Issuu on Google+

‫‪‬‬ ‫ٔ‬

‫تقرؤون في هذا العدد‬ ‫الشهٌد بإذن هللا‬‫ماجد الغرٌب‬ ‫كلمة التحرٌر‬‫(دود الخل منه وفٌه)‬ ‫الغرباء‪/‬أبو قدامة‬‫ طاولة الحوار‪:‬رئاسة‬‫األركان وسلٌم إدرٌس‬ ‫ اتفاق الشٌاطٌن‬‫ رسالة إلى شهٌد‬‫ الٌهودٌةٕ‪:‬أ‪wa.‬‬‫ تشبٌح السفارات‬‫ناحٌة الشٌوخ ‪ /‬صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪ /‬نصف شهرٌة ‪ /‬العدد‪ :‬الثانً عشر‪,‬الجمعة ‪ 3112 /8 / 16:‬م الموافق ‪ /9‬شوال ‪ 1121 /‬هـ‬

‫الـحريــــة الـــــواعـــــدة‬

‫شهيـ ـ ـ ــد مـ ـ ـ ـ ــن ب ـ ـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬ ‫‪‬‬

‫العددالثاني عشر‬

‫ٔ‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ـبن الـذين قتلوا في سبيل اهلل أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)‬ ‫(و ال تحسـ ّ‬

‫الشهٌد بإذن هللا ‪:‬ماجد ٌوسف الغرٌب‬‫من الشٌوخ الفوقانً‬‫موظف فً الحبوب‬‫موالٌد ‪ٔ791:‬‬‫شارك فً الحراك المسلح فً حلـــــب‬‫ له ثبلثة أوالد وبنت‬‫استشهد على ٌد البً كً كً على إثـر‬‫االشتباكات بٌنهم وبٌن كتائب الجــــٌش‬ ‫الحر فً الشٌوخ بتارٌخ ‪:‬‬ ‫ٗ‪ ٕٖٓٔ/1/‬المـــــــوافق ‪ ٕٙ‬رمضان‬ ‫ٖٗٗٔ هجري‬ ‫‪‬‬


‫‪‬‬ ‫ٕ‬

‫كلمة التحرير ‪:‬‬

‫دود الخل منه وفيه‪:‬‬

‫الـ ـغ ـ ـ ـربـ ـ ـ ـاء‬

‫قال علٌه الصبلة والسبلم ‪{:‬بـــــدأ اإلسبلم غرٌبا ً وسٌعود كما بدأ‬ ‫فطوبى للغرباء} [رواه مسلم]‬ ‫وفً رواٌة أنه سُئل عنهم فقال ‪{ :‬الذٌن ٌصلحون إذا فسد الناس}‬ ‫وفً رواٌة‪ {:‬الذٌن ٌصلحون ماأفسد الناس بعدي من سنتـــــــً}‬ ‫طوبى للغرباء ‪ ..‬ألنهم صوامون قوّ امون ‪ٌ..‬فردون هللا بالعبادة ‪..‬‬ ‫وال ٌعبدون هللا رٌا ًء وال شهرة وال طلبا ً لمتاع الدنٌا الفانٌــــــة ‪..‬‬ ‫طوبى للغرباء ‪ ..‬ألنهم ٌنقادون للحق أٌنما وجوده وال ٌسمحون‬ ‫ألهوائهم أن تسٌّرهم ‪..‬‬ ‫طوبى للغرباء ‪ ..‬ألنهم لم ٌتركوا سبلحهم لٌسترٌحوا تحت ظبلل‬ ‫البرلمانات الدٌمقراطٌة الشركٌة ‪..‬‬ ‫طوبى للغرباء ‪ ..‬ألنهم ٌغٌرون المنكر بؤي وسٌلـــــة شرعٌـــــة‬ ‫ٌستطٌعون القٌام بها‬ ‫طوبى للغرباء ‪ ..‬ألنهم قلب هذه األمة النابض ‪ ..‬وهم من ٌسعى‬ ‫لعزتها ورفعتها وإعبلء شؤنها ‪..‬‬ ‫طوبى للغرباء ‪ ..‬ألنهم ٌستعٌنون باهلل وحده فً قضاء حوائجهم‬ ‫وال ٌذلون أنفسهم لغٌر هللا تعالى ‪..‬‬ ‫األخوات‪ ....‬األحبة فً هللا ‪..‬‬ ‫ال ُغربـاء فً هذا الزمان ‪ ,‬هم المإمنـون الصادقون حقا ً ‪ ..‬منهم‬ ‫من نال الشهادة فً سبٌل هللا ‪ ,‬ومنهم من ٌنتظـــــر لقاء هللا على‬ ‫شهادة التوحٌد ‪ ,‬ومنهم من هو مهاجر فً سبٌل هللا ‪ ,‬ومنهم من‬ ‫هو فً األسر فً سجون الظالمٌن ‪ ..‬ومنهم من ٌجاهد وٌرابــط‬ ‫فً الثغور ‪.‬‬ ‫عن ابن عمر رضً هللا عنهما قال ‪ :‬أخذ رسول هللا صلـــى هللا‬ ‫علٌه وسلم بمنكبًّ فقال ‪ ( :‬كن فً الدنٌا كؤنك غرٌب ‪ ,‬أو عابر‬ ‫سبٌل ) ‪.‬‬ ‫وكان ابن عمر رضً هللا عنهما ٌقول ‪ " :‬إذا أمسٌت فبل تنتظـــر‬ ‫الصباح ‪ ,‬وإذا أصبحت فبل تنتظر المساء ‪ ,‬وخذ من صحــــــتك‬ ‫لمرضك ‪ ,‬ومن حٌاتك لموتك " ‪ .‬رواه البخاري ‪.‬‬ ‫نسؤل هللا أن نكون من الغرباء الذٌن أثنى علٌهم رسول هللا محمد‬ ‫صلى هللا‬

‫أبو قدامة ‪ /‬جرابلس‬ ‫‪‬‬ ‫‪.‬‬

‫بائعة الكبرٌت‬ ‫أعواد من نور‬ ‫تخون هذا وتعٌب على‬ ‫‪ ‬إذا أردت بناء وطنك ‪ ..‬فال ّ‬ ‫ذاك ‪ٌ ,‬كفً أن تكون أمٌنا وٌبدأ العد من عندك‪...‬‬ ‫‪ٌ ‬ا مركبا للموت صـــاح مولوال‬ ‫إنـــً غـــرٌـــق تزاحم األقدام‬ ‫أو كلما استفسرت عن أسمائهم‬ ‫ردت علــً دماؤهم فً الشـام‬ ‫‪‬‬

‫كنا نتوقع أن ٌسٌر قطار الثــــورة سرٌعـــــا ً لٌطٌح بكل ما ٌمر‬ ‫أمامه من معوقات من دون أن ٌنــحرف عن مساره ‪...‬ولكنـــــه‬ ‫لؤلسف تؤخر بل تؤخر جدا و أبطــــؤ المسٌر بسبب تلك العصً‬ ‫القاسٌة التً كانت توضع بٌن عجبلته لتوقفه تماما‪,‬وتفشل تقدمه‬ ‫عصً من الدول العربٌة وعصـً من الدول الغربٌة‪,‬عصً من‬ ‫النظام وعصً من عمبلء النظام ‪,‬عصــــــً من مإٌدي النظام‬ ‫وعصً من المنتفعٌن ببقاء الـــنظــــام‪,‬والعصً األكثر واألشد‬ ‫وطؤة ممن عارض النظام ‪!!!....‬‬ ‫نعم من أولئك الذٌن ارتدوا لباس الحر ولـــفـــوا رقابهم بوشاح‬ ‫الثورة ‪...‬وستروا عٌوبهم بالنصٌف الثوري‪,‬فظنوا لو أنهم ذروا‬ ‫الرمادعلى العٌون ألخفوا الكثٌر من الحقائق وكانوا كمن ٌغطً‬ ‫الشمس بغربال ‪...‬‬ ‫توالت طعناتهم فً ظهر الثورة والثوار الصادقٌن وهم ٌجرون‬ ‫خلفهم كٌسا مثقوبا ٌملإونه من مال حرام اكتسبوه بطــرق عدة‬ ‫وغٌر شرعٌة‪,‬وال ٌردعهم عن هذا الفعل أي رادع حتى الخوف‬ ‫من هللا تعالى ألنه منعدم من ضمائرهم‪...‬كانوا عالة على الثورة‬ ‫و حجة ألولئك الذٌن انتقدوا الثورة منذ بداٌتها‪ ,‬لــــم ٌجعلوا من‬ ‫شهداء الوطن قدوة لهم ومن تفكٌر المجاهدٌن الصادقٌن نبراسا‬ ‫لعقولهم بل مضوا بكل وقاحة وما زالواٌرسمون طرٌق الخذالن‬ ‫برٌشة نفوسهم الضعٌفة‬ ‫وإن كنا هنا نلوم كل من وقف ضد الثورة إال أن لومنا هذا لـــن‬ ‫ٌكون بقدر لومنا من مشى مع الثورة وفً ركب الثورة و أمسك‬ ‫كما قلنا بمجموعة من العصً( األنا‪,‬المصلحة‪,‬الطمع‪,‬الجشع‪)...‬‬ ‫لٌوقف بها قطار الثورة الذي سٌبقى سائرا رغم كل المحاوالت‬ ‫الفاشلة ولن ننتصر إال إذا تنبهنا إلى أولئك و عززنا الـــحلــول‬ ‫التً توقف مد طغٌانهم هذا ووجهنا أنظــارنا إلٌهم لكـــــــــشف‬ ‫حقٌقتهم أمام الجمٌع ومن دون خوف ‪...‬وأال نلقً اللوم فقط‬ ‫على مإٌدي النظام ألنه كما ٌقال ‪:‬دود الخل منو وفٌه‬


