Issuu on Google+

‫ص‪4‬‬

‫العدد ‪8‬‬

‫ليبيا توجه للساعدي القذايف تهم‬ ‫اخلطف والقتل وهتك العرض‬ ‫أوضــح النائــب العــام املستشــار عبدالقــادر رضــوان يف مؤمتــر‬ ‫صحفــي عقــده بالعاصمــة طرابلــس مســاء يــوم الخميــس‪ ،‬أن‬ ‫الســاعدي الــذي ســلمته طرابلــس مــن النيجــر بتهمــت الخطــف‬ ‫وهتــك العــرض واإليــذاء الخطــر وإســاءة اســتخدام الوظيفــة‬ ‫وقتلــه لالعــب كــرة القــدم بشــر الريــاين ‪.‬‬ ‫ول مــن بــن التهــم املســندة للســاعدي باعتبــاره كان معاونـاً آلمــر‬ ‫ركــن الوحــدات األمنيــة‪ ،‬قيامــه بالقتــل العشــوايئ ودعــم ومتويــل‬ ‫جامعــات مســلحة للقضــاء عــى ثــورة فربايــر عــن طريــق جلــب‬ ‫املرتزقــة وتحديــد املــدن املناهضــة للنظــام بأرقــام وعالمــات أدت‬ ‫إىل زعزعــة األمــن واالســتقرار يف البــاد ‪.‬‬ ‫وحــول االتفــاق الــذي وقعــه مكتبــه مــع املدعيــة العامــة مبحكمــة‬ ‫الجنايــات الدوليــة اتــو بنســودا‪ ،‬أكــد بأنــه يقــى بجلــب عــدد‬ ‫مــن املجرمــن الخطرييــن املتواجديــن يف عــدد مــن الــدول‬ ‫األوروبيــة ‪ ،‬وأشــار إىل أن بصــدد التوقيــع عــى مذك ـرات أخــرى‬ ‫مــع األردن واألمــارات خــال األيــام القادمــة لتســليم عــدد مــن‬ ‫أتبــاع النظــام الســابق املقيمــن عــى أراضيهــا ‪.‬‬ ‫وبــن بأنــه بعــد التحقيــق مــع الســاعدي القــذايف ســوف يتــم‬ ‫احالتــه لغرفــة االتهــام‪ .،‬معتــرا ً أن هنــاك ارتبــاط بالنســبة‬ ‫للجرائــم التــي ارتكبهــا املذكــور مــع القضيــة رقــم ‪ 630‬املتعلقــة‬ ‫بعــدد مــن أبــرز املطلوبــن للعدالــة يف ليبيــا ‪.‬‬

‫إلقاء القبض على بعض األشخاص املسؤولني على عمليات اإلغتياالت مبدينة سرت‬ ‫أعلــن مصــدر أمنــي بســرت الجمعــة أن عناصــر كتيبــة ‪ 136‬مشــاة العســكرية بســرت ألقــت القبــض‬ ‫علــى مجموعــة مــن أعضــاء الخليــة المســؤولة بشــكل مباشــر علــى جميــع عمليــات االغتيــاالت فــي‬ ‫المدينــة ‪ .‬وأوضــح نفــس المصــدر أنــه وبالتعــاون مــع مكتــب البحــث الجنائــي بســرت قــد تــم التحقيــق‬ ‫معهــم واحالتهــم للنائــب العــام بعــد اعترافهــم بمــا نســب اليهــم مــن اغتيــاالت والتــي مــن بينهــا اغتيــال‬ ‫رئيــس فــرع مصلحــة الجــوازات والجنســية العقيــد « رمضــان علــى الطــروق « ووكيــل وزارة‬ ‫الصناعــة بالحكومــة المؤقتــة الدكتــور « حســن الدروعــي « وعضــو المجلــس العســكري بســرت‬ ‫الســيد مخلــوف بــن ناصــر الفرجانــي « ‪.‬‬

‫وشهد شاهد من اهلها «»‬ ‫هــل كنــت تتخيــل يومــا ً ان مــا يصــل إلــى جوفــك يــزرع‬ ‫بميــاه صــرف « غيــر صحــي»؟‬ ‫ماذا يكون شعورك عندما تتناول اشياء مسممة وقاتلة؟‬ ‫مــاذا تفعـل وانـت تـري الحكومـــة تطبق سياســــــــة‬ ‫«وذن مــن طيــن واخــري مــن عجيــن» تجــاه قضيــة تهــم‬ ‫صحــة المواطنيــن وحياتهــم؟‬

‫هــل فكــرت يومــا فــي ان مــا تأكلــه مــن خضــروات وفاكهــة‬ ‫ص‪8‬‬ ‫يــروي فــي االســاس بميــاه الصــرف الصحــي؟‬

‫الديناصـــــورات تأكـــــــل أحـــــــرف الكتابــــــــة ‪!!..‬‬ ‫ً‬ ‫مكتب العمل والتأهيل خليج السدرة يكرم عددا من املتدربني ‪4‬‬ ‫ً‬ ‫‪5‬‬ ‫وقوفــا علـــى اطــالل املدينـــة الرياضيـــة بن جــــــواد‬ ‫‪2‬‬

‫العدد برعاية‬ ‫جممع اضواء املدينة‬ ‫للبقالة العامة‬ ‫بادارة السيد محمد امغيب‬ ‫مدينة راس النوف‬


‫السبت ‪ 21‬ربيع الثاني‬ ‫املوافق ‪ 2014/03/22‬م‬ ‫السنة األوىل‬

‫الديناصورات تأكل أحرف الكتابة !!‬

‫ابلــغ وصــف لطغــاة البشــر بأنهــم‬ ‫يشــبهون حيوانات الديناصورات‬ ‫الضخمــة الكاســحة التــي ال‬ ‫تشــبع ذات القــوة المدمــرة‬ ‫والتــي التتوقــف عــن إلتهــام أي‬ ‫شــيء يصادفهــا وتصــاب أحيانـا ً‬ ‫بالجنــون فتصبــح تدمــر مــن‬ ‫أجــل الدمــار فقــط وبإنهــا تكــره‬ ‫الهــدوء واالســتقرار فهكــذا حــال‬ ‫يكمــن فــي عقليــة الطغــاة مــن‬ ‫البشــر الذيــن يشــبهون حيــوان‬ ‫الديناصــور ‪.‬‬ ‫وكمــا للديناصــورات أشــكال‬ ‫وأنــواع وأحجــام نجــد فــي‬ ‫الطغــاة مــن البشــر أشــكال‬ ‫ومقاســات أيظــا ً ‪ ،‬ولكــن ليــس‬ ‫كل الوقــت يتمثــل الطغــاة علــى‬ ‫هيئــة ملــوكا ً أو رؤســاء فقــط ‪،‬‬ ‫بــل ليســوا مــن قــادة جيــوش أو‬ ‫شــرطة ؟ لكنهــم قــد يظهــرون‬ ‫علــى شــكل محــرر صحيفــة أو‬ ‫كاتــب أو مــؤرخ يفــرض فــي‬ ‫وجهــة نظــره كمفكــر مبــدع !! ‪،‬‬ ‫زد علــى ذلــك أيظ ـا ً رب أســرة‬ ‫قــد يطغــى علــى أســرته وأوالده‬ ‫وهلــم جــره فالــكل يطغــى‬ ‫ويســتبد علــى شــاكلته ‪.‬‬ ‫كنــت فــي صــدد كتابــة مقــال عن‬ ‫فكــر واســاليب الطغــاة بأنواعــه‬ ‫نشــأتهم وبدايتهــم وضروفهــم‬ ‫حتــى الشــخصية منهــا ! ‪ ،‬لمــا‬ ‫رأيتــه مــن فهــم خاطــىء وفاضح‬ ‫لمعنــى الحريــة والديموقراطيــة‬ ‫والتحــرر ومــا نلمســه هــذه األيــام‬ ‫فــي حياتنــا اليوميــة فــي بالدنــا‬ ‫أغلــى بلــد ” ليبيــا الجريحــة‬ ‫” مــن والدة طغــاة مــن نــوع‬ ‫جديــد تحولــوا مــن حمــل وديــع‬ ‫قبــل فتــرة إلــي طغــاة مــن نــوع‬ ‫حديــث حجتهــم بــأن لهــم مطالــب‬ ‫يريــدون إنتزاعهــا بقــوة الســاح‬ ‫وبزعزعــة األمــن واألمــان وال‬ ‫يهمهــم اآلخريــن فلقــد تحولــوا‬ ‫لديناصــورات جائعــة ســتحرق‬ ‫كل شــيء ان لــم تجــد مــا‬ ‫تأكلــه ؟! وفــي غيــاب الدولــة‬ ‫الموجــودة علــي الــورق فقــط‬ ‫نحــن عامــة الشــعب نواجــه كل‬ ‫يــوم وباألخــص يــوم الخميــس‬ ‫الليبــي الرهيــب !! تخــرج علينــا‬ ‫ديناصــورات بشــرية تحمــل‬ ‫جنســيات ليبيــة وكتيبــات عائلــة‬ ‫وبطاقــات كان قــد زورهــا‬ ‫نظــام الــا عــدل وجلهــم ممــن‬ ‫أســتفادوا مــن عفــو قضائــي‬ ‫شــامل مــن ســيدي عبدالجليــل‬ ‫رئيــس األنتقالــي ؟! تلــك الفئــة‬ ‫تحمــل ســاح القتــل والدمــار‬ ‫يقودهــا ويســيرها بشــر ليســوا‬ ‫ليبيــون مؤكــداً واألغــرب ان‬ ‫قيــادة البــاد األن ومــن مختلــف‬ ‫أطيافهــم يخشــونهم ألنهــم‬ ‫مشــغولين بجمــع مــا تبقــى مــن‬ ‫أمــوال الليبييــن والغيــر ليبييــن‬ ‫ويقــررون مكافئتهــم بــاألالف‬ ‫مــن الدينــارات !! لكننــي أقــول‬ ‫وبحســب معرفتــي وخبرتــي‬ ‫الشــخصية وبإلمامــي ببواطــن‬ ‫األمــور ان ليبيــا ورغــم أنــف‬

‫المهاجريــن واألنصــار الثــوار‬ ‫منهــم والغيــر ثــوار قــد قــرر‬ ‫لهــا فــي مكاتــب الدولــة العظمــى‬ ‫” مامــا أمريــكا ” والخــال‬ ‫البريطانــي والشــقيقة قطــر‬ ‫ان تســتقر وبأمــن رغــم أنــف‬ ‫ديناصوراتهــا وطحالبهــا ألنهــا‬ ‫البديــل المحتمــل لعــدة مناطــق‬ ‫آمنــة األن والتــي قــرر هنــاك‬ ‫بأســتبدالها كمنطقــة وكبشــر‬ ‫والغــد يحمــل لتلــك المناطــق‬ ‫مفاجــاءات مــن نــوع آخــر ‪.‬‬ ‫وأعــود لعنــوان المقــال‬ ‫وبالمصادفــة وقــع بيــن يــدى‬ ‫ديــوان شــعر للمبــدع نــزار‬ ‫القبانــى فقرأتــه بعجالــة وخاصـ ً‬ ‫ـة‬ ‫فــي وصفــه الحــب والمــرأة‬ ‫والهجــر والولــع ولكــن قصيــدة‬ ‫” الديناصــورات تــأكل احــرف‬ ‫الكتابــة “ فرضــت نفســها علــى‬ ‫كل مــا أريــد ان أكتــب وأعبــر‬ ‫‪ ،‬انقلهــا لــك عزيــزى القــارىء‬ ‫‪ ،،،‬تبــدأ قصيــدة أبــن القبانــى‬ ‫بالتالــي ‪:‬‬ ‫يحــاول الطغــاة أن يعمــروا مثــل‬ ‫التماســيح ‪ ..‬ألالف مــن األعــوام‬ ‫‪ ..‬يحاولــون دائمــا أن ينكحــوا‬ ‫النســاء بعــد المــوت ‪ ،‬كالفراعنــة‬ ‫‪ ..‬وان يضعــوا التاريــخ فــي‬ ‫جيوبهــم والوقــت فــي جيوبهــم‬ ‫والمــوت فــي جيوبهــم ويكســروا‬ ‫عقــارب الزمــان ‪.‬‬ ‫يحاولــوا الطغــاة أن يؤجلــوا‬ ‫ســقوطهم مثــل قشــور المــوز ‪..‬‬ ‫فــي مزبلــة النســيان ‪ ..‬يحاولــون‬ ‫دائمــا أن يمنعــوا والدة األطفــال‬ ‫فــي موعدهــا ‪ .‬ويمنعــوا تجــدد‬ ‫الفصــول فــي موعدهــا ‪ .‬ويمنعوا‬ ‫تســاقط األمطــار فــي موعدهــا‬ ‫‪ .‬ويمنعــوا تفتــح الزهــور فــي‬ ‫نيســان بــأي شــكل كان ‪ ..‬ألي‬ ‫عــذر كان ‪ ..‬يحــاول الطغــاة‬ ‫أن يلفلفــوا أجســادهم بالقطــن ‪،‬‬ ‫كالفراعنــة ويأكلــوا ‪ ..‬ويشــربوا‬ ‫‪ ..‬وينكحــوا النســاء ‪ ،‬بعــد الموت‬ ‫‪ ،‬كالفراعنــة ‪ ..‬ويحكمــوا مــن‬ ‫داخــل القبــور ‪ ..‬كالفراعنــة ‪..‬ال‬ ‫يعــرف الطغــاة فــي عزلتهــم‬ ‫أغنيــة جميلــة أو قصــة مثيــرة أو‬ ‫نكتــة شــعبية وال اهتمامــات لهــم‬ ‫بنشــرة األخبــار ليعرفــوا مــن‬ ‫عــاش ‪ ..‬أو مــن مــات أو مــن‬ ‫جــاع أو مــن ذاب فــي الحامــض‬ ‫‪ ..‬أو مــن علقــت جثتــه فــي‬ ‫خــارج األســوار ‪.‬‬ ‫ليــس لــدى الطغــاة مــن مشــكلة‬ ‫مــا دام فــي القصــر صناديــق‬ ‫الويســكي والكفيــار ‪..‬مــن عــادة‬ ‫الطغــاة أن يفتشــوا فــي داخــل‬ ‫األرحــام عــن طفــل مختبــىء‬ ‫‪ ..‬يمكــن أن يغيــر النظــام ‪..‬ال‬ ‫يذهــب الطغــاة فــي الليــل الــى‬ ‫ســريرهم خوفــا ً مــن األحــام‬ ‫‪ ..‬ال يقــرأون كلمــة وال يكتبــون‬ ‫كلمــة ‪ .‬خوفـا ً علــى ثقافــة الدولــة‬ ‫مــن جرثومــة الــكالم ‪.‬‬ ‫يحــاول الطغــاة أن ينتعلــوا‬ ‫شــعوبهم ويســحبوا ورائهــم‬ ‫جيشـا ً مــن مــن الدجــاج واألغنــام‬

‫عبدالعزيز األثرم‬

‫ِّ‬

‫يا‬ ‪‭‬سيد‬ ‪‭‬زيدان‬ ‪‭..‬فعـل‬ ‪‭‬هذا‬ ‪‭‬املارد‬ !‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬اغويلال‬ ‫ن ‪‭‬عل ‬‬ ‫بقلم‪‬/‬محم ‬د ‪‭‬ب ‬‬

