Issuu on Google+

‫املشارگون في الندوة لـ«اإلعالم احلزبي واالهلي»‪ :‬ال تلعبــوا بالنـار‬ ‫‪-1‬التح ��رر م ��ن االس ��تبداد واالس ��تعمار ومخلفاتهم ��ا وإقام ��ة حكم‬ ‫جمهوري عادل وازالة الفوارق واالمتيازات بني الطبقات‬ ‫‪ -2‬بن ��اء جي ��ش وطن ��ي ق ��وي حلماي ��ة الب�ل�اد وحراس ��ة الث ��ورة‬ ‫ومكاسبها‬ ‫‪ -3‬رفع مستوى الشعب اقتصادي ًا واجتماعي ًا وسياسي ًا وثقافي ًا‬ ‫‪ -4‬انش ��اء مجتم ��ع دميقراط ��ي تعاوني ع ��ادل مس ��تمد انظمته من‬ ‫روح االسالم احلنيف‬ ‫‪ -5‬العم ��ل عل ��ى حتقي ��ق الوح ��دة الوطني ��ة ف ��ي نط ��اق الوح ��دة‬ ‫العربية الشاملة‬ ‫‪ -6‬احت ��رام مواثي ��ق األمم املتح ��دة واملنظمات الدولية والتمس ��ك‬ ‫مببدأ احلياد اإليجابي وعدم االنحياز والعمل على إقرار الس�ل�ام‬ ‫العاملي وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بني األمم‬

‫خ‬

‫اص‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫‪36‬‬

‫صفحة‬

‫با‬ ‫لقوا‬

‫ي �ح �ظ��ر ت �س �خ �ي��ر ال� �ق ��وات‬ ‫املسلحة واالمن والشرطة‬ ‫واي��ة ق��وات اخ��رى لصالح‬ ‫ح� ��زب او ف� ��رد او جماعة‬ ‫وي �ج��ب صيانتها ع��ن ك��ل ص��ور التفرقة‬ ‫احلزبية والعنصرية والطائفية واملناطقية‬ ‫والقبلية وذل��ك ضمان ًا حليادها وقيامها‬ ‫مب�ه��ام�ه��ا ال��وط�ن�ي��ة ع�ل��ى ال��وج��ه األمثل‬ ‫ويحظر االنتماء والنشاط احلزبي فيها‬ ‫وفق ًا للقانون‪.‬‬

‫تا‬ ‫ملسل‬

‫‪50‬‬

‫حة‬

‫ريا ًال‬ ‫الخميس ‪ 15‬نوفمبر ‪2012‬العدد ‪ 1668‬الموافق ‪ 1‬محرم ‪1434‬هـ‬

‫املادة (‪ )40‬من الدستور‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434‬‬

‫‪2‬‬

‫½&‪?±´³´ äd ± oÇu*Ç ±¶¶¸ ÏbFÇ ²°±² dLu ±µ bKH‬‬

‫‪Thursday‬‬

‫½‪¤¤rÞ[½S`zB½¿Þ^I‬‬ ‫@‪SG'½À½qE½SGFKSKJI'¿q‬‬

‫سبتمر ‪2‬‬ ‫ملف ندوة الهيكلة‬

‫عاد إلى صنعاء أمس وأكد أن الجولة حققت أهدافها‪:‬‬

‫ترحاب كبير بالرئيس هادي في زيارة ناجحة لإلمارات والكويت ُوعمان‬

‫عاد إلى أرض الوطن بس��ل�امة الله وحفظه أمس األخ الرئيس عبد ربه‬ ‫منصور ه����ادي رئيس اجلمهورية‪ ،‬بع����د جولة خليجية ش����ملت اإلمارات‬ ‫العربي����ة املتحدة‪ ،‬ودولة الكويت‪ ،‬وس����لطنة عمان‪ .‬وأك����د األخ الرئيس أن‬

‫هذه اجلولة حقق����ت األهداف واألغراض املطلوبة ف����ي مختلف اجلوانب‪،‬‬ ‫ومبا يصب في خدمة اليمن وخروجه اآلمن من األزمة والظروف الصعبة‬ ‫إل����ى آفاق األمن واالس����تقرار والتط����ور والنمو‪ ،‬وقال ف����ي تصريح لوكالة‬

‫األنباء اليمنية (س����بأ) عقب وصوله مطار صنعاء‪ ،‬إن احلفاوة والترحاب‬ ‫الكبيري����ن اللذي����ن لقيهم����ا كانا عالمة أكي����دة وواضحة عل����ى رغبة زعماء‬ ‫الدول الثالث الشقيقة في دعم ومساندة اليمن على أساس من املصداقية‬

‫إعالن القاهرة يدعو ملضاعفة‬ ‫الدعم الدولي لبالدنا‬

‫القربي ‪ :‬جولة الرئيس مثمرة‬ ‫وتأكيد خليجي على دعم‬ ‫املرحلة االنتقالية‬ ‫خاص‪ :‬أكد األخ الدكتور أبو بكر القربي‬ ‫وزي����ر اخلارجي����ة أن اجلول����ة اخلليجي����ة‬ ‫الت����ي أختتمها أم����س األخ عبدربه منصور‬ ‫هادي رئيس اجلمهورية وشملت اإلمارات‬ ‫والكويت وعمان كانت < البقية ص ‪5‬‬

‫الزياني يزور صنعاء‬ ‫األحد القادم‬ ‫خ����اص‪ :‬علم����ت «‪ 26‬س����بتمبر» أن األخ‬ ‫الدكت����ور عب����د اللطي����ف الزيان����ي أمني عام‬ ‫مجل����س التع����اون اخلليج����ي س����يصل إلى‬ ‫صنعاء يوم األحد القادم في زيارة رس����مية‬ ‫تستغرق بضعة أيام ‪.‬‬ ‫وأوضحت مص����ادر مطلع����ة أن الزياني‬ ‫سيلتقي مع كبار املسؤولني < البقية ص ‪5‬‬

‫رجال أعمال ومستثمرون‬ ‫يطالبون بتعديل قانون االستثمار‬ ‫احلالي وحتسني بيئة االستثمار‬

‫وزيرا الدفاع والداخلية في لقاء مع جمال بن عمر‪:‬‬

‫اللجنة العسكرية حققت نتائج طيبة في استعادة األوضاع الطبيعية بالبالد‬

‫التقى وزيرا الدف����اع اللواء محمد ناصر احمد‪،‬‬ ‫والداخلية اللواء الدكتور عبدالقادر محمد قحطان‪،‬‬

‫ي����وم أمس مبستش����ار األمني العام ل��ل�أمم املتحدة‬ ‫ومبعوث����ه إلى اليمن جمال ب����ن عمر‪ ،‬وجرى خالل‬

‫اللقاء بحث عدد من املسائل املتعلقة بتنفيذ املبادرة‬ ‫اخلليجية وآلياتها < البقية ص ‪5‬‬

‫خاص‪ :‬أش����اد سعادة السيد جيرالد فايرستان س����فير الواليات املتحدة‬ ‫االمريكية لدى بالدنا بفعاليات الندوة العسكرية االولى التي نظمتها اللجنة‬ ‫العس����كرية لتحقيق األمن واالس����تقرار بالتعاون مع االكادميية العسكرية‬ ‫العليا‪.‬وق����ال في تصريح خاص لـ«‪26‬س����بتمبر» إن الندوة ناقش����ت قضايا‬ ‫مهمة في اجلوانب العس����كرية لهيكل����ة القوات املس����لحة اليمنية‪ ..‬مضيف ًا‬ ‫جيرالد فايرس����تان بان االيام القادمة ستش����هد خطوات مهم����ة نحو تنفيذ‬ ‫هيكلة اجليش اليمني‪ ،‬مؤكد ًا دعم الواليات املتحدة االمريكية لكل اخلطوات‬ ‫الرامية إلى جناح املبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية‪ ..‬كما عبر س����عادة‬ ‫السفير االمريكي عن شكره لقيادة وزارة الدفاع على تكرميه بدرع الندوة‪..‬‬ ‫مقدر ًا الش����راكة الدائمة ب��ي�ن البلدين الصديقني وأكد على اس����تمرار الدعم‬ ‫االمريكي للحكومة اليمنية وتعزيز مجاالت التعاون االمني إلى جانب الدعم‬ ‫الذي تقدمه الواليات املتحدة االمريكية في مختلف املجاالت التنموية‪.‬‬

‫بحضور وزير الدفاع ورئيس األركان والقادة ومدراء الدوائر العسكرية‬

‫اختتام الندوة العسكرية األولى بتوصيات لتحديث وهيكلة القوات املسلحة‬

‫تدشني بث اإلنترنت الالسلكي‬ ‫بكلفة ‪ 591‬مليون ريال‬ ‫وضع وزير االتصاالت وتقنية املعلومات‬ ‫الدكت����ور أحمد عبي����د بن دغ����ر‪ ،‬ومعه أمني‬ ‫العاصم����ة عبدالق����ادر ه��ل�ال أم����س حج����ر‬ ‫األساس وتدشني التركيبات الفنية ملشروع‬ ‫اإلنترن����ت الالس����لكي ذو النط����اق العريض‬ ‫بتقني����ة الواي ماكس‪ .‬وه����ي إحدى تقنيات‬ ‫اجليل الرابع لالتصاالت < البقية ص ‪5‬‬

‫الثورة بدون‬ ‫حامل سياسي‬

‫السفير االمريكي‪ :‬سنقف إلى جانب اجلهودالهادفة‬ ‫إلى إعــــــادة هيكلة القــــوات املســـلحة‬

‫أكد أهمية وحدة اليمن وتنفيذ‬ ‫كامل المبادرة الخليجية‬

‫أكد وزراء اخلارجية العرب واألوروبيون‬ ‫في «إعالن القاهرة» الصادر في ختام إعمال‬ ‫اجتماعه����م الثاني مبقر اجلامع����ة العربية‬ ‫بالقاه����رة عل����ى أهميه احلف����اظ على وحدة‬ ‫اجلمهوري����ة اليمني����ة‪ ،‬واحت����رام س����يادة‬ ‫أراضيها‪ ،‬وتطوير < البقية ص ‪5‬‬

‫والشفافية‪ ،‬ومبا يعزز العالقات املشتركة وفق ًا للمتغيرات اجلديدة املنبثقة‬ ‫من مضامني املبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية املزمنة‪ ،‬والتي ش����كلت‬ ‫مخرج ًا دميقراطي ًا وتباد ً‬ ‫ال سلمي ًا للسلطة‪ < ،‬البقية ص ‪5‬‬

‫عبدالهادي العزعزي‪:‬‬

‫بحضور االخوين اللواء الركن محمد ناصر احمد وزير الدفاع‬ ‫واللواء الركن احمد علي االش����وال رئيس هيئ����ة االركان العامة‬ ‫اختتمت يوم أمس االول في االكادميية العسكرية العليا فعاليات‬

‫جلس����ات اعمال الندوة العس����كرية االولي العادة تنظيم وهيكلة‬ ‫القوات املسلحة والتي عقدت برعاية االخ الرئيس عبدربه منصور‬ ‫ه����ادي رئيس اجلمهورية القائد االعلى للقوات املس����لحة والتي‬

‫حتضيرية احلوار تعلن بعد غد السبت نتائج أعمالها الفنية‬ ‫من املقرر أن تعلن اللجنة الفنية ملؤمتر‬ ‫احلوار الوطني صباح بعد غد السبت في‬ ‫مؤمتر صحفي مبق����ر القصر اجلمهوري‬ ‫بصنعاء نتائج أعمالها الفنية واللمسات‬ ‫األخي����رة قبيل رف����ع تقريره����ا إلى رئيس‬ ‫اجلمهورية األسبوع القادم ‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة ناقش����ت أمس األربعاء‬ ‫املواد املتبقية من الفصول الستة لالئحة‬ ‫النظام الداخلي ملؤمت����ر احلوار الوطني‬ ‫الش����امل برئاس����ة الدكت����ور عبدالك����رمي‬

‫االريان����ي وبحض����ور الس����يد جم����ال ب����ن‬ ‫عم����ر املبع����وث األمم����ي وفري����ق اخلبراء‬ ‫املرافق له‪.‬وقد مت االتفاق حول املادة رقم‬ ‫‪ 10‬من مش����روع الالئح����ة املتعلقة بقوام‬ ‫هيئة رئاسة املؤمتر على أن يكون العدد‬ ‫‪ 9‬أش����خاص من أعض����اء مؤمتر احلوار‪.‬‬ ‫وفيما يخص آلية اختيارهم فقد توصلت‬ ‫اللجن����ة ب����أن يت����م التش����اور حولهم بني‬ ‫مكونات املؤمتر املمثلني في اللجنة الفنية‬ ‫ورئيس اجلمهورية ‪ <.‬البقية ص ‪5‬‬

‫نظمتها اللجنة العس����كرية لتحقيق األمن واالستقرار بالتعاون‬ ‫مع االكادميية العس����كرية على مدى ثالث أيام حتت شعار «نحو‬ ‫رؤية علمية استراتيجية العادة هيكلة < البقية ص ‪5‬‬

‫اكثر من ‪ 20‬غارات إسرائيلية تهز غزة‬ ‫شن سالح اجلو اإلسرائيلى سلسلة غارات على شمال‬ ‫قطاع غزة مس����اء أمس األول س����مع دويها فى كافة أنحاء‬ ‫املدينة ‪ ،‬واس����تهدف خاللها ع����دة مواقع م����ن بينها مركز‬ ‫شرطة الشيخ زايد فى شمال القطاع‪.‬‬ ‫كم����ا قصف الطيران اإلس����رائيلى موقع����ا خاصا تابعا‬ ‫لكتائب الشهيد عز الدين القس����ام غرب مدينة خانيونس‬ ‫جن����وب القطاع‪..‬هذه الغ����ارات البربري����ة الهمجية ندينها‬ ‫ونس����تنكرها بش����دة‪ ،‬وال تعب����ر إ ّال عن م����دى احلقد الدفني‬ ‫جتاه أبناء غزة األبية الصامدة الصابرة‪.‬‬

‫گلمٹ‬

‫‪26SEPTEMBER‬‬ ‫‪Weekly Newspaper‬‬

‫جهود ناجحة‬ ‫جاءت جولة االخ رئيس اجلمهورية عبدربه منصور هادي اخلليجية‬ ‫والتي ش ��ملت دولة االم ��ارات العربية املتحدة ودولة الكويت وس ��لطنة‬ ‫عمان لتعكس أهمي ��ة وحميمية العالقات التي تربط اليمن مع أش ��قائه‬ ‫في دول مجلس التعاون اخلليجي التي كانت ومازالت وستظل تقف مع‬ ‫الشعب اليمني والوطن في كافة الشدائد واحملن‪ ،‬وفي مختلف الظروف‬ ‫واملراح ��ل العصيب ��ة التي مر ومي ��ر بها‪ ،‬واملثال الس ��اطع على حرص االش ��قاء في‬ ‫اجلزيرة واخلليج على وحدة اليمن وأمنه واستقراره جتسد في التسوية السياسية‬ ‫لألزم ��ة التي كادت تعصف باليمن خالل العام املاضي من خالل املبادرة اخلليجية‬ ‫وآليتها التنفيذية التي رغم املعوقات والتحديات قد قطع شوط ًا ال بأس به‪ ،‬وبقيت‬ ‫املرحل ��ة املهمة الس ��تكمال عملية االنتقال الس ��لمي للس ��لطة بإعادة وح ��دة القوات‬ ‫املس ��لحة واألمن‪ ،‬وجعلها حتت قيادة واحدة وتدار من مركز واحد‪ ،‬والبدء بعملية‬ ‫هيكلتها على أسس وطنية وعلمية حديثة ومتطورة ومبا يخدم أمن اليمن واستقرار‬ ‫املنطقة‪ ،‬وكذا الولوج الى مؤمتر احلوار الوطني الشامل باعتباره التغطية االساسية‬ ‫احملورية التي ترتكز عليها عملية جناح املبادرة اخلليجية في اخراج اليمن من دوامة‬ ‫أزماته ال ��ى بر األمان ورحاب الدول ��ة املدنية الدميقراطية املؤسس ��ية وفق ًا لصيغة‬ ‫جديدة يرتضيها اليمني ��ون بعد اتفاقهم وتوافقهم عليها في حوارهم القادم امللبي‬ ‫ملتطلبات التجاوز باليمن كل تراكمات املاضي‪.‬‬ ‫ب����كل صوره����ا واش����كالها وحتدياته����ا ومخاطرهااالجتماعي����ة والسياس����ية‬ ‫واالقتصادية والعسكرية واألمنية التي هي سبب رئيسي في عدم حترك قافلة التطور‬ ‫والنماء والنهوض في هذا البلد الذي في استعادته ألمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره‬ ‫مصلحة حقيقية ليس فقط ألبنائه بل وألشقائه في اجلزيرة واخلليج واملنطقة والعالم‬ ‫أجمع‪ ،‬وهذا مس ��توعب من األش ��قاء واالصدقاء رعاة املبادرة اخلليجية والداعمني‬ ‫واملساندين لتنفيذها‪ ،‬ومبا يحقق الغايات في التغيير الذي اراده اليمنيون واثقني‬ ‫م ��ن مواق ��ف اخوانهم في مجل ��س التع ��اون واملجتم ��ع الدولي ال ��ى جانبهم‪ ،‬ومبا‬ ‫خال من التخلف واالرهاب والفس ��اد‬ ‫يس ��تجيب آلمالهم وتطلعاتهم ف ��ي مين جديد ٍ‬ ‫والصراعات املدم ��رة بنزعاتها ونعراتها القبلية واملذهبي ��ة والطائفية واملناطقية‪،‬‬ ‫وما يرتبط بها من ظلم وإقص ��اء وتهميش وتغييب للنظام والقانون الذي يجب ان‬ ‫يحتكم إليه اجلميع على قاعدة املواطنة املتساوية‪.‬‬ ‫في هذا السياق تأتي جولة األخ رئيس اجلمهورية لعدد من دول مجلس التعاون‬ ‫اخلليجي‪ ،‬والت ��ي هي مبعانيه ��ا ومضامينها امت ��داد ًا لزياراته وجولته الس ��ابقة‬ ‫للواليات املتحدة اإلمريكية ودول االحتاد األوروبي وللشقيقة الكبرى اململكة العربية‬ ‫السعودية املشهود لها مبواقفها قيادة وشعب ًا مع اليمن وشعبه انطالق ًا من األواصر‬ ‫التاريخي ��ة والقربى وصالت الرح ��م التي تربط البلدين العربي�ي�ن اجلارين‪ ،‬وبهذا‬ ‫املعن ��ى فإن هذه اجلولة الناجحة واملثمرة لالخ رئي ��س اجلمهورية ال ميكن فصلها‬ ‫ع ��ن مؤمتري اصدقاء اليم ��ن في الرياض ونيوي ��ورك‪ ،‬وعن االس ��تحقاقات الراهنة‬ ‫والت ��ي تأت ��ي واليمن يتهيأ في ��ه للحوار الوطن ��ي الذي على أساس ��ه يتوقف جناح‬ ‫التسوية السياسية للمبادرة اخلليجية ويتحدد حاضر ومستقبل اليمن‪ ،‬والذي يعمل‬ ‫األخ عبدربه منصور ه ��ادي رئيس اجلمهورية مركز ًا جهوده على البلوغ بش ��عبنا‬ ‫الى طريق االس ��تقرار الراس ��خ واملديد املؤدي الى إحداث قف ��زة نوعية على صعيد‬ ‫التنمية املتوازنة املس ��تدامة املرتكزة على أساسيات متينة من العدالة االجتماعية‬ ‫والدميقراطية للحكم الرش ��يد‪ ،‬وهذه اجلهود الصادق ��ة واملخلصة لالخ الرئيس قد‬ ‫عززت وقوف االشقاء واالصدقاء القوي الى جانب اليمن املطلوب من كل أبنائه‪ ،‬وفي‬ ‫الصدارة القوى السياسية بكل اطيافها الوقوف مع أنفسهم ووطنهم‪ ،‬ويعملون على‬ ‫الدخول في احلوار واجناحه‪.‬‬ ‫وال مجال للفش ��ل الن ذلك ليس في مصلحة أي طرف له اجندة خارج هذا املسار‬ ‫املدعوم ش ��عبي ًا وإقليمي ًا ودولي ًا‪ ،‬وال مجال للخي ��ارات األخرى‪ ،‬الن جميعها تنتمي‬ ‫الى املاضي‪،‬وإعادة انتاج التخل ��ف مبا يعنيه من صراعات وحروب ودمار وخراب‬ ‫وفوضى وتشظي‪ ،‬ومن يفكر في هذا اخليار واهم ورهاناته خاسرة‪ ..‬فإما ان نكون‬ ‫مع ًا لبناء اليمن اجلديد وإما س ��نذهب الى املجهول‪ ،‬ومع ذلك كل املعطيات تؤكد أن‬ ‫لغد مشرق للوطن واجياله القادمة‪.‬‬ ‫هذا اخليار يتالشى وسننتصر ٍ‬

‫اسعار الصحيفة يف الخارج‪ :‬المملكة العربية السعودية «رياالن» ‪ -‬دولة االمارات «درهمان» ‪ -‬دولة قطر «رياالن» ‪ -‬االردن «‪ 350‬فلس ًا» ‪ -‬االشرتاكات يف الخارج‪ 200 :‬دوالر امريكي او ما يعادلها بما فيها اجور البريد‬


?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*«±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µfOL)«

‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ‬

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

2

‫ﺣﺮﻭﻑ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻧﻘﺎﻁ‬ ‫ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﺪﻳﻠﻤﻲ‬

Î WłUŠË WOCIM� dOž

‫ﹸ‬ :‫ﺷﻤﻠﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﻋﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ‬

ÍœU¼fOzd�UÐdO³�»UŠdð W׳UM�«WO−OK)«t²�ułw� ‫ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ‬،‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‬ ‫ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ ﺛﻼﺙ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‬،‫ﻫﺎﺩﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ‬ ‫ ﻭﻗﺪ‬..‫ ﻭﺳﻠﻄﻨﺔ ُﻋﻤﺎﻥ‬،‫ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ‬،‫ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬:‫ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻫﻲ‬ ‫ ﻋ ّﺒﺮ ﻋﻦ ﺣﻤﻴﻤﻴﺔ‬،‫ ﻭﺗﺮﺣﺎﺏ ﻛﺒﻴﺮ‬،‫ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﺑﺤﻔﺎﻭﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ‬ ‫ ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ‬،‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻷﺧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ .‫ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺒﺬﻝ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﺗﺘﻀﻤﻨﻪ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﻣﻬﺎﻡ‬،‫ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‬

‫ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺗﺮﺍﺙ‬:‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﺪﻭﺭ‬،‫ﺗﻌﺒﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺿﻄﻠﻌﺖ ﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺁﻟﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ‬،‫ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ‬،‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ‬

W³FB�« ·ËdE�« “ËU& w� dO³J�« r¼—ËœË ¡UIý_« rŽb� w�UF�« sLO�« d¹bIð sŽ  d³Ò Ž …—U¹e�« ˚ sLO�« w� WOÝUO��« WOKLF�« dOÝ vKŽ U¼¡ULŽ“ lKD¹Ë Àö¦�« ‰Ëb�« l�  U�öF�UÐ bOA¹ fOzd�« ˚ UNzUMÐ√ W�U� rŠöð qþ w� —U¼œ“ô«Ë uLM�« s� …b¹bł WKŠd� sLO�« bNAð Ê√ vKŽ ÊuB¹dŠ ¡UIý_« ˚ WOLM²�«Ë —«dI²Ýô« ÊULC� WOMLO�« ·«dÞ_« q� 5Ð ‚U�u�« oOI% rŽbð ZOK)« ‰Ëœ ˚ dO³J�« ‰U³I²Ýô«

tЗ b???³Ž f???Ozd�« Œú???� ·d???A*« d???B� w???� Èd???ł b???� ÊU�Ë YOŠ ¨dO³� wL???Ý— ‰U³I²???Ý« W¹—uNL'« fOz— ÍœU¼ —u???BM� fOz— b¹«“ s???Ð WHOKš aO???A�« uL???Ý 5K³I²???�*« W�bI� w� ÊU� bL×� aO???A�« uL???Ý ÁbNŽ w�ËË …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ —U³�Ë ?b¹«“ sÐ tK�«b³Ž aO???A�« uL???Ý WOł—U)« d¹“ËË ¨b¹«“ sÐ X???�eŽ Y???OŠ ¨5¹dJ???�ŽË 5???O½b� W???�Ëb�«  ôU???ł—Ë ŒuO???A�« Æ5IOIA�« s¹bK³�« öJ� wMÞu�« Âö��« vIOÝu� WOF�b*« X???½U� ULO� ·d???A�« ”d???Š ÊU???�Ozd�« ÷dF²???Ý«Ë dO³J�«  «—U???�ù« nOCÐ U???³OŠdð WIKÞ s¹d???AŽË Èb???Š≈ o???KDð ÆW¹—uNL'« fOz— ÍœU¼ —uBM� tЗ b³Ž fOzd�« vKŽ ¡«bž W???ÐœQ� fOz— b¹«“ s???Ð WHOKš aO???A�« uL???Ý ÂU�√Ë

¨ ôU−*« n???K²�� w� s???¹bK³�« 5Ð W???¹uš_«  U???�öF�« d???�«Ë√ vKŽ WM¼«d�«  «b−²???�*«Ë U¹UCI�« s� œbŽ ‰uŠ Í√d�« ‰œU???³ðË ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« 5²ŠU��« ¨ÍœU¼ fOzdK� o�«d*« b�u�« wMLO�« V½U'« s� ¡UIK�« dCŠ ÊUON½ ‰¬ b???¹«“ sÐ bL×� aO???A�« uL???Ý wð«—U�ù« V½U'« s???�Ë d¹“ËË ¨W×K???�*«  «uIK� vKŽ_« bzUI�« VzU½ w³þ uÐ√ bNŽ w???�Ë ÊËR???ý d¹“ËË ¨ÊU???ON½ ‰¬ b???¹“ s???Ð t???K�«b³Ž aO???A�« W???Oł—U)« W�Ëœ dOH???ÝË ÊUON½ ‰¬ b¹«“ sÐ —uBM� aO???A�« uL???Ý W???ÝUzd�« Æ5�ËR�*« s� œbŽË wŽË—e*« tK�«b³Ž ¨sLO�« Èb�  «—U�ù« WHOKš aOA�« uLÝË ÍœU¼ —uBM� tЗb³Ž ÊU�Ozd�« bIŽ rŁ nK²�� W???A�UM* W???IKG�  U¦ŠU³� W???�Kł ¨ÊU???ON½ ‰¬ b???¹«“ s???Ð U¹UCI�«Ë ¨WOzUMŁ …—uBÐ s¹bK³�« rNð w²�« lO{«u*«Ë U¹UCI�« ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù«

«dOA� Æ¢Á—U¼œ“«Ë t�bIðË sLO�« WCN½ w� rN�¹ U2 ¨WOLM²�«Ë s�_« oOI% w� w−Oð«d²???Ýô« sLO�« —Ëœ v???�« œbB�« «c¼ w???� ÆWIDM*« w� —«dI²Ýô«Ë

…eOL²*«  U�öF�«

sŽ ÍœU???¼ —uBM� t???Зb³Ž f???Ozd�« Œ_« »d???Ž√ t???³½Uł s???� …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ Ê√ «b�R� Æ…—U¹e�« ÁcNÐ tðœUF???Ý ÆsLOK� …bŽU�*«Ë ÊuF�« .bI²� W�U³???Ý …dO¦� ·Ëdþ w�Ë X½U� ÊUDKÝ sÐ b¹«“ aOA�« ÂuŠd*« Èd¦�«Ë d�c�« VOÞ Ê√ v�≈ —Uý√Ë W¹uLM²�« l¹—U???A*« s� dO¦J�« w???� r¼U???ÝË ¨sLOK�  «—U¹eÐ ÂU???� »—Q� b???Ý ¡UMÐ …œUŽ≈ p�– WFOKÞ w�Ë ¨UNðU¹u²???�� nK²�� vKŽ ÆrOEF�« w�¹—U²�« r???ŽœË e???¹eFð q³???Ý ÷«dF²???Ý«  U???¦ŠU³*« ‰ö???š Èd???łË

‰u�u�UÐ WO−OK)« t²�uł ÍœU¼ —uBM� tЗb³Ž fOzd�« √bÐ YOŠ ¨w³þuÐ√ W???Oð«—U�ù« WL�UF�« v�« w{U*« b???Š_« Âu¹ w???� ÊUON½ ‰¬ b¹«“ sÐ WHOKš aO???A�« uL???Ý l�  U¦ŠU³� W???�Kł bIŽ fOzd�UÐ V???Š— Íc�« ¨…b???ײ*« WOÐdF�«  «—U???�ù« W???�Ëœ f???Oz— lÐU²ð …bײ*« W???OÐdF�«  «—U???�ù« W�Ëœ Ê√ b???�√Ë ¨«Î dO³� U???³OŠdð lKD� W�“_« »u???A½ cM� —u???�_«  U¹d−�Ë s???LO�« w???� l???{u�« …bŽU???�*«Ë ÊuF�« .bIð w???� «Î bÐ√ v???½«u²ð s�Ë ¨w???{U*« ÂU???F�« v�≈ W³FB�« ·ËdE�« s� s???LO�« ÃËdš qł√ s� UNŽ«u½√ v²???AÐ Æ—«dI²Ýô«Ë s�_« ‚U�¬ s� …b¹bł WKŠd� sLO�« bN???Að Ê√ vKŽ ÊuB¹dŠ UM½≈¢ ∫‰U�Ë  «—U�ù« W�Ëœ Ê«Ë ¨UNzUMÐ√ W�U� rŠöð qþ w� —U???¼œ“ô«Ë u???LM�« oOI% q???ł« s� WLŽ«œ n???Ið U³F???ýË W???�uJŠË …œU???O� …b???ײ*« —«dI²ÝôUÐ rFM¹ v²Š wMLO�« VF???A�« ·UOÞ√ lOLł 5Ð ‚U�u�«

5ÐË w?? ? ?MOÐ U?? ? ?²�UŠ ¨ÊU?? ? ?²O½Ëd²J�« ÊU²�U?? ? ?Ý— tO�« ‰U?? ? ?Šd�« b?? ? ?ý X³³Š« U�Ë tOKŽ X?? ? ?¹u½ U?? ? ?� «Î dO¦� bF?? ? ?Ý«  U¹d�– ‰uŠ ·«u?? ? ?D�«Ë ·u�uK� ÆUNFł«d²ÝUÐ Õ«Ë—« bB% w²�« dO?? ? ?��« Àœ«uŠ s� UÎ Ðd¼ XM� ¨WO�UE½ »dŠ dzU?? ? ?�š ‚uH¹ U0 ¨5OMLO�« v�≈ dH�K� v×{ô« bOŽ ÂU¹√ f�Uš  d²š« b� s� w� YOŠ ¨Êb?? ? ?Ž VKI�« vKŽ …e¹eF�« W?? ? ?M¹b*« …dÝQÐ w²�dFL� ¨w½bF�¹Ë tÐ e²Ž« U�  U¹d�c�« …œU�Ë ¡U?? ? ?LŽeÐË qOŽUL?? ? ?Ý« ÕU²H�«b³Ž r?? ? ?OEF�« dLŽË ¨dLŽ t?? ? ?K�« —Uł bON?? ? ?A�« rNM� 5?? ? ?Žb³�Ë ¨s�×� qC�Ë ¨iO³�« r�U?? ? ?Ý wKŽË ¨ÍËU'«  U�dÐ b¹d�Ë ¨`�U� r�U?? ? ?ÝË ¨”UDF�« —bOŠË Ær¼dOžË tK�« X�dŽ Y?? ? ?OŠ —U�– WM¹b0 d�Q?? ? ?Ý w½_Ë UL� ¨—u�B�« v?? ? ?KŽ XÐU¦�« ·u?? ? ?�u�« X?? ? ?LKFðË WHO×�® ‰Ëô« X?? ? ?O³�« YOŠ eFð WM¹b0 d�U?? ? ?Ý VO³(« —U¹œ Y?? ? ?OŠË eFð WŽ«–«Ë ©W?? ? ?¹—uNL'« wMЫ X�dð bI� ‰Ëô« ÍdF?? ? ?A�« f?? ? ?HM�«Ë ‰Ë_« w� ¨t²�uLŽ ¡UMÐ«Ë t?? ? ?LŽ l� ÊbŽ v�≈ wMI³?? ? ?�¹ ÆeFðË —U�cÐ ·«uD�« bFÐ rNÐ o(« –« ¡UFM� s�  «d²� uKO� bFÐ vKŽ U½√ U?? ? ?LO�Ë Ê≈ ‰uIðË ‰uL;« wHðU¼ ŸdIð WO½Ëd²�« W�UÝdÐ WIDM*«Ë WOMJ��« WM¹b*« rłUNð W×K?? ? ?�� d�UMŽ ÆW¹ËU� ‚dH0 WOM�_« …œuF�« w�  dJ�Ë ¨¡w��« d³)« «cN� X−Že½« U½√ ULMOÐË ÆÆ«Î uł ÊbŽ v�≈ tłu²�«Ë ¡U?? ? ?FM� v�« wðQð W�U?? ? ?ÝdÐ –« Á—«d�  c�ð√ U� cOHM²� b?? ? ?zUŽ t�H½ vLÝ« s� ÊU?? ? ?�� vKŽ ‰uI²� nðUN�« d³Ž ‰öš q³I²Ý« ÊbŽ —UD� Ê√ò ∫ôÎ ËR?? ? ?�� «Î —bB� 5ŁöŁË WF³Ý bOF�« ÂU¹√ s� v�Ëô« WFЗô« ÂU¹_« °øåÊbŽ WM¹b* «Î dz«“ dAŽ WF³ÝË 5²zU�Ë UÎ H�« Î zU� w?? ? ?�H½ X�Q?? ? ?Ý qšbð ·ôü« Ác¼ q�ò ∫ö ¨jI� Íu'« U¼cHM� d³Ž ÂU¹√ WFЗ√ ‰öš Êb?? ? ?Ž s� WOI³²*« ÂU¹ô« w� ÊuI�b²O?? ? ?Ý ·üô« s� r�Ë øW¹u'«Ë W¹d³�« c�UM*« d³ŽË bOF�« …“Uł≈ U½błu� ¨jI� «Î uł s¹b�«u�« w� U½dE½ u?? ? ?� UM½« ©∂∑® ‰bF0Ë ¨UÎ O�u¹ UÎ ³�«— ©π≤µ∞® ‰bF0 rN½√ °°UÎ ³�«— ©±µ∞® WKŠ— q� w� UÎ O�u¹ WKŠ— Ác¼ U½b?? ? ?AŠ s¹√ s�Ë ¨d?? ? ?�_« U� øwN�≈ U?? ? ?¹ °øZ(« rÝu� rž—  «dzUD�« WM¹b� X½U� «–« UNM� ÍbK�Ð  —«œ …dO¦� WK¾Ý√ UNÐ błu¹ ô UNŽ«u½√ qJÐ WŠUO�K� WLLB*« wÐœ U¹ rJ� ÆÆWO�bM� W�dž n�√ 5�LšË WzU� Èu?? ? ?Ý «Î dÐ s¹b�«u�« ‰U³I²Ýô ‚œUMH�« s� ÊbŽ w� Èdð ø«Î ułË ÂU½√ ô w� w?? ? ?�eM� v�« …œuF�«  —d� U?? ? ?NMOŠ rN�√Ë œôË_« W?? ? ?OIÐË U½√ 5Ð√ qŠU?? ? ?Ý ¡«dŽ w� oO�u²�UÐ wMÐô  uŽœË ÆÆWO�bM� W�dž œułË ÂbF� rJ×ÐË t½_ ¨t?? ? ?²KŠ— qLJ¹ t?? ? ?²�dðË t−Ž“√ r?? ? ?�Ë vKŽ ÂUM¹ Ê√ tMJ1 U¼d×ÐË ÊbF� tI?? ? ?AŽË tMÝ w�eM� v�«  bŽ w½« n¹dD�« ÆÆ…—UO��« w?? ? ?Ýd� X³KÞ s� bł_ tð—œUG� vKŽ WŽU?? ? ?Ý s� q�√ bFÐ ‘U¼b½UÐ UMK³I²�¹ œuF½ v²Š ‰eM*« WÝ«dŠ tM� WłUŠËò t� XKI� åV¹d� s� …Î œuŽËò UÎ Š“U� ‰uI¹Ë ÆåWOCIM� dOž


‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ‬

?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*«±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µfOL)«

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

3

…bŽU�*«Ë ÊuF�« .bIð w� «Î bÐ√ v½«u²ð s�  «—U�ù« ∫WHOKš aOA�« ˚ sLOK� UNŽ«u½√ v²AÐ …b½U�*«Ë rŽb�«Ë ÊuF�« .bIð vKŽ WB¹dŠ X¹uJ�« ∫ÕU³� aOA�« ˚ ÊU�_« dÐ v�≈ sLO�« ëdšù sLO�« ‰u�Ë UMLN¹Ë ÆÆWÐuKD*«  «bŽU�*« ÂbIMÝ ∫”uÐU� ÊUDK��« ˚ ‰u�Q*« q³I²�*« v�≈ UÎ *UÝ Ãd�*« X½U� W???M�e*« W¹cOHM²�« U???N²O�¬Ë W???O−OK)« …—œU???³*« Ê√ qOJ???Að t???³łu0 - ‚U???Hð« v???�≈ ‰u???�uK� V???ÝUM*«Ë ·d???A*« …dJ³*« WO???ÝUzd�«  UÐU�²½ô« ¡«dł√Ë ¨w???MÞu�« ‚U�u�« W???�uJŠ Ò UO�¹—UðË UO−Oð«d²???Ý« ôu% XK¦� w²�« ÿUH(« s� sLO�« sJ� ÆÊU�_« dÐ v�≈ ÃËd)«Ë wÞ«dI1b�« ZNM�« vKŽ w²¹uJ�« ¡«—“u???�« fOz— l� W¹—uNL'« f???Oz— Œ_« ‰ËU???MðË l???KD� X³???A½ w???²�« W???�“_« U???N²{d� w???²�«  ôu???ײ�« W???FO³Þ d9RLK� W???¾ON²�«Ë œ«bŽù« v???�≈ ôu�Ë ¨Â≤∞±± w???{U*« ÂU???F�« q� s� WO???ÝUO��« ÈuI�« t???O� lL²−²???Ý Íc�« q�U???A�« wMÞu�« WOL¼√ q¦9 WOMÞË W¹ƒdÐ ÃËd�K� p�–Ë ¡UM¦²Ý« ÊËbÐ ·UOÞ_« ÆbOýd�« rJ(«Ë W¦¹b(« WO½b*« W�Ëb�« qł√ s� WO−Oð«d²Ý≈

WO−OK)« …—œU³*« c???OHMð —UÞ≈ w� U¼ƒ«dł≈ »uKD*«  «u???D)« s�_« ‚U�¬ v�≈ sLO�« ÃËdš q???ł√ s� WM�e*« W¹cOHM²�« U???N²O�¬Ë ÆÂö��«Ë ÂUzu�«Ë —«dI²Ýô«Ë WKB²*« l???O{«u*« s� b¹bF�« v???�≈ fOzd�« Œ_« ‚d???Dð U???L� ÆWK�UF�« ÍœU¹ú� qLF�« ’d� dO�uðË »U³A�«Ë WOLM²�UÐ UN½QÐ WO²¹uJ�« ≠ WOMLO�«  U�öF�« Ê√ ÍœU¼ fOzd�« n�ËË ¨WFz«—Ë WLOEŽ n�«u� ‰«e???¹ U�Ë X¹uJK� ÊU� ∫‰U�Ë ÆW???Oł–u/ cM� UNŽ«u½√ qJÐ sLOK�  «bŽU�*« .bIð w� W�U³��« X½U� YOŠ s� sLO�« ¡Uł—√ W�U� w�Ë ¨dÐu²�√Ë d³L²³Ý WOMLO�« …—u¦�« ÂUO� ÆtÐdž v�≈ t�dý s�Ë tÐuMł v�≈ t�ULý W�Ëœ dO�_ tðUJ¹d³ðË …—U(« tO½UNð sŽ W¹—uNL'« fOz— »dŽ√Ë

WFz«d�« W½UJ*«

Œú� dO³� wLÝ— Ÿ«œË rOEMð Èdł X¹uJK� tð—U¹“ ÂU²š w�Ë tOŽœu� W???�bI� w� ÊU� Y???OŠ ¨ÍœU¼ —uBM� t???Зb³Ž f???Ozd�« ¨X¹uJ�« W�Ëœ dO�√ ÕU³B�« dÐU'« bLŠ_« ÕU³� aO???A�« uL???Ý uLÝË ¨ÕU³B�« dÐU'« bLŠô« ·«u½ aOA�« uL???Ý bNF�« w�ËË »«u½Ë ¨¡«—“u???�« f???Oz— ÕU³B�« b???L(« „—U³*« d???ÐUł aO???A�« w� 5�ËR???�*« —U³�Ë ¡«—“u�«Ë ¡«d�_« s� œbŽË ¨¡«—“u�« f???Oz— ÆX¹uJ�« W�Ëœ ”dŠ X¹uJ�« dO�√ uL???Ý tF�Ë fOzd�« Œ_« ÷dF²???Ý« b�Ë vIO???Ýu*« X½U� ULMOÐ ULN²Oײ� nD�« Íc�« ÍdO�_« ·d???A�« Æ5IOIA�« s¹bK³�« öJ� 5OMÞu�« 5�ö��« ÊU(« ·eFð …ËUHŠ s� t???OI� U* dO³J�« Ád???¹bIð sŽ ÍœU???¼ f???Ozd�« d???³Ò ŽË ÆWOLOL(«Ë œu�« dŽU???A� s� p�– fJŽ U�Ë W�UO{ Âd�Ë W???G�UÐ dO�√ WO²¹uJ�« …œUOI�« s� t???�* U* dJ???A�«Ë d¹bI²�« sŽ d³Ò Ž UL� U� qJ� q�U� rNHð s� ¡«—“u�« fOz—Ë bNF�« w�ËË X¹uJ�« W???�Ëœ —«dI²Ý«Ë s�√ vKŽ rN�dŠ b�R¹ U� u¼Ë ¨W???A�UM*« ‰öš ÕdÞ ·ËdE�« s� sLO�« ÃËd) wLK��« —U�*« ÕU$≈Ë sLO�« …bŠËË W¹cOHM²�« U???N²O�¬Ë WO−OK)« …—œU³*«  U???OC²I* UI�Ë W???³FB�« Æ≤∞µ±Ë ≤∞±¥ s�_« fK−� Í—«d�Ë WM�e*« UN� WO²¹uJ�« ≠ WOMLO�«  U�öF�« Ê√ «œb−� fOzd�« Œ_« b�√Ë cM� wM1 q� Ê«b???łË w� WFz«— W½UJ� X???¹uJK�Ë eOL*« U???NFÐUÞ W�öF�« Ác¼ “eF²ðË —uD²²Ý WO�UHA�«Ë WO�«bB*UÐË bOFÐ s�“ ÆV¹dI�« q³I²�*« w� d³�« …—uBÐ

ÊULŽÔ w�

—uBM� tЗb³Ž fOzd�« q�Ë ¡U???Łö¦�« ‰Ë_« f�√ Âu¹ w???�Ë w²�« jI???�� WO½UL ÔF�« WL�UF�« v???�« W¹—uNL'« f???Oz— ÍœU???¼ ¨Ác¼ W???O−OK)« t???²�uł w???� …d???Oš_«Ë W???¦�U¦�« W???D;« X???½U� sŽ ‰ËR???�*« d¹“u�« W???³×BÐË ¨t???�u�Ë —u� t???²�U�� t???łuðË ¨tK�«b³Ž s???Ð Íu???KŽ s???Ð n???Ýu¹ w???½ULF�« W???Oł—U)« ÊËR???A�« w� ÊU� YOŠ ¨d???�UF�« W�d³�« X???OÐ v�≈ dO³� w???ÝUz— V�u� w???� WMDK???Ý ÊUDK???Ý bOF???Ý sÐ ”uÐU� ÊUDK???��« tOK³I²???�� W�bI� 5Ð WL�  b???IŽ „UM¼Ë ¨5�ËR???�*«Ë ¡«—“u???�« s� œb???ŽË ¨ÊU???LŽ ÊËRA� q�Uý ÷«dF²Ý« UNO� Èdł w½UL ÔF�«Ë wMLO�« 5LOŽe�« ¨V½«u'« nK²�� w???� WMDK???��«Ë sLO�« 5Ð WOzUM¦�«  U???�öF�« cOHMð WOHO�Ë wMLO�« Èu²�*« vKŽ  «b−²�*«Ë  «—uD²�« «c�Ë sLO�« tFD� U�Ë ¨W???M�e*« W¹cOHM²�« UN²O�¬Ë W???O−OK)« …—œU???³*« ÆV½U'« «c¼ w� WLN� ◊«uý√ s� WFO³Þ ÍœU???¼ —uBM� t???З b???³Ž f???Ozd�« Œ_« ÷dF²???Ý«Ë qł√ s� U???¼–U�ð« - w???²�«  «—«d???I�«Ë  «u???D)«Ë  «¡«d???łù«  U�U???�I½ô«  ö???¹Ë s???LO�« V???OM&Ë wLK???��« —U???�*« ÕU???$≈ dF???A²Ý« U???�bMŽ w???�Ëb�« l???L²−*« Ê√ v???�≈ —U???ý√Ë ¨»Ëd???(«Ë tLŽœ d�√Ë ¨—u???H�« vKŽ „d% s???LO�« w� WOK¼_« »d???(« d???D�Ð w� wðQ¹ w²�« W¹cOHM²�« UN²O�¬Ë WO−OK)« …—œU³*« ”U???Ý√ vKŽ s� sLO�« …bŠËË —«dI²???Ý«Ë s�√ qł√ s� qLF�« U¼œuMÐ W???�bI� Ê√ ”U???Ý√ vKŽ ¨w�Ëb�« s???�_«Ë WIDM*« W�ö???ÝË t²�ö???Ý qł√ W¹—U−²�« `�UB*« vKŽ d???ŁR¹ sLOK� ”U???�(« w�«dG'« l�u*« Ær�UF�«Ë WIDM*« Èu²�� vKŽ W¹œUB²�ô«Ë  U????¹bײ�« s????� d????O¦J�« “ËU????& s????LO�« Ê√ f????Ozd�« Œ_« b????�√Ë W�“_«Ë W³FB�« ·ËdE�« s????� s�ü« tłËdš o¹dÞ w� V????ŽUB*«Ë W¹uI�« …bŽU�*« v�≈ WłU×Ð ‰«e¹ U� sLO�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WMŠUD�« a¹—Uð v�≈ ôu�Ë WO�UI²½ô« WKŠd*« ‰ULJ²????Ý« qł« s� WBK�*«Ë ÆWO��UM²�« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« ¡«dłù œb;« ≤∞±¥ d¹«d³� ≤±

w½ULF�« VOŠd²�«

WMDKÝ ÊUDK???Ý bOF???Ý sÐ ”uÐU� ÊUDK???��« VŠ— t³½Uł s�  U¹d−� lÐU²¹ t½√ b�√Ë «—UŠ U¹uš√ U³OŠdð fOzd�« Œ_UÐ ÊULŽ Ê√ …dO³� …—u???BÐ tLN¹Ë V¦� s???Ž sLO�« w� —u???�_«Ë À«b???Š_« q³I²???�*«Ë —«dI²???Ýô«Ë s�_«  UšUM� v�≈ U*U???Ý sLO�« Ãd???�¹ Ɖu�Q*« w²�« W¦O¦(« WOzUM¦²Ýô« œuN'UÐ ”uÐU� ÊUDK???��« œUý√Ë ÃËdš qO³???Ý w� ÍœU¼ —uBM� t???Зb³Ž fOzd�« Œ_« U???NÐ ÂU???� …bŽU???�� W¹√ .bIð sŽ œœd²½ s� ¢∫‰U???�Ë ÆÆÊU�_« d???Ð v�≈ s???LO�« s� Á—«dI²???Ý«Ë WMDK???��« s�√ s� sLO�« s�√ Ê√ «b�R� ¨¢WÐuKD� ÆUNK� WIDM*« —«dI²Ý« ·dý vKŽ Èd³� ¡UAŽ WÐœQ� ”uÐU� ÊUDK???��« ÂU�√ b�Ë «c¼ Æo�«d*« b�u�«Ë fOzd�« Œ_«

ÊuI�«d*«

q� Ác¼ W???O−OK)« t²�uł w???� fOzd�« Œ_« o???�«— b???�Ë «c???¼ jOD�²�« d¹“ËË ¨w???ÐdI�« dJÐuÐ√ —u²�b�« W???Oł—U)« d¹“Ë ∫s???� d�� WO�U*« d¹“ËË ¨ÍbF???��« bL×� —u²�b�« w�Ëb�« ÊËU???F²�«Ë sÐ —uBM� vKŽ —u²�b�« W¹—uNL'« W???ÝUz— ÂUŽ 5�√Ë ¨tOłu�« ÆŸUHÝ

 U�“_« √uÝ√

tł«u½ …—u¦�« ÂU???O� cM�Ë sLO�« w� UM½≈ ∫f???Ozd�« Œ_« ‰U???�Ë WO�U²²�  U�“√ vD�²½Ë  U???HDFM*«Ë WHK²�*« qŠ«d*«  U???¹b% ÆÂuO�« v²ŠË 5(« p�– cM� …œ—U³�« »d???(« ‰öš UE¼UÐ U???MLŁ sLO�« l???�œ b???I� ∫·U???{√Ë ÂU???O�Ë W???�—U³*« …b???Šu�« o???OI% …œU???Ž≈ q???³� t�UL???ýË t???ÐuMł bO−*« u¹U� s� s¹dAF�«Ë w½U¦?�« w� tO²H�« WOMLO�« W¹—uNL'« Ʊππ∞ ÂUzu�« oIײ¹ r???� ¨w�uL???A�« w{ULK� W−O²½Ë ∫özU� l???ÐUðË ŸU{Ë√ oKš v�≈  œ√  UJŠU2Ë  U�“√  b�uð qÐ ¨ÂU−???�½ô«Ë

vKŽ  «b−²???�*«Ë  «—uD²�« W???A�UM� Èd???ł ’Uš qJ???AÐË vKŽ …e???Jðd*« WO???ÝUO��« W¹u???�²�« —U???��Ë ¨W???OMLO�« WŠU???��« fK−� Í—«d???�Ë WM�e*« W¹cOHM²�« U???N²O�¬Ë W???O−OK)« …—œU???³*« Æ≤∞µ±Ë ≤∞±¥ s�_«

W¹u�²�« —U��

 «uD)« ÍœU???¼ —uBM� t???Зb³Ž f???Ozd�« Œ_« ÷dF²???Ý«Ë `²�Ë —UM�« ‚ö???Þ≈ n�Ë cM� X9 w²�«  «¡«d???łù«Ë  «—«d???I�«Ë “U???$«Ë ¨w???MÞu�« ‚U???�u�« W???�uJŠ qOJ???A²Ð «Î —Ëd???� ¨ U???�dD�« WO???ÝUzd�«  UÐU�²½ô« w???� q¦L²*« “dÐ_« w???Þ«dI1b�« ¡«d???łù« W�«Ëœ s???� sLO�« ÃËd???) r¼_« q�UF�« XKJ???ý w???²�«Ë ¨…d???J³*«

:‫ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﻭﺗﻮﺿﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ‬ sLO�«…bŠËË—«dI²Ý«Ës�√ vKŽ U¼dDš√Ë d�UF*«sLO�«a¹—Uðw� U�“_«bý√X½U�w{U*«ÂUF�«W�“√æ

‫ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔﻭﺁﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔﻛﺎﻧﺖﺍﻟﻤﺨﺮﺝﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐﻟﻠﻮﺻﻮﻝﺇﻟﻰﺍﺗﻔﺎﻕ‬æ

Ò UÎ O�¹—UðË UÎ O−Oð«d²Ý« ôÎ u% XK¦� …dJ³*« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« æ ÿUH(« s� sLO�« sJ� ÊU�_« dÐ v�≈ ÃËd)«Ë wÞ«dI1b�« ZNM�« vKŽ ‫ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺳﻴﻨﺎﻗﺶ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ‬æ

‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ‬

W�œUI�«‰UOł_«Ë »U³A�« W×KB�qł√s�‰u�Q*«q³I²�*«r�UF�rÝ— w� d9R*« Ułd��vKŽ ‰uF¹lOL'«æ ‫ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺿﺮﻭﺭﻱﻟﺘﺤﻘﻴﻖﺃﻣﻦﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻭﻭﺣﺪﺓﺍﻟﻴﻤﻦﻋﻠﻰﻗﺎﻋﺪﺓﺍﻟﺤﻜﻢﺍﻟﺮﺷﻴﺪﻭﺑﻨﺎﺀﺍﻟﺪﻭﻟﺔﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‬æ r�UF�«Ë WIDM*« Èu²�� vKŽ W¹œUB²�ô«Ë W¹—U−²�« `�UB*« vKŽ dŁR¹ sLOK� ”U�(« Ò w�«dG'« l�u*« æ vKŽ UÎ �UŽ 5�Lš —Ëd� W³ÝUM0 oOIA�« w²¹uJ�« VFA�«Ë X¹uJ�« W¹—UCŠ W�Ëœ X¹uJ�« Ê√ v�≈ «dO????A� Æœö³�« —u²????Ýœ vKŽ W�œUB*« Æ…d�UF*«Ë W�U�_« 5Ð lL−¹Ë Y¹b(« dBF�«  U�uI� qJÐ

sLO�« …b½U��

bLŠ_« ÕU³� aOA�« uLÝ X¹uJ�« W�Ëœ dO�√ VŠ— t³½Uł s� —Uý√Ë ¨…—U¹e�« ÁcNÐ «—UŠ U³OŠdð fOzd�« Œ_UÐ ÕU³B�« dÐU'« sLO�« w� À«bŠ_«Ë —u�_«  U¹d−� dO³� ÂUL²¼UÐ lÐU²¹ t½« v�≈ X¹uJ�« W�Ëœ ’dŠ b�√Ë ¨w{U*« ÂUF�« lKD� W�“_« »uA½ cM� s� sLO�« ëdš≈ q???ł« s� …b½U???�*«Ë rŽb�«Ë ÊuF�« .bIð v???KŽ ÆÊU�_« dÐ v�≈ W³FB�« ·ËdE�«Ë W�“_« w� WMJL*«  «—UL¦²ÝôUÐ l�b�« 5OMF*« ¡«—“u�« ÁuLÝ tłËË X�Ë Ÿd???Ý√ w� tOKŽ ‚UHðô« - U� cOHMð «c�Ë  ôU−*« nK²�� ÆsJ2 ·«u½ aO???A�« uL???Ý w²¹uJ�« V???½U'« s???� W???�K'« d???CŠ bLŠ_« qF???A� aO???A�«Ë ¨bNF�« w???�Ë ÕU???³B�« d???ÐU'« b???LŠ_« aO???A�« uL???ÝË ¨wMÞu�« ”d(« fOz— VzU½ ÕU???³B�« d???ÐU'« —U³�Ë ¨¡«—“u???�« f???K−� fOz— ÕU???³B�« b???L(« „—U???³*« d???ÐUł ÆW�Ëb�UÐ 5�ËR�*« dÐU'« bLŠ_« ÕU³� aOA�« uLÝ X¹uJ�« W�Ëœ dO�√ ÂU�√ b�Ë —uBM� tЗb³Ž f???Ozd�« Œ_« ·d???ý vKŽ ¡«bž W???ÐœQ� ÕU???³B�« Æt� o�«d*« b�u�«Ë W¹—uNL'« fOz— ÍœU¼ ÍœU¼ —uBM� t???З b³Ž fOzd�« Œ_« dCŠ o???Šô X�Ë w???�Ë 5ýbð qHŠ ¨¡«—“u�« fOz—Ë bNF�« w�ËË X¹uJ�« W�Ëœ dO�√ l� —u²Ýœ —«d�≈ vKŽ U�UŽ 5�Lš —Ëd� W³ÝUM0 Í—U�c²�« ÕdB�« Æœö³�«

¡«—“u�« fOz— l�

W¹—uNL'« fOz— ÍœU¼ —u???BM� tЗb³Ž f???Ozd�« Œ_« ÊU�Ë ¡«dN'UÐ ÊUO³�« dBIÐ t²�U�≈ dI0 t???�H½ ÂuO�« w� q³I²???Ý« b� aO???A�« uL???Ý X¹uJ�« W�Ëœ ¡«—“Ë fOz— WO²¹uJ�« WL�UF�« w� W???A�UM� ¡UIK�« ‰öš Èdł YOŠ ÕU???³B�« bL(« „—U???³*« d???ÐUł rN¹ U�Ë W�d²???A*« W¹uš_«  U�öF�UÐ WKB²*« U¹UCI�« s� œb???Ž W¹—UL¦²Ýô«  ôU−*« nK²�� w� ¨5IOIA�« 5³F???A�«Ë s¹bK³�« ÆU¼dOžË WOÝUO��«Ë WO�¹—U²�« WOÝUO��« W¹u�²�« —U�� fOzd�« Œ_« ÷dF²Ý«Ë YO×Ð ¨dO³J�« ◊uA�UÐ tH�Ë ◊uý s� Á“U$≈ - U�Ë ¨sLO�« w� v�≈ «dOA� ¨qC�√ l{Ë v�≈ …dOD)« WKŠd*« s� sLO�« Xłdš

b¹bł s�Ë ¨UE¼UÐ UMLŁ sLO�« ¡UMÐ√ UNO� l�œ …dI²�� dOžË WIK� —«dI²???Ýô« XŽeŽ“ w²�«  U³IF�«Ë  U¹bײ�« s???� dO¦J�«  d???Nþ ÆlL²−LK� W�UF�« WMOJ��«Ë lKD� X³???A½ w²�« W�“_« Ê√ W¹—uNL'« f???Oz— Œ_« d???³²Ž«Ë U¼dDš√Ë d�UF*« sLO�« a¹—Uð w�  U�“_« b???ý« ÂdBM*« ÂUF�« WOM�√  U???OŽ«bð X???IKšË s???LO�« …b???ŠËË —«dI²???Ý«Ë s???�√ v???KŽ ÷dF²???Ý«Ë ¨V½«u'« …œbF²�Ë …d???O³� WO???ÝUOÝË W¹œUB²�«Ë sŽ Àb%Ë ¨…bF�_« nK²�� vKŽ W�“_« Ác¼ t²HKš U2 UÎ CFÐ

v²ŠË ¨Â≤∞±± ÂdBM*« ÂUF�« lKD� X³A½ w²�« WMŠUD�« W�“_« Íc�« q�UA�« wMÞu�« —«u(« d9R� œUIF½« ·—UA� v�≈ ‰u�u�« ·«dÞ_« W�U� W�—U???A0 WI�UF�« U¹UCI�«Ë  UHK*« q� g�UMO???Ý Œ_« —Uý√Ë Æ¡UM¦²Ý« Í√ ÊËœ WOŽUL²łô«Ë WO�UI¦�«Ë WO???ÝUO��« w� d9R*« «c???¼  Ułd�� vKŽ ‰u???F¹ lOL'« Ê√ v???���� f???Ozd�« ‰UOł_«Ë »U³A�« W×KB� qł« s� ‰u�Q*« q³I²�*« r�UF� rÝ— …bŽU� vKŽ s???LO�« …bŠËË —«dI²???Ý«Ë s�√ oI×¹ U???0Ë ¨W???�œUI�« ÆW¦¹b(« WO½b*« W�Ëb�« ¡UMÐË bOýd�« rJ(«

W¹—uNL'« f???Oz— ÍœU¼ —u???BM� tЗb³Ž f???Ozd�« Œ_« ·d???ý  «—U�ù« W�Ëœ w???� 5�ËR???�*« —U³� U¼dCŠ ¨t� o�«d*« b???�u�«Ë Æ¡«d�_«Ë ŒuOA�« s� dO³� œbŽË VIŽ vI²�« b???� ÊU� ÍœU¼ —uBM� t???Зb³Ž f???Ozd�« Ê√ d???�c¹ w�Ë ÊUON½ ‰¬ b???¹«“ sÐ b???L×� aO???A�« uL???�Ð w³þuÐ√ t???�u�Ë tF� Y×ÐË ¨W×K???�*«  «uIK� vKŽ_« bzUI�« VzU½ w???³þuÐ√ b???NŽ vKŽ s¹bK³�« r???N¹ U�Ë  «—U�ù«Ë s???LO�« 5Ð W???¹uš_«  U???�öF�« ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù«Ë WOzUM¦�«  U¹u²�*« nK²��

…—U¹e�« ÂU²š w�

tЗ b³Ž fOzd�« Œ_« d???³Ò Ž  «—U�ù« W�Ëb� tð—U¹“ ÂU???²š w???�Ë aOA�« W�Ëb�« fOz— uL???�� d¹bI²�«Ë dJ???A�« m�UÐ ÍœU¼ —uBM� vKŽ_« bzUI�« VzU½ w³þ uЫ bNŽ w�ËË ¨ÊUON½ ‰¬ b¹«“ sÐ WHOKš aO???A�« uL???ÝË b¹«“ sÐ bL×� aO???A�« uL???Ý W×K???�*«  «u???IK� sÐ —uBM� aO???A�« uL???ÝË ¨WOł—U)« d???¹“Ë b¹«“ s???Ð t???K�«b³Ž b�u�« tOI� U� vKŽ 5�ËR�*« —U³�Ë ¨W???ÝUzd�« ÊËR???ý d¹“Ë b¹«“ ÆWG�UÐ …ËUHŠ s� o�«d*« 5³FA�«Ë s¹bK³�« 5Ð W¹uš_«  U�öF�« Ê√ fOzd�« Œ_« b�√Ë v�≈ U²�ô ÆW�Uš W¹uš√ w½UF�  «–Ë …—uD²�Ë …bOÞË 5IOIA�« w²�« w½UF*« p???Kð qOLł t½«błË w� qEO???Ý wMLO�« VF???A�« Ê√ sLO�« …bŽU�� qł« s� …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ UNðb???�ł UN²ÐuF� Y???OŠ s� WOzUM¦²???Ýô« ·Ëd???E�« Ác¼ w???� U???�uBš ÆUN²�œË tð—U¹“ Ê√ ÍœU???¼ —u???BM� t???З b???³Ž f???Ozd�« Œ_« b???�√ U???L� qJÐ …dL¦�Ë W???׳U½ X½U� …bײ*« W???OÐdF�«  «—U�ù« W???�Ëœ v???�≈ ÆfO¹UI*«

X¹uJ�« w�

W�Ëœ X½U� ÍœU???¼ —uBM� t???Зb³Ž f???OzdK� W???O½U¦�« W???D;« YOŠ ¨w{U*« 5???MŁô« Âu¹ w???� UNK�Ë w???²�« WIOI???A�« X???¹uJ�« W�Ëœ d???O�√ ÕU³B�« d???ÐU'« b???LŠ_« ÕU???³� aO???A�« uL???Ý ÊU� w�ËR???�� —U³� s� ÂU¼ œbŽ tF�Ë ¨tOK³I²???�� W�bI� w� X¹uJ�« dÐU'« bLŠ_« ·«u½ aO???A�« uL???Ý ∫rN²�bI� w�Ë X¹uJ�« W�Ëœ ÕU³B�« d???ÐU'« bLŠ_« qF???A� aO???A�«Ë ¨bNF�« w�Ë ÕU???³B�« bL(« „—U³*« dÐUł aOA�« uLÝË ¨wMÞu�« ”d(« fOz— VzU½ aO???A�« t�U³I²???Ý« w� ÊU� UL� Æ¡«—“u�« fK−� f???Oz— ÕU???³B�« ¡«—“u�« f???Ozd� ‰Ë_« V???zUM�« ÕU???³B�« dÐU'« œu???L(« b???LŠ« fOz— VzU½ ÕU³B�« bL(« b�Uš bLŠ« aOA�«Ë ¨WOKš«b�« d¹“Ë bL(« b???�U)« ÕU³� aO???A�«Ë ¨ŸU???�b�« d???¹“Ë ¡«—“u???�« f???K−� aO???A�«Ë ¨WOł—U)« d¹“Ë ¡«—“u�« fK−� fOz— VzU½ ÕU???³B�« aOA�«Ë ¨ÍdO�_« Ê«u¹b�« ÊËRý d¹“Ë VzU½ ÕU³B�« Õ«dł wKŽ W�Ëb�« d???¹“ËË ¨Âö???Žù« d¹“Ë ÕU???³B�« „—U???³*« t???K�«b³Ž b???L×� 5O½b*« 5�ËR???�*« —U???³� s� œb???ŽË ¨¡«—“u???�« f???K−� ÊËR???A� Æ5¹dJ�F�«Ë uLÝË fOzd�« Œú� —u¼e�« s� 5²�UÐ X¹uJ�« ‰UHÞ√ Âb� b�Ë 5OMÞu�« 5�ö��« vIOÝu*« X�eŽ WG�UÐ …ËUHŠ jÝËË ÆdO�_« Œ_« X¹uJ�« W???�Ëœ dO�√ VŠU� rŁ ¨5IOI???A�« X???¹uJ�«Ë s???LOK� ÆULN²Oײ� nD�« Íc�« ·dA�« ”d( ÷«dF²Ý« w� fOzd�«  «—U³Ž ÊU???LOŽe�« ‰œU³ð —U???D*UÐ ·uOC�« —U???³� W�U� w???�Ë 5³F???A�«Ë s¹bK³�« 5Ð W¹uš_«  U???�öF�« oLŽ vKŽ ‰b???ð W???¹œË Æ5IOIA�«

¡UCO³�« ÍœU¹_«

W�Ëœ Ê≈¢ ∫Âö???Žù« qzU???Ýu� `¹dBð w???� f???Ozd�« Œ_« ‰U???�Ë ±¥Ë d³L²³???Ý ≤∂® WOMLO�« …—u¦�« rŽœ w� W�U³???Ý X½U� X¹uJ�« X�Ë cM� ¨XLN???Ý√ YOŠ ¨sLO�« vKŽ ¡UCOÐ œU¹√ UN�Ë ¨©d???Ðu²�√ w�Ë sLO�« w� —uD²�«Ë WOLM²�« —U???�� w� «dO³� U�UN???Ý≈ ¨dJ³� w� ¨W×B�«Ë rOKF²�«  ôU−� w� d³�« WHBÐË ¨ ôU−*« nK²�� Æ¢ UÐuMłË ôULý sLO�« ŸuЗ  U�öF�« —UÞ≈ w� wðQð …—U¹e�« Ác¼ Ê≈¢ ∫fOzd�« Œ_« ·U{√Ë q� w� r¼UH²�«Ë —ËUA²�« qł« s� ¨5IOIA�« s¹bK³�« 5Ð …eOL²*« Æ¢WO�ö???Ýù«Ë WOÐdF�« W�_«Ë WIDM*«Ë WOzUM¦�«  U�öF�« rN¹ U� WOÝUO��« W¹u�²�« dOÝ vKŽ X¹uJ�« dO�√ lKDO???Ý t½√ `{Ë√Ë UN²O�¬Ë WO−OK)« …—œU???³*« vKŽ …e???Jðd*« sLO�« w???� W???O�¹—U²�« ≤∞±¥ r???�— w�Ëb�« s???�_« f???K−� Í—«d???�Ë ¨W???M�e*« W???¹cOHM²�« Æ≤∞µ±Ë U� vKŽ d¹bI²�«Ë dJA�« m�UÐ sŽ W¹—uNL'« fOz— Œ_« d³Ò ŽË W¹uš_«  U�öF�« Ê√ b�√Ë ¨WG�UÐ …ËUHŠ s� t� o�«d*« b�u�«Ë tOI� w½UF�  «–Ë …—uD²�Ë …bOÞË 5IOIA�« 5³F???A�«Ë s¹bK³�« 5Ð s�UC²�« w½UF�Ë WKOL'« n�«u*« Ê√ v???�≈ UÎ ²�ô ¨W�Uš W???¹uš√ ¨sLO�« …bŽU�� w� …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ UNðb�ł w²�« ¨UN²�œË UN²ÐuF� qJÐ WOzUM¦²???Ýô« ·ËdE�« Ác¼ w� U�uBš Æ«Î bÐ√ U¼U�M¹ s�Ë ¨wMLO�« VFA�« Ê«błË w� qE²Ý

WOLÝd�«  U¦ŠU³*«

WL�UF�UÐ ÊU???OÐ d???B� w???�  bIŽ t???�H½ 5???MŁô« Âu???¹ w???�Ë —uBM� t???Зb³Ž fOzd�« Œ_« 5???Ð  U???¦ŠU³� W???�Kł W???O²¹uJ�« dÐU'« bLŠ_« ÕU???³� aO???A�« X¹uJ�« W�Ëœ dO�√ uL???ÝË ÍœU???¼ w²�« lO{«u*«Ë U¹UCI�« nK²�� WA�UM� UN�öš Èdł ¨ÕU³B�« WOLOK�ù« U¹UCI�«Ë ¨WOzUM¦�«  U�öF�UÐ oKF²¹ ULO� s¹bK³�« rNð ÆWO�Ëb�«Ë W³OD�« W¹uš_«  U�öF�« d�«Ë√ W¹uIð q³Ý ÊULOŽe�« Y×ÐË w� U¼d¹uDðË U???¼e¹eFð q³???ÝË ¨5IOI???A�« X¹uJ�«Ë sLO�« 5Ð ULN(UB� Âb�¹ U0 5Ð q�UF²�« dÞ« lO???ÝuðË ¨W�U�  ôU−*« „d²A*« ÂUL²¼ô«  «– U¹UCI�«  U¦ŠU³*« X�ËUMð UL� ÆW�d²A*« ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« 5²ŠU��« vKŽ  «b−²�*« dš¬Ë


?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*«±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µfOL)«

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

4

—«c²Ž≈Ë t¹uMð …—u?? ? ? ?AM?? ?*« W?? ? ?¾MN²�« w?? ? ?� œu?? ? ? ? ? ? ? BI� dOž Q?? Dš Àb?? ? ? ? ?Š WNłu*«Ë WOMLO�«jHM�«W�dA� W�U)«±∂∂¥ Ë ±∂µ∑s¹œbF�UÐ ÆÆj?? ? ?HMK� «Î d?? ? ¹“Ë tMOOFð W³ÝUM0 ”—«œ tK�«b³Ž bLŠ« Œú� Æd?? ? Ðu?? ? ²�√±¥ …—u?? ? ¦� ¥π ?�«wMÞu�«bOF�«W³ÝUM0 W¾MN²�« p�c?? ? ? �Ë Æw?? ? ? ? ? ½UD?? ? ? ? ? ?³�« tK�«b?? ? ? ? ? ³Ž —uB?? ? ? ? ? ? ?M� r?? ? ? ? ? Ýô« d?? ? ? ? A½ YO?? ? Š

Æ W�dAK� ÍcOHM²�« ÂUF�« d¹b*« w½UD³�« wKŽ —uBM� `O×B�«Ë —«c²Žù«Ë t¹uM²�« Âe� «c�

∫Œú� WO³KI�« w½UN²�« qLłQÐ ÂbI²½

g�œ bL�√ œ«R�

w�UN��« qL�√

¡«c� U¼ULÝ« Íc�« dJ³�« œu�u*« t�«eð—« W³ÝUM0 „Ëd³� n�« n�«Ë UN¹b�«Ë 5Ž …d� tK�« UNKFł

≠ ÍbMN�« rO¼«dЫ ≠ ÍbMN�« bL×� ≠ g¹œ qO³½Ë bL×� p½«uš√ ¡U�b�ô«Ë q¼ô« lOLłË g¹œ tK�«b³Ž bL×� ≠ l¹dÝ bL×�

„Ëd�� n�« ÍbO�d�« wK� b�U� ¡ö�

‚uK)« »UAK� „—U³½Ë TMN½

„Ëd³� n�« n�«Ë w³¼c�« hHI�« t�ušœË t�U�“ W³ÝUM0

Êu¾MN*«

bL×� Ø—u²�b�« pLŽ ≠ ÍbOÐd�« wKŽ b�Uš Ø”bMN*« „b�«Ë ÁœôË√Ë ÍbOÐd�« wKŽ ‰ULł ØpLŽ ≠ ÁœôË√Ë ÍbOÐd�« wKŽ r¼œôË√Ë w�MF�« wKŽ sLŠd�«b³ŽË tK�«b³ŽË bL×� ¡U�b�_«Ë ÍbOÐd�« ‰¬ lOLŠË

‚b�«Ë Í“UF²�« dŠQÐ ÂbI²½ Á—b�Ë tK�« ¡UCIÐ WM�R� »uKIÐ wH×B�« qO�e�« v�« …UÝ«u*«

UH?? ? ? ? ? ? ? ? B? ? ? ? ? ?�« s?? ? ? ?O? �√ tIOIý …U�uÐ

UHB�« dÐUł `�U� bL×�ØVOIM�« tðUMł `O�� tMJÝ«Ë …dHG*«Ë WLŠd�« lÝ«uÐ bOIH�« tK�« bLGð ÆÊuFł«— tO�« U½≈Ë tK� U½≈ ÆÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹–Ë tK¼« rN�«Ë

∫ÊuHOÝô«

Í“«d(« V�Už wKŽØs�d�« bOLF�« ÍuMF*« tOłu²�« …dz«œ d¹b� VzU½

w�UL'« .b½Øs�d�« bOIF�« åX½d³L²³Ý26ò l�u� d¹d% d¹b�

Í—c)« d�U½Ø“ö� œ«bI*« Õö�Ø–U²Ýô« w½U³FA�« Âö��«b³Ž ≠ Í—c)« rO¼«dЫ d³L²³Ý26 WHO×� w� ¡ö�e�« W�U�Ë X½d³L²³ÝË ÊU1ô«Ë gO'« w²K−�Ë


‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬

?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

‫ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﷲ‬ Á—b�Ë tK�« ¡UCIÐ WM�R� »uKIÐ …UÝ«u*« ‚b�√Ë Í“UF²�« dŠQÐ ÂbI²½ …dÝ√ W�UJ�

wL¼b�« q³I� włU½ dJ�Ž q{UM*« l�UC�« WE�U×� ¡UMЫ s� ¡«dOL(« W¹d�

∫ÊuHOÝô«

d²MŽ wKŽ œUNł Øs�d�« bOLF�« tK�«b³Ž sÐ tK�«b³Ž vO×¹ Øs�d�« bOLF�« `�U� b¹U� wKŽ ØbOLF�« Í—U³ł rÝU� bLŠ« ØbOIF�«

‫ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ‬ tK�«b³Ž bO−*«b³Ž tK�«b³Ž

ÁUL�√ «Î b�b� «Î œu�u� bO−*«b³Ž t���«Ë t�b�«u� 5� …d� tK�« tKF� Æ„Ëd�� n�« Ë ÆÆUÎ M�� UÎ �U��

:‫ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﻮﻥ‬

tK�«b³Ž sÐ tK�«b³Ž vO×¹ Øs�d�« bOLF�« Í“«d(« V�Už wKŽ Øs�d�« bOLF�« tK�«b³Ž sÐ tK�«b³Ž bO−*«b³Ž Øs�d�« bOIF�«

w�³F�«d¼UÞØs�d�«bOIF�« e¹eF�«b³ŽbL×�ØbOIF�« ÍbMN�« bL×�Øs�d�« bOIF�« w−F�« býd�Øs�d�« bOIF�«

‫ﺗﻬﺎﻧﻴﻨﺎ‬

œöO� bOF� qH��� ±∞≠≤∂ Âu� w� ÍœUM� WO�UG�« œöO� bOF� qH��� ±∞≠≤∏ Âu� w�Ë ‚Ëd� WO�UG�« WO�UF�«Ë W�B�« -« w�Ë dO�� r��«Ë ÂU� q� Êu�MN*« w�U�(« bL�« wK� w�U�(« wK� ‰œU� œuL� uL� w�U�*« b�“ dO�� ¡U�b_«Ë q�_« W�U�Ë

¡UFMBÐ W×K�*«  «uI�« ◊U³{ ÍœUMÐ f�« Âu¹ bIŽ ≠WOMLO�« W�«bB�« WOFL' WO�uLF�« WOFL'« ŸUL²ł« 5�Š tK�«b³Ž ”bMN*« ¡«uK�« WÝUzdÐ WOÝËd�« ÆW¹—«œô« W¾ON�« fOz—≠WOFL'« fOz— ÍdOA³�« Õdý WO×O{uð WLK� ÍdOA³�« ¡«uK�« vI�« b�Ë XLNÝ« w²�«  UO�UFH�«Ë WDA½ô« qL−� UN�öš s� ‚dDðË WIÐU��« «uŽô« ‰öš WOFL'« UNO� X�—UýË l{«uðË q¹uL²�« W×ý rždÐË t½« v�« t²LK� w�  UŠU$ XIIŠ UN½« ô≈ WOFL−K� W¹œU*«  U½UJ�ô« W¹—«œô« W¾ON�« ¡UCŽ« q³� s� WOð«– œuN−ÐË …bOł ÊË—œU³¹ s¹c�« WO�uLF�« WOFL'« ¡UCŽ« iFÐË ÆÆWOFL'« WDA½« qL−* rŽb�«Ë …bŽU�*« .bIð v�« X�—Uý w²�« WDA½ô« —UÞ« w�Ë t½« ÍdOA³�« ‰U�Ë ÊULŁ XGKÐ bI� wł—U)« Èu²�*« vKŽ WOFL'« UNO� bIF½« Íc�« wÝËd�«≠wÐdF�« ¡UIK�« U¼“dЫ  U�—UA� ¡UMÐ u×½ WOÐdF�« ‰Ëb�«Ë UOÝË—ò —UFý X% …d¼UI�UÐ Y�U¦�«Ë w½U¦�«Ë ‰Ëô« d9R*«Ë »UD�ô« œbF²� r�UŽ

…bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�ËbÐ wÐœ WM¹b� w� ‰Ë_« f�√ Âu¹ bIŽ ‫ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ‬:‫ﻛﺘﺐ‬ Êu²�O¼ W¹ôË …bLŽË ÍbOL(« dB½ ”bMN*« jHM�« ÃU²½≈Ë ·UAJ²Ý« W¾O¼ fOz— WÝUzdÐ ŸUL²ł≈ Æd�—UÐ f½√ WOJ¹d�_« «Î œbŽ r{Ë WOJ¹d�_« WOÐdF�« …—U−²�« W�džË ¡UFMBÐ WOJ¹d�_« …—UH��« t²LE½ Íc�« ŸUL²łô« ’d� ÷«dF²Ý«Ë WA�UM* ”d� WOJ¹d�_«  U�dA�« wK¦2 s� «Î œbŽË ¨5OMLO�« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� ·UAJ²Ý« W¾O¼ fOz— ÷dF²Ý« YOŠ ¨“UG�«Ë jHM�« ŸUD� w� W�Uš sLO�« w� —UL¦²Ýô«  ôU−�Ë W³ž«d�«  U�dAK� ÂbIð w²�«  öON�²�«Ë wDHM�« ‰U−*« w� WŠU²*« —UL¦²Ýô« ’d� jHM�« ÃU²½≈Ë w� WOLM²�« WOKLŽ Âb�¹ U0Ë ¨s¹bK³�« 5Ð wzUM¦�« ÊËUF²�«  ôU−� v�≈ UÎ �dD²� ¨sLO�« w� —UL¦²Ýô« —UL¦²Ýô« w� ÊUJ¹d�_« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� œbŽ W³ž— WOJ¹d�_« Êu²�O¼ W¹ôË …bLŽ  b�√ ULO�ÆÆsLO�« ÆjÝË_« ‚dA�« w� —UL¦²Ýö� …b¹bł  ôU−� `²�Ë sLO�« w� ‰öš ‰U−*« «c¼ w� —UL¦²Ýô« w� W³ž—Ë «Î dO³� UÎ �UL²¼« WOJ¹d�_«  U�dA�« uK¦2 ÈbÐ√ rN³½Uł s� …œUO� œuNł 5ML¦� ¨5�dDK� W�d²A*« W×KB*« Âb�¹ U0Ë ¨W�«dAK� «Î e¹eFð W�œUI�« WKOKI�« …d²H�« Èb� ·ËU�*« W�«“≈Ë —UL¦²ÝôUÐ WIKF²*« U¹UCI�« s� dO¦� `O{uð w� jHM�« ÃU²½≈Ë ·UAJ²Ý« W¾O¼ fOz— ÷dF²Ý« bOFB�«  «– vKŽ ÆÆ—UL¦²Ýö� WŠU²*«  ôU−*« `O{uð «c�Ë ¨s¹dL¦²�*« s� œbŽ fOz— wÐœ w� ‰Ë_« f�√ Âu¹ tzUI� ‰öš ÍbOL(« dB½ ”bMN*« jHM�« ÃU²½≈Ë ·UAJ²Ý« W¾O¼ WO³Młô«  U�dA�«Ë s¹dL¦²�*« s� «Î œbŽË wLOFM�« d¹bž ÊUDKÝ WO³¼c�« ”U¹ W�dý …—«œ≈ fK−� ÆsLO�« w� W¹—UL¦²Ýô« ’dH�«Ë ÊËUF²�«  ôU−�

Æq³� …œUNA� W×½U*« W�dA�« q¦2 5Ð W³½Uł s� X�U� W�dA�« ÊQÐ uÝu��« ¡UO{ ”bMN*« …œu'« Í—«œù« ¡«œ_«Ë ozUŁu�«Ë ‰ULŽù« W�U� vKŽ oO�b²�UÐ …œUNA� …œu'« dO¹UF� l� oÐUD²ð w²�«Ë W�ÝRLK� Æ …œUNA�« UN×M� - p�cÐË Ëe¹ô« W×½U*« W�dA�« q¦2 rKÝ qH(« W¹UN½ w�Ë W�ÝR� fOz— uÝu��« ¡UO{ …œu'« …œUNA� …œUNý ÍbOL(« w�dð WO½U�½ô« WOLM²K� q�«u²�« Æ ¢≤∞∞∏ – π∞∞± Ëe¹ô«¢ WO*UF�« …œu'« …—«œ« ÂUE½ qO�ËË œUý—ô«Ë ·U�Ëô« d¹“Ë qH(« dCŠ w�K−� ¡UCŽ« s� œbŽË WOŽUL²łô« ÊËRA�« Æw½b*« lL²−*«  ULEM�Ë È—uA�«Ë »«uM�«

q�«u²�« W�ÝR� fOz— ‰U� WO½UŁ WOŠU½ s� WOLM²K� q�«u²�« W�ÝR� .dJð Ê« ÍbOL(« w�dð s� b¹eLK� UF�«œË UN� U¹u� «e�UŠ q¦1 WO½U�½ô« s¹œUO� w� —UJ²Ðô«Ë —UL¦²Ýô«Ë WKŽUH�« WL¼U�*«  «“U$« oOI%Ë wŽUL²łô«Ë ÍuLM²�« qLF�« fOz— `{Ë√ ULO� ÆÆW�«b²�*« WOLM²�« w� …eOL²� WLŠ— uЫ —bÐ X¹uJ�UÐ WO*UF�« WLŠd�« WLEM� W�ÝR0 ö¦2 sLO�« w� WLŠ— V²J� tIIŠ U0 w� …œU¹—Ë …—«b� s� WO½U�½ù« WOLM²K� q�«u²�« W¹—uNL'« Èu²�� vKŽ wŽUL²łô« qLF�« ‰U−� w−OK)« ÊËUF²�« fK−� Ÿ—œË …ezUł p�cÐ X�U½Ë X¹uJ�« W�Ëœ rŽœ q�«uð «b�R� ÆÆ Â≤±∞≤ ÂUF� s� œuNF� u¼ UL� dO)«Ë ¡UDF�« .bIð w� sLOK�

WOKzUF�« U�dAK�Y�U¦�«d9R*«

‫ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻤﻬﻼ‬:‫ﻛﺘﺐ‬ WO½U�½ù« WOLM²K� q�«u²�« W�ÝR� XKH²Š« ÊËUF²�« fK−� …ezUł vKŽ UN�uB×Ð f�« Âu¹ …œUNýË ≤±∞≤ ÂUF� W�«b²�*« WOLM²�« w� w−OK)« ¢ ≤∞∞∏ – π∞∞± Ëe¹ô« ¢ WO*UF�« …œu'« b³Ž rOKF²�«Ë WOÐd²�« d¹“Ë b�√ .dJ²�« qHŠ w�Ë  ULEM� d³²Fð ‚U�u�« W�uJŠ Ê« ‰uý_« ‚«“d�« rJ(«  U½uJ� s� UOÝUÝ√ U½uJ� w½b*« lL²−*« WOIOIŠ W�«dýË W�öŽ W�U�≈ v�≈ vF�ðË ¨ bOýd�« Æ UNF� VFKð WO½b*«  ULEM*« Ê√ v�≈ ‰uý_« —Uý√Ë WOLM²�«Ë —«dI²Ýô« WO−Oð«d²Ý≈ oOI% w� «Î —Ëœ

ÆÆrzUF�« jHM�« ¡UMO� WO�ö ¡UN��≈ XH�

W��UM�ËWO*UŽW�dý `³B²� W�dA�« d¹uD²Ð bNF²ð …b¹b'«d�U� …—«œ≈

‫ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ‬

‰Uł— rEM¹ ¨ÁËbMÝUÐ r�UÝ bL×� ¡«—“u�« fOz— s� W¹UŽdÐ …d²H�« ‰öš WOKzUF�«  U�dAK� Y�U¦�« d9R*« 5OMLO�« ‰ULŽô« wH×� ⁄öÐ w� ÍœUM�« `{Ë√Ë ¨w�U(« d³L�u½ ±∏ ≠±∑ s� qŽUH�« U¼—ËœË WOKzUF�«  U�dA�« WOL¼« v�« ·bN¹ d9R*« Ê« ‰öš s� UNOKŽ ÿUH(« …—Ëd{Ë …œUB²�ô« WOLM²�« WOKLŽ w� vKŽ UN¦ŠË W�œUI�« ‰UOłô« V¹—bðË ¨UNO� w�ÝR*« qLF�« e¹eFð ƉË_« qO'«  «d³š s� …œUH²Ýô« qLF�« ‚«—Ë√ s� b¹bF�« sLC²¹ d9R*« Ê√ ⁄ö³�« `{Ë√Ë vM³²¹Ë ¨WOKzUF�«  U�dA�« W¹—«dL²Ý« e¹eFðË d¹uDð v�« W�œUN�« s� WNł ∞µ≤ tO� „—UAð Íc�« WOKzUF�«  U�dAK� Y�U¦�« d9R*« WOKŽU�Ë ¡UÐü« WLJŠò —UFý ‰ULŽ_« ‰Uł—Ë W¹—U−²�«  uO³�« —U³� Æå¡UMÐ_«

l�—Ë W�dF*« ¡«dŁ«Ë WłU(«Ë “uF�« …bŠ iOH�ðË W�dF*« lL²−� v�« Ãu�uK� rOI�« e¹eFðË  «—UN*« vKŽ bŽU�¹ U0 ¡U�M�UÐ W�U)«  «—bI�« WOLMðË ’d� lOÝuðË qLF�« ‚uÝ  U³KD²� WNł«u� w� —UJ²Ðô« lO−A²Ð .dJ�« gOF�« vKŽ ‰uB(« Æ WHK²�*«  ôU−*« w−OK)« ÊËUF²�« fK−� q¦2 œUý√ t³½Uł s� qLF�« Èu²�0 wH¹dF�« bFÝ —u²�b�« sLO�UÐ ‰ULŽ_« w� q�«u²�« W�ÝR* rEM*« ¡«œ_«Ë W�ÝR� tÐ X�U� w²�« bN'UÐË W¹dO)«Ë WO½U�½ù« ‰öš s� sLO�« w� w½U�½ô« qLF�« w� q�«u²�« sLOK� U�—U³� ÆÆ W�ÝR*« U¼cHMð w²�« l¹—UA*« Æ …ezU'« Ác¼ vKŽ ‰uB(«

w²�« WO�U{ô« w�eM*« “UG�«  U½«eš ŸËdA� s� q¹uL²Ð d�U� W�dý UNzUA½≈ vKŽ ·dAð vKŽ «Î bNF²� ‰U�*« “UGK� WOMLO�« W�dA�« u¼Ë ¨Èdš« …d� ŸËdA*« d¦F²Ð ÕUL��« ÂbŽ s� •µ∞ ‰œUFð WOL� nOCOÝ Íc�« ŸËdA*« Æw�eM*« “UGK� w�U(« ÃU²½ù« Àbײð w²�«  UŽUýù« d�U� d¹b� vH½Ë åd�U�ò rzUF�« jHM�« ¡UMO� WOŠö� ¡UN²½« sŽ UÎ I�Ë qLF¹ ‰«“U� rzUF�« ¡UMO*« Ê« v�« «Î dOA� WO*UŽ  U�dý WÐU�dÐË ¨WO�Ëb�« dO¹UFLK� ÆÈd³�

ÆåW��UM*« WO*UF�« WOMLO�« d�U�  PAM� d¹b0 tzUI� ‰öš ·U{√Ë ¡«—b� s� Í—«œù«Ë wMH�« —œUJ�«Ë »—Q0 sŽ Êu{«— s×½ ±∏ ŸUDI�UÐ 5OM�Ë 5ÝbMN�Ë ÆÂ≤∞∞µ cM� Êü« v²Š d�U� W�dý t²IIŠ U� …œbF²� WO½«bO�  «—U¹“Ë  «¡UI� ‰öš p�– ¡Uł  «—«œù« ¡«—b� tF�Ë ÍcOHM²�« d¹b*« UNÐ ÂU� w� d�U�  PAM� v�« bOF�« ÂU¹√ w½UŁ s�  √bÐ w� v�OŽ ”√— WD×�Ë »—P� w� ±∏ ŸUDI�« Æåd�U�ò rzUF�« ¡UMO*«Ë …b¹b(« WE�U×� w� qLF�« dOÝ vKŽ W�dA�« d¹b� lKÞ√Ë

·UAJ²Ýô«  UOKLF� d�U� W�dý  bNFð ¡«œ« Èu²�� l�— qł« s� qLF�UÐ ÃU²½ô«Ë …bF�ô« nK²�� vKŽ U¼d¹uDðË W�dA�« ÆUÎ O*UŽ W��UM*«Ë v�Ë_« W�dA�« `³B²� ”bMN*« W�dAK� ÍcOHM²�« d¹b*« ‰U�Ë UÎ O�UŠ qLFð W�dA�« …—«œ≈ Ê≈ VOK� bLŠ√ w� dEM�« …œUŽ≈Ë W�dA�« WKJO¼ …œUŽ≈ vKŽ w� WK�UJ�« WO�UHA�« √b³� œUL²Ž«Ë UN²ÝUOÝ ¨UN²�UÞ qJÐ qLF²Ýò UN½« v�« UÎ ×{u� ¨UNKLŽ …¡UHJ�UÐ UN� œuNA*« —œ«uJ�« qJÐ 5F²�²ÝË W�dA�« sJ²� UNz«œ√ w� …eH� oI% v²Š

..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬..‫ﺗﺘﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬

qO�e�« ‚“—

‫ﻓﻘﺪﺍﻥ‬

Í“UF��« d�Q� ÂbI�� Á—b�Ë tK�« ¡UCI� WM�R� »uKI� w�O�B�« «e� g�«œ bL�� Œ_« v�« …U�«u*« ‚b√Ë v�UF� tK�« Ê–S� t� —uHG*« …U�u� t�«u�≈Ë w�O�B�« «e� g�«œ Œ_« r�b�«Ë t�L�— l�«u� bOIH�« bLG�� Ê√ d�bI�« wKF�« 5KzU� ÊuF�«— tO�« Ê«Ë tK� U�« Ê«uK��«Ë d�B�« t�Ë–Ë tK�« rNK�Ë ØÊuHO�_« w�UL(« bL�� `�U Øs�— bOLF�« …UA� ≤∑ ¡«uK�« bzU� …d�A�« «e� bL�� wK� Øs�— bOIF�« +U� bL�� ØÂbI*« —UBF� s�� wK� tK�« kH� ±Ø …UA� ≤∑ ¡«uK�« w���M� lOL�Ë

 ôU−�Ë’d�Y׳�wÐœw�ŸUL²ł≈ sLO�«w� wDHM�« —UL¦²Ýô«

ÍdOA³�«¡«uK�«»U�²½«…œUŽ≈ÆÆŸULłùUÐ WOÝËd�« ≠WOMLO�«W�«bB�«WOFL' UÎ �Oz— WOÝËd�« b¼UF*«Ë  UF�U'« s� V½Ułô« 5−¹d�K� Æ…b¹bŽ WOKš«œ  U�—UA� UN¹b� WOFL'« Ê« UL� WO�uLF�« WOFL'« ¡UCŽ« ‚œU� dš¬ V½Uł s� WÐU�d�« WM'Ë W¹—«œô« W¾ON�« d¹—UIð vKŽ WOFL−K� WFł«d� X9Ë W¹uM��« WD)«  d�«Ë gO²H²�«Ë WO�U²)«  UÐU�(«Ë WO½«eO*« —«d�«Ë WO�U*«  U½UO³�« ÆŸULłôUР±±∞≤ÂUF� ¡«uK�« »U�²½« …œUŽUÐ WOFL'« ¡UCŽ« ÂU� p�– bFÐ WOFL−K�UÎ �Oz— ÍdOA³�« 5�Š tK�«b³ŽØ”bMN*« WIÐU��« W¹—«œô« W¾ON�« ¡UCŽ« WO�eð -Ë ŸULłôUÐ Æ rN�UN� WK�«u* œuLŠ s�d�« ¡«uK�«  UÐU�²½ô« WM' ”√— wÝUO��« —UA²�*« ŸUL²łô« WO�UF� dCŠË —bOÐ œbŽË ¡UFMBÐ W¹œU%ô« UOÝË— …—UH�Ð ÍdJ�F�«Ë ÂöŽô« ‰Uł—Ë W�ËdF*« WOŽUL²łô«  UOB�A�« s� wŽUL²łô« ÊËRA�« …—«“Ë »ËbM�Ë W�U×B�«Ë ÆqLF�«Ë

5

Ëe¹ô«…œUNýË w−OK)«ÊËUF²�«fK−�Ÿ—œË…ezUłvKŽUN�uB×ÐqH²%WO½U�½ù«q�«u²�«W�ÝR�

bLG²¹ Ê« qłËeŽ v�u*« 5KzUÝ tK¼√ rNK¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« Ê«uK��«Ë d³B�« t¹Ë–Ë «‫»ﺇﻧﺎ ﷲ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ‬

‫ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﷲ‬

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

bL�� bOH� Œ_« sKF� Ê«bI� s� +U� b�U� …—œU WOB�� W�UD� r�d� WLUF�« W�U�√ s� ©∞±∞±∞±π≤≤≥≤® Â≤∞∞∑ر±Ø∂ a�—U�� U�b�Ë s� vKF� r�— vK� ‰UB�ô« dJA�« t�Ë ©∑≥±∑±±≥≥≤® d�bI��«Ë

‫ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ‬

 UJ�d���« VO�√Ë w�UN��« qL�« ÊU��d�«Ë qH�U� …dDF� UN�bN� Áb�� rOK� ‚uK)« »UAK� Ê«dI�« bI� W��UM0 l�«— bL�� Æ·U�e�« »d�Ë ∫Êu�MN*« bzU� ±Ø ¨ÍdOLA�« l�«— œ«R� bO�— ¨w�ö�*« bL�� ¨ÍdOLA�« q�F�« wK� VOIM�« ¨ÍdOLA�« ÍdOLA�« l�«— ‰¬Ë

‫ﺃﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ‬

Ÿ—U� w��� o�bË Â«b s�u�ú� ÂbI� WO�KI�«  UJ�d���« ‚—«Ë w�UN��« qL�√ „Ëd�� n�√ÆÆw��c�« hHI�« ULN�u�œË ·U�e�« W��UM0 w«dH�« ∫Êu�MN*« ÂU�—Ë ÷UO�Ë tK�« nO{¨w«dH�« œuF�� bL�� ‚“—¨ÍuKF�« bL��؉Ë√ “ö� —U�– w� ¡U�b_«Ë q�_« lOL� s�Ë r�U� Ÿ—U� .b�¨œuF�� bL��

—«u(« W¹dOC% WF????�²�« s� ÊuJ¹ Ê√ WOMH�« WM−K�« XIHð« UL� µË d9R*« WÝUz— W¾O¼ fOz— VBM� 5×ýd*«  U³KD²* WÐU−²????Ýö� p????�–Ë ¨s????¹—dI� ≥Ë »«u????½ ‚d� w� W????ÝUzd�« W????¾ON� q????¦2 b????ł«uðË q????LF�« d????9R*« W????ÝUz— W????¾ON� „d????²¹Ë ¨WF????�²�« q????LF�« w²�« WO�üUÐ UNMOÐ V�UM*« l????¹“uð ‰uŠ ‚UHðô« oÞUM�« UýU³�« q�√ Xš_« X�U�Ë ÆÆW³ÝUM� U¼«dð XA�U½ WM−K�« Ê√ WOMH�« WM−K�« r????ÝSÐ wL????Ýd�« «uIÐ W�U)« W×zö�« ŸËd????A� s� ∏ r�— …œU????*« lOLł rCð w²�« w????¼Ë d9RLK� W�UF�« W????�K'« ‘UIM�« i�9 b�Ë ¨d????9R*«  «uCŽË ¡U????CŽ√ d9R*« «u� ÊuJ¹ Ê√ U????N�Ë√  UŠd²I� ÀöŁ s????Ž ¥∞∞ 5Ð U????� w????½U¦�«Ë u????CŽ ≥∞∞ ? ≤µ∞ 5????Ð U????� Ê√ Y�U¦�«Ë ¨ V????�UG�« ÁU&ô« u????¼Ë u????CŽ µ∂µ ? Ê√ v�≈ …dO????A� ¨ u????CŽ ±∞∞∞ ? ∑∞∞ 5????Ð Êu????J¹ sŽ ÂœU????I�« X³????��« Âu¹ sKF²????Ý W????OMH�« W????M−K�« ¨d9R*« «u????� ‰uŠ tOKŽ o????H²*« wzUNM�« œb????F�« q� r−Š W????A�UM� v�≈ W????M−K�« qI²M²????Ý rŁ s????�Ë »«eŠ_« W????BŠ Í√ d????9R*«  U½uJ� s????� Êu????J� „«d????(U� W????OŽUL²łô«Ë WO????ÝUO��«  U????O�UFH�«Ë WOÐU³A�«  U�d(«Ë WOŁu(« W�d(«Ë wÐuM'« Æ¡U�M�«Ë w½b*« lL²−*«  U�ÝR�Ë

‫ﺗﻬﺎﻧﻴﻨﺎ ﺍﺑﺎ ﻣﺎﺭﻳﺎ‬

UN�e�  UJ�d���«Ë w�UN��« qL�√ s�� bL�√ bL�� Øe�eF�« Œú� …œu�u*« t�«e�—≈ W��UM0 ÊULG� UNKF� ¨åU�—U�ò U�UL�√ w��« b�b'« n�√ n�Q� ÆÆUN�b�«Ë 5� …d� tK�« ÆÆ„Ëd�� ∫Êu�MN*« ≠w�U�A�« bL�� `�U ØÂbI� ≠—UBF� wK� tK�« kH� ØVOI� 5�√ ≠ÊULG� s�� bL�√ ØaOA�« w�U� tK�«b�� ≠ë—œ bL�� ≠—UBF� tK�« kH� U�d�“ ≠w�U�A�« ¡U�bô«Ë q�_« lOL�Ë

‫ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﷲ‬ Œö� UNF�d� …U�«u*« ‚œU w� ÍbOL(« Âö��«b�� ÂbI*« “ö� q{UH�« Áb�«Ë t� —uHG*« …U�Ë ÆÆÍbOL(« V�U� rO�«d�« ‰Ë« ∫ÊuHO�ô« wLOL��« Âö��«b�� bOI� w�u�I*« œ«d� bOL(«b�� dOL�

v�≈ džœ s????Ð —u²�b�« —U????ý√Ë ÆÆU????NO� X????½d²½ô«Ë v�« ·bNð  ôUBðö� W????�UF�« W????�ÝR*« WDš Ê√ X½d²½ô« W�b�Ð W¹—uNL'« oÞUM� lOLł WODGð s� qŠ«d� …bŽ vKŽ wJKÝö�«  U½UO³�« q????Ý«dðË vKŽ VKG²K� p????�–Ë ¨f�U� Í«u�«  U????D×� ‰öš ¨WOJK��«  UJ³AK� W¹œUB²�ô«Ë WOMH�« q�U????A*« W????OH¹d�« o????ÞUMLK�  U????�b)« ‰U????B¹≈ W????ÐuF�Ë d????¹b� `????{Ë√ t????³½Uł s????� ÆÆ W????ODHM�« o????ÞUM*«Ë `KB� ‚œU�  ôU????Bðö� W�UF�« W????�ÝR*« ÂUŽ UNMO????ýbð l�u²*« ŸËd????A*« s� v�Ë_« WKŠd*« Ê√  U�bš .b????Ið v????�≈ ·b????Nð ¨≤∞±≥ ÂU????F�« l????KD� ≤∞ œbF� i¹dF�« ‚UDM�« Ë– wJKÝö�« X½d²½ù« r²O????Ý YOŠ ¨ÊbŽË ¡UFM� WŽ“u� ¨„d²????A� n�√ v�≈ ‰u�u�«Ë  U????½UO³�« q????Ý«dð  U�bš .b????Ið ¥ WŽd????�ÐË œ«d�_«Ë  U�d????A�« s� qJ� X????½d²½ô« Æ U−O� ¡UFM� —Ëe¹ w½U¹e�«  «uD)« rOOIðË Y׳� W�uJ(«Ë W�Ëb�« w� UN²O�¬Ë WO−OK)« …—œU????³*« w� U¼“U$≈ - w????²�« fK−� ÂUŽ 5�√ Ê√ —œU????B*« X�U{√ËÆÆ W????M�e*«  U³Oðd²�« vKŽ UÎ C¹√ lKDO????Ý w−OK)« ÊËUF²�« —ËœË ¨w????MÞu�« —«u????(« d????9R� b????IF� W????OzUNM�« rŽœ w� w−OK)« ÊËUF²�« fK−* W�UF�« W????½U�_« Æ WO�UI²½ô« WKŠd*« w� sLO�« œuNł Y׳O????Ý w½U¹e�« Ê√ v????�≈ —œU????B*«  —U????ý√Ë fK−* wL????Ýd�« q????O¦L²�« V????²J� q????OFHð UÎ ????C¹√  «bNF²�« qO�UHð WA�UM�Ë ¡UFM� w� ÊËUF²�« sLO�« ¡U�b�√Ë ÷U¹d�« Íd????9R� w� WO−OK)« W�d²A*«  U�«e²�ô« l¹d�ð WOL¼√Ë ¨„—u¹uO½ w� - w²�« m�U³*« s� WF¹d????��« …œUH²Ýô« lO????Ýu²� ÆUNÐ bNF²�« ŸU�b�« d¹“Ë —uC×Ð WO�U²)« W�K'« w�ËÆåW×K�*«  «uI�« ¡UMÐË ‚«—Ë« ÊQÐ ŸU????�b�« d¹“Ë Œô« b�« …Ëb????M�« ‰U????LŽô  «uI�« WKJO¼ …œUŽ« w� rN�ð ·uÝ …ËbM�« qLŽ U0Ë WOLKŽ f�Ý«Ë WOMÞË W¹ƒ— o�Ë W×K????�*« ¨UNÐ WÞUM*«  U³ł«u�«Ë ÂUN*« o????OI% w� VB¹ WLN� W×K????�*«  «uI�« W????KJO¼ …œU????Ž« ÊQÐ ‰U????�Ë ¡UMÐË W×K????�*«  «uI�« …bŠË v�≈ ·bNð W????OMÞË ÆW�d²×� W¹u� WOŽU�œ W�ÝR�  UO�uðË  «—«d????� …ËbM�« sŽ  —b� X????½U�Ë oOI% v�≈ UNMO�UC� w????� ·bNð WOL¼_« W????G�UÐ  «uI�« WKJO¼ …œUŽUÐ WIKF²*« W¹dJ�F�« ·«b¼ô« rO¼UH* UÎ ????I�Ë UNzUMÐË UNðbŠË …œU????Ž«Ë W×K????�*« qOFHð …—Ëd{ v�« …ËbM�« XŽœË ¨…—uD²�Ë W¦¹bŠ ÍdJ�F�« ÂöŽô«Ë ÍuMF*« tOłu²�« ◊UA½Ë —Ëœ W????�ÝR*« W¹œUOŠ s????LC¹ U????0 W×K????�*«  u????IK� w�  UO�u²�«  œb????ý UL� ÆÆW????OM�_«Ë W????OŽU�b�« «e²�« …—Ëd????{ v????�« v????�Ëô« W¹dJ????�F�« …Ëb????M�« W�U)«Ë WOK¼ô«Ë W????OÐe(« Âö????Žô« qzU????ÝË q� sŽ Í—u¦�« n????�u²�«Ë —U????M�UÐ VFK�« s????Ž n????J�UÐ  UŽ«dB�« w????� s�ô«Ë W×K????�*«  «u????I�« ÂU????×�« W????OIÞUM*«Ë WO????ÝUO��«Ë W????OÐe(«  UJ????ŠUL*«Ë –U�ð« …—ËdCÐ Êu�—U????A*« v�Ë« UL� W????OK³I�«Ë w????LOEM²�« qJ????ON�« œ«b????Žô WF¹d????��«  «u????D)« q�Ë W�UF�« ÊU�—ô« W¾O¼ W????ÝUz—Ë ŸU�b�« …—«“u� w� l????ÝË« qO�UHð ÆÆW×K????�*«  «u????I�«  U????½uJ� Æ…ËbM�UÐ ’U)« nK*«

‫ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﷲ‬

…U�«u*« ‚b√Ë Í“UF��« d�Q� ÂbI�� Á—b�Ë tK�« ¡UCI� WM�R� »uKI� Ø…u�_« v�« d�U� tK�«b�� b�“Ë wK�Ë sL�d�«b��Ë bL�� q{UH�« r�b�«Ë ≠v�UF� tK�« Ê–S� t� —uHG*«≠ …U�u� p�–Ë

d�U� sL�d�«b�� tK�«b��

ÆÆÊ«uK��«Ë d�B�« t�Ë–Ë tK�√ rN�√Ë t�L�— l�«u� bOIH�« tK�« bLG� ÆÊuF�«— tO�≈ U�≈Ë tK� U�≈ ∫ÊuHO�_« b�UF�« wK� qO�� ≠b�UF�« wK� b�U� ≠b�UF�« wK� bL�� …dF� r�U� bL��Ë ≠w{Ëd�« wK� bL�√ w{UI�«

UN²HKš w²�« W????¹œUB²�ô« W�“_« W????Nł«u* sLOK� Æw{U*« ÂUF�« ‰öš WOÝUO��« W�“_« fOzd�« W�uł ∫ wÐdI�« v????KŽ U????ÐU−¹≈ fJFM²????ÝË …d????L¦�Ë W????׳U½ Æ „d²A*« ÊËUF²�«Ë W�«dA�« …dO�� „u????K� Ê√ åd³L²³????Ý ≤∂ò ?????� w????ÐdI�« `????{Ë√Ë «Ëb�√ fOzd�« W�U�� U????¼—«“ w²�« ‰Ëb�« ¡U????LŽ“Ë WOLM²�«Ë —«dI²????Ýô« oOI% w� ÁœuN' r????NLŽœ UN²O�¬Ë ZOK)« …—œU³�  «—dI� cOHMð ‰ULJ²Ý«Ë v²Š oI% U0 «ËœU????ý√ UL� ¨ WM�e*« W????¹cOHM²�« Æ Êü« w� wðQð W�u'« Ê√ WOł—U)« d¹“Ë Œ_« ‰U????�Ë fOz— Œ_« UNÐ ÂU� WIÐU????Ý W�uł ‰ULJ²????Ý« —UÞ≈ —ËU????A²K� ZOK)« ‰Ëb�« i????FÐ v�≈ W????¹—uNL'« UÎ ³¹dIð ÂU????Ž bFÐ wðQð UL� ¨ dL²????�*« oO????�M²�«Ë Æ ZOK)« …—œU³� vKŽ lO�u²�« s� s� ÁcOHMð - U* UÎ LOOIð  bNý W�u'« Ê≈ ‰U�Ë W�uJ(« tł«uð w²�«  U¹bײ�«Ë ZOK)« …—œU³� W¹—U'«  «dOCײ�« W�UšË wÝUO��« oA�« w� W�U� l�œ W????OL¼√Ë ¨wMÞu�« —«u(« d????9R� b????IF� tŠU$ù W????OMÞË WO�ËR????�0 q????�UF²K� ·«d????Þ_« Î ????C� ¨ œuN−*«Ë W????�uJ(« œuNł W????A�UM� sŽ ö …œUŽ≈Ë ¨ »U¼—ù«Ë ·dD²K� ÍbB²�« w� w³FA�« f????Ý√ vKŽ U¼bOŠuðË W×K????�*«  «uI�« W????KJO¼ Æ sLO�« s�√Ë —u²Ýb�« wL% wJ� WOMÞË f????Oz— Œ_« Ê√ W????Oł—U)« d????¹“Ë Œ_« d????�–Ë ‰Ëb�« ¡ULŽ“ tzUI????ý√ l� UÎ C¹√ g�U½ W¹—uNL'« l¹d????�ð WOL¼√Ë ÆW¹œUB²�ô«  U????¹bײ�« Àö????¦�« Íd9R� w� W????O−OK)« WO�U*«  «b????NF²�« .b????Ið l¹—U????A*« w� UNBOB�²� „—u????¹uO½Ë ÷U????¹d�« ‘U????F½≈Ë  U????�b)« …œUF²????Ýô W????¹u�Ë_«  «– »U³????AK� qLF�« ’d� oKšË ÍœUB²�ô« l????{u�« Æ5Š“UM�« ¡«u¹≈Ë dIH�«Ë W�UD³�« W×�UJ�Ë X½d²½ù« YÐ 5ýbð i¹dF�« ‚U????DM�«  U????�bš .b????Ið v�≈ ·b????N¹  U½UO³�« q????Ý«dð  U????�bš q????¦�  ôU????Bðô« s????� 5JL²� p????�–Ë ¨W????O�UF�« …œu????'«  «– X????½d²½ô«Ë  U�bš UNM�  UIO³D²�«Ë  U�b)« s� dO³� œbŽ  U????�b)« l????OLłË …—u????B�«Ë  u????B�«  U????*UJ� WOJK????��« ©ADSL® WOMIð ‰öš s� UO�UŠ W�bI*« v�Ë_« WKŠd*« wDGðË ÆÆWOJK????Ý ô UN½√ …eO� l????� WE�U×�Ë ¨W????L�UF�« W½U�√ s� ö� ŸËd????A*« s????� ÊuOK� µπ± WHKJ²Ð YÐ W????D×� ≤∏ ‰öš s� Êb????Ž ƉU¹— ¨ U????�uKF*« W????OMIðË  ôU????Bðô« d????¹“Ë b????�√Ë v�≈ ‰u�uK� WOJK????Ýô WJ³ý ¡U????A½≈ ŸËd????A� Ê√ w²�« l¹—U????A*« r¼√ s� bFð s????LO�« w� X????½d²½ù« WG�UÐ WOL¼√  ôUBðö� W�UF�« W????�ÝR*« UNO�uð WOŠUM�« s????� …b¹bŽ U¹«e� s????�  UJ³????A�« ÁcN� U* Æ WO�b)«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOMI²�« q????Fł v????KŽ q????LFð W????�ÝR*« Ê√ v????�≈ X????H�Ë i¹dF�« ‚U????DM�« Ë– wJK????Ýö�« X½d²½ô« W????�bš ¨WOLOKF²�«Ë WO�uJ(«  U�ÝR*« q� w� …d�u²� Âb�²????�LK� …d�u²� X½d²½ô« W�bš ÊuJð Y????O×Ð v�≈ W�U{ùUÐ ¨‰u????L;« dðuO³LJ�« `????²� œd????−0 lOLł w� W????ODHM�«  U�d????A�« l????�«u� ·«bN²????Ý«  U½UO³�« q????I½ W�bš dO�uðË W????¹—uNL'« ¡U????×½√

