Page 1

‫‪‬‬ ‫‪1‬‬

‫تقرؤون في هذا العدد‬ ‫‪-1‬شهٌد من بلدي ‪/‬الشهٌد‪ٌ :‬اسر‬ ‫الخلؾ‬ ‫‪ -2‬بـــــــازار الشٌوخ‬ ‫‪ -3‬إعادة تشكٌل مجلس الشٌوخ‬ ‫‪ -5‬جمـــــــــاعة الدعوة إلى هللا‬ ‫‪ -6‬الراصـــــــد الثوري‪ :‬قضٌة‬ ‫السمـــاد (سإال مفتوح اإلجابة)‬ ‫‪ -7‬جرٌمة خطــــؾ فً الشٌوخ‬ ‫‪ -8‬هموم النـــاس تحت المجهر‪:‬‬ ‫رسالتان مهمتان إلى ‪!!..‬‬

‫ومواضيع أخرى متنوعة‬ ‫ناحٌة الشٌوخ ‪ /‬صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪ /‬نصف شهرٌة ‪ /‬العدد السابع ‪ :‬السبت ‪ 3112 /6 /1‬م‬

‫الـحريــــة الـــــواعـــــدة‬

‫شهيـ ـ ـ ــد مـ ـ ـ ـ ــن ب ـ ـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬ ‫يـ ـ ـ ـاسر ال ـ ـ ـ ـخلف‬ ‫‪‬‬

‫الموافق ‪ /33‬رجب ‪ 1121 /‬هـ‬

‫ـبن الـذين قتلوا في سبيل اهلل أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)‬ ‫(و ال تحسـ ّ‬

‫نبذة عن حٌاته‬

‫ تولد ‪ -1985‬متزوج وله ولدان‬‫ هو السادس فً إخوته (واسطة العقد )‬‫ الشهٌد الثانً فً العابلة‬‫ خرٌج كلٌة الشرٌعة فً دمشق‬‫ حاصل على الماجستٌر من جامعة الجنان‬‫اإلسالمٌة فً طرابلس‬ ‫ كان خطٌبا فً جامع الشٌوخ (السمرٌة)‬‫ شارك فً أول مظاهرة فً جرابلس‬‫ استشهد فً ‪2112/9/1‬‬‫‪‬‬

‫العدد السابع‬

‫كلمة التحرير ‪ ( :‬مالم تسمع به أو صمم َ‬ ‫ت أذنك عن سماعه )‬ ‫مازالت تطرق أسماعنا كلمات التؤٌٌد وبخجل هذه المرة من قبل المــــــــــإٌدٌن‬ ‫للنظام السوري‪,‬وإن كانوا اآلن ٌنفون عن أنفسهم تهمة التؤٌٌد مدعـــٌن الحٌادٌة‬ ‫وهنا كان البد أن نذكــــرهم بــمـــواقؾ ربما لم ٌسمعوا بها عــــل الؽشاوة التً‬ ‫قصٌدة الشهٌد بإذن هللا‬ ‫مازالت تؽطً عٌونهم تنقشع ‪..‬رؼم أنهم الٌإثرون على مـــــوكب الثورة ألنــه‬ ‫‪‬‬ ‫سابر بإذن هللا حتى لو حـــاولوا تشوٌه صورة الثورة وإظهارها بمظهر المتمرد‬ ‫زاهر‬ ‫ــ‬ ‫ال‬ ‫عمرك‬ ‫م‬ ‫وقد‬ ‫خطاك‬ ‫عجــل‬ ‫الذي الٌملك الحق فً تمرده ‪:‬قبل سنتــــٌن تقرٌبــــا من الثورة بدأ النظام الوقح‬ ‫وافتح بكفك باب المجد ٌـــا ٌاسر بإعالن حربه التً كانت مخفٌة بعض الـــــشًء ضد الملتزمٌن دٌنٌا فً سورٌا‬ ‫متهما إٌاهم كعادته باإلرهاب هذه الـــــشماعة التً كان ٌعلق علٌها أي تصـرؾ‬ ‫طوبى لسعٌك ما أبطؤت مـــعتذرا‬ ‫وما انثنٌت لتبكً حظـــك الـعاثر أحمق ٌقوم به‪,‬بدأت الحملة الشــــعواء بفصل بعض الدكاترة من جــامعة دمشق‬ ‫باإلضافة إلى مجموعة من الموظفٌن ونـــــقل مهندسٌن ومهندســــات‪ ,‬مدرسٌن‬ ‫أدخلت كفك فً جٌب الحتوؾ وما‬ ‫ومدرسات إلى دوابر أخرى بعٌدة عن اختصاصاتهم ومالحقتـــــهم بتحقٌقــــات‬ ‫خشٌــت إال إلهــــا واحـــدا قادر‬ ‫أمنٌة علنٌة وواسعة ولم ٌكتفوا بهذا بل أوعزوا إلى اللجان التً تجري مسابقات‬ ‫هللا أكبر لم ترض الــهـــــوان وقد‬ ‫التعٌٌن للمدرسٌن بضرورة استبعاد كل من ٌشكون بوجود خلفٌة دٌنٌة(متطرفة)‬ ‫ذل الرجال أمـــــام الظالم الؽادر له حسب رأٌهم‪,‬توجه الخــــرٌـــــج الجامعً من قسم اللؽة العربٌة إلى المسابقة‬ ‫مراجعا لمعلوماته‪,‬ظانا أنه سٌسؤل مما تعلمه فً جامعاتهـــم ولــــم ٌكن ٌعلم أنه‬ ‫الموت ٌسؤل عن حــر ٌــــحــاوره‬ ‫فكنت أصدق من وفى ومن حاور سٌجٌب عن أسبلة تافهة مثل عقولهم ومن بعض األسبلة( مــارأٌك بالحــــــجاب‬ ‫َ‬ ‫ومصافحة الرجل للمرأة ؟مالقنوات الدٌنٌة التً تتابعها؟مارأٌك بالـــــنقاب؟كٌؾ‬ ‫صوت الرصاص حدٌث لٌس ٌفهمه‬ ‫تتصرؾ لو أن أختك أحبت واحدا وهربت معه؟ ومن بعض التصرفات الوقحة‬ ‫إال الطؽاة ومن فً ؼٌـــــه سادر‬ ‫أن ٌؤمروا المتسابق بمصافحة اآلنسة التً معهم‪,‬أو أن ٌخرج لٌحلق ذقنه حــتى‬ ‫صؽت النضال بٌانا دامٌـــــا فروى‬ ‫ٌسمحوا له بالدخول ‪,‬تصرفات حمقاء خرقاء جعلتهم ٌظنون أن الشعب السوري‬ ‫مالحم العزمن ماضٌك والحاضر السنً نسً دٌنه وواجباته وأنه سٌبقى ؼارقافً بحر الصمت مكبال بقٌودالخوؾ‬ ‫وإن كنا هناالنلوم النظام فقد عرفناه بل نلوم أولبك الذٌن رضوا أن ٌبٌعوا دٌنهم‬ ‫حنين الفرات‬ ‫بعرض من الدنٌا فمضوا فً تؤٌٌدهم له حتى اآلن والحول والقوة إال باهلل‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬


‫عذسة انحرية انواعذة‪:‬‬

‫بازار الشيوخ‬

‫‪‬‬ ‫‪2‬‬

‫بناء على قرار مجلس القضاء الثوري الم ـ ــوحد في‬ ‫حلب تم إعادة هيكلة تشكيل مجلس الشيوخ على‬ ‫الشكل التالي ‪:‬‬