‫‪ ..‬يحاولــون دائمــا ان يكتبــوا‬ ‫الشــعر وأن يمنعــوا اصــوات‬ ‫العصافيــر ‪ ..‬وأن يعتقلــوا الحيــاة‬ ‫فــي فنجــان ‪ ..‬يحــاول الطغــاة أن‬ ‫يتاجــروا بربهــم وبــرب العبــاد‬ ‫كأي بهلــوان ‪ ..‬ويلبســوا أقنعــة‬ ‫النســاك والرهبــان ويدخلــوا تحت‬ ‫عيــون الجنــد والمباحــث مســاجد‬ ‫هللا بــا اســتئذان يحاولــون دائمــا‬ ‫أن يطلقــوا لحيتهــم ويلبســوا‬ ‫جبتهــم ويحفظــوا شــيئا ً مــن‬ ‫الحديــث وشــيئا ً مــن القــرأن ‪..‬‬ ‫يحــاول الطغــاة أن يمارســوا‬ ‫الصــاة دونمــا طهــارة ويذبحــوا‬ ‫جميــع األنبيــاء ليعقــدوا حلفـا ً مــع‬ ‫الشــ��طان ‪..‬‬ ‫يحــاول الطغــاة ‪ ..‬أن اليشــربوا‬ ‫الخمــر ‪ ..‬وأن ال يأكلــوا الميتــة‬ ‫والخنزيــر ‪ ..‬إال أنهــم ‪ ..‬ال‬ ‫يخجلــون مطلقــا ً أن يأكلــوا‬ ‫اإلنســان !! وهكــذا أنتهــت‬ ‫قصيــدة الطغــاة للقبانــي ‪ ،،،‬وفــي‬ ‫ليبيــا أنتهــى عهــد طاغــي واحــد‬ ‫وأســرته وزبانيتــه وعددهــم‬ ‫مئــات ! وخــرج علينــا طغــاة‬ ‫جــدد بثــوب جديــد وعددهــم‬ ‫أالف والــكل وأعنــي الجــدد‬ ‫ينتمــون لنفــس الطغــاة وصنعــوا‬ ‫ألنفســهم أكثــر مــن مــكان وأكثــر‬ ‫مــن جلبــاب وهنــدام وتحكمــوا‬ ‫فينــا بحجــة حقــوق األنســان ‪..‬‬ ‫لكــن أي انســان ؟ ال أعــرف‬ ‫قــد تصبــح فــي أي لحظــة أنــت‬ ‫المــدان ‪ ..‬فــا قانــون وال عــدل‬ ‫وال قضــاة واألغــرب ان قالــوا‬ ‫لنــا أفتحــوا حرمــات بيوتكــم‬ ‫فنحــن القادمــون الجــدد الطغــاة‬ ‫‪ ..‬فكلــى أنتــج مطــب إصطناعــي‬ ‫وأنشــأ بوابــة تفتيــش حتــى وان‬ ‫مــررت قبلــه بعشــرات األمتــار‬ ‫عــن بوابــة مثلــه فهــذه أرضــه‬ ‫ومنطقتــه ومدينتــه وقــد تكــون‬ ‫أنــت المــدان ؟! يحــدث كل هــذا‬ ‫وهنــاك مــن يتشــدق بحقــوق‬ ‫األنســان وحقــوق الحيــوان‬ ‫وحقــوق البهتــان وصعــد ذوى‬ ‫البيــان ليعلنــوا مــوت األنســان‬ ‫وتجريــم الشــهيد ‪ ،‬فــا عــزاء‬ ‫للســيدات وال األرامــل وال الثكلى‬ ‫؟! فلقــد مــات األنســان وصعــد‬ ‫حيــوان يطلــق عليــه ديناصــور‬ ‫حديــث علــى جثتــه الممــدوده‬ ‫فــي القبــر كالبنيــان بحجــة إعــادة‬ ‫األمــان واألمــن لســفارات دول‬ ‫ديناصــورات األنســان وفليذهــب‬ ‫للجحيــم بنــى األنســان وخاصــة‬ ‫مــن كان يحمــل جنســية ليبــي‬ ‫انســان‪.‬‬

‫ت ‪‭‬غالبيــ ‪‭‬ة‬ ‫ى ‪‭‬للثــور ‬ة ‪‭‬بعــ ‬د ‪‭‬مــ ‬ا ‪‭‬انتفضــ ‬‬ ‫ي ‪‭‬األيــا ‬م ‪‭‬األولــ ‬‬ ‫فــ ‬‬ ‫ى ‪‭‬بمـ ‬ا ‪‭‬فيهـ ‬ا ‪‭‬العاصمـة‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الليبيـ ‬ة ‪‭‬الواحــد ‬ة ‪‭‬تلـ ‬و ‪‭‬األخــر ‬‬ ‫‬المــد ‬‬ ‫ن ‪‭‬قم ـ ‬ع ‪‭‬المظاهــرة‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬النظــا ‬م ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬تمك ـ ‬‬ ‫س ‪‭‬وبع ـ ‬د ‪‭‬أ ‬‬ ‫‬طرابل ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬النــاس‪‭،‬‬ ‫ي ‪‭‬أعيـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬اإلحتقــا ‬‬ ‫ي ‪‭‬العاصمــة ‬‪‭ ،‬رأينـ ‬ا ‪‭‬ذلـ ‬‬ ‫‬فـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الزفــرات‪‭،‬‬ ‫ل ‪‭‬غصــ ‬ة ‪‭‬ويتنهــ ‬د ‪‭‬الكثيــ ‬ر ‪‭‬مــ ‬‬ ‫‬الجميــ ‬ع ‪‭‬يحمــ ‬‬ ‫ج ‪‭‬م ـن‪‭‬‬ ‫س ‪‭‬قواه ـ ‬ا ‪‭‬وتخــر ‬‬ ‫ن ‪‭‬تجم ـ ‬ع ‪‭‬النــا ‬‬ ‫‬والجمي ـ ‬ع ‪‭‬ينتظ ـ ‬ر ‪‭‬أ ‬‬ ‫ن ‪‭‬رأيهــ ‬ا ‪‭‬علــى‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬حاشــد ‬ة ‪‭‬لتعبــ ‬ر ‪‭‬عــ ‬‬ ‫ي ‪‭‬مســيرا ‬‬ ‫‬جديــ ‬د ‪‭‬فــ ‬‬ ‫ت ‪‭‬تعيشــه ‬‪‭ ،‬والجميــع‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬كانــ ‬‬ ‫ب ‪‭‬التــ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الرعــ ‬‬ ‫‬الرغــ ‬م ‪‭‬مــ ‬‬ ‫‬ينتقــدون‬ ‪‭‬النظــام‬ ‪‭‬ســرا‬ً ‪‭‬وعلنـاً‪‭ ‬،‬ســرا‬ً ‪‭‬إذا‬ ‪‭‬كانــوا‬ ‪‭‬متوجســين‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الثــوار‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬يؤيــدو ‬‬ ‫ي ‪‭‬المقابـ ‬‬ ‫‬وعلنـ ‬ا ً ‪‭‬إذ ‬ا ‪‭‬شــعرو ‬ا ‪‭‬بالثقـ ‬ة ‪‭‬وفـ ‬‬ ‫ص ‪‭‬يــرى‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬لهـ ‬م ‪‭‬ســر ‬اً ‪‭‬وعلنـا ً ‬‪‭ ،‬وقلمـ ‬ا ‪‭‬تشــع ‬ر ‪‭‬بشــخ ‬‬ ‫‬ويدعــو ‬‬ ‫‬غيـر‬ ‪‭‬ذلـك‬ ‪‭‬لدرجـة‬ ‪‭‬جعـل‬ ‪‭‬جماعـة‬ ‪‭‬أمـن‬ ‪‭‬النظــام‬ ‪‭‬يشــعرون‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬جــا ‬ء ‪‭‬لجماع ـة‪‭‬‬ ‫ض ‪‭‬أفــرا ‬د ‪‭‬األم ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬بع ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬أ ‬‬ ‫‬بالذعــر ‬‪‭ ،‬حت ـ ‬‬ ‫‬يحذرهـم‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬شــرب‬ ‪‭‬القهــوة‬ ‪‭‬والشــاهي‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬المقاهـي‬ ‪‭‬ألن‪‭‬‬ ‫‬هنــاك‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬يريـد‬ ‪‭‬تســميمها‬ ‪‭‬ولـم‬ ‪‭‬يتجــرأ‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬ذكـر‬ ‪‭‬الثــوار‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬أو‪‭‬‬ ‫ك ‪‭‬المجموع ـ ‬ة ‪‭‬بأنه ـ ‬م ‪‭‬مســالمو ‬‬ ‫ن ‪‭‬تل ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬تأك ـ ‬د ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬أ ‬‬ ‫‬إل ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬الحديــث‪‭،‬‬ ‫ك ‪‭‬المجموع ـ ‬ة ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬الثــوا ‬ر ‪‭‬عندم ـ ‬ا ‪‭‬ســايرت ‬ه ‪‭‬تل ـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬جــا ‬م ‪‭‬غضب ـ ‬ه ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬وعنده ـ ‬ا ‪‭‬ص ـ ‬‬ ‫‬خائفــو ‬‬ ‫‬وإن‬ ‪‭‬دل‬ ‪‭‬هــذا‬ ‪‭‬الوضـع‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬شــيء‬ ‪‭‬فإنمـا‬ ‪‭‬يــدل‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬الدنيـا‬ ‪‭‬قامـت‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬ذلـك‬ ‪‭‬النظــام‬ ‪‭‬ولـم‬ ‪‭‬تقعـد‬ ‪‭‬وأن‪‭‬‬ ‫ق ‪‭‬إنــذا ‬ر ‪‭‬رأينـ ‬ا ‪‭‬العشــرات‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬ســاب ‬‬ ‫ل ‪‭‬ســاعات ‬‪‭ ،‬وفجــأ ‬ة ‪‭‬وبــدو ‬‬ ‫ل ‪‭‬ربمـ ‬ا ‪‭‬خــا ‬‬ ‫ل ‪‭‬أيــا ‬م ‪‭‬بـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬خــا ‬‬ ‫‬النظــا ‬م ‪‭‬ســينته ‬‬ ‫ن ‪‭‬مـ ‬ع ‪‭‬القذافــي‪‭،‬‬ ‫ن ‪‭‬األســلح ‬ة ‪‭‬ويحاربــو ‬‬ ‫ل ‪‭‬العســكري ‬ة ‪‭‬ويحملــو ‬‬ ‫ن ‪‭‬البــد ‬‬ ‫ب ‪‭‬يلبســو ‬‬ ‫ن ‪‭‬مـ ‬ع ‪‭‬الكتائـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬المتطوعيـ ‬‬ ‫‬مـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬المفاجــئ ‬؟ ‪‭‬ولــ ‬م ‪‭‬نجــ ‬د ‪‭‬جوابــاً‪‭،‬‬ ‫ب ‪‭‬هــذ ‬ا ‪‭‬اإلنقــا ‬‬ ‫ي ‪‭‬تغيــر ‬؟ ‪‭‬ومــ ‬ا ‪‭‬ســب ‬‬ ‫‬وتســاءلن ‬ا ‪‭‬مــاذ ‬ا ‪‭‬حــدث ‬؟ ‪‭‬ومــ ‬ا ‪‭‬الــذ ‬‬ ‫ي ‪‭‬بحرق ـ ‬ة ‪‭‬واســتغربنا‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬يبك ـ ‬‬ ‫ث ‪‭‬للمســج ‬د ‪‭‬ورأين ـ ‬ا ‪‭‬وال ـ ‬د ‪‭‬المي ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬الجث ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬إحــد ‬‬ ‫ـام ‪‭‬قليل ـ ‬ة ‪‭‬وصل ـ ‬‬ ‫‬وبعده ـ ‬ا ‪‭‬بأيـ ٍ ‬‬ ‫ن ‪‭‬أحــد‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬مــ ‬‬ ‫ل ‪‭‬كالحريــم ‬‪‭ ،‬وأتانــ ‬ا ‪‭‬الجــوا ‬‬ ‫ى ‪‭‬المحرقــ ‬ة ‪‭‬ثــ ‬م ‪‭‬يولــو ‬‬ ‫ن ‪‭‬بابنــ ‬ه ‪‭‬إلــ ‬‬ ‫ك ‪‭‬المســكي ‬‬ ‫ف ‪‭‬يدفــ ‬ع ‪‭‬ذلــ ‬‬ ‫‬كيــ ‬‬ ‫ن ‪‭‬يأخذنـ ‬ا ‪‭‬الــف‬ ‫ل ‪‭‬أ ‬‬ ‫ى ‪‭‬والــد ‬ه ‪‭‬وقبـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬رضـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬بـ ‬ه ‪‭‬وبــدو ‬‬ ‫ي ‪‭‬دفعـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬التـ ‬‬ ‫ع ‪‭‬هـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬المتطــو ‬‬ ‫ن ‪‭‬أ ‬م ‪‭‬ذلـ ‬‬ ‫‬الحضــو ‬ر ‪‭‬بــأ ‬‬ ‫ي ‪‭‬والتق ـت‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬القذاف ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬حرايميــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬هن ـ ‬ا ‪‭‬إحــد ‬‬ ‫ع ‪‭‬اســتطر ‬د ‪‭‬قائ ـا‬ً ‪‭‬لق ـ ‬د ‪‭‬أت ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الموضــو ‬‬ ‫ل ‪‭‬ونستفس ـ ‬ر ‪‭‬ع ـ ‬‬ ‫ضــو ‬‬ ‫‬بالعديـد‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬النســاء‬ ‪‭‬وحرضتهـن‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬دفـع‬ ‪‭‬أبنائهـن‬ ‪‭‬وأزواجهـن‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬اإللتحــاق‬ ‪‭‬بالكتائـب‬ ‪‭‬ومـن‬ ‪‭‬ضمن‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬المســكينات‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬تجــدو ‬ا ‪‭‬أميــرك ‬ا ‪‭‬أ ‬و ‪‭‬جنـ ‬ة ‪‭‬كجنـ ‬ة ‪‭‬القذافــي ‬‪‭ ،‬واندفعـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬النســو ‬ة ‪‭‬لـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬ألولئـ ‬‬ ‫‬مـ ‬ا ‪‭‬قالـ ‬ه ‪‭‬أنهـ ‬ا ‪‭‬قالـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬فـي‪‭‬‬ ‫ك ‪‭‬المحرقـ ‬ة ‪‭‬ليعــودو ‬ا ‪‭‬لهـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬تلـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬أكبادهـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬بفلــذا ‬‬ ‫ي ‪‭‬الســاح ‬ر ‪‭‬والقيـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬التعبــو ‬‬ ‫ك ‪‭‬الخطــا ‬‬ ‫‬ورا ‬ء ‪‭‬ذلـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬والنحيـب‪‭‬‬ ‫ق ‪‭‬الجيــو ‬‬ ‫ال ‪‭‬لطـ ‬م ‪‭‬الخــدو ‬د ‪‭‬وشـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬وعندهـ ‬ا ‪‭‬لـ ‬م ‪‭‬يجــدو ‬ا ‪‭‬إ ‬‬ ‫ق ‪‭‬يلفهـ ‬م ‪‭‬العلـ ‬م ‪‭‬األخضـ ‬ر ‪‭‬آنــذا ‬‬ ‫‬صناديـ ‬‬ ‫ال ‪‭‬يلتحقــون‪‭‬‬ ‫س‪‬ ‭‬‬ ‫ن ‪‭‬النــا ‬‬ ‫ي ‪‭‬الثــورة واليــو ‬م ‪‭‬العدي ـ ‬د ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬اســتمر ‬‬ ‫ل ‪‭‬الت ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬القبائ ـ ‬‬ ‫‬والدعــا ‬ء ‪‭‬بالثبــو ‬ر ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫‬بأعمالهـم‬ ‪‭‬والبعـض‬ ‪‭‬يغلـق‬ ‪‭‬الطرقــات‬ ‪‭‬والبعـض‬ ‪‭‬اآلخـر‬ ‪‭‬يعيـث‬ ‪‭‬فـي‬ ‪‭‬األرض‬ ‪‭‬فســادا‬ً ‪‭‬والبعـض‬ ‪‭‬ال‬ ‪‭‬يــرى‬ ‪‭‬إال‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬أو‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬ســبا ‬‬ ‫‬نفســه ‬‪‭ ،‬كمـ ‬ا ‪‭‬تقطـ ‬ع ‪‭‬الميــا ‬ه ‪‭‬والكهربــا ‬ء ‪‭‬والوقــو ‬د ‪‭‬وربمـ ‬ا ‪‭‬يقطـ ‬ع ‪‭‬الهــوا ‬ء ‪‭‬يومـا‬ ً ‪‭‬مــا ‬‪‭ ،‬والغالبيـ ‬ة ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ح ‪‭‬يطيـ ‬ر )‪‭‬وكأنـه‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬وبـ ‬و ‪‭‬جنــا ‬‬ ‫ب ‪‭‬يخلـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬الشــعبي‬( ‪‭‬بـ ‬و ‪‭‬مخلـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬المثـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬هــوا ‬ه ‪‭‬وكمـ ‬ا ‪‭‬يقــو ‬‬ ‫ل ‪‭‬حسـ ‬‬ ‫‬ثرثــر ‬ة ‪‭‬وك ‬‬ ‫ل ‪‭‬القمقـم‪‭‬‬ ‫ك ‪‭‬والمــار ‬د ‪‭‬داخـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬ذلـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬ك ‬‬ ‫ف ‪‭‬وجاهليـ ‬ة ‪‭‬جهــا ‬ء ‪‭‬تنفطـ ‬ر ‪‭‬لهـ ‬ا ‪‭‬القلــو ‬‬ ‫ن ‪‭‬يجمـ ‬ع ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬األطيــا ‬‬ ‫ال ‪‭‬وطـ ‬‬ ‫‬ ‬‬ ‫‬وغيـر‬ ‪‭‬مفعـّــل‪‭ ‬،‬ويجـب‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬ال‬ ‪‭‬يخفـى‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬أحـد‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬أغلبيـة‬ ‪‭‬المشــاكل‬ ‪‭‬ســببها‬ ‪‭‬التخلـف‬ ‪‭‬والجهـل‬ ‪‭‬فالحلــول‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬تـُــهد ‬م ‪‭‬الدولـ ‬ة ‪‭‬قبـل‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬أ ‬‬ ‫ل ‪‭‬جــد ‬اً ‪‭‬ويمكـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬طويـ ‬‬ ‫ج ‪‭‬لوقـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬يحتــا ‬‬ ‫ف ‪‭‬والتعليـ ‬م ‪‭‬وهــذ ‬ا ‪‭‬الحـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬التثقيـ ‬‬ ‫‬المتاحـ ‬ة ‪‭‬هـ ‬‬ ‫ف ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬الفوضــى‪‭،‬‬ ‫ي ‪‭‬ه ـ ‬و ‪‭‬اســتخدا ‬م ‪‭‬القــو ‬ة ‪‭‬إليقــا ‬‬ ‫ل ‪‭‬الثان ـ ‬‬ ‫ج ‪‭‬للتعليــم ‬‪‭ ،‬والح ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬يقتن ـ ‬ع ‪‭‬أحده ـ ‬م ‪‭‬بأن ـ ‬ه ‪‭‬محتــا ‬‬ ‫‬أ ‬‬ ‫ل ‪‭‬الثالـث‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الحـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬اعتقادنـ ‬ا ‪‭‬أ ‬‬ ‫ي ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬الفتــرة ‬؟ ‪‭‬وفـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الدولـ ‬ة ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬مـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬أقــو ‬‬ ‫ي ‪‭‬القــو ‬ة ‪‭‬والفوضويــو ‬‬ ‫ن ‪‭‬هـ ‬‬ ‫‬وأيـ ‬‬ ‫ال ‪‭‬المــار ‬د !‪‭‬القــوي‪‭‬‬ ‫ال ‪‭‬يملكهـ ‬ا ‪‭‬إ ‬‬ ‫ي‪‬ ‭‬‬ ‫ي ‪‭‬القــو ‬ة ‪‭‬الناعمـ ‬ة ‪‭‬والتـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬وهـ ‬‬ ‫ال ‪‭‬للقليـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬معروفـ ‬ة ‪‭‬إ ‬‬ ‫‬هـ ‬و ‪‭‬اســتخدا ‬م ‪‭‬قــو ‬ة ‪‭‬ليسـ ‬‬ ‫‬فـي‬ ‪‭‬ضعـف‬ ‪‭‬والضعيـف‬ ‪‭‬فـي‬ ‪‭‬قــوة‬ ‪‭‬والــذي‬ ‪‭‬يملـك‬ ‪‭‬كل‬ ‪‭‬األوراق‬ ‪‭‬وربمـا‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬حيـث‬ ‪‭‬ال‬ ‪‭‬يشــعر‪‭ ‬،‬فقـد‬ ‪‭‬ســماهن‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬مع ـه‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬قناعتــه ‬‪‭ ،‬فــإذ ‬ا ‪‭‬ك ـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬حس ـ ‬‬ ‫ف ‪‭‬اآلخ ـر‬( ‪‭‬الحرائ ـ ‬ر )‪‭‬وك ‬‬ ‫ن ‪‭‬الطــر ‬‬ ‫ت )‪‭‬وســماه ‬‬ ‫‬بعضه ـم‬( ‪‭‬الحرايميــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬نظــر‪‭‬اً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ن ‪‭‬فنعرفـ ‬ه ‪‭‬مــارد ‬ا ‪‭‬ناعمـ ‬ا ‪‭‬متمــردا ‬‪‭ ،‬ولكـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬حرايميــات ‬‪‭ ،‬أمـ ‬ا ‪‭‬نحـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬ضــد ‬ه ‪‭‬فهـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬كـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬حرائـ ‬ر ‪‭‬وإ ‬‬ ‫‬فهـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬بــد ‬ا ‪‭‬ل ـك‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬نســمي ‬ه ‪‭‬مــارد ‬اً ‪‭‬حــر ‬اً ‪‭‬أ ‬و ‪‭‬مــارد ‬اً ‪‭‬حرايمي ـا ً ‬‪‭ ،‬وإ ‬‬ ‫ن ‪‭‬أ ‬‬ ‫ك ‪‭‬فيمك ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬قاس ـ ‬م ‪‭‬مشــتر ‬‬ ‫‬لبحثن ـ ‬ا ‪‭‬دائم ـ ‬ا ً ‪‭‬ع ـ ‬‬ ‫ع ‪‭‬وال‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬يصــد ‬ر ‪‭‬األوامـ ‬ر ‪‭‬فيـُــطا ‬‬ ‫ى ‪‭‬األوامـ ‬ر ‪‭‬وهـ ‬و ‪‭‬ينفــذ ‬‪‭ ،‬فاعلـ ‬م ‪‭‬يقينـ ‬ا ً ‪‭‬أنـ ‬ه ‪‭‬هـ ‬و ‪‭‬مـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬الظاهــر‬أنـ ‬ه ‪‭‬يتلقـ ‬‬ ‫‬فـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬ورا ‬ء ‪‭‬الســتر ‬‪‭ ،‬ولهــذا‪‭‬‬ ‫ف ‪‭‬المغلقـ ‬ة ‪‭‬ومـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬الغــر ‬‬ ‫ك ‪‭‬داخـ ‬‬ ‫ف ‪‭‬أمــا ‬م ‪‭‬جبروتـ ‬ه ‪‭‬الناعـ ‬م ‪‭‬وذلـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬يقـ ‬‬ ‫‬يســتطي ‬ع ‪‭‬أحـ ‬د ‪‭‬أ ‬‬ ‫‬طالبنـا‬ ‪‭‬الســلطة‬ ‪‭‬بتفعيـل‬ ‪‭‬هــذا‬ ‪‭‬المــارد‬ !‪‭‬بيـد‬ ‪‭‬أنـه‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬المفيـد‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬يفعـ ّـل‬ ‪‭‬المــارد‬ ‪‭‬نفسـه‬ ‪‭‬حتـى‬ ‪‭‬وإن‬ ‪‭‬لـم‬ ‪‭‬تفعـّــله‪‭‬‬ ‫ق ‪‭‬فقــط‪‭،‬‬ ‫س ‪‭‬ولولـ ‬ة ‪‭‬ومطالبـ ‬ة ‪‭‬بالحقــو ‬‬ ‫ل ‪‭‬ليـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الحـ ‬‬ ‫هللا ‪‭‬أ ‬‬ ‫ن‪‬ ‭‬‬ ‫ن ‪‭‬ســدده ‬‬ ‫‬الســلط ‬ة ‪‭‬المثقلــة ‬‪‭ ،‬والخالصـ ‬ة ‪‭‬فليعلـ ‬م ‪‭‬مـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬وأبنائهـن‪‭‬‬ ‫ظ ‪‭‬أزواجهـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬بإيقــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬وذلـ ‬‬ ‫س ‪‭‬الواجبــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬بأقــد ‬‬ ‫ن ‪‭‬يقمـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬أ ‬‬ ‫ق ‪‭‬وواجبــات ‬‪‭ ،‬وكـ ‬م ‪‭‬أتمنـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬حقــو ‬‬ ‫‬ولكـ ‬‬ ‫ق ‪‭‬ببنــا ‬ء ‪‭‬الدولـ ‬ة ‪‭‬والمســاهم ‬ة ‪‭‬بمـ ‬ا ‪‭‬يســتطيعون‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬اإللتحــا ‬‬ ‫ق ‪‭‬ودفعهـ ‬م ‪‭‬دفعـ ‬ا ً ‪‭‬إلـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬ســباته ‬م ‪‭‬العميـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬مـ ‬‬ ‫‬وإخوتهـ ‬‬ ‫ً‬ ‫ك ‪‭‬قــو ‬ة ‪‭‬خفي ـ ‬ة ‪‭‬غالب ـ ‬ا ‪‭‬م ـا‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬الشــاذ ‬ة !‪‭‬وتل ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬الحــاال ‬‬ ‫ك ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ـصا ‬ة ‪‭‬المكنس ـ ‬ة ‪‭‬وذل ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬اســتخدم ‬‬ ‫ك ‪‭‬وإ ‬‬ ‫ي ‪‭‬ذل ـ ‬‬ ‫‬ف ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬عـَـ َ‬ ‫‬تكــون‬ ‪‭‬ناعمـة‬ ‪‭‬لكنهـا‬ ‪‭‬ناجعـة‬ ‪‭‬وذلـك‬ ‪‭‬ليـس‬ ‪‭‬بمســتغرب‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬حرائرنـ‬ا ‪‭...‬فإمـا‬ ‪‭‬حرائـر‬ ‪‭‬وإمـا‬ ‪‭‬حرايميــات‪‭.‬‬ ‫ب ‪‭‬األعــراق)‪.‬‬ ‫ت ‪‭‬شــعب ‬ا ً ‪‭‬طي ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬بهــذ ‬ا ‪‭‬البي ـت‬( ‪‭‬األ ‬م ‪‭‬مدرس ـ ‬ة ‪‭‬إذ ‬ا ‪‭‬أعددته ـ‬ا ‪‭:‬أعــدد ‬‬ ‫ط ‪‭‬أذكره ـ ‬‬ ‫‬فق ـ ‬‬