‫اتفـاق الشياطين ‪:‬‬ ‫نقالا عن الدكتور فٌصل الحمد فً توٌتر‪:‬‬ ‫ٔ‪ -‬هناك ‪ 7‬أجهزة استخبارات تنسق لضرب الثورة السورٌة‪:‬‬ ‫• كً جً بً‬ ‫• ام أي ٘‬ ‫• الموساد • ‪CIA‬‬ ‫• االستخبارات االردنٌة • المخابرات الفرنسٌة‬ ‫• و(ٖ) استخبارت خلٌجٌة‬ ‫ٕ‪ .‬أجهزة االستخبارات التسعة ومنذ نصف سنــــــة تجتمــــــع فً األردن‬ ‫وتضع الخطوط العرٌضة ألكبر عملٌة ضرب للكتائب المحاربة للنظـــــام‬ ‫السوري ببعضها البعض‪.‬‬ ‫ٖ‪ .‬تعمل االستخبارات التسع على محاولة اإلٌقاع الممنهج بٌـــن كتائـــــب‬ ‫الجٌش الحر من جهة والكتائب اإلسبلمٌة غٌر المنضوٌة تحت راٌــــــــة‬ ‫الجٌش الحر‪.‬‬ ‫ٗ‪ .‬تمثل الكتائب واأللوٌة الجهادٌة ٘٘ ‪ %‬من تعداد الكتائب العاملة على‬ ‫األرض وبالتالً فهً قوة فاعلة ذات كفاءة مرتفعة وتتمٌز بعملٌات نوعٌة‬ ‫‪ .5‬تشمل الكتائب اإلسالمٌة‪:‬‬ ‫• جبهة النصرة *أحرار الشام * الطلٌعة اإلسبلمٌة *لواء اإلسبلم‬ ‫*لواء صقور الشام‬ ‫*لواء الحق‬ ‫• حركة الفجر اإلسبلمٌة‬ ‫‪ .ٙ‬كما تشمل الكتائب التالٌة‪:‬‬ ‫• لواء الحبٌب المصطفى لواء أحفاد عائشة‬ ‫• لواء األمة وألوٌة أخري وكلها تتمٌز بوضوح الهدف وثبات العقٌدة‬ ‫القتالٌة‬ ‫‪ .9‬وتقوم الخطة االستخباراتٌة على استنساخ تجربة الصحوات العراقٌة‬ ‫مع إضافة بعض التعدٌبلت علٌها بما ٌناسب الواقع العمـــلٌـــــــاتً على‬ ‫األرض السورٌة‬ ‫‪ .1‬تعقد االجتماعات االستخباراتٌة تحت غطاء التنسٌق والدعم والتؤهٌل‬ ‫لقٌادات الجٌش الحر وتطوٌر قدراته وتجهٌزه لٌكــــون جٌشا فاعبل حال‬ ‫إسقاط النظام‪.‬‬ ‫‪ .7‬هذه المخططات ترسم من خبلل اجتماعات تعقد بتركٌا بٌن قٌادات من‬ ‫الجٌش الحر وبٌن ضباط استخبارات أمرٌكان وأوربٌــــٌن وخلٌجـــــٌٌن‬ ‫وأردنٌٌن‪.‬‬ ‫ٓٔ‪ .‬وتقود المخابرات األردنٌة والسعودٌة هذه المرحلة لتمٌزها باختراق‬ ‫الجماعات الجهادٌة لصالح المخابرات الغربٌة وإٌقاع الفتنة بٌن الجهادٌٌن‪.‬‬ ‫ٔٔ‪ .‬سٌبدأ االختراق االستخباراتً بعملٌات اغتٌال مدبرة بحــــق عدد من‬ ‫قادة الكتائب اإلسبلمٌة ثم ٌعقبها عملٌات تصفٌة لعدد من قادة الجٌش الحر‬ ‫ٕٔ‪ .‬ثم ٌعقبها إذاعة بٌانات عبر اإلنترنت بؤن المجاهدٌن ٌثؤرون لقاداتهم‬ ‫وأنهم سٌكملون المسٌرة حتى تطهٌر سورٌا من المرتدٌن ومن عاونهـــــم‬ ‫ٖٔ‪ .‬إن المخطط االستخباراتً مخطط متكامل هدفه إشعال حرب أهلــــٌة‬ ‫بعد سقوط العصابة األسدٌة وذلك إلفشال مشروع الدولة السورٌة والثورة‬ ‫العربٌة‬ ‫ٗٔ‪ .‬إن هدف هذه الشٌاطٌن االستخباراتٌة إحداث انـــقســــــام وشرخ فً‬ ‫المجتمع السوري بٌن مإٌد للجٌش الحر العلمانً وبٌن مـــــــــإٌد الكتائب‬ ‫اإلسبلمٌة‬ ‫٘ٔ‪ .‬وهنا تقع سورٌا برحى صراع طوٌل ٌستنزف قدرة الطـــــــــــرفٌن‬ ‫وقواتهما ثم ٌكون الحسم للجٌش الحر بعد أن فقد زخمه وقوته وشعبٌــــته‬ ‫لٌرتمً بكنف االستبداد ‪.‬إن الـــهدف من نشر هذا السٌنارٌو االستخباراتً‬ ‫هو توعٌة القوى االسبلمٌة وشرفاء الجٌش الحر لما ٌحاك لهم ولثورتهــم‬ ‫من فتن هدفها إجهاض الثورة ‪.‬‬ ‫اللهم رد كٌدهم فً نحورهــــــــــم وامـــــــكر لعبـــــــادك الصالحــــــٌن‬

‫ما كتبه الدكتور فٌصل الحمد عضو األمانة العامة لحزب األمة‬ ‫الكوٌتً واألستاذ الجامعً فً مجال تقٌٌم األداء المؤسســـــً‬ ‫والمهتم بالثورة السورٌة‬

‫اختارها لكم ‪:‬أسامة يوسف‬

‫رسالة منك إلى شهيد ‪:‬‬

‫‪‬‬ ‫ٖ‬

‫(فــقرة جدٌدة نشرناها فً صفحتنا على الفٌــس‬ ‫فؤرسل كل واحـــــــد مــــــن أصدقاء صفحتنا‬ ‫رسالة إلى شهٌد ٌحدده ‪))...‬‬ ‫أبو زٌنب‪ :‬شهداء الثورة السورٌة كلهم إخوتً تقبــــــلهم هللا فــــــــً جناتـــــه‬ ‫محمودالحسن الحسٌن‪:‬إلى حسن الٌوسف اشتقـــــت لك واشتــــقـــــــت ألٌامنا‬ ‫الجمٌلة‪ ,‬أتذكرها وكؤنها شرٌط فٌدٌو ٌمر أمام عٌنـــــً لحظات جمٌلـة أتذكرك‬ ‫حٌن أمر من الطرٌق وتنادٌنً ونشرب الشاي رحــــــمك هللا ولن أنــساك حتى‬ ‫ألقاك‬ ‫حمدعمر شكري‪ :‬ومن أجمل اللحظات عشتها مع ٌاســـــر أحمد الخلف بتركٌة‬ ‫حٌن كان مصابا ‪,‬والزال صوته فً مسامعً ٌتردد‪,‬حٌـــــــن سؤلته ‪ٌ((:‬اســـــر‬ ‫وقت انصبت توقعت الشهادة؟ قال ‪,‬ال ال أبدا !! سؤلته لٌش ؟ قال حمد‪,‬أنـــا أعلم‬ ‫أن الشهٌد عندما ٌصاب وبدو ٌستشهد ال ٌشعر باأللم وأنا باللحظة التً انصبـت‬ ‫‪‬‬ ‫فٌها شعرت بؤلم فظٌع ! )هللا ٌرحمه‬ ‫متٌم الحرٌة كامل ‪:‬‬ ‫كامل حمدولً‪ :‬حسٌن عٌسى وحسٌن حمد‪:‬أنا آسف ألنً لم أمنحــكــــم سوى‬ ‫الكلمات ‪,‬فؤطلب العفو منكم ألنً مازلت على قٌد الحٌاة ‪,‬ولـــم ٌدرج اسمــــً‬ ‫بقائمة الشهداء‪......‬‬ ‫إبراهٌم علً حسٌن ‪:‬عٌسى وسلٌمان العلً لم تستـــطع مـــــقاعد الدراسة أن‬ ‫تلهكم عن اختٌار طرٌق الخلود فكنتم شعلة لن تنطفئ لتضـــــًء الطـرٌق لمن‬ ‫خلفكم‪.‬‬ ‫أبو حسام حلبً ‪:‬إلى شهداء الشٌوخ الذٌن استشهدو فً هــــــذه األٌام فــــــــً‬ ‫معاركنا ضد عمبلء النظام وشبٌحته حزب الب كً كً‪:‬‬ ‫رسالة إلى الشهٌـــــد‬ ‫أقسم ‪ ..........‬وأجزم‬ ‫أنك ٌا شهٌد اآلكبــر‬ ‫ونحن اآلصغــ��ـر‬ ‫ٌا شهٌد‬ ‫ٌاشهٌد أنت سطرت لنا‬ ‫تارٌخا هو اآلعظــم‬ ‫فدٌتنا بروحك الطاهرة‬ ‫وطردت كل فاسد متجبر‬ ‫وصنعت لنا مجددا هو‬ ‫اآلزهر‬ ‫ٌا شهٌد أنت بالشهادة‬ ‫اآلجدر‬ ‫فتحت صدرك للرصاص‬ ‫ومن الموت لم ولن تهرب‬ ‫فالشهادة مكتوبة لك عند‬ ‫ربك تحسب‬ ‫عاهدنا فٌك الصدق فؤنت‬ ‫أبدا ال تكذب‬ ‫حملت روحك على راحتٌك‬ ‫وصرت لنا كاألشهــب‬ ‫أقسم ‪ ...........‬وأجزم‬ ‫إنك ٌا شهٌد اآلكبـــر‬ ‫ونحن اآلصغـــــر‬ ‫القول الصارم‪ :‬إلى الشهداء إبراهٌم وٌاسر وعبدهللا الخلف (من جرابلــــــس)‬ ‫‪:‬منكم تعلمنا درسا فً البطولة ال ٌنسى ودفنا شبــــــح الخــــــــــــوف فً تربة‬ ‫الماضً‪...‬وانطلقنا ‪....‬‬ ‫أمٌرالعشاق أبوعلً‪ :‬نوجـــــــــه تحٌة احتـــرام للجمٌع ألنهم أحٌاء عند ربهم‬ ‫ٌرزقون وأحٌاء فً قلبونا (حسن ٌوسف العور‪ :‬هللا ٌكون بعون عٌلتو من بعدو‬ ‫وهللا ٌكون بعون أخواتو على تربٌة أوالدو التسعة)‪‬‬ ‫بدر عبدهللا جابر‪ :‬إلى روح الشهٌد حسٌن حمد من قلب احترق حســـرة علٌك‬ ‫ٌارفٌق الدرب هللا ٌرحمك ٌابطل اشتقنالك واشتقلك ربك فؤخذك ما أكثر الناس‬ ‫‪‬‬ ‫وما أندر اإلنسان !!!!‬


