Page 1

‫ناحٌة الشٌوخ ‪ / -‬صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪ /‬نصف شهرٌة ‪ /‬العدد الرابع‪:‬الثالثاء ‪ ٕٖٓٔ / ٗ /ٔٙ‬م‬

‫شهيد من بلدي حسٌن الحمد‬

‫ّ‬

‫الموافق ٘ ‪/‬جمادى الثانٌة ‪ ٖٔٗٗ /‬هــ‬

‫(و ال حتســنب الـذيه قتلىا يف سبيل اهلل أمىاتا بل أحياء عند ربهم يزسقىن)‬

‫نبذة عن حٌاته‬ ‫ـ حسٌن بن أحمد‬ ‫تولد ‪ / 3995‬الشٌوخ فوقانً‬‫أعزب وكان خاطبا‬‫ طالب فً السنة الثانٌة قسم‬‫اللغة العربٌة ‪,‬جامعة الالذقٌة‬ ‫شارك فً أول مظاهرات‬‫الجامعة‬ ‫واعتقل فً بداٌة الثورة‬‫استشهد بتارٌخ ‪4135/4 /46‬‬

‫كلمة التحرير ‪ :‬توبة النظام المؤجلة‬ ‫لم ٌــرتدع هذا النظـام حتى اآلن عن همجٌته الدمــوٌة‬ ‫إذ بقـً مصرا علـى نهجه الدامً فً محاولة ٌـابســة‬ ‫منه إلســـكات صـــوت الحق فً نفوس المستـضعفٌن‬ ‫ولكن كل الممارسات التً اتبعها أثبتت من خـالل هذه‬ ‫التجربة ال ُمرة فشلها رغم كل الدعم المنهمر مــن دول‬ ‫حلٌفة للنظام و إجرامه ‪,‬مزٌد من القتل أدى إلى رفــع‬ ‫سقف المطالب عالٌا حتى بلغت عنان السماء أو لــنقل‬ ‫بلغت ذروة اإلنسانٌة التً ماكنا نشعر بــهــا فــً ظل‬ ‫تقٌٌد كامل وممنهج ‪,‬ومزٌــد مـن اإلجرام ٌـــؤدي إلى‬ ‫إصرار المحدود وغٌر منتهـــً الصالحـــٌة للمطالبة‬ ‫بحرٌة كاملة للشعب األبً ‪ ,‬هـــذه الــــعصابة الفاسدة‬ ‫جلست بال حٌاءعلى مابدة الشعب السوري تشرب من‬ ‫دمابه وتقتات من أشالبه‪,‬ومازال القتل ساري المفعول‬ ‫فً سورٌا حتى اآلن ‪ ,‬ولكــن الغرٌب أن نتابجه تأتً‬ ‫بعكس ما ٌتمناه النظام اإلرهابً متمثلة بتأجــج الثورة‬ ‫سلمٌة ومسلحة ‪,‬وتوهج عزابم الثوار ٌوما بعــد ٌــوم‬ ‫وال مطلب عند طالب الحرٌة إال إسقاط النظام‪.‬‬

‫حنين الفرات‬

‫قصٌدة الشهٌد بإذن هللا حسٌن حمد‪‬‬ ‫حسٌن أال اقطف ثمار الخلود‬ ‫فقد جدت بالروح فً هـــمــة‬ ‫والحـــت مــع الـــفجر حرٌة‬ ‫شهٌد الفرات خبــت أحــرفً‬ ‫ُ‬ ‫زٌنت خصر الشٌوخ ضحى‬ ‫و‬ ‫ربٌع الــفــرات بـكاك الورى‬ ‫فنرجو رضى هللا فً دعــوة‬

‫وأزهر ندٌـــا بكف الوجــود‬ ‫وحطمت خوفا بكسر القٌــود‬ ‫سلكت الطرٌق وما من محٌد‬ ‫ُ‬ ‫فأحٌٌت باسمك نبض الـقصٌد‬ ‫فراحـــت زهـور الربٌع تمٌد‬ ‫وحزن الفؤاد ‪,‬حسٌن‪ ,‬مدٌـد‬ ‫لتحٌــا بأعلــى الـجنان سعـٌد‬