‫السبت ‪ 21‬ربيع الثاني‬ ‫املوافق ‪ 2014/03/22‬م‬ ‫السنة األوىل‬

‫ليلة بال قمر‬

‫الطريــق دون أن يتبادلــوا كلمــة واحــدة‪ .‬ســاعة أخــرى‬ ‫تعلــو صدورهــم وتهبــط بأنفاســهم وال شــيء‪ .‬أخيــرا‬ ‫تناهــي إليهــم دق ســنابك علــى األرض‪ .‬انتبهــوا‪ .‬تبادلوا‬ ‫نظــرات ســريعة تلمــع كالبــرق‪ .‬كتمــوا أنفاســهم‪ .‬بعــد‬

‫أمــام مربــط الخيــول علقوهــم‪ .‬تحــت ســماء بــا‬ ‫قمــر‪ .‬عشــرون رجــا كتفــا إلــي كتــف‪.‬‬ ‫ظــال ترتجــف علــى األرض‪ .‬دفقــة أخيــرة مــن‬ ‫دفء أبدانهــم تطفــو فــي الجــو‪ .‬ثالثــة خفــراء‬ ‫تربعــوا بالقــرب مــن المشــانيق حــول قش مشــتعل‬ ‫وســيوفهم بجوارهــم‪ .‬كانــوا يغمســون لقــم البتــاو‬ ‫تحــت ظــال المــوت فــي صحــن مــش أزرق‪،‬‬ ‫يمضغونهــا بقــوة وإصــرار ملتزميــن الصمــت‪.‬‬ ‫أحســوا بالشــبع فارتــدوا بظهورهــم إلــي الــوراء‪،‬‬ ‫وأطلــق أكبرهــم ســنا زفــرة « ليــس مــن الســهل‬ ‫أن تعلــق فــي ليلــة عشــرين رجــا»‪ .‬أرجــح‬ ‫النحيــف رأســه يؤيــده» ليــس ســهال»‪ .‬تثــاءب‬ ‫ثالثهــم القصيــر ذو الــرأس الحليــق المــدور فاغــرا‬ ‫فمــه‪ .‬وبخــه العجــوز» اغلــق فمــك‪ .‬إنــه طريــق‬ ‫الشــيطان إلــي المؤمــن»‪ .‬ثبــت النحيــف إلــي‬ ‫العجــوز نظــرة متســائلة‪ .‬جرجــر العجــوز صــرة‬ ‫معقــودة بالقــرب مــن ســاقه‪ .‬وضعهــا فــي منتصف‬ ‫الحلقــة بينهــم‪ .‬حــل عقدتهــا فظهــرت خواتــم‬ ‫بفصــوص كريمــة ومســامير مــن الذهــب أطرافهــا‬ ‫مشــتبكة بنســيل خيــوط مــن عمائــم المشــنوقين‪.‬‬ ‫أخــذت المجوهــرات تتوهــج وتنطفــيء علــى نــور‬ ‫الشــعلة‪ .‬مســد العجــوز ذقنــه البيضــاء مشــغوال‬ ‫بخاطــر‪ .‬ســادت لحظــة صمــت‪ .‬بســمل العجــوز‬ ‫ورفــع الجــزء األكبــر مــن المجوهــرات وأعــاده‬ ‫إلــي الصــرة وعقدهــا قائــا « هــذا حــق أتابــك‬ ‫العســكر يأخــذه فــي الصبــاح» ‪ .‬بقيــت علــى‬ ‫األرض عــدة خواتــم ومســامير‪ .‬زحــزح إلــي كل‬ ‫مــن الرجليــن حصــة ودس نصيبــه فــي كيس مدلى‬ ‫مــن رقبتــه‪ .‬قبــض القصيــر علــى نصيــه ونهــض‪.‬‬ ‫التقــط ســيفه وشــده إلــي خصــره‪ .‬ســار مبتعــدا‬ ‫ليقضــى حاجتــه وراء نخلــة‪ .‬ســرعان مــا هــرول‬ ‫راجعــا مضطربــا « يــا جماعــة‪ .‬ثمــة مشــنوق‬ ‫ناقص»‪.‬انتفــض العجــوز والنحيــف واقفيــن‪ .‬قــال‬ ‫القصيــر» مرتيــن أحصيتهــم بعينــي مــن وراء‬ ‫النخلــة‪ .‬تســعة عشــر»‪ .‬أضــاف مكروبــا» ثمــة‬ ‫مشــنوق ناقــص يــا أخــوان»‪ .‬ارتجــف صــوت‬ ‫العجــوز» مــا الــذي تقولــه؟ قــام أتابــك العســكر‬ ‫بتســليمنا عشــرين رجــا؟! «‪ .‬هتــف القصيــر»‬ ‫البــد أن الحبــل لــم يكــن محكمــا علــى رقبــة‬ ‫أحدهــم‪ ،‬أو أن األهالــي تســللوا خســلة ونزعــوا‬ ‫أحدهــم‪ .‬ثمــة واحــد ناقــص»‪ .‬اندفــع الثالثــة معــا‬ ‫إلــي األمــام بغضــب ويــأس‪ .‬توقفــوا فــي مواجهــة‬ ‫المشــنوقين‪ .‬مــر كل منهــم بعينيــه علــى الرجــال‬ ‫يحصــي عددهــم‪ .‬مــرة‪ .‬اثنتيــن‪ .‬العــدد تســعة‬ ‫عشــر‪ .‬تهدلــت كتفــا النحيــف « إذا جــاء أتابــك‬ ‫العســكر ووجــد فــردا ناقصــا ســيأمر بضربنــا‬ ‫بالمقــارع حتــى المــوت»‪ .‬تمتــم القصيــر» فلنقــرأ‬ ‫الشــهادة علــى أرواحنــا إذن»‪ .‬حــدق العجــوز‬ ‫بالفــراغ المعتــم ثــم قــال مــن بيــن أســنانه المهشــمة‬ ‫« ســنجثم فــي الظلمــة‪ .‬ننتظــر إلــي أن يرزقنــا‬ ‫هللا بعابــر طريــق»‪ .‬هــرول القصيــر إلــي الشــعلة‪.‬‬

