Issuu on Google+

‫في تحقيق يكشف أسباب غيابها ‪..‬‬

‫من المسـؤول عن‬ ‫تغييبالبــرامج‬ ‫التراثية من القنوات‬ ‫المحلية؟!!‬ ‫التفاصيل ص ‪17-16‬‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫العدد (‪ )49‬الخميس ‪ 1‬يوليو ‪2010‬‬

‫‪ 40‬صفحة ‪ -‬درهمان‬

‫‪Hamaleel Bi-Monthly Newspaper, No.(49) Thursday - Jul. 1St., 2010‬‬

‫ظاهرة «الشاعر الشحات» أساءت إلى فن المديح الشعري‬

‫أحمد الزرعوني‪ :‬شاعر المليون‬ ‫ليس مجرد مسابقة تنافسية‪..‬‬ ‫بل حركة تجديد وتغيير‬ ‫التفاصيل ص‪18‬‬

‫أدب شعبي‬

‫مبارك بن ناوي‬ ‫الطفل البدوي‬ ‫الذي زار فرنسا‬ ‫وانجلترا في‬ ‫الخمسينيات‬

‫‪15‬‬ ‫ف����ن����ون‬

‫في استطالع مشترك شمل جامعة اإلمارات وزايد وعجمان والتقنية العليا‬

‫التفاصيل ص ‪26 - 22‬‬

‫‪28‬‬

‫طالبات اإلمارات‪..‬يُجمعن على‬ ‫أهمية الصيفي ويطالنب بطرح‬ ‫مســاقات عديدة ومواصالت‬ ‫وتخفيض الرسوم !!‬

‫الفنان فريد حافظ‪ :‬أنا عراقي‬ ‫أعيش بقلب إماراتي وفكر عربي‬


‫‪2‬‬

‫مهداة إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية حفظه اهلل‬ ‫إذا ب��غ��ي��ت ال���ق���وايف ق����ام ينسجها‬

‫دام����ت ب��ح��م��دان م��ات��ح��ت��اج دي��ب��اج��ه‬

‫م����ايل ول��ل��ن��اس ل���وك�ث�رت لجايجها‬

‫ش��اي��ف بعيني ب��ي��اض اي��دي��ه وانتاجه‬

‫ه��اج��وس فكري ع�لى الغايه يمنتجها‬ ‫��ح���اب���ه م��ع��رج��ه��ا‬ ‫م���واق���ف���ه ف����وق س� ّ‬

‫ي��غ��ن��ي ال��ب��ي��ت ع��ن��ي م���ا ي��ب��اح��اج��ه‬ ‫�م��ع ل��وع�لا اب��راج��ه‬ ‫مايلحقه م��ن ت��س� ّ‬


‫‪3‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫فارس العطاء‬ ‫هيئ خيول العطا ياشيخ وارسجها‬

‫ياف��ارس الج��ود يافخ��ره وي��ا تاج��ه‬

‫الي���ام دورات وال��ع�بره نتايجها‬

‫والوقت س��جل لفارس عرصنا انتاجه‬

‫يف س ّبع األرض بيض ايديه واهجها‬

‫وان أظلم��ت د ّرس العال��م عىل رساجه‬

‫يربط عهود الوفا يرعى وشايجها‬

‫بالع��ون والل��ون يف مده��ال ومواج��ه‬

‫تواضعه للمال يخجل ويحرجها‬

‫للس��يل روض وابوس��لطان هداج��ه‬

‫تحكي به الناس وفعوله ته ّرجها‬

‫حت��ى الش��عر يف س��موه يس��بقه زاجه‬

‫إذا بغيت ال��ق��وايف ق��ام ينسجها‬

‫دام��ت بحم��دان ماتحت��اج ديباج��ه‬

‫هاجوس فكري عىل الغايه يمنتجها‬

‫يغن��ي البي��ت عن��ي م��ا يب��ى حاج��ه‬

‫م��ايل وللناس لو ك�ثرت لجايجها‬

‫ش��ايف بعيني بي��اض ايدي��ه وانتاجه‬

‫سحابه معرجها‬ ‫مواقفه ف��وق‬ ‫ّ‬

‫مايلحق��ه م��ن تس � ّمع لوع�لا ابراج��ه‬

‫اب���وه زاي���د وك��م ح � ِّي��ه معالجها‬

‫يعط��ي عليه الضم��ان اذا قب��ض باجه‬

‫ق��وي حيه ي�لي ك�ثرت حجايجها‬

‫ياخ��ذ مفي��د الحك��ي م��ن راس هراجه‬

‫يعرف مقاماتها ويعدل عوجها‬

‫خ�لا طوي��ل الحدي��ث وص��ك مزالج��ه‬

‫ي��ا الله ي��ارب ي��اق��ايض حوايجها‬

‫ي��ا م��ن تفرج ع�لى م��ن مع�صي افراجه‬

‫متع بدنياه ياملعبود وابهجها‬

‫يا من تس��ع رحمت��ه ذا الكون وفجاجه‬

‫ٍ‬

‫درويش بن عيد املهريي‬


‫‪4‬‬ ‫ ‬

‫من عيون الشعر‬ ‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫رئيس التحرير‬

‫خالد العيسى‬ ‫مدير التحرير‬

‫محمد الرمضاني‬ ‫سكرتير التحرير‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫مسؤولة ملف الشاعرات‬

‫نوال سالم‬

‫أسرة التحرير‬ ‫أبوظبي‪:‬‬ ‫بسمة صالح‬

‫العــــني‪:‬‬ ‫نجاة الظاهري‬ ‫حنان المري‬

‫دب����ـ����ـ����ي‪:‬‬

‫عفراء السويدي‬ ‫سيف الكعبي‬

‫الشارقة‪:‬‬ ‫ع��ج��م��ان‪:‬‬

‫رأس اخليمة‪:‬‬ ‫ال����ف����ج��ي�رة‪:‬‬

‫هذا الذي تع��رف البطحاء وطأتـه‬ ‫ه��ذا اب��ن خيـر عب��اد الل��ه كلهـم‬

‫ه��ذا ابن فاطم��ة إن كن��ت جاهلـه‬

‫وليـ��س قـول��ك م��ن ه��ذا بضائـره‬ ‫كلتـ��ا يدي��ه غيـ��اث ع��م نفعهمـا‬ ‫س��هل الخليقـة ال تخ�شى بـوادره‬

‫حمـال أثق��ال أق��وام إذا افتدحـوا‬ ‫م��ا ق��ال ال قـ��ط إالّ يف تش��هـده‬ ‫عم الربية باإلحس��ان فانقش��عـت‬

‫إذا رأتـ��ه قريـ��ش قـ��ال قائلهـ��ا‬

‫أمل المهيري‬

‫يغيض حيـاء ويغ�ضى من مهابتـه‬

‫مريم النعيمي‬ ‫وجدان بوشهاب‬

‫يكـ��اد يـمس��كه عرف��ان راحتـ��ه‬

‫علياء الشامسي‬

‫ُّ‬ ‫أي الـخالئ��ق ليس��ت يف رقابـه��م‬

‫خميس الحفيتي‬

‫القسم الفني‬ ‫االخــراج الفني‪:‬‬

‫الفــــرزدق‬

‫هو همام بن غالب بن صعصعة الدارمي‬ ‫التميمي وكنيته أبو فراس ( ‪658‬م ‪728 -‬م)‪ .‬ولد‬ ‫في البصرة ويعود نسبه إلى ساللة مضر بن نزار‬ ‫من تميم في نجد في جزيرة العرب‪ .‬شاعر من‬ ‫النبالء وعظيم األثر في اللغة وسمي الفرزدق‬ ‫لضخامة وتجهم وجهه‪ .‬لقبه الفرزدق‪ ،‬ومعناها‬ ‫الرغيف‪ ،‬لقب بذلك لجهامة كانت في وجهه‪ ،‬وقيل‬ ‫لقبح ودمامة‪ ،‬إذ كان وجهه كالرغيف المحروق‪.‬‬ ‫من شعراء العراق شعراء الطبقة األولى‪،‬‬ ‫وهو وأبوه قثراء ومن نبالء قومه وسادتهم‬ ‫بنو تميم ومن أكثر الشعراء‪ ،‬يقال إنه لم يكن‬

‫محمد عودة‬

‫التصميم والتنفيذ‪ :‬وائل ابراهيم‬ ‫الكاريكاتير بريشة‪ :‬عادل حاجب‬ ‫لالشرتاك وملالحظاتكم على التوزيع‬ ‫يرجى االتصال على‪:‬‬

‫‪+ 971 2 4460777‬‬ ‫‪+ 971 50 5921239‬‬

‫المكتب الرئيسي‪+ 971 2 4460777 :‬‬ ‫فاكس‪+ 971 2 4469911 :‬‬ ‫ص‪.‬ب ‪ 130777 :‬أبوظبي ‪ -‬إ‪.‬ع‪.‬م‬

‫بريد إلكتروني‪hamaleel@hamaleel.ae :‬‬ ‫قسم التسويق واإلعالن‬

‫‪+ 971 2 4459111‬‬ ‫توزع بواسطة‬

‫ميكن احلصول على الصحيفة يف كافة املكتبات‬ ‫يف اإلم�����ارات واجل��م��ع��ي��ات ون��ق��اط ب��ي��ع الصحف‬ ‫واجمل�ل�ات وحم��ط��ات‪ :‬أدن���وك وإيبكو وإي��ن��وك كما‬ ‫تتوفر يف املكتب الرئيسي للصحيفة بأبوظبي‬

‫اإلمارات‪ :‬درهمان ‪ -‬السعودية‪ 3 :‬رياالت‪ ،‬قطر‪3 :‬‬ ‫رياالت‪ ،‬البحرين‪ 300 :‬فلس‪ ،‬الكويت‪ 300 :‬فلس‪ ،‬عمان‪:‬‬ ‫‪ 300‬بيسة‪ ،‬باقي ال��دول‪ :‬دوالر واح��د أو ما يعادله‬

‫بكفـ��ه خـي��زران ريحـ��ه عبــ��ق‬ ‫الل��ه ش��ـرفه قـدمـ��ا وعظمــ��ه‬

‫م��ن يش��كـر الل��ه يش��كـر أوليـة ذا‬ ‫ينمى إىل ذروة الدين التي قصـرت‬

‫م��ن جـ��ده دان فضـ��ل األنبيـاء له‬ ‫مش��تقـة مـن رس��ـول الله نبعتـه‬ ‫ينشق ثوب الدجى عن نور غرتـه‬

‫من معش��ـر حبهم دين وبغضهـم‬

‫مقـ��دم بعـ��د ذكـ��ر الل��ه ذكرهـ��م‬

‫إن عد أه��ل التقـى كان��وا أئمتهـم‬

‫ال يس��تطيـع جواد بع��د جودهـم‬ ‫ه��م الغيـ��وث إذا م��ا أزم��ة أزمـ��ت‬

‫ال ينقص العرس بس��طا من أكفهـم‬ ‫يس��تـدفع الرش والبل��وى بـحبهم‬

‫يجلس لوجبة وحده أبدا‪ ،‬وكان يجير من استجار‬ ‫بقبر أبيه‪ ،‬وجده صعصعة كان محيي الموؤودات‬ ‫وهن البنات التي كن يدفنّ قبل اإلسالم في‬ ‫الجاهلية‪ .‬كان الفرزدق كثير الهجاء‪ ،‬إذ أنَّه‬ ‫اشتهر بالنقائض التي بينه وبين جرير الشاعر‬ ‫حيث تبادل الهجاء هو وجرير طيلة نصف قرن‬ ‫حتى توفي جرير سنة ‪ 732‬م‪ .‬تنقل بين األمراء‬ ‫والوالة يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم‪.‬‬ ‫انتهى تبادل الهجاء بينه وبين جرير عند وفاة‬ ‫الفرزدق وليس وفاة جرير حيث انه كانت وفاة‬ ‫الفرزدق قبل وفاة جرير ورثاه في قصيدة‪.‬‬

‫والبي��ت يعـرف��ه والحـ��ل والحـ��رم‬

‫ه��ذا التقـ��ي النقـ��ي الطاه��ر العلم‬ ‫بـج��ده أنبيـ��اء الل��ه قـ��د ختمـ��وا‬ ‫الع��رب تع��رف م��ن أنك��رت والعجـم‬

‫يس��توكفان وال يعروهـم��ا عـ��دم‬ ‫يزينه اثنان حس��ن الخلق والشيـم‬

‫حل��و الش��مـائل تحل��و عن��ده نعـم‬ ‫ل��وال التش��هـد كان��ت الؤه نعـ��م‬ ‫عنه��ا الغياه��ب واإلم�لاق والعـ��دم‬

‫إىل مكـ��ارم ه��ذا ينتهـ��ي الكـ��رم‬ ‫فمـ��ا يكلـ��م إالّ حيـ��ن يبتس��ـم‬ ‫م��ن ك��ف أروع يف عرنينـ��ه ش��ـمم‬ ‫رك��ن الـحطي��م إذا م��ا ج��اء يس��تلم‬ ‫جـ��رى ب��ذاك ل��ه يف لوحـ��ه القلـ��م‬

‫ألوليـــ��ة هـ��ذا أو لــــ��ه نـعـــ��م‬ ‫فالدي��ن م��ن بيـ��ت ه��ذا نال��ه األمـم‬ ‫عنه��ا األك��ف وع��ن إدراكه��ا القـدم‬ ‫وفضـ��ل أمتـ��ه دانـ��ت ل��ه األمـ��م‬ ‫وفضـ��ل أمتـ��ه دانـ��ت ل��ه األمـ��م‬

‫كالشمس تنجاب عن إرشاقها الظلم‬

‫كف��ر وقربـه��م منجـ��ى ومعتصـ��م‬ ‫يف كـ��ل ب��دء ومختـ��وم ب��ه الكلـ��م‬ ‫أو قيل من ش�ير أهل األرض قيل هم‬

‫وال يدانيهـ��م قـ��وم وإن كرمـ��وا‬ ‫واألُس ُد أُس ُد الرشى والبأس محتـدم‬

‫س��يان ذل��ك إن أث��روا وإن عدمـ��وا‬

‫ويس��تـرب ب��ه اإلحس��ان والنعـ��م‬


‫‪5‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫كلمتنا‬

‫من المؤسف أن تتعاطى بعض المؤسسات‬ ‫الحكومية مع المشاريع الوطنية بنظرة ضيقة‬ ‫ال ترقى بتطلعاتها إل��ى ما تشكله تلك‬ ‫المشاريع من ركيزة اقتصادية مهمة في‬ ‫المجتمع‪ ،‬ويبدو أن بعض المسؤولين في‬ ‫بعض المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية‬ ‫ال يدركون أهمية المشاريع الوطنية الصغيرة‬ ‫منها والمتوسطة والتي تحتاج أساسا لتشجيع‬ ‫لتتمكن من االستمرار والتميز والجودة ‪..‬‬

‫نحن ال ندعو بالطبع إلى دعم مشاريع خاملة‬ ‫ال تعتمد الجودة في منتجها ونتشدق بأنها‬ ‫مشروع وطني ال غير‪ ..‬تلك المشاريع تحتاج‬ ‫إلى قطع اليد ال الدعم ‪ ..‬إنما نتحدث عن‬ ‫مشاريع وطنية ترقى بمنتجها إلى ما تقدمه‬ ‫كبرى الشركات لكنها ال تزال في طور التشكل‬ ‫وال تستطيع المنافسة في سوق يتحكم به‬ ‫الكبار! لذلك فهي بحاجة إلى دعم وتشجيع‬ ‫مستمرين حتى بعد التأسيس لتتمكن من‬

‫إثبات نفسها وبناء قاعدة صلبة تتكئ عليها‪،‬‬ ‫وهذا تماما ما أكد عليه الفريق أول سمو‬ ‫الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد‬ ‫أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة‬ ‫خالل الحفل السنوي لصندوق خليفة لدعم‬ ‫المشاريع الشهر الماضي حين تحدث سموه‬ ‫عن الدور الحيوي الذي يقوم به صندوق خليفة‬ ‫لتطوير المشاريع‪ -‬وهو أحد أهم المشاريع‬ ‫الوطنية في اإلمارات ‪ -‬في دعم جهود التنمية‬

‫المستدامة عبر دعم كيانات اقتصادية نوعية‬ ‫ومبتكرة نحو تنويع مصادر الدخل وعدم‬ ‫االعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل‪،‬‬ ‫األمر الذي يتطلب تبني استراتيجية شاملة‬ ‫لدعم القطاعات غير النفطية وعلى رأسها‬ ‫قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة‪..‬‬ ‫ورغم ما تؤكد عليه الكثير من الدراسات‬ ‫ب���أن عملية دع���م ال��م��ش��اري��ع الصغيرة‬ ‫والمتوسطة‪ ،‬تعتبر ضرورة وطنية ملحة ألنها‬

‫تخلق فرص عمل عديدة وتحد من البطالة‬ ‫وتجعل للعاملين فيها مكانة اجتماعية‬ ‫واقتصادية في نفس الوقت الذي تلبي فيه‬ ‫احتياجات السوق المحلية وتزود المشاريع‬ ‫الكبيرة بمتطلباتها إال أن االستجابة ال تزال‬ ‫بطيئة جدا‪ ،‬فمتى تتغير مثل هذه النظرة‬ ‫المريرة ؟!!‬

‫أوتــاد‬

‫ثقافة وفكـر‬

‫القيود ‪ ..‬وحرية التعبري‬ ‫حممد الرمضاين‬

‫أكاديمية الشعر تفتح أبواب التسجيل للفصل الدراسي الثاني‬

‫أعلنت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث عن اختتام الفصل الدراسي األول من الموسم‬ ‫األك��ادي��م��ي الثاني لسنة ‪ 2010‬بعدما أت��مّ منتسبو‬ ‫األكاديمية دراسة المستويات الثالثة المقررة في المنهج‬ ‫التدريسي‪ ،‬تحت إشراف نخبة من األساتذة المختصين‬ ‫في مجال الموروث الشعبي والدراسات األنثروبولوجية‬ ‫والدراسات النقدية المتعلقة بالشعر النبطي وأساسياته‬ ‫الفنية والبنائية‪.‬‬ ‫وكان الفصل األول قد بدأ في مارس المنصرم‪ ،‬وسط‬ ‫إقبال طالبي كبير من داخل الدولة وخارجها من مختلف‬ ‫المستويات التعليمية والعمرية‪ ،‬ودرس المنتسبون للدراسة‬ ‫في المستوى األول األسس الفنية للقصيدة النبطية‪،‬‬ ‫إضافة إلى التعريف المنهجي لتاريخ الشعر العربي بشكل‬ ‫عام وأساسيات البحور الشعرية واألوزان والقوافي‪.‬‬

‫أما المستوى الثاني تحت عنوان (البناء الفني للقصيدة‬ ‫النبطية) فقد طرحتْ فيه ثالثة محاور رئيسة‪ :‬أولها‬ ‫الصورة الشعرية والتشبيه واالستعارة والكناية والرمز‬ ‫الجزئي والرمز الكلي والمحسنات البديعية واألسلوب‬ ‫األدبي واألسلوب العلمي وغيرها‪ ،‬وثانيها التجديد والتقليد‬ ‫في القصيدة النبطية من النواحي اللغوية والفنية‪ ،‬أما‬ ‫ثالث محور فقد تخصص في فن اإللقاء حيث تمت مناقشة‬ ‫أساسيات اإللقاء السليم من خالل النطق الصحيح وسالمة‬ ‫مخارج الحروف وانتظام التنفس وغيرها من شروط‬ ‫فن اإللقاء‪ ،‬وتمحور المستوى الثالث الذي حمل عنوان‬ ‫(كيف تكون باحث ًا في الشعر النبطي؟) حول الدراسات‬ ‫والبحوث في مجال الشعر النبطي من حيث جمع الشعر‬ ‫من مصادره األصلية الشفوية وهي ال��رواة والروايات‬ ‫والتوثيق‪ ،‬وجمع الشعر أيضاً من مصادره األصلية الكتابية‬

‫مثل المخطوطات والتدوين (الكتابة الشعرية) والتوثيق‬ ‫والتصنيف (أمثال – حكم – قصائد‪...‬الخ) وتدوين السيرة‬ ‫الشعرية‪ ،‬وقد تم عرض بعض النماذج المصوّرة من‬ ‫المخطوطات الشعرية‪ ،‬كما شمل منهج الدراسة للمستوى‬ ‫الثالث مراجع البحث في الشعر النبطي ومساق النقد الذي‬ ‫تضمن دراسة أساسيات البحث في جماليات الشعر النبطي‬ ‫وتحليل القصيدة النبطية من النواحي الفنية واللغوية‬ ‫والطرح الموضوعي وغيرها‪.‬‬ ‫كما أعلنت األكاديمية عن فتح باب التسجيل للدارسين‬ ‫الراغبين في االلتحاق بالدراسة في الفصل الدراسي‬ ‫الثاني‪ ،‬وذلك حتى ‪ ،2010 /08/ 31‬في مقر األكاديمية‬ ‫بأبوظبي أو عبر زيارة الموقع االلكتروني لالكاديمية‪ ،‬ومن‬ ‫المزمع أن تبدأ الدراسة األكاديمية للفصل الثاني بعد عيد‬ ‫الفطر المبارك‪.‬‬

‫بالتعاون مع المركز الثقافي األلماني في منطقة الخليج ومؤسسة روبرت بوش‬

‫نوال سامل‬

‫دعينا نغنّي أناشيد كل الغيابْ‬ ‫طريق الرحيل‬ ‫وحزن الرسائل والراحلينْ‬ ‫فأقدارنا من سنين طويلة‬ ‫تأبى وتنأى‪ ..‬وليس لنا صبر‬ ‫أيوب والمرسلينْ‬ ‫جناح‬ ‫فنحن امتداد لكل ٍ‬ ‫يعاني الجراح‬ ‫وكل وجود يعاني من الرفض‬ ‫انتظار بال أمل‬ ‫كل‬ ‫ٍ‬ ‫يحمل الحلم للعاشقينْ‬ ‫ونحن امتداد الطريق‬ ‫المعبد بالموت ال الياسمين‬ ‫ونحن امتداد إلى الغرباء‬ ‫وكل غموض يقدّس فلسفة المنتمين‬ ‫وكل شراع ٍ يجدّف بالريح‬ ‫نحو شواطئ من قلق التائهين‬ ‫دعينا نغني‬ ‫فليس ألحزاننا‬ ‫غير صوت النشيج‬ ‫حنين الوجوه التي‬ ‫تستثار إذا هزّها الحبّ‬ ‫في منظر مفعم بالجوى‬ ‫ٍ‬ ‫والنوى واألنينْ‬ ‫وليس ألحزاننا‪ ..‬غير ثورة صمتٍ‬ ‫عشق‪ ..‬تمارس بين الشفاه‬ ‫بلحظة‬ ‫ٍ‬ ‫وبين عناق الفراق‪ ..‬تلوح للقادمينْ‬

‫‪m@hamaleel.ae‬‬

‫متاحف الشارقة تكرم املشاركني يف الربامج التدريبية الخاصة بتطوير مهارات إدارة األنشطة الثقافية‬

‫كرمت منال عطايا‪ ،‬مدير عام إدارة‬ ‫متاحف الشارقة‪ ،‬وسوزان سبورير‪ ،‬مدير‬ ‫المركز الثقافي األلماني في منطقة‬ ‫الخليج‪ ،‬مؤخراً الموظفين الذين أكملوا‬ ‫البرامج التدريبية الخاصة بتطوير مهارات‬ ‫إدارة األنشطة الثقافية بنجاح‪.‬‬ ‫ونجحت إدارة متاحف الشارقة في‬ ‫توفير دورات تدريبية بالتعاون مع المركز‬ ‫الثقافي األلماني في منطقة الخليج‬ ‫ومؤسسة روبرت بوش لما يقرب من ‪150‬‬ ‫موظف وموظفة من كافة إدارات المتاحف‪.‬‬ ‫وهدفت الدورات التدربية إلى تعزيز أداء‬ ‫الكوادر البشرية واالرتقاء بها إلى أعلى‬ ‫المستويات‪ ،‬باالضافة إلى اإلسهام في‬ ‫تطوير مهارات موظفي كافة اإلدارات في‬ ‫تقديم أفضل الخدمات المتحفية لسكان‬ ‫الشارقة وزوارها‪.‬‬ ‫وبهذه المناسبة قالت منال عطايا‪:‬‬ ‫“ساهمت البرامج التدريبية في بناء وصقل‬

‫ق��درات موظفينا للقيام بمهامهم على‬ ‫أكمل وجه وبناءاً على أفضل الممارسات‬ ‫العالمية‪ .‬ويسرني أن أعلن بأن شراكتنا‬ ‫مع المركز الثقافي األلماني في منطقة‬ ‫الخليج ومؤسسة روبرت بوش ستستمر‬ ‫لمدة عام كامل وبوجود مديرة جديدة‬ ‫لألنشطة الثقافية لقيادة هذا البرنامج‬ ‫وتقديم مزيد من التدريب لتلبية احتياجات‬ ‫وتنمية قدرات الموظفين”‪.‬‬ ‫واشتملت البرامج التدريبية العشر‪،‬‬ ‫التي أدارها ‪ 16‬من الخبراء المتخصصين‬ ‫في المجال من ألمانيا‪ ،‬على ثالث فئات‬ ‫م��ن ورش ال��ع��م��ل تخصص بعضها‬ ‫بأمناء المتاحف‪ ،‬فيما انقسمت األخرى‬ ‫بين الورش العملية والتعليمية‪ .‬وركزت‬ ‫البرامج التدريبية على التحديات التي‬ ‫تعترض سبيل عمليات البحث والتوثيق‬ ‫وأمانة المتاحف وخدمة الزوار واإلرشاد‬ ‫والتعليم‪.‬‬

‫وتوجت نتائج البرامج التدريبية مع‬ ‫افتتاح معرض “السفراء”‪ ،‬ال��ذي تقوم‬ ‫فكرته في مضمونها حول اعتبار المتاحف‬ ‫بمقتنياتها المهمة سفيرة لحضارات‬ ‫الشعوب وتجسيد لتاريخها وعنوان‬ ‫لتناغمها االجتماعي‪ .‬وم��ن هنا يكون‬ ‫المعرض األول من نوعه يتعاون في إدارته‬ ‫أمناء ستة عشر متحفاً في الشارقة‪ ،‬حيث‬ ‫قاموا باختيار أهم المقتنيات المتحفية‬ ‫المتميزة‪ ،‬باإلضافة إل��ى مجموعة من‬ ‫القطع المعروضة بصفة يومية‪ ،‬كي‬ ‫تكون سفيرة للمتاحف التابع لها‪.‬‬ ‫ويأتي معرض السفراء‪ ،‬المستمر حتى‬ ‫‪ 18‬سبتمبر الجاري‪ ،‬في إطار احتفال إدارة‬ ‫متاحف الشارقة باليوم العالمي للمتاحف‪،‬‬ ‫وال���ذي ي��ق��ام تحت ش��ع��ار “االن��س��ج��ام‬ ‫االجتماعي”‪ ،‬بهدف إب��راز أهمية الدور‬ ‫الذي تلعبه المتاحف في تنمية وتطوير‬ ‫المجتمع‪.‬‬


‫‪6‬‬ ‫«ميسون الخالدي» تكشف عن اسمها الحقيقي بعد عقدين من الزمن‬

‫الشيخة أمل بنت خالد القاسمي‪ :‬كثريات يستهلكن أقالمهن يف الثرثرة‬ ‫والنفاق ‪ ..‬فيما يحتاج املجتمع إىل اقتناص األخطاء !!‬ ‫حوار ‪ :‬صالحة عبيد‬ ‫حَرفٌ إماراتي الشؤون والهوية‪ ،‬واسعُ الرؤى بقامة صنعها إيمانه‬ ‫الصادق وحسه اإلنساني العالي بهموم وقضايا العالمين العربي‬ ‫واإلسالمي‪ ،‬هو قلمٌ يغ ِز ُل من الكلمات حكايات‪..‬‬ ‫ومن األسطر زخماً ثقافياً متكام ً‬ ‫ال تلتفت له األقـالم وتنحني‪،‬‬ ‫َقلمٌ اختار بعد مشوار زاخر بالكلمة والحرف الغنيين عن التعريف أن‬ ‫يسدل الستار على رحلة االسم المستعار ‪ ،‬كاشفاً اللثام عن شخصيته‬ ‫الصريحة‪ ،‬وعلى ذلك العالم المترف حياتياً وإبداعياً كان لنا شرف هذه‬ ‫اإلطاللة ‪:‬‬ ‫تطل على صفحات «هماليل» بهذا اللقاء‪.‬‬

‫رحلة قلم طويلة «لميسون الخالدي» بدأت‬ ‫منذ العالم ‪ 1980‬ليأتي العام ‪ 2010‬حام ً‬ ‫ال لنا تلك‬ ‫المفاجأة الجميلة فإذا بكِ تديرين العملة على‬ ‫الوجه اآلخر الذي استعار اسم ميسون‪،‬فلماذا جاء‬ ‫هذا الكشف في هذه المرحلة ؟‬ ‫على مدى سنوات طويلة ظلت الشخصية‬ ‫القابعة خلف االس��م مخفية رغم الكثير من‬ ‫عالمات االستفهام التي رسمت حولها لجرأة ما‬ ‫يطرح‪ ،‬لكنني لم أفكر جدي ًا بالكشف عن االسم‬ ‫الصريح حتى جاءت الجائزة التقديرية «أفضل‬ ‫كاتبة عمود» التابعة لجائزة تريم عمران‬ ‫الصحفية ‪ 2009‬إذ ارتأيت أنه إنجاز قد لخص‬ ‫سنوات طويلة من العمل ال��دؤوب والمجهود‬ ‫غير القابل لـإلنكار بجائزة بذلك الحجم يكفي‬ ‫أنها حملت اس��م الراحل تريم عمران وذلك‬ ‫المجهود ال��ذي اختزله التكريم حتم علي أن‬ ‫أستقبله باسمي الصريح عوض ًا عن التخفي‬ ‫خلف اسم مستعار وكأن الكتابة تهمةٌ ما‪ ،‬كما‬ ‫أنه لهوفخرعظيم وشرفٌ كبير أن تُرى اسمك‬ ‫مدون ًا لتكون جزءاً حقيقي ًا من أسرة صحيفة‬ ‫«الخليج»‪.‬‬ ‫ما هي ردود األفعال األولى التي تلقيتها بعد‬ ‫هذا الكشف ؟‬ ‫تنوعت ردود األفعال واختلفت‪ ،‬جاء بعضها‬ ‫طريف ًا نوعاً ما من البعض ال��ذي اعتقد أن‬ ‫ميسون الخالدي صديقةٌ لي‪ ،‬في حين كان‬ ‫من أهم ردود األفعال التي انتظرتها رد فعل‬ ‫بفرح أولي كبير‬ ‫والدتي التي استقبلت الكشف‬ ‫ٍ‬ ‫األمر الذي أراحني كثيرا إذ أني ورغم السنوات‬ ‫الطويلة التي قضيتها في حقل الكتابة بشكل‬ ‫ع��ام والصحافة بشكل خ��اص لم أص��رح لها‬ ‫بهذا مسبق ًا‪ ،‬رد الفعل األغلى وال��ذي حمل‬ ‫لحظة من أروع لحظات حياتي جاء من صاحب‬ ‫السموالدكتور سلطان من محمد القاسمي الذي‬ ‫وعند تسليمه لي للجائزة عبر بجملة “ بارك‬ ‫اهلل فيج وتستاهلين “ تلك العبارة التي عكست‬ ‫سعادته البالغة والتي لن أنساها ما حييت‪ ،‬كما‬ ‫أنه من أجمل ردود األفعال التي تلقيتها والتي‬ ‫عنت لي الكثير جاء من «شيخة الجابري» بعد‬ ‫مباركتها لي برسالة بريد الكتروني حملت دفئاً‬ ‫عظيم ًا بعد فترة من االنقطاع بيني وبينها ‪.‬‬ ‫نقطة الحبر األول��ى‪ ،‬كيف تبلورت فإذا بها‬ ‫تستحيل مداداً ؟‬ ‫في فترة الثمانينيات وفي سن صغيرة بدأت‬

‫ب��ق��راءة صحيفة «األزم��ن��ة العربية» بشكل‬ ‫متواصل وهي في ذاك الوقت كانت من أقوى‬ ‫المنشورات التي تساهم ف��ي تفتح الفكر‬ ‫وتوسعه ال��م��دارك واآلف��اق الستيعاب البيئة‬ ‫المحيطة محلي ًا وخليجي ًا‪ ،‬أعقبها أن بدأت بكتابة‬ ‫قصاصات صغيرة كنت أدسها بين الكتب التي‬ ‫أقوم بقراءة تلك القصاصات نما الحرف فيها‬ ‫ليتخذ طريق ًا نحو «األزم��ن��ة العربية» أيض ًا‬ ‫مجسدا في خاطرة كتبتها كمجاراة لقصيدة أحد‬ ‫الشعراء الذي امتدح تلك الجرأة رغم عدد سنوات‬ ‫عمري الصغيرة‪ ،‬ومن هناك جاءت انطالقتي‬ ‫األول��ى مع تلك الصحيفة التي بدأت بالكتابة‬ ‫فيها فيما بعد‪.‬‬ ‫إلى ماذا رمز االسم «ميسون الخالدي»‪ ،‬ولماذا‬ ‫اخترتِ أن تبدئي باسم مستعار في حينه ؟‬ ‫االسم األول ميسون كان اسما الحدى طالباتي‬ ‫التي لطالما أعادتني بالذاكرة لسنوات طفولتي‬ ‫وتنبأت لها بمستقبل مدهش فيه حينه فيما‬ ‫االسم الثاني الخالدي اشتققته من اسم والدي‪.‬‬ ‫أما عن سبب اختياري ألن تكون بدايتي باسم‬ ‫مستعار يكمن في التحفظات األسرية في وقت‬ ‫كان ال زال مبكراً على المجتمع أن يتقبل األنثى‬ ‫ككاتبة‪،‬إضافة إلى ذلك التخوف من التجرؤ على‬ ‫الكتابة إلى جانب ذلك القلق الذي سيسببه النقد‬ ‫الآلذع لما قد أكتب وأطرح ‪.‬‬ ‫من «األزمنة العربية» إلى «الخليج» إلى‬ ‫«االتحاد» ومنها إلى «الشروق» ثم عود ٌة أخيرة‬ ‫إلى «الخليج» فما سر هذه التنقالت الدائمة ؟‬ ‫«األزم��ن��ة العربية» كانت ب��داي��ة الشغف‬ ‫بالحرف والظهور األول السمي وتوقفها حدا بي‬ ‫إلى التوقف لمدة معينة ألعود بعدها من خالل‬ ‫صحيفة «الخليج» التي أبعدني عنها في ذلك‬ ‫الوقت تلفيقات معينة شككت في مقدرتي على‬ ‫الكتابة‪ ،‬انتقلت بعدها إلى مجلة «الشروق» ألني‬ ‫رأيت بها نوع ًا من المرونة في الطرح عكسه‬ ‫عمود لي كان باسم «بال قيود» ثم كانت لي‬ ‫فترة مع صحيفة «االتحاد» لسعة انتشار عالمها‬ ‫من خـالل زوايا كـ«دوحة» و«نقطة لقاء» لكن‬ ‫لألسف بترت الشليلة تلك المسيرة مع «االتحاد»‬ ‫ألع��ود بعد فترة انقطاع إلى صرح «الخليج»‬ ‫الصحيفة التي حرضت ل��دي شغف الكتابة‬ ‫ومتابعة القضايا المحلية والعربية واالسـالمية‬ ‫من جديد‪ .‬اود أن أضيف بأني أنصح بالتنقـالت‬ ‫بغرض اإلطـالع والخوض في التجارب المختلفة‬

‫التي تعمل على إثراء القلم فكرياً وثقافي ًا‪.‬‬ ‫هجوم البدايات على القضايا التي تناولتها‬ ‫مقاالتكِ حتى وصفت بأنها تفتقر إلى االتزان نوعا‬ ‫ما‪ ،‬كيف شُذبت حدته؟‬ ‫بداية قبل أن أجيب على هذا السؤال أو أن‬ ‫أذك��ر بأني أسف كثيرا على أن الرجل محلي ًا‬ ‫يدعم المرأة في الكتابة واإلبداع أكثر من دعم‬ ‫المرأة للمرأة ‪.‬‬ ‫أما فيما يتعلق بذلك الهجوم فاني ال استطيع‬ ‫القول بأني عملت على تشذيب حدته بقدر ما‬ ‫عملت على تغاضي كل تلك االصوات السلبية‬ ‫بعطاء أكبر آخذ ًة بـأن «رأي األخرين آل يؤثر ف ّيَ‬ ‫أوفي ما أكتب» ألن اآلخر دائما ما يكون محكوم ًا‬ ‫بهواجسه وتصوره الخاص للعالم المحيط به ‪.‬‬ ‫ما الدوافع التي تتمرد على صمت قلمكِ ؟‬ ‫أن��ي ال أقبل الخطأ‪ ،‬وه��ذا ال يعني أن��ي ال‬ ‫أخطئ‪ ،‬لكنني أرى أن الخطأ يولد الفساد إذا ما‬ ‫تم تجاهله وتغاضيه ومن هذا المنطلق كان ال‬ ‫بد من وجود كلمة حق صريحة وقلم يسعى قدر‬ ‫المستطاع للمحافظة على نظم المجتمع واتزانه‬ ‫ضمن االعراف والتقاليد من باب أن األمم البانية‬ ‫هي التي تعمر األرض ال تلك التي تدمرها‬ ‫فساداً‪.‬‬ ‫جرأتكِ في الطرح‪ ،‬هل ترين أنها أعاقت‬ ‫مسيرتك األدبية ؟‬ ‫أنا أستطيع أن أقول إن أشياء كثيرة أخرى‬ ‫غير الجرأة في الطرح هي التي عملت على‬ ‫إعاقة مسيرتي األدبية‪ ،‬إذ أن الكتابة الواعية‬ ‫تحتاج قراءة متواصلة إلى جانب فضاءات واسعة‬ ‫تسمح للكاتب بالتأمل واستنباط تفاصيل‬ ‫غير تقليدية كل هذه األم��ور أعاقتني عنها‬ ‫االنشغاالت الوظيفية المتنوعة التي تمددت مع‬ ‫الوقت وتضخمت ‪.‬‬ ‫بعد اإلعـالن عن االسم الحقيقي لـ«ميسون‬ ‫الخالدي» هل ستستمر مسيرتك الصحفية واألدبية‬ ‫على النسق ذاته ؟‬ ‫ال‪ ،‬ستكون أفضل وأق��وى بمشيئة الخالق‪،‬‬ ‫فاالسم الصريح اآلن يحتاج اجتهاداً أكبر إضافة‬ ‫إلى التكريم األخير الذي أعتبره تكليف ُا أكبر من‬ ‫كونه تشريف ًا يحتاج إلى عمل دؤوب أكبر وأعمق‬ ‫في أثره ‪.‬‬

‫مسبق لك دع��وت الكاتبات‬ ‫تصريح‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫اإلماراتيات إلى تسليط الضوء على احتياجات الواقع‬ ‫فهل تمت االستجابة لتلك الدعوة منذ حينها ؟‬ ‫ال زلت أرى بأن الكثير من الكتابات النسائية‬ ‫باتت كـ«كـالم النواعم» أوكـ«رشة العطر» تأتي‬ ‫دون أثر عميق طويل األمد قد يحدث تغيرا ما‪،‬‬ ‫وكثيرات يستهلكن أقـالمهن في الكثير من‬ ‫المديح األق��رب للنفاق فيما يحتاج المجتمع‬ ‫بحق لذلك القلم األنثوي الذي يقتنص األخطاء‬ ‫والعيوب ويسلط ال��ض��وء على االسقاطات‬ ‫إلصـالح ما يمكن إصـالحه أو من باب المحافظة‬ ‫على اإلنجازات المجتمعية على األقل‪ ،‬ومن هنا‬ ‫فأني ال زلت أدعوإلى مزيد من الجرأة والقوة‬ ‫في الطرح دون االلتفات للمجامالت التي ال تعود‬ ‫على المجتمع وأبنائه بأي فائدة ترجى‪.‬‬ ‫ما هو انطباعكِ العام عن المشهد الثقافي في‬ ‫اإلمارات خالل السنوات الخمس األخيرة ؟‬ ‫خـالل السنوات األخيرة أسعدني كثيراً ذلك‬ ‫النشاط الثقافي ال��ذي أراه إذ أصبح المشهد‬ ‫الثقافي كتظاهرة ثقافية قمة في الرقي ‪.‬‬ ‫هذا واإلمارات اآلن تنمووتتحرك ثقافي ًا بشكل‬ ‫رسمي من خـالل مؤسسات ومنظمات تعنى‬ ‫بالثقافة وأخرى غير تلك التي تعنى بالثقافة‬ ‫من باب تحويل الثقافة إلى عادة أكثر من كونها‬ ‫رفاهية اجتماعية‪ ،‬لكنني أعتب على عدم مراعاة‬ ‫المواسم الثقافية من قبل مختلف المؤسسات إذ‬ ‫تأتي كثير من الفعاليات متداخله في الوقت ذاته‬ ‫أومكررة كما يشهد فصل الصيف ركوداً ثقافي ًا‬ ‫ملحوظاً على الرغم من توفر الموارد البشرية‬ ‫والثقافية المتنوعة ‪.‬‬ ‫كقاصةٍ أيضاً‪ ،‬أتؤمنين بتصنيف التجارب‬ ‫األدبية إلى كتابات ذكورية وأخرى نسوية ؟‬ ‫بالطبع اؤمن بهذا التصنيف‪ ،‬إذ ال يمكن إنكار‬ ‫االختالفات الواضحة بين القلمين‪ ،‬حيث تكتب‬ ‫المرأة بأسلوب يختلف عن الرجل ويكتب الرجل‬ ‫بشكل مختلف عن المرأة انطالقا من المخزون‬ ‫المتعلق باألفكار والمشاعر والتصورات والرؤى‬ ‫التي يراها كل جنس بشكل مختلف عن اآلخر ‪.‬‬ ‫تميلين إلى الفانتازيا في بعض قصص ِ‬ ‫ك‬ ‫القصيرة‪ ،‬فما الذي يجذبكِ إلى هذا اإلطار وما‬ ‫األبعاد التي تضيفها الفانتازيا للنص القصصي‬ ‫من خالل وجهة نظرك ؟‬ ‫تضيف الفانتازيا للنص القصصي كم ًا‬

‫كبيراً من اإلثارة واإلبهار باعتبارها خارجةً عن‬ ‫المتعارف التقليدي‪ ،‬كما أنها تجذب القارىء‬ ‫وتشده وتخرج بأثر أعمق ووقع ال يستهان به‬ ‫على المتلقي للنص ‪ .‬إلى جانب أنها قد تضفي‬ ‫على النص إثرا ًء لغوي ًا قد ال تستطيع أن تحمله‬ ‫تلك النصوص المباشرة‪.‬‬ ‫أترين أن الكتابة الصحفية ومالحقة القضايا‬ ‫المهمة التي تستحق تسليط الضوء عليها قد‬ ‫سرقتك من القصة إذ لم يبصر النور بعد نتاج‬ ‫قصصي خاصٌ بكِ ؟‬ ‫ً‬ ‫ممتنةٌ‬ ‫كثيرا للكتابة‬ ‫ف��ي الحقيقة أن��ا‬ ‫الصحفية إذ أنها حافظت على اتصالي بشكل‬ ‫مباشر مع ش��ؤون وشجون الوطن والمواطن‬ ‫وساعدت بشكل كبير في الحفاظ على اسمي‬ ‫واستمراريته بعيدا عن النسيان إضافةً إلى‬ ‫إبقائي على راب��ط ق��وي بلغة الكتابة‪ ،‬على‬ ‫الجانب اآلخر وكما ذكرت سابقاً أن طبيعة عملي‬ ‫المزدحمة بالتفاصيل هي التي قد تكون أخذتني‬ ‫بعيداً عن عالم الكتابة األدبية مستهلكةً جزءاً‬ ‫كبيراً من طاقتي اإلبداعية ‪ .‬لذلك فان المبدع‬ ‫يحتاج كثيرا إلجازة أووقفة مع الذات بين الحين‬ ‫واآلخر لتفريغ مخزونه األدبي المتراكم ‪.‬‬ ‫بعد أن أزحت الستار عن «أمل القاسمي» هل‬ ‫هناك نقلة مستقبلية معينة وما طبيعتها ؟‬ ‫قبل اإلعـالن عن االس��م كنت أفكر جدي ًا‬ ‫بالتقاعد من وظيفتي للتركيز بشكل أكبر على‬ ‫إنتاج أدبي خاص بي ومشاريع مؤجلة أخرى‪ ،‬لكن‬ ‫لقا ًء منذ فترة قريبة مع تؤام كندي يافع حرص‬ ‫على انتاج رواية مشتركة كاملة رغم الصعوبات‬ ‫واالنشغاالت الدراسية بتخصيص ساعات معينة‬ ‫للكتابة يومياً ألهمني للعمل مبكرا على هذه‬ ‫المشاريع‪ ،‬كما أني أرغب باسترجاع روح الكتابة‬ ‫األدبية البعيدة عن الصحافة وشؤونها من خـالل‬ ‫النشر في مجـالت تعنى بالحرف أدبياً ‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة ؟‬ ‫أنصح أي مقبل على الكتابة باستخدام‬ ‫االسم الصريح مباشرة مع تحمل كافة التبعات‬ ‫ومواجهتها بشجاعة وقوة من باب حماية الملكية‬ ‫الفكرية‪ ،‬إلى جانب الحفاظ على روح عالية‬ ‫مثابرة تحرص على االستمرارية ‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫ثقافة بال حدود‬

‫ج��اء إط�ل�اق ال��م��ش��روع ب��ن��اء على‬ ‫توجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن‬ ‫محمد القاسمي حاكم الشارقة بإنشاء‬ ‫مكتبة في كل بيت من خالل توزيع ‪50‬‬ ‫كتابا ثقافيا منوعا إلى األسر المواطنة‬ ‫في امارة الشارقة‪.‬‬ ‫ويهدف المشروع الذي تترأس لجنته‬ ‫المنظمة الشيخة ب��دور بنت سلطان‬ ‫القاسمي‪ ،‬إلى نشر الثقافة العامة لدى‬ ‫األسر اإلماراتية‪ ،‬من خالل إنشاء مكتبة‬

‫منزلية في كل منزل إماراتي‪ ،‬تضم باقة‬ ‫مختارة وقيمة من الكتب التي تناسب‬ ‫كل أسرة على حدة‪ ،‬حيث سيتم تطبيق‬ ‫المشروع على م��راح��ل ليشمل كافة‬ ‫مناطق ومدن إمارة الشارقة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫التوعية بأهمية القراءة ورفع المستوى‬ ‫الثقافي ألفراد المجتمع والطفل بشكل‬ ‫خ��اص‪ ،‬م��ن خ�لال تنظيم العديد من‬ ‫البرامج والفعاليات المصاحبة لتنفيذ‬ ‫المشروع‪.‬‬

‫ويشكل هذا المشروع نقلة نوعية‬ ‫وإضافة للمسيرة الثقافية في الدولة‬ ‫ألن إعادة إنتاج المعرفة وتدويرها عبر‬ ‫المشروع يعد من الثوابت التي نسعى من‬ ‫خاللها لتأهيل الهوية الوطنية خصوصاً‪.‬‬ ‫ون��ح��ن ن��ع��ي��ش ه���ذه المتغيرات‬ ‫والتحديات التي باتت تفرض تأثيرها‬ ‫على مستوى القيم والعادات والتقاليد‪،‬‬ ‫وهو ما يتطلب توسيع مساحة المعرفة‬ ‫التي ترسخ أس��س ومرتكزات هويتنا‬

‫بين اللغة الحالمة والحس الجماهيري‪..‬‬

‫أكاديمية الشعر تصدر ديوان «كلما كذب السراب»‬ ‫ألمري الشعراء حسن بعيتي‬ ‫أصدرت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ديواناً شعري ًا لحامل‬ ‫اللقب في النسخة الثالثة من مسابقة أمير الشعراء الشاعر حسن بعيتي تحت عنوان‬ ‫«كلما كذب السراب»‪ ،‬ويقع الديوان في ‪ 107‬صفحات من القطع الصغير أُخرجت بطبعة‬ ‫فاخرة تضمنت ‪ 38‬قصيدة‪ ،‬ويأتي هذا اإلصدار ضمن سلسلة الدواوين التي تصدرها‬ ‫األكاديمية لدعم شعراء مسابقة «أمير الشعراء»‪ ،‬وهو ثالث ديوان تم إصداره ضمن هذه‬ ‫السلسلة بعد مجموعة «أعصاب السكر» للشاعر كريم معتوق‪ ،‬ومجموعة (باب الجنة)‬ ‫للشاعرة حنين عمر‪.‬‬ ‫والجدير بالذكر أن أكاديمية الشعر ستصدر في الفترة القادمة مجموعة من الدواوين‬ ‫الشعرية لشعراء شاركوا في مسابقة أمير الشعراء في مواسمها السابقة‪ ،‬وكذلك‬ ‫مجموعة من الدراسات النقدية التي سيعلن عنها قريب ًا‪.‬‬ ‫وكانت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أعلنت عن بدء الترشح‬ ‫للدورة الرابعة من مسابقة “أمير الشعراء” التي تُعنى بإبداعات شعر العربية الفصحى‪،‬‬ ‫وذلك ابتدا ًء من يوم ‪ 15‬يونيو الحالي ولغاية ‪ 15‬إغسطس القادم ‪.2010‬‬ ‫والمشاركة مفتوحة للشعراء من عُمر ‪ 18‬سنة إلى ‪ 45‬سنة فقط‪ ،‬وتقتصر على‬ ‫القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى‪ ،‬حيث يتوجب على من يرغب بالترشح إرسال‬ ‫قصيدته عبر البريد اإللكتروني حصراً ‪. poets@adach.ae‬‬ ‫وقد تنوعت أغراض القصائد ومواضيعها في الديوان بين الوجدانية واإلنسانية‬ ‫واألمنيات وأشعار المناسبات‪ ،‬واختلفت البحور الشعرية التي كتب عليها الشاعر قصائده‬ ‫نظراً الختالف الحالة الشعورية وتنوّع األغراض‪ ،‬كما جمع الديوان بين القصائد العمودية‬ ‫وقصائد التفعيلة‪ ،‬حيث اتسمت القصائد العمودية ببعدها عن األغراض الوجدانية‬ ‫واإلغراق في اللغة الحالمة مثل قصائد المناسبات «“هالل الصوم”‪ ،‬و”شامة الدنيا” وهي‬ ‫قصيدة في حب الشام‪ ،‬و”تجليات في رحلة الشعر” كتبها في أبوظبي وشاطئ الراحة‬ ‫الذي يحتضن الشعراء من جميع األقطار‪ ،‬وقصيدة “وفاء لفارسها” وهي إحدى قصائد‬ ‫المسابقة وكان موضوعها قلعة الجاهلي في العين» وغيرها من القصائد العمودية التي‬ ‫أخذت الطابع الجماهيري المنبري‪ ،‬إضافة إلى امتزاج الحس المنبري بالشاعرية التي تميّز‬ ‫لغة الديوان بشكل عام‪ ،‬وال ينفي هذا التوجه وجود بعض القصائد العمودية ذات الطابع‬ ‫الوجداني مثل «تصوّف‪ ،‬و كأنه ليس موت ًا وغيرها»‪.‬‬ ‫أما بقية قصائد الديوان فهي من التفعيلة التي فاق عددها القصائد العمودية واتخذت‬ ‫لنفسها الطابع الوجداني واإلنساني مثل الحب والفراق والحنين إلى الماضي والذكريات‬ ‫واألمنيات ومنها (ليت أني‪ ،‬لو أن لألفكار نافذة‪ ،‬مشهد من قصة حب‪ ،‬هكذا قال أبي‪ ،‬أنظر‬ ‫من بعيد‪ ،‬تحليق وغيرها)‪ ،‬وقد تميزت القصائد عموم ًا بلغة صوفية حالمة تتجلى بوضوح‬ ‫من خالل محاولة الشاعر لالندماج الروحي مع األشياء واختزال البساطة في عمق المفردة‪،‬‬ ‫إذ تتباين درجات الصوفية في نصوص الديوان حسب جو القصيدة الشعري وغرضها‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫لتشكل لدينا‬ ‫ويتجلى ذلك من خالل تكاثف الصور الشعرية المركبة من جزيئات متالحقة‬ ‫صورة كليّة ابتكرها الشاعر لتوائم النزعة الروحانية (الصوفية) لديه‪ ،‬فمثال في قصيدة‬ ‫(تحليق) يقول الشاعر‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫الخمائل غميةً ‪ /‬سمعتْ صال َة الورْدِ‬ ‫“ فوق الغيوم‪ /‬إذا بكيتَ اآلنَ ‪ /‬سوف تحسَبُكَ‬

‫أبوظبي‬ ‫كلمة للترجمة تصدر كتاباً للمؤلف بابر يوهانزن‪..‬‬ ‫أصدر مش��روع كلمة للترجمة‬ ‫التاب��ع لهيئ��ة أبوظب��ي للثقاف��ة‬ ‫والت��راث كتاب��ا باللغ��ة العربي��ة‬ ‫بعن��وان ‪ /‬أوروب��ا والش��رق‪ ..‬م��ن‬ ‫منظ��ور واح��د م��ن الليبراليي��ن‬ ‫المصريين‪ /‬للمؤلف بابر يوهانزن‪.‬‬ ‫الكت��اب أطروح��ة أعده��ا الدكتور‬ ‫باب��ر يوهان��زن األس��تاذ بجامعة‬ ‫هارف��ارد حالي��ا للحص��ول عل��ى‬ ‫درجة الدكتوراه من جامعة برلين‬ ‫الحرة في منتصف الس��تينات من‬ ‫الق��رن الماضي‪ .‬و يتن��اول الكتاب‬ ‫المفك��ر المص��ري محمد حس��ين‬ ‫هيكل خالل الفترة من ‪ 1888‬الى‬ ‫‪ 1965‬بالدراس��ة والتحليل ويتتبع‬ ‫تحوالته الفكري��ة من خالل قراءة‬ ‫تش��مل أعماله الروائي��ة والنقدية‬ ‫والسياسية والتاريخية‪.‬‬

‫ببعديها العربي واإلسالمي‪ ،‬إلى جانب‬ ‫الحفاظ على لغتنا العربية‪.‬‬ ‫يذكر أن عدد العائالت المستفيدة من‬ ‫ثقافة بال حدود سيكون ما يقارب من‬ ‫‪ 22‬ألفا إلى ‪ 24‬الف أسرة إماراتية‪ ،‬وذلك‬ ‫حتى تاريخ االنتهاء من المشروع مع‬ ‫نهاية عام ‪ 2009‬وبداية عام ‪ 2010‬بعد‬ ‫أن يتم توزيع الكتب المختارة على كل‬ ‫عائلة وفي كافة مناطق اإلمارة‪.‬‬ ‫يذكر أن المشروع اعتمد على معايير‬

‫دقيقة ودراس��ة مكثفة للمناطق وعدد‬ ‫العائالت والمستويات الثقافية والعمرية‬ ‫لكل منها‪ ،‬بالنسبة آللية توزيع الكتب‪،‬‬ ‫والتي روعي خاللها احتياجات كل عائلة‬ ‫وعلى هذا األس��اس تم اختيار الكتب‪،‬‬ ‫والتي يبلغ عددها ‪ 50‬كتاب ًا لكل عائلة‪،‬‬ ‫حيث تتنوع موضوعات الكتب بين كتب‬ ‫دينية وأدبية وثقافية وقصص عالمية‬ ‫وغيرها من الموضوعات التي تهم كل‬ ‫أسرة عربية‪.‬‬

‫نافذة لرأسي‬

‫سلطان الفكر و الشعر واألدب‬ ‫عبداهلل السبب‬

‫شاعر إنسان ‪ ..‬كلما اقتربت من قصيدته‬ ‫كلما أبحرت من وإلى األعماق‪ ،‬ال يمكنك‬ ‫الظفر بمخزونها من درر وآللئ‬

‫أن‪ /‬أجفان السما ِء على رؤاهُ أمطرتْ شعراً‪/‬‬ ‫فانسكبتْ حنينا‪ /‬وسيحلفُ الفِكرُ المجنّح ّ‬ ‫أسمال وحدتهِ حزينا‪“ ...‬‬ ‫ويشكركَ الغريبُ على األغاني‪ /‬قبل أن يغفو‪ /‬على‬ ‫ِ‬ ‫ويعد الشاعر حسن بعيتي صوت ًا شعرياً مهم ًا في التجارب الحديثة للشعراء الشباب‪،‬‬ ‫وبلغ ذروة تألقه في الموسم الماضي بعد انتزاعه لقب مسابقة (أمير الشعراء) في‬ ‫الموسم الثالث للمسابقة ‪ ،2009‬وحظي بثناء اللجنة وإشادتها بتجربته الشعرية وقصائده‬ ‫التي قدمها خالل التصفيات‪ ،‬وتعد مشاركته هذه من أهم الجوائز التي حاز عليها عربيّ ًا‪،‬‬ ‫حيث كان قد حصل على عدد من الجوائر األخرى قبل مشاركته في أمير الشعراء داخل‬ ‫سوريا وخارجها‪ .‬ويعد هذا اإلصدار هو الديوان الثاني الذي يصدره الشاعر‪.‬‬

‫دبــي‬ ‫مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم توزع مطبوعاتها‬

‫بدأت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في توزيع عدد من مطبوعاتها المكتوبة‬ ‫والمترجمة على مختلف الدوائر والجهات الثقافية في إمارة دبي‪ .‬يندرج تحت مشروع‬ ‫توزي��ع الكتب عدد من المبادرات المتنوعة مثل «حقيبة المدير» و«كتاب األس��بوع»‬ ‫و«تب��ادل» و«ته��ادوا» و تنبع هذه البرامج من أهداف مؤسس��ة محمد بن راش��د آل‬ ‫مكتوم التي تسعى إلى توفير كل ما من شأنه تعزيز عملية التنمية المعرفية وإذكاء‬ ‫نزع��ة القراءة ف��ي الوطن العربي‪ .‬وتع��د الكتب المختارة من بي��ن أفضل األعمال‬ ‫العالمية وأكثرها مبيعا وقد تمت ترجمتها من لغات مختلفة إلى العربية‪.‬‬

‫سمو الشيخ سلطان بن زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن شخبوط‬ ‫بن ذياب بن عيسى آل نهيان « رعاه اهلل» ‪ ..‬ممثل صاحب السمو رئيس‬ ‫الدولة ـ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه اهلل»‪ :‬شخصية سياسية‬ ‫عسكرية ثقافية فذة ‪ ..‬تنتمي سياسياً إلى األسرة الحاكمة إلمارة أبوظبي‬ ‫والمترئسة لدولة اإلمارات ‪ ،‬وثقافياً ووطنياً واجتماعياً تنتمي إلى األسرة‬ ‫الوطنية األكبر «اإلمارات العربية المتحدة» ‪ ..‬ينطلق بموهبته الخطابية‬ ‫والشعرية من مَ َل َكةٍ فطرية يتحلى بها ‪ ،‬ومن جذور إبداعية تاريخية يتحصن‬ ‫بها ‪!!..‬‬ ‫فها هو « سلطان بن زايد األول» مولع بالشعر والنشيد ‪ ،‬وها هو «زايد‬ ‫الثاني» يقرض الشعر بحكمة فصيحة وثاقبة‪ ،‬وهكذا هو «سلطان بن زايد‬ ‫الثاني»‪ :‬دونما موعد‪ ،‬ودونما أدنى نسيان لوعد قد قطعناه على أنفسنا‪،‬‬ ‫وعلى أنفاسنا التي أبت إال أن تتغلغل رويداً رويداً في حروف وكلمات وهمسات‬ ‫وقصائد وإنسانية سموه ‪ ..‬ولو بقليل من الوقت وبسرعة خاطفة ‪!!..‬‬ ‫«سلطان بن زايد»‪ :‬شاعر إنسان ‪ ..‬كلما اقتربت من قصيدته كلما‬ ‫أبحرت من و إلى األعماق‪ ،‬ال يمكنك الظفر بمخزونها من درر وآللئ إال إذا‬ ‫كانت لديك قدرة فائقة على مجاراتها بما يتيح لك مجال محاورتها على أسس‬ ‫من الفهم العميق لجوهر الشعر ومعجم اللغة‪.‬‬ ‫وهو السياسي المحنك والحصيف المثقف ‪ ..‬الذي كلما تقربت من فكره‬ ‫كلما عثرت على حصيلة لغوية ثرة وكلما تلمست حكمة حياتية ثاقبة‬ ‫وحنكة سياسية فطنة وغنية بما يعين األجيال على تلمس خطى كبار القوم‬ ‫ونظرتهم الثاقبة للحياة ومالبساتها ‪!!..‬‬ ‫ولعل الحديث المعمق لسموه في الذكرى الـ (‪ )34‬لتوحيد القوات المسلحة‬ ‫(‪ 6‬مايو ‪2010‬م) حري بالوقوف على منهجيته الفكرية ‪ ..‬فهل من يد تلملم‬ ‫تلك المقطوعات الخطابية المتناثرة بين صفحات المجالت والصحف ؟!‬ ‫وهل من يتحفنا بديوان من الشعر يضم بين جنباته قصائد ممهورة‬ ‫باسم سموه ‪..‬؟!‬

‫‪a_assabab@hotmail.com‬‬

‫العين‬ ‫ضمن مشروع اقرأ للطالب المحتاجين‬

‫تس��لم مجلس أبوظبي للتعليم من صندوق الزكاة ش��يكا بمبل��غ ‪2،163،136‬‬ ‫مليون درهم لتس��ديد الرسوم الدراسية عن الطلبة المحتاجين بالمدارس الخاصة‬ ‫في العين‪ ،‬وذلك ضمن مشروع اقرأ الذي يرعاه الصندوق لرفع المعاناة عن الطلبة‬ ‫المحتاجي��ن ‪ .‬ج��اء ذلك خالل حفل أقامه مجلس أبوظبي للتعلي��م وصندوق الزكاة‬ ‫بمقر المجلس في أبوظبي بحضور الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس‬ ‫أبوظبي للتعليم وعبداهلل بن عقيده المهيري األمين العام لصندوق الزكاة ‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫س��ي��ب��وي��ه‬

‫اسمه ‪ :‬أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر‪،‬‬ ‫الفارسي‪.‬‬ ‫تعليمه ‪ :‬وقد طلب الفقه والحديث مدة‪ ،‬ثم‬ ‫أقبل على العربية‪ ،‬فبرع وساد أهل العصر‪ ،‬وألف‬ ‫فيها كتابه الكبير الذي ال يدرك شأوه فيه‪.‬‬ ‫استملى على حماد بن سلمة‪ ،‬وأخذ النحو عن‬ ‫عيسى بن عمر‪ ،‬ويونس بن حبيب‪ ،‬والخليل‪ ،‬وأبي‬ ‫الخطاب األخفش الكبير طلب النحو والزم الخليل‪،‬‬ ‫وأخذ عن يونس وعيسى بن عمر‪ ،‬حتى حذق في‬ ‫الصناعة وأحاط بأصولها وفروعها‪ ،‬ووقف على‬ ‫شاذها ومقيسها ‪ .‬ثم وضع كتابه المشهور سرد‬

‫أشواق مقدسية‬

‫فيه ما أخذه عن الخليل وأضاف إليه ما نقله عن‬ ‫نحاة المصريين ناسب ًا إلى كل منهم قوله ‪.‬‬ ‫فجاء كتاب فريد في فنه‪ ،‬سديداً في منهجه‪،‬‬ ‫ليس وراءه مذهب لطالب وال مراغ لمستفيد ‪.‬‬ ‫محطات ‪ - :‬كان فيه مع فرط ذكائه حبسة في‬ ‫عبارته‪ ،‬وانطالق في قلمه ‪.‬‬ ‫ سمي سيبويه ألن وجنتيه كانتا كالتفاحتين‪،‬‬‫بديع الحسن‪.‬‬ ‫ بلغ من إجالل القوم أن اقتصروا في تسميتة‬‫كتابه الشهير ب( الكتاب ) فإذا أطلق هذا اللفظ‬ ‫عند النحاة ال ينصرف إال إليه ‪.‬‬

‫لــبّـــيــه‬

‫«‪»2-1‬‬

‫بقلم ‪ :‬سحر حمزة‬

‫إلى الوطن الجريح ‪ ‬الذي ظلموه ‪..‬إلى القدس السليب الذي أسروه‪  ‬‬ ‫إلى الوأد القاتل ألفراح العبيد وأحالم سلوى وسعيد‬ ‫إلى دالل ومحمد وكل أرملة وشهيد‬ ‫بعثت بشذى شوقي‬ ‫بعشقي بشغفي لصالة في األقصى االسير‬ ‫بعثت بعطشي بلهاثي ليوم أنام فيه في بيسان وقرب الثوري وقبر جدتي‪ ‬‬ ‫قرب كل‪ ‬مقدسي صامد قوي أصلب من الحديد‬ ‫يا شوقي لقدس تراءى األمل فيها بعيد المدى‬ ‫والصحارى غدت منها قريبة الثرى‬ ‫يا قدس يا فرح األمم واإلسالم وكل شيخ هوى‬ ‫يا قدس يا عشق أبي ولهفة أمي والدة‪ ‬عمر وعلى وبشارة شذى‬ ‫يا قدس القي التحية فال تغضبي مني‬ ‫أني منك مقصرة بحق األحرار واإلسراء والندى‬ ‫يا قدس يا وطن الحزن ويتم األمة وفقر الردى‬ ‫يا قدس يا ايقونة المدن ويا عشق القادة وفرسان اللظى‬ ‫يا قدس غني معي أني قادمة حورية بحر وعروسة مولد ورمضان الطيب‬ ‫والخير بدون‪ ‬حد أو نهاية فدى‬ ‫يا قدس هلمي إلي عانقي لوعة الفراق في جسدي‬ ‫ولملمي أشالء غربتي في مدن هي تبكي مثلنا مع كل فجر وندى‬ ‫يا كل العروبة رغم العدو المحيط بأسوارك المنيعة من الصدى‬ ‫يا عشق األنبياء وموئل الشهداء‬ ‫وكل أبجديات الحب والحرية الحمراء يا قدس األحرار ونهر عطاء ال ينضب‬ ‫رغم الردى‬ ‫أحبك‬ ‫اصلي الجلك‬ ‫دموعي ماء ذهب إلجلك‬ ‫وكل فداء لترابك وكل شبر فيك مني جزء لم يعطبا‬ ‫يا كل األشواق إليك‬ ‫يا مدينتي ويا نزوح طفولتي ويا ثريا العواصم رغم كل عدا‬ ‫يا قدس أنصتي لترانيم كلماتي عسى أن تكون مواساة‬ ‫لو بأضعف ما أملك في هذا الدهر العصيب المقفرا‬ ‫شوقي أليك‬ ‫أحبك يا قدسي وعشقي وكل نبض حياة في أعماقي‬ ‫أحبك وهل في الحب ظلم أم أنه جزء من عطاء لن بنضبا‬ ‫تحياتي‬ ‫وهذه صباحات أخرى لسحر حمزة‬ ‫في صباح تائه في الحب الدفين‪  ‬‬ ‫توقفت ألقي‪ ‬التحية ومرآتي ‪ ‬الحزينة‬ ‫فتراءى لي الفرح يوماً‬

