Page 1

‫إسالمية ثورية سياسية اجتماعية ثقػافية ناقدة‬

‫الشهٌد بإذن هللا حمزة عبد موّ اس‬‫ رسالة فً صندوق برٌد أحرار‬‫الشام‬ ‫ برٌد الشكاوي ‪:‬منكم وإلٌكم‬‫ مشروع الشهٌد ‪:‬لن ننساك بمناسبة‬‫عٌد األضحى المبارك‬ ‫ مشروع فرات الخٌر‬‫ منبج ‪:‬حرب المطاحن والتحرٌر‬‫الوهمً‬ ‫ مقاالت ‪:‬الراٌة العمٌة _ بالغ‬‫ النازحون وقصة التقرٌر عن مخٌم‬‫الشٌوخ‬ ‫ومواضٌع أخرى متنوعة‬

‫ناحٌة الشٌوخ ‪ /‬صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪ /‬نصف شهرٌة ‪ /‬العدد‪ :‬السادس عشر ‪ :‬الثالثاء ‪2013/10 /16‬م الموافق ‪ /11‬ذي الحجة ‪1434/‬‬

‫كلم ػ ػ ػ ػ ػة الػ ػ ػ ػ ػتحرير‬

‫الـحريــــة الـــــواعـــــدة‬

‫شييػ ػ ػ ػػد مػ ػ ػ ػ ػػن ب ػ ػ ػ ػ ػلػ ػ ػ ػ ػ ػػدي‬ ‫‪‬‬

‫العدد السادس عشر‬

‫ساءلت أنسام الفرات عن الفتـى‬ ‫ردت علــً ربوع حمص ودورها‬ ‫ساءلتها والوجد ٌغرق خــافقــً‬ ‫فـــً لــــــج قافٌة تفٌض بحورها‬ ‫هو حمزة القناص من نال العـال‬ ‫ابـن الفرات شهٌد حمص ونورها‬ ‫فً كفه ثغر الرصاص مــفــــوه‬ ‫مـــــــــارده ظلم النفوس وجورها‬ ‫بٌمٌنه بارودة مطــــــــواعـــة‬ ‫أنى ٌشأ فً الحرب راح ٌـــدٌرها‬ ‫إن أنت الشام الجرٌحة من أذى‬ ‫هبت سراعا ً فً الشٌوخ صقورها‬

‫حنين الفرات‬

‫نبذة عن حياتو‪:‬‬ ‫حمزة عبد مواس ‪/‬أبو اللٌث الحمصً‬‫موالٌد‪ /1990:‬قرٌة جعدة كبٌرة‬‫ طالب جامعً درس فً جامعة حمص قسم اللؽة العربٌة‬‫ شارك فً الثورة السورٌة فً أحداث بابا عمر‬‫ انتسب لكتابب الفاروق بقٌادة عبد الرزاق طالس‬‫ لقب بقناص بابا عمر‬‫ شارك فً تحرٌر مخفر الشٌوخ ومنبج وصرٌن وجــــرابلس‬‫ شارك فً المعارك التً دارت فً حلب حً صـــــالح الدٌن‬‫ أوصى أهله قبل استشهاده أن ٌضعوا معه حفنة تراب جلبها‬‫من حمص (بابا عمرو )لتشهد له عند ربنا‬ ‫استشهد فً حلب القدٌمة بســــتــان القصر فً ‪2012/12/30‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ػبن الػذين قتلوا في سبيل اهلل أمواتاً بل أحياءٌ عند ربيم يرزقوف)‬ ‫(و ال تحسػ ّ‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬


‫في صندوؽ بريد ‪:‬‬ ‫حركة أحرار الشاـ ‪/‬الشيوخ‬ ‫نحن نعرؾ وضع الشٌوخ من ناحٌة‬ ‫الكهرباء وخاصة شتاء رؼم تحــسن‬ ‫الوضع فً هذه الفترة إال أننا نتوقع‬ ‫العودة إلى السًء شتاء ومن أبـــرز‬ ‫أسباب هذه المشــــــكلة ‪:‬سرقـــــة‬ ‫الخطوط عن طرٌق تركٌب خطٌن حارٌن من قبل ذوي الـــنفوس‬ ‫الضعٌفة دون وازع دٌنً أو أخالقً ‪...‬وإنا هنا من باب الشــعور‬ ‫بالمسإولٌة و الثقة الكبٌرة بما ٌقوم به مجاهدونا فً كل مكــــــان‬ ‫وحرصا على االرتقاء بؤوضاعنا المعٌشٌة فً مناطقنا المحـــررة‬ ‫ندعوكم لتشكٌل لجنة مسإولة عن هذا األمر ومتابعته ومراقبة أي‬ ‫تجاوز ومحاسبة كل من تسول له نفسه سرقة الكهربــــــــاء ألنه‬ ‫المستفٌد عبر ضرر ؼٌره وننتظر ردكم‪!!!...‬‬

‫كلمة التحرير‪ :‬حرية التعبير في زمن التغيير‬ ‫مازال كثٌر منا حبٌسا فً قمقم البعث وبعضهم صنع لنفســــه‬ ‫فً ظل الثورة قمقما شبٌها بذاك ‪...‬وحاول عبر قوانٌنـــــــــــه‬ ‫الخاصة بمصالحه الشخصٌة إدخال كل من هب من ؼفلته ضد‬ ‫الظلم بكل أشكاله ‪...‬بل حاول ثنً أصحاب الكلمة الحرة عـــن‬ ‫التعبٌر وفق حرٌة ممنهجة ولٌست فوضوٌة‪...‬كما حاول ثنــً‬ ‫كل من ٌساه معنا وٌدعمنا فً مسٌرتنا الشاقة هذه ‪...‬صحٌفــة‬ ‫الحرٌة الواعدة تحاول أن تشق من ركام المعاناة وفً مجتمـــع‬ ‫صعب طرٌقها للوصول إلى شمـــــــــس النصر ‪...‬عل أشعتها‬ ‫الذهبٌة تالمس وجهها الحانً‪...‬إنــــها تحٌا على رمق من أمل‬ ‫فً زمن التسلط رؼم كل المثبطـــات التً ٌوزعها بعضهم هنا‬ ‫وهناك‪....‬‬ ‫ضرٌبة النجاح فب هذا الزمن الصعب مكلفة جدا لكنــــها رؼم‬ ‫ذلك ستبقى واعدة متطلعة إلى ؼد أفضل ‪...‬الٌمكنها أن تعـــود‬ ‫إلى الخلؾ أبدا وال تفكر بذلك و التضـــــــــع نصب أعٌنها إال‬ ‫الحقٌقة ‪...‬وهنا الخطؤ له احتماالت كبٌرة فــــــــــً هذا العمـل‬ ‫لكن وبصدق لسنا ممن ٌترك المصالح أو الخالفات الشخصٌــة‬ ‫تإثر على عملنا مهما بلؽت ‪..‬فانتظرونا دوما مع الحق الساطع‬ ‫والؽد الواعد برفقة الحرٌة الواعدة‬

‫مشروع ( لن ننساؾ) ‪ /‬عيد األضحى المبارؾ‬ ‫وحي في النعيػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػم ب ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػإذف اهلل‬ ‫ألف الشييد حي في قػلوبنػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػا ٌّ‬ ‫ألف الشييد نجم يضيء درب الجيل الثائر‬

‫برٌد الشكاوي ‪:‬‬

‫ألننػ ػ ػػا لن ننساؾ يا شييد الحق ‪...‬شيي ػ ػ ػ ػػد النخوة والرجولة مشػ ػروع‬

‫وصلتنا الشكوى اآلتٌة فـــــــً النت وبلؽنا‬ ‫اإلخوة القابمٌن على معبر جرابلس و تم الرد فورا وبكـــل رحابة صدر‬ ‫‪...‬نشكرهم على تعاونهم معنا وننقل لكم عرض الشكوى مع الرد‪:‬‬

‫الشييد وأسرتو (لن ننساؾ)نواة فكرة تحققت على أرض الػ ػ ػ ػ ػواقع‬

‫*منشورنا في صفحتنا‪:‬‬

‫عائلة الشي ػ ػ ػ ػ ػػيد‬

‫اإلخوة من القبة ‪ :‬من ٌمكنه التواصل مع قابد الكتٌبة التً تشرؾ علــى‬ ‫معبر جرابلس لٌته ٌبلؽهم الشكوى التً وصلت من أخ إلى صحـــــــٌفة‬ ‫الحرٌة الواعدة ‪......‬وألننا نحرص علٌكم أكثر من أنفــــسنا فللمجاهدٌن‬ ‫حق علٌنا أن نبربهم أو ندافع عنهم فً الحق و أخطاء أفراد التعنً أبدا‬ ‫أن الكتٌبة كلها أخطؤت ‪..‬ونحن نعلم أن شباب القبة األحرار الٌقصرون‬ ‫فً حماٌة ثؽورنا ولكننا فً زمن الحرٌة الذي ٌجعلنا نحرص على قول‬ ‫الحق وعدم التستر على أي خطـــــــؤ علما بؤننا النعرؾ مصداقٌة األمر‬ ‫فٌرجى االطالع و اإلجابة فً صفحة الصحٌفة أو إرسال الجواب إلٌنا‬ ‫لنبلػ صاحب الشكوى ‪:‬‬

