Issuu on Google+

‫‪‬‬ ‫‪1‬‬

‫تقرؤون في هذا العدد‬

‫*الشهيد عبداهلل الخلف‬ ‫*الكهرباء في رمضان‬ ‫*الشيخ أحمد األسير‬

‫(في زمن قـلّ فيه الرجال )‬

‫*العلمانية‬

‫*العين في جرابلس‬

‫*في فضاءات اإلسراء والمعراج‬

‫*جرابلس من حضن الفرات إلى‬ ‫حضن الثورة‬

‫ومواضيع أخرى متنوعة‬ ‫ناحٌة الشٌوخ ‪ /‬صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪ /‬نصف شهرٌة ‪ /‬العدد التاسع‪:‬‬

‫الـحريــــة الـــــواعـــــدة‬

‫شهيـ ـ ـ ــد مـ ـ ـ ـ ــن ب ـ ـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬ ‫‪‬‬ ‫نبذة عن حٌاته‬

‫‪ 3112 /7 /1‬م‬

‫الموافق‬

‫‪ /33‬شعبان ‪ 1121 /‬هـ‬

‫ـبن الـذين قتلوا في سبيل اهلل أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)‬ ‫(و ال تحسـ ّ‬

‫* عبد هللا الخلف‬ ‫*أعزب‬ ‫*تولد سنة ‪1897‬‬ ‫*طالب جامعً فً السنة الرابعة‬ ‫أدب إنكلٌزي‬ ‫‪‬‬ ‫*أصٌب خمس مرات وفً الخامسة استشهد‬ ‫*استشهد فً حلب ‪ /‬قسطل حرامً‬ ‫بتارٌخ ‪3113/1/9 :‬‬ ‫‪‬‬

‫قصَدة الشهَد تإذن هللا‬ ‫‪‬‬

‫العددالتاسع‬

‫أعتــــدهللا أقـــــــدم التـتـــال‬ ‫وغــ ِّط اللَل تالشهب الطوال‬ ‫شهاب من َمَنك لو تسامـــً‬ ‫أضــــــاء تنوره سود اللَالٍ‬ ‫فؤنت السَف جردك التفانــــٍ‬ ‫من الغمد المرصع تالخصال‬ ‫فما هانت علَك دموع ثكــــلً‬ ‫وقـد هانت علً غَر الرجال‬ ‫حلمت تكوكب للمجد َســــعً‬ ‫ومــــانــَل الرغابب تالمحال‬ ‫سعَت تعطر األرجـــــــاء حتا‬ ‫وجدت مخضتا كـف المعالٍ‬ ‫وتقطف من غصون العز نجما‬ ‫وحققت األمـــــانٍ تالنضال‬ ‫وتعت مفاتن الدنَا سعـــــــَــــدا‬ ‫فمـــــهر الشام للساعَن غال‬ ‫فطب نفسا أَا من رمت نصرا‬ ‫َحــقق تاسم رتك ذٌ الجالل‬

‫‪1‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫كلمة التحرير ‪:‬‬

‫حكم النﻅام أم حكم هللا ؟؟!!‬

‫كان حكم سورَا لمدة أرتــــعَن عاما كفَال تؤن َخرج جَال علً مـــزاج النﻅام‬ ‫َسَر كما َرَد َؤتمر تؤوامـــــره وَنتهٍ عما نهً عنه‪...‬نعــــم هٍ الحقَقة المرة‬ ‫التٍ ماكنا نرَد االعتراف تها لوال هذا التخاذل الذٌ لحـــﻅناه فٍ مجتمعاتنا وهذا‬ ‫الضعف الذٌ اعتري تنَة تفكَرنا‪...‬شعتنا_والنقول تمجمله تل كثَر منه ‪ -‬ماعاد‬ ‫َفرق تَن الـــحالل والحرام ‪..‬تَن الحق والتاطل ‪...‬أوهمه النﻅام ساتقا تما َسمً‬ ‫االعتدال فكل من هـــــــو علً شاكلة النﻅام َكون معتدال وكل من َخـــتلف عن‬ ‫النﻅام وَخالفه َكون متطرفا ‪..‬حرموا الحــــــــالل وأحلوا الحرام ‪...‬و تقَت هذه‬ ‫القوانَن التعثَة سارَة المفـــعول حتً نفـض الشعب عن كاهله غتار الذل‪...‬ولكن‬ ‫مازال كثَر منا َخاف الحق و َﻅنه تاطال تل وَساند التاطل فال َرضـــــً تحكم‬ ‫شرَعة إسالمَة و الَـــــــرضً ترفع راَة التوحَد ألنه تعلم من هذا النﻅــــام أن‬ ‫اإلرهاب هو تطتَق حكم الشرَعة والخروج علً هذا الحكم هو االعـــتدال تعَنه‬ ‫تل مضً تعضهم َتحدث عن فصل الدَن عن السَاسة ألن هذا النـــﻅام ﻅن تؤنه‬ ‫قادر علً أن َنسَنا أننا أمة أعزها هللا تاإلسالم ونحن نعلم تماما أن رقعة اإلسالم‬ ‫امتدت حتً وصلت إلً الصَن حَث كانت سَاستنا ناتعة من دَننـا ‪,‬وهزمنا أمما‬ ‫كانت فٍ زمانها من أقوي األمم(( الفرس الروم ‪ )) ...‬نعم نحــــــــن نرَد تطتَق‬ ‫الحق نرَد اإلسالم العادل كما نرَد أن نتنٍ سَاسة ناتعة من دَننا وأخالقنا ال أن‬ ‫أن نكون أمة متقوقعة علً نفسها قال تعــــــــــالً ((كنتم خَر أمة أخرجت للناس‬ ‫تؤمرون تالمعروف وتنهون عن المنكر)) فمن ذا الذٌ َخاف من تطتَق حكم هللا‬

‫ولم؟!! سإال نتركه مفتوح اإلجاتة لكل أولبك الذَــن َخشون تحكَم شرع‬ ‫هللا فَهم ‪!!...‬‬


‫نهاية الثورة اإلسالمية السورية‬

‫تعاونوا‬ ‫الجمهورَة العرتَة السورَة‬ ‫المجلس المحلٍ لمحافﻅة حلب‬ ‫الثورٌ المحلٍ لتلدة صرَن‬ ‫تسم هللا الرحمن الرحَم‬ ‫أخٍ المواطن اعلم أن انقطاع الكهرتاء ستته االستهـالك الزابد فالتكن أنت الستب فٍ‬ ‫التقنَن ‪,‬تزامنا مع قدوم شهر رمضان المتارك قمنا تـــإجراء تجرتة علً خط كهرتاء‬ ‫مزرعة الشهداء والملحة وتوجاق والمخمر وحفَان والشعتانَة والقرَة والمنسَة وذلك‬ ‫تطلب إطفاء كافة األضواء الخارجَة والتجهَزات الكهرتابَة الغَر ضرورَة ونتَجة‬ ‫التزام األهالٍ تذلك انخفض االستهالك من ‪ 44‬أمتَر إلً ‪ 15‬أمتَر وقد التزمنا معهم‬ ‫تاستمرار الكهرتاء فٍ هذه القري‬ ‫نؤمل من اإلخوة المواطنَن االلتزام تهذا الطلب لكٍ َتسنً لنا أن نخفض ساعات‬ ‫التقنَن وسوف تجدون نتابج متاشرة لتعاونكم معنا وقد اتفقنا مع محطة الكهرتاء علً‬ ‫اإلجراءات التالَة ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪َ -1‬قوم المناوب تتوصَل الكهرتاء فٍ خط معَن‬ ‫‪ -2‬إذا الحﻅ المناوب علً ساعة األمتَر أن استهالك الــخط قد انخفض إلً‬ ‫النصف سوف َستمر فٍ تزوَد الخط تالكهرتاء تقدَرا لتعاون األهالٍ فٍ‬ ‫‪‬‬ ‫هذا الخط‬ ‫‪ -3‬إذا لم َلتزم السكان الموجودون علً هذا الخط تتخفَض استهالكهم سَقوم‬ ‫‪‬‬ ‫المناوب تعد أقل من رتع ساعة تقطع الكهرتاء عن الخط‬ ‫‪َ -4‬عود المناوب إلً وصل الكهرتاء تعد عشر دقابق أخري وسَستمر تزوَد‬ ‫‪‬‬ ‫الخط تالكهرتاء تقدَرا لتعاون األهـــــالٍ إن التزموا تتخفَض االستهالك‬ ‫وإننا نعدكم إن شاء هللا – أنه إن التزم اإلخوة المـواطنون تهذه اإلجراءات فإننا‬ ‫سوف نصل إلً شهر رمضان تدون أن َكون هناك تقنَن مالم َتم القطع نهابَا‬ ‫من سد تشرَن علما تؤن العاملَن فٍ سد تشرَن سَتعاونون معنا فٍ تؤمَن أكتر‬ ‫كمَة ممكنة لمحطة صرَن‬ ‫ونرجو من كل من َقرأ هذه التعلَمات أن َوصلها إلً أهله وجَرانه وأصدقابه‬ ‫وله األجر والثواب والرسول صلً هللا علَه وسلم َقول‪:‬‬

‫اليؤمن أحدكم حتى يحب ألخيه مايحب لنفسه‬ ‫فالتكن ستتا فٍ انقطاع الكهرتاء عنك وعن غَرك‬

‫المجلس الثوري المحلً لبلدة صرٌن‬ ‫أسرة صحيفة الحرية الواعدة‪:‬‬ ‫ترجو جمَع األهالٍ فٍ الشــــَوخ وغَــــرها التعاون مع القابمَن علً‬ ‫مــــسؤلة تقنَن الكهرتاء ‪..‬وخاصة اإلنارة الخارجَة التٍ أهملها الكثَر‬ ‫هنا عـــتر عـدم إطفابها ال لَال والنهارا ونقــول ألولبك الذَن َحلـلون‬ ‫ألنفـسهم سرقة الكهرتاء عتر تمدَد خطَن حارَن اتقوا هللا فــالكــهرتاء‬ ‫لَست لكم وحدكــــــــم ‪...‬تتهـــــمون الناس تالسرقة و الثوار تالمنفعة‬ ‫الخاصة وأنـتم تحللون ألنفسكم هذا النوع من السرقة ‪..‬مع أن اللــــص‬ ‫لص والشته تَن اللصـوص واحد‪:‬ســــــــــــارق الماء وسارق الكهرتاء‬ ‫وسـارق ( المتورات) و‪....‬و‪ ....‬الفرق تَنهم أتدا‬ ‫وحساتهم عند رب األرض والسماء‪.‬‬