‫حنين الفرات‬ ‫تقرإون فً هذا العدد ‪:‬‬ ‫ جمعٌة البر و اإلحسان الخٌرٌة‬‫ جبهة النصرة ‪ :‬فرق بارز بٌنها و بٌن لواء أبً الفضل‬‫‪ - ‬بشرى المنهاج الجدٌد للمدارس‬ ‫ عدسة شباب الشٌوخ ‪/‬موقع شٌوخً فٌسبوكً رابد‪ /‬ومواضٌع أخرى متمٌزة‬‫‪‬‬


‫مالنا غريك يااهلل‬ ‫مقالة‪:‬‬

‫مجعية الرب و اإلحسان لألعمال اخلريية يف الشيىخ‬ ‫لق اء مع أحد أعضاء الجمعية‪:‬‬

‫سٔ‪ :‬متى تم تؤسٌس الجمعٌة و من قبل من ؟‬

‫هً جمعٌة تم تأسٌسها بالتزامن مع انتفاضة حمص وكانت تعمل سرا‬ ‫فً جمع التبرعات وإٌصالها إلى أهلنا فً حمص وقد ظلت سرٌة خوفا‬ ‫من بطش النظام الفاسد حتى تحرٌر المخفر إذ تم العمل بها بشكل علنً‬ ‫من قبل عدد من الشباب المتطوع الحر وعدد القابمٌن علٌها خمسة‬ ‫أعضاء دابمٌن‬

‫سٕ‪ :‬ما هً أهداف هذه الجمعٌة ؟‬

‫‪ -3‬تقدٌم المساعدات لالجبٌن فً المنطقة‬ ‫‪ -4‬تقدٌم الدعم والمساعدة للعابالت الفقٌرة من أبناء المنطقة‬

‫سٖ‪ :‬ما هو نوع المساعدات التً تقدم ؟‬

‫‪ -3‬تقدٌم المواد الضرورٌة للعٌش ( سكر – طحٌن ‪)....‬‬ ‫‪ -4‬تأمٌن األلبسة للعابالت الالجبة‬

‫سٗ‪ :‬ما هً المناطق المغطاة من قبل الجمعٌة‬

‫؟‬

‫زور مغار‪ -‬العطو – الشٌوخ الفوقانً‪-‬جب الفرج –تعلك –العواصً‬ ‫زرك‪ -‬العوٌنة‪ -‬الشٌوخ تحتانً‪ -‬الدوٌرات‪ -‬القناٌة‪ -‬بداٌة‪ -‬تل احمر‬ ‫جقل وٌران – البوراز‪-‬القملق‪ -‬تل العبر‪ -‬القبة – زركوتك‬

‫س٘‪ :‬من أٌن تستمد الجمعٌة التموٌل ؟‬

‫‪ -3‬من تبرعات أهالً المنطقة‬ ‫‪ -4‬الدعم من قبل المنظمات الدولٌة والجمعٌات الخٌرٌة الخارجٌة‬ ‫‪ -5‬أبناء المنطفة المغتربون‬