‫‪‬‬ ‫ٗ‬

‫والدة الطائفة الكريمة على يد الطائفة الثائرة‬ ‫‪‬‬

‫أطباء الكتائب الثورٌة فً سلمى ٌشرفون على عملٌة والدة لسٌدة‬ ‫من الطائفة العلوٌة و ٌقومون بالعناٌة بها و بمولودها كـــــما أمر‬ ‫ضمٌرهم اإلنسانً و أخبلقهم الكرٌمة‬

‫ط ـ ـ ـاولة الحـ ـ ـ ـ ـوار‬ ‫( فقرة عرّ فنا بها فً األعداد السابقة لكننا نلفت االنتباه إلى ضـرورة‬ ‫قراءة السإال جٌدا علما بؤننا ننقل اآلراء كما هً وبالعامٌة ماعدا ما‬ ‫ٌشمل الكلمات النابٌة كما أننا ننبــــه إلـــــــى أن كل رأي فً الحوار‬ ‫لصاحبه والٌعبر بالضرورة عن رأي الصحٌفة )‬

‫موضوع العدد ‪ :‬من صفحتنا على الفيس بوك‬ ‫هل تثق بهٌئة األركان المتمثلة بسلٌم إدرٌس أو ال وما‬ ‫السبب؟؟‪.‬‬

‫آراء األعضاء ‪:‬‬

‫رأٌت الفٌدٌو و تذكرت بالمقابل قصة مماثلة لسٌدة حمصٌة دخلت‬ ‫المشفى الوطنً بحمص قبل عام فً حالة وضع و أنجبت توءم لم‬ ‫ٌتسن لها رإٌتهم ألن الممرضات من الطائفة الكرٌمة قامـــــــوا‬ ‫بذبحهم ‪,‬هذه هً أخبلق الثوار ألن غاٌتهم نبٌلة و هدفهـــــم نبٌـل‬ ‫و كل اإلشاعات و األكاذٌب التً تحاول أن تنال من سمعتهـــــم‬ ‫و تشوه صورتهم باطلة ‪...‬‬ ‫إخوتنا فً الوطن من الطائفة الموالٌة علٌهم أن ٌتٌقنوا أنهم غــٌر‬ ‫مستهدفٌن و ال مطلوبٌن و خٌر لهم أن ٌنضموا للواء الثــــــــورة‬ ‫لمحاربة عدو مشترك دمر بلدنا و خربها و شرد أهلها و ضحـــى‬ ‫بؤبناء الطائفة الموالٌة له لٌبقى على الكرسً لمصلحته الشخصــٌة‬ ‫و مصلحة عائلته القذرة التً حولت البلد لمزرعة ألطــــمـــاعهم‬ ‫الدنٌئة و حرموا الجمٌع من خٌرات بلدهم بما فٌهم من ٌــــوالونه‪.‬‬ ‫بقلٌل من الحكمة و العقل فقط‬ ‫بقلٌل من الضمٌر‬ ‫ننقذ ما تبقى من وطن‬

‫كامل حمدولً‪ :‬أكٌد ال ‪,‬ألنها تدار من الخارج وتتبع أجندة خــارجٌة‬ ‫وهدفها األول القضاء على الحركات الجهادٌة قبل القضـــــــــاء على‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫الدكتورة ‪Salwa Al-Wafai‎‬‬ ‫أبو حسام حلبً‪ :‬أكٌد ال نثق به والسبب أنه موجود بالخارج وٌتكلم‬ ‫باسم الجٌش الحر وهم اآلن ٌمنع الدعم عن جبهة الساحل وٌحاربهم ‪‬‬ ‫وٌرٌد أن ٌوقف جبهة الساحل‬ ‫عمر الفراتً‪ :‬ال‪ .‬ألن إبلٌـــــــــس عمٌل للنظام وهو كان السبب فً‬ ‫خسارة القصٌر وإبلٌس فقط وجـــــــود إعـــــــبلمً وسرقة للذخٌرة‬ ‫واإلمدادات العسكرٌة ورأٌنا فشل إدرٌس فً القصٌر ولطالما وضع‬ ‫نفسه القذرة فً البلذقٌة فإنها نعـــــــقة غراب فً جبهة الساحل ألنه‬ ‫كاذب وكذب بؤنه سوف ٌحارب حزب الشٌطان لكــنه كذب والشعب‬ ‫السوري مخدوع بهذ الخبٌث الخائن الذي قطع االمــداد عن القصٌر‬ ‫وخسرنا القصٌر وها نحن نخسر حمص مدٌنة تلو األخری‬ ‫حمدي الشٌوخً‪ :‬لؤل سف انو ثوره عظٌمه مثل الـــــثوره السورٌه‬ ‫ٌقوم بتمثٌلها هكذا أشخاص زي إدرٌس واألجرب ‪,‬جماعة هللا ٌخلٌنا‬ ‫أمركٌا ‪,‬جماعة افتحو هً الجبهه ‪,‬والتدعمو هً الجـــــماعة ‪,‬وقف‬ ‫إمداد ثورة الساحل بالسبلح ألنو هدول الجماعه عندهم انو إذا القرى‬ ‫السنٌه اتشردت معلٌش بس أنو ٔٔ قرٌه علوٌه ٌتشردو حرام ولـــك‬ ‫هذول هم تجار الدم السوري‬ ‫عمر الفراتً‪ :‬سلٌم إدرٌس لو فٌه خٌر ماكان قعد باسطنبــــول وقعد‬ ‫ٌنظر علٌنا متل العرعور والشحرور ‪,‬الـــرجال هون بسورٌـا تحكً‬ ‫‪ ...‬مابدنا ثوار الفنادق ‪ ...‬بدنا ثوار الخنادق ‪ ...‬الكلمة ألبطــــــــال‬ ‫الجٌش الحر وبٌس‬ ‫فارس الفرات‪ :‬نعم أثق ‪,‬ال ٌقل وطنٌة عن غٌره‬ ‫إبراهٌم علً‪ :‬بالطبع الأثق بهم فمن ٌحارب اإلسبلم وٌحرض علٌهم‬ ‫بالتؤكٌد لٌس مع الثوار‪ .‬خٌر دلٌل عندما زار الـــــــــجربا درعا كان‬ ‫قادات سلٌم إبلٌس بإستقباله فً الوقت الذي كانت فٌه الــــــحارة تدك‬ ‫بشكل جنونً وكانت اإلستغاثات تخرج فلم ٌجـــــبها أحد فسقطت بٌد أهم الحبال ‪( :‬الحبل السري يبقي الجنين حيا)‬ ‫القرود‪.‬‬

‫مختارات ‪:‬‬

‫الوقت عملة حــــٌاتــــك‪ ,‬وهً العملة الوحٌدة التً تملكها‬ ‫وأنت وحدك تستطٌع أن تــــحــــدد كٌــف ٌمكن أن ٌُنفــَق‬ ‫فــــــــــاحرص على أال تدع آخرٌن ٌنفقونه بالنٌابة عنك‬ ‫‪‬‬ ‫كارل ساندبرغ (كاتب ومحرر أمرٌكً)‬

‫و أفظعها ‪( :‬حبل اإلعدام يوقف األنفـاس )‬

‫و أرقها‪( :‬حبل األفكار يقطع بكلمة)‬

‫و أقصرها ‪( :‬حبل الكذب ينتهي من حيث ما بدأ)‬

‫و أقواها و أجملها ‪(:‬حبل مع اهلل الينقطع حتى تقطعه أنت )‬


‫اليهىدية (‪ )2‬الفرق اليهىدية ومعتقداتهم‬

‫‪ /‬أ‪wa.‬‬

‫‪‬‬ ‫٘‬

‫الفرٌسٌون ‪ :‬أي المتشددون ‪ٌ ,‬سمون باألحبار أو الربانٌٌن ‪ ,‬هم متصوفة رهبانٌون ال ٌتزوجون ‪ ,‬لكنهم ٌحافظون على مذهبهم عن طرٌق التبنً ‪ٌ ,‬عتقدون‬ ‫بالبعث والمبلئكة وبالعالم اآلخر ‪.‬‬ ‫الصدقٌون ‪ :‬وهً تسمٌة من األضداد ألنهم مشهورون باإلنكار ‪ ,‬فهم ٌنكرون البعث والحساب والجنة والنار وٌنكرون التلمود ‪ ,‬كما ٌنــــــــكرون المبلئكة‬ ‫والمسٌح المنتظر ‪.‬‬ ‫المتعصبون ‪ :‬فكرهم قرٌب من فكر الفرٌسٌٌن لكنهم اتصفوا بعدم التسامح و بالعدوانٌة‬ ‫الكتبة أو النساخ ‪ :‬عرفوا الشرٌعة من خبلل عملهم فً النسخ والكتابة ‪ ,‬فاتخذوا الوعظ وظٌفة لهم ‪ٌ ,‬سمون بالحكماء ‪ ,‬وبالسادة ‪ ,‬وواحدهم لقبه أب ‪ ,‬وقد‬ ‫أثروا ثراء فاحشا ً على حساب مدارسهم ومرٌدٌهم ‪.‬‬ ‫القراؤون ‪ :‬هم قلة من الٌهود ظهروا عقب الفرٌسٌٌن وورثوا أتباعهم ‪ ,‬ال ٌعترفون إال بالعهد القدٌم وال ٌخضعون للتلمود وال ٌعترفون به بدعوى حرٌتـهم‬ ‫فً شرح التوراة ‪.‬‬ ‫السامرٌون ‪ :‬طائفة من المتهودٌن الذٌن دخلوا الٌهودٌة من غٌر بنً إسرائٌل ‪ ,‬كانوا ٌسكنون جبال بٌت المقدس ‪ ,‬أثبتوا نبوة موسى وهارون وٌوشع بــن‬ ‫نون ‪ ,‬دون نبوة …‪.‬‬ ‫السبئٌة ‪ :‬هم أتباع عبد هللا بن سبؤ الذي دخل اإلسبلم لٌدمره من الداخل ‪ ,‬فهو الذي نقل الثورة ضد عثمان من القول إلى العمل مشعبل الفتنة ‪ ,‬وهو الـذي‬ ‫دس األحادٌث الموضوعة لٌدعم بها رأٌه ‪ ,‬فهو رائد الفتن السٌاسٌة الدٌنٌة فً اإلسبلم ‪.‬‬ ‫‪ٌ ‬عتقدون بؤن الذبٌح من ولد إبراهٌم هو إسحاق المولود من سارة ‪ .‬والصحٌح أنه إسماعٌل ‪.‬‬ ‫‪ ‬التابوت ‪ :‬وهو صندوق كانوا ٌحفظون فٌه أغلى ما ٌملكون من ثروات ومواثٌق وكتب مقدسة ‪.‬‬ ‫‪ ‬المذبح ‪ :‬مكان مخصص إلٌقاد البخور ٌوضع قدام الحجاب الذي أمام التابوت ‪.‬‬ ‫‪ ‬الهٌكل ‪ :‬هو البناء الذي أمر به داود وأقامه سلٌمان ‪,‬فقد بنً بداخله المحراب ( أي قدس األقداس )‬ ‫‪ ‬القرابٌن ‪ :‬كانت تشمل الضحاٌا البشرٌة إلى جانب الحٌوان والثمار ‪ .‬ثم اكتفى اإلله بعد ذلك بجزء من اإلنسان وهو ما ٌقتطع منه فً عملٌة الختان التً‬ ‫ٌتمسك بها الٌهود إلى ٌومنا هذا فضبلً عن الثمار والحٌوان إلى جانب ذلك ‪.‬‬ ‫‪ٌ ‬عتقدون بؤنهم شعب هللا المختار ‪ ,‬وأن أرواح الٌهود جزء من هللا كما وردفً النص (((( وإذا ضرب أمً ( جوٌٌم ) إسرائٌلٌا ً فكؤنما ضرب العزة‬ ‫اإللهٌة ‪ ,‬وأن الفرق بٌن درجة اإلنسان والحٌوان هو بمقدار الفرق بٌن الٌهودي وغٌر الٌهودي ))))‬ ‫‪ٌ ‬جوز غش غٌر الٌهودي وسرقته وإقراضه بالربا الفاحش وشهادة الزور ضده وعدم البر بالقسم أمامه ‪ ,‬ذلك أن غٌر الٌهود فً عقٌدتهم كالكبلب‬ ‫والخنازٌر والبهائم ‪ ,‬بل أن الٌهود ٌتقربون إلى هللا بفعل ذلك بغٌر الٌهودي‬