‫جرجــروه عــدة خطــوات فالحــت أمامــه جثاميــن‬ ‫المشــانيق المعلقــة‪ .‬غــرز عقبيــه فــي األرض‪.‬‬ ‫توالــت اللكمــات القويــة علــى وجهــه ورقبتــه‪.‬‬ ‫التفــت ذراعــاه علــى ســاق نخلــة‪ .‬فــك القصيــر‬ ‫ذراعيــه وأعــاده إلــي الطريــق‪ .‬نظــر إلــي المشــانيق‬ ‫« ثمــة غلطــة «‪ .‬عكــف علــى ركبتيــه يزحــر» لــم‬ ‫أفعــل شــيئا ياجماعــة»‪ .‬هبــط خــدر ثقيــل عليــه‪،‬‬ ‫وصــارت خطوتــه بطيئــة‪ .‬تدفقــت إلــي ذهنــه دوامــة‬ ‫منهكــة مــن صــور ســاطعة غيــر مكتملــة واســتولت‬ ‫عليــه رغبــة وحشــية فــي أن يصــرخ بقــوة‪ .‬صــاح‬ ‫« ثمــة غلطــة‪ .‬لســت أنــا مــن تبحثــون عنــه»‪.‬‬ ‫زجــره القصيــر» بــل أنــت‪ .‬تقــدم لألمــام»‪ .‬بلغــوا‬ ‫بــه ســلما خشــبيا صغيــرا مــن درجتيــن يصعــد إلــي‬ ‫المشــنقة‪ .‬رفعــوا قدمــه ووضعوهــا علــى الســلم‪.‬‬ ‫اآلن يشــعر أنــه يمشــي علــى الحــد الدقيــق الفاصــل‬ ‫بيــن عالميــن متجاوريــن‪ ،‬يراهمــا فــي لحظــة‬ ‫واحــدة‪ .‬عندمــا رفعــوه إلــي أعلــى ورأى األنشــوطة‬ ‫تتأرجــح أمامــه فــي الهــواء تهــدم وعيــه مثــل بيــت‬ ‫يتســاقط‪ .‬قــرأ الشــهادة « أشــهد أال إلــه إال هللا»‪ .‬قيــد‬ ‫القصيــر يديــه مــن الخلــف بحبــل غليــظ قائــا « لــو‬ ‫أنــك مؤمــن حقــا أللهمــك إيمانــك أن تتخــذ طريقــا‬ ‫آخر»وشــد وثاقــه بقــوة‪ .‬اآلن تأكــد أنــه ال أمــل‪ ،‬فلــم‬

‫بأمــي وأعــود لــداري»‪ .‬أمعــن النظــر فــي الوجــوه‬ ‫الثالثــة الصلبــة المغلقــة‪ .‬قــال لنفســه « ثمــة شــيء‬ ‫غلــط ‪ .‬شــيء مرعــب»‪ .‬تلفــت حولــه باحثــا عــن‬ ‫بــادرة أمــل‪ ،‬فلــم يجــد ســوى ســكون وعتمــة‬ ‫تتدفــق بريــح ســوداء‪ .‬ارتــد بصــره إليهــم متمتمــا‬ ‫« خــذوا المهــرة‪ .‬وهللا مــا معــي شــيء‪ .‬أنــا فقــط‬ ‫ذهبـ ُ‬ ‫ـت بأمــي»‪ .‬جــره القصيــر مــن رقبتــه بالقــوة‬ ‫إلــي األمــام‪ ،‬بينمــا كان العجــوز والنحيــف يحثانــه‬ ‫علــى الســير بلكمــات مــن الخلــف‪ .‬كاد أن يقــع‬ ‫علــى وجهــه‪ .‬اعتــدل وأدرك أن أمامــه فرصــة‬ ‫واحــدة صغيــرة أن يتــودد ويتقــرب إليهــم‪ .‬قــال‬ ‫لهــم» أنــا نقــاش‪ .‬مــن حــارة الطبــق‪ .‬جئــت مــن‬ ‫بلدنــا إلــي خالــي ليعلمنــي الصنعــة‪ .‬لكــن وهللا مــا‬ ‫معــي شــيء ياجماعــة» واصلــوا دفعــه لألمــام‬ ‫وهــو يواصــل « حــارة الطبــق بيعــت بيوتهــا فــي‬ ‫المجاعــة بطبــق مــن الخبــز‪ .‬كل دار برغيــف‪.‬‬ ‫فســميت حــارة الطبــق‪ .‬أنــا مــن هنــاك‪ .‬وهللا مــا‬ ‫معــي شــيء يــا إخــوان»‪ .‬صــده صمــت حجــري‬ ‫فتمتــم بيــأس» أنــا فــرج‪ .‬إســألوا عنــي فــي الحــارة‬ ‫‪ .‬خــذوا المهــرة‪ .‬أنــا فــي حالــي»‪ .‬دفعــوه إلــي‬ ‫األمــام‪ .‬تشــبث نعلــه بــاألرض وهــو يــرى أنــه‬ ‫يدنــو مــن المــوت « أنــا فــي حالــي»‪ .‬زغــده‬ ‫القصيــر فــي كتفــه» امــش وأنــت ســاكت»‪.‬‬

‫يعــد قــادرا علــى تذكــر الكلمــات لمالحقــة مايــدور‬ ‫فــي ذهنــه‪ ».‬ذهبــت بأمــي‪ .‬فــرج‪ .‬أشــهد أال إلــه‬ ‫إال هللا»‪ .‬أســقط العجــوز األنشــوطة حــول رقبتــه‬ ‫وزجــره قائــا « المؤمــن الحــق يفــرح بالمــوت‬ ‫لكنــك مذعــور»‪ .‬بــرق فــي عينيــه ومــض ملتــاث‪.‬‬ ‫اندفعــت إلـ��ي رأســه بضغــط عنيــف صــور مفتتــة‬ ‫مثــل وعــي يتمــزق‪ ،‬ذكريــات‪ ،‬كلمــات‪ ،‬أصــوات‪،‬‬ ‫روائــح‪ .‬رفــع العجــوز إحــدى ســاقيه ألعلــى وغــرز‬ ‫قدمــه فــي خصــر الفتــى ودفعــه فــي الهــواء‪ .‬تأرجــح‬ ‫قليــا وضربــت ذراعــاه الهــواء أمامــه وفــي عينيــه‬ ‫لمعــة الجنــون‪.‬‬ ‫مكــث الرجــال الثالثــة صامتيــن يراقبــون أطــراف‬ ‫الفتــى تهتــز فــي الجــو‪ .‬هبطــوا وابتعــدوا خطــوات‬ ‫قليلــة‪ .‬توقــف العجــوز ومــر ببصــره علــى‬ ‫المشــانيق‪ .‬قــال «عشــرون»‪ .‬الحــظ النحيــف» لكن‬ ‫جثمــان الفتــى أقصــر مــن اآلخريــن بكثيــر»‪ .‬عقــب‬ ‫العجــوز « أقصــر أطــول المهــم أنهــم عشــرون»‪.‬‬ ‫ســاروا ببــطء نحــو شــعلة القــش‪ .‬تربعــوا مــن جديــد‬ ‫وألقــوا ســيوفهم بجوارهــم‪ .‬حمحمــت الخيــل فــي‬ ‫مربطهــا تضــرب األرض بقلــق‪ .‬مســح العجــوز‬ ‫وجهــه بكفيــه ورفــع رأســه ألعلــى « لــك الحمــد‬ ‫والشــكر»‪.‬‬

‫قليــل الحــت علــى الطريــق مهــرة علــى ســرجها‬ ‫فتــى ال يتجــاوز السادســة عشــرة ســنة بتلفيحــة‬ ‫علــى عنقــه ‪،‬رفــع القصيــر كفيــه للســماء» لــك‬ ‫الحمــد والشــكر يــا أرحــم الراحميــن»‪ .‬حاذتهــم‬ ‫المهــرة فخــرج الثالثــة إليهــا وقــد رفعــوا ســيوفهم‪.‬‬ ‫ارتبــك الفتــى وشــد اللجــام متوقفــا‪ .‬نظــر إلــي‬ ‫اليــأس واإلصــرار فــي وجوههــم فانقبــض قلبــه‬ ‫وألقــى عليهــم الســام دفعــا للخطــر‪ .‬قبــض‬ ‫العجــوز علــى اللجام»اهبــط»‪ .‬تلعثــم الفتــى‬ ‫ُ‬ ‫ذهبــت بأمــي إلــي‬ ‫وخطــف الخــوف وجهــه «‬ ‫خالــي ألنــه علــى فــراش المــوت وعائــد إلــي‬ ‫داري»‪ .‬كــرر القصيــر بحــزم» قــال لــك اهبــط‬ ‫فاهبــط إذن»‪ ،‬ولــم يمهلــه‪ ،‬أمســكه مــن ســاقه‬ ‫وجذبــه بقــوة إلــي أســفل فانزلــق الفتــى مــن علــى‬ ‫الســرج منكفئــا علــى وجهــه‪ .‬لملــم نفســه مــن‬ ‫علــى أألرض ونهــض واقفــا‪ .‬بــدا قصيــر القامــة‬ ‫بســاقين مقوســتين مثــل مهــرج ضخــم الــرأس‬ ‫وعينــاه نائغتــان‪ .‬أخــذ يشــرح كالمعتــذر» ذهبـ ُ‬ ‫ـت‬

‫زرع األخالق‪.‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ بقلــم د‪ .‬أمحــد اخلميســي‬

‫كان هنــاك طفــل صغيــر فــي التاســعة مــن عمــره أراه والــده زجاجــة عصيــر صغيــرة وبداخلهــا ثمــرة‬ ‫برتقــال كبيــرة تعجــب الطفــل كيــف دخلــت هــذه البرتقالــة داخــل هــذه الزجاجــة‬ ‫الصغيــرة ‪...‬وهــو يحــاول إخراجهــا مــن الزجاجــة لكــن مــن دون فائــدة!‬ ‫عندهــا ســأل والــده كيــف دخلــت هــذه البرتقالــة الكبيــرة فــي تلــك الزجاجــة ذات الفوهــة‬ ‫الضيقــة ‪...‬أخــذه والــده إلــى حديقــة المنــزل وجــاء بزجاجــة فارغــة وربطهــا بغصــن‬ ‫شــجرة برتقــال حديثــة الثمــار ثــم أدخــل فــي‪ ...‬الزجاجــة إحــدى الثمــار الصغيــرة جــدا‬ ‫وتركهــا ومــرت األيــام فــإذا بالبرتقالــة تكبــر وتكبــر حتــى اســتعصى خروجهــا مــن‬ ‫الزجاجــة !حينهــا عــرف الطفــل الســر وزال عنــه التعجــب ولكــن الوالــد وجــد باألمــر‬ ‫فرصــة لتعليــم ابنــه فقــال ‪ « :‬هــذه هــي األخــاق لــو زرعنــا المبــادىء والصفــات‬ ‫واألخــاق بالطفــل وهــو صغيــر ســيصعب إخراجهــا منــه وهــو كبيــر‪ ...‬تمامــا مثــل‬ ‫البرتقــال التــي يســتحال أن تخــرج إال بكســر الزجاجــة‪.‬‬

‫ثـــورة الشــك ‪! ..‬‬ ‫عنــد شــعب مصــر العريــق مثــل جميــل يقــول‬ ‫( اللــي معنــدوش كبيــر ‪ ...‬يــروح يشــتريلو‬ ‫كبيــر )‪ .‬فــي بلــدي يبــدو لــي ليــس ثمــة كبير!!‬ ‫طبعـا ً أنــا أتحــدث مــن خــال مــا يعــرض للعالم‬ ‫علــى شاشــات التلفــزة الليبيــة‪ .‬فشــيخ القبيلــة‬ ‫ليــس كبيــراً فــي قبيلتــه‪ ،،‬ورؤســاء المؤسســات‬ ‫والهيئــات والمصالــح العامــة بالدولــة ليســوا‬ ‫كبــاراً فــي نظــر مرؤســيهم‪ ،،‬ورجــال العلــم‬ ‫والديــن تطــاول عليهــم حتــى اللذيــن لــم‬ ‫يحصلــوا علــى الشــهادة اإلبتدائيــة‪ ،،‬ومــن‬ ‫عمــل فــي الدولــة الليبيــة علــى مــدى األربعيــن‬ ‫ســنة الماضيــة‪ ،‬يصنفــون اليــوم أزالمـا َ للنظــام‬ ‫الســابق‪ ،،‬ومــن ناضــل وضحــى بحياتــه‬ ‫ومســتقبله مــن أجــل ليبيــا إبــان فتــرة النظــام‬ ‫الســابق كان يصنــف إمــا زنديقـا ً أو كلبـا ً ضــال‬ ‫(أكرمكــم هللا) ومــن كتبــت لهــم النجــاة والحيــاة‬ ‫وشــهدوا (ربيــع ليبيــا) هــم اليوم ســراق وخونه‬ ‫و(دبــل شــفره)‪ ،‬فــي بلــدي ال قيمــة للحجر‪ ،‬وال‬ ‫يحتــرم البشــر‪ .‬صــار بإمــكان أي مجموعــة‬ ‫مــن الصبيــه ان يحاصــروا أو يقفلــوا أي وزارة‬ ‫أو مصلحــة أو محكمــة أو ســمي ماشــئت ‪..‬‬ ‫غيــر مدركيــن أو غيــر عابئيــن بحجــم وأثــر‬ ‫هــذا الفعــل علــى طــول البــاد وعرضهــا‪ ،‬وال‬ ‫علــى صــورة ليبيــا وشــعبها عنــد أولئــك اللذيــن‬ ‫(عندهــم كبيــر)‪ ...‬بإختصــار ‪ ...‬كلمــا إزددت‬ ‫علمــا ً وخبــرة وترقيــت فــي ســلم الوظيفــة‬ ‫العامــة – التــي أتفــق العالــم بإســره علــى أنهــا‬ ‫مناصــب رفيعــه – كلمــا أصبحــت أكثــر هوانـا ً‬ ‫علــى النــاس وأكثــر عرضــة لإلهانــة والتقريــع‬ ‫أو حتــى اإلعتــداء الجســدي ربمــا علــى يــد مــن‬ ‫هــم بعمــر أحفــادك‪.‬‬ ‫لــن أتحــدث عــن جرائــم الحــرب وال عــن‬ ‫إنتهــاكات حقــوق اإلنســان فــي مرحلــة‬ ‫الحــرب‪ ،،‬ولكــن كان مشــينا ً تصوير وتســريب‬ ‫صــورة إختطــاف رئيــس وزراء ليبيــا‪ ...‬كــم‬ ‫كان معيبــا ً منظــر أثــاث قاعــات المؤتمــر‬ ‫الوطنــي العــام وهــي مهشــمه ومســتنداته‬ ‫مبعثــره‪ ...‬كــم‪ ..‬وكــم ‪ ..‬وكــم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫طبعــا ً أنــا ال أبــرئ وال أنــزه أحــدا مــن‬ ‫المســئولين ‪ ..‬ولكــن إذا كان المجتهــد الــذي‬ ‫يخطــئ فــي مســألة دينيــة لــه أجــر إجتهــاده ‪،،،‬‬ ‫فــا أقــل مــن أن ننصــف المجتهديــن فــي أمــور‬ ‫دنيانــا وذلــك بــأن ال نعمــم األحــكام‪ ،‬وأن نتبيــن‬ ‫قبــل الحكــم‪ ،‬وأن نحاكــم المحاكمــة العادلــة‪.‬‬ ‫هــذا مــن ناحيــه ‪ ،،،‬ومــن ناحيــة أخــرى ال‬ ‫يحــق لمجموعــة مكونــة مــن عشــرات أو‬ ‫مئــات أو بضــع آالف أن تصــادر إرادة الشــعب‬ ‫بأكملــه وتصــدر األحــكام وتباشــر التنفيــذ‪..‬‬ ‫ببســاطه ألنهــم ليســوا ( كبــار )‪،‬كثيــر مــن‬ ‫الكبــار فــي بلــدي صــاروا يفضلــون الصفــوف‬ ‫الخلفيــه وال يتكلمــون إال همســا‪ ...‬وأصبحنــا‬ ‫نعيــش أزمــة ثقــة‪ ،‬وتفشــت فــي بلــدي ضواهــر‬ ‫الريبــة والشــك والتشــكيك فــي كل مــن يقتــرب‬ ‫مــن دائــرة الضــوء‪ ،‬وال أدل علــى ذلــك مــن‬ ‫ســجل إنتخابــات لجنــة الســتين‪ .‬عاصمــة‬ ‫الثــورة وشــرارتها بنغــازي تطعــن فــي اليــوم‬ ‫ألــف مــرة‪ ،،‬والتفــوت ســانحة للتشــكيك فــي‬ ‫مصراتــه الصمــود وثوارهــا‪ ،،‬وصــارت كل‬ ‫قعقــة تنــال مــن شــموخ الزنتــان‪ ،،‬والجنــوب‬ ‫صــار مــن الجســد الليبــي بمثابــة الظفــر الــذي‬ ‫ينتظــر القــص‪.‬‬ ‫أخشــى أننــا وصلنــا مرحلــة لــن نســتطيع‬ ‫معهــا ان نفــرز مــن بيننــا كبيــر‪ ،‬وبالتأكيــد لــن‬ ‫نســتطيع أن نشــتريه مــن غيرنــا‪ ،‬ألن الكبــار‬ ‫عنــد غيرنــا ال يباعــون‪.‬‬

