Issuu on Google+

‫ترقبونا في العدد القادم‬

‫عدد خاص بمناسبة العيد‬ ‫الوطني الـ ‪ 39‬لقيام دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫العدد (‪ )58‬األثنين ‪ 15‬نوفمبر ‪2010‬‬

‫‪ 40‬صفحة ‪ -‬درهمان‬

‫‪Hamaleel Bi-Monthly Newspaper, No.(58) Monday - Nov. 15Th., 2010‬‬

‫فن المفارقة والواقعية والكوالج يحظى باهتمام جماهيري ‪!..‬‬

‫فنانو العالم يلتقون يف أبوظبي ويعرضون‬ ‫أعمالهم بجرأة وحرية‪..‬‬

‫استقطب‪ 17 ‬الف زائر وشهد حوارات‬ ‫هامة حول المقتنيات الفنية‬ ‫من أعمال جاليري سلوى زيدان‬

‫طرح «فن أبوظبي ‪ »2010‬الذي‬ ‫أقيم في قصر اإلمارات الفترة ما بين‬ ‫‪ 4‬إلى ‪ 7‬الشهر الجاري قضية غاية في‬ ‫األهمية ضمن النقاش المفتوح من‬ ‫خالل فعالية «ما وراء األب��واب» وهي‬ ‫اقتناء األعمال الفنية وحملت بعض‬ ‫اللوحات مفارقات تصويرية وحظي‬ ‫الكوالج على اهتمام كبير في محاولة‬ ‫لتعميم الثقافة البصرية بطريقة ذكية‬ ‫وجاذبة لتشترك الدوائر والمؤسسات‬ ‫والبنوك في تجسيد هذه الرؤية كخطوة‬ ‫أولى واالستثمار بعيد األمد الذي من‬ ‫شأنه أن يكون مجديا من خالل اقتناء‬

‫األف��راد للوحات مبدعة ترتفع قيمتها‬ ‫كلما توغلت في القدم ‪ ،‬وق��د قدم‬ ‫المعرض مجموعة من روائع األعمال‬ ‫الفنية التي يقتنيها أبرز رعاة الفن في‬ ‫المنطقة‪ ،‬تضم ما يقرب من ‪ 90‬قطعة‬ ‫فنية تعود ال��ى الفترة الممتدة بين‬ ‫عشرينات القرن الماضي وعام ‪2010،‬‬ ‫وهي من إبداع ‪ 52‬فناناً حديث ًا وشملت‬ ‫منصة المعرض في عامه الثاني ثالثة‬ ‫أقسام هي “إمضاء” الذي يعرض أعماال‬ ‫لعدد من الفنانين العالميين الواعدين‪،‬‬ ‫وقسم “آفاق” للتركيبات والمنحوتات‬ ‫الفنية الضخمة‪ ،‬و”ب��داي��ة” لصاالت‬

‫الفنون الجديدة الناشئة‪.‬‬ ‫ويمثل المعرض منصة فريدة‬ ‫ترعى الفنون المعاصرة والحديثة على‬ ‫مستوى المنطقة والعالم وتستضيف‬ ‫أشهر رواد الفن العالميين في أبوظبي‬ ‫التي تعد ملتقى حقيقي ًا لثقافات الشرق‬ ‫والغرب‪.‬‬ ‫وقد استطلعت هماليل آراء زوار‬ ‫المعرض والمشاركين وال��ت��ي أتت‬ ‫إيجابية متفائلة عاكسة نجاح التنظيم‬ ‫واإلختيار وتقسيم ساحات العرض‬ ‫الثالثية رغ��م قلة التمثيل المحلي‬ ‫لفناني اإلمارات الذي افترض البعض‬

‫أن يكون بنسبة أعلى بكثير مما قدم‬ ‫في المعرض الذي أخذ صبغة عالمية‬ ‫محضة ‪.‬‬ ‫لربما تكون كلمة سعادة مبارك‬ ‫المهيري ان المعرض يتيح للشركة‬ ‫فرصة تحقيق الطموحات الثقافية‬ ‫لإلمارة من خالل دعم مشاركة المجتمع‬ ‫في تطوير المشهد الثقافي والفني‬ ‫ألبوظبي ومواصلة العمل على غرس‬ ‫وتنمية المهارات والمعرفة في اإلمارة‪.‬‬ ‫وقد تضمن معرض “فن أبوظبي‬ ‫‪ 2010‬ال��ذي تنظمه كل من شركة‬ ‫التطوير واالستثمار السياحي وهيئة‬

‫أبوظبي للثقافة والتراث سلسلة من‬ ‫الفعاليات الفنية المبتكرة والمرموقة‬ ‫بما في ذلك المعارض وورش العمل‬ ‫وحلقات النقاش والمحاضرات التي‬ ‫ستسلط جميعها الضوء على مكانة‬ ‫أب��وظ��ب��ي ال��راس��خ��ة ك��م��رك��ز مهم‬ ‫الستكشاف تجارب جمالية جديدة‪.‬‬ ‫ويجسد “ فن أبوظبي” مفهوم ًا‬ ‫جديداً تمام ًا في عالم الفن الحديث إذ‬ ‫يشكل منصة متميزة تزخر بالكثير‬ ‫من العناصر الفنية التي لم يسبق أن‬ ‫احتضنتها بيئة أخرى من قبل‪.‬‬ ‫التتمة ص ‪26‬‬


‫طنب الكربى‬

‫طنبالصغرى‬

‫أبو موسى‬

‫نداء عـريب لجزر عربية‬


‫أن���ادي ل��ك يابوم ــوسى وط��ن��ب ال��ك�برى والصغـ ــرى‬

‫جزر كانت ش��روق غ��روب جزر ص��ارت غ��روب ْشروق‬

‫كتبتك هــم بكيتك دم صفقـت اليمـىن باليســرى‬ ‫شهيـ ــد ال ّلي دف ـ ــن بارضك مي ــوت وحتــى فيه ْعـروق‬

‫����رح س�����ال م��اي��ب��ـ��را‬ ‫ع����ـ����روق ال�������دم ع������روق رج�������ال ج����ـ ٍ‬ ‫اذا م�� ّي��ـ��ـ��ـ��ت ع�� ْل��ـ��ـ��م��ه ْلـف ـ ــوق اذا ح��ـ��ـ��ـ ٍ��ي ذحب��ـ��ـ��ـ��ه الشـ ــوق‬ ‫وط��ـ��ـ��ـ��ـ��ن ي���ان���ـ���ـ���ـ���اس ي��ت��ـ��ـ��أم��ل ش���ك���ـ���ا ل��ل��ض��ـ��ـ��ـ��اد للصحــرا‬

‫تطالع ــنا الع ــرب تسكـ ــت وما سكـتــت لنــا احلـقــوق‬ ‫وط��ـ��ـ��ـ��ـ��ن ل��� ّل���ي ع��ل��ي��ـ��ـ��ـ��ه ال����ـ����ـ����دور واالس����ـ����ـ����وار وامل��س��ـ��ـ��ـ��ـ��رى‬ ‫اذا احل��اض��ر ت ــرى ساب ـ ــق خنـ ــاف ــه باكــر ٍ مسبـوق‬ ‫ن��ف��اوض��ه��ـ��ـ��ـ��م ! ي��ال��ي��ـ��ـ��ـ��ـ��ت احل��ـ��ـ��ـ�ين وه��ـ��ـ��ـ��م ْب��ح��ـ��ق��ـ��ـ��ن��ا ادرى‬

‫نرجـ ــعها ! يالي ـ ــت احلـ ــني ام ــاين نرجتــي مـن ف ــوق‬ ‫ّ‬

‫شعب فيها يضيع ْيضيع يعيش ْبها شـ ــرا االس ــرى‬

‫صرخ باس ــم الع ـ ـ ــروبه بـ ــس ما مــن يسمع ــه خملـوق‬

‫وع�����دن�����ا ب��ل��ادن�����ا ب����ال����ي����وم ووع����دت����ن����ا ال�����ع�����رب ب���ك���را‬ ‫ياطيـ ــبه في ـ ــك يابالدي سع ـ ــت يف وعـ ــدها املســروق‬ ‫وص���رن���ا ال���ي���وم غ�ي�ر االم����س ل��ب��س اس���وارت���ه كســرى‬

‫تشت ــت للعـ ــرب مشـ ـ ـ ٍـل وبان ـ ــت فاجل ـ ــدار ْشقـ ــوق‬ ‫ق������ت������ل ك������ـ������ل امل�����������ب�����������ادي ال��������� ّل���������ي ن������ن������ادي������ه������ا وجت���������را‬ ‫وسـ ــاد الصمت بالدن ــيا متـ ـ ــوت حـق ـ ــوق دون ح ـلـوق‬ ‫ام����������������������ارايت حن�������ب�������ك ك�������ث�������ر م������ان������ك������ت������ب وم�������ان�������ق�������را‬ ‫كث ـ ــر مالشع ـ ــب لك عاشـ ـ ــق كـثر ماصـ ِ‬ ‫ـرت املعشوق‬ ‫حن�����ب�����ك واهلل ي��������ازاي��������د حب�������ق ج����ب����اه����ن����ا ال����س����م����را‬ ‫على مجر وهلب منشي نسـوق الــروح الجـلك سـوق‬ ‫حن��ل��ـ��ـ��ف اهلل ث��ـ��ـ��م واهلل م��ـ��ان��رض��ـ��ـ��ى اجل��ـ��ـ��ـ��زر ذكــرى‬ ‫مسيـ ــرك يازمان ْتــدور تلـ ــف الطــوق حـول الطـ ــوق‬ ‫رب ّيع الزعايب‬


‫‪4‬‬ ‫ثقافة وفكر‬

‫خالد العيسى‬

‫‪06 28‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫أدب شعبي‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫‪15 28‬‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫جمال الشحي‪ :‬نؤمن بأن الكاتب هو العمود‬ ‫الفقري للنتاج األدبي مهما كان نوعه‬

‫فاطمة ثاني‪ :‬البوية تعرف من سلوكها‬ ‫واللبس رغم تحفظنا عليه ليس دليل إدانة‬

‫مـرسى‬ ‫شمس أبوظبي‬

‫مدير التحرير‬

‫خالد العيسى‬

‫محمد الرمضاني‬ ‫نائب مدير التحرير‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫مسؤولة ملف الشاعرات‬

‫نوال سالم‬

‫أسرة التحرير‬ ‫أبوظبي‪:‬‬ ‫المكتب الرئيسي‬

‫العــــني‪:‬‬

‫حنان المري‬

‫دب����ـ����ـ����ي‪:‬‬

‫عفراء السويدي‬ ‫سيف الكعبي‬

‫الشارقة‪:‬‬

‫إبداعات جامعية‪22 28‬‬

‫ ‬

‫األسيمر‪ :‬التجربة التي‬ ‫تدرك معطيات الواقع‬ ‫وتتجاوب مع التحديات‬ ‫هي األنجح!‬

‫العمل اإلبداعي الجاد ال يحتاج إلى صراخ وضجيج وأضواء‬ ‫وجلبة حتى ينجح‪ ..‬على العكس من ذلك‪ ،‬فالكثير من‬ ‫األعمال اإلبداعية الكبيرة هي من تجتذب األضواء إليها‬ ‫وتشكلها كيفما تشاء‪ ،‬ألنها ببساطة لم تتشكل من أجل‬ ‫األضواء إنما لقيمتها الذاتية واإلنسانية‪.‬‬ ‫إن العمل اإلبداعي الحق أبعد ما يكون عن الجلبة‬ ‫واإلثارة‪ ،‬وال يحتاج إلى صناعة إعالمية ضخمة حتى تقدمه‬ ‫إلى العالم كعمل مقنع ومبدع ومبهر‪ ،‬ألن إبهاره يفترض أن‬ ‫يكون كامناً فيه وجزءاً ال يتجزأ من تشكيلته كقيمة‪ ،‬كذلك‬ ‫المشاريع الثقافية العمالقة ال تحتاج إلى من يذكرنا كل يوم‬ ‫بأنها عظيمة وكبيرة وملهمة‪ ،‬فهي من تجتذبنا إليها من‬ ‫األعماق‪.‬‬ ‫الوردة التي ال تتمتع برونق مبهر حين تعلن عن جمالها‬ ‫ال تحتاج إلى أكثر من أن تتفتح ليضوع عطرها في المكان‬ ‫وتجترك من أنفك مفتشا عنها ‪ ..‬إن اللعب باألضواء ال‬ ‫يبهر إال في الليل‪ ،‬فكلما اشتد الظالم زاد إبهاره‪ ،‬ففي نهار‬ ‫الحقيقة واإلبداع ال تتمكن األضواء الليزرية من اجتذابك‪.‬‬ ‫والشاعر الكبير ال يحتاج إلى مكبرات صوت وفضائيات‬ ‫وجمهور من المطبلين ليؤكد على شاعريته وإبداعه وفكره‬ ‫‪ ..‬سيحترق هكذا شاعر ويغادر كرسيه سريعا وسينخلع منه‬

‫لقبه ال عليه بمجرد إطاللة شاعر حقيقي يقدم قصيدته بكل‬ ‫هدوء وبساطة ‪ ..‬ال يمكن أن تخدع الجمهور على طول‬ ‫الخط والخدعة ستنكشف والجمهور الذي اشترى أسهم‬ ‫شعرك سيدرك اللعبة وكم كان مخدوعا باإلعالنات ومبهورا‬ ‫بالكلمات التي تكشفت عن ال شيء !‬ ‫إن أسهم الشعراء واألدب��اء تقاس مؤشراتها بدرجة‬ ‫اإلبداع وليس بعدد المبيعات والشهادات والضجة اإلعالمية‬ ‫‪ ..‬فمن الخطأ أن تحكم على قيمة الكتاب األدبية من‬ ‫مالمسة جلدته كتاجر الحرير ‪ ..‬المضمون هنا يحكم رغم‬ ‫أهمية الشكل ‪ ..‬فأي إبداع نريد ؟‬ ‫جلس نابليون ذات مساء في طرف مجلسه فبادره أحد‬ ‫مستشاريه سيدي مكانك صدر المجلس ‪ ..‬ابتسم وقال له‬ ‫بثقة إينما أجلس يكون صدر المجلس‪ ..‬هذه ليست حالة‬ ‫غرور بقدر ما تنم عن أن اإلنسان ذاته هو من يعطي األشياء‬ ‫واألماكن أهميتها وروعتها وليس العكس‪.‬‬ ‫ال يحتاج من يحبك إلى خطب طويلة وأحاديث ومؤتمرات‬ ‫وقصائد عصماء ليقنع العالم بأنه عاشق ‪ ..‬فالعشق ينطق‬ ‫في عينيه دون أن ينبس ببنت شفة ‪ ..‬هكذا ببساطة يكون‬ ‫الحب دون تكلف ليخفق القلب كالطير المسجون حين يحدق‬ ‫إلى محبوبه من بعد يهفو قلبه قبل قدميه‪.‬‬

‫وفرنسا عظيمة بتاريخها وأدبها ومفكريها وعطرها‬ ‫وآناقة نسائها‪ ،‬والشانزليزية أحد أرقى شوارع باريس صار‬ ‫مهما وملهما ليس لمحالته التجارية العالمية وال لمطاعمه‬ ‫الراقية‪ ،‬إنما لحديث مقاهيه التي تثرثر ليلها شعرا وفكرا‪،‬‬ ‫وفي صباحاتها وردا وعطرا‪ ،‬وفيما بينهما نمنمات عصافير‬ ‫وأخبار وقهوة مُرة حُلوة على جنبات رصيف طرقاته الجانبية‬ ‫تناظر قوس النصر المأخوذ بالعابرين ‪..‬‬ ‫إن العواصم المتحضرة تتزين لمريديها بتراثها وفكرها‬ ‫وأدبها‪ .‬فالقادمون ال يريدون أن يروا واشنطن في بكين وال‬ ‫باريس في أبوظبي‪ ،‬إنما يريدون أن يدلفوا إلى العاصمة‬ ‫التي ال تشبه إال نفسها ‪ ..‬إن الـ “ميك آب” المبثوث على‬ ‫بشرة المدن يتطاير مع الهواء لينحسر عن الحقيقة ‪..‬‬ ‫فأبوظبي كعاصمة عربية متفردة ال تحتاج إلى “أسكمت”‬ ‫أجوائها لتبهر الزائرين ‪ ..‬بل العالم يأتي لشمس أبوظبي‬ ‫الوهاجة !‪ ..‬حبيبتي سيدة المدن ‪ ..‬وعاصمة العواصم‬ ‫نعشقك صيفاً وشتاء‪ ،‬فعشقنا الضارب في التاريخ مذ كنت‬ ‫“مليح “‪ ،‬يا قطيعاً من الظباء العربية يا الهولو ‪ ..‬وياليامال‬ ‫‪ ..‬يا عقدا من اللؤلؤ يا ونة األجداد ودانة األحفاد‪ ..‬يا سيدة‬ ‫الخلجان ‪ ..‬انحسري عن روائعك أكثر لتبهري العالم أكثر‬ ‫فأكثر ‪.‬‬

‫أمل المهيري‬ ‫صالحة عبيد‬

‫ع��ج��م��ان‪:‬‬

‫مريم النعيمي‬

‫رأس اخليمة‪:‬‬

‫من عيون الشعر‬

‫عبداهلل السبب‬ ‫علياء الشامسي‬

‫ال����ف����ج��ي�رة‪:‬‬

‫خميس الحفيتي‬

‫القسم الفني‬ ‫االخــراج الفني‪:‬‬

‫محمد عودة‬

‫الكاريكاتير بريشة‪ :‬عادل حاجب‬ ‫لالشرتاك وملالحظاتكم على التوزيع‬ ‫يرجى االتصال على‪:‬‬

‫‪+ 971 2 4460777‬‬ ‫‪+ 971 50 5921239‬‬

‫المكتب الرئيسي‪+ 971 2 4460777 :‬‬ ‫فاكس‪+ 971 2 4469911 :‬‬ ‫ص‪.‬ب ‪ 130777 :‬أبوظبي ‪ -‬إ‪.‬ع‪.‬م‬

‫بريد إلكتروني‪hamaleel@hamaleel.ae :‬‬ ‫قسم التسويق واإلعالن‬

‫‪+ 971 2 4459111‬‬ ‫توزع بواسطة‬

‫ميكن احلصول على الصحيفة يف كافة املكتبات‬ ‫يف اإلم�����ارات واجل��م��ع��ي��ات ون��ق��اط ب��ي��ع الصحف‬ ‫واجمل�ل�ات وحم��ط��ات‪ :‬أدن���وك وإي��ب��ك��ووإي��ن��وك كما‬ ‫تتوفر يف املكتب الرئيسي للصحيفة بأبوظبي‬

‫اإلمارات‪ :‬درهمان ‪ -‬السعودية‪ 3 :‬رياالت‪ ،‬قطر‪3 :‬‬ ‫رياالت‪ ،‬البحرين‪ 300 :‬فلس‪ ،‬الكويت‪ 300 :‬فلس‪ ،‬عمان‪:‬‬ ‫‪ 300‬بيسة‪ ،‬باقي ال��دول‪ :‬دوالر واح��د أوم��ا يعادله‬

‫ابن قيم الجوزية‬ ‫من علماء الدين اإلس�لام��ي في‬ ‫القرن الثامن الهجري‪.‬‬ ‫ولد في دمشق ‪1292‬م ودرس على‬ ‫يد ابن تيمية الدمشقي وتأثر به‪.‬‬ ‫كان ذا عبادة وتهجد وطول صالة‬ ‫إلى الغاية القصوى‪ ،‬وتأله ولهج بالذكر‬ ‫وشغف بالمحبة‪ ،‬واإلنابة واالستغفار‬ ‫واالف��ت��ق��ار إل��ى اهلل واالن��ك��س��ار له‪،‬‬ ‫واالن��ط��راح بين يديه وعلى عتبة‬ ‫عبوديته‪ ،‬لم أشاهد مثله في ذلك وال‬ ‫رأيت أوسع منه علماً‪ ،‬وال أعرف بمعاني‬ ‫القرآن والسنة وحقائق اإليمان منه‪،‬‬ ‫وليس بمعصوم‪ ،‬ولكن لم أر في‬ ‫معناه مثله‪ .‬وقد اُمتحن وأوذي مرات‪،‬‬ ‫وحبس مع الشيخ تقي الدين في‬ ‫المرة األخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم‬ ‫يخرج إال بعد موت الشيخ‪.‬‬ ‫وبلغ عن ‪ 98‬مؤلفا ومنها‪:‬‬ ‫ •إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان‪.‬‬ ‫ •الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء‬ ‫الشافي أوالداء والدواء‪.‬‬ ‫ •بدائع الفوائد‪.‬‬ ‫ •الروح‪.‬‬ ‫توفي ف��ي ‪1349‬م وب��ه أكمل من‬ ‫العمر ستين سنة‪.‬‬

‫م������ا وال�������ـ�������ذي ح����ـ����ج امل����ح����ب����ـ����ون بيتـه‬ ‫وق���د ك��ش��ف��وا ت��ل��ك ال�����رؤوس تواضعـًا‬ ‫ُي����ه���� ُّل����ـ����ون ب���ال���ب���ي���ـ���داء ل��ب��ـ��ي��ـ��ك ر َّب���ـ���ن���ـ���ا‬ ‫دع�����اه�����ـ�����م ف�����ل����� َّب�����ـ�����وه رض�����ـ�����ًا وحم���ـ���ب���ـ ً‬ ‫���ة‬

‫ت��راه��م على األن��ض��اد ُشعثًا رؤوسهم‬

‫وق��د ف��ارق��وا األوط���ان واأله���ل رغبـة‬ ‫وفجاجهـا‬ ‫ي���س�ي�رون م��ـ��ن أق���ط���اره���ـ���ا‬ ‫ِ‬ ‫ومل������ا ْ‬ ‫رأت أب����ص����ا ُره����ـ����م ب���ي���ت���ـ���ه ال���ـ���ذي‬

‫����ص����ب����ـ����وا ق�����ـ ُّ‬ ‫�����ط قبـلـه‬ ‫ك���أهن���ـ���م ل���ـ���م َي���� ْن َ‬

‫ف����ل����ل����ه ك����ـ����م م����ـ����ن ع����ـ����ب����ـ����ر ٍة م���ه���ـ���راق���ـ ٍ‬ ‫���ة‬ ‫وق����د َش َ‬ ‫����ت ع ُ‬ ‫ِ‬ ‫بدمعهـا‬ ‫���ب‬ ‫����رق ْ‬ ‫��ي�ن امل���ح���ـ َّ‬ ‫يرجون رمحة‬ ‫وراحوا إىل التعريف‬ ‫َ‬

‫ف��ل��ل��ه ذاك امل��وق��ـ��ف األع��ظ��ـ��م الـذي‬ ‫وي����دن����وب����ـ����ه اجل����ب����ـ����ار ج�����ـ َّ‬ ‫�����ل ج�ل�ال���ـ���ه‬

