Page 1

‫ناحٌة الشٌوخ ‪ / -‬صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪ /‬نصف شهرٌة ‪ /‬العدد الثالث‪:‬االثنٌن ‪ 3112 / 4 /1‬م‬

‫شهي ـ ـ ـ ـد مـ ـ ـ ـن بـ ـ ـلدي‬ ‫نبذة عن حٌاته‬ ‫ سلٌمان العلى سلٌمان‬‫ تولد ٕ‪ / ٔ99‬أعزب‬‫ طالب سنة ٕ جؽرافٌة ‪,‬حلب‬‫ شارك بالحراك السلمً‬‫ شارك بأول مظاهرة خرجت فً‬‫جامعة حلب‬ ‫اعتقل لمدة شهر فً حلب‬‫ وذاق كل صنوؾ العذاب فً المعتقل‬‫وبعد خروجه انضم الً الثوار‬ ‫والتحق بلواء مؽاوٌر الفرات(أحرار‬‫الشٌوخ)‬ ‫ شارك بعدة عملٌات كان آخرها اقتحام‬‫مبنً العملٌات ومدرسة الشرطة بحلب‬ ‫حٌث وافته المنٌة فً ٕٗ ‪ٕٖٓٔ/ٕ/‬‬ ‫فً اقتحام مدرسة الشرطة‬ ‫وتقبله هللا من الشهداء‬

‫الموافق ‪/ 31‬جمادى األولى ‪ 1424 /‬هــ‬

‫والتحسبن الذين قتلوا في سبيل اهلل أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون‬ ‫ّ‬ ‫سلٌمان العلً سلٌمان‬

‫قصيدة الشهيد سلامين العيل سلامين‬ ‫سلٌمان عذراً ٌطول الكال ْم‬ ‫فهل أنثر الــدمع حزناًهمى‬ ‫أو الصبــر أسكبـــه سلــوة‬ ‫ِ‬ ‫فأنت الــربٌع بأرضً زهـا‬ ‫وأنت النسٌم ٌــلــؾّ الورى‬ ‫وروحك ؼٌث ٌسٌل ضحى‬ ‫سلٌمان عذرا فشعري ثـوى‬ ‫ٌناجً رؤاك التً حــرِّ ْ‬ ‫رت‬ ‫سالم أخا الهم ٌا قــــدوتــً‬

‫وتبكــً الحروؾ كنوح الحما ْم‬ ‫ألرثـــً فت ٌّا ً أبــى أن ٌضـــــا ْم‬ ‫لــتـــرشؾ منــه عٌون الكـرا ْم‬ ‫وأنت بصـــدر الـــفرات وسـا ْم‬ ‫وأنت بســاح الــوؼى كالحسا ْم‬ ‫لــٌروي الــشٌـوخ‪,‬فج ْد كالؽما ْم‬ ‫على صخرة الوجد ٌشكو السقا ْم‬ ‫وٌحتــار كٌـــؾ ٌـــؤدي الكال ْم‬ ‫و ِمن ذا الفــرات إلٌــك الســال ْم‬

‫حنين الفرات‬

‫كلمة التحرير‪:‬‬

‫بقـلم رئيسة التحرير‪ :‬حنين الفرات‬

‫ٌتشدق بعض أولئك الذٌن مازالوا ٌؤٌدون النظام القاتل ‪ :‬كنا بأمان ‪...‬‬ ‫كل واحد من أولئك ٌفكر بنفسه و حٌاته الخاصة ؼٌر آبه بكل أولئك الذٌـن‬ ‫تعرضوا للظلم من قبل النظام الجائر والذي اتبع سٌاسات ممنهجة ومتعـددة‬ ‫لكبت حرٌاتهم ‪...‬كل واحد منهم ٌقول ‪ :‬اللهم نفسً نفسً ‪,‬ؼٌر مراع حــق‬ ‫األخوة الدٌنٌة التً أمرنا بها فً القرآن( إنما المؤمنون إخوة)‬ ‫نعم‪ ,‬أنت كنت سعٌدا قانعا بحٌاة الذل التً ارتضٌتها لنفسك‪ ,‬أما ؼٌرك فما‬ ‫عاد ٌحتمل مشقة الصبر على جوره فمن تعذٌب إلى قتل إلى حرمان مـــن‬ ‫أبسط الحقوق إلى فصـــل من الوظائؾ و منع للرواتب وإلى تشوٌه سمعة‬ ‫و ‪..‬و ‪...‬ممارسات عدٌدة لم تتعرض لها أنت لكن أخوك فً الدٌن ٌتعرض‬ ‫لها‪,‬وكان ٌأمل من إخوة الدٌن و الوطن أن ٌنصروه وٌناصروه فً رفع هذا‬ ‫الظلم عنه‪,‬و أنت كنت ؼٌر مبال و مازلت قانعا بحٌاتك‪ ,‬طب عٌشا فً حٌاة‬ ‫الذل التً أعجبتك‪ ,‬و لكن التنس أن إخوتك المناهضٌن الذٌن رفعوا شـــعار‬ ‫الموت وال المذلة ‪ ,‬لن ٌقنعوا بما قنعت به أنت ‪.‬‬