‫نص الشكوى‪ :‬حسن محمد محمد‬ ‫عندي شكوى أرجو نشرها ومعالجتها ومن ثقتنا الكبٌرة بصحٌفتكم‬ ‫لجؤنا إلٌكم بداٌة الثورة فً سورٌا كانت والزالت ضد الفساد و‬ ‫المحسوبٌه 'وألن هناك من ٌسٌا لهذه الثورة 'ذهب أخً لمالقاة أحد‬ ‫األصدقاء قادم من لٌبٌا من الباب التركً بجرابلس فمنعه أحد عناصر‬ ‫الجٌش الحر من دخول الباب ألنه من الشٌوخ وقال له بالحرؾ إذا‬ ‫دخلت بالسٌاره سوؾ أقوم بتكسٌرها 'والعجب من هذا العنصر أنه‬ ‫أدخل جمٌع السٌارات لمجرد المعرفه أو المصلحه ٌعنً محسوبٌه'‬ ‫وٌدعى العنصر(ع ال) من القبه أرجو االهتمام الرد على الشكوى‪:‬‬ ‫الرد من اإلخوة فً الكتٌبة المشرفة على معبر جرابلس‪:‬‬ ‫إلى األخ حسن محمد محمد‬ ‫ٌرجى مراجعة الكتٌبة من أجل التحقٌق فً األمر وسمـــاع الطرفٌن ‪...‬‬ ‫صحٌفة الحرٌة الواعدة‪ :‬أخ حسن إن وجدت األمر شاقا علٌك نتفق معك‬ ‫على موعد مع مدٌر الصحٌفة لٌرافقك إلى المعبر‬ ‫ثم أرسل لنا األخ ضٌا ء الحسٌن إعالمً الكتٌبة بؤنهم ٌنتظرون قدومنا‬ ‫متى أردنا ‪...‬وقد برانا ذمتنا بعد إبالغ األخ حسن محمد‪‬‬

‫وأصبحت مشروعا صغيرا أردنا من خاللو أف نرسم بسمة على وجػ ػ ػ ػ ػ ػوه‬

‫آلية تنفيذه‪:‬ىو مشروع صغي ػ ػ ػ ػ ػ ػر‬

‫يعنى بأسػ ػػر الشيداء من الشيوخ‬

‫وريفيا وخػ ػ ػػاص بمناسبة عي ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػد‬ ‫األضحى المبارؾ حيث تم اإلعالف‬

‫عن ػ ػ ػ ػ ػػو في موقع صحيفة الحرية الواعدة إلى جانب مش ػ ػ ػ ػ ػػروع فرات‬

‫الخير ‪...‬وبحمد اهلل تم جمع مبلغ ‪ 311‬ألػ ػ ػػف ليرة سورية خصػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػص‬ ‫منيا ‪210000‬ألسر الشيداء مقسما ع ػش ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػرة آالؼ لكل عائلة و‬ ‫إضافة المبلغ الب ػ ػ ػ ػػاقي إلى مبلغ مشروع فرات الخير الشيري الذي‬

‫تشرؼ عليو أيضا أسرة صحيفة الحرية الواعدة‪...‬وقد تم توزيع المبلغ‬

‫في وقفة عيد األضحى المبارؾ ‪...‬ونحن نعلم أنو لن يكوف بحجم ما‬ ‫قدمو شييدنا فػالجود بالروح أعلى وأسمى أنواع الجود كلكنيا‬ ‫محاولة منا ألننا لم ولن ننساؾ يا شييد الفرات الغالي‬


‫الراية العمية‬

‫أبو عمر ‪ /‬القبة‬

‫" من قاتل تحت راٌة عمٌة فقتل فقتلته جاهلٌة"‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحٌم‬

‫الحــــمـــــــد هلل رب الـــعالمٌن‪ ،‬والصالة والــــسالم على خاتم األنبٌاء‬ ‫والمرسلٌن‪ ،‬نبٌنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعٌن‪ ،‬أما بعد‪:‬كثر الحدٌث‬ ‫بٌن الناس فً هذه األٌام عن الراٌة العمٌة فما معـــــــــنى هذا الحدٌث؟‬ ‫والمقصود بالراٌة العمٌة؟ ‪-‬الحدٌث المشار إلٌه حدٌث صـحٌح مشهور‪:‬‬ ‫أخــــرجه أحمد ومسلم والنسابً وابن ماجه وؼٌرهم أبً هرٌرة رضً‬ ‫هللا عنه قال‪ :‬قال رسول هللا صلى هللا علٌه وسلم‪َ " :‬مــنْ َخـــــــــ َر َج مِن‬ ‫َّ‬ ‫ارقَ الجماع َة فماتَ مــــــــــاتَ مٌِتة َجاهلٌة‪َ ،‬و َمنْ َقات َل َتحْ تَ‬ ‫الطا َع ِة َو َف َ‬ ‫ص َبة‪ ،‬أو ٌَ ْدعو إِلى َعص َبة‪ ،‬أو ٌَ ْنصر َعصــــَ َبة‪،‬‬ ‫ضب لِ َع َ‬ ‫َرا ٌَة عِ ِّمٌَّة‪ْ ٌَ ،‬ؽ َ‬ ‫ضرب َبرَّ َها َو َفا ِجــ َرها‪ ،‬ال‬ ‫َفقتِـــ َل َف ِق ْتلَة َجاهِلٌَّة‪َ ،‬و َمن َخ َر َج َعلى أمَّتً ٌَ ِ‬ ‫ْس مِنً‪َ ،‬ولَسْ ـــت‬ ‫ٌَ َت َحاشــــى ِمنْ مإمِنها‪ ،‬وال ٌَفً ِب َعه ِد ذِي َعهدِها‪َ ،‬فلٌَ َ‬ ‫مــــنه"‪.‬وفً لفظ عند مسلم مثله إال أنه قال‪" :‬ومن قتل تحت راٌـــــــة‬ ‫صبة فلٌس من أمتً"‪.‬ورواه الطبرانً‬ ‫صبة وٌقاتل لل َع َ‬ ‫عمٌة ٌؽضب لل َع َ‬ ‫وأبو ٌعلى من حدٌث حـــــدثنا قزعة بن سوٌد‪ ،‬عن الحجاج بن الحجاج‬ ‫عن سوٌد بن حجٌر‪ ،‬عــــن أنس‪ ،‬أن رسول هللا صلى هللا علـــٌه وسلم‬ ‫قال‪" :‬من قاتل تحت راٌة عِ مٌة ٌدعو َعصبٌة‪ ،‬أو ٌنصر عصبٌة ف ِق ْتلته‬ ‫جاهلٌة"‪.‬فما هً الراٌة ال ِعمٌّة؟‪ :‬فالراٌة هً ال َعلَم‪ ،‬وهــــو ما ٌعقد على‬ ‫الرمـــح‪ ،‬وٌقال لها أٌضا‪ُّ :‬‬ ‫الثكنة‪ ،‬والبٌرق والؽـــــاٌة ‪,‬وال ِع ِّمٌَّة‪ :‬بكسر‬ ‫العٌـــن وتشدٌد المٌم المكسورة بعدها ٌاء مشددة مفتوحـــــة‪،‬فِعٌلة من‬ ‫العمـــــى‪ ،‬صٌؽة مبالؽة‪ ،‬وهً الضاللة‪ ،‬هكذا قٌدها الزمخـــشري فً‬ ‫ؼرٌبـــــــه‪.‬فالعمٌة كل ما لم ٌستبن طرٌق الهداٌة‪ ،‬مؤخوذة من العمـى‬ ‫كان فً هذه أَعْ مى فهو فً اآل ِخـــ َر ِة‬ ‫ضــد اإلبصار‪ ،‬قال تعالى‪( :‬و َمنْ َ‬ ‫ض ُّل َسبٌال )‪ .‬أجمل مافً هذا الحدٌث أن النبً –صــــلى هللا‬ ‫أَعْ َمـى وأَ َ‬ ‫علـٌه وسلم‪ -‬نفسه شرح معنى (الراٌة العمٌّة) وهً أن تؽضب لعصبـة‪،‬‬ ‫أو تدعو لعصبة‪ ،‬أو تنصر عصــبة‪ ،‬فجمع المشاعر واالنتماء العاطـفً‬ ‫(الؽضب)‪ ،‬والعمل الحركً (ٌدعو)‪ ،‬والنصرة وهً الدخول طـرفا فـً‬ ‫الصراعات (ٌنصر)‪ .‬وجعل كل هذه األعمـــــال فً سبـــــٌـل العصبـة‬ ‫إنماهً(جاهلٌة)ولٌس المقصود من الراٌـــــــة مـجرد البٌرق الذي ٌرفع‬ ‫أو لونه أو شكله‪ ،‬كمـا قد ٌظنه بعضهم لمجرد ذكر النبً صلى هللا علٌه‬ ‫وسلم لها وشـــــرح العلماء لمعــــــنى الراٌة‪ ،‬ذلك ألن الراٌة التً هــً‬ ‫العلم ال توصؾ بالــــــعمى أو البصٌرة إنما المقصود الؽاٌة التً ٌقاتــل‬ ‫من أجلها‪ ،‬ولكنه صلى هللا علٌه وســلم ك ّنى عن الؽاٌــة بالراٌة ‪،‬وهـــذا‬ ‫دمن بالؼته ومن تفننه بلسان العرب الذٌن أرسل فٌهم بؤبـً هو وأمـــً‬ ‫والنبً صلى هللا علٌه وسلم‪ ،‬كـــانت له بٌارق وراٌات عدة وٌسمٌـــــها‬ ‫بؤسماء‪ ،‬وأهل العلم ٌعرفــون ذلك وال ٌخفى علٌهم‪ .‬فمرة كانت راٌـــته‬ ‫بٌضاء وأخرى صفراء وثالـثة سوداء‪.‬والمقصود أن الراٌة الصحـــٌحة‪،‬‬ ‫التً ٌقاتل تحتها‪ ،‬هً ما كـان فٌه إعالء لكلمة هللا عز وجل‪ ،‬ومن إعالء‬ ‫كلمة هللا عز وجل‪ :‬حفــــــــظ الحقوق وصٌانة األعراض وإقامة شرعه‬ ‫بٌن الناس‪ٌ ،‬جمع ذلك كله كلمة واحدة وهً‪ :‬الحق‪.‬فالراٌة العــــــمٌة هً‬ ‫الباطل‪ ،‬والراٌة الشرعٌة هً الحق‪.‬ومن الراٌة ال ِع ِّمٌّة العصبٌة الجاهلٌة‬ ‫التحٌز لقبٌلة أو عشٌرة أو بلدة أو حـــزب أو جماعة أو ما شـــابه‪ ،‬مما‬ ‫ٌتعصب له الناس‪ ،‬وهذا واضح جدا ألن الشعار المرفـــــــــوع فً هذه‬ ‫الحاالت‪ ،‬لٌس من شعابر أهل اإلسالم ومانرٌد أن نصل إلٌه هو أن من‬ ‫ٌقاتل تحت مهما كان لونها وشعارها مادامت النــٌة فً ســــبٌل هللا فال‬ ‫ضٌر ومن هذه الراٌات راٌة االستقالل ومن قاتل تحتها ال ٌكون جاهلٌّا‬ ‫وإنمــا المقصود من الراٌة ‪.‬فنحن النرٌد علمانٌـة وال مدنٌة وإنما نرٌد‬ ‫شرع هللا ومن منا ال ٌرٌد إقامة شرع هللا ؟؟‬

