Page 1

‫سياسية اجتماعية ثق افية أدبية إسالمية ناقدة مستق لة‬ ‫صحيفة الحرية الواعدة ‪ /‬نصف شهرية‪ /‬العدد‪ :‬الثامن عشر‪ :‬السبت ‪3162/66 / 61‬م الموافق‬

‫‪ / 63‬محرم ‪6425/‬‬

‫من فكر الحرية الواعدة‬

‫منذ اندالع الثورة في مارس ‪1122‬‬

‫كان واضحا ً أن النظام لن يترك السلطة بسهولة‪ ،‬من خالل‬ ‫إطالق شعار "األسد أو نحرق البلد" والذي رددوه أمام‬ ‫الناس سواء أثناء مسيراتهم "اإلجبارية" أو بكتابته على‬ ‫الجدران قرب كل حاجز موت يضعه النظام لإليقاع‬ ‫بمعارضيه وبأبناء المناطق الثائرة فكان هذا الشعار بداية‬ ‫إعالن حرب شاملة ضد مطالب الشعب والرسالة التي أراد‬ ‫النظام إيصالها للناس أنني باق وغير آبه لتدمير كل‬ ‫منطقة في سورية تخرج عن طواعيتي أو سيطرتي‬

‫الصفحة (‪)3‬‬ ‫تقرير‬ ‫رسائل من مواطني المناطق‬ ‫الثائرة إلى أوباما وأعوانه‬

‫الصفحة (‪)5‬‬ ‫حوار مع المحلل السياسي‬ ‫عمر كوش‬

‫بدأنا نشهد في اآلونة األخيرة تراجعا ملحوظا للثوار‬ ‫في الميادين العامة وعلى الجبهات الساخنة وبدأت‬ ‫أصوات الشبيحة والنبيحة ومن واالهم ترتفع‪ ،‬أولئك‬ ‫الذين ما انفكوا رغم دموية النظام يؤيدونه هذا إن لم‬ ‫يكن بعضهم صاحب خط جميل بل مميز‪ ..‬ولم‬ ‫يردعهم وازع ديني أو ضمير إنساني أو عرف‬ ‫اجتماعي ومضوا يثقبون آذاننا بعودة النظام قريبا‬ ‫واألمان واالطمئنان إلى البالد ولم يأبهوا باأللوف‬ ‫التي شردت وقتلت واغتصبت و و و مات الضمير‬ ‫وظنوا أنهم أحياء‪.‬‬ ‫ومن أبرز األسباب التي طغت على الساحة وأدت إلى‬ ‫هذا التراجع الخالفات بين الكتائب وتقديم المصلحة‬ ‫الخاصة على مصلحة الجماعة‪ ..‬هذه الفرقة التي‬ ‫كادت تساهم في فرط العقد الذي يجب أن ينتظم في‬ ‫حبل واحد هو حبل الثورة مزينا واسطة العقد‬ ‫(الحرية) وتلك الكتائب المتناحرة تعلم تماما أنها‬ ‫أضرت بالثورة على نحو متوقع بل فاق التوقع مما‬ ‫سيجعلنا فريسة سهلة بفم الذئب الجائع النظام ولقمة‬ ‫سائغة بين فكي وألسنة المتفلسفين والمتحذلقين من‬ ‫دعاة األمن واألمان ‪...‬‬ ‫نعم هذه حقيقة ال نخجل من ذكرها تعددت الكتائب‬ ‫وتنوعت األهداف وسيطرت المصالح والعدو واحد‬ ‫مازال حيا يتنفس ويدنس‪ ،‬يغتال ويئد الحرية تحت‬ ‫ركام مجازره؛ فإلى متى أيها الشباب يا شباب الجيل‬ ‫الواعد يا مجاهدي الحق وناصري الدين‪ ،‬إلى متى‬ ‫نلقي وابل االتهامات على بعضنا ونوجه سالحنا ضد‬ ‫بعضنا‪ ،‬وهو هناك يتباهى وينفش ريشه متغطرسا‬ ‫بجرائمه‪ ،‬أما يكفينا تناحرا وعودة و رجوعا حقيقيا‬ ‫إلى هللا متذكرين قوله تعالى‪َ " :‬وأَطِ يعُوا ه‬ ‫هللا َورَ سُوله‬ ‫ازعُوا َف َت ْف َشلُوا َو َت ْذهَب ِريح ُك ْم َواصْ ِبرُوا إِنه هللاه‬ ‫َو َال َت َن َ‬ ‫هاب ِرينَ " األنفال ‪.64‬‬ ‫مَعَ الص ِ‬

‫أسرة صحيفة الحرية الواعدة‬

‫الصفحة(‪)6‬‬ ‫مجتمع‬ ‫المرأة ما بين الطموح‬ ‫والتهميش‬

‫الصفحة (‪)01‬‬ ‫لن ننساك‬ ‫الشهيد بإذن هللا قاسم عبو‬


‫تحقيق‬ ‫منذ اندالع الثورة في سورية وكثر من يتساءلون‪،‬‬ ‫كيف استطاع نظام األسد الوقوف في وجه مطالب‬ ‫شعبه واستخدام كل الوسائل العسكرية بما فيها‬ ‫الكيماوي والصواريخ البالستية واألمنية من قمع‬ ‫وقتل واعتقال وتعذيب دون أن أي رادع قانوني أو‬ ‫أخالقي أو عسكري من قبل المجتمع الدولي الذي‬ ‫يكتفي بالشجب والتنديد والمطالبة!‬ ‫نظام األسد لم يحسب أي حساب سوى لما توجهه‬ ‫طهران وموسكو له من أوامر‪ ،‬بينما تجاهل كل‬ ‫الرسائل سواء التي ترسلها األمم المتحدة بمنظماتها‬ ‫أو ما ترسله واشنطن والغرب إليقاف آلة القتل اتجاه‬ ‫الشعب‪.‬‬ ‫كما تجاهل وهمش كل مطالب المعارضة اإلنسانية‬ ‫منها والسياسية‪ ،‬ليفعل العكس تماما ً من خالل‬ ‫محاصرة المدن الثائرة وتجويع أهلها‪ ،‬واستهدافهم‬ ‫يوميا ً بكافة أنواع األسلحة بما فيها مجزرة‬ ‫الكيماوي‪ ،‬وسط حالة من الصمت العربي والدولي‪،‬‬ ‫واالكتفاء ببيانات ودعوات لحضور جنيف ‪.2‬‬ ‫األسد أو نحرق البلد!‬ ‫منذ اندالع الثورة في مارس ‪ 2100‬كان واضحا ً أن‬ ‫النظام لن يترك السلطة بسهولة‪ ،‬من خالل إطالق‬ ‫شعار "األسد أو نحرق البلد" والذي رددوه أمام‬ ‫الناس سواء أثناء مسيراتهم "اإلجبارية" أو بكتابته‬ ‫على الجدران قرب كل حاجز موت يضعه النظام‬ ‫لإليقاع بمعارضيه وبأبناء المناطق الثائرة‪ ،‬فكان هذا‬ ‫الشعار بداية إعالن حرب شاملة ضد مطالب‬ ‫الشعب‪ ،‬والرسالة التي أراد النظام إيصالها للناس‬ ‫أنني باق وغير آبه لتدمير كل منطقة في سورية‬ ‫تخرج عن طواعيتي أو سيطرتي‪ ،‬وبدا هذا واضحا‬ ‫في كل المناطق والمدن المحررة من قتل ودمار‬ ‫وخراب ومأساة شعب جراء قذائف وصواريخ جيش‬ ‫األسد العمياء‪.‬‬ ‫التخويف من التشدد والضرب على وتر القاعدة‬ ‫حاول األسد منذ اندالع الثورة أن يوهم األقليات‬ ‫بأنها تستهدف النسيج السوري‪ ،‬ال وبل تستهدفهم‬ ‫كطوائف وأقليات وتستهدف بقاءهم في المنطقة‪،‬‬ ‫ونصب نفسه بأنه الحامي الوحيد للكنائس ودور‬ ‫العبادة واألضرحة والمقامات‪ ،‬متناسيا ً أنه أول من‬ ‫حارب األقليات وهمشها وحاربها بدءاً من‬ ‫المسيحيين والدروز واالسماعيلين والمرشديين‬ ‫كطوائف واألكراد كقومية‪.‬‬ ‫واستخدم ورقة القاعدة ووجود أجانب داخل سورية‬ ‫وفي صفوف المعارضة المسلحة‪ ،‬لتجد حال لسان‬ ‫بشار األسد يقول أن البديل لي هو التشدد والقاعدة‪،‬‬ ‫وتخويف الغرب من خالل التلويح بهذه الورقة‪،‬‬ ‫متناسيا ً أنه لم يكن للقاعدة أي وجود في بداية اندالع‬ ‫الثورة‪ ،‬وكانت تهمته آنذاك وجود "مندسين‬ ‫ومسلحين" يستهدفون المظاهرات السلمية التي‬ ‫تطالب بإسقاطه!‬