‫إشارات استفهام‬ ‫رست سفن الثورة على مرافئها فً المناطق المحررة فأخذ المتشدقون‬ ‫ٌبحثون عن مكان ٌشؽلونه ومن لم ٌجد منهم اصطنع له مكانا وألصق‬ ‫به شرعٌة زائفة ‪,‬ومن ملصــقً الشرعٌة من اصطنع محفال دعا إلٌه‬ ‫أعٌان المنطقة تحت شعار أخـوّ ة العرب والكرد فرفع علم كرد ستان‬ ‫وإلى جانبه علم الثورة ‪,‬فلم ٌأبه أحد بعدد األعالم وال توزعها ( فوق‬ ‫تحت ٌمٌن ٌسار) وال بالحجم ‪ ,‬وبادر أحد األعٌان ممن شهدت له‬ ‫الثورة بصادق توجهه وصدق نضاله فقال‪ :‬نحن نقدر كل علم ولكن‬ ‫الذي ٌجمعنا علم ال إله إال هللا‬ ‫وبعد أٌام نسمع الخبر من المؤلفٌن (رعاة اللقاء وؼٌرهم )على الشكل‬ ‫التالً ‪,‬قال األستاذ خ‪ :‬كردستان فً دمنا‪.....‬لن ننس كردستان ‪......‬‬ ‫سوؾ نحرر كردستان‬ ‫أخً القارئ ‪ :‬هل من المعقول أن ٌقدم أحدنا ثالثا من أوالده تباعـــا‬ ‫لٌدحر الظلم عن البالد وتعود حرة تحت راٌة ال إله إال هللا وٌعــــود‬ ‫لٌجعل من فدرالٌة األكراد منهجا له‬ ‫ثم إن كانوا على زعمهم سٌحررون كرد ستان فممن سٌحررونها‪....‬؟‬ ‫تعال قارئً العزٌز نعود بذاكرتنا شهوراً إلى الماضً ‪ .‬ألم ٌسلم‬ ‫النظام مناطقا عدة مثل عٌن العرب ‪ ..‬عفرٌن ‪ ...‬لألكراد‬ ‫ألم ٌبق عناصر من األمن السٌاسً وؼٌرهم تحت حماٌة هؤالء حتى‬ ‫تمكنوا من الفرار خارج المنطقة‬ ‫ألم ٌهرب عناصر مخفر الشٌوخ عن طرٌق أراضٌهم دون أن‬ ‫ٌحركوا ساكنا فمن المنطقً أن ٌكون ردنا هو التالً ‪:‬‬ ‫إن كنتم ترٌدون تحرٌرها من النظام الفاشً فقد سلمها لكم مسبقا ‪....‬‬ ‫وإن كان التحرٌر منا (العرب) فابحثوا فً أحالمكم عن ذلك فمن‬ ‫ٌواجه جٌشا ال تقؾ فً وجهه مجموعات بسٌطة‬