¡UFM� v�« œUŽ ÷«dž_« XIIŠË WOK¼_« »d(« sLO�« X³MłË ‰öš vI²�« b????� ÍœU????¼ f????Ozd�« ÊU�Ë ÆW????ÐuKD*« …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ fOz— l� W????�u'« W�Ëœ d????O�√Ë ¨ÊUON½ ‰¬ b????¹«“ s????Ð W????HOKš aO????A�« ÊUDKÝË ¨ÕU³B�« bLŠ_« ÕU³� aO????A�« X¹uJ�« ¨bOF????Ý s????Ð ”u????ÐU� ÊUDK????��« ÊU????L ÔŽ WMDK????Ý w� ¨Àö¦�« ‰Ëb�« w� 5�ËR????�*« —U³�Ë ¡«d????�_«Ë Ác¼ w� UÎ �uBš ¨W¹uš_«  U�öF�« e¹eFð —UÞ≈ sLO�« UNÐ d1 w²�« W????ÝU�(«Ë WIO�b�« W????KŠd*« WO�¹—U²�« WO????ÝUO��« W¹u????�²�« —U????�� q????þ w????� W¹cOHM²�« UN²O�¬Ë W????O−OK)« …—œU³*« 5????�UC0 ¨ ≤∞±¥ w????�Ëb�« s????�_« f????K−� Í—«d????�Ë W????M�e*«  UŽu{u*«Ë U¹UCI�« W????�U� Y×Ð - b????�Ë ≤∞±µ ‰Ëb�« ¡U????LŽ“ Èb????Ð√Ë ¨„d²????A*« ÂU????L²¼ô« q????×�  «bŽU????�*« .bI²� r¼œ«bF²????Ý«Ë rNLNHð Àö¦�« - U0 l¹d�²�«Ë ¨sLOK� Íuš_« ÊuF�«Ë W�“ö�« w� sLO�« rŽb� 5????×½U*« d9R� w� tMŽ Êö????Žù« ŸUL²ł«Ë ¨÷U¹d�UÐ w????{U*« d³L²³????Ý s� lЫd�« dNA�« s� s¹dAF�«Ë lÐU????��« w� sLO�« ¡U�b�√ WŁö¦�« …œU????I�« b????�√ U????L� Æ Æ„—u????¹uO½ w????� t????�H½ …bŠËË —«dI²????Ý«Ë s????�√ v????KŽ q????�UJ�« r????N�dŠ ô ¡eł sLO�« —«dI²????Ý«Ë s�√ Ê√ —U????³²ŽUÐ ¨s????LO�« b�Ë «c¼ ÆÆUNK� WIDM*« —«dI²????Ý«Ë s�√ s� √e−²¹ WOł—U)« d????¹“Ë t²�uł w????� f????Ozd�« Œ_« o????�«— j????OD�²�« d????¹“ËË ¨w????ÐdI�« d????JÐ u????Ð√ —u????²�b�« ¨ÍbF��« bOFÝ bL×� —u²�b�« w�Ëb�« ÊËUF²�«Ë ÂUŽ 5�√Ë ¨t????Ołu�« ”U³Ž d�� W????O�U*« d????¹“ËË sÐ —u????BM� w????KŽ —u????²�b�« W????¹—uNL'« W????ÝUz— ÆŸUHÝ WOKš«b�«Ë ŸU�b�« «d¹“Ë  «¡«dł≈ s� Á“U$≈ - U�Ë ¨WM�e*« W¹cOHM²�« `{Ë√ËÆÆU½œöÐ w????� —«dI²????Ýô«Ë s�_« aO????Ýd²� UN�c³ð w²�« œuN'« ÊQÐ WOKš«b�«Ë ŸU�b�« «d¹“Ë W�UFH�« Z????�«d³�« c????OHMð w????� W¹dJ????�F�« W????M−K�« X????IIŠ b????� W????�“_« Z????zU²½ s????� s????LO�UÐ ÃËd????�K� w� WOFO³D�« ŸU{Ë_« …œUF²????Ý« w� W³OÞ ZzU²½ w²�« WOÐU−¹ù«  «u????D)« v�≈ s¹dO????A� ÆÆœö³�« rzUŽœ bOÞuð ÁU&UÐ W¹dJ????�F�« WM−K�« UNÐ ÂuIð ÕU$≈ v�≈ WO�«d�«  UNOłu²�« Âb�¹ U0Ë ¨s�_« —Ëb�UÐ Ê«d¹“u�« œU????ý√ËÆq�UA�« wMÞu�« —«u(« dLŽ sÐ ‰ULł t????Ð lKDC¹ Íc�« ÍœU????¹d�«Ë ÂU????N�« oOI%Ë WM�ü«Ë W????OFO³D�« ŸU????{Ë_« …œUF²????Ýô s�ÆÆsLO�« w????� W????O�¹—U²�« WO????ÝUO��« W¹u????�²�« w�Ëb�« lL²−*« ’dŠ dLŽ sÐ ‰ULł b�√ t????³½Uł dÐ v�≈ t????�u�Ë vKŽ t????�dŠË s????LO�« rŽœ v????KŽ ¡UMÐ√ tO�≈ lKD²¹ Íc�« œuAM*« q³I²�*«Ë ÊU�_« «Î b�R� ÆÆs�ü« .dJ�« gOF�« w� wMLO�« VF????A�« vE% sLO�« w� W¹—U'« WOÝUO��« W¹u????�²�« Ê√ Æ…bײ*« 3_« s� W¹UŽ—Ë dO³� w�Ëœ ÂUL²¼UÐ cOHMðË sLO�« …bŠË WOL¼√ b�√ sLOK� w�Ëb�« rŽb�« e¹eFðË ¨wMÞu�« —«u????(« ÆWO½U�½ù«Ë W¹œUB²�ô«  U¹bײK� ÍbB²K� q�UJ�« cOHM²�« …—Ëd{ vKŽ ÊuFL²−*« œbýË rN�¹ U0 W¹cOHM²�« UNðUO�¬Ë WO−OK)« …—œU³LK� lM� p�– w????� U0 ¨—«dI²????Ýô«Ë s�_« oOI% w????� vKŽ ŸUL²łô« YŠËÆÆ»U¼—ù« t×�UJ�Ë ·d????D²�« w????�Ëb�«Ë w????ÐË—Ë_«Ë w????ÐdF�« r????Žb�« W????HŽUC�

‫ﺗﻬﺎﻧﻴﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ‬

tK�«b�� »uIF� ‚uK)« »UAK� UN�bN� WO�KI�«  UJ�d���«Ë w�UN��«  U�« qL�« º Æ„Ëd�� n�U�ÆÆw��c�« hHI�« t�u�œË ·U�e�« W��UM0 p�–ËÆÆw�U'« bL�� vO��Ë bL�«≠„—U�� d�� Ê«bL�≠g�Ë—œ Áb��≠„—U�� bL�� wK� ∫Êu�MN*« Æ¡U�bô«Ë q�ô« W�U�Ë≠„—U�� ºººº ºººº ºººº

‫ﺗﻬﺎﻧﻴﻨﺎ ﺁﻝ ﺍﻟﺸﺮﺍﺣﻲ‬

bL�� bL�«Ë b�U� 5�uK)« 5�UAK� UN�bN� 5L�UO�«Ë œ—u�«Ë qH�«  U�U� qL�« º Æ„Ëd�� n�Q�ÆÆw��c�« hHI�« ULN�u�œË ULN�U�“ W��UM0 p�–Ë ÆÆw�«dA�« bL�« bL�«≠w�«dA�« bL�« bL�� dU�Ë ÂUB�Ë oO�u�Ë ‰œU�Ë wK�Ë —uBM� ∫Êu�MN*« b�U�≠s�b�«e� „—U��≠b�«“ wK�≠Íd�B�« tK�«b��≠„—U�� bL�� wK�≠Íb�ô« ¡U�bô«Ë q�ô« lOL�Ë ≠w�bI�«


‫ﺛﻘﺎﻓﺔ‬

?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏œbF�«≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

(١) ‫ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫ ﻃﺮﻳﻘﴼ ﻟﻠﻨﻬﻀﺔ ﻭﺍﻟﻬﻮﻳﺔ‬..‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ‬ V²JK� WOÐdŽ  ULłd²Ð tðU�«u� UÐË—Ë« w� WKOK�  «uM???Ý ÆUN½uÝ—b¹ «u½U� w²�« ±∏≤∂ ÂUŽ W???¦FÐ ¡UCŽ« œUŽ U* t½« Èd???š« W¹«Ë— w�Ë t½«u¹œ w???� UÎ OB�???ý w�«u�« rNK³I²???Ý« ©W¦�U¦�« W¦F³�«® …œU*« w� UÎ O???�½d� UÎ ÐU²� rNM� b???Š«Ë q� vDŽ«Ë ¨W???FKI�UÐ d�«Ë ¨WOÐdF�« v�« »U²J�« rłd²¹ Ê« tM� VKÞË ¨UNÝ—œ w²�« WFKI�« …—œUG0 rNM� bŠ_ Ê–R???¹ ô√Ë WFKI�« w� r¼e−×Ð rN½« rNOKŽ sKŽ«Ë ¨t²Lłd²Ð tO�« bNŽ U� WLłdð ÂU9« q³� ∫»uKD*« «Ëe−M¹ r� U� ©™® WO�uJ(« nzUþu�UÐ «uI×K¹ s� VðUJ*« w� t???O�« ÃU²×�Ë WOJK*« ”—«b???LK� “ô u???¼ U2® Æ©π® ©WO½UDK��« bNŽ w� wMÞu�« ’U???¼—ô«  U�bI� —U???Þù «Î —UB²š«Ë rJ(« —«d???ÝQÐ dO³š r�UŠ Í« Ê≈ ‰uI�« sJ1 wKŽ bL×� ∫ÊU²O�U²�« ÊUðdJH�« tLJ% Ê« bÐô Ë« ÆÆWOM� Ë« W???OLOKFð Ë« W???OLKŽ WCN½ Í« Ê« ∫v???�Ëô« ÍuGK�« wMÞu�« ÊU¹dA�« d¹uDðË ¡UOŠSÐ √b³ð U/« WOÐdŠ ÆUN²¹uN� ¡UOŠ« u¼ WGK�« ¡UOŠ« Ê_ WCNM�« Ác¼ —UJ�_  «—«d� —«b�SÐ ô≈ WCNM�« w� W³žd�« oIײð ô ∫WO½U¦�« UOKF�« WOÝUO��« W¹UMF�« qEðË ôÎ Ë« œœdð öÐ cHMð WLÝUŠ Æ«Î dOš«Ë UO½UŁ UNIO³Dð oŠöð ±ππ∞ ÂUF�« w�  bŽ√ WÝ«—œ æ

©l³²¹® ÆÆƺ ∫g�U¼ WLJŠ „UM¼ X½U� u� ∫‰U�Ë …—U³F�« Ác¼ vKŽ ¡U�b�ô« bŠ« oKŽ ¡UCŽ« vKŽ √b³*« XI³D� WOMÞu�« WO�ËR?? ? ?�*« ÁcN� UM¹b� WŽU−ýË  «uMÝ WOÐdG�« Ê«bK³�« w� ÊuCI¹ Íc�« wMLO�« wÝU�uKÐb�« pK��« p�– l�Ë ÆÆU�½d� w� ÍËUDND�« U¼UC� w²�«  «uM?? ? ?��« s� d¦�« ÆW×O×� WOÐdŽ Ë« WO³Mł« WG� öÐ ÊËœuF¹

‫ﻣــﺮﺍﻓـﺊ‬ ‫ﻣﻴﺴﻮﻥ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ‬

MAYSOONABUBAKER@YAHOO.COM

‫ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬ U¼uIAŽË U¼uŁ— UL� ¨Êb*UÐ ¡UÐœ_«Ë ¡«dFA�« ‰ÒeGð ¨r¼bzUB� qLł√ UNO� «Ëb??A?½√Ë UN�öÞ√ vKŽ «uH�ËË W�uHÞ dšü« iF³�«Ë WIOAŽË WÐu³×� U¼c�ð« rNCFÐ U¼—u×� ÊU??� w²�« bzUBI�« d¦�√ U??�Ë …d??�«c??�« qL& ÆÊb*« ∫U�U¹ w� ‰uI¹ Íd¼«u'« dŽUA�« u¼ UN� »U�d�« UNÐ jŠ Âu¹ U�U¹ »U×Ý UłœË ÷—UŽ dD9 qO� ¡UM�(« …œUG�« n�Ë »UNý tÐ fO� uD)« V¹d� ∫»dG*« Êb� w� włUHš rO¼«dÐù Èdš√Ë » dÓ žÓ «Ë dÚ �UÝÓ ËÓ ”Ó ÚQOÓ Ú�« ŸÚ œÓ ËÓ Ó Ú d²Ô ý« Ú ËÓ » dÓ GÚ Ó *«Ú ÷  —Ú QÓ Ð s�Ó (« Î Ô  Ó w ³Ó ŠU� Ó U¹Ó W� Ó dÚ � UNÓ LÓ M²Ó žÚ « V KDÓÒ Ô*«Ú qOÚ MÓ Ð fÓ HÚ MÓÒ Ú�« lÓ ²ÓÒ �Ó «ËÓ w²Ðu³×� ÷U¹d�« l� W¹UJŠË W¹UJŠ n�√ wK� U½√ U�√ wÐ œuF¹ U� ÊUŽdÝ v²Š UNMŽ VOž√ Ê√ Y³�√ ô w²�« pKð ÕU¹—_« oH�ð XOÐ UNO� w� w²�« ÷U¹d�« ÆÆUNO�≈ wMOMŠ sJÝË q??¼√Ë sÞË ÷U¹d�« ÆÆ U¹d�c�« s� dB�Ë tO� UNMŽ ‰U� w²�« ÷U¹d�« ¨À«d??ðË W�UIŁË W³O³ŠË …d??�«–Ë ∫w³K� v�≈ ÁbzUB� qLł√ w� w³OBI�«  p½Q�” ÷U¹d�« X½√ Í—U×B�« »UJ�½UÐ U¼œUFÐQÐ UNO�b� vKŽ UNO²MłË w� `¹d�« gIMð U�Ë Ô `¹d'« V¹dG�UÐ UN³OŠdðË UNOÚ ¾ÞUý vKŽ “UNO²Hý vKŽ —U³G�« rFÞË ∫w�«u�« rO¼«dÐ≈ UNO� ‰U�Ë °ÆÆW�dÒ D²*« WM¹b*« ÷U¹d�«” v¦½√ ô≈ U??�Î u??¹ UN²OI� U??� wMMJ� ÆÆw???� q??O?� «c??J? ¼ ÆÆ…œdÒ L²� °ÆÆdÐUŽ UNIKÒ D¹ ôË rÏ OI� UNłËe²¹ ô lÐd²ðË 5F�« »«b¼√ 5Ð U� sJ�ð w²�« ÷U¹d�« VŠ√ VKI�« ‘dŽ w� q�d�« vKŽ U¼uDšË UN×¹— dOH� ‚U²ý« 5Š W¹bÐ_« UN²KŠ— UN²I½UF� wN²ý√ 5ŠË ¨w³K�  uB� wG�√ wM½S� w½S� UNCF³Ð wM¦OGð w� ¡UL�K� Íb¹ b�√ 5M(« UNO�≈ w½dÝQ¹ 5ŠË ÆVKI�« nJÐ UN� Õu�√Ë UN�UH{ v�≈ WŽdý_« oKÞ√ ÆÆtK�« „ULŠ ÷U¹d�« UN²¹√ ÆÆs¹b�UB�« ‰UDÐ_« »—œ U¹ pOKŽ bNA¹ Íc�« a¹—U²�« sBŠË ÆÆwŠË— pðb�Ë tK�« „ULŠ pOKŽ ÂöÝ ÆÆpO�≈ ÂöÝ

d׳�« dš¬ s� ÷U¹d�« VOGð 5ŠË Ô Î OK� p¹dþU½ w� ‚bÒ Š√ ö “W¹d�UM�«Ë” “rýu�«” w� ÕdÝQ� ÂuLN�« “h¹dš” bMŽ ÕdÞ√Ë  5³OGð 5ŠË X½√ l¹œu�« ÷U¹d�« qO� l�UÞ√ Âu−M�« 5Ð pNłË ‚d³O�

¨UNOKŽ UÎ �d???A� —U�uł uO???�*« ÊuJO� W�«b(«Ë ÕËd?? K� dO�J�« sLO�« d�U?? �Ë WOMLO�« …—u��« ‰U?? O�« –U�?? �« v�« ∫¡«b?? �≈ º —U³� s� «Î b???Š«Ë ÊU� t½« v???�« W�U{U� ¨Ád???BŽ w???� 5O???�½dH�« 5???ÝbMN*« w�UL� w�«u� q�� wM�d?? � Íc�« dJH*«Ë ÊU?? ��ô« `�UI*« e�eF�«b�� —u��b�« –U�?? �ô« 5Š tO�« X�dFð b� UÎ C¹« dB� X½U� Æ©WCNM�«Ë W�uNK�® UÎ I�d� ÊuJ� ©wM1 lL��® s� Y���U� WM� …dA� W¹dJ�F�« t²KLŠ w�  dÐU½uÐ VŠU� tðU�UNÝ«  “dÐË dB� vKŽ WOLKF�«Ë dB� ÂuLŽ w� ∫WO�¹—Uð…dE½ n�Ëò »U²� w???H�R� 5Ð s� WOLKF�« qL²???A¹Ë ∫w???½U¦�« ·b???N�« ≠ »—U−²�« a???¹—Uð v???�« ·dF²�« w???� Y???ŠU³�« √b???³¹ 5Š ÆådB� dB� À«bŠ« d???A½Ë W???Ý«—œË Y×Ð …œUŽ≈ v�« «Î d???DC� t???�H½ b−¹ WOÐdF�« Ê«bK³K� WOFL−*« q³� wKŽ bL×� Ê« tO� p???ý ô U2Ë ÆÆWOŽUMB�« UNI�«d�Ë ¨WO�¹—U²�« qŠ«d*« «Î e�d� ¨WO�¹—U²�« UNðQA½ qŠ«d� rO�Ið w� dEM�« „—œ« b� WLN*« W¦�U¦�« W¦F³K� t�U???Ý—« YŽU³�« u¼ ÊU� w½U¦�« ·bN�« Ê_Ë YOŠ s� l�U−*« Ác???¼  UOHK) UÎ ???I�Ë jI� ÀöŁ w� W�U� WGK�« œUL²Ž« …—Ëd{ …dONA�« tðdDHÐ ÈdŠ ¨lL−*« «c¼ ¡U???A½ù wIOI(« qŠ«d*« Ác???¼Ë UNM� WOLKF�« ·«b???¼ô«Ë UNzU???A½«  «—«d� s� dB� WCN½ qŽUH²� UÎ I¹dÞ WOÐdF�« Î dýU³� ‰Ëô« ·bN�« sŽ ¡UMG²???Ýô« … ∫w¼ uLM� WO½UŁ WNł s� WÐU−²???Ý«Ë ¨WNł Î ???OKLŽ ÊuO???�½dH�« U???DšË  «uDš U WOMÞu�«  U�U¼—ô« åq³� U�ò WKŠd� ≠± r¼œułË  U½uJ� qłQÐ 5¹dB*« wŽË w� Í—ULF²Ýô« rN�b¼ “U$ù WLN� WOÐdF�« ≠WOMÞu�«  U�U¼—ô« WKŠd� ≠≤ ÆWOÐdF�« rN²¹u¼ w¼Ë wMÞu�« »U²� d³²F¹Ë ¨©d???B� n�Ë®Ë r???N� ©WOFL−*«® WO�OÝQ²�« WKŠd*« ≠≥ »dF�« 5¦ŠU³�« i???FÐ kŠô bI�Ë w²�« ozUŁu�« dN???ý« ©d???B� n�Ë® WOMÞu�« WCNM�« q³�  √bÐ b� v�Ëô« WKŠd*« X½U� «–«Ë W???¦¹b(« d???B� W???CN½ a???¹—Uð w???� ‫ ﻣﺤﻤﻮﺩ‬:‫ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ‬ w²�« WO�½dH�« WKL(« ¡ULKŽ U¼e$« ≠±∑π∏® d???B� vKŽ WO???�½dH�« WKL(« X???I�«—Ë W???OÐdF�« …d²H�« p???Kð w� W???OÐdF�« W???GK�« Ê« ©∂® ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻱ‬ ‫ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ‬ ¨Â±∏∞±Ë ±∑π∏ w�UŽ 5Ð  dL²???Ý«  U�«d???ýô« l� X½U� WO½U¦�« W???KŠd*« W???¹«bÐ ÊS???� ¨©±∏∞± ÂuKF�« u???/ qO³???Ý w� q�UMðò X½U� ‰ULŽ« X???¹uÞ 5O???�½dH�« q???OŠdÐË «cNÐ j³ð—« U???�Ë ¨wÐËdF�« w???MÞu�« wŽu�« d???−H� v�Ëô« W???O�d²�« W???Nł«u� w???�  ö???�UF*«Ë Æw�½dH�« ≠©ÍdB*« lL−*«® w³Młô« s� —dײ�« w� WO½U�½« U¹UC� s� wÐËdF�« wŽu�« ÆåWO�½dH�«Ë WO�UD¹ô«Ë wKŽ bL×� bNŽ W¹«bЮ ∫WOMÞu�«  U�U¼—ô«  U�bI� ≠≤ s� ‰Ëô« nBM�« œu???IŽ w� ¨WOÐdF�« ‰UOłô« U???NMŽ  d³Ž ‚«dŽ«ò jzöš s� dB� v�« wðü« qłd�« «cN� q−�¹Ë ©UýUÐ oI% …—Ëd{ ·bN²�ð W{UO� dŽUA0 ¨s¹dAF�« ÊdI�« vKŽ WOÐdF�« WGK�« …—bIР—UB�« ÊU???1ô« p�– åWOÐdŽ dOž Î Î Æ5OF²�UÐ ©WÐËdF�« W¹u¼® —U�� w�Ë WCNM�« ÊU1≈ u¼Ë ¨ÁdBŽ w� »«œü«Ë ÊuMH�«Ë ÂuKF�« »UFO²Ý« UOKF� U???L�UŠ ±∏∞µ ÂU???Ž U???ýUÐ wKŽ bL×� —uNþ l�Ë p�c�Ë ¨±∏∞∑ ÂUŽ eOK$ô« s� UN²¹ULŠ w� tŠU$Ë ¨dB* ¡U???A½« ÂUFÐ √b³²� ©W???¦�U¦�«® WO???�OÝQ²�« W???KŠd*« U�√ 5LKF²*«Ë 5O???ÝUO��« —U³� s???� l???Ý«Ë ŸUD� tO�« dI²H¹ Î Æs¹d�UF*« å»dF�«ò s� 5H�U¦²*«Ë ‰uI�« sJ1 ±∏±± ÂUŽ UOzUN½ w�uKL*« –uHM�« vKŽ ¡UCI�« s� s�U¦�« Âu???O�« w� o???A�œ w� ©wÐdF�« wLKF�« lL−*«® b� ¨t�Ý«Ë rJ(UÐ dO³)«Ë pM;« ÍdJ�F�« bzUI�« «c¼ Ê« Ʊπ±π ÂUŽ Ê«d¹eŠØuO½u¹ WOLOKF²�« W???OKLF�« w� WOŽu½ WKI½ À«bŠ« qO³???Ý w�Ë „—œ«Ë ¨dB� w� …dOBI�« WO�½dH�« WÐd−²�« ZzU²½ jI²�«  U�U¼—ô« pKð Èu²×� UM�U�« TOC¹ rO�I²�« «c¼ qF�Ë 5¹u²???�� w� w???KŽ bL×� Z???NM� —U???Ý W???¹dB*« œö???³K� WMB×� ÊuJð s� ‚d???A�« w� W¹u� W�Ëœ ¡UMÐ w� t²³ž— Ê« h×H�« tO� eOL²¹Ë ¨W???OÐdF�« l�U−*« —uNEÐ WO�¹—U²�« ∫5¹“«u²� s¹dBMF�« fOÝQð bFÐ ô≈ WOK;« Ë« WO�Ëb�« dO�UŽô« s�  ôU−�Ë U???N�«b¼«Ë l�U−*« Ác¼ …Q???A½ »U³???Ý_ oO�b�« V½Ułô« …cðUÝô«Ë ¡«d³)UÐ UÎ �Uš ∫‰Ëô« Èu²�*« ÊU� ÆrKF�«Ë …—«œô« ∫5K�UJ²*« ÆUÎ F� UN�ULŽ« WOÐd(«Ë W¹—«œô«Ë WO³D�«Ë W???OMH�« ”—«b*« w� 5K�UF�« w� dýU³� qJ???AÐ ÍdJH�« Èu²;« «c¼ hK�²???�¹ ôË ÎåUNO³Mðò ≠W�“UŠ WO½UDKÝ …œ«—SÐ≠ rN� —b�√ bIK� ÆW¹dB*« …—«œ«ò wKŽ bL×� Âb�²Ý« s¹dBMF�« s¹c¼ oOIײ�Ë qO³Ý w� UÎ ½UOŠ« …u�I�« œËbŠ mK³ð X½U� W�“UŠ åWO½UDKÝ U¼bL²Ž« w²�« Èd???šô« WO�¹—U²�«  ULO???�I²�« ©±® iFÐ rNKLŽ s� v�Ëô« WM��« ‰öš WOÐdF�« WGK�« rKFð …—ËdCÐ ÆUNÐ rK×¹ ÊU� w²�« …bOF³�« V�UD*« WOÐdF�« l�U−*« a¹—Uð «uL�� 5Š »dF�« 5¦ŠU³�« s� œbŽ Æ©∑®dB� w� rOKF²�«  «u???MIÐ v???�Ëô« Áb???NŽ  «uM???Ý w� l�œ b???IK� WO*UF�« »d(« ≠q???³�U�≠ ”U???Ý« vKŽ ¨jI� 5²KŠd� v�« w½UDK???��« tO³M²�« «c¼ `$ WO�¹—U²�« W???OŠUM�« s�Ë WOz«b²Ðô« VðUJ*« ¡UA½« XKLý WOŽu½Ë …b¹bŽ  U¼U&« ÆU¼bFÐ U�Ë WOLKF�«  U???H�R*« V???¹dFð  «uDš w???�Ë« r???Ý— w� ÂeK*« W¹—«œô«Ë W???O³D�«Ë W???OÐd(« ”—«b???*«Ë ©¥® r???O�U�ô« w�  U�U¼—ô« ©q???³� U�®?Ð …œb???;« ∫v???�Ëô« WKŠd*« w???H� ¡«d³š s� t²O�U) ¡Î UM¦²???Ý« Ÿd²�¹ r???� t½_Ë ¨WOMI²�«Ë ÆU¼u×½Ë ÆÆ©pOMJO²O�u³�«® WOMH�«Ë UNL−ŠË w³Młô« W???³ž— UM�U�« vK−²ð W???OÐdF�« WOMÞu�« t³O³Þ v???²Š tNO³Mð qL???ý WO½UDK???��« —uBI�« ¡U???³Þ«Ë  «d???AFÐ ÊUF²???Ý« b� wKŽ bL×� Ê« s???� ržd�« v???KŽË r�UF�« w� ‰Ëb�« ‚dŽ« s� W�Ëb� ©WO�dF*« WOM³�«® ·UA²�ô ÊU²M???Ý d9 r� Íc�« ©pЮ  uK� wLKðdÐ w½uD½« ’U)« Ác¼ ¡UA½ù  UO�M'« q� s� V½Ułô« …cðUÝô«Ë ¡«d³)« ÆdB� w¼Ë w�«u�« s� d�QÐË Â±∏≥∑ ÂUŽ ÊU�Ë ô≈ dB� w� ÁœułË vKŽ Î « ¡bÐ Q' t???½« ô≈ © U½U???Ýd²�«®  UŽUMB�« —ËœË ”—«b???*« …d¼UIK� rN�ö²Š« b???OFÐ ÊuO???�½dH�« …«eG�« Q' p�c�Ë WO³Þ WÝ—b�Ë vHA²�� ¡U???A½≈ vKŽ ·dA¹≠ wKŽ bL×� ÂUŽ s� ‰ö²Šô« WLN� oI×¹ qŽU� ZNM� ‰ULF²???Ý« v�« …Î d???ýU³� V¹dFð  ôËU×� `$«Ë Âb�« X׳�« w²�« w¼Ë ¨WÐdF� UÐË—Ë√ v�« WOLOKF²�«  U¦F³�« ‰U???Ý—« v�« ±∏±≥ Î ÆY¹b(« dBF�« w� WO³D�« ÂuKF�« åWOLKF�« …u−H�«ò WODGð ≠q³I²???�*« ‰U�¬ w�≠ U�bN²???�� WO1œU�« ©WKO???ÝË® T???AM¹Ë ≠q¹uD�« wM�e�« Èb*« vKŽ≠ ÆW¹dB*« œö³�« UNM� w½UFð X½U� w²�« ¨WB²�*« WO³Młô«Ë WOÐdF�« ‰uIF�« UNKš«œ w� VDI²�ð u¼Ë dB� v�« U????�½d� s� ¡Uł Íc�«≠ ©p????Ю  uK� bFÐË W�UI¦�« w� ©WO�d²�« bFЮ WO�UD¹ô« WGK�« …dDOÝ V³�ÐË q�UJ²ðË ¨·—UF*« tO� r�«d²ð ©lL−�® u×½ UÎ ¹—«œ« UNNłu¹Ë s� q�« w� W????OÐdF�« p�– bFÐ sIð«Ë d????LF�« s� 5Łö¦�« w� tłË …d²H�« p???Kð w� r???J(« ÂUEM� W???OLOKF²�«Ë WOL???Ýd�« –ÆUÎ C¹« œuN'« tO� w� WO³D�« W????Ý—bLK� «Î dþU½  dOÐ —u²�b�« `³�«≠ 5²M????Ý ÂU???Ž UO�UD¹« v�« v???�Ëô« W¦F³�« w???KŽ bL×� w�Ë ¨Â±∏±≥ ∫ÍdB*« lL−*« ≠± ∫©w�½dH�«® ©≤® «u½U� s¹c�« 5¹d¼“ô« a¹UA*« b¹ vKŽ cLK²ð Ê« bFÐ …d¼UI�« V???�²JO� U???�½d� v�« ©µ® WO½U¦�« W¦F³�« tłË ±∏±∏ ÂUŽ ±∑π∏ ÂUŽ —U¹¬ØfD???�ž« s� s¹d???AF�« wH� w� TA½« dN²ý«Ë ©∏® WLłd²*« V²JK� 5××B�Ë s¹—d×� ÊuKLF¹ Ê_Ë ¨W¹d׳�«Ë WOÐd(« ÊuMH�« ÊUIð« UNzUCŽ« ‰öš s� ÊuOKÐU½ ‰«d???M'« s???� —«dIÐ ©Íd???B*« lL−*«® …d???¼UI�« tÐU²J� WOÐdF�« WGK�UÐ n????O�Q²�« w� t²Ž«d³Ð b¹b'« dþUM�« VOðdð ¡«—Ë n�ËË åW¹ËULOJ�« ‰ULŽô« w� WOM��« d¼«u'«ò wKŽ bL×� w�«u�« U¼UML²¹Ë U¼—uB²¹ ÊU� UL� dB� …u� WKL(« ÕU???$ s� s¹dN???ý s� q�« b???FÐ Í« ©≥®  d???ÐU½uÐ Íc�« w�½u²�« dLŽ Íd¼“ô« aOA�« »U²J�« «c¼ `O×BðË WOÐd(« d???Ož Èdš« ÂuKŽ »UFO²???Ý« —«dL²???ÝUÐ wC²Ið ”bMN*« w�½dH�« jÐUC�« dO²š«Ë ¨dB� vKŽ WO�½dH�« w� WOÐdF�« WO³D�«  U×KDB*« sŽ Y׳�« w�  «uMÝ qLŽ W¦�U¦�« WOLOKF²�« W???¦F³�« ±∏≤∂ ÂU???Ž w�Î tłË W¹d׳�«Ë U�« ¨fOzdK� UÎ ???³zU½  dÐU½uÐË lL−*« «cN� UÎ ???�Oz— !u� UC¹« U�½d� v�« w{U¹d�« r�UFK� …UO(« Èb�  bMÝ« bI� lL−*« W¹—UðdJÝ  «œdH� œUL²Ž«Ë ¨w�UD½ô« …d�cðË Í“«d�«Ë ¡UMOÝ sЫ V²� ÆÆÂuKF�«Ë ÊuMH�«Ë …—«œô«Ë WLłd²�« rKF²� Î �Oý t�HMÐ —U²š«Ë ≠±∑∂∏® t???O¹—u� X???�OðUÐ 5???ł w???�½dH�« w???zU¹eOH�«Ë WŽU�— u¼ n¹dA�« d¼“ô« w−¹dš s� U VD�« ÂuKŽ w� »dF*« b¹b'« ‚UI²ý« Ë« UNH¹dFð w� …œb×� Æ©±∏≥∞ ÆUNLłUF�Ë WOÐdF�« WGK�« tI�  UH�R� v�« «Î œUM²Ý« W¦F³�« ÁcN� U�U�« ÊuJO� ©±∏∑≥≠±∏∞±® ÍËU???DND�« l�«— ÆUB�ý 5FЗô« vKŽ  œ«“ w²�« WLN*« ·bN�« p�c�Ë lL−*« «cN� —«dI�« …QA½ WFO³Þ V³�ÐË s� s¹dš¬  «d???AŽ l�≠ UÎ C¹«  d???OÐ —u²�b�« rN???Ý«Ë lL−*«® rÝUÐ b¹bł s� vL???�¹ Ê« U½bMŽ »«uB�« s� tM� WGK�UÐ 5FOKC�« d¼“ô« a¹UA�Ë WO³D�« WÝ—b*« …cðUÝ« s�—ô« s� ÊU� W¦F³�« ¡U???CŽ« VKž« Ê« s� ržd�« vKŽË Æ©w�½dH�«≠ÍdB*« ∫u¼ w???�½d� wÐdŽ w³Þ r−F� ‰Ë√® d¹d% w� ≠W???OÐdF�« 5ŠöH�« ¡UMЫ s???� WK�Ë W???��«d'«Ë „d²�«Ë 5OK�uI�«Ë ∫w¼ VFý lЗ√ lL−LK� ÊU�Ë ÆåWO³D�«  U×KDB*« w� WO³¼c�« —ËcA�« w� …d¼UÐ Âu$ UNO�  “dÐ b???� WKI�« Ác¼ Ê« ô≈ ¨5¹dB*« ∫ÍËUDND�« v�« W�U{« UNO� dN???ýô« ¨dB� WCN½ a¹—Uð ©¡U¹eOH�«® WI¹eH�«Ë  UO{U¹d�« W³Fý ≠± w�«u�« tO� —UÝ Íc�« w½U¦�« wLOKF²�« Èu²�*« `C²¹Ë ¨W¹—bMJÝô« …—UM� w½UÐË dÞUMI�« ”bMN� ©U???ýUЮ dNE� wÝUO��« œUB²�ô« W³Fý ≠≤ ≠±∏∞± ÂUŽ W???O½U³�ô« W³O²J�« bzU� ©w???½U½uO�«® w�uI�«≠ rOKF²�« wÐQÐ ·ËdF*«Ë ©UÎ IŠô® ·—UF*« d¹“Ë „—U³� wKŽË »«œü« W³Fý ≠≥ lÝU²�« ÊdI�«  UM¹d???AŽ w� t�dŠ ‰öš s� wKŽ bL×� W¹d׳�« q???ł— w½«—bMJ???Ýô« s???�ŠË ¨dB� w� Y¹b(« WKOL'« ÊuMH�« W³Fý ≠¥ »öÞ s� U�½d� v�« s¹b�u� ‰U???Ý—« vKŽ ÍœöO*« d???AŽ ÆÂdI�« »dŠ w� UN�uDÝ« bzU�Ë W¹dB*« ÊUJ� lL−*« ¡U???A½« vKŽ t???MOŠ w� sKF*« Y???ŽU³�« U�« ÆWOÐdF�« WGK�UÐ rN²Ý«—œ w� “UO²�ô n¹dA�« d¼“ô« W???O�u²�« Èe???G� v???�« U???M¼ …—U???ýô« V???ÝUM*« s???�Ë ∫5O�U²�« 5�bN�« oOI% Ê« vKŽ b�Rð «Î —U???³š« s¹d�UF*« 5¦ŠU³�« b???Š« qIM¹Ë f¹—UÐ v�« W???¦�U¦�« W¦F³�« ‰u???�Ë XI³???Ý w²�« W¹dB*« ÁdA½Ë rKF�« ÂbIð vKŽ qLF�« w� e�d²¹Ë ∫‰Ëô« ·bN�« ≠ wC9 Ê« bFÐ W???¦F³�« ¡UCŽ« s???� VKD¹ ÊU� wKŽ b???L×�

‫ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﻐﻔﺮﻱ‬.‫ ﺃ‬:‫ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻰ‬ ‰œUŽË »UDF� qOK'«b³Ž ‰U¦�« WŠU��« w� bOL(«b³ŽË w???1e)« b???LŠ√Ë b???¼U−*« ‰öš s� ‰Q???Ý√ Ê√ VŠ√Ë ¨a�≈ ÆÆÆÍd???HG�« WOMLO�« ÂöŽù« qzUÝË Èb� q¼ ‰UI*« «c¼ Êu¹eHOKðË W???Ž«–« s???� UNŽ«u½« n???K²�0 dOžË tOL???Ý— W�U×�Ë ¨WOzUC�  «uM�Ë ÊU(«Ë  U???LK� s� b¹bł u¼ U0 tOL???Ý—  UMOF�²�« bIŽ nB²M� lKD� cM� ÊUž«Ë Ì ÁcNÐ rKŽ vKŽ «u½U� «–«Ë Â≥±∞≤ Êü« v²Š  UN'« Ác¼ X???�U� qN� Áb¹b'« ‰ULŽô« oOŁuðË rN²�UC²???Ý« w� U¼—ËbÐ WOMF*« «uH%« s¹“—UÐ 5OzUMž ¡«dFý s� rN�ULŽ√ 5³−F*«Ë 5FL²???�*« Ê«–¬ UNÐ «uÐdÞ«Ë v�« X�U{« q???¼Ë WOzUMG�« Ê«u???�_« ÁcNÐ YOŠ s???� «Î b¹bł UÎ ¾O???ý W???OMLO�« W???OMž_« s???LO�« Ê« W???�UšË ¨W???Ł«b(«Ë ¨W???�U�_« ‰U−*« «c¼ w� …œbF²*« V¼«u*UÐ wMž bKÐ s×K*«Ë ÊUMH�« rNM�Ë  ôU−*« s� ÁdOžË Ær¼dOžË ÂUÝ— vO×¹Ë ‘u×I*« qO³½ WO�UI¦�«Ë WO�öŽô«  UN'« Ác¼ Ê√ Â√ Ác¼ nMBð v???²Š Êd� l???З —Ëd� d???E²Mð …œb;« Áb*« V???�Š tOŁ«dð UN½UÐ ‰ULŽô« V¼«u*« Ác¼ ‰UŠ ÊuJOÝ q¼Ë Êu½UI�« w� sL� U¼dOB�Ë WOŽ«bÐô« WOMH�« —œ«uJ�«Ë U� s¹c�« w???MLO�« sH�« WI�ULŽ s� rNI³???Ý ‰U???L¼ô«Ë ÊUO???�M�« w???Þ r???NCFÐ ‰«e???¹ rždÐ ‰u�√ wM½√ ô« ·UB½ù« ÂbŽË rKE�«Ë WOMH�« rNðUOŠ W???KOÞ Áu�ô U???�Ë Áu½UŽ U� …b�Uš rN�ULŽ« X�«“ U�Ë WI�ULŽ «u½U� bI� ÆÂuO�« v²Š

W¹dJH�« ‚uI(« Âd²% WO�öŽ« W???ÝUOÝ ÆV½U'« «c¼ w� U¼—Ëœ U�Ë «c¼Ë å¡w???ý ôò W???ÐUłù« Ê« W???IOI(«Ë —«b???¼« w???� b???LF²*« ‰U???L¼ô«Ë —u???BI�« ‚uI(« qLA¹ b� WOÐœ_«Ë W¹dJH�« ‚uI(« ÁcN� o???OŁu²�« Âb???ŽË W???¹œU*«Ë W???¹uMF*« qzU???ÝËË WOzUCH�« UMð«uM� w???� w???½Už_« s×K*«Ë dŽUA�« d�– ÂbFÐ WHK²�*« ÂöŽù« Y¹b(«Ë .bI�« wMLO�« UMŁ«dð s� qFł b� n???¹dײ�«Ë V???NM�«Ë ¡«b???²Žû� UÎ ???{dF�  U???LKJK�Ë W???OÐœ_« ‚u???I×K� ŸU???OC�«Ë «c¼ dL²�OÝ Èdð U¹ v²� v�U� ÆÆÊU(_«Ë °ø·UH�²Ýô« iF³� UM�«d²Š« l�≠ p�– s� V−Žô«Ë  «dN��« ÁcN� 5�bI*« 5F¹c*« s� —œ«uJ�« WOMH�«Ë WOÐœ_« W�UI¦K� r¼—UI²�≈ ≠WOzUMG�« ¨t½«u�« nK²�0 wzUMG�« wMLO�« À«d²K�Ë w� t²�UC²???Ý« - Íc�« ÊUMH�« Ê≈ r???ždÐË s×K*«Ë dŽUA�« r???ÝUÐ `LK¹ b� Z�U½d³�«  ULK� X½U� «–≈ W�UšË WOMžú� tz«œ√ q³� Ë« »U³A�« 5OzUMG�« ¡«dFA�« bŠ_ Áb¹bł Ãd�*«Ë tF¹c*« b???$ p�– rž—Ë 5M×K*« tOHKš ö???� ¨5−Ž s???� Ê–≈Ë 5Þ s???� Ê–≈ UÎ M(Ë «Î dFý wzUMG�« À«d²�UÐ ÂU*≈Ë tO�UIŁ vKŽ Y¹bŠË b¹bł u¼ U0 W�dF� ôË ¡Î «œ«Ë ÊuOMF*« ¡ôR¼ „—b¹ v²L� WOMH�« WŠU��« t�bI� tI�Q²*« WF¹c*« X�U� UL� “uMJ�« ÁcNÐ vM� UN�Ë tK�« U¼UŽ— Õd???H�« Ê«u�« Z�U½dÐ q�Q½Ë d¹bI²�«Ë dJA�« s¹b¼UA*« W�U� s�Ë s¹“d³*« 5OzUMG�« ¡«dFA�« nOC²�½ Ê«

¨sLO�« v???�« wL²Mð U???N½« U???N³½– W???O³¼c�« ÁcNÐ wMG�«Ë r???OEF�« bK³�« «c¼ V???½– U�Ë œ—«uJ�«Ë V???¼«u*« Ác???¼ V½– U�Ë …Ëd???¦�« UÎ O{ U� ¨«Î dOš√Ë ôÎ Ë√ Âu???K�«Ë V½c�« qF�Ë Î ³I²???��Ë «Î d{UŠË  UN'« v???KŽ œuF¹ ö wMLO�« Âö???Žô« UNM�Ë U???½bKÐ w???� WOMF*« 5LzUI�«Ë W�UI¦�« …—«“ËË tKzUÝË nK²�0 Æp�– vKŽ Ác¼ d³Ž  ö???ÐUI*« ‰öš s� kŠö*«Ë W???OÐœ_« r???N�uI×Ð r???N²³�UD�  «u???MI�« œUI²½ô«Ë d???�c²�« v???KŽ …ËöŽ ¨W???¹dJH�«Ë ÁcNÐ ÍuMF*«Ë ÍœU???*« rŽb�« œu???łË ÂbF� W???�Ëb�« s???� W???OMH�« ÆÆ—œ«u???J�«Ë V???¼«u*« ÂUL²¼« œu???łË Âb???ŽË ¨WOMF*« …e???Nłô«Ë WBB�²*« WOMH�« b¼UF*« qO¼QðË ¡UA½UÐ Æl�«u�«Ë ‰U(« Áb�R¹ U� u¼Ë  błË Ê« UNM�Ë ÂöŽô« qzUÝË —Ëœ sŽ UMŁb% u�Ë 5łd�*« hš_UÐË W???OzUCH�«  «u???MI�« rN�«d²Š« ÂbŽË  «dN��«Ë Z�«d³�« ÁcN� r¼—«b¼«Ë q???Ð W¹dJH�«Ë W???OÐœ_« ‚uI×K� WOzUMG�«  «dN???��« Ác???¼ ¡UOŠ≈ bMF� U???N� 5�UC²�*« 5½UMH�« ¡«œ« UNKK�²¹ w²�«Ë ô Z�U½d³K� Ãd�*« Ê« b$ w½Už_« iF³� dŽUA�« r???Ýù d�– ö� Ãd�L� Á—ËbÐ ÂuI¹ s� ôË WOMžô«Ë …bOBI�«  ULKJ� n�R*«Ë WLN� s¹Q� ÆÆW???ýUA�« vKŽ U???NMO×K²Ð ÂU� «e²�« s¹«Ë ëdšô« vMF� u¼U�Ë Ãd�*« ‚uI(« dO¹UF0 5F¹c*«Ë 5łd�*« ¡ôR¼ w� UNOKŽ ’u???BM�«Ë W???OÐœ_«Ë W???¹dJH�« „UM¼ q¼ ¢U???M¼ ‰ƒU???�²�« —u¦¹Ë ¨Êu½UI�«

i???FÐ ÂU???O� ÂU???¹_« Ác???¼ b¼U???A½ æ W�UC²???ÝSÐ WOMLO�« W???OzUCH�«  «u???MI�« W³ÝUM0 ¡Î UH²Š≈ »U³A�« 5½UMH�« s� œbŽ åsLO�«ò …UM� U???NM�Ë „—U³*« v×{_« bOŽ X½U� Ê«Ë åoOIF�«òË ¨å‰«“¬òË ¨å…bOF��«òË w� ·bNð WOÐdD�« WOzUMG�«  «dN��« Ác¼ WOMLO�« W???OMž_« ¡U???OŠ≈ v???�« U???N½uLC� ¡Î «u???Ý WOMH�« WOzUMG�« U???N½«u�« n???K²�0 eOL²*«Ë qO�_« ¨w½UFMB�« wzUMG�« ÊuK�« Ê«u�_« s???� U¼dOžË w�dC(« Êu???K�« Ë√  «u�QÐ …œb???−²*«Ë ¨W???OŁ«d²�« W???OzUMG�« Æ»U³A�« 5½UMH�«  «uMI�« Ác¼ t�bIð U* wF³²ð ‰öš s�Ë WOzUCH�« W???�UšË W???OzUMž  «dN???Ý s???� åÕdH�« Ê«u�√ò Z�U½dÐ åsLO�« …UM�ò v�Ë_« Èb�  dNþ« w²�«Ë WF¹c*« tO� o�Q²ð Íc�«Ë …b¹b'«Ë WÐU???A�«  «u???�ôUÐ U???N�UL²¼≈ dJ???A�« U???N�Ë w???MLO�« À«d???²�«Ë s???H�UÐË s� W???ÝuLK� œuNł s� t�c³ð U* d¹bI²�«Ë s� «Î dO¦� UM� dNþ√ Íc???�«Ë Z�U½d³�« ‰öš —uNE�« s???� W�Ëd;« WOŽ«bÐô« —œ«u???J�« W¹—uŠË ‰«u½ ÊU²ÐU???A�« ÊU²½UMH�« UNM�Ë s×K*«Ë ·“U???F�« ÊUMH�« p�c�Ë w???ýU¹d�« s� W�U¼ bF¹ Íc�« wÐdIF�« œ«d� –U²???Ýô« —œ«uJ�« b???Š«Ë sLO�« w� 5×K²�«  U???�U¼ Á—U???³²ŽUÐ ‰U???−*« «c???¼ w???� W???BB�²*« b¼UF*« v???�—√ s� Ãd�²�Ë W???ðuMK� ”—«œ W¹—uNLłË w²O�u???��« œU%ô« w� WOMH�« Ê« b¹b???A�« n???Ýú� t½« ô≈ WOÐdF�« dB�  «u�ô«Ë ¨WOMH�« —œ«uJ�«Ë V¼«u*« Ác¼

‫ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﻤﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻋﺘﺼﺎﻣﻬﻢ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ‬ qþ w�  UF�U'« w� UN½uAOF¹ w²�« W�U(« s???�% «c�Ë rNNł«uð w²�« q�UA*« Æ—u³*ôu� w� WOMLO�« WOI×KLK� ÂUð »UOž `M*« XODŽ√ UN???ÝUÝ√ vKŽ w²�« f???Ý_UÐ qLFð ô …—«“u�« ÊUÐ »öD�« —U???ý√Ë w�UIŁ ‰œU???³ð Ë√ w�uJŠ q¹uL²Ð …b???L²F*« `M*« V???�Š qz«Ë_« »öD�« ‰U???Ý—≈Ë U¹eO�U�Ë sLO�« 5Ð w�UIŁ ‰œU³ð `M� ôË WO½U−� bŽUI� Í√ błuð ô t½« v�« 5¼uM� ÆU¹eO�U0 WO�UI¦�« WOI×K*«Ë …—«“u�« ¡UDš_« Ác¼ 5KL×� fK−� fOz—Ë —uBM� tЗb³Ž fOzd�« ËbýU½ b� wH×� ⁄öÐ w� »öD�« ÊU�Ë ÷dF*« rNK³I²???�� –UI½≈Ë rNK�UA� q( qšb²�« …ËbM???ÝUÐ r�U???Ý bL×� ¡«—“u�« rNK�UA� WFÐU²0 ÂUL²¼ô« ÂbŽË w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë ‰UL¼≈ V³�Ð p�–Ë ŸUOCK� ÆUNKŠË

rN�UB²Ž« U¹eO�U� v�≈ 5¦F²³*« W¹—uNL'« qz«Ë«Ë w�UI¦�« ‰œU³²�« W³KÞ q�«u¹ ÂuOK� W¹eO�U*« WL�UF�UÐ WOMLO�« W???¹—uNL−K� WO�UI¦�« WOI×K*« wM³� w� Õu²H*« s� «ułdš w???²�« WŽËd???A*« V�UD*« qJ???� WÐU−²???Ýô« v²Š w�«u²�« vKŽ l???ÝU²�« ÆUNKł« rO�*«  uJ��« vKŽ «Î œ— wðQ¹ ÂUB²Žô« —«dL²Ý« Ê√ w�UI¦�« ‰œU³²�« »öÞ ‰U�Ë WÐU−²???Ý« ÊËœË w�UF�« rOKF²�« …—«“uÐ —«dI�« ŸU???M�Ë WOI×K*« vKŽ 5LzUI�« s� ŸUO{ Ë  UF�U'« l� UNM� Êu½UF¹ «u�«“ôË «u½UŽ w²�« rN²KJ???A* qŠË rN³�UD* Æ «—U³²šô« Ë  «d{U;«Ë hB(« »öD�« W¹UŽ— w� dOBI²�UÐ wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë »öD�« rNð√Ë qJ� W¹—cł ‰uKŠ œU−¹≈ ÊËœ jI� ‚«—Ë_« rNzUDŽSÐ ¡UH²�ô«Ë sLO�« ×Uš 5¦F²³*«

6 ‫ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﺭﺅﻯ‬

‫ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻮﺯﻱ‬

¡UH²Šô« W�öD½« ÂUŽ UÎ O*UŽ WOÐdF�« WGK�UÐ UÎ O???ÝUÝ« «Î d???BMŽ W???OÐdF�« W???GK�« s???� qF$ n???O� Ÿ«Ëb� W???OÐdF�« UM²G� w???� Íb'« w???�uO�« dOJH²�« s???� Ì U¼d¹uDðË ÆÆU???N²¹ULŠ œËb???Š b???MŽ n???�u²ð ô W???LOEŽ ÁU&« w� jGC¹ ‰«R???��« «c¼ Ê« øøÆÆUNðU½uJ� ¡«dŁ«Ë ôÎ Ë« ÊuB²�*« UNKLײ¹ w²�« WLO???�'«  UO�ËR???�*« UÎ ¹uÐdð WOÐdF�« WGK�UÐ WKB�«Ë WFO�d�« WHB�« ÍË– s� ÆÆ¡Î UL²½«Ë «Î œułËË qÐ UÎ O�UIŁË UÎ OLKŽË WOÐd²K� WO*UF�« WLEM*« åuJ???�½uO�«ò ÊöŽ« d³²F¹Ë UÎ �u¹ d³L???�¹œ s� d???AŽ s�U¦�« Âu¹ W�UI¦�«Ë ÂuKF�«Ë  UO�ËR�*« rJKð vKŽ «Î b¹bł «Î bO�Uð WOÐdF�« WGK� UÎ O*UŽ Ë« ÍuMF� e�UŠ Ë« w²�Ë l�«œ œd−� fO�Ë WLO???�'« UNK²%  —U� w²�« W�u�d*« W½UJ*UÐ oײ�� ·«d²Ž« W¹dJH�« W¹—UC(«  U???½uJ*« d¼uł w� W???OÐdF�« WGK�« s� d¦�« …UOŠ oLŽ w�Ë W¹dA³�« …UO(« w� WO�UI¦�«Ë d¦�«Ë UNÐ ÊuŁbײ¹ ÊU???�½« ÊuOK� s¹dAŽË WzULFЗ« w� UNÐ ÊËb³F²¹ s¹c�« s� r�d�« «c¼ ·UF{« WŁöŁ s� °dOGB�« UM³�u� UNðU�uJ×Ð WO�öÝô«Ë WOÐdF�« W�_« jFð r� p�– l�Ë WGK�« ÁcNÐ »uKD*« Íb'« ÂUL²¼ô« WOMF*« UNðU�ÝR�Ë WOÐd²K� W???OÐdF�« WLEM*« Êö???Ž« rž— WO(« WO½U???�½ô« WOÐdF�« WGK� UÎ �u¹ ”—U???� s� ‰Ëô« ÆÆÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WKB²*« W¹d¼u'« »U³Ýô« q� jFð r� UL� q¹uÞ d�« s� q�U(«Ë WOð«c�« W¹uN�« Ê«uMŽ U¼—U³²ŽUÐ WOÐdF�« WGK�UÐ ÆULNMŽ …d³F*«Ë W¹—UC(« WOB�AK� Í—UC(« Î B²� —«u(« ÊU� WOCI�« Ác¼ oLŽ w�Ë ŸUL²ł« w� ö —u²�b�« qOK'« –U²???Ýô«Ë e¹eF�« Œô« —uC×Ð dOG� tÐ ÂuIð Ê√ V???−¹ Íc�« —Ëb�« ‰u???Š `�UI*« e???¹eF�«b³Ž dO³J�« Íbײ�« «c¼ ÁU& UNðUO�u¾�� qL% w� U½œöÐ wMLO�« wLKF�« lL−*« ¡U???A½« qł√ s� qLF�« s� W¹«bÐ —UD�ô« iFÐ w� - U0 …u???Ý« UN�uKŽË WOÐdF�« WGK� tEHŠ `�UI*« e???¹eF�«b³Ž —u²�b�« Ê«Ë W�Uš W???OÐdF�« w� UNM� W???ŁöŁ w� UÎ O???ÝUÝ« «Î uCŽ d³²F¹ ÁU???Ž—Ë tK�« W¹—u��« WOÐdF�« W¹—uNL'«Ë WOÐdF�« dB� W¹—uNLł t²???Ý«—œË t???ŁU×ÐQÐ r¼U???�¹Ë W???O�«dF�« W???¹—uNL'«Ë V�²M�Ë q�UŽ uCF� UÎ FOLł U???N�ULŽ« w� tðUEŠö�Ë WIOIA�« —UD�ô« w� Èdš_« l�U−*UÐ UÎ C¹√ tðö� t�Ë WO½œ—ô« WJKL*U� WOÐdF�« WGK� l�U−� UNO� X¾A½« w²�« W�ËœË ÊU???LŽ WMDK???ÝË W???OÐdG*« W???JKL*«Ë WOL???ýUN�« q�√ d³²F¹ U???� u¼Ë U¼dOžË …b???ײ*« WOÐdF�«  «—U�ô« WO*UF�«Ë WO½U???�½ô« WGK�« Ác¼ q¼_ W³???�M�UÐ Vł«u�« w� Ë√ UNð«– w� ¡«uÝ V−¹ UL� UNÐ r²N½ r� w²�« WO(« Ê√ U¼—U²š«Ë v�UFðË t½U×³Ý tK�« UN�d� Âu¹ s� U¼—b� WÐU−²Ýô« w� Ë√ W¹ËUL��«  ôUÝd�« W9Uš WG� ÊuJð UN½u� s�Ë wN�ô« —U???O²šô« rJ�cÐ WKB²*«  U???¹bײK� ÂU�ô« v�« W�bI²*« s�e�« W�dŠ »UFO²Ýô WKÐUI�« WGK�« UNŽU???�ð« vKŽ …U???O(«  öOBHð  «d???−Hð W???³�«u�Ë ÊU???�½ô«  UO�ËR???�� s� w¼ w²�«Ë U???¼—uD𠜫dÞ«Ë v???MF� o???OI%  «—Ëd???{Ë —b???²I*«Ë r???�UF�« s???�R*« å°°UNOKŽ s???�Ë ÷—ô« t???K�« Àd¹ v²Š tK� ·ö�²???Ýô« …—u¦�«  UO�u¹ w� t²�ËUMð Ê« o³???Ý U� v�« UM¼ dOý«Ë d³L�¹œ s� d???AŽ s�U¦�« Âu¹ ‰uŠ ÂdBM*« Ÿu³???Ýô« …dO³J�«  UO�ËR???�*«Ë WOÐdF�« W???GK�UÐ tO� ‰U???H²Šô«Ë W�bN²�*« tO½UF� qJÐ ÂuO�« «c¼ UN{dH¹Ë UNOK1 w²�« WN'« s� WGK�« Ác¼ »U×�_ W³�M�UÐ UÎ O�UIŁË UÎ O½U�½« WF???Ý«u�« WO�UI¦�« c�«uM�« `²�Ë WO�öŽô«Ë ÆÆWO�dF*«  œ«—« UL� ÂuO�« «c¼ ‚UD½ w� fO� ÆÆWO*UF�« ‚U�ü« vKŽ °øÂUF�« —uNý —«b� vKŽ U/≈Ë nO�½uO�« WLEM� r???�UF�«Ë ¨w???ÐdF�« s???Þu�« w???� U???M� W³???�M�UÐ p???�–Ë 5F²¹ w²�« …dO³J�« ÂU???N*« w¼ U�Ë °°W�Uš w�ö???Ýô« UNKLײð w²�« WLO�'«  UO�ËR�*UÐ ¡U�uK� UNÐ ÂUOI�« …dOIH�«Ë WOMG�« U¼—UD�« w� WO�öÝô«Ë WOÐdF�« W�ô«  U�ÝR*« d³Ž WK¹ËœË W�Ëœ 5�L)«  “ËU& w²�«Ë UÎ O½UŁ WOLOKF²�«Ë WO�UI¦�«Ë ôÎ Ë√ W???OLKF�« ÆÆUNO� WOMF*« WOLKF�«  U???�ÝR*UÐ U???M¼ wMŽ√ ô U???½√Ë ÆÆW???O�öŽô«Ë  UF�U'« v???MŽ√ U???/«Ë j???I� WOÐdF�« W???GK�« l???�U−� Àu???׳�«Ë  U???Ý«—b�« e???�«d�Ë W???OK¼_«Ë WOL???Ýd�« Y׳�«Ë rKF�UÐ WKB�«  «– w½b*« lL²−*«  U�ÝR�Ë ÆÆdB(« qO³Ý vKŽ fO�Ë ‰U¦L� p�–Ë W�UI¦�«Ë wLKF�« WGK�UÐ ÂUL²¼ô« ÊS???� WO�«bB*«Ë W¹b'« U½œ—√ u� UM½_ ‰UHÞô« ÷U???¹— s� √b???³¹ Ê√ bÐô W???¼«bÐ UNÐ W???¹UMF�«Ë °U¼u×½Ë rNÐ W�U)«  U�K�*«Ë WOÐU−¹≈ …uDš uD�ð Ê√ U½œö³� W³�M�UÐ wHJ¹ q¼Ë w� WOÐdF�« W???GK�« lL−� ŸËd???A� “U$« u×½ WOKLŽË œbŽ w� - U� —«d???ž vKŽ °ÂUF�« «c¼ s�Ë W³???ÝUM*« Ác¼ ÂUEM�« —«b�UÐ qO−F²�« ‰ö???š s� WOÐdF�« Ê«bK³�« s� —u²�b�« t???Kł√ s???� qLF¹ q???þ U???� u¼Ë p???�cÐ ’U???)« 5B¹d(«Ë 5L²N*« …ušô« s� œbŽË `�UI*« e¹eF�«b³Ž ‰U−*« «c???¼ w� r???N²�√Ë r???NMÞËË r???N²G� W???�bš vKŽ d³�_« œUN'« s???¹œUO� W�bI� w� d³²F¹ Íc???�« ÍuO(« ÂuO� W³???�M�UÐ t½QÐ bI²F½Ë ¨UÎ O�ö???Ý«Ë UÎ OÐdŽË UÎ OMÞË WKLł wM³²� X�u�« s� l???�²� „UM¼ q³I*« d³L�¹œ ∏± ¡ULKF�« q???³� s� WO???ýUIM�« qLF�« ‘—ËË  «Ëb???M�« s� w²�«  U???¹bײ�«Ë W???OÐdF�« U???M²G� ‰u???Š 5???B²�*«Ë  U�uKF*« …—u???ŁË ¨W*uF�« W???�dŠ rCš w???� UNNł«uð W???GK�«Ë W???OðU�uKF*«Ë U???NÐ W???KB²*« U???Ołu�uMJ²�«Ë w� WOMI²�« …—uŁ —UL¦²Ý«Ë ÆÆWOMI²�« …u−H�«Ë WOÐdF�« Î C� W???OÐdF�« WGK�« W�bš »—U−²�« vKŽ Ÿö???Þô« sŽ ö WOÐdF�« —UD�ô« s� œbŽ w� …e−M*« WOKLF�«  «uD)«Ë UNŽËd�Ë W�UI¦�«Ë ÂuKF�«Ë WOÐd²K� WOÐdF�« WLEM*« d³Ž qzU???Ýu�«Ë VO�U???Ý_«Ë øW???OMÞu�«  U???LEM*UÐ W???K¦L*«  UO−Oð«d²???Ý« d³ŽË WOÐdF�« WGK�« rOKFð w� W¦¹b(« p�– l�Ë WOLKF�« Àu׳�« ZzU²½ s� WD³M²�� W³ÝUM� w²�« ‰ËbK� W³�M�UÐ W�UšË ÆÆ°WKNÝ X�O�  U¹bײ�U� ‰uI½ U� vKŽ t???K�«Ë ÆÆU½œöÐ q???¦� ° ö¹uL²�« pK²9 ô ÆÆbONý


‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬

?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*«±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µfOL)«

‫ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺢ‬.‫ﺩ‬

p�9Ë W¹—ULF²Ýô« ÈuI�« qšb²ð Ê« Ë« ÷«dI½ô« Wł—œ W�Ëb�« s� vI³ð U* XO²H²�« WÝ—U2 w� √b³ðË —u�_« ÂU�eÐ —UD�« WŽuL−� v�« bŠ«u�« wÐdF�« dDI�« o¹e9Ë ¨lL²−*«Ë …d�UM²*« —e'« s� WŽuL−� v�« bŠ«u�« wÐdF�« sÞu�« q¹u%Ë œułË UN� sJ¹ r� œËbŠ vKŽ UÎ CFÐ UNCFÐ qðUI¹ …dŠUM²*« ÆjI� ÂUŽ WzU� q³�

∫W¹dFý  ö�Qð ÷«dI½ô« t½≈ œö³�« Íc¼ bŽu²¹ Íc�« ÊuLKF¹ r¼Ë ¨œö³�« q¼√Ë d¹cM�«  u� ¡Uł ULK� ÆÆÆ«Ë—cŠ√ ÊuK³I� r�¡«bŽ√ Ê≈ ÂuM�« ‘d� vKŽ Xš«dð ¨r¼œU�ł√ °ÊËd��¹ «uC�Ë

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

ø—“U−*« dL²�ð v²�v�≈

bI(« sJ� ¨…bŠ«Ë Âœ …dD� ‚«dð Ê« v�« WłUŠ ÊËœ UNO�≈ Ë« Á—uBð sJ1ô U� ·«d²�« v�« tÐU×�UÐ l�b¹ vLŽô« ÆVŽdK� …dO¦�Ë WMOA� ‰UF�« s� t�UL²Š« s� «uF{Ë b� r²OK¼Uł w� »dF�« U½œ«bł« ÊU� «–≈Ë U¼uLÝ ¨UNMOFÐ —uNý w� »Ëd(« lM1 U� W�eK*« 5½«uI�« »dŽ s� WOK¼U'« pKð s¹√ ∫Êü« ‰¡U�²½ UM½S� åÂd(« dNýô«ò Êu×O³¹ s¹c�« ¡ôR¼ Ê«–¬ tÐ ‚dD½ Ê« bÐ ô ‰«RÝ q¼Ë øÂuO�« q²I�« ÊQ�Ë ¨—uNA�« q�Ë ÂU¹_« q� w� tÐ ÊË–cK²¹Ë q²I�« UNOKŽ «Ë“U−¹ Ê« ÊËdE²M¹ w²�« WÝbI*« ‰UF�ô« s� rN� W³�M�UÐ ‰uI²�  «u�ô« lHðdð Ê« wG³M¹ UM¼ s�Ë ¨…dšü«Ë UO½b�« w� W�UÝ≈ vH� ∫w�öÝù« r�UF�« Ë√ wÐdF�« sÞu�« w� ¡«uÝ ¡ôRN� s¹c�« ¡«bŽô« »uK� v�≈ —Ëd��« s� b¹e*« ‰Ušœ≈ vH�Ë ¨¡U�bK� rJ(« w� WKŽUH�« ÈuI�« œUBŠË `Ыc*« —«dL²ÝUÐ ÊuF²L²�¹ w²�« ‰uK(«Ë wK¼U'« dBF�« v�« …—Uýù«Ë ¨W{—UF*«Ë s� ”QO�« bFÐ wðQ¹ ¡U�b�« pHÝ s� b×K� œ«bł_« UNF{Ë ÍœUH²� ÂöÝù« UNF{Ë w²�« bŽ«uI�«Ë 5½«uI�« sŽ Y¹b(« WM�R*UРʬdI�« UNH�Ë w²�« pKð WHK²�*« nz«uD�« 5Ð »Ëd(« …e¹dž ¡«—Ë ŸU�b½ô« VM−²ðË tK�« d�√ v�≈ ¡wHð Ê_ WKÐUI�«Ë WHzUD�« W�Qý ‰UB¾²Ý« vKŽ WHzUÞ q� —«d�≈Ë ¨ÂUI²½ô« l� q²I�«  «c� q²I�« v�« ÊuM−�Ë ÂuL×� ‚UOÝ w� Èdšô« Æ¡U�b�« W�«—ù bŠ l{ËË W(UBLK� VO�UÝ√ œułË r�UF�«Ë wÐdF�« sÞu�« w� …dz«b�« »Ëd(« ŒUM� w� t½« Ëb³¹Ë W½bN�« Ë« W(UB*« ‰UJý« s� qJý Í_ ‰U−� ô w�öÝù« 5�UL²Š« sŁ«dÐ w� Ÿu�u�« s� dH� ô t½«Ë ¨…dOBI�« Ë« WK¹uD�« v�« 5Ž—UB²*« 5Ð ‰U²²�ô« q�«u²¹ Ê« ∫ULN� Y�UŁ ô 5MŁ«

v�« öÎ O³Ý Ë« WKOÝË ÊuJ¹ Ê« sJ1 ô q²I�« Ê« `{«u�«Ë b� d�UF*« r�UF�U� ¨UNOKŽ ¡öO²Ýô« Ë« WDK��« vKŽ ÿUH(« ‰u�u�« Ë« WDK��« vKŽ WE�U×LK� o¹dÞË o¹dÞ n�« błË«

# ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﻌــﺰﻳﺰ ﺧﻮﺟـﺔ‬.‫ﺩ‬

‫ﻭﻣﻀـﺎﺕ‬

5ЗUײ*« 5Ð W½b¼ œU−¹≈ s� WO�Ëb�« WÞUÝu�« sJL²ð r� dA³�« `Ж dL²Ý« bI� p�c�Ë ¨v×{_« bOŽ ‰öš U¹—uÝ w� W³ÝUM*« Ác¼ «d²Š« r²¹ r�Ë ÊU�d)« `Ж l� VMł v�« UÎ ³Mł WŠdH�« —UNþ≈Ë ÂUB)«Ë d�UM²�« “ËU& v�« uŽbð w²�« WOM¹b�« UNF� vÝUM²¹ WOŠË— …dOFý UNH�uÐ v×{_« bOFÐ W�UF�« q²I�« ·UI¹SÐ ‰u³I�« U/Q�Ë ¨rN³ŽU²�Ë rNðU�öš ÊuLK�*« ¡U�œ s� tÐdAð U� ÷—_« b& wJ� tO� »užd� dOž d�√ h�UM²¹  «dH�« dN½ √bÐ Ê√ bFÐ X×ý w²�« ÁUO*« sŽ öÎ ¹bÐ «dN½«Ë dFA�« UÎ ¦¹bŠ åÈœdÐò tHK�� ËbG¹ Ê√ v�≈ UÎ ¾OA� UÎ ¾Oý Ác¼ w� W�—UG�« U¼bŠË X�O� U¹—uÝ Ê« lłu*«Ë l�«u�« w� r�UF�« w�Ë ¨wÐdF�« sÞu�« w� Èdš« —UD�√ ¨W¹u�b�« —“U−*« UNMJ� r−(« w�  ËUHð b� —“U−* UÎ O�u¹ ÷dF²ð w�öÝù« s¹c�« r¼ …ušô« Ê« w� ôË ¨dŁ_«Ë W−O²M�« w�  ËUH²ð ô d�Už ÕdHÐ bNA*« ÊuFÐU²¹ ¡«bŽô« Ê√ 5Š w� ÊuKðUI²¹ ÊuJ¹Ë Íu²�ð Ê« bFÐ …dL¦�« ·UD²�« —UE²½« w� ÊuBÐd²¹Ë wKš«b�« bI(« s� «Î —«uÝ« «u�U�√ b� dD� q� w� ÊuЗUײ*« Ætð«dŁ R� q¼U& Ë« Á“ËU& VFB¹ W½b¼ “U$« qOײ�*« s� t½« UÎ HKÝ ·ËdF*« s� ÊU� bI� s¹c�« Ê_ p�–Ë ¨lOÐUÝô Ë« ÂU¹_ ¡«uÝ ¡«bŽô« …ušô« 5Ð ‚«dð w²�« ¡U�bK� Ê“Ë v½œ√ ÊuLOI¹ ôË ÊU�½ù« Êu�d²×¹ ô ÊuL²N¹ ôË …bOIŽ Ë« «Î bOŽ «u�dײ¹ Ê« rN� sJ1 ô …—«eGÐ rNKOKž «uHA¹ ÊQÐ rN�UL²¼« s� d¦�√ …UO(« Ác¼ w� ¡wAÐ w� ¡«uÝ 5MÞ«u*« s� b¹e*« q²�Ë ¨¡U�b�« s� b¹e*« W�UÝSÐ s¹c�« s� ¡U¹dÐ_« ·uH� w� Ë√ rN�H½√ 5ЗUײ*« ·uH� ·ËdF*« s� ÊU� UL� ¨…dz«b�« »d(« w� qLł ôË rN� W�U½ ô

Í—ULF�« ‰U�

‫ﺃﺣﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ‬

7

‫ﻓﻮﺡ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ‬ ‫ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻮﺭﻳﺚ‬

‫ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻱ‬

(١) ‫ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ‬ Íb�Ë U¹ ÆÆÍb�Ë W³OÞ dOž UM²NłË w� fO� b−�_« w³M�« —u½ UNÝd×¹ …—œ „ö� ÊuOK� ÁUŽd¹ UNÐUÐ „UM¼ rN�« q�ž« ¡UL��« u×½ W×Mł√ UNЗœ ¡UHA�« tO� ¨UNŽUMF½ ¨UN½U×¹— ¨UNK� tЫuÐ√ vKŽ n� ¡UOŠ w� UCOHš ¨fHM�« d¼UÞ w³M�« «c¼ t½≈ æææ œb*« ÕU²H� Á«b¼√ UMЗ bK³�« «c¼ t³OÞ√ U� ÆÆÁ¬ d−(« v²Š bI²ð ÕË— tO� d¼e�U� VK� tO� æææ w³M�« „«– ÍbOÒ Ý ÆÆÍb�Ë U¹ bŠ√ V(UÐ rKÒ  � Ô bŠ√ Ô wÐU×B�« „«– vKŽ rKÒ  Ý b¾ð«Ë tK�« `�— ¨…eLŠ vKŽ rKÝ bÝ_« ÁULÝ uN� bŠ√ tK�« u¼ q� ¨√d�«Ë rŁ —u��« Â√ tðdCŠ w� qð«Ë æææ w³M�« „«– ÍbOÝ d−A�« Ÿcł t³ÞUš dDH½« rŁ Èu'« ◊d� s� ÕU½ d³D�« v²Š tH� tOKŽ XMŠ√ tMJ� WLKþ w� ¨Íb�Ë U¹ ¨w³M�«Ë dA³�« …UJA� —u−¹b�« ¡Ó «d×� UNzUMÐ√ vKŽ ÷—_« XKþ dD*« U¹ƒ— tŠ«— s� XF�b½« v²Š vF�ð ¡UOLŽ «bÐ√ XKþ ”UM�« ÊuOŽË dB³�« dÝ UNÐ wO×¹ Ê√ q³� X½UJ� UO½b�« tKł√ s� X½uÒ  �Ô —bI�« ÕË— U¼úJ¹ WLK� ©l³²¹® ÆÆƺ W�œuF��« WO�dF�« WJKL*« w� Âö�ù«Ë W�UI��« d�“Ë ¿

rKF²ð ôË ¨pFHMOÝ ≠„dOž lHM¹ r� dC¹ r� Ê≈Ë ≠ t½S� ÆÆ—UC�« rKF�« Æ„dCOÝ ≠„dOž bI²Ž√  d� øwzUIý ‰uD� Æ≤¥ ÆbOFÝ wM½QÐ Æp�U�Ë pLKŽ ∫pzU�b�√ lH½√ Æ≤µ dOš ÆÆ…bŠ«Ë WJLÝ bO� Æ≤∂ ÆWJLÝ n�√ …œ—UD� s� ‚öš√ V−×¹ ¡UIA�« Æ≤∑ ÆjI� WM�(« t�öš√ ÆÆt³ŠU� Íd¦�«Ë ÆÆvMG�« vML²¹ dOIH�« Æ≤∏ vML²¹ qO�c�«Ë ¨dIH�« s� ·U�¹ ¨‰c�« s� ·U�¹ e¹eF�«Ë ÆÆeF�« ô≈ UÎ ½U�½« b& s� ÆÆdA³�« «cJ¼ Ë√ ÆÆtO� u¼ U� fJŽ vML²¹ u¼Ë ÆtO� u¼ U� fJŽ ·U�¹ X½«Ë ÆÆWKJA� ‰U� ÊËœ X½√ Æ≤π ÆWŁ—U� WK{U� ‚öš√ ÊËœ tłË vKŽ »c� dDš√ Æ≥∞ t½_ ¨rKF�« q¼√ »c� ∫÷—_« ÆrKŽ t½QÐ pL¼u¹ ÊUDOA�« ÊQÐ ‚b�« œU�√ ô Æ≥± s� d¦�√ ÊU�½ù« dC¹Ë »cF¹ ÆÊU�d(« q¦� …√d*« ÊQÐ ‰uI¹ s� Æ≥≤ ÊQÐ ‰uI¹ sL� u¼ ÆÆUÎ �U9 qłd�« fO�√ ÆÆUÎ �U9 q�UF�« q¦� ÊuM−*« °øUÎ ½uM−� qHI�U� …√dLK� »U−(« Æ≥≥ ÷dFð qHI�« q¹“« «–≈ ÆÆ‚ËbMBK� ÆY³FK� ‚ËbMB�«

ÆÆ öCF�« s� lH½√ qIF�« Ʊ¥ w� rOEŽ dý ∫¡ö²Ðô« Ʊ Æ UNOM'« s� lH½√ rKF�«Ë ÆW¹UNM�« w� rOEŽ dOš ÆÆW¹«b³�« Ê« lOD²�ð ô ÆÆdzU−��« Ʊµ —b� Íd−G�« ·dF¹ Ê«  UNO¼ Æ≤ ÆÆtK�« b¹d¹ UL²�Ë ô≈ d³I�« pKšbð ÆÍdI³F�« vHA²�*« pKšbð Ê√ lOD²�ð UNMJ� ÷«d�√ W¾O��« ‚öš_« Æ≥ Æw¼ b¹dð UL²�Ë ÆWO�H½ ÁU�M¹ Íc�« ÊU�½ù« s� Ʊ∂ …œUF��« X�Ë ∫¡U�b�_« Æ¥ √uÝ√ U� Á¬ ÆÆÊuM−*« øÁƒU�b�√ ¡UIA�« X�ËË ÆÆÕdH�« ÊËb¹e¹ ÁU�M¹ Íc�« ÊU�½ù« s�Ë ¨°tEŠ ÆÕd²�« ÊËb¹e¹ s�Š« U� t�U¼√Ë ÆÆÊuM−*« øÁƒ«bŽ√ Í—Ëd{Ë ÆÆ¡U*U� l�U½ ∫‰U*« Ƶ °ÆtEŠ ÆÆ¡u��« o¹bB� —U{Ë ÆÆ¡«uN�U� ÆWKOL'« …√d*U� ÊU²�Ë ‰uײ¹ 5�U�*« bNDC¹ s� Ʊ∑ w� u¼Ë tK�« ·dF¹ r� s� Æ∂ Æ5J�� v�« ÆrMNł w� u¼Ë t�dFO�� ÆÆUO½b�« ÆÆpFHM¹ Íc�« ÂUFD�« q� Ʊ∏ ¨«Î dO¦� p³−F¹ ô ÊU� Ê«Ë v²Š l�b� w�d¹ Ê√ qOײ�*« s� Æ∑ ÆW³OÞ nz«cIÐ dA�« v²Š p³−F¹ Íc�« qLF�« qLŽ«Ë ‰U³¹ ô Ê«uO(« »dC¹ s� Æ∏ Æ«Î dO¦� pFHM¹ ô ÊU� Ê«Ë ô  U½«uO(« q²I¹ s�Ë ¨tš«dBÐ ”RÐ qŠ— ÆÆfH½ XKŠ— «–≈ Ʊπ ÆUN� ÁdOž q²� t−Že¹ Æ”QÐ Ë√ ‚öšô« 5Ð «Î œœd²� XM� «–≈ Æ≤∞ ÆÆt²LOMž v�≈ dEMð ô ∫w�«d(« Æπ Æt²¹UN½ v�« dE½« d�c²� ÆÆW¾O��« ‚öšô«Ë WM�(« l� ≠UN³×¹ WM�(« ‚öšô« ÊUÐ ÆÆ„dOž UNLKŽ pŠU$ »U³Ý√ ±∞ ÆX½√ UNLKF²� pKA� »U³Ý√ U�√ ‚öšô« Ê«Ë ¨UNK¼√ dOž ≠UNK¼√ ·uł w� ÊU�½≈ ∫dOLC�« Ʊ± ≠UNK¼« dOž l� ≠UN²I1 W¾O��« ÆUNK¼« ÆÊU�½ù« „uKLK� W³OÞ WH�Ë s�Š« Æ≤± «u�ËUŠ s¹c�« WHÝöH�« q� Ʊ≤ s�Š«Ë ¨ÂuM�« s� —U¦�ô« ÂbŽ w¼ Æ¡«bFÝ «u½uJ¹ r� W¹dA³�« œUFÝ≈ ÂbŽ w¼ ¡U¹dŁú� W³OÞ n�Ë dH� s� √uÝ√ dA³�« dH� Ʊ≥ Æq�_« s� —U¦�ù« u¼ s� u¼Ë ≠ fOKЫ Ê≈ ÆÆfOKЫ 5Ð ∫«Î dO³� UÎ ²OÐ ‚d�ð ô Æ≤≤ dJM¹ ô ≠ÊUOBF�«Ë dHJ�« w� ÆdFý 5Ð «Î dOG� UÎ ²OÐ ôË ¨dŽUý ôË ÆÆW�UOI�« Âu¹ ôË ÆÆtK�« œułË Ê≈Ë ≠t½S� ÆÆl�UM�« rKF�« rKFð Æ≤≥ Æ—UM�« ôË ÆÆWM'«

»U²� w� wLK¹b�« lłË w½U³� —«e½ dO³J�« wÐdF�« dŽUA�« Ê√ u�ò ∫‰uI�UÐ ‰¡U�ð UL� UL� ≠Í–R¹ U� lL�¹Ë ¨ÁdJ¹ U� Èd¹ …UO(« bO� vKŽ ‰«“ U� ÊU� q¼ ¨rN²ÐËdŽË »d???F�« tO�« ‰¬ U� g¹UF¹Ë ≠UM�UŠ u???¼ w²I¹b� U???¹ U½√ò ∫‰uI�UÐ t???²I¹b� v�≈ Á«uJ???AÐ wH²JO???Ý ÆÆåw²ÐËdFÐ VF²� v�≈ W�U???Ý— w� å„u�dŽ r???N²O�ò Ê«u???MŽ X???% ‰¡U???�²¹Ë ∫‰uIO� dLŽ tK�«—Uł bONA�« rNÐ UÎ ???Mþ XM???�Š√ Âu¹ ¨„u�b� r???N²O� ¨„u???�dŽ r???N²O� ÆqK'« »UB*« rN�Ð U½u�—Ë rNMÞ«uÐ ”QJÐ „uI��

Ê«u¹œ ÍuMF*« t???Ołu²�« …dz«œ lÐUD� s???Ž «Î dšR� —b???� ”U³Ž dŽUAK� ålłu�« ÂU¹√  UO�u¹ s�ò ∫Ê«uMŽ X% dFý r−(« s� W???×H� ±±≤ w� l???I¹ Íc???�« Ê«u???¹b�« ÆÆw???LK¹b�« s¼«d�« UMF�«Ë g???�UMð …bOB� ≥∞ s� d¦�√ Íu???×¹ j???Ýu�« ÆŸU{Ë_« tO�≈ X�¬ U�Ë ¨U¹UI³�« ÂU???Š“ ¨ ö�Qð UNM� s???¹ËUMŽ …bŽ XKLŠ w???²�«Ë WKOK�« t³???ý« U�Ë —u???³I�«Ë UM�“UM� w???šPð ¨d???BF�« »«d???Ž√ Æ…UHI*«Ë W¹dAM�« bzUBI�« s� p�– dOžË ÆÆWŠ—U³�UÐ ÆÆWK�—√Ë ¨rO²¹Ë ¨vKJŁË ¨ÂuKJ� q� v�« t½«u¹œ Èb¼√ b�Ë

26sept@yemen.net.ye ‫ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬

V¹–UÐ WFOKD�« w� ‚«“d�«b³Ž tK�«b³Ž d¹bI�« wH×B�«Ë dO³J�« dJH*« ÊU� W�Q�*«Ë WOMLO�« …bŠuK� WOK³I²�� åU¹ƒ—ò VŠU� V¹–UÐ Ãd�½ UM½S� Âu???O�« tðUÐU²� v???�≈ U½bŽ U???� «–≈Ë ¨W???OMÞu�« bFÐ  “dÐ w²�« oz«uF�« wD�ð w� œb−²*« q�_UÐ U???NM� ÆUNÐ ÍœRð œUJðË …bŠu�« WM¹b� w�  —b� w²�« WFOKD�« …b¹dł v???�≈ …œuF�UÐË UN³ŠU�Ë U¼d¹d% fOz— t³²� U� v�«Ë ±πµπ ÂUŽ eFð b$ UNM� ‰Ë_« œbF�« W???OŠU²²�« w� tK�« tLŠ— åV???¹–UÐò dÐu²�« 5²OMLO�« 5ð—u¦�« 5Ð rŠö²�«Ë ◊U³ð—ô« «c¼ Ê√ …bŠË Ê« v�« lł«— t�ULýË sÞu�« »uMł w� d³L²³???ÝË Æt�uŠ ‘UI½ ô XÐUŁ d�√ sÞu�« 5F�UDK� …d???³I� sLO�« qEð ·u???��Ë ò∫V¹–UÐ ‰u???I¹ —ULF²???Ýô« l¹—U???A� W�ËUI� qł« s???�Ë rN�ö²š« v???KŽ qł« s???�Ë ¨»uM'« w???� t???ðUDD��Ë t³O�U???Ý« `???C�Ë Î �U???ý UÎ F¹d???Ý UÎ OLK???Ý «Î —uDð WHK�²*« ŸU{Ëô« d¹uDð ö sLO�« ‰öI²???Ý« 5???�Qð W???¹ULŠ qł« s???�Ë ‰UL???A�« w???� qš«b�« w� 5???F�UD�« ŸULÞ«Ë dLF²???�*«  «d�«R� b???{ q� qł« s� ¨bOF???Ý bŠu� dŠ Ì s1 qł« s???�Ë ¨Ã—U???)«Ë ÆåWFOKD�« —bBð p�– WK¦L²*«Ë …œU'« WOMÞu�« W�U×B�« WOL¼√ Èd½ UM¼ s� jÐdð pKð V¹–UÐ WOŠU²²�« Ê√ v�« …—Uýù« l� WFOKD�« w� wMLO�« »uM'« w???� w???ÝUO��« l�«u�« 5Ð UÎ IOŁË UÎ ???DЗ UÎ LJŠ UNMOŠ ÂuJ;« wMLO�« ‰ULA�« 5ÐË ¨„«c½¬ q²;« Æ«Î b³²�� UÎ ¹œd� UÎ OJK� dJH*« V¹–UÐ ‰uI¹ WFOKD�« s� ‰Ë_« œbF�« fH½ w???�Ë dÐu²�« wð—uŁ q³� U� …d²� sŽ UÎ Łbײ� ∫dO³J�« ÍËbŠu�« Êü« oIײð Ê« s???J1 ô WOMLO�« …b???Šu�« Ê≈ò ∫d³L²³???ÝË œUłË q¹uÞ ÕUH� b???FÐ r²²???Ý UNMJ�Ë V¹dI�« Èb*« w�Ë ‰öš s� WOMLO�« …bŠu�« v�« dEM½ Ê« sJ1 ô w???�U²�UÐË XÐU¦�« ¡w???A�« Ê≈ ‰UL???A�« w� WLzUI�« WM¼«d�« ŸU{Ëô« »u???M'« w???� UM³F???ý …b???ŠË u???¼ b???�U)«Ë w???ÝUÝ_«Ë ŸU{Ë_« Ác¼ U�√ ¨t¹dDAÐ UMM1 …bŠË u¼Ë ¨‰UL???A�«Ë Ê« bÐô w???¼Ë ¨UÎ ???L²Š WKz«“ w???N� ‰UL???A�« w???� W???HK�²*« Î Î Ê« u¼ `łd*« ‰U???L²Šô« Ê≈ qÐ ¨ö???ł¬ Ë√ ö???łUŽ —u???D²ð —dײ¹ Ê« q???³� ‰UL???A�« w� W???OKš«b�« ŸU???{Ë_« —u???D²ð Ê« sJ1 nO� bFÐ ·dŽ« ô U½«Ë —ULF²???Ýô« s� »uM'« q�UJ�« ełUM�« w???IOI(« vMF*UÐ —ULF²???Ýô« s� —d???ײ¹ ƉULA�« w� ŸU{Ë_« —uD²ð Ê« ÊËœ WOMÞË WN³ł ÂUO� Ê« Èd¹ …cH�« t²OKIFÐ V¹–UÐ ÊU� bI� rJ(« vKŽ W�«œ WDžU{ …u� qJ???Að »uM'« w� …bײ� »uM'« h???K�½ p�– bFÐ s???� rŁ ¨‰UL???A�« w� w???�U�ù« …—uŁ X�U�Ë V¹–UÐ …¡u³½ XII% qFH�UÐË ‰ö²Šô« s???� È—– s�  d−HðË sLO�« ‰ULý w� ±π∂≤ ÂUŽ d³L²³Ý≤∂ Ʊπ∂≥ dÐu²�« ±¥ …—uŁ W��UA�« ÊU�œ— ‰U³łË tOMF¹ U???� «c¼Ë ¨UÎ ???FÐU²²� 5???ð—u¦�« s???�“ ¡U???ł b???I�Ë W¹ËbŠu�« tð¡u³½ w� rOEF�« V¹–UÐ Ád???�– Íc�« jЫd²�« `K*« ‰«R???��« Ê√ ô≈ …bŠu�« W�Ëœ ÂU???OIÐ XII% w???²�«Ë k�U×½ n???O� u¼ wÐdF�« …œd???�« s???�“ w� s???×½Ë ¨Âu???O�« w� ÊU???�½ù« ÊuJ¹ ÊU???Ð ‰U�¬ s???� tIKF½ U???� l???� ¨U???NOKŽ Ê«Ë ¨ÂU???L²¼ô« —u×� u???¼ W???OMLO�« ÷—_« s???� d³???ý q� v�« qO³???��«Ë tÐ ¡UIð—ù« v�« o¹dD�« w¼ …bŠu�« ÊuJð Æt�bIð s¹eŠ tFł«u� s� w½S� wMÞË UO×¹Ë ÊuL� t� ÊuJ¹ Ê√ ‚eL²�« s� tOKŽ vAš√


‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬

?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

8

‫ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻌﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬

rEF*« ÊUDK��« qþ w�  «“U$≈ …dO�� ÆÆÊULŽ

‫ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺮﻛﻴﺰﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ‬

w�Ëb�«Êu½UI�«—UÞ≈w� WO½ULF�«W¹ƒd�«o�ËÂö��« √b³�s�oKEMðWOł—U)«WÝUO��« ‫ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ‬ ُ ‫ ﻣﻌﺰﺯﺓ ﺑﺘﻼﺣﻢ ﻭﻃﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻗﺎﺑﻮﺱ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻪ‬، ‫ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻲ‬ ُ ‫ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ‬ . ‫ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ ﺃﻧﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻱ‬:‫ﺃﻋﺪ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻟﻠﻨﺸﺮ‬ …œUH²Ýô« …—Ëd{Ë WOL¼√ WMDK��« X�—œ√ bI� «c� ¨ ”UMłô«Ë —uD²� w????LOK�≈ e�d� v????�≈ eOL²*« w−Oð«d²????Ýô« U????NF�u� s????� ÈuBI�« …œUH²Ýô« oOI%Ë  ôU????Bðô«Ë —UL¦²Ýô«Ë …—U−²K� …—uLF*« œ«b²�« vKŽ ‰Ëb�« s� b¹bF�« l� …eOL²*« UNðU�öŽ s� w½UL ÔF�« ÂUN????Ýû� «œ«b²�« q¦1 Í—UCŠ q�«uðË q????ŽUHð w????� r¼UH²�« “e????F¹ u????×½ vKŽË WO½U????�½ù« …—U????C(« w????� o????¹dF�« ”uÐU� ÊUDK��« b�R¹ ‰U−*« «c¼ w�Ë ¨ »uFA�« 5Ð —«u(«Ë d�«Ë√ bO�QðË »uFA�« 5Ð WI¦�« ¡UMÐ Ê√ 5�“Uł bI²F½ UM½≈® W�d²????A*« `�UB*« oOI% v????KŽ qLF�«Ë ‰Ëb????�« l????� W????�«bB�« 5½«uI�«Ë  «b????¼UF*UР«e????²�ô«Ë W????O�Ëb�« WOŽd????A�« …U????Ž«d�Ë wŽ«u�« r????¼UH²�« s????� b¹e� v�≈ ÍœR????¹ Ê√ t½Q????ý s????� p????�– q� ¨ ŸuO????ýË Âö????��«Ë s�_« —UB²½« q????ł√ s????� ¡U????M³�« ÊËU????F²�«Ë WÝUOÝ ”uÐU� ÊUDK????��« r????Ý— b� «cNÐË © ¡Ušd�«Ë WMO½QLD�« WO�öš« vKŽ ÂuIð W�Ý«— ∆œU³�Ë fÝ√ o�Ë WOł—U)« ÊUL ÔŽ w� R????�UJ²�«Ë Õu????{u�« ¡ÈœU????³�Ë Ê“«u????²*«Ë X????ÐU¦�« n????�u*« ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�_« U¹UCI�« nK²�� w� q�UF²�« b¹bF�« vKŽË WMDK��« X�b� WIÐU��«  «uM????��« œ«b²�« vKŽ ¡UI????ý_« l� UN²�öŽ w� tÐ Èc²×¹ Uł–u/ ÆÆ  U¹u²????�*« s????� vKŽ  U????�öF�« Ác????N� UNð—«œ≈ w????� p????�– v????K&Ë ÆÆ ¡U????�b�_«Ë `�UB*« oOI% w� WOIOI(« W³žd�«Ë ÆÆ—«d????{ôË —d{ô √b³� ‰u�uK� qO³????�� w????ÐU−¹ô« —«u????(«Ë ÆÆ W????�œU³²*«Ë W�d²????A*« ÆÆ U�öš W¹√ “ËU????&Ë ÆÆ ‚UHðô« s� W????MJ2 Wł—œ vB�« v????�« ÊU�Ë WOMÞu�« W????OLM²�« W�b) W????Oł—U)«  U�öF�« n????OþuðË ”uÐU� ÊUDK????�K�  U¹u²????�*« q� v????KŽ l????Ý«u�« Ád¹bIð p????�c� W????ÝUO��« XŽUD²????Ý«Ë ¨ UO³F????ýË UOL????Ý— r�UF�« œ«b²�« vKŽË w�Ëb�«Ë wLOK�ô« jO;«  U³KIð WNł«u� WO½UL ÔF�« W????Oł—U)« `�UB*«  «—U³²Ž« XKJ????ý UL� ¨ WOKŽU�Ë WI¦Ð U????NF� q????�UF²�«Ë b¹«e²� «Î —Ëœ ≠Èd????š_«  «—U????³²Žô« V????½Uł v????�≈ ≠W????¹œUB²�ô« l� WMDK????��«  U�öŽ ¡U????Ý—≈Ë ∆œU³*« Ác¼ oO³Dð w� WOL¼_« Æ W�d²A*« `�UB*« Âb�ð bŽ«u� vKŽ Èdš_« ‰Ëb�«

rOKF²�«Ë W¹dA³�« WOLM²�«

w� Íd????A³�« dBMF�« W????OL¼« v????KŽ ÊUL ÔŽ ÊUDK????Ý b????�√ b????�Ë ‚d????A*« U¼d{UŠ w� œö³�« U¼bN????Að w²�« WK�U????A�« t????OLM²�« œ—«u*« W????OLM²Ð dL²????�*« UM�UL²¼« U????Lz«œ U????½b�√ b????I� ®® t????�uIÐ UMDDš w� Èu????BI�« W¹u�Ë_UÐ vE% U????N½√ U½d�–Ë W¹d????A³�« u¼Ë ÍuLMð ¡UMÐ q� w� W¹Ë«e�« d−Š u¼ ÊU????�½ùU� UM−�«dÐË UN²¹Už Ê≈ –≈ WOLM²�« Ÿ«u????½√ q� t�uŠ —Ëbð Íc�« vŠd�« V????D� ÊUL{Ë t� .dJ�« gOF�« »U³????Ý√ dO�uðË ÁœUF????Ý≈ w¼ UFOLł UNK³I²????��Ë W�_« d{UŠ r¼ »U³????A�« ÊU� U*Ë t²�ö????ÝË tM�√ «uŽ√ —«b� vKŽ W¹UŽ—Ë ÂUL²¼« s� t½uIײ�¹ U� r¼UMO�Ë√ bI� rN� d�uð Ê≈ v�≈ …b¼Uł W�uJ(« XFÝ YOŠ W�—U³*« WCNM�« »U³A�« «bŽ«Ë ©© nOþu²�«Ë qO¼Q²�«Ë V¹—b²�«Ë rOKF²�« ’d� —uEM*« q³I²�*« w� t¹UŽd�«Ë ÂUL²¼ô« s� b¹e*UÐ WOKLF�« d????¹uD²Ð UÎ ????�Uš UÎ ????�UL²¼« ÊU????L ÔŽ WMDK????Ý w????�uðË nK²�� w� Èd????š_« ‰Ëb�« »—U& s????� …œUH²????ÝôUÐ W????OLOKF²�« ÍuÐd²�« .uI²�«Ë Z¼UM*« d¹uD²Ð vMFð w²�« WOMH�«  ôU????−*« ¨  ôU−*« s� U¼dOžË W????OLOKF²�« Z�«d³�«Ë  U�uKF*« W????OMIðË —U³²Žô« w� …c????š¬ «Î dO³� UÎ �UL²¼« W¹d????A³�« œ—«u????*« w�uð U????L� ÊU????�½ùUÐ ¡UIð���ö� vF????�ð w²�« W????ŠuLD�« W????¹uLM²�« j????D)« WMDK��« U¼bN????Að w²�« ÂbI²�« …dO????�� rŽb� Áœ«bŽ≈Ë w½UL ÔF�« w� WO½UL ÔF�« —œ«u????J�« qO¼Q²� Z�«d³�«Ë jD)« XŽuMð p????�c�Ë W¹d????A³�« œ—«u*« WOL¼√ s� U�öD½« W¹—«œù«Ë W????OMH�«  ôU????−*« WMDK????��« XKBŠË ¨ ÂUŽ qJ????AÐ ÍuÐd²�« qLF�UÐ ÷uNM�« w� ≤∞±± ÂUF� W¹d????A³�« WOLM²�« d????ýR� w� UO*UŽ ∏π e????�d*« v????KŽ tF�u� vKŽ ÁdA½Ë wzU/ô« …bײ*« 3ô« Z�U½dÐ Á—b�√ Íc�« ÆUOÐdŽ s�U¦�« e�d*«Ë ¨ w½Ëd²J�ô«

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﺑﻌﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ‬ ‫ﻭﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻧﻬﻀﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺑﺨﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﺛﺎﺑﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ‬،‫ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ‬، ‫ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻹﻧﻄﻼﻕ ﻧﺤﻮ ﻏﺎﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ‬

ÂUF�« 5�b�� WO�ULF�« WCNM�« a�—U� w� WLN� WDI� q~� Â≤∞±± ÂUF�« æ WM�U��« WO�L)« WD)« s� ‰Ë_« w�Ëb�«Êu½UI�« —UÞ« w�WM�(« U�öF�« Ÿ—“Ë r�UF�«W�«b�vKŽ’d%WO½ULF�«WOÝU�uKÐb�«æ W1bI�« ‚dA�«  «—UCŠË WO½ULF�« …—UC(« 5Ð …b¹bF�«  öB�« b�Rð WO�¹—U²�«  UÝ«—b�« æ  “dŠ√Ë …b¹bł e�«d� vKŽ XKBŠ qÐ b(« «c¼ bMŽ WO½ULF�« ÆlL²−*« w� …b¹bŽ  UŠU$

WŠUO��«

…eOL²�Ë …b????¹bŽ WOŠUO????Ý  U�uI0 ÊU????LŽ WMDK????Ý l????²L²ð UN�¹—UðË ¨t????ÐdžË r�UF�« ‚d????ý 5Ð WЫu³� jO????Ýu�« U????NF�u* e�«d� l� dJ³� X????�Ë cM� XK�«uð w²�« W????1bI�« U????Nð—UCŠË ÊuO½ULF�« ‚u????Hð w²�« —U׳�« d³Ž UM*UŽ w????� Èdš√ W????¹—UCŠ l�«u*« s� dO¦J�«Ë ¨»dG�«Ë ‚dA�« vB�√ v�≈ t�U�¬ œUOð—« w� ÁuFM� s� W½UJ�Ë a????¹—U²�« «c¼ WLEŽ vKŽ …b¼U????A�« W????¹dŁ_« n¹d�� WFO³D�« WŠUO????��UÐ l²L²ð ÊULF� ¨t????ð«œdH� «u????žU�Ë fLý q³łË W¹u(«Ë WO�dA�« ‰U�—Ë dCš_« q³'«Ë W�ö� UNM�Ë WOŁ«d²�« WŠUO��« „UM¼ WFO³D�« WŠUO????��« v�« W�U{«Ë nײ�Ë wMÞu�« nײ*«Ë w½ULF�« nײ*UÐ WK¦L²*«Ë nŠU²*« wFO³D�« a¹—U²�«

WO½ULF�« WOÝU�uKÐb�«

q³I²????�*«Ë d{U(« w� ’d????% W????O½UL ÔF�« WO????ÝU�uKÐb�« Ê≈ q� l� W¾�UJ²*«Ë WM????�(«  U�öF�« Ÿ—“Ë r????�UF�« W????�«b� v????KŽ qJ????AÐ UNF� ÊËUF²�« o¹dÞ vKŽ WOÐU−¹«  «uDš u????D�ð W????�Ëœ w� …bײ*« 3ô« ¡ÈœU³�Ë WO�Ëb�« o????OŁ«u*UР«e²�ô«Ë ¨ ’U????š w*UF�« —«dI²Ýô« rzUŽœ XO³¦ðË —uD²�«Ë ÂbI²�« oOI% qO³????Ý q� ÁU& WO½UL ÔF�« W????Oł—U)« W????ÝUO��« qŽUHð ÊS????� U????M¼ s????�Ë ¨ ¨ UÎ OŽ«ËË UÎ HOBŠ uN� r�UF�«Ë WIDM*UÐ d9Ë  d� w²�« À«bŠ_« dŁRð Ê« U¼—UF²Ý«  UE( vB�√ w� v²Š À«bŠú� `L�ð r� –≈ qIF²�«Ë WLJ(« vKŽ …eJðd� WOł—U)« W????ÝUO��« Ác¼Ë ¨ UNOKŽ WO�Ëœ W½UJ� q²% ÊUL ÔŽ WMDKÝ X׳�« p�c� Ê«eðô«Ë ¡ËbN�«Ë ÆrN� w*UŽË wLOK�« »UDI²Ý« e�d� UNM� XKFł W�u�d�

WOł—U)« WÝUO��«

WOł—U)« W????ÝUO��« U????NM� XIKD½« w????²�«  «e????Jðd*« q????F�Ë XHBð« ¨ WMOF� W¹—UCŠË WO�¹—Uð ozUIŠ s� l³Mð W????O½UL ÔF�« ¨ —uBF�« Âb�√ c????M� WO????ÝUO��« UNH�«u� w�  dŁ√Ë ÊUL ÔŽ U????NÐ WO�Ëb�« W�uEM*« w� «dŁR�Ë öŽU� «dBMŽ ÊUL ÔŽ WMDK????Ý Ê_Ë w²�« WO????ÝUÝ_« ¡ÈœU????³*«Ë XЫu¦�« v????KŽ b????�Rð U????Lz«œ U????¼«d½ V½U−Ð nIð w????²�« WO½UL ÔF�« W????Oł—U)« W????ÝUO��« UNOKŽ Âu????Ið ‰Ëb�« WOIÐ l????� q�«u²*« qLF�« v????�≈ uŽbðË Ád????�UMðË o????(« —«u(« ‚dDÐ W????O�Ëb�«  UŽ«eM�« W¹u????�ð vKŽË Âö????�K� W³;« U????ÝUÝ√ oKDMð WO½UL ÔF�« W????ÝUO��« XЫuŁ Ê«Ë ¨  U????{ËUH*«Ë WO½UL ÔF�« W¹ƒd�« o�Ë tKOFHð r²¹ Ê« V−¹ Íc�« Âö��« √b³� s� w²�« ·«dŽô«Ë ¡ÈœU³*« «d²Š« w�Ë w�Ëb�« Êu????½UI�« —UÞ« w�  UŽUL'« nK²�� 5????Ð `�U????�²�« ÕËdÐ wKײ�«Ë UNOKŽ Âu????I¹

ÂUF�« `�UB�« W�bšË WK�UA�« WOLM²�« WO−Oð«d²????Ý« cOHMð w� s� Í√ l????� W�d²????A� WM' qOJ????Að ¡«—“u????�« f????K−* “u????−¹Ë ¨ ÆW�UF�« W×KB*« Âb�¹ U0 W�uJ(« l� oO�M²K� 5�K−*«

W�ËbK� wÝUÝô« ÂUEM�«

Æd????AŽ l????ÝU²�« ÊdI�« s� w½U¦�« nBM�« v²Š ÍbMN�« j????O;« ¨dJ³� X�Ë cM� WO�Ëb�« ÈuI�« nK²�� v????�≈ UNðU�öŽ  b????²�« Ë w????�Ëb�«Ë w????ÐdF�«Ë w????−OK)« U????NDO×� l????� …u????IÐ X????KŽUHðË ÆÈdš_« »uF????A�« l� Í—UC(« q????�«u²K� «Î e�d� U????¼—U³²ŽUÐ w� ‰Ëb�« s????� b¹bF�« l�  ö????�Ë  U�öŽ ÊULF� X????½U� Y????OŠ …b????ײ*«  U????¹ôu�«Ë ¨5????B�« U????NM� …d????J³� W????O�¹—Uð q????Š«d� r�«uŽ w� «d²ŠUÐ U¼ƒ«dH????Ý q³I²Ý«Ë ¨U????�½d�Ë ¨UO½UD¹dÐË Æs�e�« s� ÊËd� q³� U¼dOžË ‰Ëb�« pKð

W?? O×B�«  U�b)«

W�Ý«— W¹u� Èdš√ WM³� ” W�Ëb�« fK−� Ê« vKŽ t²�öł b�√ b�RðË  «e−M� s� oI% U� “eFð w½ULF�« lL²−*« ÊUOMÐ w????� W(U� f????Ý√ ¡U????Ý—≈ UNMOÐ s????�Ë ¡ÈœU????³� s????� ÁUML????Ý— U????� wMÞu�« À«d????²�« s� W????FÐU½ W×O×� È—u????ý r????zUŽœ aO????Ýd²� s� bOH*UÐ …cš¬ ¨t�¹—U²Ð «e²F� ¨WO�ö????Ýù« t²F¹d????ýË WLO�Ë WO½ULŽ  «d³š s� fK−*« ÊuJ²¹Ë ¨ ” tð«Ëœ√Ë dBF�« VO�UÝ√ fK−*« q????¦1 rŁ s�Ë  ôU????−*« n????K²�� w????� …—U????²�� W????FO�— nK²�� WÝ«—œ w� ÂUN????Ýù«Ë WOMÞu�« W�—U????ALK� U¹uOŠ «b�«— jDš cOHMð w????� rN????�ð  U????Ý«—œ œ«bŽ≈Ë WOŽu{u0 U¹UCI�« U¹UCIK� W³????ÝUM� ‰uKŠ œU−¹≈ w????� bŽU????�ðË WOMÞu�« W????OLM²�« ÂuÝd0 W�Ëb�« fK−� ¡UCŽ«Ë fOz— 5OFð r²¹Ë ¨ WŠËdD*« …d³)« ÍË– WO½ULF�«  UOB�A�« 5Ð s� ÊË—U²�¹Ë w½UDKÝ ÆWHK²�*«  ôU−*« w� …¡UHJ�«Ë

WO½ULF�« …√d*«

w� W�????Ý«— W�UŽœË …b????z«— W????Ðd& È—u????A�« f????K−� b????F¹ ¨ W³�²M� W????O½U*dÐ W????�ÝR� u¼Ë ¨W????O½ULF�« W????CNM�« …dO????�� lOLł s� ≠¡U????�½Ë ôUł— ≠ ÊuO½ULF�« Êu????MÞ«u*« ÂuI¹ Y????OŠ o�Ë dýU³� qJAÐ rNðU¹ôË wK¦2 »U�²½UÐ WMDK????��«  U¹ôË WO½ULF�« …√d????LK� t????O� o×¹Ë ¨WMKF�Ë …œb????×� f????Ý√Ë b????Ž«u� W¹uCF� »U�²½ô«Ë `O????ýd²�« w� w????ÝUO��« U¼—Ëœ W????Ý—U2 qON�ðË dO�Oð vKŽ W�uJ(« ·dAðË w????ÝUÝ√ o×� fK−*« Æq�U� qJAÐ UN²O�UHý ÊUL{Ë »U�²½ô«Ë `Oýd²�« WOKLŽ

