Issuu on Google+

‫ابداعات صحراوية‬ ‫املركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫مارس ‪2014‬‬

‫للمزيد من المعلوما ت يمكنم مراسلة المركز عبر البريد التالي ‪Csct2014@gmail.com :‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫احملتوى‬ ‫‪3‬‬

‫افتتاحية‬

‫‪4‬‬

‫جدير بي ان اموت للشاعرة‪ :‬كاودي خالدة‬

‫‪5‬‬

‫احتفظ لك بوشم للشاعرة ‪ :‬حسناء الطالبي‬

‫‪6‬‬

‫رسالة الى اخي العربي للكاتب ‪ :‬بالهي ولد عثمان‬

‫‪8‬‬

‫دفاها عن شهريار للناثر ‪:‬العياشي محمد‬

‫‪12‬‬

‫الفتات صحراوية للمناضلة ‪ :‬مريم الزفري‬

‫‪13‬‬

‫العيون لألستاذ الباحث ‪:‬يرب هدي‬

‫‪14‬‬

‫قصيدة فدائي للمناضل‪:‬جمال كريدش‬

‫‪15‬‬

‫احالم سعيد للكاتب ‪:‬بالهي ولد عثمان‬

‫‪16‬‬

‫بن وعاج وذهب للشاعر‪ :‬عمار سالم زيدان‬

‫‪17‬‬

‫في حضرة الربيع بقلم لعروصي الطويل‬

‫‪18‬‬

‫طلعة يالشعب للشاعر ‪:‬لمين عالل‬

‫‪19‬‬

‫للحكاية نهاية بقلم ‪:‬محمد سالم‬

‫‪19‬‬

‫اقتربو أيها القارئون للمناضل ‪:‬ابراهيم الدخيل‬

‫‪20‬‬

‫سيزيف مشاركة من محمد االمام ماء العينين‬

‫‪20‬‬

‫معشوقتي انت مشاركة من محمد سالم عبد هللا‬

‫‪21‬‬

‫ن في قلبي بقلم بيضاني متعدل‬

‫‪22‬‬

‫جمال وردة بقلم المناضل ‪ :‬حمادي عدنان‬

‫‪22‬‬

‫مدن الرمال بقلم المناضل‪ :‬جمال كريدش‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫افتتاحية‬

‫السالم عليكم ورحمة هللا‬ ‫في إطار الحراك الثقافي والفكري الذي يحاول‬ ‫المركزالصحراوي للثقافة والفكر خلقه في األراضي المحتلة‪،‬‬ ‫قام المركز يوم الجمعة ‪ 21‬مارس ‪ 2014‬بمسابقة ثقافية دعى‬ ‫الشباب الصحراوي للمشاركة فيها‪ ،‬وقد لبى النداء حيث ساهم‬ ‫مجموعة من الشباب الصحراوي بأعمال إبداعية متميزة‪،‬‬ ‫وهي عبارة عن قصائد شعرية وخواطر‪ ،‬حيث وزعت‬ ‫الجوائز على الفائزين‪ ،‬كما تم إلقاء في ذات اليوم الذي حضره‬ ‫عدد كبير من الشباب ندوة تحت عنوان «البحث عن القصيدة‪،‬‬ ‫محاولة لفهم ماهية الشعر وخصائصه»‪ ،‬لدى قرر المركز‬ ‫الصحراوي للثقافة والفكر أن ينشر هذه المساهمات على شكل‬ ‫مجلة ثقافية تشجيعا للمشاركين لبذل المزيد من العطاء في‬ ‫هذا المجال‪ ،‬كما نشكر كل المشاركين وكل الذين ساهموا في‬ ‫إنجاح هذه المبادرة الطيبة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫جدي ٌر بي املوت‬ ‫للشاعرة ‪ :‬خالدة الكاودي‬

‫جدي ٌر بي الموت ليالً صباحا ً‬ ‫إلى أن أعيش‬ ‫أيشبه وجهي بالدا تعرّت‬ ‫وطارت بعيدا‬ ‫تقاسم جرحي بقايا الكالم‬ ‫لتسْكن جوف الليالي وألف مسا ْء‬ ‫هو الوقت ليال يعاتب حلمي‬ ‫لماذا الهروب وعشقي يباع؟‬ ‫لنبكي سويّا ُ رغيف األماني‬ ‫هنا قد دفنّا‬ ‫وقبل األوان‬ ‫فال أنت تدري أحقّا أتينا لنخفي الرحيل وبعض البكاء‬ ‫فما زال ثوبي هناك معلّق‬ ‫ّ‬ ‫تجف عليه دموع الحياة ْ‬ ‫أيشتاق للحزن أن يرتدي ِه‬ ‫يربّي عليه دروب الشقاء‬ ‫سال ٌم عليك‬ ‫سال ٌم سينبت فيه المحالْ‬ ‫قريبا أراك وقد ال تراني‬ ‫فإنّي غري ٌم لس ْفر النضال‬ ‫هو الحلم منفى سأحيا عليه‬ ‫إليه ألوذ‬ ‫ومنه الدواء‬ ‫قريبا تراني وقد ال أراك‬ ‫ألنّي رحي ٌل بثوب البقاء‬ ‫ّ‬ ‫أعيد الحكايا إلى حضن جدي‬ ‫فمن يعرف األمس قدر الصغار‬ ‫كبرنا كبرنا على الموت حتّى ‪...‬‬ ‫فلم يبق إال نشيد الحصار‬ ‫حصا ٌر أمامي‬ ‫حصا ٌر وراء‬ ‫حصا ٌر يحاصر فينا الحصار‬ ‫بنا حاجة الحبّ حين يغار‪:‬‬ ‫لكسر الظالل وصفع النهار‬ ‫بحر‬ ‫بنا ألف ٍ‬ ‫بنا ألف نار‬

‫‪4‬‬

‫رحل احلمام‬ ‫للشاعرة خالدة الكاودي‬

‫لم يبق مني بعد أن حل الظالم سوى الظالم‬ ‫لم يبق بعد مواكب النور البهية في ضلوعي‬ ‫غير ليل موحش في غربة‬ ‫هي كل ما سكن الضلوع بعيد أن أضحت‬ ‫ركام‬ ‫‪ ..‬سكت الكالم وتسلق القمر العذول مدرجا في تينة كنا‬ ‫زرعناها معا ليطال أحضان السماء‬ ‫لكنه لم يلق من خان األمانة إذ نأينا ‪ -‬يا‬ ‫عزيزي واغتربنا فجأة ‪ -‬ذاك المساء‬ ‫فأشاح يخفي دمعه وكأنه ما كان يعذل عندنا‬ ‫يوما‪ ..‬ولم يرم السالم‪..‬‬ ‫وبكى اليمام‬ ‫(‪...‬رسل اإلله إلى القلوب ( كمنجة‪ ..‬وربابة ‪..‬‬ ‫عودا وناي‬ ‫والقلب أضحى حالك الشكوى‪ ..‬كسيرا منذ أن‬ ‫تاه المدى في سعيه بين الحقيقة والخيال‪..‬‬ ‫صورة من االحتفال باليوم العالمي للشعر‬ ‫وكأنما قدر الدروب نهاية فيها نضيع كأنن‬ ‫ا حتمية بيد الزوال‬ ‫يا قلب غن البعد آهات تئن على المدى‬ ‫فلقد تأخر موعدي‬ ‫والعمر يضنيه السقام‪..‬‬ ‫حل الظالم‬ ‫ما الليل إن لم يحتو الحلم الندي مسامرا وعدا‬ ‫أرقناه بعيدا حيث أهمي دمعة‬ ‫ال لن تراها يا ‪ ..‬صديقي ‪ ..‬في سراديب‬ ‫الظالم‪...‬‬ ‫لم يبق مني في المساء سوى المساء‬ ‫والليل ينثر زهره المغبر في كبد السماء‬ ‫وأنا أسائل نسمة تغتال صومعتي الكئيبة هل‬ ‫حملت لحالم من أرضها‬ ‫جورية أو فلة أو قطفة من حبقة كنا زرعناها‬ ‫كذلك‪ ،‬قبل أن يأتي الشتاء؟‬ ‫فتشيح عني وجهها تخفي كالما ليس يحتاج‬ ‫الكالم!‬ ‫‪ .‬سقط العباب‬ ‫لكنه لم يسق بيداء النوى الممتد في كون الغياب‬ ‫سقط العباب وكل شيء في ركامي ظامئ‬ ‫والغيث ال يروي الحطام!‪.‬‬ ‫العيد عاد‪..‬‬ ‫وتبعثرت في سائر األصقاع أمواج الحداد‬ ‫ومضى من العمر الشقي بدونه‪،‬‬ ‫عا م جديد مقفر‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ونديم ليلي بعدها أضحى السهاد‬ ‫يا عيد هل من صوبه تأتي بنهر من دموع‪.. ..‬‬ ‫ربما يغفو بحضن البحرحزني مترعا – أفال‬ ‫ينام‪-‬؟‬ ‫اليوم عيد! ماذا سيعني العيد دون عيونه ترنو إلي‬ ‫بنظرة‬ ‫سحرية و تقول ‪:‬‬ ‫الخير أنت لكل عام يا شغاف القلب والعمر‬ ‫السعيد ‪..‬‬ ‫وأغيب في عمق الصبابة والذهول‪..‬‬ ‫اليوم عيد‪..‬‬ ‫وهو بعيد في المدارات القصية كاألفول!‬ ‫الكل أفطر غير أني ‪...‬لم أزل رهن الصيام‬ ‫الشوق قام‪..‬‬ ‫فمضيت أنهب دربه الموجوع يحدوني الحنين‬ ‫ومررت كالغرباء ‪ ..‬شاهدت الزهور ‪ ،‬زهورنا‬ ‫واليوم ما عادت لنا‬ ‫ولقد حكت بمضاضة ريحانة‪ ..‬والياسمين‬ ‫فطويت دربي خائبه‬ ‫‪..‬متعثره‬ ‫بين الزحام‬ ‫مدن البنفسج كيف أعبر نحو مملكة القمر‬ ‫ال الضوء يدنيني ‪ ..‬وال تلك المراكب تحتوي‬ ‫حزني الدفين‬ ‫عندي خواب من دهور غابرة‬ ‫عندي بحيرة ياسمين‬ ‫وأنا على تلك الضفاف جريحة حزينة‬ ‫هل زورق األيام يحملني ‪ ..‬وقد ضيعت‬ ‫أشرعتي ؟!‬ ‫وقع القمر‬ ‫لم أجن من أملي سوى حزن‪ ..‬وبعض من وطر!‬ ‫والعمر يمضي والقتام يسوده‬ ‫وشعاع وصل لي يلوح كنجمة تغزو مداي‬ ‫المختصر‬ ‫والعمر يمضي حائرا ما بين آالف المواني‬ ‫والفكر‬ ‫كن يا بن قلبي كما شاءت رؤاي‬ ‫وكن بعيدا كي أكون كما الندى‬ ‫للزهر يحفظ سحره‪.‬‬ ‫‪ .‬ولك السالم ‪...‬‬