‫الحرية الواعدة‬ ‫ومتناسيا ً كذلك أن كل من جاء من عرب وأجانب‬ ‫ليقاتلوا في سورية إلى جانب أخوتهم بعد أن تدخلت‬ ‫ميليشيات إيرانية ولبنانية وعراقية مستهدفين‬ ‫"السنة" في كل مجازرهم‪.‬‬ ‫وبحسب قول الطالبة الجامعية سلوى من دوما‬ ‫بريف دمشق؛ فإن وجود ميليشيات الحرس الثوري‬ ‫اإليراني سبق وجود القاعدة بكثير‪ ،‬تقول سماح‪:‬‬ ‫"بعد أيام من خروج دوما بمظاهرات تأييداً لدرعا‬ ‫ونصرتها‪ ،‬وأثناء عودتي من الجامعة إلى دوما تم‬ ‫توقيفي على حاجز‪ ،‬بتهمة أني أقوم بالمشاركة في‬ ‫المظاهرات‪ ،‬كان هناك أشخاص عند الحاجز‬ ‫يتحدثون باللغة اإليرانية فيما بينهم"‪ ،‬وتتساءل‪" :‬من‬ ‫كان موجود قبل اآلخر القاعدة أم الحرس اإليراني؟‬ ‫كيف يدير النظام معارك دمشق وريفها؟‬ ‫يتلقى رأس النظام تقارير يومية عبر شبكة من‬ ‫"قادة" الشبيحة تتضمن كل كبيرة وصغيرة داخل‬ ‫العاصمة وعلى أطرافها‪ ،‬ليصدر أوامره بالقصف‬ ‫أو االقتحام بحسب األهمية‪.‬‬ ‫يقول أحد قادة الشبيحة الذي يتعامل مع الجيش الحر‬ ‫في منطقة برزة بدمشق أن النظام وبعد استشعاره‬ ‫بخطورة األوضاع في هذه المنطقة وبعد إدراكه أنها‬ ‫الطريق األسرع للوصول إلى قلب العاصمة أصدر‬ ‫أوامره بضرورة إخالء المنطقة من السكان وإعادة‬ ‫السيطرة عليها مهما كلف الثمن ولو بتدميرها كاملة‪.‬‬ ‫ويضيف أن كل القادة على ارتباط مباشر بجهازي‬ ‫المخابرات الجوية والقصر الجمهوري‪ ،‬وأن األوامر‬ ‫تصدر مباشرة من قبل بشار األسد‪ ،‬بقصف هذه‬ ‫المنطقة أو تلك‪.‬‬ ‫ويردف‪" :‬قام النظام بتقسيم العاصمة وريفها لعدد‬ ‫من القطاعات‪ ،‬واالعتماد على عناصر علويين‬ ‫ودسهم بين كل مجموعة لمعرفة حجم والئهم‪ ،‬وعدم‬ ‫التفكير بخيانته"‪.‬‬ ‫ويؤكد أن النظام يعتبر كل من برزة والقابون‬ ‫والمعضمية وداريا واليرموك وحدود جرمانا أهم‬ ‫المناطق التي يجب دائما ً ومهما كلف األمر‬ ‫المحافظة عليها‪.‬‬ ‫وتعتبر مناطق التضامن والسيدة زينب وعش‬ ‫الورور والمزة ‪ 66‬والسومرية وجديدة عرطوز‬ ‫وجرمانا وضاحية األسد أبرز المناطق التي تتكثف‬ ‫المناطق التي تتكثف فيها عناصر التشبيح في‬ ‫العاصمة وريفها‪ ،‬وقادة هؤالء الشبيحة يتلقون‬ ‫أوامرهم ودعمهم من المجرم ماهر األسد الذي‬ ‫منحهم كرت أخضر لضرب أي منطقة أو قتل أي‬ ‫شخص أو اعتقاله أو القيام بحملة مداهمات في أي‬ ‫مكان دون الرجوع ألحد‪.‬‬ ‫ويعتبر جهاز المخابرات الجوية الذي يقوده جميل‬ ‫الحسن هو المحرك األساسي لتحركات هؤالء‬ ‫الشبيحة داخل دمشق وريفها‪ ،‬وجهاز ربط بين رأس‬ ‫النظام وكل المحافظات السورية‪ ،‬ويعتبر عناصره‬ ‫من أخطر الشبيحة وأكثرهم إجراماً‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ضرورة إدخال عنصر جديد على الصراع!‬ ‫عمل النظام جاهداً منذ بداية الثورة على إقحام دول‬ ‫إقليمية وجماعات وأحزاب من دول الجوار في هذا‬ ‫الصراع لتبرير ألة القتل اتجاه شعبه‪ ،‬حيث ربط منذ‬ ‫بداية األحداث ما بين التظاهرات السلمية ودول‬ ‫داعمة لها بالمال والسالح‪ ،‬وذلك بهدف إقحام‬ ‫مناصريه إقليميا ً وفي دول الجوار إلى صفه‪ ،‬فكانت‬ ‫البداية بإدخال عناصر من حزب هللا إلى مناطق‬ ‫محددة في دمشق وريفها وحمص‪ ،‬عدا عن عناصر‬ ‫من الحرس الثوري اإليراني‪ ،‬بهدف توسيع دائرة‬ ‫الصراع وإطالة مدة بقائه في الحكم‪.‬‬ ‫فمن القصير‪ ،‬وباعتراف من حسن نصرهللا وليس‬ ‫انتهاء بميليشيا لواء ابو الفضل العباس الذي يضم‬ ‫ميليشيات من العراق وإيران تقاتل إلى جانب النظام‬ ‫في كل من دمشق وريفها‪ ،‬وحلب وريفها‪.‬‬ ‫الشعب يكتب ما يريد‬ ‫يقول رئيس المجلس األعلى للمساءلة والمحاسبة‬ ‫محمود سليمان الحاج حمد‪" :‬أن التاريخ سيشهد يوما ً‬ ‫ما على عظمة ثورة السوريين وكيف أنها انتصرت‬ ‫رغم كل ما تعرضت له"‪.‬‬ ‫ويضيف الحاج حمد‪" :‬تم الهجوم على الشعب‬ ‫األعزل بكل صنوف األسلحة‪ ،‬وتم االستعانة من‬ ‫قبل العصابة الحاكمة بأعتى مجرمي الحرب‬ ‫والمدفوعين بإيمان طائفي أعمى وقذر في مواجهة‬ ‫هذا الشعب األعزل"‪.‬‬ ‫ويردف الحاج حمد‪" :‬تآمرت معظم قوى العالم‬ ‫ومخابراته وتغلغلت في جسد الثورة من خالل‬ ‫ضعاف النفوس وعملت على التفتيت‪ ،‬وتم تصنيع‬ ‫معارضة ال عالقة لها بالشعب السوري وثورته‬ ‫وتجميعهم من فرنسا وأميركا وبريطانيا وتركيا وهم‬ ‫ليسوا منفصلون عن واقع ثوارنا وحسب بل أنهم‬ ‫منفصلون عن أدنى قيم الحق واإليمان‪ ،‬فكانوا‬ ‫إجراء لمن والهم فبددوا وخربوا ودمروا ما‬ ‫استطاعوا"‪.‬‬ ‫ويردف‪" :‬تم تجويع وحصار المجاهدين المقاومين‬ ‫على مرأى العالم ومسمعه حتى بدأت الناس تأكل‬ ‫من خشاش االرض وأوراق الشجر ومعضمية الشام‬ ‫شاهد سيظل يلعن العالم على مر التاريخ"‪.‬‬ ‫ويتابع بقوله‪" :‬الشعب السوري لم يكن مؤهالً‬ ‫ومنظما ً لمواجهة مثل هذه األجندات والمشاريع‬ ‫الخطيرة التي تمارس عليه‪ ،‬فأضاع الكثيرون‬ ‫البوصلة وانجرفوا مستسلمين لبريق إغراءات زائلة‬ ‫ورغبات قذرة ولو انتظروا قليال لجاء لهم بها‬ ‫نصرهم على المجرمين"‪.‬‬ ‫وينهي بقوله‪" :‬ال شيء آخر‪ ،‬سوى أن هذه الثورة‬ ‫ستنتصر‪ ،‬ستنتصر حتماً‪ ،‬ستنتصر هذه الثورة‬ ‫بإيمان الثوار باهلل صدقا ً وقوالً وعمالً وإيمانهم‬ ‫بعدالة قضيتهم وحقوقهم"‪.‬‬