‫‪3‬‬

‫مشروع فرات الخير ‪....‬‬ ‫بعد التشاور بٌن أعضاء مجلس إدارة صـحٌفة‬ ‫الحرٌة الواعدة تم تقدٌم موعد توزٌع المبلػ المقرر‬ ‫على أســـر ضٌوفنا النازحٌن وهو بمقدار ألؾ‬ ‫دوالر تـقرٌبــــــــــا شهـــرٌا‬ ‫وذلك مراعاة منا لوضع النازحٌن فً العٌد‬ ‫‪...‬وكان من المفترض أن نوزع القسط الثالث‬ ‫الشهري أول الشـــهر القادم ‪...‬وكل عام وأنتم وهم‬ ‫بؤلؾ خٌر ‪...‬‬ ‫وكل عام واألمة اإلسالمٌة بؤلؾ خٌر‬ ‫مجلس إدارة صحيفة الحرية الواعدة‬ ‫‪‬‬

‫بػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػالغ‬

‫أبو قدامة ‪/‬جرابلس‬

‫لماذا الدٌمقراطٌة ‪ ...‬كفر ؟ وببساطة‬ ‫منذ نعومة أظفارنا تف ّتحت أذهاننا على قناة سورٌة األولى األرضٌة وعلى‬ ‫ما تزرعه فً أفكارنا من فكر االشتراكٌة والقومٌة ‪..‬وبعد ظهور القنوات‬ ‫الفضابٌة انفتحنا على فكر جدٌد تسوّ ق له كل القنوات اإلعـــــــالمٌة ‪َ .‬أال‬ ‫وهو الدٌمقراطٌة ‪ ..‬فركضنا وراء الدٌمقراطٌة دون وعً ودون أن نعرؾ‬ ‫ما ترمً إلٌه وما هو حكم الشرع منها ‪..‬‬ ‫فً ظل علماء ألفوا الركون إلى ما ٌثبّت حكم السالطٌن عشقا بؤعطـــٌاتهم‬ ‫أو خوفا منهم ‪،‬أما الدٌمقراطٌة فببساطة هً كلمة ٌونانٌة تعنً حكم الشعب‬ ‫أي أن الشعـــب هو الذي ٌحكم نفسه بنفسه وٌضع لنفسه دستور عن طرٌق‬ ‫لجنة دستورٌـختارها مجلس شعب أوبرلمان ( أو ؼٌر ذلك من المسمٌّات )‬ ‫ٌعود له الحكم والفصل فً القضاٌا المختلؾ فٌها ‪..‬‬ ‫وفً ذلك الفعل مخالفة واضحة آلٌات كثٌرة فً القرآن الكرٌم وهً تؤمرنا‬ ‫كمسلمٌن بؤال نحـــــكم بؽٌر ما أنزل هللا ونــــــــرد أمور حٌاتنا إلى القرآن‬ ‫والسنة ‪ ..‬قال تعالى ( ومن لم ٌحكم بما أنـــــزل هللا فاولبك هم الكافرون )‬ ‫وقال ( إن الحكم إال هلل ) ( ( وأن احكم بٌنهـــــم بـــــــما أنزل هللا وال تتبع‬ ‫أهواءهم واحذرهم أن ٌفتنوك عن بعض ما أنزل هللا إلٌك فإن تولوا فاعـــلم‬ ‫أنما ٌرٌد هللا أن ٌصــــــٌبهم ببعض ذنوبهم وإن كثٌرا من الناس لفاسقون )‬ ‫وفً اآلٌة السابقة تنهــــى النبً وتحذره عن الحٌد عن منهج القرآن والس ّنة‬ ‫واتباع االهواء ونهى عــــــن التنازل او الضالل االفتتان عن ( بعض ) ما‬ ‫انزالهلل‪ ،‬بقوله ( واحذرهـــم أن ٌفتنوك عن بعض ما أنزل هللا إلٌك ) فٌؤمر‬ ‫هللا أن ٌكون الدٌن كله خالــصا له وهذا األمر من أسباب شروع الجهاد فً‬ ‫سبٌل قال تعالى ( وقاتلوهم حتى ال تكون فتنة وٌكون الدٌن كله هلل )‬ ‫ونحــــــن الٌوم لٌس لنا خٌار بؤمرنا وال بكٌفٌة حكمنا مهما روّ ج المنافقون‬ ‫للدٌمقراطٌة وأن الحكم للشعب ‪ ،‬قال تعالى ( ( وما كان لمإمن وال مإمنة‬ ‫إذا قضى هللا ورسوله أمرا أن ٌكون لهم الخٌرة من أمرهم ومن ٌعص هللا‬ ‫ورسوله فقد ضل ضالال مبٌنا ) ‪ ،‬لٌس ذلك فقط ‪ ،‬بل ٌجب أن ال نخــــجل‬ ‫من حكم هللا ونسلم بؤمر هللا ‪ّ ،‬‬ ‫وإال فإٌماننا مهدد ‪ ،‬قال تعالى ( فال وربك ال‬ ‫ٌإمنون حتى ٌحكموك فٌما شجر بٌنهم ثم ال ٌجدوا فً أنفسهم حرجا مما‬ ‫قضٌت وٌسلموا تسلٌما )‬ ‫فالدٌمقراطٌون ٌروجون لمقولة الدٌن هلل والوطن للجمٌع فً إشارة واضحة‬ ‫لمى ٌسمى العلمانٌة ( أي فصل الدٌن عن الدولة ) أي أن حكم هللا ال ٌتــــم‬ ‫العمل به ‪ ،‬فعلٌك انت أن تتعبّد ‪ ،‬ونحكمك بما ترٌده االؼلبٌة وأهوابها ‪.. ،‬‬ ‫بٌنما نقول لهم ‪ :‬أنّ الدٌن هلل والوطن هلل وكل ما ٌتعلق بحٌاتنا وتنظٌـــــــم‬ ‫امورها هلل ومماتنا هلل ( قل إن صالتً ونسكً ومحٌاي ومماتــــً هلل رب‬ ‫العالمٌن ال شرٌك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمٌن )‬ ‫فنستؽرب الٌوم من أبناء المسلمٌن وهم ٌطلبون الدٌمقراطٌة وال ٌرضون‬ ‫بشرع هللا وحكمه !!!!!!!‬ ‫قال تعالى‪ (:‬أفحكم الجاهلٌة ٌبؽون ومن أحسن من هللا حكما لقوم ٌوقنون )‬