‫كتبهم‬ ‫العهد القدٌم ‪ :‬وهو مقدس لدى الٌهود والنصارى إذ أنه سجل فٌه شعر ونثر وحكم وأمثال وقصص وأساطٌر وفلسفة وتشرٌع وغزل ورثاء ‪ ..‬وٌنقسم إلى‬ ‫قسمٌن ‪ :‬األول ‪:‬التوراة والثانً ‪:‬أسفار األنبٌاء‬ ‫األول ‪:‬كتابات العظٌمة ‪ :‬المزامٌر ‪ ,‬الزبور ‪ ,‬األمثال ‪ ,‬أمثال سلٌمان ‪ ,‬أٌوب‬ ‫وهناك الكتابات وهً‪:‬‬ ‫الثانً ‪:‬المجبلت الخمس ‪ :‬نشٌد اإلنشاد ‪ ,‬راعوت ‪ ,‬المرائً ‪ ,‬مرائً إرمٌا ‪ ,‬الجامعة ‪ ,‬أستٌر‬ ‫الثالث ‪:‬الكتب ‪ :‬دانٌال ‪ ,‬عزرا ‪ ,‬نحمٌا ‪ ,‬أخبار األٌام األول ‪ ,‬أخبار األٌام الثانً‬ ‫هذه األسفار السابقة الذكر معترف بها لدى الٌهود ‪ ,‬وكذلك لدى البروتستانت ‪.‬‬ ‫استٌر وٌهودٌت ‪ :‬كل منهما أسطورة تحكً قصة امرأة تحت حاكم من غٌر بنً إسرائٌل حٌث تستخدم جمالها وفتنتها فً سبٌل رفع الظلم عن الٌهود ‪,‬‬ ‫فضبلً عن تقدٌم خدمات لهم‬ ‫التلمود ‪ :‬هو رواٌات شفوٌة تناقلها الحاخامات حتى جمعها الحاخام ٌوضاس سنة ٓ٘ٔم فً كتاب أسماه المشنا أي الشرٌعة المكررة لها فً توراة موسى‬ ‫كاإلٌضاح والتفسٌر ‪ ,‬وقد أتم الراباي ٌهوذا سنة ‪ٕٔٙ‬م تدوٌن زٌادات ورواٌات شفوٌة ‪ .‬وقد تم شرح هذه المشنا فً كتاب سمً جمارا ‪ ,‬ومن المــــــــشنا‬ ‫والجمارا ٌتكون التلمود ‪ ,‬وٌحتل التلمود عند الٌهود منزلة مهمة جداً تزٌد على منزلة التوراة ‪ .‬وفً العدد القــادم بإذن هللا سنرى االعٌاد وعباداتهم ومواقع‬ ‫انتشارهم‬

‫الغيبة ‪ /‬مستثنياتها ‪:‬‬

‫منقول ‪ :‬أكرم حسن‬

‫فالغٌبة ال تحل إال فً ست فقط‪:‬‬ ‫‪ ‬األول‪ :‬هو التحذٌر‪ .‬الثانً‪ :‬النصٌحة‪ :‬كمن ٌرٌد التعامل مع شخص فٌنبه على ما فٌه‪ ,‬كقول الرسول صلى هللا علٌه وسلم لـفاطمة بنت قٌس حٌن خطبها‬ ‫أبو الجهم و معاوٌة بن أبً سفٌان فقال‪( :‬أما أبو الجهم فبل ٌضع عصاه عن عاتقه‪ ,‬وأما معاوٌة فرجل صعلوك ال ملك له‪ ,‬ولكن انكحــــً أسامة بن زٌد)‬ ‫فهذا ٌحل؛ ألن الرسول صلى هللا علٌه وسلم بٌنه‪ ,‬ومن علم شٌئا ً من هذا النوع فكتمه فهو غاش‪ ,‬والرسول صلى هللا علٌه وسلم ٌقول‪( :‬من غشنا فلـــٌس‬ ‫الثالث‪ :‬التظلم والشكاٌة‪ :‬كمن ٌشكو من شخص معٌن لمن سٌرفع عنه الظلم أو ٌشــــــــــــــــــارك فً رفعه‪ ,‬فٌبٌن له بعض ما فٌه‬ ‫منا)‬ ‫ً‬ ‫من الصفات‪ ,‬فهذا أٌضا لٌس من الغٌبة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫غٌبة له؛ ألنه أعلنه على المؤل‪ ,‬ومن هذا الذنوب الظاهرة‪ ,‬مثبلً‪ :‬المتبرجة من النساء‪ ,‬أوالتً‬ ‫الرابع‪ :‬ذكر الفاسق الذي جاهر بؤمر فؤعلنه‪ :‬فذكره به لٌس‬ ‫تخالط الرجال فً كل مكان‪ ,‬أو الرجل الحلٌق مثبلً‪ ,‬فهذه كلها من الذنوب البارزة التً ٌجاهر بها صاحبها وال ٌنكرها‪ ,‬فلذلك إذا تكلم فً الشخص بهذا أو‬ ‫ذكر به فبل ٌعد هذا من الغٌبة‪.‬‬ ‫الخامس‪ :‬االستفتاء‪ :‬كمن ٌذكر شخصا ً بصفة من صفاته وٌستفتً فً أمره فإن ذلك ال ٌدخــــــل فً الغــــٌــــبة؛ ألن رسول هللا صلى هللا علٌه وسلم‪( :‬أتاه‬ ‫رجل من كندة فشكا إلٌه رجبلً حضرمٌا ً ٌخاصمه فً أرض له‪ ,‬فؤخبره أن علٌه البٌنة أو ٌمٌنه‪ ,‬فقال‪ٌ :‬ا رسول هللا! إنه ال ٌمـــــــــٌن له‪ ,‬إنه رجل فاجر ال‬ ‫ٌبالً على ما حلف)‪ ,‬فؤقره الرسول صلى هللا علٌه وسلم على هذا ولم ٌنكر علٌه‪.‬‬ ‫السادس‪ :‬ذكر بعض الصفات التً فٌها ذم أو عٌب بقصد التنفٌر من تلك الصفات‪,‬كمن اتصف بفعلة مشهورة عنه‪ ,‬وقصد تنفٌر الناس من ذلك‪ ,‬فٌنبهـون‬ ‫بهذه الصفة‪ ,‬وهذه هً األمور المستثناة من الغٌبة فهذه الست نظمها بعض العلماء فً بٌت مشهور ‪:‬‬ ‫متـظـلم ومعرف ومحــــذر‬ ‫القـدح لٌس بغٌـبة فً ســـتـة‬ ‫طلب اإلعانة فً إزالـة منكر‬ ‫ومجـاهر فسقا ا ومستفت ومن‬ ‫‪‬‬ ‫لمن شاء أن ٌحفظها وٌفهمها بؤدلتها ‪.‬‬