‫ي����ق ُ‬ ‫����ول ع���ب���ـ���ادي ق���ـ���د أت���ون���ـ���ي حمب ًـة‬ ‫���دك���ـ���م أن����ـ����ي غ���ف���ـ ُ‬ ‫���رت ذن���وهب���ـ���م‬ ‫ف���أش���ه ُ‬ ‫ف�� ُب��ش ُ‬ ‫��راك��م ي��ا أه���ل ذا امل��وق��ـ��ف الـذي‬ ‫ف��ك��م م���ن ع��ت��ي��ـ��ق ف��ي��ـ��ه ُك َّ���م���ـ���ل ُ‬ ‫عتقـه‬

‫ول������ ُّب������وا ل�����ه ع���ن���ـ���د امل����ه����ـ َّ‬ ‫����ل وأح����رم����ـ����وا‬ ‫������ع َّ‬ ‫ِل ِ‬ ‫���م‬ ‫������ز ِة م���ـ���ن ت���ع���ن���ـ���وال���وج���ـ���وه و ُت���س���ل���ـ ُ‬

‫ل��ك امل��ل��ك واحل��م��د ال���ذي أن��ـ��ت تعل ُـم‬ ‫ف���ل���م���ـ���ا َد َع�������ـ�������وه ك�����ـ�����ان أق������ـ������رب منهـم‬ ‫ُ‬ ‫������ر وأن���ع���ـ���م‬ ‫وغ�����ب����رًا وه�����ـ�����م ف���ي���ه���ـ���ا أس������ـ ُّ‬ ‫ول����ـ����م ُي��� ْث���ن���ه���ـ���م ل َّ‬ ‫���ذات���ـ���ه���ـ���م وال���ت���ن���ـ��� ُّع���ـ���م‬

‫رج�������ـ�������ا ً‬ ‫ال ورك����ب����ـ����ان����ـ��ا�ً وهلل أس���ل���ـ���م���ـ���وا‬ ‫����وب ال�������ورى ش���وق���ـ���ًا إل���ي���ـ���ه ت���ض���ـ َّ���ر ُم‬ ‫ق����ل ُ‬ ‫�����ر َّح�����ـ َ‬ ‫�����ل عنـه ُـم‬ ‫ّ‬ ‫ألن ش���ق���اه���ـ���م ق���ـ���د َت َ‬ ‫وأخ������ـ������رى ع���ل���ـ���ى آث�����اره�����ـ�����ا ال ت���ق���ـ���د ُم‬

‫ف��ي��ن��ظ ُ��ر م���ن ب��ي��ـ��ن ال���دم���ـ���وع و ُيسج ُـم‬ ‫�������ود وي����ـ����ك����ـ����ر ُم‬ ‫وم�����غ�����ف�����ـ�����ر ًة مم�����ـ�����ن جي�������ـ َ‬

‫أعظم‬ ‫كموقف يوم العرض بل ذاك‬ ‫ُ‬ ‫ُي����ب����اه����ي هب����ـ����م أم��ل�اك����ـ����ه ف����ه����ـ����وأك����ـ����ر ُم‬ ‫�������ر أج�������ـ�������ود وأك�������ـ�������ر ُم‬ ‫وإن�������ـ�������ي هب�����ـ�����م ب�������ـ ُّ‬ ‫����م‬ ‫وأع���ط���ي���ت���ه���ـ���م م����ـ����ا أ َّم�����ـ�����ل�����ـ�����وه وأن����ـ����ع����ـ ُ‬ ‫���م‬ ‫ب���ـ���ه ي���غ���ف���ـ ُ���ر اهلل ال����ذن����ـ َ‬ ‫����وب وي���رح���ـ ُ‬ ‫وآخ������ـ������ر ي���س���ت���س���ع���ـ���ى ور ُّب��������ـ َ‬ ‫��������ك أك�����ـ�����ر ُم‬


‫‪5‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫كلمتنا‬

‫الفن من أجل الفن مفهوم ال يمكن‬ ‫تطبيقه خارج إطار الترف والمدن الحالمة‬ ‫ألن الواقع يجهض هكذا خياالت ال تقدم‬ ‫أهدافا أو قيما حقيقية ‪ ..‬والفن من أجل‬ ‫الفن إذا أفرغ من معناه بات بال هدف وال‬ ‫قيمة وال معنى وبات مجرد شكل معدوم‬ ‫وجثة هامدة ال حراك وال روح فيها‪ ،‬والفن‬ ‫الحقيقي هو من يترك أثرا في الناس أو‬ ‫هكذا يفترض من خالل ما يحمل من رسالة‬

‫مضمون وأثر ‪.‬‬ ‫إن الفنون التي ال تحرك ساكنا وال‬ ‫تحمل أي فكرة أو رسالة تولد ميتة‪ ،‬هذا‬ ‫المعنى ينسحب علىالفنون بشتى أنواعها‬ ‫وأشكالها‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال القصيدة التي تكتب بدون‬ ‫هدف أو معنى تقرع أجراسها في العدم وال‬ ‫تصل إلى أبعد من يد كاتبها‪ ،‬وقس على‬ ‫ذلك اللحن والموسيقى والصورة والقصة‪..‬‬ ‫الخ‪..‬‬

‫العبثية الفنية لربما تقبل لو كانت نوعا‬ ‫من التجريب‪ ،‬لكن حين يحاول أصحابها‬ ‫اقناعك أنها فن يفوق عصره وال يراد به‬ ‫عامة الناس إنما تخاطب النخبة فهنا يتغير‬ ‫مفهوم أن الفن قضية تخص الكل وليست‬ ‫مسألة فردية‪ ،‬وبالتالي فإن حجة تصنيف‬ ‫الفن الفئوي تحت عنوان طبقية الفكر غير‬ ‫مقنعة وحجة الكتابة لألجيال القادمة أيضا‬ ‫حجة واهية‪ ،‬فكل العظماء األوائ��ل كانوا‬

‫عظماء في عصورهم وأزمنتهم‪ ،‬نحن‬ ‫نحتاج إلى الفكر واألدب واإلبداع الذي يجري‬ ‫تغييرا إيجابيا ويحرك الساكن ويتفاعل مع‬ ‫المتحول‪.‬‬ ‫لن يكون للفن اعتبارية حقيقية مؤثرة‬ ‫إال إذا كان ذا أهداف سامية ونبيلة وواضحة‬ ‫ومتى ما فقد وجهته فلن يصل إلى اآلخر‪.‬‬ ‫وما يجعلنا نلفت النظر إلى هذه القضية‬ ‫هو أن االتجاه نحو االستثمار في الفنون‬

‫أصبح هاجسا أكثر من كونه يمثل توجها‬ ‫عاما يفترض أن يدرك الصراعات الضمنية‬ ‫التي يدركها الفنانون أنفسهم ويجهلها‬ ‫رجل الشارع البسيط حتى وإن كان يحاول‬ ‫بعضهم استقراء القادم من خالل رؤية فنية‬ ‫أو من خالل عدسة تضعنا أمام حالة إبداعية‬ ‫في اتجاه وفي االتجاه اآلخر واقعا يشبهنا‪.‬‬

‫أوت��ـ��ـ��اد‬ ‫تجربة مع الناشرين يف جامعة‬ ‫نيويورك أبوظبي‬

‫ثقافة وفكـر‬

‫حممد الرمضاين‬

‫تهدف إلى ترسيخ مبدأ الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الوطنية في المجاالت الثقافية واإلعالمية‬

‫توقيع مذكرة تعاون بني جامعة اإلم��ارات العربية‬ ‫املتحدة ومؤسسة هماليل لإلعالم‬

‫نوال سامل‬

‫بمقتضى اتفاقية شراكة بين شركة كتاب التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫وجامعة نيويورك أبوظبي التقى نخبة من الناشرين العرب ومن دول أخرى شقيقة‬ ‫من آسيا وإفريقيا وروسيا مع مجموعة من أبرز الخبراء في مجال صناعة النشر في‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية‪ ,‬ومثلت هذه التجربة إضافة حقيقية لمفهوم العمل‬ ‫المؤسساتي المنظم والذي تحتاجه دور النشر في العالم العربي‪.‬‬ ‫وقد تضمن البرنامج التدريبي الذي أشرفت عليه شركة كتاب مع مركز النشر‬ ‫في جامعة نيويورك حزمة من المواد النظرية والتطبيقية من خالل خبراء يملكون‬ ‫خبرات متقدمة تستند إلى باكورة مهارات عالية وتجارب مختمرة والهدف من ذلك‬ ‫هوتطوير عملية النشر وكيفية فتح آفاق جديدة في التعامل مع األسواق المحلية‬ ‫والعربية والعالمية‪.‬‬ ‫واشتملت الحلقات الدراسية المكثفة على كيفية وضع االستراتيجيات المناسبة‬ ‫في فنون النشر والوسائط الرقمية وإمكانيات وموارد النشر في المنطقة العربي��‪.‬‬ ‫وما زاد من أهمية هذه الحلقات أنها جاءت كورش عمل يومية تم عبرها تبادل‬ ‫الخبرات بين المتخصصين وبين التجارب المتنوعة التي ساهمت في التعرف عن‬ ‫قرب على الفرص واالحتياجات ونقاط القوة والضعف عندنا ولدى اآلخر‪.‬‬ ‫وحقيقة يمكننا الوقوف على هذه التجربة الثرة بمجموعة من النقاط التي تشكل‬ ‫حجر الزاوية في إشاعة الطابع المهني لمجتمع الناشرين ومن بين تلك النقاط أن‬ ‫حقل النشر في العالم العربي حقل خصب وإن كان مازال متأخرا كثيرا مقارنة بما‬ ‫رأينا من تجارب ومن خالل أرقام ودراسات مذهلة حققتها الدول المتقدمة وخاصة‬ ‫في أمريكا في صناعة وتجارة الكتاب‪ ,‬وهذا األمر ليس بجديد ولكن االطالع على‬ ‫ما حققه اآلخر واالحتكاك به هوفي حد ذاته انجاز مهم‪ ,‬أما النقطة الثانية هي أن‬ ‫العمل المؤسساتي على المستوى المحلي يحتاج إلى جهود جبارة ويحتاج إلى نقل‬ ‫خبرات عالمية وإلى تعزيز عملية صناعة النشر من خالل قوانين ولوائح تنظيمية‬ ‫تزيد من الترويج لهذا العالم الجميل وتعطيه طابعا أكثر رسمية‪.‬‬ ‫النقطة الثالثة وهي أن التقنيات الحديثة المستخدمة عند اآلخر مازالت عندنا‬ ‫متأخرة جدا‪ ,‬لذلك كانت االستفادة الحقيقية في بعض الدروس هي في االطالع‬ ‫على التجارب الموجودة في أمريكا وفرنسا ولكن من الصعب تطبيق تلك التجارب‬ ‫في المنطقة العربية ألن البنية التحتية لتلك التقنيات هي ضمن منظومة متطورة‬ ‫تعكس التطور العام الذي تعيشه الدول المتقدمة‪.‬‬ ‫إن نجاح هذه التجربة بفضل اهلل يعود إلى الدور الرائد التي تقوم به هيئة‬ ‫أبوظبي للثقاف والتراث من خالل رجال آلوا على أنفسهم خدمة الكتاب والمكتبة‬ ‫الوطنية وحرصوا على تعزيز الثقة المهنية مع الناشر المحلي والعربي والعالمي‬ ‫إيمانا منهم بأن هذا المطلب هوضرورة وأمر رئيسي في عملية صناعة النشر وفي‬ ‫توفير الفرص للنهوض بهذا القطاع الذي يعتبر ما يتم إنجازه اآلن هوبمثابة‬ ‫اللبنات األولى لما هوقادم والقادم بال شك هواألجمل‪..‬‬

‫‪m@hamaleel.ae‬‬ ‫هماليل ‪ -‬العين‬ ‫انطالق ًا من مبدأ ترسيخ الشراكة الفاعلة‬ ‫بين المؤسسات التعليمية واالعالمية في الدولة‬ ‫وقعت جامعة االمارات العربية المتحدة ومؤسسة‬ ‫هماليل لإلعالم اتفاقية تعاون تهدف إلى ترسيخ‬ ‫عالقة التعاون الثنائي بما يسهم في تعزيز‬ ‫التوجه العام نحو الثقافة والمعرفة وإب��راز‬ ‫المواهب واالبداعات الطالبية سواء االعالمية أو‬ ‫الثقافية واألدبية‪.‬‬ ‫وتستند المكونات الرئيسية لهذه االتفاقية على‬ ‫ابراز ونشر ابداعات الطالب والطالبات المنتسبين‬ ‫إلى جامعة اإلمارات في مختلف االتجاهات األدبية‬ ‫والمعرفية في الشعر والقصة والمقاالت واللقاءات‬ ‫والتقارير والتحقيقات الصحفية والفن التشكيلي‬ ‫والتصوير الفوتوغرافي والتصميم اإلبداعي‬ ‫واإلخ���راج الصحفي ‪ ..‬عبر صحيفة هماليل‬ ‫الثقافية التابعة لمؤسسة هماليل لإلعالم‪ ،‬من‬ ‫خالل ملف خاص أطلق عليه «إبداعات جامعية»‬ ‫يكون بوابة للتواصل بين الطالب والمثقفين‬ ‫وكافة شرائح المجتمع ومنبرا حرا للتعبير عن‬ ‫التطلعات الطالبية وإبراز إبداعاتها خارج الحرم‬ ‫الجامعي من خالل النتاج الثقافي والمعرفي لما‬

‫تتمتع به من نضج وإبداع‪.‬‬ ‫وتنص اإلتفاقية على نشر ابداعات الطلبة‬ ‫الثقافية والمعرفية وعكس الحراك الثقافي‬ ‫الطالبي وتغطية الفعاليات واالنشطة وإتاحة‬ ‫الفرصة أم��ام المبدعين منهم في ول��وج عالم‬ ‫الصحافة الطالق ابداعاتهم وأفكارهم األدبية‪،‬‬ ‫ع�لاوة على تمكين الطلبة من قسم االتصال‬ ‫الجماهيري واللغة العربية وآدابها ومن أقسام‬ ‫تقنية المعلومات من التدريب في المركز التابع‬ ‫للمؤسسة االعالمية وأيضا من خالل «صحيفة‬ ‫هماليل الثقافية»‪ ،‬واستثمار الطاقات الواعدة‬ ‫وتحفيزها على االب��داع س��واء من خالل العمل‬ ‫الميداني أو من خالل ممارسة نشاطات أدبية‬ ‫وثقافية وتغطية الفعاليات واألنشطة التي تتم‬ ‫إقامتها في الجامعة وخارجها خالل فترة التدريب‬ ‫‪.‬‬ ‫كما سيتم بموجب ه��ذه االتفاقية إقامة‬ ‫أنشطة ومسابقات وفعاليات أدبية خاصة بالطالب‬ ‫والطالبات وسيتم تخصيص لجان لذلك من خالل‬ ‫نخبة من وأدباء وشعراء اإلمارات لالشراف على‬ ‫تلك المسابقات‪ ..‬كما سيقوم خبراء في الحقل‬ ‫الثقافي بتوجيه المبدعين بما يسهم في تطوير‬ ‫تجاربهم األدبية في الحقل الثقافي وسيتم‬

‫إصدار النتاج األدبي للمتميزين منهم سواء من‬ ‫خالل إدارة النشر التابعة للمؤسسة أو من خالل‬ ‫التعاون مع الجهات المعنية بالثقافة وصناعة‬ ‫النشر في دولة اإلمارات‪.‬‬ ‫وقع على هذه االتفاقية من جانب جامعة‬ ‫االمارات العربية المتحدة الدكتورة مريم بيشك‬ ‫عميد الجامعة واألس��ت��اذ خالد العيسى رئيس‬ ‫مجلس إدارة مؤسسة هماليل لإلعالم رئيس‬ ‫تحرير صحيفة هماليل الثقافية‪.‬‬ ‫وقالت مريم بيشك ‪ :‬إن توقيع هذه االتفاقية‬ ‫جاء تماشيا مع ما نراه من حراك ثقافي مميز‬ ‫واستلهاما من الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة‬ ‫في فتح المجال أمام الطالب والطالبات إلبراز‬ ‫مواهبهم وتنميتها وأكدت أن هذا التعاون يمثل‬ ‫خطوة نوعية في المسيرة التنموية واالستثمار‬ ‫في الكوادر والطاقات وبما يعزز مفهوم الهوية‬ ‫الوطنية من خ�لال بوابة الثقافة كونها أحد‬ ‫الركائز المهمة في بناء االنسان‪ ،‬وهذا ما درجت‬ ‫عليه قيادتنا الرشيدة في تكريسها لهذا المفهوم‪،‬‬ ‫وأثنت الدكتورة مريم بيشك على مسيرة صحيفة‬ ‫هماليل الثقافية ورسالتها ودورها الرائد واصفة‬ ‫دورها بأنه مكمل لدور الجامعة وأن مثل هذه‬ ‫المشاريع تقدم خدمات جليلة نحو جيل مدرك‬

‫ألهمية الثقافة واألدب والفنون في النهوض‬ ‫باألوطان وفي التنمية بمفهومها الشمولي‪ ،‬وأن‬ ‫الثقافة تنمي الحس اإلبداعي لقادة المستقبل‪،‬‬ ‫وتعطي مؤشرا إيجابيا حول النظرة المستقبلية‬ ‫للمثقفين والمبدعين ‪.‬‬ ‫وحول حيثيات وبنود االتفاقية قالت بيشك ‪:‬‬ ‫نحن سعداء بتوقيع هذه االتفاقية التي ستكون‬ ‫مصب اهتمامنا في األي��ام القادمة لتفعيلها‬ ‫خاصة وأنها تضمنت بنودا تؤكد أهمية احتضان‬ ‫مواهب وإب��داع��ات أبنائنا وبناتنا‪ ،‬ونحن على‬ ‫يقين بأن الحراك الثقافي الهائل الذي تزخر به‬ ‫دولتنا الحبيبة يحتاج إلى ضخ دماء جديدة لرفد‬ ‫الحقل الثقافي بالجديد ال��ذي تمثل االبداعات‬ ‫الجامعية جزءا كبيرا ومهما منه‪ ،‬وتوقيعنا على‬ ‫هذه االتفاقية مع مؤسسة هماليل لإلعالم يعتبر‬ ‫بمثابة حلقة وصل بين المجتمع الجامعي بما‬ ‫يضمه من طاقات إبداعية واعدة وبين المثقفين‬ ‫والمبدعين في الحقل الثقافي العام‪.‬‬ ‫من جانبه أش��ار خالد العيسى إلى أن هذه‬ ‫الخطوة تأتي في سياق دور االعالم في القيام‬ ‫بمسؤوليته وواجباته تجاه الثقافة وتسليط‬ ‫الضوء حول اإلبداع المحلي‪ ،‬مضيفا أن التركيز‬ ‫على المجتمع الطالبي هو في غاية األهمية‬

‫فالطالب هم قادة المستقبل ونتاجاتهم األدبية‬ ‫في ه��ذه المرحلة تؤسس لمفهوم التواصل‬ ‫والديمومة واالس��ت��م��راري��ة االب��داع��ي��ة‪ ،‬لذلك‬ ‫تضطلع المؤسسة بدورها في االش��راف على‬ ‫ه��ذه االب��داع��ات وتوجيهها وصقلها وتقديمها‬ ‫من خالل منبر إعالمي يركز على النتاج األدبي‬ ‫والمعرفي الثقافي ‪ .‬وحول آلية تدريب الطالب‬ ‫والطالبات من خالل المؤسسة قال ‪ :‬نحن في‬ ‫هماليل مقبلون على مرحلة مهمة وسيتم في‬ ‫الفترة القادمة افتتاح مركز للتدريب سنقوم من‬ ‫خالله بتدريب الكوادر الوطنية االعالمية خاصة‬ ‫الطالب منهم من خالل نخبة من المتخصصين‬ ‫واستضافة مجموعة من األكاديميين والخبراء‬ ‫لنقل تجاربهم وخبراتهم للجيل الجديد‪ .‬كما‬ ‫سنقوم من خالل التعاون مع جامعة اإلم��ارات‬ ‫بتقديم ورش عمل إعالمية وابداعية من شأنها‬ ‫أن تثري تجربة الطلبة وتحفزهم على اإلبداع‬ ‫وتتيح لهم فرصة المشاركة العملية بشكل فعلي‬ ‫كونهم شركاء في التنمية وطاقة هائلة يفترض‬ ‫استثمارها بشكل جيد مشيرا إلى الدور الريادي‬ ‫لجامعة اإلمارات وإدارتها التي تتطلع بشكل جاد‬ ‫وحثيث في إب��راز المواهب اإلبداعية وتخريج‬ ‫كوادر مثقفة تعي دورها المجتمعي والوطني ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫جانب من السرد‬ ‫القصصي‬

‫يشكل السرد القصصي جانباً مؤثراً‬ ‫م��ن بيئتنا التي كثيراً م��ا نغفل عن‬ ‫ما تقدمـه من معانٍ أولية ومستمرة‬ ‫لتشكيل خبراتنا َ‬ ‫الذّاتية‪.‬‬ ‫فالواقع أنه بدون خبراتنا القصصية‬ ‫ستكون خبراتنا الذّاتية مجرد إحساس‬ ‫يفتقر إلى التقييم‪ ،‬ويصعب تمييزه عن‬ ‫ما هوسائد من أحداث‪.‬‬ ‫فالقصـة ه��ي م��س��ت��ودع الحكمة‬ ‫الجماعية لسلوك العالم االجتماعي‪/‬‬

‫شقائق الحلم‬ ‫صَ ِبيُ اَ َألم َْل ‪. . .‬‬ ‫( ملصطفى وأمنيات أخرى )‬ ‫صاحلة عبيد‬

‫الثقافي؛ وهي البنية الرئيسـة ووسيطنا‬ ‫في مواجهة الواقـع‪.‬‬ ‫فال عجب أن ترّكز ج��زءاٌ مقدرا من‬ ‫جهود الدارسين ح��ول طبيعة القصة‬ ‫ومركزية دورها في الشأن اإلنساني‪.‬‬ ‫فمن خالل مسارات مناهج متعددة‬ ‫تشمل اللغويات‪ ،‬والنقد األدب��ي‪ ،‬وعلم‬ ‫األنثروبولوجيا‪ ،‬وعلمي النفس واالجتماع‬ ‫بدأ الباحثون يدركون مدي تأثير أهمية‬ ‫تحليل بنية القصـة في فهمنا نوايانا‬

‫الفردية المحتملة‪.‬‬

‫ما هـو«علم السرد» السـرد؟‬

‫ه��ذه العالمة المماحِكة تشير إلى‬ ‫الدراسة البنيوية للسرد‪.‬‬ ‫فالبنيوي يسعى إلى استيعاب كيفية‬ ‫تشكل العناصر المتواترة‪ ،‬والثيمات‬ ‫واألن��م��اط ال��ت��ي تستدعي ح��زم��ة من‬ ‫عوالم تحتم تجميل القصة‪ .‬فالهدف‬ ‫األسمى لمثل هذا التحليل هوالتحوّل‬

‫في لقاء خص به هماليل‬

‫جمال الشحي‪ :‬نؤمن بأن الكاتب هو العمود الفقري للنــــــــــــــــ‬ ‫حوار صالحة عبيد‬