W�U�≈Ë …œU³F�« W¹dŠ qH� W�ËbK� w????ÝUÝ_« ÂUEM�« Ê« p????ýô …œU*« XB½ bI� ¨WMDK��« ÷—√ vKŽ 5LOILK� WOM¹b�« dzUFA�«  «œUFK� UÎ I³Þ WOM¹b�« dzUFA�UÐ ÂUOI�« W¹dŠò Ê√ vKŽ tM� ©≤∏® w�UM¹ Ë√ ¨ÂU????F�« ÂUEM�UÐ p�– q????�¹ ô« vKŽ ¨ W????½uB� W????OŽd*« dOG� qH� w½UL ÔF�« WOB�????A�« ‰«uŠ_« Êu½U� Ê« U????L� Æ廫œü« ÂUJŠ_« oO³Dð oŠ ? WMDK��« ÷—√ vKŽ 5LOI*« s� ? 5LK�* UÎ I�Ë p�–Ë ¨ WO½UL ÔF�« bO�UI²�« l� v�UM²¹ ô U0 ¨ rNÐ W????�U)« …œU³F�« —Ëœ d�u²ð t½√ ·ËdF*« s�Ë ÆÊu½UI�« s� ©≤∏≤® …œULK� W�U�ù 5LK????�*« dOž vKŽ «Î dO????�Oð Èdš_«  U½U¹b�UÐ W�U)« Æ Êu½UI�« W¹ULŠ w�Ë ÊUM¾LÞ«Ë W¹d×Ð WOM¹b�« r¼dzUFý dO¹UF*« qJÐ WL�{ WOL�Ë WOŽu½ WKI½ W×B�« ŸUD� bN????ý sÞ«uLK� W????O×B�« W¹UŽd�«Ë  U????�b)« dO�uð ŸUD²????Ý« Y????OŠ tðUOŠ œ«b²�« vKŽË W³OD�« ÷—_« Ác¼ vKŽ ÊU� ULM¹√ w½ULF�« vE×¹Ë  U¹u²????�*« q????C�√ Ÿ—UC¹ …¡U????H� Èu²????�0Ë U????C¹√ vKŽ W????×B�UÐ W????OMF*« W????O�Ëb�«  U????¾ON�« s????� b????¹bF�« d????¹bI²Ð sÞ«uLK� WO×B�« W¹UŽd�« W�uEM� bL²FðË ¨ w�Ëb�« Èu²????�*« W�UFH�« WO�Ë_« W¹UŽd�« ¨ WK�UJ²�  U¹u²�� ÀöŁ vKŽ w½ULF�« W¹UŽd�U� W????¹u½U¦�« W????O×B�« W????¹UŽd�« rŁ¨Èu²????�*« …b????O'«Ë  UOHA²�� U¼d�uð w²�«Ë WOMI²�« WO�UŽ WOBB�²�« WO×B�« vHA²��Ë w½UDK????��« wH????A²�*«® jI????�� WE�U×� w� …dO³� ©WCNM�« vHA²��Ë W�uš W¹UMFÐ W�—U³*« WCNM�« W�öD½« cM� WO½ULF�« …√d*« X????OEŠ W�ö'« VŠU� …dCŠ Êb????� s� eOL²� .dJðË ¨WIzU� W????¹UŽ—Ë –≈ ¨ ≠ÁUŽ—Ë t????K�« tEHŠ ≠ rEF*« bOF????Ý sÐ ”u????ÐU� ÊUDK????��« tðU¹u²????��Ë tKŠ«d� qJÐ rOKF²K� W????K�U� ’d� U????N�U�√ X????ײ� ¡UM³�« …dO????�� w????� W�—U????A*«Ë  ôU−*« n????K²�� w????� q????LF�«Ë nB½ w¼Ë …U²H�« rOKFð UM�UÐ sŽ VG¹ r�Ë” ‰U� YOŠ ¨wMÞu�« Ê√ …dO????�*« …d²� ‰öš WO½ULF�« …√d*« XŽUD²????ÝU� ¨“l????L²−*« WI¦�UÐ UNð—«bł s¼d³²� WOKLF�« UNðQH�Ë WOLKF�« UNð«—b� X³¦ð ÊUDK????��« W�ö'« V????ŠU� …dCŠ Êb????� s� U????N� X????×M� w????²�« l????L²−*«Ë ≠ÁU????Ž—Ë t????K�« t????EHŠ≠ r????EF*« bOF????Ý s????Ð ”u????ÐU� w� WO½ULF�« …√d????*« UN²FD� w²�«  «u????D)« d????³²FðË w????½ULF�« Ê√ vKŽ qO�œ d³�√  «“U????$≈ s� t²IIŠ U�Ë W????O{U*«  «uM????��« …√d*« n�u²ð r????�Ë ¨ tO�≈ X×M� U* WIŁ —b????B� W????O½ULF�« …√d????*«

W�Ëb�« fK−�

È—uA�« fK−�

ÊULŽ fK−�

»U³�« X% tM� µ∏ …œU*« w� W�ËbK� w????ÝUÝ_« ÂUEM�« h½ fK−� ÊuJ²¹ Ê≈ vKŽ ÊULŽ fK−� r????Ý« qL×¹ Íc�« f�U)« Êu½UI�« 5????³¹ËÆ È—u????A�« fK−�Ë W????�Ëb�« f????K−� s� ÊU????LŽ tKLŽ ÂUE½Ë ÁœU????IF½« —«Ëœ«Ë t????ðb�Ë U????LNM� q�  U????�UB²š« ÆrNO� U¼d�«uð V????ł«u�« ◊Ëd????A�«Ë tzUCŽ√ œb????Ž œb×¹ U????L� Æ r�— w½UDK��« ÂuÝd*« Vłu0 ÊULŽ fK−� qOJ????Að ¡Uł b�Ë v�≈ ÍœR¹ U0 Í√d�« w� W�—U????A*« …bŽUI� UFO????Ýuð ±ππ∑Ø∏∂ rN????�¹Ë ’UB²šô« ÍË–Ë rKF�« q????¼√  «d³š s� …œUH²????Ýô«

WMDKÝ w� ¡UM³�«Ë WOLM²�« …dO�� qšbð ÕuLD�«Ë …œ«—ùUÐË W�Ëb�«  U????�ÝR� d¹uDð s� b????¹e� u×½ …b¹bł W????KŠd� ÊU????L ÔŽ wŽUL²łô«Ë ÍœU????B²�ô« ÂbI²�«  U????³KD²0 w????H²� ¨ W????¹dBF�« w½UL ÔF�« sÞ«u*«  UŠuLÞË  UFKDð l� WÐËU−²� ¨ q????�«u²*« U� u????¼Ë ¨ s¹d????AF�«Ë ÍœU????(« Êd????I�« s????� w????½U¦�« b????IF�« w????� wKš«b�« s¹bOFB�« v????KŽ UNO�≈ —U????A¹ UÎ ł–u/ WMDK????��« qFł sÐ ”uÐU� ÊUDK????��« rEF*« ÊUDK????��« ‰U????� b�Ë ¨ w????ł—U)«Ë fK−* W????��U)« …d²H�« ÕU²²�« ‰ö????š U¼UI�« WLK� w????� bOF????Ý UN²�U�SÐ U½bNFð w²�« W¹dBF�« W�Ëb�« ¡UMÐ Ê≈® Â≤∞±± ÂUŽ ÊUL ÔŽ ‰cÐ UM� vC²�« b� W�—U³*« WCNM�« d????−H� v�Ë_« WE×K�« c????M� œULŽ w¼ w²�« WO????ÝUÝ_« WOM³�« ¡U????A½≈ ‰U−� w� …dO³� œuNł v²ý w� WOM³�« Ác¼ dO�uðË v�Ë_« UNðeO�—Ë WK�UA�« WOLM²�« w½«dLF�« —uD²K� Èd³� W�d� bL(« tK�Ë ÕUð√ WMDK��« ŸuЗ bN�Ë ¨WO½UL ÔF�« WŠU????��« œ«b²�« vKŽ ÈdI�«Ë Êb*« nK²�� w�  PAM�Ë …b¹bŽ WOŽUM�Ë W¹—U&Ë W¹œUB²�«  UŽËdA� W�U�ù ©WŽuM²� WOŽUL²ł«Ë WO×�Ë WO�UIŁË WOLOKFð

WLOEŽ W½UJ�

q� w�Ë ¨ W????¦¹b(« W????O½UL ÔF�« W????CNM�«  «uM????Ý —«b????� v????KŽ “dÐ_« W½UJ*« w½UL ÔF�« ÊU????�½ô« √u³²¹ ¨UNðU�UL²¼«Ë U????Nð«uDš ¨·ËdE�«Ë q³????��« q� t�  QO¼Ë ¨UN�«b¼√Ë W????OLM²�« jDš w????� WOKLF�«Ë WOLKF�« tð«—b� ¡UMÐË tð«– bO�Q²� ’dH�« t�  d????�uðË W�d×Ð ¡UIð—ô« t????MJ1 U0 ¨WOMI²�« tð«d³šË W????OMH�« t????ð«—UN�Ë ÆW�bI²�  «uDš UNF�œË WOLM²�« X�U� w²�« WO????ÝUÝ_« …eO�d�« ÊU� w½UL ÔF�« ÊU????�½ô« ¡U????M³� ÊUDK��« b�√ YOŠ¨ WMDK��« w� WK�U????A�« WOLM²�« UNKł_Ë UNÐ ·b¼ w½UL ÔF�« sÞ«u*« Ê« vKŽ ÁœöÐ WCN½ W¹«bÐ cM� ”u????ÐU� Z�«d³�«Ë jD)« XFÝ tłu²�« «cN� WLłdðË ¨UN²¹UžË WOLM²�« d¹uDðË t????²OLMðË w½UL ÔF�« ÊU????�½ùUÐ ÂUL²¼ô« v????�≈ W????¹uLM²�« u¼ ÊUL ÔŽ ÊUDK????Ý b�√ UL� Íd????A³�« dBMF�U� tðU½UJ�≈Ë tð«—b� s�Ë «bNł u�Q½ ô UM½U� «c� ¨ UCNM�« w½UÐË  «—UC(« l½U�® W¹d????A³�« U½œ—«u� WOLMð t½Q????ý s� U� q� dO�uð w� «bNł u�Q½ s� UNMJ1 U????0 UN� r????KF�« ’d� W????¾ONðË U????N³¹—bðË U????NKI�Ë  «—UN*«Ë WÐuKD*« …d³)«Ë …b????OH*« W�dF*« V????�� v�≈ tłu²�« Z�«dÐ UNO�≈ ÃU²%Ë qLF�« ‚uÝ UN³KD²¹ w²�« W�“ö�« WOMH�« Æ©WŽuM²*« UNM¹œUO� w� W�«b²�*« WOLM²�« w� ‰Ë_« ÂUF�« Á—U³²ŽSÐ ¨WLN� WDI½ Â≤∞±± ÂUF�« qJý b�Ë Z�U½d³�« qJAð w²�« ©Â≤∞±µ ? ≤∞±±® WM�U¦�« WO�L)« WD)« ¨ Èb*« WK¹uÞ W????O½U¦�« WOLM²�« WO−Oð«d²????Ýô lЫd�« Íc????OHM²�« w²�« WO½UDK��« d�«Ë_«Ë rOÝ«d*« W−O²½ WLN� W�öŽ qJý UL� UN� ÊU� U2 ¨ ÊUL ÔŽ ¡UMÐ√ s�  U¾H�«Ë  UŽUDI�« nK²�� XKLý W¹œUB²�ô« WOLM²�« WK−FÐ l�b�« w� m�U³�« —Ëb�«Ë dO³J�« dŁ_« ÆWMDK��« w� WOF¹dA²�«Ë WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô«Ë

a¹—U²�« d−�

5????Ð …b????¹bF�«  ö????B�« v????�≈ W????O�¹—U²�«  U????Ý«—b�« dO????Að bMN�«Ë 5B�« w� W1bI�« ‚dA�« …—UCŠË WO½ULF�« …—UC(« ‚d????ý  «—UCŠ l�  öB�« sŽ ö????C� s¹dNM�« 5????ÐU� œö????ÐË  U¹dH(« b�RðË ÆUOI¹d�√ ‰ULýË qOM�« Íœ«ËË jÝu²*« d׳�« ”U×M�« dN�Ë s¹bFð WŽUM� Ê≈ —U×� W¹ôË w� X¹dł√ w²�« ÂUŽ wH�QÐ œöO*« q³� ÊULŽ w� WO????�Ozd�«  UŽUMB�« s� X½U� n×� w� U¼d�– œ—Ë w????²�« ÊU−� W�Ëœ Ê≈ b�R*« s????� Ëb????³¹Ë ¨ ÆÊULŽ ÷—« UNð«– w¼ s¹d�u��« UÎ DA½ UÎ ¹—UCŠ «Î e�d� a¹—U²�« œ«b²�« vKŽ ÊULŽ XKJý b�Ë X½U�Ë Æ.bI�« r�UF�« w� …—UC(« e�«d� l� ÂbI�« cM� q????ŽUHð ‚d????A�« 5Ð d¹d(« o????¹dÞ vKŽ W????¹uO(« e????�«d*« s????� …b????Š«Ë w� Á—U¼œ“« W????¹—U−²�« e????�«d*« d¦�√ s????� X½U� Y????OŠ ¨»d????G�«Ë


?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

2

ÆÆv�Ë_«W¹d~�F�«…ËbM�« W×K�*« «uI�«WKJO¼WO−NM*…uDš


‫‪2‬‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫ندوة‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫في كلمته امام المشاركين بالندوة العسكرية االولى‪:‬‬

‫وزير الدفاع يشيد بجهود فريق هيكلة القوات املسلحة والباحثني واملنظمني للندوة‬ ‫القيادة السياسية والعسكرية العليا التزمت للشعب اليمني بالعمل من أجل عزته وكرامته ونحن نكرس جهودنا لبلوغ االهداف‬ ‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫إعادة هيكلة‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫واألمن جزء ال‬ ‫يتجزأ من المبادرة‬ ‫الخليجية في إطار‬ ‫اإلصالحات العميقة‬ ‫التي تعتبر من‬ ‫متطلبات المرحلة‬ ‫االنتقالية»‬ ‫< عبدربه منصور هادي‬

‫إعادة هيكلة‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫تسير حثيث ًا وبأرفع‬ ‫درجات الشعور‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫لمعالجة المسألة‬ ‫الدفاعية من‬ ‫منظور مهني علمي‬ ‫تخصصي‬ ‫<‬

‫محمد ناصر احمد‬

‫المهام كثيرة ولكن‬ ‫اهمها‪ :‬اصالح‬ ‫االختالالت في مختلف‬ ‫المجاالت‪ ،‬ووضع الرجل‬ ‫المناسب في المكان‬ ‫المناسب بحسب‬ ‫الكفاءات والمضي‬ ‫قدم ًا في اعادة هيكلة‬ ‫الجيش‪ ،‬والسعي النجاح‬ ‫مؤتمر الحوار الوطني‪.‬‬ ‫< محمد علي محسن‬

‫االخوة‪ /‬اعضاء جلنة الشؤون العسكرية‬ ‫املس� � ��تحيل التخلص من الفساد واحملاباة واملجاملة‪..‬‬ ‫ً‬ ‫القى االخ اللواء الركن محمد ناصر أحمد وزير الدفاع كلمة في الجلسة االولى للندوة العسكرية االولى‬ ‫وحتقيق االمن واالستقرار‪..‬‬ ‫وهذه أيضا مهم� � ��ة كبيرة يجب الوق� � ��وف أمامها بكل‬ ‫جدية وبحيث تكون إدارة القوات املس� � ��لحة هي األولى‬ ‫االخ���وة‪ /‬فري���ق هيكل���ة القوات املس���لحة‬ ‫أكد من خاللها على أهمية الندوة‪ ..‬موضحًا جملة الجهود المبذولة في مجال اعادة وهيكلة القوات‬ ‫في العلمية واحلداثة واألولى في التطهير من الفس� � ��اد‬ ‫وقي���ادة وهيئ���ة التدري���س باألكادميي���ة‬ ‫المسلحة‪ ..‬نص الكلمة‪:‬‬ ‫ومن الروتني والفوضى اإلدارية التي يجب ان تتخلص‬ ‫العسكرية العليا والباحثون‪..‬‬ ‫ً‬ ‫منها لتكون منوذجا لإلدارة في مختلف مفاصل الدولة‬ ‫احلاضرون جميع ًا‪..‬‬ ‫واملجتمع‪.‬‬ ‫يس� � ��عدني في هذا اليوم املبارك الذي تبدأون فيه فعاليات‬ ‫ومما سبق – أيها اإلخوة‪ -‬يتضح جلي ًا بأننا نسير حثيث ًا‬ ‫الندوة العسكرية االولى إلعادة تنظيم وهيكلة القوات املسلحة‬ ‫وبكل جدية وبأرفع درجات الشعور باملسؤولية ملعاجلة املسألة‬ ‫والتي تنعقد برعاية االخ املشير عبدربه منصور هادي رئيس‬ ‫الدفاعية من منظور مهني علمي تخصصي ال يخضع ألي‬ ‫اجلمهورية القائد االعلى للقوات املسلحة رئيس جلنة الشؤون‬ ‫مصلحة غير مصلحة الوط� � ��ن العليا وال مييل إلى أي تكتل‬ ‫العسكرية وحتت شعار (نحو رؤية وطنية علمية إلعادة هيكلة‬ ‫أو انتماء حزبي أو مناطقي أو ش� � ��طري‪ ..‬فمصلحة الوطن‬ ‫وبناء القوات املس� � ��لحة) ان انق� � ��ل اليكم حتيات االخ رئيس‬ ‫العلي� � ��ا هي التي نحتكم إليها وما توص� � ��ل إليه العلم والفن‬ ‫اجلمهورية القائد االعلى للقوات املس� � ��لحة وحكومة الوفاق‬ ‫استهدفت هيكلة ما بعد ‪94‬م دمج القوات املسلحة بطريقة‬ ‫الش� � ��ك بان امام هذه الندوة مهام كبيرة وقضايا ش� � ��ائكة‬ ‫العسكري هو ما نهتدي به ونحن نسعى إلجناز مهمة إعادة‬ ‫الوطني واللجنة العس� � ��كرية ومتنياتهم لهذه الندوة العلمية ضم وحدات على وحدات دون استلهام مقومات املزج املهني ومعقدة وكله� � ��ا تصب في اجتاه رئيس� � ��ي واحد هو اعادة‬ ‫هيكلة وبناء القوات املس� � ��لحة لتصبح ملك ًا للشعب‪ ..‬قادرة‬ ‫هيكلة وبن� � ��اء القوات املس� � ��لحة على اس� � ��س علمية حديثة‬ ‫العسكرية الرفيعة النجاح والتوفيق وحتقيق االهداف الكبيرة من النواحي التشريعية والتنظيمية والتدريبية‪.‬‬ ‫على حماية سيادة الوطن‪.‬‬ ‫املرسومة لها‪.‬‬ ‫س� � ��تة مش� � ��اريع لالئحة تنظيم القوات املس� � ��لحة منذ عام ومتطورة‪ ..‬وكما هو شعار الندوة فإننا ننتظر منها اخلروج‬ ‫اإلخوة احلاضرون جميع ًا‪..‬‬ ‫وفي البدء اوجه الشكر والتقدير لفريق هيكلة القوت املسلحة ‪1990‬م اصطدمت جميعها بإشكالية توزيع االختصاصات برؤية وطنية علمية إلعادة بناء وهيكلة القوات املسلحة وفق ًا‬ ‫لقد التزمت القيادة السياس� � ��ية والعس� � ��كرية العليا ممثلة‬ ‫الذي ينظم هذه الندوة ولألكادميية العس� � ��كرية العليا التي وحتديد الس� � ��لطات والتبعية بإمالءات الرغب� � ��ات واألهواء ألسس علمية حديثة ولتغدو مؤسسة عسكرية دفاعية تؤدي‬ ‫حتتضن هذا امللتقى العلمي الرفيع وكل الباحثني واملنظمني فتحولت املشاريع الى مواضيع انشائية حالت دون خروج مهامها الدستورية حتت قيادة وطنية موحدة وتقاد من مركز باألخ املشير عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية القائد‬ ‫األعلى للقوات املسلحة‪ ..‬التزمت للشعب اليمني بالعمل من‬ ‫قيادي واحد‪.‬‬ ‫لهذه الندوة‪ ..‬كما اخص بالشكر اجلزيل االشقاء واالصدقاء اي منها الى النور‪.‬‬ ‫كما س� � ��تقف الندوة أمام العديد من أوراق العمل املرتبطة أجل عزته وكرامته ونحن بدورنا نتعهد لقيادتنا السياسية‬ ‫الذين اسهموا ويس� � ��همون الى جانب اخوانهم اليمنيني في‬ ‫مش� � ��اريع قوانني توافقية ركزت عل� � ��ى األخذ من القوانني‬ ‫بالتحول السياسي واالنتقال السلمي للسلطة والذي يجري والعسكرية العليا بأن نكرس جهودنا العلمية والعملية لبلوغ‬ ‫تقدمي ما لديهم من خبرات وجتارب إلجناز متطلبات اعادة الشطرية دون ان تستوحي متطلبات املستقبل‪.‬‬ ‫في ضوء املبادرة اخلليجية وآليتها املزمنة وقراري مجلس األهداف التي يتطلع إليها ش� � ��عبنا في املج� � ��ال الدفاعي‪..‬‬ ‫هيكلة وبناء القوات املسلحة وفي مقدمتهم االشقاء من اململكة‬ ‫معاجلات اصالحية ف� � ��ي جانب القوة البش� � ��رية بطريقة‬ ‫األم� � ��ن الدولي‪ ..‬وأن هذه الندوة تنعق� � ��د في ظل النجاحات وليس هناك هدف ًا لدى ش� � ��عبنا في هذا املجال إال أن تكون‬ ‫العربية السعودية واململكة االردنية الهاشمية واالصدقاء من‬ ‫اس� � ��تقطابية زادت من كم التراكمات وحجم االختالالت في‬ ‫الكبيرة التي تتحقق في ظل القيادة السياسية الرشيدة لألخ له قوات مسلحة حديثة موحدة الصفوف قادرة على حماية‬ ‫الواليات املتحدة االمريكية واالحتاد األوروبي وغيرهم ممن‬ ‫املالكات البشرية للهياكل السارية‪.‬‬ ‫املناضل الرئي� � ��س عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية س� � ��يادة الوطن ومحصنة من كل االختراقات بحيث يصبح‬ ‫املسلحة‬ ‫يحرصون على تقدمي العون الصادق لبالدنا وقواتنا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عمليات ميدانية لتطبيق الهياكل لم تستوعب إداريا وماليا القائد األعلى للقوات املس� � ��لحة وحكوم� � ��ة الوفاق الوطني‪ ..‬من املس� � ��تحيل على أي ف� � ��رد أو جماعة أو ح� � ��زب أو قبيلة‬ ‫في سبيل حتقيق عملية التحول السياسي واالنتقال السلمي‬ ‫ً‬ ‫للسلطة واعادة بناء وهيكلة القوات املسلحة واالمن واخراج رغ� � ��م إيجابياتها في اظه� � ��ار اختالالت توزي� � ��ع القوى كما والنجاحات التي حققتها جلنة الشؤون العسكرية وحتقيق أو شلة بأن توجه سالح الش� � ��عب الى صدر الشعب أو ان‬ ‫ونوع ًا‪.‬‬ ‫األمن واالس� � ��تقرار‪ ..‬وهو ما يعطي لندوتكم زخم ًا قوي ًا من توظف القوات املسلحة كمؤسسة سيادية حلماية أشخاص‬ ‫اليمن من براثن االزمة الى بر االمان‪..‬‬ ‫ولذلك فإن م� � ��ن الضرورة مبكان التأكي� � ��د على ان عملية اجلدية واالص� � ��رار على حتقيق أهداف الن� � ��دوة‪ ..‬فبالرغم أو جماعات أو حتمي مصالح أفراد أو أحزاب أو مناطق‪..‬‬ ‫ان انعقاد الندوة العلمية األولى لهيكلة القوات املس� � ��لحة‬ ‫يأتي اليوم في وقت نُدرك فيه تطلع اجلميع الى ما ستسفر الهيكلة ضرورة يجب ان تس� � ��تلهم روح املبادرة اخلليجية من التعقيدات واملخاطر وتراكم املش� � ��كالت إ ّال أنه لم تتوفر وإننا ننظر الى هدفنا هذا باعتباره هدف ًا مقدس � � � ًا يستحق‬ ‫عنه نتائج عمل اللجنة العس� � ��كرية وفريقه� � ��ا املكلف بعملية الواضحة بنصوصها وغاياتها ولن يكون ذلك ا ّال من خالل ظروف ًا مماثلة من قبل لتحقيق التغيير املنشود مثلما هي عليه أن نحرص جميع ًا على حتقيقه ونتمس� � ��ك مبا نتوصل إليه‬ ‫الهيكلة ال سيما والبعض ورمبا الكثير يظن ان املساعي في دراسة واقع احلال او ًال ومتحيصه من خالل القدرات العلمية الظروف اليوم‪ ..‬فإلى جانب القيادة السياسية والعسكرية من استخالصات علمية تضمن إعادة هيكلة وبناء املؤسسة‬ ‫هذا اجلانب وليدة حدث آني حرك االهتمام بذلك ليجعل من واملعطيات املتوفرة لدى فري� � ��ق الهيكلة والتي حرصنا على يقف الشعب بكله وينتظر‪ ،‬بل وهو على استعداد للمشاركة الدفاعية لتصبح مؤسسة للشعب‪ ..‬يطمأن في ظلها كل فرد‬ ‫الهيكلة مطلب ًا محوري ًا استقطب عناية وغايات ورغبات تتباين متكني الفريق منها كأدوات متكنه من عمله وتس� � ��اعده على في التغيير وبناء مس� � ��تقبله املنشود‪ ..‬وفوق ذلك يقف معنا في املجتمع على حيات� � ��ه وحياة ابنائه وعلى حريته وكرامته‬ ‫استخالص االمناط املثلى للتنظيم االداري املستقبلي الشامل‬ ‫وامنه واس� � ��تقراره وحقه في العيش احلر والكرمي في ظل‬ ‫بتباين رؤى وميول أصحابها‪ ..‬واحلقيقة التي ال خالف او‬ ‫دولة مؤسس� � ��ات ونظام وقانون يسود على اجلميع ويحقق‬ ‫جدل حولها ان الهيكلة مطلب مؤسس� � ��ي ملح ولذلك فإنه لم‬ ‫لهم املواطنة املتساوية‪.‬‬ ‫يكن بعي� � ��د ًا او مبنأى عن اهتمام وأولوي� � ��ات وزارة الدفاع‬ ‫ً‬ ‫احلاضرون جميعا‪..‬‬ ‫ورئاسة هيئة األركان العامة والقيادة العليا خالل السنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬حيث ان حجم التراكمات التي نتجت عن التجاذبات‬ ‫ان ثقتن� � ��ا مبا لدين� � ��ا من ك� � ��وادر علمية بحثية عس� � ��كرية‬ ‫السياس� � ��ية منذ وقت مبكر إلعالن الوحدة كانت بقدر كاف‬ ‫كبيرة وهي اليوم على مش� � ��ارف حلظة تاريخية ستتمكن‪..‬‬ ‫وستتمكنون انتم املشاركون في هذه الندوة العلمية العسكرية‬ ‫يسترعي اهتمام القيادة واملهتمني من املختصني خصوص ًا‬ ‫من كتابة أس� � ��مائكم او ًال بأحرف من ذه� � ��ب وانتم تقدمون��� ‫وقد جتسدت هذه التراكمات في اختالالت تنظيمية وإدارية‬ ‫بحوثكم ومواضيعكم ومداخالتكم في واحدة من ابرز واعقد‬ ‫انعكست على األداء العام في مختلف اجلوانب وفي ظرفي‬ ‫القضايا التي ورثها الوطن من املراحل السابقة‪ ..‬ولقد آن‬ ‫السلم واحلرب على السواء‪.‬‬ ‫أش� � ��قاؤنا في االقليم وأصدقاؤنا ف� � ��ي كل العالم من أجل االوان الن نحسم امرنا ونغلب مصلحة وطننا ونقدم لقيادتنا‬ ‫وكانت من الوضوح والتأثير السلبي الى حد استلزم وقفات‬ ‫ولعل نتائج عم� � ��ل جلان فحص القوة البش� � ��رية التي نزلت‬ ‫ً اخلروج من األزمة الى بر األمان وبناء اليمن اجلديد واحلكم السياسية والعسكرية رؤية علمية عسكرية حديثة متكن من‬ ‫خالل‬ ‫متكررة ومحاوالت عدي� � ��دة لتحليلها وحلها‪ ،‬أو ًال‪ :‬من‬ ‫مؤخر ًا وال يزال البعض منها عام ً‬ ‫ال في امليدان ستوفر جانبا‬ ‫حل العقدة‪ ..‬وتؤمن مس� � ��ار البناء الوطني الشامل‪ ..‬ألن ال‬ ‫ال عن مخرجات عمل الرشيد والقوات املسلحة احلديثة واملتطورة‪.‬‬ ‫مشاريع معاجلة تنظيمية حالت دون جناحها ذات التجاذبات من معطيات دراس� � ��ة واقع احلال فض ً‬ ‫ولبل� � ��وغ مثل هذا الهدف الكبير ف� � ��ان الندوة البد أن تقف تنمية بدون امن واستقرار وال امن واستقرار في ظل انقسام‬ ‫التي تغيرت محركاتها وصوره� � ��ا وبالتالي معطياتها على‬ ‫جلان تطبيق الهياكل وعن التحالي� � ��ل االكادميية والتقارير‬ ‫أمام مواضيع رئيسية تبني عليها رؤيتها وابرزها السياسة القوات املسلحة واالمن‪ ..‬ولقد آن االوان إلجناز املهمة‪ ..‬وألن‬ ‫العملية التنظيمية‪ ،‬وثاني ًا عن طريق خطوات اجرائية لم يكن‬ ‫العملياتية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الدفاعي� � ��ة واالمنية للجمهوري� � ��ة اليمنية والعقي� � ��دة القتالية تشكل هذه الندوة اساسا متينا تبنى عليه اخلطوات الالحقة‬ ‫مصيرها أفضل من سابقتها ولذات األسباب‪.‬‬ ‫ان الدراسة العلمية والتمحيص املوضوعي ستوفر للقوات واالجتاه� � ��ات الرئيس� � ��ية للعدائيات احملتمل� � ��ة والتهديدات في مسار اعادة هيكلة وبناء القوات املسلحة اليمنية احلديثة‬ ‫إن العملية التنظيمية في األس� � ��اس هي عملية فنية شاملة‬ ‫تتمثل في حزمة واح� � ��دة ال تتجزأ وال ينفصل النظري منها املسلحة االساس التنظيمي الذي ستبنى عليه الهيكلة مقرونة األمنية وحتديد احلجم األمثل ملؤسستنا الدفاعية‪ ..‬باإلضافة واملتطورة‪.‬‬ ‫بالتشريعات واللوائح على املبادئ واالهداف التالية‪-:‬‬ ‫اكرر دعوتي للجميع بان يغلب� � ��وا مصلحة الوطن العليا‪..‬‬ ‫عن العملي‪ ،‬من هنا كان القص� � ��ور التنظيمي واإلداري في‬ ‫الى إعادة هيكلة املس� � ��تويات املختلفة للقوات املسلحة بد ًء‬ ‫بناء قوات مسلحة وطنية الوالء موحدة البنية‪.‬‬ ‫من وزارة الدفاع ورئاس� � ��ة هيئ� � ��ة األركان العامة وصنوف ويستشعروا جسامة املس� � ��ؤولية الوطنية‪ ..‬فاملسألة مسألة‬ ‫التشريعات السابقة‪ ،‬وللوقوف من قبل الندوة على مساوئ‬ ‫ومعطيات‬ ‫�باب‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫ال‬ ‫�روح‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫متجدد‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫نو‬ ‫�ري‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫ب‬ ‫قوام‬ ‫القوات البرية والبحرية واجلوية‪ ،‬وخارطة انتش� � ��ار القوات دفاع عن وطن‪ ..‬واخلط� � ��ورة تكمن في أنها مرتبطة بتحديد‬ ‫اشكالية االجتزاء فإنه ال بد من استعراض شيئ ًا من خلفية‬ ‫العصر‪.‬‬ ‫في مس� � ��ارح العمليات القتالية مبا يضمن النهوض باملهام وجهة الس� �ل��اح‪ ..‬واحلل يتمثل في ان نضمن وحدة توجه‬ ‫الواقع الذي نعيشه اليوم وعلى النحو التالي‪:‬‬ ‫�وق‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫احل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫�وازى‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫وتنظيم‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫قانون‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ادب‬ ‫الس� �ل��اح بحيث ال يوجه إال ض� � ��د ما يهدد الوط� � ��ن وامنه‬ ‫مش� � ��روع هيكلة القوات املس� � ��لحة بعد الوحدة كان األول‬ ‫الدفاعية للبلد‪.‬‬ ‫منهما في عام ‪1990‬م ارجتالي ًا حتت تأثير العاطفة حلشد والواجبات‪.‬‬ ‫ويحتل جانب االصالح اإلداري واألسس واملفاهيم العامة واس� � ��تقراره‪ ..‬فلنعمل جميع � � � ًا بعقول نظيف� � ��ة وهمم عالية‬ ‫جهاز اداري قيادي مؤسسي مهني فاعل قاعدته التدوير للسياسة العسكرية وإعادة الهيكلة أهمية خاصة الرتباطها واصرار يبنى على اس� � ��س علمية مواكبة للجديد في العلوم‬ ‫كل القوى لاللتفاف حول منجز الوحدة ونتج عنه التضخم‬ ‫الوظيفي الذي هو أحد أسباب ومظاهر التراكمات واآلخر الوظيفي‪.‬‬ ‫الوثيق بعملية اعادة بناء وتطوير وحتديث املؤسسة الدفاعية‪ ..‬والفن والتكتيك العسكري ولنجعل مصلحة الوطن فوق كل‬ ‫منظوم� � ��ة تقنية تلبي احتياج� � ��ات االداء في كافة اجلوانب فب� � ��دون اإلدارة العلمي� � ��ة احلديثة في مختلف املس� � ��تويات مصلحة‪ ..‬ولتكن مصلحة الوطن هي بوصلة اجلميع لتحقيق‬ ‫وضع ما بعد حرب صيف ‪94‬م وكان ارجتالي ًا أيض ًا مشبع ًا‬ ‫بنش� � ��وة احلفاظ على االنتصار للوحدة ونتج عنه التكسب الوظيفية‪.‬‬ ‫واجلوانب ال ميكن احلديث ع� � ��ن احلداثة والتطور‪ ..‬وبدون االهداف املرسومة واجناز املهام املاثلة واملستقبلية‪.‬‬ ‫احلاضرون جميع ًا‪..‬‬ ‫امتنى لندوتكم هذه التوفيق والنجاح‪..‬‬ ‫الوظيفي الذي تشكل منه رافد ًا لذات التراكمات‪.‬‬ ‫اإلدارة العلمية احلديث� � ��ة يصعب جتاوز الروتني ويكون من‬

‫> نسير حثيث ًا وبارفع درجات الشعور باملسؤولية ملعاجلة‬ ‫املسألة الدفاعية من منظور مهني علمي تخصصي‬

‫> االص�ل�اح االداري واألس ��س واملفاهي ��م العام ��ة‬ ‫للسياسة العسكرية واعادة الهيكلة عوامل مرتبطة‬ ‫ببناء وتطوير وحتديث املؤسسة الدفاعية‬


‫‪3‬‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫استطالع‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫قادة عسكريون وسياسيون وباحثون لـ«‬

‫»‪:‬‬

‫الندوة العسكرية االولى تعتبر \ غاية األهمية إلعادة هيكلة‬ ‫القوات املسلحة وبنائها على أسس وطنية وعلمية‬ ‫مثلت الندوة العسكرية االولى اهمية بالغة‪ ..‬والتي عقدت تحت شعار «نحو رؤية وطنية العادة هيكلة وبناء القوات المسلحة» ولقد كان لالختيار المناسب للمشاركين فيها من الباحثين والخبراء المختصين‬ ‫من االكاديمية العسكرية العليا ومراكز الدراسات والبحوث ونخبة من الخبراء العسكريين من االشقاء من المملكة االردنية الهاشمية وعدد من االصدقاء وما ميز هذه الندوة هو الشفافية المطلقة من قبل‬ ‫المشاركين اثناء المداخالت والتي اثريت بها اوراق العمل البحثية‪ ،‬كما اعطت صورة حية عن واقع الحال الذي تعيشه المؤسسة الدفاعية والرؤى والمقترحات المستندة على البحث العلمي العسكري المواكب‬ ‫لمتغيرات البناء واالعداد العسكري بما يلبي البناء الصحيح البناء القوات المسلحة تحت قيادة مهنية موحدة‪ ..‬صحيفة «‪26‬سبتمبر» اجرت لقاءات مع عدد من القادة العسكريين والباحثين والمهتمين‬ ‫بهيكلة القوات المسلحة‪ ..‬وخرجت بالحصيلة التالية‪:‬‬ ‫< مدير االكادميية العسكرية اللواء الركن عبدربه‬ ‫القشيبي‪:‬‬ ‫في هذا اليوم املبارك تنعقد الندوة االولى اخلاصة‬ ‫باعادة هيكلة القوات املسلحة واعادة هيكلة القوات‬ ‫املسلحة تبنى على هياكل عملت بها القوات املسلحة‬ ‫منذ انشائها ارتبطت هذه املهمة بحسب ما تضمنته‬ ‫املب� � ��ادرة اخلليجية باللجنة العس� � ��كرية ومن هذه‬ ‫اللجنة العسكرية ليحقق االمن واالستقرار‪.‬‬ ‫ جلنة فنية العادة هيكلة القوات املسلحة واالمن‬‫وهذه الندوة االولى التي تعقدها اللجنة العسكرية‬ ‫لتحقيق االمن واالستقرار واخلاصة باعادة هيكلة‬ ‫القوات املسلحة‪ ..‬وشارك في هذه الندوة عدد من‬ ‫الذين يتميزون بالش� � ��فافية واخلب� � ��رة الطويلة في‬ ‫قيادة وحدات القوات املس� � ��لحة من� � ��ذ عقود وهذه‬ ‫الندوة ستتناول ما يقارب الـ ‪ 17‬حلقة نقاش تنفذ‬ ‫خالل ثالث� � ��ة ايام من ‪ 11‬إل� � ��ى ‪ 13‬نوفمبر احلالي‬ ‫وس� � ��يرأس هذه اجللس� � ��ات عدد م� � ��ن الضباط ذو‬ ‫والكفاءة العالية والذين لهم ب� � ��اع طويل وكبير في‬ ‫قيادة القوات املسلحة ولديهم خبرة عملية ميدانية‬ ‫وادارية وبالتاكيد من هذه اخلبرات س� � ��وف جتري‬ ‫حلقات النقاش عدد من ضباط القوات املس� � ��لحة‬ ‫واألمن وكذا من رجال الدولة ونامل ان تخرج هذه‬ ‫الندوة بقرارات تخدم اعادة هيكلة القوات املسلحة‬ ‫على اس� � ��س وطنية وعلمية وتخصصية كما نتمنى‬ ‫لهذه الندوة التوفيق والسداد ونتمنى لوزارة الدفاع‬ ‫ورئاس� � ��ة هيئة االركان العامة ان تخطوا خطوات‬ ‫علمية الى االمام خالل االشهر القادمة مبا يحقق‬ ‫وحدة واس� � ��تقرار اليم� � ��ن احلبيب ووح� � ��دة قواتنا‬ ‫املسلحة‪.‬‬

‫االس� � ��تراتيجية العس� � ��كرية والعقي� � ��دة‬ ‫العس� � ��كرية وهذا مبني عل� � ��ى اجلانب‬ ‫السكاني في احلجم االمثل في القوات‬ ‫املسلحة في ضوء االستعداد السكاني‬ ‫والس� � ��احة اجلغرافية الت� � ��ي ينبغي ان‬ ‫تدافع فيها القوات املسلحة عن املصالح‬ ‫احليوي� � ��ة وك� � ��ذا نس� � ��بة امللتحقني في‬ ‫القوات املسلحة من السكان وفق الرؤية‬ ‫االستراتيجية والعقيدة القتالية واملطلوب‬ ‫من جناح الهيكلة يج� � ��ب ان تكون هناك‬ ‫تش� � ��ريعات تتصل بالقوانني والدستور‬ ‫وايض ًا في قانون القوات املسلحة‪ ..‬مثل‬

‫الهيكلة تعد خطوة كبيرة إلجناح‬ ‫احلوار الوطني وتعزيز األمن‬ ‫واالستقرار في الوطن‬

‫بناء القوات املسلحة‬

‫< العميد الركن عبدالعزيز الغزالي رئيس اركان‬ ‫قوات احلرس اجلمهوري حتدث عن الندوة االولى‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫<< من املهم ان تعقد مثل هذه الندوات للبحث‬ ‫حول االس� � ��س التي ميكن من خاللها اعادة هيكلة‬ ‫القوات املسلحة واألمن‪ ..‬ومن وجهة نظري اعتقد‬ ‫انه يجب التركيز على ثالث نقاط مهمة لبناء جيش‬ ‫وطني على اسس وطنية ومنها مايلي‪:‬‬ ‫النقطة االولى" وهي الهدف االساسي في اعادة‬ ‫تنظيم القوات املس� � ��لحة التي يجب ان تستنبط من‬ ‫اهداف الثورة اليمنية «س� � ��بتمبر وأكتوبر» واهمها‬ ‫هو الهدف الثاني والذي ينص على بناء جيش وطني‬ ‫قوي حلماية البالد وحراسة الثورة ومكاسبها مع‬ ‫وضع خط احمر حتت جيش وطني قوي‪.‬‬ ‫اما النقطة الثانية‪ :‬وهو ان تبنى القوات املسلحة‬ ‫على اس� � ��س علمية حديثة مثل مس� � ��رح العمليات‬ ‫للبالد وتوفي� � ��ر االمكانات املتوف� � ��رة كما يجب ان‬ ‫تطبق املادة (‪ )40‬من دس� � ��تور اجلمهورية اليمنية‬ ‫عن ابعاد القوات املس� � ��لحة واألمن ع� � ��ن احلزبية‬ ‫والوالءات الضيقة بل حترم احلزبية حترمي ًا مطلق ًا‬ ‫لدى صفوف منتسبي القوات املسلحة ومن آراد من‬ ‫ابناء القوات املسلحة ان يتحزب فعليه ان يستقيل‬ ‫من القوات املسلحة وميارس احلزبية مدني ًا وبحرية‬ ‫مطلق� � ��ة‪ ،‬اما ان ي� � ��زاول احلزبية وهو ف� � ��ي القوات‬ ‫املس� � ��لحة فهذا ال يخدم الوطن والقوات املسلحة‪..‬‬ ‫وعلى جميع منتس� � ��بي قواتنا املسلحة ان يبتعدوا‬ ‫عن احلزبية ويقومون بواجبهم القانوني والوطني‬ ‫في حماية الس� � ��يادة الوطنية ومكاسب ومنجزات‬ ‫وطن الـ‪ 22‬من مايو املجيدة‪ ،‬واحلزبية في صفوف‬ ‫القوات املسلحة هي اساس تخريب اية قوة في أي‬ ‫بلد من البلدان‪.‬‬

‫رؤية استراتيجية‬

‫< العميد متقاعد محس� � ��ن خصرف حتدث عن‬ ‫اهمية الندوة االولى قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫<< تعتبر هذه الندوة في غاية االهمية من حيث‬ ‫املضمون والنها تتبناها جهة عسكرية والذين قدموا‬ ‫اوراقه هم باحثون متميزون يس� � ��توعبون موضوع‬ ‫هيكلة القوات املس� � ��لحة واالم� � ��ن ومحتويات هذه‬ ‫الندوة مرتبة ترتيب ًا منطقي ًا ومناس� � ��ب ًا والنها مبنية‬ ‫على أسس علمية‪ ،‬حيث تبدأ بالسياسة ثم بالبناء‬ ‫العسكري‪ ..‬والهيكلة هي اعادة وترتيب ابناء القوات‬ ‫املسلحة ويشترط لها ثالثة ش� � ��روط اولها وضوح‬

‫استطالع‪ :‬نقيب صالح السهمي‪ -‬م‪ 1/‬ناصر الخذري م‪1/‬خالد الحمادي‬

‫قانون اخلدمة والترقيات وقانون اخلدمة واملعاش‬ ‫والذي يجب ان يعاد النظر فيهما مبا يتالءم في فكر‬ ‫البناء اجلديد في القوات املسلحة هذه من القضايا‬ ‫املهمة التي ينبغي ان تناقش واملهم هو ان تتم الهيكلة‬ ‫في ضوء قوانني انشاء لكل مفردات القوات املسلحة‬ ‫من الوزارة الى رئاسة هيئة االركان العامة ثم الى‬ ‫الدوائر العس� � ��كرية ثم الوحدات العسكرية ومعنى‬ ‫الهيكلة ه� � ��و اعادة البناء للقوات املس� � ��لحة والبناء‬ ‫يشمل شقني املس� � ��توى األعلى واملستوى االدنى‪،‬‬ ‫واملستوى االدنى هو البناء والتحديث ومنها املادية‬ ‫والبشرية‪ ،‬اما املستوى االعلى هو القوانني واللوائح‬ ‫واالعداد القتالي واملعنوي والثقافة العس� � ��كرية‪..‬‬ ‫وهذا يتطلب وقت ًا كبير ًا ولك� � ��ن ينبغي اعادة النظر‬ ‫في اوضاع القيادات العسكرية املوجودة االن ويتم‬ ‫تعيني قيادات عسكرية تخضع بشكل مباشر ومطلق‬ ‫لوزارة الدفاع‪.‬‬

‫إنها االنقسام‬

‫< عميد ركن فضل مشهور السعدي مدير قاعدة‬ ‫االصالح العس� � ��كرية املركزية‪ ..‬حتدث عن الندوة‬ ‫االولى قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫<< نحن اليوم نش� � ��ارك في هذه الندوة العلمية‬ ‫والتي تتضمن كيفية اعادة الهيكلة للقوات املسلحة‬ ‫برؤية اس� � ��تراتيجية علمية‪ ..‬والت� � ��ي تعتبر من اهم‬ ‫النقاط االساس� � ��ية في املب� � ��ادرة اخلليجية وملا لها‬ ‫من اهمية بالغة في اعادة توحيد القوات املس� � ��لحة‬ ‫وانهاء االنقس� � ��امات في هذه املؤسسة الدفاعية‪،‬‬ ‫حيث ينبغي ان تكون الهيكلة بأسس علمية ومهنية‬ ‫وتقنية‪ ..‬واملعروف ان قواتنا املسلحة خالل االزمة‬ ‫التي تعرضت لها البالد في الفترة املاضية تعرضت‬ ‫الى االنقس� � ��امات واالش� � ��كاليات وآتى اليوم دور‬ ‫الهيكلة من أجل انهاء هذه االنقسامات في صفوف‬ ‫قواتنا املسلحة وذلك عبر تفعيل اعادة الهيكلة بطرق‬ ‫علمية حديثة والوصول باليمن الى بر اآلمان وبها‬ ‫سوف حتقق للوطن األمن واالستقرار وقد اظهرت‬

‫خطوة في اجناح احلوار‬ ‫< الدكتور سلطان حزام العتواني عضو مجلس النواب ونائب‬ ‫رئيس اللجنة التحضيرية ملؤمتر احلوار الوطني‪:‬‬ ‫<< ان���ا اعتقد ب���ان كافة االش���كاالت القائمة ت���زول في بداية‬ ‫هيكل���ة الق���وات املس���لحة واألم���ن وعندما تب���دأ عملي���ة هيكلة‬ ‫القوات املس���لحة سيش���عر كل مواطن من ابناء وط���ن الـ‪ 22‬من‬ ‫مايو ب���ان هناك مصداقية وجدية في مس���ألة توحيد املؤسس���ة‬ ‫العس���كرية واعادة بنائها بنا ًء وطني ًا بعيد ًا عن البناء االسري‬ ‫او املناطقي‪.‬‬ ‫واضاف بان���ه اذا بدأت الهيكلة تعد خط���وة كبيرة في اجناح‬ ‫احلوار الوطني الن القوات املس���لحة املوج���ودة اليوم لم تبنى‬ ‫بنا ًء مؤسس���ي ًا‪ ،‬االمر الذي ادى الى خل���ق مزيد ًا من الصراعات‬ ‫والتناحرات فيما بني القوات املس���لحة نفسها وتنشيطها ادى‬ ‫الى خلق ازمات كثيرة بالس���احة‪ ،‬نحن بحاج���ة الى بناء جيش‬ ‫وطني يؤمن بال���والء لله ثم للوطن ثم للوح���دة وليس للقيادات‬ ‫التي تاتي والتي تذهب وانا اعتقد بان هيكلة القوات املس���لحة‬ ‫سوف تساعد كثير ًا على خلق االجواء في استقرار الوطن وسوف‬ ‫تعيد بناء القوات املس���لحة بنا ًء علمي ًا ومهني ًا سليم ًا وستعمل‬ ‫على اعداد جيش وطني مسلح بالعلم واملعرفة قادر على حماية‬ ‫سيادة الوطن اليمني‪.‬‬

‫بوادرها حالي ًا في السعي‬ ‫الى توحيد القوات املس� � ��لحة واعادة هيكلة بعض‬ ‫الوحدات العسكرية اطار املناطق العسكرية والتي‬ ‫تقوم بها اللجنة العسكرية لتحقيق األمن واالستقرار‬ ‫ونتمنى من هذه الندوة ان تخرج بتوصيات تخدم في‬ ‫االساس كل ما يطمح اليه منتسبو قواتنا املسلحة‬ ‫الصخرة املنيعة واحلارس األمني للوطن ومكاسبه‬ ‫ومنجزاته العظيمة وحماية املواطنني فيه‪ ..‬هذا ما‬ ‫نامل ان تخرج به هذه الندوة‪.‬‬

‫متكني صناع القرار‬

‫< العمي� � ��د الركن عبداالله عاط� � ��ف قائد حرس‬ ‫احلدود‪ ..‬اش� � ��ار ال� � ��ى ما يجب ان تخ� � ��رج به هذه‬ ‫الندوة بالقول‪:‬‬ ‫<< بالنس� � ��بة للهيكلة فتعتبر ضرورة حتمية ملا‬ ‫يتوجب علينا في املرحلة الراهنة‪ ،‬هذه الندوة سوف‬ ‫تخرج بنتائج قيم� � ��ة وعظيمة تخدم في االس� � ��اس‬ ‫املؤسسة الدفاعية وكما متكن صانعي القرار من‬ ‫تنفيذ ما توصي به الندوة وبالنتائج املرجوة منها‪،‬‬ ‫بحيث ان تكون القوات املس� � ��لحة موحدة بالشكل‬ ‫املطلوب وان تؤدي واجبها املقدس في حماية الوطن‬ ‫والدفاع عن أمنه واستقراره دون التبعية الشخاص‬ ‫او حزب او قبيلة‪ ،‬بل تكون مؤسس� � ��ة رائدة تخدم‬ ‫وحتمي الس� � ��يادة الوطنية للبالد وان يكون والؤها‬ ‫املطلق «لله ثم للوطن والوحدة اليمنية»‬ ‫وبالنس� � ��بة للمعايير التي ينبغ� � ��ي ان تكون فيها‬ ‫الهيكلة حي� � ��ث وان لكل قوى من القوات املس� � ��لحة‬ ‫لها معاييرها وعلى سبيل املثال في حرس احلدود‬ ‫الضرورة احلتمية تفرض علينا بان نتواجد في كل‬ ‫املناطق احلدودية على مستوى كبير ويوجد قصور‬ ‫في املاض� � ��ي ونتطلع ال� � ��ى توفير كاف� � ��ة املتطلبات‬ ‫الضرورية ونحن نس� � ��عى في هذه اجلوانب ونامل‬ ‫من هذه الندوة ان تخرج بتوصي� � ��ات تخدم قواتنا‬ ‫املسلحة وملا فيه املصلحة الوطنية العليا‪.‬‬ ‫< العقيد جالل محمد احلسني حتدث قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫<< تاتي اهمية انعقاد الندوة العسكرية االولى‬ ‫من خالل ما تناولته من اوراق العمل البحثية التي‬ ‫مت مناقشتها واثريت مبداخالت قيمة ألسس واقع‬ ‫حال الق� � ��وات املس� � ��لحة من خالل االس� � ��تناد الى‬ ‫الرؤية العلمية والعسكرية التي اعدها الباحثون‪..‬‬ ‫واالكادمييون م� � ��ن االكادميية العس� � ��كرية العليا‬ ‫واجلهات ذات العالقة وبالتاكيد فان االعتماد على‬ ‫منهج البحث العلمي العس� � ��كري في اتخاذ اجراء‬ ‫هيكلة وبناء القوات املسلحة هو االنطالق الصحيح‬ ‫الذي تتضمنه الهيكلة بشكلها املطلوب ومبا يضمن‬ ‫بناء جيش وطني ق� � ��وي خلدمة الوطن بعيد ًا عن اية‬ ‫والءات وانتماءات سياسية وحزبية وقبلية‪ ..‬ونتمنى‬ ‫من املعنيني بالهيكلة ان يس� � ��تفيدوا من مخرجات‬ ‫الندوة وتوصياتها وقراراتها التي س� � ��تمثل خطوة‬ ‫مهمة ف� � ��ي طريق اع� � ��ادة البناء الصحي� � ��ح للقوات‬ ‫املسلحة وهيكلتها وفق ًا لالسس العلمية العسكرية‬ ‫املواكبة للتطور العلمي العسكري ومبا يتالءم وضع‬ ‫وطبيعة القوات املسلحة‪.‬‬ ‫< عقيد رك� � ��ن عابد محمد الث� � ��ور مدير املتحف‬ ‫احلربي استهل حديثه بالقول‪:‬‬ ‫<< فكرة الندوة انطلقت م� � ��ن صميم املبادرة‬

‫اخلليجية املزمنة وحلم القادة والساس� � ��ة الشرفاء‬ ‫في بناء وطن يس� � ��وده النظام والقان� � ��ون والعدالة‬ ‫واملواطنة املتس� � ��اوية‪ ،‬وكذلك اجلهد ال� � ��ذي يبذله‬ ‫اجليش اليمني لتعزيز تواصله مع املجتمع املدني‪،‬‬ ‫ومبا ان اجلي� � ��ش ليس فقط بنية جس� � ��دية واعما ًال‬ ‫قتالية‪ ،‬بل ه� � ��و فكر اس� � ��تراتيجي يخطط ويدرس‬ ‫االمكانات واالحتماالت قبل االقدام على اية مهمة‪،‬‬ ‫فلماذا ال نؤطر هذه املؤسس� � ��ة الرائدة وفق اسس‬ ‫علمية حديثة يحكمها الدستور والقانون والشريعة‬ ‫الس� � ��محاء وحياة الناس وطموحاتهم للعيش بعزة‬ ‫وكرامة ومواطنة متساوية في ظل الرؤيا السياسية‬ ‫التي تنهجها قيادتنا السياسية العليا ومبا ال ينتقص‬ ‫من البنية الرئيسية لبناء جيش وطني للبناء واالعمار‬ ‫والقوة العس� � ��كرية ذات البأس الشديد ملواجهة اية‬ ‫اعتداءات داخلية أو خارجية وياخذ مكانه الطبيعي‬ ‫بني بقية اجليوش العربية واالقليمية والدولية كجيش‬ ‫له ج� � ��ذور تاريخية عريقة انفرد به� � ��ا عن غيره من‬ ‫جيوش العالم‪ ..‬قال تعال� � ��ى‪« :‬نحن اولوقوة وبأس‬ ‫ش� � ��ديد» صدق الله العظيم‪ ..‬فالبأس هو السالح‬ ‫والقوة هي القوة البش� � ��رية الكبيرة وبالطبع هاتني‬ ‫امليزتني ال تأتيان اال في اجليوش العظيمة‪ ،‬فاجليش‬ ‫الذي يصنع سالحه بيده يستطيع ان يصنع قراره‬ ‫بيده ويس� � ��تطيع ان يحقق النصر النه االكثر دراية‬

‫ايجاد عقيدة موحدة‬

‫< الدكتور محمد أحمد املخالفي وزير الشؤون‬ ‫القانونية‪ ..‬حت���دث عن هيكلة القوات املس���لحة‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫<< يقص���د بالهيكل���ة اع���ادة بن���اء الق���وات‬ ‫املسلحة‪ ..‬وانا من وجهة نظري فانها ستغير دور‬ ‫القوات املسلحة واألمن من نواح كثيرة ومنها‪:‬‬ ‫او ًال‪ :‬ايجاد بنية موحدة للمؤسسة وانهاء حالة‬ ‫التعدد واالنقسامات سوا ًء في القوات املسلحة‬ ‫أو أجهزة األمن‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬ايجاد عقيدة موحدة عقيدة دفاعية أمنية‬ ‫اساسها حماية الوطن واملواطن والشرعية التي‬ ‫تستوجب بالضرورة ان تكون هاتني املؤسستني‬ ‫موحدتان لكي تستطيع ان حتمي هذه الشرعية‬ ‫واحلياد يحتاج عدد من الشروط واملعايير اهمها‬ ‫هو وجود آلية متن�����ع احتكار القيادة في القوات‬ ‫املس���لحة واألمن وابعاد القيادة السياس���ية عن‬ ‫القيادة العسكرية وعدم اجلمع بينهما هذه هي‬ ‫اهم املعايير في مضمون هيكلة القوات املسلحة‬ ‫واألمن‬

‫بقدراته وامكاناته ملواجهة املعت� � ��دي‪ ،‬وهذا ان دل‬ ‫على ش� � ��يء فامنا يدل على عظمة القادة والرجال‬ ‫املخلصني الذين سخروا حياتهم وفكرهم وجهدهم‬ ‫لبناء جيشهم بنا ًء سليم ًا صحيح ًا‪.‬‬ ‫ولقد تبلورت فك� � ��رة الهيكلة في اط� � ��ار التقارب‬ ‫والتقاطع بني عاملي اجليش والسياس� � ��ة‪ ..‬فالقادة‬ ‫العسكريون العظام الذين ساهموا في صنع التاريخ‬ ‫تركوا الى جان� � ��ب اجنازاتهم احلربي� � ��ة والقتالية‪،‬‬ ‫بصماته� � ��م في عالم السياس� � ��ة‪ ،‬لي� � ��س من خالل‬ ‫املفردات فحس� � ��ب‪ ،‬ولكن ايض ًا من خالل التفكير‬ ‫واملنطق والوس� � ��ائل والطرق واالفعال واملمارسات‬ ‫االخالقية واالنس� � ��انية ف� � ��ي حياتهم العس� � ��كرية‬ ‫واملدنية‪.‬‬ ‫< الدكتور عبده سعد ناجي العريبي نائب مدير‬ ‫مركز الدراسات االس� � ��تراتيجية للشؤون الدولية‬ ‫وعضو فريق الهيكلة‪ -‬عض� � ��و اللجنة التحضيرية‬ ‫للندوة االولى‪:‬‬ ‫<< هذه الندوة تاتي في س� � ��ياق اخلطة الزمنية‬ ‫لرؤية اللجنة العسكرية ولتحقيق االمن واالستقرار‬ ‫فيما يتعلق باع� � ��ادة هيكلة القوات املس� � ��لحة وفق‬ ‫اسس وطنية وعلمية حديثة ونحن قررنا في فريق‬ ‫الهيكلة وحتت اشراف اللجنة العسكرية ان نعود‬ ‫الى العل� � ��م والى مخرجات البح� � ��ث العلمي بقيادة‬ ‫تش� � ��كل املرجعية االكادميي� � ��ة والعلمية الصحيحة‬ ‫لوضع اللمس� � ��ات والرؤى العلمي� � ��ة والوطنية التي‬ ‫متكنا من اعادة هيكلة وبناء القوات املسلحة باسس‬ ‫وطنية وعلمية حديثة‪ ،‬في هذه الندوة ستقدم حوالي‬ ‫عشرين ورقة بحثية ستتطرق الى جملة من املواضيع‬ ‫االس� � ��تراتيجية احليوية التي لها عالقة بالسياسة‬ ‫الدفاعية للدولة‪ ،‬فيما يتعلق بالسياسة العسكرية‪،‬‬ ‫فيما يتعلق بالعقيدة العس� � ��كرية والعقيدة القتالية‪،‬‬ ‫فيما يتعلق باالسس واملفاهيم االستراتيجية العادة‬ ‫هيكلة القوات املسلحة‪ ،‬فيما يتعلق بكيفية متوضع‬ ‫القوات املسلحة في مس� � ��رح العمليات فيما يتعلق‬ ‫باعادة تقييم وتشخيص مس� � ��رح جديد للعمليات‪،‬‬ ‫في ضوء التهديدات والعدوانيات احملتملة وهناك‬ ‫ايض ًا نقاط اخرى سوف تتطرق اليها الندوة التي‬ ‫تأمل ونثق بانها س� � ��وف تخ� � ��رج مبخرجات طيبة‬ ‫ستمكن فريق الهيكلة من االس� � ��تناد الى مرجعية‬ ‫علميه ومادة خصبة لالعتم� � ��اد عليها‪ ..‬فيما يتعلق‬ ‫باالعمال الالحقة لفريق الهيكلة للخروج او االقتراب‬ ‫من حتقيق االهداف الوطنية‪.‬‬ ‫< وقال العقيد الركن دكتور عبدالقادر الدعيس‬ ‫‪ ..‬الندوة اشتملت على اربع جلسات‪..‬‬ ‫اجللس� � ��ة االولى تناولت فيها اربع اوراق بحثية‬ ‫تتعلق بالسياسة اخلارجية والداخلية التي تؤثر على‬ ‫اعادة هيكلة القوات املسلحة بالقول‪:‬‬ ‫اجللس� � ��ة الثاني� � ��ة‪ :‬احت� � ��وت على ورق� � ��ة تتعلق‬ ‫باالجتاهات االساسية واسس ومبادئ بناء القوات‬ ‫املس� � ��لحة‪ ،‬اش� � ��تملت على خمس اوراق بحثية عن‬ ‫متطلبات اس� � ��تراتيجية اعادة هيكلة وبناء القوات‬ ‫املسلحة‪ ،‬وايض ًا اسس ومفاهيم اعادة هيكلة القوات‬ ‫املسلحة وغيرها من االوراق‪ ،‬اما اجللسة الرابعة‬ ‫فقد احتوت على خمسة اوراق بحثية اهم ما فيها هو‬ ‫احلديث عن رؤية عن مسرح العمليات املقترح‪.‬‬ ‫الورقة االخيرة حتدثت على تنظيم واس� � ��تخدام‬ ‫أجه� � ��زة وزارة الدفاع وكذا بقي� � ��ة صفوف القوات‬ ‫املسلحة بنا ًء على هذه االوراق يستطيع املراقب ان‬ ‫يخرج بعدة استنتاجات منها ان هذه االوراق عاجلت‬ ‫كل القضايا واجلوانب املتعلقة باعادة هيكلة القوات‬ ‫املسلحة من حيث اعادة التنظيم واالستخدام‪ ،‬ومن‬ ‫حيث اعادة االنتش� � ��ار واقتراح املناطق العسكرية‬ ‫املقترحة ملس� � ��رح العمليات هذه اهم القضايا التي‬ ‫ستعاجلها الندوة ضمن املتوقع ان تخرج بتوصيات‬ ‫اهمها تشكيل جلنتني اللجنة االولى اعادة التنظيم‬ ‫واالستخدام للقوات املسلحة واللجنة االخرى تتعلق‬ ‫بدراسة مسرح العمليات بنا ًء على املقترحات املقدمة‬ ‫في هذه االوراق‪.‬‬ ‫< وختام ًا حتدث العميد الركن يحيى حسني أبو‬ ‫حلفة‪ -‬عضو فريق هيكلة القوات املسلحة‬ ‫<< الن� � ��دوة العس� � ��كرية االولى الع� � ��ادة هيكلة‬ ‫القوات املسلحة تعتبر بالغ ًا واعالن ًا لكافة قيادات‬ ‫ومنتسبي القوات املسلحة بأن اعادة الهيكلة بدأت‬ ‫وعلى اجلميع االستعداد والتهيئة لقبولها واإللتزام‬ ‫الصارم بها‪.‬‬ ‫وايض ًا تعتبر الندوة رس� � ��الة من جلنة الش� � ��ؤون‬ ‫العسكرية وفريق الهيكلة الى كافة قيادات وضباط‬ ‫القوات املس� � ��لحة للمش� � ��اركة برائهم ومقترحاتهم‬ ‫(علمي ًا وعملي � � � ًا) من أجل اخل� � ��روج بهيكل قيادي‬ ‫مؤسس� � ��ي وطني ومهني موحد للقوات املس� � ��لحة‬ ‫وفق احدث اسس ومبادئ القيادة واالدارة العلمية‬ ‫احلديثة‪..‬وقد الحظنا خالل الن� � ��دوة وجود خبراء‬ ‫وكوادر علمي� � ��ة وقيادية ال يس� � ��تهان بها قادة على‬ ‫العطاء العلمي والعملي ايض ًا ولكننا نعتب عليهم‬ ‫وعلى انفسنا اننا عند الكالم علماء ومنظرين ولكن‬ ‫عند العمل يرمي ك ً‬ ‫ال منا املس� � ��ؤولية على االخر او‬ ‫على من هو اعلى منه‪ ،‬فنرجو ان نكون صادقني مع‬ ‫انفسنا في جميع اقوالنا واعمالنا‪ .‬وال نكون كمن‬ ‫قال فيهم س� � ��بحانه وتعالى «يا ايها الذين آمنوا لم‬ ‫تقولون ماال تفعلون‪ ،‬كبرمقت ًا عند الله ان تقولوا ما ال‬ ‫تفعلون‪ ،‬ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صف ًا‬ ‫كانهم بنيان مرصوص» صدق الله العظيم‪.‬‬

‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫إعتماد مخرجات‬ ‫هذه الندوة في‬ ‫عمل فريق الهيكلة‬ ‫وإصالح جميع‬ ‫أوضاع القوات‬ ‫المسلحة ووضع‬ ‫الخطط الكفيلة‬ ‫لتجسيدها من‬ ‫خالل خطط‬ ‫تنفيذيه مزمنة‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫أعتبار عملية إعادة‬ ‫هيكلة القوات‬ ‫المسلحة مهمة‬ ‫وطنية تهم كل‬ ‫اليمنيين في‬ ‫المقدمة وعليه‬ ‫فإن فريق الهيكلة‬ ‫يرحب بأية‬ ‫مقترحات حول هذه‬ ‫العملية في أي‬ ‫وقت‪.‬‬

‫< البيان الختامي للندوة‬

‫العمل على‬ ‫وضع أتجاهات‬ ‫استراتيجية‬ ‫لهيكلة القوات‬ ‫المسلحة للعشرة‬ ‫األعوام القادمة‬ ‫تقسم على مراحل‬ ‫(إجراءات عاجلة‪،‬‬ ‫إجراءات أنتقالية‪،‬‬ ‫إجراءات ذات طابع‬ ‫استراتيجي)‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬


‫‪4‬‬

‫ندوة‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫العميد الركن ناصر عبداهلل الحربي رئيس فريق الهيكلة‬

‫الصراعات السياسية كانت سبب ًا في اقحام القوات املسلحة \ حروب عبثية أبعدتها عن وظائفها الدستوية‬ ‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫التشديد على‬ ‫حيادية القوات‬ ‫المسلحة وأهمية‬ ‫اتخاذ اإلجراءات‬ ‫العسكرية في‬ ‫حق من يثبت‬ ‫عليه من منتسبي‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫االنتماء والنشاط‬ ‫الحزبي‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫ضرورة عدم‬ ‫تدخل األحزاب‬ ‫والتنظيمات‬ ‫السياسية في‬ ‫شئون القوات‬ ‫المسلحة واألمن‬ ‫ووضع اإلجراءات‬ ‫المناسبة التي‬ ‫تضمن ذلك‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫إيالء عناية‬ ‫واهتمام أكبر‬ ‫للقوات البحرية‬ ‫والدفاع الساحلي‪،‬‬ ‫باعتبار أن اليمن‬ ‫دولة بحرية‪،‬‬ ‫كما أن معظم‬ ‫العدائيات تأتي‬ ‫من البحر‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫الق��ى األخ العمي��د الرك��ن ناصر عب��داهلل الحربي‬ ‫رئيس فريق الهيكلة باللجنة العسكرية لتحقيق األمن‬ ‫واالستقرار كلمة أمام المشاركين في الندوة العسكرية‬ ‫األولى تضمنت االتجاهات الرئسية للهيكلة باعتبارها‬ ‫مهمة وطنية كبيرة‪..‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫قال تعالــى‬ ‫((وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله واملؤمنون))‬ ‫صدق الله العظيــم‬ ‫والصالة والسالم على سيد املرسلني‪.‬‬ ‫األخـوة احلاضرون‪..‬‬ ‫السالم عليكم ورحمة الله وبركاته‪،،،‬‬ ‫اس������محوا لي أصالة عن نفس������ي ونيابة عن أعضاء اللجنة‬ ‫التحضيرية لهذه الندوة وأعضاء فريق هيكلة القوات املسلحة‬ ‫واإلخوة الباحثني أن أرحب بكم أطيب ترحيب إلى هذا الصرح‬ ‫العلمي الش������امخ أال وهو األكادميية العس������كرية العليا التي‬ ‫حتتضن خالل هذه الفترة فعاليات الندوة العسكرية األولى‬ ‫اخلاصة بتحديد االجتاهات األساسية اإلستراتيجية إلعادة‬ ‫هيكلة وبناء القوات املس������لحة التي تنعقد برعاية األخ املشير‬ ‫عبدربه منصور هـادي رئيس اجلمهورية القائد األعلى للقوات‬ ‫املس������لحة – رئيس جلنة الشؤون العس������كرية وحتقيق األمن‬ ‫واالستقرار وبدعم من األخ وزير الدفاع ورئيس هيئة األركان‬ ‫العامة التي تنعقد حتت شعار ((نحو رؤية علمية ووطنية إلعادة‬ ‫هيكلة وبناء القوات املسلحة))‪.‬‬ ‫اإلخـوة احلضور‪..‬‬ ‫لقد عقدت هذه الندوة من أجل السعي لتحقيق مجموعة من‬ ‫األهداف االس������تراتيجية ميكننا تلخيصها في هدف رئيسي‬ ‫هو ((خروج الندوة برؤية استراتيجية حول إعادة هيكلة وبناء‬ ‫القوات املسلحة وفق ًا ألسس علمية وحتت قيادة مهنية ووطنية‬ ‫موحدة)) ويتحقق ذلك من خالل ما س������يقدمه املشاركني من‬ ‫أوراق بحثية يصل عددها إل������ى (‪ )17‬ورقة تتناول جملة من‬ ‫املواضيع ذات األهمية السياسية واإلستراتيجية والعسكرية‬ ‫وتطرح عبر أربعة محاور رئيسية هي‪:‬‬ ‫احملور األول‪:‬‬ ‫االجتاهات األساسية للسياس������ة العامة للجمهورية اليمنية‬ ‫ومالمح إستراتيجية األمن القومي‪.‬‬ ‫احملور الثاني‪:‬‬ ‫األسس واالجتاهات األساسية للسياسة العسكرية وعالقتها‬ ‫بإعادة هيكلة القوات املسلحة‪.‬‬ ‫احملور الثالث‪:‬‬ ‫اجتاهات بناء القوات املسلحة وإعداد الدولة للدفاع في ضوء‬ ‫متطلبات إعادة هيكلة القوات املسلحة‪.‬‬ ‫احملور الرابع‪:‬‬ ‫اس������تراتيجية تنظيم واس������تخدام القوات املسلحة وحتديد‬ ‫حجمها وتعبئتها‪.‬‬ ‫اإلخوة واألخوات احلضور‪:‬‬ ‫إن اختيار األكادميية العس������كرية العليا مكان ًا إلنعقاد هذه‬ ‫الندوة هو دليل على اهتمام القيادة السياس������ية والعسكرية‬ ‫بهذه األكادميية التي ينظر إليها باعتبارها أعلى صرح علمي‬ ‫عسكري ميثل مفخر ًة لقواتنا املسلحة ولشعبنا ويعبر ذلك عن‬ ‫املكانة الوطنية العلمية والبحثية التي تبوأت لها هذه املنشأة‬ ‫العس������كرية العلمية كأعلى مرجعية موثوق بكادرها العلمي‬ ‫املتخصص الذي تقع عليه مسؤولية إعداد وتأهيل قادة القوات‬ ‫املسلحة على املستويات التكتيكية والتعبوية واإلستراتيجية‪.‬‬ ‫كم������ا أن انعقاد الندوة في ه������ذا املوعد ال������ذي يتزامن مع‬ ‫احتفاالت ش������عبنا اليمني بالعيد الذهبي لثورة ‪ 26‬س������بتمبر‬ ‫والذكرى ‪ 49‬لثورة ‪ 14‬أكتوبر والذكرى ‪ 45‬ليوم االستقالل‬ ‫الوطن������ي الثالثني م������ن نوفمبر ويأت������ي انعقاد ه������ذه الندوة‬ ‫قبي������ل االجتماعات واللقاءات التي س������تتم قريب������ ًا في مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني الذي يعد اخليار السياس������ي االستراتيجي‬ ‫اجلامع الذي س������يحدد قضايا مصيرية مثل ش������كل وطبيعة‬ ‫املهام السياسية القادمة‪ ،‬ش������كل الدولة اليمنية من القضايا‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية واألمنية وبدون شك فإن‬ ‫كل املؤشرات تدل على إمكانية تسليح اليمنيني باحلكمة التي‬ ‫وصفهم بها الرسول الكرمي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد‬ ‫أن هجروها ردح ًا من الزمن‪.‬‬ ‫إن العالم من حولنا يراقب عن كثب املوقف اليمني في هذه‬ ‫الفترة التاريخية واالس������تثنائية التي سيكون فيها ملخرجات‬ ‫احلوار الوطني فرصة استثنائية سيحدد إلى أي مدى استفاد‬ ‫اليمني������ون من املاضي وجعلوا من احلوار الوطني الش������امل‬ ‫خيار ًا وطني ًا ميكنهم من اللحاق بركب التطور والبناء واألمن‬ ‫واالستقرار ويعيدوا للحكمة اليمانية حضورها‪.‬‬ ‫إننا م������ع بقية مكون������ات مجتمعن������ا نتطلع إل������ى مخرجات‬ ‫احلوار الوطني الش������امل خاصة والقوات املسلحة قد عانت‬ ‫كثير ًا وتض������ررت من الصراعات السياس������ية وما جنم عنها‬ ‫من إختالالت وثغرات في البنية العس������كرية نتيجة لكثير من‬ ‫التصرفات العشوائية في إدارة البشرية واملادية والتوزيع غير‬ ‫املتوازن لهذه املوارد‪ ،‬مم������ا خلق حالة من التضخم الوظيفي‬ ‫والتسيب اإلداري‪ ،‬كما أن تلك الصراعات السياسية قد كانت‬

‫{ مهمة إعادة هيكلة القوات املسلحة ستكون اجناز وطني كبير‬ ‫يجب أن تتظافر كل اجلهود الوطنية لتحقيقها‬ ‫{ تعزيز الكفاءات والقدرات الدفاعية ورفع اليقظة األمنية‬ ‫وتعزيز مستوى القيادة والسيطرة من أهم أهداف الهيكلة‬ ‫سبب ًا في إقحام القوات املس������لحة في حروب عبثية أجهدتها‬ ‫وأبعدتها عن وظائفها الدس������تورية وأثرت سلب ًا على مستوى‬ ‫كفاءتها وقدراتها الدفاعية وهيأت الفرص املناسبة لقوى الشر‬ ‫ممثلة في تنظيم القاع������دة بتفعيل وتصعيد عملياته اإلرهابية‬ ‫حتى اس������تولى على العديد من املدن الرئيسية من محافظتي‬ ‫أبني وشبوة والتي على أثرها قدمت القوات املسلحة قافلة من‬ ‫الشهداء الس������تعادة السيطرة عليها‪ ،‬كما أن تلك الصراعات‬ ‫واحلروب أدت إلى شبه انعدام س������يطرة أجهزة الدولة على‬ ‫بعض احملافظات األخرى‪.‬‬ ‫اإلخوة احلاضرون جميع ًا‪:‬‬ ‫لقـد وضعتنا األزمة السياسية الطاحنة التي مرت بها البالد‬ ‫مؤخر ًا أمام خيارات صعبة وانقسامات خطيرة في كل مكونات‬ ‫املجتمع املدني وفي صفوف القوات املسلحة واألمن وكادت أن‬ ‫جتر وطننا وشعبنا إلى طريق مجهول ومحفوف باملخاطر لوال‬ ‫عناية (الله سبحانه وتعالى) وجهود والتفاف اخليرين من أبناء‬ ‫الش������عب اليمني وقواه السياسية ومبساعدة الدول اإلقليمية‬ ‫والدولي������ة التي عملت مبجملها على إخ������راج اليمن من خيار‬ ‫العنف والتشظي وجنحت به نحو خيار السالم والوفاق‪.‬‬ ‫لقد كانت املبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية املزمنة اإلطار‬ ‫املرجعي لعملية التحول السياسي واالنتقال السلمي والسلس‬ ‫للسلطة في اليمن‪ ،‬كما أن قرارات مجلس األمن الدولي رقم‬ ‫(‪ )2051 - 2014‬قد ج������اءت داعمة لهذه اجله������ود ولعملية‬ ‫التحول السياس������ي الس������لمي في اليمن واحلفاظ على أمنه‬ ‫واس������تقراره ووحدته وهذه حالة إيجابية لم يس������بق بها بلد ًا‬ ‫أخر مثل اليمن‪.‬‬ ‫اإلخـ ــوة احلضور‪:‬‬ ‫كما تعلمون أن املبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية املزمنة قد‬ ‫تضمنت تهيئة الظروف املناسبة إلعادة هيكلة القوات املسلحة‬ ‫وتوحيدها حتت قيادة وطنية ومهنية موحدة في إطار سيادة‬ ‫القانون وأوكلت هذه املهمة للجنة الشؤون العسكرية وحتقيق‬ ‫األمن واالس������تقرار وف������ي إطار هذه املهم������ة مت اختيار فريق‬ ‫العمل إلعادة هيكلة وبناء القوات املسلحة الذي مت تشكيله من‬ ‫أساتذة وباحثني من األكادميية العسكرية العليا وكل من دائرة‬ ‫التخطيط ودائرة العمليات احلربية بوزارة الدفاع باعتبارهما‬ ‫الدائرتني املس������ؤولتني عن تنظيم واستخدام القوات املسلحة‬ ‫سلم ًا وحرب ًا حيث حرصت القيادة السياسية والعسكرية بهذا‬ ‫االختيار على أن يتم القيام بهذه املهمة الكبيرة من قبل خبرات‬ ‫وطنية ومهنية علمية وبحثية محاي������دة بعيد ًا عن حالة التباين‬ ‫واالستقطاب التي طالت املجتمع والقوات املسلحة في الفترة‬ ‫األخيرة وذلك من أجل أن تتم هذه العملية الوطنية وفق أسس‬ ‫علمية ومهنية محايدة وفي هذا االجتاه س������عى فريق الهيكلة‬ ‫منذ نهاية إبريل املاضي إل������ى عقد عدد من االجتماعات قدم‬ ‫خاللها مشروع رؤية جلنة الشؤون العسكرية وحتقيق األمن‬ ‫واالستقرار حول إعادة تنظيم وهيكلة القوات املسلحة واألمن‪،‬‬ ‫وكذلك إعداد اخلطة الزمنية إلعادة هيكلة القوات املسلحة التي‬ ‫اشتملت على األجزاء الرئيسية التالية‪:‬‬ ‫اجلزء األول‪/‬‬ ‫يتضمن دراسة واقع احلال في القوات املسلحة والذي أجرى‬ ‫فيه فريق الهيكلة تشخيص ًا حلجم اإلختالالت والثغرات في‬ ‫بنية القوات املس������لحة وذلك في كافة اجلوانب التخصصية‬

‫وعلى هذا األساس وضعت األهداف الرئيسية إلعادة الهيكلة‬ ‫واألسس واملرتكزات العامة التي ينبغي أن تقوم عليها‪.‬‬ ‫اجلزء الثاني‪/‬‬ ‫إعـداد وثائق هيكلة القوات املسلحة وتبدأ من قانون تنظيم‬ ‫وزارة الدفاع وحتى أصغر وحدة فرعية عسكرية‪.‬‬ ‫اجلزء الثالث‪/‬‬ ‫االنتقال من الهيكل احلالي إل������ى الهيكل اجلديد وذلك من‬ ‫خالل إجراء املناقلة للموارد البشرية واملادية وفق ًا للمالكات‬ ‫واختصاصات كل وحدة عسكرية وإعادة انتشار ومتوضع‬ ‫القوات املسلحة وفق ًا الحتياجات البالد الدفاعية‪.‬‬ ‫األخـ ــوة احلاضرون‪..‬‬ ‫لقد أشرنا س������لف ًا إلى أن هناك أهداف ًا رئيسية تسعى إلى‬ ‫حتقيقه������ا هذه العملي������ة املتمثلة بإعادة هيكل������ة وبناء القوات‬ ‫املسلحة‬ ‫وتنقسم هذه األهـداف إلى أهداف سياسية وأهداف عسكرية‬ ‫وأمنيـة‪.‬‬ ‫األهداف السياسية وتتلخص في اآلتي‪:‬‬ ‫ بناء قوات مسلحة قوية وموحدة قادرة على إجناز مهامها‬‫الدستورية بكفاءة واقتدار وبروح وطنية عالية‪.‬‬ ‫ ترسيخ الوحدة الوطنية في صفوف املقاتلني‪.‬‬‫ تعزيز الروابط الوطنية بني منتسبي القوات املسلحة واألمن‬‫وبني أبناء الشعب‪.‬‬ ‫ احترام الدستور والقوانني النافذة وتطبيقها بحزم‪.‬‬‫ حيادي������ة القوات املس������لحة وعدم زجها ف������ي الصراعات‬‫احلزبية والقبلية‪.‬‬ ‫ تعزيز العالقات مع الدول الشقيقة والدول الصديقة في‬‫املجاالت اخلاصة بتبادل اخلبرات‪ ،‬وتفعيل التعاون العسكري‬ ‫واألمني مع هذه الدول في مجال مكافحة اإلرهاب ومبا يخدم‬ ‫السلم االجتماعي‪.‬‬ ‫األهداف العسكرية واألمنية وتتلخص في األتي‪:‬‬ ‫ تعزيز الكفاءات والقدرات الدفاعية ورفع اليقظة األمنية‪.‬‬‫ رفع مستـوى النظام واالنضـباط من خالل تفعيـل القوانني‬‫واألنظمة النافذة‪.‬‬ ‫ تعزيز مستوى القيادة والسيطرة‪.‬‬‫االستخـدام األمثـل للمـوارد البشرية واملادية‪.‬‬ ‫حتسني الظروف املعيشية والصحية ملنتسبي القوات املسلحة‬ ‫واألمن ورفع معنوياتهم‪.‬‬ ‫إخــواني وأخواتي احلاضرون‪..‬‬ ‫لقد أنطلق فريق عملنا في حتمل هذه املسؤولية واضع ًا نصب‬ ‫عينيه العديد من األسس واملرتكزات العامة التي تعتبر ال ُلبنة‬ ‫األولى لنجاح عملية الهيكلة أال وهــي‪..‬‬ ‫دراس������ة واقع حال القوات املسلحة ومقارنته مع ما توصل‬ ‫إليه اآلخرون في بناء جيوش������هم واالس������تفادة من خبراتهم‬ ‫وجتاربهم‪.‬‬ ‫تش������خيـص اإلختالالت والثغــرات في البنـيـة العس������كرية‪،‬‬ ‫وتقـديـم احللول واملعاجلات املناسبـة لتصـحيـحها‪.‬‬ ‫االس������تفادة من مخرجات البحوث العلمي������ة واملعرفية وفي‬ ‫مقدمته������ا مخرجات هذه الندوة وأي ندوات عس������كرية علمية‬

‫تعقد مستقب ً‬ ‫ال لهذا الغرض‪.‬‬ ‫أن يكون هناك هيكلة ش������املة غير جزئية وال انتقائية تخدم‬ ‫تعزيز القدرات والكفاءات الدفاعية للبالد‪.‬‬ ‫أن يضع املكلفون لهذه املهمة املصلحة الوطنية العليا فوق‬ ‫كل املصالح واالعتبارات الشخصية والضيقة‪.‬‬ ‫أن تراعى مب������ادئ التنظيـم املتمثـلة في (االقتصاد‪ ،‬املرونة‪،‬‬ ‫االستقرار‪ ،‬التعاون‪ ،‬البسـاطة‪ ،‬مواكبة التطورات في املجـاالت‬ ‫العسكرية واألمنية‪ ،‬التكامل ووحدة القيادة)‪.‬‬ ‫حتقيق الت������وازن التنظيمي ال������ذي يؤمن تعزي������ز القدرات‬ ‫والكفاءات الدفاعية للقوات املسلحة‪.‬‬ ‫حتديد احلجم األمثل للقوات املسلحة وحتديد نسب استكماله‬ ‫في السلم واحلرب‪.‬‬ ‫االستفادة من قدرات الشباب من خالل إعادة العمل بقانون‬ ‫خدمة الدفاع الوطني‪.‬‬ ‫االس������تفادة من قوى االحتياط البشرية واملادية أسو ًة بدول‬ ‫العالم األخرى وبتفعيل قانون االحتي������اط العام ونظام تعبئة‬ ‫عامة متكامل‪.‬‬ ‫وضع الشخص املناسب في املكان املناسب من خالل أنظمة‬ ‫مدروسة للتوصيف الوظيفي والتدوير الوظيفي والعمل على‬ ‫تفعيلها إداري ًا ومالي ًا‪.‬‬ ‫احلد من املركزية املفرطة بنقل جزء من العمل اإلداري واملالي‬ ‫إلى امليدان‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اإلخوة احلضور جميعا‪..‬‬ ‫لقد عمل فريق الهيكلة من اليوم األول لتكليفه على فهم املهمة‬ ‫اإلستراتيجية املناطة به واستيعاب أهميتها منطلق ًا من أهمية‬ ‫املرحلة التي متر بها بالدنا واحلاجة امللحة للتغيير إلى ماهو‬ ‫أفضل خاصة وقد وصلت البالد إلى أوضاع ال ميكن ألحد‬ ‫منا أن يغ������ض النظر عنها‪ ..‬وعليه وف������ي الوقت الذي ينبغي‬ ‫علينا اإلقرار مبس������ؤولياتنا جميع ًا عن ذلك فإن اجلميع تقع‬ ‫عليه مسؤولية إصالح هذه األوضاع األمر الذي يتوجب علينا‬ ‫االستشعار باملسؤولية الوطنية والتاريخية امللقاة على عاتق‬ ‫اجلميع وذلك من خالل التفاعل الصادق والواعي مع عملية‬ ‫التغيير التي يعيشها شعبنا وقواتنا املسلحة اليوم مدعومني‬ ‫بإرادة (الله س������بحانه وتعالى) وتوجهات القيادة السياسية‬ ‫للبالد‪.‬‬ ‫اإلخوة احلضور‪..‬‬ ‫إننا منر مبرحلة استثنائية تتطلب منا مراجعة إستراتيجية‬ ‫ش������املة ألوضاعنا في القوات املسلحة وأن التطوير والتغيير‬ ‫إلى األفضل لم يكن مطلب ًا آني ًا ومرحلي ًا‪ ،‬بل إنه مطلب دائم في‬ ‫حياتنا فهو سنة من سنن احلياة وقوانني الكون‪.‬‬ ‫لقد قام الفريق خالل الفترة املاضية بعقد عدد من اللقاءات‬ ‫مع االخوة األش������قاء واألصدقاء الذين وصل������وا إلينا لتقدمي‬ ‫املس������اعدة في إعادة هيكلة القوات املس������لحة وأجريت معهم‬ ‫العديد من اللقاءات املثمرة مما يدل على أننا لم ِ‬ ‫نكتف بقدراتنا‬ ‫الذاتية بل عملنا على االستفادة من جتارب اآلخرين في عملية‬ ‫هيكلة وبناء القوات املس������لحة وال غراب������ة أن يكون األصدقاء‬ ‫من الواليات املتحدة األمريكية واألشقاء من اململكة األردنية‬ ‫الهاش������مية في مقدمة الدول التي لديها جتارب غنية في هذا‬ ‫املجال ومع ذلك فاألمر في األخير متروك لنا أو ًال كفريق ميني‬ ‫للهيكلة ثم لقيادتنا السياسية والعسكرية صاحبة القرار في‬ ‫اتخاذ ما تراه مناسب ًا بشأن هذه القضية اإلستراتيجية ومبا‬ ‫يلبي احتياجات وامكانيات وخصوصيات بالدنا‪.‬‬ ‫األخــوة‪ :‬احلضور جميع ـ ًا‪..‬‬ ‫إن إجناز مهمة إستراتيجية بأهمية وحجم املهمة اخلاصة‬ ‫بإعادة هيكلة وبناء القوات املس������لحة ه������و إجناز وطني كبير‬ ‫يجب أن تتضافر اجله������ود ويتعاون به اجلميع لتحقيقه وأود‬ ‫التنويه هنا إلى أن الطريق إلى حتقيق هذا األجناز العظيم لن‬ ‫تكون سهلة وال مفروش������ة بالورود بل إن فيها من املنحدرات‬ ‫واملنعطفات املتوقع������ة التي ينبغي جتنبه������ا إال أن ثقتنا بالله‬ ‫سبحانه وتعالى كبيرة وباإلخوة في قيادتنا السياسية وقيادة‬ ‫وزارة الدفاع ورئاس������ة هيئة األركان العامة وكل من له عالقة‬ ‫مباش������رة أو غير مباش������رة بهذا امللف االس������تراتيجي بأننا‬ ‫وبالتع������اون وتكاتف اجلهود نس������تطيع أن نتغلب على كل ما‬ ‫يوجهنا من صعوبات‪ ..‬ومعوقات لذا ينبغي على كل املكلفني‬ ‫بإجنازه إشراف ًا وتنفيذ ًا أن يتحملوا مسؤوليتهم بأمانة ونزاهة‬ ‫وإخالص‪.‬‬ ‫وعليه‪ ..‬ومن أجل أن يك������ون املكلفني بهذه املهمة محصنني‬ ‫من كل تلك التصرفات وفي مقدمتهم نحن فريق هيكلة القوات‬ ‫املس������لحة فقد اخترنا أن يكون س������بيلنا األمث������ل لتجنب تلك‬ ‫الهفوات اخلطيرة هو اعتمادنا على مخرجات البحث العلمي‬ ‫واملعرفي الذي سنبني عليه خطة عملنا في إعادة هيكلة وبناء‬ ‫القوات املسلحة وذلك هو ما نصبوا الوصول إليه بإذن (الله‬ ‫تعالى) من خالل ما ستتناوله هذه الندوة وتناقشه من أوراق‬ ‫بحثية وما س������تخرج به من توصيات ال ش������ك أنها ستشكل‬ ‫النواة العملية التي ميكن لنا ولقيادتنا السياسية والعسكرية‬ ‫االستفادة منها في صياغة الرؤية اإلستراتيجية لعملية الهيكلة‬ ‫القادمة لقواتنا املسلحة‪.‬‬ ‫وفــي األخيــر‪..‬‬ ‫أشك ــر كل من حضر معنا للمشاركة في إجناح فعاليات هذه‬ ‫الندوة متوس ً‬ ‫ال إلى (الله سبحانه وتعالى) أن يكون عملنا هذا‬ ‫خالص ًا لوجهه تعالى وملا فيه خير ومصلحة وأمن واستقرار‬ ‫بالدنا‪.‬والسالم عليكـم ورحمة الله وبركاته‪،،،‬‬


‫ندوة‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪5‬‬

‫م��ن ضمن االوراق المقدمة في الندوة‪ ،‬ورقة الدكتور محمد احمد المخالفي وزير الش��ؤون القانونية‬ ‫والتي حملت عنوان «المالمح الرئيسية لالصالحات الدستورية والقانونية وعالقتها ببنآءوحيادية القوات‬ ‫المسلحة واالمن تطرق فيها لجملة من القضايا المتعلقة بهذا الجانب‪ ..‬فيما يلي نصها‪:‬‬

‫الدكتور محمد المخالفي وزير الشئون القانونية‪:‬‬

‫املالمح الرئيسية لإلصالحات الدستورية والقانونية‬ ‫وعالقتها ببناء وحيادية القوات املسلحة واألمن‬ ‫االجتاه العام لإلصالح الدستوري‬ ‫أو ًال‪ :‬أهداف الدستور اجلديد‬ ‫الدس� � ��تور اجلديد ينبغي أن حتدد أهدافه ضرورات بناء دولة‬ ‫القانون وتوفير ش� � ��روط االنتقال الدميقراطي والتداول السلمي‬ ‫للس� � ��لطة ‪ ،‬وأن يكون الهدف من ذلك إقام� � ��ة النظام الدميقراطي‬ ‫التعددي وتعزيز ضمانات حقوق اإلنس� � ��ان وحرياته األساسية‬ ‫في كافة املجالت ‪ :‬املدنية والسياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية ومب� � ��ا يحقق ‪ ،‬في نهاية املطاف ‪ ،‬االس� � ��تقرار والتنمية‬ ‫والتقدم ‪ ،‬وض� � ��رورات اإلصالح كما ن� � ��رى‪ ،‬تظهر أن اإلصالح‬ ‫الدستوري املؤسسي يجب أن يش� � ��مل ‪ :‬حقوق اإلنسان وشكل‬ ‫الدولة وش� � ��كل نظام احلكم وبنية النظام السياس� � ��ي‪ ،‬مبا يحقق‬ ‫إصالح السلطة التشريعية و التنفيذية والقضائية واحمللية لتحقيق‬ ‫األهداف األنفة الذكر ‪ ،‬من خالل الفصل بني السلطات وتوازنها‬ ‫بني هيئات الدولة وأن تقابل السلطة‪،‬مس� � ��ؤولية ومحاس� � ��بة ومبا‬ ‫مينع تركيز السلطة لدى السلطة التنفيذية ورئيسها ووجود سلطة‬ ‫تنفيذية دون مسؤولية أو مس� � ��اءلة أو تركيزها في العاصمة مبا‬ ‫يحق� � ��ق ال مركزية احلكم ومنح املجال� � ��س احمللية صالحية إدارة‬ ‫كاملة للشأن احمللي ‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬طريقة إعداد الدستور اجلديد‬ ‫رسمت اتفاقية املبادرة اخلليجية وآلية تنفيذ العملية االنتقالية‬ ‫خصوص ًا‪ ،‬طريقة إعداد الدس� � ��تور اجلديد‪ ،‬وذل� � ��ك على النحو‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫يقوم رئيس اجلمهورية وحكومة الوفاق الوطني بالتأسيس لعملية‬ ‫اإلصالح الدستوري وتنفيذها من خالل‪:‬‬ ‫‪ -1‬وضع أسس لعملية اإلصالح الدستوري‪.‬‬ ‫‪ -2‬الدعوة لعقد مؤمتر احلوار الوطني وتقدمي التصورات بشأن‬ ‫الدستور اجلديد‪ ،‬ويتولى املؤمتر البحث في‪:‬‬ ‫‪ -1‬عملية صياغة الدس� � ��تور مبا في ذلك إنشاء جلنة الصياغة‬ ‫وحتديد عدد أعضائها‪.‬‬ ‫‪ -2‬اقتراح التعديالت الدستورية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إنشاء جلنة دستورية خالل س� � ��تة أشهر من انتهاء مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني‪ ،‬وتكون مهمتها‪:‬‬ ‫‪ -1‬صياغة مشروع دستور جديد خالل ثالثة أشهر من تاريخ‬ ‫إنشائها‪.‬‬ ‫‪ -2‬اقتراح خطوات مناقشة الدستور واالستفتاء عليه‪.‬‬ ‫‪ -4‬عرض الدس� � ��تور اجلديد مباشرة على الشعب في استفتاء‬ ‫عام‪.‬‬ ‫إذن مهام الس� � ��لطة التنفيذية مهام تنظيمية تساعد على إجناز‬ ‫الدستور اجلديد لكن مؤمتر احلوار الوطني‪ -‬هو الذي يقترح على‬ ‫الشعب مباشرة التعديالت الدستورية وتتولى اللجنة الدستورية‪،‬‬ ‫املشكلة من احلكومة طبق ًا لألس� � ��س احملددة من املؤمتر‪ ،‬املهمة‬ ‫الفنية في صياغة دستور جديد‪ ،‬على ضوء التعديالت املقترحة من‬ ‫املؤمتر‪ ،‬ويتم إنزال الدستور مباشرة إلى الشعب لالستفتاء‪.‬‬ ‫وم� � ��ن أجل إيج� � ��اد مس� � ��توى معقول م� � ��ن االس� � ��تقرار للحياة‬ ‫السياس� � ��ية واالقتصادية واالجتماعية واحلقوقية‪ ،‬فإن الدستور‬ ‫اجلدي� � ��د ينبغي أن ينطلق من ض� � ��رورات اإلصالح املطروحة من‬ ‫قبل األطراف املختلفة وطرح أسس الدستور اجلديد للحوار بني‬ ‫أطراف احلياة السياسية‪ ،‬وبالدرجة األولى‪ ،‬الالعبني السياسيني‬ ‫األساس� � ��يني املمثلني في مؤمتر احلوار الوطني وفق ًا آللية تنفيذ‬ ‫العملية االنتقالية‪ :‬األطراف السياسية املوقعة على اتفاقية املبادرة‬ ‫اخلليجية وآلية تنفيذ العملية االنتقالية بتاريخ ‪ 23‬نوفمبر ‪2011‬م‪،‬‬ ‫واملتمثلة باملجلس الوطني لقوى الثورة الس� � ��لمية (أحزاب اللقاء‬ ‫املشترك وش� � ��ركاؤه) والتحالف الوطني (املؤمتر الشعبي العام‬ ‫وحلفائه) وإلى جانب الطرفني‪ ،‬الشباب والسيما شباب الثورة في‬ ‫ميادين وساحات احلرية والتغيير‪ ،‬احلراك اجلنوبي‪ ،‬احلوثيون‪،‬‬ ‫األحزاب غير املنضوية في أحد طرفي االتفاق‪ ،‬منظمات املجتمع‬ ‫املدني غير السياسية والقطاع النسائي‪.‬‬ ‫سينعقد مؤمتر احلوار الوطني خالل فترة ستة أشهر‪ ،‬وبالتوازي‬ ‫مع انعقاده سوف تقوم احلكومة وبالتعاون مع الراعني الدوليني‬ ‫لعملية االنتقال الدميقراطي بنشاط متوازي يتم من خالله التداول‬ ‫والتش� � ��اور العام املباش� � ��ر لتحديد االجتاه العام للرأي الشعبي‬ ‫واحلزبي بشأن مقومات الدستور اجلديد ومساعدة املؤمتر بتقدمي‬ ‫التصورات بشأن ذلك‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬اجتاهات الدستور اجلديد‬ ‫شكل الدولة والنظام السياسي‪:‬‬ ‫اخلروج من حالة االنقسام الوطني ومن األزمة البنيوية يتطلب‬ ‫حلول جذرية حتقق توافق املصالح وفي املقدمة المركزية احلكم‪،‬‬ ‫مبا يحقق التغيير الدميقراطي‪ ،‬بتوزيع السلطة بني الهيئات املركزية‬ ‫وهيئات األقاليم والوحدات احمللية وعدالة توزيع الثروة رأس� � ��ي ًا‬ ‫وأفقي ًا‪ ،‬ومبا يحقق مصالح جمي� � ��ع اليمنيني مبختلف انتماءاتهم‬ ‫اجلهوية واالجتماعية طبق ًا ملبدأ املواطنة املتساوية‪.‬‬ ‫إصالح السلطة التشريعية ‪:‬‬ ‫من منطلق ضرورة توفير شروط االنتقال الدميقراطي وتعزيز دور‬ ‫السلطة التشريعية وفاعليتها تتمحور رؤية اإلصالح في أن تتكون‬ ‫السلطة التشريعية من مجلسني يتم انتخاب أعضائها بانتخابات‬ ‫عامة ومباشرة وأن ينتخب أعضاء الغرفة الثانية مجلس الشورى‬ ‫من احملافظات بالتساوي ‪ ،‬وتعزيز الصالحيات الرقابية ملجلس‬ ‫النواب من خالل منح� � ��ه احلق في تعديل املوازنة العامة وامتالك‬ ‫إدارة رقابية مستقلة عن السلطة التنفيذية وتخفيض مدة الدورة‬ ‫االنتخابية إلى ‪ 4‬سنوات ومبررات هذه الرؤية يرجع إلى ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إن من أس� � ��باب فقدان مجلس النواب فاعليته ‪ ،‬إلى جانب‬ ‫متركز السلطة ونفوذ رئيس الس� � ��لطة التنفيذية ‪ ،‬انعدام وسائل‬ ‫الرقابة املؤسسية املستقلة لديه ‪ ،‬عدم قدرته على حتديد أولويات‬ ‫التنمية لعدم امتالكه حق تعديل امليزانية العامة للدولة ‪،‬إس� � ��قاط‬ ‫حق املجلس بتعديل الدس� � ��تور عام ‪2001‬م في توجيه احلكومة‬ ‫ومحاسبتها على عدم تنفيذ التوجيه ‪ ،‬طغيان اللون الواحد‪ ،‬وجعل‬ ‫املعارضة غير قادرة على مس� � ��اءلة األكثري� � ��ة ومنع اخلروج على‬

‫الدستور والقانون وصيانة حقوق اإلنسان في العملية التشريعية‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -2‬إن وجود الغرفتني ‪ ،‬وفي حالة ضمان احلد األدنى من حرية‬ ‫ونزاهة االنتخابات ‪ ،‬ميكن أن يوفر بعض من التوازن السياسي‬ ‫واالجتماعي ‪ ،‬وأن انتخاب احملافظات ألعضاء الغرفة الثانية سوف‬ ‫يوجد بعض من التوازن اجلهوي الذي يخفف من حالة االنقسام‬ ‫احلاد القائم منذ قيام الوحدة وأزداد عمق ًا وجتذر ًا بعد ذلك ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إن إناطة دور الرعاية للتعددية السياسية واحلزبية ملجلس‬ ‫تشريعي منتخب بد ًال من أجهزة السلطة التنفيذية يعول عليه توفير‬ ‫الدعم واملساندة لألحزاب السياس� � ��ية والنقابات واملنظمات غير‬ ‫احلكومية وميكنها من أن تصير شريك ًا مستق ًال للدولة وليس تابعة‬

‫االستبداد وتش� � ��كل مرتع ًا خصب ًا للفس� � ��اد وعائق ًا أمام حتقيق‬ ‫التنمية املتوازنة ملناطق البالد املختلقة وتقف عائق ًا أمام املشاركة‬ ‫الشعبية الفعلية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إن تولي الس� � ��لطة احمللية من قبل هيئات منتخبه تساهم في‬ ‫حتقيق التوازن بني هيئات وسلطات الدولة املركزية ‪.‬‬ ‫بعد االستفتاء على الدستور سوف تبدأ عملية اإلصالح للمنظومة‬ ‫بكاملها ومواءمتها مع الدستور اجلديد‪ ،‬ويشمل ذلك التشريعات‬ ‫اخلاصة مبؤسستي القوات املسلحة واألمن‪.‬‬ ‫بناء وحياد القوات املسلحة واألمن‬ ‫يعد إصالح املؤسستني‪ :‬العسكرية واألمنية من املهام الرئيسية‬ ‫للفت� � ��رة االنتقالية مبرحلتيها‪ :‬األولى والثاني� � ��ة‪ ،‬وذلك‪ ،‬طبق ًا آللية‬

‫لتحقيق بناء وهيكلة القوات املسلحة واالمن يجب‬ ‫أن يتضمن الدستور اجلديد االسس الوطنية وحيادية‬ ‫املؤسسة الدفاعية واألمنية واحترام ارادة الشعب‬ ‫لإلدارة التنفيذية أو حتت طائل إعالن احلرب الشاملة عليها ما لم‬ ‫تقبل التخلي عن استقاللها ودور الشريك كما كان احلال‪.‬‬ ‫‪ -4‬إن دورية االنتخابات يعني إجراؤها في مدد ليست بالقصيرة‬ ‫أو الطويلة واملدة الش� � ��ائعة إلجراء الدورات االنتخابية للس� � ��لطة‬ ‫التشريعية هي مدة ‪ 4‬سنوات كما أن وجود أغلبية خالل مدة طويلة‬ ‫يولد لدى أصحابها الشعور بامتالك السلطة ولدى أفراد الشعب‬ ‫وأحزاب املعارضة حالة من اليأس وفقدان األمل في تغيير احلكام‬ ‫بالوس� � ��ائل الدميقراطية والتفكير بوسائل أخرى للتغيير ويصير‬ ‫نظام احلكم منغلق ًا ومنفص ًال عن املجتمع والتعامل معه كعدو‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي ظهر بوضوح من خالل الثورة الشعبية الشبابية‪.‬‬ ‫إصالح السلطة التنفيذية ‪:‬‬ ‫يتمحور اإلصالح حول تغيير شكل نظام احلكم من نظام مختلط‬ ‫إلى نظام برملاني‪ ،‬بحيث يكون رئي� � ��س الدولة حكم ًا بني هيئاتها‬ ‫وهيئات املجتمع ‪ ،‬وممث ًال للدولة ف� � ��ي الداخل واخلارج وضامن ًا‬ ‫النتقال السلطة دون أن ميارس السلطة التنفيذية وتتولى احلكومة‬ ‫السلطة التنفيذية‪ ،‬ويرجع ذلك إلى‪:‬‬ ‫‪ -1‬إن النظام املختلط نظام شاذ في العالم الدميقراطي والنظامان‬ ‫السائدان هما ‪ :‬النظام البرملاني والنظام الرئاسي وفي اليمن حافظ‬ ‫النظام املختلط على تقاليد السلطة الفردية املطلقة وتركيز السلطات‬ ‫بيد رئيس اجلمهورية دون مس� � ��ؤولية أو مساءلة ومحاسبة ‪ ،‬ومع‬ ‫التسليم بان اليمن تعانى من أزمة شاملة مختلفة العوامل‪ ،‬إال أن‬ ‫التجربة املعاشة تبني أن احد العوامل الرئيسية لتفاقم األزمة وعدم‬ ‫القدرة على التخفيف من أثارها وإعاقة التحول الدميقراطي يعود‬ ‫إلى طبيعة شكل نظام احلكم وترتب عليه فقدان شروط املنافسة‬ ‫بني األحزاب وإمكانية التداول الس� � ��لمي للسلطة وصار مصدر ًا‬ ‫لفقدان األمل بإمكانية التغيير بالوسائل الدميقراطية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إن األخذ بالنظام الرئاسي يحمل في طياته مخاطر استمرار‬ ‫السلطة الفردية املطلقة‪.‬‬ ‫‪ -5‬إن النظام البرملاني كفيل بتوزيع السلطة وخلق شروط جديدة‬ ‫للتحول الدميقراطي كونه من أكثر النظم دميقراطية ومش� � ��اركة‬ ‫وسيكون بعيد ًا عن تقاليد حكم ما قبل إعالن الدميقراطية‪.‬‬ ‫‪ -8‬إن احلكومة سوف تكون سيدة قراراها وبالتالي تكون قادرة‬ ‫على مواجهة مسؤولياتها وتزداد فاعليتها‪.‬‬ ‫إصالح السلطة القضائية ‪:‬‬ ‫يتمحور اإلصالح حول شروط اس� � ��تقالل القضاء عن السلطة‬ ‫التنفيذية من حيث تشكيل احملاكم والنيابة العامة والتغيير والترقية‬ ‫والنقل وحتديد رواتب القضاة وميزانية القضاء املس� � ��تقلة و نقل‬ ‫مجلس القض� � ��اء األعلى وهيئ� � ��ة التفتيش القضائ� � ��ي إلى البنية‬ ‫القضائية ‪ ،‬واستكمال بنية القضاء باستحداث احملكمة الدستورية‬ ‫املستقلة ومحكمة إدارية مستقلة وإنهاء تبعية النيابة العامة للسلطة‬ ‫التنفيذية وذلك يرجع إلى‪:‬‬

‫تنفي� � ��ذ العملية االنتقالية في بنديه� � ��ا (‪16‬و‪ ،)17‬وأنيط اإلصالح‬ ‫بلجنة الشئون العسكرية وحتقيق األمن واالستقرار برئاسة رئيس‬ ‫اجلمهورية‪.‬‬ ‫حددت اآللية مالمح اإلصالح مبلمحني رئيسني‪:‬‬ ‫األول‪ :‬مهمة عاجلة وتتمثل في توحيد القوات املس� � ��لحة بإنهاء‬ ‫االنقسام ومعاجلة أسبابه وعودتها إلى معسكراتها‪ -‬وهي مهمة‬ ‫املرحلة األولى‪ ،‬لكنها لم تكتمل بعد‪.‬‬ ‫الثاني‪ :‬مهمة مستمرة خالل املرحلتني وهي بناء القوات املسلحة‬ ‫واألمن‪ ،‬ومبا يحقق تكامل القوات املسلحة واألمن‪ ،‬كل على حده‪،‬‬ ‫حت� � ��ت قيادة مهنية ووطنية موحدة في إطار س� � ��يادة القانون‪ ،‬أي‬ ‫اس� � ��تبعاد الهيكلة القائمة التي أدت إلى انتهاك حقوق اإلنسان‬ ‫وانقسام املؤسستني‪ ،‬بهيكل جديد يوفر شروط حياد املؤسستني‪،‬‬ ‫وإزالة أثر الهيكلة السابقة بإعادة تأهيل املنتمني إلى املؤسستني‪،‬‬ ‫مب� � ��ا يجعلهم قادري� � ��ن على حماية الوطن والش� � ��رعية الش� � ��عبية‬ ‫والدستورية وحماية املواطن وحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫من قراءة ظاهر النص قد يتولد انطباع قوامه أمران‪:‬‬ ‫األول‪ -‬إنها آلية قصدت فقط إصالح املؤسسة العسكرية دون‬ ‫األمنية‪.‬‬ ‫الثاني‪ -‬إن ضرورات اإلصالح مردها‪ :‬ما حدث من استخدام‬ ‫لبعض من تشكيالت القوات املسلحة كاحلرس اجلمهوري ضد‬ ‫الثورة الش� � ��بابية الش� � ��عبية عام ‪2011‬م وما ترتب على ذلك من‬ ‫انقس� � ��ام ومواجهة بني هذه القوة وقوة الفرق� � ��ة األولى مدرع في‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫وما من ش� � ��ك أن لهذين العاملني دورهم� � ��ا املؤثر على واضعي‬ ‫الوثيقة التش� � ��ريعية‪ ،‬بيد أن الدراس� � ��ة املتأنية لألمر األول تظهر‬ ‫أن اإلصالح‪ ،‬مبا في ذلك‪ ،‬البناء قد قصد به املؤسستني‪ ،‬ويتبني‬ ‫ذل� � ��ك من خالل تس� � ��مية اللجنة ومن الفقرة (خ) م� � ��ن البند (‪)16‬‬ ‫واملتعلقة بإعادة التأهيل‪ ،‬وإلى جانب ذلك‪ ،‬جند عند التشخيص‬ ‫لواقع القوات املسلحة واألمن أن ثمة تشكيالت ذات طابع مختلط‪،‬‬ ‫فهي شبه عسكرية وشبه أمنية‪ ،‬مثل احلرس اجلمهوري واألمن‬ ‫املركزي‪ ،1‬وعالوة على أن مشكل عدم احترام سيادة القانون ال‬ ‫يقتصر على القوات املسلحة دون األمن‪ ،‬ومن ثم‪ ،‬يكون اإلصالح‬ ‫ضرورة للمؤسستني‪ :‬العسكرية واألمنية مع ًا‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باألمر الثاني‪ ،‬فإن العودة إلى اخللفية التي أدت‬ ‫إلى ما حدث عام ‪2011‬م تبني‪ ،‬أن ذلك كان نتيجة لغياب العقيدة‬ ‫العسكرية واألمنية الواضحة والتي توفر شروط حياد املؤسستني‬ ‫وخضوعهما لسيادة القانون وعد وضوح االستراتيجية العسكرية‬ ‫أو غيابها‪.2‬‬ ‫اخللفية‪:‬‬ ‫كان الصراع من أجل إقامة دولة القانون بعد قيام اجلمهورية‬ ‫اليمنية يشمل املؤسستني العسكرية واألمنية‪ ،‬وكانت وثيقة العهد‬