‫تقرير أ‪w.a .‬‬

‫فً بداٌة ثورتنا لم ٌعتمد الثوار االعتمـاد الكـامـــل على هللا‬ ‫ولـم ٌتوجهوا الــتـوجه الخالص إلى هللا سبحانـــه وتعالـى إنــما‬ ‫كــان اعتمادهم علـــى مجلس األمن وعلى الدول المجاورة ولــم‬ ‫ٌرفع هذا الدعاء ( مـــالنا غٌــرك ٌا هللا ) إال بعد ٌقٌن راسخ أال‬ ‫ملجأ والنــاصر وال مفرج إال هللا ‪,‬ولو تتبعنا قصـــص األنبٌــاء‬ ‫والمؤمنٌن الصادقٌن من بعدهم وتأملنا الــشدابد والـــمصــــابب‬ ‫التـــً مـرت بهم لوجدنا أن لكل منهم دعـــوة صادقة تـوجه بها‬ ‫إلى هللا فهذا سٌدنا ٌونس علٌه السالم وهو فً بطن الــحوت فً‬ ‫قاع بحر لجًٍّ ٌجأر إلى هللا ( ال إله إال أنت سبحـــانك إنً كنت‬ ‫من الظالمٌن ) ماذا كانت النتٌجة ؟؟ االستجـابة الفورٌة من عند‬ ‫مجٌب المضطر ( فاستجبنا لــــه ونـجٌناه من الغم وكذلك ننجً‬ ‫المؤمنٌٌن) ‪,‬وهذا الحبٌب المصطفى صلى هللا وعلٌه وسلم وفً‬ ‫عام الحزن توفٌت زوجته خدٌجة وعمه أبو طالب وذهـــب إلى‬ ‫الطابف ٌدعوهم إلى اإلسالم فقابلوه بالحجارة حتى أدموا قدمــه‬ ‫الشرٌفة جلس فً ظل بستان رفع ٌدٌه وقـال‪ :‬اللهم أشكـــو إلٌك‬ ‫ضعف قوتً وقلة حٌلتً وهوانً على الـناس ٌا أرحم الراحمٌن‬ ‫أنت رب المستضعفٌن ‪ ,‬وأنــت ربــــً ‪,‬إلى من تكلنً إلى بعٌد‬ ‫ٌتجهمنً أم إلى عدو ملكته أمري‪,‬إن لم ٌكن بك غضب علً فال‬ ‫أبالً ‪)..‬كأن حاله تقول ‪ :‬أمتً إن ضاقت بك السبل واشتدت بك‬ ‫المحن وسدت أمامك األبواب‪ ,‬فأبواب الخالق مفتحة ‪,‬وإن الفرج‬ ‫قد اقترب ‪,‬فكانت النتٌجة التأٌٌد اإللهً ‪,‬إذ جاءه مــــلك الــجبال‬ ‫‪ٌ:‬امحمد إن أردت أن أطبق علٌهم األخشبٌن لفعلت ‪)...‬‬ ‫هذه األمثلة تدل على صدق قابلٌها بتوجهــــهم إلى هللا ونحن إن‬ ‫صدقنا هللا بقولنا سٌأتٌنا الفرج والنصر ولكــــن الـــمشكلة فٌــنا‬ ‫نقول ‪:‬ما لنا غٌرك ٌا هللا ‪ٌ,‬غش وٌظلم بعضنا بعضا‬ ‫نقول ‪:‬مالنا غٌرك ٌا هللا‪ ,‬ومنا من ٌبنً مجده على دماء الشهداء‬ ‫و األطفال‬ ‫نقول ‪:‬مالنا غٌرك ٌا هللا‪,‬ومنا من ٌقول نفسً نفسً غٌرمكترث‬ ‫لجار أو قرٌب‬ ‫مالنا غٌرك ٌا هللا‬ ‫وهللا إن صدقنا هللا بقولها صدقنا هللا بفرجه ونصره الذي وعـــد‬ ‫ألنبٌابه المرسلٌن‬ ‫‪‬‬

‫أنيموس تهاجم إسرائيل‬ ‫انكخزوَيب‬ ‫أػهُج يجًىػت قزاصُت االَخــــزَج‬ ‫"أَىَيًىص" أَهب هبجًج ػـــذدا يٍ‬ ‫انًىاقغ انحكىييت اإلطزائيهـيـــــت ردا‬ ‫ػهى انغبراث اإلطزائيهيت ػهى قـطبع‬ ‫غشة‪ .‬ودػج انًجًىػـــت أَــصبرهب‬ ‫ػبز يىقغ حىيخز إنى حؼطيم أكثز يٍ‬ ‫أربؼيـٍ يىقؼب إطزائيهيب بيـــُهب يىقغ‬ ‫رئيض انىسراء بُيبييٍ َخُيبهىويىقغ‬ ‫جيـــش انـــذفبع اإلطــــزائيهي وقبنج‬ ‫انجًبػت في بيبٌ‪:‬فهخؼهًىا يب أهبنــــي‬

‫غشة أٌ أَىَيًىص حقف إنى جبَبكى طُــقىو‬ ‫بؼًم كـــم يب َظخطيغ نــًُــــغ انـــــــقىاث‬ ‫اإلطزائيهيت انغبشًت يٍ االصطفبف ضذكى‬ ‫طُقىو بخىظيف جًيغ إيكبَيبحُب كي َخــأكذ‬ ‫بأَكى طخظهىٌ قبدريــــٍ ػــــهى االحـصبل‬ ‫ببإلَخزَج وػهى َقم يـؼبَبحكــى إنى انؼبنى"‪.‬‬ ‫وقذ حبونج انجًبػت حؼطــيـــم يىاقغ جيش‬ ‫انذفبع اإلطزائيـــهي ورئيـــض انـــحكىيــــت‬ ‫اإلطزائيهيت ويىاقـــغ يـــــصبرف وخطىط‬ ‫طيزاٌ وشزكبث أيُيت‪ ,‬يذكز أٌ انًجًىػت‬ ‫طبقج أٌ قزصــُج ػــــــذدا يـــٍ انًىاقغ‬ ‫انحكىييت في أوروبب وانــــــىاليبث انًخحذة‬