‫مالحظة ‪:‬‬ ‫لقد فازت الشاعرة خالدة الكاودي بالمرتبة االولى في الشعر‬ ‫التفعيلة خالل المسابقة التي نظمها المركز الصحراوي للثقافة‬ ‫والفكر‬

‫‪5‬‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫احتفظ لك بوشم‬ ‫للشاعرة‪ :‬حسناء الطاليب‬

‫استغرقتُ في نسيانه كل النسيان‬ ‫رأيتُني على شفا حفرة من فتيلة حمقاء‬ ‫تضيء موعدا‬ ‫في الركن المتآكل من الذاكرة‬ ‫طاولتنا المنزوية تثرثر برفات نظرات‬ ‫وأياد متشابكة‬ ‫تغزل الضباب في ساعة متأخرة من الدفئ…‬ ‫أحتفظ لك بصباح‬ ‫كنا فيه على عتبة شمس‬ ‫و بليل عبثنا في جفنه‬ ‫حتى السهاد …‬ ‫أحتفظ لك برقصة‬ ‫تكشف غطاءنا كلما لبسنا الحدود‬ ‫و بجنون يبللنا‬ ‫كلما اتكئنا على الشغف‬ ‫و بهروبنا سويا‬ ‫كلما تلبدنا بامتدادات الهيجان…‬ ‫أحتفظ لك كل يوم‬ ‫بيوم كنا فيه سويا نبيي المد و الجزر‬ ‫بعمر من الزهو تأبطه ضوء خافت‬ ‫بليال رمادية أنهكها دخان عمرك‬ ‫ٍ‬ ‫و زفير قصتي‬ ‫أحتفظ لك بيوم كنتَ فيه أنا…‪.‬‬ ‫أيام كنتُ فيها كل شيء إال أنا‬ ‫و ٍ‬

‫مالحظة ‪:‬‬ ‫لقد فازت الشاعرة حسناء الطالبي بالمرتبة االولى في الشعر الحر‬ ‫خالل المسابقة التي نظمها المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫رسالة اىل اخي العربي ‪....‬‬ ‫بقلم الكاتب ‪ :‬بالهي ولد عثمان‬ ‫السالم عليكم اخي العزيز‪...‬‬ ‫واع وقلب‬ ‫اكتب اليك وانا أطفئ شمعتي الثامنة بعد الثالثون‪ ،‬كلي ثقة و أمل بأن أجد لديك اذان صاغية و عقل ٍ‬ ‫مفتوح البوح لك عن فحوى هذا الزمن الغابر‪.‬‬ ‫عزيزي العربي‪...‬‬ ‫ولدت في تلك البيداء في مدينة تَرْنُو اليها كل العيون‪ ،‬عيون الصحراويني‪ ،‬تلك العيون التي هي حقا عيون املها‪ ،‬ولدت‬ ‫من ابوين صحراويني ال يعرفان للحدود اسم حيث تكون مواشيهم في اطراف تلك البيداء فذلك هو وطنهم‪ ،‬لم‬ ‫يكونوا يوما تابعني حلكم اال ما اجتمع عليه قومهم‪ ،‬في حلهم وترحالهم يدكون اعداء الدين (املستعمر‪ -‬اسباني او‬ ‫احلسانية لم يأتو الى هذه االرض حبا ً‬ ‫صارَا) باللهجة ّ‬ ‫فرنسي) انذاك‪ ،‬النهم كانو يدركون كل االدراك ان االوروبيني (ان ْ َ‬ ‫في اهلها‪.‬‬ ‫جئت الى الدنيا وسط صراع بني الشرق‬ ‫والغرب بني الشمال واجلنوب‪ ،‬صراع‬ ‫كنت انا و اقراني و اهلي وجيراني وبني‬ ‫جلدتي عموما ضحاياه‪ ،‬كنا كما عقلنا‬ ‫على حكايات االباء واالجداد نعيش كما‬ ‫كان يعيش العرب في جزيرتهم وشيمنا‬ ‫شيمهم و حرُماتنا من حرُماتهم حيائنا‬ ‫من حيائهم وآمالنا آمالهم ولهجنتا من‬ ‫لسانهم وعاداتنا من عاداتهم و هم الكل‬ ‫و نحن منهم اجلزء‪...‬‬ ‫اخي العزيز‪...‬‬ ‫في تلك السنة املشؤومة كانت السماء‬ ‫متجهمة و الليالي مظلمة و البيداء‬ ‫مغفرة و االمطار مُم ْ َسكَةٌ‪ ،‬وكل ذلك الن‬ ‫الساقية احلمراء فصلت عن وادي الذهب‬ ‫انه تآمر االشقاء و مطلب االعداء‪ ،‬هاجر جانب من االحتفال باليوم العالمي للشعر‬ ‫االهل واالحباب ُ‬ ‫وشتِّت العائالت ورُملت‬ ‫سر َ الرجال و سجن الشباب‬ ‫النساء وقُتل االطفال وتيتمت البنات وثكلت االمهات و قصفت املدن و احرقت القرى و أ ُ ِ‬ ‫و ‪ ..‬و ‪ ..‬الميكنني ان اسرد لك ما حل بنا‪ ،‬وقتها كنت طفال في مهدي إن كان لي مهد تلفني أمي مبلحفتها السوداء‬ ‫وتقيني حر الشمس وغضب السماء بدفئها وحنانها دون ان تهتم بنفسها همها ان اصل حيا الى اخمليم وهذا حاالي‬ ‫وحال الناس من حولي‪.‬‬ ‫اجتهنا نحو الشمال وراء قطيع من االبل قد اشتم راشحة املاء على بعد أميال‪ ،‬وجائنا اخلبر ونحن في الطريق بأن ماغول‬ ‫الشمال قد اجتاحوا احلدود املسمات (طاح)‪ ،‬قد تسألني ومنهم ماغول الشمال؟ فأجيبك انها املسيرة السوداء حتمل‬ ‫اعالم الغرب الى جانب اعالم حمر غريبة ما رأيناها من قبل من اجل ظلم ذوي القربى‪»،‬وظلم ذوي القربى أشد» هكذا‬ ‫حتكي أمي هذا اخلبر‪.���‬ ‫وفي اجلنوبي قوم كنا مثلهم في امللبس واملأكل وحتى احلديث و االرض والبشر‪ ،‬غارو علينا و قتلو ابراهيم وأحمد و‬ ‫الصغر‪ ،‬وهربنا ورجعنا و ما عاد البشر يدري ماخلبر!! خيامنا تنصب عشية‬ ‫زينب ومرمي وعاثوا بنا بكثير من اعمال ُ‬ ‫وتطوى مع رؤية البصر عند بزوغ خيط الفجر‪ ،‬خوفا من طائرات او حوامات تقذف نار تقتل الشجر واالنعام والبشر‪،‬‬ ‫اجتهنا نحو الشرق و نحن نقطع الوديان في ليالي الشتاء الباردة نلتحف السماء ونفترش االرض في النهار نختبئ‬ ‫‪6‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫حتت ظالل الطلح و في الليل نسير حتت ضوء القمر حتى بلغنا اخمليم الذي اقامته مجموعة من الثوار للمشردين والالجئني‬ ‫امثالنا قالو لنا انتم في االمان مادمتم في هذا احلضر وقد ابتعدمت عن مكمن اخلطر‪ ،‬و ترأت لنا اضواء ليست بالبعيدة منا‬ ‫تنفست الصعداء و صليت ركعتني حمدا هلل على سالمتي و ابنائي ومن معي‪ ...‬هكذا‬ ‫قالوا تلك مدينة تندوف اجلزائرية‬ ‫ُ‬ ‫حتكي أمي اخلبر‪.‬‬ ‫كنا نحن االطفال حينها نكبر وننموا ببطء شديد نغتات على املساعدات االنسانية التي تأتينا من وراء البحار‪ ،‬لم أتذكر‬ ‫يوما و ال أمي تتذكر هي االخرى‪ ،‬اننا أطعمنا طعاما عربيا ولم أفرأ البتة على املعلبات و االكياس ان هذه هبة من دولة عربية‬ ‫ما اال ما قل و ندر‪ ،‬كم اشتقت ان اقرأ هذه هبة من الدولة العربية كذا‪....‬ولكن‪ ،....‬نعم قرأت كغيري الكثير من عبارات‬ ‫اللغة العربية مثل (هذه هبة من االحتاد االوروبي) او (هذا املنتج ليس الغراض البيع) او (حالل خالي من حلم اخلنزير) هذه‬ ‫بعض العبارات و الكلمات العربية التي حتملها املنتجات والهبات املوجهة لالجئني الصحراويني في جنوب غرب اجلزائر‪،‬‬ ‫هذه االخير وحدها من فتحت لنا صدرها بالرحب والسعة ووفرت اإلواء والدواء واالمن واالستقرار فلله درك يا جزائر الثوار‪.‬‬ ‫اخي العزيز ‪...‬‬ ‫أليس هذا ألم و ظلم قد استقر في تلك الصحراء و بدا لي وانا اعد االسنني انه مؤامرة حيكت ضد اهل االرض في الساقية‬ ‫احلمراء ووادي الذهب‪ ،‬جبهتنا وقتها دقت ابوابا العرب و الغرب ‪ ،‬تتلمس حال او حاميا او وسيطا حلقن دماء البشر‪ ،‬ولكن ال‬ ‫حياة ملن تنادي واشتعلت احلرب في الشمال واجلنوب‪ ،‬وهربت اسبانيا وتركت الدائرة تدور على حرب بني االشقاء‪ ،‬استمرت‬ ‫قرابة عقدين من السنني‪ ،‬وجاء السلم و السالم امللغوم وما عدت احتمل‪ ،‬تركت اخوة واشقاء واهل واحبة في الديار احملتلة‬ ‫أمهات و ابنائهم اصبحوا أبا ًء‪ ،‬اجيال تالحقت واجلرح لم يندمل‪.‬‬ ‫مثلي كانوا اطفاال‪ ،‬أصبحوا أبا ًءا او‬ ‫ٌ‬ ‫عزيزي العربي‪...‬‬ ‫أكتب لك وانا اتابع حلقات ربيع عربي كانت شرارته االولى من مخيم في ضواحي مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء‬ ‫الغربية اسمه (أقدمي إزيك) تلك الشرارة التي احرقت لعزيزي في تونس فأسقطت الديكتاتور بن علي و ازاحت مبارك من‬ ‫سدت احلكم في مصر و حملت في قطارها عبد اهلل بن صالح الى اجملهول و قتلت رياحها املرتدة نحو طرابلس الغرب‬ ‫القذافي و اتت على االخضر واليابس في بالد الشام سورية‪ ،‬لقد كانت ربيعا عند البعض وخريفا عن آخر وشتاء قارسا عند‬ ‫أخرين وصيفا حارقا في معظم االحوال‪.‬‬ ‫هذه حكايتي مع الوطن املسلوب الصحراء الغربية الواقعة في اخلاصرة الغربية من وطن ميتد من اخلليج الى احمليط‪ ،‬تتلقفه‬ ‫امواج احلرب والسلم في كثير من االزمنة وال ندري اين يكون طيف السالم وغصن الزيتون و كلنا امل في ان نعيش مكرمني‬ ‫معززين في اوطاننا و اهلل املستعان‪.‬‬ ‫جانب من االحتفال باليوم العالمي للشعر‬