‫ْٕــــــاك مـثٍش ٍِ اىَشنالخ حذثد فً ّاحٍح اىشٍ٘خ ٍْٖا أصٍح اىخثض ٗ اىَاء‬ ‫ٗاىنٖشتـــاء ٗقذ ذطشقْا ىثعضٖا ٍٗا صىْا ّسشد ٍشاميْا فً مو عذد ٗىنِ ْٕاك‬ ‫ٍشنيح تشصخ فً اىفرشج األخـــــٍشج ٕٗــــــً االصدحاً اىشذٌذ فً تاصاس اىشٍ٘خ‬ ‫ٗاىسشقاخ اىرً ال ٌسيٌ ٍْٖا أطحاب اىذساجـــاخ اىٖ٘ائٍح ٗغٍشٕا ىزىل أجشخ‬ ‫طحٍفرْا اىح٘اس اَذً ٍع قائذ اىششطح اىث٘سٌح فً اىشٍ٘خ اىَالصً أٗه حـسِ‬ ‫خيٍو ذسأىٔ عِ اى٘ضع ْٕاك ‪:‬‬ ‫انسؤال األول ‪ٍ :‬ارا سرعَيُ٘ ىرحي٘ا ٍشنيح االصدحاً فً اىثاصاس‬ ‫جواب انسيذ قائذ انشرطة انثورية‪:‬عَيْا ٍْز ذشنٍو اىششطح اىث٘سٌح عيى حو‬ ‫ٍشنيح االصدحاً تأُ قَْا تعذج أٍ٘س ٍْٖا‪:‬‬ ‫‪ -1‬ذخظٍض مشاج ىيسٍاساخ ٌششف عئٍ ثالثح عْاطش ٍِ اىششطح‬ ‫‪ -2‬قَْا تَْع ٗق٘ف أي سٍاسج عيى جاّثً اىطشٌق اىعاً‬ ‫‪ -3‬قَْا تَْع اىثسطاخ اىرً ذ٘ضع فً ٍْرظف طشٌق اىثاصاس ٍع ٍْع‬ ‫دخ٘ه اَىٍاخ إىٍٔ ( ٍر٘س ‪ -‬سٍاسج)‬ ‫انسؤال ‪ٍ : 2‬ارا عِ مشاج اىسٍاساخ ٕو ٕ٘ ٍأج٘س أٗ ال ؟‬ ‫انجواب‪ :‬طثعا ألُ أسع اىنشاج ًٕ أٍالك عاٍح ىيشعة‬ ‫انسؤال‪ :3‬فً اَّٗح االخٍشج ذعشضد عذج ٍر٘ساخ ىيسشقح فً اىثاصاس ىَارا ىٌ‬ ‫ذقٍ٘٘ا تَشاقثح (اىَر٘ساخ) ٍٗارا قشسذٌ ىيحذ ٍِ ٕزٓ اىظإشج‬ ‫انجواب‪ّ:‬عٌ تيـّغْا عِ عذج(ٍر٘ساخ) ذَد سشقرٖا ٗفً اىحقٍقح ّحِ الّسرطٍع‬ ‫ٍشاقثح ميٖا تسثـــــــة أعـــــــذادٕا اىنثٍشج جذا فقَْا تئٌجاد حو تذٌو ٕٗـــ٘‬ ‫إٌجاد مشاج خاص ٍٗأج٘س تسعش سٍضي قذسٓ خَس ٗعششُٗ ىٍشج س٘سٌح‬ ‫ألُ ٍنــاُ مشاج ( اىَر٘ساخ ) ٍيل خاص ٍع اىعيٌ أُ ٕزٓ األجشج ىظاحة‬ ‫األسع فقظ‬ ‫انسؤال ‪ٕ :4‬و ٗ ضع اىَر٘ساخ فً اىنشاج ٕ٘ ٍسأىح اخرٍاسٌح أٗ إجـــثـــاسٌح‬ ‫انجواب‪ :‬اىَسأىح ًٕ اخرٍاسٌح فَِ ٌشٌذ أُ ٌضع (ٍر٘سٓ) فً اىنشاج ّنـــــُ٘‬ ‫ّحِ ٍسؤٗىٍِ عْٔ أٍا إُ ٗضعٔ فً ٍناُ آخش فٖ٘ اىَسؤٗه عْٔ السرحــــاىح‬ ‫ٍشاقثح مافح (اىَر٘ساخ) تسثة عذدٕا اىنثٍش مَا أسيفْا ٗىنٌ اىرحقق ٍِ رىل‬

‫تحقيق أ‪wa .‬‬

‫الراصد الثوري‬

‫نافذة على الماضي القريب‬

‫قضٌة السماد ‪:‬‬

‫القضٌة الً أثارت جــــدال واسعا فً أوسـاطنا الشعبٌة (قضٌة السماد )هذي‬ ‫التً كانت مبررا لكثٌر مـــــن المإٌدٌن باتهام الثورة بكل بلٌة ٌرتكبها أفــراد‬ ‫محسوبون علٌها بسبب أخطاء مقصودة أو ؼٌر مقصودة ‪ ...‬وأنتم تــعرفـون‬ ‫أن البٌت الذي ٌبنى على أسس رخوة ٌتهاوى بسرعة ‪...‬أردنــــــــا أن نجدد‬ ‫فــــــــتح الملؾ لٌس ألننا نرٌد إثارة موضوع قدٌم ‪,‬ولٌس ألننـــــــــا نـكـــٌل‬ ‫االتهامات جزافا ألشخاص النعرفهم حتى‪,‬ولٌس لنبرئ من اتهمهم بــــــــعض‬ ‫الناس بسرقـة األموال وتقاسمها وهً حق من حقوق الشعب ‪ ..‬بل إننا نطرح‬ ‫السإال ونتركــه مفتوح اإلجابة ‪....‬ونرحب فً صحٌفتنا بكل من ٌدلً بؤٌة‬ ‫معلومات أو ٌنفــــً هــذه التهمة أو ٌإكدها لننشر كل ما ٌؤتٌنا فً العـــــــدد‬ ‫القادم ( الثامن ) إن شـــــاء هللا ‪ٌ...‬مكن من ٌرٌد أن ٌدلً بدلوه فً هذا االمر‬ ‫أن ٌتوجه إلى األستاذ مدٌـــــــر الصحٌفة ‪ wa ...‬فً مقر الفرقة الحزبٌة‬ ‫سابقا‬

‫‪‬‬

‫أسرة صحيفة الحرية الواعدة‬

‫ربٌسا للنٌابة‬ ‫األستاذ زٌدان حسن‬ ‫األستاذ محمد حذٌفة الحسن معاونا للنٌابة‬ ‫قاضٌا للتحقٌق‬ ‫األستاذ كامل حسٌن‬ ‫قاضٌا للتنفٌذ‬ ‫األستاذ إبراهٌم نابؾ‬ ‫قاضً حكم‬ ‫األستاذ عبد اللطٌؾ حمو‬ ‫قاضً حكم‬ ‫األستاذ عقٌل دروٌش‬ ‫قاضً حكم‬ ‫األستاذ ٌاسر ولو‬ ‫ربٌس دٌوان وكاتب‬ ‫األستاذ حسن حامش‬ ‫رئيس النيابة‬ ‫زيدان أيوب الزيدان‬ ‫‪2113 /5 / 13‬‬

‫بمناسبة مرور جماعة الدعوة إلى اهلل بناحية الشيوخ أعددنا‬ ‫التقرير اآلتي‪:‬‬

‫جــمـــاعة الــــدعوة اىل اهلل‬

‫علمنا رسول هللا صلى هللا علٌه وسلم وهو خٌر قدوة لنا بؤن‬ ‫نقوم بنشر دٌن رب العـــالمٌن للناس عامة من خالل أقـوالنا‬ ‫ونكرس ذلك بؤفعــالنا وقد اقتدى برســول هللا وهو خٌر قدوة‬ ‫لنا أصحابه الكرام رضـــوان هللا علٌــــهم أجمـــعٌن وتبعهم‬ ‫السلؾ الصالح بتبلٌػ رسالة رب األرباب إلى حمـــٌـع خلقه‬ ‫فجابوا البالد لنشر هذه الرسالة‪,‬أما فً عصرنا هذا فلم ٌــكن‬ ‫هناك تبلٌػ لهذة الدعوة ولم نعمــل بحدٌث رسول هللا صلى‬ ‫هللا علٌه وسلم (بلغوا عنً ولو آٌة ) وذلك تقاعسـا مــــنـــــا‬ ‫بالدرجة األولى ثم تكالبت األمم على اإلسالم حٌـــث وضــع‬ ‫الحبٌب‬ ‫الؽرب حكاما الٌنتـــمون إلى اإلسالم بصــــلة وبلدنا ‪‬‬ ‫أكبر دلٌـــل علــى ذلك حٌث كان المقبور حافظ ٌزج بالدعاة‬ ‫الى هللا فً السجون والٌسمح لمشاٌخ الشام أن ٌعقدواجلسات‬ ‫دعوة الى هللا كما الٌسمح لهم بالتجول خارج مناطقهم وقــد‬ ‫نهج ابنه على نهجه‪,‬أما اآلن وبمن هللا وفضله وبعد تحـــرٌر‬ ‫قسم من سورٌا فقد قام عدد من طالب العـــلم بتـــشكـــٌـــــل‬ ‫مجموعات تجوب المناطق‪ٌ,‬دعون الناس للعــــــودة الى هللا‬ ‫وسنة نبٌه األكرم وٌنشرون علم رســــول هللا فــً البالد من‬ ‫خالل األقوال واألفعال حٌث ٌقومون باالعتكاؾ فً المسجد‬ ‫لمدة ثالثة أٌام لٌتمكنوا من دعـــوة النــــاس للــــحضور إلى‬ ‫المسجد لحضور دروس تلقى على مسامعهم من هــــــــدي‬ ‫رسول هللا صلوات ربً وسالمه علٌه وبعد انــــتهــــاء مدة‬ ‫األٌام الـــثــــالثة ٌـدعون من هداه هللا ونور قلبه إلى الذهاب‬ ‫معهم عله ٌصٌب من هدي النبوة شٌبا كما ٌحاول هــــإالء‬ ‫الدعاة إنشاء مراكز لتذكٌر الناس بدٌن هللا الحنٌؾ ‪.‬‬ ‫جزاهى هللا عُا خير انجزاء وهللا وني انتوفيق‬