‫أبوظبي‬

‫كان ( المبرد ) إذا أراد مريداً أن يقرأ عليه‬ ‫يقول‪ :‬هل ركبت البحر ؟ ‪ ..‬تعظيم ًا له واستصعاب ًا‬ ‫لما فيه‪ ،‬ولوال هذا الكتاب لخمل ذكر صاحبه ‪.‬‬ ‫ لما آنس سيبوية من نفسه التفوق في‬‫النحو وفد إلى بغداد وقصد البرامكة والكسائي‬ ‫يومئذ بها يعلم األمين بن الرشيد فجمع بين‬ ‫الرجلين يحيى بن خالد‪ ،‬فتناظرا في مجلس أعد‬ ‫لذلك ‪ .‬فكان من أسئلة الكسائي لسيبويه قوله‪:‬‬ ‫ما تقول في قول العرب ‪ :‬كنت أظن العقرب أشد‬ ‫لسعة من الزنور فإذا هو إياها‪.‬‬ ‫فقال سيبويه ‪ :‬ف��إذا ه��و ه��ي‪ ،‬وال يجوز‬

‫النصب‪.‬‬ ‫ف��ق��ال الكسائي ‪ :‬ب��ل ال��ع��رب ت��رف��ع ذلك‬ ‫وتنصبه‪.‬‬ ‫فلما اشتد الخالف بينهما تحاكما إلى أعرابي‬ ‫خالص اللهجة‪ ،‬فصوب كالم سيبويه ولكن األمين‬ ‫تعصب للكسائي ألنه معلمه وألنه كوفي‪ ،‬فأراد‬ ‫األعرابي على أن يقول بمقالة الكسائي ‪ .‬فلما‬ ‫أحس سيبويه تحامل األم��راء عليه وقصدهم‬ ‫بالسوء إليه غادر بغداد وارتد مغموم ًا إلى قرية‬ ‫من قرى شيراز تعرف بالبيضاء‪ ،‬حيث توفي بالغ ًا‬ ‫من العمر أربعين سنة ونيفا ‪.‬‬

‫ما قاله النقاد ‪:‬‬ ‫قال أبو زيد األنصاري ‪ :‬كان سيبويه يأتي‬ ‫مجلسي‪ ،‬وله ذؤابتان‪ ،‬فإذا قال ‪ :‬حدثني من أثق‬ ‫به فإنما يعنيني ‪.‬‬ ‫وق��ال العيشي كنا نجلس مع سيبويه في‬ ‫المسجد‪ ،‬وكان شابا جميال نظيفا‪ ،‬قد تعلق من‬ ‫كل علم ِبسبب‪ ،‬وضرب بسهم في كل أدب مع‬ ‫حداثة سنّه ‪.‬‬ ‫مؤلفاته ‪ - :‬الكتاب‬ ‫وفاته ‪ :‬قيل توفي بشيراز سنة ‪ 177‬هـ وقيل‬ ‫سنة ‪ 180‬هـ ( وهو األرجح ) وقيل سنة ‪188‬هـ‬

‫فذبت ملا بي‬ ‫«يا شاعري» قالت‪،‬‬ ‫ُ‬

‫ِ‬ ‫�دأت أرج� ُ‬ ‫لهيب جوابي‬ ‫�ف يف‬ ‫وب� ُ‬

‫قلت‪ ،‬أعدت ُها وأعدت ُها‬ ‫«ل ّبيه»‬ ‫ُ‬

‫آخ��ر األن��خ� ِ‬ ‫ِ‬ ‫�اب‬ ‫ع‬ ‫يف نشوتي م�� ْ‬

‫ع بني أضالِعي‬ ‫«ل ّبيه»‬ ‫ُ‬ ‫قلت؛ فَش ّ‬ ‫فقلت‪:‬أنا هنا‬ ‫قالت‪،‬‬ ‫«يا شاعري»‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َت بخرائطي‬ ‫أغويتني‪ ،‬فـتساقط ْ‬

‫قالت ِب �ذَ ْو ِب أنوث َ ٍة‬ ‫«يا شاعري»‬ ‫ْ‬ ‫«ياشاعريياشاعريياشاعري»‬

‫ِ‬ ‫الزفرات قالت«شاعري»‬ ‫يف آخر‬ ‫قلت لها‪ ،‬فقالت «شاعري»‬ ‫«ل ّبيه» ُ‬

‫ٍ‬ ‫أس� ِ‬ ‫ح��رف قلت َه‬ ‫ك��ل‬ ‫�م��ع ف���ؤادي َّ‬ ‫فأجبتها «ل ّبيه»‪ ،‬قالت‪ :‬ال تَ� ِ‬ ‫�ز ْد‬

‫دبــي‬

‫تالشت يف م��داهُ ِرحابي‬ ‫َ��ج‬ ‫ْ‬ ‫وه ٌ‬

‫ِ‬ ‫�رف ت�نَ� َّ‬ ‫ح� ٌ‬ ‫كتاب‬ ‫�دى من سطور‬ ‫�ح � ٌر ب ُعبابي‬ ‫ن‪ ،‬وت��اه� ْ‬ ‫�ت أب� ُ‬ ‫ُم���د ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ُنساب‬ ‫”ل ّبيه” يا سح َر الهوى امل‬ ‫غمض � ٌة بنص� ِ‬ ‫�ف غي� ِ‬ ‫�اب‬ ‫والع� ُ‬ ‫ين ُم َ‬

‫��دري عىل أسبابي‬ ‫وأن��ا صدى قَ َ‬ ‫ِ‬ ‫أثم ْل ف��ؤادي كي أ ُ‬ ‫ري��ح شبابي‬ ‫َ‬ ‫ْ‬

‫ِ‬ ‫املنساب يف أعصابي‬ ‫بحديثك‬

‫يكفي ج��واب�ا ً نشوتي بعذابي‬

‫الشاعر أحمد محمد عبيد‬

‫الشارقة‬

‫«الثقافة» تطلق الدورة الرابعة من «صيف بالدي»‪..‬‬

‫وزارة الثقافة تعلن إنشاء فهرس وطني للمكتبات‪..‬‬

‫إشهار صندوق التكافل االجتماعي ألعضاء اتحاد الكتاب‬

‫ب��دأت فعاليات الدورة الرابعة من المش��روع الوطني صيف بالدي ‪ 2010‬الذي‬ ‫تنظم��ه وزارة الثقافة والش��باب وتنمية المجتمع و الهيئة العامة لرعاية الش��باب‬ ‫والرياض��ة‪ ،‬في أكثر من خمس��ين مركزا في مختلف إمارات الدولة وس��ط إقبال‬ ‫متوسط على التسجيل للمشاركة في األنش��طة والفعاليات‪ ،‬حيث توافدت أعداد‬ ‫من الطلبة وأولياء األمور على المراكز الثقافية والرياضية والش��بابية المشاركة‬ ‫في صيف بالدي على مستوى الدولة‪.‬‬

‫أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن تبني مبادرة جديدة تقتضي‬ ‫إنش��اء فهرس وطني للمكتبات تحت اس��م “فهرس اإلم��ارات الوطني للمكتبات”‪،‬‬ ‫وتأتي تلك المبادرة في إطار جهود الوزارة لدعم قطاع المكتبات‪ ،‬وذلك ضمن خطة‬ ‫الوزارة الرامية لرفع مس��توى الوعي الثقافي المجتمعي واالرتقاء بمجاالت اإلبداع‬ ‫وإثراء التواصل الحضاري‪ ،‬حيث تعد هذه المبادرة مش��روعاً وطنياً يس��عى إليجاد‬ ‫بيئة تعاونية بين كافة المكتبات بالدولة‪.‬‬

‫أعلن س��عادة حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء االمارات عن‬ ‫إش��هار صندوق التكافل االجتماعي ألعضاء االتحاد بقرار صادر عن وزارة الشؤون‬ ‫االجتماعي��ة‪ .‬ووجه الصايغ خالل مؤتمر صحفي عقد بمقراالتحاد بالش��ارقة بهذه‬ ‫المناس��بة الشكر باس��م إدارة اتحاد الكتاب الى معالي مريم محمد خلفان الرومي‬ ‫وزيرة الش��ؤون االجتماعية على قرار إشهار «صندوق التكافل االجتماعي ألعضاء‬ ‫جمعي��ة اتحاد كتاب وأدب��اء اإلمارات» وعلى دعمها للتوجهات الرامية إلى تحس��ين‬ ‫الظروف االجتماعية العضاء االتحاد‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫المقامات‬

‫المقامات هي مجموعة من الكالم الفصيح‬ ‫المغلف بالصدف والمرجان‪ ،‬مجموعة حكايات‬ ‫قصيرة متفاوتة الحجم جمعت بين النثر والشعر‬ ‫بطلها رجل وهمي يدعى أبو الفتح اإلسكندري‬ ‫وعرف بخداعه ومغامراته وفصاحته وقدرته على‬ ‫قرض الشعر وحسن تخلصه من المآزق إلى جانب‬ ‫أنه شخصية فكاهية نشطة تنتزع البسمة من‬ ‫الشفاه والضحكة من األعماق‪ .‬ويروي مغامرات‬ ‫هذه الشخصية التي تثير العجب وتبعت اإلعجاب‬ ‫رجل وهمي يدعى عيسى بن هشام‪.‬‬ ‫يعتبر كتاب المقامات أشهر مؤلفات بديع‬

‫الزمان الهمذاني الذي له الفضل في وضع أسس‬ ‫هذا الفن وفتح بابه واسع ًا ليلجه أدباء كثيرون أتوا‬ ‫بعده وأشهرهم أبو محمد القاسم الحريري وناصف‬ ‫اليازجي‪.‬‬ ‫و لهذا المؤلف فضل كبير في ذيوع صيت ‘ بديع‬ ‫الزمان الهمذاني لما احتواه من معلومات جمة تفيد‬ ‫جميع القراء من مختلف المشارب والمآرب إذ وضعه‬ ‫لغاية تعليمه فكثرت فيه أساليب البيان وبديع‬ ‫األلفاظ والعروض‪ ،‬وأراد التقرب به من األمير خلف‬ ‫بن أحمد فضمنه مديحاً يتجلى خاصة في المقامة‬ ‫الحمدانية والمقامة الخمرية فنوع ولون مستعم ً‬ ‫ال‬

‫األسلوب السهل‪ ،‬واللفظ الرقيق‪ ،‬والسجع القصير‬ ‫دون أدنى عناء أو كلفة‪.‬‬ ‫و تنطوي المقامات على ضروب من الثقافة إذ‬ ‫نجد بديع الزمان يسرد علينا أخباراً عن الشعراء‬ ‫في مقامته الغيالنية ومقامته البشرية ويزودنا‬ ‫بمعلومات ذات صلة بتاريخ األدب والنقد األدبي‬ ‫في مقامته الجاحظية والقريضية واإلبليسية‪ ،‬كما‬ ‫يقدم في المقامة الرستانية وهو السني المذهب‪،‬‬ ‫حجاج ًا في المذاهب الدينية فيسفه عقائد المعتزلة‬ ‫ويرد عليها بشدة وقسوة‪ ،‬ويستشهد أثناء تنقالته‬ ‫هذه بين ربوع الثقافة بالقرآن الكريم والحديث‬

‫رياضة الصيد بالصقور عند العرب بصوت ص ّقار غربي‬ ‫يف إصدار جديد ألبوظبي للثقافة والرتاث‬

‫صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب جديد بعنوان‬ ‫“رياضة الصيد بالصقور عند العرب ‪ ..‬تاريخ لطريقة حياة” من تأليف الصقار والرحالة‬ ‫االسكتلندي روجر أبتون‪ ،‬وترجمة الدكتور سعيد سلمان أبو عاذرة الباحث في جامعة‬ ‫أوكسفورد ومنظمة اليونسكو‪.‬‬ ‫ويستكشف الكتاب رحالت الصقارة والقصص المرتبطة بها وطريقة الحياة في‬ ‫الماضي‪ ،‬ونجاح الصقارين العرب في ممارسة رياضتهم سواء باستخدام الطرق‬ ‫التقليدية أو الحديثة واستخدام أجهزة الرادار الحديثة‪.‬‬ ‫ومع الوصف الشخصي للمؤلف روجر أبتون‪ ،‬مُتضمن ًا خبرته وما كتبه في يومياته‬ ‫الخاصة بمغامراته ورح�لات الصقارة في أوروب��ا والشرق األوس��ط عبر العقود‬ ‫فإن هذا الكتاب يزود القارئ بنظرة حقيقية وخاطفة في هذا العالم عن‬ ‫الماضية‪ّ ،‬‬ ‫رياضة الصيد بالصقور عند العرب والتي نادراً ما تمّ توثيقها في العالم الغربي‪،‬‬

‫أبوظبي‬ ‫الثقافة تبرم مذكرة تفاهم مع جامعة الجزيرة‬

‫أبرمت وزارة الثقافة والش��باب وتنمية والمجتمع وجامعة الجزيرة مذكرة تفاهم‬ ‫تستهدف التعاون والتنسيق بينهما بشأن إعداد برامج وإقامة أنشطة وتقديم خدمات‬ ‫مكتبية متميزة وتبادل الخبرات والدراسات التي من شأنها دعم وتطوير العمل في‬ ‫مجال المكتبات وتوحيد الجهود للوصول إلى نتائج إيجابية‪ .‬حضر توقيع المذكرة كل‬ ‫من الدكتور حبيب غلوم العطار مدير إدارة األنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة‬ ‫الثقافة والش��باب وتنمية المجتمع والدكتور أحمد الكن��داري رئيس جامعة الجزيرة‬ ‫وسارة عسكر نائب رئيس الجامعة للشؤون اإلدارية والمالية والدكتور محمد غرس‬ ‫الدين نائب رئيس الجامعة للش��ؤون األكاديمية والدكتور عطا حس��ن عبد الرحيم‬ ‫عميد كلية اإلعالم وعلوم االتصال‪.‬‬

‫فمنذ ما قبل اإلسالم والبالد العربية تفتخر بهذه الرياضة التراثية العريقة وتقاليدها‬ ‫األصيلة‪.‬‬ ‫ويتصدر الكتاب الذي يعتبر موسوعة مصوّرة في مجال الصقارة والتراث‪ ،‬قصيدة‬ ‫“يا طير” الشهيرة في القنص للمغفور له بإذن اهلل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان‪،‬‬ ‫حيث يُهدي المؤلف كتابه إلى روح الشيخ زايد رحمه اهلل الذي عُرف بعشقه الكبير‬ ‫لهذه الرياضة األصيلة‪.‬‬ ‫ويتكون الكتاب من مقدمة حول األدب العالمي والصقارة‪ ،‬و ‪ 9‬فصول هي‪ :‬العرب‬ ‫ورياضة الصيد بالصقور‪ ،‬الصقور الجوارح‪ ،‬صيد الصقور‪ ،‬األدوات المستخدمة التي‬ ‫تحتاجها الصقور والصقارون‪ ،‬تدريب الصقور‪ ،‬الفريسة‪ ،‬الحبارى‪ ،‬صيد الطرائد‬ ‫والفرائس‪ ،‬ومخيم القنص‪ .‬كما يختتم الكتاب الذي حفل بعشرات الصور التوضيحية‬ ‫بشرح للمفردات اللغوية المستخدمة في الصقارة ومعانيها‪.‬‬

‫الشارقة‬

‫الشريف‪ ،‬وقد عمد إلى االقتباس من الشعر القديم‬ ‫واألمثال القديمة والمبتكرة فكانت مقاماته مجلس‬ ‫أدب وأنس ومتعة وقد كان يلقيها في نهاية جلساته‬ ‫كأنها ملحة من ملح الوداع المعروفة عند أبي حيان‬ ‫التوحيدي في “االمتناع والمؤانسة”‪ ،‬فراعى فيها‬ ‫بساطة الموضوع‪ ،‬وأناقة األسلوب‪ ،‬وزودها بكل‬ ‫ما يجعل منها‪:‬‬ ‫وسيلة للتمرن على اإلنشاء والوقوف على‬ ‫مذاهب النثر والنظم‪.‬‬ ‫رصيداً لثروة معجمية هائلة‪.‬‬ ‫مستودعاً للحكم وال��ت��ج��ارب ع��ن طريق‬

‫الفكاهة‪.‬‬ ‫وثيقة تاريخية تصور جزءاً من حياة عصره‬ ‫وإجالل رجال زمانه‪.‬‬ ‫كما أن مقامات الهمذاني تعتبر نواة المسرحية‬ ‫العربية الفكاهية‪ ،‬وقد خلد فيها أوصاف ًا للطباع‬ ‫اإلنسانية فكان بحق واصفاً بارعاً ال تفوته كبيرة‬ ‫وال صغيرة‪ ،‬وأن المقامات هذه لتحفة أدبية رائعة‬ ‫بأسلوبها ومضمونها وملحها الطريفة التي تبعث‬ ‫على االبتسام والمرح‪ ،‬وتدعو إلى الصدق والشهامة‬ ‫ومكارم األخالق التي أراد بديع الزمان إظهار قيمتها‬ ‫بوصف ما يناقضها‪ ،‬وقد وفق في ذلك أيما توفيق‪.‬‬

‫من القلب‬

‫درس تـاريخ‬ ‫مرمي النعيمي‬ ‫الطالبة المتفوقة والمثالية‪ ،‬كان هذا اللقب يؤرق الطالبات ويجهدهن في الحفظ‬ ‫والتسميع على أصوله‪ ،‬فقد كانت المعلمة تطير تصفيقاً بالطالبة التي تكرّ اإلجابة كما‬ ‫قرأتها في سطر من الكتاب‪ ،‬وتثير التوتر من النفخ واللطم وعبارات التوبيخ والتحطيم‬ ‫لمجرد سماع إجابة ال تطابق األصل‪ ،‬ويسبح الذهول أمام مالمح المعلمة المتجمدة عندما‬ ‫تطرق سمعها إجابة لم تستعد المعلمة لسماعها إذ لم يتواجد نصها بالضبط في الكتاب‬ ‫المقرر‪ ،‬فتقف غير مستوعبة للحظة‪ ،‬تبلع ريقها‪ ،‬وتبدأ بالتفكير‪ ،‬تربط األفكار‪ ،‬وترتب‬ ‫المعاني وتصل العبارات وتجدها مشابهة في مضمونها للمعلومة المطروحة في الكتاب‬ ‫ولكن بصيغة مختلفة أو طعم مغاير أو شكل مختلف تماماً عن الشكل المعتاد‪ ،‬فتعود في‬ ‫االستنشاق مجدداً وهي تشرح للطالبات سبب قبولها اإلجابة وكيف تحققت من صحتها!‬ ‫درست التاريخ ألول مرة في المرحلة اإلعدادية‪ ،‬كانت مدرسة المادة تدخل الفصل‬ ‫بشيلتها المزركشة وقميصها الشيفون الجديد‪ ،‬تتحرك بانثناءات متناغمة مع عبارة رد‬ ‫السالم التي ال أدري لماذا كنا نرددها على لحن بطيء يرتفع وينخفض‪ ،‬فتبتسم ً‬ ‫آذنة لنا‬ ‫بالجلوس‪ ،‬لتفتح أمامها كتاب التاريخ على صفحة الدرس الجديد‪ ،‬وتبدأ الحصة بسؤال عن‬ ‫الفقرة األولى في الدرس‪ ،‬تتعالى معه جملة الطلب من الطالبات المتفوقات لإلجابة مع‬ ‫رفع اإلصبع ووجوههن تكاد تبكي تشوقاً لإلجابة‪ ،‬ثم تسأل المدرسة سؤالين عن الفقرة‬ ‫الثانية‪ ،‬لتنهال اإلجابات فتبتسم المدرِّسة «راضية عن مستوى الطالبات ومدى قدرتها على‬ ‫إيصال المعلومة وتعليمنا التاريخ!»‪.‬‬ ‫ثم تسأل سؤالين عن الفقرة الثالثة‪ ،‬وما إن تسمع إجابة غير صحيحة تتغير االبتسامة‬ ‫إلى عبوس يؤنب الطالبة ويشعرها بغبائها و تقصيرها في التحضير للدرس واإلهمال‬ ‫والكسل وتدني المستوى‪ ،‬تنتقل بعدها المدرسة إلى طرح خمسة أسئلة عن الفقرة‬ ‫الرابعة وهي تدور في الفصل مع طرقات كعبها التي تشتت تركيز الطالبة في استرجاع‬ ‫ً‬ ‫درجة ما تصنفها من‬ ‫نص اإلجابة المحفوظ‪ ،‬وتمسك بدفتر الدرجات والقلم لتسجل‬ ‫ضمن الدرجات الشفوية‪ ،‬ثم سؤال وإجابة وسؤال وإجابة وهكذا حتى ينتهي الدرس‪،‬‬ ‫فتغلق الكتاب لتنتهي الحصة‪ ،‬وعالمات التعجب تنتقل بشكل سريع وخافت بين بعض‬ ‫الطالبات على حقيقة هذه الطريقة في طرح المادة التعليمية وشرح مادة التاريخ اعتماداً‬ ‫على قدرات الطالبات في الحفظ والتحضير واتخاذها طريقة أساسية في التعليم‪ ،‬لكن‬ ‫سرعان ما تتالشى عالمات التعجب مع تكدس المعلومات وازدحام جدول الحفظ المقرر‬ ‫لمواد مختلفة غير التاريخ!‬ ‫ال أستغرب اليوم كيف يصعب علينا أحياناً استرجاع المعلومات أو تذكر تفاصيل قصص‬ ‫تاريخية أو مناقشة موضوع من مواضيع التاريخ اإلسالمي بدقة وبسهولة وبكل ثقة دون‬ ‫الرجوع إلى مصدر ما حتى في أبسط التفاصيل‪ ،‬وال أستغرب اليوم كيف كنا حينها ال نطيق‬ ‫مادة التاريخ وال لمس كتابه في حين كنا نحرز عالمات نهائية في اختبارات المادة وال تقل‬ ‫درجاتنا عن التسعين فيها‪ ،‬كل ذلك كان ناتجاً عن القص واللصق الذي نقوم به من خالل‬ ‫ترديد معلومة معينة حتى نحفظها السترجاعها على ورقة االختبار بدون أي تعبير يختلف‬ ‫عن األصل! أمثلة كثيرة وقصص كثيرة مرت علينا في مراحلنا الدراسية المختلفة ويهمني‬ ‫أن أستعرضها هنا وأسترجع معكم أهمها‪.‬‬

‫العين‬

‫فتح باب الترشح لجائزة "اتصاالت لكتاب الطفل"‪..‬‬

‫" دار زايد للثقافة اإلسالمية " تستعرض أبرز إنجازاتها‬

‫أعل��ن المجلس االماراتي لكت��ب اليافعين عن فتح باب الترش��يح لل��دورة الثانية‬ ‫لجائزة اتصاالت لكتاب الطفل أمام دور النش��ر العربية والعالمية وتبلغ قيمة الجائزة‬ ‫مليون درهم موزعة مابين دار النشر التي تحصل على النصف من قيمتها والنصف‬ ‫اآلخر توزع على األطراف األخرى المش��اركة في الكتاب حس��ب ق��رار لجنة التحكيم‪,‬‬ ‫وسيس��تمر التس��جيل مفتوحاً حتى نهاية أغس��طس المقبل تمهي��داً الختيار العمل‬ ‫الفائز من بين األعمال المتقدمة للجائزة خالل افتتاح معرض الشارقة للكتاب‪ ,‬وقالت‬ ‫الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي‪ ،‬رئيسة المجلس اإلماراتي لكتب اليافعين‪“ :‬تأتي‬ ‫جائزة اتصاالت لكتاب الطفل‪ ،‬تحفيزا لصناعة كتاب الطفل في العالم العربي‪.‬‬

‫ناقش مجلس إدارة « دار زايد للثقافة اإلسالمية» رؤية ورسالة الدار التي‬ ‫ته��دف للتعريف بالثقافة اإلس�لامية وفق منهج الوس��طية والتس��امح بجانب‬ ‫اس��تعراض أبرز إنجازاتها منذ تأسيس��ها‪ .‬ترأس االجتم��اع الرابع لعام ‪2010‬‬ ‫ال��ذي عقد في مقر الدار في مدينة العين الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس‬ ‫مجل��س اإلدارة بحضور األعضاء والدكتورة نض��ال الطنيجي مدير عام الدار‪.‬‬ ‫ووجه الكعبي خالل االجتماع الش��كر إلى أعضاء مجل��س إدارة الدار ومديرها‬ ‫الع��ام والعاملين فيها على جهودهم التي يبذلونها لتحقيق رؤيتها ورس��التها‬ ‫في التعريف بالثقافة اإلسالمية وتقديم خدمات متميزة للمهتدين الجدد‪.‬‬


‫‪10‬‬ ‫وخامساً‪ :‬السهولة بأن يخلص الكالم من‬ ‫التعسف في السبك وأن يختار ما الن منها كما‬ ‫قال في األشواق بهاء الدين زهير المتوفي‬ ‫سنة ‪656‬ه?‪.‬‬ ‫شوقي إليكَ شديدٌ‬ ‫كما علمتَ وأزيدْ‬ ‫فكيفَ تنكرُ ح ّبَا‬ ‫بهِ ضميرك يشهدْ‬ ‫وأن تهذب الجمل وأن يأتلف اللفظ مع‬ ‫اللفظ مع مراعاة النظير كما قال الشاعر في‬ ‫الوداع‪.‬‬

‫مقدمة في علم اإلنشاء «‪»3-2‬‬

‫رشة عطر‬

‫رسالة إىل رجل اليهمه أمري ‪..‬‬ ‫«‪»2-1‬‬

‫في كنفِ اهلل ظاعنٌ ظعنا‬ ‫أودع قلبي وداعه حزنا‬ ‫محاسنه=إن كنتُ أبصرتُ‬ ‫ال أبصرتْ مقلتي‬ ‫ْ‬ ‫بعده حسنا قال بعض البلغاء أحذركم من‬ ‫التقعير والتعمق في القول وعليكم بمحاسن‬ ‫األلفاظ والمعاني المستخفة المستملحة فإن‬ ‫المعنى المليح إذا كسي لفظ ًا حسناً وأعاره‬ ‫البليغ مخرج ًا سه ً‬ ‫ال كان في فلب السامع أحلى‬ ‫ولصدره أمأل قال البستي‪:‬‬ ‫إذا انقادَ الكالمُ فقدهُ عفواً‬ ‫إلى ما تشتهيه من المعاني‬

‫وال تكرهْ بيانكَ أنْ تأبى‬ ‫فال إكراهَ في دين البيان‬ ‫وسادساً‪ :‬االتساق بأن تتناسب المعاني‬ ‫كقول المتنبي المتوفي سنة ‪346‬ه?‪.‬‬ ‫ومازلتُ حتى قادني الشوقُ نحوه‬ ‫ّ‬ ‫ركب له ذكرُ‬ ‫يسايرني في كل ٍ‬ ‫وأستكبرُ األخبارَ َ‬ ‫قبل لقائهِ‬ ‫فلمّا التقينا صغّرَ الخبرَ الخبرُ‬ ‫وسابع ًا‪ :‬الجزالة وه��ي إب��راز المعاني‬ ‫الشريفة في معارض من األلفاظ األنيقة‬

‫اللطيفة ك��ق��ول الصابئ المتوفي سنة‬ ‫‪384‬ه?‪.‬‬ ‫لك في المحافل منطقٌ يشفي الجوى‬ ‫ُ‬ ‫ويسوغ في أذن األديب سالفه‬ ‫فكأنّ لفظكَ لؤلؤٌ متنخ ٌّل‬ ‫وكأنّما آذاننا أصدافهُ‬ ‫وأما عيوبه فسبعة الهجنة بأن يكون اللفظ‬ ‫سخيف ًا والمعنى مستقبح ًا كقوله‪:‬‬ ‫وإذا أدنيتَ منهُ بص ًال‬ ‫غلبَ المسكَ على ريح البصل‬ ‫والوحشية ك��ون ال��ك�لام غليظ ًا تمجه‬

‫األسماع وتنفر منه الطباع كقوله‪:‬‬ ‫وما أرضى لمقلتهِ بحلم‬ ‫إذا انتبهتَ تو ّهَمهُ ابتشاكا‬ ‫والركاكة ضعف التأليف وسخافة العبارة‬ ‫كقول المتنبي المتوفي سنة ‪346‬ه?‪.‬‬ ‫إنْ كان مثلك كان أو هو كائنٌ‬ ‫فبرئتُ حينئذٍ من اإلسالم‬ ‫والسهو عبارة عن ضعف البصر بمواقع‬ ‫الكالم المتنبي يشبه ممدوحه باهلل تعالى‬ ‫(وهو كفر)‪.‬‬

‫وحولت رواياته إلى أفالم‬ ‫المؤلف حصل على جوائز عالمية‪،‬‬ ‫ّ‬

‫مشروع «كلمة» للرتجمة يصدر روايتني للناشئة‬

‫عفراء السويدي‬ ‫ال أكتبك ‪ ..‬إنما أكتب دواخيل ‪..‬‬

‫كلما نظرتُ إىل قلبي ‪ ..‬أحرقتني وسومك ‪..‬‬ ‫آخر الدواء ‪ ..‬الكي ‪ ..‬كيف لم أبرأ إذا ً ‪ ..‬؟!‬

‫السنني تحمل جريرة السنني‪..‬‬

‫مرورك يف حياتي ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫وأنا أحمل رضيبة‬ ‫بقدر عذاباتي ‪ ..‬الأريدك ‪..‬‬

‫تريدك أبجديتي ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫وبعدد األيام ‪..‬‬

‫ربما يوما ً ما ‪ ..‬سأنحر حرويف ‪ ..‬وأحيا دونها ‪ ..‬بالهوية ‪..‬‬ ‫وقد أكون بلغة املاء ‪ ..‬قطرة مسكوبة ‪ ..‬قد يحالفها الحظ‬

‫وتتبخر ‪..‬‬

‫حينها سأميض إىل سماء التطّل عليك ‪!..‬‬

‫حد املوت ‪..‬‬ ‫يارجال ً أنهكني حبه ّ‬ ‫أرشع صدري يف وجه الريح ‪..‬‬

‫فتشهق املساءات ‪..‬‬

‫وتتثاءب القصائد ‪..‬‬ ‫وتتكسرّ أضلعي ‪..‬‬ ‫رمادية فصولك ‪..‬‬

‫أنهكت عطاءات مواسمي ‪..‬‬

‫واقتلعت اإلخرضار من دواخيل ‪..‬‬

‫ورمتني يف أزمنة الفقد ‪!..‬‬ ‫م ّر الزمن من هنا ‪..‬‬

‫وأنا أحتشد كيل عرب حفيف الورق ‪ ..‬همس ‪..‬‬ ‫أشهد رشوق السطور دون شمس ‪..‬‬

‫وأدور يف مدارات األبجدية ‪ ..‬و أبكيني ‪..‬‬

‫أرصخ عرب نشيدي ‪ /..‬نشيجي ‪..‬‬

‫دبــي‬

‫أبوظبي‬ ‫الجسد في الرواية اإلماراتية ‪ ..‬قراءة ريادية‬ ‫ضمن سلس��لة «مش��روع قل��م» الذي‬ ‫أطلقت��ه «هيئ��ة أبوظب��ي للثقاف��ة‬ ‫والتراث»‪ ،‬صدر كت��اب الباحث العراقي‬ ‫الدكتور رس��ول محمد رس��ول (الجسد‬ ‫ف��ي الرواي��ة اإلماراتية)‪ ،‬يتن��اول فيه‬ ‫المؤ ّلِف‪ ،‬وفي ض��وء منهجيات التحليل‬ ‫السيميائي‪ ،‬عددا من النصوص الروائية‬ ‫اإلماراتي��ة منه��ا‪« :‬الجس��د الراح��ل»‬ ‫ألس��ماء الزرعون��ي‪ ،‬و«الرحالة» لخالد‬ ‫الجابري‪ ،���و«رائحة الزنجبيل» لصالحة‬ ‫غابش‪ ،‬و«بنت المطر» لمريم الغفلي‪،‬‬ ‫و«للحزن خمسة أصابع» لمحمد حسن‬ ‫أحم��د‪ ،‬و«حلم كزرق��ة البحر» ألمنيات‬ ‫سالم‪ ،‬و«مالئكة وش��ياطين» لباسمة‬ ‫يونس‪ ،‬و«ش��اهندة» لراشد عبد اهلل‪،‬‬ ‫و«تث��اؤب األنام��ل» لرح��اب الكيالني‪،‬‬ ‫و«الح��ب المدم��ر» لس��مية العكب��ري‪،‬‬ ‫و«زين��ة الملك��ة»‪ ،‬و«الغرف��ة ‪،»357‬‬ ‫و«الس��يف والزهرة»‪ ،‬لعلي أبو الريش‪،‬‬

‫يتميز أدب الناشئة بخصوصية وفرادة‬ ‫ال تنبع من كونه موجها إلى فئة عمرية‬ ‫بعينها بل لكونه يمثل لونا صعبا من‬ ‫الكتابة‪ ،‬عليه أن يمزج بين سمات اإلبداع‬ ‫األدبي القائمة على التخييل وإعادة تشكيل‬ ‫الواقع‪ ،‬وبين الرسالة التي يحرص على‬ ‫إيصالها إلى فئة محددة من القراء‪.‬‬ ‫وألن المكتبة العربية أشد ما تحتاج إلى‬ ‫هذا اللون من الكتابة التي تتوجه إلى فئة‬ ‫الناشئة وتسهم في إعدادهم للمستقبل‬ ‫فقد أصدر مشروع كلمة للترجمة بهيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث كتاب “أحالم ليبل‬ ‫السعيدة” و “موسم حشرة البطاطا” لباول‬ ‫مار‪ ،‬وهو أحد الكتاب األلمان المتميزين‪.‬‬ ‫وقد ولد المؤلف عام ‪ 1937‬ودرس الرسم‬ ‫وتاريخ الفن وق�دّم الكثير من الروايات‬ ‫والمسرحيات والقصص الكثيرة التي فازت‬ ‫بالعديد من الجوائز وتحولت إلى أفالم‪ .‬أما‬ ‫المترجم فهو الدكتور خليل الشيخ الذي‬ ‫حصل على الدكتوراه من ألمانيا عام ‪1986‬‬ ‫‪ ،‬ويُدرّس في قسم اللغة العربية بجامعة‬ ‫اليرموك في األردن‪.‬‬ ‫أحداث رواية “ أحالم ليبل السعيدة “‬ ‫وتنوعها تقدم عالما ثريا يمزج بين الشرق‬ ‫والغرب والحلم وال��واق��ع ويقدم تنويعا‬ ‫جميال على نص ألف ليلة وليلة‪ .‬وتدور‬ ‫الرواية في أجواء تمزج بين الحلم والواقع‬ ‫وبين ال��ش��رق وال��غ��رب‪ ،‬وت��ق��دم حكاية‬ ‫مشوقة لتلميذ اسمه فيليب‪ ،‬وإن كان أهله‬ ‫يسمونه ليبل ‪.‬وقد أوقعه ذلك في جملة‬ ‫من المشكالت ‪ .‬اعتاد ليبل أن يقرأ في‬ ‫كتب تتحدث عن الشرق ويبدو أن لكتابات‬ ‫األلماني ك��ارل م��اي دورا ف��ي تشكيل‬ ‫صورة الشرق لديه‪ .‬يقرر والداه الذهاب‬ ‫إلى فيينا ويتركانه مع مربية بعد أن يهدياه‬ ‫نسخة من حكايات ألف ليلة وليلة‪ ،‬وما أن‬ ‫يشرع ليبل في قراءة إحدى حكاياتها‪ ،‬حتى‬ ‫تقوم المربية بمُصادرة الكتاب‪ ،‬فيقوم‬ ‫ليبل باستشارة السيدة العجوز التي تسكن‬

‫إل��ى ج��وار منزلهم‪ ،‬فتنصحه بمواصلة‬ ‫الحلم بالحكاية والتفكير فيها‪ .‬ينجح ليبل‬ ‫في استكمال الحكاية عن طريق الحلم‬ ‫المتواصل‪ ،‬ويقع في مشكالت كثيرة مع‬ ‫المربية الحادة الطبع والتي استعار كثيرا‬ ‫من مالمحها ليبني صورة المرأة الشريرة‪،‬‬ ‫فيلجأ إلى الجارة العجوز التي تحل بدال‬ ‫منها‪ ،‬بعد موافقة أبويه‪ .‬وبقدر ما يفرح‬ ‫ليبل‪ ،‬يكون حزنه عميقا ألنه بعد أن يكمل‬ ‫الحكاية يكتشف أنها مغايرة تماما لما‬ ‫شاهده في الحلم ‪ .‬وبعد عودة أمه وأبيه‬ ‫من فيينا‪ ،‬تحاول األم أن تكمل الحكاية كما‬ ‫حلم بها ابنها‪ ،‬وتقدم تصورا ينهي الحكاية‬ ‫نهاية سعيدة‪.‬‬ ‫ما رواية الناشئة الثانية فهي “موسم‬ ‫حشرة البطاطا” وتتحدث عن فترة أواخر‬ ‫الحرب العالمية الثانية وتحكي عن معاناة‬ ‫طالبة تدعى جانيت‪ .‬كانت جانيت تعيش‬ ‫في قرية في جنوب ألمانيا مع أمها وجدتها‬ ‫ألمها وخالتها‪ .‬وك��ان أبوها في األسر‬ ‫الروسي‪ .‬بدأ وعي جانيت يتنامى بالتدريج‬ ‫من خالل ذهابها مع جدتها إلى أماكن‬ ‫متعددة وتتغير نظرتها إلى أشياء كثيرة‬ ‫بعد قدوم جدتها ألبيها إلى القرية‪ ،‬وبعد‬ ‫عودة أبيها من األسر وبعد عالقة الحب‬ ‫البريئة التي ربطت بينها وبين زميلها في‬ ‫الصف وبعد زواج خالتها من جندي أمريكي‪.‬‬ ‫لكن أبرز تحوالت جانيت الفكرية تولد بعد‬ ‫معرفتها بالرجل الملقب بالبارون األحمر‬ ‫ال��ذي يغرس فيها الكثير من األسئلة‪،‬‬ ‫لتبدأ جانيت بالتمرد على واقعها من حل‬ ‫الوصول إلى شخصيتها المستقلة‪ .‬الرواية‬ ‫مليئة باألحداث والشخصيات والحكايات‬ ‫الدالة‪ ،‬وهي تدور في المكان الذي ولد فيه‬ ‫باول مار نفسه وتتحرك في فضاء ريفي‬ ‫بسيط لم يستطع أن ينأى عن تداعيات‬ ‫الحرب ‪ .‬وهي تفتح أفقا معرفيا واسعا‬ ‫وتبين أهمية العمل والمثابرة مثلما تبين‬ ‫ما تجلبه الحروب من كوارث‪.‬‬

‫وأخي��راً رواية «الطائ��ر بجناح أبعد منه‪،‬‬ ‫لناصر الظاهري‪.‬‬

‫الشارقة‬ ‫ندوة الثقافة والعلوم في دبي‪..‬‬

‫التقى س��عادة سلطان صقر الس��ويدى عضو المجلس الوطني االتحادي رئيس‬ ‫مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم مجموعة من الطلبة والطالبات من رؤساء وأعضاء‬ ‫االتح��ادات الطالبي��ة بالجامع��ات االماراتية وذل��ك بمقر الندوة بدبي‪ .‬واس��تعرض‬ ‫الس��ويدى ـ رئي��س لجنة التربي��ة والش��باب والثقافة واالع�لام بالمجلس الوطنى‬ ‫االتح��ادي ـ خالل اللقاء مس��يرة المجلس الوطني االتحادي من��ذ أول اجتماع له عام‬ ‫‪ 1972‬موضحا دور المجلس الوطني االستشاري والتشريعي وعمل لجانه المختلفة‬ ‫وك��ذا طبيعة العالقة بي��ن المجلس الوطني االتحادي والحكومة وكيفية مناقش��ة‬ ‫القضايا المختلفة والية عرضها بدءا من اللجان الى جلسات المجلس‪.‬‬

‫توزيع ‪ 20‬كتاباً على دوائر حكومية في الشارقة‪..‬‬

‫س ّلم مشروع “ثقافة بال حدود” ‪ 20‬كتاباً جديداً باللغة العربية إلى خمس دوائر‬ ‫حكومية في الشارقة‪ ،‬بحيث تتالءم موضوعات الكتب مع طبيعة عمل المؤسسة‬ ‫في مجال اإلدارة واالقتصاد والسلوك والفكر التربية والتعليم واإلعالم والتسويق‬ ‫والصح��ة ‪ .‬وش��مل هذا التجديد ك ً‬ ‫ال من نادي س��يدات الش��ارقة ودائ��رة التنمية‬ ‫االقتصادية في الش��ارقة ومجموعة مسارح الش��ارقة ومدينة الشارقة للخدمات‬ ‫اإلنسانية ومراكز األطفال والفتيات‪ ,‬وقال راشد الكوس المنسق العام للمشروع‬ ‫“هذه اإلضافة إلى مكتبات المؤسسات التي تم توزيعها‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫من رواية تلك العتمة الباهرة‬ ‫للطاهر بن جلون‬

‫التذكر هو الموت !‬ ‫لقد استغرقني بعض الوقت كيما أدرك أن‬ ‫التذكر هو العدو !‬ ‫فمن يستدع ذكرياته يمت توا ‪..‬‬ ‫كنا منسيين تحت األرض ‪ ،‬بعيدا كل البعد‬ ‫عن الحياة ‪ ،‬وعن ذكرياتنا ‪..‬‬ ‫وبرغم األس��وار التي تطوقنا ‪ ،‬لم تكن‬ ‫الجدران حصينة بما يكفي !‬ ‫فالشيء يحول دون فوران الذاكرة ‪.‬‬ ‫تجربة مغرية أن تستسلم لحلم يقظة‬

‫يثري فيه الماضي صورا مجملة في األغلب‬ ‫‪ ،‬ومغبشة أحيانا ‪ ،‬وواضحة في أحيانا أخرى‬ ‫‪ ،‬تتدفق دونما ترتيب أو نسق ‪ ،‬باعثة شبح‬ ‫الرجوع إلى الحياة !‬ ‫مضمخة بعطور االحتفال أو األده��ى‬ ‫بعطورالسعادة االعتيادية ‪..‬‬ ‫آه كم هي جميلة أشياء الحياة البسيطة ‪..‬‬ ‫وكم هي مرعبة حين ال تعود هنا !‬ ‫دونها المستحيل إلى األبد !‬ ‫إن الحلم الذي انقدت إليه في البداية ‪،‬‬

‫كان مزيف ًا ‪ .‬لقد جملت عمداً خامة وقائعه ‪،‬‬ ‫وأضفت اللون على األسود بالمجان ‪..‬‬ ‫كانت تلك لعبة وجدت بها قدراً من الوقاحة‬ ‫‪ ،‬ومع ذلك كان من الممكن أن ألطف جلجلتي‬ ‫بشيء من التحدي ‪.‬كنت ما زلت محتاجاً لتلك‬ ‫األعذار الكاذبة ألقنع التسامح الذي ألم بي ‪.‬‬ ‫لم أكن مخدوع ًا ‪ ،‬فالدرب شاق وطويل ‪ ،‬إنه‬ ‫درب مريب ‪.‬‬ ‫كان الليل ماث ًال ليذكرنا بهشاشتنا ‪.‬‬ ‫أن نقاوم ما أمكنننا ‪ ..‬أال نسقط ‪ ..‬أن‬

‫نوصد أبواب كل األبواب ‪ .‬أن نتصلب ‪ ..‬أن‬ ‫نفرغ أذهاننا من الماضي ‪ .‬أن ننظفها ‪.‬‬ ‫أال ننظر إلى الوراء ‪ ،‬وأن نتعلم أال نتذكر ‪.‬‬ ‫كان ينبغي أال أشعر بعد ذلك بأنني معني‬ ‫بحياتي السابقة ‪ ..‬حتى لو ج��اءت الصور‬ ‫والعبارات إلى ليلي وراحت تحوم من حولي‬ ‫فالمفترض بي أن أطردها ‪ ،‬أن أزجرها ‪،‬‬ ‫ألني ما عدت قادراً على التعرف عليها ‪.‬‬ ‫كانت أحالمي خصبة ‪ .‬غالب ًا ما تزورني‬ ‫‪ ،‬تقضي بصحبتي هزيعاً من الليل ثم‬

‫تتالشى مخلفة في قعر ذاكرتي فضالت من‬ ‫حياة نهارية ‪ .‬لم أكن أحلم ال بإطالق سراحي‬ ‫وال بما كان سابق ًا لفترة احتجازي ‪ ،‬بل كنت‬ ‫أحلم بزمن مثالي ‪..‬‬ ‫بزمن معلق بين أغصان شجرة سماوية ‪..‬‬ ‫بلى ‪ ،‬أوان الخوف ‪ ،‬الطفل الذي يستيقظ‬ ‫فينا ‪ ،‬أما هنا فالمجنون والعاقل ف ّيَ يخوضان‬ ‫نزاعاً مريراً ‪ :‬من منهما سيحملني إلى أبعد ما‬ ‫أستطيع ‪ ..‬وكن أراقب ‪ ،‬مبتسم ًا ‪ ..‬مطمئن ًا ‪،‬‬ ‫هذا التجاذب بين الطرفين ‪.‬‬

‫رؤى وردة املعنى‬

‫عربي وعالمي‬

‫صديقان صادقان وآخرُ دع ّيٌ‬ ‫سامح كعوش‬ ‫مبدعان عربيان من العراق‪ ،‬يعيشان على أرض اإلمارات‬ ‫وطينة إبداع‪ ،‬يفكران في ما أفكر‬ ‫الطيبة بطيبة أخالق‬ ‫ِ‬ ‫فيه من أمل بأن حالة االنتظار تؤسس لكل جديد‪،‬‬

‫أواه فلـسطني‬ ‫جيشنا فاطمة عبدوتي‪ -‬كيرال ‪/‬الهند‬

‫أواه فلسطني‬

‫والله ذو الجالل واإلكرام‬

‫أنفاس الرباق‬

‫رجب ال ينىس‬ ‫ٌ‬

‫ورسوله األمني شاهد اإلرساء‬

‫نستنشقها باألقىص‬

‫ال تنىس رجب‬

‫املقدس‬ ‫قدست أرض‬ ‫َّ‬

‫بأرضك يا أقىص‬

‫كل الناس‬

‫مسجد األقىص‬

‫ونعومة زيت الزيتون‬

‫املسلمون لن ينسوا‬

‫بقدوم معراج الرسول‬

‫برمالك يا أقىص‬

‫كل املسلمني لن ينسوا‬

‫ترى املسجد‬

‫ذَهب ذهب ذهب‬

‫املسجد األقىص‬

‫كل العيون والعقول‬

‫بيتهم مسجدنا األقىص؟‬

‫باملسجد األقىص‬

‫غصون القمح‬ ‫يارا حركة ‪ -‬لبنان‬

‫الح كالقنديل‬ ‫فارغ وقوده‬ ‫تيقن الفراق‬ ‫احتبس الدمعة‬ ‫***‬ ‫الح الوجه الساخن‬ ‫يف جعبة الكالم‬ ‫استهل املطلع جملة‬ ‫أحبك‬ ‫قبل ٌة طُبعت‬ ‫***‬ ‫ط بكى‬ ‫حائ ٌ‬ ‫واأليام تم ّر‬ ‫ترك الجلسة‬ ‫***‬

‫اخترص األنني‬ ‫وأحاط السكني وردة‬ ‫تقدم خطوةً‬ ‫تراجع نربةً‬ ‫ف َ َرغ السكون‬ ‫***‬ ‫َ‬ ‫حرقة‬ ‫ش ِب َ‬ ‫ع أزيزه من ُ‬ ‫ُحول‬ ‫َ‬ ‫َي ِب َس الذراع‬ ‫ال ُعن ُق‬ ‫ِ‬ ‫أسد َل لوحاته‬ ‫كت ٌف َ‬ ‫عىل جبني امرأة‬ ‫ب منه‬ ‫صمتٌ ال مه َر َ‬ ‫***‬ ‫ِتموج‬ ‫تسابيح الغرام‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫عىل الخدود‬

‫ٍ‬ ‫وآه تتأنى بمشيئتها‬ ‫تخاف أن يستفيق‬ ‫ُلم ِته القرب‬ ‫من ظ َ‬ ‫***‬ ‫رمانة تعزف اللحن‬ ‫واليد تشرْ َبها‬ ‫ُ‬ ‫و بيتُ القصيدِ‬ ‫الح من جديد‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫عيون حبيبته‬ ‫يف‬ ‫***‬ ‫سقط َسهوا ً‬ ‫من الحياة‬ ‫فأعادته‬ ‫مائال ً عىل الغصون‬ ‫غصون القمح‪...‬‬

‫تدف َّق منك يا أقىص‬

‫دموعك‪ ..‬جراحك‪..‬‬ ‫َ‬ ‫وأملك يا أقىص‬

‫إىل متى‪..‬؟‬

‫متى ستصبح‬

‫وحجرك يا أقىص‬

‫سالما ً يا أقىص؟‬

‫شالل‬ ‫ٌ‬ ‫أول العلم‬

‫يا أقىص!‬

‫متى يظل العالم ينىس‬

‫يتضح للمتابع في الشأن ��لثقافي المحلي أن هناك ما يشبه حالة االنتظار التي تسبق‬ ‫ّ‬ ‫كل انبثاق جديد‪ ،‬وهذه الحالة تؤكد حقيقة أن العدد األكبر من الشعراء والنقاد والكتّاب‬ ‫لم يقدّموا ّ‬ ‫كل ما لديهم بعد‪ ،‬وإن كانوا قيدَ التح ّفز لتقديم الجديد من اإلبداع في‬ ‫شتى ضروب األدب‪.‬‬ ‫أما لماذا هذا التفاؤل الذي قد ال يُرضي عديدين من أصحاب نظريات “األزمة” في‬ ‫ّ‬ ‫المفكرين‪ ،‬فألنني أنظرُ إلى حالةٍ فكريةٍ اختمرت وباتت‬ ‫جميع شؤون الحياة وشجون‬ ‫جاهز ًة للتفجر كطلوع زنبقة في أول الربيع‪ ،‬أو تفت ِّح ياسمينة بيضاء تُعلنُ قدومها‬ ‫باألريج‪.‬‬ ‫هذا الحديث أخص به اليوم صديقين عزيزين‪ ،‬األول هو رسول محمد رسول‪ ،‬الذي‬ ‫اتسع قلب مشروع قلم في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لحديثه في الجسد وحوله‪،‬‬ ‫وهو الحديث الذي يغوص في عميق تفاصيل بعين الموضوعية التي ال تنفي عنه تهمة‬ ‫لمستفز مجتمعي مهما بلغت به مثالية الطرح وواقعية الحاجة إلى‬ ‫التناول القصدي‬ ‫ٍ‬ ‫النقد في مجاله‪.‬‬ ‫أما الصديق الثاني فهو ذياب شاهين‪ ،‬المفكر الباحث في موسيقى الشعر وأوزانه‪،‬‬ ‫والذي يطل علينا بجديد بحثه في النقد والقراءة للنتاج األدبي المحلي بعين المتبصّر‬ ‫ّ‬ ‫المتفكر‪ ،‬ورؤية الحكيم الواصل إلى فلسفة في نقد الشعر‪ ،‬بريئةٍ براءة ضحكته‬ ‫وعقل‬ ‫الجميلة‪ ،‬وغنية غنى مرجعياته الفكرية ومراجعه الثقافية العراقية العريقة‪.‬‬ ‫هذان مبدعان عربيان من العراق‪ ،‬يعيشان على أرض اإلمارات الطيبة بطيبة أخالق‬ ‫وطينةِ إبداع‪ ،‬يفكران في ما أفكر فيه من أمل بأن حالة االنتظار تؤسس لكل جديد‪،‬‬ ‫ويجحدان القول في أن األزمة تلك‪ ،‬تؤثر في هذا وذاك‪ ،‬وتلبس لبوس األزمة الممتدة‬ ‫والمتعددة‪ ،‬ال المالية وحسب‪ ،‬بل الثقافية وغيرها‪.‬‬ ‫مبدعان عربيان يعانيان في القول ما عاناه كل مبدع عربي‪ ،‬ويجدان في االستقبال‬ ‫كما “حللت أه ً‬ ‫ال”‪ ،‬و”يا ضيفنا لو زرتنا” على أرض اإلمارات‪ ،‬ما وجده كل مبدع عربي مرّ‬ ‫بهذه الدار الكريمة قبلهما‪ ،‬وليس احتفاء وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بهما‬ ‫ودور أصيل لسعادة بالل‬ ‫إال تأكيداً منها على جهدٍ نبيل لمعالي عبد الرحمن العويس‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫البدور‪ ،‬وعفراء الصابري‪ ،‬وغيرهما من الجنود المجهولين وصو ًال إلى األديبة المبدعة‬ ‫باسمة يونس‪ ،‬أما معاناتهما ومعاناتنا جميعاً من أدعياء الثقافة فال ولن تنتهي‪،‬‬ ‫أبشروا‪.‬‬

‫‪samkaawach@gmail.com‬‬


‫‪12‬‬ ‫قراءة في كتاب‬

‫ُ‬ ‫«تخيط ثوباً لتذ ُكر»‬ ‫مدارات ال ّصَمت والكالم ‪ ..‬سامر أبو هوّاش يف‬

‫د‪ .‬رسول محمد رسول‬

‫يلجأ ّ‬ ‫الشاعر إلى رصد‬ ‫عالقة الذوات‪ ،‬موضوع‬ ‫الحالة‪ ،‬بجسديَّات‬ ‫األشياء من حولها‪،‬‬ ‫وهي جسديَّات دخل‬ ‫الفاعلون المشاركون في‬ ‫مدارات قصائد الديوان‬ ‫معها بعالقات تواصل‬ ‫كشفت عن عمق الحس‬ ‫المأسوي الثاوي في‬ ‫داخلها‬

‫منذ عام ‪ 1997‬وحتى اآلن‪ ،‬صدر للشاعر الفلسطيني ـ اللبناني سامر‬ ‫أبو هوّاش ( لبنان ‪ ،)1972‬ستة دواوين شعرية‪ ،‬أردفها هذا العام بديوان‬ ‫«تخيط ثوباً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫لتذكر» (منشورات الغاوون‪ ،‬بيروت‪،)2010 ،‬‬ ‫جديد عنوانه‬ ‫الذي ض ّمَ خمس قصائد طوال‪ ،‬هي‪ :‬إسماعيل‪ ،‬عادل‪ ،‬عائشة‪ ،‬إسماعيل‬ ‫م ّرَة أخرى‪ ،‬عادل م ّرَة أخرى‪.‬‬ ‫***‬ ‫بالطبع‪ ،‬كان بإمكان الشّاعر أن يختزل مدارات القصيدة إلى ثالث‬ ‫بحسب هذه األسماء‪ /‬العناوين المتواترة الحضور «إسماعيل‪ ،‬عائشة‪،‬‬ ‫عادل»‪ ،‬إال أنه آثر التخصيص كون مدار أية قصيدة من هذه القصائد‬ ‫وإن تداخل مع مدار قصيدة أخرى بسبب‬ ‫يع ّدُ وحدة داللية مستقلة ْ‬ ‫الرابط الوجودي الذي يجمع هذه األسماء كلها في سياق األسرة الواحدة‬ ‫التي ينتمي إليها الشّاعر والذي بدوره‪ ،‬كان يقف هناك كرا ٍء لما يجري‬ ‫لهذه الذوات «إسماعيل‪ /‬عائشة‪ /‬عادل» التي صارت لديه «موضوع‬ ‫حالة» عندما أخذ على عاتقه تمثيلها ‪ Representation‬شعري ًا في وقت‬ ‫بدت فيه ذات الشّاعر مند ّسَة في شخصية إسماعيل‪ ،‬ما يعني إمكانية‬ ‫أن يكون سامر أبو هوّاش‪ ،‬الشّاعر‪ /‬النّاص‪ ،‬هو إسماعيل نفسه رغم أن‬ ‫هوّاش ترك مسافة كبيرة بينه كشاعر وشخصية إسماعيل‪ ،‬وذلك‪ ،‬وكما‬ ‫يبدو‪ ،‬ألسباب تمثيلية تتع َّلق بلعبة القول ال ّشِعري وعالقتها بالفاعلين‬ ‫َّ‬ ‫الموظفين في مداراته‪.‬‬ ‫الناشطين ‪Actors‬‬ ‫***‬ ‫يلقينا «اإلهداء»‪ ،‬بوصفه عتبة أولى في الديوان ‪ ،Seuil‬في أتون‬ ‫خطابه ال ّشِعري مباشرة‪ ،‬بل وأكثر من ذلك‪ ،‬يضعنا عند المدار الداللي‬ ‫األكبر ‪ Macro - topic‬في هذا الخطاب أال وهو العائلة؛ فاإلهداء يتو ّجَه‬ ‫إلى‪« :‬أبي عادل‪ /‬أمي عائشة‪ /‬وأخي إسماعيل» (ص ‪ ،)5‬وهؤالء الثالثة‬ ‫هم عماد أسرة الديوان أو مجتمع الديوان أو مدار الديوان األكبر الذين‬ ‫سيكونون موضوع حالة في كل قصائده‪ ،‬وبالتالي في خطابه‪ ،‬ابتدا ًء‬ ‫من عنوانات القصائد حتى ثيماتها الموضوعاتية ‪ Themes‬أو مداراته‬ ‫الفرعية ‪.Sous - topic‬‬ ‫وإذا كانت األسماء قد مارست سلطتها على الوعي التشخيصي‬ ‫لقصائد الديوان‪ ،‬فإن الشّاعر امتشق لذلك فهم ًا معيناً افتتح به أول‬ ‫نصوص ديوانه‪:‬‬ ‫“تحت ال ّسَقيفة الخشب‬ ‫تُولد لهم مالمح‬ ‫وأسماء‬ ‫يعرفون أنها‬ ‫ُ‬ ‫ستمكث معهم طوي ً‬ ‫ال‬ ‫قبل أن تتق ّشَر من تلقائها” (ص ‪.)10‬‬

‫لذلك‪ ،‬وقبل أن تتق ّشَر األسماء نهائياً أو أن يقتنصها التناهي المطلق‬ ‫لتذهب أدراج العدم ‪ ،Nihility‬آثر الشّاعر منحها ديمومة البقاء‪ ،‬ولو لم ّرَة‬ ‫واحدة‪ ،‬ليحافظ على موجودية التسمية عبر تشخيص وجودها القابع‬ ‫هنا أو هناك‪ ،..‬ويرتقي بها إلى مصاف القول ال ّشِعري لتكتسب تأشيرة‬ ‫دخول إلى عالم الخلود البشري المتخ ّيَل شعراً‪.‬‬ ‫****‬ ‫تلعب تمثيالت الجسد ‪ Metabody representations‬في تجربة‬ ‫سامر أبو هوّاش ال ّشِعرية في هذا الديوان دوراً الفتاً كونها تحتفي‬ ‫بالمرئي ‪ Visual‬كدال حيوي على موجودية الذات األسرية التي تم‬

‫مطلوب للتجنيد يف إسرائيل‬ ‫• عادل سالم‬ ‫حرص أبوه على زيارته لوحده‪ ،‬لعل ابنه يريد أن يقول له‬ ‫شيئا كعادته‪ ،‬يريد أن يعاتبه‪ ،‬لم يخب ظن أبيه فهو يعرف ابنه‬ ‫ومعدنه‪.‬‬ ‫شد أبوه على يديه وسأله‪:‬‬ ‫• كيف تقضي أيامك هنا؟‬ ‫• كما ترى أقضيها وحيدا‪ ،‬فقد منعوني من كل شيء‪ .‬طلبوا‬ ‫مني العمل في المعسكر لكني رفضت‪ ،‬لن أخدم الجيش‪ ،‬لن‬ ‫أنظف معسكراتهم‪ ،‬لن أغسل مالبسهم وال أحذيتهم‪.‬‬ ‫هذا ليس جيشي وال أنتمي إليه‪ ،‬قالوا لي أنت إسرائيلي‪،‬‬ ‫فقلت لهم أنا عربي ولست يهودياً‪ .‬صمت قليال ثم قال ألبيه‪:‬‬ ‫• فلسطين ليست يا أبي جواز سفر‪ ،‬فلسطين انتماء ثقافي‪.‬‬ ‫إنه ليس االسم إنه الهوية الحقيقية لنا‪.‬‬ ‫كان أبوه يستمع إليه وهو فخور بهذه األفكار التي يحملها‬ ‫ابنه‪ .‬لقد أصبح رجال يختلف عن أبناء جيله من الشباب العرب‬ ‫من أهل البلد الذين انغمس بعضهم في المخدرات والجنس‪.‬‬ ‫«الحمد هلل أن حامد ليس منهم‪ ،‬الحمد هلل أنه رمز ألبناء‬ ‫شعبه‪ ،‬الشكر للحركة اإلسالمية التي جعلت منه مواطنا‬ ‫صالحا»‬ ‫قال حامد ألبيه‪:‬‬

‫ترحيلها من وطنها فلسطين صوب الجنوب اللبناني كخيار ال مندوحة‬ ‫عنه‪ ،‬وكدال حيوي على ذلك اإلحساس المأسوي بالحياة التي ال سبيل‬ ‫لمن يجرّبها سوى الصمت ‪ Silence‬بإزاء مجريات العالم الموضوعي أو‬ ‫الخارجي بكل ما فيها من صور الجنون االستعماري واالستيطاني التي‬ ‫تعاضدت على ترحيل اإلنسان عن كيانه الجغرافي األصل‪ ،‬وحصره في‬ ‫زاوية مح ّدَدة غريبة عنه بعد سلب منزله وأرضه ووطنه عنه‪.‬‬ ‫ليست الذوات موضوع الحالة في قصائد الديوان صامتة ح ّدَ الخرس؛‬ ‫فثمة «صبي نحيل‪ /‬يتأ ّمَل نهاية المطر‪ /‬يطرطق ناعماً على التنك»‬ ‫(ص ‪ ،)11‬وهناك األم عائشة التي «تزرع البقدونس في قوارير صغيرة‪/‬‬ ‫وتربي الدجاج‪ /‬وال تتك َّلم إال قلي ً‬ ‫ال» (ص ‪ .)15‬أما األب فيتق ّمَص مقعده‪/‬‬ ‫منشغ ً‬ ‫ال بسماع األصوات الصغيرة» (ص ‪ ،)15‬وغير ذلك من أفعال‬ ‫يومية ينطق لسان حالها بالدالالت الوجودية‪ ،‬والتي تحفل بها قصائد‬ ‫الديوان‪ .‬ولكن‪ ،‬وإلى جانب ذلك‪ ،‬هناك ما يشي بالتعبير عن الصمت‬ ‫الوجودي بإزاء الوجود نفسه؛ وهناك الحزن الذي يكتنف‪ ،‬بل ويغ ّلِف‪،‬‬ ‫ضِي الوقت اليومي قدراً بعد فقدان بوصلة‬ ‫موجودية الذوات وهي تم ّ‬ ‫الوطن واألمل بالعيش فيه‪ ،‬وبعد أن أمسى مصير عالقة هذه الذوات‬ ‫رهن الحيرة واأللم والبؤس‪.‬‬ ‫خضم كل ذلك‪ ،‬يلجأ الشّاعر إلى رصد عالقة الذوات‪ ،‬موضوع‬ ‫في‬ ‫ِّ‬ ‫الحالة‪ ،‬بجسد ّيَات األشياء من حولها‪ ،‬وهي جسد ّيَات دخل الفاعلون‬ ‫المشاركون في مدارات قصائد الديوان معها بعالقات تواصل كشفت‬ ‫عن عمق الحس المأساوي الثاوي في داخلها؛ ذلك أن بناء عالقة تواصل‬ ‫مع األشياء التي يوجد في كنفها اإلنسان دون غيرها‪ ،‬يفسر الطبيعة‬

