Issuu on Google+

‫سياسية اجتماعية ثق افية أدبية إسالمية ناقدة مستق لة‬ ‫صحٌفة الحرٌة الواعدة ‪ /‬نصف شهرٌة‪ /‬العدد‪ :‬السابع عشر‪ :‬الجمعة ‪2013/11 / 1‬م الموافق‬

‫الفرع ‪215‬‬

‫غرفة لجثث المعتق لين‪ ..‬ومق ابر جماعية‬ ‫في ريف دمشق‬

‫" ستة أٌام كفٌلة أن تقتلك فً فرع األمن العسكري ‪ 215‬ولو لم تعــــذب بضربة‬ ‫كرباج"‪ٌ .‬قول أحد الناشطٌن فً رسابل نشرها‪ ،‬بعد أن جمع فٌــــــــها شـــــهادات‬ ‫معتقلٌـــــن سابقٌن فً هذا الفرع وهً مؽمسمة بجراحهم وأ ّناتهـــم‪ ،‬التً كان ٌرتد‬ ‫صداها إلٌهم مــــــن جـدران سجن الفرع التابع لسرٌة المداهمة فـً كــفر سوسة ‪.‬‬ ‫تتحدث الرسابل التً نشرتها تنسٌقٌة كفرسوسة عن المعتقلٌن الــذٌن ٌحشرون فً‬ ‫زنزانات (الفرع ‪ )215‬والتــــً ال تـــتسع لربع عددهم فٌصـــبحون أكوامــــا من‬ ‫األٌدي واألرجل والرإوس‪ ،‬وبعض المعتقلــــٌـــن ال ٌستطٌعون لمس األرض من‬ ‫كثرة األجساد تحتهم وفوقهم وعن ٌمٌنهم وٌسارهم‪ .‬وٌبـقى المعتقلــــــون على هذه‬ ‫الوضعٌة أٌام وأٌام‪ٌ ،‬ؤكلون وٌبولون وٌتبرزون كلٌـــــا أو جزبٌــــا وٌتعــــــرقون‬ ‫وٌنزفون وجراحهم تتقٌح وتتفسخ وتتعفن وهم على هذه الحالة‪.‬‬

‫فً الصفحة ‪: 3‬‬ ‫تقرٌر‪ :‬طالبنا بٌن ضرورة‬ ‫التعلٌم وأزمة الواقع‬

‫فً الصفحة ‪:4‬‬ ‫دولة اإلسالم بعٌن نشطا‬ ‫وسكان المناطق المحررة‬

‫‪ / 22‬ذي الحجة ‪1434/‬‬

‫من فكر الحرية الواعدة‬ ‫التنويم المغناطيسي للضمير‬ ‫فً هذه الحٌاة التً نمر بها تتبدل األحــــــوال وتنقـــلب‬ ‫الموازٌن وتدار بحسب رؼبة كل واحد منا وعلى هـواه‬ ‫ومزاجه‪ ،‬هنا الخٌر والشر ٌتبادالن األدوار واألخٌــــــار و‬ ‫األشرار هم الممثلون لهذه المسرحٌة الهزلٌة بحــــٌث ٌُلبس‬ ‫كل واحد منهما الخٌر لبوس الشر و الشر لـــبوس الخٌر فقط‬ ‫لٌبرر ما ٌمكن أن ٌفعله فً هذه الحٌاة مــــن دون أن ٌحس‬ ‫بتؤنٌب الضمٌر‪ ,‬وصاحب الشر ال ٌمكـــن أن ٌشعــــــر‬ ‫بـــــهذا الوجع أصال ألنه ؼٌر مإهل لهذا اإلحساس‬ ‫وصاحــــــب الخٌــــــــر ٌنوّ م ضمٌره تنوٌما مؽناطٌسٌا‬ ‫بتبرٌر أي خطؤ أو عمل شرٌر ٌرتكبه وهــو ال ٌتقن لعبة‬ ‫األشرار كلها كما ال ٌستطٌع تقمص كـــــــل حاالت الشر‬ ‫‪...‬لذلك ٌلجؤ إلى هذه الطرٌقـــــــة طرٌقـة التنوٌم‬ ‫المؽناطٌسً لٌرٌح ضمٌره قلٌال ‪...‬لكنـــه وبهذه الطرٌقة‬ ‫وبسبب هذا الوهن الدابم الذي حقن بـه ضمٌره ٌهٌل علٌه‬ ‫ركام الموت روٌدا روٌدا حتى ٌمـــسً جثة هامدة‪ ،‬وهنا‬ ‫البد أن ٌشعر بخطورة األمر فٌعــرّض قلبه وضمٌره‬ ‫لضربات مفاجبة أشبه بالصعقات الكـــهربابٌة عله ٌعود إلى‬ ‫الحٌاة وإال فإنه فقد االثنٌــــــن القــــــلب والضمٌر وإن كان‬ ‫حٌا ٌسٌر على األرض‪.‬‬ ‫هذا حال كثٌر ممن انضوى تحت لواء الثورة سواء فً ركب‬ ‫الجٌش الحر أو فً ركــــــب الثوار أو ؼٌرهم‪...‬‬ ‫زٌنوا ألنفسهم الشر وارتكبوا األخطـــــاء بل وبرروها‬ ‫ألنفسهم ‪...‬ورفضوا أي نصٌحة تحاول أن تنتشلهم من قعر‬ ‫الخطٌبة‪.‬‬

‫أسرة تحرير الحرية الواعدة‬ ‫‪.‬‬

‫فً الصفحة ‪5‬‬ ‫مشارٌع إعالمٌة" مجلة‬ ‫الجامعة" سورٌا لكل ّ السورٌٌن‬

‫فً الصفحة ‪:8‬‬ ‫لن ننساك‬ ‫الشهٌد أحمد كنج‬


‫تحقٌق‬

‫الحرية الواعدة‬

‫‪2‬‬

‫الفرع "‪ "215‬غرفة لجثث المعتق لين‪ ..‬ومق ابر جماعية في ريف دمشق‬ ‫قال مركز توثٌق االنتهاكات فً سورٌا فً تحقٌق‬ ‫موسع أصدره حول حقٌقة ما ٌجري من عملٌات‬ ‫قتل خارج نطاق القضاء وتعذٌب ممنهج فً سرٌة‬ ‫المداهمة فً دمشق؛ أنّ هنالك المبات من المواطنٌن‬ ‫السورٌٌن الذٌن ت ّم اعتقالهم تعسفٌا قد قضوا نتٌجة‬ ‫التعذٌب الشدٌد والممنهج على ٌد جهاز المخابرات‬ ‫العسكرٌة فً دمشق‪ ،‬وذكر التقرٌر أنّ هناك‬ ‫العشرات قد ماتوا بسبب األمراض الجلدٌة‬ ‫وأمراض أخرى منتشرة فً مكان االحتجاز نتٌجة‬ ‫اإلهمال الصحً المتعمد وقلة األدوٌة وقلة التؽذٌة‬ ‫إضافة إلى الظروؾ السٌبة جدا لمكان االعتقال‪.‬‬ ‫وجاء فً التقرٌر الذي صدر فً ‪ 38‬صفحة أنّ‬ ‫المبات من المعتقلٌن من الذٌن قضوا فً ذلك الفرع‬ ‫‪ 215‬قد ت ّم دفنهم فً منطقتٌن متجاورتٌن نسبٌا فً‬ ‫“نجها برٌؾ دمشق” حٌث قامت قوات النظام بحفر‬ ‫خندق متوازٌٌن فً مقبرة الشهداء فً منطقة نجها‪،‬‬ ‫واستعان المركز بصور األقمار الصناعٌة التً‬ ‫أشارت إلى أماكن “من المحتمل جدا” وتتوافق مع‬ ‫طبٌعة المقابر الجماعٌة عادة‪.‬‬ ‫"ستة أٌام كفٌلة أن تقتلك فً فرع األمن العسكري‬ ‫‪ 215‬ولو لم تعذب بضربة كرباج"‪ٌ .‬قول أحد‬ ‫الناشطٌن فً رسابل نشرها‪ ،‬بعد أن جمع فٌها‬ ‫شهادات معتقلٌن سابقٌن فً هذا الفرع وهً مؽمسة‬ ‫بجراحهم وأ ّناتهم‪ ،‬التً كان ٌرتد صداها إلٌهم من‬ ‫جدران سجن الفرع التابع لسرٌة المداهمة فً كفر‬ ‫سوسة‪.‬‬ ‫تتحدث الرسابل التً نشرتها تنسٌقٌة كفرسوسة عن‬ ‫المعتقلٌن الذٌن ٌحشرون فً زنزانات (الفرع ‪)215‬‬ ‫والتً ال تتسع لربع عددهم فٌصبحون أكواما من‬ ‫األٌدي واألرجل والرإوس‪ ،‬وبعض المعتقلٌن ال‬ ‫ٌستطٌعون لمس األرض من كثرة األجساد تحتهم‬ ‫وفوقهم وعن ٌمٌنهم وٌسارهم‪ .‬وٌبقى المعتقلون على‬ ‫هذه الوضعٌة أٌام وأٌام‪ٌ ،‬ؤكلون وٌبولون وٌتبرزون‬ ‫كلٌا أو جزبٌا وٌتعرقون وٌنزفون وجراحهم تتقٌح‬ ‫وتتفسخ وتتعفن وهم على هذه الحالة‪.‬‬ ‫وبسبب التزاحم داخل الزنزانة تتشكل عقدة من‬ ‫البشر ال ٌمكن حلها‪ ،‬عقدة خالٌاها هإالء المعتقلون‬ ‫المصابون بجروح التعذٌب والكدمات واألمراض‪،‬‬ ‫وٌجبرون تحت ضرب السٌاط والقضبان البالستٌكٌة‬ ‫وعصً الخشب على الوقوؾ كل بضع دقابق إما‬ ‫لتوزٌع الطعام (المكون من رؼٌؾ خبز فوقه بعض‬ ‫اللبن الرابب) أو إلحصاء المعتقلٌن‪ٌ ،‬شرح أحدهم‬ ‫هذه الحالة‪ٌ( :‬قوم الشاوٌشٌة بضؽط المعتقلٌن إلى‬ ‫الخلؾ بعد أن ٌقفوا لٌخلقوا مساحة مترٌن من‬ ‫الفراغ لٌبدإوا بع ّد المعتقلٌن واحدا واحدا وؼالبا ما‬ ‫ٌفشلون فً إحصابهم بسبب استحالة عدهم على هذه‬ ‫الحالة)‪.‬‬ ‫املوت وقوفاً‬ ‫تمر األٌام على المعتقل فً هذه الظروؾ وهو ال‬ ‫ٌجد موطا قدم وعندما ٌجد ٌستمر واقفا فٌه على‬ ‫هذه الحالة لساعات طوال أو لٌال‬