‫المصدر‪:‬الموسوعة البريطانية‬

‫‪‬‬

‫مالنا غيرك يا اهلل‬

‫عقيل الدرويش‬


‫بشرى المنهاج الجديد‬ ‫بعد أن لـُـقـنـا المبادئ الفارغة من منهاج البعـــث‬ ‫المزٌف منذ الصغر لم نشأ ألطفال الجٌل الجدٌد جٌل‬ ‫الثورة الواعد أن ٌعتاد الـــهوان الذي اعتاد علٌه كـل‬ ‫من كان ٌخاف من هذا النظام الظالم ‪,‬وقـــــد بـــدأت‬ ‫الثورة من أجل أطفال وطالب وستمضً مــن أجلهم‬ ‫أٌضا من أجل رسم مستقبل زاهر ٌقوم على مبـــــادئ‬ ‫إنسانٌة حقٌقٌة ‪,‬ومن هذا المنطلق وبـــــوعــــً مـــن‬ ‫المختصٌن الثورٌٌن بهذا األمر بدأ الــتدرٌس بمناهج‬ ‫جدٌدة تجرٌبٌة فً مدرسة شمال حـــلــــب برعاٌـة‬ ‫االبتالف الوطنً وقد تم طبع هذا المنهاج من قبــــل‬ ‫أحمد أبو قدامة‬ ‫هٌبة الشام اإلسالمٌة‪.‬‬

‫جبهت النصرة‬ ‫أعلنت جبهة النصرة بحسب التسجٌل المنسوب إلـٌها عــــلــى‬ ‫لسان المسإول العام لجبهة النصرة أبً محمـــــد الجـــوالنــً‬ ‫مباٌعتها لتنظٌم القاعدة فً العراق ‪...‬فـــجن جنــــون الــعالــم‬ ‫‪,‬وهاجت القنوات وماجت واستطالـت األلسنة التً تقصــرعــن‬ ‫كثٌر من الظلم للنظام السوري ‪,‬طـالت حتى كادت تلف الــكــرة‬ ‫األرضٌة ‪,‬وتوقع الناس مستقبـال دامٌا قوامه الذبح بالسكـــٌـن‬ ‫تقولوا و تنبـإوا وتبنوا آراء غربٌة عمٌـــاء‬ ‫والنحر بالسٌوف ّ‬ ‫صماء الترى وال تسمع إال مـا ترٌد‪....‬وكؤن الذبح بالســكـــٌـن‬ ‫عندهم غٌر الذبح عند الشٌعـة المتطرفٌن ‪,‬وٌكؤن اإلرهاب عند‬ ‫جبهة النصرة كما ٌدعون غٌـر اإلرهاب عند لواء أبً الفضــل‬ ‫العباس ـ و شتان شتان بـٌنهماـ هذا األخٌر الذي دخل سورٌــا‬ ‫بحجة حماٌة مرقد السٌـدة زٌنب‪ ,‬ومن منا ٌنسى جرائم النظام‬ ‫فً كل أنحاء سورٌا ذبــحا بالسكاكٌن و بغٌرها ‪,‬الفرق فكـــلـه‬ ‫تعدي على النفس البــشرٌة التً حرم هللا قتلها أال تبـــا لـــهذه‬ ‫العقول الخاوٌة والنــفوس المرٌضـــــة والضمـــائـــــر المٌــتة‬ ‫واألحاسٌس البلٌدة التً ذرت رماد التغاضً فً عٌونها عامدة‬ ‫متعمدة‬