‫رغيف الدم ومتسلقي الثورة‬ ‫فً البداٌة تحٌة إجالل و إكبار إلى أرواح شهدائنا األبرار‬ ‫وندعو هللا أن ٌسكنهم فسٌح جناته أما بعد‪:‬‬ ‫سٌخط قلمً حروفا ٌندى لها جبٌن ثورتً بسبب أولئك الذٌن‬ ‫تسلقوا ركب الثورة ومن أخطرهم لصوص الثورة ‪...‬أولئك هم‬ ‫ضعاف النفوس الذٌن ٌتاجرون بقوت هذا الشعب المسكٌن بل‬ ‫وٌقاسمون المواطن الفقٌر لقمة عٌشه‪ٌ...‬تاجرون برغٌف الدم‬ ‫وهم هنا أصناف ‪ :‬منهم من التحق بركب الثورة فأخذوا‬ ‫ٌتاجرون بدمً ودمك ورغٌف الخبز الملطخ بدماء الشهداء‬ ‫لٌجنً به ما تطمع به نفسه الضعٌفة‬ ‫ومنهم تجار المحروقات والتً تعد حاجة أساسٌة لكل مواطن‬ ‫وخصوصا فً منطقتنا الزراعٌة فأضاف أولئك إلى قتل بشار‬ ‫للبشر جرٌمة قتل الزرع والشجر واألخضر الذي كنا نحلم به‬ ‫فً ربٌعنا هذا ‪..‬ولم نشاهد منه سوى الٌابس الذي كنا نجنً‬ ‫منه محاصٌلنا من هذه األرض الخضراء التً أمست عجفاء‬ ‫بسبب تكسب أولئك الشرذمة فوهللا ال ٌقلون إجراما عن بشار‬ ‫وأخٌرا ولٌس آخرا تقول لكم هذه الثورة ‪ :‬اتقوا هللا فً هذا‬ ‫الشعب الذي على مدى عامٌن ونٌف ٌقتلون فال تقتلوهم أكثر‬ ‫والنصر لثورتنا الكرٌمة إن شاء هللا تعالى‬

‫خلف سعيد علي‬

‫بقلم م‪ .‬م‬ ‫خواطر ال تسر الخاطر‬

‫فهر الشايم‬

‫أخشى أن تكون الدفعة األولى من (جنود الجٌش الحر) الذٌن دربتهم القوات األمرٌكٌة هم من سٌضعون األجهزة فً‬ ‫األماكن التً ستقصفها الطائرات األمرٌكٌة من دون طٌار‪..‬طالما أننا أعلنا حرب البسوس وداحس والغبراء‪ ،‬فبالتأكٌد‬ ‫سٌفعلها األمرٌكٌون وٌقصفون مواقع الجٌش الحر تحت غطاء التطرف‪ ،‬وأرى أنه ٌجب أن نحدد مواقفنا مما ٌجــري‬ ‫فهل حالل ومسموح للنظام أن ٌستعٌن بروسٌا وبإٌران وحزب هللا والمالكً وحرام علٌنا أن نستعٌن بجبهة النصرة‬ ‫هل مسموح للنظام أن ٌُدعم باألسلحة الروسٌة واإلٌرانٌة واإلسرائٌلٌة وٌبقى الحظر قائما على الجٌش السوري الحر‬ ‫والثوار‪..‬هل مسموح لألسد أن ٌقصفنا بالسكود والكٌماوي وبكل األسلحة الفتاكة وٌمنع عنا كل شًء‪..‬ألن مـــوازٌن‬ ‫القوى بدأت تتغٌر وبات الجٌش السوري الحر قوة ال ٌستهان بها‪ ،‬بل ومــرعبة‪ ،‬فـــــقد تـــــالقت آراء دهاقنة الغرب‬ ‫والشرق على ضرب الثورة السورٌة‪..‬أعتقد أنه ٌجب علٌنا توحٌد صفوفنا لنضرب ضربة واحـــدة ال ثانً لها وننهً‬ ‫األزمة بقوة بحٌث ال نترك ألمرٌكا وغٌرها فرصة التفكٌر فٌما ٌجب عمله لدعم األسد‪ ،‬وإنما فقــط نتــــرك لها حرٌة‬ ‫التعامل مع واقع جدٌد هو انتصار الثورة السورٌة‪..‬‬