‫حظر تسخير القوات املسلحة واالمن لصالح حزب أو فرد أو‬ ‫عائلة أو جماعة وحترمي تلك االفعال واخضاعها للرقابة‬ ‫‪ -1‬أن تبعي� � ��ة الس� � ��لطة القضائية للس� � ��لطة التنفيذية يتعارض‬ ‫جملة وتفصيال مع أس� � ��س النظام الدميقراطي ويعرض االنتقال‬ ‫الدميقراطي للفشل ويجعل القضاء عاجز ًا عن حماية مشروعية‬ ‫احلكم وحماية حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫‪ -2‬إن اس� � ��تحداث محكمة دس� � ��تورية ومحكمة إدارية سيوفر‬ ‫اإلدارة الفاعلة حلماية مش� � ��روعية احلكم والشرعية الدستورية‬ ‫والقانونية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬إن تشكيل مؤسس� � ��ات القضاء من قبل السلطة التشريعية‬ ‫سوف يحقق القطيعة مع ماضي تبعية القضاء وخضوعه للسلطة‬ ‫التنفيذية ويحقق التوازن بني السلطات‪.‬‬ ‫إصالح السلطة احمللية ‪:‬‬ ‫يتمحور اإلصالح حول توفير شروط تولي السلطة احمللية هيئات‬ ‫منتخبة تتوفر لها كافة الصالحيات واإلمكانيات إلدارة الش� � ��أن‬ ‫احمللي وذلك يرجع إلى‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن هيئات احلكم احمللي التي تتولى السلطة احمللية تعد من‬ ‫مقومات النظام الدميقراطي ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إن املركزي� � ��ة تزيد االنقس� � ��امات املجتمعية حدة وتش� � ��جع‬

‫واالتفاق املوقعة من قبل األحزاب اليمنية في ‪ 20‬فبراير ‪1994‬م‬ ‫ف� � ��ي مدينة ع ّمان والتي كان من أهدافها إيجاد أس� � ��س إلصالح‬ ‫املؤسستني في إطار منظومة بناء دولة القانون‪.‬‬ ‫من األس� � ��س التي اعتمدته� � ��ا الوثيقة إلصالح قط� � ��اع األمن‪،‬‬ ‫أساسان‪ :‬األول‪ :‬إنهاء شرعية السرية التي ميارسها جهاز األمن‬ ‫السياسي؛ الثاني‪ :‬إنهاء تبعية األجهزة األمنية لغير وزارة الداخلية‬ ‫وتوحيد جهاز األمن العام‪.‬‬ ‫من أجل احترام شرعية املؤسسات واملشروعية القانونية وحماية‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬بإنهاء سرية ممارسة األجهزة األمنية وسيطرتها‬ ‫على األجهزة واألفراد دون رقيب وإفالت مسئوليتها من املساءلة‬ ‫والعقاب‪ ،‬حددت الوثيقة جوانب اإلصالح مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬تشكيل جهاز استخبارات مبوجب القانون‪ ،‬يحل محل جهاز‬ ‫األمن السياسي‪ ،‬وحتدد مهامه مبوجب القانون بحماية السيادة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫‪ -2‬توحيد جهاز األمن العام‪ -‬جهاز هيئة الش� � ��رطة واألجهزة‬ ‫املساعدة له وجهاز األمن اخلاص (األمن املركزي) واالستخبارات‬ ‫العس� � ��كرية في إطار واحد‪ -‬هو جهاز األم� � ��ن العام‪ ،‬إلنهاء حالة‬

‫ندوة‬ ‫وتعد على املواطنني‬ ‫التعدد وتعارض املهام وما تسبب به من انفالت ٍ‬ ‫وحقوقهم وحتصر تبعية األمن العام لوزارة الداخلية وحصر مهام‬ ‫األمن العام بال� � ��وزارة‪ ،‬بحيث((تدمج وحدات األمن املختلفة بها‪،‬‬ ‫مبا في ذلك األمن املركزي‪ ،‬وتكون للوزارة السيطرة عليها‪ ،‬وحظر‬ ‫اعتماد أية نفقات أمنية خارج وزارة الداخلية ))‪.‬‬ ‫‪ -3‬ملعاجلة عدم احترام القانون وانتها�� حقوق اإلنسان وحتت‬ ‫بند ((تقنني العالقة وحتديد الصالحيات)) اعتبرت الوثيقة رئاسة‬ ‫الدول� � ��ة املصدر الرئيس لع� � ��دم احترام القان� � ��ون وانتهاك حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وذلك بربط جتسيد الدس� � ��تور والقوانني في املمارسة‬ ‫لتحديد مهام وصالحيات مجلس الرئاسة‪3‬ومكتبه وإصالح األمن‬ ‫من خالل‪:‬‬ ‫‪ -1‬احترام ش� � ��رعية املؤسس� � ��ات؛ ب‪ -‬حتديث األجهزة املعنية‬ ‫بتطبيق القانون وتخليصها من عناصر الفساد واألمية القانونية‪،‬‬ ‫وخاصة في األمن العام والبحث اجلنائي‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالقوات املسلحة نصت الوثيقة على‪:‬‬ ‫‪ -1‬إخالء املدن من القوات املسلحة وإعادة متوضعها‪.‬‬ ‫‪ -2‬دمج القوات املس� � ��لحة في س� � ��ياق بناء جيش وطني حديث‬ ‫يكون‪:‬‬ ‫‪ -1‬معبر ًا عن الوحدة الوطنية؛‬ ‫‪ -2‬مواكب ًا النهج الدميقراطي في البالد؛‬ ‫جـ‪ -‬تخليصه من املؤثرات الض� � ��ارة املتمثلة باملناطقية والقبلية‬ ‫واألسرية؛‬ ‫‪ -3‬ع� � ��دم الس� � ��ماح بوجود وحدات عس� � ��كرية خ� � ��ارج القوات‬ ‫املسلحة‪.4‬‬ ‫يومئذ‪ ،‬يرجع إلى‬ ‫وكان وضع القوات املس� � ��لحة وأجهزة األمن ٍ‬ ‫مشكالت ما بعد الوحدة‪ ،‬ثم ازدياد هذا الوضع تعقيد ًا بعد ذلك‪،‬‬ ‫إذ قامت اجلمهوري� � ��ة اليمنية في ‪ 22‬مايو ‪1990‬م بإحتاد دولتني‬ ‫لكل منهما مؤسساتها العسكرية واألمنية ذات التوجه السياسي‬ ‫والفكري املتعارض من الناحية اإليديولوجية والكفاءة املهنية فيما‬ ‫بني املؤسستني‪ ،‬وأتخذ طابع التوحد‪ ،‬مما جعل االندماج الفوري‬ ‫بني املؤسستني العسكرية واألمنية غير ممكن‪ ،‬خاصة‪ ،‬مع اختالف‬ ‫العقيدة العسكرية واألمنية ومنهج العمل األمر الذي أفضى إلى‬ ‫تضخم املؤسستني وانقس� � ��ام الوالءات واختل األمن بشكل عام‬ ‫نتيجة لالستقطاب وكس� � ��ب الوالءات والفساد واإلفساد املمنهج‬ ‫لألفراد واجلماعات داخل املؤسستني العسكرية واألمنية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي قاد إلى العديد من التوترات واألزمات السياسية التي قادت‬ ‫إلى حرب صيف ‪1994‬م وما رافقها من نزوح لآلالف من منتسبي‬ ‫املؤسسة األمنية والعسكرية من املنتمني للمحافظات اجلنوبية‪ ،‬وما‬ ‫حلق احلرب من تدابير انتقامية ضد منتسبي القوات العسكرية‬ ‫واألمن وخاصة من أبناء اجلنوب من خالل التس� � ��ريح والفصل‬ ‫واإلحالة على املعاش قبل األوان‪ ،‬األمر الذي ترتب عليه‪ ،‬إن صارت‬ ‫العقيدة العسكرية واألمنية اليوم تتسم بالوالء الشخصي للحاكم‬ ‫و الوالءات القبلية والعشائرية واجلهوية واألسرية التي تنخر في‬ ‫جسد املؤسستني العسكرية واألمنية وتضعف من هيبتها ودورها‬ ‫في احلفاظ على ام� � ��ن الوطن واملواطنني وتعطل مهامها القانونية‬ ‫والدس� � ��تورية الناظمة واحملددة لدورها في أداء الوظيفة الدفاعية‬ ‫واألمنية وحماي� � ��ة املجتمع اليمني‪ ،‬وبعد احلرب جلأت الس� � ��لطة‬ ‫إلى ملئ الفراغ‪ ،‬الذي خلفه إقصاء ش� � ��راكة املجتمع السياسي‬ ‫ومنظمات املجتمع املدني غير السياسية‪ ،‬بالتمدد في هذا الفراغ‬ ‫عبر قوات عسكرية خارج بنية القوات املسلحة واألجهزة األمنية‬ ‫وإيجاد املزيد من األجهزة األمني� � ��ة ذات الوالءات اخلاصة‪ ،‬مما‬ ‫جعل عالقة هذه األجهزة مع األحزاب واملواطن عالقة عداء وإخافة‬ ‫ومت اخللط بني األمن والقوات املس� � ��لحة وفقدت الرقابة كلي ًا على‬ ‫أداء أجه� � ��زة األم� � ��ن وموازناتها‪ ،‬خاصة‪ ،‬بع� � ��د أن صار احلزب‬ ‫احلاكم أغلبية كاس� � ��حة في مجلس النواب‪ ،‬وعند اندالع الثورة‬ ‫الش� � ��عبية في اليمن في ‪11‬فبراير‪2011‬م مت التمترس خلف هذه‬ ‫القوة‪ ،‬ومن ثم صار نش� � ��اط هذه القوة يتصادم مع مسئوليتها‬ ‫ف� � ��ي حماية احلقوق واحلريات للمواطن� �ي��ن‪ ،‬األمر الذي جعل من‬ ‫شروط وضمانات جناح التغيير هيكلة هذه القوة وقبل ذلك تغيير‬ ‫قيادتها ودمجها في القوات املسلحة وأجهزة األمن العام‪ ،‬وبالتالي‬ ‫إصالح املؤسستني من ضرورات اإلصالح السياسي وحتديد ًا‬ ‫إصالح النظام السياسي مبا يحقق إمكانية التحول الدميقراطي‪،‬‬ ‫ويكفل حماية احلقوق واحلريات العامة للمواطنني اليمنيني انطالق ًا‬ ‫من املمارس� � ��ة الدميقراطية الش� � ��املة التي تضمن إزالة ما علق‬ ‫باملؤسستني‪ ،‬كما أن إصالح املؤسستني جزء من إصالح سياسي‬ ‫واقتصادي واجتماعي وثقافي شامل البد منه للخروج باملجتمع‬ ‫اليمني من األزمة التي أحكمت حلقاتها على املجتمع بكل مكوناته‬ ‫وتدارك انزالق اليمن إلى االختالل األمني الشامل بسبب ما متر‬ ‫به البالد من أزمة وطنية‪ ،‬وبسبب سوء استخدام السلطة و تدني‬ ‫الشعور باملس� � ��ؤولية وفقدان العقيدة العسكرية واألمنية املتمثلة‬ ‫بحماية الوطن واملواطن وحقوقه وتنفي� � ��ذ املهام التي حددها لها‬ ‫الدستور والقوانني النافذة‪ ،‬وإنهاء حالة التبعية التي تلتغي معها‬ ‫الرقابة اإلدارية والتش� � ��ريعية والقضائية‪ ،‬وخفض احلجم الكبير‬ ‫ملنتسبيها وكذلك عالقتها باملؤسسات املدنية والقضائية وباملواطن‬ ‫اليمني‪.‬‬ ‫تعد من املهام األساس� � ��ية إلصالح املؤسس� � ��تني العسكرية‬ ‫واألمنية إنهاء حالة تعدد الوحدات العس� � ��كرية واألجهزة األمنية‬ ‫وتبعيتها وتعارض اختصاصاته� � ��ا وإيجاد رقابة فاعلة على تلك‬ ‫األجهزة األمنية‪ :‬تشريعية وقضائية وحتديد دور منظمات املجتمع‬ ‫املدني في الرقاب� � ��ة على األجهزة األمنية والرقاب� � ��ة على املوازنة‬ ‫العس� � ��كرية واألمنية وم� � ��ا تتمتع به من امتي� � ��ازات تعطى لها من‬ ‫األم� � ��وال املخصصة لها في امليزانية العام� � ��ة للدولة‪ ،‬ومبا يحقق‬ ‫حيادية املؤسستني العسكرية واألمنية في احلياة السياسية ومينع‬ ‫االنتماءات احلزبية فيها ويخضعها للمسائلة واحملاسبة والشفافية‬ ‫في أدائه� � ��ا ملهامها وعدم إفالت من العقاب من يقوم مبمارس� � ��ة‬ ‫خروقات تخالف القوانني واألنظمة التي أنشئت هذه األجهزة طبق ًا‬ ‫لها‪ .‬وهذا هو جوهر البناء أو الهيكلة‪.‬‬

‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫العمل على سرعة‬ ‫فصل المال العام‬ ‫عن الوظيفة العامة‬ ‫للدولة وإخراج‬ ‫وتطبيق فانون‬ ‫التوصيف الوظيفي‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫إعتبار ما جاء‬ ‫في ورقة العمل‬ ‫الخاصة بالتوزيع‬ ‫االستراتيجي‬ ‫للقوات المسلحة‬ ‫على األتجاهات‬ ‫األستراتيجية‬ ‫والمناطق‬ ‫العسكرية كواحدة‬ ‫من الطرق التي‬ ‫ينبغي األخذ‬ ‫بها عند تقسيم‬ ‫المسرح العملياتي‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫العمل على‬ ‫وضع أتجاهات‬ ‫استراتيجية‬ ‫لهيكلة القوات‬ ‫المسلحة للعشرة‬ ‫األعوام القادمة‬ ‫تقسم على مراحل‬ ‫(إجراءات عاجلة‪،‬‬ ‫إجراءات أنتقالية‪،‬‬ ‫إجراءات ذات طابع‬ ‫استراتيجي)‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬


‫ندوة‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫إعتماد مخرجات‬ ‫هذه الندوة في‬ ‫عمل فريق الهيكلة‬ ‫وإصالح جميع‬ ‫أوضاع القوات‬ ‫المسلحة ووضع‬ ‫الخطط الكفيلة‬ ‫لتجسيدها من‬ ‫خالل خطط‬ ‫تنفيذيه مزمنة‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫أعتبار عملية إعادة‬ ‫هيكلة القوات‬ ‫المسلحة مهمة‬ ‫وطنية تهم كل‬ ‫اليمنيين في‬ ‫المقدمة وعليه‬ ‫فإن فريق الهيكلة‬ ‫يرحب بأية‬ ‫مقترحات حول هذه‬ ‫العملية في أي‬ ‫وقت‪.‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫توكل ‪ :‬اليمن اليوم اصبحت حتظى بإحترام العالم لشبابها‬ ‫وجيشها واحزابها ومجتمعها املدني‬ ‫شكرا جزي ً‬ ‫ال‪ ..‬أنا سعيدة وأشعر بالفخر الكبير‬ ‫ألني اليوم هنا معكم نناقش س� � ��وي ًا مسألة إعادة‬ ‫هيكلة وبناء القوات املس� � ��لحة‪ ,‬هذه املسألة ذات‬ ‫البعد االستراتيجي التي س� � ��يقوم عليها حاضر‬ ‫ومستقبل اليمن كنت أمتنى أن احضر لهذه الندوة‬ ‫وقد أجنزت جلنة الشئون العسكرية مهمتها األولى‬ ‫ألن أمامها ليس� � ��ت مهمة واح� � ��دة‪ ،‬املهمة األولى‬ ‫هي إنهاء انقس� � ��ام اجليش واألمن‪ ،‬املهمة الثانية‬ ‫هي إعادة هيكلة وبناء القوات املس� � ��لحة وهذا ما‬ ‫نصت عليه اآللي� � ��ة التنفيذية للمبادرة اخلليجية‪..‬‬ ‫اآللية التنفيذية للمب� � ��ادرة اخلليجية هي حتدثت‬ ‫عن إنهاء انقس� � ��ام اجليش واألمن كأول بند من‬ ‫بنود تنفيذ املبادرة بعد التوقيع عليها وحتى قبل‬ ‫“‪ ”21‬فبراير اقس� � ��م لكم انه لألسف الشديد مع‬ ‫احترامي الكبير لكل ما تقوم به جلنة الش� � ��ؤون‬ ‫العس� � ��كرية بأنه حتى اآلن لم تبذل جلنة الشئون‬ ‫العس� � ��كرية مبهمتها بعد إنهاء انقس� � ��ام اجليش‬ ‫واألمن شيئ آخر مختلف عن إعادة هيكلة وبناء‬ ‫القوات املس� � ��لحة واألمن إنهاء انقس� � ��ام اجليش‬ ‫واألمن يحتاج الى قرار عسكري إلى قرار رئاسي‬ ‫تدعمه وترفع توصيته جلنة الشئون العسكرية بأن‬ ‫يقوم اآلن الرئيس عبدربه منصور هادي بإصدار‬ ‫قرار بتوحيد جميع املؤسس� � ��ات العسكرية حتت‬ ‫قي� � ��ادة وزارة الدفاع‪ ..‬وتوحي� � ��د جميع األجهزة‬

‫األمنية حتت قي� � ��ادة وزارة الداخلية نحن ال نفهم‬ ‫باإلجراءات الفني� � ��ة التي ممكن أن تقوم بها لكننا‬ ‫سنفهم وسنتعلم وسنقدم تصوراتنا إلعادة هيكلة‬ ‫وبناء القوات املس� � ��لحة لكننا نفهم جيد ًا ما الذي‬ ‫يعنيه إنهاء أنقس� � ��ام اجليش واألمن‪ ..‬انتم أمام‬ ‫مهمة تاريخي� � ��ة هذه املهمة التاريخية لو فش� � ��لتم‬ ‫فيها فستتحملون مس� � ��ؤولية تعثر مسار العملية‬ ‫االنتقالية في اليمن‪.‬‬ ‫اليمن اآلن على مفترق طرق فاليمن اليوم غير‬ ‫مين األمس اليمن اآلن أمام العالم بأجمعه حتظى‬ ‫باحترام وقبول بثورته السلمية ولشبابه وجليشه‬ ‫وألحزابه ول� � ��كل مكونات املجتم� � ��ع اليمني التي‬

‫فع ً‬ ‫ال تعاملت م� � ��ع اليمن ومع الوطن مبس� � ��ؤولية‬ ‫كبيرة جعلها تصل إلى ما وصل� � ��ت إليه املرحلة‬ ‫االنتقالية‪ ..‬اآلن أقول لكم املرحلة االنتقالية متعثرة‬ ‫بسبب انقسام اجليش واألمن‪ ،‬بسبب عدم وفاء‬ ‫جلنة الشئون العسكرية بالقيام مبهمتها األولى‬ ‫اليمن اآلن كما وض� � ��ح األخ وكيل األمن القومي‬ ‫تعترضها بعض التحديات التي حتدث سواء على‬ ‫مستوى اإلرهاب او على مستوى القرصنة او على‬ ‫مستوى اإلحباط هذه كلها أعراض ملرض أساس‬ ‫وهو انقس� � ��ام اجليش واألمن انقس� � ��ام اجليش‬ ‫واألمن‪ ..‬تدفع ثمنه اليمن كوطن أو ًال ويدفع ثمنه‬ ‫كل مواطن‪ ،‬ثانيا أفراد القوات املس� � ��لحة واألمن‬ ‫الذين يقتلون بدم بارد بشكل يومي بسبب انقسام‬ ‫اجليش واألمن قتلوا في السبعني قتلوا في كلية‬ ‫الش� � ��رطة يقتلون في أبني وف� � ��ي حضرموت وفي‬ ‫غيرها ألن اجليش واألمن منقسم‪.‬‬ ‫أدعوك� � ��م بان تنج� � ��زوا هذه املهم� � ��ة التاريخية‬ ‫وأن تفعلوا ذلك اآلن نحن على مش� � ��ارف احلوار‬ ‫الوطني وهذا احلوار الوطني مهدد بالفشل وأن‬ ‫لم ننفذ أول بند من بنود اآللية التنفيذية للمبادرة‬ ‫اخلليجية إن لم ينفذ أول بند من بنود مهمتكم في‬ ‫جلنة الشئون العسكرية‪ ،‬اآلن يجب إنهاء انقسام‬ ‫اجليش واألمن‪.‬‬

‫< البيان الختامي للندوة‬

‫العمل على‬ ‫وضع أتجاهات‬ ‫استراتيجية‬ ‫لهيكلة القوات‬ ‫المسلحة للعشرة‬ ‫األعوام القادمة‬ ‫تقسم على مراحل‬ ‫(إجراءات عاجلة‪،‬‬ ‫إجراءات أنتقالية‪،‬‬ ‫إجراءات ذات طابع‬ ‫استراتيجي)‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫العميد مجلي‪ :‬البد من وضع خطة عمل مزمنة‬ ‫لتنفيذ نتائج وتوصيات الندوة‬ ‫نشكر الزمالء الذين طرحوا كل النقاط أو معظم النقاط‬ ‫الت� � ��ي تناولتها حت� � ��ى اآلن هذه الندوة وي� � ��دل هذا على‬ ‫استنباطهم أو اعتمادهم على الفكر العسكري السامي‬ ‫وعلى اجلهد الكبير الذي بذلوه هذا أو ًال‪..‬‬ ‫ومع هذا كنا نريد أن نسمع في هذه العجالة عن أشياء‬ ‫تتعلق باجلانب التطبيقي ألنه معظم االشياء التي طرحت‬ ‫هي جوانب نظرية واعتقد أن كل الناس احلاضرين رمبا‬ ‫بنسبة ‪ 90‬أو ‪ %95‬مبا فيهم أصدقاؤنا وأشقاؤنا معظمهم‬ ‫خريجو كليات القيادة واالركان وخريجو الدفاع الوطني‬ ‫في الداخ� � ��ل واخلارج كنا نريد أن يك� � ��ون التركيز على‬ ‫اجلانب التطبيقي وعلى وض� � ��ع خيارات لصناع القرار‬ ‫ومتخذي القرار وضمن هذه اخليارات حتدد إيجابيات‬ ‫هذا اخليار‪ ،‬وما هي سلبياته حتى نتيح لصانع القرار‬ ‫س� � ��وا ًء معالي وزير الدفاع أو وزير الداخلية أو القائد‬ ‫األعلى للقوات املسلحة اختيار الشيء االنسب الذي ميكن تطبيقه على واقع‬ ‫اجلمهورية اليمنية في إطار السياسة العس� � ��كرية واالستراتيجية العسكرية‬ ‫وغيرها من املالحظات‪ ..‬نأمل ايض ًا ان تكون املخرجات في النهاية لهذه الندوة‬ ‫املهمة جد ًا أن تكون عملية مناسبة ومتوازنة وأن تكون شاملة وتهتم كما قلت‬ ‫قبل قليل بوضع اخليارات املناسبة واملساعدة لصانع القرار ليتخذ االنسب‬ ‫ويصدر به قرارات‪ ..‬هناك أيض ًا مالحظات بسيطة أوضحها لكم‪.‬‬ ‫أو ًال‪ :‬نأمل أن توضع خطة عمل تطبيقية مزمنة ومفصلة لتنفيذ وتطبيق نتائج‬ ‫وتوصيات هذه الندوة بدرجة اساسية‪ ،‬نرى أن تشكل جلنة لدراسة الوضع‬

‫االداري والوض� � ��ع املالي للقوات املس� � ��لحة‪ ،‬وان توضع‬ ‫املعاجلات التنفيذية العملية القابلة للتطبيق واملالحظات‬ ‫املفيدة لهيكلة واعادة بناء القوات املس� � ��لحة للجمهورية‬ ‫اليمنية‪..‬‬ ‫مالحظة‪( :‬اختفاء الصوت من املصدر)‬ ‫تشكيل جلنة إلنهاء انقسام القوات املسلحة وهو ما ورد‬ ‫في املبادرة اخلليجية‪ ،‬حتديد االحتياطي االستراتيجي‬ ‫للقوات‪ ،‬قوات احلرس وقوات الفرقة وما يتبقى يستخدم‬ ‫في االحتياط العملياتي باجتاه املناطق العسكرية وتشكيل‬ ‫جلنة عسكرية لوضع خطة لوضع خطة التبديل والتدوير‬ ‫في مختلف قيادات ودوائر القوات املسلحة بصورة شاملة‬ ‫هناك بعض القادة لهم خمسة عشر سنة وعشرين سنة‬ ‫وبعضهم قد جتاوزوا ثالثني س� � ��نةمت ذلك بحسب نوعية‬ ‫القوة ومهامها في كل منطقة وفي كل محور‪..‬‬ ‫وقبل االخير نطمح الى وضع خطة زمنية معتمدة من وزير الدفاع ومعمدة من‬ ‫القائد االعلى للقوات املسلحة خلروج الوحدات والتشكيالت من املدن وعواصم‬ ‫احملافظات‪ ..‬واقرار خطة إعادة انتشارها يجب أن يقر وتنقالتها والتركيز على‬ ‫منع حمل السالح داخل املدن وداخل عواصم احملافظات يرى الكثير حقيقة‬ ‫من مكونات املجتمع اليمني والشعب اليمني واملكونات السياسية في البالد‬ ‫وكذلك اشقائنا واصدقائنا من معظم القوى االقليمية والدولية أن هذه النقاط‬ ‫هي االكثر إحلاح ًا والتي نأمل أن تخرج هذه الندوة بوضع اخليارات لصناع‬ ‫القرار التخاذها‪..‬وشكر ًا جزي ً‬ ‫ال‬

‫‪6‬‬

‫العلفي‪ :‬ينبغي تعميق الهوية‬ ‫الثقافية والوالء الوطني‬ ‫بني ابناء اجليش واألمن‬ ‫احلمد لل� � ��ه رب العاملني‬ ‫والصالة والس� �ل��ام على‬ ‫رسول الله الصادق االمني‬ ‫ب� � ��كل الوف� � ��اق والصفاء‬ ‫والنقاء احيي االخوة في‬ ‫وزارة الدف� � ��اع ورئاس� � ��ة‬ ‫هيئ� � ��ة االركان العام� � ��ة‬ ‫على تنظيم ه� � ��ذه الفعالية‬ ‫الوطني� � ��ة العظيم� � ��ة بكل‬ ‫امتياز في ه� � ��ذه املرحلة‬ ‫عندم� � ��ا يتحدث� � ��ون اليهم‬ ‫مبوضوعية ويقولون لهم‬ ‫بان احلكومة لم تس� � ��تطع‬ ‫ان تناقش اله� � ��م الوطني‬ ‫املتعلق باألمن واالستقرار‬ ‫والسالم االجتماعي وحتقيق التنمية املتوازنة‪ ،‬نحن سنعذرهم ونقول‬ ‫امنا جزاء االحسان باحملنه التي وقعنا فيها‪...‬‬ ‫< ثاني ًا االحزاب والتنظيمات السياسية ضللت على القوات املسلحة‬ ‫واضحكتها او دفعتها الى اخلنادق والدشم وبالتالي البد من ان ترفع‬ ‫االحزاب والتنظيمات السياسية يدها من بني اوساط القوات املسلحة‬ ‫لذا امتنى من االخوة االعزاء وهم سياسيون بامتياز مبتابعة القضايا‬ ‫والذي اعرفهم مثلما قال االستاذ احمد عبيد بن دغر وهو قائل ثقافي‬ ‫من شأنها ان تعيد عالقتنا كمدنيني وكمجتمع مدني نعتز ونفتخر بها‬ ‫االخوة احلاضرين حتدثوا وبقدر من االس� � ��تحياء وخاصة االستاذ‬ ‫العزيز الدكتور احمد واالخ العزيز االستاذ الدكتور محمد املخالفي‬ ‫كنا نتمنى ان يتحدثا بشيئ القامات الوطنية التي هي حامية الدستور‬ ‫وحامية الوحدة وحامية كل القيم الوطنية النه عندما يتحدثون اليهم‬ ‫على لسانهم الصدق في كل حال‪.‬‬ ‫النقطة الثانية حققت القوات املس� � ��لحة واالمن واللجان الش� � ��عبية‬ ‫انتصار ًا تاريخي ًا مش� � ��هود ًا نعتز به لكنه حالي ًا ماهو وضع ابني في‬ ‫هذه املرحلة ماهو وضع النازحني في محافظة ابني ملاذا يظل اجلرح‬ ‫ينزف ف� � ��ي الوطن اليمن يجب ان توضع اس� � ��تراتيجية وطنية العادة‬ ‫النازحني الى ابني يج� � ��ب ان تتحمل احلكومة مس� � ��ئوليتها يجب ان‬ ‫تتحمل القوات املسلحة واالمن مسئوليتهم ملعاجلة اوضاع النازحني‬ ‫‪ 150‬او ‪ 160‬او ‪ 170‬الف اسرة ال تزال نازحة ملاذا التهيأ لهم عوامل‬ ‫االستقرار والعودة الى تلك املناطق وكذلك احلال بالنسبة لفئة كبيرة‬ ‫من النازحني ال يزالون خارج اطار احملافظة البد من مالمس� � ��ة هذه‬ ‫القضايا بشجاعة وبوفاء مع كل الناس ومع كل القيم الوطنية اخير ًا‬ ‫ألول مرة اسمع االمن القومي ممثل باالخ هالل بارك الله فيه يتحدث‬ ‫عن االستراتيجيات املتعلقة باالستراتيجية الوطنية‪.‬‬ ‫االمن القوم� � ��ي عبارة عن جهاز من االجه� � ��زة‪ ..‬يعني هناك اجهزة‬ ‫سياسية اجلنائية البحثية االمنية كل منهم يالمس في أي من شروط‬ ‫قضايا االم� � ��ن القومي لذا الب� � ��د على االمن القوم� � ��ي ان يعيد النظر‬ ‫في سياس� � ��ته في هذه املرحلة‪ ..‬ونحن نقول الص� � ��دق وبالتالي على‬ ‫االخوة في االمن القومي ان يعيدوا النظر في سياس� � ��تهم يالمسون‬ ‫االمن القومي اقتصادي ًا وسياس� � ��ي ًا واس� � ��تراتيجيا وثقافيا بدال من‬ ‫االستمرار في قضايا املالحقة واملؤاخذة واملشاغبة وأن يضعوا حد ًا‬ ‫لعالقات الشراكة مع املجتمع الدولي‪ ..‬ونحن مستعدون أن نوصل‬ ‫كل االمكانيات التي متكننا من مالحق� � ��ة أي طريد او قاتل او قاعدة‬ ‫نالحقه ونقدمه للعدالة نريد ان تكون االيادي اليمنية هي صاحبة اليد‬ ‫االولى في كل ما يتعلق في تعاملنا مع جماعة القاعدة‪ ..‬بعد ذلك البد‬ ‫ان ننتصر عليهم وسننتصر النهم ليس لديهم مشروع وال مشروع‬ ‫حضاري وال مجتمع قيمي‪.‬‬ ‫واخيرا االوراق التي قدمت تنقصها ورقتان استراتيجيتان الورقة‬ ‫االولى البعد الثقافي للقوات املس� � ��لحة وهذا هو فخرها واعتزازها‬ ‫في احلاضر وفي املس� � ��تقبل وبالتالي البد من تعزيز وتعميق الهوية‬ ‫الثقافية والوالء الوطني في صفوف منتسبي القوات املسلحة باعتباره‬ ‫العنوان اجلامع لتؤدي دورها وتعزز عالقتها واخيرا الورقة الثانية‬ ‫اين دور ومكانة ومس� � ��ئوليات القوات املس� � ��لحة ف� � ��ي مؤمتر احلوار‬ ‫الوطني هذا االستحقاق الوطني الذي سيجعالنا نتجاوز كل االخطاء‬ ‫واالنحرافات والسلبيات والدكتاتوريات والعشوائيات ودولة القبلية‬ ‫وهيمنة االحزاب على القوات املسلحة وعلى منظمات املجتمع املدني‬ ‫واقصد بها املنظمات األهلية لذا امتنى من كل قلبي األخ العزيز اللواء‬ ‫محمد ناصر أحمد واللواء احمد األشول ومن معهم من قامات الوطن‬ ‫ان يركزوا على البعد الثقافي والوالء الوطني العادة املكانة الرفيعة‬ ‫السامية للقوات املسلحة في الضمير اجلمعي البناء اليمن ‪.‬‬ ‫وشكرا‪..‬‬


‫‪7‬‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫ندوة‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫الدكتور أحمد بن دغر وزير االتصاالت وتقنية المعلومات ‪:‬‬

‫املجتمعالدوليموحدحولالقضيةاليمنية‪..‬واالختالف حولاليمنسيكونكارثي ًا‬ ‫أنعمت��م صباح��اً‪ ..‬األخ وزير الدفاع‪ ..‬األخ وزير الداخلية‪ ..‬األخوة الوزراء‪ ..‬األخوة قادة الجيش‪ ..‬األخوة أعضاء مجلس الش��ورى والنواب‪ ..‬األخوة الحاضرون جميعاً‪ ..‬قيادات الدولة والمؤسس��ات‬ ‫العسكرية واألمنية‪ ..‬األخوة القضاة ومن يمثلهم رئيس المحكمة العليا‪ ..‬أيها األخوة‪ ..‬أيها األخوات ولكن ال أرى أخوات هنا كما يبدو لي‪ ..‬طلب مني أن أتحدث عن السياسة الداخلية للجمهورية‬ ‫اليمنية وكنت أسأل الذي تحدث معي إن كان هناك امكانية الحديث في موضوع غير تقديم الورقة فقال لي أن ذلك ممكن‪..‬‬ ‫ولهذا أنا أتحدث إليكم من نقاط كنت قد حاولت بقدر االمكان جمعها حول السياس��ة الداخلية للجمهورية اليمنية وس��أحاول بقدر االمكان أن اقترب من محتوى ومضمون هذه السياس��ة في‬ ‫ظل الواقع الراهن الذي نعيشه اآلن‪..‬‬ ‫ع� � ��ادة إذا أراد الباح� � ��ث أن يقت� � ��رب م� � ��ن‬ ‫السياس� � ��ات العامة الب� � ��د ل� � ��ه أن يذهب الى‬ ‫املراجع الرئيسية ومرجعيتنا هنا من املفترض‬ ‫أن تكون هي دستور اجلمهورية اليمنية ولكننا‬ ‫لألسف الشديد اآلن نحن نعلق الدستور ونعلق‬ ‫بعض أجزائه على اعتبار أن لدينا وثيقة وطنية‬ ‫هامة متفق عليها ومباركة في املجتمع الدولي‬ ‫واالقليمي وف� � ��ي حاالت كثيرة نح� � ��ن التزمنا‬ ‫بالوثيقة اكثر ما التزمنا بالدستور على سبيل‬ ‫املثال نحن اصدرنا قانون الضمانات ونحاول‬ ‫اآلن أن نصدر قانون املصاحلة الوطنية والعدالة‬ ‫االنتقالية وسوف يختلف معي زميلي الدكتور‬ ‫محمد أحمد املخالفي حول هذه التصنفة هو‬ ‫يصر على أنه قانون ًا للعدالة االنتقالية لكن في‬ ‫حقيقة االمر نحن أمام وضع استثنائي في البلد‬ ‫وهذا الوضع هو الذي فرض علينا ان نتحدث‬ ‫بلهجة استثنائية حول الوضع الراهن وحول‬ ‫السياس� � ��ات املتوقع أن تتعامل معها القيادة‬ ‫السياس� � ��ية في الظرف الراهن مع االوضاع‬ ‫في الداخل‪..‬‬ ‫املبادرة اخلليجي� � ��ة في واقع االمر هي التي‬ ‫تش� � ��كل اآلن مح� � ��ددات السياس� � ��ة الداخلية‪،‬‬ ‫وعلينا أن نقف كثير ًا أمام بنودها لكي تتضح‬ ‫لنا الصورة‪ ،‬لكن املبادرة هي ايضا ال تشمل‬ ‫سياس� � ��ات داخلية ولكنها تش� � ��مل جملة من‬ ‫القضايا التي يفترض أن حتدد مسار التطور‬ ‫السياسي في وطننا املبادرة اخلليجية ايضا‬ ‫مدعومة من املجتمع الدولي ولذلك هناك قراران‬ ‫مهمان ملجلس االمن ‪ 2014‬و ‪ 2051‬وقراري‬ ‫مجلس االمن أك� � ��دا على املبادرة اخلليجية ثم‬ ‫اضيف إليها بعض التفاصيل املتعلقة مبوقف‬ ‫املجتمع الدول� � ��ي إزاء ما يحدث وأنا اقول من‬ ‫حس� � ��ن حظ اليمن أن املجتم� � ��ع الدولي موحد‬ ‫حول القضية اليمنية ولو كان املجتمع الدولي‬ ‫قد انقسم حول القضية اليمنية لكنا قد شهدنا‬ ‫نفس املشهد السياس� � ��ي العسكري واألمني‬ ‫الذي تش� � ��هده اجلمهورية السورية في الوقت‬ ‫الراهن‪..‬‬ ‫وحديثن� � ��ا نحن كقوى سياس� � ��ية مع ممثلي‬ ‫املجتمع الدولي وممثل االمني العام ايض ًا نركز‬ ‫على ه� � ��ذه النقطة ونقول له� � ��م رجا ًء خاص ًا ال‬ ‫تختلفوا حول اليمن ألن االختالف حول اليمن‬ ‫سيكون كارثي ًا وس� � ��يكون هناك مشهد دموي‬ ‫آخر في الوطن العرب� � ��ي ال حتتمله املنطقة وال‬ ‫تستطيع أن تتحمله اليمن ايض ًا نحن في واقع‬ ‫االمر نعيش في مجتمع فيه قدر من التناقض‬ ‫وفي� � ��ه ق� � ��در ًا من الص� � ��راع وفيه ن� � ��زوغ نحو‬ ‫الفردية‪ ..‬أما التناقض والصراع وهو طبيعي‬ ‫في كل املجتمعات ولكنه عندما يس� � ��تغل هذا‬ ‫التناقض ألغراض وأهداف حزبية أو مناطقية‬ ‫أو مذهبية فإن األمور تكون في هذه احلالة قد‬ ‫صارت منحى مختلف ًا عم� � ��ا يجب أن يتم فيه‬ ‫ان تذهب إليه الظ� � ��روف الطبيعية واالعتيادية‬ ‫وعوامل الصراع في احلقيقة هي عوامل في‬ ‫واقعنا اليمني لها اسبابها ولها جذورها‪ ..‬نحن‬ ‫مجتمع فيه قدر من التناقض وفيه‪ ..‬ميكن أن‬ ‫نقول قدر من التنوع بالقدر الذي فيه قدر من‬ ‫الوحدة‪..‬‬ ‫لألس� � ��ف الش� � ��ديد في الفترات املاضية كنا‬ ‫نص ّر على عامل الوحدة ونغفل عوامل التنوع‬ ‫في البلد ولذلك كنا نتجاوز اخلصائص وعندما‬ ‫جتاوزنا اخلصائص في حاالت معينة كاحلالة‬ ‫ف� � ��ي صعدة أو احلالة في اجلن� � ��وب وقعنا في‬ ‫اخلط� � ��أ ووقوعنا ف� � ��ي اخلطأ مع اس� � ��تمراره‬ ‫لس� � ��نوات طويل� � ��ة هو ال� � ��ذي أدى ال� � ��ى هذه‬ ‫االحتقانات التي نحن نعيشها اآلن ولكي نخرج‬ ‫من هذه االحتقانات علينا أن نعترف بأننا في‬ ‫واقع فيه قدر من التناقض فيه قدر من التنوع‬ ‫وأن هذا املجتمع ال ميكن أن يكون اطالق ًا إال‬ ‫مجتمع ًا خاص � � � ًا بنا نحن في اليمن وعلينا أن‬ ‫نحترم هذه اخلصوصية وأن نسعى من أجل‬ ‫فهمها‪ ..‬ه� � ��ذا التنوع وهذه اخلصوصية تبرز‬ ‫احيان ًا في صورة صراع سياسي أو مذهبي‬ ‫أو مناطقي والصراع السياس� � ��ي اآلن كانت‬ ‫أبرز مالمحه األزم� � ��ة التي مررنا بها وال نقف‬ ‫كثير ًا ع� � ��ن وصف األزمة ممكن بعض الزمالء‬ ‫املوجودين هنا يقول ال هي ثورة والبعض اآلخر‬ ‫قد يصفها باالنتفاضة ال حاجة أن نقف حول‬ ‫املصطلحات لنترك هذا للزمن‪..‬‬ ‫أرج� � ��و أن تتذكروا بأننا حت� � ��ى اآلن بأننا لم‬ ‫نتفق على توصيف ث� � ��ورة ‪ ..48‬هل هي ثورة‬ ‫أم انتفاضة لم نتفق حتى اآلن‪ ..‬وهذه املسألة‬ ‫ايض ًا س� � ��وف تأخذ من الباحث� �ي��ن وقت ًا أطول‬ ‫لكي يتفقوا على وصفها بالث� � ��ورة أو باالزمة‬ ‫أو باالنتفاضة‪ ..‬عندما بدأت االزمة كان هناك‬ ‫خوف ش� � ��ديد على اليمن وهذا اخلوف من كل‬ ‫القوى السياسية مبرر وفي احلقيقة فإن االزمة‬ ‫قد فرضت علينا التفكير بصورة مختلفة عنما‬ ‫كنا نفكر فيه بالسابق‪ ،‬في السابق رمبا رمبا‬ ‫كان هناك من يفكر بأن االستقرار السياسي هو‬ ‫يأتي في إطار قدرة احلزب الواحد على قيادة‬ ‫البلد واثبتت االيام ب� � ��أن هذه القدرة محدودة‬ ‫ومؤقتة ولذلك ظه� � ��رت التناقضات األمر الذي‬

‫استوجب فيما بعد البحث عن مخارج مختلفة‬ ‫وكانت هذه املخارج مطروحة أمامنا قبل االزمة‬ ‫وأثناء االزمة وبعد االزم� � ��ة‪ ..‬بعد االزمة نحن‬ ‫انتهجنا الى ائت� �ل��اف حكومي وهذا االئتالف‬ ‫احلكومي طبع ًا كان سنده الرئيسي ومرجعيته‬ ‫الرئيسية هو املبادرة اخلليجية ومبجرد التوقيع‬ ‫على املبادرة اخلليجية تشكلت احلكومة وجاءت‬ ‫االنتخابات الرئاس� � ��ية التي جاءت باملناضل‬ ‫الكبير الرئي� � ��س عبدربه منصور هادي رئيس‬ ‫اجلمهورية‪ ..‬جاءت به الى رئاسة اجلمهورية‬ ‫وتشكلت احلكومة برئاسة املناضل محمد سالم‬ ‫باس� � ��ندوة ونحن اآلن نتقاسم مع االخوان في‬ ‫املش� � ��ترك (وأنا أتكلم هنا ف� � ��ي جزئية املؤمتر‬ ‫الش� � ��عبي العام) نتقاس� � ��م مع االخ� � ��وان في‬ ‫املشترك احلكومة واس� � ��تطيع أن اقول انه قد‬ ‫حتقق االئت� �ل��اف باحلكومة لكنني كنت أمتنى‬ ‫أن يرقى هذا االئتالف الى مستوى التحالف‬ ‫ملاذا؟‬ ‫واحلدي� � ��ث ف� � ��ي ه� � ��ذا املوضوع ل� � ��ه عالقة‬ ‫بالسياسة الداخلية لكن «خل ّونا» نتكلم بشكل‬ ‫عام نقترب بالواقع يكفي ان نقترب من الواقع‬ ‫بعض الشيء لنحدد فيما بعد سياسة مالمح‬

‫{ إذا لم نقم بإعادة توحيد اجليش وهيكلته في هذه‬ ‫الفترة لن نتمكن من احلفاظ على الدولة املوحدة‬ ‫علينا أن نبحث‬ ‫في الدولة‬ ‫املدنية احلديثة‬ ‫الالمركزية التي‬ ‫يجب أن نذهب‬ ‫إليها جميع ًا‬ ‫السياسة الداخلية للبالد‪ ..‬في واقع األمر كنت‬ ‫أمتنى أن هذا االئتالف ق� � ��د أرتقى من حالته‬ ‫الراهنة الى حالة التحالف لسبب واحد بسيط‬ ‫أنه لم يعد بامكاننا جميع ًا أن جنلس على طاولة‬ ‫واحدة ثم نتخاصم حول السياسات الداخلية‬ ‫السياس� � ��ات االقتصادية حول السياس� � ��ات‬ ‫الثقافية حول السياس� � ��ات االجتماعية وهذه‬ ‫جزء من السياس� � ��ات العامة الداخلية‪ ..‬نحن‬ ‫اآلن نس� � ��تطيع أن نقول بأننا قد اقتربنا بعض‬ ‫الشيء من بعضنا البعض لكن هذا االقتراب‬ ‫ال ميكن وصفه بالتحالف حتى نحقق قدر ًا من‬ ‫االنتقال في مس� � ��توى االئتالف الى مستوى‬ ‫التحالف نحتاج الى تفكير سياس� � ��ي مختلف‬ ‫وهذا التفكير السياسي املختلف البد أن يكون‬ ‫مختلف ًا جذري ًا أي أنه ليس تفكير ًا سياس� � ��ي ًا‬ ‫باجتاه توحيد املكلفني في احلكومة ولكن في‬ ‫اجتاه توحيد غير املكلفني ايض ًا مع احلكومة‬ ‫مبعنى آخر بأن القوى التي فرضت نفس� � ��ها‬ ‫على الس� � ��احة مادي ًا ومعنوي ًا وعسكري ًا علينا‬ ‫أن نأخذها بعني االعتبار حتى نأخذ البلد من‬ ‫حالة االزمة ومن حالة التناحر ومن حالة التمرد‬ ‫الى حول حالة الوحدة‪..‬‬ ‫هذه قضية حتتاج الى تفكير في املس� � ��تقبل‬ ‫واتصور اننا جميع ًا ‪-‬سياسيني وعسكريني‪-‬‬ ‫معنيون مبناقشة هذا املوضوع في املستقبل‬ ‫األمر الذي إذا أخذنا به سيدعونا الى البحث في‬ ‫التفكير فيما يجري في صعدة وفي احملافظات‬ ‫اجلنوبي� � ��ة واحلقيق� � ��ة ما يجري ف� � ��ي صعدة‬ ‫واحملافظات اجلنوبية ليس بسبب االزمة ولكنه‬ ‫طبع ًا عوامل هذه االزمة في شمال الشمال وفي‬ ‫اجلنوب ناجتة عن سياس� � ��ات قدمية لسنوات‬ ‫ماضية هناك ايضا دعوة للتفكير فيما يجري‬ ‫حقيقة ف� � ��ي احملافظات اجلنوبية والش� � ��رقية‪،‬‬ ‫القضية اجلنوبية قد فرضت نفس� � ��ها كقضية‬ ‫لم يعد بامكان أحد من� � ��ا أن يتجاهلها أطالق ًا‬ ‫ال املؤمتر الشعبي العام وحلفاؤه وال املشترك‬ ‫وشركاؤه وال القوى السياسية األخرى العاملة‬ ‫في البالد بعض القوى السياسية خارج إطار‬ ‫التكت� �ل��ات الكبيرة وألننا لم نع� � ��د بامكاننا أن‬ ‫نتجاهل القضية اجلنوبية إذ ًا في هذه احلالة‬ ‫علينا أن نفكر فيها بعمق أكبر القضية اجلنوبية‬ ‫وضعت في اللجنة الفنية في قائمة أعمال ومهام‬

‫احلوار الوطني في املستقبل في األيام القادمة‬ ‫وأتصور أنا لهذه القضية عالقة وثيقة بقضية‬ ‫بناء الدولة هي ميكن أن تكون مدخ ً‬ ‫ال للحديث‬ ‫عن بناء الدول� � ��ة لكنني أتصور بان قضية بناء‬ ‫الدولة يجب أن حتفى باالهتمام الذي تستحق‬ ‫ميك� � ��ن أن تعالج قضية احملافظ� � ��ات اجلنوبية‬ ‫القضية اجلنوبية كم� � ��ا يريد البعض أن يصر‬ ‫عليها وقضية صعدة أو التمرد في صعدة وكل‬ ‫الصراعات ميكن أن يتم السيطرة عليها الى حد‬ ‫ما إذا أستطعنا االتفاق على شكل ومضمون‬ ‫ومحت� � ��وى الدول� � ��ة القادمة وش� � ��كل ومحتوى‬ ‫ومضمون الدولة القادمة البد أن يكون مختلف ًا‬ ‫اختالف ًا جذري ًا عن شكل ومحتوى ومضمون‬ ‫الدولة التي نشأت في عام ‪1990‬م‪.‬‬ ‫الدولة التي نشأت في ‪1990‬م تكاد أن تسقط‬ ‫اآلن تكاد ان تنهار واعتقد أن األمور واضحة‬ ‫بالنسبة لكم جميع ًا لم يعد هناك إال القليل من‬ ‫الس� � ��يطرة على املدن‪ ،‬أما االرياف فإنها تكاد‬ ‫تنزع نحو االستقالل‪ ..‬االستقاللية املؤقتة هناك‬ ‫مناطق تخضع للحركة احلوثية وأخرى تخضع‬ ‫لسلطة احلراك اجلنوبي ومناطق أخرى تخضع‬ ‫لس� � ��لطة القبائل وهناك وج� � ��ود القاعدة التي‬ ‫تس� � ��يطر فترة على أجزاء في محافظة ابني أو‬ ‫كادت أن تسيطر على أجزاء في محافظة شبوة‬ ‫وهناك نزوح حقيقي في احملافظات اجلنوبية‬ ‫وهو نزوع معنوي أكثر منه مادي‪ ..‬اآلن في هذا‬ ‫الظرف لالستقالل والبعض اآلخر حتى لرفض‬ ‫الهوية اليمنية الذي� � ��ن يطرحون فكرة اجلنوب‬ ‫واجلنوب العربي هم في الواقع يختلفون كلي ًا‬ ‫وجذري � � � ًا عما نفكر فيه نح� � ��ن ميكننا أن نفكر‬ ‫في إعادة بناء الدولة اليمنية املوحدة محتفظني‬ ‫بالهوية‪ ..‬أما البعض اآلخر هم يرفضون هذه‬ ‫الهوية ولذلك يبحثون عن هوية جديدة ولألسف‬ ‫الشديد نحن نقول لهم بأفتخر وال أريد أن أقف‬ ‫عند هذا املوضوع ليست هناك هوية في اجلنوب‬ ‫ميكننا أن نقول أننا قد جاءنا جميع ًا من هويات‬ ‫مختلفة صغيرة كونت فيما بعد الهوية اليمنية‬ ‫يفترض أن نحافظ عليه� � ��ا لكن ان هناك ��وية‬ ‫جنوبية أو هوية شمالية أو هوية غربية أو هوية‬ ‫شرقية فهذا ال يوجد إطالق ًا ال في تاريخ العالم‬ ‫وال في تاريخ اليمن‪ ،‬هناك تاريخ عام لليمن كان‬ ‫موحد ًا فيه في أجزاء من تاريخه وهناك أجزاء‬ ‫أخرى من التاريخ كان اليمن منقسم ًا على نفسه‬

‫ولألسف الشديد وهذه حقيقة يجب أن نعترف‬ ‫بها كان تاريخنا في معظمه انقسامي‪ ،‬الفترات‬ ‫الزمنية التي حتققت فيها الوحدة كانت معدودة‬ ‫لكن الهدف الكبير (بناء اليمن املستقبلي) هو‬ ‫في وحدة ولذلك يجب علينا أن نساعد أنفسنا‬ ‫ف� � ��ي أن ننصهر جميع ًا في هوي� � ��ة واحدة هي‬ ‫الهوية اليمنية ولكنا في دولة ال مركزية أما إذا‬ ‫ذهبنا نحو إغفال التنوع املذهبي والسياسي‬ ‫واالجتماعي والثقاف� � ��ي وحاولنا أن نقيم دولة‬ ‫مركزية واحدة يتاب� � ��ع فيها املواطن في املهرة‬ ‫قضية التس� � ��وية االدارية العالي ملرتبه ألشهر‬ ‫في صنعاء‪..‬‬ ‫فأنا أقول لكم في هذه احلالة فإننا س� � ��نفقد‬ ‫الدولة شأنا أم أبينا أتصور أنا أن على الرئيس‬ ‫عبدربه منصور هادي الذي ميثل الدولة وميثلنا‬ ‫جميع ًا في هذه املرحلة وهو رمزنا علينا نحن‬ ‫في االحزاب التي أتلف� � ��ت في احلكومة وعلى‬ ‫االح� � ��زاب التي ه� � ��ي خارج احلكوم� � ��ة وعلى‬ ‫االخوان في صعدة وعلى االخوان في اجلنوب‬ ‫أن نفكر جميع ًا في أن مستقبل اليمن لن يكون‬ ‫إال في ظل الوحدة أذكر الذين ينزعون اآلن نحو‬ ‫االنفصال الى أننا كنا نعاني مشكالت كبيرة‬ ‫ال حصر لها في إطار الدولة الشطرية وفشلت‬ ‫عملية التنمية وفش� � ��لنا في حتقيق االستقرار‬ ‫واالم� � ��ن واحتربنا في أكثر م� � ��ن مرة كنا على‬ ‫سبيل املثال ننشأ مصنع ًا في عدن واالخوان‬ ‫في احملافظات الشمالية ينشأوون مصنع ًا آخر‬ ‫للغ� � ��زل في صنعاء وال مصن� � ��ع عدن جنح وال‬ ‫مصنع صنعاء ألنه ال توجد سياس� � ��ة موحدة‬ ‫ولهذا السبب نحن في حاجة الى رؤية جديدة‬ ‫فيما يتعلق بالدولة اليمنية الوحدة حتى ال تنهار‬ ‫ه� � ��ذه الدولة يجب أن نخض� � ��ع جميع أفكارنا‬ ‫للمناقشة في مؤمتر احلوار الوطني‪.‬‬ ‫مؤمتر احلوار الوطني هو احملطة الرئيسية‬ ‫الى جانب قضية توحيد وهيكلة اجليش وأقول‬ ‫ملؤمتر احلوار الوطني إذا لم ننجح في الستة‬ ‫االش� � ��هر القادمة وجنلس عل� � ��ى طاولة واحدة‬ ‫ونتح� � ��اور ح� � ��ول قضايا اخلالف الرئيس� � ��ية‬ ‫فإننا لن ننج� � ��ح بعدها في احلفاظ على الدولة‬ ‫اليمنية املوح� � ��دة وفي نفس الوقت فإننا إذا لم‬ ‫نقم بإعادة توحي� � ��د اجليش وهيكلته وفي هذه‬ ‫الفترة بال� � ��ذات أيض ًا لن نتمك� � ��ن في احلفاظ‬

‫على الدولة املوحدة وهن� � ��ا تأتي مهمة القيادة‬ ‫السياسية والقيادات احلزبية والنخب املدنية‬ ‫والعس� � ��كرية في التفكير االيجابي فيما يتعلق‬ ‫بحل املش� � ��كالت الكبرى التي تعطل مسارنا‬ ‫الوطني وإذا أخذت باالعتبار بان قضية وحدة‬ ‫وهيكلة اجليش قضي� � ��ة مصيرية فإنني أذكر‬ ‫الزمالء القادة العسكريني أن األمر ال يتوقف‬ ‫فقط عند وحدة وهيكلة اجليش بنص املبادرة‬ ‫اخلليجية ومعاجلة االسباب مبعنى وهو الذي‬ ‫أشار إليه وزير الدفاع قبل قليل وهو أن جميع‬ ‫االجراءات التي أتخذت خالل الفترة املاضية‬ ‫في توحيد وهيكلة اجلي� � ��ش منذ الوحدة حتى‬ ‫اآلن لم تكن كافية ونحن محتاجون للبحث في‬ ‫االسباب احلقيقية‪ ،‬واالسباب احلقيقية ليست‬ ‫تقنية وليس� � ��ت هيكلية‪ -‬كم� � ��ا يتصور البعض‬ ‫هي ايض ًا أس� � ��باب تتعلق بالواقع االجتماعي‬ ‫والسياسي والتاريخي الذي نشأت فيه الدولة‬ ‫اليمنية‪.‬‬ ‫حت� � ��ى ال أطيل أريد أن أقول لالخوان الذين‬ ‫س� � ��محوا لي باحلديث اليوم معكم واقول لكم‬ ‫بأن املهام كبيرة وعلينا أن نراجع اآلن املشهد‬ ‫السياسي قبل أن ينفرط العقد‪ ،‬أنتم تالحظون‬ ‫ان املشهد السياسي قد بدأ فيه قدر من التحول‬ ‫قبل املبادرة اخلليجية كان هناك ائتالف ولكن‬ ‫هذا األئت� �ل��اف في اجلانبني قد ب� � ��دأ يتصدر‬ ‫بالذات وأنا أشير أن االخوان مث ً‬ ‫ال في املشترك‬ ‫كانت لهم انشطة مشتركة مع بعض االطراف‬ ‫هنا وهناك وكانت لنا ايض ًا في املؤمتر الشعبي‬ ‫العام أنشطة مشتركة هنا وهناك‪..‬‬ ‫لكن ه� � ��ذا التحالف اآلن لم يعد هو نفس� � ��ه‬ ‫قد تغير كثير ًا هذا التحالف وقد اصبح هناك‬ ‫ح� � ��وارات مختلف� � ��ة بني االطراف السياس� � ��ية‬ ‫املختلفة ٌ‬ ‫وكل يبحث له عن مصير في الساحة‪..‬‬ ‫هذا انفراط التحالفات السابقة قد يفرض في‬ ‫حلظة من اللحظات صراع ًا جديد ًا شك ً‬ ‫ال في‬ ‫الصراع اجلديد وأظن أنكم تالحظون أن هناك‬ ‫قوى تفرح خارج إطار الدولة وهناك صراع قائم‬ ‫على أساس مذهبي‪ ،‬يجب أن نبحث في شكل‬ ‫الدولة املدنية احلديثة الالمركزية التي يجب أن‬ ‫نذهب إليها جميع ًا دون خجل ودون استحياء‬ ‫ألن البعض منا حتى اآلن لالس� � ��ف الش� � ��ديد‬ ‫ورمبا بعضك� � ��م هنا الزال يطرح فكرة احلكم‪،‬‬ ‫الصالحيات‪ ،‬نقل الصالحيات االدارية واملالية‬ ‫للمحافظات اجلنوبية مث ً‬ ‫ال حملافظة صعده هذا‬ ‫التفكير لم يعد وارد ًا‪ ،‬الواقع السياسي املتحرك‬ ‫املتغير املتفجر املتسم بالصراع لم يعد يحتمل‬ ‫مثل هذا التفكير اطالق ًا‪ ،‬إذا أردنا أن نحافظ‬ ‫على الدولة فعلي � � � ًا وأن نذهب نحو دولة مدنية‬ ‫يقبل به� � ��ا كل االطراف املذهبية والسياس� � ��ية‬ ‫املتخاصمة في هذه املرحلة واقول مرة أخرى‬ ‫ان اليمن توحدت (حتى ال نكذب على انفسنا‬ ‫ونوهم انفسنا بش� � ��يء ان اليمن لم يتوحد إال‬ ‫في ظل النظ� � ��ام اجلمهوري) لم تتوحد في ظل‬ ‫آخر نظام‪ ،‬كل االنظمة التي نشأت كانت بشكل‬ ‫أو بآخر جتد صعوبة ف� � ��ي توحيد اليمن حتى‬ ‫الوحدة التي حتقق� � ��ت آخر وحدة قبل الوحدة‬ ‫احلديثة التي نعيشها اآلن وحدة املتوكل على‬ ‫الله اس� � ��ماعيل كانت محدودة جغرافي ًا وتكاد‬ ‫تنعدم اجتماعي ًا وسياسي ًا لهذا السبب الدولة‬ ‫احلديثة قامت على قاع� � ��دة اجلمهورية ولنقل‬ ‫هي ولنق� � ��ل بصورة مختلفة حت� � ��اول ان تقف‬ ‫على قاعدة الدولة املدني� � ��ة احلديثة أو حتاول‬ ‫أن حتافظ عل� � ��ى وحدتها في ظل الدولة املدنية‬ ‫احلديثة وهو في ظل التفكير السياسي الذاهب‬ ‫الى دولة مدنية حديثة‪..‬‬ ‫األمر اآلخر نحن ال نستطيع أن نحقق التطور‬ ‫في حياتنا دون أن نحافظ على شكل من اشكال‬ ‫الوحدة في البالد وقد أشرت الى بعض االمثلة‬ ‫حول هذا املوضوع ولكن مرة أخرى أقول بأنه‬ ‫نحن والرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة‬ ‫الوف� � ��اق الوطني وق� � ��ادة االح� � ��زاب والنخب‬ ‫السياسية والعسكرية املختلفة معنيون بالبحث‬ ‫بعمق في واقع الراهن وبالتالي س� � ��نبحث في‬ ‫السياسات الداخلية وقبل أن أنهي حديثي فيما‬ ‫يتعلق بسياسات الوضع الراهن الذي يفرض‬ ‫علينا احلديث في السياس� � ��ات الداخلية أريد‬ ‫أن أقول بعض احلقائق مبا يتعلق بالسياسات‬ ‫الداخلية أو اخلارجية‪ ..‬لم يعد هناك دولة قادرة‬ ‫أن تصنع سياساتها الداخلية باستقاللية تامة‬ ‫عن املجتمع الدولي واالقليمي‪..‬‬ ‫لم يعد اطالق ًا‪ ..‬ال يوجد مثل هذا‪ ..‬هناك في‬ ‫واقع االمر هيمنة للدول اخلمس العظمى بشكل‬ ‫أو بآخر وفوق هذا هن� � ��اك تطورات اقتصادية‬ ‫وتقني� � ��ة وتكنولوجية فرض� � ��ت أن يكون العالم‬ ‫هذا وحده واحدة وقرية واحدة وهذه التطورات‬ ‫جتعل قضية االستقاللية أمر ًا غير وارد لكن‬ ‫هن� � ��اك مجتمع� � ��ات لديها قدر م� � ��ن احلصانة‬ ‫تستطيع أن تدافع عن مصاحلها بقوة وهناك‬ ‫مجتمعات منهكة مريضة س� � ��قيمة ومجتمعنا‬ ‫لألسف الشديد منوذج لهذه املجتمعات وهو‬ ‫الذي يحملنا جميع ًا مسئولية كبيرة‪..‬‬ ‫والسالم عليكم ورحمة الله وبركاته‪..‬‬

‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫وضع خطة عمل‬ ‫تطبيقية مزمنة‬ ‫لتنفيذ مخرجات‬ ‫الندوة‪ ،‬ووضع‬ ‫المعالجات‬ ‫لإلختالالت‬ ‫القائمة في‬ ‫الوضع اإلداري‬ ‫والمالي‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫إعادة هيكلة‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫هي ضرورة‬ ‫وطنية وحاجة‬ ‫أساسية للقوات‬ ‫المسلحة نفسها‬ ‫وأن العمل‬ ‫على أنجاز هذه‬ ‫المهمة يمثل‬ ‫اليوم أولوية‬ ‫سياسية ووطنية‬ ‫وعسكرية‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫إيالء عناية‬ ‫واهتمام أكبر‬ ‫للقوات البحرية‬ ‫والدفاع الساحلي‪،‬‬ ‫باعتبار أن اليمن‬ ‫دولة بحرية‪،‬‬ ‫كما أن معظم‬ ‫العدائيات تأتي‬ ‫من البحر‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬


‫ندوة‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪8‬‬

‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫عدد من المشاركين يؤكــــــــــــ‬

‫املداخالت تؤكد على ض ــرورة توحيداملؤس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫أستكمال البنية‬ ‫الهيكلة لقوة‬ ‫حرس الحدود‬ ‫واإلسراع في‬ ‫إعادة تنظيمها‬ ‫وأنتشارها‬ ‫لضمان تأديتها‬ ‫لمهام حراسة‬ ‫حدود الدولة‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫تفعيل قانون‬ ‫األحتياط العام‬ ‫ووضع نظام‬ ‫التعبئة العامة‬ ‫لموارد الدولة‬ ‫البشرية والمادية‬ ‫األحتياطية‪.‬‬

‫< البيان الختامي للندوة‬

‫تفعيل‬ ‫دور العمل‬ ‫األستخباري‬ ‫االستراتيجي‬ ‫لتحديد‬ ‫العدائيات‬ ‫المستقبلية‬ ‫وإتجاهات‬ ‫التهديد خالل‬ ‫فترة إنذار طويله‬ ‫تتمكن خاللها‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫من الفتح‬ ‫األستراتيجي بنا ًء‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫المداخالت التي قدمت على هامش جلسات الندوة العسكرية االولى‪ ..‬افاضت وعززت من الرؤية القائمة‬ ‫عل��ى ضرورة االتج��اه نحو الهيكلة للقوات المس��لحة وهي آراء كلفت من اجلها لجان محددة لدراس��تها‬ ‫وصياغتها كاتجاهات لبناء القوات المسلحة‬

‫اللواء صالح‪ :‬الثواب والعقاب يجب ان يطبق على اجلميع‬ ‫كل ما قدم من اوراق ودراسات وهياكل يشكرون‬ ‫عليها كل االخوان كلها مقترحة ومعظمها في صلب‬ ‫املوضوع وما بيتطلبه اهم شيء ما بيدور اآلن ماذا‬ ‫تريد مننا القيادة السياس� � ��ية العس� � ��كرية في هذه‬ ‫االيام؟ تريد مننا هيكلة القوات املس� � ��لحة لكل منا‬ ‫طرح ولكن بأولوياته وإذا م� � ��ا حاولنا ان نطبق ذلك‬ ‫في ش� � ��هر واال شهرين فسنفش� � ��ل في ايجاد هيكل‬ ‫يتناسب مع الوضع العام للبلد مبا فيها اقتصادي ًا‬ ‫وامني ًا فض ً‬ ‫ال عن متطلب� � ��ات التغيير يجب ان يكون‬ ‫هذا الهيكل متناسب مع وضعنا وكلنا نعمل من اجل‬ ‫تثبيته ويتطلب مننا م� � ��ا نزلت به اللجان الذي بق��ار‬ ‫الرئي� � ��س ووزير الدفاع واالخ رئي� � ��س هيئة االركان‬ ‫للوحدات افرزت منهم الغي� � ��ر صاحلني للهيكلة في‬ ‫القوات املسلحة يجب ان نبعدهم ونحدد لهم مكان‬ ‫ومبا فيهم كبيري السن مبا فيهم االمراض مبا فيهم‬ ‫كذا‪ ..‬ونعطي لهذا الهي� � ��كل مكانته في وقت قصير‬ ‫لكي نثبت للناس الذي بينهشوا في اجسامنا والذي‬ ‫أس� � ��اؤوا إلينا في الش� � ��وارع والذي قتلوا جنودنا‬ ‫وضباطنا في كل مكان نحن نرحب باملعاجلات وإزالة‬ ‫األمل والكالم الذي بينطقوه ألننا جزء ال يتجزأ من‬ ‫هذه الدولة وج� � ��زء ال يتجزأ من الوطن واالختراقات‬ ‫موجودة في كل بقع� � ��ة وتصحيح كل ما يتطلبه هذا‬ ‫الهيكل مش هذا جوي واديناه في شئون االفراد مش‬ ‫هذا من البحرية وادين� � ��اه في دائرة التقاعد نرد كل‬ ‫واحد في مكانه ونعطي كل املناصب لكل من يجب‪..‬‬ ‫أن يتم ما يطلب من قوى الوسائل اقتصاد البالد ال‬ ‫تتحمل إال ما معانا وعلى بركة الله وضع الشخص‬ ‫املناسب في املكان املناسب‪..‬‬ ‫لكي ال يتكرر كل ما قد سبق الثواب والعقاب يجب‬ ‫ان يتم وإال قد سبق الهيكلة هذا مدير دائرة التخطيط‬ ‫والنظم بأوامر وزير الدفاع ورئيس االركان والله ما‬ ‫خلوا وحدة وال منطقة ما نزلوا هيكلوها وعملوا هياكل‬

‫ولكنها رجعت الى االدراج كل اللجان الوحدوية في‬ ‫تعز هيكلة القوات املسلحة كلها ودخلت في االدراج‬ ‫هذا ككل واحد ق� � ��دم كل ما طرحناه لكن نرجوا من‬ ‫الل� � ��ه ان ال تروح هذه الدورة وه� � ��ذه الندوة واللجنة‬ ‫التي شكلتها اللجنة العسكرية إلعادة هيكلت القوات‬ ‫املسلحة كما س� � ��بق‪ ..‬أن عادت الى أدراج العمل‪..‬‬ ‫إذا مت هذا كله ندخل في االعمال األخرة هل سنفتح‬ ‫الطرق يا أبناء القوات املسلحة الذي ما قدر املواطن‬ ‫يطلع وال ينزل وال أحنا هل س� � ��نوقف كل من يقتلونا‬ ‫في الشوارع؟‬ ‫ويقتلون أبناء األمن واجليش هل أحنا قادرون؟ هذه‬ ‫القيادة السياس� � ��ية هل احنا قادرون نغطي حدودنا‬ ‫البرية والبحرية؟ أما موضوع وكل ما طرح هو من‬ ‫الس� � ��هل ان نطبقه ونعمله لكن البلد حتتاج مننا هذا‬ ‫العمل القيادة السياس� � ��ية حتتاج مننا هذا العمل‪..‬‬ ‫مازلنا لليوم غير قادري� � ��ن نلحم الغاز في مأرب وال‬ ‫قادرين نصل� � ��ح أنابيب البت� � ��رول وال قادرين‪ ..‬هل‬ ‫القوات املسلحة قادرة لهذا الكالم القيادة السياسية‬

‫تريد مننا هذا الكالم‪ ..‬املدن وتأمينها على من؟!‬ ‫علينا أحنا واألمن ورمبا أن احنا شركاء في أمن‬ ‫املدن أنا بني البس املدني الصبح والعسكري أعمله‬ ‫في املشمع واصل به الى القيادة وألبس امليري وغير‬ ‫هكذا واال عيدقوني في أية بقعة‪ ..‬وأينهي امكانياتنا‬ ‫وأينهم شرطتنا وأينهم جيش� � ��نا وأينهم أمننا؟ هذا‬ ‫هو ال� � ��ذي تتطلبه القي� � ��ادة السياس� � ��ية مننا ما هو‬ ‫البديل؟ مش قادر ان� � ��زل الى مارب من طريق مأرب‬ ‫يا خبره م� � ��ا بش معانا وال جندي ف� � ��ي الطريق أين‬ ‫هم؟ املدن املصالح العامة هل أحنا قادرين نحميها‬ ‫أو بيفجروه� � ��ا في كل م� � ��كان؟! مجاميع صعده هل‬ ‫أحنا قادرون نستخدمها؟! هل أحنا نقدر نستكمل‬ ‫هذه اللجان الشعبية في معظم املدن واملناطق والتي‬ ‫اثبتت وجودها جنب القوات املس� � ��لحة وطهرت ابني‬ ‫وغيرها فشلنا في معظم االعمال هل نستعيد للقوات‬ ‫املس� � ��لحة مكانها؟ هل س� � ��نقول لكل من يتدخل في‬ ‫القوات املسلحة ارفعوا ايديكم مننا؟! احنا قادرين‬ ‫نقول للناس هؤالء كانوا اشخاص ًا كانوا أو احزاب ًا‬ ‫كانت قبيلة أو مس� � ��ئولني يكونوا من كانوا نقول لهم‬ ‫اتركونا واحنا عنعمل القوات املسلحة‪.....‬‬ ‫هل نحن قادرون مننع االنتماء احلزبي في القوات‬ ‫املس� � ��لحة؟! إذا قدرنا ل� � ��كل ذلك يتأك� � ��د األخ وزير‬ ‫الدفاع ورئيس االركان ان الهيكلة واحلدود والبحر‬ ‫س� � ��يتم اعداده وبناءه وكلنا‪ ..‬وام� � ��ا اللجان والعمل‬ ‫فقد في جلنة ش� � ��كلتها اللجنة العس� � ��كرية تواصل‬ ‫عملها وتهيكل‪ ..‬تعبنا سهرنا كم قد هيكلنا من اول‬ ‫الوحدة لليوم ودخل� � ��ت االدراج عند الله وعندكم ال‬ ‫يستغفلوكم هؤالء الشيبات‪ ..‬والسالم عليكم ورحمة‬ ‫الله وبركاته‪،،،‬‬ ‫< نائب رئيس هيئة االركان لشئون العمليات‬

‫العميدالطويل‪ :‬نحن بحاجة لتحديد فريق إلعادة مهام القوات‬ ‫املسلحة مبا يتناسب واملتغيرات احلالية‬ ‫بس� � ��م الله الرحمن الرحيم‪ ..‬والصالة والس� �ل��ام على‬ ‫أش� � ��رف رس� � ��ل الله‪ ..‬أو ًال قضية الهيكلة قضية معقدة‬ ‫وصعبة لكن أيها القادة واالخوة الزمالء واألخ الوزير يعني‬ ‫قضية الهيكلة ينبغي أن تأخذ اجتاهني رئيسيني اجلانب‬ ‫العملي واجلان� � ��ب النظري على أن يطبق اجلانب النظري‬ ‫فيما بعد في جانب الواقع اجلانب العملي وهو كما شرح‬ ‫االخ يحيى شعالن اجلانب العملياتي ذو النطاق اجلغرافي‬ ‫نحن لدينا نطاق جغرافي بحري يعني ساحل بحري وجزر‬ ‫وبحر يعني الساحل البحري ميتد ‪2500‬كم‪.‬‬ ‫إضافة الى اجلزر إضافة الى الساحل إذ ًا نحن بحاجة‬ ‫الى نوعية وكيفية وحجم للنطاق اجلغرافي والعملياتي في‬ ‫إطار هذا اجلانب طبع ًا م� � ��ع األخذ بعني االعتبار الى أنه‬ ‫لدينا ‪70‬اتفاقية دولية إذا ما أهتمينا في هذا النطاق ايض ًا‬ ‫سيكون مردودها إيجابي‪..‬‬ ‫أما اجلانب الثاني ان� � ��ه لدينا حدود برية كبيرة يعني إذا‬ ‫نح� � ��ن نركز وكما جاء في النط� � ��اق اجلغرافي محدد ثاني � � � ًا اجلانب النظري‬ ‫لدينا مفاهيم يعني االخ قائد الش� � ��رطة العسكرية أش� � ��ار الى نوعية القوات‬ ‫املسلحة ماذا نريد من نوعية الكيفية كم اجلانب اآلخر احلجم عقيدة القوات‬

‫املس� � ��لحة االخ صالح قاسم اشار باستفاضة الى‬ ‫عقيدة القوات املسلحة عقيدة القوات املسلحة طبعا‬ ‫كانت متدهورة التدريب نوعية التدريب كذلك ايضا‬ ‫االجتاه املعنوي قضايا كثيرة من هذا ايض ًا قناعة‬ ‫لعدالة القضي� � ��ة التي يناضل م� � ��ن اجلها وميوت‬ ‫املناض� � ��ل هذه قضية ف� � ��ي غاية االهمي� � ��ة اجلانب‬ ‫الثاني انه القوانني لدينا اآلن اربعة قوانني رئيسية‬ ‫واالخ الوزير س� � ��بق أنه اصدر قرار ًا يعني في هذا‬ ‫االجتاه‪ ..‬االجتاه االول أرى االخ وزير الدفاع شكل‬ ‫جلنة فريق إلعادة التموضع والهيكلة في إطار هذا‬ ‫النطاق هكذا مباشرة يعني يكون فيه فريق خاص‬ ‫بإعادة التموضع في النطاقني اجلغرافيني البحري‬ ‫والبري‪ ..‬اجلانب الثان� � ��ي القوانني نحن الزم نقف‬ ‫أمام القوانني هل تتناسب اليوم مع التطورات طبع ًا‬ ‫لها أكثر من ‪20‬سنة كثير من القوانني قانون اخلدمة‬ ‫قانون خدمة الدفاع الوطني‪ ..‬املكافآت املعاشات ‪.‬أما قضية املهام نحن أيض ًا‬ ‫بحاجة لتحديد فريق إلعادة مهام القوات املس� � ��لحة فيما يتناسب واملتغيرات‬ ‫واتفاقية اخلليج وشكر ًا‪،،،‬‬

‫اللواء القاسمي‪ :‬نرحب باجلميـع‬ ‫اخص بالذكر اإلخوة اخلبراء املشاركني‬ ‫في هيكلة القوات املسلحة من اململكة األردنية‬ ‫الهاشمية ومن الواليات املتحدة األمريكية‪,‬‬ ‫أرحب بكم جميع ًا واس� � ��محوا لي أن أوجز‬ ‫لكم نبذة مختصرة عن أعمال الندوة ليومنا‬ ‫هذا الندوة بعنوان (االجتاهات األساس� � ��ية‬ ‫للسياسة العامة للجمهورية اليمنية ومالمح‬ ‫عن استراتيجية األمن القومي) ‪.‬‬ ‫وتتضمن اجللسة األولى أربع أوراق عمل‬ ‫الورقة األولى تتضمن االجتاهات األساسية‬ ‫للسياسة الداخلية للجمهورية اليمنية يلقيها‬ ‫الدكتور أحمد عبيد بن دغر وزير االتصاالت‬ ‫وتقني� � ��ة املعلومات‪ ,‬الورق� � ��ة الثانية تتضمن‬ ‫االجتاهات األساسية للسياسية اخلارجية‬ ‫للجمهورية اليمنية يلقيها الدكتور علي مثنى‬ ‫حسن نائب وزير اخلارجية‪ ,‬الورقة الثالثة تتضمن املالمح الرئيسية لالصالحات الدستورية‬ ‫والقانونية وعالقتها ببناء وحيادية القوات املس� � ��لحة يلقيها الدكتور محمد املخالفي وزير‬ ‫الشئون القانونية‪.،‬‬ ‫ورقة العم� � ��ل الرابعة تتضمن مالمح اس� � ��تراتيجية عن األمن القوم� � ��ي اليمني في ظل‬ ‫املتغيرات الراهنة يلقيها اللواء جالل الرويشان وكيل جهاز األمن القومي ثم تختتم اجللسة‬ ‫باملناقشة واخلتام‪ ..‬بداية الورقة األولى يلقيها الدكتور احمد عبيد بن دغر وزير االتصاالت‬ ‫وتقنية املعلومات فليتفضل‪ ..‬ستأخذ كل ورقة عشرين دقيقة‪.‬‬ ‫< مستشار القائد األعلى للقوات املسلحة‬

‫العميد الغزالي‪ :‬حترمي احلزبية‬ ‫في اجليش واألمن‬ ‫إعداد وتنظيم هذه الندوة التي أعتبرها من‬ ‫االيام الوطنية بحق‪ ..‬أرجو أن نستخلص‬ ‫الهدف من إعادة هيكلة القوات املس� � ��لحة‬ ‫من أهداف الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر‬ ‫وباالخ� � ��ص اله� � ��دف الثاني م� � ��ن اهداف‬ ‫الثورة بناء جيش وطني قوي حلماية البالد‬ ‫وحراسة الثورة ومكاس� � ��بها األمر الثاني‬ ‫أيض ًا األس� � ��س التي يبنى عليها نظام أو‬ ‫إعادة تنظيم أو بناء وهيكلة القوات املسلحة‬ ‫املتمثلة في مسرح العمليات واالمكانيات‬ ‫االقتصادية للبالد‪ ..‬وأيض ًا منها العقيدة‬ ‫التي يجب أن تكون في مقدمة بناء الهيكل‬ ‫التنظيمي وايض ًا تشكيالتها املختلفة‪.‬‬ ‫األم� � ��ر الثاني نحن لدينا في الدس� � ��تور‬ ‫املادة (‪ )40‬أنا أؤكد هنا ضرورة تطبيقها‬ ‫في الواقع العملي وحترمي احلزبية حترمي ًا‬ ‫مطلق ًا في صفوف القوات املسلحة‪.‬‬ ‫وم� � ��ن أراد م� � ��ن منتس� � ��بيها أن ميارس‬ ‫احلزبية فعليه أن يترك اخلدمة في القوات‬ ‫املسلحة وينخرط في احلزبية كما يشاء‪.‬‬ ‫األمر الثاني هناك نقطة عن األمن القومي‬ ‫أو مفهوم األمن القومي يعني عند العامة أنه‬

‫األمن القومي معني بجهاز األمن القومي‬ ‫ومنتسبيه وفي اعتقادي أن هذا ناجت لعدم‬ ‫التوعية العامة للمجتمع بأن األمن القومي‬ ‫يعني به كل فرد في املجتمع‪.‬‬ ‫أي ش� � ��خص في املجتمع يرى أن البالد‬ ‫يتعرض أمنه واستقراره للتهديدات عليه أن‬ ‫يساهم في إتخاذ التدابير الالزمة ملنع هذا‬ ‫اخلطر على أمن البلد ومواطنيه‪.‬‬ ‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬


‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫ندوة‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪9‬‬

‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫ـــــــــــــــــــــــــدون في مداخالتهم‪:‬‬

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــسة العسكرية واالمنية إلجناح احلــوار الوطني‬ ‫العميد عامر‪ :‬البد ان يبذل اجلميع‬ ‫جهود ًا في عملية التدريب‬

‫اللواء الشامي‪ :‬حركات سياسية تقمصت الدين‬ ‫للتفرقة بني أبناء الشعب الواحد‬

‫طبع ًا ا��كلم على منظومة التدريب‪ ..‬في اعتقادي ان منظومة التدريب في القوات املسلحة اليمنية مكتملة سوا ًء في التدريب االساسي او‬ ‫التدريب املتوسط او التأهيل العالي‪ ..‬طبعا االن كلية القيادة واالركان متر فيها الدفعة اخلامسة عشرة كلية احلرب الدفعة السادسة‪..‬‬ ‫كلية الدفاع الوطني الدورة اخلامس� � ��ة يعني تخرج من كلية االركان ما يق� � ��ارب يعني أكثر من ألف ضابط ركن وجميع هؤالء الضباط‬ ‫قاموا بجهود كبيرة وحثيثة في اعداد بحوث يعني ملختلف املستويات للقوات املسلحة فالسؤال هنا االكيد أين مصير هذه البحوث؟ هل‬ ‫هذه البحوث توزع الى جهات االختصاص لدراستها وتقييمها والعمل بها أم تبقى في االدراج محبوسة؟ هذا السؤال األول‪ ..‬الثاني‬ ‫بالنسبة للقوات املسلحة طبع ًا هي ليست مؤسسة اجتماعية يعني ويتم فيها التجنيد العشوائي للمكسرين والعميان و‪...‬إلخ‪ ،‬فالقوات‬ ‫املسلحة عبارة عن مجموعة من الرجال املنظمني واملعدين لتحقيق اهدافها بدون مقاومة عن طريق عمل منسق ولذا فالتالحم هو جوهر‬ ‫وجودها فالقدرة العسكرية قدمية وكما أن حاجتها الى التنظيم اجليد أدت الى أن تتمكن القوات املسلحة من ايجاد أشخاص واضعي‬ ‫عدد كبير من االفكار التنظيمية التي تس� � ��تخدم من قبل املجتمع ككل‪ ..‬الس� � ��ؤال هنا ماذا سيكون مصير الناس غير العاملني والناس‬ ‫الذين جتندوا جتنيد ًا عشوائي ًا بدون الرجوع الى التقييم الصحي والى غيره؟ وشكر ًا‪،،،‬‬

‫العميد املوشكي‪ :‬تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في احلفاظ على وحدة القوات املسلحة‬ ‫احلقيقة أن ما اس� � ��تمعنا إليه من اطروحات هي نتاج لثقافة أممية ولثقافة عسكرية‬ ‫ف� � ��ي مختلف بلدان العالم‪ ،‬وما طرحه االخوة ف� � ��ي املداخالت ال تتجاوز وجهات نظر‬ ‫من اجل الوصول الى خالصة نهائية لكيفية تنظيم القوات املس� � ��لحة‪ ..‬االخوة الذين‬ ‫طرحوا اطروحاتهم مشكورين وقد أدلوا برأي سليم وسديد وهو مطروح ايضا للنقاش‬ ‫ولكن خالل يومني ناقشنا أطروحات الزمالء وهناك جلنة مكلفة عملت حلوالي سبعة‬ ‫شهور واملطلوب هو االستماع الى ما توصلوا إليه وإثراء ما توصلوا إليه في النقاش‬ ‫ويتم وضع الهيكلة على اس� � ��س صحيحة من خالل مناقشات االخوة في امليادين‪..‬‬ ‫في الواق� � ��ع العملي‪ ..‬اجلانب الثاني من خالل ما طرح� � ��ه االخوان لم تتضح لنا الى‬ ‫أي اجتاه تتجه الهيكلة؟ ما هي العقيدة التي س� � ��تناط بالقوات املسلحة اليمنية؟ وهل‬ ‫العقيدة التي س� � ��يختارها القادة‪ ..‬هل لدينا االمكاني� � ��ات املالية التي تلبي تغطية مثل‬ ‫هذه التوجهات؟ اجلانب الثالث وهي نصيحة أحنا ال يخشى على القوات املسلحة إال‬ ‫من أبناء القوات املسلحة ومن اآلراء النظرية واالصرار على الرأي القوات املسلحة ال‬ ‫يخشى عليها إال من قيادات القوات املسلحة واحنا قيادات القوات املسلحة يجب أن‬ ‫نتأنى‪ ..‬أخطأنا في حق القوات املسلحة مرتني باالستعجال والتهور أخطأنا في عام‬ ‫‪90‬م وخلطنا خلط غير منطقي وأخطأنا في ‪95‬م وأخطأنا خطأ فادح ًا في حق القوات‬ ‫املس� � ��لحة خلطنا الصالح بالطالح خلطنا املتعلم واملتخصص باجلاهل وأنا أرى أنه‬ ‫توجهنا في هذه املرحلة‪.‬‬ ‫ايضا اننا سنغلط الغلطة الثالثة في حق القوات املسلحة ولذا تقع علينا مسؤوليه‬ ‫وعلى عواتقنا أمانة كبيرة في حق القوات املس� � ��لحة ألنه مت تدريب القوات املس� � ��لحة‬ ‫واقتناء املعدات بدماء الش� � ��عب‪ ،‬من قوت الشعب‪ ،‬من مال الشعب فال يجوز أن تهدر‬ ‫من اجل نزوة أو من أجل أشخاص االشخاص زائلون وتبقى القوات املسلحة وتبقى‬ ‫اليمن‪ ..‬هذا ما أود طرحه وشكر ًا جزي ً‬ ‫ال لكم‪.‬‬

‫لن أتوس� � ��ع في احلديث عن إع� � ��ادة بناء وتنظيم‬ ‫غد‬ ‫وتشكيل القوات املسلحة إذا كان احلديث يأتي ٍ‬ ‫غد‪ ..‬لكنني سأحتدث عن احملاضرات التي‬ ‫وبعد ٍ‬ ‫ألقيت اليوم في نقطتني عندما نتحدث عن القوات‬ ‫املسلحة باعتبارها صمام أمان الدولة واملجتمع‪،‬‬ ‫لكن هناك انقسام من أعلى سلطة الدولة الى أدنى‬ ‫مستوياتها‪ ..‬هناك انقسام في احلكومة واملؤسسات‬ ‫الدس� � ��تورية املختلفة وهذا االنقسام لن يؤدي الى‬ ‫النجاح والف� �ل��اح واالنتصار عل� � ��ى كل املخلفات‬ ‫والرواسب وعلى توفير احلياة األفضل لالنسان‬ ‫اليمني على وجه اخلصوص ف� �ل��ا بد من التفكير‬ ‫ولدين� � ��ا هنا اليوم بعض االحزاب والش� � ��خصيات‬ ‫الوطنية‪ ,‬االخوة احملافظني واملوجودين في املنصة‪-‬‬ ‫من يعيش هذه االنقس� � ��امات‬ ‫داخل مؤسسات الدولية ولو‬ ‫سألنا انفسنا مث ً‬ ‫ال احلكومة‬ ‫مل� � ��ا يقارب الع� � ��ام نقول ماذا‬ ‫اجنزته احلكومة في املجاالت‬ ‫التش� � ��ريعية في االصالحات‬ ‫السياس� � ��ية في االصالحات‬ ‫االقتصادية في االصالحات‬ ‫االجتماعية‪ ..‬ال نلمس شيئ ًا‪.‬‬ ‫ال يع� � ��رف املجتمع اليمني‬ ‫من هم القتلة للجنود االبرياء‬ ‫في السبعني وال يعرفون منهم‬ ‫القتلة لطالب كلية الشرطة باب‬ ‫كلية الش� � ��رطة وال القتلة لكل‬ ‫هؤالء وكلهم يرمون باملسئولية‬ ‫والالئمة على اآلخرين والناس ميوتون وهم يتبادلون‬ ‫االتهامات الى أن يش� � ��اء الله البد من أن يصلحوا‬ ‫أنفسهم من اجل ان يتمكنوا من اصالح اآلخرين‬ ‫ألن املاء الطاهر هو طاهر بس ومطهر غيره اما إذا‬ ‫كان عكس ذلك فال يس� � ��تطيع أنه يفعل شيئ ًا وهذه‬ ‫املالحظة قد س� � ��معناها اليوم انه الصراع الزيدي‬ ‫الس� � ��ني ارجو ان نصحح من هذه العبارات التي‬ ‫شاعت في هذه االيام النه ال يحدث في اليمن صراع‬ ‫زيدي س� � ��ني اليمن من مئات السنني يعيش فيها‬ ‫الشافعي السني والزيدي‪ ،‬تعايشوا وكانوا كلهم‬ ‫افكار ذات بعد أنا شخصي ًا في منطقة تفصل بني‬ ‫املنطقة الش� � ��افعية واملنطقة الزيدية الفاصل بيننا‬ ‫هو سيل وادي بنا نعيش في داخل مسجد واحد‬ ‫في مديرية واحدة في مزرعة واحدة في مناس� � ��بة‬

‫واحدة ولم أعرف من صغري أن هذا شافعي وهذا‬ ‫زيدي واملنطق� � ��ة الثانية منطقة التماس فيه حركات‬ ‫سياسية هي جاءت وغزت اليمن وحاولت أن تقضي‬ ‫على الزيدية والشافعية ايض ًا ونحن نراهم انهم ال‬ ‫يفرقون بني الزيدية والشافعية عندما يسطون على‬ ‫بعض املساجد املسجد الذي يسطون عليه في تعز‬ ‫وإال في عدن يسطون عليه في صنعاء وفي صعده‬ ‫يعني فيه حركات سياسية تقمصت الدين ودخلت‬ ‫اليمن لتفرق ب� �ي��ن أبناء اليمن وب� �ي��ن أبناء املذهب‬ ‫الواحد نس� � ��تطيع أن نقول انه هو املذهب الواحد‬ ‫سوا ًء كان الزيدية أو الشافعية وكان عاصمة اليمن‬ ‫يا أخوة العاصمة السياسية لألمام أحمد تعز كانت‬ ‫تعز‪ ..‬ال يوجد إال مسجد واحد هو مسجد العرضي‬ ‫ال� � ��ذي ي� � ��ؤذن بـ(حيا على‬ ‫خير العم� � ��ل)‪ ،‬النه قريب‬ ‫من العرضي من اجللوس‬ ‫بقية مس� � ��اجد تع� � ��ز على‬ ‫مذهبهم لم يتدخل االمام‬ ‫احمد بس� � ��لطته وجبروته‬ ‫الستبداده حتى في تغيير‬ ‫مؤذن‪..‬‬ ‫وكل كان على مذهبه وفيه‬ ‫قاعده فقهي� � ��ة في املذهب‬ ‫الزيدي يقولون انه مذهب‬ ‫املسلم املذهب الهادي يعني‬ ‫الذي بينزل من صنعاء وإال‬ ‫من صعده يعيش في تعز‬ ‫يعيش مبذه� � ��ب تعز وكل‬ ‫بحس� � ��ب رأيه ال يوجد هناك صراع س� � ��ني زيدي‬ ‫ونعتقد بأنه الذي يقف ضد الس� � ��نة هو خارج عن‬ ‫االسالم ألنها س� � ��نة النبي الكتاب والسنة لم تكن‬ ‫هناك حاجة اس� � ��مها انه هذا هو (سني) وهذا هو‬ ‫(زيدي)‪ ..‬وكأن الزيدي هذا ما يتبعش سنة النبي‬ ‫هل يعني هذا على دي� � ��ن اليهود والنصارى!! هذه‬ ‫املفاهي� � ��م أرجو أن تصحح‪ ،‬كل ما نرجوه أن حتل‬ ‫احلكومة وكل مؤسسات الدولة كل مشاكل الناس‬ ‫بتوفير األمن واالس� � ��تقرار للن� � ��اس لتوفير العيش‬ ‫للناس الن ما نالحظه ان احلكومة اآلن ترحل كل‬ ‫شيء إلى مؤمتر احلوار إلى ما بعد مؤمتر احلوار‬ ‫كم س� � ��يجلس الناس ينتظرون خصوص ًا إذا مت‬ ‫متديد الفترة االنتقالية فالبد من معاجلات سريعة‬ ‫وآليات‪.‬‬

‫العميد خصرف‪:‬ال ميكن للحوار أن ينجح في ظل انقسام اجليش واالمن‬ ‫> شكر ًا جزي ً‬ ‫ال للقائمني على هذه الندوة وأنا متفائل جد ًا ألن‬ ‫هذه الكوكبة من القيادات العسكرية حتضر مثل هذا النشاط‬ ‫والفعالية املهمة‪ ..‬موضوع إعادة هيكلة القوات املسلحة يصفه‬ ‫البعض أن� � ��ه نوع من الترف‪ ،‬لكن هذه القضية قضية مفصلية‬ ‫فيما يتعلق بالعملية السياس� � ��ية برمتها في اليمن وال تستطيع‬ ‫أية قوة سياسية أو قيادة سياسية أو قيادة عسكرية أن تتقدم‬ ‫بهذا البلد خطوة واحدة إلى األمام‪.‬‬ ‫بهذا احلال القائم للمؤسسة العسكرية مش بس مجرد كالم‬ ‫في السياس� � ��ة هي صمام أمان للعملية فاملؤسسة العسكرية‬ ‫هي األساس املوضوعي الذي ينطلق منه القائد السياسي أو‬ ‫العس� � ��كري كيف ميكن مث ً‬ ‫ال لعملية احلوار الوطني أن تتم في‬ ‫ظل انقسام املؤسسة العسكرية واألمنية‪.‬‬ ‫ونحن نعرف أنه ال خيار لنا غير احلوار الوطني إال الصراع‬ ‫بالدبابات واحلوار باملدافع يؤدي إلى تدمير اإلمكانيات املادية‬ ‫والبشرية ثم نعود لنتحاور من جديد فلنتحاور من اآلن وليكن‬ ‫األساس املوضوعي هو مس� � ��ألة الهيكلة‪ ..‬والهيكلة يعني تتم‬

‫على مستويني‪ ..‬أما البناء الفوقي والبناء‬ ‫التحتي البناء التحتي يشمل اإلمكانيات‬ ‫املادي� � ��ة والبش� � ��رية للق� � ��وات املس� � ��لحة‬ ‫وهذه مس� � ��ألة مق� � ��دور عليه� � ��ا توزيعها‬ ‫واالس� � ��تفادة منها واس� � ��تغاللها تتم في‬ ‫ضوء اإلس� � ��تراتيجية العس� � ��كرية ذاتها‪،‬‬ ‫البن� � ��اء الفوق� � ��ي وهو مجموع� � ��ة األنظمة‬ ‫والقوانني واللوائح والثقافة العس� � ��كرية‬ ‫والتقاليد العس� � ��كرية واإلع� � ��داد القتالي‬ ‫واإلعداد املعنوي والسياس� � ��ة العسكرية‬ ‫هذه هي القضية املهم� � ��ة التي ينبغي أن‬ ‫تعطى اجلهد األكبر ل� � ��و تكلمنا عن نقطة‬ ‫واحدة مسألة التقاليد العسكرية التقاليد‬ ‫العس� � ��كرية قوامه� � ��ا احت� � ��رام األقدمية‬ ‫والكفاءة يعني تصور جيش ال حتترم فيه‬ ‫االقدمية جيش يكون له قائد أركان حزب الوحدة أقدم من قائد‬

‫اللواء يكون رئيس العمليات أقدم من‬ ‫قائد اللواء ال ميكن أن تتم عملية البناء‬ ‫العس� � ��كري ال ميكن أن تتم أية عملية‬ ‫بنائية في املؤسس� � ��ة العسكرية ما لم‬ ‫تكن األقدمية محترمة والكفاءة معيار‬ ‫والشرف والنزاهة معيار‪.‬‬ ‫الوطني� � ��ة معي� � ��ار وااللت� � ��زام للبلد‬ ‫وقضاياه معيار واالنحياز للش� � ��عب‬ ‫وقضاياه من أه� � ��م املعايير‪ ..‬هذه هي‬ ‫القضايا األساسية ��لتي ينبغي التركيز‬ ‫عليها في بعدها القانوني والسياسي‬ ‫واالجتماعي‪..‬‬ ‫أق� � ��ول لكم ش� � ��يء ياجماع� � ��ة هناك‬ ‫عمداء متقاعدون من القوات املسلحة‬ ‫جتوز عليه� � ��م الصدقة وهن� � ��اك ضباط‬ ‫حديثو اخلدمة يعيشون في حالة من الترف غير املنطقي وغير‬

‫العقالني هذا ناجت عن االبتعاد عن التقاليد العس� � ��كرية وعن‬ ‫الثقافة العسكرية وعدم احترام القوانني وحقوق نهاية اخلدمة‬ ‫بالنسبة للعسكري مت االلتفاف عليها في مجلس النواب وحتولت‬ ‫من ‪ %12‬من أخر مرتب في ‪ 12‬شهر ًا في سنوات اخلدمة الى‬ ‫‪ %12‬وبد ًال من أن يكون حق املتقاعد كان مرتب ًا كام ً‬ ‫ال قبل هذا‬ ‫القانون حتول إلى فتات وشحت‪.‬‬ ‫أنا ارجو م� � ��ن هذه اللجنة وأمتنى له� � ��ا التوفيق وارجو من‬ ‫القيادة السياس� � ��ية والقيادة العسكرية على وجه اخلصوص‬ ‫واألخ اللواء محمد ناصر أحمد موجود ورئيس هيئة األركان‬ ‫موج� � ��ود انتم أمام فرصة تاريخية لتدخل� � ��وا التاريخ باحترام‬ ‫إذا أع� � ��دمت بناء هذه املؤسس� � ��ة على أس� � ��س وطنية فرصتكم‬ ‫التاريخية‪.‬‬ ‫‪.‬أنا اعتقد أنه مافيش مجال للمحاسبة اآلن من شل شل ومن‬ ‫أخذ أخذ ابدأوا من اآلن خطوة ميكن فيها بناء قوات مسلحة‬ ‫حتمي الوطن وتسهل العملية السياسية‪ ..‬شكر ًا لكم‪.‬‬

‫إنشاء جهاز خاص‬ ‫إلعداد الدولة‬ ‫للدفاع يضطلع‬ ‫بمهام التنسيق‬ ‫بين أجهزة‬ ‫الدولة المعنية‬ ‫بإعداد الدولة‬ ‫للدفاع عموم ًا‪،‬‬ ‫وبإعداد القوات‬ ‫المسلحة على‬ ‫وجه الخصوص‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫وضع األسس‬ ‫الصحيحة لبناء‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫من خالل‬ ‫االعتماد على‬ ‫الموارد الذاتية‬ ‫وبناء مؤسسة‬ ‫دفاعية ترتكز‬ ‫في تطورها‬ ‫على إنجازات‬ ‫العلم العسكري‬ ‫والعلوم األخرى‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫تطبيق قانون‬ ‫التقاعد وتسريح‬ ‫القوة الفائضة‬ ‫عمّا تقتضية‬ ‫الهيكلة وبناء‬ ‫الهياكل‬ ‫التنظيمية‬ ‫للوحدات ووضع‬ ‫الخطط االزمة‬ ‫إلستكمالها بما‬ ‫يتناسب مع حجم‬ ‫المهام المكلفة‬ ‫بها وتعزيز دور‬ ‫القيادة الفاعلة‬ ‫والمؤهلة‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬


‫ندوة‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪10‬‬

‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫إعداد خطة‬ ‫زمنية لمعالجة‬ ‫االختالالت‬ ‫الناجمة عن‬ ‫التضخم الحاصل‬ ‫في القوات‬ ‫المسلحة في‬ ‫مجال القوى‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫تشجيع البحث‬ ‫العلمي‬ ‫واالهتمام‬ ‫بالباحثين‬ ‫العسكريين‬ ‫وبمراكز‬ ‫الدراسات‬ ‫والبحوث في‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫مع التركيز على‬ ‫إعداد بحوث‬ ‫تطبيقية تخدم‬ ‫عملية إعادة بناء‬ ‫وتطوير وتحديث‬ ‫القوات المسلحة‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫إعادة تنظيم‬ ‫القوات البحرية‬ ‫والدفاع‬ ‫الساحلي وفق‬ ‫خطة تطويرية‬ ‫شاملة بما‬ ‫يتناسب والدور‬ ‫المستقبلي لها‪،‬‬ ‫مع إعداد دراسة‬ ‫علمية شاملة‬ ‫للتسليح البحري‬ ‫تنفذها لجان‬ ‫متخصصة تشكل‬ ‫من قبل قيادة‬ ‫وزارة الدفاع‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫الشرفي‪:‬اعادة الهيكلة مرهون‬ ‫باقرار االسس النظرية لها‬ ‫أن� � ��ا ال أكرر ما قيل‪ ..‬لدي كان نقط قد تكلموا فيها من س� � ��بقوني لكن هذه الندوة بتفاصيلها‬ ‫بأوراقها التي قدمت سواء في اجللسات السابقة يوم أمس أو اليوم امنا هي مأخوذة من العلم‬ ‫العسكري الصحيح النهج واملفهوم في املعلومات‬ ‫الدقيقة في منظومتها والنابعة من ثقافة أقول ثقافة‬ ‫صحيح� � ��ة وهي كما يقولون ه� � ��ي نظرية نظرية‪..‬‬ ‫ص� � ��ح لكنها قابلة للتطبي� � ��ق إذا أردنا أن نطبقها‬ ‫لكنها أسس ومبادئ وعوامل بناء حقيقي للقوات‬ ‫املسلحة ومن وجهة نظري العسكرية املتواضعة‬ ‫العلمية والعملية هي كذلك صاحلة للتطبيق ولكن‬ ‫وفق ًا ألسس منظومة التدريب والتأهيل بقاعدتها‬ ‫وهرمها‪ ..‬ورأس الهرم الب� � ��د ما تكون وفق ًا لهذه‬ ‫املنظومة فكم عانينا ونحن ندرس في كلية القيادة‬ ‫واالركان من الدورة الرابعة وحتى الدورة التاسعة‬ ‫ونقول تصحيح مفاهيم‪..‬‬ ‫إذ ًا البد ما تكون هذه الهيكلة أو إعادة الهيكلة‬ ‫مبس� � ��ماها في هذه الن� � ��دوة البد ان تك� � ��ون وفق ًا‬ ‫ومنظومة التدري� � ��ب والتأهيل بعناصرها املعلومة‬ ‫بدء ًا بقاعدة اله� � ��رم ملنظومة التدريب والتأهيل أما‬ ‫البدء بإعادة الهيكلة فمرهون بإقرار االسس النظرية التي صغناها للهيكلة والالئحة التنظيمية‬ ‫لكل هيكل تنظيمي مع موافقة ذلك لقانون اخلدمة والقوانني والتشريعات األخرى املعمول بها‬ ‫بالفعل والسارية التنفيذ مع تعديل ما يلزم تعدي ً‬ ‫ال وفق ًا واملعطيات اجلديدة‪.‬‬ ‫أخير ًا على االخوة الذين قدموا هذه الدراسات وهذه االوراق البحثية عليهم تدقيق املسميات‬ ‫يعني احنا الزلنا نخوض في املس� � ��ميات مس� � ��مى ولكن البد ما تكون املسميات واملفاهيم هي‬ ‫مفاهيم واحدة منطلقة من منظومة التدريب والتأهيل‪ ..‬شكر ًا‪،،،‬‬

‫العميد عبيد‪ :‬الندوة مبشرة باخلير وهي فرصة ملناقشة‬ ‫بناء قوات مسلحة جديدة‬ ‫> اوال ان� � ��ا اعتقد ان عقد أن مثل هذه الندوة‬ ‫هي من بش� � ��ائر اخلير واالعتماد على مجابهة‬ ‫التحدي� � ��ات الواقفة امامنا العلم والدراس� � ��ات‬ ‫والبحوث‪ ،‬وهذا هو الش� � ��ئ اجلديد الذي ميكن‬ ‫ان ميكننا من ايجاد احللول املناسبة واملالئمة‬ ‫اس� � ��تنادا الى حقائق العلم والبحث‪ ..‬القضية‬ ‫الثانية هي انه البد ان ترتبط ايضا باملؤسسات‬ ‫فقد عشنا حوالى ‪ 18‬سنة او اكثر نلمس غياب‬ ‫املؤسس� � ��ات‪ ،‬اذا هذه هي البحوث والدراسات‬ ‫واالعتماد على املؤسس� � ��ات مؤسسات الدولة‬ ‫مؤسسات الوزارات املعنية هي التي ستؤدي الى‬ ‫جناح االولى بالنسبة للسياسة الداخلية حقيقة‬ ‫نسأل‪ :‬ماهي صورة اجليش او القوات املسلحة‬ ‫في رسم للسياس� � ��ة الداخلية هل هي الصورة‬ ‫الزبيرية الذي رس� � ��مها محمد محمود الزبيري‬ ‫او ايضا الصورة الثاني� � ��ة الذي هي الصخرة‬ ‫الصماء التي دائما ما تتحطم عليها املؤامرات‬ ‫الداخلية املؤامرة تلو االخرى‪.‬‬ ‫واحلقيقة انا ارفض ان تشبه القوات املسلحة‬ ‫او اجلي� � ��ش كصخرة صم� � ��اء تتحط� � ��م عليها‬ ‫املؤام� � ��رت ولك� � ��ن رافعة بناء فما ه� � ��و التصور‬ ‫للسياس� � ��ة الداخلية في هذه املسألة السياسية‬ ‫اخلارجية طبع ًا في الظروف الراهنة هناك وما‬ ‫قبل هذا الي� � ��وم ما قبل الهيكلة م� � ��ا قبل اعادة‬ ‫النظر في اعادة بناء القوات املسلحة على اعتبار‬ ‫الهيكلة هي فرصة العادة بناء قوات مس� � ��لحة‬

‫جديدة وفق � � � ًا للظروف اجلديدة وعلى اس� � ��س‬ ‫جدي� � ��دة اذ ًا هناك املعاهدات هن� � ��اك اتفاقيات‬ ‫سابقة واالش� � ��قاء واالصدقاء في معاهدة دفاع‬ ‫مش� � ��ترك ماهو دورها في بناء القوات املسلحة‬ ‫اجلديدة في تصور رسم السياسة اخلارجية‪:‬‬ ‫الشيئ الثاني في الظروف اجلديدة نضيف او‬ ‫البد ان يضاف عنصر جديد في ش� � ��روط بناء‬ ‫القوات املسلحة أي قوات مسلحة الي بلد كان‬ ‫الذي هي دور البلد املعني ف� � ��ي اطار املنظومة‬ ‫الدولية في ترس� � ��يخ األمن واالس� � ��تقرار أيض ًا‬ ‫ماهي صورة القوات املس� � ��لحة ودورها املتوقع‬ ‫في هذا اجلانب االصالحات الدس� � ��تورية هل‬

