Page 1

‫خطوات جادة لبناء الثقة وإجناح احلوار الوطني الشامل‬ ‫ي � �ح � �ظ� ��ر ت��س��خ��ي��ر‬ ‫ال � � �ق� � ��وات امل �س �ل �ح��ة‬ ‫واالم � � ��ن وال� �ش ��رط ��ة‬ ‫واي�� � ��ة ق�� � ��وات اخ� ��رى‬ ‫لصالح حزب او فرد او جماعة ويجب‬ ‫ص �ي��ان �ت �ه��ا ع ��ن ك ��ل ص� ��ور ال �ت �ف��رق��ة‬ ‫احل��زب �ي��ة وال�ع�ن�ص��ري��ة وال�ط��ائ�ف�ي��ة‬ ‫واملناطقية والقبلية وذل��ك ضمان ًا‬ ‫حليادها وقيامها مبهامها الوطنية‬ ‫على الوجه األمثل ويحظر االنتماء‬ ‫والنشاط احلزبي فيها وفق ًا للقانون‪.‬‬

‫‪-1‬التح ��رر م ��ن االس ��تبداد واالس ��تعمار ومخلفاتهم ��ا وإقام ��ة حك ��م‬ ‫جمهوري عادل وازالة الفوارق واالمتيازات بني الطبقات‬ ‫‪ -2‬بناء جيش وطني قوي حلماية البالد وحراسة الثورة ومكاسبها‬ ‫‪ -3‬رفع مستوى الشعب اقتصادي ًا واجتماعي ًا وسياسي ًا وثقافي ًا‬ ‫‪ -4‬انش ��اء مجتم ��ع دميقراط ��ي تعاون ��ي ع ��ادل مس ��تمد انظمت ��ه من روح‬ ‫االسالم احلنيف‬ ‫‪ -5‬العم ��ل عل ��ى حتقي ��ق الوح ��دة الوطني ��ة ف ��ي نط ��اق الوح ��دة العربي ��ة‬ ‫الشاملة‬ ‫‪ -6‬احت ��رام مواثي ��ق األمم املتحدة واملنظمات الدولية والتمس ��ك مببدأ‬ ‫احلي ��اد اإليجاب ��ي وع ��دم االنحي ��از والعم ��ل عل ��ى إق ��رار الس�ل�ام العامل ��ي‬ ‫وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بني األمم‬

‫املادة (‪ )40‬من الدستور‬

‫‪32‬‬

‫الخميس ‪ 29‬أغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬الموافق ‪22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫صفحة‬

‫‪50‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫ريا ًال‬

‫رأس اجتماعين للجنة التوفيق وهيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل‬

‫الرئيس‪ :‬مخرجات احلوار تشكل جوهر عملية التغيير الوطني‬

‫الجميع على المحك وأمام اختبار تاريخي لتحقيق طموحات الشعب‬

‫خالل اداء عدد من القضاة اداء اليمين القانونية‬

‫رأس األخ الرئي���س عب���د رب���ه منص���ور ه���ادي رئي���س‬ ‫اجلمهوري���ة أم���س اجتماع���ا للجن���ة التوفي���ق ف���ي مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطن���ي الش���امل حي���ث جرى مناقش���ة ع���دد من‬ ‫القضايا واملوضوعات املتصلة مبخرجات احلوار وش���كل‬ ‫الدولة وبنائها على أسس تلك النتائج التي متثل خالصة‬ ‫عم���ل وطني كبي���ر يعتب���ر جوهر عملي���ه التغيي���ر الوطني‬ ‫على أس���اس معطيات برامج املرحلة االنتقالية والتس���وية‬ ‫السياس���ية التاريخية في اليمن املنبثقة من أسس املبادرة‬ ‫اخلليجية وآليتها التنفيذية املزمنة‪.‬‬ ‫وف���ي االجتم���اع أك���د األخ الرئي���س إن جمي���ع الق���وى‬ ‫السياس���ية والوطنية على احملك وأمامها اختبار تاريخي‬ ‫وفرصة هي أيضا مهم���ة جدا في تاريخ اليمن احلديث وال‬

‫وفد من هيومن رايتس‬ ‫يزور اليمن في سبتمبر‬ ‫علم���ت «‪26‬س���بتمبر» ان وف���د ًا م���ن‬ ‫منظم���ة هيوم���ن رايت���س االمريكي���ة‬ ‫برئاس���ة جوس���تورك نائ���ب املدي���ر‬ ‫التنفيذي قسم الشرق االوسط وشمال‬ ‫افريقيا سيزور اليمن خالل الفترة ‪-16‬‬ ‫‪ 20‬س���بتمبر املقبل‪.‬وقال مصدر مطلع‬ ‫ان الوفد س���يلتقي خالل الزيارة بعدد‬ ‫م���ن املس���ؤولني في اليم���ن لبحث عدد‬ ‫من القضايا املتعلقة بحقوق االنس���ان‬ ‫واحلريات االعالمية ومجاالت التعاون‬ ‫املشتركة‪ < .‬البقية ص ‪4‬‬

‫التربية تطالب بإصدار‬ ‫قانون املدارس األهلية‬ ‫خ���اص‪ :‬تس���عى وزارة التربي���ة‬ ‫والتعليم في القريب العاجل إلى إلزام‬ ‫امل���دارس اخلاص���ة األهلي���ة بتطبي���ق‬ ‫نظ���ام االعتماد واجلودة ف���ي التعليم‪,‬‬ ‫وذلك من خالل استصدار مجموعة من‬ ‫القوانني التي قدمتها الوزارة في وقت‬ ‫س���ابق إلى مجلس النواب إلصدارها‬ ‫كقوان�ي�ن ملزم���ة للم���دارس األهلي���ة‬ ‫واحلكومي���ة‪ ,‬ومنه���ا قان���ون املدارس‬ ‫األهلية اخلاصة‪ < ..‬البقية ص ‪4‬‬

‫اليوم اختتام مؤمتر اليسار‬ ‫اليمني للعدالة االجتماعية‬ ‫أكد الدكتور ياس�ي�ن س���عيد نعمان‬ ‫النائب الثان���ي لرئيس مؤمتر احلوار‬ ‫الوطن���ي واألم�ي�ن الع���ام للح���زب‬ ‫االش���تراكي اليمن���ي أن���ه م���ازال أمام‬ ‫اليس���ار اليمني طريق طويل للوصول‬ ‫الى حتقيق اهدافه املتعلقة مبضامني‬ ‫العدالة االجتماعية التي اضحت تشكل‬ ‫عنوان���ا ب���ارزا لنض���ال اليس���ار بكافة‬ ‫شرائحه < البقية ص ‪4‬‬

‫مع العدد‬ ‫»حديث‬ ‫املكاشفة«‬

‫بد من العمل على اجناز هذا املشروع الوطني الكبير وعدم‬ ‫التفريط بهذه الفرصة التاريخية والنادرة ومبعايير العصر‬ ‫احلديث ومتطلبات القرن الواحد والعشرين‪.‬‬ ‫وق���ال‪ :‬إن هن���اك اتفاق ًا ش���ام ً‬ ‫ال عل���ى معظ���م املخرجات‬ ‫مبختلف اجتاهاتها والتي ستصب في قالب عقد اجتماعي‬ ‫جدي���د يرتك���ز علي���ه نظ���ام احلك���م الرش���يد وعلى أس���اس‬ ‫توزي���ع الث���روة والس���لطة والعدالة واحلرية واملس���اواة و‬ ‫حتت س���قف الوحدة‪..‬وقال االخ الرئي���س عبد ربه منصور‬ ‫ه���ادي‪ :‬ان جمي���ع فرق العم���ل في مؤمتر احل���وار حريصة‬ ‫كل احل���رص من اجل حتقيق النجاح املطلوب ونحن اليوم‬ ‫أمام املس���ؤولية التاريخي���ة التي تقع عل���ى عاتقنا جميعا‬ ‫وس���نحقق فرادة اس���تثنائية في أن يك���ون اليمن أمنوذجا‬

‫يحظ���ى بتقدي���ر واحت���رام العالم عل���ي املس���توى االقليمي‬ ‫والدولي واألممي وتلبيه التطلعات الشعبية والطموحات‬ ‫الهادف���ة الي اخلروج من األزمة وتراكم مش���اكل اليمن إلى‬ ‫آفاق األمن واالستقرار والتطور االقتصادي والتنموي على‬ ‫مختلف مس���توياته وبناء الدولة اليمني���ة املدنية احلديثة‬ ‫وبش���راكة سياس���ية ومجتمعية متثل هي األخرى منوذجا‬ ‫رائع���ا للتوافق واإلخ���اء ونبذ العنف وتغلي���ب احلوار من‬ ‫اجل مستقبل اليمن األفضل‪.‬‬ ‫وأشاد األخ الرئيس عبد ربه منصور هادي بكل اجلهود‬ ‫الوطني���ة اخليرة التي تبذل في س���بيل اخل���روج اآلمن إلى‬ ‫بر األمان وصنع الغد واملس���تقبل املأمول من اجل الشباب‬ ‫واألجيال الصاعدة‪ < .‬البقية ص ‪4‬‬

‫األحد‪..‬اجتماع استثنائي للحكومة ملناقشة‬ ‫مشروع املوازنة العامة للدولة‬ ‫خاص‪:‬يعق���د مجل���س الوزراء ي���وم األحد‬ ‫املقبل اجتماع ًا اس���تثنائي ًا ملناقشة السقوف‬ ‫التاش���يرية للموازن���ة العام���ة للدول���ة للعام‬ ‫‪2014‬م‪.‬‬ ‫وقال االخ علي الشماحي الوكيل املساعد‬ ‫ل���وزارة املالية لقط���اع املوازنة ف���ي تصريح‬ ‫لـ«‪26‬سبتمبر» ان وزير املالية صخر الوجيه‬ ‫س���يقدم لالجتم���اع االط���ار الع���ام للموازن���ة‬ ‫العام���ة للدول���ة ومؤش���راتها للع���ام املقب���ل‬

‫‪2014‬م والبدائل املقترحة وبحسب املتغيرات‬ ‫االقتصادية العامة‪.‬‬ ‫واضاف الش���ماحي انه س���يتم بعد إقرار‬ ‫االطار العام للموازنة من قبل مجلس الوزراء‬ ‫ابالغ اجلهات مبؤشرات املوازنة والسقوف‬ ‫املالي���ة ل���كل جه���ة وبحي���ث تع���د اجله���ات‬ ‫موازناته���ا وفق���ا لتلك الس���قوف م���ع وضع‬ ‫البدائ���ل املقترحة من كل جه���ة وبحيث تقدم‬ ‫جميع < البقية ص ‪4‬‬

‫رئيس اجلمهورية‪ :‬السلطة القضائية متثل‬ ‫مرجعية مهمة لقوام الدولة واملجتمع‬ ‫أدى اليمني القانونية أمام األخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس اجلمهورية أمس القضاة الثالثة املعينون أعضاء باحملكمة العليا‬ ‫وهم القاضي عبد الكرمي عبد الرحمن البرغشي والقاضي علي محمد حسني اللوذعي والقاضي حيدان جمعان حيدان‪.‬‬ ‫وعقب أداء اليمني القانونية عبر األخ الرئيس عن تهانيه للثقة التي نالها القضاة الثالثة‪ ،‬مؤكدا إن السلطة القضائية متثل مرجعية‬ ‫مهمة لقوام الدولة واملجتمع ومتثل القطب األساس للعدالة واملساواة وإحقاق احلق‪..‬وأكد االخ الرئيس إن على اجلميع مسؤولية وطنية‬ ‫حساسة خصوصا في هذه املرحلة الدقيقة والبد من العمل املخلص والدؤوب والصادق من اجل اخراج اليمن الى آفاق الوئام والسالم‬ ‫والتطور واالزدهار‪.‬‬ ‫واستفس���ر االخ الرئيس عبد ربه منصور هادي من االخوين رئيس مجلس القضاء االعلى الدكتور علي ناصر س���الم ورئيس احملكمة‬ ‫العليا القاضي عصام عبد الوهاب الس���ماوي عن طبيعة ونتائج وس���ير اداء مؤمتر نادي القضاة اليمني ‪،‬حيث أكدا له إن االمور سارت‬ ‫بصورة دميقراطية ورائعة وكانت بسالسة فائقة وكانت محل رضا اجلميع وتقديرهم‪.‬‬

‫زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء إلى سيول‬

‫اليوم انطالق املفاوضات اليمنية الكورية لتعديل أسعار الغاز‬

‫ ‬

‫خاص‪ :‬تبدأ اليوم في العاصمة الكورية س���يول املفاوضات بني احلكومة اليمنية وشركة‬ ‫كوجاز الكورية بشأن تعديل اتفاقية أسعار بيع الغاز اليمني املسال في األسواق الكورية‪.‬‬ ‫وأوضح االخ عبدالقوي العديني مدير اإلعالم النفطي في تصريح لـ«‪26‬سبتمبر» إن وزير‬ ‫النفط واملعادن احمد عبدالله دارس سيلتقي مبسؤولي شركة كوجاز الكورية وبدء التفاوض‬ ‫بتعديل اتفاقية سعر بيع الغاز قبل نهاية العام اجلاري وفق ًا لالتفاقية املوقعة‪ ..‬مضيف ًا بأن‬ ‫املفاوضات مع الش���ركات الكورية تأتي تنفيذ ًا لتوجيهات األخ عبدربه منصور هادي رئيس‬ ‫اجلمهورية بتصحيح أس���عار بي���ع الغاز وتعديل االتفاقية الس���ابقة التي كان فيها اجحاف‬ ‫بحق اليمن ويستوجب تعديل وتصحيح األسعار‪ <.‬البقية ص ‪4‬‬

‫اللجنة الرئاسية بدماج تنهي اليوم املرحلة االولى‬ ‫للصلح بني املواطن ــني‬ ‫تنهي اللجنة الرئاسية املكلفة بإنهاء التوتر في منطقة دماج مبحافظة صعدة اليوم املرحلة‬ ‫األول���ى من برنامجها وذلك بإخالء آخر موقع�ي�ن لطرفي النزاع وااللتقاء مع ممثلي الطرفني‬ ‫لوضع آلية تضمن التعايش السلمي وسريان الصلح بينهما وكذا انهاء احلمالت اإلعالمية‬ ‫ومراقبة اية خروقات قد حتدث من أي طرف في املستقبل ‪.‬‬ ‫وكان���ت اللجن���ة قد أش���رفت امس على إخ�ل�اء مواقع التمت���رس في قرية الوط���ن من كافة‬ ‫العناصر املسلحة التابعة لطرفي النزاع السلفيني واحلوثيني ووضع مراقبني محايدين في‬ ‫القرية ‪.‬كما اشرفت اللجنة الرئاسية على عملية نزع عدد من االلغام من قبل الفريق املتخصص‬ ‫واملكلف من قيادة محور صعده لتنفيذ هذه املهمة‪ <.‬البقية ص ‪4‬‬

‫مجلس الوزراء يوافق على مصفوفة االجراءات التنفيذية للنقاط الـ‪31‬‬

‫اإلفراج عن اي معتقل على ذمة احلراك اجلنوبي السلمي او حروب صعدة او الثورة الشبابية السلمية‬

‫صندوق لرعاية اسر شـهداء ‪ 11‬فبراير ومعاجلة اوضاع جرحى ‪ 1994‬وحروب صعدة‬

‫تنفيذ املعاجلات املعتمدة للمبعدين مدنيني وعسكريني ووقف التصرف في اراضي الدولة‬

‫وافق مجلس الوزراء في اجتماعه األس���بوعي أمس‬ ‫برئاسة رئيس املجلس األخ محمد سالم باسندوة‪ ،‬على‬ ‫مصفوفة االجراءات التنفيذية للنقاط العشرين املقترحة‬ ‫م���ن اللجنة الفنية لإلع���داد والتحضي���ر ملؤمتر احلوار‬ ‫الوطن���ي الش���امل والنق���اط اإلحدى عش���ر الت���ي أقرها‬ ‫فري���ق القضية اجلنوبية في مؤمت���ر احلوار واخلاصة‬ ‫بإجراءات وتدابير بناء الثقة ‪.‬‬ ‫حيث اعتمد املجلس نتائج مراجعة اللجنة الوزارية‬ ‫للمصفوفة مع اس���تيعاب املالحظ���ات املقدمة عليها من‬ ‫أعض���اء املجلس وم���ا تضمنته م���ن اج���راءات تنفيذية‬ ‫ومواعي���د مزمن���ة للتنفيذ واجلهات املنف���ذة ‪.‬وتضمنت‬ ‫املصفوفة االجراءات التنفيذية املزمنة ملجمل تلك النقاط‬ ‫منها ‪ ،‬صدور قرار من مجلس الوزراء بتشكيل جلنة من‬ ‫كل من رئاسة اجلمهورية ‪ ،‬وزارة الداخلية ‪ ،‬وزارة العدل‬ ‫‪ ،‬وزارة حقوق اإلنسان‪ < .‬تفاصيل ‪3‬‬

‫استعراض جوانب التقدم السياسي‬

‫‪ 28‬ألفًا و‪ 839‬طالبًا المتقدمون للتسجيل للكليات العسكرية‬

‫واألمني واالقتصادي في «أصدقاء اليمن» اللواء مانع ‪:‬اليوم بدء اختبارات اللياقة في املراكز باحملافظات‬ ‫خاص‪ :‬قال الدكتور محمد الس���عدي وزير التخطيط‬ ‫والتع���اون الدول���ي إن احلكومة اليمنية س���تعرض في‬ ‫اجتماع أصدقاء اليمن الذي سيعقد في الـ‪ 25‬من سبتمبر‬ ‫املقبل بنيويورك‪ ,‬مستوى التقدم الذي حدث في اجلانب‬ ‫السياس���ي واالقتصادي واألمني‪ ,‬واحتياجات املرحلة‬ ‫احلالية‪ ,‬وتطور الدعم املقدم لبالدنا من املانحني ضمن‬ ‫التعهدات الس���ابقة‪ ,‬باإلضافة إلى االستماع ملداخالت‬ ‫وآراء املانح�ي�ن التي ميكن االس���تفادة منه���ا في الفترة‬ ‫املقبلة‪ ..‬مضيف ًا‪ :‬إن اجتماع أصدقاء اليمن سيناقش ما‬ ‫مت توصيات اجتماعهم السابق في مارس بلندن وما مت‬ ‫إح���رازه من تقدم‪ ,‬خصوص��� ًا وان االجتماع يأتي ضمن‬ ‫االجتماع ال���دوري الذي يعقده أصدقاء اليمن كل س���تة‬ ‫اشهر‪ ,‬وهو اجتماع < البقية ص ‪4‬‬

‫تبدأ اليوم في مراكز التسجيل للكليات العسكرية في احملافظات اختبارات اللياقة‬ ‫البدنية للمتقدمني للكليات العس���كرية‪..‬وأوضح الل���واء الركن احمد مانع رئيس هيئة‬ ‫التدريب بوزارة الدفاع انه سيتم بعد اختبار اللياقة البدنية الفحص الطبي السريري‬ ‫للمتقدم�ي�ن في مختلف املراكز وقد مت حتديد املراكز الطبية التي س���يتم فيها الفحص‬ ‫الطبي م���ع توفير اإلمكاني���ات الالزمة‪..‬مضيفا ب���ان اللجان تبذل جه���ود ًا مكثفة نظرا‬ ‫لالعداد الكبيرة من املسجلني‪.‬‬ ‫م���ن ناحية اخ���رى قال العقيد الركن اس���ماعيل صالح رئيس اللجن���ة الفنية للقبول‬ ‫للكليات العس���كرية إن عدد املتقدمني للتس���جيل ف���ي املراكز بلغ ‪ 28‬أل���ف و‪ 839‬طالب ًا‬ ‫‪..‬مضيف���ا بأن االختبارات التحريري���ة للطلبة املتقدمني للكليات العس���كرية انتهت في‬ ‫كافة مراكز القبول في احملافظات وس���يتم جتميع ملفات االجابة وإرس���الها إلى مركز‬ ‫اللجنة الفنية واإلشرافية وستتم عملية التصحيح في املركز الرئيسي‪.‬‬ ‫وعلى صعيد متصل أوضح عضو اللجنة الفنية رئيس الكنترول الختبارات الطلبة‬ ‫في مراكز القبول املقدم بحري ركن عبدالله موسى الشكعي< البقية ص ‪4‬‬

‫األشول‪ :‬استعدادات الستقبال العام‬ ‫الدراسي وتوفير ‪ % 85‬من الكتاب املدرسي‬ ‫خاص‪ :‬قال الدكتور عبدالرزاق األشول وزير التربية‬ ‫والتعليم إن مدارس اجلمهورية استعدت الستقبال العام‬ ‫الدراس���ي ‪2014-2013‬م الذي س���يبدأ مطلع األس���بوع‬ ‫املقب���ل‪ ,‬وان ال���وزارة أص���درت التعميمات إل���ى مكاتب‬ ‫التربية في احملافظات واملديريات لتقوم مبهامها‪ ,‬التي‬ ‫يأتي على رأس���ها اس���تعداد اإلدارات املدرسية لتجهيز‬ ‫العم���ل الفن���ي ومتطلب���ات الع���ام الدراس���ي م���ن إعداد‬ ‫للجداول الدراس���ية واستكمال املعلمني وتوفير الكتاب‬ ‫املدرس���ي‪ ,‬وغيرها من املتطلبات الضرورية لبدء العام‬ ‫الدراسي‪ ..‬موضح ًا في تصريح لـ«‪26‬سبتمبر» أن الوزارة‬ ‫تطمح مع ب���دء هذا العام تفعيل اإلش���راف التربوي من‬ ‫خالل املوجهني‪ ,‬وان هناك زيارات س���تتم بشكل خاص‬ ‫إلى مدارس التعليم األهلي< البقية ص ‪4‬‬

‫گلمٹ‬

‫‪26SEPTEMBER‬‬ ‫‪Weekly Newspaper‬‬

‫التوافق والتعايش!!‬ ‫اللحظة التاريخية الراهنة حتتم علينا جميع ًا في هذا الوطن ‪-‬شعب ًا‬ ‫ونخب ًا سياسية واقتصادية وثقافية وإعالمية أحزاب ًا ومنظمات مجتمع‬ ‫مدني‪ -‬أن نستوعب برؤية عقالنية موضوعية ما توجبه املرحلة على‬ ‫اجلميع‪ ..‬من مسارعة القيام به إلجناز متطلبات استحقاقات التوجه‬ ‫ببلدن���ا على الطري���ق الصحيح والس���ليم الذي نتمكن م���ن خالله من‬ ‫بن���اء مين جديد يتس���ع لكل أبنائه‪ ..‬مؤس���س على قاعدة راس���خة من‬ ‫التواف���ق واالتف���اق امل���ؤدي إلى حتقي���ق التعايش والعيش املش���ترك‬ ‫بني مختلف مكونات املجتمع اليمني في اجلنوب والش���مال والشرق‬ ‫والغرب‪ ،‬تتجس���د فيه العدالة االجتماعية واملساواة أمام القانون في‬ ‫احلقوق والواجبات منطلقة من صيغ���ة جديدة لعقد اجتماعي جديد‬ ‫تقوم على أساس���ه دولة ميني���ة مدنية دميقراطية حديث���ة ترتكز على‬ ‫بناء مؤسس���ي يعبر في منظومته عن احلكم الرشيد امللبي لتطلعات‬ ‫اليمنيني في األمن واالستقرار والتنمية القائمة على منهجية تخطيطية‬ ‫علمية متوازنة ومس���تدامة تعكس توزيع ًا ع���اد ًال للثروة‪ ،‬متكاملة مع‬ ‫بنية جديدة دستورية وقانونية للدولة ونظامها السياسي واإلداري‪..‬‬ ‫جوهره يهدف إلى الشراكة املوس���عة في السلطة ومشاركة في صنع‬ ‫القرار دون استبعاد أو تهميش أو إقصاء ألحد أو ألي مكون اجتماعي‬ ‫يعيدنا إلى مربع االس���تئثار احملكوم بأستقواءات عصبوية مناطقية‬ ‫وقبلي���ة وحزبية‪ ،‬واالبتعاد عن مزالق االس���تحواذ واالس���تئثار التي‬ ‫سادت‪ ،‬سوف يضمن لنكون جميع ًا شركاء في املسؤولية جتاه حاضر‬ ‫الوطن ومستقبل أبنائه‪..‬‬ ‫ه���ذه هي املهم���ة الوطني���ة الرئيس���ية التاريخي���ة التي م���ن أجلها‬ ‫جاءت املبادرة اخلليجية واملناط إجنازها من مؤمتر احلوار الوطني‬ ‫ال���ذي قطع املس���افة األهم ف���ي إطار التس���وية السياس���ية التي راعت‬ ‫عدم الوقوع في ش���راك االقصاءات الس���ابقة‪ ..‬ولم يب���ق من مهام هذه‬ ‫التس���وية السياس���ية إال القليل لكن���ه األهم الذي م���ن الواجب إخراج‬ ‫اليم���ن م���ن دوامة أزماته إال ب���ه‪ ..‬فال مصلحة ألي مك���ون من مكونات‬ ‫احلوار البقاء مكب ً‬ ‫ال مبواقف نابعة من قراءة خاطئة ملعطيات الواقع‬ ‫ومس���اراته املس���تقبلية فليس أمامنا إال أن نكون مع��� ًا ومنضي قدم ًا‬ ‫مع ًا‪ ..‬متجاوزين تراكمات صراعات املاضي القريب والبعيد وحروبه‬ ‫مآس وتخلف دفع ش���عبنا أثمان ًا باهظة أوصلته إلى‬ ‫وما انتجته من ٍ‬ ‫حاف���ة الكارثة‪ ..‬وحالت حكم���ة اليمنيني ووقوف األش���قاء واألصدقاء‬ ‫دون اإلنزالق إلى هاويتها‪.‬‬ ‫وأمامنا اليوم فرصة تاريخية لننتقل إلى تغيير يؤدي إلى حتوالت‬ ‫كبرى في مختلف املجاالت وعلى كافة الصعد جتعل املاضي تاريخي ًا‬ ‫العودة إلي���ه فقط ألخذ العبر والدروس حتى ال تتكرر محنته وأزماته‬ ‫في اآلتي‪..‬‬ ‫إن ه���ذا التوج���ه ال يعمق قناعتنا بصحة ما مررن���ا به من حتديات‬ ‫ومخاطر فحس���ب‪ ،‬ب���ل انه يجذر م���ن رؤيتنا ملا يجري م���ن حولنا من‬ ‫حتديات عاصفة ف���ي محيطنا اإلقليمي والعرب���ي تفرض على كل ذي‬ ‫عقل سليم في هذا الوطن أن يعيد حساباته ويصوب مواقفه باالجتاه‬ ‫الذي ميكنه من إدراك أننا في ه���ذا الوطن توفرت لنا فرصة تاريخية‬ ‫علينا أن ال نضيعها بتشبثنا برغبات ومصالح أنانية ضيقة‪..‬‬ ‫آن األوان ملغادرته���ا إلى آفاق أوس���ع وأرحب من النم���اء والتطور‬ ‫والتقدم والرقي واالزدهار وهذا ال يتحقق إال إذا غلبنا مصلحة الوطن‬ ‫على ما عداها من املصالح الذاتية التي دمرتنا في املاضي وال ينبغي‬ ‫أن نتركها تدمر حاضرنا ومستقبلنا‪ ..‬ولتجنب هذا املصير ننتهي إلى‬ ‫ما ابتدأنا به وهو إعالء قيم التشارك والتوافق واالتفاق‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫إعالن‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬


‫‪3‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29August. 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫متابعات‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪ 2013‬العدد ‪ 1723‬املوافق ‪22‬شوال‪1434‬هـ‬

‫مجلس الوزراء يوافق على مصفوفة االجراءات التنفيذية للنقاط الـ‪31‬‬

‫وافق مجلس الوزراء في اجتماعه األسبوعي أمس برئاسة رئيس المجلس األخ محمد سالم باسندوة‪،‬‬ ‫على مصفوفة االجراءات التنفيذية للنقاط العشرين المقترحة من اللجنة الفنية لإلعداد والتحضير‬ ‫لمؤتمر الحوار الوطني الشامل والنقاط اإلحدى عشرة التي أقرها فريق القضية الجنوبية في مؤتمر‬ ‫الحوار والخاصة بإجراءات وتدابير لبناء الثقة‪.‬‬ ‫حيث اعتمد املجلس نتائج مراجعة اللجنة الوزارية للمصفوفة مع‬ ‫اس����تيعاب املالحظات املقدمة عليه����ا من أعضاء املجلس وما تضمنته‬ ‫من اجراءات تنفيذية ومواعيد مزمنة للتنفيذ واجلهات املنفذة ‪.‬‬ ‫وتضمن����ت املصفوفة االجراءات التنفيذية املزمنة ملجمل تلك النقاط‬ ‫منه����ا ‪ ،‬ص����دور ق����رار م����ن مجلس ال����وزراء بتش����كيل جلنة م����ن كل من‬ ‫رئاس����ة اجلمهوري����ة ‪ ،‬وزارة الداخلي����ة ‪ ،‬وزارة الع����دل ‪ ،‬وزارة حق����وق‬ ‫اإلنس����ان ‪ ،‬النياب����ة العامة ‪ ،‬جه����ازي األمن القومي واألمن السياس����ي‬ ‫تقوم بحصر احلاالت التي ال زالت رهن االعتقال لقضايا سياس����ية أو‬ ‫محتجزين قسر ًا وخارج نطاق القانون ‪ ،‬وطلب املعلومات التفصيلية‬ ‫عنه����م م����ن األط����راف املعنية في احل����راك اجلنوبي الس����لمي أو قضية‬ ‫صع����دة ‪ ،‬واتخ����اذ اإلج����راءات الالزمة للتح����ري واإلف����راج الفوري عن‬ ‫أي معتق����ل عل����ى ذمة احلراك اجلنوبي الس����لمي أو ح����روب صعدة أو‬ ‫الثورة الش����بابية الس����لمية أو معتقلني خارج إطار القانون ومحاسبة‬ ‫املس����ؤولني عن ذلك ‪ ،‬والتس����ريع بتقدمي من تتوفر عليهم أدلة بأعمال‬ ‫جنائي����ة أو ارهابي����ة حملاكم����ات عادل����ة ‪.‬وفيم����ا يخص إلغ����اء األحكام‬ ‫الصادرة بحق القيادات والرموز اجلنوبية يتم إعداد مش����روع قانون‬ ‫بالعفو الش����امل دون اس����تثناء أحد على غرار القانون رقم (‪ )4‬لس����نة‬ ‫‪1994‬م والقرار الصادر في عام ‪.2001‬‬ ‫وأك����دت املصفوف����ة عل����ى متابع����ة اس����تكمال إج����راءات إص����دار‬ ‫الق����رار اجلمه����وري بإنش����اء صن����دوق رعاي����ة أس����ر ش����هداء وجرحى‬ ‫ث����ورة ‪11‬فبراير الش����بابية الش����عبية الس����لمية واحلراك الس����لمي في‬ ‫احملافظ����ات اجلنوبي����ة‪ ،‬مبا في ذلك جرحى ‪ 21‬فبراير ‪2013‬م ‪ ،‬اضافة‬ ‫الى اس����تكمال إجراءات إنش����اء صندوق جبر الض����رر ملعاجلة أوضاع‬ ‫اجلرحى والشهداء حلرب ‪ 1994‬وحروب صعدة ورعاية اسرهم ‪.‬‬ ‫وفيم����ا يتعل����ق بإلغاء ثقافة متجي����د احلروب األهلي����ة والدعوة الى‬ ‫الثأر واالنتقام السياس����ي في مناهج التعليم ومنابر اإلعالم والثقافة‬ ‫ووقف التحريض املذهبي والطائفي واملناطقي ‪ ،‬نصت املصفوفة على‬ ‫قيام مجلس الوزراء بتشكيل جلنة لوضع خطة إعالمية وخطاب ديني‬ ‫يعززان من ثقافة التس����امح ونبذ الكراهية ‪ ،‬وعدم اس����تغالل املس����اجد‬ ‫لتحقي����ق أهداف سياس����ية ‪ ،‬والوقف الفوري ألي����ة برامج تثير قضايا‬ ‫توت����ر أج����واء احل����وار الوطني بأي ص����ورة من الص����ور ألي مكون من‬ ‫مكونات احلوار الوطني ‪.‬‬ ‫كما أكدت على تشكيل جلنة من اخلبراء ملراجعة املناهج التعليمية‬ ‫وإع����ادة صياغتها مبا يتالءم مع التنوع الفكري في البلد ‪ ،‬وتنقيحها‬ ‫مبا يتالءم مع مخرجات مؤمتر احلوار الوطني ‪ ،‬اضافة الى تش����كيل‬ ‫جلنة على مس����توى كل محافظة تتكون من الس����لطات اإلدارية احمللية‬ ‫‪ ،‬وممثل����ي األح����زاب السياس����ية ومنظم����ات املجتم����ع املدن����ي وامل����رأة‬ ‫والشباب تكون مهمتها القيام بإزالة مظاهر االنتقاص والغنب املوجه‬ ‫ضد التراث الثقافي واالجتماعي للمناطق اجلنوبية وإزالة أي تغيير‬ ‫ألس����ماء بعض الش����وارع أو املنش����آت التابعة للقطاع العام بعد حرب‬ ‫‪ 1994‬وما يثير حساسية لدى أي طرف‪.‬‬ ‫ونص����ت املصفوفة على اس����تكمال تنفيذ قان����ون التدوير الوظيفي ‪،‬‬ ‫وإحالة ملفات من ثبت تورطهم في قضايا فساد حسب تقارير اجلهاز‬ ‫املرك����زي للرقابة واحملاس����بة والهيئة الوطنية العليا ملكافحة الفس����اد‬ ‫ال����ى نياب����ة االم����وال العامة‪..‬كما نصت على تش����كيل جلنة من وزارات‬ ‫املالي����ة والنق����ل والداخلية لفت����ح منفذي البقع وعلب أم����ام الصادرات‬ ‫واملنتج����ات الزراعية ‪ ،‬اضافة الى العمل على إنهاء النزاع األهلي بني‬ ‫أطراف الصراع في قضية صعدة ‪.‬‬

‫عليه����ا أو س����تقدم له����ا املبعدين قس����ر ًا من وظائفهم ف����ي هذه اجلهات‬ ‫وإع����ادة تس����كينهم ودفع مس����تحقاتهم وفق����ا للقانون والق����رارات ذات‬ ‫الصلة‪.‬‬ ‫وفيم����ا يتعلق بإعادة املمتلكات واألموال التي مت االس����تيالء عليها‬ ‫بع����د ح����رب صيف ‪94‬م ‪ ،‬اق����رت املصفوف����ة التنفيذية طل����ب جلنة نظر‬ ‫ومعاجلة قضايا االراضي في احملافظات اجلنوبية واملش����كلة مبوجب‬ ‫القرار الرئاس����ي رقم (‪ )2‬لعام ‪2013‬م ‪ ،‬لالجتماع مع اللجنة الوزارية‬ ‫برئاس����ة رئيس ال����وزراء لبحث النتائ����ج التي توصل����ت إليها ‪ ،‬وطلب‬ ‫تقريرها ملعرفة سير أعمالها وتذليل الصعوبات إلجناز املهام املنوطة‬

‫{ تشكيل جلنة من اخلبراء ملراجعة املناهج التعليمية وإعادة صياغتها مبايتالء م مع‬ ‫مخرجات احلوار { التأكيد على إصدار قرار بتشكيل جلنةالتحقيق املستقلة في احداث‬ ‫‪2011‬م { التشديدعلى مراجعة عقود احلماية للشركات النفطية املؤجرة مبا يحفظ‬ ‫حق الدولة وحقوق األطراف االخرى { إقرار طلب جلنة معاجلة قضايااألراضي في‬ ‫احملافظات اجلنوبية باالجتماع باللجنة ال��وزاري��ة لبحث النتائج التي توصلت إليها‬ ‫{ التأكيد على إص���دار ق���رار ب��وق��ف ال��ت��ص��رف ف��ي أراض���ي ال��دول��ة وامل��ن��ش��آت وامل��راف��ق‬ ‫السياحية في كافة احملافظات { اقتراح باصدار قرار جمهوري بتشكيل جلنة تعويضات‬ ‫باالراضي { إلغاء ‪ 7‬يوليو من قائمة املناسبات { تنفيذ التوجيهات الرئاسية بتعويض‬ ‫صحيفة األيام بثالثة ماليني دوالر { اشتراط قيام وزارة اخلدمة املدنية بوضع الترتيبات‬ ‫لتنفيذ معاجلات اعادة املبعدين قسر ًا ودفع مستحقاتهم { تشكيل جلان على كل محافظة‬ ‫إلزال���ة مظاهر الغنب ض��د ال��ت��راث الثقافي للمحافظات اجلنوبية { استكمال تنفيذ‬ ‫قانون التدوير الوظيفي { حالة ملفات من ثبت فسادهم إل��ى نيابة األم��وال العامة‬

‫اجلماهيرية من االطراف التي استولت عليها‪.‬‬ ‫وفيما يخص النقطتني الثامنة والتاس����عة من النقاط االحدى عش����ر‬ ‫واملتعلق����ة بإيقاف جميع املناقصات اجلدي����دة بالقطاعات النفطية في‬ ‫اجلنوب ومأرب ووقف كافة االمتيازات لش����ركات االصطياد في املياه‬ ‫اإلقليمي����ة اجلنوبي����ة ‪ ،‬اقترح����ت املصفوفة تش����كيل جلنة م����ن وزارتي‬ ‫الش����ؤون القانوني����ة والنف����ط لدراس����تها واقتراح املعاجل����ات ‪ ،‬وجلنة‬ ‫م����ن وزارت����ي الش����ؤون القانوني����ة والثروة الس����مكية لدراس����ة النقطة‬ ‫التاس����عة واقتراح املعاجلات ‪ ،‬ومبا ال يتع����ارض والتزامات احلكومة‬ ‫مع الشركات وال يؤثر على املصالح احليوية للبالد‪.‬‬ ‫وأك����د رئي����س مجل����س ال����وزراء خالل االجتم����اع ان حكوم����ة الوفاق‬ ‫الوطني ستستمر في جهودها الداعمة إلجناح مؤمتر احلوار الوطني‬ ‫الش����امل من خالل التفاعل مع كافة مخرجات احلوار التي تس����تهدف‬ ‫خير الوطن وصالح ابنائه ‪ ..‬معربا عن ارتياحه لردود االفعال الطيبة‬ ‫جتاه اعتذار احلكومة ألبناء اجلنوب وصعدة ‪.‬‬ ‫واس����تعرض مجلس الوزراء رس����الة االخ الرئي����س عبدربه منصور‬ ‫هادي رئيس اجلمهورية بش����ان تعويض صحيف����ة االيام ‪ ..‬وأقر بهذا‬ ‫اخلص����وص تنفيذ التوجيهات الرئاس����ية بتعوي����ض صحيفة «االيام»‬ ‫مببلغ ثالثة ماليني دوالر ‪.‬‬ ‫وأقر مجلس الوزراء الغاء ‪ 7‬يوليو من قائمة املناسبات التي يحتفل‬ ‫بها مبوجب القانون رقم ‪ 2‬لس����نة ‪2000‬م بش����ان االجازات والعطالت‬ ‫الرس����مية ‪..‬وواف����ق مجلس الوزراء على مش����روع قانون تعديل بعض‬ ‫مواد قانون الس����لطة القضائية رقم ‪ 1‬لس����نة ‪1991‬م وتعديالته ‪ ،‬وذلك‬ ‫عل����ى ض����وء حكم الدائ����رة الدس����تورية باحملكمة العلي����ا ببطالن وعدم‬ ‫دستورية عدد من مواد هذا القانون ‪ ..‬وكلف وزراء الشئون القانونية‬ ‫والعدل والدولة لش����ئون مجلس����ي النواب والشورى متابعة استكمال‬ ‫االجراءات الدستورية إلصدار القانون‪.‬‬ ‫واشتملت التعديالت املقترحة تعديل املواد (‪/16‬ب ‪89 -67 -34 -‬‬ ‫ ‪/109 – 106 - 104– 101- 93‬و) من قانون السلطة القضائية رقم‬‫(‪ )1‬لعام ‪1991‬م وتعديالته‪.‬‬ ‫وتأتي هذه التعديالت لتشمل اضافة الى تعديالت املواد التياقرها‬ ‫مجل����س ال����وزراء ف����ي وقت س����ابق جميع امل����واد التي حكم����ت الدائرة‬ ‫الدس����تورية باحملكم����ة العلي����ا ببطالنها وعدم دس����توريتها ‪ ،‬وذلك في‬ ‫اط����ار اجلهود الرامية الى تعزيز اس����تقالل القضاء باعتباره احد اهم‬ ‫الدعامات األساسية لقيام دولة احلق والقانون‪.‬‬

‫حقق الطالب‪/‬ممدوح مراد ثابت القدسي‬ ‫جناح ًا باهر ًا في امتحانات الثانوية العامة‬

‫وأكدت على اصدار قرار بتش����كيل أعضاء جلنة التحقيق املس����تقلة‬ ‫ف����ي أح����داث ‪ 2011‬م تنفيذ ًا للق����رار اجلمهوري رقم ‪ 40‬لس����نة ‪2012‬م‬ ‫بش����أن إنش����اء تش����كيل جلنة حتقي����ق في ادع����اءات انته����اكات حقوق‬ ‫اإلنسان عام ‪2011‬م وتنفيذ ًا لقرار مجلس حقوق اإلنسان ذي الصلة ‪.‬‬ ‫وش����ددت املصفوفة على مراجعة عقود احلماية للش����ركات النفطية‬ ‫وكاف����ة العق����ود اخلاص����ة باملنش����آت النفطي����ة املؤجرة وكاف����ة العقود‬ ‫االحتكاري����ة ف����ي كاف����ة القطاع����ات احلكومي����ة ومبا يحفظ ح����ق الدولة‬ ‫وحق����وق االط����راف االخ����رى ‪..‬واقترح����ت دع����وة جلنة معاجل����ة قضايا‬ ‫املبعدين عن وظائفهم في املجال املدني واألمني والعسكري لالجتماع‬ ‫م����ع اللجن����ة الوزاري����ة برئاس����ة رئي����س ال����وزراء لبحث النتائ����ج التي‬ ‫توصل����ت اليها ‪ ،‬على ان تقوم وزارة اخلدمة املدنية بوضع الترتيبات‬ ‫الالزم����ة لتنفيذ املعاجلات املعتمدة للمبعدين في ضوء مخرجات عمل‬ ‫اللجن����ة والق����رارات الص����ادرة بش����انها ‪ ،‬اضافة الى توجي����ه اجلهات‬ ‫املدني����ة والعس����كرية بالعم����ل على معاجل����ة اوضاع قضاي����ا معروضة‬

‫به����ا وإص����دار القرارات الالزم����ة لتنفيذه����ا ‪ ،‬وتنفي����ذ املعاجلات التي‬ ‫ستتوصل إليها هذه اللجنة‪.‬‬ ‫وأك����دت عل����ى إص����دار ق����رار م����ن مجل����س ال����وزراء بوق����ف التصرف‬ ‫ف����ي أراض����ي الدول����ة واملنش����آت واملرافق الس����ياحية العام����ة في كافة‬ ‫احملافظات إال وفق ًا للقانون ‪ ،‬ومنع أي إجراءات للبس����ط واالس����تيالء‬ ‫غير الش����رعي على األراضي ‪ ،‬وإعداد مش����روع قانون ينظم اس����ترداد‬ ‫وإع����ادة املمتل����كات الت����ي مت االس����تيالء عليه����ا في ض����وء نتائج عمل‬ ‫اللجنة املشكلة بقرار رئيس اجلمهورية رقم (‪ )2‬لسنة ‪2013‬م ملعاجلة‬ ‫قضايا األراضي‪.‬‬ ‫واقترحت إصدار قرار جمهوري بتشكيل جلنة تعويضات باألراضي‬ ‫‪ ،‬واتخ����اذ التدابير التي تعط����ي األولوية باالنتفاع من األراضي ألبناء‬ ‫احملافظ����ات اجلنوبي����ة ف����ي محافظاته����م ‪ ،‬اضاف����ة ال����ى اع����ادة اموال‬ ‫ومق����رات وارش����يف احلزب االش����تراكي ومقرات النقاب����ات واملنظمات‬

‫قسم علمي بنسبة ‪..٪96.13‬‬

‫وبهذه النتيجة املشرفة التي احرزها نتقدم اليه بخالص‬ ‫التهاني والتبريكات موصو ًال الى والديه وجميع افراد اسرته‬ ‫الكرمية‪ ..‬متمنني له املزيد من التفوق والنجاح في دراسته‬ ‫اجلامعية‪ ..‬فألف ألف مبروك‪..‬‬

‫املهنئون‪:‬‬ ‫والدك وأعمامك وأخوالك‪ -‬جابر محمد جابر‪ -‬سنان عايض‬ ‫أحمدالفقيه‪ -‬علي مبارك‪ -‬طاهر العبسي‬ ‫احمداملخالفي ‪ -‬احمد اجلوفي وكافة الزمالء‬ ‫في صحيفة»‪26‬سبتمبر«‬

‫ﺍﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﲔ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ‬

‫ﻣﻊ ‪ MTN‬ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ ٢٠٠‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﻟﻴﺘﻄﻮﺭﻭﺍ‪.‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻋﻤﻞ ‪ MTN‬ﺭﺳﻤﻴﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ ،1994‬ﺑﺪﺃ ﻣﻌﻪ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻨﺎ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ‬ ‫ﻗﻤﺔ‬ ‫ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻓﺄﺧﺬﻧﺎ ﻋﻬﺪﺍ ﹰ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺘﻤﻜﲔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻟﻴﺒﻠﻐﻮﺍ ﹼ‬ ‫ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻭﲟﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺻﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﺸﺘﺮﻛﻴﻨﺎ ﻟﻠـ ‪ 200‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ‪ ،‬ﻧﺘﻌﻬﺪ ﲟﻮﺍﺻﻠﺔ‬ ‫ﺇﻟﺘﺰﺍﻣﻨﺎ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺨﺼﻴﺺ ‪ 200‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻧﺪ‬ ‫ﻟﻺﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﺘﲔ‪ ،‬ﺑﻬﺪﻑ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﹼﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻬﻮﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‪.‬‬ ‫ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ‪ ،MTN‬ﻣﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‪.‬‬

‫ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻚ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تتمات‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫تتمات ‪ ...‬تتمات ‪ ...‬تتمات ‪ ...‬تتمات‪...‬‬

‫رأس اجتماعني للجنة‬

‫اللجنة الرئاسية بدماج‬

‫وق���د ج���رى نقاش وت���داول مس���تفيض م���ن قب���ل العديد من‬ ‫أعضاء هيئة رئاس���ة املؤمت���ر وجلنة التوفيق ح���ول العديد من‬ ‫البنود والنقاط‪.‬‬ ‫وكان االخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس اجلمهورية‬ ‫رئيس مؤمتر احلوار الوطني قد اجتمع مع هيئه رئاسة مؤمتر‬ ‫احل���وار حيث جرى الوقوف أمام كل املس���تجدات على الصعيد‬ ‫األمن���ي والوطني وكذلك أم���ام أعمال املؤمتر وما حققته اللجان‬ ‫من اجنازات باهرة ‪.‬‬ ‫وق���د أك���د األخ الرئي���س عل���ى أهمي���ه س���ير أعم���ال املؤمت���ر‬ ‫والتس���ريع باجنازات���ه من قبل جمي���ع اللجان والف���رق وبصفة‬ ‫خاصة فريق القضية اجلنوبية‪.‬‬ ‫ودع���ا االخ الرئي���س كل الق���وى السياس���ية واملجتمعي���ة‬ ‫والثقافي���ة حتم���ل مس���ؤولياتها الوطني���ة ف���ي ه���ذا الظ���رف‬ ‫االس���تثنائي من اجل أن تكلل النجاحات بصوره كاملة ‪..‬وأشار‬ ‫األخ الرئي���س إل���ى أن كل عم���ل كبي���ر حتم���ا يك���ون ف���ي بداياته‬ ‫بعض الصعوبات حتى تبدأ العجلة دورانها وكذلك تبدأ بعض‬ ‫التحدي���ات عند النهاية ولكن إخالص النوايا وصدق الس���ريرة‬ ‫س���يكون مع النج���اح والنجاح وحدة من اجل خ���روج اليمن من‬ ‫دوام���ة األزم���ات واخلالفات وتغلي���ب املصالح الوطني���ة العليا‬ ‫على ما عداها من املصالح الضيقة واألنانية واألجندات التي ال‬ ‫تخدم الوطن في شيء‪.‬‬ ‫وق���ال‪ :‬إن اجلميع ينتظ���ر النتائج االيجابي���ة واملثمرة ومبا‬ ‫يصب في مصلحة الوطن وأمنه واستقراره‪.‬‬

‫وكانت اللجنة الرئاس���ية التقت بعدد من املش���ائخ واألعيان‬ ‫والوجه���اء والش���خصيات االجتماعي���ة في احملافظ���ة بحضور‬ ‫محافظ احملافظة فارس مناع وعضو مجلس النواب عبدالسالم‬ ‫صالح هشول ومدير امن احملافظة العميد عبداحلكيم املاوري‪.‬‬ ‫وجرى خالل اللقاء مناقش���ة السبل الكفيلة بتكاتف اجلهود‬ ‫الرس���مية والش���عبية لترس���يخ دعائ���م األم���ن واالس���تقرار ف���ي‬ ‫احملافظة بش���كل عام ومنطقة دماج بش���كل خاص باعتبار األمن‬ ‫ركيزة هامة للتنمية الشاملة ‪.‬‬ ‫وأطلع���ت اللجن���ة احلاضري���ن عل���ى اجله���ود الت���ي بذل���ت‬ ‫الحتواء التوتر في منطقة دماج‪ ..‬مشيرة الى أهمية أن يضطلع‬ ‫املش���ائخ والوجه���اء بدور مس���اند لترس���يخ دعائم األم���ن ‪..‬وقد‬ ‫أعلن املش���ائخ واألعي���ان والوجهاء والش���خصيات االجتماعية‬ ‫ف���ي محافظة صعدة ع���ن مباركة وتأييد أبن���اء احملافظة جلهود‬ ‫اللجن���ة الرئاس���ية وما اجنزته خ�ل�ال األيام املاضي���ة من صلح‬ ‫وح���ل للن���زاع وإنه���اء للتوتر ف���ي منطق���ة دماج بني الس���لفيني‬ ‫واحلوثيني‪..‬وثمنوا تثمين ًا عالي ًا ما يوليه االخ الرئيس عبدربه‬ ‫منصور هادي رئيس اجلمهورية من اهتمام ومتابعة ش���خصية‬ ‫ألعم���ال اللجن���ة في س���بيل تنفي���ذ توجيهاته بإنه���اء التوتر في‬ ‫منطق���ة دم���اج ‪ ..‬الفت�ي�ن الى أن أبن���اء احملافظة يعق���دون اآلمال‬ ‫عل���ى مؤمت���ر احل���وار الوطني الش���امل للخ���روج بنتائ���ج تلبي‬ ‫طموحاته���م وأبناء الوط���ن عموم ًا وتترجم تطلعاتهم لتس���ريع‬ ‫وتائ���ر التنمية الش���املة وتعزيز دعائم األمن واالس���تقرار ومبا‬ ‫يكف���ل االنتق���ال بالوطن من مربع االزمات والف�ت�ن الى بر األمان‬ ‫والرخاء واالزدهار‪.‬‬

‫زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء‬

‫استعراض جوانب التقدم‬

‫وأض���اف العدين���ي أن وزي���ر النف���ط التقى امس في س���يول‬ ‫مبس���ؤولي شركة هونداي واس كي وبحث معهم تعزيز عالقات‬ ‫التع���اون وخاصة ف���ي اجلوانب االس���تثمارية والفرص املتاحة‬ ‫لالستثمار في مجال النفط والغاز في اليمن‪.‬‬ ‫م���ن جانب���ه قال وزي���ر الش���ؤون القانوني���ة الدكت���ور محمد‬ ‫املخالف���ي ان احلكوم���ة اليمني���ة حريص���ة على إج���راء مراجعة‬ ‫لتعديل أس���عار بيع الغاز اليمني املس���ال‪ ..‬مضيف ًا بان األرضية‬ ‫القانوني���ة التي تضمن حق اجلمهورية اليمنية مبراجعة عقود‬ ‫اتفاقي���ة بيع ش���راء الغاز بني الش���ركة اليمنية للغ���از الطبيعي‬ ‫املس���ال وكل م���ن املؤسس���ة الكوري���ة للغ���از (كوج���از) وش���ركة‬ ‫س���ويس تراكتيل وش���ركة توتال موجودة ومحددة وهي محددة‬ ‫ف���ي االتفاقية بأن يتم التفاوض حول تعديل األس���عار في بداية‬ ‫العام ‪2014‬م‪ ..‬مش���دد ًا على أن الوضع القانوني لليمن في طلب‬ ‫تعديل األس���عار س���ليم ‪ 100%‬وهناك أمل كبير أن يحصل اليمن‬ ‫على سعر عادل ويكون بأعلى األسعار املوجودة عامليا‪.‬‬

‫ألصدق���اء اليم���ن واملانح�ي�ن والن كل أصدق���اء اليم���ن ه���م‬ ‫مانحون‪..‬وأش���ار وزي���ر التخطيط والتع���اون الدولي إلى التقدم‬ ‫ف���ي جان���ب اإلعانات الت���ي حصلت عليه���ا بالدن���ا ومت التوقيع‬ ‫عل���ى اتفاقياتها‪ ,‬حي���ث جتاوزت الـ‪ 3.7‬ملي���ارات‪ ,‬كما أن هناك‬ ‫تقدم ًا في إرس���اء بعض املش���روعات اإلس���تراتيجية‪ ,‬كمش���روع‬ ‫الطري���ق الس���ريع م���ن عدن‪ -‬عم���ران ال���ذي اقر في وقت س���ابق‬ ‫وجتمد لفترة‪ ,‬ومشروع طريق من صنعاء– احلديدة‪ ,‬ومشاريع‬ ‫املرحل���ة الثانية والثالثة اخلاصة بالكهرباء وش���بكات التوزيع‬ ‫الكهربائ���ي التي س���تنفذ في أكثر من محافظة‪ ,‬وكذلك مش���اريع‬ ‫أخرى في املياه والزراعة والتنمية الريفية‪ ..‬مؤكد ًا أن احلكومة‬ ‫حتاول من خالل مشاريعها املستقبلية التركيز على إيجاد أكبر‬ ‫الف���رص للعمل ف���ي املجال الزراع���ي ومجال الغ���ذاء‪ ,‬خصوص ًا‬ ‫لقط���اع الش���باب‪..‬وأوضح الس���عدي أن احلكوم���ة اليمنية تأمل‬ ‫في أصدقاء اليمن واألمم املتحدة واملانحني دعم مس���ار التحول‬ ‫السلمي واالنتقال والتغيير االيجابي الذي حدث في اليمن إلى‬ ‫خالل العام والنصف املاضية‪.‬‬

‫األحد‪ ..‬اجتماع استثنائي‬

‫‪ 28‬ألف ًا و‪ 839‬طالب ًا‬

‫اجله���ات موازناته���ا ال���ى ال���وزارة ليت���م بعد بذل���ك بلورتها‬ ‫وتقدميه���ا خ�ل�ال الفت���رة املقبلة الى احلكوم���ة ومجلس النواب‬ ‫ملراجعتها واقرارها‪.‬‬ ‫وكان مجل���س ال���وزراء قد اس���تمع في اجتماعه االس���بوعي‬ ‫ام���س ال���ى مش���روع اإلط���ار الع���ام املتوس���ط املدى والس���قوف‬ ‫التأش���يرية للموازن���ة العام���ة للدول���ة لألع���وام ‪2014‬م و‪2015‬م‬ ‫و‪2016‬م‪ ،‬وال���ذي مت مراجعت���ه م���ن وزارة املالية بن���اء على أمر‬ ‫مجل���س الوزراء بش���ان مراجعة الس���قوف التاش���يرية للموازنة‬ ‫العام���ة للدول���ة للع���ام ‪2014‬م‪.‬وأك���د املش���روع املق���دم م���ن وزير‬ ‫املالي���ة ان الوزارة وبناء على أم���ر مجلس الوزراء قامت باعداد‬ ‫اس���تمارة (من���وذج) تش���مل الباب ‪ ،‬الفصل ‪ ،‬البن���د ‪ ،‬النوع على‬ ‫مس���توى كل جهة لتحديد مقترحها حول الس���قوف التأش���يرية‬ ‫للموازن���ة العامة للدولة للع���ام ‪2014‬م وتوزيعها على الوزارات‬ ‫واجله���ات‪ ..‬موضح ًا ان الغالبي���ة العظمى من اجلهات لم تلتزم‬ ‫برف���ع مقترحاته���ا ح���ول س���قوفها التاش���يرية لع���ام ‪2014‬م في‬ ‫املوعد احملدد بأمر مجلس الوزراء‪.‬‬ ‫ولف���ت إل���ى إن عدد اجله���ات الت���ي رفع���ت مبقترحاتها بعد‬ ‫انته���اء املوعد احمل���دد بلغت ‪ 76‬جهة فقط‪ ،‬كما ان اجلهات التي‬ ‫تضمن���ت مقترحاته���ا تقديرات املوارد ‪ 34‬جه���ة فقط‪ ،‬فيما بقية‬ ‫اجلهات لم تقدم أي تقديرات ملواردها ‪ ..‬مشير ًا إلى أن ‪ 33‬جهة‬ ‫ل���م ترف���ع مقترحات اإلطار العام متوس���ط امل���دى لعامي ‪2015‬م‬ ‫و‪2016‬م‪ ،‬و‪ 33‬جهة لم ترفع مبقترحاتها حتى اآلن‪.‬‬ ‫وق���دم وزير املالي���ة عرضا حتليليا للمقترح���ات املرفوعة من‬ ‫اجله���ات ومالحظ���ات ال���وزارة عليها‪ ،‬والبديل املقت���رح للحفاظ‬ ‫مبراجع���ة مس���توى اإلنف���اق في ضوء م���ا هو متاح م���ن املوارد‬ ‫ومبا يصل بالعجز في املوازنة العامة إلى احلدود اآلمنة املمكن‬ ‫متويلها من مصادر محلية آمنة غير تضخمية‪.‬‬ ‫وأق���ر مجلس ال���وزراء عل���ى ضوء النقاش���ات عق���د اجتماع‬ ‫اس���تثنائي خ�ل�ال االس���بوع املقب���ل يك���رس ملناقش���ة مش���روع‬ ‫السقوف التأشيرية للموازنة العامة للدولة للعام املقبل واإلطار‬ ‫متوسط املدى‪.‬‬

‫ب���أن طبيع���ة االمتحان���ات راع���ت م���ن حي���ث إعداد األس���ئلة‬ ‫املستويات املختلفة للطالب في القسمني العلمي واألدبي‪.‬‬ ‫مش���ي ًرا إلى أن مناذج األس���ئلة مت إعدادها بعناية كبيرة من‬ ‫قبل اللجنة اإلش���رافية والفنية‪ ..‬مؤكدًا بأن االختبارات س���ارت‬ ‫وس���ط مراقبة وانضباط كبير بشكل يجسد مستوى الوعي لدى‬ ‫املتقدمني في عموم املراكز االمتحانية‪...‬من جانبهم أكد رؤس���اء‬ ‫اللجان في املراكز املختلفة بأن إجراءات القيد والتس���جيل متت‬ ‫بص���ورة متمي���زة بحيث مت اس���تيفاء بيانات جمي���ع املتقدمني‪،‬‬ ‫وبحس���ب الشروط املعلن عنها‪ ..‬مشيرين إلى أن اآللية اجلديدة‬ ‫التي مت اعتمادها هذا العام في اس���تقبال املتقدمني عبر اللجان‬ ‫املختلف���ة في عم���وم احملافظات مثلت خط���وة إيجابية مهمة في‬ ‫س���بيل البن���اء الوطن���ي للمؤسس���ة الدفاعية‪ ،‬ومب���ا يتواكب مع‬ ‫الهي���كل التنظيمي اجلديد للقوات املس���لحة بحيث توجد فرص‬ ‫متساوية جلميع املتقدمني من جميع احملافظات‪.‬‬

‫األشول‪ :‬استعدادات‬

‫واحلكوم���ي لالط�ل�اع على واقع التعلي���م وتقدمي التوصيات‬ ‫واملالحظات‪ ،‬ومبا يكفل زيادة فعالية التعليم‪..‬‬ ‫وأش���ار وزي���ر التربي���ة والتعليم إلى أن الوزارة س���تبدأ هذا‬ ‫الع���ام بتطبي���ق وجتري���ب منه���ج اللغ���ة العربي���ة بكت���اب جديد‬ ‫بعن���وان (أن���ا اق���رأ وأتعل���م) ال���ذي اس���تخدم لتأليف���ه منهجية‬ ‫جديدة تعتمد على املدخل الصوتي‪ ,‬حيث س���يتم جتربة الكتاب‬ ‫في ألف مدرس���ة ومن ثم االس���تفادة من التقييم الذي سيش���ارك‬ ‫فيه التربويون والباحث���ون ومنظمات املجتمع املدني حتى يتم‬ ‫إعادة صياغة الكتاب للصف األول‪ ,‬ويهدف كتاب اللغة العربية‬ ‫اجلديد أن يصل الطالب إلى الصف الثالث األساس���ي هو يتقن‬ ‫‪ 30‬كلم���ة ف���ي الدقيق���ة‪ ..‬إلى جان���ب جتريب كت���اب الرياضيات‬ ‫وكت���اب العلوم‪..‬وتط���رق وزي���ر التربية والتعليم إلى انه س���يتم‬ ‫خ�ل�ال ه���ذا الع���ام اختي���ار ‪ 1000‬مدرس���ة لبدء عملي���ة التطوير‬ ‫املدرس���ي ‪ ,‬بتنفيذ ‪ 11‬نش���اط ًا يبدأ من تدريب اإلدارة املدرس���ية‬

‫وينتهي بتطوير املش���اركة املجتمعية‪ ,‬س���وا ًء من خالل مجالس‬ ‫اآلب���اء ومجالس األمهات أو املش���اركة األبوية في تعزيز التعلم‬ ‫واملشاركة بشكل أساسي في الرقابة والتخطيط والتنظيم‪ ..‬كما‬ ‫س���يتم خالل هذا العام إطالق القناة التعليمية على القمر (نايل‬ ‫س���ات) التي سبق وان ُأطلقت في (عرب سات)‪ ,‬وذلك بجملة من‬ ‫البرام���ج املتنوعة لتعزيز وظائف القناة ف���ي التعليم والتدريب‬ ‫والتأهيل‪ ,‬إلى جانب اعتماد الكثير من برامج التطوير املدرسي‬ ‫والتأهيل للمدرسني بالشراكة مع عدد من املانحني‪.‬‬ ‫وفي جانب الكتاب املدرسي قال الوزير االشول‪ :‬أجنزنا إلى‬ ‫اآلن م���ا يق���ارب من ‪ %85‬من الكتاب املدرس���ي طباع��� ًة وترحي ً‬ ‫ال‪,‬‬ ‫وس���ننتهي من اجناز جميع الطباعة وترحيلها بنهاية سبتمبر‬ ‫املقبل‪ ,‬علما أننا بدأنا باجناز الكتب األكثر استخدام ًا بالنسبة‬ ‫للصف���وف األول���ى ونهاي���ة املرحلة األساس���ية والثانوي���ة‪ ,‬فيما‬ ‫ميك���ن تغطي���ة النقص احلالي من الكتب املس���تعادة حتى يصل‬ ‫بقي���ة الكتاب املدرس���ي ف���ي القري���ب العاجل‪ ..‬موجه��� ًا اإلدارات‬ ‫املدرس���ية ومكات���ب التربي���ة أن ال تبق���ي أي���ة كتب مدرس���ية في‬ ‫مخازنها وان تس���ارع إلى توزيعها على الطالب مع بداية العام‬ ‫الدراسي‪.‬‬

‫وفد من هيومن رايتس‬

‫وم���ن املق���رر ان تق���وم املنظم���ة خ�ل�ال الفت���رة املقبلة بنش���ر‬ ‫تقريره���ا ح���ول جمل���ة م���ن املوضوع���ات الهام���ة الصحفي���ة‬ ‫واالعالمية عن اليمن‪.‬‬

‫التربية تطالب بإصدار‬ ‫وحتدث���ت مص���ادر مؤكدة لـ«‪26‬س���بتمبر» ع���ن توجيهات من‬ ‫الدكت���ور عبدال���رزاق األش���ول وزي���ر التربي���ة والتعلي���م‪ ,‬للقيام‬ ‫بتكلي���ف ف���رق للنزول إل���ى املدارس األهلي���ة واحلكومية‪ ,‬بداية‬ ‫العام الدراسي اجلديد للتأكد من حالة املدارس ومدى مالئمتها‬ ‫ومواكبته���ا ملتطلبات العملية التعليمي���ة‪ ,‬وضمان تقدمي أفضل‬ ‫خدم���ة تعليمي���ة وفق��� ًا للش���روط العلمي���ة واإلداري���ة للط�ل�اب‬ ‫املسجلني في تلك املدارس‪.‬‬

‫اليوم اختتام مؤمتر‬ ‫ومكونات���ه السياس���ية‪..‬وقال نعم���ان في ورقت���ه التي قدمها‬ ‫أم���س بصنع���اء في مؤمتر اليس���ار اليمني للعدال���ة االجتماعية‬ ‫ال���ذي نظمت���ه منظمة الش���باب التقدمي بالتعاون مع مؤسس���ة‬ ‫فريد ريتش إيبرت األملانية ويختتم فعالياته اليوم حتت ش���عار‬ ‫«نحو آفاق جديدة لليسار» أنه يجب على اليسار ان يعيد ترتيب‬ ‫اوراقه السياس���ية باالعتماد على خبرت���ه املتراكمة وتضحياته‬ ‫الكبي���رة وقرائت���ه املوضوعية للواق���ع السياس���ي واالجتماعي‬ ‫واملتغي���رات الضخم���ة التي لم تس���تطع ان ترمي ب���ه الى خارج‬ ‫املش���هد كم���ا حصل ملثيله ف���ي بلدان اخرى‪..‬مس���تعرضا مفهوم‬ ‫العدالة االجتماعية عند اليس���ارين وادوات حتقيقها ‪ ،‬موضحا‬ ‫أن العدال���ة االجتماعية مبفهومها اليس���اري نظام حياة متكامل‬ ‫ملجتم���ع ينش���د التط���ور واالس���تقرار والدميقراطية واملس���اواة‬ ‫والسلم االجتماعي‪.‬‬ ‫كما تطرق الدكتور ياسني الى العوامل الداخلية واخلارجية‬ ‫الت���ي كان له���ا االثر على مس���ار احلركة الوطنية اليس���ارية في‬ ‫املاض���ي وخطابه���ا في تل���ك املرحلة ال���ذي كان اكث���ر تأثيرا في‬ ‫االوس���اط الش���عبية حيث كان خطاب حش���د يعتمد على احلملة‬ ‫الثورية املشبعة باحالم البسطاء والفقراء من القواعد الشعبية‬ ‫التي تتطلع الى اخلالص من االضطهاد والفقر وكافة التعبيرات‬ ‫السياسية املالزمة لهما في صورة االستعمار والنظام االمامي‪.‬‬ ‫وكانت رئيس���ة منظمة الش���باب التقدمي بشرى املقطري قد‬ ‫اس���تعرضت اجله���ود التي بذلت من اج���ل التحضير إلقامة هذا‬ ‫املؤمتر الذي يهدف الى تفعيل دور اليساريني في عملية احلراك‬ ‫السياسي والتغيير احلاصل في اليمن ‪.‬‬ ‫‪.‬مش���يرة ال���ى أن فك���رة اقام���ة ه���ذا املؤمتر وبهذا احلش���د‬ ‫الكبي���ر من جمي���ع محافظ���ات اجلمهورية الذي يتج���اوز قوامه‬ ‫‪ 150‬مش���ارك ًا ومش���اركة ميثل بارقة أمل لتحقيق آمال وطموح‬ ‫الطبقات البسيطة في املجتمع‬

‫ممثلة مؤسس���ة فريدري���ش إيب���رت ‪-‬اريال جروس‬ ‫أثنت عل���ى الدور ال���ذي يقوم به الش���باب ف���ي عملية‬ ‫التغيي���ر احلاص���ل ف���ي اليم���ن وص���و ًال ال���ى العدالة‬ ‫االجتماعية التي ينش���دها اجلميع‪ ..‬مشيدة باجلهود‬ ‫التي بذلها ش���باب منظمة الش���باب التقدمي من اجل‬ ‫عقد هذا املؤمتر ‪.‬‬ ‫يذكر أن املؤمتر يناقش على مدى يومني مبشاركة‬ ‫قي���ادات وممثل���ون عن االحزاب اليس���ارية ف���ي اليمن‬ ‫ع���دد م���ن اوراق العمل ح���ول عالقة اليس���ار بالعدالة‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫�إعـــــــــالن‬

‫يسر البنك املركزي اليمني أن يعلن عن بيع أذون خزانة عن طريق املزاد خالل شهر سبتمبر ‪2013‬م لالصدارات واآلجال كما هو مبني في اجلدول أدناه‪:‬‬ ‫مالحظة‪( :‬املخصصات قابلة للزيادة أو النقص وفق ًا لتقديرات البنك املركزي)‬

‫أو ًال‪ :‬مخصص املزاد ‪:‬‬ ‫رقم املزاد‬ ‫‪805‬‬

‫تاريخ املزاد‬

‫باملليار ريال‬

‫األسبوع‬

‫‪2013/9/5‬م‬

‫األول‬

‫تاريخ االستحقاق‬ ‫‪806‬‬

‫‪2013/9/12‬م‬

‫الثاني‬

‫تاريخ االستحقاق‬ ‫‪807‬‬

‫‪2013/9/19‬م‬ ‫تاريخ االستحقاق‬

‫‪808‬‬

‫الثالث‬

‫‪2013/9/26‬م‬

‫الرابع‬

‫تاريخ االستحقاق‬

‫اآلجل (‪ )91‬يوم ًا اآلجل (‪ )182‬يوم ًا اآلجل (‪ )364‬يوم ًا‬ ‫‪54.65‬‬

‫‪11.09‬‬

‫‪5.79‬‬

‫‪2013/12/8‬م‬

‫‪2014/3/9‬م‬

‫‪2014/9/7‬م‬

‫‪92.12‬‬

‫‪10.24‬‬

‫‪5.84‬‬

‫‪2013/12/15‬م‬

‫‪2014/3/16‬م‬

‫‪2014/9/14‬م‬

‫‪59.03‬‬

‫‪11.30‬‬

‫‪7.74‬‬

‫‪2013/12/22‬م‬

‫‪2014/3/23‬م‬

‫‪2014/9/21‬م‬

‫‪73.87‬‬

‫‪8.75‬‬

‫‪9.34‬‬

‫‪2013/12/29‬م‬

‫‪2014/3/30‬م‬

‫‪2014/9/28‬م‬

‫‪279.67‬‬

‫‪41.38‬‬

‫‪28.71‬‬

‫إجمالي قيمة املخصص الشهري‬

‫اإلجمالي‬ ‫‪71.53‬‬ ‫‪108.20‬‬ ‫‪78.07‬‬ ‫‪91.96‬‬ ‫‪349.76‬‬

‫ثانياً‪ :‬املخصص للمشتركني في املزاد غير التنافسي (باملتوسط املرجح)‬ ‫وقد قررت إدارة البنك تخصيص نسبة من إجمالي كل إصدار للطلبات غير التنافسية الشهرية وفق ًا للجدول اآلتي‪:‬‬ ‫باملليون ريال‬ ‫االسبوع‬

‫اآلجل (‪ )91‬يوم ًا‬

‫اآلجل (‪ )182‬يوم ًا‬

‫اآلجل (‪ )364‬يوم ًا‬

‫اإلجمالي‬

‫‪805‬‬

‫‪2013/9/8‬م‬

‫األول‬

‫‪400‬‬

‫‪100‬‬

‫‪100‬‬

‫‪600‬‬

‫‪806‬‬

‫‪2013/9/15‬م‬

‫الثاني‬

‫‪500‬‬

‫‪150‬‬

‫‪100‬‬

‫‪750‬‬

‫‪807‬‬

‫‪2013/9/22‬م‬

‫الثالث‬

‫‪450‬‬

‫‪100‬‬

‫‪150‬‬

‫‪700‬‬

‫‪808‬‬

‫‪2013/9/29‬م‬

‫الرابع‬

‫‪500‬‬

‫‪100‬‬

‫‪100‬‬

‫‪700‬‬

‫‪1.850‬‬

‫‪450‬‬

‫‪450‬‬

‫‪2.750‬‬

‫املزاد‬

‫تاريخ املزاد‬

‫إجمالي قيمة املخصص الشهري‬

‫ثالثاً‪ :‬على املشاركني في املزاد االلتزام باآلتي‪:‬‬

‫‪ - 1‬تقدم طلبات االشتراك في أذون اخلزانة عن طريق تعبئة االستمارات املعدة من قبل البنك‬ ‫املركزي والتي ميكن احلصول على نسخ منها من املركز الرئيسي للبنك في صنعاء‪.‬‬ ‫‪ - 2‬تقدمي طلباتهم في ظروف مغلقة متضمنة التفويض للبنك املركزي بخصم القيمة من‬ ‫احلساب ملن لديهم حسابات لدى البنك املركزي أو إرفاق شيك مقبول الدفع لصالح البنك‬ ‫أو شهادات أذون خزانة مستحقة من اإلصدارات السابقة أو توريد املبلغ نقد ًا إلى البنك‬ ‫املركزي بإجمالي القيمة الفعلية ووضعها في الصناديق املخصصة لذلك‪.‬‬ ‫‪ - 3‬يبدأ تقدمي الطلبات التنافسية يوم اإلثنني من كل أسبوع وآخر موعد لتقدميها في متام‬ ‫الساعة التاسعة من صباح يوم اخلميس من كل أسبوع‪.‬‬ ‫‪ - 4‬سيتم فتح املظاريف للمزاد التنافسي لآلجال الثالثة في متام الساعة التاسعة من صباح يوم‬ ‫اخلميس من كل أسبوع‪ ،‬وستعلن نتائج املزاد في اليوم نفسه‪.‬‬ ‫‪ - 5‬سيتم فتح املظاريف للمزاد غير التنافسي في الساعة التاسعة من صباح يوم األحد من كل‬ ‫أسبوع‪.‬‬ ‫‪ - 6‬تصدر أذون اخلزانة مببلغ عشرة آالف ريال لألذن الواحد أو مضاعفاته ويحق للمتقدم‬ ‫االشتراك بأكثر من طلب وبأسعار مختلفة‪.‬‬ ‫‪ - 7‬أذون اخلزانة قابلة إلعادة اخلصم على أساس أعلى معدل فائدة آلخر مزاد منفذ لآلجل (‪)91‬‬ ‫يوم ًا زائد ًا نقطتني مئويتني وفق ًا لقرار محافظ البنك رقم (‪ )6‬لسنة ‪2000‬م‪.‬‬ ‫والله ولي التوفيق‪،،،‬‬

‫البنك املركزي اليمني‬


‫‪5‬‬

‫حوار‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫»‪:‬‬

‫خديجة علي عليوة عضو مؤتمر الحوار الوطني بفريق الحكم الرشيد لــ«‬

‫مشاركتنا في احلوار الوطني بصمة تاريخية‪ ..‬وعلى من أساءوا‬ ‫في املاضي أن يجعلوا من احل ــوار فرصة للتكفير عن ماضيهم‬ ‫لم يتبق إال أياماً معدودة على انتهاء مؤتمر الحوار الوطني‪ ,‬الذي صالت وجالت‬ ‫فيه المكونات السياسية واالجتماعية في العديد من القضايا واإلشكاليات الوطنية‪،‬‬ ‫وأصبحت القرارات والتوصيات التي س��يبنى عليها مستقبل اليمن واليمنيين شبه‬ ‫جاهزة في مختلف فرق العمل التس��ع‪ ..‬ففي فريق الحكم الرش��يد هناك محددات‬ ‫وسياس��ات ونصوص دس��تورية وقانونية‪ ,‬توافق عليها أعضاء الفريق من مختلف‬ ‫المكون��ات‪ ,‬ورأوا فيها حض��ور اإلرادة اليمنية الصادقة إلنهاء س��لبيات الماضي‪,‬‬ ‫مع اقرتابن�ا من الع�د التنازيل لفترة الحوار‬ ‫الوطن�ي‪ ..‬كيف تنظرين إىل تجربة املش�اركة‬ ‫فيه؟‬ ‫<< أرى أن مؤمتر احلوار الوطني الش���امل‬ ‫فرصة تاريخية لنا كأعضاء مشاركني‪,‬وكشعب‬ ‫عانى كثير ًا طيلة السنوات املاضية‪ ,‬لذلك يجب‬ ‫أن يُس���تغل بشكل جيد‪ ,‬كما أن هناك فئات وهم‬ ‫قلة يحاولون اعاقة مجريات املؤمتر‪ ,‬ألن لديهم‬ ‫رغبات ذاتية التنتمى إلى الوطن والشعب‪,‬لكن‬ ‫تأثيره���م يظل مح���دود ًا فاملتح���اورون يدركون‬ ‫أهمي���ة املرحلة التي مير به���ا الوطن والفرصة‬ ‫التاريخي���ة الت���ي جعلته���م يجلس���ون للح���وار‬ ‫واخل���روج بنتائ���ج وبصمات تاريخية مش���رفة‬ ‫ألجل اليمن‪ ,‬يعتز بها أبنائه وأجياله في املستقبل‪ ,‬لذا‬ ‫ينبغى على اجلميع في احلوار أن يتنبه إلى أن الشعب‬ ‫أمانة في أعناقنا جميع ًا‪ ,‬حتى من أساءوا له في املاضي‬ ‫يجب أن يجعلوا من احلوار فرصة للتكفير عن سيئاتهم‪,‬‬ ‫أن يتركوا مبش���اركتهم في هذا املؤمتر بصمة تاريخية‬ ‫تتحدث عنها األجيال القادمة‪.‬‬

‫معارضة مصغرة‬

‫هل أنتم بالفعل راضون عن مجريات مؤتمر الحوار‪ ,‬وما‬ ‫هي السلبيات التي رافقت حواركم؟‬ ‫<< ف���ي هذا اجلانب أود أن أحتدث بصراحة وواقع‬ ‫ال أجامل في���ه أي طرف‪ ,‬ففي بداية مؤمت���ر احلوار كنا‬ ‫متفائل�ي�ن ج���د ًا وندافع ع���ن احلوار‪ ,‬خصوص ًا مس���ألة‬ ‫وج���ود أية طبخات جاهزة‪ ,‬ولكن بعد اجللس���ة الثانية‬ ‫تفاجئنا بأش���ياء أقلقت ووترت اجلميع‪ ,‬وهي أن هناك‬ ‫ق���رارات ونص���وص تص���اغ بعيد ًا ع���ن تواف���ق أعضاء‬ ‫الف���رق وأحيانا بالتش���بيك مع بعض املكون���ات‪ ,‬ومثل‬ ‫تلك األمور محدودة وقليلة تناولها الكثير من األعضاء‬ ‫ورفضت بعضها‪ ,‬كما أننا كمكونات مستقلة اتفقنا فيما‬ ‫بيننا إذا رأينا أن تعب هذه املدة س���يذهب سدى‪ ,‬فإننا‬ ‫سنش���كل معارضة مصغرة‪ ,‬مهمتها عمل ضغط لتنفيذ‬ ‫ما طرحته فرق العمل وتوافق عليه أعضائها وال نأخذ‬ ‫مبا يأتي م���ن امتالءات خارج هذا اإلط���ار‪ ,‬حتى مجرد‬ ‫التحريف سندافع عنه داخل احلوار وخارجه عدا بعض‬ ‫الصياغات القانونية لبعض القرارات من قبل اخلبراء‪..‬‬ ‫وكما أننا املس���تقلني ليس لنا أي���ة انتماءات أو أجندة‬ ‫حزبي���ة وبالتالي فإننا نلبى رغبات الش���عب الذي ُظلم‬

‫واالنطالق نحو بناء اليمن الجديد المنشود‪..‬‬ ‫وف��ي هذه المس��احة تتحدث خديجة علي علي��وه‪ -‬عضو مؤتم��ر الحوار بفريق‬ ‫الحكم الرش��يد عن مكون الم��رأة‪ -‬عن جملة من القضاي��ا المتعلقة بعمل فريق‬ ‫الحكم الرشيد‪ ,‬وقضايا المرأة والمكونات المستقلة في الحوار‪ ,‬وقضايا ورؤى أخرى‬ ‫تجدونها في ثنايا هذا الحوار‪..‬‬

‫حوار‪ :‬عبدالحميد الحجازي‬

‫بعد اجللسة الثانية تفاجأنا‬ ‫بقرارات ونصوص تصاغ‬ ‫بعيد ًا عن توافق أعضاء‬ ‫الفرق وأحيانا بالتشبيك‬ ‫لس���نوات عدي���دة‪ ,‬وكل م���ا خرجنا أو س���وف نخرج به‬ ‫لم يأت بس���هولة‪ ,‬بل هناك معاناة داخ���ل احلوار وقلق‬ ‫وتوت���ر‪ ,‬حتى أن بع���ض النصوص الدس���تورية لم يتم‬ ‫التوافق عليها إال بصعوبة وبعد مشاكل ومفاوضات‪..‬‬

‫نصوص بارزة‬

‫هناك مجموعة من السياس�ات والقرارات التي توصلتم‬ ‫إليه�ا يف فري�ق الحكم الرش�يد‪ ..‬ماهي مح�ددات تلك‬ ‫السياسات والتوصيات خاصة ما ستضمن يف الدستور؟‬ ‫<< ف���ي فريق احلكم الرش���يد انبثقت من���ه ثالث فرق‬ ‫مصغرة خالل الفترة الثانية هي مجموعة سيادة القانون‪,‬‬ ‫مجموعة كفاءة الفرص‪ ,‬مجموعة السياسة اخلارجية التي‬ ‫أنا عضو فيه���ا‪ ,‬حيث قمنا بصياغة ع���دد من النصوص‬ ‫الدس���تورية والقانوني���ة والق���رارات والتوصي���ات‪ ,‬وفق ًا‬ ‫ملتطلب���ات كل معط���ى أو قضية‪ ..‬وطبع ًا هناك سياس���ات‬ ‫من بداية عمل الفريق حتى اآلن‪ ,‬س���وا ًء في الثالث الفرق‬ ‫املصغرة للفترة األولى أو فرق املرحلة الثانية‪ ,‬فجميعها‬ ‫صاغت نصوص دستورية بارزة موجهة للجهات الرقابية‪,‬‬ ‫كاجله���از املرك���زي للرقاب���ة واحملاس���بة وهيئ���ة مكافحة‬ ‫الفساد‪ ,‬في ضرورة أن تكون هيئات مستقلة بحتة بكامل‬ ‫كادرها سواء رئاسة وعضوية تلك الهيئات أو موظفيها‬ ‫وان يكون���وا مس���تقلني ال ينتم���ون ألية أح���زاب‪ ,‬لضمان‬ ‫إدارتها بنزاهة وحيادية‪ ,‬كذلك موضوع احلصانة لكبار‬ ‫موظفي الدولة‪ ,‬التي يجب أن تلغى بنص دستوري‪ ,‬وان‬ ‫يتساوى موظفي الدولة مبا في ذلك الوظائف العليا‪ ,‬عدا‬ ‫رئيس اجلمهورية الذي يجب أن يكون له شيء اعتباري‬ ‫واحترام‪ ..‬باإلضافة إلى ذلك أقر احلكم الرشيد بالتوافق‬ ‫بأحقي���ة امل���رأة بكوتا خاصة التق���ل ع���ن ‪ 30‬باملائة‪ ,‬وان‬

‫متثيل املرأة في مؤمتر احلوار‬ ‫الوطني بنسبة ‪ 30‬باملائة لم‬ ‫يطبق بشكل صحيح لكننا‬ ‫راضون كأول وجود منصف‬

‫كان هناك من‬ ‫يريد من األحزاب االلتفاف على النص الدستوري اخلاص‬ ‫بالكوتا وحتويله إلى نص قانوني‪..‬‬

‫معاناة كبيرة‬

‫إذا ما تحدثنا عن هموم ومش�اكل امل�رأة اليمنية‪ ..‬هل‬ ‫بالفعل نقلت إىل مؤتمر الحوار وستنعكس يف نتائجه؟‬ ‫<< امل���رأة اليمني���ة عان���ت بش���كل كبي���ر ج���د ًا رغ���م‬ ‫املغالطات حلقيقة تلك املعاناة‪ ,‬فأكثر النساء مهمشات‬ ‫داخل البيوت‪ ,‬يتعرضن لإلخضاع في ش���خصيتهن أو‬ ‫إنس���انيتهن‪ ,‬ولي���س لديهن من ينصفه���ن نتيجة غياب‬ ‫بع���ض النص���وص والقوان�ي�ن التي ميكن أن يس���تندن‬ ‫إليها‪ ..‬وكذلك املرأة العامل���ة تواجه الكثير من املعاناة‬ ‫في عملها‪ ,‬حيث ُتصادر حقوقها وصالحياتها من قبل‬ ‫الرجل‪ ,‬حت���ى متثيل املرأة في مؤمت���ر احلوار الوطني‬ ‫بنس���بة ‪30‬باملائ���ة‪ ,‬لم يطبق بش���كل صحي���ح بدليل أن‬ ‫رئاس���ة املؤمتر لم متث���ل فيه إال امرأة واح���دة ولم تكن‬ ‫عضو ًا بارز ًا أو ذات أهمية في رئاسة املؤمتر‪ ,‬باإلضافة‬ ‫إلى أن متثيل النساء في بعض الفرق دون النسبة‪ ,‬لكن‬ ‫ورغم ذلك يحس���ب ملؤمتر احلوار الوطني متثيل املرأة‬ ‫بش���كل جيد وهو ما يستحق اإلش���ادة‪ ,‬فلم متثل املرأة‬ ‫بهذا احلضور مثلما مثلت في مؤمتر احلوار‪..‬‬

‫املرأة منصفة‬ ‫أال تري�ن أن تقيد مش�اركة املرأة ب�ـ‪ %30‬هو تحجيم‬ ‫لدورها وحجمه�ا الفعيل يف املجتمع الذي يزيد عن هذه‬ ‫النسبة؟‬ ‫<< ح���ق امل���رأة موج���ود ف���ي العدي���د م���ن املراج���ع‬

‫القضية اجلنوبية معقدة وشائكة‬ ‫وإذا لم يتخذ احلوار قرارات‬ ‫حتفظ كرامة اإلنسان والوطن‬ ‫فلن يكون له أية أهمية‬

‫والتي يأتي على رأس���ها القرآن الكرمي‪ ,‬ومكانتها التي‬ ‫أعطاها اإلسالم كبيرة‪ ,‬أما بالنس���بة للكوتا ‪ 30‬باملائة‬ ‫وقبول املرأة به‪ ,‬فهو دليل على أن املرأة منصفة وقنوعة‬ ‫وال تفكر في االنتقاص من حقوق الرجل‪ ,‬وعندما تثبت‬ ‫املرأة نفس���ها ف���ي الواقع فان النس���بة قابل���ة لالرتفاع‬ ‫بدعم أخيها الرجل‪ ,‬وبالتالي ال أرى أن الـ‪ %30‬انتقاص‬ ‫للمرأة ودورها بل يحسب لها للمحافظة على شخصيتها‬ ‫وكرامتها‪ ,‬وعدم رغبتها في الطغيان على حقوق الرجل‬ ‫كما يفكر البعض‪..‬‬

‫تواجد وتأثير‬

‫لكن هناك من يرى أن تواجد املرأة متوقف عىل قدرتها‬ ‫عىل املنافسة والتأثري‪ ..‬كيف ترين ذلك؟‬ ‫<< نعم املرأة قادرة أن تنافس وتتواجد في مختلف‬ ‫األماكن كما تواجدت وأثرت وظهرت في مؤمتر احلوار‪,‬‬ ‫وجنحت في إدارة الكثير من الفرق واملهام التي أوكلت‬ ‫لها‪ ,‬وعلى اإلعالم أن يبرز ذلك ويتوجه بالتوعية للمرأة‬ ‫لتق���وي من ش���خصيتها وترفع من معنوياته���ا‪ ,‬كما أن‬ ‫امل���رأة في األس���اس داع���م للرجل تقف بجانب���ه وتنميه‬ ‫فلماذا ال يك���ون الرجل داعم ًا للمرأة ال يحبطها واليقلل‬ ‫من شخصيتها وشأنها‪ ,‬وبالتالي على أجهزة اإلعالم أن‬ ‫تكثف التوعية‪ ,‬وتكون س���باقة في نشر جتارب النجاح‬ ‫للنساء في مجاالت التنمية والوظيفة العامة والتعليم‬ ‫وغيره‪..‬‬

‫أشخاص مندسون‬

‫وكيف تنظرين إىل مدى اس�تقاللية املكونات املس�تقلة‬ ‫من الشباب والنساء ومنظمات املجتمع املدني‪ ,‬وتأثريها‬

‫متنفذون وعابثون‬

‫كلمة أخرية تودين قولها من خالل هذا اللقاء؟‬ ‫<< اشكر صحيفتكم الغراء وأود أن أوجه من خاللها‬ ‫نداء إلى القيادة السياس���ية واحلكومة‪ ,‬بأن املواطنني‬ ‫في اجلنوب عانوا وال يزال���ون يعانون فهناك متنفذين‬ ‫ال زالوا يعبثون بالثروات النفطية والسمكية والغازية‪,‬‬ ‫وان ل���م يت���م عزله���م وتطهي���ر الوط���ن منهم ف���ان األمر‬ ‫سوف تتطور إلى كارثة س���يعاني منها اجلميع‪ ..‬كذلك‬ ‫يج���ب التركيز على ضرورة إيجاد نوع من الثقة في كل‬ ‫احملافظ���ات‪ ,‬فبدال ً م���ن ذهاب هذه الث���روات إلى جيوب‬ ‫أناس ال يستحقوها‪ ,‬األفضل أن تذهب للشعب ويكفينا‬ ‫االنتظ���ار والتطل���ع إل���ى املعون���ات والدع���م اخلارجي‪,‬‬ ‫فلدينا من الث���روات وتنوعها ما يجعل من���ا دولة تقدم‬ ‫املس���اعدات إلى الغير‪ ,‬طبع ًا إذا تخلصنا فع ً‬ ‫ال من تلك‬ ‫املافيا املسيطرة على اليمن ومقدراته‪..‬‬

‫معقدة وشائكة‬

‫القضي�ة الجنوبي�ة هي القضي�ة الرئيس�ية يف الحوار‬ ‫الوطني وعرقلة مخرجاتها بالفعل سيؤثر عىل مخرجات‬ ‫الحوار‪ ..‬من وجهة نظرك ما هي الحلول الناجعة لهذه‬ ‫القضية؟‬ ‫<<احلوار في األس���اس قام على حل مرضي وعادل‬ ‫للقضي���ة اجلنوبية وال أق���ول ذلك ألني م���ن احملافظات‬ ‫اجلنوبي���ة‪ ,‬ب���ل الن القضية اجلنوبي���ة أصبحت قضية‬ ‫معقدة وش���ائكة‪ ,‬قضية متثل وطن وش���عب عانى وظلم‬

‫اوائل اجلمهورية‪ ..‬اعناق تتطلع الى املستقبل‬ ‫اجتهدوا فنالوا بذلك التفوق وجدوا فكان التميز وقدموا ما لديهم من ثمرة جهودهم فكان التقدير وصاروا حديث االلس��ن والوس��ائل‬ ‫االعالمية والناس‪ ..‬وحينما اعلنت النتائج بكوا من شدة الفرحة التي لم تتمالك افئدتهم عقب سماعهم لخبر تفوقهم على زمالئهم من‬ ‫طالب الجمهورية‪..‬‬ ‫اوائ��ل الجمهورية في الش��هادة الثانوية العامة للعام الدراس��ي ‪2013/2012‬م عبروا عن ش��عورهم ال��ذي ال يوصف في احاديثهم‬ ‫لـ»‪26‬سبتمبر» وهاكم الحصيلة ‪:‬‬

‫الطرف االخر‬

‫وملاذا يرص البعض عىل إدراج االنفصال أو فك‬ ‫االرتباط ضمن حلول القضية؟‬ ‫<< أرى أن املطالب���ة باالنفص���ال‬ ‫كان نت���اج للظلم واإلقص���اء الذي عانته‬ ‫احملافظات اجلنوبية‪ ,‬لكن لن يساعد في‬ ‫االنفصال إال الطرف اآلخر‪ ,‬واقصد بذلك‬ ‫القادة والساسة واألحزاب في الشمال‪,‬‬ ‫وبال���ذات عندما يح���دث حتزب في ال���رأي ومغالطة في‬ ‫احلقوق‪ ,‬هنا ونتيجة لهذا التشدد سيحدث االنفصال‪,‬‬ ‫ومبا أن اجلنوب تنازل وال يزال يتنازل ولم يفكر بأخذ‬ ‫أية حقوق للطرف الش���مالي‪ ,‬فعلى الطرف الشمالي أن‬ ‫يتنازل‪ ,‬إذا كان هناك نية صادقة بالتمسك بالوحدة التي‬ ‫يجب أن تكون وحدة إخاء وليت وحدة استغالل‪ ..‬وهذه‬ ‫املعادل���ة واضحة ومعروفة لألط���راف اخلارجية‪ ..‬وأنا‬ ‫هنا أحتدث عن القادة والساسة وال أحتدث عن الشعب‬ ‫في الشمال الذي يعاني من الظلم لسنوات طويلة رمبا‬ ‫مثل اجلنوب‪..‬‬

‫يف مجريات الحوار؟‬ ‫<< بالنس���بة ملكون املس���تقلني س���واء الش���باب أو‬ ‫النساء أو منظمات املجتمع املدني هي فعال مستقلة‪ ,‬وان‬ ‫كان فيها أشخاص مندسون ينتمون ملكونات سياسية‪,‬‬ ‫ويحاولون العمل للتش���ويش عل���ى بقية أعضاء املكون‬ ‫وفق أجندة حزبية سياسية‪ ,‬إال أنهم قلة معروفني‪ ..‬ففي‬ ‫الغالب املكونات املس���تقلة تدعم نفس���ها بنفسها عكس‬ ‫األحزاب التي تدعم أعضائها مادي ًا ومعنوي ًا وتدريبي ًا‪,‬‬ ‫وهو ما يجعل أعضاء املكون احلزبي وتأثيرهم كبير ًا‪,‬‬ ‫خصوص ًا من دخلوا في املكونات املستقلة‪ ..‬وال ننكر إن‬ ‫املبادرة التي قام بها السيد جمال بن عمر بإيجاد ملتقى‬ ‫يضم املكونات املس���تقلة‪ ,‬مبادرة نوعية نزيهة ساعدت‬ ‫على إيج���اد التوعي���ة والتأهيل والتعري���ف بواجبات‬ ‫وحقوق املستقلني‪ ,‬وما الدور الذي يجب أن يقوموا به‬ ‫خصوص ًا في صياغة القوانني والنصوص الدستورية‬ ‫التي ته���م هذه الفئ���ة أو تل���ك التي طرحت ف���ي مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني الشامل‪.‬‬

‫ثابروا واجتهدوا فكانت بذلك الثمار ‪:‬‬

‫وانتهكت حقوقه‪ ,‬وبالتالي إذا لم يتخذ‬ ‫احلوار جتاه هذه القضية قرارات ترفع‬ ‫م���ن ه���ذا الظل���م وحتاف���ظ عل���ى كرام���ة‬ ‫اإلنس���ان والوطن‪ ,‬فان احلوار لن يكون‬ ‫له أية أهمية‪..‬‬

‫في أجواء فرائحية وسط فرحة األهل واألصدقاء‬ ‫يحتفل يومنا هذا رجل األعمال‪:‬‬

‫ناجي علي احلنب�صي‬ ‫مبناسبة زفاف إخوانه‪/‬‬

‫< استطالع ‪ /‬أنـور الـعامـري ‪ -‬صالح عسكول‬ ‫> س���لوان أك���رم عبدالله الكبس���ي من‬ ‫مدارس اليمني���ة احلديثة ‪-‬حاصلة على‬ ‫املرتب���ة الثالثة ف���ي اجلمهورية القس���م‬ ‫االجنليزي أكدت أنها تلقت اخلبر بفرحة‬ ‫كبي���رة وغام���رة وقالت بكي���ت كثير ًا من‬ ‫شدة الفرح‪..‬‬ ‫وأضاف���ت‪ :‬كنت متوقعة حصولي على‬ ‫معدل تسعينيات لكن اوائل اجلمهورية‬ ‫هو ما كنت أحلم به ولم اتوقعه اطالق ًا‪،‬‬ ‫متمني���ة أن حتصل على منحة دراس���ية‬ ‫لتكمل دراستها اجلامعية‪.‬‬ ‫فيم���ا والده���ا أك���رم عبدالله الكبس���ي‬ ‫كان مغتبط��� ًا وعب���ر عن فرحته بش���كره‬ ‫لله تعالى والى املدرسة والى امها التي‬ ‫هيأت لها اجلو املناسب‪ ،‬مشير ًا الى أنه‬ ‫ال يستطيع أن يوصف شعوره مبا حققته‬ ‫ابنته وهو م���ا اعطاه الفخ���ر واالعتزاز‬ ‫لتفوقها وهذا شعور كل أب كما يقول‪.‬‬ ‫> من جانبه الطالب احمد علي محمد‬ ‫املاوري من مدرس���ة الكويت النموذجية‬ ‫بأمانة العاصمة واحلاصل على الترتيب‬ ‫الثالث في القس���م العلمي قال أنه ش���عر‬ ‫بس���عادة وفرحة غام���رة حينم���ا وصله‬ ‫اخلبر وتأك���د منه باتصال وزير التربية‬ ‫له لتهنئته‪..‬‬ ‫ً‬ ‫> وأيض���ا الطالب���ة ملي���اء ابراهي���م‬ ‫احملبش���ي من املدارس اليمنية احلديثة‬ ‫واحلاصلة على املرتبة الثالثة من اوائل‬ ‫اجلمهورية عبرت عن شعورها بقولها‪:‬‬ ‫إن ه���ذا الي���وم ه���و ي���وم جمي���ل وكبير‬ ‫بالنس���بة لي وجميل ان يحصد الطالب‬ ‫ثمن جهده ونشكر الله ووالدي ومعلمي‬ ‫ووزارة التربية والتعليم وكل من ساهم‬ ‫في اجناح هذه العملية‪..‬‬ ‫وأضافت‪ :‬كنت اطم���ح منذ صغري ان‬ ‫احص���ل على اوائ���ل اجلمهوري���ة وكنت‬ ‫امتن���ى ان احصل عل���ى املرتب���ة االولى‬ ‫ولك���ن احلمدلل���ه على ما حصل���ت عليه‪،‬‬ ‫مشيرة الى أن الفضل يعود في حتقيقها‬ ‫لهذا التفوق والتميز الى والديها اللذين‬ ‫شجعاها ودرساها في احسن املدارس‪.‬‬

‫خالل التقليل من الضغوطات النفس���ية‬ ‫ورفع معنوياتها وتقدمي النصائح لها‪.‬‬

‫جناح رغم وضع احملافظة‬

‫<اسماء العديني‬

‫<لمياء المحبشي‬

‫<سلوان الكبسي‬

‫<ساره السامعي‬

‫<عبداهلل المعاري‬

‫<خديجة وحدين‬

‫<فاطمة العطاس‬

‫<هناء عبدات‬

‫وفي حضرموت أيض ًا متيز‬

‫> احلاص���ل عل���ى املرك���ز الثاني على‬ ‫مس���توى اجلمهوري���ة الطال���ب عبدالله‬ ‫صال���ح عمر س���الم املع���اري م���ن ثانوية‬ ‫املكال النموذجية قال أنه تفاجأ بإحرازه‬ ‫لهذا املركز ‪ ،‬مبين ًا أن هذا النجاح الكبير‬ ‫الذي حققه جاء بتوفيق من الله سبحانه‬ ‫وتعالى ودعم ومساندة من والديه وجهد‬ ‫ومثابرة لس���اعات‪ ،‬متمني��� ًا ان يحصل‬ ‫على منحة دراس���ية في مجال الهندس���ة‬ ‫البترولي���ة ك���ون مديريت���ه م���ن مناط���ق‬

‫االمتياز في القطاع ‪.14‬‬ ‫> وحتدثت الطالبة خديجة فهد سهل‬ ‫سعيد وحدين من ثانوية امليناء للبنات‬ ‫بامل���كال احلاصلة على الترتيب الس���ابع‬ ‫ع���ن فرحته���ا املمزوجة بالدم���وع حلظة‬ ‫س���ماعها بخب���ر حصوله���ا عل���ى املركز‬ ‫السابع‪ .‬وقالت‪ :‬كنت متوقعة أن احصل‬ ‫عل���ى مقع���د ف���ي العش���رة األوائ���ل على‬ ‫مس���توى احملافظة ولم أك���ن أتوقع اني‬ ‫سأكون ضمن اوائل اجلمهورية‪.‬‬ ‫وكذل���ك الطالب���ة فاطم���ة صال���ح عل���ي‬

‫محم���د العط���اس احلاصلة عل���ى املركز‬ ‫العاشر على مس���توى اجلمهورية وهي‬ ‫م���ن مدرس���ة امليناء ل���م تك���ن تتوقع هذا‬ ‫التألق والنجاح الكبير‪.‬‬ ‫> أما الطالبة هناء محمد مبارك ساملني‬ ‫بن عبدات احلاصلة على املركز السادس‬ ‫عل���ى مس���توى اجلمهوري���ة في القس���م‬ ‫األدبي أكدت أنها فخورة مبا حققته من‬ ‫إجناز خالل العام املنصرم وذلك نتيجة‬ ‫مثابرة وجهد‪ .‬موضحة أن أس���رتها هي‬ ‫التي س���اعدتها ووقفت إل���ى جانبها من‬

‫> من تعز الطالبة أس���ماء نبيل محمد‬ ‫العدين���ي – م���ن مدرس���ة زيد املوش���كي‬ ‫للبنات واحلاصل���ة على املركز األول في‬ ‫القس���م العلم���ي قالت انه���ا تلقت اخلبر‬ ‫بفرح���ة غام���رة ‪ ..‬معي���دة ه���ذا التف���وق‬ ‫ال���ى والدتها التي كان���ت قدوتها‪ ،‬وانها‬ ‫حصلت على تشجيع من عائلتها والذي‬ ‫كان حافزا له���ا لتتفوق عل���ى نظيراتها‬ ‫خ�ل�ال األع���وام املاضي���ة ‪،‬وقال���ت ‪ :‬أبي‬ ‫كان دائم��� ًا يق���ول للناس هذه الس���نة‪:‬‬ ‫أسماء‪ ..‬ستحصل على املركز األول في‬ ‫اجلمهوري���ة‪ .‬وأمي حفظه���ا الله كانت‬ ‫دائم��� ًا تقول ل���ي‪ :‬روحي ذاك���ري‪ .‬دائم ًا‪.‬‬ ‫كله���م تعب���وا معايا وه���ذا جناحهم قبل‬ ‫م���ا يك���ون جناحي‪ ،‬مؤك���دة أنه���ا تنوي‬ ‫التخص���ص في تقني���ة املعلوم���ات كلية‬ ‫الهندس���ة كونها تطمح بهذا التخصص‬ ‫ان تخدم به بلدها‪..‬‬ ‫> فيم���ا أكدت الطالبة املتفوقة س���ارة‬ ‫عبدالودود السامعي من أوائل الثانوية‬ ‫واحلاصلة عل���ى الترتيب الس���ادس من‬ ‫مدرسة زيد املوش���كي محافظة تعز أنها‬ ‫كانت متوقعة حصوله���ا على نتيجتها‬ ‫عال ما يؤهلها ألن تكون‬ ‫وحتقيق معدل ٍ‬ ‫من أوائل اليمن ‪ ..‬مشيرة الى أنها تلقت‬ ‫اخلبر عند الس���اعة ‪ 12‬مس���اء السبت‬ ‫املاض���ي عن طريق والده���ا والذي أتاه‬ ‫اتص���ال من وزي���ر التربي���ة والتعليم ‪,‬‬ ‫مشيرة أنها عاشت ليلتها وأسرتها في‬ ‫فرحة غامرة حتى أن أمها أنزلت دموعها‬ ‫مبجرد أن س���معت باخلبر ‪ ..‬معيدة سر‬ ‫جناحها إلى تش���جيع أس���رتها املستمر‬ ‫له���ا وخاصة أبيه���ا وأمها كم���ا أنها لم‬ ‫تنس زميالتها ‪،‬وتطمح أن تكون طبيبة‬ ‫أس���نان كي تس���اعد الناس وليس لديها‬ ‫مانع م���ن إكم���ال تعليمها خ���ارج اليمن‬ ‫إذا م���ا حصلت على منحة دراس���ية غير‬ ‫أنه���ا تؤكد أن الق���رار األول واألخير في‬ ‫يد والدها ‪.‬‬

‫توفيق‬

‫حممد‬

‫وبهذه املناسبة نتقدم له وللعريسني‬ ‫أجمل وأرق وأعذب التهاني القلبية‬ ‫ومتمنني لهما حياة زوجية سعيدة‬ ‫ألف ألف مبروك‬

‫املهنئون‪:‬‬

‫العميد الركن‪ /‬علي غالب احلرازي‬ ‫نائب مدير دائرة التوجيه املعنوي‬ ‫رئيس حترير مجلة اجليش‬

‫العقيد‪ /‬اإبراهيم عبا�س املتوكل‬ ‫فوؤاد احلرازي‬ ‫ال�صيخ ‪ /‬حممد عبدالعزيز �صرهان واأخيه‬ ‫حممود الزبريي ‪ -‬بالل العماد‬


‫‪6‬‬

‫ثقافة‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫االع� �م ��ال االث ��ري ��ة امل �ن �ج��زة وامل �ع ��وق ��ات وامل �ق �ت��رح��ات‬

‫كلمات و رؤى‬

‫حسن احمد اللوزي‬

‫عن وطن الضاد‬ ‫تزدحم على طرق االمة صور االنفاق‬ ‫وش ��باك الصي ��د املنصوب ��ة للقط ��ر االول‪..‬‬ ‫والثاني‬ ‫لن ينجو احد من هذا املنخفض اجلاني‬ ‫القاصي مثل الداني‬ ‫<<<‬ ‫من يوقف ازهاق االرواح‬ ‫ونزيف دماء طاهرة في عري الوقت!!‬ ‫وضياع القدرات بال أسف في حلبات املوت!!‬ ‫ماذا سيضيف املتشائم في وصف احلالة‬ ‫ال تسعفه الكلمات املعتلة؟!‬ ‫وعقول الفزاعات املختلة!!‬ ‫<<<‬ ‫ما قصة هذا االضمحالل؟!‬ ‫والسقطة ما بني حرام وحالل؟!‬ ‫ال اسأل عن سوء االحوال‬ ‫اسأل عن قتل الروح‬ ‫وذبح مصير االجيال!!‬ ‫<<<‬ ‫يا وطن الضاد وكل حروف العلة‬ ‫قد تذبل كل األزهار‬ ‫ومتوت جميع االشجار‬ ‫ً‬ ‫سؤاال آخر؟!‬ ‫لكن االنواء تبيح‬

‫حظي العمل االثري في الفترة املاضية باهتمام ملحوظ وعناية‬ ‫جادة‪ ،‬حيث جتلى ذلك في النتائج امللموسة التي حتققت في املجاالت‬ ‫االثرية املختلفة‪ ،‬كأعمال املسوحات االثرية واعمال التنقيب والترميم‬ ‫وانشاء املتاحف واقامة املعارض واعداد الدراسات والبحوث ونشر‬ ‫الوعي األثري وحماية املواقع االثرية‪.‬‬ ‫وقد ساهم في دعم هذا التوجه من االهتمام بالعمل االثري‪ ،‬فتح‬ ‫قنوات التعاون الثقافي مع املراكز واملؤسس� � ��ات البحثية االجنبية‬ ‫الستقطاب اخلبرات العلمية املتمثلة بالبعثات اآلثارية‪ ،‬باالضافة الى‬ ‫ايجاد كادر وطني مؤهل يشمل كل التخصصات املتعلقة بالشأن‬ ‫االثري واعداد وتدري� � ��ب الكثير من هذه الكوادر في املؤسس� � ��ات‬ ‫العلمية احمللية والعربية واالجنبية‪.‬‬ ‫واصبح هذا الكادر يحمل ش� � ��هادات ودبلومات عالية وخبرات‬ ‫ميدانية واسعة‪ ،‬وقد تضافر اجلهد الوطني واالسهام االجنبي في‬ ‫اجناز الكثير من االعمال االثرية املميزة س� � ��وا ًء منها ما مت اجنازه‬ ‫بصورة مشتركة او بخبرات محلية منفردة وهي‪:‬‬ ‫‪ -1‬اكم� � ��ال التنقيب والترميم لواحد من اه� � ��م املعالم التاريخية‬ ‫القدمي وهو معبد برآن في مارب «عرش بلقيس»‪.‬‬ ‫‪ -2‬اكمال ترميم واصالح مس� � ��جد العباس باس� � ��ناف خوالن‬ ‫الذي يعتبر من اقدم املساجد التي بقيت بحالتها االولى في العالم‬ ‫االس� �ل��امي‪ ،‬والذي يعود تاريخه الى عام ‪529‬هـ‪ ،‬وبشهادة علماء‬ ‫اآلثار االسالمية فان هذا املسجد بسقفه املزخرف البديع يعتبر آية‬ ‫من آيات الفن االسالمي‪.‬‬ ‫‪ -3‬اكمال ترميم واصالح مدرس� � ��ة العامرية برداع «من القرن‬ ‫العاش� � ��ر الهجري»‪ ،‬وهذه املدرس� � ��ة تعتبر حتف� � ��ة معمارية فريدة‬ ‫ومنوذج ًا للمدرسة االسالمية التاريخية في العالم االسالمي‪.‬‬ ‫‪ -4‬الكشف عن العديد من املعالم واملنشآت االثرية في عدد من‬ ‫املواقع االثرية والتي ال ي� � ��زال العمل فيها قيد املواصلة ومن اهمها‬ ‫مدينة «براقش» ومدينة «متنع وصرواح» ومعبد «أوام» في مارب‪.‬‬ ‫‪ -5‬تقوم الهيئة بترميم وصيانة الكثير من املعالم التاريخية والتي‬ ‫مايزال العمل فيها قيد التنفيذ ومنها‪« :‬قلعة رداع‪ ،‬وقلعة زبيد‪ ،‬وسور‬ ‫مدينة ثال‪ ،‬وس� � ��ور مدينة صعدة‪ ،‬وجسر شهارة‪ ،‬وقشلة كوكبان»‪،‬‬ ‫وهناك العديد من املساجد واملعالم االثرية والتاريخية التي يتولى‬ ‫الصندوق االجتماعي ترميمها مبشاركة كوادر الهيئة مثل اجلامع‬ ‫الكبير بصنعاء وجامع ش� � ��بام كوكبان وحصن ثال وجامع حيس‬ ‫واالش� � ��اعر في زبيد وغيرها والهيئة تقدر له هذا اجلهد وترجو له‬ ‫الشكر على دوره الكبير في احلفاظ على اآلثار والتراث الثقافي‪.‬‬ ‫‪ -6‬انشاء وفتح عدد من املتاحف االثرية التي اصبحت نحو ‪20‬‬ ‫متحف ًا موزعة في عموم محافظات اجلمهورية بعد ان كانت ال تزيد‬ ‫عن اربعة متاحف صغيرة‪.‬‬ ‫‪ -7‬تطوير وتوس� � ��يع املتحف الوطني بصنعاء ليش� � ��مل شواهد‬ ‫احلض� � ��ارة اليمنية مبختلف عصورها من� � ��ذ العصر احلجري الى‬ ‫عهدنا احلاضر‪ ،‬وقد جرى العمل فيه بالتعاون مع اجلانب الهولندي‬ ‫وباستخدام احدث الوسائل العلمية والفنية‪ ،‬ومت ترميم معظم هياكل‬ ‫املباني القائمة باستخدام اخلبرات احمللية‪.‬‬

‫هل ييبس من داخله جذع النخلة؟!‬ ‫مطلوب أنت لصور النفي الوحشية‬ ‫وحاالت الترويض االممية‬ ‫في معمعة امليديا املكشوفة‬ ‫وعلى مجمرة الترهيب ونار االرهاب‬

‫هل تخلس جلدك‪ ..‬أم تتحمم‬ ‫احذر بطر الغفالت‬ ‫وزيف اخليالء‬ ‫حتى ال تغرق في برك الدم!!‬ ‫تختلف حروب العصر‬ ‫واسرار القوة والقهر‬ ‫ومفاتيح النصر!!‬ ‫<<<‬ ‫هل حتتضر االمة ام تتحضر؟!‬ ‫من يدري ما االمر؟!‪..‬‬ ‫‪hassanallowzi@gmail.com‬‬

‫‪ -8‬جتهيز دار املخطوطات مبعملي ترميم وتصوير مزود ًا باحدث‬ ‫الوس� � ��ائل‪ ،‬وترميم وتصنيف آالف الرقوق القرآنية واقامة معرض‬ ‫دائم ًا فيه‪ ،‬وقد مت ذل� � ��ك بدعم وتعاون من اجلان� � ��ب االملاني‪ ،‬حيث‬ ‫كانت املخطوطات ضمن هي� � ��كل الهيئة العامة لآلثار واملتاحف الى‬ ‫وقت قريب‪.‬‬ ‫‪ -9‬شراء آالف القطع االثرية ومئات املخطوطات‪.‬‬ ‫‪ -10‬تتولى الهيئة تأمني احلراس� � ��ة آلالف املواق� � ��ع االثرية في‬ ‫مختلف انحاء اجلمهورية‪.‬‬ ‫البحث االثري‪:‬‬ ‫من املؤك� � ��د ان العمل االثري عم� � ��ل بحثي قائم على الدراس� � ��ة‬ ‫والتحليل واملقارنة واالستنتاج‪ ،‬وكما تقدم في العرض املوجز الهم‬ ‫االعمال االثرية التي جرى تنفيذها وهي بعض من كم كبير لم اتطرق‬ ‫لها بالتفصيل فانه من الطبيعي كنتيجة لذلك ان تكون هناك العديد‬ ‫من االبحاث املرافقة لتلك االعمال‪ ،‬وقد مت نش� � ��ر عش� � ��رات الكتب‬ ‫ومئات االبحاث باللغة العربية وبلغات اخرى‪ ،‬ومن ذلك تقارير اثرية‬ ‫من اليمن «سبعة مجلدات باالملانية»‪ ،‬مدونة النقوش اليمنية‪ ،‬كتاب‬ ‫«اليمن في بالد ملكة سبأ» دراس� � ��ات في اآلثار اليمنية‪ ،‬التنقيبات‬ ‫االيطالية في بالد اليمن‪ ،‬شبوة عاصمة حضرموت القدمية‪ ،‬متنع‬ ‫العاصمة القدمية لقتبان‪ ،‬براقش يثل املعينية‪ ،‬خمس� � ��ة وعشرون‬ ‫عام ًا حفريات وبحوث‪ ،‬حوليات ميانية‪ ،‬التنقيبات االيطالية في يال‪،‬‬ ‫حفرية وادي ضراء مجلة املس� � ��ند‪ ،‬ريدان «حولية النقوش اليمنية»‬ ‫القبر امللكي‪ ،‬وهناك الكثي� � ��ر من التقارير التي اعدت من قبل الفرق‬ ‫الوطنية االثارية والتي لم يبدأ نش� � ��رها اال ف� � ��ي وقت قريب‪ ،‬حيث‬ ‫عملت الهيئة على البدء بنش� � ��رها على مجموعات بش� � ��كل حوليات‬ ‫بعنوان حوليات اآلثار اليمنية صدر منها ثالثة اعداد والعدد الرابع‬ ‫في طريقه لالصدار وهناك مجلة فصلية بعنوان «املتحف الوطني»‬ ‫صدر منها ثالثة اعداد ايض ًا كما شاركت الهيئة من خالل كوادرها‬ ‫بابحاث في العديد من ندوات ومؤمترات اآلثار محلي ًا وعربي ًا ودولي ًا‪.‬‬ ‫وفي مجال حف� � ��ظ الت� � ��راث عملت الهيئ� � ��ة على اع� � ��ادة اعداد‬ ‫فهرس املكتب� � ��ة الغربية في اجلامع الكبير ‪-‬نقل� � ��ت مؤخر ًا الى دار‬ ‫املخطوطات‪ -‬بحيث يشتمل على نحو اربعة آالف عنوان وجتهيزه‬ ‫للطباعة كما مت اعداد وطباعة فه� � ��رس املكتبة املصورة باملكروفيلم‬ ‫بدار املخطوطات وهي مخطوطات منتقاة من مكتبات خاصة متعددة‬ ‫وفي مجال احلفاظ على املوروث الش� � ��عبي عملت الهيئة وبدعم من‬ ‫الصندوق االجتماعي للتنمية على مسح وتوثيق احلرف اليدوية في‬ ‫كل من جزيرة سقطرى ومدينتي صنعاء القدمية وزبيد واصدار هذا‬ ‫العمل التوثيقي في خمسة مجلدات‪.‬‬ ‫البعثات اآلثرية‪:‬‬ ‫تعمل البعثات اآلثرية االجنبية في بالدنا باش� � ��راف ومشاركة‬ ‫الهيئة العامة لآلثار في العديد من املناطق االثرية املنتشرة في انحاء‬ ‫اليمن وذلك وفق برامج واتفاقيات محددة بفترة خمس سنوات قابلة‬