‫مالحظة ‪:‬‬ ‫لقد فاز الكاتب بالهي ولد عثمان بالمرتبة االولى في فن الرسالة خالل المسابقة التي نظمها المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬ ‫‪7‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫الناثر ‪:‬‬ ‫العياشي محمد‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫دفاعا عن شهريار‬

‫‪...‬مسافر ‪...‬دونما حراك‬ ‫‪..‬ياشمس ‪ .‬من أين لي خطاك‬ ‫أدونيس‬ ‫‪..‬وكان أن جاء زمن مقفر ‪..‬نفقت فيه اإلبل‪ ..‬واصفرت فيه األعين ‪ ..‬واشتهيت الحجر‬ ‫وكان أن جاء زمن القحط ‪ ..‬ابتلعت فيه الرمال سحنة وجهي واثار مداد في قلمي ‪ ..‬سمعت نداءا‪..‬‬ ‫فحملت جلديعلى كتفي ‪ ،‬وسريت محموال على عطشي ‪ ،‬أبحث ‪ ،‬عن شئ ‪ ،‬عن أسر له‬ ‫‪.‬محنتي أستأمنه ‪ ..‬شظايا أمل ظل يسن أفقي‬ ‫و إذا أشرقت ذات صباح تموزي دافئ ‪..‬وجدتني على رصيف أرض سقطت سهوا لحظة صفو كهنوتي‪ ،‬وسط هذا ‪».‬المحيط الجبار ‪ ..‬هادئة‬ ‫دونما حراك ‪ ..‬اسميتها « تموز‬ ‫وصلتها بعد أن ولت عنها رطوبة األماسي الخرفية الحقود ‪ ..‬جبت تاللها ‪ .‬متماسكا ‪ ..‬فأدركت حجم االنفصام الذي تعانيه «تموز»‪،‬كان‬ ‫المكان هالميا ‪،‬ضجرا رغم جماله ‪ ..‬عبقا ببقايا الضحالة واألسى ‪ ..‬الوحدة كانت تجوب دون تعب أشجارها وجبالها ‪ ..‬وتسكن كهوف‬ ‫أعاليها ‪،‬دون ان تملك محو اثار شبابها بقايا جمال مدبر الح أثره في تجاعيد ‪ ..‬وجهها‬ ‫مشيت حتى كلت قدماي ‪ ..‬والح في األفق بيت انتصب كالسراب ‪ ..‬وحيدا شريدا ‪ ..‬وسط كل هذا الشتات ‪ ..‬يممت نحوه ‪ ..‬غير مصدق انه‬ ‫كل ما ألقي على «تموز» العجوز‬ ‫كان مقهى بحجم المكان ‪ ...‬في العمق الحت طاولة وحيدة وزبون وحيد يشبهني أنا ‪ ...‬القادم من تالفيف الزمن الصعب‪ ،‬اسرعت الخطى‬ ‫أللقي همي على الكرسي الوحيد و الطاولة الوحيدة ‪ ..‬وأطلقت تنهيدة راحة طويلة ‪،‬طويلة ‪ ..‬بحجم كل تلك المسافات ‪ ..‬ثم التفت الى رفيقي‬ ‫‪ ..‬ألول وهلة لم أعرفها ‪ ..‬بكل ذلك الضجر المطل ‪ ..‬من العينين ‪،‬كمن ينتظر ما ال ينتظر ‪ ..‬كل ذلك الصمت المصم الذي يسكن الوجه‬ ‫والخدين المحترقتين‬ ‫‪ ..‬تأملت ‪،‬جبت الشعر والوجه والجبين‬ ‫‪...‬إسترح أوال‬ ‫‪ ..‬واصل الصمت واسترخ‬ ‫كان الصوت يخدرني‪ ،‬ينيمني‪ ،‬اعمضت عيني ‪ ..‬لم ادر كم مضى من الزمن‪ ،‬لكن أظن اني فتحتهما بعد لحظات ألدرك‬ ‫‪.‬ان الشمس التزال في كبد السماء ‪ ..‬مذ وصلت وهي معلقة كاللعنة في كبد السماء‬ ‫‪ ..‬االن احس بشدة اني اعرف جليستي ‪ ..‬حدقت اليها مستحضرا «تموز» ‪ ..‬وكل هذا المكان‬ ‫كيف لكل هذا الجمال أن يسكن وحيدا «تموز» العجوز ؟‬ ‫‪ :‬ماأدري كيف خرجت‪ ،‬فجأة‪ ،‬الكلمات االثالث كالقديفة من فمي‬ ‫!أنت ‪ ..‬هنا‪ ،‬شهرزاد ؟‬ ‫! نعم ‪ ..‬أجابت ‪ ..‬هنا‪ ،‬شهريار‬ ‫*‪*..............‬‬ ‫محذوف لالختصار‬ ‫*‪*..............‬‬ ‫ما زلت اسيرا ‪ ..‬اذن‬ ‫‪ ..‬أما عني فقد نسيت كل تلك االسماء‬ ‫حررت نفسي من القبيلة‬ ‫غيرت عنواني‪ ،‬هاتفي و تاريخي ميالدي‬