‫هناك اصالحات دس� � ��تورية واالصالحات هي‬ ‫ترقيع هل هي اصالحات مبا يعني الترقيع او‬ ‫تعديالت مبا عرفناه من تعديالت سابقة لدستور‬ ‫الوحدة الذي اصبح دستور ًا ال يشبه الدستور‬ ‫اجلديد ال يشبه االول نهائي ًا‪..‬‬ ‫أم ان هناك صياغة دستور جديد وفق ظروف‬ ‫جديدة نتطلع أن تستجيب لتطلعات الشعب في‬ ‫ظل ش� � ��كل الدولة اجلديد على اعتبار ان شكل‬ ‫الدولة السابقة الشكل البسيط اثبت فشله فعال‬ ‫اذا اردن� � ��ا االعتراف حقيقة باختصار الوحدة‬ ‫االندماجية أثبتت فشلها والبد من دستور جديد‬ ‫يستجيب ملثل هذه التطلعات ايضا القوانني هل‬ ‫الدستور سيصبغ مواد ال تضع للمشروع القادم‬ ‫الالحق في القوانني بحيث انه يلغي الدس� � ��تور‬ ‫وفق القانون جاء مشروع وفق خراج معني ليلغي‬ ‫الدستور نفس� � ��ه فماهي الضمانات لكي يكون‬ ‫الدستور قائد ًا للتنفيذ ال ان يكون وفق االهواء‬ ‫تكاف� � ��ؤ الفرص الكفاءات بدء ًا م� � ��ن التعليم الى‬ ‫التأهيل فس� � ��تصبح الكفاءات بالضرورة عبارة‬ ‫عن كلمة حق يراد بها باطل اذا لم يتاح لهذا ان‬ ‫يتعلم ويتأهل عن� � ��د التعيني في املناصب او في‬ ‫التخصصات الكفاءة س� � ��تكون عبارة عن كلمة‬ ‫حق يراد به� � ��ا باطل فكيف نضمن تكافؤ فرص‬ ‫حقيقي اليجاد كفاءات تضمن تكافؤ فرص مرة‬ ‫اخرى‪.‬‬

‫العقيد مصطفى‪:‬القضية اجلنوبية قضية سياسية بامتياز وحلها ينبغي ان يكون سياسي ًا‬ ‫بالنس� � ��بة ملوضوع هيكلة القوات املس� � ��لحة سأوزع‬ ‫حديثي الى ش� � ��قني الش� � ��ق األول‪ :‬مالحظات ش� � ��كلية‬ ‫والش� � ��ق الثاني‪ :‬مالحظات جوهرية وقومية‪ ..‬بالنسبة‬ ‫للش� � ��ق األول‪ :‬الهيكل� � ��ة إعادة هيكلة القوات املس� � ��لحة‬ ‫يطرح السؤال التالي من وجهة نظر من؟ من وجهة نظر‬ ‫االطراف املوقعة على املبادرة اخلليجية أم من وجهة نظر‬ ‫اطراف أخ� � ��رى؟ هذه النقطة األولى إذا كانت من وجهة‬ ‫نظر االطراف املوقعة على املبادرة اخلليجية فهل يعني‬ ‫ذل� � ��ك أنها ملزمة لألطراف األخ� � ��رى؟ النقطة هذه نقطة‬ ‫شكلية ال أقل وال أكثر‪.‬‬ ‫النقط� � ��ة الش� � ��كلية الثانية عنوان الن� � ��دوة االجتاهات‬ ‫االساس� � ��ية لالس� � ��تراتيجية يوحي للوهلة األولى وكأن‬ ‫هناك فع ً‬ ‫ال فيه استراتيجية متكاملة وواضحة وشاملة‬ ‫في حني انه م� � ��ن األصح كان يقال نحو اس� � ��تراتيجية‬ ‫وهنا فرق شاسع بني قول اجتاهات اساسية وبني نحو‬ ‫استراتيجية‪.‬‬

‫النقطة الش� � ��كلية الثانية احملور االساسي الذي نحن‬ ‫وقفنا أمامه اليوم يتكلم عن السياس� � ��ات العامة للدولة‬ ‫السياسات العليا‪ ..‬أنا أس� � ��تغرب ملاذا لم يوجد محور‬ ‫في إطار هذا احملور أو السياس� � ��ات العامة السياس� � ��ة‬ ‫العسكرية للدولة لكن السياسة العسكرية على اعتبار‬ ‫أنه يندرج ضمن محور السياسات العامة‪.‬انتقل اآلن الى‬ ‫اجلوانب أو املالحظات املضمونية‪ ..‬بالنسبة للمالحظات‬ ‫املضموني� � ��ة العدال� � ��ة االنتقالي� � ��ة ضم� � ��ن االصالحات‬ ‫الدستورية والقانونية التي تفضل بذكرها سيادة وزير‬ ‫الشئون القانونية موضوع العدالة االنتقالية من وجهة‬ ‫نظر االطراف املوقعة هي تنسجم مع املبادرة اخلليجية‬ ‫بدون أي ش� � ��ك الس� � ��ؤال اآلن هل العدالة االنتقالية او‬ ‫مشروع العدالة االنتقالية ينسجم مع متطلبات القانون‬ ‫الدولي حلقوق االنسان هذا من اجلانب املضموني‪.‬‬ ‫هيكلة القوات املسلحة في ضوء فلسفة األمن القومي‬ ‫للدولة عندما نتكلم عن الهيكلة في ضوء فلس� � ��فة االمن‬

‫القومي للدولة يطرح الس� � ��ؤال نفسه هل األمن القومي‬ ‫يعني القدرة على مواجهة التحديات والتهديدات او يعني‬ ‫حماية نظم احلكم ؟وهناك فرق شاسع بني هذا املفهوم‪.‬‬ ‫وذاك املفهوم‪ ،‬اآلن وتبع ًا لالجابة عن هذا السؤال جنيب‬ ‫عن الس� � ��ؤال التالي القوات املس� � ��لحة هل هي أداة من‬ ‫أدوات حتقيق االمن القومي أم هي قوة ضاربة بيد النظام‬ ‫احلاكم طيب‪ ،‬بعده القضية اجلنوبية‪ ..‬القضية اجلنوبية‬ ‫تعتبر قضية سياسية بامتياز وبالتالي حلها يكون ايضا‬ ‫ح ً‬ ‫ال سياس� � ��ي ًا بامتياز‪ ..‬السؤال اآلن كيف نفصل هذه‬ ‫املفارقة القضية اجلنوبية على رأس جدول اعمال مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني القادم في حني انها فيما يخص الهيكلة‬ ‫تكاد تكون بل هي فع ً‬ ‫ال غائبة أو مغيبة‪.‬‬ ‫‪ .‬السؤال أين موقع القضية اجلنوبية في إطار هيكلة‬ ‫القوات املسلحة بخصوص نتائج احلوار‪ ..‬شكل الدولة‬ ‫مس� � ��تقب ً‬ ‫ال ضمن نتائج احلوار سيتم التوصل الى أحد‬ ‫اخليارين أما اقامة دولة مركبة دولة مركبة‪ ،‬أو اقامة دولة‬

‫موحدة هذا سيخضع لنتائج احلوار السؤال اآلن أين‬ ‫موقف هيكلة القوات املسلحة من شكل الدولة املستقبلية‬ ‫شكل الدولة املستقبلية يتغير وتبع ًا عليه ستتغير هيكلة‬ ‫القوات املسلحة‪.‬‬ ‫أخير ًا االم� � ��ن القومي هل األم� � ��ن القومي محصور‬ ‫على جهاز األمن القومي االس� � ��تراتيجية العليا لالمن‬ ‫القومي هل هي محصورة على جهاز االمن القومي أم‬ ‫هي محصورة على جميع مؤسس� � ��ات الدولة التنفيذية‬ ‫والقضائية والتشريعية بأي حق بأية صفة يتكلم جهاز‬ ‫من أجهزة االمن عن اس� � ��تراتيجية عليا لالمن القومي‬ ‫للدولة بأي� � ��ة صفة في حني أن االمن القومي‪ ..‬هو واحد‬ ‫من مكونات االجهزة احلكومية‪ .‬بالتالي السؤال اآلن يا‬ ‫سيادة األمن القومي هل توجد استراتيجية عليا لالمن‬ ‫القومي للدولة خالل املراحل السابقة بالرغم من االنفاق‬ ‫العسكري واألمني املتزايد لهذه املؤسسة هل يوجد؟؟؟‬

‫العميد احلدي‪ :‬البد من تشكيل جلان الخراج الهيكلة الى حيز الوجود‬ ‫احلقيقة املواضيع التي طرقتها االجتاهات واجللسات هي‬ ‫ال ذات أهمية وقدمت فع ً‬ ‫مواضيع فع ً‬ ‫ال بعض احللول‪ ..‬هي‬ ‫باغلبها نظرية لكنها في املقابل قدمت بعض احللول العملية‬ ‫إذا في من يلتقط هذه احللول ويب� � ��دأ العمل على تنفيذها‬ ‫هذه واحدة‪ ..‬اثنني‪ :‬فع ً‬ ‫ال الندوة هي مخصصة كهذا وكنت‬ ‫أمتنى اليوم أن يكون القادة السياسيون أو قادة االحزاب‬ ‫موجودين كما كانوا في أول يوم‪ ،‬ألن االوضاع واملشاكل‬ ‫التي متر بها البلد لن تس� � ��تطيع جهة مبفردها أن حتلها ال‬ ‫اجليش او القوات املسلحة وال األمن وال ايضا أية مؤسسة‬ ‫من مؤسسات الدولة‪..‬‬ ‫وله� � ��ذا االخ وزير الدفاع يؤكد عل� � ��ى عملية أن البلد في‬ ‫ذمة القوات املسلحة‪ ،‬هذا كالم صحيح لكن ايضا القوات‬ ‫املسلحة ايض ًا بذمة من؟! إذا كانوا اليوم اجلنود والضباط‪..‬‬ ‫عرضة للقتل‪ ..‬عرضة للتشويه‪ ..‬عرضة للتنكيل‪ ..‬عرضة‬ ‫للكالم ومش من االعداء إذا جاء من خصم أو من عدوا أحنا‬ ‫نقبله ولكن أن يأتي من ناس مسئولني أو من وسائل مث ً‬ ‫ال‬ ‫إعالم سوا ًء كانت مقروءة أو مكتوبة أو مسموعة‪.‬‬ ‫هذه مسائل أنا اعتقد أن فيها البد من إعادة وجهة النظر‬ ‫فيها ليش؟ ألنه املرحلة هذه التي متر بها البلد تتطلب تكاتف‬ ‫جميع اجلهود من العسكريني والسياسيني واملواطنني النه‬ ‫الداعي ان الواحد يخوض فيما يدور‪ ..‬النكم كلكم عارفني‬ ‫ولهذا اقت� � ��رح على االخ رئيس االركان واالخ وزير الدفاع‬

‫وتطوير ما قاله االخ ابو بكر ان تقدم اوراق كمان عمل من‬ ‫قبل اجلهة ذات العالقة باملسائل التي تهمنا وفي املرحلة‬ ‫هذه االنتقالية ملدة سنتني ماذا نعمل؟ هذه بعض املسائل‬ ‫هذه تشتي لها عشر س� � ��نوات أو خمسة عشر سنة حتى‬ ‫نصل الى ال� � ��ذي طرحناه مبواضيع الن� � ��دوة وفي االخير‬ ‫يدعى الى لقاء تش� � ��اوري لقادة القوات املس� � ��لحة وللقادة‬ ‫االمنيني كل االجهزة االمنية وايضا يحضرون هذا اللقاء‬ ‫أما في بدايته وأما في نهايته‪ ..‬احلقيقة القادة السياسيون‬ ‫قادة االحزاب نحن اليوم بنالحظ أن البلد بتمش� � ��ي بعدة‬ ‫اجتاهات‪ ..‬الدميقراطية كويس نحن معاها واملساواة احنا‬ ‫معاها وحرية الرأي والرأي االخر احنا معه ولكنه يجب ان‬ ‫تكون هذه احلرية وهذه الدميقراطية هي ملتزمة وفي اطار‬ ‫النظام والقانون وليس في إطار الفوضى أو تش� � ��عل البلد‬ ‫بحروب اهلية في كل مكان‪..‬‬ ‫وفي االخير يصعب علينا كلنا التعامل معها‪ ..‬هذه املسألة‬ ‫أنا برأيي هي التي يج� � ��ب أن يتم التركيز عليها واخلروج‬ ‫برأي موحد‪ ..‬مسألة ثانية احلقيقة‪ ..‬االمور النظرية كثيرة‬ ‫التي دارت لكن في مس� � ��ألة واحدة انا اش� � ��تي من االخوة‬ ‫القيادة بوزارة الدفاع ورئاسة االركان العامة وايضا من‬ ‫االخ رئيس الدولة ورئيس الوزراء واملس� � ��ئولني ان ينظروا‬ ‫بعني الرحمة الى مس� � ��توى معيش� � ��ة منتسبي املؤسسات‬ ‫العس� � ��كرية ال يوجد اليوم جندي بالعالم او ضابط يستلم‬

‫‪120‬دوالر أو ‪130‬دوالر أال في القوات املس� � ��لحة اليمنية‬ ‫واملطلوب من اجلنود ومن الضباط التضحية وأداء الواجب‬ ‫واخلدمات وانا أرى إذا تريد أن تربط الضابط أو اجلندي‬ ‫باملعسكر حتى ال يخرج يبحث عن عمل آخر أو يبحث عن‬ ‫رش� � ��وة أنه ما يبيع املمتلكات التي ب� �ي��ن يده عليك أن توفر‬ ‫له متطلبات حياته ولو باحلد االدنى‪ ..‬موضوع التطبيب‪..‬‬ ‫التطبيب اليوم إذا راح الواحد يتعالج من العسكر أو بأي‬ ‫مجال الزم يدفع هو حق الهذا وإال والله ما احد يعطي له‬ ‫حاجة بينما في القانون عندنا العالج واملفروض انه في أي‬ ‫مستشفى مدني خاص او عام يجب أن يتعالج العسكري‬ ‫إذا اصيب او تعرض ملرض ما‪..‬‬ ‫هذا اخلبر ما فيش‪ ..‬املالحظ� � ��ة الثالثة كلنا بنتكلم صح‬ ‫نواقص واخطاء وكل شيء بنرميه مثال على املاضي وعلى‬ ‫هذا‪ ..‬لكن السؤال الذي أنا أشتي اوجهه لكل الناس من‬ ‫خالل احلديث‪..‬‬ ‫الحظنا وكأننا أحنا بدأنا اليوم نبني اجليش رغم مرور‬ ‫خمس� �ي��ن س� � ��نة على وجود اجليش واحلقيقة لدينا انظمة‬ ‫وقوان� �ي��ن ولوائح داخل اجلي� � ��ش هذه اللوائ� � ��ح واالنظمة‬ ‫والقوانني مستصغاة من جتارب االخوة في الدول املجاورة‬ ‫في السعودية‪ ،‬في االمارات‪ ،‬في مصر‪ ..‬االصدقاء ايض ًا‬ ‫االمريكان وال� � ��روس وغيرهم من االصدقاء كثيرون ونحن‬ ‫جنرب خمسني سنة واحنا جنرب كلما خرجنا جبن ًا جلنة‬

‫من مكان وقلنا أوضعوا هيكل وأوضعوا مالك وأوضعوا‬ ‫نظام وأوضعوا‪ ،‬االنظمة موجودة فقط تريد مننا تطبيق‪..‬‬ ‫تطبيق أن الن� � ��اس يقرأوا ويفهموا ما هذه االنظمة ويبدأوا‬ ‫يطبقونها الذي يظهر من االنظمة والقوانني املوجودة اآلن‬ ‫انه غير صالح علين� � ��ا أن نعدله أيش الذي مينع أن الناس‬ ‫يعدلوه؟! ولكن ما يبحثوش‪..‬‬ ‫انا قصدي يا اخي علي نش� � ��تي االم� � ��ور التي هي صح‬ ‫املهم ان االنظمة والقوانني اقترح عليكم ان تش� � ��كلوا جلنة‬ ‫لالنظمة والقوانني واللوائح املوج� � ��ودة إلعادة النظر فيها‬ ‫وتفعيلها هذا رأي‪..‬‬ ‫ال� � ��رأي اآلخر بالنس� � ��بة للهيكلة ولدينا هي� � ��اكل تنظيمية‬ ‫موجودة املطلوب أن تشكل جلان ألخراج الهيكلة هذه الى‬ ‫حيز الوجود واالمكانيات ايش هي االسس العلمية واالسس‬ ‫املادية واالس� � ��س البشرية واالس� � ��س القانونية واالسس‬ ‫الروحية كلها موجودة اللهم انه جلنة تش� � ��كل وحتول هذه‬ ‫املسائل وفق الهياكل هذا الذي أنا اريده ولكن الكالم اللي‬ ‫بانتكلم فيه اكثر من كذا إذا ما مت اللقاء التشاوري لقادة‬ ‫القوات املسلحة مع السياسيني نحن مستعدون نتكلم في‬ ‫القضايا التي هي أكثر أهمية‪..‬‬ ‫مع حتياتي وشكر ًا‪،،،‬‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬


‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫ندوة‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪11‬‬

‫توصيات الندوة تؤكد على ضرورة تفعيل دور ونشاط التوجيه املعنوي واالعالم العسكري للقوات املسلحة‬

‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫دعوة كل وسائل االعالم للكف عن اللعب بالنار والتوقف عن اقحام القوات املسلحة واألمن في الصراعات احلزبية‬ ‫هذا وكانت الندوة العسكرية االولى إلعادة هيكلة القوات املسلحة‬ ‫قد واصلت جلسة عملها الرابعة واالخيرة لليوم الثالث على التوالي‬ ‫والتي راسها نائب رئيس هيئة االركان العامة لشؤون التدريب اللواء‬ ‫الركن علي سعيد عبيد تناولت استراتيجية تنظيم واستخدام القوات‬ ‫املسلحة وحتديد حجمها ونظام اخلدمة املقترح وقدمت خاللها اربع‬ ‫اوراق عمل بحثية استعرضت الورقة االولى االستراتيجية املقترحة‬ ‫إلعادة تنظيم واستخدام اجهزة وزارة الدفاع قدمها نائب رئيس مركز‬ ‫الدراسات االس� � ��تراتيجية العميد الركن دكتور عبده سعد العريبي‬ ‫وتطرقت الى اهم س� � ��لبيات الهيكل احلالي لوزارة الدفاع واملتطلبات‬ ‫املقترحة إلعادة تنظيم واستخدام اجهزة الوزارة وعناصر استراتيجية‬ ‫استخدامها وكذا الهيكل املقترح‪.‬‬ ‫وتناولت ورقة العمل الثانية االس� � ��تراتيجية املقترحة إلعادة تنظيم‬ ‫واس� � ��تخدام اجهزة وزارة الدفاع متركزت في ثالثة محاور رئيسية‬ ‫تعلق احمل� � ��ور االول بالقوات البرية قدمها نائب مدير دائرة العمليات‬ ‫احلربية العميد الركن صالح الزنداني وتعلق احملور الثاني بالقوات‬ ‫البحرية والدفاع الساحلي قدمها عضو فريق الهيكلة العميد الركن‬ ‫بحري جالل طارش فيما تعلق احملور الثالث بالقوات اجلوية والدفاع‬ ‫اجلوي قدمها الباحثان العميد الركن طيار علي السقاف واملقدم ركن‬ ‫طاهر العقيلي من كلية القيادة واالركان‪.‬‬ ‫اما ورقة العمل الثالثة فقد متحورت ح� � ��ول احلجم االمثل للقوات‬ ‫املس� � ��لحة في زمن الس� � ��لم واحلرب قدمها نائب مدي� � ��ر كلية القيادة‬ ‫واالركان العميد الركن حس� �ي��ن الديلمي وتطرقت الى احلجم االمثل‬ ‫للقوات ام��س� � ��لحة ونظام اخلدمة وتنظيم وتش� � ��كيل القوى البش� � ��رية‬ ‫والتس� � ��ليح املقترح‪..‬ومتحورت ورقة العم� � ��ل الرابعة واالخيرة حول‬ ‫قوات حرس احلدود ومهامها وتكوينه� � ��ا ومتركزها والبنية التحتية‬ ‫واحلدود البرية والبحرية للجمهورية اليمنية والتي قدمها قائد قوات‬ ‫حرس احلدود العميد الركن عبداالله عاطف‪.‬‬ ‫وقد اثريت اجللسة مبداخالت ومناقشات عدة قدمها االخوة القادة‬ ‫ومدراء الدوائ� � ��ر والباحثون متحورت جميعها حول ضرورة معاجلة‬ ‫االختالالت واعادة تنظيم وهيكلة القوات املسلحة وتفعيل دور القوانني‬ ‫العسكرية‪.‬‬ ‫وفي نهاية فعاليات الندوة مت تكرمي سعادة السفير االمريكي بصنعاء‬ ‫جيرالد فاير ستاين ورئيس الفريق الفني املساعد االردني اللواء محمد‬ ‫سليمان فرغل ورئيس الفريق املساعد االمريكي العميد جروفر واألخ‬ ‫محمد سعيد ال جابر ممثل وزارة الدفاع السعودية واللواء علي سعيد‬ ‫عبيد نائب رئيس هيئة االركان لش� � ��ئون التدريب واملنشآت التعليمية‬ ‫واللواء حمود بيدر رئيس منظمة مناضلي الثورة اليمنية بدرع الندوة‬ ‫العس� � ��كرية االولى إلعادة الهيكلة كما مت تكرمي وزير الدفاع ورئيس‬ ‫هيئة االركان العامة ونائب رئيس هيئة االركان العامة لشئون التدريب‬ ‫والتاهيل بدرع الندوة‪.‬‬ ‫وكانت بدأت االحد املاضي باألكادميية العس� � ��كرية العليا فعاليات‬ ‫الندوة العسكرية األولى إلعادة تنظيم وهيكلة القوات املسلحة والتي‬ ‫تنعقد برعاية األخ املش� � ��ير عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية‬ ‫القائد األعلى للقوات املس� � ��لحة وحتت شعار (نحو رؤية وطنية علمية‬ ‫إلعادة هيكلة وبناء القوات املسلحة)‪.‬‬ ‫وفي حفل افتتاح الن� � ��دوة القى وزير الدفاع الل� � ��واء الركن محمد‬ ‫ناصر أحمد كلمة نقل في مستهلها حتيات الرئيس عبدربه منصور‬ ‫هادي رئيس اجلمهورية القائد األعلى للقوات املسلحة إلى القائمني‬ ‫على الندوة واملش� � ��اركني فيها معبر ًا عن الش� � ��كر والتقدير لألشقاء‬ ‫واألصدقاء ممن اسهموا ويسهمون بتقدمي خبراتهم وجتاربهم إلجناز‬ ‫متطلبات إعادة هيكلة القوات املس� � ��لحة وفي مقدمتهم األش� � ��قاء من‬ ‫اململكة العربية السعودية واململكة األردنية الهاشمية واألصدقاء من‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية واالحتاد األوروبي وغيرهم ممن يحرصون‬ ‫على تقدمي العون الصادق لبالدنا وقواتنا املسلحة في سبيل حتقيق‬ ‫عملية التحول السياسي واالنتقال السلمي للسلطة وإعادة بناء وهيكلة‬ ‫القوات املسلحة واألمن وإخراج الوطن إلى بر األمان‪.‬‬ ‫وأش� � ��ار وزير الدفاع إلى ان انعقاد الن� � ��دوة العلمية األولى لهيكلة‬ ‫القوات املس� � ��لحة يأتي اليوم في وقت ندرك فيه تطلع اجلميع إلى ما‬ ‫ستس� � ��فر عنه نتائج عمل اللجنة العس� � ��كرية وفريقها املكلف بعملية‬ ‫الهيكل� � ��ة وتناول جملة التراكمات الت� � ��ي ادت إلى تعقد قضايا تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات املس� � ��لحة من� � ��ذ مرحلة ما بعد قي� � ��ام الوحدة املباركة‬ ‫وحتى اليوم‪..‬وأكد وزير الدفاع بأن من الضرورة مبكان التأكيد على‬ ‫ان عملية الهيكلة ضرورة يجب ان تس� � ��تلهم روح املبادرة اخلليجية‬ ‫الواضحة بنصوصها وغاياتها ولن يكون ذلك ا ّال من خالل دراس� � ��ة‬ ‫واقع احل� � ��ال او ًال ومتحيصه من خالل الق� � ��درات العلمية واملعطيات‬ ‫املتوفرة لدى فريق الهيكلة‪..‬خاصة وأن أمام هذه الندوة مهام كبيرة‬ ‫وقضايا شائكة ومعقدة وكلها تصب في اجتاه رئيسي واحد هو اعادة‬ ‫هيكلة وبناء القوات املسلحة على اسس علمية حديثة ومتطورة‪ ..‬وكما‬ ‫هو شعار الندوة فإننا ننتظر منها اخلروج برؤية وطنية علمية إلعادة‬ ‫بناء وهيكلة القوات املسلحة وفق ًا ألسس علمية حديثة ولتغدو مؤسسة‬ ‫عسكرية دفاعية تؤدي مهامها الدستورية حتت قيادة وطنية موحدة‬ ‫وتقاد من قبل مركز قيادي واحد‪.‬‬ ‫وقال وزير الدفاع أن السياسية الرش� � ��يدة لألخ املناضل الرئيس‬ ‫عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية القائد األعلى للقوات املسلحة‬ ‫وحكومة الوفاق الوطني‪ ..‬والنجاحات التي حققتها جلنة الش� � ��ؤون‬

‫املشاركون يؤكدون على ضرورة تعزيز االصطفاف الوطني‬ ‫والتالحم بني الشعب واملؤسسة الدفاعية ملواجهة التحديات‬ ‫العسكرية وحتقيق األمن واالستقرار‪ ..‬وهو ما يعطي لندوتكم زخم ًا‬ ‫قوي ًا من اجلدية واالصرار على حتقيق أهداف الندوة‪ ..‬فبالرغم من‬ ‫التعقيدات وتناول اسباب ومقومات النجاح مؤكد ًا على أنه إلى جانب‬ ‫القيادة السياسية والعسكرية يقف الشعب بكله وينتظر‪ ،‬بل وهو على‬ ‫استعداد للمشاركة في التغيير وبناء مستقبله املنشود‪..‬‬ ‫وتناول املواضيع الرئيس� � ��ية التي يجب دراستها ومنها السياسة‬ ‫الدفاعية واالمنية للجمهورية اليمني� � ��ة والعقيدة القتالية واالجتاهات‬ ‫الرئيسية للعدائيات احملتملة والتهديدات األمنية وحتديد احلجم األمثل‬ ‫ملؤسستنا الدفاعية‪ ..‬باإلضافة الى إعادة هيكلة املستويات املختلفة‬ ‫للقوات املس� � ��لحة بدء ًا من وزارة الدفاع ورئاسة هيئة األركان العامة‬ ‫وصنوف القوات البرية والبحرية واجلوية‪ ،‬وخارطة انتش� � ��ار القوات‬ ‫في مس� � ��ارح العمليات القتالية مبا يضمن النهوض باملهام الدفاعية‬ ‫للبلد‪.‬‬ ‫وكان رئي� � ��س فريق إعادة هيكل� � ��ة القوات املس� � ��لحة رئيس اللجنة‬ ‫التحضيرية للندوة العميد الركن ناصر علي احلربي قد أشار إلى أن‬ ‫الندوة العسكرية تسعى لتحقيق مجموعة من األهداف االستراتيجية‬ ‫والتي يأتي في مقدمتها اخلروج برؤية استراتيجية حول إعادة هيكلة‬ ‫وبناء القوات املسلحة وفق ًا ألسس علمية وحتت قيادة عسكرية واحدة‬ ‫موحدة‪.‬‬ ‫وتناول� � ��ت الن� � ��دوة ع� � ��دد م� � ��ن االوراق ذات األهمي� � ��ة السياس� � ��ية‬ ‫واالس� � ��تراتيجية والعس� � ��كرية املتمركزة حول االجتاهات األساسية‬ ‫للسياسية العامة للجمهورية اليمنية ومالمح استراتيجية األمن القومي‬ ‫واالسس واالجتاهات االساسية للسياسة العسكرية وعالقتها بإعادة‬ ‫هيكلة القوات املسلحة واجتاهات بناء القوات املسلحة وإعداد الدولة‬ ‫للدفاع في ضوء متطلبات إعادة هيكلة القوات املسلحة واستراتيجية‬ ‫تنظيم واستخدام القوات املسلحة وحتديد حجمها ‪.‬‬ ‫مؤكد ًا بأن الندوة من خالل ما ستتناوله وتناقشه من أوراق بحثية‬ ‫وتوصيات ستش� � ��كل النواة العملية التي ميكن للقيادة السياس� � ��ية‬ ‫والعسكرية االستفادة منها وفي صياغة الرؤية االستراتيجية لعملية‬ ‫الهيكلة القادمة لقواتنا املسلحة‪.‬‬ ‫وقد بدأت جلسة العمل األولى والتي رأسها مستشار القائد األعلى‬ ‫للقوات املس� � ��لحة عضو جلنة الشؤون العسكرية اللواء الركن محمد‬

‫علي القاسمي حيث قدمت فيها أربع أوراق عمل الورقة األولى قدمها‬ ‫وزير االتصاالت وتقنية املعلومات الدكتور أحمد عمر بن دغر تضمنت‬ ‫االجتاهات االساسية للسياس� � ��ة الداخلية للجمهورية اليمنية أشار‬ ‫فيها إلى أن املرحلة اجلديدة فرضت معطيات يتوجب على الشركاء‬ ‫والفرقاء في املشهد السياسي اليمني أن يحسنوا قراءتها مبا يفيد‬ ‫ويعزز من ترابط املجتمع وقواه السياسية للخروج من مأزق التحديات‬ ‫الراهنة‪.‬‬ ‫فيما أوض� � ��ح الدكتور علي مثنى نائب وزي� � ��ر اخلارجية في ورقته‬ ‫االجتاهات االساسية للسياسة اخلارجية للجمهورية اليمنية ومبدأ‬ ‫الشراكة مع احمليط االقليمي واالسرة الدولية من خالل تواجد وتأثير‬ ‫اليمن في املنضمات الدولية‪ ,‬واس� � ��تفادة البالد من هذه الش� � ��راكة‪..‬‬ ‫وتطرق الدكتور محمد املخالفي وزير الش� � ��ؤون القانونية في ورقته‬ ‫املُعنونة بـ (املالمح الرئيس� � ��ية لإلصالحات الدس� � ��تورية والقانونية‬ ‫وعالقتها ببناء وحيادية القوات املسلحة إلى أهمية هذه االصالحات‬ ‫التي يتطلبها البناء والتحديث للمؤسسة الدفاعية واألمنية)‪.‬‬ ‫فيما استعرضت الورقة الرابعة مالمح استراتيجية األمن القومي‪..‬‬ ‫اليمني في ظل املتغيرات الراهنة قدمها اللواء جالل الرويش� � ��ان من‬ ‫جهاز األمن القوم� � ��ي‪ ..‬وتتناول العديد من القضايا أبرزها موجبات‬ ‫رسم وصياغة االستراتيجية املواكبة لألمن القومي إزاء املتغيرات التي‬ ‫تشهدها املنطقة العربية‪. .‬وجرت خالل اجللسة مناقشات ومداخالت‬ ‫عدة ركزت في مجملها حول ضرورة اجراء الهيكلة وفق رؤية وطنية‬ ‫خالصة تخدم الوطن وحتافظ على مصالح الشعب ومقدراته وتنهي‬ ‫االنقسام احلاصل في القوات املسلحة واالمن‪.‬‬ ‫وفي نهاية فعاليات اجللس� � ��ة االولى قام وزير الدفاع اللواء الركن‬ ‫محمد ناصر احمد مبنح درع الندوة العس� � ��كرية االولى للناش� � ��طة‬ ‫احلقوقية توكل عبدالس� �ل��ام كرمان وللوزراء والباحثني الذين قدموا‬ ‫اوراق العمل خالل اجللسة االولى من الندوة‪.‬‬ ‫فعاليات مكثفة‬ ‫وفي اجللس� � ��ة األولى من اليوم الثاني للندوة قدم األخ اللواء الركن‬ ‫محمد ناصر أحمد وزير الدفاع مداخلة اكد فيها ضرورة العمل بجدية‬ ‫من اجل بناء قوات مس� � ��لحة محايدة مهني� � ��ة احترافية تؤدي مهامها‬ ‫الوطنية وفق ًا للدستور والقانون‪ ..‬مشدد ًا على ضرورة ان تخرج الندوة‬

‫العسكرية االولى إلعادة هيكلة القوات املسلحة بقرارات صارمة و‬ ‫تقدمي رؤية متكاملة حول توحيد القوات املسلحة ومعاجلة وتصحيح‬ ‫اإلخالالت احلاصلة في بنيتها‪..‬وتطرق وزير الدفاع في مداخلته الى‬ ‫ان الهيكلة ستنطلق من واقع حال القوات املسلحة وسيتم اعداد خطة‬ ‫استراتيجية ملدة عشر سنوات بعدها ستتم املراجعة االستراتيجية‬ ‫كل خمس سنوات حسب ما هو معمول به في جيوش العالم‪..‬‬ ‫منوه ًا الى ض� � ��رورة التفكي� � ��ر والتركيز على متطلب� � ��ات املرحلة‬ ‫وانهاء االنقس� � ��ام احلاصل في رؤوس القوى املؤثرة في الس� � ��احة‬ ‫والتي تعكس نفس� � ��ها على القوات املس� � ��لحة واالمن وضرورة ان‬ ‫تتاح فرصة كبيرة للمش� � ��اركني في الندوة العسكرية االولى إلعادة‬ ‫الهيكلة إلثرائها بالنقاش� � ��ات واملداخالت املهم� � ��ة التي تخدم عملية‬ ‫اعادة الهيكلة واخلروج برؤية وطنية موحدة تخدم الوطن والشعب‪.‬‬ ‫وقد عقدت اجللسة االولى برئاسة نائب رئيس هيئة األركان العامة‬ ‫لش� � ��ؤون العمليات اللواء الركن علي محمد صالح ووقفت اجللسة‬ ‫أمام األسس واالجتاهات األساسية للسياسة العسكرية وعالقتها‬ ‫بإعادة هيكلة القوات املسلحة و ُقدمت فيها أربع أوراق عمل بحثية‬ ‫تناولت الورقة األولى ثالثة محاور استعرض احملور األول األسس‬ ‫واملفاهيم العامة للسياسة العسكرية وإعادة الهيكلة وعالقتها ببناء‬ ‫القوات املسلحة قدمها الباحث العميد الركن احمد حميد اليناعي ‪..‬‬ ‫فيما تناول احملور الثاني متطلبات استراتيجية إعادة هيكلة القوات‬ ‫املس� � ��لحة قدمها الباحث العقيد الركن دكتور عبدالقادر الدعيس‪..‬‬ ‫فيما تناول احملور الثالث االصالحات االدارية إلعادة تنظيم وهيكلة‬ ‫القوات املسلحة قدمها نائب مدير دائرة التخطيط عضو فريق الهيكلة‬ ‫العميد الركن ناصر علي اخلضر‪ ..‬واستعرضت ورقة العمل البحثية‬ ‫الثانية التي قدمها الباحث العميد الركن صالح علوي من كلية الدفاع‬ ‫الوطني‪ ,‬العوامل املؤثرة على السياس� � ��ة العسكرية اليمنية‪ ،‬متناول ًة‬ ‫السياسة العسكرية وارتباطها بالفكر السياسي العسكري والعوامل‬ ‫املؤثرة عليها وأهمها‪ :‬غياب الدولة الوطنية املؤسسية احلديثة‪..‬‬ ‫وحرصت ورقة العمل البحثية الت� � ��ي قدمها الباحث العميد الركن‬ ‫صالح الكميم من كلية القيادة واألركان أن تتناول اجتاهات السياسة‬ ‫العسكرية في عملية بناء القوات املس� � ��لحة‪ ..‬وتناولت الورقة األولى‬ ‫ص� � ��ورة مقاربة ألمناط السياس� � ��ة العس� � ��كرية والهدف السياس� � ��ي‬ ‫العس� � ��كري واألهداف واملصالح القومية التي تبنى عليها السياسة‬ ‫العامة للجمهورية اليمنية وكذا مكمالت وثيقة السياس� � ��ة العسكرية‬ ‫ومالمح السياس� � ��ة الدفاعية واخلطوط واالجتاهات العامة لتطويرها‬ ‫واالعتبارات والركائز الرئيسية التي تبنى عليها ‪ ..‬وفي ذات السياق‬ ‫أشارت ورقة العمل البحثية الرابعة التي قدمها قائد الشرطة العسكرية‬ ‫العمي� � ��د الركن مجلي مجيدي� � ��ع املرادي إلى متطلب� � ��ات إعادة هيكلة‬ ‫القوى البشرية واحلجم األمثل لتلك القوات ونوعيتها وحتديد الهيكل‬ ‫التنظيمي املناسب للوحدات العسكرية وتفعيل قانون اخلدمة اإللزامية‬ ‫وحتسني املرتبات واألجور واملكافآت وتفعيل القوانني العسكرية ومنها‬ ‫قانون اخلدمة في القوات املسلحة وتطبيق التقاعد على من بلغوا أحد‬ ‫األجلني‪ ،‬وتفعيل القوانني واللوائح االنضباطية‪.‬‬ ‫وفي جلس� � ��ة العمل الثانية التي رأسها مدير األكادميية العسكرية‬ ‫العليا اللواء الركن عبدربه القش� � ��يبي وقفت الن� � ��دوة أمام اجتاهات‬ ‫بناء القوات املسلحة واعداد الدولة للدفاع في ضوء متطلبات اعادة‬ ‫هيكلة القوات املسلحة وقدمت فيها أربع أوراق عمل ‪ ..‬تناولت الورقة‬ ‫األولى التي قدمها الباحث العميد الركن صالح قاسم األصبحي من‬ ‫كلي� � ��ة الدفاع الوطني اجتاهات بناء القوات املس� � ��لحة وعقيدة القتال‬ ‫ومبادئ اس� � ��تخدامها وتطرقت الورقة إلى التخطيط االس� � ��تراتيجي‬ ‫الس� � ��تخدام القوات املس� � ��لحة وحتديد حجمها وقدراتها في السلم‬ ‫واحلرب‪ ..‬وتناولت ورقة العمل الثانية اجتاهات اعداد الدولة والقوات‬ ‫املسلحة للدفاع قدمها مدير كلية الدفاع الوطني العميد الركن عبدالله‬ ‫محمد الدداء ركزت على مفهوم واجتاه� � ��ات إعداد الدولة والقوات‬ ‫املسلحة للدفاع والعوامل املؤثرة وأسس اإلعداد والتأثيرات عليه‪..‬‬ ‫وتناولت ورقة العمل الثالثة اعداد وتقسيم مسرح عمليات اجلمهورية‬ ‫اليمنية م� � ��ن وجهة نظر العمليات وفق فرضيات والتهديدات احملتملة‬ ‫والتجهيز الهندس� � ��ي قدمها العميد الركن يحيى ش� � ��عالن الغبيسي‬ ‫مدير كلية احل� � ��رب العليا ومتحورت حول طبيعة التهديدات الداخلية‬ ‫واخلارجية احملتملة وتأثيرها على مس� � ��رح العمليات وكيفية إجراء‬ ‫التجهيز الهندسي والتقسيم االستراتيجي والتعبوي ملسرح العمليات‬ ‫ومبررات التقسيم إلى مناطق عس� � ��كرية جديدة‪ ..‬فيما تناولت ورقة‬ ‫العمل الرابعة الفتح االس� � ��تراتيجي والتعبوي وخطة توزيع ومتركز‬ ‫القوات املسلحة على االجتاهات االستراتيجية قدمها الباحث العميد‬ ‫الرك� � ��ن عبدالباري الش� � ��ميري من كلية احلرب العلي� � ��ا وتطرقت إلى‬ ‫العوامل املؤثرة على الفتح االستراتيجي وحساب الوقت الالزم لتنفيذ‬ ‫الفتح االستراتيجي والتعبوي والتكتيكي‪..‬وقد اثريت جلسات العمل‬ ‫مبداخالت ومناقشات مس� � ��تفيضة متحورت حول آلية اجراء اعادة‬ ‫هيكلة وبناء القوات املسلحة على أس� � ��س علمية ووطنية حديثة وفي‬ ‫نهاية جلس� � ��ات اليوم مت تكرمي اللواء علي محمد صالح نائب رئيس‬ ‫هيئة االركان العامة للعمليات واللواء عبدربه القشيبي مدير االكادميية‬ ‫العسكرية بدرع الندوة العسكرية االولى إلعادة الهيكلة‪.‬‬ ‫حضر فعاليات الندوة االخوة اللواء الركن محمد علي القاس� � ��مي‬ ‫مستش� � ��ار القائد االعلى للقوات املسلحة ونواب رئيس هيئة االركان‬ ‫العامة ووكالء وزارة الداخلية وقادة القوى واملناطق والدوائر واحملاور‬ ‫وعدد من الباحثني‪.‬‬

‫إعتماد مخرجات‬ ‫هذه الندوة في‬ ‫عمل فريق الهيكلة‬ ‫وإصالح جميع‬ ‫أوضاع القوات‬ ‫المسلحة ووضع‬ ‫الخطط الكفيلة‬ ‫لتجسيدها من‬ ‫خالل خطط‬ ‫تنفيذيه مزمنة‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫أعتبار عملية إعادة‬ ‫هيكلة القوات‬ ‫المسلحة مهمة‬ ‫وطنية تهم كل‬ ‫اليمنيين في‬ ‫المقدمة وعليه‬ ‫فإن فريق الهيكلة‬ ‫يرحب بأية‬ ‫مقترحات حول هذه‬ ‫العملية في أي‬ ‫وقت‪.‬‬

‫< البيان الختامي للندوة‬

‫العمل على‬ ‫وضع أتجاهات‬ ‫استراتيجية‬ ‫لهيكلة القوات‬ ‫المسلحة للعشرة‬ ‫األعوام القادمة‬ ‫تقسم على مراحل‬ ‫(إجراءات عاجلة‪،‬‬ ‫إجراءات أنتقالية‪،‬‬ ‫إجراءات ذات طابع‬ ‫استراتيجي)‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬


‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫ندوة‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪12‬‬

‫البيان الختامي والقرارات والتوصيات الصادرة عن الندوة العسكرية األولى‬

‫تفعيل اإلجراءات لبناء قوات مسلحة حديثة متطورة‬ ‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬ ‫في اختتام الندوة العسكرية األولى إلعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات المسلحة وصدر عنها بيان ختامي‬ ‫وقرارات وتوصيات هذا نصها‪:‬‬

‫الهيكــلة تعني‬ ‫إعادة بناء القوات‬ ‫المسلحة بوضع‬ ‫السـياسات‬ ‫االستراتيجية‬ ‫على أسس‬ ‫وطنية وعلميـة‬ ‫<‬

‫عبده سعد العريبي‬

‫من المنتظر ان‬ ‫تقوم عملية اعادة‬ ‫هيكلة القوات‬ ‫المسلحة على عدد‬ ‫من المبادئ اهمها‪:‬‬ ‫ان تكون‬ ‫التنظيمات هادفة‬ ‫لبلوغ اهداف‬ ‫وطنية وعسكرية‬ ‫سامية‪.‬‬ ‫< عبدالقادر الدعيس‬

‫«أنا سعيدة واشعر‬ ‫بالفخر الكبير الني‬ ‫اليوم هنا معكم‬ ‫نناقش سوي ًا‬ ‫اعادة هيكلة وبناء‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫هذه المسألة ذات‬ ‫البعد االستراتيجي‬ ‫التي سيقوم عليها‬ ‫حاضر ومستقبل‬ ‫اليمن»‪.‬‬

‫‪. 1‬انعقدت الندوة العسكرية األولى إلعادة تنظيم وهيكلة القوات‬ ‫املس� � ��لحة خالل الفترة من ‪13-11‬نوفمبر‪2012‬م في األكادميية‬ ‫العسكرية العليا برعاية املش� � ��ير ‪ /‬عبدربه منصور هادي رئيس‬ ‫اجلمهورية القائد األعلى للقوات املس� � ��لحة رئيس جلنة الشؤون‬ ‫العسكرية وحتت ش� � ��عار‪( :‬نحو رؤية وطنية علمية إلعادة هيكلة‬ ‫وبناء القوات املسلحة)‪.‬‬ ‫‪. 2‬وفي اجللسة االفتتاحية استمع املشاركون في الندوة إلى‬ ‫الكلمة التوجيهية لألخ‪ /‬وزير الدفاع اللواء الركن‪ /‬محمد ناصر‬ ‫أحمد والتي احتوت على التوجهات الرئيسية للقائمني على الندوة‬ ‫واملشاركني فيها بهدف ضمان إعادة تنظيم وبناء وهيكلة القوات‬ ‫املس� � ��لحة مبا توجبه املرحلة الراهنة لضمان إعادة تنظيم وبناء‬ ‫وهيكلة القوات املسلحة وما تس� � ��تدعيه املرحلة الراهنة لضمان‬ ‫اس� � ��تكمال عملية االنتقال الس� � ��لمي للس� � ��لطة في ضوء املبادرة‬ ‫اخلليجية وآليتها التنفيذية املزمنة وقراري مجلس األمن الدولي‬ ‫(‪ )2051( )2014‬ومبا يضمن اس� � ��تعادة حلمة القوات املسلحة‬ ‫ووحدته� � ��ا الوطنية وإعادة بنائها وتطويره� � ��ا وحتديثها مبا يلبي‬ ‫متطلبات الدفاع عن السيادة الوطنية واإلسهام في حتقيق األمن‬ ‫واالستقرار وبحيث تقاد من مركز قيادي واحد كما ينص على ذلك‬ ‫دستور اجلمهورية اليمنية والقوانني النافذة في البلد‪.‬‬ ‫‪. 3‬ومبناس� � ��بة أختتام الندوة العس� � ��كرية األولى ترفع الندوة‬ ‫ش� � ��كرها وتقديرها العالي إل� � ��ى األخ‪ /‬املش� � ��ير عبدربه منصور‬ ‫هادي – رئيس اجلمهورية – القائد األعلى للقوات املس� � ��لحة –‬ ‫رئيس جلنة الشؤون العسكرية مثمنة تثمين ًا كبير ًا جهوده الكبيرة‬ ‫في دعم اجتاهات تطوير وحتديث املؤسس� � ��ة الدفاعية األمنية‪..‬‬ ‫وإيالئه األهتمام الكبير لكافة أنشطتها العسكرية وجوانب بنائها‬ ‫العس� � ��كري كما تتقدم بالش� � ��كر والثناء حلكومة الوفاق الوطني‬ ‫لدعمها جهود القوات املسلحة واألمن في تعزيز بنائها وتالحمها‬ ‫ووحدتها العسكرية الوطنية ‪ ...‬وتعتبر الندوة رؤية جلنة الشئون‬ ‫العسكرية وحتقيق األمن واألستقرار حول هيكلة القوات املسلحة‬ ‫وكذا اخلطة الزمنية إلعادة هيكلة القوات املس� � ��لحة وكلمة األخ‪/‬‬ ‫وزير الدفاع التي ألقاها في أفتتاح الندوة وثائق أساسية من وثائق‬ ‫الندوة العسكرية األولى إلستلهامها واستشراف آفاقها الراهنه‬ ‫واملرحلية في تعزيز التوجهات العام� � ��ة للهيكلة والبناء والتطوير‬ ‫والتحديث للمؤسسة الدفاعية‪.‬‬ ‫‪.4‬وخ� �ل��ال انعق� � ��اد الن� � ��دوة خ� �ل��ال الفت� � ��رة م� � ��ن ‪/13-11‬‬ ‫نوفمبر‪2012/‬م وبحضور األخ‪ /‬وزير الدفاع اللواء الركن‪ /‬محمد‬ ‫ناصر أحمد واألخ‪ /‬رئيس هيئ� � ��ة األركان العامة اللواء الركن‪/‬‬ ‫أحمد علي األشول ونواب رئيس األركان وعدد من قادة القوات‬ ‫املسلحة واألمن‪ ،‬وكذا ممثلي سلطات الدولة القضائية والتشريعية‬ ‫والتنفيذية وبعض ممثلي القوى السياسية ومنظمات املجتمع املدني‬ ‫جرت دراسة وحتديد املالمح واالجتاهات األساسية األوليه إلعادة‬ ‫هيكلة وبناء القوات املسلحة وفق ًا ألس� � ��س وطنية وعلمية ومهنية‬ ‫لتشخيص اإلختالالت وتناول اإلجتاهات التي حددتها رؤية جلنة‬ ‫الشئون العسكرية وحتقيق األمن واالستقرار حول عملية إعادة‬ ‫هيكلة القوات املسلحة ‪....‬‬ ‫‪. 5‬كان أحد أهداف الندوة هو تش� � ��خيص االختالالت احلالية‬ ‫في القوات املسلحة واخلروج برؤية إستراتيجية تساهم في وضع‬ ‫األسس وحتديد املفاهيم والطرق واألساليب وفق ًا ألسس وطنية‬ ‫وعلمية حديثة لعملية إعادة هيكلة القوات املس� � ��لحة حتت قيادة‬ ‫وطنية واحدة‪.‬‬ ‫‪. 6‬متحورت مواضيع الندوة من خالل (‪ )14‬ورقة بحثية رئيسية‬ ‫تطرقت إلى السياسات واإل��تراتيجيات واملفاهيم التي تساعد‬ ‫على إعادة هيكلة القوات املسلحة وبنائها التنظيمي وهي‪:‬‬ ‫أ ‪.‬االجتاهات األساس� � ��ية للسياس� � ��ة الداخلي� � ��ة واخلارجية‬ ‫للجمهورية اليمنية‪ ،‬واملالمح الرئيس� � ��ية لإلصالحات الدستورية‬ ‫والقانونية وعالقتها ببناء وحيادية القوات املسلحة‪ ،‬وكذا املالمح‬ ‫اإلستراتيجية لألمن القومي اليمني في ظل املتغيرات الراهنة‪.‬‬ ‫ب ‪.‬األسس واالجتاهات األساسية للسياسة العسكرية وكذا‬ ‫عملية اإلصالحات اإلدارية ومتطلبات إعادة هيكلة القوات املسلحة‬ ‫ومتطلبات هيكلة القوى البشرية‪.‬‬ ‫جـ‪.‬اجتاهات بناء القوات املس� � ��لحة واجتاهات إع� � ��داد الدولة‬ ‫والقوات املس� � ��لحة للدفاع‪ ،‬ثم إعداد وتقس� � ��يم مس� � ��رح عمليات‬ ‫اجلمهورية اليمنية وفق العدائيات والتهديدات احملتملة والتجهيز‬ ‫الهندسي والفتح األستراتيجي للقوات على مسرح العمليات‪.‬‬ ‫د ‪.‬اإلستراتيجية املقترحة للتنظيم واستخدام القوات املسلحة‬ ‫وحتديد حجمها وتعبئتها‪.‬‬ ‫هـ‪.‬احلجم األمثل للقوات املس� � ��لحة ونظام اخلدمة املقترحة‪ ،‬ثم‬ ‫الورقة األخيرة عن قوات حرس احلدود‪ :‬املهام‪ ،‬التكوين‪ ،‬التمركز‪،‬‬ ‫البنية التحتية‪.‬‬ ‫‪. 7‬تخللت الندوة نقاش� � ��ات أثرت مواضيعه� � ��ا وأظهرت مدى‬ ‫االهتمام الواس� � ��ع من قبل احلضور حول أهمي� � ��ة إعادة الهيكلة‬ ‫للقوات املس� � ��لحة وتنظيمه� � ��ا باعتباره� � ��ا صمام أم� � ��ان الوطن‬ ‫واستقراره وازدهاره ووحدته وخاصة ما تضمنته مداخلة األخ‪/‬‬ ‫وزير الدفاع التي أثرت الندوة والمست الواقع وأستشرفت اآلفاق‬ ‫املستقبلية إلعادة هيكلة القوات املسلحة‪.‬‬ ‫‪. 8‬ميكن إيجاز أهم النقاشات واألسئلة التي دارت في الندوة‬ ‫في اآلتـي‪:‬‬ ‫أ ‪.‬تركزت الكثير من النقاشات واألسئلة التي جرت في الندوة‬ ‫حول ضرورة اإلس� � ��راع إلنهاء االنقس� � ��ام في القوات املسلحة‪،‬‬ ‫واعتب� � ��ار ذلك أولى املس� � ��ائل احليوي� � ��ة املطلوب حله� � ��ا في هذه‬

‫> إعادة هيكلة القوات املسلحة ضرورة وطنية وحاجة أساسية للقوات املسلحة نفسها‬ ‫و العمل على إجناز هذه املهمة ميثل أولوية سياسية ووطنية وعسكرية‬ ‫> التشديد على حيادية القوات املسلحة وأهمية اتخاذ اإلجراءات العسكرية في‬ ‫حق من يثبت عليه من منتسبي القوات املسلحة االنتماء والنشاط احلزبي‬ ‫املرحلة‪.‬‬ ‫ب ‪.‬التش� � ��ديد عل� � ��ى حيادية القوات املس� � ��لحة وأهمي� � ��ة اتخاذ‬ ‫اإلجراءات العسكرية في حق من يثبت عليه من منتسبي القوات‬ ‫املسلحة االنتماء والنشاط احلزبي‪.‬‬ ‫جـ‪.‬ضرورة ع� � ��دم تدخل األحزاب والتنظيمات السياس� � ��ية في‬ ‫شئون القوات املس� � ��لحة واألمن ووضع اإلجراءات املناسبة التي‬ ‫تضمن ذلك‪.‬‬ ‫د ‪.‬إيالء عناية واهتمام أكبر للقوات البحرية والدفاع الساحلي‪،‬‬ ‫باعتبار أن اليمن دولة بحري� � ��ة‪ ،‬كما أن معظم العدائيات تأتي من‬ ‫البحر‪.‬‬ ‫هـ‪.‬وضع خطة عم� � ��ل تطبيقية مزمنة لتنفي� � ��ذ مخرجات الندوة‪،‬‬ ‫ووضع املعاجل� � ��ات لإلخت� �ل��االت القائمة في الوض� � ��ع اإلداري‬ ‫واملالي‪.‬‬ ‫‪. 9‬تعبر الن� � ��دوة عن تقديرها العالي بالدع� � ��م الكبير املقدم من‬ ‫األشقاء واألصدقاء الذين دعموا أمن وأستقرار اليمن وفي املقدمة‬ ‫الدول العشر الراعية للمبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية املزمنة‬ ‫‪ ..‬وتؤكد الندوة مباركتها لكافة اجلهود الطيبة التي تبذل إلجناح‬ ‫املؤمتر الوطني للحوار الشامل الذي يعتبر الطريق الوحيد إلبرار‬ ‫اليمن وش� � ��عبنا اليمني إلى مرافئ األمن واآلمان والسالم الذي‬ ‫يرجتيه شعبنا اليمني من أقصاه إلى أقصاه‪.‬‬ ‫‪.10‬تؤكد الندوة على ضرورة األصطفاف الوطني وعلى التالحم‬ ‫القوي بني الش� � ��عب وقواه األجتماعية وبني املؤسس� � ��ة الدفاعية‬ ‫في مجابهة التحديات واملخاطر احملدق� � ��ة باليمن ‪ ..‬وفي املقدمة‬ ‫التحديات األرهابية ومكافحة القرصنة البحرية بإعتبار اإلرهاب‬ ‫آفة عاملية تسعى لفرض معطيات اخلراب والدمار وسفك الدماء‬

‫(ب)العقيدة القتالية للقوات املسلحة اليمنية‪.‬‬ ‫(جـ) مس� � ��رح العمليات للجمهورية اليمنية وحتديد االجتاهات‬ ‫الرئيس� � ��ية للعدائيات احملتمل� � ��ة وأولوياتها في ضوء السياس� � ��ة‬ ‫الدفاعية للجمهورية اليمنية ومضمونها وأهدافها‪.‬‬ ‫التقسيم العسكري ملسرح العمليات وإعادة متوضع‬ ‫(د) ‬ ‫وانتشار القوات املسلحة وفق ًا للمتطلبات الدفاعية للبالد‪.‬‬ ‫(هـ) حتديد احلجم األمثل للقوات املس� � ��لحة (مصادر ومراحل‬ ‫استكمال ونسب تكويناته في السلم واحلرب)‪.‬‬ ‫(‪)3‬أن إعادة هيكلة القوات املسلحة هي ضرورة وطنية وحاجة‬ ‫أساسية للقوات املسلحة نفسها وأن العمل على أجناز هذه املهمة‬ ‫ميثل اليوم أولوية سياسية ووطنية وعسكرية‪.‬‬ ‫(‪)4‬الدعم املطلق لكل اخلطوات والقرارات التي أتخذها األخ‪/‬‬ ‫رئيس اجلمهورية وقيادة وزارة الدفاع بخصوص اإلسراع في‬ ‫حتقيق عملية وح� � ��دة وهيكلة القوات املس� � ��لحة‪ ،‬وتوصي الندوة‬ ‫باألستمرار في إتخاذ بقية اإلجراءات التي تضمن سرعة وحدة‬ ‫وهيكلة القوات املسلحة‪.‬‬ ‫(‪)5‬أعتماد مخرجات هذه الندوة في عمل فريق الهيكلة وإصالح‬ ‫جميع أوضاع القوات املسلحة ووضع اخلطط الكفيلة لتجسيدها‬ ‫من خالل خطط تنفيذيه مزمنة‪.‬‬ ‫(‪)6‬أعتبار عملية إعادة هيكلة القوات املسلحة مهمة وطنية تهم كل‬ ‫اليمنيني في املقدمة وعليه فإن فريق الهيكلة يرحب بأية مقترحات‬ ‫حول هذه العملية في أي وقت‪.‬‬ ‫(‪)7‬العمل على وض� � ��ع أجتاهات اس� � ��تراتيجية لهيكلة القوات‬ ‫املسلحة للعش� � ��رة األعوام القادمة تقسم على مراحل (إجراءات‬ ‫عاجلة‪ ،‬إجراءات أنتقالية‪ ،‬إجراءات ذات طابع استراتيجي)‪.‬‬

‫> وضع خطة عمل تطبيقية مزمنة لتنفيذ مخرجات الندوة‪،‬‬ ‫ووضع املعاجلات لإلختالالت القائمة في الوضع اإلداري واملالي‬ ‫> ُيوصي املشاركون في الندوة بإتخاذ كافة اإلجراءات التنظيمية‬ ‫واإلدارية الالزمة لتطهير إدارة القوات املسلحة من الفساد‬ ‫واستباحة قيم البناء والتنمية والسالم ‪..‬‬ ‫‪.11‬وتش� � ��يد الندوة باألعمال الهامة التي نف� � ��ذت واإلجراءات‬ ‫احملققة التي أجنزها قادة الوحدات العس� � ��كرية لتعزيز اجلوانب‬ ‫األنضباطية في وحداتهم وتعب� � ��ر عن عظيم تقديرها لقادة القوى‬ ‫واملناطق العسكرية واحملاور واأللوية ومدراء الدوائر العسكرية‬ ‫الذين أسهموا بفعالية ومسئولية في توطيد وتعزيز الوحدة الوطنية‬ ‫في صفوف وحداتهم ودوائرهم العسكرية منطلقني من رؤية وطنية‬ ‫وما متثلة املؤسس� � ��ة العس� � ��كرية من قيمه وطنية كونها مؤسسة‬ ‫سيادية يستند إليها الشعب والوطن في أمنة وأستقرارة وسلمه‬ ‫األجتماعي‪.‬‬ ‫‪.12‬تؤكد الندوة على أهمية التالحم القوي بني القوات املسلحة‬ ‫واملجتمع اليمني بكافة مكوناتة األجتماعية وتشدد على أن القوات‬ ‫املسلحة مؤسس� � ��ة دفاعية وطنية وس� � ��يادية تأمتر بأمر الشعب‪،‬‬ ‫والؤها لله س� � ��بحانه وتعال� � ��ى وللوطن والش� � ��عب اليمني ملتزمة‬ ‫بالدستور والقوانني الوطنية النافذة‪.‬‬ ‫‪.13‬انطالق ًا م� � ��ن أوراق العمل البحثية املقدم� � ��ة إلى الندوة من‬ ‫الوزراء املختصني والباحثني وحتقيق ًا لألهداف املرسومة للندوة‬ ‫فقد خرجت الندوة بالقرارات والتوصيات التاليـة‪:‬‬ ‫(‪)1‬يوصي املش� � ��اركون بضرورة اإلس� � ��راع في إعداد الهيكل‬ ‫التنظيمي لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة األركان العامة وكل مكونات‬ ‫القوات املسلحة ومبا يضمن إجناز مهمة إعادة التنظيم والهيكلة‬ ‫املطلوبة للقوات املسلحة ويؤسس لسن قانون تنظيم وزارة الدفاع‬ ‫باعتباره املرجعية القانونية الستكمال اإلجراءات اخلاصة بإعادة‬ ‫تنظيم وهيكلة القوات املسلحة‪.‬‬ ‫(‪)2‬توصي الندوة جلنة الش� � ��ؤون العس� � ��كرية وحتقيق األمن‬ ‫واالستقرار بإصدار قرار لتشكيل جلنة عسكرية بحثية متخصصة‬ ‫لدراس� � ��ة أوراق العمل واملداخالت املقدمة للندوة واس� � ��تخالص‬ ‫الرؤية االستراتيجية إلعادة تنظيم وهيكلة القوات املسلحة واقترح‬ ‫ما ينبغي في املجاالت التالية‪:‬‬ ‫( أ )السياسة الدفاعية واألمنية للجمهورية اليمنية‪.‬‬

‫(‪)8‬العمل على صياغة األجتاهات الرئيسية للسياسة العسكرية‬ ‫للجمهورية اليمني� � ��ة من قبل مجل� � ��س الدف� � ��اع الوطني بصورة‬ ‫عاجلة‪.‬‬ ‫(‪)9‬يؤكد املشاركون في الندوة العسكرية األولى على ضرورة‬ ‫إجراء التعديالت الالزمة في القوانني واألنظمة واللوائح العسكرية‬ ‫مبا يواكب املتغيرات ويلبي متطلبات التح� � ��ول املرجو في عملية‬ ‫إعادة بناء وهيكلة القوات املس� � ��لحة وخصوص ًا قانوني اخلدمة‬ ‫والتقاعد‪.‬‬ ‫(‪)10‬يوصي املشاركون في الندوة العسكرية األولى ‪..‬بضرورة‬ ‫إعادة العم� � ��ل بقانون خدمة الدفاع الوطن� � ��ي اإللزامية ملا لذلك من‬ ‫أهمية في توعية الشباب باملهام الوطنية الدفاعية واألمنية‪.‬‬ ‫(‪)11‬إعداد خطة زمنية ملعاجلة االختالالت الناجمة عن التضخم‬ ‫احلاصل في القوات املسلحة في مجال القوى البشرية‪.‬‬ ‫(‪)12‬تش� � ��جيع البحث العلمي واالهتمام بالباحثني العسكريني‬ ‫ومبراكز الدراس� � ��ات والبحوث في القوات املس� � ��لحة مع التركيز‬ ‫على إعداد بحوث تطبيقية عسكرية تخدم عملية إعادة بناء وتطوير‬ ‫وحتديث القوات املسلحة‪.‬‬ ‫(‪)13‬إعادة تنظيم القوات البحرية والدفاع الس� � ��احلي وفق خطة‬ ‫تطويرية شاملة مبا يتناسب والدور املستقبلي لها‪ ،‬مع إعداد دراسة‬ ‫علمية شاملة للتسليح البحري تنفذها جلان متخصصة تشكل من‬ ‫قبل قيادة وزارة الدفاع‪.‬‬ ‫(‪ )14‬تفعيل دور العمل األس� � ��تخباري االس� � ��تراتيجي لتحديد‬ ‫العدائيات املس� � ��تقبلية وإجتاهات التهديد خالل فترة إنذار طويله‬ ‫تتمكن خاللها القوات املسلحة من الفتح األستراتيجي بنا ًء عليها‪.‬‬ ‫(‪)15‬تفعي� � ��ل قانون األحتياط العام ووضع نظ� � ��ام التعبئة العامة‬ ‫ملوارد الدولة البشرية واملادية األحتياطية‪.‬‬ ‫(‪ )16‬أستكمال البنية الهيكلة لقوة حرس احلدود واإلسراع في‬ ‫إعادة تنظيمها وأنتش� � ��ارها لضمان تأديتها ملهام حراس� � ��ة حدود‬ ‫الدولة‪.‬‬

‫(‪)17‬تفعيل دور ونش� � ��اط التوجيه املعنوي واإلعالم العسكري‬ ‫للقوات املس� � ��لحة مبا يضمن حيادية املؤسسة الدفاعية واألمنية‬ ‫وتطوير البرامج والفعاليات والنش� � ����اطات الت� � ��ي تعزز من الروح‬ ‫املعنوية واالنضباطية ‪ ،‬وترس� � ��يخ الوحدة الوطنية ‪ ،‬وكذا دراسة‬ ‫األسباب واآلثار السلبية النخفاض الروح املعنوية واالنضباطية‬ ‫وتدني مستوى املهارات القتالية والتدريبية للمقاتلني وحتليل تلك‬ ‫الظواهر السلبية وطرق حلها بالتنسيق مع قادة املناطق والوحدات‬ ‫العسكرية ‪.‬‬ ‫(‪)18‬يطالب املشاركون في الندوة العسكرية األولى كل وسائل‬ ‫اإلعالم احلزبي� � ��ة واألهلية واخلاص� � ��ة الكف عن اللع� � ��ب بالنار‬ ‫والتوقف الفوري عن إقحام القوات املسلحة واألمن في الصراعات‬ ‫واملماحكات احلزبية والسياسية واملناطقية والقبلية‪ ..‬ويطالبون من‬ ‫األخ‪ /‬رئيس اجلمهورية – القائد األعلى للقوات املسلحة ومجلسي‬ ‫النواب والشورى وحكومة الوفاق الوطني وجلنة الشئون العسكرية‬ ‫وحتقيق األمن واالستقرار بالوقوف الفوري أمام االضرار الناجمة‬ ‫عن تبني القنوات الفضائية اخلاصة والصحف واملواقع األلكترونية‬ ‫ومواقع التواصل األجتماعي للقضايا والشئون الدفاعية واألمنية‬ ‫من منطلقات حزبية جتزيئية ستقود إذا ما استمرت إلى حتويل‬ ‫القوات املسلحة واألمن إلى مليشيات مقسمة على األحزاب والقوى‬ ‫والوجاهات واالشخاص‪.‬‬ ‫(‪)19‬يؤكد املش� � ��اركون في الندوة بأن على القادة العس� � ��كريني‬ ‫واألمنيني مبختلف مستوياتهم أن يتمثلوا للعسكرية اليمنية احلقة‬ ‫وأن يغلبوا مصلحة الوطن العليا على كل مصلحة وأن يستشعروا‬ ‫جسامة مسئوليتهم في هذه املرحلة احلساس� � ��ة من تاريخ وطننا‬ ‫وشعبنا‪ ..‬وأن يجس� � ��دوا روح اإللتزام الوطني املسؤول للقرارات‬ ‫واآلوامر والتعليمات العس� � ��كرية بحيث تصب جهود اجلميع في‬ ‫بوتقة واحدة عنوانها إعادة بناء وهيكلة القوات املس� � ��لحة لتصبح‬ ‫مؤسسة دفاعية معنية بحماية الس� � ��يادة الوطنية وتذود عن األمن‬ ‫واألستقرار وتقاد من مركز قيادي واحد فقط كما ينص على ذلك‬ ‫دستور اجلمهورية اليمنية والقوانني العسكرية النافذة في البلد‪..‬‬ ‫وعلى الدولة واحلكومة ووزارة الدفاع حتمل املسئولية الكاملة جتاه‬ ‫نشاط ومواقف القادة بإعتبارهم املعنيني باإلجابة عن أسئلة الشعب‬ ‫حول أمنه وأستقرارة وحماية سيادة وأرضة‪.‬‬ ‫(‪)20‬يوصي املش� � ��اركون في الندوة اللجنة العس� � ��كرية وقيادة‬ ‫وزارة الدفاع ورئاسة هيئة األركان العامة بإتخاذ كافة اإلجراءات‬ ‫التنظيمية واإلداري� � ��ة الالزمة لتطهير إدارة القوات املس� � ��لحة من‬ ‫الفساد بحيث تكون إدارة عس� � ��كرية خالية من الفساد واحملاباه‬ ‫ومنوذج ًا إلدارة الدولة اليمنية احلديثة‪.‬‬ ‫(‪)21‬يوصي املش� � ��اركون في الندوة بضرورة عقد ورش� � ��ة عمل‬ ‫تقييمية لنتائج جلان احلصر للقوة البشرية ومعرفة نتائج احلصر‬ ‫ونقاط القوة والضع� � ��ف في القوات املس� � ��لحة وإتخاذ اإلجراءات‬ ‫الكفيله بتصحيح خلل توزيع القوة البشرية بشكل علمي مبا يؤمن‬ ‫جاهزية القوات املسلحة بشري ًا ومادي ًا‪.‬‬ ‫(‪)22‬تطبيق قانون التقاعد وتسريح القوة الفائضة عما تقتضية‬ ‫الهيكلة وبناء الهياكل التنظيمية للوح� � ��دات ووضع اخلطط االزمة‬ ‫إلستكمالها مبا يتناس� � ��ب مع حجم املهام املكلفة بها وتعزيز دور‬ ‫القيادة الفاعلة واملؤهلة والقائمة على االقدمية العسكرية والتدوير‬ ‫الوظيفي‪.‬‬ ‫(‪)23‬وضع األس� � ��س الصحيحة لبناء القوات املسلحة من خالل‬ ‫االعتماد على املوارد الذاتية وبناء مؤسسة دفاعية ترتكز في تطورها‬ ‫على إجنازات العلم العسكري والعلوم األخرى‪.‬‬ ‫(‪)24‬إنش� � ��اء جهاز خاص إلعداد الدولة للدفاع يضطلع مبهام‬ ‫التنس� � ��يق بني أجهزة الدولة املعنية بإعداد الدولة للدفاع عموم ًا‪،‬‬ ‫وبإعداد القوات املسلحة على وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫(‪)25‬العمل على سرعة فصل املال العام عن الوظيفة العامة للدولة‬ ‫وإخراج وتطبيق فانون التوصيف الوظيفي‪.‬‬ ‫(‪)26‬حتديد منطقة محددة حتت إمرة وزارة الدفاع وتتواجد في‬ ‫هذه املنطقة كافة االحتياطات األستراتيجية والتعبوية والتي ستحدد‬ ‫لها مهام في خطة االستخدام القتالي والعملياتي للقوات املسلحة‬ ‫كاحتياط لدعم وتعزيز املوقف الناش� � ��ئ في أي اجتاه عملياتي أو‬ ‫االجتاهات العملياتية‪.‬‬ ‫(‪)27‬أعتبار ما جاء في ورقة العمل اخلاصة بالتوزيع االستراتيجي‬ ‫للقوات املسلحة على األجتاهات األستراتيجية واملناطق العسكرية‬ ‫كواح� � ��دة من الطرق التي ينبغي األخذ بها عند تقس� � ��يم املس� � ��رح‬ ‫العملياتي‪.‬‬ ‫ يؤكد املشاركون في الندوة على أهمية أن تأخذ اللجنة املشكلة‬‫إلعادة صياغة وثائق الن� � ��دوة باملقترحات والتوصيات املقدمة إلى‬ ‫سكرتارية الندوة في مختلف املجاالت‪.‬‬


‫القسم العسكري‬

‫تشييع جثمان شهيدي الواجب الرائد محمد الفيل والنقيب سليمان هازع‬

‫‪13‬‬

‫((اقس ��م بالله العظيم‪ ،‬باعتباري جندي� � ًا في القوات‬ ‫املس ��لحة (واألم ��ن) أن أحاف ��ظ مخلص� � ًا عل ��ى النظ ��ام‬ ‫اجلمهوري‪ ،‬وأن احترم الدستور والقوانني‪.‬‬ ‫وأن أراعي مصالح الشعب وحرياته‪ ,‬وأن ُأحافظ على وحدة الوطن‬ ‫واستقالله وسالمة أراضيه‪.‬‬ ‫وأن أنفذ أوامر رؤس ��ائي احلقة في البر والبحر واجل ��و‪ ،‬معادي ًا من‬ ‫يع ��ادي اجلمهورية اليمنية ومس ��امل ًا م ��ن يس ��املها‪ ،‬وأن أقوم بجميع‬ ‫واجباتي بشرف وأمانة وإخالص والله على ما أقول شهيد))‪..‬‬

‫ش���يع منتص���ف األس���بوع جثمان الش���هيد الرائد‬ ‫محمد حسني الفيل من أبطال قوات األمن املركزي‬ ‫ال���ذي استش���هد عل���ى أي���ادي الغ���در واخليان���ة‬ ‫واإلرهاب‪.‬‬ ‫وش���هيد الواجب النقيب سليمان عبد امللك هازع‬ ‫اح���د ضب���اط األم���ن الع���ام مبحافظة تع���ز والذي‬ ‫امت���دت إلي���ه أيادي الغ���در واخليان���ة وهو يؤدي‬ ‫واجب���ه الوطني املقدس أثن���اء قيامة بتنفيذ مهمة‬ ‫أمنية في منطقة كمب الروس مبدينة تعز ‪.‬‬ ‫وفي مراسم تشييع الشهيدين عبر املشيعون عن‬ ‫اس���تنكارهم الش���ديد ملثل هذه األعمال اإلجرامية‬ ‫التي تقوم بها جماعات تخريبية تس���تهدف أبناء‬ ‫القوات املس���لحة واألمن س���عي ًا م���ن وراء أعمالها‬ ‫اإلجرامية وزعزعة األمن واالس���تقرار والس���كينة‬ ‫العام���ة ف���ي املجتم���ع‪ ..‬وطال���ب املش���يعون م���ن‬ ‫األجه���زة األمني���ة املختصة بتكثي���ف جهودها في‬ ‫مالحق���ة ومتابع���ة أف���راد ه���ذه العصاب���ات الت���ي‬ ‫أقدمت على اقتراف هذا الفعل اجلبان وتسليمهم‬ ‫للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع‪.‬‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ا محرم ‪1433‬هـ‬

‫ال‪ ..‬إلجهاض أحالم وطننا!!‬

‫في جلسة مباحثات اللجنة العسكرية اليمنية السعودية المشتركة‬

‫األشول‪ :‬اململكة قدمت دعم ًا سخي ًا لبالدنا ووقفت إلى جانبها‬ ‫في أزمتها السياسية التي كادت أن تعصف بخيرات الوطن‬

‫القبيل‪ :‬العالقات السعودية ‪-‬اليمنية متميزة ومتنامية وصلت إلى‬ ‫التآخي والعمل الجماعي المتقن‬ ‫تغطية‪ :‬نقيب‪ /‬نبيل السياغي‬ ‫في أجواء مفعمة بروح اإلخاء واحملبة وحس���ن اجلوار‬ ‫ب�ي�ن بالدن���ا واململكة العربية الس���عودية الش���قيقة في ظل‬ ‫قي���ادة البلدي���ن ممثل���ة بفخام���ة الرئيس عبدرب���ه منصور‬ ‫ه���ادي واملل���ك عبدالل���ه ب���ن عبدالعزي���ز خ���ادم احلرم�ي�ن‬ ‫الش���ريفني ومس���ارات التفاهم القائمة بينهم���ا فيما يخدم‬ ‫املصالح املشتركة وتوطيد أوجه التعاون الثنائي املشترك‬ ‫ف���ي كافة املج���االت والصعد من ضمنها املجال العس���كري‬ ‫وجوانبه التدريبية والتأهيلية وتبادل اخلبرات والزيارات‬ ‫بني قيادة اجليشني الشقيقني مبا في ذلك مناقشة القضايا‬ ‫احلدودية املتفق عليها من كال اجلانبني‪.‬‬ ‫انعق���دت بعاصم���ة اململكة العربية الس���عودية الرياض‬ ‫فعالي���ات أعمال واجتماع���ات جلنة املباحثات العس���كرية‬ ‫اليمنية السعودية املشتركة املنعقدة خالل الفترة من ‪7-6‬‬ ‫نوفمب���ر ‪2012‬م برئاس���ة اللواء الركن أحمد علي األش���ول‬ ‫رئيس هيئة األركان العامة عن جانب بالدنا والفريق األول‬ ‫الركن حسني بن عبدالله القبيل رئيس هيئة األركان العامة‬

‫عن اجلانب السعودي وفي اليوم األول لبدأ اجتماع جلسة‬ ‫املباحثات أكد اللواء الركن أحمد علي األشول رئيس هيئة‬ ‫األركان م���دى عمق وأواص���ر العالقات األخوية املتينة بني‬ ‫البلدي���ن واجليش�ي�ن الش���قيقني بزعام���ة األخوي���ن فخامة‬ ‫الرئي���س عبدربه منصور هادي رئي���س اجلمهورية القائد‬ ‫األعلى للقوات املس���لحة وامللك عبدالله بن عبدالعزيز ملك‬ ‫اململك���ة الس���عودية منها ماقدمته اململك���ة وتقدمه من دعم‬ ‫س���خي ف���ي كافة املج���االت ووقوفها إلى جان���ب بالدنا في‬ ‫االزمة السياسية التي كادت أن تعصف مبقدرات وخيرات‬ ‫الوط���ن‪ ..‬متمني��� ًا أن حتقق ه���ذه االجتماع���ات وتواصلها‬ ‫بص���ورة دائمة بني اجليش�ي�ن الش���قيقني الغاية واألهداف‬ ‫املنش���ودة خاص���ة فيما يتعل���ق في املج���ال األمني وتأمني‬ ‫ح���دود البلدي���ن ومكافح���ة اإلره���اب وتب���ادل اخلبرات في‬ ‫جوانب التدريب والتأهيل‪.‬‬ ‫من جهته رحب رئيس هيئة األركان العامة في اململكة‬ ‫العربي���ة الس���عودية الفريق أول ركن حس�ي�ن بن عبدالله‬ ‫القبي���ل برئي���س هيئة األركان العام���ة والوفد املرافق له‪..‬‬ ‫مش���يد ًا مبستوى العالقات السعودية ‪ -‬اليمنية املتميزة‬ ‫وتناميه���ا وصو ًال إل���ى التآخي والعم���ل اجلماعي املتقن‬

‫واملتميز‪.‬‬ ‫نَّ‬ ‫وب�َّي� الفري���ق أول رك���ن حس�ي�ن القبي���ل أن األمن بني‬ ‫البلدي���ن ه���و أم���ن واح���د وان ه���ذا االجتماع ماج���اء إ َّال‬ ‫الس���تكمال خط���وات س���ابقة بن���اءه س���اهمت ف���ي تعزيز‬ ‫العالقات األخوية بني البلدين الشقيقني‪.‬‬ ‫وتضم���ن االجتم���اع الثنائ���ي بني اجلانبني اس���تكمال‬ ‫املناقشات للموضوعات املدرجة على جدول األعمال حيث‬ ‫أب���دا اجلانب���ان ارتياحهما مل���ا حققته اللجنة العس���كرية‬ ‫املش���تركة واللج���ان املنبثقة عنها م���ن نتائج متميزة وما‬ ‫تبذل���ه من جهود تكلل���ت بالتوفيق والنجاح والقدرة على‬ ‫جتاوز كافة الصعوبات والعوائق‪.‬‬ ‫وف���ي الي���وم الثان���ي اختتم���ت أعم���ال اجتم���اع جلنة‬ ‫املباحثات العسكرية اليمنية ‪ -‬السعودية املشتركة حيث‬ ‫أق���رت اللجن���ة م���ن كال اجلانبني التأكيد على االس���تمرار‬ ‫بالتع���اون العس���كري واألمن���ي املس���تمر ب�ي�ن البلدي���ن‬ ‫واجليش�ي�ن الش���قيقني خاصة املج���ال األمن���ي ومكافحة‬ ‫اإلره���اب والقرصن���ة ف���ي مي���اه البح���ر األحم���ر وتعزي���ز‬ ‫أواص���ر العالق���ات املتنامي���ة بينهم���ا وتب���ادل الزي���ارات‬ ‫واخلبرات واس���تمرار اجتماعات اللجنة املتبادلة في كال‬

‫البلدي���ن ومواصلة إقامة املش���اريع والتمارين املش���تركة‬ ‫بني اجليشني ومبا يخدم املصالح العليا لكال البلدين‪.‬‬ ‫وق���دم رئي���س هيئة األركان العامة الل���واء الركن احمد‬ ‫علي األش���ول الش���كر والتقدي���ر لقيادة وحكومة وش���عب‬ ‫اململك���ة وقواته���ا املس���لحة على حفاوة االس���تقبال وكرم‬ ‫الضيافة التي ملس���ها الوفد العس���كري اليمني‪.‬وفي ختام‬ ‫الفعالية تبادل اجلانبان الهدايا األخوية املعبرة‪.‬‬ ‫ش���ارك في وف���د بالدنا اللواء الركن أ‪ .‬ح علي محس���ن‬ ‫صال���ح قائ���د املنطق���ة الش���مالية الغربي���ة قائ���د الفرق���ة‬ ‫األولى مدرع والعميد الركن احمد محس���ن اليافعي مدير‬ ‫االس���تخبارات العس���كرية وقائ���د حرس احل���دود العميد‬ ‫عبد أإلله عاطف والعميد الركن محمد محمد املقداد مدير‬ ‫دائرة العمليات احلربية والعميد الركن صالح اجلرباني‬ ‫رئي���س فري���ق اجلان���ب اليمن���ي ف���ي التنس���يق بخميس‬ ‫مش���يط ومن اجلانب الس���عودي الفري���ق دخيل الوقداني‬ ‫قائ���د القوات البحري���ة والفريق زميم الس���واط مدير عام‬ ‫ح���رس احلدود واللواء الرك���ن عبدالله بن صالح العمري‬ ‫قائ���د املنطقة اجلنوبية والل���واء إبراهيم بن محمد املالك‬ ‫مدير عام إدارة الشئون العامة للقوات املسلحة‪.‬‬

‫يرتبط احلاضر واملس� � ��تقبل برواب� � ��ط كثيرة مع املاضي وايهم� � ��ا يتغلب على اآلخر‬ ‫يس� � � ًّ�جل على انه عامل تأثر وتأثير على جميع املسارات وماضينا القريب الذي ورثناه‬ ‫على مدى اكثر من خمس� � ��ة عقود سيىء بكل ما تعني الكلمة من معنى‪ ،‬وهذا املاضي‬ ‫احلاض� � ��ر يالحقنا ويحاول االنقضاض على مس� � ��تقبلنا وإجهاض مش� � ��روع احالمنا‬ ‫املتمثل في بناء مين جديد يس� � ��ود فيه القانون والعدل واملس� � ��اواة ومتكني املؤسسات‬ ‫لتتول� � ��ى إدارة اليمن‪ ،‬ومع وجود مالمح من املاضي يع� � ��د من املخاطر التي تهدد بناء‬ ‫اليمن اجلديد وتضعف مس� � ��ارات التغيير الذي يحاول اليمن الوصول اليه‪ ،‬فاملاضي‬ ‫ال� � ��ذي الزال كثير من اخطائ� � ��ه باقية وتتحكم‬ ‫في بعض املؤسس� � ��ات وتتواج� � ��د في اخرى‬ ‫هو الذي يعمل على تس� � ��هيل االنفالت وتغذية‬ ‫الصراع� � ��ات وتوزي� � ��ع األدوار الس� � ��لبية وهو‬ ‫مايهدف الى افشال مشروع التغيير وحتقيق‬ ‫اهدافه‪.‬‬ ‫بناء اليمن اجلدي� � ��د الذي تهفو اليه نفوس‬ ‫اليمنيني مس� � ��ؤولية اجلميع‪ ،‬فمسؤولية البناء‬ ‫ليس� � ��ت محص� � ��ورة عل� � ��ى الرئي� � ��س اجلديد‬ ‫وحكومة الوفاق وان كانت املس� � ��ؤولية عليهم‬ ‫اكب� � ��ر واألمانة في اعناقهم اعظم وبناء اليمن‬ ‫اجلديد مس� � ��ؤولية كل ابنائ� � ��ه وفي مقدمتهم‬ ‫ش� � ��باب اليمن الرائع وهي مس� � ��ؤولية وأمانة‬ ‫في اعناق كل ابناء املجتمع الكبار والصغار‪،‬‬ ‫النس� � ��اء والرج� � ��ال‪ ،‬االح� � ��زاب السياس� � ��ية‬ ‫محمد الخزان‬ ‫واملنظمات اجلماهيرية وكل املخلصني‪.‬‬ ‫لق� � ��د خلقنا في تباين واختالف‪ ،‬ولوال هذا‬ ‫التباي� � ��ن ماكان هناك لي� � ��ل ونهار وال صيف‬ ‫وش� � ��تاء‪ ،‬وهذا االختالف والتباين س� � ��نة إلهية في كل مناحي احلياة‪ ،‬لكن يظل كل منا‬ ‫يحترم خيار اآلخر‪ ،‬وحريته‪ ،‬وتنتهي حريتك عندما تبدأ حرية اآلخرين‪.‬‬ ‫لذلك نقول يكفي تش� � ��احن وتضارب وتسابق على املصالح‪ ،‬لندع األحقاد ونحكم‬ ‫الضمائ� � ��ر احلي� � ��ة فينا‪ ،‬فأمامن� � ��ا جميع ًا ان نق� � ��دم مصلحة اليم� � ��ن على مصاحلنا‬ ‫الش� � ��خصية واحلزبية والطائفية‪ ..‬اليمن اكبر منا جميع ًا واكبر من طوائفنا واحزابنا‬ ‫واحلفاظ عليه واجبنا جميع ًا‪ ،‬من اجل البناء واالعمار والتنمية من اجل وجه مشرق‬ ‫لبلدن� � ��ا احلبيب‪ ،‬من اجل بناء جيش قوي حلماية اليمن ال الفرد واالس� � ��رة‪ ،‬من اجل‬ ‫موحد‪ ،‬من اجل‬ ‫وأد الفتنة واحلروب بني اطياف الش� � ��عب الواحد‪ ،‬من اجل مين قوي َّ‬ ‫متساو امام القانون فال طبقات وال أفضلية واقدمية ألحد كلنا سواء ال شيخ‬ ‫ش� � ��عب‬ ‫ٍ‬ ‫وال رع� � ��وي كلنا في نظر القانون سواس� � ��ية علينا ان نقف ي� � ��د ًا واحدة‪ ،‬وفي املقابل‬ ‫يجب علينا احترام الرأي والرأي اآلخر دون إحداث ضجيج‪ ..‬دعونا نس� � ��مع العالم‬ ‫من هو االنس� � ��ان اليمني‪ ،‬في رقي اخالقه وحسن تعامله وحبه لوطنه‪ ..‬دعونا نصنع‬ ‫تاريخ� � ��ا تفخر به من بعدنا االجيال‪ ،‬دعون� � ��ا نحترم بعضنا البعض ونحترم خيارات‬ ‫بعضنا من دون تهديد او حمل الس� �ل��اح‪ ..‬هل هذا صعب على من اتصفوا باالميان‬ ‫واحلكم� � ��ة‪ ،‬يجب تغليب مصلحة الوطن على املصالح الش� � ��خصية ونبذ كل االحقاد‬ ‫وننظر ملصلحة اليمن‪ ،‬الننا س� � ��وف نزول وس� � ��وف تبقى اليم� � ��ن ألوالدنا واحفادنا‪،‬‬ ‫والتاريخ لن يرحم أحد ًا‪.‬‬ ‫بالل� � ��ه عليكم هل رأيتم بلد ًا ف� � ��ي كل يوم يقوم ابناؤه بتفجي� � ��ر انابيب النفط والغاز‬ ‫وقطع الكهرباء مبعنى معاقبة الش� � ��عب واحلكوم� � ��ة‪ ،‬مهما كان انتماؤها فهذا عمل ينم‬ ‫ع� � ��ن تخلف وغب� � ��اء‪ ..‬بل يقف امام بناء اليمن اجلديد ال� � ��ذي نحلم فيه فأي عقلية تؤيد‬ ‫مايحص� � ��ل ف� � ��ي اليمن لم نر ذلك في العراق وفي ليبيا حت� � ��ى اثناء احلرب لم تتعرض‬ ‫احلق� � ��ول للحرق إ ّال ماندر‪ ..‬ياأهل احلكم� � ��ة كونوا أيادي بناء وال تكونوا معاول هدم‪..‬‬ ‫قدموا منوذج � � � ًا افضل لألجيال القادمة ليكون جيل يعتمد على نفس� � ��ه ويتخلص من‬ ‫التسول واالعتماد على املعونات اخلارجية‪.‬‬ ‫الب� � ��د من ثقافة احلب واالحترام والتس� � ��امح بني ابناء الوط� � ��ن الواحد بكل توجهاته‬ ‫السياس� � ��ية واطيافه وطوائفه فهو واجب ديني وطني من اجل اللحمة الواحدة من اجل‬ ‫الرقي والتقدم النه اسلوب متحضر للذين يدركون معنى الوطن‪ ،‬ويدركون معنى االخوة‬ ‫واملواطنة‪ ،‬وهم بذلك يكونون قد عبروا بأنهم اكثر فكر ًا وحتضر ًا واكثر عطا ًء لآلخرين‪،‬‬ ‫كي تبقى اليمن ثابتة االركان ويبقى الوطن قائم ًا على احملبة والتسامح واملودة واأللفة‪،‬‬ ‫ويكون الهدف العام هو احلفاظ على اليمن‪ ..‬مين اجلميع ووطن الكل‪.‬‬

‫األسلحة واملعدات والتجهيزات العسكرية ذات التكنولوجيا احلديثة واملتطورة ‪( ..‬أهم النماذج)‬ ‫هناك العديد من االسلحة واملعدات والتجهيزات‬ ‫العس���كرية ذات التكنولوجي���ا احلديث���ة واملتطورة‬ ‫والت���ي يصعب الكتابة عنها جميع ًا في هذا العمود‬ ‫االس���بوعي لكثرتها ولكن س���وف نتناول بعض من‬ ‫النماذج الهامة وخاصة االسلحة والتجهيزات التي‬ ‫يت���م عملها وتنفيذ مهامها اوتوماتيكي ًا والتي تدار‬ ‫بواسطة احلاسبات اآللية وكذلك بعض من االسلحة‬ ‫واملع���دات «الذكي���ة» وه���ي الت���ي متيز ب�ي�ن اهدافها‬ ‫احلقيقي���ة والت���ي تكش���فها ثم تصيبه���ا بدقة عالية‬ ‫وكذلك الوسائل احلديثة في مجال االستطالع وجمع‬ ‫املعلومات بصورة واضحة وس���ريعة وارسالها الى‬ ‫مراك���ز القي���ادة الرئيس���ية والى اجله���ات املختصة‬ ‫التخ���اذ القرارات املناس���بة وف���ي الوقت املناس���ب‪،‬‬ ‫وهذه االس���لحة واملعدات والتجهيزات تس���مى لدى‬ ‫اخلبراء العسكريني بـ«فائقة احلداثة»‪.‬‬

‫منظومة اتصاالت (‪)TDMA Linkway‬‬

‫ه���ذه املنظوم���ة حديثة ج���د ًا وله���ا القابلية على‬ ‫تغطية قطاع واس���ع من مس���رح العملي���ات وتعتمد‬ ‫عل���ى املب���دأ الزمني للتفري���ق بني الض���االت‪ ،‬وهذه‬ ‫املنظوم���ة م���ن املؤم���ل ان حت���ل مح���ل املنظوم���ات‬ ‫القدمي���ة التي تعتمد على مبدأ التفريق بالتردد بني‬ ‫قناالت االتصاالت وحس���ب تأكي���د اخلبراء فانه من‬ ‫الصع���ب التش���ويش او اعماء ه���ذه املنظومات وقد‬ ‫مت جترب���ة هذه املنظوم���ة في اكبر مش���روع تدريب‬ ‫عس���كري امريكي في يولي���و ‪2002‬م‪ ،‬ومت اعتمادها‬ ‫في الوحدات العس���كرية داخل الوالي���ات االمريكية‬ ‫وخارجها‪.‬‬

‫‪ -‬منظومة (‪)RTV‬‬

‫ه���ذه املنظوم���ة متط���ورة وحديث���ة وه���ي م���ن‬ ‫منظومات االس���تطالع بالص���ور وتخصص لغرض‬ ‫رس���م ص���ورة ثالثي���ة االبع���اد عميق���ة التفاصي���ل‬ ‫لتضاري���س ه���دف ارض���ي مع�ي�ن باالس���تناد ال���ى‬ ‫ص���ورة رقمي���ة عالي���ة الدق���ة وميك���ن اس���تخدامها‬

‫م���ن عل���ى الطائرات االس���تطالعية الطائ���رات بدون‬ ‫طي���ار وطائرات االنذار املبك���ر والقيادة وغيرها من‬ ‫الوسائل الفضاء‪ /‬جوية‪.‬‬

‫سالح وعتاد‬

‫‪ -‬منظومة (‪)TACSPASE‬‬

‫ه���ي منظوم���ة ذات نطاق واس���ع تس���اعد القادة‬ ‫امليدانيني وحس���ب طلبهم م���ن احلصول على صور‬ ‫رقمي���ة ملونة عالية الدقة م���ن االقمار الصناعية مع‬ ‫تفاصي���ل دقيقة جغرافي���ة تتم معاجلتها بواس���طة‬ ‫احلاسبات‪.‬‬

‫املتحسسات البيولوجية‬

‫‪ -‬منظومة (‪)CROP‬‬

‫ه���ي عب���ارة ع���ن مرك���ز يحت���وي عل���ى منظوم���ة‬ ‫حاس���بات متكامل���ة له���ا القابلي���ة عل���ى جتمي���ع‬ ‫ومعاجلة املعلومات من كافة املصادر املتاحة‪ ،‬وهذا‬ ‫املرك���ز يس���تطيع رس���م ص���ورة حقيقية ف���ي الوقت‬ ‫اجل���اري ع���ن مجري���ات املع���ارك في املي���دان وميكن‬ ‫املرتبطني من احلصول عل���ى ادق تفاصيل املعركة‪،‬‬ ‫وتوصف اهمية هذا املركز للقوات املسلحة كأهمية‬ ‫االنترنت للمجتم���ع ��ملتحضر‪ ،‬وميكن املرتبطني من‬ ‫احلص���ول على كل املعلومات عن القوات املس���لحة‪،‬‬ ‫ويستطيع املرتبط من طلب التحديث االوتوماتيكي‬ ‫ع���ن موض���وع مع�ي�ن واالرتباط بش���كل مباش���ر مع‬ ‫اش���خاص آخرين ومتكن القادة م���ن اعطاء االوامر‬ ‫والتوجيهات للقطعات عبر هذا املركز مباشرة‪.‬‬ ‫االرتباط بهذه الشبكة يتم من خالل شبكة محلية‬ ‫في مراكز القيادة او بواس���طة احلاس���بات املنقولة‪،‬‬ ‫ان اس���تخدام كاف���ة امكاني���ات ه���ذا املرك���ز ت���ؤدي‬ ‫وبالش���ك ال���ى رفع فعالي���ة القيادة والس���يطرة على‬ ‫القطعات والتي تعتبر اهم عوامل حتقيق النصر‪.‬‬ ‫وم���ن خ�ل�ال التدريب���ات ق���ام الطي���ران االمريكي‬ ‫بالق���اء آالف املتحسس���ات الت���ي له���ا القابلي���ة على‬ ‫متي���ز االص���وات والضوض���اء التي يحدثه���ا العدو‬ ‫ونق���ل هذه املعلوم���ات الى مواقع القيادة الس���لكي ًا‪،‬‬ ‫علم��� ًا ب���ان اجليش االمريكي نش���ر الكثي���ر من هذه‬

‫بس���رعة وميكن ربط هذه املتحسسات فيما بينها ال‬ ‫س���لكي ًا او مع الطيران ومع االقمار االصطناعية من‬ ‫خالل اتصال راديوي محمى‪ ،‬وكذلك تس���تطيع هذه‬ ‫املتحسس���ات من ارس���ال املعلومات الى احلاسبات‬ ‫الش���خصية املنقول���ة للعس���كريني‪ ،‬وبع���ض ه���ذه‬ ‫املتحسس���ات لديه���ا القابلي���ة على متي���ز الروائح‪،‬‬ ‫حيث تختلف رائحة جسم االنسان باختالف الغذاء‬ ‫الذي يتناوله‪.‬‬

‫إعداد‪ :‬اللواء الركن طيار ‪/‬‬

‫محمد يحيى المهدي‬

‫املعدات في جبال وس���هول افغانستان اثناء املعارك‬ ‫التي تدور حالي ًا هناك هذه املتحسس���ات تس���تطيع‬ ‫ايض ًا نقل املعطيات التي حتصل عليها الى االقمار‬ ‫الصناعي���ة او ال���ى اق���رب طائ���رة جتس���س‪ ،‬وه���ذه‬ ‫املتحسس���ات تعم���ل باالش���عة حتت احلم���راء ولها‬ ‫القابلي���ة عل���ى حتس���س اي���ة اهتزازات ف���ي االرض‬ ‫تنتج عن خطوات االنس���ان او عن حركة حصان او‬ ‫عن حركة اي معدات عسكرية‪.‬‬

‫املتحسسات االرضية (‪)UGS‬‬

‫ويت���م اس���تخدام ه���ذه املتحسس���ات لغ���رض‬ ‫التجسس على اهداف صغيرة جد ًا واهداف متحركة‬

‫مت صناع���ة متحس���س حي���وي «بايولوج���ي» في‬ ‫جامعة تكس���اس الشمالية في امريكا لغرض كشف‬ ‫عوام���ل التل���وث الكيميائي والبايولوج���ي والفكرة‬ ‫تتلخ���ص بزراع���ة خلي���ة عصبي���ة حية ف���ي املختبر‬ ‫ماخوذة من العضالت يتم ربطها بني ش���بكة اقطاب‬ ‫مركبة بني زجاجتني ومن الضروري طبع ًا احملافظة‬ ‫باستمرار على احلياة في هذه اخللية ومت التواصل‬ ‫ال���ى ان رد فعل اخللية على الس���موم والفيروس���ات‬ ‫يش���ابه متام��� ًا رد فعل االنس���ان وهكذا ومبس���اعدة‬ ‫ً‬ ‫مث�ل�ا على نق���اوة املياه‬ ‫ه���ذه اخلاليا ميك���ن احلكم‬ ‫ف���ي القصب���ات الناقل���ة للمي���اه‪ ،‬حيث ان االس���لوب‬ ‫التقليدي‪ ...‬يتلخص باخذ عينات ملوثة من امليدان‬ ‫يت���م زرعه���ا ف���ي املختب���ر لغ���رض معرف���ة العام���ل‬ ‫البايولوج���ي املس���تخدم‪ ،‬وتعتبر ه���ذه الطريقة من‬ ‫الطرق البطيئة والتي تستغرق من ‪ 4 3-‬أيام‪ ،‬ومن‬ ‫هنا تأتي اهمية املتحسس احليوي والذي يكنو رد‬ ‫فعله سريع ًا باجتاه العوامل التي تؤثر على اجلهاز‬ ‫العصبي لكونه اساس ًا مصنوع ًا من خاليا عصبية‪،‬‬ ‫هذا املتحس���س يس���مح بتحديد اي جزء من اجلهاز‬ ‫العصبي يتأثر بالعوامل البايولوجية او بالعوامل‬ ‫الكيمياوي���ة اس���تناد ًا ال���ى معلوم���ات ماخ���وذة من‬ ‫جتارب اجريت على االنسان ومخزنة‪.‬‬ ‫وهك���ذا يت���م معرف���ة ن���وع العام���ل الكيميائي او‬ ‫البايولوج���ي املس���تخدم م���ن قب���ل العدو‪ ،‬ويس���مح‬ ‫ه���ذا املتحس���س كذل���ك بتحس���س حت���ى العوام���ل‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫غي���ر املعروفة م���ن خالل رد فعله الس���لبي جتاه اية‬ ‫م���واد غريبة س���امة او فيروس���ات‪ ،‬وس���يتم انتاجه‬ ‫بش���كل حقيب���ة ومن ثم س���يتم تطويره لك���ي يحمل‬ ‫ف���ي اجلي���ب‪ ،‬وحالي��� ًا تق���وم الش���ركة (‪)DARPA‬‬ ‫االمريكي���ة بانت���اج جهازين بايولوجي�ي�ن من النوع‬ ‫احملمول على وس���يلة طائرة تس���اعد على اكتشاف‬ ‫العوامل الس���امة في الهواء ومن ثم نقل املعلومات‬ ‫الى حاس���بات العس���كريني ف���ي امليدان‪ ،‬والوس���يلة‬ ‫ه���ي عب���ارة ع���ن طائرة صغي���رة احلج���م يبلغ طول‬ ‫الواحدة منها عش���رات الس���نتيمترات والتي سوف‬ ‫حتمل اضافة الى ذلك كاميرات صغيرة ومراس�ل�ات‬ ‫من انواع مختلفة‪ ،‬وس���وف تطير هذه الطائرة على‬ ‫نفس الطريقة التي تطير عليها الطيور؟!‬

‫أجهزة طيران فردية‬

‫مت اجناز تصاميم اجهزة طيران فردية (‪Soltrek‬‬ ‫‪ )XVF‬وصممت هذه االجهزة شركة (‪Millennium‬‬ ‫‪ )Jet‬ف���ي كاليفورنيا‪ ،‬واجله���از يتكون من مروحتني‬ ‫يبل���غ وزنه���ا ‪146‬كجم وارتفاعهم���ا ‪2.5‬متر‪ ،‬ويقوم‬ ‫الطيار بارتداء هذه اآللة ويس���تطيع الس���يطرة على‬ ‫الطيران مبس���اعدة عصي قيادة‪ ،‬ويؤكد املصممون‬ ‫ب���ان القي���ادة س���هلة وال تزي���د تعقي���د ًا ع���ن قي���ادة‬ ‫الس���يارات واحمل���رك املس���تخدم م���ن الن���وع العامل‬ ‫بالبترول وله القابلية على الطيران بسرعة ‪130‬كم‪/‬‬ ‫س���اعة‪ ،‬والبترول في اخلزانات يكفي لقطع مس���افة‬ ‫‪240‬ك���م‪ ،‬يحتوي ه���ذا اجلهاز عل���ى (‪ )GPS‬لغرض‬ ‫حتديد املوق���ع‪ ،‬وتبلغ كلفة هذا اجلهاز الطائر ‪300‬‬ ‫ألف دوالر‪.‬‬

‫‪ -‬النظام اجلوي املسير (‪)XM-156‬‬

‫النظام اجلوي املسير فئة (‪ )XM-156‬هو عبارة‬ ‫عن طائرة مس���يرة بدون طي���ار تعمل مبادة البنزين‬ ‫وتقل���ع وتهب���ط عمودي��� ًا وتس���تخدم على مس���توى‬ ‫الفصي���ل يتك���ون حملها م���ن نظ���ام الكتروبصري‪/‬‬ ‫حراري ومعني اهداف ليزري وقائس مسافات ليزري‬

‫(‬

‫‪)3-1‬‬

‫وميكنها التحومي والتحليق وارسال املعلومات الى‬ ‫جه���ات االختصاص التخاذ الق���رار الالزم وتخضع‬ ‫لتحك���م جن���دي واحد وتس���تخدم اس���لوب الطيران‬ ‫واملالح���ة املس���تقبلية لكن ميكن تغيير خط س���يرها‬ ‫وهي في اجلو‪.‬‬

‫الس�ل�اح اجلدي ��د عاصف ��ة املع ��دن (‪MATEL‬‬ ‫‪)STOM‬‬

‫لقد مت تطوير س�ل�اح يطلق قذائفه اس���رع مبئات‬ ‫امل���رات م���ن س���رعة س�ل�اح آخ���ر حت���ى اآلن‪ ،‬بحيث‬ ‫يس���تطيع القضاء على ما تطلق���ه الطائرات القاذفة‬ ‫نحو اهداف ارضية من قذائف موجهة بالليزر‪ ،‬وهو‬ ‫سالح من صنع استرالي‪ ،‬وقد اعتبره اخلبراء بانه‬ ‫من اهم واكثر االس���لحة املتطورة ويس���مى «عاصفة‬ ‫املعدن» وميكن استخدامه من بندقية او مسدس او‬ ‫كمدفع رش���اش‪ ،‬وميك���ن ايض ًا تركيبه على الس���فن‬ ‫ض���د الطائ���رات والصواريخ املعادي���ة‪ ،‬ويطلق هذا‬ ‫الس�ل�اح مبع���دل يزيد عن مليون طلقة ف���ي الدقيقة‪،‬‬ ‫وقد مت شراء هذا السالح من قبل امريكا ومنع بيعه‬ ‫ألية دولة اخرى‪.‬‬

‫سالح القتال الفردي (‪)OICW‬‬

‫هذه الس�ل�اح يجمع بني ذخيرة م���ن عيار ‪20‬ملم‬ ‫تنفجر في الهواء‪ ،‬وذخيرة الناتومن عيار ‪5.56‬ملم‪،‬‬ ‫ول���ه نظام حتك���م كامل يتضمن جه���از حتديد املدى‬ ‫بالليزر وكمبيوتر بالس���تي ًا وكاميرا فيديو واجهزة‬ ‫بصري���ة للرؤية املباش���رة الواضحة ومستش���عرات‬ ‫للج���و احمليط وبوصل���ة الكترونية ومح���دد اهداف‬ ‫وجهاز تتبع لالهداف ووحدة قياس احلرارة يحقق‬ ‫جم���ع كل ه���ذا في بندقي���ة واحدة الصاب���ة االهداف‬ ‫البش���رية وغي���ر البش���رية املتحصنة ف���ي اخلنادق‬ ‫وخلف س���اتر االش���جار وعلى الس���طوح‪ ،‬ويزيد من‬ ‫امكاني���ة فش���ل ق���درة اخلص���م بخمس���ة اضعاف ما‬ ‫تتيحه افضل االسلحة الفردية السابقة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫عسكرية‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫في ختام الدورة التدريبية الخاصة بالقانون االنساني الدولي‪..‬‬

‫العميد القليسي‪ :‬بالدنا صادقت على العمل بالقانون الدولي واحترام مبادئه وقواعده‬ ‫{ املشاركون ‪:‬الـ ـ ــوعـ ـ ــي القان ـ ـ ــونـ ـ ـ ــي م ـ ـ ــهم فـ ـ ـ ــي بن ـ ـ ـ ــاء الق ـ ـ ـ ـ ــوات املس ــلح ـ ـ ـ ــة‬

‫اختتمت يوم الخميس الماضي في نادي ضباط القوات المس��لحة بصنعاء الدورة التدريبية حول" القانون اإلنس��اني الدولي" التي نظمت بالتعاون‬ ‫بين دائرة التوجيه المعنوي للقوات المس��لحة واللجنة الدولية للصليب األحمر لعدد من المش��اركين من دائرة القضاء العس��كري ودائرة الشئون‬ ‫القانونية ودائرة التوجيه المعنوي بحضور نائب رئيس هيئة األركان العامة لش��ئون التدريب والمنش��آت التعليمية اللواء الركن علي س��عيد عبيد‬ ‫ورئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب األحمر في اليمن السيد أريك ماركلي‪.‬‬

‫تغطية‪ :‬أنور العامري‬

‫{ دي������ب������ة ف�������خ�������ري‪ :‬ال���ص���ل���ي���ب‬ ‫األح���م���ر م���ت���واج���د ف���ي اليمن‬ ‫وي���������ق���������دم أع����������م����������ا ًال إغ�����اث�����ي�����ة‬ ‫وب����������رام����������ج م��������������درة ل����ل����دخ����ل‬ ‫وف���ي فعاليات انعق���اد الدورة ألق���ى مدير دائ���رة القضاء‬ ‫العس���كري العميد قاضي علي عبدالله القليس���ي كلمة أشار‬ ‫فيها إلى أهمية هذه الدورة في اإلس���هام بتعريف املشاركني‬ ‫على أس���س ومبادئ القانون الدولي اإلنساني والذي ميثل‬ ‫مصدر ًا أساسي ًا في االتفاقيات الدولية‪ ..‬موضح ًا بأن بالدنا‬ ‫من الدول التي صادقت على العمل بالقانون الدولي اإلنساني‬ ‫واحت���رام مبادئه وقواعده‪ ،‬وكذا نش���ره وتعميم���ه في إطار‬ ‫القوات املسلحة وتدريس���ه في املعاهد والكليات العسكرية‪،‬‬ ‫لضمان احترام القواعد اإلنس���انية التي يلتزم بها منتسبو‬ ‫الق���وات املس���لحة ف���ي تنفي���ذ امله���ام العس���كرية خاصة في‬ ‫النزاعات املسلحة‪.‬‬ ‫من جانبه القى رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب األحمر‬ ‫أريك ماركلي كلمة عبر فيها عن الش���كر لقيادة وزارة الدفاع‬ ‫ورئاسة هيئة األركان العامة لتعاونهما في انعقاد هذه الدورة‬ ‫التدريبية التي تس���هم بدور كبير في نش���ر وتعميم القانون‬ ‫الدولي اإلنساني‪ ..‬مشير ًا إلى دور اللجنة الدولية للصليب‬ ‫األحمر في اليمن منذ وق���ت طويل لتقدمي دورها اإلنس���اني‬ ‫واحليادي املس���تقل في عدة أماكن من اليمن‪..‬وقد ألقيت في‬ ‫الدورة عدد من احملاضرات القيمة في مجال القانون الدولي‬ ‫اإلنساني لنخبة من احملاضرين املختصني‪.‬‬ ‫وعلى هامش الدوره التقت ‪26‬سبتمبر عدد ًا من املشاركني بالدورة‬ ‫وخرجت باحلصيلة التالية‪:‬‬ ‫< السيدة ديبة فخري‪ -‬املتحدث الرس� � ��مي باسم اللجنة الدولية‬ ‫للصليب االحمر في اليمن حتدثت بقولها‪:‬‬ ‫<< ال���دورة اس���تمرت يومني تلق���ى خاللها املش���اركون‬ ‫في الدورة وهم (‪ 44‬مش���ارك ًا) من دائرة القضاء العس���كري‬ ‫ودائرة الشؤون القانونية ودائرة التوجيه املعنوي معارف‬ ‫ومعلومات عامة ع���ن عمل اللجنة الدولي���ة للصليب االحمر‬ ‫ودوره ف���ي احل���روب والنزاعات املس���لحة وخصوص��� ًا في‬ ‫االحداث التي مرت بها اليمن خالل االعوام املاضي واخلدمات‬ ‫التي تقدمها‪ ،‬وتعريف املشاركني بالقانون الدولي اإلنساني‬ ‫واهمية تطبيق���ه في إطار الوحدات العس���كرية ف���ي القوات‬ ‫املسلحة‪.‬‬ ‫اللجنة الدولية للصليب االحمر متواجدة منذ عام ‪1962‬م‬