‫‪‬‬ ‫‪ٙ‬‬

‫أدبيات الثىرة‬ ‫توشيح شعري على ضفـاف الخير‬

‫د‪.‬عبد الرحمن العشماوي‬

‫ك فً جنح الدجى طافـــــا‬ ‫خٌال من ب َ‬ ‫ث إرهافــــا ؟‬ ‫ك باألحــــــدا ِ‬ ‫فزاد حس َ‬ ‫ٌا راحبل وشغاف القــــــلــــــب تتب ُع ُه‬ ‫أوقفتنً عند باب الــــــحـــــزن إٌقافا‬ ‫جرَّ أتَ حزنً فزار القلــــب متــــخذاً‬ ‫فً ك ِّل ناحٌ ٍة مـــشـــتـــى ومصـطافا‬ ‫رحَّ لتَ أفراح قلبً واختبــــــؤْتَ لـــها‬ ‫منحدر تلقـــــــاه ُخ ّ‬ ‫ـطـــــَـــافا‬ ‫فً ك ِّل‬ ‫ٍ‬ ‫ك ترعى النجم ســــاهر ًة‬ ‫ما بال عٌنٌـ َ‬ ‫ك ال ٌستطــــٌــــــع إطرافا‬ ‫وما لطرف َ‬ ‫كؤنما وكلتَ باللٌــــــ ِل تــــــرصُــــ ُدهُ‬ ‫ك ‪ ,‬بدراً وأفبلكـــــــا ً وأســـــدافا‬ ‫عٌنا َ‬ ‫أو أنَّ دائرة الظلما ِء قـــــد َو َكلـــــــ َ ْ‬ ‫ت‬ ‫الجفون على الظلمــــا ِء إشـــراقا‬ ‫إلى‬ ‫ِ‬ ‫ك الـــــنــــوم أ ُ‬ ‫ً‬ ‫منـــٌة‬ ‫سهرتَ حتى رأ َ‬ ‫بعٌد ًة صع ْ‬ ‫ُبت مــــرمىً وأهدافـــــــــا‬ ‫ْ‬ ‫ك ُتـــداري ألفَ خـــاطــــر ٍة‬ ‫مالً أرا َ‬ ‫ك آالفا‬ ‫من‬ ‫الحنٌن ومـــن شكــــــــوا َ‬ ‫ِ‬ ‫ك ح َّتى قال قـــائـــــلـــ ُه ‪:‬‬ ‫أخفٌتَ شوق َ‬ ‫أجحفتَ‬ ‫األعـــماق إجحافا‬ ‫بالشوق فً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ألستَ‬ ‫الـــحبِّ‬ ‫زمـــن‬ ‫فً‬ ‫لحن‬ ‫عازفَ‬ ‫ٍ‬ ‫صار الهوى فٌه بٌـــن النـــاس َّ‬ ‫عزافا‬ ‫ً‬ ‫مــــــــــة‬ ‫ك ألحـــانا ً مكرَّ‬ ‫أرس ْل قوافٌ َ‬ ‫تؤبى هبوطا ً معانٌها وإسفــــافـــــــــا‬ ‫ٌاربَّ قافٌ ٍة تصغً القـــلـــوب لهـــا‬ ‫وتمؤل النفس إعجابا ً وإطــــرافــــــا‬ ‫وربَّ قافٌ ٍة أ َّد ْ‬ ‫ك مُنــــــــــىً‬ ‫ت إلٌــــ َ‬ ‫ْ‬ ‫ك من تـــــــــهواه إزالفـا‬ ‫وأزلفت من َ‬ ‫ك من ٌسلبون الصدق رونقـ ُه‬ ‫دعْ عن َ‬ ‫فً العالمٌن ومن ٌثنـــــونَ أَعطافــا‬ ‫ك ممَّنْ ٌسٌئونَ الظــــــنون بـبل‬ ‫ودع َ‬ ‫عدل‪,‬ومن ٌملإون األرضَ إرجافــا‬ ‫ٍ‬ ‫و من ٌرونَ سواداً ال بـٌاضَ لــــــه‬ ‫ومن ٌمٌلونَ نحو الشــ ِّر أكنافــــــــا‬ ‫فؤمَّة الخٌر مثل الغــٌث ٌـمنحـــــنـا‬ ‫وٌمنح األرض خِصبـــا ً كلَّمـا وافـى‬ ‫ال ٌنب ُ‬ ‫بســتان همَّتـــهـا‬ ‫ُت الٌؤس فً‬ ‫ِ‬ ‫وكٌف ٌٌْؤس ما للجنــة اشتاقــــــا ؟‬ ‫ك ُح َّبا ً طــابَ منبـــــعُـ ُه‬ ‫أرس ْل نشٌد َ‬ ‫ك رَ ْفرافــــــا‬ ‫لقاص ٍد ‪ ,‬وجناحا ً مـــن َ‬ ‫ك فـــــبل‬ ‫إنْ ق َّد َم الناسُ أشـــواكا ً إلٌ َ‬ ‫تنظر إلٌـها وق ِّد ْم أنت أفوافــــــــــا‬ ‫زمن‬ ‫ِّدق فً‬ ‫ٍ‬ ‫ٌا من ٌسٌ ُر ركبَ الص ِ‬ ‫مازال جٌش الدَّعاوى فٌ ِه زحَّ افــــا‬ ‫دع القصائ َد تفت ُح كــــــــــــ َّل نافـذ ٍة‬ ‫ِ‬ ‫لكً تـمجِّ ـ َد من أعطى ومن عافــى‬ ‫فضل الـمهٌـمن بـح ٌر ال حدود لــ ُه‬ ‫فٌ ِه الآللئ ال ٌعرفنَ أصدافــــــــــا‬ ‫بالعدل ٌمن ُع أو ٌعطى العبا ُد فمــــا‬ ‫ِ‬ ‫بجور على عب ٍد وال حافــــا‬ ‫قضى‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ِّ‬ ‫ومخصمـــــــة‬ ‫مجتمع فق ٌر‬ ‫ل‬ ‫فً ك‬ ‫ٍ‬ ‫رٌش تراهُ العٌنُ هفهــــافـــا‬ ‫ل‬ ‫ما ُك ُّ‬ ‫ٍ‬

‫إبداعات قـلم‬

‫قصة‪:‬‬ ‫تالشت شوقـا ‪/‬‬ ‫‪ /‬عندما ‪..‬‬ ‫ْ‬

‫‪‬‬ ‫فــاألرض مـنـذ مـشٌنا فـــــً مـناكبهــــا‬ ‫الـنـاس ألـوانــا ً وأصـنـافـــا‬ ‫تـــرى مـــن‬ ‫ِ‬ ‫تـرى عـلى ظـهرها مـن ٌـــعبثون بـهـــا‬ ‫والـمـصـلـحـٌن وأعـــــدا ًء وأحـــبلفـــــا‬ ‫قـــد قـسَّـم هللا أقــدار الـعـبــــــاد فــــلـن‬ ‫تــــرى جـمـٌـع عــبـاد هللا أشـــــــرافـا‬ ‫شجر‬ ‫ولن ترى ك َّل ما فً األرض مــــن‬ ‫ٍ‬ ‫نـخبلً ‪ ,‬وال كـ َّل نـبت األرض صـ ْفصافا‬ ‫ٌـا مـن هدمت جداراً ‪ ,‬ما بناه ســـــــوى‬ ‫عـصر ألخـبلق الـهدى جـافـــــى‬ ‫إٌـقـاع‬ ‫ٍ‬ ‫هــذا حـبـٌب قـلـوب الـمإمنٌن أتــــــــى‬ ‫ت ْإدالفـــا‬ ‫بـالـصـوم ‪ٌ ,‬ــدلـف بـالـخٌرا ِ‬ ‫إقـــرأ لـــه ســـور الــقـرآن خـالـصــــةً‬ ‫لــلــ ِه ‪ ,‬فــجــراً ‪ ,‬وأنــفــاالً وأعــرافــا‬ ‫أدرْ كـــإوس الـقـوافـً بـالـوفـا ِء لــــه‬ ‫ولــلــذٌـن زكــــوا بـالـخـٌـر أوصــافــا‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫قــل لـلـذي مــ َّد كـفا لـلضعٌف ومـــــنْ‬ ‫رعـــى ٌـتـٌـما ً ومـحـتاجا ً بــ ِه طـافـــــا‬ ‫ومـن رعـى حـقوق الناس ما خفـــــ ْ‬ ‫ٌت‬ ‫آثـــا ُرهُ ‪ ,‬وحــبـا أ ْمــنـا ً لــمـنْ خــافــــا‬ ‫مـسكٌن قـضى زمـنــــا ً‬ ‫أ ْنـع ْشتَ آمـا َل‬ ‫ٍ‬ ‫تـــرى الـمـعـاناة جـفـنا ً مـنـ ُه ذرَّافـــــا‬ ‫كــان مـ ْشغوالً بـثرو ِتــ ِه‬ ‫أٌـقـظتَ مــن‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫عــن الـمـساكٌن ‪ ,‬تـبـذٌرا وإسـرافـــا‬ ‫ومــن تـشاغل عـنهم ال ٌـحس بـهـــم‬ ‫مـهـمـا رأى ســائـبل مـنـهم وطـوَّ افـــا‬ ‫َفــ َتــحـتَ بــوَّ ً‬ ‫ابــة كــانــت مـغـلَّـقـــ ًة‬ ‫َّ‬ ‫بـصـمتنا ‪ ,‬وجـعـلتَ الـصـمتَ هـتـافـا‬ ‫وإ َّنــمــا تــطـلـب الـدنـٌـا وسـاكـنـهــــا‬ ‫مــمَّـنْ‬ ‫الـنـاس إنـصـافا‬ ‫ٌـلـون أمــور‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫سار فً الدُّنٌا على ُجـــ ُر ٍ‬ ‫ما فاز من َ‬ ‫بــاألوهـام عــرَّ افـا‬ ‫هــــار ‪ ,‬وصـــدَّق‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٌن بـ ِه‬ ‫ٌـاباذل الـمال ‪ ,‬قـل لـلممسكــــــ َ‬ ‫ُـخل ْ‬ ‫أطـرافـا ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫والـجـامـعٌن بـكـفِّ الـب ِ‬ ‫ال ٌـحفظ الـما َل حـرصُ‬ ‫الـباخلٌن بــ ِه‬ ‫َ‬ ‫فـالـبـخ ُل ٌـتـلفُ مــال الـمـر ِء إتـبلفــا‬ ‫ً‬ ‫ٌــســر ًة لــتــروا‬ ‫ٌــمـنـة ْأو‬ ‫تـلـ َّفـتـوا‬ ‫َ‬ ‫كــم أســر ٍة لـم ْ‬ ‫لـلشمل إٌـبلفـــــــا‬ ‫تـجد‬ ‫ِ‬ ‫ٌـعـرفون الـصـبر ْألـوٌـةً‬ ‫ك مـــن‬ ‫َ‬ ‫هــنـا َ‬ ‫الـناس ْإلـحافــــا‬ ‫ٌـسؤلون‬ ‫ِبـٌْـضا ً ‪ ,‬فـما‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌـظـنـهم مـــن ٌـراهـم أغـنـٌا َء وقـــــ ْد‬ ‫ٌشكون إعفافــــا‬ ‫الـناس مـا‬ ‫طـووا عـن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫لـئلحسان نـلتَ بـــــ ِه‬ ‫الـمـال‬ ‫ٌــا بــاذ َل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫مــن مـالـكِ الـملكِ إحـسانا وإخـبلفـــــا‬ ‫أبـشـر بـضِ ـعفِ الـذي قـدَّمت ُه وأضــفْ‬ ‫األكــوان أضـعــافا‬ ‫خـالـق‬ ‫إلــٌـ ِه مــن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مـنْ مـ َّد كـ َّفا ً إلـى الـمحتاج مُسْ عــــــ ً‬ ‫فة‬ ‫ِ‬ ‫الـدٌـن إسـعـافـــا‬ ‫رأى مـــن هللا ٌـــو َم‬ ‫ِ‬