‫مشروع ‪:‬رمضان الرحمة‬

‫‪ /‬الحقيبة الرمضانية ‪/‬‬

‫مشروع رمضانٍ صغَر تتتناه أســــــــرة صحَفة الحرَة الواعدة‬ ‫عتارة عن إعداد حقابب رمضانَة تشمـــــــل أغذَة أو متلغا مادَا‬ ‫َوضع فٍ ﻅرف وَسلم للعابالت النازحة‪,‬من هنا ندعو جمَع من‬ ‫لدَه القدرة علً التترع أو المشاركة فٍ الجهــــد إلً طرق أتواب‬ ‫الخَر أَنما كانت وسَكون الجمَــع مطلعا علً عملنا وعلً المتلغ‬ ‫الذٌ تم جمعه من خالل مكتتنا وصفحتنا علً الفَس توك وتذكروا‬

‫(ٌد هللا مع الجماعة)‬ ‫للراغتَن تالتطوع معنا ألداء هذا العــــمل اإلنسانٍ مراجعة مدَر‬ ‫الصحَفة فٍ المركز الثقافٍ األستاذ‪wa:‬‬ ‫المراجعة من ‪ 11‬حتً ‪1‬ﻅهرا‬

‫أسرة صحيفة الحرية الواعدة‬

‫(‪)1‬‬

‫‪‬‬ ‫‪2‬‬

‫لقد تخاذلت األمة اإلسالمَة وعاشت فٍ فـترة الـخنوع لكن َؤتً هللا إال أن َتم‬ ‫نوره وَحافﻅ علً دَنه وعلـً أرض تالد الشام أرضا متاركة وَحول تإرادته‬ ‫دون تحول تالد الشام إلً منطقة شَعَة تعَدة عن الدَن وقد أخترنا الصـــــادق‬ ‫األمَن محمد صلً هللا علَه وسلم عن ماضٍ األمة اإلسالمَة وعن حاضـرها‬ ‫و مستـــقتلــــها كما أخترنا عوف تن مالك قال أتَت النتـٍ صلً هللا علَه وسلم‬ ‫فٍ غزوة تتوك وهو فٍ قتة من أدم (خَمة من جـــلد) فقال‪(:‬اعدد ستا تَن َدٌ‬ ‫الساعة‪:‬موتٍ ثم فتح تَت المقدس ثم موتان َؤخذ فَكم كقعاص الغنم ثم استفاضة‬ ‫المال حتً َعطً الرجل مابة دَنار فَﻅل ساخطا ثم فتنة الَتقً تَت مـن تَوت‬ ‫العرب إال دخلته ثم هدنة تَنـــكم وتَن تنٍ األصفر فَغدرون فَؤتونكم تــــــحت‬ ‫ثمانَن غاَة تحت كل غاَة اثـــــنا عشر ألف) وقد توفٍ الرسول صلً هللا علَه‬ ‫وسلم وكانت وفاته من أعﻅم المصابـــب الــــــتٍ أصاتت المسلمَن فقد أﻅلمت‬ ‫المدَنة فٍ عَون الصـــــــحاتة وانقطاع الوحٍ وكان أول ﻅهور الفتن وارتداد‬ ‫تعض العرب عـــن اإلسالم وقد أذن هللا تفتــــح تَت المقدس فٍ عهد عمر تن‬ ‫الخطاب سنة ‪636‬مَالدٌ وفتح عهد األَوتََن عندما فتــحه صالح الدَن سنة‬ ‫‪ 1116‬مــــَالدٌ ثم حل تالمسلمَن الموتان وهو متالغة فٍ المــوت حَث وقع‬ ‫موت كـــــــــثَر وقد وقع فٍ زمن عمر تن الخطاب تعدما فتح القدس فـٍ تالد‬ ‫الشام ســــــنة ‪ 11‬هجرٌ فمات خلق كثَر منهم معاذ تن جتل وأتــــــــو عتَدة‬ ‫شرحتَل تن حسنة وغَره واستفاضة المال حتً َعــطً الرجل فال َرضً إما‬ ‫ألن المال الَكفٍ لكثرة الحاجة وإما لجشع اإلنسان وطمعه تالمال الكثَروﻅهور‬ ‫الفتنة وقد أجمع علمـاء المسلمَن علً أنها المحطات الفضابَة والتــــٍ اجتاحت‬ ‫تَوت المسلمَن وأثارت الفتنة تَن أفــراد العابلة الواحدة وﻅهور االنترنَت وما‬ ‫فَه مــــن فواحش والمجالت ثم الهــــدنة مع تنٍ األصفر وقد أجمع العلماء أن‬ ‫تـــنٍ األصفر هم الروم فٍ أورتا وأمرَكا وقد أخترنا حذَفة تن الَمان فـــــٍ‬ ‫حدَث رواه أحمد قال قال النتٍ صلً هللا علَه وسلم‪:‬ستصالحون الــروم صلحا‬ ‫أمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورابكم فتنصرون وتغنـــــــــمون وتسلمون ثم‬ ‫ترجعون حتً تنزلوا تمرج ذٌ تلول فَرفع رجل من أهــل النصرانَة الصلَب‬ ‫فَقول غلب الصلَب فَغضب رجل من المسلمَـــــن فَدقه فعند ذلك تغدر الروم‬ ‫وتجمع للملحمة )وفٍ العدد القادم سوف نتحدث عن نهاَة الثورة اإلسالمـــــــَة‬ ‫المتاركة إن شاء هللا والحمدهلل رب العالمَن‬

‫القـاضي محمد حذيفة الحسن‬

‫الشيخ أحمد األسير ( في زمن قـل فيه الرجال)‬

‫لمــــــع نجــــم الشَخ أحمد األسَر إمام مسجد تالل تن رتاح فٍ مدَنة صَدا منذ سنوات تستب‬ ‫تصرَحـــــاته ومواقفه الجرَبة ضد ماَسمً حزب هللا‪.‬وركـــز الشَخ أحمد األسَر علً سالح‬ ‫حزب هللا مـــعتترا أنه علة العلل‪,‬وأنه وراء كل مشكالت لتنان‪,‬وأنه سالح إَرانٍ َؤتمر تؤوامر‬ ‫من الولٍ الفقـــــَه فٍ طهران لتحقَق أهداف طابفَة صرفة تحت قناع المقاومة"إسرابَل"وكان‬ ‫شعار األسَر"السلمَة"وكان َحرص عند كــــل مـــــــوقف َطلقه أن َقول"سؤحقق ذلك تالطرق‬ ‫‪‬زعاجا‬ ‫السلمَة"ولم َكتف تالكالم تل قام تجملة تحركات واعتـــــــــصامات أزعجت حزب هللا إ‬ ‫شدَدا‪,‬وجرأت القاصٍ والدانٍ علً تناول إَران وزعَم حــزب هللا وسالح الحزب وكانت هذه‬ ‫األمور مقدسات الَجرإ أحد أن َمسها تكلمة قتل مواقف األســـــَر‪,‬وقــــد لقَت مواقف األسَر‬ ‫إعجاتا كتَرا من أغلب اللتنانََن حتً تعض السَاسََن الموارنة والدروز قـــاموا تزَارة األسَر‬ ‫وأثنوا علً مواقفه‪,‬وأشَع أن تعض الدول العرتَة وخصوصا قطر دعمت األســـَر وشكلت له‬ ‫مﻅلة تمنع السلطات اللتنانَة من التطش ته‪,‬األمر الذٌ شجعه علً االندفاع الً األمــــــام‪,‬وقد‬ ‫المس الخطوط الحمراء للحزب حَن أعلن أنه َرَد تطهَر صَدا من تإر حزب هللا ومناصرَه‬ ‫وأخذ َدعو الحكومة المخطوفة من حزب هللا الً إزالة الشعارت الحزتَة الطابفَة المنتشرة فٍ‬ ‫مدَنة صَدا‪,‬ولما لم تستجب السلطات األمنَة اللتنانَة له قام هو وأنصاره تمحاولة إزالتها تنفسه‬ ‫فتصدي له عناصر حزب هللا تالرصاص وأوقعوا قتَلَن تَن صفوف أنصاره‪,‬األمر الذٌ شكل‬ ‫نقطة تحول فٍ حركة األسَر وتفكَره وتدت حركته وكؤنها تنتقل من السلمــــــَة الً العسكرَة‬ ‫‪,‬فؤعلن عن إنشاء جناح عسكرٌ ‪,‬وحَن أعلن حسن نصر هللا عن مشاركته العـــلنَة فٍ معارك‬ ‫القصَر ذهب تنفسه إلً القصَر ونشر صورا له وهو َطلق النار علً جماعة حــــزب هللا‪,‬هنا‬ ‫أخذ الحزب قراره تتصفَة األسَر وأخذ َنتﻅر الفرصة المناستة‪,‬فؤوعز إلً عناصــــــر شَعَة‬ ‫داخل الجَش الستفزاز أنصار الشَخ األسَر لَورطهم مع الجَش‪,‬وفعال حاول تعض عنـــاصر‬ ‫الجَش توقَف مرافق الشَخ ففر منهم والتجؤ إلً مسجد تالل تن رتاح وتدأت االشتتاكات غــَر‬ ‫المتكافبة والتٍ شارك فَها حزب هللا وحركة أمل إلً جانب الجَش وتدا واضحا أن حــزب هللا‬ ‫أوقع األسَر فٍ فخ االشتتاك مع الجَش وهناك رواَات كثَرة تإكد أن الدفعة األولً مـــن قتلً‬ ‫الجَش وتَنهم ضاتطان مسَحَان كتَران جري استهداف آلَتهم تعَدا عن مـــــوقع األســــــــَر‬ ‫وجماعته‪ ,‬وزاد الطَن تلة أن الشَخ األسَر كان قد قطع الصلة مع المراجـــع األمنَة والسَاسَة‬ ‫السنَة‪,‬ولم َكن َحب أن َستشَر أحدا من القوي اإلسالمَة لمدَنة صَدا‪,‬ماسهل أمر التخلٍ عنه‬ ‫وجعل الجَش والحزب َفتكون ته دون توقع ‪,‬ومما‪.‬الشك فَه أن ماحصل َشـــــكل صفعة قوَة‬ ‫للطابفة السنَةعموما وللقوي اإلسالمَة خصوصا ستمتد آثارها عاجال أم آجال كما وستإثر علً‬ ‫دعم الثورة السورَة‪.‬‬