‫عدسة شباب الشيوخ‬ ‫موقع على الفٌس بوك ٌلفت انتباهك من مٌزاته التً قلما تجدها فً‬ ‫موقع آخر عن الشٌوخ ‪ ,‬وقد تـأسس هذا الموقع فً تشرٌن األول أكتوبر‬ ‫‪,4134‬وهو عبارة عن صفحة منوعة تهتم بـــالطبٌعة الرابعة للشٌوخ مع‬ ‫اهتمامها بباقً المناطق والقرى المجاورة التابـــعـــــة لرٌف حلب وخاصة‬ ‫جرابلس ومنبج ‪...‬إنها أشبه بسلة فواكه منوعة تستطٌع أن تختار منها مالذ‬ ‫وطاب ‪.‬ولم تكن عناٌة الصفحة حسب متابعتنا لـــهـا مركــــزة فقــط على‬ ‫الجانب الجمالً لطبٌعة الشٌوخ‪ ,‬بل إنها راحت تخـــاطـــب العقول وتغنً‬ ‫األلباب ثقافٌا من خالل معلومات عن قٌمة الشٌوخ تراثٌــــا ‪...‬ولم ٌكن هذا‬ ‫األمر نسجا من خٌال أو قصة من أحدهم‪ ,‬بل إنها معلومات دقٌقة تأتٌنا مع‬ ‫األدلة الدامغة من الكتب الموثقة والمخطوطات ومن آراء الــغربٌٌن الذٌن‬ ‫زاروا الشٌوخ ‪,‬وكل هذا من لمس مواطن الجمال فً الشٌـوخ وغـٌره ٌُلف‬ ‫بشرٌط من حرٌر ٌسمى الثورة فلم تنأ الصفحة عن الشــعـــب بــل ساٌرت‬ ‫اهتماماته و رغباته وتطلعاته ‪...‬كما واكبت أحداث الثورة والثوار وخاصة‬ ‫فً الشٌوخ فكانت الردٌف المثالً إلرادة الشعب وتطلعات شبابــنـــا ‪,‬ومن‬ ‫الجدٌر بالذكر والالفت لالنتباه أن صاحب العدسة الٌظهر بشخصـــه مـــن‬ ‫خالل التسمٌة على أنها صفحته الذاتٌة بل و تعدى ذلك إلى مــــزٌــــــد من‬ ‫اإلٌثار ففضل أن ٌسمٌها عدسة شباب الشٌوخ بدال من عدسة شاب شٌوخً‬ ‫متخفٌا برداء الجماعة ألنه أٌقن تماما أن الٌد الواحدة التصفق و أن هللا مع‬ ‫الجماعة و ربما ألنه بعٌد تماما عن االنفرادٌة واإلقصابٌة ‪.‬‬ ‫ونحن من منبرنا هذا الصغٌر نشكره و إن كنا النـــعــــرفه ونســـأل هللا له‬ ‫ولصفحتنا الغنٌة التوفٌق والمزٌد من التقدم‬ ‫‪‬‬

‫لواءأبي الفضل العباس‬

‫منجبهة النصرة‬

‫الحظوا‬ ‫الفرق‬


‫واحة القراء‬ ‫ثورتنا بدون تقوى ‪...‬يكسبها األقوى‬ ‫أنت مخطا عندما تساوي بٌن الحر وبٌن اللص وكالهـــمـا‬ ‫حمل السالح‪,‬الحر فً ساحات الشرف ٌقاتـل أمـــا اللــــص‬ ‫المختبا خلف القناع منهمك بالنهب والسـلب‪,‬حتــــى أرزاق‬ ‫العباد أصبحت مباحة لهم‪,‬أباحوا ألنفسهم كل شًء و سموا‬ ‫أنفسهم باألحرار وتاجروا بالـــخبز والطحــٌـــن والــبـارود‬ ‫وانتبه أخً القارئ واعلم أن هذه األشٌاء تــــوزع بالمجان‬ ‫فوهللا وهللا سٌحاسب كل محتال و ستكشف األٌـام لنا هؤالء‬ ‫الذٌن زٌفوا وشوهوا اسم الثابر الحر‪,‬وكم أنــت مخطــــا‬ ‫عندما تساوي بٌن الحر واللص‬

‫ابن الفرات‬ ‫بوح الكلمات‬ ‫ٌاصبابة العٌش انهلً من ماء الفرات واغرفً من كرم الشام استنشقً‬ ‫ماض‬ ‫مري ٌاصبابة القلب والتغادري فٌك ٌا شٌوخ أهلــً وكل محبري ٍ‬ ‫كتبته بأقالمً سطرته بحكاٌــــات فــــرح وأالمً وأشهدت دموعً‬ ‫وأمنٌاتً على أجمل ما جملـت بـــه حٌاتً‬