‫أدبيات‬ ‫الثورة‬ ‫عندما يعزف الرصاص‬ ‫أنواع العزؾ و آالته فً الحٌاة عدٌدة إال أن السورٌٌن‬ ‫عشقوا عزفا ً على آالت فرٌد نوعها‪,‬إنها جوقة الحرٌة ( بندقٌة _‬ ‫قناصة – رشاش – دوشكة ‪)....‬‬ ‫وأخذوا ٌؤلفون من عزفهم سٌموفونٌات تطرب لسماعـــها اآلذان‬ ‫فعند سماع كلمات‪,‬موسٌقا‪ ,‬آالت الطرب‪ ,‬العازفٌن‪ٌ ,‬تبـــادر‬ ‫إلـــــى الذهن المٌوعة واالنحالل رجال أشباه الرجال‬ ‫أما العزؾ الذي عـــشقه السورٌـــــون عــزؾ صـــنع رجـــاال‬ ‫و سطرالتارٌخ أسمـــاءهم و ضربوا أروع البــطــوالت بعزفهم‬ ‫حتى الطٌور الصداحــة فً سماء الوطن عشــقت هذا الـــعزؾ‬ ‫ألنه السبٌــل إلى الـحرٌة وؼنت على هذا العزؾ أؼنٌة الحرٌة‪:‬‬ ‫ولٌس فٌه طــربــً‬ ‫الحبس لٌس مذهبــً‬ ‫ولست أرضى قفصا ً‬ ‫وإن ٌــكن من ذهب‬ ‫والعٌش فٌها مطلبً‬ ‫جنات ربــً ؼاٌتً‬ ‫من ماء نبع أعــذب‬ ‫أذهـــب منها أستـقً‬ ‫أصدح فٌها مطلقا ً ‪...‬فالحبس لٌـــس مذهبً‬ ‫هـذا الـعزؾ عـــشـقه الصؽار والكبار حتــــى األجنــــة فـً‬ ‫بطون االمهات ألنـــه ثبت علمــٌا أن الــجنٌن ٌتأثر بسمــــاع‬ ‫األصوات الـخارجٌــة فٌطرب لما تطرب له األم هذا العزؾ‬ ‫ٌبعث األمـــل فــــً نفوس الشرفاء األحــــرار ببزوغ فجر جدٌد‬ ‫وٌزرع الخوؾ و الرعب فً قلوب األشرار و الجبناء‬ ‫سٌبقى هذا العزؾ عشق السورٌٌن مجلجال صـــداحا فـــً سماء‬ ‫الوطن ٌؤلفون منه ألحان الحرٌة حتى الشهادة أو النصر‪.‬‬

‫عقيل الدرويش‬

‫اعتذار غير مقبول‬

‫إرا ِب جئت ِعتزسا‬ ‫وتشجى اٌصّفح ِٓ ِثٍٍ‬ ‫فزٔت ِٕه ال عزس ‪.‬‬ ‫ٌّبرا جئت ِعتزسا؟‬ ‫ألٔه وٕت تحىّٕب‬ ‫وتشعبٔب‬ ‫وتّأل ثُتٕب وسدا‬ ‫وسَحبٔب‬ ‫وفبض ثعهذن اٌخُش ؟‬ ‫ٌّبرا جئت ِعتزسا؟‬ ‫ألٔه وٕت وإٌُب‬ ‫تحبصشٔب ٌتفُٕٕب‬ ‫سظُت ثمبء حعش ِتىُ‬ ‫ثعُذا عٓ أِبُٕٔب‬ ‫وظٍّه صبس لٕجٍخ‬ ‫إرا ِب ِغت اٌىجع‬ ‫ثىجهه عىف تٕفجش ‪.‬‬ ‫وإٍٔ عشت ِحتّل‬ ‫اٌعّش فٍ صّت‬ ‫عٕبء‬ ‫ِ‬ ‫فل شىىي وال ظجش ‪.‬‬ ‫فمً ٌٍ عُ تعتزس؟‬ ‫إرا ِب جئت ِعتزسا‬ ‫أٔب أَعب عأعتزس ‪.‬‬ ‫ألٍٔ وٕت ِزثىحب عًٍ عجضٌ‬ ‫ووبْ َشوله األِش ‪.‬‬ ‫ألٍٔ وٕت ِحّىال‬ ‫عًٍ أعٕبق إحجبغٍ‬ ‫فُهضٍِٕ‬ ‫وتعحه حُٓ َٕتصش ‪.‬‬ ‫ألٍٔ وٕت ِججىال عًٍ صّتٍ‬ ‫وأٔت اٌىبرة األشش ‪.‬‬ ‫وٌىٓ عُ أعتزس ؟‬ ‫أٔب ِب جئت َب عبدح‬ ‫اٌعصُبْ‬ ‫ألحًّ ساَخ‬ ‫ِ‬ ‫فبٔتظشوا ‪.‬‬ ‫أٔب ِب جئت َب عبدح‬ ‫اٌحٍُ ِصٍىثب عًٍ عٍُٕ‬ ‫ثغُش‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّذس الفتخ‬ ‫وفىق اٌص ِ‬ ‫تمىي ثإٍٔٔ ثشش ‪.‬‬ ‫وٌٍ حك ثأْ أحُب وغبدتىُ‬ ‫فل ري وال لهش‪.‬‬ ‫وآوً ِثٍىُ خجضا‬ ‫وأششة ِثٍىُ ِبء‬ ‫وال ظشس ‪.‬‬ ‫وٌٍ حك‬ ‫ثأْ ِشتجٍ َىفٍ‬ ‫ إرا ِب وبْ ِىجىدا ‪-‬‬‫وَجمً‬ ‫إْ ِعً اٌشهش ‪.‬‬ ‫هٍ األحلَ عُذٔب‬ ‫فهً تغتبي أحلٍِ‬ ‫وتأتٍ تمىي " أعتزس "‬ ‫أٔب ِب جئت َب عبدح‬ ‫إٌُىُ وٍ أعبدَىُ‬ ‫إٌُىُ جئت أخجشوُ‬ ‫ثأْ اٌصجش لذ وًٌّ‬ ‫فهً ٌٍ عٕذوُ صجش‬