‫األلماني فريدرك نيتشه يقول “ كل ما ال يقتلني يجعلني أقوى “ ‪ ،‬لكننا نؤمن في الغالب وبطبيعة‬ ‫بشرية تميل إلى طرق اليأس السريعة بأن “ كل ما ال يقتلنا يسلب منا جزءاً من الحياة ليقربنا‬ ‫من العدم “ ‪.‬‬ ‫نعود بالذاكرة لمصطفى‪ ،‬الصغير ذا العشرة أعوام‪ ،‬الصبيّ الذي يمضي بأعوام قصيرة من‬ ‫الحيآة‪ ،‬وبجسد أنهكه المرضُ الخبيث ومرض الكبد كثيراً لكنه لـم ينتقص من عزيمته التي‬ ‫ْ‬ ‫سابقة‪ ،‬دون أن‬ ‫آلزلت تعتآش على األمل وأمنية الصحة ‪. . .‬الصغير الذي ذكرت امنياته في شقائق‬ ‫أتطرق لذات صاحب األمنيات كثيراً‪ ،‬ربما ألنني وقتها َلم أكن قد أقتربت منه بالشكل الكافِ بقدر ما‬ ‫أحسستني اقتربت أكثر من ألمه ومعاناة والدته التي ظهرت جلية في حينها ‪.‬‬ ‫أعود اآلن أنا بذاكرتي إلى اﻻقتراب اﻻول من بعد األمنيات‪ ،‬إلى الليلة التي زرت بها مصطفى‬ ‫الصغير في منزله‪ ،‬مع بدء العام الدراسي‪ ،‬وقد كان هادئاً جداً خجوﻻ جدا رغم أننا كنا قد تحدثنا مرات‬ ‫عدةِ على الهاتف ودردشنا في مرات أخرى عبر “الماسنجر “ يومها قبع صامتاً بوجوم يشيّ بإنكسا ِر‬ ‫ما‪ ،‬بالتأكيد كان صبي َا ذا طبيعة خجولة نوعا ما لكن خلف ذلك الحاجز الخجول استشعرت شيئا أعمق‬ ‫قد يكون تعباً اوحزناً أوربما يأساً أتى ليضيق على مساحة األمل كما أني هناك ورغم ذلك اﻹنكسار‬ ‫أبصرت مصدرا للقوة يستحق أن يشار إليه ‪.‬‬ ‫صديقي الصغير هذه المرة كما كان في مساء آخر أردت به أن أرى جانباً آخر من هذه القوة‬ ‫المتشبثة بـالحياة في الوقت نفسه الذي أردت لمسحة اﻻنكسار تلك أن تتخذ طريقا أولياً للتـﻻشي‬ ‫وكنت قد هاتفته في مساء سابق لنرتب زيارة لمعرض كتاب الشارقة‪ ،‬شعرت وقتها أن المعرض‬ ‫سيهيء فرصة مناسبة لجعل الصغير الصامت متحدثاً نوعا ما ‪.‬‬ ‫في الطريق للمعرض تحدث مصطفى بالتدريج وللمرة األولى عن ذاكرة ضبابية ﻻ تذكر إﻻ‬ ‫وطناً خائفاً‪ ،‬عن أحـﻻم مخبأة في أدراج وردية تنتظر المستقبل لتتألق دون اﻻلتفات لواقع المرض‬ ‫المتربص‪ ،‬عن أسرة دافئة عنْ طفولةٍ مجتهدة وعَن الكثير الكثير من األمل الذي عكس نضجاً‬ ‫مبكراً لهذا المضيء اليافع ‪.‬‬ ‫في المعرض حرصت على ان اجعله يتحدث أكثر فجربت أن أسأله عن نوعية الكتب التي يفضل‬ ‫قراءتها‪ ،‬حرصنا على اقتناء بعض الكتب ذات العناوين الـﻻفته سوياً‪،‬تناقشنا في محتويات أخرى‪،‬‬ ‫وحرصنا أكثر سويا أيض َا على أن نبقى مبتسمين دون رهبة من المكان المزدحم اذ أني ﻻحظت‬ ‫هناك أننا نتشارك الخوف من األماكن المغتصة بالبشر والتفاصيل والضوضاء ‪.‬‬ ‫في طريق عودتنا من ذلك المساء اﻻستثنائي غفا صديق القوة بهدو ْء بابتسامة حرصت‬ ‫على تفقدها كلما توقفت عند أي اشارة ضوئية‪ ،‬أدركت وقتها أن االنكسار على وجه ذلك الصغير‬ ‫هوضريبة ذلك الصراع المستمر مع تلك الخـﻻيا المُنهكة‪ ،‬لكن اﻹصرار على الحياة واﻻصرار على‬ ‫متعة تذوق اﻷمل رغم المرارة المحيطة هي ما تجعل شخصية صديقي الصغير تؤكد المقولة التي‬ ‫ذكرت في أول هذه الشقائق‪ ،‬وتؤكد أيض َا أن للحياة أبعادها المتباينة المعتمة أحياناً والتي يجب أن‬ ‫تعاش بمدخرات كبيرة ال تنضبُ من األمل‪ ،‬صدقاً أتمنى لوأنه كان للجميع ومنهم أنا قوة وإصرار‬ ‫وضوء ذلك الصديق الصغير ‪.‬‬

‫ْ َْ ْ ََْ‬ ‫ْ‬ ‫َهل َو َسات ُمنت َصف األز َمة ْ ( ‪) 12‬‬

‫ال عِيد إال أَنتْ ‪. . .‬‬ ‫رح‪،‬خرجتَ مِ ْ‬ ‫ن‬ ‫فإذاَ مَا نود ّيَ لل َف ِ‬ ‫الصباح وتلبستَ‬ ‫جوريةٍ‪،‬وبزغتَ مع‬ ‫ِ‬ ‫أنفاس الهوا ِء وأَعتمَرتَ الشمسَ‪ ،‬وتَوحدتَ‬ ‫معَ اإلخضرا ِر‪ ،‬حتىَ أعتَ ْقتَ الحَنينَ وبَاركتَ القلبْ !‬

‫مع انـطالقة معرض الكتاب في دورت��ه التاسعة‬ ‫والعشرين للعام ‪ 2010‬تم اإلعـالن عن والدة دار نشر‬ ‫محلية حملت اسم «كّ تاب» والتي ولدت بهدف إثراء‬ ‫الساحة الثقافية المحلية بأسماء أدبية جديدة وواعدة‬ ‫تعمل على تنشيط الحراك الثقافي للمنطقة بإعتبار‬ ‫كل كتاب يصدر مشروع قائم بحد ذاته ‪ ،‬جمال الشحي‬ ‫المدير التنفيذي لـ«كتّاب » تحدث في خضم اللقاء التالي‬ ‫عن بداية فكرة الدار كحلم مرورا بتدشينها وصو ًال إلى‬ ‫آمآل الدار وطموحاتها المستقبلية ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫الشرارة األولى لـ«ـكت ْاب» كيف أشعل فتيلها ؟‬ ‫الفتيل األول جاء من رغبة حقيقية في تبسيط عملية‬ ‫النشر للكاتب بعد الصعوبة التي لمسناها في مسألة‬ ‫النشر والتي واجهها كثر من الراغبين في طرح وعرض‬ ‫نتاجهم األدبي بشكل مميز ومختلف‪ ،‬إضافة إلى رغبة‬ ‫أخرى في ضخ دماء جديدة للساحة الثقافية اإلماراتية‬ ‫عن طريق تقديم وإبراز مجموعة من الكتّاب الجدد‪.‬‬

‫ما هي المراحل التي مرت بها دار ُ«ك ْ‬ ‫تاب» حتى‬ ‫تم تدشينها ؟‬

‫مما رسخ لدي مفهومه كحدث ثقافي مهم يحتل جزءاً‬ ‫كبيراً من صورة الواقع الثقافي لدولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة‪ ،‬لذا آمنتَ مع مختلف القائمين على ُ‬ ‫«كتّاب» بأنه‬ ‫إطـالق الدار في مثل هذا الملتقى سيحقق الصدى األولي‬ ‫المطلوب لوالدة أي مشروع إماراتي ثقافي يرغب في أن‬ ‫يخدم ويوسع النطاق الثقافي بأي شكل من األشكال‪.‬‬

‫مرت ال��دار بعدة مراحل منذ بدايتها كفكرة وحتى‬ ‫تدشينها بشكل رسمي‪ ،‬المرحلة األول��ى تمثلت في‬ ‫دراسة متأنية لسوق النشر مع تحديد مواضع النقص فيه‬ ‫والتي يمكن للدار تقديمها بطريقة تضمن لها مكانتاها‬ ‫الخاصة منذ بدايتها‪ ،‬فيما المرحلة الثانية انتقلت إلى‬ ‫اختيار المواضيع اواالصدارات االدبية التي ستركز عليها‬ ‫ُ‬ ‫«كتّاب» باإلضافة إلى بحث التعاون مع مختلف الكتاب‬ ‫الراغبين في عرض نتاجهم األدبي ونشره‪ ،‬أخيراً تم‬ ‫اإلعـالن عن الدار وإطـالقها مع انطـالقة الدورة التاسعه‬ ‫والعشرين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب‪.‬‬

‫ألننا نؤمن في «كتّاب» بأن الكاتب نفسه هوالعمود‬ ‫الفقري للنتاج األدبي مهما كان نوعه‪ ،‬كما أننا نأمل‬ ‫أن يكون اسم «كتّاب» مختلف ًا وومتميزاً عن الموجود‬ ‫والمستهلك من األسماء في مجال النشر‪.‬‬

‫هل من صعوبات معينة واجهتموها أثناء العمل‬ ‫على مختلف هذه المراحل ؟‬

‫هل بإمكانك اعطاءنا نبذه مختصرة عن اإلصدارات‬ ‫األولى التي احتضنها المشروع ؟‬

‫قد تكون أكبرُ الصعوبات التي تمت مواجهتها هي‬ ‫مرحلة البحث عن تقنيات نشر مميزة مما يحتاج لخبرة‬ ‫في هذا المجال‪.‬‬

‫ما الذي أدى الختيار معرض الشارقة الدولي للكتاب‬ ‫ً‬ ‫أوال على انطـالقة ْ‬ ‫كتاب ؟‬ ‫حتى يكون شاهدًا‬

‫بالنسبة لي‪ ،‬أنا أعتبر نفسي كبرت مع مختلف دورات‬ ‫معرض الشارقة للكتاب منذ دورته األولى وحتى اآلن‪،‬‬

‫لماذا ُ«ك ّت ْاب» َ‬ ‫وليس ِك ْ‬ ‫تاب على سبيل المثال ؟‬

‫ِانطلقت الدار بتسعة إصدارات من أهمها ‪:‬‬ ‫نعِمْ ( قصة كفاح ونجاح ) ‪ :‬للكاتب » حسين آل رحمة‬ ‫» وهوشاب مقعد من ذوي االحتياجات الخاصة يستعرض‬ ‫في اصداره عن طريق مقتطفات تشبه اليوميات كيفية‬ ‫تعايشه مع واقع اإلعاقة وتغلبه عليه ليستطيع تحقيق‬ ‫العديد من األحـالم والطموحات التي يشار إليها بالبنان‪.‬‬ ‫ذئب الصحراء ‪ :‬للكاتبة «خلود الهاجري» وهوعمل‬ ‫روائي قصير لـألطفال لتحفيزهم على اإلطـالع وقراءاة‬

‫إلى جانب الشعر والقصة والتشكيل‬

‫عدد جديد من (شؤون أدبية) يحتفي باملسرحي‬ ‫الراحل سالم الحتاوي‬ ‫‪ ‬أصدر اتحاد كتاب وأدباء اإلمارات العدد (‪)59‬‬ ‫من مجلته الفصلية (شؤون أدبية)‪ ،‬وفيه كتب‬ ‫عبد اإلله عبد القادر مدير التحرير في الكلمة‬ ‫االفتتاحية أن‪“ :‬عام ‪ 2010‬أخذ منا د‪ .‬فؤاد زكريا‪،‬‬ ‫ومحمد عفيفي مطر‪ ،‬والطاهر وط��ار‪ ،‬وسالم‬ ‫الحتاوي‪ ،‬وعبد المنعم عواد يوسف‪ ،‬وغيرهم‬ ‫كثيرين”‪ .‬وأض��اف‪“ :‬رحيل المبدع ليس نهاية‬ ‫لحياته‪ ،‬إنما هواستمرار لمسيرته التي بدأها‬ ‫مع الحرف األول الذي خطه على صفحة بكر من‬ ‫الورق‪ ،‬إال أن الخسارة في انحسار اإلبداع في زمن‬ ‫صعب أصبح اإلبداع فيه نادراً بندرة أصحابه”‪.‬‬ ‫وخصصت هيئة التحرير التي يرأسها الشاعر‬ ‫حبيب الصايغ‪ ،‬وتضم في عضويتها يوسف أبولوز‬ ‫وناصر جبران‪ ،‬ملف ًا للمسرحي اإلماراتي الراحل‬ ‫سالم الحتاوي اشترك في إعداده كل من محمود‬

‫من علم تصنيف األنواع‪ ،‬إلى فهم كيفية‬ ‫انتظام هذه العناصر في السرد الواقعي‬ ‫والخيالي‪.‬‬ ‫التراث الثقافي الذي بدأ منه السرد في‬ ‫التطور هوأعمال فرديناند دي سوسير‬ ‫اللغوية‪ ،‬بالتمييز بين الكالم «هيئات‬ ‫محددة للغة المحكية» واللسان «تحقق‬ ‫النحوالمجرد وارتباطاته م��ع هيئات‬ ‫الكالم المختلفة»‪.‬‬ ‫أستهل سوسير « البنيوية» بدراسة‬

‫النُظم؛ أوالبنية مستقلة عن المعاني‪،‬‬ ‫ومن ثم توّلد علم العالمات‪ .‬لقد أثر‬ ‫رومان جاكبسون والشكالنيون الروس‬ ‫على دراسة السرد بكشفهم عن مدى‬ ‫اختالف لغة األدب عن اللغة العادية‪.‬‬ ‫فالبنيوية صيغت على شكل أوسع على‬ ‫يد عالم اإلناسة «األثنروبولجيا» كلود‬ ‫ليفي شتراوس بتوصله إلى أن األساطير‬ ‫توجد في الثقافات المختلفة‪ ،‬ويمكن‬ ‫تأوليها ضمن سياق بينتها المستعادة‪.‬‬

‫أبوالعباس وباسمة يونس وعبد الفتاح صبري‬ ‫والهنوف محمد ود‪ .‬هيثم يحيى الخواجة وعبد‬ ‫اإلله عبد القادر‪ ،‬حيث تناولوا جوانب مختلفة من‬ ‫تجربته القصيرة عمراً الغنية نتاجاً مبدع ًا‪.‬‬ ‫وضم العدد إضافة إلى ذلك نصوص ًا شعرية‬ ‫لكل من محمود سليمان وعلي الشعالي وأحمد‬ ‫عبد الرحمن جنيدووياسر األط��رش والهنوف‬ ‫محمد وأحمد العسم وع��زت الطيري ورهف‬ ‫المبارك وعائشة علي الغيص وأحمد حسن‬ ‫وإلياس بليح وكريمة السعدي وكلثم عبد اهلل‪،‬‬ ‫وإلى جانبها نصوص قصصية إلبراهيم المبارك‬ ‫وماهر نصرت وباسمة يونس والحسن بنمونة‬ ‫وفاطمة عبد اهلل وعبد الستار البيضاني‪ .‬كما‬ ‫ضم نصين مترجمين أحدهما شعري لوليم‬ ‫كارلوس وليم‪ ،‬واآلخر قصصي لليلى صبار‪.‬‬

‫وفي باب (دراسات) كتب د‪ .‬عثمان بدري عن‬ ‫االختزال الفني في القصة القصيرة‪ ،‬ود‪ .‬عواد‬ ‫أبوزينة عن رواية كريمة لمانع سعيد العتيبة‪،‬‬ ‫وهاشم المعلم عن قصيدة النثر في اإلمارات‪،‬‬ ‫ود‪ .‬ضياء صديقي عن مفهوم المطر في شعر‬ ‫السياب‪ ،‬ومحمد بنيس عن قصيدة (رمية نرد)‬ ‫للفرنسي م��االرم��ي‪ ،‬ود‪ .‬محمد شاهين عن‬ ‫قصيدة (العب النرد) لمحمود درويش‪.‬‬ ‫وفي باب (تشكيل) كتب إحسان الخطيب عن‬ ‫تجربة الفنانين اإلماراتيين نجاة مكي وخليل‬ ‫عبد الواحد‪.‬‬ ‫واختتم العدد بزاوية (مدار) كتبتها الشاعرة‬ ‫اإلماراتية شيخة المطيري‪ ،‬واختارت لها عنواناً‬ ‫(قهوة عينيك ورغيف دافئ)‪.‬‬

‫األعمال الروائية‪.‬‬ ‫ثالثة إصدارات للكاتب «عبد العزيز المسلم» وجميعها‬ ‫تركز على الحكايات الخرافية في التاريخ اإلماراتي‬ ‫بإسلوب سلس ومشوق وهي «عِزَيّزْ »‪« ،‬العَنزَ ْة السَاحِرَةْ»‬ ‫و« ِبدِيحَةْ »‪..‬‬ ‫نساء العتمة ‪ :‬للكاتبة السعودية فوزية الخليوي‬ ‫وهوعمل روائي يسلط الضوء على واقع اجتماعي مظلم‬ ‫تعرضت له إسرة سعودية‪.‬‬ ‫القطو حسون ‪ :‬وهوعملي األول قدمته في صورة‬ ‫قصص مصورة لألطفال بطلها القط حسون الذي‬ ‫يقع في العديد من األخطاء ويحاول أن يتوصل للحلول‬ ‫بنفسه مما قد ينمي ملكة التفكير اإلبداعي لدى األطفال‬ ‫المطلعين على العمل‪ .‬كما أني وددت أن أذكر أن مشروع‬ ‫«القطوحسون» سيتطور ليقدم على شكل اول كتاب‬ ‫مصور لشخصية معينة تنتجها الدار لـألطفال وسيتم‬ ‫عرض الكتاب في ال��دورة القادمة لمعرض أبوظبي‬ ‫الدولي للكتاب إن شاء اهلل‪.‬‬

‫ً‬ ‫ماذا عن توسع اإلصدارات مستقـبال لتشمل صنوفًا‬ ‫أخرى من األدب وما الذي يحمله تصورك لها ؟‬

‫بكل صراحة‪ ،‬نحن ال نفكر بإضافة أن��واع أخرى‬ ‫من النتاجات األدبية‪ ،���بل نركز على األعمال الروائية‬ ‫والقصص القصيرة وأدب الطفل بحيث يكون الغرض‬


‫‪7‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫س��ي��ب��وي��ه‬

‫اسمه‪ :‬أبوبشر عمروبن عثمان بن قنبر‪،‬‬ ‫الفارسي‬ ‫تعليمه‪ :‬طلب الفقه والحديث مدة‪ ،‬ثم أقبل‬ ‫على العربية‪ ،‬فبرع وساد أهل العصر‪ ،‬وألف فيها‬ ‫كتابه الكبير الذي ال يدرك شأوه فيه‪.‬‬ ‫استملى على حماد بن سلمة‪ ،‬وأخذ النحوعن‬ ‫عيسى بن عمر‪ ،‬ويونس بن حبيب‪ ،‬والخليل‪،‬‬ ‫وأبي الخطاب األخفش الكبير طلب النحووالزم‬ ‫الخليل‪ ،‬وأخذ عن يونس وعيسى بن عمر‪ ،‬حتى‬ ‫حذق في الصناعة وأحاط بأصولها وفروعها‪،‬‬ ‫ووقف على شاذها ومقيسها‪ .‬ثم وضع كتابه‬

‫المشهور سرد فيه ما أخذه عن الخليل وأضاف‬ ‫إليه ما نقله عن نحاة المصريين ناسباً إلى كل‬ ‫منهم قوله‪.‬‬ ‫فجاء كتاب فريد في فنه‪ ،‬سديداً في منهجه‪،‬‬ ‫ليس وراءه مذهب لطالب وال مراغ لمستفيد‪.‬‬ ‫محطات‪:‬‬ ‫ كان فيه مع فرط ذكائه حبسة في عبارته‪،‬‬‫وانطالق في قلمه‪.‬‬ ‫ سمي سيبويه ألن وجنتيه كانتا كالتفاحتين‪،‬‬‫بديع الحسن‪.‬‬ ‫‪ -‬بلغ من إجالل القوم أن اقتصروا في تسمية‬

‫كتابه الشهير ب«الكتاب» فإذا أطلق هذا اللفظ‬ ‫عند النحاة ال ينصرف إال إليه‪.‬‬ ‫كان «المبرد» إذا أراد مريداً أن يقرأ عليه‬ ‫يقول‪ :‬هل ركبت البحر ؟‬ ‫تعظيم ًا له واستصعاب ًا لما فيه‪ ،‬ولوال هذا‬ ‫الكتاب لخمل ذكر صاحبه‪.‬‬ ‫ لما آنس سيبوية من نفسه التفوق في‬‫النحووفد إلى بغداد وقصد البرامكة والكسائي‬ ‫يومئذ بها يعلم األمين بن الرشيد فجمع بين‬ ‫الرجلين يحيى بن خالد‪ ،‬فتناظرا في مجلس أعد‬ ‫لذلك‪ .‬فكان من أسئلة الكسائي لسيبويه قوله‪:‬‬

‫ما تقول في قول العرب‪ :‬كنت أظن العقرب‬ ‫أشد لسعة من الزنور فإذا هوإياها‪.‬‬ ‫فقال سيبويه‪ :‬فإذا هوهي‪ ،‬وال يجوز النصب‪.‬‬ ‫فقال الكسائي‪ :‬بل العرب ترفع ذلك وتنصبه‪.‬‬ ‫فلما اشتد الخالف بينهما تحاكما إلى أعرابي‬ ‫خالص اللهجة‪ ،‬فصوب كالم سيبويه ولكن‬ ‫األمين تعصب للكسائي ألن��ه معلمه وألنه‬ ‫كوفي‪ ،‬ف��أراد األعرابي على أن يقول بمقالة‬ ‫الكسائي‪ .‬فلما أحس سيبويه تحامل األمراء عليه‬ ‫وقصدهم بالسوء إليه غادر بغداد وارتد مغموم ًا‬ ‫إلى قرية من قرى شيراز تعرف بالبيضاء‪ ،‬حيث‬

‫توفي بالغ ًا من العمر أربعين سنة ونيفا‪.‬‬ ‫ما قاله النقاد‪:‬‬ ‫قال أبوزيد األن��ص��اري‪ :‬كان سيبويه يأتي‬ ‫مجلسي‪ ،‬وله ذؤابتان‪ ،‬فإذا قال‪ :‬حدثني من أثق‬ ‫به فإنما يعنيني‪.‬‬ ‫وقال «أبوعثمان المازني»‪ :‬من أراد أن يعمل‬ ‫كتاب ًا كبيراً في النحوبعد سيبويه فليستح‪.‬‬ ‫مؤلفاته‪ - :‬الكتاب‬ ‫وفاته‪ :‬قيل توفي بشيراز سنة ‪ 177‬هـ وقيل‬ ‫سنة ‪ 180‬هـ «وهواألرجح» وقيل سنة ‪188‬هـ‬