‫تقرير‪ :‬أ‪ .‬ابن الفرات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬


‫‪‬‬ ‫‪3‬‬

‫تــحــت‬

‫الـــمــجــهــر‬ ‫سأروي لكم فً الشٌوخ ما قد ترونه عـــــــادٌا لكنه فً الحـــقٌــقة ٌوجع‬ ‫الضمٌر اإلنسانً (توجهت إلـــــى مدرسة الشهٌد علً الــــعالوي لعالج‬ ‫الج َئٌن مصا َبٌن جراء القصف الهمجً للنظام الفاجر وتحدٌدا فــً منطقة‬ ‫الشٌخ سعٌد وعندما كتبت اسم الـدواء فً الوصفة لٌـــتـــداوى بــها أحد‬ ‫المصا َبٌن وصــى األب ابنه قائال له‪ :‬اسأل أوال عن الثمن حـتى نعرف إن‬ ‫كنا سنتمكن من شرائه‪) !!...‬‬ ‫إذا تؤملنا هذا الحدث ومثله كثٌـــر اســـتؽربنا أوال من أؼنٌاء الشٌوخ أولبك‬ ‫الذٌن ٌملك بعضهم رآسماال قدره ثالثون ملٌون لٌرة سورٌة و ؼٌــــــــرهم‬ ‫أربعون أو أقل أو أكثر ‪...‬أٌن هم من أولبــك الذٌن أؼلقت خلفهم مصارٌع‬ ‫األبواب؟ فما سمعت بهم أذن وال رأؾ على حالهم قلب‪ ...‬ثم نستـؽرب من‬ ‫الجمعٌات التً تحاول مساعدة الفقراء والالجــــبٌن وقـــــــد أتخمت بطون‬ ‫األؼنٌاء بالطحٌن ‪...‬أٌــــن أنتم منهم ؟؟وهذا الطحٌن المخصص لكل الناس‬ ‫ألٌس من األولى أال ٌعطى للؽنً ألننا بحـــــكم الطابع العشابري فً قرٌتنا‬ ‫نعـــرؾ الوضع المادي لهـــم وأن تزاد حصة المسكٌن الـــــذي قد ال ٌهمه‬ ‫الـــطــحـــٌن بــقدر ماتهمه ضرورٌات أخرى مثل الدواء‪,‬عــــــلــه ٌبٌعها‬ ‫وٌستفٌد منها ‪ ...‬علما بؤن بعض األؼنٌاء الجشعٌن الذٌن نسـوا الصـــدقات‬ ‫والـــزكاة لم ٌكــــتفوا بالكٌس وال االثنٌن بل بعضهم وصلتــه ثـالثة أكٌاس‬ ‫وؼٌره سبعة ‪...‬وبعضهم لم ٌصـــله شًء ‪..‬وإذا كانت الحــجة بؤن الطحٌن‬ ‫قــرر لجمٌع السورٌٌن‪ ,‬فؤٌن نحن من اآلٌة الكرٌمة‪ {:‬إِ َّن َما الصَّدَ َقات لِلف َق َراء‬ ‫ٌِن َوفًِ‬ ‫ٌِن َعلٌَ َها َوالم َإلَّ َف ِة قلوبهم َوفًِ الرِّ َقا ِ‬ ‫ارم َ‬ ‫ٌِن َوال َعا ِمل َ‬ ‫َوال َم َساك ِ‬ ‫ب َوالؽـــــَ ِ‬ ‫هللا َوهللا َعلٌِم َحكٌِم } األٌة رقم ‪ 61‬مــــن‬ ‫َّب‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫و‬ ‫هللا‬ ‫ضة م َِّن ِ‬ ‫ٌل َف ِرٌ َ‬ ‫َ‬ ‫ٌل ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫َس ِب ِ‬ ‫ِ‬ ‫سورة التوبة وقد بــــدأ هللا تعالى قوله بالفقراء والمـــساكـــٌن و فـــــً هـذا‬ ‫التوزٌع الحالً من قبل الـــــمعنٌٌن فٌه إجحاؾ وهضم لحــق المحـــــــتاج‬ ‫لذلك من منطلق قناعتنا بضرورة حل هذا األمر و النصٌحة بالمــعروف ال‬ ‫لشًء إال هلل وهللا شاهد على ما نقول وبٌننا وبٌنهــــــم الحكم الفصل ٌوم‬ ‫القٌامة فإننا هنا نتوجه برسالتٌن ‪:‬‬

‫الرسالة األولى‬

‫إلى األغنياء‬

‫اتقوا هللا فً المساكٌن والفقراء وأنتم تعلمون قوله تعالى‪:‬‬ ‫((المال والبنون زٌنة الحٌاة الدنٌا و الباقٌات الصالحات خٌر عند ربك ثوابا‬ ‫وخٌر أمال )‪ 46‬الكهؾ‬ ‫فاهلل ال ٌـــضٌع مثقال ذرة ‪...‬ابحثوا عن المحتاج والفقــــٌر وخاصة أولبك‬ ‫النازحــٌـــــــن والتنـــتظروا أن ٌـــكسر نفسه لٌطــــلب منكم و إن أعطٌتم‬ ‫اجعلوها خالصة هلل التبتؽون بها سمعة أو مدٌحا وإٌــــــاكم والمن على من‬ ‫تفضلتم علٌه بالعطٌة وإال فال تقدموا شٌبا‪ ...‬كما ننصحكم إذا ما جـــاءتكم‬ ‫أكٌاس الطحٌن أن تبحثوا عمن ٌحتاجها حتى لووصله ؼٌرها من الجمعٌات‬ ‫لٌستفٌد من بٌعها وقد فعلها بعض الخٌرٌن هنا فً الشٌوخ ‪.‬‬

‫الرسالة الثانية‬

‫إلى الجمعيات‬

‫إخوتنا القائمٌن على الجمعٌات‪ ,‬جهدكم مشكور‪ ,‬نعلم كم تــعانون وتبذلون‬ ‫من جهد مضن و لكن ندعـــوكـــــم مـن باب النصٌحة هلل و لٌس تجنٌا أو‬ ‫تقصدا أن تبــــــحثوا أٌضا عن أولئك ‪,‬كثٌرون هم والتـــنـــشغـــــلوا فقط‬ ‫بحموالت الطحٌن التً توزعونها ‪...‬ابحثوا عمــــن لـــــــم تصله األكٌاس‬ ‫و حــــولوا تلك التً تأتً لألغنٌاء إلى الفقراء لٌستفٌدوا منــــــــها ‪...‬وال‬ ‫أظـــــــن أن أصحاب الضمائر الحٌة ٌمانعون ‪...‬ونسأل هللا لنا و لكم‬ ‫التوفٌق فً كل عمل خالص لوجه هللا‪.‬‬

‫‪-1‬أماكن تواجدهم و ألقـابهم ‪:‬‬ ‫ٌتواجدون فً جبـــال الالذقٌة وطرطوس وانتشروا مإخرا‬ ‫فً بعض المدن الســــــــورٌة مثل حمص حٌث أقاموا فٌها‬ ‫عددا من المنشــــآت االقتصادٌة والعسكرٌة لجعلها عاصمة‬ ‫لدوٌلتهم فً حــال إزاحتهم عن الحكم كما انتشروا فً بعض‬ ‫األحٌاء الدمشقٌــــة مثــــــل حً تشرٌن وبرزة ودمر وٌقدر‬ ‫عددهم فً سورٌا بـ‪ %7‬من سكان سورٌا وٌطلق علٌهم فً‬ ‫سورٌا اسم العلوٌٌن وٌوجـــد عـــــدد كــبٌر منهم فً ؼربً‬ ‫األناضول وٌطلق علٌهم اسم التختجٌة ( الحطابون ) كــــمـا‬ ‫ٌطلق علٌهم شرقً األناضول (الؽزل باشٌة ) وٌعرفون فً‬ ‫أجزاء من تركٌا باسم البكــتاشٌة وهناك عدد منهم فً فارس‬ ‫وكردستان وتركمانستان وٌعـــــرفون باسم العلً إلهٌة كما‬ ‫ٌعٌش عددمنهم فً فلسطٌن ولبنان(فً عكار)وهم معروفون‬ ‫بوالبهم ألبمتهم وأسٌادهم ‪.‬‬