‫ بقلم ‪ / .‬خالد خليفه الواداوي‬


‫السبت ‪ 21‬ربيع الثاني‬ ‫املوافق ‪ 2014/03/22‬م‬ ‫السنة األوىل‬

‫مكتب العمل والتاهيل خليج السدرة‬ ‫ً‬ ‫يكرم عددا من املتدربني‬ ‫فــي خطــوة هــي األولــى مــن نوعهــا‪ ,‬اختتــم مركــز االســتاذ للتدريــب بالتعــاون مــع مكتــب‬ ‫العمــل والتأهيــل خليــج الســدرة الــدورة التدريبيــة وبمشــاركة ( ‪ ) 60‬متدربـا ً مــن ضمــن الباحثيــن‬ ‫علــى العمــل‪.‬‬ ‫وشــهد حفــل ختــام الــدورة التدريبيــة حضــور اوليــاء امــور الخرجيــن والســيد مديــر مكتــب العمــل‬ ‫والتأهيــل صالــح العصــران والســيد منســق قطــاع التربيــه والتعليــم خليــج الســدره الســيد رمضــان‬ ‫عمــر المختــار‪ .‬والســيد ابراهيــم محمــد الشــريف مديــر مركــز االســتاذ للتدريــب‪ ,‬حيــث رحــب‬ ‫الســيد ابراهيــم بالحضــور قبــل أن يســتعرض مجموعــة الــدورات التــي اســتفاد منهــا المتدربيــن‪.‬‬ ‫وأكــد مــن خــال حديثــه علــى أهميــة الــدورات التدريبيــة التــي يعقدهــا مكتــب العمــل والتأهيــل‪,‬‬

‫مستشفى بن جواد من مستشفى قروى‬ ‫اىل مستشفى عام‬

‫قناة ليبيا الوطنية تعتزم فتح فرع‬ ‫جديد هلا مبنطقة خليج السدرة‬

‫اعتمــدت وزارة الصحــة رســميا نقــل مستشــفى‬ ‫بــن جــواد مــن مستشــفى قــروى الــى مستشــفى‬ ‫عــام هــذا مــا ابلغنــا بــه الســيد طاهــر الشــريف‬ ‫مديــر المستشــفى ويعــد ذلــك نقلــه نوعيــة‬ ‫للمستشــفى مــن جميــع الجوانــب وســيفتح العديــد‬ ‫مــن فــرص العمــل وتحســين الخدمــة الصحيــة‬ ‫داخــل المستشــفى‪.‬‬

‫كشــف الســيد عمــر محمــود لصحيفــة خليــج‬ ‫الســدرة أنــه ســيتم فتــح فــرع جديــد لقنــاة ليبيــا‬ ‫الوطنيــة ‪ ،‬نظــرا لمــا حققتــه القنــاة فــي اســتقطاب‬ ‫المشــاهدين بالمنطقــة‪ ،‬مؤكــدا أن القنــاة تســعى‬ ‫لفتــح نافــذة مرئيــة جديــدة تنقــل كل االنشــطة‬ ‫بالمنطقــة وســيتم اســتالم كامــل التجهيــزات قريبـا ً‬ ‫وســيكون هنــاك ربــط مباشــر ومراســات يوميــة‬ ‫لنقــل كافــة االحــداث بالمنطقــة‪.‬‬ ‫وفــي نفــس الســياق‪ ،‬اكــد الســيد عمــر محمــود‬ ‫والــذى ســيكون رئيس ـا ً لهــذا المكتــب بــان القنــاة‬ ‫ســتقدم اهتمــام خــاص بالمنطقــة مضيفــا أن القنــاة‬ ‫ســتفتح المجــال للنقــاش مــع المشــاهدين مباشــرة‬ ‫إلبــداء رأيهــم فــي مختلــف القضايــا التــي تحــدث‬ ‫فــي منطقــة خليــج الســدرة‪ ،‬حيــث ســيتم أيضــا‬ ‫تبــادل البرامــج اإلعالمية‬ ‫التــي تبــث علــى اذاعــة‬ ‫خليــج الســدرة وقنــاة ليبيــا‬ ‫الوطنيــة‪.‬‬

‫بدء محلة تطعيم ضد شلل االطفال خبليج السدرة‬

‫ضمــن جهــود وزارة الصحــة علــى مســتوى‬ ‫الدولــة الليبيــة مــن ��جــل تحصيــن ابنــاء الوطــن‬ ‫مــن االمــراض انطلقــت حملــة تطعيمــات شــلل‬ ‫االطفــال داخــل مراكــز الرعايــة الصحيــة فــي‬ ‫كامــل مناطــق المجلــس المحلــي خليــج الســدرة ‪.‬‬ ‫وتهــدف هــذه الحملــة إلــى تعزيــز المناعــة بيــن‬ ‫األطفــال ‪ ،‬وحرصـا ً علــى عــدم إصابــة األطفــال‬ ‫بمــرض شــلل األطفــال‪.‬‬ ‫وهــذه دعــوة لــكل اوليــاء االمــور اخــذ هــذا‬ ‫االمــر بعيــن االعتبــار واالســراع بالذهــاب الــى‬ ‫اقــرب مركــز رعايــة صحيــة‪.‬‬

‫السجن سبع سنوات ملفتي ليبيا السابق‬ ‫بتهمة إذاعة أخبار كأذبة‬ ‫أدانــت محكمــة اســتئناف مصراتــة‪ ،‬اليــوم‬ ‫اإلثنيــن‪ ،‬محمــد المدنــي الشــويرف‪ ،‬مفتــي ليبيــا‬ ‫الســابق‪ ،‬بتهمــة إذاعــة أخبــار كاذبــة ومغرضــة‬ ‫أثنــاء ثــورة ‪ 17‬فبرايــر‪ ،‬وحكمــت عليــه بالســجن‬ ‫ســبع ســنوات وتغريمــه مبلــغ خمســمائة دينــار‬ ‫وحرمانــه مــن الحقــوق المدنيــة طيلــة مــدة العقوبة‬

‫قبــل أن يثنــي علــى التعــاون المشــترك بيــن المكتــب والمركــز‪ ,‬متمني ـا ً أن تمثــل هــذه الــدورة‬ ‫باكــورة الــدورات الخاصــة التــي ينفذهــا المركــز فــي ظــل الحاجــة الماســة لتطويــر مختلــف‬ ‫الفئــات بمــا يحقــق خطــة تأهيــل الشــباب ‪.‬‬

‫األمم املتحدة تقدم ‪ 17‬مليون دوالر‬ ‫إلزالة األلغام يف ليبيا‬

‫مــن ناحيتــه أوضــح الســيد صالــح العصــران ان العــدد الكلــي للمتدربيــن (‪ )120‬متــدرب و أن‬ ‫هــذه الــدورة لــن تكــون األخيــرة بــل هــي منطلــق لــدورات أخــري ســتقام فــي المنطقــة‪ ,‬معتبــراً‬ ‫أن هــذه الخطــوة تأتــي فــي ســياق توســيع عمــل المكتــب والــذي يهــدف إلــى تنفيــذ مجموعــة مــن‬ ‫الــدورات الخاصــة بالبحثيــن عــن العمــل والعامليــن فيهــا‪.‬‬ ‫وقــد كــرم مكتــب العمــل والتأهيــل خليــج الســدرة عــددا مــن المتدربيــن الذيــن تلقــوا دورات‬ ‫فــي الحاســب اآللــي « شــهادة الرخصــة الدوليــة لقيــادة الحاســب اآللــي « ( ‪ ) ICDL‬واللغــة‬ ‫االنجليزيــة والمهــارات الحياتيــة والصحــة والســامة المهنيــة و أن المتدربيــن الذيــن التحقــوا‬ ‫بهــذه الــدورة بلــغ عددهــم ( ‪ )60‬متدربــا ً ‪ .‬وشــهدت االحتفاليــة توزيــع شــهائد تقديريــة علــى‬ ‫المتدربيــن باالضافــه إلــى تســليمهم أجهــزة حاســوب ‪.‬‬ ‫كمــا حيــا الســيد منســق قطــاع التربيــه والتعليــم علــى المجهــودات التــى بذلــت فــى ســبيل انجــاح‬ ‫هــذه الدورالــت والتــى تشــرف عليهــا مكتــب العمــل والتأهيــل مــن أجــل القضــاء علــى البطالــة‬ ‫فــى ليبيــا الجديــدة‪.‬‬

‫يف ظل ثورة ‪ 17‬فرباير اجمليدة ‪..‬‬ ‫مصحف ليبيا يرى النور بعد اثىن عشر عاما‬

‫أعلــن وزيــر الثقافــة والمجتمــع المدنــي « الحبيــب األميــن « عــن وصــول وإســتالم نســخة جديــدة مــن‬ ‫المصحــف الشــريف كأول مصحــف تتــم طباعتــه بعــد ثــورة فبرايــر المباركــة ‪ .‬وأكــد « األميــن « فــي‬ ‫تصريــح لوكالــة االنبــاء الليبيــة إن النســخة الجديــدة للمصحــف تتميــز بطباعــة جيــدة وواضحة ‪ .‬مشــيرا‬ ‫إلــى أن الطبعــة الجديــدة للمصحــف طبعــت بروايتــى قالــون وحفــص‬

‫أطلقــت بعثــة األمــم الم ّتحــدة للدعــم فــي ليبيــا‬ ‫والمركــز الليبــي لألعمــال المتعلّقــة باأللغــام‬ ‫محفظــة المســاعدة فــي األعمــال اإلنســانية المتعلقة‬ ‫باأللغــام وإدارة األســلحة والذخائــر للعــام ‪،2014‬‬ ‫ســعيا للحصــول علــى ‪ 17‬مليــون دوالر أمريكــي‬ ‫إضافيــة لهــذا العــام مــن المانحيــن الدولييــن‪،‬‬ ‫لدعــم جهــود التخلــص مــن مخلفــات الحــرب مــن‬ ‫المتفجّ ــرات فــي ليبيــا‪ ».‬وأكــد مديــر المركــز وســنة بعدهــا‪ .‬وبــرأت المحكمــة فــي جلســتها‬ ‫الليبــي لألعمــال المتعلقــة باأللغــام العقيد»محمــد اليــوم الشــويرف مــن تهمتيــن نســبتا لــه واحــدة‬ ‫الترجمــان» فــي تصريــح صحفــي أن التهديــد‬ ‫تتعلــق بارتــكاب أفعــال غايتهــا إثــارة الحــرب فــي‬ ‫الــذي يواجــه ليبيــا بســبب مخلفــات الحــرب‬ ‫البــاد وتفتيــت الوحــدة الوطنيــة‪ ،‬واألخــرى تتعلق‬ ‫مــن األســلحة والمتفجــرات كبيــر جــدا‪ ،‬حيــث‬ ‫تجــاوزت المشــكلة الحــدود الليبيــة إلــى البلــدان بأفعــال ترمــي إلــى التخريــب وقتــل النــاس جزافاً‪.‬‬ ‫المجــاورة‪ ،‬وأصبــح ال بــد مــن اتخــاذ إجــراءات كمــا أصــدرت المحكمــة أحكامــا بالســجن تتــراوح‬ ‫عاجلــة للســيطرة علــى الوضــع ومعالجــة هــذه مــا بيــن ‪ 3‬ســنوات والســجن المؤبد لـ ‪ 13‬شــخصا‬ ‫المشكلة‪.‬وأشــار إلــى أن قطــاع األعمــال المتعلقــة آخريــن مــن أتبــاع النظــام الســابق بعــد ادانتهــم‬ ‫باأللغــام يعانــى نقصــا حــادا فــي التمويــل‪ ،‬حيــث بارتــكاب جرائــم أثنــاء الثــورة‪ ،‬وبــرأت ثالثــة‬ ‫تــم تأميــن ‪ 4‬مالييــن دوالر حتــى اآلن‪ ،‬محــذرا موقفيــن مــن التهــم المنســوبة لهــم‪ .‬حيــث حكمــت‬ ‫مــن أن ليبيــا أمــام هــذا الوضــع مــن المســتحيل أن المحكمــة علــى محمــد الواعر وعبدالباســط شــوين‬ ‫تفــي بالتزاماتهــا تجــاه تخليــص البــاد مــن األلغام‪،‬‬ ‫بالســجن المؤبــد‪ ،‬وعلــى حســام حشــاد بالســجن‬ ‫والذخائــر غيــر المنفجــرة واألســلحة الصغيــرة‬ ‫‪ 25‬ســنة‪ ،‬وعلــى نــزار احبيــل واعبيــد رمضــان‬ ‫والخفيفــة مــن دون تمويــل إضافــي للتعويــض عــن‬ ‫النقــص فــى المــوارد الالزمــة لتنفيــذ المقترحــات أعبيــد ومصطفــى الصابــون وشــاكر معتــوق‬ ‫للفتــرة المقبلة‪.‬ومــن جانبــه أعلــن رئيــس القســم وعبدالمجيــد النقــراط بالســجن ‪ 7‬ســنوات‪ ،‬وعلــى‬ ‫االستشــاري لألســلحة والذخائــر فــي بعثــة األمــم محمــد حســن عمــور بالســجن ‪ 6‬ســنوات‪ ،‬وعلــى‬ ‫المتحــدة ديــك إنجلبريخــت أن البرنامــج يســعى معمــر بشــير بالســجن ‪ 3‬ســنوات‪.‬‬ ‫للحصــول علــى ‪ 17‬مليــون دوالر أمريكــي‬ ‫إضافيــة عــام ‪.2014‬‬ ‫أسرة حترير (خليج السدرة) تعزي الزميل امحد رحيل‬ ‫تتقــدم أســرة تحريــر صحيفــة «خليــج الســدرة» بأحــر التعــازي وصــادق المواســاة للزميــل‬ ‫احمــد رحيــل الورفلــي مديــر الشــئون االداريــة بالصحيفــة فــي وفــاة المغفــور لهــا‪ ،‬بــإذن هللا تعالــى‪،‬‬ ‫المرحــوم عمــه‪( :‬عبدالهــادي )‪ .‬وإذ تتقــدم أســرة التحريــر للزميــل بعزائهــا فــي الفقيــد لتســأل هللا أن‬ ‫يغمّــده بواســع رحمتــه ويســكنه فســيح جناتــه‪ ،‬ويلهــم آلــه وذويــه جميــل الصبــر والســلوان‪.‬‬ ‫إنا هلل وإنا إليه راجعون‬


‫السبت ‪ 21‬ربيع الثاني‬ ‫املوافق ‪ 2014/03/22‬م‬ ‫السنة األوىل‬

‫سالمة البيئة بني املواطن واملسؤول‬

‫ان التخلــص مــن القمامــة بشــكل عشــوائي‬ ‫يعــود الــى ســبب تراكمــي مــن التخلــف البيئــي‬ ‫فالمواطــن الــذي اعتــاد علــى عــدم النظافــة فــي‬ ‫حياتــه ســيرمي القمامــة فــي أي مــكان يشــاء‬ ‫وهــذا التعــود التراكمــي جعــل مــن الحالــة‬ ‫الفرديــة حالــة اجتماعيــة ســلبية اعتــاد عليهــا‬ ‫الجميــع مــع اســتثناء بعــض النــاس الذيــن‬ ‫حافظــوا علــى وعيهــم البيئــي فــي التخلــص‬ ‫مــن القمامــة»‪.‬‬ ‫بتنــا نــرى باآلونــة األخيــرة الكثيــر مــن‬ ‫المناظــر المخلــة بالبيئــة والتــي تــؤذي‬ ‫المواطــن والمحيــط القريــب والمجتمــع بشــكل‬ ‫عــام وذلــك حــدث مــع ازديــاد رمــي النفايــات‬ ‫فــي عــدة أماكــن غيــر مناســبة بمنطقــة خليــج‬ ‫الســدرة لتواجــد االوســاخ والجيــف علــى‬ ‫جانبــي الطريــق العــام فهــذا الوضــع دفــع‬ ‫مراســل صحيفــة خليــج الســدرة ورصــد‬ ‫بعدســة الكاميــرا عــددا مــن األماكــن الحيويــة‬ ‫والرئيســية والقيــام بجولــة ميدانيــة فــي المنطقة‬ ‫بعــد توجــه الســكان وتذمرهــم مــن الوضــع‬ ‫القائــم الــذي اصبــح يهــدد صحتهــم ولنوثــق‬ ‫مشــاهد عديــدة مــن تواجــد المواشــي الميتــة‬ ‫‪ ،‬اطــارات الســيارات ‪ ،‬بضائــع ألصحــاب‬ ‫المحــات التجاريــة ومخلفــات المبانــى‬ ‫وغيرهــا مــن االوســاخ‪.‬‬ ‫قضيــة تطــرح نفســها « فمــن منطلــق الغيــرة‬ ‫علــى منطقتنــا وحرصنــا الكبيــر بــان تكــون‬ ‫المنطقــة األجمــل روحــا وشــكال قررنــا البــدء‬ ‫بتحقيــق عــن ســامة البيئــة وعلــى مــن تقــع‬ ‫المســؤولية ؟‬ ‫لمــاذا توجــد هــذه الظاهــرة ظاهــرة تكــدس‬ ‫القمامــة فــي هــذه األماكــن هــل هــو قصــور‬ ‫فــي أداء المجلــس المحلــي وجهــاز النظافــة او‬ ‫جهــاز الحــرس البلــدي فيــه ام علــى عمــال‬ ‫النظافــة ام علــى المواطــن نفســه ‪...‬حمــل‬ ‫الســيد ( خالــد خليفــه الــواداوي ) ‪.‬‬