‫نافـذة لـرأس��ي‬

‫ــــــــــــــــتاج األدبي مهما كان نوعه‬

‫“ ذاكرة السلطان القاسمي “‬ ‫عبداهلل السبب‬

‫في أيدي الناس بطريقة جذابة ومحفزة بحيث يستفيد‬ ‫الكاتب و«كتّابْ» والمتلقي في نفس الوقت ‪.‬‬

‫ُّ‬ ‫ما َ‬ ‫بين «حسين» و«كت ْاب» وقصة النجاح كيف لك‬ ‫أن تلخص هذه التجربة في سطور ؟‬

‫نجاح «كتّابْ » مِنْ نجاح «حسين»‪ ،‬نحن لم نعرض‬ ‫تجربة «حسين» كجزء من الشفقة المجتمعية تجاه‬ ‫هذه الفئة من األفراد إذ أني أرى بأننا جميع ًا من ذوي‬ ‫االحتياجات الخاصة بشكل أوبآخر‪ ،‬اإلعـاقة لدى «حسين»‬ ‫صنعت منه مبدعاً لم يستسلم ولم يكتفِ بالعجز واليأس‬ ‫واالستسالم بل عمل بكد واجتهد و ألهم الكثيرين من‬ ‫باب أن أيةً صعوبات حياتية يمكن أن ت َُطوَع لتصبح هي‬ ‫الجسر الذي يعبر بصاحبه للنجاح‪ .‬وبمجرد أن «حسين»‬ ‫ككاتب قد استطاع أن يصل للمجتمع بهذا الشكل‬ ‫المشرف فإن ُ‬ ‫«كتّابْ» تعتبر نجحت في إحدى مهامها التي‬ ‫من األساس وجدت لتحقيقها‪.‬‬

‫هل يمكن أن تخصص الدار مجموعة من إصداراتها‬ ‫المختلفة بحيث تعمل على احتضان المبدعين من ذوي‬ ‫االحتياجات الخاصة ككتاب يستحقون أن يسلط الضوء‬ ‫عليهم مثلهم مثل أقرانهم في الكتابة ؟‬

‫َع ْن جمال الشحي ‪- :‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•مدير إداراة التطوير الثقافي في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ‪.‬‬ ‫•المدير التنفيذي لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل ‪.‬‬ ‫•المدير التنفيذي والممول الرئيسي لدار «كتّاب» للنشر‪.‬‬ ‫•كاتب مقاالت باللغتين العربية واالنجليزية في كل من «البيان» والـ «‪.» Gulf News‬‬ ‫•أعلن الشحي ألول مرة أنه يستعد إلصدار روايته األولى بعنوان «من مفكرة غاسل الموتى» والتي سيتناول‬ ‫فيها ثنائية الموت واأللم بقالب بوليسي‪.‬‬

‫األساسي منها هوشحذ خيال المتلقي وإمتاعه من خـالل‬ ‫أعمال سهلة االلتقاط واالطـالع إضافة إلى عمق ما‬ ‫يعرضه النتاج األدبي ويقدمه‪.‬‬

‫كيف يتم إختيار النتاجات األدبية المختلفة‬ ‫للمبدعين‪ ،‬وهل هناك سقف معين ؟‬

‫نحن نفتح باب اإلبداع والعرض للجميع إذ أننا نرى‬ ‫أن الكاتب حتى وإن نقصته بعد المهارات فهومشروع‬ ‫كاتب قائم على االستثمار واإلبداع المستقبليين ومن‬ ‫هذا المنطلق فإننا في صدد تدشين نادي ُ‬ ‫«كتّاب» الذي‬ ‫يحتضن الكتاب بنتاجاتهم األدبية المختلفة ليعمل على‬ ‫صقل مهاراتهم من خـالل دورات تدريبية وورش عمل‬ ‫أدبية مختلفة تأخذ بيد المبدع منذ بداية تشكله ككاتبْ‬ ‫وحتى يرى إصداره النور‪.‬‬

‫ُ‬ ‫ما ال��ذي قد يميز كتاب عن بقية المؤسسات‬ ‫الثقافية المختلفة في ال��دول��ة والتي تعنى بنشر‬ ‫اإلبداعات الشابة ؟‬

‫هنا في ُ‬ ‫«كتّاب» نحن نأخذ بعين اإلعتبار أن كل كتاب‬ ‫ألي كاتب لدينا مشروع ثقافي متكامل بحد ذاته عوض ًا‬ ‫من أن يكون جزءاً من أي مشروع ثقافي‪ ،‬فندعمه بشتى‬ ‫الطرق التي تحقق له االنتشار األولي المطلوب‪« ،‬حسين‬ ‫آل رحمة» على سبيل المثال نضمنا له حفل توقيع خاص‬ ‫اطلق فيه كتابه للمتلقين باللغتين العربية واإلنجليزية‪،‬‬ ‫ودشنا له موقع ًا إلكتروني ًا خاصاً بالكتاب وبتجربته‬ ‫اإلنسانية إضافةً إلى مدونات خاصة في موقعي «التويتر‬ ‫والفيس بوك»‪ ،‬واألهم من ذلك أننا دعمناه حتى استطاع‬ ‫أن يقدم محاضرات في جامعات مختلفة في الدولة عن‬ ‫واقع كتابه وتحديه لـإلعاقة‪ ،‬وما اود توضيحه هنا أن‬ ‫ُ‬ ‫الكتب في ُ‬ ‫«كتّاب» ليست للرفوف بل هي تصنع لتوضع‬

‫هذا ممكن ج��داً‪ ،‬إذ أنه ومن بعد أن القت تجربة‬ ‫«حسين» ذاك الصدى الطيب‪ ،‬فإنه قد وصلتنا خـالل‬ ‫األيام القليلة الماضية الكثير من القصص المختلفة‪،‬‬ ‫المعبرة والتي تستحق أن يسلط الضوء لكتاب من ذوي‬ ‫االحتياجات الخاصة ‪.‬‬

‫ما هوتقييمك األولي لإلقبال على اصدارات الدار ؟‬

‫الحمد اهلل لمسنا اقبا ًال ممتازاً برغم حداثة سن الدار‬ ‫التي لم تتجاوز عدد أيام معرض الشارقة للكتاب‪ ،‬عرضت‬ ‫علينا الكثير من األفكار واإلبداعات واستطعنا أن نلمس‬ ‫رغبة الناس الحقيقة للقراءة واإلطـالع وحماستهم‬ ‫«كتّابْ » مستقب ً‬ ‫لمعرفة ما الذي ستصدره ُ‬ ‫ال‪.‬‬

‫على ماذا تتوقف استمرارية ُك ْ‬ ‫تاب ؟‬

‫على «ال� ُ‬ ‫�ك�تّ��ابْ» أنفسهُم في المقام األول‪ُ ،‬ثمَ‬ ‫على المحتوى المختلف العميق والمغاير عن الموجود‬ ‫التقليدي في الوسط الثقافي ألننا نراهن على األفكار‬ ‫الخـالقّة في عالم النشر‪.‬‬

‫بقليل من التدبر‪ ،‬وبقليل من الحنكة الفلسفية‪ ،‬نلج شيئا من مناخات‬ ‫وتفاصيل ذاكرة صاحب السموالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ـ‬ ‫عضوالمجلس األعلى لالتحاد‪ ،‬حاكم إمارة الشارقة “ حفظه اهلل “ لذاكرته ولذاته‬ ‫ولثقافته ولشارقته وللشعب ولإلمارات العربية المتحدة ‪!!..‬‬ ‫تلك الذاكرة التي في كل زمن من أزمنة الشارقة السيادية والسياسية‬ ‫والسياحية واالقتصادية والتراثية‪ ،‬وفي كل مرحلة من مراحلها الثقافية ‪ ..‬تثبت‬ ‫بكل صراحة صادقة أنها حية ترزق وأنها مرجع مرن ودامغ وصادق شفاف‪،‬‬ ‫وقدوة حسنة لجمع غفير من المثقفين واألمراء على حد سواء ‪..‬‬ ‫“ د‪ .‬سلطان بن محمد القاسمي “ ‪ ..‬مثال حسن وخيّر ‪ ..‬لالبن البار‪ ،‬وللمثقف‬ ‫العربي الواعي‪ ،‬وللمتعلم األمين على حصيلته ومكتسباته العلمية‪ ،‬ولألمير‬ ‫الحصيف األمين على ذاكرتها ومعها وعلى أمته التي لها حق معلوم عليه وعلى‬ ‫وعيه السياسي والثقافي واالجتماعي ‪!!..‬‬ ‫فمنذ (التذكرة باألرحام) الذي تتبع فيها أثر “ أسرته القاسمية “ في كافة‬ ‫ُ‬ ‫سَر وقبائل وعشائر‬ ‫جهات اهلل ‪ ..‬حيث إخالصه إلى الجذور وما تشابك معها من أ ٍ‬ ‫أخرى بصلة النسب‪ ،‬وما نتج عن ذلك التشابك من نسل ارتبط مع بعضه بعضاً‬ ‫بصلة الرحم التي على أساسها انطلقت صيحة سموه بـ (التذكرة باألرحام) ‪..‬‬ ‫وحتى (سرد الذات) الذي اشتغل فيه على ذاته وما صاحبها من حكايات‬ ‫ومواقف حياتية في مسيرته الشخصية اإلنسانية واالجتماعية والعلمية والثقافية‬ ‫والسياسية‪ ،‬بما يشير إليه وإلى وعيه بما يحيط من حوله أحداث وحوادث‬ ‫ووقفات ومواقف‪ ،‬وما تخمر عن ذلك كله من حصيلة معلوماتية تمخض عنها‬ ‫من حكايات تترجم جانبا من تكوينه الشخصي أفرغها في مذكرته الشخصية‬ ‫(سرد الذات) ‪..‬‬ ‫وص��و ًال إلى المحطة األول��ى من (حديث الذاكرة) ال��ذي يستعرض فيه‬ ‫سموه جانباً مهما من تاريخ دولة اإلمارات العربية المتحدة ‪ ..‬منذ انطالقتها‬ ‫في ديسمبر ‪1971‬م وحتى نوفمبر ‪1977‬م‪ ،‬وما تخلل تلك الفترة من أحداث‬ ‫وحوادث وبيانات وقرارات وحوارات ومشاورات ‪ ..‬سواء تلك التي يعلمها الجميع‬ ‫من عامة الناس أومن جموع السياسيين واألمراء في دولة اإلمارات‪ ،‬أوتلك التي‬ ‫كانت فقط في جعبة “ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي “ نفسه ومن‬ ‫يشترك معه في حكاية ما من حكايات (حديث الذاكرة) الذي أخذنا فيه برحلة‬ ‫تأملية استرجاعية لتلك الحقبة المهمة والمفصلية في حياة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة ‪..‬‬ ‫دمت عَ َلماً من أعْالم اإلمارات العربية المتحدة يا صاحب السمووالثقافة‬ ‫الثاقبة ‪!!..‬‬

‫ُ‬ ‫طموحات كتاب المستقبلية ؟‬

‫أن يتم تقديم أكبر عدد من الكتاب الجدد للوسط‬ ‫نريد«لكتّابْ » أن تكبرَ وأن ُ‬ ‫ُ‬ ‫يكبر ُكتابها‬ ‫الثقافي المحلي‪،‬‬ ‫معها‪.‬‬

‫في ندوة عن الترجمة ونشر األعمال األدبية في اللغتين العربية واإليطالية‬

‫‪a_assabab@hotmail.com‬‬

‫ما أنجزه مشروع كلمة يف عام يوازي ما أنجز يف ‪ 20‬عاماً‬

‫أكد الدكتور عز الدين عناية على أهمية الدور الذي‬ ‫يقوم به مشروع “كلمة” التابع لهيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث في مجال الترجمة‪ ،‬من خالل اإلحصائيات التي‬ ‫تستند إلى الترجمات التي قام بها المشروع منذ تأسيسه‬ ‫والتي تحتاج إلى الكثير من قبل مؤسسات أخرى‪ ،‬وذلك‬ ‫خالل مشاركته في ندوة تحت عنوان‪“ :‬ترجمة ونشر األعمال‬ ���األدبية من اللغة اإليطالية إلى اللغة العربية ومن العربية‬ ‫إلى اإليطالية”‪ ،‬بدعوة من الجامعة األردنية والمركز الثقافي‬ ‫اإليطالي دانتي أليغييري‪ ،‬والتي أقيمت في عمان مؤخراً‪.‬‬ ‫وتناول األستاذ عزالدين عناية من جامعة روما‬ ‫السابيينسا‪ ،‬وتحت عنوان “ترجمة األعمال األدبية‪ :‬التحديات‬ ‫واآلفاق والمشاريع”‪ ،‬حال الترجمة اليوم بين اللغتين العربية‬ ‫واإليطالية‪ ،‬مستندًا إلى إحصائيات حول األعمال المنجزة‬ ‫والتطورات الحاصلة في الجانبين‪ ،‬مشيراً إلى التعاقد بين‬ ‫معهد الشرق في روما ومشروع “كلمة”‪ ،‬وما يَعِد به هذا‬ ‫التعاون من تغطية النقص الحاصل في الترجمة إلى‬ ‫العربية‪ ،‬خصوصاً وأن التعاون قد أثمر في مدة وجيزة ‪ -‬ما‬ ‫يربوعن السنة_ ما كان ينجز خالل عقود بين اللغتين‪.‬‬ ‫وقد أعاد األستاذ عزالدين هذا النجاح الحثيث لـ”كلمة”‬

‫إلى الثقة التي تربط إدارة مشروع “كلمة” والمترجمين‪ ،‬بما‬ ‫ضمنته لهم من حقوق مادية ومعنوية‪ ،‬وهوما تتفرد به‬ ‫هذه المؤسسة عن غيرها‪.‬‬ ‫وقد تناول المحور األول من الندوة موضوع “األدب‬ ‫اإليطالي في األردن واألدب األردني في إيطاليا”‪ ،‬ألقى‬ ‫خاللها‪ ،‬من الجانب األردني‪ ،‬الكاتب إبراهيم نصراهلل‬ ‫والكاتبة سميحة خريس مداخلتين أوضحا فيها تجارب ترجمة‬ ‫األعمال العربية إلى اإليطالية‪.‬‬ ‫ثم اختتم رئيس قسم اللغة اإليطالية بالجامعة األردنية‬ ‫األستاذ جهاد الشعيبي الندوة مبيناً أهمية هذه اللقاءات‬ ‫ودورها في ربط الصالت بين الجامعات العربية والجامعات‬ ‫اإليطالية‪.‬‬ ‫ويذكر أن مشروع التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث‬ ‫هومشروع رائد للترجمة في العالم العربي‪ ،‬يسعى الى‬ ‫تعزيز ثقافة التسامح والحوار‪ ،‬وبناء جسور التواصل بين‬ ‫شعوب األرض وحضاراتها‪ ،‬وتعزيز العمق الثقافي الجامع‬ ‫بين مختلف األعراق والجنسيات والثقافات‪ ،‬وجمعها تحت‬ ‫سقف واحد‪ ،‬هوسقف الثقافة والمعرفة والكلمة التي تجمع‬ ‫وال تفرّق”‪.‬‬


‫‪8‬‬ ‫في دورته الثالثة المقرر انطالقها في مارس المقبل‬

‫افتتاح فعاليات قاعة حي قصر الحصن الثقافي بأبوظبي‬

‫مهرجان طريان اإلمارات لآلداب محاضرة لخرباء يف جامعة هارفارد حول استكشاف أفضل السبل‬ ‫لتطوير الواحات مع املحافظة على خصائصها الثقافية والطبيعية‬ ‫يعلن عن أسماء املشاركني‬ ‫أعلنت إدارة مهرجان طيران اإلمارات عن قائمة األدباء المشاركين في الدورة الثالثة‬ ‫للمهرجان في مارس ‪ 2011‬والتي تشمل ما يقارب ‪ 100‬كاتب وأديب يمثلون أكثر من ‪26‬‬ ‫جنسية مختلفة في كافة مجاالت الفكر واألدب في العالم ‪.‬‬ ‫وتتضمن القائمة مجموعة من األدباء والمفكرين المشهورين عالمي ًا وبعض الحائزين‬ ‫على جوائز عالمية بما في ذلك الشاعر أدونيس ومارغريت أتوود وبرنارد كورنويل‬ ‫ومايكل بيلن سيجتمعون معاً وألول مرة على أرض دبي في الفترة من ‪ 8‬الى ‪ 12‬مارس‬ ‫‪ 2011‬حيث سيقام أكبر مهرجان أدبي في الشرق األوسط تحت رعاية هيئة دبي للثقافة‬ ‫والفنون “دبي للثقافة” ‪.‬‬ ‫وقالت السيدة إيزوبيل أبوالهول مديرة المهرجان ان الحدث استطاع خالل فترة قياسية‬ ‫ان يثبت تواجده على الخارطة الثقافية باعتباره أحد أكبر وأهم المهرجانات األدبية على‬ ‫مستوى العالم ‪..‬معربة عن سعادتها لما قام به المهرجان هذا العام أيضاً من استقطاب‬ ‫ألهم الرموز واألسماء من األدباء والمفكرين من المنطقة والعالم‪.‬‬ ‫واضافت في العام الثالث للمهرجان ستتم مشاركة مجموعة من األسماء الهامّة‬ ‫لروائيين وأدباء ومبدعين معروفين من جميع أنحاء العالم ‪..‬كما سيتم تناول مجموعة‬ ‫من القضايا واألفكار الهامّة ‪.‬‬ ‫وتتصدر قائمة الروائيين الذين يكتبون باللغة اإلنجليزية الروائية الشاعرة الحائزة‬ ‫على العديد من الجوائز العالمية مارغريت أتوود صاحبة العديد من الروايات الشهيرة مثل‬ ‫“قصة خادمة” و“نعمة االسم المستعار” و“قاتل المكفوفين” كما تتضمن القائمة أسماء‬ ‫لمبدعين آخرين كبرنارد كورنويل صاحب السلسلة التاريخية والتي تصدرت قائمة الكتب‬ ‫األكثر مبيع ًا “ شارب” ومارينا ليويكا مؤلفة كتاب “تاريخ استخدام الجرارات في أوكرانيا”‪.‬‬ ‫كما سينضم لمجموعة األدب��اء المشاركين في المهرجان ألول مرة أيض ًا الكاتبة‬ ‫الفلسطينية األصل سوزان أبوالهوى واألديب السعودي محمد حسن علوان والكاتبة‬ ‫المصرية وصاحبة مدونة وكتاب “عايزة أتجوز” غادة عبد العال والكاتبة اإلماراتية مريم‬ ‫الغفلي والكاتب المسرحي العراقي عبد اإلله عبد القادر والكاتبة المغربية ليلى العلمي‬ ‫والكاتبة اإلماراتية آمنة المنصوري والروائي الفلسطيني المرشح لجائزة الرواية العربية‬ ‫ربعي المدهون والكاتبان المصريان محمد المنسي قنديل وإبراهيم عبد المجيد‪.‬‬ ‫وسيكون هناك مجموعة من األدب��اء ممن شاركوا في المهرجان سابقاً حيث‬ ‫سيشاركون في مهرجان ‪ 2011‬مرة أخرى بناء على طلب من جمهور المهرجان من أمثال‬ ‫مارك بيلينجهام واألديبة السورية الدكتورة هيفاء بيطار وعبده الخال الحائز على الجائزة‬ ‫العالمية للرواية العربية ‪ 2010‬ومها قرقاش وليلى أبوالعال وراشيل بيلينغتون وخالد‬ ‫الخميسي‪.‬‬ ‫أما قائمة كتاب أدب األطفال باللغة العربية فستتضمن العديد من األسماء الالمعة‬ ‫كاإلماراتية الدكتورة لطيفة النجار والمؤلف اللبناني طارق البكري وعبير بالن وهدى‬ ‫الشوا قدومي الحائزة على جائزة الشيخ زايد‪.‬‬ ‫كما يرحب المهرجان بعودة الكاتب والملحن الموسيقي يوسف خان والذي سيضيف‬ ‫مرة أخرى األلحان والنغمات الموسيقية للمهرجان‪.‬‬

‫انطلقت أولى الفعاليات التي تنظمها هيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث في قاعة حي قصر الحصن الثقافي‪،‬‬ ‫وذلك بالتزامن مع احتفاء الهيئة بمرور خمس سنوات على‬ ‫تأسيسها‪ ،‬وبما قدّمته للثقافة العربية واإلنسانية في مجال‬ ‫التراث المعنوي والمادي ومختلف أوجه الفنون والثقافة‬ ‫عموما‪.‬‬ ‫وافتتحت الفعاليات بمحاضرة حول دور التصميم الحضري‬ ‫فيما يتصل بثقافة أبوظبي وتراثها‪ ،‬شارك فيها مُشرفا كلية‬ ‫التصميم في جامعة هارفارد البروفيسور خورخيه سلفيتي‬ ‫والدكتور فيليبي كوريا‪.‬‬ ‫وأعلن سعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة‬ ‫والتراث في ديوان سموولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث‪ ،‬عن افتتاح قاعة األنشطة التراثية‬ ‫والثقافية في القلب التاريخي إلم��ارة أبوظبي‪ ،‬وضمن‬ ‫منطقة حي قصر الحصن الثقافي‪ ،‬بما يعمل على تعزيز‬ ‫جهود الهيئة في تطوير ثقافة إماراتية مُعاصرة فخورة‬ ‫بهويتها‪ ،‬ومنفتحة على الحوار مع اآلخر‪.‬‬ ‫وأكد أنه وانطالقا من استراتيجيتنا الثقافية ‪2012-2008‬‬ ‫وفق توجهات حكومة أبوظبي‪ ،‬فقد أسهمت جهود الهيئة في‬ ‫تعزيز مكانة أبوظبي على خريطة الثقافة العالمية وصوال‬ ‫لجعلها مركزاً ألبرز الفعاليات واألنشطة الثقافية والفنية‪،‬‬ ‫ووجهة للفنانين والمُبدعين من مختلف أنحاء العالم عبر‬ ‫حراك ثقافي وفني متميز‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن��ه ف��ي ه��ذا المكان مُ��ت��ع�دّد التخصصات‬ ‫واالستخدامات‪ ،‬سوف يتواصل اللقاء والتحاور مع جمهور‬ ‫الفن والثقافة والتراث الستكشاف األفكار وتبادل الخبرات‪،‬‬ ‫وبما يعمل على ابتكار أدوات فعّالة في مجال تطوير المدينة‬ ‫والمجتمع والثقافة في أبوظبي‪.‬‬ ‫وتشهد قاعة حي قصر الحصن الثقافي مجموعة‬ ‫غنية من الفعاليات في المستقبل القريب من محاضرات‪،‬‬ ‫حلقات نقاش‪ ،‬مؤتمرات‪ ،‬معارض فنية‪ .‬وتشمل علم‬ ‫اآلثار‪ ،‬التخطيط العمراني‪ ،‬الهندسة المعمارية‪ ،‬األفالم‪،‬‬ ‫الموسيقى‪ ،‬الشعر‪ ،‬الفن المعاصر‪ ،‬الصور الفوتوغرافية‪،‬‬ ‫وسائر التخصصات في الفنون والتراث والثقافة‪.‬‬ ‫وافتتحت فعاليات القاعة الجديدة بمحاضرة قيّمة حول‬ ‫الكتاب الذي أصدرته الهيئة بالتعاون مع جامعة هارفارد‪،‬‬ ‫ويعتبر على درجة بالغة من األهمية من حيث مُساهمته‬ ‫ببحوث تتعلق بالمحافظة على الطابع المعماري للمنطقة‪،‬‬ ‫وهوبعنوان “االختراع ‪ /‬التحوّل‪ :‬استراتيجيات لواحتي القطارة‬ ‫والجيمي”‪ .‬ويعزز هذا اإلنجاز االلتزامات التي قطعتها هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث نحوالوصول بأبوظبي إلى مركز‬ ‫للبحوث وإنتاج المعرفة‪ ،‬بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية‬ ‫عالمية مرموقة‪.‬‬ ‫وأوضح المزروعي أن للواحات قيمة خاصة جداً طبيعية‬ ‫وثقافية فضال عن قيمتها التراثية إلمارة أبوظبي‪ ،‬األمر‬ ‫ال��ذي يتطلب معه ابتكار وسائل تصميم خاصة وحلوال‬ ‫مُحددة تتوافق مع خصائصها الثقافية والطبيعية الفريدة‪.‬‬ ‫ونجاح كل ما يتعلق بعملية التخطيط للواحات‪ ،‬يُحفّ ز على‬ ‫إجراء مزيد من البحوث والدراسات حول المواقع الطبيعية‬ ‫بشكل عام‪.‬‬