‫صفحة جديدة نحاوؿ فييا أف نلخص بعض أخبار منبج او أف نسلط الض ػػوء علييا في‬ ‫بعض الموضوعات وىي بإدارة الناشط اإلعالمي أبو أوس المنبجي وفػ ػ ػق ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػ ػػو اهلل‬

‫هنا منبج‪‬‬

‫حرب المطاحن والتحرير الوىمي‪:‬‬ ‫البد من قول الحقٌقة ‪ :‬الحرب على خبز الشعب‬ ‫دار الصراع حول مطاحن الخبز فً منبج ‪ .....‬بٌن لواء‬ ‫اإلسالم ولواء جند الحرمٌن ولواء التوحٌد ولـواء صقور‬ ‫الشام والمجلس العسكري والهٌبة الشرعٌة وكتابب منبج‬ ‫ودولة العراق والشام اإلسالمٌة حول إدارة المطاحن فً‬ ‫منبج ‪ ,‬وقد تم قطع الطرٌق الواصل بٌن منبج – مسكنة‬ ‫لساعات وتم بعدها مواصـــــــلة السٌر ‪ ,‬واستمر التوتر‬ ‫لساعات طوٌلة واحتشدت الحشود والتمت الوفود وكؤن‬ ‫الجبهة أمام مطاحن منبج ( والجبهــــــة فً سفٌرة تبعث‬ ‫النداءات واالستؽاثة ) وبفضل هللا تم تفادي الموقؾ بدون‬ ‫إصاباتؤو سٌالن نقطة دم أو إصابة أي إنسان وتم االتفاق‬ ‫على أن اإلشراؾ لإلدارة االسالمٌة ( مإسسة التموٌن )‬ ‫لمدة ‪ 9‬أشهر قابلة للتمدٌد وكل طرؾ ٌبعث مراقب تابع‬ ‫له والمشرؾ على الفرن اآللً فً منبج ٌشتري القمح ب‬ ‫‪ 24‬لٌرة و ٌطحن القمح فً مطاحن منبج ‪ ,‬فكم ٌجب أن‬ ‫ٌكون ثمن ربطة الخبر ؟؟ وهنا ندابً لكل مجــاهد وعلى‬ ‫أٌة جهة كانت ٌجب علٌنا اإلخالص فً العمل ومراجعة‬ ‫حاسب وأن نظـــــن‬ ‫أنفسنا ‪ ,‬وأن نحاسب أنفسنا قبل أن ن َ‬ ‫باآلخرٌن الظن الحسن ‪ ,‬فاإلخالص هو طرٌقنا للخالص‬ ‫الناشط اإلعالمي أبو أوس المنبجي (أحمد طعاف)‬

‫كلمة حق‪:‬‬ ‫كتابب منبــج نوما هنٌبا فً مقراتكم إال من رحم ربً من بعض‬ ‫الكتــابب الشرٌفة ‪ ...‬إخوتنا فً السفٌرة ٌذبحون وفً دٌر حافر‬ ‫ٌرجمون ‪ .....‬ال ٌستفزنً إال منظر الراٌات على مقراتــــكم ‪..‬‬ ‫ألم ٌمر علٌكم ٌوما واستنجدتم بهم ‪ .......‬حسبنا هللا علٌكــــــــم‬ ‫جهادكم فً منبج بالتشبٌــــــــح والتشلٌح والحواجز وضرابــب‬ ‫السٌارات واالجتماعات والعزابم والوالبم ‪ ...‬هبوا لمسانـــــــدة‬ ‫إخواننا فً مصابهم‬ ‫حسبنا هللا على كل متخاذل حسبنا هللا حسبنا هللا‬

‫المنبجي‬

‫حدث هذا األسبوع فً منبج‪:‬‬ ‫اشتباكات دارت منذ فً قرٌة حمام صؽٌر بسبب ثؤر قدٌم‬ ‫االشتباكات أدت إلى مجزرة حقٌقٌة راح فٌهــــــا عدد من‬ ‫الضحاٌا وننوه أن الهٌبة الشرعٌة أرسلت فــــورا عناصر‬ ‫الى الحمام لفك االشتباك ودخلت الكتٌبة األمنٌـــة وأحرار‬ ‫الشام مشكورٌن لفك النزاع ولٌس كما أشار البعض أنه لم‬ ‫ٌتدخلوا لفك النزاع‪ ,‬أشٌر أن االشتباك حدث بؤنواع عدٌدة‬ ‫من األسلحة والقنابل‬ ‫عزاـ السوري‬ ‫الدوالر وما أدراؾ ما الدوالر؟!‪:‬‬ ‫أسعار الدوالر لحظة بلحظة ( الصرؾ والصرافة )‪.‬‬ ‫انصرؾ الكثٌر عن المهم واهتموا بالسعـــــر ‪ ،‬حتى‬ ‫الذٌن ال ٌمتلكون نِصاب الزكاة صار شؽلهــم الشاؼل‬ ‫‪ ،‬وكل الحدٌث فً بعض السهرات العامرة فً بالدنا‬ ‫عن الدوالر وأسعاره بالصرؾ للٌرة السورٌــــة ‪ .‬إن‬ ‫ذلك من شؤن ال ُّتجار ‪ ،‬وقد تتؤثر األسعار بصعـــــوده‬ ‫وهبوطه نعم صحٌح ‪ .‬أما أن ٌكون ذاك هو جــــــــل‬ ‫اهتمام الناس فتلك مصٌبة ‪ ،‬من أجل صرفهم عــــــن‬ ‫سعر الدوالر الحقٌقً وهو الكرامة والعزة والمجــد ‪.‬‬ ‫وقد كان النحاة بٌنوا من ٌصرؾ ومن ال ٌــــــصرؾ‬ ‫فاصرؾ ضمٌرك واهتمامك هل ٌكون قابال للصرؾ ؟‬ ‫أنت أدرى ‪ ،‬أم من الصرؾ انصرؾ ‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫اللهم ال تمكر بنا ‪.‬‬