‫‪8‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫‪..‬مارست طفولتي‪ ،‬وذهبت في الزحام‬ ‫ماظننتك في الحقيقة‬ ‫‪ ..‬بعد تركك ‪ -‬تعرفني‪-‬‬ ‫‪ ..‬كيف أخطئك تغيرين اإلسم والعنوان‬ ‫تغيرين حتى أحمر الشفاه‪،‬‬ ‫‪..‬كحل العيون او ظالل الجفون‬ ‫تغيرين حتى طريقة البكاء‬ ‫أو طريقة الجنون‪،‬‬ ‫ٍأتذكرك‪ ،‬لألسف‪،‬‬ ‫‪ ..‬فال تبالي‬ ‫وصلنا نقطة الصفر اذن‬ ‫‪ ..‬اليوم ‪..‬أحب ان نكسر هذا الطوق‬ ‫نتواطأ من جديد لممارسة فعل التخدير الجماعي بالحكاي‬ ‫‪ ..‬والغناء بصوت مبحوح‬ ‫‪ ..‬والذبح حتى النهاية‬ ‫ظننتك استنزفت كل قصصك‬ ‫و أنت تحاولين تقزيم المسافات‬ ‫الطويلة بيني وبينك‬ ‫وإن يكن ما أسهل اختالقها‬ ‫فالزمن العربي ملئ بالحكايا‬ ‫عنترة والزير‪ ،‬داحس والغبراء‪،‬‬ ‫حزيران‪ ،‬ذي قار ونضر وسيناء‬ ‫‪..‬سيسدقونها‬ ‫هم يبتلعون كاألسبرين‬ ‫‪.‬كل الكذب وكل الحكايا‬ ‫‪..‬لمن تحكين على هاته األرض المومس العجوز‬ ‫أصمتي قليال ‪ ..‬وابقي لعيدا‬ ‫دعيني امتطي سيجارتي‬ ‫أفكر بأصابعي‪،‬‬ ‫ولو أن الدخان كحداثتك‬ ‫‪..‬ال طعم له وال لون‬ ‫منذ متى تدخنين ؟‬ ‫عماذا تبحثين ؟‬ ‫قتل خاليا الرجعية‬ ‫ام اعاء الحداثة ؟‬ ‫‪ ..‬حكيما ‪ ..‬أصبحت شهريا‪،‬‬ ‫اصالحيا قد كانت بربريتك تسليني أكثر‬ ‫وانتظاري الطويل كان سرابا مرهقا‪،‬‬ ‫أعدك الحضارة و الخلود‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫والنجوم والكوثر‪،‬‬ ‫و البقاء في الذاكرة وزمنا أطول‬ ‫عساك يوما تعود‬ ‫‪ ..‬مابحثت عنك‬ ‫فآالف الليالي التي حكتك‬ ‫مزقتني وتركت‬ ‫رتقا عتيقا في جنبي األيسر‬ ‫سيدتي ‪ ..‬ما كل الطرق تؤدي اليك‬ ‫و الحضارة ماانطلقت منك‪،‬‬ ‫كي تنتهي اليك‬ ‫أنا‪..‬ماسافرت مقتصا آثار قدميك التعسات‬ ‫ما سألت عن المحطات التي عبرتها‬ ‫و حكايات اجتثثتها‪ ،‬احرقتها‪،‬‬ ‫وهبتها الريح قربان الخالص‬ ‫يبدو انك آت من زمن صعب‪،‬‬ ‫بيني وبينك أبحر سبعة‪،‬‬ ‫و أزمنة سبعة‬ ‫وهللوساتك‬ ‫وهاته اللعنة التي سكنت‬ ‫منذ دهر كبد السماء‬ ‫كان قد مضى زمن على جلستنا في ذلك الركن ‪ ..‬اليبدو أن الزمان مقبل على االنتهاء ‪ ..‬والشمس الزالت تستقر في‬ ‫‪..‬كبد السماء‪ ،‬كان الجو مسكونا بالسريالية وغير قليل من الجفاء ‪ ..‬الحراك ‪ ..‬لكن‬ ‫‪ ..‬احسني مازلت مسافرا في مكاني‪ ،‬كأن األرض تحتي تميد بي‬ ‫فناجين القهوة الطعم لها ‪ ..‬منفضتي تكح لت بالرماد ‪ ..‬وكل تلك النقاشات البزنطية لم أع لها بعد نهاية او‬ ‫‪..‬معنى‬ ‫كنا كمن يهلوس على صفيح ساخن ‪ ..‬يردد أخر االمنيات ‪ ..‬لم تكن تلك وجهتي وال آخر المحطات‪« ،‬تموز»‬ ‫‪ .‬المسكينة على شفا بركان ‪ ..‬والبقاء فيها كان نوعا من القصاص واالنتحار‬ ‫ومازال الزمن ضحال‪ ،‬وشهرزاد ‪ ,,‬ماترك بشهرزاد ‪ ..‬وإن كانت تعدني التمدن والحضارة والحداثة ‪ ,,‬لم تكن من‬ ‫‪..‬قبل تضع كل تلك األصباغ‪ ،‬في زمن لم نكن نعرف فيه السجائر و الجينز‬ ‫!‪..‬عن أي حضارة تتحدث و أي حكاية‬ ‫‪..‬ألم يكن التفكير العشائري ارحم !؟‬ ‫‪..‬أليست رائحة التراب و سيف مسرور أشرف مما تعدني ‪ ..‬ومن فضائها المؤثث باإلنحناءات و النبيذ والعفن‬ ‫صعب‪ ،‬صعب فعل اإلستئصال ‪..‬لكن يجب ان أتحرك و أقتلعني من قلب هذا الكرسي الملعون ‪ ..‬وهي أظنها‬ ‫تحلم بشهريار ينسى نفسه كي يؤسسها ‪ ..‬وأنا ال وقت لدي في زمن ربطتني فيه الذاكرة الجماعية بالجواري و‬ ‫‪ ..‬دماء النساء‬ ‫وأنا الذي قايضت ايامي بالحب‪ ،‬وانسانيتي بالسيف وسخيف الحكايا ‪ ,,‬ما كنت تلك سادية مني ‪ ..‬بل ‪..‬‬ ‫‪ ..‬ماسوشية ‪ ..‬ذبحت نفسي ألف مرة ومرة وما ذبحت النساء‬ ‫كان نوعا من التطهير‪ ،‬أراه اآلن متطرفا بعض الشئ في زمن حقوق اإلنسان‬ ‫سيدتي‪،‬‬ ‫‪ ..‬اآلن أرحل من جديد‬ ‫بعيدا عن الجدب والقحط‪،‬‬ ‫هاتي السجائر ‪ ..‬سأختفي‪،‬‬ ‫‪ ..‬مارسي فصاحتك وحدك‬ ‫‪ ..‬فشهريار صديقتي‬

‫‪10‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز ال��حراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫‪ ..‬ككل البكاء ‪ ..‬ككل الحكايا‬ ‫‪ .‬أيضا له نهاية‬ ‫ومن جديد حملت أشالئي على كتفي ‪ ..‬القيت نظرة أخيرة على األفق الحزين ورائي ‪ ..‬ومشيت محموال على‬ ‫‪ ..‬قلقي‪ ،‬أحدث « تموز « عني ‪ ..‬وعن عودتي بعد ألف عام وعام من الغياب‪ ،‬وعن شهرزاد وما وعدتني‬ ‫تراها ستنظر يوما آخر ‪ ..‬وشهريار أخر ‪ ..‬في زمن آخر ‪ ..‬على كل ال أبالي‪ ،‬كان ذلك وهما والحب كان سخفا‬ ‫‪ .. ..‬وزمن الدب مازال ورائي‪ ،‬ثم إن المسفات بدأت تحت قدمي‬ ‫‪.‬وداعا شهرزاد ‪ ..‬وداعا تموز ‪ ..‬مازلت أحتفظ ببقايا أمل في أحد جيوب سترتي‬

‫مالحظة ‪:‬‬ ‫لقد فاز الناثر محمد العياشي بالمرتبة االولى في النثر خالل المسابقة التي نظمها المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫‪11‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫الفتات صحراوية‬

‫بقلم المناضلة مريم الزفري‬

‫بلادي يانسيم الصباح‬ ‫ياسفر الحزن والدمع‬ ‫وليال القمر المالح‬ ‫بالدي ياطيرا حبيسا يتوق للحرية‬ ‫باعنوانا عريضا أسميناه الكفاح‬ ‫بالدي ياحمرة شمس الغروب‬ ‫وأجمل قصائد الغزل المباح‬ ‫ياطفال يخطو خطواته األولى‬ ‫ياقلبا واسع البراح‬ ‫بالدي يا بالدي متى تنتهي دموعك‬ ‫متى تفتحين الباب للطارق الملحاح‬ ‫متى يابالدي ننام لنصحو‪,‬‬ ‫يغادرنا ليل الدجى‬

‫مشاركة من الشاعر ‪ :‬النوف البالل‬ ‫كم كنت أرقبهــــا همســـا من األلـــــق‬ ‫أَنَت بنا شجنـــا في ذلك النســــــق‬ ‫وانساب طيف الهوى مذ هاتفت رقمي‬ ‫زانت به أمال من وصلة العـــــــبق‬ ‫ثارت بمهجتهــــا في الغور ساطعـــــة‬ ‫رقت على األرض في مهو من‬ ‫األفق‬ ‫راحت تكلمنــــــي ليــــــال تجادلنــــي‬ ‫في نفسها خجال حطــــت على طبق‬

‫مشاركة من الشاعر ‪ :‬حمادي الصالح‬ ‫اكتب وليس سهال قولها‬ ‫عبارة ظاهرها مكسب وباطنها يتعب‬ ‫مقصدي مرؤة تكون فيك ليس كمن ينهب‬ ‫تاج من ذهب يلمع به ماس وحجر يجذب‬ ‫لسان اخالق ورجولة شخص ال يلعب‬ ‫سهل ان يزنك الناس بفعل وينعتوك بلقب‬ ‫لو كنت ذو مال فانت سيد وان كنت ابو لهب‬ ‫اما ان كنت بال مال فانت صبي اللعب‬ ‫تاج مرؤة يضعه ذو قلب ليس كالعلب‬ ‫مقفلةهي التبدي لك نيتهالهذا السبب‬ ‫حقد ونفاق وبغض صار مزارة تحت قبب‬ ‫فالمرؤة تاج يلبسه من كالمه به ذوق العذب‬ ‫وليس من لالهواء يتبع‬ ‫فحولة موقف وقوة ايمان ينبع‬ ‫بل بدم وقلب في سبيل هللا يتبرع‬ ‫ليس كمن يستبيح نفسه لالعداء مرتع‬ ‫فعي واحمل بين الغافلين تاجك واسرع‬ ‫تاج تسامح بلون بستان الزرع‬