‫الحرية الواعدة‬


‫تقرير‬

‫الحرية الواعدة‬

‫أوباما يهدد األسد‪ ،‬كاميرون يجهز لضربة ويضيف‪" :‬من حمى حدود إسرائيل طوال‬ ‫عسكرية ضد مواقع النظام السوري‪ ،‬أربعة عقود‪ ،‬يجب أن يقبض ثمن حمايته‬ ‫فابيوس يقرر أن الضربة ستكون محددة لهذه الحدود"‪.‬‬ ‫ومحدودة‪ ،‬أوباما جاهز لجميع الخيارات‬ ‫بينما يرى أبو محمد أن الشعب السوري‬ ‫بشأن سورية‪ ،‬أوباما ينتظر تصويت‬ ‫الذي دفع أكثر من ‪ 251‬الف شهيد‪،‬‬ ‫الكونغرس‪ ،‬أوباما يؤجل الضربة ويعطي‬ ‫ودمرت منازله وهجر خارج بالده لن‬ ‫النظام فرصة لتسليم السالح الكيماوي‪،‬‬ ‫يتنازل عن هدفه بإسقاط هذا النظام‪ ،‬ويقول‪:‬‬ ‫أوباما يدرس المبادرة الروسية حول‬ ‫"عندما خرجنا بالثورة لم ننتظر ال من‬ ‫األسلحة الكيماوية‪....‬‬ ‫أمريكا وال من أوباما مساعدتنا‪ ،‬وإن‬ ‫أما المواطن السوري الذي ثار ضد نظام تجاهلوا محاسبة من أجرم بحقنا فهذا لن‬ ‫األسد فال يجد في تصريحات أوباما يثنينا عن محاسبتهم بأيدينا"‪.‬‬ ‫وأصدقائه إال منح هذا النظام مزيداً من اسحب بارجاتك يا اوباما‬ ‫الوقت لقتل مزيد من أبناء الشعب السوري‪.‬‬ ‫يقول المهندس أبو أمجد‪" :‬غريب أن يتحدث‬ ‫تصريحات باردة وتهديدات فارغة‬ ‫أوباما وأعوانه في الغرب عن أن هناك‬ ‫يقول عبد الرحيم‪" :‬لم يكن لك يا أوباما "حرب أهلية" في سورية إثر مظاهرات‬ ‫شرف البداية‪ ،‬حتى تستطيع أن تقرر متى سلمية خرجت للمناداة بالحرية‪ ،‬وأستغرب‬ ‫وكيف ستكون النهاية؛ فالثورة في بلدي أكثر عندما يقول أي نوع من العالم نعيش‬ ‫اشتعلت من أصابع األطفال التي تحدت فيه إذا كانت الواليات المتحدة األمريكية‬ ‫الظلم والسجان"‪.‬‬ ‫ترى دكتاتور ينتهك القانون الدولي بالغاز‬ ‫ويضيف‪" :‬ثورتنا هي إرادة هللا ومن ثم السام ونختار أن ننظر في االتجاه اآلخر‪،‬‬ ‫إرادة أبناء بلدي وحماسة شبابه وغيرة وكأن أوباما بقوله هذا يشير أنه ينظر إلى‬ ‫نسائه وبراءة أطفاله‪ ،‬ال ليس لك أي دور يا مأساة السوريين‪ ،‬وعلى دراية تامة بحجم‬ ‫أوباما وغيره في ثورة الكرامة‪ ،‬ثورة إعادة هذه المأساة وأن الكيماوي قتل أحد أفراد‬ ‫الحقوق والعدالة ألنكم أثب َتم بالدليل القاطع عائلته"‪.‬‬ ‫وبترددكم القاتل بأنكم ال تمتلكون أي صفة يقول رمضان‪" :‬اسحب بارجاتك يا أوباما‬ ‫من صفات ثورتنا سوى بعض التصريحات من مياه المتوسط‪ ،‬ألن هذا النظام سيسقط‬ ‫الباردة والتهديدات الفارغة"‪.‬‬ ‫عاجالً أم آجالَ وعلى يد السوريين المسلمين‬ ‫أحد النازحين بالقرب من معبر باب السالمة‬ ‫يقول إلحدى القنوات التركية‪ " :‬مبروك‬ ‫عليك يا بشار كسرت أمريكا‪ ،‬وكسرت‬ ‫أوربا‪ ،‬وكسرت العالم‪ ،‬ولكنك لن تستطيع‬ ‫أن تكسر إرادتنا"‪.‬‬ ‫صمتهم عن جرائم بشار‪ ..‬رد جميل لحمايته‬ ‫حدود اسرائيل‬

‫المؤمنين بحقهم بسحق ملة الكفر‪ ،‬من قاوم‬ ‫كل أسلحة بشار من الرصاصة حتى السكود‬ ‫والكيماوي‪ ،‬ومن قاوم إيران ومليليشيات‬ ‫الحرس الثوري اإليراني ومرتزقة حزب‬ ‫الشيطان‪ ،‬لن يهاب كل ما تبقى من‬ ‫سالحهم‪ ،‬ومن قرر المضي في طريق‬ ‫إسقاط هذا النظام لن يتراجع حتى لو عاد‬ ‫واستخدم الكيماوي مرة ومرتين وثالثة"‪.‬‬

‫امنحونا سالحا َ نوعيا ً عوضا ً عن مساعدتكم‬ ‫أبو حسين يقول‪" :‬توقعنا من أوباما ومن‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الغرب هذا‪ ،‬ألنهم باألصل حلفاء لبشار وإال‬ ‫أبو فيصل مقاتل في الجيش الحر‪ ،‬يقول‪" :‬في‬ ‫لما صمتوا عن جرائمه طوال ثالث سنوات‬ ‫الوقت الذي تتحدث به يا أوباما الشعب‬ ‫إال قليل"‪.‬‬ ‫ويضيف‪" :‬من حمى حدود إسرائيل طوال‬ ‫أربعة عقود‪ ،‬يجب أن يقبض ثمن حمايته‬

‫‪3‬‬

‫السوري والثوار يقاتلون على كافة‬ ‫الجبهات غير منتظرين إشارة منك‬ ‫لوقف قتالهم او استمراره‪ ،‬ال يوجد شيء‬ ‫أسهل من إسقاط هذا النظام إذا استبدلتم‬ ‫مساعدتكم اإلنسانية بمساعدات عسكرية‬ ‫تقلب الكفة على األرض‪ ،‬لن يكون هناك‬ ‫أي حاجة للتوماهوك أو الكروز أو أي‬ ‫أي من أسلحتكم‪ ،‬فقط امنحوا الثوار‬ ‫والمجاهدين السالح النوعي وسترون أن‬ ‫إسقاط بشار ونظامه المتهالك أمر بسيط‬ ‫بالنسبة للسوريين"‪.‬‬ ‫حمالت تهكم على أوباما‬ ‫درج في اآلوانة األخيرة عدد من‬ ‫الصور والكاريكتور تعبر عن مدى‬ ‫السخرية من سياسة أوباما وأعوانه في‬ ‫الغرب تجاه الثورة السورية وخاصة بعد‬ ‫مجزرة الكيماوي‪ ،‬وجميع هذه الصور‬ ‫منذ بدأ النشطاء تداولها كانت تدل على‬ ‫أن أوباما لن يقوم بأي رد فعل تجاه‬ ‫ضربة الكيماوي‪ ،‬وما هذه التحركات إال‬ ‫مسرحية جديدة من مسرحيات الغرب‬ ‫تجاه ما يحدث في سورية‪.‬‬

‫عبد الرحمن محمد‬ ‫الحرية الواعدة‬


‫سياسة‬ ‫اعتبر الجيش الحر أن البيئة الحالية غير‬ ‫مالئمة لعقد مؤتمر جنيف‪ 2‬وتوفيرها يتطلب‬ ‫‪ 9‬إجراءات‪ ،‬منها الموافقة األولية على تنحي‬ ‫المجرم بشار األسد عن السلطة‪ ،‬وخروج‬ ‫ميليشيات "حزب هللا" والجماعات العراقية‬ ‫واإليرانية من األراضي السورية‪.‬‬

‫الحرية الواعدة‬

‫‪4‬‬

‫وخصوصا ً للمناطق المحاصرة"‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫"إطالق سراح جميع المعتقلين والمفقودين في‬ ‫سجون وأفرع ومؤسسات النظام"‪.‬كما اشترط‬ ‫المجلس "خروج ميليشيات "حزب هللا"‬ ‫اللبناني والجماعات العراقية واإليرانية‬ ‫الشيعية من االراضي السورية‪ ،‬وإعالن وقف‬ ‫العمل بالدستور السوري الحالي"‪.‬‬

‫وقال "مجلس القيادة العسكرية العليا"‪ ،‬في‬ ‫بيان نشره عبر صفحته على موقع التواصل‬ ‫االجتماعي (فيسبوك)‪ ،‬إن "ما هو مطروح‬ ‫لمؤتمر جنيف ‪ 2‬إلى اآلن يفتقر للرؤية‬ ‫الواضحة‪ ،‬ولآلليات المناسبة‪ ،‬ولخارطة‬ ‫طريق تفصيلية‪ ،‬ولكل ما يوحي بإمكانية‬ ‫التوصل إلى نتائج ملموسة"‪ ،‬مضيفا أنه "يبدو‬ ‫أن المؤتمر سيقوم على أرضية ارتجالية‪،‬‬ ‫وفي ظل مناخ دولي وإقليمي يتسم باالنقسام وبحسب البيان‪ ،‬فانه يجب ان "ينبثق عن‬ ‫وعدم النضوج إلنجاح هذا المؤتمر"‪.‬‬ ‫المؤتمر هيئة قضائية مستقلة‪ ،‬مهمتها تقديم‬ ‫وأضاف البيان أنه "مجلس القيادة العليا" مرتكبي الجرائم بحق الشعب السوري إلى‬ ‫يرحب بأي حل سياسي يستند الى توفير البيئة محاكمات تتوافر فيها معايير المحاكمة‬ ‫والمناخ المناسبين لنجاحه والتي يمكن العادلة‪.‬بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني‬ ‫تحديدها من خالل "وقف آلة القتل وقصف وحقوق االنسان المستقلة‪ ،‬وتمثيل المعارضة‬ ‫المدن السورية‪ ،‬وفك الحصار عن المناطق السورية ألي مؤتمر دولي بوفد واحد ويضم‬ ‫أعضاء من االئتالف وأعضاء من مجلس‬ ‫المنكوبة‪ ،‬وفتح الممرات اإلنسانية‪،‬‬ ‫ورأى البيان أيضا بأن من االجراءات‬ ‫الواجب توفرها لعقد مؤتمر جنيف ‪ 2‬هي‬ ‫"الموافقة االولية على تنحي المجرم بشار‬ ‫االسد عن السلطة‪ ،‬ووضع جدول زمني‬ ‫ومحدد لكل مراحل التفاوض مع إدراج بنود‬ ‫ملزمة للطرفين تحت الفصل السابع من ميثاق‬ ‫األمم المتحدة"‪.‬‬