‫وفي اليمن لديه���ا مكاتب في تعز‬ ‫وصنعاء وعدن وصعدة ومن خالل‬ ‫هذه املكاتب تقوم بتقدمي االعمال‬ ‫األمنائي���ة مب���ا فيها املس���اعدات‬ ‫الغذائي���ة وغيره���ا للنازح�ي�ن من‬ ‫النزاع���ات املس���لحة فمن���ذ بداية‬ ‫العام احلالي ‪2012‬م وحتى شهر‬ ‫أكتوبر مت توزيع مساعدات غذائية‬ ‫ألكثر من (‪ 400‬الف) شخص فيما‬ ‫مت توزيع املساعدات غير الغذائية‬ ‫ألكثر من (‪ 196‬الف) ش���خص في‬ ‫اليمن كما تقوم مكاتب اللجنة في‬ ‫اليمن بتق���دمي برامج مدرة للدخل‬ ‫فهناك أسر نزحت ونظير عودتها‬ ‫هي بحاجة الى عم���ل لتعيش منه‬ ‫بكرامة ولذلك قدمتها حوالي (‪ )950‬مش���روع ًا صغير ًا مدره‬ ‫للدخل له���ذه العائالت التي ع���ادت من الن���زوح وفي عمران‬ ‫قدمنا مواد زراعية وبذور للسكان ليستفيدوا منها‪.‬‬ ‫كما قدمنا دعم ًا صحي ًا لـ‪ 11‬مركز ًا صحي ًا في مختلف البالد‬ ‫اضف الى ذل���ك لدينا فريق ط���وارئ يعمل ف���ي كل اجلوانب‬ ‫الصحية قام بإجراء (‪ 103‬عملي���ات جراحية) جراحة حرب‬ ‫كما يقوم هذا الفريق بتقدمي املعرفة واالستش���ارات الطبية‬ ‫الالزمة‪ ،‬فيما هناك الكثير من مشاريع املياه بعضها قدمنا لها‬ ‫املواد واخرى تكلفنا بإجنازها كام ً‬ ‫ال الى جانب أعمالنا هذه‬ ‫قمنا بـ(‪ )36‬زيارة للمساجني في السجون حتى اآلن‪.‬‬ ‫التعريف بالقانون‬ ‫< عميد حقوقي عبدالكرمي إسماعيل القاضي‪ -‬نائب مدير دائرة‬ ‫الشؤون القانونية حتدث بقوله‪:‬‬ ‫<< الشك ان الغرض من هذه الدورة هو التعريف بالقانون‬ ‫الدولي اإلنساني الذي نظم العالقة بني املتحاربني من خالل‬ ‫قانون اله���اي وحماية ضحايا النزاعات املس���لحة من خالل‬ ‫قانون جنيف لقد تطور هذا املفهوم وكان يقصد به «القانون‬ ‫الدولي اإلنساني» قانون احلرب ثم قانون النزاعات املسلحة‬ ‫حتى أصبح يطلق عليه القانون الدولي اإلنس���اني كفرع من‬

‫رؤية‬

‫العميد الركن المتقاعد ‪/‬‬

‫حسين محسن السياني‬ ‫في البداية اسمحوا لي‬ ‫سلفاً ان نعيد الى الذاكرة‬ ‫البداية االولى من الثورة‬ ‫اليمنية والتي جاءت نتاجا‬ ‫نضاليا مسبقا من جميع‬ ‫القوى الوطنية في ذلك‬ ‫الوقت والتي هيأت االجواء‬ ‫والظروف المناسبة النطالق‬ ‫الثورة‪ ..‬وكما هو شأن‬ ‫الثورات التي انطلقت في‬ ‫الخمسينات والستينات وما‬ ‫اعقبها إال ان الثورة اليمنية‬ ‫تعرضت للمؤامرة الداخلية‬ ‫والخارجية من االيام االولى‬ ‫نظرا لعدة عوامل والتي كان‬ ‫من أهمها الموقع الجغرافي‬ ‫والجيوبوليتكي والمصالح‬ ‫االقتصادية في المنطقة‬ ‫ونتيجة لذلك فرضت علينا‬ ‫المواجهة والدفاع عن الثورة‬ ‫بكل الوسائل واالمكانات‬ ‫المتاحة وكان الشعار السائد‬ ‫آنذاك هو الدفاع عن الثورة‬ ‫حتى النصر او الشهادة‪..‬‬

‫فروع القانون‬ ‫الدولي العام‪ ،‬إلن القانون الدولي العام ياخذ معيارين قانون‬ ‫السلم وما يطلق عليه من خالل املعاهدات واالتفاقيات الدولية‬ ‫في نظام األسرة الدولية وقانون احلرب وهو القانون الدولي‬ ‫اإلنس���اني الذي أصبح معتمد ًا ل���دى األمم املتحدة والنطاق‬ ‫الدولي كقانون دولي إنساني‪.‬‬ ‫ويتك���ون القان���ون الدولي اإلنس���اني من قان���ون «الهاي»‬ ‫لعامي (‪1907 ،1899‬م) وه���و الذي يحدد تنظيم العالقة بني‬ ‫املتحارب�ي�ن وإلزامهم بع���دم التفريط في اس���تخدام احملرمة‬ ‫منها االسلحة البيولوجية والكيميائية واجلرثومية وغيرها‬ ‫وكذلك اش���عة الليزر التي تؤدي الى العم���ى وقانون جنيف‬ ‫الذي يتضمن اربع اتفاقيات متمثلة باتفاقية جنيف لتحسني‬ ‫ح���ال اجلرح���ى واملرضى ف���ي القوت املس���لحة ف���ي البحار‬ ‫واتفاقية جنيف اخلاصة مبعاملة اس���رى احل���رب واتفاقية‬ ‫جنيف اخلاصة بحماي���ة املدنيني أثناء احل���رب إضافة الى‬ ‫البروتوكول�ي�ن االضافيني الصادرين ع���ام ‪،1977‬ولعل مثل‬ ‫هذه الدورات اخلاصة بالقانون الدولي اإلنساني تأخذ بعد ًا‬ ‫إس���تراتيجي ًا ومهم ًا في صفوف القوات املس���لحة وقد أدرك‬ ‫املشروع اليمني أهمية ذلك‪ ،‬حيث ان الدستور نص صراحة‬ ‫على احت���رام املواثي���ق واملعاه���دات الدولي���ة واجلمهورية‬ ‫اليمني���ة من ضمن ال���دول املصدق���ة لقانون جني���ف حلماية‬

‫ضحاي���ا النزاعات املس���لحة‬ ‫وكذا جند ف���ي القان���ون رقم‬ ‫(‪ )21‬لسنة ‪ 98‬بشأن اجلرائم‬ ‫والعقوبات العسكرية حيث‬ ‫إن الفصل الثامن منه يوضح‬ ‫كيفية معاملة االسرى املعاملة‬ ‫احلس���نة وع���دم التفري���ط‬ ‫بها‪ ،‬ووض���ع عقوبات رادعة‬ ‫ملنتهك���ي حقوق األس���رى او‬ ‫املدنيني وكذا جتنب االعيان‬ ‫الثقافية واملمتلكات اخلاصة‬ ‫والعام���ة م���ن أي نزاعات او‬ ‫الضرب عليها‬ ‫محصورة ألهميتها‬ ‫< وأضاف نائب مدير الدائرة القانونية‪:‬‬ ‫<< لق���د انحص���رت ه���ذه ال���دورة مبنتس���بي القض���اء‬ ‫العس���كري ودائ���رة الش���ؤون القانوني���ة ودائ���رة التوجي���ه‬ ‫املعن���وي‪ ،‬ك���ون الدائرت���ان «القضاء العس���كري والش���ؤون‬ ‫القانوني���ة» معنيتني بتطبيق القان���ون ومتابعة كل من يخل‬ ‫بهذه القوانني وإصدار قرارها «القضاء العس���كري» بإنزال‬ ‫العقوبة املقررة ش���رع ًا وقانون ًا لكل من يخال���ف‪ ،‬فيما تأتي‬ ‫أهمية دائرة التوجيه املعنوي في عملية نش���ر هذا القانون‬ ‫وغي���ره من القوان�ي�ن االخرى ف���ي صفوف القوات املس���لحة‬ ‫ضباط��� ًا وصف��� ًا وجن���ود ًا وتوعيتهم ب���ه وهنا ن���ود التأكيد‬ ‫عل���ى أن دائ���رة القضاء العس���كري يق���وم بتطبي���ق القانون‬ ‫من خالل القواع���د القانونية وإن���زال العقوبة ل���كل مخالف‬ ‫لنصوص القانون ودائرة الش���ؤون القانوني���ة مهامها رفع‬ ‫الدعوى وتقدمي الدفوع امام مختلف درجات التقاضي وهي‬ ‫مسؤولة عن الترافع فيما يخص القوات املسلحة في الدعاوي‬ ‫املرفوعة منها او عليها االمر الذي يؤدي الى احلد من اجلرائم‬ ‫التعسفية التي تضر بضحايا النزاعات املسلحة‬ ‫نشر الوعي‬ ‫< عقيد قاضي‪ -‬أحمد حسني املخالفي‪ -‬وكيل نيابة القوات اجلوية‬ ‫والدفاع اجلوي أوضح بقوله‪:‬‬

‫هيكلة اجليش واألمن‬ ‫ومن هنا نستطيع القول بأن احلرب فرضت على‬ ‫قواتنا املسلحة‪..‬وشعبنا رغم عدم ت��وازن القوى في‬ ‫اجتاه الثورة املضادة االمر الذي نتج عنه اطالة احلرب‬ ‫ولسنوات عديدة معروفة ل��دى الكثير واملوثقة في‬ ‫تاريخ وادبيات الثورة اليمنية وكان لدخول االطراف‬ ‫اخلارجية املؤيدة للثورة واملعارضة اثر كبير في اطالة‬ ‫احلرب االمر الذي نتج عنه تقدمي الكثير من الشهداء‬ ‫من اجل الدفاع عن الوطن والشعب واهداف الثورة‪..‬‬ ‫اما اجلزء االخير من الثورة والذي يعتبر امتدادا لها‬ ‫فقد اندلعت في اجلزء اجلنوبي بعد كفاح طويل ومرير‬ ‫ضد االحتالل البريطاني والذي تكلل في االخير بخروج‬ ‫احملتل االجنليزي من جنوب الوطن ومن هنا اصبحنا‬ ‫امام نظامني سياسيني معترف بهما دوليا وكل منهما‬ ‫يحمل رؤى وافكار واه��داف تصب في اجتاه حتقيق‬ ‫الوحدة اليمنية‪ ،‬هذا من جهة ومن جهة اخرى احلرب‬ ‫الباردة كانت مشتعلة في ذلك الوقت واالستقطاب قائم‬ ‫واملؤثرات اخلارجية موجودة االمر‬ ‫الذي اوقع النظامني في صراع ال‬ ‫فائدة وال جدوى منه وكان اجلميع‬ ‫في غنى عنه ومن هذا املنطلق ال‬ ‫مي��ك��ن ل��ل��م��رء ان يبقى ف��ي معزل‬ ‫عن الصراع الدولي مهما حاول‬ ‫البعض ان ي��رى غير ذل��ك وبناء‬ ‫على مامت االشارة اليه وتراكمات‬ ‫املاضي فكان من الصعوبة مبكان‬ ‫ب��ن��اء ج��ي��ش وط��ن��ي ع��ل��ى اسس‬ ‫علمية رغ��م اعتقاد اجلميع عند‬ ‫حتقيق الوحدة اليمنية املباركة‬ ‫ب��أن ص��ن��اع ال��وح��دة سيكون في‬ ‫مقدمة اهتماماتهم ب��ن��اء جيش‬ ‫وطني قادر على الدفاع عن الثورة‬ ‫والوحدة والوطن ارضا وانسانا‬ ‫وإذاب��ة تراكمات املاضي والعمل‬ ‫على إبراز الوجه احلضاري لليمن‬ ‫ب��ح��ل��ت��ه اجل���دي���دة (اجلمهورية‬ ‫اليمنية) التي تعتبر حلم كل مواطن ميني وعربي في‬ ‫آن واحد‪ ..‬ولكن ما كل ما يتمنى املرء يدركه‪ ..‬والى متى‬ ‫يستطيع الشعب ان يتحمل ترحيل االزمات والصراعات‬ ‫ومن هو املسؤول عن ذلك هل هو النظام ام الدميقراطية‬ ‫ام التعددية او غير ذلك من املفاهيم (املناطقية‪ ،‬القبلية‪،‬‬ ‫املذهبية‪ ،‬احلزبية) ام ان هنالك قوى اخرى تعمل في‬ ‫اخلفاء على تأجيج واستمرار الصراع في هذا البلد‬ ‫العظيم بحيث ظل الشعب يعيش حالة فقر واقتتال‬ ‫الى ما ال نهاية‪ ،‬ألم يحن الوقت ان ينهض اليمنيون‬ ‫امام مسؤولياتهم ويعتبروا ما جرى هو نهاية االزمات‬ ‫واالقتتال ومن ثم العودة الى العمل في سبيل بناء مين‬ ‫جديد ينعم باالمن واالستقرار في ظل نظام دميقراطي‬ ‫سليم ومتطور حتكمه االنظمة والقوانني واملؤسسات‬ ‫مثل ما هو احلال في بقية الدول الدميقراطية وليس‬ ‫هناك ادنى شك بأن املرحلة االنتقالية ‪2014-2012‬م‬ ‫ستعمل على استخالص العبر وال��دروس من ازمات‬ ‫املاضي وسلبياته وتتجه الى وضع االس��س القوية‬ ‫لبناء الدولة احلديثة القائمة على املؤسسات وهنا البد‬ ‫من االشارة الي ان جهاز الدولة (احلكومة) والقوات‬ ‫املسلحة يجب ان تكون بعيدة عن املمارسات احلزبية‬ ‫ايا كان نوعها‪.‬‬

‫هيكلة اجليش واالمن‬ ‫اع��ت��ق��د ان���ه ال ي��وج��د اي ش��ع��ب او ن��ظ��ام او دولة‬ ‫تستطيع ممارسة حريتها واستقاللها وبناؤها ما لم‬ ‫يكن لديها جيش وطني قوي ق��ادر على الدفاع عنها‬ ‫ارض��ا وانسانا‪ ،‬وعليه فاملطلوب في احلاضر وبعد‬ ‫هذه التجربة التي اخذت من تاريخ وحياة هذا الشعب‬ ‫ما يقارب خمسون عاما ان يعمل اجلميع على وضع‬ ‫اخلطط الكفيلة بالبقاء واالستمرار وتلبي متطلبات‬ ‫احلاضر واملستقبل‪.‬‬ ‫وب��ن��اء على م��ا مت االش���ارة اليه اع�لاه وج��دت من‬ ‫املناسب تقدمي ما ميكن تقدميه على أمل االسهام ولو‬ ‫بجزء بسيط نحو هذا الوطن الغالي وقواته املسلحة‬ ‫واالمن الباسلة وهو مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬اتفاق جميع القوى السياسية وتوقيع ميثاق‬‫ش��رف ي��ج� ّرم العمل السياسي ف��ي ال��ق��وات املسلحة‬

‫اخلصائص املالئمة لالرض‪.‬‬ ‫‪ 5‬االهتمام ببناء املناطق العسكرية ماديا وتأمينها‬‫باملتطلبات الضرورية وكذلك القواعد اجلوية‪ ،‬وايالء‬ ‫املناطق الساحلية اولويات خاصة والعمل على ايجاد‬ ‫قوات بحرية تغطي الدفاع الساحلي والبحري للمياه‬ ‫االقليمية اليمنية مع وض��ع في االعتبار املتغيرات‬ ‫اجلارية في ال��دول املطلة على البحر االحمر وحركة‬ ‫املالحة الدولية وعمليات القرصنة‪.‬‬ ‫‪ 6‬العمل على ايجاد تشكيالت جديدة وحديثة‬‫متثل احتياط وزارة الدفاع والقائد االعلى للقوات‬ ‫املسلحة‪.‬‬ ‫‪ 7‬م��ن امل�لاح��ظ وال��ض��روري دراس���ة م��ا ح��دث في‬‫بالدنا والكثير من الدول العربية وميكننا القول في‬ ‫هذا الصدد ان املواجهات التي حدثت والتي سوف‬ ‫حت��دث تعتبر مواجهات م��دن وش���وارع وجبال على‬ ‫شكل منظمات مسلحة صغيرة‬ ‫وم��ت��وس��ط��ة وك��ب��ي��رة ال���ى ح��د ما‬ ‫وع��ل��ي��ه ف���إن م��ن ال���ض���روري بناء‬ ‫تشكيالت جديدة وجديرة ملواجهة‬ ‫مثل هذه املنظمات (املليشيات)‪.‬‬ ‫‪ 8‬العمل على االستفادة من‬‫جت��ارب اآلخ��ري��ن واألخ��ذ بأفضل‬ ‫النماذج في هيكلة اجليش واالمن‬ ‫وك���ذل���ك ال��ق��وان�ين اخل���اص���ة بها‬ ‫وخصوص ًا قوانني حترمي العمل‬ ‫احلزبي في القوات املسلحة واالمن‬ ‫اثناء اخلدمة وجترميه ومحاسبة‬ ‫كل من تثبت مخالفته لذلك‪.‬‬ ‫‪ 9‬ك��م��ا ي��ب��دو ل��ي ان اجلميع‬‫ي���ع���رف س��ب��ب ان��ق��س��ام القوات‬ ‫املسلحة واالم���ن وم��ا ترتب على‬ ‫ذلك من االحداث االمر الذي يحتم‬ ‫على املعنيني ادراكه والعمل على‬ ‫وضع حدود تضمن عدم تكراره مرة اخرى‪ ،‬وميكنني ان‬ ‫اضيف الى ما هو معروف شيئا آخر وهو عدم االهتمام‬ ‫باملبادئ االساسية للقوات املسلحة والتركيز عليها‬ ‫باستمرار والتي تعتبر بحد ذاتها العناصر االساسية‬ ‫في متاسك القوات املسلحة واالمن ومن هذه املبادئ‬ ‫(ماذا يعني اجليش واألمن‪ ،‬العلم واملعرفة‪ ،‬االنضباط‪،‬‬ ‫التوجيه املعنوي‪ ،‬احلرب النفسية) وقد حاولت االشارة‬ ‫اليها بشيء من التفصيل في كتاب «القيادة واعداد‬ ‫القادة »الذي حتت الطبع‪.‬‬ ‫ان ما مت االشارة اليه اعاله يعتبر جزءا من بعض‬ ‫اخلطوط العريضة والتي من املسموح تناولها في مثل‬ ‫هكذا موضوع‪ ..‬وعلى كل حال فإن اعادة هيكلة اجليش‬ ‫واألمن ليست بالعملية السهلة ‪-‬كما يراها البعض‪-‬‬ ‫ولكنها تتطلب جهدا متواصال ومضنيا وارادة قوية‬ ‫وصلبة وحتتاج الى عمل نظري وميداني ومساعدة‬ ‫جميع القوى الوطنية في سبيل اجن��از ه��ذا الهدف‬ ‫الوطني الذي من الصعب حتقيقه على مدار خمسني‬ ‫عام ًا مضت ومن اجلدير بالذكر بأن ال سيادة وال حرية‬ ‫وال استقالل ألي وط��ن وشعب مالم يكن لديه جيش‬ ‫وطني قوي يدافع عنه من جميع املخاطر اخلارجية‬ ‫والداخلية‪..‬والله من وراء القصد‪..‬‬

‫> االستفادة من الرؤى واالفكار واخلبرات التي ستطرح من‬ ‫االشقاء واالصدقاء ملا من شأنه خدمة الصالح العام‬ ‫> اليوجد شعب أو نظام أو دولة تستطيع ممارسة‬ ‫حريتها واستقاللها مالم يكن لديها جيش وطني‬ ‫واحد وقيادة واحدة‬ ‫ويضمن احملافظة على سالمة القوات املسلحة واالمن‬ ‫من االجنرارات واالحتواءات واالستقطاب السياسي‬ ‫ايا كان نوعه باعتبارها ملك الشعب واحلارس االمني‬ ‫على ارضيه ومكتسباته وتشرع القوانني التي تنظم‬ ‫ملثل هذا العمل‪.‬‬ ‫‪ 2‬ارى من املناسب ان تقوم اللجنة املعنية بهيكلة‬‫اجليش واالم��ن اع��ادة النظر في العقيدة العسكرية‬ ‫واالمنية مبا يلبي وينسجم مع موقع اليمن اجلغرافي‬ ‫واجليوبوليتكي االمر الذي يضمن الدفاع عن كل شبر‬ ‫من اجلمهورية اليمنية (ب��را‪ ،‬بحرا‪ ،‬وج���و ًا) وكذلك‬ ‫مبا يضمن احلفاظ على االمن الداخلي واملكتسبات‬ ‫االستراتيجية بجميع انواعها‪.‬‬ ‫‪ 3‬اعادة النظر حول اعادة اخلدمة االلزامية بحيث‬‫يشعر ك��ل م��واط��ن وش���اب ب��ش��رف انتسابه للخدمة‬ ‫العسكرية واالمنية ويفهم اجلميع ب��أن ال��دف��اع عن‬ ‫الوطن واجب مقدس على كل مواطن بلغ سن اخلدمة‪.‬‬ ‫‪ 4‬اعادة النظر في بناء وتنظيم تشكيالت القوات‬‫مبا يحقق اهداف العقيدة العسكرية والوطنية لليمن‬ ‫م��ع م��راع��اة طبيعة االرض اجلبلية والصحراوية‬ ‫والساحلية بحيث ي��ك��ون م��ن السهولة ممارسات‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ات ال��ع��س��ك��ري��ة ب��اس��ت��خ��دام االس��ل��ح��ة ذات‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫<< حقيق���ة هذه ال���دورة هي األولى بالنس���بة ملنتس���بي‬ ‫القضاء العسكري‪ ،‬وهي تأتي في إطار نشر الوعي القانوني‬ ‫وبال���ذات فيم���ا يخص موض���وع ال���دورة فالقان���ون الدولي‬ ‫اإلنس���اني له أهمية في مجال عملنا في الس���لطة القضائية‬ ‫وكقضاء نوع���ي يختص بالنظر ف���ي القضاي���ا التي تخص‬ ‫منتس���بي الق���وات املس���لحة او اجلرائ���م الت���ي حت���دث في‬ ‫املعسكرات سواء كان ذلك في السلم او احلرب‪ ،‬وتأتي أهمية‬ ‫هذه الدورة بالتزامن مع التوجهات احلكيمة للدولة في سبيل‬ ‫تطوير اداء القوات املسلحة وبنائها على أسس عملية ومن‬ ‫ضمن ذلك إملام قضاة احملاكم والنيابات العس���كرية بقواعد‬ ‫ونصوص القانون الدولي اإلنس���اني الذي يختص بحماية‬ ‫االشخاص غير املشاركني الذين تضرروا من جراء النزاعات‬ ‫املس���لحة ومعاملته���م وفق ًا لتل���ك القواعد التي ن���ص عليها‬ ‫القان���ون الدولي اإلنس���اني والذي أقرت من قب���ل أغلب دول‬ ‫العالم وفي هذه الدورة استفدنا من خالل احملاضرات التي‬ ‫القيت من قبل اخلبراء من اللجنة الدولية للصليب األحمر وقد‬ ‫مت التعرف على أعمال اللجنة الدولية للصليب االحمر وعلى‬ ‫انشطتها وكذلك على انشطة ومهام االحتاد الدولي للصليب‬ ‫االحمر والهالل االحمر وكيفية تقدمي املس���اعدات للمعنيني‬ ‫جراء النزاعات املسلحة واحلروب واعمال العنف‪.‬‬ ‫حتقيق االستفادة‬ ‫< نقيب حقوقي باسم اجلماعي‪ -‬مشارك يقول‪:‬‬ ‫<< الغرض االساس���ي م���ن ال���دورة حتقيق االس���تفادة‬ ‫ونشر الوعي القانوني لدى منتسبي القوات املسلحة ملعرفة‬ ‫النزاع���ات التي قد حت���دث في اي بل���د من البل���دان وذلك من‬ ‫خالل إعداد برنامج للتوعية القانونية سواء بالقانون الدولي‬ ‫اإلنس���اني او غيره من القوان�ي�ن االخرى إضاف���ة الى إعداد‬ ‫محاضرات وبروش���ورات وغيرها وكتابة مق���االت تعريفية‬ ‫عبر الوسائل اإلعالمية بالقانون وأهميته وأهمية االملام به‬ ‫ً‬ ‫إنطالق���ا من قاعدة عدم ج���واز االعتذار‬ ‫وبالقوانني االخرى‬ ‫باجلهل بالقانون وبضرورة ان يلم منتسبو القوات املسلحة‬ ‫باحملظورات التي تنص عليها القوانني والدساتير لضمان‬ ‫جتنبها وعدم الوقوع في ذلك‪.‬‬

‫العقيد بدر الدين احليدري في ذمة الله‬ ‫عبدالقوي األميري‬ ‫كانت معرفتي بالفقيد في بداية ثمانينات القرن املاضي أثناء دراستنا في اإلعدادية مبعهد معاذ ابن جبل‬ ‫باجلند ‪ -‬تعز على يد االستاذ الفاضل واملربي الشيخ عبدالله أحمد علي العديني عضو مجلس النواب‬ ‫مدير املعهد ‪ ،‬فكان نعم الزميل وكانت معرفتي به مبثابة جوهرة ال يصادفها اال من كان موفق ًا لدماثة أخالقه‬ ‫وذكائه الفطري الذي يعتبر طفرة وراثية بيننا آنذاك‪ ،‬وقد تدرج كل الصفوف بتفوقه حتى التحق مبدرسة‬ ‫الرجولة والبطولة ‪-‬الكلية احلربية‪ -‬التي صقلت مواهبه وميزته عن رفاق دربه سلوك ًا وانضباط ًا وجلد ًا‬ ‫وتأهي ً‬ ‫ال علمي ًا بغية خدمة الوطن ال��ذي نشأ‬ ‫وترعرع من خيراته وفاء له بالكفاح والنضال‬ ‫في مختلف امليادين واجلبهات‪.‬‬ ‫وبعد تخرجه ت��درج ف��ي ال��رت��ب العسكرية‬ ‫وح�����رص ع �ل��ى ت��أه �ي��ل ن �ف �س��ه وق����درات����ه فلم‬ ‫يتوقف طموحه بتخرجه وحصوله على درجة‬ ‫البكالوريوس في العلوم العسكرية بل امتد‬ ‫حرصه على التزود بالعلوم العسكرية العليا‬ ‫والتحاقه بكلية القيادة واألرك���ان لينهل من‬ ‫علومها العسكرية الغزيرة‪.‬‬ ‫ورغ��م حصوله على كل امل��ؤه�لات العلمية‬ ‫واملادية واملعنوية اال أن كل تلك لم حتل بينه‬ ‫وبني كل من عرفه وعايشه بداية من سن طفولته‬ ‫مرور ًا بدراسته األساسية والثانوية وانتها ًء‬ ‫بدراسته في الكلية احلربية وتخرجه من كلية‬ ‫القيادة واالركان حينها‪ ،‬وهذا إن دل على شيء‬ ‫فإمنا يدل على أصالته ودماثة أخالقه‪ ،‬فكانت‬ ‫عالقتي بالفقيد عالقة حميمية متواصلة فأثناء‬ ‫دراس��ت��ه ف��ي كلية ال��ق��ي��ادة واالرك����ان التقيته‬ ‫وطلب مني تزويده مبراجع عسكرية من دائرة‬ ‫التوجيه املعنوي‪ ،‬وبعدها كان التواصل بيننا‬ ‫عبر التلفون‪.‬‬ ‫ولقد كان الفقيد ‪-‬رحمه الله‪ -‬مثا ًال لإلخالص واملثابرة في أدائه ملهامه وواجباته امللقاة على عاتقه من‬ ‫خالل تقلده للمناصب في األلوية العسكرية املرابطة في محافظة الضالع‪ ،‬وعالوة الى عمله كان متواص ًال‬ ‫مع موقع سبتمبرنت حيث كان ميده بجديد األخبار‪.‬‬ ‫وما أن بلغ رحمه الله قمة العطاء والبذل بعقل رشيد وحكمة صائبة إال أن الله قد ابتاله مبا ابتالني به‬ ‫مبرض القلب وضغط الدم الذي جمعني به في العاصمة صنعاء الستخدام العالج‪.‬‬ ‫لقد تأملت كثير ًا إلصابته بذلك املرض العضا�� وما زادني كمد ًا وحزن ًا هو خبر وفاته الذي أنبأني به األخ‬ ‫علي كوقع الصاعقة ولم أصدقه حتى اليوم‪ ،‬وأقول في نفسي‬ ‫أحمد سيف علي احلاج ذلك اخلبر الذي نزل ّ‬ ‫بعد مرور ‪ 40‬يوم ًا على وفاته أحق ًا مات أنبل األصدقاء بدر الدين أحمد حزام احليدري الذي اعتبره بدر‬ ‫«االفيوش» مسقط رأس الفقيد يرحمه الله التي ولد وترعرع فيها‪.‬‬

‫تع ـ ـ ـي ـي ـنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات‬ ‫صدر قرار وزير الدفاع بتعيني العقيد محمد ثابت ثابت حسني رئيس ًا‬ ‫لعمليات اللواء ‪ 39‬مدرع والعقيد الركن محمود صالح قاسم عبدالقوي‬ ‫رئيس ًا لعمليات اللواء ‪ 133‬مشاة‬


‫ندوة‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪15‬‬

‫نظمتها اللجنة العسكرية بالتعاون مع االكاديمية العسكرية العليا‪:‬‬

‫الندوة العسكرية «األولى» العادة هيكلة وبناء القوات املسلحة تختتم فعالياتها بنجاح‬

‫وزي���ر الدف���اع‪ :‬إعادة هيكلة القوات املس���لحة مهمة وطنية تهدف الى اع ـ ـ���ادة وحدتها و بن ـ ــاء مؤسس���ة دفاعي ـ ــة محتـ ـ ــرفة‬ ‫ندوة‬ ‫إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات‬ ‫المسلحة‬

‫وضع األسس‬ ‫الصحيحة لبناء‬ ‫القوات المسلحة‬ ‫من خالل االعتماد‬ ‫على الموارد‬ ‫الذاتية وبناء‬ ‫مؤسسة دفاعية‬ ‫ترتكز في تطورها‬ ‫على إنجازات العلم‬ ‫العسكري والعلوم‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫العمل على صياغة‬ ‫األتجاهات الرئيسية‬ ‫للسياسة العسكرية‬ ‫للجمهورية اليمنية‬ ‫من قبل مجلس‬ ‫الدفاع الوطني‬ ‫بصورة عاجلة‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫تفعيل دور العمل‬ ‫األستخباري‬ ‫االستراتيجي‬ ‫لتحديد العدائيات‬ ‫المستقبلية‬ ‫وإتجاهات التهديد‬ ‫خالل فترة إنذار‬ ‫طويله تتمكن‬ ‫خاللها القوات‬ ‫المسلحة من الفتح‬ ‫األستراتيجي بنا ًء‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫< البيان الختامي للندوة‬

‫اختتمت ف� � ��ي االكادميية العس� � ��كرية العليا‬ ‫وبحضور وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر‬ ‫احمد ورئيس هيئة االركان العامة اللواء الركن‬ ‫احمد علي األشول فعاليات الندوة العسكرية‬ ‫االولى إلعادة تنظيم وهيكلة القوات املس� � ��لحة‬ ‫والتي نظمتها اللجنة العسكرية لتحقيق األمن‬ ‫واالستقرار بالتعاون مع االكادميية العسكرية‬ ‫على مدى ثالثة ايام حتت ش� � ��عار (نحو رؤية‬ ‫علمية استراتيجية إلعادة هيكلة وبناء القوات‬ ‫املسلحة)‪.‬‬ ‫وفي حفل االختتام القى وزير الدفاع كلمة عبر‬ ‫فيها عن الشكر والتقدير والعرفان لألخ املشير‬ ‫عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية القائد‬ ‫االعلى للقوات املسلحة على رعايته لفعاليات‬ ‫الندوة ولرئيس حكومة الوفاق الوطني واالخوة‬ ‫الوزراء الذين شاركوا واثرو الندوة العسكرية‬ ‫بأوراق عمل تس� � ��هم في اعادة هيكلة القوات‬ ‫املس� � ��لحة ومبا طرح خالل الندوة وما تناولته‬ ‫من اوراق عمل بحثية‪ ..‬مؤكد ًا بان ما توصلت‬ ‫اليه الندوة وما توصل اليه فريق إعادة تنظيم‬ ‫وهيكلة القوات املس� � ��لحة من رؤى ومقترحات‬ ‫وتوصيات ستؤخذ بعني االعتبار وملا من شأنه‬ ‫اجناز هذه املهمة الوطنية التاريخية‪.‬‬ ‫ووجه وزير الدفاع بتش� � ��كيل جلنة برئاس� � ��ة‬ ‫مستشار القائد االعلى للقوات املسلحة عضو‬ ‫اللجنة العس� � ��كرية اللواء الرك� � ��ن محمد علي‬ ‫القاس� � ��مي للقيام باملراجعة الدقيقة والفحص‬ ‫والتحليل لكل ما طرح خالل الندوة من اوراق‬ ‫عمل بحثية ومداخ� �ل��ات وتقدمي رؤية متكاملة‬ ‫ورفعها لرئيس اجلمهورية القائد االعلى للقوات‬ ‫املس� � ��لحة ولقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة‬ ‫كل من ‪:‬‬ ‫االركان العامة وعضوية ٍ‬ ‫ اللواء الركن علي سعيد عبيد‪.‬‬‫ اللواء الركن عبدربه القشيبي‬‫ العميد الركن ناصر احلربي‬‫ العميد محمد ناصر املنصوري‬‫ العميد الركن عبده سعد العريبي‬‫ العميد الركن يحي شعالن‬‫ العميد الركن صالح قائد الزنداني‬‫ومبشاركة رئيس الفريق االردني اللواء الركن‬

‫محمد سليمان فرغل ورئيس الفريق االمريكي‬ ‫العميد جروفر وذلك لالطالع على وثائق الندوة‬ ‫وحتليلها ومراجعة التوصيات والبيانات والرفع‬ ‫بذلك الى رئيس اجلمهورية وقيادة وزارة الدفاع‬ ‫ورئاسة هيئة االركان العامة‪.‬‬ ‫واشار وزير الدفاع الى ان اعادة هيكلة القوات‬ ‫املسلحة مهمة وطنية تهدف الى وحدة القوات‬ ‫املسلحة وبناء مؤسس� � ��ة دفاعية قوية محترفة‬ ‫على اسس علمية ومهنية حديثة ولن تستهدف‬ ‫مطلق ًا اية وحدة عسكرية بعينها‪ ..‬مشدد ًا على‬ ‫ضرورة احلفاظ على وح� � ��دة وتالحم القوات‬ ‫املسلحة واحلفاظ على ممتلكاتها من االسلحة‬

‫واالليات واملعدات وتعميق مبدأ الوالء الوطني‬ ‫لله ث� � ��م الوطن والثورة بعي� � ��د ًا عن الصراعات‬ ‫والتجاذبات السياسية واحلزبية‪.‬‬ ‫واكد الوزي� � ��ر ان الوحدة اليمني� � ��ة امانة في‬ ‫اعناق اجلميع يجب احلف� � ��اظ عليها من كافة‬ ‫ابناء الوطن وف� � ��ي مقدمتهم ابناء املؤسس� � ��ة‬ ‫الدفاعية‪ ..‬معبر ًا عن الشكر والتقدير لكل من‬ ‫اس� � ��هم في اجناح فعاليات الندوة العسكرية‬ ‫من الباحثني االكادمييني واالشقاء واالصدقاء‬ ‫وبالنواي� � ��ا الصادق� � ��ة واجلادة الت� � ��ي ابداها‬ ‫املشاركون من خالل طرحهم االيجابي خالل‬ ‫فعاليات الندوة‪..‬هذا وقد صدر عن الندوة بيان‬

‫ختامي وقرارات وتوصيات أكدت على ضرورة‬ ‫تش� � ��خيص االختالالت في القوت املس� � ��لحة‬ ‫واخلروج برؤية استراتيجية تساهم في وضع‬ ‫االسس وحتديد املفاهيم والطرق وفق ًا ألسس‬ ‫وطنية وعلمية حديثة لعملية اعادة هيكلة القوات‬ ‫املسلحة حتت قيادة وطنية واحدة‪.‬‬ ‫والتش� � ��ديد عل� � ��ى حيادية القوات املس� � ��لحة‬ ‫واتخاذ االجراءات العس� � ��كرية بحق من يخل‬ ‫مببدئية هذه احليادية‪.‬‬ ‫واوصى املش� � ��اركون في الن� � ��دوة بضرورة‬ ‫االس� � ��راع في اعداد الهيكل التنظيمي لوزارة‬ ‫الدف� � ��اع ورئاس� � ��ة هيئ� � ��ة االركان العامة وكل‬

‫مكونات القوات املس� � ��لحة‪ ..‬مؤكدين على ان‬ ‫اعادة هيكلة املؤسس� � ��ة الدفاعية هي ضرورة‬ ‫وطنية ومتثل اولوية سياسية ووطنية وعسكرية‬ ‫وش� � ��دد املش� � ��اركون على اهمية اي� �ل��اء عناية‬ ‫واهتمام اكبر للقوات البحرية والدفاع الساحلي‬ ‫وفق معطيات السياسة الدفاعية لليمن‪.‬‬ ‫كما اكد املش� � ��اركون على ض� � ��رورة تعزيز‬ ‫االصطف� � ��اف الوطني والتالحم بني الش� � ��عب‬ ‫واملؤسس� � ��ة الدفاعي� � ��ة في مواجه� � ��ة املخاطر‬ ‫والتحديات وفي مقدمته� � ��ا االعمال االرهابية‬ ‫والقرصنة البحرية‪.‬‬ ‫كما أوصى املشاركون في الندوة العسكرية‬ ‫األولى ‪..‬بضرورة إعادة العمل بقانون خدمة‬ ‫الدف� � ��اع الوطني اإللزامية مل� � ��ا لذلك من أهمية‬ ‫تربية الش� � ��باب واس� � ��هامهم في إجناز املهام‬ ‫الوطنية الدفاعية واألمنية‪.‬‬ ‫والعم� � ��ل على تفعيل قان� � ��ون األحتياط العام‬ ‫ووض� � ��ع نظام التعبئ� � ��ة العامة مل� � ��وارد الدولة‬ ‫البشرية واملادية األحتياطية‪.‬‬ ‫وكذا العمل على تفعيل دور ونشاط التوجيه‬ ‫املعنوي واإلعالم العسكري للقوات املسلحة مبا‬ ‫يضمن حيادية املؤسسة الدفاعية واألمنية‪.‬‬ ‫وطالب املش� � ��اركون في الندوة العس� � ��كرية‬ ‫األولى كل وس� � ��ائل اإلعالم احلزبية واألهلية‬ ‫واخلاصة بالكف عن اللع� � ��ب بالنار والتوقف‬ ‫الفوري عن إقحام القوات املسلحة واألمن في‬ ‫الصراعات واملماحكات احلزبية والسياسية‬ ‫واملناطقي� � ��ة والقبلية‪ ..‬وطالب� � ��وا األخ‪ /‬رئيس‬ ‫اجلمهورية – القائد األعلى للقوات املس� � ��لحة‬ ‫ومجلس� � ��ي النواب والشورى وحكومة الوفاق‬ ‫الوطني وجلنة الش� � ��ئون العس� � ��كرية وحتقيق‬ ‫األم� � ��ن واالس� � ��تقرار بالوقوف الف� � ��وري أمام‬ ‫االضرار الناجمة عن تبني القنوات الفضائية‬ ‫اخلاص� � ��ة والصح� � ��ف واملواق� � ��ع اإللكترونية‬ ‫ومواقع التواصل االجتماعي للقضايا والشئون‬ ‫الدفاعية واألمنية من منطلقات حزبية جتزيئية‬ ‫س� � ��تقود إذا ما اس� � ��تمرت إلى حتويل القوات‬ ‫املسلحة واألمن إلى مليش� � ��يات مقسمة على‬ ‫األحزاب والقوى والوجاهات واالشخاص‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫اعالنات‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434‬‬

‫سقطرى‪ ..‬درة الجزر اليمنية وجوهرة المحيط الهندي‬

‫اكتشافات مدهشة متيط اللثام عن تاريخها اإلنثربولوجي والطبيعي املوغل في القدم‬ ‫جزيرة س��قطرى جوهرة اليمن في المحيط الهندي ال تمتلك مخزونا طبيعيا وحيويا متنوعا وفريدا‬ ‫ونادرا فحسب‪ ،‬وإنما مازالت هذه الجزيرة العائمة في وسط المحيط تزخر بالعديد من االسرار والكنوز‬ ‫التاريخية والثقافية التي تجعل تضاريسها الطبيعية واالثنوغرافية محط تركيز وبحث واهتمام العلماء‬ ‫والدارسين في شتى المجاالت العلمية‪.‬‬ ‫مرشد العجي‬ ‫وهذا ما جعل البعثة األثرية الروسية تتميز‬ ‫بوجود طاقم علمي وفني متكامل بني أعضائها‬ ‫يحملون أسماء وألقاب ًا علمية معروفة وميثلون‬ ‫مؤسسات أكادميية وبحثية عريقة منهم الباحث‬ ‫واملستشرق املعروف البرفيسور فيثالني موكني‬ ‫مدير معهد االستشراق التابع ألكادميية العلوم‬ ‫الروس� � ��ية‪ ،‬والكسندر س� � ��يدون مدير متحف‬ ‫شعوب الش� � ��رق ورئيس البعثة األثرية العاملة‬ ‫في اليمن مؤلف كتاب «حضرموت القدمية»‪.‬‬ ‫وقد بدأت البعثة نشاطها في اجلزيرة في‬ ‫س� � ��نة ‪1983‬م وهو ما يعني م� � ��ع إطاللة العام‬ ‫القادم ‪2013‬م مرور ثالثة عقود على نشاطها‬ ‫االستشكافي األثري والبحثي واالثنوغرافي‬ ‫واجليولوجي في أحضان هذه اجلزيرة العتيقة‬ ‫بأرثها الطبيعي والتاريخي والثقافي املوغل في‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫أي كما أوضح العاملان الروسيان في املؤمتر‬ ‫الصحافي الذي عق� � ��د بهيئة اآلثار وحضرها‬ ‫رئيس الهيئة االستاذ مهند السياني والسيد‬ ‫س� � ��يرغي كويناش� �ي��ن القائم بأعم� � ��ال امللحق‬ ‫الثقافي بسفارة روس� � ��يا االحتادية بصنعاء‬ ‫سيكون في متناول اجلميع الكثير من النتائج‬ ‫االستكشافية الهامة التي توصلت اليها أعمال‬ ‫البعثة األثرية الروسية اليمنية املشتركة خالل‬ ‫عملها طوال الثالثني السنة املاضية في جزيرة‬ ‫س� � ��قطرى وتتعلق هذه النتائج التي سوف يتم‬ ‫طرحها للنق� � ��اش على طاول� � ��ة املؤمتر العلمي‬ ‫املزمع اقامته في العام الق� � ��ادم املراحل التي‬ ‫مرت بها اجلزيرة في التاريخ القدمي والوسيط‬ ‫واحلديث واحلضارات املتعاقبة عليها وما تركته‬ ‫من سمات ومظاهر تراثية متعددة ومتنوعة‪.‬‬ ‫وكما ذكر املستشرق الروسي البرفيسور ماكني‬ ‫ان االهتمام الذي حتظى به جزيرة سقطرى كجزء مهم‬ ‫من احلضارة اليمنية يعود ملا تتميز به هذه اجلزيرة‬ ‫من سمات حضارية متنوعة اكتسبتها خالل املراحل‬ ‫التاريخية الكثيرة التي م� � ��رت بها إضافة الى كونها‬ ‫كانت متثل مركز ًا جتاري � � � ًا مهم ًا للتجارة العاملية في‬ ‫القرون الوسطى وقبلها‪.‬‬ ‫وأوضح البرفيسور ماكني أن البعثة خالل مواسم‬ ‫عملها التنقيبية اكتش� � ��فت أدوات تعود الى العصر‬ ‫احلج� � ��ري وهذا االكتش� � ��اف بحاجة ال� � ��ى مزيد من‬ ‫البحث والدراس� � ��ة‪..‬مضيف ًا بأن س� � ��قطرى حتتوي‬ ‫الكثير من كنوز احلض� � ��ارة اليمنية وهي بحاجة الى‬ ‫الدراس� � ��ات العميقة ومنها اللغة املهرية التي مازال‬ ‫سكان اجلزيرة يتكلمون بها كما أوضح البروفيسور‬ ‫ماكني بأنه في صدد إصدار كتاب في بريطانيا باللغة‬ ‫املهرية واالجنليزية ويحتوي على مناذج من الفلكلور‬ ‫الشعبي السقطري وستكشف محتويات هذا الكتاب‬ ‫الروابط التي كانت تربط اليمن باحلضارات القدمية‬

‫في الشرق االوسط‪.‬‬ ‫جتدر االشارة هنا أن الباحث واملستشرق ماكني‬ ‫سبق وأن صدر له كتاب باللغة الروسية حول سقطرى‬ ‫بعنوان «جزر ارخبيل سقطرى»‪ ،‬وترجم الكتاب الى‬ ‫عدة لغات أخرى‪.‬‬ ‫> من جانبه أوضح عالم اآلثار الروسي الكسندر‬ ‫سيدوف رئيس البعثة االثرية الروسية في اليمن أن‬ ‫سقطرى حاضرة في العالم القدمي واحلديث وسبق‬ ‫ان كتبت عنها احلضارة اليونانية وكل شيء في هذه‬ ‫اجلزيرة املدهش� � ��ة بطبيعتها وتاريخها بحاجة الى‬ ‫الدراسة‪.‬‬ ‫ويواصل الكس� � ��ندر س� � ��يدوف‪ :‬هناك العديد من‬ ‫األبحاث والنتائج س� � ��يتم عرضها ومناقشتها خالل‬ ‫املؤمتر العلمي الذي سيعقد في صنعاء العام القادم‬ ‫ومن هذه األبحاث والنتائج املهمة التي سيتم عرضها‬ ‫كشف اثري كبير يتصدر النتائج التي توصلت اليها‬ ‫البعثة في أعمالها التنقيبية والبحثية في موقع كوش‬ ‫الذي وجدت فيها مقتني� � ��ات متنوعة ومنها فخاريات‬ ‫وغيرها تدل على التنوع احلضاري والتاريخي الذي‬ ‫تتميز به اجلزيرة وما شهدته من ازدهار في احلركة‬

‫التجاري� � ��ة‪ ،‬كما مت اكتش� � ��اف‬ ‫مستوطنة في اجلزيرة ووجدنا‬ ‫فيها بقايا سور وقواعد ومقبرة‬ ‫ومبنى كبير نحاول في املوسم‬ ‫االخير حتديد هويته ويعود الى‬ ‫الق� � ��رن الرابع بع� � ��د امليالد أي‬ ‫الى الفترة التي شهدت ازدهار‬ ‫اجلزيرة‪ ..‬وهن� � ��اك أيض ًا بقايا‬ ‫مواد تدل على العالقة التجارية‬ ‫التي كانت تربط اجلزيرة بالهند‬ ‫وجنوب شرق آسيا والصني‪.‬‬ ‫أما في منطق� � ��ة كوش والتي‬ ‫نتوق� � ��ع ان نحقق كش� � ��ف كبير‬ ‫فيها فق� � ��د عث� � ��رت البعثة على‬ ‫أواني فخاري� � ��ة وأماكن حلفظ‬ ‫النبي� � ��ذ وأدوات حجرية قدمية‬ ‫جد ًا تشبه األدوات احلربية وهذا‬ ‫ما يثير العديد من التس� � ��اؤالت‬ ‫حول س� � ��ر وجود هذه األدوات‬ ‫احلجري� � ��ة في اجلزي� � ��رة والتي‬ ‫تعود للعصر احلجري وهو ما‬ ‫س� � ��يتم حتديده ومعرفته خالل‬ ‫هذا املوسم وسيشكل اكتشاف ًا‬ ‫أثري � � � ًا وعلمي � � � ًا كبي� � ��ر ًا يجيب‬ ‫على العدي� � ��د من التس� � ��اؤالت‬ ‫بش� � ��أن تك ّون اجلزيرة والتطور‬ ‫احلضاري الذي مرت به‪.‬‬ ‫> على الصعي� � ��د ذاته عبر‬ ‫االس� � ��تاذ مهند السياني رئيس‬ ‫الهيئة العامة لآلثار عن تقديره وشكره للجهود األثرية‬ ‫والبحثية التي تنفذها البعثة الروس� � ��ية واس� � ��تمرار‬ ‫نشاطها العلمي والبحثي واألثري في اجلزيرة‪.‬‬ ‫كما أكد رئيس الهيئة أن الفترة القادمة ستشهد‬ ‫توقي� � ��ع العديد من االتفاقيات مع اجلانب الروس� � ��ي‬ ‫ومبا يسهم في تعزيز العالقات الثقافية بني البلدين‬ ‫الصديقني والسيما في مجال اآلثار واملتاحف حيث‬ ‫س� � ��يتم توقيع اتفاقية صداقة ب� �ي��ن املتحف الوطني‬ ‫بصنعاء ومتحف ارمي تاج مبدينة سان بطرس بورغ‬ ‫كما س� � ��توقع هيئة اآلثار اتفاقية تع� � ��اون مع متحف‬ ‫شعوب الشرق بروسيا االحتادية‪.‬‬ ‫> في حني اكد الس� � ��يد س� � ��يرغي القائم بأعمال‬ ‫امللحق الثقافي بسفارة روسيا االحتادية بصنعاء أن‬ ‫التعاون الثقافي بني صنعاء وموسكو يشهد تطور ًا‬ ‫ملحوظ ًا في كافة املجاالت املعرفية والعلمية والبحثية‬ ‫وهناك العديد من اخلط� � ��وات املقبلة لتطوير وتعميق‬ ‫هذا التع� � ��اون ومبا يس� � ��هم في مد جس� � ��ور التبادل‬ ‫والتواصل الثقافي بني ش� � ��عبي بلدين� � ��ا الصديقني‬ ‫الروسي واليمني‪.‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 1‬محرم ‪1434‬هـ‬

‫شركة توتال مين حتتفل‬ ‫بالذكرى اخلامسة‬ ‫والعشرين على بداية‬ ‫نشاطها في اليمن‬ ‫حتت رعاية رئيس الوزراء اليمني دولة األس����تاذ محمد س����الم باس����ندوة‪ ،‬احتفلت شركة «توتال مين»‬ ‫لالستكشاف واإلنتاج في يوم األربعاء املوافق ‪ 7‬نوفمبر ‪2012‬م بذكرى مرور ‪ 25‬عام ًا على تواجدها في‬ ‫اليمن‪ .‬أقيم االحتفال في فندق موفنبيك بصنعاء وحضره الس����يد‪ /‬إيف‪-‬لوي داريكارير رئيس عمليات‬ ‫املنبع في توتال والسيد‪ /‬أرنو بروياك رئيس دائرة الشرق األوسط باملجموعة‪.‬‬ ‫بدأ االحتفال بكلمة ترحيبية قدمها الس����يد‪ /‬حامت ُنس����يبه مدير عام ش����ركة توتال مين لالستكش����اف‬ ‫واإلنتاج شكر فيها الش����عب اليمني لقبوله ودعمه لهذه الش����راكة الناجحة خالل ‪ 25‬عام ًا مضت والتي‬ ‫سوف تستمر لسنوات عديدة قادمة وشكر كذلك موظفي الشركة جلهودهم الكبيرة لضمان استمرار هذه‬ ‫الشراكة‪.‬‬ ‫وحتدث الس����يد‪ /‬إيف لوي داريكارير رئيس عمليات املنبع في مجموعة توتال أشار فيه إلى أن توتال‬ ‫قد اس����تثمرت حوالي ‪ 3‬ماليني دوالر أمريكي في العش����رة األعوام املاضية والذي يب��ي�ن التزامها للعمل‬ ‫بتعاون وثيق مع اليمن بهدف تطوير مصادر الهيدروكربونات في البلد‪ .‬وأضاف بأن لدى شركة توتال‬ ‫مين برامج هامة للتنمية املستدامة والتي أسهمت في حتسني ظروف املجتمع احمللي‪ .‬وقد أكد على أنه‬ ‫لن يكون هناك أي مساومة على األمن وإعطاء األولوية القصوى ألمن املوظفني واملنشآت ودوام التأكد من‬ ‫أن التدابير األمنية كافية ويتم تنفيذها بشكل فاعل‪ .‬كما أشار إلى أن توتال تعتبر أول شركة حتصل على‬ ‫شهادة اآليزو ‪ 14001‬في اليمن‪ .‬وقد شكر السيد داريكارير احلكومة اليمنية والشعب اليمني لدعمهما‬ ‫املستمر وأكد أن توتال تنوي االستثمار في اليمن خالل اخلمسة وعشرين عاما القادمة‪.‬‬ ‫كما ألقى معالي وزير النفط واملعادن السيد‪ /‬أحمد دارس خطاب ًا أشار فيه إلى اجنازات توتال وقدرتها‬ ‫على تنويع أنشطتها في اليمن من خالل مشاركتها في مشروع الغاز الطبيعي املسال وتطوير نفط صخور‬ ‫األس����اس والذي كان نقلة هامة في الصناعة النفطية في اليمن إلى جان����ب عملياتها في قطاعات نفطية‬ ‫أخرى‪ .‬كما أبدى إعجابه مبش����اريع توتال التي ته����دف إلى توليد الكهرباء باس����تخدام الغاز املصاحب‬ ‫املكتشف في القطاع الستخدامات القطاع واملجتمعات احمللية‪ .‬وشكر توتال على بناء عالقات طيبة مع‬ ‫املجتمع احمللي في مناطق االمتياز وكذا التزامها بتنفيذ مشاريع التنمية االجتماعية وتعاملها الراقي‬ ‫مع السلطات احمللية‪ .‬ودعا معالي الوزير شركة توتال للدخول في قطاعات نفطية مفتوحة جديدة وخاصة‬ ‫في القطاعات املغمورة سوا ًء في البحر األحمر أو البحر العربي وخليج عدن والتي من شأنها تعزيز هذه‬ ‫الشراكة ورفع تنوعها‪.‬‬ ‫حضر االحتفال عدد من مسئولي احلكومة والسلطات احمللية ومدراء الشركة والدبلوماسيني املعتمدين‬ ‫في اليمن‪.‬‬ ‫وفي وقت سابق في ذلك اليوم‪ ،‬مت تكرمي املوظفني الذين خدموا شركة توتال مين لفترات طويلة خالل‬ ‫حفل غداء مت تنظيمه ملوظفي الشركة في مقرها بصنعاء‪.‬‬


‫ﺣﻮﺍﺭ‬

?¼±¥≥≥ W−(«Ë– ≥∞ o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433

9

:‫ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻋﺒﺪﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺰﻋﺰﻱ‬

wÝUOÝ q�UŠ ÊËbÐ …—u¦�« ÃU−²Š« ÈuÝ X�O�

WK�d*« Ác� w� w�U�_« UML� wFO�D�« l{u�« v�« t�œU�«Ë bK��« ëd�« ‫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻄﻨﺎ ﻓﻴﻪ‬،‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ« ﻣﻊ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ‬٢٦» ‫ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﺗﺴﻢ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﺍﺟﺮﺕ‬ ‫ ﻓﺈﻟﻰ‬..‫ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﺃﺣﺪ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ‬ :‫ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺩﻭﺭ ﻓﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ‬ ‫ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﻮﻱ ﺳﻠﻄﺎﻥ‬:‫ﺣﺎﻭﺭﻩ‬ w� ‰eMðË WOÝUO��« »«eŠô« UNHIK²ð 5F� ÁU−²Ð  UŠU�K�  U½UO³� Ë« »«eŠô« ¡UM�√  UÐUDš qJ� lÐU²*« bI²Ž« ÆÆUNðUÐUDš wLÝ— »UDš v�« ‰uײ¹  UŠU��« w� ÕdD¹ U� Ê« Èd¹ »«eŠô« ‰«e¹ ô v�U²ÐË UÎ C¹« WOŽUL²łô« ÈuIK�Ë WOÝUO��« »«eŠö� Æ»UOž błu¹ ôË wÝUO��« bNA*« Ê—bB²¹ s� r¼ »U³A�«  «œUI²½«

øp�– dOž Èd¹ s� „UM¼ º qLF�« vKŽ ÊuKG²A¹ s¹c�« 5LzUA²*« iFÐ „UM¼ ºº œU�ł« W�— X�O� W�Q�*« w�U²�UÐË U½« dCŠ« Ê« vMF0 ÍœdH�« …dJH�« dC% Ê« tŠdÞ« U� Ë« tÐ ÍœU½« U� dC×¹ Ê« W�Q�*«Ë „UM¼ sJ¹ U0— t½_ U½« VOž« Ê« qC�« wðdJ� dC% ULMOŠ ÕdÞ« U½« ¨wM� d¦�« UÎ ½UOŠ« b¹—« U� WžUO� vKŽ —œU� ·d²×� qÐU� Z�U½dÐ v�« UN½u�u×¹ ¡«d³š o¹d� v�« ÃU²% sJ� …dJ� ÆcOHM²K� ¡UFMBÐ dOOG²�« WŠU�Ð WOLOEM²�« WM−K� XNłË …dO¦�  «œUI²½« „UM¼ º ø «œUI²½ô« Ác¼ v�« rJðdE½ U� UNO� uCŽ r²½« w²�« Î LŽ fO� uN� ¡UDš« ÊËbÐË bI²M¹ ô qLŽ Í« ºº ô s� ö bLBð Ê« XŽUD²Ý« WM−K�« Ác¼ TD�¹ ô Íc�« bOŠu�« u¼ qLF¹ UNO� qþ ¡UCŽô« s� ÊËdO¦� U¼—œUž ÂuO�« v�« Â≤∞±±Ø≥Ø∑ cM� UNMJ� WK�U� UN�«u� s� ¡ULÝ« WF�²�« “ËU−²ð ô b� WŽuL−� s� …d²� w� ÍœUŽ dOž «Î —Ëœ  œ« Êü« v�« bLBð Ê« XŽUD²Ý« U½œ—« «–« w�U�ô« j)« w� X½U� p;« vKŽ w¼ X½U�  «d²H�« o�ËË W¹œU*« UN�Ëdþ o�Ë U¼œUI²½« UMOKŽ WM−K�« Ác¼ rOI½ Ê« «Î dO¦� «uKL% WM−K�« w� ¡ö�“ ·dŽ« U½« ÆÆWOŽUL²łô« UN�Ëdþ s� ·dÞ vKŽ «Ë“dH¹ Ê« «uC�— ¨rN�UHÞ«  uIÐ U0— «u×{Ë «Ëœd¹ r� ·«dÞô« q� l� q�«uðË UÎ C¹« oO�Mð rN� ÊU� ·«dÞô« WN' «uMNðd¹ Ê« «uC�— rNMJ� rNF� oO�M²�« ‰ËUŠ s2 «Î bŠ« …b¹«e*« Ë√ …—u¦�« ·«b¼« vKŽ eHI�« `L�ð r� WM−K�« ÆÆUNMOFÐ w� fO� …—u¦K�  U½uJ*« q� l� Ê«eðUÐ q�UF²ð XKþ qÐ UNOKŽ 5OMLO�« `�UB� wŽ«d½ Ê« UMOKŽ ÊU� UNł—Uš UÎ C¹« jI�  UŠU��« UL� nŠe�« b{ XH�Ë WOLOEM²�« WM−K�« ÆÆ×U)«Ë qš«b�« w� nIÝ b{ XH�Ë WÐu�;« dOž  U¹d²MF�« iFÐ b{ XH�Ë  UÐU�²½ô« W�Q�� w� —Ëœ UN� ÊU� WM−K�« wIDM�ö�« ÂöŠô« W¹—uNL'« WÝUzd� …œułu*«  U�ÝR*« Ê« w� —Ëœ UN� ÊU�Ë ÆUN³�UD� s�Ë …—u¦�«  Ułd�� s� Ác¼ ‚U�u�« W�uJŠË WHO��  «œUI²½« UNKLŽ …d²� ‰«uÞ WOLOEM²�« WM−K�« XIKð 3ô« v�« qB½ ·uÝË ÍU¼ô w� r�U×½ ·uÝ UM½UÐ œb¼ iF³�« WIOIŠ w� UM� œöł v�« UM�u×¹ WOI³�« ÊU�Ë WO×{ UM� ÆÆ…bײ*« UMzö�“ ÆÆ…—œUB* lLI� gD³� ÈuI�« œ«b³²Ý« W�ü WO×C�« d�ô« «u{dFð rN³ð«Ë—  —œu� WOI³�« Êu−��« w� 5O�d� «u½U� rNIŠ —œu� rN²�«d� XJN²½«Ë  «“«e²Ðö� «u{dFð V¹cF²K� Ê« ·dF½ ¨tMŽ ‰“UM²½ s�Ë UÎ LzU� qE¹ ‚uÝ nK*« «c¼ w½U�½ô« ‰ULŽô« Ác¼ ¡UHšô X½U� WM−K�« v�« XNłË w²�«  «¡UI²½ô« pKð ÆÆWM−K�« qLŽ rOOI²� …Ëb½ XM³ð WMOF� Èu� „UM¼ Ê« „—b½ r� w�öš« «e²�« ø«Î dO¦� UNOKŽ -bI²½« w²�«  UHK*« w¼ U� º WO�ËR�*« lOL'« qL×½ s×½Ë ¡«bNA�«Ë vŠd'« nK� ºº nK*« «c¼ ÆÆ¡«—“u�« WÝUz— v�« W¹—uNL'« fOz— s� ¡«b²Ð« »«eŠ« UÎ FOLł ¡ôR¼ dš¬ ¡wý Í« q³� w�öš« nK� ÆÆoKI� »«eŠô« q� s� ‚U�u�« W�uJŠ ÆÆW�uJŠË WDKÝ wK¦2Ë WOÝUOÝ  bNFðË nK*« «cNÐ lOL'« bNFð ôÎ ULł« ÆÆ»«eŠô«Ë WÝUzd�«Ë fOz— býU½« U½«Ë ¡«bNA�«Ë vŠd'« W¹UŽdÐ WOŽ«d�« ‰Ëb�« «e²�ô« Èu²�� bMŽ «u½uJ¹ Ê« ¡«—“u�« fOz—Ë W¹—uNL'« UÎ Dš UM½ô tMŽ ‰“UM²½ s� nK*« «c¼ ÆÆnK*« «c¼ r�ŠË w�öšô« qJý ÍUÐ UNMŽ ‰“UM²½ Ë« ÂËU�½ s� w²�« ¡«dL(« ◊uD)« s� ƉUJýô« s� w²�« ÊU−K�« sL{ «u½uJð Ê«  UF�uð „UM¼ ÊU� rJÞUA½ ‰öš s� º ø-bF³²Ý« «–U* ÆÆ—«u×K� œ«bF²Ýô«Ë W¾ON²K� XKJý tŠdÞË »«eŠô« iFÐ t²ŠdÞË …uIÐ ÕdÞË ÕdÞ ÂöJ�« «c¼ º Œô«Ë U½« WM−K�« rÝUÐ 5B�ý UMŠdÞ ¨WŠU��« s� ÊËdO¦� »U³ý ¨bOł —ËU×�Ë  U½UJ�« pK²1 WM−K�« w� »Uý u¼Ë ÍdD*« l½U�  UHK*« qšbð Ê« sLE½ Ê« »UÐ s� u�Ë ÊuJ½ ”UÝ« vKŽ UMŠdÞ ·uÝ s� s×½ UM� ¨—«u(« d9R� v�« …—u¦�« »U³ý U¼b¹d¹ w²�« qO� U½bF³²Ý« ≠tK�bL(«≠ U¹UCI� UN�Ušœ« sŽ WO�ËR�*« qLײ½ q²� vKŽ UM³�Š UM½ô U½œUF³²Ý« w� UÎ Oł—Uš UÎ DG{ „UM¼ Ê« u¼ w�U²�UÐË W¹—uNL'« fOz— Œô« rÝSÐ —b� —«dI�« WOÝUOÝ cšQ½ s×½ UM�U� sJ�Ë UÎ C¹« WM−K�« ‰bŽ s� u¼Ë WM−K�« qJý s� Æ bF³²Ý« Èu� „UM¼ Ê« tOKŽ …bF³²�� Èu�

øÈuI�« pKð w¼U� º s� •∏∂ q¦9 w²�«Ë U¼œ«bF²Ð 5LKF*« WÐUI½  bF³²Ý« ºº «ËbN1 Ê« rN²LN� rOKF²�« w� ÊuKLF¹ s¹c�« W�Ëb�« wHþu� lL²−*« qIŽ p�c� ¨WŁ—U� Ác¼ —«u(« w� ÊuK¦1 ôË q³I²�LK� lL²−*« qIŽ u¼ bKÐ Í« w� 5OMLO�« »U²J�«Ë ¡UÐœô« œU%« d³²F¹ «–« 5OH×B�« WÐUI½Ë 5�U;« WÐUI½ p�c� ÆÆ°øu¼ s¹« t²�öšË UÎ C¹« Í—œ« ô ·U� Ì u¼ vHDB� tÞ dB½ Œô« qO¦9 Ê« UMOM¦²Ý« „d²A*« ¡UIK�« vKŽ WÐu�;« »«eŠô« s�  bF³²Ý« »«eŠ« „UM¼ t� Íu³�½ »eŠ «c¼Ë wMLO�« ÍËbŠu�« lL−²�« »eŠ bF³²Ý« WOK³I²�� U¹UC� Ác¼Ë W�UI¦�«Ë dJH�« W�Q�� w� dO³� ÂUL²¼« Ác¼Ë W�Q�*« Ác¼ s� WK�U� YF³�« »eŠ WŽULł w�  bF³²Ý« d9R*« ¡UHKŠ s� »«eŠ«  bF³²Ý« UÎ C¹« UNK³I½ ô W�Q�� sJ� Á¡UHKŠ bF³²�¹ UÎ Lz«œ u¼ w³FA�« d9R*«Ë ÂUF�« w³FA�«  UOFL'« iFÐ XK¦� UÎ C¹« —d³� dOž œUF³²Ýô« ÊU� …d*« Ác¼ qN� ÆÆ»«eŠô« s� d³�«  UOFL'« iFÐ Ê« ÊËbI²M¹ ”UM�« qþË Æ»U²J�« œU%« s� d³�« WO½b*«  ULEM*«Ë  UOFL'« Ác¼ …œUł WH�Ë ør²½« r�œUF³²Ý« WO�ü W³�M�UÐË º WÞUM� W�Q�*« Ác¼ sJ� WM−K�« XKJý nO� Í—œ« ô U½« ºº WO�ËR�� lIð tOKŽË ‰Ëô« ‰ËR�*« u¼Ë W¹—uNL'« fOz— ŒôUÐ qł— uN� «Î dO¦� tOKŽ ‰uF½ s×½ UOKF�« VFA�« `�UB� …UŽ«d� UÎ I�u� Á—UO²š« ÊU� w�U²�UÐË W¹œUŽ dOž …d³šË s��« w� dO³� …d²H�« Ác¼ w� u¼Ë tOKŽ ◊uGC�« d¦Jð ôË p³ðd¹ ô« uł—« vKŽË ÈuI�« W�U� s� WOIOIŠË …œUł WH�Ë v�« WłU×Ð  «c�UÐ bMŽ ÊuJð Ê« UNOKŽ WOM�ô«Ë W¹dJ�F�« W�ÝR*« ÈuI�« Ác¼ ”√— «Î dO¦� tOKŽ ‰uF� gO'« ¨WOÝUÝ« Wł—bÐ UNðUO�ËR�� Èu²�� ¡UMÐ tÐ ◊UM� ÊU� Ë« W¹—uNL'« vMÐ s� u¼ bK³�« «c¼ w� gO'« gO'« «uAL¼ bK³�« «c¼ …œUO� v�« «ËƒUł s� p�UM¼ W¹—uNL'« W�ÝR*« Ác¼ vKŽ ‰uF½ s×½ WOM¼c�« tð—u� t¹uAð «u�ËUŠË Æt�c³ð Ê« lOD²�ð w²�« dO¦J�« ¡wA�« UNKš«œ ‰«“U� «Î dO¦� Ê« œ«—« s� „UM¼ Ê« „—b½Ë …dO³� …uIÐ rNOKŽ s¼«d½ s×½ «u�O� ¡ôR¼ Êö� dJ�Ž Ë√ Êö� dJ�Ž ¡ôR¼ Ê« UN¼uA¹ W¹—uNL−K� gOł «c¼ WO�uKL*« W�Ëb�« dBŽ w� pO�UL*U� …—œUB�Ë ¡UB�«Ë gOLN²K� «u{dFð rF½ 5OMLO�« q�Ë WOMLO�« ¡UMЫ s� wMLO�« VFA�« ¡UMЫ s� r¼ rNOKŽ ‰uF½ UM�“U� sJ� …dN*« s� …dA²M*« WOMLO�«  uO³�« s�Ë WOÝUÝ« Wł—bÐ 5ŠöH�« Æ«Î bł dO³� rNOKŽ UM½U¼—Ë ¡UFM� v�«

»UOž błu¹ ôË wÝUO��« bNA*« ÊË—bB²¹ s� r¼ »U³A�« æ

s� WOIOI�Ë …œU???� WH�Ë v�« W�U�� W�—uNL'« f???Oz— æ WOM�_«Ë W�dJ�F�« W��R*« UN�√— vK�Ë ÈuI�« W�U�

UÎ ¹œbŽ UÎ L� fO�Ë Èƒ— q¦1 Ê√ V−¹ —«u(« æ

Æ·«dÞô« iFÐ rOI²� W³�M�UÐ UN�H½ w� dEM�« ÂuO�« fO� ÆÆÂUF�« `�UBK� u¼U� o�Ë „d%« UÎ OB�ý U½« pKF−¹ Íc�U� sJ� ÊuLOI¹ ULO� —«dŠ« ”UM�« ÆÆbž bFÐË «Î bž sJ�Ë Ã«dš« sJ1 nO� r¼ô« u¼  UŽUM� Í« o�Ë 5F� n�u� c�²ð w� wÝUÝô« UML¼ u¼ «c¼ wFO³D�« l{u�« v�« tðœUŽ«Ë bK³�« iF³�« dFA¹ b� V½U'« «c¼ wFð Ê« ·«dÞô« vKŽË WKŠd*« Ác¼ u¼ o¹b� t� q¦�« U0— «Î bž sJ� rBš t� q¦�« U0— ÂuO�« wM½« vLEF�« WO³�UG�« `�UB� o�Ë „d%« U½«Ë W(UB� o�Ë „dײ¹ w−Oð«d²Ý« l�u� t¹b� ÆÆW¹œUŽ dOž WO½UJ�« t¹b� bK³�« ”UM�« s� «c¼ ◊UIÝ« UMOKŽ WKDF� W¹œUŽ dOž W¹dAÐ …u� t¹b� ÆÆqDF�

oK) W�bI� w¼ W¹d��« º »«e?? Š_« v??K?ŽË œ«b??³? ²? Ýô« WO�UHA�UÐ l²L²ð Ê√ t�L��s~1ôbK��« º ÈuI�« vK�Ë ÆÆ5M�« vK� dEM�« bOF� Ê√ WO�UO��« UN�H� w� œU−¹« ÆÆsÞ«u*«Ë W�ÝRL� W�Ëb�« 5Ð WI¦�« …œUŽ« w�U²Ð qODF²�« «d²Šô«Ë W�ÝR*«Ë W�ËbK� ÆÆÂœUIK� wM¼c�« œułu�« s� Ÿu½ wB�« U�bMŽ wM½« ·dŽ« Ê« wKŽ ] WOÞ«dI1b�« ‰u�ö�Ë s¹dšx� Î ³I²�� w�H½ ¡UB�SÐ UM¼ √bЫ U½« s¹dšü« Ê« V−¹ Íc�« «c¼ ö ÆlOL'« tLKF²¹ »U³A�« w� W�—UA*«Ë wÝUO��« bNA*« w� »U³A�« —Ëœ »UOž sŽ «–U� º ø—«u(« wÝUO��« bNA*UÐ 5OMF� «u�O� »U³A�« Ê« bI²Ž« ºº »«eŠô« ÈuÝ rN¹b¹UÐ ÈuI�« X�«“ôË bNA*« «uFM� s� r¼ s� r¼ v�U²ÐË ¡ôR¼ nKš WŠU��« X�e½ WOŽUL²łô« ÈuI�« Ë« U� u¼ ÂuO�« qLF¹ U� v�U²ÐË —«u(UÐ «u³�UÞ s� r¼ WÐdF�« œuI¹ r¼ wÝUO��« bNA*« sŽ 5³zUž u�O� rN� »U³A�« ¡ôR¼ tŠdÞ dC% Ê« p�– wMF¹ ô sJ� tð—«b� w� «u�«“ô qÐ bNA*« VK� w�  «uŽb�« iFÐ Ãd�ð U0— —«u×K� WOMH�« WM−K�« qš«œ r¼œU�ł«

r�Ë X�ËU� WOÝUO��« ÈuI�« ¨WOÝUO��« ÈuI�« qODFð v�«  œ« Î DFð qDF²ð g�UN�UÐ ·dF¹ ÊU� ULO� sJ� qLFð XKþ UÎ OK� ö nO� rN�H½« rOKFð …œUŽ« ”UM�« vKŽË …—«bB�« w� w¼ ÂuO�« ÂbI�« …d� VFK¹ Ê« b¹d¹ Íc�« W�Q�*« Ác¼ w� ‰UI¹ ÊuD³CM¹ WOKLF�UÐ «u�uI¹ Ê« ÊËb¹d¹ s¹c�« ”UM�«Ë ÍœU½ v�« rEM¹ Ê« tOKŽ Æt� WLO� ô rEM� fO� s� 5LEM� «u½uJ¹ Ê« rNOKŽ WOÝUO��« »e(« n¹dFð

øUNz«œ« sŽ «–U�Ë º VOðdð …œUŽ« UNOKŽ dšô« r�I�«Ë bOł UNz«œ« UNM� r�� ºº s� w�U²�UÐË ”UM�« U¼“ËU−²¹Ë výö²ð ·uÝ Ë« UNŽU{Ë« bMŽ v�UJ¦�UÐ t³ý« UNF³²¹ bŠ« ô  U�OA�Ë q�UO¼ ÈuÝ qBð vKŽ d{U(UÐ dJH¹Ë w{U*« —œUG¹ Ê« lOL'« vKŽË WŠd{ô« Ê« UNOKŽ XN²½« b�  U�U� —u� l�dð X�«“U� w²�« »«eŠô« q� u¼ tH¹dFð w� »e(« ÆÆU¼ƒUCŽ« UNO�« vF�¹  U�U� ÂuO�« l�dð »e(« «c¼ w� uCŽ U½« WK×B*« √b³� vKŽ WLzU� WO×KB� WDЫ— qLF�« …bOIŽ X�O�Ë  u¼ ô X�O� W�Q�*« ÆÆtF� W×KB� w� Êô ÈuI�« ¡«œô W³�M�UÐ dOG²K� qÐU� sJL*« s� sL{ qLŽ wÝUO��« lL²−� lL²−*« «c¼ s� ¡eł w¼ WOÝUO��« ÈuI�« ¨WOÝUO��« XJK²�« WKDF� t³ý WOÝUO��« ÈuI�« X½U� w�U²�UÐË qDF� ÊU� s� UMł«dš« W�Q�� w� ÍœUŽ dOž n¹œ— XKJýË W�ËUI*« s� —b� ÆtO� UM� Íc�« l{u�« r� «–« …—uŁ d¼UEL� Ë« ÃU−²ŠS� …—u¦�« sŽ Àbײ½ U�bMŽ …—u¦�« X½U� U0—Ë ÃU−²Š« ÈuÝ X�O� wÝUOÝ q�UŠ UN� sJ¹ wÝUOÝ q�UŠ UN� sJ¹ r� UN½ô ≠W³KD�« …—uŁ≠ ±πµ∏ WO�½dH�« —U�O�« ÊU�Ë —U�O�« rŠ— s� Xłdš UN½ô ÃU−²Š« œd−� X½U� t²ŁbŠ« U� rždÐ wÝUOÝ q�UŠ UN� sJ¹ r� w�U²�UÐË rJ×¹ Íc�« «Î bł «Î dO³� ÊU� w�UI¦�«Ë wŽUL²łô« U¼dOGð UÐË—Ë« w� dOOGð s� W�uJ(« ôË ‰u−¹œ jI�ð r� wN� wÝUOÝ ”«— UN� sJ¹ r� sJ� q�U(UÐ t²OL�ð sJ1 U� W�Q�� w� ‚—UH�« «c¼Ë WO�½dH�« Æ…—u¦K� WOÝUOÝ q�«uŠ w¼ »«eŠô«Ë …—u¦K� wÝUO��«  «—«uŠ W�ËUÞ s� Xłdš b�  «—u¦�« ÊuJð U� UÎ ½UOŠ«Ë ·dÞ q� Q−K¹ œ«b³²Ýô« v�« W�Q�*« XK�Ë U�bMŽ »«eŠô« Ÿ—UA�« l� «Î dOš« u¼ rײK¹ w�U²�UÐË Ÿ—UAK� …dJ�« w�— v�« Włu*« u¼ ÊuJ¹ b� …œUŽ …dýU³� u¼ Ãd�¹ Ê« lOD²�¹ ô t½ô ÂU�« lOL'« XF{Ë UN�H½ …—u¦�U� wKJ�« cHM*« fO� tMJ� ÈuÝ  UO�ËR�*« Ác¼ r−×Ð «u½uJ¹ Ê« V−¹ …dO³�  UO�ËR�� qš«œ …œułu*«Ë WOÝUO��«Ë WO�UI¦�«  «œUOI�« Ë« …—u¦�« »U³ý  «œUOI�« s� d¦�« WOÝUO��«  «œUOI�« vKŽ s¼«d½ s×½Ë bK³�« Æ «c�UÐ WKŠd*« Ác¼ w� Èdšô« `�UB*« UN½« iF³�« U¼«d¹ W�b²F� iF³K� «Ëb³ð w²�« rJH�«u�Ë r�ƒ«—¬ º ø·«dÞô« iF³� «Î “UO×½« Ë« ·dÞ l� ·u�u�«Ë „—bð ô W¹Už ”UM�« ¡U{—« ‰UI¹ ºº U½« ÆÆwłu�b¹« “d� ·«dÞô« dE½ WNłË s� UÎ C¹« u¼ ·dÞ b{ wzUCŽ« s� sJ¹ r� Ê« ‰b²F� t½« d³²Ž« w(UB� s� »d²�« s� «c¼ ÆÆrB)« ·dD� qLF¹ Ë« ·dD²� Ád³²Ž« U¼b{ n�Ë s�Ë bK³�« w� WHK²�� ·«dÞ« „UM¼ 5MŁ« vKŽ t²L�� sJ1 ô bK³�« bOFð Ê« 5MŁ« 5Ð Ÿ«dB�« ‰«e²š« v�« vF�ð w²�« ÈuI�« vKŽË

‰U*« ”√—

Ê« V−¹ »e(« Ê« ÍdE½ WNłË 5Š w� »e(UÐ t²�öŽ œb×¹ Z�U½d³�« u¼U� WOÝUO��« tðdz«œ »UDšË t−�U½dÐ vKŽ bL²F¹ ÆÆZ�U½d³�« vKŽ ¡Î UMÐ w²�öŽ œbŠ« »e(« «cN� wÝUO��« lC�ð WOÞ«dI1œ »«eŠô« X½U� Ê« ÊËdOG²� ’U�ýô« UM¼ «Î –« ÊËdOG²� ’U�ýôU� WOÐU�²½ô« UNð—Ëœ w�  UÐU�²½ô wF¹ Ê« lOL'« vKŽË  UOFłd*UÐ vL�¹ U� l� ·ö)« W�Q�� s�Ë  u1 dOG²¹ ô s� Ê« WOÝUO��« ÈuIK� W³�M�UÐ dš¬ qJý lOL'« vKŽ w�U²�UÐË  u1 qÐUI*UÐ tÐUDI²Ý« …bŽU� lÝu¹ ô lOL'« ·dF¹ Ê« V−O� ÂUF�« ÊQA�UÐ r²¼« U½« XM� Ê« «uF¹ Ê« qLF�« Êô W��uJ�«Ë W¹d��« …dz«œ s� ÃËd)« UMOKŽ tÐ r²¼« U�

UM�K~A� w� WOLM��« º t�«u�� w��« WO�U�_« …d???�? ?H? ?�« w?? ? ?� ÂU?? ? E? ? ?M? ? ?�« w� WLE�_«Ë WO�UI��ô« W�œUI�« …d�H�« …—u¦�«vŠdłË¡«bNýnK� º ÂËU�½s�w�öš√nK�WOLK��« tMŽ ‰“UM²½ Ë√ tOKŽ wÝUÝ« ¡eł w¼ W¹d��« ozUŁu�UÐ vL�¹U� Ë« »«eŠö� Íd��« oK) W�bI� w¼ W¹d��« ÆÆœ«b³²Ýô« oK�¹Ë nMFK� œuI¹ U2 UNðö¹u9 sKFð Ê«Ë WO�UHA�UÐ l²L²ð Ê« »«eŠô« vKŽË œ«b³²Ýô« W³�M�UÐ WOLOEM²�« U¼dz«Ëœ qzU�� w� W×{«Ë ÊuJð Ê«Ë WO�U*« UÎ OÝUÝ« UÎ �b¼ WOLK��«  «—u¦K� d³�ô« ·bN�« Ê« ‰uI½ …œUŽ UM� WOIÐ U¼bFÐ wðQðË WOÞ«dI1b�« v�« œ«b³²Ýô« s� ‰UI²½ô« bŠ«Ë »«eŠô« U�« ”UM�« bMŽ W1eN�« d�JÐ √b³¹ ô «c¼Ë ·«b¼ô« vKŽ fO� »«eŠô« ¡UCŽ« vKŽ jI� »«eŠQ� X�O� WOÝUO��« vKŽ QDš «c¼Ë »«eŠô« vKŽ »UD)« tłu½ s×½  «œUOI�« Ê« »«eŠô« Ác¼ w� WÞd�M*«  UFL²−*« vKŽË »«eŠô« ¡UCŽ« œUI²½ô«Ë r²A�« dOž bOł« ôË qI²�� U½« W�Q�� b{ U½« ÆÆU¼dOGð qI²�*« u¼ XO*« …d³I*« w� Íc�« ÈuÝ qI²�� h�ý błu¹ ô ÆÊËdŁR¹ vðu� „UM¼ Ê« rždÐ dŁQ²¹ ôË dŁR¹ ô Íc�« øWKŠd*«  U�UIײݫ Èu²�� w� X�O� WOÝUO��« ÈuI�« Ê« ÊËdð√ º WOLM²�UÐ WD³ðd� UÎ C¹« w¼ WOÝUO��« ÈuI�« W�Q�� ºº w�U²�UÐË WKDF� WOÝUO��« WOLM²�« X½U� bK³�« «c¼ w� WOÝUO��«

øÍd−¹ U� ¡«“« ‰ƒUH²�«Ë ƒUA²�« WŠU�� U� º `O×Bð  «Ëœ« w¼ »c'«Ë bA�«Ë Êô« WLzUI�« W�d(« W�Q�� Ê« d³²Ž«Ë «Î bł qzUH²� U½« UÎ OB�ý w� W³�M�UÐ ºº l�²� w�U²ÐË tzUDš« ÃöŽ bOF¹ t½ô ¡Î «uÝ UNK�« tMJ� r�UF�« w� WLE½ô« qC�« fO� wÞ«dI1b�« ÂUEM�« åqýdAðò∫‰uI¹ t¹b�Ë b³�²*« u¼ ÂËeN*« Âe¼ U� lL²−� «c¼ ‰ƒUH²�«Ë ƒUA²�« W�Q�� U�« WOKLF�« `×B¹ Íc�« u¼ bIM�«Ë W¹d(« s� W×O×�  U�bI� vKŽ ¡Î UMР¡UAð« U½« ÆÆ·uš hÐdð W�UIŁ …œUŽ 5ŠöH�« W�UIŁ Õö� wMLO�« VFA�« s� •∑∞ ÆÆ U�u�ð UMOKŽ rzUA²�« W�UŠ w� v²Š rK�²�½ ô« Ê« UMOKŽ sJ� ÆÆW�dŠ jšË Íb� W×O×�  U�bI� vKŽ ¡Î UMÐ ‰¡UHð« UÎ C¹« ÆÆÍb� «c¼ qš«œ ÃU²½ô« Èu� vKŽ W²�UB�«  U¾H�« vKŽ UÎ FOLł UMIŠ sŽ ŸU�b�« w� Èu�« ÊuJ½ Ê« ÂU�ô« v�« WOKLF�« l�b½ Ê« lMBð w²�« w¼Ë W�Ëb�« ¡UMÐ w� wÝUÝ« qJAÐ rNOKŽ s¼«dð s� r¼ ‰U*« ”«— »U×�« ‰U*« ”«—  «c�UÐ „dײð Ê« bK³�« È—«u²OÝ w�U²�UÐË q�d�« w� UNÝ√— ”dGð w²�« W�UFM�U� «u½uJ¹ ô« rNOKŽ U¼dOž s� d¦�« Êu½U� v�« WłU×Ð UN½ô ÂUEM�« XKL¼« —«u(« WM' Ê« w�ƒUAð U0— ÆÆUÎ FHðd� rNðu� ÊuJ¹ Ê« ¡ôR¼ vKŽË ¨ÂbI²ð Ê« Õö�K� WK�U(« ·«dÞö� «u×L�¹Ë Î ³I²�� WOIOI(« WOLM²�« W�Q�� œuIOÝ s� r¼ ¡ôR¼ ¨ÊËd{UŠ ¡ôR¼ ÊuJ¹ Ê« vM9« XM� ¨W¹—U−²�« ·dG�« ‰U*« ”«— Æö ”«— bF³²Ý« q¼ w�U²ÐË 5OÝUO��« 5Ð  dł w²�« …—œU³LK� W¹cOHM²�« WO�ü« X½U� q��Ë ¡ôR¼ œUF³²Ý« - «–U* ·dŽ« ô s� 5ł—Uš UÎ FOLł s×½ wÝUÝ« qJAÐ `C²¹ r�U� «c¼ WOÝUO��« ÈuI�« iFÐ d³Ž 5K¦2 ‰U*« ”«— »U×�« Ê« « ø‰U*« Î ¦2 W¹—U−²�« ·dGK� ÊuJ¹ Ê« vM9« ÆÆÊuHI¹ ¡ôR¼ s¹« ·dF½ Ê« lOD²�½ ô œ«b³²Ý« w� jA½ h�ý „UM¼ Ê« bI²Ž«Ë ö Î ¦2 ÊuJ¹ ‰U*« ”«— »U×�« Ë« W¹—U−²�« W�dG�« »U×�« tOKŽ oH²ð U0— h�ý Í« Ë« »d²*« ‰UL� u¼Ë V½U'« «c¼ ö Æ—«u×K� WOMH�« WM−K�« w�

vKŽ WF�u*« WOÝUO��« ÈuI�« 5Ð ‰U³(« býË  UЖU−²�« sL{ º wMÞu�« —«u(« Ê« ÊËbI²Fð ÆÆl�uð r� w²�« pKðË WO−OK)« …—œU³*« øÊuJOÝ WM' „UM¼ ¨W¾ON²�« —uÞ w� wMÞu�« —«u(« W�Q�� X�«“U� ºº ÊuJð Ê« ·«dÞô« q� X�ËUŠ —«u×K� WOMH�« WM−K�« w¼ ¨XKJý ÈuI�« iFÐ  bF³²Ý« WM−K�« Ác¼ qš«œ dO³� VOB½ VŠU� WO½b*« ÈuI�« UNOKŽ oKDð Ê« sJ1 w²�« ÈuI�«  «c�UÐ WOÝUO��« WO�UI¦�«  UŽUL'« UÎ C¹«Ë w�«d³K�« ÁU&ô« ÍË– s�Ë W�dB�« v�« 5�U;« WÐUI½ q¦9 r� 5OMLO�« »U²J�«Ë ¡UÐœô« œU%« q¦� U½d³²Ž« «–« WO½b*«  UÐUIM�UÐ t²OL�ð sJ1 U� Ë« WO½b*«  UÐUIM�« Î ¦2 vHDB� tÞ dB½ Œô« r−×Ð h�ý œułË Ê« WÐUI½ sŽ ö q¦1 r� UÎ C¹« ÆÆs¹œułu� dOž WOI³�« sJ� ÆÆ÷d²HM� 5OH×B�« »eŠ ÊU� Ê«Ë ÍËbŠu�« lL−²�« »eŠ q¦1 r� UL� YF³�« »eŠ ÊU�dD�« Ê«c¼ sJ� W³�M�« »«eŠ« s� bŠ«u� ÍËbŠu�« lL−²�« sJ1 U� UC¹« q¦1 r� ÆÆWOÝUO��« UN�«dÞ« s� WOÝUÝ« Wł—bÐ - U� ÈuÝ bŠ«Ë q¦2 v²Š rN� sJ¹ r� …—u¦�« »U³AÐ Á—U³²Ž« ôË t²�U{« - Íc�« dOšô« u¼ WOKLF�« Ác¼ vKŽ «Î dšu� t²�U{« W�œUF*« s� Ÿu½ Ë« `OIM²K� UM¼ ÆÆU½« w� W�U{ô« X9 nO� Í—œ« sJ�  UŠU��« sŽ q¦2 t½QÐ ‰uI¹ iF³�« wMOŽd�« dÝU¹ Œô« u¼ WOMH�« WM−K�« —«dI�« ¡UA½« WO�ü X�dð W�Q�*« ÆÆbŠ« Í√— cšR¹ r� w� œ—Ë U� Ê« —U³²ŽUÐ W¹—uNL'« fOz— s� —«dIÐ XKJý —«u×K� wMÞu�« —«u×K� …uŽb�« W¹—uNL'« fOzd� vDŽ« hM� …—œU³*« w� UM³�UD� ·«b¼« bŠ« ÊU� Á—U³²ŽUÐ —«u(« l� q�UF²½ s×½ —«uŠ v�« Â≤∞±± ÂUF�« s� WFЗ« dNý w� UMOŽœ s×½ ÆÆ…—u¦�« qł« s� d{U(« U¹UC� U¹UCI�« W�U� tKš«œ ÕdDð q�Uý wMÞË WOÐuM'« WOCI�« W�Q�� ÕdDð UMK� q³I²�*« `�ö� b¹b% U� ÕdD¹ —«u(« WO�¬ sL{ …bF� W�Q�� UÎ C¹« ÕdDðË WOCI� Î ³I²�� Áb¹d½ 5OMLO�« s×½ ÆÆÍc�« ÆÆwÝUO��« ÂUEM�« qJý U� ÆÆö wÝUz— « w½U*dÐ ÊuJ¹ wÝUO��« ÂUEM�« qJý W�Ëb�« qJý ôË« w²�« WKJA*« w¼ œö³�« w� WOLM²�« u¼ wÝUÝô« ‰UJýô« UÎ C¹« —Ëœ UC¹« v²Š WO�UJý« „UM¼ ÆÆÂuO�« tOKŽ s×½ U� v�« UM²K�Ë« W¹dÐ  «u� v�« WłU×Ð s×½ q¼ WKJON�« W×K�*«  «uI�«Ë gO'« ÂœUI�« W�Ëb�« tłuð u¼ U� W¹d×Ð  «uI� 5łU²×� « r−(« «cNÐ s� d¦�QÐ dNEð Ê« ‰ËU% w²�« WOÝUO��« ·«dÞô« iFÐ „UM¼ Ê« ¡ôR¼ vKŽ UNðbMł« o�Ë —«u(« dOO& v�« vF�ð ÆÆUNL−Š UMOKŽ bK³Ð WIKF²� W�Q�*U� s¹dšü« l� qLF�« wG³M¹ ÆÆ«uLKF²¹ ‰uI¹ ÊU� dLŽ tK�« —Uł bONA�« ∫‰uI¹ ÊU� UL� vF�½ Ê« UFOLł WO−Oð«d²Ý« rÝ— …œUŽ« Í« bK³K� wÝUO��« VFK*« W¹u�ð UMOKŽ UNzUCŽ«Ë UN�H½ rKFð Ê« WOÝUO��« »«eŠô« vKŽË lOL'« q³Ið WOKLF�« Ác¼ w� wÝUÝ« ¡eł uN� dšüUÐ ‰u³I�«Ë WOÞ«dI1b�« ÍœbŽ r� fO�Ë Èƒ— q¦1 Ê« V−¹ ÂœUI�« —«u(« Ê« —U³²ŽUРȃ— „UM¼ X½U� Ê« bK³�« qš«œ …œułu*« ȃd�« q¦9 Ê« V−¹ ÊuF�¹ …ušô« iFÐ Ê« «Ëb³¹ sJ� tO�« vF�½ U� u¼Ë WHK²�� œ«bŽQ� qO¦L²�« ÊU� –« WŁ—U� Ác¼Ë œ«bŽQ� rN�H½« qO¦9 v�« w� ÊUMŁ« ÈËU�ð «–«ò qzUI�« w½UD¹d³�« q¦*UÐ ÂbDBð UM¼ U0— ô U½« ȃ— q¦/ Ê« UMOKŽ år¼bŠ« œułu� wŽ«œ ö� ¡wý q� Ê« UMLN¹ sJ� œułu� U� h�ý ÊuJ¹ Ê« WOÝUÝ« Wł—bÐ UMLN¹ d9R*« «c¼ v�« U�UŽ UÎ łd�� qL% X½U� Ê« ådE½ WNłË qL%  ôUJý« „UM¼ ¨q³I²�*« Âb�¹ rN� ¡wý UNOKŽ ⁄UB¹ b� U0— Æ—«u(« v�« ‰u�uK� ø ôUJýô« pKð w¼U� º w� rŁ ÆÆWO�ü« w� rŁ ÆÆ’U�ýô« w� ôÎ Ë«  ôUJýô« ºº «c¼ qE¹ UNOKŽ —ËUײ½ ·uÝ w²�«  UHK*« w¼U� —«u(«  UHK� tL�% Ê« wMÞu�« —«u×K� WOMH�« WM−K�« vKŽ ÕËdD� ‰«RÝ r¼« Ê« sJ1 nOJ� —UFA�« r�Š lD²�ð r� b¹bA�« nÝô« l� w²�« r�Š lD²�ð r� w¼Ë wMÞu�« —«u(« W�Q�� WM−K�« Ác¼ r�% Æ—UFA�« Ê«Ë ZO−C�«Ë dO¦J�« ÂöJ�« s� d¦Jð ô« WM−K�« s� tK�¬ U� Ê≈ bIHð ô v²Š WOH×B�«  «d9R*« s� UýU³�« q�« Xšô« d¦Jð ô WŽUCÐ v�« ‰uײðË WM−K�« pKN²�ð ô v²ŠË« W³ON�« WM−K�« WHOBŠ ÊuJð Ê« uł—« ÆÆ…œułu*«  UŽUC³�« WOI³Ð t³ý« WO�u¹ U¹UC� vKŽ—uCŠ qO−�ð Íd−¹ ô Ê«Ë UNIŠ WM−K�« wDFð Ê«Ë ÆwÝUÝ« qJAÐ sÞu�« —«u(«  UHK� ø- Ê« —«u(«  Ułd�* rJðUF�uð w¼U� º Õu²H� —«u(« Ê« ÕËdD*«Ë —«uŠ W�Q�*« X�«“ô Êü« v�« ºº r� WM−K�« Êü« v�« ÆÆUNO� X³¹ r� ÂbIð ·uÝ w²�«  UHK*« q� Ê«Ë ÊuJ¹ Ê« V−¹ UNOKŽ —ËUײ½ ·uÝ w²�«  UHK*« w¼U� UM� œb%  UHK*« Ác¼ vKŽ  «œUI²½« œb×¹Ë sKFð Ê« V−¹ ÆÆ UHK� „UM¼ Ê« ”UÝ« vKŽË UNŠdDð Èdš«  UHK� UN¹b� Èu� „UM¼ X½U� Ê« ÆUNOKŽ —ËUײ½ ·uÝ w²�«  UHK*« w¼U� „—bð —u²Ýœ ‰uŠ ôÎ Ë« Ê« V−¹ —«u(«  Ułd�� Ê« U½« bI²Ž« w� œb×½ rŁ q�U� wŽUL²ł« bIŽ Í« WOÝUÝ« …uDš u¼ œö³�« ÂUEM�« qJý W�Ëb�« qJý rŁ W�Ëb� W�Ëb�« WHOþË —u²Ýb�« «c¼ VBMð Ê« sJ1 ô t½ô W�UF�«  UOÝUÝô« s� w¼Ë wÝUO��« w¼Ë WOLM²�« rŁ WOÝUO��« WKJA*« q×½ Ê« ÊËœ WOLMð œuI½ WO�UI²½ô« …d²H�« w� ÂUEM�« «c¼ tł«u²Ý w²�« WOÝUÝô« UM²KJA� sJ1 nO� WOLM²�« qODFð WKJA� w¼ W�œUI�« …d²H�« w� WLE½ô«Ë `O²ð WOLM²K� tłu� bzU� v�« W�Ëb�« ‰uײðË WOLM²�« oKDð Ê« Ãd�M� WOLM²�« Ác¼ W�Q�� w� tKIŁ q�UJÐ w�d¹ Ê« lL²−LK� „UM¼ sJ¹ r�U� —«u(«  Ułd�* WKJA� r¼« Ác¼ ÂU�ô« v�« qLŽ oKš —«u(« d9R� ZzU²½ s� ÂuI¹ UNÐ ”UM�« f×¹ WOLMð «c¼ q¦9  Ułd�� lD²�ð r� U� ÂuO�« s� qC�« «Î bž ÊQÐ wIOIŠ Ác¼Ë WKNÝ X�O�Ë W³F� ÊuJð ·uÝ W�Q�*« Ê« bI²Ž« V½U'« Æ«Î bł W³F� w¼ WKŠd*« ÂöŠô« nIÝ WOÐU³A�« …—u¦�« w� W¹«b³�« cM� r²�—Uý s¹c�« r²½« rJ� W³�M�UÐ º WOKLF�«Ë WOÝUO��« ÈuI�« ¡«œ« sŽ Êu{«— ÆÆÈb� Í« v�« WOLK��« øUN²�dÐ v�« lOD²�½ U�Ë ÃU²×½ U�Ë b¹d½ U� 5Ð dO³� ‚d� „UM¼ ºº s¹œułu� s¹c�« dO³� UM�öŠ« nIÝ ÊU� v{d�« W�Q�� X½U� Êü« l�«u�« sJ� «Î bł dO³� rN�öŠ« nIÝ ÊU� ÂUŽ qJAÐ  UŠU��« w� l�«u�« tÐ wðQ¹ Ê« sJ1 Íc�U� ÆÆÂöŠô« ÁcN� —U³²šô« …u� qC¹ v{d�UÐ U� bŠ v�« dFý« UÎ OB�ý U½« ÆÆÊô« v�« t�bI¹ Íc�« Ë« ÊuJð Ê« ÈuI�« Ác¼ vKŽ Ê« vM9« U� sJ� Êü« q�UŠ u¼ ULŽ lOL'« hK�²¹ Ê«Ë  UL¼UHð oK�ð Ê«Ë wÝUÝ« qJAÐ …œUł `O²²� UÎ C¹« v²Š ÊU�uD�« bFÐ s�Ë U½_«Ë f�uJ²�« ÷d� s� w� s¹dšü« l� ÈËU�²ð Ê« V−¹ ¡wý vKŽ ‰uB(« p�HM� w� bK³�« «c¼ w� WO�UJý« „UM¼ «uF¹ Ê« lOL'« vKŽ ¡wA�« «c¼ ÂuNH� 5Ð ‚dHð Ê« V−¹ ”UM�« ÆÆWDK��«Ë W�Ëb�« W�Q�� s� q� WDK��« wN²Mð s¹« …—«œS� W�Ëb�« ÂuNH� 5ÐË WOÝUO��« WDK��« W�Ëœ „UM¼ nK²�� l{u�« dB� w� ÆÆW�Ëb�« √b³ðË WOÝUO��« ÆWOÝUO��« WDK��« l� ÊU� ·ö)«Ë XÐU¦�«Ë dOG²*« øV½U'« «c¼ w� ÊËdð «–U� º ÆÆWDK��«Ë W�Ëb�« 5Ð „UЗ« WOKLŽ „UM¼ bK³�« «c¼ w� ºº ‰uŠ —Ëb¹ ‰«e¹ ô ÂUF�« wŽu�« ÆÆh�A�«Ë W�ÝR*« W�Q�� ôË WOŽUL²ł« W¹uЫ tO� WOÝUOÝ W¹uЫ tO� bK³�« «c¼ h�A�« h�AÐ t²�öŽ œd−0 UÎ B�ý W¹uÐô« Ác¼ WO×{ lOL'« ‰«e¹


10

Æ U???NO� d???B²½«Ë U???N{Uš »d???Š ¡ôR???¼ ŸU???M�≈ Êü« »u???KD*U� «c???� ¨d???OB�Ë —U???�� w???¼ …b???Šu�« Ê√ ¡«u¼_« o�Ë VKI²¹ UÎ ł«e� X�O�Ë oÐU��« ÂUEM�« ÊU� «–≈Ë ¨ U³žd�«Ë UÎ ???�uNH� U???¼dO�bð v???�≈ b???LŽ b???� UN½√ wMF¹ ô «cN� ¨«Î —U��Ë UÎ −NM�Ë Æ tF� q�UF²�« `B¹ ô «Î dJM� XðUÐ q???� u²� « s???J1 — « u???( UÐ W???O�«—bOH�« ‰ö???š s???� ¨q???Š v???�≈ …b???Šu�« Ë√ W???O�«—bOH½uJ�« Ë√ Ê√ rN*« Æ qJA�« rN¹ Ò ô ¨WOłU�b½ô« …b¹bł W¹ƒ— o�Ë «Î bŠu� sLO�« qE¹ wM³ðË w{U*« ¡UDš√ s� bOH²�ð ÊuOMLO�« `−M¹ qN� Æ Æ q³I²�LK� w� «u×$ UL� ¨«Î œb−� —U³²šô« w� Êu²³¦¹Ë ¨WLNK*« rNð—uŁË rN�«dŠ Î F� WO½U1 WLJ(« Ê√ øö

?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

WOð«—U�ù« ZOK)« Í√— æ

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

æ

‫ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ‬

Æ 5OMLO�« qJ� 5Ð W�öF�« c???šQð ¨p�c� W???−O²½ «Î dO³� «Î eOŠ tÐuMłË sLO�« ‰UL???ý UÎ �Oz— «Î bMÐ ÊuJ²Ý –≈ ¨ÂUL²¼ô« s� VIðd*« wMÞu�« —«u(« d9R� w� ¨W�öF�« Ác¼ q³I²�� Y׳OÝ Íc�« WOÐuMł  «u???�√ XFHð—« Ê√ b???FÐ v�≈ …œu???F�«Ë ‰U???BH½ôUÐ V???�UDð ÆWOMLO�« …bŠu�« q³� U� WKŠd� Î UL???ý ÊuOMLO�« „—b¹ UÎ ÐuMłË ô v???�≈ ¡U???Ý√ oÐU???��« ÂU???EM�« Ê√ UÎ ³K???Ý fJF½« U� ¨…bŠu�« Âu???NH� qJ???AÐ w???ÐuM'« l???{u�« v???KŽ Èb� W???IOLŽ UÎ ???ŠËdł „d???ðË ¨ÂU???Ž ÊËdF???A¹ «u½U� s¹c�« 5OÐuM'« 5MÞ«uL� r???NK�UF¹ ÂU???EM�« ÊQ???Ð U¹U³Ý rN½√ Ë√ ¨WO½U¦�« Wł—b�« s�

‫ﺗﺬﺍﻛﻴﺮ‬

‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ wÐdF�« s???Þ«u*« v???KŽ ”—U1 ÊU� Íc???�« w???M�_«Ë W³�UDLK� t???ðu� l???�— W???�UŠ w???� t???ÝUH½« bL�ðË WO???ÝUO��« ÈuI�« iFÐ ÊS???� ¨WŽËd???A*« t�uI×Ð dJH𠉫e???ð U� UNM� w???M¹b�« t???łu²�«  «– W???�UšË WKG²�� rNÞUI???Ý« - s¹c�« ÂUJ(«  UOKIŽ fHMÐ r�Ë W¹uHF�« »U³???A�«  «—uŁ t???²ŁbŠ« Íc�« ⁄«dH�« rJ×K� wŽdA�« Y¹—u�« UN½« …bI²F� qBŠ U2 kF²ð ô rNÞUIÝ« - s¹c�« ÂUJ(« bNŽ w� X½U� UN½√ l� w²�« »U³???A�«  «—uŁ ôu�Ë UÎ ¾O???ý U¼d�√ s???� pK9 U¼—bBð v???KŽ UNðbŽU???ÝË U???¼—U³²Ž« U???N�  œU???Ž« UNðœUI� U� rJ×Ð wÝUOÝ q�U×� wMÞu�« bN???ALK� bOFÐ ÊUJ� w� W¹ËeM� XKE� ô≈Ë WÐd&Ë …d³š s� ÂUJ(« qÝuðË Œ«dB�«Ë q¹uF�« ô≈ UNMŽ lL�¹ ô UN�«d???ýù rN???�H½√ tÐ œu& U0 UNOKŽ «u�bB²O� U¼œułË v???KŽ k�Uײ� UÎ ¹œU� U???NLŽœ Ë√ rJ(« w???� s� d¦�√ «uKþ dB� w� 5LK�*« Ê«ušù« Ê√ qO�bÐ «Î d³ý rJ(« v�« »«d²�ôUÐ rN� `L�¹ ô UÎ �UŽ 5½ULŁ WL�U(« WLE½_« q� q³� s� 5ЗU×� «uKþË «Î bŠ«Ë ¡w???A�« fH½Ë W¹—uNLł Ë√ WOJK� X???½U� dB� w� w� WO???ÝUO��«  ULOEM²�«Ë »«e???Š_« vKŽ o³DM¹ W¹dJH�« UNðUNłuð nK²�0 Èdš_« WOÐdF�« Ê«bK³�« ÆWOM¹b�«Ë WOÝUO��«Ë s� bOH²�ð Ê« WOÐdF�« »uFA�« s� b¹d½ p�c�Ë s¹c�« —«dŠ_« UNÐU³???ý w� WK¦2 W¹—u¦�« UN²Ðd& s� U¼–UI½« q???ł√ s� r???NzU�œË r???NŠ«Ë—QÐ «u×{ U* UÎ �«—œ«Ë UÎ OŽË d¦�« ÊuJð Ê«Ë U¼dzUB� w� rJײ�« i¹uH²Ð wÝUO��« bNA*« «Ë—bBð s2 UN� „U×¹ w� q�UŠ u???¼ UL� ×U???)« s� ÷dHÐ Â√ w³F???ý Èdš√ W???¹—uðU²J¹œ ¡u???AMÐ «u×L???�¹ ô√Ë s???LO�« Ê√ rNOKŽË U???N�«b¼√ vKŽ n???²KðË rNð«—uŁ —œU???Bð q�UFð Íc�« wJ¹d�_« VFA�« WÐd& s� «ËbOH²�¹ WKKC*«  U???¹UŽb�« l� tK�UFð s???� d¦�√ l???�«u�« l� ÆÆ»«eŠ_« W×KB� ‚u� UJ¹d�√ W×KB� qFłË

w� jD�¹Ë Êü« „U???×¹ U???L� UÎ ???O�UŠ WOÐdF�« ‰Ëb�«Ë s�_« fK−� W�Ë—√ bK³�« Ó s� w???I¹d�ù« »dG�« ‰ËœË vKŽ »d(« w� WNł«u�« w� tKFłË w�U� ‰UL???ý w� …bł«u²*« …bŽUI�« Èd³J�« ¡«d×B�« w� lL−²ð w²�«Ë œU²F�« s� dO¦� vKŽ XKBŠ Ê« bFÐ …—u¦�«  UHK�� s� W¹dJ�F�« ÊR*«Ë WOÐdG�«  U×¹dB²�« V�Š WO³OK�« W¹dz«e'« …œU???OI�« s� q�Q½ «Î d???Oš« u¼ U???N³½U−Ð Íd???z«e'« VF???A�«Ë W???¹dz«e'« W???�_« v???KŽ W???E�U;« ‰ö²š« W???¹√ s� UNO{«—√ W�ö???ÝË qł√ s� UNðœUO???Ý w???� j???¹dH²�« Ë« vKŽ s×½Ë ÆÆd???OG�« ¡«u???¼√ ¡U???{—« W¹dz«e'« …œU???OI�« ÊQ???Ð W???�Uð W???IŁ «u½uJ¹ s�Ë r� Ídz«e'« VF???A�«Ë w ]FMB� UN�b�²???�¹ WOD� Ë« …«œ« ÊËb¹d¹ Êü«Ë U¼u�Ý√ s�Ë …bŽUI�« WO�öÝù«Ë WOÐdF�« »uFA�« »d{ Ídz«e'« VF???A�« tK�« k???HŠË UNÐ W¹√ s� WO�ö???Ýù«Ë WOÐdF�« W�_«Ë ÆÁËdJ�Ë È–√