‫وتشرق شمس ذلك الصباح‬

‫‪12‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫العيـــــون‬ ‫ُ‬ ‫ِهي ال ُعي ُ‬ ‫ومرجـــــــان‬ ‫ُون لؤلؤ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وهويت أهلهــــــــا‬ ‫هويت البيد‬ ‫الفُلك في السماء تُغازل بعضها‬ ‫وسالس ٌل من البِطاح تــــألألت‬ ‫تيرس اليوم أس َمعينـــــــــي‬ ‫فيا‬ ‫َ‬ ‫ألبانك ُمرْ تــــــــــــــ ٍو‬ ‫من أحلى‬ ‫ِ‬ ‫ومن معادنك الكريمة تنيــ ً ْ‬ ‫ــلـت‬ ‫تركن قلبي ٌمعلقا ً بالهـــــــــوى‬ ‫فكيف أسلوك يا عيونـــــــــــي‬ ‫عليك أنثرهـــا‬ ‫قصائدي ال ُمثلى‬ ‫ِ‬ ‫أنا من أبدعتك قصيدا رائعـــــا‬ ‫وما العيون إال واحةُ‬ ‫شعــــــــر‬ ‫ٍ‬ ‫إني عشقتها عشقا عــــــذريـــا‬

‫ُ‬ ‫لبـــنان‬ ‫فعفوا يا بيروت و ُعذرا يا‬ ‫ُ‬ ‫وريحـــــــان‬ ‫ولي من ليلها روح‬ ‫ُ‬ ‫ســــــهران‬ ‫فالبدر يَسري والنج ُم‬ ‫ُ‬ ‫وخلــــــــجان‬ ‫ب‬ ‫أحاطت بها روا ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ســـــلوان‬ ‫ولز ُمور بَلِ ْغ تحياتي يا‬ ‫ُ‬ ‫سكران‬ ‫ومن شاي غديرك العذب‬ ‫غــــي ٌد َعواتِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫فتــــــــان‬ ‫ك جمالهن‬ ‫ُ‬ ‫دخـــان‬ ‫كالجمر ْيلظى وليس منه‬ ‫ُ‬ ‫األجــــــفان‬ ‫أبدا التسلو أهدابُهن‬ ‫ُ‬ ‫شيــــــــــطان‬ ‫كلما قام لي للشعر‬ ‫ُ‬ ‫يفــــران‬ ‫حتى شككت في جمالها‬ ‫ُ‬ ‫وزان‬ ‫يعجز عن وصفها شاعر‬ ‫ُ‬ ‫إيمـــــــان‬ ‫والعشق عند العذريين‬ ‫هدي يرب استاذ باحث‬

‫‪13‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫قصيدة الفدائي‬ ‫بكائي ليس كالبكاء‬ ‫و إنما تعبير بطعم الفداء‬ ‫و الرضا عن القضاء‬ ‫بكائي أواصر تمتد للردى‬ ‫لتنزع غشاوة الليل‬ ‫و لتزرع الفجر بباطن الحشا‬ ‫بكائي موسيقى تطرب الجوارح‬ ‫و تضمد الجراح المنتشرة‬ ‫على الجثمان الممتد‬ ‫على الطريق لنعبر فوقه‬ ‫دون أن نعرف هويته‬ ‫أو هوايته أو غايته‬ ‫بل حتى دون معرفة أمنيته‬ ‫بل كيف جعل من نفسه‬ ‫مداسا لألقدام الشاكرة‬ ‫و الحامدة والناكرة‬ ‫دون أن يجول في خلده‬ ‫وال في حسبانه أنانية‬ ‫تجعله ينحني عن الطريق‬ ‫ولو لثانية‬ ‫سالت عنه‬ ‫قيل هو الخالد دوما‬ ‫لنعبر منه إلى األبدية‬ ‫قلت أليس له أهل ورفاق وغاية‬ ‫قيل غايته قد حققها‬ ‫و أهله المارون على جسده‬ ‫حتى النهاية‬ ‫و رفيقه كل من اختار‬ ‫هذا الطريق دون اعوجاج أو استدارة‬ ‫هندامه مزركش بألوان الفداء‬ ‫عيونه سوداء‬ ‫بشرته بيضاء‬ ‫دماء جراحه حمراء‬ ‫أرضه خصبة خضراء‬ ‫سماءه تضيئها نجمة وهالل‬ ‫يسكن خيام الكرام‬ ‫يردد كالما غير مفهوم‬ ‫غالبيته شعار‬ ‫يردده بمدننا األطفال‬ ‫يثير حفيظة المحتل‬ ‫ويكتب بالدماء على الجدران‬ ‫ينصت لهموم المارين دهرا‬ ‫فينطق باختصار‬ ‫كلنا فداء لألوطان‬

‫‪14‬‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫قصيدة املخيم‬

‫كان في البال فكرة‬ ‫و الفكرة مكونة من عقدة‬ ‫والعقدة تفك بإبرة‬ ‫و اإلبرة توخز ضمير امة‬ ‫و األمة في الحسرة و الغمة‬ ‫منذ أن فكك المخيم بالقوة‬ ‫و اختفى االبن والعمة‬ ‫و اعتقل األب و اغتصبت الطفلة‬ ‫و أهين الشيخ‬ ‫و تناثرت حبات السبحة‬ ‫لينهق الحمار بعد ذلك بجملة‬ ‫« كل ما قيل كان كذبة*‬

‫بقلم المناضل ‪ :‬جمال كريدش‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫أحالم سعيدة‬ ‫بقلم الكاتب ‪ :‬بالهي ولد عثمان‬ ‫استيقضت باكرا وارتديت بدلتي الكحلية‪ ،‬ووضبت شعري الذي غلب عليه المشيب و وضعت قليال‬ ‫من الطيب‪ ،‬وأنا اطفئ شمعتي الثالثة بعد الخمسون من العمر‪ ،‬اتجهت مشيا على االقدام الى محطة‬ ‫الميترو القريبة من بيتي الكائن في شارع االستقالل رقم ‪ 27‬بمدينة العيون العاصمة وكانت الساعة‬ ‫السادسة صباحا اال ‪ 10‬دقائق ‪..‬‬ ‫وصل ميترو االنفاق بعد ‪ 5‬دقائق وركبت فيه تجاوزت محطة المطار وملعب البوركو وشارع سوق‬ ‫الجمال و نزلت في المحطة التالية الواقعة بالقرب من عمارة البنك الوطني الشعبي الصحراوي‬ ‫(‪)BPNS‬صعدت الى اعلى شارع بئر لحلو و اتجهت الى المقهى ايزيك وحتسيت كأسا من الشاي‬ ‫الصحراوي وبعض المأكوالت الساخنة‪ ،‬وكانت تلك وجبة الفطور التي يشتهر بها هذا المقهى الجميل‬ ‫الذي يتميز بطابعه التقليدي و االكل و الديكور‪.‬‬ ‫وصلت الى مكان العمل على الساعة السابعة و ‪ 37‬دقيقة و القيت التحية على بعض الزمالء والزميالت‬ ‫في مكتب العمل المتخصص في اعداد البرنامج التربوية و المناهج الدراسية بوزارة التعليم الكائنة‬ ‫بعمارة ‪ 12‬اكتوبر في وسط شارع االنتفاضة كان يومها هناك برنامج يحتوي على زيارة بعض‬ ‫المؤسسات التربوية‪.‬‬ ‫كانت الجولة جميلة وما استوقفني واجبرني على الكتابة هذاه االسطر هو سؤال تلك الطفلة البريئة حين‬ ‫قالت ‪ :‬استاذي اريد ان اسأل هذه اللجنة عن سؤال يجول برأسي دوما لم اجد اجابة عنه وبدون شعور‬ ‫مني قلت لها تفضلي ياعزيزتي اسألي كما تشائين‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬هل صحيح ان جارنا الشمالي الجمهورية المغربية كانت تستعمر بالدنا منذ ‪ 20‬سنة مضت ‪!.‬؟‬ ‫فأجبتها قائال ‪ :‬ال ياحبيبتي ‪ ..‬بل سابقتها المملكة المغربية !!‬ ‫لكنه زمن ولى من غير رجعة واالن نحن بلد مستقل من اكثر البلدان االفريقية تطورا ونموا‪.‬‬ ‫هل تعرفون يا ابنائي ان مصفات النفط الواقعة جنوب لباليا لم تكن هناك منذ ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫هل تعرفون ان مترو االنفاق في مدينة العيون لم يكن موجودا منذ سبع سنوات ‪...‬‬ ‫اترون هذه الشوارع الجميلة والعمارات الشاهقة وبرج التجارة وباب العيون ومدينة االثار التاريخية‬ ‫في اقديم ايزيك وجسر االستقالل وانفاق الزملة وجسور وادي الذهب لم تكن منذ ‪ 10‬سنوات ‪...‬الخ‬ ‫كل هذا جاء بفضل تضحيات وسواعد ابائكم وامهاتكم وبفضل الذين ضحو من أجل‬