‫التي تحكم مسارات كينونته الذاتية بإزاء الوجود من حوله‪.‬‬ ‫***‬ ‫ت ّدَخر قصائد الديوان عالقة وطيدة مع المكان عبر جملة من‬ ‫التمثيالت التي َّ‬ ‫تكرس‪ ،‬عن‬ ‫وظفها الشّاعر‪ ،‬والتي تكشف بقدر ما ِّ‬ ‫فضاءات انطولوجية المكان وجسديته في قصائده‪:‬‬ ‫ـ السقيفة‪« :‬تحت السقيفة الخشب» (ص ‪ ،)10‬و»السقيفة الخشب‬ ‫التي احتموا بها» (ص ‪.)51‬‬ ‫ـ الجدران‪« :‬وعلى الجدران‪ /‬مع بقايا الكلس‪ /‬تنمو مدن متخ ّيَلة» (ص‬ ‫‪ ،)14‬و(ص ‪ ،)19‬و(ص ‪ ،)20‬و(ص ‪..)56‬‬ ‫ـ الغرفة‪« :‬أما األب فيتق ّمَص مقعده‪ /‬منشغ ً‬ ‫ال بسماع األصوات‬ ‫الصغيرة‪ /‬متأم ً‬ ‫ال‪ ،‬بين صوت وآخر‪ ،‬عمود الغبار المائل الذي يقطع‬ ‫الغرفة إلى نصفين» (ص ‪ .)15‬و»غرفة النوم»‪ ،‬و»الصالون» (ص ‪،)40‬‬ ‫و(ص ‪.)60‬‬ ‫ـ الحي‪ :‬بالطات الحي القديمة» (ص ‪.)16‬‬ ‫ـ الضريح‪« :‬يزورها أحياناً‪ /‬مثلما يزور ضريحٌ ضريحا» (ص ‪.)20‬‬ ‫ـ البيت‪« :‬يف ّكِرُ في البيت‪ /‬الذي خال وهرم قبله» (ص ‪.)21‬‬ ‫ـ مدينة حيفا‪« :‬يسجل ذكرياته عن حيفا على أشرطة» (ص ‪.)31‬‬ ‫ـ البحر‪« :‬عادل‪ /‬منذ ابتلعه البحر ظهراً‪( »..‬ص ‪.)37‬‬ ‫ـ القبو‪« :‬القبو» (ص ‪.)40‬‬ ‫ـ الغيوم‪« :‬الغيوم تعاود رسم شَعركَ» (ص ‪ ،)60‬و(ص ‪.)78‬‬ ‫ـ األرض البعيدة‪« :‬كانوا يهتفون ابتهاج ًا بعودته إلى األرض البعيدة»‬ ‫(ص ‪.)63‬‬ ‫ـ شجرة التين‪« :‬وحدها تينة ج ّدَته‪ /‬كانت تدرك أشواقه» (ص ‪.)64‬‬ ‫ـ الحجارة‪« :‬يعرق على الحجارة» (ص ‪.)68‬‬ ‫ـ المئذنة‪« :‬يجلس ساعات في غرفته المعتمة‪ /‬التي يرى منها فرع‬ ‫المئذنة‪( »..‬ص ‪.)69‬‬ ‫ـ الشمس‪« :‬شمس مكسورة‪( »..‬ص ‪.)70‬‬ ‫ـ الهواء‪« :‬الهواء يقف كغراب بين الحوارات» (ص ‪.)72‬‬ ‫ـ الحقول‪« :‬نخيط النزهات إلى الحقول» (ص ‪.)76‬‬ ‫ـ البحر‪« :‬وحدهُ البحر‪ /‬ما زال مختلج ًا في العيون» (ص ‪.)77‬‬ ‫لقد تواصل الفاعلون في كل قصائد الديوان مع هذه العناصر التي‬ ‫يفترض «وجودها» مكان ًا معيناً تتم ّحَل به لتكتسب صيغة «الوجود‬ ‫هناك‪ .»..‬لذلك‪ ،‬ال يوجد المكان‪ ،‬وال العنصر المكاني‪ ،‬على نحو مطلق‬ ‫في تجربة الشّاعر؛ فكل األمكنة وقد اكتسبت هويتها عبر تواصل‬ ‫الذوات موضوع الحالة معها‪ ،‬وهو التواصل الذي أنتج‪ ،‬بدوره‪ ،‬عالقة‬ ‫جديدة مع األشياء‪ ،‬عالقة رصدتها تمثيالت سامر أبو هوّاش ال ّشِعرية‬ ‫في أكثر جوانبها جالء‪ ،‬أي تلك التمثيالت التي طالت استجالء العالقة‬ ‫الحميمة بين عادل ومرئيات المكان‪ ،‬وبين عائشة ومرئيات المكان‪،‬‬ ‫وبين إسماعيل ومرئيات المكان بكل ما تملك هذه المرئيات من‬ ‫حضور تواصلي مشروط بتمثيالت الذوات‪ ،‬موضوع الحالة‪ ،‬معه‪ ،‬أي‬ ‫ال جسد ّيَة ممكنة من دون ذات مدركة ومتمثلة لما هو خارج الذات «‬ ‫العلم الموضوعي»؛ فما قيمة السقيفة من دون االحتماء بها‪ ،‬وما جدوى‬ ‫الضريح دون زيارته‪ ،‬وما قيمة الجدران دون التخ ّيُل البشري‪ ،‬وما قيمة‬ ‫مدينة «حيفا» دون ُّ‬ ‫تذكرها‪ ،‬وما جدوى الغيوم دون شَعر إسماعيل‪ ،‬وما‬ ‫قيمة شجرة التين دون الج ّدَة‪ ،‬وما قيمة البحر دون اختالج جسده في‬ ‫العيون؟ وكل ذلك بحسب تمثيالت تجربة الشّاعر في قصائده‪.‬‬

‫الجزء األخير‬

‫• ألم تشعر بالذنب يا أبي ألنك تزوجت يهودية‪..‬‬ ‫تنهد أبوه ‪:‬‬ ‫• يا حامد‪ ،‬أنا لست الوحيد الذي تزوج يهودية‪ ،‬وعندما‬ ‫تزوجتها فقد جاءت لتعيش معنا بيننا كأي امرأة عربية‪.‬‬ ‫• أل��م يفكر أح��د منكم بمصير األوالد؟ لماذا حصرتم‬ ‫تفكيركم فقط بمشاعركم العاطفية وجمال زوجاتكم؟ ألم‬ ‫تفكروا يوما بهذه اللحظة؟‪.‬‬ ‫• وما الخطأ الذي ارتكبناه بمصير أوالدنا؟ ها أنت تعيش‬ ‫معنا في البلد كأي مواطن عربي‪ ،‬بعض أبناء اليهوديات في‬ ‫القرية أفضل من بعض الشباب أبناء المسلمات الذين انحرفوا‬ ‫وأصبحوا من تجار المخدرات‪.‬‬ ‫نظر حامد إلى أبيه‪ ،‬وقد ظهرت بعض الدموع على خدوده‪.‬‬ ‫قال ألبيه‪:‬‬ ‫• يا أبي‪ ،‬يبدو أنك ال تعرف ما أعانيه ولن تشعر به‪.‬‬ ‫صمت قليال ثم أكمل‪:‬‬ ‫• ألم تقل يوما أن عمك كان أحد الالجئين إلى جنوب لبنان‬ ‫عام ‪ 1948‬عندما كان يسكن في حيفا؟ ألم تحدثني كيف منعوه‬ ‫من العودة وأن أوالده األحياء اآلن يعيشون في مخيم عين‬ ‫الحلوة هناك يحلمون بالعودة إلى بيتهم القديم؟‬ ‫• ما الذي تريد أن تصل إليه؟‬ ‫• الذي أردت أن أصل إليه‪ ،‬كيف تزوجت ابنة مهاجر روسي‬ ‫الذي هو جدي جاء يستوطن بيت عمك القديم ويحتل مكانه؟‬

‫كيف يكافأ الضحايا جالديهم؟‬ ‫• ما ذنب أمك يا حامد؟ لقد ولدت هنا مثلي ومثلك‪.‬‬ ‫هز حامد رأسه‪:‬‬ ‫• يا أبي هي أمي‪ ،‬أحبها‪ ،‬أحترمها‪ ،‬وصانا الرسول على‬ ‫امهاتنا أنا أتكلم عنك أنت عن زوج مع زوجته‪ .‬كيف قبلت الزواج‬ ‫منها؟ ألم تفكر أن ابنك عندما يكبر سيكون مشطورا بين‬ ‫الضحية والجالد‪.‬‬ ‫ألم تعد العدة لهذه المرحلة؟‬ ‫أنا أنتمي لعائلة أعمامي الضحايا وأخوالي الجالدين! هل‬ ‫هذا ما حلمت أن تضعني فيه‪ .‬أقارب الجئون‪ ،‬وأقارب طردوهم‬ ‫وسكنوا مكانهم‪.‬‬ ‫عندما كنت ألعب مع زمالئي العرب في المدرسة كانوا‬ ‫يعدونني فلسطينيا عربيا لكن إن تشاجرت مع أحدهم قال‪:‬‬ ‫«ابن اليهودية»‪ .‬وإن تعرفت في خارج البلد على يهودي قال‪:‬‬ ‫«ابن العربي»‪.‬‬ ‫• ولكنك ابن الطيرة‪ ،‬ابن عبد الغفار‪ ،‬مالك وألخوالك‪.‬‬ ‫• كيف ذلك؟ ألست إنسانا أال أحلم أن يكون لي خال يحبني‬ ‫وأحبه؟ أليس من حقي أن تكون لي خالة كعمتي‪ ،‬تلعب معي‬ ‫وأنا طفل وتغني لي يا ظريف الطول كما كانت عمتي مليحة‬ ‫تغني لي؟ لماذا يجب أن أكون مقسوما نصفين نصف أنتمي‬ ‫إليه ونصف أصارعه من أجل البقاء‪.‬‬ ‫نصفي األول يريد أن يلغي النصف الثاني‪.‬‬

‫انحيازي إلى فلسطين يا أبي ال ينهي المشكلة‪ ،‬بل يشكل‬ ‫مقدمتها‪.‬‬ ‫كيف تريدني أن أعيش لجد جاء هنا مستوطنا وحال هو‬ ‫وأوالده من عودة عمك من دار اللجوء والتشتت؟‬ ‫ال يا والدي عليك أنت وكل الذين تزوجوا اليهوديات في بلدنا‬ ‫أن تعترفوا بخطئكم‪ .‬فلو فكرت بمشاعر ابنك القادم لغيرت‬ ‫رأيك‪.‬‬ ‫كان أبوه صامتا كأنه يعيد حساباته‪ ،‬ماذا يقول البنه الذي‬ ‫عبر له عن إحساس لم يفكر به يوما ما‪.‬‬ ‫(هل أساء الولد األدب أمام أبيه؟)‬ ‫كال كل كلمة قالها صحيحة‪ ،‬يبدو أن غسان كنفاني لم يفكر‬ ‫بها إما ألنه اهتم بالفكرة األساسية أو ألنه لم يغص عميقا في‬ ‫دواخل شخصيات عائد إلى حيقا‪.‬‬ ‫ها هو حامد يؤكد أن اإلنسان ليس فقط انتماء ثقافي‬ ‫وحضاري وفكري بل هو مجموعة من المشاعر واألح�لام‬ ‫والذكريات‪.‬‬ ‫عندما عاد األب إلى البيت‪ ،‬طمأن راحيل عن ابنهما‪ ،‬وقال لها‬ ‫وهو يحتسي معها فنجان القهوة‪:‬‬ ‫• راحيل ما سمعته اليوم من حامد أثارني‪ ،‬أعادني عشرين‬ ‫عاما إلى الوراء‪ ،‬وطرح علي نقطة جوهرية لم أفكر بها يوما‪.‬‬ ‫كنت عندما تزوجتك أفكر بك أنت‪ ،‬بحبي لك‪ ،‬بحبك لي‬ ‫بانحيازك إلى السالم والتآخي بين شعبينا‪ ،‬وال أعتقد أنني‬


‫‪13‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫يوسف إدريس‬

‫ولد سنة ‪ 1927‬م في البيروم الشرقية في‬ ‫مصر‪ .‬ونشأ في أسرة متوسطة الحال في إحدى‬ ‫قرى محافظة الشرقية‪.‬‬ ‫درس في إح��دى ال��م��دارس الحكومية حتى‬ ‫المرحلة الثانوية في الشرقية‪ ،‬وحاز من بعدها على‬ ‫البكالوريوس في الطب عام ‪ ،1947‬وتخ ّصَص في‬ ‫الطب النفسي عام ‪.1951‬‬ ‫محطات ‪:‬‬ ‫ في سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في‬‫مظاهرات كثيرة ضد المستعمرين البريطانيين‬ ‫وضدّ نظام الملك فاروق‪ .‬وفي عام ‪1951‬م أصبح‬

‫يوسف السكرتير التنفيذي للجنة الدفاع عند الطلبة‪،‬‬ ‫ثم سكرتيراً للجنة الطلبة‪ .‬وبهذه الصفة نشر في‬ ‫مجالت ثورية وس ُِجن وأبعد عن الدراسة عدة أشهر‪.‬‬ ‫ ف��ي ع��ام ‪ 1961‬ان��ض �مّ إل��ى المناضلين‬‫الجزائريين في الجبال وحارب معارك استقاللهم‬ ‫ستة أشهر وأصيب بجروح‪ ،‬وأه��داه الجزائريون‬ ‫وسام ًا إعراباً عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم‪،‬‬ ‫ليعود قاف ًال إلى مصر إثر ذلك ‪.‬‬ ‫ما قاله النقاد ‪:‬‬ ‫ ي��ق��ول «د‪.‬ج��اب��ر ع��ص��ف��ور»‪ :‬ك��ان يوسف‬‫إدري��س واعياً باألسباب السياسية واالجتماعية‬

‫والثقافية والدينية التي تحول بين المبدعين‬ ‫وممارسة جسارتهم اإلبداعية إلى المدى الذي‬ ‫يعصف بالمحرمات التي كادت تشمل كل شيء‪،‬‬ ‫والممنوعات التي يتسع مداها بالقدر الذي يتسع به‬ ‫مدى االستبداد والتسلط مقروناً بالتعصب والتطرف‬ ‫على كل مستوى من المستويات‪.‬‬ ‫وأغلب الظن أن “يوسف إدري��س” كان واعياً‬ ‫بمعنى من المعاني بالجذور القديمة واألصول‬ ‫الراسخة للقمع في تراثنا‪ ،‬تلك الجذور واألصول‬ ‫التي أودت بحياة الكثيرين من المبدعين على امتداد‬ ‫العصور‪.‬‬

‫وترجل التقدمي الطليعي‪:‬‬

‫ساراماغو ‪ ..‬صديق درويش والفلسطينيني‬ ‫مسعد النجار‬

‫كثيرون هم النبالء من المبدعين في العالم السفلي‬ ‫عالم الهيمنة والعولمة والضغوط والمؤامرات‪ ..‬عالم‬ ‫ينتمي للحضارة والفكر الحر ويمارس الغزو واالحتالل في‬ ‫عز الظهر!‬ ‫في السياسة قد تتفق أو تختلف مع الكثير من النظريات‬ ‫وااليديولوجيات ‪ ..‬قد تقرأ كتاب «رأس المال» ولكنك ال تحب‬ ‫كارل ماركس وال صديقه إنجلز وال حكم البروليتاريا الذي‬ ‫بشر به وحتى قد ال تتعاطف مع االشتراكي العنيد لينين‬ ‫وال حتى ماوتسي تونج وتكره من كل قلبك ستالين وحتى‬ ‫بريجينيف وكل القادة السوفييت الشموليين الذين احتكروا‬ ‫السلطة والثروة والسالح الذين تبؤو منصب األمين العام‬ ‫للحزب الشيوعي‪ ..‬في بالدهم وسجنوا وعدموا وعذبوا‬ ‫الماليين من أبناء الشعب‪..‬‬ ‫لكنك كعربي ستعشق روايات ديستوفسكي خصوصاً‬ ‫في األخوة كرامازوف وتولستوي‪ ..‬وتشيكوف وماكسيم‬ ‫جوركي فلألدب نكهة مختلفة تمام ًا عن السياسة هؤالء‬ ‫األدباء الروس من فصيلة الفرنسي فيكتور هيجو صاحب‬ ‫البؤساء‪ ..‬ونجيب محفوظ مبدع أوالد حارتنا والطيب‬ ‫صالح وآخرون يأخذوننا إلى عوالم من المحبة والمودة‬ ‫واحترام الذات إلى العدالة والحق والسالم والمساواة بين‬ ‫بني البشر‪ ..‬يزرعون في نفوسنا األمل وحب الحياة بهذه‬ ‫المصداقية وبسحر اإلبداع‪.‬‬ ‫مؤخراً ترجل التقدمي الطليعي والحائز على نوبل في‬ ‫اآلداب ‪ 1998‬كاتب القرنفل وأحد صناع ثورتها في البرتغال‬ ‫خوسيه ساراماغو صديق الشاعر الفلسطيني الراحل‬ ‫محمود درويش والعدو اللدود للكيان الصهيوني‪ ..‬إنه وردة‬ ‫القرنفل التي كان يوزعها على المتظاهرين في شوارع‬ ‫لشبونة في أبريل من العام ‪ 1974‬عندما نجحت ثورة‬ ‫القرنفل وأطاحت بالحكم الديكتاتوري الفاشستي وأطلقت‬ ‫سراح السجناء السياسيين ومنحت الجماهير حرية التعبير‬ ‫بعد القهر والقمع الذي مارسه ساالزار وخليفته كايتانو‬ ‫أطلق الجنود من فوهات مدافعهم زهور وورد القرنفل‬ ‫ابتهاجاً بنجاح ثورتهم التي كان أحد صناعها هذا الكاتب‬ ‫الكبير والصحافي المبدع خوسيه ساراماغو إنه الكاتب‬

‫الروائي األكثر موهبة على قيد الحياة كما وصفه الناقد‬ ‫األمريكي الشهير هارولد بلوم‪ ..‬أخذ على عاتقه مناصرة‬ ‫المستضعفين ومجابهة الغزاة والمحتلين وفي فترة‬ ‫االجتياح والحصار والمذابح والمجازر التي ارتكبها شارون‪،‬‬ ‫زار ساراماغو مع نخبة من الكتاب واألدب��اء والمثقفين‬ ‫األوروبيين منهم حملة جائزة نوبل مثل‪ :‬وول شوبنكا زاروا‬ ‫فلسطين والتقوا الرئيس الراحل ياسر عرفات ومحمود‬ ‫درويش وسميح القاسم وشخصيات فلسطينية سياسية‬ ‫وثقافية في رام اهلل وقطاع غزة وتحدوا هذه العنجهية‬ ‫الصهيونية والعربدة والقتل والتدمير اليومي للشعب‬ ‫الفلسطيني ووصف ساراماغو درويش أنه بحجم الشعراء‬ ‫التاريخيينمثلبابلونيروداوقالالكاتبالتقدميوالطليعي‬ ‫خوسيه ساراماغو‪ :‬إن اليهود لم يعودوا يستحقون تفهم‬ ‫معاناتهم إبان الهولوكوست وزاد على ذلك بأن شبه معاناة‬ ‫الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خالل حكم‬

‫ول��د في ‪ 16‬نوفمبر ‪ 1922‬في أزينهاغا لعائلة من فقراء‬ ‫المزارعين‪ ،‬عام ‪ 1924‬انتقلت عائلته للسكن في لشبونة‪.‬‬ ‫بدأ حياته صانعا لألقفال ثم صحافيا ومترجما قبل أن يكرس‬ ‫وقته كليا لألدب‪.‬‬ ‫أصدر روايته األولى “أرض الخطيئة” عام ‪ 1947‬وتوقف عن‬ ‫الكتابة ما يقرب العشرين عاما ليصدر عام ‪ 1966‬ديوانه الشعري‬ ‫األول قصائد محتملة‪.‬‬ ‫أصدر نحو عشرين كتابا ويعتبره النقاد واحدا من أهم الكتاب في‬ ‫البرتغال بفضل رواياته المتعددة األصوات والتي تستعيد التاريخ‬

‫أخطأت في تصرفي‪ ،‬لم أندم على خياري‪ ،‬ما زلت أؤمن‬ ‫أنني اخترت الطريق الصحيح‪ ،‬لكن حامد يرى األمور من‬ ‫منظار آخر يختلف كليا‪ .‬إنه يتساءل‪ :‬لماذا عليه أن يكون‬ ‫ابن أخ الضحايا وابن أخت الجالدين؟ لماذا جعلناه في وضع‬ ‫ال يستطيع فيه أن يكون مع الطرفين؟ ربما لو كنت ألمانية‬ ‫وكنت أمريكيا مثال لكان حال ابننا عادي‪ ،‬لم يشعر بتلك‬ ‫المشاعر ولم يعش ذلك التناقض لكن الصراع القائم بين‬ ‫العرب واليهود ال يمكن أبدا إال أن يترك تأثيره عليه‪.‬‬ ‫إنه باختصار يشعر أنه ينتمي إلى نصف عائلة‪ ،‬وأنه‬ ‫كان سيكون أسعد لو كان ينتمي لعائلة موحدة‪.‬‬ ‫تنهدت وقالت له‪:‬‬ ‫• هل أخطأنا عندما اخترنا طريق السالم؟ أم أن قدر‬ ‫شعبينا أن يعيشا بصراع دموي؟ هل كان حامد سيعاني‬ ‫ما يعانيه لو تحقق السالم بين الشعبين وتوقف سفك‬ ‫الدماء؟ أعرف أن اليهود ظلموا العرب هنا وطردوهم من‬ ‫أرضهم لكن‪ ....‬ماذا علينا أن نفعل اآلن؟‬ ‫كيف يمكن تصحيح الوضع؟ كيف يمكن لي ولك أن نوحد‬ ‫مشاعر ابنك‪ ،‬أن نجعله يشعر باالنتماء لعائلة موحدة؟ كيف‬ ‫يمكننا أن نجعله يحب أخواله كما أعمامه؟‬ ‫• من الصعب يا راحيل‪ ،‬أنا شخصيا لم أفكر بذلك من‬ ‫قبل‪ .‬قلت له‪« :‬لقد فكرت بك أنت فقط»‪ ،‬أما هو فالمسألة‬ ‫تختلف‪ ،‬يريد خاله كما يريد عمه‪.‬‬

‫شارون بأنها أشبه تمام ًا بمعاناة اليهود في آوسيفتز وزاد‬ ‫على ذلك بأن سخر من أسطورة داوود وأشاد بالعمالق‬ ‫التاريخي الفلسطيني جوليات قائ ً‬ ‫ال‪ :‬إن اليهود لم يتعلموا‬ ‫قط من معاناة آبائهم وأجدادهم‪ ..‬ولهذا كانت إسرائيل‬ ‫بكل مؤسساتها الصهيونية غاضبة أشد الغضب من كاتب‬ ‫كبير وروائي وأحد صناع ثورة القرنفل! واندهش العالم‬ ‫أجمع والمثقفين خصوصاً كيف لهذا العدو اللدود للكيان‬ ‫الصهيوني أن يفوز بنوبل ذات البعد السياسي الغربي!!‬ ‫والسؤال ال��ذي يطرح نفسه فلسطيني ًا وعربي ًا أين‬ ‫مؤسساتنا الثقافية من مثل هؤالء األصدقاء النبالء‪..‬‬ ‫هؤالء المبدعون الذين يتضامنون مع قضايانا أكثر من‬ ‫بعض حكامنا‪ ..‬هؤالء الكتاب واألدباء والفنانين العالميين‬ ‫أمثال‪ :‬نعوم تشوميسكي ‪ -‬جون بيرغرفيدال ‪ -‬هارولد‬ ‫بينز ‪ -‬الفرنسي جان جينيه ‪ -‬والشاعر األفريقي الكبير‪:‬‬ ‫وول سونيكا والممثلة اإلنجليزية جين فوندا واألمريكية‬ ‫الشهيرة ميشيل كوري والقائمة تطول‪ ..‬وتطول وآخرها‬ ‫نشطاء السالم رواد أسطول الحرية من كل بقاع األرض‪.‬‬ ‫لماذا ال تقام فعاليات ثقافية وفنية بل مهرجانات تحمل‬ ‫أسماء وإنجازات هؤالء األحرار والثوار الذين يقفون معنا‬ ‫دون أن ندري وهذه هي الكارثة الكبرى!‬ ‫لماذا ال توجد بيننا وبينهم أواصر الصداقة والتعاون‬ ‫والمودة والمحبة؟ لماذا ال يكونون ضيوفاً أعزاء في برامجنا‬ ‫المرئية والمسموعة والمقروءة؟‬ ‫لقد اتهم ساراماغو وكوكبة كبيرة من الكتاب واألدباء‬ ‫والمفكرين أمريكا بالهيمنة وغزو العراق والصهيونية‬ ‫بالعنصريةوالعربدةوالسياساتاألوروبيةبالكيلبمكيالين‬ ‫أما بعض كتابنا مازالوا يبررون عبر شاشتنا تصرفات‬ ‫واعتداءات الصهاينة اليومية وحصارها الالإنساني لقطاع‬ ‫عزة!‬ ‫ما زالوا مع الفوضى الخالقة التي ابتدعها بوش االبن‬ ‫في العراق! أين كتابنا من ساراماغو وروجيه جارودي‬ ‫ونعوم تشوفيسكي‪..‬‬ ‫رحل البرتغالي النزيه والشريف فهل نستطيع أن نزرع‬ ‫في وجداننا له زهرة أو وردة واحدة من القرنفل!‬

‫البرتغالي بتهكم دقيق قريب من االسلوب الذي اعتمده فولتير‪.‬‬ ‫عضو في الحزب الشيوعي البرتغالي منذ عام ‪.1959‬‬ ‫حصل على جائزة نادي القلم الدولي عام ‪ 1982‬وعلى جائزة‬ ‫كأمويس البرتغالية عام ‪.1995‬‬ ‫في أكتوبر من عام ‪ 1998‬منح جائزة نوبل في األدب‪.‬‬ ‫نشط في في محاربة العولمة كما هو من المشككين في‬ ‫الرواية الرسمية ألحداث ‪ 11‬سبتمبر ‪.2001‬‬ ‫توفي في ‪ 18‬يونيو ‪ 2010‬عن عمر يناهز ‪ 87‬عاما في بيته‬ ‫القائم في النزاروت في جزر الكناري حيث أقام منذ سنة ‪.1992‬‬

‫قال لي‪:‬‬ ‫• لقد حرمتني من خال وخالة وجدا‪ .‬ابننا اتهمني بأنني‬ ‫قسمته إلى نصفين‪.‬‬ ‫• هل تشعر بالندم على خطوة زواجنا‪.‬‬ ‫• ال‪ ...‬ال أشعر ذلك‪.‬‬ ‫لكن‪ ...‬أعتقد اآلن أنه على صواب أيضا‪.‬‬ ‫• ماذا لو تزوج كل اليهود عربا وكل العرب يهودا‪.‬‬ ‫• إنه حلم غير قابل للتحقيق يا راحيل‪ ،‬حتى لوحصل‬ ‫ذلك فلن يحل المشكلة‪ ،‬هل تعرفين لماذا؟‬ ‫• لماذا؟‬ ‫• ألن بعضهم سينحاز إلى الطرف المظلوم كما حصل‬ ‫مع حامد وبعضهم اآلخ��ر سينحاز إل��ى الطرف الظالم‬ ‫ويتقمص شخصيته ويحمل سوطه‪ ،‬وسيظل التناقض‬ ‫قائما‪.‬‬ ‫• أوه يا حبيبي وما الحل؟ ما الحل؟ يا إلهي ماذا نفعل؟‬ ‫• ال يوجد سوى حل واحد‪.‬‬ ‫• ليته يكون نهاية المأساة‪.‬‬ ‫• أن يتخلى الجالد عن سوطه ويضمد جراح ضحاياه‪،‬‬ ‫فهل يفعلها يوما ما؟‬ ‫• متى يتحقق ذلك؟‬ ‫• عندما يقلق أنين الضحايا حياة الجالد ليل نهار فال‬ ‫يعرف الراحة ويتعذر عليه إسكاتهم‪.‬‬

‫ ويقول ( طه حسين) ‪ :‬أجد فيه من المتعة‬‫والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق المالحظة‬ ‫وبراعة األداء مثل ما وجدت في كتابه األول (أرخص‬ ‫ليالي) على تعمق للحياة وفقه لدقائقها وتسجيل‬ ‫صارم لما يحدث فيها ‪.‬‬ ‫من آرائه ‪:‬‬ ‫إن كل الحرية المتاحة في العالم العربي ال‬ ‫ ّ‬‫تكفي كاتباً واحداً لممارسة فعل كتابته بالجسارة‬ ‫التي يحلم به ‪.‬‬ ‫ الشخصية العربية تختلف عن الشخصيتين‬‫األلمانية واليابانية‪ ،‬هي شخصية ‪-‬كما يسمّونها‬

‫في علم النفس‪ -‬االكتئابية المرحة‪ ،‬تتردد باستمرار‬ ‫بين المرح واالكتئاب‪ ،‬نحن ال نحتمل الحزن طوي ًال‬ ‫وال نحتمل المرح طوي ًال‪ ،‬في حالة حزنٍ إذا مرحنا‪،‬‬ ‫وفي حالة مرح إذا حزنَّا‪.‬‬ ‫عيوب الشخصية العربية هو التعقّ ل‪ ،‬نادراً‬ ‫أهمّ‬ ‫ِ‬ ‫ما تصابُ بالجنون ‪ ..‬تكتب حق ًا حين تسوء الظروف‪،‬‬ ‫لكنها ال تجنّ ‪ ..‬ال تجد عندنا أحداً ينتحر مث ًال !‪ .‬هذا‬ ‫العيب نفسه هو الميزة ‪ ..‬نحن شعب عاقل جداً ألنه‬ ‫متوازن‪ ،‬وهذا هو السبب الذي جعلنا نعيش ّ‬ ‫كل‬ ‫هذه اآلالف من السنين ‪-‬وتحت أسوأ الظروف‪ -‬دون‬ ‫أن نفتقد شخصيتنا ‪ ..‬دون أن ننتحر‬

‫مننمة قلم‬

‫ذكاء يف غري محله‬ ‫حممد احلوشية‬ ‫الذكاء بحذر ‪ ...‬ذكاء بتميز‪ ،‬ذكاء يميزك عن اآلخرين بمرونة تفكيرك وسالسة‬ ‫تعاطيك ‪ ..‬وسرعة البديهة بتصرفك مع اللحظة‪..‬‬ ‫أن تستشعر النجاح بروية ‪ ..‬بعيداً عن الخوض في وحل الخطر ومتاهات االرتباك‬ ‫والقلق‪«،‬ال وجود للنظريات ‪ ..‬ال وجود للعفوية ‪ ..‬ال وجود لضربات الحظ» !!‬ ‫أن تكون قادراً على ما ال يقدر عليه اآلخرون‪« ،‬ال وقت للمجاملة ‪ ..‬ال وقت الصطياد‬ ‫األخطاء ‪ »..‬فقط هناك وقت لتنفيذ األفكار العارمة في مخيلتك الخصبة ‪..‬‬ ‫«ال ينبغي أن تبذل مجهوداً أكبر » ‪ ..‬نصيحة في محلها إن كنت ذكياً بما يكفي‬ ‫الستغالل تلك الثواني المتناثرة بين ساعات مكدسة بال فائدة ‪..‬‬ ‫كم هو رائع أن تكون ذكياً بسالسة ‪ ..‬توزع األدوار ك ً‬ ‫ال في محله ‪ ..‬تقتنص تلك‬ ‫الفرص الضائعة بغزارة ‪ ..‬تعيد حساباتك مع الفشل أو ًال بأول ‪ ..‬بعيداً عن مهاترات‬ ‫تتطلب من الوقت ما يكفي لصنع النجاح ‪..‬‬ ‫أن تكون ذكياً ‪ ...‬ليس كافياً لتكون قادراً على الخوض في بحر من االضطرابات‬ ‫دون وجود رؤية تصل بك إلى بر األمان ‪ ...‬بعيداً عن الخوض عميقاً في التفكير كم‬ ‫تحتاج من الوقت لتغرق ؟؟‬ ‫أن تكون ذكياً ‪ ...‬ليس بالضرورة أن تحتوي النجاح ‪ ..‬وتلعن الفشل‪ ،‬فليس الفشل‬ ‫سوى تلك المادة الخام التي أوجدت النجاح بشكله البراق ‪ ..‬بعد عدة محاوالت !!‬ ‫أن تكون ذكيا ‪ ...‬مسؤولية تفرض نفسها بنفسها على تصرفاتك ‪ ..‬سرعة تجاوبك‬ ‫مع المنعطفات في األدمغة التي تتعاطى معها أطراف الحوار ‪ ..‬أو تتقاسم معها‬ ‫المعامالت الحياتية ‪ ..‬واحداثيات وليدة اللحظة ‪..‬‬ ‫ذكاء في غير محله ‪ ..‬إن لم يكن موجها لهدف أو مستلهماً برؤية خالقة ‪..‬‬ ‫ذكاء في غير محله ‪ ..‬لمن يمتلك الصالحيات وليس بقادر على التحفيز واستفزاز روح‬ ‫التحدي لدى اآلخرين ‪ ،‬لمن يمتلك المعلومة ‪ ..‬ويجد صعوبة في إيصالها‪..‬‬ ‫الذكاء ‪ ..‬ليس مجرد القدرة على التفكير وسرعة التعلم ‪ ..‬الذكاء بتميز هو القدرة‬ ‫على اتخاذ القرار في الوقت المناسب‪ ،‬اكتساب السيطرة على صغائر األمور ‪ ..‬قبل‬ ‫كبيرها‪ ،‬هو البراعة في إدارة الذات قبل الضلوع في إدارة اآلخرين ‪..‬‬ ‫ماليين من الناس تمتلك جينات الذكاء ‪ ..‬لكن قلة من الناس تمتلك العصا‬ ‫السحرية لصنع التميز من خالل فهم دوافع ورغبات العوامل المؤثرة في طريق النجاح‬ ‫واالبداع‪..‬‬ ‫الذكاء ‪ ...‬بكل ما فيه من مثابرة وتساؤل ومرونة التفكير والسعي نحو الدقة‬ ‫واالستفادة من الخبرات والتعبير الدقيق ووضوح الرؤى ‪ ...‬ذاك المرح في المخاطرة‬ ‫المحسوبة واالستمتاع بالتعامل مع اآلخرين‪ ...‬ليس ليأتي ثماره إال إذا كان في‬ ‫محله‪..‬‬ ‫«الذكاء لمجرد الذكاء»‪ ...‬أحد أنواع الغباء !!!‬

‫‪hushia@gmail.com‬‬


‫‪14‬‬

‫غونتر غراس‬

‫ولد في ‪ 16‬أكتوبر‪ 1927‬في مدينة‬ ‫دانتسيغ «ضمت إلى بولندا بعد الحرب‬ ‫العالمية التانية»‪ .‬شارك غونتر غراس سنة‬ ‫‪ 1944‬في الحرب العالمية الثانية كمساعد‬ ‫في سالح الطيران األلماني‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء الحرب وقع سنة ‪ 1946‬في‬ ‫أسر القوات األمريكية إلى أن أطلق سراحه‬ ‫في نفس السنة‪.‬‬ ‫أديب كبير ذو مواهب عديدة‪ ،‬مشهور‬ ‫بتأليف القصص والدراما بجانب كتابة‬

‫الشعر الوجداني‪ .‬يعرف عنه اهتمامه‬ ‫بالسياسة ودف��اع��ه ع��ن قيم المساواة‬ ‫والتسامح والسالم وتجمعه صداقة حميمة‬ ‫مع المستشار شرودر‪ .‬حاز عام ‪1999‬على‬ ‫جائزة نوبل لآلداب‪.‬‬ ‫وهو يعيش اليوم بالقرب من مدينة‬ ‫لوبيك في شمال ألمانيا‪.‬‬ ‫درس فن النحت في مدينة دوسلدورف‬ ‫األلمانية لمدة سنتين «‪1947‬ـ ‪ »1948‬ثم‬ ‫أتم دراسته الجامعية في مجمع الفنون في‬

‫دوسلدورف وجامعة برلين «‪1946‬ـ ‪»1956‬‬ ‫حيث أكمل دراسته العليا في جامعة برلين‬ ‫للفنون لغاية سنة ‪.1956‬‬ ‫نالت روايته الطبل والصفيح شهرة‬ ‫عالمية كبيرة وترجم هذا العمل االدبي‬ ‫إلى لغات عالمية كثيرة من بينها العربية‬ ‫أيضا‪ .‬وهذه الرواية هي جزء من ثالثيته‬ ‫المعروفة بـ«ثالثية داينتسيغ» وتضم‬ ‫أيضا الروايتين «القط وال��ف��أر‪»1961‬‬ ‫و«س��ن��وات الكالب ‪ »1963‬وم��ن رواياته‬

‫المشهورة هناك أيضا «مئويتي‪»1999‬‬ ‫ومشية السرطان ‪.»2002‬‬ ‫حصل غ��راس ف��ي سنة ‪ 1999‬على‬ ‫جائزة نوبل ل�لآداب عن دوره في إثراء‬ ‫األدب العالمي وخصوصا ف��ي ثالثيته‬ ‫الشهيرة «��الثية داينتسيغ» باإلضافة إلى‬ ‫جوائز محلية كثيرة منها جائزة كارل فون‬ ‫اوسيتسكي سنة ‪ 1967‬وجائزة األدب من‬ ‫قبل مجمع بافاريا للعلوم والفنون سنة‬ ‫‪.1994‬‬

‫وف��ي سنة ‪ 2005‬حصل على شهادة‬ ‫الدكتوراه الفخرية من جامعة برلين‪.‬‬ ‫وعن رأيه ب��األدب العربي قال غراس‬ ‫ي��وم��ا‪“ :‬ل��ق��د تسنى ل��ي أن اق���رأ بعض‬ ‫النصوص األدبية العربية المترجمة إلى‬ ‫األلمانية‪ ،‬فاكتشفت كم نحن في حاجة‬ ‫إلى المزيد‪ :‬ليس ألنه أدب آخر فحسب‪،‬‬ ‫وإنما ايضا النه ادب على كثير من الخلق‬ ‫والتنوع واألهمية‪ ،‬ويعالج الموضوعات التي‬ ‫تشغلنا بعين أخرى‪”.‬‬

‫أح���ج���ي���ة‬ ‫نورة مجدوب ‪ -‬تونس‬ ‫جلس مقرفصا قربها في ركنه المعتاد ينظر إليها بشغف‬ ‫يزداد اتقادا كلما أمعن النظر أكثر‪...‬‬ ‫مازلت كعادتها تؤجج داخله إحساسا بالحب لم يفتر يوما‪...‬‬ ‫جعلته بفتنتها قديسا يعبد مجلسها طوال الوقت‪...‬‬ ‫كانت الوحيدة القادرة على أن تهدئ من روعه ساعة غضبه‬ ‫أو حزنه الشديد‪.‬‬ ‫كانت وماتزال أنيسته التي تستمع إلى جل أفكاره دون كلل‬ ‫أو ملل بل وتلهمه أفكارا جميلة تجعل الحياة أمامه ربيعا‪...‬‬ ‫لها تألق يبهر الناظر إليها‪ ،‬شغفه بها ال حدود له بحيث جعلته‬ ‫يحب الحياة بعمق‪ ،‬وبعمق يستمتع بكل ما فيها ألنها إلى جواره‬ ‫دائما رغم صمته وصمتها‪...‬‬ ‫وكأن الصمت في حضرة لقائهما جعل بهمس في مسامع‬ ‫األثير أنات الزمن المرير‪ ...‬بل ظل بين الحين والحين يرسم‬ ‫االستفهام تلو االستفهام تلو االستفهام‪...‬‬ ‫هل يجوز لقاء عاشقين دون كالم؟‪.‬‬ ‫هل حبك الصمت العزل والنسج فراح ينسج من أفكاره‬ ‫السابحة في الظلمة وشاحا لعروسه؟‪.‬‬ ‫فبات حينئذ المكان برمته كأنه واحة من الصمت‪...‬‬ ‫كان يبادلها نظراته مطرقا بعض الشيء رغم المسافة‬ ‫القصيرة الفاصلة بين كليهما‪ ،‬كأنه في عالقته بها يدخل أول‬ ‫امتحان في إقامة عالقة عاطفية ما أو ربما تكون العالقة األعمق‬ ‫من بين كل العالقات التي عرفها‪ ...‬ألنها ليست ككل النساء‪...‬‬ ‫كانت مختلفة تماما‪...‬ألنها جعلته يبتسم دائما‪ ،‬وليست كغيرها‬ ‫من الالت جعنله يغتصب االبتسامة تلو االبتسامة ليرسمها‬ ‫على تقاسيم وجهه الحزين الذي مألته الغضون داال على عمق‬ ‫تفكيره وكأن بتجارب السنين قد حفرت على وجهه أخاديد دلت‬ ‫على عمق تجاربه وعلى أن الحياة لم تنل منه إال بمقدار‪...‬‬ ‫على صفحة عينيها السوداويين ذات البريق المتأجج‪...‬هامت‬ ‫هواجسه وأفكاره وأشجانه‪...‬نظر إليها متأمال ذلك البريق الذي‬ ‫بهره منذ أمد وكأنه ال يفتر مطلقا كنهر ال تنضب مياهه‪...‬‬ ‫اقترب منها أكثر وراحت خطواته مرتعشة في سيره صوبها‬ ‫وكأنه يراهما للوهلة األولى‪...‬ظل قلبه يخفق بشدة وراحت‬ ‫نظراته تتسارع كلما ازداد خطوة ليقترب من مضجعها وطنين‬ ‫في رأسه ال يبرحه ما جعل حبات العرق تتصبب من جبينه في‬ ‫تسارع ال مثيل له ما زاد الشيب الذي يعلو منطقة األذن يزداد‬ ‫تألقا منذرا بكهولة واضحة‪...‬‬ ‫تعرقت يداه بشدة وارتعشت أوصاله وسرت في جسده‬ ‫قشعريرة باردة ما زاد نظراته الموجهة نحوها توهجا‪...‬‬ ‫ربما ضاجع كثيرات في حياته وربما نسي عدد تلك المرات‬ ‫التي ال تعد وال تحصى ولكنها المرة األولى التي يحب فيها‬ ‫أنثى‪ ...‬كان ينظرسابقا إلى األنثى بازدراء لكنه اليوم أصبح ال‬ ‫يقاوم لهفته لمالقاتها‪ ...‬ليس فقط ليضاجعها وإنما ليجلس في‬

‫حضرة الجمال صامتا‬ ‫ولينظر إلى مالمحها‬ ‫الهادئة وليتأمل جمال‬ ‫عينيها ال��س��وداوي��ن‬ ‫وابتسامتها الباهتة‬ ‫التي تخفي وراءه��ا‬ ‫حديثا ذا شجون‪...‬‬ ‫راح����ت خ��ط��وات��ه‬ ‫تتباطأ ف��ي سيرها‬ ‫وراح يثاقل جسده كأن‬ ‫مرضا ما ألم به وجعله‬ ‫ع��اج��زا ع��ن الحركة‬ ‫والسير قدما‪...‬‬ ‫ت���ق���دم‪ ،‬اق��ت��رب‪،‬‬ ‫ن��ظ��ر‪ ،‬تلهف‪ ،‬سكن‬ ‫وس��ك��ن��ت انفعاالته‬ ‫ورمى بجسده المنهك‬ ‫على أري��ك��ة قبالتها‬ ‫بحيث أحدث ضجة عند‬ ‫جلوسه‪.‬‬ ‫خجل من تصرفه‬ ‫المبتذل‪ ،‬فاعتدل في‬ ‫جلسته و سوّى ربطة‬ ‫عنقه ذات األل���وان‬ ‫ال��داك��ن��ة‪ ...‬كحياته‬ ‫داكنة ألوانها‪...‬‬ ‫ل��م ينبس ببنت‬ ‫شفة ب��ل ظ��ل ينظر‬ ‫إل���ي���ه���ا وال���ص���م���ت‬ ‫ي��ك��ت��ن��ف��ه‪...‬أراد أن‬ ‫يقول عباراته‪ ،‬أن يقول‬ ‫كلمة‪...‬أن يقول حرفا ولو حرفا واحدا‪ ،‬لكن كلماته لم تسعفه‬ ‫في تلك اآلونة بل ظلت هائمة في سريرته على غير هدى‪...‬‬ ‫أخيرا وجه نظراته نحو مقلتيها مباشرة‪ ،‬أي جرأة جعلته‬ ‫ينظر إليها دون حياء‪...‬ربما لهفته وشوقه للقائها ما جعله‬ ‫يغتال حياءه‪...‬‬ ‫فما طالعه على صفحتيهما س��وى ص��ورة وج��ه بعينين‬ ‫حزينتين شاكيتين‪ ..‬كانتا عينيه‪...‬‬ ‫بقي ردحا محدقا في وجه ألف تقاسيمه‪...‬في وجه حزين‪...‬‬ ‫كان وجهه‪...‬‬ ‫لم ينظر في حياته مطلقا إلى صورته في المرآة ولم يبتع‬ ‫في سفراته المتكررة يوما مرآه‪ ،‬حتى حين كان يحلق ذقنه‪...‬‬

‫كان ذلك بغير مرآة‪....‬‬ ‫ك��ان خائفا من صورة‬ ‫أراد نسيانها‪ ،‬من صورة‬ ‫ان��س��ي أراد تجاهله‬ ‫لكنه لم يكن ليستطيع‬ ‫ذلك‪...‬‬ ‫فكلما حاول تجاهله‬ ‫تراءت صورته أمامه من‬ ‫جديد بابتسامة ساخرة‬ ‫منه ومن أفعاله‪...‬‬ ‫ك����ان ي��م��ق��ت تلك‬ ‫النظرات لذا جعل بيته‬ ‫داك��ن��ا ب��أث��اث رم���ادي‬ ‫كغيمات شتاء عاصف‪...‬‬ ‫أح���ب ح��ي��اة الليل‬ ‫المخملية‬ ‫بسكينته‬ ‫التي تبعث على الهدوء‬ ‫وأح��ب مالقاة البحر‪...‬‬ ‫ص��دي��ق ه��و ال��ب��ح��ر‪...‬‬ ‫أح����ب م��راف��ق��ت��ه في‬ ‫غلس الليل حين كان‬ ‫يسير هائما في تلك‬ ‫الظلمة السرمدية على‬ ‫الشاطئ تاركا العنان‬ ‫ألفكاره لتسبح مع كل‬ ‫م��وج��ة لتنكسر على‬ ‫الشاطئ كأحالمه التي‬ ‫ل��م تعد ك��األح�لام بل‬ ‫خيبة تلو أخرى‪...‬‬ ‫ل����ذا ك����ان م���ع كل‬ ‫خيبة يواجهها يبتسم‬ ‫بامتعاض ويقول بسخرية‪ :‬إن أجمل ما في اإلنسان قدرته‬ ‫الدائمة على الحلم‪ ،‬فألحلم وأللقى خيباتي بفرح‪...‬ألستقبلها‬ ‫بنشوة كما يليق االستقبال بضيف عزيز‪...‬‬ ‫بمجرد اقترابه منها وتحديقه في عينيها السوداوين‬ ‫الساحرتين‪ ،‬كشف له تعاسته وخيباته‪ ،‬آالمه وأحزانه‪ ،‬شجونه‬ ‫ومآسيه‪ ،‬كشف أحالمه العارية‪ ،‬أحالمه التي لم تعرف الخجل‬ ‫والحياء يوما إال أنه شغف حياته العبثية تلك بدنسها وعتمتها‪...‬‬ ‫وأحبها‪...‬أحب سيره المتباطئ على الشاطئ كل عشي‪ ،‬أحب‬ ‫مشاهدة مشهد الرقص الذي لم يمل مشاهدته كل ليلة‪...‬‬ ‫أحب تمايل أشعة القمر الباهتة مع الموج وكأنه ال يخجل من‬ ‫نفسه عند استراقه النظر إلى ما يفعله اآلخرون‪...‬مشهد‬

‫متى يتأزهر األزهر ؟‬ ‫“الولد ده مش هينفع في التعليم يا بنت أبوها‪ ،‬ده يروح‬ ‫األزهر أحسن له “‪ “ ،‬ياأخي دخل ابنك األزهر‪ ،‬يحفظ له كام آية‬ ‫قرآن‪ ،‬يمكن يشفعوا لك عند ربنا يوم القيامة “‪ ،‬هذه بعض من‬ ‫المقوالت المتداولة عندنا في الصعيد‪ ،‬التي تمثل مرجعية لقرار‬ ‫األب ألن يدرس ابنه في التعليم األزهري‪ ،‬بدال من الذهاب الى‬ ‫المدرسة االبتدائية‪ ،‬وألنه لدينا نظامان تعليمان‪ ،‬نحن لسنا‬ ‫في صدد جدوى أن يوجدا في مجتمع واحد‪ ،‬وألن مصر تعد من‬ ‫الدول النامية التي لديها تراجع أو قل “ وكسة “ في التعليم في‬ ‫النظامين‪ ،‬فإن الحديث عن التعليم األزهري ذو شجون ‪.‬‬ ‫عندما أنشأ األزهر منذ أكثر من ألف عام‪ ،‬تحولت مصر الى‬ ‫دولة شيعية‪ ،‬وعندما تحول األزهر الى تدريس المذاهب السنية‬ ‫على يد صالح الدين‪ ،‬وإنهاء الخالفة الفاطمية‪ ،‬تحولت مصر‪،‬‬ ‫ومعها مناطق كثيرة من العالم االسالمي الى المذهب السني‪،‬‬ ‫هذا يبرهن على قوة التأثير لألزهر كمؤسسة تعليمية‪ ،‬واذا‬ ‫اعتبرنا ان عناصر القوة الناعمة لمصر متعددة‪ ،‬فإن األزهر من‬ ‫أهمها‪ ،‬لكن أي أزهر ؟‬ ‫هل هو األزهر الذي ينجح طالبه نتيجة حاالت غش جماعي‬

‫في االمتحانات ؟‪ ،‬هل هو األزهر الذي يرتدي طالبه أحدث‬ ‫الماركات من بنطلونات الجينز‪ ،‬والتسريحات السبور‪ ،‬بعد أن‬ ‫كانت العمة األزهرية صنوا للقيمة والهيبة داخل المجتمع؟‪،‬‬ ‫هل هو األزهر الذي كان شرط دخول الطالب له في المرحلة‬ ‫االبتدائية حفظ القرآن كامال‪ ،‬في حين يتخرج الطالب ال يحفظ‬ ‫اال ما يمتحن فيه من سور القرآن‪ ،‬التي سرعان ما ينساها بعد‬ ‫سنوات قليلة من التخرج؟‪ ،‬هل هو األزهر الذي يخرج خطيب‬ ‫الجمعة الذي ينصب الفاعل ويرفع المفعول به؟‪ ،‬لقد تحول‬ ‫األزه��ر من مؤسسة تعليمية فاعلة مؤثرة على يد مشايخ‬ ‫األعمدة‪ ،‬والطلبة المجاورين‪ ،‬الى مؤسسة تعليمية ضئيلة‬ ‫التأثير‪ ،‬في عصر التعليم األزهري بالكمبيوتر‪ ،‬ويقينا ليس‬ ‫السبب الكمبيوتر ‪.‬‬ ‫ألنني من المتابعين لبرنامج الدكتور أحمد الطيب شيخ‬ ‫األزهر‪ ،‬في قناة األخبار‪ ،‬وقت أن كان رئيسا لجامعة األزهر‪ ،‬كنت‬ ‫أتعجب أن يكون لدى واحد من خريجي األزهر‪ ،‬هذا القدر من‬ ‫العلم‪ ،‬وهذه القدرة على التفقه العصري‪ ،‬التي تحتاج الى عقل‬ ‫وبصيرة نافذة‪ ،‬وإرادة عظيمة في التعلم‪ ،‬ال تتوفر حاليا لغالبية‬

‫حميمي يبعث على النشوة على أنغام حزينة تنداح من األعماق‬ ‫ولألعماق تعود من جديد‪...‬‬ ‫رتيبة تلك األنغام‪ ،‬لكنه لم يملها هي األخرى‪...‬أحبها وأحب‬ ‫ليلته الساحرة تلك‪...‬‬ ‫لم يكن عاشقا ليحب القمر كاآلخرين وإنما كان صديقا‬ ‫يؤنسه في وحدته التي ال تطاق‪...‬يحدثه عن غربته في وطن‬ ‫غير وطنه‪...‬‬ ‫القمر واحد لكنه لم يحب يوما سوى قمر قريته الباهت ألنه‬ ‫أحبها فيها رغم صمتها وهدوئها‪.‬فقد كان رفيق الليل وكانت‬ ‫رفيقته‪ ،‬ال تبارح مكانها حذوه رغم أنها تظل هادئة بابتسامة‬ ‫أكثر هدوءا‪...‬‬ ‫رغم ذلك يظل يقضا حتى الصباح في حين تنعس النجوم‬ ‫وال تمل التثاؤب والتمطي مبشرة ببزوغ شمس جديدة كره‬ ‫لحظة شروقها المتكاسلة رغم جمال ذلك المشهد األخاذ‪ ...‬أحب‬ ‫القتامة وصارت عشقه األبدي يأنس لها طوال الوقت‪...‬‬ ‫طفق يفكر فيها وفي سحرها الباهر رغم تواجده قربها‪...‬‬ ‫لم يستطع مد يده ولو قليال ليداعب وجنتيها المحمرتين احمرار‬ ‫الكرز أو ليلثم شفتيها الزهرتين كبتلتي زهره فتية أزهرت‬ ‫لتوها وقد زادتها قطرات الندى إشراقا في وجه الشمس‪...‬‬ ‫رغب في لمس وجنتيها و لثم شفتيها‪ ...‬لكنه ظل على حاله‬ ‫عاجزا أمامها ينظر إليها بشغف لم يفتر للحظة وكأن به شوقا‬ ‫يزداد اتقادا كلما أراد الدنو منها‪...‬‬ ‫جمع آخر قواه ودنا منها محملقا بحب‪...‬وضع يديه على‬ ‫خاصرتيها ورفعها قليال ودنا منها محاذرا أن يلحقها سوء أو أن‬ ‫يقلق هدوءها وقد أحبها في صورتها تلك دون سواها‪...‬‬ ‫اقترب أكثر فباغتته رائحة عطرها العبقة التي زادته انتشاء‬ ‫وكأن روحا جديدة تسكنه غير روحه الحزينة التي ألفها‪...‬‬ ‫عطر عربي أصيل أحبه منذ نعومته عندما كان يجلس قبالة‬ ‫جدته لتقص عليه حكاية شعبية ما أو لتقول أحاديث مأثورة‬ ‫عن األج��داد معبرة عن موقف ما ربما قد أعجبها أو العكس‬ ‫تماما‪...‬وكان شغوفا بأقوالها ما جعله يتساءل عن معنى هذه‬ ‫الكلمة أو تلك‪...‬‬ ‫وكانت تجود عليه بنصائحها وأفكارها التي ينبهر بها كطفل‬ ‫وتجعله يسير مفتخرا بين أترابه‪.‬‬ ‫أحب ذلك العطر وسيحبه كثيرون خاصة الغرباء أمثاله وفي‬ ‫وطن ليس وطنه‪ ،‬ووطنا ليس وطنهم‪ ...‬في وطن غريب‪...‬‬ ‫دنا منها ودنا ودنا إلى أن المس شفتيها وارتشف رضابها‪...‬‬ ‫انتشى وزايله الدفء في ليلة كانت باردة بعض الشيء‪...‬‬ ‫مشهد لن ينساه مطلقا ألنه التقى أخيرا بعربية أصيلة كم‬ ‫تمنى يوما لقاءها محدثا إياها عن كل هواجسه‪...‬لذا لن ينسى‬ ‫أبدا ليلته تلك صحبة قهوته العربية األصيلة التي أحبها‪...‬نعم‬ ‫أحبها‪..‬وبشغف الطفولة أحبها‪...‬‬

‫بقلم‪ :‬محمد الناصر ‪ -‬مصر‬ ‫الدارسين في المعاهد والكليات األزهرية‪ ،‬ومن ثم توصلت الى‬ ‫قناعة‪ ،‬أن الدكتور الطيب وغيره من العلماء األجالء خريجي‬ ‫األزهر‪ ،‬ليسوا إفراز المؤسسة التعليمية األزهرية في المقام‬ ‫األول‪ ،‬ولكنهم إفراز أسرهم‪ ،‬فقد جعلتهم تربيتهم الخاصة‪،‬‬ ‫قادرين على تجاوز كل عيوب التعليم في األزهر‪ ،‬والوصول الى‬ ‫المستوى الذي تطمح اليه نفوسهم‪ ،‬التي تربت على قداسة‬ ‫وشرف العلم‪ ،‬وما تطمح اليه أسرهم‪ ،‬التي وهبتهم لوجه اهلل‪،‬‬ ‫ليكونوا سدنة اإلسالم في عصر سدنته التكنولوجيين ‪.‬‬ ‫وما دمنا نبحث عن حلول لهذا المأزق التعليمي األزهري‪،‬‬ ‫فنحن نتساءل عن األسباب‪ ،‬هل هي كما يراه جانب من أبناء‬ ‫األزه��ر‪ ،‬يعود الى االستقالل الذي افتقده األزهر كمؤسسة‬ ‫تعليمية كانت الى حد كبير ترأس نفسها‪ ،‬بما لديها من قدرة‬ ‫على االنفاق على نفسها ماليا‪ ،‬نتيجة لألوقاف التي كانت موقوفة‬ ‫له‪ ،‬والتي انتقلت الى وزارة األوقاف‪ ،‬والي مؤسسات أخرى‪ ،‬أم‬ ‫هو بسبب أن األزهر مؤسسة تعيش وتنمو في مجتمع‪ ،‬وان كل‬ ‫مشكالت المجتمع ال بد أن يطوله منها نصيب‪ ،‬بدليل عدم‬ ‫رضانا التام عن مستوى التعليم المدني‪ ،‬المدرسي والجامعي‪،‬‬

‫واسألوا الوزير الدكتور أحمد زكي بدر‪ ،‬ومن ثم فإن أي محاولة‬ ‫تطوير وتحديث في المجتمع‪ ،‬ال بد ان تعود بااليجاب على‬ ‫المستوي التعليمي المدني واألزهري ‪.‬‬ ‫في رأيي‪ ،‬أن إحداث تطوير في هذه المؤسسات التعليمية‪،‬‬ ‫هو الذي سيحدث نقلة نوعية داخل المجتمع‪ ،‬ولسنا في حاجة‬ ‫الى الرجوع الى تقرير «أمة في خطر» الذي جعل أمريكا‬ ‫بجاللة قدرها‪ ،‬تهب على أصابع قدميها‪ ،‬عندما استشعرت‬ ‫تراجعا يقاس بالسنتيمتر‪ ،‬في أداء مؤسساتها التعليمية‪ ،‬فما‬ ‫بالك عندما يكون التراجع يقاس بالكيلومترات في التعليم‬ ‫المصري ‪.‬‬ ‫أحيانا من باب الرياضة الفكرية‪ ،‬أضع مشكلة مستعصية‪،‬‬ ‫وأحاول أن اقترح لها حلو ًال‪ ،‬وفي األغلب يغلب حماري‪ ،‬وال أجد‬ ‫لها حلو ًال‪ ،‬غير الدعاء الى اهلل سبحانه وتعالى أن يفرج عنا‬ ‫الكرب‪ ،‬ويعيد األزهر الى صوابه كمؤسسة تعليمية عالمية‬ ‫مرموقة‪ ،‬يحج اليها كل طالب العالم‪ ،‬ليغرفوا علما‪ ،‬يحفظ‬ ‫توازن مجتمعاتهم‪ ،‬ويعيد الفئة الجانحة الى صوابها‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬ ‫نَا ُثوس‪ :‬وهو «الداحوس» أيضا‪ ،‬من‬ ‫الثعابين الصغيرة السامة‪.‬‬ ‫نَاجُوت‪ :‬وكذلك «ناجوج» سمكة ال‬ ‫تؤكل‪ ،‬قيل أنها سامة‪.‬‬

‫مسمياتنا الشعبية‬

‫نَاح‪« :‬ناح ينوح» أي وصل‪ ،‬وتطاول‬ ‫إلى الشيء إلى ان وصله‪ .‬فيقال في‬ ‫المبالغة‪« :‬ف�لان ناح السما» أي وصل‬

‫السماء في عاله‪ .‬ويقال‪« :‬وينك ووين‬ ‫مناوحه فالن»‪.‬‬ ‫أي اي��ن ان��ت في قدرتك المحدودة‬ ‫من التوصل إل��ى ف�لان ال��ذي هو كبير‬ ‫وعظيم‪.‬‬ ‫نَادُوس‪ :‬ابرة البندقية أو المسدس‪.‬‬ ‫نَار ِْجيل‪ :‬ويلفظ «نارييل» ايضا‪ ،‬وهو‬ ‫جوز الهند‪.‬‬

‫وفي تجديد الصحاح؛ النارجيل‪ :‬من‬ ‫السنسكريتية‪ ،‬جنس شجر من الفصيلة‬ ‫النخلية‪ ،‬والنارجيلة جوز الهند‪.‬‬ ‫و«النارجيله» هي «األرجيلة» بلغة‬ ‫الشوام‪ .‬و«الشيشه» بلغة أهل مصر‪.‬‬ ‫نَارَه‪ :‬الحلقة أو الك ّ‬ ‫الب‪ ،‬وهي أي حلقة‬ ‫أو كالب يثبت فيه القفل أو الحبل أو‬ ‫غيره‪.‬‬

‫نَ ّبَال‪ :‬من األسماك البحرية‪ ،‬يكون على‬ ‫جسمها أشواك حادة‪ ،‬إن وخزت االنسان‬ ‫بها آلمته‪ ،‬وربما سببت له حمى‪.‬‬

‫ِ‬ ‫�ج��ر‪ :‬ال��ه��اون المصنوع من معدن‬ ‫ن� ِ‬ ‫النحاس تدق به حبات القهوة‪ .‬ويكون‬ ‫صوت الدق عالي ًا مجلج ً‬ ‫ال‪.‬‬

‫نتًخ‪« :‬نتخ فالن» أي ظهر إلى المأل أو‬ ‫بان في المدينة بعد غياب طويل‪.‬‬ ‫وي��ق��ال اي��ض��ا‪« :‬نتخ ال��ب��ر» اذا برز‬ ‫البر وانكشف للبحارة وهم على ظهر‬ ‫السفينة‪.‬‬

‫نَخِيل‪ :‬جمع نخلة‪.‬‬ ‫و«منطقة النخيل» تشكل الجانب‬ ‫ال��ش��رق��ي م��ن مدينة رأس الخيمة‪،‬‬ ‫وهي تضم أحياء‪ :‬العريبي والخدينة‬ ‫والمعيرض والمعمورة‪.‬‬

‫أدب شعبي‬ ‫الراوية‪ :‬مبارك بن ناوي‬

‫وقال الراوي‬ ‫الحلقة الثانية‬

‫توثيق‪ :‬خالد العيسى‬

‫لما يشكله البحث الميداني من‬ ‫أهمية في توثيق الموروث بشكل‬ ‫علمي يتيح للباحث ربط األحداث‬ ‫والوقائع والتاريخ واستقراء األحداث‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬نلتقي ببعض الرواة‬ ‫وحفظه التراث الذين يشكلون ثروة‬ ‫قومية ووطنية حقيقية لما يحملون‬ ‫بين الصدور من كنوز‪ ،‬فمن خالل‬ ‫الحكاية الشعبية والسالفة يمكننا‬ ‫الخروج بحصيلة كبيرة من األمثال‬ ‫واألبيات الشعرية والقصص وربطها‬ ‫بحياة وتصورات ماضينا ويقربنا من‬ ‫فهم المنظومة التراثية فهماً عميقاً‪،‬‬ ‫فلو أخذنا مثال بسيطا لمثل شعبي‬ ‫يقال بشكل عفوي لوجدنا أنه يحتوي‬ ‫على تجربة حياتية معاشة ومختزلة‬ ‫في كلمات موجزة ويضرب في حاالت‬ ‫عدة للتنبيه أو التأكيد أو االستدالل أو‬ ‫للتشبيه بشكل يوازي بشكل منطقي‬ ‫ما يضرب به ‪.‬‬ ‫والشعر الشعبي بما يتضمنه من‬ ‫معانٍ وقيم وأفكار وردود أفعال تجاه‬ ‫مواقف وقضايا يوثق الكثير األحداث‬ ‫المهمة على مر التاريخ ويحوي الكثير‬ ‫من المفردات التي كانت تستخدم في‬ ‫كل مرحلة حال توثيقه ‪ .‬من هنا تأتي‬ ‫أهمية الراوي وأهمية البحث الميداني‬ ‫‪ ..‬إنها محاولة متواضعة وبسيطة‬ ‫لإلبحار في أعماق آبائنا وأجدادنا‬ ‫بلهجتنا العامية ‪.‬‬ ‫نكمل في هذه الحلقة مع الوالد‬ ‫مبارك بن ناوي المزروعي الذي عاد بنا‬ ‫‪ 50‬عاما للوراء وروى لنا بعض مالمح‬ ‫الحياة التي عاشها وشكلها كبدوي‬ ‫سافر إلى أوروبا في طفولته وكيف‬ ‫ركب البحر مع أبيه كـ«يالس» وأحداث‬ ‫ومواقف جديدة في هذا الجزء ‪.‬‬

‫الطفل البدوي الذي زار فرنسا‬ ‫وانجلرتا يف الخمسينيات «‪»2-2‬‬ ‫ويسترسل الوالد مبارك بن ناوي‬ ‫حديثه بهذا البيت الحكمة‪ :‬يقول راعي‬ ‫الوصف‪« :‬دنياك ال تامنها ال بد لها من‬ ‫دوره»‬ ‫ويقول راعي المثل عساني يف رش‬ ‫وارتجي خري وال يف خري وارتجي رش ‪..‬‬ ‫دايما االنسان يحط كل االحتمال ودوام‬ ‫الحال م المحال والدنيا تتغير والثقة‬ ‫العميا خ��ط��أ‪ ..‬م��ا ف��ي ش��ي مضمون‬ ‫متقلبة‪ ..‬الحياة والعاقل من كان منها‬ ‫على حذر‪...‬‬ ‫ال��ب��ل��دان ال��ل��ي االخ���رى ك��ان��ت في‬ ‫بالدهم طبيعة خالبه واجواء ساحره مع‬ ‫ذلك ما غطت حياتهم وال سدت عوزهم‬ ‫فما بالك فيمن ال توجد لديه اصال مثل‬ ‫هذه الطبيعة ؟‬ ‫ال��ح��م��دهلل وب��ف��ض��ل اهلل وحكمة‬ ‫قيادتنا لدينا احتياطات كثيرة ولكن‬ ‫يجب ان نكون حذرين ومنتبهين لنجابه‬ ‫ك��ل االح��ت��م��االت «ملمحاً إل��ى األزم��ة‬ ‫االقتصادية االخيرة التي ضربت العالم‬ ‫وما تحدثه من تغييرات»‬ ‫حياة أجدادنا وآبائنا في تكاتف ملؤه‬ ‫الحب واالنسجام مع حكومتنا دون أدنى‬ ‫مصلحة من ايام القبائل األولى فال روات‬ ‫وال غرض وال شيء وال فرطوا شبر في‬ ‫االرض يعطون وال يستعطون ‪..‬‬ ‫الدول والحكومات تستلف وتقترض‬ ‫وحكومتنا م��ن قبل زاي��د ب��ن خليفة‬ ‫ل��م تقترض م��ن ح��د وال اطلبت من‬ ‫حد تعطي من الميسور وال تستعطي‬ ‫وهذه المعلومة اخذتها من حياة الشيخ‬ ‫اشخبوط بن سلطان اهلل يرحمه‪..‬‬ ‫فقال‪ :‬يحب العطا يل ما ا ّيازي وهذا‬ ‫مثل سمعته من حياة اشخبوط‬ ‫والحمدهلل عالقاتنا سواء الشرقية‬ ‫او الغربية واال الجنوبية على فراش‬ ‫الكرامة وهذا الشي من طبيعة الدار‬ ‫وهلها وه��ذا اللي يفترض ان يعلم‬ ‫للطالب اليوم ‪ ..‬كيف حفظت الدار هذي‬ ‫بريّال ومطيه ومحمل بر‪ ،‬واللي عنهم‬ ‫الصدق‬ ‫الريال لو على قطع راسه ما يرمس‬ ‫اال بالصدق وك��ل طريجه ساير فيها‬ ‫بالعدل ‪..‬‬ ‫خذ من الدار دليلها وي ّوز البنت خليلها‬