‫عدســته متجــوال فــي مدينة براس النــوف رأي‬ ‫بعــض األماكــن يشــمئز منهــا اإلنســان لمجــرد‬ ‫مــروره مــن كثــر تراكــم القمامــة فيهــا ‪ ،‬كثيــرة‬ ‫هــي الممارســات والعــادات غيــر المســؤولة‬ ‫التــي تصــدر عــن البعــض فــي مجتمعنــا‪،‬‬ ‫فهــي تبــدأ فــي شــكل حــاالت ســلبية محــدودة‪،‬‬ ‫ثــم مــع مــرور الوقــت تتحــول الــى ظاهــرة‪.‬‬ ‫ومــن هــذه الظواهــر الســلبية ظاهــرة رمــي‬ ‫النفايــات أو القمامــة بشــكل عشــوائي ســواء‬ ‫فــي الشــوارع العامــة أو الطــرق الفرعيــة أو‬ ‫مداخــل المــدن دون النظــر الــى المخاطــر‬ ‫الصحيــة والبيئيــة الناتجــة عــن هــذا الســلوك‪،‬‬ ‫ومدينــة راس النــوف ليســت إســتثناءاً مــن‬ ‫هــذه الظاهــرة رغــم وجــود شــركة متخصصــة‬ ‫فــي هــذا المجــال تــم التعاقــد معهــا للقيــام‬ ‫بجميــع خدمــات النظافــة بالمدينــة‪ ،‬وهــي تقــوم‬ ‫بجمــع القمامــة دوريـا ً مــن الغــرف المخصصة‬ ‫لذلــك بجميــع المنــازل‪ ،‬وفــي حــاالت النفايــات‬ ‫الثقيلــة أو غيــر المعتادة‪ ،‬لســت مضطــراً للقيام‬ ‫بذلــك بنفســك‪ ،‬وإنمــا يكفــي اإلتصــال هاتفيـا ً أو‬ ‫شــخصيا ً بشــركة النظافــة ليتــم توجيــه ســيارة‬ ‫وعمــال لنقلهــا مــن داخــل منزلــك إلــى المكــب‬ ‫المخصــص لذلــك‪.‬‬ ‫إن مــا نشــاهده مــن رمــي للنفايــات مقابــل‬ ‫المدينــة وعلــى جانبــي الطريــق المــؤدي‬ ‫إلــى خــزان الميــاه الرئيســي وكذلــك طريــق‬ ‫المصيــف العائلــي‪ ،‬هــو منظــر غيــر حضــاري‬ ‫وســلوك يفتقــر الــى إحتــرام مبــادئ النظافــة‬ ‫العامــة وضربـا ً بــكل التشــريعات ذات العالقة‪،‬‬ ‫فضــاً عــن كونــه تعــدي علــى حــق الغيــر‬ ‫وتهديــداً لصحتنــا العامــة وتلويثــا ً لمحيطنــا‪،‬‬ ‫فــإذا كانــت النظافــة مــن اإليمــان‪ ،‬و إماطــة‬ ‫األذى عــن طريــق المســلمين صدقــه‪ ،،‬فــا‬ ‫أقــل مــن أن نمنــع أنفســنا وأهلينــا وأن نخلــص‬ ‫النصيحــة لجيراننــا وأهــل مدينتنــا بالكــف عــن‬ ‫هــذا الســلوك وتجنــب إيــذاء المســلمين‪.‬‬

‫ً‬ ‫وقوفــا علـــى اطــالل املدينـــة الرياضيـــة بن جــــــواد‬

‫وقوفـا ً علــى اطــال المدينــة الرياضيــة بــن جــواد ونذكــر ذكريــات مجدهــا عندمــا كانــت تعــج بالشــباب‬ ‫مــن هــواة الرياضــات المختلفــة وقــد شــهدت العديــد مــن المهرجانــات وااللعــاب وكــم شــهد ذلــك الملعــب‬ ‫مــن مباريــات‪.‬‬ ‫ولكــن اذا عميــت االبصــار فهــل تعمــي البصيــرة؟ان مــا شــاهدته مــن دمــار بذلــك الصــرح الرياضــي‬ ‫العريــق مــا يحــزن القلــب وكان الخــراب ممنهــج ‪.‬‬ ‫عنــد دخولــي الــى المدينــة الرياضيــة وجــدت طلبــة معهــد المهــن الشــاملة وانــا اقــرا فــي عيونهــم المســتقبل‬ ‫المشــرق الواعــد وقــد اقتطفــوا جــزاء مــن ذلــك الصــرح الرياضــي وهــو فــي ســباق مــع الزمــن مــع‬ ‫اولئــك الذيــن يلتهمــون اجــزاء مــن المدينــة الرياضيــة ألغــراض خاصــة بهــم ولــو علــى حســاب الوطــن‬

‫فــي ســبيل الكســب عــن طريــق انشــاء المالعــب السداســية ســيئة الصيــت علــى الرياضــة والرياضييــن‪.‬‬ ‫وفــى جولــه بمدرجــات الملعــب ومــا تحتــه مــن غــرف تبديــل المالبــس ودورات الميــاه وصــاالت الالعبين‬ ‫وجدناهــا مغمــورة بالميــاه ممــا ســبب انتشــار الرطوبــة فــي خرســانات المبنــي وتــم بنــاء ســور علــى‬ ‫الملعــب تمهيــدا ّ لالســتيالء علــى اراضــي المدينــة وبنــاء مالعــب سداســية والغــرض منهــا ماديـا ً صــرف‬ ‫نتوجــه الــى والة االمــر وعطف ـا ً علــى الســؤال فــاذا عميــت االبصــار فــان البصائــر ال تضحىــف فاننــا‬ ‫نخاطــب فيكــم روح الوطنيــة والوفــاء لهــذه االرض الطبيــة بالنظــر الــى عيــون ابنائكــم وليكــن ذلــك فــي‬

‫ميــزان حســناتكم يــوم ال ينفــع مــال وال بنــون بــان تقفــوا وقفــة يســجلها لكــم التاريــخ للوقــوف علــى اطــال‬ ‫المدينــة الرياضيــة بــن جــواد وترميمهــا واصالحهــا واعادتهــا ســيرتها االولــى خدمــه منكــم لشــباب‬ ‫المنطقــة وقوفكــم الــى جانــب ابنائكــم مــن الرياضييــن هــو االســتثمار االمثــل وهــو أولــى مــن أي اســتثمار‪.‬‬ ‫وهــا نحــن نســتنهض فيكــم الهمــم وســوف تكــون صحيفــة خليــج الســدرة المتابــع إلنجازاتكــم وســنزوركم‬ ‫حتقيــق ‪...‬امحــد رحيــل‬ ‫فــي مقراتكــم للوقــوف علــى مــا انجزتمــوه وانــا لمنتظــرون‪.‬‬

‫يهديك اهلل يا من رميت باكياس القمامة‬ ‫امام هذا الشاطئ اجلميل‬


‫السبت ‪ 21‬ربيع الثاني‬ ‫املوافق ‪ 2014/03/22‬م‬ ‫السنة األوىل‬

‫شخصية رياضية‬ ‫املدرب اخللوق الرائع‬

‫دعمــا ومشــاركة مــن صحيفــة خليــج الســدرة‬ ‫لمختلــف شــرائح المجتمــع وابــراز المناشــط‬ ‫المختلفــة التــي يقــوم بهــا شــباب منطقــة خليــج‬ ‫الســدرة لتشــجيع الطاقــات المبدعــة والتــي تســهم‬ ‫اســهاما مباشــرا فــي النهــوض بالرياضــة وبنــاء‬ ‫قاعــدة رياضيــة لتوســيع قاعــدة المشــاركة مــن‬ ‫جميــع شــرائح الشــباب مــن الفئــات العمريــة مــن‬ ‫براعــم واواســط وكبــار ‪ ،‬ومــن اولئــك الذيــن‬ ‫اســهموا اســهاما مباشــرا فــي توســيع قاعــدة‬ ‫المشــاركة الســيد ‪ /‬مفتــاح علــي المقريــف مواليــد‬ ‫‪ 1980/09/01‬وهــو المؤســس لنــادي راس‬ ‫ألنــوف لكــرة الطاولــة فــي بدايــة ‪ 2012‬بالمجهــود‬ ‫التطوعــي الذاتــي دون اي دعــم مباشــر او غيــر‬ ‫مباشــر مــن ايــة جهــة ســوى الجمعيــة الخيريــة‬ ‫راس ألنــوف ‪ ،‬إنمــا اخالصــه للعبــة وحبــه لهــا هــو‬ ‫الدافــع الوحيــد لــه مؤمنــا ايمانــا قاطعــا بمــا تزخــر‬ ‫بــه منطقتــه مــن ابداعــات شــبابية تعهدهــا بالتشــجيع‬ ‫والرعايــة‪ ،‬قــام الســيد مفتــاح المقريــف بتدريــب‬ ‫مجموعــة مــن البراعــم وهــي اللبنــة االولــى لنــادي‬ ‫راس ألنــوف لكــرة الطاولــة وشــارك فــي العديــد‬ ‫مــن المســابقات والمعســكرات التدريبيــة داخــل‬ ‫ليبيــا وخارجهــا الــى ان اصبــح وبحمــد هللا وتوفيــق‬ ‫مــن عنــده ان يشــار الــى نــادي راس النــوف لكــرة‬ ‫الطاولــة بانــه مــن األنديــة الهامــة علــى المســتويين‬ ‫المحلــي والدولــي ممــا الــزم االتحــاد العــام الليبــي‬ ‫لكــرة الطاولــة بضــرورة وضــع النــادي مــن ضمــن‬ ‫اولوياتــه بعــد النتائــج المبهــرة التــي تحصــل عليهــا‬ ‫شــباب النــادي ‪.‬‬

‫محطــات مــن حيــاة المــدرب‬ ‫مفتــاح علــي المقريــف ‪.‬‬

‫‪ 1998‬انتقــل للدراســة بطرابلــس ‪ ،‬وكان منضمــن‬ ‫فريــق نــادي الوحــدة بطرابلــس ‪ ،‬وتحصــل علــى‬ ‫بعثــة البريطانيــا ولعــب فــي صفــوف الدرجــة‬ ‫االولــى للــدوري االنجليــزي بنــادي ( مادزيــرا )‬ ‫‪ 2000‬مــن ضمــن اعضــاء المنتخــب الوطنــي‬ ‫الليبــي لكــرة الطاولــة‪.‬‬ ‫‪ 2002‬شــارك فــي البطولــة العربيــة (( ملتقــى‬ ‫الشــباب ))‬ ‫‪ 2005‬شــارك فــي بطولــة شــباب الوطــن العربــي‬ ‫بجمهوريــة مصــر‪.‬‬ ‫مشاركات نادي راس ألنوف لكرة الطاولة‬ ‫بطولــة االنديــة الليبيــة وتحصــل النــادي علــى‬ ‫الترتيــب الرابــع‬ ‫البطولة الدولية الثامنة اللعاب السالم ‪2012‬‬ ‫بطولة مصراتة ‪2012‬‬ ‫بطولة ليبيا لالندية بطرابلس اغسطس ‪2012‬‬ ‫بطولة بنغازي لالندية ‪2013‬‬ ‫بطولة راس ألنوف للنخبة‬ ‫البطولة المدرسية للمنطقة الوسطى ‪2013‬‬ ‫بطولة (( األمل العربي )) في البحرين ‪2014‬‬ ‫معسكر تدريبي بجمهورية كوريا ‪.‬‬ ‫وهــذا غيــث مــن فيــض عــن الخلــوق الرائــع‬ ‫اولســتم معــي بانــه شــخصية رياضيــة حيــة تملــك‬ ‫انجــازات باالرقــام واالفعــال ‪.‬‬

‫نادي راس ألنوف التخصصي للكاراتيه شوتوكان‬ ‫تاريــخ التأســيس النــادي عــام ‪ 1998‬وهــي اول نــادي رياضــي تخصصــي فــي مدينــة راس النــوف‬ ‫وكذلــك علــى مســتوى المنطقــة الخليــج وهــي أحــد األنديــة التابعــة التحــاد الفرعــي للمناطقــة الخليــج‬ ‫يقــوم النــادي بتدريــب فنــون الدفــاع النفــس الكاراتيــه ولياقــة البدنيــة‬ ‫شــارك النــادي فــي بطــوالت علــى مســتوى المنطقــة وعلــى مســتوى ليبيــا وتحصــل علــى عديــد مــن‬ ‫ترتيــب وفــي أخــر مشــاركة للنــادي فــي بطولــة شــهداء إجدابيــا تحصــل الرياضــي ميــاد مصبــاح‬ ‫الوافــي علــى الميداليــة الذهبيــة فــي الــوزن المفتــوح وتحصــل الرياضــي خليفــة الجيالنــي محمــد‬ ‫علــى الميداليــة الفضيــة فــي الــوزن ‪ 80‬ك كمــا تحصــل الرياضــي عبداللطيــف يوســف موســى علــى‬ ‫الميداليــة الفضيــة فــي الــوزن ‪60‬ك وتحصــل الرياضــي فــرج عبــدهللا فــرج علــى الميداليــة الفضيــة‬ ‫فــي الــوزن ‪55‬ك‪،‬يقــوم النــادي بالتدريبــات اســتعدادانا للمشــاركة فــي دوري انديــة المنطقــة الشــرقية‬ ‫المقامــة بمدينــة إجدابيــا ‪.‬‬

‫أين انتم؟‬

‫أيــن مســؤولين الرياضــة بخليــج الســدرة مــن‬ ‫إقامــة األنشــطة بعــد نجــاح بطولــة ليبيــا لكــرة‬ ‫الطاولــة للفــردي واألنديــة لجميــع الفئــات‬ ‫الســنية مــن ( براعــم ‪ /‬وناشــئين وأواســط‬ ‫وكبــار) بمشــاركة العديــد مــن الرياضييــن‬ ‫مــن مختلــف األنديــة الليبيــة والتــي أســتضافها‬ ‫نــادي راس ألنــوف للعبــة الطاولــة خــال‬ ‫العــام الماضــي لمــاذا اليتجــدد الموعــد مــن‬ ‫جديــد باقامــة العديــد مــن المســابقات ســواء‬ ‫علــي مســتوي فــرق األنديــة الليبيــة أو علــي‬ ‫مســتوي الفــرق الواقعــة داخــل نطــاق خليــج‬ ‫الســدرة فــي شــتي األلعــاب الجماعيــة والفرديــة‬ ‫والتــي تحتــاج الــي صقــل وتدريــب مكثــف‬ ‫للــزج بهــم فــي مســابقات وطنيــة محليــة علــي‬ ‫مســتوي األتحــادات الفرعيــة لهــذة األلعــاب‬ ‫لمــا تملكــة مــن عناصــر شــابة قــادرة علــي‬ ‫خــوض المنافســات الرياضيــة وتحقيــق النتائــج‬ ‫والبطــوالت فــي مختلــف األلعــاب ‪.‬فعلــي‬ ‫الســادة المســؤولين علــي األنشــطة الرياضيــة‬ ‫داخــل نطــاق خليــج الســدرة الســعي إلــي‬ ‫أعــداد برامــج رياضيــة ومســابقات رياضيــة‬ ‫وثقافيــة باألهتمــام أوال بالمالعــب الرياضيــة‬ ‫والصــاالت الرياضيــة والســا حــات الشــعبية‬ ‫فــي كل مناطــق خليــج الســدرة وإلــي الســعي‬ ‫باألهتمــام بالرياضــة المدرســية لمــا لهــا‬ ‫مــن دور فعــال فــي تكويــن تربيــة الناشــئين‬ ‫واكتشــاف المواهــب فــي شــتي األلعــاب‬ ‫للوصــول إلــي هــدف وحيــد وهــو النهــوض‬ ‫بالتربيــة الرياضيــة داخــل المــدارس واألحيــاء‬ ‫الشــعبية والســاحات الرياضيــة وتشــجيع‬ ‫الجميــع علــي ممارســتها حيــث توجــد بهــذة‬ ‫المتاطــق الســاحات الكبيــرة التــي نســتطيع ان‬ ‫ننشــىء فيهــا المجمعــات الرياضيــة إلقامــة‬ ‫البطــوالت فــي مختلــف األلعــاب ‪..‬فهــل توجــد‬ ‫نظــرة رياضيــة جــادة مــن الســادة المســؤولين‬ ‫والقائميــن علــي تســيير الرياضــة فــي نطــاق‬ ‫خليــج الســدرة علــي الســعي إلــي تحقيــق هــذة‬ ‫متابعة ‪ /‬يوسف حممد يعقوب األوجلي‬ ‫األهداف ‪. .‬‬