‫متٌم الحرٌة‬ ‫‪Kamel Hamdwli‬‬


‫‪‬‬ ‫‪3‬‬

‫الع ـ ـل ـ ـم ـ ــان ـ ـي ـ ـ ــة‬ ‫العلمانَة كلمة العالقة لها تالعلم مطلقا ‪,‬ولَست‬ ‫النستة إلَها إال نوعـــــــا من ذر الرماد تالعَون‬ ‫تعرَفها ‪:‬‬ ‫هٍ الالدَنَة أو الدنَوَة وتعنٍ إقامة الحَاة علً‬ ‫غَر الدَن وتمفهومها السَاسٍ فصـل الدَن عن‬ ‫الدولة‬ ‫نشؤتها ‪:‬‬ ‫كان أول ﻅهور الفكــــرة العلمانَة علً الساحة‬ ‫عقب الـــــثورة الفرنسَة فٍ نهاَة القرن الثامن‬ ‫عشر عام (‪)1611‬‬ ‫من أهم دعاة نﻅام العلمانَة‪:‬‬ ‫‪-1‬جان جـــــاك روســـــو‪:‬صـــــــــاحب كتـاب‬ ‫(العقد االجتمـــــاعٍ) الذٌ اعتتر إنجَل الثورة‬ ‫الفرنسَة والذٌ دعا إلً أن َـقرر كل شعــــــب‬ ‫مصَره وأسلوب حَاته تذاته مـن دون تدخـــــل‬ ‫أحد ته وخاصة الدَن والكنَسة‬ ‫‪ -2‬فولتٌر‪ :‬الشاعر والفَلسوف الفرنسٍ صاحب‬ ‫كتاب القانون الطتَعٍ‬ ‫‪ -3‬كانت‪ :‬صاحب كتاب الـــدَن فٍ حدود العقل‬ ‫وحده‬ ‫‪ -4‬نٌتشة‪ :‬الفَلسوف صاحب نﻅرَة السوترمان‬ ‫( اإلنسان الكامل )الذٌ دعا إلً أن اإلله قد مات‬ ‫وأن اإلنسان األعلً َنتغٍ أن َحل محله أهــــــم‬ ‫مﻅاهر العلمانَة فٍ العالم اإلسالمٍ‪:‬‬ ‫‪-1‬فً مصر‪ :‬أدخــــل الخدَوٌ إسماعَل القانون‬ ‫الفرنسٍ عام ‪ 1113‬وألـــــــغً تطتَق الشرَعة‬ ‫اإلسالمَة‬ ‫‪ -2‬فً الهند‪ :‬ألغَت تطتَقات الشرَعة اإلسالمَة‬ ‫عام ‪ 1611‬تمساعٍ االستعمار االنكلَزٌ‬ ‫‪ -3‬فً المغرب‪:‬وبالد الشام والعراق ‪:‬ألــــــغَت‬ ‫تطتَقات الشرَعة اإلسالمَة فٍ مــــــطلع القرن‬ ‫العشرَن تعد وقوعها تحت االستعمار الفرنســٍ‬ ‫واالنكلَزٌ‬ ‫وأدخـــــلت الــــــــقوانَن األورتَة فٍ المحــاكم‬ ‫‪ -1‬فً تركٌا‪ :‬تم إلغاء الشــــــــرَعة والخـــالفة‬ ‫اإلسالمَة عام ‪ 1124‬علً َد مصطفً كمــــال‬ ‫أتاتورك‬

‫من جراتلس‪ :‬العـ ـ ـي ـ ـ ـ ـن‬ ‫وهٍ نتع ماء َتدفق من أعالٍ الجتال حتً َـصل إلً‬ ‫وسط مدَنة جراتلس عتر مجري صـــــخـــرٌ تحت‬ ‫‪‬‬ ‫األرض أقَم منذ زمن تعَد ال َذكره أتنـــــــاء المدَنة‬ ‫لكن تم ترمَم مصب الماء وسط المدَنـــة عام ‪1135‬‬ ‫كما تشَر أتَات الشعر التالَة التٍ نقشــت علً حجـر‬ ‫رخام ‪ ,‬وال َــــــزال موجود مكانه حتـــً هذا الَوم ‪.‬‬ ‫َاواردا للعـــــــَن َــــــقتله الﻅـما‬ ‫اشرب هنَبا واذكر اإلحــــــــــسانا‬ ‫واشكر خلَل األسعد السامٍ النهـً‬ ‫ولجــــــودة منــــــــتع همة وحنانا‬ ‫سَــــــــــان لكن إن ذكرت محاتدا‬ ‫أرخ خلَـــــال مـــــــــن تنٍ غسانا‬ ‫عام ‪ 1135‬م‬

‫أبو قدامة جرابلس‬

‫أهم األفكار والمتادئ ‪:‬‬

‫أرب أيدول والعرب‬

‫‪-1‬كثَر من العلمانََن َنكرون وجـود اإللــــــــــه‬ ‫‪ -2‬من َإمن توجود اإلله َري تؤنــه العالقة تَن هذا‬ ‫اإلله وتَن حَاة اإلنسان وتنﻅَمه‬ ‫‪ -3‬الفصل التام تَن عالم الروح وعالــــم الـــمادة‬ ‫والقَم الروحَة عندهم هٍ قَم سلتَة‬ ‫‪ -4‬فصل الدَن عن السَاسة فصــــال تاما وإقامة كل‬ ‫أنﻅمة الحَاة علً أساس مـــــــادٌ تعَد عن الدَن‬ ‫‪ -5‬نشر متدأ النفعَة فٍ كل شٍء تناء علً إنكار‬ ‫إسداء الخَر فٍ ستَل اإلَمان تالخالق وثواته‬ ‫‪ -6‬نشر اإلتاحَة والفوضً األخالقَة‬

‫بمناسبة إعالن نتائج‬

‫المسابقة الغنائية‬

‫طرب ‪ ...‬طرب ‪...‬‬ ‫سقط العرب‬ ‫أأدلكم أَن الطرب‪!!..‬‬ ‫فٍ قلب أم قدمت‬ ‫ستعا وتنشد للمزَد‬ ‫فٍ روح ثكلً آثرت‬ ‫صترا علً طفل فقَد‬ ‫أَن الطرب‪!!..‬‬ ‫تجدونه فٍ لب كل مجاهد‬ ‫حمل الرصاص و تندقَة‬ ‫تجدونه فٍ ثغر كل مناضل‬ ‫َروٌ ته أصل القضَة‬ ‫تجدونه تَن الركام‬ ‫تَن األزقة فٍ الخَام‬ ‫أوتسمعون‪!!!...‬‬ ‫صوت الطرب‬ ‫فٍ تطن أطفال جَاع‬ ‫فٍ الجٍء عشق الضَاع‬ ‫طرب ‪ ...‬طرب ‪...‬‬ ‫تَن النزوح و فٍ الشتات‬ ‫فطن العرب‪...‬‬ ‫غنً العرب‪...‬‬ ‫كٍ َسقطوا فَنا الحَاة‬ ‫قاموا تنصب مخَمات‬ ‫قد جهزت تمكترات‬ ‫غنوا طوَال‪...‬‬ ‫رقصوا طوَال‪...‬‬ ‫دونما أن َعلموا‬ ‫أن الحَاة تال حَاة‬ ‫هٍ كاألصم تال طرب‬ ‫طرب ‪ ...‬طرب ‪...‬‬

‫أهم معتقدات العلمانَة فٍ العالم اإلسالمٍ‪:‬‬ ‫‪-1‬الطعن فٍ حقَقة اإلسالم وتنَته‬ ‫‪-2‬االدعاء تؤن اإلسالم استنفذ أغراضه وماتقـــٍ من‬ ‫الدَن هو عتارة عن طقوس وشعابر دَنَة‬ ‫‪-2‬االدعاء تؤن اإلسالم ال َصلح للحَاة وال َتـــالءم‬ ‫مع تطورات الحضارة الجدَدة‬ ‫‪-3‬الدعوة إلً تــــــحرر المرأة تالمفهوم الغرتٍ وأن‬ ‫اإلسالم قد تخسها حقها عندما طالتها تالحجاب‬ ‫الشرعٍ‬ ‫‪-4‬تشوَه الحضــــــارة اإلســـــالمَة وتضخَم حجم‬ ‫الحركات الهدامة فٍ تارَخ المــسلمَن والزعم تؤنها‬ ‫حركات إصالحَة‬ ‫‪-5‬إحَاء وتمجَد الحضارات قتل اإلسالم (الفرعونَة‬ ‫إَتال‪ -‬الفَنَقَة)‬ ‫‪-6‬إتراز الالدَنَة من خالل اقتتاس األنﻅمة والمناهج‬ ‫من الغرب وتطتَق نﻅرَات الوجودَة والــــدراوَنَة‬ ‫والفرودَة‬

‫عقيل الدرويش‬

‫نـ ـ ـفـ ـحـ ـ ـة ‪/‬‬

‫فهر الشامي‬

‫السنونو الذٌ أَقﻅنٍ قرَب منٍ‬ ‫التد من الصتاح‬ ‫هنا نكتب أسماءنا علً أجنحة الفراش‬ ‫نغنٍ للحرَة‬ ‫ننثر ذكرَاتنا‬ ‫وال ننتﻅر الرتَع‬