‫ٌنام خاللها أحٌانا وهو واقؾ فٌسقط فوق‬ ‫أكوام المعتقلٌن ثم ٌعود لحالته واقفا‪.‬‬ ‫ٌومٌا تتساقط جثث الموتى فً المهجع‪ ،‬إما لقلة‬ ‫النوم أو اختناقا أو فتكا باألمراض‪ ،‬تسحب هذه‬ ‫الجثث كالسجاد العتٌق من قبل "الشاوٌشٌة"‬ ‫وبعض المعتقلٌن‪ ،‬وتكوم فً الممر الذي ٌصفه‬ ‫أحد المعتقلٌن السابقٌن بؤنه ٌتمٌز عن باقً‬ ‫المهجع باالنخفاض البسٌط لحرارته عن‬ ‫حرارة باقً المهجع التً قد تصل إلى‬ ‫األربعٌن فً أحد أٌام الشتاء القارس!‪.‬‬ ‫تإكد الرسابل المتسربة من هناك أن "الذٌن ال‬ ‫ٌحتملون قلة النوم وقوفا ٌتوفون على هذه‬ ‫الحالة‪ ،‬وقد شاعت طرٌقة الموت هذه فً‬ ‫الفرع واصطلح علٌها المعتقلون عبارة‬ ‫" َفصَل" فٌقولون عمن مات على هذه الحالة‪:‬‬ ‫صل"‪ .‬وبعضهم ٌسقط من اإلرهاق فٌنام‬ ‫إنه َف َ‬ ‫لبعض الوقت نوما عمٌقا ٌصحو بعده لٌجده‬ ‫اآلخرون منفصم الشخصٌة أو مجنونا أو‬ ‫مهلوسا‪.‬‬

‫ثكسير العظام‬ ‫وألن القاتل والجالد هو نفسه‪ ،‬تتشابه آالم‬ ‫المعتقلٌن السورٌٌن وعذاباتهم فً معظم‬ ‫سجون األسد وأفرعه األمنٌة‪ ،‬حٌث ٌتعرض‬ ‫المعتقلون فً سجنً (األمن السٌاسً) و(األمن‬ ‫العسكري) بمدٌنة حمص إلى شتى أنواع‬ ‫التعذٌب الجسدي حتى الموت‪ ،‬ومن ٌبقى حٌا‬ ‫داخل هذه الزنازٌن فإنه ٌتعرض للقهر النفسً‬ ‫حتى ٌتمنى اللحاق برفاقه إلى الموت بدال من‬ ‫إهانته وشتم عرضه ودٌنه‪.‬‬ ‫ٌقول الناشط "حسام‪ ،‬ن" وهو معتقل سابق‪:‬‬ ‫"ٌتم تخرٌج جثث شهداء ٌومٌا من هذٌن‬ ‫الفرعٌن البؽٌضٌن وكل هإالء الشهداء قضوا‬ ‫تحت التعذٌب على أٌدي المخابرات والشبٌحة‬ ‫بعد أن ثقبت أجسادهم بؤدوات حادة وتكسٌر‬ ‫ضلوعهم وأطرافهم بقضبان حدٌدٌة"‪.‬‬ ‫وٌضٌؾ‪:‬‬ ‫"فروع األمن تقتل الشباب والرجال وحتى‬ ‫النساء الذٌن تعتقلهم فً المدٌنة دون توجٌه أٌة‬ ‫تهمة أو تهمة وحٌدة هً اإلرهاب وتإكد‬ ‫صفحة الثورة السورٌة ضد بشار األسد أن‬ ‫فرع األمن العسكري بحمص تحول إلى‬ ‫مقبرة"‪ .‬ال تتوقؾ رسابل االستؽاثة عن التدفق‬

‫التدفق إلى وسابل اإلعالم دون أن ٌكترث إلٌهم‬ ‫أحد فً الخارج‪ٌ ،‬إكد ذلك "أبو ناجً" الذي‬ ‫ٌعمل فً مجال اإلؼاثة ببستان القصر فً حلب‪،‬‬ ‫فؤبناء عمومته األربعة مازالوا داخل سجن حلب‬ ‫بٌنهم طفل لم ٌتجاوز ‪ 14‬ربٌعا وقد علم مإخرا‬ ‫أنه من الممكن أن ٌكون قد فارق الحٌاة تحت‬ ‫التعذٌب بعد أن نقلوه إلى زنزانة بعٌدة عن‬ ‫أشقابه‪ .‬وقد سرّب السجٌن السٌاسً "أبو البراء‬ ‫" من خلؾ قضبان سجن حلب المركزي رسالة‬ ‫واصفا ما ٌحدث من انتهاكات بؤدنى حقوق‬ ‫اإلنسان بحق ‪ 4500‬سجٌنا ٌعٌشون فً ظروؾ‬ ‫قاسٌة‪ ،‬وأفاد أن ما ٌزٌد عن ‪ 110‬من السجناء‬ ‫تعرضوا للتصفٌة الجسدٌة وأكثر من ‪200‬‬ ‫جرٌح حاالت بعضهم حرجة ٌعانون من‬ ‫األوجاع ومهددون بالموت وهم متروكون بال‬ ‫دواء أو عالج‪ .‬وقال ناشطون إن عناصر‬ ‫السجن ٌنفذون اإلعدامات بحق بعض السجناء‬ ‫بشكل شبه ٌومً وذلك إلرهاب السجناء‬ ‫وصرؾ نظرهم عن القٌام بؤي عمل عصٌانً‪.‬‬ ‫إفالت املجرم‬ ‫أكدت منظمات حقوقٌة فً جنٌؾ العام الماضً‬ ‫ارتكاب نظام األسد جرابم بحق المعتقلٌن‪،‬‬ ‫ووصلت هذه االنتهاكات من وجهة النظر‬ ‫القانونٌة والحقوقٌة إلى المرتبة األولى فً إجرام‬ ‫السجون على مستوى العالم‪ٌ ،‬قول الناشط فً‬ ‫مجال حقوق اإلنسان المحامً المعتصم باهلل‬ ‫الكٌالنً‪" :‬كل هذه المخالفات التً ٌرتكبها‬ ‫النظام فً طرق اعتقال وتصفٌة المدنٌٌن محمٌة‬ ‫تحت بند قانون "مكافحة اإلرهاب" الذي أصدره‬ ‫النظام لٌبرر جرابمه الوحشٌة"‪.‬‬ ‫فً هذا الشؤن‪ٌ ،‬قول الحقوقً والباحث السوري‬ ‫المعارض د‪ .‬خالد العٌسى إن رسابل السجناء‬ ‫تإخذ على محمل الجدٌة وٌتم توثٌقها‪ ،‬ولكن‬ ‫المشكلة هً ؼٌاب التنسٌق بٌن المنظمات‬ ‫والهٌبات الحقوقٌة التً تعنى بتوثٌق االنتهاكات‪،‬‬ ‫وتبقى المشكلة فً وجود ثؽرة قانونٌة تكمن فً‬ ‫عدم انضمام سورٌا إلى محكمة الجناٌات الدولٌة‬ ‫وعدم توقٌع اتفاقٌة روما ما ٌسهل عملٌة تملص‬ ‫النظام من مالحقته قانونٌا ودولٌا حول انتهاكه‬ ‫حقوق السجناء وتعذٌبهم أو تصفٌتهم‪.‬‬