‫وقدّم المحاضرين الدكتور سامي المصري نائب المدير‬ ‫العام للهيئة للفنون والثقافة والتراث مدير إدارة التخطيط‬ ‫االستراتيجي والتطوير‪ ،‬مُشيرا إلى أن الكتاب الصادر يمثل‬ ‫حصيلة البحوث والمهام التي نفذها مرسم التصميم‬ ‫(العمارة) لطلبة الدراسات العليا بجامعة هارفارد عن واحتي‬ ‫القطارة والجيمي في مدينة العين‪.‬‬ ‫ويتكون فريق جامعة هارفارد الذي يرأسه المهندسان‬ ‫المعماريان جورج سلفيتي أستاذ العمارة وفيليبي كوريا‬ ‫األستاذ المساعد في التصميم الحضري‪ ،‬من ‪ 25‬عضواً‬ ‫من طلبة الدراسات العليا المتقدمة‪ ،‬ومن ثالثة تخصصات‬ ‫مختلفة‪ :‬العمارة وهندسة المساحات العامة والتصميم‬ ‫الحضري‪ .‬وقد عملوا ضمن إطار علمي ابتكاري متعدد‬ ‫المجاالت الكتشاف ال��رؤى المتعددة ح��ول مواقع تعتبر‬ ‫استثنائية تمام ًا من المنظور الثقافي والبيئي‪.‬‬ ‫وقال خورخيه سلفيتي أستاذ العمارة في هارفارد‪“ :‬لقد‬ ‫كانت تجربة غير عادية للتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث في مجال الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي‬ ‫ّ‬ ‫وشكل ذلك مناسبة لتحقيق العديد من‬ ‫في أبوظبي‪.‬‬ ‫المكاسب والفوائد‪ ،‬فقد تمكن طلبة هارفارد من الحصول‬ ‫على خبرة جيدة ومباشرة في التحليل واالكتشاف‪ ،‬ومعالجة‬ ‫المشاكل الحقيقية في مجال التصميم‪ .‬وقد حصلت الجامعة‬ ‫على فرصة للتعاون والشراكة مع هيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث التي تعتبر في طليعة الجهات المعنية بالحفاظ على‬ ‫التراث”‪.‬‬ ‫ومن جهته اعتبر البروفيسور فيليبي كوريا واحات العين‬ ‫بمثابة نقطة انطالق للبحث والتعمق في أماكن أخرى‪.‬‬ ‫وأوضح أن تحقيقات وبحوث الطلبة جاءت متالئمة على‬ ‫نطاق واسع مع أنظمة البنية التحتية للمباني والبيئة داخل‬ ‫الواحات‪ .‬وهذه التضاريس الغنية تمّ استكشافها من خالل‬ ‫عدسة مجموعة متنوعة من الطالب من جميع أنحاء العالم‪،‬‬ ‫وتوّجت في وثيقة فريدة من نوعها يمكن أن تكون بمثابة‬

‫مرجع للتطوير في المستقبل لكل من واحتي القطارة‬ ‫والجيمي‪.‬‬ ‫ويعرض الكتاب‪ ،‬للنتائج التي توصلت إليها الهيئة‬ ‫التدريسية والطالب في كلية التصميم (العمارة) بجامعة‬ ‫هارفارد بناء على زياراتهم العلمية السابقة ألبوظبي‪ ،‬والتي‬ ‫شملت تبادل الخبرات مع الباحثين والمختصين في هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث‪ ،‬وعدد من المؤسسات العلمية‪،‬‬ ‫واألعمال البحثية التي قاموا بها الحقا في مراسم التصميم‬ ‫الخاصة بالكلية‪ ،‬وذل��ك بهدف استكشاف سيناريوهات‬ ‫واستراتيجيات إعادة تنظيم واحتي القطارة والجيمي‪.‬‬ ‫من جهته أوضح د‪.‬سامي أن هذا التعاون قد انبثق عن‬ ‫ضرورة ملحة لوضع منهجيات تصميم وتطوير مركز واحات‬ ‫مدينة العين‪ ،‬والتي تشكل عنصراً أساسي ًا من تراث إمارة‬ ‫أبوظبي‪ ،‬ولذلك فمن المهم إدماج هذه الواحات في البنية‬ ‫الحضرية واالجتماعية للمدينة‪ ،‬وفي الوقت ذاته الحرص‬ ‫على الحفاظ عليها وصونها كقيمة تراثية‪ .‬ومن أجل ذلك‬ ‫فقد عمل مرسم التصميم في جامعة هارفارد والخبراء في‬ ‫الهيئة بجد على استكشاف أفضل السبل إلجراء التغييرات‬ ‫الضرورية التي تراعي الحفاظ على خصائص هذه‬ ‫الواحات‪.‬‬ ‫وتعتبر عملية تطوير دور واحتي القطارة والجيمي حاجة‬ ‫ملحة وأساسية لمتابعة مشروع أبوظبي المتعلق بتنفيذ‬ ‫برنامج ثقافي وتعليمي وبحثي مهم في هذه المواقع‬ ‫الفريدة‪ ،‬حيث سيكون هذا البرنامج مُكرّساً لدراسة وإنتاج‬ ‫وتطوير الفنون والحرف اليدوية وتقاليد التصميم في‬ ‫اإلمارات وخارجها‪.‬‬ ‫كما ينسجم ذلك مع أهداف الخطة االستراتيجية لهيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث في تطوير مناطق الواحات في‬ ‫العين والحفاظ عليها‪ ،‬من خالل التخطيط الموجه خصيص ًا‬ ‫لها وإعادة استخدامها عبر تهيئتها على نحومالئم وتبني‬ ‫أسلوب إدارة الموقع‪.‬‬

‫أبوظبي‬

‫دبـي‬

‫اتفاق إماراتي أمريكي لتعزيز صناعة النشر‬

‫‪ 200‬ألف كتاب من مؤسسة محمد بن راشد لـ «حصاد المعرفة»‬

‫فعاليات " أيام الشارقة الثقافية " في باساواأللمانية‬

‫تم اختتام برنام��ج التيرديب‬ ‫المتكامل للناش��رين في العالم‬ ‫العرب��ي وال��ذي ج��اء بش��راكة‬ ‫بي��ن كل م��ن هيئ��ة أبوظب��ي‬ ‫للثقافة والتراث وشركة «كتاب»‬ ‫بالتع��اون مع جامعة نيويورك‪ ،‬بهدف تعزيز صناعة النش��ر وإضف��اء الطابع المهني‬ ‫على قطاع النشر المحلي والعربي وخلق المزيد من الفرص للناشرين‪.‬‬ ‫وش��ارك في البرنامج الذي أقيم في جامعة نيويورك‪ ،‬أكثر من ثالثين ناشراً من‬ ‫كل من تونس وإيران والعراق وس��وريا واألردن ولبن��ان ونيجيريا وماليزيا وقبرص‬ ‫وكذلك اإلمارات‪.‬‬ ‫وأتت هذه البادرة في س��عي من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وش��ركة «كتاب»‬ ‫بالتعاون مع مركز النش��ر في جامعة نيويورك في تطوير صناعة النشر في العالم‬ ‫العرب��ي م��ن خالل سلس��لة م��ن الحلقات الدراس��ية الت��ي قدمها الخب��راء من ذوي‬ ‫االختصاص والمهارات العالية في مجال صناعة النش��ر الدولية طوال فترة البرنامج‬ ‫وذلك باالس��تفادة أيضا من خبرات أعضاء م��ن هيئة تدريس الجامعة‪ ،‬ووضع جميع‬ ‫المس��ؤولين في كبرى الش��ركات العالمية ودور النشر في صورة التطورات الجديدة‬ ‫في مجاالت عملهم‪.‬‬ ‫يذك��ر أن الحلق��ات الدراس��ية للبرنامج اش��تملت عل��ى مجموعة م��ن المواضيع‬ ‫واألسس المهمة لوضع استراتيجية نشر ناجحة تسهم في تطوير النشر ‪.‬‬

‫في إطار جهودها إلذكاء‬ ‫نزع��ة القراءة ل��دى القارئ‬ ‫العرب��ي‪ ،‬أعلن��ت مؤسس��ة‬ ‫محمد بن راش��د آل مكتوم‪،‬‬ ‫عن توقيعها مذكرة تفاهم‬ ‫م��ع كلي��ات التقني��ة العليا‪،‬‬ ‫وذلك لتوفير كتب المؤسسة‬ ‫المختلفة‪ ،‬الصادرة عن كل‬ ‫من برنامج «اكتب» وبرنامج‬ ‫«ترجم» في مؤسسة محمد‬ ‫بن راشد آل مكتوم‪ ،‬ضمن مبادرة «حصاد المعرفة»‪.‬‬ ‫ووقّ��ع االتفاقي��ة مدير كلي��ات التقني��ة العليا الدكتور طي��ب كمالي ونائ��ب الرئيس‬ ‫والعضوالمنتدب في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عادل راشد الشارد‪ ،‬في مقر كليات‬ ‫التقنية العليا في دبي‪ ،‬بحضور الش��يخ نهيان بن مب��ارك آل نهيان وزير التعليم العالي‪،‬‬ ‫ورئيس مجمع كليات التقنية العليا‪.‬‬ ‫ويأت��ي توقي��ع االتفاقي��ة ضمن مب��ادرة «حصاد المعرفة»‪ ،‬التي تس��عى إل��ى إهداء‬ ‫المطبوعات المتخصصة إلى المؤسس��ات التعليمية والجهات الحكومية المختلفة‪ ،‬وذلك‬ ‫لصق��ل الخبرات وإط�لاع القارئ على أح��دث وأهم الكتب‪ ،‬كل في مج��ال تخصصه‪ ،‬ما‬ ‫يساعدهم على زيادة رصيدهم العلمي والعملي‪.‬‬

‫تحت رعاي��ة صاحب‬ ‫السموالش��يخ الدكت��ور‬ ‫س��لطان ب��ن محم��د‬ ‫القاسمي عضوالمجلس‬ ‫األعلى حاكم الشارقة ‪..‬‬ ‫انطلقت فعاليات « أيام‬ ‫الشارقة الثقافية» التي‬ ‫تنظمه��ا دائ��رة الثقافة‬ ‫واإلعالم بالش��ارقة في‬ ‫مدينةباساواأللمانية‪.‬‬ ‫ويلتقي صاحب السموحاكم الشارقة خالل فعاليات « أيام الشارقة الثقافية» بعمدة‬ ‫مدينة باساوفيما يوقع سموه الكتاب الذهبي للمدينة في قاعة المدينة الكبرى‪.‬‬ ‫كما يلتقي سموه عائلة ديكمان صاحبة دارالنشر المنظمة لبرنامج حفل إفتتاح « أيام‬ ‫الشارقة الثقافية» وذلك في المركز اإلعالمي لمدينة باساو‪.‬‬ ‫ويشهد صاحب السموحاكم الشارقة حفل االفتتاح الرسمي لـ « أيام الشارقة الثقافية»‬ ‫ف��ي باس��اوحيث يلقي س��موه كلمة بهذه المناس��بة فيم��ا يتضمن الحف��ل عروضا من‬ ‫الموسيقى الش��عبية اإلماراتية لفرقة الشارقة للتراث الفني بجانب افتتاح معرض لفن‬ ‫الخط العربي يحوي حوالي ‪ / 40/‬لوحة قام بخطها وتنفيذها حوالي ‪ / 25 /‬فنانا عربيا‪.‬‬

‫الشارقة‬


‫‪9‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫من رواية رجال تحت الشمس‬ ‫لغسان كنفاني‬

‫هناك توجد الكويت‪ ..‬الشيء الذي لم يعش في‬ ‫ذهنه إال مثل الحلم والتصور يوجد هناك‪ ..‬ال بد‬ ‫أنها شيء موجود‪ ،‬من حجر وتراب وماء وسماء‪،‬‬ ‫وليست مثلما تهوم في رأسه المكدود‪ ..‬ال بد أن‬ ‫ثمة أزقة وشوارع ورجا ًال ونساء وصغاراً يركضون‬ ‫بين األشجار‪ ..‬ال‪ ..‬ال‪ ..‬ال توجد أشجار هالك‪ ..‬سعد‪،‬‬ ‫صديقه الذي هاجر إلى هناك واشتغل سواقا وعاد‬ ‫بأكياس من النقود قال إنه ال توجد هناك أية‬ ‫شجرة‪ ..‬األشجار موجودة في رأسك يا أبا قيس‪..‬‬ ‫في رأسك العجوز التعب يا أبا قيس‪ ..‬عشر أشجار‬ ‫ذات جذوع معقدة كانت تساقط زيتونا وخيرا‬

‫كل ربيع‪ ..‬ليس ثمة أشجار في الكويت‪ ،‬هكذا‬ ‫قال سعد‪ ..‬ويجب أن تصدق سعدا ألنه يعرف‬ ‫أكثر منك رغم أنه أصغر منك‪ ..‬كلهم يعرفون‬ ‫أكثر منك‪ ..‬كلهم‪ .‬في السنوات العشر الماضية‬ ‫لم تفعل شيئاً سوى أن تنتظر‪ ..‬لقد أحتجت‬ ‫إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنك‬ ‫فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها‪..‬‬ ‫في هذه السنوات الطويلة شق الناس طرقهم‬ ‫وأنت مقع ككلب عجوز في بيت حقير‪ ..‬ماذا تراك‬ ‫كنت تنتظر؟ أن تثقب الثروة سقف بيتك‪ ..‬بيتك؟‬ ‫إنه ليس بيتك‪ ..‬رجل كريم قال لك‪ :‬أسكن هنا‬

‫! هذا كل شيء وبعد عام قال لك أعطني نصف‬ ‫الغرفة‪ ،‬فرفعت أكياسا مرقعة من الخيش بينك‬ ‫وبين الجيران الجدد‪..‬‬ ‫وبقيت مقعيا حتى ج��اءك سعد وأخ��ذ يهزك‬ ‫مثلما يهز الحليب ليصير زبداً‪“ ..‬‬ ‫ “ إذا وصلت إلى الشر بوسعك أن تصل إلى‬‫الكويت بسهولة‪ ،‬البصرة مليئة ب��األدالء الذين‬ ‫يتولون تهريبك إلى هناك عبر الصحراء‪ ..‬لماذا‬ ‫ال تذهب؟ “‬ ‫سمعت زوجته كالم سعد فنقلت بصرها بين‬ ‫وجهيهما وأخذت تهدهد طفلها من جديد‪.‬‬

‫ “ إنها مغامرة غير مأمونة العواقب؟ “‬‫ “ غير مأمونة العواقب؟ ها ! ها ! أبوقيس‬‫يقول‪ ،‬غير مأمونة العواقب‪ ..‬ها ها “ !‬ ‫ثم نظر إليها وقال‪ “ - :‬أسمعت ما يقول زوجك؟‬ ‫غير مأمونة العواقب ! كأن الحياة شربة لبن ! لماذا‬ ‫ال يفعل مثلنا ؟ هل هوأحسن؟‪..‬‬ ‫لم ترفع بصرها إليه‪ ،‬وك��ان هويرجوأن ال‬ ‫تفعل‪..‬‬ ‫ “ أتعجبك هذه الحياة هنا؟ لقد مرت عشر‬‫سنوات وأنت تعيش كالشحاذ‪..‬‬ ‫حرام ! ابنك قيس‪ ،‬متى سيعود للمدرسة؟ وغدا‬

‫سوف يكبر اآلخر‪ ..‬كيف ستنظر إليه وأنت لم‪“ ...‬‬ ‫ “ طيب ! كفى ! “‬‫ ال ! لم يكف ! حرام ! أنت مسؤول اآلن عن‬‫عائلة كبيرة‪ ،‬لماذا ال تذهب إلى هناك ‪.‬‬ ‫ما رأيك أنت ؟‬ ‫زوجته ما زالت صامتة وفكر هو‪ “ :‬غدا سيكبر‬ ‫هواآلخر‪ “ ..‬ولكنه قال‪ “ - :‬الطريق طويلة‪ ،‬وأنا‬ ‫رجل عجوز ليس بوسعي أن أسير كما سرتم‬ ‫أنتم‪ ..‬قد أموت ‪“ ..‬‬ ‫لم يتكلم أحد في الغرفة زوجته ما زالت تهدهد‬ ‫طفلها‪ ،‬وكف سعد عن اإللحاح ‪!!.‬‬

‫رؤى وردة المعن��ى‬

‫عربي وعالمي‬

‫الشعراء والعيد قصة معاناة‬ ‫الحياة أومعاندتها بالفرح‬ ‫سامح كعوش‬

‫قد قال يل يومًا أيب‬ ‫إن جئت يا ولدي املدينة كالغريب‬ ‫وغدوت تلعق من ثراها البؤس‬ ‫يف الليل الكئيب‬ ‫قد تشتهي فيها‬ ‫الصديق أواحلبيب‬ ‫إن صرت يا ولدي غريبًا‬ ‫يف الزحام‬ ‫أوصارت الدنيا امتهانًا ‪..‬‬ ‫يف امتهان‬ ‫أوجئت تطلب عزة اإلنسان‬ ‫يف دنيا اهلوان‬ ‫إن ضاقت الدنيا عليك‬ ‫فخذ مهومك يف يديك‬ ‫واذهب إىل قرب احلسني‬ ‫وهناك صلي ركعتني‬ ‫فاروق جويدة‬

‫ال يذكر الناس العيد إال حام ً‬ ‫ال لهم الفرح بالجديد الذي يبعث على السعادة‬ ‫والمسرة‪ ،‬يقبل العيد عليهم مـزهوًا بطلعته كما في وصف أحد الشعراء “كأنه‬ ‫فارس في حلة رفـال‪ /‬والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم‪ /‬كما أشاعوا التحايا فيه‬ ‫والقبال”‪ ،‬ينتظرون قدومه قبله‪ ،‬ويعدون سويعاته خالله حتى لكأنهم يريدون لها‬ ‫أال تمضي وتنقضي‪ ،‬ألنه العيد‪ ،‬وألنه الميعاد اإللهي الذي خصهم اهلل به دون‬ ‫األمم ليضحّوا ويتضاحكوا ويفرحوا ويسعدوا‪.‬‬ ‫ويذكر التاريخ لنا ما عناه العيد للشاعر المتنبي في أبياته الشهيرة‪“ :‬عيـدٌ‬ ‫حـال عدتَ يا عيـدُ‪ /‬بما مضـى أم ألم ٍْـر فيكَ تجديـدُ‪ /‬أمّـا األحِبـة فالبيـدا ُء‬ ‫بأيّـةِ ٍ‬ ‫دونَـهــم‪ /‬فليـت دونـك بيـداً دونهـا بيـدُ”‪ ،‬بل كأن التاريخ ال يذكر من أبيات‬ ‫الشعر إال هذه األبيات‪ ،‬وال نجد أحداً يعترض على ما أشاعه المتنبي في الالحقين‬ ‫ٍ‬ ‫مرضي يكاد يصير سبباً لالزمةٍ شعائرية وجنائزية بتنا أسرى لها كلما‬ ‫من تشاؤم‬ ‫ّ‬ ‫اقترب العيد أوقارب ميعادنا مع الفرح بالجديد‪ ،‬ولوباللباس‪ ،‬فلم أسمع أحداً يوماً‬ ‫يشير إلى أبيات المتنبي نفسه في تهنئته لسيف الدولة بعيد األضحى‪ ،‬والتي‬ ‫يقول فيها‪“ :‬هنيئاً لك العيد الذي أنت عيدُهُ‪ /‬وعيدٌ ِّ‬ ‫لكل من ضحّى وعيّدا‪ /‬��ال زالت‬ ‫األعياد لبسك بعده‪ /‬تسلم مخروقاً وتعطي مجددا”‪.‬‬ ‫بفخر أن يتنكر لشاعريته المعانية‪،‬‬ ‫شاعر يستطيع‬ ‫إذاً هي دعو ٌة شخصي ٌة من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ولوأليام معدوداتٍ في العام‪ ،‬ربما احتراماً لقدسية األيام المباركة‪ ،‬بل ربما احتراماً‬ ‫ٍ‬ ‫سبب لإلحباط‬ ‫لإلنسان العربي المسلم في كل بقاع األرض‪ ،‬معانياً ألف ألف‬ ‫ٍ‬ ‫والتشاؤم‪ ،‬وتحفيزاً له على الفرح بعكس ما شكا منه المعتمدُ بن عباد بعد زوال‬ ‫ملكه‪ ،‬وحبسه في (أغمات) وأبياته الشهيرة التي نظمها في وصف بناته جائعات‬ ‫عاريات حافيات في يوم العيد‪ ،‬ومنها “فيما مضى كنت باألعياد مسرورا‪ /‬وكان‬ ‫عيدك بال ّلذات معمورا‪ /‬وكنت تحسب أن العيد مسعد ٌة‪ /‬فساءك العيد في أغمات‬ ‫ً‬ ‫جائعة‪ /‬في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا”‪.‬‬ ‫مأسورا‪ /‬ترى بناتك في األطمار‬ ‫نعم‪ ،‬هي دعو ٌة للفرح والحب والحياة‪ ،‬ضدّ التجهم والبكائيات المفرطة في‬ ‫السوداوية حتى لكأنها تستم ّدُ الحبرَ منها‪ ،‬وضدّ هذا الصراخ الجماعي في وجه‬ ‫الحياة نفسها‪ ،‬حينَ البالء‪ ،‬وحينَ الغالء‪ ،‬وحين الجفاء‪ ،‬بل وحتى حينَ اللقاء‪.‬‬ ‫هذا الحب الذي به نفرح فالحب عرس الكائنات وبالحب يحيا الوجود‪ ،‬هذا‬ ‫َ‬ ‫الكون به‬ ‫األمل الذي به نتمسك رغم األلم‪ ،‬وبه تتسع آفاق الغد في أعيننا لنمتلك‬ ‫ونطاول السحاب بأمنياتنا وأحالمنا الوردية رغم الغيم األسود الذي سيمر حتما‪ً،‬‬ ‫نتس ّلح باألمل‪ ،‬ونحيا بالحب‪ ،‬ونفرح الفرح الذي نستحقه فنسرقه من فم الغول‬ ‫َ‬ ‫ليكون حافزاً على‬ ‫وجنيات الشر ومصاصي الدماء‪ ،‬نعم هوحبّ الحياة نفسها‪،‬‬ ‫الكتابة بجماليات الجمال الطبيعي في الوجود منذ البدء‪ ،‬مرددين مع الشاعر” إن‬ ‫ً‬ ‫سنبلة تج ّفُ‪ /‬ستمأل الوادي سنابل”‪.‬‬