‫فهر الشامٍ‪‬‬

‫صالح الجمعة‬ ‫عالمكشوف ( تتساطة العامَة)‬ ‫وهللا شٍ تَخجل التشتَح غلب التستَح‬ ‫وموتس هَك صرنا نسمع(تدكن حرَة)‬ ‫تهدف التجرَح طتعا كلو تستـــب غالء‬ ‫األسعار وتصـــــرفات تعض الناس من‬ ‫‪‬‬ ‫الحر وفَك تقول كثر التشــــــلَح ‪....‬لو‬ ‫سؤلت كَف الحال تسمع ‪:‬مومـــــــــنَح‬ ‫شوتتخسر لوقلت‪:‬الحمدهلل‪..‬مارح تـطَر‬ ‫تهالﻅروف من قوة الرَح‪ ...‬إذا النـــتٍ‬ ‫األكرم قال الَســـتق الــــــَسر عسرَن‬ ‫طمن تالك واســــــترَح‪...‬رح َجٍ تعد‬ ‫الﻅالااااااااام نور وتعد الثـــــورة حرَة‬ ‫وتعد الـــــــــــخرااااااب والدمار إعمار‬ ‫َاسَد‪‬‬ ‫تحَاتٍ لكم‬ ‫فصَح‪.‬‬

‫صالح الجمعة‬

‫أبو ميادة الفراتي‬ ‫‪‬‬


‫‪‬‬ ‫‪4‬‬

‫في فضاءات اإلسراء والمعراج‬ ‫جمال بن الوليد‬ ‫السالم علٌك أ ٌّها النبً ورحمة هللا وبركاته‪.‬‬

‫طاولة الحوار‬

‫‪.‬‬

‫حوار نعرض فيه مشكلة أو إشكالية معـ ـ ـينة في صفحتنا عل ـ ـ ـ ـ ـى الـ ـ ـ ـ ـفيس بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوك‬

‫ونناقشها مع أصدقـاء صفحتنا من الشيوخ وغيرها ملتـ ـزمين الحوار الهـ ـ ـادئ الراقي‬ ‫نعرض وجهات النظر الخاصة أو العامة ‪...‬ثـ ـ ـ ـ ـم ننق ـ ـ ـ ـل اآلراء كمـ ـ ــاهـ ـ ـ ـ ــي بالعامية أو‬ ‫الفصحى إلى صحيفتنا الورقية ففي كل عدد قضية جديدة إن شاء اهلل نركز فيها‬ ‫على الثورة و إن خرجنا أحيانا إلى حوارات أخرى ‪.‬‬

‫قضية العدد‪ :‬الحﻅنا ونالحﻅ دابما وجود من َحاول إسكات صوت الـــــــثورة‬ ‫إعالمَا سواء هنا فٍ الصفحات الفَستوكَة أو علً األرض وفٍ الــــــــواقــــــــع‬ ‫وأولبك الذَن َحاولون شن حرب ممنهجة تطرَقتَن ‪,‬متاشرة أو غَـــــــر متاشرة ‪.‬‬ ‫‪ -1‬المتاشرة ‪:‬عن طـــرَق اإلساءة والهجوم تاأللفاﻅ القادحة أو رفض المنهج الذٌ‬ ‫َسَر علَه اإلعالم‬ ‫‪ -2‬غَر المتاشرة عتر التشكَك تكل المعلومات أو القضاَا التٍ َتم طرحها تل رتما‬ ‫تخوَن كل الثـــــــــوار وغَرهم ‪..‬وَكون ضمنَا دعوة إلً عودة النﻅام االستتدادٌ‬ ‫مارأَكم تهذه المشكلة وهل َمكن إَجاد حلول لها؟وهل َكون الـــــخالص منها عتر‬ ‫إغالق الصفحات اإلعالمَة لَرضً تعض من َروق لهم إسكــــــات اإلعــــــــالم؟‬ ‫‪.‬ننــتﻅر آراءكم ‪......‬مرحتا تكم مع نسمة فراتَة علَلة ‪:‬‬

‫آراء أصدقائنا‪:‬‬ ‫*أبو حسام حلبً‪ :‬صحَح هذا من تاب الجهل َعنٍ الزم ناخــــــذهم مكان َصَر‬ ‫الشا حتً َصدقوا والثوار والمجاهدَن أشرف من شكَلتهم واللٍ َـعارض الثـوار‬ ‫خلٍ َنزل َفرجَنا عرض كتافو‬ ‫*صالح الجمعة ‪:‬أري أنها حالة طتَعَة جدا فٍ ﻅل مجتمع منقســـم إلً نقَضَن‬ ‫وحلها تسَط جدا فتالنستة لإلساءات اللفﻅَة فؤتلغ رد علَها هو الســـكوت "مع الثناء‬ ‫لصاحب اإلساءة" أما تالنستة للتـــشكَك فهذا ال َهم ألن من كان قلته خالصا للثورة‬ ‫لن َهتم لما َروجه أولبك المشكــــــــكَن ‪ .‬وأخَرا أرَد اإلشارة الً النقطة األخطر‬ ‫واألكثر أهمَة ‪ .‬أال وهٍ محــــــــــاولة أولبك المتسللَن اللعب علً الوتر المناطقٍ‬ ‫والعشابرٌ تهدف إَقاع ال��رقة تَن الثوار‪.‬‬ ‫*ابو ساطور ‪:‬هذا‪ ,‬راجع تاألساس لكونهم قد وقعوا ضحاَا لما َسمً (االستحمار‬ ‫الفكرٌ )ترأٍَ هو أن ال تضـــَع وقتك كثَرا فٍ محاورته فَما َرَد ‪ ,‬وإنما تكشف‬ ‫أنه حمار‪ ,‬فَعرف حجمه‪ ,‬وَرجــــــع الً محله الطتَعٍ تَن التهابم ‪ ,‬ولذلك َنتغٍ‬ ‫سلوك المنهج العلمٍ القابم علً الدلَل والترهان ‪ ,‬فكمـــا أن التعرة تدل علً التعَر‬ ‫واألثر َدل علً المسَر ‪ ,‬فكذلك كل من اِذان الطوَلة والحوافر األرتعة ‪ ,‬والنهَق‬ ‫والرفس َدل علً الحمَر ‪ ,‬وتالتالٍ إذا أردت أن تثتت لمـــــــحاورك أنه حمار فما‬ ‫علَك إال إن تثتت انطتاق هذه األوصاف علَه ‪ ,‬وهذا ما هــــــــو كابن وواقع فعال‬ ‫تالنستة لكل شتَح مدافع عن النﻅام‪....‬وسالمتكم‬ ‫*صادق الوعد‪ :‬اإلعالم الصحَح ترأَهم هو ((هناك جموع غفَرة تشكر هللا علً‬ ‫نعمة المطر )) وتاألساس مﻅاهرة‬ ‫*الطٌرالجارح أبوصخر‪ :‬النقاش أهم شٍ تس أنا ماتحب حدا َنتقد شٍ وَنســـً‬ ‫نفسو النﻅام ﻅالم تس نحنا كمان ما قصرنا تغـــــــض وهذا الشٍ خال الناس تنتقد‬ ‫تعض وتشكك تتعض‪ .‬إذا تدنا نصدق تعض الزم نصدق مع أنفسنا وآسف علـــــً‬ ‫اإلطالة جهاد الطابٍ‬ ‫‪Abdulnaser Mhimid‬الحقَقة الموضوع شكله صعب ولكن تاطــنه‬ ‫سهل المصداقَة والموضوعَة َعنٍ الحرامٍ حرامٍ حر أو نﻅامٍ‬ ‫جهاد الطائً‪ :‬لو كانوا رجاال لرأَتهم َحارتون مع الجزار هإالء الَعرفون غَر‬ ‫الهتاف والنتاح ‪,‬أخٍ أتوحسام من الَمتلك غَرة علً أرضه وعرضــــه ودَنه لو‬ ‫أخذته الً تالد الواق واق لن تستفَد ‪,‬األمر كله غَرة ونخوة‬