‫الحرية الواعدة‬ ‫تقرٌر‬ ‫طـــالبنا بٌـــــن ضرورة التعلٌم وأزمة الواقع‬ ‫‪3‬‬

‫ٌواجه الطالب واألهالً على حد سواء أزمة‬ ‫منذ تحرٌر مدننا من أٌدي النظام األسدي‪،‬‬ ‫وتهدد هذه األزمة جٌل بؤكمله‪ ،‬حٌث بات‬ ‫األهالً ٌخشون من إرسال أبنابهم إلى المدارس‬ ‫خشٌة من ؼدر طابرات النظام تارة وصوارٌخه‬ ‫العمٌاء‪ ،‬وتارة بسبب انعدام الكا��ر التدرٌسً‬ ‫عن القٌام بواجباته تجاه التالمٌذ‪.‬‬ ‫مشاكل عدة تواجه المعنٌٌن بالحقل التعلٌمً فً‬ ‫كل األرٌاؾ والمدن المحررة‪ ،‬فمن ؼٌاب‬ ‫المنهاج إلى تؽٌب المدرسٌن‪ ،‬إلى وجود أخوة‬ ‫وأهالً نازحٌن من مدنهم وقاطنٌن فً هذه‬ ‫المدارس‪.‬‬ ‫الحرٌة الواعدة عاشت تجربة إخالء المدارس‬ ‫فً منبج من الكتابب العسكرٌة التً تتخذها‬ ‫كمقرات لها‪ ،‬حٌث بادر األهالً والطالب للقٌام‬ ‫باعتصام للمطالبة بإخراج الكتابب من المدارس‬ ‫للبدء بالعملٌة التعلٌمٌة بعد هجرها لعامٌن‬ ‫سأستخدم كل ثقلي لتلبية مطالب املعتصمين‬ ‫قابد المجلس العسكري فً منبج أبو فٌصل ناشد‬ ‫كافة الكتابب بإخالء المدارس لتعلٌم أبناء‬ ‫المدٌنة الذٌن حرموا منه منذ أكثر من عام‪.‬‬ ‫وأكد أن العلم هو سالح المستقبل لبناء جٌل‬ ‫متعلم ومثقؾ قادر على بناء الوطن‪ ،‬واعدا أنه‬ ‫سٌستخدم كل ثقله لتلبٌة مطالب المعتصمٌن‪.‬‬ ‫ثلبية النداء من قبل الكتائب‬ ‫لبت كل الكتابب العسكرٌة وحتى الهٌبة‬ ‫الشرعٌة فً المدٌنة مطالب األهالً والطالب‬ ‫المعتصمٌن‪ ،‬وأخلوا كل المدارس من كافة‬ ‫المظاهر المسلحة‪ ،‬وبدأ العام الدراسً فً‬ ‫معظم مدن منبج‪.‬‬ ‫أزمة النازحين‪ ..‬وخيارات أحالها مر‬

‫وال ٌختلؾ وضع مدٌنة منبج عن باقً المدن‬ ‫برٌؾ حلب؛ فمن مشكلة وجود الكتابب فً‬ ‫منبج إلى مشكلة وجود النازحٌن ٌقطنون فً‬ ‫كل المدارس فً جرابلس ورٌفها‪.‬‬ ‫وٌسعى نشطاء فً مدٌنة جرابلس والمجلس‬ ‫المحلً والمكتب التعلٌمً فً المدٌنة بإعادة‬ ‫تؤهٌل المدارس بؽٌة استٌعاب كل الطالب من‬ ‫كافة المراحل الدراسٌة‪.‬‬ ‫ٌقول أحد النشطاء فً المدٌنة للحرٌة الواعدة‪:‬‬ ‫"نعمل حالٌا بشكل دإوب ولساعات عمل‬ ‫طوٌلة من أجل إعادة تؤهٌل المدرسة بهدؾ بدء‬ ‫العملٌة التعلٌمٌة بعد حوالً أسبوع تقرٌبا"‪.‬‬ ‫وٌقطن فً كافة المدارس بجرابلس ورٌفها‬ ‫نازحٌن من عدة مدن سورٌة فروا من قذابؾ‬

‫نازحٌن من عدة مدن سورٌة فروا من‬ ‫قذابؾ وصوارٌخ األسد‪.‬‬ ‫وحول أزمة وجود عدد كبٌر من النازحٌن‬ ‫فً المدارس‪ ،‬ومحاولة إٌجاد بدٌل بهدؾ‬ ‫إٌوابهم‪ٌ ،‬قول‪" :‬بعد االنتهاء من افتتاح‬ ‫مدرسة شهداء جرابلس‪ٌ ،‬وجد لدٌنا‬ ‫وبالتعاون مع عدد من الفعالٌات فً المدٌنة‬ ‫خطط بدٌلة ومتكاملة بشؤن أخوتنا وأهلنا‬ ‫النازحٌن‪ ،‬ألن هذه المدارس ستؤوي أبناءنا‬ ‫وأبناءهم على حد سواء"‪.‬‬ ‫بٌنما ٌقول أبو أحمد‪" :‬إننا أمام خٌارٌن‬ ‫أحالهما مر‪ ،‬إذ أنه فً حال تم تؤهٌل‬ ‫المدارس ٌتوجب إٌجاد مخٌم ألهلنا‬ ‫النازحٌن‪ ،‬وفً حال تم بناء مثل هذا المخٌم‬ ‫فإنه سٌزٌد من معاناتهم كون أننا مقبلٌن‬ ‫على فصل شتاء"‪.‬‬ ‫أما الخٌار الثانً‪ ،‬فإنه وفً حال بقابهم فً‬ ‫المدارس فإنه من المستحٌل أن تستوعب‬ ‫مدرسة واحدة كل أبناء المدٌنة‪ ،‬أو التفكٌر‬ ‫بتؤهٌل هذه المدارس"‪.‬‬ ‫مدارس الشيوخ ولغط إلاعالم‬

‫ٌقول حول ما حدث عند معبر جرابلس‪:‬‬ ‫"لقد قامت كتٌبة عسكرٌة تابعة للواء‬ ‫التوحٌد وتدعى كتٌبة عبد العزٌز كذال‬ ‫بطرد هإالء النازحٌن من مختلؾ‬ ‫المدارس فً المنطقة‪ ,‬بحجة أنهم ٌرٌدون‬ ‫افتتاح المدارس واستٌعاب الطالب فٌها‪,‬‬ ‫رفض األهالً أن ٌخرجوا من المدارس إال‬ ‫أنهم أجبروا على ذلك من قبل عناصر هذه‬ ‫الكتٌبة‪ ,‬وبلػ عدد النازحٌن الذٌن هجروا‬ ‫لمرة جدٌدة من مؤواهم الذي اعتادوا علٌه‬ ‫أكثر من خمسة آالؾ الجا"‪.‬‬ ‫الحقيقة‬ ‫لم ٌقم أحد بتوجٌه السالح تجاه األخوة‬ ‫واألهل النازحٌن‪ ،‬حٌث لم تقم أي من‬ ‫الكتابب العسكرٌة بالدخول إلى المدارس‪،‬‬ ‫وجرى تضخٌم الموضوع من قبل البعض‬ ‫لتشوٌه صورة الكتابب‪ ،‬بحسب ما صرح‬ ‫مصدر لصحٌفة الحرٌة الواعدة‪.‬‬ ‫خوف من استهداف املدارس‬ ‫وتنتشر حالة من الخوؾ فً معظم مدن‬ ‫الرٌؾ الحلبً كون أن المدارس هدؾ‬ ‫مشروع لطابرات وصوارٌخ األسد‬ ‫وبرامٌله المتفجرة‪ ،‬حٌث ٌخشى الناس فً‬ ‫المدن المحررة من إرسال أبنابهم للمدارس‬ ‫كً ال ٌكونوا هدؾ لصوارٌخه التً ال‬ ‫تمٌز بٌن منزل ومدرسة أو حتى مخٌمات‬ ‫للجوء‪ .‬فمدٌنة الباب تعانً على مدى األٌام‬ ‫الماضٌة من حاالت قصؾ سواء بالطٌران‬ ‫الحربً أو الصوارٌخ الفراؼٌة من نوع‬ ‫أرض – أرض‪ ،‬وال ٌختلؾ وضع بٌانون‬ ‫ومارع وتل رفعت وبقٌة المدن عن وضع‬ ‫أي مدٌنة محررة‪.‬‬