‫‪15‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫بن و عاج وذهب‬ ‫بقلم الشاعر ‪:‬عمار سالم زيدان‬ ‫قصيدة اهديها لذات العيون المحيرة‬ ‫باقة حروف لوردة بستان حياتي‪...‬‬ ‫في سالف االزمان‬ ‫كان الملح ثروة‬ ‫واليوم يا قاتلتي‬ ‫خنجرك الحياة‬ ‫وانت كل ثروتي‬ ‫و شهوة الممات‬ ‫وملح يومي وكل ما الرب وهب‬ ‫يا ارض ميعادي‬ ‫عيونك ذهب‬ ‫و شعرك أللئ من زعفران‬ ‫وثغرك تبارك الرحمن‬ ‫تمجد الرحمان‬ ‫فانت كل كل ثروتي‬ ‫منابعي تصب في عيونك‬ ‫فتنبت الريحان‬ ‫وريحك بهار كشمير‬ ‫يا وردة الحرير‬ ‫وطعمك بلذة البحار‬ ‫يا مرفئي الجميل‬ ‫كل العلوم من شفاهك تسيل‬ ‫من خدك الى ممباي‬ ‫االف الشعوب‬ ‫ومن يديك حتى شنغهاي‬ ‫ينتحب الغروب‬ ‫فلتكتبني ليالي بيضا‬ ‫يا قهوة الصبا‬ ‫فلتوصدي قالعك‬ ‫ولتشهري سالحك‬ ‫و لتعلني الجهاد‬ ‫فال سالم بعد اليوم‬ ‫يا اميرة البالد‬ ‫‪16‬‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫قصيدة أخالق الجيرة‬ ‫بقلم المناضل‪ :‬جمال كريدش‬ ‫يغزوك الشمالي ويستبيحك الجنوبي‬ ‫و يقسمونك باالتفاق الثالثي‬ ‫وان نطقت فأنت مرتزق أو إرهابي‬ ‫و إن استنكر احد تلك األفعال‬ ‫وصفوه انه سبب اإلشكال‬ ‫هذه هي أخالق الجيران‬ ‫هضم للحق و طمس للبيان‬ ‫و اغتصاب لألرض وهتك لألعراض‬ ‫فنعم األخالق ونعم الجيرة ونعم الجيران‬ ‫أثقل هللا بأفعالهم كل ميزان‬ ‫و بنا لهم في جهنم أفضل بنيان‬ ‫فلم يتركوا منا شيخا و ال طفال‬ ‫إال و أذاقوه طعم الهوان‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫يف حضرة الربيع‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫بقلم لعروصي الطويل‬

‫دم عربي ينهمر‬ ‫دم عربي في الربيع أحمر‬ ‫دم عربي أحمر ينهمر‬ ‫لم يوقفه كوفي عنان األسمر‬ ‫و ال االبراهيمي األخضر‬ ‫و ال زلنا ننتظر اذن واشنطن‬ ‫و ضوءا أخضر من حاكم روسيا األشقر‬ ‫كي نوقف دما عربيا بغزارة يهدر‬ ‫دم عربي بين قاتلين كليهما بالقتل أجدر‬ ‫دم عربي يسيل بين بشار بالقتل يأمر‬ ‫و جاهل يذبح و ينحر‬ ‫دم عربي بين شبيح و متطرف‬ ‫و التنافس على لقب األكثر قتال و األمهر‬ ‫فالطرف المتطرف يذبح و ينحر و ينتهي فيكبر‬ ‫و الشبيح يقصف باسم ربه بشار و يدمر‬ ‫دم عربي بين طرفين المبصر فيهما أعور‬ ‫دم عربي في حضرة الربيع‬ ‫ربيع البيت األبيض‬ ‫ر��يع موسكو‬ ‫و عمائم طهران تأمر فيه و تنهر‬ ‫بئس الربيع يا سادتي‬ ‫و بئس األعمى و األعور‬ ‫اذ الشعب يريد ربيعا أخر‬ ‫دم عربي من حلب الى دمشق‬ ‫من دير الزور الى القامشلي‬ ‫مرورا بمنصات الشنق‬ ‫منصات يعلق فيها الحق‬ ‫الباطل بلحيته يأمر بالشنق‬ ‫و الباطل فيها بزيه العسكري‬ ‫يعطي األوامر دون أن يشفق‬ ‫كي يرضي أسياده لعل أياديهم عليه تصفق‬ ‫دم عربي زاده بؤسا جزيرة حمد التي تنافق و تلفق‬ ‫و شيطان الضاحية الجنوبية الذي يرسل الجند و ينفق‬ ‫دم عربي لو كان مطرا لكان مصيرنا الغرق‬ ‫لو كان بئر بترول لرأيت االرواح النقاذه تزهق‬ ‫لكنه ألنه دم بتعريف عربي‬ ‫فهو ال يستحق اال أن يسحق‬ ‫أقيموا الحداد‬ ‫فالطرف األول عميل و األخر بيدق‬

‫‪17‬‬

‫مدن الرمال‬

‫بقلم المناضل ‪ :‬كريدش جمال المحجوب‬

‫في مدن الرمال‬ ‫اينما وليتم وجوهكم‬ ‫فثمة سيارات قوى االحتالل‬ ‫تنتشر بيننا كالغمام‬ ‫تسرق البسمة من شفاه االطفال‬ ‫تكبت الغضب الصاعد بالوجدان‬ ‫تنحت اعالمهم المشئومة على االبدان‬ ‫تترصد الهمس وتغتال الكالم‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫كما في االقبية‬ ‫فتية يدفنون احياء‬ ‫و كرامة تنتهك بعنصرية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫الحيطان تسترق السمع‬ ‫و اعمدة النور عيون بصاصين‬ ‫تتلصص على البقية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫تسقط الكلمات‬ ‫في بحر الصمت‬ ‫و تطفو القضية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫عقارب الساعة‬ ‫تدور عكس المنحى‬ ‫ويكابد الغريب لكي يبقى‬ ‫وتجتزه الكثبان‬ ‫وال تبقي له باقية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫يتعاقب الغرباء‬ ‫كنشرة دورية‬ ‫نهايتها مخزية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫حل االسبان و البيظان والغربان‬ ‫و االنس والجان‬ ‫وعج بهم المكان‬ ‫وهام منهم من هام‬ ‫في بحور الساقية‬ ‫ينشد االشعار‬ ‫ويبني القصور بطوب االوهام‬ ‫المتبدد عند بصيص نور كل فجر‬ ‫ويطرد كباقي االنذال‬ ‫تباعا مداسا بالنعال‬ ‫غير مأسوف عليه ترحال‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫صبية تركع من ركعت له االغنام‬ ‫من قطيع الرعية المهان‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫كل االفواه تصدح‬ ‫شعب الصحراء ال يهان‬ ‫اكديم ازيك هو البرهان‬ ‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫طلعة يالشعب‬

‫بقلم الشاعر‪:‬لمين عالل‬

‫يالشعب اللي طيت الشبة‬ ‫ماتسمح بتحول السبــــــة‬ ‫ارثك حرثك حل احصادو‬ ‫يالشعب وراعي مـــــعادو‬ ‫ووالدك شورو ينكــــــادو‬ ‫من هويتك يستــــــــــفادو‬ ‫كوم عاداتك لعـــــــــــادو‬ ‫ال تسمح عنهم ينبادو‬ ‫يالشعب اللي طيت الشبة‬ ‫ما تسمح بتحول السبـــــة‬

‫فتم ابــــهويتك نيــــــتك‬ ‫بينك يالشــــعب وهويتك‬ ‫زرعوا ثوابت شخصيتك‬ ‫وهويتك منبع قضــــــيتك‬ ‫عاداتك سر الحـــــــريتك‬ ‫ياللي هويتك ســـــــجيتك‬ ‫فتم ابهويتك نيتــــــــــــك‬ ‫بينك يالشـــــعب وهويتك‬

‫يالشعب احرثت افجيل ارجيل‬ ‫لصالة والخلق النبـــــــــــــيل‬ ‫طبعك واتزيد افتربيتــــك‬ ‫تميت الال تزرع فالجـــيل‬ ‫حافظها جيل ابتعبيـــــتك‬ ‫تربيتك ما تكبل لختـــــيل‬ ‫وال فرط مك افوصيتـــك‬ ‫من تعبيتك ما كد اـــــميل‬ ‫فتم ابهويتك نيتــــــــــــك‬ ‫يالشعب اللي طيت الشبـة‬ ‫بينك يالشعب وهويتـــــك‬ ‫ماتسمح بتحول السبــــــة‬

‫‪18‬‬

‫يالشـــــــــــــعب اللي تقاليدك‬ ‫فالطبع ولخالق اتـــــــــزيدك‬ ‫لعدو دار ابسلب ايــــبيدك‬ ‫لجيال التحفظ تقليـــــــدك‬ ‫فالمجد وتعرف ليفيــــدك‬ ‫يالشعب اللي طيت الشبـة‬ ‫ماتسمح بتحول السبــــــة‬ ‫يالشــــعب اللي فكرك نائـــــر‬ ‫وامناتك فالطبع احرائــــــــــر‬ ‫واعلى طبعك جيلك سائـر‬ ‫كوم طبعك ال تتعائــــــــر‬ ‫منو كد اظفر يالثائـــــــــر‬ ‫يالشعب اللي طيت الشبـة‬ ‫ماتسمح بتحول الســــــبة‬

‫حامي جيلك وطنيتــــــــك‬ ‫فيه وال ترخي عربيتــــك‬ ‫تتمونك بيه افعسريتـــــك‬ ‫فتم ابهويتك نيتــــــــــــك‬ ‫بينك يالشعب وهويتـــــك‬