‫سلمان عليوي‬ ‫‪‬‬

‫أنا سورية‬ ‫أنا سورٌة قد نادٌت بأعلى صوتـــً‬ ‫و على جبالً و تاللً و أعلى قممً‬ ‫و فً قلب التارٌخ اسم الشهٌد اكتبوا‬ ‫تنادوا\ ٌا عرب بل نـــــادوا ٌا رب‬ ‫ال \\‬ ‫و ادعوه لٌال و نهارا ٌرزقكـــــــــــم‬ ‫ال تقولوا أطفالنا قتلـــــــــوا بل قولوا‬ ‫و ال عن اإلسالم الذي هم دنســــــوا‬ ‫قسما لن ننسى كل شًء فعلـــــــــــوا‬

‫هٌا ٌا شعبـً لدرب الشهادة امضوا‬ ‫راٌات الجهاد و النصر ارفعـــــــوا‬ ‫و ارفعوا مـعارك النصر و اصنعوا‬ ‫و على الــــرحمن الرحٌم توكـــــلوا‬ ‫النصـــر و لغٌر هللا ال تــــــــركعوا‬ ‫لن نسكــت عن القران الذي أحرقوا‬ ‫و ال عــن بٌوت هللا التً هدمـــــــوا‬ ‫وعن الشـهادة و النصر ال تتراجعوا‬

‫زهرة الشيوخ‬ ‫ذهب األبطال ونـــ‪‬‬ ‫ادوا بالحرٌـة‬ ‫سمع بها جمـــٌع أبطال سورٌـة‬ ‫عندها بدأ الكلب بـالمدفعٌــــــــة‬ ‫فبدأ ٌقتل إخواننــا و ٌدمر بٌوتنا‬ ‫وعندما بدأت انتصارات الحرٌة‬ ‫داعبت أرواحنــا نفحات الحرٌة‬

‫‪‬‬ ‫علت أصواتهم فـــوق األشــجار العلٌة‬ ‫‪‬‬ ‫فقامت وعلت أصواتها سلمٌة حرٌـــة‬ ‫‪‬‬ ‫فثار أبطال سورٌة و تركـــوا السلمٌة‬ ‫وبدأ أبطالنا بحمـــل الروســـــــــــــٌة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫من حلـب وحمص ودرعــا األبٌــــــة‬ ‫من كــل أرض ســورٌــــــــــــــــــــة‪‬‬

‫الياسمينة (مشعل الحرية)‬ ‫‪‬‬

‫نصٌحة‬

‫قصيدة‬ ‫عروس الفرات‬ ‫ٌــــاوردة فـــواحـــة تختـــال فـــً سهـل الفرات‬ ‫لهفـــً عــلى ورد الشـــٌـــوخ أال تصدق بالتفات‬ ‫لهفً على المرج المطل على الطٌور الصادحات‬ ‫لهفً علٌك أٌا شٌوخ وكـــم تجلـــجل مـــفرداتً‬ ‫لم تــلهنــً الشهبـــاء عنـــك والعٌــون الغانٌات‬ ‫لً فٌك من أهواه كٌـــف تهـــدنً ذكــــرى فـتاة‬ ‫مــــالً إذا مـــل الـــطبٌب وال سبٌل إلى النجـاة‬ ‫إالك أغنــٌة تــــدب الـــروح تســـبح فً رفاتـً‬ ‫هاتـــً إذا نـــادتــك روحة رشفة من فٌك هاتـً‬ ‫أنا هاهنا أصبو وتــسرح فـً رؤى عٌنٌك ذاتـً‬ ‫أٌــطــول مـــوعدنا ألغفــو تحت ظل الباسقـات‬ ‫ألرى الحبٌبـــة والعٌون على البسٌطة ناظـرات‬ ‫الطــــوف فٌـــها بعــــد أوقات التعبد والصـالة‬ ‫ألبثها حزنً المدمث فـــً الـــعٌــون الـباكٌات‬ ‫سأظل أعشقها وأقضـً بٌن كفٌـــها حـــٌـــاتً‬ ‫إنً كأترابً أحبك والتــحبب مـــن سمــــاتـً‬ ‫وأظل أدعــــو هللا كـــً ٌحمٌك من ظلم الطغاة‬ ‫تبقــــٌن غــــانٌة تنــــٌر القلــب ٌا بنت الفـرات‬ ‫لً فٌك إن طال المدى بً موعد الشـــك آتـــً‬ ‫ألقى به االحباب فً ظل البحــٌــرة والفـــرات‬