‫حسن العويس‬ ‫‪‬‬


‫‪ /‬تقػاسيم على أوتار الموت ‪/‬‬ ‫بوح الياسمين‬

‫‪5‬‬

‫الثورة السورية ‪.....‬ملحمة المالحم ‪.....‬‬ ‫تتعدد مشاهد الثورة السورٌة وتنتزع إلى الحد الذي تستحق الوصؾ فٌه الملحمة‪..‬وصؾ ٌعنً‬ ‫أنه من المستحٌل اختزال المشاهد كلها كما لو أنه مشهد واحد ٌهم الشعب الســـــوري وحده‪،‬أو‬ ‫الفصل بٌن مشهد وآخر‪،‬أو المفاضلة فٌما بٌنها‪.‬بداٌة ‪,‬ثمة مشهد النظام الظابفً وهـــو ٌتفنن فً‬ ‫أعتى صور الوحشٌة ‪،‬حٌث القتل والذبح والسلخ والحرق واالختطاؾ واالؼتصاب والــــتدمٌر‬ ‫والتوجٌع ووالتعطٌش للسلب والنهب‪......‬مشهد أعجب ما فٌه أنه الٌخجل البتة‪،‬هو وحلفـــــاإه‬ ‫وأبواقه‪،‬من التحصن المقرؾ بالمزاعم والكذب والنفاق والكفر والؽطرسة واإلجــــرام‪....‬مشهد‬ ‫نظام التعنٌه أٌة روادع قٌمٌة أو أخالقٌة أو إنسانٌة ‪.....‬مشهد نظام ؼبً الٌفكر للحظة‪ ,‬أنه من‬ ‫المستحٌل أن ٌستمر بالحكم‪،‬وقد صار بحوزة كل مسلم ببالد الشام والعرب خاصـــــــــــة وبالد‬ ‫المسلمٌن عامة ملفات حساب وعقاب الٌمحوها الزمن‪،‬وثمة مشهد نظـــــام دولً ‪،‬بشقٌه الشرقً‬ ‫والؽربً‪،‬خبٌث ولبٌم‪،‬والٌقل وقاحه وإجراما عن النظام الطابفً نفسه‪...‬نظام ٌؤتً العجابب وهو‬ ‫ٌتباكى على مشاهد اإلبــادة والتدمٌر‪،‬وٌتشكً من نفسه فً مجلس األمن!!!!بٌنما ٌخوض حروبه‬ ‫الوحشٌة ضد الثورة الســـورٌة‪،‬وٌحول دون تسلٌحها‪،‬وٌحرص على أمن الطابفة النصٌرٌة‪،‬أكثر‬ ‫من حرصه على االنزالق فــــــــً حرب أهلٌة أو خشٌته من مصٌر السالح أن ٌصل الى أٌـدي‬ ‫المتطرفٌن‪،‬مشهد نظام ٌخشى من انفجار الثورة الى الخارج السوري‪،‬فتكون الطامة الكبرى علٌه‬ ‫وعلى نظامه ومصالحه‪...‬مشهد نظام ٌتمٌز ؼٌـــظــــــــا بعد أن بات عاجزا عن وقؾ الثورة أو‬ ‫احتوابها؛فسعى جاهدا الختـراقها بعد فشل النظام الطابفً فً المهمة‪،‬فً هذا الوقت ‪،‬حٌث الرعب‬ ‫من الثورة‪ٌ،‬ستطون النظام الدولً وحلفاإه وأدواته من المتخاذلٌن والمحبطٌن والمجرمٌن‪،‬وحٌث‬ ‫ٌتمتع النظام الطابفً بالؽطاء السٌاسً الدولً‪،‬وٌتلقى منه الدعم العسكري والفنً واالســـتشاري‪،‬‬ ‫وٌستقبل عشرات األلؾ من الشٌعه من إٌران ولٌنان والعراق وؼٌرها‪...‬فً هذا الوقت وفـً هذا‬ ‫الحال ٌخرج لنا أولبك الذٌن خرجوا من قبل بالعراق وأفؽؤأأأانستان‪،‬لٌنادوا بترك سورٌا للسورٌٌن‬ ‫بدعوى أن(أهل سورٌا أدرى بشعابها)ولٌت هإالء أدرى بــؤحوال مكة أو كانوا أوفٌاء ألهلها فً‬ ‫ٌوم ما‪...‬هإالء وأمثالهم ممن استمرإوا الذل والعبودٌة والتبعٌة ‪،‬ســـٌخرجون الحقا‪،‬وقد خرجوا‬ ‫لٌقولوا للثورة‪:‬النرٌد إرهابٌٌن فً سورٌا‪،‬النرٌد وافدٌن‪.‬ولسنا نستبعد أن ٌقولو الحقا‪:‬التوجد راٌة‬ ‫جهادٌة فً سورٌا‪.‬بل ربما سٌـــــــقولون بؤن الثوار ٌقاتلون من أجل الطاؼوت‪.‬كما سبق وقالوها‬ ‫بالعراق !!!والعجٌب فً هإالء وأمـــــــــثالهم أنهم ٌصلون اللٌل بالنهار بحثا عن الناتو‪،‬وكل قتلة‬ ‫البشر‪،‬وٌجٌزون لهم ماال ٌجٌزونه ألحد من المسلمٌن‪...‬واألعجب أن الناتو لم ٌصلهم ولن ٌصلهم‬ ‫أبدا إال كقوة احتالل أو وصاٌة‪...‬والشك أنه بهذا فرحون!!!هإالء ؼفلوا حقٌـــقة عن مشهد ثورة‬ ‫سلمٌة فرضت علٌها وحشٌة النظامٌن‪،‬الطابفً والدولً‪،‬التسلح للدفاع عن نفسها وشعبها‪...‬مشهد‬ ‫ثورة رؼم شراسة األعداء إال أنها بدت عصٌة على االنكسار وحتى االختراق أو االحتواء‪.....‬‬ ‫مشهد ثورة تنزؾ أؼزر الدماء‪،‬وتشهد دمار البالد‪،‬وانتهاك األعراض‪،‬وتدفع أفدح األثمان‪،‬ومع‬ ‫ذلك تسجل وقابعها أعظم مدونات الشعوب‪،‬فً الصبر واألصراروالتضحٌة والتحدي والبطولة‪....‬‬ ‫وتخرق فً عنادها‪،‬السجالت التارٌخٌة للنظام الدولً واإلقلٌمً‪،‬تهدم كافة أبنٌة الزٌؾ والخداع‬ ‫والؽدر لكل األٌدٌولوجٌات والفلسفات الوطنٌة والقومٌة والٌسارٌة‪....‬ولكـــن الحقٌقة التً ٌتعٌن‬ ‫على من ٌرابً فٌها أن ٌعلم جٌدا‪،‬وٌفهم رؼم أنفه‪،‬أن الثورة السورٌة فً وقـــــــــابعها الملحمٌة‬ ‫الجبارة‪،‬وفً ضوء عمق الشام العقدي والتارٌخً وإزاء وحشٌة الحرب الدولٌة علٌها‪،‬لٌست شؤنا‬ ‫محلٌا‪،‬ولن تكون‪،‬بل إن مشاهدها الملحمٌة أقرب ماتكون الى (فورمات)شاملة قطعت فٌها شوطا‬ ‫كبٌرا الى الحد الذي بات فٌه مطلب الحرٌة هدفا وضٌعا أمام حرٌة األمة‪.‬‬

‫أؼبٌاء ‪ ..‬نحن ؟‬ ‫أم أشقٌاءْ ؟‬ ‫َ‬ ‫نلبث فً الؽفل ِة‬ ‫كً‬ ‫ّ‬ ‫نجترُّ عذابَنا الش ْ‬ ‫دٌد‬ ‫ّ‬ ‫كمعشر الجنِّ‬ ‫المسخ ِر‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫كالعبٌد‬ ‫ْ‬ ‫الحبٌبة‬ ‫نوضّب جسدَ‬ ‫ْ‬ ‫جدٌد‬ ‫لمراسم ‪ ..‬موت‬ ‫ِ‬ ‫نص ِّفؾ رمو َشها‬ ‫ب لٌلِها‬ ‫نجرّ ب على أهدا ِ‬ ‫ْ‬ ‫جدٌد‬ ‫كحال‬ ‫نتر ّنم‬ ‫لٌل ‪ ..‬والّلٌلى‬ ‫بالّ ِ‬ ‫إٌقاع أوجاع جدٌد ْة‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫ونحزن‬ ‫ح ّتى تجعلكَ القلوبْ‬ ‫ّراخ والعوٌ ْل‬ ‫نجترُّ لحنَ الص ِ‬ ‫نعود ك َّل مرّ ة ‪ ،‬بقبس‬ ‫ال ٌوقد القندٌ ْل‬ ‫ت ّ‬ ‫الثكالى‬ ‫نإدّي رقصا ِ‬ ‫فوقَ‬ ‫أكفان الحٌا ْة‬ ‫ِ‬ ‫الوجع الّلذٌ ِذ فً المماتْ‬ ‫نمجِّ د شعابرَ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫جدٌد‬ ‫ونطارد موتا‬ ‫ماذا تحتَ شمسِ نا‬ ‫ؼٌر الؽٌابْ‬ ‫ونصؾ معتوه ‪ٌ ..‬قدّسْ‬ ‫ْ‬ ‫شهٌد ؟‬ ‫وٌاسمٌن ‪..‬‬ ‫ال ‪ ..‬الدّعاء‬ ‫ْ‬ ‫الوحٌد‬ ‫ب ؼٌمِنا‬ ‫ٌنفذ من ثق ِ‬ ‫وال ‪ ..‬العزاء‬ ‫ٌهبط من السّما ِء الس ْ‬ ‫ّابعة‬ ‫ؼٌر صبر‬ ‫ْ‬ ‫حدٌد‬ ‫منْ ‪..‬‬ ‫تألأل ََ فً أحداقِ ِه طوفان حزن قادم‬ ‫فً مشهد ‪ ..‬فذ‬ ‫ْ‬ ‫فرٌد‬ ‫ْ‬ ‫قابعة‬ ‫ون‬ ‫العٌ‬ ‫فً‬ ‫وسفٌنة‬ ‫كهؾِ‬ ‫ِ‬ ‫منْ ألؾِ ألؾ من سنٌن َْ‬ ‫تسابل وجوهَنا عن ظ ِّل نوحْ‬ ‫ْ‬ ‫ضابعة‬ ‫وعنْ وجوه‬ ‫‪‬‬ ‫قوابم األحٌاءْ‬ ‫فً‬ ‫ِ‬ ‫كٌؾَ إذا ال ّت ّنور ‪ ،‬فارَ حٌنا‬ ‫أبو إسالـ الوعد‬ ‫األمس القريب‬ ‫ْ‬ ‫بالمزٌد ؟‬ ‫فً األمس القرٌب ‪ ..‬استشهد الكثٌر من الشباب من أجل الدفاع عن دٌـــــنهم و أرضـــــــــهم ضد عدوّ هم الواحد ‪.‬‬ ‫وال جوديَّ فً هذ ِه األرجاءْ‬ ‫أما الٌوم ‪ٌ ..‬ستشهد البعض و ٌـقتل الكثٌر دفاعا عن ( كتٌبته ) أو ( ؼنابمه ) أو ( آرابه ) التً ما أنزل هللا بها من‬ ‫كٌؾَ إذا الموت أتى‬ ‫سلطان !! كثـر الهرج و المرج ‪ ,‬و كثـر القتل و الخطؾ ‪..‬قال اإلمام الؽزالً ‪-‬رحمه هللا‪: -‬‬ ‫ت‬ ‫وموجه الـ‬ ‫كالجبال الرّ اسٌا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ما أحوج المسلمٌن إلى من ٌعرفهم دٌنهم!‬ ‫جبّار ‪ْ ..‬‬ ‫عنٌد ؟‬ ‫بل ما أحوج المسلمٌن إلى من ٌعرفهم دنٌاهم!! قد ٌكون للوعظ بالدٌن موضع بٌن قوم انشؽلوا بإتقان حـــــــــٌاتهم‪،‬‬ ‫كٌؾَ تبٌح الٌابسات ‪ ..‬صدرَ ها‬ ‫الشآم‬ ‫إذا جثمان‬ ‫وانكبوا على عاجل دنٌاهم‪ ،‬فهم بحاجة إلى من ٌذكرهم باهلل والدار اآلخرة‪ .‬أما المسلمون فهم أحوج إلى من ٌعلمهم‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫؟‬ ‫شهٌد‬ ‫ٌومبذ ‪..‬‬ ‫كٌؾ ٌعٌشون‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫______________________‬