‫أٌُ تغّع ٔذاءاتٍ‬ ‫أٌُ تخجشن أّٔبتٍ‬ ‫ثأٍٔ عبشك حش ‪.‬‬ ‫وٌٍ وغٓ َعبتجٍٕ‬ ‫وَجىٍ حُٓ أٔتحش ‪.‬‬ ‫فٍٍ وغٓ وأوغبْ‬ ‫أٔىف عطىتىُ‬ ‫ثشغُ‬ ‫ِ‬ ‫وٌُظ ٌغبدح فجشوا‬ ‫أٌُ تأتُه عُذٔب‬ ‫ّ‬ ‫فتبح عجُٕه اٌثىًٍ‬ ‫ٌتغأي ‪:‬هً ٌه لجش ‪.‬‬ ‫وعشا لٍت َب ًٌٍُ‬ ‫إرا ِب غجت ال تجىٍ‬ ‫فإٍٔ عبئذ َىِب‬ ‫ٌٍُه اٌفجش ‪.‬‬ ‫وآخش ِ‬ ‫فمً ٌٍ عُ أعتزس ؟‬ ‫أٌُ آتُه ِحتُّب ثإَّبٍٔ‬ ‫وأحلٍِ‬ ‫ففبوظتُ‬ ‫ولبوِتُ‬ ‫ولبتٍتُ‬ ‫وأٍٔ عذ ّو عبدتىُ‬ ‫وأْ خطُئتٍ اٌىفش ‪.‬‬ ‫أٌُ ٔأتُه تحٍّٕب‬ ‫اٌُأط ِٓ غذٔب‬ ‫خُىي‬ ‫ِ‬ ‫فّب صاٌت جحبفٍىُ‬ ‫تعبٍِٕب‬ ‫وأْ وجىدٔب عذَ‬ ‫فل دِٕب‬ ‫وال أسواحٕب عُٕتٍىُ شُئب‬ ‫وأّٔب خٍفىُ صفش ‪.‬‬ ‫تجٍء اِْ ِعتزسا‬ ‫ٌّبرا اِْ تعتزس ؟‬ ‫ألٔه وٕت صهُىٔب‬ ‫ثل داعٍ‬ ‫ألٔه وٕت ِجٕىٔب‬ ‫ثأوجبعٍ‬ ‫وأٔه وٕت ِجتغّب‬ ‫إرا ِب اٌحٍُ َحتعش ‪.‬‬ ‫ألٔه وٕت لبتٍٕبوثبئعٕب‬ ‫وعبسق وً ِب عٕذٌ‬ ‫وال فخش ‪.‬‬ ‫ألٔه وٕت تى ِهّٕب‬ ‫وتضعُ أٔه اٌجطً‬ ‫وٌىال اٌعشثخ األوًٌ‬ ‫ٌّب وبٔىاوِب أتصشوا ‪.‬‬ ‫عأصشخ فُه َب سجً‬ ‫إرا ِب جئت ِعتزسا‬ ‫أتعتزسوْ َب عبدح‬ ‫وال عىض وال ثأس ‪.‬‬ ‫وهً رلتُ عىي شُئبَغُشا ِٓ ِشاستٕب‬ ‫وثعط اٌزي‬ ‫فبصطجشوا ‪.‬‬ ‫عٕشفٍ غُظٕب َىِب‬ ‫ؤعفى حُٓ ٔمتذس ‪.‬‬ ‫فىفىا وجهىُ عٕب‬ ‫وخجل ِّٕب فبعتتشوا ‪.‬‬ ‫ووىٔه جئت ِعتزسا‬ ‫فزٔت ِٕه تعتزس ‪.‬‬ ‫وٌىٓ وُف تعتزس ؟‬