‫توفيق الجندي‬

‫وحروب التمزيق االهلية!!‬ ‫هل انت االبن العاق لعوملة ال ترحم؟؟‬

‫عبدالتواب المشرقي‬

‫من وهج احلروف وحلن الكلمات اخلضراء الى كبرياء املاضي املتدفق باحلنني‪،‬‬ ‫الى لغة التالحم والتراحم‪ ،‬ال������ى عنفوان الفجر املتدف������ق بانهار احلب واألخوة‬ ‫والسالم‪ ،‬الى شالالت اخلير والعطاء الى العصافير التي تغرد لالخوة الى البالبل‬ ‫الصادحة للتسامح‪ ،‬الى حنني املاضي وامل املستقبل الى االجيال التي واعدها‬ ‫القدر ان تعيش مهرجانات اخلير والعطاء وانتصارات الفجر واشعاع شموس‬ ‫الكبرياء يا أهازيج الفالحني ياش������دو البوادي يا نور العلم والعمل يابس������امات‬ ‫االطفال على وجه التالل‪ ،‬يا نس������يم الفجر املنعش‪ ،‬يا شمس الوحدة واالخاء يا‬ ‫مين احلب يا جبا ًال من كبرياء يا انتصارات احلضارة يا وحدة الروح واجلسد‪،‬‬ ‫نحن الفجر القادم نحن احلب نحن االخوة نحن العطاء ال مكان في ارجائنا خلائن‬ ‫وحاقد‪ ..‬بالوحدة بالتسامح بالعمل باالنتاج ال نقبل بالتخريب بالدمار بالكسل‬ ‫نحن شعب يقدس العمل نقتات باحلب نرتوي اريج االخوة نستنشق عبير امجادنا‬ ‫الغابرة يوم ان كنا جس� � ��د واحد‪ ،‬يوم ان كنا فجر ًا مشرق يوم ان ولدنا من رحم‬ ‫التاريخ نسر ًا شامخ يوم ان كانت لغة احلب سالحنا يوم ان وجهنا لغة السالح‬ ‫واملدافع لصدر الغزاة يوم ان تراحمنا وتقاس������منا رغي������ف العيش يوم ان أثرنا‬ ‫اخواننا جيراننا اصدقاؤنا على اوالدنا يوم ان كان حب الوطن هو غايتنا واسمى‬ ‫قيمنا يوم ان كنا عرب ًا كانت الدنيا لنا فراش ًا وزرقة السماء لنا دثار ًا‪ ،‬يوم ان كنا‬ ‫عرب ًا كانت خطواتنا تطوي االرض وكانت املنايا لنا شرف ًا وانتصار ًا يوم ان كنا‬ ‫نرتض بغير املجد لنا تاج‬ ‫عرب ًا لم تغرب عنا ش������مس ولم نلبس ثياب املهانة ولم‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫وعسجد‪ ..‬االوطان لنا مين العروبة يا سلسبيال نرتوي من فيضه عسال نشتهيه‬ ‫بلسم ًا يداوى جرحنا النازف اال يكفينا جراح يا اخوتي اال يكفي نساؤنا نواح ًا‬ ‫اال يكفي ارضنا جدب ًا اال يكفينا عوي ً‬ ‫ال كل صبح اال يكفي اطفالنا غربة اال يكفينا‬

‫الرابطة اليمنية بجامعة بتروناس تنتخب هيئة ادارية جديدة‬ ‫ماليزيا ‪ -‬شريف الشريف‬ ‫للع������ام الراب������ع عل������ى التوال������ي‪ ,‬ينتخب‬ ‫اعضاء الرابطة اليمني������ة بجامعة بتروناس‬ ‫للتكنولوجي������ا هيئ������ة ادارية جدي������دة للعام‬ ‫االكادميي ‪2014 -2013‬م وقد اس������فرت‬ ‫كل من‪:‬‬ ‫النتائج عن فوز ٍ‬

‫للتجديد وفق ًا ملا تقتضيه طبيعة العمل ورغبة الطرفني في التمديد‪،‬‬ ‫وقد بلغ عدد البعثات إبان ذروته� � ��ا آواخر القرن املاضي الى نحو‬ ‫‪22‬بعثة تنتمي الى عدد من البلدان منها‪« :‬املانيا‪ ،‬فرنسا‪ ،‬ايطاليا‪،‬‬ ‫هولندا‪ ،‬بريطانيا‪ ،‬اسبانيا‪ ،‬السويد‪ ،‬كندا‪ ،‬امريكا‪ ،‬روسيا» وتعمل‬ ‫هذه البعثات في مجال املسح والتنقيب عن اآلثار الى جانب اعمال‬ ‫الصيانة والترميم‪ ،‬وتندرج اعمال بعضها في اطار عدد من املراكز‬ ‫واملعاهد املتخصصة في الدراس� � ��ات اليمنية والتي لها مقرات في‬ ‫بالدنا مثل املركز االيطالي واملعهد االملاني لآلثار واملركز الفرنسي‬ ‫لآلثار والعل� � ��وم االجتماعية واملعهد االمريكي للدراس� � ��ات اليمنية‬ ‫واملجلس الثقافي البريطاني‪.‬‬ ‫وقد ساهمت بشكل ملموس في الكش� � ��ف عن كثير من جوانب‬ ‫احلضارة اليمنية من خالل ما قامت به من اعمال اثرية عديدة في‬ ‫املس� � ��ح والتنقيب والترميم واقامة املعارض واملؤمترات والندوات‬ ‫محلي ًا وخارجي ًا‪.‬‬ ‫املعوقات‪:‬‬ ‫‪ -1‬عدم توافر االعتمادات الكافية لتنفيذ املشاريع االثرية‪.‬‬ ‫‪ -2‬عدم توافر الدرجات الوظيفية الكافية لتغطية حراسة املواقع‬ ‫االثرية‪.‬‬ ‫‪ -3‬عدم االهتمام بوضع الكادر املتخصص في الهيئة ومساواة‬ ‫كادرها بكادر املؤسسات واملراكز العلمية والبحثية‪.‬‬ ‫‪ -4‬غياب الوعي بأهمية اآلثار واملوروث الثقافي واحلضاري أو‬ ‫عدم االكتراث به لدى البعض‪.‬‬ ‫‪ -5‬وقوع الغالبية العظمى من املواقع األثرية واملعالم التاريخية‬ ‫في حكم امللكية اخلاص� � ��ة الفردية أو اجلماعية «قبائل‪ ،‬عش� � ��ائر»‬ ‫وايض ًا وجودها في مناطق نائية‪.‬‬ ‫‪ -6‬التوسع العمراني‪ ،‬حيث أدى الى إقامة قرى في عدد من املدن‬ ‫االثرية القدمية أو القيام بنقل االحج� � ��ار واالعمدة من هذه املواقع‬ ‫الس� � ��تخدامها في البناء احلديث في القرى والتجمعات السكانية‬ ‫املجاورة للمواقع االثرية‪.‬‬ ‫‪ -7‬مشاريع البنية التحتية «شق الطرق‪ ،‬اقامة احلواجز املائية‪،‬‬ ‫استصالح االراضي»‪ ،‬حيث تشكل هذه املشاريع خطر ًا على املواقع‬ ‫االثرية خاصة مع غياب التنسيق مع الهيئة‪.‬‬ ‫‪ -8‬اق� � ��دم البعض عل� � ��ى اعادة بن� � ��اء املس� � ��اجد القدمية بحجة‬ ‫التوسعة‪.‬‬ ‫‪ -9‬اس� � ��تخدام الكثير من القالع واحلصون والقصور من قبل‬ ‫بعض اجلهات احلكومية والعسكرية ولم يراع احلفاظ عليها ويجر‬ ‫هذا القول حتى على املواقع االثرية املنتش� � ��رة في كثير من التالل‬ ‫واملرتفعات اجلبلية‪.‬‬ ‫‪ -10‬ظاهرة االجتار باآلثار من قبل عصابات محترفة شجع على‬ ‫نبش املواقع االثرية‪.‬‬

‫عندما تتحدث األرض بلغة احلب‬

‫<<<‬

‫<<<‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫علي عبدالله صالح ‪ ..‬رئيس ًا‬

‫أسامة محمد شمالن ‪ ..‬نائب ًا‬

‫عمار فهم������ي عبدالله ‪ ..‬مس������ؤو ًال ثقافي ًا‬ ‫ورياضي ًا‬ ‫عبدالله محمد اجلعدي ‪ ..‬مسؤو ًال مالي ًا‬

‫وتس������تمر الرابط������ة اليمنية ف������ي حتقيق‬ ‫اهدافها املرس������ومة بنش������اطاتها السنوية‬ ‫املتنوعة في ش������تى املجاالت وف������ي انتظام‬ ‫استمرارية انعقاد دورتها في وقتها احملدد‬ ‫سنوي ًا‪ ..‬وقد استطاع اعضاء الرابطةاتاحة‬ ‫فرص������ة اكبر جلمي������ع اعضائها للترش������ح‬ ‫ملناصب الهيئ������ة االدارية حت������ى ال يتم منع‬ ‫اي عضو من حقه في الترشح املتوفرة فيه‬ ‫الش������روط املذكورة في نظام الرابطة وذلك‬ ‫من خ���ل��ال فتح املج������ال العض������اء الرابطة‬ ‫املتواجدين حالي������ ًا في اليمن من ترش������يح‬ ‫انفس������هم واس������تخدام التكنولوجيا (مكاملة‬ ‫الفيديو املباش������رة) لتمكني املرش������حني من‬ ‫طرح برامجهم االنتخابية قبل يوم االقتراع‬ ‫امام اعضاء الرابطة في خطوة ايجابية نالت‬ ‫اعجاب الكثيرين‪ ..‬وتتلخص اعمال الهيئة‬ ‫االدارية للرابطة اليمنية ف������ي متثيل الطلبة‬ ‫اليمنيني في اجلامع������ة في مختلف اجلهات‬ ‫وادارة شئون الرابطة الداخلية واالشتراك‬ ‫في مختلف االنشطة املتاحة‪ ..‬ومت االشراف‬ ‫عل������ى انتخاب������ات الرابطة من قب������ل اللجنة‬ ‫االنتخابية املعينة من قبل اللجنة االشرافية‬ ‫للرابطة‪ ..‬هذا وقد حض������ر االنتخابات ك ً‬ ‫ال‬ ‫من رئيس اللجنة االشرافية للرابطة اليمنية‬ ‫االخ محمد الفضلي ورئيس مجلس الطلبة‬ ‫االجانب باجلامعة االخ شهاب احلميري‪.‬‬

‫نزيف الدم!!‪ ..‬هل نس� � ��ينا اننا ذات فجر خرجنا نفل� � ��ح االرض نزرع احلب نبذر‬ ‫االمل متعاونون وراء احملراث يا اخوتي جفت دموع االرض الم يحن الوقت النبالج‬ ‫فجرنا كما كنا ضيا ًء ألق ًا تأوي احالمنا أحضان النجوم هل ما زلنا اصحاب نخوة‬ ‫ورجولة هل ما زلنا اصحاب مجد وفخر ورس������الة هل ما زلنا يد ًا واحدة حتشد‬ ‫الطاقات تقهر التحدي تزرع االمل في وجه الريح‪ ..‬هل نتذكر يوم ان لهونا سويا‬ ‫يوم ان سهرنا سويا يوم ان كنا نخطط للوحدة العربية يوم ان كنا نناضل حلشد‬ ‫الطاقات ورص الصفوف يوم ان كنا نتسابق اي منا سيزرع ارضه سيعتمد على‬ ‫ذاته سيصدر خيرات ارضه يوم ان كنا تالميذ كنا نسخر من حمل السالح كان‬ ‫س� �ل��احنا العلم والكتاب خير جليس‪ ،‬يوم كنا نعيش احلديث مع الرعاة ويوم ان‬ ‫كان سعيد يغرد مع الطيور ونتسابق لسماعه يوم ان كنا نشرب احلليب من املاعز‬ ‫يوم ان كنا ننتج يوم ان كنا نقضي اجازاتنا في رحالت ش� � ��بابية نفكر فيها كيف‬ ‫ننهض بالوطن كيف نلملم اشالئه املمزقة‪ ،‬كيف نوقف احزانه املثخنة‪ ،‬باجلراح‬ ‫يوم ان كنا نحلم بربط الكهرباء لكل احملافظات واألرياف ومشاريع املياه تتدفق‬ ‫في كل املزارع والبس� � ��اتني ام ً‬ ‫ال اخضر‪ ،‬يوم ان كنا نساعد الفقراء واحملتاجني‬ ‫وااليتام واالرامل‪ ،‬يوم ان كنا نتحسس آالم املوجوعني واملرضى‪ ..‬يوم أن كانت‬ ‫اخالقنا رفيعة كنا نسخر من حمل الس� �ل��اح وقاطع الطريق واملخرب للمصالح‬ ‫العامة واملتعالي واملتغطرس كنا ثوار نسعى الى قهر اجلهل والتخلف وننتصر‬ ‫على االحقاد واحلس������د والكراهية وكل عوامل الفرقة والشتات كان حلمنا اكبر‬ ‫من حلم الذي يدمر ويهدم كل االجنازات كان حلمنا بتحقيق الوحدة العربية من‬ ‫احمليط الى اخلليج وحتقيق العدال� � ��ة االجتماعية وتكافؤ الفرص وحتقيق التنمية‬ ‫املستقلة كنا اخوة ال نعرف ما هي املذهبية والطائفية والعرقية كنا جسد ًا واحد ًا‬ ‫وقلب ًا واحد ًا وعين ًا واحدة نحب بعضنا بعض ًا ال نعرف االحقاد واحلس������د ولغة‬ ‫العنف والكراهية والدمار واخلراب فهيا لنعود عرب ًا اخوة كما كنا‪.‬‬

‫نائب رئيس جامعة بتروناس بالزي اليمني‬ ‫في احلفل السنوي ملوظفي جامعة بتروناس في ماليزيا الذي تقيمه ادارة‬ ‫اجلامعة مبناسبة عيد الفطر املبارك ‪ ..‬فضل نائب رئيس اجلامعة السيد نور‬ ‫رسلي بن بروهوم حضور احلفل بالزي اليمني التقليدي رغم تعدد اجلاليات‬ ‫العربية واالجنبية في اجلامعة ‪ ..‬وقد استطاع اعضاء الرابطة اليمنية توفير‬ ‫اللباس املناس������ب حيث يظهر نائب رئيس اجلامعة في الصورة وهو يرتدي‬ ‫الثوب واجلنبية وعلى رأس������ه العمة اليمنية‪ .‬هذا وقد عبر الطلبة اليمنييون‬ ‫عن شكرهم وتقديرهم الختيار نائب رئيس اجلامعة الزي اليمني التقليدي‬ ‫حلضور هذه املناس������بة والتي تدل على حبه للزي الشعبي اليمني وتقديره‬ ‫النشطة وحيوية اعضاء الرابطة اليمنية الدارسني في اجلامعة‪.‬‬

‫مقترحات احللول‪:‬‬ ‫‪ -1‬توفير االعتمادات الكافية لتنفيذ املشاريع االثرية‪.‬‬ ‫‪ -2‬رصد الدرجات الوظيفية الالزمة لتغطية احلراسة في املواقع‬ ‫االثرية‪.‬‬ ‫‪ -3‬االهتمام بوض� � ��ع الكادر املتخصص في الهيئة ومس� � ��اواة‬ ‫كادرها بكادر املؤسس� � ��ات واملراك� � ��ز العلمي� � ��ة والبحثية وصرف‬ ‫مخاطر له أسوة باملؤسس� � ��ات االخرى ملا يتعرض له من اصابات‬ ‫مباشرة وغير مباشرة في تأدية مهمته في امليدان نتيجة تعامله مع‬ ‫مواد عضوية متحللة منذ آالف السنني اثناء اعمال التنقيب ومواد‬ ‫كيميائية خطرة اثناء عمل الترميم‪.‬‬ ‫‪ -4‬حماية املواقع االثري� � ��ة ذات االهمية التاريخية التي تتعرض‬ ‫للنبش واحلفر العشوائي من قبل العابثني واملخربني خاصة في كل‬ ‫من محافظة مارب واجلوف وشبوة وغيرها‪.‬‬ ‫‪ -5‬تعزيز القانون باصدار ق� � ��رارات جمهورية باعالن املواقع‬ ‫االثرية واملعالم التاريخية في كل من محافظة مارب واجلوف وشبوة‪،‬‬ ‫ممتلكات وطنية ثقافية ال يجوز املس� � ��اس بها دون موافقة السلطة‬ ‫االثرية ويس� � ��مى بقرار املواقع واملعالم «احملميات االثرية الوطنية‬ ‫اليمنية»‪.‬‬ ‫‪ -6‬اص� � ��دار االوام� � ��ر بايقاف ومن� � ��ع عمليات النب� � ��ش واحلفر‬ ‫والتخريب في تلك املواقع‪.‬‬ ‫‪ -7‬ردع القائمني بالنبش وم� � ��ن وراءهم للمواقع االثرية واملعالم‬ ‫التاريخية وضبطهم م� � ��ن قبل جهات الضبط والس� � ��لطات احمللية‬ ‫الرسمية في احملافظات‪.‬‬ ‫‪ -8‬العمل على استرداد ما مت نبشه وسرقته من آثار الى ملكية‬ ‫الدولة‪ ،‬والتفاوض بش� � ��أن املكافآت في بعض احلاالت‪ ،‬اعطاء قوة‬ ‫دافعة اكثر جلميع فروع الوزارات واملؤسسات في الدولة واملنظمات‬ ‫اجلماهيرية الحياء املش� � ��اريع التنموية في تل� � ��ك احملافظات‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتنسيق مع السلطة االثرية‪.‬‬ ‫‪ -9‬توعية الس� � ��كان احملليني باهمية احلفاظ على اآلثار في تلك‬ ‫احملافظات من خالل برامج تثقيفية هادفة‪.‬‬ ‫‪ -10‬توجيه الس� � ��لطات احمللية والقوات املسلحة واألمن بالعمل‬ ‫على حماية اآلثار وردع املعتدين والعابثني باملواقع االثرية واملعالم‬ ‫التاريخية في أي جزء من اجلمهورية وتطبيق القوانني اخلاصة بذلك‬ ‫بكل حزم وصرامة بالتعاون مع السلطة االثرية‪.‬‬ ‫‪ -11‬دعوة املواطنني واجلمعيات واملنظمات اجلماهيرية للتعاون‬ ‫مع السلطات احلكومية املعنية في احلفاظ على املمتلكات الثقافية‪.‬‬ ‫‪ -12‬إعالن املواقع االثرية واملعالم التاريخية محميات وطنية ال‬ ‫يجوز االضرار بها أو االعتداء عليها أو تخريبها أو تش� � ��ويهها أو‬ ‫احداث مبان ومنشآت فيها أو النبش أو االستيالء على آثارها الثابتة‬ ‫أو املنقولة على الس� � ��طح أو بباطنها حتى ولو ثبت ملكيتها لالفراد‬ ‫بالوثائق الشرعية وذلك وفق ًا لقانون اآلثار واللوائح التنظيمية‪.‬‬ ‫‪ -13‬العمل على تطبيق قانون اآلثار رقم (‪ )21‬لس� � ��نة ‪1994‬م‬ ‫والقانون املعدل رقم (‪ )8‬لسنة ‪1997‬م‪.‬‬

‫مــرافـئ‬

‫كل األعوام‬ ‫وأنتم بخير‬ ‫ميسون أبو بكر‬ ‫‪maysoonabubaker@yahoo.com‬‬

‫وأنا أتجول في عدد من الواليات المتحدة األمريكية كانت الرياض‬ ‫تتراءى كنجمة الصباح تارة فوق تالل القمح في كنساس وتارة أخرى‬ ‫مزهرة كحقول دنفر ف��ي كوالرادو‪ ،‬أو رقراقة كبحيرات هيوس��تن‪،‬‬ ‫تتراءى في رذاذ الماء المتناثر من شالالت نياجرا‪ ،‬الرياض‪ ..‬الرياض‬ ‫التي أنتش��ي بذاكرتي المزدحمة بها فأتوق لمعانقتها‪ ،‬كل الحياة‬ ‫والحب لك بوصلة القلب‪.‬‬ ‫سأعرض هنا مقارنة بسيطة استوقفتني طويال مع بعض المشاهد‬ ‫التي أثارت بي عدداً من التس��اؤالت واألماني أن تكون أمراً مألوفا‬ ‫لدينا في الوطن العربي‪.‬‬ ‫في الواليات المتحدة األمريكية وفي معظم فنادقها ترى عجلة الحياة‬ ‫تسرع بدأب وجد‪ ،‬والموظفين يقومون بوظائفهم على أكمل وجه‪،‬‬ ‫يعملون بجد لكسب عيشهم‪ ،‬في بعض الفنادق ذات خمس نجوم‬ ‫وتكثر في واليات عدة؛ ترى الموظف يق��وم بالحجوزات والرد على‬ ‫استفسارات طابور كامل من الزبائن يصطف أمامه بنظام‪ ،‬ثم يقوم‬ ‫بتنظيف المكان والمشاركة في إعداد مكان تناول وجبة اإلفطار التي‬ ‫تعد وجبة رئيسة ومبكرة في أمريكا‪ ،‬ثم ينقل البعض حقائب الزبائن‬ ‫إلى غرفهم‪ ،‬ويطلب التاكسي للبعض‪ ،‬ويعمل مرشداً سياحياً أيضاً‬ ‫ليدل الزائرين على أبرز األماكن التي يمكن أن يقصدها‪ ،‬كل ذلك‬ ‫برحابة صدر وجد إيماناً منه بأن هذه هي س��نة العمل ونهجه‪ ،‬وما‬ ‫أن تأتي العطلة األسبوعية حتى يستغلها مع عائلته شاعراً بأهميتها‬ ‫متخلصاً من أعباء األيام الماضية‪.‬‬ ‫األسواق التي تعرض سلعها بطرق مش��وقة تمكنك من تبديل أو‬ ‫استرجاع القطعة بعد ثالثين يوما‪ ،‬والمطاعم تشوقك لوجبات طازجة‬ ‫ونظيفة بحيث ال يمكنك إبداء أقل مالحظة أو تذمر‪.‬‬ ‫والحدائق التي كنت محظوظ��ة بزيارتها مع بعض األصدقاء والتي‬ ‫تسمى (بارك) توفر المقاعد واألماكن الظليلة لزوارها ومواقد الفحم‬ ‫المجهزة وألعاب األطفال‪ ،‬كما تدور في المكان عربة البوليس الذي‬ ‫يطمئن ألمن المنطقة وس�لامة الزائري��ن ومغادرتهم قبل غروب‬ ‫الشمس‪.‬‬ ‫وأما بنعمة ربك فحدّث وما لمسته وشاهدته بنفسي بعض النعم‬ ‫والميزات التي يشارك اإلنس��ان بصنعها وأردت أن أشركك عزيزي‬ ‫القارئ به‪.‬‬ ‫لقد أحببت المجتمع األمريكي ومعاملته الراقية وتسامحه وابتسامة‬ ‫الكثيرين التي تلقاها على وجوه األكثري��ة فتبدأ بها صباحك‪ ،‬كما‬ ‫احترامه للقوانين واألنظمة‪.‬‬ ‫معظم الش��عب األمريكي ال يغرق نفسه في السياسة وشؤونها بل‬ ‫يكتفي بأموره الحياتية وقيمة الضرائب المفروضة عليه ولقمة عيشه‬ ‫وتأمين قيمة التأمين الصحي الذي يتلقى عن جميع ما ذكرته خدمة‬ ‫مميزة تؤمن له حياة كريمة بالرغم من عدد ال بأس به يعيش في‬ ‫الطرقات وعلى األرصفة مما يجعلني أتس��اءل كثيراً عن عدم إيجاد‬ ‫الحل المالئم من دولة كبيرة كأمريكا لهؤالء (بدون المنازل) الذين‬ ‫يشوهون منظر المدن الجميلة‪.‬‬ ‫الشعب األمريكي الذي ال يتعاطى السياسة ويكتفي بأحوال الطقس‬ ‫وأخباره المحلية على األغلب هو ش��عب تواق لمعرف��ة اآلخر الزائر‬ ‫وإجادة فن التعايش والحوار معه مما يجعلك سعيدا وأنت معه‪.‬‬ ‫عزيزي القارئ كل عام وأنت بألف خي��ر‪ ..‬حبيبتي الرياض لك نكهة‬ ‫الورد الذي بذرته في ذاكرتي وش��وق الروح التي لم تفارقك‪ ،‬وزئير‬ ‫الصح��راء الذي ال يب��رح نوافذ الش��وق كلما قرع عليها مس��تنجدا‬ ‫بالذاكرة‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫‪Thursday no. 1723- 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫ومضـات‬

‫الثقافية‬ ‫اخلميس ‪ 29‬أغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫د‪ .‬عبدالعزيز المقالح‬

‫رفق ًا بالقضية الفلسطينية‬

‫تف���رض احلالة القائمة اآلن ف���ي مصر وفي عدد من أقطار‬ ‫الوط���ن العربي الوقوف اجلاد واملس���ؤول جت���اه التداعيات‬ ‫الت���ي يش���هدها الواق���ع الفلس���طيني‪ ،‬وفي غ���زة ومحيطها‬ ‫خاصة‪ ،‬وما ميكن أن تس���فر عنه هذه التداعيات من مواقف‬ ‫متس القضية الفلس���طينية في الصميم‪ ،‬م���ن إثبات الثابت‬ ‫الق���ول ب���أن العالق���ة ب�ي�ن كل م���ن مص���ر وفلس���طني بحك���م‬ ‫التداخ���ل اجلغراف���ي والتاريخي قد كان���ت األعمق واألوثق‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وش���كلت في أكثر من منعطف زمني حالة فريدة في التوحد‬ ‫واإلئتالف والرؤية املش���تركة‪ ،‬كما أن الش���عور الس���ائد في‬ ‫أوس���اط املواطنني املصريني على اختالف انتماءاتهم يؤكد‬ ‫أهمية هذه العالقة‪ ،‬ويثبت أن الدفاع عن فلس���طني هو جزء‬ ‫ال يتجزأ من الدفاع عن مصر‪ ،‬وقبل هذا التداخل والتشابك‬ ‫ف���ي املصال���ح الوطنية والسياس���ية بني البلدين الش���قيقني‬ ‫اجلارين يجعل من املس���تحيل أن يقف أحدهما في مواجهة‬

‫اآلخر حتت أي ظرف زماني أو مكاني‪.‬‬ ‫وم���ا االخت�ل�اف العاب���ر ال���ذي ُيعك���ر صف���اء العالق���ة بني‬ ‫القاه���رة وغ���زة ف���ي ه���ذا الظ���رف االس���تثنائي اال س���حابة‬ ‫صي���ف في طريقها الى االنقش���اع دون أن تخ ّلف أثر ًا يذكر‪،‬‬ ‫وم���ن اإلنصاف القول ب���أن مصر بحكم عالقته���ا التاريخية‬ ‫بفلس���طني‪ ،‬وباخل���وف ال���ذي ينتابه���ا م���ن وج���ود الكي���ان‬ ‫الصهيوني قد كانت وستبقى الدولة العربية األكثر تضحية‬ ‫وش���عور ًا بالواج���ب جت���اه القضي���ة الفلس���طينية بوصفها‬ ‫قضيته���ا األول���ى‪ ،‬وليس في مق���دور أي��� ًا كان أن يزايد على‬ ‫مصر وشعبها العربي العظيم الذي خاض حروب ًا ثالثة مع‬ ‫العدو الرابض على صدر األرض املقدسة‪ ،‬ومع ذلك فإن مصر‬ ‫الت���ي قدمت كل هذا الفيض الهائل م���ن التضحيات مطالبة‬ ‫الي���وم بأن تواصل دورها العظيم دون التوقف عند املواقف‬ ‫االس���تثنائية الصغيرة الت���ي يقفها بحماقة غير محس���وبة‬

‫أف���راد من ه���ذا الفصيل الفلس���طيني أو ذاك‪ ،‬فالقضية أكبر‬ ‫واملس���تقبل يتطل���ب ق���در ًا من الوع���ي في مواجه���ة التمادي‬ ‫الصهيون���ي ال���ذي ال يفرق بني مصري وفلس���طيني وال بني‬ ‫شامي ومغربي‪.‬‬ ‫من املؤكد أن مناضلي القضية األوائل لم يكونوا يجهلون‬ ‫خط���ورة التوزع غير احملس���وب ووق���وف بعضهم الى صف‬ ‫هذه الدولة العربية وبعضهم الى تلك الدولة‪ ،‬وما ينتج عن‬ ‫هذه االنحيازات من تشرذم ومواقف متباينة ال تخدم القضية‬ ‫ف���ي ش���يء‪ ،‬وميك���ن إدراك الدور الذي لعبت���ه بعض األنظمة‬ ‫العربي���ة في توس���يع دائرة هذه االنش���قاقات‪ ،‬وتبني بعض‬ ‫الفصائ���ل املوالية لها أكثر من والئه���ا القضية‪ ،‬ولو لم يكن‬ ‫الشعب الفلسطيني في الداخل متماسك ًا وواعي ًا مهمته لكان‬ ‫الصراع قد حتول الى احتراب مستمر بني هذه الفصائل التي‬ ‫تعميها اخلالفات الثانوية عن اخلالف األساسي مع العدو‪،‬‬

‫الغوث‪..‬‬

‫فوح الياسمين‬ ‫اسماعيل بن محمد الوريث‬

‫إهداء‪ ..‬إليه‪ ..‬نسمة‪ ..‬من خلد األرواح العتيقة يسكنها الضوء‪!..‬‬

‫سيرة‬ ‫املصطفى (‪)9‬‬ ‫وبالعودة الى مختصر السيرة للسيد‬ ‫احلس� � ��ن اجلالل‪ ،‬فان النبي صلى الله‬ ‫عليه وعلى آله وس� � ��لم بعث بن احلارث‬ ‫بن عبداملطلب الى احلجاز‪ ،‬ثم س� � ��رية‬ ‫حمزة بن عبداملطلب الى سيف البحر‪،‬‬ ‫ثم غزوة بواط م� � ��ن ناحية رضوى وهم‬ ‫عبدالل� � ��ه بن أب� � � ّ�ي واصحاب� � ��ه‪ ،‬وفيها‬ ‫صارت جويرية بن� � ��ت احلارث بن أبي‬ ‫ض� � ��رار اخلزاعية من بن� � ��ي املصطلق‬ ‫ام املؤمنني الى رس� � ��ول الله صلى الله‬ ‫عليه وآله وسلم‪ ،‬وفي هذه الغزوة نزلت‬ ‫رخصة التيمم‪ .‬وفي هذه الغزوة جرى‬ ‫حدي� � ��ث اإلف� � ��ك وفي هذه الس� � ��نة وهي‬ ‫الرابعة غ� � ��زوة اخلندق وانصرف منها‬ ‫الى بن� � ��ي قريظة‪ ،‬وحرم� � ��ت اخلمر في‬ ‫اثناء تلك السنة‪.‬‬ ‫وفي الس� � ��نة اخلامس� � ��ة قيل افترض‬ ‫فيه� � ��ا احلج وقي� � ��ل في السادس� � ��ة او‬ ‫التاس� � ��عة او العاشرة‪ ،‬وفي هذه السنة‬ ‫او الثالثة زوج الله نبيه صلى الله عليه‬ ‫وآله وس� � ��لم زينب بنت جحش‪ ،‬وفرض‬ ‫احلجاب على النس� � ��اء يومئ� � ��ذ‪ ،‬وفيها‬ ‫غزوة دومة اجلن� � ��دل وغزوة بن حليان‪،‬‬ ‫وفي الس� � ��نة السادسة وقع فيها صالة‬ ‫االستس� � ��قاء والكس� � ��وف ون� � ��زل حكم‬ ‫الظه� � ��ار‪ ،‬ووقع صل� � ��ح احلديبية‪ ،‬وفيه‬ ‫وقعت بيعة الرضوان‪ ،‬وفيها اسلم خالد‬ ‫بن الوليد وعمرو بن العاص وعقيل بن‬ ‫أبي طالب‪ ،‬وفيها غزوة الغابة وتس� � ��مى‬ ‫غزوة ذي قرد‪ ،‬وبعدها لس� � ��تة اش� � ��هر‬ ‫قصة الفرس‪ ،‬وفيها غزوة زيد الى بني‬ ‫فزارة‪ ،‬وفي تلك احلجة جهز النبي كتبه‬ ‫الى ملوك االقاليم‪ ،‬وفي السنة السابعة‬ ‫فيها فت� � ��ح خيبر ثم فت� � ��ح وادي القرى‬ ‫ومن خيبر اخذ صفية بنت حيي‪ ،‬وفيها‬ ‫اس� � ��لم ابو هريرة‪ ،‬ثم غ� � ��زوة حرام‪ ،‬ثم‬ ‫غزوة السالس� � ��ل‪ ،‬وفيه� � ��ا كانت عمرة‬ ‫القضاء‪ ،‬وفيه� � ��ا تزوج النبي صلى الله‬ ‫عليه وآله وس� � ��لم ميمون� � ��ة بنت احلارث‬ ‫«بسرف» اقباله الى مكة ودخل بها في‬ ‫رجوع� � ��ه‪ ،‬وفي الس� � ��نة الثامنة قدم وفد‬ ‫عبدالقيس‪ ،‬وماتت كب� � ��رى بنات النبي‬ ‫زينب ووقع الغالء في املدينة وامتنع من‬ ‫التس� � ��عير فيه‪ ،‬وتزوج صل� � ��ى الله عليه‬ ‫وآله وس� � ��لم فاطمة بنت الضحاك التي‬ ‫اخت� � ��ارت الدنيا‪ ،‬وفيها اتخذ صلى الله‬ ‫عليه وآله وس� � ��لم املنبر وحن اجلذع في‬ ‫جمادى االولى‪ ،‬وكانت غزوة مؤتة دون‬ ‫دمشق‪ ،‬وفيها كانت غزوة سيف البحر‪،‬‬ ‫وأميره� � ��ا أبو عبيدة بن اجلراح‪ ..‬وكان‬ ‫النبي قد ارسله «في خمسة عشر رج ً‬ ‫ال‬ ‫الى خضيرة ارض محارب بنجد لشن‬ ‫غارةٍ على غطفان فقاتلهم وسبى سبي ًا‬ ‫كثير ًا‪ ،‬واستاق مائتي بعير وألفي شاة‪:‬‬ ‫ابهاذا الذي أتى والضالال ‬ ‫ت تعم الوجود واألهواء‬ ‫فأزاح «الدثار» اذ نزل الوحي ‬ ‫وفي قلبه استقر النداء‬ ‫ ‬ ‫ٍ ‬ ‫فقير‬ ‫لم تفرق ما بني عبد‬ ‫وسري تهزه اخليالء‬

‫الكون لي‪..‬‬ ‫حدك‬ ‫جت ّلى‪..‬‬ ‫من أك ّنة خافقي‬ ‫عدمي‪..‬‬ ‫صبابة‪..‬‬ ‫غليل‬ ‫ٍ‬ ‫ج ّف ْت مخاض بريقها‬ ‫وشم ًا‪..‬‬ ‫تأوج ننحب فتنتهِ‬ ‫املزمزم‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫بالصالة على احلبيب‪..‬‬

‫أخي العزيز‪ ..‬أ‪ /‬عدنان إسحاق‪..‬‬

‫ِّ‬ ‫األسل‬ ‫ثمالة الوجد‬ ‫ضفائر امللكوت‪،‬‬ ‫فاغسلني بروحك‬ ‫من مشرنقةِ ال َّتمني‪،‬‬ ‫اللون‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫املهيض‬ ‫وق‬ ‫ِ‬ ‫للش ِ‬

‫املدامع‬ ‫سوى‬ ‫ِ‬ ‫س ّيدي‪..‬‬ ‫ولظى‪..‬‬ ‫ً‬ ‫َت َو َّر َد باألسى‪..‬‬ ‫يفنى مالمح ُه‬ ‫لتكتمل القصيد ُة‬

‫واملراقبون يرون أن القضية الفلسطينية التي ظلت توصف‬ ‫باملركزي���ة هي اآلن في مفت���رق الطرق بعد األحداث الفاجعة‬ ‫الت���ي حتدث في س���وريا واألح���داث املؤملة الت���ي حتدث في‬ ‫مصر‪ ،‬وأن املس���ؤولية حتتم على الفصائل السياسية قراءة‬ ‫مس���تجدات الواقع بأمانة وإخالص وصدق مع النفس أو ًال‬ ‫ومع الوطن السليب ثاني ًا‪ ،‬ومع ما سوف يكتبه التاريخ عن‬ ‫هذه املرحلة ثالث ًا ورابع ًا‪.‬‬

‫أحلى الكالم‬

‫سيف رسام‬

‫د‪.‬عبدالعــزيز خوجـة‪#‬‬

‫ِ‬ ‫التذويت‬ ‫نشوة‬ ‫يا الله‬ ‫يا الله‬ ‫يالل ُه‪..‬‬ ‫فرد ًا‪..‬‬ ‫واحد ًا‪..‬‬ ‫صمد ًا‪..‬‬ ‫فمن مِ ّنا‪..‬‬ ‫أنا؟!!‬

‫ِّ‬ ‫غن‪ ..‬دوزن‬ ‫اإلهداء‪ :‬إلى الفنان الطبيب البروفيسور‪:‬‬ ‫نزار محمد عبده غانم‪ ،‬على هامش جلسة فنية‬ ‫ْ‬ ‫ِّ‬ ‫وزلزل‪ ،‬يانزا ْر‬ ‫غن‪..‬‬ ‫مارد الليل الذي‬ ‫ُ‬ ‫عدت أخشى‬ ‫ما‬ ‫دندنت‪-‬‬ ‫حني‬‫َ‬ ‫عيو َن ْه!‬ ‫‪###‬‬ ‫ِّ‬ ‫غن ‪ ..‬ودوزنْ‬ ‫الكلمات‪..‬بالعودِ‬ ‫ِ‬ ‫هذه‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫فقد فق َت‬ ‫بصوتك‪ ،‬يانزا ْر‬ ‫س ِّر أحلان الهزا ْر!‬ ‫‪###‬‬ ‫ً‬ ‫يا طبيبا‪..‬‬ ‫عزفك‪ ،‬اآلنَ‬ ‫انبها ْر!‬

‫وغد ًا‪..‬‬ ‫حسك الش ّف ُ‬ ‫اف‬ ‫ُّ‬ ‫حتماً‬ ‫يتحدّى‪..‬‬ ‫ِّ‬ ‫طب‬ ‫كل ٍ‬ ‫حاولتْ‬ ‫أقراص ُه‬ ‫ُ‬ ‫أن متنح القلب العليلَ‬ ‫فرصة الصحو قلي ً‬ ‫ال‬ ‫من تباريح الدُّوا ْر!‬ ‫‪###‬‬ ‫ يانزا ْر‪.‬‬‫في غنائكْ‬ ‫ما يخ ِّلينا‪..‬نر ُّد االعتبا ْر‬ ‫لألسى املاضي بنا‬ ‫في تضاريس البال ْد‬

‫هاوية‪..‬‬ ‫نحو‬ ‫ٍ‬ ‫حتيل إلى انتحا ْر‬ ‫‪###‬‬ ‫يانزا ْر‪..‬‬ ‫َ‬ ‫بصوتك‬ ‫إغرس‬ ‫واحة األمل التي‬ ‫كالفرحةِ‬ ‫الدرب‬ ‫حتيي بهذي‬ ‫ِ‬ ‫عطر ُ‬ ‫اجل َّلنا ْر!‬ ‫‪###‬‬ ‫احلب‬ ‫يا سليل‬ ‫ِّ‬ ‫في وضح النها ْر‬ ‫الطب‬ ‫ويا سفير‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫موسيقاك‬ ‫تخلق في إرادتنا‬ ‫َ‬ ‫جمال االختيا ْر‬ ‫و ُتذيب احلل َم‬ ‫في الروح‬ ‫بآمال كِ ثا ْر‬ ‫ٍ‬

‫شعر‪ :‬بروفيسور‪:‬‬ ‫آمنة يوسف‬ ‫‪###‬‬ ‫يا نزا ْر‬ ‫بوحك اآلنَ‬ ‫جتاوز‪..‬‬ ‫زيف‬ ‫كل ٍ‬ ‫بيان‪ ،‬أو حوا ْر‬ ‫في ٍ‬ ‫وغدا‪ ..‬لدينا‬ ‫كامن ًا‪ ،‬مثل احملا ْر‬ ‫الروح‪،‬‬ ‫في بحار‬ ‫ِ‬ ‫في أقصى قرا ْر!!‬ ‫‪2013/8/6‬م‪.‬‬

‫بحر السماحة‬ ‫في رثاء االخ العزيز محمد بن علي الوريث‪ ..‬الى أسرته وجميع آل الوريث‬

‫دع ذك� � � � � � � � � ��ر س � � � � � � ��اج � � � � � � ��دة وذك� � � � � � � � � � � ��ر دي � � � � � � ��اب‬ ‫ه� � � � � � ��ذا ال � � � �ش � � � �ب� � � ��اب م� � � �ض � � ��ى ف � � �ك � � �ي� � ��ف ت� � �ع� � �ي � ��ده‬ ‫وامل� � � � � � � � � � � � ��وت ي � � � � ��رت � � � � ��ع ف � � � � � ��ي ح� � � � � �م � � � � ��اك م�� �ع�� �ل� ��ق‬ ‫ه� � � � � � � ��ذا اب� � � � � � � ��ن ع � � � �م� � � ��ك ل � � � �ف� � � ��ه ف� � � � � ��ي ح � �ض � �ن� ��ه‬ ‫ب� � � �ح � � ��ر ال� � � �س� � � �م � � ��اح � � ��ة وال � � � � �ت � � � � �ق� � � � ��اوة وال�� � � �ن� � � ��دى‬ ‫ورث اخل�� � � �ل � � � ��ال ال� � � �ب� � � �ي�� � ��ض ع � � � � ��ن اج� � � � � � � � ��داده‬ ‫من م � � � �س � � � �ت� � � ��ري � � � �ح � � � � ًا ف� � � � ��احل�� � � � �ي� � � � ��اة م� � �ل� � �ي� � �ئ � ��ة‬ ‫واحل � � � � ��اك� � � � � �م � � � � ��ون اخ� � � � � � ��ي م � � �ح � � �م� � ��د م � � � � ��ن ه � � ��م؟‬ ‫ك � � � � � � ��ان ال� � � � �ف� � � � �س � � � ��اد م� � � � �ج� � � � �س � � � ��د ًا ف�� � � � ��ي واح�� � � � ��د‬ ‫ال خ�� � � �ي� � � ��ر ف� � � � � ��ي ع�� � � �ي� � � ��ش ب � � � � � � � � � ��دون ك� � � ��رام� � � ��ة‬ ‫وي � � � � � � ��ل ال � � � � �ع� � � � ��روب� � � � ��ة م�� � � � ��ن ي� � � � ��دي� � � � ��ر زم� � ��ام�� � �ه� � ��ا‬ ‫ال ارجت� � � � � � � � ��ي س� � � �ح � � ��ب ال� � � � � �ض� � �ل � ��ال واح � � �ت � � �س� � ��ي‬ ‫اض � � � �ح� � � ��ت ب � � �ل� � ��اد ال � � � � �ع� � � � ��رب ب�� � �ع� � ��د خ � �ض� ��وع � �ه� ��ا‬ ‫وح� � � � � � � � � � � � ��د ام� � � � � � � ��رن� � � � � � � ��ا ال ت� � �ل� � �ق� � �ن�� ��ا‬ ‫رب� � � � � � � � � � � � ��اه ّ‬ ‫وذه�� � � � � �ب� � � � � ��ت ع�� � � �ن� � � ��ي ي� � � � ��ارف � � � � �ي� � � � ��ق ط� � �ف � ��ول� � �ت � ��ي‬ ‫ف� � � � ��ال� � � � ��ى ال � � � � � �ف� � � � � ��رادي� � � � � ��س ال � � � � �ع� � �ل� ��ا م � �ت � �ن � �ع � �م� ��ا‬ ‫وال � � � � � �ل� � � � � ��ه ل� � � � � ��ن ن� � � �ن� � � �س � � ��ى ب � � � �ث � � � �غ� � � ��رك ب � �س � �م� ��ة‬ ‫ف � � � � ��ي ق� � � � � � ��رب م � � � � ��ن ح� � � �ف � � ��ظ اإلل� � � � � � � � ��ه وج� � � � � � ��وده‬

‫وم� � � � � � � � �ن � � � � � � � ��ازل ال� � � � � � �ص� � � � � � �ب � � � � � ��وات واالط� � � � � � � �ي � � � � � � ��اب‬ ‫ه � � � � � ��ل ع�� � � � � � � ��اد م� � � �ك� � � �ت� � � �ه � � ��ل ل� � � � � �ش � � � � ��رخ ش� � � � �ب � � � ��اب؟‬ ‫ف � � � � � � � � ��وق ال� � � � � � � ��رق� � � � � � � ��اب ب � � � � � � � � � � ��دون اي ق� � � � � � ��راب‬ ‫ورم�� � � � � � � � � � � � ��ى ب � � � � � � � ��ه ف � � � � � � � ��ي ح � � � � � � �ف� � � � � � ��رة وت� � � � � � � � � � ��راب‬ ‫واج� � � � � � � � � � � � ��ل ك� � � � � � � ��ل ق� � � � � ��راب � � � � � �ت� � � � � ��ي وص� � � � �ح � � � ��اب � � � ��ي‬ ‫ف � � � � � � ��أض � � � � � � ��اء ف � � � � � � ��ي ج � � � �ن � � � �ب� � � ��ات � � � �ن� � � ��ا ك� � � �ش� � � �ه � � ��اب‬ ‫ب� � � � ��ال�� � � � �ش� � � � ��ر وال� � � � � � � � � � � �ع�� � � � � � � � � � ��دوان واالره � � � � � � � � � � � � � � ��اب‬ ‫ذئ � � � � � � � � � � ��ب ب� � � � � �ج�� � � � ��ان�� � � � ��ب ث � � � � �ع � � � � �ل� � � � ��ب وغ � � � � � � � � � � ��راب‬ ‫ف � � � � � � � � � � � � ��إذا ب� � � � � � � ��ه ج� � � � � �ي � � � � ��ش م� � � � � � � ��ن االذن � � � � � � � � � � � � ��اب‬ ‫إن ال � � � � � � � �ب� � � �ل� � � ��اد ف � � � � ��ري� � � � � �س � � � � ��ة االغ � � � � � � � � � � � � ��راب‬ ‫ن� � � � � � �ف � � � � � ��ر ب� � � � �ل � � � ��ا ذمم م � � � � � � � � ��ن االع � � � � � � � � � � � � � � ��راب‬ ‫ظ� � � �م � � ��ائ � � ��ي وي � � �ك � � �ف � � �ي � � �ن� � ��ي ال � � � �ت � � � �م� � � ��اع س � � ��راب � � ��ي‬ ‫ل� � �ل � ��اج� � � � � �ن� � � � � �ب � � � � ��ي ش � � � � �ب � � � � �ي � � � � �ه� � � � ��ة ب � � � � ��ال� � � � � �غ � � � � ��اب‬ ‫ف� � � � � � ��ي ف� � � � � � ��ك م� � � � �ح� � � � �ت�� � � ��ال ح� � � � � ��دي� � � � � ��د ال� � � � �ن�� � � ��اب‬ ‫ف� � � �م� � � �ت � � ��ى ي� � � � � �ك � � � � ��ون ال � � � � � � � ��ى ع � � � �ل� � � ��اك ذه � � � ��اب� � � ��ي‬ ‫ب�� � � � �ض�� � � � �ي� � � � ��اف� � � � ��ة امل�� � � � �ت�� � � � �ف�� � � � �ض� � � � ��ل ال � � � � � � ��وه � � � � � � ��اب‬ ‫وم � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ودة ل � � � � � � � � ��م ت�� � � � � �ن� � � � � ��دث� � � � � ��ر ب�� � � �غ�� � � �ي� � � ��اب‬ ‫ف�� � � � � � ��ي اك�� � � � � � � � � � � ��رم االرح� � � � � � � � � � � � � � � � � ��ام واالص�� � � � � �ل� � � � � ��اب‬ ‫األسيف‪ :‬اسماعيل بن محمد الوريث‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫رغم الغياب‬ ‫أواه يا “حبيبتي” يا ذلك القدر اجلميل‬ ‫جودي ‪ ..‬كما شاء الهوى‬ ‫صدي ‪ ..‬إذا شاء الهوى‬ ‫إني رضيت بأن أكون متيما‬ ‫ما دام في العمر القليل‬ ‫ملا تساقينا املودة بيننا‬ ‫ما كنت اعلم باحلقيقة ‪..‬‬ ‫إنني من غير وجهك‬ ‫ال أرى أبدا صباح‬ ‫وبأن صوتك وحده يطفي تباريح اجلراح‬ ‫ومي ��دن ��ي ب ��ال ��روح أن �ع��ش خ��اف �ق��ي ذاك‬ ‫القتيل‬ ‫لتقول لي دقاته ‪ :‬إن التي أحيا لها‬ ‫من حقها هي وحدها‬ ‫عشقي املخبأ واملباح‬ ‫أواه يا أحلى وأجمل ما َي َخط له قلم‬ ‫يا ذلك احللم املنمق في خيال قصيدتي‬ ‫امللكوت‬ ‫يا ذلك الشعر الذي قد طاف في‬ ‫ِ‬ ‫مَت َتم صبوتي‬ ‫قولي نعم حتى أفجر ما تبقى من نغم‬ ‫ملا خطونا في مدارات الغياب‬ ‫ووج� ��دت ن�ف�س��ي ‪ ..‬ذل ��ك ال �ص �ب��ار يشكو‬ ‫وحدتي‬ ‫أدركت معنى االغتراب‬ ‫أيقنت يا حبيبتي‬ ‫أن الذي في خافقي‬ ‫حب لوجهك ال يخادعه سراب‬ ‫تلك احلقيقة وحدها‬ ‫تلك التي ال شمس يحجبها ضباب‬ ‫وتثور أسألتي ‪ :‬أأهواها ؟‬ ‫وهل لي في حنايا النفس إالها !‬ ‫فهذا القلب مثواها ومرتعها الضلوع‬ ‫وتثور ‪ ..‬أمسح ما يثور من الدموع‬ ‫ونعود أرواح��ا وأج�س��ادا وأفئدة وهمهمة‬ ‫تضوع‬ ‫أحتبني ؟‬ ‫أأحبها ؟‬ ‫يا ذلك القول املكرر من ثناياها عسل‬ ‫نعم ! أجل ! حتى يحني بي األجل‬ ‫حتى أوارى في التراب‬ ‫ُف ِض َح الهوى فالسر ليس له حجاب‬ ‫ملا أتيت إلى احلمى َس ِك َر اجلواب‬ ‫لم َي ُ‬ ‫شك من ألم العذاب‬ ‫وع��رف��ت أن��ك – ف��ي ال��وج��ود – حبيبتي‬ ‫رغم الغياب‪.‬‬ ‫ وزير الثقافة واإلعالم في اململكة العربية السعودية‬


‫‪8‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫متابعات‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫وض��ع النقاط ف��وق ال �ح��روف وكشف ع��ن الكثير م��ن الحقائق ح��ول مواجهة ال�ق��اع��دة وال�ت�ع��اون م��ع أمريكا‪:‬‬

‫الرئيس القائد‪ :‬طلبة كلية الشرطة والكليات العسكرية األخرى‬ ‫كانوا صمام أمان الوحدة الوطنية عندما انقسم اجليش‬

‫{ اجليش اليمني هو من طهر أبني من القاعدة وليس جيشا آخر‪ ..‬فال داعي للمزايدات‬ ‫{ عندما توحدت اإلرادة السياسية والقيادة كسرنا منظومة حكم القاعدة في أبني وشبوة‬ ‫{ تعاوننا مع أمريكا في مكافحة اإلرهاب يعود إلى ما بعد أحداث ‪ 11‬سبتمبر والطائرة بدون طيار تعمل في اليمن منذ ‪2004‬‬ ‫التقى األخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد األعلى للقوات المسلحة يوم‬ ‫الخميس الماضي بطلبة كلية الشرطة وقادة وضباط ومنتسبي الكلية والقى أمامهم كلمة مهمة‬ ‫وضع فيها النقاط فوق الحروف وكشف خاللها الكثير من الحقائق حول الحرب التي تخوضها اليمن ضد‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬والتعاون اليمني – األمريكي في هذا المجال‪.‬‬ ‫وأكد األخ الرئيس أن الجيش اليمني هو من طهر محافظة أبين من القاعدة وليس جيشا آخر‪ ..‬مشيرا‬ ‫إلى أن هناك من يزايد ويقول انه تدخل أمريكي وكله كذب‪.‬‬ ‫وقال « بمقدور قواتنا الجوية تنفيذ ‪100‬طلعة قتالية في اليوم من داخل قاعدة الديلمي إلى داخل‬

‫قاعدة العند إلى حيث نريد ومتى ما نريد «‪..‬‬ ‫وأكد قائال‪ :‬عندما توحدت اإلرادة السياسية والقيادة السياسية كسرنا منظومة حكم القاعدة في‬ ‫أبين وفي شبوة صحيح أنهم لم يدمروا نهائياً وهرب منهم ما يقارب ‪ 350‬بسفن عبر خليج عدن إلى‬ ‫القرن األفريقي ومن القرن األفريقي ذهبوا إلى غرب أفريقيا‪.‬‬ ‫وأشار األخ الرئيس القائد إلى أن التعاون بين اليمن والواليات المتحدة األمريكية والدول المكافحة‬ ‫لإلرهاب يعود إلى ما بعد أحداث‪11‬سبتمبر ‪2001‬م حيث تم تشكيل قوة في العالم كله لمكافحة‬ ‫اإلرهاب حيثما وجد‪.‬‬

‫{ اليمن منذ ‪ 2005‬ضمن غرفة عمليات مشتركة مكونة من عدة دول في جيبوتي وأخرى في البحرين وغرفة ثالثة في والية فلوريدا بأمريكا‬ ‫{ لن نسمح بتكرار ما حدث في ميدان السبعني يوم ‪21‬مايو ‪ { 2012‬يجب أن نتعاون جميع ًا لوقف التخريب واإلرهاب الذي َدمر اليمن‬ ‫{ إذا كان لدى القاعدة استعداد للحوار فعليهم أو ًال أن يتركوا السالح ويندمجوا مع الشعب ويتحاورون مع العلماء‬ ‫وق���ال «ف���ي األع���وام ‪ 99 ،98 ،97 ،96‬عندم���ا كان عناص���ر‬ ‫التنظيم يختطفون الس���واح وعمال شركات النفط ويعملون‬ ‫املش���اكل ف���ي اليمن كن���ا نصيح ونق���ول هناك تنظي���م قاعدة‬ ‫هناك تخريب لكن لم يسمعنا أحد حينها‪ ..‬ولم يسمعوننا إأل‬ ‫بعد أحداث ‪11‬س���بتمبرفي نيويورك ويومها طلبوا الرئيس‬ ‫الس���ابق عل���ي عبدالل���ه صال���ح إلى واش���نطن عندم���ا علمت‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية أن خطر القاعدة يهدد العالم كله‬ ‫وقال���وا م���ن يقف معنا فهو ضد القاعدة ومن ال يقف فهو مع‬ ‫القاعدة ووضعوا اس���م اليمن الدولة الثالثة بعد أفغانستان‬ ‫وباكستان وبذلك حتولنا إلى عدو وذهب علي عبدالله صالح‬ ‫إل���ى هناك والتزم باس���م اليمن بأن نكون ش���ركاء في احلرب‬ ‫ض���د القاعدة ألننا دولة من الدول املتضررة من عمل القاعدة‬ ‫وع���اد إل���ى هنا وأقرين���ا ما تعهد ب���ه الرئيس الس���ابق علي‬ ‫عبدالله صالح في مجلس الدفاع الوطني األعلى‪ ..‬فال مجال‬ ‫اآلن للتبرؤ من هذا الكالم وال داعي ألن نكذب على أنفسنا»‪.‬‬ ‫وأكد األخ الرئيس أن الطائرة بدون طيار تعمل في اليمن‬ ‫من���ذ العام ‪2004‬م مبوج���ب ذلك اإلتفاق‪ ..‬وق���ال «ليس لدينا‬ ‫ق���درة تكنولوجية حديث���ة ملواجهة القاعدة وإمن���ا نواجهها‬ ‫بإمكاناتن���ا العادي���ة‪ ..‬فلي���س لدين���ا طيران يطي���ر على مدى‬ ‫‪24‬س���اعة وليس لدينا طيران يعمل باألقمار االصطناعية وال‬ ‫بأش���عة الليزر لكي نطارد القاع���دة لذلك دخلنا مع الدول في‬ ‫مكافحة اإلرهاب وبقرار سياس���ي وال يس���تطيع أحد أن ينكر‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫وأوضح به���ذا اخلصوص أن اليمن ضم���ن غرفة عمليات‬ ‫مش���تركة مكون���ة م���ن ع���دة دول ف���ي جيبوت���ي وأخ���رى ف���ي‬ ‫البحرين وغرفة ثالثة في والية فلوريدا في أمريكا‪.‬‬ ‫وكش���ف الرئي���س القائد عن إحباط محط���ط إرهابي كانت‬ ‫تنوي القاعدة تنفيذه في اواخر ش���هر رمضان املبارك عندما‬ ‫أغلقت الس���فارات أبوابها في اليم���ن قائال بأن مجموعة من‬ ‫عناصره���ا قامت بتحميل س���يارتني «وايت�ي�ن» مبواد «تي إن‬ ‫تي» مبعدل س���بعة أطنان في كل سيارة‪ ..‬وأتصل الوحيشي‬ ‫بالظواهري وقال له‪ :‬سوف نعمل عم ً‬ ‫ال يغير مجرى التاريخ‪.‬‬ ‫وذكر بأنه كان حينها في واش���نطن وطرح عليه األمريكان‬ ‫م���ا دار ف���ي االتصال فقال لهم ه���ذا املتصل غير واعي عندما‬ ‫يقول « هذا احلدث س���يكون في اليمن فكيف س���يغير مجرى‬ ‫التاريخ هذا كالم غير معقول « وبالفعل مت تتبع الس���يارتني‬ ‫فكانت إحداهما تستهدف ميناء الضبة بحضرموت لتفجيره‬ ‫ول���و متكنت م���ن تفجير امليناء احملتوي عل���ى خزانات وقود‬ ‫لكنا سنحتاج إلى سنتني على األقل لكي نعيد بناءه وسوف‬ ‫يؤث���ر احل���ادث بالفع���ل على االقتص���اد اليوم���ي ألننا نصدر‬ ‫م���ن هذه امليناء ما نس���تورد بثمنه األغذي���ة واملالبس ونوفر‬

‫الباقي مرتبات لكم‪ ،‬أي أننا نحصل من امليناء على مصدرنا‬ ‫الوحي���د من العملة الصعبة‪ ،‬وهذا معن���اه أن القاعدة أرادت‬ ‫بتفجير السيارة األولى عم ً‬ ‫ال مضر ًا باالقتصاد‪.‬‬ ‫وقال « أما الس���يارة األخرى فكان���ت متوجهة إلى صنعاء‬ ‫لكننا واحلمد لله اكتش���فنا املخط���ط قبل تنفيذه «‪ ..‬موضحا‬ ‫بأن السيارة األولى مت ضربها بالقرب من ميناء الضبة ومت‬ ‫القب���ض على أف���راد اخللية املس���ئولة عن توصيل الس���يارة‬ ‫الثاني���ة إلى صنع���اء بينما ظلت الس���يارة مخب���أة في مكان‬ ‫ما ونحن نتابعها بواس���طة الطائرة ب���دون طيار التي لديها‬ ‫جه���از قادر على كش���ف وتصوير متفج���رات الـ « تي إن تي «‬ ‫حيثما كانت سواء حتت السيارة أو في مخازن حديدية «‪.‬‬

‫فيما يلي نص كلمة األخ الرئيس القائد‪:‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫والصالة والسالم على أشرف املرسلني‬ ‫أبنائي طالب كلية الشرطة‪:‬‬ ‫اإلخوة قيادات وزارة الداخلية‪:‬‬ ‫سعيد جد ًا اليوم بزيارتكم وكان يفترض بصراحة أن أزوركم‬ ‫قب� � ��ل هذا الوقت ولك� � ��ن لظروف البلد تأخرت ه� � ��ذه الزيارة‪ ،‬كنت‬ ‫أريد أن أزوركم مباش� � ��رة بعد وقف إطالق النار في صنعاء‪ ،‬ألن‬ ‫طلبة كلية الشرطة والكليات العسكرية األخرى كانت صمام أمان‬ ‫لوحدة القوات املس� � ��لحة (طلبة كلية الش� � ��رطة طلب� � ��ة كلية الدفاع‬ ‫اجل� � ��وي طلب� � ��ة الكلية احلربي� � ��ة) أنتم كنتم صمام أم� � ��ان الوحدة‬ ‫الوطنية ألنكم لم تتقسموا وكنتم قوة موحدة استطعنا بكم أن نفك‬ ‫احلصار ما بني الوحدات التي انقس� � ��مت وقس� � ��مت صنعاء معها‬ ‫إلى أقسام وتقاتلت من إشارة إلى إشارة‪.‬‬ ‫القوة املوحدة‬ ‫ش� � ��كلنا اللجنة العسكرية واستخدمنا طلبة كلية الشرطة ألنكم‬ ‫كنت� � ��م القوة املوحدة التي حتافظ على وحدة الوطن ووحدة القوات‬ ‫املس� � ��لحة حتى ال تتناحر في ش� � ��وارع صنعاء‪ ،‬ولهذا أسجل لكم‬ ‫الش� � ��كر على األعمال التي قمتم بها من� � ��ذ صيف ‪2011‬م وحتى‬ ‫‪2012‬م‪ ،‬ه� � ��ذا عمل غير عادي وهذا عمل يس� � ��جل لكم ويس� � ��جل‬ ‫لقيادة كلية الش� � ��رطة والكلية احلربية وكلية الدفاع اجلوي‪ ..‬طبع ًا‬ ‫االنقس� � ��امات التي صارت في اجليش وفي األمن انقسامات غير‬ ‫عادية ولوال عناية الله لصرنا أس� � ��وأ مما يدور اآلن في سوريا أو‬ ‫صار وال يزال يصير في الصومال‪.‬‬

‫توقيع املبادرة‬ ‫أبنائي الطالب‪:‬‬ ‫نح� � ��ن الي� � ��وم نعمل عل� � ��ى تنفيذ املب� � ��ادرة اخلليجي� � ��ة وآليتها‬ ‫التنفيذي� � ��ة‪ ،‬هذه املبادرة وضعنا أمام آليتها كل املش� � ��اكل اليمنية‬ ‫منذ قامت الثورة في الش� � ��مال واجلن� � ��وب حتى عام ‪2011‬م ولقد‬ ‫وجدنا هناك تراكم ًا كبير ًا من املشاكل في اليمن‪ ،‬ظلت تتراكم وقد‬ ‫تتفجر في آن واحد وفي كل مكان‪ ،‬حتى أن الوحدات العس� � ��كرية‬ ‫املوجودة في كل احملافظات كنا ال نستطيع أن نحرك لواء منها من‬ ‫مكان إلى آخر وكل األلوية في املعس� � ��كرات كانت شبه محاصرة‬ ‫من القبائل‪ ..‬هذه حقيقية‪ ..‬وقطعت الكهرباء وقطع الوقود وهناك‬ ‫أزم� � ��ة مالية وأزم� � ��ة اقتصادية وأزمة سياس� � ��ية باملجتمع‪ ،‬أي أنه‬ ‫تقس� � ��يم للمجتمع وهذه أش� � ��ياء غير عادية‪ ،‬وبعناية من الله ذهبنا‬ ‫جميع ًا للتوقيع على املبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية‪.‬‬ ‫ذهبن� � ��ا ألن األط� � ��راف الت� � ��ي كانت تتصارع س� � ��واء من يدعي‬ ‫الش� � ��رعية الثورية أومن يدعي الشرعية الدستورية ما فيش طرف‬ ‫استطاع أن يتغلب على الطرف اآلخر‪ ،‬أقول لكم بصراحة‪ ،‬ولهذا‬ ‫ذهبنا الى الري� � ��اض لنوقع جميع ًا والداعي للمزايدات اآلن بعدما‬ ‫هدأت األم� � ��ور‪ ،‬كل واحد يكت� � ��ب وكل واحد يخط� � ��ب وكل واحد‬ ‫عن� � ��ده قناة وكل واحد يدع� � ��ي أنه لو‪ ،‬لو‪ ،‬لو ما في� � ��ش لو‪ ،‬لو‪ ،‬لو‬ ‫أن� � ��ت كنت قادر ًا لقضيت عل� � ��ى اآلخر ليش نكذب؟ ما فيش داعي‬ ‫للمزايدات!! الش� � ��رعية الدستورية ما قدرت أن تسيطر على اليمن‬ ‫شعب مس� � ��لح كله واأللوية موجودة في كل احملافظات ونحن غير‬ ‫قادري� � ��ن على أن نح� � ��رك وال لواء!؟ القاع� � ��دة محتلة حملافظة أبني‬ ‫وش� � ��كلت فيها والي� � ��ة‪ ،‬وأيض ًا جزء من محافظة ش� � ��بوة وال قدرنا‬ ‫أن نخرجها‪.‬قاعدة الديلمي منقس� � ��مة نصف� �ي��ن ما قدرنا نقلع وال‬ ‫بطائ� � ��رة‪ ،‬قاعدة احلديدة ما قدرنا نقلع منه� � ��ا وال بطائرة‪ ،‬قاعدة‬ ‫تع� � ��ز أيضا ما قدرنا نقلع وال بطائرة‪ ،‬فقط التي كانت تقاتل معانا‬ ‫قاع� � ��دة العند ضد القاع� � ��دة هذه هي احلقيق� � ��ة‪ ..‬ذات مرة كملت‬ ‫الذخائ� � ��ر عندنا في قاعدة العند‪ ،‬نري� � ��د ذخائر للطيران ونريد أن‬ ‫ننقلها من قاعدة الديلمي في صنعاء ولم جند الطائرات لنقلها ألن‬ ‫بعض الطائرات فجرتها القاع� � ��دة داخل قاعدة الديلمي والبعض‬ ‫اآلخر‪..‬إم� � ��ا املهندس� � ��ون مضرب� � ��ون وإما الطي� � ��ارون مضربون‪،‬‬ ‫هذا ه� � ��و الواقع‪ ،‬فبعد التوقيع على املب� � ��ادرة اخلليجية أتينا إلى‬ ‫هنا وجميع األطراف مس� � ��تغربة تتس� � ��اءل‪ :‬هل ميكن أن تتش� � ��كل‬ ‫حكومة؟! وإذا تش� � ��كلت حكومة كيف س� � ��تكون؟! هل ممكن وقف‬

‫إطالق النار داخل صنعاء؟! وكيف س� � ��يتم؟! هل ممكن أن تتشكل‬ ‫جلنة عسكرية وفق ًا للمبادرة؟! وكيف ستعمل؟!!تشكلت احلكومة‪،‬‬ ‫وتش� � ��كلت اللجنة العسكرية‪ ..‬استخدمناكم أنتم يا طالب الكليات‬ ‫كقوة بيد اللجنة العس� � ��كرية لتكونوا قوة تثبت األمن في العاصمة‬ ‫صنعاء واس� � ��تطعنا أن نثبت األمن في العاصمة صنعاء‪ ،‬بعد هذا‬ ‫اتخذنا جملة من اإلجراءات لفتح الطرق من أجل نوصل البترول‬ ‫والوقود والديزل الى العاصمة‪ ،‬ومت فتح الطرق بالتعاون مع جلان‬ ‫ش� � ��عبية ومع القوى اخليرة ومع ما تبقى من القوات املسلحة التي‬ ‫لم تنقسم‪ ،‬حتى أننا استطعنا أن نوفر للمستشفيات وللسفارات‬ ‫احملروقات للكهرباء‪.‬‬

‫مواجهة القاعدة‬ ‫أق� � ��ول لكم قصة‪ ..‬كيف قدرنا في هذا الظرف أن ننهي حكومة‬ ‫القاعدة في أبني؟ عملنا على تشكيل جلان شعبية في مديرية أبني‬ ‫والتقينا مع األخ اللواء علي محسن قائد الفرقة األولى مدرع ومع‬ ‫احم� � ��د علي قائد احلرس اجلمهوري س� � ��ابق ًا وقلنا‪ :‬بدل ما تبقى‬ ‫هذه األلوية الكبيرة واملجحفلة داخل صنعاء لتتقاتلوا فيما بينكم‬ ‫اعطونا لوائني ننزلها إلى أبني من أجل مواجهة القاعدة!! وبالفعل‬ ‫أنزلنا لوائني لواء من الفرقة ولواء من احلرس اجلمهوري تس� � ��اند‬ ‫القوات املوجودة هن� � ��اك وأجرينا تعدي ً‬ ‫ال في قيادة القوات اجلوية‬ ‫واس� � ��تطعنا استخدام قاعدة الديلمي في صنعاء وقاعدة احلديدة‬ ‫وقاعدة تعز وقامت القوات املسلحة والقوات اجلوية بالتعاون مع‬ ‫القوات البحرية الثالثة الصنوف برية بحرية جوية بعمل جبار مع‬ ‫جلان الدفاع الشعبي‪.‬‬ ‫وطهرنا أبني م� � ��ن القاعدة‪.‬طهرها اجليش اليمني وليس جيش‬ ‫آخ� � ��ر‪ ،‬بعضهم اآلن يزايد ويق� � ��ول انه تدخ� � ��ل أمريكي وتدخل‪..‬‬ ‫كل� � ��ه كذب‪ ..‬ما فيش داعي للكذب‪ ..‬مبق� � ��دور قواتنا اجلوية تنفيذ‬ ‫‪100‬طلع� � ��ة قتالية في اليوم من داخل قاع� � ��دة الديلمي إلى داخل‬ ‫قاع� � ��دة العند إلى حيث نريد ومتى ما نريد‪،‬عندما توحدت اإلرادة‬ ‫السياسية والقيادة السياس� � ��ية كسرنا منظومة حكم القاعدة في‬ ‫أبني وفي ش� � ��بوة‪ ،‬صحيح أنهم لم يدم� � ��روا نهائي ًا وهرب منهم ما‬ ‫يقارب‪350‬بس� � ��فن عبر خليج عدن إلى القرن األفريقي ومن القرن‬ ‫األفريقي ذهبوا إلى غرب أفريقيا‪ ،‬إلى مالي والى آخره‪ ..‬وبعض‬ ‫العناصر من الس� � ��عودية ومن دول اخلليج هرب� � ��وا إلى احلدود‪،‬‬ ‫بعضه� � ��م دخلوا احلدود إلى الس� � ��عودية وبعضهم انتش� � ��روا في‬ ‫اجلبال واختبئوا كالفئران من جبل إلى جبل ليس� � ��وا قادرين اآلن‬

‫أن يقوموا كحرب عصاب� � ��ات وإمنا يقتلون ضباط ًا في األمن هنا‬ ‫أو هن� � ��اك وهذا العمل الذي يقومون به ه� � ��و من عمل املهزوم أما‬ ‫أنه سيقيم به دولة أو نظام ًا داخل اليمن فهذا لن يكون ولن يتم‪.‬‬ ‫شراكة مع أمريكا‬ ‫نح� � ��ن لدينا تعاون مع الواليات املتح� � ��دة األمريكية ومع الدول‬ ‫املكافح� � ��ة لإلرهاب منذ ما بعد أحداث‪11‬س� � ��بتمبر ‪2001‬م حيث‬ ‫مت تش� � ��كيل قوة في العالم كله ملكافحة اإلرهاب حيثما وجد‪ ،‬لكن‬ ‫ف� � ��ي األعوام ‪ 99 ،98 ،97 ،96‬عندم� � ��ا كان رجال التنظيم أيض ًا‬ ‫يختطفون الس� � ��واح ويختطفون عمال ش� � ��ركات النف� � ��ط ويعملون‬ ‫املش� � ��اكل في اليم� � ��ن كنا نصيح نقول هناك تنظي� � ��م قاعدة‪ ،‬هناك‬ ‫تخريب يومها‪ ..‬فما كانوا يس� � ��معوننا‪ ..‬متى سمعوا؟ بعد أحداث‬ ‫‪11‬سبتمبرفي نيويورك ويومها طلبوا الرئيس السابق علي عبدالله‬ ‫صالح إلى واش� � ��نطن عندما علمت الواليات املتحدة األمريكية أن‬ ‫خط� � ��ر القاعدة يه� � ��دد العالم كله فقالوا من يق� � ��ف معنا فهو ضد‬ ‫القاعدة ومن ال يقف فهو مع القاعدة ووضعوا اس� � ��م اليمن الدولة‬ ‫الثالثة بعد أفغانس� � ��تان وباكس� � ��تان‪ ،‬حتولنا إلى عدو وذهب علي‬ ‫عبدالل� � ��ه صالح إلى هناك والتزم باس� � ��م اليمن إننا ش� � ��ركاء في‬ ‫احل� � ��رب ضد القاعدة‪،‬ألنن� � ��ا دولة من الدول املتض� � ��ررة من عمل‬ ‫القاعدة‪ ،‬وعاد إلى هنا وأقرينا ما تعهد به الرئيس الس� � ��ابق علي‬ ‫عبدالله صالح في مجلس الدفاع الوطني األعلى‪.‬‬ ‫ف� �ل��ا مج� � ��ال اآلن للتبرؤ من هذا ال� � ��كالم وال داعي نكذب على‬ ‫أنفسنا‪ ،‬عندما تكون مسئو ًال واتخذت قرار ًا قل‪ :‬أنا اتخذت قرار ًا‬ ‫وواف� � ��ق معي مجلس الدفاع الوطن� � ��ي األعلى‪ ،‬وال تقل اآلن جاءت‬ ‫طائ� � ��رة بدون طيار‪ ،‬أنا ما كنت أعمل هكذا‪ ..‬ما هي الطائرة بدون‬ ‫طي� � ��ار تعمل منذ عام ‪2004‬م فوق احل� � ��دود اليمنية وإال ما فيش‬ ‫س� � ��يادة مينية لبعض املناطق‪ ،‬أبني أليست ضمن السيادة اليمنية‬ ‫وش� � ��بوة ومأرب؟ ملاذا عندما ج� � ��اءت الطائرة إل� � ��ى هنا اخترقت‬ ‫الس� � ��يادة؟ اليمن مين واحد وكل شبر فيها يدخل ضمن السيادة‪.‬‬ ‫ليس لدينا قدرة تكنولوجية حديثة ملواجهة القاعدة‪،‬وإمنا نواجهها‬ ‫بإمكاناتنا العادية‪،‬فال عندنا طيران يطير على مدى ‪24‬ساعة‪ ،‬وال‬ ‫عندنا طيران يعمل باألقمار االصطناعية وال بأش� � ��عة الليزر لكي‬ ‫نطارد القاعدة‪ ،‬لذلك دخلنا مع الدول في مكافحة اإلرهاب وبقرار‬ ‫سياسي وال يستطيع أحد أن ينكر ذلك‪.‬‬

‫هذه هي احلقيقة‬ ‫الصحف ومواقع االنترنت مساكني ألنهم ال يعرفون احلقيقة‪،‬‬


‫‪9‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫متابعات‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫{ سيكون لدينا طائرات بدون طيار إن شاء الله‬ ‫يديرها مينيون ويعملون عليها بالتعاون مع‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫{ أحبطنا عمليتني خطيرتني للقاعدة كانتا السبب وراء‬ ‫إغالق بعض السفارات في صنعاء‬ ‫{ طاملا حصلنا على الدعم اإلقليمي والدولي فمن العيب‬ ‫علينا أال نتعاون وجننب أنفسنا احلرب األهلية‬ ‫{ أقول لبعض الصحفيني »ارحموا وطنكم وارحموا شعبكم‬ ‫الذي أنتم جزء منه وأتركوا الوطن يعيش بسالم«‬

‫{ كلنا مينيون ويجب أن نتعايش ويجب أن نتسامح ونغلق ملف املاضي‬ ‫نح� � ��ن ضمن غرفة عمليات مش� � ��تركة مكونة م� � ��ن عدة دول في‬ ‫جيبوت� � ��ي وأخرى في البحرين وغرفة ثالثة في والية فلوريدا في‬ ‫أمريكا‪..‬هذه هي الوقائع التي على الش� � ��عب اليمني أن يعرفها‬ ‫في ما يخص احلرب على اإلرهاب هذه األش� � ��ياء لم آت بها أنا‪،‬‬ ‫هي موجودة منذ عام ‪2005‬م أي أن لها سبع سنوات تعمل‪.‬‬ ‫والقاعدة تنظيم عاملي موج� � ��ود في أمريكا وفي أوروبا وفي‬ ‫الهند وباكس� � ��تان وغيره� � ��ا من الدول‪...‬وال تس� � ��تطيع أية دولة‬ ‫لوحده� � ��ا مواجهته� � ��ا‪ ،‬والبد م� � ��ن وجود تع� � ��اون دولي لضرب‬ ‫القاع� � ��دة‪.‬وال أقصد بض� � ��رب القاعدة قتله� � ��م بالضرورة ولكن‬ ‫إلجبارهم على ترك الس� �ل��اح‪،‬واعتبار أنفس� � ��هم جزء ًا ال يتجزأ‬ ‫من الش� � ��عب اليمني‪،‬وإذا في عقولهم شيء يتفضلوا يناقشوا‬ ‫العلماء‪،‬أما أن يقتلوا ملجرد القتل‪ ،‬يوم يقتلون عميد ًا أو ضابط َا‬ ‫ويوم يقتلون أناس ًا آخرين ويفجر أحدهم نفسه في امليدان‪،‬فلن‬ ‫نسمح لهم بذلك‪،‬ولن نسمح بتكرار ما حدث في ميدان السبعني‬ ‫من قتل� � ��ى من كل احملافظات من منتس� � ��بي األمن املركزي في‬ ‫يوم ‪21‬مايو عام‪2012‬م جميعهم مينيون‪،‬حتى الذي فجر نفسه‬ ‫به� � ��م هو واحد م� � ��ن أبناء اليمن‪ ..‬ومن س� � ��كان أمانة العاصمة‬ ‫ووال� � ��ده عميد ف� � ��ي القوات اجلوية‪ ،‬حدث لولده غس� � ��يل دماغ‪،‬‬ ‫وبدأ يقاتل في أبني ملدة ثالثة ش� � ��هور‪ ،‬ثم عاد إلى هنا‪ ،‬عند ما‬ ‫قالت القاعدة‪ :‬نحن نقدر أن نصل إلى حيث ال تتوقعون فكلفوه‬ ‫بتفجير نفسه في العرض العسكري في ميدان السبعني‪.‬‬

‫ترك السالح قبل احلوار‬

‫ارتكب� � ��ت القاعدة الكثي� � ��ر من األعمال املض� � ��رة باقتصادنا‬ ‫الوطن� � ��ي فأثرت على االس� � ��تثمار واألعمال‪ ،‬وأخذت بس� � ��معة‬ ‫الشعب اليمني في العالم‪ .‬يذهب اليمني إلى أي دولة في العالم‬ ‫فيطلب منه في املطار االنتظار جانب ًا‪ ،‬فإذا س� � ��ألهم عن س� � ��بب‬ ‫هذا اإلج� � ��راء يقولون‪ :‬ألن قيادة القاعدة لتحرير جزيرة العرب‬ ‫موجودة في اليمن‪ .‬نتحاور بشروط‪..‬‬ ‫وهذا صحيح‪ ،‬إنها موجودة ف� � ��ي اليمن‪..‬ملاذا نزايد ونكذب‬ ‫على أنفسنا؟! يجب أن نتعاون جميع ًا اجليش والشعب واألمن‬ ‫لوقف التخريب واإلرهاب الذي د َمر اليمن‪.‬‬ ‫إذا لدى القاعدة اس� � ��تعداد للح� � ��وار فعليهم أو ًال أن يتركوا‬ ‫السالح ويندمجون مع الشعب ويتحاورون مع العلماء‪ ،‬إذا كان‬ ‫لديه� � ��م أفكار يريدون أن يقولوها‪ ،‬أما أن يتعاملوا معنا وكأنهم‬ ‫دولة داخل الدولة‪ ،‬فلن نسمح بهذا‪ ،‬وسنواجههم حتى يضعوا‬ ‫السالح‪.‬لنا تعاون بالفعل لالستفادة من الطائرات بدون طيار‪..‬‬ ‫ولكن ملاذا؟ ألننا ال منلك هذا النوع من السالح‪ ،‬وسيكون عندنا‬ ‫طائرات بدون طيار إن ش� � ��اء الله وس� � ��يديرها مينيون ويعملون‬ ‫عليها‪ ،‬بالتعاون مع الواليات املتح� � ��دة األمريكية‪ ،‬وفي زيارتي‬ ‫األخيرة ألمريكا حتدثت مع األمريكيني بأن عليهم مس� � ��اعدتنا‬ ‫وقلنا لهم أنتم لديكم تكنولوجيا وشعبنا قادر على التعلم‪ ،‬ألننا‬ ‫شعب ذكي وقادر على مواجهة اإلرهاب‪.‬‬

‫مخطط تدميري‬

‫هن� � ��اك أش� � ��ياء ال تعرفونها أنت� � ��م وال الش� � ��عب اليمني عن‬ ‫األح� � ��داث األخيرة في العش� � ��ر األواخر من رمض� � ��ان‪ ،‬عندما‬ ‫أغلقت الس� � ��فارات أبوابها في اليم� � ��ن‪ .‬فقد قامت مجموعة من‬ ‫القاعدة بتحميل سيارتني (وايتني) مبواد « تي إن تي « في كل‬ ‫س� � ��يارة سبعة أطنان‪ .‬وقام الوحيشي باالتصال مع الظواهري‬ ‫وقال له‪ :‬سوف نعمل عم ً‬ ‫ال يغير مجرى التاريخ‪ .‬يومها كنت في‬ ‫واشنطن وطرح علي األمريكان ما دار في االتصال‪ ،‬فقلت لهم‬ ‫هذا املتصل غير واعي ملا يقول‪ ،‬فهذا احلدث سيكون في اليمن‬ ‫فكيف سيغير مجرى التاريخ؟! هذا كالم غير معقول!! وبالفعل‬ ‫مت تتب� � ��ع الس� � ��يارتني فكانت إحداهما تس� � ��تهدف ميناء الضبة‬ ‫بحضرموت لتفجيره‪ ،‬فلو متكنت من تفجير امليناء احملتوي على‬ ‫خزانات وقود‪ ،‬لكنا س� � ��نحتاج إلى سنتني على األقل لكي نعيد‬ ‫بناءه‪ ،‬وسوف يؤثر احلادث بالفعل على االقتصاد اليومي‪ ،‬ألننا‬ ‫نصدر من هذه امليناء ما نستورد بثمنه األغذية واملالبس ونوفر‬ ‫الباقي مرتبات لك� � ��م‪ ،‬أي أننا نحصل من امليناء على مصدرنا‬ ‫الوحي� � ��د من العمل� � ��ة الصعبة‪ ،‬وهذا معن� � ��اه أن القاعدة أرادت‬ ‫بتفجير السيارة األولى عم ً‬ ‫ال مضر ًا باالقتصاد‪.‬‬ ‫أما الس� � ��يارة األخ� � ��رى فكانت متوجهة إل� � ��ى صنعاء‪ ،‬لكننا‬ ‫واحلمدلله اكتشفنا املخطط قبل تنفيذه‪ .‬كنا قد ضربنا السيارة‬ ‫األولى بالقرب من ميناء الضبة املس� � ��تهدف ومتت الضربة بني‬ ‫الضب� � ��ة وبني غيل باوزير وانفجرت الس� � ��يارة انفجار ًا ضخم ًا‬ ‫جد ًا وهائ ً‬ ‫ال‪ ،‬ألن الس� � ��يارة حتمل سبعة أطنان من املتفجرات‪.‬‬ ‫أم� � ��ا التي كان� � ��ت متوجهة الى صنعاء فق� � ��د قبضنا على أفراد‬ ‫اخللية املس� � ��ئولة عن توصيل الس� � ��يارة‪ ،‬بينما ظلت الس� � ��يارة‬ ‫مخب� � ��أة في مكان ما‪ ،‬ونح� � ��ن نتابعها بواس� � ��طة الطائرة بدون‬ ‫طي� � ��ار‪ ،‬التي لديها جهاز قادر على كش� � ��ف وتصوير متفجرات‬ ‫الـ « تي إن تي « حيثما كان مخفي ًا سواء حتت السيارة أو في‬ ‫مخازن حديدية‪..‬‬

‫إغالق السفارات‬

‫بس� � ��بب هذا التدبير الذي كش� � ��فه االتص� � ��ال خافت الدول‬ ‫الغربية فأغلقت سفاراتها في الوطن العربي كله‪ ،‬ظن ًا منهم أن‬ ‫احلدث س� � ��يكون عاملي ًا‪ ،‬واآلن رجعت الدول وفتحت سفاراتها‪،‬‬ ‫بعد أن قلنا لهم إن ما تقوم به القاعدة هو حرب نفس� � ��ية‪ ،‬وأنتم‬ ‫أعطيت� � ��م األمر أكثر مما يس� � ��تحق بإغالقكم للس� � ��فارات‪ .‬ومن‬ ‫أجل إفشال ذلك املخطط س� � ��محنا للطائرة بدون طيار مبتابعة‬ ‫الس� � ��يارة املخفية أما اخللية فقد عرفنا منها األهداف احملددة‬ ‫لها في صنعاء‪ ..‬وقد س� � ��بق وأن قلت لكم بأنني لن أسمح على‬ ‫اإلطالق بتكرار ما حدث في ميدان الس� � ��بعني داخل العاصمة‬ ‫صنعاء‪.‬لن أس� � ��مح بذلك‪ ..‬والناس الذين يكتبون عن السيادة‪،‬‬ ‫أين كان� � ��وا من زمان؟ فهذا العمل يج� � ��ري من قدمي وليس من‬ ‫اآلن‪ ،‬ل� � ��م آت ب� � ��ه أنا‪ ،‬وثاني ًا لو كنت أن� � ��ا في ذلك الظرف ميكن‬ ‫كنت أتيت به‪ ،‬لكن هذا القرار اتخذ في عام ‪2004‬م وبقرار من‬ ‫مجل� � ��س الدفاع الوطني األعلى‪ ،‬بحيث أصبحت اليمن جزء ًا ال‬

‫{ الشعب اليمني عاقل جنح إلى السلم وترك بندقيته جانب ًا وجلس إلى طاولة احلوار‬ ‫{ املطلوب من مؤمتر احلوار أال نعود إلى املاضي وننظر إلى املستقبل ونفتح‬ ‫صفحة بيضاء نرسم عليها مستقبل اليمن اجلديد‬ ‫{ الشعب اليمني يطلب من مؤمتر احلوار منظومة حكم جديدة تتواكب مع‬ ‫متطلبات القرن الواحد والعشرين‬ ‫{ هيكلة القوات املسلحة واألمن متت في الرأس القيادي فقط والبد من‬ ‫استكمالها حتى نبني جيش ًا وطني ًا من كل محافظات اليمن‬ ‫يتجزأ من مكافحة االرهاب‪ ،‬داخل اليمن وخارجها‪.‬‬

‫أخطاء ولكن‪..‬‬

‫صحيح حدثت أخطاء ولكنها ليس� � ��ت م� � ��ن الطائرات بدون‬ ‫طي� � ��ار‪ ،‬كاخلطأ ال� � ��ذي حدث في قرية املعجل� � ��ة‪ ،‬فقد كان هناك‬ ‫معس� � ��كر تبنيه القاعدة‪ ،‬هو املس� � ��تهدف بالضربة‪ ،‬التي كانت‬ ‫بص� � ��اروخ ك� � ��روز أطلق م� � ��ن البح� � ��ر‪ ،‬وليس من طائ� � ��رة‪ ،‬لكن‬ ‫الصاروخ أخط� � ��أ هدفه فأصاب القرية املجاورة‪ .‬الطائرة بدون‬ ‫طي� � ��ار فيها حتكم تقني غير ع� � ��ادي‪ ،‬فال ينطلق منها الصاروخ‬ ‫إ ّال على الهدف احملدد وبدقة متناهية‪ ..‬والعقل البش� � ��ري دائم ًا‬ ‫يخطئ أما العقل االلكتروني فال يخطئ‪.‬‬ ‫سنكون بحاجة الى االس� � ��تعانة بطائرات بدون طيار‪ ،‬لفترة‬ ‫حتى نستلم مثيالتها من الطائرات اخلاصة بنا ونتدرب عليها‬ ‫كي نواجه القاعدة‪ ،‬حتى يضعوا أس� � ��لحتهم ويعتبروا أنفسهم‬ ‫من الش� � ��عب اليمني وإليه وليسوا أعداء له‪ ،‬بأعمالهم هذه التي‬ ‫ميارسونها داخل اليمن‪.‬‬ ‫جاءونا من الشيشان ومن املغرب ومن باكستان ومن أوروبا‬ ‫وأمري� � ��كا‪ ،‬ألن القاعدة‪ ،‬كم� � ��ا قلت لكم س� � ��ابق ًا‪ ،‬تنظيم عاملي‪،‬‬ ‫فمنهم الهندي والروس� � ��ي واألوروب� � ��ي واالفريقي والعربي‪ ،‬من‬ ‫كافة الدول العربية‪ ،‬تأكد لنا ذلك في معركة أبني‪ ،‬حيث وجدنا‬ ‫قتالهم من كل مكان‪ ،‬مب� � ��ا فيها أمانة العاصمة التي أحصينا‬ ‫منها ‪ 48‬قتي ً‬ ‫ال‪ ،‬لدينا صورهم وأسماؤهم‪.‬‬

‫املبادرة هي احلل‬

‫احلمد لله توصلنا باملبادرة اخلليجية إلى حلحلة مش� � ��اكلنا‬ ‫وترتي� � ��ب أوضاعنا بالطرق الس� � ��لمية‪ ،‬وباحللول السياس� � ��ية‪،‬‬ ‫فجمعن� � ��ا ‪ 565‬مندوب ًا ملؤمتر احلوار‪ ،‬ه� � ��م اآلن يتحاورون في‬ ‫فن� � ��دق موفمبيك‪ ،‬وحصلنا على دعم دول� � ��ي‪ ،‬من األمم املتحدة‬ ‫ومن االحتاد األوروبي ومن دول مجلس التعاون اخلليجي‪ ،‬كل‬ ‫ذلك الدعم حتى ال يذهب اليمن إلى حرب أهلية‪ ..‬وطاملا حصلنا‬ ‫على ذلك الدعم فإن من العيب علينا أال نتعاون وجننب أنفسنا‬ ‫احل� � ��رب األهلية‪ ..‬وملاذا نذهب الى حرب أهلية؟!‪ ..‬أال نتعظ مبا‬ ‫يجري في مصر أو ف� � ��ي تونس أو في ليبيا أو في الصومال؟!‬ ‫يكفي أن نتخذ منها دروس ًا لنا؟!‪.‬‬

‫أكثر من مليون الجئ‬

‫ومبناس� � ��بة ذكرنا للصومال أذكركم بأننا نستضيف مليون‬

‫ومئت� � ��ي ألف الجئ‪ ،‬من الصومال وم� � ��ن دول القرن األفريقي‪،‬‬ ‫يتصارع� � ��ون اآلن مع العم� � ��ال اليمنيني عل� � ��ى العمل‪ ،‬حتى أن‬ ‫بعضهم عملوا رعاة لإلبل ورعاة للغنم وحراس � � � ًا ملزارع القات‬ ‫وف� � ��ي الكثير من األعمال األخرى داخل اليمن وكان التجار هم‬ ‫املستفيدون من هذه الوفرة العمالية‪.‬‬ ‫واإلحصائية تقول بأن نس� � ��بة ‪ %70‬م� � ��ن الالجئني األفارقة‬ ‫في اليمن هم من الصوماليني‪ .‬عندما يزورنا س� � ��ياح خليجيون‬ ‫يس� � ��تغربون ويقول� � ��ون إذ ًا اليمن ليس� � ��ت كما نق� � ��رأ عنها في‬ ‫االنترنت والفيسبوك والصحف‪ ،‬اليمن تعيش أفضل من غيرها‬ ‫من الدول األخرى‪..‬‬

‫مشكلتنا في الصحافة‬

‫فمش� � ��كلتنا ف� � ��ي الصحافة التي تس� � ��عى وراء الس� � ��بق‬ ‫الصحفي أو م� � ��ن أجل االرتزاق امل� � ��ادي‪ ..‬البعض ال يكتب‬ ‫إال في كل ما هو س� � ��لبي عن اليمن‪ ،‬أم� � ��ا اجلانب اإليجابي‬ ‫فال يعرفه أبد ًا‪ .‬يجب أن يعرف اإلنسان ما يخص وطنه وما‬ ‫ال� � ��ذي يؤثر على وطنه‪ ،‬ال أن يخزن ث� � ��م يطلع على األنترنت‬ ‫ويكت� � ��ب أي كالم وهو يعل� � ��م أن األنترنت ميكن االطالع عليه‬ ‫في أي مكان من العالم‪ ..‬كيف ستأتي الشركات لالستثمار‬ ‫في اليمن وهي تقرأ كل هذه الكتابات السلبية عن األوضاع‬ ‫في اليمن؟! وأية دولة س� � ��تدعمنا وهي تس� � ��مع عن اليمن كل‬ ‫هذه األخبار؟!‬ ‫يجب أن يكون عند بعض الصحفيني مثقال ذرة من الوطنية‬ ‫وليس وزن فيل!! كي يس� � ��اعدوا وطنه� � ��م ويعملوا على التقريب‬ ‫بني وجهات النظر املتباعدة في احلوار الوطني‪ ،‬ومن األسف أن‬ ‫البعض يعمل على التخريب من داخل البيت اليمني‪ ،‬وليس من‬ ‫خارجه‪ ،‬وبالتالي س� � ��يكون خطره أكبر من غيره‪ ،‬هكذا بعضهم‬ ‫خلق� � ��ه الله للتخريب فال تس� � ��تطيع أن تغير في عقليته‪ ،‬ولهؤالء‬ ‫أق� � ��ول‪ :‬ارحموا وطنكم وارحموا ش� � ��عبكم‪ ،‬الذي أنتم جزء منه‪،‬‬ ‫دع� � ��وا األعم� � ��ال التخريبية‪ ،‬دعوا الوطن يعيش بس� �ل��ام‪ ،‬لدينا‬ ‫سبعة ماليني شاب بدون أعمال ولن تأتي الشركات لالستثمار‬ ‫وأنتم تكتبون من أجل التخريب طوال أربع وعش� � ��رين س� � ��اعة‪،‬‬ ‫دون أن تكتبوا ما يوحد الصف‪.‬‬

‫قتلى القاعدة‬

‫وبالع� � ��ودة الى تنظيم القاعدة وما جرى لهم في ‪ 20‬رمضان‬ ‫ف� � ��ي محافظة مأرب‪ ،‬فق� � ��د اجتمعت قياداته� � ��م ودار االتصال‬

‫حولهم بني الوحيش� � ��ي والظواهري‪ ،‬وقتل منهم عش� � ��رون‪ ،‬من‬ ‫بينهم نائب الوحيشي‪ ،‬إضافة الى مقتل آخرين في حضرموت‬ ‫وشبوة وأبني وفي عدد من املناطق وبلغ إجماليهم أربعني قتي ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫إضافة الى إلقاء القبض على ثالث خاليا في صنعاء وخليتني‬ ‫في عدن وخليتني في حلج‪ ،‬خالل الفترة األخيرة‪.‬‬

‫إغالق صفحة املاضي‬

‫ويوم أمس أص� � ��درت احلكومة قرار االعتذار‪ ،‬لكي يس� � ��ير‬ ‫احل� � ��وار إلى األم� � ��ام‪ ،‬و لكي نغلق صفح� � ��ة املاضي‪ ،‬ألن ملف‬ ‫املاضي مليء باملشاكل سواء في اجلنوب أو في الشمال‪ ،‬فقبل‬ ‫الوحدة حرب بينية في اجلنوب‪ ،‬أنقس� � ��م اجليش وتقاتل‪ ،‬وفي‬ ‫الشمال انقسم اجليش وتقاتل‪ ،‬وفي ما بعد الوحدة كذلك وكان‬ ‫آخرها أحداث ‪2011‬م‪.‬‬ ‫ويتساءل البعض قائلني‪ :‬ملاذا نتسامح؟ وملاذا العفو العام؟‬ ‫ومل� � ��اذا تقاتلنا س� � ��نة بعد س� � ��نة؟! وبعض مذيع� � ��ي القنوات‬ ‫الفضائي� � ��ة ال يعرفون حت� � ��ى كيف يطرحون األس� � ��ئلة‪ ،‬فيقول‬ ‫أحدهم‪ :‬أنت كنت تتقاتل مع فالن كيف ستقبله بجانبك اآلن؟!‬ ‫ألي� � ��س هذا الفالن هو أخ� � ��ي؟! عندما يتض� � ��ارب اثنان من‬ ‫أوالدك‪ ،‬ه� � ��ل لديك حل غير أن تصلح بينهما؟! هل لديك مخرج‬ ‫آخ� � ��ر؟! فإذا ض� � ��رب أحدهما اآلخر هل س� � ��تضربه لتتواصل‬ ‫املش� � ��كلة دون حل؟! اعقل� � ��وا‪ ،‬بطلوا هذا ال� � ��كالم في القنوات‬ ‫الفضائية‪.‬‬ ‫نح� � ��ن مينيون ويجب أن نتعايش ويجب أن نتس� � ��امح ويجب‬ ‫أن نغل� � ��ق ملف املاض� � ��ي‪ ..‬ونقول للمحرض� �ي��ن على صفحات‬ ‫االنترنت والفيس� � ��بوك ومواقع القن� � ��وات الفضائية‪ :‬لقد تقاتلنا‬ ‫ملدة خمسني سنة‪ ،‬ال وفرنا الكهرباء في البالد ولكنها تتعرض‬ ‫لالنقطاع عش� � ��رين مرة في اليوم‪ ،‬وال وفرن� � ��ا تربية وتعليم وال‬ ‫وفرن� � ��ا مستش� � ��فيات‪ ،‬حتى أن ‪ 90‬ألف مين� � ��ي اآلن يتعاجلون‬ ‫ف� � ��ي مصر‪ ،‬بعضهم عل� � ��ى نفقاتهم اخلاص� � ��ة وبعضهم اآلخر‬ ‫على نفقة الدولة‪ ،‬فض� �ل � ً‬ ‫ا عن الذين يتعاجلون في الهند أو في‬ ‫األردن‪ ..‬إلى متى س� � ��نظل نتصارع؟! يج� � ��ب أن نغلق صفحة‬ ‫املاض� � ��ي ونفتح صفحة جديدة‪ ،‬وبعقل جدي� � ��د يتفق مع القرن‬ ‫احلادي والعشرين‪.‬‬

‫شروطنا للتحاور‬

‫يتس� � ��اءل بعض الناس وفيه� � ��م علماء فيقول� � ��ون لنا‪ :‬ملاذا ال‬ ‫تلتقون مع القاعدة وتتحاورون؟ نقول لهم‪ :‬أو ًال على القاعدة أن‬

‫{ أدعو القوى السياسية أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وأن يقلعوا عن العقلية‬ ‫احلزبية ويفكروا ملي ًا باليمن‬ ‫{ على كل األحزاب والقوى السياسية وكل عضو في مؤمتر احلوار العمل بكل قوة‬ ‫إلجناح احلوار فهو املخرج الوحيد للشعب اليمني ملئات سنني قادمة‬ ‫{ كفانا نحن جيل الستينيات ولنترك األمر للجيل اجلديد وعليه أن يتحمل‬ ‫مسؤولية نفسه ونحن نساعده‬ ‫{ أوقفنا أغلب امليزانيات التي كانت تصرف من الرئاسة للصحفيني كي يزينوا وجه النظام‬ ‫{ نتمنى من كل القوى الوطنية الشريفة ومن كل القنوات والصحفيني الشرفاء أن‬ ‫يعملوا جميع ًا من أجل وحدة الصف واحلفاظ على وحدة اليمن‬

‫يس� � ��لموا أسلحتهم‪ ،‬ويسلموا األحزمة الناسفة والـ « تي إن تي‬ ‫« ويسلموا املختطفني لديهم‪ ،‬ويعتبروا أنفسهم مواطنني مينيني‬ ‫صاحلني‪ ،‬ومن ثم نحن مس� � ��تعدون لنناق� � ��ش معهم أية أفكار‪..‬‬ ‫لك� � ��ن ال توجد أف� � ��كار في عقولهم‪ ،‬وكل ال� � ��ذي يفكر به أحدهم‬ ‫ه� � ��و أن يقتل الناس أو يصنع أناس � � � ًا مثله وبنفس عقليته!! لن‬ ‫يجدوا في الش� � ��عب اليمني من يستجيب لهم‪ ،‬فالشعب اليمني‬ ‫شعب مسلم‪ ،‬ويعرف اإلسالم أكثر منهم‪ ،‬الشعب اليمني شعب‬ ‫عاقل‪ ،‬جنح للس� � ��لم من بني بقية الشعوب‪ ،‬واليوم ترك بندقيته‬ ‫جانب ًا وجلس إلى طاولة احلوار‪ ..‬وهو موقف يجب أن تفتخروا‬ ‫به ويفتخر به كل ميني في الداخل واخلارج‪.‬‬

‫إعتذار احلكومة‬

‫ف� � ��ي املبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذي� � ��ة وكذلك في النظام‬ ‫الداخل� � ��ي ملؤمتر احلوار دع� � ��وة للحكومة لتق� � ��دمي اعتذار عن‬ ‫احلروب الس� � ��ابقة (ح� � ��رب ‪ 94‬أو حرب االنفص� � ��ال‪ -‬وحرب‬ ‫صع� � ��دة) وأقر املتحاورون أن تعت� � ��ذر احلكومة عن احلكومات‬ ‫الس� � ��ابقة على اعتبار أن تلك احلكومات هي املسؤول األول عن‬ ‫تلك األحداث ولكنها ليس� � ��ت املسؤول الوحيد « افهموا العبارة‬ ‫« أي أن هن� � ��اك خطأ من هنا وخطأ من هن� � ��اك‪ ،‬وأذكركم بأننا‬ ‫أصدرن� � ��ا قرار العفو العام واملعركة مازال� � ��ت قائمة في العند‪،‬‬ ‫ول� � ��م ندخل عدن بعد‪ ،‬كما أصدرت الدولة قرار العفو العام في‬ ‫احلرب مع احلوثيني‪.‬‬

‫املطلوب من احلوار‬

‫اليوم مؤمتر احلوار الوطني مس� � ��تمر ف� � ��ي أعماله‪ ،‬فما هو‬ ‫املطلوب منه؟‬ ‫املطل� � ��وب أال نعود إل� � ��ى املاضي وإمنا ننظر إلى املس� � ��تقبل‬ ‫ونغلق صفحة الصراعات ونفتح صفحة بيضاء نرس� � ��م عليها‬ ‫مس� � ��تقبل اليمن اجلديد‪ ،‬مين القرن احلادي والعشرين‪ ،‬بحيث‬ ‫ال نظل مشدودين إلى املاضي‪.‬‬ ‫الشعب اليمني يطلب من مؤمتر احلوار منظومة حكم جديدة‬ ‫تتواك� � ��ب مع متطلبات القرن الواحد والعش� � ��رين‪ .‬كفانا الزمن‬ ‫الذي قطعناه وكان مليئ ًا باألخطاء والصراعات‪.‬‬ ‫والش� � ��عب يطلب من مؤمتر احلوار العدل واملس� � ��اواة وأن ال‬ ‫يكون في الدس� � ��تور فرصة لوجود ظالم أو مظلوم‪ ..‬وأن يكتب‬ ‫دستور ًا جديد ًا لليمن‪ ،‬دستور ًا يساوي بيننا في تقاسم السلطة‬ ‫والثروة‪ ،‬على مستوى اليمن بالكامل‪.‬‬

‫استكمال الهيكلة‬

‫جيش من الش� � ��مال واجلنوب‪ ،‬من شرق اليمن وغربه هكذا‬ ‫تكون مؤسس� � ��ة القوات املسلحة واألمن في أية دولة في العالم‬ ‫حترص على وحدتها الوطنية‪ ،‬فتركز تركيز ًا أساسي ًا على بناء‬ ‫الوحدة الوطنية من خالل اجليش واألمن‪ ،‬ألنهما األساس وفي‬ ‫الدرجة األولى في تكوين الوحدة الوطنية واحملافظة عليها‪.‬‬ ‫وأق� � ��ول لكم بأن الوحدات العس� � ��كرية الت� � ��ي هي من منطقة‬ ‫واحدة أو من قبيلة واحدة أو من مكان واحد‪ ..‬ال تس� � ��تطيع أن‬ ‫تقاتل وتدافع عن ش� � ��رف اليمن‪ ،‬ألن أول من يهرب من املعركة‬ ‫هي هذا النوع من الوحدات‪.‬‬

‫مصلحة اليمن أوال‬

‫ل� � ��م يبق معنا إ ّال وقت قليل على انتهاء احلوار الوطني‪ ،‬وأنا‬ ‫أطلب من القوى السياسية في اليمن أن يضعوا مصلحة الوطن‬ ‫ف� � ��وق كل اعتبار وأن يقلعوا ع� � ��ن العقلية احلزبية ويفكروا ملي ًا‬ ‫باليم� � ��ن‪ ..‬فهذا هو النجاح‪ ،‬إذا فكرت األحزاب مبصلحة اليمن‬ ‫فسوف نقدر أن نحل كل القضايا في أقل من سبعة أيام‪ .‬وأقول‬ ‫لكم إننا جلس� � ��نا س� � ��تة أش� � ��هر نناقش آلية املبادرة اخلليجية‪،‬‬ ‫وأحيان ًا كنا جنلس أسبوع ًا كام ً‬ ‫ال نناقش نقطة واحدة‪ ،‬وأحيان ًا‬ ‫ً‬ ‫نتفق خالل عشر دقائق‪ ،‬يأتي واحد ويقول‪ :‬نضع كذا بدال عن‬ ‫كذا‪ ،‬فنشطب ونعيد الصياغة‪ ،‬فتمشي األمور‪ .‬فأرجو من كافة‬ ‫األحزاب السياسية أن تتحمل مسؤولياتها الوطنية‪ ،‬ولن نسمح‬ ‫بأن يذهب اليمن إلى حرب أهلية‪.‬‬ ‫ولن يس� � ��مح العالم كله بذل� � ��ك ألن مصال� � ��ح العالم مرتبطة‬ ‫بس� �ل��امة اليمن‪ ،‬ألن موقعها استراتيجي‪ ،‬يتحكم مبضيق باب‬ ‫املن� � ��دب الذي مير منه ‪ 3.3‬ماليني برميل نفط يومي ًا إلى أوروبا‬ ‫وأمريكا‪ ،‬ه� � ��ذه مصاحلهم هم وما دامت ه� � ��ذه مصاحلهم وال‬ ‫يريدونن� � ��ا أن نذه� � ��ب إلى حرب أهلية ملاذا ال نس� � ��تفيد من هذا‬ ‫املوقف؟! ملاذا نذهب إلى حرب أهلية؟!‬ ‫عل� � ��ى كل األحزاب والقوى السياس� � ��ية وعلى كل عضو في‬ ‫مؤمتر احل� � ��وار الوطني أن يعمل بكل قوة إلجناح احلوار‪ ،‬ألنه‬ ‫املخرج الوحيد للشعب اليمني‪ ،‬ملئات سنني قادمة الناس تخطط‬ ‫لعشرات ومئات السنني‪ ،‬ال تخطط جليلها احلالي‪.‬‬

‫املستقبل للشباب‬ ‫كفانا نحن جيل الس� � ��تينيات إلى الي� � ��وم لنترك األمر للجيل‬ ‫اجلديد‪ %70 ،‬من الش� � ��عب اليمني أعمارهم دون الـ‪ 45‬أي أنه‬ ‫شباب كله‪ ،‬وعليه أن يتحمل مسؤولية نفسه ونحن نساعده‪ ،‬من‬ ‫خالل هذا احلوار نساعده بخبراتنا وجتاربنا‪ ،‬وال يفكر أحدنا‬ ‫بعد اآلن كيف س� � ��يحكم وكيف يورث وكيف نعمل شركات في‬ ‫اخل� � ��ارج من أجل تصلح منظومة دعاية تزين صورة احلكم في‬ ‫اخلارج‪ ،‬على أساس أن هذه األسرة هي أحسن أسرة حتكم‪.‬‬ ‫خ� �ل��اص ال داعي لذل� � ��ك وال داعي لرص� � ��د امليزانيات لها‪..‬‬ ‫أنا أوقفت أغل� � ��ب امليزانيات التي كانت تصرف من الرئاس� � ��ة‬ ‫للصحفيني كي يزينوا وجه النظام‪ ،‬أوقفت ذلك‪.‬‬ ‫نتمن� � ��ى من كل القوى الوطنية الش� � ��ريفة وم� � ��ن كل القنوات‬ ‫ومن كل الصحفيني الش� � ��رفاء أن يعملوا جميع ًا من أجل وحدة‬ ‫الصف اليمني‪ ،‬ومن أجل إجناح مؤمتر احلوار في اليمن‪ ،‬ومن‬ ‫أجل احلفاظ على وحدة اليمن‪.‬‬ ‫والسالم عليكم ورحمة الله وبركاته‪،،،‬‬


‫‪10‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫حوار‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫نائب رئيس الحملة الوطنية للحفاظ على صنعاء مدينة التراث العالمية‬

‫احلملة وح��دت ج�ه��ود احل�ف��اظ على امل��دي�ن��ة وأس�س��ت البيئة املناسبة للعمل‬ ‫رغم الفترة القصيرة النطالق الحملة الوطنية للحفاظ على صنعاء مدينة التراث العالمية إال ان االعمال‬ ‫المنفذة تعكس مدى الحرص من مسؤولي الحملة للحفاظ على مدينة صنعاء القديمة وزالة التشوهات التي‬ ‫دفعت اليونسكو لشطب المدينة من قائمة التراث العالمي‪ ..‬هذه الجهود تمثلت في ايقاف االستحداثات وتوحيد‬ ‫كافة جهود الحفاظ وتجاوزت االزدواجية بين المؤسسات‪ ..‬عن كل ما تم تنفيذه‪..‬‬ ‫تحدث االخ سليم الحيمي نائب رئيس الحملة الوطنية للحفاظ على صنعاء مدينة التراث العالمية‪ ..‬صنعاء‬ ‫القديمة كانت تعاني من غياب مؤسسات الدولة واالزدواجية بين المؤسسات المعنية بالحفاظ على المدينة‬ ‫التاريخية‪ ..‬وصنعاء القديمة تعتبر من أهم مواقع التراث العالمي ومركزاً تفتخر به الحضارة االنسانية ونحن‬ ‫اليوم بحاجة إلى أن ننظر إليها بعيون المستشرقين الذين زاروها قبل عدة سنوات وتغزلوا بجمالها بجميع‬ ‫اللغات ونعمل جميعاً من أجل خدمة صنعاء مدينة التراث العالمية‪ ..‬ومنذ انطالق الحملة الوطنية في شهر يونيو‬ ‫تم اتخاذ عدة إجراءات تمثلت في ايقاف كافة االستحداثات حيث تم إلى اآلن ايقاف ما يقارب من ‪190‬حالة بناء‬ ‫واستحداثات ومحصورة لدينا بالوثائق الكاملة‪..‬‬

‫مجسم لباب اليمن‬ ‫بعد الترميم‬

‫حوار‪ :‬عبدالقادر سفيان‬ ‫< ما هي اآللية املوضوعية لتنفيذ احلملة؟‬ ‫>> مت إنش� � ��اء غرفة عمليات وجتهز فريق ميداني يعمل في‬ ‫امليدان على مدار الس� � ��اعة وكذا فرق التفتيش ومن خالل ما مت‬ ‫عمله متكنا ان نعيد اعتبار املدينة وفرض هيبة الدولة ألن احلملة‬ ‫الوطنية جمعت كافة املؤسس� � ��ات الوطني� � ��ة املعنية باحلفاظ على‬ ‫املدينة وجتد ان ‪ ٪80‬من ال� � ��كادر العامل في احلملة من الهيئة‬ ‫العامة على امل� � ��دن التاريخية وقد عملنا خ� �ل��ال الفترة املاضية‬ ‫على توحيد اجلهود وايجاد أسس قوية لتنفيذ املهام حتت مظلة‬ ‫احلملة الوطنية وهذه كانت نقطة مهمة في العمل ألنه في السابق‬ ‫كان كل واح� � ��د يدعي اختصاصه ف� � ��ي العمل بينما املدينة ومن‬ ‫ج� � ��راء االزدواجية تندثر ولذلك نس� � ��تطيع الق� � ��ول ان احلملة قد‬ ‫جنحت في توحيد كافة اجلهود في مس� � ��ار واحد يخدم املدينة‪..‬‬ ‫وه� � ��ذه احلملة قد ال يطول عملها أكثر من س� � ��نتني وهدفها اآلن‬ ‫ه� � ��و ضمان تنفيذ خطة احلفاظ على املدينة املوضوعية بش� � ��كل‬ ‫استراتيجية للخمس السنوات القادمة والتي ان نفذت سنضمن‬ ‫احلفاظ على صنعاء لعقود قادمة‪..‬‬ ‫< كي� � ��ف تنظرون إل� � ��ى التحذي� � ��رات املتكررة إل� � ��ى صنعاء‬ ‫بإخراجها من قائمة التراث؟‬ ‫>> نؤك� � ��د أن الوض� � ��ع مطمئن وبإم� � ��كان املهتمني االطالع‬ ‫على ما يتم بذله حالي ًا في إزالة التش� � ��وهات وكذا ما مت بش� � ��كل‬ ‫عام م� � ��ن جهود في احلفاظ على طابع صنعاء القدمية املعماري‬ ‫واحلض� � ��اري‪ ..‬وهنا أحب أن أؤك� � ��د حاجة واحدة هي أن عملنا‬ ‫لي� � ��س من أج� � ��ل املنظمات الدولية وإمنا ه� � ��و خلدمة املدينة رغم‬ ‫االمكاني� � ��ات املادية احملدودة فاجلميع يع� � ��رف أن موازنة أمانة‬ ‫العاصمة محدودة جد ًا وعليها أعبا ًء كبيرة‪ ..‬وهنا احب ان اشير‬ ‫الى االهتمام الكبير الذي يولي� � ��ه أمني العاصمة رئيس املجلس‬ ‫احمللي االس� � ��تاذ عبدالقادر علي ه� �ل��ال لصنعاء وقد عمل على‬ ‫إيجاد موازنة خاصة للحملة وعلى حس� � ��اب برامج اس� � ��تثمارية‬ ‫أخرى حيث لم يكون هناك أي مبلغ مرصود في املوازنة للحملة‬ ‫ألنها انطلقت في منتصف العام ورغم االمكانيات الشحيحة فقد‬ ‫بدأن� � ��ا بالعمل ولدينا خطة طموحة نس� � ��عى لتحقيقها وقد تكون‬ ‫البداية متواضعة لكنها تش� � ��كل األساس والنواة ألعمال قادمة‬