‫تطوير قطاع الرياضة‬

‫قدمــت كل مــن ‪ :‬بريطانيــا وفرنســا ‪ ،‬مبــادرة‬ ‫مشــتركة لليبيــا ممثلــة فــي وزارة الشــباب‬ ‫والرياضــة فــي الحكومــة المؤقتــة ‪ ،‬أبــدت فيهــا‬ ‫اســتعدادهما لتقديــم الدعــم الفنــي واللوجســتي‬ ‫لتطويــر قطــاع الرياضــة ‪ ،‬وتقديــم الخبــرة فــي‬ ‫تنظيــم األحــداث الرياضيــة فــي‬ ‫ليبيــا ‪ ،‬خاصــة بعــد الظهــور‬ ‫المشــرف للمنتخــب الوطنــي‬ ‫لكــرة القــدم ونيلــه كأس بطولــة‬

‫األمــم اإلفريقيــة للمحلييــن لكــرة القــدم ‪ ،‬التــي‬ ‫احتضنتهــا جنــوب أفريقيــا ‪ .‬وتضمنــت المبــادرة‬ ‫‪ ،‬تقديــم هــذا التعــاون فــي المجــال الرياضــي مــن‬ ‫خــال األنديــة الرياضيــة فــي الدولتين ‪ ،‬ومســاهمة‬ ‫المدربييــن والالعبيــن مــن ذوي الكفــاءة ‪ ،‬والقــدرة‬ ‫والموهبــة فــي تفعيــل المبــادرة ‪ .‬جــاء ذلــك خــال‬ ‫االجتمــاع الــذي عقــد اليــوم الثالثــاء بمقــر وزارة‬ ‫الشــباب والرياضــة بطرابلــس ‪ ،‬وضــم كال‬ ‫مــن ‪ :‬وكيــل ديــوان وزارة الشــباب والرياضــة‬ ‫والمكلــف بتسســير مهامهــا الســيد إبراهيــم شــاكة‬ ‫‪ ،‬و” أنــدرو ألــن ” نائــب الســفير البريطانــي ‪،‬‬ ‫و “أنــدرو بــوف ” المديــر اإلقليمــى فــى الشــرق‬ ‫األوســط لشــركة ‪ ADBI‬الفرنســية وشــركة‬ ‫‪ MACE‬البريطانيــة العمالقــة ‪ ،‬ومنســقة وزارة‬ ‫الرياضــة فــى المملكــة المتحــدة ‪ ،‬و مديــر مكتــب‬ ‫التعــاون الدولــى بالــوزارة الســيد “وليــد الكيالنــي”‬ ‫‪ ،‬ومستشــار العالقــات الدوليــة بالــوزارة الســيد‬ ‫“محمــد المنســلي‬

‫البطولة العربية للقفز باملظالت‬

‫الطولــة العربيــة للقفــز باملظــات يف أختتــام املنافســات الرياضيــة‬ ‫يف البطولــة العربيــة الخامســة اإلفريقيــة األوىل للعبــة القفــز‬ ‫باملظــات والتــي اقيمــت باملغــرب يــوم ‪2014/3/8‬م وايت تحصــل‬ ‫فيهــا املنتخــب الوطنــي عــي الرتتيــب الثالــث مبشــاركة ‪ 7‬دول ولقد‬ ‫شــارك الفريــق الوطنــي بخمســة العبــن يف هــدة الطولــة التــي‬ ‫جــرت منافســاتها عــي (الدقــة يف الهبــوط ‪ ،‬الرتتيــب الفــردي ‪ ،‬ترتيــب الفــرق واتشــابك يف الســاء ) والجديــر بالذكــر تــويف‬ ‫الرائــد (ســامل عبداملقصــود بوحــرورة الربعــي ) أمــر رسب القفــز الحــر يف القــوات الخاصــة متاثـرا بجراحــة يف هــذة البطولــة‬ ‫نتيجــة لتصادمــة مــع اثنــن مــن زمالئــة اثنــاء قيامهــم بالتدريبــات التحضرييــة التــي كان يجريهــا الفريــق املشــارك يف هــذة‬ ‫البطولــة مــا ادي ايل فقــان توازنــة وإقفــال مظلتــة يف الهــواء ســببت يف ســقوطة عــي الــرض ووفاتــة ‪..‬‬ ‫حكام الطائرة الليبية وبطولة أفريقيا لالندية ‪:‬‬

‫وقــع األختيارعلــى ثالثــة حــكام ليبييــن وهــم‬ ‫( خالــد شنيشــح ‪،‬وعبدالحكيــم رمضــان ‪،‬‬ ‫وعبدالســام الرفاعــي ) فــي إدارة تحكيم مباريات‬ ‫بطولــة أفريقيــا لألنديــة لكــرة الطائــرة خــال‬ ‫الفتــرة الواقعــة مــن ‪19‬الــي ‪2014/03/29‬م‬ ‫والتــي ســتحتضنها مدينــة سوســة التونســية وهــدا‬ ‫األختيــار جــاء مــن قبــل األتحــاد األفريقــي لكــرة‬ ‫الطائــرة نظــرا للمســتوي الفنــي الرائــع لحــام‬ ‫اللعبــة الطائــرة فــى ليبيــا والــدور المتميــز الــدي‬ ‫ظهــروا بــه مــن خــال مشــاركتهم فــي العديــد من‬ ‫البطــوالت ســواء المحليــة أواألفريقيــة أوالدوليــة‬ ‫والفــرق الليبيــة التــي ستشــارك فــي هــدة البطولــة‬ ‫‪ /‬األهلــي بنغــازي واألهلــي طرابلــس واألتحــاد‬ ‫المصراتــي ‪..‬بالتوفيــق للفــرق الليبيــة المشــاركة‬

‫تأهل فريق نادي صقور اخلليج اىل الدرجة الثانية‬

‫بعزيمــة الالعبيــن والطاقــم الفنــي واالدارة‬ ‫حقــق فريــق نــادي صقــور الخليــج ( بــن جــواد)‬ ‫المترشــح الوحيــدة المؤهــل الــى الدرجــة الثانيــة‬ ‫علــى مســتوى االتحــاد الفرعــي لكــرة القــدم‬ ‫اجدابيــا بعــد تصــدره مجموعتــه قبــل جولــة‬ ‫واحــدة مــن نهايــة التصفيــات برصيــد‪ 17‬نقطــة‬ ‫هــذا وكانــت المنافســة شرســة مــع نــادي نســور‬ ‫الخليــج اجدابيــا والتوعيــة جالــوا والقلعــة مــن‬ ‫البريقــة‪..‬‬


‫السبت ‪ 21‬ربيع الثاني‬ ‫املوافق ‪ 2014/03/22‬م‬ ‫السنة األوىل‬

‫ما انريد ازعاجك‬

‫ﻫﺮﻣﻨـــــﺎ‬

‫امغير انجبرت وخاطرى محتاجك ‪.....‬رنيت لكن‬ ‫( ما انريد ازعاجك )‬ ‫فاقد اليوم محنه‬ ‫معذور ســـامحنى اندرت الرنه‬ ‫الخاطر مرايف من ابعادك عنه‬ ‫الطال صــــوبك ال وصل لبراجك‬ ‫ظـــــــروف الزمان ودنيته بكنه‬ ‫شايل اجــــــروح وفاقده عالجك‬ ‫يبكـــــى عقاب الليل ما هو منه‬ ‫صـــاعب لقاك وعاليات ادراجك‬ ‫ما انريد انكون‬ ‫مــــزعج امغير او حلت يالحنون‬ ‫الشـــــوق خـــــال حـــالتى بلهون‬ ‫رنيت مـــا نيتى ايسير احــــراجك‬ ‫عــــارف خذاك الوقت والواشون‬ ‫وغاليت غيرى وعــاذره اندماجك‬ ‫لــكن غـــرامك خاطرى مســكون‬ ‫ال عند توا مـــا عطيت افــــراجك‬

‫‪........................‬للشاعر‪:‬نعيم الزوي‪....‬‬

‫ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺮﺍﻱ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﺮﻣﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﺎﺣﺎﺟﺔ ﻓﻬﻤﻨﺎ ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﺭﻳﻨﺎ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻻﻣﻞ ﻳﺎ ﺧﻮﺗﻲ ﺑﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﺷﻤﺎﻟﻪ ﺍﻳﺰﻳﺪ‬ ‫ﻭﻧﺤﻨﺎ ﻓﻴﻚ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﺍﻧﻈﻠﻤﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﺸﻨﺎ فيك ﻋﺒﻴﺪ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻪﻠﻟﺍ ﻣﺎ ﻭﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻨﺎ ‪.‬‬ ‫ﻓﺮﺣﻨﺎ ﺑﻴﻚ ﺑﺎﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺑﺄﻟﻮﺍﻧﺔ ﻗﺴﻤﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻧﺎﺳﻚ ﻓﻴﻚ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﺮﻳﺪ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻟﻢ ﻣﺎ ﺣﺎﺟﻪ ﻏﻨﻤﻨﺎ ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻴﻚ ﻛﻲ ﻋﻮﺩ ﺍﻟﻮﻗﻴﺪ‬ ‫ﻣﺎﺗﻮ ﺍﺑﻄﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺣﻜﻤﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻚ ﺍﻭﺟﺎﻉ ﻭﻣﺎ ﻭﺩﻱ ﺍﻧﺰﻳﺪ‬ ‫ﺭﺍﺡ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻓﻴﻚ‬ ‫ﺍﻟﻬﻢ ﺭﻣﻨﺎ ‪ .‬ﺇﻋﻴﻦ ﻪﻠﻟﺍ ﻳﺎ ﻋﺸﻘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ‬ ‫ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﻖ ﻧﻠﻘﻨﺎ ﻫﺮﻣﻨﺎ‬

‫ذاني عليــــهن سكاكيـــــر‪.....‬و عيوني عليهن ضبابه‬ ‫و كــنــت نفــرز الطيـــــــــر‪...‬الي بين فاضي و غابـــه‬ ‫و نسوق في بنات المخاويـر‪...‬و الخالي انقضوا اصالبــه‬ ‫و كنه نضربوا فالتفاسيــــــر‪....‬ايامــن و نحنا طرابــــــه‬ ‫و خذيت جنـــاح الطوابيـــــر‪...‬فايـــام عـــز الحرابــــــه‬ ‫و اليـــوم يانا دنــاقيــــــــــر‪...‬ما عاد دينـــــا يندوابــــه‬ ‫و ركبي فيـــهــن سطاطيـر‪....‬و الظهر فيه نعكــابـــــه‬ ‫و الجوف مالبكا و التفاسيــر‪...‬كما بير نازح شــرابـــــه‬

‫صفيق الزفه‬

‫وصوت البنادق وين ثاب علفا‬ ‫مــــــــــــازال في وذني‬ ‫عليك وجيعه‬ ‫مابيت نزمطهــــا هاذيـــــــــــك البيعه‬ ‫واللي قهـــــرني متعــــــــــو تمتيعه‬ ‫بي أم ســـــوداء كيــــــــف لك نوصفه‬ ‫قدام حوشنــا دارت عـــــروض سريعه‬ ‫تمنـــــيت شي خبطـــــه علي رفرفه‬

‫صفيق الزفه‬

‫دوب أمروح‬ ‫الشارع طبق كله بخــــــــــور أيفوح‬ ‫وريت أمها أحذاي في كــــالم أطوح‬ ‫وأتقول بخسه في عــــرب مسخفا‬ ‫وأصحابه رمــــو كمـــين شك او لوح‬ ‫وغيطه وخــــوذك يا أمحــــارب كفه‬ ‫من يــــوم زفتــــم هاذيــــك أمطوح‬ ‫فالحـــوش قاعــــد منزوي في رفه‬ ‫صفيق الزفه‬

‫الشاعر عبداهلل فواد‬

‫ياوطن ساد ما جاك ‪ ،،‬ويا ابالد سدك قهاير‬ ‫ياوطن سالن ادماك ‪ ،،‬ياوطن غير ويش صاير‬ ‫و ياوطن كملوا ضناك ‪ ،،‬ياوطن ذقت المراير‬ ‫مابين صاحبك واعداك ‪ ،،‬نلقانك اليوم خاير‬ ‫اللي هضا ايقول نفداك ‪ ،،‬بالروح والدم فاير‬ ‫والسم خلطوه ابدواك ‪ ،،‬والشعب زعالن حاير‬ ‫وياوطن غالي غالك ‪ ،،‬علي كل ليبي وثاير‬ ‫ويا وطن هللا يرعاك ‪ ،،‬من كيد ظالم و جاير‬ ‫ياوطن ما وطن يسواك ‪ ،،‬وال وطن غيرك‬ ‫عنــدى عيــــن مليانــه زعـــــل ‪ ...‬وعنــدى قلــــب مــا القـــــــى هنــا‬ ‫وعنــدى ورد حسيتـــــه ذبــل ‪ ...‬وعنــدى عمــــــــر ضيعتـــــــه هبــا‬ ‫وعنــدى فــرح عمــره مــا كمــل ‪ ....‬وعنــدى جـــــــــرح يبيلـــــــه دوا‬ ‫وعنــدى كبــد ذابــــت مالعلــل ‪ ...‬وعنــدى نــار تاكـــــل فــى احلشــا‬ ‫وعنــدى خبــت مفقــود االمــل ‪ ...‬وعنــدى هــــــم مــا تشــيله الوطــا‬ ‫وعنــدى نــاس ياشــينك عمــل ‪ ..‬وعنــدى اصحـــــاب مافيهــم اعبــا‬ ‫وعنــدى صــر مــن ربــى نــزل ‪ ....‬وعنــدى عــزم حنمــل فــى الشــقا‬ ‫وعنــدى روح ماتــت باملهــل ‪ ....‬مغيــــــــــــــر اهلل راضيلــى حيــا‬

‫غناوة ولغز‬ ‫امسا عزيز حاجة اتنري ‪ ...‬ماهي مشع لكن ضاويه‬

‫نبي عليك أخبار‬ ‫شوهني الشوق وغيرتي من نار‬ ‫نبي نبا ألخبارك‪...‬أو صورتك أو علم وين أديارك‬ ‫عذبني الشوق وأنحرقت بنارك‪...‬عاجز بالك أنكمل المشوار‬ ‫ماني ضعيف السر في حصارك‪...‬أنا أول محاصر يعشق الحصار‬ ‫مطارح قلبي تعاني إنتشارك‪...‬يا أجمل مشكله يحدثها اإلنتشار‬ ‫بستان قلبي وزعت فيه أزهارك‪...‬تقطفهن بإيدك يا حظهن األزهار‬ ‫أنحب فيك هدوئك وروعة إحمرارك‪...‬وأنت خجول يا متيم بالوقار‬ ‫هللا على حبي كي ينطوي بأشعارك‪...‬وهللا عليك يا ملهم األشعار‬ ‫ما يشغلك نزار خالص أنا نزارك‪...‬نكتبلك قصائد ما أيقدها نزار‬ ‫ياريتني غرض بس داخل دارك‪...‬وأنشوفك فيها يا حلو بإستمرار‬ ‫وياريتني نسمه تجذب إستشعارك‪...‬أو شي يلمسك حتى إنكان ُغبار‬ ‫ثقفني هواك وصرت من تذكارك‪...‬نجني أبيات تصعب على الفسار‬ ‫خليني محطه أرجوك في مشوارك‪...‬ال تنساني وأذكرني ف كان وصار‬ ‫سلملي عليك وعلى وقع إختيارك‪...‬ولو أنه بعدي ظلم اإلختيار‬ ‫وعيش فرحان وأرسل علي أمرارك‪...‬بدعاك وأنا ندعي تنولني األمرار‬ ‫أوعدني ال تحزن وال تلين بإنكسارك‪...‬حرام يا حبيبي ليك اإلنكسار‬ ‫وأنثر همومك قبل إندثارك‪...‬الهموم راهي تجلب اإلندثار‬ ‫كنت أنت سفينه وكنت أنا بحارك‪...‬واليوم مانك سفينه وال عاد أنا بحار‬ ‫كأنك غابه وكأن أنا أشجارك‪...‬والياس حطاب قطع األشجار‬ ‫ما غير الهم يدركني وندارك‪...‬أنه الفراق محتوم م األقدار‬ ‫لو مسموحلك أتشارك في قتلك شارك‪...‬وناخذ أنا قرار ونتركلك قرار‬ ‫وأنا عن نفسي قرارنا قرارك‪...‬تبينا أنقاوم أنقاوم ننهار ننهار‬ ‫مو مهم جباري وإال أنا جبارك‪...‬المهم إحنا اإلثنين شخص جبار‬ ‫نخوضو مع أعداء الحب أشرس معارك‪...‬ونديرو هوايل ما عمرها تندار‬ ‫أن هزموك أنا ناخذ بثارك‪...‬وإن هزموني ما أنطالبك بالثار‬ ‫و لو أنتصرنا أعتبره أنتصارك‪...‬وجودي معاك يحسبلي إنتصار‬ ‫خذاني خيالي وتعديت على أفكارك‪...‬أسف ألني مشوش األفكار‬ ‫تعبني حنيني وذبت بإنتظارك‪...‬إنتظار إنتظار إنتظار إنتظار‬ ‫ال أنا مليت وال جربت إختصارك‪...‬لو صرحت بحالي مش كان إختصار‬ ‫إحساس بإني ماشي أبعكس مسارك‪...‬إحساس اللي ما عنده أساس مسار‬ ‫توهني الوقت وبعدت عن أقدارك‪...‬بعدت لكن عقلي فضل محتار‬ ‫حبيتني وضميتني داخل أسرارك‪...‬وإال أنسيتني وهنت يا مكار‬ ‫جاوبني يا حبي وكثر من أعذارك‪...‬العذر منك نقيض اإلستفسار‬ ‫أكذب علي وبرر بزيف حوارك‪...‬أهم شي أنك خلقت أعذارك‬ ‫كذبك علي يعنيلي وقارك‪...‬ويعنيلي أنك مو ناوي الفرار‬ ‫شوف إنحائي من غشم إعصارك‪...‬أنبررلك وأنت حارمني اإلعتبار‬ ‫البعد قساك وأجفيت بإقتدارك‪...‬لحظات كانن لحبنا مضمار‬ ‫خالص بنختم قصيدتي بفرارك‪...‬عشان القارئ ما يظن ني ثرثار‬