‫‪samkaawach@gmail.com‬‬

‫الرصاصة األخرية «‪»2-2‬‬ ‫صعد نبيل بسرعة إلى البيت‪ ،‬فتح الباب بمفاحة‬ ‫فلم يفتح نقر الجرس بأصابعه‪ ،‬ففتحت له زوجته‪،‬‬ ‫دفع الباب دخل مسرعا إلى مكان الفلوس لم يجد‬ ‫شيئا لكنه وجد الحجاب‪.‬‬ ‫ هل كان أحد عندك اآلن؟‬‫ نبيل أال تكف هلوساتك؟‬‫ سعاد يجب أن تساعديني في إيجاد الفلوس‬‫وإال جننت‪.‬‬ ‫ حبيبي أنت فعال بحاجة إلى طبيب نفسي‪.‬‬‫لعلك تعيش في أوهام‪.‬‬ ‫ها هويعود إلى شكوكه مرة أخرى‪ ،‬ال بد أنها‬ ‫تتعرض لعملية ابتزاز من الرجل الغريب‪ .‬ربما‬ ‫كانت على عالقة سابقة معه‪ ،‬ويهددها بفضحها‪.‬‬ ‫حاول أن يستوضح من زوجته إن كانت تتعرض‬ ‫إلى تهديد من أحد فأعادت عليه اقتراحها‪.‬‬ ‫* نبيل أنت بحاجة إلى طبيب نفسي‪.‬‬‫وافق نبيل على زي��ارة طبيب نفسي وشرح‬ ‫له قصته‪ ،‬فقال له الطبيب بعد عدة جلسات‪ .‬أنت‬ ‫سليم وال يوجد بعقلك أي شيء‪ .‬الفلوس يسرقها‬ ‫أحد سكان البيت‪.‬‬ ‫خرج نبيل من عيادة الطبيب وقد قرر حسم‬ ‫الموضوع خ�لال أسبوع‪ .‬فقد ت��رك ه��ذه المرة‬ ‫الفلوس مع زوجته لتخبئها في المكان الذي‬ ‫تراه مناسبا وبعد عودته سألها‪ - :‬هل الفلوس‬ ‫موجودة؟‬ ‫‪ -‬طبعا‬

‫ احضريها إذن‪.‬‬‫ذهبت لتحضرها من المطبخ فقد كانت قد‬ ‫خبأتها هناك لكنها بعد دقائق صاحت‪:‬‬ ‫ نبيل نبيل‪.‬‬‫لحق بها نبيل‪ ،‬وسألها‪ - :‬ما األمر‬ ‫ سرقت الفلوس‪.‬‬‫ هل تركت البيت يا سعاد؟‬‫ ال لم أتركه‪.‬‬‫ سعاد أنا لم أعد أصدق ما يحصل‪.‬‬‫ذهب إلى الشباك‪ ،‬نظر خارج البيت إلى أسفل‬ ‫العمارة فقد كان يقطن في الطابق الثاني فلمح‬ ‫الرجل الغريب خارجا منها‪.‬‬ ‫زاد غضبه‪ ،‬لم يعد يثق بزوجته‪ ،‬وقرر بلحظة‬ ‫غضب أن أفضل حل طالق زوجته خصوصا وأنها‬ ‫لم تنجب له أوالدا بعد‪.‬‬ ‫كان يخاطب نفسه‪[:‬لقد تعبت معها‪ ،‬لم أعد‬ ‫أستوعب اختفاء الفلوس يبدوأن الشيطان يسكنها‪،‬‬ ‫فليتخلص منها اآلن قبل أن يغير رأيه‪].‬‬ ‫ سعاد أنت طالق‪.‬‬‫ تطلقني من أجل الفلوس‪ ،‬سأترك لك البيت‬‫اآلن‪.‬‬ ‫‪ ‬غ��ادرت البيت تحمل حقيبتها وتركت أهلها‬ ‫يتابعون إجراءات الطالق مع نبيل الذي اضطر لدفع‬ ‫مؤخر الصداق كامال‪ 240 ،‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫‪ ‬كان شرطها للزواج مؤخر طالق عاليا لتقنع‬ ‫أهلها به‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬عادل سالم‬ ‫بعد طالق سعاد كان نبيل متعبا‪ ،‬فقرر أخذ‬ ‫إجازة قصيرة في شرم الشيخ‪ ،‬وهناك كان منظر‬ ‫البحر‪ ،‬وصفاء المياه تبعث الراحة في نفسه‪،‬‬ ‫استراح من العمل وهم الزبائن‪ ،‬لم يعد يقلقه‬ ‫سرقة الفلوس فلم تعد تسرق كما كانت من‬ ‫قبل‪ ،‬في المساء كان مسرورا وهويجلس في‬ ‫أحد المقاهي المزدحمة‪ ،‬يدخن الشيشة والناس‬ ‫أمامه في الشارع من بلدان كثيرة كأنهم في أيام‬ ‫الحجيج‪.‬‬ ‫فجأة لمح سعاد تسير متأبطة ذراع رجل‪ ،‬دقق‬ ‫النظر جيدا فاذا به نفس الرجل الغريب الذي كان‬ ‫يدخل العمارة التي يسكن فيها‪ ،‬احمر وجهه غضبا‪.‬‬ ‫زادت سرعته في تدخين الشيشه‪ ،‬بدأ رأسه يذهب‬ ‫يسارا ويمينا لم يصدق عينيه‪ ...‬أيكون غبيا إلى‬ ‫هذا الحد‪.‬‬ ‫صار يتذكر كالمها‪ - :‬حبيبي أنت بحاجة إلى‬ ‫طبيب نفسي!!‬ ‫اللعينة‪ ،‬تريد أن تجعل مني مجنونا لكي‬ ‫أطلقها فتحصل على مؤخر الطالق‪.‬‬ ‫كم كنت غبيا؟ كان أصدقائي يسألون لماذا‬ ‫مؤخر الصداق كبيرا؟ فأقول لهم‪ :‬ال تقلقوا لن‬ ‫أطلقها فأنا أحبها‪.‬‬ ‫ترك نبيل الشيشة وعاد إلى القاهرة وهويفكر‬ ‫برد يعيد له كرامته‪.‬‬ ‫عادت سعاد من شهر العسل مع زوجها الجديد‪،‬‬ ‫حبيبها القديم الذي كانت تحلم بالزواج منه‪ ،‬لكن‬

‫ظروفه المالية لم تكن تسمح بذلك‪ ،‬فلجأت إلى‬ ‫التآمر على زوجها األول التاجر الغني لتحصل‬ ‫منه على فلوس تساعدها في شراء شقة عشها‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫بعد عدة شهور بينما كان زوجها في العمل‪ ،‬رن‬ ‫جرس الباب قبل الظهر بقليل‪ ،‬نظرت من عدسة‬ ‫الباب فرأت رجال بهيئة ساعي البريد يحمل ورقة‬ ‫ورسائل في يده‪.‬‬ ‫فتحت الباب فبادرها‪ -:‬هل أنت سعاد‪...‬؟‬ ‫ نعم‬‫ يوجد لديك رسالة مسجلة‪ ،‬أرجوتوقيعك‬‫هنا‪.‬‬ ‫قدم لها الورقة لتوقع عليها ثم قال لها‪ -:‬آسف‬ ‫لقد ضاع القلم مني‪ ،‬ألديك قلم في البيت‪.‬‬ ‫ عن إذنك‪.‬‬‫دخلت لتبحث عن قلم فلحقها وأغلق الباب‬ ‫وراءه‪.‬‬ ‫سألته بغضب‪ -:‬لماذا لحقتني إلى داخل البيت؟‬ ‫رمى حقيبة الرسائل بعد أن أخرج مسدسه‬ ‫وق��ال لها آم��را‪ - :‬ال ترفعي صوتك وإال فرغت‬ ‫المسدس برأسك‪.‬‬ ‫ أرجوك ال تفعلها‪ .‬حرام خذ كل الفلوس‪.‬‬‫أخرج حبال من شنطته‪ ،‬ربطها فيه‪ ،‬ثم لف‬ ‫فمها بالصق (لصيق) قوي لكي ال تصرخ‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬طلب منها الجلوس على الكرسي‪.‬‬ ‫بحركة سريعة أخرج العدستين الالصقتين‬

‫عن عينيه‪.‬‬ ‫رفع باروكة الشعر عن رأسه‪ ،‬ثم قال لها بعد‬ ‫أن أعاد الحديث بصوته الطبيعي‪.‬‬ ‫ هل تعرفين من أنا؟‬‫حركت رأسها ثم تمتمت لكن لم يفهم شيئا‬ ‫ألن صوتها ال يخرج من فمها‪.‬‬ ‫قال لها‪ - :‬لن أقتلك ألنك سرقت الفلوس لكن‬ ‫ألنك تآمرت علي أنت وزوجك الجديد‪ ..‬منذ عرفتك‬ ‫كنت تتآمرين علي توهميني بحبك وبعد ذلك‬ ‫خدعتني‪،‬استغفلتني‪.‬‬ ‫انتظر نبيل حتى عاد زوجها‪ ،‬فما أن دخل البيت‬ ‫حتى ألحقه بزوجته سعاد‪.‬‬ ‫وقف أمامهما ساخرا منهما‪ ،‬وجه إليهما مسدسه‬ ‫الكاتم للصوت وأطلق الرصاص عليهما‪ .‬بقيت في‬

‫المسدس رصاصة واحدة‪ ،‬قرر االحتفاظ بها‪.‬‬ ‫كان يشعر بقتلها بلذة االنتقام‪.‬‬ ‫لقد خدعاني ما فيه الكفاية‪ .‬كنت أصدق أنها‬ ‫تحبني‪ ،‬اشتريت لها كل ما تمنت‪.‬‬ ‫وكلما كنت أسألها متى ستحبلين تقول لي‪:‬‬ ‫عندما يشاء اهلل‪.‬‬ ‫آهٍ كم كنت غبيا‪ ،‬تركت وغدا كزوجها الجديد‬ ‫يخدعني ويتآمر علي معها‪.‬‬ ‫كيف كنت أذهب إلى المشعوذ‪ ،‬وإلى الطبيب‬ ‫النفسي ألستعين بهما؟‬ ‫حقا كنت غبيا‪ ،‬وألنني غبي أستحق الرصاصة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وجه المسدس إلى رأسه‪ ،‬وأطلق الرصاصة‬ ‫األخيرة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫مؤنس الرزاز‬

‫اسمه‪ :‬مؤنس منيف الرزاز‪.‬‬ ‫مولده ‪ :‬ولد مؤنس الرزاز في العام ‪ 1951‬في‬ ‫مدينة السلط االردنيه‪.‬‬ ‫عاش طفولته في جبل اللويبده ‪ ،‬وعاصر مع والده‬ ‫الطبيب المناضل منيف ال��رزاز الذي كان سياسي ًا‬ ‫معروفاً في فترة حفلت بكل عناصر االندفاع حيث‬ ‫شهد األب��ن مع ابيه دورات متناقضة من التردد‬ ‫بين علوالسلطة وإمتيازاتها وبين فداحة السجون‬ ‫والمعتقالت في مقابل أحالم األمة ‪.‬‬ ‫تعليمه ‪ :‬تلقى تعليمه االبتدائي في مدرسة‬ ‫المطران بجبل عمان‪ ،‬درس االنجليزية في جامعة‬

‫اكسفورد وتخرج من جامعة بغداد‪.‬‬ ‫محطات ‪:‬‬ ‫ في ع��ام ‪ 1965‬رح��ل ال��ى دمشق في اعقاب‬‫أنتخاب والده منيف الرزاز اميناً عام ًا للقيادة القومية‬ ‫لحزب البعث العربي االشتراكي ‪.‬‬ ‫مع بداية السبعينات توجه مؤنس الى جامعة‬ ‫اكسفورد في بريطانيا لدراسة اللغه االنجليزيه ‪,‬‬ ‫مكث فيها سنة وعاد بعدها ليرحل الى بيروت لدراسة‬ ‫الفلسفه في جامعاتها غير انه لم يستطع اكمال‬ ‫دراسته بسبب اندالع الحرب االهلية اللبنانية ‪.‬‬ ‫واصل دراسته بعد ذاك في العراق ويتخرج من‬

‫ألكـــونغــائباً‬ ‫َ‬

‫قلوب ‪...‬صنعت يف الصني!‬ ‫تسنيم منصور‬

‫أصبحنا نشاهد عبارة “صنع في الصين” على كل شيء من اإلبرة إلى‬ ‫السيارة‪ ،‬حيث تعددت أنواعه بدءاً من األجهزة الكهربائية واألدوات والتحف‬ ‫المنزلية‪ ،‬مرورا بلعب األطفال والمالبس وصوال إلى المالبس واألحذية‬ ‫ذات الماركات العالمية المقلدة‪.‬‬ ‫وتتصف المنتجات الصينية بسعرها الرخيص الذي يناسب الجميع فال‬ ‫يجد الناس سبي ً‬ ‫ال في مواجهة هذا الغالء الفاحش‪ ،‬إال بشراء هذه المنتجات‬ ‫الرخيصة المناسبة في السعر‪ ،‬مع العلم بأن العميل يعلم أن الصناعة‬ ‫الصينية قليلة الجودة‪ ،‬ولكنه رغم ذلك يقبل على شرائها ألنها األنسب‬ ‫من الناحية المادية‪ .‬وال أحد يستطيع أن ينكر بأن كل ما “صنع في الصين”‬ ‫بالضرورة جيد‪ ،‬فبعض البضائع الصينية المقلدة تمثل خطرا على‬ ‫الصحة‪ ،‬فهناك النظارات الشمسية أوبعض المالبس ومنتجات التجميل‬ ‫والشامبووالعطورات وغير ذلك‪ ،‬فهذه البضاعة يجب أن يتم شراؤها من‬ ‫مصدرها ووفقا للشروط وحفاظاً للصحة والسالمة البشرية‪ ،‬فالمستهلك‬ ‫الذي يقبل على شراء مثل هذه البضاعة‪ ،‬نظرا لسعرها الرخيص مقارنة‬ ‫بـ”الماركة األصلية” يعرض صحته لخطر كبير‪  .‬فالصين تحتل المرتبة‬ ‫األول��ى عالميا في تقليد جميع المنتجات‪ ...‬يا إلهي موضوع المنتجات‬ ‫المستهلكة الصينية سلبت تفكيري ‪...‬ولم يدخلنا في صلب الموضوع ‪...‬‬ ‫فنحن سمعنا عن كثير من الصناعات‪ ،‬ولكن لم نسمع في قلوب صنعت‬ ‫في الصين ؟؟‬ ‫قلوب رديئة ال ينصح بالتعامل معها إال بحذر!! وهنا السؤال ؟؟هل تلك‬ ‫القلوب ستؤذي صاحبها أم ستؤذي من حوله ؟؟‬ ‫��ذه القلوب المقلدة التي صنعت في الصين‪ ،‬قلوب نراها في أناس‬ ‫تعيش بيننا ‪ ...‬دعوني أعرض بعض تلك القلوب الرديئة‪ ،‬فهناك قلوب‬ ‫جبانة ‪ :‬حبيب وعد حبيبته بالزواج وخان وعده‪ ،‬قلوب كاذبة‪ :‬يستخدم‬ ‫الكذب كوسيلة للوصول إلى بر األمان‪ ،‬قلوب خادعة‪ :‬استغل نقطة ضعف‬ ‫حبيبته القتحام حياتها وسلب ما يحتاجه‪ ،‬قلوب قاسية‪ :‬من هوعاق لوالديه‪،‬‬ ‫قلوب فارغة‪ :‬كل أم وأب قاس وصارم في تربية أبنائه‪ ،‬قلوب ظالمة ‪:‬‬ ‫من يحصل على الحب والصدق ويرده بالقسوة والكذب‪ ،‬قلوب خادعة‪ :‬من‬ ‫يبدون لك الحب ومن وراء ظهرك يطعنوك‪ ،‬قلوب جارحة‪ :‬الوحيد الذي‬ ‫يقدر يمسح دموعك ولكن تجده هوسبب تلك الدموع‪ ،‬قلوب صامتة‪:‬‬ ‫خالية من المشاعر واألحاسيس‪ ،‬قلوب متبلدة‪ :‬ال تتأثر بمشاكل وهموم‬ ‫األخرين‪ ،‬قلوب فقيرة‪ :‬الخالية من األخالق والكرامة‪ ،‬قلوب ساذجة‪ :‬من ال‬ ‫تتوكل على اهلل ومن ال تثق بقدرة اهلل سبحانه وتعالى‪.‬‬ ‫تلك بعض المنتجات الرديئة التي تجدها رخيصة ومتوفرة بكثرة في‬ ‫أي مكان‪ ،‬ونضطر بالتعامل معها‪ ،‬من الممكن أن نكون مجبورين أوالزمان‬ ‫يفرض علينا بالتعامل معهم !‬ ‫أصبحنا نعيش في عالم غريب نجهل معالمه‪ ،‬فكم من أصدقاء نعيش‬ ‫معهم معظم أوقاتنا ونتقاسم معهم همومنا وأفراحنا‪،‬وفي ظرف معين‬ ‫نتفاجأ بأنه مضحوك علينا بقناع الكذب‪ ،‬مثلها مثل المنتج الصيني‬ ‫نستخدمه مرة مرتين وثالثا وفجأة نرميه في أقرب سلة مهمالت !‬ ‫نعم وفعال تأكدت بأنها صنعت في الصين‪ ،‬فتلك القلوب المحجوبة‬ ‫والمغلفة‪ ،‬التي ال نعلم ما هو نوعها وال هدفها ونتفاجأ بقسوتها في ظرف‬ ‫ما‪ ،‬البد أن نرميها في لحظة ما‪.‬‬ ‫صدمات عمري جعلتني اقتنع أن كل شيء رخيص ومتوفر وأحبه أتوقع‬ ‫ضياعه‪ ،‬فندائي للصين قفي تقليدا حتى تتوقف القلوب الرديئة من‬ ‫الظهور !!!‬

‫جامعة بغداد وقد شهدت تلك الفتره والدة مجموعته‬ ‫القصصيه األولى (البحر من ورائكم )‪ ،‬غادر بعدها‬ ‫الى الواليات المتحده االمريكية لمواصلة دراسته‬ ‫العليا في الفلسفة من جامعة (جورج تاون ) غير انه‬ ‫عاد قبل أقل من عام الى بغداد ليشهد أنتخاب والده‬ ‫امين ًا عام ًا مساعداً للقيادة القومية لحزب البعث ‪.‬‬ ‫ذهب إلى بيروت ليقضي فيها بضعة أعوام عمل‬ ‫خاللها باحث ًا في مجلة (شؤون فلسطينيه )‪.‬‬ ‫عاد مؤنس الى عمان في العام ‪ 1982‬وقد انطلق‬ ‫منذ منتصف الثمانينيات الى عالمه اإلبداعي لتصل‬ ‫مجموع اعماله الى ما يربوعلى ‪ 15‬عم ًال استحق عنها‬

‫مجموعة كبيرة من التكريمات والجوائز ‪.‬‬ ‫الوظائف التي شغلها في حياته ‪:‬‬ ‫عمل مؤنس منذ العام ‪ 1992‬مستشاراً لوزير‬ ‫الثقافه ورئيس ًا لتحرير مجلة افكار الشهريه إضافة‬ ‫الى كتابته لمقال يومي في جريدة الرأي والزمان كما‬ ‫ترأس الهيئه األدارية لرابطة الكتاب االردنيين في‬ ‫دورة عام ‪ 1994 – 1993‬وأستقال منها‪ ،‬كما اختير‬ ‫أمين ًا عاماً للحزب العربي الديمقراطي وتركه ايض ًا ‪.‬‬ ‫أوسمة ‪ • :‬نال جائزة الدولة التشجيعية في الرواية‬ ‫وجائزة الدولة التقديريه في اآلداب ‪.‬‬ ‫• حصل على ميدالية الحسين للتفوق ‪.‬‬

‫• اختارت اليونسكوروايتة الذاكره المستباحه‬ ‫لتقدمها للقارئ العربي في ثالثة ماليين نسخة‬ ‫ضمن مشروع «كتاب في جريدة»‪.‬‬ ‫مؤلفاته ‪:‬‬ ‫‪ .1‬أحياء في البحر الميت‪.‬‬ ‫‪ .2‬جمعة القفاري «يوميات نكرة» ‪.‬‬ ‫‪ .3‬اعترافات كاتم صوت‪.‬‬ ‫‪ .4‬النمرود (مجموعة قصصية) ‪.‬‬ ‫‪ .5‬رواية سلطان النوم وزرقاء اليمامة‪.‬‬ ‫وف��ات��ه‪ :‬توفي ع��ام ‪ 2002‬م ‪ ..‬عن عمر ناهز‬ ‫الخمسين عام ًا ‪.‬‬

‫محمد أبوعراق ‪ -‬األردن‬ ‫َ‬ ‫ألكون غائباً‪...‬‬ ‫ال أغيب‬ ‫َ‬ ‫ألكون حاضراً‪...‬‬ ‫ولكن أغيب‬ ‫أحت ُ‬ ‫َمل رُغماً عَنّي‬ ‫حماقات الغياب‬ ‫الظمـآن‪...‬‬ ‫هوالذي ال يهتَدِ‪،‬‬ ‫لوال سُخرية السّراب‬ ‫البَعيد‪...‬‬ ‫يبتسم‪،‬‬ ‫هوالذي ال ِ‬ ‫لوال أمل االقتِراب‬ ‫العاشِق‪...‬‬ ‫هوالذي ال يضحَك‪،‬‬ ‫لوال لفحات العَذاب‪.‬‬ ‫ال أُحبّ ألنتَصِر‪ ...‬لكن أُحب ُألهزَم؛‬ ‫فالهَزيمة أمام الحُبّ أشَدّ انتصارا‪...‬‬