‫واحـ ـة ال ـقراء‬ ‫سؤاالن من وحي الثورة‬ ‫عامان مضٌا على ثورة الكرامة ولم نصل بعد إلى النصـر وال‬ ‫وجود لبوادر حل فً األفق‪,‬لماذا؟؟‬ ‫والسؤال اآلخرالذي ٌنطلق من مفارقات هذه الدنٌا ‪:‬لــِم لم ٌسـتطع‬ ‫النظام الجائر كبت الثورة رؼم أنه ٌملك كل أنواع األسلحة الفتاكة‬ ‫و لم ٌوفر أي نوع منها ورؼم استعانته بخبراء روس و إٌــرانٌٌن‬ ‫ومن حزب هللا ومن جماعة مقتدى الصدر؟؟‬ ‫وإن كان السؤال األخٌر سهل اإلجابة فال ٌحتـــاج إلـــى كثٌر من‬ ‫التفكٌر‪...‬فإن زبانٌة هذا النظام وجنوده و عبٌده ٌرون بشار ربهم‬ ‫األعلى ‪ ,‬و ٌطرحون على كل من ٌقبض علٌه السؤال‬ ‫الــمعروؾ‪ :‬من ربك؟؟ فعلٌه هنا أن ٌجٌب على هواهم و ٌؤمن‬ ‫بالـــثــــــالوث المقدس ( هللا سورٌا بشار )فكٌؾ بربكم سٌنصر‬ ‫مثل هذا النظام؟؟‬ ‫أما الثورة فلِم لم تحسم النتٌجة حتى اآلن؟ ‪..‬والجواب واضــح وال‬ ‫ٌحتاج إلى مزٌد من التفكٌر ‪...‬تفرق الشعب وتشتت المعارضة و‬ ‫توجه بعض المؤٌدٌن إلى التأٌٌد األعمً للنظام القاتل على حساب‬ ‫الدم السوري ‪,‬وظهور أعالم كنا نعتقدهم نجوما فً سماء الوطــن‬ ‫ووقوفهم إلى جانب النظام بكل ما أوتوا من حجة ‪,‬ثم إن بــعـــض‬ ‫العناصر التً انضمت للثورة و تحت اسم الجٌش الحر قد حادت‬ ‫عن طرٌقهما لتحقٌق مصالح شخصٌة فكان الهم األول لهم السرقة‬ ‫والنهب و جمع المال بشتى الطرق وقد كشــفـــت لـــنا الثورة حقا‬ ‫معادن الناس فمازت الخبٌث من الطٌب والبخٌل من الكـرٌم ومن‬ ‫هنا نخلص إلى نتٌجة أن النصر قادم ال محــالة ولـــكن لـٌس من‬ ‫أمرٌكا أو فرنسا إنما هو من عند هللا مهٌئا ســــواعد أبناء الشعب‬ ‫السوري الحر‬

‫سيف الحق الدمشقي‬ ‫المسلم و إسالمه‬ ‫نحن المسلمٌن فً كل مكان ومن ورائناهـــذا العـالـم‬ ‫نشكو فتنا عمٌاء ‪,‬جهالة وشقاء‪ ,‬وتفرقا مشٌنا‪ ,‬وٌعود‬ ‫السبب فً ذلك إلى افتقادنا اإلٌمان الحقٌقً‬ ‫باهلل سبحانه وتعالى وإذا نظرنا إلى أحوال المسلمٌن‬ ‫الٌوم لوجدنا اإلسالم فً واد والمسلمٌن فً واد آخـر‬ ‫ولو تأملنا هذا العصر لــوجدنا المسلمٌــن ٌتخبطون‬ ‫والٌدرون كٌؾ ٌنجون مــن مطبات الحٌاة الزائفة‬ ‫وهللا لقد أصبحت الحٌاة عبئا ثقٌال وشقاء مقٌما على‬ ‫المؤمنٌن العاقلٌن بسبب ماعم وطمــى مـــن النـفاق‬ ‫والتصنع والرٌاء‬ ‫محمد أبو النصر – قـائد كتيبة أحفـاد محمد ـ حمص‬