‫أوقفنا االستحداثات‬ ‫نهائي ًا ورسخنا مبدأ‬ ‫الشراكة املجتمعية‬ ‫في حماية املدينة‬ ‫وهذه اخلطوة األولى م� � ��ن عملنا يفخر بها اجلميع ألنها أوقفت‬ ‫العبث ومت ايقاف ما يقارب ‪ ٪90‬من االستحداثات‪..‬‬ ‫< هل تشخيص حجم املشكلة في صنعاء القدمية؟‬ ‫>> بع� � ��د ايقاف عملية االس� � ��تحداثات لدينا اآلن فريق فني‬ ‫س� � ��يقوم بالنزول امليداني حلصر كافة املخالفات كما أن احلملة‬ ‫وخ� �ل��ال الفترة املاضي� � ��ة متكنت من تنظيم األس� � ��واق وتنظيفها‬ ‫وإع� � ��ادة االعتبار للمرات التاريخية رغم احلملة الشرس� � ��ة التي‬ ‫وجه� � ��ت ضدنا واتهمون� � ��ا بالعنصرية وذلك في بعض وس� � ��ائل‬ ‫اإلع� �ل��ام الصفراء التي تس� � ��عى إلثارة العنصرية بني أوس� � ��اط‬ ‫املجتمع وهنا أدعوا وس� � ��ائل االعالم إلى التح� � ��ري فيما تكتبه‬ ‫والتأك� � ��د من صحة املعلومات التي تنش� � ��رها وذلك حفاظ ًا على‬ ‫املهنية والرس� � ��الة االعالمية‪ ..‬وهنا أؤكد أن معظم العاملني في‬ ‫احلملة من مختلف املناطق اليمنية‪ ..‬واملشكلة أن بعض الصحف‬ ‫تكتب ع� � ��ن االهمال ملدينة صنعاء القدمي� � ��ة وعندما نقوم بتنفيذ‬

‫إيجاد قاعدة‬ ‫معلومات حديثة‬ ‫عن املباني‬ ‫وخصائص املدينة‬ ‫حملة إلزالة البسطات واملخالفات يكتبوا بأننا عنصريني‪ ..‬فكيف‬ ‫سنحافظ على رونق وجمال املدينة في ظل العشوائية القائمة‪..‬‬ ‫< بعد نزول فريق الرصد للتشوهات‪ ..‬ماذا سيتم عمله؟‬ ‫>> نحب أن نؤكد هنا ان املخالفات في النمط املعماري في‬ ‫صنعاء القدمية قليل جد ًا مقارنة مبا مت في مدينة زبيد ونحن من‬ ‫خالل احلملة ننفذ قرار مجلس الوزراء في إيقاف االستحداثات‬ ‫رغ� � ��م اعتراضنا على بعض النق� � ��اط الواردة في القرار ألنه منع‬ ‫املواطنني من البناء نهائي ًا واملفروض أن يلزم املواطنني من خالل‬ ‫احلمل� � ��ة وبالتالي الزام املواطنني بالذه� � ��اب إلى اجلهات املعنية‬ ‫بإس� � ��تخراج الترخيص للبناء بإس� � ��تخراج التراخيص بش� � ��كل‬ ‫متواصل حتى بعد انتهاء فترة احلملة‪..‬‬ ‫كم� � ��ا بدأن� � ��ا اآلن بعملية الترميم للمنازل وقد مترميم س� � ��بعة‬ ‫منازل وهناك ثالثة قيد البن� � ��اء وتتم عملية الترميم بنفس النمط‬ ‫املعم� � ��اري للمدينة‪ ..‬كما اننا س� � ��نبدأ بحملة الحياء البس� � ��اتني‬

‫واملقاش� � ��م في صنعاء القدمية وتعمي� � ��ق اآلبار اليدوية وهناك ما‬ ‫يزيد عن ‪40‬بس� � ��تان ومقش� � ��امة ولدينا خطة لإلعادة كما كانت‬ ‫وس� � ��يتم إزالة أي اس� � ��تحداثات فيها وس� � ��يتم وض� � ��ع آلية أي‬ ‫استحداثات فيها وسيتم وضع آلية جديدة للتعامل مع القائمني‬ ‫على البساتني واملقاشم‪..‬‬ ‫< ماذا عن مشروع اإلنارة في صنعاء القدمية؟‬ ‫>> هناك دراس� � ��ة متكاملة عن وضع الكهرباء نفذها فريق‬ ‫متخص� � ��ص وخطتنا هي إعادة البنية التحتية للكهرباء بكش� � ��ل‬ ‫متكامل وس� � ��يتم في البداية توحيد املدينة بقاطع كهربائي واحد‬ ‫ومن ثم البدء بتصحيح وضع الشبكة بشكل كامل‪..‬‬ ‫< مت االع� �ل��ان عن البدء بترميم ب� � ��اب اليمن الى اين وصلت‬ ‫اجلهود؟‬ ‫>> لدينا اآلن الدراس� � ��ة لباب اليمن وهي جاهزة وس� � ��يتم‬ ‫الب� � ��دء بالتنفيذ خالل األيام املقبل� � ��ة بكلفة تقدر بـ‪ 70‬مليون ريال‬

‫بتمويل محلي وسينفذ مشروع إعادة الترميم بنفس الشكل عن‬ ‫النمط املوجود وتش� � ��مل إزالة األحجار واستبدالها ولذلك ترميم‬ ‫الباب اخلشبي بنفس ما كان عليه وسيتم االستعانة باألساطية‬ ‫املخضرمني الذين توارثوا هذه املهنة من زمان‪..‬‬ ‫< هل احلملة مرتبطة بوقت زمني محدد؟‬ ‫>> احلملة يجب أن تس� � ��تمر ونحن حريصون على ترسيخ‬ ‫عدد من املبادئ في أوس� � ��اط املجتمع حيث ستقوم بإنشاء نقابة‬ ‫األس� � ��اطية مع عمل س� � ��جل وترخيص لكل أس� � ��طى وبحيث يتم‬ ‫تنظيم عمل البناء في املدينة وإلزام األساطية بالبناء ألي مواطن‬ ‫بحسب النمط املعماري املوجود وفي حال حدوث أي مخالفة في‬ ‫منط البناء يتم معاقبة األسطى‪..‬‬ ‫وعلينا هنا أن ندرك أن احلفاظ على مدينة صنعاء هو مكسب‬ ‫للجميع وسيس� � ��تفيد اجلميع من عائداتها السياحية حيث سيتم‬ ‫حصر املن� � ��ازل التاريخية ضمن برنام� � ��ج احلصر وإعطاء هذه‬ ‫املنازل أهمية كبيرة نظر ًا ملكانتها التاريخية وسوف يتم توثيقها‬ ‫بالصور واملعلومات وذلك ضمن قاعدة معلومات يتم إنش� � ��اؤها‬ ‫لصنعاء القدمية‪ ..‬ومن املؤس� � ��ف أنه ال يوجد قاعدة بيانات عن‬ ‫صنعاء القدمية‪ ..‬ولذلك ومن ضمن خططنا سنعمل على إيجاد‬ ‫قاعدة بيانات بالنظم احلديثة‪..‬‬ ‫وأحب هنا أن أش� � ��ير إلى أنه يجري تنفيذ احلملة بإمكانيات‬ ‫متواضعة انطالق ًا من احلرص على خدمة املدينة واحلفاظ على‬ ‫طابعها املعماري الفريد وعلينا أن نرس� � ��خ مبدأ أساس� � ��ي وهو‬ ‫أن احلف� � ��اظ على املدن التاريخية هي من مس� � ��ؤولية الدولة كما‬ ‫يجب أن نرس� � ��خ مبدأ احلفاظ على املدنية بني أوساط ساكنيها‬ ‫فهم املعني� � ��ون بالدرجة األولى باحلفاظ على املدينة والعمل على‬ ‫منع أي ش� � ��خص يحاول تش� � ��ويهها ولذلك يجب ترسيخ الوعي‬ ‫لدى املواطنني بأهمية احلفاظ على املدينة وإش� � ��راكهم في حتمل‬ ‫املسؤولية‪..‬‬ ‫وق� � ��د الحظنا من خالل احلملة إزدي� � ��اد الوعي لدى املواطنني‬ ‫بعمل فريق اإلزالة وأصبح املواطن اآلن يساعد الفريق في تنفيذ‬ ‫عمل� � ��ه ألن احلملة هي خلدمة املواطن ولتحس� �ي��ن مظهر املدينة‪..‬‬ ‫ولذا فإن هدفنا هو إشراك املجتمع في احلفاظ على املدينة‪.‬‬

‫تلقينا نبأ وفاة االخ‬

‫جنم الدين عبده أحمد حلبوب‬

‫مشرف التمريض بقسم الطوارئ العامة بهيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء‬ ‫الذي توفي في ظروف غامضة‪ ..‬ونتقدم بأحر التعازي وعظيم املواساة إلى‬ ‫والده وأسرته وكافة آل حلبوب مبديرية السدة ‪ -‬وادي عصام‬ ‫سائلني الله العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة واملغفرة ويسكنه‬ ‫فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان‪..‬‬

‫«إنا لله وإنا إليه راجعون»‬

‫األسيفون‪:‬‬

‫أ‪.‬د ‪ /‬ع�ب��دال�ك��رمي اخل��والن��ي ‪ -‬مدير ع��ام هيئة مستشفى ال�ث��ورة ال�ع��ام بصنعاء‬ ‫د‪ /‬أن��ور عبدالقادر ح��زام ‪-‬نائب مدير عام هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء‬ ‫د‪ /‬أح �م��د ح �ج��ر ‪ -‬ن��ائ��ب م��دي��ر ع��ام املستشفى ل �ش��ؤون ال�ت�م��ري��ض وال�ت�م��وي��ن الطبي‬ ‫د‪ /‬م �ح �م��د ع �ل��ي ع �ي �س��ى ‪ -‬ن��ائ��ب م��دي��ر ع� ��ام امل�س�ت�ش�ف��ى ل �ل �ش��ؤون األك��ادمي �ي��ة‬ ‫وجميع أطباء وممرضي وفنيي و موظفي الهيئة‬


‫‪11‬‬

‫استطالع‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫قالوا إن اعتذار الحكومة ألبناء المحافظات الجنوبية وصعدة خطوة ايجابية لتنفيذ النقاط الـ ‪ 31‬في سبيل إنجاح الحوار‬

‫سياسيون واكاديميون في مؤتمر الحوار‪:‬‬

‫االعتذار‪ ..‬بداية حقيقية ملصاحلة وطنية شاملة‬ ‫أكد سياسيون وأكاديميون أعضاء في مؤتمر الحوار الوطني أن اعتذار حكومة الوفاق الوطني ألبناء‬ ‫المحافظات الجنوبية وصعدة‪ ,‬م ّثل بداية ايجابية في تصفية االجواء وخلق الثقة بجدية الحكومة‬ ‫في تطبيق النقاط الـ‪ 31‬التي مثلت مدخ ً‬ ‫ال ومطلباً باإلجماع من كافة القوى السياسية لحل القضية‬ ‫الجنوبية وقضية صعدة‪..‬‬ ‫ورأي أعضاء مؤتمر الحوار أن على الحكومة سرعة اتخاذ اإلجراءات لتطبيق بقية النقاط‪ ,‬بما يكفل‬ ‫انجاح مؤتمر الحوار وتشجيع األطراف المشاركة في الذهاب نحو حلول حقيقية وواقعية تخرج اليمن‬ ‫الى بر االمان‪..‬‬ ‫مطالبين جميع أطراف الحوار بذل الجهود والتنازالت حتى ال تضيع فرصة الحوار الثمينة على‬ ‫اليمنيين‪ ,‬مؤكدين أن كل أشكال إعاقة سير مؤتمر الحوار الوطني ستبوء بالفشل‪ ,‬ألن قضية التغيير‬ ‫مرتبطة بإرادة الشعب وهو قادر على أن يلتقط اللحظة السياسية التاريخية المتمثلة بمؤتمر الحوار‬ ‫ومخرجاته المأمولة‪.‬‬

‫استطالع‪ :‬عبدالحميد الحجازي‬ ‫تصوير‪ :‬عبدالرحمن عريج‬ ‫> ف���ي البداية ق���ال الدكتور منص���ور الزنداني‪ -‬عضو‬ ‫مؤمتر احلوار الوطني بفريق بناء الدولة‪:-‬‬

‫>> اعتذار احلكومة ألبناء احملافظات اجلنوبية وصعدة‬ ‫غس� � ��ل القلوب والعقول املش� � ��ككة‪ ,‬وألن االعتذار كان بطلب‬ ‫م� � ��ن إخواننا ف� � ��ي احل� � ��راك اجلنوبي وواف� � ��ق اجلميع عليه‬ ‫باإلجم� � ��اع ودون حتفظ‪ ,‬مبا في ذلك أكثر من ‪ %50‬من أبناء‬ ‫احملافظات اجلنوبية املتواجدين في احلوار‪ ,‬الن فيه مصلحة‬ ‫اليمن واليمنيني في ش� � ��مال الوط� � ��ن وجنوبه‪ ..‬فمنذ انطالق‬ ‫مؤمتر احلوار ونحن نعمل وفق أربعة س� � ��قوف أساسية هي‬ ‫احملافظة على الشريعة اإلسالمية والوحدة الوطنية والنظام‬ ‫اجلمهوري والدميقراطي� � ��ة والتعددية السياس� � ��ية والتبادل‬ ‫السلمي للس� � ��لطة‪ ,‬لذلك نحن حريصون جميع ًا على إجناح‬ ‫مؤمتر احلوار بااللت� � ��زام باملصالح العليا التي نعتقد أننا ال‬ ‫نختلف فيه� � ��ا وان كانت هناك بعض البرام� � ��ج والتكتيكات‬ ‫واملماحكات السياس� � ��ية‪ ,‬فإننا نقبله� � ��ا داخل إطار احلوار‪,‬‬ ‫وعند الوصول إلى النتائج البد أن يصحو الضمير الوطني‬ ‫في قلب كل عضو ألن املتحاورين في األساس ميثلون شعب ًا‬ ‫يتكون من ‪ 25‬مليون نسمة ويصنعون مستقبله‪..‬‬ ‫وأضاف‪ :‬كم� � ��ا أن االعت� � ��ذار الذي وجهته‬ ‫احلكومة عن احلروب في احملافظات اجلنوبية‬ ‫أو في صعدة‪ ,‬هو استجابة للمخرجات األولية‬ ‫للحوار الوطني‪ ,‬لذا نش� � ��كر احلكومة ورئيس‬ ‫اجلمهورية في توجهه� � ��م باالعتذار‪ ,‬آملني أن‬ ‫تك� � ��ون الرس� � ��الة قد وصلت إل� � ��ى قلب كل من‬ ‫يشكك بإميان أبناء الش� � ��عب اليمني بالوحدة‬ ‫وتقديره� � ��م للظروف السياس� � ��ية التي مر بها‬ ‫الوطن في جنوبه أو شماله‪..‬‬ ‫وأك� � ��د الدكت� � ��ور الزندان� � ��ي أن القضي� � ��ة‬ ‫اجلنوبية ليس� � ��ت فقط قضي� � ��ة جنوبية بل هي‬ ‫قضي� � ��ة مينية بالدرجة األولى قضية الش� � ��عب‬ ‫بأكمل� � ��ه‪ ,‬وكذا األمر بالنس� � ��بة لقضية صعدة‬ ‫فكم� � ��ا يهتم لها ابن صعدة يهتم لها ابن املهرة‬ ‫وابن عدن وتعز وإب وش� � ��بوة واحلديدة‪ ..‬كما‬ ‫أننا اليمنيني جس� � ��د واحد‪ ,‬روح اسمه اليمن‪,‬‬ ‫وجسد هي األرض اليمنية وإرادة واحدة هي‬ ‫إرادة الش� � ��عب اليمني‪ ,‬وبدون الوحدة اليمنية‬ ‫اخلالصة واالس� � ��تجابة ألي حدث ايجابي أو‬ ‫سلبي في كل اليمن‪ ,‬فإننا المنتلك من الوحدة‬ ‫إال اس� � ��مها‪ ..‬مش� � ��ير ًا إلى أن الوحدة اليمنية‬ ‫نتاج لتحطيم آخر مس� � ��مار صنعه االستعمار‬ ‫ف� � ��ي ارض اليم� � ��ن‪ ,‬حيث عمالء االس� � ��تعمار‬ ‫البريطاني والدول� � ��ة العثمانية في عام ‪1904‬م‬ ‫على تقس� � ��يم اليمن ورسم خارطة احلدود بني‬ ‫الشمال واجلنوب‪ ,‬فلم يرسم حدود التشطير‬ ‫أي مين� � ��ي أو أية إرادة ميني� � ��ة‪ ,‬لذا يجب على‬ ‫أبن� � ��اء اليم� � ��ن أال يرتهنون لنخب� � ��ة من الناس‬ ‫وطنيته� � ��م التظهر إال إذا اتفقت مع مصاحلهم‬ ‫الذاتية‪ ,‬بل يجب أن يكون الوطن ملك ًا للشعب‬ ‫اليمني وهو الذي ميلك قراره‪.‬‬

‫تفاوت املسؤولية‬

‫> ف���ي ح�ي�ن يق���ول الدكتور محم���د موس���ى العامري‪-‬‬ ‫عض���و مؤمت���ر احل���وار بفري���ق القضي���ة اجلنوبي���ة‬ ‫ورئيس حزب الرشاد‪:-‬‬

‫>> إن االعت� � ��ذار ف� � ��ي األصل مطلب ش� � ��رعي ومطلب‬ ‫واقعي وعرفي على كل جهة أخطأت في حق الشعب اليمني‪,‬‬ ‫ونرى أن على كل جهة تس� � ��ببت في إزهاق أرواح أبناء هذا‬ ‫الوطن أن يتحلوا بقدر كبير من الش� � ��جاعة والصراحة وان‬ ‫يعت� � ��ذروا‪ ..‬مضيف ًا‪ :‬صحي� � ��ح أن هناك تفاوت � � � ًا بني القوى‬ ‫السياس� � ��ية بحجم املسؤولية الن الشراكة كانت حاصلة في‬ ‫القت� � ��ل والقتال من إطراف مختلفة‪ ,‬لذل� � ��ك ال بد من اعتذار‬ ‫اجلميع س� � ��وا ًء شركاء السلطة املختلفني أو ممن تسببوا في‬ ‫حمل الس� �ل��اح وسفكوا الدماء في أي حروب كانت‪ ,‬حتى ال‬ ‫جنع� � ��ل االعتذار منوط ًا بجهة دون أخرى بل يتحمل اجلميع‬ ‫مسؤوليته أمام الشعب اليمني‪.‬‬ ‫ومتنى الدكتور العامري أن يكون لالعتذار ايجابياته وأال‬ ‫يتحول إلى مشكلة جديدة‪ ..‬وقال‪ :‬املقصود من االعتذار حل‬ ‫إش� � ��كالية قائمة لكن إذا متسك كل طرف برأيه وما هو عليه‪,‬‬

‫حس� � ��ن النية‪ ,‬لكن هل األطراف األخرى جتاوبت مع حسن‬ ‫النية أم ال‪ ,‬ويش� � ��ير في ذلك إلى ممثلي احلراك اجلنوبي في‬ ‫مؤمتر احلوار الذين ال يزالون معلقني ملشاركتهم حتى االن‬ ‫في فرق احل� � ��وار‪ ,‬رغم انهم كانوا يطالب� � ��ون بهذا االعتذار‬ ‫كإحدى النقاط العشرين‪ ,‬ولكن عندما جاء االعتذار إذا بهم‬ ‫يرفعون س� � ��قف مطالبهم‪ ..‬وقال‪ :‬هي قوى ليس لديها قناعة‬ ‫حقيقي� � ��ة لتقدمي حلول حقيقية إلخ� � ��راج البلد من هذه األزمة‬ ‫والذهاب نحو التنمية واإلنتاج ونحو السلم االجتماعي‪ ,‬فهي‬ ‫قوى تبحث عن مصاحلها اخلاصة‪.‬‬

‫اجلانب األخر أن القوى السياسية الجتاري تطلعات الشعب‬ ‫في العيش بأمن واستقرار وضمان حياة كرمية تتوفر فيها‬ ‫فرص العيش الكرمي‪ ..‬مش� � ��ير ًا إلى جملة من العراقيل التي‬ ‫تواجه مؤمتر احلوار الوطني‪ ,‬وليس االعتذار وحسب‪ ,‬ومن‬ ‫أهمها ش� � ��كل الدولة الذي لم يتحدد إل� � ��ى اآلن رغم أهميته‬ ‫الكبي� � ��رة‪ ,‬الن كل مخرجات احلوار ونتاج� � ��ه يجب أن تبنى‬ ‫على شكل الدولة‪.‬‬ ‫وأك� � ��د بلخدر أن على القوى السياس� � ��ية أن تدرك حاجة‬ ‫اليم� � ��ن إل� � ��ى كل اجله� � ��ود‪ ,‬وان املرحلة ليس� � ��ت للمكايدات‬

‫احلرب ومس� � ��ؤوليتها من خ� �ل��ال األوراق التي قدمت ملؤمتر‬ ‫احلوار‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف حيدر‪ :‬إننا نحتاج إلى إرادة سياس� � ��ية وجرأة‬ ‫شجاعة من األطراف التي ش� � ��اركت في حرب ‪94‬م‪ ,‬وقدرة‬ ‫على االعت� � ��راف باخلط� � ��أ الن بداية االعت� � ��راف باخلطأ هو‬ ‫بداية الدخ� � ��ول الى احلل� � ��ول والضمان� � ��ات‪ ,‬والن املراوحة‬ ‫ل� � ��دى تلك اإلط� � ��راف ما تزال قائمة‪ ,‬له� � ��ذا انتدبوا احلكومة‬ ‫لتق� � ��وم باالعتذار بالنياب� � ��ة عنهم‪ ,‬م� � ��ع أن احلكومة احلالية‬ ‫الت� � ��ي ال يتجاوز عمرها الع� � ��ام والنصف هي انتقالية جاءت‬ ‫بعد عملي� � ��ة ثورية‪ ,‬بناء على املبادرة اخلليجية‬ ‫وآليتها التنفيذية كش� � ��كل من أشكال التسوية‬ ‫السياس� � ��ية‪ ,‬وال يعق� � ��ل أن تتحمل مس� � ��ؤولية‬ ‫أط� � ��راف سياس� � ��ية‪ ..‬مش� � ��ير ًا إل� � ��ى أن قيمة‬ ‫االعتذار يأتي من كون� � ��ه ميثل اخلطوة األولى‬ ‫والبداية لالعتراف بالقضية اجلنوبية وبإدانة‬ ‫األطراف التي خاض� � ��ت احلرب ضد اجلنوب‬ ‫في ‪94‬م‪ ..‬واس� � ��تطرد‪ :‬قد افهم أنا ش� � ��خصي ًا‬ ‫اعت� � ��ذار احلكومة انه اعتذار عن املؤسس� � ��ات‬ ‫الرسمية التي كانت تابعة للحكومات السابقة‪,‬‬ ‫باعتب� � ��ار حكوم� � ��ة الوفاق الراهن� � ��ة ورثت كل‬ ‫احلكومات الس� � ��ابقة‪ ,‬وبه� � ��ذا املعنى االعتذار‬ ‫ينطبق عل� � ��ى املؤسس� � ��ات التي كان� � ��ت تابعة‬ ‫للحومة ومارس� � ��ت ذلك اإلقص� � ��اء والتهميش‬ ‫واالس� � ��تبعاد ألبناء اجلنوب من املؤسس� � ��ات‬ ‫التي كانوا فيها وخاصة مؤسس� � ��تي اجليش‬ ‫واألمن وبقية األجهزة االس� � ��تخباراتية التابعة‬ ‫لها‪ ,‬والتي كان من نتائجها تس� � ��ريح عشرات‬ ‫اآلالف م� � ��ن أبن� � ��اء اجلن� � ��وب‪ ..‬وأك� � ��د قادري‬ ‫حيدر على ض� � ��رورة أن يكون االعتذار مقدمة‬ ‫سياسية العتذار سياسي حقيقي من األطراف‬ ‫التي ش� � ��اركت في حرب ‪94‬م‪ ,‬والتي كان لها‬ ‫ال� � ��دور احلقيقي في إقصاء ش� � ��راكة اجلنوب‬ ‫من الس� � ��لطة والث� � ��روة‪ ,‬ونهب ممتل� � ��كات أبناء‬ ‫اجلنوب‪..‬متمني ًا على القوى النافذة العسكرية‬ ‫والقبلية والدينية التي ش� � ��اركت في حرب ‪94‬‬ ‫أن متتلك ش� � ��جاعة االعتراف وش� � ��جاعة نقد‬ ‫الذات بتقدمي نقد سياس� � ��ي واعتذار للجنوب‬ ‫عن البعدين احلرب وفتوى التكفير‪..‬‬ ‫وأردف حي� � ��در بالق� � ��ول‪ :‬إذا كان االعتذار‬ ‫نابع � � � ًا من إرادة سياس� � ��ية حقيقية فهو يعنى‬ ‫أن الق� � ��وى ب� � ��دأت تستش� � ��عر مس� � ��ؤوليتها‬ ‫السياس� � ��ية والوطنية واألخالقية جتاه مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني وجتاه مستقبل اليمن بأكمله‪,‬‬ ‫لكن� � ��ي أدرك أن هناك إطراف � � � ًا نافذة ليس من‬ ‫مصلحته� � ��ا وال يخدمه� � ��ا اس� � ��تمرار مؤمتر‬ ‫احلوار وخروجه بنتائج أو مخرجات سياسية‬ ‫حقيقية عملية قابلة للتنفيذ‪ ,‬واعرف أيض ًا أن‬ ‫غالبية القوى أي أكثر من ‪ % 75‬هي قوى ترى‬ ‫في مؤمتر احلوار مخرج ًا سياس� � ��ي ًا ووطني ًا‬ ‫للقضي� � ��ة اجلنوبية وللقضي� � ��ة الوطنية اليمنية‬ ‫بش� � ��كل عام‪ ,‬ويجب على هذه القوى أن تدرك‬ ‫دوره� � ��ا وان ترتف� � ��ع إلى مس� � ��توى التحديات‬ ‫السياس� � ��ية والوطنية املطروحة أمامها وتبدأ‬ ‫بالعم� � ��ل عل� � ��ى كاف� � ��ة املس� � ��تويات اإلعالمية‬ ‫والسياس� � ��ية واحلقوقية واملدني� � ��ة االجتماعية للضغط على‬ ‫القوى الناف� � ��ذة التي متثل األقلية في املؤمتر واملجتمع وفي‬ ‫النظام السياس� � ��ي‪ ..‬منوها إلى أن كل أش� � ��كال إعاقة سير‬ ‫مؤمت� � ��ر احلوار الوطني س� � ��تبوء في األخير بالفش� � ��ل‪ ,‬ألن‬ ‫قضي� � ��ة التغيير مرتبطة بإرادة الش� � ��عب وهو قادر على أن‬ ‫يلتقط اللحظة السياس� � ��ية التاريخية ويستكمل ثورته باجتاه‬ ‫تسوية سياسية وطنية تاريخية شاملة‪..‬‬

‫{ الدكتور الزنداني‪ :‬اعتذار احلكومة غسل القلوب والعقول املشككة وهو مطلب إلخواننا في احلراك وافقنا عليه باإلجماع‬ ‫{ الصراري‪ :‬معاجلة معنوية البد من ان تتبعها إجراءات إلنصاف الضحايا وضمان عدم العودة إلى العنف والصراعات‬

‫< الزنداني‬

‫< العامري‬

‫< الصراري‬

‫< بلخدر‬

‫< شجاع‬

‫{ الدكتور العامري‪ :‬االعتذار ليس منوط ًا بجهة وعلى اجلميع التحلي بقدر من الشجاعة والصراحة وليعتذروا‬

‫إنصاف الضحايا‬

‫> فيم���ا حت���دث عل���ي الص���راري‪ -‬عضو‬ ‫مؤمتر احلوار الوطني بفريق احلقوق‬ ‫واحلريات‪ -‬من جانبه بالقول‪:‬‬

‫{ الدكتور الشجاع‪ :‬إدراج القضية‬ ‫اجلنوبية وقضية صعدة كقضايا‬ ‫أساسية ورئيسية في احلوار اعتذار‬ ‫فعلي سبق اعتذار احلكومة‬ ‫ٌ‬

‫{ قادري‪ :‬بداية االعتراف باخلطأ‬ ‫هو بداية الدخول إلى احللول‬ ‫والضمانات‪ ..‬و اعتذار احلكومة‬ ‫اعتذار عن املؤسسات الرسمية‬

‫{ بلخدر‪ :‬يجب أن تكون القوى‬ ‫السياسية في مستوى املسؤولية حتترم‬ ‫وتقدر معاناة الشعب‬

‫{ كفاين‪ :‬من املهم أن يكون لالعتذار‬ ‫قيمة عملية‪ ..‬وإذا لم تتوقف معاناة‬ ‫اليمنيني سيفرغ االعتذار من مضمونه‬

‫>> لم يتحدث احد بأن حل املش� � ��كلة هو‬ ‫ف� � ��ي االعتذار ولكن االعتذار جزء من مجموعة‬ ‫م� � ��ن اإلجراءات التي ينبغ� � ��ي أن تتخذ ملعاجلة‬ ‫الوضع س� � ��واء في اجلنوب أو صعدة أو على‬ ‫مس� � ��توى أثار ونتائ� � ��ج الصراع السياس� � ��ي‬ ‫ف� � ��ي اليم� � ��ن‪ ..‬موضح � � � ًا أن هن� � ��اك مجموعة‬ ‫من اإلج� � ��راءات التي الب� � ��د أن تتخذ من اجل‬ ‫إنص� � ��اف الضحاي� � ��ا وخلق ثق� � ��ة حقيقية بأن‬ ‫البلد ل� � ��ن يعود مرة أخرى إل� � ��ى العنف والى‬ ‫التصفيات السياسية‪ ,‬والى العزل الداخلي‪..‬‬ ‫واشار الصراري إلى أن االعتذار الذي صدر في الواقع‬ ‫لم يحز على موافقة اجلميع فقد وجدت مالحظات تطرح من‬ ‫هن� � ��ا وهناك‪ ,‬منها أن اعتذار األطراف املس� � ��ؤولة عن حرب‬ ‫‪94‬م لم يكن واضح ًا ألنها حاولت أن تش� � ��رك معها في هذا‬ ‫االعتذار الضحايا أنفسهم‪ ,‬األمر الذي يثير قدر ًا من الشك‬ ‫خاصة ومثل ه� � ��ذا املوقف يترك انطباع ًا بأن الذين انتهجوا‬ ‫أس� � ��لوب العنف في حتقيق األهداف السياس� � ��ية لم يتوقفوا‬ ‫عن األخذ بهذا النهج حتى في االعتذار‪ ,‬لهذا فان الضحايا‬ ‫ال يجدوا أنفسهم قادرين على الثقة بان هذا االعتذار نهاية‬ ‫هذا الصراع ونهاية العنف الذي كانوا ضحايا له‪.‬‬ ‫وأردف الصراري بالتأكيد على ضرورة أن تقدم األحزاب‬ ‫التي ش� � ��كلت حتالف احلرب اعتذار ًا واضح ًا تؤكد فيه أنها‬ ‫لن تعود مرة أخرى ملمارس� � ��ة هذا النهج في حتقيق أهدافها‬ ‫السياس� � ��ية‪ ..‬ورأى الصراري أن االعت� � ��ذار خطوة ايجابية‬ ‫ومعاجل� � ��ة معنوية كان البد منها‪ ,‬ولكنه س� � ��يفقد فعاليته إذا‬ ‫لم يع� � ��زز بخطوات وإجراءات أخرى في إط� � ��ار تنفيذ الـ‪20‬‬ ‫والنق� � ��اط الـ‪ ,11‬بحي� � ��ث يلمس الناس اجلدية واالس� � ��تعداد‬ ‫احلقيقي للسير باملعاجلات حتى النهاية‪ ,‬فإذا سارت األمور‬ ‫به� � ��ذا التناغم بني االعتذار وتنفي� � ��ذ النقاط األخرى فإن ذلك‬ ‫س� � ��يترك بصمات ايجابية على احلوار الوطني واس� � ��تعداد‬ ‫األطراف املش� � ��اركة في أن تذهب إلى حلول حقيقية وواقعية‬ ‫تخرج البلد من املأزق الذي انتهت إليه‪.‬‬

‫س� � ��يتحول االعتذار بحد ذاته إلى مشكلة جديدة حتتاج إلى‬ ‫معاجلة أخرى وهو ما ال نتمناه‪..‬‬

‫اعتذار حقيقي‬ ‫> لك���ن الدكتور عادل الش���جاع‪ -‬عضو مؤمتر احلوار‬ ‫بفريق قضية صعدة‪ -‬يرى‪:‬‬

‫>> أن االعت� � ��ذار الذي جاء من قبل احلكومة هو اعتذار‬ ‫منقوص‪ ,‬فهو يرى أن املبادرة اخلليجية نصت على االعتذار‬ ‫م� � ��ن جميع اإلط� � ��راف‪ ,‬مبعنى ان� � ��ه عندما يك� � ��ون االعتذار‬ ‫م� � ��ن طرف واح� � ��د وال تعتذر اإلطراف األخ� � ��رى فلن تتحقق‬ ‫املصاحل� � ��ة الوطنية احلقيقية‪ ,‬وس� � ��يكون هن� � ��اك تربص من‬ ‫قب� � ��ل بعض القوى في اعتبار اعت� � ��ذار احلكومة اعتراف ًا بأن‬ ‫احلروب كانت خط ًأ تاريخي ًا وبالتالي رمبا ترفع من سقوف‬ ‫مطالبها‪ ..‬وعاد الدكتور الشجاع ليؤكد أن اعتذار احلكومة‬ ‫كان قد س� � ��بقه اعت� � ��ذار حقيقي من خ� �ل��ال إدراج القضية‬ ‫اجلنوبية وقضية صعدة ضمن محاور أساس� � ��ية ورئيس� � ��ية‬ ‫في مؤمت� � ��ر احلوار‪ ,‬فهو اعتراف بهاتني القضيتني وبالتالي‬ ‫ه� � ��و االعتذار احلقيقي‪ ..‬وقال‪ :‬أم� � ��ا أن يأتي االعتذار بهذه‬ ‫الطريقة وان يكون هناك ضغط من قبل بعض األطراف وهي‬ ‫التدرك ما الذي س� � ��تصير إليه األوض� � ��اع‪ ,‬فأعتقد أن هذه‬ ‫اإلطراف تبحث عن شراك لكي تصطاد خصومها‪..‬‬ ‫وبي الشجاع أن اعتذار احلكومة األخير هو نوع من إبداء‬ ‫نّ‬

‫< كفاين‬

‫< قادري‬

‫أهمية اخلروج‬ ‫> بدوره قال علي احمد بلخدر‪ -‬عضو مؤمتر احلوار‪-‬‬ ‫ورئيس احتاد عمال اليمن‪:-‬‬

‫>> االعتذار من ضمن النقاط الـ‪ 20‬والـ‪ 11‬التي وردت‬ ‫من اجل حلحل� � ��ة بعض القضايا كالقضية اجلنوبية وقضية‬ ‫صعدة‪ ,‬وأنظر ش� � ��خصي ًا لالعتذار بأنه جيد على أس� � ��اس‬ ‫أن هن� � ��اك أخطاء حصلت واعتراف م� � ��ن احلكومة باألخطاء‬ ‫التي حدثت‪ ,‬رغم أن األخطاء حدثت في الكثير من املراحل‪,‬‬ ‫وعلينا أن ندرك أننا اليوم بحاجة إلى مللمة األمور بشكل أو‬ ‫بآخ� � ��ر‪ ,‬والبالد لم تعد قادرة على حتمل املزيد من املكايدات‬ ‫السياسية ‪ ,‬بل يجب أن تكون القوى السياسية في مستوى‬ ‫املس� � ��ؤولية حتترم وتقدر معاناة الشعب اليمني التي ليست‬ ‫خافية على احد‪ ,‬ويجب على اجلميع من واقع مس� � ��ؤوليتهم‬ ‫أن يدركوا أهمية اخلروج من املأزق الذي نعيش� � ��ه إلى آفاق‬ ‫مس� � ��تقبل أفضل‪ ..‬وأضاف ن� � ��درك أن املس� � ��تقبل لن يبنى‬ ‫بس� � ��هولة ولك� � ��ن عندما تتوحد كل اجلهود س� � ��تكون النتائج‬ ‫ايجابية لبناء املس� � ��تقبل وإنهاء معاناة الشعب وتلبية الكثير‬ ‫من تطلعاته‪..‬‬ ‫وأوضح بلخ� � ��در بالقول‪:‬نالح� � ��ظ الي� � ��وم أن جميع أبناء‬ ‫الش� � ��عب اليمني ينظ� � ��رون إلى مؤمتر احل� � ��وار بأنه املخرج‬ ‫الوحيد لكل قضاياهم ومش� � ��اكلهم‪ ,‬لكننا نالحظ أيض ًا على‬

‫السياسية والهدم‪ ,‬بل يجب بذل اجلهود والتنازالت الكبيرة‬ ‫حت� � ��ى ال تضيع الفرصة على اليمنيني وال تضيع اليمن وهو‬ ‫ماال يرضي أحد ًا في مؤمتر احلوار أو في خارجه‪.‬‬

‫أمران لالعتذار‬

‫> أما قادري احمد حيدر‪ -‬عضو مؤمتر احلوار بفريق‬ ‫القضي���ة اجلنوبي���ة‪ -‬وباح���ث ف���ي مركز الدراس���ات‬ ‫والبحوث‪ -‬فيقول‪:‬‬

‫>> في تقديري أن االعتذار للجنوب بجب أن يكون عن‬ ‫أمري� � ��ن‪ ,‬عن حرب ‪94‬م وما تالها من اجتياحات سياس� � ��ية‬ ‫واقتصادية وعس� � ��كرية‪ ,‬الثاني اعتذار عن الفتوى التكفيرية‬ ‫الدينية التي كفرت أبناء اجلنوب‪ ,‬وكان من املطلوب وسيظل‬ ‫االعتذار عن هذين األمرين ضروري ًا من الناحية السياس� � ��ية‬ ‫والوطنية‪ ,‬وكبداية للدخ� � ��ول للحلول والضمانات‪,‬الن مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني في عمقه االستراتيجي يقف على مسألتني‪،‬‬ ‫القضي� � ��ة اجلنوبية ويتبعها بالض� � ��رورة بناء الدولة‪ ,‬أي عقد‬ ‫جدي� � ��د للوحدة وعقد جدي� � ��د لبناء الدول� � ��ة‪ ..‬وال أخفيكم أن‬ ‫هذا املطلب إلى اآلن يجري تس� � ��ويفه وترحيله واملماطلة في‬ ‫تنفي� � ��ذه‪ ,‬مع أن رؤى احللول واجل� � ��ذور واحملتوى لألطراف‬ ‫األساس� � ��ية التي ش� � ��اركت في حرب ‪94‬م تتضمن بشكل آو‬ ‫بآخر إدانتها للحرب‪,‬فهناك مواقف سياسية واضحة بإدانة‬ ‫قضية احلرب‪ ,‬ب� � ��ل أن بعضهم يحمل الطرف اآلخر جريرة‬

‫قيمة عملية‬

‫> فه���د كفاين ‪-‬عض���و مؤمتر احل���وار الوطني بفريق‬ ‫استقاللية الهيئات‪ -‬قال‪:‬‬

‫>> ج� � ��اء االعتذار كخطوة مهمة ج� � ��د ًا لطمأنة النفوس‬ ‫ورأب الصدع‪ ,‬ومبادرة من احلكومة مرحب بها‪ ,‬بانتظار ما‬ ‫س� � ��وف تتلوها من خطوات عملية وج� � ��ادة على الواقع‪ ,‬تعيد‬ ‫للن� � ��اس حقوقهم وضمان عدم تكرار م� � ��ا حصل في الفترة‬ ‫التي س� � ��بقت االعتذار‪ ..‬موضح ًا‪ :‬أن بعض املناطق التزال‬ ‫تعاني من بعض املمارس� � ��ات‪ ,‬كاالعت� � ��داء على املواطنني في‬ ‫صع� � ��دة‪ ,‬وفي اجلنوب هناك حقوق ل� � ��م تعد إلى أصحابها‪,‬‬ ‫وإذا لم تتوقف كل تلك املعاناة واملمارس� � ��ات يصبح اعتذار‬ ‫احلكومة مفرغ من مضمونة‪ ,‬وحتى في املستقبل لن يصبح‬ ‫ألي اعت� � ��ذار قيمة‪ ,‬فمن املهم أن يكون له� � ��ذا االعتذار قيمة‬ ‫عملية وإعادة حقوق الناس‪.‬‬


‫‪12‬‬ ‫اخلميس ‪ 29‬أغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1723- 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫طن ورق ‪ +‬طن كالم = وقية صدق‬

‫كالم مفتوح‬

‫علي احمد راصع‬

‫عنوان ه���ذه املقالة ينطب���ق إلى حد كبي���ر على ما‬ ‫يتم إصداره من كميات كبي���ره من الصحف اليومية‬ ‫واألسبوعية والشهرية وهذه الصحف يصدرها إما‬ ‫األحزاب السياسية او تقف وراءها وميولها اطراف‬ ‫االزمة السياسية بصورة خفية‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى تاري���خ الصحاف���ة اليمنية جند أن‬ ‫الصحاف���ة ظهرت في ع���دن في وقت مبك���ر من القرن‬ ‫العشرين وارتبط ذلك باالستعمار البريطاني وكانت‬ ‫الصحافة واإلعالم عموم ًا حتت سيطرة املستعمر‪.‬‬ ‫بعد اس���تقالل اجلنوب س���يطر النظام االشتراكي‬ ‫على كل جوانب احلي���اة مبا في ذلك الس���يطرة على‬

‫اإلعالم (إذاعة‪ ،‬تلفزي���ون‪ ،‬صحافة) وكانت الصحف‬ ‫مح���دودة ومملوك���ة للدول���ة وحت���ت س���يطرة كوادر‬ ‫احلزب احلاكم‪.‬‬ ‫في ش���مال الوطن ل���م يكن هن���اك إع�ل�ام يذكر قبل‬ ‫الث���ورة وبع���د القض���اء عل���ى النظ���ام األمام���ي ف���ي‬ ‫س���بتمبر‪1962‬م وج���دت صحاف���ة رس���مية محدودة‬ ‫ول���م يكتب لها النجاح واالس���تمرار ف���ي االصدار إال‬ ‫لصحيفتي (الثورة و‪ 26‬سبتمبر) اململوكتني للدولة‬ ‫وكان���ت تظهر من احل�ي�ن واألخر صحف رس���مية او‬ ‫شبه رسمية متخصصة في جوانب معينه ولكن هذا‬ ‫النوع من الصحافة لم تكن لها صفة الدميومه فكانت‬ ‫تظه���ر وتختفي بني احلني واالخر بحس���ب الظروف‬ ‫السياس���ية واالجتماعي���ة الس���ائدة في تل���ك الفترة‬ ‫الزمنية غير املستقره‪.‬‬ ‫لكن بعد الوحدة املباركة في منتصف عام ‪1990‬م‬ ‫كان من ش���روط اتفاقية الوحدة الس���ماح بالتعددية‬ ‫احلزبية وحرية اإلعالم‪.‬‬

‫ونتيجة لذلك مت إصدار اعداد كبيره من الصحف‬ ‫احلزبية واالهلية وبعد حرب صيف عام ‪1994‬م وما‬ ‫تالها من احداث بني أطراف األزمة السياسية ازداد‬ ‫حجم هذه الصحف‪.‬‬ ‫واغل���ب هذه الصح���ف متول من قب���ل األحزاب او‬ ‫اطراف األزمة السياسية ومراكز القوة وال تتمتع هذه‬ ‫الصحف لدى جمهور املواطن�ي�ن باملصداقية كونها‬ ‫مت���ارس االكاذيب وته���ول االمور وتقل���ب احلقائق‪،‬‬ ‫وأصبحت صحف اثارة ال اقل وال اكثر ولهذا احجم‬ ‫الكثير من الناس عن شرائها ونتيجة لذلك وملا ميلكه‬ ‫أطراف األزمة السياس���ية ومراكز الق���وى من أموال‬ ‫كثيره مت التوس���ع ف���ي األنش���طة اإلعالمي���ة املرئية‬ ‫واملسموعة كونها األكثر متابعة واصبح لدى الكثير‬ ‫من إط���راف األزمة السياس���ية في هذا البل���د قنوات‬ ‫تلفزيوني���ة وإذاع���ات ومواق���ع الكتروني���ة وكل هذه‬ ‫الوس���ائل متارس نف���س م���ا متارس���ه الصحافة من‬ ‫مكايده وتضليل وتهويل وقلب احلقائق للرأي العام‪.‬‬

‫والشيء الغريب أن اغلب هذه الوسائل اإلعالمية‬ ‫ل���م حتص���ل عل���ى التراخي���ص الالزمة م���ن اجلهات‬ ‫اإلعالمي���ة املختص���ة واملس���ؤولة عن تنظي���م العمل‬ ‫االعالمي‪.‬‬ ‫ونتيجة ملا مرت به البالد بعد ثورة الربيع العربي‬ ‫لم تستطع احلكومة التوافقية من ايجاد معاجلة لهذه‬ ‫املش���كلة التي ورثتها من النظام السابق‪ ,‬ولكن إلى‬ ‫متى يستمر هذا احلال‪.‬‬ ‫حقيقة أصب���ح الكثير من الن���اس يفضلون الكبت‬ ‫اإلعالم���ي ال���ذي كان ف���ي الش���مال او اجلن���وب على‬ ‫الفوض���ى اإلعالمي���ة احلالية عل���ى األق���ل‪ ,‬ان الكبت‬ ‫اإلعالمي في الس���ابق كان موجه ًا ولم يلحق الضرر‬ ‫بالبالد وبالنسيج االجتماعي كما هو حاصل اليوم‬ ‫من إع�ل�ام مراكز الق���وى والنافذين‪ ..‬فهل تس���تطيع‬ ‫حكومة الوفاق إيجاد معاجلة لهذه املش���كلة ام يظل‬ ‫احلال من بعضه ؟ س���ؤال كبير رمبا لن نحصل على‬ ‫إجابته إال بعد انتخابات عام ‪2014‬م‪.‬‬

‫مخاطر ما بعد الربيع العربي؟!‬ ‫ان التاري����خ يؤك����د ان عه����ود النكبات ف����ي التاريخ‬ ‫االنساني‪ ،‬كانت دوم ًا حافزة الى التفكير في املاضي‬ ‫وفي املصير‪ ..‬ومثيرة في ذات الوقت لالهتمام بتغيير‬ ‫التاريخ وتعليله‪.‬‬ ‫وان االزمات هي التي تدفعنا دائم ًا الى اقامة حياة‬ ‫جديدة وتدعونا الى استلهام املاضي‪ ,‬وان نستمد منه‬ ‫عناصر القوة والفخر واالعتزاز‪.‬‬ ‫ولق����د مث����ل ربي����ع الث����ورات العربية الذي ش����هدته‬ ‫���د كبي����ر وجدي����د‪،‬‬ ‫املنطق����ة خ��ل�ال ‪2013-2011‬م‪ ،‬حت� ٍ‬ ‫يضاف الى جملة التحديات السياسية واالقتصادية‬ ‫والثقافي����ة واالجتماعي����ة‪ ،‬التي كان����ت نتيجة حتمية‬

‫النس����ياق بع����ض االنظم����ة العربي����ة وراء الغ����رب‪..‬‬ ‫واس����تمرارهم قرابة قرن من الزمن ف����ي هدر الثروات‬ ‫العربية‪ ..‬االم����ر الذي جر كوارث عل����ى االمة‪ ،‬كما هي‬ ‫حال الفوضى القائمة اليوم ف����ي اكثر من بلد عربي‪..‬‬ ‫ناهيك عن االثار اخلطيرة املترتبة على هذه الفوضى‪،‬‬ ‫والتي ال شك ستظهر اثارها على االجيال القادمة التي‬ ‫ستجد نفسها دون تنمية حقيقية‪ ،‬ودون ثروات توفر‬ ‫لها سبل العيش الكرمي‪.‬‬ ‫وم����ن خ��ل�ال تالف����ي كل املخاط����ر احملدق����ة باالم����ة‬ ‫العربي����ة‪ -‬احلالية منها واملس����تقبلية‪ -‬الب����د ان يقف‬ ‫الع����رب جميع ًا امام الس����ؤال املصي����ري‪ :‬كيف ينبغي‬

‫كالم يجر‪ ..‬كالم!!‬ ‫ليس بالصوت العالي واستعراض العضالت وإلقاء الشتائم وتوجيه االتهامات تكتسب‬ ‫احلوارات التلفزيونية س���خونتها وجاذبيتها لدى املش���اهد‪ ..‬فهناك فرق كبيرة واضح بني‬ ‫حرية الرأي وحقك في أن تقول ما ش���ئت بإس���لوب عاقل متزن وبني اس���لوب «الردح» وفرش‬ ‫الطراريح «املالءات» على طريقة «كله قبل ما يؤكلك» ان احلرية التي ننشدها جميع ًا ال تعني‬ ‫التجريح او الذم في ح���ق اآلخرين دون س���ند او دليل‪ ،‬بل أن تقول رأي���ك دون ان حتجر على‬ ‫حق اآلخرين في ابداء آرائهم واحلديث يطول عن مدى تردي احلوارات االخيرة في أكثر من‬ ‫برنامج تلفزيوني والتي دارت وتدور حول احلوارات املتعلقة باحلوار الوطني حالي ًا‪ ..‬او عن‬ ‫ما يدور حول ازمة الرياضة وخاصة الرياضة الكروية بني االطراف املتحاورة وغيرها التي‬ ‫لم تتورع عن استخدام قاموس الشتائم والضرب باألحذية وقنينات ماء الشرب ونحمدالله‬ ‫ان احلوارات كانت تتم عبر الهاتف األرضي والسيار وإ ًّال كان الدم للركب‪ ،‬وهذا يدعونا الى‬ ‫املطالبة بوجود «ميثاق شرف» تلتزم بنوده باآلداب العامة واحلفاظ على مشاعر املشاهدين‬ ‫واذانهم م���ن ان تلتفظ ما يخ���دش احلياء وميس االع���راض واحلياة اخلاص���ة بني األطراف‬ ‫املتح���اوره‪ ..‬هذه البنود يجب ان تس���ود وحتديد ًا ف���ي برامج الهواء الت���ي تعتمد على البث‬ ‫املباشر حتى ال يفاجأ املشاهد بكرسي اجللوس او فرده حذاء منزوعة من قدم صاحبها لتستقر‬ ‫في وجه من يعتقد انه خصم���ه ملجرد اختالفه معه في الرأي على مائ���دة احلوار لتصبح في‬ ‫هذه احلالة ساحة لالقتتال‪ ،‬ويخطئ من يعتقد ان وجود مثل هذه الضوابط في أدب احلوار‬ ‫يتعارض مع حرية الرأي بل إنه يدعمها ويرسخ مفهومها في مجتمع يسعى للتحضر والرقي‬ ‫ونبذ عادات اجلاهلية واذا كان الوجه للمقارنة‬ ‫بني «س���قطات» البيت بيتك االخي���رة واحلوار‬ ‫اجل���ريء والصريح ال���ذي يجري���ه البعض من‬ ‫مقدمي برامج هذه احلوارات الهادفة‪.‬‬ ‫ما اس����هل الكالم وما أكثر االقتراحات التي‬ ‫تبني لنا احللول للعديد من مش����اكلنا‪ ..‬الكالم‬ ‫جمي����ل واالقتراح����ات اجم����ل ولك����ن التنفيذ ال‬ ‫يكاد يب����دأ حتى جن����د س����د ًا منيع ًا يق����ف أمام‬ ‫حتوي����ل املقترحات ال����ى عم����ل وخروجها الى‬ ‫حيز التنفيذ‪ ..‬هذا السد لألسف الشديد ليس‬ ‫من حديد واس����منت ولكنه مكون من عنصرين‬ ‫رئيس����يني هم����ا الس����لبية والروت��ي�ن‪ ،‬ارتف����اع‬ ‫االسعار‪ -‬مث ً‬ ‫ال‪ -‬كلنا نصرخ ونولول هذا الشأن‬ ‫يطول ونحن نعرف جميع ًا ان احلياة عبارة عن‬ ‫كفاح طويل‪ ..‬هذا الكفاح ال����ذي تفرضه علينا‬ ‫الظروف احلياتيه املختلفة وأول هذه العوامل‬ ‫هو العل����م ثم الثقافة ث����م الفكر ويأت����ي مع كل‬ ‫هذه العناصر‪ ..‬اإلرادة‪ ..‬فإنسان بال إرادة هو‬ ‫احمد عبد ربه علوي‬ ‫إنسان ضعيف متخاذل فقير الفكر‪ ..‬وهناك من‬ ‫صعدوا سلم احلياة واالس����تقرار بعد معاناة‬ ‫وكفاح تاريخي رائع وعرفوا كيف ينتهزون كل فرصة بسيطة متواضعة لتحويلها الى فكرة‬ ‫تنبض باحلياة فكان النجاح‪ ،‬والنجاح يؤدي الى التألق مادي ًا ومعنوي ًا‪ ،‬كما انه يؤدي الى‬ ‫السعادة والبهجاء واالستقرار‪ ،‬لكن احيان ًا الظروف احلياتية ال تخدم بعض الناس واحيان ًا‬ ‫اخرى نفس هذه الظروف تخدم الكثير من الناس ورمبا يقول قائل نعم إنه احلظ‪ ،‬لكن‪ ..‬هل‬ ‫احلظ يقف مع هؤالء طوال حياتهم رمبا يقف معهم احيان ًا‪ ..‬رمبا يساعدهم في موقف معني‪..‬‬ ‫لكن‪ ..‬ليس هناك حظ متواصل باستمرار مع شخص معني بالذات في االخير رأيت ان انهي‬ ‫كالمي بهذه االمثلة كاضافة الى كالمي آنف ًا‪.‬‬ ‫ ان العلم واسع ولكن عقول الناس هي الضيقة‪.‬‬‫ نحن هذه األيام أكثر حاجة الى ترميم ثقوب الضمير‪.‬‬‫ال شريف ًا‪ ،‬مع انهم يجب ان يدهشوا اذا رأوا رج ً‬ ‫ اعجب لهؤالء‪ ..‬يدهشون اذا رأوا رج ً‬‫ال لص ًا‪.‬‬ ‫‪ -‬النجاح له أب واحد‪ ..‬والفشل له مائة أب‪..‬‬

‫وقف التدهور‪ ،‬وقطع الطريق على مش����اريع الهيمنة‬ ‫والنهب االستعماري لثروات االمة‪ ..‬والصعود مجدد ًا‬ ‫ومب����ا يتكاف����أ وامكاني����ات االم����ة املادي����ة‪ ،‬والروحية‬ ‫ومكانتها التاريخية احلضارية في احمليطني االقليمي‬ ‫والدولي؟!‬ ‫ويبقى مستقبل الوطن العربي واحلفاظ على هويته‬ ‫الثقافية والش����خصية القومية‪ ،‬مرهون ًا مبدى ادراك‬ ‫العرب انفسهم ملا يراد بهم ويخطط ضدهم من جهة‪،‬‬ ‫والعمل اجلاد املخلص من اجل وضع االستراتيجيات‬ ‫املضادة ملخططات الصهيونية والغرب االستعماري‬ ‫من جهة ثانية‪.‬‬

‫علي العيسي‬

‫االرهاب المسرطن‪ ..‬وثقافة المهووسين‪!!..‬‬ ‫لقد حولت����م الهدى الى ض��ل�ال‪ ..‬والضالل‬ ‫علين����ا ان ن����درك حقيق���� ًة مفاده����ا‪ :‬ان‬ ‫الى ه����دى‪ ..‬لقد صي����رمت الدي����ن باعمالكم‬ ‫االرهاب لي����س محصور ًا في فئ����ة معينة‪..‬‬ ‫االجرامية قنابل موقوتة‪ ..‬واحزمة ناسفة‪..‬‬ ‫او جماع����ة مح����ددة‪ ..‬او دول����ة م����ا او دين‬ ‫ورصاصات قاتلة‪ ..‬اما الذي����ن في قلوبهم‬ ‫بعينه‪ ..‬ومن هنا ميكن القول ان املعارضة‬ ‫مرض االنتقام‪ ..‬والذين يحركهم كبراؤهم‬ ‫«املس����لحة» اي ًا كان����ت تعني ب����ؤرة ارهاب‬ ‫كالدم����ى عليهم ان يدرك����وا ان الوطن اكبر‬ ‫حقيقي‪ ،‬كم����ا ان املواالة «املس����لحة» متثل‬ ‫واس����مى واغلى من مخططاتهم املأزومة‪..‬‬ ‫مصدر ارهاب غير مش����روع‪ ..‬وهناك فلول‬ ‫ومصاحلهم الذاتية‪ ..‬وعليه����م ان يعلموا‬ ‫من انظم����ة س����ابقة له����ا عالق����ة وثيقة مبا‬ ‫علم اليقني ان التاريخ ل����ن يرحمهم احيا ًء‬ ‫يحدث من جرائم ارهابية‪ ..‬ومبا ان اخلير‬ ‫ام اموات ًا‪ ..‬وان عقارب الزم����ن دائم ًا تدور‬ ‫والشر موجودان منذ ان خلق الله آدم عليه‬ ‫الى االمام‪ ..‬وان املاض����ي مهما كان يحمل‬ ‫السالم‪..‬‬ ‫من ذكريات لن يعود الى الوراء مرة ثانية‪..‬‬ ‫ما حدث ي����وم االح����د املاض����ي البطالنا‬ ‫وليعلم القاصي والدان����ي والذين مازالوا‬ ‫االش����اوس ف����ي الق����وات اجلوية م����ن عمل‬ ‫يفكرون بعودة املاضي ان القوات املسلحة‬ ‫اجرام����ي بش����ع يتناف����ى م����ع كل الديانات‬ ‫واألمن هي حزب الوطن الكبير‪ ..‬واحلارس‬ ‫الس����ماوية واالعراف والقي����م احلضارية‪،‬‬ ‫األم��ي�ن للش����رعية الدس����تورية‪ ..‬واحلصن‬ ‫ويترجم بوضوح سافر‪ ،‬ويكشف عن قوى‬ ‫ارهابية معادية حاقدة اي���� ًا كانت مدعومة‬ ‫املنيع الذي تتحطم على صخرته الفوالذية‬ ‫احمد الفقيه‬ ‫الصلبة كل املؤآمرات الدنيئة‪ ..‬واحملاوالت‬ ‫من جهات انهزامية ساقطة حتاول افتعال‬ ‫اليائسة‪ ..‬الهادفة الى العودة بالوطن الى‬ ‫الفوض����ى‪ ..‬واش����عال الف��ت�ن ب��ي�ن ابن����اء‬ ‫ماض ولى واندثر‪ ..‬ومهما كانت شراس����ة‬ ‫الوطن الواحد‪ ،‬الفشال مشروع املصاحلة‬ ‫ٍ‬ ‫التحديات‪ ..‬ومراوغة التآمرات‪ ..‬فانها لن تكون اكثر حد ًة وقو ًة‬ ‫الوطني����ة‪ ..‬ونتائج مؤمت����ر احل����وار الوطني الش����امل‪ ..‬واهم ًة‬ ‫انها بهذه االعمال االجرامية القذرة املنافية لكل القيم واملبادئ وشراس���� ًة ما واجهه الث����وار منذ قي����ام الثورة اليمني����ة اخلالدة‬ ‫االنس����انية‪ ،‬وتعالي����م واخ��ل�اق عقيدتنا االس��ل�امية الس����محة‪ ،‬ونظامه����ا اجلمه����وري والوح����دة والدميقراطي����ة م����ن دس����ائس‬ ‫ومؤآمرات حتطمت جميعها امام صمود وصالبة وارادة شعبنا‬ ‫واعرافنا القبلية االصيلة‪ ..‬ان مترر اس����اليبها القذرة‪ ..‬وتضع‬ ‫حكومة الوفاق في موقف حرج‪ ..‬االسالم بريء منهم كل البراءة العظيم وقواته املسلحة واألمن الباسلة‪..‬‬ ‫وليدرك اجلميع ان الطريق الى السلطة واحلكم الرشيد لن‬ ‫مما يقوم به هؤالء النفر النش����از ممن يسمون انفسهم بانصار‬ ‫الش����ريعة او تنظيم القاعدة‪ ..‬او املعارضة «املس����لحة» من فلول يكون اال من خالل الوسائل واالساليب الدميقراطية املشروعة‬ ‫النظام السابق‪ ..‬من قتل للنفس البريئة التي حرمها الله بدون وعبر ارادة الناخبني وخياراتهم املستقلة‪ ،‬واي محاولة للقفز‬ ‫وجه حق‪ ..‬ومن قطع الطرقات‪ ،‬واقالق األمن والسلم االجتماعي‪ ..‬على الدميقراطية وقواعدها ومبادئها السامية ميثل ضرب ًا من‬ ‫وترويع اآلمنني‪ ..‬واستباحة االعراض‪ ،‬ونهب االموال والثروات ضروب العبث غير املجدي‪ ..‬بل عم ً‬ ‫ال ش���يطاني ًا يقود صاحبه‬ ‫وينسبون انفسهم لالسالم وحب رسول الله صلى الله عليه وآله الى اجلنون‪ ،‬ويضر باملصالح الوطنية العليا‪ ..‬ونقول لهؤالء‬ ‫وسلم‪ ،‬وهم بعيدون كل البعد عن جوهر عقيدة وشريعة االسالم النفر الذين ما برحوا في غيهم وفس���ادهم غارقني‪ ..‬ان يدركوا‬ ‫نص ًا وروح���� ًا‪ ..‬تلك الفئ����ة االرهابي����ة الضالة املضل����ة املنحرفة ان اليمن اليوم اصب���ح اكثر قو ًة ومتاس���ك ًا وتالحم ًا وصالب ًة‬ ‫من ذي قبل‪ ..‬مين جديد مس���تقر آمن‪ ..‬يلتف كل ابنائه ش���ما ًال‬ ‫فكري���� ًا وعقائدي ًا‪ ،‬حتاول اليوم اس����تغالل االوضاع السياس����ية‬ ‫واالقتصادية واألمنية التي متر بها البالد‪ ،‬وجتند الشباب املغرر وجنوب ًا‪ ..‬شرق ًا وغرب ًا حول قيادته الرشيدة احلكيمة برئاسة‬ ‫بهم باملبادئ الفاس����دة‪ ،‬واالفكار املنحرف����ة‪ ،‬والتعبئة اخلاطئة االخ عبدرب���ه منص���ور ه���ادي رئي���س اجلمهورية ال���ذي اثبت‬ ‫للعالم اجمع انه قائد املرحلة الراهنة وبطل التحديات‪ ..‬وقاهر‬ ‫لتنفيذ مشاريعهم االجرامية الشنعاء بترويع اآلمنني باالحزمة‬ ‫االزمات‪ ..‬مهما حاول املهووس���ون والظالميون واالرهابيون‬ ‫الناسفة‪ ..‬والقنابل املتفجرة‪..‬‬ ‫علينا ان ندرك ان االسالم دين عاملي ورسالته حضارية حتمل التمترس خل���ف قناعات ضيقة وعقيمة‪ ..‬او من خالل تش���ويه‬ ‫في طياتها معاني ودالالت انسانية سامية وراقية‪ ،‬ولذلك ينبغي صورة الدميقراطية مبا يقومون به من اعمال تآمرية وتخريبية‬ ‫على علم����اء االمة وفقهائها ان يقدموا االس��ل�ام بق����راءة عصرية ش���اخصة للعيان بعرقلة عملية البناء والتط���ور‪ ،‬وكبح عجلة‬ ‫مواكبة ل����روح العص����ر ومس����تجداته واحداث����ه‪ ..‬وان ينأوا عن التنمي���ة‪ ..‬وتعطيل مخرجات ونتائج مؤمت���ر احلوار الوطني‬ ‫اخلالفات املذهبية التي اس����اءت كثير ًا الى االسالم واملسلمني‪ ..‬الش���امل‪ ..‬فه���م االرهابيون حق��� ًا‪ ..‬النهم خان���وا الوطن ارض ًا‬ ‫علينا ان نقدم امنوذج ًا اسالمي ًا عصري ًا حضاري ًا راقي ًا في الفقه وانس���ان ًا ووحد ًة وانتم���ا ًء‪ ..‬فالع���زة والكرامة البناء ش���عبنا‬ ‫االسالمي والتش����ريع ومبادئ وقيم واخالق هذا الدين القومي‪ ..‬العظيم وقواته املس���لحة واألمن‪ ،‬واخللود لش���هدائنا االبرار‬ ‫يكفي ارهاب ًا وقت��ل� ً‬ ‫ا ودما ًء الرواح االبرياء‪ ..‬لقد ش����وهنا صورة امليام�ي�ن الذين ضح���وا بارواحه���م ودمائهم الغالي���ة من اجل‬ ‫االسالم اقليمي ًا ودولي ًا امام ش����عوب العالم اجمع بتلك االعمال الوطن وس���يادته والذود عن حياضه‪ ..‬وال نامت اعني اجلبناء‬ ‫االجرامية الشنعاء‪ ..‬والفتاوى التكفيرية املكبلة باحلديد والنار‪ ..‬واملتآمرين واملأزومني‪.!!..‬‬

‫اليمن يسير نحو التعايش‬ ‫إن التعايش والقب���ول باآلخر والتعاط���ي مع اآلراء‬ ‫والتصورات‪ ,‬املنطلق من قناع���ة واعية بأن االختالف‬ ‫والتالقي والتوافق س���نة من س�ن�ن الله ف���ي خلقه‪ ,‬لذا‬ ‫ف���ان حل االخت�ل�اف يحتاج ال���ى فهم وتفهم لألس���باب‬ ‫والتع���ارض فيه���ا للوصول ال���ى معاجل���ات‪ ,‬تأخذ في‬ ‫االعتبار القواسم املشركة لكل أطراف اخلالف ‪ ,‬وإرساء‬ ‫مبدأ التحاور بني األطراف بجدية وصدق ومسؤولية‪,‬‬ ‫تتجسد فيها في طرح املش���اكل مهما كانت تعقيداتها‬ ‫بشفافية ووضوح‪ ,‬لتكون احللول واملعاجلات مرضية‬ ‫ومقنعة‪.‬‬ ‫فالتعاي���ش والقبول باآلخر م���ن املضامني واملعاني‬ ‫التي جعلت م���ن احلوار الوطني الش���امل ف���ي بالدنا‪,‬‬ ‫مفهوم ًا راسخ ًا تقوم عليه فكرة وثقافة القبول باآلخر‪,‬‬ ‫التي يجب أن تس���ود كل األط���راف املتنازع���ة كمنطلق‬ ‫نحو املسؤولية الوطنية والتاريخية في الوقت الراهن‪,‬‬ ‫واملتمثلة في إجناح مؤمتر احلوار الوطني واخلروج‬ ‫بنتائج تلبي تطلعات الشعب صاحب اإلرادة والتغيير‪,‬‬ ‫ولك���ون احلوار املخ���رج الوحيد واألمن إل���ى بر األمان‬ ‫وترس���يخ دعائم الدولة احلديثة‪ ,‬دولة النظام وسيادة‬

‫القانون واحلرية والعدالة واملواطنة املتساوية‪..‬‬ ‫إن الظروف التي يعيش���ها اليمن اآلن تفرض علينا‬ ‫جميع���ا ب���ذل اجله���ود وتغلي���ب املصلح���ة الوطني���ة‪,‬‬ ‫ب���ان جنعل م���ن احل���وار نقطة حت���ول م���ن الصراعات‬ ‫واملناكفات والعنف إلى توحي���د الكلمة ورأب الصدع‪,‬‬ ‫والقبول باآلخرين من مختلف األطياف‪ ,‬بل واالستماع‬ ‫لرؤاهم ومش���اكلهم واحللول من وجه���ة نظرهم‪ ,‬التي‬ ‫رمبا تختلف مع نظرة األط���راف األخرى‪ ,‬ولكن ال ضير‬ ‫مادام ذلك س���يقرب وجهات النظر‪ ,‬ويفضي إلى حلول‬ ‫ترضي اجلميع‪ ,‬كما مأمول من نتائج احلوار الوطني‬ ‫والفرق التس���ع املنبثقة عنه‪ ..‬ولعل م���ن ينظر ويتتبع‬ ‫األحداث السياس���ية وما مرت به بالدنا من إشكاليات‬ ‫وأزمات‪ ,‬يدرك أهمية ترسيخ قيم التسامح والتصالح‬ ‫والتعايش في ظل دس���تور يحمى احلقوق واحلريات‪,‬‬ ‫ويحدد مبادئ املواطنة املتساوية‪,‬ويدرك أيضا أهمية‬ ‫اخلطوات التي قطعها اليمنيون بحكمتهم واحتكامهم‬ ‫إلى لغ���ة العقل وإس���كات أص���وات املداف���ع والبنادق‪,‬‬ ‫واالجتاه إل���ى طاولة احل���وار الوطني ع���ن قناعة بأنه‬ ‫الس���بيل الوحي���د لضمان مخرجات ترس���م املس���تقبل‬

‫وحتدد معامله‪ ,‬وتتس���اوى الف���رص والتمثيل ملختلف‬ ‫األطياف السياسية واالجتماعية‪ ,‬والتأكيد على إنهاء‬ ‫نظريات االحتواء التي مورست في السابق على بعض‬ ‫األطراف وإقصائها‪ ..‬لذا فقد أدرك اجلميع بأن الثقافة‬ ‫احلوارية تعد ضرورة وطنية وإنسانية‪ ,‬نستطيع من‬ ‫خالله���ا اكتش���اف أخطائن���ا ومعرفة طري���ق الصواب‬ ‫إلى املس���تقبل‪ ,‬فض ً‬ ‫ال عن أن احلوار عم���ل خالل فترته‬ ‫املنصرمة على تقوية ومتت�ي�ن روابط األخوة‪,‬وتصفية‬ ‫النف���وس من الش���وائب العالق���ة منذ عقود بترس���بات‬ ‫سلبيات املرحلة املاضية وأحداثها‪.‬‬ ‫واليوم يؤكد اليمنيون أن احلوار الوطني الشامل‬ ‫مثلما هو ضرورة للحفاظ عل���ى وحدة ترابهم الوطني‬ ‫وحتقي���ق األم���ن واالس���تقرار‪ ,‬ه���و ض���رورة لتقري���ب‬ ‫املس���افات ب�ي�ن اليمنيني من اج���ل بلورة اط���ر وأوعية‬ ‫للتفاه���م املتبادل ف���ي ظل اخلالف���ات التي ط���رأت بني‬ ‫شركاء العملية السياسية‪ ,‬وحلاجة اليمنيني في هذه‬ ‫املرحلة الهامة إلى إغ�ل�اق ملفات املاضي وضمان عدم‬ ‫تكرار ما حدث من أخط���اء‪ ,‬وذلك بالتوافق على حتديد‬ ‫الشكل اجلديد للدولة ونظامها السياسي واالنتخابي‬

‫منيرة‬

‫العواضي *‬

‫الذي يلبي تطلع���ات وآم���ال اليمنيني في بن���اء الدولة‬ ‫اليمني���ة اجلدي���دة‪ ,‬التي يج���ب أن يس���ودها التعايش‬ ‫والوئام والقبول باآلخر‪..‬‬ ‫* عضو مؤمتر احلوار الوطني‪ -‬فريق احلقوق واحلريات‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫أحمد العزعزي‬

‫الضغط في مجرى التغيير‬ ‫يبدو ان الضغط الش� � ��عبي اليوم أصبح أكثر من أي وقت مضى واضح‬ ‫املعالم بارز األه� � ��داف من اجل حتقيق حلم اليمنيني ف� � ��ي الداخل واخلارج‬ ‫بإقامة دولة مدنيه تس� � ��ودها العدالة واملساواة ومبدأ س� � ��يادة القانون شاء‬ ‫من ش� � ��اء وابى من ابى‪ ..‬وان الصراعات املاضية واحلروب الدامية وتنازع‬ ‫مراكز النفوذ القبلي والطائفي واجلهوي حول الس� � ��لطة والثروة كشف عن‬ ‫حقيقية واحدة هي إن الذئاب حني كشرت عن انيابها ال تعيش إال في أجواء‬ ‫من الصراع والنزاعات وال ترغب ان يكون الوطن مس� � ��تقر ًا امن ًا ألنها بذلك‬ ‫األمن واالستقرار تفقد مصاحلها الذاتيه وتستخدم كل مالديها من امكانيات‬ ‫ضد البلد‪..‬‬ ‫من هنا يأتي الضغط اجلماهيري بكل فئاته االجتماعية الشبابية والنسائية‬ ‫الطالبية والعمالية ليعطي موشر ًا حقيقي ًا على إن الشعب اليمني عاش أكثر‬ ‫من خمس� �ي��ن عام ًا على قيام ثورته في الشمال واجلنوب (سبتمبر وأكتوبر)‬ ‫يعاني اجلهل والفقر واملرض ويعاني أكثر من تهور وتسلط ومتدد أصحاب‬ ‫البطون املنفوخة التي ال تشبع لتأكل األخضر واليابس ويظل اجلهل شبح ًا‬ ‫يتمدد في كل ش� � ��رايني املجتمع واملرض ينتشر بصورة سرطانية في جسد‬ ‫الوطن املنهوب ليس له مثيل في عالم النهوض واالستقرار والتقدم على كافة‬ ‫اجلبهات اإلس� � ��تراتيجية االقتصادية ( الصناعي� � ��ة الزراعية ) واالجتماعية‬ ‫والفكرية والثقافية والعلمية وبيئة اإلعالم واالتصال (صحافة ‪،‬إذاعة ‪،‬انترنت)‬ ‫‪.‬‬ ‫وهكذا كان يظن الفاسدون من اللصوص القائمني على إدارة شؤون الدولة‬ ‫في املاضي القريب بأن الش� � ��عب املقهور املظلوم سوف يظل خانع ًا خاضع ًا‬ ‫إلى ماال نهاية يستسلم للزيف والكذب واخلديعه مدى احلياه ولم يستوعبوا‬ ‫امثال هؤالء تلك احلكايه الظريفه على سبيل النكته الخواننا في ذمار حني قام‬ ‫مجموعه من البشر يقتادون جهاز التلفاز ويطوفون به حول املدينه قائلني ‪-:‬‬ ‫إلى اجلحيم إل� � ��ى اجلحيم ‪ ..‬كذاب‪ ..‬كذاب‪ ..‬ال نري� � ��د التلفزيون ابدآ في‬ ‫البيوت طاملا وهو يكذب علينا كل يوم))‬ ‫وهو تعبير صريح على إن الكذب بلغ ذروته في فتره من الفترات حتى إن‬ ‫بعض املشروعات اخلدميه في الصحه كانت تفتتح أكثر من مره أو إن حجر‬ ‫االساس ملدرسة أو معهد يعاد وضعه مرات ومرات على مرأى ومسمع من‬ ‫الناس وال يجد املواطن من القول وبصوت مرتفع ‪-:‬‬ ‫إذا لم تستح فأصنع ماشئت ‪!!..‬‬ ‫ويكفي إن رئيس اجلمهوريه ببساطة يتحدث ويشير للجميع بلسان صادقه‬ ‫‪..‬خمسني سنه صراعات ‪ ..‬يكفي ‪!!..‬‬ ‫ماذا حققنا للوطن والشعب طيلة هذه الفتره من الصراعات والنزاعات؟؟‬ ‫اننا لم ننجز ما يريده املواطن العادي من مياه وكهرباء وتعليم وصحه وطرقات‬ ‫وما إلى ذلك من اخلدمات االساسيه والضروريه التي يفترض إن تكون في‬ ‫متناول اجلميع بال من وال اذى‪ ..‬وهي ابسط حقوق املواطنه الكامله في عصر‬ ‫النهوض واحلداثه والتنمية ‪..‬‬ ‫احلقيقه إن مسأله الضغط املجتمعي بدأت اليوم أكثر من أي وقت مضى‬ ‫قبل اقت� � ��راب املوعد النهائي للخ� � ��روج بنتائج وقرارات حاس� � ��مه من مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني الش� � ��امل الذي كان فرصه تاريخيه لالنتق� � ��ال بالوطن من‬ ‫مرحلة الصراع إلى مواقع البناء والتنميه ومن الكالم إلى الفعل احلقيقي في‬ ‫بناء الدوله املدنيه احلديثه القائمه على مبدأ املساواه والعداله وحتقيق املواطنه‬ ‫الكامله كونه قد متكن من خ� �ل��ال الفتره املاضيه م� � ��ن احلوارالوقوف على‬ ‫مقتضيات الدوله الدميقراطيه املنشوده بكل اركانها السياسية واالقتصادية‬ ‫والقانونية واالجتماعية التي من ش� � ��أنها حتقق الرخاء واالمن واالستقرار‬ ‫في اجواء من التنافس الش� � ��ريف على النهوض والبن� � ��اء والتنميه بعيدآ عن‬ ‫احملسوبيه واالستئثار على املوارد الطبيعيه للدوله خصوصآ وان الشركات‬ ‫التي تعمل في مجاالت االستثمار املتعدده قد توزعت بني أصحاب النفوذ من‬ ‫القبيله واحلزب (‪ )....‬والعصابه الفاسده والشله احلاقده لتترك الوطن وشأنه‬ ‫يغرق في الدين اخلارجي والبح� � ��ث عن مصادر متويل للخدمات الضروريه‬ ‫للمواطن في الوقت الذي يس� � ��تحوذ فيه ش� � ��له من اللصوص على املليارات‬ ‫وينفقون اكثرها على تخريب البالد واهانة العباد واالضرار باملصالح العامه‬ ‫للش� � ��عب واجلميع يترك املعاناه الت� � ��ي مير بها املواطن خ� �ل��ال هذه املرحله‬ ‫االنتقاليه الهامه التي يعيش فيها أكثر من ستة ماليني شاب وشابه عاطلني‬ ‫عن العمل في حني لو سخرت هذه االموال املنهوبه الحداث تنميه في البالد‬ ‫الستوعبت الطاقات البشريه من كل فئات املجتمع مبا فيهم شريحة الشباب‬ ‫من اجلنسني الذين يحملون الغالبيه منهم مؤهالت جامعيه وفي تخصصات‬ ‫نوعيه ذات اهميه في مجاالت احلياه املختلفه ‪..‬‬ ‫إن مؤمتر احلوار الوطني الذي يربط احزمته الي������وم لتقدمي روزنامة من‬ ‫القرارات الهامه في بناء الدوله وصياغة الدس� � ��تور وحل املشكالت العالقه‬ ‫امامه جمله من التحدي� � ��ات واملخاطر عليه إن يتجاوزه� � ��ا وباحلكمه والعقل‬ ‫واملنطق لالستجابه المال الش� � ��عب وتطالعاته في بناء دولته املدنيه احلديثه‬ ‫باعتبارها االس� � ��تحقاق االكثر احلاح َا في تاريخ اليمن املعاصر بعد مضي‬ ‫أكثر من نصف قرن على الكذب والنفاق والشعارات املزيفه إال ما تيسر منها‬ ‫ترجمته االعمال إلى حقيقه وكان يفترض ان يكون اليمن في صفوف الدول‬ ‫املتقدمه في الزراعه والصناعه وغيرها من ميادين احلياه املختلفه على اعتبار‬ ‫إن اإلنسان اليمني قادر على العطاء واإلنتاج وله صوالته وجوالته في تقدم‬ ‫احلضارات واالمم عبر التاريخ القدمي و احلديث ويشهد له العالم انه صاحب‬ ‫الرياده في الفتوحات االسالميه والعمل االبداعي املتنوع وفي كل مكان ‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق فانه من الضروري إن يشكل املجتمع اليمني اليوم قوة‬ ‫ضاربه في الضغط على الدول� � ��ه لترجمة مخرجات احلوار إلى برامج علميه‬ ‫تنمويه وخطط زمنيه واضحه لالرتقاء بالوطن ارضا وإنسانا والتحرر من تلك‬ ‫العقليات العفنه التي حترض على الفتنه املذهبيه والطائفيه وتعتقد انها هي‬ ‫صاحبة امللكيه الوحيده في الس� � ��لطه والثروة واملاليني من هذا الشعب ليس‬ ‫لهم أكثر من القول ( سمعآ وطاع ًا ) ‪...‬‬ ‫نقول في االخير المثال هؤالء بان زمن ( القَـطرنَـه ) قد ولى ولن يعود التاريخ‬ ‫إلى الوراء مهما كلف االمة من تضحيات على درب الثوره الشبابيه الشعبية‬ ‫السلميه التي انطلقت في فبراير‪2011‬م من حاجه ملحة للتغيير نحو االفضل‬ ‫واملضي بعجل� � ��ة التحديث املتجدد على كافة املس� � ��ارات نحو بلوغ االهداف‬ ‫الراميه إلى التحرر من حكم الفرد وسلطه القبيله من وضع السلطه الفاسده‬ ‫إلى افق الدوله املدنيه احلديثه على اسس قانونيه وحتقيق مبدأ املساواه في‬ ‫الواجبات واحلق� � ��وق على كافة املظاهر وتعزيز مبدأ الش� � ��فافيه في منظومة‬ ‫الرقابه واحملاسبه واملس� � ��اءله وحظر املزاوجه بني املال والسياسه ومبا يحد‬ ‫من النفوذ السياس� � ��ي للمال ويؤكد على النزاهه ومكافحة الفساد وحتقيق‬ ‫العداله ومبدأ تكافؤ الفرص واتاحة املجال ام� � ��ام الكفاءات واخلبرات ذات‬ ‫التأهيل العلمي املتنوع في بناء الدوله املدنيه احلديثه ‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫متابعات‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫االختبارات متواصلة للقبول في الكليات العسكرية‬

‫خطوات‪ ..‬لترسيخ الوحدة الوطنية للقوات املسلحة‬ ‫جرت االختبارات التحريرية وإجراءات الفحص والتدقيق للطالب المتقدمين للكليات العسكرية‬ ‫وسط أجواء من التفاؤل والحماس لدى المتقدمين وبإشراف ومتابعة مستمرة من قبل لجان القيد‬ ‫والتسجيل واللجان اإلشرافية والفنية بشكل جسد صدق النوايا في إتباع خطوات جديدة حددتها آلية‬ ‫التسجيل والقبول الجديدة للسير في خطى واثقة وثابتة نحو بناء جيش وطني يظم في صفوفه خيرة‬ ‫أبناء هذا الوطن بعد اختيار النخبة من الطالب المتقدمين لعملية التسجيل والقبول من جميع أنحاء‬ ‫الوطن ومن كافة أبناء الشعب دون تمييز أو تفريق بينهم فالكل سواسية أمام لجان التسجيل والقبول‬ ‫التي جعلت الشروط المعلنة معيارًا لها في اختيار من يستحق أن يكون مدافعًا عن حياض هذا الوطن‬ ‫الغالي‪ ..‬وعلى ضوء ذلك يتم قبول الطالب المتقدمين للكليات العسكرية‪ ..‬حول طبيعة االختبارات‬ ‫وسير إجراءات الفحص والمراجعة والتصحيح لنتائج االختبارات كل ذلك وغيرها من الخطوات التي‬ ‫جرت أثناء عملية التسجيل والقيد للطالب المتقدمين للكليات العسكرية أجرت صحيفة ‪ 26‬سبتمبر‬ ‫هذا االستطالع مع المختصين في اللجان الفنية واإلشرافية وخرجت بالحصيلة التالية‪..‬‬

‫متابعة‪ :‬أحمد الزعكري ‪ -‬فضل ا لنويهي‬ ‫> بداي���ة حت���دث إلينا العميد الركن محم���د علي القادري نائب‬ ‫مدي���ر الكلي���ة البحري���ة رئي���س جلن���ة القي���د والتس���جيل للكليات‬ ‫العس���كرية ف���ي مركز محافظة «ذمار – البيض���اء»‪ ..‬حيث قال‪ :‬كان‬ ‫اإلقبال جيد جدًا في املركز فقد اس���تقبلت جلنة التس���جيل والقيد‬ ‫حوال���ى ‪ 5000‬طال���ب مت قب���ول ‪ 2000‬طال���ب منه���م الس���تيفائهم‬ ‫الش���روط املق���رة من اللجن���ة الفنية واإلش���رافية العلي���ا‪ ،‬وقد كان‬ ‫اإلقب���ال ف���ي األي���ام األولى من محافظ���ة البيض���اء ضعي ًفا لوجود‬ ‫بعض األس���باب ومنه���ا بعدها عن مركز التس���جيل باإلضافة إلى‬ ‫تش���عبها إلى عدة قرى ومديريات مترامية األطراف مما حال دون‬ ‫وص���ول الطالب إلى املركز بيس���ر وس���هولة باإلضاف���ة إلى وجود‬ ‫بع���ض عناصر تنظي���م القاعدة الذين حال���وا دون وصول الطالب‬ ‫بالشكل املطلوب ولكن بفضل الله مت التغلب على بعض العراقيل‬ ‫فتواف���د الط�ل�اب على املركز ف���ي األيام األخيرة‪..‬وع���ن الصعوبات‬ ‫التي مت مواجهتها ككل في مركز محافظتي ذمار والبيضاء أش���ار‬ ‫العمي���د الق���ادري بالقول‪ :‬واجه���ة اللجنة العديد م���ن الصعوبات‬ ‫التي يجب أن يعرفها اجلميع والتي كانت تش���كل عائ ًقا رئيس���يًا‬ ‫أمام الكليات العسكرية في عدم اختيار النخبة من الطالب بسبب‬ ‫وج���ود مثل ه���ذه الزعامات الت���ي واجهتها اللجنة والتي تس���مى‬ ‫الوس���اطات حيث تلقينا أكثر من اتصال وتوصية لبعض الطالب‬ ‫ولكن لم نستكني أو نرضخ ملثل هذه التراهات ومت فضح مثل هذه‬ ‫التصرفات على املأل حيث كنا نعلن أمام املتقدمني بأسماء الطالب‬ ‫الذي���ن أت���وا متس���لحني باحملس���وبية والوس���اطة وكان جزاؤه���م‬ ‫الط���رد‪ ،‬وإضاف���ة إل���ى كل م���ا س���بق فق���د كان النقط���اع الكهرب���اء‬ ‫املتك���رر األث���ر الس���لبي عل���ى أداء اللجنة ورغم ذل���ك إال أن اللجنة‬ ‫وبتعاون جميع أعضائها استطاعت أن تتغلب على كل املعضالت‬ ‫والصعوب���ات حت���ى وصلنا إلى املرحل���ة الثالثة م���ن عملية القيد‬ ‫والتس���جيل واملتمثلة في إج���راء االختب���ارات التحريرية ومن ثم‬ ‫اختبار اللياقة البدنية والكشف الطبي‪.‬‬ ‫> وفي نفس السياق حتدث العقيد اخلضر سالم هادي رئيس‬ ‫جلن���ة القب���ول في محافظ���ات حضرم���وت واملهرة وش���بوه قائال‪:‬‬ ‫اللجن���ة قام���ت‪ -‬والزالت حت���ى اللحظة – بعمله���ا على أكمل وجه‬ ‫ومت���ت القب���ول والتس���جيل وف���ق الش���روط املعلن عنه ًا‪ ،‬ونش���ير‬ ‫هن���ا إل���ى أن اإلقب���ال كان جي���د ولوح���ظ أن أع���داد املتقدمني لهذه‬ ‫الس���نة مقارن���ة باألعوام الس���ابقة ممتاز نظ ًرا لن���زول اللجان إلى‬ ‫محافظاته���م والقرب منهم مما دفع الطالب إلى التقدم للتس���جيل‬ ‫بالكليات العسكرية‪ ،‬وقد بلغ عدد الطالب املتقدمني من محافظات‬ ‫حضرموت وشبوه واملهرة ‪ 730‬طالب ًا مع العلم بأن عدد املتقدمني‬ ‫من محافظة املهرة كان محدودًا ولم يتجاوز سوى ‪ 24‬طالبًا فقط‪،‬‬ ‫أما عن الطلبة املتقدمني من جزيرة سقطرى والذين كان لهم مكانة‬ ‫خاص���ة نظ ًرا لبعده���م ولظروفهم وقد بلغ ع���دد املتقدمني أكثر من‬ ‫‪ 170‬طالبً���ا وه���ذا رقم كبير جدًا ومش���جع لإلنخ���راط في القوات‬ ‫املس���لحة فاآللي���ة اجلديدة في تس���جيل الطلبة حي���ث أن التعاطي‬ ‫به���ذه الطريق���ة ش���جع الط�ل�اب لإللتح���اق بالكلي���ات العس���كرية‪,‬‬ ‫ونش���ير هن���ا إلى أن الس���لطة احمللي���ة كان لها دور كبي���ر ومتميز‬ ‫ف���ي جمي���ع احملافظات بالدفع بأبنائهم للتس���جيل وتس���هيل كافة‬ ‫الصعوبات أمامهم وتذليلها وخاصة من قبل قيادة محافظة التي‬ ‫ذللت الصعوبات أمام املتقدمني وخاصة ألبناء سقطرى‪.‬‬ ‫أم���ا عن الصعوب���ات والعقبات التي واجهتن���ا فهي متثلت في‬ ‫نقص وثائق الطالب املتقدمني وعدم اكتمالها نتيجة لعدم وصول‬ ‫أخب���ار صحيحة حول املتطلبات املطلوبة للش���روط وعدم متابعة‬ ‫املديري���ات البعي���دة لهم وإبالغهم بالش���روط الصحيح���ة وفي ما‬ ‫يخ���ص أبن���اء جزيرة س���قطرى فه���م يواجهون ع���دة عراقيل منها‬ ‫غالء تذاكر الس���فر وكان من املفروض أن يكون لهم أولوية خاصة‬ ‫في سعر التذاكر‪.‬‬ ‫> فيم���ا أوضح رئيس جلنة التس���جيل والقبول مبحافظة تعز‬ ‫العقيد الركن حس�ي�ن الرعيني أن عملية التس���جيل مرت بدون أي‬ ‫مشاكل ووف ًقا للشروط املعلنة ودون أية جتاوزت األمر الذي جعل‬ ‫اجلميع يؤمنون بالرضوخ للنظام والقانون في عملية التسجيل‪..‬‬ ‫وأض���اف‪ :‬لقد دهش���ت م���ن اإلقبال الكبي���ر الذي ش���هده املركز في‬ ‫محافظ���ة تعز والذي فاق كل التوقع���ات ولكن برغم اإلقبال الكبير‬ ‫والتزاحم الش���ديد إ َّال أن اللجنة وبالتنس���يق مع قيادة اللواء ‪35‬‬ ‫وبتعاون الطلبة من شباب محافظة تعز ومنظمات املجتمع املدني‬ ‫مت إجن���از أعم���ال املرحل���ة األول���ى بنجاح كبي���ر ونأمل اس���تمرار‬ ‫تعاون ووعي الطلبة املتقدمني حتى اكتمال جميع املراحل بنجاح‬ ‫حي���ث وقد وصل عدد املتقدمني إلى ‪ ،5500‬واليوم تواصل اللجنة‬ ‫مرحلتها الثالثة من إجراءات عملية التسجيل والقيد بعد اكتمال‬ ‫مرحلة االختب���ارات التحريرية يومي الثالثاء واألربعاء املاضيني‬ ‫تأتي مرحلة الكشف الطبي واللياقة البدنية‪.‬‬ ‫> فيم���ا أش���ار العقي���د عبداحلكي���م أحم���د قائ���د رئي���س جلنة‬ ‫التس���جيل والقبول ف���ي مركز محافظت���ي إب والضالع إلى أنه مت‬ ‫تطبي���ق املعايي���ر احمل���ددة م���ن اللجنة الفني���ة عل���ى املتقدمني من‬ ‫طالب الثانوية العامة بشقيها العلمي واألدب لاللتحاق بالكليات‬ ‫العس���كرية بالش���كل املطل���وب‪ ،‬وق���د أرت���اد املركز أكثر م���ن ‪9000‬‬ ‫طال���ب ول���م يحال���ف احلظ س���وى ‪ 4500‬طالب وه���م الذين توفرت‬ ‫فيهم املعايير املعلنة س���الفة الذكر من اللجنة اإلش���رافية‪ ،‬وحقيقة‬ ‫األم���ر أن كثاف���ة اإلقبال ف���ي األيام األول���ى كانت عائ ًق���ا كبير أمام‬ ‫اللجن���ة حال���ت دون أداء املهم���ة بش���كل أفض���ل مم���ا أدى الى نقل‬

‫املركز من املعس���كر ‪ 130‬مدرع إلى مقر األمن اخلاص الذي مت فيه‬ ‫تالفي بعض األخطاء والس���لبيات التي ظهرت في املركز الس���ابق‬ ‫خ�ل�ال األي���ام األول���ى من عملية التس���جيل‪ ،‬كما أن عدم التنس���يق‬ ‫املس���بق إليجاد مركز لعملية التس���جيل وتوفير اإلمكانات الالزمة‬ ‫لعم���ل اللجن���ة حيث أنه بالرغم من نقل املركز إلى مركز آخر إال أن‬ ‫مس���احة املركز اجلديد الضيقة لم تكن مناس���بة لعملية التسجيل‬ ‫كونها لم تس���توعب الكم الهائل من الطالب املتقدمني للتس���جيل‪،‬‬ ‫وخالصة القول يجب التأكيد على أن اللجنة استطاعت أن جتتاز‬ ‫تلك الصعوبات والعراقي���ل بتكاتف وتعاون أعضاء فريق اللجنة‬ ‫وتب���ادل األدوار وتقاس���مها‪ ..‬وكان للفريق اإلعالمي التابع لدائرة‬ ‫التوجي���ه املعن���وي دو ًرا ممي��� ًزا ف���ي عملي���ة التس���جيل والقبول‪،‬‬ ‫وبالنس���بة إلج���راء عملي���ة االختب���ارات التحريري���ة فق���د وضعت‬ ‫اللجن���ة خطة متثل���ت في توزيع الطالب املقبول�ي�ن والبالغ عددهم‬ ‫حول���ى ‪ 4500‬إل���ى مجموعتني وقس���مت كل مجموع���ة إلى خمس‬ ‫جلان كل جلنة تتكون من أربعمائة طالب وهذه اخلطة مت وضعها‬ ‫احت���را ًزا م���ن الكثافة العددية التي كانت س���تؤدي إلى إرباك عمل‬ ‫اللجن���ة ف���ي إج���راء االختب���ار التحري���ري‪ .‬كما ال أنس���ى أن أتقدم‬ ‫بالش���كر اجلزي���ل لطالب الكلي���ة احلربية الذي كان له���م دور بارز‬ ‫في تنظيم الطالب املتقدمني ومراقبتهم إلى جانب أعضاء اللجنة‬ ‫وأفراد األمن اخلاص املكلفني مع اللجنة‪.‬‬ ‫> املق���دم يحي���ى محم���د الصري���ح نائ���ب رئيس جلن���ة القبول‬ ‫ف���ي محافظ���ة عم���ران حت���دث بالق���ول‪ :‬بالنس���بة لعملي���ات القي���د‬ ‫والتس���جيل بحس���ب التعليم���ات والش���روط التي قدمته���ا اللجنة‬ ‫الفني���ة مت التعام���ل من هذا املنطلق ومت أخ���ذ املعايير التي وردت‬ ‫في الالئحة التنظيمية من اللجنة الفنية‪ ،‬واإلقبال بشكل عام كان‬ ‫كبي���ر جدًا والتنافس قوي ولكن حتديد املعايير أعاق البعض ولم‬ ‫يوفق���وا وعلى العموم كان عدد املتقدم�ي�ن املقبولني حوالى ‪2000‬‬ ‫طال���ب من جميع أبن���اء مديريات احملافظة ومت انتقائهم بحس���ب‬ ‫املفاضل���ة ومن ناحي���ة التقدير والطول وقد مت توزيعهم على مدى‬ ‫يوم���ي الثالثاء واألربعاء املاضي إلجراء االختبار التحريري فيما‬ ‫ستبدأ من يومنا هذا اخلميس إجراءات اختبارات اللياقة البدنية‬ ‫والفحص الطبي واللجنة مس���تمرة في أداء أعمالها حتى انتهاء‬ ‫الفترة املقرة من قبل اللجنة الفنية يسودها روح اإلخاء والتعاون‬ ‫والعمل بكل مهنية ونظام‪ ..‬وال يسعني في هذا املقام إ َّال أن أشكر‬ ‫قي���ادة الل���واء من الضباط والصف واجلنود عل���ى أعمال التنظيم‬ ‫الذين كان لهم دور بارز في وصول اللجنة إلى هذا املس���توى ألنه‬ ‫ل���م حت���دث هناك أي إش���كاليات وكان املركز من أجن���ح املراكز في‬ ‫هذه العملية‪.‬‬ ‫> العقيد محمد إس���ماعيل اخلراش���ي رئيس اللجنة التاس���عة‬ ‫حملافظات صعدة واحملويت وصنعاء كلية الطيران حتدث بالقول‪:‬‬ ‫س���ارت األم���ور منذ بداية التس���جيل عل���ى افضل وجه وبالش���كل‬ ‫املطل���وب إال أن هن���اك بعض الصعوبات واملش���اكل البس���يطة مت‬ ‫التعامل معها والتصرف حيالها في حينه‪.‬‬ ‫أثن���اء عملي���ة التس���جيل والقب���ول الت���ي اس���تمرت حت���ى يوم‬ ‫األحد ‪ 25‬من الش���هر اجلاري تقدم للتس���جيل بعض الطالب ممن‬ ‫ال يس���توفون الش���روط املعلن عنه���ا كالطول باإلضاف���ة على بروز‬ ‫مش���كلة أخ���رى وهي ع���دم تطابق العم���ر في البطاقة الش���خصية‬ ‫واس���تمارة الثانوية العامة‪ ،‬بع���د ذلك قامت اللجنة بعمل مربعات‬ ‫حي���ث كان ل���كل مائ���ة طال���ب مرب���ع وج���رت ي���وم الثالث���اء عملية‬ ‫االختب���ارات التحريري���ة للطالب حيث مت اختبار عدد ‪ 1500‬طالب‬ ‫املجموعة األولى ويوم األربعاء ‪ 1500‬طالب املجموعة الثانية ومت‬ ‫االستعانة ببعض ضباط كلية الطيران كون موقع مركز التسجيل‬ ‫تغي���ر إلى املعهد الفني وكذلك مت االس���تعانة بعدد من طالب كلية‬

‫{ األخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذ باملـع ـ ـ ـ ـ ــايير الـ ـ ـ ـ ــواردة فـ ــي‬ ‫الالئح ـ ـ ـ ـ ـ ــة التنظيمي ـ ـ ـ ـ ـ ــة بكـل ص ــرامة‬ ‫{ عمليــة التسـ ـ ـ ـجـيـل واالختب ـ ـ ــارات تؤكـ ــد‬ ‫مص ـ ـ ـ ــداقية سـ ـ ـ ــياسـ ـ ـ ــة الق ـ ـب ــول املتبعـ ـ ــة‬ ‫الطيران‪ ،‬وس���ارت عملية االختب���ارات التحريرية على أفضل وجه‬ ‫حيث مت ضبط العملية وترتيبها بالش���كل اجليد إبتدا ًء من دخول‬ ‫الطالب من البوابة من خالل التأكد من خالل اإلس���م والصورة ثم‬ ‫القيد والبطاقة التي مت منحها للمتقدمني‪ ،‬وإن ش���اء الله أن يجد‬ ‫كل ذي حق حقه ويتم اختيار الطالب الذين تنطبق عليهم الشروط‬ ‫املعل���ن عنه���ا خاصة وأنه ل���م يكن هناك أي وجود للوس���اطات أو‬ ‫التج���اوزات كون أعضاء اللجن���ة عملوا بروح الفريق الواحد ومت‬ ‫التعامل مع جميع املتقدمني بنفس الطريقة وبنفس املعيار‪.‬‬ ‫> املق���دم عبدالواس���ع احلطام���ي ‪ -‬عض���و جلن���ة التس���جيل‬ ‫والقبول في محافظة عمران قال‪ :‬في البداية أقدم الش���كر اجلزيل‬ ‫ل�ل�أخ قائد الل���واء ‪ 310‬وجميع الضباط والص���ف واجلنود الذين‬ ‫قاموا مبس���اعدتنا في عملية قبول الطلبة من جميع املديريات في‬ ‫هذه اجلمع الكثير وقد جرت العملية بكل ش���فافية وأمام اجلميع‬ ‫ول���م نض���ع أي اعتب���ار ألي مجاملة أو ش���يء آخر والش���اهد على‬ ‫ه���ذا الطالب أنفس���هم وقد مت اختي���ار هذه الكوكب���ة بعناية ودقة‬ ‫وحس���ب املواصف���ات والدقة الت���ي أوردته���ا اللجة الفني���ة العليا‬ ‫واإلش���رافية ونش���كر كل من ساندنا وس���اعدنا وال أنسى أن أشكر‬ ‫الطالب املتعاونني الذين كانوا مستجيبني لكل التعليمات التي مت‬ ‫توجيهها إليهم وتنفيذها وتطبيقها والتي عكس���ت نظرة حس���نة‬ ‫للمحافظ���ة لم نك���ن نتوقعها‪ ،‬فالطالب كان لديه���م رغبة كبيرة في‬ ‫الدخ���ول وعند توجيههم وترتيبهم الترتيب الصحيح خش���ية من‬ ‫التداف���ع وق���د لبوا لهذا الن���داء الذي وجه إليهم مما س���هل عملية‬ ‫القيد والتس���جيل إبتداء من قي���اس األطوال وفرز الوثائق جلميع‬ ‫الطالب ومتت العملية بنجاح ونحن سعداء جدًا مبا قدمه الطالب‬

‫ومبا قدمته اللجنة ومبا قدمه اللواء من تسهيل وترتيب‪.‬‬ ‫> فيما حتدث الرائد أديب الوجيه عضو اللجنة بالقول‪ :‬قيادة‬ ‫وزارة الدف���اع ورئاس���ة هيئة األركان العام���ة حرصت كل احلرص‬ ‫عل���ى أن ين���ال كل أبناء هذا الوطن فرصتهم في االلتحاق بالقوات‬ ‫املس���لحة عب���ر كلياته���ا العس���كرية وق���د اعتمدت آلي���ة جديدة من‬ ‫خ�ل�ال تكليف وتش���كيل جل���ان إلى احملافظات لين���ال معظم هؤالء‬ ‫الطلبة حقهم في التقدم للكليات العس���كرية‪ ،‬وقمنا بعمليات القيد‬ ‫والتس���جيل لك���م هائ���ل من الطلب���ة املتقدمني ف���ي محافظة عمران‬ ‫األم���ر ال���ذي مكنا من اختيار النخبة من هؤالء الطلبة ونش���كر كل‬ ‫من س���اعد اللجنة على أداء مهامها بالش���كل املطلوب وفي املقدمة‬ ‫قي���ادة الل���واء ‪ 310‬لتذلي���ل كاف���ة الصع���اب الت���ي واجهتنا خالل‬ ‫مرحلة القيد والتسجيل‪.‬‬ ‫وق���د كان لرؤية القي���ادة العامة للقوات املس���لحة هي االعتماد‬ ‫عل���ى الصف���وة أو النخبة من ب�ي�ن املتقدمني إلنش���اء وبناء جيش‬ ‫متعل���م وقوي قادر عل���ى مجابهة التحديات التي قد تواجه الوطن‬ ‫مس���تقب ً‬ ‫ال وه���ذا هو الهدف الرئيس���ي لبناء قوات مس���لحة مدربة‬ ‫منظم���ة م���ن خ�ل�ال االعتم���اد عل���ى مثل ه���ذه الدفع التي س���يكون‬ ‫مبقدورها اتخاذ قرارات صائبة وحازمة في قادم األيام‪.‬‬ ‫> العقي���د الرك���ن البح���ري أحم���د حس���ن ناص���ر رئي���س جلنة‬ ‫التس���جيل والقي���د في مركز محافظات أب�ي�ن ‪ -‬عدن – حلج حتدث‬ ‫قائ�ل�ا‪ :‬كان���ت إج���راءت عملية تس���جيل وقبول الط�ل�اب املتقدمني‬ ‫لإللتح���اق بالكلي���ات العس���كرية جي���دة باس���تثناء اليومني األول‬ ‫والثان���ي لعملية التس���جيل فقد ح���دث فيمها اربا ًكا بس���بب كثرة‬ ‫املتقدم�ي�ن وتدافعه���م إل���ى املرك���ز ح���ال دون قيام اللجن���ة بعملها‬

‫بالش���كل املطل���وب‪ ،‬فق���د أدى ذل���ك التزاح���م ال���ى توقي���ف عملي���ة‬ ‫التس���جيل عدة مرات وبعد ذلك اس���تطاعت اللجنة أن تتغلب على‬ ‫تل���ك الصعوبات والعوائ���ق وأعادت األمور إل���ى نصابها وترتيب‬ ‫املتقدمني بالش���كل الصحيح واملطلوب‪ ..‬أما عن عدد املتقدمني فقد‬ ‫مت تس���جيل ‪ 4103‬طالب‪ ،‬واستطيع القول بأن اللجنة عملت بروح‬ ‫الفري���ق الواحد إلمتام ه���ذه العملية الوطنية والزالت تواصل أداء‬ ‫مهامها حس���ب اخلطة املقرة‪ ،‬وكانت إج���راءات عملية االختبارات‬ ‫التحريري���ة للط�ل�اب يوم���ي الثالث���اء واألربع���اء قد مت���ت بنجاح‪،‬‬ ‫آخذي���ن الدروس املس���تقاة م���ن اليومني األولني لعملية التس���جيل‬ ‫فق���د متكنا من وضع االحتياطات الالزم���ة التي مكنتنا من التغلب‬ ‫عل���ى كل العراقي���ل في باقي أيام التس���جيل‪ .‬وهنا ال يفوتنا التقدم‬ ‫بالش���كر اجلزي���ل ل���كل من تع���اون معنا وس���اندنا ف���ي إجناح هذه‬ ‫املهمة الوطنية‪.‬‬ ‫> العقي���د يحي���ى محم���د اجلثام ‪-‬ضابط في الل���واء ‪ 310‬وكان‬ ‫أحد الضباط الذين عملوا في الكلية احلربية لفترة طويلة‪ -‬حتدث‬ ‫عن اآللية املتخذة في عملية القبول بقوله نشكر القيادة السياسية‬ ‫والعس���كرية على هذه اآللية التي مت اتخاذها مبا يتيح قبول أكبر‬ ‫عدد ممكن ومن جميع املديريات وسوف تأخذ كل احملافظات ممثلة‬ ‫مبديرياتها احلصص املقرة لها من قبل اللجنة الفنية وعلى أكمل‬ ‫وج���ه ومنها محافظة عمران وقد أوكلت إلينا مهام عملية التنظيم‬ ‫في اللواء وكان لنا شرف استقبال اللجنة في اللواء‪ ،‬وقمنا بتنفيذ‬ ‫كل التعليم���ات الت���ي مت تكليفن���ا بها من قبل اللجنة من اس���تقبال‬ ‫الطالب وترتيبهم وضبط املخالفني وحماية وأمن مركز االستقبال‪،‬‬ ‫وكان الس���تيعاب الل���واء للطلب���ة املتقدم�ي�ن دو ًرا ب���ارز ف���ي إجناح‬ ‫عملية التسجيل والقيد واالختبار التحريري‪.‬‬ ‫> الرائ���د محم���د علي العدوف حتدث قائ ً‬ ‫ال‪ :‬مبناس���بة تدش�ي�ن‬ ‫املرحل���ة الثالثة من مرحلة القيد والتس���جيل الت���ي بدأت مرحلتها‬ ‫األول���ى باإلع�ل�ان عن التق���دم والثاني���ة بالقيد والتس���جيل وحاليًا‬ ‫مرحل���ة االختب���ارات التحريري���ة واملالحظ في محافظ���ة عمران أن‬ ‫معظ���م الطلب���ة املتقدم�ي�ن هم م���ن القس���م العلمي باس���تثناء ثالثة‬ ‫أو أربع���ة طالب من القس���م األدبي والنس���ب كانت عالية‪ ،‬ونش���ير‬ ‫هن���ا ال���ى أن االختبارات التحريرية كانت ه���ي مرحلة اجلد كونها‬ ‫ه���ي م���ن حدد وبين���ت لنا من ه���م املتفوقني خاصة بع���د أن وصلة‬ ‫حصيل���ة التس���جيل إلى حوال���ى ‪ 2000‬طالب والبقي���ة لم يحالفهم‬ ‫احل���ظ ولم يتوفر فيهم الش���روط املعلن عنه���ا كالطول أو العمر أو‬ ‫س���نة التخرج‪ ..‬في األخير نحب أن نش���ير إلى أننا الحظنا تعاون‬ ‫اجلميع وبشكل أبرز هذا املركز وجعله من أجنح املراكز في عملية‬ ‫التس���جيل والقب���ول‪ ،‬باإلضافة إلى إنف���راد احملافظة مبركز خاص‬ ‫بها الستقبال أبنائها‪.‬‬ ‫> م���ن جانب آخر عبر ع���دد من الطالب املتقدمني عن إرتياحهم‬ ‫الش���ديد لإلجراءات املتبعة في تس���هيل عملية القبول والتس���جيل‬ ‫للكلي���ات العس���كرية متمني�ي�ن أن تك���ون ه���ذه اآللي���ة ملبي���ة آلمال‬ ‫الش���باب في مختلف الش���رائح مش���يرين إلى أن عم���ل اللجنة كان‬ ‫جي���دًا ج���دًا وأنه���ا بذلت جه���ودًا كبيرة ومش���رفة س���وا ًء من حيث‬ ‫حس���ن التنظي���م والترتيب أو س���رعة التس���جيل والتدقيق والعمل‬ ‫بإخ�ل�اص إلجن���از ه���ذه العملي���ة الوطنية احملضة‪ ،‬فلن ننس���ى أن‬ ‫نوج���ه لهم جزيل الش���كر على م���ا قاموا به من جه���د رائع إلجناح‬ ‫هذه العملية‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫‪Thursday no. 1723- 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫تسجيلي‬ ‫اخلميس ‪ 29‬أغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫برعاية كريمة من فخامة األخ‪ /‬عبدربه منصور هادي‪ -‬رئيس الجمهورية وإشراف وزارة التربية والتعليم تنظم مجموعة الجيل الجديد‬ ‫معرض التعليم ومهرجان العودة للمدرسة خالل الفترة من ‪27‬أغسطس الى ‪17‬سبتمبر ‪2013‬م في العاصمة صنعاء والذي يأتي‬ ‫بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد ‪2014/2013‬م‪.‬‬ ‫تقيم مجموعة الجيل الجديد المعرض االول من نوعه في اليمن والذي سيشارك في المعرض الذي يقام في مركز اكسبو للمعارض‬ ‫الدولية كبريات الشركات والبيوت التجارية المصنعة والوكيلة ألشهر الماركات العالمية‪ ،‬وفي المعرض سيتم توفير جميع مستلزمات‬ ‫العودة للمدرسة لرواد المعرض تحت سقف واحد‪.‬‬ ‫تغطية‪ :‬محمد أحمد الهندي ‪ -‬تصوير‪ :‬عثمان األشول‬

‫برعاية كريمة من رئيس الجمهورية األخ‪ /‬عبدربه منصور هادي‬

‫معرض التعليم ومهرجان‬

‫مجموعة الجيل الجديد تدشن معرض التعليم‬ ‫ومهرجان العودة إلى المدرسة ‪2013‬م‬ ‫لماذا نلتقي؟‬ ‫مجموعة الجيل الجديد ترتقي بمستويات التعامل من توفير المتطلبات‬ ‫التعليمية إلى قراءة معمقة للمكون التربوي والتعليمي‬ ‫وتزامن��� ًا م���ع انعقاد املعرض س���يتم عق���د فعالي���ات امللتقى الترب���وي والتعليمي‬ ‫االول والذي س���يناقش واقع التعليم االساس���ي والثانوي‪ ،‬من خالل دورات وندوات‬ ‫وورش عمل تنفذها مؤسس���ات تربوية وتعليمية رائدة بإش���راف خبراء وأكادمييني‬ ‫وتربويني‪ ،‬مع عرض مناذج ناجحة من امليدان التربوي والتعليمي من أجل التطرق‬ ‫ال���ى التحدي���ات والصعوب���ات الت���ي تواجهه���ا العملي���ة التعليمي���ة والتربوي���ة في‬ ‫بالدن���ا‪ ،‬ورفع التوصيات واحللول املنبثقة عن فعاليات امللتقى الى اجلهات املعنية‬ ‫للمساعدة في تذليل الصعوبات واملساهمة في حلها‪ ..‬كما أن املعرض ميثل إضافة‬ ‫نوعية للخدمات االجتماعية التي تقدمها مجموعة اجليل اجلديد‪ ،‬وبحد ذاته يعتبر‬ ‫خط���وة متقدم���ة نحو تعزيز الش���راكة بني مؤسس���ات القطاعني الع���ام واخلاص في‬ ‫طليعتها املؤسسات التربوية والتعليمية‪.‬‬ ‫دشن أمني العاصمة عبدالقادر هالل يوم الثالثاء املاضي بقاعة املعارض الدولية‬ ‫إكسبوا ومعه مستشار رئيس اجلمهورية لشؤون الدراسات الدكتور فارس السقاف‬

‫مع���رض التعلي���م ومهرجان العودة للمدرس���ة تنظمه مجموعة اجلي���ل اجلديد حتى‬ ‫‪17‬س���بتمبر املقبل‪ ..‬وخالل جتوالهما بأجنحة املعرض اس���تمعا من املدير التنفيذي‬ ‫ملجموعة اجليل اجلديد محمد االنسي إلى شرح حول محتويات املعرض ومكوناته‬ ‫وأهدافه في توفير احتياجات الطالب الدراسية‪.‬‬ ‫وأك���د األم�ي�ن دور القطاع اخلاص وضرورة اس���هامه في دع���م العملية التعليمية‬ ‫بإعتباره���ا مس���ؤولية مجتمعي���ة‪ ،‬مش���ير ًا إل���ى ح���رص الس���لطة احمللية ف���ي امانة‬ ‫العاصمة على دعم كل متطلبات اإلرتقاء بالعملية التعليمية وحتويل مدارس���ها إلى‬ ‫بيئة تعليمية جاذبة وهو ما انعكس ايجاب ًا على اداء الطالب بإحراز مدارس األمانة‬ ‫‪9‬مقاع���د م���ن اوائل اجلمهورية‪ ..‬من جانبه أكد مستش���ار رئي���س اجلمهورية اهمية‬ ‫التعليم في النهوض باألمم والش���عوب‪ ،‬داعي ًا إلى عقد مؤمتر وطني ش���امل للتعليم‬ ‫يخ���رج بتوصي���ات تترجمها احلكومة عل���ى ارض الواقع‪ ،‬منوه��� ًا بجهود مجموعة‬ ‫اجليل اجلديد واسهامها في دعم العملية التعليمية‪.‬‬