U� ·dÞ `�UB� nþuð WOM¹œ Æ…dOš_« UÎ �UŽ s¹dAF�« ‰öš œuŽu�UÐ qLF�« r²¹ ô U�bMŽË bOKI²Ð wM�Ë— XO� n²J¹ r�Ë Ë√ ·d???D�« «c¼ U???NFD� w???²�« W�ËU×�Ë t¹b% w� sÐù« å‘uÐò t�u�Ë b???FÐ t???�H½ vKŽ „«– 5¹—uNL'« WÝUOÝ ÷d� ‫… ﺍﺣﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ‬uI�UÐ sÞ«u*« «c¼ Êu???J¹ rJ(« v�« ÆÆtłu²�« «c???¼ rNH�U�¹ s???� vKŽ WOzUŽœ  «dOŁQ²� l???Cš Íc�« ‰Ëœ l???� ¡«b???Ž w???� q???šœ U???/≈Ë ÆÆs¹b�UM�«Ë tOKŽ 5L�UM�« ‰Ë√ UO???ÝËd� UJ¹d�_ W???��UM� Èd³� QD)« —dJ¹ U/≈Ë d³²F¹ ô tMJ� YOŠ WO³FA�« 5B�«Ë W¹œU%ô« Ë√ WHÞUF�« r???J×Ð …dO¦�  «d???� bŠ«Ë r�— ËbF�« UN½QÐ v�Ë_« n�Ë »c� s* Áb???A¹ Íc�« V???BF²�« nIð Ê« WO½U¦�« s???� VKÞË UJ¹d�_ ÁbŽuÐ n¹ WOCIK� W³???�M�UÐË U???¼œËbŠ bMŽ Ì r�Ë oÐU��« w� tOKŽ W???ÝU��« q???�UF²�« W???−O²½Ë t½√ wM�Ë— b???NFð bI� WMOD???�KH�« sÞu�« w� WOÝUO��« »«eŠô«Ë tKLF¹ ¡wý ‰Ë√ ÊuJOÝ Á“u� bFÐ nÞ«uŽ Wžbžœ ‰öš s� wÐdF�« VOÐ√ qð s� WOJ¹d�_« …—UH��« qI½ ÂUJ(« ŸUD²???Ý« bI� »uF???A�« V�J� tM� W�ËU×� w� ”bI�« v�« ÊU� Ê√Ë UJ¹d�√ w� œuNO�«  «u�√ UÎ ???�UŽ 5???FЗ_« ‰ö???š »d???F�« Î ôË rNKł—√ «Ëœb???1 Ê√ WO{U*« ÕdD���« «c¼Ë ÆÆö???F� ‰uI¹ U� wMF¹ …dDO???��UÐ «uH²J¹ r�Ë Êu???�U³¹ »e(« `ýd� wM�Ë— XO* nOMF�« q� w???� r???Jײ�«Ë r???J(« v???KŽ bFÐ v�UF²ð r� UJ¹d�√Ë Í—uNL'« r¼œU� U???/«Ë »uF???A�« n�u0 5�U³� dOž ¡w???ý å‘uÐò bNŽ w� 5¹—uNL'« W???ÝUOÝ  UOŽ«bð s� r¼œôË_ rJ(« Y¹—u²� l¹—UA� œ«bŽ« v�« rNFLÞ nO�¹ Ê√ q³� rN???�H½√ 5OJ¹d�_« ·U???š√ b� sÐù« —U½ v???KŽ ŸËd???A*« «c¼ a³Þ - Y???OŠ r???¼œUHŠ«Ë r�UF�«Ë WOÐdF�« WIDM*« w� UJ¹d�√ ¡UHKŠË ¡U�b�√ »uF???A�« Ê√ «ËbI²Ž« Ê√ b???FÐ oIײ¹ œU�Ë W???zœU¼ ·u�uK� U???Nł—UšË UJ???¹d�√ qš«œ l???OL'« t&Q� Ê« UNOKŽ V???FB�« s�Ë r???N� WF{Uš X???׳�√ b� s¹dA�« Êu¼√ t½u� U�UÐË« 5�Š „«—UÐ V½Uł v�« f½uð w� Íe¹eŽu³�« bL×� …—uŁ  ¡Uł v²Š oOHð tOÐËbM�  «u�√ ‰öš s� wJ¹d�_« VFA�« r�ŠË ‰UD²� UNð—«dý  b²�Q� t�H½ ‚«dŠSÐ UNKFý« w²�« rž— ◊UIM�« w� dO³� ‚—U???HÐË U�UÐË« `�UB� Á—UOš rNDD�� rNOKŽ b�HðË s¹b³²???�*« »dF�« ÂUJ(« Í√d�«  UŽöD²Ý« w� 5¹ËU�²� U½U� 5×ýd*« Ê« ÂUF�« ‰öš rN²LE½√ l� ÂUJŠ WFЗ√ rNM� jI�ðË WOKLŽ s???� WKOK�  UŽU???Ý q³�  U¹ôu�« X???¹uBðË bN???AðË …dL²???�� …—u¦�« ‰«eð U�Ë Â±±∞≤ w{U*« ÆU�UÐË« `�UB� 5²DI½ Ë√ WDI½ ‚—UHÐ X¹uB²�« WOÐdF�« ‰Ëb�« s???� b¹bF�« w�  öŽUHðË  U{U�� U???N(UB* W???�—b*«Ë W???OŽ«u�« »uF???A�« Ê–≈ ÆWOJK� Ë√ W¹—uNLł X½U� m�U³*«  U???¹UŽb�« UNOKŽ d???ŁRð ô UN½«bKÐ `???�UB�Ë r�UF�« w� q�UŠ u¼ ULK¦� UNHÞ«uŽ WžbžœË UNO� b� wŁ«—u�« r???J(« ŸËd???A� Ê√ s� ržd�« v???KŽË d???�� -Ë WOÐdF�«  U¹—uNL'« w???� UÎ OzUN½ jI???Ý Ë√ ·dD�« «c¼ W¹UŽbÐ s???Þ«u*« dŁQ²¹ YOŠ wÐdF�« ÍdJH�« »U???¼—ù« vKŽ ¡UCI�« r???²O� ·u)« ełUŠ Èu²� dOŁQð X% tNłuðË t¹√— dOG¹ b� UÎ ½UOŠ√Ë „«–

‫ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ‬

‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﺎ‬

Î Ëœ „UM¼ ÊU� f???½uð w� ÀbŠ U0 ô W¹œUM� UNO� dO¼UL'« Xłdš WOÐdŽ XŽdÝ« U� ÊUŽd???Ý sJ�Ë UN³�UD0 WO³Kð v�« Ê«bK³�« pKð w�  U�uJ(« qBŠ U� UNÐuFý X³MłË UN³�UD� WOÐdF�« Ê«bK³�« w� Êü« qB×¹ U�Ë vM³�«Ë rOI�« qJ???� —U�œË »«dš s� U¼bBI½ w²�« W�Ëb�« w¼ dz«e'U� VF???A�UÐ d???�²H½Ë e???²F½ w???²�«Ë WL�C�« t???ðUO×C²ÐË Íd???z«e'« œdÞË Á—d% qO³???Ý w� UN�b� w²�« VFA�« «c¼ tO{«—√ s� —ULF²Ýù« UMÐuF???ý Âd�√d³²F¹ Íc�« w???ÐdF�« ¡U�bÐ tMÞu� tðUO×Cð w� WOÐdF�« tz«bŽ« Ê« p???ýô ¡U�d???A�« t???zUMЫ ÊuBÐd²¹ Á—u???DðË t�bIð ¡«bŽ«Ë w� UÎ IÐUÝ «u�ËUŠ bI� tð«dO�ÐË tÐ  UMOF�²�«Ë  UMO½UL¦�« bIŽ W¹UN½ YÐË rN�uLÝ dA½ w{U*« ÊdI�« s� rNMOÐ ULO� ·ö²šù«Ë W???�dH�« ÕË— XŽ—U???Ý U???LK¦� U???¼“ËU& t???MJ�Ë UN³Fý VOM& v�« WO�U(« …œUOI�« wÐdF�« —«u???'« ‰Ëœ w???� qBŠ U�

‫ﻟﻄﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻐﺮﺳﻲ‬ Êü« s×½ UÎ ???�uLŽ Èu²???�*« «c???NÐË  «œUOI�« s� q???�Q½ U½d{UŠ gOF½ oOK¹ Èu²�� w� ÊuJð Ê« …b¹b'« d???O¼UL'« s???þ s???�Š b???MŽË U???NÐ bOLCð v???KŽ qLFðË U???NÐ W???OÐdF�« o¹dÞ v�« W???�_UÐ dO???��«Ë Õ«d'« U½d�– UL� «Î dOš√Ë ÆÕU−M�«Ë ÕöH�« WOÐdF�« dO¼UL'« XK¦9 bI� UÎ IÐUÝ

s� —b×M¹ Íc???�«≠ U�UÐË« 5???�Š „«—UÐ ‰u???�Ë …d²H� iOÐ_« X???O³�« v�«≠ rK???�� »√Ë wMO� q�√ «uL¾???Ý b� 5OJ¹d�_« Ê√ vKŽ qO�œ WO½UŁ WO???ÝUz— w²�« WHOMF�« W???ÝUO��« s???� UÎ Ž—– «u???�U{Ë «uK�Ë W�UšË WIÐU???��« WOJ¹d�_«  «—«œù« UNF³²ð X½U� X½U� YOŠ ‘uÐ uOKÐœ ×uł WÝUz— wðd²� bNŽ w� UÎ ¹dJ�Ž U¼ËeGðË Èdš_« ‰Ëb�« ÊËRý w� qšb²ð v�« ‚«dF�«Ë ÊU²???�½UG�« w???� qBŠ UL� UNK²%Ë ‰Ëb�« s???� b???¹bFK� U???¹œUB²�« U¼—ULF²???Ý« V???½Uł  «—«œù« pKð t²IIŠ U� rž—Ë ÆUNM� W¹d¦�« W�UšË UN½√ ô≈ W¹œUB²�« VÝUJ�Ë W¹dJ�Ž  «—UB²½« s� UÎ ³KÝ p�– q� fJF½« ‰uIF*« b(«  “ËU& U�bMŽ w½UF¹ `???³�√ Íc�« t???�H½ wJ¹d�_« VF???A�« vKŽ WO???AH²� W�UDÐË WI½Uš W¹œUB²�« W???�“√ s� ÂuO�« WOÐdF�« ‰Ëb�« Ê√ l� t�¹—U𠉫uÞ UNK¦� bN???A¹ r� WÝUO�Ð UÎ ¹uCŽ UN²ÝUOÝ WD³ðd*« W�UšË W¹d¦�« V½Uł v�« X???H�Ë b� W???³�UF²*« W???OJ¹d�_«  «—«œù« XF{ËË v�Ë_« WOÝUzd�« tðd²� ‰öš U�UÐË« …—«œ≈ iOÐ_« XO³�« ·dBð X% UNðU½UJ�≈ q�Ë UNðb�—√ …bײ*«  U¹ôu�« —UNMð ô v²Š Á–UI½≈ sJ1 U� –UI½ù w� UJ¹d�√ t²Nł«Ë U� sJ�Ë ÆÆÈd³� W�Ëb� WOJ¹d�_« W−O²½ sÐù« å‘uÐò …—«œ≈ rJŠ s� …dOš_«  «uM��«  UOŽ«b²K� W???HOMF�« t²???ÝUOÝ d¹bIð ÂbŽË Á—u???N²� s� dO¦JÐ d³�√ W¹œUB²�« q�U???A� s� UN²HKš w²�« …d²H�« ‰öš  «—ôËb�«  U½uO�d²Ð UN²'UF� r²¹ Ê√ U� ÊU� Ê√Ë ÆÆU�UÐË« 5�Š „«—U³� v�Ë_« WOÝUzd�« hOBÐ vDŽ√ b� …d²H�« Ác¼ w�  U'UF� s� oI% w� rN²IŁ vKŽ «uE�UŠ s¹c�« 5???OJ¹d�ú� q�_« s� o¹dD�« lD�Ë WO½UŁ WOÝUz— …d²H� UÎ �Oz— U�UÐË« ¡UIÐ s� t½_ wM�Ë— X???O� Í—uNL'« `???ýd*« “u� vKŽ t²KLŠ ¡U???MŁ√ tðUNłuðË w???�öŽù« t???ÐUDš ‰ö???š ◊—Ë nO�Ë sÐù« å‘uÐò WÝUO�Ð r¼d�– WOÐU�²½ô« UN²½UJ� XHF{√ w²�« q�UA*« s� b¹bF�« w� UJ¹d�√ r�UF�« …œUOIÐ  œdH½« vLEŽ W�Ëb� UNð—u�  e¼Ë

⁄uKÐË “U???$ù« WŽd???Ý w� f½uðË uK� U¼d�¹√Ë nO�UJð q�QÐË ·bN�«  U×¹dB²�« iFÐ q�Q²½Ë kŠö½ W???ÝU��« UNIKD¹Ë U???NÐ w�b¹ w???²�« ÊQA�« w� Êü« 5O2_« Ë√ 5OÐdG�« WIOI(« ‰u� UNÐ œ«d¹ w²�«Ë Í—u��« p�– dOž U???NMÞUÐ s???J�Ë U???¼—UNþ«Ë WF�«œË WF�«— …u� ¡U???DŽ« u¼ U/≈Ë v�≈ ÂUA�« œöÐ w� À«bŠ_«  U¹d−* v�S� ‰U²²�ù«Ë ·ö???²šù« s� b¹e� dOž W???OÐdF�«  «œU???OI�« q???Eð v???²� w²�« À«b???Š_«Ë V???�«uF�« W???�—b� UNLEF� w� Âb�ð w²�«Ë UN−N²Mð  bIŽ WOÐdŽ W???L� rJ� W???�_« ¡«bŽ√ `KHð r�Ë WOŁöŁË W???OzUMŁ  «¡UI�Ë Î b³� p�– s� fJF�« qÐ W−O²½ v�« ô ¡Ušù«Ë W???H�_« ÕË— Ê√ s???� p�– s� b???MŽ U???NOÞË  U???�ö)« ÊUO???�½Ë kŠö½ UM� WOÐdF�«  «œUOI�« ŸUL²ł« nÝQ½ UMKF& w²�« ¡UO???ýô« iFÐ  U�dB²�« i???FÐ s???� q−�½Ë qÐ »dF�« …œUI�« ÊU� w???²�«  «—U³F�«Ë  U�UŽ“ Ác???¼ qN� U???NÐ ÊuI???ý«d²¹

 «—uŁ ¡bÐ bMŽË w{U*« ÂUF�« w� Ê«bKÐ i???FÐ w???� W???OÐdF�« l???OÐd�« f½uð s???� W???¹«bÐ w???ÐdF�« s???Þu�« UÎ �uBš tðU½uJ� qJÐ ÂöŽû� ÊU�  U¹d−� q???I½ w� ‰UF� —Ëœ w???zd*« Î Ë√ À«b???Šô« w� qBŠ U???L� ‰ËQ???Ð ô ·u)« e???łUŠ d???��Ë eHŠ f½uð ‰Ëb�« dO¼ULł s� dO¦� Èb� VŽd�«Ë XKŁU9Ë d³�ô« dŁ_« t� ÊU�Ë WOÐdF�« UÎ �uBš U???NÐ W???OÐdF�« »uF???A�« Íc�« ·bN�« ⁄uKÐË “U$ù« WŽd???Ý hK�²�« w� f½uð dO¼ULł tÐ  œU½ dO¼ULł X???³¼ w???KŽ s???Ð ÂU???E½ s� UN³�UD� U???N� ÊU�Ë d???B� »U³???ýË sLO�« w???� p�c�Ë U???NL¼√ X???II%Ë WHKJ� X½U�Ë U???O³O� …—uŁ  ¡Uł rŁ UO³O� w� wÐdF�« VF???AK� …bN−�Ë `²� Êü« ÂUA�« œöÐ w� qB×¹ U�Ë ô p�– q�Ë 7???H�«Ë VzUB*« »«uÐ√ w� VB¹ U/≈Ë WOÐdF�« UM²�√ Âb�¹  dOžË UN×¹d¹Ë qOz«dÝ« W×KB� U½dA³²Ý« w²�«  U¹dEM�«Ë rO¼UH*« dB� w???ð—uŁ b???FÐ UÎ ???�uBš U???NÐ

‫ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬٦٧‫ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟـ‬

‫ﺳﻨﻨﻘﺬﻣﻦﻭﻗﻌﻮﺍ ﻓﻲﺑﺮﺍﺛﻦﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ‬:‫ﻓﻲﺍﻟﻤﺌﺔﻣﻦﺳﻜﺎﻥﺍﻟﻌﺎﻟﻢﻳﻌﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻷﻣﻴﻦﺍﻟﻌﺎﻡﻳﻘﻮﻝ‬١٢٫٥ WOÒ �Ëb�« WÝUO��« W�dŠ w� dOŁQ²�«Ë —«dI�« WO�U½ w� dOŁQ²�« ¨WO½UŁ WNł s�Ë ¨WNł s� ¨UNðU¼U&«Ë  UOKLŽ w¼Ë WOÒ ÝUÝ_« UN²HOþu� …bײ*« 3_« ¡«œ√ Æ5O�Ëb�« s�_«Ë Âö��« kHŠ  «¡«dł≈Ë bI� ÂUF�« «c???¼ …bײ*« 3_« Âu???¹ v�≈ …œuF�UÐË Ÿu³???Ý_« lKD� ¢ Êu� w� ÊU???Т ÂUF�« UNMO�√ t???łË b� t½√ vKŽ U???NO� b�√ r�UFK� 5LDð W�U???Ý— Í—U'« XCH�½U� Æ UN³'« s� b¹bF�« w� rN� ÂbIð “dŠ√Ô Æ≤∞∞∞ ÂUŽ cM� nBM�« —«bI0 l�b*« dIH�«  ôbF� ÆÊ«bK³�« s� b¹bF�« w� WOÞ«dI1œ  ôu% Íd&Ë ÍœUB²�« u/ oOI% v�≈ WF−???A�  «—Uý≈ WLŁË Æw�UM�« r�UF�« ¡Uł—√ lOLł w� UMðUŠuLÞ Èu²�� s� l�dK� Ê«Ë_« ÊUŠ b� ¢∫‰U�Ë bŽu*« ≤∞±µ ÂU???Ž »«d???²�« WŽd???Ý l�Ë ÆWOŽUL'« W???OzU/ù« ·«b???¼_« o???OIײ� w???zUNM�« U½œuNł n???¦J½ Ê√ UMOKŽ V???−¹ ¨WOH�ú� …cIM*« ·«b¼_« Ác¼ lOLł ⁄uKÐ qł√ s� WOzU/≈ W???Dš b F½Ô Ê√ U???MOKŽË ÆÕ«Ë—ú� V−¹Ë Æ≤∞±µ ÂUŽ bFÐ U* WOKLŽË W¾¹dł Ê√Ë ¨VBF²�« W×�UJ� q�«u½ Ê√ UMOKŽ Ê√Ë  UŽ«eM�« sŁ«dÐ w� «uF�Ë s� cIM½Ô Ærz«b�« Âö��« rzUŽœ wÝd½Ô ¨U¼bŠË qLFð ô …bײ*« 3_« Ê√ d�c¹ WBB�²�  ôU�Ë l� VMł v�≈ U³Mł qÐ WO*UF�« W???×B�« W???LEM� ∫UNM� ¨…d???O¦� W???Ž«—e�«Ë W???¹cž_« W???LEM�Ë ¨©WHO® rKF�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_«Ë ¨©FAO® 3_« W???LEM� ª©uJ???�½uO�«® W???�UI¦�«Ë WLEM� ª©nO�O½uO�«® W�uHDK� …bײ*« 3_« W???{uH� ª©ILO® W???O�Ëb�« q???LF�« 5???¾łö�« ÊËR???A� WO�U???��« …b???ײ*« f???K−� …b???ײ*« 3_«Ë ¨©UNHCR® ‚u???IŠ f???K−�® ÊU???�½ù« ‚u???IŠ Æ©ÊU�½ù«

Î Á¡«d???ý ÊuFOD²�¹ V³�Ð UC¹√ —«dI²???Ýô« ÂbŽ s� W�UŠ gOFð bK³�« ‫ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﻘﻄﺮﻱ‬ Æ¢¡«cG�« —UFÝ√ ŸUHð—« ŸUHð—« s� nŽUC� u¼Ë w???ÝUO��« U???¼dOžË  UO�UJ???ýù« Ác???¼ qFł U2Ë œu???�u�«Ë ¡«c???G�« —UF???Ý√ s� œbŽ V???�Š wŽb²???�ð r�UF�« ‰Ëœ s???� dO¦� w� ‰UHÞ_« 5Ð W¹cG²�« ¡u???�� ‰bF� vKŽ√ Y�UŁ sLO�« V�d�« V�«uð Ê√ …b???ײ*« 3_« v???KŽ Ê√ 5³�«d*« Ær�UF�« w� Âö???��«  ôU−� w� UN²D???A½√ lOLł b???OF� vKŽ w*UF�« W???¹cž_« Z???�U½dÐ r???ÝUÐ Àbײ*« ‰U???�Ë 5J9Ë Êu½UI�« …œUOÝË ÊU�½ù« ‚uIŠË WOLM²�«Ë rEF� œ«dO²???Ý« v�≈ dDC¹ Íc�« sLO�«¢ ∫rO� È—UÐ Ò ô U2Ë Ær�UF�« w� »U³A�«Ë …√d*« W(UB�« w{«—_« …—b½ V³�Ð WOz«cG�« tðUłUO²Š« …d³)« ÒÊ√ tO� pý Î v???½UF¹ ¨W???Ž«—eK� v²ŠË UNðQA½ cM� …bײ*« 3_« qLŽ UNÐ eOÒ 9 w²�« ¡«cG�« —UF???Ý√ ŸUHð—« s???� UC¹√ l¹“uð WFO³Þ YOŠ s� tDO×� w� q¦Ò 9 ¨«c¼ UM�u¹ Æ¢WO*UF�« œu�u�«Ë h�ý 5¹ö� W�Lš lOD²�¹ ô¢ ∫rO� ·U{√Ë  öŽUHðË ¨W???HK²�*« W???OÒ �Ëb�« b???Ž«uI�« 5???Ð …uI�« Ò  «– UNKF−¹ U0 ÂU???EM�« «c¼ ·«dÞ√ 5Ð  U�öF�« rN�H½_ ÂUFD�« dO�uð ÊUJ???��« s� WzU*« w� ≤≤ Ë√ ŸU{Ë_ UÎ ???I³Þ ¨Èd???š√Ë W???KŠd� 5???Ð d???OÒ G²� ¡«œ√ s� ¡ôR¼ rEF� rN???�H½√ ÂUFÞù vHJ¹ U� ¡«dý Ë√ pK9 w²�« WOÒ �Ozd�« ÈuI�« 5Ð ÷—UF²�«Ë o�«u²�« ôË ÊuŽ—e¹ ô p�c�Ë v{«—√ ÊuJK1 ô s¹c�« ‰ULF�«

qLŽË ¨wMLO�« VFA�«Ë sLO�« v�≈ WC³I�«Ë W???KzUF�« r???JŠ ‰öš s� vKŽ ¨wz«uAF�« „uK��«Ë WOM�_« tðU�uI� d???O�bðË s???LO�« V???¹d�ð t³???A¹ U???� v???�≈ U???N�uŠ Ê√ b???FÐ v�≈Ë ¨WOÐe(«Ë W???OKzUF�« WŽ—e*« d???IH�«Ë œU???��ù«Ë œU???�HK� –ö???� v�≈ rŁ ¨¡U???/ù« «bF½«Ë —U???I�ù«Ë  U???½uJ� 5???Ð W???�öF�UÐ Y???³F�« ŸU???³ð« v???�≈Ë ¨w???MLO�« VF???A�« vKŽ ¡UB�ù«Ë ¡öF²Ýô« WÝUOÝ tðU???ÝUOÝË t???−N½ Êu???H�U�¹ s� tðU???Ý—U2 ‰ö???š s???� ”d???žË Æ U� ¨WOMLO�« o???ÞUM*« 5???Ð UÎ MOH???Ý≈ ¡UMÐ√ 5???Ð W???LIM�«Ë —u???HM�« —U???Ł√ ¡U???Ý√ p�cÐË ¨W???OÐuM'« o???ÞUM*« UÎ ³KD� X½U� w²�« …bŠu�« …dJ� v�≈

WO�UI²½« W???KŠd� g???OF¹ s???LO�« r???¼√ W???Nł«u� w???� u???¼Ë …dO???�Ž ∂ w� tð—uŁ cM� ‚UIײݫ dDš√Ë t−zU²½ vKŽË ≤∞±±¨ ◊U³ý Ød¹«d³� t�UE½Ë wÝUO��« tK³I²�� œbײ¹ Æ WOLOK�ù« tðbŠËË d???9R� œU???IF½« ÷d???²H*« s???� dN???A�« ‰ö???š w???MÞu�« —«u???(« Èu�Ë  U½uJ� nK²�� 5Ð w�U(« s� tK³I²�� WA�UM* sLO�« »«eŠ√Ë U¼bFÐ ‚öD½ô«Ë ¨t³½«uł nK²�� Ê√ ÷d²H*« s� …b¹bł WKŠd� v�≈ wÝUO��« UN�“Q� s� œö³�« Ãd�ð wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô«Ë wM�_«Ë tK�«b³Ž wKŽ ÂUE½ tO� UNF{Ë Íc�« w³FA�« „«d(« tDIÝ√ Íc�« `�U� q³½√Ë vH�√Ë vI½√ s???� ÊU� Íc�« UNðbN???ý w²�« d???OOG²�«  U�«d???Š ‰öš W???OÐdF�« ‰Ëb???�« s� b???¹bF�« Æ 5O{U*« 5�UF�« «Î dO¦� oÐU???��« ÂUEM�« ¡UÝ√ bI�

fO???ÝQ²� ∂∑?�« Èd�c�UÐ «Î d???šR� r�UF�« q???H²Š« ±π¥∏ ÂU???Ž dÐu²�√ ≤¥ w???� UÎ OL???Ý— …b???ײ*« 3_« …bײ*« 3_« ‚U???¦O� v???KŽ o¹bB²�« Èd???ł U�bMŽ ¡U×½√ lOLł w� Âö��« kHŠ UN�b¼ WO�Ëœ WLEML� …bŽU???��Ë ª3_« 5Ð W¹œË  U�öŽ d¹uDðË r???�UF�« ¨¡«d???IH�« …U???OŠ 5???�ײ� U???F� q???LF�« v???KŽ 3_« lO−A²�Ë ¨WO�_«Ë ¨÷d*«Ë ¨Ÿu'« vKŽ VKG²�«Ë WLEM*« ÊuJðË ªrNðU¹dŠË s¹dšü« ‚uIŠ «d²Š« s� 3_« U¼c�²ð w???²�«  «¡«dłù« oO???�M²� «Î e�d� Æ ·«b¼_« Ác¼ oOI% qł√ …bײ*« 3ú� W???�ÝR*« ‰Ëb�« ‰UÐ sŽ VG¹ r�Ë Ò W³BŽ œułË w� XK¦Ò 9 WIÐUÝ WÐd& s� …œUH²Ýô«  —UN½«Ë ¨U???N�«b¼√ oOI% w???� XIHš√ w???²�« 3_« ÃËdš ¡«dÒ ł s� W???O½U¦�« WO*UF�« »d(« Ÿôb½« l� ÂbFР«e�ù« Âb???ŽË UNzœU³� vKŽ Èd???³J�« ‰Ëb�« ‰Ëb�« l� UNðU�öŽ w� W×KÒ �*« …uI�« Ò Â«b�²Ý« YOŠ s� ¨…bײ*« 3_«  ¡Uł «cJ¼Ë ÆÈdš_« ÊuJ²ð w²�«  U�ÝR*«Ë qzUÝu�«Ë ¨·«b¼_« Ò Ò d³Ž w�Ëb�« l???�«u�« l???� q�UF²�« W???OGÐ ¨UNM� WŽuM²� Z¼UM�Ë WOÒ ŽULł WOÒ �Ëœ WOÒ LOEMð …—«œ≈ Ò Æw�Ëb�« qLFK� ÂUF�« «c¼ …b???ײ*« 3_« Âu¹ Èd�– wðQðË ‰UI²½«  UOKLŽË  U???ЫdD{« gOF¹ r???�UF�«Ë ‰Ëœ s???� dO¦� w???� W???�Uš W???IOLŽ  ôu???%Ë s�_« «bF½« —U???A²½« «c�Ë j???ÝË_« ‚d???A�« X�Ë w�Ë b???¹«e²¹ VBF²�«Ë …«ËU???�*« ÂbŽË s�e� hI½ s� Êu½UF¹ tO� r�UF�« ÊUJÝ sLŁ v�≈ WLEMLK� d¹dIð ÀbŠ√ —U???ý√˨ ¡«cG�« w�  ôU�Ë  —b???� Y???OŠ wz«cG�« s???�_« «b???F½« s� «u½UŽ h�ý ÊuOK� ∏∂∏ Ê≈ …bײ*« 3_« u×½ Í√ ≤∞±≤ v�≈ ≤∞±∞ s� …d²H�« w� Ÿu'« Ær�UF�« ÊUJÝ s� WzU*« w� ±≤[µ W¹cž_« Z�U½dÐ s???Ž —œUB�« d???¹dI²�« ÊU�Ë U³¹dIð sLO�« ÊUJÝ nB½ Ê√ sKŽ√ b� ¨w*UF�« X�«“ô Íc???�« X�u�« v???� Ÿu???'« s� Êu???½UF¹

26sept@yemen.net.ye ‫ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬

‫ﺳﻨﻮﺍﺕﻭﺳﻨﻮﺍﺕﻓﻲ‬ ‫ﺃﺭﺽﺍﻟﻜﻨﺎﻧﺔﻭﻣﻊ‬ ‫ﺷﻌﺐﻣﺼﺮﺍﻟﻌﻈﻴﻢ‬ -٦٩-

‫ ﻋﻤﺮ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ‬.‫ﺩ‬

∫UNðU�uI�Ë wKŽ bL×�  UŠuLÞË  UÝUOÝ …u�Ë W�u?? ? ?ý s� wKŽ bL×� UNO� hK�ð w²�« ±∏±± ÂUŽ WFKI�« W×Ðc� bFÐ bF¹ r�  ¡U−� …—dC²*« t²DK��Ë rJ( …œbN*« W³IF�UÐ tH�Ë sJ1 U� dB� w� pO�UL*« ¡«d�« qÝ—Q� W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��« tðUŠuLÞË tF¹—U?? ? ?A� ÁU& W�UF�« t²�öD½« W¹«bÐ U¼bFÐ ¡UMO� v�« UN�u�Ë bFÐ XKšœË ÂUF�« p�– fH½ w� “U−(« v�« v�Ëô« W¹dJ�F�« t²KLŠ  «uI�« l� W¹dJ?? ? ?�F�« „—UF*«Ë  U�«bB�« s� WK?? ? ?�KÝ w� …—uM*« WM¹b*« »uMł l³²¹ WJ� vKŽ ¡öO²Ýô« s� dšQ²�«Ë ÂbI²�«Ë —e'«Ë b*« s� X�Ë bFÐ X×$Ë W¹œuF?? ? ?��« …œUŽ«Ë WO½UL¦F�« W�Ëb�« v�« UL¼d�« …œUŽ«Ë ULNOKŽ W¹œuF?? ? ?��« WDK��« ¡UN½«Ë WM¹b*«Ë q³I¹ ôË 5H¹dA�« 5�d(« ”—UŠ t�H½ Èd¹ ÊU� Íc�« w½UL¦F�« WHOK)« v�« —U³²Žô« tðd³�Ð wKŽ bL×� ¡Uł rŁ w�öÝô« r�UF�« w� t²FL?? ? ?�Ð q�¹Ë t½UJ� q×¹ Ê« bŠ« s� ÂUŽ nzUD�UÐ WÐdð W�dF� w� W¹œuF��«  «uI�« W1e¼ w� rEM*« WAO−ÐË WO�U²I�« tð¡UH�Ë sÐ bL×� sÐ e¹eF�«b³Ž sÐ œuFÝ ÍuI�« ÍœuF��« r�U(«Ë dO�ô« U¼bFÐ œUŽ ±∏±≥ p�– cM�Ë „UM¼ UÎ F¹dÝ qłô« ÁU�«Ë YOŠ b$ qš«œ WOŽ—b�« tLJŠ …d{UŠ U� v�« œuFÝ v�« UNFÝuð q�Ë Ê« bFÐ lł«d²�«Ë nFC�« w� v�Ëô« W¹œuF��« W�Ëb�«  √bÐ X�u�« wKŽ bL×� œUŽ U�bMŽË ¨ÂUA�«Ë ‚«dF�« W¹œUÐ v�«Ë wÐdF�« ZOK)« qŠUÝË sLO�« ‰ULý ÊuÝuÞ bLŠ« tMЫ v�« 5¹œuF��« WIŠö�Ë …œ—UD� WLN� q�Ë« W�dF*« pKð bFÐ dB� U¼—UB½«Ë UNðœU� ÊU� w²�« W¹œuF��« W�Ëb�« Ë« …—U�ô« œułË dDš vKŽ ¡UCI�« bBIÐ ÂUJŠô …eF�«Ë …uI�« …œUŽ« UNM� œ«d¹ w²�« WO�öÝô« WOHK��« W�d(«Ë …uŽb�UÐ rN�H½« w� r¼ƒ«bŽ« ÊU�Ë UNOKŽ WKOšb�«  U�«d)«Ë Ÿb³�« s� UN²OIMðË WO�ö?? ? ?Ýô« WF¹dA�« WOF³²�« q³I¹ ô s� q� b{ 5³BF²*UÐË WOÐU¼u�UÐ rN½uHB¹ UNł—UšË WOÐdF�« …d¹e'« ÆWOM¹b�« ’uBMK� W�U)« rNð«dO�HðË rNLNH�Ë rN� WO½ULŁ WЫd�  dL²Ý« 5¹œuF��« b{ wKŽ bL×� gOł U¼œU� w²�« „—UF*«Ë »d(« «uŽ« WŁöŁ v�«uŠ b?? ? ?FÐ q�uðË Êu?? ? ?ÝuÞ bLŠ« ÍdB*« gO'« …œUO� v�uð «uŽ« sÐ œuFÝ sÐ tK�«b³Ž u¼Ë b¹b'« ÍœuF��« dO�ô« l� WO�UHð« …œu?? ? ?�� Ë« ŸËdA� v�« bL×� sJ�Ë WO½UL¦F�« W�Ëb�« …œUO�Ð ·«d²Žô« l� b$ rJŠ 5¹œuF�K� wDFð e¹eF�«b³Ž dOž s� 5OM¹b�«Ë 5OÝU��« 5¹œuF��« …œUI�« Âö�²Ý« vKŽ «Î dB� ŸËdA*« i�— wKŽ bL×� ÂU� WOÐdF�« …d¹e'« s� tðœuŽ bFÐ …d¼UI�« w� ÊuÝuÞ  u� bFÐË ◊dý Ë« bO� …uI�« YOŠ s� Áb�«uÐ UÎ N³ý d¦�ô« rO¼«dЫ d³�ô« tMЫ v�« »d(« WLN� œUM?? ? ?ÝSÐ wKŽ s� ±∏±∏ ÂUŽ w� `$ ÂUŽ s� d¦�« 5¹œuF��« »—UŠ b�Ë œUMF�«Ë ÕuLD�«Ë …bA�«Ë vKŽ i³I�« ¡UI�«Ë UN³¹d�ðË WOŽ—b�« rN²L�UŽ v�« ‰ušb�«Ë rN²�Ëb� wzUN½ bŠ l{Ë v�« «uK?? ? ?Ý—« rNCFÐË rNOKŽ kHײ�« bBIÐ …d¼UI�« v�« rNOH½Ë W�Ëb�« pKð …œU� —U³� w�Ë „UM¼ rNK²�Ë rN�«bŽ« - b�Ë œuFÝ sÐ tK�«b³Ž ÍœuF?? ? ?��« dO�ô« rNM�Ë W½U²Ýô« »uMł w� Èdš« ¡«eł«Ë wÐdF�« ZOK)« qŠUÝË b$Ë “U−(« `³�« ±∏±∏ ÂUŽ W¹UN½ ÆWO½UL¦F�« …œUO��« WKE� X% UýUÐ wKŽ bL×� rJ( lC�ð WOÐdF�« …d¹e'« t�«b¼«Ë tðUÝUOÝ  —uDðË wKŽ bL×�  UFKDðË …u�  œ«œ“«  «—UB²½ô« pKð bFÐË Â±∏≤≥ ÂUŽ wH� W¹dÝô«Ë WOB�A�« tðUŠuLÞ qł« s� sJ�Ë WO½UL¦F�« W�Ëb�« r?? ? ?ÝSÐ tAOł X�ËU� w²�« WOK;« —R³�«Ë ÈuI�« q� vKŽ dB²½«Ë Ê«œu?? ? ?��« v�« tð«u� X�d% W¹d׳�«Ë W¹d³�« W¹dJ�F�« tð«—b� dO³� qJ?? ? ?AÐ X�UMðË dB� v�« Ê«œu��« r{ t� -Ë tLJŠ W¹«bÐ l� dB� w� W�UF�« ÁbŽ«u� v?? ? ?Ý—« Íc�« ÂUF�« ÍuCNM�« tŽËdA� dLŁ«Ë vKŽ WOÐU−¹ô« ZzU²M�« s?? ? ?� dO¦J�« —uCŠË pO�UL*« b¹bNðË W�u?? ? ?ý s� hK�²�« bFÐË s� UNMJ� U2 W�Ëb�«  «œ«d?? ? ?¹«  œ«e� WŽ«—e�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�«Ë rOKF²�« Èu²?? ? ?�� V�M¹ wKŽ bL×� v�«Ë 5¹—«œô«Ë 5OMH�«Ë ¡«d³)«Ë ¡ULKF�« s� …dO³� œ«bŽ« «bI²Ý« sJ1Ë ÍœöO*« dAŽ lÝU²�« ÊdI�« v�« WMŽ«dH�« bNŽ s� WŽ«—e�« ‰U−� w� Õö�« d³�« eł«u(«Ë œËb��« s� «Î œbŽ ÂU�« YOŠ WOŽ«—e�« …—u¦�UÐ wŽ«—e�« Õö�ô« p�– n�Ë s� WOŽ«—e�« WF�d�« lOÝuð s� sJ9 b�Ë Ÿd²�«Ë w�«u��« Õö�«Ë qOM�« ÁUO� kH( w� WOLÝu*«Ë WLz«b�« WŽ«—e�« W�b) Ê«b� 5¹ö� WFЗ« s� d¦�« v�« Ê«b� 5¹ö� WŁöŁ ·dFð w²�« …d¼UI�« ‰UL?? ? ?ý wKŽ bL×� dÞUM� ‰U−*« «c¼ w� ÁœuNł U¹UIÐ s�Ë dB� ÆW¹dO)« dÞUMI�UÐ Êü« ÂUA�« œöÐ v�« VON*« wÐd(« t�uDÝ«Ë ÍuI�« Íd³�« tAOł „d% ±∏≥≥ ÂUŽ w�Ë tðU?? ? ?ÝUOÝ ÁU&« w�Ë WO½UL¦F�« W�ö)« r?? ? ?ÝSÐ UNO�  UЫdD{ô«Ë 7HK� bŠ l{u� bL×� qšœ d?? ? ?AŽ s�U¦�« ÊdI�« s�  UMOŁö¦�« nB²M� cM�Ë W¹dJ?? ? ?�F�« tðUŠuLÞË w½UL¦F�« WHOK)« ·ËU��  —UŁ« …b¹bł W¹dJ�ŽË WOÝUOÝ  UŠuLÞË  ôU−� w� wKŽ WOÐdG�« ‰Ëb�« ¡öO²Ý« UÎ C¹«  —UŁ« UL� WO½UL¦F�« W�ö)« w?? ? ?Ýd� vKŽË t²½UJ� vKŽ t½« ‰uI�« sJ1Ë WO½UL¦F�« W�Ëb�« w� WO�uI�« UN(UB� vKŽ UN�ËU��Ë W¹—ULF²?? ? ?Ýô« “ËU& b�Ë UÎ O�ËœË UÎ OLOK�« tÐ WDO;« ·ËdE�« œUFЫ …¡«d�Ë rN� ¡UÝ« b� …d²H�« pKð w� ÊU� t½« À«bŠô« pKð qOK% s� Ëb³¹ U� vKŽË WŠU²*« tð«—b�Ë tðu�Ë t²�UÞ œËbŠ lDI�UÐ WJ�UN²*«Ë WHOFC�« WO½UL¦F�« W�Ëb�« sŽ WKBHM� WOÐdŽ W¹—uÞ«d³�« W�U�« v�« U�« vF�¹ pK1 Íe�— WHOKš UN� WDK��« WOzUMŁ …b¹bł W�Ëœ W�U�«Ë W½U²Ýô« ÁU& nŠe�« v�« U�«Ë s� qF� UL� ¡U¹u�ô« UN�UJŠ bFÐ s� tðd?? ? ?Ý«Ë u¼ ÊuJ¹ …b¹bł WMDKÝ UN�Ë rJ×¹ ôË w� pO�UL*« 5ÞöÝ qF� UL�Ë œ«bGÐ w� 5OÝU³F�« ¡UHK)« l� WIłö��« 5ÞöÝ q³� ÆÆ…d¼UI�« w� 5OÝU³F�« ¡UHK)« l� dB� WOÐdG�« ‰Ëb�« …œU� s� tzUHKŠË Á—UB½«Ë w½UL¦F�« WHOK)« 5ÐË tMOÐ WKJA*« Ê« rN*« ‘uOł X�—Uý b�Ë »d(«Ë WNÐU−*«Ë W�“ô« Èu²?? ? ?�� v�«  bŽUBð b� W¹—ULF²Ýô« WO½UL¦F�« W�Ëb�« V½Uł v�« WO½U*ô« UOÝËdÐË U�LM�«Ë UOÝË—Ë UO½UD¹dÐ s� q� qOÞUÝ«Ë l� WOze'« rz«eN�« iF³� ‰u{U½ô« qš«œË ÂUA�« œöÐ w� W¹d³�« týuOł X{dFðË ÊbM� d9R� œUIF½SÐ À«b?? ? ?Šô« pKð XL²šË ¡«bŽô« W�ËUI�Ë œuLB�« w� U¼—«dL²?? ? ?Ý« …dB²M*« ‰Ëb�« q³� s� —uNý …bF� WLzU� t�ULŽ«  dL²Ý« Íc�« ±∏¥∞ ÂUŽ W¹UN½ w� …dB²M*« ‰ËbK� - d?? ? ?9R*« p�– W¹UN½ w?? ? ?�Ë ¨wKŽ bL×� dB� w�«Ë b?? ? ?{ WH�Uײ*«Ë U{dÐË ‰Ëô« w½UL¦F�« WHOK)« ÊUÝdš w�Ë w�«u�« p�–  UŠuLÞË  «—b�Ë …u� rO−% Ê«œu��«Ë dB� œËbŠ qš«œ wKŽ bL×� rJŠ dBŠ - W¹—ULF²?? ? ?Ýô« WOÐdG�« ‰Ëb�« uO½u¹ w� ÊU�d� dš¬ ¡Uł tHF{ …œU¹“Ë wKŽ bL×� œœdð V³?? ? ?�ÐË ÂUA�« œöÐ »uMłË UL� ±∏±± ÂUŽ dB� œËbŠ qš«œ WO½U¦LF�« …œUO?? ? ?��« qþ w� tLJŠ dB×¹ ±∏¥± qš«œ ÂUEM�«Ë s�ô« kHŠ  U¹—Ëd{ œËbŠ w� W¹dJ�F�« tð«u� œbŽ b¹bL²Ð t�«e²�« w� rJ(« À—«uð oŠ u¼ ÁbFÐ s� t²¹—c�Ë t�HM� tÐ Ãdš Íc�« dOšô« ¡w?? ? ?A�«Ë dB� À—«uð b�Ë WO½UL¦F�« …œUO�K� dB� WOF³²Ð ‰u³I�« —«dL²Ý« l� ÁœUHŠ«Ë ÁœôËô dB� uO�u¹≤≥ …—uŁ ÂUO� v�« wKŽ bL×� sÐ rO¼«dЫ bNŽ s� dB� rJŠ W¹uKF�« …dÝô« œ«d�« UN¦¹bŠ w� W¹u¹b)« …dÝôUÐ UÎ C¹« ·dFð w²�« W¹uKF�« W¹—uNL'« ÊöŽ« v²ŠË ±πµ≤ s� w½U¦�« nBM�« cM� d?? ? ?B²�� ”U?? ? ?Ý« vKŽË W¹dB*« WOMÞu�« W�d(«  «—uDð sŽ ÈuI�« ‰öG²Ý«Ë rJײРj³ð—« Íc�« …dÝô« pKð rJŠ W¹UN½ v²ŠË dAŽ lÝU²�« ÊdI�« WOIOI(« …œUO��«Ë ÷—ô« VŠU� ÍdB*« VFA�« »U�Š vKŽË WO³Młô« W¹—ULF²Ýô« ÆWO�uI�« UN(UB�Ë


11 ?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

d³ŽË ”Ë—œ ÆÆW¹u³M�« …d−N�« ÆVOðd²�«Ë jOD�²�« s�ŠË …öB�« tOKŽ rNO³M� rNMŽ tK�« w{— WÐU×B�« VŠ ©∂ Æt� r¼¡«b�Ë tOKŽ rN�ušË Âö��«Ë ÂU�√ œuLB�«Ë ZNM*UÐ “«e²Žô«Ë √b³*« vKŽ  U³¦�« ©∑ ÆrK�*« WOB�ý  U�uI� s� 7H�«Ë s;« ÆåULN¦�UŁ tK�« 5MŁUÐ „d{ U�ò ∫UMF� tK�« Ê≈ Êe% ô ©∏ Æ5I¹Ë q�uð XÐU¦� tMŽ tK�« w{— wKŽ ‰uN−*« dOž ÍbM'« p�– U�√ ÆÊU1ù« aÝ«—Ë ÊUM'« WLŠdK� XOÐË W�UÝdK� Ê«uMŽË W�öD½ö� uN� b−�*« Æa�«ÆÆÆ ÂuKFK� ‰R�Ë —U¦¹ùUÐ d�UŽ Õd�Ë ÆÆa�Uý ¡UMÐ WO½U1ù« …u??š_« ÆåÆÆ¡«bH�«Ë W³;«Ë  dOGð –≈ ÁbFÐ U� t� ÊU� r�{ ÀbŠ …d−N�« ÀbŠ Ê≈  dOGð qÐ ¨ WOŽUL²łô« vM³�«Ë WOÝUO��« jz«d)« tÐ s� a¹—U²�« W�_« Ác¼ XKšœË bzUIF�«Ë  «—uB²�« tÐ t½S� «c� U½√bÐ tM�Ë ÂuO�« «cN³� ÆÆUN³Š—√Ë tЫuÐ√ lÝË√ ÊuJ½ Ê√ rKÝË tOKŽ tK�« vK� bL×� W�√ UMOKŽ UÎ �«e� U½œUOŽ√ s� «Î bOŽ ÊuJO� ô Íd−N�« a¹—U²�« «cNÐ ¡UOHŠ√ Î ×� ôË UMMJ�Ë  U³ÝUM�Ë  U�«dšË ŸbÐË  ôUH²Šô ö UMŁœ«uŠË U½—ULŽ√Ë UMŁ«bŠ√ Œ—R½ tÐË Æd�c²½Ë tÐ d�c½ ¨‚uŁuÐ tÐ Y³A²½ Ê√Ë ¨…eFÐ Ád�c½ Ê√ wG³M¹ ¨UM½ËRýË ÆUMB�¹Ë UMOMF¹ Íc�« a¹—U²�« u¼ t½√ rKF½Ë

WM¹b*« v�« WJ� s� WH¹dA�« W¹u³M�« …d−N�«  ¡Uł bI� ÂöÝô« W�Ëœ fOÝQ²� v�Ëô« …uD)« WÐU¦0 …—uM*« WOIÐË WOÐdF�« …d¹e'« úLO� WM¹b*« s� U¼—u½ lý Ò w²�« Î �UŠ …—uLF*« ŸUIÐ …«ËU�*«Ë ‰bF�« w½UF�Ë rO� q� ö tK�« vK� tK�« ‰uÝ— UNÝdž w²�« W½U�ô«Ë ‚bB�«Ë vKŽ «Î bNŽ «uFD� s¹c�« tÐU×�√ ”uH½ w� rKÝË tOKŽ v²Š UÎ ÐdžË UÎ �dý r�UF�« q� w� …uŽb�« dAMÐ rN�H½√ ÆrOI�«Ë ∆œU³*« pK²Ð ÁuLJŠË r�UF�« «ËœUÝ d³F�«Ë  UEF�« s� dO¦J�« UM� W¹u³M�« …d−N�« XKLŠ b�Ë ∫UNM� w²�«Ë W�UN�« ”Ë—b�«Ë X�cÐ tKł√ s� w²�« ”uHM�« Ác¼Ë s¹b�« «c¼ rEŽ ©± «Î —U¦¹≈Ë WO×CðË «Î œUNłËÆÆ tðdB½ w� fOH½Ë ‰Už q� ÆrNM¹bÐ «Î —«d� Êö)« W�—UH�Ë ÊUÞË_«  d−¼ÆÆ …UOŠ w??� ULN� œu???łË ô ÊU??ÐU??Ð ◊u??M??I??�«Ë ”Q??O??�« ©≤ ¡UŽœË q�u²Ð WÞU×� …dÐU¦�Ë w�U�ðË WL¼ qÐ s�R*« Æ¡Uł—Ë WŁUG²Ý«Ë Ê≈Ë ‰«Ë“ v�≈ uN� qÞU³�« gH²½« ULN� tK�« ÊU׳ÝË ©≥ dÓ ¦Ó �Ú √Ó ]s J�Ó ËÓ Ád �Ú √Ó vKÓ ÓŽ V Ï �UžÓ tÔ K] �«ËÓ ®Æ U³ð v�≈ ÁdOÐb²� œU� Æ©≤±W¹ü« s� ∫nÝu¹® © ÓÊuLÔ KÓ ÚFÓ¹ ô ”U  M] �« …UOŠ w� WO�UÐ WMÝË WO{U� WI¹dD� …d−N�« U�√ ©¥ Ê√ v�≈ rNŽU³ð√ w�Ë Âö��«Ë …öB�« rNOKŽ ¡UO³½_« ÆWŽU��« ÂuIð »U³Ý_UÐ cš_«Ë ÁbŠË tK�« vKŽ q�u²�« 5Ð w�UMð ô ©µ

wMÞu�« —«u×K� œ«bŽù« WLN*« Ác¼ “U??$≈ Ê« dOž ¨ÊQA�« «c¼ w� Èd??šô«  «uD)« s� WŽuL−� q�UJð VKD²¹ ‰UF� u×½ vKŽ WLN*« ÁcNÐ ZNML*« wŽu�« UNMOÐ s� w²�« œuN'«Ë rOLB²Ð WOMF*«  U½UOJ�«Ë  U�ÝR*« b¹b%Ë ÆÆUNKŠ«d�Ë UNð«uDš cOHMðË rOEMðË  UOB�A�«Ë Èu??I??�« qO¦9 Èu²�� e¹eFð ≠À q??Š«d??� nK²�� —U????Þ≈ w??� …b???¹U???;«Ë W??K??I??²??�??*« —uB� s� Êü« v²Š v½UŽ Íc�« d�_« u¼Ë —«u(« s�Š« U� «–≈  UOB�A�« Ác¼ —Ëœ d³²F¹Ë ¨`{U� ÂU�√ W¹ƒd�« ‚UD½ lÝu¹ t½√ YOŠ UÎ ¹—u×� U¼—UO²š« WMJL*«  «—UO)« W�uEM� lÝu¹ t½« UL� s¹—ËUײ*« ¨WMLON*« ÈuIK� WIOC�« `�UB*« œËbŠ —UÞ≈ ×Uš  U�uI� s??� s??J??L??*« w??F??�«u??�« b??(U??Ð U??¼b??ýd??¹Ë —«dI²Ýô« oOIײ� ”UÝQ� WO�UFH�«Ë W¹—«dL²Ýô« ÆÈb*« q¹uÞ wÝUO��« Õö�ù«Ë —«u(« —Ëœ œbN²¹ Íc�« w½U¦�« dD)« —bB� U�√ Æ≤ w� q¦L²O� ¨wMÞu�« –UI½û� t�UF� WKOÝu� wMÞu�« oOIײ� WOŽu{u*«  «—U³²Žô« VOKGð WO½UJ�≈ W�Ëb�« ¡UMÐ  U³KD²� vKŽ —«u??(« d³Ž o�«u²�«  U�uI� ¡UMÐË WOz«œ_« UN²O�UF�  U�uI� fOÝQðË UÎ O�ËœË UÎ OLOK�≈ wMÞu�« œUB²�ö� WO��UM²�« …¡UHJ�« …œUOÝË ’dH�« R�UJð √b³� oOI% p??�– w� U0 ÆÊu½UI�« WÐdDC*« W�Ëb�« WC¹UI� u¼ «cN� dýU³*« vMF*« Ê≈ Ê«Ë bÐô w²�«Ë ¨UÎ OK³I²��Ë UÎ O½¬ WKýUH�« W�Ëb�UÐ UÎ O½¬ qL% w²�«Ë qÐ ¨p�c� …dI²�� dOžË WÐdDC� ÊuJð wð«c�« ¡«uI²Ýô«  U�uI� U¼U¹UMŁ 5ÐË UNzUAŠ« w� –dA²�«Ë qAH�« d¼UE�Ë d�UMŽ nK²�* s�e�« d³Ž ÆUN�ö²š« vKŽ ·dD²�«Ë —«dI²Ýô« «bF½«Ë dO��ð r²¹ Ê√ w� Y�U¦�« dD)« —bB� q¦L²¹Ë Æ≥ W¹u¾H�« dOžË W¹u¾H�«  «œUOI�« q³� s� —«u??(« Â√ WOIÞUM� Â√ WO³¼c� Â√ WOK³� X½U� ¡«uÝ ¨WMLON*«  «eJðd� d¹c&Ë qO�Qð ÷dG� p�– dOž Â√ WOÐUBŽ  «œUOI�« ÁcN� WK�R*« Ë« W³�²J*« `�UB*«Ë –uHM�« qŠ«d� s� UNI³Ý U�Ë WM¼«d�« W??�“ô« …d²� ‰öš p�–Ë ¨…b¹bF�« UNðUODF� vKŽ ¡Î UMÐË ¨W�Ëb�« VOOGð WO½u½UI�« tðUOFłd�Ë ÂœUI�« ÂUEM�« WOMÐ —UÞ≈ w� UN(UB* W�bšË U¼–uH½ vKŽ UÎ �OÝQð W¹—u²Ýb�«Ë —d³� p�c� ÊuJ¹ Ê« dOž s�Ë ¨ô≈ fO� WOK³I²�*« ÆW�UF�« W×KB*« Ë« …œ«—_« dO¹UF0 wŽu{u� rO�CðË oOK�ð r²¹ Ê« «c??¼  UOC²I� s??� Ê≈  «eJðd� qJAð w²�«  UC�UM²�«Ë  UM¹U³²�« fÝ√ ¨X½U� s¹√ ÆÆwIÞUM*« Ë« Íu¾H�« ¡ôu�« rŁ s�Ë eOL²�« UNðôu�b0Ë  UC�UM²�« ÁcNÐ wŽu�« W�UŠ oOLFðË v�« 5L²MLK� W³�M�UÐ W¹uMF*«Ë W¹œU*« WO×KB*« tłË« d¹uBð w� WKF²H*« WG�U³*«Ë qÐ ¨UNM� Í« Æ U¾H�« WOIÐ `�UB�Ë `�UB*« Ác¼ 5Ð ÷—UF²�« W�«b¼ …«œ√ v�« ‰uײ¹ ‰U??(« Ác¼ w� —«u??(« Ê≈ rK��«Ë wÝUO��« —«d??I??²??Ýô«  U??�u??I??� —UOF0 ‰«uŠô« s�Š√ w� u¼Ë ¨Èb??*« q¹uÞ wŽUL²łô« W½b¼ vKŽ ‰uB×K� WC¹UI� WOKLŽ t½u� ËbF¹ ô vMF0 Ë« ¨Èb*« WK¹uÞ v{u� qÐUI� Èb*« …dOB� WO−Oð«d²Ý«  «eJðd� qO�Qð ¡UI� wJO²Jð ¡Ëb¼ dš¬ ÆlL²−*« w� —«dI²Ýô« ÂbŽË v{uHK�

—U³²Žô« 5FÐ W�UF�« W×KB*« dO¹UF� c??š√ vKŽ dB²I¹ Ê√ ÊËœ W�uKO(« rŁ s??�Ë ¨—«u???(« ¡UMŁ√ WKOÝË œd−� ÊuJ¹ Ê« vKŽ ål�u²� u¼ UL�ò —«u(« nMF�« WÝ—U2 qzUÝË vKŽ WMLON*« ÈuI�« o�«u²� ÊQAÐ ¨lL²−*« w� W¹u¾H�«Ë WOK³I�«Ë W¹dJ�F�« ¡UIÐù«Ë WMLON�« ‚uIŠË W¹œU*« `�UB*« rÝUIð UNMOÐ ULO� ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« Ê“«u²K� mO� vKŽ W�Uײݫ UNF� qOײ�¹ w²�« ‰U(« w¼Ë qOײ�¹ oOI% fÝ« W¹UŽ— Ë« W¦¹b(« W�Ëb�« ÂUO� WIKD� ÆÂUF�« `�UB�« bŠ vB�√ v??�≈ wMÞu�« —«u???(« W¾OÐ d¹d% ≠» s� t²HKš U�Ë WIÐU��« WKŠd*«  «—«d� s� ¨sJ2 «bF½«Ë bI(« dŽUA� s�Ë ¨rKE�UÐ oOLŽ ”U�Š≈ s�Ë  «c�« oOI%Ë —U³²Žô« …œUŽù WłU(«Ë WI¦�« ÆlL²−*«  U¾� s� b¹bF�« Èb� ‰œU³²*« fłu²�« rŁ W³�M�UÐ UÎ LN�Ë «Î bOH� «Î d???�√ d³²F¹ «c??¼ Ê√ l??�Ë d¦�√ “d³ð t²OL¼« Ê√ ô≈ ¨œö??³??�« oÞUM� nK²�* tłË vKŽ WOÐuM'«  UE�U;« sŽ Y¹b(« bMŽ ZłQ²*« ÂUF�« wŽu�« W�U( dEM�UÐ p�–Ë ¨’uB)« WOC� ¡«“≈ oÞUM*« Ác¼ ¡UMЫ WO³�Už Èb� bzU��« ¡UMŁ«  UE�U;« Ác¼ UN� X{dFð w²�« WO�uKE*« WO�uB)« —U³²ŽUÐË ¨Â±ππ¥ ÂU??Ž »d??Š bFÐË WLEM*« W¾³F²�« W�UŠË ¨ UE�U;« ÁcN� WO�¹—U²�« «c¼ w� bNł Í_ bÐ ôË ¨U¼¡UMЫ UN� lCš w²�« l{ËË r�UE*« Ác¼ W�«“≈ Ÿu{u� ‰ËUM²¹ Ê« ‰U−*« w�  d�– UL�Ë ¨U¼—«dJð ÂbŽ sLCð w²�« jЫuC�«  U�UO��« sŽ Y׳�« Ê« bI²Ž√ wM½S� WIÐUÝ ÀU×Ð√ Èbłô« —UO)« u¼ «c¼ qLF� WO−NM*« mOB�« Ë√ Ác¼ b¹b% W�ËU×� l� W½—UI*UÐ W¹UG�« Ác¼ oOIײ� UL� ¨ÁbŠ vKŽ q� W¹œd� U¹UCI� UN²'UF�Ë r�UE*« ‰öš s� WO³K��« W¹u³F²�« WDA½ô« WNł«u� Ê« sŽ …œd−� ozUI(« —UNþ≈Ë UÎ OŽu{u� U¼bOMHð WOÝUO��« qz«b³�« qOK%Ë ¨W¼u³A*« ÷«d??žô« U??¼œU??F??Ы ÕU???C???¹≈Ë w−NM� u??×??½ v??K??Ž W??M??J??L??*«  UŠËdD�« nK²�� W³�«u�Ë ¨W½—UI*« UNðU³ðd²�Ë t²OL¼√ w� pýô d�√ u¼ ‰ËQÐ ôÎ Ë√ W{dG*« W¹u³F²�« Æt²OKŽU�Ë Ê“«u²*« qO¦L²�« `O²¹ YO×Ð —«u??(« rOEMð ≠  UN½«“Ë√ fJF¹ Íc??�« u×M�« vKŽ ¨lL²−*«  U¾H� UNð«—b� œd−� fO�Ë «Î dO¼ULł W×O×B�« WO³�M�« U2Ë ¨`K�*« nMF�« WÝ—U2 ‰U−� w� WO³�M�« UÎ OzUIKð oIײ¹ Ê« sJ1 ô d�ô« «c¼ Ê« tO� pýô UÎ ³KD� Á—U³²ŽUÐ Ë« ôÎ œU??Ž Ë« UÎ ¹—Ëd{ t½u� œd−* wLKŽ —u??B??ð l??{Ë s??� ∫ôÎ Ë√ b??Ðô q??Ð ¨UÎ ? ¹—u??²??Ýœ qOFHðË rOLBð ∫UÎ O½UŁË ¨¡wA�« «c¼ qLF� wF�«ËË ¨tIOIײ� W�“ö�« W¹dO¼UL'«Ë WOÝUO��«  «uD)« wÝUO��« qLF�«  ôU−� bŠ« sŽ Y¹b(« o³Ý b�Ë Y¹b(« sŽ W¹UG�« Ác¼ oOIײ� sJL*« ÍdO¼UL'«Ë rOEMð d³²F¹Ë ¨ÂUF�« `�UB�« WOFłd� d¹uDð sŽ —Ëb�« «cNÐ ÂUOIK� w½b*« lL²−*«  U�ÝR� qOFHðË WÝ—U2 «c�Ë ¨—«u(« WOKLŽ w� UN�«dý≈ vKŽ …ËöŽ W¹dO¼UL'« WOŽu²K� W???ÝË—b???�Ë WH¦J� œu??N??ł —Ëœ d³²F¹Ë ¨dO¼UL−K� w??ÐU??�d??�«—Ëb??�« eOHײ�Ë WLN*« q�«uF�« 5Ð s� wMÞu�«Ë qI²�*« Âö??Žù«

wÝUO��« È–_« WÝ—UL* WO³�M�«  «—b??I??�« dO³� ‰u³I�«  U�UIײݫ f??O??�Ë W??�Ëb??�« w??� w??M??�_«Ë nMF�« WÝ—U2  «—b� Ê« YOŠË ¨w³FA�« qO¦L²�«Ë W�«œû� WKÐU� dOž WO�Uš …—ËdC�UÐ w¼ ŸËdA�ö�« tðU¾� nK²��Ë VFA�«  «—b� w�UMð WNł«u� w� ÊS� ¨UNIOIײ� wF��«Ë t(UB� sŽ dO³F²�« w� U0— nF{ v�« UÎ L²Š w¼ Êü« WMLON*« ÈuI�« W³Kž wÝUO��« wŽu�« W�UŠ qþ w� UÎ �uBš Ÿ—U�²� …—b� —U�×½« wMF¹ Íc�« d�_« ¨WO�UM²*« w�uI(«Ë WOI�«u²�« WGOB�« vKŽ ¡UIÐù« vKŽ WMLON*« ÈuI�« wÝUO��« —«dI²Ýô« oOIײ� —UÞS� WM¼«d�« WKŠdLK� WNł«u� w� wL²(« WGOB�« Ác¼ —UON½«Ë ¨wKFH�« ÆlL²−*« w� wKFH�« Ê“«u²�« ozUIŠ «c¼ w� UNÐ ÊUN²�¹ ô w²�« Èdš_« dÞU�*« s� Ê≈  UODF� q¼U& sŽ UÎ L²Š QAMð ·uÝ w²�«Ë ÊQA�« UNM� ¡«u??Ý ¨WŽËdA*« `�UBLK� s¼«d�« o�«u²�« —U??Þ≈ w??� WK¦L*« dOž ÈuIK� W¹u¾H�« Ë« W??�U??F??�« ÆWMLON*« ÈuI�« WŽuL−� —uFA�« w�UMð v�« ÍœR¹ Ê« q¼U−²�« «c¼ ÊQý s� Ê≈ U� u×½ vKŽ  U¾H�« Ác¼ Èb� WOÝUO��« WO�uKE*« bOIFð w�U²�UÐË Â¥π ÂUŽ »dŠ bFÐ »uM'« w� ÀbŠ s� qJA¹ Ê«Ë d¦�√Ë d¦�√ wMÞu�« o�«u²�« W¾OÐ WOMÞu�« W�Ëb�« ¡UMÐ —U�� ÂU�√ UÎ OIOIŠ UÎ IzUŽ rŁ œuNł ·«eM²Ý«Ë t¹u²ð ‰öš s� W�œUF�« WO½b*« W�Ëb�« ¡UMÐ w� WIOI(« W×KB*« W³ŠU� ÈuI�« ÆW�œUF�« WO½b*« q¦1 WKJA*« Ác¼ l� ”Ë—b*«Ë rOJ(« q�UF²�« Ê≈ ¨t�«b¼√ oOI%Ë —«u??(« –UI½ù ÈuB� …—Ëd??{ q�UF²K� wÝUÝ_« wKLF�« qšb*« ÊS� Íd¹bIð w�Ë W�—UA*« ‚UD½ lOÝuð w� q¦L²¹ WKJA*« Ác¼ l� ‰U−� w� WOKFH�« W�—UA*« Èu²�� vKŽ ¨WOFL²−*« vKŽ qŽU� wÐU�— —Ëœ WÝ—U2 ‰öš s� Ë« —«u(« sJ1Ë ¨tO� W�d²A*« WOÐe(«Ë WOÝUO��« ÈuI�« ∫wK¹ U� ‰öš s� W�—UA*« Ác¼ qOFHðË eOH% ÆÂUF�« `�UB�« WOFłd� t²OL�ð sJ1 U� d¹uDð Æ√ b¹b% u¼ ÂUF�« `�UB�« WOFłd� d¹uD²Ð œuBI*«Ë  «—UO)« W�uEM� rC¹ Íc�« ¨UÎ O³�½ Êd*« ‚UDM�« ‰u³I*« v½œô« b(« d�uð w²�« WK¹b³�«  «—U�*«Ë U0 ¨W�UF�« W×KB*« oOI%  U�uI�Ë ◊Ëdý s� fÝ√ aOÝdðË W¦¹b(« WO½b*« W�Ëb�« ¡UMÐ p�– w�  U�uI�Ë W¹ËU�²*« WMÞ«u*«Ë WOŽUL²łô« W�«bF�« sJ9 w²�«Ë ¨lL²−*«Ë œUB²�ö� WO��UM²�« W¹bM�« W¹“UN²½ô« ÈuI�« e�«d� WMLO¼ s� W�Ëb�« d¹d% s� WÝ—U×�Ë WOŽ«d� ‰UFH�« ÍœUO(« U¼—Ëœ fOÝQðË Æ«Î dOš√Ë ôÎ Ë√ W�UF�« W×KBLK� UÎ G�UÐ «Î —Ëœ VFKð Ê« ÂUF�« `�UB�« WOFłd* sJ1Ë s� p�–Ë ¨wMÞu�« —«u(« WOKLŽ bOýdð w� WOL¼_« ∫‰öš W¹dO¼UL'« W�—UA*« Èu²�� eOH%Ë jOAMð ∫ôÎ Ë√ ÂU¼ w??M??ÞË —Ëœ œu???łË l??�«b??Ð —«u???(« WOKLŽ w??� W�UF�« `�UB*« W¹ULŠ w� q¦L²¹ r�UF*« `{«ËË —Ëœ eOH% ∫UÎ O½UŁË ¨—«u(« WOKLŽ sL{ UNÐ l�b�«Ë WOKLŽ —U??Þ≈ w� WOFL²−*«Ë W¹dO¼UL'« WÐU�d�« W¹u¾H�«Ë WOÝUO��« ÈuI�« e�«d� —U³ł«Ë —«u(«

W�U�²Ðô« l½U� ≠Íbý«d�« qOKš bO−¹ UL� ÊU??� X�u�«  «c??ÐË ¨„UM¼Ë UM¼ UNŽ“u¹ t½U� W??�œË ’ö??š«Ë W½U�UÐ tðU³ł«ËË t�UN� ¡«œ« «Î b¹b%Ë tM�  U�d×Ð W�U�²Ðô« lMB¹ d�¹ qJÐ f�ײ¹ t??K??�« tLŠd¹ ÊU??� YOŠ ÆÆ⁄«d??H??�«  U???�Ë« vMLO�« tðd�Uš w� W�* ¡«dł q¹U9 W�dŠ —bB¹Ë U� u¼Ë ÊuJ×C¹ r¼ s� qF−Ð p??�–Ë Èd�O�« Ë« rNKF−¹ U2 —Ëd��«Ë WD³G�« lOL'« vKŽ qšb¹ qLŽ Âu¹ ¡«dł s� XL�«dð w²�«  UM×A�« ÊuždH¹ …œuŽË ¨◊UAM�«Ë W�UDK� b¹b& q�UŽ UÎ OLKŽ u¼Ë tzö�“ q³� s� tF� q�«u²�« Ê« v�« dOý« ¡bÐ vKŽ t�öž« —«dL²Ý« vKŽ lOL'« »dG²Ý«Ë lDIM¹ r� ¡U�b�ô« s� tЗU�« l� q�«u²�UÐ «u�U� rŁ ¨t�«u' «u�dŽ «Î dOš«Ë ÆÆrNO�« qB¹ r� t½UÐ `CðU� …dÝô« rŁ ÆeF²Ð  UOHA²�*« ÈbŠ« v�« nFÝ« t½UÐ wÐd(« nײ*« w³�²M� W�U� rÝUÐ UM¼ q−Ý« s� q�Ë …dz«b�« …œUOI� d¹bI²�«Ë dJA�«  U¹« vLÝ« rN²¹eFðË rNLŽœË tK¼« …UÝ«u� w� „—UýË r¼UÝ Íc�« d??�ô« u¼Ë U¼dOE½ q� WO½U�½« n�«u� w¼Ë “—UÐË wÝUÝ« Ê«uMŽ ”˃d*UÐ ÂUL²¼ô« ÊUÐ wMF¹ w�Ë r¼ô« u¼ qÐ ÆÆ…dz«b�« …œUO� ◊UA½Ë …UOŠ w� Æ¡wý q� W�bI� t¹Ë–Ë tK¼«Ë UMLN�«Ë ¨t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« tK�« rŠ— ÆÆÊ«uK��«Ë d³B�« tO³×�Ë Á¡ö�“Ë ÆÆåÊuFł«— tO�« U½≈Ë tK� U½≈ò

s�Ë lOL'« o³Ý b� —bI�«Ë ¡UCI�« Ê« ô« rNðU½UJ�«Ë tKI¹ Íc�« ’U³�« ÷dFð UÎ C¹« Í—Ëd� ÀœUŠ ¡«dł «Î d�U�� …dAŽ W�Lš œbŽ l� bI�« t½UJÝ Ÿ«—– w� qK) tOKŽ …d??D??O??�??�« o??zU??�??�« ÈbŠ« s� UÎ łdŠb²� ÈuN� åÁ—ULÝ qOI½ò  UHDFM� lOLł …UO×РȜ˫ o¼UA�« ÆozU��«Ë »U�d�« qOKš n??¹d??F??�« ÊU????� b??I??� w� ¡w???ý q??� w??� «Î e??O??L??²??� s�ŠË tÞU³C½«Ë t??z«œ« t??ðd??¹d??Ý ¡U???I???½Ë t??�u??K??Ý 5??K??�U??F??�« d??¦??�« Ê« v??²??Š …d²H�« ‰ö??š nײ*« w??� tMŽ Êu??�Q??�??¹ WOŠU³B�« w� qLŽ w� qGA½« U� «–« p�– qJ� W−O²½Ë ÆÆÊ“U�*« lOLł ”uH½ w� „dð bI� wÐd(« nײ*« w³�²M� s� »dI�UÐ bł«u²¹ s??�Ë rŽUD*«Ë WÞUO)« ‰U×�Ë s�U�«Ë  ôUI³�« w� l�u*« bI� ¨rN½«błËË rNÝuH½ w� d³�« UÎ LžË «Î dO³� UÎ ½eŠ ÁUO×� ‚—UHð Ê« sJ1 ô W�U�²Ðô« ÊUÐ tMŽ ·dŽ

‫ﻓﻀﻞ ﻋﻴﻮﻩ‬

t²Šd� w� UÎ LN�Ë UÎ OÝUÝ« «Î ¡eł dOLC�« w1bŽ t³KÝ tK�u¹ ‰U*« s� UÎ GK³� s¹b²�¹ Ê« ô« vÐ«Ë …dE²M*«

WKJA*UÐ ¡ö�e�« bŠ« UMGKЫ 5ŠË qFH� t²¹d� v�« ÈbÐU� nײ*UÐ tzö�“ s� dO³� œbŽ vKŽ p�– UMLLŽ rN²ŽUD²Ý« —bIÐ t� Ÿd³²K� r¼œ«bF²Ý« lOL'«

‫ ﻣﻄﻬﺮ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﻱ‬. ‫ﺩ‬ ô ◊d??ý wMÞu�« —«u×K� rOK��« œ«b???Žù« d³²F¹ w−NM*« œ«bŽù« WOKLŽ d³²FðË ¨tŠU$ù tMŽ vMž sLJðË ¨t??Ð ÊUN²�¹ ô b% UNð«– b×Ð `O×B�« `O×B�«Ë oO�b�« b¹bײ�« w� UNðUÐuF� v??�Ë√  «—UOš bOýdðË b¹b% w� wMÞu�« —«u(« —Ëb� dO�uð w�Ë ¨…ułd*« WOFL²−*«  ôuײ�«  «—U��Ë sJ2 bŠ vB�√ v�≈ sLCð WOð«u�  UOFłd�Ë W¾OÐ UN{dHð w²�«  «eOײ�« s� Á—d%Ë —«u(« WO�UHý ¨lL²−*« w� –uHM�«Ë …uIK� s¼«d�« l¹“u²�« ozUIŠ  «—UOšË `�UB� fJF¹ Ê« —«u×K� sJ1 YO×ÐË r−�M¹ Íc??�« u×M�« vKŽ lL²−*«  U¾� nK²�� sŽ dEM�« iGÐ lL²−*« w� WOIOI(« UN½«“Ë√ l� WÝ—U2  «—b�Ë  «eJðd* UN�ö²�« ÂbŽ Ë« UN�ö²�«  «ËœQ??Ð Ë« W??�Ëb??�«  «ËœQ???Ð ¡«u??Ý `K�*« nMF�« U� w� ‰ËUM²½ ·uÝË ¨Èdš« WGO� ÍQÐ Ë« WKO³I�« W¹e�d*« UN²OL¼UÐ bI²F½ w²�« ÂUN*« Ác¼ iFÐ wK¹ o�«u²�« oOI% —UOF* UÎ I�Ë —«u(« ÕU$ô jI� fO� sJ�Ë ¨WO�Ozd�« WŽ—UB²*« ÈuI�« 5Ð wÝUO��« wÝUO��« ‰uײ�« ◊Ëdý “U$≈ s� —«u(« 5JL²� ‰uײ�«  U�uI� qO�QðË WO�Ozd�« wŽUL²łô«Ë ÆUNð«– W�Ëb�« WOMÐ w� w½b*«Ë wÞ«dI1b�« ‰u% dÞU�� u¼ s¼c�« v�« —œU³²¹ U� ‰Ë√ Ê≈ Ʊ o�«u²�«Ë `�UB²�« oOIײ� WO�¬ œd−� v�« —«u(« WMLON*«Ë WLEM*« WOÐe(«Ë WOÝUO��« ÈuI�« 5Ð rEM*«Ë `K�*« nMF�« WÝ—U2  «eJðd� vKŽ UÎ OKF� UÎ I�Ë UN(UB� ”U???Ý« vKŽ p???�–Ë ¨lL²−*« w??� WIOIŠ s??Ž d??E??M??�« i??G??ÐË ¨W??�U??)« U??N??ð«b??M??łô ÆUÎ ¹dO¼ULł UN�u³� v²ŠË UNKO¦9 u×½ vKŽ œbN¹ Ê« l??{u??�« «c??¼ q¦� ÊQ??ý s??� Ê≈ `�UB*« oOI% vKŽ —«u(« …—bI� jI� fO� dODš wK³I²�*« ¡UM³�«  «—UOš ‰U−� w� lL²−LK� W�UF�« WGO� Í« oOI% vKŽ tð—bI� sJ�Ë ¨WO−Oð«d²Ýô« ¨—«dL²Ýö� qÐUI�« wMÞu�« `�UB²�«Ë o�«u²K� W�UF� qOFHðË d¹c−²� W�«b¼ U0— …«œ« v�« tK¹u%Ë qÐ w� WM�UJ�« WOL¼u�«Ë WOIOI(« k�UM²�« d�UMŽ ∫v�« p�– w� V³��« œuF¹ ¨lL²−*«  U½“«u²�« WOM³� WOð«u*« dOžË …bIF*« WFO³D�« ∫ôÎ Ë√ Ác¼ sL{ò œu??łËË ¨WM¼«d�« WOM�_«Ë WOÝUO��« oOI% w� W³ž«— dOž WDA½Ë WLN� Èu� åWOM³�« œö³�« l{Ë rŁ s�Ë wM�_«Ë wÝUO��« —«dI²Ýô« YOŠ s� U??�≈ W??�“ô« s� ÃËd�K� ‰UF� —U�� vKŽ œułË —U³²ŽUÐ ¨ÈuI�« Ác¼ iF³� W³�M�UÐ √b³*« …œu??ŽË —«dI²Ýô« …œUF²Ý« 5Ð Íd¼uł i�UMð  UOC²I� 5ÐË WOŠU½ s� ‰UFH�« œułuK� W�Ëb�« s� W�U)« WOÝUO��« UNð«bMłô ÈuI�« Ác¼ oOI% qFH�«Ë WOð«c�« W×KB*« YOŠ s� Ë√ ¨WO½UŁ WOŠU½ w²�« ¨ÈuI�« Ác¼ s� dš¬ iF³K� W³�M�UÐ wF�«u�« `³Bð r�U� W�Ëb�« WMLO¼Ë —«dI²Ýô« …œuŽ i�dð UÎ I�Ë p�– r²¹ r�U�Ë w¼ UN²MLO¼ X% UNð«– W�Ëb�« b¹e* ®W�UF�« W×KB*« fÝ« i�UMð w²�« UNÞËdA� ≠Ê«uMFÐ WKÐUI*«dE½« ‰U−*« «c¼ w� qOBH²�« s� Æ©WM¼«d�« WKŠd*« ‰öš wÝUO��« qLF�«  U¹u�Ë√ ÈuI�« 5Ð wKFH�« o�«u²K� WGO� Í« Êu� ∫UÎ O½UŁ bŠ v??�« fJF¹ ·u??Ý UÎ O�UŠ WMLON*« WOÝUO��«

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﻮﻳﺪﺭ‬ “ËU−²¹ r� dLF�« q³²I� w� u¼ ULMOÐ l�UO�« »UA�« …—bI� œd??� ôË —«b????�ô« w??ðQ??ð UÎ ? �U??Ž Êu??Łö??¦??�« tMÝ …Q−� UM� tHD²�²� ≠Á—b??�Ë tzUC�Ë tK�« ÆW²GÐË ¡«u??łU??Ð d??/ tO� UM� Íc???�« X??�u??�« wH� bOIF�« e¹eF�« qO�e�« ÷dFð vKŽ WM¹eŠ Í—Ëd??� ÀœU??( w??Ž«œd??�« 5�Š bL×� »UA�« ÷dFð Q³½ qB¹ tðUO×Ð ÈœË√ q³� Í—Ëd� ÀœU( Íbý«d�« qOKš n¹dF�« «–U� ÆÆUN�u¹ ô« p�– sŽ ·dF½ r�Ë 5�u¹ ÊeŠ vKŽ UÎ ½eŠ U½b¹e¹ l−H*« d³)« p�cÐ ÆUN²IÐUÝ v�« ·UCð …b¹bł WFłU�Ë ‰öš ÂË«œ tOKŽ t??K??�« W??L??Š— Íb??ý«d??�« VIŽ« „—U³*« v×{ô« bOŽ …“U??ł« …d²� tK¼« 5Ð ÂU¹« …dAŽ ¡UCIÐ ÕUL��« p�– rNðU� U� ÁƒU³Š«Ë t�H½ ÷uFO� t¹Ë–Ë U¼¡UMŁ√ ÊuJ¹ Ê« wG³M¹ ÊU� ”uIÞ s� o�d� w� ¡UI³�« qC� t½« ô« rNÞUÝË« 5Ð U* Vł«u�« ¡«œô åwÐd(« nײ*«ò qLF�« ¡UMŁ« ¨UÎ �Ëœ 5OMÞu�« 5BK�*« »√œ u¼ jI�� v�« „dײK� UÎ ¾ON²� …“dH�UÐ Ábł«uð ÊU� U� ”uHM�« ·UF{ t³KÝ t²Šd� …bý w�Ë tÝ√— ¨‰U¹— n�« ∂∞[∞∞∞ Á—b??�Ë mK³� œuI½ s� tð“u×Ð p�cÐË ¨WIÐUÝ …d²� ‰öš U¼—Ušœ« ŸUD²Ý« U� w¼

tMO�UC�ÆÆwMÞu�«—«u(« tðU¼U&«Ë : ‫ﻋﻤﻴﺪ ﺭﻛﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻐﻔﺮﻱ‬ o¹dD�« u¼ wMÞu�« —«u????(« ÊQÐ sLO�« w????� w????ÝUO��« dJH�« ¡ULKŽ s� dO¦J�« Èd¹ UNLE½ w²�« …ËbM�« t²�ËUMð U� u¼Ë —«dI²Ýô«Ë ÊU�_« dÐ v�« sLO�UÐ —u³FK� q¦�_« w²�«Ë Â≤∞±≤ WMÝ u¹U�≤∞≠±π …d²H�« w� WO−Oð«d²????Ýô«  U????Ý«—bK� …bŠu�« e�d� ¡U�d�Ë ·«dÞ√ 5Ð tð«œb×�Ë wMÞu�« —«u(« ∆œU³�Ë f????Ý√ WA�UM� ‰uŠ  e�dð UNðUOłu�b¹«Ë UNðU¼U&« nK²�0 WOMLO�« WOŽUL²łô«  U½uJ*«Ë wÝUO��« qLF�« ÆW¹bzUIF�«Ë W¹dJH�«Ë WOÝUO��« —«u(« WO−NM�Ë VO�UÝ_ tÐd−²�«Ë …d³)« pK²9  U½uJ*«Ë ÈuI�« Ác¼ Ê«Ë W�Uš W�UN�«Ë WÝU�(« U¹UCI�« WA�UM� ‰uŠ  e�dð …œUł  «—«uŠ X{Uš Ê« UN� o³ÝË Æ…b¹b'« WOÞ«dI1b�« WO½b*« W�Ëb�« ¡UM³� WOÝUOÝ oz«uŽ s� UNKK�ð U� rždÐ WO{U*« W¹—«u(« »—U−²�« Ê« d�c�UÐ d¹b'«Ë WŽUMI�« oKš ¨«Î bz«— UÎ ¹—«uŠ UÎ ½Ëe��  błË√ b� pý öÐË UN½√ ôÒ ≈ l�«u�« vKŽ WÝuLK� ·«b¼« oI×²Ý w²�« …b¹b'« WOMLO�« W�Ëb�« ¡UM³� bOýd�« ZNM*« –U�ð≈ w� W¹b'«Ë WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë W¹d(« u×½ wMLO�« VFA�«  UFKDðË WOLK��« dOOG²�« …—uŁ Ÿu{u*« «c¼ X�ËUMð b�Ë bŠ«u�« sÞu�« ¡UMЫ q� 5Ð Âö��«Ë U{d�«Ë …«ËU�*«Ë  UÝ«—bK� wMLO�« e�d*« UNM�Ë e�«d*« s� œbŽ w� Àu׳�«Ë  UÝ«—b�« s� dO¦J�« Æ©±®WO−Oð«d²Ýô« ¨WO�UÝ ∆œU³�Ë fÝ√ vKŽ eJðd¹ Ê« V−¹ wMÞu�« —«u(« ÊS� ”UÝô« «c¼ vKŽË Ác¼ aOÝdð ‰öš s�Ë W�œU�Ë …œU??łË WKO³½ WOÝUOÝË WO�öš√ rO�Ë WLOEŽË oLF²ð ·uÝ WOŽUL²łô«  U½uJ*«Ë ¨WOÝUO��« ·UOÞô« lOLł 5Ð rOI�«Ë ∆œU³*« TONOÝ U� u¼Ë œU'«Ë qŽUH�« ÊËUF²�«Ë `�U�²�« rO�Ë ¨wMÞu�« qLF�« WO−NM� «Î bOFÐ ¨dšüUÐ ‰u³I�«Ë WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« rO¼UH� b�−¹Ë wÞ«dI1b�« ŒUM*« W&UM�«Ë ¨WO{U*« W¹—«u(« »—U−²�« UN²KK�ð w²�« WLOIF�«Ë WIOC�« rO¼UH*« sŽ lL²−*« vKŽ U¼—UŁ¬Ë UNðUO³KÝ X�JF½« w²�« WO�uLA�«Ë ¨W¹œ«b³²Ýô« WOKIF�« sŽ s� U¼dOžË W¹uN'«Ë ¨W¹u¾H�«Ë ¨WO³BF�«Ë ¨·dD²�«Ë nMF�« YŽ«uÐ s� wMLO�« ÆWIOC�« WOÐe(« `�UB*«Ë ¨W¹“UN²½ù« V�UD*«Ë l�«Ëb�« Ê_ rNF�œ U� u¼Ë UNKL% ÂuO�« ÊuOMLO�« —ËbI0 bF¹ r� tLOIŽ 5�UC� w¼Ë rKE*« oHM�« s� ÁƒUMÐ«Ë sÞu�UÐ ÃËd)«Ë dOOG²�« u×½ WOLK��« rNð—u¦Ð «u�uI¹ WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë …«ËU�*«Ë WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« s1 ¨b¹b'« sLO�« ¡UMÐË ÆÂö��«Ë —«dI²Ýô«Ë s�_«Ë W¹œUB²�«Ë WOÝUOÝ  «—uDð s� ÀbŠ U�Ë  UC�UM²�«Ë  UM¹U³²�« …—«œ≈ ‰öš s�Ë wMÞu�« —«u(« w� Ãu�u�« v�« sLO�« w� wÝUO��« —U�*« vC�« bI� WOŽUL²ł«Ë Ãdš bI� WLOEF�« WO³FA�« …œ«—ù« ÁcN� «Î cOHMðË wÝUO��« qLF�« ¡U�d� lOLł s� w� dOEM�« WFDIM�Ë —ËbB�« ZK¦ð …—uBÐË Â≤∞±≤ d¹«d³� ≤± Âu¹ W³ÞU� ÊuOMLO�« œö³K� UÎ OŽdý UÎ �Oz— ÍœU¼ —uBM� tЗb³Ž fOzd�« rNÐU�²½≈Ë dOOG²�« …—uŁ ÕU$ ÆUNJ�U�Ë WDK��« —bB� wMLO�« VFA�« Ê≈ b�R¹ U� u¼Ë ÂuIOÝ 5²MÝ …b* qLFOÝ ŸULłôUÐ V�²M*« wI�«u²�« fOzd�« Ê« d�c�UÐ d¹b'«Ë s�Ë WO�UI²½ô« W�«bF�« U¹UC� W'UF�Ë s�_«Ë W×K�*«  «uI�« WKJO¼ …œUŽUÐ UN�öš WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« ÈuI�« W�U� 5Ð q�Uý wMÞË —«uŠ d9R� w� Ãu�u�« rŁ ·bNÐË WŠËdD*« U¹UCI�«Ë tMO�UC� WO−OK)« …—œU³LK� W¹cOHM²�« WO�ü«  œbŠ bI� «cN�Ë Â≤∞±¥ W�œUI�«  UÐU�²½ô« q³� —u²Ýb�« WžUO�Ë WOÝUO��« W¹u�²�« Î LŽ ÍœU¼ fOzdK� …dJ³*«  UÐU�²½ô« WOKLŽ XKJý …œUł W¹«bÐË UÎ LOEŽ UÎ OMÞË ö w� W�U¼ WO�UI²½≈ WKŠdL�Ë sLO�« w� WDK�K� wLK��« ‰Ë«b²�« √b³� oO³Dð w� w²�«Ë WM�e*« W¹cOHM²�« UN²O�¬Ë WO−OK)« …—œU³LK� «Î cOHMðË ¨wÝUO��« sLO�« a¹—Uð W¹—u¦�«Ë ¨WOŽUL²łô« tðU½uJ�Ë wÝUO��« qLF�« ·«dÞ√ b¹b% UN²O�¬ w� XMLCð ÆÂ≤∞±¥ r�— …bײ*« 3ô« s� —œUB�« —«dI�UÐ W�uŽb*«Ë w½b*« lL²−*«  ULEM�Ë t²³O�d²Ð WOÐdF�«  UFL²−*« s� ÁdOž sŽ eOL²¹Ë nK²�¹ wMLO�« lL²−*« qF�Ë ¨WOÝUO��« ÈuI�« lOLł W�—UA� …—Ëd{ vKŽ w�Ëb�« lL²−*« ’dŠ bI� WOŽUL²łô« VF�_« r�d�« ÊuKJA¹ s¹c�« »U³AK� ¡UM¦²Ý≈ ÊËbÐË …√d*«Ë ¨W¹—u¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë u¼Ë …bF� w� 5OŁu(« WŽULłË wÐuM'« „«d(« p�c�Ë ¨WOÝUO��« W�œUF*« w� Î OH� lÝ«u�«Ë q�UA�« wMÞu�« —«u??(« U¹UC� s� qF−¹ U� W(UB*« oOIײРö „«—œ≈ wŽb²�¹ U� u??¼Ë b¹b'« sLO�« s??�«Ë —«dI²Ý«Ë …b??ŠË kH%Ë WOMÞu�« nK²�0 5OMLO�« W�U� s� t³KD²ð U�Ë WO�¹—U²�«Ë ¨WO�UI²½ô« WKŠd*« Ác¼ WOL¼√ WO�ËR�*UÐ —UFA²Ýô« «c¼Ë ¨sÞuK� UOKF�« W×KB*« VOKG²Ð rN�UOÞ«Ë rNЗUA� wMÞË qšœ œU−¹ « w� q�UJ�« ÊËUF²�«Ë `�U�²�« VKD²¹ ¨WKŠd*« WFO³ÞË WOMÞu�« –U�ð«Ë …bF� w� dðu²�« »U³Ý√Ë WOÐuM'« WOCI�« UNM�Ë U¹UCI�« W�UJ� ÆÆÆ ‰œUŽ ‚uI(  U�UN²½« —«dJð Ë« ÀËbŠ ÂbŽ ÊULC� WÝuLK�Ë …œU??łË WOKLŽ  «uDš Î ³I²�� ÊU�½ô« W¹œUB²�ô« WOLM²�« ‘UF½ô WOK³I²�*« jD)«Ë Z�«d³�« œU−¹«Ë ¨ö ÊUJ0 WOL¼ô« s�Ë UÎ FOLł sÞu�« ¡UMÐ«Ë »U³A�«  UŠuLÞ w³K¹ U0Ë WOŽUL²łô«Ë vKŽ WLzU�Ë wMÞu�« —«u??(« ÕU??$ô …b¹R�Ë WLŽ«œ WO�öŽ≈ WO−Oð«d²Ý« wM³ð ÆWODÝu�«Ë ‰«b²Žô« —U�� b¹b% w� WK�U� …uD�� wMÞu�« —«u(« WOL¼QÐ dFA²�½ ªUÎ FOLł UM� «–«Ë w� ◊«d�½ô« lOL'« vKŽ V−O� ¨W¦¹b(« WO½b*« W�Ëb�«Ë b¹b'« sLO�« q³I²��Ë W¹u¾� Ë√ W¹bzUIŽ Ë√ WOÐeŠ X½U� ¡Î «uÝ …dOGB�« l¹—UA*« sŽ wK�²�«Ë —U�*« «c¼ lÝ«u�« wMÞu�« —«u(«  U³KD²� qF�Ë ¨WOJOJHð Ë« W¹“UN²½« Ë« WO�u�√ Ë√ W¹uNł Ë« W�Ëb�« ¡UMÐ oOI% w� d¦�√ UÎ �d� oK�ðË tŠU−M� «Î e�UŠ qJA¹ b� t²OL¼√Ë q�UA�«Ë WO�«bB*UÐË wMÞu�« —«u(« WOKŽU�Ë W¹b−Ð ô≈ oIײ¹ s� «c¼Ë W¦¹b(« WO½b*« ÆsÞu�« ¡UMЫ W�U� UN�LKOÝË WOÐU−¹ô« Á—ULŁ oI×²Ý WOKLF�«Ë W�U²�« 5KK;« iFÐ Èd¹ UL� wMÞu�« —«u×K� ÕU−M�« qzUÝË r¼« w� ÷u)« ‰öš s�Ë gO'« WKJO¼ …œUŽ≈ W�Q�� sLO�« w� Í—u²Ýb�«Ë w½u½UI�« tIH�« ‰Uł—Ë 5OÝUO��« ¡ôu�« ÊuJ¹ Ê«Ë sÞu�« W�bšË W¹UL( WOMN�Ë WOMÞË bŽ«u�Ë fÝ√ vKŽ s�_«Ë WOMLO�«  UE�U;« nK²�� w�  U�dD�« w� W×K�*« d¼UE*« W�«“≈Ë sÞuK� rŁ tK� lD�Ë V¹d�²�« ‰ULŽô ÍbB²�«Ë Êu½UI�«Ë ÂUEM�« oO³DðË W�Ëb�« W³O¼ …œUF²Ý«Ë qzUÝË q� W�«“≈Ë W�UF�« WMOJ��« ‚ö�≈Ë “UG�«Ë jHM�«Ë ÁUO*«Ë ¡UÐdNJ�« ◊uDš —UON½√ v�≈ ÍœR¹Ë Á—«dI²Ý«Ë sÞu�« s�√ œbN¹ Ê√ t½Qý s� Íc�« ÂU�I½ô« VO�UÝ√Ë v�« ‰UI²½ô« sLC¹ U0Ë b¹b'« sLO�« u×½ WO�UI²½ô«Ë WOÝUO��« WOKLF�« —U�� …eNł« ¡UMÐ aOÝdðË tOKŽ ¡U²H²Ýô«Ë b¹b'« wMLO�« —u²Ýb�« ŸËdA� WžUO� ¡Ušù«Ë W³;« s1 5OMLO�« q� sC²×¹ sÞË b¹b'« sLO�«ò W¦¹b(« WO½b*« W�Ëb�« ÆåÂö��«Ë s�_«Ë WO½U¦�« WKŠd*« ‰öš WKL²;«Ë WLzUI�« oz«uF�«Ë  U³IF�« v�« ‚dD²�« UMÐ —b−¹Ë  UÐU�²½ô« ‰uK×Ð wN²M²Ý w²�«Ë 5²MÝ …b0 …œb??;«Ë WO�UI²½ô« …d²H�« s� d¹«d³� ≠◊U³ý WM�e*« W¹cOHM²�« WO�ü« w� …œb;« …b*« V�Š WF�u²*« …b¹b'« Æ©≤®≠Â≤∞±¥ WMÝ —«u(« —U�� w� Ãu�u�U� wÐuM'« „«d??(« w� WK¦L²*« WOÐuM'« WOCI�« U�√ W�—UA�Ë ≠WOMÞu�« W(UBLK� WKŽU�  «¡«d??ł« –U�ð«Ë W¹b−Ð q�UA�« wMÞu�« sLO�« Ê« YOŠË sÞu�« …bŠË vKŽ UÎ þUHŠ wMÞu�« —«u??(« w� wÐuM'« „«d??(« .bIð w� q¦L²*«Ë UÎ ¹œU�Ë UÎ ¹uMF�Ë UÎ OÝUOÝ w�Ëœ rŽbÐ XOEŠ b� WKŠd*« Ác¼ ‰öš WO�UI²½ô« …d²H�« ‰öš WO−OK)« …—œU³*« ÕU$ô q�UJ�« rŽb�« 5O�Ëb�« 5³Žö�« s�_« fK−�Ë dLŽ sÐ ‰ULł …bײ*« 3ú� ’U??)« ÀuF³*« ·«d??ý«Ë WFÐU²�Ë Î �Ë w�Ëb�« pM³�«Ë w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM�Ë wÐË—Ë_« œU%ô«Ë «bM�u¼Ë UO½U*√ s� ö wMI²�«Ë wÝU�uKÐb�«Ë wÝUO��« rŽbK� UN1bIð ‰öš s� U¼dOžË ÊUÐUO�«Ë UO�dðË Æw�U*«Ë ÕU$«Ë dOO�ð w� ÍœUO�Ë ÂU¼ —Ëœ VF� w� …bײ*« 3ô« —«dL²Ý« s� qF−¹ U� «c¼Ë ©≥®Æq�UA�« wMÞu�« —«u(« —U��

:‫ﺍﻟﻤـــــــــــــــــــــﺮﺍﺟـــــــﻊ‬

WMÝ uO½u¹≠ q¹dЫ —œUB�« ©¥µ ® r�—œbF�« dBF�« dBF�« ÊRý ÍbM�ô« bL×� Æœ Æ √ dE½«©± ∂ªµ ’  ≤∞±≤ ¨≤∏≤’ ¨≤∏±’ oÐU��« lłd*« WO�Ëb�«  U??�“_« WŽuL−� d¹dIð® dBF�« Êu¾ý lł«— ©≤  UÝ«—bK� wMLO�« e�d*« Â≤∞±≤ WMÝ uO½u¹ ≠q¹dЫ dNý —œUB*« ©¥µ® r??�— œbF�« ¨≤∏µ ÆWO−Oð«d²Ýô« Æ≤∏∂ ’ t�H½ lłd*« ©≥


‫‪12‬‬ ‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫هوامش على دفاتر اللجنة الفنية التحضيرية للحوار الوطني‬

‫لحظة حرية‬

‫ملاذا يعارضون منع زواج االطفال اإلناث‬ ‫أحمد الحبيشي‬ ‫األمر الذي دفع األخت أمل الباشا الناطق الرسمي باسم‬ ‫اللجنة إلى القول بأن قضية زواج الصغيرات جزء ال يتجزأ‬ ‫من املبادرة اخلليجية واآللية التنفيذية التي أش����ارت الى‬ ‫ضرورة وضع حد النتهاك حقوق النساء‪ ،‬وتوفير بيئة آمنة‬ ‫لضمان مشاركة املرأة في احلياة السياسية واالقتصادية‬ ‫والعامة ‪ ،‬ومنع مختلف أشكال التمييز ضدها‪.‬‬ ‫ومن نافل القول إنَّ قضية منع زواج الصغيرات ارتبطت‬ ‫مبشاريع تعديل قانون االحوال الشخصية وقانون اجلرائم‬ ‫والعقوبات الت����ي اقترحتها حكومة الدكت����ور علي محمد‬ ‫مج����ور الس����ابقة ‪ ،‬وس����ط معارضة شرس����ة من قب����ل رجال‬ ‫الدين في حزب التجمع اليمني لإلصالح‪ ،‬وجامعة اإلميان‬ ‫ومدرسة دار احلديث وبعض اجلماعات السلفية املتشددة ‪،‬‬ ‫حيث زعم الذين يؤيدون زواج األطفال اإلناث بأن الشريعة‬ ‫اإلس��ل�امية جتيز ذلك‪ ،‬وأنَّ مشاريع التعديالت املقدمة من‬ ‫قب����ل حكوم����ة الدكت����ور علي مج����ور تعد مخالف����ة صريحة‬ ‫للدس����تور ال����ذي مت تعديل����ه بعد ح����رب صي����ف ‪1994‬م ‪ ،‬و‬ ‫ينص على أنَّ الشريعة اإلسالمية هي مصدر كل التشريعات‬ ‫والقوان��ي�ن في اجلمهورية اليمني����ة ‪ ،‬علما بأن املنتصرين‬ ‫في تلك احلرب املش����ؤومة قاموا باجراء تعديالت رجعية‬ ‫على القوانني التي أقرها مجلس النواب بعد قيام الوحدة‬ ‫‪ ،‬وفي مقدمتها قانون االحوال الشخصية وقانون اجلرائم‬ ‫والعقوبات وعدد كبير من القوانني ‪ ،‬األمر الذي تسبب في‬ ‫تشويه صورة الوحدة ‪ ،‬واالنقالب على ما مت االتفاق عليه‬ ‫من قبل جلان الوحدة املشتركة ‪ ،‬وما مت اقراره في مجلس‬ ‫النواب بعد قيام الوحدة‪.‬‬ ‫في هذا الس����ياق ينبغي التأكيد عل����ى أن تناول اآلراء‬ ‫ووجهات النظر الفقهية بالنقد والتحليل عمل مش����روع ال‬ ‫يستوجب تكفير أو تفسيق كل من يقوم به‪ ..‬فليس املطلوب‬ ‫منا حفظ النصوص الفقهية عن ظهر قلب كما يفعل طالب‬ ‫جامعة اإلميان ومدرسة دار احلديث مع كتب الفقه القدمية‪،‬‬ ‫ب����ل قراءتها ونقدها وحتليلها‪،‬ألن الفقهاء بش����ر يخطئون‬ ‫ويصيبون ومن اخلطأ تقديس����هم ‪ ..‬أما آراؤهم وأفكارهم‬ ‫ومؤلفاتهم س����واء كانت قدمية وموروثة عن عصور غابرة‬ ‫أو حديثة‪ ،‬فإنه����ا تندرج ضمن التراث الفكري للبش����رية‪..‬‬ ‫وف����ي احلالني يجب التعام����ل مع كتب الت����راث الفقهي من‬ ‫منظور نقدي وحتليلي‪ ،‬وال يجوز التعامل معها كنصوص‬ ‫مقدس����ة غير قابل����ة للنقاش واملراجعة‪ .‬كم����ا يجب على كل‬ ‫من ي����درس الت����راث الفقه����ي أن مييز ب��ي�ن ما ال نف����ع فيه‪،‬‬ ‫وبني ما ميكن االستفادة منه والبناء عليه‪ ،‬ألن التراث هو‬ ‫فكر وضعي من صنع البشر‪ ،‬ويجسد مستوى معارفهم و‬ ‫طرائق فهمهم وقراءاتهم للمشكالت واملتغيرات والتحوالت‬ ‫التي واجهوها ف����ي عصور جتاوزها التاري����خ ‪ ،‬مع األخذ‬ ‫بعني االعتبار أن األفكار واآلراء الفقهية هي نتاج موضوعي‬ ‫لقراءة الواقع في سياق تاريخي معني‪ ،‬وال يجوز تقديسها‬ ‫وعبادتها ألن��ا ليست منزلة من السماء‪.‬‬ ‫لقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالقراءة (اقرأ وربك‬ ‫األكرم) ( العلق ‪ .. ) 3‬وعلى اإلنسان أن يجتهد في القراءة‬ ‫من خالل التس����لح بالعلم وعدم اإلدعاء ببلوغ مداه الكامل‬ ‫والنهائي (وما أوتيتم من العلم إال قليال) ( االس����راء ‪..)85‬‬ ‫ولذلك يجب على اإلنسان مواصلة التعلم والسعي لتطوير‬ ‫قدراته واكتساب املزيد من املعارف اجلديدة التي متكنه من‬ ‫القراءة املس����تمرة للواقع‪ ،‬والبحث املتواصل عن إجابات‬ ‫وحلول جديدة لألسئلة واملشاكل التي تطرحها متغيرات‬ ‫رب زدني علمـا) (طه ‪.)114‬‬ ‫احلياة (وقل ِّ‬ ‫وبس����بب االص����رار على اإلقام����ة الدائمة ف����ي املاضي‬ ‫وتقدي����س ما ألفوا عليه آباءهم‪ ،‬يقع الس����لفيون في ش����رك‬ ‫خطي����ر بعيدا عن الس��ن�ن اإللهية التي حتث اإلنس����ان على‬ ‫الق����راءة‪ ،‬وحتذرهم م����ن االعتقاد ببلوغ نهاي����ة العلم الذي‬ ‫توقف عند أس��ل�افهم فقط‪ ،‬وإن����كار قول الله ب����أن ما يأتيه‬ ‫اإلنسان من العلم في املاضي واحلاضر إال قليال‪ .‬وبتأثير‬ ‫وقوعه����م في ه����ذا الش����رك يح����ارب الس����لفيون العقل‪ ،‬بل‬ ‫ويس����خرون منه‪ ،‬بينما يفرطون في عب����ادة النقل واالقامة‬ ‫الدائمة في منطقة الالعقل ‪.‬‬ ‫وألن املعرفة في الالعقل السلفي لم تعد عنصرا إبداعيـا‬ ‫فإن الس����لفيني يقمعون كل نشاط فكري حر بدعوى أنه من‬ ‫مكائد العلمانيني واليهود والنصارى الذين يحاربون الله‬ ‫ورس����وله ومعتقدات الس����لف ‪ ..‬ولذلك يتمس����ك السلفيون‬ ‫باالقام����ة الدائم����ة في املاضي من خالل نق����ل كل ما وجدوا‬ ‫علي����ه آباءه����م األس��ل�اف كبديل ع����ن العق����ل ومنجزاته في‬ ‫العال����م الواقعي ‪ .‬كما أنهم يعتب����رون املعرفة دائرة مغلقة‬ ‫وثابتة ‪ ،‬ويرفضون قبول أو إبداع املعارف اجلديدة إال إذا‬ ‫كانت منقولة من كتب السلف القدمية‪ ..‬وعليه فإن السبيل‬ ‫الوحيد الكتساب املعرفة والعلم عند السلفيني هو العودة‬ ‫فق����ط إلى كت����ب األس��ل�اف‪ ،‬أو الكتب احلديثة التي تش����رح‬ ‫كتب األس��ل�اف وتقوم على مخرجاتها ‪ ،‬ب����دال من التحليل‬ ‫واالس����تنباط والنقد‪ ،‬وهي إشكالية خلقت تصورا خاطئـا‬ ‫عند غير املس����لمني بأنه ال ميكن أن يكون لإلسالم مستقبل‬ ‫في ظل معطيات ومخرجات وحتديات احلضارة احلديثة ما‬ ‫دام عاجزا عن مسايرة التطور‪ .‬وقد ذكر الله الذين يصرون‬ ‫على العيش في املاضي بصيغ مذمومة وتوعدهم مبصير‬ ‫يجعلهم عبرة ومثال لآلخرين « َف َل َّما َآ َس ُفو َنا ا ْن َت َق ْم َنا مِ ْنهُ ْم‬ ‫َف َأ ْغ َر ْق َناهُ ���� ْم َأ ْج َمعِ نيَ‪َ .‬فجعلناهم س���� َلفا ومثال ل َ‬ ‫آلخرين » (‬ ‫الزخ����رف ‪ 55‬ــ ‪ ..) 56‬مبعنى أن الله عاقبهم فجعلهم جزءا‬ ‫ال يتجزأ من املاضي الذي ترمز اليه اآلية الكرمية بالسلف‬ ‫الذي انقطع عن الوجود الواقعي ‪ ،‬وال ميكن عودته‪.‬‬ ‫وف����ي حالتنا اليمني����ة الراهنة تتجلى هذه اإلش����كالية‬ ‫الس����لفية في موضوع اخلالف الدائر حول مشروع تعديل‬ ‫قانون األحوال الشخصية بشأن حتديد سن للزواج‪ ،‬حيث‬ ‫يتخندق احلرس الكهنوتي القدمي خلف آراء ووجهات نظر‬ ‫فقهية أباح بها بعض الفقهاء القدامى قبل مئات الس����نني‬ ‫نكاح الطفلة الصغيرة ومفاخذة الرضيعة‪ ،‬فيما خالفهم ‪-‬‬ ‫أيضـا ‪ -‬فقهاء قدامى ومعاصرون‪ ..‬ووصل األمر باحلرس‬ ‫الق����دمي إلى ح����د تقديس أولئ����ك الفقهاء ‪ ،‬واعتب����ار آرائهم‬ ‫ووجهات نظرهم الفقهية جزءا ال يتجزأ من الدين وشريعته‪،‬‬ ‫واتهام كل م����ن يخالفون تل����ك اآلراء الفقهية مبحاربة الله‬ ‫ورس����وله وتنفيذ مخططات اليهود والنص����ارى من خالل‬ ‫التهجم على من يسمونهم ( العلماء)!!!‬ ‫والثاب����ت ان معطيات العصر الراه����ن كانت ــ وال زالت‬ ‫ـ����ـ نتاجـا موضوعيـ����ا لتراك����م طويل ومعقد م����ن املعطيات‬ ‫واملتغيرات املستمرة من عصر آلخر‪ .‬فاآلراء الفقهية التي‬ ‫شكلت في العصور الغابرة نصوصا (شرعية) يستند اليها‬ ‫املسلمون في إباحة تشغيل العبيد بنظام السخرة‪ ،‬وإباحة‬

‫اقترحت اللجنةِ الفنيةِ التحضيرية للحوا ِر الوطني عددا من المحددات تمهيدًا لصياغةِ أجندةٍ سياسية متكاملةٍ‬ ‫لمؤتمر الحوار الوطني الذي نصـَّت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقرار مجلس األمن الدولي رقم‬ ‫(‪ )2014‬الخاص باليمن‪ ..‬وعلى الرغم من َّ‬ ‫كأساس للموضوعات والقضايا‬ ‫أن اللجنة التحضيرية تقدَّمت بعشرين نقطة‬ ‫ٍ‬ ‫التي يجب مناقشتها في مؤتمر الحوار الوطني ‪ ،‬إال َّ‬ ‫أن قضية زواج الصغيرات أثارت ردود فعل غاضبة من قبل حزب التجمع‬ ‫اليمني لإلصالح واألحزاب والجماعات السلفية المتحالفة معه‪ ،‬والقريبة منه‪.‬‬ ‫التسري باجلواري ‪ ،‬وبيع اجلارية األم في أسواق النخاسة‬ ‫بعد فصل طفلها عنها وحرمانه منها‪،‬ال تعد صاحلة اليوم‬ ‫‪ .‬ألن االتفاقيات الدولية التي وقعت عليها وانضمت إليها‬ ‫بالدنا وكل البلدان العربية واإلس��ل�امية بدون استثناء لم‬ ‫تكتف بتقييد هذه اإلباحة‪ ،‬بل ومنعها وجترمي ومعاقبة من‬ ‫ال يلتزم مبنعها‪ ،‬شأنها في ذلك شأن العديد من االتفاقيات‬ ‫الدولي����ة التي أنتجه����ا املجتمع الدول����ي احلديث في إطار‬ ‫القان����ون الدول����ي اإلنس����اني واجلنائي‪ ،‬وامليث����اق العاملي‬ ‫حلقوق اإلنسان واملواثيق واالتفاقيات الدولية التي تؤكد‬ ‫على حماية حقوق املرأة والطفل ‪ ،‬ومحاسبة مرتكبي جرائم‬ ‫احلرب‪ ،‬ومنع اس����تعباد أو تش����غيل أو تعذيب األس����رى‪..‬‬ ‫وقد س����قطت في مزبلة التاريخ والنسيان معارضة بعض‬ ‫الفقهاء ورجال الدين وخطباء املساجد في البلدان العربية‬ ‫واالسالمية لهذه االتفاقيات الدولية والتحريض ضدها عند‬ ‫ظهورها في نهاية القرن التاسع عشر وأواخر األربعينيات‬ ‫من القرن العشرين املنصرم بذريعة أنها قيدت ما أباحه الله‬ ‫وفق مفهوم الفقهاء األسالف للشريعة االسالمية!؟‬ ‫وبوس����عنا القول إن تضمني قضي����ة زواج الصغيرات‬ ‫ضم����ن النقاط العش����رين الت����ي اقترحته����ا اللجن����ة الفنية‬ ‫للح����وار الوطني الميك����ن فصله عن النقاش الذي ش����هدته‬ ‫بالدنا خالل االعوام الثالثة املاضية حول ضرورة حتديد‬