‫من صفحتنا على الفٌس بوك‬

‫وحَن تدأت تكتاتة خاطرتٍ ارتجف قلمٍ تَدٌ ‪ ,‬واتَضــــت ذاكرتٍ‬ ‫وال أعلم لماذا ؟ سوي أنٍ وقد فاض وجدٌ وأنت روحٍ انطلق قلمٍ‬ ‫شجَا َتكٍ وقد انطفؤ تعض رصَدعمرٌ‪ ,‬ولم َتق سوي قتس أستلهم‬ ‫منه األمل ‪ ,‬وال أعلم َاسَدٌ أَكتب هللا لٍ والدة جدَدة ألخـــــرج كما‬ ‫أول مرة وآتَك عاشقا ‪ ..‬وآتَك زابرا ‪ ..‬وقد تلغ نتض القلب منـــــتهاه‬ ‫وصرت حدَثٍ علً الشفا‪...‬ه وانسكب عطر روحٍ فــــٍ جســــــدٌ‬ ‫‪ ..‬فكنت َاحتَتٍ قمرٌ وكنت َاسمَن قلمٍ عرش جماله وتوالــــــدت‬ ‫أزهاره ووجدتنٍ حمامة تهدل اشتَاقا وتذوب حنانا للتحلَق فـــٍ درب‬ ‫الوصول تَن مكة والمدَنة وذلك فٍ ذات مساء وقتَل السحر ‪ ..‬وكنت‬ ‫وحَدا فٍ القافلة وقد نام الحادٌ واستَقﻅ منٍ الشادٌ فال أسمــــــع إال‬ ‫نتضا وال أر إال ألقا ‪ ,‬واألرض تطوٌ نفسها طَا والجتال تتتـــــــعنٍ‬ ‫وحمابم الشوق تستقنٍ وأتتعها فؤستقها وأحَانا تستقنٍ ‪ ,‬وصلوات رتٍ‬ ‫علٍ تغسلنٍ تقول حتَته ( من صلً علٍ مرة صلً هللا علَـــــــها تها‬ ‫عشرة ) الصالة والسالم علَك َا سَدٌ َا رسول هللا َا من أرسلك هللا‬ ‫هادَا ومتشرا ونذَرا وداعَا إلً هللا تإذنه وسراجا منَرا وأقسم مـــــــا‬ ‫تحرك جسدٌ فٍ رحاب تلك التقاع إال وأحسست تالرحمات تنهمر فٍ‬ ‫سمواتها وشقابق النور تتطاَر فٍ فضاءاتها وكؤنٍ أري تلـــك األرض‬ ‫تتماَل وجدا أنها ضمت فٍ كتدها خَر خلق هللا كلهم وتاألمـس تألألت‬ ‫أرواحنا تنسمة عترت فٍ حَاتنا أَقﻅت فَنا ما كنا نخفَه وال نتـوح ته‬ ‫إال حَن َخلو كل عاشق تمن عشقه لَتثه حته وَشتكٍ إلَه وجــــــــده‬ ‫وكانت قصة اإلسراء والمعراج قصة تطلها الوحَد أنت ســـــــَدٌ أتا‬ ‫الزهراء ما شاركك تها أحد ولم َر ما رأَته أحدا ولم َخاطب الرحمن‬ ‫أحدا سوي كلَمه موسً وحتَته أنت ‪ ,‬وما أحتتت فٍ هذه اللَـــــــــــلة‬ ‫المتاركة إال أن أعطر روحٍ وأنور قلتٍ تالصالة والسالم علَك فتدمع‬ ‫عَنٍ وَسَل قلمٍ حالوة فٍ الحدَث عن جمال كجـــــــــــــمال ذكرك‬ ‫وعن نور كنور وجهك ووهللا إنٍ ألحتك حتا مأل أركــان قلتٍ وأفاض‬ ‫علً روحٍ لذة ما عهدتها من قتل فٍ ذاتٍ ‪ ,‬وسَطر هـــــــذا الجمال‬ ‫تمعانَه علً تَانٍ ‪ ,‬وما ذلك إال تفضل توارد أنوارك وطَب نسماتك‬ ‫وإننٍ عاشق لك مستهام تك وإن العَن لتدمع والقلب لَخشــــع والروح‬ ‫لتكاد تغادرنا وترفرف خارج أجسادنا فرحا وألقا ‪ ,‬نورا وضـــــــــَاء‬ ‫ونحن ننهل من وحٍ سَرتك العطرة كمال السمو وتهاء العﻅمـة ‪ .‬وَا‬ ‫لَتنٍ َوم زرتك ما غادرتك وَا لَت نهر دموعٍ استمر حتـــــً ألقاك‬ ‫علً الحوض كٍ أنعم تشرتة من نهر كوثرك ال أﻅمؤ تعدها أتـــــــــدا‬ ‫وال أحزن تعدها أتدا‪ .‬ولكننٍ عدت أحملك فٍ قلتٍ زادا وفٍ روحـــٍ‬ ‫نورا ومن مرضٍ شفاءا ومن سقمٍ دواءا ومن تقصَرٌ دعـــاء منك‬ ‫ألمتك أن َكفَها شر ما أصاتها ‪ ,‬السالم علَك أَها النتٍ تقـــــــــدر ما‬ ‫تماَلت القلوب وذرفت العَون ‪ ,‬وَا سَدٌ وأعمالنا تعــرض علَك فٍ‬ ‫كل خمَس واثنَن ‪ ,‬استغفر لنا استغفر ألمتك تقصَرها تـــحق إسالمها‬ ‫وتقصَرها تحق نصرة أهل الشام الذَن تقوا وحدهم ولم َتــــق إال هللا‬ ‫معهم ‪ .‬وهٍء لنا أتا تكر كٍ تقول له ‪َ :‬ا أتا تكر ما ﻅنك تاثــــنَن هللا‬ ‫ثالثهما ونسمعها تإحساسنا ونتض قلوتنا ما ﻅنك ترتك َا شعب سورَة‬ ‫وهللا ناصرك وتدرا الثانَة تنتﻅرك‪ ...‬ولتكن تداَة انطالق إلســــالمنا‬ ‫الذٌ تحارته قوي الﻅالم فٍ العالم ونزداد فرحا ونزداد نورا ‪ .‬وأختم‬ ‫تتَتَن من روابع الشعرألمَر الشعراء أحمد شوقٍ رحمه هللا ‪:‬‬ ‫لً انـتسـابا‬ ‫أبـــــــا الزهراء قد جاوزت قدري‪....‬بمدحك بٌد أنّ ّ‬ ‫مدحت المالكٌن فـــــزدت قـــــدرا ‪...‬ولما مدحتك اقتدت السحابا‬ ‫الــسالم علَك َا رسول هللا طتت حَا ومَتا َا حتَب هللا‬

‫‪‬‬ ‫والسالم علٌكم ورحمة هللا‬


‫‪‬‬ ‫‪5‬‬

‫روضة احلرية الواعدة‬

‫رسالة إلى كل جرٌح‬

‫من كل بستان زهرة‬

‫كلمات بطعم األمل‬ ‫ترمَّلنا‬ ‫تَ َّتمنا‬ ‫و تقصف ك ُّل أتواتٍ‬ ‫حصار الجوع َخنقنا‬ ‫و تلهث صرخة التاكٍ‬ ‫تشردنا‬ ‫‪ ...‬و حوصرنا‬ ‫و َكذب صوتك الملعون فٍ الوادٌ‬ ‫َقول الحاكم المسعور‬ ‫سؤمنع رإَة العاصٍ‬ ‫سؤجعل من تراتكم’‬ ‫مزَج الدَّم والَاسٍ‬ ‫سؤقتلكم‬ ‫سؤصلتكم‬ ‫سؤتتر ك َّل من نطقت تإسقاطٍ‬ ‫و حمص إذ تنادَنا أَا للهول !!‬ ‫تراتٍ ج َّنة المؤسور‬ ‫و عرتَد هنا راسٍ‬ ‫و أشجارٌ تهامتها‬ ‫صمود ِّ‬ ‫العز و التاس‬ ‫ترَد القلب أن َركع‬ ‫ترَد الصوت أن َخنع‬ ‫ترَد تراب أجدادٌ‬ ‫فال و هللا لن أقتل‬ ‫علً جثث و أنقاض‬ ‫سؤتقً رغم أنف ال َّشر‬ ‫عنوانا" له جاثٍ‬ ‫أقول تسَف خالدنا سؤرجع ضحكة الناسٍ‬ ‫أقول تؤ َّننا نتقً‬ ‫و أنت الراحل المنسٍ‬ ‫فٍ صورٌ و إنتاسٍ‬ ‫سؤولد فٍ مراَاكا‬ ‫سؤطلع فٍ زواَاكا‬ ‫أحاصر ك َّل أنفاس‬ ‫لتشقً فٍ حكاَاكا‬ ‫فإ ِّنٍ الشعب و الطاحون‬ ‫و مسمارا" لشكواكا‬ ‫فال تتق و فانَة‬ ‫دروب الغدر ‪َ .....‬ا للغدر قد تاءت‬ ‫مزاَاكا‬ ‫سَجرٌ السَل َا ملعون‬ ‫سفَنٍ َّ‬ ‫شق من أرض مساراتٍ و ممشاكا‬ ‫و أعلن أ َّننٍ المنصور‬ ‫ألعن كل تاطنة حوت لفﻅا" لنعماكا‬

‫الشاعر ‪ :‬حمص يا دار الشهدا‬

‫‪ /‬صهيل فوق حنجرة الموت ‪/‬‬ ‫بوح الياسمين‬ ‫أَها السَف ‪ ..‬ترجل‬ ‫عن صهوة الغدر قلَال ‪ ,‬و ذق‬ ‫طعم الغمد مرة‬ ‫جرعتنا الموت زعافا‬ ‫حتً صاح تك الموت ‪ ,‬ارتفق !‬ ‫أَها النصل ‪ ,‬امتشق‬ ‫كفَّ الحنَن تارة‬ ‫ألم ترو من محجر ‪ ,‬ومن عنـق ؟‬ ‫أٌُّ الدماء تعد ‪ ,‬لم تـرق ؟‬ ‫أٌُّ عرق ناتض لم تخترق ؟‬ ‫أٌُّ شالل قرمزٌٍّ ‪ ,‬ما طفق‬ ‫َإجج الﻅما ٰ‬ ‫علً الﻅما‬ ‫وشوق الفجور إلً الدما ؟‬ ‫َا أَها السفاح ‪ ,‬أفـق‬ ‫أٌُّ موت َشفٍ الغلَل ‪ ,‬تعد ‪ ,‬لم تـذق ؟‬ ‫أٌُّ هدب فٍ الوجه الجمَل ‪ ,‬تركتـه‬ ‫لم َحترق ؟‬ ‫أٌُّ عوَل مموسق ‪َ ,‬شدُّك ؟‬ ‫ُّ‬ ‫تستفزك ؟‬ ‫أٌُّ نشوة فٍ صقَع اللحد ‪,‬‬ ‫وأٌُّ جتروت نزق ؟‬ ‫أٌُّ جنون ‪ ,‬لم َزل َعرتد فٍ قلتك ؟‬ ‫َاأَها التعَس‬ ‫أصغ إلً التارَخ ‪ ,‬واسترق‬ ‫نﻅرة إناه ‪ ,‬تستحق‬ ‫أَن فرعون؟‬ ‫أَن هوالكو ‪ ..‬ونَرون‬ ‫أَن السافلون كلُّهم‬ ‫وأَن جزار ‪ ,‬مخلَّـد ‪ ,‬تاق فَها‬ ‫ما نفق ؟‬

‫رأي‬ ‫إلً من كان َـــــقاتﻞ فٍ سىرَا مﻦ‬ ‫أجـــــــﻞ دولـــــــة مـــﺪنـــــُـــــــة‬ ‫دَﻤـــــقــــﺮاﻃُــــة علــــــــــﻤانُــة‬ ‫فﻨﺮجىه تﻜﻞ لﻄﻒ و احـــﺘــﺮام أال‬ ‫َﺴؤل الــــﻨــــﺼﺮ مﻦ الله فــــــﻤﻦ‬ ‫قلةاألدب مـــــــع الله أن تﻄلة مﻨه‬ ‫الﻨﺼﺮ إلقامة دولة تﺤارب شﺮَعﺘه‬