‫وهذي ابيات قديمة جدا ويتم تداولها‬ ‫منذ القدم على الطرق الغربي‪.‬‬

‫يا بنت قل يفداج حلو اللعايس‬ ‫ياليل يعدل قذلته يوم اللعاب‬ ‫بيت القصريه ماليه فيه رايس‬ ‫والني مرمسها يلو بعلها غاب‬

‫القصيد ما يفني بالخص لي ياك‬ ‫على معنى‬ ‫يا صنيع البنادق‬ ‫زيد املحازم شوره‬ ‫دنياك ال تامنها‬ ‫ال بد لها من دوره‬ ‫نرشى الجنا ونخزنه‬ ‫عن الشنا واللومي‬ ‫ونركب شيب الغوارب‬ ‫وانف ّرح املضيومي‬

‫هذه أمثال وأبيات لها معنى تحث‬ ‫على الشهامة واذكر قصة بهذا الصدد‬ ‫سالفة سيح بن عمار‬

‫«معاني ومالزيم»‬

‫لجل عصا تعنى له من دار لدار ‪!..‬‬

‫واحدٍ من شيبانا اهلل يرحمه هني في‬ ‫العين وواحدٍ ياينه من بعيد يسمى بن‬ ‫عمار تقل فيه خالف دامي بين وبين‬ ‫جماعته وسكن في طرف خايف المهم‬ ‫الريال عنده مطيات وبدع «طوي» ساكن‬ ‫عليه في السيح ‪ ..‬يوه بعض ارباعتنا‬ ‫الينوبيين ذيله ‪ ..‬وخذوا امطياته فزع‬ ‫الريال مشّاي ووصل للسالحيه مناك‬ ‫وفالت عليه القوم ورد ‪ ..‬الق��ه واحد‬ ‫من جماعتنا يقال له سعيد الرميدان‬ ‫العفاري وقاله واهلل ان��ا واهلل وخذت‬ ‫وكذا ما كذا ‪ ...‬قاله سعيد اييك العون‬ ‫فزع عنده الريال وهو يعرف اليماعه‬ ‫اللي هناك وهو من الديره ذيج الينوبيه‬ ‫ووقعوا عقب الوخيذ في دار وتحسبوا‬ ‫وض��ووا على فريج متحسبين وامسوا‬ ‫عندهم وفي ايد بن عمار عصا خيزران‬ ‫وذاك اليوم نادره العصا الخيزران كله‬ ‫اال سوط يا سوط سلم يا سوط سمر‬ ‫يا سوط ارطا اثره واحد من اللي في‬ ‫الحظيره عينه على العصا وشلها‪...‬‬ ‫بن عمار ثوّر خوييه اللي هو سعيد بن‬ ‫رميدان قاله انا خويك سِرقت عصايا‬ ‫قاله ابشر بالنقا ‪ ...‬سعيد خبر المعزب‬ ‫قاله نحن سِرقنا دوروا العصا ما لجوها‬ ‫قاله المعزب العصا عندي وان شاء اهلل‬ ‫انه بنستاولها وانتوا في داعة اهلل وما‬

‫لك اال العصا ‪ ...‬بن رميدان وخويه بن‬ ‫عمار ي��وو هني وت��ع��اذروا وعقب ما‬ ‫قضى حايته بن رميدان ويّه على ظهر‬ ‫راحله هني اللي ياي عليها سار عليها‬ ‫وخطف على الجماعه اللي عندهم‬ ‫ممسين ‪ ..‬قالوا له يا ابن رميدان لقاك‬ ‫امحشوم هذي العصا كانوا الفينها في‬ ‫اخلقه هذي عصا خويك ‪ ..‬بن رميدان‬ ‫وقّع فريجه ورد لين يابها في سيح بن‬ ‫عمار قاله لقاك امحشوم وهذي عصاك‬ ‫يا خوي المسره «عصا !» تخيل عصا ‪..‬‬ ‫عنابها من الديره الينوبيه لين وصلها‬ ‫ربيعه ‪ ..‬الدنيا فيها لوم ولزوم ومعاني‬ ‫ومالزيم جانك ي��اري واال خويي واال‬ ‫قصيري هذي فيها لوم ومالزيم ونقا‬ ‫وكلها متمسكه بهالعادات‬ ‫وانا يارك ووخذت انته تثور في حقي‬ ‫وعند وين يكون ووين يوصلك الحال‪،‬‬ ‫والحمدهلل استوت الدار على هذا الحال‬ ‫انته اداري��ن��ي وان��ا اداري��ك ‪ ..‬مردهم‬ ‫الحكومه تنصف بينهم ومحد يعيل‬ ‫على حد‪.‬‬

‫الراوي في سطور‬ ‫اسم الراوي‪ :‬مبارك بن ناوي المزروعي‬ ‫العمر (تاريخ الميالد بالتقريب)‪1942 :‬‬ ‫مكان الميالد‪ :‬الختم ومن ثم انتقلوا الى المنطقة الغربية ليوا‬ ‫منطقة السكن‪ :‬العين ‪ -‬ابوظبي‬ ‫تاريخ اللقاء‪2010 - 1 - 10 :‬‬ ‫المالحظات‪ :‬راوية رائع ومنفتح ومثقف ويحرص على ايصال المعلومة بطريقة سلسة‬ ‫ومريحة جزل ذو لهجة بدوية موغلة في المحلية يتمتع بسعة بال واطالع وحديث شيق‬ ‫شغل منصب مساعد وكيل الدائرة الخاصة للشيخ زايد طيب اهلل ثراه ويتميز بالحكمة‬ ‫ورجاحة العقل ‪.‬‬

‫ •رئيس التحرير يحاور الراوية مبارك بن ناوي‬


‫‪16‬‬ ‫في تحقيق يكشف أسباب غياب البرامج التراثية‬

‫من املسؤول عن تغييب الربامج الرتاثية مــــ‬ ‫يشكل تراث الشعوب الممر التاريخي الذي تنطلق منه الحضارات‪ ،‬فهو االناء الذي تجتمع فيه أصالة الماضي‪ ،‬ضمن منظومة رائعة من العادات والتقاليد الضاربة‬ ‫في القدم والتي نفتخر بها‪ ،‬فالتراث يسهم بشكل واضح في تشكيل الواقع االجتماعي والسياسي لألمم والشعوب‪ ،‬بل يعتبر المكوّن الرئيسي للثقافة‪ ،‬كأرضية صلبة‬ ‫السيما الثقافة الشعبية‪ ،‬وعليه فهو أساس الهوية الوطنية‪ ،‬حيث إنه يمثل اإلرث المختزل ويرمز للعراقة واألصالة‪ ،‬ولذلك تتمسك به المجتمعات في شتى مراحل‬ ‫تطورها‪.‬‬ ‫والتراث الشعبي لدولة اإلمارات ذو طابع أصيل وقيم‪ ،‬ويعتبر موروثاً متنوعاً فهو يشمل العربي اإلسالمي‪ ،‬والمحلي الخليجي‪ ،‬كما يشمل المادي والشفاهي‪ ،‬لذلك‬ ‫كان يحرص الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان ‪ -‬طيب اهلل ثراه ‪ -‬على التأكيد الدائم على أهمية الموروث واالعتناء به‪ ،‬حيث دعا مراراً وتكراراً إلى صون التراث‬ ‫والمحافظة عليه قائ ً‬ ‫ال ‪« :‬البد من الحفاظ على تراثنا القديم ألنه األصل والجذور وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة»‪.‬‬ ‫لكن تفعيل التراث وإحياءه يحتاج إلى عمل جاد ومستمر فال يكفي أن نقول أننا شيدنا المتاحف ونصبنا الخيام وأقمنا سباقات األبل والحفالت التراثية من رزفة‬ ‫وعيالة إلخ‪ ..‬رغم أهمية هذا األمر إال أن هذا األمر ال يعدو كونه شك ً‬ ‫ال من أشكال الموروث الشعبي ولذلك هناك دور كبير ومهم على اإلعالم أن يمارسه بشكل دائم‬ ‫من حيث المساهمة في بث الموروث وتحويله إلى سلوك يومي وحياتي‪ ،‬وما نراه اآلن عبر قنواتنا المرئية واإلذاعية من غياب واضح للبرامج التراثية يطرح تساؤالت‬ ‫عدة‪ ،‬فهل تناسى اإلعالم دوره المهم تجاه الموروث في ظل الطفرة الحديثة أم أن مثل هذا األمر أحد ضرائب العولمة؟!‬ ‫وان قلنا ان هناك عدداً من البرامح التراثية فهي قليلة جداً مقارنة بعدد القنوات التي تمتلكها الدولة‪ ،‬ومقارنة بضخامة البرامج األخرى التي ال تعبر عن هوية‬ ‫اإلمارات‪ ،‬ومقارنة بما تمتلكه الدولة من بنيه إعالمية قوية وإمكانات هائلة تعتبر نسبة ما يقدم من برامج تراثية ضئيلة جداً‪ ،‬وهامشية وال تشكل رقما أمامها‪ ،‬فهل‬ ‫قنواتنا هي من ساهمت في تغييب مثل هذه البرامج؟! أم أن الرعاة هم من يتحكمون بما يقدم للجمهور‪ ،‬ام انه اخفاق من عدة جهات ؟‬ ‫من هذا المنطلق حاولنا الوقوف على أسباب هذا التغييب ومن المتسبب به والقينا بمجموعة من المختصين في الجانب اإلعالمي والتقينا أيضاً بالمعنيين بالتراث‬ ‫المحلي من اإلعالميين في محاولة لفهم القضية التي يضع فيها المتلقي أكثر من عالمة استفهام‪.‬‬ ‫تحقيق ‪ :‬بسمة صالح‬ ‫يقول عبد اهلل الهدية الشحي وه��و أحد‬ ‫مقدمي «البرامج التراثية» ان اغلب البرامج‬ ‫التراثية هي استنساخ لبعضها البعض‪ ،‬فهي‬ ‫تفتقر لألسلوب والتشويق واألفكار الجديده‬ ‫في الطرح‪.‬‬ ‫ما نلحظه اآلن من غياب للبرامج الثقافية‬ ‫على قنواتنا المحلية لهو دليل على أن البرامج‬ ‫التراثية ال يتم التخطيط لها بالشكل الصحيح‪،‬‬ ‫بل يتم وضعها ضمن الدورة البرامجية للقنوات‬ ‫اإلذاعية والتلفزيونية لشغل المساحة في هذه‬ ‫الدورة‪.‬‬ ‫كما أننا عندما نقوم بتقديم البرنامج ال‬ ‫نتناول ثقافة المكان بل نأخذ رموز بسيطة‬ ‫ونتحدث عنها‪ ،‬فال نأصل جذورنا التراثية وال‬ ‫نعكس واقعنا بالشكل الكامل‪.‬‬ ‫يجب أن تكون لدينا أمانة في طرح قضايا‬ ‫الموروث الشعبي وال يتم الحديث بطريقة‬ ‫سطحية فتراثنا ليس أداة م��ادي��ة محضة‬ ‫استخدمت في زم��ن م��ا‪ ،‬نحن نمتلك تراث ًا‬ ‫وثقافة كبيرة‪ ،‬فيجب أن نركز ونرتبط بثقافة‬ ‫المكان‪ ،‬ويجب أن يشتغل بهذه المواضيع من‬ ‫هو متخصص ويفضل إن يكون أكاديمياً على‬ ‫أقل تقدير‪ ،‬فالخطأ الذي نراه حين يقدم شاعر‬ ‫شاب مادة تراثية على اعتبار أنها مادة معاصرة‬ ‫في خلط رهيب وسطحي‪ ،‬ألن هذا الشاعر لم‬ ‫يعش تلك األيام‪ ،‬ولم يخالط ذلك العصر ‪.‬‬ ‫كما أن اغلب البرامج التراثية تفتقر لإلسلوب‬ ‫والطريقة المشوقة واألفكار الجديدة‪ ،‬فنحن ال‬ ‫نخاطب كبار السن فقط‪ ،‬بل يجب أن تكون‬ ‫هناك أساليب تجذب جميع فئات المجتمع‪ ،‬فنحن‬

‫نملتك تراثاً وثقافة عميقة‪ ،‬وهنا اعني بشكل‬ ‫خاص األطفال إذ يتوجب علينا ربطهم بتراثهم‬ ‫العريق‪.‬‬ ‫ولعل أهم النقاط هي أننا ال نؤمن بالفكرة‪،‬‬ ‫بل نتعامل مع أمورنا بمفهوم السرعة ألننا في‬ ‫زمن «من سبق لبق»‪ ،‬فال نقوم بأخذ الفكرة‬ ‫ضمن خطط معمقة‪ ،‬بل نركز على موضوع ما‬ ‫بشكل سريع ولفترة زمنية معينه ثم نتناساها‬ ‫فال تاخذ هذه الفكرة مجراها وال حتى حقها‬ ‫من االنتشار الذي نرغب فيه‪ ،‬مث ً‬ ‫ال «اليولة»‬ ‫هل طرحناها واصلناها بالشكل الصحيح؟ نعم‬ ‫ساهمنا في انتشارها فترة ثم تركناها ‪ ،‬في‬ ‫حين أن البعض ال ينسى ثقافة «المعالية»!!‪.‬‬

‫عبيد بن صندل يؤكد على أن البرامج‬ ‫التراثية تعاني من قلة الرعاة الداعمين!‬

‫ويشير الباحث عبيد بن صندل إلى أن البرامج‬ ‫التراثية تعاني من عدم وجود رعاة‪ ،‬فالمؤسسات‬ ‫تطلب راعياً للبرامج التراثية ولكن لألسف ال نجد‬ ‫ذلك الراعي‪ ،‬فنحن نقدم أفكاراً عديدة وبرامج‬ ‫متنوعة تُعنى بالتراث ولكن ال نجد التمويل وهذا‬ ‫أحد األسباب الرئيسية لغياب البرامج التراثية‪.‬‬ ‫فيجب أن تكون برامج تراثية توثيقية يستفاد‬ ‫منها ويجب أن نجعل المشاهدين والمستمعين‬ ‫يتعايشون مع الماضي‪ ،‬وأهم خطوة يجب أن‬ ‫نتبعها في هذه النقطة هي المدارس‪ ،‬فالتوثيق‬ ‫التراثي في المنهج المدرسي غير موجود‪ ،‬فنحن‬ ‫نرى في المتاحف صوراً للموروث التراثي ولكن‬ ‫ال نجد توثيق ًا لهذه الصور ومعلومات عنها في‬ ‫الكتب المدرسية‪ ،‬ولألسف نالحظ بأن الكثير‬ ‫من الطالب ال يعلمون عن تاريخ اجدادهم في‬

‫حين انهم يعلمون الكثير من ثقافات الدول‬ ‫األخرى لذا نتمنى على وزارة التربية والتعليم‬ ‫إضافة مادة تراثية شاملة ضمن مناهجها كما‬ ‫أن اإلعالم هو المالم األول لهذا الغياب النه‬ ‫وسيله انتشار ويستطيع أن يصل ألكبر عدد‬ ‫ممكن من الناس‪.‬‬

‫بطي المظلوم‪ :‬القنوات الفضائية تبحث عن‬ ‫الربح وال تهتم كثيرًا لمصير الموروث!!‬ ‫في حين قارن بطي المظلوم حال البرامج‬ ‫التراثية قديم ًا وكيف أصبحت اآلن‪ ،‬وأن اإلدارات‬ ‫اإلعالمية تعاني من «الشللية» التي تفتقر‬ ‫لروح التراث‪..‬‬ ‫كنت أق��دم برنامجاً تراثياً منوعاً بعنوان‬ ‫«واح��ة التراث» عبر إذاع��ة اإلم��ارات منذ عام‬ ‫‪ 1991‬وحتى ‪ ،2006‬وكان برنامج ًا جماهيرياً‬ ‫وناجح ًا‪ ،‬واستطعنا من خالله أن نقدم المادة‬ ‫التراثية بشكل مفيد وممتع ورائع حسب شهادة‬ ‫الحمهور ولكن دون اسباب واضحة تم إيقاف‬ ‫هذا البرنامج!!‬ ‫في الماضي كان هناك دعم مادي ومعنوي‬ ‫لهذه البرامج‪ ،‬ومعروف أن الشيخ «زايد» يرحمه‬ ‫اهلل كان دائماً ما يكرر أن التراث أمانه يجب ان‬ ‫نؤديها‪،‬واآلن تحتاج هذه البرامج لتعود وتفعل‬ ‫من جديد لتوجيهات خاصة من شيوخنا حفظهم‬ ‫اهلل إلى المسؤولين حتى تعود كما كانت قوية‬ ‫وبكوادر إماراتية‪ ..‬نعم تحتاج فالبرامج التراثية‬ ‫قديم ًا تحظى بدعم من الرعاة وبشكل مستمر‬ ‫س��واء من الجهات والمؤسسات الحكومية أو‬

‫ •اإلعالمي عبداهلل الهدية‬

‫ •عيسى الميل «مدير قناة أبوظبي اإلمارات»‬

‫الخاصة‪ ،‬ولكن اآلن التجد من يرعى مثل هذه‬ ‫البرامج‪ ،‬حتى اإلعالنات عن هذه البرامج كانت‬ ‫قديماً في كل وسائل اإلعالم سواء التلفاز أو‬ ‫اإلذاع��ة أو الصحافة‪ ،‬أما اآلن فاإلعالن عنها‬ ‫قليل أو عبر رسائل ‪ ،sms‬فالعملية أصبحت‬ ‫تجارية بحتة‪ ،‬ف���اإلدارات س��واء كانت قنوات‬ ‫إذاعية أو تلفزيونية أصبح هدفها األول الربح‬ ‫التجاري!! فنحن ال ننكر أن الجانب التجاري مهم‬ ‫ولكن ال يكون ذلك على حساب غياب البرامج‬ ‫الوطنية التي تبرز هويتنا وتاريخ أجدادنا‪،‬‬ ‫ولألسف نعاني من ظاهرة «الشللية» في‬ ‫اإلدارات فهي مجرد شكل تفتقر لروح اإلرادة‬ ‫التي تعي مفردات تراثية‪ ،‬فيجب أن يتم تغير‬ ‫هذه اإلدارات ألنها بعيدة كل البعد عن الهدف‬ ‫المراد وليس لها رؤية في الجانب التراثي‪ ،‬كما‬ ‫أنها تفتقد األهلية ممن يقدمون أو يعدون‬ ‫بعض البرامج التراثية‪ ،‬فالبعض منهم ليس‬ ‫لديه خلفية حقيقية عن طبيعة هذه البرامج‪،‬‬ ‫فكيف نتوقع منه أن يقدم مادة تراثية قيمة أو‬ ‫أن يبدع في هذه البرامج؟!!‬

‫التراث والبرامج التراثية ال تعني لهم شيئ ًا‪،‬‬ ‫وايض ًا أصبح اآلن اهمال كبير ألهم المعنيين‬ ‫بالتراث وللشخصيات التراثية في التاريخ‬ ‫اإلماراتي‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال ان ذكرت اسم احد رموز التراث‬ ‫القديمة فلن تجد له أعما ً‬ ‫ال موثقة في أرشيف‬ ‫محطتنا اإلعالمية‪ ،‬كما طال اإلهمال المعنيين��� ‫بالموروث الشعبي‪ ،‬فقديماً عندما فتحت إذاعة‬ ‫أبوظبي وإذاعة دبي المجال ألصحاب الخبرات‬ ‫التراثية قدمنا برامج تراثية عديده وابدعنا‬ ‫فيها‪ ،‬وهنا ايض ًا يجب أن نشير إلى غياب دور‬ ‫وزارة اإلع�لام فهي أيض ًا معنية ب��أن تقدم‬ ‫البرامج التراثية للمجتمع‪.‬‬ ‫ال أنسى أبداً مقولة الوالد الشيخ زايد طيب‬ ‫اهلل ثراه التي يكررها لنا كإعالميين مهتمين‬ ‫بالشأن التراثي في ذلك الوقت كان يقول‪ :‬أن‬ ‫التراث ليس أمانة على أكتاف زايد وحده بل هو‬ ‫أمانة على أكتاف الجميع‪ ،‬في اشارة من حكيم‬ ‫األمة رحمه اهلل‪ ،‬إلى اشراك المجتمع في هذا‬ ‫ال��دور المهم فهذا الرجل كان يعيش التراث‬ ‫بكل تفاصيله ويدرك تاريخ المنطقة وأهمية‬ ‫الماضي التليد‪.‬‬ ‫اآلن على مسؤولي القنوات الرسمية المحلية‬ ‫أن يتخذ خطوات أيجابية مع المعنيين بالتراث‬ ‫الشعبي لدولة اإلمارات‪ ،‬أصبحنا اآلن بحاجة إلى‬ ‫تفعيل التراث بشكل كبير وإلى بث الوعي لدى‬ ‫المجتمع وتنبيههم لتاريخ أجدادهم‪ ،‬إن أقصاء‬ ‫التراث وأهماله هو نوع من الهدم لمثل هذا‬ ‫الصرح العظيم‪..‬‬

‫محمد النعيمي‪ٍ :‬كل يحوث النار صوب قرصه!!‬

‫ي��ردد محمد النعيمي وب��ح��رارة الكلمات‬ ‫التوجيهية الشيخ زايد يرحمه اهلل «ان التراث‬ ‫ليس أمانة على اكتاف الشيخ زايد فقط إنما‬ ‫هو أمانة على أكتاف الجميع»‪.‬‬ ‫«كل يحوث النار صوب قرصه»‬ ‫يقول المثل‬ ‫ٍ‬ ‫فنحن نرى أن أغلب العاملين في إعداد برامجنا‬ ‫المحلية غير مواطنين‪ ،‬لذلك أصبحت مسائل‬

‫عيسى الميل‪« :‬الشارة» أضخم البرامج‬ ‫التراثية قريبًا والبقية تأتي‬

‫في مبادرة لتعزيز القيم وتحصين الناشئة‬

‫وزارة الثقافة تطلق مبادرة « السنع اإلماراتي» لتكريس أدب املجالس على طريقة األجداد‬ ‫كتبت ‪ :‬أمل المهيري‬

‫أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع‬ ‫مبادرة‪«  ‬السنع اإلم��ارت��ي» والتي تهدف إلى‬ ‫ترسيخ القيم المجتمعية والفضائل األخالقية‪..‬‬ ‫تأتي أهمية هذه المبادرة بعد تغير الحياة‬ ‫وسرعة إيقاعها وانفتاحها وامتزاج وتداخل‪ ‬‬ ‫الثقافات وتأثيرها على أنماط السلوكيات حيث‬ ‫تهدف إلى تعزيز القيم المجتمعية والسلوكية‬ ‫بين أفراد المجتمع لتصبح جزءاً من الشخصية‬ ‫اإلماراتية المعاصرة والتي ااعتاد اإلماراتيون‬ ‫بمختلف أوجه الحياةعلى ممارستها خالل فترات‬ ‫حياتهم السابقة والتي أصبحت جزءاً من مالمح‬ ‫هويتهم الوطنية وخصوصيتهم ‪.‬‬ ‫وم��ن‪ ‬ال��ق��ي��م‪ ‬وال��س��ل��وك��ي��ات‪ ‬ال��ت��ي تسعى‬ ‫المبادرة‪ ‬إلى‪ ‬ترسيخها اح��ت��رام االك��ب��ر سن ًا‬ ‫واإلخ�لاص لآلخرين وك��رم األخ�لاق و األمانة‬ ‫والتطوع والضيافة وآداب المجلس باالضافة‬ ‫الىآداب الطعام والترابط والتكاتف وآداب التحية‬ ‫والسالم واحترام المهنة والعمل اليدوي وحب‬

‫ •سلطان بن غافان‬

‫الغير واإليثار ‪.‬‬ ‫وسوف يباشر نخبة من‪  ‬المختصين في شأن‬ ‫السنع والتراث اإلماراتي تنفيذ جلسات حوارية‬ ‫تستهدف الشباب والناشئة بوجه خاص وأفراد‬ ‫المجتمع بوجه ع��ام وذل��ك في مراكز ال��وزارة‬

‫ •شيخة الجابري‬

‫الثقافية‪  ‬التابعة للوزارة والمنتشرة في مختلف‬ ‫إمارات الدولة بدءا من مركز الفجيرة الثقافي‪،‬‬ ‫مركز دب��ا الفجيرة الثقافي‪ ،‬مركز مسافي‬ ‫الثقافي‪ ،‬مرور بمركز أم القيوين الثقافي‪ ،‬مركز‬ ‫رأس الخيمة الثقافي‪ ،‬مركز مدينة زايد «المنطقة‬

‫ •سالم بن معدن‬

‫الغربية»‪ ،‬إنتهاء بـ مركز أبوظبي الثقافي ‪.‬‬ ‫ويشارك في ه��ذه الجلسات الحوارية‪  ‬كل‬ ‫من‪ :‬السيد ‪ /‬سلطان بن غافان‪ -‬السيد ‪ /‬سالم‬ ‫بن معدن‪ -‬السيد ‪ /‬عبيد بن صندل‪ -‬االستاذة ‪/‬‬ ‫شيخة الجابري‪ ،‬وسوف تتناول الجلسات مختلف‬

‫المحاور المرتبطة بالسنع ويركز المشاركون‬ ‫فيها على‪:‬‬ ‫مدخل‪  ‬ع��ام لمفهوم ال��س��ن��ع‪،‬آداب السنع‬ ‫العامة‪،‬سنع المجالس والضيافة‪ ،‬سنع التعامل مع‬ ‫الوالدين واألقارب والجيران‪ ،‬السنع في المناسبات‪،‬‬ ‫شواهد من التاريخ والشعر في السنع‪ ‬‬ ‫ونظرا لكون هذه المبادرة تستهدف طلبة‬ ‫المدارس والجامعات وصغار السن في المنازل‬ ‫بشكل خاص وأفراد المجتمع بشكل عام‪.‬‬ ‫فقد تم وضع خطة عمل مدروسة وضعتها‬ ‫وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون‬ ‫مع الجهات الحكومية والمحلية والخاصة ذات‬ ‫الصلة من خ�لال ال��م��دارس ووس��ائ��ل اإلع�لام‬ ‫وتقديم برامج‪  ‬مختلفة تتنوع بين اإلعالمية‬ ‫والمنهجية والقصص األدب��ي��ة وال��م��ص��ورة‪،‬‬ ‫وإص��دارات متنوعة من دليل تعريفي لمبادرة‬ ‫السنع‪ ،‬والسنع في األمثال والحكايات الشعبية‬ ‫اإلماراتية‪ ،‬ما قاله الرحالة عن مكارم األخالق‬ ‫عند اإلماراتيين‪،‬أشهر ما قيل في السنع ومكارم‬ ‫األخالق عند اإلماراتيين‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫ــــن القنوات املحلية؟!!‬

‫ •عبيد بن صندل «باحث في التراث الشعبي»‬

‫بدورنا حملنا كل هذه التساؤالت وتوجهنا‬ ‫بها إلى المسؤولين عن بث هذه البرامج عبر‬ ‫محاطاتنا المحلية حتى نتعرف على وجهة‬ ‫نظرهم وعذرهم واسباب تعطل أو تجميد مثل‬ ‫هذه البرامج‪ ،‬لذلك حرصنا على اخذ آرائهم حول‬ ‫غياب البرامج التراثية وضعف المادة التراثية‬ ‫التي تقدم‪ ،‬في البدء التقينا بالسيد عيسى‬ ‫الميل – مدير قناة أبوظبي اإلم��ارات‪ ،‬والذي‬ ‫رحب كثيراً باألسئلة التي وجهت إليه قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫حن سعداء بمثل هذا الطرح ونسعد به حتى‬ ‫نستطيع تلبية رغبات الجمهور وربطه بالتلفاز‪،‬‬ ‫ف��اآلن يعيش الشاب في عزلة ضمن عالمه‬ ‫الخاص الذي كونه لنفسه من خالل التقنيات‬ ‫الحديثة فأصبح التلفاز بالنسبه له ولنظرائه‬ ‫ثانوياً‪ ،‬وأصبحت التقنيات الحديثة في األولوية‪،‬‬ ‫فال بد ان نوجد فكرة نستطيع من خاللها أن‬ ‫يستقطب المشاهدين لمتابعة البرامج خاصة‬ ‫فئة الشباب وهذا مانسعى إليه من خالل دورة‬ ‫برامجنا القادمة‪ ،‬من خالل برامج تتناسب‬ ‫واعمارهم بروح ونفس اماراتي عريق‪ ،‬فقناة‬ ‫«أبوظبي ‪-‬اإلم���ارات» قناة ذات توجه محلي‬ ‫وإم��ارات��ي‪ ،‬وان��ا اواف��ق على أن هناك ندرة‬ ‫في البرامج التراثية المتخصصه الننا وزعنا‬ ‫الفقرات التراثية على برامجنا جميعها‪ ،‬فبد ً‬ ‫ال‬ ‫أن يكون هناك برنامج تراثي واحد كل اسبوع‬ ‫نحن نقوم بوضع هذه الفقرات على جميع‬ ‫البرامج لدينا‪ ،‬فلربما ال يالحظ المشاهد وجود‬ ‫برامج تراثية بحته‪ ،‬ولكن التراث موجود في كل‬ ‫برامجنا فالبعض يرجع مفهوم البرامج التراثية‬ ‫إلى برامج المسابقات أو برامج متخصصة‬ ‫بالتراث‪ ،‬لكن نحن نضع البرامج التراثية ضمن‬

‫ •عبدالرحمن الحارثي «مدير شبكة أبوظبي اإلذاعية»‬

‫باقة برامجنا‪ ،‬فالبرامج التراثية أصبحت موزعة‬ ‫على كل البرامج فهناك فقرات تراثية عديدة‬ ‫موزعة على خريطة البرامج‪ ،‬ولكن سيكون‬ ‫هناك بإذن اهلل برنامج متخصص في التراث‪،‬‬ ‫في شهر رمضان المبارك وهو برنامج «الشارة»‬ ‫وهو برنامج تراثي ذو عالقة بكل أشياء التراث‬ ‫اإلماراتي األصيل‪ ،‬ويعتبر هذا البرنامج هو‬ ‫أضخم برنامج لقناة أبوظي اإلمارات في باقتها‬ ‫لشهر رمضان‪ ،‬وسنسخر له كل الجهود‪ ،‬كما‬ ‫ستكون هناك شخصيات متخصصه تشرف‬ ‫على المادة التراثية من المعنين التراث‪ ،‬وهذا‬ ‫البرنامج سينقلنا إلي الماضي وسنعيش معه‬ ‫تاريخ وتراث االجداد واآلباء من خالل األماكن‬ ‫التراثية والبيوت اإلماراتية والمناطق السياحية‪،‬‬ ‫وكل ما يتعلق بمفردات التراث سيتم تسليط‬ ‫ال��ض��وء عليه‪ ،‬وبعد شهر رم��ض��ان ستكون‬ ‫هناك برامج نقوم من خاللها بنقل الشباب‬ ‫إلى عاداتهم وتقاليدهم وال��ذي سيستقطب‬ ‫جميع فئات المجتمع‪ ،‬الننا نسعى من خالله‬ ‫الربط بين األجيال‪ ،‬بأن ناخذ مجموعة من‬ ‫الشباب من الجامعات والكليات إلي األماكن‬ ‫التراثية لنرجعهم ال��ى الماضي ونخبرهم‬ ‫كيف كان يعيش آباؤهم وأجدادهم في هذه‬ ‫الحياة وسنجعلهم يعيشونها بشكل عملي ربما‬ ‫ستكون بطريقة مختلفة ألنهم سيكونون في‬ ‫رحلة وستزداد لديهم الخبرة من خالل طرح‬ ‫االسئلة على الموجودين من المتخصصين في‬ ‫التراث ‪.‬‬ ‫ولن نتناول المواضيع التراثية من قشورها‬ ‫بل سنغوص في عمق التراث‪ ،‬وسيكون هذا‬ ‫البرنامج أسبوعي ًا وسيبدأ في دروتنا البرامجية‬ ‫بعد شهر رمضان المبارك‪ ،‬وسنحرص على أن‬

‫أبوظبي‬

‫ •عبداهلل الزعابي «نائب مدير إذاعة أبوظبي»‬

‫نقدم المادة بعد انت نتأكد من صحة المعلومة‬ ‫وسنقدمها من أهل الخبرة واالختصاص فهذه‬ ‫أمانة ويجب ان نوصلها بالشكل الصحيح‪.‬‬ ‫نحن مستعدون بأن نستقبل كل من لديه‬ ‫فكرة يمكن أن تخدم توجهنا ودورتنا البرامجية‪،‬‬ ‫وسنكون سعداء بأن نجلس ونتدارس معهم‬ ‫ونضيف على افكارهم التي يقدموها لنا‪ ،‬فنحن‬ ‫نهتم بالدرجة األولى بالمشاهدين خاصة وإن‬ ‫قناة «أبوظبي ‪-‬اإلمارات» معنيه بإبراز الهوية‬ ‫اإلماراتيةبالدرجة األولى‪.‬‬

‫الحارثي‪ :‬إذاعة أبوظبي مستمرة في‬ ‫تقديم المادة التراثية‬

‫من جانبه قال عبد الرحمن عوض الحارثي‬ ‫مدير «شبكة أبوظبي اإلذاع��ي��ة» نحن في‬ ‫«شبكة أبوظبي اإلذاع��ي��ة» ن��ق � ّدِم التراث‬ ‫اإلماراتي بكل قيمه وأشكاله الفنية والجمالية‬ ‫والثقافية منذ إنشائها‪ ،‬كانت إذاعة أبوظبي‬ ‫سبّاقة في تقديم المادة التراثية‪ ،‬واليوم‪،‬‬ ‫وبعد أن تطورت تلك اإلذاعة‪ ،‬وصارت «شبكة‬ ‫أبوظبي اإلذاعية»‪ ،‬حيث أصبح االهتمام أكثر‬ ‫بقضايا ال��ت��راث‪ ،‬وبتقديمه على نحو فني‬ ‫مشوق‪ ،‬وبما يتناسب وقيمة‬ ‫وجمالي ومجتمعي‬ ‫ِّ‬ ‫وأهمية تراثنا الشعبي‪ ،‬وبما يتوافق أيض ًا‬ ‫مع رؤية قيادتنا الحكيمة التي ترى في تراثنا‬ ‫اإلماراتي الهوية األصل التي ترفدنا بكل القيم‬ ‫السامية والنبيلة‪.‬‬ ‫نحن في «شبكة أبوظبي اإلذاعية» نق ّدِم‬ ‫التراث اإلماراتي بكل قيمه وأشكاله الفنية‬ ‫والجمالية والثقافية في برامجنا اليومية‬

‫« لقد ترك لنا األسالف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر‬ ‫به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخرًا لهذا الوطن ولألجيال القادمة»‬ ‫الشيخ زايد بن سلطان ‪ -‬طيب اهلل ثراه‬

‫واألسبوعية‪ ،‬ونغطي إخباري ًا وبرامجي ًا أغلب‬ ‫الفعاليات والنشاطات ذات الصبغة التراثية التي‬ ‫تجري أيامها في العاصمة أبوظبي وفي بقية‬ ‫إمارات الدولة‪.‬‬ ‫لكننا حرصنا على وج��ود برنامج إذاعي‬ ‫أسبوعي متميز يق ّدِم التراث بنكهة عصرية‬ ‫متميزة‪ ،‬وبلغة تفهمها كل األجيال‪ ،‬بل وتشارك‬ ‫فيها‪ ،‬وهو ما نجده ��ي برنامج «المسابقة‬ ‫التراثية» الذي يُق ّدَم أسبوعي ًا في كل يوم أحد‪،‬‬ ‫وعلى الهواء مباشرة‪ ،‬حيث يطرح البرنامج‬ ‫أسئلة تراثية على المستمعين‪ ،‬والفائزون‬ ‫منهم يحصلون على جوائز نقدية‪.‬‬ ‫وبصراحة أق��ول إن ه��ذا البرنامج يمثل‬ ‫بالنسبة لنا مستوى متق ّدِماً من حيث تواصل‬ ‫الجمهور معه عبر االتصاالت من داخل الدولة‬ ‫ومن خارجها‪ ،‬وتفاعلهم مع فقراته المعلوماتية‬ ‫والغنائية والموسيقية‪ ،‬خصوصاً وأن فريق‬ ‫العمل الذي يق ّدِمه هو فريق متخصص بقضايا‬ ‫تراثنا اإلماراتي من حيث اإلع��داد واإلش��راف‬ ‫الذي يشارك فيه كل من راشد المهيري وسعيد‬ ‫بن كراز‪ ،‬ومتميز أيضاً من حيث اإلخراج الفني‬

‫دبــي‬

‫في ظل فريق التنفيذ واإلخراج الذي يقوده كل‬ ‫من يعقوب الروسي ومحفوظ بوعيده‪ ،‬وتقدمه‬ ‫صَة الفالسي‪.‬‬ ‫المذيعة ح ّ‬

‫الزعابي‪ :‬نسعى إلى توظيف القيم‬ ‫التراثية اإلماراتية في برامجنا‬

‫ويؤكد عبداهلل الزعابي نائب مدير إذاعة‬ ‫أبوظبي على أهمية توظيف القيم التراثية‬ ‫بشكل ابداعي ويؤكد أن المادة التراثية تشكل‬ ‫أحد الموضوعات المهمة في خطابنا اإلعالمي‬ ‫بشكله المسموع‪ ،‬فنحن في كثير من برامجنا‬ ‫التي تُبث على مدار الساعة‪ ،‬نسعى إلى توظيف‬ ‫القيم التراثية اإلماراتية سواء كانت موسيقية‬ ‫أو شعرية أو نثرية‪.‬‬ ‫وبرنامج «المسابقة التراثية» األسبوعي‬ ‫َّ‬ ‫مركز ومك َّثف‪،‬‬ ‫يتعامل مع التراث على نحو‬ ‫ووف��ق أح��دث التقنيات اإلذاع��ي��ة المعاصرة‬ ‫لتقديمه إلى الجمهور بغية م ّدِ الجسور بينه‬ ‫وتراثنا العزيز الذي يمثل هويتنا الخالدة بين‬ ‫الشعوب‪.‬‬

‫الشارقة‬

‫د‪ .‬كمال عبداللطيف‪ :‬الفلسفة والتراث والسياسة‬

‫شذا الشعر األوردي والنبطي يفوح في نادي الوصل‬

‫أصداء أسطول الحرية في اتحاد الكتّاب‪..‬‬

‫نظم المركز الثقافي اإلعالمي لس��مو الشيخ س��لطان بن زايد آل نهيان ممثل‬ ‫صاح��ب الس��مو رئيس الدول��ة‪ ،‬محاضرة في الذك��رى األربعيني��ة لرحيل المفكر‬ ‫المغربي محمد عابد الجابري‪ ،‬ألقاها د‪ .‬كمال عبد اللطيف أستاذ الفلسفة السياسية‬ ‫والفك��ر العرب��ي المعاصر في جامع��ة محمد الخامس في الرب��اط بحضور حبيب‬ ‫الصاي��غ المدي��ر التنفيذي للمركز وبحض��ور نخبة من األدب��اء والمفكرين‪ .‬قدمت‬ ‫لألمسية اإلعالمية اإلماراتية بغداد أحمد التي عرّفت بالمحاضر د‪ .‬عبداللطيف‪.‬‬

‫نظ��م مركز اإلم��ارات للفعاليات في نادي الوصل الرياضي في دبي‪ ،‬أمس��ية‬ ‫ش��عرية بمناس��بة صدور ديوان “تيري خوشبو” أو “ش��ذاك” للشاعر الباكستاني‬ ‫س��ليمان ج��اذب‪ ،‬بحضور القنص��ل العام لجمهورية الباكس��تان اإلس�لامية في‬ ‫اإلم��ارات ود‪ .‬ش��هاب غان��م وعبداهلل بن ش��ماء مدير المركز ونخب��ة من األدباء‬ ‫والش��عراء واإلعالميين العرب والباكس��تانيين‪ ،‬وأحيا األمسية إلى جانب الشاعر‬ ‫سليمان جاذب الشاعر اإلماراتي علي الصايغ والكاتب األمريكي كريستوفر لي‪.‬‬

‫نظم نادي الش��عر في اتحاد كتّاب وأدباء اإلمارات في الش��ارقة‪ ،‬أمس��ية شعرية‬ ‫لكل من أحمد أبو المعالي (موريتانيا) ود‪.‬خالد خليف (سوريا)‪ ،‬وقدم لألمسية محمد‬ ‫إدريس‪ ،‬فتحدث عن أبي المعالي بوصفه شاعراً ينتصر للغة العربية الجزلة ويغني‬ ‫لألرض ولفلس��طين‪ ،‬وعن خليف بوصفه فنان ًا تشكيلي ًا يتعاطى الشعر ويطل في‬ ‫أمسياته بين فينة وأخرى‪ ،‬وأضاف إدريس أن الشعر في اإلمارات يشهد حركة قوية‬ ‫ويمتل��ئ باألصوات المتعددة‪ ،‬وتصب فيه روافد كثي��رة إماراتية ومن مختلف بلدان‬ ‫الوطن العربي‪ ،‬وقد أعطى ذلك للمشهد الشعري نكهة خاصة ومميزة‪.‬‬


‫‪18‬‬ ‫هذا لقائي األول وهذه آرائي‪..‬‬

‫أحمد الزرعوني‪ :‬على اإلنرتنت شعراء كبار لكنهم مغمورون‬ ‫ويف الواقع صغار لكنهم مشهورون!!‬ ‫حوار‪ :‬مسعد النجار‬ ‫كثيرة هي المواهب التي تبحث عن منابر تسلط عليها األضواء وتسهل لها عملية التواصل مع المتلقي كي تأخذ فرصتها الحقيقية إلبراز‬ ‫موهبتها سواء في األدب شعراً أو قصة أو مسرحية أو رواية أو في الفن عموماً سواء الموسيقى والرسم والغناء وما إلى ذلك من مواهب شابة‬ ‫تمتلئ بها مدارسنا وكلياتنا الجامعية‪.‬‬ ‫ذلك ألن الشكوى تكاد تكون مريرة من الجيل الجديد‪ ،‬إذ يتهمون كل وسائل اإلعالم العربية بأنها تتجاهل هذه المواهب الشابة وإن‬ ‫قدمت بعض الفضائيات برامج للمسابقات والمواهب والهواة‪ ،‬فإنها جميعاً تكون في تبعية وتأثير سلبي لما يعرف باإلعالنات التي تتسيد‬ ‫المشهد وتفرض شروطها في اإلثارة لحيثيات تلك البرامج‪ ،‬بينما المواهب الحقيقية تنأى بنفسها عن أن تكون مجرد سلعة أو مفردة في حلقة‬ ‫هذا الغول اإلعالمي االستهالكي وهو‪ :‬اإلعالن!‬ ‫لذا فتحت «هماليل» الباب على مصراعيه الستقبال وتلقي واحتضان كل موهبة شابة وقدمت العديد من الفتيات والشباب وفي هذا‬ ‫اللقاء إضاءت حول تجربة شعرية جديدة للشاعر اإلماراتي‪ :‬أحمد الزرعوني طالب يدرس القانون بكلية الشرطة وشاعر شعبي واعد والتقت به‬ ‫«هماليل» في هذا الحوار‪:‬‬ ‫بداية ما هي قراءاتك ومرجعيتك الثقافية واألدبية أو السيرة‬ ‫الذاتية لك والتي قادتك لدخول عالم الشعر واإلبداع؟‬

‫‪ -‬بداية أود أن أشكر صحيفة هماليل على هذه االستضافة‬‫وإلتاحة الفرصة لي للظهور إعالمي ًا من خالل أول لقاء صحفي‪،‬‬ ‫وأود أن أشكر بوجه الخصوص األستاذ خالد العيسى ‪ -‬رئيس‬ ‫التحرير‪ ،‬والشكر موصول لك ‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لبدايتي فقد كنت أكتب الشعر منذ الطفولة ‪-‬‬ ‫الرابع االبتدائي تقريبا‪ ،‬ولكن بعقلية طفل من تارة ألخرى‪،‬‬ ‫إال أن��ي استعدت في سن السادسة عشرة كتابة القصائد‬ ‫بشكل واقعي أكثر غير أنها كانت نصوصا يشوبها (خلل الوزن‬ ‫والركاكة نوعا ما)‪ ،‬فقد كانت بدايتي كهواية و مع مرور الوقت‬ ‫والممارسة واحتكاكي ببعض الشعراء آن ذلك‪ ،‬فقد تطورت‬ ‫إمكانياتي وأتقنت ضبط الوزن وكان تركيزي بعد ذلك على‬ ‫إيجاد أفكار شعرية بكر (جديدة) واالرتقاء بنصوصي عن طريق‬ ‫ترصيعها بالمفردات الجزلة واألسلوب السلس في آن واحد وذلك‬ ‫المتاع القارئ وإدخال عنصر المفاجأة على مجريات القصيدة مما‬ ‫يجعلها تتميز عن سواها ‪.‬‬ ‫وأنا بشكل عام استلهم أفكاري واستمد الكلمات المستخدمة‬ ‫في قصائدي من القراءة بال شك وكل ما يصادفني « حتى‬ ‫تعابير معلقي المباريات» فكل ما يحيط بي ويصادفني وأرى‬ ‫أنه صالح لالستخدام الشعري واإلدراج في مجال القصائد‬ ‫ونسجها أبادر باستخدامه ‪.‬‬ ‫ومن هنا أود أن أخبر القراء بأني شاعر قيد‬ ‫اإلنشاء وأطمح للتميز والكمال الشعري‪ ،‬واعتبر‬ ‫بدايتي الواقعية لكتابة الشعر في ‪.2002‬‬ ‫تجربتك الشعرية إلى أين وصلت وما هي‬ ‫أهم الموضوعات التي تحتل هواجسك وأفكارك؟‬

‫‪ -‬أنا ال أزال طور التشكيل اإلبداعي‪،‬‬‫وكلما مخرت عباب الشعر أشعر بأنني مبتدئ‬ ‫وطالب للمزيد ‪.‬‬ ‫أكتب ف��ي شتى ال��م��ج��االت إال أنني في‬ ‫اآلونة األخيرة تثير اهتمامي كتابة القصائد‬ ‫االجتماعية ذات الفائدة للمجتمع‪ ،‬وإيصال‬

‫نقد حالة صادفتني بشكل بسيط للقراء مع إضفاء نوع من‬ ‫الفكاهة لكي ال تكون بصيغة آمرة أو ناهية‪ ،‬فمجال القصائد‬ ‫االجتماعية وذات الجانب اإلنساني من أنبل مجاالت كتابة‬ ‫النصوص‪ ،‬كما أني أرى أن قصائد الغزل أكثرها استهالكا ‪.‬‬ ‫من هم الشعراء الذين تأثرت بهم محلياً وخليجياً وعربياً ولمن‬ ‫تقرأ وأي الكتب وعالقتك بالثقافة والفكر؟‬

‫‪ -‬أنا من أشد المعجبين بقصائد الشيخ زايد رحمه اهلل‪،‬‬‫وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال اهلل‬ ‫في عمره‪ ،‬وفي الجيل الجديد أرى أن الشيخ حمدان بن محمد‬ ‫آل مكتوم متربع على هرم الشعر في الساحة‪ ،‬كما أني معجب‬ ‫بقصائد الشاعر الكويتي سالم سيّار والفيلسوف سعد ع ّلوش‬ ‫وغيرهم من الشعراء «المغمورين» فأنا متابع ًا للنص ال‬ ‫الشاعر‪.‬‬ ‫دراستك للقانون وعالقتها باإلبداع الشعري ورؤيتك اإلنسانية‬ ‫لدراسة الحقوق والقوانين المحلية والعربية والدولية‪.‬‬

‫‪ -‬الشاعر له نظرة خاصة للعالم يرى من خاللها األشياء‬‫بمنظور مختلف ويترجم ما يراه‬ ‫للغير عبر نصوصه‪ ،‬إال‬ ‫أن مجال القانون‬ ‫ساهم بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر ف��ي‬ ‫ت���ح���دي���د‬ ‫م�لام��ح‬

‫شخصيتي مع االحتفاظ بالزاوية التي أحدق من خاللها في‬ ‫تفاصيل العالم كشاعر ‪.‬‬ ‫راق ويشرفني أن أك��ون طالبا في‬ ‫وعلم القانون علم ٌ ٍ‬ ‫أكاديمية شرطة دبي ‪ -‬كلية القانون‪ ،‬وكوني أعمل في «السلك‬ ‫القضائي» والذي ممتن له بشكل كبير لما صقل بي من مهارات‬ ‫وجعلني أرى العالم من حولي بشكل أوسع «الحتكاكي بنخبة‬ ‫من القانونيين في الدولة» ‪.‬‬ ‫رأيك في البرنامج الشهير شاعر المليون ‪ ..‬كشاعر موهوب؟‪.‬‬

‫‪ -‬في رأيي هو برنامج متكامل‪ ،‬إال أن تصويت الجمهور‬‫للشاعر غير منصف حيث أنه يعتمد على العالقات والمعارف‬ ‫والتعصب القبلي أو اإلقليمي ومن هنا يكون اإلجحاف في حقه‪،‬‬ ‫كما أني أرى أن يُسمح للشعراء بالمشاركة بنصوص غير ملزمة‬ ‫مثل (شعر التفعيلة) أو تخصيص مسابقة لهم إذا تطلب األمر ‪.‬‬ ‫من أغراض الشعر الشعبي المدح والهجاء ولكن يصل المديح‬ ‫أحيانا الى حد النفاق وسيلة ما رأيك بهذه الظاهرة؟‬

‫‪ -‬هناك من يرى بأن الشعر وسيلة تقربه من النفوذ‬‫واالرتزاق من خاللها ويكون ذلك واضحا ومباشرة في نصوصهم‪،‬‬ ‫وأنا شخصياً استنكر تلك الظاهرة كونها ذات مردود سلبي على‬ ‫بقية الشعراء حيث تجعل الجمهور ينظر إلى جميع من يكتب‬ ‫في المدح «شحات»‪ ،‬ومما ال ريب فيه أن منهم من يكتب الشعر‬ ‫بمصداقية فيجذب مسامع الناس ويكسب من خالله إعجابهم‬ ‫وهذا حق مشروع حسب ما أرى ‪.‬‬ ‫الشعر هو الفكر‪ ..‬الرؤى والرؤيا للعالم والكون‪ ..‬لإلنسان كنظرة‬ ‫فلسفية عميقة بينما البعض يعتبره مجرد وزن وإيقاع ما رأيك؟‬

‫‪ -‬كل ما نُظم وزنه يعد شعراً شكلي ًا‪ ،‬غير أن شاعرية‬‫الكاتب تكمن في مضمون القصيدة من ناحية اإلبداع الفكري‬ ‫والفلسفي للشاعر فليس كل من ينظم الكلمات وزنا أو يوحد‬ ‫القافية شاعرا بل كل من هيّج نصه المشاعر يعتبر شاعراً‪،‬‬ ‫فنحن نبحث عن اإلبداع ‪،‬التصوير‪ ،‬الخيال ‪،‬التعبير‪ ،‬الفلسفة‪،‬‬ ‫فالشعر منتوج فكري وليس إعادة صياغة فكرة مستهلكة أو‬ ‫رصف كلمات ال تسمن وال تغني من جوع ‪.‬‬ ‫ويتحدد ذل��ك بنسبة شاعرية الشخص وم��دى عبقريته‬ ‫الشعرية‪ ،‬فالشعر يخترق القلوب ويختصر الزمن ويغير‬ ‫االتجاهات فهو إعالماً على مر العصور وثقافة بحد ذاته‪.‬‬ ‫هل لك عالقة بالشعر الفصيح وشعرائه؟‬

‫‪ -‬أنا مقصر في هذا المجال إال أني سأطور قراءاتي في هذا‬‫المجال وسأكتب به ذات يوم‪.‬‬ ‫ما رأيك بنزار قباني‪ ..‬محمود درويش‪ ..‬سميح القاسم‪..‬‬ ‫والبياتي وهل الشعر للمديح والغزل فقط أم أن للشعر السياسي‬ ‫أهمية قصوى في نشر الوعي السياسي والثقافي؟‬

‫‪ -‬نزار قباني ‪ :‬ال أعده شاعرا بل ساحر ‪.‬‬‫محمود درويش ‪ :‬كائن من عالم آخر ‪.‬‬ ‫سميح القاسم ‪ :‬خيال شاسع وهو إحساس فلسطين‪،‬‬

‫وشاعر العرب‪.‬‬ ‫عبد الوهاب البياتي ‪ :‬مناضل وسالحه قلمه ‪.‬‬ ‫وكل منهم هرم بحد ذاته ‪.‬‬ ‫وأنا شخصياً أطرب للغزل والمديح إال أني أفضل كتابة‬ ‫النصوص االجتماعية والسياسية والتي تناقش مشكالت تخص‬ ‫الجماعة ال الشاعر نفسه‪ ،‬فاألولى تخص مشكلة شعب والثانية‬ ‫شجون الشاعر نفسه‪ ،‬فاألولى بالنبل والجرأة والثانية باألنانية‬ ‫نوعا ما ‪.‬‬ ‫ظاهرة الكتابة لآلخرين خصوصاً في الشعر كظاهرة مرضية‬ ‫سيئة‪ ..‬ما تعليقك؟‬

‫‪ -‬هي ظاهرة مشينة لألدب الشعبي ويجب تداركها‪ ،‬ألن‬‫تفاقم هذه الظاهرة يعدم المصداقية بين الشاعر والمتلقي‬ ‫وأرى أنه انتحال وتحايل من جانب الشاعر تجاه المتلقي كونه‬ ‫يستولي على مشاعره وإعجابه جراء ادعائه بملكية قصيدة لم‬ ‫ينزف إحساسها ‪.‬‬ ‫طموحاتك أحالمك ورؤيتك المستقبلية لمشروعك الشعري‪..‬؟‬

‫‪ -‬أتطلع إلى إن ترتقي نصوصي إلى الساحة الشعرية في‬‫الوطن العربي وأن تكون من القصائد المعالجة ذات المتعة‬ ‫واإلفادة وإن لم يسطع نجمي فشهرة نصوصي أهم من شهرتي‬ ‫شخصياً «أي أن يعرف الجمهور قصائدي وحتى إن جهل صاحب‬ ‫القصيدة فذلك يكفي»‪.‬‬ ‫وأنا في صدد االنتهاء من إع��ادة هيكلة وتحديث موقعي‬ ‫الشخصي على الشبكة العنكبوتية ومن ثم إدراج ديوان مكتوب‬ ‫في الساحة « بعنوان ‪ :‬من قلب أحمد إلى من يهمّهم أمره»‪.‬‬ ‫أية آراء‪ ..‬مالحظات‪ ..‬نقد‪ ..‬ثناء في مساحة حرة تتحدث فيها عما‬ ‫يجيش ويجول بخاطرك؟‬

‫‪ -‬آراء ‪ :‬أرى أن تُكتشف ثروات أدبية وإمكانيات خارقه كامنة‬‫في الشبكة العنكبوتية‪ ،‬فهناك من هم مغمورون إال أنهم‬ ‫يقارعون الكبار بنصوصهم فيجب أن يتم اكتشافهم وتسليط‬ ‫الضوء عليهم فبعض المنتديات األدبية تعتبر منجم ًا أدبياً بكل‬ ‫ما تحمله الكلمة من معنى‪.‬‬ ‫مالحظتي‪ :‬أتمنى أن يتم نشر عدد أكبر من صحيفة هماليل‬ ‫في إمارة دبي تحديدا‪.‬‬ ‫نقد‪ :‬انتقد بعض الجمعيات المنظمة للفعاليات الشعرية‬ ‫(األمسيات) في عدم إتاحة الفرصة لشعراء الساحة أعني ذوي‬ ‫األسماء الصغيرة والنصوص القديرة‪ ،‬فبعض الوجوه تُعاد في‬ ‫األمسيات مع احترامي وتقديري لها ولكن يجب إتاحة الفرصة‬ ‫لآلخرين‪.‬‬ ‫ثناء‪ :‬كل الشكر والتقدير لبرنامج شاعر المليون فهو ليس‬ ‫مجرد مسابقة تنافسية بل حركة ضخمة في الساحة الشعرية‬ ‫تغيّر خريطة الشعر ومالمحه فطالعتنا على فطاحل لم نكن‬ ‫نعرفهم كما قدمت للساحة وجوها جديدة بعد أن ضمرت‬ ‫األسماء عليها وتناقصت ‪.‬‬ ‫كما أوجه الشكر والتقدير لصحيفة هماليل لما أرى فيها من‬ ‫جهود مبذولة وتعاون مع الشعراء‪ ،‬وذلك بفضل جهود القائمين‬ ‫عليها‪.‬‬

‫يا صاحبي الدنيا بخير‬ ‫يا صاحبي ‪!!..‬‬ ‫مادام ضامن قوت يومي وملبيس ‪ ..‬آنا بخري‬ ‫وإن كانت الدنيا بخري ‪ ..‬فأنته بخري‬ ‫يحسدك عليها‬ ‫جسدك وخطوتك» ‪..‬‬ ‫شف صحتك‪« ..‬عقلك‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫كثري ‪..‬‬ ‫شف دنيتك عايش مع اهلك وأرستك ‪ ..‬منتَ بوحيد وال فقري ‪..‬‬ ‫الناس غريك ما تالقي قوتها ‪..‬‬ ‫وأشخاص تاخذ مـ الرصيف بيوتها ‪..‬‬ ‫وش يعني ‪ ..‬فرصة وفاتتك ‪..‬؟؟‬ ‫غريك برش ‪ ..‬حتى الصالة تفوتها !!‬ ‫دامك عىل قيد الحياة ‪ ..‬ومحافظ ٍعىل الصالة ‪..‬‬ ‫والطهر يف ذاتك سمة ‪ ..‬أال تحس أنك أمري ؟‪..‬‬ ‫دع عنـْك ياسك وابتسم ‪ ..‬دام انه ما انته بأصم وال رضير ‪..‬‬ ‫حاول تجاوز كبوتك ‪ ..‬وتضيفها يف خربتك‬ ‫لو كل أفعالك صواب ‪ ..‬هذي الحياة ما فادتك‬ ‫يا صاحبي حنا بشــر ‪ ..‬وأفعالنا خري ٍ وشـر‬ ‫ما تقرتفه بدنيتــك ‪ ..‬مرصود يف يوم الحرش‬ ‫أحمد الزرعوني‬


‫‪19‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫حة‬

‫صف‬

‫دة‬

‫جدي‬

‫بقلم‬

‫إرواء‬

‫هنادي المنصوري‬

‫ليس كل سقوط نهاية‪ ،‬فسقوط المطر أجمل بداية‪.‬‬

‫«بنت السيف»‬

‫*مثل ياباني‬

‫‪hanadi@hamaleel.ae‬‬

‫أمين الذكريات‬ ‫في زيارة خاصة قمت بها إلى دولة الكويت هذا الصيف ذهبت مع‬ ‫إحدى قريباتي إلى محل لبيع المقتنيات القديمة ويملكه السيد حسن‬ ‫المؤمن‪ ،‬هذا الرجل ع ُِرفَ هناك بحبه للتراث ويقوم بجمع وشراء‬ ‫المقتنيات القديمة التي كان يستعملها الناس منذ زمن الستينات إلى‬ ‫التسعينات ويعرضها في محله التراثي هذا‪ ،‬وقبيل دخولي إلى محله‬ ‫توقفت ألجد الملصقات القديمة التي كنا نقوم بلصقها في كراساتنا‬ ‫المدرسية القديمة‪ -‬معلقة على واجهة المحل؛ ووجدت كل األشياء‬ ‫القديمة الحلوة على هذه الواجهة التراثية للمحل‪ ،‬فهناك مجموعة ال‬ ‫بأس بها من القناني الخالية والمعبأة قديماً بمشروبات غازية كانت‬ ‫رائجة في فترة السبعينات مثل “قنينة آر سي وكراش وميرندا”؛ إن‬ ‫مشهد قناني مشروبات البيبسي القديمة أرجعني إلى أيام الطفولة‪،‬‬ ‫وتذكرت كيف كنا في السابق أي��ام طفولتنا نتسابق لشراء هذا‬ ‫المشروب”غير الصحي” فكنا نتقاسم شربه أنا وأخي الذي يصغرني‬ ‫بعام؛ وأحيان ًا كثيرة كنت أشرب أكثر من النصف فأزيده قليل من الماء‬ ‫لئال يشعر أخي أني قمت بشرب نصيبه منه‪ ،‬إن ذكرى “البيبسي” ذات‬ ‫شجون مع كل أطفال السبيعنات والثمانينات وإن لهم الشك مواقف‬ ‫كثيرة يعزّ حصرها هنا‪ ،‬مثال‪ :‬كان بائع البقالة يقوم باستبدال قنينة‬ ‫البيبسي المكسورة والمحتفظة بجزئها العلوي وغطائها المغلق‬ ‫بقنينة أخرى جديدة من أي واحد يأتيه بقنينة مكسورة مثلها ومغلقة‬ ‫بالغطاء‪ ،‬وكنت أشاهد كثيراً من األطفال يقومون بشرب البيبسي‬ ‫كام ً‬ ‫ال ثم يقومون بكسر منتصف القنينة فيتبقى أعالها ثم يلصقون‬ ‫غطاء القنينة المكسورة مرة أخرى عليها ليستبدلوها بأخرى جديدة‪،‬‬ ‫ويالها من حيل وأمثلة كثيرة حول هذا المشروب الذي أثار اهتمام‬ ‫أطفال تلك الحقبة الزمنية الجميلة !‬ ‫إن قنينة البيبسي القديمة التي شاهدتها على واجهة محل‬ ‫السيد حسن‪ -‬أعزائي القراء قد أثارت ذكرياتي القديمة التي مازالت‬ ‫تجول في األعماق كالفراشة السابحة في أضواء الماضي‪ ،‬أعود إلى‬ ‫الحديث عن زيارتي لمحل الذكريات هذا؛ فبعد أن شاهدت واجهة‬ ‫المحل الشائقة أسرعت بإخراج هاتفي النقال أللتقط بآلة تصويره‬

‫خزائن األسرار‬

‫كل منا كان��ت أوالزالت لديه‬ ‫خزائن أسرار‪ ،‬بشرية أوقد تكون‬ ‫غير بشرية‪ ،‬فربما ذات يوم قد‬ ‫كتبت أمراً ما ضاقت به أضالعك‬ ‫وبحت ب��ه إل��ى حاس��بك اآللي‬ ‫أوإل��ى دفت��رك أوورق��ة مزقتها‬ ‫الحقاً؛ وقد يكون هذا األمر منذ‬ ‫زم��ن بعي��د مضى أوف��ي هذه‬ ‫األي��ام‪ ،‬وربما ق��د ضاعت منك‬ ‫هذه األوراق أوربما قد س��رقها‬ ‫أحده��م! ق��د يتس��اءل أحدكم‬ ‫مس��تغرباً‪ :‬يس��رقها أحده��م؟‬ ‫نع��م لم ال؟ فق��د يدفع أحدهم‬ ‫ح��ب الفض��ول إلى فع��ل ذلك؛‬ ‫وقد تعرضت إح��دى صديقاتي‬ ‫لمث��ل هذا األمر‪ ،‬فاألس��رار أمر‬ ‫يجد فيه البعض جاذبية وإثارة‪،‬‬ ‫وربما يك��ون البعض ق��د حُرم‬ ‫من نعمة كتمان السر ويودّ إشباع‬ ‫غريزة إذاعة األس��رار في نفس��ه وتحريفها ثم نقله��ا بصورة كاذبة‬ ‫وم َل َّفقة للطرف اآلخر الذي يودّ معرفتها‪ ،‬ولربما تكون لمذيع األسرار‬ ‫مصلحة شخصية من وراء مايقوم به من نشر مثل هذه األخبار‪ ،‬فقد‬ ‫يُلغي منافس�� ًا له بتلفيق خبر كاذب حوله وذلك ليتفرد باألجواء التي‬ ‫خلقها وتسَ��يّد بها بسبب أخباره الكاذبة المغايرة للحقيقة‪ ،‬وكثيرين‬ ‫الذين يعيش��ون حولنا ومبتلون بطبيعة إذاعة ونقل األسرار واألخبار‬

‫هذه الصور التي قد ال يمكنني أن ألتقطها مرة أخرى‪ ،‬فصورت هذا‬ ‫دخلت‬ ‫وهذه وتلك من المواد القديمة التي كانت طفولتي متعلقة بها‪ِ ،‬‬ ‫المحل بتأنٍ أنظر إلى األشياء القديمة بتقدير جمّ وكأنها قد صُنعَت‬ ‫من األلماس؛ أتفحصها بعين المحب الذي فارق حبيبه وقد التقاه‬ ‫فجأة وتدفقت األشواق بال قيود‪ ،‬ثم نظرت إلى قريبتي خشية من أن‬ ‫يغضب صاحب المحل من التصوير دون استئذان فجاءنا ذلك الصوت‪:‬‬ ‫“ممنوع التصوير”‪ ،‬التفتنا إليه فوجدناه يبتسم مردداً قوله‪ “ :‬إنني‬ ‫أمزح فقط فلتصوري يا أختي ما شئت”‪ ،‬ثم قال‪“ :‬تصورين المحل‬ ‫وكأنك لستِ من هنا”‪ ،‬فأجبته أنني من “اإلمارات” فرحب بنا ترحيب ًا‬ ‫كبيراً فقال‪“ :‬اإلمارات دار الحي”‪ ،‬فدار في خلدي أنه تاجر لديه تجارة‬ ‫في دبي الشك‪ ،‬فأردف قوله‪“ :‬اإلمارات وأهلها ناس طيبون وأخالقهم‬ ‫عالية”‪ ،‬فشعرت باالطمئنان والسعادة‪ ،‬كان يجلس قرب طاولة المحل‬ ‫وأمامه ابنته المتحجبة ذات األحد عشر عام ًا التي تساعده في جمع‬ ‫وتركيب بعض األدوات التي يقوم بصنعها والتي ترمز إلى التراث‪،‬‬ ‫وأثناء تجولي في محله أنا وقريبتي سمعته يقول بصوت حزين‪:‬‬ ‫“لديّ مخزن يحوي أدوات تراثية كثيرة أشارك بها في معارض تجارية‬ ‫عندكم في دبي‪ ،‬وتعاملت مع كثيرين من المهتمين بالتراث لديكم‪،‬‬ ‫والحظت أن كثيراً منهم يقوم ببيع ما يشتريه مني بضعف سعره‪،‬‬ ‫أستغرب من هؤالء التجار الجشعين”‪ ،‬إن هذا الرجل الموهوب قد جمع‬ ‫حس األمانة بجانب قدرته على تنمية هوايته في حب اقتناء األشياء‬ ‫القديمة وتحويلها إلى مشروع تجاري ذي نفع وفائدة على المجتمع‪،‬‬ ‫وما جعلني أنصت إلى حديثه أنه كان يتحدث بحماس عن مسيرته في‬ ‫تنمية موهبته هذه إلى أن أصبح يمتلك تجارة طيبة في هذاالمجال‬ ‫التراثي‪ ،‬إن هذه الموهبة لم تقتصر على عمله وإنما جعل من منزله‬ ‫صورة من الماضي فقد أرانا صورة ألبواب قديمة من ألبوم صوراً‬ ‫لبضائعه التي عرضها علينا‪ -‬وقال‪“ :‬هذه بوابة منزلي‪ ،‬وبإمكاني صنع‬ ‫مثلها ألي زبون يأتي ويطلبها مني‪ ،‬وإن في هذه البوابة قصة‪ ،‬فبعد‬ ‫أن توفى والديّ أراد أحد أخواني ترميم منزلنا القديم وتبديل األبواب‬ ‫القديمة بأخرى حديثة‪ ،‬ولكني رفضت تبديل األبواب العريقة العتيقة‬