‫مساىمة من صديق الصحيفة الجزائري‪ :‬عسلوني حر‬


‫واحـــــــة القــــــراء‬ ‫أحرار درعا األبية‬ ‫درعا ٌا أم الــــشهــــــــــٌـد‬ ‫ألجل الحــــرٌة ؼـــــــردت‬ ‫أنت أول مــــــن هـــتـــــؾ‬ ‫طالبوا بالحرٌة والــــكرامة‬ ‫وقفوا فً وجـــــه الظلـــــم‬ ‫وضد شبٌحـــــــة أوؼـــــاد‬ ‫ألجل الحرٌة والكرامــــــة‬ ‫كلنا طرٌقنا واحــــــــد لكن‬ ‫فٌا هنٌبا مـــــــــن كســــب‬ ‫أنت ٌـــــامن رخــصـــــت‬ ‫هنٌبا هنٌبا لـــك ٌـــامــــــن‬ ‫صبرا سننال النصر ٌومــا‬ ‫سننتصر وتؽــــرد بالبـــل‬ ‫ستشرق شمس الــحرٌــــة‬ ‫سترفع راٌات النصــــــــر‬ ‫ستؽرد طٌور النصر حتما‬

‫من مشاركاتكم‬ ‫‪‬‬

‫ببساطة العامية‪ :‬اختارىا لكم أبو حساـ الحلبي‬

‫‪ /‬ياسمين الشاـ‬

‫نعم لقد خسرت العـــــــدٌــــــد‬ ‫طٌورك أجـــــمــــل تؽرٌــــــــد‬ ‫الحرٌة ولبت بنــــــت الولٌــــــد‬ ‫رأوا أضواء الفجر من بعٌــــــد‬ ‫ورفضوا أن ٌكونوا العبٌـــــــــد‬ ‫كالب قتلوا أهانــــــوا العدٌـــــد‬ ‫وهبوا عمرهم وأعطوا المـــزٌد‬ ‫موت الخابن لٌس كموت الـشهٌد‬ ‫الجنان وكان عمره فٌهــــــا مدٌد‬ ‫دمك لٌعٌش ؼــــــٌـــــــرك سعٌد‬ ‫سكنت روحك جنان الخلـــــــــود‬ ‫فالصبر سالح أقوى من الحــــدٌد‬ ‫الحرٌة رؼم أنؾ كل سفــــاح بلٌد‬ ‫رؼم األسى والظالم مــــــن جدٌد‬ ‫تعلو السحاب وتحلق فوقا إلى بعٌد‬ ‫وترفرؾ عالٌا فراشــــــــات العٌد‬

‫عم ٌقولو العٌد ‪٤‬أٌام‪....‬عم ٌقولو أنو رح ٌمر على كل البلدان‪..‬‬ ‫بــــس وقت ٌوصل ل"ســــــــورٌا" رح ٌــــــوقؾ ع الحدود‪..‬‬ ‫رح ٌصفن مع حاله وٌقول‪...‬‬ ‫كٌؾ بدي فوت ع بلد األطفال فٌو مو البسٌن أواعً العٌد ؟!!‬ ‫والقً بكل بٌت فٌه حزن ع شهٌد ‪..‬‬ ‫كٌؾ بدي مر على شعب ماضل فٌه حدا إال وخسر انسان ؼالً‬ ‫علٌهن ‪ٌ ...‬اترى فٌنً رجع البسمة اللً صرلها سنتٌن وشهور‬ ‫وأٌام ما ارتسمت ع شفاه حدا فٌهن ‪..‬‬ ‫كٌؾ بدي ادخل ع شعب ربعه هاجر وربعه استشهد وربعه‬ ‫نازح والربع اللً ضل فٌه‪ ....‬كل ٌوم عم ٌموت الؾ موتة ‪..‬‬ ‫وهٌك ضل العٌد واقؾ ع الحدود‪..‬‬ ‫عم ٌفكر ‪ ,‬كمل طرٌقً بدون ما مر ع سورٌا !!؟ وال مر ؟؟‬ ‫ٌمكن اقدر حسن الوضع شوي ‪..‬‬ ‫طٌب إذا بدي مر كٌؾ بدي اقطع الحواجز بكل طرٌق !!‬ ‫طٌب ممكن تؤذٌنً النار اللً عم تشتعل على جوانب كل طرٌق !!‬ ‫وهٌك ضل العٌد محتار ‪..‬مع أنو قلبو عم ٌؽلً متل النار ‪..‬‬ ‫كٌؾ كل البلدان رح تعٌد ‪..‬إال سورٌــــــــــــــــــــة عم تستشهد‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ارسلوهم ٌاجنود ابو بكر‬ ‫دولتنا منصورة ‪/‬أبو دجانة‬ ‫بالكواتم والعبوات نستعٌر‬ ‫من بالد الشام ارسل هالشعر‬ ‫سلمولً علً بالحق سما‬ ‫لالمٌر بؽدادي ابو السٌؾ الشطٌر‬ ‫ماتنام‬ ‫وعٌنو‬ ‫نامت عٌون الناس‬ ‫ربنا ٌحفظك ٌاراعً البشر‬ ‫صاحت اخواتً االسارى الٌتما‬ ‫نحنا جنو الدولة لبٌنا النفٌر‬ ‫بو بكر مٌن ٌنضر علٌنا بعٌن حراس‬ ‫ابشروا ٌا امرٌكا جاكً االمر‬ ‫احمد هللا على فضلو ونعمه‬ ‫بالفخخ والحزام نستعٌر‬ ‫دٌننا ماٌقبل نساوم على سطر‬ ‫جعل دولتنا للمجد له ساس‬ ‫من شرٌعتنا نطبق وهللا المعٌن‬ ‫ندخل الفرحة على قلب البشر‬ ‫من ابو دجانة رسالة لكل من نفر‬ ‫مفخخات تهز عرش كل من كفر‬ ‫بشرى تسر العٌن وباهلل نستجٌر‬ ‫وعبوات تحصد الكافر مع الحجر‬ ‫وانتو ٌا ذكور التخرجوا بجهاد ضد ملل‬ ‫تجهز الردة لجهنم وصقر‪...‬‬ ‫الكفر مثل النساء وبس نحسن فن التنظٌر‬ ‫هاجمو باللٌل او فً ساعات السحر‬ ‫سامحونً رسالة لكل من جلس‬ ‫وادخلو الفرحة على قلب النذٌر‬ ‫ال بارك هللا فٌك حتى تلبً النفٌر‬ ‫الخطر‬ ‫سٌفنا اذا نسل من حلب جاك‬ ‫‪‬‬

‫ٌقطع رقاب وٌتفنن بالنحر‬ ‫لٌلهم لٌل عبوس قمطرٌر‬ ‫ٌارجال بشار ورجال الصدر‬ ‫جوكم احفاد خالد والزبٌر‬ ‫ٌعشقون الموت اهال بالقبر‬ ‫فً سبٌل هللا اشالء تطٌر‬ ‫وٌاشبٌحة ٌانصٌري فات الحذر‬ ‫فً جهنم داركم ببس المصٌر‬