‫أعز الناس‬

‫سري جرحٍ َفتش عن مكان‬ ‫َلملم فَه تعض الروح منٍ‪..‬‬ ‫فتوقفنٍ الحَاة تال حَاء‬ ‫ونزف الجرح صدقا لم َعنٍ‬ ‫علً أطالل َعرتنا أنادٌ‬ ‫فَهوٌ الصوت مقتوال َغنٍ‬ ‫أأحسن فٍ قلوب األهل ﻅنا‬ ‫فَقتلنٍ السكوت تحسن ﻅنٍ‬ ‫وتهدَنٍ تالد العرب وعدا‬ ‫وتعض الوعد َقتله التمنٍ‬ ‫وال أجنٍ سوي أضغاث حلم‬ ‫تري هل كان َجمعنا التتنٍ‬ ‫أال إن كنت لٍ سندا فقل لٍ‬ ‫متً َا تن العروتة تنصرنٍ‬ ‫إذا لم تمسح الدمعات عنٍ‬ ‫فك ُّل دموعكم ال تلزمنٍ‬ ‫أما تدرٌ تفعلك َا صدَقٍ‬ ‫تؤنك مثل غَرك تقتلنٍ‬

‫بائعة الكبريت‬

‫إضاءة للياسمين‬ ‫‪.‬الَاسمَن إذا أتَت أضاء‬ ‫أو كان شعرٌ فٍ الصتاح لقاء‬ ‫‪‬أم كان همسٍ للحنَن غناء‬ ‫إنٍ لترعشنٍ الحروف تنتضها‬ ‫حتً تجن حكاَة و رثاء‬ ‫فتطَر من حَث الشآم تتثها‬ ‫والشام تمضٍ فرحة وعناء‬ ‫من جمرة األحزان أهذٌ دابما‬ ‫و أغازل الورد الجمَل حَاء‬ ‫ال ترمقٍ تعض الجنون تحالتٍ‬ ‫فالَاسمَن إذا أتَت أضاء‬

‫الشاعر محمد طكو‬

‫لنزرع البسمة‬ ‫فلنزرع التسمة‬ ‫فٍ هذه األرض‬ ‫حب علً حبٍّ‬ ‫من دون ما تغض‬ ‫‪َ ...‬ا أَها االنسان‬ ‫كم أنت من تعضٍ‬ ‫إن نكتف تالورد‬ ‫كم حقتة نقضٍ‬ ‫هذٌ تالد هللا‬ ‫فٍ ساحها نمضٍ‬ ‫فامدد َدَك تخَر‬ ‫‪‬‬ ‫والمس هنا نتضٍ‬

‫َاإخوتٍ ‪...‬أقرأ كثَرا علً الصـــــــفحات كالما َغرس‬ ‫الفتنه ‪...‬وَدعو لالنقسام والَؤس من رحمة هللا ‪..‬ومعﻅم‬ ‫من َكتب َرَد التسلَة ‪..‬‬ ‫التتسلوا توطننا ‪...‬وتتسالة مجاهدَـــــنا ‪...‬والتقلوتنا ‪...‬‬ ‫التفتنوا تَن الناس فالفتنة أشد من القتل ‪..‬‬ ‫وللمرة الملَون أقولها لمن َنتقد أٌ مجاهد فٍ ساحات‬ ‫القتال ‪..‬سورٌ أو من أٌ جنسَة كانت ‪..‬‬ ‫َاأخٍ ‪...‬النرَد كالما خاوَا ‪..‬وتنﻅـــــــَرات فارغة ‪..‬‬ ‫إن كنت رجال أثتت ذلك فٍ المعارك ‪!..‬‬ ‫أرجوكم ال‪...‬تشجعوا مثل هإالء ‪..‬واالنغماس تفسادهم‬ ‫النصر قادم ‪..‬وهناك أمل مرتقب سَؤتَنا تفضل من هللا‪.‬‬ ‫رغم األلم والمعاناة الشدَدة ‪..‬‬ ‫إال تمسحة رحمة من َد هللا ‪..‬‬ ‫(إن اإلنسان لفٍ خسر ‪ .‬إال الذَن آمنوا وعملوا‬ ‫الصالحات وتواصوا تالحق وتواصوا تالصتر ‪)!..‬‬

‫فرح الَاسمَن‬


‫ّ‬ ‫واحــــة الــقــــراء‬

‫منكـــم و إلـــــيكم‬

‫أسئلة برسم المؤيدين‬

‫جيل الثورة الواعد‬

‫سٌادة المؤٌد‪:‬‬ ‫هذه األسبلة تجعلك تـــــعرف نفســــــــك ‪,‬هل أنت مإَد حقَقٍ أو‬ ‫مزَف؟؟‬ ‫السإال األول هو‪:‬سَــــدٌ المإَد‪,‬هل تشعر تشٍء ما عندما تتاتع‬ ‫نشرة األختار عتر وســـابل إعالم النﻅام ‪...‬وهل َشعرك خترهم‬ ‫تاالطمبنان علً أحوال التلد ‪...‬؟وعندما َذكرون خترا تعرف أنت‬ ‫حقَقة أنه ختر كاذب ‪..‬هل تصدقهم أو تصدق نفسك ؟‬ ‫وفٍ هذه الحالة هل تشعر تالتوترواالمتعاض أو أن األمر الَهمك‬ ‫وعندما تحقق قوات النﻅام انتصارا مافٍ مكان ما وفٍ زمان مـا‬ ‫هل هذا َشعرك تاألمان؟وأن وصولهم إلً المكان الذٌ أنت تعَش‬ ‫فَه تات قرَتا وفٍ حـــــال وصولهم هل ستكون أنت أو أهلك أو‬ ‫أتناء منطقتك أو أحجار منزلك تمنؤي عن تطشهم وجتــروتهم ؟؟‬ ‫كَف هو تصورك الستخدام الطابرات والصوراَخ التالـــــــستَة‬ ‫واألسلحة الكَمَابَة من قتل قوات النﻅام وهل استخدامها َجعلك‬ ‫تستطَع تترَراللجوء لهاوأنت تعرف تماما من خالل(اإلرهاتََن)‬ ‫الذَن هم حولك أن أسلحتهم الترتقـــــــٍ إلً مستوي العشر مما‬ ‫َستخدمه النﻅام ‪..‬؟وفٍ حال رأَت طفال قد مـــات مذتوحا تسكَن‬ ‫هل َدلك هذا الفعل علً الفاعل ؟؟ومن هو أول من َخـــطر تتالك‬ ‫أن َكون الفاعل؟؟وإذا رأَت شخصا وقد اختلف مــــــعك تالرأٌ‬ ‫تماما ‪...‬هل تشعر تؤنه عدوك أو أن االختالف فٍ الـــرأٌ الَفسد‬ ‫للود قضَة‬ ‫إذاكان لك الخَار فٍ التخلص من جهة من الجهتَن المتصارعتَن‬ ‫علً األرض ممن ستتخلص؟؟‬ ‫والسإال األخَر هو ‪ :‬نحن منا من حمل السالح وقاتل ضد النﻅام‬ ‫ومن من تترع تشٍء من ماله لإلغاثة من تضرر وتسلَح من أراد‬ ‫القتال ومنا من حارته تالدعاء فٍ ﻅلمـــــــة اللَل وآخره ومنا من‬ ‫حارب حتً تالقلم‬

‫طرز الحرية ال ــواعدة‬ ‫ي ّ‬ ‫بـ ــعمق التفكير‬ ‫وبعد النظرة‬

‫رسالة من طالبة‬ ‫( خرجت من القلب ونتمنً أن تــصـــل قلوب من لم َتصر‬ ‫الحقَقة تعد )‬ ‫السالم علَكم ورحمة هللا وتركاته‬ ‫أنا من الــــشَوخ التحتانٍ وعمرٌ أرتع عشرة سنة عندما ذهتت إلً حلب لم‬ ‫َكن فَها مــــــشاكل فشاهدت شَبا مرَعا للنﻅام كانت مﻅاهرة الجمعة وكانت‬ ‫تحت عنوان ‪:‬جمـــــــعة أحرار حلب‪..‬كنا تجانب القلعة تـــــدأ الرصاص فوقنا‬ ‫علً أجسادنا فاختتؤنا فــــــــــــٍ القلعة تعد ساعتَن من الرصــــــــاص توقف‬ ‫اإلطالق فذهتنا راكضَــــــــن إلً المنازل ورأَت جرَمة ارتكتها النﻅام القاتل‬ ‫أرَد أن أقول لكل شخص َإَد هذا النﻅام‪:‬كف عن ذلك ألن الحق أمام عَونك‬ ‫أمٍ وأتٍ وأقارتٍ َقولون لٍ‪:‬أنت فـــتاة وعلَك أال تتكلمٍ تهذا لكنٍ أرَد أن‬ ‫أعتر عن رأٍَ تحرَة ولن أقف وأنﻅر تـــــل سؤعمل كل ماتوسعٍ لَسقط هذا‬ ‫النﻅام القاتل ولَري كل العالم أن هذا النﻅام علً تاطل‬ ‫أنـا سورَة وأصلٍ غالٍ‬ ‫أنا تعـــــــرف حالٍ أنا‬ ‫َدارَـــــها ونحن تنفدَها‬ ‫هللا حامَها والجَش الحر‬ ‫أحرار وتالحرَة تنفدَها‬ ‫َامجد الحضارة والتراث‬ ‫(التنات واألمهات َلٍ مو طالع تإَدهم شٍ َدعولنا )‬

‫حمامة السالم والحرية‬

‫وأنت بماذا نصرت النظـام ولـــــدٌك قناعة بأنه على الحق؟؟!!‬ ‫ضياء الخضر الحسين ( القبة)‬