‫القيادة العسكرية العليا"‪.‬كما طالب المجلس‬ ‫"أصدقاء الشعب السوري بااللتزام بدعم‬ ‫مقاتلي الجيش الحر عسكريا وخاصة‬ ‫السالح النوعي ليتمكن من الدفاع عن‬ ‫الشعب السوري ضد كافة أشكال اإلجرام‬ ‫والتدمير بحقه‪ ،‬وذلك حتى توفير البيئة‬ ‫المناسبة لمؤتمر دولي ناجح في تحقيق‬ ‫حل سياسي يحقق مصالح الشعب السوري‬ ‫وأهداف ثورته"‪.‬‬

‫أعلنت عدة فصائل عسكرية مقاتلة بينها لواء التوحيد وتجمع الوية "فاستقم كما امرت" حظراً لتجوال في المناطق المحررة بمدينة حلب‪،‬‬ ‫من الساعة السابعة مسا ًء حتى الساعة السابعة صباحاً‪.‬‬ ‫وقال بيان صادر عن لواء التوحيد إن الحظر يشمل جميع احياء حلب المحررة اعتباراً من‪ ،‬اليوم اإلثنين ‪ 00‬تشرين الثاني‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫جميع فصائل الثوار في المدينة‪ ،‬وذلك "حفاظا ً على سالمة اإلخوة المواطنين ولنجاح العمليات العسكرية للثوار على كافة الجبهات في‬ ‫داخل المدينة وخارجها" بحسب البيان‪.‬‬ ‫يأتي ذلك‪ ،‬مع استمرار المعارك بين الثوار وقوات النظام شرقي مدينة حلب لليوم الرابع على التوالي‪ ،‬حيث استطاعت قوات النظام من‬ ‫خالل هجوم مباغت صباح الجمعة‪ ،‬السيطرة على اللواء ‪ 61‬ومبنى المواصالت‪ ،‬بينما تستمر معارك الكر والفر في المنطقة حتى‬ ‫اللحظة‪.‬‬

‫أعلنت كبرى الفصائل العسكرية الثورية في حلب عن "النفير العام" بحلب وريفها‪.‬‬ ‫ودعت هذه الفصائل "كافة الفصائل العسكرية في محافظة حلب" لصد قوات النظام المدعومة بعناصر حزب هللا ولواء أبي فضل العباس‬ ‫والحرس الثوري اإليراني‪.‬‬ ‫وحددت الفصائل ‪ 24‬ساعة لاللتحاق بـ "غرفة العمليات" وتعد باتخاذ "إجراءات صارمة" بحق كل من ال يشارك‪.‬‬ ‫ومن الموقعين على البيان‪ :‬حركة أحرار الشام‪ ،‬لواء التوحيد‪ ،‬جبهة النصرة‪ ،‬تجمع ألوية فاستقم كما أمرت‪ ،‬كتائب نور الدين الزنكي‪ ،‬كتائب‬ ‫أنصار المهدي‪.‬‬


‫حوار مفتوح‬ ‫عمر كوش‪ :‬النظام لن يذهب إلى جنيف ‪ 2‬إال‬ ‫لتعطيله‬ ‫يرى المتابع للوضع السوري أن العالم أجمع‬ ‫يصر على دفع المعارضة السورية للجلوس‬ ‫مع نظام األسد من حيث الشكل والتصريحات‪،‬‬ ‫فمن زيارة االبراهيمي المكوكية والتي صال‬ ‫وجال فيها في عدد من الدول المؤثرة على‬ ‫الساحة السورية‪ ،‬إلى اجتماع الجامعة العربية‬ ‫مع وفد ممثل لالئتالف‪ ،‬وليس انتهاء بزيارة‬ ‫كيري للرياض لدفعها بالضغط على‬ ‫المعارضة من أجل الذهاب والجلوس مع نظام‬ ‫األسد على طاولة واحدة‪.‬‬ ‫الكل يدعو المعارضة السورية للجلوس مع‬ ‫النظام‪ ،‬في الوقت الذي يرفض فيه أي طرف‬ ‫من منح أية ضمانات سياسية تؤدي في نهاية‬ ‫المطاف إلى تنحي رأس النظام ومحاسبة‬ ‫المسؤولين عن جرائم القتل واإلبادة الجماعية‬ ‫بحق السوريين‪.‬‬ ‫نشطاء الداخل وضعوا شروطهم في حال قرر‬ ‫االئتالف الذهاب إلى جنيف ‪ ،2‬ولخصوها‬ ‫بأربعة شروط أساسية‪" :‬كي نستفيد من الذهاب‬ ‫إلى جنيف‪ 2‬علينا أن نحدد شروط ال يمكن‬ ‫ألحد نكرانها أو االلتفاف عليها‪" :‬إخراج‬ ‫المعتقلين (من الطرفين) دون أي مماطلة‬ ‫وبإشراف من منظمات دولية وحقوقية خالل‬ ‫أيام محددة‪ ،‬وفك الحصار والسماح للهيئات‬ ‫االغاثية بإيصال كافة المواد الغذائية والطبية‬ ‫للمناطق المحاصرة وال سيما داريا‬ ‫والمعضمية وحمص القديمة والغوطة الشرقية‬ ‫بشكل فوري‪ ،‬ووقف األعمال العسكرية (من‬ ‫الطرفين) وتحديداً الطيران الحربي‬ ‫والصواريخ البالستية والقذائف بشكل فوري‪،‬‬ ‫وعودة األهالي الى بيوتهم دون تعرضهم‬ ‫لالعتقال وخاصة العوائل واالطفال والنساء"‪.‬‬ ‫ولدى استطالع رأي عدد كبير من نشطاء‬ ‫الداخل‪ ،‬أكدوا أن مسألة تنحي األسد بديهية وال‬ ‫يجب االلتفاف عليها‪ ،‬مصرين على ضرورة‬ ‫محاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء‬ ‫السوريين‪ .‬أورينت نت التقى الكاتب والمحلل‬ ‫السياسي عمر كوش وحاول معرفة رأيه حول‬ ‫هذا المؤتمر‪ ،‬وتأييده أو عدمه من حضور‬ ‫المعارضة لجنيف ‪ ،2‬وما استراتيجيات‬ ‫المعارضة في حال عدم الذهاب لجنيف ‪.2‬‬

‫الحرية الواعدة‬ ‫*هل تؤيد ذهاب االئتالف للمشاركة في مؤتمر‬ ‫جنيف ‪ 2‬في ظل األوضاع الحالية؟‬ ‫** الذهاب إلى جنيف ‪ 2-‬يجب أن يترافق‬ ‫بوجود ضمانات دولية‪ ،‬بأن المؤتمر هدفه‬ ‫التفاوض على رحيل األسد ونظامه‪ ،‬وتنفيذ‬ ‫بنود جنيف ‪ 0-‬الستة‪ ،‬بدءاً بوقف القتل‬ ‫وإطالق سراح المعتقلين وسحب الجيش‬ ‫والسماح بالتظاهر السلمي وصوالً إلى تشكيل‬ ‫هيئة حكم انتقالي ذات صالحيات كاملة"‪.‬‬ ‫* هل تعتقد أن االئتالف خاصة والمعارضة‬ ‫بشكل عام مؤهلة لخوض تفاوضات مع النظام‬ ‫في ظل هذا التشرذم "عسكرياً" و"سياسياً"؟‬ ‫** ليس جديداً‪ ،‬القول بأن كل أطياف‬ ‫المعارضة السياسية السورية‪ ،‬ال تمتلك تصوراً‬ ‫واضحا ً ومحدداً حول المشاركة في جنيف ‪،2‬‬ ‫وحول من يمثل المعارضة في وفد موحد‪،‬‬ ‫ومن يمثل النظام من رموزه الذين لم تتلوث‬ ‫أيديهم بدماء السوريون؟ األمر الذي يطرح‬ ‫التساؤل عمن في النظام األسدي من يمتلك‬ ‫تفويضا ً سياسيا ً كامالً ولم تلوث أيديه بالدماء‪.‬‬ ‫ويبدو أن االئتالف الوطني لقوى الثورة‬ ‫والمعارضة السورية في وضع ال يحسد عليه‪،‬‬ ‫إذ طالب رئيسه بالتوافق على "التمسك بثوابت‬ ‫الثورة مهما عظمت التضحيات"‪ ،‬وأكد بأن‬ ‫قراره السياسي بهذا الشأن‪ ،‬كما هو في كل‬ ‫شأن‪ ،‬مرتبط بعملية التواصل المستمرة مع‬ ‫الثوار على األرض‪ ،‬ويخضع كل قرار يتخذه‪،‬‬ ‫في النهاية‪ ،‬للتصويت من قبل الهيئة العامة‬ ‫لالئتالف‪ .‬وقد جرت حملة تشويه ألحاديث‬ ‫صدرت عنه في بعض المناسبات‪ ،‬بالرغم أنه‬ ‫شدد على أن ال حوار مع المجرم بشار األسد‪،‬‬ ‫وأن الحل السياسي يحتاج ظروفا ً موضوعية‪،‬‬ ‫وفي مقدمها انسحاب قوات الحرس الثوري‬ ‫اإليراني وميليشيات حزب هللا الغازية‪،‬‬ ‫والحصول على ضمانات عربية وإسالمية‬ ‫للتفاوض‪ ،‬انطالقا ً من ثابتة تنحي األسد‬ ‫ورموز نظامه المجرم‪ ،‬مع التمسك بحق‬ ‫الجيش السوري الحر باالستمرار بالقتال‬ ‫للدفاع عن الشعب السوري‪.‬‬ ‫* وهل فعالً أن الخسارة السياسية أشد "من‬ ‫حيث التأثير" من الخسارة العسكرية؟‬ ‫** بالتأكيد الخسارة السياسية أشد إيالما ً‬ ‫وتكلفة‪ ،‬وتفضي –في حالة الثورة السورية ‪-‬‬