‫أفٌقً أمتً‪...‬موطنً ٌذبح كل ٌـــوم ألـــؾ ذبحــــة‪,‬‬ ‫أفق أٌها العالم فموتنا ٌدق أركان المكان‪ ,‬ألم تصــح بـــعــــد؟؟‬ ‫عوٌل األرامل‪ ,‬صراخ األطفال ‪,‬وصــرخة األرض الــصمــاء‬ ‫‪...‬ألم تهز مشاعركم؟‬ ‫أفٌقوا فدمنا انسكب على قارعة الطرٌق ‪..‬‬ ‫أفٌقوا ‪,‬رضعنا جٌاع’ ‪,‬جدار الصمت ماعاد ٌرد عنا خطٌئاتــــهم‬ ‫ما عاد ٌنصفنا‬ ‫أفٌقوا فثورة الكرامة فً وطنً تقمع ببطش الشٌطان وقنــــاص‬ ‫أحمق ٌفرغ رصاصاته فً بطون الحوامل‬ ‫أٌها العالم متى تصحو؟؟ سؤال بات ٌحٌرنً و ٌشعرنً‬ ‫بأنك حلٌؾ الشٌطان والترٌده أن ٌركع‪ ,‬فماسونٌتكـــم أمـرتكــم‬ ‫واشتراكٌتكم كاذبة‪ ,‬وإنسانٌتكم مشكوك فٌها عرفنـــاكم منذ زمن‬ ‫حافظ المقبور باع الجوالن بال ثمن وبشاركم الـمــجرم ٌحـــــرق‬ ‫الوطن المأسور وقد صفدتم معصمٌه‪ ,‬كلما اجتمعتم انتظرنـــاكم‬ ‫عجبا لما اجتمعتم علٌه ماعدنا بحاجتكم‪ ,‬هللا ناصرنا ومعٌنــنـــــا‬ ‫‪,‬وسواعدنا تكفٌنا ودولتنا إسالمٌة قادمة ‪,‬الشرع ٌحكمناوالـــقرآن‬ ‫منهجنا‪ ,‬ومحمد صلى هللا علٌه وسلم قائدنا ومعلمنا‪,‬رضٌتم أم لم‬ ‫ترضوا هذه وجهتنا‬

‫الهيثم الشيوخي‬


‫املضحك‬

‫هل تعلم‬

‫املبكي‬

‫ هل تعلم بأن الشخص إذا ما اعتقلته المخابرات السورية فستجعله‬‫واحد راح لٌشتري ضمٌر سأل البٌاع ‪ :‬قدٌه الضمٌر‬ ‫قلو البٌاع ‪:‬الضمٌر األلمانً بـ‪ ٘.ٓٓٓ .‬دوالر‬ ‫والضمٌر الٌابانً بـ ٓٓٓ‪ٔٓ.‬دوالر‬ ‫الضمٌر األمٌركً بـٓٓٓ‪ 0.‬دوالر‬ ‫و الضمٌر العربً بــٓٓٓٓٓٓ‪ . 0‬دوالر‬ ‫الزلمة سأل البٌاع ‪ :‬أوووووؾ لٌش الضمٌر العربً‬ ‫أؼلى ضمٌر ‪.‬؟!‬ ‫رد البٌاع‪:‬ألنو مختوم ولسة بكرتونتو ‪..‬مانومستعمل‬

‫من أقوال الشافعي‬ ‫ٌخاطبنً السفٌه بكل قبح‬ ‫فأكره أن أكون له مـجٌبا‬ ‫ٌزٌد سفاهة فأزٌد حلما‬ ‫كعود زاده اإلحراق طـٌبا‬

‫كلمات ال تمح‬ ‫عندما دخل الجنرال الفرنسً " ؼورو" الى دمشق‬ ‫بعد أن دكها بالطٌران والمدرعات الفرنسٌة ‪..‬وقام‬ ‫مأدبة ؼداء فً قصر العظم بدمشق دعا الٌها وجهاء‬ ‫دمشق ومنهم " فارس خوري" فقال "ؼورو" متسائال‬ ‫ومتهكما فً ذات الوقت ‪ :‬هنا كان ٌعٌش فٌصل؟؟‬ ‫(ٌقصد الملك فٌصل)فأجابه " فارس خوري" ‪ :‬نعم‬ ‫ٌاسٌادة الجنرال ‪..‬هذا القصر ٌسمى قصر العظم نسبة‬ ‫الى"العظم باشا" الذي بنً فً عهد الحكم العثمانً‬ ‫‪..‬وجاء العثمانٌون وسكنوه ورحلوا ‪..‬ومن ثم جاء‬ ‫الجنرال االنكلٌزي " اللمبً"ورحل ‪ ..‬وها أنتم جئتم‬ ‫وستذهبون كما ذهب ؼٌركم ‪ ..‬وسٌبقى الشعب‬ ‫السوري!!هنا امتعض الجنرال " ؼورو"فقال أحد‬ ‫مشاٌخ الدٌن الدمشقٌٌن لفارس خوري‪:‬لقد حكمت‬ ‫بالموت على مستقبلك السٌاسً فً ظل الفرنسٌٌن‬ ‫‪..‬فاجابه خوري‪ :‬ال أرٌد مستقبال فً ظل هؤالء‬ ‫الؽزاة ‪.‬‬ ‫نعم سٌبقى الشعب السوري لألبد غصبا عنك ٌا أسد‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫يعترف بأنه فجر برجي التجارة العالمية إن شاءت ذلك ؟‬