‫احلمد لله رب العاملني والصالة والس�ل�ام على أش���رف خلق الله‬ ‫أجمعني وبعد‪:‬‬ ‫إن مجموع���ة اجلي���ل اجلديد‪ -‬وه���ي تتطلع الى تأس���يس ملتقى‬ ‫س���نوي يهتم بالتربي���ة والتعلي���م ويناقش واقع التعليم األساس���ي‬ ‫والثان���وي‪ -‬تلتق���ي فيها خب���راء وأكادمييني وصناع ق���رار للوقوف‬ ‫أم���ام التحديات والف���رص املتاحة التي تواج���ه العمليتني التربوية‬ ‫والتعليمي���ة ف���ي بالدن���ا؛ بهدف فتح س���احة حوار ع���ام مع اجلهات‬ ‫املعني���ة واملس���تفيدين؛ للخروج برؤية علمية وعملية تش���خص أهم‬ ‫حتدي���ات الواق���ع‪ ..‬وإقام���ة دورات تدريبي���ة تع���زز ق���درات الك���وادر‬ ‫التربوية والتعليمية‪ ..‬ويأتي ذلك انطالق ًا من املسؤولية االجتماعية‬ ‫الوطنية امللقاة على عاتق اجلميع وإميان ًا منا بأن التربية والتعليم‬ ‫مفتاح نهضة األمم والش���عوب والركيزة االساسية لتطوير املجتمع‬ ‫ف���ي ظل التطورات املتس���ارعة للتحول نحو مجتم���ع معرفي يتطلب‬ ‫بالضرورة تربية نوعية وتعليم ًا متميز ًا يراعي معطيات الواقع بكل‬ ‫مشكالته واحتياجات املستقبل بكل متطلباته‪.‬‬ ‫ويتزام���ن انعق���اد ه���ذا امللتق���ى م���ع مع���رض ومهرج���ان العودة‬ ‫للمدرس���ة‪ ،‬وعليه فإن املجموعة ستسعى الى تنظيمه بشكل سنوي؛‬ ‫ليمث���ل إضافة نوعي���ة للخدم���ة االجتماعية التي تقدمه���ا املجموعة‬ ‫خطوة متقدمة نحو تعزيز الش���راكة بني مؤسس���ات القطاعني العام‬ ‫واخل���اص‪ ،‬وفي طليعتها املؤسس���ة التربوي���ة والتعليمية آملني من‬ ‫خالل ذلك االسهام في تشخيص واقع العملية التعليمية والتربوية‬ ‫ف���ي بالدنا على وجه اخلصوص‪ ،‬وحتديد ًا أهم املش���كالت التربوية‬ ‫والتعليمية واخلروج بعدد من الرؤى والتوصيات الهادفة لالرتقاء‬ ‫مبس���توى العملية التربوية وحتس�ي�ن مخرجاتها وبن���اء جيل قادر‬ ‫عل���ى حتمل مس���ؤولياته‪ ،‬ومواكب���ة التطورات اجلارية م���ن حوله‪..‬‬ ‫وسيتم تنفيذ امللتقى من خالل‪:‬‬ ‫> أوراق عمل مفعمة باحلوارات واجللسات لباحثني متخصصني‬ ‫ومداخالت من قبل احلاضرين‪.‬‬ ‫> ورش عم���ل تتن���اول موض���وع مع�ي�ن لع���دد مخت���ار ومناس���ب‬ ‫م���ن املش���اركني ف���ي الورش���ة ثم يتوص���ل اجلمي���ع لنتائج الورش���ة‬ ‫وصياغتها بطريقة علمية وعملية‪.‬‬ ‫> دورات تدريبي���ة متخصصة تنمي مهارات املش���اركني في أهم‬ ‫املوضوعات‪.‬‬ ‫< املدير التنفيذي ملجموعة اجليل اجلديد‬

‫تعزيز الشراكة‬

‫‪ ...‬وافتتاح الفرع ( ‪ ) 17‬إضافة نوعية‬

‫محمد عبدالله اآلنسي <‬

‫أسعد عبدالله اآلنسي‬

‫ك���ون االب���اء واالمهات يواجه���ون صعوبة في اختي���ار االصناف‬ ‫لذل���ك قمن���ا بعمل املعرض ليكون هناك جو ًا ش���يق ًا يس���اعد االس���رة‬ ‫عل���ى اختي���ار االصن���اف الت���ي يرغبون في ش���رائها وتك���ون جميع‬ ‫االحتياج���ات املطلوب���ة موج���ودة في موق���ع واحد وبأس���عار مغرية‬ ‫وذات ج���ودة عالية غير متوفرة في االس���واق تلب���ي كافة املتطلبات‬ ‫وحتت سقف واحد وفي وقت سريع‪..‬‬ ‫ووصل عدد الزائرين للمعرض إلى أكثر من عش���رة آالف زائر في‬ ‫اليوم وسوف يفتح املعرض ابوابه من الـ‪ 8‬صباح ًا حتى الـ‪12‬ظهر ًا‬ ‫ً‬ ‫لي�ل�ا يومي ًا مبا فيه���ا العطل‬ ‫وم���ن الثالث���ة عص���ر ًا وحتى العاش���رة‬ ‫الرسمية‪..‬‬ ‫وان انش���اء هذا املعرض يعد خط���وة متقدمة نحو تعزيز أواصر‬ ‫الشراكة والتواصل بني املؤسسات والقطاعني العام واملختلط وفي‬ ‫القطاع التربوي والتعليمي‪.‬‬

‫مقبل التام األحمدي الفرع الجديد لمجموعة مكتبة الجيل الجديدة‬

‫مستلزمات قرطاسية ومدرسية وتعليمية‪ ،‬باإلضافة الى قسم للمعاجم‬

‫بمنطقة حدة بصنعاء‪.‬‬

‫والتراجم‪ ،‬والكتب الثقافية والتاريخية‪.‬‬

‫وخالل حفل االفتتاح الذي حضره مدير عام املجموعة االستاذ محمد عبدالله اآلنسي طاف الوفد الرسمي‬ ‫ووفود الشركات اخلاصة بأجنحة الفرع‪ ،‬مبدين إعجابهم باملعروضات التي شاهدوها‪.‬‬ ‫إن الفرع الـ‪ 17‬سيمثل إضافة نوعية الى جانب اخلدمات التي تقدمها فروع املجموعة لعمالئها املتمثلة‬ ‫في توفير املستلزمات املدرسية والقرطاسية والكتب وغيرها من متطلبات العملية التعليمية والتربوية‪.‬‬ ‫وأع��رب الوكيل عن إعجابه مبا تضمه املكتبة من مستلزمات واحتياجات القارئ والباحث واملعلم‬ ‫والطالب واملدرسة‪ ..‬داعي ًا القطاع اخلاص لإلسهام الفاعل في خدمة الثقافة من خالل االهتمام بالكتاب‬ ‫وبخاصة كتب التراث اليمني واخراجها إلى النور واعادة طباعتها ووضعها في متناول الباحثني والقراء‪.‬‬ ‫فيما أوضح مدير املجموعة محمد عبدالله اآلنسي أن هذا الفرع يعتبر الـ‪ 17‬على مستوى اجلمهورية‪،‬‬ ‫والتاسع على مستوى العاصمة‪ ،‬وتبلغ تكلفته اإلجمالية ‪400‬مليون ريال‪ ..‬وقد تلى عملية افتتاح الفرع‬ ‫انعقاد املؤمتر الصحفي في متام الساعة الثانية عشرة من ظهر نفس اليوم في قاعة املعارض الدولية‬ ‫اكسبو صنعاء‪ ،‬حيث مت تسليط الضوء في املؤمتر على أهم اخلدمات التي سيقدمها مهرجان العودة‬

‫للمدرسة‪ ،‬وكذا الفعاليات التي ستقام في معرض التعليم االول الذي سيستمر ملدة عشرين يوم ًا‪.‬‬ ‫واوضح مدير عام مجموعة اجليل اجلديد‪ -‬في مؤمتر صحفي عقد بصنعاء‪ ،‬ان املهرجان تكمن أهميته‬ ‫في كونه أول معرض يقام في اليمن في نفس املجال‪.‬‬ ‫مشير ًا إلى أن املعرض يحوي كل ما يحتاجه الطالب في جميع املراحل واملستويات سواء املدرسية أو‬ ‫اجلامعية‪ ،‬اضافة الى ما حتتاجه العملية التعليمية والتربوية كل ذلك حتت سقف واحد‪ ،‬وبأصناف مختلفة‬ ‫ومتنوعة وبجودة عالية»‪ .‬مؤكد ًا على ان املعرض يشمل ‪ 10‬آالف صنف من املستلزمات التعليمية‪.‬‬ ‫وان من أهم أه��داف املهرجان يتمثل في توفير السلع للمستهلك بأقل تكلفة‪ ،‬باإلضافة الی جوانب‬ ‫ترفيهية كثيرة‪ ،‬لالطفال من إلعاب خارج املعرض وداخله‪ ..‬مشير ًا إلى وجود مسرح داخلي ستقام عليه‬ ‫فعاليات شبه يومية‪ ،‬مبشاركة عدد من الفنانني‪ ..‬منوه ًا الى احتواء املعرض على عروض خاصة بأسعار‬ ‫مميزة وهدايا ومسابقات وجوائز وكل ما هو موجود في املعرض يعتبر من املاركات املمتازة ذات اجلودة‬ ‫العالية التي تخدم املستهلك وبأسعار مناسبة‪.‬‬

‫كافة المستلزمات‬

‫افتتح وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب الدكتور‬

‫وطاف الوكيل األحمدي بأجنحة وأقسام المكتبة المختلفة والتي تضم‬

‫احمد زهدي‬

‫حرص���ت مجموعة اجليل اجلديد عل���ى ان تقدم افضل اخلدمات‬ ‫جلمهورها خاصة وانه س���يكون العودة للمدرس���ة قريب ًا‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يس���تدعي من ارباب االس���ر الذه���اب الىاملكتبات لش���راء محتاجات‬ ‫اوالدهم والتي يتم البحث عنها من مكان الى آخر والهمية ذلك فقد‬ ‫قامت املجموعة بعمل معرض لذلك وقامت بتوفير كافة املس���تلزمات‬ ‫وبجودة نوعية وراقية تلبي حاجة اجلميع وبأسعار ممتازة ال تزيد‬ ‫عن العام املنصرم‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫إعالن‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬


‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫‪2‬‬

‫اإلرهاب عمل إجرامي‬ ‫وهمجي‬ ‫عسكرية‬

‫‪12‬‬

‫التعايش والقبول‬ ‫باآلخر‬ ‫لقاءات‬

‫طريق حجة كشر‬ ‫معاناة ال تنتهي‬ ‫‪9‬‬

‫تحقيق‬

‫‪8‬‬

‫ميناء يعود تاريخها إلى بداية االلف األول قبل الميالد‬

‫عــدن‪ ..‬بالد اوسان التي اختزلت التاريخ‬ ‫تتكون عدن من عدة مديريات تشكل أسماء مدنها‬ ‫وهي‪:‬‬ ‫عدن (كريت���ر) ويوجد فيها املين���اء التاريخي في‬ ‫خلي���ج صيرة املعال وبه���ا امليناء احلديث الذي بناه‬ ‫االستعمار البريطاني‬ ‫التواه���ي واملعروف���ة ب���ـ (‪ )Steamer Point‬ف���ي‬ ‫أي���ام االس���تعمار البريطان���ي ويوجد بها الس���احل‬ ‫الذهبي (جولدمور)‬ ‫خورمكسر الواقعة على البرزخ الذي يربط عدن‬ ‫مع اليابس���ة وتش���مل املدينة البعثات الدبلوماسية‬ ‫واملكات���ب وجامع���ة عدن ومط���ار ع���دن الدولي وفي‬ ‫منطقة البر الرئيسية تقع املناطق التالية‪:‬‬ ‫الش���يخ عثم���ان وكانت عب���ارة عن واحة س���ابق ًا‬ ‫اش���ترى اراضيها اإلجنليز من س���لطنة حلج وبنوا‬ ‫فيه���ا مدينة حديثة لتخفيف الضغط الس���كاني على‬ ‫عدن‪.‬‬ ‫املنصورة مدينة خططها وبناها اإلجنليز من الفترة‬ ‫‪ 1958‬إلى ‪.1962‬‬ ‫دار س���عد وتعن���ي دار األمي���ر وكان���ت ف���ي فت���رة‬ ‫االحتالل البريطاني أقصى نقطة حدودية ملستعمرة‬ ‫عدن من جهة الغرب باجتاه سلطنة حلج‪ .‬وقد أطلق‬ ‫عليه���ا هذا االس���م نس���بة إلى أحد األم���راء العبادلة‬ ‫الذي بنى فيها قصرا قبل االحتالل‪.‬‬ ‫مدين���ة الش���عب (مدينة االحت���اد س���ابق ًا) وكانت‬ ‫عاصم���ة احت���اد اجلن���وب العرب���ي وه���ي أالن مق���ر‬ ‫لبع���ض كلي���ات جامع���ة ع���دن ويوج���د فيه���ا محطة‬ ‫الكهرباء الرئيسية ملدينة عدن‪.‬‬

‫يقال أن عدن هي موطن ومقام للسفن‪ ،‬وكلمة عدن تعني أقام بالمكان فكلمة‬

‫خمد من ماليين السنين على طرف شبه جزيرة ترتبط بباقي اليمن بلسان ضيق‬

‫«عادن» تعني مقيم ويقال «عدن البلد» أي توطن البلد تمتاز مدينة عدن بموقع‬

‫منخفض‪..‬إنها ميناء بحري طبيعي ذا تاريخ عريق للمالحة الدولية منذ القدم محمي‬

‫طبيعي جذاب للسياحة ففيها سواحل عدة للتنزه‪ ..‬ولوقوعها في فوهة بركان‬

‫بسلسلة من الجبال البركانية‪.‬‬

‫اليمن وبوابته اجلنوبية على ساحل البحر العربي‪،‬‬ ‫بالقرب من باب املندب وتعد من أجمل املدن اليمنية‬ ‫الساحلية التي متتاز بشواطئها البديعة‪ ،‬ومبانيها‬ ‫العريق���ة‪ ،‬وقالعه���ا املنيعة وأس���واقها املتعددة كما‬ ‫ح���ازت عل���ى ش���هرة جتاري���ة منذ ق���دمي الزم���ان‪ ،‬إذ‬ ‫كانت محطة لتجارة البخور والتوابل عبر تأريخها‬ ‫الطوي���ل‪ ،‬حتى االحتالل البريطان���ي لها‪ ،‬والذي قام‬ ‫بتش���ييد مين���اء التواه���ي ليفي مبتطلبات���ه‪ ،‬ويكون‬ ‫هم���زة وص���ل ب�ي�ن بريطاني���ا ومس���تعمراتها ف���ي‬ ‫قارة آس���يا‪ ،‬وق���د ترافق بناء امليناء م���ع إعالن عدن‬

‫حالي ًا لم يكون مس���توي ًا بالش���كل ال���ذي عليه اليوم‬ ‫حيث كانت املساحات البحرية حتيط بها من معظم‬ ‫اجلوانب‪.‬‬ ‫العصور الوسطى‬ ‫بالرغ���م من أن حض���ارة حمير الت���ي كانت قائمة‬ ‫ف���ي اليم���ن في عص���ر ما قبل اإلس�ل�ام كان���ت قادرة‬ ‫عل���ى بن���اء منش���ئات كبي���رة اال انه لم يذك���ر وجود‬ ‫حتصين���ات قوي���ة ف���ي مدينة ع���دن في تل���ك الفترة‪.‬‬

‫(‪ 101‬ه���ـ‪ 720-‬م)‪ ،‬وق���د كان بنو مع���ن يؤدون خراج‬ ‫عَ دَن إلى أمراء الدولة الزيادية‪.‬‬ ‫دول���ة بن���ي جن���اح (‪ 412‬ه���ـ‪ 1021/‬م) (‪554‬‬ ‫هـ‪ 1159/‬م) (‪ 554‬هـ‪ 1159 /‬م) استمر بنو معن في‬ ‫أداء وظيفته���م كوالة على عَ دَن ي���ؤدون اخلراج كما‬ ‫كانوا خالل فترة دولة بني زياد‪.‬‬ ‫الدول���ة الصليحي���ة (‪ 439‬ه���ـ‪ 1047/‬م) (‪532‬‬ ‫هـ‪ 1137/‬م)‪ :‬استمر بنو معن كوالة للصليحيني في‬ ‫بداية األمر حتى انتزعها منهم املكرم الصليحي‪.‬‬

‫عدن الصغرى (البريقة)‬ ‫اجلانب الش���رقي من عدن يش���كل أراضي واسعة‬ ‫تس���مى منطقة عدن الصغ���رى (باإلجنليزية‪Little :‬‬ ‫‪ )Aden‬وتض���م مين���اء طبيعي آخر في ش���به جزيرة‬ ‫بركانية وتش���كل تقريبا صورة طبق األصل للميناء‬ ‫الرئيس���ي في الغرب‪ .‬أصبحت عدن الصغرى موقع‬ ‫مصف���اة للنف���ط ومين���اء للت���زود بالوق���ود لش���ركة‬ ‫بريتي���ش بترولي���م (‪ )BP‬التي أنش���ئتها واداردتها‬ ‫إلى أن مت تس���ليمها إلى احلكومة اليمنية اجلنوبية‬ ‫حينها عام ‪.1977‬‬ ‫التسمية‬ ‫كلمة عدن لها معاني كثيرة وقد جاءت كلمة عدن‬ ‫مبعن���ى اإلقام���ة‪ ،‬وعدن البل���د أي يس���كنها‪ ،‬وعدنت‬ ‫اإلب���ل أي لزم���ت مكانه���ا‪ ،‬وعدن األرض أي س���مدها‬ ‫وهيأه���ا لل���زرع‪ ،‬وع���دن امل���كان أي اس���تخرج منه���ا‬ ‫املع���دن‪ ..‬والعدان رجال مجتمع���ون كل هذه املعاني‬ ‫تعط���ي مفاهيم متش���ابهة هي ‪( :‬االس���تيطان مع ما‬ ‫يجع���ل االس���تقرار ممكن��� ًا للزراع���ة والتعدين ورعي‬ ‫الدواب)‪.‬‬ ‫ وت���ورد القوامي���س معن���ى آخ���ر لع���دن ‪ :‬بأنها‬‫تعني ساحل البحر‪.‬‬ ‫ أم���ا املص���ادر التاريخية العربية ت���ورد ما يلي‬‫‪ :‬ه���ي نس���بة لع���دن ب���ن عدن���ان كم���ا جاء عن���د أقدم‬ ‫املؤرخني كالطبري‪ ،‬وعدن نسبة لشخص اسمه عدن‬ ‫كان أول م���ن حبس بها عند املؤرخني كابن املجاور‪،‬‬ ‫وه���ي عن���ده أيض ًا نس���بة إلى عدنان بن تقش���ان بن‬ ‫إبراهيم‪ ،‬وهي مشتقة من الفعل (عدن) أو من معدن‬ ‫احلدي���د‪ .‬ومهم���ا اختلفت اآلراء والتفس���يرات حول‬ ‫تس���مية مدينة عدن إال أن جميع املصادر التاريخية‬ ‫الكالس���يكية متفقة حول عراقتها التاريخية كميناء‬ ‫جت���اري هام منذ بداية األلف األول قبل امليالد حيث‬ ‫ورد اس���مها ف���ي الكتب املقدس���ة الت���وراة واإلجنيل‬ ‫وكذل���ك ف���ي النق���وش املس���ندية وف���ي األس���فار م���ن‬ ‫ضمنها سفر(حزقيال)‪.‬‬ ‫العصور القدمية‬ ‫األس���طورة احمللي���ة في ع���دن واليم���ن أن املدينة‬ ‫قدمية قدم التاريخ اإلنساني نفسه ويعتقد ان قابيل‬ ‫قت���ل هابي���ل ودفنه في م���كان ما في املدين���ة‪ .‬أدركت‬ ‫مملكة أوس���ان مبكر ًا أهمية ميناء عدن واس���تطاعت‬ ‫أن حتتك���ر حركة التج���ارة البحرية فامتد نش���اطها‬ ‫التج���اري حت���ى وصل إلى س���واحل أفريقيا‪ ،‬وغدت‬ ‫تش���كل بتوس���عها خط���ر ًا لي���س فقط عل���ى جارتيها‬ ‫مملك���ة حضرموت ومملكة قتب���ان وإمنا على مملكة‬ ‫س���بأ أيض ًا‪ ،‬فتحالف���ت جميعها عل���ى إيقاف طموح‬ ‫األوس���انيني‪ ،‬فقام املكرب السبئي كرب إل وتر وابن‬ ‫ذمار علي باجتياح األراضي األوس���انية‪ ،‬وأمعن في‬ ‫ه���دم األس���وار وإحراق امل���دن وس���لب املمتلكات في‬ ‫القرن السابع قبل امليالد‪.‬‬ ‫عدن في العهد الفكتوري‬ ‫تق���ع في العاصمة االقتصادي���ة والتجارية‪ ،‬وثغر‬

‫أحداثها تاريخ‪ ..‬وعجائبها فاقت السحر ويشاع أنها كانت مسرح الصراع بين هابيل وقابيل‬ ‫اسم عدن كمدينة ورد في التوراة واالنجيل وفي سفر حرقيال وفي النقوش المسندية‬ ‫كمنطق���ة حرة ف���ي ع���ام (‪1853‬م)‪ ،‬وحتول���ت منطقة‬ ‫التواه���ي إلى العاصمة اإلدارية واالقتصادية‪ ،‬وذلك‬ ‫عندم���ا ق���ام الكابنت (هن���س) بتغيير مقر س���كنه من‬ ‫اخلس���اف إلى رأس طارشني‪ ،‬وأمست التواهي منذ‬ ‫ذل���ك الوقت مقر ًا لوالة املس���تعمرة وكب���ار املوظفني‬ ‫ومس���اعديهم‪ ،‬باإلضافة إلى القنصليات والشركات‬ ‫األجنبية‪ ،‬وانتشرت فيها األحياء الراقية واملنشآت‬ ‫اخلدمية والس���ياحية واملتنزه���ات‪ ،‬والكنائس‪ ،‬مثل‬ ‫كنيس���ة القديس انطوني���و الكاثوليكية‪ ،‬والكنيس���ة‬ ‫االجنليكانية‪ ،‬وما زالت شواهد هذه احلقبة واضحة‬ ‫في بوابة امليناء وكذلك س���اعة (بج بن) الواقفة على‬ ‫قمة اجلبل املطل على امليناء‪ ،‬وفندق كريسنت الذي‬ ‫يعد منوذج ًا فريد ًا ورائع ًا للفن املعماري الفكتوري‪،‬‬ ‫كما يعد من أقدم واشهر الفنادق في اليمن‪ ،‬إذ يرجع‬ ‫تاريخه على ثالثينيات القرن العشرين‪.‬‬ ‫وبس���بب موقع امليناء املهم على الطريق البحري‬ ‫بني الهند وأوروبا فقد س���عى احلكام إلى الس���يطرة‬ ‫علي���ه ف���ي أوق���ات مختلفة م���ن التاري���خ‪ .‬كانت عدن‬ ‫تعربف بـ (‪ )Arabian Eudaemon‬في القرن األول‬ ‫للميالد‪ .‬وكانت نقطة وكانت نقطة ترانزيت للتجارة‬ ‫ف���ي البحر األحمر‪ .‬في القرن األول بعد امليالد عانت‬ ‫عدن بسبب تغير طرق التجارة البحرية وعدم املرور‬ ‫عبره���ا‪ .‬وصف���ت ع���دن ف���ي تلك الفت���رة بقري���ة على‬ ‫الش���اطى ولم تكن كريتر متطوره كثير ًا‪ .‬لم يتم ذكر‬ ‫وجود حتصينات دفاعية في تلك الفترة وكانت عدن‬ ‫اشبه بجزيرة أكثر من شبهها بشبه جزيرة حيث ان‬ ‫البرزخ القائم حالي ًا واملتكون من مدينة خورمكس���ر‬

‫فوج���ود حتصين���ات ضخمة في م���أرب وحضرموت‬ ‫وغيرها من مناطق اليمن تدل أن احلضارة السبئية‬ ‫واحلميري���ة كان���ت ق���ادرة عل���ى ذل���ك‪ .‬لك���ن يحتم���ل‬ ‫وج���ود اب���راج مراقبة مت تدميرها‪ .‬لذلك تنس���ب أول‬ ‫التحصين���ات الدفاعي���ة ف���ي مدينة ع���دن لبنو زريع‬ ‫حي���ث مت بنئاها لس���ببني‪ :‬للتصدي للق���وى املعادية‬ ‫واحملافظ���ة عل���ى اإلي���رادات ع���ن طري���ق التحكم في‬ ‫حرك���ة البضائع‪ ،‬وبالتالي منع التهريب‪ .‬بعض هذه‬ ‫األعمال كانت ضعيفة نسبي ًا ولكن بعد ‪ 1175‬م بدأت‬ ‫التحصينات األكثر صالبة بالظهور‪ .‬في ‪ 1421‬بعث‬ ‫امبراطور الصني من اس���رة مينغ اسطول زينج‪-‬هي‬ ‫البحري محمل بالهداية الثمينة حلاكم عدن‪ .‬وأبحر‬ ‫األسطول من سومطرة إلى عدن إلمتام املهمة‪.‬‬ ‫عدن خالل حكم الدول اإلسالمية‬ ‫دولة بني زياد (‪ 204‬هـ‪ 819/‬م) – (‪ 412‬هـ‪1021/‬‬ ‫م)‪ :‬وعهدهم بإدارة حكم ميناء عَ دَن إلى والة من بني‬ ‫مع���ن‪ ،‬وتختل���ف ال���رواة واملص���ادر التاريخية حول‬ ‫نسبهم‪ ،‬فمنهم من ينسبهم إلى األبناء (بقايا الفرس‬ ‫ف���ي اليمن)‪ ،‬ومنهم من ينس���بهم إلى األمير معن بن‬ ‫زائدة الش���يباني الذي عاصر أواخر الدولة األموية‪،‬‬ ‫وبداي���ة الدولة العباس���ية‪ ،‬وتوفي (‪ 151‬هـ‪ 768/‬م)‪،‬‬ ‫وف���ي عهد الوزير احلس�ي�ن بن س�ل�امة بلغت الدولة‬ ‫الزيادي���ة ش���أن ًا كير ًا‪ ،‬وتعي���د املص���ادر إليه جتديد‬ ‫جام���ع املن���ارة وإدخ���ال إضاف���ات إلي���ه ف���ي اجلهة‬ ‫الغربية‪ ،‬هذا اجلامع ينسب بناؤه إلى اخلليفة عمر‬ ‫ب���ن عب���د العزيز بن م���روان األم���وي (‪ 61‬هـ‪ 681/‬م)‬

‫بنو زريع‬ ‫بنو زريع (‪ 470‬هـ ‪ 1077 /‬م) (‪ 569‬هـ ‪ 1173 /‬م)‪:‬‬ ‫ينتهي نس���ب بنى زريع إلى املكرم اليامي الهمداني‬ ‫أح���د حلف���اء الصليحي�ي�ن‪ ،‬وق���د قام���وا بتنصي���ب‬ ‫ول���دي املكرم العباس واملس���عود عل���ى حصني جبل‬ ‫التعك���ر وجب���ل اخلض���راء عل���ى التوالي ل���كل منهم‬ ‫عل���ى أن يؤدوا خــراج عَ دَن(مائ���ة ألف دينار) للحرة‬ ‫الس���يدة أروى بنت أحمد الصليح���ي حيث إن امللك‬ ‫عل���ي ب���ن محمد الصليح���ي جعل اخل���راج مهر ًا لها‬ ‫بزواجه���ا من ابنه املكرم أحمد ب���ن علي الصليحي‪،‬‬ ‫وقد انتعش���ت عدن في عهد بنى زريع الذي يعد من‬ ‫أزهى عصور ازدهارها حيث نشطت حركة التجارة‪،‬‬ ‫شيد بنو زريع احلصون والدو َر وهم أول من أحاط‬ ‫عَ دَن بس���ور‪ ،‬وقد اش���تغل بنو زري���ع بحكم عَ دَن وما‬ ‫جاوره���ا؛ ف���ي أواخ���ر عه���د الدول���ة الصليحي���ة في‬ ‫الس���نوات األخيرة حلكم احلرة الس���يدة أروى بنت‬ ‫أحم���د الصليحي دار صراع بني صاحبي احلصنني‬ ‫آنذاك س���بأ بن أبي الس���عود وابن عمه علي بن أبي‬ ‫الغ���ارات انتهى بانتص���ار األول‪ ،‬ومتكن بعدها بنو‬ ‫زري���ع م���ن حك���م املناط���ق املج���اورة لعَ ���دَن‪ ،‬وتطور‬ ‫العم���ران خ�ل�ال فترة حكم الداعي عم���ران بن محمد‬ ‫بن سبأ بن أبي السعود الذي بنى دار املنظر‪ ،‬وكان‬ ‫االزده���ار ش���ام ً‬ ‫ال ف���ي عه���ده بكافة جوان���ب احلياة‬ ‫السياس���ية واالقتصادية واألدبي���ة حيث ضم بالطه‬ ‫نخب���ة م���ن العلماء والفقه���اء واألدباء مثل الش���اعر‬ ‫األدي���ب أبوبك���ر العدني‪ ،‬والش���اعر األديب املعروف‬ ‫عم���ارة اليمني‪ ،‬كم���ا قام الداعي عم���ران ببناء منبر‬

‫كتب‪ :‬عبده درويش‬ ‫جام���ع املن���ارة‪ ،‬وتواص���ل بن���و زري���ع م���ع الدول���ة‬ ‫الفاطمي���ة ف���ي مصر بع���د زوال الدول���ة الصليحية‪،‬‬ ‫وكانوا يؤدون اخلراج لها واس���تمر التواصل معها‬ ‫إل���ى أن مت القض���اء عل���ى الدول���ة الفاطمي���ة من قبل‬ ‫األيوبيني‪.‬‬ ‫الدولة االيوبية‬ ‫الدولة األيوبية في اليمن (‪ 569‬هـ‪ 1173/‬م) (‪625‬‬ ‫هـ‪ 1228/‬م)‪ :‬بع���د القضاء على الدولة الفاطمية في‬ ‫مص���ر اجتهت أنظ���ار األيوبيني إلى جنوب اجلزيرة‬ ‫العربية بهدف التوسع والقضاء على الدولة املهدية‪،‬‬ ‫وكان لهم ذلك إذ متكن توران ش���اه األيوبي «ش���قيق‬ ‫صالح الدين االيوبي» من الس���يطرة على أجزاء من‬ ‫اليمن منها عدن‪ .‬ونش���ط والة األيوبيني وخاصة أبا‬ ‫عم���رو وعثمان بن علي الزجنبيل���ي التكريتي حيث‬ ‫مت إعادة بناء وجتديد سور عَ دَن‪ ،‬كما شيدوا أسوار‬ ‫جبل املنصوري وجبل حقات وسور امليناء‪ ،‬كما بنى‬ ‫الزجنبيلي الفرضة (امليناء)‪ ،‬وبنى األسواق وتكاثر‬ ‫الن���اس في عهد بني أيوب في عَ دَن بس���بب اتس���اع‬ ‫نش���اط احلي���اة فيه���ا كم���ا مت حف���ر اآلبار وش���يدت‬ ‫املساجد‪ ،‬كما ساهم الزجنبيلي ‪ -‬أيض ًا ‪ -‬في إعادة‬ ‫وجتديد قلعة صيرة وسورها‪.‬‬ ‫بعد ذلك جاء س���يف اإلس�ل�ام طغتكني بن أيوب «‬ ‫ش���قيق آخر لصالح الدين األيوبي « وش���يد بها دار‬ ‫السعادة مقابل (الفرضة) باجتاه منطقة حقات‪.‬‬ ‫الدولة الرسولية‬ ‫الدول���ة الرس���ولية (‪ 625‬ه���ـ‪ 1228/‬م) (‪857‬‬ ‫ه���ـ‪ 1453/‬م)‪ :‬اس���تقل عم���ر بن علي بن رس���ول أحد‬ ‫والة األيوبيني بحكم اليمن بعد آخر ملوك األيوبيني‬ ‫املس���عود ب���ن الكامل‪ ،‬وضرب الس���كة لنفس���ه‪ ،‬ودعا‬ ‫للخليفة العباس���ي مباش���رة‪ ،‬وفي عهد بني رس���ول‬ ‫ازده���رت اليمن قاطبة‪ ،‬وش���هدت انتعاش��� ًا في كافة‬ ‫امليادي���ن وخاصة ما يتعلق باجلانب العلمي‪ ،‬وبناء‬ ‫املدارس وشيد حكام وملوك بني رسول العديد منها‬ ‫ف���ي مدين���ة تعز (ذي عدين���ة) وزبيد وعَ ���دَن ومناطق‬ ‫أخ���رى‪ ،‬م���ا يخص عَ ���دَن منه���ا املدرس���ة املنصورية‬ ‫والت���ي بناها ول���ده امللك املظفر يوس���ف بن عمر بن‬ ‫عل���ي الرس���ولي واملدرس���ة الياقوتي���ة والت���ي بنتها‬ ‫(جه���ة الطواش���ي) اختيار الدي���ن زوج امللك الظاهر‬ ‫يحي���ى ب���ن املل���ك املجاه���د الرس���ولي‪ ،‬وق���د مت بناء‬ ‫العدي���د من القالع واحلص���ون واآلبار‪ ،‬كما قام امللك‬ ‫الرس���ولي بتوسعة دار السعادة‪ ،‬ومما يؤسف له أن‬ ‫العديد من تلك املآثر التي بنيت في عهد بني رسول‬ ‫وخاص���ة امل���دارس وغيرها لم تعد قائم���ة‪ ،‬وتهدمت‬ ‫م���ن جراء ما تعرضت له عَ دَن من الهجمات أو بفعل‬ ‫الصراع الداخلي ب�ي�ن الدويالت القائمة في القرون‬ ‫املاضية للسيطرة على عَ دَن‪.‬‬ ‫الدولة الطاهرية‬ ‫الدول���ة الطاهري���ة (‪ 857‬ه���ـ‪ 1453/‬م) (‪945‬‬ ‫ه���ـ‪ 1538/‬م)‪ :‬انتعش���ت عَ ���دَن ف���ي عه���د دول���ة بني‬ ‫طاهر[‪ ]7‬املنتمني إلى قبيلة مذحج الذين خلفوا بني‬ ‫رس���ول وكلفوا والة لهم على بع���ض املناطق واملدن‬ ‫ومنه���ا عَ ���دَن‪ ،‬وقد اهتم بن���و طاهر كأس�ل�افهم بني‬ ‫رس���ول بنش���اطات ع���دة وخاصة ما يتعل���ق بجانب‬ ‫العم���ران والعل���م‪ ،‬وم���ن مآثرهم التوس���عات في دار‬ ‫الس���عادة باجت���اه حقات والت���ي قام بها الس���لطان‬ ‫عامر ب���ن طاهر ودار البندر قام ببنائه الش���يخ عبد‬ ‫الوه���اب بن داود‪ ،‬وفي عهد الس���لطان صالح الدين‬ ‫عامر بن عبد الوهاب أشهر حكام بني طاهر (ويعده‬ ‫بع���ض املؤرخ�ي�ن من أب���رز م���ن حكموا اليم���ن عبر‬ ‫العص���ور)‪ ،‬ومن مآثره في عَ دَن بناء صهريج للمياه‬ ‫خارج نطاق صهاريج الطويلة ومد القنوات بغرض‬ ‫توفير مياه الشرب للمدينة كما أقام بأعمار منشآت‬ ‫أخرى ومس���اجد وتنس���ب له بعض املص���ادر إعادة‬ ‫بناء جامع املنارة‪.‬‬ ‫صراع العثمانيني والبرتغاليني‬ ‫بنهاي���ة دول���ة بن���ي طاه���ر عل���ى ي���د األت���راك‬ ‫العثماني�ي�ن ع���ام (‪ 945‬ه���ـ ‪ 1538 /‬م) قام���وا ببناء‬ ‫بعض االس���تحكامات العسكرية واحلصون والقالع‬ ‫أو جتديده���ا نظر ًا لصراعهم مع البرتغاليني آنذاك‪.‬‬

‫اس���تمرت حتت س���يطرة الدول���ة العثماني���ة من عام‬ ‫‪ 1538‬م‪ ،‬وقد نازعتهم أطراف ًا محلية لفترات قصيرة‬ ‫الس���يطرة على عَ دَن لكن األتراك استعادوا السيطرة‬ ‫عليها بع���د قضائهم على األمير عبد القادر اليافعي‬ ‫اخلنف���ري حاكم خنف���ر وأبني ع���ام (‪ 1036‬هـ‪1627/‬‬ ‫م)‪ ،‬ثم س���يطر عليها األئم���ة عام (‪ 1055‬هـ‪ 1645/‬م)‬ ‫ثم خضعت لس���يطرة س���لطنة حل���ج العبدلية ابتداء‬ ‫م���ن (‪ 1144‬ه���ـ‪ 1732/‬م) حت���ى خضوعها لالحتالل‬ ‫اإلجنلي���زي ع���ام (‪ 1255‬ه���ـ‪ 1839/‬م)‪ ،‬وق���د من���ت‬ ‫خ�ل�ال فت���رة االحت�ل�ال اإلجنلي���زي بس���بب موقعها‬ ‫االس���تراتيجي اله���ام الواق���ع كنقط���ة اتص���ال ب�ي�ن‬ ‫املس���تعمرات البريطاني���ة ومرك���ز متوي���ن وانطالق‬ ‫للسفن التي تفد من قارة آسيا خاصة الهند والصني‬ ‫إلى إجنلترا وأوروبا‪.‬‬ ‫احلكم البريطاني‬ ‫في ‪ 22‬يناير ‪ 1838‬وقع س���لطان حلج محسن بن‬ ‫فض���ل العبدلي معاهدة بالتخلي ع���ن ‪ 194‬كيلومتر‬ ‫مربع (‪ 75‬ميال مربعا) لصالح مس���تعمرة عدن وذلك‬ ‫حت���ت ضغ���وط البيرطاني�ي�ن مقاب���ل ش���طب ديون���ه‬ ‫الت���ي يقال انها كانت تبل���غ ‪ 15‬ألف وحدة من عملة‬ ‫سلطنته‪ ،‬مشترطا أن تبقى له الوصاية على رعاياه‬ ‫فيه���ا‪ .‬وف���ي ‪ 19‬يناي���ر ‪ ،1839‬قام���ت ش���ركة الهن���د‬ ‫الش���رقية البريطانية بانزال مش���اة البحرية امللكية‬ ‫الحتالل اإلقليم‪ .‬كان امليناء يقع على مسافة متقاربة‬ ‫ب�ي�ن كل م���ن قن���اة الس���ويس وبومب���اي (مومباي)‪،‬‬ ‫وزجنب���ار‪ ،‬وكلها كانت ممتلكات هامة للبريطانيني‪.‬‬ ‫حيث كانت عدن نقطة الوس���ط للمخازن ومحطة في‬ ‫طريق للبحارة في العالم القدمي للتزود باملياه‪ .‬وفي‬ ‫منتصف القرن التاس���ع عشر‪ ،‬أصبح من الضروري‬ ‫الت���زود بالفحم واملاء‪ .‬وبذلك أصبح���ت عدن موقع ًا‬ ‫مهم���ا للت���زود بالفحم حي���ث كانت احملط���ة تقع في‬ ‫ال���ـ ‪( Steamer Point‬التواه���ي حالي ًا)‪ .‬وبقت عدن‬ ‫حتت السيطرة البريطانية حتى عام ‪.1967‬‬ ‫حت���ى ‪ 1937‬وع���دن حتك���م كج���زء م���ن الهن���د‬ ‫البريطاني���ة وتعرف باس���م مس���تعمرة عدن‪ .‬في عام‬ ‫‪ 1857‬مت إضاف���ة ‪ 13‬كيلومت���ر مرب���ع بض���م جزيرة‬ ‫ب���رمي‪ ،‬وفي عام ‪ 1868‬مت إضاف���ة ‪ 73‬كيلومتر مربع‬ ‫بض���م جزر كوريا موريا‪ ،‬وف���ي عام ‪ 1915‬مت إضافة‬ ‫‪ 108‬كيلومتر مربع بضم جزيرة كمران‪.‬‬ ‫في عام ‪ 1937‬مت إعالن مستعمرة عدن مستعمرة‬ ‫مس���تقلة للت���اج البريطان���ي‪ .‬التغيير ف���ي احلكومة‬ ‫كان خط���وة نح���و التغيير في الوح���دة النقدية وفي‬ ‫الطوابع البريدية‪ .‬وعندما اس���تقلت الهند وأصدرت‬ ‫الروبي���ة الهندية اس���تعيض في عدن بش���لن ش���رق‬ ‫أفريقي���ا‪ .‬يذك���ر ان املناطق الداخلي���ة احمليطة بعدن‬ ‫وحضرموت ارتبطت ببريطاني���ا باعتبارها محمية‬ ‫عدن‪.‬‬ ‫موق���ع ع���دن جعلها نقط���ة مهمة للبري���د املار من‬ ‫مناط���ق احمليط الهن���دي وأوروبا‪ .‬حيث أن الس���فن‬ ‫ً‬ ‫مث�ل�ا ومتجهة إل���ى بومباي‬ ‫القادم���ة من الس���ويس‬ ‫ميكنها ترك ان تترك بريد مومباس���ا في عدن‪ .‬انظر‬ ‫تاريخ البريد في عدن‪.‬‬ ‫بعد خسارة قناة السويس في عام ‪ 1956‬أصبحت‬ ‫عدن القاعدة الرئيسية في املنطقة لبريطانيا‪.‬‬ ‫عدن الصغرى (‪)1967-1955‬‬ ‫تهيم���ن عل���ى منطق���ة ع���دن الصغ���رى (البريق���ة)‬ ‫مصف���اة النف���ط الضخم���ة الت���ي بنته���ا ش���ركة (بي‬ ‫بي|بريتي���ش بترولي���م) (‪ .)BP‬حي���ث مت بن���اء‬ ‫واس���تيراد الكثي���ر م���ن املس���اكن اخلش���بية إلي���واء‬ ‫اآلالف م���ن العم���ال امله���رة لبن���اء املصف���اة في وقت‬ ‫الحق اليواء أسرة املوظفني إلدارة املصفاة‪ ،‬وضمت‬ ‫املنطقة أحواض للسباحة ونادي الشاطئ‪.‬‬ ‫منطق���ة الغدي���ر ف���ي ع���دن الصغ���رى اش���تهرت‬ ‫باملس���اكن احلجري���ة حي���ث توف���ر اجلراني���ت ف���ي‬ ‫املناط���ق املج���اورة؛ الكثير من هذه املس���اكن ال يزال‬ ‫قائم���ا حتى الي���وم وميتلكها اآلن الس���كان احملليني‬ ‫م���ن ع���دن‪ .‬ويوجد به���ا العديد م���ن ق���رى االصتياد‬ ‫اخلالبة‪.‬‬ ‫كما مت إنش���اء مدينة صالح الدين واحلس���وه في‬ ‫ضواحي مدينة عدن الصغري في وقت سابق‬ ‫أهم املعالم‬ ‫كريت���ر ح���ي جتاري « كان���ت يتركز في���ه التواجد‬ ‫اليهودي» يق���ع هذا احلي على فوهه البركان ومنها‬ ‫أخ���ذت االس���م يتمي���ز مبباني���ه األثري���ة وش���وارعه‬ ‫الضيقة واس���واقه املزدحمة م���ن أهم معامله املتحف‬ ‫احلرب���ي‪ ,‬صهاريج الطويلة التاريخية والتي يرجع‬ ‫تاريخها إلى خمس���ة آالف س���نة‪ ,‬من���ارة عدن والتي‬ ‫بنيت في عهد اخلليفة األموي عمر بن عبد العزيز‬ ‫ع���دن الصغ���رى‪ :‬وتعرف أيضا باس���م البريقة‬ ‫ه���ي مدينة صناعي���ة وفيه���ا توجد مصف���اة لللنفط‬


‫حاسب »آيباد«‬ ‫إلجراء جراحة كبد‬ ‫استخدم جراح أملاني حاسب “آيباد” اللوحي‬ ‫وتطبيق يعمل بتقنية الواقع املعزز إلجراء عملية جراحية‬ ‫ناجحة إلزالة أجزاء من كبد مريض‪ ،‬في عملية هي‬ ‫األولى من نوعها باستخدام احلاسب الذي تنتجه‬ ‫شركة “آبل”‪ .‬وقام اجلراح “كارل أولدهافر” بالتقاط‬ ‫صور ًا لكبد املريض بكاميرا احلاسب اللوحي واستخدم‬ ‫التطبيق لصنع خريطة ثالثية األبعاد للكبد واملنطقة‬ ‫احمليطة بها‪ ،‬تسهل له حتديد األجزاء املصابة في كبد‬ ‫املريض‪ .‬وساعدت الصور ثالثية االبعاد اجلراح األملاني‬ ‫على استئصال األجزاء املصابة في كبد املريض بدقة‬ ‫مما ساعد في جناح العملية‪ ،‬وهو األمر الذي يجعل تلك‬ ‫العملية مبثابة بداية فصل جديد من استخدام األجهزة‬ ‫الذكية الشخصية في العمليات اجلراحية‪ .‬ومت تطوير‬ ‫التطبيق في مركز “فارنهوفر” للحوسبة الطبية‪ ،‬حتت‬ ‫اسم ‪ ،Mobile Liver Explorer‬وهو تطبيق قادر‬

‫‪2‬‬

‫على حتويل صور مأخوذة ألي كبد مصاب لنموذج‬ ‫ثالثي األبعاد يوضح مواضع اإلصابة بدقة‪ .‬وأوضح‬ ‫« مركز احلوسبة الطبية أن تطبيق ‪Mobile Liver‬‬ ‫‪ Explorer‬ميكن استخدامه في إجراء عمليات‬ ‫جراحية أخرى حتتاج إلى حتديد‬ ‫مواضع اإلصابة بدقة مثل جراحات‬ ‫استئصال األورام اخلبيثة في عدد‬ ‫من األعضاء األخرى غير الكبد‬ ‫مثل البنكرياس‪ .‬يذكر أن التطبيقات‬ ‫الطبية وخاصة تطبيقات التشخيص‬ ‫املبكر لألمراض بدأت في االنتشار‬ ‫الكبير خالل الفترة املاضية‪ ،‬وكان‬ ‫فريق من الباحثني في اململكة املتحدة قد»‬ ‫كشف منذ أيام عن تطبيق مُيكن باستخدامه تشخيص‬ ‫أمراض العني‪.‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫‪Technology @ Internet‬‬

‫ماهي عملة ‪ Bitcoin‬اإللكترونية؟‬ ‫>> ال ب���د أن اس���م العملة اإللكتروني���ة “بيتكوين”‬ ‫ق���د م���ر عل���ى الكثي���ر م���ن الق���راء وخاص���ة املتابع�ي�ن‬ ‫لألخب���ار التقنية منهم‪ ،‬لك���ن دون إحاطة كاملة مباهية‬ ‫“بيتكوي���ن” أو طريقة اس���تخدامها وكيفي���ة عملها‪ .‬في‬ ‫هذه املقالة س���نتحدث بش���كل مبس���ط ع���ن “بيتكوين”‬ ‫والفكرة من ورائها وطريقة استخدامها‪.‬‬ ‫ماهي “بيتكوين”؟‬ ‫بش���كل مبس���ط‪ ،‬فإن “بيتكوين” هي عبارة عن عملة‬ ‫إلكتروني���ة ميك���ن مقارنته���ا بالعم�ل�ات األخ���رى مث���ل‬ ‫ال���دوالر أو الي���ورو‪ ،‬لكن م���ع عدة فوارق أساس���ية من‬ ‫أبرزه���ا أن هذه العملة هي عبارة ع���ن عملة إلكترونية‬ ‫بش���كل كام���ل يت���م تداولها عبر اإلنترن���ت فقط من دون‬ ‫وجود فيزيائي لها‪ .‬كما تختلف عن العمالت التقليدية‬ ‫بع���دم وج���ود هيئ���ة تنظيمي���ة مركزي���ة تق���ف خلفه���ا‪،‬‬ ‫لك���ن ميكن اس���تخدامها كأي عملة أخرى للش���راء عبر‬ ‫اإلنترن���ت أو حت���ى حتويله���ا إلى العم�ل�ات التقليدية‪.‬‬ ‫يق���ول القائم���ون على “بيتكوي���ن” أن اله���دف من هذه‬ ‫العمل���ة التي مت طرحها للتداول للمرة األولى في العام‬ ‫‪ 2009‬ه���و تغيي���ر االقتص���اد العامل���ي بنف���س الطريقة‬ ‫أسس هذه‬ ‫التي غيرت بها الويب أساليب النشر‪ ،‬فمن ّ‬ ‫العملة وكيف تعمل؟‬ ‫عملة ال مركزية‬ ‫ط���رح فك���رة “بيتكوين” للمرة األول���ى كورقة بحثية‬ ‫ش���خص أطلق على نفس���ه االس���م الرم���زي “‪Satoshi‬‬ ‫‪ ،”Nakamoto‬ووصفه���ا بأنها نظ���ام نقدي إلكتروني‬ ‫يعتم���د ف���ي التعام�ل�ات املالي���ة عل���ى مب���دأ الن���د للند‬ ‫‪ ،peer-to-peer‬وه���و مصطل���ح تقني يعن���ي التعامل‬ ‫املباش���ر ماب�ي�ن ُمس���تخدم وآخ���ر دون وجود وس���يط‪.‬‬ ‫توص���ف “بيتكوين” بأنها عملة رقمي���ة ذات مجهولية‬ ‫اً‬ ‫متسلس�ًل�‬ ‫رقما‬ ‫‪ ،Anonymous‬مبعن���ى أنها ال متتلك ً‬ ‫وال أي وس���يلة أخرى كانت م���ن أي نوع تتيح تتبع ما‬ ‫مت إنفاقه للوصول إلى البائع أو املش���تري‪ ،‬مما يجعل‬ ‫منها فكرة رائجة لدى كل من املدافعني عن اخلصوصية‪،‬‬

‫أو بائع���ي البضاع���ة غير املش���روعة (مث���ل املخدرات)‬ ‫حد س���واء‪ .‬تق���وم “بيتكوين” على‬ ‫عب���ر اإلنترنت على ٍ‬ ‫التعامالت املالية مابني ش���خصني بش���كل مباشر دون‬ ‫وجود هيئة وسيطة تنظم هذه التعامالت‪ ،‬حيث تذهب‬ ‫النق���ود من حس���اب مس���تخدم إل���ى آخر بش���كل فوري‬ ‫ودون وج���ود أية رس���وم حتويل ودون امل���رور عبر أية‬ ‫نوع كان‪.‬‬ ‫مصارف أو أية جهات وسيطة من أي ٍ‬ ‫عملة يتم توليدها من املستخدمني أنفسهم‬ ‫عل���ى عك���س العمالت التقليدية التي ع���اد ًة ما تكون‬ ‫مدعوم���ة بأص���ول معين���ة مث���ل الذه���ب أو العم�ل�ات‬ ‫األخ���رى‪ ،‬ف���إن “بيتكوي���ن” يت���م دعمه���ا وإنتاجها من‬ ‫املس���تخدمني أنفس���هم‪ ،‬ويقص���د باملس���تخدمني أي‬ ‫مس���تخدم يرغب ف���ي التعامل مع “بيتكوي���ن” وميتلك‬ ‫جه���از كمبيوتر واتص���ال باالنترنت‪ .‬يتم هذا من خالل‬ ‫عملي���ة ُتدع���ى “التنقي���ب” ‪ ،Mining‬وه���و عب���ارة عن‬ ‫تطبي���ق خاص يقوم املس���تخدم بتثبيته على أي جهاز‬ ‫كمبيوت���ر بحي���ث يقوم التطبيق بعملي���ة إنتاج عمالت‬ ‫“بيتكوين” جديدة وبش���كل بطيء‪ .‬يستطيع املستخدم‬ ‫م���ن خالل هذه العملية احلصول على قطع “بيتكوين”‬ ‫النقدي���ة االفتراضية مقابل اس���تخدام التطبيق للقدرة‬ ‫احلس���ابية الت���ي يقدمه���ا معال���ج جه���از الكمبيوت���ر‬ ‫اخل���اص باملس���تخدم ف���ي تولي���د كمي���ات جدي���دة م���ن‬ ‫العمل���ة‪ .‬عندما يت���م توليد مجموعة جدي���دة من القطع‬ ‫النقدية لدى كل مس���تخدم‪ ،‬يتم توزيع هذه املبالغ وفق‬ ‫خوارزمية معينة بحيث ال ميكن أن تصل القيمة الكلية‬ ‫لعمالت “بيتكوين” املوجودة في الس���وق ألكثر من ‪21‬‬ ‫ملي���ون بيتكوين‪ ،‬كم���ا يحصل املس���تخدمون أصحاب‬ ‫قوة املعاجلة األعلى على حصة أكبر تتناسب مع مدى‬ ‫إنتاج أجهزتهم من العمالت‪.‬‬ ‫إنفاق “بيتكوين” أو حتويلها لعمالت حقيقية‬ ‫رغ���م وج���ود مجموعة محدودة نس���ب ًيا م���ن املواقع‬ ‫التي تقبل استقبال دفعات “بيتكوين” لقاء منتجاتها‪،‬‬ ‫وذل���ك مقارن��� ًة باملواق���ع الت���ي تتعام���ل بالعم�ل�ات‬ ‫التقليدي���ة‪ ،‬إال أن “بيتكوي���ن” مدعوم���ة م���ن مجموع���ة‬

‫طريقة تغيير اخلط االفتراضي في برنامج إكسل‬

‫متزاي���دة من املواقع‪ ،‬من بينها ش���ركات ومواقع كبيرة‬ ‫ومتنوعة‪ ،‬مثل مواقع بيع خدمات االس���تضافة وحجز‬ ‫أسماء النطاق والشبكات االجتماعية ومواقع الفيديو‬ ‫واملوس���يقا واملواقع املتنوعة التي تبيع مختلف أنواع‬ ‫املنتج���ات‪ .‬باإلضاف���ة إلى ش���راء املنتجات‪ ،‬يس���تطيع‬ ‫املس���تخدم تبديل قط���ع “بيتكوين” النقدي���ة املوجودة‬ ‫لدي���ه بعم�ل�ات أخرى حقيقية‪ ،‬عملي���ة التبديل هذه تتم‬ ‫ماب�ي�ن املس���تخدمني أنفس���هم‪ ،‬الراغب�ي�ن ببي���ع مبال���غ‬ ‫“بيتكوين” وشراء عمالت حقيقية مقابلها‪ ،‬أو العكس‪.‬‬ ‫ونتيج��� ًة لذل���ك متتل���ك “بيتكوين” س���عر صرف خاص‬ ‫بها‪ ،‬ويتجه هذا الس���عر إلى تصاعد حيث يصل اليوم‬ ‫إل���ى ‪ 120‬دوالر بع���د أن كان���ت تعادل بضع���ة دوالرات‬ ‫فقط قبل عامني‪.‬‬ ‫الناحية التقنية‬ ‫تقن ًيا‪ ،‬فإن كل قطعة “بيتكوين” نقدية هي عبارة عن‬ ‫ش���يفرة مت توليدها وفق خوارزمية التش���فير الشهيرة‬ ‫والقوية ‪ SHA-256‬بصيغة ست عشرية‪ .‬ويتم تخزين‬ ‫قط���ع “بيتكوين” اخلاصة باملس���تخدم في ملف خاص‬ ‫ُيدعى باحملفظ���ة ‪ .Wallet‬يحتفظ هذا امللف كذلك بكل‬

‫عنوان قام املس���تخدم بإرسال مبالغ إليه أو استقبالها‬ ‫من���ه‪ .‬يوج���د لكل مس���تخدم عن���وان “بيتكوي���ن” ميكن‬ ‫تشبيهه بعنوان البريد اإللكتروني لكنه ليس كذلك‪ ،‬بل‬ ‫هو عبارة عن شيفرة معينة متيز كل مستخدم لكنها ال‬ ‫ميكن أن تش���ير إلى هويته احلقيقية‪ .‬تقوم “بيتكوين”‬ ‫عل���ى تقنيات مفتوحة املصدر بش���كل كامل وبالتالي ال‬ ‫يوجد ما هو مخفي أو مجهول في أسلوب عملها‪.‬‬ ‫االعتراف الدولي‬ ‫ُتعتب���ر أملانيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رس���م ًيا‬ ‫بعملة “بيتكوين” على أنها نوع من النقود اإللكترونية‪،‬‬ ‫وبهذا اعتبرت احلكومة األملانية أنها تس���تطيع فرض‬ ‫الضريب���ة عل���ى األرباح الت���ي حتققها الش���ركات التي‬ ‫تتعام���ل بـ “بيتكوين” في ح�ي�ن تبقى املعامالت املالية‬ ‫الفردية معفي ًة من الضرائب‪.‬‬ ‫ق���اض فيدرال���ي في الوالي���ات املتحدة قد حكم‬ ‫وكان‬ ‫ٍ‬ ‫مؤخ ًرا بأن “بيتكوين” هي عملة ونوع من أنواع النقد‬ ‫وميك���ن أن تخضع للتنظي���م احلكومي‪ ،‬لك���ن الواليات‬ ‫املتحدة لم تعترف بالعملة رسم ًيا بعد‪.‬‬

‫جوجل تطلق »كروم ‪«30‬‬

‫عند فتح مس� � ��تند جديد‬ ‫في برنامج “إكس� � ��ل”‪ ،‬قد‬ ‫يالحظ املستخدم أن اخلط‬ ‫املستخدم هو واحد في كل‬ ‫مستند جديد‪ ،‬وعلى الرغم‬ ‫من إمكانية تغيير هذا اخلط‬ ‫بشكل يدوي في كل خلية‪،‬‬ ‫إال أن هذه العملية قد تزعج‬ ‫البعض خصوص ًا في حال‬ ‫اعتماده� � ��م على خط واحد‬ ‫غير اخلط االفتراضي‪ .‬لذا‬ ‫ولتغيير اخلط االفتراضي‬ ‫ال� � ��ذي يس� � ��تخدمه برنامج‬ ‫إكس� � ��ل‪ ،‬يضغط املستخدم‬ ‫على قائم ملف ومن ثم يختار اإلعدادات ‪ ،‬في النافذة اجلديدة يختار املستخدم عام ويبحث عن‬ ‫خيار عند إنشاء مستند جديد‪ ،‬ليجد املستخدم حتتها استخدم هذا اخلط بشكل افتراضي ويختار‬ ‫من القائمة اخلط الذي يرغب به‪.‬‬

‫البحث عن الوسوم في تطبيق فيسبوك‬ ‫أطل� � ��ق موقع فيس� � ��بوك‬ ‫مؤخ� � ��ر ًا حتديث � � � ًا جدي� � ��د ًا‬ ‫لتطبيقه عل� � ��ى أجهزة “آي‬ ‫أو إس” و”آندروي� � ��د”‪،‬‬ ‫وأصبح بإمكان املستخدم‬ ‫اآلن البح� � ��ث عن الوس� � ��وم‬ ‫“هاش تاغ” م� � ��ن التطبيق‬ ‫مباشرةً‪.‬‬ ‫طريق� � ��ة البح� � ��ث ف� � ��ي‬ ‫التطبيق التختلف أبد ًا عن‬ ‫طريقة البح� � ��ث في املوقع‪،‬‬ ‫حيث يحتاج املستخدم إلى‬ ‫الضغ� � ��ط عل� � ��ى زر القائمة املوجود ف� � ��ي األعلى‪ ،‬ومن ثم كتابة كلمة البحث م� � ��ع إضافة “‪ ”#‬قبلها‬ ‫ليالح� � ��ظ وجود خيار “هاش تاغ” ف� � ��ي بداية نتائج البحث‪ ،‬بالضغط عليه يتم عرض جميع النتائج‬ ‫التي حتوي على الوسم احملدد‪.‬‬

‫طريقة ارسال رسائل خاصة‬

‫أعلنت شركة “جوجل” عن إطالق اإلصدار ‪ 30‬بنسخته التجريبية من متصفح‬ ‫اإلنترن���ت التابع لها “كروم”‪ ،‬ألنظمة “مايكروس���وفت”‪ ،‬و “ماك”‪ ،‬و “لينوكس”‪،‬‬ ‫ونظام تشغيل األجهزة احملمولة التابع لها “أندرويد”‪.‬‬ ‫وقالت الش���ركة األمريكية في منش���ور لها‪ ،‬إن هذه النس���خة جتلب العديد من‬ ‫املزاي���ا اجلدي���دة املوجه���ة ملط���وري “تطبيقات ك���روم” والنس���خة التجريبية من‬ ‫متصفح “كروم” لنظام “أندرويد”‪ ،‬مثل واجهات برمجية ‪ API‬جديدة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬جعلت الش���ركة عملية البحث بواسطة الصور أسهل‪ .‬وقامت “جوجل”‬ ‫ضمن النس���خة التجريبية من “كروم ‪ 30‬بإعطاء املستخدمني القدرة على البحث‬ ‫عن صورة معينة عبر محرك البحث االفتراضي‪ ،‬وذلك من خالل النقر على خيار‬ ‫أعد لذلك عند النقر على الزر اليمني أو من خالل النقر املطول على الصورة املراد‬ ‫البحث عنها‪ ..‬وحصلت النسخة التجريبية من متصفح “كروم” لنظام “أندرويد”‬ ‫عل���ى عدد م���ن اإلمياءات اجلديدة‪ ،‬مثل إمكانية التبديل بني التبويبات عن طريق‬ ‫الس���حب أفق ًي���ا عل���ى ش���ريط األدوات العل���وي‪ ،‬وإمكاني���ة الدخول إل���ى وضعية‬ ‫التبدي���ل ب�ي�ن التبويبات واملعروفة ف���ي املتصفح عن الطريق الس���حب عامود ًيا‪،‬‬ ‫وميك���ن ً‬ ‫أيض���ا من خالل الس���حب على أيقون���ة القائمة التي تظهر ضمن ش���ريط‬ ‫األدوات فتحها واختيار العنصر املراد دون رفع األصبع عن الشاشة‪ .‬ولعل أبرز‬ ‫املزايا املوجهة للمطورين والتي جاءت به النس���خة اجلديدة من املتصفح لنظام‬ ‫“أندرويد” هو دعم تقنية ‪ WebGL‬التي متكنهم من تطوير ألعاب ثالثية األبعاد‬ ‫لألجهزة التي تتمتع مبعاجلات رسوميات قوية‪.‬‬

‫العرب يرفضون الرقابة احلكومية املطلقة على اإلنترنت‬ ‫تباينت أراء املش���اركني في استفتاء حول‬ ‫رؤيتهم حلدود الرقابة احلكومية على شبكة‬ ‫اإلنترن���ت‪ ،‬حي���ث اعتبرت مجموع���ة أن تلك‬ ‫الرقاب���ة هي وس���يلة لتضيي���ق اخلناق على‬ ‫املس���تخدمني فيم���ا رأت مجموع���ة أخ���رى‬ ‫أهمي���ة لتل���ك الرقاب���ة‪ ،‬إال أنهم���ا اتفق���ا على‬ ‫ضرورة وجود حدود لتلك الرقابة‪.‬‬ ‫وأش���ارت نتائج اس���تفتاء إلى أن النسبة‬ ‫األكبر من مس���تخدمي اإلنترنت‪ ،‬املش���اركني‬ ‫في���ه‪ ،‬يعتب���رون أن الرقاب���ة احلكومي���ة على‬ ‫اإلنترن���ت هي وس���يلة الخت���راق خصوصية‬ ‫املس���تخدمني‪ .‬ويعتق���د نس���بة ‪ %38.38‬م���ن‬ ‫املش���اركني ف���ي االس���تفتاء أن الرقاب���ة التي‬ ‫تفرضه���ا احلكوم���ات عل���ى اإلنترن���ت ه���ي‬

‫وس���يلة الخت���راق خصوصيته���م‪ ،‬فيما رأت‬ ‫نس���بة ‪ %27.55‬م���ن املش���اركني أن الرقاب���ة‬ ‫احلكومية على الش���بكة العنكبوتية مطلوبة‬ ‫طاملا كانت بحدود‪ .‬واعتبرت نسبة ‪%23.23‬‬ ‫من املش���اركني أن تل���ك النوعية م���ن الرقابة‬ ‫التي تفرضها احلكومات هي وس���يلة أمنية‬ ‫لتقييد حريات مستخدمي اإلنترنت‪.‬‬ ‫وف���ي املقاب���ل‪ ،‬رأت نس���بة ضئيل���ة م���ن‬ ‫املش���اركني ف���ي االس���تفتاء بلغ���ت ‪%10.83‬‬ ‫أن الرقاب���ة احلكومي���ة على ش���بكة اإلنترنت‬ ‫واجبة لدواعي أمنية‪.‬‬ ‫وتع���د ذريعة الدواعي األمنية هي أكثر ما‬ ‫تس���تند عليه احلكومات حول العالم لتبرير‬ ‫رقابته���م لش���بكة اإلنترن���ت وحتليل نش���اط‬

‫املستخدمني احملليني لها‪.‬‬ ‫اجلدي���ر بالذك���ر أن أغل���ب مس���تخدمي‬ ‫اإلنترن���ت‪ ،‬املش���اركني ف���ي االس���تفتاء‪ ،‬م���ن‬ ‫ال���دول العربية عب���روا عن رفضه���م للرقابة‬ ‫املطلقة على الش���بكة‪ ،‬حيث اعتبرت النسبة‬ ‫األكب���ر م���ن املس���تخدمني ف���ي الس���عودية‬ ‫والكوي���ت واملغ���رب وعم���ان وفلس���طني أن‬ ‫الرقاب���ة احلكومي���ة ه���ي وس���يلة الخت���راق‬ ‫اخلصوصية‪ ،‬فيما وجدت النسبة األكبر في‬ ‫اإلم���ارات ومصر واجلزائر والعراق واألردن‬ ‫وقطر وتونس والسودان أنها مطلوبة ولكن‬ ‫بح���دود‪ ،‬بينم���ا وصفتها النس���بة األكبر في‬ ‫س���وريا وليبيا بأنها وس���يلة أمني���ة لتقييد‬ ‫احلريات‬

‫»جوجل« تعلن عن حتسينات جديدة خلدمة ‪Google AdWords‬‬ ‫أعلنت ش���ركة “جوجل” عن‬ ‫إدخ���ال حتس���ينات جديدة إلى‬ ‫خدم���ة اإلعالن���ات التابع���ة لها‬ ‫“جوج���ل آد ووردز” (‪Google‬‬ ‫‪ ،)AdWords‬وذل���ك ملس���اعدة‬ ‫املعلن�ي�ن ف���ي الوص���ول إل���ى‬ ‫األش���خاص مبزيد من الفعالية‬ ‫ف���ي ه���ذا العال���م “متع���دد‬ ‫األجهزة”‪.‬‬ ‫وقال���ت الش���ركة األمريكي���ة‬ ‫ف���ي « منش���ور له���ا‪ ،‬إن ه���ذه‬ ‫التحس���ينات تأت���ي كج���زء من‬ ‫احلم�ل�ات املحُ س���نة ف���ي “آد‬ ‫ووردز”‪ ،‬مش���يرة إل���ى أن املس���تخدمني‬ ‫اآلن يتصل���ون باإلنترنت باس���تمرار‪ ،‬حيث‬ ‫يبحث���ون ويتصفح���ون الويب عب���ر العديد‬ ‫م���ن األجهزة عل���ى م���دار الي���وم‪ .‬وأضافت‬ ‫“جوج���ل” أنه���ا أدخل���ت حتس���ينات عل���ى‬ ‫روابط أقسام املوقع‪ ،‬واالتصال‪ ،‬وإضافات‬ ‫التطبيق���ات ملس���اعدة املعلنني في الوصول‬ ‫إلى األش���خاص مبزيد من الفعالية في هذا‬ ‫العال���م متعدد األجه���زة‪ ،‬حس���ب تعبيرها‪.‬‬ ‫وأضاف���ت أن املعلن�ي�ن س���يتمكنون م���ن‬ ‫الوص���ول إلى الكثير من الفوائد بعد ترقية‬ ‫إضافاتهم‪ ،‬وش���ددت على ض���رورة الترقية‬ ‫ف���ي وقت مبكر لبدء اس���تخدام هذه امليزات‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫واس���تعرضت الش���ركة املزاي���ا اجلديدة‬ ‫الت���ي تش���مل‪ ،‬ع���رض الرس���ائل املتعلق���ة‬ ‫باجل���وال‪ ،‬وأرق���ام الهوات���ف مباش���رة ف���ي‬

‫اإلع�ل�ان‪ ،‬واس���تخدام إضاف���ات مس���توى‬ ‫املجموع���ات اإلعالني���ة للمزيد م���ن التحكم‬ ‫الدقي���ق ف���ي اإلضاف���ات الت���ي تظه���ر ل���كل‬ ‫إع�ل�ان‪ ،‬هذا إل���ى جانب إضاف���ات اجلدولة‬ ‫للتش���غيل في أي���ام معينة أو خ�ل�ال أوقات‬ ‫مح���ددة حت���ى يتمك���ن املعل���ن م���ن ضب���ط‬ ‫إعالنات���ه وف ًق���ا لس���اعات عمل���ه‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى ذل���ك‪ ،‬تضمنت املزايا اجلديدة مراجعة‬ ‫التقاري���ر املفصلة‪ ،‬مثل أداء كل رابط فردي‬ ‫م���ن رواب���ط أقس���ام املوقع للمس���اعدة على‬ ‫حتسني عائد االستثمار‪.‬‬ ‫ووف ًق���ا ل���ـ “جوج���ل”‪ ،‬ميك���ن ترقي���ة‬ ‫اإلضاف���ات بس���هولة‪ .‬فم���ا عل���ى املعل���ن إال‬ ‫االنتق���ال إل���ى مقال���ة مرك���ز املس���اعدة هذه‬ ‫ملعرف���ة كيفية ذلك‪ .‬كما أنها س���تبدأ تلقائ ًيا‬ ‫بترقية اإلضافات القدمية (احلالية) في ‪23‬‬ ‫سبتمبر‪/‬أيلول املقبل‪.‬‬ ‫وذكرت الش���ركة بع���ض التفاصيل حول‬

‫عملي���ة الترقية‪ ،‬وعما يح���دث أثناء‬ ‫الترقي���ة التلقائية‪ ،‬قال���ت “جوجل”‬ ‫إنه���ا س���تعمل خ�ل�ال الترقي���ة‬ ‫التلقائي���ة‪ ،‬عل���ى ترقي���ة إضاف���ات‬ ‫احلم�ل�ات الت���ي حتت���وي عل���ى‬ ‫إضاف���ات قدمي���ة فق���ط‪ .‬وبالنس���بة‬ ‫للحمالت التي تضم إضافات قدمية‬ ‫وإضافات متت ترقيتها‪ ،‬فستفترض‬ ‫أن املعل���ن قد أج���رى عملية الترقية‪،‬‬ ‫وس���تميز اإلضاف���ات القدمي���ة عل���ى‬ ‫أنها محذوفة‪.‬‬ ‫وس���تتمكن من عرض إحصاءات‬ ‫جمي���ع اإلضاف���ات‪ ،‬مب���ا ف���ي ذل���ك‬ ‫القدمي���ة واحملذوف���ة‪ ،‬ف���ي تقاري���ر “آد‬ ‫ووردز”‪ .‬وس���تتم إع���ادة تعي�ي�ن إحصاءات‬ ‫أداء اإلضاف���ات بعد ترقيتها‪ ،‬ولكن س���تظل‬ ‫التقارير الس���ابقة متاحة‪ .‬وشددت الشركة‬ ‫عل���ى أن الترقي���ة في وقت مبك���ر تعني أنه‬ ‫س���يتم الب���دء ف���ي جتميع اإلحص���اءات في‬ ‫اإلضافات اجلديدة اآلن‪.‬‬ ‫ولضم���ان اس���تمرار ع���رض إضاف���ات‬ ‫رواب���ط أقس���ام املوق���ع عن���د ب���دء الترقي���ة‬ ‫التلقائية ف���ي ‪ 23‬س���بتمبر‪/‬أيلول‪ ،‬أوصت‬ ‫“جوجل” بض���رورة التأكد من اتباع روابط‬ ‫أقس���ام املوقع لهاتني السياستني‪ »:‬سياسة‬ ‫عدد األحرف املسموح به البالغة ‪ 25‬حر ًفا‪،‬‬ ‫حيث تتمتع روابط أقس���ام املوقع القصيرة‬ ‫مبس���توى أداء أفض���ل ألنه���ا توفر رس���الة‬ ‫واضح���ة وموج���زة للمس���تخدمني الذي���ن‬ ‫يبحث���ون على “جوج���ل”‪ .‬وابتدا ًء من يوم‬

‫‪ 23‬س���بتمبر‪/‬أيلول‪ ،‬يج���ب أال تزيد روابط‬ ‫أقسام املوقع عن ‪ 25‬حر ًفا‪.‬‬ ‫وثان ًي���ا‪ ،‬سياس���ة رواب���ط أقس���ام املوقع‬ ‫الفري���دة الت���ي تتي���ح للعم�ل�اء إمكاني���ة‬ ‫احلصول على جتربة أفضل عندما يصلون‬

‫إل���ى صفحة فري���دة تطابق محتوى اإلعالن‬ ‫ال���ذي نق���روا علي���ه‪ .‬ويج���ب رب���ط كل رابط‬ ‫جديد من روابط أقسام املوقع في أي حملة‬ ‫أو مجموع���ة إعالني���ة بصفح���ة مقص���ودة‬ ‫فريدة تتضمن محتوى أصل ًيا‪.‬‬

‫‪pGÅæÍÏtÅrÈTTkVNJHÅvTMÅpKÁ‬‬ ‫‪VNLÅVTCJTMaM‬‬

‫‪„—U³ bL× wKŽ W¹“u‬‬

‫‪ÈTTÅvàtGæTMT#V TL/oÎæ‬‬ ‫‪âaEuJTMtAæŠvKJ–VtTÅÇÍTM@Å‬‬

‫‪£87.5‬‬

‫‪¬¬nNtÅæËTLÅãÅæÍTM4LK‬‬ ‫‪TNJEÅÈT ÅÏaÅâTH欬áæcmÁmP‬‬ ‫‪¸ätLM)Å‬‬ ‫‪oÅt ÅæoaÅææáaÅæ‬‬ ‫‪vE@ÅaT mc@Å­`N@Å«äÅd(Å4çt#­Í‬‬ ‫‪scæfæÏÍåa­oT «aNL&ÅUt­Á‬‬ ‫‪oTKæo—T æotKæoÅt ÁkNKæ‬‬

‫‪Væ¿TEL~vÈTHaAÅæȘNdÅæ«v˜)ÅpNÏp^Åæ‬‬

‫تع� � ��د مي� � ��زة الرس� � ��ائل‬ ‫اخلاصة من أه� � ��م امليزات‬ ‫التي يحتاجها املس� � ��تخدم‬ ‫في الش� � ��بكات اإلجتماعية‪،‬‬ ‫وهو مايتوفر بكل س� � ��هولة‬ ‫في فيسبوك وتويتر إال أنه‬ ‫غير واضح بعض الش� � ��يء‬ ‫في ش� � ��بكة جوج� � ��ل بلس‪.‬‬ ‫والرسال رسالة خاصة في‬ ‫ش� � ��بكة جوجل بلس يحتاج‬ ‫املستخدم إلى الضغط على‬ ‫مربع الكتاب� � ��ة املوجود في‬ ‫صفحته الش� � ��خصية‪ ،‬ومن‬ ‫ثم كتابة الرس� � ��الة‪ ،‬بعدها‬ ‫وف� � ��ي حق� � ��ل إل� � ��ى “‪”To‬‬ ‫يكتب املس� � ��تخدم اس� � ��م الشخص الذي يرغب بارس� � ��ال الرس� � ��الة إليه‪ ،‬أخير ًا وبجانب حقل اسم‬ ‫املرس� � ��ل إليه‪ ،‬توجد أيقونة سهم متجه لالس� � ��فل‪ ،‬بالضغط عليها يظهر خيارين‪ ،‬يضغط املستخدم‬ ‫على منع إعادة املشاركة “‪ ”Disable Reshares‬وبالتالي تبقى هذه الرسالة س ّرية في صفحة‬ ‫املرسل إليه دون وجود إمكانية لنشرها ‪.‬‬

‫منع التطبيقات من استهالك اتصال اإلنترنت‬ ‫تقدم النس� � ��خة الرابعة‬ ‫م� � ��ن نظ� � ��ام آندروي� � ��د‬ ‫للمس� � ��تخدم إمكاني� � ��ة منع‬ ‫بع� � ��ض التطبيق� � ��ات م� � ��ن‬ ‫استخدام اتصال البيانات‬ ‫“‪ 3‬ج� � ��ي”‪ ،‬وه� � ��و مايو ّفر‬ ‫على املس� � ��تخدم الكثير من‬ ‫اس� � ��تهالك حجم تراس� � ��ل‬ ‫اإلنترن� � ��ت عل� � ��ى اجلهاز‪.‬‬ ‫وللقيام بهذه العملية‪ ،‬يدخل‬ ‫املس� � ��تخدم إلى اإلعدادات‬ ‫“‪ ”Settings‬وم� � ��ن ث� � ��م‬ ‫يختار اس� � ��تهالك البيانات‬ ‫“‪ ،”Data Usage‬فتظه� � ��ر قائمة بالتطبيقات التي تس� � ��تهلك اإلنترنت‪ ،‬يختار املس� � ��تخدم التطبيق‬ ‫الذي يرغب مبنعه من اس� � ��تهالك اإلنترنت‪ ،‬ومن ث� � ��م يقوم بالنزول إلى آخر النافذة‪ ،‬ليالحظ وجود‬ ‫خيار “منع استهالك البيانات في اخللفية” ‪Restrict background data‬‬

‫حققت الطالبة‪ /‬ميساء عبدامللك احلرازي‬

‫جناح ًا باهر ًا في امتحانات الثانوية العامة‬ ‫قسم علمي بنسبة ‪..٪93.5‬‬ ‫وبهذه النتيجة املشرفة التي احرزتها الطالبة‬ ‫ميساء نتقدم اليها بخالص التهاني والتبريكات‬ ‫موصو ً‬ ‫ال الى والدها وجميع افراد اسرتها‪ ..‬متمنني‬ ‫لها املزيد من التفوق والنجاح في دراستها اجلامعية‪..‬‬ ‫فألف ألف مبروك‪..‬‬

‫املهنئون‪:‬‬

‫عميد ركن‪ :‬علي غالب احلرازي‬ ‫عقيد‪ :‬محمد عبدالعزيز‬ ‫عقيد ركن‪ :‬طاهر العبسي ‪ -‬سليمان عبدامللك احلرازي‬


‫ ﻣﻘﻮﻣﺎت اﻟﻨﺠﺎح‬..‫اﻟﻘﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ – اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ WLOLŠ W«bË ¡Uš≈ UöŽ ‰Ëb« ÁcNÐ U????NDÐdðË U¹UCI« ÁU& WOzb³*« UNH«u oKDM s W½“«u²Ë Æ WOI¹d_«Ë W????OÐdF« 5????²_« rNð w????²« W????¹dOB*« b W—U????A ÊULC ÊU????OU 5³³????« s????¹c¼ q????FË d9R w ¡ULŽe«Ë …œU????I« s Wu³???? dOž ÊuJð ÆVIðd*« WLI« wH ¨ ÕU????$ s d9R*« t????II×¹ Ê√ sJ1 U???? U????√ WËœ U????NJK²9 w????²« W????OMG« W????Ðd−²« Ê√ ÍœU????I²Ž« rLI« s  «dAFK UN½UC²Š≈ w WK¦L²*«Ë X¹uJ« q dOu²Ð WKOH WO*UŽË WOLOK«Ë WOö????Ý≈Ë WOÐdŽ bIFM²????Ý Íc« —UF????A« oOI%Ë ÕU????−M«  U????uI Æ å—UL¦²Ýù«Ë WOLM²« w ¡Udý ò WLI« t²¹«— X%

3

W????OÐdF« »uF????A« —U????E½√ ÊQ????Ð ‰u????I½ Ê√ v????IÐ ÊQ????AÐ tO≈ «u³¼– U????LO ¡ôR¼ l???? UU9 o????Hð√ b???? WO²¹uJ« W????LUF« »u t−²ð ·u????Ý W????OI¹d_«Ë ÊQÐ È—√ ô w????MMJ ¨ UNðUOŽ«bðË d????B w «—u????D²« Ãdð Ê√ s????J1 U v≈ ‰ƒU????HðË qQÐ l????KD²ð w????¼Ë ¨ WLI« w W—U????A*« w½b² U³³????Ý ÊuJ¹ Ê√ sJ1 p– —UF????A« rłd²ð  U????OuðË  «—«d???? s???? W????LI« t????Ð fO Íd−¹ U ‰uŠ WOÝUO« n«u*« w ·ö²šôU l¹—UA d³Ž »uFA« Ác¼ töð l«Ë v≈ Ÿud*« ‫ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ‬ ‫ﺍﺣﻤﺪ‬ Èu² Ë√ W—U????A*« r−Š vKŽ fJFM¹ Ê√ …—ËdCUÐ b¹bF« „UM¼ Ê√Ë WUš ÷—_« vKŽ WOIOIŠ  «Ëœ√Ë ÁU& UNH«u c²ð Ê√ UNIŠ s???? WËœ W¹Q ¨ q????O¦L²« 5Ð QAMð Ê√ sJ1 w²« W«dA«Ë ÊËUF²« ‰UJý√ s l UI«u²Ë UI????² Á«d????ð U* U????IË „«– Ë√ b????K³« «c????¼ w Àb????×¹ U???? s dE²Mð WKzU¼ œ—«uË  U½UJSÐ dšeð w²« WOI¹d_«Ë WOÐdF« ‰Ëb« X¹uJ« WËœ ÊS ¨ r¼_« u¼Ë UO½UŁË ¨ ôË√ «c¼ÆUN(UBË UN²????ÝUOÝ Æ 5²IDM*« »uFý dO) U¼dL¦²¹ ¨ ¡UM¦²????Ý≈ öÐ WOI¹d_«Ë WOÐdF« ‰Ëb« WU s d????O³ d¹bI²Ð v????E%

?¼±¥≥¥ ‰«uý ≤≤ o«u*« ±∑≤≥ œbF« Â≤∞±≥ fDž« ≤π fOL)«

Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434

!‫اﻹرﻫﺎب آﻓﺔ اﻟﺪول واﻟﺸﻌﻮب‬

‫ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ‬

‫ﺗﺬﺍﻛﻴﺮ‬ ‫ ﻋﻤﺮ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ‬.‫ﺩ‬

‫ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ‬

alsharifa 68 @y ahooÆcom

…—œU WOÐU−¹« …u??? X׳« UN½« Õu???{Ë qJ???Ð W¹ULŠ ·bN²???ðË U¼—u√ ÂU???“ w r???Jײð Ê√ U???NF ÂœU???B²« V???M−²ðË UNÐuF???A Âö???« w WŽËd???A*« UNuI×Ð »uF???A« W³UD œd−* UN²—UAË ÊU½ô« ‚uIŠË …«ËU???*«Ë W¹d(« √bÐ Ê« b???FÐ WUš —«d???I« lM w??? W???OKFH« o¹dD« XFDË UN²LK ‰uIð WOÐdF« »uF???A« wÝUO« U¼—«d vKŽ WMLON« dBŽ vKŽ UÎ U9  ¡Uł ¡Î «uÝ X½U WNł W¹√ q³ s ÍœUB²ô«Ë  ¡Uł Ë« ÊU³¼d« Õu qL% w¼Ë rJ(« v« ÆÊUDOA« ÊËd vKŽ W³«— tO« W¹œUB²ô« Wze−²« Ê« fHM« w e×¹ U sJ pL²« qFHÐ UÎ šu???Ý— œ«œeð wÐdF« sÞu« w tłu²Ð wÐdŽ dD q ◊U³ð—«Ë W¹dDIUÐ b¹bA« tO dšü« W—U???A q³I¹ ô tÐ UÎ Uš ÍœU???B²« WOÐdF« —UDô« 5Ð ŒdA« ŸUð« s b¹e¹ «c¼Ë UL …Ëd¦« w UN²—U???A s UNÐuF???ý «dŠ«Ë w UN²—U???A s??? U???N²LE½« U???N²dŠ«Ë o³???Ý UNM« vKŽ iIO »U¼—ô« UNOKŽ «uDK WËb« ‰«uÞ WHzUš »uFA« qEð YO×Ð U¼—«dI²???Ý«Ë rKE ⁄dH²ð ô v²Š UN²AOF0 WuGAË Xu« ÆUNÞUIÝSÐ W³UD*«Ë WLE½ô«

UÐU(« WOHBð ·bNÐ UÎ OM√ Ë√ UÎ ¹dJ »U¼—ô« WLU(« WDK???« dE½ WNłË l nK²¹ s l WËdF ·«d???Þ√ ÊËUFð ‰ö???š s UMOЗ p???cÐË WOÐU¼—ô«  UŽUL'« l W{—UF*«Ë WDK???« w U???MOKŽ qOײ???*« s??? `???³«  U???OŠË 5???ÐUFŁ ÆU¼—u׳ s UNł«dš« U¹—u???ÝË ‚«dF« w??? Íd???−¹ U??? Ê« b???I²F½Ë «Î d???O¦ n???K²¹ ô ÊU²???½UG«Ë ÊU²???UÐË  U???ŽUL'« Ác???¼ Êu??? s???LO« w??? Íd???−¹ U???LŽ Âb« ‰öײ???Ý«Ë —Ub«Ë q²I« w W???BB²*« U???N²OGÐ Ê«b???K³« Ác???¼ w???  b???łË b??? «d???(« u???×½ U???NM ‚ö???D½ö b???Ž«u U???NM  c???ð«Ë Èdš√ sU√ w??? UN Wu???Ýd*« UN«b¼√ WÐU« Ác¼ w WLE½_« nFC UNöG²???Ý« v« WÎ U{« ÆwU³ð ôË UNKł—√ …b2 UNO XŽdŽd² ‰Ëb« WOÐdF« W_« U½b¼Uý U«–« »dG²½ ô tOKŽË g???OLNðË —b???MðË W¹d???Ý j???× X???׳« b??? rKF« WOU½ XJK w²« ‰Ëb« q³ s??? ‰UL¼«Ë X׳« tÐË ÊU???1ôUÐ t???²DÐ—Ë U???OłuuMJ²«Ë ÊËb¹d¹ UL ÊuJ« «c¼ ÊËR???ýË UN½ËRý dOð 3_« s rNU√ nI¹ Ê√ ‰ËU×¹ s ÊuLŠd¹ ôË dš¬ w l³Ið Ê√ UN???HM XCð—« w²« …u???šd« w¼Ë Ÿub« ·—c???ðË U¼œËbš r???DKð ·u???HB« Æ„dײð ô …bUł s??? W???OÐdF« W???IDM*« w??? Âu???O« —Ëb???¹ U???Ë W???OHzUÞË WO???ÝUOÝ W???OHšË W???OMKŽ  U???Ž«d Ác¼ tO« X???KË U* WLłdð ô≈ f???O W???O³¼cË ÆnF{Ë Ê«u¼ s W_« ÎU???OÐdŽ UÎ ???Hu „U???M¼ Êu???JO Ê«Ë_« ʬ b???I ‰uIð WOIOIŠ W???OÐdŽ …u t???HKš b???−¹ «Î bŠu

‰U???LŽQÐ ÂU???OIK j???OD²« W???d r???N ÕU???²² b rN½_ U¼cOHMð w??? Êu×−M¹ …b¹bł W???OÐU¼—« ÆWIÐU« «d*« w rNKA »U³Ý√ s «ËœUH²Ý« UM¼ WOÐU¼—« ‰ULŽ« s??? sLO« w Íd−¹ U???Ë s_« gO'« WOÝUÝ« Wł—bÐ ·bN²ðË „UM¼Ë  U???ŽUL'« Ác???¼ Ê√ b???R¹ W???OuJŠ `???UBË Wd² X׳Q UNF−???A¹Ë UNLŽb¹ s b???& w???²«  U???uKF*« q???CHÐ W???OM_« …e???Nłú ÆÆUNKš«œ s UNF «u???½ËUF²¹ s UNÐ U???N½ËœËe¹ ÊËœ Êu³×???M¹Ë rN²Ðd{ ÊuÐdC¹ rN pcË rNOKŽ i³I« s WB²*«  UDK« sJL²ð Ê√ w²« ‰Ëb???« pKð ·öÐ p???–Ë ÆÆ5Š b???FÐ u???Ë  ¡«d???ł«  c???ð« U???NMJË »U???¼—ô« s??? X???½UŽ l ÊËUF²¹ s??? b{Ë t???Ý—U1 s b{ WL???ÝUŠ d???z«e'«Ë W¹œuF???U W???OÐU¼—ô«  U???ŽUL'« ÆÆWOÐdF« ‰Ëb« s U¼dOžË UO½U²¹—uË »dG*«Ë WÐuIF« ‰«e½«Ë …œbA*«  «¡«dłô« ÁcN W−O²½Ë  UŽUL'« ÁcNÐ WöŽ t ÊuJ¹ s b{ W—UB« Ác¼ w …—œU½ X׳√ WOÐU¼—ô«  UOKLF« ÊS??? r²¹ U??? ÊUŽd??? ¡w???ý UNM c???HMð Ê«Ë ‰Ëb???« ÆWLU×LK rN1bIðË UNO³Jðd vKŽ i³I« rN¹bK WOÐË—Ë_« ‰Ëb???« wË UJ¹d√ w U???√ «Î dO¦Ë »U¼—ô« W×UJ w??? WBB² …eNł√ U??? ô≈ U???¼cOHMð q???³ W???OKLŽ W???¹√ Êu???D³×¹ U??? sLO« w??? UM½√ l???Ë ÆÆt??? r???JŠ ô —œU???M«Ë —b???½ Á—UMÐ Íu²Jð Ê√ q???³ »U¼—ù« —U???MÐ UM¹u²« b??? d³L²³???Ý s d???AŽ ÍœU(« À«bŠ√ cM UJ???¹d√ WËb« …—b vKŽ sÞ«u*« WIŁ ŸeŽ“Ë Â±∞∞≤ ÂUŽ ÆÆtM b(« Ë√ tOKŽ ¡UCIUÐ W???OMô« UNðeNł«Ë WO{U*« UÎ UŽ dAŽ W???L)« WKOÞ UMKKþ UM½√ ô≈ «c¼ ÊU ¡Î «u???Ý UMCFÐ b???{ »U¼—ô« Âc²???½

»U???¼—ö UÎ O???ÝUÝ√ UÎ ???b¼ X???½U ‰Ëœ „U???M¼ t???OKŽ w???CIðË t???ЗU% Ê√ XŽUD²???Ý« U???NMJË »uF???A« ÊËUFðË tuŠ U???N²¹ƒ— bŠuð q???CHÐ W¹d???A²*« Wü« Ác¼ d???ý XM√ pcÐË ÆÆU???NF l XHU% Èd???š« ‰Ëœ „UM¼ sJ ÆÆUÎ ???²R u???Ë s l UÐU???Š WOHB² t²b²???Ý«Ë »U¼—ô« ÂUe« ÊQ???Ð „—b???ð rË U???NðUNłuð l??? n???K²¹ Ò œU???Š nO??? UNOKŽ bðdO U???NM XKHO???Ý lDI¹ ÈËQ t »U¼—ô« błË Ê√ bFÐ ULOÝ ô UNUË√ ÆtLŽb¹Ë tF−A¹ s błËË ÊU²???UÐË sLO«Ë ‚«d???F« w??? Íd???−¹ U???Ë p???AK ôÎ U???− Ÿb???¹ô U???0 X???³¦¹ ÊU²???½UG«Ë  «c???UÐ ‰Ëb???« Ác???¼ w??? W???LE½_« W½UF²???Ý« Ê√ U???NuBš b???{ »U???¼—ô« ”—U???9  U???ŽUL−Ð s???¹b« s???Ž ŸU???b« ¡U???Dž X???% 5O???ÝUO« UÎ OUž s???L¦« lbð U???NKFł b??? Ÿb???³« W???ЗU×Ë U2 d¦« t???ðUOŽ«bð sË tM w???½UFð X???׳√Ë tNłuð X½U ULMOŠ t???M UNuBš w???½UF¹ ÊU tÐ ÊuuI¹ U??? ZzU²½ d???ðË r¼b{ t???LŽbðË XKG²???Ý« bË ÆÆU???N(UB WOÐU¼—« ‰U???LŽ« s???  UuJ(« Ác???¼ n???F{ W???OÐU¼—ô«  U???ŽUL'« WUšË WOLÝd« UNðeNł√ s b¹bF« Xd²šQ ÂuIð Ê√ UN qN???Ý U u¼Ë W???OMô«Ë W¹dJ???F« l???«uË s???U√ ·bN²???ð W???׳U½  U???OKLFÐ ÆWÝUŠ Ác???¼ l??? 5???Þ—u² 5ËR???*« i???FÐ Ê_Ë  UIOIײ« lOO9 vKŽ ÊuKLF¹ rN½S  UŽUL'« bFÐ dUMF« i???FÐ vKŽ i???³I« - ‰U???Š w??? r²¹ ô v???²Š UNMŽ w???{UG²«Ë W???1d'« Ÿu???Ë q³ rNOKŽ i???³I« r²¹ s U« ÆÆr???NMŽ n???AJ« 5M¬ Âö???Ð Êułd¹ r???N½S W???1d'« Ÿu???Ë

‫ﻳﺴﺘﻨﻴﺮون ّﻣﻨﺎ وﻳﺮﻳﺪون ﺑﻘﺎءﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻈﻼم‬ U* ‚«dF« v???KŽ eNł« bI ¨W???Ëœ ¨W???Ëœ s UNAOłË dB tÐ l²L²ðË tÐ l²L²¹ ÍœUO —Ëœ s??? UN U*Ë l???uË «—b???  dI²???Ý« u??? d???{U(«Ë oÐU???« w??? Íc« bK³« «c???¼ w ‰«uŠô« X³²²???Ý«Ë vKŽ WOÐdF« U½—UD« w??? s¹dO¦J« ÂQ???¹ Î ³I²???Ë «Î d{UŠ WOÐdF« Wô« …œUO ö Î F -Ë ÁU???A½ U sJË tK« ¡U???ý Ê« ö vKF tK« `LÝ ô WO½U¦« WKŠd*« ‰UL« «dłô« f???OЫuJÐ ¡w???K*« ÂU???M*« W???ô« w??? Êü« W???KU(« W???³Žd*«Ë W???ŽeH*« fOЫu U« UMÐuF???ý UNO½UFðË UM½«bKÐ U2 rŠ—«Ë Êu???¼« UN½« bI²FM Âö???Šô« ÂU«Ë «Î —U???N½Ë «Î —UNł »uF???A« tO½UFð ÆÆrUF« 5Ž«

:‫ﻭﻗﻔﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻞ‬ rŽbð s2 W???OMž WËœ W¹« ƒd???& q¼ U???NMOÐ W???½—UI q???LŽ v???KŽ 5???COIM« ÷—ô« YOŠ s WOUL???A« U¹—u 5ÐË …eF«Ë W???½UJ*«Ë UO½UJô«Ë …Ëd???¦«Ë …e???²F*«Ë …d???(« 3ô« 5???Ð W???«dJ«Ë XFÝ Íc« ·bN«Ë UNð«—bË UN???HMÐ ÆøtIOIײ vFðË vKŽ WËb« Ác???¼ U???MFKDð Ê« v???ML²½ ·ö²šô«Ë tÐU???A²« t???łË«Ë W???KB;« w p– d???OŁQð Èb??? U???Ë W???½—UI*« w??? ¡UDšô« `???O×BðË  UÐU???(« …œU???Ž« ÆÆÆiF³« Èb

≤∞ – ±∏ …d????²H« ‰ö????š X????¹uJ« W????Ëœ s????C²% YU¦« WOI¹d_« W????OÐdF« WLI« d9R q³I*« d????³Lu½ WIDM*« UNÐ d????9 WOzUM¦²????Ý« ·Ëdþ w bIFMð w????²«Ë dOOG²« ÕU????¹— ¡«d????ł ’uB)« t????łË v????KŽ W????OÐdF« vL????¹ U* W????−O²½ U????¼—UD√ i????FÐ v????KŽ X????³¼ w????²« s ådBò UNËœ d³√ ÁbN????Að UË ¨ åwÐdF« l????OÐd«ò …dOš_« À«bŠ_« U????OŽ«bð V³????Ð WOJOðU«—œ À«bŠ√ oÐU« fOzd« ‰eŽ WOKLŽ UNð“d√ w²«Ë UNð«—uDðË n«u s???? p????– l????³ð U????Ë ¨ w????Ýd b????L× —u????²b« d_« ¨ W{—UF²Ë W????M¹U³² W????OËœË WOLOK≈Ë W????OÐdŽ W—U????A ÊQÐ ‰uI« v????≈ ÊuKO1 iF³« q????Fł Íc????« oIײð s WLI« w »dF« WUÐË ¡ULŽe«Ë …œU????I« ƉuQ*« Èu²*UÐ

Ÿôb½« bFÐ U???« ¨Ê«œu???«Ë ‰UuB«Ë f½uð s??? q w??? W???OFOÐd« «—u???¦« ÂU???A« œö???ÐË s???LO«Ë d???BË U???O³OË »dF« 5Ð ÂU???I½ô«Ë ŒdA« ŸU???ð«Ë vKŽ lOL'U WLzUM« Ë« …dzU¦« ¡Î «u???Ý W???ÝUOÝ vKŽ qLŽ —ULF²???Ýô« ÊQÐ r???KŽ «Î d{UŠË UÎ IÐUÝ p– t ÊUË åbð ‚dò UN²ŠU³²???Ý«Ë UMð«ËdŁ V???N½ vKŽ q???LŽ ÊUË UMKON& v???KŽ qLF p– t??? ÊUË d???A½Ë UMF¹u& vKŽ qLŽ sJË p– t t ÊUË UMðUŽ«bÐ√Ë U½—UJ« w ÂuL« UMšu{— u¼ V−F« dO¦¹ U sJË p???– u¼ UÎ ³−FðË W???Ыdž p– v???KŽ œ“Ë p???c dObðË iF³« U???MCF³ UMK²Ë UMðu gOFK q« tO Èd½ UMO wŠ ¡w???ý q ¡«bŽô« lOLłË U???M¹b¹QÐ tbF½Ë t???ONM½ WOFOÐd«  «—u¦« q¼ ¨W—U³Ë WKH²× U¼—u¼“ `???²H²ð Ê« s ôÎ b???ÐË øX???łbš« U???N×z«ËdÐ ¡«u???łô« T???K9Ë U???NLŽ«dÐË ”uHM« `???¹dð w???²« W???Oe«Ë …d???DF« « W???−N³«Ë ÕU???Oð—ô« v???KŽ Y???F³ðË ÈuI«Ë Êb???*« w ¡«u???łô«  ú??? U???N½« qJÐ W«dJÐ g???OF«Ë W???¹d×K W???«u²« UN²KFł w???²« W???KðUI« ÂuL???« Ÿ«u???½« j???D c???OHM²Ð XŽd???ýË .d???BU X9 bI q???Š«d vKŽ bŽ« UÎ IÐU???Ý b???F v« Wô« rO???Ið w¼Ë v???Ëô« W???KŠd*« UNMOÐ ULO W???dH« d???A½Ë  ö¹Ëœ …b???Ž w¼Ë WO½U¦« W???KŠd*« ‰U???L« r???²¹ Êü«Ë WOÐdF« ‘u???O'« …—b??? s h???K²«

‫ﻟﻄﻒ ﺍﻟﻐﺮﺳﻲ‬ rŁ —d% v²Š dO¦J«Ë dO¦J« XIH½«Ë bŽ«uI«Ë vM³« s dO¦J«  bOýË XMÐ UÎ ???¹dJ ÊU???½ôUÐ W???C¼UM«Ë W???F«d« s dO¦J« XIH½«Ë UÎ ???¹œUB²«Ë UÎ ???OLKŽË W1d …U???OŠ qł« s W???KzUD« ‰«u???ô« Êü« ÂU???¹ô« X²³Ł« U??? V???ŠË U???NMJË ‰«uô« Ác???¼ ÊQË ¡w???ý w??? dL¦ð r??? ÆUNO „uJA WIÐU« ÊuME«Ë „uJ???A«  √bÐ bI W???IOIŠ Êu???JðË v???K−²ð i???F³« Èb??? `³B¹ Ê« bFÐË Ê«Ëô«  «u bFÐ s???JË Íd¹d???«  u???*« œ«b???Ž« w??? l???OL'« ÊU »d???F« »U???« Íc???« ‰–U???²U p???– v???KŽ q???Ob«Ë q???³ s??? UÎ ???×{«Ë ‚«dFUÐ q???Š U??? rŁ 5D???KHÐ qŠ U???

qG???AË …UO(« VBF ¨WOÐdF« UM²√ wÐdF« œuu« u¼ rNKUFË rNF½UB Æ‚dA«Ë »dG« dOM¹ Íc« »dF« b$ U³−F²« vKŽ WÐUłûË ‚d???A«Ë »dG« ÊËdOM¹Ë «Ë—U½√ s r¼ ¡UI³« U???M ÊËb¹d¹Ë «Î d???{UŠË UÎ ???O{U j³;«Ë dO;« V−F« U√ ¨Âö???E« w W???OÐdF« W???_« U???MðbKł ¡U???MÐ√ h???O UÎ IÐU???Ý UNÐ qŠ U VŽu²???ð r w???²«Ë s d¦√ vC bI ¨«Î d{UŠ tÐ d???³²FðË  «—u¦« v???KŽ ÊU???e« s??? Êd n???B½ WOÐdF« UM²_ s¹dLF²*« b{ WOÐdF« gD³« Ÿ«u???½√ q UNO «u???Ý—U w???²« rO???Ið v???KŽ «u???KLŽË ‰ô–ù«Ë d???NI«Ë d???O¦J« «Ëb???łË√Ë  ö???¹Ëœ v???« U???M²√ ÊuKLF¹Ë U???NUOÞ√ 5???Ð  U???ö)« s??? lœ U2 ¨œ—U???Ð ÂbÐ UNUF???ý≈ v???KŽ Êü« ¡«bŽ_« s ÊuF« VKÞ vKŽ UM iF³« ‰ö²Šô« ‰Ëb???Ð YOG²???¹Ë vML²¹Ë qÐ b{ t???ðdUM q???ł√ s??? —ULF²???Ýô«Ë «c¼ fO√ ¨sÞu«Ë s???¹b« w t …u???š√ s p– qË lOL'« ‰c¹Ë 5N¹Ë q−¹ °°WDK???« qł√ s u¼ q¼ °°øø«–U qł√  UdB²« Ác¼ ÆÆ q???M«Ë Àd(« db½ t³???ý√ UM²√ v???KŽ W???¹—U'« À«b???Š_«Ë ‰Ëœ °°¡«bŽö ÊU???LŁ« öÐ ÊUÞËô« l???O³Ð X???JK²« …d???OGË …d???O³ …b???Ž W???OÐdŽ  «—bI«Ë  «Ëd???¦« s dO¦J« p???K²9Ë VN½Ë q???LŽ U U???NO —ULF²???Ýô« q???LŽ ¡«bN???A« s q«uIÐ X???×{Ë VN½ U???