‫أحفاد حاتم حٌن تذكره ذكرت المكرمـات‬ ‫أبو عمر الشيوخي‬


‫املضحك‬

‫املبكي‬

‫مـــاهر األســـد كان ٌقوم بنزهة فوجد تمثاال للــجــنـــدي‬ ‫المجهول ٌقف ممسكا ببندقٌته فاقترب منه وأخــذ ٌتأمــله‬ ‫فقال له التمثال‪ :‬لقد تعبت من الوقوف فأحضر لً حصانا‬ ‫أركب علٌه‪ ,‬فتعجب ماهر مما حدث ‪ ,‬وعندما عـــاد إلى‬ ‫أخٌه بشار وأخبره بما جرى‪ ,‬فلم ٌصدقه بشار وطلــــب‬ ‫من ماهر أن ٌذهبا سوٌا للتحقق من األمروعندما وصـل‬ ‫ماهر وبشار واقتربا من التمثال قال التمثال لماهر‪:‬‬ ‫لقد طلبت منك حصانا ولٌس حمارا‪.‬‬

‫حكمة‬ ‫ال تتخٌل كل الناس مالبكة فتنهار أحالمك‬ ‫وال تجعل ثقتك بهم عمٌاء‪ ,‬ألنك ستبكً‬ ‫على سذاجتك‬

‫فيس بوك‬ ‫‪‬‬

‫سُبل أحد العلماء ما الذي أوصل حال المسلمٌن إلى‬ ‫هذه الدرجة من الذل والهوان وتكالب االعداء ؟؟؟‬ ‫فرد ذلك العالم وقال " عندما فضلنا الثمانٌة على‬ ‫الثالثة "فسُبل‪ :‬ما هً الثمانٌة وما هً الثالثة ؟‬ ‫فأجاب‪ :‬اقرؤوها فً قول هللا تعالى‪:‬‬ ‫{ قُلْ إِن َكانَ آ َباإُ ُك ْم َوأَ ْب َنآإُ ُك ْم َوإِ ْخ َوا ُن ُك ْم َوأَ ْز َوا ُجك ْمُ‬ ‫ارةٌ َت ْخ َ‬ ‫ش ْونَ‬ ‫ٌر ُت ُك ْم َوأَ ْم َوال ٌ ا ْق َت َر ْف ُت ُموهَا َوت َِج َ‬ ‫َو َعشِ َ‬ ‫هللاّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ض ْون َها أ َح َّب إِل ٌْكم مِّنَ ِ‬ ‫ساكِنُ ت ْر َ‬ ‫َكسَادَ هَا َو َم َ‬ ‫صو ْا َح َّتى ٌَؤْت ًَِ هللا ُّ‬ ‫َ‬ ‫س ِبٌلِ ِه ف َت َر َّب ُ‬ ‫سولِ ِه َو ِج َها ٍد فًِ َ‬ ‫َو َر ُ‬ ‫ِبؤ َ ْمر ِه َو ّ‬ ‫هللا ُ الَ ٌَ ْهدِي ا ْل َق ْو َم ا ْل َفاسِ قٌِنَ }‬ ‫ِ‬ ‫من موقع ‪ /‬انتف اضة الغضب السورية ‪/‬‬ ‫‪‬‬

‫مسابقة العدد‬ ‫‪)1‬‬ ‫‪)2‬‬ ‫‪)3‬‬ ‫‪)4‬‬ ‫‪)5‬‬ ‫‪)6‬‬

‫هل تعلم‬ ‫ هل تعلم بأن الحزب بقً ٌتغنى بتحقٌقه للحمة الوطنٌة االستثنابٌة طوال أربعٌن‬‫عاما وكان أول من رفع ورقة الطابفٌة عندما اهتز عرشه‪.‬‬ ‫ هل تعلم بأن اإلسالمٌٌن هم من رشح الخوري لمنصبه فً‬‫الحكومة فً تلك الفترة‪.‬‬ ‫ هل تعلم بأن األمن غاب عن درعا تسعة أٌام متواصلة ‪ ,‬لم ٌتم‬‫التعرض فٌها لمسٌحً واحد على الرغم من أنهم ٌسكنون‬ ‫وسط البلد‪.‬‬ ‫ هل تعلم بأن المسٌحٌٌن فً درعا قاموا بفتح الكنٌسة لمعالجة‬‫المصابٌن الذٌن لم ٌكن باإلمكان نقلهم للمشفى الوطنً؟‬ ‫ هل تعلم بأنه لم ٌقم أي إقتتال طابفً فً سورٌا على اإلطالق‬‫أثناء الحكم العثمانً وال حتى خالل االحتالل الفرنسً وأن‬ ‫األسد وحده من ٌرٌد أن ٌتم ذلك فعال فً الوقت الحالً؟‬ ‫ هل تعلم بان الحزب رفع شعارات الوحدة والحرٌة واإلشتراكٌة ‪ ,‬وبنفس الوقت‬‫قام الحزب بنفسه واكثر من اي طرف آخر على عدم تحقٌق هذه‬ ‫الشعارات؟‬