‫هذا ما تناوله اإلعالم "أكثر من ‪250‬عابلة‬ ‫باتت فً العراء دون مؤوى بعد أن تم‬ ‫"طردها" من المدارس فً منطقة الشٌوخ‬ ‫وما حولها وذلك الفتتاح تلك المدراس‬ ‫والبدء بالعملٌة التعلٌمٌة هناك‪ ،‬أو على‬ ‫األقل هذا ما جعله من قاموا بطردهم سببا‬ ‫لذلك‪ ،‬لكن المشكلة تكمن فً الطقس‬ ‫الشتوي الذي بدأت جوانبه السلبٌة تظهر‬ ‫على هإالء وخاصة األطفال منهم إذ‬ ‫وصلتنا معلومات تقول أن نسبة كبٌرة منهم‬ ‫من األطفال دون سن العشر سنوات‪ ،‬بل‬ ‫بٌنهم طفل عمره أربعة أٌام فقط‪ .‬الناشط أيمن جرابلسي – الحرية الواعدة‬ ‫اإلعالمً واإلؼاثً عدنان الحسٌن‬ ‫الناشط اإلعالمً واإلؼاثً عدنان الحسٌن‬


‫سٌاسة‬

‫الحرية الواعدة‬

‫بسطت دولة اإلسالم فً العراق والشام‬ ‫سٌطرتها على عدد من المدن السورٌة‬ ‫الخارجة عن سٌطرة النظام األسدي‪.‬‬ ‫ردود األفعال فً عدد من هذه المدن تراوحت‬ ‫ما بٌن معارض ومإٌد ومحاٌد ولكل منهم‬ ‫أسبابــــــــه‪.‬‬ ‫الدولة لم تتدخل فً حٌاة الناس الٌومٌة من‬ ‫لباس وعادات وتقالٌد وحتى كثٌر من األمور‬ ‫الدٌنٌة‪ ،‬بل قامت بحملة موسعة على كل من‬ ‫استؽل الناس والثورة أو سرق او شبح على‬ ‫الناس تحت راٌة النظام منذ أن قام "حزب‬ ‫البعث" بتوزٌع األسلحة على شبٌحته‪ ،‬وحتى‬ ‫من شبح على الناس باسم الجٌش الحر خالل‬ ‫الثورة‪ ،‬بحسب ما أحد الناشطٌن فً رٌؾ‬ ‫حلب‬ ‫وٌضٌؾ‪" :‬أعمال الدولة ال تخلو من انتقاد‬ ‫وحمالت لتشوٌه كل ما ٌقومون به سواء‬ ‫أكانت عن قصد أم عن ؼٌر قصد"‪.‬‬ ‫على الطرؾ المقابل؛ فإن رواٌة فبة من‬ ‫الناس تقول انهم "مخابرات" تابعٌن للنظام‪،‬‬ ‫ٌرون أنهم ٌعملون لمصالح ال تمثل الثورة‬ ‫التً خرج وضحى الشعب السوري ودفع‬ ‫ثمنها موتا وتهجٌرا ودمارا‪.‬‬ ‫فبة ثالثة راودها الخوؾ كون أن مدٌنتهم‬ ‫باتت تحت سٌطرة القاعدة‪ ،‬واألخٌرة هدؾ‬ ‫معلن للوالٌات المتحدة والؽرب‪ ،‬وهم ٌخشون‬ ‫على مدٌنتهم من ضربات جوٌة قد تشنها‬ ‫واشنطن مستقبال‪.‬‬ ‫مإٌدو إعالن الدولة ٌرون أنها "دولة‬ ‫اإلسالم" تعمل بشكل منظم وصحٌح وما هذه‬ ‫إال إشاعات هدفها الحد من إنجازاتهم على‬ ‫األرض‪ ،‬وان الدولة لم تقم بعمل ما أساء ألي‬ ‫من الناس‪ ،‬وأن كل هذه الشابعات ٌعمل‬ ‫شبٌحة النظام على بثها بالخفاء لتشوٌه سمعة‬ ‫"الدولة"‪.‬‬ ‫معارضو إعالن الدولة ٌرون أن هناك مدن‬ ‫على الدولة االتجاه لتحرٌرها بدالَ من بسط‬ ‫نفوذهم على مدن محررة‬

‫وأن المعركة ٌجب أن تكون ضد النظام‬ ‫ولٌس ضد من ٌعارض فكرهم وعقٌدتهم‪.‬‬ ‫وما بٌن وجهات النظر اآلنفة الذكر ٌعٌش‬ ‫المواطن البسٌط بانتظار ما سٌقرره المستقبل‬ ‫لثورة ٌتٌمة تآمر علٌها القاصً والدانً‬ ‫بهدؾ إنهابها وإفشالها‪.‬‬ ‫ٌقول أحد النشطاء‪" :‬تلكإ الؽرب بمساعدة‬ ‫الثوار فً سورٌة ساعد "المتشددٌن" بشكل‬ ‫كبٌر على وقوؾ الناس إلى جانبهم‪ ،‬ضربات‬ ‫النظام القاسٌة وعملٌاتهم االستشهادٌة ضده‬ ‫ساعدت بشكل أكبر على توسٌع قاعدتهم‬ ‫الشعبٌة والتفاؾ الناس حولهم"‪.‬‬ ‫تخوٌؾ الناس من "الجماعات اإلسالمٌة‬ ‫المتشددة" من قبل بعض النشطاء الذٌن‬ ‫شاركوا منذ بداٌة اندالع الثورة فً سورٌة له‬ ‫أسبابه‪ ،‬ومنها أن دخول "جبهة النصرة" على‬ ‫الخط أخ ّر من تزوٌد الؽرب والعرب للثوار‬ ‫بالسالح النوعً‪ ،‬بٌنما ٌرد نشطاء آخرون‬ ‫على أصحاب وجهة النظر هذه أن الؽرب لم‬ ‫ٌسلح الثوار وأن الؽرب كان سببا أساسٌا لكل‬ ‫ما ٌقوم به النظام تجاه الشعب السوري الذي‬ ‫خرج منادٌا بالحرٌة والكرامة بٌنما كان‬ ‫ساسة الؽرب ٌمنحونه كل الخطوط الخضراء‬ ‫لضربنا بكافة أنواع األسلحة بما فٌها السالح‬ ‫الكٌماوي‬ ‫وٌنتقد بعض النشطاء أن "دولة اإلسالم فً‬ ‫العراق والشام" تتعمد تهمٌش الفكر اآلخر‬ ‫وعدم القبول به‪ ،‬وما إن استلمت زمام‬ ‫األمور فً عدد من المدن حتى قامت‬ ‫بإدارتها بشكل منفرد‪.‬‬ ‫وٌنتقد آخرون ما تقوم به الدولة بالقول "إن‬ ‫الثورة السورٌة قامت من أجل الــــــحرٌــــة‬ ‫بٌنما تعتبر الدولة أن الحرٌة والدٌمقراطٌة‬ ‫طاؼوت من طواؼٌت العصر‪ ،‬وترفض‬ ‫االبتالؾ وجماعات المعارضة على‬ ‫اختالفها‪ ،‬وترفض االنتخابات"‪ .‬بٌنما تعتبر‬ ‫الدولة أن الحرٌة والدٌمقراطٌة طاؼوت من‬ ‫طواؼٌت العصر‬

‫وجه عضو المكتب التنفٌذي ومدٌر‬ ‫مكتب الشإون االجتماعٌة واؼاثٌة‬ ‫فً المجلس المحلً لمحافظة حلب عبد‬ ‫الرحمن ددم دعوة ومناشدة للبدء بحملة‬ ‫تحت عنوان "أنقذوا السفٌرة"‪ ،‬وٌقول‪:‬‬ ‫"لم ٌبق فً السفٌرة إال األحرار‪ ،‬نزح‬ ‫الكبار قبل الصؽار‪ٌ ،‬ا أصحاب‬ ‫الضمابر ٌا أحرار الوطن هبوا قبل‬ ‫فوات األوان‪،‬‬