‫لألس��ف! ولي��س كل ناقل للس��ر‬ ‫أوالخبر يكون متعمداً إلثارة الفتن‬ ‫أوالع��داوات‪ ،‬فكثي��ر منهم اليملك‬ ‫حس��ن التصرف واليمكنه التحكم‬ ‫بنفس��ه في من��ع عادته الس��يئة‬ ‫ه��ذه المتمثل��ة بانفالت اللس��ان‬ ‫وع��دم الس��يطرة علي��ه وأع��رف‬ ‫بع��ض الصديق��ات فيه��ا ه��ذه‬ ‫الخصل��ة؛ ولكنها س��اذجة فهي ال‬ ‫تثير العداوات ولكنها تنقل األخبار‬ ‫واألس��رار ل��كل م��ن حوله��ا دون‬ ‫تمعن ووعي منها بخطر ما تقوله‬ ‫وفداحة أثره‪.‬‬ ‫إذن أي��ن ه��ي خزينة األس��رار‬ ‫البش��رية؟ أهي أس��طورة؟ أم أنها‬ ‫ضم��ن المعج��زات الث�لاث الت��ي‬ ‫حكى عنه��ا الزمن القديم‪“ :‬الغول‬ ‫والعنقاء والخل الوفي”؟‬ ‫إنه��ا موج��ودة وإن حامليه��ا ه��م‬ ‫األصدق��اء الحقيقيون الذين نفتقدهم كثي��راً وإن مثل معدنهم في‬ ‫هذا الزمن هونادر بل يكاد يكون منقرض ًا!‬ ‫لديّ واحدة كانت ضمن زميالت الدراس��ة‪ ،‬والزالت صديقتي وهلل‬ ‫الحم��د‪ ،‬فهل لديك صديق تعتبره خزينة أس��رارك وأخبارك واليملك‬ ‫أح��داً مفتاحها س��واك؟ أرجوذل��ك‪ ،‬فما أحوج اإلنس��ان إلى من يطوي‬ ‫ذكرياته وحديث قلبه إلى أعماق اليصلها مخلوق سواه‪.‬‬

‫هذه بأخرى ال تحمل ذكرياتنا وهوية البنيان القديم‪ ،‬فقمت بترميم‬ ‫األبواب القديمة لتصبح تراثاً حي ًا يشاهده أبنائي اليوم‪ ،‬وإلى اآلن أجدد‬ ‫صبغها كل عام”‪.‬‬ ‫اشتريت من السيد حسن صاحب المحل التراثي هذا كراسة‬ ‫قديمة لكتابة الواجبات المدرسية آنذاك وصندوق أحمر صغير في‬ ‫هيئة التلفاز يحمل صوراً للحرم المكي الشريف ويعمل بكبسة الزر‬ ‫أسفله لتتحرك الصور‪ ،‬وكان األجداد واآلباء سابقاً يقومون بإهدائه‬ ‫إلى أبنائهم بعد عودتهم من رحلتهم ألداء العمرة والحج آنذاك فترة‬ ‫السبيعيناتوالثمانينات‬ ‫كما اشتريت أشياء جميلة أخرى‪ ،‬وقبل خروجنا من المحل طلب مني‬ ‫االنتظار فقام بإهدائي أشياء صغيرة من ذلك الزمن الجميل فشكرته‪،‬‬ ‫وبعد أن خرجت من محله راودتني أفكار كثيرة من بينها مشروع محل‬ ‫لعرض المقتنيات القديمة وإقامته في وطني أسوة بذلك اإلنسان‬ ‫الوفي للتراث‪ ،‬ولكني أتمنى أن يتبناه أحدهم‪ ،‬فهل سنجد يوم ًا مح ً‬ ‫ال‬ ‫عندنا مثل محل السيد حسن؟‬

‫هل أنت منهم؟‬ ‫امرأة طاعنة في السن يجلس على يمينها ابنها “الدكتور في الجامعة” وهو يجلس‬ ‫كالطفل في مداعبته لها؛ جلست أالحظه عن قرب فرغم مرور الساعات فلم يتسلل‬ ‫الملل إلى نفسه رغم طول جلسته قرب أمه الطاعنة في العمر ولم يتأفّف أو يعبس‬ ‫للحظة ولم يزل جالساً بقربها بنظرات ملؤها الحب و الحنان؛ يؤانسها ويس ّليها بأحاديثه‬ ‫الطريفة التي تحب سماعها و يتبادل معها الضحكات على الحديث الذي تقوله‪ ،‬وعلى‬ ‫يسارها تجلس ابنتها الكبيرة تكحّل عين أمها و”تعقّ ص” شعرها و تلبسها “شيلتها”‬ ‫وتعطرّها بالطيب الذي تحبه‪ ،‬و رغم تكرار حديثها على مسامع ابنيها إال أنهما كانا‬ ‫يبتسمان ويستمران في الضحك و سؤالها مرة أخرى عن حديثها لتعيده كرّة أخرى‪ ،‬كل‬ ‫ذلك إلدخال البهجة إلى قلبها وإزالة شعور الوحدة عنها‪ ،‬وبعد قليل تقوم ابنة أخرى‬ ‫وهي التي تقوم برعايتها بقصّ أظافرها كاألم الرؤوم‪ ،‬وبعد ساعة تقوم بإعطائها‬ ‫دواءها قبل الطعام و أثناء الطعام‪ ،‬كل ذلك يصير بصورة يومية! ودون ملل او شكوى‬ ‫من هؤالء األبناء!‬ ‫صورة جميلة شاهدتها لجدتي ومن حولها أبناؤها األوفياء هم أبطالها في هذا البرّ‪،‬‬ ‫وياله من برّ! دعوت اهلل كثيراً أن أصبح مثلهم يوم ًا‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ّ‬ ‫سبورة األحرار‬ ‫ِ‬ ‫ي املِحتا ْر‬ ‫السنني اليل مضن من‬ ‫عمر َ‬ ‫عىل كرث ّ‬ ‫ِ‬ ‫سمعتأخبا ْر‬ ‫الفصولوما‬ ‫السفربني‬ ‫ْ‬ ‫امن ّ‬ ‫ِتعبت ْ‬ ‫ن األواد ْم ينشدوني عن ِ‬ ‫جفن ِمدرا ْر‬ ‫و يوم إ ّ‬ ‫ترى عيني بها ِ‬ ‫حز ٍْن عىس يطوييل األوزا ْر‬

‫ِ‬ ‫زحمة األخيا ْر‬ ‫غريبة أبكي الغربة وأنا يف‬

‫أسماء الحمادي‬

‫ْ‬ ‫القيض أستشع ْر بأن ّه ما ا ْبتدى آذا ْر‬ ‫فـ ع ّز‬

‫ِ‬ ‫السالفة ‪ « :‬ن ّوار»‬ ‫يهب الضيق يف‬ ‫صدر ال َورق و ّ‬ ‫ّ‬

‫«حرف»البغىيكتب‪...‬أد ّور ُم ِ‬ ‫ٍ‬ ‫و‬ ‫وسدهواعذارْ‬

‫منوته ِيشهَ قْ ِ‬ ‫ح» ِ‬ ‫و«صب ٍ‬ ‫ج َدا س ّبورة األحرا ْر‬ ‫و«ليل » ال بغيت أحلم‪ِ ...‬‬ ‫ٍ‬ ‫شهر يل سيفه البت ّا ْر‬

‫السما قد طا ْر‬ ‫تباريحي ات ّلهّ ى بي وحلمي ف ّ‬ ‫ك��ل آه� ِ‬ ‫��ات ال��ق��وايف م��ا بقى تذكا ْر‬ ‫أال ي��ا ّ‬ ‫ه��دت فيه أي� ٍ‬ ‫ِ‬ ‫�ام ِتخَ طْف أحالمه الكبا ْر‬ ‫وز‬ ‫ْ‬

‫ِ‬ ‫شفت ال ّربيع وال أزاه�يره‬ ‫إىل هاليوم ما‬

‫عن ا ْوالدة فصِل ِيطلقْ من افْوادي عصافريه‬

‫ن ِ‬ ‫ابتسمت أساريره!‬ ‫ن ِيغد ْر إذا‬ ‫ْ‬ ‫الح ِز ْ‬ ‫أقول إ ّ‬ ‫الدمع و أغاديره‬ ‫مدام إن ّه رضا ِي ْ‬ ‫نهل من ّ‬ ‫ن الهَ ّم ياخذني لـ ْ مشاويره‬ ‫وعادي جدا ً إ ّ‬

‫اشتد ّ‬ ‫الدفا سريه‬ ‫وإذا‬ ‫الشتا فيني أسطّر لـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫سعنسالفةغريه!‬ ‫ْ‬ ‫رحلعنهالن ّدىيومه ِر َم ْ‬

‫الدفرت يوقّفني بـ طوابريه !‬ ‫وإذا جيته مع ّ‬ ‫ِ‬ ‫ويظلِ ْمه الظّالم اليل ِيكسرّ‬

‫له طباشريه!‬

‫وراغ الن ّور من حلمي إىل عتمات تزويره‬

‫س يل ‪ِ :‬‬ ‫هم ِ‬ ‫خريه‬ ‫وخفّاقي ِيل ّوح له و نبيض ا ْي ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ادروب��ه مسايريه‬ ‫يهدهد‬ ‫عن ْ‬ ‫خافق تاهوا َ‬ ‫ْ‬

‫تأجلها اللّيايل دون ت َبشريه‬ ‫وأف��راح��ه‬ ‫ّ‬

‫عساني ماخال منه‬ ‫يم��ر لي�لي وان��ا أبك��ي وس��ـاهر‬

‫اي�����ر ون�����ه وون������ه ف�����وق ون���ه‬

‫صف��ا خ��ده رشى عك��س املناظ��ر‬ ‫غضي� ٍ‬ ‫�ض غ��ر غري� ٍ‬ ‫�ر ح��ر ن��ادر‬

‫وأع����ي����ان ال���دم���ان���ي ش��اب��ه��ن��ه‬

‫ع ذاك الغرنج��ي لوه��و بيام��ر‬

‫ت��ج��م��ع ك���ل ح�ل�ا ك���ون���ه وي��ن��ه‬

‫قس��م بالل��ه قلب��ي هـــــ��وب ق��ادر‬

‫ك��ت��م ح��ب��ه ودم���ع���ي ف��اض��ح��ن��ه‬

‫بنظ��ره ب��س ‪ ..‬ملكن��ي مل��ك س��احر‬

‫س��حرني أو جمال��ه س��احرنه‬

‫ول��و آم��ر بعين��ي قلـــــــ��ت ح��ارض‬

‫عبدالله مبارك النعيمي‬

‫ع�ل�ى ق��ل��ب��ي ب��ق��س��وه ع���اذرن���ه‬

‫وس��ط ربع��ي وعق�لي ب��ي مس��ــافر‬

‫وت��ت��س��اب��ق ع��ي��ون��ي ل���ه يبنه‬ ‫وي��س��أل��ن��ي رب��ي��ع��ي‪ :‬وي���ن ع��ن��ه ؟‬

‫وارد ‪:‬عق�لي فمس��ـــــــــتقبل يناظ��ر‬

‫وي��م��ك��ن ف���ال���دراس���ه ه����وه كنه‬

‫يابومنص��ور اف��زع يل وناصــــ��ر‬

‫ع�لى م��ن خ��ذ خ��ف��وق��ي س��ارق��ن��ه‬

‫وان��ا يف وس��ط جذبـــــــتي��ه أغام��ر‬

‫وال ري��ت ال��دوا عن��د الدخات��ر‬ ‫ول��و تخت��ار م��ن لزم��ان ش��ــــــاعر‬

‫يب��ا يوص��ف جمال��ه يف الدفـــــــــاتر‬

‫جديل��ه ف��وق كـــــــتف��ه ط��اح زاخر‬

‫ول��و ن��ادى ل�بن عصــــــف��ور يام��ر‬ ‫يابومنص��ور كل ماقلــــــ��ت باك��ر‬

‫يم��ر لي�لي وان��ا ابك��ي وس��ـــــــاهر‬ ‫ويل كلم��ه قب��ل لخت��م ببــــــــــ��ادر‬

‫ي����رد دم���ع���ي ت���ران���ي م��ج��ذب��ن��ه‬ ‫دواي��������ه ع���ن���د خ��ل�ي الق��ي��ن��ه‬ ‫ودي������وان اب���ن ظ��اه��ر حافظنه‬

‫ق���س���م ال����ل����ه ال م��اي��وص��ف��ن��ه‬ ‫ع ردف���ي���ن���ه ك�س�ى وم��ع��ث��ك��ل��ن��ه‬

‫ف���ان���ا ل����ه ج��اي��ب��ن��ه ج��اي��ب��ن��ه‬

‫ط��ل��ع ي��وم��ي م��ث��ل أم���س���ات كنه‬ ‫أون واون وأرض���ف���ه���ن ب��ون��ه‬ ‫ع��س��ان��ي م���اخ�ل�ا ي���ان���اس منه‬


‫‪21‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫أرسة تحرير امللف‬ ‫اشراف عام ‪ :‬نجاة الظاهري‬ ‫جامعة االمارات ‪ :‬مريم الظاهري‪ -‬عزة العفاري – شيخة الحبسي‬ ‫جامعة زايد ‪ :‬عائشة إبراهيم ‪ -‬أمل سالم‬ ‫جامعة التقنيات العليا‪ :‬أسماء الحمادي ‪ -‬أسماء راشد‬ ‫جامعة عجمان‪ :‬عائشة المعمري‬

‫صفحات إبداعات جامعية برعاية‬ ‫مشروع قلم «كتابات من اإلمارات»‬

‫مدفأة‬

‫ُّ ُ‬ ‫ُلغتي ُ‬ ‫أهيم بها و ‪«ِ ..‬بت أ ُالم» !‬

‫إبداعات جامعية‬

‫أسماء احلمادي‬ ‫في لحظات عشقنا الفِطري للغتنا األم كثيراً ما ردّدنا الشطر القائل ‪« :‬لغتي أهيمُ بها‬ ‫و لستُ أُالمُ»‪ ،‬لكن يؤسفني أننا بحاجة إلى تصحيحه ليصبح ‪ :‬لغتي أهيمُ بها و«ب ّتُ‬

‫أُالمُ»‪ ،‬ليتناسب مع الفترة الح ِرجة التي نعيشها ‪ ..‬ألنه قد و ّلى العهد الذي كنا فيه نهيم‬ ‫بلغتنا و ال نُالم ودخلنا في عهدٍ يستوجب أن نُالم في حال تمسّكنا بها ‪..‬‬

‫و الفضل يعود إلى اللغة اإلنجليزية التي غزت ألسنتنا حتى غدت اللغة األولى في‬ ‫البالد ‪ ،‬مما جعل أبناء الوطن حريصين كل الحرص على تع ّلم اإلنجليزية فمن ال يُجيد‬ ‫اإلنجليزية كالغريب ‪ ..‬بل هو غريب فع ً‬ ‫ال ! واألغرب منه هو المُتمسّك بالعربية حتى‬ ‫النخاع ‪! ..‬‬ ‫و أكثر ما يُثيرني هم أولئك الذين يشعرون بالحسرة ألنهم لم يتمكنوا إلى يومهم‬ ‫هذا من تع ّلم األردو ‪ ..‬هذه اللغة التي يحتاجونها من أجل التفاهم مع السائق ‪ ،‬الطبّاخ‪،‬‬ ‫المزارع ‪ ....‬والخ‪ ،‬بل ويطالبون بأن تكون من المواد األساسية في المدرسة إلى جانب‬ ‫اإلنجليزية ‪ ! ..‬هم الذين لم يتقنوا يوماً لغتهم األم التي أضنتها االستجارة بهم من‬ ‫نسيانهم ونكرانهم ‪..‬‬ ‫على الجانب اآلخر ‪ ،‬فإنني ال أنكر أهمية اللغات األخرى في حياتنا من باب ‪“ :‬من علم‬ ‫لغة قوم أمن شرهم” ومن باب االستزادة واالستنارة ثقافياً ‪ ..‬لكنني أستنكر الحفاوة التي‬ ‫ٍ‬ ‫حظيت بها هذه اللغات على حساب لغتنا وهويتنا العربية ‪ ..‬فال بد من تنبيه المجتمع‬ ‫الغافل إلى هذا الخلل الذي سندفع ثمنه غالياً في حال لم نستدرك األمر و نسترجع لغتنا‬ ‫‪ ..‬وليس ثمة ما هو أغلى من اللغة التي بضياعها قد تضيع الهوية والدين !‬ ‫َ‬ ‫المواطنة ‪..‬‬ ‫الوطنيّة و‬ ‫الكثير منا ال يدرك الفرق بين الوطنية والمواطنة‪ ،‬ويعتقد أن الوطنية القابعة في‬ ‫أعماقه كافية ليكون مواطناً حقاً ‪ ...‬لكن الواقع شي ٌء آخر‪ ،‬حيث إن الوطنية تعني الشعور‬

‫َ‬ ‫المواطنة هي الفعل‬ ‫باالنتماء للوطن والغيرة عليه والوالء لكل ذرة رمل فيه ‪ ..‬بينما‬

‫الناتج عن الشعور بالوطنية‪ ،‬أي إنها ترجمة للمشاعر وتعزيزها على هيئة سلوك وأفعال‬ ‫تثبت مصداقية هذا االنتماء عن طريق السعي من أجل رفعة الوطن واسترخاص الروح‬ ‫في سبيله ودعم كل ما هو وطنيّ ‪..‬‬

‫َ‬ ‫والمواطنة ‪ ،‬فالوطنية وحدها ال تكفي لصنع‬ ‫وهناك عالقة تكامل بين الوطنية‬

‫طالبات «جامعة زايـد» يطالنب بتخفيض رسوم التسـجيــل‬ ‫الصيفي وتوزيع ساعات الدوام على أيام األسبوع ‪..‬‬

‫مواطن حقيقي كما إن المواطنة ال تُولد من فراغ ‪ ...‬بل من رح ِِم الوطنية المُتأصّلة في‬

‫روح كل مواطن بار بوطنه ‪..‬‬

‫َ‬ ‫وترسيخ انتمائهم‬ ‫نفوس أبنائنا‪،‬‬ ‫المواطنة في‬ ‫تعميق قيم الوَطنية و‬ ‫فال بُدّ من‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وزرع الوالء له في أرواحهم لكي نحصد جي ً‬ ‫ال واعياً بحق وطنه عليه‬ ‫الغالي‪،‬‬ ‫لهذا الوطن‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫جميل أينما زُ ِرعا ‪..‬‬ ‫‪ ...‬فالزرعُ الطيّب لن تكون ثماره إال طيّبة ولن يضيعَ‬

‫أحـــالم مـتناثرة‬ ‫بقلم ‪:‬مريم الظاهري‬ ‫يعيشون بيننا ويملكون الكثير من األحالم‪ ،‬يركضون خلفها بكل ما‬ ‫أوتوا من جهد‪ ،‬يضحكون تارة من أجلها ويبكون تارة أخرى‪ ،‬يعيشون‬ ‫جميع أنواع التناقض فقط في سبيل الحلم‪ ،‬مبدعون لكنهم مقصرون‪،‬‬ ‫موهوبون في صياغة األحالم وتنفيذها‪ ،‬ولكنهم غير مدركين لحقيقتها‬ ‫وم��رارة طعمها‪،‬يأكلون وهم يرسمون‪ ،‬يبتسمون وهم يخططون‪،‬‬ ‫ينامون وهم يفكرون‪ ،‬كيف هي ستكون أحالمهم؟ أشخاص هم مثلنا‬ ‫ولكننا قد نختلف عنهم وقد نصبح مثلهم‪ ،‬فالموضوع بإرادتنا‪ ،‬يعشقون‬ ‫المادة‪ ،‬مهملين الذات‪ ،‬وحتى لو كان ما أهملوه هو ذاتهم‪ ،‬فهم يرون‬ ‫الموضوع في غاية السذاجة أن تهتم بالذات في عالم لم يعد يهتم إال‬ ‫بالمادة!‬ ‫أال تظنون أنه قد حان الوقت لنلتفت قلي ً‬ ‫ال لما نملك في أعماقنا‬ ‫بد ًال مما قد نجده بين أيدينا؟ تختلف المستويات في المجتمع‪ ،‬بين‬ ‫بسيط والمتوسط والغني الحال‪ ،‬وجميعهم بشر يملكون أحالم ًا‬ ‫وأماني‪ ،‬يطمحون فقط لتحقيقها‪ ،‬أليس من العدل أن نساعدهم على‬ ‫تحقيقها؟‬ ‫أليس من الواجب أن ننير دروبهم ليصلوا إلى أحالمهم دون خوف؟‪،‬‬ ‫لتذكر عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري كنت أشعر بأن الطريق‬ ‫لتحقيق أي حلم هو طريق مزدهر ذو مناخ هاد وصحو‪ ،‬بعيداً عن أي‬ ‫عواصف مغبرة ومحملة برمال النقد السلبي‪ ،‬وبعد أن كبرت قلي ً‬ ‫ال فهمت‬

‫ما هو الحلم‪ ..‬وكيف أصل إليه وأنا أعبر في طريق ال أبالغ إذا قلت أنه‬ ‫مليء بالشوك واألزهار الموردة‪ ،‬كنت أرى في كل زهرة حلم ًا لي‪ ،‬وأرى‬ ‫الطريق حديقة ألزه��اري‪ ،‬كنت أتوق ألقطف زهرة وأشم شذاها إال‬ ‫بجرح عميق في طرف أصبعي ليسكب‬ ‫أن الشوك كان يسبق فرحتي‬ ‫ٍ‬ ‫منديل أبيض‪ ،‬وأتراجع‬ ‫في‬ ‫تسقط‬ ‫هي‬ ‫لما‬ ‫قطرات حمراء صافية ال تعلم‬ ‫ٍ‬ ‫خطوات بسيطة بعيداً عن زهرتي‪ ،‬إال أني كنت أعود إليها وأعاود الكرة‬ ‫إال أن أقطفها وأتلذذ برائحة شذاها‪ ،‬ومن يومها تعلمت ما معنى الحلم‪،‬‬ ‫والحلم في الواقع ليس بعبارات نقوم بصياغتها في مخيلتنا لنقنع بهن‬ ‫ذاتنا‪ ،‬الحلم هو فكرة قد تكون عبارة ولكني أضيف عليها لمساتي ألجد‬ ‫ذاتي فيها‪،‬ثم أنتقل لطرق شرعية سليمة تقودني لتحقيق الحلم دون‬ ‫خوف من القادم أو من أمر قد ال يحمد عقباه‪ ،‬قد أقع وقد أتعثر ولربما لو‬ ‫انتظرت طويال ال أجد من يمد يده ليساعدني على الوقوف ثانية‪ ،‬ولكني‬ ‫أعلم في قرارة ذاتي أني سأقف من جديد‪ ،‬أتعلمون لماذا؟‬ ‫ألني أثق بما يحتويني وما أملك من قوة في داخلي تساعدني على‬ ‫النهوض من جديد مع ابتسامة هادئة واعية مدركة ما يدور حولها‪.‬‬ ‫قد نملك بداخلنا قوة هائلة وإمكانيات مذهلة‪ ،‬ولكن قد تنقصنا الثقة‬ ‫بذاتنا وقدرتنا على تحقيق الحلم لذا تصبح أحالمنا متناثرة ومبعثرة‬ ‫بين حين وآخر‪ ،‬بين لحظة ولحظة‪ ،‬بين موقف وموقف‪ ،‬قد ال نملك وقتا‬ ‫للراحة ‪ ..‬فقط ألننا نسعى خلف أحالم متناثرة!‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫المنبر الحر‬

‫في استطالع مشترك شمل جامعة اإلمارات وزايد وعجمان والتقنية العليا‬

‫طالبات اإلمارات ‪:‬يجمعن على أهمية الصيفي ويطالنب بطرح مســــــــ‬ ‫استطالع‪ :‬مريم الظاهري‪ -‬عزة العفاري – شيخة الحبسي‬ ‫نجح «المنبر الحر” في استقطاب طالبات جامعات اإلمارات وجمع آرائهن حول قضية واحدة وطرح واحد وهم مشترك في استطالع موسع شمل‬ ‫كل من طالبات ‪ :‬جامعة اإلمارات وجامعة زايد وجامعة عجمان والتقنية العليا حول أهمية التسجيل الصيفي والعقبات التي تواجه الطالبات خالل‬ ‫فترة التسجيل والدراسة الصيفية في خطوة تعد األولى من نوعها في الوطن العربي‪ ..‬األمر الذي من شأنه أن يسهم في إيجاد حلول جذرية لكثير‬ ‫من القضايا واإلشكاالت التي تواجهها الطالبات لتحقق رؤية واضحة وتصور عام لدى اإلدارات الجامعية عما يواجهن من عقبات ليتسنى لإلدارات‬ ‫معالجتها بما يتناسب وتوجه كل منها حسب األنظمة والقوانين المتبعة واستحداث أنظمة تتناسب وتطلعات الفتاة الجامعية وطموحاتها لتكون‬ ‫جزءاً من حركة التطوير والتغيير والتميز‪.‬‬ ‫وقد خلصنا من خالل هذا االستطالع لبلورة رؤية طالبية موحدة في اهدافها متباينة في آرائها وخرجنا باستنتاجات كبيرة وأفكار كثيرة ورؤى‬ ‫متعددة لزوايا مختلفة يمكن أن تجعل تسجيل صيف العام القادم أكثر سهولة ومرونة ‪ ..‬ونفعاً ‪.‬‬ ‫وقد أكدن أكثر من خمسين طالبة على أهمية التسجيل الصيفي لما يتميز به من استثمار للوقت والصيف واإلجازة ولما له من تأثير في رفع‬ ‫المعدل وتقليص سنوات التخرج من خالل دراسة مساقات أخرى ضمن برنامج مكثف‪ ،‬وقد تلقينا أكثر من ‪ 120‬مالحظة واقتراح موجه إلدارة‬ ‫الجامعات نشرناها كما ورت نصا رغم تشابهها حرصا على إيصال اآلراء بشكل أمين وصادق لما يشكل االقتراح الجماعي من أهمية نسبية لترجيح‬ ‫كفة القرار الذي يكون التصويت جزءاً اصيال منه ‪ . .‬نترككم مع آراء الطالبات العفوية بدءا من جامعة اإلمارات ‪:‬‬

‫ت��ق��ول فاطمة البهلول بخصوص‬ ‫التسجيل الصيفي‪ :‬بال شك مهم ولعدة‬ ‫أسباب ‪ ..‬حيث يسهل إنجاز ما يقارب‬ ‫مساقاً أو مساقين بفترة قصيرة وبالكمية‬ ‫ذاتها‪،‬باإلضافة إنه يقلل الفترة الزمنية‬ ‫للتخرج ‪.‬‬ ‫كذلك االستغالل األمثل إلجازة الصيف‬ ‫واالستفادة منها‪.‬‬ ‫وبخصوص الصعوبات التي واجهت‬ ‫البهلول تجيب قائلة‪ :‬هناك تخوف لدى‬ ‫بعض الطالبات بسبب صعوبة التسجيل‬ ‫الصيفي لقلة الشعب والمقاعد المتاحة‬ ‫للدراسة‪.‬‬ ‫ومن خالل محاورتنا لها أضافت بعض‬ ‫االقتراحات لتسهيل عميلة التسجيل مثل‬ ‫توفير شعب دراسية لجميع المجاالت وعدم‬ ‫تحديد مساقات معينة‪ ،‬أي أخذ اقتراحات‬ ‫الطالبات في أي المساقات األكثر أهمية‬ ‫ألغلبهن لفتح شعب تلبي متطلباتهن‪.‬‬ ‫وت��رد ضاحكة بخصوص أكبر عائق‬ ‫من وجهة نظرها‪ :‬طبعاً الكل يعرف بأن‬ ‫جامعة اإلم���ارات تقع في مدينة العين‬ ‫ورغم أنها من أجمل الواحات العربية إال‬ ‫أن درجة الحرارة مرتفعة جدا في الصيف‬ ‫مع ضغط الدراسة المكثفة‪ ،‬باإلضافة الى‬ ‫ضغط السكن الداخلي والصعوبات التي‬ ‫نواجهها نحن كطالبات سكن‪ ،‬حيث عدم‬ ‫توفر وسائل النقل (الباصات) في نهاية كل‬ ‫أسبوع‪.‬‬ ‫وتؤكد أنها ستلتحق بالدورات والفعاليات‬ ‫إذا توفرت ألنها ستنمي من مهاراتها‬ ‫وقدراتها اإلبداعية والفكرية ‪.‬‬ ‫أما سالمة العلوي فترى أن التسجيل‬

‫الصيفي‪ :‬مهم بالنسبة لها للتقليل من‬ ‫ضغط المواد المتبقية على التخرج وحول‬ ‫الصعوبات التي تواجهها تقول ‪:‬نعم واجهت‬ ‫صعوبة ولألسف ال يوجد من يتعاون مع‬ ‫الطالب حتى مدير القسم(تخصصي) تم‬ ‫تجاهلي تماما وبذلك لم يحالفني الحظ‬ ‫في التسجيل ‪.‬‬ ‫وإذا ما كانت لديها اقتراحات تؤكد‬ ‫سالمة‪ :‬قبل أي شيء ال بد لإلرشاد أن‬ ‫يتفهموا رغبات الطلبة ويرتبوا جدول‬ ‫الساعات للتسجيل في الصيف‪ ،‬ألني أرى أن‬ ‫هناك إجحافاً يمارس في جدولة هذا األمر‬ ‫خصوصا على طالبات اإلدارة منذ ‪.2006‬‬ ‫أما بخصوص الصعوبات في الدراسة‬ ‫الصيفية فترى العلوي أنها تنحصر في‪:‬‬ ‫تكثيف الدراسة وهذا أمر صعب ‪ ..‬وما تبقى‬ ‫نستطيع أن نتعامل معه‪ ،‬ورغم ذلك فهي‬ ‫تحاول تخطي هذا األمر بالمذاكرة المكثفة‬ ‫ألن الكورس مضغوط‪.‬‬ ‫وترد بثقة إنها ال تمانع من االلتحاق‬ ‫بنشاطات ودورات إضافية في الصيف‪،‬‬ ‫حيث أنها تمارس هوايات عدة وأنشطة‬ ‫خارج الجامعة‪ ،‬فإذا ما توفرت مثل هذه‬ ‫الدورات واألنشطة في الجامعة فسيكون‬ ‫هذا االمر مثالي ًا من وجهة نظرها ‪.‬‬ ‫ترى غ‪ .‬التميمي كزميالتها أن التسجيل‬ ‫الصيفي مهم جداً وترى أن تسجيلها ضمن‬ ‫مساقات في الفصل الصيفي يساعدها‬ ‫على التخرج باكراً دون أي ضغوطات‬ ‫وعلى عكس األخريات تؤكد التميمي‬ ‫أنها ل��م ت��واج��ه أي صعوبات تذكر في‬ ‫التسجيل خصوصا وأنها من الفئة األولى‬ ‫المسموح لها بالتسجيل‪.‬‬

‫وتضيف قائلة كسابقاتها من حيث‬ ‫المقترحات‪ :‬لو يتم فتح شعبتين لكل‬ ‫مساق حتى يسمح بالتسجيل ألكثر عدد‬ ‫من الطالبات‪ ،‬فشعبة واحدة لكل مساق ال‬ ‫تكفي قطعا لذلك يتم حرمان فئة كبيرة‬ ‫من الطالبات من الدراسة !‬ ‫ومن ضغوطات الصيفي التي تواجهها‪:‬‬ ‫ضغط في الدراسة بسبب قصر الفترة‬ ‫واالمتحانات األسبوعية‪ ،‬وتحاول تدارك‬ ‫الوقت بالتركيز على الدراسة أو ًال بأول‪.‬‬ ‫أما بخصوص االلتحاق بدورات مبسطة‬ ‫خ�لال فترة ال��دراس��ة في الصيف فترى‬ ‫التميمي أن مثل هذه ال���دورات بال شك‬ ‫ستكون متنفسا رائعا لها‪ ،‬فبين الدراسة‬ ‫والمشاركة في صقل المواهب تكمن‬ ‫المتعة والمهارة ‪.‬‬ ‫وترى ن‪.‬الكعبي أن أهمية التسجيل‬ ‫الصيفي تأتي بنتائج مستقبيلة مفيدة‪،‬‬ ‫حيث يتم تقليل ع��دد مساقات الفصل‬ ‫القادم‪ ،‬بحيث إن التركيز يكون على خمسة‬ ‫مساقات بد ًال من ستة وذلك للحفاظ على‬ ‫المعدل الدراسي‪.‬‬ ‫وع��ن الصعوبات التي واجهتها (ترد‬ ‫مبتسمة ) م��ن ال ي��واج��ه صعوبة في‬ ‫التسجيل ؟! نعم واج��ه��ت صعوبة في‬ ‫المساقات المطروحـة حيث انني كنت أريد‬ ‫مساق ًا معين ًا ولكن لم استطع الحصول‬ ‫عليه‪ ،‬وكذلك الشُعب تمتلىء بسرعة بحيث‬ ‫إن الفرصة تقل للتسجيل‪.‬‬ ‫واق��ت��رح��ت للتخفيف م��ن مشاكل‬ ‫التسجيل الصيفي أن يتم فتح أكثر من‬ ‫شعبة للمساق الواحد‪ ،‬بحيث تتوفر فرص‬ ‫أكثر للطالبات‪.‬‬

‫وحول االقتراحات التي تود أن تتوجه‬ ‫بها إلدارة الجامعة تقول‪ :‬تقبُّل اإلدارة‬ ‫آلراء واقتراح ومتطلبات الطالبات بالنسبه‬ ‫للمساقات أمر في غاية األهمية خصوصا‬ ‫وأنها تحل مشكلة خاصة بالطالبة وال‬ ‫تضر بالجامعة‪ ،‬وجميل أن تأخذ الجامعة‬ ‫بآراء الطالبة وتطبقها دام أنها ال تتعرض‬ ‫وتوجه الجامعة ‪.‬‬ ‫وتضيف الكعبي من خ�لال تجربتها‬ ‫السابقة في الفصل الصيفي‪ ،‬إنها تنظم‬ ‫وقتها بتخصيص وقتٍ للدراسة والقيام‬ ‫بأنشطة أخرى ترفيهية وغيرها للترويح‬ ‫عن الضغط الدراسي‪ ،‬وتؤكد ان هناك‬ ‫صعوبـه نظراً ألن جزءاً من الوقت تبتلعه‬ ‫مواعيد المحاضرات‪ ،‬والجزء اآلخر للدراسة‬ ‫وترى أنه من المهم أن تكون هناك خطة‬ ‫جامعية للترفيه‪ ،‬خصوص ًا وأنه يأتي بعد‬ ‫الدراسة الصيفية فصل جديد يحمل لنا‬ ‫معه الكثير من المهام‪ ،‬كذلك ال بد أن يكون‬ ‫الجدول متوازن ًا‪ ،‬بحيث نقوم بكل واجباتنا ‪.‬‬ ‫أم��ا شيخة الحامدي فوجهة نظرها‬ ‫قريبة من وجهات نظر زميالتها‪ ،‬فهي تقول‬ ‫إن التسجيل الصيفي يخفف على الطالبة‬ ‫دراسة بعض المساقات في الفصلين األول‬ ‫والثاني‪..‬وخاصة للطالبات الخريجات ألن‬ ‫بعضهن يكون تخريجهن صيفياً‪.‬‬ ‫وبخصوص الصعوبات تقول شيخة‬ ‫مبتسمة (أحلى سؤال يوجه لي‪ ..‬وأخيرا حد‬ ‫بيسمعمشاكلنا)‪.‬‬ ‫نعم نواجه مشكالت في التسجيل وأول‬ ‫مشكلة الشعبة مغلقة ألن عدد الطالبات‬ ‫كبير‪ ،‬لذا فنحن عندما نطالبهم بفتح شعبة‬ ‫ثانية يكون جوابهم الرفض مع ردود غير‬ ‫مقبولة من بعض ارشاد الكليات (ال تعيدون‬ ‫وتزيدون فالرمسة ما شي تسجيل أو هذا‬

‫قضاء وقدر سجلوا السنة اليايه؟! تخيلي!)‬ ‫لذلك الكثير من الطالبات بحاجة إلى نصح‬ ‫وارشاد وتوضيح لهم لعدم التسجيل أو الرد‬ ‫من بعض المرشدات بسبب عدم وجود‬ ‫ميزانية كافية مع العلم أن الجامعة تقوم‬ ‫بفعاليات كبيرة ذات ميزانيات ضخمة (كيف‬ ‫ماشي ميزانية للدراسة؟!)‪.‬‬ ‫المشكلة الثانية عند ذهابنا لجامعات‬ ‫خاصة تطرح مساقات وعندما نرغب‬ ‫بالتسجيل فيها يكون ال��رد من الجامعة‬ ‫لن يتم تعادل المساق‪ ،‬علم ًا بأن هناك‬ ‫مساقات جداً محدودة يسمح لنا بتسجيلها‬ ‫في جامعات أخرى يعني‪ ( :‬ال خلونا نسجل‬ ‫صيفي وال نأخذ مساقات من جامعة ثانية‬ ‫وكل هذا بيطيح على رؤوسنا نحن الطالبات‬ ‫المسكينات) ألننا نرسم مخططاتنا لكن‬ ‫لألسف عدم تسجيلنا في الصيفي يسبب‬ ‫لنا عائق ًا دون تحقيقها‪.‬‬ ‫وحول المقترحات التي تود تطبيقها‬ ‫تتفاعل شيخة بطريقة جميلة‪ :‬رجاء خاص‬ ‫للجامعة أن توفر ميزانية كافية للفصل‬ ‫الصيفي‪ ،‬ألننا عندما نوجه أسئلتنا لالرشاد‬ ‫بفتح شعب إضافيه نقابل برد بأنها غير‬ ‫كافية بحجة نضوب الميزانية ؟! أو أنهم‬ ‫يسمحون لنا بأخذ مساقاتنا من جامعات‬ ‫أخرى ويعادلونها لنا وأرجو من الجامعة أن‬ ‫تسهل علينا أمورنا حتى نستطيع إكمال‬ ‫دراستنا في أس��رع وق��ت ونخدم وطننا‬ ‫الحبيب‪.‬‬ ‫وأنا أودعها قالت لي ضاحكة وفروا لنا‬ ‫(اسكيتنج ) ساحة للتزلج على الجليد فأشعة‬ ‫الشمس الحارقة من عوائق الدراسة في‬ ‫الصيف وعلى الجامعة تشجيعنا دراسيا‪،‬‬ ‫فالمذاكرة على الجليد في عز الصيف أمر‬ ‫خيالي يفجر اإلبداع !‬

‫م‪.‬الدهماني ترى أن التسجيل الصيفي‬ ‫مهم جداً‪ ،‬فهو شيء مصيري بالنسبة لها‪،‬‬ ‫حيث أنها خريجة مساقات لهذا الصيف‪،‬‬ ‫وحين سألتها عن الصعوبات التي واجهتها‬ ‫في التسجيل‪ ،‬تنهدت قائلة‪ :‬سأذكر موقف ًا‬ ‫ح��دث ل��ي‪ ،‬ه��و أنني كنت محتاجة إلى‬ ‫مساقين معينين لكي أتخرج‪ ،‬ولألسف في‬ ‫بداية التسجيل لم يطرح إال مساق واحد‪،‬‬ ‫وهنا كانت الصدمة ألنه إذ لم يطرح المساق‬ ‫الثاني فسوف يتأخر موعد تخرج عدد كبير‬ ‫من الطالبات‪ ،‬والكل واثق بأن هذا المساق‬ ‫ك��ان سيطرح في الصيف‪ ،‬طبعا حاولنا‬ ‫كثيرا في هذا الموضوع وكان الرد الذي‬ ‫نتلقاه ال والعذر الميزانية!‪ ،‬فقدت األمل‪،‬‬ ‫ولجأت الى جامعات أخرى لكي أسجل هذا‬ ‫المساق‪ ،‬ولكن في آخر لحظة وفي نهاية‬ ‫الفصل طرحوا المساق في جامعتنا جامعة‬ ‫اإلمارات بعد أن تأكدوا أن مصير تخرج عدد‬ ‫كبير من الطالبات متعلق بهذا األمر فشكرا‬ ‫لهم على مثل هذا التفهم‪ ،‬وتضيف‪ :‬في‬ ‫هذا الفصل تغير نظام التسجيل كثيرا‪،‬‬ ‫سابقا حين تغلق الشعبة كان بإمكاننا بأن‬ ‫نرفع سقف بدايه أول أسبوع من الصيفي‪،‬‬

‫أكد على أهمية الدراسة الصيفية واألنشطة الطالبية‬

‫د‪.‬حسان سليم ‪ :‬الفصل الصيفي ساخن ومكثف ويحتاج إلى سعة صدر وتركيز لضمان التميز ‪..‬‬ ‫الجلوس اليومي ولمدة ست ساعات متصلة أو منفصلة في‬ ‫قاعة المحاضرات ضمن مساق مكثف كفيل أن يصيب أي طالب‬ ‫بالملل والضجر بسبب الرتابة والرتم الواحد وهذا ليس عيبا في‬ ‫الطالب وال في النظام التعليمي لكن إلن اإلنسان بطبيعته يسأم‬ ‫التكرار والنسق الواحد ويميل إلى التغيير وألن القلوب تمل فتحتاج‬ ‫إلى ترويح وتجديد حتى تقبل بشغف وحب على التحصيل العلمي‪،،‬‬ ‫حول هذه النقاط توجهنا إلى الدكتور حسان محمد سليم ليخبرنا‬ ‫من واقع تجربته ما يمكن أن يوضح لنا بعض الحقائق التي نسعى‬ ‫لمعرفتها ‪.‬‬

‫عملية االستيعاب لدى الطالب وال يعيق المدرس عن أداء واجبه‬ ‫‪ ..‬وعلى المستوى الشخصي لم يكن مقررا لي طرح مساق‬ ‫في هذا الصيف لوال مصلحة طالبنا فقد قمت بطرح مساق‬ ‫متكامل ألسباب عدة منها أنه يساهم في تسريع عملية تخريج‬ ‫فئة من الطالب والطالبات في الصيف حتى ال يتأخر تخريجهم‬ ‫لمدة فصل كامل بسبب مساق واحد ‪ ..‬لذلك اعتبر مثل هذا‬ ‫األمر أكبر من مشكلة الضغط والحر ‪ ..‬كما أني على يقين بأن‬ ‫أحداً لن يتأثر من حيث االستيعاب الن الفصل الصيفي ضمن‬ ‫امكانية استيعاب الطالب رغم تكثيفه ‪.‬‬

‫في ظل ارتفاع درجات الحرارة والعمل الصيفي المكثف ‪ ..‬ما‬ ‫الصعوبات التي تواجهكم انتم كطاقم تدريس وهل للحرارة تأثير‬ ‫سلبي ولو كان طفيفا على االستيعاب لدى الطالبات؟‬ ‫التدريس الصيفي في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتكثيف‬ ‫المساقات خالل فترة محدده يشكالن بال شك نوعا من الضغط‬ ‫لكال الطرفين طاقم التدريس والطالب والطالبات معا ‪ ..‬ولكن‬ ‫مثل هذا الضغط ضمن الحدود المحتملة بحيث ال يؤثر على‬

‫أال تعتقد أن الطالبات يحتجن الى وقت اضافي من الفسحة‬ ‫للترفيه عنهن من باب كسر الرتابة ؟‬ ‫بالطبع يحتجن لنوع من الترفيه لكسر الرتابة ألنهن‬ ‫يدرسن بشكل يومي ومنتظم وتغيير الرتم أمر ملح لكن‬ ‫الطلبة المسجلين في الفصل الصيفي كما نعلم في كثير‬ ‫من االحيان مخيرون للتضحية بمتعة الصيف للتحقيق هدف‬ ‫اسمى كالتحصيل العلمي والتخرج في فترة اقل وايضا الفصل‬ ‫الصيفي في حقيقته يشكل فرصة ذهبية لكثير من الطالبات‬

‫الالئي لم يوفقن في اجتياز اختباراتهن بنجاح إلعادة المساق‬ ‫في فترة قصيرة او لرفع المعدل لذلك توفير انشطة طالبية في‬ ‫هذه الفترة من وجهة نظري قد ال يشكل نقطة جذب كبيرة لدى‬ ‫الطالبات في ظل تركيزهن على الدراسة ‪.‬‬ ‫هل لديك أي اقتراح أو نصيحة تتوجه بها للطالبات بخصوص‬ ‫الدوام الصيفي ؟‬ ‫االهتمام بادارة الوقت والتركيز على المساقات وااللتزام‬ ‫بحضور جميع المحاضرات الن الطالب حين يفرط في محاضرة‬ ‫او محاضرتين يفقد جزءاً كبيراً من المادة العلمية وسيواجه‬ ‫صعوبة في استيعاب المادة لذلك على كل طالب ان يبذل‬ ‫قصارى جهده للحفاظ على معدله الدراسي‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬على الجميع التحلي بالصبر وسعة الصدر خصوصا‬ ‫ضمن الدراسة المكثفة التي تولد ضغطا بطبيعة الحال خاصة‬ ‫الطلبة المقيمين ضمن السكن الجامعي النهم يشعرون بضغط‬ ‫معنوي ونفسي كبير البتعادهم عن ذويهم في ما يقارب اربعة‬ ‫اسابيع ‪..‬‬ ‫وأخيرا اتمنى لكل الطالب والطالبات التوفيق في دراستهم ‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫بن عجيدان العامري يؤكد للمنبر الحر ‪:‬‬

‫ــــــــاقات عديدة ومواصالت ومطاعم !!‬

‫لكن هذا الصيف ال يوجد أي مجال ألي طالبه‬ ‫لم تسجل وقت التسجيل أن يرفع لها سقف‪،‬‬ ‫وقد أصبحت الفصول تستوعب فقط ‪ 30‬أو ‪40‬‬ ‫طالبة كحد أقصى بخالف السنوات السابقة‬ ‫حيث إن الفصول تستوعب ‪ 60‬طالبة!‪ ،‬ورغم‬ ‫أن مثل هذا األمر هو انتصار للكيف والجودة‬ ‫إال أنه أثر كثيرا على الطالبات فلم يستطعن‬ ‫التسجيل وبذلك تغيرت مخططاتهن الدراسية‬ ‫وموعد تخرجهن‪.‬‬ ‫وبالنسبةللمقترحاتالتيتودالتوجهبهاإلى‬ ‫إدارة الجامعة‪ ،‬تقترح الدهماني بأن يحصرعدد‬ ‫الخريجات اللواتي يرغبن بأخذ الصيفي‪ ،‬وبأن‬ ‫يحددوا المساقات التي يجب أن تطرح تفادياً‬ ‫لحدوث مشاكل للطالبات مما يؤخر تخرجهم‪،‬‬ ‫وفتح أكثر من شعبة واح��دة فالصيفي ألن‬ ‫هناك الكثير من الطالبات يردن التسجيل في‬ ‫الصيفي الختصار سنوات الدراسة عليهن‪.‬‬ ‫وتضيف‪ :‬اقترح على كلية اإلدارة بأن‬ ‫تقوم بنفس نظام كلية التغذية فهم يأخذون‬ ‫مشورة الطالبات في المساقات التي يحتجنها‬ ‫في الصيفي وإتاحة المجال للطالبات بمحاولة‬ ‫التسجيل في أول أسبوع من الصيفي ألن‬ ‫هناك الكثير من الطالبات اللواتي يسجلن ومن‬ ‫ثم يسحبن في أول الصيفي بسبب ظروف‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫وترى هـ‪ .‬البلوشي بأن الصيفي هو انجاز‬ ‫بعض الساعات والمساقات المقررة عليها‪ ،‬وفي‬ ‫نفس الوقت قضاء وقت الفراغ بدل الجلوس‬ ‫في المنزل‪ ،‬حيث إنها وألول سنة تسجل‬ ‫صيفيا وتعيش تجربة الدراسة الصيفية‪.‬وحول‬ ‫ما واجهتها من صعاب‪ ،‬ترتسم على وجهها‬ ‫ابتسامة قائلة‪ :‬بالنسبة لي كخريجة إن شاء‬ ‫اهلل الفصل القادم‪ ،‬لم أجد أي صعوبة في‬ ‫التسجيل‪ .‬ألن األولوية تكون للخريجات‪ ،‬وإذا‬ ‫واجهت أي صعوبة في التسجيل لن يقصر‬ ‫معي اإلرشاد إن شاء اهلل‪.‬‬ ‫وترى البلوشي بأنه البد لإلدارة في عمل‬ ‫استبيان قبل بداية التسجيل للصيفي للنظر‬ ‫في المساقات التي تحتاجها الطالبات والوقت‬ ‫المناسب‪.‬بعد ذلك يطرحون المساقات التي لها‬ ‫نسبة كبيرة من االختيار‪ ،‬الن هناك مساقات‬ ‫تطرح والطالبات قد أنجزنها وباألخص دفعة‬ ‫‪ 2005‬و‪ 2006‬الخريجات‪.‬‬ ‫وبالنسبة للمتاعب التي واجهتها البلوشي‬ ‫في البيئة الجامعية صيفا‪ ،‬تقول‪ :‬طبعا الحر‬ ‫الشديد‪ ،‬وفي أول يوم‪ ،‬اضطررنا للدخول إلى‬ ‫مبنى ‪ 70‬الذي يرثى لوضعه وخفنا بأن تتهدم‬ ‫جدرانه علينا‪ ،‬وطبعا حين انتهى الفصل‪ ،‬مشينا‬ ‫من خلف المبنى الى البوابه تحت الشمس ‪.‬‬ ‫ومن ناحية جدولة وقتها‪ ،‬تقول‪ :‬طبعا في‬ ‫البداية تكون الدراسة خفيفة لعدم وجود‬ ‫امتحانات أو واجبات‪ ،‬لذا عند العودة إلى المنزل‬

‫نظام التسجيل الصيفي يتم وفق ضوابط عادلة‬ ‫بعيدًا عن أي تفرقة أو تمييز بين الطلبة ‪..‬‬ ‫من خالل استطالع أجريناه بخصوص التسجيل‬ ‫الصيفي ك��ان هناك استفسار ملح ل��دى بعض‬ ‫الطالبات حول أولويات التسجيل الصيفي لذا توجهنا‬ ‫إلى إدارة الجامعة وحملنا معنا بعض التساؤالت‬ ‫الخاصة بهذا الموضوع‪ ،‬فهل هناك فعال أولويات في‬ ‫التسجيل للدراسة الصيفية ؟ أم أن مثل هذا االمر‬ ‫حق مكفول للجميع أم انه يخضع لمعايير معينة؟‬ ‫أكد األستاذ سعود سعيد عجيدان العامري نائب‬ ‫المسجل العام لجامعة اإلم��ارات “للمنبر الحر“ أن‬ ‫هناك بالفعل معايير وض��واب��ط معلنة للطلبة‬ ‫بخصوص التسجيل الصيفي‪ ،‬حيث يطرح التسجيل‬ ‫الصيفي لفئتين من الطالبات والفئة األولى هي‬ ‫خريجو الفصل الدراسي الصيفي وخريجو الفصل‬ ‫الدراسي األول‪ ،‬حيث يتم وضع مدة برنامج التسجيل‬ ‫الصيفي أسبوعا ً واحدا ً‪ ،‬ويكون أول يوم مخصص ًا‬ ‫لخريجات الصيفي من الساعة الثامنة إلى الثانية‬ ‫عشرة مسا ًء‪ ،‬ويكون اليوم الثاني مخصص ًا لخريجات‬ ‫الفصل الدراسي األول‪ ،‬واليوم الثالث لخريجات‬ ‫الفصل الدراسي الثاني‪ ،‬أما الرابع والخامس فيكون‬ ‫مفتوح ًا ��جميع الفئات حسب الشواغر المتوفرة في‬ ‫الشعب‪ ،‬ويتم فتحها وفقا ً للميزانية المخصصة‬ ‫للفصل الدراسي الصيفي‪ ،‬ويعد طرح العديد من‬ ‫الشعب والشواغر أمراً يرهق ميزانية الجامعة ‪.‬‬ ‫أما بخصوص الفئة الثانية وهم طلبة متكررو‬ ‫الرسوب في مجال الوحدة‪ ،‬حيث يكون الرسوب‬ ‫مرتين في مساق أو أكثر من مساقات الوحدة‪،‬‬ ‫ويكون في هذه الحالة التسجيل الصيفي إجباري ًا‬ ‫على الطالبة‪ ،‬أما في حال وجود مانع أو عذر يمنع‬ ‫الطالبة من االلتزام بالدوام الصيفي ‪ ،‬فيجب عليها‬ ‫أن تقدم طلب ًا وتوضح العذر مع وجود إثبات عليه‪،‬‬ ‫ويتم إعفاؤها واختيار األمر المناسب لها ‪ ،‬إن مجاالت‬ ‫الوحدة إجبارية على متكرري الرسوب ‪ ،‬وإذا حدث‬ ‫وأن تخلفت إحدى الطالبات عن الدوام ألسباب معينة‬ ‫يسمح لطالبات أخريات بتسجيل المساق في فترة‬ ‫السحب واإلضافة ‪ ،‬بحيث يفتح المجال لدخول أي‬ ‫طالبة مكان الطالبة التي تخلفت ‪.‬‬

‫أجلس مع األه��ل وبعد ذلك أق��وم بمراجعة‬ ‫الدرس ‪ ...‬والقيام بالواجبات المنزلية األخرى‪.‬‬ ‫أم��ا في فترة االمتحانات فأعطى األولوية‬ ‫للدراسة ‪ .‬وتضيف بأنها تحب المشاركة‪ ،‬في‬ ‫الدورات والفعاليات الصيفية التي تكون في‬ ‫الجامعة لقضاء وقت الفراغ‪.‬‬ ‫تقول ف‪.‬النيادي حول أهمية التسجيل‬ ‫الصيفي ‪ :‬التسجيل الصيفي مهم بالنسبة لي‬ ‫ألني أستغل هذه الفترة في تسجيل المواد‬ ‫التي أشعر أن فيها نوع من الصعوبة‪،‬إضافة‬ ‫إلي أنها تسهل عملية الدراسة والتخرج في‬ ‫وقت أسرع‪ ،‬أي أن االنتهاء من المادة ال يتجاوز‬ ‫الشهر الواحد بد ًال من أربعة شهور‪.‬‬ ‫وتضيف ح��رف الفاء ح��ول ما يشاع من‬ ‫صعوبة التسجيل ‪ :‬لم أجد أي صعوبة في هذه‬ ‫السنة وهلل الحمد‪ ،‬ولكن أحيان ًا أجد صعوبة‬ ‫في التسجيل‪ ،‬ألن الشعبة تكون مغلقة وال‬ ‫يسمح لنا برفع السقف ألسباب عدة‪،‬وإضافة‬ ‫على ذل��ك ال تقدم المشرفات المساعدة‬ ‫الكافية لنا كطالبات في هذه الحاالت‪،‬وأجد‬ ‫أن هناك أولوية لبعض على البعض األخر‬ ‫‪،‬وتتمنى النيادي ‪ :‬أن يتم تسهيل عملية‬ ‫التسجيل للطالبات‪ ،‬وتحسين أسلوب التعامل‬ ‫مع الطالبات أثناء فترة التسجيل دون العمل‬ ‫على كسر معنوياتهم‪ ،‬واختيار المجموعة‬ ‫الكفئ من األساتذة للتدريس في فترة الدوام‬ ‫الصيفي نظراً ألنه ك��ورس مكثف‪ ،‬وتمنت‬ ‫أن يكون هناك نوع من المساعدة ومراعاة‬ ‫الضغط النفسي للطالبات بسبب الحر الشديد‬ ‫والضغوطات التي تواجهها‪.‬‬ ‫أم��ا ميرة الظاهري فتقول ‪ :‬الصيفي‬ ‫يساعدني على زي��ادة عدد ساعاتي‪ ،‬وفتح‬ ‫المجال لدراسة مواد أخرى‪،‬وبالتالي يسهل‬ ‫ويسرع عملية التخصص‪،‬وحول ما وجهته‬ ‫أثناء فترة التسجيل تقول ‪ :‬واجهت صعوبة في‬ ‫التسجيل تتلخص في عدم طرح بعض المواد‬ ‫التي كنت أرغ��ب في دراستها‪،‬وزيادة على‬ ‫ذلك عدم توفر المقاعد الدراسة الكافية في‬

‫ويستأنف العامري قائال ‪ :‬تمنح الطالبات خريجات‬ ‫الصيفي فترة التسجيل من أول األسبوع إلى آخره‪،‬‬ ‫وذلك لتسهيل عملية تخرجهن التي قد تقف على‬ ‫مساق واحد أو مساقين ‪..‬‬ ‫ويتم وضع نظام التسجيل الصيفي وفق ضوابط‬ ‫عادلة ومنطقية ‪،‬بحيث ال يصبح هناك تفرقه أو‬ ‫تمييز بين طالب وآخر‪ ،‬ويطرح برنامج التسجيل‬ ‫الصيفي في موقع الجامعة الرسمي قبل فترة‬ ‫التسجيل بأسبوعين حيث تم طرحه هذه السنة في‬ ‫تاريخ ‪ 2010 /5/ 23‬لتوضيح جميع استفسارات‬ ‫الطالبات من حيث األولوية والوقت والشروط‪ ،‬و في‬ ‫حال تأخر الطالب عن التسجيل يعد هو المالم‪ ،‬ألن‬ ‫الطالب الحريص يفترض أن تكون لديه متابعة‬ ‫ودراي��ة ومعرفة بكل ما يتم طرحه من إعالنات‬ ‫مهمة تخص الطلبة على الموقع الرسمي للجامعة ‪.‬‬ ‫ويوضح العامري بشأن الطالبات الحاصالت على‬ ‫امتياز قائال ‪ :‬يسمح لهن كنوع من التشجيع والثقة‬ ‫بتسع ساعات أي ثالثة مساقات وأيضا لخريجي‬ ‫الصيفي أو الفصل الدراسي األول ‪ ،‬أما الطالبات‬ ‫المنذرين (الحاصالت على إنذار) يسمح لهن بأربع‬ ‫ساعات فقط (أي مساقين ) ‪.‬‬ ‫ويضيف‪ :‬تمنح جميع الطالبات فرصة السحب‬ ‫من الصيفي أو تغيير المساق من مساق إلى آخر‬ ‫في الثالثى األي��ام األول��ى من أول أسبوع لدوام‬ ‫الصيفي‪.‬‬ ‫ورداً على استفسار الطالبات بخصوص كيفية‬ ‫اختيار األستاذة قال‪ :‬تتم عملية اختيار األساتذة‬ ‫تبعا ً إلى إدارة كل كلية وهو أمر ال تتدخل به عمادة‬ ‫والتسجيل‪.‬‬ ‫ويختتم راجيا ً من جميع الطالبات اإلطالع على‬ ‫جميع اإلعالنات المهمة التي يتم وضعها على الموقع‬ ‫الرسمي للجامعة ‪ ،‬وفي حال وجود أي استفسار أو‬ ‫مالحظة بإمكان الطالبات مراجعة إدارة التسجيل‬ ‫والقبول‪ ،‬مؤكدا أن جميع المكاتب مفتوحة من‬ ‫الساعة السابعة والنصف صباحا ً إل��ى الرابعة‬ ‫والنصف عصرا ً ‪.‬‬

‫بعض المحاضرات التي أراها مناسبة لي من‬ ‫حيث الوقت والمواد المطروحة‪،‬وتقترح ميرة‬ ‫بعض النقاط ‪ :‬اقترح زيادة عدد المساقات‬ ‫المطروحة‪ ،‬وتسهيل عملية النقل في الجامعة‬ ‫فترة الصيف الرتفاع درجات الحرارة‪ ،‬اختيار‬ ‫المباني القريبة على نقطة ال��خ��روج من‬ ‫الجامعة مراعاة الحر الشديد أو تحويل فترة‬ ‫الدوام المسائي لتجنب الكثير من األمور ‪.‬‬ ‫أما نعيمة النعيمي تتحدث معبرة عن‬ ‫رأيها بحماس‪ :‬رغم ما أجده من تعب في الدوام‬ ‫الصيفي‪ ،‬إال أنه يساعدني على رفع المعدل‬ ‫بصورة كبيرة‪ ،‬وأجد أن األستاذة يصبحون‬ ‫متعاونين بشكل كبير‪ ،‬مقدرين ما تسعى إليه‬ ‫الطالبة أثناء قيامها بالتسجيل الصيفي رغم‬ ‫الحر الشديد والدراسة المكثفة‪،‬ومدى التعب‬ ‫والمجهود الذي تبذله في الدراسة‪،‬لذا أحاول‬ ‫جاهدة أن أسجل كل صيف مادة على األقل‪،‬‬ ‫ولم تواجه نعيمة أي صعوبة في التسجيل‪،‬‬ ‫لكنها ترى أن هناك مشكلة عامة تعاني منها‬ ‫أغلب الطالبات تكمن في قلة الشواغر المتاحة‬ ‫والمساقات المطروحة‪ ،‬مما قد يعطل تخرج‬ ‫بعضهن‪ ،‬باإلضافة إلي أنهن يحاولن بكل ما‬ ‫أُتين من جهد في سبيل الحصول على مادة‬ ‫واحدة على األقل لرفع معدالتهن أو أخذ مساق‬ ‫يفتح لهن المجال لدراسة مساقات أخرى‪،‬‬ ‫وتقترح النعيمي‪ :‬بأن يتم فتح العديد من‬ ‫الشعب وإعطاء الفرصة لمن لديهن مشكلة‬ ‫مع المعدل‪ ،‬لتيسير أمورهن ‪.‬‬ ‫وختاما تقول موضي محمد الزعابي بأن‬ ‫التسجيل الصيفي ذو أهمية بالنسبة لها‬ ‫فهو استغالل لإلجازة الصيفية وأيضا تقليل‬ ‫عدد الساعات المعتمدة لديها خالل الفصل‬ ‫ال��دراس��ي وح��ول الصعوبات التي واجهتها‬ ‫تقول واجهت صعوبة في التسجيل حيث أن‬ ‫المساقات المتوفرة محدودة جدا واالختالف في‬ ‫أوقات الصيفي بين الجامعات وتقترح الزعابي‬ ‫زي��ادة عدد الفرص للطلبة للتمكن من أخذ‬ ‫مساقات أكثر‪.‬‬

‫موجز اقتراحات الطالبات لإلدارة‬ ‫• توفير شعب دراسية لجميع المجاالت‪.‬‬ ‫• عدم تحديد مساقات معينة‪.‬‬ ‫• توفير وسائل نقل في نهاية كل أسبوع‪.‬‬ ‫• تفهم اإلرشاد بشكل أكبر لجدولة الطالبات‬ ‫في التسجيل الصيفي‪.‬‬ ‫• إتاحة الفرصة ألكبر عدد من الطالبات في‬ ‫التسجيل‪.‬‬ ‫• فتح شعبتين لكل مساق حتى يسمح بالتسجيل‬ ‫ألكبر عدد من الطالبات‪.‬‬

‫• أن تسمح لنا الجامعة بأخذ مساقاتنا من‬ ‫جامعات أخ��رى ومعادلتها لنا في حال لم‬ ‫تستطع استيعاب أعدادنا‪.‬‬ ‫• على كلية اإلدارة بأن تقوم بنفس نظام كلية‬ ‫التغذية فهم يأخذون مشورة الطالبات في‬ ‫المساقات التي يحتجنها في الصيفي‪.‬‬ ‫• استبيان قبل بداية التسجيل الصيفي للنظر‬ ‫في المساقات التي تحتاجها الطالبات والوقت‬ ‫المناسب‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫المنبر الحر‬

‫بعد انضمامهن لرابطة المنبر ‪..‬‬

‫طالبات «جامعة زايـد» يطالنب بتخفيض رسوم التســـــــ‬ ‫استطالع ‪:‬عائشة إبراهيم ‪ -‬أمل سالم‬ ‫توسع هماليل دائرة اهتمامها بالشأن الطالبي من خالل فتح نوافذ جديدة لمشاركة طالبات جامعة زايد وعجمان والتقنية العليا للتعبير‬ ‫عن اآلراء ونقاش القضايا ذات العالقة المشتركة من خالل ملف إبداعات جامعية والذي حظي بمتابعة طالبية واسعة ال سيما صفحات‬ ‫“المنبر الحر” التي تجري تحقيقات واستطالعات متعددة تهدف إلى حل الكثير من القضايا ومعالجتها بما يتناسب والواقع الجامعي‪ ..‬من‬ ‫خالل هذا االستطالع المبسط الذي اجرته احدى عضوات المنبر الحر في جامعة زايد أكدت مجموعة من الطالبات أن التسجيل الصيفي أمر‬ ‫مهم للغاية وأن طرق التسجيل ميسرة وسهلة وبسيطة وواضحة ولكن الرسوم تعتبر مبالغا بها وطالبت الطالبات بتخفيض الرسوم وتوزيع‬ ‫ساعات الدراسة على أيام األسبوع للتقليل من الضغط الذي يشعرن به ‪.‬‬ ‫تقول مها عبد الرضا حول التسجيل‬ ‫الصيفي ‪ :‬السبب الرئيسي الذي دفعني‬ ‫للتسجيل في الصيفي هو رغبتي في‬ ‫التقليل من ضغط المواد للفصل القادم‪،‬‬ ‫حيث يتوجب علي أخذ ‪ 21‬ساعة معتمدة‬ ‫في الفصل القادم‪ ،‬ولكن بتسجيلي في‬ ‫الصيفي‪ ،‬ستقل ه��ذه الساعات إل��ى ‪16‬‬ ‫ساعة فقط‪ ،‬مما يساعدني على التركيز في‬ ‫دراستي وتخفيف الضغط النفسي في أيام‬ ‫الدراسة العادية‪.‬‬ ‫وح���ول إج����راءات التسجيل ت��رى مها‬ ‫أنها ديناميكية وواض��ح��ة بعيدة عن أي‬ ‫نعقيد‪ ،‬لكنها شعرت بصعوبة االنتقال‬ ‫بين المسؤولين المختلفين إلنهاء إجراءات‬ ‫التسجيل‪ ،‬حيث توجب عليّها في البداية‬ ‫الذهاب إلى مساعد العميد للحصول على‬ ‫الموافقة‪ ،‬ثم الذهاب إلى المسؤولة المالية‬ ‫لدفع الرسوم‪ ،‬ومن ثم الرجوع إلى مسؤولة‬ ‫التسجيل الصيفي إلنهاء اإلجراءات‪.‬‬ ‫وت��ق��ت��رح مها أن يتم تغيير نظام‬ ‫المحاضرات لما يشعر به الطالبة من ضغط‬ ‫شديد‪ ،‬فالنظام الحالي يتطلب منهم التواجد‬ ‫يوم األحد واالثنين واألربعاء‪ ،‬لمدة ثالث‬ ‫ساعات متواصلة ‪ ،‬لذا فهي ترى من األفضل‬ ‫أن يخصص ال��دوام اليومي ولمدة ساعة‬ ‫ونصف بدل الثالث ساعات المتصلة ‪ ،‬أو أن‬ ‫يتم استبدال يوم االثنين بالخميس حتى‬ ‫يكون هناك فاصل بين يوم األحد واالثنين‪.‬‬ ‫وأن يتم تخفيف المنهج أو تقليل عدد‬ ‫المشاريع والواجبات المطلوبة‪ ،‬ألنها ال‬ ‫تستطيع التركيز في االثنين معًا بسبب‬ ‫الضغط الشديد‪.‬‬ ‫أم��ا إ‪ .‬الحمادي فترى أن التسجيل‬ ‫الصيفي في هذا العام كان فرصه كبيره‬ ‫بالنسبة لها الن ذلك سيساعدها في التخرج‬ ‫بشكل أسرع واستثمار أنفع لإلجازة ‪.‬‬ ‫وعن الصعوبات التي تواجه الطالبات‬ ‫بشكل ع��ام تقول ال توجد صعوبة في‬ ‫التسجيل‪ ،‬بفضل توافر كل المعلومات التي‬ ‫تخص البرنامج الصيفي في موقع الجامعة‬ ‫اإللكتروني‪.‬‬

‫وتتمنى ال��ح��م��ادي تقليل الساعات‬ ‫الدراسية من ‪ 3‬ساعات إلى ساعتين بحيث‬ ‫يصب�� الدوام الدراسي أربعة أيام بدال من‬ ‫‪ 3‬أيام في األسبوع وذلك ألن طول الحصة‬ ‫الدراسية يشعر الطالبات بالملل‪.‬‬ ‫ح‪.‬الفالسي تؤكد على أن التسجيل‬ ‫الصيفي سيساعد الطلبة بكل تأكيد على‬ ‫التخرج بشكل أسرع‪ .‬ألن الدراسة الصيفية‬ ‫تمكنك من إنهاء مواد يتوجب عليك أخذها‬ ‫في الفصل القادم‪ ،‬مما يخفف الضغط على‬ ‫الطلبة في دراسة مواد أخرى مقررة وفي‬ ‫وقت أقل‪.‬‬ ‫وعن معوقات التسجيل إن وجدت ترى‬ ‫الفالسي أن التسجيل كان سهال وسلسا‬ ‫وتستدرك قائلة واجهتني مشكلة بسيطة‬ ‫عندما ذهبت للتسجيل رفضوا استالم‬ ‫رسوم التسجيل في نفس الوقت وقالوا‬ ‫تعالوا يوما اخر للدفع ‪ ..‬مثل هذا األمر‬ ‫على بساطته يزعج الملتحقين ‪ ..‬كم أمقت‬ ‫الروتين !‬ ‫ومن المقترحات التي تأمل الفالسي‬ ‫تطبيقها ‪ :‬توحيد النظام المتبع في جميع‬ ‫الفصول الدراسية في الصيفي‪ ،‬حيث‬ ‫يتغاضى بعض المدرسين أو يتساهل‬ ‫في أخذ الحضور والغياب وال توجد لديهم‬ ‫مشاريع وواجبات‪ ،‬بينما هناك فصول أخرى‬ ‫مطالبين بالمشاريع إضافة إل��ى ضغط‬ ‫الدراسة وإنهاء المنهج‪.‬‬ ‫تخفيف الضغط الذي تواجهه الطالبة‬ ‫في الدراسة الصيفية‪ ،‬حيث أن الكمية التي‬ ‫تعطى في أسبوع واحد من أيام الدراسة‬ ‫العادية ندرسها في يوم واحد أيام الدراسة‬ ‫الصيفية! وهو تكثيف مبالغ به ولكم أن‬ ‫تتخيلوا أن ينهي مدرس فصل كامل من‬ ‫الكتاب في يوم واحد ألن يكون ذلك على‬ ‫حساب اإلستيعاب ؟!‬ ‫وتسرد فاطمة عبد اهلل الجالف السبب‬ ‫الذي دفعها للتسجيل الصيفي قائلة ‪ :‬بال‬ ‫شك السبب وراء التسجيل الصيفي لدى‬ ‫أغلبنا هو تقليص عدد السنوات األساسية‬ ‫ل��ل��دراس��ة‪ ،‬ألن اس��ت��م��راري ف��ي الدراسة‬

‫الصيفية وزي��ادة عدد المواد سيساعدني‬ ‫على التخرج في ث�لاث سنوات ب��د ًال من‬ ‫أربع‪ .‬أما السبب اآلخر فهو أن تركيزي على‬ ‫المواد سيكون أكثر ألنني ادرس مادتين‬ ‫فقط‪ ،‬بينما في الفصول الجامعية العادية‬ ‫ادرس خمس مواد‪ .‬وبذلك سأركز أكثر في‬ ‫المادتين وسأحصل على معدل أعلى إن شاء‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫وإذا ما كانت قد واجهت صعوبات في‬ ‫التسجيل تؤكد فاطمة أنها لم تواجه أي‬ ‫صعوبات تذكر فالوضع سهل وميسر‬ ‫حيث قامت الجامعة بنشر اإلعالنات عن‬ ‫المقرر الصيفي في الجامعة‪ ،‬كما قامت‬ ‫بإنشاء موقع إلكتروني يحتوي على كافة‬ ‫التفاصيل‪ ،‬بد ًءا باألسعار وانتها ًء بالمواد‬ ‫المطروحة واألوقات‪.‬‬ ‫لدى فاطمة مالحظتان ترى أنهما األهم‬ ‫وهذا ما يجمعن عليه أغلب الطالبات األولى‬ ‫تتلخص في رس��وم ال��دراس��ة الصيفية‬ ‫وض���رورة تخفيضها ألن هناك ‪-‬حسب‬ ‫قولها‪ -‬الكثير من الطالبات الالتي يتمنين‬ ‫الدراسة في الصيف ولكن ارتفاع رسوم‬ ‫التسجيل يحول بينهن وبين الدراسة ‪.‬‬ ‫الثانية أمنية زيادة عدد المواد الدراسية‬ ‫في الصيف‪ ،‬أي طرح مساقات أكثر وإتاحة‬ ‫الفرصة لدراسة أكثر من مادتين‪.‬‬ ‫وتروي لنا فاطمة سالم أسباب تسجليها‬ ‫في الصيفي قائلة‪ :‬عانيت كثيراً في برنامج‬ ‫اإلعداد األكاديمي الذي تلزمه الجامعة علينا‬ ‫لتقوية اللغة اإلنجليزية وتهيئتهن للحياة‬ ‫الجامعية‪ ،‬وقد اضطررت إلى التوقف سنة‬ ‫كاملة حتى حصلت على شهادة اآليلتس‬ ‫أخيرًا في منتصف الفصل الثاني‪ ،‬فدرست‬ ‫م���ادة واح���دة فيما تبقى م��ن الفصل‬ ‫الدراسي الثاني‪ ،‬ولرغبتي الشديدة في‬ ‫اكتشاف المواد التي سآخذها في السنوات‬ ‫القادمة من حياتي الجامعية‪ ،‬والعيش في‬ ‫جو الحياة الجامعية والدراسة األكاديمية‬ ‫للمواد المختلفة‪ ،‬ولتعويض ما فاتني خالل‬ ‫السنوات التي قضيتها في برنامج اإلعداد‬ ‫األكاديمي‪ ،‬قررت أن أسجل في الصيفي‬

‫أن ال��م��ادة التي سجلت فيها تعتبر‬ ‫كما ّ‬ ‫صعبة للكثير من الطالبات‪ ،‬أال وهي مادة‬ ‫العولمة ‪ ،1‬وهذه المادة تتطلب الكثير من‬ ‫الجهد‪ ،‬ففكرت أن أدرسها بشكل منفرد في‬ ‫الصيفي حتى أعطيها أكبر قدر من االهتمام‬ ‫والدراسة‪ ،‬وحتى ال تؤثر على باقي المواد‬ ‫التي سأدرسها خالل الفصل القادم‪.‬‬ ‫وتهز سالم رأسها بالنفي في إشارة‬ ‫إلى أنها لم تواجه أي صعوبة تذكر في‬ ‫التسجيل ‪ ،‬األمور كانت واضحة وميسرة‪ ،‬إال‬ ‫أنني صدمت من المبلغ المطلوب للدراسة‬ ‫الصيفية‪ ،‬حيث أن المادة الواحدة تكلف‬ ‫‪ 3600‬درهم‪ ،‬والمادتين ‪ 7200‬درهم‪ ،‬وهذا‬ ‫المبلغ يعتبر كبير نسبيًا على الطالبات‪ ،‬كما‬ ‫أن عدم توفر المواصالت إلى الجامعة خالل‬ ‫فترة الصيفي شكلت صعوبة لي‪.‬‬ ‫وتماما كزميلتها الجالف تقترح فاطمة‬ ‫سالم أن يتم تقليل أسعار المواد الصيفية‬ ‫بحيث تتناسب مع اإلمكانيات المادية للطلبة‪.‬‬ ‫وتوفير مواصالت للطالبات خ�لال فترة‬ ‫الصيفي‪.‬‬ ‫كذلك تغيير النظام بحيث يكون يومي ًا‬ ‫ولمدة ساعة ونصف بد ًال من ثالثة أيام في‬ ‫األسبوع لمدة ثالث ساعات متواصلة‪ .‬وذلك‬ ‫لتخفيف الضغط الكبير على الطالبة‪.‬‬ ‫أما جميلة العبيدلي فتعزز آراء من قبلها‬ ‫قائلة ‪ :‬التسجيل الصيفي مهم جدًا بالنسبة‬ ‫لي‪ ،‬حتى أتخرج في وقت أقصر وأسرع‪ ،‬كما‬ ‫أن الدراسة الصيفية تساهم في تخفيف‬ ‫الضغط عليّ‪ ،‬فبد ًال من أخذ ست أو سبع‬ ‫مواد في الفصل الدراسي القادم‪ ،‬ستقل‬ ‫هذه المواد إلى خمس م��واد فقط ألنني‬ ‫أخذت مادتين في هذا الصيف‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تركيزي في المواد سيزداد‪ ،‬فبرأيي أنه حتى‬ ‫وإن كان هناك ضغط في الصيف‪ ،‬فإنني‬ ‫سأرتاح في نهاية األم��ر‪ ،‬كما أن الدراسة‬ ‫الصيفية فرصة الستغالل وقت اإلجازة فيما‬ ‫يفيد والقضاء على الملل‪.‬‬ ‫وبالنسبة للتسجيل الصيفي في جامعتنا‬ ‫فهو سهل ومريح‪ ،‬إال أنّه يتطلب منا االنتقال‬ ‫إلى عدة مكاتب متباعدة عن بعضها البعض‬ ‫إلنهاء إجراءات التسجيل‪ ،‬وهذا األمر متعب‬ ‫أن إج��راءات التسجيل‬ ‫بعض الشيء‪ ،‬إال ّ‬ ‫واضحة وليست معقدة‪.‬‬ ‫وتستغربجميلةمننقطةاغالقمعظم‬ ‫مطاعم الجامعة‪ ،‬عدا المطعم الكبير والذي‬ ‫يقع بعيدًا عن الصفوف‪ ،‬والمطعم الصغير‬ ‫الذي يقع في المكتبة‪ ،‬فأقترح أن يتم افتتاح‬ ‫كافتيريات صغيرة تكون قريبة من الصفوف‬ ‫حتى يسهل على الطالبات شراء احتياجاتهن‬

‫من الطعام والشراب‪ ،‬كما أقترح أن يتم‬ ‫زيادة عدد المواد التي تستطيع الطالبة أن‬ ‫تأخذها في الصيفي‪ ،‬كما تقترح أن تكون‬ ‫هناك فترة استراحة قدرها ساعة كاملة في‬ ‫الحصة‪ ،‬ألن الحصة الدراسية الواحدة عبارة‬ ‫عن ثالث ساعات متواصلة‪ ،‬فلو تم تقسيم‬ ‫الحصة إلى حصتين‪ ،‬بينهما استراحة لكان‬ ‫أفضل لنا والستيعابنا‪ ،‬باإلضافة إلى ذلك‪،‬‬ ‫تطالب بتخفيض مبلغ المواد الصيفية‬ ‫وتوفير المواصالت سيساعد عددا أكبر من‬ ‫الطالبات في االلتحاق بالصيفي‪ ،‬حيث أن‬ ‫الكثير من الطالبات الراغبات في التسجيل‬ ‫منعهن السعر المرتفع أو ع��دم توفر‬ ‫المواصالت من التسجيل‪ ،‬فمن الممكن أن‬ ‫تقوم الجامعة بمساعدة الطالبات اللواتي ال‬ ‫يستطعن تحمل التكاليف المالية للدراسة‬ ‫الصيفية‪ ،‬أو إعطاء خصومات للطالبات‬ ‫اللواتي يسجلن أكثر من مادة‪ ،‬وللطالبات‬ ‫المتفوقات‪ ،‬وال��م��واص�لات أي�ضً��ا مطلب‬

‫أساسي خصوصًا للطالبات اللواتي يسكن‬ ‫في أماكن بعيدة عن الجامعة‪.‬‬ ‫وتعلل علياء جمال تسجيلها في الصيفي‬ ‫قائلة لقد قمت بالتسجيل في الصيفي حتى‬ ‫أستطيع إنهاء برنامج اإلع��داد األكاديمي‬ ‫ودخ���ول السنة التأسيسية األول���ى في‬ ‫الجامعة بشكل أسرع‪ ،‬حيث أنني قضيت‬ ‫السنة الماضية كلها في هذا البرنامج‪،‬‬ ‫ولم يبق لي إال مستوى ‪ 7‬و ‪ ،8‬فإذا أنهيت‬ ‫المستوى السابع في الصيف سأتمكن من‬ ‫دراس��ة المواد العامة المطلوبة مني في‬ ‫منتصف الفصل القادم‪ ،‬مما سيساعدني‬ ‫على التخرج بشكل أسرع‪ ،‬كما أن التسجيل‬ ‫الصيفي يعتبر فرصة الستغالل إج��ازة‬ ‫الصيف‪ ،‬بد ًال من تضييعها في ما ال يفيد‪.‬‬ ‫أما بخصوص التسجيل فقد كان سهال‬ ‫واوضحا ومريحا بالنسبة لي‪ ،‬اإلدارة كانت‬ ‫متعاونة وال يوجد أي لبس في المعلومات‬ ‫أو غموض‬

‫أبدين رغبتهن في الدراسة رغم السفر ودرجات الحرارة المرتفعة ‪..‬‬

‫‪ % 80‬من طالبات كليات التقنية العليا يطالبن بتفعيل النظام الصيفـــــــــ‬ ‫دبي ‪ :‬أسماء الحمادي ‪ -‬أسماء راشد‬

‫جرت العادة أن يُفتح باب التسجيل للطلبة الراغبين بمواصلة‬ ‫الدراسة الصيفية في أغلب جامعات الدولة ‪ ،‬لكن الوضع يختلف في‬ ‫كليات التقنية العليا ‪ -‬دبي حيث إن باب التسجيل الصيفي مُغلق‬ ‫أومعطل ألسباب حاولنا معرفتها من قبل إدارة التقنية العليا في‬ ‫دبي وبالفعل توجهنا إليهم لالستفسار حول حقيقة تجميد النشاط‬ ‫الصيفي وإذا ما كان مثل هذا اإلجراء خاصاً بفرع دبي أوبشكل‬ ‫عام لكن لم يحالفنا الحظ حيث أن المخولين بالحديث عن هذا‬ ‫الموضوع في إجازة ! ‪ ..‬في المقابل حاولنا استطالع آراء طالبات‬ ‫التقنية حول رغبتهن في الدراسة صيفا ومدى استعدادهن لذلك‬ ‫خصوصا وأن فرع دبي يضم مجموعة من الطالبات من إمارات عدة‬ ‫مثل الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة‪.‬‬ ‫تقول آمنة الشامسي عن هذا الخصوص‪ :‬نحن كطالبات‬ ‫نحتاج الى شيء يمأل فراغنا وخاصة أن اإلجازة الصيفية طويلة‪،‬‬ ‫باإلضافة الى أننا مرتبطون بالكلية دراسياً‪ ،‬وإذا ُفتِح لنا المجال‬ ‫فسأقوم بالتسجيل في بعض المواد التي ستساعدني على‬ ‫تخفيف عبء الدراسة خالل السنة الدراسية وستعمل على‬

‫اختصار مدة الدراسة والتّعجيل بالتخرج ‪ ...‬وتضيف الشامسي‬ ‫بإسهاب ‪ :‬كما أقترح بأن يتم التنسيق بين جميع فروع التقنيات‬ ‫العليا لممارسة نشاطات مشتركة بهدف تجميع الروابط بين‬ ‫الطالبات من مختلف المناطق‪ ،‬وعلى النطاق الدراسي أقترح‬ ‫فتح مساقات معينة في كل فرع من فروع التقنية وفتح مجال‬ ‫التسجيل للراغبين من جميع الفروع ‪ ..‬بحيث تختلف المساقات‬ ‫من فرع الى آخر ويُتاح التسجيل لنا جميع ًا في كافة فروع التقنية‬ ‫حتى تكون العملية التعليمية واألنشطة على مستوى جميع‬ ‫فروع التقنية العليا ‪..‬‬ ‫وبحماس شديد تقول هيا الشمري ‪ :‬أرغب بمواصلة الدراسة‬ ‫صيفاً‪ ،‬وأرجو أن يتم فتح بعض المساقات في الصيف ألن الدوام‬ ‫الصيفي سيختصر علينا سنوات الدراسة وسيعيننا على استغالل‬ ‫إجازة الصيف في أمور مفيدة ‪ ...‬وأتمنى من إدارة التقنية العليا‬ ‫أن تفتح لنا المجال لدخول دورات تعليميّة وتطويريّة في بعض‬ ‫المواد التي نعاني فيها من تراجع المستوى كاللغة اإلنجليزية‬ ‫فنحن نعتمد عليها في جميع المساقات الدراسية ‪..‬‬ ‫وعلى الجانب اآلخ��ر‪ ،‬ترفض ميرة سامي فكرة مواصلة‬ ‫الدراسة في الصيف قائلة بإيجاز ‪ :‬مدة السنة الدراسية طويلة‬

���وكمية المقرّر الدراسي كافية لتغطية هذه المدة ومتناسبة معها‬ ‫‪ ...‬لذا فإني ال أفضّل استئناف الدراسة في اإلجازة الصيفية‪،‬‬ ‫ولكنني أفضّل االلتحاق ببرامج التوظيف الصيفي الستغالل‬ ‫اإلجازة الصيفية واكتساب الخبرة ‪..‬‬ ‫ومن كلية اإلعالم ترى ميثاء حمدان األمر من جانب آخر حيث‬ ‫تقول ‪ :‬نعم أطالب التقنية بفتح أبواب التسجيل الصيفي ولكن‬ ‫ليس بهدف الدراسة نفسها بقدر ما هي رغبة في إقامة بعض‬ ‫األنشطة لنا نحن طالبات اإلعالم لتطوير مهاراتنا في تصوير‬ ‫األفالم وإخراجها وذلك بتوجيهات من األساتذة بعيداً عن ضغط‬ ‫الدراسة والعالمات ‪ ..‬وأرجو من إدارة التقنية العليا أن يتم تنظيم‬ ‫رحالت لطالبات اإلعالم في اإلجازة الصيفية من أجل حضور‬ ‫مهرجانات ودورات تدريبية داخل الدولة وخارجها عن إخراج‬ ‫األفالم وتصميم الجرافيكس وغيرها‪ ،‬باإلضافة الى الـ ‪ 3D‬الذي‬ ‫لم نتع ّلمه ضمن المقرّر الدراسي رغم أننا بحاجة الى الدراسة‬ ‫عنه كطالبات إعالم ‪..‬‬ ‫وجاءت وجهة نظر خالدة البستكي متوافقة مع ميثاء حمدان‬ ‫بخصوص إقامة ال��دورات التثقيفية وتنظيم الرحالت خارج‬ ‫الدولة قائلة ‪ :‬ال أرغب أبداً بمتابعة الدراسة في الصيف‪ ،‬ألن‬

‫األجواء الصيفية مرهقة جداً ‪ ..‬أما عن األنشطة الصيفية فال‬ ‫شك أنها مفيدة وأطالب إدارة الكلية بتنظيم دورات تعليمية‬ ‫ّ‬ ‫تتمكن كل طالبة من‬ ‫متنوعة تختص بكل المجاالت بحيث‬ ‫التسجيل في الدورة التي تتع ّلق بمجالها أوتخصصها الدراسي‬ ‫وهذا ما سيؤثر علينا إيجابي ًا عن طريق إمدادنا بخلفيات ثقافية‬ ‫واسعة عن تخصصاتنا الدراسية ‪..‬‬ ‫أما سالمة السويدي فتؤكّ د أهمية فتح أبواب التسجيل في‬ ‫الصيف قائلة ‪ :‬نعم أرغب وبشدة‪ ،‬ألنني من الطالبات اللواتي‬ ‫يحرصن على مواصلة الدراسة ‪ ..‬والسبب يعود الى أن الدراسة‬ ‫الصيفية ستقدم لي الفرصة إلنهاء الدراسة في فترة أقصر‬ ‫فمث ً‬ ‫ال سأتمكن من إنهاء دراستي الجامعية في ثالث سنوات‬ ‫‪ ..‬وأيض ًا سأواصل الدراسة دون نسيان لما تع ّلمته بل سأنمّي‬ ‫القدرات اللغوية‪ ،‬فاإلجازة الصيفية تؤثر على مهاراتنا وتؤدي الى‬ ‫نسيان ما تع ّلمناه‪ ،‬لذا فإني أشجع التقنية العليا على فتح المجال‬ ‫للدراسة الصيفية واألنشطة التعليمية والترفيهية للوصول‬ ‫بنا الى مستويات عالية ‪ ..‬وتكمل السويدي قائلة ‪ :‬أقترح على‬ ‫إدارتنا فتح المساقات األساسية في الصيف باإلضافة الى دروس‬ ‫التقوية التي تساعد الطلبة على اجتياز المراحل التعليمية بال‬


‫‪25‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫ــــــجيــل الصيفي وتوزيع ساعات الدوام على أيام األسبوع ‪..‬‬

‫وتقترح علياء أن يتم إعطاء استراحة‬ ‫ليوم واحد‪ ،‬حتى وإن تم تمديد الوقت فهذا‬ ‫أفضل من الدخول في ضغط نفسي كما‬ ‫أقترح أن يتم تقليل ساعات االستراحات بين‬ ‫الحصص حتى نستطيع الرجوع إلى البيت‬ ‫باكرا‪ .‬باإلضافة إلى ذلك فإنني أقترح فتح‬ ‫المطاعم القريبة من الصفوف الدراسية‬ ‫ألن ذلك أسهل في الوصول من المطعم‬ ‫البعيد‪.‬‬ ‫شما الظاهري كزميالتها تؤكد على‬ ‫أهمية التسجيل الصيفي ألنه يقلل من‬ ‫سنوات الدراسة من ناحية وهو استثمار‬ ‫جيد من ناحية أخرى‪ ،‬ألن برنامج اإلعداد‬ ‫األكاديمي غير محسوب من سنوات الدراسة‬ ‫الجامعية‪ ،‬لكن الطالبة يجب أن تنهيه حتى‬ ‫تستطيع الدخول إلى السنة التأسيسية في‬ ‫الجامعة‪ ،‬وقد قضيت سنة كاملة في هذا‬ ‫البرنامج‪ ،‬وأريد أن أنهي دراسة المستوى‬ ‫السابع في هذا الصيف‪ ،‬حتى أتمكن من‬

‫الدخول إلى السنة التأسيسية في منتصف‬ ‫الفصل ال��ق��ادم بعد أن أنهي المستوى‬ ‫الثامن‪ .‬كما أن الصيفي ال يأخذ من وقت‬ ‫إجازتي سوى شهر واحد فقط‪ ،‬ولن يؤثر‬ ‫عليها‪ ،‬وسيكون لديّ متسع من الوقت ألرتاح‬ ‫فيما تبقى من اإلجازة‪.‬‬ ‫أما عن التسجيل فهو سهل وواض��ح‪،‬‬ ‫حيث دخ��ل��ت ال��م��س��ؤول��ة ع��ن التسجيل‬ ‫الصيفي لبرنامج اإلع��داد األكاديمي على‬ ‫فصلنا‪ ،‬وقامت بشرح كل تفاصيل التسجيل‬ ‫الصيفي وإجراءاته‪.‬‬ ‫وتقترح شما أن يكون هناك يوم في‬ ‫األسبوع كاستراحة‪ ،‬حيث أن الدوام اليومي‬ ‫لمدة ست ساعات يشكل عبئا كبيرا خاصة‬ ‫في إجازة الصيف‪ ،‬كما ترى اهمية تقليل‬ ‫االستراحات بين الحصص سيسرع من‬ ‫عوتها إل��ى البيت ‪ .‬أو أن يتم تأخير بدء‬ ‫الدراسة إلى الساعة التاسعة والنصف أو‬ ‫العاشرة صباحًا بد ًال من الساعة الثامنة‬

‫والنصف‪ .‬وأقترح أيضًا توفير مواصالت‪،‬‬ ‫ألنني أعرف الكثير من الصديقات اللواتي‬ ‫لم يستطعن التسجيل الصيفي بسبب عدم‬ ‫توفر المواصالت‪ ،‬وكذلك األم��ر بالنسبة‬ ‫للسعر‪ ،‬قد ال أواجه أنا مشكلة مع هذا األمر‪،‬‬ ‫لكن هناك ع��ددا من الطالبات اللواتي ال‬ ‫يستطعن توفير هذا المبلغ‪ ،‬ويرغبن بشدة‬ ‫في دخول الصيفي‪ ،‬فإذا كان باستطاعة‬ ‫الجامعة مساعدتهن وتسهيل أم��ور‬ ‫دراستهن في الصيفي ستكون بذلك قد‬ ‫حلت مشكلة كبيرة لدى البعض‪ ،‬لكني أرى‬ ‫الحل الحقيقي في تقليل المبلغ بما يناسب‬ ‫إمكانياتالطالبات‪.‬‬ ‫بعفوية مطلقة تقول ميثاء محمد ‪:‬‬ ‫«سجلت في الصيفي حتى أضيّع وقتي»‪،‬‬ ‫فابتسمت واس��ت��درك��ت قائلة ‪ :‬بمعنى‬ ‫أدق حتى أستغل صيفي بشكل أفضل‪،‬‬ ‫فالدراسة الصيفية أفضل من الجلوس في‬ ‫البيت بال عمل‪ .‬كما أنني أرغب في تخفيف‬ ‫المواد التي سآخذها في الفصل القادم‪،‬‬ ‫والتركيز على مادة واحدة‪.‬‬ ‫أما ما يختص بالتسجيل فقد كانت األمور‬ ‫بصراحة واضحة وسهلة‪ ،‬وقد ساعدني‬ ‫مرشدي األكاديمي في اختيار المادة التي‬ ‫سأدرسها في الصيف وساعدني في إجراءات‬ ‫التسجيل‪ ،‬إال أنني واجهت مشكلة في بداية‬ ‫أن نظام التسجيل‬ ‫الدراسة الصيفية‪ ،‬حيث ّ‬ ‫الصيفي في الحاسوب كان يُظهر أنني‬ ‫لم أدفع رسوم التسجيل رغم أني دفعتها‬ ‫مسبقً ا‪ ،‬وكذلك األم��ر بالنسبة لعدد من‬ ‫صديقاتي‪ ،‬وقد تم معالجة المشكلة وحلها‬ ‫بشكل سريع‪ ،‬لكن بعض صديقاتي لم‬ ‫يستطعن حضور األسبوع األول من الدراسة‬ ‫الصيفية نظرًا لهذه المشكلة‪ ،‬التي حلت‬ ‫فيما بعد‪ ،‬حيث ضاع عليهن أسبوع كامل من‬ ‫الدراسة !!‪.‬‬ ‫وتقترح ميثاء زيادة المواد المطروحة في‬ ‫الصيفي‪ ،‬وزيادة الحد األقصى للمواد التي‬ ‫تستطيع الطالبة أخذها في نفس الوقت‪،‬‬ ‫وزيادة المدة ألنها قصيرة والضغط شديد‪،‬‬ ‫فإذا تمت زيادة الفترة سيقل الضغط‪ ،‬ونظام‬ ‫األيام واألوقات جيد وال أرى فيه أي شيء‪،‬‬ ‫فبنظام ‪ 3‬أيام في األسبوع نستطيع قضاء‬ ‫األيام األخرى مع األهل أو الخروج لقضاء‬ ‫أشغال أخ��رى‪ ،‬كما أننا نستطيع الدراسة‬ ‫من يوم الخميس إلى السبت وأعتقد أنه‬ ‫وقت كاف‪ ،‬هذا بالنسبة لنا‪ ،‬لكن بالنسبة‬ ‫أن‬ ‫لطالبات برنامج اإلعداد األكاديمي فأرى ّ‬ ‫الضغط عليهن شديد ويجب تخفيفه‪ ،‬حيث‬ ‫أنهن يدرسن ست ساعات يوميًا عدا الجمعة‬

‫والسبت‪ .‬فلو يتم إعطاؤهن يوم استراحة أو‬ ‫يتم تخفيف عدد الساعات لكان أفضل‪.‬‬ ‫ومسك الختام منى عبد اهلل البلوشي‬ ‫التي سردت لنا بدايتها مع التسجيل قائلة‪:‬‬ ‫سجلت في الصيفي حتى أستطيع رفع‬ ‫معدلي الدراسي‪ ،‬حيث أنني أدرس مادتين‬ ‫فقط في ه��ذا الصيف‪ ،‬مما يعني أنني‬ ‫سأخفف ع��دد ال��م��واد التي سآخذها في‬ ‫الفصل ال��ق��ادم‪ ،‬وسأقلل ع��دد الساعات‬ ‫من ‪ 18‬ساعة إلى ‪ 15‬ساعة‪ ،‬وقد جربت‬ ‫فيما سبق أن أدرس ‪ 18‬ساعة في الفصل‬ ‫الواحد‪ ،‬و عانيت كثيرًا نظرًا لكثرة المواد‬ ‫وكثرة المشاريع والواجبات التي توجب عليّ‬ ‫إنهاؤها في نفس الوقت‪ ،‬وه��ذا الشيء‬ ‫لم يساعدني في التركيز على المواد وال‬ ‫االستفادة منها بالقدر المطلوب وال إحراز‬ ‫نتائج عالية‪ ،‬أما اآلن فإنني أستطيع التركيز‬ ‫في مادتين وأستطيع أن أنجز أكثر وأرفع‬ ‫معدلي بشكل أكبر‪ ،‬كما أن الصيفي فرصة‬ ‫استغلها في قضاء إجازتي في شيء يعود‬ ‫علي بالنفع‪..‬‬ ‫وأكدت منى بأن التسجيل كان واضحا‬ ‫واإلجراءات سلسة‪ ..‬وأقترحت أن يتم تشكيل‬ ‫لجنة خاصة بالتسجيل الصيفي‪ ،‬حيث يتم‬ ‫إنهاء جميع اإلجراءات في مكان واحد‪ ،‬بد ًال‬ ‫من االنتقال بين عدد من المكاتب المتباعدة‬ ‫عن بعضها البعض‪ ،‬وهذا سيسهل إجراءات‬ ‫التسجيل والدفع‪ ،‬كما أنني أقترح أن يتم‬ ‫إع�لام الكليات ع��ن إج���راءات التسجيل‪،‬‬ ‫وتعيين مسؤول في كل كلية عن التسجيل‬ ‫الصيفي لمساعدة طالبات الكلية وإرشادهن‬ ‫على طريقة وإجراءات التسجيل‪.‬‬ ‫كما أقترح أن يتم تخفيف الضغط على‬ ‫الطالبات وذلك بتقسيم الحصة الدراسية‬ ‫إلى قسمين‪ ،‬مدة كل حصة ساعة ونصف‬ ‫ب��د ًال من ثالث ساعات متواصلة‪ ،‬وتكون‬ ‫هناك استراحة مدتها ساعة‪ ،‬حتى نستطيع‬ ‫استيعاب المعلومات المعطاة في كل حصة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تخفيف المنهج الذي ندرسه‬ ‫في الصيف‪ ،‬ففي المادة التي أدرسها نقوم‬ ‫بإنهاء فصل كامل من الكتاب في كل حصة‪،‬‬ ‫أي ثالثة فصول في أسبوع‪ ،‬وهذا كثير ‪..‬‬ ‫حيث تقل االستفادة من المعلومات الكثيرة‬ ‫التي تعطى في وقت قصير‪ ،‬وأقترح أيضًا‬ ‫تقليل المبلغ المطلوب على المادة الواحدة‪،‬‬ ‫والذي يشكل عائقً ا لبعض الطالبات اللواتي‬ ‫يرغبن في التسجيل الصيفي‪.‬‬

‫رداً على استفسارات الطالبات بخصوص التسجيل الصيفي‬

‫بوب كراين‪ :‬وزارة التعليم العالي ال تغطي نفقات التدريس‬ ‫الصيفي والرسوم املدفوعة تدخل ضمن خدمة الطالبة !‬ ‫بعد أن قمنا باجراء استطالع للرأي حول أهمية‬ ‫التسجيل الصيفي والعقبات التي قد تواجهها‬ ‫الطالبات أثناء التسجيل وخ�لال فترة الدراسية‬ ‫’ توجهنا إلى اإلدارة وتحديدا إلى األستاذ بوب‬ ‫كراين مساعد عميد الجامعة حاملين معنا العديد‬ ‫من التساؤالت واالستفسارات التي تلقيناهن من‬ ‫الطالبات‪ ،‬وال��ذي ب��دوره أجاب مشكورا على كل‬ ‫تساؤالتنا بكل شفافية موضحا بعض النقاط‬ ‫التي قد غابت عنا خصوصا تلك المتعلقة بالرسوم‬ ‫السنوية نظير التسجيل ضمن الدراسة الصيفية‬ ‫في الجامعة‪.‬‬ ‫ •مساعد العميد بوب كراين‬ ‫متسائلين عن أسباب ارتفاع رسوم التسجيل‬ ‫فأجاب‪ :‬لقد تم التركيز على أمور معينة قبل تأسيس البرنامج‪ ،‬حيث تم االطالع على‬ ‫رواتب المدرسين‪ ،‬وتكلفة جميع األمور المتعلقة بالدراسة الصيفية‪ ،‬حيث أن وزارة‬ ‫التعليم العالي ال تغطي نفقات التعليم خالل فترة الصيف‪ ،‬وبنا ًء عليه فقد تم التوصل‬ ‫إلى ميزانية ال تقدم أي ربح للجامعة‪ ،‬فالمبلغ الذي تدفعه الطالبة يدخل ضمن خدمة‬ ‫الطالبة لتلقي الدراسة الصيفية المطلوبة‪ ،‬وهذا قد يجيب على استفسارات الطالبات‬ ‫المتعلقة بتكلفة الدراسة‪ ،‬والتي أوافق بأنها مرتفعة بعض الش��ء‪ ،‬ولربما يتغير الوضع‬ ‫إن حصلنا على الرعاية التي تغطي تعليم الطالبات‪.‬‬ ‫ما رأيكم في موضوع زيادة المساقات التي يمكن أن تأخذها كل طالبة‪ ،‬فبد ًال من‬ ‫مساقين هل يمكن أن تطرح ‪ 3‬أو ‪ 4‬مساقات لكل طالبة إن أرادت ذلك؟‬

‫هذا األمر يحدده الجدول المطروح خالل فترة مركزة جداً من الدراسة‪ ،‬فطرح ‪4‬‬ ‫مساقات لكل طالبة في فترة زمنية قصيرة سيحتّم عليها حضور فصلين خالل الفترة‬ ‫الصباحية وفصلين بعد الظهر‪ ،‬مما يعني زيادة الضغط عليها‪ ،‬وبالنظر إلى احتياجات‬ ‫الطالبات وقدرة المدرسين فإن هذا األمر مازال قيد الدراسة‪ ،‬وقد يتغير فع ً‬ ‫ال‪ ،‬وبذلك‬ ‫سيكون صيف السنة القادمة مليئا بالتعديالت باألخص مع تغيير وقت شهر رمضان‪،‬‬ ‫وهذه األمور تشملها الدراسة أيض ًا‪.‬‬ ‫ما رأيكم في عدم توفر الموصالت للطالبات خالل الفترة الصيفية والذي يمنع الكثير من‬ ‫الطالبات من فرصة الدراسة خالل الصيف؟‬

‫هذا األمر يتعلق بتكلفة المواصالت والتي تغطيها التكلفة التي تدفعها الطالبات وهذا‬ ‫األمر قد يحل بالتوجه بطلب الرعاية من شركة مواصالت اإلمارات‪ ،‬أو وزارة التعليم‬ ‫العالي‪.‬‬ ‫هل هنالك معايير معينة‪ ،‬أو أولويات للقبول في الفترة الصيفية؟‬

‫ليست هنالك أية أولويات وال معايير معينة موضوعة‪ ،‬فما ينطبق من معايير القبول‬ ‫في جامعة زايد ينطبق خالل الفترة الصيفية أيضاً‪.‬‬ ‫هل ترون أن البرنامج الصيفي يؤدي الغرض المطلوب‪ ،‬ويغطي جميع األهداف المرجوة؟‬

‫كل ما يهمنا هو نجاح الطالبات‪ ،‬وتقديم أكبر قدر من الفائدة لهن‪ ،‬وعليه فإن‬ ‫البرنامج الصيفي يركز على مساقات ال تتطلب فترة طويلة من الدراسة كما هو الحال‬ ‫خالل فترة الخريف أو الربيع‪ ،‬والمساقات التي تتطلب دراسة مكثفة كثيرة ومنها تعلم‬ ‫اللغة اإلنجليزية‪ ،‬والرياضيات‪ ،‬واللغة العربية‪ ،‬وهذا ما يحاول البرنامج الصيفي أن يركز‬ ‫عليه‪.‬‬

‫ـــــــي أسوة بالجامعات األخرى !‬ ‫عوائق خالل السنة الدراسية ‪..‬‬ ‫وتُعارض مهرة األميري بشدّة حيث تقول ‪ :‬في فترة الصيف‬ ‫تكون درجة الحرارة عالية جداً مما يجعل الدراسة في هذا الموسم‬ ‫عم ً‬ ‫ال شاقاً خصوصاً بأن الدراسة تكون في الفترة الصباحية‪،‬‬ ‫ولكن إن كانت الدراسة مسائية ربما سيختلف األمر ‪..‬‬ ‫وتقول فاطمة الشحي بإيجاز ‪ :‬الدراسة واألنشطة في موسم‬ ‫الصيف ستتيح فرصة أكبر لنا لممارسة مهاراتنا خارج نطاق‬ ‫الدراسة‪ ،‬وأيض ًا سنستطيع إنهاء دراستنا الجامعية في سنوات‬ ‫أقل ‪ ..‬ونظراً لطول إجازة الصيف فإننا نتمنى من إدارة التقنية‬ ‫أن تسمح لنا باستثمار هذه الفترة إما بمواصلة الدراسة أوتنمية‬ ‫المواهب والمهارات‪ ،‬كما نرجوأن يتم تنظيم بعض الرحالت‬ ‫أوالمخيمات لتحقيق المتعة والفائدة ‪..‬‬ ‫أما مريم الزعابي فقد تأرجحت وجهة نظرها بين الموافقة‬ ‫وعدم الموافقة قائلة ‪ :‬أؤيّد فكرة استئناف الدراسة في موسم‬ ‫الصيف‪ ،‬لنستغل اإلج��ازة في شيء مفيد ونقطع شوط ًا في‬ ‫الدراسة ونحسّن من المستوى الدراسي‪ ،‬لكن درجات الحرارة‬ ‫المرتفعة صيف ًا ربما تحول بيننا وبين مواصلة الدراسة ‪...‬‬ ‫وتستأنف قائلة ‪ :‬نحن بحاجة الى المزيد من األنشطة والبرامج‬

‫التوعوية والترفيهية التي تُعنى بتطوير مهاراتنا وتنمية مواهبنا‬ ‫كطالبات‪ ،‬ليس على الصعيد الدراسي فقط‪ ،‬بل على الصعيد‬ ‫الثقافي أيض ًا ‪.‬‬ ‫وجاءت وجهة نظر ماجدة العور متوافقة نوع ًا ما مع الزعابي‬ ‫حيث تقول بإسهاب ‪ :‬مواصلة الدراسة صيف ًا تعتبر عملة ذات‬ ‫ّ‬ ‫ستمكننا من‬ ‫وجهين حيث إنها فرصة فريدة من نوعها ألنها‬ ‫إكمال دراستنا في مدة زمنية أقصر‪ ،‬وستكون فعّالة بشكل‬ ‫خاص للطلبة الذين ّ‬ ‫تمكنوا من تعدّي السنة التأسيسة ولكنهم‬ ‫لم ينجحوا في بعض مساقاتها كاللغة العربية والرياضيات‬ ‫فاضطروا ال��ى دراستها مع مساقات التخصص فسيكون‬ ‫باستطاعتهم أخذ هذه المساقات في الصيف بد ًال من تراكمها‬ ‫مع مساقات التخصص‪ ،‬وعلى الجانب اآلخر فإن األجواء الصيفية‬ ‫الحارة قد تجعل من مواصلة الدراسة صيف ًا أم��راً صعباً ‪...‬‬ ‫وتواصل العور قائلة ‪ :‬إننا بحاجة الى توفير أساتذة لطالبات‬ ‫البكالوريوس بتخصص إدارة األعمال في إجازة الصيف لتفادي‬ ‫تأخّر وقت التخرج الذي يتسبب به نقص األساتذة في بداية كل‬ ‫عام دراسي ‪..‬‬ ‫وباقتضاب شديد قالت هدى محمد ‪ :‬أتمنى أن يُتاح لنا‬

‫التسجيل في بعض المساقات صيف ًا حتى ننهي دراستنا‬ ‫الجامعية في أس��رع وق��ت ممكن ب��د ًال من االنتظار طوال‬ ‫فترة الصيف‪ ،‬باإلضافة الى إقامة ندوات ودورات تحسّن من‬ ‫مستويات الطالبات في اللغة اإلنجليزية‪ ،‬كما نتط ّلع الى إقامة‬ ‫دورات تعليمية خاصة بالطالبات اللواتي يعانين من مستويات‬ ‫متدنّية الى حدٍ ما ‪..‬‬ ‫وقالت سلوى الحارثي مؤّكدة أهمية إقامة دورات تُعنى‬ ‫بتطوير مهارات الطالبات في اللغة اإلنجليزية ‪ :‬نعم أود ذلك‪،‬‬ ‫ولكنني أفضّل بأن يكون األمر اختياري ًا فالبعض يسافر في‬ ‫اإلجازة والبعض اآلخر يريد متابعة دراسته ‪ ..‬أما عن الدورات فال‬ ‫بد من إقامتها على أيدي أساتذة متخصصين وأكفاء من معاهد‬ ‫مُعترف بها عالمي ًا من أجل تطوير مهارات الطالبة في بعض‬ ‫الجوانب األساسية كاللغة اإلنجليزية فهي من أهم العوامل‬ ‫المؤ ّثرة على مستوى الطالبة وتفوقها الدراسي‪ ،‬وكذلك ال بد‬ ‫من تنظيم بعض األنشطة التي يتم من خاللها تنشيط الطالبة‬ ‫وتحفيزها ‪ ..‬كما نرجو إقامة ورش عمل لألساتذة والطالبات‬ ‫لتغيير الروتين وخلق جومن التواصل وإتاحة الفرصة لتفجير‬ ‫اإلبداعات ‪.‬‬


‫‪26‬‬

‫المنبر الحر‬

‫عبرن عن سعادتهن لمشاركتهن الرأي مع زميالتهن من الجامعات األخرى‬

‫طالبات جامعة عجمان‪ :‬الدراسة الصيفية رحلة كفاح علمية‬ ‫نواصلها بحب وفكر مفتوح‬

‫استطالع ‪ :‬عاذشة المعمري‬ ‫ال رائعاً وكبيراً‬ ‫طالبات جامعة عجمان أبدين تفاع ً‬

‫مع الطرح ال��ذي قدمه المنبر الحر وق��د شاركن‬ ‫زميالتهن الطالبات في جامعة زاي��د واالم��ارات‬ ‫والتقنيات العليا في خطوة هامة نحو المشاركة‬ ‫الطالبية الفاعلة في الجامعات ‪ ..‬وحول ما سبق ذكره‬ ‫كان لنا هذا االستطالع ‪.‬‬

‫تقول شيماء أحمد النقبي بخصوص أهمية‬ ‫التسجيل الصيفي‪ :‬التسجيل الصيفي فترة‬ ‫محددة إلكمال الخطة الدراسية المقررة لكل‬ ‫الطلبة في حالة حدوث أي تأخر ألي طارئ‪ ،‬كما‬ ‫أنه فرصة للسبق في إنهاء المساقات المطلوبة‬ ‫قبل مدتها والتسجيل الصيفي جانب مساعد‬ ‫للطالب بالتأكيد‪ ،‬وتضيف النقبي من حيث سهولة‬ ‫التسجيل في كليتها وفقاً لكونها طالبة هندسة‪:‬‬ ‫الحمد هلل التسجيل سلس يتم عن طريق المرشد‬ ‫األكاديمي بعد موافقة الطالب‪ ،‬وتتمنى شيماء‬ ‫مسقبال ً في الفترة الصيفية إعتماد يوم استراحة‬ ‫من كل أسبوع‪ ،‬وذل��ك لضغط المواد في هذه‬ ‫الفترة حيث ال يتمكن الطلبة من التوافق بين‬ ‫الدراسة وحل الواجبات وأداء االمتحان‪..‬‬ ‫أما غادة فترى أن أهمية التسجيل في الفصل‬ ‫الصيفي تتمثل في رغبتها في رف��ع معدلها‬ ‫الفصلي وبالتالي يؤثر على معدلها التراكمي‬ ‫وذلك رغبة منها في تجنب أي مشاكل دراسية قد‬

‫تتعرض لها مثل التعارض في مساقات المتطلبات‬ ‫الجامعية مع مساقات التخصص‪ ،‬وتضيف من‬ ‫حيث مواجهتها للصعوبات أثناء التسجيل‪ :‬واجهت‬ ‫صعوبة في التسجيل حيث أنه لم يتم قبولي أوال‬ ‫كون معدلي التراكمي كان قليال بنسبة ضئيلة‬ ‫من المطلوب‪ ،‬ولكن بعد دراسة حالتي وإمكانياتي‬ ‫من رفع معدلي تم تسجيلي للفصل الصيفي‪،‬‬ ‫وتنصح غادة قائلة‪ :‬إن كانت الطالبة غير متمكنة‬ ‫من استيعاب محتوى المساق المطروح بفترة‬ ‫الصيفي الوجيزة فمن األفضل أن ال تجازف‬ ‫بالتسجيل ألن الدروس سوف تتراكم عليها مما‬ ‫يعرض معدلها التراكمي إلى التراجع‪..‬‬ ‫أميرة حافظ تقول باختصار شديد ‪ :‬التسجيل‬ ‫الصيفي مهم ألنه يمكنني من أخذ مساقات‬ ‫المتطلبات الجامعية التي ال يسمح لي الوقت‬ ‫بأخذها في السنة الدراسية‪,‬وتزيد حافظ من جهة‬ ‫اليسر والعسر في التسجيل‪:‬‬ ‫لم أواجه أي صعوبة في التسجيل والحمد هلل‪،‬‬ ‫ويرجع هذا لتعاون المرشد األكاديمي‪ ،‬وتتمنى‬ ‫أميرة إمكانية طرح مساقات كلية المتطلبات‬ ‫الجامعية بصورة مستمرة وبشكل أكثر في‬ ‫الفصل‪.‬‬ ‫وبحماس كبير تقول آمنة علي الدرمكي‪:‬‬ ‫يساهم التسجيل الصيفي في تقليل الساعات‬ ‫األك��ادي��م��ي��ة ال��م��ق��ررة وي��ق��رب��ن��ا م��ن عتبات‬ ‫التخرج‪،‬وتضيف الدرمكي‪ :‬لم أواجه أي صعوبة‬ ‫حيث قمت بالتسجيل للفصل الصيفي أثناء‬

‫التسجيل المبكر ويرجع ذلك أيضا لتعاون مرشدي‬ ‫االكاديمي د‪ .‬يس أدم‪.‬‬ ‫وتتنمى أمنة أن تكون األولوية في تسجيل‬ ‫مساقات التخصص المطروحة ف��ي الفصل‬ ‫الصيفي للطالبات الالتي أنجزن ساعات أكاديمية‬ ‫أكثر أوال ثم بقية الطالبات وذلك مراعاة لقربهن‬ ‫من التخرج‪.‬‬ ‫وترى سلوى غالم أن الصيفي يساعدني على‬ ‫التقليل من الساعات األكاديمية‪ ،‬وتضيف سلوى‬ ‫قائلة‪ :‬لم أواجه أي صعوبات في التسجيل والحمد‬ ‫هلل‪ ،‬وتقترح غالم أن تقوم إدارة الجامعة بطرح‬ ‫المزيد من المساقات في التخصص ومن ضمنها‬ ‫المساقات اإلجبارية‪.‬‬ ‫زاهية حمود البدري تقول من وجهة نظرها‪:‬‬ ‫الجامعة تمتلك كادراً إدارياً وتعليمياً متخصص ًا‬ ‫الستقبال الطلبة للفصل الصيفي‪ ،‬بالنسبة لي‬ ‫لم أواجه صعوبة حيث أن التسجيل المبكر ساعد‬ ‫الكثير من الطالبات الالتي يقطن بمناطق بعيدة‬ ‫في التسجيل بكل يسر وسهولة‪ ،‬لتكمل البدري‬ ‫حديثها‪:‬كوني طالبة خريجة الفصل القادم بعون‬ ‫اهلل فدراسة الصيفي تساعدني على إنجاز ساعات‬ ‫معتمدة‪،‬واخترت دراسة مساقات لن تطرح في‬ ‫الفصل القادم فلوال الصيفي الضطررت لدراسة‬ ‫فصل دراسي آخر‪.‬‬ ‫وتوجه زاهية اقتراح إلدارة الجامعة أن تكون‬ ‫األولوية في التسجيل للطالبات المقبالت على‬ ‫التخرج والالتي أنجزن ساعات معتمدة أكثر من‬

‫غيرهن من الطالبات‪ ،‬وتلفت انتباه إدارة الجامعة‬ ‫لألنشطة الجامعية خالل الفصل الصيفي وتفعيل‬ ‫دور الجمعيات العلمية أثناء هذه الفترة ‪.‬‬ ‫وترى ع‪ .‬خالد في أهمية التسجيل بالنسبة‬ ‫لها أنه يعمل على رفع رصيد الساعات المعتمدة‬ ‫في فترة قصيرة ووجيزة‪,‬وتضيف حرف العين‬ ‫من حيث صعوبة التسجيل ويسره بأنها واجهت‬ ‫صعوبة وربما يرجع السبب لظروف مالية قد‬ ‫مرت بها أثناء فترة التسجيل المبكر وعندما جاءت‬ ‫لتسجل في بداية الفصل الصيفي كانت الشعب‬ ‫مغلقة وكونها طالبة أنجزت جميع المتطلبات‬ ‫فليس باستطاعتها فعل شيء‪ ،‬وتقول اضطررت‬ ‫أن انتظر إحدى صديقاتي إلى أن تقوم بسحب‬ ‫اسمها من مساقات التخصص وهذا ما حصل‬ ‫حيث حصلت على مقعد بعد أن قامت بتغيير‬ ‫مساقاتها وهرعت هي لتحل محلها‪ ،‬وتتمنى أن‬ ‫تكون األولوية في تسجيل الصيفي لمساقات‬ ‫التخصص للطالبات الالتي انجزن ساعات معتمدة‬ ‫أكثر في اعتماد الصيفي بثالثة مساقات من‬ ‫مساقات التخصص‪.‬‬ ‫ف ‪ .‬النقبي ترى قائلة ‪ :‬أني لست من محبي‬ ‫السفر‪ ،‬لذا أفضل قضاء الصيف في انجاز ساعات‬ ‫معتمدة بفترة قصيرة‪ ،‬وتضيف النقبي‪ :‬لم أواجه‬ ‫أي صعوبة فلقد قمت بالتسجيل في بداية الفصل‬ ‫الصيفي وكانت األمور على خير ما يرام والحمد‬ ‫هلل‪ ،‬وتقترح حرف الفاء ‪ :‬فصل الصيف وقت‬ ‫الكثير من األنشطة وال��دورات والفعاليات بكل‬

‫مكان فنود من إدارة الجامعة الكرام االهتمام بهذا‬ ‫الجانب وجعل الفصل الصيفي فصل مرح وحيويا‬ ‫وفتح الصالة الرياضية ومنح الطالب فرصة‬ ‫ومتسع ًا بأن يرفه عن نفسه بتغير جو الروتين‬ ‫المعتاد ه��ذا رأي��ي ورأي مجموعة كبيرة من‬ ‫الطالبات حيث انه توجد لدينا ما يقارب الساعتين‬ ‫بين المحاضرة األولى والثانية وال نملك ما ننجزه‬ ‫بهما سواء تبادل إطراف الحديث وان استمر الحال‬ ‫على ما هو عليه سيولد لدينا الشؤم والضجر‪،‬‬ ‫فأرجو من إدارة الجامعة تفعيل هذه األنشطة من‬ ‫خالل الجمعيات العلمية لكل كليه‪.‬‬ ‫أما فاطمة محمد الجابري بإيجاز بالنسبة لي‬ ‫مهم جدا وذلك لكي أنجز ساعات معتمدة وارفع‬ ‫معدلي واختصر السنوات الدراسية‪،‬وتضيف‬ ‫الجابري‪:‬‬ ‫لم أواجه صعوبة كبيرة في التسجيل ولكن‬ ‫أثناء التسجيل تبين لي وللمرشد أن هناك خطأ‬ ‫كاد أن يوصلني للتأخر عن التخرج فصال دراسيا‬ ‫كامال‪ ،‬تقترح فاطمة‪ :‬على إدارة الجامعة بأن‬ ‫يقللوا من كمية المقرر الدراسي وذلك لضيق‬ ‫الوقت‪.‬‬ ‫وباختصار وجيز إ ‪ .‬البلوشي تقول‪ :‬البرنامج‬ ‫الصيفييساعد الطالبات على التخفيف من بعض‬ ‫الماساقات التي تعيق تخرجهن‪،‬الوضع سهل‬ ‫ومريح والحمد هلل ويرجع الفضل للتوفيق من رب‬ ‫العالمين وبتعاون المرشد األكاديمي‪.‬‬

‫أساتذة الجامعة يوجهون نصائح ذهبية للطالبات‬

‫الهمة طريق القمة ‪ ..‬واإلجازة نهاية العام تكسر الروتني وتنعش القلب‬ ‫يقول د‪ .‬حسن طه ‪ :‬بأنه ال توجد أي‬ ‫صعوبات في تدريس الفصل الصيفي‪،‬‬ ‫أما الحرارة فان الجامعة مغلقة وأجواء‬ ‫القاعات الدراسية مبردة ومكيفة ولذلك‬ ‫تسير حركة المساقات بشكل طبيعي‪،‬‬ ‫ويرى من جهة كسر باب الرتابة أنها‬ ‫حاجة ضرورية‪ ،‬وأن التقاط األنفاس‬ ‫والترفيه والترويج مطلوب للطلبة‬ ‫وهي عوامل تساعد على تجديد الطاقة‬ ‫وتساعد على ديمومة العطاء واإلنتاج‪،‬‬ ‫ومن جهة ما ينصح به الطالبات يقول‪:‬‬ ‫لكون الفصل الصيفي مكثف والدوام‬ ‫يومي ًا فالطلبة بحاجة إلى همة عالية‬ ‫والهمة طريق القمة ولكي يتمكن‬ ‫الطالب من مواكبة متطلبات العمل لذلك‬ ‫من الضروري مضاعفة الجهد والدراسة‬ ‫والتحضير لتحقيق نجاحات مميزة‪.‬‬

‫د‪ .‬حسن طه وكيل عميد كلية المتطلبات‬ ‫الجامعية واإلرشاد األكاديمي‬

‫يقول د‪.‬بشير صالح ‪ :‬الصيف في كل‬ ‫مكان له ظروفه ولكن ال اعتقد أن هناك‬ ‫تأثيرا سلبيا على الطالب والطالبات حيث‬ ‫أن القاعات تتمتع بتكييف عالي الكفاءة‪،‬‬ ‫ونحن كأساتذة التوجد لدينا صعوبة‬ ‫في التدريس‪ ،‬وم��ن جانب كسر باب‬ ‫الرتابة يضيف‪ :‬أحيانا تتحكم الظروف‬ ‫في موقف الطالبة من حيث الرغبة‬ ‫في التخرج وبين الزواج أو ألن ظرفا ما‬ ‫يقيدها فيأتي هنا دور الفصل الصيفي‬ ‫في اختزال الكثير من الوقت‪ ،‬وينصح‬ ‫الطالبات قائ ً‬ ‫ال‪ :‬الدوام الصيفي يخدم‬ ‫الكثيرات لالستفادة من الوقت ويسرع‬ ‫في عملية تخرجهن‪.‬‬

‫د‪ .‬بشير صالح رئيس قسم اإلعالم بكلية‬ ‫اإلعالم والمعلومات والعلوم اإلنسانية‪،‬‬

‫ويرى األستاذ الدكتور كاشف شعبان ‪ :‬ال‬ ‫توجد صعوبات في توصيل المعلومة لطلبة‬ ‫في فصل الصيف حيث تتمتع الجامعة‬ ‫بتكييف عالي الجودة تنسي الطالب عناء‬ ‫الصيف وهو في الحرم الجامعي‪ .‬وال أتوقع‬ ‫أن هناك صعوبة في حصول الطالب على‬ ‫المعلومة بسبب الجو ولكن جسم الطالب‬ ‫يحتاج إلى فترة استرخاء ونقاء‪ ،‬أما في‬ ‫كسر باب الرتابة‪ :‬نعم الطالب بحاجة لفترة‬ ‫راحة وتفريغ الشحنات السلبية التي ربما قد‬ ‫اكتسبها أثناء الضغط الدراسي طوال العام‬ ‫الدراسي ولكن يجب أن يتعايش الطالب مع‬ ‫جميع المتغيرات ال يعني ان الطالب يجب أن‬ ‫يعيش في معزل عن العالم الخارجي فيجب‬ ‫عليه أن يستمتع بثواني حياته ويشارك‬ ‫اآلخرين هذه اللحظات‪ ،‬وينصح الطالبات‬ ‫مضيف ًا‪ :‬المتعثرون في سلم الدراسة أو‬ ‫المقبلون على التخرج يجب أن يتمتعوا‬ ‫بإجازة صيفية لكسر الروتين والرجوع في‬ ‫بداية السنة الجديدة بطاقة أكبر وانطالق‬ ‫لتحقيق األهداف بنفس مطمئنة‪.‬‬

‫األستاذ‪ :‬د‪ .‬كاشف شعبان دكتور‬ ‫جراحة وجه وفكين كلية طب األسنان‬


‫‪27‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬ ‫«اندفاعة الخيال المطلق وسيطرة الصيغة‬ ‫الحرفية عند الفنان أياد الحسيني»‬

‫لوحة آية الكرسي‬ ‫للفنان العراقي إياد الحسيني‬

‫ان قيمة ما وصل اليه الخط العربي غالبا‬ ‫ما ال تتيح فسحة للتعبير عن خلجات النفس او‬ ‫انفعاالتها‪ ،‬حيث تغيب تلك االنفعاالت الفردية‬ ‫وتختفي ذاتية الخطاط بين حروفه‪ ،‬ليس‬ ‫النه فن زخرفي كما يراه من يقف على ظاهر‬ ‫الشكل‪ ،‬وانما الن ما وصله الحرف العربي هي‬ ‫اعلى مراحل الفكر المجرد في التعبير عن الجمع‬ ‫وليس الفرد‪ ،‬كما انه استمد صفة الشمولية في‬

‫الزمان والمكان من جالل المعنى وجمال المبنى‬ ‫فتحولت فيه خاصية االبداع الى اعلى مراحل‬ ‫االتقان‪ ،‬هنا يرتقي الخطاط فيما يكتب ليدرك‬ ‫داللة االخالص في العالقة القائمة بينه وبين‬ ‫خالقه وبينه وبين الحياة‪.‬‬ ‫تشكيل الكلمات‪ ،‬مهما اتصل بالتراث‪ ،‬فانه‬ ‫دائم ًا متحرر‪ ،‬ومندفع بطاقته الداخلية الى حيث‬ ‫يستقر الشكل على نحو غير متوقع ‪.‬‬ ‫الول م��رة يكون التشكيل الحروفي هو‬ ‫المبرر للتشكيل المعماري ‪ :‬ان��ه هنا يؤكد‬

‫حضوره ‪ ،‬شك ًال ومعنى‪ ،‬على نحو درامي‪ ،‬وعلى‬ ‫كل ما يحيط به ان ينسجم مع صياغته‪ ،‬وليس‬ ‫العكس‪ .‬وهذه من ظواهر ديناميكية المتجددة‬ ‫في كل عمل ‪.‬‬ ‫ثمة قوتان فاعلتان في هذا االبداع الصياغي‪:‬‬ ‫اندفاعة الخيال المطلقة‪ ،‬وسيطرة الصيغة‬ ‫الحرفية ـ وذلك في اطار من ارادة الفنان ان‬ ‫يتفرد بالنتيجـة الحاصلة‪ ،‬بعداً عن المالوف في‬ ‫التكوين ‪ ،‬وتفجيراً له في ان مع ًا‪.‬‬ ‫اضاف الفنان بعداً «ثالث ًا» لفن هو في االصل‬

‫ذو بعدين ‪ :‬فجعله نحت ًا‪ ،‬وجعله عمارة‪ ،‬وجعل له‬ ‫اضافة الى القيمة البصرية قيمة لمسيية تغري‬ ‫بالدخول في تجاويف وامتدادات العمل بحيث‬ ‫يشعر المرء انه ال «يرى» فقط‪ ،‬بل «يسكن»‬ ‫هذا السحر‪ ،‬فيتقرى المزيد من معناه‪.‬‬ ‫والول مرة يغدو الخط تجريداً وتجسيداً في‬ ‫وقت واحد ‪ .‬وجمعه بين هذين النقيضين‪ ،‬وحل‬ ‫التناقض بينهما ‪ ،‬احدى روعته المتميزة‪.‬‬ ‫مزيج مدهش من الرهافة والقوة‪ ،‬من‬ ‫الحركة والسكون‪ ،‬من الهدوء العميق وضجيج‬

‫التكسر واالنفجار ‪ .‬وتبقى الحروف في كل كلمة‬ ‫على قوة ايماءاتها باشكال تتوالد والتنتهي ‪.‬‬ ‫االستدارات‪ ،‬االنحناءات‪ ،‬التلويات‪ ،‬التكورات‪،‬‬ ‫مستمرة دوم ًا في حركتها الصاعدة النازلة من‬ ‫خالل مفردات االيات الجميلة‪.‬‬ ‫وفي الشكل الحجري او الجصي او البرونزي‪،‬‬ ‫نستمع دوم �اً «تمجيداً» هلل‪ ،‬تمجيداً «للحب‬ ‫القائم بين االنسان وخالقه »‪.‬‬ ‫* جبرا ابراهيم جبرا‬