‫‪ -2‬وصول النصيرية إلى السلطة في سوريا‪:‬‬ ‫شكل لهم حزب سٌاسً فً سورٌا باسم الكتلة الوطنٌة وأراد‬ ‫أن ٌقرب النصٌرٌة منه وٌكسبهم فؤطلق علٌهم اسـم العلوٌٌن‬ ‫هذا وقد أقامت لهم فرنــــــسا دولة و أطلقت علٌها اسم دولة‬ ‫العلوٌٌن واستمرت من عام ‪ 1921‬إلى عام ‪1936‬‬ ‫استطاع النصٌرٌون أن ٌتسللوا إلى التجمعات الوطنٌة فــــً‬ ‫سورٌة واشتد نفوذهم فً الحكم السوري منذ ســـــنة ‪1965‬‬ ‫وبواجهة سنٌة ثم قام التجمع القومً من البعثٌٌن والتــقدمٌٌن‬ ‫والشٌوعٌن بالحـــــــركة الثــــــورٌة فً آذار ‪ 1971‬وتولى‬ ‫العلوٌون الحــــــكم بقٌادة المقبور حافظ الوحش وذلك عندما‬ ‫سافر إلى برٌطانــــٌا عدة من القٌادٌٌن الثورٌٌن مثل صالح‬ ‫جدٌد‪,‬اختفى حافظ األســـد هناك لمدة ‪ 48‬ساعة ومن ثم عاد‬ ‫لٌتم االتفاق على أن ٌستلــــــم حافظ الوحش سورٌا مقابل أن‬ ‫ٌعطً الجوالن إلسرابٌل وٌإمن الحدود اإلسرابٌلٌة السورٌة‬ ‫وفعال فً حرب تشرٌن تولى األسدالرباسة وأعطى الجوالن‬ ‫إلسرابٌل هبة منه وقام بالـــــحركة التصحٌحٌة والتً تم من‬ ‫خاللها التخلص من جمٌع القٌـــــــادٌٌن الثورٌٌن واالستبداد‬ ‫بالحكم واستطاع فً عام ‪1981‬أن ٌنتزع من موسى الصدر‬ ‫ربٌس مجلس اإلفتاء الشٌعً األعلى ومإســـس مبدأ الوالٌة‬ ‫للفقٌه ومبدأ عصمة اإلمام فً لبنان و إٌران‪ ,‬فتوى بـــــــؤن‬ ‫النصٌرٌة هً فبة من فبات الشٌعٌة وفً عام ‪ 1982‬أرسل‬ ‫األسد موسى الصــــــــدر إلـــى لٌبٌا للتبشٌر بالشٌعٌة وفتح‬ ‫الحسٌنٌــــــــات وتم التخلص منه باالتفاق مع معمر القذافً‬ ‫حٌث اؼتٌل الصـــدر هناك مع مرافقه وبالتالً ضاع أصل‬ ‫النصٌرٌة كفبة مجوسٌة ال دٌانة لها وأصبحت فبة إسالمٌة‬ ‫ٌحق لها تولً الربـــــاسة والــــقٌادات فً الدولة ولكن فً‬ ‫الحقٌقة هم كفار وال ٌإمنون بؤي كتاب ‪.‬‬ ‫وفً العدد القادم إن شاء هللا سوؾ أبٌن لكم أهم مجازرهم‬ ‫والحكم الشرعً اإلسالمً بحقهم والحمدهلل ربً العالمٌن‬ ‫‪‬‬

‫القـاضي محمد حذيفة الحسن‬

‫د ‪ .‬أبو حسين‬ ‫‪‬‬


‫‪‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪.‬‬

‫طاولة الحوار‬

‫حوار نعرض فيه مشكلة أو إشكالية معـ ـ ـينة في صفحتنا عل ـ ـ ـ ـ ـى الـ ـ ـ ـ ـفيس بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوك‬ ‫ونناقشها مع أصدقـاء صفحتنا من الشيوخ وغيرها ملتـ ـزمين الحوار الهـ ـ ـادئ الراقي‬ ‫نعرض وجهات النظر الخاصة أو العامة ‪...‬ثـ ـ ـ ـ ـم ننق ـ ـ ـ ـل اآلراء كمـ ـ ــاهـ ـ ـ ـ ــي بالعامية أو‬

‫الفصحى إلى صحيفتنا الورقية ففي كل عدد قضية جديدة إن شاء اهلل نركز فيها‬ ‫على الثورة و إن خرجنا أحيانا إلى حوارات أخرى ‪.‬‬

‫موضوع النقـاش على طاولتنا في هذا العدد ‪:‬‬

‫تعرفون عالم النت عامة والفٌس بوك خاصة‪,‬كثر مستخدموه فً فترة الثورة‬ ‫وٌستطٌع كل واحد الدخول باسم مستعار ٌمكن أن ٌبدله متى ٌشاء‪ٌ...‬ستطٌع‬ ‫أن ٌسًء إلى من ٌرٌد كما ٌرٌد وؼالبا ما ٌكون هناك ثؤر شــــخصـــــً أو‬ ‫مشكلة معٌنة‪.‬‬ ‫ما رأٌك بهذا األمر وباستخدام التقنٌة الحدٌثة فٌما ال ٌعبر عن األخـــــــالق‬ ‫اإلنسانٌة ومن ٌكون الرقٌب هنا على مستخدم الفٌس ؟‬

‫من اآلراء اخترنا لكم ‪:‬‬

‫صحيفة الحرية الواعدة‬

‫أبو محمد الشٌوخً‪ :‬بالحقٌقه الفٌس برنــــــامج تواصل ممتاز جدا وراق والكل‬ ‫ٌستطٌع استخدامه كما ٌشاء أما الرقٌب فال ٌوجــد رقٌب ‪,‬كل إنسان رقٌبه ضمٌره‬ ‫ٌفعل ما تملٌه علٌه أخالقه وضمٌره (وأؼلب الناس ٌلً حاطه أســماء مزٌفه وعم‬ ‫تنتقم هاذ بٌكون جبان ومابستاهل ٌنقال عنو رجل)‬

‫صالح الجمعة‪:‬‬ ‫(رد األخ صالح بكلمات شعرٌة أبو حسام الحلبً‪ :‬وهللا الفٌــــــس برنامج‬ ‫ٌعبر فٌها عن رأٌه)‬ ‫منٌح‪ ,‬بس صحـــــً كتٌر من الناس بتدخل‬

‫مدد‪...‬مدد‪...‬مدد‪...‬مدد‪...‬‬ ‫إن المسىء بأصله‬ ‫و ألصله تنسى اإلساءة أو ترد‬ ‫فإذا سكت فأنت ذو أصل أصٌل‬ ‫و إذا رددت فلن نلومك إنما‬ ‫الجهل إن رد بجهل‬ ‫جهلنا أمسى طوٌل‬ ‫أصل األمور هنا كرٌم‬ ‫قد تعفف و اغتنى‬ ‫أما البخٌل فقد حقد‬ ‫مدد‪...‬مدد‪...‬‬ ‫الشاعر محمد طكو‪ :‬مــــــن ناحٌة األسماء المستعارة علٌنا أن نعرؾ أوال الدافع‬ ‫وراء هذا‪,‬نحن فً مجتمع شــــرقً واألســــماء المستعــارة استعملت فً مجتمعاتنا‬ ‫خاصة وفً العالم بشكل عام قبل الفٌس بوك فً الصحافــــة الـــمكتوبة ثم بدأت فً‬ ‫المنتدٌات ومنها إلى مواقع التواصل االجتماعً ومنها الفٌس بوك ولكل دافع خاص‬ ‫فالبعض خشٌة أن تطاله السلطات المحلٌة فً بلده واآلخر ( وخاصة النساء ) دابما‬ ‫ما ٌخفً االسم لبال ٌكون عرضة لألحادٌث والشبهات والـــخوؾ مــــــن المجتمع‬ ‫المنؽلق أحٌانا كثٌرا‪,‬وهناك أٌضا من ٌستعمل اسما مستـــعـــارا بـهدؾ اإلساءة أو‬ ‫التحرٌض أو ‪ ..‬إلخ‪ ,‬المهم فً الموضوع أن االسم المستــــعار ظاهرة قدٌمة وربما‬ ‫ٌكون لقبا ٌرتبط بالشخص وٌرافقه مــــدى حٌــاته ‪,‬فً النهاٌة لٌس كل من استخدم‬ ‫اسما مستعارا هو شخص سًء‪,‬وما ٌسًء المرء كما ذكر إخوتً قبــــلً إال لنفسه‬ ‫عندما ٌخوض شخص فً ذم وشتم الناس فبؽض النظر عن اسمه فهو إنسان أسـاء‬ ‫إلنسانٌته أوال ولٌست بطولة أن تقؾ وراء جدار أو قناع وتقول ما ترٌد‬ ‫وأظن أن مثل هكذا شخص ( المسًء طبعا ) هو إما جبان أو مرٌض أو كالهمـــا‬ ‫نسمات رٌمً‪ :‬طبعا المشكلة التكمن فً األسماء المستعارة فلها عــذرها فً ظل‬ ‫مانعٌشه من كبت للحرٌات وكم لألفواه ‪..‬لكن الرقٌب كما تفضل أخً الٌـــوجد إال‬ ‫رقٌب واحد ‪...‬هللا ‪...‬ولو استشعـــــر المسًءهذا الرقٌـــــب لما تجرأ على االساءة‬ ‫‪.‬لذلك المسًء بكلماته وأفعــــاله الٌسا اال لنفسه والٌمس الشخصٌة التً ٌتعرض‬ ‫لها من قرٌب أوبعٌد إنما ٌعطً صورة واضحة ناطقة عن نفسه وتربٌته ووازعه‬ ‫الدٌنً واألخالقً ‪..‬طبعا مالم ٌرد المساء له بنفس األسلوب وٌقع فً فخه ‪...‬ممكن‬ ‫فقط للردع أن ٌساهم االصدقاء والقراء بمقاطعة وحظر المسًء ‪..‬فقط إلشعاره بؤنه‬ ‫ؼٌر مرؼوب به وفً النهاٌة ‪..‬كل إناء بما فٌه ٌنضح‬ ‫من صفحتنا على الفٌس بوك‬ ‫بؤسماء مستعاره وٌســــٌبــون لناس أما عن‬ ‫الرقٌب الــــــرقٌب هو هللا سبــحانه فمن كان‬ ‫مإمنا باهلل علــــٌه استـــــــخدام الفٌس حسب‬ ‫الشرٌعه وما علمنا به حبٌبنا صــلى هللا علٌه‬ ‫وسلم من األخالق الفاضله ثم الرقابه النفسٌه‬ ‫حسٌن الطائً‪:‬الرقٌب هـو هللا وال ؼٌر هللا‬ ‫ماشً بنور هللا ‪ :‬قال الرســول محمد صلى‬ ‫هللا علٌه وسلم ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫(إنما بعـــــــــثت ألتمم مكارم األخالق)‬