ÍœUMð U??? UÎ ???³−ŽË t???KFHð U??? UÎ ???³−Ž rUF« U???N¹√ t???Ý—U9Ë tÐ ‚b???A²ðË tÐ —ULF²???Ýô« ‰Ëœ UÎ uBšË UMuŠ s??? rJM UÎ ³−Ž n√Ë »dG« w —U³J²Ýô«Ë ÆUNðU³Ý w W—UG« »dF« W√ U¹ …d???¦ s??? i???F³« »dG²???¹ b??? Î ¨WD³;«Ë qÐ ö???F …dO;« U???³−F²« U???NM V???−F²½ w???²« »U³???Ý_« s???ŽË UÎ 1b …d«cUÐ U½bŽ uK ¨UNM wJ²A½Ë ÃË√ w??? ÊUË Âö???Ýô« d???Nþ U???bMŽË ¡Uł UË UÎ ???ÐdžË UÎ d???ý tðUŠu²Ë tðu UN???Š√ WOIOIŠ …—u???Ł s Âö???Ýù« t???Ð UNO U???0Ë d???A³« wMÐ l???OLł UN???*Ë U0Ë W???1d …U???OŠË s???¬Ë Âö???Ý s??? hð …d???O¦ 5½«u s??? Ÿd???ýË s???Ý tO U q 5???ÐË d???A³« 5???Ð g???¹UF²« tO U q ÂdÒ ???ŠË ¨ÊU???½û lH½Ë d???Oš ÊU½ù«Ë ÷—ú —UœË »«dšË —«d{≈ …dHÞ s UÎ C¹√  dNþ U0Ë ¨Ê«u???O(«Ë b???OHð …d???O¦  «—UJ???²Ð«Ë  U???Ž«d²š« vKŽ UNM dc½ v²ý ÂuKŽ w ÊU???½ù« 5LK???*« ¡ULKŽ tb U??? ‰U¦*« qO³???Ý U???¹eOH«Ë V???D« ‰U???− w??? Âu???KŽ s??? pKH« Âu???KŽË  U???O{U¹d«Ë ¡U???OLOJ«Ë WOLKŽ f???Ý√Ë b???Ž«u s??? p???– d???OžË vKŽ «uKLŽË »d???F« s »dG« U???¼cš√ «Ë—UM²???Ý« v???²Š U???¼d¹uDðË U???N¦¹b% d{U(« U√ w{U*« w «c¼ ÆÆ«uCN½Ë ‚dA« w ¡Î «uÝ WbI²*« ‰Ëb« rEFL  «ËdŁË  «d???Oš vKŽ bL²Fð »d???G« Ë√

‫اﻷﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻻﺗﻤﻮت‬ WOŠËd« UUDK W_« Ác¼ „ö²« wMF¹ U2 W¹ËUL???«  ôU???Ýd« j³N WOÐdF« ÷—_« Y²& w²« W—UF« v{uH« s WUŠ gOFð ZOK)« v« jO;« s WOÐdF« W_« w???¼ U???¼ W_« Ê√ UL ¨d???A³« v« tM W???JzöLK »d√ UÎ FL²− t???M lMBðË ÊU???½ù« »c???Nð w???²« ÆWLE½_« s —Q¦K W{—UF*« dPð v« WLE½_« œUND{« sL ¨fÐUO«Ë dCš_« œ«u*«Ë ÊœUF*«Ë WOLA« WUDKË W¹“UG«Ë WODHM«  «Ëd¦K w−Oð«d²Ýô« Êe*« d³²Fð WOÐe(« W¹œbF²«Ë WUF«  U¹d(« oKDð rË lLI«Ë X³J« XÝ—U WLE½_« Ác¼ Ê√ `O× ¨rKF« UNKIŽ W???O«— WO½U???½« …—UCŠ œöO* …œU???OI« ed ÊuJð Ê_ U???NKF−¹ U???2 ÂU???)« UNJŽË U¼—UL¦²Ý«Ë UNöG²Ý«Ë  «Ëd¦« ëd²Ý« w oKDMð r UL ¨WOH×B«  U¹d(«Ë b???− Âö???Ýô« qþ w  dNB½« w²« W_« Ác¼ ÆÆqLF« U¼b???ł tKUÐ ÊU???1ô« U???NŠË— ¡UMÐ√ 5Ð W???OðUO(« ’dH« R???UJð oOI%Ë WOŽUL²łô« W???«bF« oOI%Ë  U???bš qJ???ý w??? lłd* ô œËb???Š XKËË WOö???Ýô« WU???Ýd« d???A½ WOËR??? UNK¼U vKŽ XKLŠË bŠ«Ë jODð WOKLŽ tKÐUI¹ ô d???O³J« w½UJ???« uLM«Ë W¹—ULF²???Ýô« WOF³²« s —dײ«Ë l???L²−*« WO³G« W???ÝUO« pKð Ê« ¡«bŽ_« U???MeN¹ Ê√ q³ ÂUJ(« U???Me¼ bI W???IOIŠ ÆÆ5???OÐË—Ëú —U???A²½«Ë  UOz«u???AŽ u/ wMF¹ U2 œdDC*« œU???¹œ“ô«Ë uLM« p???– VŽu²???¹ qU???ý wLKŽ W???ÝUOÝË b???ð ‚d W???ÝUOÝ œUL²Ž«Ë Ÿ«bÐô«Ë  U¹d×K UNFLË UN²¹—uðU²J¹œË WLE½ú ÆqLF« ’dH qU »UOžË  Ub)« W¹UH ÂbŽË ÊUd(«Ë dIH« œU¹œ“«Ë v{uH«Ë W1d'« ÆdOD)« —b×M*« «c¼ v« W_« qË√ s u¼ pF³²¹ p³K Ÿuł W_« qFł ŸËdA*« WLK s tOMFð U qJÐ wö???Ýô« wÐdF« Í—UC(« ŸËd???A*« »UOž Ê≈ Î √ WLE½_« pKð jI???ðË —u¦ð Ê_ »uF???AUÐ XFœ w²« w¼ W¹—e*« ŸU{Ëô« pKð Ê≈ ö 5ײð WOËb« W¹—ULF²Ýô« ÈuI«Ë w½uONB« ËbF«Ë ¨UÎ CFÐ UNCFÐ q²IðË dײMðË j³²ð W{—UF*« vKŽ q_« XIKŽË ¨UNð«—UB²½«Ë U¼b− Wú bOF¹ qOLłË ‚dA bž w UNM ÆwKš«b« ‰U²²ö U¼eON&Ë UNFœË W_UÐ p²HK ’dH« lOÐ »UŠ vKŽ l¹d« `Ðd« ¡«—Ë W¦¼ô W¹“UN²½«Ë WK¼d² W{—UF*« »«eŠô« pKð Ê√ ô] ≈ qJ WÐU−²???Ýô«Ë dOŁQ²« WKN???Ý ¡«bŽö W???¹d W_« Ác¼ qFł wÐdF« l???«u« …—«d??? Ê≈ W¹—uðU²J¹œ X׳√Ë UNÐ ÷uNM«Ë W_« ¡UMÐ …œUŽù UÎ ŽËdA pK²9 ô UN½√ UL ÊUÞË_« ‰U*UÐ q²Ið w²« W_« Ác¼ »UŠ vKŽ dB²Mð w²« W¹dP²« WO½«ËbF« l¹—UA*«Ë  UDD*« ‫ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ‬ ÆXDIÝ« w²« WLE½_« s √uÝ√ UNuIŠ »UFO²Ý«Ë UNKO¼QðË UN²OLMðË UNzUMÐË W_« `UB Âu¹  «– nþu¹ r Íc« wÐdF« U dOÞU???Ý_« wJ% Íc« oOMOH« dzUDË  u9 ô w²« Êu²¹e« …d−???A W_« Ác¼ Ê≈ ÆWO−Oð«d²Ýô« UN«b¼√Ë UNðUŠuLÞË Æb¹bł s œUd« jÝË s bu¹Ë ô] ≈ ‚d²×¹Ë  u1 Ê√ w−Oð«d²Ýô« lu*« YOŠ s  «Ëd¦«Ë WO¹—U²«Ë WOŠËd«Ë WO«dG'«  UuI*« s pK²9 W_« Ác¼ Ê≈ W¹—ULF²Ýô« ÈuI« s W×KÝ_«Ë ‘uO'UÐ ÍuI²ð w²« W{—UF*« pKð vKŽ œUL²Žô« ÂbŽ W_« vKŽ ÂuO« ÆÆ‚—UÞ q³ł oOCË f¹u« …UMË »bM*« »U³ WOËb« W¹d׳«  «dLLK UNö²«Ë rUF« jÝu²¹ Íc« nMF« W¼U² v« —«d$ô« ÂbŽË ”Ë—b« »UFO²???Ý«Ë UNð«– vKŽ œUL²Žô« UNOKŽ U/≈Ë Weðd v« Xu%Ë Ê√ UL ¨WO*UF«  «Ëd???¦« d9 U¼d³ŽË »dG«Ë ‚d???A« 5Ð WOËb« WŠö*« ‚dDÐ rJײð w???²«  «d???L*« p???Kð ÆÂbUÐ ô] ≈ wN²M¹ ô ÂbUÐ √bÐ UË ¨WOKš«b« »Ëd(«Ë 26sept@yemen.net.ye ‫ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬

‫ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﻌﺮوﺑﺔ ﻓﻲ‬ (١٣) ‫ﻣﻬﺐ اﻟﺮﻳﺢ‬ ∫wÐdF« lOÐd« ‰Ëœ «—uŁË U¹—uÝ  «—uŁ  ¡Uł «–U* w???H½ 5ÐË wMOÐ w???H½ XQ???Ý U d¦√ U ÂUŽ w wÐdF« l???OÐd« ‰ËbÐ wL???Ý U ‰Ëœ w WOÐdF« »uF???A«  r «–U* øÂ≤∞±± À«bŠ_« ÀËbŠ q¼ øÁbFÐ Ë√ a¹—U²« «c¼ q³  Qð »U³Ý√ »uFA«Ë ‰Ëb« …UOŠ w Èd³J« WOŽUL²łô«Ë WOÝUO« Ë√ oKDMð s???J U¼d«uð s??? bÐô …—b???I —«b???√Ë W???MOF ·Ëd???þË øÀ«bŠ_« pKð d−H²ð UNŽU{Ë√ W???ÐUð— s??? W???K¹uÞ «Î œu???IŽ W???OÐdF« »uF???A« X???½UŽ Vłu²¹ U0 r???NUO ÂbŽË UNUJŠ œ«b³²???Ý«Ë rKþ s???Ë W???HK²*« WU≈Ë r???N½«bKÐ …u???IÐ ÷uNM« ÁU???& UÎ ???Oöš√Ë UÎ ???OMÞËË UÎ ???OM¹œ Ëb³¹Ë ¨UN —U¼œ“ô«Ë ÂbI²« oOI%Ë UNMOÐ 5Ð ·UB½ô«Ë ‰b???F« W¹«bÐ w åW???OUIðd³«  «—u???¦«ò UÐË—Ë√ ‚d???ý »uF???ý  «—u???Ł Ê√ bŠ«u« »e(« WOuL???ýË œ«b³²???Ý« b{ w{U*« ÊdI«  UMOF???ð WOÞ«dI1b« dOžË …b³²???*«  UuJ(« pKð ◊UI???Ý« w UNŠU$Ë UNK¼Qð ÂbŽË UNHKð rJ×Ð WOÐdF« »uF???A« w UÎ F¹d???Ý dŁRð r WO???ÝUO« rNLE½ ◊UI???Ý«Ë UNUJŠ vKŽ …—u¦K …d???²H« pKð w??? vKŽ b¹eð …b*Ë «Î dO¦ Í—u« VFA« v½UŽ U¹—uÝ wH øWOFLI« r 5Š w ÂËUI¹ ÊU ªWO¦F³« b???Ý_« …d???Ý√ rJŠ s œuIŽ WFЗ√ iFÐ XU bË tðbŽU vKŽ UÎ OËœË UÎ ???OLOK√ …QON ·ËdE« s???Jð 5Oö???Ýô« s rN³Kž√Ë w{U*« ÊdI«  UMO½ULŁ w tzUMÐ√ lzöÞ UNMJË w???HzUD« wuL???A« rJ(« b{ W???{UH²½«Ë œd???L²Ð WM???« W¹dJ???F« rJ(« W¬ WNł«u w  UO½UJ≈ nF{ V³???Ð XK???A ·ËdE« sJË W¹ub« WIOLF« UNðu  Ëd???³łË …dO³J« WOM_«Ë «c¼ w b−²???Ý«Ë ÀbŠ Íc« UL ªW???HK² X½U Â≤∞±± ÂU???Ž w??? ÁU&« w W???HK²  Uł—bÐ W???OÐdF« »uF???A« …—«d???ŠË a???¹—U²« Ë√ wŠöù« Ë√ Í—u¦« »uKÝ_UÐ UNðU¹dŠË WO???ÝUO« UNuIŠ øUÎ F ULNÐ w²« WOŽu{u*« d???OžË WOŽu{u*« »U³???Ý_« b¹b% U???½œ—√ «–≈ …dÝ√ vKŽË wÝUO« tUE½ vKŽ …—u¦K Í—u« VF???A« XdŠ w W³ž— œU³F«Ë œö???³UÐ …b³²???*« W¹uKF« WO¦F³« b???Ý_« kUŠ ÂUE½ WUSÐ UNO »užd*« dOžË WðuIL*« W???LzUI« ŸU{Ë_« d???OOGð UNL¼Q VF???A« ¡U???MÐ√ qJ ‰b???Ž√Ë s√Ë q???C√ b???¹bł w???ÝUOÝ ∫wU²U w¼ U¼dOŁQðË UNðu  Uł—œ nK²0 VF???A« ¡UO²???Ýô …dO¦*« WL«d²*« ÂU???EM« r???UEË ¡U???Dš√ ≠± r???J( ÍœU???ðd W???O³Kž_« r???¼Ë t???M W???uKE*«  U???¾H« ‚u???IŠË WuEM*« ‰Ëb??? Àb???Š U0 t???þUFð« Âb???ŽË w???{U*«  U???ÝUOÝ w??? pK²Ð qBŠ U ”Ë—œ s tðœUH²???Ý« ÂbŽË ±ππ± ÂUŽ WO«d²???ýô« Æt WHOK(« WIOIA«Ë WI¹bB« rEM« lL²−LK WOLOI« WuEM*« w XŁbŠ w²« WLN*«  «d???OG²« ≠≤ …œUO???ÝË W*uF« ‰U− w??? UÎ uBšË w???Ëb« ÂU???EM«Ë w???Ëb« WOËb« …—U???−²« w tLOË WOUL???Ý√d« wÐdG« dJ???F*« d???O¹UF ‚uI×Ð oKF²¹ U WO½u u¼Ë p– s r¼√ u¼ ULOË ‚u«  UO¬Ë UNðœUO???ÝË UN½ËR???ý vKŽ ‰Ëb???« oŠ qP???ðË t???ðU¹dŠË ÊU???½ô« Æ—UOG« qšbð U0—Ë ◊uG{Ë dOG« W³«d sŽ «Î bOFÐ WOKš«b« s Í—u???« VF???A« lzöD WOUCM« œuN'« d???Ł√ r???«dð ≠≥ WO???ÝUO«  UŠöù« i???FÐ ÂU???OË  U???¹d(«Ë ‚u???I(« q???ł√ ªwÝUO« ÂUEM« q³ s WLOI« …œËb;«Ë WDO³« WOŽUL²łô«Ë XL¼U???Ý b UN²¹UH ÂbŽË UNHF{ vKŽ dUMF«Ë œu???N'« Ác???N rKŽ w ·ËdF*« sË W¹—u???« …—u¦« ÂUOI bONL²« w U??? —b???IÐ …dOGB« WOHOJ«  «—uD²«Ë À«bŠ_« Ê√ ŸUL²łô« rKŽË WÝUO« Æ…dO³ WOL  «—uDðË À«bŠ√ v« VUF²*« UNL«d²Ð ‰uײð ‰UBðô« ‰U???− w …—U???³'« W???O½Ëd²Jô« W???OLKF« …—u???¦« ≠¥ X½d²½« s??? UNÐ WD³ðd*« …e???Nł_«Ë WŽd???« o???zUH« q???«u²«Ë …b«u²*« UNUOł√Ë ‰UIM« ÊuHOK²«Ë »uOðu¹Ë „uÐ fOË d²¹uðË Ác¼Ë ªUM¼ …—u???c*« q«uF« q d???Dš√Ë r¼√ w???¼ d³²Fð UÎ F¹d???Ý cM WbI²*«  UFL²−*« w??? UN²OKŽUË UN²LO  b???& …d¼UE« VF???A« œ«dQ ¨wÐdF« rUF« w ÂbI²*« rUF« sË Â≤∞∞∂ ÂU???Ž Í√d« ‰œU???³ðË rNðUöFÐ X???ILFð …e???Nł_« Ác???¼ q???CHÐ b???Š«u« ULO WOÐdF« »uF???A« XD³ð—«Ë rNMOÐ s  UOMI²«Ë  UuKF*«Ë lË Èdšô« rUF« »uFý lË …bŽU*«Ë œUM???Ýô« jЫËdÐ UNMOÐ WOuJ(« ¨¨W???U)«Ë WUF« ÊU???½ô«  U¹dŠË ‚uIŠ  U???LEM b{ …bŽUB² Ÿœ— …u WöF«Ë d???_« «c¼ wË WOuJ(« d???OžË Æ U¹d(« lL w W1bI« rN³OUÝ√Ë s¹b³²*« ÂUJ(« WœU³²*« …UU???;«Ë ‰œU³²*« dOŁQ²UÐ UN³F???ýË U¹—u???Ý dŁQð ≠µ l«Ë s À«bŠ√ s UNO Àb×¹ UË WOÐdF« »uFA«Ë ‰Ëb« 5Ð a¹—U²«Ë —«u???'« w bŠ«u« wÐdF« s???Þu« v« lOL'« ¡U???L²½« œËb(« s???Ž dEM« iGÐ d???OB*«Ë W???GK«Ë …—U???C(«Ë W???UI¦«Ë W¹UN½ w WO???½u²« …—u¦« À«b???Š√ XIKD½« U???bMF ¨WO???ÝUO« ÍuCF« q«u²«Ë d???Ł_« qI²½« Â≤∞±± ÂU???Ž W???¹«bÐË ≤∞±∞ ÂU???Ž UO³OË s???LO« v«Ë d???B v« s¹b«Ë WO???ÝUO«  «b???Šu« 5???Ð ÆÈdš_« WOÐdF« ‰Ëb« s U¼dOžË U¹—uÝ v« rŁ s¹d׳«Ë


‫ً ٌُ‬ ‫فارس‪ ..‬ترجل ورجل فقدناه‬ ‫قائد منصور الحميدي‬ ‫بعد مسيرة نضال وعطاء أدبي وفكري وصحفي ووطني غير‬ ‫محدود‪ ..‬مسيرة طويلة بطول حياته وعرض زمانها‪ ,‬قدم خاللها‬ ‫ما يقدمه الفارس املكافح واملنافح في عزة وكرامة وحرية وطنه‬ ‫من بطوالت وتضحيات جتس���د وفاءه الكبي���ر لواجبه ومبادئه‬ ‫وقيمة وعمل���ة ال���دؤوب والصام���ت دون جلب���ه أو ضوضاء أو‬ ‫جلجلة إعالنية‪ ..‬وس���لك خالله���ا دروب الريادة باحث��� ًا ومفكر ًا‬ ‫ومؤرخ ًا وكاتب��� ًا وصحفي ًا المع��� ًا حمل هم وطن���ه وأمته وتنكر‬ ‫لنفسه عن إقناع وقناعة وأدرك حجم رسالته‪ ,‬وخطورة قضيته‪,‬‬ ‫وعظمة وقدسية وخالل واجبه وعمله الذي هو به منشغل‪ ..‬بعد‬ ‫ان ش���رق وغ ًرب وتوغل في بواطن امل���دن والصحاري وحافات‬ ‫البوادي املمتدة على امتداد ساحة الوطن الكبير جندي ًا مخلص ًا‬ ‫وقائد ًا عس���كري ًا ناجح ًا بعد ان شارك مفكر ًا وكاتب ًا صحفي ًا في‬ ‫مئات الندوات واملؤمترات الفكرية واألدبية والسياس���ية‪ ,‬وقرأ‬ ‫آالف الكت���ب واملراجع وخاض ش���تى املعارك األدبي���ة والفكرية‬ ‫والصحفية‪ ،‬وعاصر والتق���ى وعايش أجيال كثي���رة من القادة‬ ‫السياسيني واملفكرين الصحفيني واإلعالميني بعد حياة حافلة‬ ‫بالعطاء ق���دم خاللها العدي���د من املؤلف���ات الفكري���ة والثقافية‬ ‫والسياس���ية وكتب آالف املقاالت الصحفي���ة املتوازنة بعد هذه‬ ‫اإلس���فار الطويلة والصراع احملموم واحملتدم مع املرض ترجل‬ ‫فارس الفكر واإلبداع والصحافة وألقى سيفه وقلمه وخلع المته‪,‬‬ ‫وهوى النجم ومات املفكر واملؤلف واألديب والكاتب واملناضل‬ ‫اجلس���ور والوطن���ي الغي���ور القائد العقي���د الركن عبي���د مثنى‬ ‫احلاج‪.‬‬ ‫أنباء موتك ه ّزتني َفجاء ُتها _ و َز َ‬ ‫لزل القلب أي زلزالِ‬ ‫أحسست َّ‬ ‫ان الرياض استوحشت وبكت ‪ --‬مثلي وان فؤادي‬ ‫بالسالي‬ ‫ليس‬ ‫َّ‬ ‫وأن بوابة األفراح مقفلة ‪ --‬ولم تكن تشتكي من جور أقفالِ‬ ‫احلديث عن فقيدنا الراحل العقيد الرك���ن عبيد مثنى احلاج‬ ‫املناضل اجلسور والوطني الغيور والقائد الفذ واملؤرخ واملفكر‬ ‫والباحث وهذا ليس غريبا ان نتساءل ماذا نكتب عنه؟‬ ‫أنكتب عنه إنسانا‪ ..‬له من األخالق العالية حظ عظيم‪ ,‬وسهم‬ ‫حي القلب‪,‬‬ ‫وافر‪ ..‬يش���هد بأخالقه كل من اتصل به عن ق���رب‪..‬؟! َّ‬ ‫كرمي الطبع‪ ,‬س���هل التعامل وال تدور املداهنة في عرصات قلبه‬ ‫وال حت���وم املواربة على جنب���ات صدره منوذج ًا إنس���انيا متيز‬ ‫مبزايا ن���ادرة في س���لوكه وأخالقه وعالقات���ه وتفانيه املخلص‬ ‫خلدمة اآلخرين‪..‬‬ ‫أنكتب عنه مناض ً‬ ‫ال جسور ًا ووطني ًا غيور ًا تواكبت محطات‬ ‫عمره م���ع ابرز املنعطفات الت���ي مر بها الوط���ن وعاصر وعاش‬ ‫أصعب األحداث التي تعرض لها‪ ,‬ومن���ذ فجر صباه نذر حياته‬ ‫للدفاع عن���ة‪ ,‬وقدم التضحي���ات تلو التضحي���ات‪ ,‬فضرب أروع‬ ‫األمثلة في الوفاء واإلخالص لوطنه وصاغ صور ًا مثلى للصمود‬ ‫والنضال البطولي من اجل حرية وكرامة وعزة شعبه‪ ,‬ولم يبخل‬ ‫علية بوقت أو صح���ة أو مال‪ ,‬ولم ينقص ق���در كرامته او يحني‬ ‫هامته يوم ًا ألعدائه‪...‬‬ ‫أنكتب عنه قائد ًا عس���كري ًا فذ ًا ومنوذج ًا فري���د ًا وفي ًا لواجبه‬ ‫ومبادئ���ه وقيمه منذ حلظ���ة انتمائه األولى إلى س���لك اجلندية‪,‬‬ ‫لم يتوقف عطائه الوطني والنضالي في كافة املراحل ومختلف‬ ‫الظروف العصيبة أو املواقف احلساسة التي شهدها وطنه‪ ,‬بل‬ ‫ظل نهر عطائه متدفق ًا من خالل تدرجه في العديد من املناصب‬ ‫العس���كرية والقيادة احلساسة التي ال يعني فيها إال رجل جدير‬ ‫بها متمكن وقادر على القيام مبسؤولياتها وتبعاتها بكل كفاءة‬ ‫واقتدار‪..‬‬ ‫أنكتب عنة مؤرخ ًا واسع النظرة ثاقب الرؤية‪ ,‬قوية اخلطوة‪,‬‬ ‫صادق العزمية‪ ,‬عالي الهم���ة‪ ,‬التاريخ مجال تخصصه العميق‬ ‫وإسهاماته فيه تلك اإلسهامات ذات العمق والنظرة املقاصدية‪..‬‬ ‫أنكت���ب عن���ه اديب��� ًا وكاتب��� ًا وصحفي ًا المع��� ًا‪ ,‬وه���و صاحب‬ ‫األس���لوب املتميز بطريقته ومنهجيته ومعاجلته للموضوعات‬ ‫واألقدر على حتليل املش���اكل وإبراز احلقائق وإجلام اخلصوم‬ ‫باحلجج والبراهني وهو صاحب البيان املشرق والفكر النظيف‬ ‫املعانق لألمل املش���رق واملتجدد واملفعم باملبادئ واألفكار التي‬ ‫ال حتمل س���وى هم الوطن واالنتصار لقضاي���اه العادلة‪ ..‬وهو‬ ‫صاحب القلم السبان واللفض اجلزل والعبارة املكثفة األخاذة‪,‬‬ ‫واالمتداد النابه ملدرسه سابقيه من األدباء والكتاب التي يتعانق‬ ‫فيها الفكر واألدب وتختلط العاطفة بالنظرة الثاقبة او االنتماء‬ ‫واشد ما يكون االنتماء الى وطنه وأمته‪..‬‬ ‫وهو الكاتب والباحث واملفكر والصحفي واملناضل بالكلمة‬ ‫الصريحة والشجاعة الذي مأل الصحف واملجالت والكتب باآلف‬ ‫املقاالت وافنى عمرة كله مناض ً‬ ‫ال بالفكر باللسان والقلم‪..‬‬ ‫نعم نكتب عنه كل ما مضى وزيادة‪ ..‬ولس���نا مغالني في حبه‬ ‫ووشايته ولسنا مؤخذين عن ذلك ايض ًا‪..‬؟! وهل يستطيع احد‬ ‫ان يؤاخذنا بحب إنس���ان مناضل وقائد ومؤرخ وباحث ومفكر‬ ‫وكاتب وصحفي وهب حياته وفكرة وقلم���ه ونذر جهده ووقته‬ ‫الستعادة عزه وكرامة وطنه واإلقالع به من جديد نحو مصاف‬ ‫العال واملجد والسؤدد‪.‬‬ ‫كان مثا ًال لألخ�ل�اق والتس���امح والس���مو‪ ,‬كان حريص ًا على‬ ‫إدراك واجبه‪ ,‬والعمل على أكمل وجه وله ارتباط جيد وعالقات‬ ‫أخوية مع كل من عايشه سواء في إطار العمل او خارج نطاقه‪,‬‬ ‫كان إنسان ًا متميز ًا‪ ,‬حينما تنظر إليه جتد فيه البساطة واآلصالة‬ ‫يستقبلك بكل ترحاب يس���ألك عن حالك ويعرض عليك خدماته‬ ‫وجتد منه النص���ح في اإلخ�ل�اص بالعمل والتفاؤل مبس���تقبل‬ ‫أفضل كان قائد ًا عس���كري ًا فذ ًا ومعلم ًا ومربي��� ًا مخلص ًا لزمالئه‬ ‫ومرؤوسيه‪ ,‬استطاع ان يجمع بني العلم واملعرفة‪ ,‬وبني التقاليد‬ ‫العس���كرية وس���مو األخالق‪ ,‬وبني فكرة الكب���ار واملفكرين وبني‬ ‫التواضع والش���موخ يحل قضايا العمل بروح شفافة وجريئة‪,‬‬ ‫وقدرة على االبتكار واحللول ومتابعة تنفيذها ليس سعيا وراء‬ ‫مصلحة او منفعة‪ ,‬ب���ل حب ًا وعون ًا لآلخري���ن‪ ,‬كان رجال صادقا‬ ‫متس���امحا كل من يعايش���ه او يعمل حتت قيادته يشعر باأللفة‬ ‫واالنس���جام والرغبة الش���ديدة ف���ي العمل‪ ,‬والق���رب منه وكأنه‬ ‫يعرفه منذ زمن بعيد‪ ,‬ابتس���امته التي ال تفارق وجهه البشوش‬ ‫ونكات���ه وطرائفه التي ال تفارق���ه ابد ًا جميعه���ا تعكس فكر هذا‬ ‫القائد وذكائه وقدرته على الوصول الى العقول والقلوب وكسب‬ ‫احترام وتقدير اجلميع‪.‬‬

‫األربعاء الحزين‬ ‫تع���ود معرفتي بالفقي���د العزيز عبي���د احلاج إلى م���ا يزيد عن‬ ‫العقدين وكنت حينها أعمل مصورا فوتوغرافيا بدائرة التوجيه‬ ‫املعن���وي‪ ،‬ف���كان أن رافقته في أكثر م���ن مهمة صحفي���ة فوجدته‬ ‫صحفيا بارعا ومحاورا لبقا‪ ،‬وقبل هذا وذاك كان – رحمه الله –‬ ‫إنسانا شفافا‪ ،‬نقي الس���ريرة‪ ،‬ميتلك قلبا رهيفا صافيا‪ ،‬ووجها‬ ‫بشوشا ال تفارقه اإلبتسامة حتى في أصعب الظروف‪.‬‬ ‫وبعد إنقط���اع إس���تمر لعدة س���نوات‪ ،‬ع���دت ملواصل���ة العمل‬ ‫بالدائ���رة قبل حوال���ي عام�ي�ن كان الفقيد قد تع�ي�ن نائبا لرئيس‬ ‫حتري���ر صحيف���ة «‪26‬س���بتمبر»‪ ،‬لكن���ه لم يتغي���ر‪ ،‬ف���كان هو ذاك‬ ‫اإلنسان النبيل والصديق الوفي الذي يتعامل مع اجلميع بروح‬ ‫اإلخاء والزمالة بدون تعالي‪.‬‬ ‫لقد كان عبيد –رحمه الله– بالنس���بة لي أخ���ا عزيزا وصديقا‬ ‫صدوقا‪ ،‬وكنت كثيرا ما أجلأ إليه في بعض امللمات‪ ،‬فكان ال يردني‬ ‫خائبا ويزودني بالنصائح واملشورة‪.‬‬ ‫ولهذا فقد فجعت عند س���ماعي خلبر وفاته ف���ي ذلك األربعاء‬ ‫احلزين ليلة عيد الفطر املبارك فتحولت فرحتي بالعيد إلى حزن‬ ‫وحس���رة على رحيله املبكر وه���و ما زال في ريعان ش���بابه وقمة‬ ‫عطائه لم يستس���لم للم���رض‪ ،‬ولم يس���تكن له‪ ،‬بل ظ���ل يقاوم في‬ ‫صمت‪ ،‬لكنه في النهاية لم يكن أمامه غير اإلستسالم إلرادة الله‬ ‫وقضائه‪.‬‬ ‫فاليرحمك الل���ه يا عبيد رحمة واس���عة‪ ،‬وليغفر لك ويس���كنك‬ ‫فس���يح جنانه مع األخيار والصديقني والش���هداء وحسن أولئك‬ ‫رفيق���ا‪ ،‬وتأكد بأن ذك���راك العطرة س���تظل باقية ف���ي وجداننا ما‬ ‫حيينا‪.‬‬ ‫«إنا لله وإنا إليه راجعون»‬

‫األسيف ‪ /‬محمد الدجات‬

‫كتابات‬

‫‪4‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫الراحل الحاج‪ ..‬على جانب عظيم من الفضيلة ومكارم االخالق‬ ‫أش���هر ضباط دائرة التوجيه املعنوي وداهية أقطاب الصحافة‬ ‫ص���اف ينزع من‬ ‫اليمني���ة العقي���د الركن عبي���د مثنى احل���اج خليج‬ ‫ٍ‬ ‫بحر أنفد ش���طر ًا كبي���ر ًا من عمره ف���ي خدمة قضايا وطن���ه فهو ذو‬ ‫وطنية حارة وكالم رطب ينزل على السامعني نزول الندى على آكام‬ ‫الزهر‪ ،‬امتلك أعنة الكلمات يعبر عن أقس���ى املعاني بأرق األلفاظ‪..‬‬ ‫موضوعي ًا في الطرح قدي ٌر على التأثير‪..‬‬ ‫كان كثير ًا ما يكتب من االقتراح���ات النافعة واالنتقادات املفيدة‬ ‫إلص�ل�اح الش���أن اليمن���ي دون غمغمة وم���ن عناوين���ه املوضوعية‬ ‫«بالقلم احلر» و«أجراس» وحينما تطاول الفس���اد أس���ند حتت هذا‬ ‫العن���وان كل جزئية من جزئيات املس���ائل االجتماعي���ة والقانونية‬ ‫واألخالقية والسياس���ية الى قاعدتها العام���ة التي توضح طريقها‬ ‫وتكشف الغامض منها‪ ..‬وقال‪« :‬هذه املفاتيح ونريد حلو ًال جذرية»‪..‬‬ ‫جان���ب عظيم م���ن الفضيلة ومكارم‬ ‫وهو‪ -‬رحمه الل���ه تعالى‪ -‬على‬ ‫ٍ‬ ‫األخالق متواضع ًا محبوب ًا وس���يم ًا في خلقته محترم ًا صريح ًا في‬ ‫قوله وعمله‪..‬‬ ‫جتمع���ه صداقات وطي���دة مع زعام���ات عربية وعاملية سياس���ية‬ ‫واجتماعية جمعني به (ب�ل�اط صاحبة اجلاللة) لس���نوات عدة في‬ ‫عقد التسعينات منذ تخرجي من قسم اإلعالم كلية اآلداب‪ -‬آنذاك‪-‬‬ ‫عرفته وعرفني وقرب بيننا احلرف‪ ،‬وربطت بيننا الكلمة الصادقة‬

‫االسيف‪ /‬الشريف خالد الشعبي‬ ‫في (السلطة الرابعة) حيث كنا مع ًا‪ ..‬كان‪ -‬الفقيد الراحل‪ -‬كثير ًا ما‬ ‫يشيد مبا أكتب في صفحة التحقيقات أو ما يشاهده ويسمعه مني‬ ‫في برنامج حماة الوطن الذي كنت أعده وأقدمه‪ -‬حينذاك‪ -‬ألن الكلمة‬ ‫املعبرة الفصحى ه���ي املادة التي تنجذب نفس���ه إليها وترتاح بها‬ ‫روحه من منطلق إحساسه العميق ملسيس احلاجة للكلمة الصادقة‬ ‫والرؤى الني���رة للتعامل م���ع األح���داث والوقائع بنوع م���ن الوعي‬ ‫والرش���د‪ ،‬إنه كان دوم ًا يعزز فينا املهنية ف���ي (مهنة املتاعب) أثناء‬ ‫تناولنا للقضايا واملواضيع وحينما آل إليه مؤخر ًا منصبه اجلديد‬ ‫في قيادة الصحيفة كنائب لرئيس التحرير «‪26‬سبتمبر» كان دافع ًا‬ ‫لنهج جديد من العمل اإلعالمي املتمي���ز القائم على جوهراملعلومة‬ ‫ٍ‬ ‫وجدتها ونفعها للمتلقي أي ًا كان جنسه وموطنه‪..‬ولئن عاش كذلك‬ ‫فقد مات حتت ظالل الكلمة وزيزفون احلرف تارك ًا لليمن ثمرة أعماله‬ ‫وأجراس كلماته‪ ..‬ولق���د مني الوطن والصحافة اليمنية بخس���ارة‬ ‫فادحة بفقدان هذه القامة اإلعالمية التي انتصبت لتعديل املس���ار‬ ‫اإلعالمي املقروء إلى الس���ديد النافع للبالد والعب���اد ضمن اجلهد‬ ‫اإلعالمي العام الذي يسير عليه الوطن ولعمر الله املصاب فيه كبير‬

‫والوطن وكل محبي���ه باجلزع جدير‪...‬ولك���ن العزاء‬ ‫عن األعزة رش���د فلئن خس���رنا بفقده أخ��� ًا عزيز ًا‬ ‫وصديق ًا حميم ًا ورفيق ًا مخلص ًا وخسرالوطن‬ ‫قلم ًا من أقالمه ورائد ًا م���ن رواد الفكر وقائد ًا‬ ‫من قادات الرأي إذ أصابه س���هم األقدار الذي‬ ‫ال ي���رد وال بع���د انطالقه م���ن كنانته يس���ترد‪-‬‬ ‫فلعل هذا الس���هم قد صاد آخر م���ا في الكنانة‬ ‫وأزكى ما في اخلزانة وإن كان خبره عز علينا‬ ‫مس���تمعه وأثر ف���ي قلوبن���ا موقعه وم���ع ذلك ال‬ ‫صنيعة بأيدينا والبالء نازل واملوت حكم ش���امل‬ ‫وإن لم نعتصم بجميل الصبر فقد اعترضنا على‬ ‫مالك األمر‪..‬ولقد مات امليت فليحيا احلي ونتقدم‬ ‫إلى أهله وذويه ورفاقه وكل محبيه بخالص عزائنا‬ ‫وعظيم ومواساتنا سائلني الله له الرحمة واملغفرة‬ ‫والرضوان ولهم الصبر والسلوان‪..‬‬ ‫(والروح فيك وديعة أودعتها‬ ‫ستردها بالرغم منك وتسلب)‬

‫رحيل األوفياء‬ ‫رح � � � � � �ل� � � � � ��ت ع � � � � �ن� � � � ��ا ي� � � � � � ��ا ع � � � �ب � � � �ي� � � ��د م � � � �ب � � � �ك� � � ��ر ًا‬ ‫ي � � � � � � � ��ا ص� � � � � � ��اح� � � � � � ��ب ال� � � � � �ق� � � � � �ل�� � � � ��م ال� � � � �ف�� � � ��ري�� � � ��د‬ ‫ودع� � � � � � �ت� � � � � � �ن � � � � � ��ا وق� � � � � �ل � � � � ��وب� � � � � �ن � � � � ��ا م� � � �ش� � � �ت � � ��اق � � ��ة‬ ‫ل� � � �ل� � � �ع� � � �ي � � ��د ل� � � � �ك � � � ��ن ل� � � � � � ��م ي� � � � �ك � � � ��ن ب� � ��ال � � �ع � � �ي� � ��د‬ ‫وع�� � � � � �ب�� � � � � �ي� � � � � ��د غ� � � � � � � ��اب� � � � � � � ��ت روح � � � � � � � � � � � � � � ��ه ع�� � �ن� � ��ا‬ ‫ول� � � � � � � ��م ن� � � � � � � ��در ب� � � � � � � ��أن امل� � � � � � � � � ��وت ك� � � � � � � ��ان وع � � �ي� � ��د‬ ‫رح � � � � � �ل� � � � � ��ت ع� � � � �ن�� � � ��ا ي� � � � � � ��ا ع � � � �ب � � � �ي� � � ��د م� � � � � ��ودع � � � � � � ًا‬ ‫دن� � � � � � �ي�� � � � � ��اك م� � � �ب� � � �ت� � � �س� � � �م� � � � ًا وأن� � � � � � � � � � ��ت ع� � �ق� � �ي � ��د‬ ‫آه م � � � � � ��ن ا ل� � � � ��د ن � � � � �ي� � � � ��ا ف� � � � �ك � � � ��م ج� � ��ا ه� � ��د ت�� � �ه� � ��ا‬ ‫وزه � � � � � � � � ��دت ف� � �ي� � �ه�� ��ا ال ت� � � ��ري� � � ��د م � � � �س� � � ��ود ف � ��ري � ��د‬ ‫إن� � � � � � � ��ي ع� � � � ��رف� � � � ��ت ال�� � � � � �ص� � � � � ��دق ف � � � �ي� � � ��ك م� � ��زي� � ��ة‬ ‫ودم � � � � � � � ��اث � � � � � � � ��ة االخ � � � � � � �ل� � � � � � ��اق ف � � � � �ي� � � � ��ك ت�� � ��زي�� � ��د‬ ‫وال�� � � �ص�� � � �م� � � ��ت وال�� � � �ع�� � � �م� � � ��ل ال � � � � � � � � � � � ��دؤوب ب � �ه � �م� ��ة‬ ‫ت�� � �س�� � �م� � ��و إل � � � � � � ��ى ال � � �ت � � �غ � � �ي � � �ي� � ��ر وال� � � �ت� � � �ج � � ��دي � � ��د‬ ‫ع� � � � �ل� � � � �م� � � � � ًا م�� � � � � ��ن االع� � � � � � �ل � � � � � ��ام ك� � � � �ن � � � ��ت وأم�� � � � � ��ة‬ ‫ق� � � � �ل� � � � �م� � � � � ًا م� � � � � � ��ن االق� � � � � � �ل � � � � � ��ام ك� � � � � � � � ��ان ف � � ��ري � � ��د‬ ‫ش � � � �ه� � � ��دت ل�� � � ��ك االق� � � � �ل � � � ��ام وال� � � �ص� � � �ح�� � ��ف ال� � �ت � ��ي‬ ‫أث�� � � ��ري� � � � �ت� � � � �ه�� � � ��ا ب � � � � ��ال� � � � � �ط � � � � ��رح وال� � � �ت� � � �ف� � � �ن� � � �ي � � ��د‬ ‫وأص � � � �ب � � � �ح� � � ��ت أذك � � � � � � � ��ى األذك� � � � � � �ي�� � � � � ��اء ص� � �ح � ��اف � ��ة‬ ‫ب� � � ��ال � � � �ف � � � �ك� � � ��ر وال � � � � �ت � � � � �ن� � � � ��وي� � � � ��ر وال � � �ت � � �م � � �ه � � �ي� � ��د‬ ‫ن�� � � �ح� � � ��و ا ل�� � � � �ع�� �ل � ��ا وا مل�� � � � � �ج� � � � � ��د دون ه� � � � � � � ��وادة‬ ‫ورس� � � � � � �م�� � � � � ��ت خ� � � � � �ط� � � � � � ًا ل � � � �ل � � � �م � � � �س� � � ��ار ج � � ��دي � � ��د‬ ‫ب� � � � �ث� � � � �ق � � � ��اف � � � ��ة ت�� � � �س�� � � �م� � � ��و ب � � � � �ه� � � � ��ا ب�� � � �ب� � � ��راع� � � ��ة‬ ‫وح� � � � � � �ص � � � � � ��اف � � � � � ��ة ت� � � � � � ��أت� � � � � � ��ي ب� � � � � �ك � � � � ��ل م � � �ف � � �ي� � ��د‬ ‫س�� � � �ت�� � � �ظ� � � ��ل خ � � � � � � ��ال � � � � � � ��دة م� � � � � � � � � ��دى أي� � � ��ام�� � � �ن� � � ��ا‬ ‫ت � � � �ل� � � ��ك ال� � � � � � � � � � ��رؤى ن � � � �ه � � � �ج � � � � ًا ل�� � �ع�� � �ه� � ��د ج� � ��دي� � ��د‬ ‫ذك� � � � � � � � � � � � ��راك ف � � � � � ��ي ك � � � � � ��ل ال � � � � �ق � � � � �ل� � � � ��وب م�� �ح�� �ب� ��ة‬ ‫وم� � � � � � �ك � � � � � ��ان � � � � � ��ة ح� � � � � �ت � � � � ��ى وأن� � � � � � � � � � � � � ��ت ف � � �ق � � �ي� � ��د‬ ‫ق� � � � � � � � � ��د ك� � � � � � �ن � � � � � ��ت م� � � � � � � � � ��درس� � � � � � � � � ��ة وط� � � � �ن� � � � �ي � � � ��ة‬ ‫ص � � �ف � � �ح� � ��ات � � �ه� � ��ا ب� � � �ي� � � �ض � � ��اء ب � � � ��اس � � � ��م ع � �ب � �ي� ��د‬ ‫ف� � � � ��ي ج� � � �ن � � ��ة ال� � � � � � �ف � � � � � ��ردوس روح � � � � � � � � � � ًا ط� � � ��اه� � � ��ر ًا‬ ‫ت � �ب � �ق� ��ي وف�� � � ��ي ال� � �ي� � �م � ��ن احل� � �ب� � �ي � ��ب م � �ج � �ي� ��د‪..‬‬

‫في مداولة قهره كان عبيد االنس���ان احلي الضمير‪ ،‬املفك���ر الثري بالعطاء‪،‬‬ ‫ينتمي إلى فسحة من زمن‪ ،‬يحيى بال تأمل‪ ،‬واقعي اآلخر اال انه كان يكبر‪ ،‬قوي‬ ‫االرادة والعزمية فاستطاع أن يعيد ترتيب اسئلة اخلصوصية الوطنية بنادر‬ ‫االستثناء ومبحورية عقالنية اجادت بسملة مرايا الوعي بكتاباته التي أنارت‬ ‫طريق العبور لالنتصار‪ ،‬حتى كاد يفصح عن مكنون بروح كائن سحري يعيد‬ ‫عزف قيثارة الوطن الكبير من خالل النافذة ممحور ًا ذهنية األزمنة‪ -‬متجاوز ًا‬ ‫املاضي القبيح‪ ،‬محاو ًال الرحيل بعيد ًا بهذا الوطن والشعب الى شجرات الضوء‬ ‫وأغصان الرؤى‪ ،‬الستعادة أصل البراءة وواحدية الهوية واالنتماء الوطني‪..‬‬ ‫ونحن اذ نحاول استعادة كل هذا النسيج املشروخ بداهة كحق وواجب لذا‬ ‫يغادر التاريخ عند املرحوم االس���تاذ عبيد احلاج أبجدية س���عالة في الهامية‬ ‫قدرة التحدي قبالة اش���كالية الذهنية الصحفية واالعالمية التي كانت يتمتع‬ ‫بها وينطلق من منطلقها بنسيج يستوعب الذات ويحرك الفكرة ويعيد ترتيب‬ ‫اس���ئلة الثنائية بني االقتحام والتحدي الفكري االبداع���ي املمكن وقليلون هم‬ ‫امثال عبيد مثن���ى احلاج‪ ،‬ونادرون ف���ي هذا الزمن العص���ي‪ ،‬قلما حتظى بهم‬ ‫شعوبهم املقهورة واحملرومة باعتبارهم اقالم وعقول ناضجة بالفكر التوعوي‬ ‫التثقيفي ملهمني بعشق هذا الوطن‪.‬‬

‫عبيد والذكريات‪:‬‬

‫إنني احاول أن اس���تعيد مفتون الكتابة س���ابح ًا في ذكريات محطة الزمن‪،‬‬ ‫وخياالت هذا االنس���ان لعلي أجد مضيئات الس���ياق واتنفس قيم��� ًا أقرب الى‬ ‫حاضرة الوعي مبحر ًا بهدوء ألس���تحضر واحدية األنا‪ ..‬وتشاويق الصداقة‪،‬‬ ‫وهجرات البدء‪ ،‬ونرجسية الزمان ال غير‪.‬‬ ‫إال أنني قد ال استطيع مكابرة النص في متغير اخلطة الوجدانية عندما تغدو‬ ‫أشياء العقل خصوصية نادرة لواقعية احلكمة في العقل «ذهوبية تعتلي مجد‬ ‫الوجدان‪ -‬ومقدس الواقع ومجد االرصفة‪ ..‬فتعود بي ذاكرتي الى زمن مقيل كنا‬ ‫فيه نس���تحضر درامية هبة الذاكرة‪ ،‬ونفوذ الفكرة واوجاع واقعنا املؤلم‪ ..‬وال‬ ‫أنسى ما قال لي حينها عبيد احلاج رحمه الله‪« ..‬إن ثقافة بال قيم ال قيمة لها‪..‬‬ ‫ومن حينها بدأت اتابع كتابات ومقاالت عبيد احلاج في مجلة اجليش وصحيفة‬ ‫«‪26‬سبتمبر» وصحيفة اجلمهورية فأدهشني ما كان يكتبه هذا الرجل البسيط‬

‫ا ملتو ا ض���ع‬ ‫املتطلع نحو مجد ثري‪ ..‬املتقدم في مدارات مغناج البعد اآلخر منتج ًا خلوامت‬ ‫من ذهب «وماء» في خنصره وطن تتوزع بني مدار الرؤى الصادقة‪ ،‬ومفهومية‬ ‫املكانة وكأني بعبيد كمن يفجر ثلج االحس���اس مبيقات‪ ،‬ليتحول فيه التاريخ‬ ‫الى محور ومتغير موضوعي‪ ،‬واس���تثنائي حتم���ي وواقع معاش محور يعيد‬ ‫كرة الثلج حتى حس���بته يقرأ لوحة الضوء عبر نافذة الزمان عندما تكون بال‬ ‫صاحب س���اتر للقلب النابض باحلياة وبالثورة ضد الفساد كعنوان للمرحلة‬ ‫والاّ فال ثورة وال تغيير في ظل جنون احلزبية‪..‬‬ ‫إنه سيد االبداع عندما سرد الس���يادة أن تغادر جوهرها في مغايرة سيادة‬ ‫ما تعتقد في تفكيرنا الدرامي فرحل الى درامية السحر فتأتي الفاجعة برحيل‬ ‫االصفياء واالنقياء واألوفياء رحي ً‬ ‫ال مبكر ًا‪ ..‬حزنت القلوب لفراقك يا عبيد‪.‬‬

‫عبيد والرحيل الهادئ‪..‬‬

‫لقد ش���كل رحيل عبيد فاجعة ف���ي قلوب محبيه واصدق���اءه وزمالءه واهله‬ ‫وذويه وخسارة كبيرة لوطن كان محتاج ًا له والمثاله من االوفياء الصادقني‪.‬‬ ‫إن هذا الرحيل الهادئ واملبكر قد ش����كل في حد ذاته حتدي ًا حقيقي ًا يس����تحيل‬ ‫معه ممارس����ة أش����ياء املكابرة املضادة‪ ،‬فاملوت حق على كل نفس قال تعالى‪« :‬كل‬ ‫نفس ذائقة املوت» «وكل من عليها فان وال يبقى اال وجه ربك ذو اجلالل واالكرام»‪.‬‬ ‫«ي���ا ايتها النف���س املطمئنة ارجع���ي الى رب���ك راضية مرضي���ة فادخلي في‬ ‫عبادي وادخلي جنتي» صدق الل���ه العظيم‪ ..‬وبهذا املصاب اجللل فإن احلركة‬ ‫الوطنية والثورية الس���لمية وانص���ار التغيير ونيابة عن جمي���ع أبناء الوطن‬ ‫ننعي وفاة ه���ذه الهامة الصحفية واالعالمية الوطني���ة املرحوم االخ الصديق‬ ‫والزميل االس���تاذ العقيد الركن عبي���د مثنى احلاج رحمه الله وادخله فس���يح‬ ‫جناته وتغمده بالرحمة واملغفرة ونسأ الله عز وجل أن يلهم أهله وذويه وكل‬ ‫محبيه وزمالءه الصبر والسلوان‪..‬‬ ‫«إنا لله وإنا اله راجعون»‪.‬‬

‫األسيف العميد الركن‪:‬‬

‫عبدالحميد الغفري‬

‫هك ــذا‪ ..‬يرحل االوفياء‬

‫هكذا يرحل االوفياء ‪-‬االصفياء‪ -‬االنقياء الوطنيون الشرفاء في صمت‬ ‫وهدوء ‪.‬‬ ‫فقدت اليمن وش���عبها علم ًا من أعالمه���ا وهامة من هاماته���ا القيادية‬ ‫الصحفية‪ ،‬واالعالمية‪ ،‬والوطني���ة‪ ،‬ورائد ًا من رواد الفك���ر الوطني احلر‬ ‫واملس���تنير‪ ،‬واح���د طالئع ورم���وز احلركة الوطني���ة‪ ،‬والثورية الس���لمية‬ ‫وأنصار التغيير الوطني الشامل‪ -‬إنه القيادي االعالمي والكاتب الصحفي‬ ‫الفذ والناف���ذ احلصيف واملؤل���ف امللهم الغن���ي باالفكار صاح���ب الرؤية‬ ‫الوطنية االلهامية الثاقبة‪ ،‬والسياس���ي احملنك انه االستاذ العقيد الركن‬ ‫عبيد مثنى احل���اج رحمه الله الذي وافته املني���ه وانتقلت روحه الطاهرة‬ ‫إلى جوار ربها من العشر األواخر من شهر رمضان املبارك ‪1434‬هـ‪ ،‬بعد‬ ‫معاناة طويل���ة وصراع مرير وفي صم���ت االصفياء واالنقي���اء واالوفياء‬ ‫رحل رحيله الهادئ‪..‬‬ ‫> رحل عبيد احلاج بع���د حياة حافلة بالعطاء والوطنية‪ ،‬واملثالية في‬ ‫املجال الصحفي‪ ،‬واالعالمي السياس���ي والتوجيهي املعن���وي في دائرة‬ ‫التوجيه املعن���وي للقوات املس���لحة وصحيفة «‪26‬س���بتمبر» وكان كاتب ًا‬ ‫صحفي ًا واعالمي ًا فذ ًا وقلم ًا يحمل فكر ًا وطني ًا وانساني ًا نادر الوجود‪.‬‬ ‫لقد كان عبيد أمة في حد ذاته سطر سفر التاريخ بكتاباته واسهاماته‬ ‫العديدة في مختلف املجاالت مس���خر ًا قلمه الشريف خلدمة قضايا وطنه‬ ‫اليمن وشعبه الذي كان يحمل في طياته همومه ومعاناته مؤمن ًا بقضاياه‬ ‫الوطنية وحقوقه في التحرر من ذلك القبح الذي ظل جاثم ًا على مقدراته‬ ‫ومآالت���ه وتطلعاته نحو غد مش���رق ملهم��� ًا بالتغيي���ر والتحديث يرفض‬ ‫اجلمود والتقليد واالستس�ل�ام ملعاول الهدم والتدمي���ر‪ ،‬كان عبيد احلاج‬ ‫مدرسة وثروة وطنية كرس وقته وجهده في خدمة الوطن والشعب مناض ً‬ ‫ال‬ ‫في موقعه م���ع كل الش���رفاء واخليرين م���ن اجل توحيد الص���ف الوطني‬ ‫الواحد وم���ن اجل االصطفاف والهوي���ة الوطنية اليمني���ة الواحدة نابذ ًا‬ ‫للتمزق والتشظي واالنقسام متطلع ًا إلى حتقيق اهداف التغيير الوطني‪،‬‬ ‫مؤيد ًا لثورة التغيير الشبابية السلمية‪.‬‬ ‫> لق���د عرفته عن قرب منذ عقد من الزمان ش���اب ًا يافع��� ًا ملؤه احلماس‬ ‫يتمتع بعقلية ناضجة ورؤي���ة ثاقبه صادق ًا صدوق ًا وصديق ًا حميم ًا وفي ًا‬ ‫ومتواضع ًا لطيف الطبع‪ ،‬حصيف الطرح ثاقب الرؤية بالهامية واقعية‪،‬‬ ‫ومستقبلية نادره‪.‬‬ ‫> كتب الكثير من املقاالت ونشرت له العديد من الرؤى الوطنية الهادفة‬ ‫إلى بناء دولة مدنية حديثة ومين جديد يسوده الوئام والسالم‪ ،‬والتسامح‬ ‫والسلم االجتماعي وإلى مواطنة متساوية‪.‬‬ ‫> عبيد احلاج كان المع ًا ف���ي كتاباته ثري ًا بثقافت���ه ذكي ًا فاق وجتاوز‬ ‫بذكائه الزمن الذي كان يعيش���ه وبرغم كل الظروف القاس���ية التي مر بها‬ ‫اال انه كان اذكى االذكياء وكان يعمل بصمت وهدوء ورؤية كس���ب الكثير‬ ‫من العالقات االنسانية في محيطه وخارج عمله بتواضعه ودماثة اخالقه‬ ‫العالي���ة واألصيل���ة واملتجذرة فه���و ابن الري���ف القروي البس���يط‪ ..‬عبيد‬ ‫االنس���ان‪ ..‬عبيد الش���اعر الفنان االديب امللهم الفطن الذي أمتلك الرصيد‬ ‫االكبر في قلوب محبي���ه ومن عرفوه عن قرب‪ ،‬إنه رج���ل املواقف الوطنية‬ ‫الصعبة الذي ت���رك اعما ًال وطنية ملموس���ة س���تبقى ن���ور ًا يضيئ دروب‬ ‫الس���ائرين نحو املجد الس���مو إلى مراتب���ه الرفيعة والس���امية وقد اكون‬ ‫مخطئ��� ًا إن قلت إن ال���ذكاء قد يكون هو عدو االنس���ان الوحي���د في زمن ال‬ ‫يؤمن بواقعي اآلخر حتكمه اخلفافيش الظالمية‪.‬‬ ‫> عبي���د احلاج «العبور اله���ادئ» رجل كان يكت���ب نصوصية الصيغة‬ ‫بقلم ن���ادر االنتم���اء رجل يكبر ع���ن اس���تثناء الذاكرة يتمرد عل���ى الواقع‬ ‫املتخش���ب وبإلهامية يعيد انتاج الدهش���ة ويضيء جدار الصمت بقلمه‬ ‫النادر‪ ،‬استطاع ان يحرك املياه الراكدة في زمن عصي منتجي الرؤى‪ ،‬في‬ ‫حلقية التحول االستثنائي الدميقراطي الس���لمي والتاريخي‪ ،‬محلق ًا في‬ ‫فضاءات الوطن الواسع فتأخذ اطروحاته ورؤاه بعد ًا هذياني ًا في ثنائية‬ ‫الصلة بني تطلعات وطموحات ش���عب عان���ا الكثير‪ ،‬وبني ص���راخ امكنه‬ ‫التقوقع املري���ض واملرفوض مبنظ���ور إرادة التغيير في أش���ياء الفصح‬ ‫العصي بينابيع العطاء ونسائم املعاصرة وعبقرية االنقاذ والتحديث‪.‬‬ ‫> عش���اياك يا عبيد رؤاك أف���كارك مقاالتك كانت ش���موع تضيئ دروب‬ ‫الشباب السائرين‪ ،‬حتدد مسارات التغيير والتنوير‪ ،‬والتطوير والتطهير‬ ‫والتحذير من خفافيش الظالم ومطبات الساسة املوحلني بأورقة املعاول‬ ‫التراكمية فكري ًا وسياسي ًا ومتغير دراماتيكيات العصر عبيد احلاج أمر‬ ‫سخي التناول «فقيد بحجم الوطن»‪.‬‬

‫تهانينا‬ ‫أجمل وأطيب التبريكات للشاب اخللوق‬

‫إبراهيم يحيى لطف احملفدي‬

‫مبناسبة زفافه امليمون مع متنياتنا له بحياة زوجية سعيدة‪..‬‬ ‫ألف ألف مبروك‬

‫املهنئون‪:‬‬ ‫والدك يحيى لطف احملفدي‬ ‫عبدامللك محمد مطهر ‪ -‬خالد عبدالله قاضي‬

‫ع � � � � � � ��ادل أح � � � �م� � � ��د م� �ط� �ه ��ر‬ ‫م� �ح� �م ��د ي� �ح� �ي ��ى احمل � �ف� ��دي‬ ‫م �ح �م��د م �ح �م��د احل �ض��رم��ي‬ ‫أك� � � ��رم م� �ح� �م ��د احل� �ض ��رم ��ي‬ ‫م� �ح� �م ��د ع � �ل� ��ي احل� �ض ��رم ��ي‬ ‫ال�� � �ك� � ��اب��ت ��ن ع� � �ت� � �ي � ��ق ص� �ب ��ر‬ ‫ل� � � � �ط � � � ��ف ال� � � �س� � � �ن� � � �ب � � ��ان � � ��ي‬ ‫إب��راه��ي��م ع �ب��دامل �ل��ك مطهر‬ ‫م��ح��م��د ع� �ب ��دامل� �ل ��ك م �ط �ه��ر‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫إب� � � � � ��راه � � � � � �ي� � � � � ��م األك�� � � � � � � ��وع‬ ‫ي� � � � � � �ح� � � � � � �ي � � � � � ��ى ف� � � � � ��اخ� � � � � ��ر‬ ‫ع�� �ب� ��دال�� �ك� ��رمي ال� �غ���رب���ان���ي‬ ‫م � �ح � �م� ��د ل�� �ط� ��ف ال � �ع � �م� ��ري‬ ‫خ � ��ال � ��د م� �ح� �م���د ال� �ع � �م� ��ري‬ ‫ع � �ب� ��دال� ��رح � �م� ��ن ال� �ع� �م���ري‬ ‫اب ��راه� �ي ��م م �ح �م��د ال �ع �م��ري‬ ‫أمي � � ��ن م� �ح� �م ��د احل� �ض ��رم ��ي‬ ‫ف�� � � � � � � � � ��اي�� � � � � � � � � ��ز م� � � � �ط� � � � �ه � � � ��ر‬

‫وجميع األهل واألصدقاء‬


‫انضمام المدرسة الديمقراطية إلى االئتالف الدولي للبروتوكول‬ ‫االختياري التفاقية حقوق الطفل‬ ‫أنضم���ت املدرس���ة الدميقراطي���ة‬ ‫إل���ى االئت�ل�اف الدول���ي للبروتوك���ول‬ ‫االختي���اري التفاقي���ة حق���وق الطف���ل‬ ‫املتعلق���ة بإج���راءات تقدمي الش���كاوى‬ ‫والبالغ���ات (‪ )OP3CRC‬ويض���م‬ ‫االئتالف (‪ )61‬منظمة وطنية وإقليمية‬ ‫ودولي���ة غي���ر حكومي���ة وش���بكات‬ ‫ومؤسس���ات حلقوق اإلنسان وهيئات‬ ‫غي���ر حكومي���ة ح���ول العال���م‪ ,‬يعتب���ر‬

‫‪5‬‬

‫االئت�ل�اف منظمة دولي���ة تهتم بحقوق‬ ‫الطفل من خاللها ميكن للدول األعضاء‬ ‫فيه���ا أن متك���ن األطف���ال أو ممثليه���م‬ ‫الذي���ن يدعون أن حقوقه���م قد ُانتهكت‬ ‫في بلدهم من تقدمي شكواهم إلى جلنة‬ ‫األمم املتح���دة حلقوق الطفل إذا كانت‬ ‫حقوقه���م غي���ر محمية ف���ي بلدهم وقد‬ ‫أس���تنفذو جميع ط���رق التظلم احمللية‬ ‫لتحقيق العدالة‪.‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫االستاذة حسيبة الشنيف لـ«‬

‫»‪:‬‬

‫املرأة ستكون محور ًا أساسي ًا في صنع اليمن اجلديد‬ ‫أن انخفاض نسبة تمثيل المرأة الشديد في مواقع اتخاذ القرار قد جعل من حقوق المرأة‬ ‫الدستورية حبراً على ورق‪ ،‬فكفانا كالم على ورق بل نريد أفعاال لتأمين مشاركتها في الحياة‬ ‫السياسية والنصوص القانونية التي تؤكد وتدعم حق المرأة كشريك فاعل وأساسي في‬ ‫المرحلة الجديدة مع تضمين نص للكوتا بنسبة ‪ %30‬كآلية مؤقتة لضمان إشراك النساء‬ ‫في مواقع صنع القرار حتى نصل إلى مستوى الوعي المجتمعي الذي يقر بدور المرأة وأهمية‬ ‫مشاركتها في الحياة العامة جاء ذلك خالل اللقاء الذي أجريناه مع األستاذة حسيبة الشنيف‬ ‫مدير إدارة المرأة بوزارة المياه رئيسة ائتالف معا إلشراك المرأة سياسيا ‪/‬أمل‪.‬‬ ‫لقاء‪ :‬تقوى القاضي‬

‫بداي�ة هل باإلمكان أن تحدثينا عن واق�ع املرأة اليمنية وما‬ ‫أب�رز املعوق�ات التي الب�د أن تتجاوزها وه�ل هناك فجوة‬ ‫بالنسبة ملشاركة املرأة يف مواقع صنع القرار برأيك؟‬ ‫>> رغ����م أن امل����رأة متث����ل نصف املجتم����ع وهي تنجب‬ ‫وتربي النصف اآلخر ولكن ولألسف الشديد فان إشراكها‬ ‫ف����ي مواق����ع صنع القرار م����ازال ضعيفا وأليرقى ملس����توى‬ ‫الطموح الذي نسعى إليه ولنستشف ذلك من واقع تواجد‬ ‫النس����اء على مستوى األطر الهيكلية القيادية في األحزاب‬ ‫وتواجدها على مستوى مجلس النواب ومجلس الشورى‬ ‫واملجال����س احمللي����ة وف����ي احلكومة وفي القض����اء واملجال‬ ‫الدبلوماسي‪.‬‬ ‫تعزيز مفاهيم الدميقراطية‬ ‫لو اتجهنا نحو االئتالف ما الهدف من إقامته ؟‬ ‫>> ائت��ل�اف أمل يجمع نس����اء من األحزاب السياس����ية‬ ‫املختلفة ‪،‬يعملن مع ًا ملس����تقبل أفضل لليمن وللنس����اء من‬ ‫خ��ل�ال تعزيز قي����م النزاهة والش����فافية والش����راكة الفاعلة‬ ‫وحتقي����ق املس����اواة والعدالة االجتماعي����ة وتعزيز مفاهيم‬ ‫الدميقراطي����ة‪ ,‬واالئت��ل�اف ال يه����دف إل����ى الرب����ح امل����ادي‬ ‫ويس����عى إليص����ال النس����اء إل����ى مواق����ع صن����ع الق����رار في‬ ‫أحزابهن السياس����ية وفي س����لطات الدول ويهدف أمل إلى‬ ‫إش����راك املرأة للوصول إلى مواقع صنع القرار السياس����ي‬ ‫بنسبة ال تقل عن ‪ %30‬في السلطات التنفيذية والتشريعية‬ ‫والقضائي����ة‪ ,‬كم����ا يه����دف االئت��ل�اف إل����ى مناص����رة ودعم‬ ‫ومس����اندة قضايا امل����رأة اليمني����ة السياس����ية والتعليمية‬ ‫والصحية‪.‬‬

‫في أعلى القائمة‬ ‫أه�م األنش�طة التي ق�ام به�ا االئتلاف تجاه دع�م املرأة‬ ‫وانتصار قضاياها املختلفة؟‬ ‫>> أهم األنش����طة التي نفذها االئتالف حتى اآلن بعد‬ ‫تدش����ينه وإش����هاره في ‪ 23‬مايو ‪ 2013‬في مجلس النواب‬ ‫مت الن����زول امليدان����ي حملافظ����ة ع����دن وااللتق����اء م����ع نس����اء‬ ‫األح����زاب وممثالت املجتم����ع املدني للتعري����ف باالئتالف‬ ‫واالتف����اق عل����ى ان تك����ون امل����رأة ه����ي محور ًا أساس����ي في‬ ‫الفترة القادمة من تاريخ اليمن اجلديد لنسعى جميعا في‬ ‫تعليمها ومحو أميتها وحتس��ي�ن املستوى الصحي ورفع‬ ‫مس����توى وعيها ووعي املجتمع إلشراكها في مواقع صنع‬ ‫الق����رار كما مت عق����د العديد من اللقاءات مع قيادة األحزاب‬ ‫السياس����ية وقيادة االحتادات واجلمعيات واملنظمات غير‬ ‫احلكومية لضمان دعم إش����راك املرأة ف����ي املواقع القيادية‬ ‫على مستوى هذه املؤسسات ‪.‬‬ ‫هل تعتقدي أن اعتماد القائمة النسبية أو الكوتا هو األنسب‬ ‫من اجل فرض املرأة يف مواقع صنع القرار وقوائم األحزاب؟‬ ‫>> ب����كل تأكيد القائمة النس����بية تضمن إش����راك املرأة‬ ‫ف����ي االنتخابات القادمة على مس����توى األح����زاب والبرملان‬ ‫اجلدي����د بش����رط ان يت����م وض����ع اس����م امل����رأة ف����ي أعل����ى‬ ‫القائم����ة بع����د مرش����ح أو مرش����حني ال أن تكون في أس����فل‬ ‫القائم����ة فيضيع حقها كمرش����حة في املش����اركة القوية في‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫غياب واضح‬ ‫الجمعي�ات العاملة باس�م املرأة هل تس�اهم بش�كل فعيل‬

‫وحقيقي يخدمها؟‬ ‫>> إن الدور الذي تقوم به األحزاب ومنظمات املجتمع‬ ‫املدن����ي مازال ضعيف����ا ومح����دود ًا وغير فاعل لدع����م املرأة‬ ‫وخاص����ة ف����ي املجال السياس����ي كما ان احلركة النس����وية‬ ‫ف����ي اليمن تس����جل غياب ًا واضح����ا بل إنها غي����ر فاعلة في‬ ‫القضايا االجتماعية والسياسية‪ ،‬ومقصرة في الدفاع عن‬ ‫مصالح املرأة وقضاياها‪.‬‬ ‫هل الترشيعات املوجودة يف الدستور اليمني الخاصة باملرأة‬ ‫بحاجة إىل إعادة النظر فيها؟‬ ‫>> ن����ص الدس����تور اليمن����ي على أهمية املس����اواة بني‬ ‫املواطن��ي�ن (ذك����ور ًا وإناث���� ًا) فقد نص في امل����ادة (‪ )24‬على‬ ‫أن (تكفل الدولة تكافؤ الفرص جلميع املواطنني سياس����يا‬ ‫واجتماعي����ا واقتصاديا وثقافيا وتصدر القوانني لتحقيق‬ ‫ذلك) ونص في املادة (‪( )31‬النس����اء ش����قائق الرجال ولهن‬ ‫م����ن احلق����وق وعليهن م����ن الواجبات م����ا تكفل����ه وتوجبه‬ ‫الش����ريعة ويبني عليه القانون) ونص في املادة (‪ )40‬على‬ ‫أن املواطنني جميعهم متس����اوون في احلقوق والواجبات‬ ‫العامة‪ ,‬وإن كان الدستور اليمني يعترف مبساواة املرأة‬ ‫والرج����ل ف����ي احلقوق املدنية والسياس����ية غي����ر أن وجود‬ ‫ضمانات دس����تورية تكفل حق املرأة ال يتجس����د بالضرورة‬ ‫واقع ًا حتق����ق فيه املرأة كامل حقوقه����ا املدنية والقانونية‬ ‫والسياسية‪ ،‬كما أن انخفاض نسبة متثيل املرأة شديد في‬ ‫أوساط اتخاذ القرار‪ ،‬قد جعل من حقوق املرأة الدستورية‬ ‫حبر ًا على ورق‪،‬لتأمني مش����اركتها في احلياة السياس����ية‪,‬‬ ‫ونح����ن ن����رى انه م����ن الض����رورة ان يت����م إع����ادة النظر في‬ ‫الدس����تور اليمن����ي لتضمني العديد من امل����واد والنصوص‬

‫القانوني����ة الت����ي تؤك����د وتدع����م حق امل����رأة كش����ريك فاعل‬ ‫وأساس����ي في املرحل����ة اجلديدة فكفان����ا كالم على ورق بل‬ ‫نري����د أفعاال مع تضمني نص للكوتا أو النس����بة النس����وية‬ ‫كآلية مؤقتة لضمان إشراك النساء في مواقع صنع القرار‬ ‫حتى نصل إلى مس����توى الوعي املجتمعي الذي يقر بدور‬ ‫املرأة وأهمية مشاركتها في احلياة العامة ‪.‬‬ ‫وجود املرأة يف الحوار الوطني وترأسها لبعض الفرق ضمن‬ ‫مشاركة حقيقية للمرأة مستقبال برأيك؟‬ ‫>> وج����ود املرأة على مس����توى اللجان الفنية ومؤمتر‬ ‫احل����وار الوطني أعطى لنا مؤش����را ان املرأة س����يكون لها‬ ‫دور فاع����ل وقوي في الفترة القادم����ة لبناء اليمن ووصلت‬ ‫رس����الة للقيادة السياسية في اليمن واملنظمات الدولية ان‬ ‫امل����رأة اليمنية قوية ومؤهلة إلدارة التنمية بجانب أخيها‬ ‫الرج����ل وألتق����ل عن����ه كفاءة ونح����ن لدينا أمل وتف����اؤل بان‬ ‫املرأة سيكون لها شأن كبير في املرحلة املقبلة ‪.‬‬ ‫رؤية مستقبلية للمرأة اليمنية يمكن أن تطرحيها لنا؟‬ ‫>> نحن نس����تمد رؤيتنا املس����تقبلية للم����رأة من واقع‬ ‫مش����اركتها وفاعليته����ا ف����ي اللج����ان الفنية وقي����ادة فرق‬ ‫العم����ل في مؤمت����ر احلوار الوطن����ي ودوره����ا الريادي في‬ ‫بناء اليمن‪....‬نطمح فعال ان تش����ارك املرأة مش����اركة فاعلة‬ ‫وقوية في املجالس االنتخابية ملجلسي النواب والشورى‬ ‫واملجال����س االنتخابي����ة كمرش����حة مؤهل����ة وكف����اءة ‪....‬كما‬ ‫نأم����ل ان يت����م إعط����اء املرأة ال����دور القيادي على مس����توى‬ ‫األحزاب السياسية واالحتادات والنقابات املهنية والفنية‬ ‫‪....‬وكذلك منحها حقائب وزارية كافية في وزارات سيادية‬ ‫على اّأل تقل نسبة مشاركتها في هذه املناصب عن ‪. %30‬‬

‫ابتسم‬

‫فكرية شحرة‬ ‫مما يؤس� � ��ف له أن امل� � ��رأة اليمنية عان� � ��ت لعقود من‬ ‫التجهيل وحرمان حق التعليم في كثير من مناطق اليمن‬ ‫وما زالت تعاني إلى الي� � ��وم‪ ,‬ولكنها اآلن تعاني أمية من‬ ‫نوع أخر نستطيع القول إنها اختيارية ال عالقة له ببيئة‬ ‫املرأة أو ع� � ��ادات وتقاليد املنطقة املنتمية لها ‪.‬إنها األمية‬ ‫واجلهل الثقافي مع ف� � ��رص التعلم والتثقيف االمحدودة‬ ‫وخاصة في املدن‪ ,‬فأحيان� � ��ا ال تكون هناك عالقة‪ ,‬ولعل‬ ‫أكثر مصادر التثقيف لدى القطاع الكبير من املتعلمات‬ ‫لدينا ومن يوصفن عادة باملتحدث� � ��ات الواعيات ببواطن‬ ‫األم� � ��ور لعل مصادر معلوماتهن هو الس� � ��ماع من أفواه‬ ‫اآلخري� � ��ن والنقل حرفيا دون متع� � ��ن أو تفكير أو تكوين‬ ‫رأي شخصي له مالمحه اخلاصة أو قناعة ذاتية‪ ,‬ونظرا‬ ‫لغزارة املنظرين لدينا تكون غزارة املس� � ��تمعني والناقلني‬ ‫والتي تعتبر قن� � ��وات التلفزيون عل� � ��ى مختلف أهواءها‬ ‫ومشاربها هي مركز التثقيف الرئيسي لدى املرأة بحكم‬ ‫كونها أكثر الفئات التصاقا به وم� � ��ن ثم يأتي ناجت( كل‬ ‫إناء مبا فيه ينض� � ��ح ) واملرأة بذلك تركت منابع التثقيف‬ ‫رغم كثرتها وحاصرت عقلها من حيث ال تدري واستغنت‬ ‫ع� � ��ن القراءة التي ال غنى غنها وال أجد مش� � ��كلة تعانيها‬ ‫املرأة اليمنية كمش� � ��كلة إقصاء عادة القراءة من جدول‬ ‫أيامها وأوقات فراغها‪ ,‬ولو أجريت دراسة أو استطالع‬ ‫يستهدف معرفة نسبة صحيحة أو مقاربة لعدد النساء‬ ‫الالتي يقرأن الصحف مثال كونها وجبة ذهنية س� � ��ريعة‬ ‫تشبه الشطيرة وقادرة على إعطاء القارئ صورة جتميعية‬ ‫للمش� � ��هد في اليمن وأيضا ما قد يستجد من أخبار أو‬ ‫حتليالت أو حتى بعض الصور من األدب والشعر لوجد‬ ‫أن النسبة ستكون ضئيلة جدا أو شبه معدومة‪ ,‬فالغالبية‬ ‫العظمى من نس� � ��اء اليمن حتب الصحف كونها أفضل‬ ‫ما ميس� � ��ح بها زجاج النوافذ لي� � ��س إال‪ ,‬ولعلنا رمبا ال‬ ‫نعيب تلك األمية الثقافية على ربة البيت والتي قد تستمد‬ ‫ثقافة تربية األبناء ومعاملة الزوج ومعرفة افخر أصناف‬ ‫املأكوالت وأرخصها من مصادرها املعتادة‪ ,‬العيب كله‬ ‫في من تصدرن مهمة تعليم اآلخرين أو تربيتهم أو حتى‬ ‫مهمة الدع� � ��وة إلى الله بني األخ� � ��وات والعمل على مزج‬ ‫ماضينا املشرق بحاضرنا الذي يحتاج إلى عقول نيرة‪,‬‬ ‫فهذه الفئة دون غيرها مطالب� � ��ة بتحديثات دماغية فورية‬ ‫وعاجلة ملجاراة الوضع الراهن وأال تعتمد في ثقافتها على‬ ‫السماع والنقل احلرفي التي تبرع النساء فيه دائما بل‬ ‫تعمل الذهن على التجديد واإلبداع وذلك بسعة اإلطالع‬ ‫والوصول إلى املعرفة من أكثر من نبع وأال نكتفي بكتيبات‬ ‫أو حدثنا فالن عن عالن‪ ,‬فالقراءة ليست اطالع فقط بل‬ ‫هي آفاق متجددة ومتعة روحي� � ��ة وامتزاج بواقع احلياة‬ ‫وأن تعرف أكثر تدرك حقك بشكل أوضح‪.‬‬

‫أسرار للحصول على‬ ‫رموش جذابة‬

‫عندما حتاول أن تستوعب ما يدور حولك وال تستطيع ‪ ..‬ابتسم فأنت‬ ‫على األقل لم تصل بعد ملرحلة اجلنون‪ ..‬ابتسم عندما حتاول أن تقترب‬ ‫خطوة فتجد نفسك قد عدت خطوات للوراء‪ ..‬ابتسم فأنت محاط بأناس‬ ‫أقل ما يقال عنهم إنهم محيطون‪ ..‬ابتسم عندما يصل بك األمر لتخوض‬ ‫حتد بدون نتيجة تذكر‪ ..‬ابتسم فلست وحدك ضحية هذا الكون‪ ..‬ابتسم‬ ‫عندما تثق في أقرب الناس إليك وتس���لمهم مفاتيح حياتك فيخذلونك‪..‬‬ ‫ابتس���م فهناك املاليني ممن سبقوك عانوا من اخليانة بسبب أو بدون‪..‬‬ ‫ابتس���م عندما تس���أل عن أحدهم من باب االطمئنان من بعد طول غياب‬ ‫فيتجاهل���ك ول���م يعمل لك أي اعتبار‪ ..‬ابتس���م رغم ش���دة األلم واملعاناة‬ ‫التي تقاس���يها‪ ..‬لو تركك كل األصدقاء واألقرباء وهجرك العالم بأكمله‬ ‫فإن الله معك وما عليك إال أن تبتسم ‪ ..‬فاالبتسامة تزيح عنك كل الهموم‬ ‫وتفرج عن كل الغموم االبتسامة هي اللغة الوحيدة التي ال حتتـاج إلى‬ ‫ترجمة وال إلى مدرس���ة أو جامعة نتعلمها فيها‪ ،‬فلنتقــنها إتقان ًا جـيـد ًا‬ ‫ألنهــا املدخل إلـى السعادة‪.‬‬

‫مالمسة الطفل ومحادثته‬ ‫يشعره بالمحبة‬

‫للحص���ول عل���ى رم���وش طويل���ة وجذاب���ة اتبع���ي‬ ‫النصائح التالية‬ ‫اغس���لي عينيك باملاء الب���ارد يومي ًا‪ ،‬ألن املاء البارد‬‫يعمل على إنعاش العيون والرموش‪.‬‬ ‫احرص���ي عل���ى اس���تخدام الزي���وت الطبيعية التي‬‫تعمل على تطويل الرموش‪ ،‬ومنها زيت اخلروع وزيت‬ ‫الكافور‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ احرص���ي أيضا على تن���اول األغذي���ةِ املفيدةِ لنمو‬‫الرم���وش‪ ،‬وعلى رأس���ها الفواكه واخلض���روات الغنية‬ ‫بفيتامينات أ‪ ،‬ب‪ ،‬ج‪ ،‬وكذلك زيت الزيتون وزيت اللوز‪،‬‬ ‫وزيت جوز الهند‪.‬‬ ‫ ابتعدي عن العادات السيئة التي تزيد من تساقط‬‫الرم���وش‪ ،‬ومنه���ا ح���ك العني بالي���د‪ ،‬وكث���رة التعرض‬ ‫للش���مس خصوص��� ًا في فصل الصي���ف‪ ،‬أو النوم بدون‬ ‫إزالة ماكياج العني‪.‬‬

‫حني نتكلم مع األطفال علينا أن ننظر إلى أعينهم وأن‬ ‫نلمسهم كأن نضع يدنا على كتفهم أو ظهرهم أو منسك‬ ‫يدهم‪ ,‬مث ً‬ ‫ال فهذا االتصال اجلسدي سيسهّ ل علينا التواصل‬ ‫معهم وسيساعدهم على فهم ما نقوله‪ ,‬كذلك من األفضل أن‬ ‫نتجنب الصوت العالي‪.‬‬

‫ثالث حبات من الفستق‬ ‫لقوام رشيق‬ ‫أظهرت دراس���ة أمريكية حديثة أن تناول املكس���رات بصورة منتظمة‬ ‫خاص ًة (الفس���تق) يس���اهم بص���ورة كبيرة في خف���ض مخاطر اإلصابة‬ ‫باألم���راض اخلطي���رة باإلضاف���ة إل���ى املس���اعدة عل���ى احلص���ول على‬ ‫جس���م رش���يق متناس���ق‪ ,‬وأوضحت األبحاث أن تناول ثالث حبات من‬ ‫املكس���رات يومي��� ًا يلعب دور ًا مهم ًا في الوقاية م���ن األمراض اخلطيرة‬ ‫مثل أمراض القلب والسكر واختالل آلية التمثيل الغذائي في اجلسم‪,‬‬ ‫وكان���ت األبح���اث الطبي���ة قد قامت بدراس���ة وفحص أكثر م���ن ‪ 13‬ألف‬ ‫شخص ودراسة عاداتهم الغذائية‪ ،‬حيث وجد أن تناول ثالث حبات من‬ ‫املكس���رات خاص ًة الفستق يساعد في تخفيض فرص اإلصابة بالبدانة‬ ‫خاص��� ًة في منطقة البطن وضغط الدم املرتفع ونس���بة الس���كر في الدم‬ ‫باإلضافة إلى تراجع مستوى الكوليسترول السيئ في الدم مقارنة مع‬ ‫األشخاص الذين لم يتناولوه‪.‬‬

‫األمية الثقافية‬ ‫اشد فتكا‬

‫حيل لتستيقظ بنشاط‬ ‫ال ش���ك أن االس���تيقاظ بنش���اط ينعك���س‬ ‫إيجابي��� ًا على النهار بأكمل���ه‪ ،‬وعلى العكس‬ ‫م���ن ذل���ك فاالس���تيقاظ املصح���وب باخلمول‬ ‫يش���كل عائق��� ًا أم���ام إمت���ام الواجب���ات‬ ‫واملتطلب���ات اليومي���ة لذل���ك نق���دم ل���ك حيل‬ ‫لتستيقظي بنشاط وإليك التفاصيل‪:‬‬ ‫ ِّ‬‫ِ‬ ‫كن���ت تنوين‬ ‫نظم���ي ج���دول نوم���ك‪ :‬إذا‬ ‫ً‬ ‫االس���تيقاظ باك���را ب���كل نش���اط‪ ،‬تأك���دي أنك‬

‫تنامني بحسب جدول منظم تتبعينه كل أيام‬ ‫األسبوع‪.‬‬ ‫ مارس���ي بع���ض التماري���ن الرياضي���ة‬‫املنشطة‬ ‫ نام���ي بج���و مري���ح و أهتم���ي ألدق‬‫تفاصي���ل نوم���ك م���ن الوس���ادة إل���ى حرارة‬ ‫الغرف���ة‪ ،‬ومالب���س النوم و حت���ى مواصفات‬ ‫الفراش‪.‬‬

‫مبروك التفوق‬

‫أجم���ل التهاني وارقه���ا نهديها للطالبة‬ ‫املتفوقة دوم ًا نظام يحيى القاضي مبناسبة‬ ‫جناحها وبتفوق في الصف التاسع‪ ,‬فألف‬ ‫ال���ف مبروك لها ومتنياتنا لها مبس���تقبل‬ ‫مشرق تتحقق فيه كل األمنيات‪.‬‬

‫تهنئة من والدتها وإخوتها‬


‫‪6‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫دراسة‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫قراءة في كتاب التعايش والتسامح‬

‫استمرار االختالفات والتباينات بشكل أفقي أو عمودي يهدد النسيج االجتماعي بأسره‬

‫التسامح ال يعني التنازل عن المعتقد أو الفكر إنما يعني القبول باآلخر على أسس العدالة والمساواة‬ ‫التسامح مشروع‬ ‫والكت���اب ال���ذي ب�ي�ن أيدين���ا محاول���ة حثيثة‬ ‫م���ن مؤلف���ه األس���تاذ محم���د محف���وظ؛ لتحويل‬ ‫قيم���ة التس���امح إلى مش���روع يؤس���س لقضايا‬ ‫العي���ش املش���ترك ف���ي مجتمعاتن���ا‪ ،‬والذي يرى‬ ‫أن���ه اإلمكاني���ة الوحيدة الت���ي متكننا من ضبط‬ ‫اختالفاتن���ا وتبايناتنا الداخلية بكل عناوينها‪.‬‬ ‫ي���رى الكاتب ف���ي مقدمة كتابه الذي قس���مه إلى‬ ‫أربع���ة فصول‪ ،‬أن اس���تمرار تفج���ر االختالفات‬ ‫والتباينات بش���كل أفقي وعمودي يهدد النسيج‬ ‫االجتماعي بأس���ره‪ ،‬وال ضبط لهذه االختالفات‬ ‫والتباين���ات إال بس���يادة ثقاف���ة التس���امح‬ ‫وضرورات العيش املشترك‪.‬‬ ‫وم���ع اعتراف الكاتب أن تل���ك الرؤية ال متلك‬ ‫عصا س���حرية قادرة على استيعاب كل املشاكل‬ ‫والتوت���رات‪ ،‬إال أنه���ا ‪-‬من وجه���ة نظره– متثل‬ ‫املدخ���ل الض���روري‪ ،‬ال���ذي يجعلن���ا نواجه تلك‬ ‫املش���اكل والتوترات برؤي���ة واضحة وصريحة‪،‬‬ ‫مم���ا يوف���ر لنا فهم���ا دقيقا لهذه املش���اكل يؤطر‬ ‫السبل املناسبة للتعامل معها كخطوة أولى في‬ ‫مشروع معاجلتها‪.‬‬ ‫ثقافة الكانتونات‬ ‫وميض���ي الكاتب في تصوره لقضية توس���ع‬ ‫االختالف���ات ف���ي االجت���اه الس���لبي‪ ،‬فيؤك���د أن‬ ‫حماي���ة النزعات املذهبي���ة والقومية املتطرفة ال‬ ‫ينبئ بأي ش���كل من أشكال االستقرار السياسي‬ ‫واالجتماع���ي ف���ي أوطانن���ا‪ ،‬فتل���ك النزعات هي‬ ‫التي تدمر النس���يج الوطني واالجتماعي‪ ،‬وهي‬ ‫الت���ي تخل���ق الكانتون���ات الضيق���ة التي حتمي‬ ‫نفس���ها مبعاداة محيطها؛ لذل���ك يبرز االحتياج‬ ‫على مشروع التسامح الذي يقودنا إلى احترام‬ ‫اآلخر‪ ،‬وجودا ورأيا وحقوقا‪.‬‬ ‫وإذا كان التس���امح في املفهوم الغربي يصب‬ ‫ف���ي التعام���ل م���ع دواف���ع الكراهي���ة واالختالف‬ ‫الت���ي تورث العزلة بني أفراد املجتمع‪ ،‬فإنها في‬ ‫املفهوم اإلس�ل�امي تتجاوز ذلك بكثير في كونها‬ ‫منظوم���ة أخالقية وقيمية كاملة مبفردات أعمق‬ ‫من مصطلح التس���امح مثل‪« :‬املداراة – الرفق –‬ ‫السماحة – اإلحسان ‪ -‬اليسر والتيسير»‪ ،‬وهي‬ ‫تؤسس ملفهوم التسامح بشكل أكثر عمقا وأكثر‬ ‫عقالنية في ذات الوقت‪.‬‬ ‫فاإلس�ل�ام يعت���رف باحلقوق الش���خصية لكل‬ ‫ف���رد ويحرم انتهاكه���ا‪ ،‬مما يترت���ب عليه كثيرا‬ ‫من التمايز واالختالف بني البشر‪ ،‬يكون أساسا‬ ‫للمدارة والسماحة وليس القطيعة‪ ،‬ومن اخلطأ‬ ‫أن نتعام���ل م���ع القناع���ات اإلنس���انية بوصفها‬ ‫حقائ���ق جازم���ة ومطلق���ة‪ ،‬فيم���ارس صاحبه���ا‬ ‫التشدد والتطرف لقناعاته ويعادي من يخالفها‪،‬‬ ‫وهذا هو عمق التسامح في اإلسالم‪.‬‬ ‫تنظيم ال تنازل‬ ‫غي���ر أن التس���امح ال يعن���ي ب���أي ح���ال م���ن‬ ‫األح���وال التنازل عن املعتق���د أو اخلضوع ملبدأ‬ ‫املس���اومة والتنازل‪ ،‬وإمنا يعني القبول باآلخر‬ ‫والتعام���ل معه على أس���س العدالة واملس���اواة‪.‬‬ ‫ثم���ة بعد آخر يلفت الكاتب نظرنا إليه‪ ،‬وهو أن‬ ‫املنظوم���ة األخالقية في اإلس�ل�ام والقائمة على‬ ‫قيم اإليثار والعفو واإلحسان واملداراة‪ ،‬والقول‬ ‫احلس���ن هي أفضل تطبيق ملشروع التسامح إن‬ ‫مت جتس���يدها مبعناها احلقيقي على املس���توى‬ ‫الفردي واالجتماعي‪.‬‬ ‫غي���ر أن هن���اك خطوطا ومالحظ���ات يجب أن‬ ‫توض���ع حت���ت مصطلح «التس���امح» ال���ذي يرى‬ ‫البعض ومنهم (برهان غليون) أنه قيمة س���لبية‬ ‫ومتج���اوزة‪ ،‬فالتس���امح يعن���ي فقط ع���دم رفض‬ ‫اآلخ���ر ورف���ض الع���دوان علي���ه‪ ،‬دون أن ينطلق‬ ‫إلى آفاق جدي���دة متعلقة مبحاولة التقريب بني‬ ‫الناس لتحقيق العدالة واملش���اركة في الثروات‬ ‫اإلنس���انية م���ن قب���ل اجلمي���ع‪ ،‬وتقلي���ل اله���وة‬ ‫ب�ي�ن اجلماع���ات لتحقي���ق التق���ارب احلض���اري‬ ‫الذي يس���عى إلي���ه اجلميع لصيانة املقدس���ات‪،‬‬ ‫وحفظ املكتس���بات واملنجزات‪ ،‬والوقوف بوجه‬ ‫الع���دوان‪ ،‬وكل ه���ذا تق���وده العدال���ة الت���ي هي‬ ‫الهدف النهائي من مفهوم التسامح‪ ،‬وهو أيضا‬ ‫عني الرؤية اإلسالمية‪.‬‬ ‫إذن فاحل���ل ال���ذي نس���تطيع ع���ن طريق���ه‬ ‫جتاوز ش���فير االختالفات والصراع���ات املبددة‬ ‫للثروات هو التمس���ك بالتس���امح ال���ذي ولد من‬ ‫رح���م التعصب الدين���ي واملذهب���ي‪ ،‬فكلما زادت‬ ‫اخلالفات زادت احلاج���ة إلى قيم تقرب وتربط‪،‬‬ ‫ويأت���ي التس���امح املؤس���س للتعاي���ش بعدال���ة‬ ‫ليقوم بهذا الدور‪.‬‬ ‫التسامح والوحدة‪ ..‬تكامل ال تنافر‬ ‫وتأت���ي العالق���ة ب�ي�ن التس���امح والوح���دة؛‬ ‫لتصن���ع تكام�ل�ا ال تناف���را كم���ا يظ���ن البع���ض‪،‬‬ ‫فالوح���دة بالنس���بة لن���ا مطل���ب إس�ل�امي‪ ،‬حث‬ ‫الل���ه علي���ه في أكثر من موض���ع‪ ،‬ولكن يهمنا أن‬ ‫نعرف أن تلك الوحدة لن تقوم أبدا على أنقاض‬ ‫اخلصوصي���ات‪ ،‬وصه���ر االختالف���ات الفردي���ة‬ ‫والفئوي���ة واملذهبية‪ ،‬وإمنا عن طريق إدارة تلك‬ ‫االختالف���ات بش���كل حضاري ال منطي يؤس���س‬ ‫ويؤطر لوحدة شاملة وقوية‪.‬‬ ‫ثم���ة حت���د آخ���ر يأت���ي عن���د احلدي���ث ع���ن‬ ‫التس���امح‪ ،‬وه���و كيفي���ة تطوي���ر الثقاف���ة‬ ‫االجتماعي���ة للقب���ول باآلخ���ر‪ ،‬ومحارب���ة ثقاف���ة‬ ‫التعصب والعنف‪ ،‬وتش���جيع االنفت���اح الفكري‬ ‫واملعرف���ي عل���ى اآلخر‪ ،‬ويج���زم الكات���ب أن هذا‬ ‫ل���ن يتأت���ى إال ببن���اء أط���ر ومؤسس���ات للحوار‬ ‫م���ع اآلخر وفهم���ه‪ ،‬يكون دوره���ا تنمية مهارات‬ ‫التفاهم والتحاور مع اآلخر بش���كل مباشر‪ ،‬مما‬ ‫يعمق خليارات التسامح والعدالة املشتركة بني‬ ‫فئات املجتمع‪.‬‬ ‫ويلف���ت الكاتب إل���ى أن التفاهم م���ع اآلخر ال‬ ‫يعن���ي أب���دا تطاب���ق وجه���ات النظر مع���ه‪ ،‬فذاك‬ ‫مس���تحيل م���ن كل النواحي‪ ،‬ولك���ن األمر يرتبط‬ ‫بحسن إدارة اخلالف بوسائل بعيدة عن العنف‬ ‫والتعس���ف‪ .‬وإذا س���لطنا املنظ���ار عل���ى واق���ع‬ ‫املنطق���ة العربية واإلس�ل�امية‪ ،‬س���نجد أن غياب‬ ‫ثقاف���ة التس���امح وقب���ول اآلخ���ر ب�ي�ن التي���ارات‬ ‫واملذاه���ب والعرقي���ات املختلفة كان هو الطريق‬ ‫الذي دخل منه املس���تعمر الغربي‪ ،‬الذي توس���ع‬ ‫أفقيا ورأسيا في ثقافتنا ليزيد الهوة بني فئات‬ ‫املجتمع ومذاهبه‪.‬‬

‫للمفكر اإلنجليزي الشهير (روي هاترسلي)‪ ،‬والتي أسس فيها لحتمية االختالف والتمايز بقوله‪:‬‬ ‫«بدون فصل يصبح االندماج مستحيال‪ ،‬وبدون اندماج يغدو الفصل غير مبرر»‪ .‬قلة من الناس هم‬ ‫الذين ال يسمحون لالختالف العقائدي أو السياسي أو العرقي أو الثقافي أن يشوه حقيقة واضحة‪،‬‬ ‫وهي أننا جميعا نعيش على أرض واحدة‪ ،‬تتشابه تضاريسها‪ ،‬وتتالقى مواردها‪ ،‬وتتكامل منافعها‬ ‫لخدمة اإلنسان‪ .‬من هنا برزت الحاجة إلرساء قيم تضبط تلك االختالفات‪ ،‬وتحول دون تحولها إلى‬ ‫تناقضات‪ ،‬وتجهض النتائج المترتبة من تلك التناقضات‪ ،‬والمتمثلة في استخدام القوة والعنف‬ ‫كأسهل وسيلة يلجأ إليها اإلنسان لفرض مبادئه ومعتقداته على اآلخرين‪ ..‬وفي مقدمة تلك القيم‬ ‫قيمة التسامح‪.‬‬ ‫عرض‪ :‬محمد الخزان‬

‫{ غياب ثقافة التسامح كان طريقة املستعمر الغربي لشق صف الوحدة العربية‬ ‫{ جتربة املسلمني لم تسلم من بعض حاالت انتهاك حقوق الغير وهي ممارسات فردية‬ ‫{ االختالف بني الناس وجد الحداث حالة من التفاعل والبناء والتعاون الذي ينتج التعايش‬ ‫مصاحلات داخلية‬ ‫ويؤك���د الكات���ب أن احل���ل يكم���ن ف���ي إج���راء‬ ‫مصاحلة داخلية عميقة على أكثر من مس���توى‪،‬‬ ‫مصاحلة بني الس���لطة واملجتم���ع‪ ،‬وبني النخب‬ ‫السياس���ية والثقافي���ة واالجتماعي���ة‪ ،‬وب�ي�ن‬ ‫التوجه���ات الدينية واملذهبي���ة املختلفة؛ لتكون‬ ‫محصلتها مناخا سياسيا واجتماعيا مستقرا‪،‬‬ ‫بعيدا عن الصدام والعنف‪ ،‬وذلك على املستوى‬ ‫القومي والوطني‪.‬‬ ‫ويع���ود الكات���ب لط���رق قضي���ة التس���امح‬ ‫ف���ي اإلس�ل�ام بش���كل أوس���ع ف���ي فص���ل الكتاب‬ ‫الثان���ي ال���ذي يتح���دث ع���ن مفه���وم التس���امح‬ ‫وقضاي���ا العيش املش���ترك‪ ،‬حيث يؤك���د الكاتب‬ ‫أن التس���امح ف���ي عص���ر الصراع���ات املذهبي���ة‬ ‫والعقائدية يجعل اإلنسان فاهما كيفية التعبير‬ ‫عن معتقده ومبدئه دون تعصب وانتهاج منهج‬ ‫القتل والتدمير لآلخر الذي يخالفه املعتقد‪.‬‬ ‫ويسلط الكاتب الضوء مرة أخرى على منهج‬ ‫اإلس�ل�ام ف���ي التس���امح‪ ،‬والذي بدأ م���ن الدعوة‬ ‫التي ربطها الله بحس���ن الكالم وحتقيق هدفها‬ ‫باإلقن���اع واملنطق‪ ،‬وهو الس���ياق الذي توضحه‬ ‫���بيلِ َرب َ‬ ‫ِّ���ك ِبالحْ ِ ْك َمةِ‬ ‫اآلي���ة الكرمي���ة‪ :‬ادْعُ ِإ َل���ى َس ِ‬ ‫َوالمْ َ ْو ِع َظةِ الحْ َ َس َنةِ َو َجادِ ْلهُ ْم ِبا َّلتِ ي ِه َي َأ ْح َسنُ ‪،..‬‬ ‫وه���ي دعوة قرآنية لفن إدارة اخلالف والصراع‬ ‫والدعوة إلى الله باحلوار‪ ،‬وتتضافر معها اآلية‬ ‫الكرمي���ة‪َ :‬و ُق ْل لِعِ َبادِ ي َي ُقو ُلوا ا َّلتِ ي ِه َي َأ ْح َس���نُ‬ ‫الش��� ْي َطانَ َي ْن��� َز ُغ َب ْي َنهُ ��� ْم ِإنَّ َّ‬ ‫ِإنَّ َّ‬ ‫الش��� ْي َطانَ كَانَ‬ ‫ان عَ د ًُّوا ُم ِبي ًنا‪.‬‬ ‫لِإل ْن َس ِ‬ ‫لذل���ك نه���ى الل���ه نبيه واملس���لمني ع���ن إقناع‬ ‫الناس باإلس�ل�ام حتت تأثير اخل���وف واإلكراه‪،‬‬ ‫ِّين‪...‬‬ ‫وذلك في قوله تعالى‪ :‬ال ِإ ْك َرا َه فِ ي الد ِ‬ ‫ويلف���ت الكات���ب إلى أن التس���امح م���ع اآلخر‬ ‫ال يعن���ي أب���دا امليوع���ة وع���دم التمس���ك بالقي���م‬ ‫الذاتية لكل فرد‪ ،‬فالغلظة والش���دة في العالقات‬ ‫االجتماعية ليس���ت هي األصل‪ ،‬وهي أمر مناف‬ ‫ل���كل القيم‪ ،‬فقمة التمس���ك بالقيم هو التس���امح‬ ‫والتعامل باللني واحلسنى مع اآلخرين‪.‬‬ ‫اإلسالم‪ ..‬ال للمفاصلة الشعورية‬ ‫فاإلسالم بقيمه ومبادئه وجتربته التاريخية‬ ‫لم يؤس���س أبدا للمفاصلة الش���عورية والعملية‬ ‫ض���د الغي���ر واملغاير‪ ،‬بل أس���س إل���ى التعايش‬ ‫والتس���امح م���ا دام لم يقم هذا الغي���ر باالعتداء‬ ‫عل���ى املس���لمني‪ ،‬واآلي���ة واضحة ح�ي�ن تقول‪ :‬ال‬ ‫ِّين‬ ‫َي ْنهَ ا ُك��� ُم ال َّل��� ُه عَ ِن ا َّلذِ ينَ َل��� ْم ُي َقاتِ ُلو ُك��� ْم فِ ي الد ِ‬ ‫َو َل ْم ُي ْخ ِر ُجو ُك ْم مِ نْ دِ َي ِار ُك ْم َأنْ َت َب ُّروهُ ْم َو ُت ْق ِس ُطوا‬ ‫ِإ َل ْي ِه ْم ِإنَّ ال َّل َه ُي ِح ُّب المْ ُ ْق ِس ِطنيَ‪.‬‬ ‫غير أن جتربة املس���لمني لم تس���لم من بعض‬ ‫ح���االت انته���اك حق���وق الغي���ر‪ ،‬أو الضي���ق‬ ‫بال���رأي املختل���ف‪ ،‬وكان���ت ممارس���ات فردي���ة‬ ‫ولي���دة ظروفها‪ ،‬وبعي���دة عن املنهج اإلس�ل�امي‬ ‫الصحيح‪ ،‬ومن هذا املنطلق يش���دد الكاتب على‬ ‫أهمي���ة ق���راءة التاريخ اإلس�ل�امي بعقلية بعيدة‬ ‫ع���ن التقديس‪ .‬ويطالب الكاتب في هذا الس���ياق‬ ‫املجتمع اإلس�ل�امي بتجرمي كل أشكال الكراهية‬ ‫واحلق���د ب�ي�ن أبن���اء الوط���ن الواح���د‪ ،‬فاللحظة‬ ‫التاريخي���ة تتطل���ب من���ا جميع���ا القب���ض على‬ ‫الوح���دة والتمس���ك باالس���تقرار‪ ،‬ورف���ع الغطاء‬ ‫الش���رعي عن ممارسات الكراهية والتعصب في‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫وتبقى املعضلة‬ ‫وينتق���ل الكات���ب إلى قضي���ة إمكانية العيش‬ ‫املش���ترك ف���ي ظ���ل االختالف���ات األيديولوجي���ة‬ ‫احلتمية‪ ،‬ويعبر عنها بسؤال انطلق في اإلجابة‬ ‫عنه وفق تصور املعنى احلقيقي لروح التسامح‬ ‫وقب���ول اآلخر‪ ،‬وكان الس���ؤال املعضل هو‪ :‬كيف‬ ‫نس���تطيع العيش مع بعضن���ا ونحن مختلفون‪،‬‬ ‫ويتج���اوز الكات���ب كل تصورات واس���تنتاجات‬ ‫القارئ حينما يؤكد أن اإلجابة عن هذا الس���ؤال‬ ‫ه���ي «املعضل���ة»‪ ،‬وه���ي الت���ي س���تحدد طبيع���ة‬ ‫املس���تقبل السياس���ي واالجتماع���ي لكثي���ر م���ن‬ ‫البلدان العربية واإلسالمية‪.‬‬ ‫فانتشار مظاهر العنف والفوضى في العديد‬ ‫م���ن املجتمع���ات العربي���ة واإلس�ل�امية ال يرجع‬ ‫أب���د ًا لالختالفات والتنوعات العقدية واملذهبية‬ ‫والعرقي���ة املوج���ودة ف���ي تل���ك البل���دان‪ ،‬وإمن���ا‬ ‫يرجع إلى فش���ل التعامل مع تلك اخلالفات وفق‬ ‫صيغ���ة حضارية جتم���ع بني حقيق���ة االختالف‬ ‫الت���ي ال ميك���ن نكرانه���ا‪ ،‬والت���ي ه���ي مرتبط���ة‬ ‫ارتباط���ا وثيقا بجدلية الصراع‪ ،‬وبني ضرورات‬ ‫العيش املش���ترك‪ ،‬كي ال تتحول تلك االختالفات‬ ‫إلى معاول هدم تفني كل أس���س تعايش الفئات‬ ‫املختلفة حتت سقف مجتمع واحد‪.‬‬ ‫ويذهب الكاتب إلى أبعد من ذلك‪ ،‬حينما يؤكد‬ ‫أن محاول���ة نش���ر األف���كار بالتعصب والتس���لط‬

‫يؤث���ر س���لبا عل���ى الفك���رة ذاتها‪ ،‬ويجع���ل تقبل‬ ‫الناس لها واقتناعهم بها أم ًرا بعيد املنال إن لم‬ ‫يكن من املس���تحيالت مبكان‪ .‬مضي ًفا أن ظاهرة‬ ‫التعص���ب األعمى لهي أكبر خطر على اس���تقرار‬ ‫املجتمع���ات‪ ،‬فالتعصب األعمى يؤس���س لثقافة‬ ‫معاداة املخالف وممارسة اإلقصاء بحقه‪.‬‬ ‫امتالك القوة واحلقيقة‬ ‫ثم���ة تص���ور آخر يس���وقه لن���ا الكات���ب ميثل‬ ‫زاوي���ة مهم���ة في األمر‪ ،‬وه���و العالقة بني القوة‬ ‫املطلق���ة واحلقيقة املطلق���ة؛ حيث ينادي الكاتب‬ ‫بالفص���ل الف���وري بني احت���كار الق���وة واحتكار‬ ‫احلقيق���ة‪ ،‬فمن وجهة نظره لي���س كل من ميتلك‬ ‫الق���وة بالض���رورة ميتل���ك احلق‪ ،‬كم���ا أنه ليس‬ ‫بالض���رورة أن م���ن ميتل���ك احل���ق ميتل���ك القوة‬ ‫الت���ي تداف���ع عن هذا احل���ق‪« ،‬وإن كن���ا نختلف‬ ‫معه في تصوره األخير‪ ،‬فصاحب الفكرة يحتاج‬ ‫بالضرورة إلى قوة حتميها في حال إقدام اآلخر‬ ‫بال وعي أو فهم للعدوان عليه‪ ،‬ومحاولة س���لبه‬ ‫حقه املش���روع ف���ي التعبير عن رأيه بالوس���ائل‬ ‫السلمية واإلقناعية»‪.‬‬ ‫وإذا حتدثن���ا ع���ن كيفي���ة العي���ش املش���ترك‬ ‫ف���ي عالم ين���وء باالختالف���ات والتمايزات‪ ،‬فإن‬ ‫الكات���ب ي���رى أن���ه يج���ب م���ن األهمي���ة مب���كان‬ ‫اإلش���ارة إل���ى ض���رورة التعام���ل م���ع األف���كار‬ ‫والقناع���ات طبق ًا للتط���ورات الواقعية‪ ،‬وإعادة‬ ‫صياغ���ة تل���ك القناع���ات العام���ة والش���خصية‬ ‫مب���ا يحق���ق االنفت���اح والتواص���ل م���ع اآلخ���ر‪،‬‬ ‫وذل���ك م���ن أج���ل نس���يج مجتمع���ي ق���وي قائم‬ ‫عل���ى التكام���ل والتالق���ي ال العزل���ة واالنغالق‪،‬‬ ‫وطبق��� ًا له���ذا التص���ور فإن أول أس���س العيش‬ ‫املشترك يقتضي إعادة بناء العالقة مع األفكار‬ ‫والقناع���ات؛ لتك���ون عالق���ة تفاعلي���ة واقعية ال‬ ‫جامدة أو متخشبة‪.‬‬ ‫االختالف‪ ..‬قيمة جمالية‬ ‫قضي���ة أخ���رى ال يراه���ا الكات���ب بعي���دة عن‬ ‫قيم���ة التس���امح‪ ،‬ب���ل ه���ي م���ن وجه���ة نظ���ره‬ ‫أص���ل فيه‪ ،‬أال وه���ي التربية اجلمالي���ة‪ ،‬والتي‬ ‫تأت���ي من التصور القائل ب���أن التنوع والتميز‬ ‫واالخت�ل�اف املوجود ف���ي الطبيعة هو نوع من‬ ‫اجلم���ال‪ ،‬ونف���س األمر ينس���حب عل���ى التنوع‬ ‫واالخت�ل�اف والتماي���ز املوج���ود ف���ي احلي���اة‬ ‫اإلنس���انية بني البش���ر‪ ،‬فالطبيعة ليس���ت لون ًا‬ ‫واحد ًا وإال لصار الكون كئيب ًا موحش��� ًا‪ ،‬وكذلك‬ ‫احلياة اإلنسانية‪.‬‬ ‫وم���ن هنا يرى الكات���ب أن النظر لالختالفات‬ ‫ب�ي�ن البش���ر من ه���ذا املنظور اجلمالي يؤس���س‬ ‫بش���كل ال لب���س في���ه لقي���م التفاه���م والتالق���ي‬ ‫ب�ي�ن مختل���ف فئ���ات املجتم���ع‪ ،‬والت���ي بدوره���ا‬ ‫تك���ون إط���ارا حلالة الس���لم األهلي واالس���تقرار‬ ‫االجتماع���ي‪ ،‬وه���ذه احلال���ة اجلمالية تنس���حب‬ ‫أيض���ا عل���ى الصف���ات الداخلية لكل إنس���ان من‬ ‫ح���ب للجم���ال وبغ���ض للقبي���ح‪ ،‬إذن فالتعام���ل‬ ‫م���ع االختالف وف���ق النظرة اجلمالي���ة هي أحد‬ ‫وأه���م املداخل األساس���ية لتوطيد أركان الس���لم‬ ‫األهلي‪.‬‬ ‫وم���ن ه���ذا املدخ���ل‪ ،‬ينطل���ق الكات���ب مبهارة‬ ‫ليطرق أب���واب علماء الدين اإلس�ل�امي ودعاته‪،‬‬ ‫عب���ر التركي���ز على مفه���وم اعتماد اإلس�ل�ام في‬ ‫دعوت���ه عل���ى احلقائ���ق والبراه�ي�ن واحلري���ة‬ ‫والبصيرة‪ ،‬ال على التزييف والتضليل واإلكراه‪،‬‬ ‫ففك���رة اإلس�ل�ام أقوى م���ن أن يت���م فرضها على‬ ‫اآلخر قس���را‪ ،‬فه���و دين العق���ل والعاطف���ة معا‪،‬‬ ‫���بيلِي َأدْعُ و‬ ‫وذلك ف���ي قوله تعالى‪ُ «﴿ :‬ق ْل هَ ذِ هِ َس ِ‬ ‫ِإ َلى ال َّلهِ عَ َلى َب ِصي َر ٍة َأ َنا َو َم ِن ا َّت َب َعنِ ي َو ُس��� ْب َحانَ‬ ‫ال َّلهِ َو َما َأ َنا مِ نَ المْ ُ ْش ِركِ نيَ»﴾‪.‬‬ ‫نداء إلى الدعاة‬ ‫من هن���ا كان الن���داء لعلماء األمة اإلس�ل�امية‬ ‫ودعاته���ا أن يلتزم���وا منه���ج احلكم���ة واإلقناع‬ ‫باحل���ق والبصيرة‪ ،‬وأن يبتع���دوا عن التعصب‬ ‫األعم���ى ورف���ض اآلخ���ر ومحاول���ة تس���فيهه‬ ‫والتعس���ف بأف���كاره‪ ،‬غي���ر أن هن���اك نقط���ة‬ ‫أكث���ر خط���ورة تق���ع على عات���ق الدع���اة في هذا‬ ‫األم���ر‪ ،‬وه���ي أهمي���ة أن يكون الداع���ي منوذجا‬ ‫واقعي���ا يجس���د قي���م اإلس�ل�ام وأف���كاره وجمال‬ ‫شريعته‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار يرتفع صوت الكاتب للمناداة‬ ‫مبراجعة املناهج واألس���اليب التي تش���كل وعي‬ ‫الدعاة وتفكيرهم وتنقيتها من وسائل التعصب‬ ‫واإلك���راه‪ ،‬حت���ى ال نخ���رج دع���اة يل���وون عن���ق‬ ‫احلقيق���ة انس���جاما م���ع أمزجته���م ويصادرون‬ ‫املعنى احلقيقي لإلس�ل�ام ويتمسكون بقشوره‪،‬‬ ‫فيدخلوا العالم اإلسالمي في كثير من املتاهات‬ ‫ويكثروا عليه التحديات‪.‬‬

‫بع���د هذا النداء لدعاة األمة وعلمائها‪ ،‬انطلق‬ ‫الكات���ب ف���ي الفص���ل الثال���ث م���ن كتاب���ه ليقرع‬ ‫ج���رس إن���ذار‪ ،‬وينب���ه اجلميع خلط���ورة انعدام‬ ‫ثقافة التس���امح وعدم تقبل اآلخر على املجتمع‪،‬‬ ‫مش���كلة ثقوب ف���ي الوعي االجتماع���ي ينفذ من‬ ‫خالله���ا العدو ليعيث في املجتمع فس���ادا‪ ،‬وفي‬ ‫مقدساته وأعراضه انتهاكا‪.‬‬ ‫ثقوب في الوعي االجتماعي‬ ‫وه���ذه الثق���وب تتمث���ل ف���ي عقلي���ة التعصب‬ ‫األعم���ى املقي���ت الت���ي تف���رز أحق���ادا وكراهي���ة‬ ‫وف���رزا ب�ي�ن أبن���اء الوط���ن الواح���د املختلف���ون‬ ‫مذهبيا أو طائفيا‪ ،‬فتش���غل املجتمع بأس���ره عن‬ ‫قضاي���اه اجلوهري���ة مبحاول���ة عالج وس���د تلك‬ ‫الثق���وب‪ ،‬ويت���م كل ذل���ك بينما ينخ���ر العدو في‬ ‫اجلسد املجتمعي الكبير‪ ،‬نافخا في تلك الثقافة‬ ‫ومضخما إياها‪.‬‬ ‫وي���رى الكاتب أن ثقاف���ة التعصب والكراهية‬ ‫ق���د أربكت أولويات العالم العربي واإلس�ل�امي‪،‬‬ ‫وخلط���ت األوراق‪ ،‬وجعل���ت اجلمي���ع خاضع���ا‬

‫لتداعياته���ا‪ ،‬غي���ر أن معاجل���ة األم���ر ال تب���دو‬ ‫مس���تحيلة‪ ،‬فإننا ميكن أن نبني قيما مجتمعية‬ ‫تعلي من شأن التسامح واحترام اآلخر وقبوله‪،‬‬ ‫وعلى كل فرد في مكانه املجتمعي دور في تكوين‬ ‫وبن���اء تل���ك القي���م‪ ،‬إضافة إل���ى ذلك يج���ب نبذ‬ ‫األنف���ة والتعصب للذات‪ ،‬واس���تبدالها باإلطالع‬ ‫عل���ى ال���ذوات األخ���رى‪ ،‬وبذلك يت���درب املجتمع‬ ‫ككل على ممارسة الفضيلة مع اآلخر‪.‬‬ ‫ثالوث التعايش‬ ‫االخت�ل�اف بني الناس‪ ،‬كما أس���لفنا‪ ،‬لم يوجد‬ ‫للحروب واختالق الضغائن‪ ،‬وإمنا وجد إلحداث‬ ‫حالة من التفاع���ل والبناء والتعاون الذي ينتج‬ ‫التعاي���ش‪ ،‬ولك���ي تتح���ول حال���ة التعاي���ش بني‬ ‫مكون���ات املجتم���ع وفئات���ه إلى حقيقة راس���خة‬ ‫وثابت���ة‪ ،‬فنح���ن بحاجة إل���ى االلت���زام بالثالوث‬ ‫القيم���ي (التع���ارف ‪ -‬التع���اون ‪ -‬العدالة)‪ ،‬وهو‬ ‫ثال���وث مرتبط���ة أركانه ارتباطا وثيقا؛ لتش���كل‬ ‫مبادئ راس���خة للتعايش بني الفئ���ات املختلفة‪،‬‬ ‫يتمكن بها املجتمع من حماية وحدته ومكاسبه‪،‬‬

‫وتنمية واقعه في كل املجاالت‪.‬‬ ‫ثم���ة إش���كالية أخ���رى تبرز عن���د احلديث عن‬ ‫إمكانية التعايش املشترك على قاعدة موحدة هي‬ ‫األرض والوطن‪ ،‬برغ���م االختالفات والتمايزات‬ ‫ب�ي�ن أبن���اء املجتمع‪ ،‬وتتمثل تلك اإلش���كالية في‬ ‫كيفية وضع حلول عملية ومنطقية ال تلغي حق‬ ‫االخت�ل�اف‪ ،‬وف���ي ذات الوق���ت ال تش���رع للعزل���ة‬ ‫واالنكفاء على الذات‪.‬‬ ‫له���ذا فنح���ن بحاج���ة إل���ى وض���ع مرتك���زات‬ ‫ضرورية نراها قادرة على جمع األمرين‪ ،‬تتمثل‬ ‫أولها في نبذ املساجالت واملماحكات عند حوار‬ ‫الهويات‪ ،‬وهي أن يبتعد كل طرف عن الس���جال‬ ‫واملماحك���ة التي يريد عن طريقه���ا أن يثبت أنه‬ ‫عل���ى صواب وغي���ره خطأ‪ ،‬فتضيع ف���ي معمعة‬ ‫السجال اجلوامع املشتركة‪.‬‬ ‫وال نقص���د بالطب���ع أن تتالش���ى ح���وارات‬ ‫العقائ���د واأليديولوجي���ات‪ ،‬وإمن���ا نريده���ا أن‬ ‫تتأس���س وتنمو في من���اخ من التفاه���م وإدراك‬ ‫الواق���ع املش���ترك ب�ي�ن املتحاوري���ن‪ ،‬وال يج���ب‬ ‫أب���دا ف���ي ذات الوقت أن تكون تل���ك االختالفات‬ ‫األيديولوجي���ة والعقائدي���ة مبعثا عل���ى انتهاك‬ ‫حرمة اإلنس���ان وحقوقه املقدسة في كل األديان‬ ‫واألفكار‪.‬‬ ‫وم���ن جهة نظ���ر الكاتب أن الوح���دة ال تصان‬ ‫بعقلية اإلقصاء والقمع‪ ،‬وإال لتحطمت عند أول‬ ‫اختبار حقيقي لها‪ ،‬وهو ما حدث بالعراق الذي‬ ‫تفجرت فيه الفنت واملعارك بني الس���نة والشيعة‬ ‫وال���دروز والتركم���ان؛ لتحص���د األرواح‪ ،‬وتهدم‬ ‫املنجزات وتقضي على الوطن‪ .‬ويحاول الكاتب‬ ‫إيجاد احلل‪ ،‬والذي يؤكد أنه محصور في جتديد‬ ‫املشروع الوطني‪ ،‬وصيانة الوحدة الوطنية بني‬ ‫مختلف فئات املجتمع‪ ،‬وذلك عبر إعادة صياغة‬ ‫العالقة بني مكونات املجتمع على أسس العدالة‬ ‫واملس���اواة واحترام اخلصوصيات‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫إع���ادة صياغ���ة الوع���ي الوطني ل���دى اجلميع‪،‬‬ ‫وتوعيته���م مبخاطر التش���رذم والتش���ظي التي‬ ‫تع���د مبثابة ق���وارض االس���تقرار والتقدم‪ ،‬ويتم‬ ‫ذل���ك وفقا جلدول زمني جزئ���ي ميكننا من طرق‬ ‫كافة املشكالت‪ ،‬ومحاولة حلها بشكل موضوعي‬ ‫وهادئ‪.‬‬ ‫تنظيم ال إنهاء‬ ‫ختام���ا‪ ،‬ن���رى أن الكتاب ميث���ل محاولة جادة‬ ‫وموضوعي���ة لتنظي���م االختالف���ات والتمايزات‬ ‫ب�ي�ن البش���ر دون أن يلغ���ي جدلي���ة الص���راع‬ ‫والتدافع‪ ،‬فالتدافع س���نة كونية ماضية إلى يوم‬ ‫الدين‪ ،‬غير أنها كما قلنا محاولة تنظيم أش���كال‬ ‫ه���ذا التداف���ع‪ ،‬وابتكار أطر جتعل ه���ذا التدافع‬ ‫وسيلة من وسائل البناء ال وسائل الهدم‪.‬‬

‫ُعال األوطان‬ ‫كلمات‪ :‬سبأ غالب العواضي‬

‫وط� � �ن � ��ي ي� �ش� �ي ��د ب� �ط� �ي� �ب ��ك األوط � � � � ��انُ‬ ‫وي � � �ج� � � ُ�ل ح� �ك� �م� �ت ��ك ال � �ن � �ب� ��ي م� �ح� �م � ٌ�د‬ ‫ي � ��ا ن� �خ� �ب ��ة ال� �ي� �م ��ن ال� �س� �ع� �ي ��د إل� �ي� �ك � ُ�م‬ ‫ح� �م � َ�ل احل� � � ��وا ُر ع��ل��ى ال� ��وف� ��اق س�ف�ي�ن� ً�ة‬ ‫فيــــــــها رج ٌ‬ ‫ــــــــال مــــخــلــصــــــون وس ٌ‬ ‫ــــــــادة‬ ‫ت � ��رك � ��وا م� �ص ��احل� �ه ��م وراء ظ� �ه ��وره ��م‬ ‫�ارة‬ ‫م � �ه� ��د ال� � �ع � ��روب � ��ة ن � �ب� ��ع ك�� ��ل ح� � �ض � � ٍ‬ ‫س� �ب ��ل احل� � � ��وار إل� � ��ى ال � ��وف � ��اق رش � �ي� � ٌ‬ ‫�دة‬ ‫م� ��ن ل� ��م ي � ��ؤم ال � �ن� ��اس ف� ��ي ن��ي��ل ال �ع �ل��ى‬ ‫ف �ب �م��ن ي� �ج � ُّ�د ع �ل��ى ال��ن��ض��ال وي �ق �ت��دي‬ ‫م�� ��ن ل�� ��م ي�� ��ؤاث�� ��ر غ� � �ي � ��ره ع�� ��ن ن� �ف� �س � ِ�ه‬ ‫اآلن ن� �غ� �س ��ل ب���ال� �ت� �ص���ال���ح غ �ي �ض �ن��ا‬ ‫ون � �ض � �م� � ُ�د اجل� � � ��رح ال� � �ق � ��دمي ب �ب �ل �س� ٍ�م‬ ‫ون� �ع���ان���ق احل� � ��ب ال� �ع� �ظ� �ي ��م ب �ح �ض �ن �ه��ا‬ ‫ون� � ��زي� � � ُ�ل أس� � � � ��وار ال� � � �ع � � ��داوة وال � � � ��ردى‬ ‫ه� ��ذا اخ��ت��ب��ارك� ُ�م األخ� �ي ��ر ال �ص �ع��ب من‬ ‫ف��ص��ح��ائ��ف ال � �ت� ��اري� ��خ ال ت��ع��ف��و ف�م��ن‬ ‫ف ��اب� �ن ��وا ال� �غ ��د اآلت� � ��ي ف � ��إن غ� � ��د ًا ع�ل��ى‬ ‫�درك ش��ام �خ � ًا‬ ‫ل ��و ك� ��ان ل ��ي ق� �ص ��ر ًا ب � �ص� � ِ‬ ‫م� ��ا ح ��اج� �ت ��ي ف �ي �ه��ا وح� � ��ول س �ف��وح �ه��ا‬ ‫ل �ك �ن �ن��ي ل� ��و ع� �ش ��ت أس� �ك ��ن ف� ��ي ال� �ع ��رى‬ ‫ك� ��ان ال� �ع���رى ق� �ص���ر ًا م� �ش� �ي ��د ًا ش��ام �خ � ًا‬ ‫ق� � ��د ك���رم� �ت� �ن���ا ف� � ��ي ال � � ��وج � � ��ود ه� ��وي� � ٌ�ة‬ ‫ف � �ب � �ق� ��در م� � ��ا ن� �ب� �ن���ي ُع � �ل ��ا أوط� ��ان � �ن� ��ا‬

‫وب� � �ط� � �ي� � �ب � ��ات � ��ك ي� � �ش� � �ه � ��د ال�� � � �ق� � � ��رآنُ‬ ‫وي� � �ح� � �ف � ��ك اإلخ� � � �ل � � ��اص واإلمي � � � � � � ��انُ‬ ‫ي � �ت � �ط � �ل� ��ع ال� � �ف� � �ت� � �ي � ��ات وال� � �ف� � �ت� � �ي � ��انُ‬ ‫مي � � � �ن � � � �ي� � � � ً�ة رب�� � � ��ان� � � � �ه�� � � ��ا ل� � � �ق� � � �م � � ��انُ‬ ‫ب � �ي� ��ن األن � � � � � � � ��ام وق� � � � � � � � � � ٌ‬ ‫�ادة ف � � ��رس � � ��انُ‬ ‫كــــــــــي ال يــــــــــــدمر طــــــــودهـــــــم شنـــئآنُ‬ ‫ف� ��ي ال � �ك� ��ون ش� �ي ��د ص ��رح� �ه ��ا األن � �س� ��انُ‬ ‫وإل � � ��ى ال� �ن� �ج���اة ع� �ل ��ى ال � ��وف � ��اق أم� � ��انُ‬ ‫م� � ��ن ظ � �ه� ��ر ع � �ي � �ب� ��ان اإلب� � � � ��ا ع � �ي � �ب� ��انُ‬ ‫مب�� �ض�� �ي� ��ه ن�� �ح� ��و ال � � ُ�ع� � �ل � ��ى ش � �م � �س� ��انُ‬ ‫ُ‬ ‫ع� � �ن�� ��د احل� � � � � � � ��وار ف� � �ق�� ��ول�� ��ه ب�� �ه�� �ت� ��انُ‬ ‫ك� � ��ي ال ت� �ش� �ت���ت ش� �م� �ل� �ن ��ا األض � � �غ� � ��انُ‬ ‫ي� �ش� �ف� �ي���ه ح�� �ت� ��ى ت�� ��ذه�� ��ب األح � � � � � ��زانُ‬ ‫إن ال � �ق � �ط � �ي � �ع� ��ة ب � �ي � �ن � �ن� ��ا خ � � �س� � ��رانُ‬ ‫ف� ��احل � �ق� ��د ن� � � � � ٌ‬ ‫�زغ وال�� � � � � ��ردى ش� �ي� �ط���انُ‬ ‫م� �ن� �ك ��م ُي � � �ج� � ��از وم� � � ��ن ل� � ��ه اخل�� � � ��ذالنُ‬ ‫م � �ن � �ك� ��م ي� � �س � ��يء مب� � ��ا ي � ��دي � ��ن ي� � � ��دانُ‬ ‫م� � ��ا ت� �ص� �ن� �ع���ون ل� � � ��دى امل � �ل ��ا ب � ��ره � ��انُ‬ ‫وح� � ��دائ � � �ق � � � ًا ت � ��زه � ��و ب � �ه� ��ا األغ � � �ص� � ��انُ‬ ‫ي� � �ت� � �ق � ��ات � ��ل ال � � �ش � � �ب� � ��ان وال� � � � ��ول� � � � ��دانُ‬ ‫�وك ح� � ��ول� � ��ي ك � �ل � �ه� ��م إخ� � � � � ��وانُ‬ ‫وب � � � �ن� � � � ِ‬ ‫وأن�� � � � ��ا ب� � ��رغ� � ��م ت � �ع� ��اس � �ت� ��ي س � �ل � �ط� ��انُ‬ ‫مي�� � �ن�� � �ي� � � ٌ�ة وأج�� � � � َّل�� � � �ن� � � ��ا ال� � � �ع� � � �ن�� � ��وانُ‬ ‫ت � �ب � �ن� ��ي ُع � �ل� ��ا أب� � �ن � ��ائ� � �ه � ��ا األوط� � � � � � ��انُ‬