‫مرسى‬

‫فـــنـون‬

‫عندما فقدنا اإلحساس !‬ ‫خالد العيسى‬ ‫الفن حقيقة ال سبيل إلنكارها‪ ،‬ويجب تناوله بالنقد واإليجاب حتى نميز الخبيث‬ ‫من الطيب والغث من السمين ‪ ..‬لكن أين النقد من الساحة الفنية؟‪ ..‬النقد الفني‬ ‫غائب‪ ،‬وأغلب ما يدرج تحت اسم النقد ال يمت للنقد بصلة‪ ،‬وال يعدو كونه أكثر من‬ ‫ارهاصات لواقع مرير وقلم أجير! وتصفية حسابات وتراشق بالكلمات أو التطبيل‬ ‫والتزمير في محاولة يائسة إلقناعنا بجدوى ذاك الفنان وتلك الفنانة ‪..‬‬ ‫والحقيقة أن الفن كقيمة وموهبة لم ينتهيا إنما انتهى الصدق وفرغت الكلمات‬ ‫من معانيها وأضحت األغنية مجرد رقصات ميتة لكلمات معلبة ‪ ..‬يندر أن تسمع‬ ‫قصيدة مغناة بروح وإحساس ‪ ..‬أصيب الفن بحالة من الضمور ففقد ضميره وتحول‬ ‫مراب ال يهتم إال بما يدر عليه الربح السريع ‪ ..‬في المقابل تورط الشعر‬ ‫إلى تاجر‬ ‫ٍ‬ ‫في هذا المأزق وأضحى الكثير من الشعراء يكتبون كلماتهم ويعدون حروفهم وكم‬ ‫ستدر عليهم القصائد من أرباح ‪ ..‬تحول الفن إلى بورصة حقيقية يقامر فيها كبار‬ ‫المرابين كل ليلة حتى الصباح وحافظ القليل من فناني الزمن الجميل على بعض‬ ‫أناقته محترمين تجربتهم ورافضين خذل جمهورهم لربما حياء وليس اقتناعا ‪ ..‬وهذه‬ ‫من ميزات الحياء الجميلة أن يحفظ ماء الوجه من االهراق ‪..‬‬ ‫بالتأكيد لم تغرب بعد شمس الفن سواء في األغنية أو السينما أو الدراما أو‬ ‫المسرح ‪ ..‬لكنها توشك على غروب وتنذر بليل طويل ! وفي رأيي أن سبب تردي الفن‬ ‫والفنانين وضمور اإلبداع هو ظاهرة عامة يمكن تعميمها على أغلب مظاهر الحياة‬ ‫التي تطغى عليها المادة بشكل واضح وفاضح ‪ ..‬لربما يكون عزفي اليوم حزينا بعض‬ ‫الشيء لكنها الحقيقة التي طالما حاولنا الهروب منها ‪ ..‬إن هذا التردي واالنحدار‬ ‫الفني هو نتيجة لحقيقة جيل وأمة بأكملها ‪..‬‬ ‫حين كانت األمة عظيمة والهمم عالية كان اإليقاع العام لألمة عاليا وعظيما‬ ‫في شتى مظاهر الحياة وعلى مختلف المستويات‪ ،‬وحين تردت األمة تردى كل شيء‬ ‫معها ‪ ..‬إنه سلوك عام ‪ ..‬الكل مشغول بما يحقق الربح السريع ‪ ..‬الكل معني بذاته‬ ‫وبورصته وسوقه وفيالته ومكانه ‪ ..‬ندرة من الناس من يحملون على أكتافهم هم‬ ‫المجتمع ويتطلعون إلى القيمة اإلنسانية بشكل يليق بمستواها ‪..‬‬ ‫أضحت لدينا مائة قناة فضائية تبث األغاني على مدار الساعة وآالف الفنانين‬ ‫ولكن بدون فن ! ‪ ..‬ال يريد أن يفهم هؤالء أن الفن أساسه إحساس وصدق والتزام ‪..‬‬ ‫ال يريد أن يفهموا أن ما يقدم مجرد صراخ منظم وتأوهات تحت اسم الحب وال تحمل‬ ‫من الحب سوى اسمه !‬ ‫في الحقيقة األزمة أزمة أحساس ‪ ..‬أزمة تعيشها األمة فال عزف الرصاص المنتظم‬ ‫في فلسطين يوقظها من سباتها وال آه��ات المعذبين في األرض تفيقها من‬ ‫سكرتها‪ ..‬يجب أن نكف عن تناول جميع أنواع معلبات فن هذا العصر ألنها مضرة‬ ‫بالفكر واإلستماع إليها على المدى الطويل يسبب موت الذائقة وتبلد اإلحساس‬ ‫فالعزف نشاز ‪..‬‬

‫المدينة المهجورة‬ ‫بعدسة‪ :‬يوسف الحبشي‬

‫‪marsa@hamaleel.ae‬‬

‫وفد من ��ركز جامع الشيخ زايد يبحث التعاون مع مؤسسة الثقافة اإلسالمية اإلسبانية‬ ‫حث وفد مركز جامع الشيخ زايد الكبير وإنكارنا غوتييريث‬ ‫األمينة العامة لمؤسسة الثقافة اإلسالمية األسبانية إمكانات‬ ‫التعاون في مجاالت العلوم العربية األندلسية والمخطوطات‬ ‫وفنونها والعمارة األندلسية اإلسالمية‪.‬‬ ‫ضم وفد المركز كال من الدكتور علي بن تميم رئيس‬ ‫مجلس إدارة جامع الشيخ زايد الكبير والدكتور محمد مطر‬ ‫الكعبي عضو مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير‬ ‫مدير عام الهيئة العامة للشؤون اإلسالمية واألوق��اف‬ ‫والدكتورة زينب بنياية المستشارة في مجاالت الثقافة‬ ‫اإلسبانية وعلومها و محمد خوري مدير إدارة الخدمات‬ ‫المساندة وطالل المزروعي مدير األنشطة والفعاليات‪.‬‬ ‫وكان وفد المسجد قد وصل إلى مدينة “ مدريد “ األسبانية‬ ‫لتوقيع إتفاقات تعاون مع كبرى المؤسسات اإلسبانية في‬ ‫مجاالت العلوم العربية األندلسية والمخطوطات وفنونها‬ ‫والعمارة األندلسية اإلسالمية التي كانت رابطة بين األمم‬ ‫والشعوب لدورها الحضاري الذي يقوم على التسامح وذلك‬ ‫في إطار تعزيز الفهم المتبادل بين الحضارات وتبادل‬ ‫العلوم والمدارك التي كانت بمثابة جسر وصل ربط العرب‬ ‫المسلمين بغيرهم من األمم‪.‬‬ ‫وقدم الدكتور علي بن تميم خالل اإلجتماع الذي عقده‬ ‫أمس مع كل من إنكارنا غوتييريث األمينة العامة لمؤسسة‬ ‫الثقافة اإلسالمية ونيستور مرتينيث المدير اإلداري والتقني‬ ‫للمؤسسة‪ ..‬نبذة تعريفية عن جامع الشيخ زايد الكبير‬

‫وفرادة العمارة اإلسالمية فيه التي جعلت منه معلما متميزا‬ ‫وبارزا في تاريخ العمارة اإلسالمية المعاصرة إذ استخدمت‬ ‫فيه آفاق منوعة من العمارة العربية واإلسالمية واألندلسية‬ ‫والمغربية‪.‬‬ ‫وأك��د أن غ��رض ال��زي��ارة وأه��داف��ه��ا تحقيق الخطة‬ ‫االستراتيجية لمركز جامع الشيخ زايد الكبير الذي يحظى‬ ‫برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس‬ ‫مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة‪.‬‬ ‫وأضاف أن العمارة اإلسالمية وفنونها التي زينت جامع‬ ‫الشيخ زايد الكبير بكثافة هي عمارة أصيلة ومعاصرة وتعد‬ ‫تطورا لما استحدثه العرب المسلمون في تطوير كنوزهم‬ ‫وذخائرهم الفنية والمعمارية حيث ب��دأت في المشرق‬ ‫واكتملت في المغرب وإسبانيا إنطالقا من القيروان ومرورا‬ ‫بفاس و وصوال إلى األندلس ‪ ..‬منوها بأن هذه الزيارة‬ ‫هدفها إقامة ورش عمل مع مراكز البحث العالمية من أجل‬ ‫تبادل الخبرات والفائدة‪.‬‬ ‫من جانبه أوضح الدكتور الكعبي أن األندلس منذ القدم‬ ‫تزخر بالعلوم والفنون التي تمثل إنجازات البشرية في‬ ‫سعيها إلى خدمة اإلنسانية جمعاء ‪. ..‬‬ ‫وتعرف وفد مركز جامع الشيخ زايد الكبير على نشاط‬ ‫مؤسسة الثقافة اإلسالمية في أسبانيا ودورها في تنظيم‬ ‫ما يزيد عن ‪ 300‬معرض أندلسي لتغطي بذلك كافة‬ ‫المناطق اإلسبانية‪.‬‬

‫وناقش الوفد مع مؤسسة الثقافة اإلسالمية أهمية‬ ‫معرض الحدائق األندلسية والعلوم األندلسية والمخطوطات‬ ‫األندلسية وفنونها وأثرها على األسبان وج��دوى نقلها‬ ‫وعرضها في مركز جامع الشيخ زايد الكبير‪.‬‬ ‫ويعد معرض “ العلوم األندلسية “ واحدا من المعارض‬ ‫الفريدة من نوعها حيث زاره حوالي أربعة ماليين زائر‬ ‫وهو يمثل مختلف العلوم اإلسالمية عندما كانت الحضارة‬ ‫األندلسية في أوجها ويبرز األثر الذي تركته في الثقافة‬ ‫اإلسبانية والعالمية‪.‬‬ ‫ويضم المعرض صالة تسعى بطابعها األندلسي إلى‬ ‫محاكاة المدينة الزهراء بقرطبة ومرصدا فلكيا ومختبرا‬ ‫للكيمياء باإلضافة إلى ورشة تعرف بالحرف الغرناطية‪.‬‬ ‫أما معرض “ الحديقة األندلسية “ فقد أسهم بشكل‬ ‫كبير في نقل شكل الحدائق األندلسية إلى بعض الحواضر‬ ‫العربية كالشام والمغرب العربي ويضم نماذج للحديقة‬ ‫األندلسية التي كانت تؤدي باإلضافة إلى دورها الجمالي‬ ‫وظائف أخرى إذ كانت في بعض األحيان معرضا للنباتات‬ ‫العطرية وأشجار الفاكهة والغالل‪.‬‬ ‫وبالنسبة لمعرض “ المخطوطات وفنونها “ المعروف‬ ‫بمعرض “ قلم “ فهو بمثابة متحف يضم تشكيلة أصيلة‬ ‫ومبتكرة من المخطوطات وكيفية صناعة الكتاب عند‬ ‫األندلسيين العرب باإلضافة إلى أنه يقترح ورشا للخط‬ ‫العربي وعروضا تفاعلية متطورة جدا‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ثقافة الفن‬

‫الفن التشكيلي من رس��م ونحت وتصميم‬ ‫وعمارة ‪ -‬ج��زء من ثقافة الناس وممارساتهم‬ ‫اليومية‪ .‬فإنه يشكل عنصر إتصال مهماً كما يشكل‬ ‫جزءاً من البيئة التي يعيش فيها اإلنسان‪ -‬واعتبر‬ ‫المجتمع أن الفن هو ثقافة عليا تخص المترفين‬ ‫وأنه أحد عناصر اللهو والبذخ وبذلك نظر إليه عامة‬ ‫الناس على أنه موهبة لها إعجازاتها واختلف الناس‬ ‫في نظرتهم اليوم للفن المعاصر مع تداخل الثقافات‬ ‫في العالم‪ .‬انعكس كل ذلك على الطلبة الوافدين‬

‫إلى الجامعات العربية ‪ -‬لحثهم وتأهيلهم لممارسة‬ ‫هذه المهارات الضرورية لدراستهم وأعمالهم‬ ‫وحياتهم في المستقبل من خالل منهجية خاصة‬ ‫تؤدي بالضرورة للتثقيف والممارسة واستعمال‬ ‫أدوات التكنولوجية الحديثة ومفاهيم الفن الحديثة‪.‬‬ ‫ضرورة الفن‪ :‬الفن تعبير عميق عما هو مخزون‬ ‫داخل القلوب البشرية من انفعاالت وأحاسيس ذات‬ ‫رسالة معينة موجهة من قبل الفنان إلى الجماهير‬ ‫عبر العصور واألزم��ن��ة‪ ،‬فالفنان يعتبر رسالته‬

‫استمرارآ لما سبق من رساالت يؤكدها أو يجددها‬ ‫ألنه يعيش من روحها‪ ،‬فمن ثقافته وإدراكاته‬ ‫يسجل خالل هذه الرسالة القضايا التي يعيشها‬ ‫كالحدث أو الرؤيا‪.‬‬ ‫من هذا المنطلق نرى الفن ضرورة حياتية ذات‬ ‫ترتيب أساسي بين األولويات في سبيل تحقيق‬ ‫النضال الفكري والثقافي للشعوب المهيأة لحياة‬ ‫أفضل‪.‬‬ ‫إن الفن تعبير ومفردات لغته نماذج فراغية من‬

‫نسيج مجاله المحيط من الخارج وأجواؤه النافذة‬ ‫بمناخاته إلى الداخل‪ .‬وحتى يكون الفن تعبيرآ‬ ‫مشاركآ فتحتم عليه أن يكمل البناء البيئي ويضيف‬ ‫إليه عناصر جديدة تطوره وتنميه‪.‬‬ ‫الفن هو ثمار رغبة قوية في اإلنسان ملحة‬ ‫عليه‪ ،‬وعشق للعمل الفني متواصل فهو تعبير‬ ‫بقصد اإلث��ارة‪ ،‬متأثرآ بثقافة صاحبه وتجربته‪،‬‬ ‫والفن مرتبط بطريقة اآللة أو أألالت ‪ -‬لذلك فهو‬ ‫صنعة وإتقان‪.‬‬

‫إن كلمة “فن” مع اتساعها وشموليتها‪ ،‬ولغويآ‬ ‫تدل على الصنعة والمهارة واإلتقان في إنتاج األشياء‬ ‫وفي أدائها‪ .‬فالفنان هو الصانع الماهر والفني هو‬ ‫الصنائعي الماهر ويجمع بينهما المهارة‪.‬‬ ‫تصنيف الفنون ‪ :‬إن دائرة الفن تتسع لتشمل‬ ‫صناعةالكالموالكتابةوالموسيقىوالغناءوالرقص‬ ‫والمسرح وك��ل أداء فني ورس��م ونحت وعمارة‬ ‫وتنسيق وتخطيط للحدائق والمدن واألقاليم‪.‬‬ ‫ومن الصعب تعدادها وتصنيفها عشوائيآوالبد من‬

‫عشرات القصائد في حب اإلمارات ورحلة فنية تفوق الـ ‪ 30‬عاماً‬

‫الفنان فريد حافظ‪ :‬أنا عراقي أعيش بقلب إماراتي وفـــــ‬ ‫حوار‪ :‬مسعد النجار‬ ‫أن يكون المغني‪ ..‬موسيقيا‪ ..‬ملحنا وعازفاً‪ ..‬وأن يكون شاعراً رقيقاً ينزف قلبه حباً وبكا ًء أن‬ ‫تكون روحه مغلفة بالشجن واألنين بالود والحنين‪ ..‬مبتهجاً‪ ..‬مبتسماً وفرحاً أو يقتله األسى‬ ‫وغدر الزمن وقسوة السنين‪ ..‬منتهى الفن‪ ..‬ومنتهى اإلبداع‪.‬‬ ‫ينحدر الفنان العراقي فريد حافظ من بيئة الحضارة والثقافة والتاريخ المعتق بالمجد‬ ‫وباألصالة وأضواء الفن الجميل‪ ..‬فهو من جيل سعدون جابر وفاضل عواد وياس خضر‪ ..‬تتلمذ‬ ‫على أنغام الفنان الكبير ناظم الغزالي وعفيف اسكندر‪ .‬وزهور حسين‪ ..‬من مدرسة محمد‬ ‫عبدالوهاب وعبدالحليم وفريد األطرش‪ ..‬ومن مقامه العراقي يغزل المواويل المألى بالحزن‬ ‫والشجن‪.‬‬ ‫درس حافظ الفن الغنائي والمقام العراقي في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد واشترك‬ ‫في برنامج ركن الهواة بالتلفزيون العراقي في سبعينيات القرن الماضي ثم غنى على مسارح‬ ‫بغداد وفي حفالت األفراح األغاني العراقية الشهيرة‪ ..‬انتقل بعدها ومنذ أكثر من ثالثين سنة‬ ‫خلت إلى اإلمارات واستقر في عاصمتها األجمل أبوظبي وتعرف على الفنان جابر جاسم وأحيا‬ ‫معه العديد من الحفالت ثم انخرط في ساحة اإلمارات وعرف في الوسط الفني والثقافي كشاعر‬

‫نبدأ بساحة اإلمارات التي قضيت فيها أكثر من‬ ‫ثالثين سنة في العاصمة أبوظبي وشاركت في العديد‬ ‫من الحفالت وصادقت الفنانين والشعراء‪ ..‬حدثني عن‬ ‫هذه األجواء والمناخات‪ ..‬عن الغناء والشعر في ساحة‬ ‫اإلمارات؟‬

‫ قبل الفن والتجربة واألجواء وما كتبته في‬‫هذا الوطن العربي الكريم أنا أعتبر نفسي إماراتي ًا‬ ‫خالص ًا حيث كل ذكرياتي الجميلة وأصدقائي‬ ‫وحياتي هنا لذا فأنا مرتبط في المكان والزمان‬ ‫إنه مزروع ًا في دمي لذا فحين أكتب لهذا الوطن‬ ‫فأنا أكتب له كأحد أبنائه وهذا ما تعلمناه من‬ ‫الشيخ زايد طيب اهلل ثراه وحتى األصدقاء الذين‬ ‫عرفتهم طوال هذه المدة الطويلة يؤكدون ذلك‬ ‫لي سواء من محور موضوعات قصائدي الشعرية‬ ‫والغنائية وك��ل أرشيفي ورصيدي في الشعر‬ ‫والغناء باإلمارات لكن بصفة عامة أستطيع القول‬ ‫أن مدرسة الغناء األولى في أبوظبي تحديداً كانت‬ ‫تنتمي للفنان جابر جاسم يرحمه اهلل ثم (‪ ..‬يبكي‬ ‫حافظ بكا ًء حاراً) دقائق من البكاء المر‪ ..‬وبعدها‬ ‫يعتذر ويقول‪ :‬ال أستطيع أن أتحكم في نفسي‬ ‫لقد كان صديقي وأخي ثم يصمت طوي ً‬ ‫ال‪ ..‬ويعود‬ ‫ليقول‪ :‬بعد المرحوم جابر جاسم ظهر هذا اللون‬ ‫والصوت الرخيم‪ ..‬هذا الغناء البدوي األصيل‬ ‫لميحد حمد‪ .‬وهما مدرستان مختلفتان لكنهما‬

‫وملحن ومغني وهو «عيناوي» متعصب كتب ولحن وغنى لنادي العين العديد من األغنيات‬ ‫وكذلك «لألبيض» منتخب البطوالت الكبيرة الكثير من األغنيات الرياضية ورغم شاعريته‬ ‫المرهفة‪ ..‬وصوته الشجي إال أنه عاشق بل مجنون بالساحرة المستديرة «كرة القدم»‪.‬‬ ‫وفريد حافظ الذي قضى أكثر من ثالثين عاماً في الفن الغنائي واإلبداع الشعري يعشق‬ ‫العروبة والعواصم العربية التي كتب كثيراً عن حبه وعشقه لها كبغداد والقاهرة وبيروت‪..‬‬ ‫وفي اإلمارات كتب حافظ أجمل قصائدة في حب المغفور له بإذن اهلل الشيخ زايد بن سلطان‬ ‫ال نهيان ولديه ديوان كامل عنه بعنوان‪« :‬زايد‪ ..‬حكيم العرب» وعن مدينة أبوظبي أكثر من‬ ‫عشر قصائد ومنذ العام ‪ 1980‬وإلى اآلن وفريد حافظ يغزل ويعزف ويشدو بحب أبوظبي‬ ‫وزايد وخليفة واإلمارات عموماً وفي أرشيفه الفني أكثر من اثنتي عشرة أنشودة وطنية من‬ ‫تأليفه وتلحينه وغنائه‪.‬‬ ‫هذه الموهبة الفياضة واإلنجاز الفني الراقي وهذا اإلنسان الفنان والمثقف والملتزم‬ ‫والمقتدر استضافته «هماليل» في حوار حول تجربته العراقية والعربية وعن مناخات الزمن‬ ‫الجميل في بغداد والقاهرة وأبوظبي كان هذا اللقاء‪.‬‬

‫ينتميان لألصالة والرصانة وكالهما يمثل تياراً‬ ‫غنائي ًا يلتزم بالكلمة الشاعرية المعبرة وفيما‬ ‫بعد ظهرت الكثير من األصوات الغنائية الرجالية‬ ‫والنسائية كالعامري ومحمد المازم وأحالم لكن‬ ‫الجسمي ترك تأثيراً وعالمة في الساحة وعلى أية‬ ‫حال فاألغنية اإلماراتية عبرت الحدود وانتشرت‬ ‫عربي ًا اآلن‪ ..‬أما الشعر فأستطيع أن أؤكد لك بأن‬ ‫الساحة مليئة باألصوات الشعرية وهناك زخم‬ ‫كبير خصوص ًا وأن أبوظبي انفردت بتقديم أهم‬ ‫البرامج التلفزيونية الخاصة بالشعر وهما «شاعر‬ ‫المليون» و«أمير الشعراء» لكنني متأثر جدا بشعر‬ ‫الدكتور مانع سعيد العتيبة وعلى ساحة اللغة‬ ‫البيضاء أو الشعر الشعبي ال��ذي يمكن وصفه‬ ‫بالسهل الممتنع فإنني أعشق أشعار الرائع جداً‬ ‫سالم سيف الخالدي الذي طارت أغانيه إلى عواصم‬ ‫عربية عديدة وساهم بشعره الجميل العذب في‬ ‫صناعة الكثير من النجوم!‬

‫الموال والمقام العراقي‬

‫ننتقل إلى بالد الرافدين مسقط رأس��ك‪ ..‬ماذا‬ ‫يعني الموال والمقام العراقي الذي يميز الشعر والتراث‬ ‫والغناء في العراق؟‬

‫الموال موجود تقريب ًا في كل الساحات العربية‬ ‫من مصر إلى لبنان وسوريا والخليج وهو مختلف‬

‫ومتعدد األلوان واألوزان والموال مرتبط في بنائه‬ ‫الدرامي بالشعر أي أن الشاعر وليس المغنى‬ ‫هو ال��ذي يصنع الموال بينما المطرب يؤديه‬ ‫بطرق مختلفة لكن العراق بالفعل ينفرد بما‬ ‫يسمى المقام العراقي وهو عبارة عن مؤلفات‬ ‫غنائية وموسيقية تتداخل فيها مجموعة أنغام‬ ‫منسجمة بعضها ببعض وتتكامل في بنائها‬ ‫النغمي واإليقاعي واللحني في صياغة جميلة‬ ‫تنتقل من مقطع إلى مقطع ويرتجل فيها المغنى‬ ‫حسب قدراته الصوتية وخبرته في غناء المقامات‬ ‫التي تنشأ وتتوارث عبر األجيال وهناك بعض‬ ‫التقسيمات للمقام العربي ضمن عدة أركان تقريباً‬ ‫«ستة» بدءاً من التحرير أو البدوة وانتهاء بالتسليم‬ ‫وم��ا بينهما مجموعة من الجوابات والقرارات‬ ‫والقطع واألوصال لكن بلغة بسيطة جداً يعرف‬ ‫المقام العراقي بأنه نغمة ما أو سلم من ساللم‬ ‫الموسيقى مثل ما يقولون في مصر وقام مقام‬ ‫سيكا أو بياتي أو رست وقد انتشر هذا التقسيم‬ ‫والتعريف في معظم البالد العربية‪.‬‬

‫البكاء في الغناء سمة العراق‬

‫لماذا ينفرد الغناء العراقي بالبكاء واألنين والحزن‬ ‫والشجن لدرجة تجعله يتفرد بهذه السمات دون غيره‬ ‫عربياً وعالمياً؟‬

‫‪ -‬يهز حافظ رأسه ألسفل وألعلى ويقول‪:‬‬‫نعم‪ ..‬نعم نحن ننفرد بهذا األنين والبكاء وقد ال‬ ‫تكون لدي إجابة علمية أو أكاديمية لكنني وهذا‬ ‫رأيي الشخصي أجد أن السبب في ذلك يرجع إلى‬ ‫تاريخ بالد الرافدين وتاريخ العراق مليء بالنكبات‬ ‫والويالت سواء قبل الميالد أو في العصر الجاهلي‬ ‫وحتى اإلسالمي األموي والتتار وتدمير بغداد وهذه‬ ‫األه��وال واألح��داث التاريخية أثرت في الجينات‬ ‫العراقية وزرع��ت فيها الحزن والبكاء حتى في‬ ‫الغناء تجد المطرب «يولول» كما يقول المصريون‬ ‫أو يكاد يصرخ ويبكي من الشكوى واأللم ولذلك‬ ‫تجد أن األغنية العراقية المحلية والتراثية لها‬ ‫سماتها ويمكن معرفتها دون جهد فهي ال تتشابه‬ ‫مع األغنيات األخرى‪.‬‬

‫مطلوب فضائيات للغناء األصيل‬

‫في زم��ن ص��ار المطرب فيه يغني لكل شيء‬ ‫دون هدف أو معنى ويحققون من الشهرة والنجومية‬ ‫والمكاسب المادية ما ال يخطر على بال أحد ‪..‬كيف‬

‫ينهض الغناء العربي من هذا االنحدار التاريخي؟‬

‫‪ -‬لن أتفلسف وأق��ول كما ي��ردد كثير من‬‫المثقفين بأن الوضع السياسي قاطرة للثقافي‬ ‫واالجتماعي والفني وأن الغناء مثل كل األشياء في‬ ‫حياتنا العربية مصابة بالتراجع والتدهور ولكني‬ ‫فقط أقول لو أن لدينا أربع أو خمس فضائيات‬ ‫غنائية متخصصة ف��ي ب��ث األغ��ان��ي القديمة‬ ‫واألصيلة المصرية والعراقية واللبنانية والخليجية‬ ‫والمغربية وك��ل األغاني التي عاشت وحققت‬ ‫انتشاراً هائ ً‬ ‫ال في الخمسينيات والستينيات من‬ ‫القرن الماضي لمشاهير الغناء في كل قطر عربي‬ ‫سوف تطرد هذه العملة الجيدة العملة الرديئة من‬ ‫األسواق واألضواء وسيتعلم الجيل الجديد الفن‬ ‫الحقيقي إنني ما زلت أرى في عبدالحليم حافظ‬ ‫نجم نجوم الغناء في العالم العربي‪ ..‬كما أنني‬ ‫مازلت أعتبر جابر جاسم رمز الغناء اإلماراتي!‬

‫فن الشعر األرقى عربيًا وعالميًا‬

‫أم القيوين‬

‫أبوظبي‬

‫الشارقة‬

‫الفرقة الوطنية للفنون الشعبية تقدم عروضها‪..‬‬

‫ة‬ ‫“ما تبقى من الحكايات” في حياة المرأة الشرقي ‬

‫انطالق فعاليات صيف بالدي في أم القيوين‪..‬‬

‫قدم��ت الفرقة الوطني��ة للفنون الش��عبية اإلماراتي��ة التابعة ل��وزارة الثقافة‬ ‫والش��باب وتنمية المجتمع خالل فعاليات « مهرجان الفنون العربية الدولي الثاني‬ ‫«‪ ..‬لوحاتها الفنية المتميزة التي تمثل مالمح الفنون التراثية التي تجس��د إرتباط‬ ‫ماض��ي اإلمارات العريق بحاضرها مثل لوحة « الس��ومة ولوح��ة البحارة »‪ .‬حضر‬ ‫الحفل الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين والذي تنظمه وزارة الثقافة الصينية‬ ‫بالتعاون مع جامعة الدول العربية أعضاء من الحكومة الصينية والسفراء ورؤساء‬ ‫البعثات الدبلوماس��ية المعتم��دة في بكين ووفود الدول المش��اركة في المهرجان‬ ‫إضافة إلى جمهور كبير من الشعب الصيني‪.‬‬

‫افتتح عبداهلل العويس رئيس دائرة الثقافة واإلعالم في الشارقة معرض “ما‬ ‫تبقى من الحكايات” للفنان محمود عبود في مقر جمعية التشكيليين في الشارقة‪،‬‬ ‫وذل��ك بحضور هش��ام المظل��وم مدير إدارة الفن��ون في الدائرة وع��دد كبير من‬ ‫الفنانين المحليين والعرب والمهتمين بالفن التش��كيلي‪ .‬ضم المعرض ‪ 16‬لوحة‬ ‫تروي حكايات عن المرأة الشرقية في حاالت إنسانية واجتماعية مختلفة‪ ،‬تعكس‬ ‫مواق��ف متنوعة م��ن وضع المرأة ف��ي الوطن العربي‪ ،‬حيث نج��د بعض اللوحات‬ ‫محاي��دة في اإلطار التعبيري من المرأة مصورة وجوده��ا في إطار الحياة اليومية‬ ‫وما تحتويه من مفردات‪.‬‬

‫انطلقت بمركز وزارة الثقافة والش��باب وتنمية المجتمع بأم القيوين فعاليات ‪/‬‬ ‫صيف بالدي ‪ /‬الذي تنظمه وزارة الثقافة في دورتها الرابعة من خالل تنظيم حفل‬ ‫تعليمي ترفيهي بالتعاون مع اإلدارة العامة لشرطة ام القيوين للطالب والطالبات‬ ‫المنتسبين له‪ .‬وبدأت فعاليات المشروع الصيفي باستقبال ‪ 200‬مشارك من الطلبة‬ ‫ضمن ورشة تعريفية خصصت لتعريف المنتسبين بأهم الدورات والفعاليات التي‬ ‫س��تقام على طول فترة المش��روع التي تستمر ‪ 40‬يوما بمقر المركز بالتعاون مع‬ ‫اإلدارة العامة لشرطة ام القيوين ومنطقة ام القيوين الطبية باإلضافة إلى القيادة‬ ‫العامة لشرطة دبي و جمعية رعاية األحداث‪.‬‬


‫‪29‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫الرجوع إلى نظام معين لذلك‪.‬‬ ‫وحسب إعتقادي ‪ -‬كمعماري‪ -‬فإن األسلوب األسهل‬ ‫واألدق هو الرجوع إلى مصادر الفن التشكيلي الحديث‬ ‫ابتداء من ظهور نظرية النسبية وتأثيرها على الحركة‬ ‫التكعيبية بإدخال عامل الزمن كعنصر فراغي إذ أصبح‬ ‫الزمن هو البعد الرابع للفراغ وعلى اعتبار الفنون هي‬ ‫تمثيل وترجمة لهذا الفراغ‪ .‬فإن الفنون هي تعابير فراغية‬ ‫للمحيط اإلنساني وأبعادها من أبعاده‪ .‬فالموسيقى لها بعد‬ ‫حقيقي هو الزمن‪ ،‬والرسم له بعد حقيقي هو السطح‪،‬‬

‫والتحت له الحجم‪ ،‬أما العمارة والمدن فلها األبعاد الحقيقية‬ ‫( الطول والعرض واإلرتفاع والزمن )‪.‬‬ ‫ويمكن تقسيم وتلخيص ما تقدم إلى قسمين ‪:‬‬ ‫‪ .1‬فنون تعبيرية ‪ -‬الموسيقى والدراما‪.‬‬ ‫‪ .2‬فنون التصميم ( الفن التشكيلي ) ‪ -‬الرسم‪ ،‬النحت‪،‬‬ ‫الديكور والعمارة‪.‬‬ ‫التصميم الفني والثقافة الفنية ‪ :‬إن التصميم “ ‪”Design‬‬ ‫هو معالجة األشكال في البيئة التي يعيش فيها اإلنسان‬ ‫والتي تدعى “‪ “ The Built Environment‬أي البيئة المبنية‬

‫وبكالم آخر البيئة “المصممة”‪.‬‬ ‫فالتصميم هو فن الشكل الوظيفي‪ .‬فكل تصميم له‬ ‫وظيفة وكل وظيفة لها علم وأصول‪ ،‬وعليه فلكل نوع من‬ ‫تصاميم الوظائف النفعية له أصول وجذور وفروع وأسرار‬ ‫علمية وتكنولوجية‪ .‬لذلك فالتصميم ليس فن ًا فقط بل‬ ‫فن وعلم‪ .‬وإذا ما اجتمع الفن والعلم في موضوع واحد‬ ‫أصبح “ ثقافة “‪.‬‬ ‫فالتصميم هو ثقافة ‪ :‬وكل ثقافة يجب تعميمها‪ .‬إننا ال‬ ‫نستطيع تعميم العلم والمعرفة ولكن نستطيع أن نعمم‬

‫الثقافة وننشرها‪.‬‬ ‫يضم التصميم كل أوجه النشاط التي تشمل جميع‬ ‫نواحي الحياة الحديثة‪ ...‬فالتحول في مفهوم التصميم من‬ ‫اإلسم إلى الفعل قد أثر في طريقة تفكيرنا كليى ويعني‬ ‫ذلك بصفة خاصة أنه قد حدث تحول كبير لتركيز اإلنتباه‬ ‫في أنواع كثيرة معينة من التصميم‪ ،‬إلى الفاعلية في‬ ‫التصميم ذاته‪.‬‬ ‫فالتصميم في الوقت الحاضر قد اعتبر بصفة عامة‬ ‫كنظام انساني أساسي وكأحد األسس الفنية لحضارتنا‪.‬‬

‫فعملية التصميم هي عملية إنتاج وليست هي النتاج‬ ‫في حد ذاته‪ .‬فتصميم اللوحة ليس هو اللوحة أو شكل‬ ‫اللوحة وإنما هو إخراج اللوحة إلى حيز الوجود الحسي‬ ‫والبصري‪ ...‬فالنظر هو تدريب عقلي «ذهني» وليس‬ ‫تدريب على حاسة النظر‪ ،‬مع هذا الكالم يتفق المهندس‬ ‫ربيع الحرستاني في عملية الرسم فيقول ‪:‬‬ ‫“ إن الرسم يتطلب قدراً من الذكاء‪ ،‬وأكثر بكثير مما‬ ‫يتطلب من مهارة يدوية‪ ،‬إذ أن الرسم في حد ذاته هو‬ ‫تصميم بحت‪ ،‬ولكن ليس التصميم هو وحده النهاية “‪.‬‬

‫ـــــكر عربي‬ ‫لماذا لم تحقق الشهرة واالنتشار حتى اآلن؟‬

‫‪ -‬تكاد تدمع عيناه برهة‪ ..‬برهتين ثم يقول لي هذا ما كان‬‫يحاورني فيه ليلة أمس سعدون جابر‪ ..‬لقد قال لي بالحرف أنا أتأسف‬ ‫ج��داً ألنك إلى اآلن في الظل وأن��ت فنان شامل وأن��ت من جيلي‪..‬‬ ‫صديقي‪ ..‬ورفيقي فهل السبب يكمن فيك؟ أم في الظروف؟‬ ‫خففت عليه‪ ..‬وهدأت من خاطره قائ ً‬ ‫ال‪ :‬ال عليك إن سعدون جابر نفسه لم‬ ‫يحقق الشهرة والنجومية التي يستحقها فهو فنان كبير لكن في العراق عربياً ال‬ ‫يوجد نجم بحجم كاظم الساهر فما رأيك؟‬

‫كشاعر عراقي مرهف الحس‪ ..‬كثير العطاء‪ ..‬ولك من القصائد العاطفية‬ ‫والوطنية دواوين كاملة ما أهمية الشعر في حياتنا؟‬

‫‪ -‬اهلل أكبر‪ ..‬يرددها فريد حافظ عدة مرات ويقول‪ :‬الشعر هو الزاد‬‫والزواد‪ ..‬هو غذاء الروح والشعر الحقيقي هو الفكر والفن والفلسفة‬ ‫الشعر العربي كان ومازال الوسيلة اإلعالمية األقوى‪ ..‬والشعر أو فن‬ ‫الشعر عربياً وعالمي ًا هو األرقى من كل فن آخر إذا كان في المعنى‬ ‫و��لمضمون والعمق بعيداً عن النفاق والرياء بعيداً عن التدليس‪..‬‬ ‫الشعر الصادق والذي يخرج من القلب والصدر هذا هو الشعر ثم ينشد‬ ‫حافظ هذه األبيات في حب أبوظبي‪:‬‬

‫ٍ‬ ‫وزاي������د ح�لا ّه��ا‬ ‫ال��ل��ه ع��ط��اه��ا‬

‫أب��وظ��ب��ي ال���زاه���ي���ة امل��زي��ون��ه‬

‫ثامن إعجوبة ع األرض خال ّها‬

‫إب����داع سرّ ِ ه وبالسحر مفتونه‬

‫بشيوخها األب����رار ه��� ْو س � ّواه��ا‬ ‫دار ال��ت��واض��ع وال�� َع ِ‬ ‫��دل والعون َه‬ ‫ِ‬ ‫وسا ْم َ‬ ‫اعطاها‬ ‫الشهامة‬ ‫والشجاعة ّ‬ ‫وال��ك��ل فيها ف��خ��ر ه��ز امتونه‬

‫ خرج حافظ من أحزانه وقال بصوت عال‪ :‬كاظم فنان جيد وال‬‫يختلف عليه إثنان لكن سعدون جابر «روح العراق» عندما أستمع إلى‬ ‫أغنية «يا طيور الطايرة» أو «عيني‪ ..‬عيني» أو «أمي‪ »..‬ينهمر الدمع‬ ‫من عيني‪ ..‬ال أكاد أتمالك نفسي‪ ..‬كاظم عزف بمهارة على أشعار نزار‬ ‫قباني ذات الشهرة واالنتشار وسلك في الموسيقى االتجاه المصري‬ ‫الجميل والعذب فصار عروبياً أكثر منه عراقي ًا‪ ..‬كاظم يلحن أغنياته‬ ‫بموسيقى مصرية خالصة من مدرسة عظيمة وعالية المستوى هو‬ ‫من مدرسة محمد عبدالوهاب واستمع إلى أغنيته الجميلة «أشكيك‬ ‫لمين» باللهجة المصرية والموسيقى المصرية هي قمة في التعبير‬ ‫والشجن والطرب األصيل لكني أحب أسمع منه أغنيات عراقية خالصة‬ ‫مثل‪ :‬عيدها الليلة‪ ..‬ولون عيونك وغيرها على الدبكة العراقية المعبرة‬ ‫عن تراث الرافدين‪ ..‬لقد استفاد كاظم بذكاء شديد من شهرة نزار‬ ‫قباني وغنى له الكثير من القصائد التي صنعت نجوميته وساهمت‬ ‫في شهرته لكنني أستغرب لماذا لم يغن‪.‬‬ ‫األغاني الرياضية لمنتخب اإلمارات ‪..،،‬‬

‫أغنية إماراتي نزل ‪،،،،‬في دورة كأس الخليج السابعة في مسقط‬ ‫العبنا البطل ‪.....‬في دورة كأس الخليج السادسة في أبوظبي‬ ‫حبيب الجماهير ‪.....‬في بطولة آسيا‬ ‫الصقور البيض ‪.....‬في تصفيات أمم آسيا‬ ‫ألبومات غنائية‬

‫زلزال الحب‬ ‫تحياتي‬ ‫شافني وغير طريقه‬ ‫مين يقدر يحط عيونه بعيونك ؟‬ ‫معنى الحب‬

‫رأس الخيمة‬

‫أبوظبي‬

‫الشارقة‬

‫مؤسسة اإلمارات تعمل على إطالق برنامج “إقامة الفنان” ‬

‫نجاح دورة التصوير الفوتوغرافي لمركز ريادة بالشارقة‬

‫مسرح رأس الخيمة الوطني ينظم ورشة للشباب‪..‬‬

‫تنظم مؤسسة االمارات في أبوظبي نشاطا تحت عنوان “اقامة الفنان” في اطار‬ ‫خطة المؤسس��ة الرامي��ة الى تقديم كل ما هو جديد من انش��طة ثقافية وفنية‪،‬‬ ‫وأوضح التش��كيلي اإلماراتي محمد كاظ��م أن برنامج “اقامة الفن��ان” هو بمثابة‬ ‫تفرغ ابداعي لفنانين من مختلف بلدان العالم يقيمون فيه في إحدى المؤسسات‬ ‫االكاديمية كالجامعات أو المتاحف المنتشرة في الدولة من أجل إنجاز مشروع فني‬ ‫متميز يقدم جديدا على صعيد الرؤية والتذوق‪ ،‬ومدة هذا البرنامج تتراوح ما بين‬ ‫‪ 3‬الى ‪ 6‬ش��هور‪ ،‬والبرنامج ال يحتكر الفنان أو يحد من حركته وبإمكانه ان يتجول‬ ‫على المتاحف ويزور امكنة عديدة تثري تجربته‪.‬‬

‫حقق��ت المرحلة الثاني��ة من دورة التصوي��ر الفوتوغرافي نجاحا كبيرا ش��جع‬ ‫المؤسسات القائمة عليها على توسيع رقعة الدورة لتشمل المناطق الشمالية من‬ ‫إمارة الشارقة وذلك ضمن مس��اعي استهداف أكبر شريحة من الكوادر المواطنة‬ ‫لدخول س��وق التصوير االحترافي واالنخراط في عملية تطوير أدواته على أيدي‬ ‫المواه��ب المحلية الش��ابة‪ .‬وركزت المرحل��ة الثانية للدورة الت��ي يقيمها «مركز‬ ‫ريادة» التابع للمكتب التنفيذي لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة‬ ‫جواهر بنت محمد بن س��لطان القاسمي رئيس��ة المجلس األعلى لشؤون األسرة‬ ‫بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للمشاريع الريادية‪.‬‬

‫ينظم مس��رح رأس الخيمة الوطني في ‪ 4‬يوليو‪ /‬تموز الحالي ورش��ة مسرحية‬ ‫للش��باب‪ ،‬يحاض��ر فيها نخبة من أصح��اب االختصاص في المس��رح اإلماراتي في‬ ‫فنون المس��رح المختلفة كالتمثي��ل واإلضاءة والصوت واإللق��اء والتعبير الحركي‬ ‫وقال إبراهيم بوخليف رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني ان الورشة‬ ‫تأتي في إطار خطة وضعها مجلس ادارة المس��رح بناء على توجيهات سمو الشيخ‬ ‫س��عود بن صقر القاس��مي ولي عهد ونائب حاك��م رأس الخيمة لالرتقاء بالحركة‬ ‫المس��رحية في اإلمارة ‪ . .‬كما تأتي ضمن أهداف المس��رح والتي من أهمها صقل‬ ‫المواهب الشابة ‪.‬‬


‫‪30‬‬ ‫تتطلع الى رسم لوحات بانورامية تعبر عن قضايا اجتماعية‬

‫سالمـة الحالمي ‪ :‬ال شعوريا أمسك بالفرشاة عندمــــــ‬ ‫حوار ‪ :‬مريم الظاهري‬ ‫كل منا يعيش أحاسيس مختلفة‪ ،‬ولكل منا موهبته التي يترجم من خاللها ما يشعر به‪ ،‬قد يلجأ‬ ‫البعض للمفردات واألنماط الموزونة‪ ،‬والبعض اآلخر إلى التأليف واالندماج في عالم القصص‬ ‫والرواية أليس الشعر بلوحة فنية مكتوبة والرسم قصيدة شعر مرسومة ؟ ‪ ،‬ومبدعتنا هي شاعرة تنثر‬ ‫كلماتها باأللوان والصور الحالمة فتعبر بصمت عما يدور في مخيلتها وما يجوب في نفسها‪ ،‬تميل‬ ‫إلى الرقي بطبعها و الرومانسية في لوحاتها مع رشة بسيطة من الحزن والغموض‪ ،‬تثيرها الغيرة‬ ‫عند رؤية أي لوحة فنية مبدعة‪ ،‬وتتجه مباشرة إلى زاويتها البسيطة في عالمها‪ ،‬لتبدع وتثبت للكل‬ ‫أنها تستطيع فعل األفضل‪ ،‬رغم هدوئها الطاغي في شخصيتها‪ ،‬إال أنها كتلة من األحاسيس الجامعة‬ ‫إال من زمامها لتنفعل في صمت كبير ال يكسره سوى ألوان الفرشاة المبتلة بمشاعرها ‪..‬‬ ‫متى اكتشفت أنك تملكين يدا ًمبدعة ً قادرة‬ ‫على التعبير رغم صمتها ؟!‬ ‫منذ الطفولة أي فترة ال��ري��اض الصالح‬ ‫«دخول الروضة» ‪..‬‬ ‫من هم مصدر دعمك وإبداعك و بث روح‬ ‫اإللهام في داخلك ؟!‬ ‫أحظى بالدعم من جميع من هم حولي‪،‬‬ ‫ولكن كانت أم��ي الغالية هي أس��اس دعمي‬ ‫وإبداعي المستمر‪.‬‬ ‫تتعدد أنواع الرسم بألوانها وفراشيها‪ ،‬ايها‬ ‫يناسبك ‪( :‬المائي‪..‬الزيتي ‪..‬الرصاصي أو الفحمي‬ ‫)؟‬ ‫عند بدايتي ف��ي مرحلة الطفولة كنت‬ ‫مثل أي طفلة تحب الرسم استخدم األل��وان‬ ‫الخشبية والشمعية‪ ،‬وشجعتني مدرستي على‬ ‫ذلك بإقامة معرض بسيط خاص بي يحتوى‬ ‫على لوحاتي الصغير‪ ،‬ثم بعد دخولي المرحلة‬ ‫المتوسطة انتقلت الستخدام األلوان (‪،)Acrylic‬‬ ‫ويعود الفضل لمعلمة الفن‪ ،‬هي التي شجعتني‬ ‫على تطوير هوايتي وبثت في داخلي روح‬ ‫الجرأة‪،‬وساعدتني على أن أطلق العنان ليدي‬ ‫دون خ��وف من أخطائي الفنية‪ ،‬وأتيحت لي‬ ‫المجال ألعبر عن أحاسيس على جدار المدرسة‬ ‫بشكل فني منمق مقبول ح��از على إعجاب‬ ‫الجميع رغم صغر سني‪،‬وأحببت أن أقوم بتجربة‬ ‫األلوان المائية ولكنني لم أنسجم معها ألبدع‪،‬‬ ‫أما حكايتي مع القلم الرصاص فهي عالم أخر‬ ‫حيث أني أبدأ بخطوط مختلفة ال أعرف أين‬ ‫نهايتها إلى أن أصل إلى لوحة بسيطة قد تظل‬ ‫قيد صفحات دفتري الصغير ‪.‬‬ ‫يقال بأن التنقل بين أن��وع الرسم يجعل‬

‫للمبدع قدرة أكبر على التنويع و اإلبداع ‪ ..‬إلى أي‬ ‫مدى تجدين صحة هذا القول و منطقيته ؟!‪.‬‬ ‫اؤمن بهذه المقولة‪ ،‬ألنها تعطيني المجال‬ ‫لإلبداع في الرسم واالنتقال من فكرة إلى‬ ‫اخرى جديدة‪ ،‬وتكسبني مهارات وخبرات في‬ ‫أنواع الرسم التي تتيح لي مجا ً‬ ‫ال أكبر لالبتكار ‪.‬‬ ‫عندما تسرحين بفكرك في قضايا العالم أو‬ ‫مشاكلك الشخصية‪،‬أال تعبر يدك بإحساس مفعم‬ ‫ينتظر من يطلق سراحة ؟‬ ‫ع��ن��د م����روري ب��م��رح��ل��ة ض��غ��ط دراس���ي‪،‬‬ ‫الشعوريا ً ألجا إلى التعبير بالرسم والتنفيس‬ ‫ع��ن الكبت والضغط ال��ذي قد ام��ر ب��ه‪ ،‬وقد‬ ‫الحظت أن لوحاتي في هذه الفترة تكون مبدعة‬ ‫ورائعة ومفضلة إلى بشكل أكبر من اللوحات‬ ‫التي تأتي في األوقات العادية‪ ،‬اما فيما يخص‬ ‫القضايا االجتماعية فهو طموح كبير وتطلع‬ ‫حقيقي وقد طرحت لوحة واحدة في المرحلة‬ ‫الثانوية ضمن مسابقة رغم أن الظروف لم‬ ‫تسمح لي انذاك ‪.‬‬

‫اإللهام من الخيال الممزوج بالواقع والواقع‬ ‫الغارق في الخيال أمر اعتيادي لدى الفنان كما‬ ‫تفضلت أما ملهمي فقد يكون حصان ًا يركض‬ ‫ف��وق السحاب وسحاب يرقص تحت النجوم‬

‫ان هناك ما يجتذبني للرسم والتعبير أشبه‬ ‫برغبة دفينة فعند رؤيتي للوحات ذات قيمة‬ ‫فنية عالية تعتريني حالة من الحماس والدافع‬ ‫للرسم واألبداع‪ ،‬قد تعتبر نوع ًا من أنواع الغيرة‬

‫هاو ومبدع في مجال الرسم ؟‪.‬‬ ‫نصيحة لكل ٍ‬ ‫الثقة بما ترسم دون التردد أو الخوف من‬ ‫األخطاء أو آراء الناس‪ ،‬ورفع معنويات النفس‬ ‫دون االكتراث للعوائق‪ ،‬ألن ذلك يساعدهم‬ ‫على تطوير ذاتهم و إتقان مبادىء الرسم بعد‬ ‫االنتقال من لوحة ألخرى‪.‬‬

‫راق رغم ما يكتنفها‬ ‫لوحاتك ذات حس فني ٍ‬ ‫من غموض‪ ،‬لما ال تقومين بعرضهن ليتعرف‬ ‫الناس عليهن أم تفضلين أن تكون اسيرة عالمك‬ ‫الخاص ؟‬ ‫سيكون بإذن اهلل‪ ،‬ولكن مستقبال ً بعد أن‬ ‫أتم عدداً معين ًا من اللوحات التي في مخيلتي‪،‬‬ ‫سأفكر بطرحها في معرض خاص بي ورذاذ‬ ‫الغموض ال��ذي ترين لم يحجب الرؤية عن‬ ‫مضمون اللوحة وله ترجمة خاصة لدي‪.‬‬

‫كلمة أخيرة ؟‬ ‫علينا جميعا المساهمة في تنمية المواهب‬ ‫وتشجيعها وابرازها‪ ،‬أشكر كل من ساندني‬ ‫منذ االنطالقة الى غدا وكل الشكر لصحيفة‬ ‫هماليل الهتمامها بالمبدعين وعلى اتاحت مثل‬ ‫هذه الفرصة الطيبة ‪.‬‬

‫يقولون بأن الفنان يستلهم من الخيال أكثر‬ ‫من الواقع رغم أن دوافع االبداع كثر إال أن وراء‬ ‫كل لوحة ملهماً ‪ ..‬فمن ملهمك ؟!‬

‫أبوظبي‬

‫دبــي‬

‫يوم مفتوح بعنوان «أمي االمارات هذه هويتي»‬

‫ورشة عن الكتابة الدرامية في ندوة الثقافة والعلو م‬

‫نظم مركز وزارة الثقافة والش��باب وتنمية المجتمع في ابوظبي يوما مفتوحا‬ ‫بعنوان «أمي االمارات هذه هويتي» شارك فيه خمسون طالبا وطالبة من أبناء دار‬ ‫زايد للرعاية األسرية للفئة العمرية من ‪ 10‬الى ‪15‬سنة وذلك ضمن فعاليات صيف‬ ‫ب�لادي ‪ 2010‬التي تنظمها ال��وزارة‪ .‬وتأتي هذه الفعالية بهدف دمج هذه الفئة مع‬ ‫شرائح المجتمع وتعزيز جسور التواصل بين أبناء دولة اإلمارات من مختلف الفئات‬ ‫وش��رائح المجتمع لتب��ادل الخبرات ولقضاء أوقات فراغهم بش��كل مثمر من خالل‬ ‫األنشطة الثقافية االجتماعية والرياضية والترفيهية‪.‬‬

‫أقيم في ندوة الثقافة والعلوم في دبي حفل تكريم للمش��اركين في ورش��ة‬ ‫“الكتابة الدرامية المس��رحية والتلفزيونية” التي نظمها مس��رح الشباب للفنون‬ ‫بالتعاون مع الندوة‪ ،‬وقد أش��رف على الحفل س��لطان بن صقر الس��ويدي رئيس‬ ‫مجلس إدارة الندوة وبالل البدور نائب رئيس مجلس اإلدارة وناجي الحاي رئيس‬ ‫مجل��س إدارة مس��رح الش��باب للفنون‪ ،‬ود‪ .‬أس��امة أب��و طالب الذي أش��رف على‬ ‫الورش��ة‪ .‬ف��ي بداية الحفل تحدث د‪ .‬حبيب غلوم المس��ؤول عن تنظيم الورش��ة‬ ‫فرحب بالحضور وشكر ندوة الثقافة على استضافة هذه الورشة‪.‬‬

‫الفنية ألثبت لذاتي أنني أستطيع رسم أفضل‬ ‫وأروع من هذه اللوحة‪ ،‬وذلك ال يعد تقلي ً‬ ‫ال من‬ ‫شأن اللوحات التي تعرض لرسامين آخرين‪،‬‬ ‫ولكنها من جانب المنافسة في اإلبداع والتصور‬ ‫والخيال ‪..‬‬

‫دبا الحصن‬ ‫بدء صيف الفنون‪ ..‬بتنظيم دائرة الثقافة واإلعالم‬

‫بدأ بدبا الحصن برنامج صيف الفنون الذي تنظمه دائرة الثقافة واإلعالم بالشارقة‪.‬‬ ‫و قالت مريم عبداهلل النقبي رئيس��ة قس��م الفن��ون بدبا الحص��ن إن البرنامج الذي‬ ‫يستمر حتى نهاية الشهر الحالي ويضم ما بين ‪ 40‬و ‪ 50‬طالبا وطالبة تزيد أعمارهم‬ ‫عن ‪ 12‬س��نة يش��مل إقامة ورش للرسم و الفن التش��كيلي وأساسيات الخط العربي‬ ‫وأش��كال في حبك الحب��ال القطنية والتصوير الضوئي والرس��م المعدني والرس��م‬ ‫الزيتي‪ .‬كما يضم البرنامج ورش لتصميم الش��عارات واألشغال اليدوية وفن الكوالج‬ ‫والطباعة على الشيل وورشة السيراميك والخرز الملون والخزفيات‪.‬‬


‫‪31‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫ـــــا اشعر بالكبت واإلحباط ‪..‬‬

‫للمشاركين‪ :‬ورشة عمل “نيسيمازين أبوظبي” لصحافة السينما‬

‫نقاد سينمائيون شباب عرب وأوروبيون‬ ‫سيشكلون فريق تحرير دولياً‬

‫أعلن كل من مهرجان أبوظبي السينمائي ومؤسسة “نيسي ماسا” (‪ )NISI MASA‬عن‬ ‫خططهما إلقامة ورشة عمل “نيسيمازين أبوظبي” لصحافة السينما خالل الدورة الرابعة‬ ‫من المهرجان بين ‪ 14-23‬تشرين األول‪ /‬أكتوبر ‪ .2010‬وتبحث “نيسي ماسا” حالي ًا عن ‪7‬‬ ‫نقاد سينمائيين ومصور فوتوغرافي واحد من الشباب الطموحين ممن تتراوح أعمارهم‬ ‫بين ‪ 18‬و‪ 35‬عاماً من أجل المشاركة في ورشة “نيسيمازين” التي تعد األولى على اإلطالق‬ ‫في العالم العربي‪.‬‬ ‫سيتم اختيار أربعة من الشباب الموهوبين من العالم العربي وأربعة آخرين من دول‬ ‫أوروبا ليشكلوا معاً فريق تحرير دولي ًا يقع على عاتقه‪ ،‬بالتعاون مع مشرفين اثنين‬ ‫محترفين وفريق عمل “نيسي ماسا”‪ ،‬مهمة إصدار أعداد يومية من مجلة “نيسيمازين‬ ‫أبوظبي” لتغطية فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي‪.‬‬ ‫وتتضمن األع��داد الثمانية التي سيتم إصدارها من هذه المجلة باللغتين العربية‬ ‫واالنجليزية استعراضات األف�لام ومقابالت ومقاالت اختصاصية وأخباراً وص��وراً من‬ ‫المهرجان‪ .‬وستتوفر إلى جانب األعداد المطبوعة نسخة الكترونية من هذه المجلة وذلك‬ ‫على الموقع االلكتروني الرسمي لـ”نيسيمازين” (‪.)www.nisimazine.eu‬‬ ‫آخر موعد لتقديم الطلبات هو ‪ 31‬تموز‪ /‬يوليو ‪ ،2010‬وسيتم اإلعالن عن أسماء‬ ‫المشاركين بحلول ‪ 15‬آب‪ /‬أغسطس‪ .‬تتوفر استمارات الطلبات ومزيد من المعلومات عبر‬ ‫الرابط التالي‪:‬‬ ‫‪http://www.nisimasa.com/?q=node/370‬‬ ‫“نيسي ماسا” هي شبكة أوروبية من المحترفين السينمائيين الشباب والمتحمسين‬ ‫لفن السينما ممن جربوا أو ً‬ ‫ال إنتاج مجلة يومية حرة في إطار ورشة عمل لصحافة السينما‬ ‫أثناء مهرجان كان السينمائي عام ‪ ،2006‬ثم أقاموا منذ ذلك الحين ورشات عمل في‬ ‫مهرجانات بإيطاليا وإيران وفنلندة وتركيا وهولندة والبيرو والبرازيل‪.‬‬

‫الشارقة‬ ‫تنظيم مهرجان للمسرح المدرسي في موريتانيا‪..‬‬

‫بتوجيهات صاحب الس��مو الشيخ الدكتور س��لطان بن محمد القاسمي عضو‬ ‫المجلس االعلى حاكم الشارقة توجه وفد الهيئة العربية للمسرح الى نواكشوط‬ ‫للبحث في تنظيم مهرجان للمسرح المدرسي واعالن جائزة باسم صاحب السمو‬ ‫حاكم الشارقة للمس��رح المدرسي هناك‪ .‬يرأس الوفد سعادة اسماعيل عبداهلل‬ ‫االمي��ن العام للهيئة‪ .‬وس��يلتقى الوفد خ�لال الزيارة مع مس��ؤولين من وزارات‬ ‫التربية والثقافة والش��باب والش��ؤون االجتماعية الى جانب جمعية المسرحيين‬ ‫الموريتانيين والمركز القطري للهيئة العربية‪.‬‬

‫الشارقة‬

‫دبا الفجيرة‬

‫“مركز الشارقة” يصل بالخط العربي إلى العالمية‪. .‬‬

‫جمعية الثقافة والفنون تنظم ندوة حول علم الفلك‬

‫افتت��ح في مركز الش��ارقة لفن الخط العربي والزخرف��ة معرض “فن القلم”‬ ‫لطلبة المركز‪ ،‬وهذه هي الدورة الثانية عشرة من هذا المعرض الذي دأب المركز‬ ‫على تنظيمه سنويا لخريجيه‪ ،‬ويشارك في المعرض هذه السنة ‪ 25‬طالبا وطالبة‬ ‫من جنس��يات متع��ددة‪ ،‬يعرضون ‪ 35‬لوحة خطية‪ ،‬وقد لعب مركز الش��ارقة لفن‬ ‫الخ��ط العربي منذ تأسيس��ه س��نة ‪ 1998‬دوراً بارزاً في تعزي��ز مكانة فن الخط‬ ‫العرب��ي في اإلم��ارات وتعريف الجمهور إلي��ه‪ ،‬وجذب الموهوبين إلى ممارس��ته‬ ‫هواية واحترافا‪ ،‬كما أس��هم المعرض في تحسين األداء الكتابي لدى فئات كثيرة‬ ‫من الطلبة عن طريق تنظيم الدورات المتتالية لهذا الغرض ‪.‬‬

‫نظم��ت جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون والمس��رح بمقرها ندوة حول‪ /‬علم‬ ‫الفلك‪ /‬قدمها الناش��ط الفلكي نزار سالم‪ .‬وتأتي هذه الندوة التي حضرها عبد اهلل‬ ‫الظنحاني نائب رئيس الجمعية والش��اعر واإلعالمي خالد الظنحاني ومجموعة من‬ ‫كبار الش��خصيات في إمارة الفجيرة ضمن نش��اطاتها المستمرة في خدمة الثقافة‬ ‫والفن والمجتمع‪ .‬وتناول المحاضر خالل الندوة مجموعة من األمور الفلكية الشائكة‬ ‫في تقديرها وحسابها بين أفراد المجتمع‪.‬‬


‫‪32‬‬

‫جمعية اإلمارات للتصوير الضوئي‬ ‫‪ ..‬روائع شهر مايو ‪..‬‬

‫"تحياتي" بعدسة ميعاد بدر الحمادي‬

‫"‪ "The old man arab‬بعدسة ياسر الصيخان‬

‫"روح دبي" بعدسة بدر كمال سجواني‬

‫"مترو المستقبل" بعدسة محمد عتيق حارب‬


‫‪33‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫من أقوالهم ‪....‬‬

‫من يدخل مداخل السوء يتهم‪ ،‬ومن‬ ‫يصاحب قرين السوء ال يسلم‪ ،‬ومن ال يملك‬ ‫لسانه يندم‪.‬‬ ‫لقمان الحكيم‬ ‫ُجالس امرءاً‬ ‫بغير طريقتهِ‪ ،‬فإنكَ إن‬ ‫ال ت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالعلم‪ ،‬والجافي بالفقهِ‪،‬‬ ‫الجاهل‬ ‫ء‬ ‫ِ‬ ‫أردتَ لقا َ‬ ‫ِ‬ ‫والعيي بالبيانِ‪ ،‬لم تزد على أن تضيعَ علمكَ‬ ‫وتؤذي جليسكَ بحملكَ عليهِ ثقل ماال يعرفُ‬

‫ُ‬ ‫الرجل الفصيحُ من‬ ‫بمثل ما يغتم بهِ‬ ‫وغمكَ إياهُ‬ ‫ِ‬ ‫مخاطبةِ األعجمي الذي ال يفقهُ عنهُ‪.‬‬ ‫ابن المقفع‬ ‫في ال��واق��ع كلما الحظت حب الناس‪،‬‬ ‫وقولهم لي في كل مكان‪ :‬نحبك في اهلل‪،‬‬ ‫أق��ول‪ :‬هذا من بركات دع��اء أم��ي‪ ،‬وك��ان لها‬ ‫دعوات تحفظها وتخصني بها‪ :‬ربنا يحبب فيك‬ ‫الرب من عرشه‪ ،‬والجندي في فرشه‪ ،‬ويجعل‬

‫في وشك جوهرة وفي تمك سكرة‪ ،‬ويحبب‬ ‫فيك الحصى في األراضي ‪ ،‬ويجعل لك في كل‬ ‫سكة سالمة !‬ ‫د‪ .‬يوسف القرضاوي‬ ‫كل من الدموع والعرق مالح ولكن يعطياه‬ ‫نتائج مختلفة ! فالدموع تمنحك الشفقة‪،‬‬ ‫والعرق يمنحك اإلنجاز والتغيير !‬ ‫( جيمي جاكسون )‬

‫قد تعلم رجال القرون الماضية التفكير‬ ‫والكالم ‪ ..‬وقالوا مالم يكن معروفا‪ .‬وفي مقدور‬ ‫الذين جاءوا من بعدهم ان يقولوا ماهو معروف‬ ‫فقط !!‬ ‫فولتير‬ ‫ال أحد يعرف أن البعض يبذلون جهودا‬ ‫هائلة كي يكونوا مجرد أناس عاديين‪.‬‬ ‫ألبير كامو‬

‫مجتمع ومواهب‬ ‫االمارات تتربع بمليوني دوالر لليونسكو‬ ‫لصون الرتاث العاملي غري املادي‬ ‫وقع سعادة محمد خلف المزروعي المدير العام لهيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث والسيدة إيرينا بوكوفا المدير‬ ‫العام لليونسكو بمقر المنظمة الدولية اتفاقا تتبرع‬ ‫اإلمارات بمقتضاه بمبلغ ‪ 2‬مليون دوالر لليونسكو لصون‬ ‫التراث العالمي غير المادي‪.‬‬ ‫وحضر توقيع االتفاق من جانب اإلم���ارات سعادة‬ ‫عبداهلل علي مصبح النعيمي المندوب الدائم لإلمارات لدي‬ ‫اليونسكو والدكتور ناصر علي الحميري مدير إدارة التراث‬ ‫المعنوي والسيد عوض علي ناصر مستشار التعاون‬ ‫الثقافي الدولي بالهيئة والسيد محمد أحمد الفريحات‬ ‫المستشار القانوني بالهيئة والدكتور علي إسماعيل‬ ‫الفحيل المستشار بالهيئة للتراث المعنوي‪.‬‬ ‫وحضر من جانب اليونسكو السيد فرانسيسكو مادرين‬ ‫نائب المدير العام للمنظمة الدولية لقطاع الثقافة والسيدة‬ ‫سيسيل دوفيل رئيس قسم التراث غير المادي باليونسكو‬ ‫والدكتور علي الصياد مستشار المدير العام لشؤون‬ ‫المنطقة العربية‪.‬‬ ‫وفي تصريح خاص لوكالة أنباء اإلمارات صرح سعادة‬ ‫عبداهلل علي مصبح النعيمي للوكالة بأن هذه االتفاقية‬ ‫تأتي لدعم جهود اليونسكو للحفاظ على التراث العالمي‬ ‫غير المادي بمبادرة من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫ترجمة لتوجيهات القيادة السياسية في دولة اإلمارات‪.‬‬ ‫وأض��اف بأن هذه االتفاقية سوف تسهم في رفع‬ ‫وتقوية قدرات الدول النامية والفقيرة خاصة في إفريقيا‬ ‫في االرتقاء بخططها لرفع مستوى التعامل مع تراثها‬ ‫غير المادي من ناحية وتطوير كوادرها الوطنية في‬ ‫هذا المجال من ناحية أخرى كما ستستفيد بعض الدول‬ ‫العربية التي تحتاج لخبرات اليونسكو في هذا المجال من‬ ‫هذه االتفاقية‪.‬‬

‫وق��ال إنه تم تشكيل لجنة مشتركة بين اإلم��ارات‬ ‫واليونسكو لتحديد آليات صرف هذه المنحة التي تقدمها‬ ‫اإلمارات لليونسكو لدعم نشاطها في الحفاظ على التراث‬ ‫العالمي غير المادي‪.‬‬ ‫ومن جانبها أشادت السيدة ايرينا بوكوفا بمساهمة‬ ‫اإلمارات ومساندتها ألنشطة اليونسكو في كافة المجاالت‬ ‫خاصة في مجال الحفاظ على التراث غير المادي‪.‬‬ ‫وقالت إن اإلمارات تقف في طليعة الدول التي تعمل‬ ‫على الحفاظ على التراث غير المعنوي وذلك في اطار‬ ‫تعاونها الممتاز مع اليونسكو‪ ..‬مشيرة الى ان االتفاق‬ ‫الذي وقعته سوف يساعد اليونسكو على دعم التراث‬