‫‪ ‬بابا‬ ‫عمرو‬ ‫قبضة‬ ‫الثورة‬

‫يب هي أول آيت كزيًت َشنج في ححزيى انخًز؟‬ ‫يب هي أول يئذَت بُيج في انؼبنى اإلطاليي؟‬ ‫يٍ هى أول طفيز في اإلطالو؟‬ ‫يٍ هي أونى سوجبث انزطىل صهى هللا ػهيه وطهى؟‬ ‫يٍ أول يٍ حيب انزطىل بخحيت اإلطالو؟‬ ‫يٍ أول يٍ نقب بأييز انًؤيُيٍ؟‬ ‫مالحظة ‪ :‬اإلجابة في العدد القادم‬

‫كاريكاتير‬


‫ء‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة فً ظالم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقٌنا قٌود الخوف و مضٌنا إلى حٌث قدر هللا للسورٌٌن مكانهم‬ ‫أول صحٌفة تصدر فً ناحٌة الشٌوخ اسمها الحرٌة الواعدة ‪,‬ورقٌة والكترونٌة ‪,‬مجانٌة طبعا‪,‬كادرها حاصل على مؤهالت جامعٌة‬ ‫تؤهله للعمل بها واإلشراف علٌها‬ ‫الندعم جهة معٌنة والعشٌرة معٌنة وال أشخاصا بعٌنهم ‪...‬ولٌس لنا ثأر عند أحد ‪ ,‬هً للثورة الغٌر من أجل إعالء كلمة الحق كلمة‬ ‫هللا تحت راٌة ال إله إال هللا محمد رسول هللا‬ ‫الصحٌفة التـُدعم المادٌا وال معنوٌا من أي جهة أخرى ‪...‬جهودنا ذاتٌة‬ ‫موقعنا على النت تحت إشراف حنٌن الفرات و لعٌونك ٌا شام‪ ,‬وأبو صقر الشٌوخً ‪,‬و كثٌر من شباب الشٌوخ من دون ذكر أسمابهم‬ ‫ٌساعدون فً نشر الرابط االلكترونً‬ ‫نصدر تقرٌبا خمسٌن نسخة ورقٌة فقط لضعف إمكاناتنا‬ ‫كادرنا صغٌر ومازلنا بحاجة إلى أن نزٌده من خٌرة شبابنا‬ ‫لسنا إقصابٌٌن أومنفردٌن إنما نرحب بكل من ٌساهم بالكلمة أو بالجهد أو بالدعم المادي لنزٌد األعداد‬ ‫بدأنا العمل مخلصٌن هلل وللوطن وللشعب ‪...‬لم نبتغ سمعة أو مدحا أو ربحا‬ ‫ننتظر منكم مساهماتكم ونشاطاتكم وصوركم فً زاوٌتنا الخاصة بالقراء ونرحب بمن ٌنضم إلى كادرنا من ذوي الكفاءات العلمٌة‬ ‫والخبرات‬

‫واهلل ولي التوفيق‬ ‫الكلمة الهادفة كالرصاصة فً مٌدان الجهاد‬ ‫صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪:‬‬ ‫منكم وإلٌكم ‪,‬أردنا أن نقرع مسامعكم ونبلغ‬ ‫سام للحرٌة الواعدة‪ ,‬بدأنا‬ ‫قلوبكم بكل معنى ٍ‬ ‫بها صغـــٌرة الـــحجم لــــتواضع إمكانٌاتنا‬ ‫فجــهودنا ذاتٌـــة ‪...‬ونعـــدكم بـــإذن هللا أن‬ ‫نحسنها أكثر فأكثر فً المستقبل‬ ‫‪‬‬ ‫أحرار وحرابر الشٌوخ‬

الحرية الواعدة  

صحيفة الحرية الواعدة /العدد الرابع

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you