‫‪‬‬

‫حين ينعدم الضمير جرٌمة خطف وسرقة ونٌة بالقتل‬ ‫فً ٌوم األربعاء تــــــارٌخ ‪ 2113 /5 /22‬بٌنما كان المدعو‬ ‫محمد الحشاوي من نــــــاحٌة صرٌن ٌقود سٌارته الكٌا ‪411‬‬ ‫لون أبٌض ومعه رفٌقه عــــــــــبد الحنان متجهٌن إلى ناحٌة‬ ‫القادرٌة صادفا فً منطقة شمال حاٌقول شرقً عصابة مكونة‬ ‫من أربعة أشخاص تلبس زي الجٌش الحر ومسلــحة ببوارٌد‬ ‫و ذخٌرة كاملة ‪...‬حملهم صاحب السٌارة معه فً الخلؾ وفً‬ ‫الطرٌق أوقع أحد أفراد العصابة شماخه متعمدا لــــرإٌته آلٌة‬ ‫تسٌر خلفهم‪,‬وحتى ٌإخروا السٌارة قلٌال وبعد الســـٌر لمسافة‬ ‫‪3‬كم تقرٌبا تم إٌقاؾ السٌارة وتكبٌل السابق وصدٌقه ثم ساروا‬ ‫باتجاه القادرٌة وعند طرٌق الحــــمــــرٌة نزلت العصابة إلى‬ ‫طرٌق ترابً حٌث تم وضع المخطوفٌن فً كٌس من القش و‬ ‫هناطلب أحد الخاطفٌن قتلهم لكنهم لم ٌفعلوا وتركوهم وهربوا‬ ‫بالسٌارة وبمبلػ قدره ‪ 32‬ألؾ لٌرة واستطاع أحد المخطوفٌن‬ ‫فك قٌده و قٌد رفٌقه والذهاب إلى حاجز القادرٌة فؤعلمـــوهم‬ ‫بــــــما جرى حٌث توجهت عدة سٌارات من حاجز القادرٌة‬ ‫باتجاه السد لتعــــمٌم اســــم السٌارة وأوصافها واسم صاحبها‬ ‫وتوجهــــت مجموعة أخرى باتجاه صرٌن علما بؤن السٌارة‬ ‫عبرت بـــثالثة حواجز فلم ٌتم إٌقافها لعدم اشتباههم بها وتمت‬ ‫مطاردة العصابة متجـــــاوزٌن حاجز صرٌن وحاجز المفرق‬ ‫وتم إلقاء القبض علٌهم عند مفرق جب الفرج بواســـطة كتٌبة‬ ‫عبد العزٌز كذال بعد تبادل إطالق النار ثم إحضـــــارهم إلى‬ ‫المحكمة الشرعٌة فً الشٌوخ وبتارٌخ ‪2113 / 5 / 23‬‬ ‫حضر المخطوفٌن لتـــــــــقدٌم االدعاء و اآلن ٌتم التحقٌق مع‬ ‫الخاطفٌن وسنعلمكم إن شاء هللا بنتابجه فور االنتهاء المتهمون‬ ‫هم غ‪.‬ل و ح‪.‬ط و م‪.‬ل‪ .‬و ص‪.‬ؾ‬ ‫(نعتذر عن ذكر أسمابهم كاملة وبث صورهم الموجودة عندنا‬ ‫أ‪wa .‬‬ ‫حتى ٌنتهً التحقٌق معهم)‬

‫السلسلة أسرية أسلوب التسلط‬ ‫وهو األسلوب الثانً من أسـالٌب التربٌة‬ ‫األسرٌة الخاطبة وٌتمثل فً فـرض األب‬ ‫و األم رأٌهما على الـــطفل و منع تحقٌق‬ ‫رؼباته التلقابٌـة أو منعه من القٌام بسلوك معـــٌن لتحقٌق‬ ‫تلك الرؼبات حتــــى لو كانت صحٌحة و مشروعة وٌإثر‬ ‫إتباع الوالدٌن لهـــــــذا األسلوب على الطفل حٌث ٌصبح ذا‬ ‫شخصٌة ضعٌفة وخابفة ومذعورة ؼالبا ما ترتكب األخطاء‬ ‫فً ؼٌاب رؼبات الوالدٌن وٌصبح الطفل فٌما بعد مصـــدر‬ ‫قلق للجمٌع ‪ ,‬ألنه لم ٌتعود االستمتاع بحرٌته التً حرمــــه‬ ‫والداه منها ‪ ,‬وٌصبح ؼٌر قادر على اتخاذ القرارات أمـــــا‬ ‫األسباب التً تكمن وراء إتباع ذلك األسلوب من قبل األهل‬ ‫كون اآلباء متشددٌن أو صارمٌن فً تطبٌق األمــــــــــــور‬ ‫و المعاٌٌر المختلفة دون مرونة تفرضها الظروؾ الموقفٌة‬ ‫أو مطالب النمو ‪ .‬كــــذلك قد ترجع إلى أن اآلباء أنفسهم قد‬ ‫تعرضوا لخبرات و أســــــالٌب فً طفولتهم تتشابه مع هذا‬ ‫األسلوب من المعاملة فٌجـــــــد اآلباء أنفسهم محبرٌن على‬ ‫إتباع هذا األسلوب‬

‫أبـ ـ ـ ـ ـو إس ـ ـ ـالم‬


‫‪‬‬ ‫‪5‬‬

‫أدبيـات الثورة‬

‫قالها أبو القاسم الشابً شاعر‬ ‫اإلرادة ‪...‬ورددها الشعب ‪ٌ :‬رٌد‬ ‫الحٌاة‬ ‫فتؤمل شاعرنا صالح الجمعة هذا‬ ‫الواقع المرٌر لشعب ٌتخبط فً‬ ‫الجهل فقدم اعتذارا مرٌرا بحروؾ‬ ‫من ألم ألبً القاسم‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫من واحة الشعر النبطي‬

‫دعـــــــاء‬

‫‪‬‬ ‫الشاعر محمد طكو‬

‫صل الصبــــــح وقـــــــت الصبح ماحاله‬ ‫ِ‬ ‫هات الحمـــــد مــــــن بـــــعــــــد بسم هللا‬ ‫وبعد الحمد هـــــــات الــــــنـــــصر تــلقاه‬ ‫صوتك عِ لً والنـــــــؽــــــم مـــــــا اشجاه‬ ‫واركـــــــع تـــــــرى الـــــركوع كم تهواه‬ ‫واسجد لـــــــرب الكـــــــــون إن تخشـــاه‬ ‫دام الســـــجــــــود والـــــدمع صـوت اآله‬ ‫وانــــــهــــض بـــــعـــــد تـــــابع حمد هلل‬ ‫واركــــــع وسبــــح منتشـــــــً تــــــــفداه‬ ‫وانهض بحــــــمــــــد الــــــــــرب ٌا أواه‬ ‫وارفع ٌدٌك لـــــفــــوق فـــً دعــــــواه ‪:‬‬ ‫ٌا رب عنا وطن ٌصــــــبــــر علــى بلواه‬ ‫كم سٌـــــــؾ زاد الــجرح بالقلب ما اقساه‬ ‫عنا شٌوخـــــن بـــــــاكٌــــــة آها تجر اآله‬ ‫والطفل ٌصرخ ابد من الخوؾ ‪ٌ :‬ـــاوٌاله‬ ‫والنــاس ضاقت من ظلم فرعون فً نجواه‬ ‫بطشن بهم ٌمشــــً بســــٌؾ مـــــن وااله‬ ‫هذي القصٌر تؤوهـت وتصٌح ‪ٌ :‬ـــــــا هللا‬ ‫فٌها جموع موحــدة والظــــٌم ما تـــرضاه‬ ‫مثل الجبل ما تنحنـــً والصخر ما أقــــواه‬ ‫ما همها كل البشـــر دام الـــــقصـــــــد هللا‬ ‫حنا الصبر مثل القدر سبــــحان من ســـواه‬ ‫وعدك ٌجً حق النصر راٌـــات باســم هللا‬ ‫وما ننحنً وال ننهزم والــموت ما حـــــاله‬ ‫دام الوعد جنة عدن والحوض إن نسقـــــاه‬ ‫ٌا رب انت الحكم والعدل فـــــً معــــــناه‬ ‫القصٌر قصة وطن وكل الوطـــــن نهـواه‬ ‫والروح ترخص أبد فً عـــــز دٌـــن هللا‬ ‫‪....................‬‬ ‫واكمل صالتك بعدها وارضـــى بحكم هللا‬