‫غير المادي في الدول النامية التي ال تتوفر لها اإلمكانيات‬ ‫المالية أو البشرية لصون تراثها المعنوي غير المادي‪.‬‬ ‫واضافت ان اليونسكو تقدر لإلمارات مشاركتها الكبيرة‬ ‫في أنشطتها ولهذا السبب اختارت المنظمة الدولية‬ ‫أبوظبي لعقد اجتماع اللجنة الدولية لصون التراث غير‬ ‫المادي في سبتمبر الماضي‪.‬‬ ‫ونوهت الى ان مبادرة اإلمارات عبر هذا االتفاق تؤكد‬ ‫أننا جميعا متحدون في زمن العولمة لمواجهة تبعاتها‬ ‫وإلعطاء اإلمكانيات الالزمة للدول النامية والفقيرة علي‬ ‫الحفاظ على تراثها المعنوي وبالتالي على تقاليدها‬ ‫وهويتها‪.‬‬

‫مهارات ال تتعلمها بالمدارس‬ ‫قرر بيل جيتس مؤسس وصاحب شركة مايكروسوفت إلقاء محاضرة في إحدى‬ ‫المدارس األمريكية عن التنمية الذاتية وذلك القتناعه بأن أغلب أنظمة التعليم تعزز‬ ‫اإلحساس الكاذب بسهولة النجاح وبالتالى فهي تخلق جيل غير قادر على االبتكار أو‬ ‫التعامل مع الواقع‪.‬‬ ‫كان عنوان المحاضرة “مهارات وأفكار لن تتعلموها في المدارس”وللتعرف على‬ ‫نصائحه إليكم ‪ 11‬قاعدة‪:‬ـ‪.‬‬ ‫القاعدة األولى‪ :‬عليك أن تقبل وتعتاد العيش في الظروف التي تعيش فيها‪.‬‬ ‫القاعدة الثانية‪ :‬لن تستطيع الحصول على دخل سنوي قدره ‪ 60‬ألف دوالر بمجرد‬ ‫التخرج من المدرسة الثانوية‪ ،‬ولن تتقلد منصباً رفيع ًا لمجرد أنك إنسان محترم‪،‬‬ ‫ولن تحصل على سيارة إال بعد أن تجتهد وتجد في الحصول على الوظيفة المرموقة‬ ‫والسيارة الفارهة‪.‬‬ ‫القاعدة الثالثة‪ :‬العالم ال يعنيه مدى احترامك لذاتك وال كيف ترى نفسك‪ ،‬فسوف‬ ‫يتوقع منك الجميع أن تنجز شيئ ًا وأن تؤدي دوراً قبل أن ينتابك شعور بالفخر تجاه‬ ‫نفسك‪.‬‬ ‫القاعدة الرابعة‪ :‬إذا كنت تعتقد أن معلمك شديد وعنيف وأن طلباته المتواصلة‬ ‫تفوق طاقتك‪ ،‬فال تسرع في الحكم وانتظر حتى يكون لك مديراً‪.‬‬ ‫القاعدة الخامسة‪ :‬ال تظن أن العمل في مطاعم الهمبرجر وغسيل األطباق وظيفة‬ ‫دون المستوى‪ ،‬فقد كان أجدادنا وآباؤنا وما زال الناس في الدول الفقيرة يتمنون‬ ‫فرصة عمل كهذه‪.‬‬ ‫القاعدة السادسة‪ :‬قبل والدتك لم يكن والداك شخصين مملين‪ ،‬كما تظن اآلن‪ ،‬لقد‬

‫أصبحا كذلك بسبب مصاريف دراستك وارتفاع ثمن مالبسك الجميلة‪ ،‬والنظر إليك‬ ‫وأنت تكبر يوم ًا بعد يوم‪ ،‬ولذلك وقبل أن تشرع في إنقاذ وتغيير العالم وإنقاذ الغابات‬ ‫االستوائية من الدمار وفى حماية البيئة والتخلص من السلبية في العالم‪ ،‬ابدأ أو ًال في‬ ‫تنظيف دوالبك الخاص‪ ،‬وأعد ترتيب غرفتك‪.‬‬ ‫القاعدة السابعة‪ :‬إذا ما أخطأت وسقطت وارتبكت‪ ،‬فاعلم أن الذنب ذنبك‪ ،‬وليس‬ ‫ذنب أهلك أو والديك‪ ،‬وبد ًال من أن تبكي وتندب حظك‪ ،‬تعلم من أخطائك‪.‬‬ ‫القاعدة الثامنة‪ :‬قد تكون مدرستك قد تخلصت من المتفوقين والكسالى مع ًا‪ ،‬إال‬ ‫أنهم ما زالوا موجودين في كل مكان‪ .‬وفى بعض المدارس تم إلغاء درجات الرسوب‪،‬‬ ‫حيث يتم منح الطلبة أكثر من فرصة إلعطاء اإلجابات الصحيحة‪ ،‬وهي فرص لن‬ ‫يتمتعوا فيها عند الخروج إلى الحياة العملية‪ ،‬ففي بعض األحيان ال يتم منحنا إال‬ ‫فرصة واحدة فقط‪.‬‬ ‫القاعدة التاسعة‪ :‬الحياة التي نراها في األفالم السينمائية؛ ليست واقعية وال حقيقة‪.‬‬ ‫في الواقع ال يقضى الناس كل وقتهم في اللعب واإلجازات والجلوس في المقاهي‬ ‫الفارهة‪ ،‬بل عليهم الذهاب إلى العمل‪.‬‬ ‫القاعدة العاشرة‪ :‬الحياة ليست سلسلة من الفصول الدراسية المتتابعة‪ ،‬ولن‬ ‫تستطيع أن تقضي كل فصل صيف في إج��ازة‪ ،‬ولن يكون أصحاب األعمال مث ً‬ ‫ال‬ ‫كالمعلمين متفرغين فقط لمساعدتك عليك أن تساعد نفسك وأن تنجز كل أعمالك‬ ‫على حساب وقتك أنت‪.‬‬ ‫القاعدة الحادية عشرة‪ :‬عليك أن تحترم المتفوقين _ حتى وإن كانوا غريبي األطوار‬ ‫_ ألن ربما ينتهي بك الحال في العمل تحت قيادتهم‪.‬‬

‫النيسب‬

‫«ال��ن��ج��اح»‬ ‫بسمة صالح‬ ‫أجمل هذه اللحظات عندما تعلم انك “ناجح “‬ ‫فهي كلمة تسكن وسط الحنايا‪ ،‬وهي خير بشرى‬ ‫لجهد عام دراسي طويل‬ ‫إنها تلك اللحظة التي ينتظرها الجميع‪ ،‬فالطالب بين خوف وترقب‪ ،‬واألهل في‬ ‫انتظار لحظة الحصاد‪ ،‬والمدارس تستعد إلخراج جيل جديد متعلم حتى تبدأ في جيل‬ ‫أخر ما زال يتتلمذ على كراسيها‪ ،‬والجامعات تأمل بأن تخرج من يستطيع أن يكون‬ ‫عوناً للوطن ‪.‬‬ ‫نعم تلك اللحظات التي تختلط فيها دموع الفرح بدموع الحزن‪ ،‬فذلك طالب ناجح‬ ‫بتفوق وهذا استطاع ان يعبر وذلك لدية محاولة أخرى وهذا راسب ويبقى لإلعادة ‪.‬‬ ‫لحظات تصيب الجميع بالقلق‪ ،‬بل تسرق النوم من أعيننا‪ ،‬وتشغل العقل عن كل‬ ‫شيء‪ ،‬فالكل ينتظر إعالن النتائج‪ ،‬وهنا يختلف الحالي بين واثق وخائب وبين من‬ ‫يتطلع للتفوق ومن يبحث على ورق تنقله من صف إلى صف ‪.‬‬ ‫واجمل هذه اللحظات عندما تعلم أنك «ناجح» فهي كلمة تسكن وسط الحنايا‪،‬‬ ‫وهي خير بشرى لجهد عام دراسي طويل بحلوه ومره‪ ،‬وهي خير كلمة يكافأ بها الطالب‬ ‫بعد جهد واجتهاد‪ ،‬وهي أجمل شعور يشعر به الوالدان‪ ،‬فتتراقص بها القلوب وتدمع‬ ‫منها العيون ويطرب بها اللسان وترتسم بها تلك الضحكات ‪ ..‬نعم هو «النجاح»‪.‬‬ ‫النجاح هو باب ينير العقول‪ ،‬وهو الطريق الذي ينهض باألمة ويزهر به الوطن‪،‬‬ ‫وهو اإلشاره التي تقاس بها حضارة األمم‪ ،‬فالنجاح يدفع عجلة التقدم حتى نكون في‬ ‫مصاف الدول المتقدمة‪ ،‬وهو الذي يعطينا جي ً‬ ‫ال للمستقبل واعياً ومتعلماً صاحب هدف‬ ‫وقيم‪ ،‬فالناجح صاحب رسالة قوية يوجهها للعالم بأنه قادر على أن يقدم وأن دوره‬ ‫لن يكون مجرد ورقات يكتب عليها ما حفظه‪ ،‬بل هذا النجاح سيدفعه ليخدم أمته‬ ‫ً‬ ‫نجاح الى نجاح ٍ آخر‪ ،‬فهو ال يعرف إال طعم النجاح وال يرتاح إلى إذا‬ ‫ووطنه‪ ،‬ساعيا من ٍ‬ ‫وصل الي القمة ‪.‬‬ ‫النجاح ‪ ..‬هي كلمة نريد ان نزرعها في ابنائنا حتى تكون نصب أعينهم والهدف‬ ‫الذي يجب ان يسعوا إليه‪ ،‬واياك ان تنسى أن تزرعها في نفسك أو ًال ‪ ..‬ألن فاقد‬ ‫الشيء ال يعطيه ‪.‬‬ ‫تهنئة من القلب نرسلها لكل الطلبة الناجحين ‪ ..‬ونؤكد على تجديد الثقة فيهم‬ ‫بأن يكون هذا النجاح بداية عطاء للوطن‪.‬‬ ‫_____‬ ‫وأخيراً ‪ ..‬هل حرصنا على نجاح اآلخرة كما نحرص على نجاح الدنيا !‬

‫‪Basma@hamaleel.ae‬‬


‫‪34‬‬

‫مواهب وراء القضبان‬ ‫خنت الوعد‬ ‫درع العواصف‬

‫خنت الوعد يا خاين العهد وش جاك‬

‫خاي��ن وم��ن عين��ك عرف��ت الحقيقه‬

‫ٍ‬ ‫كاذب يف دعاي��اك‬ ‫وعرف��ت ان��ك‬

‫والي��وم وجهك رصت ما اق��در أطيقه‬

‫خداع باس��م الح��ب تقت��ل ضحاياك‬

‫والح��ب يل رشواك يجه��ل طريق��ه‬

‫ي��ا خاي��ن امليث��اق غ�يرت مج��راك‬

‫وال ع��اد ل��ك يف القل��ب أي��ة وثيق��ه‬

‫مني رشيت الهمس يخدعني حكاك‬

‫وال ع��اد قلب��ي مث��ل االول تعيق��ه‬

‫خ�برك عتي��ج الي��وم قد ص��ار يهواك‬

‫لوحة أصحاب السمو الشيوخ‬

‫ ‬

‫ال والل��ه روح��ي يف فراق��ك ش��فيقه‬

‫كنت احس��بك نج ٍم بلييل وانا ارعاك‬

‫وال اطي��ق فرق��ا ش��وفتك ل��و دقيق��ه‬

‫وعرف��ت مغ��زاك‬ ‫والي��وم ب��ان ال�سر ْ‬

‫م��وت انتحر اش��عل بنفس��ك حريقه‬

‫واحم��د إل��ه الك��ون م��ا ع��دت أهواك‬

‫وذك��رك يس��بب يل عىل القل��ب ضيقه‬

‫خن��ت الوعد يا خاي��ن العهد برضاك‬

‫وان��ا بع��د رشواك روح��ي طليق��ه‬

‫ال ّرَسام ‪( :‬السودين)‬

‫الوقت والسيف‬ ‫الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك وإن لم تقتله قتلك‪ ،‬لكن ال أحد يقيم لحده‬ ‫وزناً أو يصغي لكالمه أذناً فترى أحدنا معشر البشر يستخف بالوقت وهو يعلم أن في‬ ‫حده الموت‪ ،‬فتراه يلهو ويلعب ويغني ويطرب ويستريح وال يتعب متناسي ًا هذا السيف‬ ‫البتار وحده الشاطر‪ ،‬حتى اذا ما اقترب حده من رقبته وكاد يفصل رأسه عن ترقوته‬ ‫رأيته والرعب مأل قلبه وأسر الخوف لبه‪ ،‬يحاول عبثاً االفالت من قبضته والخالص من‬ ‫ضربته‪ ،‬ولكن هيهات هيهات‪ ،‬وقد زعم أن الوقت قد مات ونسي أنه ال محالة قادم وآت‬ ‫عندما يقف فيعلن أنه قد ندم ومن تقصيره قد توجع وألم وإنه سيقلع عن تضييعه‬ ‫وإهماله وسيسرع الى اكتسابه واغتنامه‪.‬‬ ‫لكن الوقت ال يكترث لذلك فيصرخ قائال‪ :‬اآلن وقد أبيت أن تطيعني وقد عصيت‪،‬‬ ‫لقد أعرضت ونسيت وصممت أذنيك لقد سبق السيف العذل وحان وقت األجل ألم‬ ‫تعلم أن حدي حاد وأن فعلي جاد وأنني لم أقف ألحد من العباد وال حتى للجماد‪ ،‬لقد‬ ‫ندمت وآلت ساعة مندم وتحاول أن تضحك علي أيها اآلدمي‪.‬‬

‫لسالي‬

‫أقوال مأثورة‬ ‫إن كل شيء قد قيل‪..‬والمرء اليقدم إال بعد فوات األوان‪...‬‬ ‫”ال تثق أبداً بنصيحة شخص يمر بأزمات “ ‪.‬‬

‫البرويير‬

‫ايسوب كاتب إغريقي‬

‫ليس معي من فضيلة العلم إال علمي بأني لست بعالم‪.‬‬

‫المصلحة الشخصية‪ ..‬هي الصخرة التي تتحطم عليها أقوى المبادئ‪.‬‬ ‫كثيراً ما نرفض فكرة ما لمجرد أن النبرة التي قيلت بها تثير النفور‪.‬‬ ‫ُخجل‪.‬‬ ‫اإلنسان هو الحيوان الوحيد الذي يَخجَل ألنه الوحيد الذي يفعل ما ي ِ‬ ‫نميل لتصديق من ال نعرفهم ألنهم لم يخدعونا من قبل‪.‬‬

‫أبوقراط‬

‫توفيق الحكيم‬

‫نيتشه‬

‫مارك توين‬

‫صامويل جونسون‬


‫‪35‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫" إن السجن ليس فقط الجدران األربعة وليس الجالد أو‬

‫التعذيب‪،‬إنه بالدرجة األولى خوف اإلنسان ورعبه‪ ،‬حتى‬

‫قبل أن يدخل السجن‪ ،‬وهذا بالضبط ما يريده الجالدون‬ ‫وما يجعل اإلنسان سجينا دائما‪".‬‬

‫عبد الرحمن منيف‬

‫حكاية صادقة‬

‫من أدب السجون‬

‫وكذلك تموت األشجار واقفة‪..‬‬

‫ه���ذي ح��ك��اي��ه ص��ادق��ه معتربه‬

‫ني مبت�لي بهموم��ه‬ ‫قص��ة س��ج ٍ‬

‫عايش ورا القضبان قصة عمره‬

‫م��ا ب�ين ه��م وحال � ٍة مكلوم��ه‬

‫ي��ش��ت��اق الم���ه ودم��ع��ت��ه محرته‬

‫وأهل��ه وربع��ه وأرست��ه محروم��ه‬

‫يف الليل دمعه يعتذر م��ن فجره‬

‫وعند النهار انه��ار‪ ..‬وين عزومه ؟‬

‫ح��ت��ى ع��ي��ون��ه دم��ع��ه��ا منهمره‬

‫م��ن غلطت��ه م��ن فعلت��ه مصدومه‬

‫سجانه ال�لي تجمعه ب��ه عرشه‬

‫يعط��ف علي��ه ودمعت��ه مهزوم��ه‬

‫ذا واق���ع ال�ل�ي غلطته يف عمره‬

‫خلت��ه يق�ضي يف الس��جن محكوم��ه‬

‫ق��ص��ة ح��ي��ات��ه يف ح��ي��ات��ك ع�بره‬

‫والل��ه يل��وم ال�لي يزي��ده لوم��ه‬

‫االسري ابو سيف اإلسالم ‪/‬املغرب‬

‫القي��د يف معصم��ي والفك��ر بايدي��ه‬

‫والحل��م اخ�ضر برغ��م اله��م والغرب��ه‬

‫اس��خر م��ن القي��د يف ابي��ات عفوي��ه‬

‫وارس��مه ص��وره ع�لى االوراق مكتئب��ه‬

‫اقوله��ا م��ن صميم��ي ب��كل حري��ه‬

‫الس��جن واح��د ولك��ن غ�ير يف الوثب��ه‬

‫فيه��ا التعام��ل ع�لى نظ��ره حضاري��ه‬

‫لك��ن رغ��م التس�ّل�يّ حالت��ي صعب��ه‬

‫يامن كنت صديقي…‬ ‫مازلت صلبا كالجدار‬ ‫وعىل كاهيل أثقال األثقال‬ ‫أميض يف شموخ ككربياء الجبال‬ ‫قد ارتفعت فوق جراحي‬ ‫مللمت تالبيب كياني‬ ‫أوقفت زف دمي املهذور‬ ‫رشبت من ماء النهر‪..‬‬ ‫وتزينت بالصرب كعروس‬ ‫بني أحضان دفء السكينة‬ ‫ويف أعماقي وجدان ثورة بركان‬ ‫غضوب كأمواج البحر‬ ‫ثائر كعاصفات الرمال…‪.‬‬ ‫***‬ ‫ذقت رحيق املوت قبل املوت‬ ‫وبعد صخب الكالم‬ ‫حارصني جدار الصمت‬ ‫يف كل مكان‬ ‫بارد كالثلج‬ ‫عاصف كالخريف‬ ‫وألفظ النفس األخري يف سكون قاتم‬ ‫ولكن …‪ .‬واقفا‬ ‫كأشجار الصنوبر‬ ‫تموت األشجار واقفة…‪..‬‬ ‫يف شموخ وانتظام‬ ‫تموت واقفة‬ ‫وقوف االحرتام‬

‫عاشق الحرية‬

‫بأي دائرة تفكر ؟؟ «‪»2-1‬‬ ‫ترك مكتبه ليجلس أمامي بكل تواضع ‪ ..‬وكان‬ ‫الدوام يقارب االنتهاء وبدأ مديري يحدثني بنبرة أبوية‬ ‫حانية ويقول لي‪ :‬أراك مشغول البال ‪ ..‬عقلك ليس‬ ‫حاضراً في عملك ‪! ..‬‬ ‫حاولت أن أوهمه أنني على ما يرام برغم المشاكل‬ ‫التي لم ترحم رأسي ‪ ..‬وتزاحم الصداع والتفكير‬ ‫الموغل بعمق لكنه صدمني بقوله‪ :‬إن مشكلة ما‬ ‫تسيطر على تفكيرك !‬ ‫ذهلت من فهمه لمشكلتي أكثر من فهمي لها ‪..‬‬ ‫ولما أعدت أنظر إليه أهداني ابتسامته وبادرني سائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫هل تعرف قصة العالم البولندي الذي دخل سجون‬ ‫هتلر؟‬ ‫قلت له‪ :‬ال !‬ ‫قال المدير‪ :‬في الحرب العالمية الثانية زج بعالم‬ ‫النفس (البولندي) إلى داخل سجون هتلر الرهيبة ‪..‬‬ ‫التي ال يخرجك منها إال الموت الرحيم ‪ ..‬كان السجن‬ ‫يضم الجرحى وأسرى الحرب من األعداء ‪ ..‬يقذف بهم‬ ‫خلف القضبان بداخل زنازين رهيبة ‪ ..‬ال تسمع إال أنات‬ ‫الجرحى ‪ ..‬وأنفاس المحتضرين ‪ ..‬وكل ما حولك يجبر‬

‫تفكيرك في الموت ‪ ..‬إذ ال مناص ومنه وال مهرب !‬ ‫ظل ه��ذا العالم محتاراً بين فكرتين تسيطر‬ ‫على خاطره ‪ ..‬إما أن يهتم ويغتم لحاله ويستسلم‬ ‫لإلحباط واليأس القاتل ‪ ..‬ويعمل التفكير ليل نهار في‬ ‫المشكلة ‪..‬‬ ‫أو أن يفكر في الحل وإن كان ضرب ًا من الجنون‬ ‫‪ ..‬رسم في مخيلته دائرتين‪ :‬األولى أعلى لليمين ‪..‬‬ ‫والثانية أعلى لليسار !‬ ‫وكتب في األول��ى‪ :‬المشكلة ‪ ..‬وكتب في الثانية‬ ‫الحل ‪!..‬‬ ‫وبدأ يعطي لنفسه أفضلية االختيار ‪..‬إن الحال‬ ‫يجبره البقاء في دائرة المشكلة ‪ ..‬لكن ماذا سيجني‬ ‫من ذلك غير ازدي��اد آالمه وهيمنة العذاب والقلق‬ ‫والخوف من المصير المجهول ‪ ..‬وما دام أن النهاية‬ ‫شبه حتمية إال أنه فضل دوام التفكير في دائرة الحل‬ ‫وإن كان مستحي ً‬ ‫ال ‪..‬‬ ‫إنه يعلم بحكم أنه عالم نفساني أن عقل اإلنسان‬ ‫يعمل ب��أداء رائ��ع حينما نكون بنفسية متفاءلة ‪..‬‬ ‫وينعدم التفكير السليم والمنطقي والبحث عن‬

‫الحلول حينما نكون بنفسيات محبطة مكتئبة ال ترى‬ ‫فيما حولها إال البؤس والشقاء وخيبة األمل ‪..‬‬ ‫وهنا أطلق لنفسه التفكير في دائرة الحل ‪ ..‬وتخيل‬ ‫نفسه وقد خرج من السجن ‪ ..‬وعاد محاضراً أمام‬ ‫طالبه ‪ ..‬وتمادى في تفاءله ليتخيل نفسه يروي لهم‬ ‫تفاصيل مأساته في السجن ‪ ..‬وتخيل نفسه يمشي‬ ‫في مدينته حراً طليق ًا ‪..‬‬ ‫ك��ان المسجونون م��ن حوله أس���راء للقضبان‬ ‫واألفكار واآلالم ‪ ..‬بينما هو أطلق لنفسه عنان األمل‬ ‫‪ ..‬وبنى لخياالته عوالم أخرى بعيدة عن أقبية السجن‬ ‫وسجانيه ‪..‬‬ ‫وفي غمرة هذا التفكير الرائع الحظ أن عربات‬ ‫الجنود تدخل كل ي��وم لتحمل من قضوا نحبهم‬ ‫وترميهم بعيداً في الصحراء ‪ ..‬هنا واتته فكرة جنونية‬ ‫‪ ..‬وقرر أن يجربها ‪ ..‬فما دام أن الموت هو نهاية حتمية‬ ‫فلتكن ألجل النجاة ‪..‬‬ ‫***‬ ‫تظاهر بالموت صبيحة اليوم التالي ‪ ..‬وأتى الجنود‬ ‫وحملوه بين كومة األموات ‪..‬‬

‫برعاية إدارة املنشآت اإلصالحية والعقابية ‪ -‬أبوظبي‬


‫‪36‬‬

‫إدارة متاحف الشارقة تطلق فعاليات املخيم الصيفي لعام ‪2010‬‬ ‫أطلقت إدارة متاحف الشارقة فعاليات المخيم‬ ‫الصيفي لألطفال ‪ 2010‬في مركز الشارقة العلمي‬ ‫يوم ‪ 27‬يونيو الماضي للفئات العمرية من ‪ 5‬إلى‬ ‫‪ 14‬سنة من الجنسين اإلناث والذكور‪ .‬وتأتي هذه‬ ‫المبادرة‪ ،‬التي تستمر حتى ‪ 22‬يوليو الحالي‪ ،‬في‬ ‫إطار التزام إدارة متاحف الشارقة الستثمار أوقات‬ ‫ف��راغ األطفال وتفعيل دوره��م في االستغالل‬ ‫المفيد والجيد للوقت خالل االجازة الصيفية‪.‬‬ ‫يضم األسبوع الذي يبدأ من ‪ 27‬يونيو إلى ‪1‬‬ ‫يوليو لألطفال من سن ‪ 7 - 5‬سنة‪ ،‬ورشة عمل تحت‬ ‫عنوان “الحواس الخمس”‪ ،‬التي تساعد األطفال‬ ‫على استكشاف كيفية عمل الحواس الخمس من‬ ‫الخالل القيام ببعض األنشطة الحسية المسلية‪،‬‬ ‫وورشة عمل “اصنع لعبتك بنفسك”‪ ،‬التي تعلم‬ ‫األطفال كيفية استخدام المواد من حولهم لصنع‬ ‫لعب ووضعها في منطاد هليوم من تصميمهم‪،‬‬ ‫وورشة عمل “صحة وسالمة أسناني”‪ ،‬التي تعلم‬ ‫األطفال كيفية التعرف على األسنان وأسمائها‬ ‫واألطعمة المفيدة والضارة لها‪.‬‬ ‫ويضم األسبوع أيضاً ورشة عمل تحت عنوان‬ ‫“عالم األسماك”‪ ،‬التي تركز على كيفية التعرف‬ ‫على األسماك‪ ،‬وسيتم توزيع سمكة على كل‬ ‫طفل لإلعتناء بها في المنزل‪ ،‬وورشة عمل عن‬ ‫“ودجتس”‪ ،‬أحدث لعبة ليغو تعليمية‪ ،‬سيتم خاللها‬ ‫تعليم األطفال كيفية تصميم مهرج أو أشكال‬ ‫مختلفة باستخدام قطع الليغو‪ .‬وسيضم األسبوع‬ ‫أيضاً ألعاب ترفيهية وعلمية ورسم على الوجه‬ ‫والكثير من المرح‪.‬‬ ‫يضم األس��ب��وع‪ ،‬ال��ذي يبدأ من ‪ 8 - 4‬يوليو‬ ‫لألطفال من سن ‪ 14 - 12‬سنة‪ ،‬ورش��ة عمل‬ ‫تحت عنوان “دورة اإلسعافات األول��ي��ة”‪ ،‬والتي‬ ‫تدرب عملي ًا على طرق وأساليب اإلسعافات األولية‬ ‫للحاالت الطارئة مثل حاالت الكسور والجروح‪،‬‬ ‫وعملية اإلنعاش القلبي‪ ،‬وورش عمل عن “إيميج‬ ‫كومبوسر آية ‪ ،”Image Composer A‬و”إيمج‬ ‫كومبرسر إي ‪ ،Image Composer E‬التي تركز‬ ‫على كيفية استخدام البرنامج لتغيير ودمج الصور‪،‬‬ ‫وورشة عمل عن كيفية صناعة الصابون وإضافة‬ ‫الروائح والعطور والورود عليها‪ .‬وتضم الفعاليات‬ ‫أيضاً ورشة عمل لألطفال من عمر ‪ 11 - 8‬سنة‬

‫تحت عنوان “نحو عالم أخضر”‪ ،‬التي تحث األطفال‬ ‫على الحفاظ على البيئة‪ ،‬والتعرف على المصادر‬ ‫الطبيعية المختلفة الستحداث الطاقة النظيفة‪،‬‬ ‫وكيفية صناعة فرن شمسي‪.‬‬ ‫قالت ش��ذى راش���د‪ ،‬أمينة متحف الشارقة‬ ‫العلمي‪“ :‬تأتي هذه الفعاليات انطالق ًا من توجهات‬ ‫إدارة متاحف الشارقة للتركيز على عملية تعليم‬ ‫األطفال واستثمار وقت فراغهم بأشياء مفيدة‪،‬‬ ‫وتنمية مهاراتهم‪ ،‬واستكشاف آف��اق جديدة‬ ‫لحياتهم العملية”‪.‬‬ ‫تشمل فعاليات األسبوع‪ ،‬ال��ذي يبدأ من ‪11‬‬ ‫ ‪ 15‬يوليو‪ ،‬ورشة عمل تحت عنوان “أكثر من‬‫مجرد شمعة” لألطفال من سن ‪ 14-12‬سنة‪،‬‬ ‫التي تعلم األطفال كيفية صناعة الشموع مع‬ ‫إضافة العطور‪ ،‬والتعرف على التركيب الكيميائي‬ ‫للشمع واستخداماته‪ ،‬وورشة عمل “كيف تعمل‬ ‫األشياء” لألطفال من سن ‪ 11-8‬سنة التي تركز‬ ‫على استكشاف طرق عمل بعض األشياء وكيفية‬

‫صناعة بوصلة والتعرف على عمل نشافة المالبس‬ ‫وغيرها عن طريق تركيب نماذج بسيطة‪ ،‬وورشة‬ ‫عمل “أصدقاء األرض‪ ،‬التي تعلم أهمية الحفاظ‬ ‫على الموارد البيئية عن طريق إعادة تصنيع الورق‬ ‫واستخدامها في تصميم بطاقات معايدة لألهل‬ ‫واألصدقاء‪ .‬وتضم الفعاليات أيض ًا ورشة عمل‬ ‫“عالم الطيران”‪ ،‬التي يتم من خاللها التعرف على‬ ‫أساسيات علم الطيران‪ ،‬وكيفية تركيب وتشغيل‬ ‫طائرة بنفسك‪ ،‬وسيقوم األطفال بزيارة متحف‬ ‫المحطة وركوب أول طائرة هبطت في اإلمارات‬ ‫والتعرف على أجزاء الطائرة‪.‬‬ ‫يضم األسبوع‪ ،‬الذي يبدأ من ‪ 22 - 18‬يوليو‪،‬‬ ‫ورشة عمل تحت عنوان “كيميائي المستقبل”‬ ‫لألطفال من عمر ‪ 11 - 8‬سنة‪ ،‬للتعرف على كيمياء‬ ‫البلمرات وكيفية صناعة الثلج المؤقت واستكشاف‬ ‫سر تغيير لون الماء إلى ألوان عديدة‪ ،‬وورشة عمل‬ ‫حول “التغذية” لألطفال من عمر ‪ 14 - 12‬سنة‬ ‫التي تعرف األطفال على كتلة الجسم والمجموعات‬

‫الغذائية في الهرم الغذائي‪ ،‬والتعرف على فوائد‬ ‫الفاصوليا والحليب‪ ،‬وورشة عمل “الطباخ الصغير”‬ ‫لألطفال من عمر ‪ 11 - 8‬سنة‪ ،‬لتعلم أسرار كيمياء‬ ‫الخبز‪ ،‬وكيفية تحضير الوجبات الخاصة بأيديهم‬ ‫وخبزها وتذوق الطعم اللذيذ‪ .‬باإلضافة إلى ورشة‬ ‫عمل الطاقة الشمسية لألطفال من عمر ‪14 - 12‬‬ ‫سنة التي ستركز على مشاهدة البقع الشمسية‪،‬‬

‫والتسابق باستخدام سيارة تعمل بطاقة الشمس‪،‬‬ ‫والتعرف على ألوان النجوم المختلفة‪ ،‬وورشة عمل‬ ‫تحت عنوان “مدخل إلى علم الروبوت”‪ ،‬التي تعلم‬ ‫األطفال أهمية الروبوت في الحياة‪ ،‬وكيفية تركيب‬ ‫وتشغيل روب��وت متطور‪ .‬وسيتمكن األطفال‬ ‫من قضاء وقت ًا ممتعاً مع الرجل اآللي المتطور‬ ‫واكتشاف مزاياه المتعددة‪.‬‬

‫تهنئة من القلب‬ ‫تتقدم أرسة صحيفة مهاليل بأصدق التهاين‬ ‫والتربيكات إىل األخ‬

‫سلطان الزعابي‬ ‫مبناسبة زفافه امليمون‬ ‫متمنني له حياة سعيدة‬

‫ألف مربوك وبالرفاء والبنني‬


‫‪37‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬ ‫رد مفحم‬

‫عير أعرابي ابنه بأن أمه “ أمة” ‪ ..‬فقال‬ ‫له ابنه‪ “ :‬هي واهلل خير منك‪ ..‬ألنها أحسنت‬ ‫االختيار فولدتني من حر ‪ ..‬أما أنت فقد‬ ‫أسأت االختيار فولدتني من أمة”‪.‬‬

‫فوائد الفشل‬

‫من الطرائف الخفية‬

‫كان اديسون يقوم بأبحاثه وتجاربه‬ ‫الخاصة بأحد اختراعاته‪ ،‬فالحظ معاونون‬ ‫ف��ي المعمل أن��ه أج���رى أكثر م��ن مائة‬ ‫تجربة انتهت كلها بالفشل‪ ،‬ومع ذلك يصر‬

‫على االستمرار ‪ ،‬وسألوه‪“ :‬ما فائدة هذه‬ ‫المحاوالت؟” فقال ‪ “ :‬فائدتها أننا عرفنا أكثر‬ ‫من مائة طريقة ‪ ..‬ال تؤدي الى الغرض‬ ‫المنشود”‪.‬‬

‫وصيته األخيرة‬

‫أحس أحد الروائيين بقرب منيته‪ ،‬وكان‬ ‫ال يملك شيئاً‪ ،‬الن أحد الناشرين اختار بيع‬ ‫مؤلفاته‪ ،‬فلما سألته زوجته عما يجب أن‬ ‫يوصي به‪ ،‬قال لها‪ “ :‬أرجو أن يحرق جسدي‬ ‫بعد مماتي وأن تحتفظي بالرماد المتخلف‬

‫من ذلك لذره في عيني الناشر‪.‬‬

‫الرد الخالص‬

‫من المأثور عن “ الرئيس ترومان” انه‬ ‫حينما كان نائب ًا للرئيس روزفلت‪ ،‬حدث أن‬ ‫وقف أمام أحد القضاة للشهادة في إحدى‬ ‫القضايا‪ ،‬وكان القاضي فظ ًا ضيق الصدر‪،‬‬ ‫فلما افاض “ ترومان” في سرد معلوماته‬ ‫تضايق منه وصاح فيه‪ :‬مستر ترومان‪..‬‬ ‫اجئت هنا لتعلمني القانون؟‬ ‫فأجابه ترومان بكل هدوء ‪ :‬ال ‪ ..‬ألنني ال‬

‫أستطيع عمل المعجزات!!؟‬

‫إمبراطور وشاعر‬

‫يشير الى تنقيحه لشعر اإلمبراطور ‪ “ :‬لقد‬ ‫كنت أغسل لإلمبراطور مالبسه القذرة”‪.‬‬

‫قضى الفيلسوف “ فولتير” وقتاً في‬ ‫قصر اإلمبراطور فريدريك األكبر ملك‬ ‫بروسيا‪ ،‬وكان فريدريك يميل الى قرض‬ ‫الشعر وينظم قصائد ركيكة‪ ،‬ثم يعطيها‬ ‫لألديب الكبير كي يقّ وم أبياتها‪ ،‬فلما اختلفا‬ ‫فيها بينهما قرر الملك طرده وهو يقول‬ ‫‪ :‬س��وف نقذف بقشرة البرتقال بعد أن‬ ‫اعتصرناها “ فقال فوليتر على الفور وهو‬

‫غرور األديب‬

‫دعي جورج برناردشو الى حفلة‪ ،‬وانزوى‬ ‫مع شابة جميلة في مكان ما يتحدثان فيه‪،‬‬ ‫وبعد انقضاء ساعة ظل يتحدث خاللها‬ ‫مدح ًا في نفسه وف��ي عمله التفت الى‬ ‫الشابة وقال ‪ :‬لقد أطلنا الحديث عني الى‬ ‫ما فيه الكفاية‪ ،‬وجاء دورك لتحدثيني عن‬ ‫نفسك… ما رأيك في مسرحيتي األخيرة؟‪.‬‬

‫مـزون‬

‫استراحة‬

‫محطات صيفية‬ ‫نوال سامل‬ ‫ ‬

‫•نعجز أحياناً عن التعبير عن مشاعرنا عند حضور ما يستحق الكتابة من‬ ‫أجله‪ ،‬وما يستحق الكتابة من أجله يُعجزنا عن التفكير بما نكتب‪.‬‬

‫ ‬

‫•صحافتنا الشعبية تستحق إدراجها ضمن مناهجنا الدراسية‪ ،‬لتصل إلى‬ ‫مستوى وعينا وتفكيرنا‪ ،‬فترتقي إلى مستوى الصحافة األخرى‪.‬‬

‫ ‬

‫•قنواتنا الشعرية أشبه بلعبة البالي ستيشن‪ ،‬فكالهما يعمالن بالتوجيه‬ ‫واألوامر‪.‬‬

‫ ‬

‫•ليس كل إعالمي شاعراً‪ ،‬ولكن كل شاعر إعالمي (هذا ما يحدث في ساحتنا‬ ‫الشعبية)‪.‬‬

‫ ‬

‫•الشاعرة أنثى كسائر النساء‪ ،‬ولكن أين األنثى الشاعرة؟!‬

‫ ‬

‫•يصعب علينا الوصول إلى مستوى تفكير الساحة الشعبية‪ ،‬ولكن بإمكانها‬ ‫الوصول إلى مستوى تفكيرنا‪ ،‬فأين الخلل من إمكانية إصالح ما يمكن‬ ‫إصالحه؟‬

‫ ‬

‫•لماذا تشرق بعض الصفحات الشعبية على استحياء مرة في األسبوع‪،‬‬ ‫ويصعب على القائمين على هذه الصحف مساواتها بالصفحات اليومية؟!‬

‫ ‬

‫•بعض الشعراء يرون بأن الديوان الشعري (مقبرة الشاعر)‪ ،‬ماذا لو كان‬ ‫بداية المشوار‪ ،‬أو حصاد مشواره؟‬

‫ ‬

‫•تكثر التناقضات في الحياة بشكل عام‪ ،‬لماذا تُرصد تناقضات الساحة‬ ‫الشعرية بالعدسة المكبّرة‪ ،‬وكأنها الحياة بأكملها؟!‬

‫ابتسم ‪ ..‬ويكفيك أن ترى اآلخرين يبادلونك ابتسامة أعمق وأصدق‪..‬‬

‫ ‬

‫•األمسيات الشعرية أصبحت مسرحاً للتهريج‪ ،‬والجمهور أكثر تهريجاً‪.‬‬

‫ابتسم ‪ ..‬فلست الوحيد الذي لسعته األيام‪..‬‬

‫ ‬

‫•القصيدة األولى كانت شرارة البداية‪ ،‬أما اآلن فهي قصيدة القمة‪.‬‬

‫ ‬

‫•تضخّم األنا لدى البعض ورم يصعب استئصاله‪.‬‬

‫ ‬

‫•األنانية ليس أن تفكّـر بنفسك فقط‪ ،‬بل عندما تحرم اآلخرين من التفكير‬ ‫بك‪.‬‬

‫(ابتسم وال تسأم)‬ ‫ابتسم ‪ ..‬وال تسأم‪ ..‬فابتسامتك تحول اللون األسود أللوان الطيف المشرقة‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬فابتسامتك تبعث األمل والسعادة في نفوس اآلخرين‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬فابتسامتك تعني الكثير لمن يهتمون بأمرك‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬وال تسأم ‪ ،‬فاالبتسامة تغلق أبواب الهم وتضيء مصابيح الفرح في‬ ‫حياتنا‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬وال تسأم ليصبح الخريف ربيعا‪ ..‬والليل المظلم صباحا مشرقا‪..‬وتتحول‬ ‫الغربان لعصافير جميلة مغردة مبتهجة‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬فاالبتسامة تذيب الهموم واألحزان وتوقظ السعادة من سباتها ‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬فابتسامتك عالمة الجودة في عالمنا المتعب‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬فكل اآلالم ال يقهرها سوى تبسمك‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬وال تحرم نفسك األجر بإدخال السرور على قلب أخيك‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬لتزيح الهم من قلبك وتزيح هم غيرك‪..‬‬ ‫نعم ابتسم ‪ ..‬وال تسأم وأبرز قدرتك على مواجهة هذه الحياة وصعوباتها‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬وال تسأم وكن قويا في الشدائد‪..‬‬ ‫ابتسم ‪ ..‬فاالبتسامة هي المدرسة التي تخرج أجياال من المتفائلين‪ ..‬كن قدوة‬ ‫وقت الهزيمة‬

‫‪nawal@hamaleel.ae‬‬

‫الوصول للقمة ‪ ...‬بشرط‬ ‫اصعد للقمة واحتفظ بمكانتك فيها‪ ..‬تحت زحمة جداً‬ ‫هل فكرت في يوم أن تكون في القمة ؟‬ ‫إذا كانت لديك الهمة للوصول إلى القمة فتعال اقرأ تلك‬ ‫الدرر التي نثرها الدكتور إبراهيم الفقي ‪ ..‬كنصيحة من‬ ‫أروع النصائح التي قدمها لكل من يعشق ‪..‬‬ ‫التربع على القمة ومعاشرة أهلها ويأبى السقوط في‬ ‫القاع‬ ‫والتخبط في متاهاتها ‪.‬‬ ‫دعوة وجهها الدكتور لفلترة حياتنا من كل المعوقات‬ ‫ومن كل من ال يستحقون أن نتخلف في القاع من أجلهم‬ ‫‪ ..‬دعوة لالرتقاء بالنفس لتسموللقمة وليست دعوة لطرد‬ ‫الناس من حياتنا بال داع ‪.‬‬ ‫ع��ب��ارات سطرها إبراهيم الفقي تالمس النفس‬ ‫وتحفزها لتكون أق��وى ولتصل بعزمها وإص��راره��ا إلى‬ ‫يرتض لنفسه إال التميز‬ ‫القمة‪ ،‬حيث ال مكان فيه إال لمن لم‬ ‫ِ‬ ‫فالمكان مشغول بهم فال يوجد حيزا ألصحاب السلبية‪ ،‬وال‬ ‫ألهل اإلحباط والضعف والتسويف والعجز ‪ ،‬ذلك المكان‬ ‫الذي يستعيد فيه المرء صفاء الذهن ونقاء القلب ‪ ..‬بعيدًا‬ ‫عن سموم الفكر والسمع والبصر‬ ‫القمة تعني محاسن األخالق ‪ ..‬والقيام بالعبادة على‬ ‫الوجه المطلوب‪ ،‬واستغالل الوقت بما يعود على المرء‬ ‫بالنفع في الدنيا واآلخرة ‪ ..‬التخطيط السليم لحياتك وقبل‬ ‫مماتك‪.‬‬

‫القمة‬ ‫معنى مرادف لكل ما من شأنه أن يسعى بك للوصول‬ ‫إلى مصاف المتميزين في دنياك وآخرتك‬ ‫ليجعلك تتربع على القمة وتعتلي عرشها‬ ‫فكل ما يلزمك الثقة باهلل وحسن التوكل عليه‪ ،‬الثقة‬ ‫بالنفس ‪ ،‬العزيمة واإلصرار‪ ،‬القوة االجتهاد وعدم اليأس‬ ‫‪.....‬‬ ‫لتكون بذلك ممن طموحاتهم عالية ‪ ..‬أفكارهم سامية‬ ‫إبداعاتهم ملموسة ‪ ..‬وهؤالء هم أهل القمة‬ ‫يقول الدكتور إبراهيم الفقي‬ ‫حتى تكون من أهل القمة‬ ‫ال تتكلم أي كالم والسالم‬ ‫ال تلبس أي مالبس والسالم‬ ‫ال تأكل أي طعام والسالم‬ ‫ال تدرس أي دراسة والسالم‬ ‫ال تتوظف أي وظيفة والسالم‬ ‫ال تصاحب أي صاحب والسالم‬ ‫ال تحب أي حب والسالم‬ ‫ال تتزوج أي زوجة ‪ /‬زوج والسالم‬ ‫واألهم في العبادة‬ ‫طالما خصصت وقتاً للصالة اجعله خالصًا هلل بكل‬ ‫جوارحك وقلبك ‪ ..‬إن ارتضيت أن تحيا في الزحام بين زحام‬ ‫العاديين ستحيا وتموت عاديا بال أثر‪..‬‬

‫وإن اخترت القمة فستكون بالتأكيد من أهلها‬ ‫ليس فقط من أهل قمة الدنيا بل ستشملك قمة اآلخرة‬ ‫بسمو روحك وأخالقك ‪..‬‬ ‫فأنت من يحدد ‪« ..‬إما القمة وإما القاع»‬ ‫أول خطوات القمة بالنسبة لي أن أمحي من حياتي كل‬ ‫ما يعيقني وكل من يهوي بي للقاع‬ ‫‪ Delete‬لكل من زين لي معصية‬ ‫لكل من شغلني عن ربي‬ ‫لكل من أحبطني‬ ‫لكل من خذلني‬ ‫لكل من جرحني‬ ‫لكل من خانني‬ ‫لكل من أنكرني‬ ‫لكل من ظلمني‬ ‫‪Delete‬للمعصية ‪..‬‬ ‫‪Delete‬للجهل بعلوم الدين والدنيا‬ ‫‪Delete‬للغباء‬ ‫‪ Delete‬للجبن‬ ‫‪Delete‬للضعف‬ ‫‪Delete‬لتوافه األمور‬ ‫‪Delete‬لكل وقت يمضي سدىً في غير طاعة أوعلم‬ ‫أومساعدة للغير‬ ‫‪Delete‬لكل أهل القاع ومرحبا بأهل القمة‬


‫‪38‬‬ ‫أفقي‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫يف الصميم‬

‫‪1‬‬

‫‪ -2‬من الحقول النفطية المهمة في إمارة أبوظبي‪ ،‬يقع بالقرب من‬

‫‪2‬‬

‫مدينة زايد والمنطقة الغربية ‪ ،‬معكوسة – كلمة نداء‪.‬‬ ‫‪ -3‬طريق – بمعنى باغت بالحرب‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ -4‬تصنع الحرير ‪ ..‬دودة الــ ‪ - .....‬مناسبة يحتفل فيها بذكرى كريمة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -5‬بحر ‪ -‬قطعة مِنَ َ‬ ‫َار خَمَدَ‬ ‫الفح ِْم أ ِو الخَش َِب عِنْدَ تَحَوُّل ِِهما إِلى ن ٍ‬ ‫َل ِهيبُهَا‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ -6‬رطب تنتشر زراعته في كافة إمارات الدولة خاصة إمارة أبوظبي‬ ‫في المنطقة الغربية ‪ ،‬لون ثمرته أحمر فاتح وشكلها بيضاوي متوسط‬

‫‪6‬‬

‫والقمع اصفر ونهاياته برتقالي لون الرطب بني والتمر اسود‪.‬‬ ‫‪ -7‬جمع دريشة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ -8‬مرقاة يرقيها الخَطيب أو الوَاع ُ‬ ‫ِظ في المسجد‪ ،‬معكوسة – حَبّ شجر‬

‫‪8‬‬

‫يُحمَّص ثم يطحن وتؤخذ منه القهوة‪.‬‬

‫حل العدد السابق‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ 1‬م‬

‫و‬

‫ز‬

‫‪ 2‬ب‬

‫‪3‬‬

‫ا‬

‫‪4‬‬

‫ر‬

‫ي‬ ‫هـ‬

‫ا‬

‫‪ 7‬ل‬

‫ا‬

‫‪ 8‬ن‬

‫‪9‬‬

‫د‬

‫ا‬

‫د‬

‫ب‬

‫ب‬

‫م ن‬

‫ن‬

‫ظ‬ ‫ح‬

‫س‬ ‫ل‬

‫ا‬

‫‪ 10‬خ‬ ‫‪ 11‬ي‬

‫هـ ب ن‬

‫‪7‬‬

‫ت ج‬

‫م‬

‫هـ‬

‫ا‬

‫‪ 5‬ك‬

‫‪6‬‬

‫‪5 4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫ا‬

‫س‬ ‫ز‬ ‫م‬

‫ح‬

‫ط‬

‫ر‬

‫د‬

‫ا‬ ‫د‬

‫ن‬

‫م‬

‫خ‬

‫ل‬

‫‪..‬‬

‫ا‬ ‫ن‬

‫ي‬

‫‪-3‬لباس يرتديه الرجل فوق ثوبه ويرمز للوجاهة‪ ،‬معكوسة ‪ -‬عكس‬

‫ع‬

‫ط ن‬

‫ا‬

‫س‬

‫ل‬

‫و‬ ‫د‬

‫ب‬

‫ت‬

‫د‬

‫ي‬

‫م‬

‫ب‬

‫ح‬

‫هـ ش‬

‫أ‬

‫يل ك��ت��ب م��ن واق����عٍ يقهر‬ ‫يحكل الضيقه بمسباحه‬ ‫إن سكت بالعون يتحس‬ ‫وان تكلم قصّوا جناحه‬ ‫ذي نتيجة فكر متحجر‬ ‫يكرس ْمن الجهل مصباحه‬

‫م���ا ي��ل��د ال���ن���ور ل���و يبرص‬ ‫وال سعى للحق ميضاحه‬

‫وبعضهم م��غ��رور متكرب‬ ‫لو جزل مكروه يف الساحه‬ ‫الخلق والسمت هب مظهر‬ ‫وال��ك�بر يقتلك بوشاحه‬

‫د‬

‫فكرة وأبيات ‪ :‬محمد نور الدين‬ ‫رسوم‪ :‬عادل حاجب‬

‫‪-1‬تكملة بيت الشعر الشهير ألحمد بن كندي‪ ،‬بدايته ‪ ..‬رمتني من عيونك‬

‫‪ -2‬صفة للثوب المطرز بالزّري ‪ ،‬معكوسة – لؤلؤ‪.‬‬

‫ع‬

‫هـ‬

‫ع‬

‫م��ن ي��ل��وم ال��ش��اع��ر املحرت‬ ‫يل شكى همه عىل الساحه‬

‫بعضهم ل��و مبتدي يكرس‬ ‫نجاحه‬ ‫اكرب‬ ‫يف عيونك ما‬ ‫ْ‬

‫عمودي‬ ‫‪11 10‬‬

‫الغرور القاتل‬

‫‪ -1‬مركز أسسه الشيخ سلطان القاسمي عام ‪1997‬م في الشارقة‬ ‫الحتضان الشعر و الفنون األدبية‪.‬‬

‫في الصميم‬

‫السلم‪.‬‬

‫ش��وف ذاك ال�لي ب��دا يبطر‬ ‫زم خشمه واشهر سالحه‬

‫ك��ل م��ا ل��ه وال��ف��ت��ى يخرس‬ ‫طاح سوقه وعدمت ارباحه‬

‫‪-4‬أحد الوالدين ‪ -‬أصغر اإلمارات السبع من حيث المساحة‪.‬‬ ‫‪ّ -5‬‬ ‫الطينُ الرقيق – من أسماء النساء المحلية‪.‬‬ ‫‪ -6‬بيت مصنوع من سعف النخيل و الخوص‪.‬‬ ‫‪ -7‬أموال أو ذبائح كان الناس يجلبونها قبل حفل الزواج ويعطونها‬ ‫للمعرس أو والده كمعونــة منهم على تكاليف الزواج ومصاريفه‪.‬‬ ‫‪ -8‬االسم األول للشاعر اإلماراتي الملقب بالخضر ‪ -‬عضو ضخّ الدم في‬

‫لو يلس ع الكريس األحمر‬ ‫م��ا ي��ه��زك ك�ث�رة صياحه‬

‫ال��ش��ع��ر م��ع ك�ثرت��ه يندر‬ ‫والعذر يا شاطي الراحه‬

‫الجسم‪.‬‬

‫هملول‬

‫الشاعر مفتاح وتعليمات املرور‬

‫ما نركب السيارة‬

‫إال ن��رب��ط ح��زام‬

‫ويفالخلفدايمنقعد‬

‫ما نقعد يف األمام‬


‫‪39‬‬

‫‪ 1‬يوليو ‪ - 2010‬العدد ‪49‬‬

‫املونديال اليل شغل معظم الناس‬ ‫جعلت من ْه آخر همومي وربي‬ ‫والربع مقسومني من ياخذ الكاس‬ ‫ه��ذاك التيني ‪ ..‬وه��ذا أورب��ي‬

‫حسني بن سوده‬

‫أبراج الشعراء‬ ‫أبراج‬ ‫الشعراء‬

‫تكتبها لكم‪ :‬حنان المري‬

‫قس��مت قس��مه ضربت ضربه طرحت وجات على راسي‬ ‫‪..‬اللحي��ن ه��ذي قصيده واال جدول ض��رب ‪ ..‬الحاصل ما‬ ‫فهمنا شي؟! شكله االخ متأثر بالمعادالت الرياضيه‪.‬‬

‫برج��ك يقول وضع��ك النفس��ي ينطبق علي��ه هالنص‪:‬‬ ‫(ف��ي عيون البش��ر اضحك واس��ولف وال كنه فيني ش��ي‬ ‫وان��ا الجروح المجروح ‪..‬آه ي��ا جرح ‪..‬موتني وانا حي )اهلل‬ ‫يعينك صراحه‪.‬‬

‫بسك من الدعايات ترقبوا الحدث وترقبوا الحدث والموعد‬ ‫طاف وال شفنا شي ‪ ..‬يا كثر ما نسمع !‬

‫اونك مش��ترى كن��اري هديه للمدام بس اذا بو س��لوم‬ ‫رج��ع من الس��فر وقالك يي��ب الكناري ش��و بتقول الها‬ ‫‪..‬طاروا مع القفص ؟ ‪..‬بسك من المقالب ‪.‬‬

‫ي��اي لك اتصال م��ن الخارج خالصت��ه ‪ :‬معمول لك عمل‬ ‫وادف��ع ‪ 3000‬دوالر علش��ان يبطل ما ي��دري النصاب انه‬ ‫يطلب من الحافي نعال ! ‪..‬‬

‫ناوي اتخفف وزنك ومش��تري دراجه هوائيه وانت ش��ال‬ ‫الدراجه في السياره وكل يوم ادور لك مكان واخر شيء‬ ‫مب مقتنع وترجع البيت‪ ..‬ال تعليق‬

‫هاهاها مس��كين حالك ‪ .‬مغير رقمك ليش ؟ ‪ ..‬ال واتقول‬ ‫م��ا في حد يس��أل عني ! بط��ل أعذار وقول انك انس��ان‬ ‫انطوائي حتى محد يعتب عليك ‪.‬‬

‫يمكن المصادف��ه خلتك تقرا برجك ف��ي هماليل‪..‬بس‬ ‫هي مب صدفه وكأن مكت��وب لك تقرا‪..‬وبما انك قريت‬ ‫حاب اقولك شي مهم وهو انك ال تعتقد وايد في االبراج‬ ‫وال تنظر الها اكثر من كونها تسلية‪..‬تفهم !‬

‫غري��ب تكتب القصيده وانت س��رحان ف��ي أمور أخرى ما‬ ‫ادري كي��ف تبا تتمي��ز دون تركيز ‪ ..‬اض��ف لمعلوماتك ‪:‬‬ ‫التركي��ز نصف نجاح العم��ل االبداعي والتوهان يش��تت‬ ‫النص والمتلقي‬

‫يا عاقد الحاجبيني على الجبين اللجيني ان كنت تقصد‬ ‫قتل��ي ‪ ..‬قتلتني مرتيني ‪ ..‬ش��فت ق��و تأثيرك يالجدي ؟‬ ‫وعلى قولتهم مسوي في السما دروب ‪.‬‬

‫حبر وورق صارت حياتي كلها حبر ورق ‪ ..‬هذا زمان اما‬ ‫الي��وم فموالك اليومي ‪ :‬لي��ل وأرق صارت حياتي كلها‬ ‫ليل وارق ‪..‬س��هم احترق ‪ ..‬والبورصه كلن بها يش��كي‬ ‫الغرق !‬

‫عل��ى راي الموصف الح��وار ما اتضره رفس��ة امه ‪ ..‬فال‬ ‫تتأث��ر من نقد الصحيف��ه لك النها تتمن��ى لك االفضل‬ ‫وترى التدرج االبداعي محتاج لفترة زمنية ‪.‬‬

‫ونهدأ وال نتضايق‬ ‫لو يف وسط الزحام‬

‫نكرب ومعنا يكرب‬ ‫حبنا لإللتزام‬


‫العدد (‪ )49‬الخميس ‪ 1‬يوليو ‪2010‬‬

‫‪Issue (49) Thursday - Jul. 1St., 2010‬‬

‫"ال قيمة للمال إذا لم يسخر لخدمة الشعب"‪.‬‬ ‫"نحن حريصون جد ًا على أن نضع أبناء البالد في كل‬ ‫األماكن العامة"‪.‬‬ ‫"إنني أؤمن بالشباب· والبد أن يتولى المسؤولية الشباب‬ ‫المثقف وأبناء البالد"‪.‬‬ ‫"إن أملنا كبير في شبابنا الذي يعرف مسؤولياته‬ ‫ويفهمها ويعمل بجد واخالص"‪.‬‬ ‫"إن العلم والثقافة أساس تقدم األمة وأساس الحضارة‬ ‫وحجر األساس في بناء األمم ‪ ..‬إنه لوال التقدم العلمي‪ ،‬لما‬ ‫كانت هناك حضارات وال صناعة متقدمة أو زراعة تفي‬ ‫بحاجة المواطنين"‪.‬‬ ‫من أقوال الوالد المؤسس‬ ‫الشيخ زايد بن سلطان«طيب الله ثراه»‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون «مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫الخوف من الحب !‬

‫شقائق احللم‬

‫أُمنياتُ مُصْطفىَ‬

‫آمن��ت ب��ان الح��ب مال��ه معاي�ير‬

‫واليع�ترف بالنظ��ره املنطقي��ه‬

‫صاحلة عبيد‬

‫م��ن قال ل��ك حبي��ت من بع��د تفكري‬

‫قل��ه بوجه��ه كاش تك��ذب علي��ه‬

‫الح��ب حال��ه ماله��ا أي تفس�ير‬

‫ويج��رد العاش��ق م��ن الواقعي��ه‬

‫يمالالخفوقاحساسحالموتصوير‬

‫ويحكم��ك بحكام��ه العاطفي��ه‬

‫يف عامل��ه م��ا تش��عر ب��اي تقص�ير‬

‫ل��و كان يف حب��ك ع��ذاب وخطي��ه‬

‫ح��ظ ونصي��ب وكل ط�ير ول��ه طري‬

‫وج��ل القلوب اليل س��كنها ش��قيه‬

‫يعي��ش يف حش��مه وع��زه وتقدي��ر‬

‫ﻻص��ارت اه��داف العالق��ه نقي��ه‬

‫ويعي��ش يف ذل ومهان��ه وتكدي��ر‬

‫ﻻص��ارت اه��داف العالق��ه ردي��ه‬

‫وان��ا بفض��ل ال�لى يدي��ر املقادي��ر‬

‫س��الم م��ن اس��باب االىس واالذي��ه‬

‫ارتح��ت م��ن ه��م الري��اح املعاصري‬

‫الىل اعصف��ت بوارقي الش��اعريه‬

‫جوي ركد واشجار عمري مزاهري‬

‫وم��ا اث��رت ب��ي الزم��ه العاملي��ه‬

‫بن��ام ياقلب��ي وتصب��ح ع�لى خ�ير‬

‫عملية جراحية ناجحة للكعبي‬

‫حمدهلل على السالمة يا أبو منصور‬ ‫كتب حسين بن سودة‬

‫أجريت الجمعة الماضية عملية جراحية ناجحة للشاعر اإلماراتي الكبير علي بن سالم الكعبي في‬ ‫مستشفى كليفالند في أمريكا وقد اطمأنت هماليل على صحة الشاعر من خالل إتصال هاتفي اجرته‬ ‫معه‪ .‬ومن المقرر أن يعود الكعبي إلى البالد خالل الشهر القادم حيث يقضي فترة نقاهة ‪..‬‬ ‫باسم شعراء اإلمارات نقول ‪ :‬ما تشوف شر يا أبو منصور‪..‬‬ ‫وحمدهلل ع السالمة‬

‫ك�ثر الس��هر ي�ثر علي��ك وعلي��ه‬

‫يا طيب فوق األرض يميش برجلني‬ ‫همسكحديثاملسكيفليلالفراح‬

‫وان شفت لك جرت حبل قول حيه‬

‫ع ّود لدارك ‪ ..‬لألهل ‪ ..‬للمودين‬ ‫دارك تحبك والشعر م ْعك يرتاح‬

‫دواف��ع الخ��وف الغب��ي منطقي��ه‬

‫ع ّود يا بو منصور مسك ورياحني‬ ‫قلبك عىل احبابك ويف ٍ ونضاح‬

‫حمد غانم الهاجري‬

‫سالمتك والعني ترقب مع العني‬ ‫طلتك يف ممىس الشعر مسك فواح‬

‫وباك��ر بنس��تعمل جمي��ع املحاذير‬ ‫ﻻص��ار م��ا للح��ب وزن ومعاي�ير‬

‫ْ‬ ‫متفاوتة نتشبث بها كيفما‬ ‫جميعنا بحاجةٍ لهذه الحياة بدرجاتٍ‬ ‫استعطتنا بأمنية أزلية مستحيلة تعكس رغبة خلود أبدية ‪،‬هذه‬ ‫األمنية التي أَ َطرّتْهَا رغباتنا المختلفة في نطاق منطقي بعض الشيء‬ ‫لتتحول إلى أمنية الصحة والعمر المديد ‪.‬‬ ‫و لدى مصطفى جبار تصنف هذه األمنية ضمن عالم من النطاقات‬ ‫ٍ‬ ‫المظلمة أو ضمن عالم منهكٍ محدودْ‪ ،‬بجسد صغير لم تشفع له‬ ‫سنوات عمره القليلة فتحميه من تلك الخـاليا المسرطنة التي ما‬ ‫وبطبيب‬ ‫فتئت تعيث في أحـالمه الغضة قبل أعضائه فساد المرض‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫عُقِمَ قلبهُ من نبضات الرحمة والحرص ليكون سبباً في إصابة ِ هذا‬ ‫الصغير بأحد أمراض الكبد وأخطرها وبسكونٍ تام وصمتْ وحواجزْ‬ ‫تحمل ذلك الصغير ‪.‬‬ ‫تعيق صــالبة وقدرة‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫صغير يتعثر ليواصل الحياة بقوة أكبر‪ ،‬لكن ذلك الطفل‬ ‫كل‬ ‫ٍ‬ ‫العراقي تعثر في الثالثة من عمره بمرض السرطان لتبدأ رحلته‬ ‫األنفس واألموال لتتضاءل أحـالمه‬ ‫المريرة مع عــالج يوفرُ بشقَ‬ ‫ِ‬ ‫وتصغر مجسدة في قدر يسير من الصحة والمقدرة على مواصلة‬ ‫لذة العيش واكتشاف االشياء والتطلع للمستقبل‪ ،‬ليخوض معركة غير‬ ‫متكافئة القوى خاضها معه جميع أفراد عائلته ابتدا ًء من والدته التي‬ ‫ً‬ ‫مستعيضة‬ ‫صندوق رمتَ بهِ بعيدا‬ ‫حبستَ ضعفه َا وقلة حيلتها في‬ ‫ٍ‬ ‫غال في سبيل‬ ‫عن ذلك بكثير صبر وعظيم أمل و بكل ما تملك من ٍ‬ ‫شفاء فلذة كبدها‪ ،‬مروراً بوالده الذي كان يصارع مع مرارة الغربة‬ ‫هنا في اإلمارات وشضف العيش هواجس مرعبة من الخوف والقلق‬ ‫وانعدام المقدرة‪ ،‬انتها ًء بإخوته الذين باتت أقصى طموحاتهم أن‬ ‫يعود مصطفى الصغير كما كان ‪.‬‬ ‫ح ُِجمَ المرض ‪ ،‬والتفح الصغير بابتسامة العافية وحَلقَ لرؤية والده‬ ‫بعد فراق متعب‪ ،‬لتتهشم تلك االبتسامة وتضمحل العافية بعد أن‬ ‫مرض جديد تلقفه بقبضةٍ موجعة‪،‬‬ ‫استقبله بعد أو عتبات السـالمة شبحُ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ليُكشفَ عَنْ إصابة الصغير بمرض فيروس الكبد الوبائي‬ ‫نتيجة لنقل‬ ‫يراع األمانة التي حُملت‬ ‫دم ملوثٍ أوصى به هناك بالعراق طبيبٌ لم ِ‬ ‫ٍ‬ ‫عاتقه كما يجب‪ ،‬هنا أضحت المعركة األولى معركتين وخـاليا المرض‬ ‫الغادرة قد كثفت قوتها بمرض كبد سافر يزيد االنهاك إنهاكاً والمرارة‬ ‫مرارة لتدلف العائلة مر ًة أخرى دوام ًة ً جديد ًة من البحث عن عـالج‬ ‫ورعاية لمواصلة هذا العالج وأمل يعينها على الصبر والتجلد ‪.‬‬ ‫الجالس مع أم مصطفى يدرك أن خلف كل كلمة تصف بها‬ ‫مصطفى حكاية كاملة من العذاب فصولها مليئة باأللم والمعاناة‬ ‫والقهر وقلة الحيلة‪ ،‬يدرك أن هناك أماً لو أنه كان بإمكانها أن تهب‬ ‫كبدها وخـالياها وكل جزء منها لصغيرها هذا لفعلت دون أن تستغرق‬ ‫يلتق بمصطفى يدركُ َكم‬ ‫جزءاً من الثانية في التفكير أو التردد ‪ ،‬ومن ِ‬ ‫هو صبيٌ تستحقهُ الحياة بمختلف ما فيها ومن فيها قبل أن يستحقها‪،‬‬ ‫يدركُ كم هو صغيرٌ جداً مفعمٌ بأمنياتٍ ملونةٍ تستحق أن ترى النور‬ ‫يوماً و َكمْ هو ضعيفٌ جداً يحتاجُ ألن نهبه أجزا ًء من السعادة واألمل‬ ‫أن نلتف حوله لتخرج الصحة عنده من نطاق األمنيات المستحيلة إلى‬ ‫نطاق الواقع الحقيقي الملموس‪َ ،‬فمَنْ ألمنياتِ مصطفى ؟‬ ‫هَ ْلوَسَاتْ مُنْتَصَفْ اَ َألزْم َْة «‪»5‬‬ ‫َأ ُي َها َال ُْم َس ِاف ُر ُو َن ِلل ِف ْر َدوسْ‬ ‫ناك»‬ ‫ِإ ْخل َُع ُوا ُر ُو ِح ْي « ُه ْ‬ ‫َو َد ُعوه َا َت ْغ َت ِس ْل ‪! . . .‬‬

‫‪a_assabab@hotmail.com‬‬


Issue No.49