‫تس����اءل في كتاب (الش����رح املمتع لزاد املستنفع ج ‪ 21‬ص‬ ‫‪ )58 - 57‬قائال ‪( :‬أي فائدة للصغيرة في النكاح !! وهل هذا‬ ‫إال تصرف في وضعها على وج����ه ال تدري معناه‪ ..‬لننتظر‬ ‫حتى تع����رف مصالح النكاح وتعرف املراد بالنكاح ثم بعد‬ ‫ذلك نزوجها‪ ،‬فاملصلحة مصلحتها)‪ .‬ثم ميضي قائال ‪( :‬من‬ ‫ُيك����ره طفلت����ه الصغيرة على ال����زواج برجل كبي����ر من أجل‬ ‫امل����ال فهذا ح����رام‪ ،‬والصحيح أن الن����كاح ال يصح وإن هذا‬ ‫الرج����ل يطأها وهي ح����رام عليه والعياذ بالل����ه ألن النكاح‬ ‫غي����ر صحيح عمال بقول رس����ول الله صلى عليه وس����لم (ال‬ ‫تنكح البكر حتى ُتستأذن)‪.‬‬ ‫وف����ي هذا االجتاه يتف����ق اإلمام الش����وكاني ــ وهو من‬ ‫الفقهاء املتأخرين ــ مع الفقهاء القدامى والفقهاء املعاصرين‬ ‫الذين عارضوا إباحة نكاح الصغيرة ومفاخذة الرضيعة‪،‬‬ ‫وكذلك ذهب كثير من فقهاء الش����افعية واحلنفية والزيدية‬ ‫واألباضي����ة الذين أوجب����وا عل����ى احلاكم التدخ����ل لتقييد‬ ‫هذه اإلباحة‪ ،‬مخالفني بذلك غ��ل�اة الفقهاء احلنابلة الذين‬ ‫يبيحون للولي تزويج ابنته أو حفيدته إذا كانت دون سن‬ ‫التاسعة‪.‬‬ ‫واملثير للدهش����ة أن الكثير م����ن رجال الدين احلزبيني‬ ‫الذي����ن يعارض����ون بش����دة منع ن����كاح الصغي����رة ومفاخذة‬ ‫الرضيع����ة وحتدي����د س����ن آمن����ة لل����زواج ‪ .‬يحرص����ون على‬

‫أمل الباشا‪ :‬قضية زواج الصغيرات جزء ال يتجزأ‬ ‫من المبادرة الخليجية واآللية التنفيذية التي‬ ‫أشارت الى ضرورة وضع حد النتهاك حقوق النساء‪،‬‬ ‫وتوفير بيئة آمنة لضمان مشاركة المرأة‬ ‫في الحياة السياسية واالقتصادية والعامة ‪،‬‬ ‫ومنع مختلف أشكال التمييز ضدها‪.‬‬

‫منع زواج الصغيرات ارتبطت بمشاريع تعديل قانون‬ ‫االحوال الشخصية وقانون الجرائم والعقوبات التي‬ ‫اقترحتها حكومة الدكتور علي محمد مجور السابقة‪،‬‬ ‫وسط معارضة شرسة من قبل رجال الدين في حزب‬ ‫التجمع اليمني لإلصالح‪ ،‬وجامعة اإليمان ومدرسة دار‬ ‫الحديث وبعض الجماعات السلفية المتشددة‬ ‫سن للزواج ‪ ،‬ومنع تزويج الصغيرات في ضوء عدد هائل‬ ‫من املشاكل اإلنسانية واالجتماعية والصحية جراء وصول‬ ‫أخبار االنتهاكات اجلنس����ية واجلس����دية والنفس����ية التي‬ ‫حلق����ت بعدد كبير م����ن األطفال اإلناث إلى وس����ائل اإلعالم‬ ‫واحملاكم‪ ،‬وهي أخبار محدودة ال تعكس احلجم احلقيقي‬ ‫لهذه االنتهاكات التي جتد لها غطاء قانونيـا منذ أن أصر‬ ‫احل����رس الكهنوتي القدمي بعد ح����رب ‪1994‬م‪ ،‬على تعديل‬ ‫قانون األحوال الش����خصية من خ��ل�ال إدخال مادة همجية‬ ‫جتيز لولي الطفلة الصغيرة والرضيعة تزويجها‪ ،‬استنادا‬ ‫إلى آراء فقهية قدمية عفى عليها الزمن‪.‬‬ ‫ال ري����ب ف����ي أن الفقه����اء القدام����ى اختلف����وا حول هذه‬ ‫القضي����ة قدميـا وحديثـا ‪ ،‬وعلى الرغم من اش����تراط بعض‬ ‫الفقه����اء القدامى وج����ود املصلحة إلباحة تزوي����ج الطفلة‬ ‫الصغي����رة أو الرضيعة‪ ،‬فإن آخرين منه����م أمثال ابن حزم‬ ‫وابن شبرمة واألصم وعثمان البتي وابن عربي لم يوافقوا‬ ‫على ذلك‪ ،‬حيث اش����ترطوا بلوغ البن����ت قبل تزويجها بدال‬ ‫من املصلحة عم��ل�ا بقوله تعالى ‪( :‬حتى إذا بلغوا النكاح)‬ ‫(النساء ‪ )6‬فلو جاز التزويج قبل البلوغ بحسب آراء هؤالء‬ ‫الفقهاء فال تك����ون له فائدة أو مصلح����ة‪ ..‬ألن املقصود في‬ ‫النكاح هو ترويض الشهوة اجلنس����ية وحتقيق التناسل‬ ‫البش����ري وفق الضوابط الش����رعية (املبسوط ‪ -‬ج ‪ - 4‬ص‬ ‫‪( )43‬بدائع الصنائع ج ‪.)491 2‬‬ ‫أم����ا الفقه����اء املعاص����رون الذين خالف����وا الطرفني فقد‬ ‫وقفوا أساس����ـا ض����د فرضية وج����ود مصلح����ة وراء زواج‬ ‫الصغيرة والرضيعة‪ ،‬ونفوا أن تتحقق أي مصلحة للطفل��‬ ‫الصغي����رة أو الرضيع����ة إذا مت تزويجها بآخ����ر‪ .‬ولئن كان‬ ‫االستش����هاد برأي الش����يخ محمد عبده والدكتور يوس����ف‬ ‫القرضاوي والشيخ محمد طنطاوي شيخ األزهر السابق‬ ‫حول ضرورة حتديد س����ن للزواج يثير حفيظة الس����لفيني‬ ‫املقاتلني من أجل إباحة ن����كاح الطفلة الصغيرة ومفاخذة‬ ‫الطفل����ة الرضيع����ة وجميعهم من أتباع املدرس����ة احلنبلية‬ ‫الوهابية النقلية‪ ،‬فإن الشيخ محمد بن عثيمني رحمه الله‬ ‫‪ ،‬وهو من أش����هر فقه����اء املذهب احلنبلي في الس����عودية ‪،‬‬ ‫املزوجة رفضا قاطعا‪،‬‬ ‫يرفض إباحة نكاح الطفلة الصغيرة ّ‬ ‫وال يعترف بوجود مصلحة مطلقـا من وراء زواجها حيث‬

‫التدليس بالقول ان منع زواج الصغيرات مشروع مستورد‬ ‫من الغرب ومؤمتر نيروبي‪ ،‬ومخالف لدين الله‪ ،‬وصنيعة‬ ‫للعلمانيني واليهود والنصارى ‪ ،‬بل ان بعض هؤالء يلجأ‬ ‫إلى التدليس من خالل الزعم بأن األبحاث الطبية والعلمية‬ ‫تؤي����د زواج الطفلة الصغيرة بس����بب ما تنط����وي عليه من‬ ‫فوائ����د صحية ‪ .‬وهو افت����راء تكذب����ه آالف التقارير الطبية‬ ‫والعلمي����ة العربية والدولي����ة التي حتذر م����ن مخاطر هذا‬ ‫الزواج الهمجي !!!‪.‬‬ ‫وبه����ذا الصدد س����نترك مهم����ة الرد على ةه����ذه املزاعم‬ ‫لوزارة الصحة في اململكة العربية السعودية التي شكلت‬ ‫جلنة طبية لدراس����ة األضرار الصحية والنفس����ية لتزويج‬ ‫الصغي����رات‪ ،‬حي����ث أص����درت ه����ذه اللجن����ة تقري����را علميا‬ ‫انط����وى على وصف دقي����ق ألبرز اآلث����ار الصحية الناجتة‬ ‫ع����ن زواج الصغيرات وف����ي مقدمتها اضطراب����ات الدورة‬ ‫الشهرية وتأخر احلمل‪ ،‬ومتزق املهبل واألعضاء املجاورة‬ ‫له بفعل اجلماع‪ ،‬باإلضافة إلى ازدياد نسبة اإلصابة مبرض‬ ‫هشاشة العظام نتيجة نقص الكلس‪.‬‬ ‫كم����ا أورد التقري����ر العلم����ي الس����عودي وصفـ����ا دقيقـا‬ ‫لألمراض الناجت����ة عن حمل صغيرات الس����ن مثل حدوث‬ ‫القيء املس����تمر‪ ،‬وفقر الدم واإلجه����اض والوالدات املبكرة‬ ‫مبعدالت مرتفعة نتيجة نشوء خلل في الهرمونات األنثوية‬ ‫أو ع����دم تأقل����م رحم الطفل����ة الصغي����رة مع عملي����ة حدوث‬ ‫احلم����ل املبكر ‪ ،‬وم����ا يرافق ذلك من ارتف����اع حاد في ضغط‬ ‫الدم قد يؤدي إلى فش����ل كلوي ونزيف وحدوث تش����نجات‬ ‫وزيادة العملي����ات القيصرية نتيجة تعس����ر الوالدات عند‬ ‫األطفال اإلناث‪ ،‬وارتفاع نسبة الوفيات نتيجة املضاعفات‬ ‫املختلفة مع احلمل‪ ،‬وظهور تشوهات العظام في احلوض‬ ‫والعمود الفقري بس����بب احلم����ل املبكر‪ .‬فيم����ا أورد تقرير‬ ‫اللجنة الطبية التابعة لوزارة الصحة السعودية عددا من‬ ‫اآلثار الصحية اخلطيرة للحمل املبكر عند األطفال اإلناث‬ ‫‪ ،‬وفي مقدمتها اختناق اجلنني في بطن األم نتيجة القصور‬ ‫احلاد في الدورة الدموية املغذية للجنني‪ ،‬والوالدة املبكرة‬ ‫وم����ا يصاحبها من مضاعف����ات تتمثل في قص����ور اجلهاز‬ ‫التنفسي نتيجة عدم اكتمال منو الرئتني‪ ،‬واعتالالت اجلهاز‬ ‫الهضمي‪ ،‬وتأخر النمو اجلسدي والعقلي وزيادة اإلصابة‬

‫؟‬

‫بالش����لل الدماغي واإلصابة بالعمى واإلعاقات الس����معية‬ ‫والوفاة بسبب االلتهابات‪.‬‬ ‫أم����ا اآلث����ار النفس����ية واالجتماعي����ة الت����ي أورده����ا‬ ‫تقري����ر وزارة الصحة الس����عودية اس����تنادا إلى دراس����ات‬ ‫ميدانية أعدها بعض علماء النف����س وعلماء االجتماع في‬ ‫الس����عودية ــ وهم بطبيعة احلال ليسوا من صنف املهدي‬ ‫وأمثاله الذين يس����مون أنفس����هم (علماء) اليمن ــ فقد أورد‬ ‫التقرير العلمي الس����عودي وصفـا مؤملـا ألب����رز هذه اآلثار‬ ‫‪ ،‬وف����ي مقدمته����ا احلرم����ان العاطفي من حن����ان الوالدين ‪،‬‬ ‫واحلرمان من عيش مرحلة الطفولة التي أن عبرت بسالم‪،‬‬ ‫ف����إن خطورته����ا تبرز بع����د أن تكبر الطفل����ة املزوجة‪ ،‬حيث‬ ‫يؤدي حرمانها من االس����تمتاع باحلنان في س����ن الطفولة‬ ‫إل����ى تعرضها الرتدادات هذا احلرم����ان في صورة أمراض‬ ‫نفسية مثل الهيستيريا والفصام واالكتئاب والقلق‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن اضطرابات العالقات اجلنس����ية ب��ي�ن الزوجني نتيجة‬ ‫ع����دم إدراك الطفلة الصغيرة لطبيعة هذه العالقة مبا فيها‬ ‫صدمة (ليلة الدخلة) ‪ ،‬وما ينجم عنها من أعراض االكتئاب‬ ‫والقلق واخلوف ‪ ،‬وهي أمراض تنعكس الحقـا على النمو‬ ‫الذهني للمواليد الذين تلدهم أمهات قاصرات من األطفال‬ ‫اإلناث‪ ،‬ألن الطفلة املزوجة عندما تصبح أما‪ ،‬ال تس����تطيع‬ ‫القيام بواجبها التربوي جتاه أطفالها‪ ،‬األمر الذي يضيف‬ ‫مخاطر إضافية لزواج الصغيرات‪.‬‬ ‫إلى ذلك نشرت األميرة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز‬ ‫آل س����عود بتاريخ ‪ 19‬ابري����ل ‪2010‬م بحثـا معمقـا بعنوان‬ ‫‪( :‬زواج القاص����رات ب��ي�ن النظري����ة والواق����ع واملأمول) في‬ ‫عدد من الصحف الس����عودية والعربي����ة بتوقيت متزامن ‪،‬‬ ‫طالبت فيه احلكومة الس����عودية بضرورة إصدار تش����ريع‬ ‫ملنع زواج الفتيات الصغيرات‪ ،‬مع حتديد عقوبات واضحة‬ ‫يتم تنفيذها على ولي األمر الذي يوافق على تزويج طفلته‪،‬‬ ‫واملأذون الذي يوثق هذا الزواج ‪ .‬وانتقدت األميرة حصة‬ ‫وهي ش����خصية أكادميية واجتماعية بارزة في السعودية‬ ‫بع����ض اآلراء الفقهي����ة القدمي����ة الت����ي تبيح ن����كاح الطفلة‬ ‫الصغيرة ومفاخذة الرضيعة ‪ ،‬واس����تنكرت إصرار بعض‬ ‫الفقهاء الس����لفيني ف����ي الوقت احلاضر عل����ى التعاطي مع‬ ‫هذه اآلراء الفقهية التي عفى عليها الزمن ‪ ،‬وكأنها صنم ال‬ ‫يجوز نقده ومخالفته ‪.‬‬ ‫وأكد البحث الذي نش����رته االميرة حصة بنت س����لمان‬ ‫أن الدولة واملجتمع مس����ؤوالن عن حماية األطفال ورعاية‬ ‫مصاحلهم مبوجب االلتزامات املترتبة عن انضمام اململكة‬ ‫العربية الس����عودية إلى االتفاقية الدولي����ة حلماية حقوق‬ ‫الطفل ع����ام ‪1989‬م‪ ،‬والتي حتدد الفترة من ‪ 18 - 15‬عامـا‬ ‫كحد عم����ري أدن����ى للطفولة‪ .‬وكذل����ك مبوج����ب االلتزامات‬ ‫املترتب����ة ع����ن انضم����ام اململك����ة العربي����ة الس����عودية إلى‬ ‫االتفاقي����ة الدولي����ة ملكافحة مختل����ف أش����كال التمييز ضد‬ ‫النس����اء (الس����يداو) ع����ام ‪2000‬م‪ ،‬والت����ي تن����ص على عدم‬ ‫شرعية تزويج الفتيات صغيرات السن حتت احلد العمري‬ ‫األدنى للطفولة‪ ،‬فيما تلزم كافة الدول التي انضمت إلى هذه‬ ‫االتفاقية بسن قوانني حتدد احلد األدنى لسن الزواج‪.‬‬ ‫وأوضح����ت الباحث����ة الس����عودية األمي����رة حص����ة بنت‬ ‫س����لمان ب����ن عبدالعزي����ز آل س����عود ع����ددا م����ن املش����اكل‬ ‫االجتماعية والنفس����ية الناجمة ع����ن زواج األطفال اإلناث‬ ‫استنادا الى أبحاث علمية ميدانية قامت بها ‪ .‬فقد اشتكى‬ ‫بع����ض األزواج الذين تزوجوا بأطفال إناث من أنهن ينمن‬ ‫لفترات طويلة‪،‬ويقضني فترات طويلة للعب في الشارع مما‬ ‫ينعك����س على عدم أدائهن لواجباته����ن الزوجية واملنزلية‪،‬‬ ‫فيما يشتكي أزواج آخرون من أنهم ال يستطيعون احلديث‬ ‫مع زوجاتهم اللواتي هن في سن الطفولة‪ ،‬وأنهم يضطرون‬ ‫إلى ضربهن لعدم فهمهن الهتمامات أزواجهن !!‬ ‫واش����تمل البحث الذي نشرته األميرة حصة آل سعود‬ ‫ح����ول مخاطر ع����دم وجود قانون يحدد س����ن آمن����ة للزواج‬ ‫ومين����ع تزويج األطف����ال اإلن����اث ‪ ،‬على وصف مؤل����م لعدد‬ ‫من املش����اهد اإلنس����انية املأس����اوية ‪ ،‬وأبرزها مشهد طفلة‬ ‫سعودية تزوجت في سن السابعة وترملت في سن التاسعة‪،‬‬ ‫حيث تعرضت هذه الطفلة لالنتقاد في املجتمع ألنها كانت‬ ‫تلعب مع األطفال خارج البيت‪ ،‬وهي ترتدي مالبس احلداد‬ ‫على زوجها املسن بعد أن توفاه الله !!؟؟‬ ‫أم����ا أه����م ما جاء ف����ي هذا البح����ث القيم الذي نش����رته‬ ‫األميرة حصة بنت س����لمان بن عبدالعزيز آل س����عود ‪ ،‬فهو‬ ‫نقدها احلاد للذين يبررون رفضهم حتديد سن للزواج‪ ،‬مبا‬ ‫كان علي����ه احلال في عهد الرس����ول عليه الصالة والس��ل�ام‬ ‫والصحاب����ة‪ ،‬وف����ي عه����ود اخلالف����ة الراش����دة واألموي����ة‬ ‫والعباس����ية والعثماني����ة ‪ .‬وأوضح����ت االمي����رة حص����ة أن‬ ‫املجتم����ع يتغير‪ ،‬مش����يرة إلى أنه ال ميك����ن مقارنة املجتمع‬ ‫الس����عودي الذي يبل����غ تعداده حالي����ا (‪ 26‬مليون نس����مة)‬ ‫باملجتم����ع الصغير في عهد الرس����ول األعظم عليه الصالة‬ ‫والسالم‪ ،‬حيث كان الناس يتزوجون في سن صغيرة ألنهم‬ ‫كان����وا ميوتون في س����ن صغيرة مقارنة بالوق����ت الراهن‪..‬‬ ‫وف����ي حال����ة األثرياء فق����د كان اله����دف من الزواج في س����ن‬ ‫صغيرة هو احلاجة إلى أبن����اء يرثون أموالهم‪ ،‬لكن معدل‬ ‫األعم����ار زاد كثيرا ف����ي عصرنا الراهن ‪ .‬ومب����ا أن املجتمع‬ ‫تغي����ر عموديا وافقيا ‪ ،‬فإن احملددات القيمية فيه تغيرت ـــ‬ ‫وال زال����ت تتغير ــ أيضا في كل حقبة زمنية حس����ب البيئة‬ ‫احلضاري����ة العاملية احمليط����ة بها ‪ ،‬واملفاعيل السياس����ية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية اجلديدة التي تؤثر فيها‪ ،‬وهو‬ ‫ما يوافق الشريعة اإلسالمية التي تسمح بتقييد املباح من‬ ‫أجل جلب املصالح ودفع الضرر‪.‬‬ ‫تأسيس����ا على ما تقدم بوس����عنا القول أن عصر السلف‬ ‫ال����ذي يتحجج ب����ه املقاتلون م����ن أجل إباحة ن����كاح الطفلة‬ ‫الصغيرة ينطوي على أدلة عديدة بشأن تقييد املباحات‪،‬‬ ‫بل ومنعها نهائيا‪ ..‬فقد كانت املرأة اجلارية التي يشتريها‬ ‫مالكها تس����مى (أم ولد) إذا أجنبت ولدا أو بنتـا من الرجل‬ ‫ال����ذي ميلكها ‪ ،‬فيم����ا كان مباحـ����ا بيع (أم الول����د) في عهد‬ ‫الرسول عليه الصالة والسالم وأبي بكر الصديق رضي الله‬ ‫عنه ‪ .‬لكن اخلليفة عمر بن اخلطاب رضي الله عنه أ��قف هذا‬ ‫املباح ومنع����ه نهائيا‪ ،‬ألنه كان يؤدي إلى التفريق بني األم‬ ‫وولدها‪ ..‬فمنع بيع أمهات األوالد في القرن األول الهجري‬ ‫‪ ..‬ثم جاءت االتفاقية الدولية بش����أن حت����رمي العبودية في‬ ‫املجتم����ع الدولي احلدي����ث ـــ بعد ثالثة عش����ر قرنـا من ذلك‬ ‫التاريخ ـــ لتمنع عبودية الرجال والنساء لغيرهم من البشر‬ ‫نهائيـا على األرض ‪ ،‬فاحتة الطريق لعبودية واحدة وخالدة‬ ‫‪ ،‬هي عبودية اإلنسان لله وحده ال شريك له ‪ ،‬مبا هو خالق‬ ‫الكون ورب السماء ومالك الدنيا والدين‪.‬‬

‫نبضات قلم‬

‫سعيد احمد الجناحي‬

‫البداية االولى لنشأة العمل النقابي‬ ‫\ عدن ذاك ــرة التاريخ «‪»1‬‬ ‫ال أدري السر او السبب في جتاهل تاريخ احلركة النقابية اليمنية‬ ‫رغم انها ش� � ��كلت بداية املنظمات ومنبع الوحدة الوطنية والنضال‬ ‫الوطني بل ورفدت املس� � ��ار النضالي بقيادات ش� � ��اركت في الثورة‬ ‫س� � ��بتمبر واكتوبر ‪ -‬ويظل دورالعمال كما هو في املاضي القريب‬ ‫يرتبط بعملية البناء والتطور‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يؤكد التاريخ اليمني مبا اليدع مجاال للشك ان االحتالل االجنبي‬ ‫كان العامل االساس� � ��ي في تشطير اليمن الى شطرين ‪ ..‬حتي كان‬ ‫الوطن حتت االحتالل الكامل ‪ .. 1918-1829‬العثمانيون االتراك‬ ‫في شمال اليمن والبريطانيون في جنوبه‪ ..‬ففي بداية القرن العشرين‬ ‫اجرى الطرفان محادثات لتحديد نفوذ كل منها على ساحه‪ ...‬الوطن‬ ‫اليمني في عام ‪1914‬م وقعا على اتفاقية ماسمي باحلدود على ارض‬ ‫اليمن ‪ -‬وبذلك شطرت اليمن الى شطرين‪.‬‬ ‫الى جانب ذلك فقد جعل االحتالل االجنبي اليمن ساحة حلروبهم‪,‬‬ ‫واثناء احلرب العاملية االولى وكانت نتيجة احلرب رحيل العثمانيون‬ ‫االتراك عن شمال اليمن؛ بعد ان س� � ��لمو املناطق التي كانت حتت‬ ‫حكمهم في الشمال الى حليفهم االمام يحي بن حميد الدين الذي‬ ‫حول نظام احلكم الى نظام االمامي ‪-‬ملكي‪ -‬وبقي جنوب اليمن حتت‬ ‫االحتالل البريطاني‪ -‬الذي جعل من عدن مس� � ��تعمرة حتت احلكم‬ ‫البريطاني املباشر وفرض نفوذه على بقية مناطق جنوب اليمن‪ ,‬حيث‬ ‫اوغل قي جتزيئه فقد اصبح مجز ًأ الى حوالي (‪ )25‬كيانا بني سلطة‬ ‫واماره‪ ..‬ومشيخة وعند اندالع احلرب العاملية الثانية وبسبب الوجود‬ ‫البريطاني ف� � ��ي جنوب الوطن ودخول ايطالي� � ��ا احلرب واجتياحها‬ ‫الصومال الذي كان حتت االحتالل البريطاني والن بريطانيا جعلت‬ ‫عدن قاعدة في حمالتها العسكرية ضد املستعمرات االيطالية في‬ ‫ش� � ��رق افريقيا ‪1941‬م لذلك امتد تأثير احل� � ��رب الى جنوب اليمن‬ ‫وتعرضت عدن الى قصف الطائرات االيطالية‪.‬‬ ‫بعد احلرب العاملية الثانيه شهد العالم موجة من التطورات وخاصة‬ ‫البلدان التي كانت حتت احتالل الدول الغربية االستعمارية وذلك‬ ‫مثل تعنة الشعوب التي كانت حتت االحتالل او النفوذ االستعماري‬ ‫التي هبت ماضية على طريق التحرر واالنعتاق‪..‬‬ ‫ولم تكن اليمن عل� � ��ى وجهه اخلصوص جنوبه� � ��ا احملتل بالذات‬ ‫عدن‪ -‬مبعزل عن حرك� � ��ه التطور التي س� � ��ادات العالم وعن هبات‬ ‫حركة التحرر الوطنية‪.‬‬ ‫واس� � ��تجابة لعملية التطور من اجل امتصاص نقمة شعب جنوب‬ ‫الوطن واحكام السيطرة عليه انش� � ��أت بريطانيا بعض املؤسسات‬ ‫االدارية‪ ..‬وسمحت بهامش دميقراطي كما سمحت للسكان باملشاركة‬ ‫مؤسس� � ��ة املجالس احمللية ومؤسسة املجلس التشريعي الذي فتح‬ ‫في ‪1947‬م وتكون من (‪ )16‬عضوا جمعيهم معينون على مس� � ��ار‬ ‫الهامش الدميقراطي‪ ,‬في عام ‪1948‬م اصدرت السلطة البريطانية‬ ‫في عدن قانون العمل واسست اداراة العمل والشؤون االجتماعية‪,‬‬ ‫وحدد القان� � ��ون حد ادنى لبعض حقوق العم� � ��ال؛ وطلب من اربات‬ ‫العمل‪ -‬مؤسسات او افراد االستجابه الى ماحدده القانون ولكنه‬ ‫لم يلزم ارباب العمل من هيئات ومؤسسات وشركات وافراد بالتقيد‬ ‫بالقانون او عدم طرد العامل من عمله دون حق وألتفه االسباب ولم‬ ‫ينص على التامينات االجتماعية وتوفير الس� � ��كن واملوصالت طبع ًا‬ ‫وإلى جانب ذلك اتاح الهامش الدميقراطي البريطاني السماح بانشاء‬ ‫النوادي واجلمعيات والصحف واالحزاب‬ ‫طبع ًا والى جانب ذالك اتاح الهامش اليمقراطي البريطاني‪..‬‬ ‫ وهو هامش‪ -‬لتجميل صورة االستعمار ليس ا ّال‪:‬‬‫والدلي� � ��ل على ذلك ان االدارة البريطانية ف� � ��ي عدن اعترفت بحق‬ ‫العمل النقابي وذلك عام ‪1942‬م الى بعد اصدار قانون تس� � ��جيل‬ ‫النقابات والنوادي‪.‬‬ ‫لقد ع� � ��رف لك القانون النقابة بانها اى احتاد س� � ��واء كان دائما‬ ‫او مؤقت ًا‪ ..‬وهدفه االساسي تنظيم العالقات بني العمال واصحاب‬ ‫االعمال او بني العملية انفس� � ��هم‪ ،‬اوبني اصحاب االعمال‪ ..‬ونص‬ ‫القانون على انه لي� � ��س للحكومة او اي جهة اخرى‪ ،‬ويكون ذلك من‬ ‫حق العمال انفس� � ��هم ولكن من الناحية العملية حاربت الس� � ��لطات‬ ‫البريطانية التنظيم النقابي‪ ،‬فقد منحت مسجل النقابات صالحيات‬ ‫كبيرة سواء في قبول تسجيل النقابات او حلها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ولقد ظل هذا القان� � ��ون حتى عام ‪1952‬م قانونا محصورا بعمال‬ ‫اوروبيني فخالل ه� � ��ذه الفترة كانت النقابة الوحي� � ��دة املعترف بها‬ ‫هي «جمعية مالحي املرفا» والتي كانت تضم احدى عش� � ��ر مالح ًا‬ ‫اوروبي ًا‪.‬وم� � ��ع ذلك فقد ظهرت بعض اجلمعي� � ��ات العمالية ففي عام‬ ‫‪1947‬م شكلت جمعية الكتبه برئاسة محمد علي نعمان و ‪-‬عضوية‬ ‫عبده حسني االدهل‪ ،‬ومحمد حسن خليفة‪ ،‬ومحفوظ خليفة لكنها لم‬ ‫متارس نشاط ًا بارز ًا بسبب اخلالف بني اعضائها وفي السنة نفسها‬ ‫اي ع� � ��ام ‪1947‬م اجتمع النجارون العاملون في القوات املس� � ��لحة‬ ‫البريطانية في مدرس� � ��ة بازرعة اخليرية في عدن وتدارسوا اقامة‬ ‫جمعية باسم جمعية النجارين والفنيني وانتخبوا هيئة ادارية برئاسة‬ ‫صادق االهدل وانخرط في عضوية هذه اجلمعية قرابة الف عضو‬ ‫عضو يدفع «‪ »20‬روبيتني شهري ًا الى صندوق‬ ‫من النجارين وكان كل ٍ‬ ‫اجلمعية ملساعدة العجزة من العمال وقد اعترفت السلطة البريطانية‬ ‫بهذه اجلمعية واستمرت تزاول نشاطها حتى عام ‪1951‬م وخالل‬ ‫الفترة مابني ‪1951‬م ‪1954‬م شكلت عدة جمعيات عمالية في بعض‬ ‫املؤسسات والش� � ��ركات ومن اهمها جمعية العمال الفنيني وجمعية‬ ‫سالم الطيران املدني‪ ،‬وجمعية عمال وموظفي خطوط عدن اجلوية‪،‬‬ ‫وفي عام ‪1952‬م تش� � ��كلت نقابة عمال الطيران املدني وتلتها نقابة‬ ‫العمال والفنيني ونقابة كالتكس ونقابة املصافي «‪ »5‬وفي عام ‪1955‬م‬ ‫دخلت حركة انشاء النقابات مرحلة جديدة‪ .‬ارتبطت بالنضال النقابي‬ ‫والنضال السياسي الوطني‪ ..‬يتبع‪.‬‬ ‫> هامش‪ :‬انظر كتاب احلركة ‪-‬الوطنية في اجلنوب‬ ‫العربي ‪1967 - 1945‬م إلبراهم خلف العبيد صدر ‪1979‬م‬


‫السقطري‪ :‬قريب ًا ادخال نظام التراخيص وانشاء مركز للمعلومات وتعديل قانون االستزراع‬ ‫كتب‪ :‬عبد احلميد احلجازي‬ ‫أوصى املش���اركون في ورشة العمل اخلاصة‬ ‫بالتوعية الهيكلي���ة للقطاع الس���مكي في بالدنا‬ ‫التي نظمتها وزارة الثروة السمكية بالتعاون مع‬ ‫البنك الدولي على مدى يومني واختتمت اعمالها‬ ‫منتصف االسبوع ‪ ,‬على ضرورة إجراء التعديالت‬ ‫القانوني���ة املطلوبة للقانون رق���م (‪)2‬لعام ‪2012‬‬ ‫والئحت���ه التنظيمي���ة‪ ,‬وايج���اد الدع���م ال�ل�ازم‬ ‫لهيئات املصائد الس���مكية برص���د املخصصات‬ ‫املالي���ة املطلوب���ة لها ‪,‬وك���ذا تقدمي الدع���م الالزم‬ ‫لهيئ���ة علوم البح���ار واألحي���اء البحري���ة للقيام‬ ‫مبهامه���ا‪ ,‬ومواصل���ة الدع���م التوع���وي لهيئات‬ ‫املصائد الس���مكية ‪,‬وعق���د ورش العمل املختلفة‬ ‫لتقييم نش���اط عمل الهيئات‪ ،‬باإلضافة إلى عمل‬ ‫مسح وجمع بيانات أساس���ية عاجلة بالتنسيق‬

‫‪13‬‬

‫م���ع االحت���اد التعاون���ي الس���مكي ملعرف���ة جه���د‬ ‫االصطياد احلالي‪.‬‬ ‫وأشار وزير الثروة السمكية املهندس عوض‬ ‫الس���قطري إلى أهمية هذه الورش���ة في إكس���اب‬ ‫العاملني في القطاع السمكي املعارف واملعلومات‬ ‫التي متكنهم من االرتقاء بالقطاع‪ ،‬مؤكدا ضرورة‬ ‫االس���تفادة م���ن اآلراء واإلطروح���ات التي قدمت‬ ‫خالل الورشة من اجل رسم السياسيات والرقابة‬ ‫واإلسهام في تطوير مهام عمل الوزارة‪.‬‬ ‫وقال الس���قطري ف���ي تصريح خ���اص لـــــ«‪26‬‬ ‫س���بتمبر» ‪:‬ان ال���وزارة تعكف حالي��� ًا على اعداد‬ ‫الالئحة التنظيمية التي متوقع االنتهاء منها في‬ ‫ديسمبر املقبل ‪,‬وان هنالك العديد من التعديالت‬ ‫القانونية يجب البدء بها متاشي ًا مع االصالحات‬ ‫التي بدأتها وزارة الثروة السمكية ‪..‬‬ ‫واض���اف ان من ضمن تل���ك التعديالت ادخال‬ ‫نظ���ام التراخيص‪ ,‬الذي سيس���اعد عل���ى تنظيم‬ ‫النشاط السمكي ‪,‬واحملافظة على الثروة السمكية‬

‫اقتصاد‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 30/ 12 / 1433‬‬

‫رؤى‬

‫اليم ــن‪..‬‬ ‫إجنـ ـ ـ ــازات‬ ‫رغم التحديات‬

‫د‪ .‬احمد اسماعيل البواب‬ ‫من���ذ إعادة حلم���ة اليمن احلدي���ث وحتى يومنا هذا تس���عى اليم���ن من أجل‬ ‫تعزيز النشاط االقتصادي احمللي وتصحيح مساره وتهيئته لالنطالق مبعدالت‬ ‫منو مس���تقرة وتوجيهه نحو االقتصاد املس���تقبلي والتي تضمن له بناء هيكل‬ ‫اقتصادي متنوع يتميز بالديناميكية وسرعة التكييف مع التطورات االقليمية‬ ‫والعاملية لضم���ان حتقيق التنمية الذاتية املس���تدامة واالندم���اج في االقتصاد‬ ‫االقليم���ي والدول���ي وفق ًا ألس���س علمي���ة مدروس���ة باالضافة الى دعم النش���اط‬ ‫االقتص���ادي احلر القائم على تكافؤ الفرص واملنافس���ة مع إعادة هيكلة القطاع‬ ‫العام لصالح القطاع اخلاص وتعزيز دوره في أخذ املبادرة وارتياد آفاق حديثة‬ ‫في مختلف القطاعات االقتصادية وتوجيهه نحو االنش���طة املولدة للدخل التي‬ ‫بخاف على أحد أن بالدنا منذ‬ ‫توفرفرص العمل المتصاص البطالة‪ ،‬كما أنه ليس‬ ‫ٍ‬ ‫عام ‪1990‬م شملت توجهاتها االقتصادية التركيز على العنصر البشري وزيادة‬ ‫برامج التدريب للعمالة اليمنية وتشجيع االستثمار العربي واالجنبي وخلق بيئة‬ ‫استثمارية مالئمة باالضافة الى التغيرات االساسية في مجال اإلدارة واالنظمة‬ ‫لتصبح أكثر مرونة وتفي باملتطلبات االقتصادية واالجتماعية التي تؤدي الى‬ ‫توسيع الطاقات االستيعابية للوظائف املنشطة للحركة التجارية واملشروعات‬ ‫الصناعية التي تس���هم في دعم االقتصاد الوطني واستقراره كما يعلم اجلميع‬ ‫بأن السياس���ات التجارية االس���تثمارية املتحررة نسبي ًا في بالدنا من االسباب‬ ‫الرئيسية في منو واستقرار االقتصاد والتنمية كما أنها تعمل بصفة دائمة على‬ ‫تطوير وحتديث القط���اع املصرفي من خالل إجراءات حتدي���ث أطره القانونية‬ ‫والتش���ريعية بحيث تتالءم مع املس���تجدات في االس���واق االقليمي���ة والعاملية‪،‬‬ ‫فاملتتبع لعملية تطوير التش���ريعات القانونية واملالية واالستثمارية في اليمن‬ ‫يرى أنها تتم باس���تمرار ملواكبة السوق املالية ومستجدات الساحة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫الى التطور الهائل في تكنولوجيا االتصال واستخدام أحدث التقنيات املتوافرة‬ ‫والتس���هيالت في دخول وخروج االموال واألفراد‪ ،‬والش���ك أن بالدنا اليمن منذ‬ ‫إعادة حلمته الواحدة في الثاني والعشرين من مايو ‪199٠‬م متتلك بنية حتتية‬ ‫مناسبة ساعدتها على أن تبقى جذابة وأن تتطور وترتقي أكثرفأكثر باالضافة‬ ‫الى سعيها الدائم في تطوير قطاع االتصاالت ومواكبتها بأحدث التكنولوجيا‬ ‫ووجود رأس مال بشري كفؤ يلعب دور ًا هام ًا في هذا اجلانب ومن أهم العوامل‬ ‫الت���ي تتمت���ع بها اليمن وج���ود احلرية االقتصادي���ة ولديها مجموع���ة متكاملة‬ ‫ومتكافئة من األنظمة والقوانني التي جتعل املستثمر العربي واألجنبي يشعر‬ ‫بالطمأنين���ة واألمان عند اختيار بالدنا الس���تثماراته ومن ثم ميكن احلديث ان‬ ‫سعي بالدنا نحو االجنازات يكون مكسب ًا لها وجعلها بيئة استثمارية متميزة‬ ‫تس���تقطب املس���تثمرين وهذا كفيل بدفع عجلة االقتصاد الوطني باالضافة الى‬ ‫أن بالدنا اليمن ش���هدت وتشهد منذ عام ‪199٠‬م حتى يومنا هذا تطورات مهمة‬ ‫في مختلف املجاالت االقتصادية والسياسية‪ ،‬فعلى املستوى االقتصادي تستمر‬ ‫حكومتنا احلالية والسابقة في تطبيق سياساتها االقتصادية الرامية الى انعاش‬ ‫وتنوي���ع االقتصاد الوطن���ي‪ ،‬فحقق االقتصاد الوطني مع���د منو حقيقي مقبول‬ ‫للناجت احمللي االجمالي وانخفاض ًا في نسبة احلساب اجلاري من الناجت احمللي‬ ‫كل من معدل التضخم وس���عر الصرف وبذلك‬ ‫االجمالي واس���تقرار ًا نس���بي ًا في ٍ‬ ‫يتض���ح لن���ا أن حكومة بالدنا بفض���ل توجهاتها ومتابعتها تس���عى بالنهوض‬ ‫بدورها ف���ي تنمية االقتصاد الوطن���ي ضمن رؤيتها االس���تراتيجية مبا يحقق‬ ‫التنمية واالزدهار للمجتمع واألمة وضمان حياة كرمية للجميع‪.‬‬

‫< تهنئة‪:‬‬

‫إلى صديق���ي العزيز أوباما رئي���س الواليات املتح���دة االمريكية اهنئك‬ ‫بإعادة انتخابك رئيسا لفترة ثانية للواليات املتحدة االمريكية‪ ،‬وامتنى ان‬ ‫تسير على نفس النهج املعتدل الذي قدت به الواليات املتحدة خالل الفترة‬ ‫الرئاسية محب ًا للسالم ومبدأ احلوار نابذا للعنف في كل ارجاء املعمورة‪.‬‬

‫الغـد‬

‫‪ahmedalbawab@hotmail.com‬‬

‫نحو‬

‫‪ ,‬ال���ى جانب ادخال مواد جدي���دة للقانون املعدل‬ ‫اخلاص باالستزراع السمكي ‪.‬‬ ‫واش���ار الوزير الس���قطري ال���ى وجود بعض‬ ‫التأخي���ر ف���ي تنفي���ذ بع���ض مكون���ات املش���روع‬ ‫اخلامس لإلس���ماك‪ ,‬رغم اجناز املش���روع للكثير‬ ‫من البن���ى التحتية‪ ,‬كمصانع الثلج ومس���احات‬ ‫احلراج‪ ,‬وإعادة تأهيل ميناء نشطون السمكي مع‬ ‫نهاية العام احلالي‪ ,‬إلى جانب استمرار العمل في‬ ‫ميناء اخلوبة حتى نهاية العام املقبل ‪2013‬م‬ ‫•وحول امكانية اس���تمرار مش���روع االسماك‬ ‫اخلامس حتت مس���مى جديد‪ ,‬يقول وزير الثروة‬ ‫الس���مكية‪:‬ان مش���روع اخلام���س إلدارة املصائد‬ ‫الس���مكية س���ينتهي في ديس���مبر ‪2013‬م ‪ ,‬لكننا‬ ‫نتوق���ع اط�ل�اق مش���روع جدي���د يهت���م بتنفي���ذ‬ ‫االس���تراتيجية الوطني���ة للقطاع الس���مكي التي‬ ‫اقرتها احلكومة في سبتمبر املاضي‪ ,‬الحتوائها‬ ‫عل���ى ع���دة مح���اور خاص���ة باألبح���اث وحتديد‬

‫مخاطر الديون والفساد‬ ‫على مستقبل اليمن‬ ‫(‪)2-1‬‬

‫أحمد سعيد شماخ‬ ‫رغ���م اعتماد احلكومات اليمنية عب���ر العقود املاضية وحتى الي���وم علىالتمويالت‬ ‫اخلارجي���ة من قروض ومس���اعدات ومن���ح وغيرها من التموي�ل�ات الطارئة من مجتمع‬ ‫املانحني من االشقاء واالصدقاء ومن املؤسسات الدولية ّاًال ان اليمن لم يستفد من تلك‬ ‫التموي�ل�ات طيلة العقود املاضي���ة الن احلكومات اليمنية لم حتس���ن وجتيد ادارة تلك‬ ‫التمويالت كنظيراتها من الدول النامية واس���تيعابها بحسب احتياجاتها واولوياتها‬ ‫في مش���اريع البنى التحتية واملش���اريع التنموية لبناء اقتصاد مين���ي منتج مما ابقى‬ ‫اليمن بلدا للوكاالت التجارية االجنبية يعتمد على الواردات اخلارجية بنسبة قد تصل‬ ‫الى ‪ ٪90‬بل وبلد ًا متس���كعا على ابواب الدول واورقة مؤسس���ات التمويل الدولية‪ ،‬ولم‬ ‫تك���ن املؤمترات الدولية الس���ابقة للدول املانحة لليمن من خ�ل�ال مؤمترات باريس ‪2،1‬‬ ‫ومؤمت���ر لندن ‪2006‬م ولقاءات الرياض ونيويورك من العام اجلاري ‪ 2012‬اال مبادرات‬ ‫لتموي���ل الدين وخفض عبئه بتحويله الى دين خارج���ي طويل االجل بفوائد منخفضة‬ ‫ورغم ان السياسات االقتصادية التي اتبعت في بداية عملية االصالح االقتصادي عام‬ ‫‪1995‬م قد خطت قليال الى األمام واخفقت في حاالت اخرى اال انها قد ربطت االقتصاد‬ ‫اليمني حتى اللحظة بتطوير اسعار الفائدة ولذلك ستظل اليمن مستمرة لتلبية مطالب‬ ‫املودع�ي�ن في الدي���ن العام احمللي ولدى املؤسس���ات الدولية ومجتم���ع املانحني لتحوز‬ ‫عل���ى ثقتها‪ ،‬فمنذ بداية االحداث ‪2011‬م اج���رى العديد من الباحثون احملليني وغيرهم‬ ‫بحوثا ودراسات ولقاءات متلفزة وعبر الصحف احمللية واخلارجية العديدة وكلها تدور‬ ‫حول مدى امكانية استفادة اليمن واستيعابها وحتملها اعباء تلك القروض بفوائدها‬ ‫واس���تفادتها من املس���اعدات اخلارجية اال ان تلك اجلهود لم تكلل بالنجاح وذهبت في‬ ‫مهب الرياح غير اننا نخشى ان تتحول عملية التغيير‪ ،‬واالصالح اجلديدة الى ان تكون‬ ‫فصال جديد ًا من املسلسل الدرامي املستمر من تغيير وتبديل‪ ،‬اناس فاسدون بفاسدين‬ ‫آخرين ومتكني االس���ر والعش���ائر املهيمنة اكثر على االقتصاد اليمن���ي‪ ،‬فخروج اليمن‬ ‫من عن���ق الزجاجة اليوم ليس في جل���ب مزيد من الديون واملس���اعدات اخلارجية التي‬ ‫تثقل كاهل االجيال القادمة حيث اصبح كل مواطن وطفل ميني يولد مدين للخارج مبا‬ ‫اليقل عن مبلغ ‪ $800‬بل في توجه الدولة نحو تطبيق السياس���ات التي تؤدي الى مزيد‬ ‫من االعتماد على ذاتنا ومواردنا من خالل االس���تثمارات واالهتمام بالعنصر البش���ري‬ ‫وتنويع املوارد االقتصادية واس���تغالل الثروات التي متتلكها وتزخر بها البالد والتي‬ ‫هي ليس���ت بحاجة الى كلفة عالية الس���تخراجها كاالحجار والصخور والذهب والزنك‬ ‫والعقيق اليماني والرخام او كاالسماك واالحياء البحرية الذي يقدر عددها بنحو ‪460‬‬ ‫نوع��� ًا بحري ًا او كاملوارد الس���ياحية الغني���ة املتنوعة لذا فاحلاجة ماس���ة الى ان تبادر‬ ‫احلكومة احلالية او احلكومات القادمة الى اجراء املزيد من االصالحات احلقيقية التي‬ ‫ميكن ان حتاصر ذلك التدهور وكسر اجلمود وابعاد الفاسدين من هيمنتهم على ادارة‬ ‫وموارد الدولة املختلفة الى استتباب األمن وايجاد العدالة وهذه اخلطوات واالجراءات‬ ‫سوف تؤدي بطبيعتها الى اآلتي‪:‬‬ ‫> تقليص العجز في امليزانية‪.‬‬ ‫> خفض االنفاق احلكومي غير املجدي‪.‬‬ ‫> تقوية القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫> زيادة االنفاق االستثماري وخصوص ًا اذا وجهت وركزت الدولة جهودها وانظارها‬ ‫لتحسني مؤشرات التعليم والصحة واالهتمام بالقطاعات االقتصادية الواعدة كاالهتمام‬ ‫بالصناعات االستخراجية الصناعة البتروكيماوية وتوسيع الرقعة الزراعية في سهل‬ ‫تهامة وحضرموت واجلوف وغيرها من القيعان والى االهتمام بتنمية املوارد البشرية‬ ‫اليمنية وباملهارات واملبدعني وتوس���يع القاعدة الصناعية والتي سوف تؤدي بدورها‬ ‫ه���ي االخرى الى عملية توس���يع الوع���اء الضريبي واجلمركي بانواع���ه للحصول على‬ ‫الدع���م املطلوب ال���ذي ميكن ان يؤدي الى الس���يطرة على قضية الدي���ن العام اخلارجي‬ ‫واحمللي والى زيادة حتس�ي�ن وتطوير خطوط العمل واالنتاج وهذا بدوره سوف يؤدي‬ ‫بالطبع الى حتسني مزيد من الظروف املعيشية للمواطنني اليمنيني والى منو االقتصاد‬ ‫الوطني برمته في املستقبل القريب واذا كانت االصالحات احلالية تسير بخطى ثابته‬ ‫نحو معاجلة بعض القضايا السياسية واالمنية والعسكرية املهمة ا ًّال انها لم تستطع‬ ‫حت���ى اللحظة من اح���داث اي تغيي���ر او منومهم ف���ي اقتصادنا الوطني س���وى بعض‬ ‫الكلمات او العبارات الغامضة التي كانت تردد على مس���امعنا جميع ًا في السابق مثل‬ ‫كلمة الفساد املالي واالداري وقضية البطالة والفقر او اجتذاب رؤوس االموال االجنبية‬ ‫ال���ى غير ذلك من االصالح���ات املالية والنقدية والتي كانت عبارة عن ش���عارات يرددها‬ ‫املس���ؤولون في كل خطاباتهم لالس���تهالك فقط‪ ..‬فهذه كلها كلمات غي���ر مفيدة ومقنعة‬ ‫بالنسبة لتحفيز النمو ‪.‬‬

‫‪Email..a733090666@yahoo.com‬‬

‫املخزون الس���مكي‪ ,‬والرقاب���ة البحرية‪ ,‬ومجاور‬ ‫متعلقة بالبنى التحتية وانش���اء املوانئ وبعض‬ ‫التسهيالت للصيادين‪..‬‬ ‫•وعن اشكالية املعلومات وايجاد قاعدة بيانات‬ ‫‪,‬يقول السقطري ‪:‬‬ ‫•تعد البنية املعلوماتية من االشكاليات الكبيرة‬ ‫الت���ي يواجهها القط���اع الس���مكي‪ ,‬وحالي َا لدينا‬ ‫مشروع خاص بإنش���اء مركز للمعلومات‪ ,‬حيث‬ ‫بدأت الوزارة بتجهيزه ليبدأ العمل فيه مع مطلع‬ ‫العام املقب���ل ‪2013‬م ‪..‬فنحن بالفع���ل محتاجون‬ ‫الى انش���اء قاعدة بيانات حقيقي���ة صحيحة من‬ ‫الواق���ع‪ ,‬وبالتحديد من مراكز االن���زال واملوانئ‬ ‫‪,‬للحصول على معلومات ميكن االس���تفادة منها‬ ‫في خطط وبرامج الوزارة ‪ ,‬وتشجيع االستثمار‬ ‫في هذا القط���اع احليوي بتوفير معلومات هامة‬ ‫ع���ن مختل���ف االن���واع املتوفرة من االس���ماك في‬ ‫بالدنا‪..‬‬

‫اخلميس ‪ 15‬نوفمبر ‪ 2012‬العدد ‪ 1668‬املوافق ‪ 30‬ذو احلجة ‪1433‬هـ‬

‫المشاريع االستثمارية تسجل انخفاضًا كبيرًا خالل التسعة األشهر الماضية بنس��ة سالب ‪%7‬‬

‫رجال أعمال ومستثمرون يطالبون بتعديل قانون االستثمار احلالي وحتسني بيئة االستثمار‬ ‫كتب‪ :‬فؤاد القاضي‬

‫انخفضت املش���اريع االس���تثمارية املرخصة من قبل الهيئة‬ ‫العامة لالستثمار وفروعها في احملافظات خالل الفترة من يناير‬ ‫حتي س���بتمبر من العام احلالي بنس���بة ‪ %7-‬عن العام ‪2011‬م‬ ‫وذكرت النش���رة االحصائي���ة للهيئة العامة لالس���تثمار ان عدد‬ ‫املشاريع االستثمارية املرخصة خالل التسعة اشهر املنصرمة‬ ‫بلغت ‪76‬مشروعا استثماري ًا براس مال بلغ ‪60‬مليار ًا ‪665‬مليون‬ ‫ريال فيما س���جلت املش���اريع املرخصة خالل التسعة اشهر من‬ ‫الع���ام املاضي والذي يعتبر عام االزمة ‪83‬مش���روعا براس مال‬ ‫‪171‬مليار ًا و‪41‬مليون ريال‪.‬‬ ‫واكدع���دد من رج���ال االعمال وخب���راء اقتصاد أن االس���باب‬ ‫الرئيس���ية لتدني حجم املش���اريع املرخصة لدى الهيئة العامة‬ ‫لالستثمار وفروعها يعود في االساس الى االوضاع االستثنائية‬ ‫التي متر بها اليمن‪ ،‬وكذا قانون االستثمار اجلديد والذي الغى‬ ‫الكثير من االمتيازات التي كانت موجودة في القانون الس���ابق‬ ‫مطالبني احلكومة بسرعة عمل التعديالت الالزمة على القانون‬ ‫حيث يشمل اعفاءات وامتيازات خاصة وان دول االقليم تتسابق‬ ‫في إعطاء مثل هذه االمتيازات للمستثمريني‪..‬وفي اطار الترويج‬ ‫للفرص االستثمارية في اليمن عاد مؤخر ًا من الواليات املتحدة‬ ‫االمريكية وفد من نادي رج���ال االعمال اليمنيني الذي زار عدد ًا‬ ‫م���ن الواليات االمريكي���ة للتعرف على بعض الش���ركات العاملة‬ ‫في مجال الطاقة النظيفة وكذا املي���اة ومحطات املعاجلة وكان‬ ‫الوف���د خالل الزي���ارة قد قدم عرض��� ًا لنظرائه���م االمريكيني عن‬ ‫الف���رص االس���تثمارية املتاحة في اليمن واملج���االت التي ميكن‬ ‫االستثمار فيها‬ ‫وف���ي اط���ار متص���ل بعملي���ة التروي���ج لالس���تثمار علم���ت‬ ‫‪26‬سبتمبران بالدنا تش���ارك في مؤمتر اقتصادي في االمارات‬ ‫العربية املتحدة لعرض الفرص االستثمارية املتاحة في اليمن‪.‬‬

‫ويتضمن املؤمتر الذي يرآس���ه م���ن جانب بالدن���ا رئيس هيئة‬ ‫استكش���اف النفط عرض��� ًا للف���رص االس���تثمارية املتاحة كافة‬ ‫املجاالت وخاصة في مجال الغاز والنفط واملعادن‪ ..‬وكان السفير‬ ‫االمريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين قد اكد في مؤمتر صحفي‬ ‫عق���د مطلع االس���بوع أن املؤمتر االقتصادي الذي س���ينعقد في‬ ‫االمارات سيمثل فرصة للقاء بني رجال االعمال اليمنيني ورجال‬ ‫االعمال االمريكيني املش���اركني في املؤمتر من والية «هيوسنت»‬ ‫بالواليات املتحدة االمريكية لعرض الفرص االستثمارية املتاحة‬ ‫في اليمن وقال السفير االمريكي بصنعاء‪ :‬أن هناك رغبة امريكية‬ ‫بالتعاون مع احلكومة ورجال االعمال اليمنيني لتحسني صورة‬

‫اليمن في اخلارج وكذا للترويج لالستثمار خارجي ًا وخاصة لدى‬ ‫الشركات االمريكية‬ ‫مشير ًا الى ان اليمن متثل مكان ًا واعد ًا ومناسب ًا لالستثمارات‬ ‫اخلارجية الستغالل الفرص الواعدة التي تتمتع بها وخصوص ًا‬ ‫في مجاالت الطاقة والغاز والزراعة واملياة‪.‬‬ ‫وق���ال‪ :‬إن اليم���ن اذا اس���تطاعت ان تنجح ف���ي عملية جذب‬ ‫االس���تثمارات فان ذلك سيولد فرص عمل جديدة وسيخفف من‬ ‫البطالة والفقر واللذان يشكالن أهم االسباب الرئيسية النخراط‬ ‫الشباب في اجلماعات االرهابية مؤكد ًا أن التنمية االقتصادية‬ ‫واالهتم���ام بها يجب ان تتصدر االولويات لدى حكومة الوفاق‬

‫والتي متثل اهمية كبيرة في ترس���يخ ودعم االستقرار ولهذا‬ ‫تقتضي الضرورة العمل على ذلك خالل الفترة القادمة‪..‬ويعتبر‬ ‫خبراء اقتصاد أن اليمن بلد استثماري واعد لروؤس االموال‬ ‫والش���ركات احمللي���ة واالجنبية التي ميكن ان تس���تغل الثروة‬ ‫الهائلة التي تتميز بها في مختلف القطاعات سواء في الطاقة‬ ‫والنف���ط والغ���از واملع���ادن أو في مج���االت الصح���ة والتعليم‬ ‫واالسماك والزراعة واملياة وغيرها‪.‬‬ ‫وفي اطار متصل نظم مركز الدراسات واالعالم االقتصادي‬ ‫وفريق االصالح���ات االقتصادية بالتعاون م���ع الهيئة العامة‬ ‫لالستثماراالسبوع املاضي لقا ًء تشاوري ًا بني قيادات القطاع‬ ‫اخلاص والهيئة العامة لالس���تثمار ملناقش���ة آليات الش���راكة‬ ‫املستقبلية من أجل حتسني بيئة االستثمار‪.‬‬ ‫وف���ي اللقاء الذي انعقد بنادي رج���ال االعمال اليمنيني أكد‬ ‫رئي���س مركز الدراس���ات واالعالم االقتصادي ض���رورة إجراء‬ ‫تعديالت جوهرية في املنظومة التشريعية لالستثمار‪ ،‬وجتاوز‬ ‫كافة االش���كاليات التي م���رت بها اليمن في ه���ذا اجلانب وفق‬ ‫اسس واضحة من الشراكة جتمع احلكومة والقطاع اخلاص‬ ‫واملجتمع املدني‪.‬‬ ‫وأش���ار إل���ى جهود فري���ق االصالح���ات االقتصادي���ة الذي‬ ‫يضم ‪ 24‬من قيادات القط���اع اخلاص وممثلي املجتمع املدني‬ ‫واخلبراء في مناقش���ة أولويات التنمية للمرحلة املقبلة‪ ،‬حيث‬ ‫يعم���ل الفريق على اس���تكمال جه���وده في إيجاد آلي���ات عملية‬ ‫لترجمة مصفوفة االصالحات االقتصادية إلى سياس���ات تخدم‬ ‫التنمية وحتسن من االستثمار في البلد‪.‬‬ ‫وأوضح نص���ر أنها امل���رة االولى الت���ي يعمل فيه���ا القطاع‬ ‫اخل���اص واملجتمع املدني من أج���ل تعزيز اصواتهم للش���راكة‬ ‫الفاعلة مع احلكومة‪ ،‬مش���ير ًا إلى حتقيق كثير من االيجابيات‬ ‫ومنها املش���اركة في مؤمتر املانحني وإدم���اج بعض االولويات‬ ‫في خطة احلكومة للمرحلة االنتقالية والبدء مبناقشة مشروع‬ ‫قانون الشراكة بني احلكومة والقطاع اخلاص‪.‬‬

‫النظام الضريبي‪ ..‬واالنتقال إلى نظام اقتصاد السوق االجتماعي «‪»2‬‬ ‫يتصف التحصيل الضريبي بالضبابية وعدم الوضوح بسبب عدم التزام معظم المكلفين بمسك‬ ‫سجالت ودفاتر محاس��بية منتظمة‪ .‬مما يضطر مسؤولو الضرائب للجوء إلى أساليب أخرى لتقدير‬ ‫المس��تحقات الضريبية تنطوي على إجراءات تفاوضية مع أصحاب العمل مما يفتح الباب للفس��اد‪.‬‬ ‫وتشكو ش��ركات القطاع الخاص من كثرة زيارات موظفي الضرائب والتي تصل إلي ثالثة أضعاف‬ ‫متوس��ط مرات الزيارة في منطقة الشرق األوسط وش��مال أفريقيا‪ .‬وتتوقع ‪ %66.7‬من الشركات‬ ‫تقديمها لهدايا أو مدفوعات غير رس��مية (رشوة) لمس��ؤولي الضرائب‪ .‬مما يهدد نمو مؤسسات‬ ‫األعم��ال ويهدر موارد الموازنة العامة للدولة‪ .‬وللحد من الفس��اد‪ ،‬تبرز الحاجة لتقليص االحتكاك‬ ‫بين مسؤولي الضرائب والمكلفين عبر توسيع نطاق استخدام البرامج اآللية‪ ،‬وتسريع تفعيل العمل‬ ‫بنظام التقييم الذاتي والفحص بالعينة وتجسيد نظام العقوبات‪..‬‬

‫أ‪ .‬عبداملجيد البطلي‬ ‫كما يقترح إنش����اء قس����م مخابراتي يعنى بأمن‬ ‫الفس����اد الضريبي واجلمركي يتبع الهيئة العامة‬ ‫ملكافحة الفس����اد‪ .‬وبجان����ب كل ذل����ك‪ ،‬ينبغي توفر‬ ‫الشفافية الكافية لإلنفاق العام‪ ،‬فمن غير احملتمل‬ ‫كس����ب قناع����ات املكلف��ي�ن بدف����ع التزاماته����م‪ ،‬وهم‬ ‫يعتقدون (وفق ًا لنتائج إحدى االستقصاءات) بأن‬ ‫االستقطاعات الضريبية من دخولهم تذهب لتمويل‬ ‫أجور ومرتبات موظفني حكوميني فاسدين وأن ما‬ ‫يعود للمجتمع من خدمات حكومية ال يعادل سوى‬ ‫أقل من ‪ %20‬مما يدفعونه من ضرائب للحكومة‪.‬‬ ‫ب����طء آلي����ة ف����ض املنازع����ات الضريبي����ة‪ ،‬فعند‬ ‫وج����ود ن����زاع ب��ي�ن مصلح����ة الضرائ����ب ودافع����ي‬ ‫الضرائب حول قرارات رب����ط الضريبة فإن هنالك‬ ‫ثالث مراحل متر بها القضية‪ .‬وتش����ير املعلومات‬ ‫إلى أن بع����ض القضايا ال زال����ت دون حل منذ عقد‬ ‫الثمانين����ات من الق����رن املاضي‪ .‬مم����ا يدفع املكلف‬ ‫التباع وس����ائل أخ����رى الختصار الطري����ق الطويل‬ ‫آللية فض املنازع����ات‪ .‬وتفيد إح����دى التقارير بأن‬ ‫‪ %80‬من القضايا املرفوعة أمام احملاكم الضريبية‬ ‫تص����در لصال����ح املكلف��ي�ن‪ .‬وه����ذا ينم عن تس����اهل‬ ‫اإلدارة الضريبية في إجراءات التقاضي وضعف‬ ‫مصداقيتها‪ .‬وقد جاء قانون ضريبة الدخل ليعالج‬ ‫تلك املس����ألة عبر حتديد مدد زمنية لفترة البت في‬ ‫الش����كاوى «م����ا لم تك����ن هن����اك مبررات اس����تدعت‬ ‫التأخي����ر»‪ .‬وهذه العب����ارة األخيرة تثي����ر مخاوف‬ ‫اس����تغاللها‪ .‬واس����تناد ًا لذل����ك‪ ،‬يستحس����ن حتديد‬

‫ن����وع املب����ررات‪ ،‬ووضع نظام ملتابعة س����رعة البت‬ ‫في القضايا‪.‬‬

‫وحدة كبار املكلفني‬

‫أنشأت مصلحة الضرائب وحدة كبار املكلفني‬ ‫في صنعاء ع����ام ‪ .2000‬ولديها حالي ًا أربعة فروع‬ ‫ف����ي كل م����ن ع����دن وتع����ز واحلدي����دة وحضرموت‪.‬‬ ‫ويصل إجمالي عدد العاملني ف����ي تلك اإلدارة إلى‬ ‫‪ 605‬عمال منهم حوالي ‪ %27‬متعاونون‪ .‬رغم كثرة‬ ‫عدد العاملني في وحدة كبار املكلفني إال أن توزيعهم‬ ‫غير متوازن‪ ،‬حي����ث يتوزع طاقم العم����ل في إدارة‬ ‫كبار املكلفني مبعدل ‪ 1‬في املستوى اإلشرافي إلى‬ ‫‪ 4‬في املس����توى غير اإلش����رافي‪ .‬وم����ن جانب آخر‪،‬‬ ‫فإن املفتش��ي�ن املختصني مبراجعة س����جالت كبار‬ ‫املكلفني ال يتجاوزن ‪ %19‬من العاملني‪ .‬وبوجه عام‪،‬‬ ‫فإن مجموع الطاقم العملي املعني باالمتثال يشكل‬ ‫نس����بة ‪ %30‬من طاق����م العاملني‪ .‬وم����ن وجهة نظر‬ ‫محايدة‪ ،‬يتطلب إجناز أعمال املراجعة والتفتيش‬ ‫زيادة نسبة املفتشني من ‪ %19‬إلى ‪ %40‬من املوظفني‬ ‫احملترفني املؤهلني‪.‬‬ ‫وق����د بلغ ع����دد دافع����ي الضرائ����ب ‪ 2292‬مكلف ًا‪،‬‬ ‫وارتفعت إجمالي اإلي����رادات الضريبية احملصلة‬ ‫بواسطة الوحدة إلى ‪ %65.4‬من إجمالي اإليرادات‬ ‫الضريبة احملصلة بواسطة مصلحة الضرائب عام‬ ‫‪ .2010‬وبوجه عام‪ ،‬فإن املتحصالت الضريبية عبر‬

‫وحدة كبار املكلفني تظل أقل مما يجب مقارنة بدول‬ ‫أخرى‪ .‬وقد يعود انخفاض نس����بة مس����اهمة كبار‬ ‫املكلفني إلى عدم مسك حسابات منتظمة‪ ،‬وارتفاع‬ ‫مس����توى اإلعف����اءات م����ن ضريب����ة الدخ����ل والت����ي‬ ‫س����تظل لعدد من الس����نوات القادمة قبل انتهائها‬ ‫وفق ًا للقانون اجلديد‪.‬‬ ‫ويعد مستوى مسك املكلفني للملفات في وحدة‬ ‫كب����ار املكلف��ي�ن منخفض���� ًا‪ ،‬حي����ث ظلت نس����بة من‬ ‫ميسكون ملفات ضريبة املبيعات ثابتة لم تتجاوز‬ ‫‪ %42‬من����ذ ع����ام ‪ 2006‬وبالنس����بة لضريب����ة الدخل‬ ‫تصل تلك النسبة إلى ‪ %50‬من املسجلني‪ .‬ومن غير‬ ‫املعقول توقع مسك متوسط املكلفني للسجالت ما‬ ‫لم يلتزم كبار املكلفني بذلك‪.‬‬ ‫إن عدم قدرة مصلح����ة الضرائب في احلصول‬ ‫على السجالت حتى على كبار املكلفني يشكل حتدي ًا‬ ‫كبير ًا أم����ا احلصيلة الضريبي����ة فحوالي ‪ %83‬من‬ ‫عائدات ضريبة الدخل حتصل بدون مسك سجالت‪.‬‬ ‫ومن ثم حتتاج وحدة كبار املكلفني إلى تطبيق كل‬ ‫اخلي����ارات املتاحة في إطار قان����ون ضريبة الدخل‬ ‫اجلدي����د (العقوب����ات‪ :‬املادت��ي�ن ‪ ،141‬و‪ )128‬إللزام‬ ‫املكلفني مبسك الس����جالت املنتظمة و سيمثل ذلك‬ ‫محدد ًا حاسم ًا ملستقبل النظام الضريبي‪.‬‬

‫هيكل اإليرادات الضريبية‬

‫يعد ارتفاع نس����بة الضرائب املباشرة مقياس ًا‬ ‫لعدالة النظام الضريبي كونه يزداد معدلها بزيادة‬

‫الدخل‪ .‬ويعكس زيادة الضرائب غير املباشرة نوع ًا‬ ‫من السياسات غير العادلة واملتحيزة ضد الغالبة‬ ‫العظم����ى من أفراد املجتم����ع ذوي الدخل احملدود‪.‬‬ ‫وتش����ير البيان����ات إل����ى تق����ارب األهمي����ة النس����بة‬ ‫للضرائب املباشرة وغير املباشرة والتي بلغت في‬ ‫املتوس����ط ‪ ،%50.4‬و‪ %49.6‬من إجمالي اإليرادات‬ ‫الضريبية على التوالي للفترة ‪ .2010-2006‬وفي‬ ‫هذا السياق‪ ،‬يالحظ بأن النظم الضريبية في بعض‬ ‫ال����دول املتقدمة مث����ل الواليات املتح����دة األمريكية‬ ‫والدامن����رك أكثر عدال����ة من النظ����ام الضريبي في‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫ويظه����ر تقس����يم اإلي����رادات الضريبية حس����ب‬ ‫أنواعه����ا‪ ،‬هيمنة كل من ضرائ����ب الدخل واألرباح‬ ‫والضرائ����ب على الس����لع واخلدم����ات والتي مثلت‬ ‫‪ %45.5‬و ‪ %37‬م����ن إجمالي اإلي����رادات الضريبية‬ ‫عام ‪ 2010‬على التوالي‪ .‬ففي إطار ضرائب الدخل‬ ‫واألرباح‪ ،‬هنالك قصور واضح للعدالة الضريبية‬ ‫ك����ون معظم العبء الضريبي تتحمله املؤسس����ات‬ ‫الرس����مية وموظفوه����ا (اجله����از اإلداري للدول����ة‬ ‫والقطاع العام واملختلط والتعاوني) وهم من ذوي‬ ‫الدخول احملدودة حيث يساهمون بحوالي ‪ %65‬من‬ ‫ضرائب الدخ����ل واألرباح‪ .‬وف����ي املقابل‪ ،‬تنخفض‬ ‫نس����بة مس����اهمة أصحاب املهن احلرة والشركات‬ ‫واملؤسس����ات اخلاصة والعاملني بها وبصورة ال‬ ‫تتناسب مع نس����بة مس����اهمة القطاع اخلاص في‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي غير النفطي التي تصل إلى‬ ‫حوالي ‪ %75‬عام ‪ .2010‬مما يستلزم جتسيد سيادة‬ ‫القانون الضريبي على القطاع اخلاص والعاملني‬ ‫فيه الذي ميارس تهرب ًا ضريبي ًا كبير ًا‪ .‬ومن زاوية‬ ‫أخرى‪ ،‬يساهم أصحاب الشركات واملشروعات في‬ ‫اليمن بـ ‪ %14.7‬م����ن إجمالي اإليرادات الضريبية‬ ‫ويتحمل األفراد ‪ .%31‬مقارنة مع حتمل الش����ركات‬ ‫ف����ي بعض الدول لـ ‪ %28‬ويتحم����ل األفراد ‪ %6‬فقط‪.‬‬ ‫وهذا يعكس حتيز التحصيل الضريبي ضد األفراد‬ ‫ولصالح الشركات وأصحاب رؤوس األموال‪.‬‬ ‫وبالنس����بة للضرائب على الس����لع واخلدمات‪،‬‬ ‫شكلت الضريبة على مبيعات السجائر ‪ %18.5‬من‬ ‫إجمال����ي الضرائب على الس����لع واخلدمات‪ ،‬وهذه‬ ‫عالمة إيجابية حتسب لصالح السياسة الضريبية‬ ‫الداعمة لصحة املجتمع وتنمية اإليرادات العامة‪.‬‬ ‫ويعود ذلك بدرجة رئيسية إلى دقة االستقطاعات‬ ‫الضريبية التي تتم على منتجات السجائر احمللية‬ ‫ووض����ع الطواب����ع الضريبية‪ .‬إضافة إل����ى ارتفاع‬ ‫معدل الضريبة املفروضة على مبيعات الس����جائر‬

‫مدير عام المنطقة الثانية للكهرباء باألمانة‪:‬‬

‫‪ 6.9‬ملي����ار إجمال����ي مديوني����ة املنطق����ة ‪ ..‬وإع����ادة تأهي����ل الش����بكة بنس����بة ‪٪60‬‬ ‫أكد المهندس فهد انعم مدير عام المنطقة الثانية للكهرباء باألمانة نجاح عملية المسح الميداني التي قامت بها مؤخراً‬ ‫الفرقة المكلفة من اإلدارة العامة بتقييم أوضاع المحوالت ولوحات وشبكات التوزيع الكهربائي بهدف فك االختناقات في‬ ‫الطاقة التي نتجت عن العبث بالشبكة الناتجة عن االحداث االمنية التي عاشتها بالدنا مؤخراً‪..‬‬

‫لقاء ‪ :‬احمد املخالفي‬ ‫حيث بلغت خسارة املؤسسة العامة للكهرباء حوالي ‪ 200‬مليون‬ ‫ريال في إطار صيانة املع ��دات الكهربائية‪ ..‬وقال انعم في تصريح‬ ‫لـ«‪26‬سبتمبر» انه مت خالل الفترة من يناير وحتى اغسطس من العام‬ ‫اجلاري ‪2012‬م إجناز العديد من املش ��اريع واعمال التحسني على‬ ‫مس ��توى املنطقة حيث مت إعادة تأهيل الشبكة املتهالكة ومواجهة‬ ‫التوس ��عات الرأس ��ية واالفقية للمنطقة‪ ،‬وكذا ف ��ك االختناقات عن‬ ‫احمل ��والت التابع ��ة له ��ا وحتقيق نس ��بة أكثر م ��ن ‪ ٪60‬من إصالح‬ ‫الش ��بكة البالغ عدد محوالتها (‪ )720‬محو ًال ف ��ي املنطقة و‪ 20‬ألف‬ ‫مشترك وعمل موانع للصواعق حماية للمحوالت‪.‬‬ ‫باإلضافة الى شراء محوالت جديدة بد ًال عن احملترقة أو التالفة‬ ‫مع االستمرار في القيام بأعمال اصالح الصيانة للشبكة الكهربائية‬ ‫وصو ًال الى تقدمي خدمة التيار الكهربائي بشكل افضل للمواطنني‪..‬‬ ‫ودعا اجلهات املعنية وقيادة األمانة واملجالس احمللية الى التعاون‬ ‫مع مؤسسة الكهرباء مبنع العبث باحملوالت وعدم السماح بالربط‬ ‫العش ��وائى من أجل احلفاظ على احملوالت من االحتراق وانقطاع‬ ‫اخلدمة الكهربائية عنهم‪.‬‬ ‫وحول الربط العش ��وائي من الش ��بكة الكهربائية ومانتج عنه‬

‫نطالب باستمرار تعاون االجهزة‬ ‫االمنية وقيادة أمانة العاصمة‪..‬‬ ‫للحفاظ على املولدات‬ ‫من مشاكل والذي قام بها بعض املواطنني واثر تلك املخالفات على‬ ‫احمل ��والت ولوحات التوزيع‪ ..‬أوضح األخ انعم بان تلك املخالفات‪،‬‬ ‫عوجلت بنزول فرق ميدانية وبالتفاهم مع املواطنني مت ازالة الكثير‬ ‫م ��ن هذه املخالفات‪ ،‬مت القيام باصالح وتبديل الكثير من احملوالت‬ ‫ولوحات التوزيع‪..‬‬ ‫مشيرا الى أن املؤسسة قد حتملت جراء تلك املخالفات خسائر‬ ‫كبيرة مبا في ذلك مواجهة بعض االعتراضات من املواطنني والذين‬ ‫مت توعيته ��م بخط ��ورة هذه املخالف ��ات على احمل ��والت‪ ..‬وبتعاون‬ ‫االجهزة األمنية املسؤولة في األمانة مت اقناعهم وعلى اثر ذلك متت‬

‫عملية االصالحات‪.‬‬ ‫وبخصوص مديونية املنطقة جراء األزمة وقبلها وحاجة املنطقة‬ ‫للقيام باجراء اصالحات للشبكة‪.‬‬ ‫وقال املهندس انعم‪ :‬ان مديوني ��ة املنطقة الثانية بلغت حوالي‬ ‫‪ .6‬مليارات وتسعمائة مليون ريال‪ ..‬ميثل اجلانب احلكومي منها‬ ‫حوالى ‪ 3‬مليارات وكبار املس ��تهلكني واألهالي حوالى ‪ 2.9‬مليار‬ ‫ريال‪ ..‬مضيف ًا‪ :‬لم نستطع استعادة هذه املبالغ لكننا ننسق مع قيادة‬

‫حيث تفرض بنس����بة ‪ %90‬من قيمة املبيعات‪. .‬وما‬ ‫يؤس����ف ل����ه أن ضرائب مبيع����ات القات تعد ش����به‬ ‫جامدة في تطورها ومحدودة جد ًا في مساهمتها‬ ‫حي����ث لم تتج����اوز ‪ %2‬من إجمال����ي الضرائب على‬ ‫الس����لع واخلدمات‪ .‬ورغ����م أن القان����ون الضريبي‬ ‫أق����ر ضريبة عل����ى مبيعات القات مبع����دل ‪ %20‬فإن‬ ‫حصيلته الفعلية تبلغ ‪ %1.5‬فقط من قيمة اإلنفاق‬ ‫على القات‪ .‬ونظر ًا لالنعكاسات السلبية اخلطيرة‬ ‫لزراعة القات على املوارد املائية والستهالكه على‬ ‫صحة املخزن��ي�ن وميزانية األس����رة‪ ،‬ينبغي تفعيل‬ ‫السياس����ة الضريبي����ة في إط����ار اقتصاد الس����وق‬ ‫االجتماعي للحفاظ على اس����تدامة امل����وارد املالية‬ ‫والبيئي����ة والصح����ة العام����ة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال ع����ن احلد من‬ ‫اس����تهالكه وخاصة ب��ي�ن الفئات الفقي����رة‪ .‬ولذلك‪،‬‬ ‫يقت����رح تطوي����ر كفاءة آلي����ات الرب����ط والتحصيل‪.‬‬ ‫وتقوية التنس����يق بني املجالس احمللية واإلدارات‬ ‫الضريبية‪ ،‬مع إخضاع احملصلني ملعايير توظيف‬ ‫مش����ددة‪ .‬وف����رض نظام رقاب����ة ومتابع����ة وتطبيق‬ ‫شديد للعقوبات على املخالفني‪ .‬وميكن أن يساعد‬ ‫استخدام طوابع ضريبية في احلد من التهرب‪ .‬وفي‬ ‫مرحلة الحق����ة‪ ،‬ميكن رفع معدل الضريبة تدريجي ًا‬ ‫إلى أن تصل إلى ‪ %100‬من قيمة مبيعاته‪ ،‬وتوجيه‬ ‫جزء من حصيلته لصالح أنش����طة الترفيه وقضاء‬ ‫أوقات الفراغ البديلة‪.‬‬

‫النطاق املتاح لإليرادات الضريبية‬

‫تعد اليمن من الدول األقل حتصي ً‬ ‫ال لإليرادات‬ ‫الضريبية حيث ال تس����اهم سوى بحوالي ‪%22.7‬‬ ‫م����ن إجمالي ع����ام اإلي����رادات في املتوس����ط للفترة‬ ‫‪ ،2010-2006‬ف����ي ح��ي�ن تتراوح تلك النس����بة بني‬ ‫‪ %67-40‬في دول عربية مشابهة مثل سوريا ومصر‬ ‫واألردن ولبنان‪ .‬وبلغ اجلهد الضريبي ‪ %49.7‬خالل‬ ‫نف����س الفترة‪ ،‬أي أن ما يت����م حتصيله من ضرائب‬ ‫يصل إلى حوالي نص����ف إجمالي املبالغ املفترض‬ ‫حتصيلها‪ .‬ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓإﻥ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻀﺭﻴﺒﺔ ﻟﻠﺘﺄﺜﻴﺭ‬ ‫ﻓﻲ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻋﻤل ﺍﻟﺴﻭﻕ االجتماعي ومتويل برامجه‬ ‫ﺘﺒﺩﻭ ﻀﻌﻴﻔﺔ في الوقت احلاضر‪ .‬في حني يعكس‬ ‫ضعف التحصيل الضريبي مدى الفاقد الذي يلحق‬ ‫باإلي����رادات العام����ة للدولة‪ ،‬فإنه ميك����ن النظر إلي‬ ‫ذلك الفاقد كفرصة مستقبلية وموارد كامنة بوسع‬ ‫اليمن اس����تغاللها عن طريق االرتقاء بأداء النظام‬ ‫الضريبي إلى مستوى الدول املشابهة‪.‬‬ ‫< يتبع‬

‫املؤسس ��ة التخاذ االجراءات املناس ��بة لتحصيل املبالغ املستحقة‬ ‫لدى اجلهات احلكومية وكبار املكلفني‪ ..‬اما بخصوص قطاع عموم‬ ‫املستهلكني فقد قدمنا لهم عملية تقسيط مريحة وتسويات متكنهم‬ ‫من التسديد الشهري املريح‪.‬‬ ‫مشيد ًا بتفاعل عموم املستهلكني والقطاع التجاري مع املنطقة‬ ‫من خالل مبادرتهم لتسديد ما عليهم‪ ،‬االمر ساعد املؤسسة واملنطقة‬ ‫للقيام بعمليات االصالحات الواسعة للشبكة‪.‬‬ ‫وع ��ن تنامي اإلي ��رادات للمنطقة الثانية م ��ن اول العام اجلاري‬ ‫الى س ��بتمبر ‪2012‬م اوضح املهندس انعم‪ :‬ان هناك تنامي ًا مطرد ًا‬ ‫في االيرادات فقد بلغت في ش ��هر يناير ‪ 98‬مليون ريال‪ ..‬وكنتيجه‬ ‫حلالة االستقرار في شهر سبتمبر ارتفعت االيرادات الى ‪ 445‬مليون‬ ‫ريال‪ ..‬اذا بلغت نس ��بة االرتف ��اع في االيرادات م ��ن ‪ ٪90-85‬وهذا‬ ‫يعتبر تنامي ًا كبير ًا في االيرادات فاق ما توقعناه‪.‬‬ ‫وفيما يخ ��ص الصعوبات الت ��ي تواجه املنطق ��ة‪ ..‬أوضح االخ‬ ‫انعم بالقول‪ :‬لدينا كادر يزيد على ‪ 700‬موظف منهم ‪ 10‬مهندسني‪،‬‬ ‫والباق ��ي فني ��ون وإداريون‪ ..‬فبدأن ��ا بعمليات تدريب له ��ذا الكادر‬ ‫ليتح ��ول الى فنيني ويكونون فاعلني في املنطقة‪ ،‬فنحن نريد كادر ًا‬ ‫هندسي ًا فني ًا الن اغلب اعمالنا تقنية وفنية وليست ادارية‪ ،‬ونشكر‬ ‫املوظف�ي�ن الذي ��ن تفاعل ��وا معنا في عملي ��ات التدري ��ب ونرجو من‬ ‫املؤسسة ان تتعاون معنا في ذلك‪.‬‬ ‫مضيف ًا ‪ :‬نعاني من قلة املعدات ووسائل املواصالت نظر ًا التساع‬ ‫املنطقة الثانية التي حتوي ‪ 120‬الف مشترك و ‪ 720‬محو ًال‪ ..‬وبعض‬ ‫املناطق لم نتمكن من الدخول اليها ملعاجلة االختالالت في احملوالت‬ ‫والعمل على حتصيل املديونيات املستحقة عليهم وهي مناطق ما‬ ‫زالت تخضع لطرفي االزمة‪.‬‬ ‫مضيف ًا ‪ :‬نعاني من قلة املعدات ووسائل املواصالت نظر ًا التساع‬ ‫املنطقة الثانية التي حتوي ‪ 120‬الف مشترك و ‪ 720‬محو ًال‪ ..‬وبعض‬ ‫املناطق لم نتمكن من الدخول اليها ملعاجلة االختالالت في احملوالت‬ ‫والعمل على حتصيل املديونيات املستحقة عليهم وهي مناطق ما‬ ‫زالت تخضع لطرفي االزمة‪..‬وكذلك الش ��بكة قدمية ولم يحصل لها‬ ‫اي جتديد على مدى عقدين من الثمانينات الى اليوم ولتجديد هذه‬ ‫الشبكة نحتاج ماليني لعمليات التحديث‪..‬‬


?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

14


?¼±¥≥¥ Âd×� ± o�«u*« ±∂∂∏ œbF�« ≤∞±≤ d³L�u½ ±µ fOL)«

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434

15


‫عدن تستعد لالحتفال بعيد (‪30‬نوفمبر)‬ ‫عدن‪ :‬منصور نور‪:‬‬

‫تصدر عن‪ :‬القوات املسلحة اليمنية ( دائرة التوجيه املعنوي)‬

‫تس������تعد ثغر اليمن الباسم محافظة عدن لالحتفاء بالذكرى الـ‪ 45‬لعيد االس������تقالل الـ‪ 30‬من نوفمبر وذلك على مستوى‬ ‫عاصمة احملافظة ومديرياتها املختلفة‪ ،‬أعرب االخ نائف البكري املدير العام ملديرية املنصورة‪ ،‬عن استعداد السلطة احمللية‬ ‫القامة حفل فني س������اهر باملديرية‪ ،‬وبالتنس������يق مع مكتب الثقافة باحملافظة وسيحيي احلفل نخبة من الفنانيني الشباب من‬ ‫أبناء املنصورة‪ ،‬وفرقة نسائم عدن التابعة ملنتدى باهيصمي الثقافي‪ ،‬وذلك مبناسبة احتفاالت شعبنا اليمني بيوم االستقالل‬ ‫الثالثني من نوفمبر وفي احلفل سيتم تكرمي بعض االسماء الفنية والصحافية واالدبية التي تفخر بها مدينة عدن‪.‬‬

‫‪).Issued by Yemen Armed Forces (Moral Guidance Dept‬‬

‫الخميس ‪ 15‬نوفمبر ‪2012‬العدد ‪ 1668‬الموافق ‪ 1‬محرم ‪1434‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1668 -15 Nov. 2012 - 1/ 1 / 1434‬‬

‫تعيينات جديدة في دائرة التوجيه المعنوي‬

‫وحدةاليمنفيمجلسياألمنالدوليوالتعاوناخلليجي‬

‫حويدر لـ«املوسيقى» والثور لـ«احلربي» و العبسي لـ«الصحافة» واإلبي لـ«الوثائق»‬ ‫ص����در أم����س األول ق����رار مدي����ر دائرة‬ ‫التوجيه املعنوي‪ -‬رئيس حترير صحيفة‬ ‫«‪26‬س����بتمبر» قضت امل����ادة األولى منه‬ ‫بتكليف الضباط التالية اس����ماؤهم في‬ ‫املناصب التالية‪:‬‬ ‫‪ -‬العقيد الركن‪ /‬محمد صالح حويدر‬

‫مدي����ر ًا ملعه����د املوس����يقى العس����كري‪،‬‬ ‫والعقيد الركن‪ /‬عابد محمد الثور مدير ًا‬ ‫للمتح����ف احلرب����ي ‪-‬صنع����اء‪ ،‬والعقيد‬ ‫الركن ابراهيم علي اإلبي رئيس���� ًا ملركز‬ ‫الوثائق العسكري والعقيد الركن طاهر‬ ‫محمد س����لمان العبسي رئيس���� ًا لقطاع‬

‫الصحافة والنشر اضافة الى مهامه في‬ ‫الصحيفة‪.‬‬ ‫كما نص الق����رار على تكلي����ف العقيد‬ ‫محمد حس��ي�ن النقيب نائب ًا ملدير معهد‬ ‫املوس����يقى العس����كري والعقي����د محمد‬ ‫بن محمد الس����وداني نائب���� ًا ملدير معهد‬

‫املوس����يقى العسكري لش����ؤون املسرح‬ ‫والفن����ون‪ ،‬والعقي����د محم����د يوس����ف‬ ‫الشوذري قائد ًا ملعسكر معهد املوسيقى‬ ‫العسكري والنقيب جالل أحمد عبدالله‬ ‫فارع مس����اعد ًا ملدي����ر معهد املوس����يقى‬ ‫العسكري لشؤون التوجيه املعنوي‪.‬‬

‫بالقلم الحـر‬

‫لطفي نعمان‬

‫حفظ ‪ 20‬جزء ًا من القران الكرمي جتنب جندي ًا اإلعدام‬ ‫كتب عبده درويش‪ -‬تصوير‪ :‬محمد حيدر‬ ‫في بادرة غير مس����بوقة في بالدنا ق����ام أولياء دم املجني‬ ‫عليه اجلندي س����ليمان علي صالح جبران ش����داد من أبناء‬ ‫محافظة صعدة بتنازلهم عن دم ابنهم مقابل حفظ اجلندي‬ ‫اجلاني احملكوم عليه عشرين جزء ًا من القرآن الكرمي والذي‬ ‫يدعى محيي الدين السروري وفي جلستها األخيرة للنطق‬ ‫باحلكم بحضور اجلاني وأولياء الدم لدى احملكمة العسكرية‬ ‫الوسطى والش����رقية االبتدائية‪ ،‬أكد القاضي عبدامللك علي‬

‫راشد العرش����ي رئيس احملكمة اثناء قراءته ملنطوق احلكم‬ ‫صباح ام����س بقاعة احملكمة ان اولياء الدم قاموا بالتنازل‬ ‫طواعية من قب����ل األب واألم والزوجة‪ ..‬كم����ا أن األب حتمل‬ ‫الدية للطفلة القاصرة ابنة املجني عليه متى ما بلغت السن‬ ‫القانونية‪ ،‬داعي ًا اجلاني الى تنفيذ وصية أولياء الدم بحفظ‬ ‫بقية املصحف كام ً‬ ‫ال حيث واملجني عليه كان يحفظ القرآن‬ ‫كام ً‬ ‫ال‪ ..‬وكان رئيس احملكمة قد شكل جلنة إمتحان للجاني‬ ‫تال أمامه����ا مقاطع من عدة س����ور لكتاب الل����ه الكرمي أثناء‬

‫ومضات‬ ‫إسكندر األصبحي‬

‫الوطنية اإلعالمية واحلوار‬ ‫جت َّلى االعالم في حياتنا في هذا العصر‪ ،‬إنه يساكن حياتنا بكل تفاصيلها‪..‬‬ ‫حضوره بدأ أكثر تأثير ًا في توجهاتنا وآرائنا وقراراتنا‪ ..‬أصبح العالم بكل‬ ‫أس������راره وتفاصيله حاضر ًا في إعالم اليوم‪ ،‬ومن خالله تتسع دائرة الرؤيا‬ ‫وتصاغ السياس������ات والتوجهات‪ ،‬وفي ثناياه تنمو االفكار وتتبلور املصالح‬ ‫والغاي������ات‪ ..‬لكنه ليس على كل ذلك قدير‪ ،‬هناك اإلع���ل��ام الذي يحترم العقل‬ ‫مصداقية وحسن تقدمي‪ ،‬وهناك اإلعالم املدلس والغبي‪ ،‬وكالهما يتدفق في‬ ‫عالم اليوم‪ ،‬واملتلقي وهو يتعرض ملصادر إعالمية شتى قادر على االختيار‪،‬‬ ‫حسبه انه عاقل ال كما يتصوره البعض بأنه خاو ومن السهل التالعب بعقله‪،‬‬ ‫إنه اجلمهور النش������ط قادر على التمييز بني من يحترم عقله وبني من يحاول‬ ‫تزييف وعيه‪.‬‬ ‫وحني نتحدث عن أهمية دور اإلعالم في إجناح مؤمتر احلوار الوطني‪ ،‬فألن‬ ‫مجتمعنا إزاء حوار وطني شامل تترتب على نتائجه رسم مستقبل اليمن كونه‬ ‫يتصل بالنظام السياس������ي وهيكل الدولة‪ ،‬وملا يعول عليه من حلول حاس������مة‬ ‫للقضايا واملشكالت الكبيرة التي يعاني منها اليمن‪ ..‬انه حوار قرارات‪ ،‬حوار‬ ‫البد ان يعبر عن اإلرادة الش������عبية‪ ..‬إنه في بؤرة الضوء‪ ،‬سيش������هده العالم‬ ‫وس������يكون ش������اهد ًا علينا‪ ..‬ومن هنا يأتي دور اإلعالم في إجناحه سواء في‬ ‫مرحلة اإلعداد له أو املصاحبة النعقاده ومتابعة نتائجه وقراراته‪ ،‬ودون ذلك ان‬ ‫تتوافر الوطنية اإلعالمية في التعريف باملؤمتر الوطني وموضوعاته وقضاياه‬ ‫واهمية احلوار وثقافته والتحضير له‪ ،‬وإضاءة جوانب كل ما يتصل به إعداد ًا‬ ‫وأداء وقضايا وموضوعات‪ ..‬وتغطية مداوالته وأخباره‪ ,‬ويتعني على الوطنية‬ ‫اإلعالمية سواء كانت في سياق اإلعالم العام او اخلاص «حزبي ومستقل» ان‬ ‫تكون عامل اسناد قوي الجناح احلوار الوطني‪.‬‬ ‫‪Mini‬‬ ‫‪Reportage‬‬

‫اجللسة اخلتامية للنطق باحلكم والتي زكت حفظ اجلاني‬ ‫للعشرين اجلزء من القرآن الكرمي‪ ،‬وقد دعا القاضي العرشي‬ ‫الى حذو هذه األس����رة الكرمية في عملية التسامح والعفو‬ ‫عند املقدرة‪ ،‬مش����يد ًا بهذه البادرة غير املسبوقة في تاريخ‬ ‫بالدنا‪.‬‬ ‫اجلاني السروري والذي ظهرت عليه عالمات الندم تعهد‬ ‫بتنفيذ ما جاء في منطوق احلكم وقدم شكره وتقديره ألسرة‬ ‫املجني عليه على هذه املبادرة الكرمية‬

‫السفيرانالعمانيواللبنانييحتفيان‬ ‫في صنعاء بالعيدين الوطنيني لبلديهما‬

‫مبناسبة العيد الوطني الثاني واألربعني لسلطنة عمان الشقيقة يقيم سعادة‬ ‫السفير عبدالله بن حمد البادري سفير السلطنة في صنعاء ظهر اإلثنني القادم‬ ‫‪2102/11/19‬م حفل استقبال بهذه املناسبة الوطنية‪.‬‬ ‫كما يقيم سعادة سفير لبنان الشقيق وعقيلته السيدة أبى عكر مساء األربعاء‬ ‫القادم ‪2102/11/12‬م حفل استقبال مبناسبة ذكرى االستقالل وانتهاء مهمته‬ ‫كسفير للبنان لدى اجلمهورية اليمنية‪.‬‬

‫التشكيلي االسودي في‬ ‫معرض ‪ 100‬لوحة ألطفال‬ ‫سوريا في باريس‬ ‫يشارك الفنان التشكيلي ناصراالسودي في معرض بباريس‬ ‫لفنانني تشكيليني من مختلف بلدان الوطن العربي في معرض‬ ‫حتت عنوان‪100( :‬لوحة ألطفال سوريا)‪.‬‬ ‫وفي تصريح لـ‪26‬س����بتمبر اوض����ح الفنان االس����ودي أن هذه‬ ‫املشاركة تأتي بهدف الدعم املعنوي ملا يواجهه أطفال سوريا من‬ ‫تشريد وضياع للطفولة جراء األوضاع املأساوية التي يعيشونها‬ ‫داخل وخارج بالدهم وتسليط الضوء عليهم من خالل هذا العمل‬ ‫الذي سيعرض في فرنسا خالل الفترة ‪ 15‬يناير من العام القادم‬ ‫مؤكدا جميع األعمال املقدمة من مختلف الفنانني التش����كيليني‬ ‫ستباع باملزاد العلني لصالح أطفال سوريا ‪.‬‬ ‫يذكر أن الفنان التشكيلي ناصراالسودي قدم أعماال تشكيلية‬ ‫في مع����ارض داخلية وخارجية وكذا مش����اركات وفعاليات تقام‬ ‫بالتعاون مع املركز الثقافي الفرنس����ي كان آخرها مشاركته في‬ ‫معرض باريس والفن العربي املعاصر والذي تس����تمر فعالياته‬ ‫حتى نهاية نوفمبر اجلاري في املتحف الوطني بصنعاء‪.‬‬

‫رئيس مصلحة السجون‪:‬‬

‫عدم البت في القضايا من أهم األسباب في أحداث الشغب األخيرة‬ ‫كتب‪ :‬عبدالقادر الشاطر‬ ‫أكد اللواء محمد علي الزلب رئيس مصلحة السجون‬ ‫في تصريح خاص لـ«‪26‬س����بتمبر» أن أهم األس����باب في‬ ‫األحداث التي ش����هدتها الس����جون في بعض محافظات‬ ‫اجلمهوري����ة وخاصة إصالحي����ة محافظ����ة إب هو عدم‬ ‫وجود قوة مؤهلة للتعامل مع الس����جناء وكذلك ش����حة‬ ‫االعتمادات التي تصرف للس����جون وأيضا زيادة أعداد‬ ‫نزالء الس����جون إلى الضعف وأضاف الل����واء الزلب ان‬ ‫ت��خر البت في القضايا املنظورة أمام احملاكم والنيابات‪،‬‬ ‫كل هذه األسباب أدت بدورها إلى األحداث التي شهدتها‬ ‫السجون‪.‬‬

‫وقال الزلب ان هناك قضايا قد متت معاجلتها ولكنها‬ ‫حلول آنية مثل زيادة اعتمادات السجون ومت التوجيه‬ ‫بزيادة املواد الغذائية وحتسينها وإضافة مواد غذائية‬ ‫لم تك����ن موجودة من قبل‪ ،‬وأوض����ح بالقول‪ :‬لقد التقينا‬ ‫بالنائب العام لوض����ع حلول للقضايا املتأخ����رة وعدد ًا‬ ‫م����ن القضايا األخ����رى املتعلقة بالس����جون والذي أبدى‬ ‫اس����تعداده ف����ي التعاون واملس����اعدة لتحس��ي�ن أوضاع‬ ‫السجناء‪.‬‬ ‫ودعا رئيس املصلحة في ختام تصريحه كافة اجلهات‬ ‫املعنية بالنزول امليداني واالطالع عن قرب مبا يحتاجه‬ ‫النزالء والسجون من خدمات صحية والنظر إلى القضايا‬ ‫املتأخرة لكي ال يولد انفجار ًا داخل اإلصالحيات‪.‬‬

‫حس��نًا فعل مستش��ار‬ ‫أمين عام األمم المتحدة‬ ‫لشؤون اليمن السيد جمال‬ ‫بن عمر حي��ن ّ‬ ‫ذكر حضور‬ ‫لقاء القاهرة م��ن رجاالت‬ ‫الجن��وب «اليمن��ي» ف��ي‬ ‫العاشر من نوفمبر الجاري‪،‬‬ ‫بفح��وى ق��رارات مجلس‬ ‫األمن الدولي ‪ – 2014‬أكتوبر‬ ‫‪2011‬م‪ ،‬و‪ – 2051‬يوني��و ‪2012‬م‬ ‫وتأكي��د القراري��ن «التزامه‬ ‫(أي مجلس األمن الدولي)‬ ‫بوح��دة اليم��ن وس��يادته‬ ‫واس��تقالله السياس��ي‬ ‫وسالمته اإلقليمية»‪ .‬دون‬ ‫لبس أو غموض في النص‪..‬‬ ‫والتذكير النافع لليمنيين!‬

‫حت���ى إن م���ا يس���تند إلي���ه رافع���و راي���ة‬ ‫القضي���ة اجلنوبية «اليمنية» م���ن قرارات‬ ‫أممي���ة مرقم���ة ب���ـ‪ 931 -924‬ف���ي يوني���و‬ ‫‪1994‬م تنسخها القرارات األممية األخيرة‬ ‫متى استوعب الذهن السياسي املتغيرات‬ ‫اإلقليمية والدولية التي تتجاوز ما يتجاوز‬ ‫الزمن مضمونه بل وعفا عليه‪ ..‬وهو جتاوز‬ ‫أشار إليه وأشاد به الرئيس عبدربه منصور‬ ‫هادي العام املاضي لدى أواخر اجتماعاته‬ ‫العامة مع قيادات وقواعد املؤمتر الشعبي‬ ‫العام‪ ..‬غير أن الذاكرة السياسية تضعف‬ ‫قلي ً‬ ‫ال لدى بعض الساسة!‬ ‫كم���ا أن اس���تدعاء «بي���ان أبه���ا» الصادر‬ ‫عن اجتم���اع وزراء خارجي���ة دول مجلس‬ ‫التع���اون اخلليج���ي ف���ي يوني���و ‪1994‬م‪،‬‬ ‫جتاوزته بيانات وزراء دول نفس املجلس‬ ‫ف���ي الع���ام ‪2011‬م مب���ا عُ ���رف باملب���ادرة‬ ‫اخلليجية وما تضمنته من مبادئ أساسية‬ ‫أولها احلرص على‪« :‬أن يؤدي احلل الذي‬ ‫سيفضي عن هذا االتفاق (اتفاق التسوية‬ ‫السياس���ية) إلى احلفاظ على وحدة اليمن‬ ‫وأمنه واستقراره»‪.‬‬ ‫ومم���ا ال ش���ك في���ه أن انبع���اث القضي���ة‬ ‫«اجلنوبي���ة اليمني���ة» –كم���ا القضي���ة‬ ‫«الش���مالية اليمنية»‪ -‬يعد نواة أساس���ية‬ ‫لالهتمام اإلقليمي والدولي باخللية اليمنية‬ ‫ككل‪ ،‬غير أن «اجلنوبية اليمنية» ملا اندلعت‬ ‫بقضي���ة املتقاعدين وانته���ت إلى وضعية‬ ‫معق���دة لم ُتف���ك بس���تة ق���رارات جمهورية‬ ‫قررها الرئيس السابق علي عبدالله صالح‬ ‫بإعادة وترقية الضباط املتقاعدين في العام‬ ‫‪2007‬م‪ ،‬وي���راد باس���تمرار تعق���د املس���ألة‬ ‫إثق���ال كاه���ل الرئيس الالح���ق الهادي في‬ ‫العام ‪2012‬م باشتراطات قد ال تلقى قبو ًال‬ ‫تام ًا ألنها تتجاهل ‪-‬ما وصفه بيان أبها‪-:‬‬ ‫«الواقع املتمثل»‪ ..‬إمنا في استمرار وحدة‬ ‫اليمن ونظام اجلمهورية اليمنية –وليس‬

‫انش���طار النظام من جديد‪ -‬متخطي ًا حالة‬ ‫تشظي ش���طري» لم يعد يس���تقيم ومنطق‬ ‫الواقع الواجب تطوي���ره وتعميره وليس‬ ‫تدميره‪.‬‬ ‫من أجل ذل���ك يبقى في موض���ع التقدير‪،‬‬ ‫الناف���ع من تذكي���ر جمال ب���ن عمر بحرص‬ ‫العال���م –بعك���س بعض بن���ي اليمن‪ -‬على‬ ‫وح���دة اليم���ن‪ ،‬وإن لم تك ق���رارات مجلس‬ ‫األمن وبيانات املجلس اخلليجي اجلديدة‬ ‫مفحم ًة لبعض املتشبثني مبرجعيات قدمية‬ ‫«ومنسوخة» أو يريدون للقرارات اجلديدة‬ ‫«استمرار التذكير مع وقف التنفيذ!» على‬ ‫غرار باقي القرارات القدمية!‬ ‫غير أن املُ ِ‬ ‫فحم الوحيد لكل منطق يجانب‬ ‫«الواق���ع املتمثل» في «وح���دة قائمة‪ ..‬ومن‬ ‫الضرورة مب���كان اس���تمرارها» هو‪ :‬اتباع‬ ‫خطوات وسياس���ات جديدة حتي���د جانب ًا‬ ‫بكل التص���ورات املاضوية التي تبدِّد ‪-‬وال‬ ‫ِ‬ ‫جتدّد‪« -‬الدورة الدموية السياسية»‪.‬‬ ‫ولئ���ن كان اليم���ن واملجتم���ع اإلقليم���ي‬ ‫والدولي في طري���ق ال يتخطونه أبد ًا وهو‬ ‫اإلقرار مبشاكله‪ ،‬فإنهم في طريق احلل‪ ..‬ما‬ ‫لم يذهبوا باختالق أصنام يعبدونها ‪-‬أو‬ ‫يلعنونها‪ -‬في طريق جتديد ما َقدِ م من إرث‬ ‫«املشكلة اليمنية»!‬ ‫وم���ا من س���بيل للح���ل اليمن���ي‪ ،‬كما هو‬ ‫ب���اد منذ زمن طويل‪ ،‬غي���ر احلوار الوطني‬ ‫ٍ‬ ‫الش���امل‪ ،‬تق���دم موعده أم تأخ���ر‪ .‬فاحلوار‬ ‫هو كذلك اجلامع املش���ترك بني كل بيانات‬ ‫وق���رارات املجلس�ي�ن الدول���ي واخلليجي‬ ‫«موضع التجاهل واالس���تناد» مع مراعاة‬ ‫الواقع القائم وانفتاحه على صيغ سياسية‬ ‫بات نقاش���ها مباح��� ًا طاملا توط���د الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وحتقق الس���لم واألم���ن األهلي‪،‬‬ ‫وتعزز االس���تقرار اإلقليمي والدولي على‬ ‫طري���ق بناء دولة مدني���ة دميقراطية عادلة‬ ‫موحدة وحديثة في اليمن‪.‬‬

‫بالمفتوح‬

‫أسرة فنان اليمن الكبير بلفقيه تنفي نبأ وفاته‬ ‫نف���ت أس���رة الفن���ان‬ ‫أبوبك���ر س���الم بلفقي���ة‬ ‫األنب���اء الت���ي نش���رتها‬ ‫صح���ف س���عودية ع���ن‬ ‫وف���اة الفن���ان ف���ي أح���د‬ ‫املستشفيات في أملانيا‪.‬‬ ‫وقال���ت األس���رة ف���ي‬ ‫تصريحات نقلتها مواقع‬ ‫صحفية مينية إن الفنان‬ ‫الكبير ف���ي صحة جيدة‬ ‫وال أس���اس لألنب���اء التي أوردتها وس���ائل‬ ‫اإلعالم السعودية‪ ،‬مؤكدة أنه بخير ويتمتع‬ ‫بصحة جيدة مع أفراد أسرته‪.‬‬ ‫وقام العديد من أصدق���اء الفنان وزمالئه‬ ‫وعدد من اإلعالميني بزيارته في املستشفى‬ ‫ناشد األخ العميد الركن اخلضر‬ ‫احلسني نائب مدير دائرة الرياضة‬ ‫العس���كرية والكات���ب والزمي���ل‬ ‫الصحفي املع���روف األخ الرئيس‬ ‫عبدرب���ه منص���ور ه���ادي رئي���س‬ ‫اجلمهوري���ة التوجي���ه بعالج���ه‬ ‫في اخلارج بع���د إصابته مبرض‬ ‫مفاج���ئ أجبره عل���ى التوقف عن‬ ‫الكتابة وألزمه الفراش ‪ ..‬وأوضح‬ ‫ف���ي رس���الة تلقت ( ‪ 26‬س���بتمبر)‬ ‫نس���خة منها أنه ل���ن يتواصل مع‬ ‫ق���راء الصحيف���ة خالل االس���بوع‬

‫بأملاني���ا‪ ،‬حي���ث أج���رى‬ ‫عملية قلب مفتوح الشهر‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وكان الفن���ان أبوبك���ر‬ ‫س���الم بلفقيه توج���ه إلى‬ ‫أملانيا إلج���راء فحوصات‬ ‫طبي���ة‪ ،‬وأك���د األطب���اء‬ ‫الذين أشرفوا على حالته‬ ‫حاجته إلى إجراء عملية‬ ‫قلب مفتوح بشكل عاجل‪،‬‬ ‫ومت إدخال���ه العناي���ة املركزة بع���د العملية‬ ‫مباشرة‪ ،‬كما مت قبلها منعه من تناول األدوية‬ ‫الت���ي حصل عليه���ا من أحد املستش���فيات‬ ‫بالس���عودية؛ لعدم نفعه���ا حلالته الصحية‬ ‫وفق ًا لتقرير األطباء في أملانيا‪.‬‬

‫لألسف الشديد جند اليوم ممارسات غير‬ ‫مس���ؤولة من قب���ل بعض وس���ائل اإلعالم ال‬ ‫سيما اإلعالم احلزبي واألهلي جتاه القوات‬ ‫املس���لحة واألمن في محاوالت يائس���ة للزج‬ ‫بها في صراعات حزبية‪ .‬غير مدركة مخاطر‬ ‫وأبع���اد مثل هكذا س���لوك ال يخ���دم حيادية‬ ‫املؤسس���ة الدفاعي���ة واألمني���ة وال مصلحة‬ ‫الوطن العليا‪..‬‬ ‫ولتل���ك الصح���ف والقن���وات الفضائي���ة‬ ‫احلزبي���ة واألهلي���ة نق���ول ارفع���وا ايديك���م‬ ‫ع���ن اجلي���ش واألم���ن‪ ..‬واذهبوا بعي���دا في‬ ‫صراعاتك���م عن مؤسس���ة الوط���ن الكبرى‪..‬‬ ‫وكفى لعب ًا بالنار؟!‬

‫اخلضر احلسني يناشد الرئيس عالجه في اخلارج‬ ‫القادم ورمبا بع���د القادم والى ما‬ ‫ش���اء الله تعالى ‪ ،‬لظروف صحية‬ ‫عارض���ة امل���ت ب���ه ‪ ،‬حي���ث يلزمه‬ ‫املواظبة على تناول عالج وقائي‬ ‫والت���زام الف���راش بع���د إصابت���ه‬ ‫مب���رض خبيث انتش���ر في بعض‬ ‫اجزاء جسمه مهددا حياته بعواقب‬ ‫اليعلمها إال الله‪..‬وأعرب احلسني‬

‫قف!!‬

‫عن تفاؤله بتقدير وضعه‬ ‫الصحي احلرج وسرعة‬ ‫نقله للع�ل�اج في اخلارج‬ ‫نظ���را حملدودي���ة القدرة‬ ‫العالجي���ة ف���ي اليم���ن ملث���ل هذه‬ ‫احلالة ‪ ،‬مشيرا إلى أنه يتطلع إلى‬ ‫ذلك من فخامة رئيس اجلمهورية‬ ‫أس���وة مبن م���روا بنف���س ظروفه‬

‫املرضية ‪.‬‬ ‫( ‪26‬‬ ‫و أ س���ر ة‬ ‫س���بتمبر) وجمي���ع‬ ‫العامل�ي�ن ف���ي دائرة‬ ‫التوجي���ه املعن���وي‬ ‫يدع���ون للزمي���ل‬ ‫اخلض���ر احلس���ني‬ ‫صاحب القلم الوطني‬ ‫احلر بسرعة الشفاء وأن ينعم الله‬ ‫عليه بالصحة والعافية ليعود إلى‬ ‫قرائه ومحبيه وزمالئه وأهله الذين‬ ‫يتمنون له السالمة دائما ‪.‬‬


العدد 1668