‫أدعوكم باسم مكتب الشإون‬ ‫االجتماعٌة واالؼاثٌة فً مجلس‬ ‫محافظة حلب الحرة لنطلق معا حملة‬ ‫وطنٌة لنصرة ودعم السفٌرة ٌا أبناء‬ ‫الثورة الواحدة ٌا أخوة الوطن الواحد‬ ‫مادٌا وعٌنٌا ومدنٌا وعسكرٌا"‪.‬‬ ‫ميدانياً‬ ‫أفاد ناشطون أن النظام الؽاشم ارتكب‬ ‫مجزرة بحق أهالً السفٌرة النازحٌن‬ ‫القابعٌن‬

‫‪4‬‬

‫وترفض االبتالؾ وجماعات المعارضة‬ ‫على اختالفها‪ ،‬وترفض االنتخابات"‪.‬‬ ‫وعلى الوجه اآلخر هناك من ٌرى أن‬ ‫دولة اإلسالم فً العراق والشام هً‬ ‫الفصٌل األفضل الذي قاد المدن التً‬ ‫وقعت تحت سٌطرته منذ بداٌة تحرٌرها‬ ‫إلى الٌوم‪ ،‬فهً ال تحاسب لؽاٌات شخصٌة‬ ‫وإنما بناء على شكاوى وال تفرق بٌن ؼنً‬ ‫وفقٌر‪ ،‬فالجمٌع عندهم سواسٌة‪ ،‬وتحكم بما‬ ‫أنزل هللا وقال الرسول (ص)‪.‬‬ ‫وٌضٌفون أن الدولة ومنذ إعالن اإلمارة‬ ‫قامت بحل كل مشكلة عرضت علٌها بدون‬ ‫أي تحٌز ألي طرؾ‪.‬‬ ‫وٌنتقد البعض أن دٌننا "اإلسالم" دٌن ٌسر‬ ‫ولٌس عسر‪ ،‬وأنه ٌنبؽً على دولة العراق‬ ‫والشام اإلسالمٌة أن توعً الناس دٌنٌا قبل‬ ‫البدء بتطبٌق الحدود‪ ،‬أي ٌجب على الدولة‬ ‫أن تعّرؾ الناس بمنهجها المتبع ولٌس‬ ‫تكفٌر ذوي الفكر اإلسالمً المعتدل‪ ،‬بٌنما‬ ‫ٌرد مقربون من الدولة انها تقوم بعملٌات‬ ‫التوعٌة هذه عبر دروس دٌنٌة وأنهم أناس‬ ‫بسطاء مستعدٌن للتضحٌة بؤنفسهم‬ ‫وأموالهم فً سبٌل إعالء راٌة التوحٌد‪.‬‬

‫القابعٌن فً المخٌمات خارج مدٌنة‬ ‫السفٌرة بمخٌم "الفستق" بالقرب من قرٌة‬ ‫ترٌدم شمالً المدٌنة‪ -‬راح ضحٌة‬ ‫المجزرة أكثر من ‪ 15‬شهٌد وعشرات‬ ‫الجرحى‪ٌ .‬ضٌؾ ناشطون ومقاتلون من‬ ‫الجٌش الحر أن مدٌنة السفٌرة التزال‬ ‫تحت سٌطرة قوات الحر وال صحة‬ ‫لألنباء التً تتحدث عن سقوط المدٌنة بٌد‬ ‫قوات النظام ومٌلٌشٌاته الطابفٌة‪.‬‬


‫حوار مفتوح‬ ‫ةعً مملر ئنثز م ئربعه ةوى مم ح مم ةرةعمه سل سممس‬ ‫ةمممرل لةصممم لٍ ولة ل مممز لةسمممىرٌ حرةمممه مممم لةسممم رر‬ ‫سُ زء ةى ولحم م لةص ف تع مز ةم‬ ‫لةع ُن كٍ‬ ‫رئٌ سلة عثس لة رنم ورخرالر وئسالر لةنظرر‪.‬‬ ‫لل عول لةثىرء لةسىرَه ة غُز ن لة مىلسَ وخرتمه مم‬ ‫حُممث لة زَممه ولة نممى كممٍ ئتممملر لةص م ف ولة دممالر‬ ‫لةثىرَه لة ٍ َمَز ر لج ري وئةالمُُ ‪،‬‬ ‫ت م ُله لة زَممه لةىلةمممء ئرل ر ئ تسممعظ لةضممىي ةعممً‬ ‫ئحمممي لة دممالر لةثىرَممه لة ممٍ تصمممر كممٍ ممَنممه منمم ح‬ ‫بزَف حعب‪.‬‬ ‫سمدعممه لةدرمعممهس ئحمممي ئ ممم لة دممالر لة ممٍ تصمممر كممٍ‬ ‫لة مَنممه وةممم م م لة ممم لةسممىرَه لة ممزرء ولة ُ ممرر‬ ‫لة زنُه‪ ،‬حُث ت ع وتىس ئنثز م ‪ 5000‬ةم ‪.‬‬ ‫لة زَمممه لةىلةممممء لة ومممل ب ممممَز ت زَمممز لة دعمممه م مممى‬ ‫لة سز‪ ،‬ونر ةنر لة ىلر لة رةٍ‪:‬‬ ‫‪ٌ ‬ود أي حؼ كٍا اىةمت الةاوؼت؟‬ ‫** ٍ مجزو ئةالمٍ خىرٌ وطنٍ ط ىذ لسعً مم‬ ‫خال مر َنجز كُهر مم مىضمىةرر منىةمه كمٍ لةسُرسمه‬ ‫وهضرَر لة د ع ول ب لةثىرٌ ةع ع ُز ة ةمى ء روذ‬ ‫لة زَه لةل زَه ولةثوركُه ةإللسر لةسىرٌ‪ ،‬ولل ثرم لةثومه‬ ‫لة ممٍ خنوهممر لةنظممرر لة ممممز بممُ ئطُممرف لةجممعب لةسممىرٌ‬ ‫لةىلحم‪ ،‬وةعً لس عر تنر ةثو نر وة ُرتنر وروحنر وئلسمرلُ نر‬ ‫لة ممٍ لك وممملر ر خممال لةعهممى لةسممربوه‪ ،‬و ممٍ خ ممىء خممر ء‬ ‫بممُ ئبنممري لة د ممع لةسممىرٌ ب مم ئطُركمم ةعممً طزَممن‬ ‫لة عممرو ولة ممرسر ة نممري لةل ممز ولةممىةٍ ة وُممن لةنصممز‬ ‫لة نجى بعى هللا تعرةً م ئخ وط حمز ةمر ت ومن‬ ‫كُ حزَ نر ونزلم نر‪.‬‬ ‫‪ ‬هل حوزع وةاٌا؟‬ ‫** لعم تىس مدرلر خ ُع لةنسخ لة ٍ ت ع‪.‬‬ ‫‪ ‬أه ػددا بغ وٍها‪ ..‬نأ ً ح بغ؟‬ ‫** َ ممع منهممر ممهزَر ‪ ) 5000‬لس م ه م ىلممه م م ‪12‬‬ ‫تل ه ب رةه معىله خُمء لإلخزلج‪.‬‬ ‫‪ ‬ئَ تىس ؟‬ ‫** كٍ حرةُر كمٍ لة مم لةسمىرَه لة مزرء وتجم‬ ‫ن م حعب ورَلهرـ لةزههمـ ئ ةمب ورَلهرمـ وح مرء‬ ‫ورَلهر ونذةك كٍ لة ُ رر لة زنُه)‪.‬‬ ‫‪ ‬هل لك أي ححدثٍا ػً الغا ت وً نصدارها؟‬ ‫** ئَصممر لة ع ممه لة ممٍ تد ممع وال تلممزم ة م لةسممىرَُ‬ ‫مى ارَ نمر و ممكنر‪ ،‬ة مى خُمز مع مز ةم خمىرء لةجمعب‬ ‫لةسىرٌ‪ ،‬ومر َدُش ب رطز لة ثوف لةسمىرٌ ولة مىلط‬ ‫لة ز لةذٌ ئخع لةع ري ك ر مثرال ةع جمزَه خ عمري كمٍ‬ ‫حب لةىط ولة ض ُه خ حزَه ونزلمه لإللسر ‪ ،‬كومم‬ ‫ئر لمممر ئ ت مممى لةدرمعمممه من مممز وطنمممٍ حمممز وتمممىر‬ ‫ةعسىرَُ ب عف لل ريلتهم و َرلرتهم وئةزلههم‪.‬‬ ‫‪ ‬هل لها ك نع خارج اور ت؟‬ ‫** لعممم َىخممم موممز مإهممل ةع ممب لإلةالمممٍ كممٍ تزنُممر‬ ‫ممَنممه نعممك) ونممذةك تممم مممإخزل لك ممرذ موممز كممٍ رَممف‬ ‫حعب لةج رةٍ‪.‬‬