‫‪5‬‬

‫إلى توقف الدعم العسكري الخارجي للجيش‬ ‫الحر‪،‬وزيادة تأثير الفصائل المتشددة‪ ،‬والتي‬ ‫تمتلك أجندات مختلفة عن تطلعات السوريين‬ ‫وثورتهم‪.‬‬ ‫* هل ترى أن نظام األسد يقبل بتقديم "تنازالت"‬ ‫للمعارضة والتخلي عن الحكم بعد أكثر من‬ ‫عامين ونصف من القتل واالعتقال والتدمير؟‬ ‫** بالتأكيد النظام لن يقبل بمقررات جنيف‪ ،‬ولن‬ ‫يذهب إلى جنيف ‪ 2‬إال لتعطيله ووضع الشروط‬ ‫وسيحاول إلقاء اللوم على المعارضة‪ ،‬ويساعده‬ ‫الساسة الروس واإليرانيون في ذلك‪ ،‬ولن يقدم‬ ‫تنازالت إال تحت ضغط دولي حقيقي‪ ،‬مثلما فعل‬ ‫في حالة األسلحة الكيميائية‪.‬‬ ‫* وما بدائل المعارضة في حال عدم الذهاب‬ ‫لجنيف ‪2‬؟‬ ‫** ال بدائل كثيرة أمام المعارضة في حال عدم‬ ‫ذهابها إلى جنيف‪ ،2-‬فالموضوع سياسي وعلى‬ ‫المعارضة أن توحد كلمتها‪ ،‬بالقول انها مع أي‬ ‫حل سياسي ينهي نظام األسد ويضع حداً لقتل‬ ‫السوريين ومعاناتهم‪ .‬وعليه أن تضع خطة‬ ‫واضحة واستراتيجية مدروسة‪ ،‬وان تعرف كيف‬ ‫تعمل في السياسية‪ ،‬بحيث تجرد النظام من‬ ‫أوراقه‪ ،‬وتجعله في موقع الخاسر سياسياً‪ ،‬ألن‬ ‫النظام ليس من مصلحته الذهاب إلى جنيف الذي‬ ‫يقضي بتجريد رئيسه من صالحياته‪ ،‬أي إنهاء‬ ‫حكم الطاغية‪ ،‬وتشكيل هيئة حكم تتولى المرحلة‬ ‫االنتقالية‪.‬‬ ‫* وهل بإمكان الجامعة العربية تقديم ضمانات‬ ‫"حقيقية" للمعارضة والضغط على المجتمع‬ ‫الدولي من أجل إقناع نظام األسد بنتائج‬ ‫المفاوضات إذا ما تم التوصل التفاق ما؟‬ ‫** نعم بإمكان الجامعة العربية تقديم ضمانات‬ ‫للمعارضة‪ ،‬تتجسد في دعم مطالبها ومساندة‬ ‫موقفها‪ ،‬والضغط على المجتمع الدولي باتجاه‬ ‫القول له بأن إنهاء حكم األسد هو الشرط‬ ‫األساسي إلنهاء األزمة السورية‪ .‬وعلى الجامعة‬ ‫أن تدعم المعارضة‪ ،‬ألنها ستدعم تنفيذ مبادرتها‪،‬‬ ‫التي عرقلها النظام من قبل‪ .‬وإذا نظرنا إلى‬ ‫أساس اتفاق جنيف‪ ،‬نجد أنه يقوم على بنود‬ ‫المبادرة العربية التي نادت بوقف إطالق النار‬ ‫وسحب وحدات الجيش إلى أماكنها قبل الثورة‬ ‫وإطالق سراح المعتقلين وتشكيل حكومة‬ ‫انتقالية‪.‬‬

‫أيمن محمد – أورينت نت‬


‫مجتمع‬

‫الحرية الواعدة‬

‫المرأة هذا الضلــع الذي يـراه البعــــض‬ ‫أعوجا ويراه البعـض منكـسرا و يكــــاد‬ ‫يلغي وجوده البعض اآلخر‪ ،‬وكانت هذه‬ ‫المسكينة جزءاً من مسيــرة التسلط التي‬ ‫سار عليها النظام سابقــــــا إال ما يحقق‬ ‫غاياته ومصالحه‪ ،‬وفــــــــي انتقالنا إلى‬ ‫مرحلة صعبة جدا من تـــــاريـخ الوطن‬ ‫بشكل خاص والمسلمــين بشكـــــل عام‪،‬‬ ‫نرى ازدياد تهـميش المرأة وإبعادها عن‬ ‫أداء دورها الطبيعــــي في مجتمع كثير‬ ‫من عامالته وموظفاتـــــه وطبيباته من وتكمل بالقول‪" :‬في كال المرحلتيــــن كان‬ ‫التغييب للمرأة‪ ،‬ففي المرحلة األولى غيب‬ ‫النساء‪.‬‬ ‫عقلها في بيتها والوالء لزوجها واألعراف‬ ‫فقلما نسمع عن اهتمام بأداء هذه المـرأة والتقاليد ودفنت فيهم‪ ،‬وفي المرحلة الثانية‬ ‫التي اقتصر دورها في بعض األحيـــان غيب عقلها بدعوات غربية دعائية للسعي‬ ‫على التمريض‪ ،‬ولم يُستفاد من خبراتها وراء تحرر وهمي غيب روحها وعقلــها‬ ‫في مجاالت كثيرة أخرى وخاصــــــة على حد سواء"‪.‬‬ ‫فــــــي مناطق الريف الشرقي بحلـــب‬ ‫وال نــــــــدري إن كان هذا اإلهمال أو بينما ترى الشاعرة "هدى" أنه لذا البد في‬ ‫التهميش مقصودا علما بأن مسيــرة أي المرحلة القادمة من تحــــــرير المرأة من‬ ‫مجتمع ال يمكـــن أن تنــــجح إن لم يكن التبعيات االجتـــمــــــاعية (خصوصا في‬ ‫األرياف) والـــــــدعائية دون انفـــــــالت‬ ‫للمرأة دورها الفعال فيه‪.‬‬ ‫وتحصينها ضد طروحات دعاة التحريـــر‬ ‫الحرية الواعدة استطلعـــت اآلراء حول من الدين والعفة ومكائدهم‪ ،‬وإعادتــــــها‬ ‫دور المرأة في مجتمعنا‪ ،‬وماذا يمكن أن لتأخذ دورها الصحيـــــــح في الــمواطنة‬ ‫تقدمه للثورة السورية‪.‬‬ ‫الكريمة‪.‬‬ ‫ترى الكاتبة ريما الدمـــــشقي أن هضم وتضيف‪" :‬هذا الضلع لــــيس البعض من‬ ‫حقوق هذه المرأة بدا في كل مرحلة من قال عنه أعــــوجا إنما الرسول صلى هللا‬ ‫مراحل هذا المجتمع‪ ،‬إذ تـــقول ‪" :‬بدأت عليه وسلم قال (روى اإلمام البخاري في‬ ‫مأساة تغييب المواطن العـــــــــربي مع صحيحه‪ ،‬أن النبي ‪-‬صلى هللا عليه وسلم‪-‬‬ ‫الزوجة في البيت‪ ،‬االبن في األســـــــرة قال‪" :‬من كان يؤمن باهلل واليوم اآلخر فال‬ ‫الطالب في الــــــمـدرسة ثم في الجامعة يؤذي جاره واستــــــــوصوا بالنساء خيرا‬ ‫فإنهن خلقن من ضلع‪ ،‬وإن أعــــوج شيء‬ ‫وصوالً للمواطن ضمن الدولة ‪..‬‬ ‫وتضيف الكاتبة ريما ‪" :‬لنتكلــــم بداية في الضلع أعاله‪ ،‬فإن ذهبــــــت تقيمــــه‬ ‫عن المرأة في بيتها ابتـــداء بجــــــداتنا كسرته‪ ،‬وإن تركته لم يزل أعوج‪،‬‬ ‫وأمهاتنا‪ ،‬باألمــــس علموهـا أن تحافظ فاستوصوا بالنساء خيرا"‪ .‬وتردف‪" :‬وهذا‬ ‫علي عادات وأعــراف حتي ولـو كانت يختصر الحديث‪ ،‬فالــــرفق واللين والحب‬ ‫خطأ‪ ،‬وألزموها‪ ،‬نعــــــــم لألبد عاداتنا يدفع المرأة ألن تكـــــــــون األم والمربية‬ ‫أو ال أحد‪ ،‬علموها السيــــر علي منوال والمعلمة والمجاهدة وكل مــــــا سمح لها‬ ‫والدتها وأبيها حتى ولو كانا على خطأ‪ ،‬اإلسالم به أما تبعية المرأة للـــرجل فهذه‬ ‫وألزموها‪ ،‬نعـــــم لألبد أهالينا أو ال أحد أيضا حسب الرجل الذي قد يـــــــدمرها‬ ‫علموها حاضر للزوج ضـــــمن الـــفهم أو يرقيها "ما أكرمهن إال كــــــــريم وما‬ ‫الخاطئ "للقوامة وطاعة الزوج" وأبــوه‬ ‫وأمه وخالته وعمته‪ ،‬لتدفن شعــــــورها‬ ‫وإحساسها ويذوب كيانها في كيانهمـــــا‬ ‫وألزموها‪ ،‬نعم لألبد زوجي أو ال أحد"‪.‬‬ ‫وتردف بالقول‪" :‬ثم كانت ثـورة الحرية‬ ‫أو الردة على كل شيء‪ ،‬االنـفـــالت في‬ ‫أسوء معــــانيه‪ ،‬التملص من تــــقــــاليد‬ ‫وأعراف وحدود‪ ،‬وألزموها‪ ،‬نعم لألبـــد‬ ‫الغرب أو ال أحد"‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫أهانهن إال لئيم"‪.‬‬ ‫ترى الشاعرة مها الخطــــــــيب أن الرجال‬ ‫يقصدون تهميش دور المرأة‪ ،‬يريدونها تبعا ً‬ ‫لهم‪ ،‬ال رأي لها وال مشورة حتى في ورثها‬ ‫ال يتركون األمر لها بل غالبا يكون للذكور‬ ‫حصة األسد حتى ال تذهب للــــصهر وكأن‬ ‫هذا الصهر ليس زوج ابنتهم وهـــي تسكت‬ ‫على مضض فهي بين فكي كماشة"‪.‬‬ ‫على الطرف األخر‪ ،‬يقول األخ أبو‬ ‫مصطفى‪" :‬أعتقد وكنت قد ناقشت مطــوال‬ ‫في هذا الموضوع أستــــــــــاذي رحمه هللا‬ ‫سليمان يوسف تغمده هللا بالرحمة أن المرأة‬ ‫ليست فقط نصف المجتمـــع وأخص بالذكر‬ ‫مجتمعاتنا بل هي كل المجتــمع ألنني أظن‬ ‫أنها هي التي تربي وتهذب وتــحنو وتنمي‬ ‫فينا كل ما نعتز به ونحن نتكلـــــم عن أنها‬ ‫خلقت من ضلع أعوج و و و الخ"‪.‬‬ ‫تقول ليلى‪" :‬المجتمع مؤلــــــف من المرأة‬ ‫والرجل طبعا ً هذا كالم ال جـــــــــدال فيه‪،‬‬ ‫والمرأة هي جنة الرجـــــــل فهي أمه أول‬ ‫حياته طبعا ً وأخته الحنونة ومن ثم زوجته‬ ‫في شبابه ومن بعدها ابنته وآخر مطـــاف‬ ‫حياته تكون ممرضة له‪ ،‬وبالنهاية ومــــن‬ ‫المؤكد أن كل ذلك يدل على ان المرأة هي‬ ‫جنة المجتمع‪ ،‬ومن اإلجحـــــــــاف بحقها‬ ‫واإلجرام إهمال دورها"‪.‬‬ ‫يقول باسم فهد‪" :‬المرأة هي أم المــــؤمنين‬ ‫وهي أمي وأختي المرأة هـــــــــي الزوجة‬ ‫ورفيقة العمر المرأة (هي رقاقة من زجاج‬ ‫شفافة فترى داخله‪ ،‬إن مسحت عليه برفق‬ ‫زادت لمعته)‪.‬‬