‫الثبات أيام الفتن والقتل‬

‫حديث شريف‬ ‫عن أبي هريرة رضي الله عنه ‪ ،‬قال ‪ :‬قال رسول الله صلي‬ ‫الل���ه علي���ه آل���ه وس���لم ‪ ( :‬ال حتاس���دوا ‪ ،‬وال تناجش���وا ‪ ،‬وال‬ ‫تباغض���وا ‪ ،‬وال تداب���روا ‪ ،‬وال يبع بعضك���م على بيع بعض‪،‬‬ ‫وكونوا عباد الله إخوانا ‪ ،‬املس���لم اخو املسلم ‪ ،‬ال يظلمه وال‬ ‫يخذل���ه ‪ ،‬وال يكذب���ه ‪ ،‬وال يحق���ره ‪ ،‬التق���وى ها هنا ) ويش���ير‬ ‫صلى الله عليه وآله وس���لم إلى صدره ثالث مرات ( بحس���ب‬ ‫امرئ أن يحقر أخاه املس���لم ‪ ،‬كل املس���لم على املس���لم حرام ‪:‬‬ ‫دمه وماله وعرضه)‪ .‬رواه مسلم‬

‫فضل عيوه‬ ‫ان وض���ع املجتمع���ات احلالي���ة الت���ي‬ ‫يعيش فيها املس���لمون‪ ،‬ب�ي�ن أنواع الفنت‬ ‫والقتل واملغريات والتي بنارها يكتوون‪،‬‬ ‫ومن أصناف الش���هوات والش���بهات التي‬ ‫بس���ببها أضح���ى الدي���ن غريب��� ًا‪ ،‬كما قال‬ ‫الرس���ول صل���ى الل���ه علي���ه وآل���ه وس���لم‪:‬‬ ‫«القاب���ض عل���ى دين���ه كالقاب���ض عل���ى‬ ‫اجلم���ر» وبس���بب ضع���ف االمي���ان وع���دم‬ ‫الثبات على الدين اضحى قتل املسلم امر‬ ‫هني بي اوساط املجتمع املسلم‪ ،‬وقد حذر‬ ‫املصطفى عليه الصالة والس�ل�ام من قتل‬ ‫املسلم الخيه املسلم حيث قال‪« :‬اذا التقى‬ ‫املس���لمني بس���يفيها فالقت���ل واملقتول في‬ ‫النار»‪.‬‬ ‫لذلك اصبح الثبات على دين الله مطلب‬ ‫أساس���ي ل���كل مس���لم صادق يريد س���لوك‬ ‫الصراط املستقيم بعزمية ورشد‪.‬‬ ‫وال شك عند كل ذي لب أن حاجة املسلم‬

‫دعـــاء‬

‫الي���وم لوس���ائل الثب���ات أعظم م���ن حاجة‬ ‫أخي���ه أي���ام الس���لف‪ ،‬واجله���د املطل���وب‬ ‫لتحقيق���ه أكب���ر ؛ لفس���اد الزم���ان‪ ،‬ون���درة‬ ‫األخوان‪ ،‬وضعف املعني‪ ،‬وقلة الناصر‪.‬‬ ‫فلق���د كث���رت احل���وادث والف�ت�ن ب�ي�ن‬ ‫املجتمع���ات العربي���ة املس���لمه والنكوص‬ ‫عل���ى األعق���اب‪ ،‬وزادت االنتكاس���ات حتى‬ ‫بني اوس���اط العاملني لإلس�ل�ام‪ ،‬وهو مما‬ ‫يحمل املس���لم على اخلوف من أمثال تلك‬ ‫املصائ���ر الت���ي س���تؤول اليه تل���ك الفنت‪،‬‬ ‫بر‬ ‫ويتلمس وس���ائل الثبات للوصول إلى ٍ‬ ‫آمن‪.‬‬ ‫لذل���ك الب���د عل���ى املس���لم ان يثبت على‬ ‫كتاب الله وسنة نبيه عليه افضل الصالة‬ ‫والسالم لينجوا من هذه الفنت‪ ،‬فالتمسك‬ ‫بالق���رآن الكرمي والس���نة النبوية املطهرة‬ ‫يعتبر متس���ك ًا بش���رع الله تبارك وتعالى‬ ‫ومن الوس���ائل التي تقوي االميان وتعني‬

‫على الثبات‪.‬‬ ‫ ألن���ه ي���زرع اإلمي���ان ويزك���ي النف���س‬‫بالصلة بالله‪.‬‬ ‫ ألن تل���ك اآلي���ات تتنزل برد ًا وس�ل�ام ًا‬‫عل���ى قل���ب املؤم���ن ف�ل�ا تعصف ب���ه رياح‬ ‫الفتنة‪ ،‬ويطمئن قلبه بذكر الله‪.‬‬ ‫ ألنه يزود املس���لم بالتصورات والقيم‬‫الصحيح���ة التي يس���تطيع من خاللها أن‬ ‫يُق���وِّ م األوضاع من حوله‪ ،‬وك���ذا املوازين‬ ‫الت���ي تهي���ئ ل���ه احلك���م عل���ى األم���ور فال‬ ‫يضط���رب حكم���ه‪ ،‬وال تتناق���ض أقول���ه‬ ‫باختالف األحداث واألشخاص‪.‬‬ ‫وم���ن هنا نس���تطيع أن ندرك الفرق بني‬ ‫الذي���ن ربط���وا حياته���م بالق���رآن وأقبلوا‬ ‫علي���ه ت�ل�اوة وحفظ��� ًا وتفس���ير ًا وتدب���ر ًا‪،‬‬ ‫ومن���ه ينطلقون‪ ،‬وإلي���ه يفيئون‪ ،‬وبني من‬ ‫جعل���وا كالم البش���ر جل همهم وش���غلهم‬ ‫الشاغل‪.‬‬

‫في أحاديثهم لـ«‬

‫الله���م وحد صفوف املس���لمني واحق���ن دماءهم واجمع‬ ‫كلمتهم على احلق والدين‪.‬‬ ‫الله���م اجعل لهذه األمة أمر رش���د يع���ز فيه أهل طاعتك‬ ‫ويذل فيه أهل معصيتك‪.‬‬ ‫الله���م ألف ب�ي�ن قلوبن���ا واجعلنا إخ���وة متحابني على‬ ‫كتابك وسنة نبيك‪.‬‬ ‫اللهم ارزقنا احلكمة فمن اوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫اشراف‪ :‬فضل عيوة‬ ‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 14341434‬‬

‫» مشايخ وعلماء يدينون االرهاب والقتل‪:‬‬

‫االرهاب‪ ..‬فكر ضال يستبيح الدماء‬ ‫الذين يقومون بالتفجيرات واألعمال االرهابية خرجوا عن الدين االسالمي‬

‫ان االرهاب بكل صوره وأشكاله يعتبر فكراً ضا ًال ينطلق من فهم خاطئ للدين االسالمي الحنيف‪،‬‬ ‫وينبذه المجتمع ويدينه الشرع والقانون جملة وتفصي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ومن هنا البد من محاربته ألنه يشكل خطراً داهمًا على وحدة الوطن وأمنه واستقراره‪ ،‬وواجب‬ ‫العلماء والخطباء تجاه هذا السرطان الذي اخترق جسد األمة االسالمية أن يقوموا بدورهم ويسهموا‬ ‫في محاربته بالكلمة الطيبة وإرشاد الناس وتحذيرهم من مخاطره وأفكاره الهدامة المتطرفة التي‬ ‫تتنافى مع مبادئ وقيم الشريعة االسالمية السمحاء‪ ،‬التي تجر معتنقي هذا الفكر الى استباحة دماء‬ ‫المسلمين دون وجه حق‪ ،‬سواء كانوا من المواطنين أو أبناء القوات المسلحة واالمن‪.‬‬ ‫«‪26‬سبتمبر» التقت عددا من المشايخ والعلماء الذين استنكروا وادانوا هذه االعمال االرهابية‪..‬‬ ‫وذلك من خالل االستطالع التالي‪:‬‬

‫استطالع‪ :‬فضل عيوة‬ ‫> في البداية حتدث الشيخ الدكتور حمود السعيدي بالقول‪:‬‬ ‫>> االره���اب ه���و ب���ث الرع���ب وترويع اآلمن�ي�ن وقت���ل االبرياء‬ ‫وتخري���ب العمران‪،‬وال���ذي يقوم به جماعة منظم���ة بغية ان يحققوا‬ ‫اهدافه���م وغاياتهم عن طريق اس���تخدام التخريب والقتل واالرهاب‬ ‫ض���د اش���خاص آخرين بغرض اذيتهم وهذا النوع يرفضه االس�ل�ام‬ ‫ش���ك ً‬ ‫ال ومضمون ًا‪ ،‬فال يحل ترويع املس���لم لقول الرس���ول صلى الله‬ ‫عليه وآله وسلم « اليحل ملسلم ان يروع مسلم» رواه ابو داود‪ ..‬فإذا‬ ‫كان االس�ل�ام قد حرم اذية املس���لم باي نوع م���ن انواع االذى‪ ،‬فكيف‬ ‫مب���ن يفج���ر ويلغم ويقت���ل االبرياء‪ ..‬ق���ال تعالى‪«:‬ومن يقت���ل مؤمن ًا‬ ‫متعم���د ًا فج���زاؤه جهنم خال���د ًا فيها وعضب الله علي���ه ولعنه واعد‬ ‫له عذاب ًا عظيما»‬ ‫اخ���ي الكرمي‪ :‬هؤالء الذي���ن يقومون باعمال اجرامية وارهابية ال‬ ‫ميكن ان يقال انهم شهداء‪ ..‬بل مجرمون‪ ،‬وذلك لعدة اسباب‪:‬‬ ‫< او ًال‪ :‬ه���م يقوم���ون بتنفي���ذ مخططات اعداء الل���ه مقابل مبالغ‬ ‫مادية فهم مستأجرون فمن اين تكون لهم الشهادة‪.‬‬ ‫< ثاني��� ًا‪ :‬هم يقومون بقتل املس���لمني االبرياء بدون حق والنبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم يقول‪« :‬اليحل دم امرئ مسلم اال باحدى ثالث‬ ‫» الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه املفارق للجماعة‪.‬‬ ‫< ثالث���ا‪ :‬ه���م يقوم���ون بقتل انفس���هم‪ ..‬ومن قتل نفس���ه فهو في‬ ‫نار جهنم يعذب مبا قتل به نفس���ه خالد ًا مخلد ًا نس���أل الله العافية‬ ‫فمن اين لهم الش���هادة؟ اما الش���هادة فهي ملن قاتل الكفار املعتدين‬ ‫عل���ى املس���لمني ويك���ون قتاله م���ن اجل اع�ل�اء كلمة الله ه���ي العليا‬ ‫فهو في س���بيل الله »اما هؤالء فهم ش���هداء نار جهنم خالدين فيها‬ ‫وبئ���س املصي���ر والدوافع ملثل ه���ؤالء هي التعبئ���ة اخلاطئة فهناك‬ ‫م���ن يقوم���ون باس���تقطاب اجلهل���ة م���ن االوالد ويعبئونه���م به���ذه‬ ‫االف���كار الضالة ويقولون لهم اننا نحن انصار ش���ريعة الله وايض ًا‬ ‫يعبئونه���م عل���ى ان هذه احلكوم���ات توالى النص���ارى ومن يتولهم‬ ‫فه���و مثلهم وبالتالي واجب علين���ا جهادهم وقتالهم وقتلهم وهكذا‬ ‫يغسلون ادمغتهم وافكارهم حتى يقومو مبثل هذه االعمال‪.‬‬ ‫اقول اخي الكرمي‪ :‬ان من اسباب معاجلة هذه الظاهرة اخلطيرة‬ ‫تكمن او ًال بان يقوم اولياء االمور بتربية ابنائهم التربية الس���ليمة‬ ‫ويراقب���وان س���لوكهم وم���ع م���ن يجلس���ون وم���ن ه���م زمالئهم حتى‬ ‫يحافظوا عليهم من االفكار الهدامة‪.‬‬ ‫كما على العلماء ان يقوموا بدورهم في الوعظ واإلرشاد وتعليم‬ ‫الن���اس في اخلطب وال���دروس العلمية‪ ،‬وفي احللق���ات التلفزيونية‬ ‫االذاعية والصحافة‪.‬‬ ‫وال ب���د ان تعال���ج ه���ذه القضية باحل���زم والش���دة والضرب على‬ ‫هؤالء بيد من حديد‪ «.‬ان الله ليزغ بالسلطان ماال يزغ بالفران » فلو‬ ‫ان كل شخص قبض عليه واحيل للعدالة واخذ جزاءه الرادع بدون‬ ‫ه���وادة ملا وجد من يق���وم بهذه االعمال‪ .‬وال���ذي نرجوه ان يضطلع‬

‫اإلرهاب والقتل من الكبائر‬ ‫لق� � ��د جاءت الرس� � ��االت‬ ‫السماوية والشرائع اإللهية‬ ‫حلف� � ��ظ الكلي� � ��ات اخلمس‪:‬‬ ‫«النفس وامل� � ��ال والعرض‬ ‫والعق� � ��ل والدي� � ��ن» ومن� � ��ذ‬ ‫فجر تاريخ البش� � ��رية تعلم‬ ‫الن� � ��اس الع� � ��دوان وعرفوا‬ ‫الشر ووجد فيهم الشرير‬ ‫الذي يقتل أخاه بغير ذنب‬ ‫ووجد فيهم الطيب الوديع‬ ‫املسالم الذي يقول‬ ‫ألخيه لئن بسطت الشيخ ‪ /‬خالد محمد إبراهيم‬ ‫إلي ي� � ��دك لتقتلني‬ ‫َّ‬ ‫عضو بعثة األزهر الشريف‬ ‫م� � ��ا أن� � ��ا بباس� � ��ط‬ ‫يدي إلي� � ��ك ألقتلك‬ ‫ولم يك� � ��ن هناك مجتمع يهيئ له أس� � ��باب اجلرمية كما يقول‬ ‫الذي� � ��ن يزعمون إن املجرمني ضحاي� � ��ا املجتمع وأن املجتمع‬ ‫هو الذي يصنع املجرم ويدفعه للجرمية ولكن ظلم اإلنس� � ��ان‬ ‫لإلنس� � ��ان قدمي وأي ظلم أكبر م� � ��ن االعتداء على حق احلياة‬ ‫ه� � ��ذه احلياة التي هي هبة من الله عز وجل لإلنس� � ��ان والتي‬ ‫أمرنا الله بصيانتها من كل مكروه وس� � ��وء وأمرنا باحملافظة‬ ‫عليها يأتي إنس� � ��ان ليستحل هذا األمر ويقوم بالعدوان على‬ ‫أخيه اإلنسان املسالم هذا االعتداء الذي هو من أكبر الكبائر‬ ‫عند الله عز وجل وتهتز له السماوات واألرض وحرمته أكثر‬ ‫من حرمة البيت احلرام‪ ،‬بل أكثر من ذلك زوال الدنيا بأسرها‬ ‫أه� � ��ون عند الله من س� � ��فك دم امرئ مس� � ��لم‪ ،‬فقد جاء محمد‬ ‫صلى الله عليه وسلم ليحرم سفك الدماء واألصل أن يصبر‬ ‫املسلم على الشدائد‪.‬‬ ‫واملس� � ��لم صبور مصابر يرضى مبا قس� � ��م الله ويعلم أن‬ ‫مع اليوم غد ًا وأن مع العس� � ��ر يس� � ��ر ًا وأن بعد الظالم فجرا‬ ‫ولهذا ال يقدم على جرمية يقتل فيها نفس� � ��ه قبل أن يقتل فيها‬ ‫اآلخرين‪.‬‬

‫رج���ال االمن بواجبه���م ازاء هؤالء املجرمني ويتابعوهم وميس���كوا‬ ‫عليهم ويحيلوهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم العادل‪.‬‬

‫حرمة القتل‬

‫> اما الشيخ منصور عزا لدين االسدي فقد قال‪:‬‬ ‫>> إن من يقوم بعمليات إرهابية داخل البالد االسالمية ويدعي‬ ‫أن���ه يحارب اليه���ود والنصارى ويقتل اخوانه املس���لمني‪ ،‬فهو ليس‬ ‫مبس���لم ألن املسلم هو من سلم املس���لمني من لسانه ويده‪ ،‬والرسول‬ ‫صل���ى الل���ه عليه وآل���ه قال‪« :‬من قتل مس���لم ًا متعمد ًا فج���زاءه جهنم‬ ‫خالد ًا فيها مخلد ًا»‪ ،‬وقاتل النفس الواحدة متعمد وصف بأنه كأمنا‬ ‫قت���ل الن���اس جميع ًا‪ ،‬فكي���ف بهؤالء الن���اس ينتهجون ه���ذا الطريق‬ ‫اخلاطئ وينس���بون أنفس���هم الى الدين االس�ل�امي احلنيف‪ ،‬والدين‬ ‫منهم براء‪ ،‬بل أن ديننا االس�ل�امي قد نهانا أيض ًا عن قتل مس���تأمن‬ ‫في دار االس�ل�ام‪ ،‬لذلك فإن ه���ؤالء يعتبرون خوارج على الدين وامللة‬ ‫االس�ل�امية بأفعاله���م االرهابي���ة املش���ينة عندما يقدمون على س���فك‬ ‫دماء ابناء قواتنا املسلحة واألمن بغير وجه حق‪ ،‬ويزرعون اخلوف‬ ‫والرع���ب ف���ي أوس���اط املجتم���ع‪ ،‬ويقلقون االم���ن واالس���تقرار داخل‬ ‫االوطان بحجج واهية‪ ،‬حيث يبالغون في عدائهم ألمريكا واسرائيل‪،‬‬ ‫ويقتلون املسلمني ويدعون أن ذلك نصر لالسالم والدين‪ ،‬وذلك ليس‬ ‫نصر ًا وإمنا تشويه لالسالم والدين‪ ،‬ألن االسالم والدين قد حرم ذلك‬ ‫القت���ل حترمي ًا مطلق��� ًا‪ ،‬وإمنا يعتبر فعلهم ذلك مس���اندة للكفار على‬ ‫قتل املس���لمني والقضاء على االسالم‪..‬فهل ميكن أن يعقل هؤالء وأن‬ ‫يرجعوا الى صوابهم‪،‬ويكفوا عن املسلمني شرهم وأذاهم‪.‬‬

‫نفوس ضعيفة‬

‫> فيما حتدث االخ حسن حسني الطائفي بقوله‪:‬‬ ‫>> ان م���ن مي���ارس االره���اب ويقت���ل اخوانه من ابن���اء القوات‬ ‫املس���لحة واالمن يعد مجرم ًا وال دين له‪ ،‬وهذا العمل اجلبان تنكره‬ ‫الديانات الس���ماوية الس���محاء وتتبرأ منه‪ ..‬ولو بحثنا في اسبابه‬ ‫لوجدنا انه بس���بب النفوس الضعيف���ة واالطماع في احلصول على‬ ‫امل���ادة وه���ؤالء الذين يقوم���ون بالعملي���ات االرهابي���ة يتربون وراء‬ ‫اجل���دران وف���ي اماك���ن خفي���ة‪ ،‬خ���ارج احملي���ط االجتماع���ي‪ ،‬اما في‬ ‫الصح���راء او ف���ي بدروم���ات او ماش���ابه ذل���ك‪ ،‬ويت���م تربيتهم على‬ ‫الوحش���ية والدموي���ة‪ ،‬ويزودونه���م مبا ميس���خ العقل واالنس���انية‪،‬‬ ‫كم���ا ان���ه يتم التش���ديد عليه���م بالضغ���وط والتخويف‪ ،‬حت���ى انهم‬ ‫ينطلق���ون م���ن ضم���ن توجيه���ات قاه���رة الارادية‪ ،‬وهن���ا يجب على‬ ‫الدول���ة واملجتم���ع ان ينتبه ملثل هؤالء التي���ارات اخلاطئة والباطلة‬ ‫النه يتم تعبئتهم بطريقة دينية خاطئة ومعتقدات باطلة وايض ًا يتم‬ ‫اس���تجذاب بعضهم بطريقة الوعود واالطماع املادية ملن هم ضعفاء‬ ‫النف���وس‪ ،‬والعجيب في االمر ان العاقل يتحير في مثل هؤالء الذين‬

‫{ استباحة األعراض وسفك الدماء انحراف‬ ‫عن منهج الشريعة اإلسالمية السمحاء‬ ‫{ من يقتل مؤمن ًا متعمد ًا فجزاؤه جهنم‬ ‫خالد ًا فيها وغضب الله عليه ولعنه‬ ‫{ واج��ب العلماء واخلطباء توعية الناس‬ ‫مبخاطر األفكار الهدامة واملتطرفة‬

‫< السعيدي‬

‫يقبل���ون تنفيذ عملي���ات ارهابية مقابل اش���ياء مادية‪،‬فيقوم باهالك‬ ‫نفس���ه وقتله���ا فكي���ف اذا ميكن���ه ان يس���تفيد من هذا امل���ال بعد ان‬ ‫يهل���ك‪ ..‬وهناك اس���لوب آخر في اقتناء بعض الش���باب الذين وصل‬ ‫به���م احلال الى اليأس من احلياة بس���بب ظ���روف وعوامل اصابته‬ ‫ف���ي احلي���اة فيوافق على اه�ل�اك اآلخرين‪ ..‬لكن بالنس���بة للذين يتم‬ ‫اقناعهم بطريقة دينية للقيام بهذه االعمال االرهابية فانا اس���تغرب‬ ‫لذل���ك الن الدي���ن االس�ل�امي يح���رم مثل ه���ذه االفع���ال وان كان يظن‬ ‫فاعله���ا ان���ه عندما يقتل نفس���ه انه ش���هيد‪ ،‬فهو لي���س كذلك‪ ،‬وامنا‬ ‫هو قاتل نفس���ه وينطبق عليه حديث الرسول الكرمي« من قتل نفسه‬ ‫بحديده فحديدته بيده يوم القيام ينحر بها نفس���ه‪ ،‬وهو خالد ًا في‬ ‫النار» او كما قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فهذا الشخص‬ ‫ام���ا مري���ض او س���اذج حتى يقوم مبثل ه���ذه العملي���ات االرهابية‪،‬‬ ‫فلذل���ك يعتب���ر كاداة باي���دي آخري���ن يس���تخدمونه كيفم���ا يش���اؤن‪،‬‬ ‫فننصح الدولة ان تتبع مثل هذه الفصائل وان تالحقهم في االماكن‬ ‫املغلقة التي يتلقون فيها تعاليمهم وافكارهم الباطلة وننصح االباء‬ ‫ان ينتبه���وا ألبنائه���م ويعرف���وا ان يذهبون وما يدرس���ون ومع من‬ ‫ميشون حتى ال ينحرفوا في االجتاه املعاكس‪.‬‬

‫افكار هدامة‬

‫> والشيخ محمد يحيى املجهلي حتدث بالقول‪:‬‬ ‫>> الذي���ن يقوم���ون بالتفجي���رات واالعم���ال االرهابي���ة ه���ؤالء‬ ‫ه���م خ���وارج يخرجون عن الدين واالس�ل�ام وميرقون م���ن الدين كما‬ ‫ميرق الس���هم من الرمية ويقروؤن القرآن اليتجاوز حناجرهم‪ ..‬فهم‬ ‫ينشرون الرعب والهالك في بالد االسالم‪ ،‬والدين االسالمي احلنيف‬ ‫يح���رم قت���ل النفس‪ ،‬فكيف به���م يحلون ذلك وبأي وج���ه‪ ،‬فعليهم ان‬ ‫يراجع���وا انفس���هم ويتق���وا الل���ه ف���ي تصرفاته���م وان يرجعوا الى‬ ‫صوابه���م فانهم محاس���بون يوم القيامة عل���ى كل افعالهم فالرجوع‬ ‫الى احلق فضيلة والتمس���ك بكتاب الله وس���نة رس���وله فوز وجناة‬ ‫والوسائل والطرق التي ميكن ان تعالج مثل هذه القضية تكمن في‬ ‫فت���ح م���دارس ملثل ه���ؤالء وتعليمهم الن مثل هذه االف���كار االرهابية‬ ‫الهدام���ة ال ميك���ن ان تنزاح إال بتربي���ة حقيقية واضحة تبني مبادئ‬ ‫واه���داف االس�ل�ام واخالقياته‪ ،‬اضاف���ة الى ان مثل هؤالء الش���باب‬ ‫ينجرفون الى فئات االرهاب بس���بب مش���اكلهم التي يفرون منها من‬ ‫احلياة وبالتالي يتم اس���تغاللهم باجتاه ارهابي ومن هذه املش���اكل‬ ‫مثل مش���اكل عائلية او اقتصادية‪،‬فال بد من االنتباه لذلك ومعاجلة‬ ‫هذه املشاكل من قبل االسرة والدولة واملجتمع‪.‬‬

‫تشويه لالسالم‬

‫> والشيخ فيصل العدلة حتدث قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫>> ان م���ن يق���وم بعملي���ات ارهابي���ة داخ���ل بلد مس���لم ويدعي‬

‫< ال طائفي‬

‫الفهم العقيم لإلسالم‬

‫نصائح وحكم‬ ‫• ُسئل أحد العلماء‪ ..‬ما املروءة؟ قال‪ :‬العفة واحلرفة‪.‬‬ ‫• االبتسامة هي اللغة التي يفهمها جميع الشعوب‪.‬‬ ‫• ابتعد عن مصاحبة األحمق ألنه ال يعرف قدر الصداقة‪.‬‬ ‫• ال تشاور مهموم ًا وإن كان عاق ً‬ ‫ال‬ ‫• ال تشاور جائع ًا وإن كان فطن ًا‪.‬‬ ‫• أحسن الرياضات هي الصالة‪.‬‬ ‫• من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته‪.‬‬ ‫• أحسن البيوت هو بيت الله‪.‬‬ ‫• من أفضل األشياء الصبر على تصرفات خصمك‪.‬‬ ‫• امل���ال عند الكرمي وس���يلة لتحقيق رغبات���ه ورغبات أوالده‬ ‫وأهله‪ ،‬وال يبعثر النقود على الناس‪.‬‬ ‫• ليس���ت الش���جاعة أن يخل���و قلب���ك م���ن اخل���وف‪ ،‬وإمن���ا‬ ‫الشجاعة في السيطرة على اخلوف‪.‬‬ ‫• متى يعرف الناس أن بيت ًا ال تزينه مكتبة‪ ..‬يعد بيت ًا فقير ًا‪.‬‬ ‫• من يعيب الناس بعيب فيه‪ ..‬لم يصل بعد حلقيقة اإلميان‪.‬‬ ‫• من أطاع هواه‪ ،‬أعطى عدوه مناه‪.‬‬ ‫• عامل الناس مبثل ما حتب أن يعاملوك به‪.‬‬

‫وإمنا األمم االخالق ما بقيت‬ ‫اليهود اس� � ��تأذنوا على رس� � ��ول الله‬ ‫فان هم ذهبت اخالقهم ذهبوا‬ ‫«ص» ف� � ��إذن لهم فلم� � ��ا دخلوا قالوا‬ ‫وألهمية االخ� �ل��اق قال صلى الله‬ ‫الس� � ��ام عليكم فرد عليهم الرس� � ��ول‬ ‫عليه وس� � ��لم «من لم يدع قول الزور‬ ‫االعظ� � ��م وعليك� � ��م ولم ي� � ��زد رغم انه‬ ‫والعم� � ��ل به فليس لل� � ��ه حاجة في ان‬ ‫يعلم انه� � ��ا دعوة عليه باملوت‪ ،‬أما أم‬ ‫يدع طعامه وش� � ��رابه‪ ،‬ولو تأملنا في‬ ‫املؤمنني عائشة رضي الله عنها فقد‬ ‫الص� �ل��اة والصي� � ��ام ب� � ��ل كل اركان‬ ‫س� � ��معت هذا فلم تصبر ولم تتحمل‬ ‫االس� �ل��ام وما الغاية منها لوجدناها‬ ‫ه� � ��ذه الوقاحة م� � ��ن احف� � ��اد القردة‬ ‫واخلنازي� � ��ر بل قالت وعليكم الس� � ��ام الشيخ محمد حمود الحاشدي تهدف الى تسمية االخالق فالصالة‬ ‫تنهي عن الفحش� � ��اء واملنك� � ��ر األية‪..‬‬ ‫واللعنة فقال الرس� � ��ول «ص» الرحمة‬ ‫وال� � ��زكاة تعلم الب� � ��ذل والكرم واحلج‬ ‫املهداة صاح� � ��ب اخلل� � ��ق العظيم يا‬ ‫يعلمنا الصبر وكي� � ��ف نعامل مع االخرين بأدب رغم‬ ‫عائش� � ��ة إن الله يحب الرفق ف� � ��ي االمر كله قالت ألم‬ ‫اخت� �ل��اف االجناس واللغات وقس عل� � ��ى هذا تعاليم‬ ‫تس� � ��مع ما قالوا قال قد قلت وعليكم‪ ..‬إنها االخالق‬ ‫االسالم وفق الله اجلميع ملا يحب ويرضى‪.‬‬ ‫يا أمة االسالم‪.‬‬

‫قصة قصيرة‬

‫< العدلة‬

‫االسالم فهو ليس مبسلم الن املسلم هو من سلم املسلمني من لسانه‬ ‫وي���ده والرس���ول صل���ى الله عليه وآله وس���لم قال‪« :‬من قتل مس���لم ًا‬ ‫متعم���د ًا فج���زاءه جهنم خالد ًا فيه���ا مخلد ًا» وقاتل النفس املس���لمة‬ ‫كأمن���ا قتل الناس جميع ًا ومن احياه���ا فكأمنا أحيا الناس جميع ًا‪،‬‬ ‫فكي���ف به���ؤالء الناس ينتهج���ون ه���ذا الطريق اخلاطئ وينس���بون‬ ‫انفس���هم الى الدين االس�ل�امي احلني���ف‪ ،‬والدين منهم ب���راء‪ ،‬بل ان‬ ‫ديننا نهانا ايض ًا حتى على قتل الذمى الذين هو مس���تأمن في بالد‬ ‫االس�ل�ام واملس���لمني‪ ،‬فهؤالء يعتبرون خوارج على الدين االسالمي‬ ‫بافعالهم االرهابية حيث يس���فكون الدماء بغير وجه حق ويزرعون‬ ‫اخلوف والرعب في بالد االسالم ويزعزعون األمن واالستقرار داخل‬ ‫االوط���ان بحجج واهية والتي منها ادعائهم ان ذلك نصر ًا لالس�ل�ام‬ ‫وللدين‪ ،‬فهذا ليس بنصر للدين وامنا هو تشويه لالسالم الن الدين‬ ‫االس�ل�امي ل���م يأمر بذل���ك بل حرم ان يق���وم املس���لم باالنتحار وقتل‬ ‫نفس���ه مهم���ا كانت االس���باب والدواف���ع لذلك‪ ،‬فننصح م���ن يقومون‬ ‫مبثل هذه االعمال املس���يئة واملش���ينة ان يتقوا الل���ه وان يكفوا عن‬ ‫ه���ذه االعم���ال االرهابي���ة والله س���ائلهم ي���وم القيامة ع���ن افعالهم‪،‬‬ ‫وانصح الدولة ان تقوم بدورها في منع هؤالء ومتابعتهم والقضاء‬ ‫عليهم مبا امر الله ورس���وله في الكتاب والس���نة ألنهم مفسدون في‬ ‫االرض‪ ،‬وجزاءهم احلرابة‪.‬‬

‫االخالق برهان على صدق االميان‬

‫«لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ملن كان‬ ‫يرجوا الله والي� � ��وم االخر وذكر الله كثير ًا» االحزاب‬ ‫«‪.»21‬‬ ‫في هذه اآلية الكرمية امر الله كل مس� � ��لم ومسلمة‬ ‫ان يتاس� � ��ى ويفتدي برسول الله «ص» في كل شؤنة‬ ‫ومنه� � ��ا االخالق التي هي االس� � ��اس كل خير بل كاد‬ ‫النبي «ص» يحصر كل بعتته عليها حيث قال‪« :‬امنا‬ ‫بعثت ألمتم مكارم االخالق» وفي رواية «ألمتم صالح‬ ‫االخالق» وقد وصفه الل� � ��ه تعالى بقوله‪« :‬وانك لعلى‬ ‫خلق عظيم»‪.‬‬ ‫ومن اخالقه «ص» الرحمة املهداة جاء في صحيح‬ ‫مس� � ��لم عن أبي هريرة رضي الله عنه قيل يا رسول‬ ‫الله ادعوا على املش� � ��ركني فقال‪« :‬إني لم ابعث لعان ًا‬ ‫وامن� � ��ا بعث� � ��ت رحمة»‪ ،‬وثبت في مس� � ��لم ان رهط من‬

‫< املجهلي‬

‫عقوق الوالدين‬

‫ً‬ ‫رج�ل�ا كبر أبوه في الس���ن فأخذه على دابة (جمل) إلى وس���ط الصحراء‪ ،‬فق���ال أبوه‪ :‬يا بني أين‬ ‫ي���روى أن‬ ‫تريد أن تأخذني‪.‬‬ ‫فقال االبن‪ :‬لقد مللتك وقد سئمتك‪.‬‬ ‫قال األب‪ :‬وماذا تريد؟‪.‬‬ ‫قال‪ :‬أريد ان أذبحك لقد مللتك يا أبي‪..‬‬ ‫فقال األب‪ :‬إن كنت وال بد فاع ً‬ ‫ال فاذبحني عند تلك الصخرة‪.‬‬ ‫فقال االبن‪ :‬ول َم يا أبي؟‪.‬‬ ‫قال األب‪ :‬فإني قد قتلت أبي عند تلك الصخرة فاقتلني عندها فسوف ترى من أبنائك من يقتلك عندها‪.‬‬

‫قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)‪:‬‬ ‫«رغ���م أنف���ه‪ ،‬رغم أنف���ه‪ ،‬رغم أنفه‪ ..‬قالوا من يا رس���ول الله‪ ..‬قال م���ن أدرك والديه ولم‬ ‫يدخل اجلنة» (صدق رسول الله)‬

‫أل سدي‬ ‫<ا‬

‫< ال طير‬

‫> وحتدث اخلطيب عبدالله الطير بالقول‪:‬‬ ‫>> إن اعم���ال القتل واإلره���اب التي يقوم بها بعض األفراد من‬ ‫أبناء املجتمع اليمني املس���لم ضد أفراد القوات املس���لحة واألمن‪ ،‬ال‬ ‫متت لإلس�ل�ام بصلة فاإلسالم منها براء وهؤالء الذين انحرفوا عن‬ ‫الطري���ق وع���ن منهج رس���ول الله ال ميثلون إال أنفس���هم وال ينس���ب‬ ‫االس�ل�ام إل���ى مثل هذه العناصر التي تدعو ال���ى التطرف واإلرهاب‬ ‫اذ تعتبر خارجة عن س���ياق ديننا احلنيف الذي جاء به رس���ول الله‬ ‫صل���ى الل���ه عليه وآله وس���لم ولذلك يجب على كل ف���رد في املجتمع‬ ‫وخاصة العلماء والدعاة املرشدين واخلطباء ان يقفوا في وجه كل‬ ‫من تسول له نفسه سفك دماء املسلمني كائن ًا من كان‪.‬‬ ‫وهؤالء االرهابيني قد طغى عليهم الفهم العقيم لإلسالم وتعتبر‬ ‫اعمالهم شاذة وأفكارهم خاطئة ودخيلة على املجتمع املسلم‪.‬‬ ‫فم���ن خ�ل�ال أعماله���م االجرامية ف���ي القتل والتخري���ب لم جند‬ ‫وصف��� ًا نطلقه عليهم س���وى االرهابيني‪ ،‬الن املس���لم عليه ان يوجه‬ ‫الس�ل�اح إل���ى اع���داء االمة وليس إل���ى إخوانه املس���لمني‪ ،..‬كما ان‬ ‫الل���ه يق���ول في محك���م كتاب���ه‪« :‬وان احد من املش���ركني أس���تجارك‬ ‫فأجره حتى يسمع كالم الله ثم ابلغه مأمنه» فما بالنا نحن ونحن‬ ‫مس���لمني نتقات���ل فيم���ا بيننا ونخ���دم اع���داء الله واعداء رس���وله‬ ‫واعداء املس���لمني بل ان دماء املسلمني معصومة وديننا االسالمي‬ ‫اتى حلماية العرض والدم‪.‬‬ ‫لذلك البد علينا من الوقوف صف ًا واحد ًا في وجه كل اعداء الوطن‬

‫االستراتيجية العسكرية في القرآن الكرمي‬ ‫ثالث ًا‪ :‬الزعزعة واخافة العدو‪:‬‬ ‫ويتض� � ��ح ذلك‪ :‬او ًال‪ :‬ف� � ��ي قوله تعالى‪:‬‬ ‫«س� � ��نلقي في قلوب الذين كفروا الرعب»‬ ‫[آل عم� � ��ران‪ ،]150 :‬واره� � ��اب الع� � ��دو‬ ‫واخافته لها صور شتى منها‪:‬‬ ‫‪ - 1‬احلمالت االعالمية الضخمة حول‬ ‫التسليح واجلنود مع اخلداع والتمويه‪.‬‬ ‫‪ - 2‬عمل مناورات عس� � ��كرية من حني‬ ‫آلخر وابدائها لوس� � ��ائل االعالم املختلفة‬ ‫وهذه املناورات احلديثة يس� � ��اويها قدمي ًا‬ ‫اس� � ��تعراض الق� � ��وى كاملش� � ��ي بالتبختر‬ ‫وامل� � ��رح كم� � ��ا حصل م� � ��ن الصحابة في اعداد‪ :‬عبداهلل شجاع الدين‬ ‫غزوة اح� � ��د‪ ،‬انظ� � ��ر فقه الس� � ��يرة حملمد‬ ‫البوطي ص‪.245‬‬ ‫‪ - 3‬مواكبة العدو في اس� � ��لحته الفتاكة واعالن ذلك‪ ،‬اال ترى ان الدول‬ ‫العظمى تعمل ألف حساب الي دولة من الدول التي قامت بتصنيع القنابل‬ ‫النووي� � ��ة بل ألي دولة تقوم بتصنيع اي جديد في املجال العس� � ��كري ومثال‬ ‫ذلك ما يجري حديث ًا بني امريكا وكوريا الشمالية‪.‬‬ ‫‪ - 4‬اس� � ��تخدام اعوان ومأجورين يعملون على اثارة الش� � ��غب في دولة‬ ‫العدو او نشر االخبار الكاذبة لغرض اضعاف معنويات العدو‪ ،‬ومثال ذلك‬ ‫محاولة املنافقني اثارة الشغب في املدينة واضعاف معنويات املسلمني اكثر‬ ‫من مرة وفضحهم القرآن في قوله تعالى‪« :‬إلن لم ينته املنافقون والذين في‬ ‫قلوبهم مرض واملرجفون في املدينة لنغرينك بهم» [االحزاب‪.]60 :‬‬ ‫‪ - 5‬التضام� � ��ن واالحت� � ��اد بني الدول االس� �ل��امية امتث� � ��ا ًال لقوله تعالى‪:‬‬ ‫«وتعاونوا على البر والتقوى‪ ...‬الخ» [سورة املائدة‪.]2 :‬‬ ‫‪ - 6‬ايق� � ��اع الع� � ��دو في كمني وتضليله باملعلوم� � ��ات الكاذبة اي اخفاء ملا‬ ‫ننوي القيام به من حركات عسكريةوبث االشاعات املعتمدة عليها احلروب‬ ‫احلديثة‪ ،‬ومن واجب ما يقوم بذلك العاملون في ش� � ��عب االس� � ��تخبارات في‬ ‫تش� � ��كيل اجليوش‪ ،‬والق� � ��اء الرعب في نفوس العدو وكان س� � ��بب ًا في نصر‬ ‫املس� � ��لمني في غزوة االحزاب‪ ،‬وغيرها‪ ،‬كما كان تأديب ًا لهم‪ ،‬في غزوة حنني‬ ‫حني اعجبتهم كثرتهم‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫تحقيق‬

‫‪Thursday no. 1723- 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬أغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫يعد ثاني أكبر الطرق االستراتيجية والعمل فيه مايزال متعثراً‬

‫ط ــري ــق حجة‪-‬كشر ‪ ..‬معاناة التنتهي!!‬ ‫طريق حجة ‪ -‬كش��ر واحدة من أهم المشاريع االس��تراتيجية والحيوية بمحافظة حجة‬

‫الشركة المنفذة أدى الى عدم إنجازه في الفترة المحددة بحجة صعوبة المنطقة حسب‬

‫يربط عاصمة المحافظة بالكثير من مديرياتها تس��تفيد منه استفادة مباشرة أكثر من‬

‫ق��ول المقاول ‪ -‬قب��ل أن يصل الى توقف العم��ل نهائياً‪ ،‬وتعثر المش��روع في ‪2009‬م‬

‫‪ 10‬مديريات (حجة‪ ،‬ش��رس‪ ،‬مبين‪ ،‬الش��اهل‪ ،‬المفتاح‪ ،‬المحابش��ة‪ ،‬أفلح الش��ام‪ ،‬خيران‬

‫بع��د أن تم إنجاز أكثر من ‪ ٪60‬منه وبمطالبة الش��ركة المنف��ذة بمبلغ إضافي مقابل‬

‫المحرق‪ ،‬كش��ر‪ ،‬وشحة‪ ،‬مس��تبأ)‪ ،‬باإلضافة الى المحافظة بشكل عام‪ 156‬بدأ العمل به‬

‫استكماله‪.‬‬

‫ع��ام ‪2006‬م بتكلف��ة تقدر بأكثر من ‪ 38‬مليون دوالر ليتم إنجازه في فترة ‪ 30‬ش��هراً‬ ‫عل��ى أن يت��م االنتهاء من��ه في ‪2008‬م لكن ب��طء التنفيذ في هذ المش��روع من قبل‬

‫> عند نزولنا الى بعض املديريات املستفيدة‬ ‫م����ن هذا الطريق تفاجأنا ب����أن أكثر من نصف‬ ‫ما أجنز من ش����ق ورصف في هذا املشروع قد‬ ‫اجن����رف وتعرض ال����ى الهدم بس����بب األمطار‬ ‫واجنرفت معه ماليني الدوالرات التي أنفقتها‬ ‫الدولة على إجنازه وأصبح يحتاج فيه العمل‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫املش����روع له ثالث س����نوات متعثر وتعرض‬ ‫الى الهدم واالجن����راف‪ ،‬وقيادة محافظة حجة‬ ‫ال حترك ساكن ًا وكأن األمر ال يعنيها وتاركة ما‬ ‫يجب عليها فعله إلجناز هذا املشروع احليوي‬ ‫الهام الذي لطاملا حلم به أبناء تلك املديريات‪.‬‬ ‫خسائر باملاليني‬ ‫ً‬ ‫> مواطن����و املنطقة تفاعلوا كثيرا مع تنفيذ‬ ‫املشروع وقدم البعض منهم أراضيهم الزراعية‬ ‫أم��ل� ً‬ ‫ا منهم أن يتحقق ليس����هل له����م تنقالتهم‬ ‫والصعوبات التي كانوا يعانونها في التنقل‪،‬‬ ‫إال أن ذل����ك احلل����م ل����م يتحق����ق‪ ،‬باإلضافة الى‬ ‫خس����ارتهم أراضيه����م الزراعي����ة والت����ي تقدر‬ ‫مبالي��ي�ن الري����االت منه����ا م����ا تع����رض للطمر‬ ‫باألتربة الناجتة عن ش����ق الطري����ق كما حدث‬ ‫في عزلة بني محملة‪.‬‬ ‫> الشيخ‪ /‬حميد الرباعي شيخ مشايخ بني‬ ‫محملة حتدث قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫>> نناش����د احلكوم����ة وقي����ادة احملافظ����ة‬ ‫اس����تكمال العمل في هذا املش����روع وس����فلتته‬ ‫بأسرع وقت ممكن خاصة وأن املنطقة في أمس‬ ‫احلاجة الى مثل هذه املشاريع‪ ،‬باإلضافة الى‬ ‫أن توقف����ه أدى دفن بع����ض االراضي الزراعية‬ ‫باألتربة من مخلفات شق الطريق التي جرفتها‬ ‫االمط����ار لعدم بن����اء مص����ارف املي����اه للطريق‬ ‫وال����ذي كان����ت نتائج����ه كارثي����ة عل����ى م����زارع‬ ‫املواطن��ي�ن الذي����ن تكبدوا على إثرها خس����ائر‬ ‫كبيرة تقدر باملاليني‪.‬‬ ‫معاناة كبيرة‬ ‫> االستاذ رضوان اجلباري من أبناء املنطقة‬ ‫يرى أن من أه����م املعاناة الت����ي يعانيها أبناء‬ ‫املنطقة هي إنعدام الطرق املعبدة وكان األمل‬ ‫الوحيد هو إجناز هذا املشروع الذي سيحقق‬ ‫لهم آمالهم خاص����ة وأن املنطقة منطقة جبلية‬ ‫وعرة‪ ،‬فكانت والزالت تعاني من احلرمان من‬ ‫املشاريع في ظل األداء الضعيف جد ًا للمجلس‬ ‫يرتق الى طموحات‬ ‫احمللي باملنطقة والذي لم‬ ‫ِ‬ ‫أبناء املديرية وأثبت فشله‪.‬‬ ‫دور غائب‬

‫الرباعي‪:‬‬

‫اجلباري‪:‬‬

‫نناشد حكومة الوفاق‬ ‫وقيادة احملافظة‬ ‫استكمال العمل‬ ‫باملشروع‬

‫أهم ما يعانيه ابناء‬ ‫املنطقة انعدام الطرق‬ ‫املعبدة ومشروع حجه‬ ‫كشر هو األمل الوحيد‬

‫> وتس����اءل األخ عبدالعزي����ز احلجوري من‬ ‫مديرية كش����ر ملاذا منذ ثالث سنوات من تعثر‬ ‫هذا املش����روع اله����ام واحليوي لم تق����م قيادة‬ ‫محافظة حج����ة بواجبها وتخاط����ب احلكومة‬ ‫بضرورة اس����تكمال هذا املش����روع‪ ،‬ف����إذا كان‬ ‫عذره����م ف����ي ‪2011‬م األح����داث الت����ي جرت في‬ ‫البالد حينها فما ه����و عذرهم اآلن وقد أصبح‬ ‫الوضع جيد ًاو انطلق العمل في املشاريع من‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫وناش����د احلجوري حكومة الوفاق استكمال‬ ‫العمل في هذا الطريق وإنهاء معاناتهم التي‬ ‫استمرت لسنوات‪.‬‬ ‫آمال لم حتقق‬ ‫> م����ن جهت����ه تط����رق االخ محمد زي����اد الى‬

‫تفاعل املواطنني مع بدء تنفيذ املشروع وقدموا‬ ‫التنازالت عن أراضيهم الزراعية التي يقتاتون‬ ‫منها من أجل أن ينجز هذا املش����روع الذي إن‬ ‫حتقق سيساعدهم على إسعاف مرضاهم الى‬ ‫أق����رب مدين����ة بعد أن كان����وا يعان����ون من ذلك‬ ‫بسبب وعورة املنطقة وانعدام الطرق املعبدة‬ ‫فيه����ا إال أن أملهم وتنازالته����م ذهبت ولم تعد‬ ‫بعد فال هم اس����تفادوا من أراضيهم الزراعية‬ ‫وال حتقق احللم‪.‬‬ ‫إمكانيات ضعيفة‬ ‫> اجتهن����ا الى اجله����ات املختص����ة وقيادة‬ ‫محافظة حجة والتي اعترفت بأهمية املشروع‬ ‫وضرورة استكماله وكانت البداية مع الشيخ‬ ‫عبدالك����رمي أحم����د رئي����س جلن����ة اخلدم����ات‬ ‫باملجلس احمللي ملديرية خيران احملرق والذي‬ ‫أشار الى أن هذا املشروع من املشاريع املركزية‬ ‫وليس له����م دور في����ه وأن إمكاني����ات املجلس‬ ‫احمللي ال تستطيع أن تغطي تكلفته ويقتصر‬ ‫دورهم على الرفع الى قيادة احملافظة بأهمية‬ ‫استكمال هذا املشروع لرفع الضرر عن بعض‬ ‫أبناء املديرية الذين تعرضت أراضيهم للدفن‬ ‫باألتربة من مخلفات الش����ق في الطريق التي‬ ‫نقلته����ا مي����اه االمط����ار ولع����دم بن����اء مصارف‬ ‫مي����اه للطري����ق ما ترت����ب عليه تع����رض هؤالء‬ ‫املواطنون خلس����ائر كبي����رة‪ ،‬باإلضافة الى أن‬ ‫استكماله سيساهم كثير ًا في حتقيق املعاناة‬ ‫على املواطنني‪.‬‬ ‫تواصل مستمر‬ ‫> وأوضح الدكتور ابراهيم الش����امي وكيل‬ ‫محافظ����ة حجة أن هذا الطريق يعد ثاني أكبر‬ ‫الط����رق االس����تراتيجية واحليوي����ة باحملافظة‬ ‫تس����تفيد من����ه أكثر م����ن ‪ 12‬مديرية اس����تفادة‬ ‫مباش����رة‪ ،‬باإلضاف����ة ال����ى اس����تفادة احملافظة‬ ‫بش����كل عام وتبلغ تكلفته بأكثر من ‪ 38‬مليون‬ ‫دوالر ينفذ خالل ‪ 30‬ش����هر ًا‪ ،‬لكن بطء التنفيذ‬ ‫والعم����ل بس����بب صعوب����ة املنطق����ة أدى ال����ى‬ ‫تأخ����ر إجن����ازه ومن ث����م توقفه نهائي���� ًا وطلب‬ ‫املقاول مببل����غ إضافي مقاب����ل صعوبة العمل‬ ‫ف����ي املنطقة‪ ،‬ثم أتت أحداث ‪2011‬م وما ترتب‬

‫«‪26‬س��بتمبر» كان لها نزول ميداني الى المنطقة والتقت بعدد من أبنائها والجهات‬ ‫المعنية وأجرت التحقيق التالي‪..‬‬

‫احلجوري‪:‬‬

‫اليوجد اي عذر‬ ‫لقيادة احملافظة في‬ ‫متابعة احلكومة‬ ‫الستكمال الطريق‬

‫تحقيق‪ /‬رضوان الشارف‬

‫الشامي‪:‬‬

‫التواصل مع حكومة‬ ‫الوفاق مستمر‬ ‫الستكمال العمل‬ ‫بالطريق‬

‫عليها من توقف للمشاريع ومطالبة املقاولني‬ ‫م����ن احلكومة بف����وارق األس����عار والتي قدرت‬ ‫بـ‪.٪15‬‬ ‫وأض����اف التواص����ل م����ع حكوم����ة الوف����اق‬ ‫مس����تمر بهذا اخلصوص‪ ،‬فق����د التقى محافظ‬ ‫احملافظ����ة األخ عل����ي ب����ن علي القيس����ي باألخ‬ ‫وزير األش����غال على أن يتم الرف����ع الى اللجنة‬ ‫العليا للمناقص����ات التخاذ االجراءات الالزمة‬ ‫الستئناف العمل فيه وإجنازه‪.‬‬ ‫> من احملرر‬ ‫ال ينكر اح����د من أبن����اء املنطق����ة أهمية هذه‬ ‫الطريق التي ستس����اهم في تسهيل تنقالتهم‬ ‫ورفع املعاناة عنهم وعلى ضرورة إجنازه في‬ ‫اقرب وقت ممكن‪.‬‬ ‫إال أن مناطق في مديرية افلح الشام وخيران‬ ‫تضررت كثير ًا جراء ش����ق ه����ذه الطريق منهم‬ ‫من طال الضرر منازله����م واصبحت ارواحهم‬ ‫مهددة جراء االنزالقات اجلبلية التي قد حتدث‬ ‫ال سمح الله كما في قرية النيدفي افلح الشام‪.‬‬ ‫أما في خي����ران احملرق فقد تس����ببت االتربة‬ ‫التي خلفها شق الطريق إلى االجنراف بسبب‬ ‫مياه االمط����ار وأدت إلى طمر ودفن الكثير من‬ ‫االراضي الزراعية باالضافة إلى انه تس����ببت‬ ‫في ع����دم االس����تفادة م����ن مي����اه االمط����ار لري‬ ‫مزارعهم خوف ًا من طمرها باالضافة إلى أن تلك‬ ‫االتربة عند اختالطها م����ع املياه تصبح مادة‬ ‫صلبة تغطي االراضي التي متر بها وتسببت‬ ‫في منع تغذية آبار املياه من مياه االمطار مما‬ ‫ادى الى نضوبها وزاد م����ن معاناة املواطنني‬ ‫والت����ي تتطل����ب معاجلات س����ريعة تتزامن مع‬ ‫اس����تكمال هذا املش����روع وعمل مصارف ملياه‬ ‫االمطار تساهم في عدم اجنراف هذه االتربه‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫لقاءات‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫التعايش والقبول باآلخر ضرورة لبناء اليمن اجلديد‬

‫أكد عدد م��ن المثقفين والش��خصيات االجتماعية بأن المرحلة‬ ‫الحالي��ة التي يعيش��ها الوطن بحاجة إلى ترس��يخ قي��م التعايش‬ ‫والتصالح والقبول باآلخر‪ ,‬ونبذ كل أشكال التعبئة الخاطئة والعنف‬ ‫والتطرف واالستعداء للمجتمع‪ ,‬لتجنيب البالد سلبيات الممارسات‬ ‫الخاطئة‪ ,‬وضمان مش��اركة كافة األطراف في بناء حاضر ومستقبل‬ ‫اليمن‪ ..‬موضحي��ن أن اليمنيين أصبحوا مدركين لآلثار الس��ليبة‬ ‫الناتجة عن ثقافة الكراهية والحقد وعدم القبول باآلخر‪ ,‬ولن يقبلوا‬ ‫االنج��رار وراء من يروج لتلك األفكار‪ ,‬تجنباً لما قد يعمل مس��تقب ً‬ ‫ال‬ ‫على تفكيك روابط المجتمع ومؤسس��اته مرة أخرى‪ ..‬مشيرين إلى‬ ‫أن جميع اليمنيين يتطلعون إلى تأس��يس واقع جديد يقبل باآلخر‬ ‫ويتبن��ى قضاياه الوطنية من منظور وطني‪ ,‬للحفاظ على النس��يج‬ ‫الوطني ومصالح الوطن التي هي مصالح كل اليمنيين‪..‬‬

‫استطالع‪ :‬عبدالحميد الحجازي تصوير‪ :‬عبدالرحمن عريج‬ ‫<< في البداية أوضحت سميه احلسام‪-‬‬ ‫عضو مؤمتر احل���وار الوطني‪ -‬أن التعايش‬ ‫والقب���ول باآلخ���ر أم���ر ض���روري‪ ,‬خصوص ًا‬ ‫ف���ي املرحل���ة احلالي���ة م���ن مراح���ل التحول‬ ‫التي يعيش���ها الوط���ن‪ ,‬وعلين���ا ان ندرك ان‬ ‫تلك الثقاف���ة بحاجة إلى وق���ت حتى تتحول‬ ‫إل���ى س���لوك وممارس���ات فعلية ب�ي�ن النخب‬ ‫السياس���ية وعامة الن���اس‪ ..‬مش���يرة إلى ان‬ ‫ثقاف���ة التعايش يح���ب أن تبدأ م���ن اعتراف‬ ‫األط���راف السياس���ية الت���ي تصارع���ت ف���ي‬ ‫الس���ابق بأخطائها وقب���ول كل منها باآلخر‪,‬‬ ‫وكذل���ك اإلميان بان حري���ة اإلرادة واالختيار‬ ‫منحة ربانية منحت للبشر في اختيار املنهج‬ ‫والطري���ق الذي يواف���ق توجهاته���م الفكرية‬ ‫وانتماءاتهم السياس���ية‪ ,‬بش���رط احترامهم‬ ‫خلي���ارات وتوجه���ات وانتم���اءات اآلخرين‪,‬‬ ‫الذين يعيش���ون معهم على هذه األرض‪ ,‬وإال‬ ‫فان البديل الصراع الذي ال ولن ينتهي‪..‬‬ ‫وعادت س���مية احلس���ام لتق���ول‪ :‬إن العداء‬ ‫والقناعات املسبقة لدى البعض في التعامل‬ ‫مع االخ���ر كعدو يجب هزميت���ه‪ ,‬هي قناعات‬ ‫وهمية تس���حب نفس���ها عل���ى واقعن���ا الذي‬ ‫جعلنا نقب���ع في مؤخ���رة دول العالم رغم ما‬ ‫منتلكه م���ن مقومات النهوض‪ ..‬مؤكدة أن ما‬ ‫يحتاجه اليمن في هذه املرحلة هو قيام النخب‬ ‫السياسية والعلماء وقادة الرأي بإبراز أهمية‬ ‫التعاي���ش وإع���ادة توجيه املكون���ات وحثهم‬ ‫على التس���امح والتقارب والتعاون واإلخاء‬ ‫وحسن الظن والقبول باالخر‪ ,‬وان االختالف‬ ‫وسيلة لتنوع البرامج والسعي نحو تطوير‬ ‫األوطان‪ ..‬باإلضافة إل���ى ضمان حقوق كافة‬ ‫أبناء اليمن مبا في ذل���ك حقوق األقليات في‬ ‫إطار التعددية والرأي والرأي اآلخر‪ ,‬وتطبيق‬ ‫س���يادة القانون خاصة عل���ى تلك اجلماعات‬ ‫اخلارج���ة والضالعة في النزاعات املس���لحة‬ ‫والصراعات السياس���ية‪ ,‬ومب���ا يضمن بناء‬ ‫مجتم���ع ومين جديد يس���وده األمن والس���لم‬ ‫والتنمية املستدامة في مختلف املجاالت‪..‬‬ ‫بيئة مشجعة‬ ‫<< اإلعالم���ي يحيي علي ش���رف يرى أن‬ ‫اتساع رقعة اخلالفات وتزايد التحديات التي‬ ‫تواجه بالدنا في الوقت الراهن‪ ,‬تبرز أهمية‬

‫البداي ��ة كان ��ت م ��ع االخ عب ��د الك ��رمي غ ��امن ‪-‬‏‬ ‫ماجستير علم االجتماع‬ ‫< م���ا الذي يضمن عدم س���قوط اليمن في‬ ‫كوارث االختالفات السياسية؟‬ ‫<< لليمن ثقافة عريقة هي مبثابة صمام‬ ‫األم���ان للمجتم���ع وللدولة‪ ،‬لتجن���ب كوارث‬ ‫االختالف���ات السياس���ية‪ ،‬كم���ا أن التق���ارب‬ ‫في موازي���ن القوى ب�ي�ن مختل���ف املكونات‬ ‫السياس���ية واالجتماعية يُسهم في حتقيق‬ ‫التعايش‪ ،‬وما جتربة احلوار الوطني‪ ،‬على‬ ‫الرغ���م م���ن بع���ض التحفظات ح���ول نظامه‬ ‫الداخلي وش���رعية أعضائه‪ -‬سوى جتسيد‬ ‫لفك���رة التعاي���ش‪ ،‬فعل���ى الرغم م���ن ارتباط‬ ‫ه���ذه الفك���رة بالق���وى اإلقليمي���ة والدولي���ة‬ ‫ومصاحلها املرتبطة باستقرار األوضاع في‬ ‫اليمن‪ ،‬إال أن فكرة احل���وار غير مبتورة عن‬ ‫س���ياقها احمللي وعن ثقافة املجتمع اليمني‬ ‫ع�ل�اوة على كونه���ا وثيقة الصل���ة مبصالح‬ ‫القوى السياسية املختلفة‪.‬‬ ‫سعيد محمد سعيد ‪ -‬ناشط سياسي‬ ‫<<او ًال بالنسبة للوضع في اليمن خاصة‬ ‫اجلانب السياسي والذي يطغى على الوضع‬ ‫اإلقتص���ادي واإلجتماع���ي واألمن���ي وعلينا‬ ‫ان نتج���اوز اخلالف���ات وال���والءات الضيقة‬ ‫للق���وى اخلارجية فتجاربنا الس���ابقة كانت‬ ‫حتكمه���ا ال���والءات حي���ث كان���ت املعارضة‬ ‫او اط���راف منها تخدم طرف��� ًا خارجي ًا معني‬ ‫واليوم نش���هد نفس الس���يناريو مع اتساع‬ ‫رقعة الوالءات للخارج هذه حقيقة مرة البد‬ ‫من اإلعت���راف بها هنا اض���ع وجهة نظري‬ ‫كلن���ا مينيني ونعلي مصلح���ة البلد فوق كل‬ ‫اعتبار وحتقيق العدالة اولوية قصوى اما‬ ‫الواقع املعاش فهو كارثي جد ًا ينذر بالتمزق‬ ‫والدولة غائبة ‪..‬وال ميك���ن اخلروج من هذا‬ ‫الوض���ع اال بتحيي���د اخل���ارج ع���ن خالفات‬ ‫الداخل واس���تيعاب كل املكون���ات في حوار‬ ‫ش���امل اولويت���ه العدالة وس���قفه الش���ريعة‬ ‫اإلس�ل�امبة بدون اس���تثناء وبدون تصنيف‬ ‫ب���دون م���ا ذكرت ل���ن يك���ون ناجع��� ًا القاعدة‬ ‫املؤمتر املشترك العلماء احلوثه بظوابطهم‬ ‫والقبائل‬ ‫بشير احلاصبي طالب محاسبة ‪2‬‬ ‫<<الناظ���ر إلى حال���ة اليم���ن اليوم وهو‬ ‫يش���اهد االختالف املتس���ع ب�ي�ن اجلماعات‬ ‫اإلس�ل�امية ‪ ,‬وب�ي�ن األح���زاب‪ ,‬والتكت�ل�ات‬ ‫السياس���ية الغير متحزبة واختالف األفراد‬ ‫في ما بينهم‪ ,‬يجعله مش���فقا عليها من هذه‬ ‫اخلالف���ات املتس���عة التي لم نكلف أنفس���نا‬ ‫محاول���ة فهمه���ا والتعاي���ش معه���ا حتى ال‬ ‫تقود البالد إلى الفتنة والهاوية‪.‬‬ ‫إذا كان���ت اجلب���ال والرم���ال ق���ادرة عل���ى‬ ‫التعايش مع أنها تتمايز باالختالف‪ ,‬فما بال‬ ‫العقول أو بعضها تقصر عما بلغت اجلبال‬ ‫ملاذا ال تتعايش مع اختالفها‪.‬‬ ‫س���أقول إذا لو صارت عقولنا مثل جبالنا‬ ‫ألمكننا عندئذ ان نرسم خارطة لثقافتنا في‬ ‫التعايش‬ ‫م���ا أجم���ل االخت�ل�اف عندما يكون ش���رط‬ ‫وج���ود‪ ,‬واألجم���ل من���ه ه���و تقب���ل ه���ذا‬ ‫الوج���ود والتعاي���ش مع���ه ب���كل مقومات���ه‬ ‫وكياناته مهما بلغ مد وجزر ذلك االختالف‪.‬‬

‫التس���امح والتصال���ح حفاظ ًا على النس���يج‬ ‫املجتمعي واملك���ون الوطني‪ ،‬وجتنيب اليمن‬ ‫مس���تقب ً‬ ‫ال تفكيك روابط املجتمع ومؤسسات‬ ‫البل���د مرة أخ���رى‪ ..‬لذا يجب أن تس���ود هذه‬ ‫القيم جميع األطراف مب���ا فيها املوقعة على‬ ‫املب���ادرة اخلليجية كأطراف صراع رئيس���ة‪,‬‬ ‫وبقية املكونات كالشباب والنساء ومنظمات‬ ‫املجتم���ع املدني الفاعلني ف���ي املجتمع‪ ,‬حتى‬ ‫نستطيع أن نؤسس جميع ًا لواقع جديد يقبل‬ ‫باآلخ���ر ويتبنى قضاياه م���ن منظور وطني‪,‬‬ ‫للحفاظ على النسيج الوطني ومصالح الوطن‬ ‫التي هي مصالح كل اليمنيني‪..‬‬ ‫وهنا يؤكد ش���رف على أن القب���ول باآلخر‬ ‫والتعايش معه يتطلب توافر البيئة املشجعة‬ ‫لتل���ك الثقاف���ة بحيث تب���دي أنت اس���تعداد ًا‬ ‫للقب���ول ب���ي والتعاي���ش معي بعي���د ًا عن كل‬ ‫الفوارق االجتماعي���ة واالقتصادية والدينية‬ ‫وغيره���ا‪ ،‬وأيض ًا التش���ارك ف���ي احللول لكل‬ ‫ً‬ ‫ح�ل�ا واآلخ���ر‬ ‫املش���اكل ال أن يك���ون أحده���م‬ ‫مش���كلة‪ ،‬فثقاف���ة التس���امح والتصال���ح ف���ي‬ ‫أي مكان ف���ي العالم يج���ب أن يحكمها إطار‬ ‫قانون���ي يحفظ للجمي���ع ولو نس���بة ضئيلة‬ ‫من احلق���وق‪ -‬إذا ما حتدثنا ع���ن التضحية‬ ‫والتنازل ألجل التصالح‪ -‬بل من الضروري أن‬ ‫يشعر اجلميع أن األرض التي يعيشون فيها‬ ‫هي لهم جميع��� ًا وليس لفئ���ة معينة وعليهم‬ ‫جميع ًا احلفاظ على كل ما فيها والعمل على‬ ‫بناء املجتمع وتقدمه‪..‬‬ ‫فرصة احلوار‬ ‫<< أم���ا إميان النش���يري‪ -‬عض���و مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني‪ -‬فتقول‪:‬‬ ‫إن بالدن���ا م���رت بظ���روف صعب���ة خ�ل�ال‬ ‫العام�ي�ن الس���ابقني وصل���ت أثاره���ا إلى كل‬ ‫منزل وقرية ومديرية‪ ,‬وهذا الواقع كان نتاج ًا‬ ‫طبيعي��� ًا لعدم تقبل البع���ض مببدأ التعايش‬ ‫والقب���ول بالرأي األخر‪ ,‬ورغ���م خروج بالدنا‬ ‫من تلك األوضاع إال أن اآلثار السلبية للتعبئة‬ ‫اخلاطئة لثقافة احلق���د والكراهية‪ ,‬واضحة‬ ‫ودفع ثمنها الش���عب بالضحايا من الشباب‬ ‫وأبن���اء القوات املس���لحة واألم���ن‪ ,‬واألعمال‬ ‫االرهابي���ة التي اس���تهدفت األبرياء اآلمنني‪,‬‬ ‫باإلضاف���ة إل���ى تدمي���ر بع���ض مؤسس���ات‬

‫سمية احل�س��ام‪ :‬التعايش يبدأ‬ ‫من اعتراف األط��راف املتصارعة‬ ‫ف��ي السابق بأخطائها وق�ب��ول كل‬ ‫منها باآلخر‬

‫شرف‪ :‬القبول باآلخر والتعايش‬ ‫م � �ع� ��ه ي� �ت� �ط� �ل ��ب ت� � ��واف� � ��ر ال �ب �ي �ئ ��ة‬ ‫املشجعة لتلك الثقافة‬ ‫الوطن الت���ي بناها في العق���ود املاضية‪ ,‬كل‬ ‫تلك األفعال التي ال يقره���ا دين وال عرف وال‬ ‫قانون طال���ت املواطن البس���يط وأثرت عليه‬ ‫بينم���ا بقي���ت مراكز الق���وى وقادته���ا بعيدة‬ ‫ع���ن التأثر‪ ,‬فلم نس���مع أن احدهم ش���كا من‬ ‫الكهرب���اء أو امل���اء أو غ�ل�اء املعيش���ة‪ ,‬حتى‬ ‫الضحاي���ا والش���هداء الذي���ن س���قطوا كانوا‬ ‫من البسطاء سوا ًء الشباب أو أبناء القوات‬ ‫املسلحة واألمن‪ ,‬فيما كان من يدير ويحرض‬ ‫ويستعدي ويؤجج الصراع في مأمن من كل‬ ‫تلك األحداث واألزمات‪..‬‬ ‫وأضافت‪ :‬مبا أن الله منح الشعب اليمني‬ ‫فرص���ة احل���وار ول���م ش���مل الفرق���اء‪ ,‬فيجب‬ ‫علينا أن ن���درك أهمية التعايش والتس���امح‬ ‫والتصال���ح م���ن اج���ل بالدن���ا ومس���تقبلها‪,‬‬ ‫كم���ا يجب أن نأخ���ذ من جتارب ال���دول مثا ًال‬ ‫للتعايش‪ ,‬فأمريكا وبريطانيا والهند وغيرها‬ ‫من الدول يتعايش فيه���ا مواطنو تلك الدول‬

‫إمي � � � ��ان ال � �ن � �ش � �ي � ��ري‪ :‬احل� � � ��وار‬ ‫ف��رص��ة لليمنيني ل�ي��درك��وا أهمية‬ ‫التعايش والتسامح والتصالح من‬ ‫اجل اليمن‬

‫أم ��ل امل ��أخ ��ذي‪ :‬ال �ق �ب��ول ب��اآلخ��ر‬ ‫ه� ��ي ال �ع �ص ��ا ال �س �ح ��ري ��ة ل ��وص ��ول‬ ‫اليمنيني إلى بر األمان‬

‫بس�ل�ام عل���ى اخت�ل�اف دياناته���م ومذاهبهم‬ ‫وأفكارهم ومعتقداتهم‪...‬‬ ‫وأوضحت إميان النش���يري أن ما تعيش���ه‬ ‫بعض مناطق ش���مال الش���مال في بالدنا من‬ ‫عنصري���ة طبقي���ة ومذهبية وأحيان��� ًا حزبية‬ ‫تس���خر بش���كل خاطئ‪ ,‬كل تلك األشكال تهدد‬ ‫النسيج االجتماعي وتنخر في ثقافة التسامح‬ ‫الديني والتعايش السياسي الذي كان يعيشه‬ ‫اليمنيون على م���دى القرون املاضية‪ ,‬وكذلك‬ ‫احلال بالنسبة للمحافظات اجلنوبية‪ ,‬فيجب‬ ‫عل���ى اجلمي���ع أن يدركوا خط���ورة ما يحدث‬ ‫وي���روج له ف���ي بعض مناط���ق اليمن حتى ال‬ ‫نصل إلى م���ا وصل إليه بعض األش���قاء من‬ ‫االقتتال والفوضى‪ ..‬وأش���ارت النشيري إلى‬ ‫الدور الذي يجب أن تلعبه منظمات املجتمع‬ ‫املدن���ي واملراك���ز الثقافي���ة واألكادميية‪ ,‬في‬ ‫إزال���ة آث���ار التعبئ���ة اخلاطئ���ة واالس���تعداء‬ ‫باآلخ���ر ملج���رد االخت�ل�اف مع���ه ف���ي ال���رأي‪,‬‬

‫فعاليات شبابية لـ «‬

‫وعم���ل الن���دوات وورش العم���ل باجتاه زرع‬ ‫احملب���ة والتعايش والتس���امح‪ ,‬وكيفية بناء‬ ‫الوطن واحملافظة على مامت بنائه في السابق‪,‬‬ ‫والتطلع نحو مين يعيش فيه اجلميع ويعمل‬ ‫من اجله ومستقبله كل أبنائه‪ ,‬دون اإلضرار‬ ‫بالثوابت الوطنية ومصالح الشعب العليا‪..‬‬ ‫قناعة من الداخل‬ ‫<< كما رأت أم���ل املأخذي‪ -‬عضو مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني ع���ن جماعة أنصار الله‪ -‬أن‬ ‫التعايش القبول باآلخر هي العصا السحرية‬ ‫لوصول اليمنيون إلى بر األمان‪ ..‬وقالت‪ :‬إن‬ ‫ما نالحظة في الوقت الراهن من املشاحنات‬ ‫والصراعات بني جميع اإلطراف هي السبب‬ ‫في إحداث االختالالت في األمن واالستقرار‪,‬‬ ‫لكن إذا ما وجدت ثقافة القبول باألخر وسادت‬ ‫في املجتمع فإن أوضاع اليمن ستتغير‪ ,‬حتى‬ ‫األعداء ف���ي اخلارج أو في الداخل لن يجدوا‬ ‫وس���يلة الس���تهداف أمن اليمن واستقراره‪..‬‬

‫»‪:‬‬

‫الب � ��د م ��ن ب� �ن ��اء ث �ق ��اف ��ة ال� �ت ��واف ��ق وال �ت �ع��اي��ش‬ ‫حينما نتحدث عن (التعايش بين أبناء الوطن الواحد) فإننا نتحدث عن السياسات التعليمية والتربوية واالجتماعية واالقتصادية والثقافية‪ ،‬التي‬ ‫ينبغي أن تس��اهم في تعزيز خيار التعايش‪ ،‬وذلك ألنه خيارنا المتاح والممكن لتوطيد أركان الوحدة الوطنية وتعزيز موجبات التالحم الداخلي‪..‬‬ ‫وهذا من الشروط األساسية لتظهير اإلمكانات الذاتية وبناء القوة الوطنية‪..‬‬ ‫فالوحدة هي حجر األس��اس في مش��روع البناء والتقدم‪ ،‬وحدة وطنية ال تعسف فيها وال إسفاف‪ ،‬وحدة القضية الوطنية‪ ،‬والوطن الواحد‪ ،‬وحدة‬ ‫المصير المش��ترك‪ ،‬وحدة البناء والتطوير‪ ،‬وحدة اإلنس��ان من أقصى الوطن إلى أقصاه‪ ..‬بهذه المعالم والمعطيات‪ ،‬نبني الذات الوطنية‪ ،‬ونعمق‬ ‫أس��باب الوئام االجتماعي والوطني‪ ،‬ونؤسس لحقبة وطنية جديدة‪ ..‬وذلك ألن الوطن ينهض بنهوض قيم التقدم والسلم المجتمعي والشراكة‬ ‫الوطنية‪ ،‬ويس��قط ببروز قيم التخلف والتعصب واالنغالق على الذات‪ ..‬صحيفة ‪ 26‬س��بتمبر تس��تطلع اراء الش��باب عن التعايش السلمي وتجنب‬ ‫كوارث االختالفات ‪..‬‬

‫استطالع‪ :‬محمد الخزان‬

‫نح���ن بحاج���ة إل���ى برمجة‬

‫عبدالكرمي غامن‪:‬‬

‫ث � �ق � ��اف � ��ة ال� �ي� �م ��ن‬ ‫ض� �م ��ان ��ة ل �ت ��راب ��ط‬ ‫امل � � � � �ج � � � � �ت � � � � �م� � � � ��ع‬

‫سعيد محمد سعيد‪:‬‬ ‫الب� � ��د م � ��ن اس �ت �ي �ع ��اب‬ ‫ك � � ��ل امل � � �ك� � ��ون� � ��ات ف ��ي‬ ‫ح ��وار اول��وي��ة ال�ع��دال��ة‬

‫فاالختالف رحمة وش���رط ثابت حتى قيام‬ ‫الس���اعة‪ ,‬فال يوج���د ش���خصيات على وجه‬ ‫األرض يتش���ابهان ف���ي بصم���ة الع�ي�ن أو‬ ‫اإلبهام‪.‬وكذال���ك العق���ول والفكر ومس���توى‬ ‫التفكير‪ ,‬فهي تختلف في مس���توى تفكيرها‬ ‫واس���تيعابها وفهمه���ا ودرج���ة عطائه���ا‬ ‫وبرمجتها الذاتية‪ ,‬فقد يتفق اثنان أو جماعة‬ ‫في فكرة وقد يختلفان في فكرة أخرى وعند‬ ‫االتفاق ال يوجد أي إشكاليات واملشكلة تكمن‬ ‫عند وجود االختالف‪.‬‬ ‫املراق���ب حلال���ة اليم���ن الي���وم ي���درك كم‬

‫بشير احلاصبي‪:‬‬ ‫االخ � � � �ت � �ل � ��اف ض� � � � ��روري‬ ‫ل� � � �ع � � ��اف� � � �ي � � ��ة امل � � � �س� � � ��ار‬ ‫ال � � � � � ��دمي � � � � � �ق � � � � � ��راط � � � � � ��ي‬

‫عقولنا لتس���تطيع التعايش مع االختالفات‬ ‫املتجذرة في الس���احة اليمني���ة بني املذاهب‬ ‫واألطياف السياسية واألحزاب املختلفة من‬ ‫جانب وب�ي�ن اإلفراد والقبيلة واملناطقية من‬ ‫جانب أخر‪.‬‬ ‫مش���كلتنا اليوم في الب�ل�اد العربية عامة‬ ‫واليمني���ة خاصة ه���ي عدم قدرتن���ا الفعلية‬ ‫للتعايش مع ه���ذه االختالفات فكل حزب له‬ ‫فكر ومنهج يختلف عن احلزب األخر وكذلك‬ ‫اجلماعات اإلس�ل�امية (اإلخوان املس���لمني‪,‬‬

‫مرام السفياني‪:‬‬ ‫التكيف والتعايش رقي‬ ‫للمجتمعات وق��درت�ه��ا‬ ‫على العيش املشترك‬

‫الس���نة‪ ,‬احلوثي�ي�ن‪ -‬الش���يعة‪ ,‬القاع���دة )‪.‬‬ ‫اجلميع تعايش���وا على ما يتفقون عليه في‬ ‫توحي���د العقيدة وح���ب الوط���ن‪ ,‬إال أنهم لم‬ ‫يس���تطيعوا ان يتعايش���وا م���ع االختالفات‬ ‫احملتدمة بينهم في سياس���تهم الداخلية في‬ ‫قيادة الوطن وبالتالي نشأت بينهم العداوة‬ ‫والبغض���اء وص���ب كل منه���م غضب���ه عل���ى‬ ‫األخر‪ ,‬ناهيك عن السب والتكفير والتشويه‬ ‫اإلعالم���ي املم���ارس منه���م ض���د بعضهم���ا‬ ‫البع���ض‪ .‬وبالتال���ي ه���م يفرغ���ون طاقاتهم‬ ‫ف���ي املنازع���ات واالنتق���ام األمر ال���ذي جعل‬

‫شهاب محمد دنبوس‬ ‫ي� � � �ك � � ��ون ال � �ت � �ع � ��اي � ��ش‬ ‫ب� � � � ��االق� � � � ��رار ب� �ح� �ق� ��وق‬ ‫امل��واط �ن��ة امل�ت�س��اوي��ة‬

‫اليمن في حالة يرثى له من اخلراب والدمار‬ ‫والتدهور الصحي والتعليمي واالقتصادي‬ ‫والثقافي‪.‬‬ ‫مرام السفياني‪ -‬طالبة اعالم‬ ‫مجتمع ما من أس���باب‬ ‫<< ال ي���كاد يخلو‬ ‫ٍ‬ ‫تدعو للفرقة واالخت�ل�اف‪ ،‬إال أن الفارق بني‬ ‫ش���عب وآخ���ر وأمة وأخ���رى هو ف���ي القدرة‬ ‫عل���ى تعظيم املش���تركات وتقري���ب الفوارق‬ ‫وجتسير الفجوات وتعزيز اللحمة الوطنية‬ ‫في مواجهة التحديات واملتغيرات‪.‬‬

‫وأضاف���ت أن مايحدث اآلن في مصر وبعض‬ ‫ال���دول العربي���ة من ح���االت االقتت���ال وإراقة‬ ‫الدم���اء‪ ,‬ه���و ف���ي األس���اس ن���اجت ع���ن إثارة‬ ‫النعرات العنصري���ة‪ ,‬والتعبئة اخلاطئة في‬ ‫اجتاه الع���داء لآلخر وعدم القب���ول به‪ ,‬وهو‬ ‫ماال نتمنى أن يحدث في بالدنا‪.‬‬ ‫وأوضح���ت أم���ل املأخذي أن األس���اس في‬ ‫التعاي���ش هي القناع���ة من الداخ���ل بالقبول‬ ‫بالرأي اآلخر واحترامه‪ ,‬أما إذا ظهر اخلالف‬ ‫وال���ذي في اغلب���ه خالف��� ًا ديني��� ًا‪ ,‬فإنه يجب‬ ‫العودة إل���ى كتاب الله حل���ل أوجه اخلالف‪,‬‬ ‫كذلك اخلالفات األخرى السياسية واحلزبية‬ ‫فحلها يكمن في إميان اجلميع وإدراكهم بان‬ ‫الوطن للجميع‪ ,‬وبحرمة سفك الدم وانتهاك‬ ‫األعراض واألموال‪ ,‬حينها سوف يعيش كل‬ ‫أبناء الوطن بس�ل�ام وأمان‪ ..‬مش���يرة إلى أن‬ ‫تطبيق العدل والقانون وقيام الدولة بواجبها‬ ‫وقوانينه���ا وإجراءاته���ا حلماي���ة اإلنس���ان‪,‬‬ ‫ضم���ان لع���دم انته���اك حرم���ات املواطن�ي�ن‬ ‫ودمائه���م والعيش بس�ل�ام‪ ..‬منوه���ة إلى أن‬ ‫هن���اك العديد من مخرج���ات احلوار الوطني‬ ‫الت���ي تص���ب ف���ي إط���ار التعاي���ش والقبول‬ ‫باآلخ���ر‪ ,‬وان املطلوب من احلكوم���ة القادمة‬ ‫تطبيق ما مت التواف���ق عليه في هذا اجلانب‬ ‫لضمان مشاركة كل اليمنيني في بناء حاضر‬ ‫ومستقبل اليمن‪..‬‬ ‫مبدأ إسالمي‬ ‫<< اإلعالمي قائد احلسام‪ -‬مدير العالقات‬ ‫واإلعالم بجمعية احلكم���ة اليمانية اخليرية‪-‬‬ ‫يؤكد أن التصالح والتس���امح والقبول باآلخر‬ ‫مبدأ إسالمي وديني حث عليه الدين احلنيف‬ ‫ورغب في فضله وأهميته على مستوي األفراد‬ ‫واجلماعات واألحزاب‪ ..‬وقال‪ :‬هناك العديد من‬ ‫اآلي���ات القرآنية واألحاديث النبوية الش���ريفة‬ ‫والتي منها قوله تعالى‪( :‬إمنا املؤمنون إخوة‬ ‫فأصلح���وا بني أخويك���م) وقوله تعال���ى‪( :‬وان‬ ‫تعفوا اقرب للتقوى وال تنسوا الفضل بينكم)‬ ‫(فمن عفا وأصلح فأجره على الله) (والكاظمني‬ ‫الغي���ظ والعافني عن الناس) ودعا رس���ول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم إلى التصالح والتسامح‬ ‫فج���اء في احلديث الصحي���ح (ال تباغضوا وال‬ ‫حتاسدوا وال تدابروا وال تقاطعوا وكونوا عباد‬ ‫الله اخوانا) إلى غير ذلك من اآليات واألحاديث‬ ‫التي ال يتس���ع املقام لس���ردها هنا بل إن ثقافة‬ ‫التصالح والتس���امح جس���دها النبي مع قومه‬ ‫فعند فتح مكة ودخول النبي منتصر ًا قال لقومه‬ ‫وقد حاربوه وشردوه هو وأصحابه‪ ..‬قال لهم‬ ‫(اذهبوا فأنتم الطلقاء) فلم يلجأ حملاكماتهم أو‬ ‫الزج بهم في السجون واملعتقالت وتلفيق التهم‬ ‫بهم بل عفا وصفح عنهم‪..‬‬ ‫وأوضح احلس���ام أن لنش���ر ثقاف���ة القبول‬ ‫باآلخ���ر والتصال���ح العدي���د م���ن الفوائ���د‬ ‫واملصال���ح الهامة للف���رد واألمة‪ ,‬م���ن أهمها‬ ‫حتقيق مبدأ التعاون والتماسك في املجتمع‪,‬‬ ‫واالنط�ل�اق نح���و عملي���ة البن���اء والتطوي���ر‬ ‫ونش���ر احملب���ة وامل���ودة‪ ,‬ونبذ ثقاف���ة العنف‬ ‫والكراهية وإنهاء مسلسل املكايدات احلزبية‬ ‫والسياس���ية والتفرغ للعملية التنموية‪ ,‬وما‬ ‫أحوج مجتمعنا اليمني اليوم إلى التصالح‬ ‫والتسامح والعمل بروح الفريق الواحد ونبذ‬ ‫اإلقص���اء والتهميش لبعضنا البعض‪ ,‬فكلنا‬ ‫إخوة في هذا الوطن يجب علينا تعميق ثقافة‬ ‫التصالح والتس���امح الس���يما بع���د األحداث‬ ‫الت���ي م���رت بها الب�ل�اد والتكت�ل�ات احلزبية‬ ‫الت���ي أفرزتها‪ ,‬وم���ا نتج عنها م���ن مكايدات‬ ‫سياس���ية وأعمال تخري���ب وتعطيل ملصالح‬ ‫األمة وضياع مقراتنا ومنجزاتنا وأنشغالنا‬ ‫مبش���اكل وعثرات بد ًال من البناء والتطوير‪,‬‬ ‫فنسأل الله أن يوحد كلمتنا ويجمع شملنا‪.‬‬

‫وقد أصب���ح مؤكدا أن التعايش الس���لمي‬ ‫والتكيف مع االختالف هو أحد أبرز أسباب‬ ‫رق���ي املجتمع���ات وقدرته���ا عل���ى العي���ش‬ ‫املش���ترك واالنطالق منه نح���و مفاهيم أكثر‬ ‫ش���مولية مثل التع���اون والتنمية الش���املة‬ ‫ووحدة الهدف واملصير‪.‬‬ ‫وإن قي���م الش���راكة الوطني���ة‪ ،‬ه���ي الت���ي‬ ‫توفر الظروف الذاتي���ة واملوضوعية‪،‬إلنهاء‬ ‫االنغالق الداخلي‪ ،‬وحتبط مؤامرات اخلارج‬ ‫التي تس���عى نحو التفتيت والتقسيم‪ ..‬وإن‬ ‫الوطني���ة احلق���ة تب���دأ بالقب���ول النفس���ي‬ ‫والعقل���ي باآلخر املغاير عل���ى قاعدة الوطن‬ ‫الواح���د واملصير املش���ترك‪ ..‬وه���ذا القبول‬ ‫ب���دوره يبل���ور صي���غ التفاع���ل والتضام���ن‬ ‫واملش���اركة مع اآلخ���ر اجتماعيا وسياس���يا‬ ‫وثقافيا ووطنيا‪ ..‬لذلك فإن السدمي البشري‬ ‫يتحول إل���ى مجتم���ع‪ ،‬أمة‪ ،‬حينم���ا تتحقق‬ ‫مواطنية أبنائها في كل األبعاد واجلوانب‪..‬‬ ‫وب���دون ذلك ليس���ت ثم���ة وطني���ة وإن تاجر‬ ‫البع���ض باس���مها‪..‬وإمنا ج���زر اجتماعي���ة‬ ‫مغلقة‪ ،‬متحاجزة‪،‬وتشظيات ثقافية‪ ،‬فكرية‪،‬‬ ‫تسوغ هذا التحاجز والتنافر‪..‬‬ ‫من هنا فإن تطور األوطان‪ ،‬مرهون مبدى‬ ‫القدرة النظرية والعملية‪ ،‬على بلورة رؤية أو‬ ‫نظرية وطنية‪ ،‬تستوعب كل اخلصوصيات‪،‬‬ ‫وتدف���ع بإرادته���ا جت���اه البن���اء الوطن���ي‬ ‫الش���امل‪ ..‬فالوطن ف���ي احملصل���ة النهائية‪،‬‬ ‫هو إرادة جمي���ع اخلصوصيات في العيش‬ ‫املشترك‪ ..‬وفي هذا املعنى يبدو الوطن وعا ًء‬ ‫فريد ًا وضروري ًا‪،‬ألنه وطن التعايش والتعدد‪،‬‬ ‫واس���تيعاب التن���وع وإع���ادة إنتاجه وحدة‬ ‫وطنية متينة‪..‬‬ ‫ووحدتن���ا وتالحمن���ا الداخل���ي‪ ،‬بحاج���ة‬ ‫بش���كل دائ���م إل���ى ه���ذه الرؤية الت���ي تثري‬ ‫مضامني احل���وار والوحدة على الصعيدين‬ ‫الوطني‬ ‫شهاب محمد دنبوس‬ ‫<< يك���ون التعاي���ش باألق���رار بحق���وق‬ ‫املواطنة املتساوية بغض النظر عن املذهب‬ ‫او القبيل���ة او املنطقة قيام حكومة واس���عة‬ ‫التمثيل غير ديني���ة وغير قومية قائمة على‬ ‫اساس التدخل املباشر للجماهير في شؤون‬ ‫احلك���م وكذا اقرار دس���تور مدني وتش���ريع‬ ‫قوان�ي�ن حت���د م���ن تل���ك األف���كار والتقالي���د‬ ‫واالخالقيات الرجعية القائمة على التمييز‬ ‫والتحقير ‪.‬وفس���ح املجال لترس���يخ الثقافة‬ ‫والقيم والعالقات األنسانية املتحررة ‪.‬‬ ‫احلري���ات السياس���ية والفكري���ة غي���ر‬ ‫املشروطة ‪ :‬حرية املعتقد ‪ ،‬والفكر والتعبير‬ ‫والنش���ر ‪ ،‬واالجتماع والتظاه���ر والتنظيم‬ ‫والتحزب واإلضراب ‪.‬‬ ‫حق جميع املواطنني في التمتع املتساوي‬ ‫باخلدم���ات االجتماعي���ة والصحي���ة واألمن‬ ‫والس�ل�امة والتمت���ع بث���روات البلد بش���كل‬ ‫عادل ‪.‬‬ ‫‪ .‬حت���رمي جميع اش���كال اإلره���اب والقمع‬ ‫السياسي واملسلح بجميع مظاهرة الدينية‬ ‫والسياسية الرسمية وغير الرسمية‬ ‫ح���ل جمي���ع املليش���يات و اجلماع���ات‬ ‫املس���لحة و ش���به املس���لحة التابع���ة ملراكز‬ ‫النفوذ واجلماالت وجتريدها من اسلحتها‬ ‫ومصادرتها‪.‬‬

‫العدالة في الفكر‬ ‫االجتماعي‬

‫هالل محمد جزيالن‬ ‫تع ّد العدالة واحدة من اكثر املوضوعات قدسية‬ ‫وشيوع ًا في السلوك االجتماعي‪ .‬وميكن أن تتخذ‬ ‫وجوه��� ًا متضارب���ة ج���د ًا حت���ى ضم���ن املجتمع‬ ‫الواحد‪ .‬فاينما كان هناك اناس يريدون ش���يئ ًا‪،‬‬ ‫ومتى ما كانت هناك موارد ي���راد توزيعها‪ ،‬فإن‬ ‫العام���ل اجلوهري احملرك لعملي���ة اتخاذ القرار‬ ‫سيكون أحد وجوه العدالة‪ .‬وللعدالة سيادة على‬ ‫غيرها من املفاهيم املقاربة‪ ،‬كاحلرية واملساواة‪،‬‬ ‫ذل���ك انه���ا ال تقف عن���د حد مع�ي�ن‪ .‬فق���د يطالب‬ ‫الن���اس مبزيد من احلرية‪ ،‬وفجأة يضطرون الى‬ ‫التوق���ف عند حد مع�ي�ن حتى ال تـنقل���ب احلرية‬ ‫ال���ى نقيضه���ا‪ ،‬اال انه���م ال يس���تطيعوا التوقف‬ ‫عن محاولة العدل‪ .‬وال يس���تطيع أي مجتمع ان‬ ‫يصل الى درجة اإلشباع في حتقيق العدل‪ ،‬ألنه‬ ‫ال يوجد حد نهائي للعدالة‪ .‬فالعدالة بهذا املعنى‬ ‫هي اخلير العام الذي يس���تطيع تـنظيم العالقة‬ ‫بني مفهومي احلرية واملساواة‪ ،‬اذ يكفل املوازنة‬ ‫ب�ي�ن الطرفني‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬ف���ان الظلم رافق وجود‬ ‫اإلنس���ان منذ بدايات���ه‪ .‬فقد ظه���رت التفرقة بني‬ ‫الناس‪ ،‬ونشأت بالدرجة األولى عن مفهوم املِلكية‬ ‫ال���ذي يعتمد عل���ى األنانية واملصلح���ة الفردية‪.‬‬ ‫فمن���ذ ان انتق���ل املجتم���ع البدائي ال���ى مجتمع‬ ‫تـنظيمي‪ ،‬إختفت املس���اواة و ُألغيت ألن جماعة‬ ‫من األف���راد متلك���وا االرض واس���تغلوا غيرهم‪.‬‬ ‫ومبرور الزمن صار لهم قان���ون يحميهم من كل‬ ‫عقاب‪ ،‬ويحافظ على مصاحلهم‪ ،‬ويقر بش���رعية‬ ‫الفروق املادية بني الفئات االجتماعية‪ .‬فتحولت‬ ‫هذه الفروق بالتدريج الى فروق معنوية أصيلة‪.‬‬ ‫والواق���ع ان اإلنس���ان دف���ع ثمن ًا غالي��� ًا الرتقائه‬ ‫إل���ى أش���كال اجتماعية اكث���ر تعقي���د ًا‪ ،‬اذ ترتب‬ ‫عل���ى املهارة وتوزي���ع العمل ان تغرب اإلنس���ان‬ ‫وانفصل ال عن الطبيعة وحدها‪ ،‬بل وعن نفس���ه‬ ‫أيض��� ًا‪ .‬فأصبح النظ���ام املعق���د للمجتمع يعني‬ ‫أيض ًا حتطيم العالقات اإلنسانية‪ ،‬إذ كان معنى‬ ‫زي���ادة الثروة االجتماعية ف���ي كثير من احلاالت‬ ‫زي���ادة فقر اإلنس���ان‪ ،‬وعلى س���بيل املث���ال نأخذ‬ ‫العدال���ة في الع���راق القدمي وج���دت العدالة منذ‬ ‫اقدم العصور رموز ًا لها في االس���اطير والشعر‬ ‫والنح���ت والعم���ارة‪ ،‬بوصفه���ا مطلب��� ًا جوهري ًا‬ ‫يثير بش���كل ص���ارخ او صامت أي إنس���ان على‬ ‫أس���اس قوة وجوده‪ ،‬ويع ّبر ف���ي الوقت ذاته عن‬ ‫الشكل الذي يتحقق في إطاره ذلك اإلنسان فمن‬ ‫الناحية التاريخية‪ ،‬يعد إنس���ان وادي الرافدين‬ ‫أقدم مش���رعي اإلح���كام العدالة‪ ،‬اذ أن الش���رائع‬ ‫العراقية القدمية تسبق اقدم ما هو معروف من‬ ‫شرائع والقوانني في سائر احلضارات األخرى‬ ‫كالفرعوني���ة واالغريقي���ة والرومانية بعش���رات‬ ‫الق���رون فق���د وض���ع اإلنس���ان العراق���ي الق���دمي‬ ‫تصورات���ه ملوض���وع العدالة والظل���م في صميم‬ ‫نظرت���ه لالله���ة والك���ون واإلنس���ان‪ .‬فارتبط���ت‬ ‫العدالة لديه بالنظام مثلم���ا ارتبطت قيم اخلير‬ ‫كلها به‪،‬وارتبط الظلم بالفوضى مثلما ارتبطت‬ ‫قيم الش���ر كلها به‪ .‬وألن إنس���ان وادي الرافدين‬ ‫أدرك عالقة الشمس بنشاطات احلياة املختلفة‪،‬‬ ‫فقد عدها إله ًا للحق والعدل‪ ،‬ومزي ً‬ ‫ال للغموض‪،‬‬ ‫وكاش���ف ًا للحقائق‪ .‬فإله العدالة ه���و إله املعرفة‬ ‫نفس���ه‪ .‬فكان العراقيون يحتفلون في العش���رين‬ ‫من كل شهر بعيد مكرس إلله العدالة ((شمش))‬ ‫الذي اجنب ولدين هما ((كيتو)) و((ميتس���ارو))‬ ‫أي العدالة واحلق لكن العدالة بهذا املفهوم ظلت‬ ‫امر ًا مرهون��� ًا بخدمة اإلنس���ان لآللهة وإرضائه‬ ‫له���ا فقط‪ .‬فإذا م���ا حصل على العدال���ة فذلك ألن‬ ‫اآلله���ة م ّن���ت عليه بذل���ك‪ ،‬ال ألنه يس���تحقها‪ .‬أما‬ ‫فك���رة ((ان العدال���ة ش���يء من حق كل إنس���ان))‬ ‫فلم تأخذ بالتبلور البط���يء اال في األلف الثاني‬ ‫قبل امليالد‪ ،‬وهو األلف الذي ظهرت فيه ش���رائع‬ ‫((حموراب���ي)) اذ يذكر هذا املل���ك البابلي‪ ،‬الذي‬ ‫تولى احلكم خالل املدة (‪ )1750-1792‬ق‪.‬م ‪ ،‬في‬ ‫مقدمة شريعته‪ (( :‬ان اآللهة أرسلته ليوطد العدل‬ ‫في االرض‪ ،‬وليزيل الش���ر والفس���اد بني البشر‪،‬‬ ‫ولينهي استعباد القوي للضعيف‪،‬‬ ‫ولكي يعلوا العدل كالشمس‪ ،‬وينير البالد من‬ ‫اجل خير البشر‪ ،‬ويجعل اخلير فيض ًا وكثرة ))‬ ‫فأضح���ى الن���اس منذ ذل���ك العصر يش���عرون‬ ‫ان العدال���ة ح���ق مش���روع ال م ّنة ش���خصية‪ .‬إال‬ ‫أن ه���ذا ال���رأي عن ك���ون العدالة ش���يء من حق‬ ‫كل إنس���ان‪ ،‬كان ال ب���د ان يناقض نظ���رة الناس‬ ‫آنذاك الى الدنيا‪ ،‬فبرزت الى الوجود مش���كالت‬ ‫أساسية‪ ،‬كتبرير املوت‪ ،‬ومشكلة اإلنسان الفاضل‬ ‫الذي يقاس���ي الباليا بالرغم م���ن فضيلته‪ .‬وكان‬ ‫وراء هاتني املش���كلتني إحساس��� ًا عميق��� ًا باأللم‬ ‫واملأساة‪ .‬فجاءت ((ملحمة كلكامش)) في أوائل‬ ‫الق���رن الثان���ي قب���ل املي�ل�اد تعبي���ر ًا عن س���خط‬ ‫مكتوم وإحس���اس دفني بالظلم‪ ،‬منش���ؤه الفكرة‬ ‫التي تبلورت آنذاك عن حقوق اإلنسان واملطالبة‬ ‫بالعدالة في الكون‪ .‬فاملوت ش���ر‪ ،‬بل هو العقاب‬ ‫األكبر‪ ،‬فما الداعي الى موت اإلنسان اذا لم يكن‬ ‫ق���د اقترف إثم��� ًا؟ وال تـنته���ي ه���ذه امللحمة الى‬ ‫خامت���ة هادئة‪ ،‬ب���ل تبقى عواطفها ف���ي احتدام‪،‬‬ ‫ويظل سؤالها احليوي بال جواب‬ ‫فأصبحت هذه املش���كلة األخالقية بعناصرها‬ ‫االستفهامية واالس���تـنكارية والتبشيرية‪ ،‬نقطة‬ ‫انطالق لألدي���ان والفلس���فات وااليديولوجيات‬ ‫التي ظهرت فيم���ا بعد في مختل���ف احلضارات‬ ‫وحاولت اخلوض ف���ي ماهية العدال���ة وغايتها‬ ‫وأس���اليب حتقيقه���ا عملي��� ًا‪ .‬وبالرغ���م م���ن ان‬ ‫الن���اس على العم���وم ظلوا يقرون ف���ي كل عصر‬ ‫بأنهم ل���م يفلحوا في حتقيق العدالة بعد‪ ،‬إال ان‬ ‫التاريخ البشري ميكن النظر إليه بوصفه تاريخ‬ ‫مقاومة الظل���م‪ ،‬وتاريخ الصراع���ات الدامية من‬ ‫اجل فرض معيار موحد للعدالة‪ ،‬إذ ظل اإلنسان‬ ‫ينش���د العدالة في كل زمان‪ ،‬مس���تخدم ًا في ذلك‬ ‫كل وسائله‪ ،‬ومنها ابسط ألفاظه وأعمق أفكاره‬ ‫على حد س���واء‪ .‬لكن هذا املعيار ظل منيع ًا على‬ ‫التحديد او االتفاق‪.‬‬


‫خفر السواحل انتشلت خالل اجازة العيد ‪ 13‬جثة وانقاذ ‪ 26‬شخص ًا من الغرق‬

‫القسم‬ ‫العسگري‬

‫متكن���ت الدوري���ات البحرية خلفر الس���واحل خالل اج���ازة عيد‬ ‫الفطر الس���عيد من انقاذ (‪ )26‬ش���خص ًا من الغرق في قطاع خليج‬ ‫ع���دن والبح���ر االحم���ر‪ .‬وعل���ى نف���س الصعي���د متكن���ت الدوريات‬ ‫البحرية من انتش���ال (‪ )13‬جثة الش���خاص متوف���ني نتيجة الغرق‬ ‫اثن���اء قيامهم بالس���باحة في س���واحل مدينة احلدي���دة على البحر‬ ‫االحمر وسواحل مدينة عدن على خليج عدن‪.‬‬ ‫وتنف���ذ مصلح���ة خف���ر الس���واحل حالي ًا مه���ام البح���ث واالنقاذ‬ ‫وتقدمي ارش���ادات الس���المة البحرية ملرتادي السواحل السياحية‬ ‫باالضافة الى تقدمي ارشادات السالمة البحرية الى قوارب الصيد‬ ‫واليخوت السياحية‪ ،‬بهدف توعية البحارة باتخاذ اليقظة واحلذر‬ ‫اثن���اء االبحار ف���ي املياه االقليمي���ة واالقتصادية نظ���ر ًا الضطراب‬ ‫حرك���ة االم���واج وخصوص��� ًا ف���ي خلي���ج عدن ال���ذي يش���هد حالي ًا‬ ‫(مواسم املنسون) وهو املوسم السنوي الذي يكون فيه خليج عدن‬ ‫في ش���دة الهيجان البحري وارتفاع منسوب املياه وخصوص ًا في‬ ‫املنطقة املائية املمتدة من باب املندب الى ارخبيل جزيرة سقطرى‬ ‫وشرقأ حتى منطقة البحر العربي‪.‬‬ ‫وحت���ذر املصلح���ة االخ���وة مرت���ادي الس���واحل م���ن الس���باحة‬ ‫والدخول الى عمق البحر في الس���واحل السياحية في خليج عدن‬ ‫خ���الل هذا املوس���م حفاظ��� ًا على س���المة االرواح وجتنب��� ًا حلدوث‬ ‫كوارث بشرية‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫حوادث السير‪ ..‬أسباب متعدد نهايتها ندامة!!‬

‫السالمة المرورية تستدعي الجميع إلى التعاون من أجل الحفاظ على‬ ‫حياة اآلخرين «سائقين ومشاة» من الحوادث المرورية التي أصبحت في‬ ‫زيادة يوماً بعد يوم وذلك لتجاهل القواعد واالرشادات المرورية‪..‬‬ ‫حول االجراءات المرورية المتبعة للحد من وقوع حوادث السير التقت‬ ‫«‪26‬سبتمبر» بعض رجال شرطة سير امانة العاصمة في سياق االستطالع‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫استطالع‪ :‬سيف بهرم ‪ -‬تصوير‪ :‬أحمد علي الفقيه‬

‫> العقيد‪ :‬عبدالكرمي راجح اجلائفي‪ -‬مدير ش� � ��رطة سير‬ ‫أمانة العاصمة حتدث بالقول‪:‬‬ ‫>> إزدحام الس� � ��ير في أمانة العاصمة ناجت عن حتول‬ ‫الكثير من املواطنني القادمني من احملافظات الس� � ��احلية إلى‬ ‫صنعاء لقضاء اجازة الصيف والذي يكون اجلو فيها معتد ًال‬ ‫يصاحبه هطول االمطار املوس� � ��مية املنعش� � ��ة لكافة ساكنيها‬ ‫وزائريه� � ��ا مما يجعل اجواء صنعاء غاي� � ��ة في اجلمال كذلك‬ ‫قدوم الكثي� � ��ر من أبناء الوطن املغتربني ف� � ��ي اخلليج وغيرها‬ ‫لقض� � ��اء اجازاته� � ��م فيها ليعيش� � ��وا أجواء عيدي� � ��ة مع أهلهم‬ ‫ومحبيه� � ��م‪ ،‬فيالحظ زيادة في ع� � ��دد املركبات مما يؤدي إلى‬ ‫ازدحام وضغط ش� � ��ديد في الش� � ��وارع املجاورة لألس� � ��واق‬ ‫واملنتزهات ايض ًا هناك انش� � ��اء عدد من اجلس� � ��ور في أمانة‬ ‫العاصمة مما تس� � ��بب في اغالق ش� � ��وارع حيوية ورئيس� � ��ية‬ ‫كجول� � ��ة دار س� � ��لم التي تعتب� � ��ر مدخل العاصم� � ��ة اجلنوبي‬ ‫الش� � ��رقي وجولة بيت بوس وتوسعة ش� � ��ارع تعز وغيرها من‬ ‫املشاريع التي هي قيد التنفيذ‪.‬‬ ‫احلوادث املرورية في تزايد مستمر ويكون سببها السرعة‬ ‫وتهور الس� � ��ائقني الذي� � ��ن ال يعرفون معنى قيادة الس� � ��يارات‬ ‫أو الدراج� � ��ات النارية التي تعتبر مش� � ��كلة ابتلي� � ��ت بها أمانة‬ ‫العاصم� � ��ة فعندنا اكثر من عش� � ��رين الف دراج� � ��ة نارية على‬ ‫االقل مت ترقيم خمسة عشر الف حتى اآلن‪ ،‬كما أعتاد سائقو‬ ‫الدراجات النارية على السلوك غير احلضاري والهمجي في‬ ‫جتاهل أشارة املرور وعدم املباالة واالنتباه لسائقي املركبات‬ ‫ف� � ��ي اعطاء األولوية للس� � ��ير وأنوه إلى أنه بع� � ��د الترقيم لهذه‬ ‫الدراجات الحظنا أنخفاض نس� � ��بة املخالفات بش� � ��كل البأس‬ ‫به فنأمل التزام سائقي السيارات والدراجات النارية بقواعد‬ ‫وانظم� � ��ة امل� � ��رور حتى نصل إلى نس� � ��بة معقول� � ��ة في حوادث‬ ‫الس� � ��ير كما يجب تع� � ��اون اجلهة األمنية‪ ،‬ألن الس� � ��ير لم يعد‬ ‫مش� � ��كلة مرورية فقط بل أصبحت أمنية وذل� � ��ك للعدد الكبير‬ ‫ال� � ��ذي يفوق قدرة رج� � ��ل املرور في الضب� � ��ط والبد من تعاون‬ ‫اجلهات األمنية فقوات الش� � ��رطة العس� � ��كرية ووحدات األمن‬ ‫اخلاصة وشرطة النجدة تعاونهم مطلوب في ضبط املخالفني‬ ‫من س� � ��ائقي املركبات والدراجات النارية ألن النزول امليداني‬ ‫للمرور يتكون من فردين في كل جولة لتس� � ��هيل حركة السير‬ ‫وتسجيل املخالفات ونحن نقوم بني فترة وفترة بعمل حمالت‬ ‫لضبط املخالفني وحجز مركباتهم س� � ��واء سيارات أو درجات‬ ‫بكل فئاتها‪.‬‬ ‫> العقي� � ��د يحيى محم� � ��د النهمي‪ -‬مس� � ��اعد مدير املرور‬ ‫لشؤون احلوادث باالدارة العامة للمرور قال‪:‬‬ ‫>> نس� � ��تقبل احلوادث كل يوم وفي كل س� � ��اعة مبختلف‬ ‫أنواعها س� � ��وا ًء دهس أو اصطدام السيارات مبختلف فئاتها‬ ‫كم� � ��ا تكثر احل� � ��وادث املرورية عل� � ��ى تقاطع� � ��ات الطرق وفي‬ ‫اخلطوط الطويلة التي ينت� � ��ج عن هذه احلوادث من أربعة إلى‬ ‫س� � ��بعة قتلى وقد تصل في احلادث الواحد إلي عش� � ��رة قتلى‬ ‫وعدد من االصابات وذلك بس� � ��بب السرعة والتجاوز اخلاطئ‬ ‫وغيرها من أس� � ��باب وقوع احلوادث‪ ،‬حيث لدينا خمسة عشر‬

‫وعدم استعمال االش� � ��ارات عند االنعطاف مما‬ ‫يؤدي إلى الدخول واخلروج من مس� � ��ار الطريق‬ ‫والتحول من اقصى اليمني إلى اقصى الشمال‬ ‫بشكل فوضوي وعش� � ��وائي قد يربك السائقني‬ ‫االخرين‪ ،‬كذلك من االس� � ��باب االقتراب الشديد‬ ‫من مؤخرة السيارة االمامية واستخدام االنوار‬ ‫العالية لي ً‬ ‫ال بش� � ��كل مزعج وغير صحيح ايض ًا‬ ‫انشغال السائقني باملذياع أو التحدث بالهاتف‬ ‫اثناء القيادة مما يشرد ذهن السائق ويؤدي إلى‬ ‫وقوع احلادث املروري لذل� � ��ك نرجوا من وزارة‬ ‫الداخلي� � ��ة ممثلة باالدارة العام� � ��ة للمرور تقدمي‬ ‫برام� � ��ج توعوية حول كيفية املرور اآلمن ونخص‬ ‫بالذكر جميع س� � ��ائقي الس� � ��يارات والدراجات‬ ‫النارية بكل فئاتها بهدف التأثير على س� � ��لوكهم‬ ‫نحو ف� � ��ن القيادة واتب� � ��اع التعليم� � ��ات املرورية‬ ‫وتطبي� � ��ق النظام الذي ال يطبق اال بنس� � ��بة ‪٪10‬‬ ‫وال� � ��ذي اذا طبق ولو بنس� � ��بة معقولة كحد أدنى‬ ‫النخفضت نس� � ��بة احلوادث املروري� � ��ة إلى ‪٪50‬‬ ‫فليس من الصعب التقدم نحو األفضل‪.‬‬ ‫> املساعد علي املصري‪ -‬مسؤول احلوادث‬ ‫مبنطقة مرور السعبني اكد بالقول‪:‬‬ ‫>> الطريق هو احد احملاور املهمة واملسببة‬ ‫للح� � ��وادث ويتمثل بعدة أمور منها وجود خلل أو‬ ‫عيب في تركيب وبناء الطريق فاحلفر االس� � ��فلتية‬ ‫الناجت� � ��ة عن جتمع مياه االمط� � ��ار واملجاري في‬ ‫الش� � ��وارع تغير مسار الس� � ��يارات بشكل يربك‬ ‫حركة الس� � ��ير وتزدحم السيارات مما يؤدي إلى‬ ‫وقوع احل� � ��وادث فكثرة التعرجات والتش� � ��ققات‬ ‫ووجود احلفر في شوارع السير يعرقل احلركة‬ ‫النظامية ملرور املركب� � ��ات فتحدث نتائج ال حتمد‬ ‫عقباه� � ��ا‪ ،‬كم� � ��ا أن املركبة قد تك� � ��ون هي الس� � ��بب في وقوع‬ ‫احل� � ��وادث املرورية‪ ،‬لذا يج� � ��ب التأكد من حالته� � ��ا الفنية أو‬ ‫امليكانيكي� � ��ة قبل التحرك بها فاالهمال ف� � ��ي صيانتها الدورية‬ ‫قد يعرض حياة الس� � ��ائق للخطر أو يتسبب في أذية اآلخرين‪،‬‬ ‫فيجب االخذ باالعتبار كل ضرر واصالحه لضمان س� � ��المة‬ ‫السائق واالخرين فقد أرجعت االجهزة املرورية أسباب وقوع‬ ‫احلوادث إلى الس� � ��رعة الزائدة واهمال الس� � ��ائقني واملش� � ��اه‬ ‫والتج� � ��اوز اخلاطئ واخلطر باالضافة إلى االس� � ��باب التي ال‬ ‫يأبه بها الس� � ��ائق وهي تعاطي القات وال� � ��كالم بالهاتف أثناء‬ ‫القيادة‪ ،‬حيث أن ضحايا هذه احلوادث قد يفوق عدد ضحايا‬ ‫االحتجاجات واملظاهرات الش� � ��عبية بل قد يفوق عددهم حجم‬ ‫القتلى في الصراعات املس� � ��لحة والثورات الشعبية احلاصلة‬ ‫هذه االيام‪.‬‬ ‫> رقيب أول حميد محمد مصلح الفقيه أحد رجال املرور‬ ‫قال‪:‬‬ ‫>> الس� � ��المة املرورية تعد من الصعوب� � ��ات التي تتكاثر‬ ‫يوم � � � ًا بعد يوم فق� � ��د أصبحت احلوادث املروري� � ��ة وما تخلفه‬ ‫من ضحايا وخس� � ��ائر بش� � ��رية أو مادية تتزايد بشكل مخيف‬ ‫يستدعي من اجلميع الوقوف أمامها وايجاد احللول املناسبة‬ ‫للحد منها‪ ،‬واملتأمل إلى الس� � ��ائقني اليوم يجد القات رفيقهم‬ ‫وأنس� � ��هم في الس� � ��فر فتعاطي هذه الش� � ��جرة يربك السائق‬ ‫ويس� � ��اعد على عدم التركيز ف� � ��ي القيادة وح� � ��دوث حالة من‬ ‫الس� � ��كون واالنش� � ��راد فيعد القات من اهم االس� � ��باب املؤدية‬ ‫للح� � ��وادث املروري� � ��ة إلى جانب عوامل مس� � ��اعدة منها هطول‬ ‫االمطار على الطرقات ووج� � ��ود احلفريات في الطرق الفرعية‬ ‫والرئيس� � ��ية هذه الس� � ��باب وغيرها الكثير تؤدي إلى حوادث‬ ‫تزهق أرواح الناس وتخلف اصابات‪ ،‬فقلة الوعي لدى الكثير‬ ‫من سائقي املركبات بتعليمات وارشادات السير وعدم اجراء‬ ‫الفح� � ��ص الدوري لس� � ��ياراتهم وكذلك انتش� � ��ار ظاهرة قيادة‬ ‫االطفال لس� � ��يارات تؤدي إلى مش� � ��اكل خطيرة قد تستهدف‬ ‫االرواح واملمتلكات فاحل� � ��ذر مطلوب وتعلم فن القيادة واجب‬ ‫كي يصل السائق إلى اهله بسالم‪.‬‬

‫{ النهمي‪ :‬احلوادث املرورية تخطف حياة الكثير من الناس وسببها السرعة‬

‫{ اجلايفي‪ :‬الدراجات النارية مشكلة أبتليت بها أمانة العاصمة‬ ‫{ الوزير‪ :‬تعاطي القات واحلديث باجلوال اكثر األسباب املؤدية للهالك‬

‫{ املصري‪ :‬إهمال السائقني والتجاوز اخلاطئ كارثة محققة‬

‫منطقة مرورية يحدث في كل منطقة من اثنني إلى ثالثة حوادث‬ ‫يومي ًا يعني أنه في اليوم الواحد خمسة واربعني حادث ًا تقريب ًا‬ ‫فهذا العدد مش� � ��كلة كبيرة ف� � ��ي اليوم فقط دون عدد احلوادث‬ ‫التي ال تصل الينا وحتل عرفي ًا فمن أسباب احلوادث املرورية‬ ‫ع� � ��دم التقيد ب� � ��آداب وقواعد املرور وزيادة الس� � ��رعة وجتاهل‬ ‫املشاة أثناء قطعهم الطريق كذلك عدم التزام املارة في الطريق‬ ‫بالعبور عبر االنفاق واجلس� � ��ور التي ُعملت من اجل احلفاظ‬ ‫على س� � ��المتهم‪ ،‬فهذا قد ي� � ��ؤدي إلى حوادث ال حتمد عقباها‬ ‫والت� � ��ي قد تصل إلى الوفاة‪ ،‬فقد ح� � ��دث الكثير من احلوادث‬ ‫أثناء قطع املش� � ��اة الطريق واذكر لالنتب� � ��اه اثناء قطع املواطن‬ ‫للطريق في ميدان السبعني إلى جامع الصالح أو إلى احلديقة‬ ‫العامة أخذ احليطة واحلذر للسير بأمان دون مفاجأت مفجعة‬ ‫قد تس� � ��بب حوادث مؤملة وموجعة فاالنس� � ��ان خلقه الله بسمع‬ ‫وبص� � ��ر وجعل له عق ً‬ ‫ال وس� � ��خر املركبات لتك� � ��ون في خدمته‬ ‫فالس� � ��ائق يجعل من س� � ��يارته نعمة أو نقمة فاذا اراد اخلير‬ ‫س� � ��عى له واذا اراد الشر سعى له فأرجوا من جميع سائقي‬ ‫الس� � ��يارات والدراجات النارية بجميع فئاتها االلتزام بقواعد‬