‫ هل تعلم بأن التلفزيون الرسمي السوري ال يمكن أن يصدق حتى‬‫بدرجات الحرارة‬

‫هل تعلم بأنه تعاقب على حكم سوريا الكثير والكثير ‪ ،‬كلهم ذهبوا‬‫وبقيت سوريا‪.‬‬

‫هل تعلم بأنك إن كنت بخير فهناك سوري آخر ليس بخير ويجب أن‬‫يعنيك ذلك‪.‬‬

‫ هل تعلم بأن هناك آالف المعتقلين الذين ال يعرف لهم مكان ‪ ،‬ولهم‬‫أسر ال تستطيع السؤال عن مكانهم ‪ ،‬وإن كنت لست من هؤالء‬ ‫فيجب أن يهمك أمرهم‬

‫‪ -‬هل تعلم بأن هناك آالف الشباب الذين لم ينالوا وظيفة ‪ ،‬ألن مكانهم‬

‫شغله من له واسطة أكبر ‪ ،‬إن لم تكن من هؤالء يجب أن يهمك أمرهم ؟‬

‫‪ -‬هل تعلم بأن هناك آالف األسر التي ال تجد قوت يومها ‪ ،‬فيجب أن يعنيك شأنهم‬

‫من‬

‫أمنيات‬

‫السوريني‬


‫ء‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة فً ظالم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقٌنا قٌود الخوؾ و مضٌنا إلى حٌث قدر هللا للسورٌٌن مكانهم‬ ‫أول صحٌفة تصدر فً ناحٌة الشٌوخ اسمها الحرٌة الواعدة ‪,‬ورقٌة والكترونٌة ‪,‬مجانٌة طبعا‪,‬كادرها حاصل على مؤهالت جامعٌة‬ ‫تؤهله للعمل بها واإلشراؾ علٌها‬ ‫تأسٌس حنٌن الفرات التً تدرك تماما قٌمة الكلمة فً مجتمع كبله األسد بقٌود الذل‬ ‫الندعم جهة معٌنة والعشٌرة معٌنة وال أشخاصا بعٌنهم ‪...‬ولٌس لنا ثأر عند أحد ‪ ,‬هً للثورة الؼٌر من أجل إعالء كلمة الحق كلمة‬ ‫هللا تحت راٌة ال إله إال هللا محمد رسول هللا‬ ‫الصحٌفة التـدعم المادٌا وال معنوٌا من أي جهة أخرى ‪...‬جهودنا ذاتٌة‬ ‫موقعنا على النت تحت إشراؾ حنٌن الفرات و لعٌونك ٌا شام‪ ,‬وأبو صقر الشٌوخً ‪,‬و كثٌر من شباب الشٌوخ من دون ذكر أسمائهم‬ ‫ٌساعدون فً نشر الرابط االلكترونً‬ ‫نصدر تقرٌبا خمسٌن نسخة ورقٌة فقط لضعؾ إمكاناتنا‬ ‫كادرنا صؽٌر ومازلنا بحاجة إلى أن نزٌده من خٌرة شبابنا‬ ‫لسنا إقصائٌٌن أومنفردٌن إنما نرحب بكل من ٌساهم بالكلمة أو بالجهد أو بالدعم المادي لنزٌد األعداد‬ ‫بدأنا العمل مخلصٌن هلل وللوطن وللشعب ‪...‬لم نبتػ سمعة أو مدحا او ربحا‬ ‫ننتظر منكم مساهماتكم و نشاطاتكم وصوركم فً زاوٌتنا الخاصة بالقراء و نرحب بمن ٌنضم إلى كادرنا من ذوي الكفاءات العلمٌة‬ ‫والخبرات‬

‫الكلمة الهادفة كالرصاصة فً مٌدان الجهاد‬ ‫صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪:‬‬ ‫منكم وإلٌكم ‪,‬أردنا أن نقرع مسامعكم ونبلػ‬ ‫سام للحرٌة الواعدة‪ ,‬بدأنا‬ ‫قلوبكم بكل معنى ٍ‬ ‫بها صؽـــٌرة الـــحجم لــــتواضع إمكانٌاتنا‬ ‫فجــهودنا ذاتٌـــة ‪...‬ونعـــدكم بـــإذن هللا أن‬ ‫نحسنها أكثر فأكثر فً المستقبل‬ ‫أحرار وحرائر الشٌوخ‬

صحيفة الحرية الواعدة  

العدد الثالث

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you