‫يالشــــــــــــــعب الباني ثقافة‬ ‫باللبـــــــاقة والنظــــــــــــافة‬ ‫عنها عسك من تتفافــــــة‬ ‫خالت اطباعك شفافــــــة‬ ‫عادت لك فشة واكافــــــة‬

‫ذيك الثقافة راعيتــــــــك‬ ‫كريم وجيد كافيتــــــــــك‬ ‫واخرز فكالدت هويتــــك‬

‫يالشعب اللي طيت الشبـة‬ ‫ماتسمح بتحول السبــــــة‬

‫فتم ابهويتك نيتــــــــــــك‬ ‫بينك يالشعب وهويتـــــك‬

‫مجنون ايبيدك حاميتــــك‬ ‫للطبع وتعرف تضحيتـك‬ ‫من طبع وترعى قضيتـك‬ ‫فتم ابهويتك نيتــــــــــــك‬ ‫بينك يالشعب وهويتـــــك‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫للحكاية نهاية‬

‫بقلم الشاعر ‪:‬محمد سالم‬

‫للحكاية نهاية‬ ‫أراك تحكي‬ ‫يا أرض السرد والحكايات‬ ‫أرض الشهداء والشهيدات‬ ‫يا أرض الذهب و الثروات‬ ‫غنية البحار والمحيطات‬ ‫خصبة األراضي والمساحات‬ ‫فذالك الطلح و ذاك التمات‬ ‫اراك تحكي‬ ‫ياموطن األبطال‬ ‫عن شعب قليل‬ ‫أبى ان يكون شعبا ذليل‬ ‫فذالك القمع وذاك التنكيل‬ ‫فهنالك موطن األبطال‬ ‫شعب حطم القيود واألغالل‬ ‫ليعيش بين التالل‬ ‫حرا طليقا وبين الجبال‬ ‫اراك تحكي‬ ‫أيا موطنا قد عشقته‬ ‫وجعلت روحي فداءا له‬ ‫ودموعي غزيرة لفراقه‬ ‫فذالك وطني و أنا ابنه‬ ‫و عاق من ترك أمه‬ ‫أراك تحكي‬ ‫عن مستعمرا قد طغى‬ ‫في الصحراء و ابتغى‬ ‫أن يذل شعبا الف الوغى‬ ‫منذ الطفولة و الصبا‬ ‫أراك تحكي‬ ‫عن شعب قهر‬ ‫ألف األستعمار وظفر‬ ‫الى البطولة و النصر‬ ‫وذاك شعبي وانا ابنه‬ ‫كفيل بصونه من الخطر‬ ‫فبعد الصمود و الصبر‬ ‫ال بد من الخلود و النصر‬

‫‪19‬‬

‫اقتربو أيها القارئون‬

‫بقلم المناضل‪ :‬أبراهيم أدخيل‬

‫قتربو إقتربو‪ .‬إيهاا القارئون‪....‬‬ ‫فاليوم سئتحدث عن جميلتي العيون‪....‬‬ ‫‪....................................‬‬ ‫رفقتك فأنا بدونك سجين‪...‬‬ ‫إمنحيني‬ ‫ِ‬ ‫شوارعك بكل جنون‪...‬‬ ‫في‬ ‫أرقص‬ ‫أريد أن‬ ‫ِ‬ ‫صدرك لحنون‪.....‬‬ ‫أريد النوم فوق‬ ‫ِ‬ ‫ت عذابي الذي يمشي وينطق‪...‬‬ ‫أن ِ‬ ‫ت من سرقتي النور من أياامي‪.....‬‬ ‫أن ِ‬ ‫ت من غنيتي عذابي‪...‬‬ ‫أن ِ‬ ‫ت من غنيتي شقاائي‪...‬‬ ‫أن ِ‬ ‫ت من غنيتي أفراحي‪..‬‬ ‫وأن ِ‬ ‫‪.............................‬‬ ‫ت ‪...‬‬ ‫عيون الفقراء أن ِ‬ ‫ت‪...‬‬ ‫عيون الشهداء أن ِ‬ ‫ت‪....‬‬ ‫عيون النظال ان ِ‬ ‫معك ولد النظال‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫معك‬ ‫وسيفنى النظال‬ ‫ِ‬ ‫‪................... ..‬‬ ‫نعم لن أتعجب‪...‬‬ ‫جمالك‪ ..‬يفعل أكثر من هذا‪.‬‬ ‫فسحر‬ ‫ِ‬ ‫عنك يوماَ‪ ...‬قد أحترق‪...‬‬ ‫‪ ..‬نعم سأرحل‬ ‫ِ‬ ‫قد أذوب‪...‬‬ ‫وقد أفنى ‪..‬‬ ‫معك‪..‬‬ ‫وليحياا الفنااء‬ ‫ِ‬ ‫يا مدينة العيون‪...‬‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫سيزيف‬

‫مشاركة من ‪ :‬محمد االمام ماءالعينين‬

‫سيزيف زارني في المنام ‪.‬‬ ‫عن الشقاء سألني ‪،‬‬ ‫عن اغراقي في المدام ‪،‬‬ ‫عن صلتي باألنام ‪،‬‬ ‫عن جدوى الكالم ‪،‬‬ ‫عن معنى الحياة ‪،‬‬ ‫حين تكون الحياة مجرد أوهام ‪.‬‬ ‫عن البكاء سألني ‪،‬‬ ‫عن األسقام ‪،‬‬ ‫عن اللعنة تطاردني ‪،‬‬ ‫عن الحظ العاثر على الدوام ‪،‬‬ ‫عن قساوة األيام ‪،‬‬ ‫عن الحب المقرون باآلالم ‪،‬‬ ‫عن األحالم‬ ‫التي ضاعت وسط الركام ‪.‬‬ ‫عن األدواء سألني ‪،‬‬ ‫عن كل هذا الظالم ‪،‬‬ ‫عن اغترابي وسط الزحام ‪.‬‬ ‫تعجل الحمام ‪،‬‬ ‫عله يريحك ‪،‬‬ ‫قد طال بك ‪ ،‬في الدنيا ‪ ،‬المقام‪.‬‬

‫قصة امراة‬

‫مشاركة من يحي المكزن‬

‫حكيت لي قصة حب امراة متعجرفة‬ ‫متقلبة ‪ ،‬متناقدة ‪ ،‬و جميلة ‪..‬‬ ‫احبها احد اعظم العشاق‬ ‫قال انه كرمها بشعر القافية‬ ‫نبذته و استنفرته و استغلته‬ ‫عذب و حطم من قبل امراة متسلطة‬ ‫قال وال يزال يقول انه يحبها‬ ‫ان كانت له نفس فهي نفسها‬ ‫و ليست له دار من غير حبها ‪..‬‬ ‫استشارني كالمريض و انا الطبيب‬ ‫قلت ‪ :‬مالك يا عظيم العشاق ؟‬ ‫قال بي حب امراة متقلقلة‬ ‫قلت ‪ :‬كل حب يحمل نكهة العشق الدوار‬ ‫ان كان لك ما تشكوه فاشكوه للواحد القهار ‪..‬‬ ‫يحي المكزن‬

‫‪20‬‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫ت‬ ‫معشوقتي أن ِ‬

‫مشاركة من‪:‬محمد سالم عبد هللا‬

‫ت‬ ‫معشوقتي أن ِ‬ ‫محمد سالم عبد هللا‬ ‫ت‪..‬‬ ‫منذ والدتي و ان ِ‬ ‫ت‪..‬‬ ‫نم‬ ‫في قلبي الدافئ‬ ‫ِ‬ ‫أطلك‪..‬‬ ‫أشمك ‪،‬لم‬ ‫لم أجدك‪ ،‬لم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لكن في ميسُ قلبي صرتي‪..‬‬ ‫‪.........‬‬ ‫حنينك‬ ‫حياتي نس ُج من بريق‬ ‫ِ‬ ‫و أيامي بقربك كشهر عسل‬ ‫فتاة عاشقة عابرة عابثة ‪..‬‬ ‫بلقائك‬ ‫منذ والدتي و أنا احلم‬ ‫ِ‬ ‫و يمنعني جدار ُملغم يفصلنا‬ ‫عناقك‪..‬‬ ‫يمنعني من‬ ‫ِ‬ ‫‪.............‬‬ ‫بدونك‬ ‫أنا تائه‬ ‫ِ‬ ‫أنا سارح في خيالي‬ ‫أعُد اليالي‬ ‫مع فتاة أخر ليست لي‬ ‫وال تشبهني‬ ‫أنا ولدت بعيداً عنكي‪..‬‬ ‫و حملتني األيام في بطن لهوى‬ ‫بقربك‬ ‫ألزداد وأنا لست‬ ‫ِ‬ ‫أيامي تمر بسرعة ‪..‬وقلبي يخفق بسرعة‬ ‫ومن حبك أحتاج لجرعة مورفين‪..‬‬ ‫‪..........‬‬ ‫أنا بدونك ال اقوى و ل إسترجاعك ال أقوى‬ ‫ليس ألنك بين ذراعي األقوى‪..‬‬ ‫لكن أنا اخضع لسلطة العذراء‬ ‫ال أملك سوى دعاء للواحد األقوى‬ ‫‪..........‬‬ ‫لديا أمل ‪ ..‬مع بزوق شمس الغد‬ ‫أننا سوف نتعانق و نشابك اليد‬ ‫أحضنك ‪..‬‬ ‫أقبلك‬ ‫سوف‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫هو أملي يا أميرتي فال عذرائي ستمنعك‬ ‫سجانك سيرضعني ‪.‬‬ ‫وال‬ ‫ِ‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫ن في قلبي‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫بقلم ‪ :‬بيظاني متعدل‬