‫((اقسم بالله العظيم‪ ،‬باعتباري جندي ًا في‬ ‫القوات املس ��لحة (واألم ��ن) أن أحاف ��ظ مخلص ًا‬ ‫عل ��ى النظ ��ام اجلمه ��وري‪ ،‬وأن احترم الدس ��تور‬ ‫والقوانني‪.‬‬ ‫وأن أراع ��ي مصال ��ح الش ��عب وحريات ��ه‪ ،‬وأن‬ ‫ُأحافظ على وحدة الوطن واس ��تقالله وسالمة‬ ‫أراضيه‪.‬‬ ‫وأن أنفذ أوامر رؤسائي احلقة في البر والبحر‬ ‫واجلو‪ ،‬معادي ًا م ��ن يعادي اجلمهوري ��ة اليمنية‬ ‫ومس ��امل ًا من يس ��املها‪ ،‬وأن أقوم بجميع واجباتي‬ ‫بش ��رف وأمان ��ة وإخ ��الص والل ��ه عل ��ى م ��ا أقول‬

‫وأنظم� � ��ة امل� � ��رور‬ ‫حفاظ ًا على سالمتهم وسالمة اآلخرين ففي السرعة والتهور‬ ‫نتائج وخيمة من وفيات واصابات جس� � ��يمة وبس� � ��يطة فأقول‬ ‫لهم أن يتقوا الله في أنفس� � ��هم وفي أسرهم وفي مستخدمي‬ ‫الطريق بشكل عام‪.‬‬ ‫> املس� � ��اعد‪ :‬ادهم س� � ��يف الوزير‪ -‬رئيس قسم الفحص‬ ‫الفني مبنطقة سير السبعني قال‪:‬‬ ‫>> احل� � ��وادث املرورية م� � ��ن أهم املش� � ��اكل التي تواجه‬ ‫االنسان على مر السنني فاالس� � ��باب التي تؤدي إلى حدوثها‬ ‫كثي� � ��رة ويعرفها اجلميع لكن الحياة مل� � ��ن تنادي‪ ،‬فهناك ثالثة‬ ‫أش� � ��ياء هي املس� � ��ؤولة عن وق� � ��وع احل� � ��وادث املرورية وهي‬ ‫الس� � ��ائق والطريق واملركبة واعتقد أن الكثير من الس� � ��ائقني‬ ‫يق� � ��ع عليهم الل� � ��وم االكبر حال وقوع احل� � ��ادث ويكون اخلطأ‬ ‫بنس� � ��بة ‪ ٪80‬عل� � ��ى من يقود الس� � ��يارة أما الطري� � ��ق واملركبة‬ ‫فهي تش� � ��كل ‪ ٪20‬م� � ��ن االخطاء املرورية فم� � ��ن هذه االخطاء‬ ‫التي يرتكبها الس� � ��ائقون وتتسبب في وقوع احلوادث جتاوز‬ ‫الس� � ��رعة املسموح بها وقطع االشارات املرورية والتهاون بها‬

‫القائد العسكري الناجح‬ ‫عميد ركن‪ :‬إسماعيل محمد الشامي‬ ‫تظل قيادة البش� � ��ر من اصعب الوظائف واش� � ��قها على اإلنسان‪ ،‬وخصوص ًا‬ ‫في املجال العسكري‪ ،‬والذي رمبا ال يخضع للعديد من الرغبات التي ميارسها‬ ‫األفراد واملوظفون في املج� � ��ال املدني الذي قد حتتاج تطبيق األوامر والقرارات‬ ‫فيه لبعض النقاشات واملراجعة واإلستثناء عند تنفيذها‪.‬‬ ‫لكن كما يقال العس� � ��كرية طاعة عمياء وأي تردد أو تراخي في التنفيذ يؤدي‬ ‫ال� � ��ى كارثة‪ ،‬ناهيك عن الرف� � ��ض او املخالفة ولذلك الصرامة واحلزم واالنضباط‬ ‫يجب ان تكون سمة ظاهرة كشرط اساسي في شخصية القائد الناجح‪.‬‬ ‫ولذلك يقال‪ :‬إما أن يكون القائد محبوب ًا‪ ،‬او مرهوب ًا حتى يس� � ��تطيع السيطرة‬ ‫عل� � ��ى مرؤوس� � ��يه وهي قاعدة تنطبق ف� � ��ي كل االحوال على اجلانب العس� � ��كري‬ ‫واملدني‪ ،‬وهنا نورد بعض ًا من س� � ��مات القائد العس� � ��كري والتي يجب ان يتحلى‬ ‫به� � ��ا من أجل أن يكون ناجح ًا ومحبوب ًا بني مرؤوس� � ��يه‪ -‬ضباط ًا وأفراد ًا‪ ،‬وهي‬ ‫نقاط بس� � ��يطة ومهمة في نفس الوقت اس� � ��تخلصناها من جتارب ومعاناة سابقة‬ ‫أثناء القيام بدورنا الوطني والنضالي في الدفاع عن الثورة واجلمهورية‪ ،‬سواء‬ ‫من خالل املعارك في امليدان‪ ،‬او الدراسة في الكليات لفن القيادة ورسم اخلطط‪،‬‬ ‫وهي على النحو التالي‪:‬‬ ‫يجب على القائد ان يتقيد في تعامله مع مساعديه بقواعد وأسس وهي‪:‬‬ ‫ اإلمتناع عن القيام بأعمالهم بنفسه‪.‬‬‫ ال يدع لهم مجال يشكلون حائ ًال بينه وبني افراد وحدته‪.‬‬‫ أن يكون دائم ًا على اتصال مباشر ومتاس شخصي مع الضباط املرؤوسني‬‫واالفراد وان ال يرى االش� � ��ياء فقط بعني مساعديه‪ ،‬ولكي يبني عالقات جيدة مع‬ ‫كافة املرؤوسني العاملني حتت إمرته البد من اتباع اآلتي‪:‬‬ ‫ التعرف الدقيق على نوعية كل ضابط وصف حتت إمرته‪.‬‬‫ التعرف اجليد على ما ينفرد به كل ضابط من مميزات وعيوب‪.‬‬‫ تقييم خصائص وكفاءة كل ضابط ومستواه الثقافي واالخالقي واإلنساني‬‫وقدر الثقة في تواجده في امليدان ومنطقه وكالمه واحساسه مبسؤوليته‪.‬‬ ‫ عليه ان يعرف في مرؤوس� � ��يه م� � ��ن الضباط من هو الذكي ومن هو العكس‬‫ومن هو املتزن ومن هو العكس‪ ..‬إلخ‪ ،‬وذلك يسهل عليه التعامل مع كل واحد مبا‬ ‫يس� � ��تحق فمنهم من ال يحتاج الى رقابة مستمرة ومنهم من يلزم تشجيعه وحثه‬ ‫ومنهم من يلزم ان متلئ عليه التعليمات مفصلة ومبينة ومش� � ��روحة شرح ًا دقيق ًا‬ ‫ومنهم م� � ��ن يكفيه االيضاح املوجز ثم يجب ان يعرف من الذي يجب ان يتعامل‬ ‫باللني والرأفة ومن الذي يجب ان يتعامل معه بالقسوة والشدة هذه أمور دقيقة‬ ‫يجب ان يجعلها القائد نصب عينيه‪.‬‬ ‫وله� � ��ذا يج� � ��ب على القائد ان يكون ذا فراس� � ��ة بارع ًا وع� � ��د ًال في احلكم على‬ ‫األش� � ��خاص قادر ًا على الغوص في أعماقهم واس� � ��تطالع املخفي من حقائقهم‬ ‫وطبائعه� � ��م عارف � � � ًا ح� � ��دود ك ًال منهم ومدى جدارت� � ��ه وكفاءت� � ��ه ومقدرته فهناك‬ ‫مرؤوس� � ��ني يبدعون كمنفذين حتت انظار القائد مباشرة لكنهم ينهارون حال ما‬ ‫يجدون انفس� � ��هم بعيدين عن القائد او يعملون مس� � ��تقلني وهناك العكس وهناك‬ ‫من يكون شرس � � � ًا ومتعب ًا ولكنه اه ًال للثقة‪ ،‬واخلالصة واملهم ان ال يكون هناك‬ ‫اخت� � ��الط في املعامالت له� � ��ذه االنواع املتناقضة ولهذا الب� � ��د ان يكون القائد ذا‬ ‫كفاءة عالية عارف ًا بفنون القيادة العس� � ��كرية ودارس ًا لنفسية الفرد‪ ،‬فالقيادة هي‬ ‫فن اتخاذ القرار كما يجب عليه ان يكون رج ًال مبدع ًا وماهر ًا في وضع اخلطط‬ ‫والرؤية ماه� � ��ر ًا في تنفيذ تلك الرؤية ماهر ًا ف� � ��ي اذكاء روح احلماس والتحفيز‬ ‫في مرؤوس� � ��يه وان يرى مرؤوسيه اهم من اي شيء‪ ..‬ويتوجب أن يهتم باجلانب‬ ‫اإلنساني حتى يحبه اجلميع ويحبوا العمل معه مهما كان حال الضابط او الفرد‬ ‫مرهق ًا او كبير ًا كما يجب عليه ان يتعلم مهارات ويكتسب صفات ويصقل نفسه‬ ‫دائم ًا‪ ..‬فاملعرفة ش� � ��يء ضروري وهام في صنع القائ� � ��د فالقيادة إلتزام ونظام‪،‬‬ ‫والقيادة اسلوب حياة‪ ،‬وإرتقاء دائم ألن مجال عمله واسع جد ًا ويصعب اجلزم‬ ‫في حتديد نواحيه املتعددة‪.‬‬

‫تسليح الطائرات بدون طيار وتطورها ‪UAV‬‬ ‫لقد أصبح للطائرات بدون طيار ‪ UAV‬دوراً كبيراً في الحروب الحديثة وذلك في مجاالت عديدة مثل االس��تطالع وإعادة‬ ‫االتصاالت والبث التلفزيوني المباش��ر ألرض المعركة وفي األخير تم تطورها وإدخال تس��ليحها وليس تسليح الطائرات‬ ‫بدون طيار س��وى تقدم منطقي للمنافع التي تقدمه��ا التكنولوجيا الحديثة والمتطورة إلى مس��تخدميها ولعل المنفعة‬ ‫األهم هي الحفاظ على المقاتلين بمنأى عن الخطر وغدت الطائرات بدون طيار تهيمن على مجال االس��تخبار والمراقبة‬ ‫واالستطالع والتعامل مع األهداف المعادية بصورة مباشرة ودقيقة وقد اس��تخدمت بشكل متزايد في األيام األخيرة في‬ ‫العمليات المضادة لالرهاب وقد نجحت في معظم العمليات بشكل كبير واصبحت كمنصة مسلحة لتنفيذ الهجمات الجوية‬ ‫إلى جانب دورها االستخباري المهم‪.‬‬ ‫تطورات استخدامها‪:‬‬

‫ف���ي الس���نوات اخلم���س األخي���رة (املاضي���ة) ط���ورت مجموعة م���ن الدول‬ ‫وبص���ورة تدريجي���ة تكنولوجي���ا تس���ليح الطائرات ب���دون طيار إذ س���لحت‬ ‫أمري���كا طائرات (بريداتور ‪ )Predator‬وطائرات (ش���ادو ‪ )shadow‬وطورت‬ ‫أيض��� ًا بريطانيا بتس���ليح طائرات (رابي���ر‪ )REAPER‬اخلاصة بها وطورت‬ ‫أيض��� ًا طائراته���ا ب���دون طي���ار (واتش���كيبر ‪ )Watchkeeper‬حلمل أس���لحة‬ ‫متطورة إلى ذلك تقوم إسرائيل أيض ًا بأعمال التطوير في هذا املجال‪.‬‬ ‫وهناك أيض ًا استخدام قانوني ومراعاة االخالقيات االنسانية في التعامل‬ ‫مع االرهابيني بحيث أن ال تصاب مناطق أو مدنيني ليس لهم عالقة باالهارب‪.‬‬

‫الطائرات (أم كيو‪ 9 -‬ريبر)‪:‬‬

‫تعم���ل الطائرات ب���دون طيار (أم كي���و‪9 -‬ريب���ر) ‪ MO-9Reaper‬التابعة‬ ‫للس���الح اجل���وي البريطاني ف���ي األجواء االفغانية وهي مس���لحة بصواريخ‬ ‫جو‪ -‬س���طح من طرازي (أي���ة جي أم‪ 114 -‬هلفاي���ر ‪)AGm-114HLLFire‬‬ ‫و(ج���ي ب���ي ي���و‪ 12 -‬بيف���واي‪ )GBU-12PAVEWay11( )11‬الذكي���ة وقد‬ ‫طورت طائرات ‪ MQ-9Reaper‬في اطار برنامج ‪ GAP‬وس���ميت بادي األمر‬ ‫ب����(بريداتور‪-‬ب���ي) ‪ Predator-B‬واس���تندت الطائ���رة ‪ Peaper‬إل���ى ق���درات‬ ‫‪ Predator‬القدمي���ة لتطوي���ر طائ���رة أثق���ل واكب���ر وأق���وى وكان���ت أول عربة‬ ‫جوي���ة غي���ر آهلة تصمم من���ذ البداية لتأدي���ة دور (صياد‪/‬قاتل) لالس���تخدام‬ ‫العمالني من قبل القوات املس���لحة وإلى جانب س���الح اجلو امللكي ويش���غل‬ ‫عربات ‪ MQ-9Reaper‬بدون طيار سالح اجلو امللكي ووزارة األمن الوطني‬ ‫األمريكية ووكالة الفضاء األمريكية وسالح اجلو االيطالي‪.‬‬ ‫تتمي���ز الطائ���رة مبكوثه���ا الطويل في اجلو اكثر من ‪ 27‬س���اعة وبس���رعة‬ ‫تص���ل إل���ى ‪ 240‬عق���دة وتس���تطيع التحلي���ق عل���ى عل���و ‪ 50‬ألف ق���دم وتبلغ‬ ‫حمولته���ا ‪1746‬كجم منها ‪1361‬كجم نق���اط تعليق خارجية وتفوق ‪Reaper‬‬

‫سالح وعتاد‬

‫مراقب���ة مس���لحة عندها البد م���ن أن جتهز مبستش���عرات‬ ‫وكامي���رات متط���ورة حرص ًا على س���رعة حتدي���د األهداف‬ ‫وحتم���ل طائ���رة ‪( MQ-9‬نظام التهديف متع���دد االطياف‬ ‫(‪ )MTS-B‬الذي يضم مجموعة من املستشعرات البصرية‬ ‫للتهديف ويجمع نظام ‪ MTS-B‬مستشعر ًا باألشعة حتت‬ ‫احلم���راء وكامي���را تلفزيونية نهارية واخ���رى ليلية تعمل‬ ‫بتكثيف الصورة وأجه���زة تعيني وإنارة ليزرية في حزمة‬ ‫واح���دة وميك���ن مش���اهدة الفيدي���و الكامل من مستش���عر‬ ‫تصوير على شكل مقاطع فيديوية مستقلة أو لقطة واحدة‬ ‫تشمل كل املقاطع‪.‬‬ ‫هذا وتضم الوحدة أيض ًا جهاز قائس مس���افات توجيه‬ ‫ليزري قادر ًا على تعيني األهداف بدقة الس���تخدام الذخائر‬ ‫املوجه���ة ليزري��� ًا مث���ل (‪)GBU-12PAVEWay-11‬‬ ‫وجتهي���ز طائ���رة ‪ Reaper‬أيض ًا ب���رادار فتحة إصطناعية‬ ‫للس���ماح باس���تخدام (ذخائ���ر الهجوم املباش���ر املش���تركة‬ ‫‪ GDAMS‬م���ن ط���راز ‪ GBU-38‬وتس���تطيع طائ���رات‬ ‫‪ MQ-9‬أيض��� ًا اس���تخدام أربع صواريخ ليزري��� ًا من طراز‬ ‫(‪ )GBM-114Hellfire‬ذات مزاي��� ًا اش���تباك مض���ادة‬ ‫لألفراد وللدروع وعالية الدقة مع أضرار جانبية طفيفة‪.‬‬

‫والدتها ‪ Predato‬مبرتني وتس���تطيع استيعاب حمولة‬ ‫اكب���ر ب�‪ 500٪‬وتتس���م بقوة حصانية تف���وق ‪Predator‬‬ ‫بتس���ع مرات م���ا مينحها قدرة على املك���وث الطويل في‬ ‫اجل���و لتنفي���ذ مه���ام املراقبة والهجوم ج���و‪-‬أرض وهي‬ ‫أيض ًا تراكبية جد ًا ويسهل إعدادها الستيعاب حموالت‬ ‫إعداد‪ :‬اللواء الركن طيار ‪/‬‬ ‫متنوعة تلبي متطلبات املهمة وميكن أن تشمل حمولتها‬ ‫محمد يحيى المهدي‬ ‫أنظمة بصرية الكترونية باألشعة حتت احلمراء (‪EO/‬‬ ‫‪ )IR‬ورادار (لينك���س ‪ lynx‬املتع���دد أمن���اط التش���غيل)‬ ‫ورادار املراقب���ة البحري���ة املتع���دد األمن���اط واج���راءات‬ ‫الطائرة ‪MQ1-Predator‬‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫أخرى‬ ‫الدعم االلكترونية وأجهزة التعيني الليزرية واسلحة‬ ‫تعتب���ر الطائ���رة ب���دون طي���ار ‪ MQ-1predator‬الت���ي اس���توحيت منها‬

‫الطائرة‪MQ-9 BLCK 1-PLUS :‬‬

‫ف���ي س���بتمبر الفائ���ت اعلن���ت ‪ General Atomics‬ان الطائ���رة ‪MQ-9‬‬ ‫‪ BLock-PLUS‬اجلدي���دة اكمل���ت أول رحل���ة ناجحة لها في منش���أة عمليات‬ ‫التحلي���ق (غ���راي ب���وت) في والي���ة كاليفورنيا األمريكية م���ن دون أي أخطاء‬ ‫وتعتب���ر هذه الطائرة حتديث ًا لطائ���رات ‪ BLOCK-1‬وتتميز بقوة كهربائية‬ ‫اإل قالع‬ ‫أعل���ى واتص���االت آمنة وق���درة هبوط آل���ي ووزن إجمالي اكبر عن���د ٍ‬ ‫وزيادة في عدد أسلحة وقدرات مبسطة لدمج احلمولة‪.‬‬

‫الطائرة‪MQ-9Reaper :‬االمريكية‬

‫تقدم ‪ MQ-9Reaper‬التابعة لس����الح اجلو األمريك����ي قدرات مفصلة وفق ًا‬ ‫لتنفي����ذ املهام تش����مل حم����والت متنوعة من األس����لحة واملستش����عرات ويتألف‬ ‫الطاقم األس����اس من طيار للتحكم بالطائرة وقي����ادة املهمة وعنصر من الطاقم‬ ‫اجلوي لتشغيل املستشعرات واألسلحة إلى جانب منسق للمهام عند احلاجة‪.‬‬ ‫ولك���ي تس���تطيع العربات اجلوي���ة غير اآلهلة (ب���دون طي���ار) القيام بدور‬

‫‪ Reaper‬أول عربة من نوعها تس���لح إلطالق ذخائر جو‪ -‬أرض بدقة وهي من‬ ‫التط���ورات األكث���ر تأثير ًا في احلروب احلديثة ف���ي يومنا هذا وهذه الطائرة‬ ‫ه���ي أكث���ر عربة جوية غي���ر آهلة مجربة قتالي ًا بع���د أن اكملت مهمات قتالية‬ ‫تركزت على االس���تخبار واملراقبة واالس���تطالع والتهدي���ف واملراقبة اجلوية‬ ‫املتقدم���ة وتعيني االهداف ليزري ًا واطالق الذخائ���ر وتقييم االضرار الناجتة‬ ‫ع���ن القناب���ل من���ذ رحلته���ا اجلوية االول���ى ع���ام ‪1994‬م‪ ،‬وتض���م ‪predator‬‬ ‫حم���والت مختلفة تش���مل كاميرات فيدي���و بصرية الكترونية باألش���عة حتت‬ ‫احلم���راء واجهزت التعيني الليزرية وصواريخ ‪ Hellfire‬وقد جتهز الطائرة‬ ‫برادار ‪ Lynx‬متعدد أمناط التش���غيل م���ن ‪ GA-ASL‬أما الطراز ‪predator‬‬ ‫التاب���ع للجي���ش االمريك���ي (‪ )1-GNAT ER/SKY‬فيق���دم ق���درة دقيقة في‬ ‫كش���ف األهداف احلساس���ة زمني ًا وحتديدها وتعقبها واالشتباك معها دعم ًا‬ ‫للجش وفيلق مشاه البحرية االمريكية‪.‬‬

‫تسليح طائرات ‪shadow‬‬

‫لق���د س���ارع فيلق مش���اة البحرية األمريكية إلى تس���ليح طائرات (ش���ادو)‬

‫(‪)shadow‬اخلاص���ة به انطالق ًا من حاجته إلى ش���ن الهجم���ات على أهداف‬ ‫عالية القيمة في خالل مهمات االستخبار واملراقبة واالستطالع ‪ ISR‬البعيدة‬ ‫عن مدى الدعم املدفعي‪.‬‬ ‫وف���ي ماي���و ‪2012‬م أعلن���ت ‪ LOCKheed Martin‬أنه���ا جنح���ت ف���ي‬ ‫أول عملي���ة إط���الق لذخي���رة (ش���ادوهوك) املوجه���ة العالية الدق���ة من طائرة‬ ‫‪ shadow-200‬غي���ر آهل���ة (ب���دون طي���ار) وأصاب���ت الهدف إصابة مباش���رة‬ ‫وذخيرة ‪( shadow Hawk‬ش���ادو هوك) عبارة عن صاروخ س���قوط إنزالقي‬ ‫ً‬ ‫رط���ال وقط���ره ‪ 2.75‬بوص���ة وطول���ه ‪ 27‬بوصة مع توجي���ه نهائي‬ ‫وزن���ه ‪11‬‬ ‫بباحث ليزري ش���به نش���ط يؤمن دقة تقل عن املتر الواحد ويتميز بقدرة عمل‬ ‫خ���ارج خط النظر ما يس���مح له باالش���تباك م���ع أهداف معين���ة ليزري ًا عالوة‬ ‫عل���ى ذلك يعطي وزنه اخلفيف طائ���رة ‪ shadow‬القدرة عى املكوث في اجلو‬ ‫لفت���رة أطول من اجل القيام بعمليات االس���طتالع واملراقبة وحيازة األهداف‬ ‫وتطلق ذخيرة (ش���اروهوك) عن ارتفاع (‪ )5100‬قدم وترتطم بالهدف بس���رعة‬ ‫‪ 460‬قدم ًا في الثانية وتقوم توليفة االستشعار والكترونيات التوجي وقسم‬ ‫التحكم في ‪ shadow Hawk‬بتوجيه الذخيرة بنجاح نحو الهدف وإصابته‬ ‫على بعد ثماني بوصات فقط من مأثرة نقطة الليزر‪.‬‬

‫ذخيرة (بايروس) ‪pyros‬‬

‫ف���ي اغس���طس ‪2012‬م اكمل���ت (رايثون) بنج���اح اختبار ًا لنظ���ام التوجيه‬ ‫والرأس احلربي في ذخيرتها التكتيكية الصغيرة (بايروس) ‪ pyros‬املصممة‬ ‫ملن���ح الطائرات الصغيرة غير اآلهلة اس���لحة خفيف���ة وقوية ودقيقة التوجيه‬ ‫وخ���الل االختبار اس���قطت ‪ pyros‬من طائ���رة (رايثيون كوب���را) ‪Raytheon‬‬ ‫‪ Cobra‬غي���ر آهل���ة ضم���ن ظروف تش���به إل���ى حد كبي���ر تلك الت���ي نراها في‬ ‫العمليات العس���كرية الراهنة وحاكى الهدف جنود ًا يزرعون حشوة متفجرة‬ ‫مرجتل���ة ميداني��� ًا وعندما وصل الرأس احلربي فوق الهدف مباش���رة أنفجر‬ ‫عل���ى علو محدد مس���بق ًا تبع ًا إلرش���ادات من مستش���عر قي���اس االرتفاع عند‬ ‫التفجير وأثب االختبار بأسره فعالية أمناط التوجيه في ‪( pyros‬ليزر شبه‬ ‫نش���ط ونظام حتديد املوقع العاملي) ومستش���عر قياس االرتفاع عند التفجير‬ ‫وجه���از الصلي اإللكتروني اآلمن وال���رأس احلربي املتعدد التأثيرات وبوزن‬ ‫‪ 13.5‬رطل وطول ‪ 22‬بوصة ويعتبر السالح املطلق جو ًا وهو صغير مبا فيه‬ ‫الكفاية ليطلق من أنبوب اإلطالق املشترك‪.‬‬

‫املراجع‪:‬‬ ‫أ) مجلة دفاع ‪ 21‬العدد ‪.51‬‬ ‫ب) موسوعة احلرب االلكترونية‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫عسكرية‬

‫‪Thursday no. 1723- 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬أغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫ردود أفعال غاضبة تستنكر أعمالهم اآلثمة‬

‫االعتداءات االرهابية على منتسبي املؤسسة الدفاعية واألمنية عمل إجرامي همجي وجبان‬ ‫إضاءة‪:‬‬ ‫{ ال �ت �ه��دي��دات واألع� �م ��ال اإلره��اب �ي��ة‬ ‫س� �ت� �ت� �ع ��ام ��ل م� �ع� �ه ��ا األج � � �ه � � ��زة األم� �ن� �ي ��ة‬ ‫وال �ع �س �ك��ري��ة ب �ص ��رام ��ة ول� ��ن ت �س �م��ح ل�ه��ا‬ ‫بتحقيق أهدافها ومخططاتها اإلجرامية‬ ‫ضد الوطن‪.‬‬

‫اللواء الركن‪ /‬محمد ناصر احمد‬ ‫وزير الدفاع‬

‫قائد الجوية يؤكد ان االستهداف الممنهج للقوات الجوية‬ ‫لن يثني عزيمة ابطالها عن مواصلة بناءها وتنظيمها‬ ‫اوضح قائد القوات الجوية والدفاع الجوي اللواء الركن راشد الجند ان القوات الجوية والدفاع‬ ‫الجوي هي جزءا ال يتجزأ من القوات المسلحة وانها هي مستهدفة كغيرها من الوحدات االخرى‬ ‫‪..‬مؤكدا بان هذا االستهداف الواضح والممنهج لحماة الوطن االشاوس لن يثنيهم عن مواصلة‬ ‫السير في بناء وحدتهم القتالية التي تعد اهم اذرع القوات المسلحة واألمن‬ ‫وقال‪:‬نحن على اتم االستعداد لتقديم أرواحنا فدا ًء لهذا الوطن ولن يضعف معنوياتنا ولن‬ ‫يهزمنتسبي القوات الجوية بدليل انهم واجهوا الكارثة بمعنويات عالية حيث توجة جميع‬ ‫منتسبي القوات الجوية للتبرع بالدم و مستعدون للتبرع بحياتهم في سبيل الوطن‪.‬‬

‫شهيد و ‪ 29‬مصاب ًا إثر تفجير حافلة ضباط وأفراد القوات اجلوية‬ ‫تغطية‪ :‬نبيل السياغي‪ -‬محمد العلوي ‪ -‬تصوير‪ :‬عصام السماوي‬ ‫في اعتداء إرهابي غادر‪ ،‬تعرضت حافلة تابعة للقوات‬ ‫اجلوية والدفاع اجلوي تقل عدد ًا من الضباط واجلنود‬ ‫يوم االحد املاضي لتفجير من قبل عناصر إرهابية بعبوة‬ ‫ناسفة ما أدى الى استشهاد املساعد أول محمد أحمد‬ ‫علي الشغدري وإصابة ‪ 29‬ضابط ًا وصف ضابط وجندي‬ ‫أربعة منهم في حالة خطيرة‪.‬‬ ‫وقال مصدر مسؤول في القوات اجلوية إن االنفجار‬

‫وقع قرب جولة عمران بالعاصمة صنعاء أثناء توجه‬ ‫الضباط واجلنود الى مقر عملهم‪ ،‬وقد قامت سيارات‬ ‫االسعاف بنقل املصابني الى املستشفى العسكري‬ ‫واملستشفى السعودي االملاني لتلقي العالج جراء هذا‬ ‫العمل االجرامي اجلبان‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر أن أجهزة األمن تقوم حالي ًا بالتحقيق‬ ‫في احلادث حيث تفيد املعلومات األولية أن العبوة‬

‫تشييع جثمان شهيد الوطن والقوات املسلحة‬ ‫املساعد أول محمد الشغدري‬

‫وضعت أسفل احلافلة‪ ،‬مؤكد ًا أن من ارتكبوا هذا العمل‬ ‫الغادر لن يفلتوا من العقاب وسيتم مالحقتهم أينما كانوا‬ ‫والقبض عليهم وتقدميهم للعدالة‪.‬‬ ‫ومتنى املصدر للجرحى الشفاء العاجل‪ ،‬وأكد أن‬ ‫وزارة الدفاع ورئاسة هيئة األركان العامة وقيادة القوات‬ ‫اجلوية ستوليهم جل الرعاية واالهتمام‪.‬‬

‫في ادانته واستنكاره للحادث االرهابي‬ ‫مجلس الوزراء ‪-:‬األعمال اإلجرامية لن تعيق القيادة السياسية واحلكومة عن تنفيذ نهجها في تكريس األمن واالستقرار‬ ‫عبر مجلس الوزراء عن ادانته واستنكاره الشديدين‬ ‫لهذا احلادث االجرامي الغادر الذي حتاول من خالله هذه‬ ‫العناصر االرهابية ومن يقف ورائها الى اشاعة العنف‬ ‫واقالق السكينة العامة‪ ..‬مؤكدا ان مثل هذه االعمال‬ ‫االجرامية لن تثني القيادة السياسية واحلكومة عن‬ ‫مواصلة نهجها في تكريس االمن واالستقرار والتصدي‬ ‫احلازم للعناصر االرهابية ومالحقتها اينما كانت حتى‬ ‫اجتثاث هذه االفة الدخيلة على مجتمعنا وتطهير اليمن‬ ‫من اعمالها وشرورها‪.‬‬ ‫وترحم مجلس الوزراء على روح الشهيد الشغدري ‪..‬‬ ‫معربا عن احر التعازي وصادق املواساة ألسرته ‪..‬داعيا‬ ‫الله العلي القدير ان مين بالشفاء العاجل على اجلرحى‬ ‫واملصابني ‪ ..‬مؤكدا انهم سيحظون بالعالج الكامل‬ ‫وبكافة اوجه الرعاية الطبية حتى يتماثلوا للشفاء بإذن‬ ‫الله تعالى‪.‬‬

‫كما استمع مجلس الوزراء إلى تقرير أولي من وزير‬ ‫الداخلية حول العمل االجرامي واالرهابي الغادر الذي‬ ‫استهدف إحدى احلافالت التابعة للقوات اجلوية والدفاع‬ ‫اجلوي صباح يوم االحد املاضي بالعاصمة صنعاء وهي‬ ‫في طريقها لنقل األفراد إلى مقر عملهم بقاعدة الديلمي‬ ‫اجلوية‪.‬‬ ‫وأوضح التقرير أن هذا العمل اإلرهابي اجلبان مت‬ ‫من خالل زراعة عبوة ناسفة أسفل احلافلة ما أدى إلى‬ ‫استشهاد املساعد أول محمد أحمد علي الشغدري وجرح‬ ‫عدد آخر من ابناء القوات اجلوية جراح بعضهم خطيرة‪..‬‬ ‫مؤكدا أنه مت تشكيل جلنة للتحقيق في احلادث وستقوم‬ ‫األجهزة العسكرية واألمنية املعنية مبالحقة اجلناة‬ ‫وإحالتهم لألجهزة القضائية لينالوا جزائهم الرادع جراء‬ ‫ما اقترفته أياديهم اآلثمة من جرائم‪.‬‬ ‫وأكد املجلس على جلنة التحقيق التي مت تشكيلها‬

‫ملعرفة مالبسات هذه احلادثة سرعة اجراء التحقيقات‬ ‫ملعرفة وحتديد اجلناة ومن يقف ورائهم وضبطهم‬ ‫واحالتهم للقضاء لينالوا جزائهم الرادع على ما اقترفته‬ ‫اياديهم من جرمية شنعاء‪ ..‬مجددا الدعوة الى جميع‬ ‫ابناء الوطن الشرفاء للتفاعل مع جهود الدولة ملكافحة‬ ‫مثل هذه االعمال االجرامية التي ينبذها شعبنا وديننا‬ ‫االسالمي احلنيف وكافة الشرائع السماوية‪ ،‬باعتبار‬ ‫ذلك مسؤولية تضامنية تهم الدولة واملجتمع مبختلف‬ ‫شرائحه على حد سواء‪.‬‬ ‫وحث مجلس الوزراء أبناء القوات املسلحة واالمن‬ ‫على اليقظة واحليطة واحلذر لتالفي االخطار االمنية‬ ‫والتصدي احلازم للعناصر االرهابية‪ ..‬مؤكدا أن اليمن‬ ‫بإرادة شعبها العظيم وجميع املواطنني الشرفاء وجهود‬ ‫قواتها املسلحة واالمن ستنتصر ال محالة على اإلرهاب‪.‬‬

‫شيع بصنعاء يوم الثالثاء جثمان الشهيد‬ ‫املساعد أول محمد أحمد علي الشغدري الذي‬ ‫استشهد في العمل اإلرهابي اجلبان الذي‬ ‫استهدف عدد من منتسبي القوات اجلوية‬ ‫والدفاع اجلوي أمس األول بزرع عبوة ناسفة‬ ‫في الباص الذي يقلهم إلى مقر عملهم‪.‬‬ ‫وخالل مراسيم التشييع التي تقدمها‬ ‫قائد القوات اجلوية والدفاع اجلوي اللواء‬ ‫الركن راشد ناصر اجلند وعدد من القادة‬ ‫العسكريني واألمنيني عبر املشيعون عن‬ ‫ادانتهم واستنكارهم للعمل اإلرهابي اجلبان‪,‬‬ ‫مؤكدين أن هذا العمل الغادر يعكس حقد وغل‬

‫من يقف وراءه ضد الوطن والشعب والقوات‬ ‫املسلحة وأنه لن يزيد مقاتلي القوات املسلحة‬ ‫إ َّال اصرار ًا على مواجهة اإلرهاب واستئصال‬ ‫هذا الوباء من جذوره‪.‬‬ ‫وجرت مراسيم التشييع للشهيد بعد الصالة‬ ‫عليه في جامع مجمع الدفاع بالعرضي وورى‬ ‫جثمانه الثرى في مقبرة الشهداء بأمانة‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫تغمد الله الشهيد بواسع رحمته وألهم أهله‬ ‫وذويه الصبر والسلوان «أنا لله وأنا إليه‬ ‫راجعون»‪.‬‬

‫أسماء ضحايا احلادث االرهابي اجلبان‬ ‫‪-‬الشهيد‪ /‬املساعد اول محمد أحمد علي علي حسني مصلح تفاح‬

‫الشغدري‬

‫{ أسماء اجلرحى من الضباط‪-:‬‬

‫توافد اجلنود واملواطنني على املستشفى العسكري للتبرع بالدم‪ ..‬عنوان االنتصار على اإلرهاب‬ ‫قام قائد القوات اجلوية اللواء الركن طيار راشد ناصر‬ ‫اجلند ومعه رئيس أركان القوات اجلوية العميد الركن‬ ‫طيار عبدامللك الزهيري بتفقد أحوال اجلرحى واملصابني‬ ‫في املستشفى العسكري من منتسبي القوات اجلوية‬ ‫الذين أصيبوا في هذا احلادث االرهابي اجلبان‪.‬‬

‫هذا وقد شهد املستشفى العسكري بصنعاء‪ ،‬إقبال‬ ‫عشرات من منتسبي القوات اجلوية والدفاع اجلوي‬ ‫الذين توافدوا على املستشفى للتبرع بالدم للمصابني‬ ‫من زمالئهم بهدف إنقاذ حياتهم حيث حاالت بعضهم‬ ‫خطيرة ‪ ،‬جراء تعرضهم لفقدان كمية كبيرة من الدماء‪،‬‬

‫كما توافد عدد من املواطنني الى املستشفى العسكري وهم‬ ‫يجهشون بالبكاء منددين بالعملية اإلجرامية اجلبانة‪،‬‬ ‫داعني املولى عز وجل أن مين على املصابني بالصحة‬ ‫والشفاء العاجل‪.‬‬

‫عقيد‪ /‬علي أحمد إسماعيل الفوار‪-‬عقيد‪ /‬عبدالله‬ ‫محمد احل�م��زي ‪ -‬عقيد‪ /‬محمد حسني ال��وب��ري‬ ‫عقيد‪ /‬أحمد طربوش غامن‪-‬عقيد‪ /‬محمد محمد‬‫عبده النزيلي ‪-‬مقدم‪ /‬عبدامللك لطف أحمد قاضي‬ ‫ رائد‪ /‬معني صالح العدوي ‪ -‬نقيب‪ /‬موفق نعمان‬‫اجلماعي ‪ -‬نقيب‪ /‬خليل إسماعيل عبدالله العامري‬ ‫م‪ /1‬محمد أمني شوتر ‪-‬م‪ /1‬عبدالسالم مقبل‬‫العشملي ‪-‬م‪ /1‬إبراهيم الرعدي ‪ -‬م‪ /1‬محمد‬

‫{ أسماء اجلرحى من األفراد‪:‬‬

‫مساعد‪ /‬عبده أحمد محمد الصرفي ‪-‬مساعد‪/‬‬ ‫عبدالرشيد مقبل سالم ‪ -‬عبده علي العصري‬ ‫محمد محمد طيره ‪ -‬عبداخلالق محمد صالح‬‫احلوثي ‪ -‬نشوان سعيد منصور الصبري ‪ -‬ياسر‬ ‫علي قائد اجلالل ‪ -‬محمد أحمد مثنى قاسم ‪ -‬فضل‬ ‫محسن الظفري ‪ -‬عبدالعزيز احلامتي ‪ -‬صادق‬ ‫محمد عبدالله صبر ‪ -‬محمد صالح شيبان ‪ -‬محمد‬ ‫حسن النوفي ‪ -‬زي��اد أحمد العريقي ‪ -‬زيد ناصر‬ ‫الدغشي‬


‫‪12‬‬

‫عسكرية‬

‫‪Thursday no. 1723- 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬أغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫استياء وادانة واسعة عبرت عنها فرق مؤتمر الحوار الوطني‬

‫احلادث اال رهابي عمل مشني يتنافى مع قيم ومبادئ الدين االسالمي وشريعته السمحاء‬ ‫فريق العدالة االنتقالية‬

‫دان فريق العدالة االنتقالية احلادث املؤلم الذي‬ ‫تعرض له أفراد القوات اجلوية والدفاع اجلوي‬ ‫صباح يوم االحد بالعاصمة صنعاء‪.‬‬ ‫وقال رئيس الفريق الدكتور عبد الباري دغيش‬ ‫أن هذا العمل اإلرهابي مدان ومستنكر وال ميت إلى‬ ‫تعاليم ومبادئ ديننا اإلسالمي احلنيف وقيم وعادات‬ ‫املجتمع اليمني األصيلة‪.‬‬ ‫ووقف الفريق دقيقة حداد لقراءة الفاحتة على‬ ‫أرواح الضحايا‪ ،‬سائلني الله أن يتغمدهم بواسع‬ ‫رحمته ومغفرته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر‬ ‫والسلوان‪ ..‬مبتهلني إلى الله تعالى أن مين على‬

‫املصابني بالشفاء العاجل‬

‫فريق احلكم الرشيد‬

‫طالب فريق احلكم الرشيد رئيس اجلمهورية رئيس‬ ‫مؤمتر احلوار الوطني توجيه احلكومة بالعمل اجلاد‬ ‫على ردع مسلسل االغتياالت والتفجيرات‪ ،‬و”إصدار‬ ‫أوامر صارمة إلى اجلهات املختصة بالقبض على‬ ‫اجلناة والكشف عن من يقف خلفهم”‪.‬‬

‫وقال الفريق في رسالة موجهة إلى رئيس اجلمهورية‬ ‫رئيس مؤمتر احلوار الوطني الشامل وأعضاء رئاسة‬ ‫املؤمتر‪“ :‬تطالعنا االخبار يوم ًا بعد اخر مبسلسل‬ ‫التفجيرات االغتياالت وازهاق ارواح االبرياء من خيرة‬ ‫أبناء الوطن من الضباط واجلنود واملدنيني الذين‬ ‫نذروا ارواحهم خدمة للوطن‪ ،‬ضمن مسلسل تصفية‬ ‫ممنهجة خدمة لرغبات ذوي األنفس املريضة احلاقدة‬ ‫على الوطن والشعب واملنفذة لألجندات اخلارجية و‬

‫أدواتهم العميلة التي تتربص بالوطن وابنائه”‪.‬‬ ‫كما طالب الفريق “بإصدار أوامر صارمة الى اجلهات‬ ‫املختصة بالقبض على اجلناة والكشف عنهم وعن من‬ ‫يقف خلفهم للرأي العام ومحاكمتهم عالنية”‪.‬‬ ‫وشدد الفريق على ضرورة “فضح أصحاب هذا‬ ‫املشروع اخلبيث الذي يسعى لتدمير اليمن ومقدراته‬ ‫وعرقلة املساعي الوطنية الصادقة لألخ الرئيس‬ ‫وأفشال مؤمتر احلوار الوطني‪ ،‬والتي كان أخرها‬

‫{ مهما عظمت أفعالهم العدائية ضد الوطن والقوات املسلحة‪ ..‬فدماء االبرياء ال تعد مكسب ًا سياسي ًا‬

‫حتى االن العملية االجرامية الغادرة التي استهدفت‬ ‫مجموعة من منتسبي القوات اجلوية بتفجير الباص‬ ‫الذي يقلهم ونتج عن هذه اجلرمية النكراء استشهاد‬ ‫وإصابة العديد منهم”‪.‬‬

‫فريق احلقوق و احلريات‬

‫ادان فريق احلقوق و احلريات احلادث اإلرهابي الذي‬ ‫وقع صباح يوم االحد املاضي وذهب ضحيته عدد من‬ ‫منتسبي القوات اجلوية بني قتيل وجريح‪ ،‬معتبراأن‬ ‫الرد على هذه األعمال اإلرهابية لن يكون إال باحلرص‬ ‫على إجناح مؤمتر احلوار باعتبارها األمل في تأسيس‬ ‫دولة مينية حديثة وقوية قادرة على مواجهة جميع‬ ‫التحديات األمنية واالقتصادية‪.‬‬

‫االرهاب ‪ ..‬سرطان ينهش جسد الوطن!!‬ ‫> املقدم منصور بن علي القاضي املراقب الدولي والباحث‬ ‫االستراتيجي في شئون مكافحة اإلرهاب يقول ان أساليب‬ ‫وطرق اإلرهاب واإلجرام لدى تنظيم القاعدة يتبع أساليب‬ ‫الغدر باستهداف أبناء القوات اجلوية وذلك بزرع عبوة‬ ‫ناسفه في أسفل أحدى احلافالت التابعة للقوات اجلوية‬ ‫والدفاع اجلوي التي كانت في طريقها صباح االحد املاضي‬ ‫لنقل الضباط األفراد إلى مقر عملهم بقاعدة الديلمي اجلوية‬ ‫حيث كان عددهم ‪ 29‬ضابط وفرد من كوادر أبطال القوات‬ ‫اجلوية ‪ .‬أن هذا العمل اإلرهابي اجلبان أدى إلى استشهاد‬ ‫الرقيب أول محمد أحمد علي الشغدري وجرح عدد آخر‬ ‫جراح بعضهم خطيرة ومت إسعافهم إلى املستشفى‪.‬فنقول‬ ‫لهذا الذي زرع العبوة الناسفة في هذه احلافلة التي تنقل‬ ‫ضباط وجنود كوادر القوات اجلوية لن ولم تهز شعرة واحده‬ ‫من معنويات أبطال القوات اجلوية وكافة أبناء القوات‬ ‫املسلحة واألمن بل زادتهم إصرار ًا وقوة وعزمية علي محاربة‬

‫اإلرهابيني ألقتله املجردين من اإلنسانية بكل ماتعنيه كلمة‬ ‫التجريد من البشر الذي خلقهم الله وان على اإلبطال من‬ ‫األجهزة العسكرية واألمنية املعنية مبالحقة اجلناة وإحالتهم‬ ‫لألجهزة القضائية لينالوا جزاءهم الرادع جراء ما اقترفته‬ ‫أياديهم اآلثمة في جرائم‪.‬فضيعة ضد أبناء القوات املسلحة‬ ‫واألمن فهذا التفجير يحمل بصمات تنظيم القاعدة حيث سلك‬ ‫هذه ألطريقه هذا التنظيم اإلرهابي منذ تاسيسة وهو يقتل‬ ‫البشر بدم بارد ويدعي اإلسالم فهل لو نسأل أي بشر في‬ ‫الدنيا ينتمي ألي دين من األديان السماوية ونقول له‬ ‫ماعقوبة القاتل ومن يقف ورائه ؟‬

‫ترويع اآلمنني‬ ‫ويجيب املقدم القاضي طبعا سوف جند اإلجابة‬ ‫العقوبة هي القصاص وهذا ما أتى به اإلسالم والقتل‬ ‫من اكبر الذنوب فهو مخالف جلميع األديان السماوية‬ ‫حيث بني الله تعالى حكم‬ ‫القتل العمد وجرميته النكراء‬ ‫{و َمنْ‬ ‫وعقوبته الشديدة فقال َ‬ ‫َي ْق ُت ْل ُم ْؤمِ ًنا ُم َتعَ ِ ّمدًا َف َج َز ُ‬ ‫اؤ ُه‬ ‫َجهَ َّن ُم َخا ِلدًا فِ يهَ ا} أي ومن‬ ‫يقدم على قتل مؤمن عامل ًا‬ ‫ب ِإميانه متعمد ًا لقتله فجزاؤه‬ ‫جهنم مخلد ًا فيها على الدوام‪،‬‬ ‫وهذا محمول عند اجلمهور‬ ‫على من استحل قتل املؤمن كما‬ ‫قال ابن عباس ألنه باستحالل‬ ‫{و َغ ِ‬ ‫ض َب ال َّل ُه‬ ‫القتل يصبح كافر ًا َ‬ ‫يما}‬ ‫عَ َل ْيهِ َو َلعَ َن ُه َو َأعَ َّد َل ُه عَ َذابًا عَ ِظ ً‬ ‫سلمان القطابري‬ ‫أي ويناله السخط الشديد من الله‬ ‫والطرد من رحمة الله والعذاب‬ ‫مهما بلغ حقد وكراهية ودموية إجرام عناصر تنظيم القاعدة ضد شعبنا وخياراته‬ ‫الشديد في اآلخرة‪ .‬و قال الرسول‬ ‫في بناء الدولة املدنية احلديثة‪ ..‬دولة النظام والقانون‪ ..‬فهم ببشاعة أعمالهم الهمجية‬ ‫صلى الله عليه وسلم ( من قتل‬ ‫الوحشية التي تتنافى جملة وتفصي ً‬ ‫ال مع قيم ومبادئ ديننا االسالمي احلنيف وعاداتنا‬ ‫نفسا بغير حق فكأمنا قتل الناس‬ ‫وتقاليدنا اليمنية األصيلة التي تنبذ العنف وسفك دماء األبرياء وتدين املمارسات الشريرة‬ ‫جميعا ) فيا ترى هل هذا التنظيم‬ ‫الشيطانية التي تنفذها عناصر االجرام بني احلني واآلخر ال لشيء وإمنا من أجل القتل كما‬ ‫غبي عن هذه النصوص القرآنية‬ ‫قال األخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية في كلمته أمام طلبة كلية الشرطة‬ ‫وهو في نفس الوقت يقول بأنه‬ ‫االسبوع املنصرم ان استهداف أبطال القوات املسلحة واألمن من قبل العناصر االجرامية‬ ‫تنظيم إسالمي ويدعي الكذب‬ ‫االرهابية املتربصة بالوطن وأمنه واستقراره هو حقد انتقامي من منتسبي املؤسستني‬ ‫والتظليل علي من قام باستقطابهم‬ ‫العسكرية واألمنية وأبطالها الشجعان الذين لقنوا العناصر االرهابية دروس ًا قاسية في‬ ‫والتغرير بهم من بعض الناس‬ ‫محافظتي أبني وشبوة وغيرها من املناطق التي كان يفر إليها خفافيش اجلرمية املنظمة‪،‬‬ ‫األميني اجلهلة الظالني الذين‬ ‫وبهكذا تفكير متطرف مقيت ومنبوذ يتوهم أعداء أمن واستقرار الوطن أنهم قادرون على‬ ‫يقومون باستخدامهم في العمليات‬ ‫وقف عجلة التاريخ وحركة التغيير والتجديد التي انطلقت بإرادة شعبية واسعة صوب‬ ‫اإلرهابية التي حقا تضع صاحبها‬ ‫خال من كل رواسب ومعضالت وأزمات املاضي‪ ..‬مين تديره مؤسسات‬ ‫بناء مين جديد ٍ‬ ‫في خانة الطرد من رحمة الله في‬ ‫دميقراطية في إطار دولة قوية عادلة ال ظالم في ظلها وال مظلوم‪ ..‬دولة املواطنة املتساوية‬ ‫حال قام بتنفيذ عمل إجرامي في‬ ‫التي يتطلع اليها اليمنيون منذ قيام الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر وحتى اليوم‪ ..‬معلقني‬ ‫قتل األبرياء األمنيني بأمان الله فأن‬ ‫آمالهم العريضة على نتائج مؤمتر احلوار الوطني الذي ينتظر منه الشعب اليمني دستور ًا‬ ‫القاعدة وحلفاءها من التنظيمات‬ ‫جديد ًا يلبي طموحاته ويحقق إرادته في العيش على تراب وطنه بأمان وحرية وكرامة‬ ‫املسلحة تعتمد بالفعل أساليب‬ ‫وعزة ونهوض وتطور شامل التي يتعايش في ظلها كل أبنائها في ظل القانون الذي يسود‬ ‫جديدة في وضع العبوات الناسفة‬ ‫اجلميع في احلقوق والواجبات‪ ،‬ومثل هذه التطلعات والطموحات املشروعة لشعبنا الذي‬ ‫في السيارات واملركبات التي‬ ‫ناضل وضحى بخيرة أبنائه عبر مسار طويل وشاق من عمر الثورة واجلمهورية والوحدة‬ ‫يستخدمها العسكريون واملدنيون‬ ‫وحتى هذه اللحظة التي نعيشها لن تستطيع أية قوة في هذا الكون أن تثنيه عن حتقيق‬ ‫وذلك من اجل ترويع الناس لتحقيق‬ ‫غاياته وأهدافه في بناء مين جديد ومتطور‪ ،‬وان ما متارسه عناصر القتل التي وجدت‬ ‫مأربهم الشيطانية في إقالق أمن‬ ‫من أجل القتل فقط تكون قد حكمت على نفسها بالقتل ايض ًا ألنها سلكت طريق الشر‬ ‫املجتمع والسكينة العامة وقد‬ ‫والعدوان الذي يجرمه الشرع والقانون وكل الديانات السماوية واالنسانية جمعاء‪ ،‬ومن‬ ‫هذا املنظور فإن الواجب الوطني والديني واالخالقي يحتم على كل مواطن ميني االسهام‬ ‫وفق منظومة عمل مشترك لكافة القوى واالحزاب ومنظمات املجتمع املدني والشخصيات‬ ‫االجتماعية والثقافية واالعالمية الى جانب املجهود العسكري واالمني لتجفيف منابع‬ ‫االرهاب واستئصال عناصره االجرامية من على تراب الوطن لطاملا وهي متمسكة بالعنف‬ ‫َ‬ ‫ستبق فئة ضالة ومارقة ال مكانة لها على‬ ‫وموغلة في سفك الدماء حتى جتنح للسلم ما لم‬ ‫األرض الطيبة أرض االميان واحلكمة واحلضارة االنسانية العريقة‪.‬‬ ‫ولعل ما حدث مطلع هذا االسبوع من استهداف اجرامي حلافلة تابعة ملنتسبي القوات‬ ‫اجلوية والدفاع اجلوي يعد عم ً‬ ‫ال شنيع ًا يضاف الى جملة املمارسات االجرامية الدموية‬ ‫البشعة التي نفذتها عناصر تنظيم القاعدة االرهابي في اليمن خالل الفترات السابقة‪،‬ومثل‬ ‫هذا اإلصرار اخلاسر لالرهابيني يستدعي ليس فقط استخدام الطيران احلربي والطائرات‬ ‫بدون طيار التي يعتبرها البعض تدخ ً‬ ‫ال في السيادة الوطنية من باب املزايدة الرخيصة‬ ‫التي ملها شعبنا‪ ،‬بل أيض ًا يجب على الدولة إشراك املجتمعات احمللية في املناطق املوبوءة‬ ‫بعناصر الشر في حتمل املسؤولية بقوة القانون‪ ،‬إضافة الى تفعيل الشراكة املجتمعية‬ ‫في تعزيز االمن واالستقرار‪ ،‬وبهكذا تعاون بني الشعب وقواته املسلحة واالمن وبدعم من‬ ‫االشقاء واالصدقاء في العالم سيتم القضاء على آفة االرهاب التي هي بجرائمها البشعة‬ ‫ُتسرع من زوالها األكيد شاءت أم أبت‪ ..‬فمصير كل دُمية االحتراق في نهاية املطاف إما‬ ‫بفعل االصابع اخلفية التي حتركها عن بعد للخالص منها أو بنيران االسلحة والوسائل‬ ‫املخصصة ملكافحتها‪ ،‬وهذا هو مصيرها املخزي في الدنيا‪ ،‬أما في اآلخرة فمصيرها عذاب‬ ‫السعير جزا ًء مبا اقترفته أياديها الدموية من جرائم بشعة بحق األبرياء في هذا الوطن‬ ‫الذي يدفع أبناؤه ثمن ًا باهظ ًا في معيشتهم وحياتهم جراء هذه األعمال االرهابية التي‬ ‫حرمها الله سبحانه وتعالى ويدينها القانون ومتقتها البشرية على مختلف دياناتها‬ ‫ومذاهبها وأعرافها وتشريعاتها‪.‬‬ ‫لذلك كله فالتصدي لظاهرة االرهاب يعتير عم ً‬ ‫ال وطني ًا وواجب ًا ديني ًا مستمر ًا‪ ،‬وكما‬ ‫أشرنا سابق ًا لن تستطيع هذه الظاهرة العابرة للحدود وال غيرها من األعمال التخريبية‬ ‫برفيسور ‪:‬‬ ‫أن تعيق مسارات بناء اليمن اجلديد املعزز بإرادة شعبية قوية‪ ،‬ودعم إقليمي ودولي غير‬ ‫منته واخلير هو ما ميكث في االرض!!‬ ‫محدود‪ ،‬وهذا مايجب أن يستوعبه اجلميع‪ .‬فالشر ٍ‬

‫االرهاب لن يعيق‬ ‫بناء اليمن اجلديد!!‬

‫فؤاد الصالحي‬

‫يكون رمبا غريزة في سفك دم الناس واستخدام أسلوب نزهة‬ ‫املوت قد يكون أحد األساليب املعتمدة من قبل تنظيم القاعدة‬ ‫لكنه ليس الوحيد املستخدم من قبلها في الوقت احلالي”‪.‬‬ ‫وبخاصة التفجيرات االنتحارية واملفخخات التي يذهب‬ ‫ضحيتها الكثير من األبرياء أن القاعدة تنظيم متحرك يسعى‬ ‫دوما إلى تغيير تكتيكاته امليدانية من أجل تفادي اإلجراءات‬

‫القيسي‬

‫القاضي‬

‫{ مطالبون اليوم أكثر من‬ ‫اي وقت مضى مبواجهة‬ ‫االرهاب‬ ‫األمنية واالستمرار في قتل األبرياء عبر هجمات عدوانية‬ ‫شرسة يذهب ضحيتها الكثير من األبرياء‪ .‬حيث يقوم هذا‬ ‫التنظيم باستخدام كل األساليب واألفكار واخلطط االجراميه‬ ‫كنقل نساء وأطفال هم أسر قيادات أو عناصر في تنظيم‬ ‫القاعدة في نزهة عائلية داخل مركبات مفخخة أو حتتوي‬ ‫على عبوات ناسفة ألجل نقلها من مكان إلى آخر”‪.‬‬ ‫سرطان حقيقي‬ ‫ويواصل املراقب الدولي والباحث االستراتيجي في‬ ‫شئون مكافحة اإلرهاب املقدم القاضي حديثة بالقول‪»:‬ولكي‬ ‫يسمحون لها باملرور ألن املعتقد أنه من املستحيل أن تكون‬ ‫حتمل متفجرات قاتلة”‪ .‬ولذلك على األجهزة األمنية التوخي‬ ‫احليطة واحلذر واالنتباه إلى أسلوب القاعدة اجلديد الذي‬ ‫نرجح بأنه األكثر استخدام ًا من قبل التنظيم في الوقت‬ ‫احلالي للوصول إلى أماكن محصنة أمنيا ألجل قتل األبرياء”‪.‬‬ ‫جلوء القاعدة إلى أسلوب نزهة املوت والذي يبني مدى‬ ‫إجرامه وسعيه إلى قتل األبرياء بالطرق واألساليب كلها”‪.‬‬

‫أن” القاعدة تنظيم خطير للغاية وميثل سرطان حقيقي وهو‬ ‫اخلطر رقم واحد بني التنظيمات املسلحة اإلرهابية ولذلك‬ ‫علي اجلميع من أبناء شعبنا اليمني الشرفاء التعاون مع‬ ‫رجال القوات املسلحة واألمن وتوخي احليطة واحلذر حتى‬ ‫نستطيع القضاء علي السرطان اإلرهابي ولذلك يجب علي‬ ‫األجهزة االمنيه القيام مبسئوليتها التاريخية في الوقوف‬ ‫ضد هذه العصابة املارقة التي تقتل االبريا وعلى االجهزة‬ ‫األمنية متابعة أساليب هذا التنظيم ومن ثم القضاء‬ ‫عليها وبسهوله الن الله سبحانه وتعالي قذف في‬ ‫نفسية املجرم الرعب واخلوف وهو دائما في تخبط في‬ ‫احلياة الدنيا وفي اآلخرة يرد إلي اشد العذاب ويكون‬ ‫خالدا مخلدا في قاع جهنم إن شاء الله “‪ .‬أن” أسلوب‬ ‫نزهة املوت مستخدم بالفعل من قبل القاعدة منذ وقت‬ ‫ليس طويل وهناك العديد من التحقيقات مع معتقلني‬ ‫كشفت بأن بعض السيارات املفخخة جرى إيصالها إلى‬ ‫أماكن آمنة اعتمادا على إطار نقل أطفال ونساء‬ ‫بها كتمويه وجتاوز السيطرة ونقاط التفتيش‬ ‫األمنية”‪ .‬أن” التزام أفراد نقاط التفتيش‬ ‫والسيطرة األمنية بإجراءات التفتيش دون‬ ‫النظر إلى هوية أصحاب املركبات إطار سليم‬ ‫لتحقيق املصلحة العامة وجتاوز أي أساليب‬ ‫قد تلجأ إليها التنظيمات املسلحة من أجل خرق‬ ‫األجواء األمنية وقتل األبرياء”‪.‬حيث زاد نشاط‬ ‫التنظيم خالل فترة سيطرتها على أجزاء واسعة‬ ‫من األماكن التي هيئتها أثناء أالزمه للعام ‪2011‬م‬ ‫جمال القيز‬ ‫وجدة في العديد من مناطق احملافظة وأصبحت‬ ‫هناك أسر بأكملها تؤمن باألفكار األيديولوجية‬ ‫اجلرمية االرهابية الشنعاء التي حدثت صباح يوم‬ ‫للتنظيم”‪ .‬أن” استخدام نساء وأطفال القاعدة في‬ ‫األحد ‪ 25‬اغسطس في جولة عمران واستهدفت حافلة‬ ‫دعم خطط وعمليات التنظيم إطار طبيعي وهناك‬ ‫نقل العسكريني املنتسبني للقوات اجلوية أثناء توجههم‬ ‫الكثير من األدلة والشواهد عليه تثبت بأن القاعدة ال‬ ‫الى مقر عملهم بعبوة ناسفة وضعت أسفلها وأدت الى‬ ‫تتوانى في اللجوء إلى أي أسلوب من أجل حتقيق‬ ‫انفجارها وأسفر ذلك العمل االرهابي عن استشهاد جندي‬ ‫مآربها حتى ولو فخخت األطفال الرضع‪ .‬نسأل الله‬ ‫وجرح (‪ )28‬آخرين البعض منهم إصابته خطيرة‪.‬‬ ‫أن يكفينا شرهم ويرد كيدهم في نحورهم ويجنب‬ ‫فعل إجرامي غادر وجبان لم يكن فيه استعداد‬ ‫اليمن كل مكروه ونسأ ل الله الرحمة واملغفرة‬ ‫للمواجهة مع أولئك اإلرهابيني الذين لم يراعوا حرمة‬ ‫الخواننا الذين استشهدوا في سبيل لله والوطن‪.‬‬ ‫اإلسالم أو اإلنسانية التي حترم وجترم إباحة سفك دماء‬ ‫األبرياء سواء كانوا مدنيني أم عسكريني‪..‬فهؤالء اخلونة‬ ‫ظاهرة خطيرة‬ ‫مجردون من كل القيم اإلسالمية التي أمرنا االلتزام بها‬ ‫ويدين الشيخ محمد ناصر القيسي األعمال‬ ‫ديننا االسالمي احلنيف‪ ،‬ومنها التجرد عن صفة الغدر‪..‬‬ ‫اإلجرامية واإلرهابية التي تستهدف ابناء القوات‬ ‫هذه الصفة الذميمة التي حذرنا منها نبينا األكرم صلى‬ ‫املسلحة واألمن باعتبارها ظاهرة خطيرة يجب‬ ‫الله عليه وآله وسلم بقوله‪« :‬ثالثة أنا خصمهم يوم‬ ‫التصدي والتنبه لها بحزم من قبل املجتمع أوال‬ ‫القيامة‪..‬منهم رجل أعطي بي ثم غدر»‪.‬‬ ‫الن هؤالء اجلنود هم من يحمون امن واستقرار‬ ‫من هنا فقد جعل نبينا من نفسه خصم ًا ملن يغدر‬ ‫الوطن‪,‬وأي اعتداء إجرامي ضدهم الغرض منه النيل‬ ‫أو يخون تشديد ًا وتغليظ ًا حلرمة هذا اجلرم وعقوبة‬ ‫من هذه املؤسسة الوطنية أو اضعافها التي تقع على‬ ‫مرتكبيه‪ ..‬وقد توعد الله الغادرين باخلزي في الدنيا‬ ‫عاتقها مهام حفظ األمن واالستقرار فيعني ذلك هو‬ ‫والعذاب يوم القيامة‪.‬‬ ‫استهدافنا جميعا بدرجة أساسية‪.‬‬ ‫وأيض ًا االتفاقية العربية ملكافحة االرهاب تنص‬ ‫إننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى وفي‬ ‫أن كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به أي ًا كانت‬ ‫ظل أوضاع تتزايد فيها حلقات التآمر على الوطن‬ ‫بواعثه أو أغراضه يقع تنفيذ ملشروع إجرامي فردي أو‬ ‫وأمنه واستقراره بهدف النيل من سيادته مطلوب‬ ‫جماعي يهدف الى إلقاء الرعب بني الناس أو ترويعهم‬ ‫االلتفاف الوطني واليقظة العالية منا أوال كمواطنني‬ ‫أو تعرض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر يعد جرمية‬ ‫مكملني لدور األجهزة األمنية والعسكرية من اجل‬ ‫كبرى يعاقب عليها القانون‪ ،‬واالرهاب في اإلسالم يعتبر‬ ‫الوقوف أمام هذه املؤامرات التي حتركها أياد خفية‬ ‫حرابة وبغي‪ ،‬وإن كان الى يومنا هذا لم يتم التعرف بدقة‬ ‫ال تريد اخلير لليمن وإمنا تخدم مشروع املؤامرة‬ ‫لهذه الظاهرة وهل هو ملصلحة الدول الكبرى أو ألغراض‬ ‫سياسية ليست معروفة الى حد اآلن‪.‬‬ ‫وبالتالي فإن إصرار القيادة السياسية على تخليص‬ ‫الوطن من شر عناصر االرهاب قوبل باستمرارهم في‬ ‫الغدر واخليانة وتكثيف عملياتهم االجرامية واالرهابية‬ ‫التي يستهدفون بها أبناء القوات املسلحة واألمن‪ ،‬ألنهم‬ ‫اختاروا لباس الشرف والبطولة من خالل ما يقدموه‬ ‫من تضحيات غالية في سبيل الله ومن أجل عزة وكرامة‬ ‫الن استمرار الفوضى األمنية معناه‬ ‫وطنهم الغالي ومن أجل أن يعيش وينعم أبناؤنا‬ ‫غياب الدولة ومن هنا أمتنى ان يحظى‬ ‫واخواننا باألمن واألمان‪.‬‬ ‫إذ ًا فعلى جميع أبنائنا منتسبي القوات املسلحة‬ ‫هذا امللف باهتمام اكبر من الرئيس‬ ‫واألمن أن يظلوا صامدين وأن يستمروا في الوقوف‬ ‫هادي ومن احلكومة الن العنف اذا تزايد‬ ‫صف ًا واحد ًا متحليني باالنضباط العسكري ومتسلحني‬ ‫انتشاره سيطال اجلميع ولن تتحقق معه‬ ‫باليقظة الدائمة واحلس االمني واالستعداد والثبات‬ ‫أمام هؤالء االرهابيني الغادرين‪ ،‬ألن نياتهم اخلبيثة لن‬ ‫اي بوادر لنجاح سياسي او اقتصادي‬ ‫تدعنا نعيش بأمن وأمان حتى وأن سكتنا عنهم فهم‬ ‫‪..‬واملراقبون يجمعون على ان تعميم‬ ‫معدون ومجهزون أنفسهم لتنفيذ أكبر قدر من احملاوالت‬ ‫االرهابية الغادرة إلقالق السكينة‪ ،‬ألنهم ال يريدون أن‬ ‫العنف وانتشاره امنا يظهر عجز فاضح‬ ‫يروا الوطن والشعب وقواته املسلحة واألمن يعيشون‬ ‫للحكومة ودورها الغائب ‪..‬هنا البد من‬ ‫بأمان واستقرار‪ ،‬فلنترحم على شهدائنا في جميع أنحاء‬ ‫اليمن احلبيب‪ ،‬ونتمنى االهتمام والشفاء العاجل جلميع‬ ‫تشكيل حكومة جديدة قادرة وفاعلة في‬ ‫جرحانا‪ ،‬وكما نعاهد الله ثم الوطن على االستمرار في‬ ‫إثبات حضورها بالرد احلاسم ضد‬ ‫مالحقة كل أعداء االسالم وأعداء الوطن والشعب حتى‬ ‫يتم تطهير هذا الوطن من كل فلول االرهاب والله معنا‬ ‫من يعرض اليمنيني واليمن بشكل عام‬ ‫وهو عوننا على استئصالهم وتطهير الوطن وأبنائه من‬ ‫للتخريب ونشر العنف‪.‬‬ ‫خبثهم وإجرامهم‪.‬‬

‫مواجهة اال رهاب و العنف‬ ‫> البروفيسور فؤاد الصالحي أستاذ‬ ‫علم االجتماع السياسي بجامعة صنعاء‬ ‫حتدث بالقول‪:‬‬ ‫املوضوع يرتبط بالعنف عموما وتعميمه‬ ‫في املجتمع وما ينجم عنه من سقوط‬ ‫ضحايا أبرياء مدنيني ومن أفراد اجليش‬ ‫والشرطة‪..‬هنا البد وان تبذل احلكومة‬ ‫جهودا كبيرة في سبيل حتقيق االستقرار‬ ‫وان تضرب بقوة جتاه اجلماعات املسلحة‬ ‫أيا كانت والتي حتدث فوضى ومتارس‬ ‫اإلرهاب ‪.‬والبحث عن مموليها ومن يقدم‬ ‫لها الدعم واحلماية ‪..‬ان أهم مخاطر‬ ‫تتهدد اليمن هو اإلرهاب وتعميم العنف‬ ‫وعجز الدولة واحلكومة عن مواجهته‬

‫الكبرى على أمتنا العربية واإلسالمية والتي تبدأ حلقاتها‬ ‫في كثير من األعمال اإلجرامية والتخريبية ومنها استهداف‬ ‫ابناء القوات املسلحة واألمن‪.‬‬ ‫هذه الظاهرة التي تهدد أمن بلدنا واستقراره و تشويه‬ ‫صورة اليمن من خالل تنفيذ مثل تلك األعمال اإلجرامية التي‬ ‫يندى لها اجلبني امام هذه الظاهرة اخلطيرة التي ينبغي‬ ‫علينا كمجتمع ميني استئصالها من بيننا‪,‬النها ال متت لنا‬ ‫كيمنني وال لديننا وعاداتنا وتقاليدنا بصلة‪ ,‬ألننا ال نتميز‬ ‫بصفات العنف مبثل هذه الوحشية فيما بيننا وممارسة‬ ‫القتل البشع واإلجرام‪.‬‬ ‫ولذلك ان من ميارسون تلك األعمال اإلجرامية بعيدون‬ ‫كل البعد عن الدين اإلسالمي وقيمه السمحاء وهم مجموعة‬ ‫من املرتزقة وأمراض النفوس الذين يستهدفون احلياة بكل‬ ‫قيمها وأخالقها‪.‬‬

‫االرهاب الغادر‬


‫خالل النصف األول من العام الجاري‬

‫‪ 1.8‬ملي ��ار دوﻻر حص ��ة احلكوم ��ة م ��ن النف ��ط‬ ‫ق����ال تقري����ر رس����مي أن قيم����ة فات����ورة ما اس����توردته‬ ‫احلكومة من مش����تقات نفطية لتغطية عجز االس����تهالك‬ ‫احملل����ي خ��ل�ال النص����ف األول م����ن العام اجل����اري فاقت‬ ‫وﻻول م����رة قيمة م����ا جنته خزينة اليم����ن من الصادرات‬ ‫النفطية‪.‬‬ ‫وبحس����ب التقري����ر الص����ادر ع����ن البن����ك املرك����زي فإن‬ ‫حص����ة احلكومة اليمنية من ص����ادرات النفط لم تتجاوز‬ ‫ملي����ار و‪ 823‬مليون دوﻻر خالل النصف االول من العام‬ ‫اجل����اري فيما بلغت قيمة ما مت اس����تيراده‪ ،‬مليار و‪368‬‬ ‫مليون دوﻻر لتغطية نقص الكمية املخصصة لالستهالك‬ ‫احمللي و بزيادة ‪ 40‬مليون دوﻻر‪.‬‬

‫االقتصادية‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫رؤى‬

‫‪13‬‬

‫و تش����ير املس����تجدات احلالية إلى خطورة األوضاع‬ ‫االقتصادي����ة املترتب����ة عل����ى اس����تمرار تراج����ع حص����ة‬ ‫احلكوم����ة م����ن قيم����ة وكمي����ة الص����ادرات النفطي����ة التي‬ ‫يعتم����د عليها اليمن لتغطية أكث����ر من ‪ % 55‬من إيرادات‬ ‫املوازن����ة العام����ة للدول����ة ويع����د النفط احمل����رك الرئيس‬ ‫لالقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫وأوض����ح التقري����ر أن حص����ة احلكوم����ة م����ن قيم����ة‬ ‫الصادرات تراجع����ت بنحو ‪ 471‬مليون دوﻻ خالل نفس‬ ‫الفترة مقارنة مع الفترة املقابلة من عام‪2012‬م‪.‬‬ ‫فيم����ا تراجعت حص����ة احلكومة من كمي����ة الصادرات‬ ‫إلى ‪ 12‬مليون برميل قياس���� ًا مع قرابة ‪ 16‬مليون برميل‬

‫في الفت����رة املقابلة من ‪2012‬م بانخفاض يقارب األربعة‬ ‫ماليني برميل‪.‬‬ ‫وس����جلت كمية اس����تهالك الس����وق احمللية م����ن النفط‬ ‫بنهاي����ة ذات الفت����رة م����ن الع����ام اجل����اري ‪6‬ر‪ 10‬مالي��ي�ن‬ ‫برميل‪.‬‬ ‫يذكر ان شركة مصافي عدن تتولى استيراد املشتقات‬ ‫النفطية لتغطية عجز االستهالك احمللي من الوقود ‪ ،‬فيما‬ ‫يغطي البنك املركزي قيمة هذه الواردات‪ .‬‬ ‫تقرير رسمي يكشف عن عجز ايرادات صادرات النفط‬ ‫م����ن تغطي����ة ما تس����تورده اليمن م����ن وقود لالس����تهالك‬ ‫احمللي‪.‬‬

‫االقتصاد اليمني‬ ‫ومرحلة االصالح‬ ‫د‪ .‬احمد اسماعيل البواب‬ ‫في الوقت الذي تس� � ��تعد فيه الرؤى وتداعياتها على مجمل‬ ‫السياس� � ��ات املالي� � ��ة واالقتصادي� � ��ة واالصالحي� � ��ة والتنموية‬ ‫والصناعية واملعيش� � ��ية والس� � ��كانية تبدو بالدنا اليمن بصورة‬ ‫جلي� � ��ة انها ماضية ف� � ��ي تنفيذ برامجه� � ��ا االصالحية الرامية‬ ‫الى إع� � ��ادة هيكلة االقتصاد وتنويع مص� � ��ادر الدخل وإعطاء‬ ‫دور أكب� � ��ر للقط� � ��اع اخلاص اليمني الذي بل� � ��غ مرحلة متقدمة‬ ‫م� � ��ن النضوج وكل هذا بهدف التقليل من االعتماد على موارد‬ ‫الدول� � ��ة وجاء خصخصة ج� � ��زء من مين موباي� � ��ل لإلتصاالت‬ ‫احملمول� � ��ة خط� � ��وة حاس� � ��مة وذات دالل� � ��ة على طريق� � ��ة عملية‬ ‫اخلصخص� � ��ة التي تس� � ��تهدف عدد ًا من القطاع� � ��ات واملرافق‬ ‫الهامة‪ ،‬وفي هذا الس� � ��ياق من املتوقع ان تنش� � ��أ س� � ��وق املال‬ ‫املالية اليمنية في القريب العاجل والرامية الى تنشيط السوق‬ ‫وإفس� � ��اح املجال أمام قيام مؤسسات تعتني بالوساطة املالية‬ ‫واالستثمارية وخلق املزيد من االدوات املالية املتنوعة مبا ميهد‬ ‫أمام الش� � ��ركات واملنشآت الى اللجوء الى هذه السوق لتمويل‬ ‫مش� � ��اريعها االس� � ��تراتيجية بعيد ًا عن التمويل التقليدي الذي‬ ‫تقوم به املؤسسات املالية واملصرفية‪.‬‬ ‫ومما الش� � ��ك فيه ان حكومة بالدنا مستمرة في تنفيذ برامج‬ ‫االصالحات املالية واإلدارية واالقتصادية والنقدية تباع ًا ومن‬ ‫املنتظ� � ��ر اتخاذ املزيد والعديد من اخلط� � ��وات الهامة واجلريئة‬ ‫بالنس� � ��بة لكافة القطاعات الصناعي� � ��ة والتنموية واالقتصادية‬ ‫والس� � ��مكية واملعدنية والس� � ��كنية واالس� � ��تثمارية مما يدلل ان‬ ‫حكومة بالدنا منذ اقرارها لقانون االستثمار وتعديالته عازمة‬ ‫على املضي قدم ًا في االصالحات التي من ش� � ��أنها استقطاب‬ ‫وجذب االستثمارات وجتويد وحتسني املناخ االستثماري االمر‬ ‫الذي من ش� � ��أنه خلق املزيد من الفرص أمام القطاع اخلاص‬ ‫اليمن� � ��ي ومواجه� � ��ة التحدي� � ��ات املقابلة وتفاع� �ل��ات االوضاع‬ ‫والتطورات والرؤى واستحداثها املستقبلية واملرتقبة‪.‬‬

‫نحو‬

‫الغد‬

‫‪ahmedalbawab@hotmail.com‬‬

‫املطلوب من مؤمتر‬ ‫احلوار واحلكومة !‬ ‫(‪)2-2‬‬ ‫أحمد سعيد شماخ‬

‫ويجب أن تقوم احلكومة هنا بإطالق مش� � ��روع نهضوي عمالق‬ ‫يحتوي كل الصناعات الوطنية الواعدة من اجل النهوض الس� � ��ريع‬ ‫نح� � ��و العاملية ووضع اإلس� � ��تراتيجيات واخلط� � ��ط واألهداف والتي‬ ‫ميكن أن حتقق عملي ًا على ارض الواقع بحيث تتزامن مع مسارات‬ ‫التنمي� � ��ة االقتصادية واالجتماعية لليمن وأهدافها في انطالقة تنمية‬ ‫القط� � ��اع اخلاص ودع� � ��م األعمال من خالل التعاون املس� � ��تمر فيما‬ ‫بني الش� � ��ركات االستثمارية احمللية والدولية املتخصصة في مجال‬ ‫تنمية وتطوير القدرات الصناعية واالس� � ��تثمارات التسويقية‪ ،‬كما‬ ‫إن إقام� � ��ة املش� � ��روعات واملناطق الصناعية اجلديدة س� � ��الفة الذكر‬ ‫وتطوير البنى التحتية لها من ش� � ��بكات الكهرباء والصرف الصحي‬ ‫والطرق املعبدة وغيره والعمل على انشاء جيل جديد من الصناعات‬ ‫والتجمعات الصناعية وخصوصا في مج� � ��ال الصناعات الغذائية‬ ‫والدوائية وفي مجال الغزل والنس� � ��يج والصناعات االس� � ��تخراجية‬ ‫في عموم األقاليم اليمنية والذي سوف يسهم في حتسني االقتصاد‬ ‫الوطن� � ��ي من خالل خل� � ��ق العديد من فرص العم� � ��ل اجلديدة ألبناء‬ ‫األقاليم اليمنية وفي سبيل رفع مستوى معيشتهم‪ ،‬وفي هذا الصدد‬ ‫يج� � ��ب ان يكون لدى الدولة الدراس� � ��ات العلمي� � ��ة والرؤى واجلدوى‬ ‫االقتصادية املفصلة ليتم من خاللها حتديد مكامن القوة والضعف‬ ‫باعتب� � ��اره أم� � ��ر ًا واقع ًا وال� � ��ذي ينبغي النظر فيه ملا ق� � ��د يرافق هذه‬ ‫املرحلة من ركود وتباطؤ اقتصادي كجزء من دورة األعمال العتبار‬ ‫أن هناك فترات من النمو النسبي لإلنتاج الضعيف وفترات أخرى‬ ‫من الكس� � ��اد في إط� � ��ار توجه الدولة بالتزامن م� � ��ع القطاع اخلاص‬ ‫للنم� � ��و على املدى املتوس� � ��ط والطوي� � ��ل وللتغلب على ه� � ��ذا التباطؤ‬ ‫والرك� � ��ود يتطلب األمر ف� � ��ي اعتقادي إلى إعادة تقييم السياس� � ��ات‬ ‫االقتصادي� � ��ة واالجتماعية القائمة ونقاط الق� � ��وه والضعف بل والى‬ ‫إعادة تقييم موقع اليمن التنافسي مقارنة مع نظرائه في دول العالم‬ ‫وكذا الدول املضطربة سياس� � ��ي ًا واقتصادي ًا جراء س� � ��قوط بعض‬ ‫األنظم� � ��ة وحكامها املس� � ��تبدين خالل الع� � ��ام ‪2011‬م‪ ،‬كما تقتضي‬ ‫الض� � ��رورة أيض ًا إل� � ��ى إجراء العديد من التغييرات الواس� � ��عة في‬ ‫ش� � ��تى مناحي احلياة وفي جميع أعمالنا وه� � ��ذا التغيير ينبغي أن‬ ‫يكون س� � ��ريع ًا والبعض اآلخر منه ما هو قصير ومتوس� � ��ط وطويل‬ ‫املدى غير انه يجب على القائمني على هذه السياسات واألعمال أن‬ ‫تتوافر لديهم الرؤى واجلدوى االقتصادية بكل تفاصيلها الصغيرة‬ ‫والواضحة التي ميكن أن تخ� � ��رج البالد والعباد من عنق الزجاجة‬ ‫قبل الش� � ��روع في اتخاذ أية توجهات وفي اعتقادي أيض ًا انه ليس‬ ‫عيب ًا أن تس� � ��تعني اليمن مبؤسس� � ��ات وشركات اس� � ��تثمارية دولية‬ ‫متخصصة معروف� � ��ة كنظيراتها من الدول النامي� � ��ة والفقيرة التي‬ ‫انطلق� � ��ت مؤخر ًا وأصبحت جتاري اليوم ال� � ��دول الصناعية الكبرى‬ ‫مث� � ��ل الصني وماليزي� � ��ا وكوريا وتركيا والهند غي� � ��ر انه من األهمية‬ ‫مبكان أن تقوم احلكومة اليمنية ومعها العقول اليمنية املستنيرة في‬ ‫حتليل الوضع القائم واملش� � ��هد اليمني الراهن على امتداد الساحة‬ ‫الوطنية بكل اجتاهاته متهيد ًا لصياغة سياسات وقوانني وتشريعات‬ ‫وخطط وبرامج جديدة إلنقاذ اليمن من محنته‪.‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫»‪:‬‬

‫وكيل وزرا المالية المساعد لقطاع التخطيط لـ«‬

‫مؤمت ��ر احل ��وار فرص ��ة حقيق ��ة للخ ��روج بالبل ��د م ��ن مأزق ��ه االقتص ��ادي‬ ‫{ األقاليم يجب أن تكون على‬ ‫أساس اقتصادي وليس جغرافي‬ ‫{ يجب توفير تنمية حقيقة‬ ‫ذات طبيعة محلية تشمل‬ ‫كل مناطق البالد وتخدم كل‬ ‫املجتمع‬

‫يعد الوضع االقتصادي ألي بلد هو المؤشر الحقيقي لبقية المؤشرات‬ ‫الحياتية فهي ترتبط به ارتباطاً مطرداً‪.‬‬ ‫«‪ 26‬سبتمبر» التقت الدكتور أحمد محمد حجر وكيل وزارة المالية‬ ‫المساعد لقطاع التخطيط وطرحت علية عدداً من األسئلة في هذا‬ ‫الجانب فإلى الحصيلة‪:‬‬ ‫حوار‪ /‬محمد النظاري‬ ‫كي� � ��ف تق� � ��رأون النتائج التي س� � ��يتركها مؤمتر‬ ‫احلوار على االقتصاد الوطني؟‬ ‫**مؤمت� � ��ر احلوار فرصة أساس� � ��ية لتحس� �ي��ن‬ ‫أوضاع البلد بش� � ��كل عام وعلى رأس� � ��ها األوضاع‬ ‫االقتصادية‪ ..‬لكن جانب النتائج التي سيخرج بها‬ ‫املؤمتر يج� � ��ب أن يتم عمل تقيي� � ��م اقتصادي مالي‬ ‫نقدي اجتماعي واقع� � ��ي‪ ..‬لألوضاع من قبل فريق‬ ‫فني متخص� � ��ص من كافة اجلهات الس� � ��يادية في‬ ‫الدول� � ��ة يط� � ��رح كل القضايا مبصداقي� � ��ة يعي بدقة‬ ‫أهمية املرحلة وحساس� � ��يتها على أن يتم االنطالق‬ ‫من الوقت احلالي ب� � ��دون االعتماد على التقييمات‬ ‫اجلاهزة من س� � ��نوات س� � ��ابقة‪ ..‬حيث أنه في كثير‬ ‫من األحيان كان يتم االس� � ��تناد ملؤشرات سابقة ال‬ ‫تعطي نتيجة حقيقة للوضع قيد الدراس� � ��ة‪ ..‬وعدم‬ ‫إعطاء أهمي� � ��ة قصوى لبعض املؤش� � ��رات اجلزئية‬ ‫على س� � ��بيل املثال عندما يتم اإلش� � ��ارة إلى معدل‬ ‫منو النش� � ��اط االقتصادي احلقيق� � ��ي للناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي خالل س� � ��نة ما وأعتبر أن هذا املؤش� � ��ر‬ ‫يعكس مستوى املعيش� � ��ة بينما املؤشرات احلقيقية‬ ‫ملس� � ��توى املعيش� � ��ة تنطلق من الدخل ال� � ��ذي يقدم‬ ‫الوضع احلقيقي ملستوى املعيشة‪ ..‬أو عندما انظر‬ ‫ملعدل منو الناجت وأنسى أو أجتاهل مؤشرات عدالة‬ ‫التوزي� � ��ع كي أع� � ��رف هذا الدخ� � ��ل احلاصل يذهب‬ ‫لصالح من؟؟ هل لش� � ��ركات أجنبية أو محلية لذوي‬ ‫الدخول املرتفعة أو الطبقة البرجوازية أم انه يشمل‬ ‫الطبق� � ��ات الكادحة والفقيرة وعندما تظهر لي بعض‬ ‫املؤش� � ��رات ازدي� � ��اد فرص العمل يج� � ��ب أن اعرف‬ ‫بالتحديد هذه الزيادة في أي أنشطة هل هي أنشطة‬ ‫حقيقي� � ��ة ودخول دائمة ومنتظم� � ��ة أم أنها عبارة عن‬ ‫أنش� � ��طة لفترات موسمية قصيرة وهامشية كدخول‬ ‫أصحاب البسطات والعربيات وبائعي املأكوالت في‬ ‫املواسم كالعيد ورمضان وإذا لم يظهر التقييم هذه‬ ‫األمور مبعناه� � ��ا احلقيقي فال داعي له‪ ..‬ومثل هذه‬ ‫التفاصيل يجب أن تؤخذ في احلسبان عند التقييم‬ ‫كي نخرج بنتيجة واقعية تفضي ملخرجات منطقية‪..‬‬ ‫كي ننقذ البالد من األوضاع املأساوية التي تعيش‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫حيث وانه في الفترات السابقة كان هناك قصور‬ ‫وإهم� � ��ال كبير في تقييم األوضاع كما انه كان يتم‬ ‫تسيس أغلب املؤش� � ��رات وعلى رأسها االقتصادية‬ ‫حي� � ��ث يتم تغيي� � ��ر األرقام كما هو احلال بالنس� � ��بة‬ ‫ملؤشرات البطالة والفقر التي ترفع وتخفض حتى‬ ‫تعطي ص� � ��ورة إيجابية ملتخذ القرار‪ ..‬وجتعله في‬ ‫منأى عن اتخاذ سياسات جادة لتحسني األوضاع‪.‬‬

‫منو‬

‫ما حقيقة الوضع املالي للبلد؟‬ ‫** الوضع املالي للبلد في ظل املعطيات احلالية‬ ‫غير مقن� � ��ع فإي� � ��رادات الدولة غي� � ��ر النفطية منوها‬

‫منخف� � ��ض وباألخص في ظل ض� � ��رب أنابيب النفط‬ ‫وأبراج الكهرب� � ��اء املتكرر وبالتالي انخفاض الناجت‬ ‫احمللي م� � ��ن النفط ونصيب الدول� � ��ة‪ ..‬ولوال ارتفاع‬ ‫أسعار النفط لكانت األمور أسوا بكثير‪.‬‬ ‫وباعتق� � ��ادي أن األمر ال يرتب� � ��ط باجلانب املالي‬ ‫فقط لكن� � ��ه وضع مالي مرتبط بوض� � ��ع عام‪ ..‬فأنت‬ ‫من أجل حتس� �ي��ن وضعك االقتصادي مطلوب منك‬ ‫توس� � ��يع نش� � ��اطك االقتصادي وهـا بالتالي مرتبط‬ ‫بالوض� � ��ع األمني عندك‪ ..‬لذا يجب عند احلديث عن‬ ‫اجلانب املالي النظر إل� � ��ى كل اجلوانب املرتبطة به‬ ‫كاجلانب األمني السياسي االجتماعي االقتصادي‪.‬‬

‫بدائل‬

‫هل متتلك اليمن بدائل اقتصادية غير النفط؟‬ ‫** البلد متتلك بدائل كثيرة ميكن أن تنقلها في‬ ‫عدة سنوات إلى وضع آخر‪ ..‬لكن قبل احلديث عنها‬ ‫يجب احلديث عن اجلانب األمني الذي سيمكنك من‬ ‫استغالل إمكاناتك كذلك البد من الظفر بسياسات‬ ‫تفض� � ��ي إلى تهيئ� � ��ة مناخ اس� � ��تثماري حقيقي في‬ ‫مختلف أنحاء الدولة‪ ..‬كما أن دعم اخلزينة العامة‬ ‫يتطلب الق� � ��درة على ضبط املتالعبني والفاس� � ��دين‬ ‫وصانعي األزمات وهذا يس� � ��تدعي ليس فقط قرار ًا‬ ‫مالي ًا وإمنا يتطلب قرار ًا حكومي ًا كامل الصالحيات‬ ‫يلزم كافة املكلفني بتسديد التزاماتهم جتاه الدولة‪..‬‬ ‫وقبل ه� � ��ذا كله يج� � ��ب أن توجد رؤية ل� � ��دى الدولة‬ ‫للخروج من وضعها الراهن‪ ..‬واالبتعاد عن تخمني‬ ‫اإلي� � ��رادات والدخول في مفاوض� � ��ات ارجتالية غير‬ ‫منطقية لرف� � ��ع املعدالت‪ ..‬وبالتأكي� � ��د من املهم جد ًا‬ ‫عمل دراسة حقيقة لألوعية اإلرادية ومعرفة احلجم‬ ‫املت� � ��اح فعلي ًا في كل قطاع وكم نس� � ��بة التهرب وكم‬ ‫نس� � ��بة احملصل إلى جانب معرفة ما السياسة التي‬ ‫متكني من الربط بني عملية منو األنشطة و احلد من‬ ‫الته� � ��رب االبتزاز ملواردي‪ ..‬يج� � ��ب أن أعي كل هذا‬ ‫قبل احلديث عن إمكاناتي وم� � ��واردي‪ ..‬وإال لذهب‬ ‫كل ما أملك في مهب الريح‪.‬‬ ‫كذلك هن� � ��اك أمر مهم من الض� � ��روري التنبه له‬ ‫وهو الفص� � ��ل بني متخذ الق� � ��رار احلكومي ومتخذ‬ ‫القرار في القطاع اخلاص‪ ..‬فالتزاوج بني مسئولي‬ ‫احلكوم� � ��ة والقطاع اخلاص ورج� � ��ال العمال أضر‬ ‫بالدول� � ��ة كثي� � ��ر ًا و يجب في املقاب� � ��ل إنهاء املصالح‬ ‫املش� � ��تركة بني رج� � ��ال املال و األعمال ومس� � ��ئولي‬ ‫احلكوم� � ��ة‪ ..‬فمث ً‬ ‫ال ضريبة املبيعات خالل س� � ��بع أو‬ ‫ثمان سنوات الدولة لم تستطع إصدار قرار بشأنها‬ ‫بسبب هذه املصالح وهو قرار سيادي‪ ..‬وإذا كان‬ ‫ل� � ��دى القطاع اخلاص إي مش� � ��كلة في هذا اجلانب‬ ‫عليه طرحها ومناقش� � ��تها لك� � ��ن القطاع اخلاص‬ ‫يتهرب من كش� � ��ف األوراق في هذا الش� � ��أن و ألن‬ ‫تطبي� � ��ق القانون س� � ��يظهر حجم النش� � ��اط احلقيقي‬ ‫للمكلف� �ي��ن و هو يريد أن يبقى األمر قيد الس� � ��يطرة‬

‫واملفاوضات الس� � ��رية مع املتنفذين من أجل الظفر‬ ‫بأكبر قدر من املكاسب‪.‬‬

‫استقرار‬

‫ماهي أولويات احلكومة في الوضع الراهن؟‬ ‫** م� � ��ن أهم أولوي� � ��ات احلكومة ف� � ��ي الوضع‬ ‫احلال� � ��ي هو إيج� � ��اد اس� � ��تقرار امني وسياس� � ��ي‬ ‫حتي تس� � ��تطيع البناء عليهما واالنتقال للمرتكزات‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫هل تلمس� � ��ون إي حتس� � ��ن في األوضاع مقارنة‬ ‫بالعامني املاضيني؟‬ ‫** مقارن� � ��ة بع� � ��ام ‪ 1102‬م� � ��ن الطبيعي أن‬ ‫األوض� � ��اع اليوم أفضل بكثي� � ��ر و ال أحد ميكن أن‬ ‫ينكر ذلك وهذا نابع من البيانات الرس� � ��مية للدولة‬ ‫برغ� � ��م أنها أولية‪ ..‬ففي العام ‪ 1102‬انخفض حجم‬ ‫الناجت احمللي احلقيقي إلى الس� � ��دس بيمنا خالل‬ ‫العامني التاليني ارتفع بشكل ملحوظ‪ ..‬واملطلوب أن‬ ‫يرتفع بشكل أكبر بعد هذا التراجع املخيف‪.‬‬

‫تضخم‬

‫ك� � ��م يبلغ حجم التضخ� � ��م في امليزاني� � ��ة العامة‬ ‫للدولة؟‬ ‫** التضخ� � ��م يعك� � ��س الفج� � ��وة احلقيقية بني‬ ‫الس� � ��يولة النقدية املتاحة ل� � ��دى املجتمع وهو الطلب‬ ‫وما بني ما يعرض في الس� � ��وق من س� � ��لع وخدمات‬ ‫وف� � ��ي تصوري أن التضخم ناب� � ��ع من التغيرات في‬ ‫األس� � ��عار فقد ارتفعت األس� � ��عار ف� � ��ي ‪ 1102‬مبا‬ ‫يقارب العش� � ��رين باملائة وفي ‪ 2102‬حوالي عشرة‬ ‫باملائ� � ��ة ليصبح مع� � ��دل تضخم خالل ه� � ��ذا العام‬ ‫حوالي احد عشر باملائة‪.‬‬ ‫وعندما تأتي لتحس� � ��ب مع� � ��دل التضخم خالل‬ ‫ثالث س� � ��نوات ستجد أن األس� � ��عار ارتفعت مبعدل‬ ‫بحوالي أربعني باملائة وهي نس� � ��بة كبيرة جد ًا وغير‬ ‫مقبولة في ظل دخول منخفضة وبطالة مرتفعة هذا‬ ‫من الطبيعي أن يؤدي اس� � ��تنزاف ما لدى الطبقات‬ ‫الفقي� � ��رة واملتوس� � ��طة من مدخ� � ��رات حتافظ عليهم‬ ‫ضمن املستوى املعيشي احلالي‪.‬‬

‫ارتفاع‬

‫ماهي أهم أسباب ارتفاع األسعار؟‬ ‫** أحد العوامل الرئيسية في ارتفاع األسعار‬ ‫إضافة لألس� � ��باب التقليدية كالظروف التي مير بها‬ ‫البلد واالقتصاد املتدني هو وجود سيولة لدى فئة‬ ‫من املجتمع ليس� � ��ت ناجتة عن دخول ثابتة وأعمال‬ ‫وإنتاج في دورة اقتصادية حقيقية وإمنا قد يكون‬ ‫وراءها زيادة احلكومة في نفقاتها بشكل غير منظم‬

‫والتحويالت اخلارجية أو نتيجة أن القطاع اخلاص‬ ‫يبيع جزء ًا من ممتلكاته أو قيامه باالستدانة‪ ..‬ومن‬ ‫جانب آخر غياب الرقابة الالزمة وعدم القدرة على‬ ‫ضبط السوق والرقابة على السلع من حيث اجلودة‬ ‫ومدى املطابقة للمواصفات‪.‬‬ ‫وهناك عام� � ��ل هام جد ًا وهو غياب اإلحس� � ��اس‬ ‫باألمان لدى املس� � ��تهلك ما يدفعه للمبادرة لش� � ��راء‬ ‫أش� � ��ياء لي� � ��س في حاج� � ��ة إليها خوف ًا م� � ��ن ارتفاع‬ ‫أس� � ��عارها فيرتفع معدل الطلب على هذه املواد في‬ ‫ظل عرض محدود باإلضاف� � ��ة لوجود االحتكار في‬ ‫بعض السلع األساسية‪.‬‬

‫عجز‬

‫وماهو مقدار العجز في املوازنة؟‬ ‫** العج� � ��ز ف� � ��ي املوازنة هذا العام بحس� � ��ب‬ ‫البيان� � ��ات األولية انخفض من ‪ %7‬إلى ‪ %4‬عما كان‬ ‫متوقع ًا وذلك عائد لعدة أس� � ��باب منها أن احلكومة‬ ‫استطاعت حتقيق إيرادات معقولة من النفط نتيجة‬ ‫ارتفاع أسعاره‪ ..‬كذلك حتسن اإليرادات الضريبية‬ ‫مقارن� � ��ة بالعامي� �ي��ن املاضيني‪ ..‬وارتف� � ��اع نصيب‬ ‫احلكوم� � ��ة من األرباح‪ ..‬وهذا مقبول في ظل وضع‬ ‫مؤقت لكن األمر بحاجة ماسة إلصالحات حقيقية‪.‬‬ ‫و هن� � ��اك أمر مهم يجب التنبه له وهو أن نفصل‬ ‫بني الدين اخلارجي عن الدين الداخلي‪ ..‬ألن الدين‬ ‫اخلارج� � ��ي مرتبط بالتزامات احلكوم� � ��ة أمام العالم‬ ‫اخلارج� � ��ي وهذا بالتالي مرتب� � ��ط مبدى قدرتك على‬ ‫توقي� � ��ر العملة األجنبية للس� � ��داد أما الدين الداخلي‬ ‫فه� � ��و التزام أمام مؤسس� � ��ات داخلية هذا باإلضافة‬ ‫ألن الدين الداخلي ش� � ��روطه ميس� � ��رة جد ّا وخاصة‬ ‫للدول األقل منو ًا مقارنة بالدين الداخلي ذي الفوائد‬ ‫املرتفعة أص� �ل � ً‬ ‫ا والتي ترتفع بوتيرة عالية أيض ًا‪..‬‬ ‫فعلى س� � ��بيل املثال العبء عل� � ��ى الدين اخلارجي ال‬ ‫يتجاوز في املتوس� � ��ط ‪ %1‬بينما أنت تستدين داخلي ًا‬ ‫بحوالي ‪ %51‬مبا يعني ‪ 51‬ضعف ًا هذا بعد التخفيض‬ ‫حيث كان س� � ��عر الفائدة حت� � ��ى العام املاضي يربو‬ ‫عل� � ��ى ال � � �ـ‪ ..%52‬وألن الدين الداخل� � ��ي هو املصدر‬ ‫الرئيس� � ��ي أمام احلكومة للوفاء بالتزاماتها أمام‬ ‫املواطن حيث أن الدين اخلارجي مرتبط ببرتوكوالت‬ ‫وإجراءات طويلة وبالتالي فقدرتك على اس� � ��تخدامه‬ ‫مح� � ��دودة مقارن� � ��ة بالدين الداخلي الذي تس� � ��تطيع‬ ‫بس� � ��رعة احلصول عليه حيث أنه قرار داخلي لكنه‬ ‫جتاوز احلدود اآلمنة بدرجة كبيرة مقارنة بإيرادات‬ ‫احلكومة الذاتية واحلقيقية‪.‬‬

‫إيرادات‬

‫م� � ��اذا عن ارتف� � ��اع الدين العام للدول� � ��ة وكيفية‬

‫التقليل منه؟‬ ‫**يزي� � ��د الدي� � ��ن الع� � ��ام نتيجة للعج� � ��ز والعجز‬ ‫يك� � ��ون ناجت ًا عن االختالل في اإليرادات والنفقات‬ ‫ومعاجل� � ��ة هذا األمر مهم� � ��ة تتج� � ��اوز وزارة املالية‬ ‫لتش� � ��مل احلكومة بكامل قطاعاتها ومؤسس� � ��اتها‬ ‫فق� � ��رار التوظيف ف� � ��ي القطاع احلكوم� � ��ي والتعاقد‬ ‫واالزدواج الوظيفي ف� � ��ي الوزارات يجب أن يكون‬ ‫قرار ًا حكومي ًا ولي� � ��س وزاري ًا‪ ..‬وأيض ًا يجب تنظيم‬ ‫الدع� � ��م احلكومي مبش� � ��اركة كل األطراف وبالنظر‬ ‫لكل احليثيات‪.‬‬ ‫كذل� � ��ك اإلي� � ��رادات غي� � ��ر النفطي� � ��ة كاجلم� � ��ارك‬ ‫والضرائ� � ��ب يجب أن تتضاعف من خالل توس� � ��يع‬ ‫النش� � ��اط االقتص� � ��ادي حيث أن الوع� � ��اء اإليرادي‬ ‫ينطلق من حجم النش� � ��اط االقتصادي وهذا بالتالي‬ ‫مرتبط ارتباط ًا مطرد ًا بالواقع األمني والسياس� � ��ي‬ ‫في البلد الذي يحكم قدرتي على حتصيل اإليرادات‬ ‫وخلق وعاء إيرادي أكبر من املتاح أمامي‪.‬‬ ‫كذلك التوعية املجتمعية التي جتعل من املواطن‬ ‫شريك ًا أساس� � ��ي ًا مع احلكومة في الوصول إلى ما‬ ‫يحسن الواقع املعيش� � ��ي في البلد‪ ...‬وأن حتصيل‬ ‫اإليرادات العامة للدول� � ��ة واجب يجب على اجلميع‬ ‫الوفاء به من خالل خلق الثقة بني املواطن واملكلفني‬ ‫بالتحصيل وهو أمر سيعود بالفائدة على اجلميع‪..‬‬ ‫كذلك املنح والقروض اخلارجية ال يتم التعامل معها‬ ‫بالشكل الصحيح واجلدي واتساع النفقات بشكل‬ ‫غي� � ��ر منطقي والعبث باملال العام‪ ..‬كما يجب إيجاد‬ ‫قاعدة بيانات واضحة تس� � ��اعد الدولة في االنطالق‬ ‫نحو أهدافها بسهولة ويسر‪.‬‬

‫حلول‬

‫كيف تستطيع احلكومة اخلروج من هذا الوضع؟‬ ‫** احلل� � ��ول كثيرة لكنها تتطلب أن يكون متخد‬ ‫القرار عند مس� � ��توى املس� � ��ؤلية و لع� � ��ل أهمها أن‬ ‫تتوفر لدى احلكومة رؤية واضحة للخروج من هذا‬ ‫الوضع املؤس� � ��ف‪ ..‬كذلك العمل على توفير تنمية‬ ‫حقيق� � ��ة ذات طبيعة محلية تتضمن رؤية اقتصادية‬ ‫اجتماعي� � ��ة متكاملة تخدم املجتمع ككل بعيدا عن‬ ‫املناطقية اجلهاوية وحصر منافع الدولة على فئات‬ ‫بعينه� � ��ا‪ ..‬فموارد الدولة من حق كل املواطنني في‬ ‫كل أنحاء البالد كذلك توسيع األنشطة االقتصادية‬ ‫وخل� � ��ق فرص عمل واحلد م� � ��ن الهجرة إلى املدينة‬ ‫من خ� �ل��ال توفير مقومات احلي� � ��اة في كل مناطق‬ ‫البالد وتفعيل نشاط الوزارات السيادية في الدولة‬ ‫من أج� � ��ل معرفة الف� � ��رص االقتصادي� � ��ة املتوفرة‬ ‫ف� � ��ي كل منطقة ودفع القطاع اخلاص لالس� � ��تثمار‬ ‫فيه� � ��ا‪ ..‬و قبل هذا من الضروري تهيئة املناخ لهذا‬ ‫االستثمار‪.‬‬

‫أقاليم‬

‫كيف تنظرون إلى فكرة تقسيم البالد إلى أقاليم؟‬ ‫** قبل تقس� � ��يم البالد يجب أن أقيم عوائد هذا‬ ‫التقس� � ��يم ونتائج وج� � ��ود حكوم� � ��ات إقليمية ومدي‬ ‫موائم� � ��ة املوارد املتاحة لكل إقلي� � ��م لتغطية النفقات‬ ‫املطلوبة وهل ستس� � ��تطيع الس� � ��لطة املركزية تغطية‬ ‫العجز الذي سيحدث في األقاليم‪.‬‬ ‫وإن كان وال بد فيجب وان يكون التقس� � ��يم على‬ ‫أس� � ��اس أقالي� � ��م اقتصادية وليس� � ��ت جغرافية مع‬ ‫أهمي� � ��ة توفير بدائل كافية وآمن� � ��ة للموارد من أجل‬ ‫تغطي� � ��ة النفق� � ��ات في األقالي� � ��م و إع� � ��داد الهياكل‬ ‫واملوازنات الالزمة ألنش� � ��طة اقتصادية تس� � ��تطيع‬ ‫مواجهة هذا التقس� � ��يم‪ ..‬وقبل هذا كله يجب تهيئة‬ ‫العالقات بني املركز واإلقليم‪.‬‬

‫مقترح دراسة اقتصادية استراتيجية وخطة تسويق لمشروع قرار‪:‬‬

‫إلغـ ��اء الدعم عن املش ��تقات النفطية وآثاره عل ��ى االقتصاداليمن ��ي (‪)2-2‬‬ ‫فكرة وإعداد‪ :‬أمين ناجي الحرازي‬ ‫رئيس فريق البحث العلمي بروفيسور شبير عبداهلل الحرازي‬ ‫يعتبر دعم المشتقات النفطية من أخطر اآلف��ات التي تنهش جسد‬ ‫االقتصاد اليمني والذي انعكس سلبًا على أفراد الشعب بكافة طبقاته‬ ‫ومستوياته وفي جميع نواحي الحياة كون ميزانية هذا الدعم سلبت– على‬ ‫مدى خمسة عشر عاماً‪ -‬حقوق الشعب في الحصول على مستوى خدمات أفضل‬ ‫في المجاالت الخدمية والصحية والتعليمية وغيرها‪ ..‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬يعتبر‬ ‫دعم المشتقات النفطية السبب الرئيسي في عجز الدولة عن رفع مستويات‬ ‫الرواتب واألجور‪ -‬بما يتناسب مع غالء المعيشة ووارتفاع كلفة الخدمات‪-‬‬ ‫وعجزها عن إيجاد فرص عمل حقيقية الستيعاب القوى العاملة والشباب‬ ‫ثالث ًا‪ :‬خطــة العمــل‬ ‫تنقسم خطة العمل الى قسمني‪-:‬‬ ‫القسم األول‪:‬‬ ‫اعداد دراس� � ��ة اقتصادية إس� � ��تراتيجية مبنظور علمي بحت قائم‬ ‫على املعطيات واألرقام الواقعية واإلحصائيات والتحليل والتوقعات‬ ‫العلمي� � ��ة يقوم بإعدادها فريق أكادميي‪ -‬غير مس� � ��يس أو مأطر بأي‬ ‫أط� � ��ار حزبي‪ -‬يهدف إلى خدمة الوط� � ��ن من خالل البحث في قضية‬ ‫جوهري� � ��ة ذات عالقة باملس� � ��توى املعيش� � ��ي ألف� � ��راد املجتمع اليمني‬ ‫وبالوضع االقتصادي العام باجلمهورية اليمنية‪ ..‬وتتناول الدراس� � ��ة‬ ‫املواضيع اآلتية‪:‬‬ ‫‪ -1‬إحصائيات ومقارنات الس� � ��تهالك الوق� � ��ود وميزانيات الدعم‬ ‫لألعوام العشرة املاضية والتوقعات لألعوام القادمة بعد تطبيق قرار‬ ‫إلغاء الدعم‪..‬‬ ‫‪ -2‬توضيح أن الدعم لم يحقق النتائج االقتصادية املرجوة كونه‬ ‫لم يحدث تطورات إيجابية ملموس� � ��ة في القطاعات املستهدفة (قطاع‬ ‫الزراع� � ��ة‪ ،‬الصناعة‪ ،‬اخلدمات العامة) ولكونه مت اس� � ��تغالله من قبل‬ ‫قطاعات وش� � ��رائح مس� � ��تهلكني أخرى ليس� � ��ت باألصل مستهدفة أو‬ ‫منتجة في ظل صعوبة الس� � ��يطرة والرقابة على توزيع الدعم حصري ًا‬ ‫على القطاعات املستهدفة‪..‬‬ ‫‪ -3‬توضي� � ��ح كي� � ��ف أن دع� � ��م الوقود قد حتول من وس� � ��يلة لدعم‬ ‫القطاعات اإلنتاجية وحتس� �ي��ن مس� � ��توى اخلدمات العامة إلى عامل‬ ‫استنزاف للميزانية العامة للدولة السيما بعد تنامي األطماع ونشوء‬ ‫عصابات التهريب والفساد املستغلني للدعم‪..‬‬

‫الخريجين مما شكل بيئة خصبة لتفشي الرشوة والفساد والجرائم وغيرها من‬ ‫العوامل المؤدية إلى زعزعة األمن واالستقرار في البالد‪ ..‬وقد شكلت األوضاع‬ ‫المعيشية الصعبة وتنامي المطالب الشعبية في ظل محدودية الموارد تحدياً‬ ‫كبيرا وصعبا أمام الحكومات المتعاقبة مما دفعها إلىإيجاد حلول فورية لسد‬ ‫عجز الموازنة إما بشكل قروض ومساعدات أو فرض جرعات على الخدمات‬ ‫والوقود وزيادات ضريبية وجمركية وغيرها مما أدى إلى زيادة معاناة الشعب‬ ‫في حين أن الحل كان وما يزال موجوداً والذي يتمثل في رفع الدعم عن‬ ‫المشتقات النفطية أسو ًة بقرار رفع الدعم عن الحبوب‪..‬‬

‫‪ -4‬تقدمي فكرة موجزة مدعمة بالبيانات واألرقام حول جتربة دعم‬ ‫احلبوب والنتائج اإليجابية لقرار إلغاء الدعم‪..‬‬ ‫‪ -5‬تق� � ��دمي توصية بإلغاء الدعم عن الوقود وتقدمي توقعات علمية‬ ‫حلجم الدعم الس� � ��نوي العائد خلزينة الدولة كنتيجة مباشرة للقرار‬ ‫باإلضافةإلىاإليرادات األخرى ذات الصلة‪..‬‬ ‫‪ -6‬تقدمي بيانات عن تأثيرات القرار على مستوى الفرد واألسرة‪،‬‬ ‫وعلى مستوى املشاريع وقطاعات النقل والصناعة وغيرها‪..‬‬ ‫‪ -7‬تق� � ��دمي خطط معاجلة الحتواءاآلثار الس� � ��لبية للقرار مبا فيها‬ ‫اقت� � ��راح الزيادات املالئمة في األجور واملرتبات ونس� � ��ب الزيادة في‬ ‫أسعار السلع واخلدمات وأجور النقل واملواصالت العامة وغيرها‪..‬‬ ‫باإلضافة الى اقتراح اإلجراءات والضوابط لتجنب االرتفاع املفاجئ‬ ‫في معدل التضخم وانهيار القوة الشرائية للعملة احمللية‪..‬‬ ‫‪ -8‬تق� � ��دمي مقترح لتوزيع عائد الدع� � ��م واإليرادات املصاحبة مبا‬ ‫يحقق جتاوز عجز املوازنة العامة للدولة ورفع مستوى معيشة الفرد‬ ‫وحتقيق النمو االقتصادي‪..‬‬ ‫‪ -9‬تق� � ��دمي خطة تنموية إس� � ��تراتيجية لالس� � ��تثمار ف� � ��ي قطاعي‬ ‫الصناعات البتروكيماوية والطاقة وقطاع� � ��ات إنتاجيةإيراديه أخرى‬ ‫تس� � ��اهم في حتس� �ي��ن الدخل القومي واس� � ��تيعاب البطالة وحتسني‬ ‫مستوى األداء االقتصادي للبالد‪..‬‬ ‫القسم الثاني‪ :‬إعداد مشروع القرار وخطته التسويقية‪:‬‬ ‫‪ -1‬إع� � ��داد مش� � ��روع الق� � ��رار‪ :‬ويتن� � ��اول الدراس� � ��ة االقتصادية‬ ‫واحلقائق املذكورة فيها كأس� � ��اس ينطلق منه ويس� � ��تند عليه مشروع‬ ‫القرار‪ ..‬كما يتبنى توصياتها ويقدم آليات تنفيذها املقبولة الس� � ��يما‬

‫فيما يتعل� � ��ق بتزامن إجراءات املعاجلة مع تنفيذ القرار‪ ،‬كما يضيف‬ ‫عليها الش� � ��واهد والوقائع السياس� � ��ية واإلثباتات املادية السيما ما‬ ‫يتعلق بعصابات تهريب الوقود والفساد‪..‬‬ ‫‪ -2‬خطة التسويق‪:‬‬ ‫‌أ‪ -‬يعتبر إعداد مش� � ��روع القرار بالشكل املقنع أهم أركان خطة‬ ‫التسويق للمش� � ��روع مبا يتضمنه من إبراز للضرورة للملحة إلقرار‬ ‫إلغ� � ��اء الدعم‪ ،‬ومبا يتضمن من آليات تنفي� � ��ذ فورية للمعاجلات التي‬ ‫من ش� � ��أنها رفع مس� � ��توى معيش� � ��ة الفرد‪ ،‬وكذلك جدية التعامل مع‬ ‫اخلطة التنموية املطروحة من خالل انش� � ��اء هيئة تنفيذية عليا للخطة‬ ‫التنموية بعضوية أكادمييني متخصصني أو إعالن دعوة للش� � ��ركات‬ ‫االستش� � ��ارية العاملية لدراسة مش� � ��روع إعادة تأهيل مصافي عدن‬ ‫وتأهيل محط� � ��ات الكهرباء وتعديلها للعمل بالغ� � ��از الطبيعي‪ /‬الغاز‬ ‫املصاحب‪ .....‬وما شابه ذلك‪..‬‬ ‫‌ب‪ -‬تهيئ� � ��ة املناخ العام لتقبل فكرة املش� � ��روع من خالل األخبار‬ ‫الوثائقي� � ��ة املتضمنة نش� � ��ر احلقائ� � ��ق عن عصابات تهري� � ��ب الوقود‬ ‫والفس� � ��اد والكشف عن رموز الفساد املستغلني للدعم‪ ،‬وعلى أن يتم‬ ‫جتنب اإلعالنات املباش� � ��رةوما ش� � ��ابه ذلك من الوسائل التي توحي‬ ‫بأنها تسوق لقرار ما‪..‬‬ ‫‌ج‪ -‬اختيار التوقيت املناسب لعرض مشروع القرار على مجلس‬ ‫النواب وبحسب ما يستجد على الساحة السياسية‪..‬‬ ‫‌د‪ -‬العمل على توفير مقومات جناح التصويت للمشروع وبشكل‬ ‫مس� � ��بق دون اإلفصاح عن مضمون مش� � ��روع القرار إال عند عرضه‬ ‫على املجلس‪..‬‬