‫الدكتور عبد الرحمن العشماوي‬

‫بوح الياسمين‬

‫ض‬ ‫تحسّس ِ‬ ‫جراألبٌـ ِ‬ ‫ت الحروفَ المحفورَ َة على الحـــــ ِ‬ ‫مود ً‬ ‫ُ‬ ‫خشوع نـــــاسـكٍ‬ ‫فً‬ ‫م‬ ‫تض‬ ‫ل‬ ‫ماتزا‬ ‫‪..‬وشفتاها‬ ‫ّعة‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫حرار َة الذ ٰ‬ ‫ف أصاب ِعــــــهــا‪..‬‬ ‫كرى العالق ِة على أطرا ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫وواجهت رٌ َح نٌسانَ العنٌد َة‬ ‫ابتعدت خطوا ُتها ‪,‬‬ ‫حالما‬ ‫فانكمشت كفّاها ال شعــورٌا ً‬ ‫ْ‬ ‫‪ ,‬أحس ْ‬ ‫ّت برعد ٍة غرٌب ٍة ‪,‬‬ ‫لتح ِك َم المعطفَ حو َل الجس ِد ال ّناح ِل ‪.‬‬ ‫ت المتناثر ِة فً‬ ‫ف التلـ ّ ِة المشرف ِة على البٌو ِ‬ ‫عن َد منعط ِ‬ ‫ٌ‬ ‫التفاتة للورا ِء ‪ ,‬تنه ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّدت فً رضــا‬ ‫حانت منها‬ ‫األسف ِل‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫زهور ِه التً‬ ‫تعبُّ‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫كؤ‬ ‫ا‬ ‫عمٌق‬ ‫شهٌقا‬ ‫تؤخذ‬ ‫وهً‬ ‫عبٌرَ‬ ‫ِ‬ ‫حت مإ ّخراً وتفج ْ‬ ‫وكانت تف ّت ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّرت ألوا ُنهـا‬ ‫سق ْتها للتوّ ‪,‬‬ ‫كما لم تفع ْل ٌوما ً فً حدٌق ِة منزلِها ‪ ,‬الـذي باتَ اآلنَ‬ ‫بصرها تماما ً ‪..‬ابتســــــ ْ‬ ‫مت وهً تتذ ّك ُر‬ ‫تحت َمرمى‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫كٌفَ بالكا ِد‬ ‫أبعدت ذراعًّ القرنفل ِة اآلخذ ِة فً الزح ِ‬ ‫بحماق ٍة هنا وهناك ‪ ,‬ووبّخ ْتها فً رفـــ ٍق ‪ :‬كفاكِ شغبا ً‬ ‫بسبلم‬ ‫أٌّتها الشق ٌّ ُة ‪ ..‬دعً الفلـّةََِ ت ّتك ُئ إلى ال ّشاهدة‬ ‫ٍ‬ ‫‪..‬و تعالً هنا ‪ ,‬تذ ّك ْ‬ ‫رت وهً نصفُ مـــــغمــــــض ٍة‬ ‫ّبت فوضو ٌّ َتها قلٌبلً‬ ‫أغصانَ الٌاسمٌن ِة ‪ ..‬وكٌفَ وض ْ‬ ‫ْ‬ ‫وربطت بعضَ أغصانِها بشرائ َطََ من قمٌصــــ ِه‬ ‫‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫األزرق الذي أهدت ُه الصٌّفَ الفائتَ عندما نج َح فـــً‬ ‫ِ‬ ‫الثانوٌة ‪..‬وتنه ْ‬ ‫ّدت فً أسىً وهً تتذ ّك ُر ‪ ..‬كــــانَ قد‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫خطوتٌن فقط ‪ ..‬هــ ْ‬ ‫ُ‬ ‫اقد‬ ‫منذ‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫طفول‬ ‫أصب َح شابا ً غادرَ‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫ت األخرى ‪ ..‬وعمّا قرٌ ٍ‬ ‫ت صبٌ ًّة أن ِ‬ ‫ت وأصبح ِ‬ ‫كبر ِ‬ ‫سوفَ تزهرٌنَ أٌّتها البٌضا ُء ‪ ..‬هكذا خاطب ْتها فٌمــــا‬ ‫ْ‬ ‫ب حو َل سوقِها ‪ ,‬تعرفٌنَ كم‬ ‫كانت تفتل ُع بعضَ األعشا ِ‬ ‫ً‬ ‫كانَ مولعا برائح ِة زهورك ‪ ..‬عندما تجودٌنَ بهـــا ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫كمشة وأض ُع بعضَها فوقَ طاولته ‪ ..‬ربّما‬ ‫سآخذ معً‬ ‫كتبه عندما ٌـــــــزورُنً الحقا ً ‪..‬‬ ‫ٌو ُّد أنْ ٌتفقّ َد بعضَ ِ‬ ‫تخٌّلً كم سٌكونُ مسروراً حٌن تداعـــبُ خ َّدهُ بعضُ‬ ‫سرت قشعرٌرةٌ فً إهـــــــ ِابها فٌما تذ ّك ْ‬ ‫ْ‬ ‫رت‬ ‫أزهارك‬ ‫ِ‬ ‫(خدٌّهِ) ‪ ..‬لشدّما توس ْ‬ ‫ّلت إلٌهم أنْ ٌدعوها تلقً على‬ ‫الوداع وتوسعَ خدٌّه بالقــــــــب ِل‬ ‫وجه ِه الجمٌ ِل نظر َة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫توم‬ ‫ـــــ‬ ‫المخ‬ ‫ت‬ ‫ابو‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫عن‬ ‫َها‬ ���د‬ ‫ٌبع‬ ‫كً‬ ‫ُهم‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫اه‬ ‫‪..‬وج‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بشمع سجّانِ ِه القات ْل ‪ ..‬والرّجا ُل ذوو الوجو ِه العابس ِة‬ ‫ِ‬ ‫القاسٌة ٌرابطونَ قرٌبا ً منه ببل هوادة ‪ ,‬قا َل والـــــ ُدهُ‬ ‫ت متو ّس ٍل ‪ ..‬اآلن ‪ ..‬ال تثٌري غضبَهم ‪..‬‬ ‫ت خاف ٍ‬ ‫بصو ٍ‬ ‫وإال منعونا من دف ِن ِه وتولّوا ذلك بؤنفسِ هم‪ ..‬وتمت َم أح ُد‬ ‫ب ‪ ..‬استودعٌه هللاَ ٌا خالة ‪ ..‬ال تقلقً ‪ ,‬ستقبّلـ ُه‬ ‫ال ّشبا ِ‬ ‫نفس اللٌل ِة زارَ ها ‪ ..‬وأسن َد رأ َس ُه إلـى‬ ‫المبلئكة ‪ ..‬فً ِ‬ ‫ْ‬ ‫بؤصابعها ‪ ..‬ابتس َم لها كــما‬ ‫َه‬ ‫ه‬ ‫وج‬ ‫مسحت‬ ‫حضنِها ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫اعتا َد أن ٌفع َل ‪ ..‬وعندما‬ ‫اقتربت كً تلث َم وجن َته كـانَ‬ ‫ْ‬ ‫وابتعد ‪ ..‬وفٌما بع ُد ‪ ..‬دأبَ على زٌارتِـــــها‬ ‫قد نهضَ‬ ‫كل لٌل ٍة ‪ ..‬وفً ك ِّل مر ٍة كانَ ٌذهبُ قب َل أن تتم ّكنَ من‬ ‫كانت تحد ُ‬ ‫ْ‬ ‫ٰ‬ ‫ّث‬ ‫وسترى ‪..‬‬ ‫لثم خدٌّه ‪ ..‬ذاتَ م ّر ٍة سؤفع ُل‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وقع خطاهُ المبتعـــــــدة ‪..‬‬ ‫على‬ ‫تستٌقظ‬ ‫عندما‬ ‫َها‬ ‫س‬ ‫نف‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ٌحضرْ‬ ‫بالقلق ‪..‬‬ ‫عرت‬ ‫ــــــ‬ ‫ش‬ ‫‪..‬‬ ‫لم‬ ‫‪..‬‬ ‫أمس‬ ‫لٌلة‬ ‫ه‬ ‫ـ‬ ‫لكن‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ب ما ‪..‬‬ ‫وخشٌت أن ٌكونَ غاضــــــبـــــا ً منــــها لسب ٍ‬ ‫ك وتعات َب ُه ‪ ..‬ترد ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّدت‬ ‫صحٌح !‬ ‫نسٌت أنْ تسؤلَه عنْ ذل َ‬ ‫ً‬ ‫نفس‬ ‫هنٌهة قب َل أن تستدٌرَ وتنظرَ خل َفها ‪ ..‬فـــــــــً ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫خرقَ‬ ‫سمعَها أزٌز بعٌد ‪ ..‬رفعت بصــــــرَ ها‬ ‫الّلحظ ِة‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ب ‪ :‬ت ّبا له ْم ‪ ..‬ها قد عادوا‬ ‫نحو السّما ِء ودمدمت بغض ٍ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫والقتل أبــــــداً ‪..‬‬ ‫دمٌر‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ٌشبعوا‬ ‫لن‬ ‫‪..‬‬ ‫جدٌد‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫ٌتبع فً الصفحة التالٌة‬ ‫‪‬‬