‫الحرية الواعدة‬

‫‪ ‬وا هو ػدد أػضائها؟‬ ‫** تضممممم لة دعممممه ئةضممممري ُ ممممه لة زَممممز‬ ‫وةمممم م ‪ ،)7‬و مممم ئةضمممري كمممٍ لة مممُ‬ ‫لإلةالمٍ ولةسُرسٍ ةع عه لةىطنُه لةدرمعه‪.‬‬ ‫لكل ػىلل ككل ة أن ٌلواة اٌ مله وٍهلا‬ ‫‪‬‬ ‫الؼىل‪ ،‬ككيف شؼج ككل ة نٌالام وةملت‬ ‫الةاوؼت؟‬ ‫** ةوممم خممرير ك ممزء ئلجممري لةدرمعممه ة ممى‬ ‫لةُم لة ٍ ت م ئةً لةجعب لةثىرٌ كٍ سمىرَه‬ ‫ض رؤَه وطنُه خرمعه م خمال ئ رلننمر‬ ‫بأ ُمممه لإلةمممالر لة ومممزوي كمممٍ ممم للو مممر‬ ‫لالتصممرالر كممٍ لةعمَممم مم لة ممم لة ممزرء‪،‬‬ ‫و ممٍ تصمممر ة م لة ممب لإلةالمممٍ ةع عممه‬ ‫لةىطنُه لةدرمعه كٍ سىرَه‪.‬‬ ‫‪ ‬وا أهه أقساوها؟‬ ‫** تممم ت ىَممب تممل رر لة دعممه ئةممً لةوسممم‬ ‫لةسُرسمممٍ‪ ،‬خمممم خصصمممل تمممل رر ةعجمممأ‬ ‫لالخ رةٍ م خال لجز ت وُومرر وتومررَز‬ ‫خىرَمممه مُمللُمممه‪ ،‬ولةوسمممم ل خُمممز خصمممم‬ ‫ةعجعز لةثىرٌ لةهر ف ولة ربرر ل بُه لة ٍ‬ ‫ت ىلكن مع روذ لةثىرء لةسىرَه وئ ملكهر‪.‬‬ ‫‪ ‬وا شؼارها؟‬ ‫** سممىرَه ة مم لةسممىرَُ ن ممر ممى ممعرر‬ ‫لة عممه ة ممى خرمعممه ةهممم ك زَممر ولخ رةُممر‬ ‫ووطنُر‪.‬‬ ‫‪ ‬هلللل أػلللدث كاللللظ لخواأللل ال للللورة أن‬ ‫ح ىحللوي نلللس اراللخى ار ت اؼللد ٌةللا‬ ‫ال ورة نااوط الٍظان؟‬ ‫** ال ك ئ ة ة خوركٍ ئةالمٍ مف‬ ‫ورؤَه ولس زلتُدُه وضعل ةهذل لة جمزو ‪،‬‬ ‫وة َ ى آلُر ب مٍ رسمرةه سمرمُه وة مري‬ ‫مسممم ز وولخمممب ةعُنمممر ئ ل ممم لة جمممىلر‬ ‫لة سُزء مع‬ ‫ةنسر م كٍ لة نري ولةع ري ول‬ ‫خ ُع ئبنري سمىرَه ب م تىخهمرتهم وئك مرر م‬ ‫ت ل مظعه لةىط لةىلحم لةدرمع ت ل عرر‬ ‫سممىرَه ة مم لةسممىرَُ ) و ممى مممر طزح مم‬ ‫لة عه لةىطنُه لةدرمعه وتع م ئخع ‪.‬‬ ‫سمممىرَه حمممزء ئبُمممه ‪ ،‬و مممع هر لةصمممرمم َمممنعم‬

‫‪5‬‬

‫وئتىخممم برةجممم ز لةدشَممم ةعومممرة ُ ةعمممً‬ ‫ت ُله لة زَه لةىلةمء إلترحه لةلزته ةنر‬ ‫مجمممم ىرَ ةع عزَممممف ب دعممممه لةدرمعممممه‪،‬‬ ‫وئسأ هللا تعرةً ةنر وةهم لة ىكُن ولةسمل ‪،‬‬ ‫وئ لممممزي سممممىرَه حممممزء ئبُممممه‪ ،‬و ممممع هر‬ ‫لةصرمم َمنعم برة زَمه ولةنصمز ولة زلممه‪،‬‬ ‫وهللا لة ىكن‪.‬‬

‫الحرية الواعدة وخيمة للنزوح‬ ‫صحٌفة نضجت أفكارها على موقد‬ ‫الثورة بوقود أحاسٌسنا ومشاعرنـــا‬ ‫أولٌناها وقتـــنــا وجهدنا وبتنا نقرع‬ ‫كل األبـــــواب لٌفتحوا باب مقر لنا‪،‬‬ ‫فما رأٌنا األبواب إال مؽلّقة أمامنـا‪.‬‬ ‫بــــدأنا بالمجلس المحلً فما كان منه‬ ‫بعد فترة إال وأعطانا ؼرفة فً‬ ‫المركز الثقافً بعٌدا عنه وعـــــن‬ ‫مقره! كانت الؽرفة وذهبت الؽرفة بعد‬ ‫قدوم لواء الهجـــــــــرة‪ .‬والٌوم نعود‬ ‫إلى نفس الواقع ونبحث عن ؼرفة‬ ‫نتســـــــــــول مكانا ممن وضعوا‬ ‫أٌدٌــــهم على كل األماكن‪ ،‬نفكر‬ ‫نتحاور فً العراء‪ ،‬وإن أردنا أن‬ ‫نطبع التقٌنا فً منزل ما كما كنا نفعل‬ ‫أٌام النظام خوفا من بطــــشه‪ .‬وٌبدو‬ ‫أننا سنكثؾ جــــــــهـــــودنا‬ ‫ومساعٌنا لكسب رضى الجمعٌات‬ ‫الخٌرٌة علها تــساعدنا فً تؤمٌن‬ ‫خٌمة نــــزوح لنا‪ ..‬نصب فٌها كل‬ ‫مواجعنا وهمومنا‪ ..‬نثبت أطرافها‬ ‫على جـــــراح وطننا‪ ..‬ونكتب على‬ ‫بابها المفتوح للهواء الطلق‪:‬‬

‫هنا الحرٌة الواعدة‬


‫مجتمع‬ ‫دوابر عامة "مؽلقة"‪ ،‬مدارس هجرها‬ ‫التالمٌذ والمدرسٌن‪ ،‬شبكات مٌاه معطلة‪،‬‬ ‫وشبكات كهرباء ووو‪ .....‬إلخ‪ ،‬هل هً‬ ‫الثورة التً قمنا من أجلها‪ ،‬ألم ٌثر الناس‬ ‫على الفساد والروتٌن والبٌروقراطٌة‬ ‫والرشوة والمحسوبٌة وتؤخر الموظفٌن‬ ‫عن الدوام وتعاملهم معهم كعبٌد بدال من‬ ‫مواطنٌن من أبناء هذا البلد‪ ،‬ألم ٌثر‬ ‫الناس لتحسٌن الواقع الخدمً والمعٌشً؟‬ ‫جولة واحدة فً ناحٌة الشٌوخ برٌؾ‬ ‫حلب؛ تعطٌك صورة كاملة عن الوضع‬ ‫فً كافة المناطق المحررة‪ ،‬الدوابر‬ ‫العامة كؤنها أطالل خاوٌة هجرها‬ ‫سكانها‪ ،‬وانعدمت فٌها الحٌاة وتركها‬ ‫موظفوها وتوقؾ نشاط الناحٌة من كافة‬ ‫الجهات والخدمات العامة‪.‬‬ ‫ترى أوال مبنً الثروة الحٌوانٌة وقد‬ ‫صار وقفا ألحد اإلخوة الضٌوؾ وشؽلت‬ ‫جمٌع ؼرؾ هذا المركز الهام فً‬ ‫المنطقة من حٌث اهتمامه بالثروة‬ ‫الحٌوانٌة مثل مراقبة محالت بٌع اللحم‬ ‫(الجزارٌن) وفٌما إذا كان الذبح حالال أم‬ ‫ال‪ ،‬فاسدا أو ال‪ ،‬وٌراجع بعض‬ ‫المواطنٌن هذه الدابرة فال ٌجدون فٌها‬ ‫أحدا!‬ ‫أما بالنسبة للبرٌد فترى المبنى مهجورا‬ ‫كالعادة والمعدات صدبة بسبب اإلهمال‬ ‫والحركة منعدمة واالتصاالت منقطعة‬ ‫منذ التحرٌر‪ ،‬وهذا العمل ال ٌحتاج إال‬ ‫القلٌل من الجهد وتشكٌل لجنة لجمع‬ ‫فواتٌر تستطٌع من خاللها تشؽٌل هذه‬ ‫األجهزة‪.‬‬