‫والمُعاناة مَهر‬ ‫للحُبّ‪،‬‬ ‫فمنْ لم يدفع المهر لنْ يُحب‪...‬‬ ‫فأبتلعُ الهَزيمة وأبكي فرحاً‪.‬‬ ‫ال شي َء يحمل معنى واحداً‪...‬‬ ‫فالعِناق للنهاية‪..‬‬ ‫ونبكي فرحاً “ نستع ّدُ للقا ٍء جَديد “‪...‬‬ ‫والعِناق للبداية‪..‬‬ ‫ونضحَكُ ألماً “ نستَع ّدُ للنهاية “‪.‬‬ ‫َعن لي الدّنيا شَيئاً بعدَك‪َ /...‬‬ ‫قال لي‬ ‫ال ت ِ‬ ‫َ‬ ‫ف ُقلت‪ :‬أعلم ماذا أعني لكَ بعد الدّنيا‪...‬‬ ‫فصمَت‪ ...‬وضحكت‪.‬‬ ‫تباً ّ‬ ‫للظروف‪ ،‬ما كنتُ‬ ‫ألبتعد عنكَ لكن‪َ ...‬‬ ‫‪/‬قال لي‬ ‫فالتَزمتُ الصّمت‪:‬‬

‫السليمانية‬ ‫افتتاح مهرجان "كالويز" الثقافي العراقي‬ ‫افتتح بمحافظة السليمانية العراقية مهرجان‬ ‫«كالويز» الثقافي الس��نوي الرابع عشر‪ ،‬والذي‬ ‫يس��تمر على م��دار س��تةايام بمش��اركة وفود‬ ‫أجنبية‪.‬‬ ‫وبحس��ب صحيفة «أص��وات الع��راق» أقيم‬ ‫االفتتاح بقاعة «سوار» وسط مدينة السليمانية‬ ‫بحض��ور عقيل��ة رئي��س الجمهوري��ة الس��يدة‬ ‫هيروإبراهيم أحمد‪.‬‬ ‫وض��م حفل االفتت��اح كلمة للمش��رف العام‬ ‫عل��ى المهرج��ان وعضوالمكتب السياس��ي في‬ ‫االتحاد الوطني الكردستاني مال بختيار‪ ،‬أعقبتها‬ ‫كلمة التحاد األدباء والكتاب الكرد ألقاها األديب‬ ‫مهم بوتان��ي‪ ،‬ثم قرأ الباح��ث ناجح المعموري‬ ‫كلمة االتحاد العام لألدباء والكتاب في العراق‪.‬‬ ‫كذلك اش��تمل الحفل على قراءات ش��عرية‬ ‫لكل من الش��اعر ش��يركوبيكس‪ ،‬وفارس حرّام‬ ‫وجمال غمبار‪ ،‬والش��اعرة كزال س��عيد‪ ،‬هذا إلى جانب معرض تشكيلي لمجموعة من‬ ‫فناني إقليم كردس��تان‪ ،‬ومعرض للكتاب أقامته مؤسس��ة المدى للثقافة والفنون في‬ ‫قاعات المكتبة العامة في السليمانية‪.‬‬

‫فعندَما يُبرّرُ لكَ شَخص‬ ‫شيئاً أنتَ تعرف حقيقته‬ ‫فتلكَ إساءة‪،‬‬ ‫والسّكوت للرّدِ على اإلساءةِ‬ ‫كالضّحكِ عند األ َلم‪...‬‬ ‫وأنتظرَ بُكائي‪ ...‬فضحكت‪.‬‬ ‫الصّمت‪...‬‬ ‫هوالبَكم‪ ،‬لوال فيهِ جواب‬ ‫البُكاء‪...‬‬ ‫هوالضّحك‪ ،‬لوال مطر السّحاب‬ ‫الضّحك‪...‬‬ ‫هوليسَ الجنون‪،‬‬ ‫لوال تجتمِع فيه ّ‬ ‫كل األسبَاب‬ ‫راهــن‪...‬‬ ‫هوالذي َكتبَ قصيد ًة ليبكي‪،‬‬ ‫فضَحك ألماً‪.‬‬ ‫“راهن”‬

‫لنـدن‬ ‫الشعراء يحلمون بالسالم في مهرجان دولي‬ ‫اس��تضافت العاصم��ة البريطاني��ة مؤخراً‬ ‫مهرج��ان «الش��عر العالم��ي‪ »2010 -‬والذي‬ ‫قدم��ت فعاليات��ه ف��ي قاعة «س��اوث بانك»‪،‬‬ ‫وكان موضوعه لهذا العام «الس�لام واألمل»‬ ‫بالتركي��ز على منطقة «الش��رق األوس��ط»‪،‬‬ ‫واس��تضاف األس��بوع الش��عري ع��دد م��ن‬ ‫األص��وات الش��عرية العربية‪ ،‬وأخ��رى عربية‬ ‫األصل ولكنها متعددة األصوات واللغات‪.‬‬ ‫وبحسب الناقد إبراهيم درويش بصحيفة‬ ‫«القدس العربي» عبرت األصوات الش��عرية‬ ‫المش��اركة ف��ي المهرج��ان للس��احة األدبية‬ ‫ببريطانيا دلي ً‬ ‫ال على عمق تجربتها وإسهامها‬ ‫في الحركة الشعرية في بالدها‪ ،‬وشملت شعراء يكتبون باإلنجليزية والفرنسية‬ ‫والهولندية‪.‬‬ ‫وخ�لال المهرج��ان ق��ام عدد من الش��عراء من كل من فلس��طين‪ ،‬وس��وريا‪،‬‬ ‫والعراق واإلمارات ولبنان بقراءة أش��عارهم بلغاتهم‪ ،‬إضافة لشعراء ايرلنديين‬ ‫ومن ويلز وغيرها‪ ،‬وجاءت األشعار خالل المهرجان الذي كان موضوعه الرئيسي‬ ‫الس�لام لتتناول ك ً‬ ‫ال من فلس��طين‪ ،‬والعراق‪ ،‬وتجارب نقاط التفتيش والحرمان‬ ‫والحلم بزيارة القدس‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫دي ال فونتين‬

‫ولد جان دي الفونتين في الثامن من يوليوفي عام‬ ‫‪ ،1621‬وتوفي في الثالث عشر من أبريل في عام‬ ‫‪.1695‬‬ ‫يعتبر أشهر كاتب قصص خرافية (القصص التي‬ ‫تدور أحداثها على ألسنة الحيوانات والطيور) في‬ ‫تاريخ األدب الفرنسي‪.‬‬ ‫يقول عنه فلوبير إنه الشاعر الفرنسي الوحيد الذي‬ ‫استطاع أن يفهم تراكيب اللغة الفرنسية ويتمكن من‬ ‫استخدامها قبل عصر هوجو‪ .‬قامت فرنسا في عام‬ ‫‪ 1995‬بإصدار مجموعة من الطوابع البريدية احتفا ًء‬ ‫منها بشخصية الفونتين ومجموعة أعماله المعروفة‬

‫باسم أساطير الفونتين‪.‬‬ ‫أثناء السنوات األولى من زواج��ه‪ ،‬كان الفونتين‬ ‫يتردد على باريس كثيراً‪ ،‬ولكنه لم يصبح زائرًا‬ ‫منتظمًا للعاصمة الفرنسية حتى عام ‪.1656‬‬ ‫يقال إن األع��م��ال التي قرأها للشاعر والناقد‬ ‫الفرنسي ماليرب كانت هي التي أطلقت شرارة الخيال‬ ‫الشعري في وجدان الفونتين‪.‬‬ ‫ولكنه استمر في محاوالت أدبية ال قيمة لها على‬ ‫غرار األشكال األدبية السائدة في عصره مثل كتابة‬ ‫أنواع من القصائد مثل‪ :‬القصيدة القصيرة المختتمة‬ ‫بفكرة ساخرة والقصيدة ذات الثالثة مقاطع التي‬

‫يتألف كل مقطع منها من ثمانية أبيات أوعشرة‬ ‫والقصيدة ذات الثالثة عشر بيتًا وقافيتين وما إلى‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫كانت أول أعماله الجادة هي ترجمة أواالقتباس‬ ‫عن المسرحية الكوميدية ‪ Eunuchus‬التي كتبها‬ ‫الكاتب المسرحي الروماني ‪( Terence‬المعروف باسم‬ ‫ترنتيوس) في عام ‪.1654‬‬ ‫كان الراعي األول للحركة األدبية في فرنسا في‬ ‫ذل��ك الوقت هوفوكاي؛ ال��ذي ك��ان يشغل منصب‬ ‫الوزير الفرنسي المسؤول عن تدبير الموارد المالية‬ ‫واستخدامها والذي تعرف إليه الفونتين عن طريق‬

‫أنا بنصف وجه ‪...‬أويزيد ‪..‬‬ ‫نصر الدين علي ‪ -‬ليبيا‬ ‫الذي يمشي بجوار جسد‬ ‫قد يحمل ظل غيره‬ ‫قيل له ان ظلك هوظلك لن يطول مداه‬ ‫قيل له ببصمتك لن تحمل عار غيرك‬ ‫لن يبصق عليك ‪..‬الظالون‬ ‫لن يلتفت اليك العابرون‬ ‫انا ذلك الغريب‬ ‫الذي قيل له انك لن تجوع‬ ‫سترتدي المالبس الفاخرة‬ ‫ستضع ساعة يد من النوع الثقيل‬ ‫قيل له‬ ‫إن النساء سوف تهدي لك قلوبها‬ ‫في ورقة اشد لؤما من وعد جميل‬ ‫أنا ذلك الطفل‬ ‫الذي لم يشبع من صدر امه‬ ‫التي تستيقظ فجرا‬ ‫لكي تعد لي الفطور‬ ‫وتهدي لي أغنية‬ ‫وترتب لي حقيبتي‬ ‫على عجل‬ ‫لكي اليفوتني‬ ‫طابور الصباح الممل‬ ‫لكي الحق‬ ‫بمن حلمتُ بها يوما أن تصبح‬ ‫عروستي‬ ‫بعيدا عن كل العيون‬ ‫قيل لي إنك هنا‬ ‫أين ‪..‬؟ لم أعلم‬ ‫لكني عرفت أنني هنا‬ ‫وكفى‬ ‫أنا ذلك العربي‬ ‫الذي لم يحسب له‬ ‫أي حساب‬ ‫فذوّب في فمي‬ ‫شموع الصمت‬ ‫أنا يا عالم‬ ‫هذا العربي‬

‫قيل إنني مصيدة للعاشقين‬ ‫قيل إنني محطة عابرين‬ ‫وقيل وقيل ‪...‬‬ ‫ونحن في عالم القال والقيل‬ ‫لستُ‬ ‫إال وردة صنعتها اصابع أمي‬ ‫أوعلبة دستها تحت فراشها‬ ‫تحمل البخور واإلبر ‪..‬‬ ‫لكي تخيط لي عبر الطريق سبيل‬ ‫لست إال رغيفَ خبز حمله ابي يوما‬ ‫في ظهيرة ساخنة ‪...‬‬ ‫على كتفه أو كيساً دقيق‬ ‫أو كيس من الزنجبيل ‪...‬‬ ‫لست إال شعارا حمَ َلتْه‬ ‫اختي ‪....‬يوم ميالدها‬ ‫بربع ساعة أو ربما قليل‬ ‫أنا االنسان‬ ‫بل أنا ‪ ..‬ذلك االنسان‬ ‫تصنعه كل يوم‬ ‫بعض اخبار ‪ ..‬وبعض صحف‬ ‫وتاريخاً من كتاب جدته ‪..‬‬ ‫تضعه على لحافها حين تخرج‬ ‫فجرا‬ ‫أو حين تعبق صبحا‬ ‫حين تمسح على رأسي‬ ‫بالمعوذتين وتمشي‬ ‫متجهة الى باب مدرستي‬ ‫ليصفعني المعلم حين‬ ‫اخطئ في قراءة الجمل‬ ‫واكون على صواب في قراءة المقل‬ ‫**‬ ‫أنا ذلك العربي‬ ‫الذي يحمل خميرة الثائرين‬ ‫وسر الجائعين‬ ‫عربي‬

‫يمشي‬ ‫ليتنهد كل دقيقة‬ ‫ويزفر خوفا كل دقيقة‬ ‫وينظر حوله كل دقيقة‬ ‫ويأسر الصدق كل دقيقة‬ ‫أنا ذلك العربي‬ ‫الذي قيل له‬ ‫إنك قوي‬ ‫إنك رجل‬ ‫إنك التشبه احدا ‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫أنا الذي قيل له‬ ‫إنك ضعيف‬ ‫تحب األقوياء‬ ‫قيل له ‪ ..‬إنك شبعان ‪..‬‬ ‫تحب االغنياء‬ ‫أنا ذلك الظل‬ ‫الذي ال يشبه سواه‬

‫الرياض‬

‫باريس‬

‫السعودية تقيم مسابقة لفن الكاريكاتير‬

‫مزادات باريس تشهد روائع الفن المصري الحديث‬

‫تح��ت عن��وان «ف��ن الكاريكاتير‬ ‫موهبتي‪..‬وب��ه تبتس��م قضيت��ي»‬ ‫تنظم وكالة وزارة الثقافة واإلعالم‬ ‫للش��ؤون الثقافي��ة بالتع��اون م��ع‬ ‫الجمعي��ة الس��عودية للكاريكاتي��ر‬ ‫والرس��وم المتحرك��ة مس��ابقة‬ ‫معرض فن الكاريكاتير الس��عودي‬ ‫لعام ‪.2010‬‬ ‫وتهدف المس��ابقة الس��تقطاب‬ ‫رس��امي الكاريكاتي��ر واكتش��اف‬ ‫المواهب الجديدة‪ ،‬وتنش��يط حركة‬ ‫ف��ن الكاريكاتي��ر بالمملكة‪ ،‬إلى جانب تفعيل دور الجمعية ف��ي دعم المواهب المهتمة‬ ‫بهذا الفن‪.‬‬ ‫ويش��هد المعرض تكريم الفنان علي الخرجي كرمز من رم��وز فن الكاريكاتير في‬ ‫الس��عودية‪ ،‬وقد قصرت وكالة الوزارة للش��ؤون الثقافية المش��اركة على الس��عوديين‬ ‫من الجنس��ين‪ ،‬بينما يتاح الحضور ش��رفيا للفنانين المقيمين ويمكن للهواة المشاركة‬ ‫بالرس��وم اليدوية والرقمية‪ ،‬كما يمكن للمحترفين المشاركة بالرسوم المنشورة لهم‬ ‫ف��ي الصحف والمواقع اإللكترونية على أن ترس��ل أعمال الراغبين في المش��اركة عن‬ ‫طريق البريد اإللكتروني التالي‪saudi.toon@hotmail.com :‬‬

‫تقي��م دار «كريس��تي»‬ ‫للمزادات بباريس مزاداً ألعمال‬ ‫المستش��رقين وفناني العالم‬ ‫العربي وإي��ران‪ ،‬ويضم المزاد‬ ‫‪ 136‬عم ً‬ ‫ال فني�� ًا متنوعاً ما بين‬ ‫لوحات وأعمال نحتية‪ ،‬ويسلط‬ ‫فيه الض��وء على ‪ 40‬لوحة من‬ ‫أهم لوحات رواد الفن المصري‬ ‫الحديث المعاصر‪.‬‬ ‫ودف��ع النجاح ال��ذي حققته‬ ‫لوحات الفنان محمود س��عيد «الشادوف»‪ ،‬و«دراويش المولوية» في المزاد الذي أقيم‬ ‫مؤخ��راً حيث بيعت لوحة الدراويش بـ ‪ 2.50‬ملي��ون دوالر لتصبح أغلى لوحة عربية‪،‬‬ ‫دار «كريس��تي» لتقديم ع��دد كبير من أعماله حيث تقدم س��بع لوحات تمثل مراحل‬ ‫مختلف��ة من إبداع الفنان منه��ا لوحة «امرأة تطرز التريكو» تق��در بحوالي ‪ 140‬الف‬ ‫دوالر‪ ،‬أيضاً لوحة «النورج» المعروضة بخمسين الف دوالر وهي من اللوحات النادرة‬ ‫لسعيد‪.‬‬ ‫يض��م الم��زاد كذلك لوحة الرائ��د عبدالهادي الج��زار «امراة تس��تحم في بحيرة»‬ ‫ويقدر سعرها بأكثر من مائة ألف دوالر‪.‬‬

‫ج��اك جانار ال��ذي كانت تربطه بالفونتين قرابة‬ ‫المصاهرة‪ .‬ون��ادرًا ما كان من يتقرب من فوكاي‬ ‫يذهب خالي الوفاض من فيض سخائه‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬تلقى الفونتين منحة حكومية تقدر قيمتها‬ ‫بألف جنيه «في ‪ ،»1659‬واستلم المبلغ على دفعات‬ ‫تصاحب كل نسخة ينتجها من األشعار‪.‬‬ ‫وبدأ أيضًا في كتابة مزيج أدبي من النثر والشعر‬ ‫بعنوان ‪ Le Songe de Vaux‬عندما كان في المنزل‬ ‫الريفي الشهير الذي كان فوكاي يملكه‪.‬‬ ‫يمكن تقسيم كل أعمال الفونتين إلى ثالثة أقسام‬ ‫رئيسية وهي ‪« Fables:‬القصص الخرافية»‪ ،‬و ‪nCo‬‬

‫‪ tes‬النوادر والحكايات)‪ ،‬واألعمال األخرى التي تتناول‬ ‫موضوعات متنوعة‪ .‬ومن بين هذه األقسام‪ ،‬يعتبر‬ ‫القسم األول هوالمعروف منها عالميًا‪.‬‬ ‫أم��ا القسم الثاني فيعرفه فقط محبو األدب‬ ‫الفرنسي‪ ،‬ودخل القسم الثالث من أعمال الفونتين‬ ‫في دائرة النسيان باستثناء بعض األعمال القليلة‬ ‫التي تنتمي إليه‪.‬‬ ‫قدم عمل الفونتين المعروف باسم ‪ Fables‬نموذجًا‬ ‫سار على نهجه من بعده كل من كاتبي القصص‬ ‫الخرافية ‪ :‬ايجناسي كراسيسكي من بولندا وايفان‬ ‫كرايلوف من روسيا‪ .‬وهومن أبهم الكتاب العالميين‪.‬‬

‫مقـ ام العاشقة‬

‫الزائر البعيد‬ ‫دارين قصري‬ ‫في المرة األخيرة التي تكلمت معها‪ ،‬كانت على غير عادتها‪ ،‬حزينة‪ ،‬لم أدرك‬ ‫للحظة ما الذي أصابها‪ ،‬وهي التي تخاف حزني وغضبي أحياناً‪ ،‬جعلتني أذهب ألمكنة‬ ‫كثيرة‪ ،‬ما إن أقفلت حتى بدأت أتساءل عن أشياء كثيرة‪ ،‬منها أننا أحياناً كثيرة نفرح‪،‬‬ ‫وأحياناً أخرى نحزن والفرح يزورنا في لحظة ونعود وننساه لكثرة ما نعانيه من‬ ‫ضغوطات حياتية كثيرة‪ ،‬أمّا المؤلم في هذا أن الحزن ال يغادرنا يرسخ في أذهاننا‪،‬‬ ‫نتحسسه بفكرنا وبوجعنا اليومي‪.‬‬ ‫كم يدوم الفرح حين نفرح؟ هل تمر أيامنا كلها فرح؟ كم مرة حلمنا بالفرح وسريعاً‬ ‫ما تداركتنا أمور الحياة!! عندما تفرحون كم من الوقت يدوم فرحكم؟ هل يجلب لكم‬ ‫الفرح قوت يوم من األيام التي نتمنّاها أن تمر مُسرعة حتى يأتي أول الشهر؟‬ ‫وأتساءل بعد كل هذا “قولوا لي من أين يأتي الفرح ليتربّع في حياتنا؟ ليجعلنا ننام‬ ‫فرح أكبر! ما فقدناه قد و ّلى واندثر على الرغم من أنه كان‬ ‫فرحين! ونستيقظ على ٍ‬ ‫رائعاً متيناً قوياً‪ ،‬هوالذي كان في غابر األزمان ركيزة وأساساً لطبيعة حياتنا واليوم‬ ‫بات سراباً‪ ،‬شيء كان يتحلى بالحسن واالستحسان أنواراً وضياء‪ ،‬كان كمصباح نور‬ ‫للقلوب بالطهارة والبراءة يضفي على الوجوه نب ً‬ ‫ال‪ ،‬من صفاته صفاء السريرة كالدُر‬ ‫ً‬ ‫الناصع يطفواشراقاً وبهاء كالمرجان فوق العباب في مجالسنا حاضرا وفي تصرفاتنا‬ ‫مهيباً ينبهنا لكل هفواتنا دوماً في ارتقاب طبعه مالئكي وجوده زهري حضوره فطري‬ ‫جليل موفور غير معاب‪ ،‬إن أخطأنا يجافي نفسه‪ ،‬يعطينا صورة مشرّفة بعنصره من‬ ‫جمال النفس كأغصان يانعة‪.‬‬ ‫كثر سيعتبرون األم��ر مبالغة‪ ،‬وكأنني أخ��وض مغامرة المخيلة والتصورات‬ ‫التعبيرية‪ ،‬الى درجة السوريالية‪ ،‬والغرائبية واإلدهاش في معالجة موضوع “الفرح”‪،‬‬ ‫ولكنه أكبر من كل التعابير التي يمكن أن أقولها وأعيدها‪ ،‬اليوم بت أدرك ولومتأخرة‬ ‫كثيرة معنى الفرح الذي نفتقده ولوادعيناه‪ ،‬كيف يمكن أن نشعر بالفرح وهناك من‬ ‫يخرج صباحاً وال يدرك يقيناً بعودته إلى منزله‪ ،‬كيف نفرح وأطفال يبحثون عن ملجأ‬ ‫ومدرسة‪ ،‬كيف لنا الفرح وهناك من يبكي خلفنا‪ ،‬كيف تزورنا ابتسامة صافية مع كل ما‬ ‫يحيط بنا من كوارث تكاد تقطع آخر نفس نسعى جاهدين اللتقاطه!‪.‬‬ ‫صباج الخير أيها الزائر البعيد‪ ،‬كل يوم أرددها مع أنني ال أدرك السبب الخفي وراء‬ ‫هذا الشعور‪ ،‬ولكننا ننام محملين بعبء الغد‪ ،‬لنستيقظ متعبين نبحث عن الفرح‪،‬‬ ‫وكأننا نؤكد مقولة ذاك الحكيم الصيني الذي قال يوماً “أصعب الهموم عندما ال‬ ‫نجد هماً نفكر فيه”‪.‬‬ ‫ربما علينا أن نخلع هذا القناع‪ ،‬فال يجب أن نلبس كل يوم ثوب الحداد عما ذهب‬ ‫وغاب‪ ،‬وان نحمل أكفاننا لحياة قادمة‪ ،‬ال ينبغي أن نجعل صباحاتنا دعوة للعزاء ننوح‬ ‫فيها ونفتقد البهجة‪ ،‬لنفرح بما هوبين أيدينا‪ ،‬ولننس كل النشرات ولنفتح قلوبنا‬ ‫لبهجة العيد‪ ،‬ولنمسك بطرف قناديل الفجر‪ ،‬ونرسل لكل من يبكي أويتألم رسالة أن‬ ‫امسح دمعتك وافرح ولوأنك تموت بعد دقيقة‪ ،‬يكفينا ألماً ومعاناة‪ ،‬أخبرتكم بالكثير‬ ‫وكل هذا ألنها المرة األولى التي تبكي فيها أمي ألنني لست معها في العيد وكان أن‬ ‫مرت ثالثة أعياد ولم أزرها‪.‬‬