‫تتمة القصة‪ ( :‬عندما تالشت شوقـا )‬ ‫ْ‬ ‫كان‬ ‫وبحرك ٍة ال إراد ٌّ ٍة‬ ‫جٌبها ‪َ ..‬‬ ‫أخرجت هات َفها من ِ‬ ‫ت‬ ‫األزٌ ُز قد أصب َح هدٌراً حا ّداً ‪ ..‬وتكلّمْت بصـــــو ٍ‬ ‫ّار ‪ ..‬لقد عا َد‬ ‫صارخ ٍ‪ :‬أسرعْ وأبع ِد الص َ‬ ‫ّغار عن الد ِ‬ ‫ُ‬ ‫الموت ٌحــــــــلّ ُق فوقَ رأسِ ها‬ ‫كان جس ُم‬ ‫األوغا ُد ‪َ ..‬‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫مباشر ًة فؤسرعت باتجا ِه المقبر ِة ورمـــت بنفسِ ها ‪..‬‬ ‫حضن ال ّنجاة !‬ ‫فً‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫فتحت‬ ‫ضجٌج هائــــــ ٍل ‪..‬‬ ‫ط‬ ‫وس‬ ‫المكان‬ ‫عمً‬ ‫ٌ‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ال ّن‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫حر من‬ ‫عٌنٌها أخٌرا ‪..‬‬ ‫كانت السما ُء تمو ُج فً بـــــ ٍ‬ ‫الخمس‬ ‫غٌوم الرّبٌع ‪ ..‬وخد ٌر غرٌبٌ ٌك ّب ُل حواسّها‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫‪ ..‬هب ْ‬ ‫خشخشة ألٌفة إلى ح ٍّد‬ ‫فسمعت‬ ‫نسمة قوٌ ٌّة ‪,‬‬ ‫ّت‬ ‫ٌسار قــــلٌبلً‬ ‫ْ‬ ‫ما ‪..‬‬ ‫استطاعت أنْ تم َّد عٌنٌها ناحٌ َة ال ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪ ..‬كانت ٌاسمٌنتها !!‪ ..‬وق ِد احترقت ولم ٌبقَ منهــا‬ ‫غٌ ُر جذورها وبعضُ‬ ‫غصن ‪ ,‬ضمّتــــــهــــا بٌدٌها‬ ‫ٍ‬ ‫أتذرفٌن دمو َعا ً‬ ‫ورفع ْتها فً الهوا ِء ‪ ..‬مــــــــاذا ؟؟‬ ‫َ‬ ‫حمراء ٌاصغٌرتً العزٌزة ؟ قـــــطر ًة ‪ ..‬اثنتان ‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫جفلت كؤ ّنها تذ ّك ْ‬ ‫ْ‬ ‫طارت‬ ‫رت شٌئـــــــــا ً ‪...‬‬ ‫ثبلث ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ب ‪ ..‬لم‬ ‫وحملقت فً رعــــ ٍ‬ ‫عٌناها ‪ ..‬تبحث عنه ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫هناك حفرةٌ‬ ‫ٌكنْ له أث ٌر ‪ْ ..‬‬ ‫ضخمة تفغــــ ُر فاها‬ ‫كانت‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫بقلق‬ ‫مثل حد ٍ‬ ‫ث جلل ‪ . ..‬جالت بعٌنٌها فً األرجا ِء ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫كانت أشـــــبل ُء‬ ‫شٌج ‪ ..‬خل َفها تماما ً ‪..‬‬ ‫ن‬ ‫بال‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫هول ‪ ..‬استجمـــــــــعت قواها‬ ‫ال ّتابو ِ‬ ‫ت مبعثرة فً ذ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫تار التً‬ ‫جاهدت كً‬ ‫بشجاع ٍة خارقة ‪..‬‬ ‫تقطع األمــ َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫تفصلُها عنه ‪ ..‬أخٌرا صارت وجها لوجــــ ٍه ‪ ..‬مع‬ ‫ت ال ّ‬ ‫متناول شفـــتٌها ‪..‬‬ ‫وق ‪ ..‬وخ ّدهُ اآلن فً‬ ‫قسما ِ‬ ‫ِ‬ ‫ش ِ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫هناك من ٌمنعُها ‪ ..‬همست ‪ :‬وأخــــــٌرا ! ‪..‬‬ ‫ولٌس‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫دار رأسُهـا من‬ ‫بكت وقبّلت ُه ‪..‬‬ ‫ضحكت ‪ ..‬وقبّل ْت ُه ‪َ ..‬‬ ‫حسبت ‪ ..‬لوّ ْ‬ ‫ْ‬ ‫حت فً الهوا ِء كؤ ّنـــها تر ُّد‬ ‫ال ّنشو ِة فٌما‬ ‫ْ‬ ‫ان‬ ‫ستار ًة حجبت ُه عنها ‪..‬‬ ‫أغمضت عٌنٌها كما لو كــ َ‬ ‫ُ‬ ‫تغرق فً دف ِء البرك ِة التـــــً‬ ‫حلما ً جمٌبلً ‪ ..‬وهً‬ ‫ْ‬ ‫بٌن‬ ‫تح َتها شٌئا ً فشٌئا ً ‪..‬أحســـــ ّت بقــــــــ ِلبها ٌذوبُ َ‬ ‫ضلوعِ ها ‪ ..‬و ٌستسل ُم لروع ِة اّللقا ِء ‪ ..‬فـــــً سكر ٍة‬ ‫كان ٌتبلشى شوقا ً ‪ٌ ..‬ــــتو ّقفُ‬ ‫لذٌذ ٍة ال حدودَ لها ‪َ ..‬‬ ‫اآلن ‪ ..‬وإلى األبد ‪.‬‬ ‫شوقا ً ‪َ ..‬‬ ‫__________________‬

‫‪‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪‬‬ ‫الكلمة المفقودة‬

‫الكلمات‬ ‫وللحرٌة – الحمراء – باب‬ ‫بكل – ٌد‪ -‬مضرجة‪ٌ -‬ــدق‬ ‫بالصبر‪ -‬تبلغ‪ -‬ما – ترجوه‬ ‫من – أمل – فاصبر – فبل‬ ‫ضٌق‪ -‬ال – بعده – فـــرج‬ ‫من‪ -‬لم ‪ -‬هل – ســــورٌة‬ ‫الحـرة‬ ‫إعداد‪:‬‬ ‫تغرٌد النصر‪‬‬

‫ب‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب ا‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ض ت‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ج ل‬ ‫ت‬ ‫ة‬ ‫ي د‬

‫ا‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ق‬

‫ص ب‬ ‫ل‬ ‫غ ف ل‬ ‫ج ب‬ ‫ا‬ ‫ح ص ب‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫غ ي‬ ‫ل‬ ‫س هـ ل‬ ‫ف ر‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ج و‬ ‫ض ي ق‬

‫ر‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ج‬ ‫غ‬ ‫ي‬

‫م‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫د‬

‫هـ‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬

‫س‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ة‬

‫الكلمة المفقودة‪ :‬شهيد من الشيوخ القوقـاني‬ ‫‪‬‬

‫املضحك‬

‫‪‬‬

‫املبكي‬

‫‪‬‬

‫بالعامٌة‪ :‬بشـــــــار وماهر كانوا بالطٌارة قالوا بدهم ٌرمو من‬ ‫الطٌارةٓٓٓٔ لٌـــــــــرة ‪,‬خلً مواطن سوري ٌفرح‪,‬ماهر قال‬ ‫ساوٌهن خمسمٌه اثنٌن لحتى مواطنٌن ٌفرحو ‪ ,‬بـــعـــدٌن قالوا‬ ‫خلٌهنٕٓٓ وخلً ٘ مواطنٌن ٌفرحو ‪,‬قال خلٌهن ٓٓٔ وعشر‬ ‫مواطنٌن ٌفرحوا الطٌار‪ ,‬قال شو رأٌكم أرمٌكم االثنٌن وخلً‬ ‫ٕٔ ملٌون سوري ٌفرحو‪..‬‬

‫‪‬‬

‫كاريكاتير‬ ‫الثورة‬

‫من أسباب سعادة الشٌخ علً الطنطاوي مع زوجته‪:‬‬

‫(منقول)‬

‫أوالا‪:‬إن صلتً بؤهل المرأة لم ٌجاوز إلى اآلن‪ ,‬بعد مرور قرن من الزمان‪ ,‬الصلة الرســــــــمٌة‪ ,‬الود‬ ‫واالحترام المتبادل‪ ,‬وزٌارة ال‪...‬غِ ب (ٌعنً الزٌارة بٌن الحٌن واآلخر‪ ,‬ولٌس كل ٌوم أو ٌومٌن)‪ ,‬ولم‬ ‫أجد من أهلها ما ٌجد األزواج من األحماء من التدخل فً شإونهم‪ ,‬وفرض الرأي علٌهم ولــــــــقد كنا‬ ‫نرضى ونسخط كما ٌرضى كل زوجٌن وٌسخطان‪ ,‬فما تدخل أحد منهم ٌومًا فً رضانا وال سخطــــنا‬ ‫‪.‬ولقد نظرت إلى الٌوم فً أكثر من عشرٌن ألف قضٌة خبلف زوجً‪ ,‬وصارت لً خبرة أستطٌع أن‬ ‫أإكد القول معها بؤنه لو ترك الزوجان المختلفان‪ ,‬ولم ٌدخل بٌنهما أحد من األهل وال مـــــــــــن أوالد‬ ‫الحبلل‪ ,‬النتهت بالمصالحة ثبلثة أرباع قضاٌا الزواج‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حنظبل مرً ا؛ وسمًا‬ ‫عسبل كما ٌصنع أكثر األزواج‪ ,‬ثم ٌكون باقً العمر‬ ‫ثانٌا ا‪:‬إننا لم نجعل بداٌة أٌامنا‬ ‫زعا ًفا‪ ,‬بل أرٌتها من أول ٌوم أسوأ ما عندي‪ ,‬حتى إذا قبلت مضطرة به‪ ,‬وصبرت محتسبة علٌـــــــه‪,‬‬ ‫ً‬ ‫قٌراطا‪.‬‬ ‫عدت أرٌها من حسن خلقً‪ ,‬فصرنا كلما زادت حٌاتنا الزوجٌة ٌومًا زادت سعادتنا‬ ‫ثالثا ا‪:‬إنً تركت ما لقٌصر لقٌصر‪ ,‬فلم أدخل فً شإونها من ترتٌب الدار وتربٌة األوالد‪ ,‬وتركت هً‬ ‫لً ما هو لً‪ ,‬من اإلشراف والتوجٌه‪.‬‬ ‫وكثٌرً ا ما ٌكون سبب الخبلف لبس المرأة عمامة الزوج وأخذها مكانه‪ ,‬أو لبسه هو صدار الـــــــمرأة‬ ‫ومشاركتها الرأي فً طرٌقة كنس الدار‪ ,‬وأسلوب تقطٌع الباذنجان‪ ,‬ونمط تفصٌل الثوب‪.‬‬ ‫رابعا ا‪ :‬إنً ال أكتمها أمرً ا وال تكتمنً‪ ,‬وال أكذب علٌها وال تكذبنً‪ ,‬أخبرها بحقٌقة وضعً المالــــــً‪,‬‬ ‫وآخذها إلى كل مكان أذهب إلٌه أو أخبرها به‪ ,‬وتخبرنً بكل مكان تذهب هً إلٌه‪ ,‬وتعــــــــود أوالدنا‬ ‫الصدق والصراحة‪ ,‬واستنكار الكذب‬