‫الحرية الواعدة‬ ‫وننتقل إلى مركز الناحٌة المخفر تراه‬ ‫ٌضج بالحٌاة فتتفاءل‪ ،‬خلؾ سوره أعداد‬ ‫ال بؤس بها من الشرطة‪ ،‬لكنك ولألسؾ‬ ‫سرعان ما تصطدم بالواقع فال تشعر‬ ‫بوجود أحد فً المنطقة "ال دورٌات وال‬ ‫اهتمام وال متابعة وال مراقبة" فً ظل‬ ‫األوضاع الراهنة فً منطقتنا‪ ،‬علما‬ ‫بوجود بعض التجاوزات اللٌلٌة كتعرض‬ ‫بعض اإلخوة الضٌوؾ للضرب فً فً‬ ‫منتصؾ اللٌل‪.‬‬ ‫لسنا بعٌدٌن عن المصرؾ الزراعً إذ‬ ‫تراه شامخا بال ربان ٌدٌره وكؤنه سفٌنة‬ ‫تاهت فً عرض البحر‪ ،‬أما مبنى‬ ‫البلدٌة؛ فترى الموظفٌن موجودٌن لكن‬ ‫دونما فابدة‪ ،‬وهم جالسون ٌحتسون‬ ‫الشاي كل صباح والعمال ٌقومون‬ ‫بتنظٌؾ بعض الشوارع الربٌسة فقط‪.‬‬ ‫وبالنسبة لمبنى الزراعة ٌلفت انتباهك أن‬ ‫موظفٌه منهمكون بؤعمالهم الخاصة وقد‬ ‫تركوا شإون العامة دونما جوالت تفقدٌة‬ ‫على المحاصٌل الزراعٌة وإجراء‬ ‫الدراسات الالزمة للزراعة للنهوض‪.‬‬ ‫بالمستوى الزراعً أما دابرة المٌاه فقد‬ ‫أضحت خاوٌة على عروشها على الرؼم‬ ‫من أن مستودعها ملًء بالمعدات ومعظم‬ ‫الموظفٌن وجه اهتمامه لمراقبة محطة‬ ‫ضخ وحٌدة وال ٌعملون بشكل جدي فعال‬ ‫لمراقبة السرقات الحاصلة فً خطوط‬ ‫المٌاه وقد نوهنا لهذا أكثر من مرة لكن‬ ‫من دون مجٌب وهذا تقصٌر من هذه‬ ‫الجهات المإتمنة على هذه المنطقة بسبب‬ ‫اإلهمال وعدم محاسبة السارقٌن‬

‫‪6‬‬

‫وجملة القول‪:‬‬ ‫نتوجه إلى كل صاحب ضمٌر حً نابض‬ ‫باإلٌمان‪:‬‬ ‫أخاطب فٌكم الوازع الدٌنً الذي ٌحث‬ ‫على إتقان العمل وأكل لقمة العٌش‬ ‫بالحالل‪ ،‬قفوا وقفة واحدة إلعادة الحٌاة‬ ‫إلى مناطقنا التً سلمت والحمدهلل من‬ ‫نٌران هذا النظام الؽاشم‪ ،‬وكذلك ندعو‬ ‫"الجهات المعنٌة" إلى متابعة هذا األمر‬ ‫ومالحقة المسإولٌن عن أي ضرر فً‬ ‫المنطقة ومحاسبتهم‪ ،‬وإعادة العمل فً‬ ‫الدوابر التً هً لخدمة الشعب ولٌست‬ ‫لخدمة النظام‪.‬‬ ‫فاهلل مستخلؾ اإلنسان فً األرض‬ ‫لٌصلح فٌها ال لٌفسد فٌها‪.‬‬

‫أ‪wa.‬‬

‫وفٌما إذا كان الذبح حالال أم ال‪،‬‬ ‫مفً ال حقٌقة أن الطٌران الحربً ٌعود وٌتذكر مدٌنة منبج بعد انقطاع دام أربعة أشهر أو ما ٌزٌد على ذلك‪ ،‬إذا ما تساءلنا عن سبب عودة‬ ‫الطٌران والقصؾ على المدٌنة‪ ،‬وخاصة أن كثٌر من المطارات تحرر والقسم اآلخر محاصر أكثر من قبل وخاصة مطار كوٌرس العسكري‬ ‫برٌؾ حلب‪.‬‬ ‫هناك من ٌقو ل أن سبب عودة الطٌران الحربً على منبج هو استهداؾ مقرات أمنٌة للكتابب الجهادٌة العاملة فً منبج‪ ،‬وآخر ٌقول فً‬ ‫الحقٌقة أن الطٌران ٌرمً بصوارٌخه وبرامٌله المتفجرة بدون تركٌز فهو ٌستهدؾ المدنٌٌن والعسكرٌٌن على حد سواء‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظري أن النظام ٌرتكب مجزرة هنا ل ننسى المجازر هناك (أي بمدٌنة السفٌرة) فؤكبر المجازر وأبشعها ما ٌقوم به الجٌش فً‬ ‫مدٌنة السفٌرة الجرٌحة من تدمٌ�� وقتل وانتهاك لحقوق الناس وتهجٌر للسكان‪.‬‬ ‫إذا كان السبب من قصؾ مدٌنة منبج هو التؽطٌة على مجازر النظام فً السفٌرة فهذا لن ٌتحقق "وخاصة إٌمان ووعً شعبنا فً مدٌنة منبج‬ ‫ٌزداد والحمد هلل"‪.‬‬ ‫ومن هنا قامت حركة أحرار الشام اإلسالمٌة بتعزٌز الجبهة فً مطار كوٌرس تحسبا ألي ظرؾ طارئ‪ ،‬وفً محاولة التصدي للرتل الذي‬ ‫ٌحاول السٌطرة على مدٌنة السفٌرة‪ .‬فالقصؾ األسدي ٌهدد كل مكان بدون استثناء‪ ،‬ألنهم ال ٌعرفون رحمة وال إنسانٌة‪ ،‬ومن هنا نجدد‬ ‫عزمنا وإصارنا فً مدٌنة منبج المحررة‪ ،‬ونقول‪:‬‬ ‫أقصؾ فإننا ال نهاب طٌرانك وال نخاؾ عتادك فلدٌنا عزٌمة ال ولن تلٌن حتى تحرٌر كل شبر فً سورٌة‪ ،‬ونتوعد بالرد السرٌع ردا على‬ ‫ما ٌقوم به النظام الؽاشم ضد أهلنا فً مدٌنة السفٌرة‪.‬‬

‫أبو أوس المنبجً‬


‫أدب‬

‫الحرية الواعدة‬

‫‪7‬‬

‫حكايا العيد‬

‫إنه العاصي‬ ‫إنه العاصً!!!!!!!‬ ‫لم ٌعدْ فً العاصً‪...‬‬ ‫من حٌاة‬ ‫لمجرم‬ ‫أو لعاص‬ ‫صوتُ جرحً‬ ‫شقَّ البالد‬ ‫ودوى‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫هز أدنى األرضٌن‬ ‫َّ‬ ‫هز األقاصً‬ ‫نهر‬ ‫اجر ٌا ُ‬ ‫تقف‬ ‫ال ْ‬ ‫ال ُتهادنْ ‪..‬‬ ‫إنه ٌو ُم الثأر‬ ‫ٌو ُم القصاص ما ‪ ..‬لك اآلن‬ ‫عرض صلح‬ ‫ُ‬ ‫وال‬ ‫در ُ دم‬ ‫ما من حٌلة‬ ‫أو مناص‬ ‫لغة السلم‬ ‫لم تعد تنفع الٌوم‪..‬‬ ‫وال بدّ من‪..‬‬ ‫الرصاص‬ ‫كالم ّ‬ ‫جئ بقهر القبور‬ ‫ْ‬ ‫جئ بالمناٌا‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫خذ بهذي الرقاب‬ ‫ْ‬ ‫خذ بالنواصً‬ ‫سدرة المنتهى‬ ‫جرى الما فٌها‬ ‫قاب قوسٌن‬ ‫صار‬ ‫ما ُ الخالص‬