‫‪‬‬

‫(فتنت روحً ٌا شهٌد) كلمات نــــسمعها‬ ‫على شاشات التلفازٌـرددهـا أحدالمنشدٌن‬ ‫تطرب آذاننا لسماعها أما الــــذي ٌطرب‬ ‫الروح وٌجعلها تنتشً ماأعده اله سبحانه‬ ‫وتعالى من اإلكرام للشهداء وأعظم إكرام‬ ‫أن خص المولى سبحانه فً كتابه العزٌز‬ ‫آٌات تتلى إلى قٌام الساعة‪,‬تتحدث عــــن‬ ‫الشهٌد وما أعده هللا له‪,‬قال تعالى‪:‬‬ ‫(والتحسبن الذين قتلوا في سبيل اهلل أمواتا‬ ‫بل أحياء عند ربهم يرزقون) آل عمران‬ ‫‪171-169‬‬ ‫ومن اإلكرام أٌضا‪:‬‬ ‫أن الشهٌد ٌرى مكانته فً الجنة عندمـــا‬ ‫تفٌض الروح إلى خالقها وٌؤمن من فتنــة‬ ‫القبرو ٌؽفر له كل ذنب وٌؤمن ٌوم الفزع‬ ‫ٌلبسه هللا تاج الوقار وأقل ٌاقوتة فٌه خٌر‬ ‫من الدنٌا وما فٌها وتاج الوقار ال ٌلبسه‬ ‫إال الشهداءوٌزوج باثنٌن وسبعٌن حورٌة‬ ‫من حور الجنة‪ٌ,‬شفع لسبعٌن من أهل‬ ‫بٌته كل قد وجبت له النار‬ ‫فهل بعد هذا اإلكرام إكرام‬

‫عذرا أبا القاسم‬

‫صالح الجمعة‬ ‫عذرا أبا القاسم‪.....‬‬ ‫لكن بعض شعوبنا‬ ‫التستحق هً الحٌاة‬ ‫‪ ...‬كً ٌستجٌب لها القدر‬ ‫الجهل عم فكٌؾ ٌجلى‬ ‫ذلك اللٌل الطوٌل‬ ‫بل أٌن منه المستقر‬ ‫والقٌد ألفته المعاصم‬ ‫‪‬‬ ‫أفهل "بربك" ٌنكسر‬

‫عقيل الدرويش‬ ‫‪‬‬

‫إلى الشهٌد علً العالوي‬

‫بقلم سٌف الحق الدمشقً‬

‫ســـوريا الضحيـة‬

‫ٌقول الفٌلسوؾ األلمانً إٌمانوٌل كانط ( لو أن‬ ‫سعادة البشرٌة تتوقف على قتل طفل واحد‬ ‫فإن قتل هذا الطفل عنل غٌر أخالقً)‬ ‫فؤٌن الؽرب من هذا الكالم فكــم مـن طفل قد قتل‬ ‫وكم من طفل قد سجن! وكم مــــن طفل قد ٌتم‬ ‫وكم وكم وكم‪!...‬‬ ‫ولم ٌحركوا ساكنا ؟الحقٌقة هً أن الؽرب قد قلب‬ ‫المعادلة فقال للعالم‪ :‬لو أن سعادة بشار األســـــــد‬ ‫تتوقؾ على قتل كل أطفال سورٌا فإن قتلهم عمل‬ ‫أخالقً‬ ‫هذا هو الؽرب وتعودنا علٌه وهذه لٌست المشكلة‬ ‫‪ ,‬مشكــــلتــــنا تكـــمن فً الدول العربٌة‬ ‫أٌن هً مما ٌحدث فً سورٌا؟ولماذا نشهد حـزب‬ ‫الالت وإٌران ٌقفان صفا واحدا إلى جانب النـظام‬ ‫والنجد أٌؤ من الدول العربٌة معنا‪ ,‬فإذا كان حكام‬ ‫العرب ٌخافون على كراسٌهم ومــــناصبــهم فؤٌن‬ ‫علماء الدٌن والشعوب العربٌة؟؟ ‪...‬فهـل ٌخافون‬ ‫الحكام أكثر من هللا ؟؟!!‬ ‫‪‬‬

‫سلمان علٌوي‬ ‫ولســــــت أجود إال بحروفً‬ ‫لممتطٌن السالح أجٌادا‬ ‫ٌاعاكفٌن اللٌالً ووشم العٌون‬ ‫ٌشهدون‪.......‬‬ ‫وٌشهد لها تحت الجفون سوادها‬ ‫تؽار الحروؾ فً تركٌب جملها‬ ‫فالكل ٌرٌد أن ٌكون بحرفه االبتداء‬ ‫لٌتنً ٌاعلً العٌن فً اسمك‬ ‫أو الالم ألملم ألمً أو ألمس الوجنات‬ ‫والٌاء ٌؤخذنً معك الى أعالً‬ ‫الشاهقات‬ ‫وقلبً ملحمة أكتب فٌها العناوٌن‬ ‫فاعذرنً واعذرونً فاللٌل عالم بسر‬ ‫عٌونً‬ ‫وبلؽوا الشهباء تحٌاتً وفداها كل‬ ‫نفٌس ؼال‬ ‫سنعود الٌها إن بؽى العدا‬ ‫وسنعود اذا حررها رجالها‬ ‫األمرٌن‬ ‫عابدون فً كال‬ ‫ِ‬ ‫إما عن أرضنا مدافعون‬ ‫وإما لفرحة النصر مشاركون‬ ‫‪‬‬ ‫إننا قادمون‬