‫حزازٌر متنوعة‪:‬‬ ‫مالشًء الذي تحمله وٌحـــــمـلك؟‬‫ مالشًء الذي هولك ولكن الـنـاس‬‫ٌستعملونه أكثر منك؟‬ ‫ماالشًء الذي ٌمشً بدون أقــدام‬‫ومع ذلك الٌدخل إال باألذنٌن؟‬ ‫ ٌحكم بالعدل ببل لسان له كفــــان‬‫ببل أصابع ‪.‬ما هو؟‬ ‫ مالشًء الذي كلما أخذت منــــــه‬‫كبر ؟‬ ‫ مالشًء الذي تؤكل منه مع أنه ال‬‫ٌإكل؟‬ ‫مالشًء الــــــــذي نشترٌه بالمتر‬‫‪‬‬ ‫ونستهلكه بالقدم ؟‬ ‫إجابات العدد السابق‬ ‫الكلمة المفقودة‪ :‬القبة‬ ‫اإلبرة‬ ‫الحزازٌر‪:‬‬ ‫األعمى‬ ‫‪‬‬ ‫شبكة الصٌد‬


‫‪‬‬ ‫‪1‬‬

‫السفـارات ( تشبيح وتشليح)‬ ‫من الطبٌعً جدا أن نسمع بتشبٌح السفارات ومعاناة أهلنــــــا فً الخارج كمـــــا الداخل‬ ‫ومن هذه السفارات سفارة سورٌا فً السعودٌة والتً مارست كثٌرا من الضغــوط على‬ ‫إخوتنا ومازالت تمارسها‪...‬مثـل عدم تجدٌد الجوازات او تؤخٌر تجدٌدها حتى تــــــؤمٌن‬ ‫واسطـة معٌنة ورفع الرسوم علٌها فكما قٌل لنا كانت تقرٌبا بخمسمائة لاير فـــــــزادات‬ ‫إلى ألف وثبلثمائة لاير هذا طبعا غٌر السمسرة التً البد منها ‪,‬ولم ٌكتفوا بهذا بـــــــــل‬ ‫كثٌـرا ما كانوا ٌعمدون إلى التجرٌح بالناس المصطفٌن فً طوابٌر طوٌلة ومحاولــــــــة‬ ‫إذاللهم وهم صامتون راضون ألنهم محتاجون ‪...‬علما ً بؤن فوق هذا وذاك الجــــــوازات‬ ‫المختومة فً تركٌا التجدد وكذلك جوازات المتخلفٌن عن الجٌش لبلغتراب أو للدراسة‬ ‫وٌطلـب منك أن تؤتً بدفتر العسكرٌة وتقدم تقرٌرا للشام للشرطة العسكرٌة لٌتحقــــقوا‬ ‫من صاحب الجواز و كل هذا كما أسلفنا الٌتم إال بالدفع ‪ٌ...‬عنً تشبٌح وتشلٌح ‪.....‬‬ ‫( حطاب الٌؤس)‬ ‫هللا أكبر على كل ظالم ‪.....‬‬

‫‪‬نقد ب ّنـــاء وهدّ ام‬

‫‪ٌ :‬بدو أننا تعودنا على أن نقدم شهادة حسن سلوك لكل من لم ٌرضه عملنا‪,‬وكم ٌبدو النقد سهبل أمام كل الـمتاعب‬

‫التً تواجهنا مادٌا ومعنوٌا ‪,‬ومع ذلك نجعل لقلوبنا آذانا صاغٌة تنصت وتسجل و تحاول تصحٌح مسارنا إن اقتنعنا بالخلل الذي ٌذكر‪...‬علما‬ ‫صل على مقاس كل شخص أو كل جماعة على حدة ‪...‬فبل هً ألئمة الجوامع وال هــــــــــً للهٌئات الشرعٌة و ال للكتائب‬ ‫بؤن صحٌفتنا لم تف ّ‬ ‫المتناحرة أو المتفقة و ال هً لعشٌرة دون أخرى أو عائلة دون ثانٌة ‪...‬إنها صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪,‬الـــــــتً تحاول أن تحٌا على رمق من‬ ‫أمل منكسر فً نطاق ضٌق من حرٌة مفترضة ف�� ظل الظروف التً نمر بها ‪...‬ونحن فً هذه الفقرة نتطــــرق إلى بعض االنتقادات التً‬ ‫وردتنا لنبدي رأٌنا بها ونفند بعضها‬ ‫إنكم‬ ‫أوال‪ :‬كتبنا عدة موضوعات فً بعض األعداد عن تشكٌالت الهٌئة وتبدٌلها وبعض أعمالها ‪.‬فقٌل لنا ‪ :‬بدأتم بــ( المكولكة) للهٌئــــــــة‪:‬‬ ‫لو كنـــــــا كما قلتم لما وجدتمون ا اآلن مستمرٌن فً هذا العطاء ومن دون أن ٌإثر أي رأي على سٌرنا قدما ونحن النتبع الهٌئة الشرعٌة فً‬ ‫الشٌوخ وال فً غٌرها وصحٌفتنا مستقلة حتى لو انتمى أي عضو من كادرنا إلى مإسسة أو هٌئة معٌنة‬ ‫ثانٌا‪ :‬كتبتم عدة موضوعات عن اإلسالمٌٌن ومن الطبٌعً أن ٌصفقوا لكم أو ٌدعموكم فً صفحتكم على النت ‪:‬‬ ‫صحٌفتنا إسبلمٌة بامتٌاز لكن كادرنا منـــــــوع فٌه اإلسبلمً الذي ٌإٌد بعض الجماعات وغٌره المسلم لكنه ٌنتــــــقد تـــــــــلك الجماعات‬ ‫و‪...‬و ‪...‬ونحن ننقل كل أمر سلبا أو إٌجابا ‪...‬فلم عندما نمدح عمبل معٌنا إلحدى مإساساتكم تسعدون بهذا المدح وعـــــندما نذكره لغٌركم‬ ‫تبتئسون؟ هدانا وهداكم هللا ‪...‬نحن كطاقم متكامل ال ننتمً إلى أٌة جماعة‬ ‫ثالثا‪ :‬صفحتكم وصحٌفتكم تزرع الفتنة بٌن مكونات الشعب السوري ‪:‬‬ ‫ال بل نحن نحترم كل إخوتنا من كل الطوائف والملل ‪...‬لكن بعضهم مصر على أن ٌقف صفا واحدا إلى جانب جماعة ترٌد الٌسطرة عــــــلى‬ ‫أرضنا العربٌة بامتٌاز وهنا ال ٌمكننا أن نفعل كما ٌفعل غٌرنا بؤن نقف على الحٌاد أو أن نرضى باألمر على أنه قدر من هللا رغم أنه بسبــب‬ ‫ضعفنا وتفرقنا وتهاوننا وألنه لٌس لدٌنا مصلحة فً أن نبٌع ضمائرنا من أجل حفنــــــــــة من المال أو لنرضً أصحاب الكبلم المعسول من‬ ‫الطرف اآلخر ‪,‬وفهمكم كفاٌة‪...‬‬ ‫رابعا ‪:‬صحٌفتكم تسرق بعض الموضوعات من صحٌفة أخرى ‪:‬‬ ‫األمر بسٌط جدا‪ :‬اسؤلوا عن الكادر والنقوله من باب التفاخر ‪..‬فكادرنا متمٌز بل ومتمٌز جدا فً منطقتنا وقادر بفضل هللا علـــــــى أن ٌكتب‬ ‫مقاالت كثٌرة ومتنوعة ومتمٌزة ‪...‬لكنه ٌحب التنوٌع فٌعتمد على مشاركات أصدقاء صحٌفتنا فً النت أو على األرض ‪...‬و أصبل احســـبوها‬ ‫بالعقل‪ :‬هل من المعقول أن نسرق موضوعا بسٌطا لنضعه حجة علٌنا علنا أمام الجمٌع ‪...‬صدقونً حتى لو احتجنا فلن نفعلها ‪...‬وماهً إال‬ ‫حجج المغرضٌن والضعفاء ثم إننا دوما نشٌر إلى المصدر أو الكاتب فً مواضٌعنا ‪,‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة فً ظبلم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقٌنا قٌود الخوف و مضٌنا إلى حٌث قدر هللا للسورٌٌن مكانهم‬ ‫أول صحٌفة تـــــصـدر فً ناحٌة الشٌوخ اسمها الحرٌة الواعدة ‪,‬ورقٌة‬ ‫والكترونٌة‪,‬كادرها حـــــــــاصل على مإهبلت جامعٌة تإهله للعمل بها‬ ‫الندعم جهة معٌنة والعشٌرة معٌنة وال أشخاصا بعٌنهم ‪...‬ولٌس لنا ثؤر‬ ‫عند أحد ‪ ,‬هً للثورة الغٌــــر من أجل إعبلء كلمة الحق كلمة هللا تحت‬ ‫راٌة (ال إله إال هللا محمد رسول هللا)‬ ‫لسنا إقصائٌٌن أومنفردٌن إنما نرحــــب بكل من ٌساهم بالكلمة أو بالجهد‬ ‫أو بالدعم المادي لنزٌد األعداد‬ ‫بدأنا العمل مخلصٌن هلل وللوطن وللشعب‪,‬لم نبتغ سمعة أو مدحا أو ربحا‬ ‫ننتظر منكم مساهماتكم ونشاطاتكم وصوركم فـً زاوٌتنا الخاصة بالقراء‬

‫تنـــــــــوٌــــــــه‬ ‫ٌمكننا تلقً شكاوي المواطنٌن‬ ‫عند مدٌر الصحٌفة ‪wa‬‬ ‫لطــــــرحها فً الصحٌفة‬ ‫باستقبللٌة واضحة وشفافٌة تامة‬ ‫فً مقرنا فً المركز الثقافً‬ ‫بٌن الساعة ‪:‬‬ ‫ٔٔصباحا إلى ‪ ٕ...‬ظهرا‬

‫‪‬‬

‫مراكز التوزٌع‪:‬‬ ‫الشٌوخ التحتانً‪ :‬مكتبة الباكٌر‬ ‫الشٌوخ الفوقانً‪ :‬محل أ‪ .‬حسن‬ ‫الٌوسف ـ‬ ‫‪‬‬ ‫جب الفرج ‪ :‬أمٌن باكٌر‬


صحيفة الحرية الواعدة