‫‪‬‬

‫اهلل أكرب‬

‫إسقاط على الواقع ‪:‬‬ ‫فٍ الحرب العالمَة الثانَة تفاجؤ هتــــــلر تؤن هناك ثالثة ضـــــتاط خالفوا أوامره ‪ ,‬فقــرر عقاتهم‬ ‫تطرَقة غــــرَتة ‪ ,‬حَث وضع كل ضاتط فٍ سجن لوحده وفٍ كل سجن وضع موسَقا كـالسَكَة‬ ‫وقَدهم وجعل أمامهم ماسورة مَاه تنقط تتطا‪ .‬وقـــــال لهم‪:‬إن فٍ كل سجن هناك تسرب لغاز سام‬ ‫‪ ‬مـــــــــنهم قد ماتوا‬ ‫سَقتلهم خالل ‪ 6‬ساعات ‪ ,‬وتعد ‪ 4‬ساعات فقط ذهب لَتفقد الضتاط فوجد اثنَن‬ ‫والثالث َعانٍ تشنجات وَلفﻅ أنفاسه االخَرة ‪ ,‬والمفاجؤة أن موضوع الغاز كان "خدعة وحرتــــؤ‬ ‫نفسَة " لَجعل عقولهم هٍ من تقتلهم ‪.‬حَث اتضح أن فكرة الغاز القاتل جعلت أجــــــسامهـــم تفرز‬ ‫هرمونات تإثر سلتا علً القلب وأجهزة الجسم ‪ ,‬وتتدأ تإماتة الجسم ‪.‬‬ ‫وهذا تالضتط ما َفعله اإلعالم معنا َومَا ‪ ,‬إنه َتث أفكارا قاتـــــــــلة إلٍ عقولنا ونحن تدورنا نقتل‬ ‫أنفسنا ومجتمعاتنا ‪.‬‬ ‫ومن أمثلة هذه األفكار المدمرة ‪ :‬العرب متخلفون‪,‬إسرابَل أقوي جَش تالعالم‪َ..‬ـــــلزمنا مـــــــبات‬ ‫السنوات لنلحق تالغرب‪.,‬الحضارة الغرتَة هٍ القدوة‪ ..‬الشتاب العرتٍ غارق تالفساد‪...‬نحـــــــن ال‬ ‫نستطَع اختراع شا ‪ ..‬األمة اإلسالمَة متشتته وضابعة ‪ ..‬أنتم أمة ضحكت من جهلها األمم ‪..‬هذه‬ ‫تعض األفكار ‪ ,‬ونحن تدورنا نقنع أنفسنا تحقَقتها ونتدأ تقتل أنفسنا ألننا اعتترنا هذه األفكار واقعَة‬ ‫‪‬‬

‫جي ـ ـل ال ــحرية الواعدة‬

‫‪‬‬ ‫‪6‬‬

‫كبروا ‪:‬اهلل أكبر‬ ‫قــــــــولوا هللا أكــــــــتر‬ ‫كتروا َا ثوار‪ ....‬كتروا َا أحرار ‪.......‬‬ ‫تالثتات والجهاد سوف نحمٍ الدَار‬ ‫كــــــــــــــــتروا ‪..‬‬ ‫كــــــــــــــــــــــــــــــــتروا‪...‬‬ ‫سوف نحَا هنا‪ ......‬سوف َتقً األمل ‪..‬‬ ‫تالثتات والصتر‪ ......‬تالجهاد والعمل‬ ‫كــــــــــــــــتروا ‪..‬‬ ‫كــــــــــــــــــــــــــــــــتروا‬ ‫َا شتاب الهدي‪ .....‬زمجروا كالفهود ‪..‬‬ ‫حرروا الوطن من طغاة الفسود‬ ‫كتروا َا أحرار فاألختار القادمة ستفرح تإذن‬ ‫هللا هناك أختار ستشفٍ صدور قوم المإمنَن‬ ‫وما النصر إال من عند هللا ‪ ...‬وهللا ولٍ‬ ‫التوفَق‬

‫‪Ahmad Yassen‬‬


‫هل تعلم(من إيران)‬ ‫‪-1‬أنها ال تعترف تالقرأن الكرَم وتقول‬ ‫إنه محرف‬ ‫‪ -2‬أنه ال َوجد فٍ العاصمة طهران‬ ‫وال مسجد واحد للسنة وتوجد معاتد للَهود والنصـــــاري‬ ‫‪-3‬أنه ممنوع تدرَس اللغة العرتَة (لغـــة الــــــــقــــرآن)‬ ‫‪-4‬أنه ممنوع أن تسمٍ أوالدك تــــؤسمــــاء الـــــــصحاتة‬ ‫(عمر‪-‬عثمان‪-‬اتو تكر الخ‪)..............‬‬ ‫‪-5‬أن اَران ساعدت أمرَكا فٍ احتالل العراق وأفغانستان‬ ‫‪-6‬أنه ممنوع أن تلتس اللتاس العرتٍ‬ ‫‪-6‬أن اَران تحتل ثالث جزر إمارتَة‬ ‫‪-1‬أن الخمَنٍ مارس الـــــجنس مــــع طفلة عمرها أرتعة‬ ‫سنوات‬ ‫‪-1‬أنه من لم َإمن من المسلمَن تاإلمام االثنٍ عشر مات‬ ‫علً الكفر‬ ‫‪-14‬أنها تحتل مملكة اسمها (األحواز العرتَة)‬ ‫‪-11‬أنها تدعم نﻅام تشار لقتل الشعب السورٌ‬ ‫‪-12‬أنها تدعم الحوثََن إلقامة دولة فٍ الَمن خاصة‬ ‫تالشَعة‬ ‫‪-13‬أنها تحلل الزنا تاسم زواج المتعة‬ ‫‪-14‬أن فٍ كتب الشَعة (سَﻅهر المهدٌ المنتﻅر وَقتل‬ ‫ثالثة أرتاع العرب)‬ ‫‪-15‬أن جمَع الثروات اإلَرانَة من نفط وغاز موجودة فٍ‬ ‫األحواز المحتلة‬ ‫‪16‬أن السَستانٍ أفتً تعدم قتال االحتالل األمرَكٍ‬ ‫‪-16‬أنهم َإلهون علٍ اتن أتٍ طالب‬ ‫‪-11‬أنهم َكفرون الصحاتة رضٍ هللا عنهم‬ ‫‪-11‬أنهم َتهمون عابشة أم المإمنَن تالزنا‬ ‫‪-24‬أنهم َعدون الً خطة خمسَنَة لنشر التشَع فٍ التلدان‬ ‫العرتَة‬ ‫‪-21‬أن الشَعة ساعدوا التتار فٍ قتل حولٍ ‪ 2‬ملَون‬ ‫عراقٍ وتدمَر الشام‬ ‫‪-22‬أنها تدعم الشَعة فٍ السعودَة والتحرَن‬ ‫‪‬‬ ‫‪-23‬أن هنالك عالقات تَن إسرابَل واَران فٍ السر‬

‫*مبة لَرة ســــورَـــة تعادل ألفٍ فرنك‬ ‫فرنسٍ فٍ عــــــــام ‪ 1135‬اٌ حوالٍ‬ ‫‪َ 34‬ورو حالَا‪ ,‬وتســـــــــاوٌ فٍ عام‬ ‫‪ 2413‬نصف َورو ! تصـــــوروا هذه‬ ‫الصدفة‪!!..‬‬ ‫*العشرة األوابل علــــً مستوي سورَا‬ ‫فٍ شهادة التعلَم األســــاســـــــــــٍ من‬ ‫طرطوس وجمَعهم علوَون‪!!..‬‬ ‫*السورٌ إن كتب عالحَط { آل األسد }‬ ‫حمَََََر ‪!!! ...‬فَمكن َعدموه تتهمة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫إفشاء أسرار الدولة‬

‫‪‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪‬‬ ‫الكلمة المفقودة‬

‫الكلمات‬ ‫الكلمة المفقودة‪:‬‬ ‫أَــــها‪ -‬الـــــناس – اسمعوا‬ ‫وعوا – مــــن – عـــــــاش‬ ‫مات – ومن – مات – فات‬ ‫وكـــــــل – ما‪ -‬هـــو – آت‬ ‫آت‪ -‬نــــــحن – ال‪ -‬نستسلـم‬ ‫ننتصر – أو –نموت‪ -‬درعا‬ ‫سورَة – حـــــرَـــة‪ -‬ثورة‬ ‫مـــــن – إذ – نصــــر‪ -‬هٍ‬

‫ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ا‬

‫ع‬ ‫س م‬ ‫ت ن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ص ن‬ ‫ر‬ ‫س و‬ ‫م‬ ‫ك ل‬ ‫ى ا‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ف ر‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن ص ر‬ ‫ي هـ ا‬

‫و‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫هـ‬

‫ع ا‬ ‫ا‬ ‫ت ح‬ ‫و‬ ‫ص ر ر‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ن ل ة‬ ‫ن ط‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫س ه‬ ‫ذ‬ ‫ن ح ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫و‬

‫ش ف‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ت ت‬ ‫ث ن‬ ‫و س‬ ‫ر ت‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫و ل‬ ‫ي م‬ ‫ت‬ ‫ا‬

‫الكلمة المفقودة‪ :‬االسم األول لشهَد من جراتلس من آل تمو‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫املبكي‬

‫‪‬‬

‫املضحك‬

‫‪‬‬

‫*دخﻞ الﻤىاﻃﻦ الﺴىرٌ ضعﻒ الﻤىاﻃﻦ القﻄﺮٌ ‪..‬‬ ‫تﺴىرَا َﺘقاضً الﻤهﻨﺪس حىالٍ ‪ 34‬ألﻒ لُﺮة سىرَة ‪ ..‬تُﻨﻤا‬ ‫تقﻄﺮ راتة الﻤهﻨﺪس ال َﺘﺠاوز ‪ 15‬ألﻒ رَال قﻄﺮٌ‬ ‫*مرحتا معلم !‬ ‫ أهلَن‬‫تالقٍ معك صرافة ملَون ؟؟‬‫ ال وهللا لسا ما استفتحنا !!!!!!!‬‫‪‬‬

‫كاريكاتير‬ ‫الثورة‬ ‫هذه الصورة التقطها مصور إَطالٍ‬ ‫إلحــــــدي أحَاء حلب المدمرة وقد‬ ‫فازت تمَدالَة روترت كاتا الذهتَة‬ ‫ألفضل صورة‪.‬‬ ‫اسمها ( معركة حتً الموت )‪.‬‬