‫ّ‬ ‫واحــــة الــقــــراء‬

‫منكم و إليكم‬

‫بانياس إبادة طائفية‬

‫جي ـ ـل الـ ـشيوخ القـادم‬

‫‪‬‬ ‫‪6‬‬

‫ط ـ ــالبنا وطـ ــالباتنا جيل‬ ‫الثورة الواعد‬

‫حدثٌنً ٌا طرطوس العمرٌة عن بانٌاس الجرٌحة ماذا فعلوا بجثث أبنابها عندما‬ ‫هجم الشبٌحة علٌهم‬ ‫حدثٌنً عن البٌضا ورأس النبع‪ ,‬أتمنى لو أن األرصفة تتحدث ألخبـــــــرتنا عن‬ ‫بـ ــعمق تفكريهم‬ ‫شباب بانٌاس عن آخر لحظاتهم ماذا قالوا ‪:‬‬ ‫لن نسامحكم ٌاعرب‬ ‫رغم ح ــداثة سنهم‬ ‫إلى كل عربي متخاذل‬ ‫أتمنى لو أن الخزانة تنطق لحدثتنا عن أطـفال‬ ‫إلى متى هذا التــخــاذل ٌا عـــرب ؟‬ ‫بانٌاس عندما اختبإوا فٌها ماذا قالوا ألمهاتهـم‬ ‫إلى متى فوق األرابك ترقــــــدون ؟‬ ‫فً آخر لحظاتهم‪:‬قتلوا أحالمنا الجمٌلة ٌا أمً‬ ‫علٌكم بتقوى هللا إن كـنتم فً ؼفلــــة‬ ‫أخبرونا عن أمهات بانٌاس ماذا قلن ‪ :‬نتمــنـى‬ ‫فعنده مالبكة تشهد علٌكم‬ ‫الموت قبل أن نرى أبناءنا ٌذبحون‬ ‫إخوانكم تلقى صرعى وجـــــــــرحى‬ ‫الثورة السورية صامدة‬ ‫حدثٌنً عن صرخات بانٌاس التً علت األفق‬ ‫وأنتم جالسون وصامتوــــن وتنظروا‬ ‫ولكن ٌصرخن من دون صدى‬ ‫(ارحل) كلمة األبطال من درعا مهد الثورة‬ ‫كم من الدم ٌـــكــفــٌكــم لتســــــاندوا‬ ‫أطفال بانٌاس وصمة عارعلى جبٌن الـــنظـام وأعـــــوانه‬ ‫أنشد األحــــفاد‪ :‬ســــلمٌة ‪ ,‬مطلبنا الحرٌة‬ ‫أم أنكم راضون بهذاوأكفاننا تنسجون‬ ‫ومن حمص العدٌة أنشدوا‬ ‫همسات حرية‬ ‫كم امرأة ترٌــــدون أن تؽــــتصب ؟‬ ‫عاشت سـورٌة حرة أبٌة‬ ‫وكم من األطفال ترٌدون أن ٌقتلـــوا؟‬ ‫‪‬‬ ‫بلد الحرٌة والدٌمقراطٌة‬ ‫كم شابا من الشباب ترٌدون أن ٌعتقل‬ ‫والدٌانــــــــات السماوٌة‬ ‫أم أنكم ترٌدون دماءــــنا لتتاجــــروا‬ ‫ثورتنا كرامتنا‬ ‫نحن سورٌون النذل نهان‬ ‫و ٌا أسفاه منكـــم أٌها العــــرب‬ ‫انتشر الربٌع العربً فً أؼلب الدول العربٌة‬ ‫الرجوع ال استسالم حــــــــتى ٌســقط النظام‬ ‫أتخذلون إخوتكم وتقفون مع العــدو؟‬ ‫وبعض الــناس ال ٌعرفون ما معنى الحرٌة‬ ‫رٌـــــــــــؾ الـــشام أصابع نصر فوق القصر‬ ‫الفاحشة‬ ‫فؤكثرهم ٌظن أنــها انتشار الفسق و‬ ‫الحق‬ ‫صرخة‬ ‫وحلب الشــــــــــهباء فٌها الـــعــــــزة واإلبـاء‬ ‫ولبس األلبسة الؽٌر محتشمة وانتــشار بٌوت ‪‬‬ ‫نور الحرية‬ ‫الدعارة فكل هذه المجازر و الــــجثث و الدم‬ ‫الذي ٌراق بكل مدن سورٌة من أجل حرٌــة‬ ‫‪‬‬ ‫تلك المرأة فكانـت حرٌتـــهن فـــً زمـــــــن‬ ‫المجوسً الطاؼٌة بشارون أكثر بكثـــٌر من‬ ‫هذه األٌام فنحن نهدؾ بثورتنا للحصـــــــول‬ ‫على حرٌتنا و كرامتنا المهدورة منذ زمــــن‬ ‫المقبور حافظ إلى زمن الجزار بشار ونـحن‬ ‫من المثٌر للعجب واالشمبزاز بآن واحد أن قنوات النظام السوري مازالت تكـــذب مع دخول‬ ‫صرة‬ ‫األحرار وافقنا على مشاركة جبهة النـــ‬ ‫ثورتنا السنة الثالثة ‪,‬ما تزال اإلخبارٌة السورٌة مثال تعلن فً نشرتها اإلخبارٌة ‪:‬تمكن جٌشنا‬ ‫فً ثورتنا لرفع راٌة اإلسالم " ال اله إال هللا‬ ‫الباسل من قتل اإلرهابٌٌن وتدمٌر أوكارهم وتطهٌر األحٌاء‬ ‫بؤنها‬ ‫محمد رسول هللا" فمن ٌنظر الى ثورتنا‬ ‫ولكن هذا ال ٌضرنا بإذن هللا ألننا صرنا نعرؾ الحق والحقٌقة أما الذي ٌزعجنا وٌثٌر ؼضبنا‬ ‫حرٌة النساء فقط فهو خاطا ومن ٌظـــن أن‬ ‫هو تصدٌق بعض الناس لهذه القنوات ولدٌنا الكثٌر فً ناحٌة الشٌوخ من ٌــــــقول إن بشـــار‬ ‫ثورتنا فسق و فجور فهل نحن نرضى بهدم‬ ‫سوؾ ٌنتصر ‪,‬و ٌمدحه وٌمدح نظامه القاتل ال بل ٌجعل منه شخصا مثالٌا طٌبا مـــــسكٌنا ال‬ ‫المدن و بٌوت هللا و المدارس وقتل الشٌوخ‬ ‫ٌعلم بمن ٌقتل المتظاهرٌن ومن ٌرسل الطٌران وٌهدم البٌوت وٌنسون مجازر حافظ فً حماة‬ ‫و الشباب والنساء و األطفال من أجل بٌــــع‬ ‫وسجن تدمر و صٌدناٌا ومجازر بشار الٌوم فً القامشلً و الحولة و الخالدٌة وكــرم الزٌتون‬ ‫المرأة نحن ال نطمح إال إلى العٌش الشرٌؾ‬ ‫ودارٌا و الترٌمسة ومقاطع الفٌدٌو المسربة من المعتقالت لتعذٌب الشباب و األطفال و النساء‬ ‫و رفع صوتنا عالٌا و نطالب بحقوقنا كبارا‬ ‫فنحن‬ ‫و صؽارا ‪ .‬هً للشعب السوري كافة‬ ‫المإٌد لو كان فٌه عقل لكان من أول مقطع رآه عن المعتقالت واختطاؾ الحرابر من المنازل‬ ‫السورٌٌن فً عهد الطاؼوت بشار لم نكن‬ ‫ألنضم إلى الثوار ولكن الحٌاة لمن تنادي وال ٌسعنا إال أن نقول ‪:‬‬ ‫نستطٌع فتح أفواهنا إال عند طبٌب األسنان‬ ‫أما فً عهد الثورة و الحرٌة رفعنا صوتنا‬ ‫" ال حول و ال قوة إال باهلل العلً العظٌم "‬ ‫عالٌا‪ :‬نرٌد لبالدنا الحرٌة‬ ‫زهرة الشٌوخ‬ ‫فإذا أخطؤتم فهم معنى الثورات وترفــــعون‬ ‫راٌة األسد فنحن نرفع راٌة الواحد األحد "‬ ‫ال إله إال هللا محمد رسول هللا‬

‫طرزون الحرية ال ــواعدة‬ ‫ي ّ‬

‫شمس الحرية‬ ‫‪‬‬


‫هل تعلم‬

‫‪‬‬

‫سؤال في األمثال‬ ‫*رتب األمثال اآلتٌة‪:‬‬ ‫‪ٌ-1‬ـــكرم‪ -‬أو – عـــنـــد‬ ‫ٌهان–االمتحان‪-‬المــــرء‬ ‫‪ -2‬مفتاح –الفرج‪-‬الصبر‬ ‫‪ -3‬أخا – من‪-‬عٌب‪ -‬بال‬ ‫طلب – بال – بقً – أخ‬

‫‪‬‬ ‫ى‬

‫‪‬‬

‫الكلمة المفقودة‪:‬‬ ‫إذا ‪ -‬الشعب – ٌوما – أراد‬ ‫الحٌاة – فال – بد – أن‪-‬‬ ‫ٌستجٌب‪ -‬القدر‪ -‬وال ‪ -‬بد‬ ‫للٌل – أن ٌنجلً – للقٌد –‬ ‫ٌنكسر فرات – حل –‬ ‫سلمً‪ -‬الشٌوخ – أؾ‬ ‫أمل – مر – ثم‪ -‬من ‪‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫؟‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-1‬يا هي آخر آية َزنت في يكة ؟‬ ‫‪-2‬كى عذد انًشركيٍ في غزوة بذر؟‬ ‫‪ -3‬يٍ اطول انخهفاء انراشذيٍ يذة في انخالفة؟‬ ‫‪-4‬يٍ أول انرسم يٍ بعذ آدو ؟‬ ‫‪-5‬أى سورة انقراٌ تخهو يٍ حرف انًيى؟‬ ‫‪-6‬يٍ هو جذ سيذَا يعقوب عهية انسالو ؟‬

‫ا‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ب‬

‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫د‬

‫ح ي‬ ‫ل ل‬ ‫ح ل‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن ر‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫س ل‬ ‫ي ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف ر‬

‫ة‬ ‫ا‬ ‫ي ل‬ ‫ب ع‬ ‫ي ج‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ر ا‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ج ن‬ ‫ش ي‬ ‫ت‬ ‫ا‬

‫ن‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫و‬

‫أ‬ ‫ب د‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ش ل ا‬ ‫ت س ي‬ ‫ق ل ل‬ ‫ث م‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ي ا‬ ‫و خ ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬

‫الكلمة المفقودة‪ :‬أول شهٌد بجرابلس‬ ‫‪‬‬

‫املبكي‬

‫أوجد العدد المفقود فيمايأتي‪:‬‬

‫مسابقة العدد‬

‫‪‬‬ ‫الكلمة المفقودة‬

‫الكلمات‬

‫هل تعلمون أن أمرٌكا وأوربا أكــذب‬‫شعوب األرض ولن ٌعطوكم أي سالح‬ ‫وإن قدموا لكم شٌبا فلٌس إال إلطـــالة‬ ‫الحرب ألن هدفهم الوحٌد هو كسر عزٌمـــة الثوار‬ ‫واستخدام كل أسلحة النظام ضد الشعب لؽاٌة أبعد‬ ‫وهً إبعادهم عن تحرٌر القدس‬ ‫هل تعلم أٌها العالم السوري والمهندس الـسـوري أن‬‫االتحاد السوفٌٌتً كان سٌخســـر أمام هتلر فً حرب‬ ‫لٌنؽراد لوال العلـــــماء الروس والمهندسٌن واألهالً‬ ‫الذٌن اخترعوا األربـــٌجً فً الحرب العالمٌة الثانٌة‬ ‫والتً كان لها الؽلبة فً قلب مٌزان الحرب‬

‫‪‬‬ ‫‪7‬‬

‫املضحك‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫ضاع اثنان من عصبـــــــة حـــزب الشٌــــطان بالقرب من‬ ‫القصٌر فاتصال بشخص من الحزب لٌسؤاله عن الطرٌق‬ ‫فقال لهما‪( :‬فوتو شمــــال طلعو ٌمٌن اول شارع ال التانً‬ ‫فوتو وباول نزلة بــــتكـــونو صرتو بــــــرا القصـــــٌـــــر‬ ‫فقال له‪( :‬اوؾ شـــــو عـــرفك بكل هالمعلومات‬ ‫فرد‪ٌ :‬ا خً ما انا كنت الجا بالقصـــــــٌر بـــال ‪2116‬‬ ‫شبنا‪!!!!...‬‬