‫‪‬‬

‫سالـ المغتربين‪:‬‬

‫خٌر الكالم ما قل ودل‪‬‬ ‫سحقػا لإلعراب السياسي‬

‫جياد الطائي‬

‫سالمــً علــى من ٌخجل الورد بملفاه‬ ‫سالم عدد ســٌل مــاطر مــن سحــابً‪..‬‬ ‫سالمــً علــى من ٌزٌــح الــهم ذكـراه‬ ‫ســالم عــدد قــول مخــاوي ٌاعذاابـــً‪..‬‬ ‫سالمً على من الجار علٌنا الوقت نلقاه‬ ‫‪‬‬ ‫ســالم عــدد قــول كــاظـــم ســـالمً‬ ‫‪‬‬

‫ال لست خبٌرا باإلعراب‬ ‫وال أعرؾ حاالت النصب‬ ‫فؤؼلبها ٌبنى بخطاب‬ ‫وٌهدم أؼلبها بخطاب‬ ‫سحقا لخطابات اإلعراب‬ ‫سحقا للرفع‬ ‫سحقا للجر‬ ‫سحقا للنصب‬ ‫صالح الجمعة‬ ‫‪‬‬ ‫وقفة مع النفس‪:‬‬ ‫وبعد الؽٌاب فً جنح المسافات‬ ‫وظروؾ المعاناة فً هذه الحٌاة‬ ‫وكؤن الطبٌعة ماتت وانعدم فٌها‬ ‫الحراك‬ ‫لٌعود العصفور من جدٌد ٌؽرد‬ ‫ألحان الؽرام لٌقرب ما كان بعٌد‬ ‫لتسمو سعادة االرتواء بعد‬ ‫عطش واختناق‬ ‫وٌعود التسامر فً ساعات‬ ‫كادت أن تضٌع‬

‫سلماف عليوي‬ ‫‪‬‬


‫قصة رائعة ٌروٌها د ‪ /‬ابراهٌم الفقً رحمه هللا‬

‫‪7‬‬

‫‪‬‬ ‫الكلمة المفقودة‬

‫الكلمات‬

‫ٌحكى أن امرأة كانت تبكً طـــــــوال الوقت‪ ،‬فابنتها‬ ‫الكبرى متزوجة من رجل ٌبٌع المظالت‪ ،‬والصؽرى‬ ‫متزوجة من رجل ٌصنع المعكـــــــرونه وٌبٌعهـــــا‪ .‬كذا‪ -‬صاؼك‪ -‬هللا – وألقتـــك‬ ‫فكانت كلما كان الجو صحوا تبدأ بالبكاء خوفا علـــى فً – الكون – هذي – الحٌاة‬ ‫كساد تجارة ابنتها الكبرى‪ ،‬واذا كان الجو ممطــــــرا وتؽرد– كالطٌر – أٌــــــــــن‬ ‫تواصل البكاء خوفا على ابنتها الصؽرى ان ال‬ ‫اندفعت ‪ -‬تشدو– بما – شاء‬ ‫تستطٌع تجفٌؾ المكرونه التً تصنعها‪،‬ومن ثم لن‬ ‫وحً‪ -‬اإلله – الشعب‪ -‬الحر‬ ‫ٌكون هناك ما تبٌعه‪.‬‬ ‫حرٌة‬ ‫هكذا عاشت بطلة قصتنا تبكً طوال العام‪،‬وتندب‬ ‫إعداد ‪:‬تؽرٌد النصر‬ ‫حظ ابنتٌها‪ ،‬وسوء االحوال الجوٌة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫فً احد االٌام التقى بها رجل حكٌم‪،‬وسالها عن سبب‬ ‫الكلمة المفقودة ‪:‬أحد شهداء الشٌوخ‬ ‫البكاء؟؟؟‬ ‫وحٌنما اخبرته بقصتها‪ ،‬ابتسم الحكٌم وقال علٌك ان‬ ‫‪‬‬ ‫تقومً بتؽٌٌر نظرتك إلى االمور‪،‬فال طاقة لدٌك كً‬ ‫تؽٌري الطقس‪ ،‬حٌنما تسطع الشمس‪ ،‬علٌك التفكٌر‬ ‫‪‬‬ ‫املبكي‬ ‫‪‬‬ ‫املضحك‬ ‫بابنتك الصؽرى‪ ،‬ومدى سعادتها وهً تقوم بتجفٌؾ‬ ‫المعكرونه التً اعدتها‪.‬‬ ‫وحٌنما ٌهطل المطر فكري بابنتك الكبرى وفرحتها‬ ‫جاء ساىْح أجنبً إلى سورٌا واستؤجر تكسً أجؤرة وطلب من‬ ‫برواج تجارتها‪.‬‬ ‫الساىْق مرافقته وبعد انتهاء الرحلة قال للسىاىْق‪:‬‬ ‫فرحت العجوز بهذه النصٌحة وقامت بتطبٌقها ولم‬ ‫تعد بعدها إلى البكاء‪.‬‬ ‫مدٌنة االسد‪--‬ملعب االسد ‪---‬مشفى االسد ضاحٌة االسد ‪--‬‬ ‫الحكمة‪ :‬إذا كنت ال تستطٌع تؽٌٌر الظروؾ‪ ،‬ؼٌر‬ ‫جسر االسد ‪--‬حدٌقة االسد‪---‬متحؾ االسد‪--‬مدرسة االسد‪---‬‬ ‫من موقفك تجاهها ‪،‬انظر بطرٌقة مختلفة لألمور‪،‬‬ ‫مطار االسد ‪---‬سد االسد‪--‬‬ ‫والحٌاة سوؾ تتدفق فً االتجاه االخر‪!..‬‬ ‫مما أعجبنً ‪..‬صباحكم كله تفاإل ‪ٌ..‬ارب‬ ‫ماعندكن حٌوان فً سورٌا ؼٌر األسد ؟‬ ‫أجاب الساىْق‪:‬لٌش ماشفت البطة فً بحٌرة االسد‬

‫روضة الحكم ‪:‬‬ ‫من لم ٌستطع الوقوؾ بعرفه ‪ ،‬فلٌقؾ عند حدود هللا الذي‬ ‫عرفه ‪،‬‬ ‫ومن لم ٌستطع المبٌت بمزدلفه ‪ ،‬فلٌبت عزمه على طاعة‬ ‫هللا لٌقربه وٌزلفه ‪،‬لٌقربه وٌزلفه ‪،‬‬ ‫ومن لم ٌقدر على نحر هدٌه بمنى ‪ ،‬فلٌذبح هواه هنا لٌبلػ‬ ‫به المنى ‪،‬‬ ‫ومن لم ٌستطع الوصول للبٌت ألنه منه بعٌد فلٌقصد رب‬ ‫البٌت فإنه أقرب إلٌه من حبل الورٌد ] ‪..‬‬ ‫و األعمال بالنٌات وإنما لكل إمرئ مانوى!!!‬

‫لــ اإلمام مالك ‪ ..‬رحمه هللا‬

‫ل‬ ‫ا‬ ‫س ل‬ ‫ف ي‬ ‫هـ ذ‬ ‫ص ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ك م‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ن‬

‫‪‬‬

‫كاريكاتري‬ ‫الـــثــــورة‬

‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ا‬

‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ل‬

‫ع ل‬ ‫ع د‬ ‫ش ف‬ ‫ل ع‬ ‫ك ح‬ ‫ا‬ ‫ذ‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ر ا‬ ‫ط ي‬

‫ح ر ي ة‬ ‫ر غ ت و‬ ‫ش و‬ ‫ء ا‬ ‫ي ل ا‬ ‫د‬ ‫ب ن ي ل‬ ‫ق‬ ‫ي س ا‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ل ة‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ش ا‬ ‫ل ن‬ ‫ح د‬ ‫ر ي و ه‬

‫مسائل‪:‬‬ ‫مجموع عددٌن ٌساوي ‪ 70‬وحاصل‬‫قسمة األكبر على األصغر ٌساوي ‪6‬‬ ‫فما هما العددان؟‬ ‫خمسة أرقام متتالٌة حاصل جمعهم‬‫= ‪ 50‬فماهً؟‬ ‫ أوجد العدد المفقود فٌما ٌأتـــــــً‬‫‪45 -24- 13 - 7‬‬ ‫إذا كان عمر والد أحمد عبارة عن‬‫عمر ابنه أحمد‪+‬نصفه‪ +‬ثلثه‪75=9+‬‬ ‫فكم ٌكون عمر أحمد ؟؟‬ ‫إجابات العدد السابق‬