‫الشاعر‪ :‬محمد البياسي‬

‫‪1‬‬ ‫ٌحكون أنَّ العٌد‬ ‫جا ْ‬ ‫وأ ّن ُه ل ْم ٌأت‬ ‫الوفاض‬ ‫مرة ‪ ..‬خالً‬ ‫ْ‬ ‫مثل كل ِّ ّ‬ ‫ب ْل‬ ‫جا ك ْم بـ قدْ ر حنٌذ‬ ‫من ‪ ..‬خوا ْ‬ ‫ٌا إخوتً‬ ‫فادخلوا بٌوتك ْم‬ ‫أحكموا الحزام حول خصر المخمصهْ‬ ‫الضحاٌا‬ ‫وواصلوا عدَّ‬ ‫ّ‬ ‫والبكا ْ‬ ‫ٌحكون أنَّ العٌد‬ ‫جا ْ‬ ‫وجا ك ْم بخٌمة متٌنة فارهة‬ ‫من "إٌكٌا !! "‬ ‫وبرٌح ‪ ..‬صرصر عاتٌهْ‬ ‫وغٌمة سودا ْ‬ ‫ٌا إخوتً‬ ‫عودوا إلى خٌباتك ْم‬ ‫وارتقوا ثقوبها‬ ‫أوقدوا أحزانك ْم‬ ‫كً تدفع عنْ صغارك ْم‬ ‫غوائل ال ّ‬ ‫شتا ْ‬ ‫ٌحكون أنَّ العٌد‬ ‫جا ْ‬ ‫متا ّبطا بشارة جدٌدة‬ ‫سبع عشرة تأشٌرة‬

‫وباحت عيون روان‬

‫‪2‬‬

‫الرصٌف القارس‬ ‫بانتظارك ْم على ّ‬ ‫فً سبعة عشر‬ ‫مٌنا ْ‬ ‫ٌا إخوتً‬ ‫فاحزموا حقائب الحنٌن ْ‬ ‫وانظموا قصٌدة‬ ‫الرثا ْ‬ ‫ّ‬ ‫ٌحكون أنّ العٌد‬ ‫مر فً هذه األرجا ْ‬ ‫َّ‬ ‫وجا ك ْم ‪ ..‬بمعول‬ ‫األوجاع‬ ‫ٌنكش‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وٌحف ُر قبرا ٌلٌقُ باألم ْل‬ ‫ٌا إخوتً‬ ‫أخفوا طوق الٌاسمٌن‬ ‫وخ ّبئوا‬ ‫خرٌطة الحل ْم‬ ‫فً مأمن‬ ‫عن أعٌن ‪ ..‬البال ْ‬

‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫تصـدق‬ ‫قالـــــت روانُ فال‬ ‫إذا‬ ‫وراقب عـــٌنها فاللوم ٌحـــ ْ‬ ‫رق‬ ‫ْ‬ ‫ونا ُر العـــــجز تلته ُم الحكــاٌا‬ ‫تشب بخافق و الوجــه ٌعـــ ْ‬ ‫رق‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫قالت روانُ فـــال تبــــــاهً‬ ‫إذا‬ ‫بدمع فً بــــحور الدمع ٌغـــ ْ‬ ‫رق‬ ‫ْ‬ ‫تهــــــاوت‬ ‫ولمل ْم كل ّ أعــــذار‬ ‫ْ‬ ‫أخــــــرق‬ ‫على أقدامها فالعذ ُر‬ ‫ْ‬ ‫باحت‬ ‫وصمتا إنْ عٌونُ الطهر‬ ‫فكل ّ الشعر إن صغناه أحمـــ ْ‬ ‫ـق‬

‫حنين الفرات‬

‫بوح الياسمين‬


‫شهٌدنا‪ ..‬لن ننساك الحرية الواعدة‬ ‫َ‬ ‫مشٌت على أحبال أوردتً‬ ‫هال‬ ‫ت ك َّل معانً ِّ‬ ‫خطف ْـ َ‬ ‫العز من لؽتً‬ ‫لتنس َج المج َد ثوبا البقا عبـِقـــــا‬ ‫َ‬ ‫إنْ‬ ‫سرت ٌنث ُر أنساما بمملكــــتً‬ ‫هال عبرْ َ‬ ‫ت إلى العلٌا ِء معتنــــقا‬ ‫لون الضٌا ِء و أحالما بؤنسجتــً‬ ‫َ‬ ‫أنا حنٌنٌ وهذا الشعــــــ ُر مبدإُ ه‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫باحت به شفتــً‬ ‫ارتقٌت وقد‬ ‫منذ‬ ‫ْ‬ ‫نزلت والصب ُر ٌحجبُها‬ ‫كم أدمع‬ ‫ْ‬ ‫رمت شعري وقافٌتــــً‬ ‫عن أعٌن‬ ‫ِّ‬ ‫الحق نذكرُه‬ ‫قالوا‪ :‬ألحم َد بعضُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫خابت ومقدرتً‬ ‫قلت ‪:‬القصٌدة قد‬ ‫أنى لشعري أن ٌرقى لمنزلــــة‬ ‫كالنجم تبدو وفً الودٌان منزلتـً‬ ‫حنٌن الفرات‬

‫أفاد مصدر مقرب من صحٌفة الحرٌة الواعدة بحلب‬ ‫عن قٌام شبٌحة النظام باعتقال شاب ملتح "ذي شعر‬ ‫طوٌل" بتهمة انضمامه لجبهة النصرة‪ ،‬وبعد التحقٌقات‬ ‫تبٌن أن الشاب "مسٌحً" فتم اإلفراج عنه بعد أن تم‬ ‫تعذٌبه لٌومٌن!‬

‫نبذة عن حياته ‪:‬‬ ‫من موالٌد ‪ / 1981‬من تل شعٌر‬ ‫متزوج وله ولدان‪ :‬محمود‪ ،‬مراد علم الدٌن‬ ‫درس اإلعدادٌة والثانوٌة فً المدرسة الشرعٌة‬ ‫بجرابلس‬ ‫تخرج من كلٌة الشرٌعة وتفرغ للعمل بتجاره البناء‬ ‫كان ناجحا فً عمله ومتفان ومحبوبا جدا ممن حوله‬ ‫تم اعتقاله بتارٌخ ‪2012 /3/ 25‬‬ ‫بعد أسبوع من اعتقاله تم تسلٌم جثته ألهله‬

‫أفاد أحد المعتقلٌن لدى النظام بعد أن تم اإلفراج عنه‬ ‫للحرٌة الواعدة أن جهاز أمن النظام اعتقل فتى بعمر‬ ‫‪ 17‬عام‪ ،‬وجرى تعذٌبه بشكل جنونً "والتهمة" هً‪:‬‬ ‫وجود صور مسٌبة لرموز الدولة ضمن هاتفه النقال!‬

‫من أجل مستقبل أفضل لنا وألبناء بلدنا‪ ..‬ساهموا معنا فً منبركم الحرٌة الواعدة‬ ‫تنـــــــــوٌــــــــه‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫نحن من أشعلنا شمعة الكلمة فً ظالم الفكر ‪...‬‬ ‫نحن من ألقٌنا قٌود الخوؾ و مضٌنا إلى حٌث قدر هللا للسورٌٌن مكانهــــــــــم‬ ‫أول صحٌفة تـــــصـدر فً ناحٌة الشٌوخ اسمها الحرٌة الواعدة‪ ،‬ورقـــــــــــٌة‬ ‫وإلكترونٌة‪ ،‬كادرها حـــــــــاصل على مإهالت جامعٌة تإهله للعمل بـــــــــها‬ ‫ال ندعم جهة معٌنة وال أشخاصا بعٌنهم‪ ،‬ولٌس لنا ثؤر عند أحد‪ ،‬هً للثورة ال‬ ‫ؼٌــــر من أجل إعالء كلمة الحق كلمة هللا تحت راٌة‪:‬‬ ‫(ال إله إال هللا محمد رسول هللا)‬ ‫لسنا إقصابٌٌن أو منفردٌن إنما نرحــــب بكل من ٌساهم بالكلمة أو بالجهــــــد‬ ‫أو بالدعم المادي لنزٌد األعداد‬ ‫بدأنا العمل مخلصٌن هلل وللوطن وللشعب‪,‬لم نبتػ سمعة أو مدحا أو ربحـــــــا‬ ‫ننتظر منكم مساهماتكم ونشاطاتكم وصوركم فـً زاوٌتنا الخاصة بالقـــــــراء‬

‫‪8‬‬

‫ٌمكننا تلقً شكاوي المواطنٌن عند‬ ‫مدٌر الصحٌفة ‪ wa‬لطــــــرحها‬ ‫فً الصحٌفة باستقاللٌة واضحة‬ ‫وشفافٌة تامة فً مقرنا فً المركز‬ ‫الثقافً بٌن الساعة ‪:‬‬ ‫‪11‬صباحا إلى ‪ 2...‬ظهرا‬ ‫مراكز التوزٌع‪:‬‬ ‫الشٌوخ التحتانً‪ :‬مكتبة الباكٌر‬ ‫الشٌوخ الفوقانً‪ :‬محل أ‪ .‬حسن‬ ‫الٌوسؾ ـ‬


صحيفة/17