‫الحرية الواعدة‬


‫الحرية الواعدة‬

‫أدب‬

‫اخترنا لكم من قصائد الشاعر أحمد‬ ‫مطر هذه القصيدة الخاصة بالثورة‬ ‫السورية إذ كان ومازال األدب مرآة‬ ‫الواقع الذي يحياه اإلنسان العربي‬ ‫بآالمه وآماله وبكافة تطلعاته‬

‫لكنْ تلبسُ السهوادَ و األكفانْ‬ ‫حزنا ً على اإلنسانْ‬ ‫أحاك ٌم لدولة‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫َمنْ‬ ‫ب الذي يحكم ُه‬ ‫ار على ال هشع ِ‬ ‫يطلق ال هن َ‬

‫مقاو ٌم بالثرثرة‬

‫أ ْم أ هن ُه قرصانْ ؟ال تبكِ يا سوري ّْة‬

‫ممان ٌع بالثرثرة‬

‫ال تعلني الحدادَ‬

‫له لسانُ ُم هدع‪..‬‬

‫َ‬ ‫فوق جس ِد الضحيهة‬

‫يصو ُل في‬ ‫شوارع ال هش ِام كسيفِ‬ ‫ِ‬ ‫الجوالن‬ ‫عنترة ‪...‬يكا ُد يل هتفُ على‬ ‫ِ‬ ‫والقنيطرة‬ ‫يرفع السِّال َح‬ ‫مقاو ٌم لم‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫دبابة أو طائر ْة‬ ‫ل ْم يرسل إلى جوالن ِه‬ ‫العدو‬ ‫يطلق ال ّنار على‬ ‫لم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لكنْ حينما تكله َم ال ّشعبُ‬ ‫صحا من نوم ِه‬

‫‪7‬‬

‫ُ‬ ‫جعلت من عظام ِه مداسا‬ ‫الذي‬ ‫عذراً لكم‪..‬‬ ‫يا أيهها ال هشعبُ‬ ‫ْ‬ ‫الحراسة‬ ‫الذي سرقت ُه في نوب ِة‬ ‫عذراً لكم‪..‬‬ ‫يا أيهها ال هشعبُ الذي طعنت ُه في ظهر ِه‬ ‫ْ‬ ‫الحراسة‬ ‫في نوب ِة‬

‫ال تلثمي الجر َح‬ ‫و ال تنتزعي ال ّشظي ّْة‬ ‫القطرةُ األولى م َِن ال هد ِم الذي نزفت ِه‬ ‫ستحس ُم القضي ّْة‬ ‫ميسون‪..‬‬ ‫قفي على رجليكِ يا‬ ‫َ‬ ‫يا َ‬ ‫بنت بني أمي ّْة‬ ‫قفي كسنديانة‪..‬‬

‫و صا َح في رجال ِه‪..‬‬

‫عذراً‪..‬‬

‫في وج ِه ك ِّل طلقة و ك ِّل بندقية‬

‫مؤامرة!‬

‫الدكتور " في ال ِّد ْ‬ ‫ُ‬ ‫فإنْ‬ ‫راسة‬ ‫كنت أنا "‬ ‫َ‬

‫قفي كأي وردة حزينة‪..‬‬

‫مؤامرة!‬

‫فإنني القصهابُ و السهفا ُح‪..‬‬

‫ب‬ ‫أعلن‬ ‫و‬ ‫الحرب على ال هشع ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫ْ‬ ‫بالوراثة!‬ ‫و القات ُل‬

‫الكالم‪..‬‬ ‫كان ر ُّدهُ على‬ ‫و َ‬ ‫ِ‬

‫دكتورنا " الفهمانْ "‬

‫َمجزر ْة‬

‫ّاطور في جراح ِة اللسانْ‬ ‫يستعم ُل الس‬ ‫َ‬

‫مقاو ٌم يفه ُم في الطبِّ كما يفه ُم في‬

‫َمنْ قا َل ‪ " :‬ال " مِنْ شعب ِه‬

‫الس ْ‬ ‫ّياسة‬

‫أعين ه‬ ‫الزمانْ‬ ‫في غفلة عنْ‬ ‫ِ‬

‫العيون‬ ‫استقال مِن عياد ِة‬ ‫ِ‬ ‫كي يعم َل في " عياد ِة الرئاسة"‬

‫يرحم ُه الرحمنْ‬ ‫بالدهُ سجنٌ ‪..‬‬

‫عب‪..‬‬ ‫فشره َح ال ّش َ‬

‫و ك ُّل شعب ِه إما سجينٌ عندهُ‬

‫باع لحم ُه وعظم ُه‬ ‫و َ‬

‫أو أ هن ُه سجه انْ‬

‫ْ‬ ‫الكياسة‬ ‫ببالغ‬ ‫و ق هد َم اعتذارهُ لشعب ِه‬ ‫ِ‬

‫بالدهُ مقبرةٌ‪..‬‬

‫عذراً لك ْم‪ ..‬يا أيهها ال هشعبُ‬

‫األخضر‬ ‫أشجارها ال تلبسُ‬ ‫َ‬

‫تطلعُ َ‬ ‫فوق شرفة شامي ّْة‬ ‫و أعلني الصره خ َة في وجوهه ْم‬ ‫حريّة‬ ‫و أعلني الصهرخ َة في وجوهه ْم‬ ‫حري ّْة‬