‫الكلمة المفقودة‪:‬‬ ‫حسٌن عٌسى‬ ‫المقص‬‫الدجاجة‬‫المنشار‬‫لنقطة‬‫‪-‬السفٌنة‬


‫مابين الجرح والعتاب آالـ ومواجع‬ ‫بعد اللؽط والجدل اللذٌن داراحول التقرٌر الذي ظهرعن وضع ضٌوفنا النازحٌن فً‬ ‫الشٌوخ أجرت صحٌفة الحرٌة الواعدة التقرٌر الصؽٌر اآلتً علما بؤن مدٌرها كان‬ ‫مطلعا مع باقً الشباب على وضع مخٌم العواصً ‪...‬وأعددنا تقرٌرا مصورا مــع‬ ‫النازحٌن فً مخٌم المصرؾ (المستودع)‪..‬وقد لخصنا المشكلة بالنقاط اآلتٌة فـــإن‬ ‫فبتوفٌق من هللا وإن أخطؤنا فمنا ومن الشٌطان ونسبة الخطؤ واردة جدا فً مثل هذه‬ ‫الظروؾ ‪:‬‬ ‫‪-1‬تم إبالغ الضٌوؾ فً الطوابق العلوٌة بضرورة ترك الطوابق العلوٌة فقـــــــط‬ ‫لٌدوام فٌها طالب المدارس بعد تؤمٌن مخٌم مإقت فً مستودعات المصرؾ الزراعً وتجهٌزه بؤربعٌن خٌمة مع أربعة حمامات وقد نشرنا الصور‬ ‫سابقا فً موقع الصحٌفة‬ ‫‪-2‬خرج الضٌوؾ من المخٌم واعتصموا أمام المعبر لرؼبتهم بدخول مخٌم مالطٌة فً تركٌا فهم ال ٌرٌدون السكن فً خٌم تحت سقؾ قرمٌد‬

‫‪ -3‬أؼلب الرافضٌن للسكن هم من أهالً عقربا‬ ‫‪ -4‬بعض النازحٌن الموجودٌن فً مخٌم العواصً ولٌسوا فً مبنى المدرسة ‪,‬أٌــضا‬ ‫توجهوا إلى مكان االعتصام مع أن أحدا لم ٌطلب منهم الخروج‬ ‫‪-‬قدموا شكوى بؤن المخٌم المعد مإقتا فٌه حشرات علما بؤنه تــــــم تجهٌزه وشطفه‬ ‫‪5‬‬ ‫بشكل جٌد وكان سابقا لألسمدة وهذا ٌمنع دخول الحشرات‬ ‫‪-6‬بعض العابالت سكنت اآلن فً المخٌم المعد حتى ٌتم إعداد مخٌم جــــــــرابلس ‪...‬‬ ‫‪-7‬ورد اتهام بان كتٌبة الشٌوخ ( الشهٌد عبد العزٌز كذال )أخرجتهم بقوة السالح وهذا‬ ‫الخبر عار عن الصحة‬ ‫‪-8‬وصلت للنازحٌن مساعدات ومن ضمنها (‪)4444‬بطانٌة وقد أشرفت الصحٌفة على‬ ‫هذا األمر ونشرت بعضا من الصور وهذه المساعدات للضٌوؾ ٌجب أن تبقى حتى لو رحل اإلخوة لتبقى لؽٌرهم لكنهم ولألسؾ باعوها‬ ‫(األدوات المنزلٌة حتى البطانٌات الشتوٌة )واشتكوا من عدم وجود مساعدات‬ ‫‪-9‬أراد التقرٌر أن ٌصور الجمعٌات فً الشٌوخ وٌقدمها بصورة سٌبة جدا أمام اإلعالم وفً هذا بخس لحقها وظلم لها وهً التً ما قصرت ولن تقصـر‬ ‫حتى لو كان عندها أخطاء ‪...‬وعلى رأسها جمعٌة البر و اإلحسان التً أشرفت فً رمضان وفً باقً األٌام على إعداد الوجبات اإلفطارٌة وؼـــٌرها‬ ‫وتحاول جاهدة تؤمٌن كل المساعدات علما بؤن هذه المساعدات تؤتٌهم أٌضا من جمعٌات خارجٌة قد تقصــــــــر أحٌانا وتتؤخر‬ ‫‪-14‬تطوع مجموعة من شباب الشٌوخ لتؤمٌن وشطؾ وتجهٌز أي مكان معد ومع ذلك لم ٌذكر إال ماهو سًء بحقهم‬ ‫‪-11‬تطوعت مجموعة من الفتٌات لتدرٌس أوالد ضٌوفنا النازحٌن فً صؾ وطلبن إخالءه فقط لساعة أو ساعتٌن من أجل طالبهم هم ولٌس طالب‬ ‫الشٌوخ لكنهم رفضوا ولم ٌتعاونوا‬

‫‪-12‬توجهنا إلى مخٌم المصرؾ و اطلعنا على بعض المشاكل الموجودة فٌه وعند إعدادنا للتقرٌر المصور تبٌن لنا أنهم تعرضوا للسب من‬ ‫أحد أعضاء المجلس المحلً وقد ذكرت هذا األمر أكثر من جهة فً النت وكنا إحدى هذه الجهات فبلؽنا بعضهم بؤنهم تعرضوا إلهانة من‬ ‫النازحٌن ‪...‬ووعدنا ببٌان من المجلس المحلً ٌزٌل الفهم الخاطا للقضٌة ونإكد هنا أنه الؼاٌة شخصٌة لنا مع أي شخص أو عضو‪...‬‬ ‫نحاول أن نكون حٌادٌٌن ونشد على ٌد كل من ٌنصر إخوتنا السورٌٌن فً كل مكان وبؤٌة طرٌقة ‪,‬وهذا سبب نجاحنا حتى اآلن والحمدهلل‬ ‫أخٌرا نقول ‪:‬كان هللا بعون إخوتنا من تركوا بٌوتهم ومنازلهم ونقدر لهم هذه المعاناة التً تعرضوا لها ‪....‬ولكن هناك أخــــــــطاء ٌجب أن نتوقؾ‬ ‫عنده ا من أي طرؾ كان وخاصة قضٌة بٌع ما ٌؤتٌهم للمخٌم وهو تحدٌدا للمخٌم ولٌس ملكا خاصا ‪....‬نحن ال ندافع عــــن أي جهة ونعلم أنه البد من‬ ‫وجود التقصٌر أو المشاكل ‪ ...‬لكن لٌس بالطرٌقة التً أذٌعت وهذا الكالم ننقله باسم صحٌفة الحرٌة الواعدة ألنـــها تتابع هذه األعمال منذ فـــــترة‬

‫مجلس إدارة صحيفة الحرية الواعدة‬

‫وتنشرها فً الموقع‬

‫تنـــــــــوٌــــــــه‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة فً ظالم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقٌنا قٌود الخوؾ و مضٌنا إلى حٌث قدر هللا للسورٌٌن مكانهم‬ ‫أول صحٌفة تـــــصـدر فً ناحٌة الشٌوخ اسمها الحرٌة الواعدة ‪,‬ورقٌة‬ ‫والكترونٌة‪,‬كادرها حـــــــــاصل على مإهالت جامعٌة تإهله للعمل بها‬ ‫الندعم جهة معٌنة والعشٌرة معٌنة وال أشخاصا بعٌنهم ‪...‬ولٌس لنا ثؤر‬ ‫عند أحد ‪ ,‬هً للثورة الؼٌــــر من أجل إعالء كلمة الحق كلمة هللا تحت‬ ‫راٌة (ال إله إال هللا محمد رسول هللا)‬ ‫لسنا إقصابٌٌن أومنفردٌن إنما نرحــــب بكل من ٌساهم بالكلمة أو بالجهد‬ ‫أو بالدعم المادي لنزٌد األعداد‬ ‫بدأنا العمل مخلصٌن هلل وللوطن وللشعب‪,‬لم نبتػ سمعة أو مدحا أو ربحا‬ ‫ننتظر منكم مساهماتكم ونشاطاتكم وصوركم فـً زاوٌتنا الخاصة بالقراء‬

‫ٌمكننا تلقً شكاوي المواطنٌن عند مدٌر‬ ‫الصحٌفة ‪ wa‬لطــــــرحها فً الصحٌفة‬ ‫باستقاللٌة واضحة وشفافٌة تامة فً مقرنا‬ ‫فً المركز الثقافً بٌن الساعة ‪:‬‬ ‫‪11‬صباحا إلى ‪ 2...‬ظهرا‬

‫‪‬‬

‫مراكز التوزٌع‪:‬‬ ‫الشٌوخ التحتانً‪ :‬مكتبة الباكٌر‬ ‫الشٌوخ الفوقانً‪ :‬محل أ‪ .‬حسن الٌوسؾ ـ‬ ‫‪‬‬ ‫جب الفرج ‪ :‬أمٌن باكٌر‬

صحيفة الحرية الواعدة  

العدد/16

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you