‫ما تقول شي غاالني‬ ‫نساني حبيبي وقال لي أنساني‪ ...‬هللا يسامحه‬ ‫ما تقول نا حبيته‪ ...‬وما تقول عمري بالغالء شاكيته‬ ‫وما تقول عمري بشوق نا القيته‪ ...‬وال تقول عمره بود ما القاني‬ ‫وما تقول من نبعي حنان سقيته‪ ...‬وال تقول من عطفه فيوم سقاني‬ ‫وما تقول عمري باألحضان خذيته‪ ...‬وال تقول عمره فاألحضان رماني‬ ‫وما تقول بعيوني فيوم فديته‪ ...‬وال تقول هو مره فيوم فداني‬ ‫وما تقول عمري بهمس نا حاكيته‪ ...‬وال تقول عمره بهمس ما حاكاني‬ ‫وما تقول في قلبي سكن حطيته‪ ...‬وال تقول في قلبه خذيت مكاني‬ ‫واليوم ما يفرح انكان لقيته‪ ...‬ونا زاد ما نفرح إن هو القاني‬ ‫لثم على غيري خالص أنسيته‪ ...‬وهللا يسامحه في ما مضى شقانى‬ ‫ما تقول شي غاالني‪ ...‬نساني حبيبي وقال لي أنساني‪ ...‬هللا يسامحه‬


‫من هنا وهناك‬ ‫وشهد شاهد من اهلها «‬ ‫بينما انا اتصفح بعض المواقع العربية التي تعج‬ ‫باألخبار السيئة التي تنحر في جسم هذا الوطن ‪،‬‬ ‫لفت انتباهي مقاال لمواطن مصري يستصرخ فيه‬ ‫حكومة بالده وليدق نواقيس الخطر من جراء ما‬ ‫ينتجه عبدة الدرهم والدينار من سموم في الخضر‬ ‫والفواكه المصرية والتي سميت بذلك مجازا إنما‬ ‫هي اسلحة دمار شامل بكل ما تعنيه الكلمة من‬ ‫معنى ‪.‬‬ ‫وقد ورد في المقال حقائق علمية مذهلة ومن الواقع‬ ‫المصري وحدد في المقال مناطق معينة من محافظة‬ ‫حلوان كان قد شملها قرارا وزاريا بإغالق مزارع‬ ‫عمالقة وإيقاف انتاجها للسوق المصري ‪ ،‬إال أن‬ ‫السماسرة ال يدخرون جهدا في سبيل كسب المال‬ ‫واستغالل ضعاف النفوس من الحكومة في مزاولة‬ ‫نشاطهم وتصدير محاصيل حم الكيماوية لجيرانهم‬

‫الغربيون من الليبيين االشقياء ‪ ،‬زيادة على عنائهم‬ ‫السياسي وما هم فيه من تخبط واعتالل صحتهم‬ ‫‪ ،‬كيف ال يصدرون اليهم وهم الليبيون االغنياء‬ ‫وباستطاعتهم العالج فهم يجوبون العالم زرافات‬ ‫ووحدانا بين تونس واالردن وغيرها‪.‬‬ ‫المقال كان جامعا ً لعدة قرارات وزارية كان‬ ‫الهدف منها الحد من هذا الدمار الكيماوي بعد ان‬ ‫تعالت اصوات المهتمين بالشأن الصحي وسالمة‬ ‫البيئة في مصر واستغالل مياه الصرف الصحي‬ ‫في الزراعة وبعد ان تأكد للجميع كوارثها البيئة‬ ‫وسمومها المسببة لألمراض الخطيرة اصدر السيد‬ ‫( امين اباضه) وزير الزراعة قراراً باإلزالة‬ ‫الفورية لهذه المزارع التي تنتج الطماطم والخيار‬ ‫والكوسة والفلفل والباذنجان والبصل والثوم‬ ‫والزيتون والفراولة والبرتقال واليوسفي وغيرها‬ ‫بكل ما يحمله من سموم هي سبب الرئيسي رغلب‬ ‫امراض السرطان‪.‬‬ ‫اال ان المزارعين لم يتركوا ارضيهم ال نها مصدر‬ ‫رزقهم الوحيد كما انهم لم ولن يقلعوا عن الري‬

‫بميــاه الصــرف الصحــي النهــا تزيــد فــي انتاجيــه‬ ‫المحصــول مســتخدمين معــدات ضخمــه ومواســير‬ ‫لجلــب ميــاه الصــرف الصحــي وتجميعهــا فــي‬ ‫ترعــات وخزانــات يســتخدمها فــي ري االرض‬ ‫تلــك الترعــات والخزنــات بمثابــة للدمــار الشــامل‬ ‫الكيماويوتعــددت القــرارات التــي مــن شــانها الحــد‬ ‫مــن هــذا التدفــق الكيمــاوي مــن الخضــر والفواكــه‬ ‫بمصــر كان اخرهــا القــرار رقــم (‪ )603‬لســنة‬

‫‪ 2002‬والــذى مفــاده يمنــع منعــا ً اســتخدام ميــاه‬ ‫الصــرف الصحــي فــي ري المحاصيــل كالقمــح‬ ‫والبرســيم والفــول والــذرة واالرز وجميــع‬ ‫الخضــروات والفواكــه لخطورتهــا الشــديدة علــى‬ ‫الصحة‪،‬علــى ان يقتصــر اســتخدم ميــاه الصــرف‬ ‫الصحــي فــي اشــجار الزينــة واالشــجار الخشــبية‬ ‫ومصــدات الريــاح مــع مراعــاة التدابيــر الوقائيــة‬ ‫لعمــال الزراعــة عنــد اســتخدام ميــاه الصــرف‪.‬‬

‫ورغــم مــرور الشــهور والســنين علــى تلــك‬ ‫القــرارات الزال اســتخدام ميــاه الصــرف فــي‬ ‫ري المزروعــات والزالــت تصــل منتجــات‬ ‫تلــك المزروعــات تطــرح فــي االســواق وتصــل‬ ‫الــى بطــون المواطنيــن وتســبب لهــم االمــراض‬ ‫الخطيــرة وهــا نحــن وعبــر صحيفــة خليــج الســدرة‬ ‫ننبــه ذوي االختصــاص الــى اخــذ مــا يلــزم مــن‬ ‫احتياطــات وان لــزم االمــر الــى ســحب التراخيــص‬ ‫مــن اولئــك السماســرة االن ان الــدور االكبــر يقــع‬ ‫علــى المســتهلك الــذى ينبغــي عليــه توخــي الدقــة‬ ‫والحــذر ومقاطعــة المنتوجــات المجهولــة المصــدر‬ ‫وخصوصــا المحاصيــل المصريــة بالدرجــة‬ ‫االولــى‪.‬‬

‫تهنيــــــــــــــة‬

‫أجمــل التهانــي والتبــركات ألبننــا العزيــز‬ ‫(عبدالقــادر ادريــس الساعدى)بمناســبة‬ ‫عيــد ميــاده متمنيــا لــه طــول العمــر‬ ‫والــدك ووالدتــك‬

‫السبت ‪ 21‬ربيع الثاني‬ ‫املوافق ‪ 2014/03/22‬م‬ ‫السنة األوىل‬

‫هل جيوز أكل احليوانات‬ ‫التي تتغذى على النفايات؟‬

‫روي عــن الرســول الكريــم صلــى هللا عليــه وســلم‬ ‫أنــه نهــى عــن أكل الجاللــة وألبانهــا‪ ،‬وهــذا الحديث‬ ‫رواه الترمــذي وأبــو داوود‪ .‬و(الجاللــة) هــي‬ ‫الحيوانــات التــي تتغــذى علــى النجاســات واألشــياء‬ ‫الخبيثــة‪ .‬فمثـاً الضبــع يتغــذى علــى بقايــا الجيــف‬ ‫الميتــة فــي الغابــة ويــأكل دمهــا ولحمهــا وحتــى‬ ‫مــا فــي بطنهــا‪ .‬لذلــك ال يجــوز أكل هــذا الحيــوان‬ ‫أبــداً‪ ،‬وفــي الســنوات الماضيــة بــدأت بعــض الدول‬ ‫فــي الغــرب تغــذي أبقارهــا علــى فضــات وبقايــا‬ ‫الحيوانــات ومســاحيق عظامهــا ودمهــا وشــحمها‬ ‫وأحشــائها‪ .‬ومــع اســتمرار هــذا األســلوب فــي‬ ‫تغذيــة البقــر ظهــر مــرض وهــو جنــون البقــر‬ ‫الــذي ينتقــل لإلنســان ويكــون مميت ـاً‪.‬‬

‫وســبحان هللا لــو قــرأ الغــرب حديــث الرســول‬ ‫الكريــم صلــى هللا عليــه وســلم ونهيــه عــن هــذا‬ ‫األمــر لمــا نتــج هــذا المــرض الخطيــر‪ .‬حتــى‬ ‫ألبــان هــذه األبقــار المصابــة بمــرض جنــون البقــر‬ ‫تحتــوي علــى هــذا الفيــروس الــذي ينتقــل لإلنســان‬ ‫خــال تناولــه لبــن هــذه األبقــار‪.‬‬ ‫مــن خــال هــذا الحديــث يتبيــن أن كل مــا نهــى‬ ‫عنــه ســيدنا محمــد صلــى هللا عليــه وســلم‪ ،‬فيــه‬ ‫ضــرر لصحــة المؤمــن‪ ،‬وكل مــا أمرنــا بصنعــه‬ ‫فيــه الخيــر والنفــع فــي الدنيــا واآلخــرة‪ .‬وصــدق‬ ‫الرســول الكريــم صلــى هللا عليــه وســلم وصــدق‬ ‫هللا تعالــى عندمــا أمرنــا أن نأخــذ مــا آتانــا الرســول‬ ‫مــن العلــم ونطبقــه‪ ،‬وأن ننتهــي عمــا نهانــا عنــه‬ ‫وال نقربــه أبــداً‪ .‬يقــول تعالــى‪( :‬ومــا آتاكم الرســول‬ ‫فخــذوه ومــا نهاكــم عنــه فانتهــوا واتقــوا هللا إن هللا‬ ‫شــديد العقــاب) [ الحشــر‪.] 7 :‬‬ ‫لذلــك ينبغــي علــى كل مؤمــن يحــب هللا ورســوله‬ ‫أن يلتــزم طريــق النبــي عليــه الصــاة والســام‬ ‫ويتخــذ منــه األســوة الحســنة فــي أخالقــه وعباداتــه‬ ‫ونظامــه الغذائــي وكل مــا يخــص هــذا الرســول‬ ‫الكريــم‪ .‬وعســى أن نكــون مــن الذيــن قــال هللا‬ ‫تعالــى فيهــم‪( :‬وقالــوا ســمعنا وأطعنــا غفرانــك‬ ‫ربنــا وإليــك المصيــر) [البقــرة‪.]285 :‬‬ ‫تهنيــــــــــــــة‬ ‫اجمــل التهانــي والتبريــكات نهديهــا البننــا‬ ‫الغالــي عبدالرحمــن بمناســبة عيــد ميــاده‬ ‫الــذي يصــادف يــوم الجمعــة ‪2014-3-9‬‬

‫زيـــت اخلــروع‬

‫زيت الخروع من الزيوت المفيدة جدا‬ ‫وتحتوى بذرة الخروع على ‪ 50 %‬من‬ ‫وزنها زيتا ’وهذا الزيت مستخدم طبيا وقد‬ ‫عرف زيت الخروع (‪)CASTOR OIL‬‬ ‫فى الطب القديم ‪.‬‬ ‫ويقال أنة يفيد فى إخراج البلغم ‪,‬وإدرار‬ ‫الحيض وتسهل إخرج المشيمة ‪.‬‬ ‫باألضافة إلى أن زيت الخروع مسهل‬ ‫معروف ‪,‬لما له من تأثير وضح على أنسجة‬ ‫الجــــسم الداخلية ‪.‬‬ ‫ويعتبرزيت الخروع دواء مفيدآجدآ فى‬ ‫معالجة تقرحات الجلد وإزالة الثالـيل ‪,‬وفى‬ ‫القبالة‪,‬الوآلدة تدهن الصرة عند األطفال‬ ‫بزيت الخروع فى حال تأخر شفائها بعد‬ ‫الوألدة‪،‬زيت الخروع من الزيوت التى تساعد‬ ‫على تغذية الشعر إذاكان نموه غير مرض‬ ‫حيث تدلك فروة الرأس مرتين فى األسبوع‬ ‫بالزيت ‪,‬مع إبقائه على الشعر طوال الليل‬ ‫وغسله صباحآ واذا دهنت رموش العين ثالث‬ ‫مرات فى األسبوع بزيت الخروع ازدادت‬ ‫كثافة وطوأل ذلك الحواجب إذا عولجت‬ ‫بزيت الخروع ازدادت كثافتها ويستخدمه‬ ‫البعض لمعالجة النزالت الصدرية‪,‬وأيضا‬ ‫تطرى البواسير البارزة إلى الخارج بدهنها‬ ‫بزيت الخروع ‪,‬حيث يمكن بعد ذلك إعادتها‬ ‫إلى الداخل وهنالك بعض المزارعين‬ ‫الذين يحتفظون بزجاجة من زيت الخروع‬ ‫للطوارئ حيث يطلون به الجروح ‪,‬وذلك‬ ‫باستعمال ريشة من ريش الطيور تغمس‬ ‫فى زيت الخروع ويدهن بها مكان الجرح‬ ‫وكان كل من يحمل قدميه أعباء شديد يقوم‬ ‫بتدليكهما فى المساء قبل النوم بزيت الخروع‬ ‫ثم يلبس الجوارب ‪,‬وهذا يعتبر من أفضل‬ ‫االدوية إلزالة التضخمات القرنية من أصابع‬ ‫األقدام ‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬ ‫ادريس الساعدي‬

‫نرحــب بــكل المقــاالت والمســاهمات التــى‬ ‫تــرد إلينــا وانشــر مقاالتكــم التــى تعبــر عــن‬ ‫أرائكــم أو عــن وجهــات نظركــم ‪ ،‬نامــل‬ ‫منكــم إرســالها فقــط إلــى البريــد االلكترونــي‬ ‫التالــي‪TRGF1000@YAHOO.COM:‬‬ ‫كمــا يمكنكــم التواصــل مــع ادارة الصحيفــة‬ ‫علــى الرقــم الهاتــف ‪ 51422‬بالمقــر الرئيســي‬ ‫راس النــوف المجمــع االدارى الــدور الثانــي‬ ‫مكتــب ‪.252‬‬ ‫مقــاالت الــرأي المنشــورة ال تعبــر بالضــرورة‬ ‫عــن رأي صحيفــة خليــج الســدرة‪.‬‬


العدد 7 من صحيفة خليج السدرة