‫ن في قلبي‬ ‫سيدة النساء‪!!..‬‬ ‫من جراء بعدك‪..‬‬ ‫سيدتي‪..‬‬ ‫هجر النوم أجفاني‬ ‫وجالس أنا‪..‬‬ ‫و لست في مكاني‬ ‫ال فرق‪!..‬‬ ‫ال فرق عندي‪..‬‬ ‫بين الصباح و المساء!!‬ ‫مللت هذا الروتين‪..‬‬ ‫نفس الشيء‪..‬‬ ‫دائما ‪ ..‬الموسيقى‪.‬‬ ‫دائما‪ ..‬القهوة السوداء‪!!..‬‬ ‫من جراء بعدك‪..‬‬ ‫آنستي‪..‬‬ ‫تغير العالم في نظري‬ ‫و أحسست بأنني ‪..‬‬ ‫أكبر الغرباء!!‬ ‫من جراء بعدك‬ ‫حبيبتي‪..‬‬ ‫عاد التاريخ‪..‬‬ ‫إلى الوراء‬ ‫و قامت كل الحضارات‬ ‫المنسية‪..‬‬ ‫و من القبور‪..‬‬ ‫نهض كل‪..‬‬ ‫العظماء‪!!..‬‬ ‫يقدمون لنا‬ ‫سيدتي‪..‬‬ ‫أغلى عزاء!!‬ ‫من جراء بعدك‪..‬‬ ‫سيدتي‪..‬‬ ‫لم أستطع أن‪..‬‬ ‫أضع حدا لمعاناتي‪..‬‬ ‫فأنت ماثلة‪..‬‬ ‫أمامي‬ ‫لذلك‪..‬صبغت بلون عينيك األسود‪..‬‬ ‫كل أوقاتي‪..‬‬ ‫و جهزت لك‪..‬‬ ‫يا سيدتي‪..‬‬ ‫باقة من آهاتي!!‬ ‫من جراء بعدك‬ ‫سيدتي‪..‬‬ ‫باقة من آهاتي!!‬ ‫من جراء بعدك‬

‫‪21‬‬

‫سيدتي‪..‬‬ ‫أعلنت الحداد‪..‬‬ ‫إكراما ‪ ..‬لك أوال‬ ‫و إكراما لبعدنا‬ ‫و إكراما ألحلى ذكرياتي!!‬ ‫من جراء بعدك‪..‬‬ ‫آنستي‪..‬‬ ‫زرت كل األماكن‬ ‫زرت كل الحفالت‬ ‫و لم أجد أنثى‪..‬‬ ‫مثلك‪ ..‬اخترقت لب حياتي!!‬ ‫من جراء بعد‪..‬‬ ‫صغيرتي ‪..‬‬ ‫عزمت اإلنقطاع عن‪:‬‬ ‫االحتفال بأعياد الميالد‬ ‫و عن الذهاب إلى الحفالت‬ ‫و عن معاكسة كل الفتيات‪..‬‬ ‫و عن مشاهدة ‪ ..‬شاشات التلفاز‬ ‫و كل القنوات‬ ‫و عن التعامل‪..‬‬ ‫مع أي كانت‪..‬‬ ‫من البائعات‪..‬‬ ‫و عن رؤية الشمس‪ ..‬و النجمات‬ ‫و عن قراءة الصحف‪..‬‬ ‫و كل العجالت‬ ‫و عن تشجيع‪ ..‬الفائزات‬ ‫و عن النطق بجملي‪..‬‬ ‫و أي كلماتي‪!!..‬‬ ‫و عن استعمال دواتي ‪..‬‬ ‫و احتفظت بحبري‪..‬‬ ‫و قلمي ‪..‬ألنهما ذكران!!‬ ‫و عن استعمال القنينة و المكواة‬ ‫و أشرطتي‪ ..‬و ساعتي‪..‬‬ ‫و بطاقتي‪..‬‬ ‫و حتى ‪ ..‬عن فرشاتي!!‬ ‫سيدتي ‪ ..‬ال تعلمين‪..‬‬ ‫لماذا اعتزلت كل هذه المجاالت؟‬ ‫بالطبع ال‪ !!..‬ال تعلمين‬ ‫اعتزلتهم سيدتي‪..‬‬ ‫من جراء بعدك‪..‬‬ ‫و ألنهم ‪ ..‬مؤنث‪ ..‬و ألن لهم عالقة‪..‬‬ ‫باألنثيات!!‬ ‫سيدتي‪..‬‬ ‫من جراء بعدك‪..‬‬ ‫هاك‪..‬‬ ‫شهادة وفاتي!!‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬

‫جمال وردة‬

‫ابداعات صحراوية‬

‫مدن الرمال‬

‫بقلم المناضل‪:‬حمادي عدنان‬

‫حمراء تندى برائحة العطر هي الوردة‬ ‫المحبوبة شبهتها فاصبحت لداء حبها عرضة‬ ‫عبوسة او مسرورة بكل احوالها انا ارض‬ ‫اججت عواطفي وقسمت مساحة قلبي طول عرض‬ ‫حتى كالمسعور او المجنون تركتني قد اضرب او اعض‬ ‫ال احس بشفاء غليلي حتى تضحك لي وال تردني صدا‬ ‫ال اعاكسها وال انا لها ضدا‬ ‫وال اجد مثيلها ندا‬ ‫اني احبها حبا‬ ‫اقول لها كالم الغزل من قلبي الدي لها منزل‬ ‫المحبوبة لؤلؤة تضيء وسط مجموعة الحلي‬ ‫احببت بوحي لها وبوحها لي‬ ‫جمالها جمال وردة بطعم العسل‬ ‫عندما اراها اشعر بقشعريرة او بتنمل‬ ‫وان غابت عني احس احس بالوهن والثقل‬ ‫تعالي ‪.‬ال تدهبي او تتنقل‬ ‫انت حافلة حبي تحملين شوقي لك وامل‬ ‫فليكن قلبي لك محطةالعشق ونهاية رحلة الغزل‬

‫الشاهد‬

‫بقلم المناضل‪ :‬جمال كريدش‬

‫أنا القادم من جحيم اكديم أزيك‬ ‫سأحكي الحكاية‬ ‫ال ابتغي من وراءها الدعاية‬ ‫كنا نحيا الحياة أطوار البداية‬ ‫خلية نحل لكل منا مهمة وغاية‬ ‫طعامنا رحيق األزهار‬ ‫و عطاءنا دواء لكل داء‬ ‫حتى قدمت أسراب الدبابير‬ ‫من كل صوب و اتجاه‬ ‫تحمل معها الموت و الدمار‬ ‫فاقتنصت الناجم و فرضت الحصار‬ ‫فلم ترتوي أحقادها من هذا‬ ‫بعدما لم ترى منا أي تنازل أو استسالم‬ ‫لتقدم بالثامن على جريمة اإلبادة‬ ‫حقد أعمى يدمر أمشاط الشمع‬ ‫و يحرق الخيام‬ ‫يقتل الكبار و يرعب الصغار‬ ‫ياسر الذكور ويسبي اإلناث‬ ‫ينشر الهلع بأنحاء الحياة‬ ‫فال يسلم من بطشه‬ ‫حتى من ادعى الحياد‬

‫‪22‬‬

‫بقلم المناضل ‪:‬جمال كريدش‬

‫في مدن الرمال‬ ‫اينما وليتم وجوهكم‬ ‫فثمة سيارات قوى االحتالل‬ ‫تنتشر بيننا كالغمام‬ ‫تسرق البسمة من شفاه االطفال‬ ‫تكبت الغضب الصاعد بالوجدان‬ ‫تنحت اعالمهم المشئومة على االبدان‬ ‫تترصد الهمس وتغتال الكالم‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫كما في االقبية‬ ‫فتية يدفنون احياء‬ ‫و كرامة تنتهك بعنصرية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫الحيطان تسترق السمع‬ ‫و اعمدة النور عيون بصاصين‬ ‫تتلصص على البقية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫تسقط الكلمات‬ ‫في بحر الصمت‬ ‫و تطفو القضية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫عقارب الساعة‬ ‫تدور عكس المنحى‬ ‫ويكابد الغريب لكي يبقى‬ ‫وتجتزه الكثبان‬ ‫وال تبقي له باقية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫يتعاقب الغرباء‬ ‫كنشرة دورية‬ ‫نهايتها مخزية‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫حل االسبان و البيظان والغربان‬ ‫و االنس والجان‬ ‫وعج بهم المكان‬ ‫وهام منهم من هام‬ ‫في بحور الساقية‬ ‫ينشد االشعار‬ ‫ويبني القصور بطوب االوهام‬ ‫المتبدد عند بصيص نور كل فجر‬ ‫ويطرد كباقي االنذال‬ ‫تباعا مداسا بالنعال‬ ‫غير مأسوف عليه ترحال‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫صبية تركع من ركعت له االغنام‬ ‫من قطيع الرعية المهان‬ ‫في مدن الرمال‬ ‫كل االفواه تصدح‬ ‫شعب الصحراء ال يهان‬ ‫اكديم ازيك هو البرهان‬

‫‪CSCT2014 @ GMAIL.COM‬‬


‫هدفنا تكوين خنبة صحراوية‬ ‫شابة قادرة على حتليل‬ ‫الواقع ومواجهة ثقافة‬ ‫االحتواء‬

‫تحت اشراف المركز الصحراوي للثقافة والفكر‬ ‫‪2014‬‬


Mag csct