‫‌ه‪ -‬حش� � ��د عوامل تأثي� � ��ر خارجية تؤيد مش� � ��روع القرار مبجرد‬ ‫العرض العلني للمش� � ��روع‪ -‬سوا ًء بشكل مباش� � ��ر أو غير مباشر‪-‬‬ ‫مث ًال‪:‬‬ ‫ أن يق� � ��وم البنك الدول� � ��ي بالتصريح أن تطبيق القرار هو خطوة‬‫باالجتاه الصحيح للدفع بعجلة التنمية‪..‬‬ ‫ أن يقوم مجلس التعاون اخلليجي بالتصريح بأن تطبيق القرار‬‫يزي� � ��د من فرص اليمن لالنضمام ملجلس التعاون في مجاالت الطاقة‬ ‫والنفط‪..‬‬ ‫ أن تقوم أحدى ش� � ��ركات البتروكيماويات الكبرى باإلعالن عن‬‫رغبتها باالستثمار في مجال الصناعات البتروكيماوية باليمن‪..‬‬ ‫ أن تعل� � ��ن أحدى ش� � ��ركات أدارة املصافي– ش� � ��ركة مصافي‬‫أبوظبي (أدنوك) مث ًال‪ -‬عن رغبتها في متويل تأهيل وتوسعة مصافي‬ ‫عدن مقابل احلصول على امتياز إدارة املصفاة‪..‬‬ ‫ وهناك أفكار أخرى كثيرة ال يتسع املجال لذكرها هنا‪..‬‬‫مالحظات‪:‬‬ ‫ يت� � ��م العمل على إعداد مش� � ��روع القرار بالتش� � ��اور بني فريق‬‫البحث العلمي واستشاريون من احلكومة السيما فيما يخص آليات‬ ‫تنفيذ املعاجلات وإمكانية تنفيذ التزامات احلكومة التي ستطرح في‬ ‫مشروع القرار‪..‬‬ ‫ يت� � ��م تكليف فريق خاص من قبل مستش� � ��ار رئيس اجلمهورية‬‫للدراسات األستراتيجية‪-‬غير فريق البحث العلمي‪ -‬باملهام املذكورة‬ ‫بالبنود ب‪،‬ج‪،‬د‪.‬‬


‫مجابرة‬

‫أحداث الرضمة ومساعي الصلح‬ ‫محمد علي الذيفاني‬ ‫قد ال يدل اسم قرية املنجر «مدينة الرضمة» على ما مياثلها‬ ‫من االس���ماء قري���ه مبوقعه���ا االس���تراتيجي ترق���د بهدوء‬ ‫واسترخاء حتت جبالها الشاهقة قريه بسيطة ومتواضعة‬ ‫لكنها عامره باحلب واحلياه‪ ..‬الزراعة وتربيه املاشية هي‬ ‫احلرفة األساس���ية عند ه���ذه القري���ة احلاملة التي س���معنا‬ ‫عنها الكثير من االخبار الطيبة وعلى وقع االحداث االمنية‬ ‫االخيرة التي شهدتها هذه القرية وخشية ان تبقى املنطقة‬ ‫معها ف���ي متاهات متواصل���ة وتيه دائم ك���ون اختزال هذه‬ ‫القضية او اخل���روج بها من منط ش���رنقة الفعل ورد الفعل‬ ‫لهو امر عس���ير وهو م���ن الهواجس االنس���انية املقلقة من‬ ‫خالل رصد اح���داث ه���ذه القري���ة «املنجر» وهاج���س الثأر‬ ‫فيها وحدي���ث الوس���اطة االمني���ة والقبلية منه���ا وحرص ًا‬ ‫من���ا عل���ى معرف���ة احلقيق���ة والصعوب���ات التي م���رت بها‬ ‫اللجنة والتعريف برموزها م���ع حديث اخلروقات اليومية‬ ‫والتنصل من مس���ؤولية اخلط���أ كل هذا مع مب���دأ التحرك‬ ‫اجلماعي حلل املشكلة والتي الش���ك سوف تنعكس ايجاب ًا‬ ‫على مجم���ل احلياه العام���ة بالوادي وان اي تس���اهل فيها‬ ‫ال ميثل خطر ًا امني ًا فحس���ب وامنا يش���كل خطر ًا حضاري ًا‬ ‫كونه يس���هم في متزيق املجتمع وحتطيم اواص���ر القرباء‬ ‫فيه اخير ًا يس���عى هذا التحقيق املقتضب الى االسهام في‬ ‫مس���ألة وقف اطالق النار وما عرف منه من شروط التهدئة‬ ‫وهي مس���ألة قد جنس���د ملمح ًا من مالمح العمل االنساني‬ ‫والتح���رك اجلماع���ي الرش���يد والبداية مع االخ اس���ماعيل‬ ‫س���فيان عضو جلنة الوس���اطة فيقول بالبداية هناك دعاية‬ ‫وش���ائعات حول احداث الرضمة نتيجة الش���حن الطائفي‬ ‫الت���ي متارس���ها بع���ض التي���ارات وباجلملة اساس��� ًا ننبذ‬ ‫الطائفية واملناطقية ونتمنى ان يكون الوطن وطن اجلميع‬ ‫بدون اقصاء او تهميش‪.‬‬ ‫صحيح هن���اك قوى ال تري���د خير وال اريد التوس���ع في ذلك‬ ‫فالوطن ال يتحمل فقر وطائفية نرجو من كل العقالء التحرك‬ ‫‪ ..‬اي فتنة حترك يحمل طابع االلفة واحملبة واحلل الوسط‬ ‫واضاف الب���د ان نعود مهما اختلفنا ال���ى التآخي واحملبة‬ ‫فاليماني���ون ميت���ازون باحلكم���ة لق���د كان نصي���ب املنطقة‬ ‫الوس���طى كبير من النزاع���ات واالختالف���ات والتي ال زالت‬ ‫آثارها باقي���ه حتى اليوم كما نش���كر من ش���ارك في اجناح‬ ‫الهدنة من مشايخ وشخصيات اجتماعية وامنية وعسكرية‬ ‫اما االخ سليم الذيفاني فيقول حني نضع ايدينا على اصل‬ ‫املش���كلة فان اصل معرفة الداء يتيس���ر ملعرفة الدواء نحن‬ ‫الي���وم امام مجزرة بش���عه نس���عى الحتواء آثاره���ا كما ان‬ ‫االف���كار امللغومة هي عمق املش���كلة كما يواجهن���ا داء آخر‬ ‫وهو التعصب القبلي الى ما يشبه االنهيار الكامل واضاف‬ ‫علينا مواصل���ة البحث عن حل���ول ليس في قضي���ة املنجر‬ ‫التي ه���ي اليوم رس���الة مس���كونة بهاجس القلق فحس���ب‬ ‫بل ف���ي كل القضايا الت���ي تعلو فوق منط���ق العقل كما نوه‬ ‫الى ان جناح جلنة الوس���اطة نابع م���ن الضمانات االمنية‬ ‫وعلى الدولة ان تس���اند جلنة الوس���اطة والبد من الضغط‬ ‫على الطرف املعرقل حتى تعاد املياه الى مجاريها اما االخ‬ ‫الشيخ محمد غالب الظاهري عضو جلنة الوساطة فيقول‬ ‫الصلح ف���ي هذه القضي���ة موقت ويحتاج الى مس���اندة من‬ ‫جهة الدولة واملجتمع مالم فسيكون الوضع كارثي والفتنة‬ ‫قائمة واضاف لق���د تعرضنا خالل مس���اعينا بالصلح الى‬ ‫وابل من النيران من جهة جماعة عبدالواحد هزام واخبرنا‬ ‫بقيه اعضاء اللجنة بذلك حيث ال زالت آثار الرصاص باقيه‬ ‫حتى الي���وم وعن الس���بب يقول ان���ه الغرور ال غي���ر وختم‬ ‫حديثه بقوله على الدولة ان تدعم في اجتاه احلل الصادق‬ ‫مالم فسيكون الوضع كارثي كما اسلفنا كما ننوه اما االخ‬ ‫عبدالرحمن وجيه الدين عضو جلنة الوساطة فيقول هناك‬ ‫قوى تدف���ع بالبلد نحو جحي���م الفتنة وهن���اك ايادي خفيه‬ ‫تس���عى لصب الزيت على النار فعل���ى اخليرين التحرك من‬ ‫اجل احلب والس�ل�ام وعلى الدول���ة ان تق���وم بواجبها كما‬ ‫ننوه انه تعذر علينا االتص���ال ببقية اعضاء اللجنة وكلهم‬ ‫يستحق الشكر والتقدير‪..‬‬

‫مناشدة لرئيس مجلس النواب‬ ‫تناشد جمعية حفصة بن عمر االجتماعية اخليرية وفروعها‬ ‫في احملافظات االخ رئيس مجلس النواب بتكليف جلنة من‬ ‫املجلس لتقصى احلقائق حول املشاريع التي نفذتها اجلمعية‬ ‫واألس� � ��ر التي تعوضها على مستوى محافظات اجلمهورية‬ ‫وتؤكد التزامها بالدالئل واالثبات لهذه املشاريع واجلمعية‬ ‫في تطوير مستمر وبحاجة ماس� � ��ة الى دعمكم ودعم جميع‬ ‫اخليرين‪.‬‬ ‫حفصة بن ناصر بن حامت‬ ‫رئيسة اجلمعية سيدة االعمال‬

‫رسالة شعب‬

‫عبداهلل عبداهلل محمد السياغي‬

‫ال��������س��������ادة أع�������ض�������اء احل���������وار‬ ‫أه������ل ال���ي���م�ي�ن وأه�������ل ال���ي���س���ار‬ ‫حت������ي������ة ال������ش������ع������ب ال����ع����ظ����ي����م‬ ‫وأن�������ت�������م أص�������ح�������اب ال������ق������رار‬ ‫ف����ت����ص����اف����ح����وا وت����س����ام����ح����وا‬ ‫واق������ف������ل������وا ب���������اب ال����ش����ج����ار‬ ‫ف��������أن��������ت��������م ال�������������ق�������������دوة ل����ن����ا‬ ‫وأن��������ت��������م ال��������ن��������اس ال����ك����ب����ار‬ ‫وأع������ط������اك������م ال����ش����ع����ب ال���ث���ق���ة‬ ‫ع������� ّل�������ه أص�������������اب االخ�����ت�����ي�����ار‬ ‫ال ت�����س�����ل�����ك�����وا درب ال����ف��ت�ن‬ ‫وال������ت������ف������رق������ة واالن������ش������ط������ار‬ ‫ووح�������������������������������دوا أح����ل���ام��������ن��������ا‬ ‫وق���ول���وا خ�ل�اص م���ا ص���ار ص��ار‬ ‫ش������وف������وا ال�������ى ب����ع����ض ال�������دول‬ ‫واحل������������رب ف����ي����ه����ا وال������دم������ار‬ ‫ق����ت����ل����ى وج�������رح�������ى ب������األل������وف‬ ‫وه���������������دم ش��������ام��������ل ل�����ل�����دي�����ار‬ ‫ب������ال������ل������ه ك���������ون���������وا ع����اق����ل��ي�ن‬ ‫وذاك������������ري������������ن ج������ن������ة ون���������ار‬ ‫ال ت��������������ن��������������ادوا ب�������ال�������ه���ل���اك‬ ‫وم���������ال���������ك���������م م�������ن�������ه ف�����������رار‬ ‫وي����������ن ال������ق������ل������وب ال����ص����اف����ي����ة‬ ‫ال�����ع�����اش�����ق�����ة ض���������وء ال����ن����ه����ار‬ ‫وي�����������ن امل���������واط���������ن وال�������وط�������ن‬ ‫واالن�������ف�������ص�������ال ي������رف������ع ش����ع����ار‬ ‫وي���������ن ال�����ت�����س�����ام�����ح واإلخ�����������اء‬ ‫‪ ،‬وي������ن ال���ض���م���اي���ر وال���ض���م���ار‬ ‫وال�������ع�������ف�������و ع������ن������د امل��������ق��������درة‬ ‫ف�����ك�����ي�����ف ب������ع������د االع���������ت���������ذار‬ ‫م�������ا ب����ي����ن����ن����ا م�������ن ه�������و ح����ق����ود‬ ‫ب����ي����ن����ه وب����ي���ن ال����ش����ع����ب ث����ار‬ ‫وم������������ن ي���������ن���������ادي ل����ل����ش����ت����ات‬ ‫وال�������ت�������ف�������رق�������ة ذل�����������ة وع���������ار‬ ‫ال�����������وح�����������دة احل�������������ق امل�����ب��ي��ن‬ ‫ه���������ي امل�������ه�������اب�������ة وال���������وق���������ار‬ ‫ه������ي ش����ع����ب واح����������د وح��������دوي‬ ‫ه�������ي ال�����ش�����ري�����ع�����ة وامل������س������ار‬ ‫ه�������ي ال�����ن�����ج�����اة واالع�����ت�����ص�����ام‬ ‫ه�������ي ال����س����ف����ي����ن����ة وال�����ق�����ط�����ار‬ ‫ه����������ي احل����������ي����������اة اخل���������ال���������دة‬ ‫ه�����ي ك�����ل ح�����اج�����ة ب���اخ���ت���ص���ار‬ ‫م��������ا دخ�����ل�����ه�����ا ب����ال����ف����اس����دي����ن‬ ‫وب������������األراض������������ي وال������ع������ق������ار‬ ‫ال������ش������ع������ب ل���������ن ي�����غ�����ف�����ر ل���ك���م‬ ‫ف�����ش�����ل س�����ي�����اس�����ي وان�����ه�����ي�����ار‬ ‫وال�������������رأي رأي����������ه ف������ي األخ����ي����ر‬ ‫وال�������ش�������أن ش�����أن�����ه وال������ق������رار‬ ‫ل�������ك�������ن أم�������ل�������ن�������ا ت����ن����ج����ح����وا‬ ‫وي�����ج�����ن�����ي ال�����ش�����ع�����ب ال����ث����م����ار‬ ‫وح������������������دة ع�����������دال�����������ة ح������ري������ة‬ ‫رف�������ع�������ة وع�������������زة وازده���������������ار‬ ‫س������ل������ام ي������غ������م������ر ك����������ل ج����ي����ل‬ ‫ق�������������ادم وي������ح������م������ل ك��������ل س������ار‬ ‫إن ال��������ي��������م��������ن م������ت������وح������دة‬ ‫وال��������ب��������ر واح������������د وال�����ب�����ح�����ار‬ ‫وال�������ش�������ع�������ب واح��������������د ل��ل��أب�����د‬ ‫ك����ل����ه ع����ل����ى ال�������وح�������دة ي���غ���ار‬ ‫ه��������������ذه رس�����������ال�����������ة ش����ع����ب����ن����ا‬ ‫ل������ك������ل أع���������ض���������اء احل������������وار‬

‫أمين أبو حيدر‬

‫‪14‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫انقذوا محمد ‪ ..‬يرحمكم الله‬ ‫قبل حوالي خمس سنوات تقريب ًا اضطر الشاب الذي‬ ‫لم يكن قد جتاوز الرابعة عش���رة من عم���ره ملواجهة‬ ‫ثالثة أش���خاص يكبرونه س���ن ًا حاولوا التحرش به‪،‬‬ ‫وف���ي حالة دفاع ع���ن النفس ق���ام بطع���ن أحدهم عله‬ ‫يصدهم عنه‪ ،‬ولكن لالسف فقد كانت الطعنة قاتلة‪.‬‬ ‫عن���د ع���رض القضية عل���ى احملكم���ة اص���درت حكم ًا‬ ‫بالس���جن ملدة ‪ 4‬س���نوات على الش���اب محمد عوض‬ ‫ودفع مبلغ ‪ 4.5‬مالي�ي�ن ريال‪ ،‬كما يق���ول والده فقد‬ ‫اكمل ابنه املدة احملددة منذ اكثر من سنة‪ ،‬لكنه ال يزال‬ ‫في السجن لعدم قدرته على دفع املبلغ‪.‬‬ ‫ويرى ع���وض ال���ذي ال ميل���ك اكثر م���ن قوت اس���رته‬

‫حزام عبداهلل الهمداني‬ ‫س���معنا ف���ي االي���ام القليل���ة املاضي���ة بع���ض الفت���اوي‬ ‫التحريضي���ة لصغار بعض العق���ول املتطرفة ضد رموز‬ ‫وطني���ة ويفصلونها عل���ى عقولهم الصغي���رة والضحك‬ ‫على بعض الش���باب الصغير اال واع���ي‪ ،‬وال يعلمون او‬ ‫يتجاهلون بان اليمن اكبر واقوى من افكارهم الضآلة وأن‬ ‫اليمن دائم ًا يسوده الس�ل�ام والتعايش بني جميع افراد‬ ‫املجتمع ويأت���ي اولئك صغار العقول م���ن متطرفني غير‬ ‫مبالني مبصلحة اليمن الذي ينبغي من هؤالء املتطرفني‬ ‫اصحاب العق���ول الصغي���رة ال���ى النظ���ر والتراجع عن‬ ‫افكاره���م الضال���ة غير املس���ؤولة وغي���ر القابل���ة للواقع‬ ‫والتطور لليمن وبهذه الفتاوى يريدون الرجوع باليمن‬ ‫الى عهد تخلف وصراع وحروب اهلية وان اليمنيني كلهم‬ ‫ٌ‬ ‫رجل واحد ويد ًا بيد ومشروع واحد هو‬ ‫اليوم على قلب‬ ‫بناء اليمن اجلديد ويش���ارك اجلميع ف���ي البناء ويأتون‬ ‫هؤالء بصغ���ار عقولهم وبنار حقده���م وضيق صدورهم‬ ‫وعدم فهمهم للواقع اليمني واقوى من فتواهم وحقدهم‬ ‫ورغبته���م في االنتق���ام من اليم���ن وال يقرون ب���ان اليمن‬

‫األخطاء القاتلة‬ ‫محمد درهم المهلل‬ ‫كثرة األخطاء التي يق� � ��ع فيها األطباء في بالدنا‪ ،‬وهذا مصدر‬ ‫قلق كبير لدى ش� � ��ريحة واسعة من الشعب اليمني‪ ،‬فمن يتابع‬ ‫حاالت املرضى وشكاويهم هنا وهناك‪ ،‬كما في القناة الفضائية‬ ‫اليمنية يجد األخطاء الكثي� � ��رة والقاتلة وإليكم بعض احلاالت‬ ‫واألمثلة على ذلك‪.‬‬ ‫ولتكن البداية م� � ��ن محافظة إب قدمت إحدى الس� � ��يدات الى‬ ‫مستش� � ��فى الثورة بإب وه� � ��ي تعاني من ش� � ��ريان في إحدى‬ ‫عينيها ينتفض باستمرار (تشنج شرياني) وعرضت نفسها‬ ‫على الطبيب فقرر أن تستخدم إبر وتضرب تلك اإلبر ليس في‬ ‫جس� � ��مها ولكن بجوار عينها املريضة‪ ،‬لنكتشف بعد اسبوع‬ ‫متواصل من تلك اإلبر أن عينها قد فسدت وعطبت نتيجة تلك‬ ‫اإلبر ومن ثم تعرض نفسها على الدكتور مرة أخرى ليقرر نزع‬ ‫عينها‪ ..‬وش� � ��خص آخر كان يعاني من آالم في أنفه‪ ،‬فعرض‬ ‫نفس� � ��ه على الطبيب املخت� � ��ص فقرر إجراء عملي� � ��ة في أنفس‬ ‫املريض‪ ،‬وعند إجراء العملية أدت الى وفاة املريض!!!‬ ‫وسيدات ورجال كثيرون ش� � ��قوا وتعبوا من بعض األطباء في‬ ‫محافظة إب‪ ،‬فهذه س� � ��يدة باعت ذهبها كما باعت بقرتها وهي‬ ‫تتعالج فقد قال لها طبيبها أن لديها القولون بينما هي تشتكي‬ ‫من ورم في س� � ��اقيها وبطنها وبعد خراب مالطه تس� � ��افر تلك‬ ‫السيدة من إب الى صنعاء ليقول لها طبيب ماهر أن لديها خلل‬ ‫في الغدة الدرقية‪.‬‬ ‫ولك� � ��ي ال نكثر من األمثلة ف� � ��ي محافظة واح� � ��دة ال ننتقل إلى‬ ‫أمانة العاصم� � ��ة لنجد العجب‪ ،‬فقد حدث تبادل في األس � � � ّرة‬ ‫بني مريضني يرقدان في املستش� � ��فى وكان مق� � ��رر ًا ألحدهما‬ ‫إجراء عملية اس� � ��تئصال البروستاتا في تلك الليلة التي حدث‬ ‫فيها التبادل باألس ّرة وفي صباح اليوم استئصلت البروستاتا‬ ‫لغير مريضها!!‬ ‫وفي مستشفى الثورة العام بأمانة العاصمة قدمت إليه إحدى‬ ‫الس� � ��يدات التي كانت العائل الوحيد ألسرتها تشكو من آالم‬ ‫روماتيزمية في ظهرها وساقيها ليقرر لها الطبيب عملية‪ ،‬وبعد‬ ‫العملية أصبحت املرأة طريحة الس� � ��رير فال تستطيع حتريك‬ ‫رجليها!!!‬ ‫وفي محافظة تعز قدم أحد املواطنني وقد شج رأسه وكسرت‬ ‫س� � ��اقه نتيجة حادث انقالب سيارة فيقوم العاملون في جتبير‬ ‫الكس� � ��ور بعمل جبس دون تصحيح وضع العظم وإعادته الى‬ ‫وضعه األصلي ويظل املريض رقود في املستشفى ثالثة أشهر‬ ‫لتستمر املعاناة واآلالم واخلسارة ويكتشف بعد ثالثة أشهر في‬ ‫أمانة العاصمة أن العظم ليس في وضعه الطبيعي!!!‬

‫إعالن فقدان‬ ‫< يعلن األخ صال���ح يحيى علي جنم الدين عن فقدان‬ ‫محفظ���ة بتاري���خ ‪2013/8/4‬م وبداخله���ا بطاق���ة‬ ‫ش���خصية وكرت ورخصة س���يارة باس���م االخ مهدي‬ ‫علي مه���دي جنم الدي���ن‪ ..‬فعلى من يجده���ا االتصال‬ ‫برق���م ‪ 771444980‬أو ‪ 700501117‬أو يس���لمها إلى‬ ‫أقرب قسم شرطة‪.‬‬ ‫< يعلن األخ عمار علي محمد علي االشول عن فقدان‬ ‫بطاقته الشخصية والعسكرية برقم «‪ »597853‬وعلى‬ ‫من يجدها االتصال بالرقم «‪ »262626‬أو تسليمها إلى‬ ‫أقرب قسم شرطة‪.‬‬

‫تهانينا‬ ‫نهنئ ونبارك لألخ النقيب الركن‪/‬‬

‫نشوان عبدالرحمن اخلوالني‬

‫بمناسبة حصوله على الماجستير في‬ ‫الحقوق وعلوم الشرطة بتقدير امتياز‪..‬‬ ‫فألف ألف مبروك‪.‬‬ ‫المهنئون‪:‬‬ ‫الشيخ أحمد مصلح القطني‪ ،‬القاضي‪ /‬بشير أحمد‬ ‫القطني‪ ،‬وليد عبدالله اجليشي‪ ،‬عمرو الفراص‪ ،‬وجميع‬ ‫األهل واألصدقاء‬

‫اليوم���ي املكون���ة م���ن ‪ 7‬أوالد وبن���ات باالضافة الى‬ ‫زوجت���ه‪ ..‬ان القدر هو الذي س���اق ابنه الى الس���جن‬ ‫مؤكدا بأنه هادئ الطباع ‪ ،‬حس���ن السلوك وحريص‬ ‫على اكمال دراس���ته‪ ..‬وقال إن ما يؤك���د ذلك انه حني‬ ‫دخول���ه الس���جن كان ي���درس ف���ي الصف الس���ادس‬ ‫اساس���ي‪ ،‬وانه واصل دراس���ته داخل الس���جن حتى‬ ‫وصل الى الصف العاش���ر حالي��� ًا‪ ،‬باالضافة الى انه‬ ‫حفظ القرآن وحوالي ‪ 300‬حديث شريف‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قات�ل�ا وال هو‬ ‫خالصة الق���ول ان محم���د عوض ليس‬ ‫مجرم ًا‪ ،‬امنا هي مشيئة الله التي وضعته ووالده في‬ ‫هذا االختبار الصعب ملعرفة مدى قدرتهما وحتملهما‬

‫ال لفتوى التطرف‬

‫ف���ي مرحلة جدي���دة وعهد جدي���د فيه التق���دم والتعاصر‬ ‫واالزدهار والنمو‪.‬‬ ‫ويريدون الوصول الى حتصيل الكراهية في جعل احلقد‬ ‫مش���اع ًا ويصير الغلو والتطرف ليس حكر ًا على جماعة‬ ‫دون اخرى بل مشاع ًا بني جميع القوى وجميع اليمنيني‬ ‫وبهذا يعد الوطن هو اخلاس���ر الوحي���د واالكبر‪ ،‬وبهذه‬ ‫الفتاوى تضي���ق بابنائه الذين حتاصره���م الفتاوى من‬ ‫كل مكان وتش���هر ف���ي وجوههم القتل وس���فك الدم الذي‬ ‫حرمه الله ملجرد ابسط مخالفة او رأي معارض او اظهار‬ ‫احلقيقة‪ ،‬وبفتاواهم املتطرفة واملشؤومة احلقودة التي‬ ‫هي لغرض اظهار التفرقة والتش���رذم وانقسام املجتمع‬ ‫ويصير فريقه الذي يحاجج دومنا بصيرة وتأكدوا امنا‬ ‫عن ميول مكبوت ورغبات تعشق التطرف والغلو‪.‬‬ ‫ان ه���ذه الفتاوى ليس���ت خيرة بل هي فوضى وتش���رذم‬ ‫والغاية هي الدمار واجلهل لهذا الوطن وهو امر ال ميكن‬ ‫باي حال من االحوال القبول به والتعايش معه‪.‬‬ ‫ونقول هنا البد من قول احلقيقة وكلمة احلق مهما كلف‬ ‫االمر وان الوطن اكبر من هذا وعلين���ا مواجهته جميع ًا‬ ‫وان تكون هناك حمالت ضدهم ونبذ حمالتهم وفتواهم‬

‫يانا من َفطو!! (‪)3‬‬ ‫< حني بدأ عرض مسرحية يانا من الشيبة بدأت تتكشف‬ ‫التشوهات « املعاجلة « مبفهوم فاطمة البيضاني ‪ ..‬إذ مت‬ ‫حذف دور الراوي من جميع املشاهد وهو دور أساسي‬ ‫يق���دم املثل الش���عبي ويش���خص الظاه���رة االجتماعية‬ ‫التي قامت على الفهم اخلاطئ له وما س���بب من مآس���ي‬ ‫للفتاة اليمنية القاصر ومت ذل���ك احلذف بدون الرجوع‬ ‫وتعد‬ ‫للمؤلف أو مش���اورته وذلك انتهاك صارخ للنص‬ ‫ٍ‬ ‫على مؤلفه‪.‬‬ ‫< جاء املشهد األول الذي بطلته املط َّلقة شمس مجتزأ‬ ‫‪..‬من املش���هد الثالث للنص األصلي «الق���ارورة الثالثة‬ ‫«شيبة وقدور وشباب وحقور» ‪ ..‬حيث بتر نصف املشهد‬ ‫وهو األهم فجاء املشهد ليترجم نصف املثل لشعبي الذي‬ ‫بن���ي عليه ولم يطلع املش���اهد على النص���ف األول وهو‬ ‫حياتها مع وضاح زوجها األول « شباب وحقور»‪.‬‬ ‫< املشهد الثاني « جاء معتمدا على فكرة املشهد الرابع‬ ‫في النص األصلي « القارورة الرابعة « إذا شيب الرجل‬ ‫اديت له صبية» لكنه جاء مش���هد مسخ ومسيء فالفتاة‬ ‫القاص���ر الت���ي كان عمرها معق���وال طالبة ف���ي الثانوية‬ ‫بنت ‪17‬عاما تستبدل ببنت ‪8‬سنوات وذلك مناف للمثل‬ ‫الشعبي الذي قام عليه « صبية» كما أني تشويه للواقع‬ ‫ومناف للذوق وفي إس���اءة للمجتم���ع اليمني وتقدميه‬ ‫للمنظمات على أنه ش���هواني وقد يتزوج الرجل بطفلة‬ ‫دون العاش���رة ‪ ..‬وم���ع ان املعاجل���ة البيضان���ي أرادت‬ ‫أن يك���ون لها بصمة لتقحم نفس���ها ب���دون وجه حق في‬ ‫تأليف مش���هد جديد ف���ي النص ‪ ..‬فقد مت س���رقة تعابير‬ ‫وفكرة ماورد في املشهد الرابع األصلي بالنص في أكثر‬ ‫من موضع ول���م تأت بجدي���د وإن غيرت اس���ما األبطال‬ ‫واستبدلت قارورة العسل بالرياضة والصبية القاصر‬ ‫بالطفلة دون العاش���رة ‪..‬وقد جاء املش���هد هزلي سامج‬ ‫وغير هادف ‪.‬‬ ‫< املش���هد الثال���ث في ع���رض يالي ه���و املش���هد األول‬ ‫في النص األصل���ي « القارورة األولى بن���ت ثمان وعلي‬ ‫الضمان «وقد ورد كامال مع تعديل بسيط هو إلغاء دور‬ ‫أم البطلة وردة ووالدها‪.‬‬ ‫< مت إغفال وحذف املشهد املهم الذي سلط الضوء على‬ ‫جترب���ة البنت القاصر األقس���ى وهو قطب املس���رحية «‬ ‫يانا من الش���يبة «‪..‬القارورة الثانية أو املش���هد الثاني‬ ‫في املسرحية‪.‬‬ ‫< كل ما جرى من حذف وتقدمي وتأخير واستبدال أفرغ‬ ‫املسرحية من محتواها وشوهها وحولها إلى اسكتشات‬ ‫عبثية ‪ ..‬وفي ذلك إس���اءة لصاحب النص وس���طو على‬ ‫حقوق���ه الفكري���ة واألدبي���ة ومناف���ي لألخ�ل�اق وأدب‬ ‫املعام�ل�ات إذ كان ينبغي أخذ األذن م���ن صاحب النص‬ ‫في أي تعديل ال أن يتم ذل���ك مبزاجية وال مبااله ‪ ..‬وكأن‬ ‫ش���عار مؤسس���ة أيدنوت وفاطمة البيضاني هو الغاية‬ ‫تبرر الوسيلة ‪ .‬وهو حتويل النص رغما عن أنفه وأنف‬ ‫صاحبه وكل القوانني والدس���اتير واألعراف واألخالق‬ ‫إلى تراث شفهي‪.‬‬ ‫الطامة التي ج���اءت به الدكت���ورة اجلراح���ة واملعاجلة‬ ‫فاطمة ه���و في الع���رض الليل���ي الذي لم أحض���ره وهو‬ ‫اإليع���از إلى مق���دم احلف���ل واملس���رحية بعدم تك���رار ما‬ ‫حدث صباحا من ذكره للمؤلف أمني ابوحيدر والتباهي‬ ‫لبعض زواره���ا وحاضري املس���رحية من م���ن يعرفون‬ ‫أمني أبو حي���در بأنها هي التي قامت بكل ش���يئ وحني‬ ‫يقولون لها معقول جتيب هو ساعدنا بقدر بسيط حتى‬ ‫الورقة األي فور التي كان اسم امني أبوحيدر عليها في‬ ‫العرض الصباحي مت نزعها في عرض املس���اء ‪ ..‬لتأتي‬ ‫التصريحات ل���وكاالت األنب���اء وين���زل اخلبرفي جميع‬ ‫الصحف واملجالت واملواقع االلكترونية بان املسرحية‬ ‫يتيمة بال صاحب سوى العبد لله املخرج نبهان الشامي‬ ‫‪ .‬الكالم له ش���جون واكتفي به���ذا الق���در‪ ..‬إال أنه يجب‬ ‫التوضيح والتنويه ‪-‬على األقل اآلن – إلى أن ما عرض‬ ‫في معهد يالي من عمل ناقص ومبتور جاء على حساب‬ ‫النص األصلي ولم يحقق الفكرة كما ينبغي‪.‬‬

‫واميانهم���ا‪ ،‬وأرى انهم���ا جنحا في ذل���ك بصبرهما‬ ‫وتوكلهما على الله العلي القدير‪ ،‬ولذا حتم ًا ستنتهي‬ ‫محنتهما قريب ًا‪ ،‬وس���يخرج محمد من الس���جن طاملا‬ ‫كان هناك رج���ال يتس���ابقون الى عمل اخلي���ر والبر‬ ‫واالحسان ويسعون الى زرع االبتسامة والفرحة في‬ ‫وجوه احملرومني واحملتاجني‪ ..‬وهم كثر واحلمدلله‬ ‫ولنتذكر قوله صل���ى الله عليه وس���لم «هل تنصرون‬ ‫وترزقون اال بضعفائكم ‪ ..‬وملن أراد من هؤالء مساعدة‬ ‫الس���جني محمد عوض بإمكانه االتص���ال على الرقم‬ ‫‪ 777693283‬أو الرق���م ‪ 712110042‬وجزاه الله عن‬ ‫السجني محمد ووالده وأسرته خير اجلزاء‪.‬‬

‫الت���ي تدع���وا ال���ى االنقس���ام والفرق���ة والكراهي���ة التي‬ ‫يخلقونها من اخلالفات السياسية‪.‬‬ ‫وال يعقل ان نزيد االس���م اس���م ًا م���ن فتوى ال���دم والقتل‬ ‫والدمار والفتنة‪.‬‬ ‫وباسم الله واسم الدين واسم االسالم او باسم املذاهب‬ ‫واحتكار احلقيقة وجعلها حك���ر ًا لطرف واحد دون آخر‬ ‫وهذا يفاقم العداء والفرقة والشتات ونصير بؤساء في‬ ‫ه���ذا الوطن وحينه���ا تكون السياس���ة غير مس���ؤولة او‬ ‫السياسي املتعصب ينحاز بذلك املفتي الديني الذي من‬ ‫خالله يريد ان يحقق مكاسب سياسية ومن اجل رغبات‬ ‫ذاتية‪ ..‬وان تلك الفتاوى البائس���ة وباس���م الله ويصبح‬ ‫هناك تخ���اذل وحيث ال ش���يء يوق���ف ذلك الق���ادم وعدم‬ ‫االعتراف باي آخ���ر بحق املواطنة املتس���اوية وحقه في‬ ‫العيش والشعور بالسالم وتكافؤ الفرص والنظر اليه‪،‬‬ ‫غير جدي���ر باحلرية الت���ي وهبها الله س���بحانه وتعالى‬ ‫وان عليه السمع والطاعة ملن ليس له من احلضور سوى‬ ‫الفتاوى املتطرفة وليس له من القدرة والكفاءة والتميز‬ ‫فقد ينتمي جله���ة او مذهب معني ويبق���ى اآلخر ليس له‬ ‫عمل وانه خائن وتابع وبهذا ال تقوى شوكة االسالم‪.‬‬

‫االعمال اإليجابية تصنع احلياة‬ ‫سعد علي احمد السنة‬ ‫يقول الباحثون عن احلقيقة‪ ،‬أن هذا العالم امتحان للعمل‬ ‫والذي يستخدم عقله سيهتدي إلى سبيل ومخرج‪ .‬أما الذي‬ ‫ال يستخدم العقل فال مصير له إ ّال الضياع‪ ،‬وتثور األمواج‬ ‫في البحر‪ ،‬فمن اراد تسيير سفينته في البحر عليه مواجهة‬ ‫االمواج واالعاصير ليصل الى هدفه املنشود‪.‬‬ ‫فالبشرية خليط من كل انواع الناس تتصارع مصاحلهم‬ ‫وبالتالي تنش����أ العداوة‪ ،‬فهذا يريد أن يضفر على هذا‪،‬‬ ‫وهذا يقول أن لي احلق على ذاك‪ ،‬ولكن الذي يسير األمور‬ ‫هو الله جل جالله‪ ،‬فد يظفر ش����خص ًا على ش����خص اخر‬ ‫بشيء معني‪ ،‬وهذا الشيء قد يكون محبب لكال الطرفني‪،‬‬ ‫فعلى املغلوب في هذا اجلانب أن يعلم أن الذي فاز عليه‬ ‫كان بإرادة الله ال بقوته وال بكثرة ماله‪ ،‬ومن هذا املنطلق‪،‬‬ ‫يجب على من غلب أن يكتشف سر احلياة الهانئة رغم كل‬ ‫اآلالم مهما بلغت الع����داوات واملؤامرات ضده‪ .‬فعليه أن‬ ‫ميضي قدم ًا مؤمن ًا بقضاء الله وقدره‪ ،‬وأن يؤمن بأعماله‬

‫اإليجابي����ة جتاه اخوان����ه وزمالئه‪ .‬فيحبه����م ويحبونه‪.‬‬ ‫فاألعم����ال اإليجابية هي الت����ي تصنع احلي����اة املزدهرة‬ ‫في ش����تى املجاالت‪ ،‬وال يبالي اإلنس����ان في ه����ذا العالم‬ ‫باالش����واك لكي يص����ل الى الزه����ور وعلي����ه االييأس وال‬ ‫يضيع وقته في الشكاوي وعليه ان يتوائم مع احلقائق‬ ‫التي ال يستطيع تغيرها وعليه ان يبحث عن طريق آخر‬ ‫ملس����يرته مبتعد ًا عن االنانية وحب الذات وال يغتاظ من‬ ‫كلمات االعداء بل يتعامل معهم بالتدابير واحلكمة وعليه‬ ‫ان يعلم ان خسارة معركة تعلمه كيف يربح احلرب كما‬ ‫يعلم ايض ًا ان اس����عد حلظات احلياة ه����ي عندما يحقق‬ ‫اشياء قد يقول الناس انه ليس قادر ًا على حتقيقها ومن‬ ‫اراد الس����فينة فليس����بح اليها ال ينتظر قدومها اليه فال‬ ‫يتم حتقيق اي شيىء عظيم في هذه احلياة االبحماسة‬ ‫وصبر فقد قال ‪:‬الشاعر‬ ‫صبرت على االيام حتى تولت والزمت نفسي صبها فاستمرت‬ ‫وما النفس االحيث يجعلها الفتى فان اطمعت تاقت واالتسلت‬

‫في النهاية يجب على االنسان ان يحلم بالنجوم‪ ،‬ولكن في‬ ‫نفس الوقت عليه إ ّال ينسى ان رجليه على االرض‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫افقي ًا ‪:‬‬ ‫‪ -1‬رئيس عربي راحل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬قام برحلة حول العالم القدمي وس� � ��جل‬ ‫كشوفاته اجلغرافية التي دلت على العالم‬ ‫اجلديد– اسم املفعول من لعب‪.‬‬ ‫‪ -3‬رقود – يقدم على عمل الشيء بجراءة‬ ‫«م»‪.‬‬ ‫‪ -4‬للتوجع – مسلسل مصري يعرض في‬ ‫رمضان احلالي بطولة يوسف الشريف ‪-‬‬ ‫للتعريف‪.‬‬ ‫‪ -5‬أصفر باألجنبي – من غزوات الرسول‬ ‫– يطلق على املائة سنة «م»‪.‬‬ ‫‪ -6‬يطلق على األت� � ��راك «م» – للتحقيق –‬ ‫اترك‪.‬‬ ‫‪ -7‬حيوان أليف «م» – يجري في العروق‬

‫إعداد‪ :‬أمين ابو حيدر‬ ‫‪1‬‬

‫– طائعني‪.‬‬ ‫‪ -8‬مملك� � ��ة مينية قدمي� � ��ة – بن� � ��اء عال –‬ ‫كامل‪.‬‬ ‫‪ -9‬متشابهان – من مفاتيح السور القرآنية‬ ‫– نصف ارحموه‪.‬‬ ‫‪ -10‬معامل– جمع ليلة‪.‬‬ ‫‪ -11‬آل� � ��ة وتري� � ��ة – متش� � ��ابهان – مادة‬ ‫مطهرة‪.‬‬ ‫‪ -12‬فوازير رمضان احلال� � ��ي من بطولة‬ ‫محمد هنيدي «م» – مفرد أمزجة‪.‬‬ ‫‪ -13‬نصف اللمبي– حصني‪.‬‬ ‫‪ -14‬للتعليل– بواس� � ��طته – ثروة – ملك‬ ‫أو حاكم‪.‬‬ ‫‪ -15‬برنامج مسابقات جلورج قرداحي‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ -1‬وقع على اتفاق صلح احلديبية مع‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم كممثل‬ ‫عن قريش‪.‬‬ ‫‪ -2‬شكل– فخ‪.‬‬ ‫‪ -3‬مبايع� � ��ة في احلديبي� � ��ة متت حتت‬ ‫شجرة بسبب تأخر عثمان بن عفان في‬ ‫مكة «م»‪.‬‬ ‫‪ -4‬لعبة – متش� � ��ابهان‪ -‬كني� � ��ة الزير‬ ‫سالم‪.‬‬ ‫‪ -5‬حروف متش� � ��ابهة – حرف جر –‬ ‫جمع سدرة «م» ‪ -‬لالستفهام‪.‬‬ ‫‪ -6‬قاما بالتنجيم – أخبار‪ -‬نافية‪.‬‬ ‫‪ -7‬للتمن� � ��ي «م» – جرى– ذكر املاعز‬ ‫– سئم‪.‬‬ ‫‪ -8‬صفة للخد املصاب بحمرة عل وزن‬ ‫افتعال «م» – بحر‪ -‬متشابهان‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬

‫حل العدد الماضي‬

‫عمودياً‪:‬‬ ‫‪ -9‬ح� � ��رف نصب – بس� � ��ط – حيوان‬ ‫قطبي – ضروري للطعام‪.‬‬ ‫‪ -10‬متش� � ��ابهان– م� � ��ن املش� � ��روبات‬ ‫الرمضانية‪.‬‬ ‫‪ -11‬مدينة في البلقان فتحها املسلمون‬ ‫قدميا – سرعة مشيي – سهولة‪.‬‬ ‫‪ -12‬يلبس� � ��ه طلبة املعاه� � ��د والكليات‬ ‫العس� � ��كرية من فوق البيادة – مخرج‬ ‫مسلسل التغريبة الفلسطينية‪.‬‬ ‫‪ -13‬مدعي ما ليس له أو مشكوك في‬ ‫نس� � ��به – قوة – من املكسرات – بداية‬ ‫سورة النمل‪.‬‬ ‫‪-14‬حرف عطف – مسلسل لعادل امام‬ ‫– ناهية – حرف توكيد ونصب‪.‬‬ ‫‪ -15‬من أيام األسبوع «م» – شجون‬ ‫– نار اآلخرة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪13‬‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪2‬‬

‫ص و‬ ‫و د‬ ‫م ي‬ ‫ع‬ ‫هـ‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬

‫م‬

‫‪3‬‬

‫م‬ ‫ي‬

‫‪4‬‬

‫ر‬ ‫ا‬

‫ش ا‬ ‫م ا‬ ‫س ا‬

‫ر‬ ‫ا ا‬ ‫س ط‬ ‫ق ف‬ ‫ا ا‬ ‫ك ل‬ ‫م ا‬

‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬

‫‪5‬‬

‫م‬ ‫ن‬ ‫ح‬

‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫هـ‬ ‫م‬ ‫ا‬

‫ا‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫ض ا‬

‫ا‬ ‫ب ن‬ ‫س ن‬

‫د‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ل‬

‫‪8‬‬

‫ن‬ ‫ب‬

‫ع‬ ‫ب‬

‫‪9‬‬

‫ر‬ ‫ب‬ ‫ه‬

‫ج ل ي‬ ‫س ف ن‬ ‫ر ك و‬ ‫ر‬ ‫ل ا ي‬ ‫ر ق ب‬ ‫ا ل ل‬ ‫ش ن ا‬

‫‪10‬‬

‫ب‬ ‫د‬ ‫ر‬

‫د‬ ‫ل‬

‫ي‬ ‫ل‬ ‫هـ‬ ‫و‬

‫‪11‬‬

‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ر‬

‫ن‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ي‬

‫‪12‬‬

‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ا‬

‫‪13‬‬

‫‪14‬‬

‫ص ر‬ ‫د‬ ‫هـ‬

‫م‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫هـ‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫هـ‬

‫ل‬ ‫ب‬

‫‪15‬‬

‫ل‬ ‫ك‬ ‫ع‬

‫ظ‬ ‫هـ‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫ط‬ ‫ي‬ ‫ن‬

‫ح‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫د‬


‫رئيس الوزراء يشيد بالتحضيرات لتدشني بطولة‬ ‫اليمن العاملية للمالكمة العربية للمحترفني‬

‫‪15‬‬

‫أش����اد رئيس مجلس الوزراء األخ محمد س����الم باسندوة‬ ‫بالتحضي����رات اجلاري����ة لتدش��ي�ن بطول����ة اليم����ن العاملي����ة‬ ‫للمالكمة العربية للمحترفني املقرر إنطالقها في ‪ 9‬سبتمبر‬ ‫املقبل بالعاصمة صنعاء‪.‬‬ ‫ج����اء ذلك أثن����اء اس����تقبال األخ رئيس ال����وزراء بصنعاء‬ ‫رئي����س االحتاد الدول����ي للمالكمة العربي����ة الدكتور الهادي‬ ‫الس����ديري ال����ذي اطل����ع رئيس ال����وزراء عل����ى التحضيرات‬ ‫اجلاري����ة النطالق ه����ذه البطولة املقامة حتت ش����عار « نعم‬ ‫للح����وار الوطن����ي»‪ ،‬وذل����ك بالتع����اون م����ع وزارة الش����باب‬ ‫والرياض����ة وأمان����ة العاصم����ة‪ ..‬موضحا أن ه����ذه البطولة‬

‫جتمع ‪ 12‬بط ً‬ ‫ال عاملي ًا من مختلف أنحاء العالم في املالكمة‬ ‫في أوزان مختلفة للدفاع على ألقاب عاملية‪ ،‬حيث ستشارك‬ ‫فيه����ا ‪ 12‬دولة هي اليمن‪ ،‬أملانيا‪ ،‬هولندا‪ ،‬ألبانيا‪ ،‬فرنس����ا‪،‬‬ ‫الع����راق‪ ،‬تون����س‪ ،‬اليون����ان‪ ،‬بلجي����كا‪ ،‬لكس����مبورغ‪ ،‬ايطاليا‬ ‫واسبانيا‪.‬‬ ‫ولفت إلى التغطية اإلعالمية الدولية التي س����تحظى بها‬ ‫هذه البطولة على املستوى العاملي وأكد االخ باسندوة دعم‬ ‫حكوم����ة الوفاق له����ذه البطولة وحرصها عل����ى توفير كافة‬ ‫العوامل الالزمة إلجناحها وحتقيق األهداف املنش����ودة من‬ ‫إقامتها‪..‬حضر اللقاء عدد من املعنيني بالبطولة‪.‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫الكابتن محمد الخوالني مدرب المنتخب الوطني ونادي العروبة أللعاب القوى‬

‫املعسكرات الطويلة واستقطاب مدربني متخصصني واالهتمام بالالعبني سيطور أم االلعاب‬ ‫ف��ي حوار ال يخلو م��ن الصراحة مع نج��م أم األلعاب(القوى)‬ ‫ال��ذي مارس اللعب��ة منذ نعوم��ة أظافره وص��ال وجال حول‬ ‫المستطيل األخضر وله بصمات واضحة في مشاركته المحلية‬ ‫خاص��ة والخارجي��ة التي تق��در بأربعين مش��اركة وحقق فيها‬ ‫العديد من االنجازات ورغم اعتزاله اللعبة إلى أنه لم يس��تطع‬ ‫تركه��ا فكانت واجهته ص��وب التدريب لتكملة مش��واره في‬ ‫تمثي��ل اليمن خير تمثيل إن��ه الكابتن محمد الخوالني مدرب‬ ‫المنتخب الوطني ونادي العروبة «‪26‬سبتمبر» اقتحمت حياة‬ ‫هذا النجم في حوار مقتضب وطرحت عليه بعض االستفسارات‬ ‫المتعلقة باللعبة فإلى الحوار التالي‪:‬‬ ‫حوار‪ :‬نبيل الترابي‬ ‫< كابنت محمد اخلوالني مرحب ًا بك ضيف ًا‬ ‫عزيز ًا في صحيفة «‪26‬سبتمبر»‪:‬‬ ‫<< ش��ك��ر ًا ج��زي�ل ً‬ ‫ا على ه��ذه االستضافة‬ ‫وإتاحة الفرصة أمامنا‬ ‫< أين موقع الكابنت محمد اخلوالني في‬ ‫الوقت الراهن مع العاب القوى؟‬ ‫<< أن��ا موجود في ن��ادي العروبة مدرب ًا‬ ‫لفريق الناشئني فبعد اعتزالي الم األلعاب‬ ‫اجتهت مباشرة ص��وب التدريب حيث قمت‬ ‫بتدريب فريق األمن املركزي قبل أن يدمج مع‬ ‫ن��ادي العروبة وانتجت فريق متكامل وكان‬ ‫النادي الوحيد الذي ميتلك العبني مميزين عن‬ ‫بقية األندية التي كادت أن تنتهي اللعبة لديها‪.‬‬ ‫< كيف وجدت التدريب بعد اعتزالك اللعبة؟‬ ‫<< التدريب صعب وت��واج��دي في نادي‬

‫العروبة بتوفير مرتبات الالعبني وتوظيفهم‬ ‫استطعت خالل الفترة املاضية إيجاد أبطال‬ ‫مميزين حيث حققنا بطولة اجلمهورية عام‬ ‫‪ 2011‬وك��ذا بطولة اجلمهورية لعام ‪2013‬‬ ‫وب��ط��ول��ة اجل��م��ه��وري��ة الخ���ت���راق الضاحية‬ ‫وبطولة اجلمهورية للساحة واملضمار لفئة‬ ‫الكبار‬ ‫< كابنت محمد تعد من الالعبني القدامى‬ ‫الم األلعاب‪..‬كيف وجدت اللعبة خالل مسيرتك‬ ‫الرياضية؟‬ ‫<< كانت اللعبة في املاضي أفضل وكان‬ ‫م��ن الصعب أن تصل إل��ى املنتخب الوطني‬ ‫والسبب في ذلك قوة الالعبني وقد تدربت ثالث‬ ‫سنوات حتى انضمت إلى املنتخب الوطني مع‬ ‫العلم إنني كنت أتدرب مع املنتخب والتهمني‬

‫الكابتن محمد الخوالني‬ ‫السفريات إل��ى اخل���ارج‪،‬أم اليوم على طول‬ ‫من البيت إل��ى املطار نتيجة االختيار الغير‬ ‫الصحيح والتدريبات الغيرصحيحة وبالتالي‬ ‫يعود الالعب من حيث أت��ى وكأنها سياحة‬ ‫وتذهب معها احلساب والعقاب‪.‬‬ ‫< ماذا عن مشاركتنا في األلعاب األسيوية‬ ‫في الصني؟‬ ‫<< حقيقة مشاركة جيدة ونحن بدورنا‬ ‫نبارك لإلبطال الذين مثلوا اليمن خير متثيل‬ ‫في هذا احملفل األسيوي واملعروف أن بالدنا‬ ‫متتلك كوكبة من النجوم في فئة الناشئني وما‬ ‫نتمناه من االحتاد العام هو احملافظة على هذه‬ ‫النجوم الساطعة ويتم تصعيدهم تدريجي ًا‬ ‫إلى الشباب ثم الكبار حتى نستفيد منهم في‬

‫االستحقاقات اخلارجية املقبلة‪.‬‬ ‫< تراجع اللعبة في الوقت الراهن ماهي‬ ‫األسباب من وجهة نظرك؟‬ ‫<< أوال أح���ب أن أن���وه ه��ن��ا أن ب�لادن��ا‬ ‫متتلك طبيعة خالبة واج��واء وارت��ف��اع مميز‬ ‫يتمناه أية العب في العالم لهذه اللعبة ثاني ًا‬ ‫امل��ع��س��ك��رات ال��ط��وي��ل��ة واس��ت��ق��ط��اب م��درب�ين‬ ‫أكفاء متخصصني كال في تخصصه إضافة‬ ‫إل��ى االه��ت��م��ام بالالعبني م��ن حيث التغذية‬ ‫واملرتبات وغيرها ستجعل اللعبة تعود إلى‬ ‫مستوى أف��ض��ل وت��راج��ع اللعبة ي��ع��ود إلى‬ ‫غياب املعسكرات والسبب أكثر يعود على‬ ‫وزارة الشباب والرياضة وصندوق النشء‬ ‫والشباب في تأخير مخصصات االحت��ادات‬

‫الرياضية وال��ت��ي ب��دوره��ا أدت إل��ى تراجع‬ ‫اللعبة إلى الوراء‪.‬‬ ‫< ما هو احلل من وجهة نظرك للنهوض‬ ‫باللعبة والوصول بها مثل دول اجلوار؟‬ ‫<< اس��ت��ق��ط��اب م���درب�ي�ن أج���ان���ب أك��ف��اء‬ ‫واالهتمام بالفئات العمرية واستمرار الدعم‬ ‫للمنتخبات ال��وط��ن��ي��ة وك����ذا ال��ت��ك��ث��ي��ف من‬ ‫املسابقات احمللية على مستوى الناشئني‪،‬‬ ‫الشباب الكبار‪ ،‬إضافة إلى إقامة املعسكرات‬ ‫اخلارجية وإيجاد بنية حتتية قادرة على أن‬ ‫تكون أس��اس� ًا النطالقة ثابتة واالرت��ق��اء بها‬ ‫باإلضافة إلى حتسني دخل الالعبني خصوص ًا‬ ‫والعامل املعيشي ميثل ركيزة هامة لالستقرار‬ ‫النفسي والبدني لكل العب‪.‬‬

‫< م���ا األم��ن��ي��ة ال��ت��ي ال ت����زال تنتظر‬ ‫حتقيقها بعد هذا املشوار احلافل؟‬ ‫<< أن أك����ون م���درب��� ًا ن��اج��ح � ًا وارى‬ ‫ف��ي املستقبل القريب جي ً‬ ‫ال م��ن الالعبني‬ ‫يشرفون الرياضة اليمنية ويرفعون علم‬ ‫اليمن عالي ًا ف��ي س��م��اء احمل��اف��ل العربية‬ ‫واألس��ي��وي��ة وال��دول��ي��ة وه���ذا ل��ن ي��أت��ي إال‬ ‫بتكاتف اجلميع‬ ‫< ه���ل أن����ت راض مب��اق��دم��ت��ه خ�لال‬ ‫مشوارك الرياضي؟‬ ‫<< راض مب��ا قدمته خ�لال مسيرتي‬ ‫الرياضية مع هذه اللعبة اجلميلة التي تعد‬ ‫من األلعاب املميزة عن بقية األلعاب وافتخر‬ ‫إنني شاركت حوالي ‪ 15‬سنة في أكثر من‬ ‫أربعني دولة أسيوية وعاملية‪.‬‬ ‫ماذا تعني لك هذه اللعبة؟‬ ‫<< أم األلعاب عروسة االوملبياد وهي‬ ‫لعبة التحدي وف��ي نفس ال��وق��ت شديدة‬ ‫وقوية وجتري في عروقي ودمي والميكن‬ ‫ألحد أن يصمد إال من يحبها‬ ‫< ه��ل أن���ت م��ع االس��ت��ع��ان��ة بالالعبني‬ ‫األجانب؟‬ ‫<< نعم ولكن بشرط أن يكون العب ًا متميز ًا‬ ‫يستطيع أن يطور من مستوى النادي الذي‬ ‫يلعب فيه‪ ،‬ال أن ادف��ع له ب��ال��دوالر وال يعرف‬ ‫كيف يتعامل‪.‬‬ ‫< ماذا حتب أن تضيف في ختام اللقاء؟‬ ‫<< أح���ب أن اوج����ه رس��ال��ة إل���ى وزارة‬ ‫الشباب والرياضة ان توفر املخصصات املالية‬ ‫من اجل أن نستطع تكملة املشوار وأن حتاسب‬ ‫االحتادات الرياضية على كل مشاركة وأمتنى‬ ‫من االحتاد العام االهتمام بفئة الناشئني التي‬ ‫تعتبر الركيزة األساسية في تطوير األلعاب‬ ‫الرياضية ومنها آم األلعاب أيضا‬

‫اختتام بطولة أمانة العاصمة املفتوحة للشطرجن‬

‫شارك فيها ‪ 120‬سباح ًا بما فيهم المعاقون حركي ًا وكبار السن‬

‫إختتام بطولة امانة العاصمة للسباحة‬

‫اخ���ت���ت���م���ت أم������س ع��ل��ى‬ ‫مسبح نادي ضباط القوات‬ ‫املسلحة بالعاصمة صنعاء‬ ‫ب��ط��ول��ة أم���ان���ة ال��ع��اص��م��ة‬ ‫للسباحة والتي ينظمها فرع‬ ‫احت��اد السباحة واألل��ع��اب‬ ‫امل��ائ��ي��ة ب��أم��ان��ة العاصمة‬ ‫على ك��أس احل��وار الوطني‬ ‫برعاية أمني العاصمة عبد‬ ‫القادر هالل وإشراف مكتب‬ ‫الشباب والرياضة باألمانة‬ ‫خالل الفترة من ‪ 28 -27‬من‬ ‫الشهر اجلاري‪..‬‬ ‫مبشاركة ‪120‬الع��ب � ًا من‬ ‫مختلف ال��ف��ئ��ات العمرية‬ ‫براعم ناشئني شباب و كبار‬ ‫ومعاقني حركي ًا‪..‬‬ ‫وشهدت البطولة التي شارك فيها ‪ 120‬العب ًا من‬ ‫مختلف األعمار تنافس ًا مثير ًا وقوي ًا وقد أسفرت‬ ‫نتائجها على النحو التالي‪:‬‬ ‫في سباق ‪ 50‬متر صدر ناشئني أحرز السباح‬ ‫انس الصرمي املركز األول وحل في املركز الثاني‬ ‫السباح خالد حمزة فيما كان نصيب السباح غمدان‬ ‫احملبشي املركز الثالث‪..‬‬ ‫وفي منافسات ‪ 50‬متر صدر كبار حقق السباح‬ ‫حمدي سنبل املركز األول ب��زم��ن‪ 42.75‬وج��اء في‬ ‫املركز الثاني السباح علي بسام سالم بزمن ‪43.99‬‬ ‫وحل في املركز الثالث السباح طارق الغيل بزمن‬ ‫‪..48.44‬‬

‫وف��ي فئة النخبة متكن‬ ‫ال���س���ب���اح م��ح��م��د ال��ث�لاي��ا‬ ‫م���ن إح������راز امل���رك���ز األول‬ ‫ب����زم����ن‪ 33.22‬واس��ت��ط��اع‬ ‫ال���س���ب���اح وس�����ام ال��ع��دن��ي‬ ‫م��ن حتقيق امل��رك��ز الثاني‬ ‫بزمن ‪ 34.30‬وك��ان املركز‬ ‫الثالث من نصيب السباح‬ ‫جمال خالد العماري بزمن‬ ‫‪..36.56‬‬ ‫أم��ا سباق ‪ 50‬متر حرة‬ ‫والتي شهدت هي األخرى‬ ‫تنافس ًا مثير ًا أسفرت عن‬ ‫ف���وز ال��س��ب��اح ع��ل��ي ب��س��ام‬ ‫باملركز األول بزمن‪36.34‬‬ ‫وال���س���ب���اح ط����ه ع��ب��دال��ل��ه‬ ‫ال���س���واري ب��امل��رك��ز الثاني‬ ‫بزمن‪ 44.12‬والسباح احمد الثور باملركز الثالث‬ ‫بزمن‪..57.16‬‬ ‫وف��ي سباق ‪ 50‬متر ح��رة (ك��ب��ار ال��س��ن) خطف‬ ‫السباح أنور غالب القيري املركز األول بزمن وجاء‬ ‫في املركز الثاني السباح حسني العوري وحل في‬ ‫املركز الثالث السباح حسني غدر‪.‬‬ ‫سباق ‪ 50‬متر حرة براعم واشبال‬ ‫األول‪ :‬مرتضى أنور القيري‬ ‫الثاني‪ :‬عبدالعزيز شايف زهرة‬ ‫الثالث‪ :‬محمد نبيل مزود‬ ‫سباق ‪ 50‬متر فراشة‬ ‫األول‪ :‬احمد خالد‪ -‬الثاني‪ :‬محمد الثاليا‬

‫النادي الدبلوماسي يحرز بطولة كرة القدم باالمانة‬ ‫أح���رز النادي الدبلوماس���ي املرك���ز األول للبطولة الرياضية الرمضانية لكرة القدم « لفئة الش���باب «إثر تغلبه على‬ ‫نادي القادسية الذي حل ثانيا وذلك بهدفني لهدف في املباراة النهائية التي جرت بينهما على الظرافي بصنعاء فيما‬ ‫احتل املركز الثالث في ذات الفئة ش���باب اجلامعة ضمن فعاليات البطولة التي ش���ارك فيها إلى جانب فئة الش���باب‪،‬‬ ‫فئتي الناش���ئني األش���بال ش���ملت عدد من الفرق الرياضية‪ ،‬حيث حقق نادي سبأ املركز االول لفئة الشباب وحل ثانيا‬ ‫نادي البرج وثالثا نادي املجد‪ ،‬في حني حقق املركز األول لفئة األش���بال النادي الدبلوماس���ي وحل ثانيا نادي العني‬ ‫وثالثا نادي البنيان وفي االختتام كرم االخ عبدالله عبيد مدير مكتب الشباب والرياضة بأمانة العاصمة ومعه عادل‬ ‫العقاري عضو الهيئة اإلدارية مبحلي األمانة‪ ،‬وعبدالكرمي الضحاك مدير االنش���طة املدرس���ية باالمانة الفرق الفائزة‬ ‫باملراكز الثالثة بالكؤوس وجوائز عينية ‪.‬‬

‫اختتمت على صالة مطاعم رمياس بالعاصمة‬ ‫صنعاء البطولة املفتوحة للشطرجن التي ينظمها‬ ‫ويشرف عليها احتاد شطرجن األمانة بالتعاون‬ ‫مع مكتب الشباب والرياضة بالعاصمة وبدعم‬ ‫م��ن أم��ان��ة ال��ع��اص��م��ة مم��ث��ل��ة ب��رئ��ي��س املجلس‬ ‫احمل��ل��ي أم�ي�ن ج��م��ع��ان وك��ذل��ك م��ط��اع��م رمي��اس‬ ‫وجامعة املستقبل ممثلة بأمني ع��ام اجلامعة‬ ‫األس��ت��اذ أم�ين عبد ال��ه��ادي ال��ه��م��دان��ي وش��ارك‬ ‫ف��ي البطولة ‪ 34‬الع��ب� ًا م��ن أص��ل ‪ 70‬وف��ي ختام‬ ‫البطولة مت تكرمي أصحاب املراكز األول��ى حتى‬ ‫العاشر على النحو التالي ‪ /1 -:‬عبده البعداني‬ ‫كأس ‪ +‬ميدالية ذهبية ‪ 35000 +‬ري��ال‪ +‬شهادة‬ ‫‪ +‬سند تسجيل بجامعة املستقبل مببلغ ‪$100‬‬ ‫‪+‬ساعتني حائط ‪ /2‬أمين علي حلية ميدالية فضية‬ ‫‪ +‬مبلغ‪ 25000‬ريال ‪ +‬شهادة ‪+‬سند تسجيل في‬ ‫جامعة املستقبل مببلغ ‪ + $100‬ساعتني حائط‬ ‫‪ /3‬علي حليلة ميدالية برنزية ‪ 15000 +‬ألف‬ ‫ريال ‪+‬سند تسجيل في جامعة املستقبل مببلغ‬ ‫‪ + $100‬ساعتني حائط ومن ‪ 11-4‬مت تكرميهم‬

‫مببلغ ‪ 1000‬ألف ريال ‪+‬سند تسجيل في جامعة‬ ‫املستقبل مببلغ ‪ + $100‬ساعتني حائط وهم‬ ‫يحي فرج ‪ -‬وليد ردفان‪+‬زكريا الهيصم ‪ -‬خليل‬ ‫الصبيحي ‪-‬ط��ه حسني‪-‬ياسر احلليلة ‪ -‬حامت‬ ‫احلضراني‪ -‬فؤاد مفلح وحصل أحسن العب في‬ ‫البطولة الالعب ياسر احلليلة على منحة دراسية‬ ‫مجانية من جامعة املستقبل ملدة أرب��ع سنوات‬ ‫حضر التكرمي ‪ :‬نائب أم�ين العاصمة األستاذ‬ ‫أمني جمعان‪ ،‬محمد الفضلي مدير مكتب التربية‬ ‫والتعليم باألمانة‪ ،‬عبدالله عبيد مدير عام مكتب‬ ‫الشباب والرياضة باألمانة‪ ،‬ع��ارف الذبحاني‬ ‫مدير االحتادات واألندية باألمانة‪ ،‬الدكتور عبد‬ ‫الهادي الهمداني رئيس مجلس أمناء جامعة‬ ‫املستقبل األستاذ أمني عبد الهادي الهمداني أمني‬ ‫عام اجلامعة الدكتور حامت العراقي عميد مركز‬ ‫املستقبل‪ ،‬األستاذ جمال ناجي منصر مدير عام‬ ‫مطاعم رمياس‪ ،‬وكان لألخ عبد الغني الشاوش‬ ‫مدير فرع االحتاد باألمانة األثر الكبير في اجناح‬ ‫هذه البطولة‪..‬‬

‫حارس مرمى بذراع واحدة‬ ‫يصد ‪ 3‬ركالت جزاء‬

‫اقر برنامجه التدريبي للربع االخير من ‪2013‬م‬

‫مركز اعداد القيادات الشبابية يعد دورات‬ ‫لـ ‪ 150‬شاب ًا وشابة في احلاسوب‬

‫أق��ر م��رك��ز إع���داد ال��ق��ي��ادات الشبابية وال��ري��اض��ي��ة ب���وزارة‬ ‫الشباب والرياضة برنامجه التدريبي للربع األخير من العام‬ ‫اجل���اري ب��إق��ام��ة ‪ 10‬ب��رام��ج وأن��ش��ط��ة تدريبية وتأهيلية في‬ ‫مختلف التخصصات واملجاالت‪.‬‬ ‫وأوض���ح م��دي��ر ع��ام التأهيل وال��ت��دري��ب ب����وزارة الشباب‬ ‫والرياضة مدير املركز أحمد السياغي أن البرامج التدريبية‬ ‫تستهدف أكثر من ‪150‬ش���اب وشابة من مختلف احملافظات‬ ‫واجلامعات وطالب املدارس ‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن البرامج التدريبية تشمل دورة عن أساسيات‬

‫قيادة احلاسوب تستهدف ‪30‬متدرب ًا ومتدربة‪ ،‬ودورة عن إعداد‬ ‫التقارير وكتابة احملاضر وتستهدف عشرة متدربني‪ ،‬ودورة‬ ‫ع��ن صيانة احل��اس��وب وأخ���رى ع��ن صيانة وتركيب شبكات‬ ‫الكمبيوتر لعدد ‪40‬م��ت��درب� ًا وم��ت��درب��ة‪ ،‬وك��ذا دورة ف��ي مجال‬ ‫احملاسبة تستهدف ‪20‬شاب ًا وشابة وقال أن البرامج التدريبية‬ ‫تتضمن دورة في مجال التسويق الرياضي وتستهدف عدد‬ ‫‪10‬متدربني‪ ،‬ودورة في مجال تصميم صفحات مواقع االنترنت‬ ‫لعدد ‪30‬شاب وفتاة ‪ ،‬ودورة في التصوير الفوتغرافي مبشاركة‬ ‫‪10‬متدربني وأخرى في مجال اللغة االجنليزية‪.‬‬

‫الوحدة والثورة والتحرير والصافية إلى الربع النهائي‬ ‫متك���ن ح���ارس مرمى أح���د أندية دوري الهواة لكرة القدم ف���ي بريطانيا‪ ،‬من صد ‪3‬‬ ‫ركالت جزاء‪ ،‬رغم أنه يعاني من عجز في ذراعه اليمنى ج ّراء بتر نصفها‪.‬‬ ‫وقال���ت صحيف���ة (ديل���ي ميرور) إن تايرون ويلكوم ( ‪ 38‬عام��� ًا)‪ ،‬أنقذ ‪ 3‬من أصل ‪5‬‬ ‫ركالت جزاء في األسابيع املاضية رغم إعاقته‪.‬‬ ‫وأضافت أن تايرون اعترف بأن العبي األندية املنافس���ة يقللون من قدرته بصورة‬ ‫منتظمة ومن أول نظرة‪ ،‬لكنهم سرعان ما يغيرون رأيهم مبجرد رؤية مهاراته في صد‬ ‫الكرات ويدركون حلظتها أن من الصعب دحره‪.‬‬ ‫ويلعب تايرون لنادي “أس���تون ستارز” في دوري كرة القدم في مدينة بيرمنغهام‪،‬‬ ‫وكان فقد نصف ذراعه اليمني في سن الثانية عشرة إثر تع ّرضة لصعقة كهربائية‪.‬‬ ‫ونس���بت الصحيف���ة إلى تايرون قوله إن “ذهنه متق���دم دائم ًا بخطوة واحدة أثناء‬ ‫املباري���ات ج��� ّراء تركي���زه الش���ديد‪ ،‬ويعتق���د أن توقع���ه يف���وق مبعدل مرت�ي�ن لو كان‬ ‫بذراع�ي�ن‪ ،‬ويع���رف أن العبي األندية املنافس���ة يس���عون لتس���ديد الك���رات إلى اجلهة‬ ‫اليمن���ى الضعيف���ة من جس���ده‪ ،‬ويقوم بتش���جيعهم عل���ى ذلك من خ�ل�ال الوقوف إلى‬ ‫أقص���ى اليس���ار من مرماه”‪ ..‬وأض���اف أن “العبي اخلصم حني يقع���ون بهذه املكيدة‪،‬‬ ‫يقوم (هو) برمي وزنه في اإلجتاه اآلخر ويصد كراتهم بنجاح”‪ ،‬مشير ًا إلى أن “هذا‬ ‫التكتيك يعمل وكأنه حلم‪.‬‬

‫ت���أه���ل ف���ري���ق ال����وح����دة وال����ث����ورة‬ ‫والتحرير والصافية إلى الربع النهائي‬ ‫مل��ن��اف��س��ات ب��ط��ول��ة م��دي��ري��ات األم��ان��ة‬ ‫الثالثة للرجال لكرة اليد التي ينظمها‬ ‫ف���رع األم��ان��ة وت��ق��ام منافساتها على‬ ‫صالة نادي ‪22‬مايو بصنعاء مبشاركة‬ ‫مديريات (الوحدة‪،‬معني‪،‬الصافية‪،‬أزال‪،‬‬ ‫صنعاء القدمية‪ ،‬التحرير‪،‬سعوان)‬ ‫ه��ذا وك��ان��ت نتائج امل��ب��اري��ات على‬ ‫النحو التالي‬ ‫أزال\الوحدة\‪12\10‬‬ ‫الوحدة\معني\‪13\17‬‬ ‫الصافية\أزال\‪8\15‬‬ ‫سعوان\السبعني\‪11\9‬‬ ‫التحرير\الثورة\‪8\13‬‬ ‫الثورة\سعوان\‪11\16‬‬ ‫التحرير\السبعني\‪9\17‬‬


‫ختامه مسك‪..‬‬ ‫عبده دروي�ش‪-‬ت�صوير‪ :‬حممدعبداهلل �صالح‬ ‫> يختتم مهرجان صيف صنعاء السياحي السادس األحد القادم برنامج فعالياته املتنوعة والتي‬ ‫تقام في حديقة ميدان السبعني بصنعاء للفترة (‪ 18‬اغسطس حتى ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬م) حتت شعار‬ ‫«نحو مين مدني حديث آمن ومستقر»‪.‬‬ ‫وبتنظيم مشترك من قبل وزارة السياحة وأمانة العاصمة صنعاء‪ ،‬ومبشاركة محلية‬ ‫ودولية من أجل املساهمة في رفع مستوى الوعي بأهمية السياحة‪.‬‬ ‫وعلمت «‪26‬سبتمبر» أنه من املقرر أن يشتمل حفل اختتام املهرجان على عدة فقرات‬ ‫منها‪ :‬استعراض كرنفالي للفرق املوسيقية والفنية‪ ،‬وإع�لان نتائج مسابقات‬ ‫الفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية‪ ،‬واملنتجات احلرفية التقليدية وتوزيع‬ ‫جوائزها‪ ،‬إضافة الى تقدمي بعض الفقرات الفنية من الفلكلور الشعبي‪ ،‬ويختتم‬ ‫املهرجان بالتكرمي لبعض املشاركني وتوزيع شهادات املشاركة عليهم‪ ..‬ومن‬ ‫املتوقع أن يحضر حفل االختتام جمهور كبير وشخصيات رسمية وغيرها‪.‬‬ ‫وكان املهرجان خالل األيام املاضية قد شهد إقبا ًال الفت ًا من قبل اجلمهور‬ ‫وحضور ًا غير عادي للفقرات واألنشطة التي أقيمت على هامشه‪ ،‬من فنون‬ ‫وانشاد ومسرحيات وألعاب وفقرات ترفيهية ومشغوالت يدوية وحرفية‬ ‫ومسابقات وغيرها‪..‬إضافة الى العروض البهلوانية لفرق املخاطر‬ ‫واأللعاب الرياضية مثل‪ :‬نفخ النار‪ ،‬وأكل الزجاج والنوم على املسامير‪،‬‬ ‫وكذلك سباقات الدراجات النارية لفرقة الدراجات السعودية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن احملاضرات واألنشطة التوعوية والندوات التي ناقشت أضرار‬ ‫القات وحمل السالح واملخدرات‪ ،‬واحلوار الوطني وأهميته وغير‬ ‫ذلك من األنشطة التي تصل الى ‪ 100‬نشاط وفعالية مختلفة أمتعت‬ ‫اجلمهور‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫اخلميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ 1723‬املوافق ‪ 22‬شوال ‪1434‬هـ‬

‫مهرجان صيف صنعاء السادس ‪:‬‬

‫ابرازالموروثالثقافي ‪..‬وترويجللسياحةفياليمن‬ ‫ق��ال��ت االخ���ت ف��اط��م��ة احلريبي‬ ‫املدير التنفيذي ملجلس الترويج‬ ‫ال��س��ي��اح��ي ان م��ه��رج��ان صيف‬ ‫صنعاء السادس لهذا العام شهد‬ ‫تقلصا كبيرا في الفعاليات اخلارجية‬ ‫ومت التركيز على الفعاليات احمللية من اجل ابراز‬ ‫املوروث الثقافي اليمني وتعميق الروابط والصالت‬ ‫بني مختلف احملافظات املشاركة برغم عدم مشاركة‬ ‫بعضها والتي نتطلع إلى مشاركتها جميعا في العام‬ ‫املقبل ‪.‬‬ ‫وأش����ارت ال��ى ان اق��ام��ة امل��ه��رج��ان ل��ه��ذا ال��ع��ام كان‬ ‫عبارة عن جتربة بعد االزم��ة التي عصفت بالبالد‬ ‫خ��ل�ال ال��ع��ام�ين امل��اض��ي�ين وال���ت���ي ح��ت��م��ت علينا‬ ‫حتديد م��دة املهرجان بنصف شهر ب��دال ع��ن شهر‬

‫ك��ام��ل وأك���دت أن امل��ه��رج��ان حقق جن��اح��ا كبيرا فاق‬ ‫ك��ل ال��ت��وق��ع��ات‪ ..‬موضحة أن ذل��ك ي��ب��دو واض��ح��ا من‬ ‫اإلقبال اليومي ل��زواره من اليمنيني وغير اليمنيني‪.‬‬ ‫وقالت أن مدة املهرجان سوف تعود إلى ما كانت عليه‬ ‫إبتداء من العام املقبل وهي ‪ 30‬يوما بعد النجاح الذي‬ ‫حققه في هذا العام ‪.‬‬ ‫من جانبه قال رئيس اللجنة اإلعالمية للمهرجان عادل‬ ‫اخل��والن��ي س��اع��د ف��ي خلق أج���واء وأوض����اع مالئمة‬ ‫لتنشيط احلركة السياحية في اليمن الغنية مبقوماتها‬ ‫السياحية املتنوعة من خالل ما ضمنه من فعاليات‬ ‫وأنشطة متعددة شاركت فيها مختلف احملافظات ‪.‬‬ ‫وأشار الى أن املهرجان يعد نوعا من الترويج للسياحة‬ ‫والتوعية والترفيه ‪ ..‬الفتا إلى إقبال اجلمهور اليمني‬ ‫بشكل واسع وكبير على فعالياته‪.‬‬

‫نهى المتوكل‪ ..‬مشرفة مكتبة الهادي بصنعاء القديمة لـ«‬

‫‪2000‬‬

‫»‪:‬‬

‫عنوان في مكتبة الهادي من بينها مصحف باخلط العثماني‬

‫مكتب ��ه اله ��ادي تعتب ��ر متنفس � ًا ثقافي � ًا لع ��دد كبي ��ر من مرتاديه ��ا وتقع ه ��ذه املكتبة‬ ‫ف ��ي حارة املدرس ��ة بصنعاء القدمي ��ة‪ ،‬أوقفها أوالد املرحوم علي ب ��ن علي الهادي‪ ،‬حيث‬

‫�إعداد‪ :‬فهيم املعقري‬

‫رسومات على الشواطئ !!!‬ ‫استطاع فنان أمريكي يدعى أندريس أمادور بتحويل شواطئ البحر إلى لوحات فنية‬ ‫عمالقة لرسوماته ‪،‬حيث يقوم في رسم أعماله التشكيلية بخطوط تتناغم مع الصخور‬ ‫احمليطة‪ ،‬يبلغ طول اللوحة الواحدة ‪150‬متر ًا!!!‪ ،‬مستخدما جرافة يدوية صغيرة‪..‬‬ ‫مع العلم بان تلك األعمال ال تستمر سوى بضع ساعات بسبب املد للبحر‪،‬والهدف ان‬ ‫يثبت بانه ليس هناك حدود لإلبداع و إن من ميتلك موهبة‪ ،‬عليه ان يخرجها‪.‬‬

‫قام ��وا ف ��ي ايق ��اف الطاب ��ق االرضي م ��ن منزل املرح ��وم ومت حتويل ��ه الى مكتب ��ة اطلق‬ ‫عليه «مكتبة الهادي» وتضم صالة صغيرة لقراءة وحفظ الكتب واملجلدات والنشر‪..‬‬ ‫مت وقفه ��ا م ��ن قب ��ل الورث ��ة وباألخ ��ص اح ��دى بناته االس ��تاذة زم ��زم عل ��ي الهادي‪-‬‬ ‫مستش ��ارة املعه ��د الوطني للعل ��وم اإلدارية‪ -‬بأن توقف مكتبة عام ��ة للقراء واملطالعني‬ ‫لهذا الكنز املنس ��ي الذي س ��اوى األجداد وزنه بالذهب وأهمله األحفاد انه كنز املعرفة‬ ‫والتقدم ووضعه داخل املكتبة بد ًال من ضياعه وتوزيعه بني الورثة‪ ..‬وحتتوى املكتبة‬ ‫عل ��ى ألف ��ي عنوان موزعة على جميع أنواع العل ��وم و املعارف‪ ..‬وللوقوف على تفاصيل‬ ‫أكث ��ر‪ ..‬فق ��د أج ��رت «‪26‬س ��بتمبر» لق � ً�اء م ��ع األس ��تاذة نه ��ى محم ��د عب ��اس املت ��وكل‬ ‫مسؤولة املكتبة‪ ..‬فإلى نص اللقاء‪..‬‬

‫حوار‪ :‬فهيم املعقري‬

‫> ما الرشائح األكثر توافدا ً عىل املكتبة واالستعارة منها؟‬ ‫>> تلبي املكتبة كل متطلبات ال ُقراء والباحثني عن‬ ‫الكتاب أو املوضوع الذي يبحث عنه‪ ..‬حيث تقدم هذه‬ ‫املكتبة نظام اإلعارة للكتاب داخلية وخارجية‪،‬وتستقبل‬ ‫املكتبة العدد من املرتادين (رجا ًال ونسا ًء وأطفا ًال) إما‬ ‫بالنسبة لالستعارة للكتب فالرجال أكثر من النساء‬ ‫وتعتبر شريحة املثقفني هي األكثر توافد ًا واستفادة‪.‬‬ ‫> ما هي السياسة املتبعة لديكم يف نظام اإلعارة‪ ..‬وكيفية‬ ‫الدوام يف هذه املكتبة؟‬ ‫>> نظام اإلعارة مثل أي نظام في أي مكتبة أخرى‪..‬‬ ‫أما أوق��ات ال��دوام الرسمي يبدأ ال��دوام خالل فترتني‬ ‫(صباحية ومسائية) حيث تبدأ الفترة الصباحية من‬ ‫الساعة (‪ )11-9‬واملسؤولة على الوردية الصباحية‬ ‫االستاذة سماح الهادي‪ ،‬أما في الفترة املسائية والتي‬ ‫تبدأ م��ن الساعة (الثالثة والنصف وحتى الساعة‬ ‫السادسة) مساءً‪ ،‬فأنا املسؤولة عنها‪.‬‬ ‫> ما هي املجاالت الثقافية التي تزخر بها املكتبة؟‬ ‫>> املكتبة مقسمة إلى ستة أقسام وكل قسم يشمل‬ ‫عدد ًا من الكتب حيت يحتوى القسم األول على الكتب‬ ‫الدينية والتي يتراوح عددها ‪839‬كتاب ًا‪ ،‬منها ‪218‬قطع ًا‬ ‫صغير ًا‪ ،‬أما القسم الثاني‪ :‬فيشمل على كتب التاريخ‬ ‫واألدب ويحتوى عددها (‪ )260‬كتاب ًا أما األغاني فعلى‬ ‫(‪ )13‬كتابا‪ ،‬والقسم الثالث يضم (‪ )171‬كتاب ًا في‬

‫قسم للمرأة والطفل يهتم بالقصص والروايات‬ ‫وآخرخاص باللغة االنجليزية‬ ‫املجاالت الثقافية والسياسية والتاريخية وبلغ عدد‬ ‫الكتب الصحافة واإلعالمية ثمانية كتب‪ ،‬وتراوح عدد‬ ‫الكتب في القسم الرابع إلى (‪ )65‬رواية ما بني عربية‬ ‫وعاملية‪.‬‬ ‫وأما القسم اخلامس للكتب العلمية والتي بلغ عددها‬ ‫ما يزيد عن (‪ )225‬كتاب ًا‪ ،‬فيما بلغ عدد الكتب األدبية ما‬ ‫يقارب (‪ )151‬كتاب ًا‪.‬‬ ‫وفي القسم األخير كان من نصيب الكتب االجنليزية‬ ‫والتي وصل عددها إلى ‪66‬كتاب ًا‪ ،‬كما خصص في هذا‬ ‫القسم رفني لكتب وقصص األطفال ورفني ملجالت املرأة‪.‬‬ ‫> ما هي العناوين األكثر قراءة؟‬ ‫>> الكتب الدينية األكثر قراءة من العناوين‪ ،‬تليها‬ ‫كتب التنمية البشرية‪ ،‬ومن ثم الكتب التي حتتوى على‬ ‫تاريخ اليمن‪ ،‬ولعل اجلانب النسائي يهتم بالقصص‬ ‫والروايات‪.‬‬ ‫> عمر أقدم نسخة موجودة يف املكتبة؟‬ ‫>> لدينا مخطوط يعود تاريخه الى ع��ام ‪1322‬ه��ـ‪.‬‬ ‫ملصحف باخلط العثماني مخطوط باليد أي ان عمره‬

‫يزيد على ‪112‬عام ًا‪.‬‬ ‫> هل للمكتبة خطة مستقبلية للبحث عن نفائس املخطوطات‬ ‫واملراجع السيما املتعلقة بالفكر والرتاث الزيدي؟‬ ‫>> نعم للمكتبة خطط مستقبلية ونسعى جاهدين‬ ‫للبحث ع��ن اقتناء نفائس الكتب املتعلقة بالتراث‬ ‫الزيدي‪ ،‬ولدينا خطط لشراء بعضها كما اننا نأمل من‬ ‫لديه مخطوطات ان يهديها الى املكتبة لتكون في متناول‬ ‫اجلميع ولتحظى باالهتمام والدراسة بدال من االحتفاظ‬ ‫بها وحرمان املجتمع منها‪.‬‬ ‫> ماذا عن اهتمام الباحثني وطالب املدارس والجامعات بما‬ ‫تحويه املكتبة من مراجع؟‬ ‫>> يتوافد إلى املكتبة عدد كبير من شرائح املجتمع‬ ‫وخاصة طالب امل��دارس وباحثني من اجلامعات إلى‬ ‫جانب أكادمييني لالستفادة ولتحضير شهاداتهم العليا‬ ‫الى جانب االطالع مبا تزخر به املكتبة من مراجع‪.‬‬ ‫> ماذا عن العالقة بني املكتبة ووزارة الثقافة ومراكز األبحاث‬ ‫وغريها من املؤسسات الثقافية‪..‬وما مدى التعاون والتنسيق‬ ‫بشأن رفد املكتبة باملزيد من الكتب واملراجع؟‬

‫>> بالنسبة للعالقات الرسمية مع وزارة الثقافة‬ ‫وغيرها م��ن اجل��ه��ات مازلنا ف��ي ت��واص��ل ألن املكتبة‬ ‫مازالت في طور التاسيس ولدينا خطط وبرامج تشمل‬ ‫التواصل واالس��ف��ادة من وزارة الثقافة وكافة مراكز‬ ‫االبحاث وسنعمل على استقبال ن��دوات وورش عمل‬ ‫بالتنسيق مع مثيلتها من املكتبات االخرى ولدينا امل‬ ‫ان نتواصل مع مراكز ابحاث صديقة وشقيقة‪ ..‬وحالي ًا‬ ‫نحن على تواصل مع مؤسسة العفيف الثقافية إلى‬ ‫جانب القاضى علي أبو الرجال وان شاء الله سوف‬ ‫نتواصل مع باقي اجلهات‪.‬‬ ‫> ما الخطة املستقبلية للمكتبة؟‬ ‫>> سوف يتم توسيع املكتبة وإمدادها بالعديد من‬ ‫الكتب الثقافية والكتب التي يطلبها القراء والباحثون‪..‬‬ ‫الى جانب الكتب التي تتعلق باألطفال‪..‬‬ ‫> كلمة أخرية تودين قولها عرب صحيفتكم؟‬ ‫>> نحن ننشد في عهد بناء مين جديد ان يتم االهتمام‬ ‫في جانب الثقافة والتثقيف الن هذا اجلانب هو ما‬ ‫يضمن بناء جيل منفتح ومقبل على النهضة والتقدم‬ ‫والتطور وهو ما نحتاجه في املستقبل ولذلك نأمل‬ ‫من وزارة الثقافة االلتفات نحو املؤسسات الثقافية‬ ‫مبختلف مكوناتها ومسمياتها للرقي بالعمل الثقافي‬ ‫ويبقي طموحنا كبير وأملنا في حتقيقه أكبر‪.‬‬

‫سلحفاة مدمنة على التدخين !‬

‫تبدأ قص���ة هذه الس���لحفاة التي تعيش‬ ‫ف���ي مدين���ة تشانغتش���ون الصيني���ة ب���أن‬ ‫صاح���ب الس���لحفاة الحظ ضع���ف نظامها‬ ‫الغذائي‪ ،‬قرر فحص الس���لحفاة وأثناء ذلك‬ ‫الح���ظ وج���ود عظم���ة دجاجة ح���ادة عالقة‬ ‫ف���ي بطنها‪ ،‬فقرر نزعه���ا عندها نظرت إليه‬ ‫الس���لحفاة وأرادت عض أصابعه فأراد أن‬ ‫يصرف إنتباهها بوضع سيجارة في فمها‬ ‫من اجل ان ينزع العظمة‪..‬‬ ‫لكن لألس���ف جعلها تدمن على التدخني‪،‬‬ ‫ف���ي البداي���ة كانت تدخن حوالي س���يجارة‬ ‫واح���دة‪ ،‬لكن تطور األم���ر وأصبحت تدخن‬ ‫‪10‬س���جائر ف���ي الي���وم‪ ,‬وعن���د احتياجه���ا‬ ‫للتدخني تصدر صوت‪.‬‬


‫تصدر عن‪ :‬القوات املسلحة اليمنية ( دائرة التوجيه املعنوي) ‪).Issued by Yemen Armed Forces (Moral Guidance Dept‬‬

‫الخميس ‪ 29‬اغسطس ‪2013‬م العدد ‪ - 1723‬الموافق ‪ 22‬شوال‬ ‫‪Thursday no. 1723 - 29 August 2013 - 22/ 10 / 1434‬‬

‫مهمتهك صعبة‪ ..‬ولگنك لها‬ ‫شعر‪ /‬الكــــابتن علي درعان‬

‫ح � �ي� ��ا أب � � ��ا ن � ��اص � ��ر ق � ��ائ � ��دن � ��ا امل �ش �ي ��ر‬ ‫س� �ل ��ام ل� �ب� ��و ن � ��اص � ��ر حت� �ي� ��ة ع� ��اط� ��رة‬ ‫وال� �ن� �ص ��ر ن �ص ��ر ال� �ل ��ه ذي ق � ��در ل �ن��ا‬ ‫وذي اخ �ت �ف��ى أو غ� ��اب م ��ا ه ��و م�ن�ن��ا‬ ‫ه ��ذا م �ض��ى م��اض��ي وال ب �ي��ت أذك ��ره‬ ‫م � �ه � �م � �ت� ��ك ص � �ع � �ب� ��ة ول � �ك � �ن � ��ك ل �ه ��ا‬ ‫واحل � ��د ل ��ه ب ��ره ��ان ف ��ي ي� ��وم ال �ع �ن��ا ء‬ ‫وأن � � � ��ت ل� � ��ك ال � �ت � �ق� ��دي� ��ر م � �ن� ��ا ك �ل �ن��ا‬

‫م �خ �ص��وص م �ن��ي ل �ل��رج��ال امل�خ�ل�ص�ين‬ ‫م��ن م��وط��ن ال �ت��اري��خ وال �ن �ص��ر امل�ب�ين‬ ‫واح �ن ��ا ص �م��دن��ا ف ��ي ع ��زمي ��ة م��اث�ل�ين‬ ‫ب ��اق ��ول� �ه ��ا ك� �ل� �م ��ة ل� �ك ��ل ال �س ��ام �ع�ي�ن‬ ‫ب ��س اخل �ط ��أ ق ��ات ��ل ع �ل��ى م ��ر ال�س�ن�ين‬ ‫ه ��ذا ش �ع��ور ال �ن ��اس ذي ه ��م ع��ارف�ين‬ ‫ث ��اب ��ت ع �ل��ى م� �ب ��دأه م ��رف ��وع اجل �ب�ين‬ ‫م��ا خ ��اب ف�ي��ك ال �ف��ن ون�ح�ن��ا ش��اه��دي��ن‬

‫قريب ًا إعادة ترميم باب اليمن بكلفة ‪ 70‬مليون ريال بتمويل محلي‬ ‫بهدف احلفاظ على رونق باب اليم���ن وعمره التاريخي يبدأ‬ ‫في أمانة العاصمة خالل األيام املقبلة تنفيذ مشروع إعادة ترميم‬ ‫باب اليمن بكلفة حوالى ‪70‬مليون ريال بتمويل محلي‪.‬‬ ‫وأوضح االخ س���ليم احليمي ‪-‬نائب رئي���س احلملة الوطنية‬ ‫للحفاظ عل���ى صنعاء مدينة الت���راث العاملية‪ -‬انه مت اس���تكمال‬ ‫التصاميم الهندس���ية للمشروع وس���يبدأ العمل قريب ًا بالتنفيذ‬

‫انطالق ًا م���ن حرص قيادة أمانة العاصمة عل���ى ابقاء هذا املعلم‬ ‫التاريخ���ي‪ ..‬مضيف ًا بأنه س���يتم إعادة الترميم للجدار بحس���ب‬ ‫النمط املعماري الفني القائم وكذا إعادة ترميم الباب اخلش���بي‬ ‫بحسب املواصفات التي بني عليها منذ القدم‪..‬‬ ‫مش���ير ًا إلى أن املش���روع س���ينفذه فنيني م���ن ذوي اخلبرات‬ ‫املتعارف عليها في صنعاء القدمية في مجال البناء‪ ..‬ونوه األخ‬

‫سليم احليمي إلى أنه قد مت البدء في ترميم عدد من املنازل األكثر‬ ‫تضرر ًا واألكثر بُعد ًا تاريخي ًا في صنعاء القدمية في إطار حملة‬ ‫احلفاظ عل���ى مدينة صنع���اء التاريخية‪ ..‬موضح��� ًا بأن احلملة‬ ‫الوطني���ة تبنت إقام���ة نقابة خاصة باالس���اطية ملدين���ة صنعاء‬ ‫القدمية وتأطيرهم من في كيان نقابي بهدف إحياء وتفعيل هذه‬ ‫اخلبرات في مجال البناء املعماري اجلميل والفريد‪.‬‬

‫نخبة من جنوم الغناء يشاركون في حفل اختتام مهرجان صيف صنعاء‬ ‫كتب ‪/‬عبالقادر سفيان‬ ‫يختتم مساء يوم السبت املقبل في حديقة السبعني بصنعاء مهرجان صيف صنعاء‬ ‫السادس الذي انطلقت فعالياته في ‪18‬أغسطس اجلاري‪..‬‬ ‫وقالت املهندس���ة فاطمة احلريبي ‪-‬املدير التنفيذي ملجلس الترويج السياحي في‬ ‫تصريح لـ«‪26‬سبتمبر»‪ :‬إن حفل االختتام سيحضره وزير السياحة قاسم سالم وأمني‬ ‫العاصمة عبدالقادر هالل وعدد من املسؤولني وسيشارك في احلفل فنانون كبار وهم‬ ‫أيوب طارش وعم���ر باوزير وأمل كعدل وعبدالرحمن االخفش وس���يقدمون مجموعة‬ ‫من األغاني خالل فقرات احلفل اخلتامي‪ ..‬مضيف ًة بأنه سيتم يوم االحد املقبل تكرمي‬ ‫كافة الفرق التي شاركت في املهرجان‪..‬‬ ‫وعل���ى صعيد متصل قالت ش���رطة أمانة العاصمة‪ :‬بأن أكث���ر من ‪200‬ضابط وفرد‬ ‫شاركوا في تأمني حديقة الس���بعني التي تقام فيها فعاليات صيف صنعاء السادس‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ‪9‬دراجات نارية و‪ 6‬ونشات وباصني‪ ،‬وكذا مجموعة من التحريات التي‬ ‫يتم نشرها في احلديقة إلى جانب ‪10‬شرطيات‪ ..‬ونقل مركز اإلعالم األمني عن الشرطة‬ ‫قولها‪ :‬بأن هذه القوة ومنذ بدأ فعاليات مهرجان صيف صنعاء السادس تقوم بتأمني‬ ‫الفعاليات وبكفاءة عالية لضمان سير الفعاليات بأجواء آمنة تشجع املواطنني على‬ ‫اإلقب���ال على املهرجان‪ ،‬مؤكد ًة بأن األمور تس���ير بدون وقوع أي ح���وادث تذكر تعكر‬ ‫أجواء مهرجان صيف صنعاء السادس‪.‬‬

‫خطة إلعادة تأهيل بساتني ومقاشم صنعاء القدمية‬ ‫تق���وم صنع���اء القدمية وف���ي إطار‬ ‫احلمل���ة الوطنية للحف���اظ على مدينة‬ ‫صنع���اء القدمي���ة بالتخطي���ط لتنفيذ‬ ‫مش���روع إع���ادة تأهي���ل البس���اتني‬ ‫واملقاش���م في صنع���اء القدمي���ة التي‬ ‫تعرضت لالندثار نتيجة ش���حة املياه‬ ‫وعدم االهتمام بها‪..‬‬ ‫ويش���مل املش���روع إعادة تأهيل ما‬ ‫يزيد عن ‪40‬بستان ًا ومقشامة منتشرة‬ ‫ف���ي مختلف أحي���اء األمانة م���ع إزالة‬ ‫االستحداثات والتشوهات فيها‪..‬كما‬ ‫يشمل املشروع تعميق اآلبار اليدوية‪..‬‬ ‫جدي���ر ذك���ره إن مش���روع احلماية قد‬ ‫ب���دأ بترمي���م ‪10‬منازل قدمية وس���يتم‬ ‫مواصلة العمل في إطار املرحلة األولى‬ ‫من احلملة الوطنية إلزالة التشوهات‬ ‫الت���ي تعرضت إليه���ا مدين���ة صنعاء‬ ‫التاريخية‪.‬‬

‫احوال‬ ‫الناس‬

‫احوال الناس‬

‫احوال‬

‫الناس‬ ‫احوال‬

‫الناس‬ ‫احوال‬

‫الناس‬ ‫احوال‬ ‫الناس‬

‫> السفير محمد حسني حامت يحتفل اخلميس‬ ‫املقبل بزفاف جنليه «حامت وطارق»‪..‬‬ ‫> الل����واء الرك����ن محم����د عل����ي املقدش����ي قائد‬ ‫املنطق����ة العس����كرية السادس����ة يحتف����ل األحد‬ ‫املقبل بزفاف األوالد «علي وأحمد ومحمد»‪..‬‬ ‫> محم����د مبارك عل����ي وكيل س����اعات رولكس‬ ‫يحتفل بزفاف جنله معتز‪.‬‬ ‫> الزميل النقيب باسم اجلماعي مدير اإلدارة‬ ‫القانونية بالتوجيه املعنوي يحتفل غد ًا بزفاف‬ ‫أخيه الفنان «حس����ن اجلماعي» وذلك في قاعة‬ ‫نقابة احملامني اليمنيني في شارع الرقاص‪..‬‬ ‫> الزميل صالح دهمان يحتفل اليوم اخلميس‬ ‫بزفاف جنله مجاهد تهانينا‪.‬‬ ‫> األخوان «إبراهيم وعلي» عبدالله محمد غدر‬ ‫يحتفالن اليوم بزفافهما‪.‬‬ ‫> الشيخ زيد علي الغيالني يحتفل اليوم في‬ ‫مدينة إب بزفاف جنله «عبدالرحمن» وذلك في‬ ‫قاعة الضفري‪..‬‬ ‫> يحيى لطف احملفدي يحتفل اليوم في قاعة‬ ‫امللوك بزفاف جنله «إبراهيم»‪..‬‬ ‫> أحمد عبدامللك الشيباني وإخوانه يحتفلون‬ ‫يوم غد في قاعة القمة بزفاف أخيهم «حاميم»‪..‬‬ ‫> الشاب جنيب عبدالرحمن املهلب مت تكرميه‬

‫الروائي الغربي عمران‬ ‫يشارك في مهرجان‬ ‫القصة القصيرة‬ ‫يش���ارك الروائ���ي محم���د الغرب���ي‬ ‫عم���ران في مهرجان القص���ة القصيرة‬ ‫ال���ذي س���يقام ف���ي االس���كندرية خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪..‬‬ ‫وسيش���ارك في املهرجان نخبة من‬ ‫الروائيني وكتاب القصة القصيرة من‬ ‫مختل���ف الدول العربي���ة‪ ..‬جدير ذكره‬ ‫إن الروائ���ي محمد الغرب���ي عمران من‬ ‫الروائيني املميزين على مستوى الوطن‬ ‫العربي وله العديد من األعمال األدبية‬ ‫وق���د فاز بع���دة جوائز ف���ي مهرجانات‬ ‫أدبي���ة مختلف���ة ومنه���ا ف���وزه بجائزة‬ ‫الطي���ب صال���ح لإلب���داع الكتاب���ي عن‬ ‫روايته «ظلمة»‪.‬‬

‫شهادات للتاريخ في مذكرات حياتي‬ ‫للعميد عبدالرحمن شجاع الدين‬ ‫صدر للعميد حقوقي عبدالرحمن يحيى ش���جاع‬ ‫الدين كتاب بعنوان «ش���هادات للتاريخ في مذكرات‬ ‫حياتي»‪..‬‬ ‫وقد احتوى الكتاب على سبعة فصول تناولت‬ ‫مسيرته خالل فترة عمله التي امتدت من ‪1962‬م‪،‬‬ ‫وامل����واق����ف‬ ‫وح����ت����ى ‪2001‬م‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض لها‬ ‫خ�لال ه��ذه الفترة‬ ‫ال�����زم�����ن�����ي�����ة م���ن‬ ‫التاريخ اليمني‪..‬‬ ‫وي����ع����د ال���ك���ت���اب‬ ‫م���رج���ع��� ًا ه���ام��� ًا‬ ‫كونه يوثق لعدد‬ ‫م����ن األح�������داث‬ ‫وال���ص���راع���ات‬ ‫التي شهدتها‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫ضمن ‪21‬حافظ���� ًا من حفاظ الق����رآن الكرمي في‬ ‫مركز زين العابدين لتحفيظ القرآن الكرمي‪..‬‬ ‫> األخ����وان محس����ن ومحمد محس����ن معيض‬ ‫يحتفالن اليوم بزفاف األوالد «علي وإسماعيل‬ ‫وأحم����د» وذلك ف����ي قاعة ب����اب املجلس احمللي‬ ‫باب السباح‪..‬‬ ‫> الطالبة سماح محمود حنظل حصلت على‬ ‫‪ ٪91‬في الثانوية العامة قسم علمي‪..‬‬ ‫> األخ مصلح مسعد الصباري احتفل باحراز‬ ‫جنل����ه «يون����س» املرك����ز الثالث على مس����توى‬ ‫اجلمهورية ف����ي نتيجة الثانوية العامة قس����م‬ ‫علمي‪..‬‬ ‫> املهن����دس عل����ي عبدالك����رمي عب����ادي احتفل‬ ‫مبناسبة اخلطوبة‪..‬‬ ‫> األخ عبدالله ابوبكر الش����يباني وكيل قطاع‬ ‫الشؤون املالية واإلدارية بالبنك املركزي يتلقى‬ ‫التعازي في وفاة «عمه» في قاعة سام حدة‪..‬‬ ‫> االخوة علي وعم����ر ومحمد ولطف وفيصل‬ ‫أحمد بل����ه ومحم����د النهمي ويحي����ى املعصب‬ ‫بنجاح بناتهم في الثانوية العامة بتفوق‪..‬‬ ‫> األخوان طارق وخالد عبدالله طاهر احتفال‬ ‫يوم أمس بزفاف أخيهما «مجاهد»‪..‬‬ ‫> أوالد املرحوم عبدامللك أحمد حسني الغيثي‬

‫يحتفلون األحد املقبل بزفاف أخيهم «أمين» في‬ ‫قاعة خليجي عشرين‪..‬‬ ‫> الزمي����ل عبداللطي����ف عبدالق����ادر الق����ادري‬ ‫احتف����ل بتف����وق جنل����ه «أش����رف» ف����ي نتيج����ة‬ ‫الثانوي����ة العامة قس����م علم����ي وحصوله على‬ ‫‪..٪90.50‬‬ ‫> الزمي����ل حم����زة احلضرم����ي يحتف����ل اليوم‬ ‫بزف����اف ش����قيقه الدكت����ور عبداملجي����د مبدين����ة‬ ‫حيس باحلديدة‪..‬‬ ‫> االخوة عبداحلكيم وناجي وسيف الصباري‬ ‫حقق����وا مرات����ب متفوق����ة ف����ي نتائ����ج الثانوية‬ ‫العامة‪..‬‬ ‫> احلاج محمد حسن محمد الكبوس واخوانه‬ ‫حس����ن وهاش����م يحتفلون اليوم بزفاف األوالد‬ ‫«محمد حس����ن ومحمد هاشم» وذلك في القاعة‬ ‫الكبرى‪..‬‬ ‫> أكرم عبدالله هاشم الكبسي احتفل بحصول‬ ‫إبنته «سلوان» على املركز الثالث على مستوى‬ ‫اجلمهورية في الثانوية العامة القسم العلمي‪..‬‬ ‫> األخ أحم����د مهيوب القش����ائي رزق مبولود‬ ‫جديد‪..‬‬ ‫> احتفل الزميل حميد عقبات مبناسبة زفافه‪..‬‬ ‫الف مبروك‪.‬‬

‫> احل����اج عبدالله عل����ي قائد العل����وي يحتفل‬ ‫اليوم في قاعة «مسايا» في مدينة ذمار بزفاف‬ ‫جنله «عمار»‪..‬‬ ‫> الش����يخ يحيى محمد العنسي احتفل اليوم‬ ‫بزفاف جنله «أحمد»‪..‬‬ ‫> احتف����ل الزمي����ل ج��ل�ال طاه����ر احلضرم����ي‬ ‫بزفافه‪ ..‬ألف مبروك‪..‬‬ ‫> األخ محمد اجلني����د محمد عبدالقهار النور‬ ‫حصل على نس����بة ‪ ٪80‬في الش����هادة الثانوية‬ ‫العامة القسم العلمي‪ ..‬تهانينا‪..‬‬ ‫> احمد قاس����م احم����د ومحم����د واحمد محمد‬ ‫قاس����م الرميي يحتفلون بزفاف االوالد ياس����ر‬ ‫وعدنان وماجد‪.‬تهانينا‬ ‫> العقي����د علي س����لطان احلم����ودي مدير عام‬ ‫مديري����ة صعف����ان يحتفل الي����وم بزفاف جنليه‬ ‫وهيب وعاصف‪.‬‬ ‫> الدكتور حس��ي�ن غيالن الغبس احتفل امس‬ ‫بزفافه امليمون‪.‬‬ ‫> االخ محمد مجاهد عبده سعدان رزق مبولود‬ ‫اسماه مأمون‪.‬‬ ‫> االخ احم����د طاهر العم����اري جنح بالثانوية‬ ‫العامة بنسبة ‪ ٪95‬علمي تهانينا‪.‬‬

‫بلد كاليمن عاش مرارة الصراعات الت��ي ال تنتهي وعاش تجاذبات غير معهودة في‬ ‫الخصومة السياس��ية التي وصلت حداً ال يطاق أثرت على حياة الناس وعلى سير الحياة‬ ‫الطبيعية في بلد مهموم يفتقر الى التنمية والى اقتصاد متكامل يبعد المواطن وقواه‬ ‫السياسية واالجتماعية والتكالب على المنافع من بوابة السياسة والتسيس‪..‬‬

‫ي‬

‫‪n‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪m‬‬

‫م‬ ‫ن‬ ‫ج‬

‫‪Ye‬‬

‫لنقدم منوذجنا في التعايش والوئام‬

‫‪w‬‬

‫د‬ ‫يد‬

‫‪Ne‬‬

‫أل� � ��م ي� � ��درك املجتم� � ��ع ان مثل هذا‬ ‫بلد كه� � ��ذا‪ ..‬طيب ش� � ��عبه وينش� � ��د‬ ‫الطريق هو الذي افض� � ��ى بنا الى ما‬ ‫االس� � ��تقرار والوئ� � ��ام ه� � ��و في اش� � ��د‬ ‫نحن فيه اليوم من وضع ومن حت ًد ومن‬ ‫االحتياج الى لغة جديدة الى تس� � ��ييد‬ ‫اشتراطات الواقع املؤلم والقاسي‪..‬‬ ‫مفهوم جديد‪ ..‬مفهوم يؤكد على ارادة‬ ‫دعونا نتقبل رؤية التعايش والقبول‬ ‫التعايش وعلى القب� � ��ول باالخر‪ ،‬وعلى‬ ‫باالخر خاصة وان البلد تس� � ��ير في‬ ‫ع� � ��دم القبول باية وس� � ��يلة او اس� � ��لوب‬ ‫مساق اس� � ��تكمال مخرجات احلوار‬ ‫لالستحواذ السياس� � ��ي‪ ..‬واالستئثار‬ ‫الوطني الش� � ��امل‪ ..‬ونتجه نحو دولة‬ ‫بالنفوذ والسلطة‪..‬‬ ‫تلك اس� � ��اليب ق� � ��د اكل عليها الدهر‬ ‫مدنية حديثة‪ ..‬دولة يحكمها الدستور‬ ‫وش� � ��رب‪ ،‬وتلك امناط تعامل سياس� � ��ي‬ ‫والقوانني دولة يعي قادتها واداريوها‬ ‫وساستها وش� � ��بابها ومجتمعها ككل‬ ‫واجتماعي ثبت فش� � ��لها وقادت اليمن‬ ‫ان املستقبل يش� � ��ترط ان نعمل مببدأ‬ ‫الى اكثر املواقف مأساوية وصراع ًا‪..‬‬ ‫التعاي� � ��ش والقبول باالخ� � ��ر‪ ..‬وان ال‬ ‫فلم� � ��اذا ال نعيد نحن كش� � ��باب وكقوى‬ ‫نعمد الى إحراق املراحل ونغالي في‬ ‫اجتماعية وقوى سياسية ترتيب اوضاع‬ ‫*‬ ‫الثور‬ ‫آمال‬ ‫املواقف‪ ،‬ويجب ان ندرك اننا ش� � ��عب‬ ‫املعادلة السياسية الراهنة‪ ..‬احلاضرة‬ ‫نتعلم ألف باء الدميقراطية‪ ..‬ونتهجأ‬ ‫لتكون بوابة ثابتة وآمنة وراسخة نحو‬ ‫حروفها االول� � ��ى ولكي نضمن ان ينمو جنني الدميقراطية‬ ‫املستقبل‪..‬‬ ‫من الواجب على اجلميع ان يتوصلوا الى اتفاق والى لنتعلم مبدأ التعايش السياس� � ��ي والقبول مبعادلة السير‬ ‫وفاق يدعو ويوطد ويشترط ان نقبل التعايش في مساحة خطوة‪ ..‬خطوة في املسار الدميقراطي ولكن دون رضوح‬ ‫واحدة‪ ..‬اولى اركانها تاسيس شكل جديد من التعايش للفس� � ��اد واملفس� � ��دين‪ ..‬ودون قبول بأخطاء املوغلني في‬ ‫مع بعضنا بغض النظ� � ��ر عن التباين� � ��ات او االختالفات االخط� � ��اء‪ ..‬ولتكن اليمن كل همنا‪ ..‬وال� � ��ى اليمن اجلديد‬ ‫او ال� � ��رؤى‪ ..‬املهم ان جنتمع في اط� � ��ار التعايش والقبول املعافى كل س� � ��يرنا‪ ..‬ولنعط االخرين منوذج � � � ًا ايجابي ًا‬ ‫باالخر‪ ..‬وان نبتعد قدر االمكان من لغة املاضي‪ ..‬وهي لغة في هذا التوجه اجلديد‪ ..‬التوجه نح� � ��و التعايش والوئام‬ ‫االستحواذ واالستقواء والتفرد بالسلطة واحلكم والثروة والتوافق والقبول باآلخر‪..‬‬ ‫* رئيسة حزب الربيع العربي‬ ‫والنفوذ‪..‬‬

‫اجلبلي‪ :‬لم أكتب ً‬ ‫مقاال لـ«شبام نيوز»وهناك من إنتحل إسمي!!‬ ‫استغرب الزميل «أحمد اجلبلي» مدير حترير «‪26‬سبتمبر»‬ ‫من املقال الذي نشره موقع «شبام نيوز» يوم اجلمعة املاضية‬ ‫منسوب ًا إليه بعنوان (تعيني العقيد الركن عبداللطيف علي‬ ‫عبدالله نائب ًا لرئيس حترير صحيفة «‪26‬سبتمبر»)‪..‬‬ ‫وقال اجلبلي في توضيح أرس���له إلى األخ رئيس حترير‬ ‫املوقع أنه تفاجأ بنشر مقال مذيل بأسمه وصفته لم يكتبه‬ ‫وإمنا كتبه شخص ما لشيء في نفسه منتح ً‬ ‫ال إسمه‪..‬‬ ‫مش���ير ًا إلى أن ذلك الش���خص وقع في خطأ فني واضح‬ ‫عندما وضع للمقال عنوان ًا خبري ًا وهو ما يؤكد بأنه يجهل‬

‫أبجديات الصحافة وفنونها‪..‬‬ ‫وطالب الزميل مدير التحرير من موقع «شبام نيوز» نشر‬ ‫التوضيح وعنوان الشخص الذي إنتحل إسمه حتى تتبني‬ ‫احلقيق���ة ويتوقف مثل ه���ذا العبث الذي يس���يء إلى مهنة‬ ‫الصحافة والصحفيني اليمنيني‪..‬‬ ‫وقال في رسالته التوضيحية «أما بالنسبة لألخ العقيد‬ ‫عبداللطيف علي عبدالله فهو صديق عزيز تربطني به عالقة‬ ‫أخوية حميمة متتد ألكث���ر من عقدين ما يجعلني أمتنى له‬ ‫كل اخلير»‪.‬‬

‫»بروم» و »ملحان»‪ ..‬محميتان طبيعيتان‬ ‫كتب‪ :‬علي احمد مرعي‬ ‫تعتزم الهيئة العامة للبيئة في األيام القليلة القادمة اشهار احملميات الطبيعية التي مت اإلعالن‬ ‫عنها في الفترة الس���ابقة خاصة التي اس���تكملت دراس���تها مثل محمية بروم (بئ���ر علي) ومحمية‬ ‫ملحان‪..‬‬ ‫وأوض���ح األخ أنور فيصل احلمي���ري‪ -‬وكيل الهيئة العام���ة للبيئة أن الهيئة تعم���ل حالي ًا على‬ ‫استكمال الدراسات األساسية للمحميات التي أعلنت رسمي ًا وان اجلهود التي تبذل جتاه احملميات‬ ‫الطبيعي���ة من قبل الهيئ���ة العامة ليس كافي ًا ما ل���م يكن هناك تعاون من الس���لطات احمللية في كل‬ ‫احملافظات بحيث تساند الهيئة في مهامها ويفي بالغرض للمحافظة على احملميات‪ ..‬منوه ًا بجهود‬ ‫الس���لطة احمللية في محافظ���ة احملويت وتعاونها مع الهيئة العامة ف���ي إقامة املبنى اخلاص التي‬ ‫قدمته السلطة احمللية للمحمية إضافة الى مسانداتها في استكمال ما تبقى من الدراسات املطلوبة‪..‬‬ ‫وأش���ار االخ الوكيل الى انه ستكون هناك مشاركة لليمن في فعاليات للمركز العربي واإلقليمي‬ ‫للت���راث العاملي خاصة فيما يتعلق بالتراث الطبيعي وس���يتم إدراج محمي���ة ملحان في هذا اللقاء‬ ‫الذي سيش���ارك فيه األمني العام للمجلس احمللي مبحافظة احملويت خالل االس���بوع املقبل لتمثيل‬ ‫الس���لطة احمللية في احملافظة‪ ..‬وأكد أن الهيئة العامة ستقيم ورش���ة عمل يشارك فيها مدير إدارة‬ ‫احملميات املختص بالبيئة وس���يتم التعري���ف مبحمية (ملحان) محلي ًا وإقليمي��� ُا وعاملي ًا‪ ..‬مضيف ًا‬ ‫أن الهيئة س���تعمل بالتعاون مع فرعها في احملويت على عرض اخلطة التي وضعت وسيس���تكمل‬ ‫دراسة برنامج احملمية بصورة نهائية‪.‬‬

‫درويش وثالث نساء في نادي‬ ‫القصة اليمنية‬ ‫استضاف نادي القصة اليمنية وضمن‬ ‫فعالياته األدبية والفكرية الروائي الدكتور‬ ‫ابراهيم اسحاق الذي قدم روايته اجلديدة‬ ‫«درويش وثالث نساء»‪..‬‬ ‫وق���د أثريت الفعالية الت���ي اقيمت أمس‬ ‫باملداخالت م���ن عدد من النق���اد واملفكرين‬ ‫الذي حتدثوا عن القصة وفنيات الكاتب‪..‬‬ ‫وتصور القصة أوضاع الطالب اليمنيني في‬ ‫اخلارج واحلفاظ على عاداتهم وتقاليدهم‬ ‫ف���ي املجتمعات التي يدرس���ون فيها‪ ..‬وقد‬ ‫دش���ن نادي القصة فعاليات���ه بعد رمضان‬ ‫باحلديث عن القصة التي صدرت حديث ًا‪..‬‬ ‫من ناحية ثانية أقام نادي القصة أمس‬ ‫حفل وداع للناقد الدكتور ابراهيم أبو طالب‬ ‫الذي انتدب للتدريس في إحدى اجلامعات‬ ‫الس���عودية‪ ..‬وقد حتدث الدكتور ابوطالب‬ ‫ف���ي فعالي���ة ال���وداع التي حضره���ا نخبة‬ ‫م���ن املفكرين والنقاد ع���ن جتربته وأعماله‬ ‫األدبية‪.‬‬

[Title will be auto-generated]  

http://www.26sept.info/images/cover/1723.pdf