‫‪‬‬

‫كاريكاتير‬ ‫الثورة‬ ‫إجابات العدد السابق‬ ‫‪‬‬ ‫الكلمة المفقودة‪ :‬جرابلس‬

‫‪1 =7‬‬

‫‪+‬‬

‫×‬ ‫أجوبة انًسابقة‪:‬‬ ‫‪-1‬عٌسى علٌه السالم‬ ‫‪-2‬دعوتنا فلبٌنا النداء‬ ‫‪-3‬وحشً بن حرب‬ ‫‪ٌ(-4‬اقوم اعبدو هللا مالكم من‬ ‫إله ؼٌره)‬ ‫‪-5‬سورة اإلخالص‬ ‫‪-6‬أبو بكر الصدٌق رضً هللا‬ ‫عنه‬

‫‪=0‬‬

‫‪1‬‬

‫×‬ ‫‪-‬‬

‫‬‫‪1 =7‬‬ ‫‪=0‬‬

‫‪2‬‬

‫×‬

‫‪3‬‬

‫×‬ ‫×‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪=0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪+‬‬

‫‪+‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪=9‬‬


‫‪‬‬ ‫‪8‬‬

‫قوم إذا قـالوا فعلوا وإذا وعدوا صدقوا‬ ‫تسمـــع هـنا فً مناطق الشمال‪ :‬صرٌن‪ ,‬الشٌوخ‪ ,‬القبة‪ ,‬منبج‪,‬جرابـلس‬ ‫و ؼٌرها ‪,‬عن المناحرات والمشاكل العالقة بٌن األهل واألحبة ما ٌإلم‬ ‫القلب وٌإرق الوجدان حتى تكاد هذه الخالفات تصل ذروتها فتتـشاءم‬ ‫وٌؤخذ منك الحزن كل مبلػ ‪..‬لكنك تتفاجؤ بكم الحب الــــذي ٌـــحملونه‬ ‫لبعضهم فً القلوب عند أول مشكلة تحاول ؼرس أشواك التفرقة بٌنهم‬ ‫تجدهم ٌدا واحدة صلبة كالفوالذ الٌمكن أن تلٌن أبدا أمام العاتٌات مــن‬ ‫المكابد ‪...‬كٌؾ ال وهم الذٌن نصروا إخوتهم السورٌٌن فً كل مــــكان‬ ‫فهب فٌه المجاهد األصٌل والثابر النبٌل‪ ,‬وتؤهب فٌهم ذوو الضمـــــابر‬ ‫الحٌة لٌكونوا على أهبة االستعداد إذا ماتم استدعاإهم‪,‬فً أٌة لحظة لبوا‬ ‫النداء بســــــرعة البرق فؤقاموا عند الضرورة الملحة الحواجز من كل‬ ‫األطراؾ والعشابر ‪...‬تكاتفوا وتعاضدوا و رفعوا الصوت عالٌا لٌنثره‬ ‫الصدى فً كل جوانب المعمورة ‪:‬إٌاكم والعبث بمناطقنا ‪,‬ما كانوا ممن‬ ‫تبجح بنصرة واهمة للشعب السوري بل قرنوا القول بالفعل ‪,‬فإذ بـــهم‬ ‫العٌن الٌقظة التً تحرس دون أن تكل والعقل الواعً الحذر الذي ٌدبر‬ ‫بحكمة والقلب النابض الذي ٌخفق فً كل جزء من أجزاء ســـــــورٌة‬ ‫الحبٌبة ‪...‬بوركتم أهلنا وأحبابنا مازلتم الٌد السورٌة التً تسقى بنـــهر‬ ‫اإلٌمان العذب وتؽرؾ من معٌن اإلسالم الطاهر لتورق حبا وتآلــــفا‬ ‫وتثمر نصرا وحرٌة بإذن هللا‬

‫كلمة أخيرة ال بدّ منها ‪:‬‬

‫حنين الفرات‬

‫نو هنا فً كثٌر من األعداد إلى أننا ما قمنا بهذا العمل إال هلل مبتؽٌن به وجهه تعالى وهو أعلم بنواٌانا ‪...‬ونقوم من هذا المنطلق بعرض كل‬ ‫ما ٌردنا من مشكالت عبر تساإالت نطرحها أو ٌطرحها الناس ‪...‬النحاول أن نجمل الحقٌقة فقط عبر صور فوتوؼرافٌة للذكرى التــقدم‬ ‫و ال تإخر شٌبا أو نزٌفها بوضع مساحٌق التجمٌل علٌها‪ ,‬نحن نذكر هنا ما نسمع به أو نراه ‪...‬فال نتهم أحــدا وال نتجنى على مخلوق وال‬ ‫‪‬نتقصد شخصٌة أو هٌبة أو لجنة أو جمعٌة ‪...‬نحن نطرح السإال وللجمٌع حق الرد علٌه بما ٌشاء باقتضاب أو تفصٌل ‪ٌ,‬دافع‪ٌ ,‬نفً‪ٌ ,‬شجب‬ ‫ٌكذب ‪,‬له الحرٌة الكاملة ‪...‬كما أننا ال نبرئ أحدا و النخرج حتى أنفسنا من دابرة المسإولٌة ‪...‬ألننا جمٌعا مسإولون عن كل من ٌعانً هنا‬ ‫أو فً أي مكان آخر ‪,‬علٌنا أن نكون ٌدا واحدة وأن نترك االتهامات والحكم على النواٌا جانبا ‪,‬ولسنا نستؽرب إال من أولبك الذٌن ٌؽضبون‬ ‫عند إثارة مشكلة أو هم من هموم الناس وال نتفهم سبب الؽضب إن كانت النٌة هلل ‪...‬إخــــوتً إن بــــدر مـــن صحٌفتنا خطؤ صححتموه أو‬ ‫اعوجاج قومتموه ولكن بالحق والنصٌحة بالمعروؾ كما نفعل نحن ‪...‬كما أننا نتقبل كل نقد‪,‬حتى المـوضوعات التً ترٌدون نشرها عن‬ ‫عملنا و نشاطنا فؤبواب قلوبنا مفتوحة و أوراق صحٌفتنا مبسوطة أمامكم فؤهال وسهال بكم وبمدادكم‪...‬وبإمكانكم مراجعة مدٌر الصحٌـــفة‬ ‫أ‪ Wa .‬عند رؼبتكم طرح أٌة قضٌة ‪....‬مع تمنٌاتنا لجمٌع الثوار بالتوفٌق والتقدم الدابم ‪.‬‬

‫‬‫‬‫‪-‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة فً ظالم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقٌنا قٌود الخوؾ و مضٌنا إلى حٌث قدر هللا للسورٌٌن مكانهم‬ ‫أول صحٌفة تصدر فً ناحٌة الشٌوخ اسمها الحرٌة الواعدة ‪,‬ورقٌة‬ ‫والكترونٌة‪,‬كادرها حاصل على مإهالت جامعٌة تإهله للعمل بها‬ ‫الندعم جهة معٌنة والعشٌرة معٌنة وال أشخاصا بعٌنهم ‪...‬ولٌس لنا ثؤر‬ ‫عند أحد ‪ ,‬هً للثورة الؼٌر من أجل إعالء كلمة الحق كلمة هللا تحت‬ ‫راٌة (ال إله إال هللا محمد رسول هللا)‬ ‫لسنا إقصابٌٌن أومنفردٌن إنما نرحب بكل من ٌساهم بالكلمة أو بالجهد‬ ‫أو بالدعم المادي لنزٌد األعداد‬ ‫بدأنا العمل مخلصٌن هلل وللوطن وللشعب ‪...‬لم نبتػ سمعة أو مدحا أو ربحا‬ ‫ننتظر منكم مساهماتكم ونشاطاتكم وصوركم فً زاوٌتنا الخاصة بالقراء‬ ‫مراكز التوزٌع‪:‬الشٌوخ التحتانً‪ :‬مكتبة الباكٌر‬ ‫الشٌوخ الفوقانً‪ :‬محل أ‪ .‬حسن الٌوسؾ‬ ‫‪‬‬ ‫جب الفرج ‪ :‬أمٌن باكٌر‬

‫تنـ ـ ـ ـ ـوي ـ ـ ـ ـه‬ ‫ٌمكننا تلقً شكاوي المواطنٌن عند مدٌر الصحٌفة‬ ‫‪ wa‬لطــــــرحها فً الصحٌفة باستقاللٌة واضحة‬ ‫وشفافٌة تامة فً مقرالفرقة‬

‫‪‬‬


‫القصير في قـلوبنا‬ ‫دعواتكم للمجاهدٌن المرابطٌن على الثؽور‬ ‫(اللهم احفظهم وسدد رمٌهم وثبت أقدامهم وشتت عدوهم )‬ ‫(صحيفة الحرية الواعدة)‬ ‫آمٌن‬ ‫ملحق العدد السابع‬

‫‪‬‬ ‫ت وهللا‬ ‫ٌالقصٌر ‪...‬ماقصر ِ‬

الحرية الواعدة  

الحرية الواعدة/ العدد السابع مع ملحق القصير في قلوبنا

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you