‫الشاعر أحمد مطر‬


‫الرأي والرأي اآلخر الحرية الواعدة‬

‫‪6‬‬ ‫أدب‪:‬‬

‫الفرقة التي أرهقتنا قامت ثورتنا على الظلم‬ ‫والطغيان‪ ،‬وقد تحملنا أكثر من أربعين‬ ‫عاما ً من القهر والحرمان‪ ،‬وأغلب شبابنا‬ ‫يقضون زهرة شبابهم خارج البلد يكدحون‬ ‫ويتعبون ليقدموا لعوائلهم وأهلهم وإن بقينا‬ ‫على هذه الحالة ويلعب بنا المتسترون‬ ‫بغطاء الثورة والدين فستذهب دماء‬ ‫شهدائنا هدراً ومصيرنا الموت المحتم على‬ ‫يد الطاغية وأعوانه أو النزوح والسكن‬ ‫بمخيمات‪ ،‬وأعتقد الكل سمع عن‬ ‫المخيمات‪ ،‬ونبقى مشردين طوال حياتنا‬ ‫بال كرامة؛ فوطننا كرامتنا إن استطعنا أن‬ ‫نحرره سنعيش بكرامة وإن نسينا دم‬ ‫شهدائنا وهدف ثورتنا فسنبقى عبيدا ربما‬ ‫أربعين جديدة أو أكثر أو حتى حافظ‬ ‫الثالث عشر‪.‬‬ ‫وأصبحت الناس تسمع عن خالفات كثيرة‬ ‫فيما بين األحرار وذلك على أمور منها‪:‬‬ ‫*مقرات "مقــــر الكتيبة الفالنية أحسن من‬ ‫مقرنا فالزم نـــاخذو" *سيطرة على أفران‬ ‫"هذا الفرن للكتيبة الفالنية وهذا للفالنية"‬ ‫*نزاعات على مسميات "ال تقل داعش قل‬ ‫الدولة االسالمية في العراق والشام" ودير‬ ‫بالك تنقص حرف ها‪ ،‬وإن قلت غير هيك‬ ‫أت كافر بنظر بعض الناس وأنت ضــــــد‬ ‫االسالم "ال أخي أنا مسلم ال أريد من أحــد‬

‫شرفاء مكة يجلسون في منازلـهم ويدّعــــون‬ ‫الشرف‪ ،‬ويبيعوننا في تقسيمــات‪( ،‬عملتـــــوا‬ ‫خربتوا وساويتوا‪ ،‬ليش هيك وليـــش صـــار‪،‬‬ ‫الزم هيك واعملوا هيك)‬ ‫ّ‬ ‫اليمت بقرابة لبني النـظــير‪،‬‬ ‫طبعا ً التنظير‪،‬‬ ‫لكن هناك أوجه شبه‪ ،‬فكان النبي يعمل‪ ،‬وبنو‬ ‫النظير ‪ ...‬ينظرون‪ ،‬وينادونه يا مـذمم‪ ,‬فـهل‬ ‫من اليزال يجلس في منزله بعد انتـهــــــــاك‬ ‫األعراض‪ ،‬وهدم المساجد‪ ،‬والدمـــار "يسمّى‬ ‫شريفا " هناك أناس مفسدون اســتغلوا ركون‬ ‫من يسمون أنفسهم شرفاء و بـدؤوا باستغالل‬ ‫الثورة‪،‬‬

‫أن يعلمني إسالمي ألنــــــي أعــرفه جيدا‬ ‫وخلقت على الفطرة مسلــــــما ومحمد قرة‬ ‫عيني بلغ الرسالة وأدى األمــــانة صلوات‬ ‫هلل عليه وسالمه" *كثــــــرة الحواجز التي‬ ‫تلفت االنتباه لماذا؟ ربما مـــــــن أجل أمن‬ ‫المدينة‪ ،‬ويسمع الناس رغم هــذه الحواجز‬ ‫وكثرتها عن خطف قائد لواء وتـــــــــدخل‬ ‫السيارة المدينة وتخرج منها وال أحد يعلم!‬ ‫حواجزكم لماذا؟ هــــل هي ألجل سيارات‬ ‫محملة ببضاعة أصحابها يكدون نهـــــاراً‬ ‫لتأمين قوت أوالدهم ويحرسون أرزاقـــهم‬ ‫ليالً من السرقة أو ألجل أن تظهروا للناس‬ ‫أنكم جيش الثورة؟ هل المدينة بحاجة لكـــم‬ ‫جميعكم؟ أال يكفي كتيبة أمنية مشكـــلة من‬ ‫كل األطراف لكي ال يتعــــــدى عليها أحد‬ ‫وتقوم بعملها وهي محمية من الجميع؟ هل‬ ‫أصبحت المؤسسات العامة ملكا ً لـــكم؟ هل‬ ‫قامت الثورة لتستــبـيــح أرزاق النــــــاس‬ ‫والتعدي على األمالك العــــــامـــة؟ حتى‬ ‫الخاصة ما سلمت! هـــــل صراعاتكم هذه‬ ‫لصالح الثورة؟ في حين يتقدم الطاغية كل‬ ‫يوم وتسقط بيده مناطقنا المنطقــــــة تلـــو‬ ‫األخرى‪ ،‬كلما سمع الشعب بسقوط قرية أو‬ ‫مدينة يتحسب هللا عليكم وكلـــمة حسبنا هللا‬ ‫ونعم الوكيل ليست بقليلة عند هللا العزيــــز‬ ‫الجبار‪.‬‬ ‫اتقوا هللا في العباد يا من نسيتم دمـــــــــاء‬

‫وهذا الشيء حصــــــــل في كل ثـــــورات‬ ‫العالم‪ ،‬وإذا كان هناك ذنب فهــــــو عــــــلـى‬ ‫القاعدين من المثقفين‪ ،‬وكما قال تشي غيفـارا‬ ‫"المثقف الذي يلوذ بالصمت أكثر خرابا ً مــن‬ ‫النظام الديكتاتوري والقمعي الذي يمـــــارس‬ ‫القتل ضد أبناء شعبه" وإذا لــــــــــــم ترغـب‬ ‫بالمساعدة في تنظيم هذا البلد وحل المشاكـل‬ ‫التي ال تعجبك‪ ،‬عليك بالصمت لتنجــــوا‪ ،‬فقد‬ ‫سألوا النبي (ص)‪ :‬يا رســــول هللا ما النجاة؟‬ ‫فقال‪" :‬أمسك عليك لسانك وليسعــــــك بيتــك‬ ‫وبك على خطيئتك"‪ ،‬فمن لـــــــــــم يتحـــرّك‬ ‫لسانه وهو يرى الفساد‪ ،‬والمنكرات والزنا‬

‫الحرية الواعدة‬

‫شهدائنا وهدف ثورتنا واتركوا المدينـــــة‬ ‫والصراعات وتوجهوا حيث يجب أن‬ ‫تكونوا‪ ،‬التزموا بيوتكم أو عودوا الى هللا‬ ‫واعملوا بحق هللا وتوجهوا إلى الجبهات‬ ‫مع الثوار الحقيقيون حيث هناك الجهاد‪،‬‬ ‫إذا استمررتم هكذا فاعلموا مصيرنا جميعاً‬ ‫الموت وسيعملون من ما يتبقى منا على‬ ‫قيد الحياة عبيداً لهم واعلموا عندما نشأت‬ ‫مقاومة وثوار ليدافعوا عن البلد وأهل البلد‬ ‫وليس لتقسيمه وتوزيع مؤسساته إلى‬ ‫حصص‪.‬‬ ‫فقط للتذكير بقول هللا تعالى وهللا من وراء‬ ‫القصد "واعتصموا بحبل هللا جميعا وال‬ ‫تفرقوا واذكروا نعمة هللا عليكم إذ كنتم‬ ‫أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته‬ ‫إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار‬ ‫فأنقذكم منها كذلك يبين هللا لكم آياته لعلكم‬ ‫تهتدون"‪.‬‬

‫إبراهيم العجيلي‬ ‫وترويج الشركيات والتمائم والنزاعات‬ ‫العشائرية وبعد سيل من دماء الشهداء‪ ،‬أعجب‬ ‫لتحركه بعد ثالث سنوات وقد من هللا علينا‬ ‫بنعمة تطبيق شرع هللا ومحاسبة المفسدين‪،‬‬ ‫وغياب النعرات العشائرية‪ ،‬واألعجب عندما‬ ‫تراه يدافع عن حفنة لصوص لمجرّد أ ّنه ال يريد‬ ‫ك أَنْ‬ ‫الدولة اإلسالمية‪ ،‬قال تعالى ( َي ُم ُّنونَ َعلَ ْي َ‬ ‫أَسْ لَمُوا قُل هال َت ُم ُّنوا َعلَيه إِسْ َال َم ُكم ب َِل ه‬ ‫هللا ُ َيمُنُّ‬ ‫َ‬ ‫َان إِن ُكن ُت ْم صَا ِدقِين‬ ‫ِإليم ِ‬ ‫َعلَ ْي ُك ْم أنْ َهدَا ُك ْم ل ْ ِ‬

‫أبو قدامة الفراتي‬


‫قراء‬ ‫واحة ّ‬

‫الحرية الواعدة‬ ‫أمة المليار‬

‫"‪..‬واعتصموا بحبل اهلل‪"..‬‬ ‫أال من‬ ‫عروة وثقى‬ ‫بها نمسكْ‬ ‫بها نرقى‪..‬‬ ‫و نعلو‬ ‫في الورى طيرا‬ ‫بنهج األم ِة األتقى‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫تفره قنا‬ ‫كما دسر‬ ‫بال ألواحها‬ ‫غرقى‪..‬‬ ‫غدونا‬ ‫بأننا وهم‬ ‫يُشا ُر بأ هننا حمقى‪..‬‬ ‫تركنا‬ ‫س هن َة الهادي‬ ‫وكال فسق ُه ألقى ‪..‬‬ ‫سكرنا‬ ‫ْ‬ ‫مذ تنادمنا‬ ‫براح ضاللنا نسقى‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫تمايلنا‬ ‫على جمر‬ ‫تراقصنا كما الحرقى‪..‬‬ ‫متى نصفو‬ ‫متى نصحو‬ ‫متى من ذلِّ َنا ننقى‪..‬‬ ‫فوا أسفي‬ ‫على بلدي‬ ‫صريعا ً بيننا ملقى‪..‬‬ ‫و إنْ عدتم ترى عُدنا‬ ‫أما تكفي لكي نبقى‪..‬‬ ‫أال عودوا‬ ‫لخالقكم‬ ‫و عروة ديننا الوثقى‪...‬‬ ‫أال اعتصموا‬ ‫بحبل هللا‬ ‫يا إسالم كي نرقى‬