‫‪.‬مصطلحات تم تحريفها ‪:‬‬ ‫الجهاد فٍ ستَل هللا ‪ ...‬إرهاب !‬ ‫الرجوع إلً الكتاب و السنة ‪ ...‬أصولَة !‬ ‫الدعوة إلً الخالفة اإلسالمَة ‪ ...‬تشدد !‬ ‫التمسك تما كان علَه السلف ‪ ...‬رجعَة !‬ ‫الرشوة ‪ ...‬إكرامَة !‬ ‫الرتا ‪ ...‬فابدة !‬ ‫الموﻅف المرتشٍ ‪َ ...‬فَد و َستفَد !‬ ‫الملتزم تدَنه ‪ ...‬معقد !!!!!‬ ‫‪ ...‬التترج و الخالعة ‪ ....‬موضة عصرَة !!!‬ ‫السفه و الغلط فً العلماء ‪ .....‬حرَة شخصَة‬ ‫الحول وال قوة إال تاهلل‬

‫مندسة تونسية‬

‫أسئلة عامة‬ ‫*من معلم االسكندر؟‬ ‫*من هو فاتح الصَن؟‬ ‫*من هو فاتح القسطنطَنَة؟‬ ‫*من هو فاتح المغرب؟‬ ‫‪‬‬ ‫*من الذٌ لقب تـ(صقر قرَش)؟‬

‫إجابات العدد السابق‬ ‫* الكلمة المفقودة‪ :‬عتد هللا‬ ‫*أصوات الحَوانات‪:‬‬ ‫الخَل ‪ :‬صهَل‪ -‬الغنم ‪ :‬ثغاء‪ -‬األرنب ‪:‬ضتاح‬ ‫الذبب ‪:‬عواء‪-‬الجمل‪ :‬رغاء‪-‬الدجاجة ‪:‬نقنقة‬ ‫الحمار ‪:‬نهَق‪-‬الضفدع ‪ :‬نقَق‪ -‬التقرة‪:‬خوار‬ ‫‪‬‬ ‫*من هو؟ قابد مسلم‪ :‬خالد تن الولَد‬


‫‪‬‬ ‫‪1‬‬

‫مدينة من حلب‪:‬‬ ‫جرابلس‪ :‬من حضن الفرات إلى حضن الثورة ‪:‬‬

‫كعادتها تغفو فٍ حضن الفرات الهادئ هانبة مطمبنة التال و الخاطر تنعم تدفء الطتَعة الخالتة ترشف من كإوس الراحة وتقتات مـــــن‬ ‫قطوف االطمبنان لكنها وفٍ هـــذا الـــــسكـــــــــون الشــــاعرٌ سمعت‬ ‫أصداء أنَن ألَم من كل أنحاء سورَة الحتَتة فهتت من غفوتها غَر آتهة‬ ‫تسكون ممهور تخاتم الذل من قتل طغمة الفساد ه��ت تجَب الصــــرخات‬ ‫وتنصر المستضعفَن‪.‬‬ ‫جراتلس ذلك الحلم الذٌ َطفو علً صفحات تَضاء من خدود الــــــفرات‬ ‫َصافح أنسام الصتاح متلفــعا ترداء اإلتاء رداء الحرَة والكرامــة فكانت‬ ‫كتلك التٍ تتلو طقوس ثورة نقَة من وطن جرَح تدأت ثورة هذه المدَنة‬ ‫فٍ ضمابر أهلها قتل أن تكون واقعا ملموسا فَمــــا تعد فٍ أول مﻅاهرة‬ ‫خرجت فَها فٍ ‪ 24‬أَار لتَدأ معــــها رحلــــــة الرتَع الدامٍ مصــافحة‬ ‫رتَع كل تلدة صغَرة أم كتَرة فٍ سورَا قدمت روح أول شهَد إتراهــَم‬ ‫الخلف الذٌ قضً غدرا تَد مجرمٍ األسد فٍ إحدي المﻅاهرات السلمَة‬ ‫وما لتث أن تتعه الشهَد عتد العـــزَز كذال من الــــشَوخ لتتوالً قوافل‬ ‫الشهداء تترا فمنهم من قدم الشهَد الواحد ومنهم من قدم االثنــــــــَن تل‬ ‫الثالثة وكثـــــر فٍ هذا التلد األتٍ طالب الحرَة طــالب الشهادة وشكلوا الكتابب وتدافعوا ستاقَن إلً الخَر إلً جتهات القتال لَجاهدوا فٍ‬ ‫ستَل هللا فمنهم من قدم روحه رخَصة ومنهم من َنتﻅر وما تدلوا تتدَال والتد هنا أن نذكر الشهَد العقَد أتا الفرات قابد عملَة تحرَر مدرسة‬ ‫المشاة والذٌ ارتقً تــإذن هللا تعالً تعد تحرَر المــدرسة وإننا إذ نذكر الفرات التد لنا من تذكر جنودها المجهولَن الـذَن رفعوا راَة الحرَة‬ ‫إعالمَا أولبك النشطاء الشتاب من أحـــــرار الفــــرات وحرابره استلوا من صدورهم سخَمة الخوف وغمسوا أكفهم فٍ محاتـــــــر العنفوان‬ ‫ومضوا َرسمون تارَخ جراتلس الثورٌ تكل مصداقَــــة تعضهم فٍ الداخل وغـــَرهم فٍ الخارج ممن تولوا مسإولَة التث اإلعــــــــــالمٍ‬ ‫المتاشر والتغطَة المتاشرة لكل حدث ثورٌ فٍ جراتلس إنها الـنفوس األتَة العزَزة فٍ مدَنــــــــة جراتلس والتٍ أثارت حفَﻅة النﻅـــــــــام‬ ‫المجرم فؤرســــل طابراته لتتصق أدرانها فوق هذه األرض الطاهرة ‪(...‬وَمكرون وَمكر هللا وهللا خَــر الماكرَن) إنها جراتلس الـــــــــــفرات‬ ‫جراتلس الكرامة التٍ لن تحَد عن درب الثورة الذٌ خطته تدماء أتنابها ومهدته تنضال مجاهدَها ألنها تعلم أنه سَنتهٍ تها تإذن هللا تعالً إلً‬ ‫الحرَة المنشودة والخالص المرتقب‪.‬‬

‫حنٌن الفرات ‪ /‬مقال نشر فً العدد الرابع من مجلة حضارة الثورة فً تلبٌسة‬

‫المجاهدون الموحدون‬ ‫ألقـــوا ثَاب الخوف فٍ وجه الردي‬ ‫( هللا أكتر ) رددوها فــٍ الــــوري‬ ‫هزت خطاهم عرش طـاغَة الـــشآ‬ ‫سلكوا طرَقا للمعالــــــٍ شابــــكـا‬ ‫وشرابط من نور توحـــَد اإللــــــ‬ ‫غمسوا العزابم فـٍ الفـــــرات نقَة‬ ‫من أَن هم؟!التسـؤلونٍ عـــــنهــم‬ ‫وسلوا تراتا قتلتـــه جتـــاهـــهـــــم‬ ‫من أَن هم ؟؟هل تسؤلونٍ عنهم؟!‬ ‫هم من جراتلس األتَة فافتـــخـــــر‬

‫وتدرعوا ثوب الشجــــاعــــة مـفردا‬ ‫فافتر ثغر الخـــافقـــــَــن مــــــرددا‬ ‫م وخر ذعرا حَـــــن تاغته الصـدي‬ ‫لَكون درب القـــادمـــَــــن مــمهـدا‬ ‫ـه أضاءت الدرب الطوَل المـجـهدا‬ ‫لتفَض نصرا فٍ الجــــهــاد مـسددا‬ ‫تل سابلوا المجد المشــعَّ علً المدي‬ ‫طلتـوا الشهادة فـــٍ المعارك سجدا‬ ‫و الحر َعــــرف ثـــــــابرا ومحمدا‬ ‫‪‬‬ ‫اسما َسطـر فٍ الزمـــــان مـــخلـَّدا‬

‫تنـــــــــوٌــــــــه‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة فٍ ﻅالم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقَنا قَود الخوف و مضَنا إلً حَث قدر هللا للسورََن مكانهم‬ ‫أول صحَفة تـــــصـدر فٍ ناحَة الشَوخ اسمها الحرَة الواعدة ‪,‬ورقَة‬ ‫والكترونَة‪,‬كادرها حـــــــــاصل علً مإهالت جامعَة تإهله للعمل تها‬ ‫الندعم جهة معَنة والعشَرة معَنة وال أشخاصا تعَنهم ‪...‬ولَس لنا ثؤر‬ ‫عند أحد ‪ ,‬هٍ للثورة الغَــــر من أجل إعالء كلمة الحق كلمة هللا تحت‬ ‫راَة (ال إله إال هللا محمد رسول هللا)‬ ‫لسنا إقصابََن أومنفردَن إنما نرحــــب تكل من َساهم تالكلمة أو تالجهد‬ ‫أو تالدعم المادٌ لنزَد األعداد‬ ‫تدأنا العمل مخلصَن هلل وللوطن وللشعب‪,‬لم نتتغ سمعة أو مدحا أو رتحا‬ ‫ننتﻅر منكم مساهماتكم ونشاطاتكم وصوركم فـٍ زاوَتنا الخاصة تالقراء‬

‫َمكننا تلقٍ شكاوٌ المواطنَن عند مدَر الصحَفة‬ ‫‪ wa‬لطــــــرحها فٍ الصحَفة تاستقاللَة واضحة‬ ‫وشفافَة تامة فٍ مقرنا فٍ المركز الثقافٍ تَن‬ ‫الساعة ‪11:‬صتاحا إلً ‪ 2...‬ﻅهرا‬

‫‪‬‬ ‫مراكز التوزَع‪:‬‬ ‫الشَوخ التحتانٍ‪ :‬مكتتة التاكَر‬ ‫الشَوخ الفوقانٍ‪ :‬محل أ‪ .‬حسن‬ ‫الَوسف ـ‬ ‫‪‬‬ ‫جب الفرج ‪ :‬أمَن تاكَر‬


صحيفة الحرية الواعدة