‫أسامة أسامة‬

‫كل عام نحن وه ُم االزديا ِد‬ ‫كل عام يا بالدي‬ ‫من رماد للرما ِد‬ ‫فالغثاء اليوم يعلو‬ ‫فوق مائي‬ ‫فوق ظلّي‬ ‫فوق بعضي‬ ‫فوق كلّي‬ ‫فوق خبزي‬ ‫فوق زادي‬ ‫كل عا ّم يا بالدي‬ ‫من رماد للرما ِد‬ ‫‪.................‬‬ ‫أشعلي فيّ فتيال‬ ‫ليس يعنيك اجتهادي‬ ‫أو حضوري ذات شِ عر‬ ‫في ثياب من سوا ِد‬ ‫عامنا الهجريّ هذا‬ ‫كيف يأتي ؟!‬ ‫ثم ماذا‬ ‫لو رقصنا ؟!‬ ‫أو طربنا ؟!‬ ‫ً‬ ‫أو لبسنا التيه فخرا في الرقا ِد‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمة‬ ‫ِ‬ ‫عفواً‬ ‫ليس يعنيك اجتهادي‬ ‫طالما االنسان يلهو‬ ‫قابعا ً في قعر وادي‬ ‫أيّ صوت سوف يمضي‬ ‫ْ‬ ‫صوت‬ ‫أيّ‬ ‫أي م ّد و امتداد‬

‫‪9‬‬ ‫لألعالي‬ ‫الكل تحتْ‬ ‫ٌ‬ ‫الهث في قعر وادي‬ ‫ليس يعنيه اجتهادي‬ ‫كل عام يا بالدي‬ ‫أنت مليا ٌر و أكثرْ‬ ‫ثم مليا ٌر يليه‬ ‫ثم مليا ٌر تفجرْ‬ ‫هل يموتون بجوع‬ ‫ال‪........‬‬ ‫أظن الموت أدبرْ‬ ‫كيف ذا الموت سيسعى‬ ‫أي جوع‬ ‫ف‬ ‫أي خو ِ‬ ‫أي ذل‬ ‫أي كسفِ‬ ‫واعتقال‬ ‫أيّ ظلم‬ ‫ِ‬ ‫للرجال‬ ‫أي قهر‬ ‫ِ‬ ‫أيّ تشريد‬ ‫لشعبي‬ ‫إذ نقيم اليوم تقديسا ً‬ ‫وصوما ً بل صال ًة‬ ‫ابتهال‬ ‫أو نحيبا ً في‬ ‫ِ‬ ‫كل عام يا بالدي‬ ‫من رماد للرما ِد‬ ‫هكذا نحن بدين‬ ‫كان ع ّزاً ذات فجر‬ ‫والنفاق اليوم بادي‬ ‫أمة المليار عفواً‬ ‫ليس يعنيك اجتهادي‬

‫مرافئ اليقين‬ ‫على ناصية ذاك الطريق انتفض الحلم يودع السكون‬ ‫يسدل من جيوب اليقظة ظالل الياسمين‬ ‫يلوح للنوارس‪ ..‬أن تقل األحداق إلى مرافىء اليقين‬ ‫على شراع من لهفة‬ ‫تسابق الريح‪ ..‬تستجدي العواصف‪..‬‬ ‫نهار يطل على موانىء المتعبين‬ ‫لقاء يربت على كتف االنتظار‬ ‫ويحيله إلى دهشة تدمع في جفون المنهكين‬ ‫في صميم األرواح قلوب مفعمة‬ ‫وفي وريد الكالم حروف مكبلة‬ ‫إلى متى نرنو إلى األفق ‪..‬نسكنه ‪..‬نغمره‬ ‫نبارز سرابه‪ ...‬ويهزمنا التخمين‬ ‫ويرجع الصدى خاوي الكفين‬ ‫يضمد نزف الشوق في العينين‬

‫رمال تدمر‬ ‫ويصغي لحلم عاد إلى ظالل الحنين‪..‬‬

‫أدب‪:‬‬

‫الحرية الواعدة‬

‫الشاعر محمد طكو‬


‫شهيدنا‪ ..‬لن ننساك الحرية الواعدة‬ ‫الشهيد بإذن هللا‬

‫ق اسم عبو‬

‫أدب‪:‬‬

‫صوّ بْ رصاصك التخطئــْه ياقاس ْم‬ ‫وازرعـــــه في كبد‪,‬م ّزقه كالصار ْم‬ ‫صوبه واترك هنا أشالءهم مزقــــــا‬ ‫واجعلـــــــــه ُم عــبرة للفاجر الظال ْم‬ ‫واعزف بكفيك لحن الموت‪,‬قد ظلموا‬ ‫مـــــــاللطغاة بُعيد الظلم من عاص ْم‬ ‫وليسمع الكــــــــون للبــــارود أغنية‬ ‫فــــالصـــــــوت مقتحم مارده كات ْم‬ ‫يابن الفرت رآك الكون مبتســــــــما ً‬ ‫فراح يجني المنى من ثغرك الباس ْم‬ ‫وينثر العطــــــر فـــي أرجاء أفئدة‬ ‫تحيـــــــا على أمل المستقبل القاد ْم‬

‫حنين الفرات‬

‫ذكر أحد الطالب ممن يدرسون الطب في روسيا أنهم كانوا سابقا ً‬ ‫يتدربون في مادة علم التشريح على جثث أغلبها مستوردة من الصين‬ ‫ودول التينية وإفريقية لكن جاءتهم مجموعة جثث جديدة للتشريح‬ ‫رجال ونساء وأطفال مالمحهم شرق أوسطية ويعتقدون أنها جاءت‬ ‫من سورية‪ .‬ويضيف أن تلك الجثث كانت تباع في السوق العالمية‬ ‫بحوالي ‪ 21‬ألف دوالر للجثة لكن ومنذ األزمة السورية انخفض‬ ‫سعرها ألقل من عشرة أالف دوالر مؤكداً أنها تباع عبر وسطاء‬ ‫عرب‪.‬‬

‫أفاد مصدر مقرب من صحيفة الحرية الواعدة‬ ‫أن "بعض المدرسين" يعاملون التالميذ معاملة سيئة بهدف‬ ‫ثنيهم عن الدوام في المدارس وعودة العملية التعليمية إلى‬ ‫حالــــة السبات سابقا ً‪ ،‬وهو ما يجعل الطالب ينفرون من‬ ‫المدارس‪ ،‬كما يرفض بعضهم الذهاب إليها خوفا من مثل‬ ‫أولئك المدرســـين هذا بعد أن سارت عجلة التعليم في‬ ‫كافـــــة المناطـــــــــق وخاصة ريف حلب الشرقي‪.‬‬

‫تنـــــــــويــــــــه‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫الحرية الواعدة‬

‫عمره ‪ 06‬سنة و لم يتابع دراسته‬‫عمل نجارا للموبيليا‬‫وصل الحزام األخضر في ناد للكراتيه‬‫ نزح مع أهله من حلب إلى جرابلس ثم إلى تركيا‬‫وكان يعمل هناك براتب ستين ألف سوري شهريا‬‫لكنه ترك العمل وعاد إلى الجهاد‬‫وشارك في معارك مطار كويرس‬‫وقد خرج إلى الرقة مرتين‬‫استشهد بتاريخ‪ 2103/4/24‬بعد إصابته بطلقتين بيكيسي‬‫أثناء اقتحام الفرقة ‪07‬‬‫‪-‬أثناء إخراجه لمصاب من الكيمياء‬

‫من أجل مستقبل أفضل لنا وألبناء بلدنا‪ ..‬ساهموا معنا في منبركم الحرية الواعدة‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة في ظالم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقينا قيود الخوف و مضينا إلى حيث قدر هللا للسوريين مكانهــــــــــم‬ ‫أول صحيفة تـــــصـدر في ناحية الشيوخ اسمها الحرية الواعدة‪ ،‬ورقـــــــــــية‬ ‫وإلكترونية‪ ،‬كادرها حـــــــــاصل على مؤهالت جامعية تؤهله للعمل بـــــــــها‬ ‫ال ندعم جهة معينة وال أشخاصا بعينهم‪ ،‬وليس لنا ثأر عند أحد‪ ،‬هي للثورة ال‬ ‫غيــــر من أجل إعالء كلمة الحق كلمة هللا تحت راية‪:‬‬ ‫(ال إله إال هللا محمد رسول هللا)‬ ‫لسنا إقصائيين أو منفردين إنما نرحــــب بكل من يساهم بالكلمة أو بالجهــــــد‬ ‫أو بالدعم المادي لنزيد األعداد‬ ‫بدأنا العمل مخلصين هلل وللوطن وللشعب‪,‬لم نبتغ سمعة أو مدحا أو ربحـــــــا‬ ‫ننتظر منكم مساهماتكم ونشاطاتكم وصوركم فـي زاويتنا الخاصة بالقـــــــراء‬

‫‪01‬‬ ‫‪1‬‬

‫يمكنكم التواصل معنا عبر‬ ‫صفحة صحيفة الحرية‬ ‫موقع‬ ‫الواعدة في‬ ‫التواصل االجتماعي‬ ‫فيسبوك‬

واعدة 18  

صحيفة الحرية الواعدة/العدد 18

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you