‫‪Dareen.sam@hotmail.com‬‬

‫قرطبة‬ ‫«فكر ‪ »9‬ينطلق في بيروت ديسمبر القادم‬ ‫تستضيف العاصمة اللبنانية‬ ‫بي��روت فعالي��ات مؤتم��ر «فكر‬ ‫‪ »9‬الذي تنظمه مؤسس��ة الفكر‬ ‫العرب��ي برئاس��ة األمي��ر خال��د‬ ‫الفيص��ل تح��ت عن��وان «العالم‬ ‫يرسم المس��تقبل ‪..‬دور العرب»‬ ‫وذل��ك ف��ي الثامن والتاس��ع من‬ ‫ديسمبر‪ /‬كانون األول المقبل‪.‬‬ ‫ووفقاً لصحيفة «المستقبل»‬ ‫يش��ارك في المؤتم��ر متحدثون‬ ‫م��ن مختلف المؤسس��ات العامة‬ ‫والخاص��ة والمؤسس��ات األهلي��ة‪،‬‬ ‫إلى جانب نخب��ة من الخبراء في مجاالت التنمية اإلجتماعي��ة والصناعات الثقافية‬ ‫والعالقات الجيوسياس��ية اللبنانية بحس��ب ما صرح به حمد العماري األمين العام‬ ‫المساعد والمدير التنفيذي لمؤتمرات فكر‪.‬‬ ‫وأض��اف العماري ان الجلس��ة األولى م��ن المؤتمر تفتتح بكلم��ة يلقيها الوزير‬ ‫يوس��ف بن علوي بن عبداهلل‪ ،‬الوزير المس��ؤول عن الش��ؤون الخارجية لس��لطنة‬ ‫عُم��ان‪ ،‬يتطرق فيها الى تجربة مجلس التعاون الخليجي كنموذج للتعاون العربي‬ ‫في المستقبل‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫نبارك للزميلة «املال» على معاودة الصدور يف حلتها البهية‬ ‫متمنني جمللس إدارتها اجلديد النجاح والتوفيق يف املسرية اإلعالمية «اإلقتصادية»‬ ‫جملس إدارة صحيفة هماليل‬

‫الزميلة سحر حمزة توقع مجموعتها‬ ‫القصصية «السنابل الذهبية»‬ ‫ضمن برنامج حفالت التوقيع لإلصدارات الحديثة للكتاب واألدباء من مختلف الدول‬ ‫العربية من اإلمارات وخارجها وضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي‬ ‫للكتاب في دورته التاسعة والعشرين أقيم في مركز إكسبوالشارقة حفل توقيع لكتاب‬ ‫“السنابل الذهبية للكاتبة الصحفية الزميلة سحر حمزة‪ ،‬ويقع الكتاب في ‪68‬صفحة من‬ ‫الحجم المتوسط المتوشح بصفحة غالف ملونة تدل على العنوان «السنابل الذهبية»‪،‬إلى‬ ‫جانب المجموعة القصصية المتنوعة الخاصة باألطفال من الفئة العمرية ‪15-8‬سنة‪.‬‬ ‫مجموعة القصص تحاكي هذه الفئة التي ليس لها مساحة كبيرة في المشهد األدبي‬ ‫لكتاب الطفل في العالم العربي‪ ،‬وتتميز القصص بلغتها البسيطة القريبة إلى فهم‬ ‫وإستيعاب هذه الفئة‪ ،‬وتحتوي القصص والحكايات فيه العديد من الرسائل واألهداف التي‬ ‫نسجت في إطار تربوي نوع ًا ما كصيغة مخاطبة سهلة ممتنعة تصل إلى القارىء دون‬ ‫تعقيد بلغة أدبية س��سة ‪.‬‬ ‫الزميلة سحر حمزة كانت قد نشرت العديد من هذه القصص والحكايا عبر الشبكة‬ ‫العنكبوتية وخرجت إلى النور إلكترونياً عبر إتحاد المدونين العرب منذ عام ‪ 2006‬ضمن‬ ‫أهدافه وإستراتيجيته في تشجيع اإلبداع وتبني الكتاب واألدباء وحثه على التدوين كلغة‬ ‫إعالم عصرية تصل ألكبر شريحة تتابع المستجدات عبر النشر اإلعالمي اإللكتروني‬ ‫‪،‬باإلضافة إلى نشر معظم هذه القصص في مجلة عربية وإقليمية ودولية تصدر باللغة‬ ‫العربية ‪.‬‬ ‫أهدت الزميلة حمزة مجموعتها القصصية لطفلتها “بتول” خاصة وألوالدها الذين كان‬ ‫لوجودهم في حياتها بصمة ذات طابع حميمي خاص‪،‬وخصت بتول بذكر اسمها باإلهداء‬ ‫لما تعرضت له من تحديات منذ والدتها كان له تأثير واضح في حكاياتها وشكل منعطفاً‬ ‫مهم ًا في أدائها اإلعالمي واألدبي ‪.‬‬ ‫الزميلة حمزة من جانبها عبرت عن الشكر والعرفان واالمتنان أو ًال لمعرض الشارقة‬ ‫الدولي للكتاب والقائمين عليه وفي مقدمتهم صاحب السموالشيخ الدكتور سلطان بن‬ ‫محمد القاسمي عضوالمجلس األعلى ‪ /‬حاكم الشارقة على جهوده في تشجيع الكتاب‬ ‫واألدباء على اإلبداع‪،‬وبذل المزيد من الجهد إلعادة األلق إلى القراءة الورقية والعودة للكتاب‬ ‫“خير جليس بالزمان كتاب”وكذلك وجهت الشكر لالتحاد ولكافة الشبكات اإللكترونية‬ ‫والمواقع والوكاالت والصحف والمجالت العربية الورقية ووسائل اإلعالم المسموعة التي لم‬ ‫تدخر جهداً في نشر قصصها ونقل رسائلها ‪.‬‬ ‫وتستهل الزميلة حمزة مجموعتها في مقدمة ‪ /‬السنابل الذهبية بالقول‪ :‬لم تولد‬ ‫مجموعتي القصصية الثالثة حديث ًا‪،‬فهي باكورة نتاج أدبي متواضع جاء إفرازاً ألحداث أو‬ ‫وقائع إرتبطت بأمكنة معينة ترجمت شيئ ًا منها في بعض سطور تنقلها إلى القارىء‪.‬‬ ‫تستهدف المجموعة األطفال اليافعين الذين سينتقلون من عالم الطفولة إلى عالم من‬ ‫نوع خاص يحدد مسارات حياتهم‪،‬يرسمون فيه مستقبلهم‪،‬ينهلون من القصص والحكايا‬ ‫دروس ًا وعبراً يكونوا فيها داخل الحدث أوخارجه‪،‬لكنهم يعايشونه في واقع الحياة‪،‬هي‬ ‫قصص كتبت قبل سنوات‪،‬وعايشت حكاية مئات االطفال الذين يستيقظون صباحاً‪ ،‬ليدونوا‬ ‫في ذاكرتهم مشاهد ووقائع‪ ،‬وتترك بهم أثراً إيجابياً في حياته‪،‬يسهم في بناء شخصية‬ ‫منفردة من خالل التعلم والخوض في تجارب اآلخرين‪.‬‬

‫حني أدرك أن ساعته تعمل اتفاقا مع النبض ‪ ...‬عرف سر ّ توقفها ‪..‬‬ ‫سلطان القيسي‪ -‬فلسطين‬

‫تسكن قلب الشاعر‬ ‫فمتى ينتحر الغيم‬ ‫وينتحر السرب الكافر ؟‬ ‫ومتى يستيقظ في عينيك القمر النعسانْ ؟‬

‫بغداد‬ ‫‪..‬‬ ‫الشارع يتلوّى بوضوح‬ ‫كالموسيقى ‪..‬والصحراء‬ ‫تهب على جسدي من كل مكان ْ‬

‫بغداد‪..‬‬ ‫وينام العازف عفوا‬ ‫تتسرب موسيقاه إلى ما بعد الموت‬ ‫وتقترح األهوال رحيل الشعب‬ ‫األحزان‬ ‫وتندلع‬ ‫إلى آخر مثوى خلف يديك‬ ‫ْ‬

‫بغداد‪..‬‬ ‫الليل طويل كالنخلة‬ ‫والنزف يجرّ الشعر‬ ‫إلى وكر األحزانْ‬ ‫فيكون دم في حافر‬ ‫هذا القلم المتعب‬ ‫ويكون ظالم ٌ‬ ‫ويطل الفجر بال أمل‬ ‫ويظل الشارع حيران ْ‬ ‫بغداد‪..‬‬ ‫الجسر‬ ‫فوق‬ ‫جاثمة‬ ‫مازالت‬ ‫والدبابة‬ ‫ْ‬ ‫والنهر‪ :‬دم يجري في شريان الكون‬ ‫والبحر بال كسل يغدو ويروح ْ‬ ‫ويمسد نوم الشطآن ْ‬ ‫بغداد‪..‬‬ ‫جسد يغرق في النيران‬ ‫لينضِج َ بئر النفط‬ ‫جسد يغرق في الطغيان‬ ‫ليشرب بئر النفط‬ ‫والوقت ‪:‬فراغ في خاصرة الشاعر‬ ‫وبياض في فلك الفنانْ‬

‫بغداد‪..‬‬ ‫تنكسر الراية في الريح‬ ‫ويهبط تمثال الشمس‬ ‫على أرض الواقع ْ‬ ‫وتموت غرابيبك شؤما‬ ‫يتضح الشارع ْ‬ ‫وتؤول الذكرى للنسيان ْ‬ ‫بغداد‪..‬‬ ‫وأبونوّاسْ ‪..‬‬ ‫مازال يلوح لألعداء بذاك الكاس ْ‬ ‫مازالت كل طيورك‬

‫بغداد‪..‬‬ ‫والصحراء تنوّخ ف ّيَ وتتسع الحانة‬ ‫السكران‬ ‫ويفيض الخمر على األفق‬ ‫ْ‬ ‫الورد يجف على صفحات العشاق‬ ‫الجامعة تخلت عن كل زحام ٍ‬ ‫فارغة من أي نقاش‬ ‫في تاريخ حضارة بابل ‪..‬‬ ‫فارغة ‪..‬كالبيت المهجور ِ‬ ‫سيعلوفي األغنية نحيب مالئكة الشعر‬ ‫وتعلوقهقهة الشيطان ْ‬ ‫بغداد‪..‬‬ ‫الخيمة طارت في الري ْح‬ ‫والشارع يتلوى كالموسيقى بوضوح ْ‬ ‫والبحر بال كسل يغدوويروحْ‬ ‫قمر أحمرْ‪...‬‬ ‫ما زال يلوّح في اآلفاق‬ ‫ويلمع كالمرجان ‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫افالن يسبح على قرعته‬

‫أي منفردا برأيه ال يشاور أه��ل ال��رأي‬ ‫والخبرة والتجارب‪.‬‬

‫احضر على مالك وال سبعه من عمالك‬

‫من األمثال الشعبية‬

‫أي انه ال يكفيك أمرك احد غيرك فقم‬ ‫على حاجتك بنفسك فالمعتمد على غيره‬ ‫ال ينجح وال يربح‪.‬‬

‫البحر فيه الغش‬

‫إذا شاخ بن عمك شل انعاله‬

‫تحذير عن التفريط في الكالم الن في‬ ‫الحضور رجال غير مرغوب فيه‪.‬‬

‫مثل يدل على ان القريب منك إذا نال‬ ‫درجة فانما هي عز لك فحافظ على عزته‬ ‫وكرامته تعتز وتسمو‪.‬‬

‫حر النفس بقطع النظر عن اللون يفهم‬ ‫المقصود من االشارة والبليد ال يفهم اال‬ ‫بصريح العبارة‪.‬‬

‫الشيخ من شاخ على نفسه‬

‫الحر لوح له والعبد قرح له‬

‫يعني ان الحاكم من استطاع ان يحكم‬ ‫نفسه ويقومها ويوجهها إل��ى الطريق‬ ‫المستقيم فهذا الشيخ والحاكم حقيقة‬

‫الن االنسان يستطيع تقويم غيره بإحالته‬ ‫إلى المحاكم واالنصاف منه وله لكن قد ال‬ ‫يستطيع ان يقوم نفسه‪.‬‬

‫اللي ينقع في الرخمه رخمة مثلها‬

‫الرخم طير رديء اللحم كثير القمل تعافه‬ ‫النفس وهي في المثل كناية عن البحث‬ ‫عن شهوة أوحاجة من طريق خسيس‬ ‫فالباحث عن هذه االشياء مهما كان مقامه‬

‫فهوفي الخسة مثلها والمقصود من المثل‬ ‫الزجر عن طلب الرذائل‪.‬‬

‫التبشره أولها لالمير واخرها للحمير‬

‫التبشرة هنا السابق من الرطب فلعزتها‬ ‫تقدم لالمير ف��اذا كثرت هانت فصارت‬ ‫علفا للدواب وهكذا كل شيء حتى بنوأدم‬ ‫إذا قدم الرجل ارضا غير أرضه أجل وأعز‬ ‫فاذا أقام وطال مقامه أصبح عاديا‪.‬‬

‫صدور العدد األول من مجلة‬ ‫الهجن العربية‬

‫أدب شعبي‬

‫صدر العدد األول من‬ ‫مجلة “الهجن العربية”‬ ‫باكورة مشروع إعالمي‬ ‫م��ت��ك��ام��ل ل��م��ؤس��س��ة‬ ‫“الهجن العربية لإلعالم”‬ ‫والتي تنطلق من امارات‬ ‫الخير الي محبي االبل‬ ‫في انحاء العالم ‪.‬‬ ‫والمجلة ال��ت��ي تم‬ ‫ال��ت��خ��ط��ي��ط ل��ه��ا منذ‬ ‫ف��ت��رة ليست قصيرة‪،‬‬ ‫لترى النور عبر شبكة‬ ‫م��راس��ل��ي��ن وصحفين‬ ‫ومحللين تغطي الدول‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ع��ام��ه ودول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي‬ ‫خاصة ‪.‬‬ ‫وأشار عبداهلل الجعيل مدير عام مؤسسة الهجن العربيه لالعالم رئيس تحرير‬ ‫المطبوعة الى الدعم الالمحدود لصاحب السموالشيخ خليفه بن زايد آل نهيان‬ ‫“حفظه اهلل” وأخيه صاحب السموالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس‬ ‫الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه اهلل “للهجن والمزاين دعما سخيا‬ ‫يحافظ عليها ويشجع على اقتنائها‬ ‫واض��اف الجعيل ان صدور مجلة الهجن العربيه هي رساله لمحبي الهجن‬ ‫االمارات الي العالم حيث ستساهم المجلة فى ابراز االهتمام الرسمي والشعبي‬ ‫في دولة االمارات برياضه اآلباء واألجداد‪.‬‬ ‫وفي متن العدد األول صالت الهجن وجالت وجاءت بالخبر اليقين عن مهرجانات‬ ‫اعتزال الكبار نهب وإعمار في الوثبه والمرموم‪ ،‬مهرجان المغفور له باذن اهلل‬ ‫الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب اهلل ثراة في وادي رم في األردن‪ ،‬ومهرجان‬ ‫الهجن والمزاين في تدمر برعايه قطرية بالجماهيرية العربية السورية‪ ،‬وطالعت‬ ‫مزاينات اإلب��ل من الطيبة والعين ومدينة زاي��د‪ ،‬وص�� ّوَرت النخب من أصايل‬ ‫ومجاهيم‪ ،‬والتقت الفرسان الذين يدعمون بسخاء تراث اآلباء واألجداد‪.‬‬ ‫وشملت المجلة األب��واب الثابتة مثل الناموس والفحول المنتجة والحوارات‬ ‫واللقاءات والتغطيات ‪.‬‬ ‫كما تسعى المؤسسة ان تكون جسرا للتعاون مع كل الجهات التي تهتم باالبل‬ ‫أندية واتحادات ولجان ومؤسسات وهيئات ومالك ومضمرين ووسائل إعالم‪.‬‬

‫هماليل‬ ‫َه َ��م��ا ِل�� ْي ُ‬ ‫والشعر‬ ‫��ل ‪ :‬معناها ال��ث��ق��اف��ة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫������ر‬ ‫أك َ‬ ‫�������ان ف��ص��ي��ح��ًا ام ه����و ال���� َنّ����ب����ط احل ُّ‬ ‫���اب ع���ذوب ً‬ ‫َ‬ ‫�����د ُم م���ن ُ‬ ‫���ة‬ ‫ط‬ ‫���‬ ‫ت‬ ‫���‬ ‫���ااس‬ ‫ُت�����ق ِّ‬ ‫َ‬ ‫���ه ‪ ،‬م ْ‬ ‫ل�� ُي��ن ِ��ع��ش ك���ل ال���ن���اس ‪ ،‬ي���زده ُ���ر ال ِ��ف ْ��ك ُ��ر‬ ‫ف���ت���اب���ع اخ������ي م���ن���ه���ا ال�����دي�����ع ث���ق���اف ً‬ ‫���ة‬ ‫�����م وال���ض���ر‬ ‫�������م وال�����غ ُّ‬ ‫س���ي���ذه���ب م���ن���ك اهل ُّ‬ ‫ً‬ ‫ف��ق��د ِق���ي َ‬ ‫وسيلة‬ ‫���ج ال��ن��ف��وس‬ ‫���ل ت���روي ُ‬ ‫ِ‬ ‫الكاحلات‪..‬فما الشعر‬ ‫لطرد اهلموم‬ ‫س���وى وص��ف��ة منذ ال��ق��دمي م��ن املدى‬ ‫�����ع ْ‬ ‫�����ذ ُر‬ ‫ف�����ذاوب�����ه ّ‬ ‫مه�����ًا ‪ ..‬ول�����ن ُي���ق���ب���ل ال ُ‬ ‫ْ‬ ‫�����ر مِ���ت َ���ع ٍ‬ ‫���ة‬ ‫مل����ن جي���ع���ل احل�����اس�����وب اك����� َث َ‬ ‫������������ن امل������������ر ُء‪ ..‬ال ُّ‬ ‫اد َم َ‬ ‫����ض����ر‬ ‫ف���ف���ي���ه إذا م�����ا ْ‬ ‫َ‬ ‫ألح����ل����ى ِوأغ����ل����ى درت���ي��ن ل�����دى الفىت‬

‫مه��ا امل��ق��ل��ت��ان احل��ل��وت��ان ‪ ..‬وم���ا ال ُع ْمر‬ ‫س�������وى ف����ت����رة ل����ل����م����ر ِء حت���ي���ا ه���ن���اءه���ا‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ري‬ ‫الس‬ ‫امجله‬ ‫‪:‬‬ ‫برشد‪ ،‬ب��درب العيش‬ ‫َّ ُ‬ ‫ع��ل��ى ط���اع���ة امل�����وىل ب��أح��ل��ى َ‬ ‫���س ٍ‬ ‫���ك‬ ‫مت ُّ‬ ‫��������������������وان َل ُ‬ ‫��������������ر‬ ‫يف رض‬ ‫ٌ‬ ‫��������������ه مي������ن������ح ْ‬ ‫األج ُ‬ ‫�����ان ب����ع����د رش�������د م����س��ي�ر ٍة‬ ‫������ود ج�����ن ٍ‬ ‫ُخ������ل َ‬ ‫لك احلمد يا ريب ‪ ،‬لك املدح والشكر!‬ ‫عبداهلل محمد المساوى‬

‫بمناسبة العيد الوطني الـ (‪ )39‬لدولة اإلمارات‬

‫هيئة أبوظبي للثقافة والرتاث تعرض مسرحية “زايد والحلم” يف دبي‬ ‫ضمن فعاليات االحتفاء بالعيد الوطني التاسع‬ ‫والثالثين ل��دول��ة اإلم���ارات العربية المتحدة‪،‬‬ ‫تُقيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ‪ 3‬عروض‬ ‫لمسرحية “زايد والحلم” في إمارة دبي مواصلة‬ ‫لسلسلة العروض الناجحة في كل من أبوظبي‬ ‫وب��ي��روت وب��اري��س ول��ن��دن‪ ،‬وذل��ك على مسرح‬ ‫البالديوم بمدينة دبي لإلعالم أي��ام ‪ 3‬و‪ 4‬و ‪5‬‬ ‫ديسمبر ‪.2010‬‬ ‫وبتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد‬ ‫بن زايد آل نهيان‪ ،‬ولي عهد أبوظبي نائب القائد‬ ‫األعلى للقوات المسلحة‪ ،‬قامت هيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث بإنتاج مسرحية “زايد والحلم”‬ ‫وعرضها للمرّة األول��ى في الثاني من ديسمبر‬ ‫‪ 2008‬بمناسبة عيد اتحاد دولة اإلمارات‪ ،‬تأكيداً‬ ‫على االعتزاز باإلرث العظيم للمغفور له الشيخ‬ ‫زايد بن سلطان آل نهيان ‪ -‬طيب اهلل ثراه‪ ،‬وعرفان ًا‬ ‫بما قدّمه مؤسس الدولة وباني نهضتها‪.‬‬ ‫ويُشارك في “زاي��د والحلم” أكثر من ‪100‬‬ ‫فنان وشاعر من دول��ة اإلم��ارات وبعض الدول‬ ‫العربية واألجنبية‪ ،‬في تفاعل أدائ��ي بحيوية‬

‫الحركة المتسقة مع اللون واألزياء والموسيقى‪،‬‬ ‫بجانب المؤثرات والعرض الفيلمي المرافق لألداء‬ ‫الراقص‪ ،‬باإلضافة إلى االستعانة بأبيات من‬ ‫الشعر العربي والشعر النبطي المستوحى من‬ ‫البيئة اإلماراتية‪.‬‬ ‫وتعرض المسرحية ببراعة فنية لكيفية إنشاء‬ ‫دولة اإلمارات وإنجازاتها الحضارية‪ ،‬وخصوصا من‬ ‫خالل االهتمام بمسيرة التعليم والبحث العلمي‬ ‫وتوفير البنية التحتية والمعمارية المتينة لمسيرة‬ ‫االنطالق واإلنجاز‪.‬‬ ‫وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مستشار‬ ‫الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي‬ ‫أن الشيخ‬ ‫مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‪ّ ،‬‬ ‫زايد بن سلطان آل نهيان‪ ،‬قد ّ‬ ‫تمكن في أقل من‬ ‫ثالثة عقود من تحقيق حلم البناء الكبير التحاد‬ ‫اإلم��ارات‪ ،‬وبناء دولة التقدم واألحالم الطموحة‬ ‫التي ّ‬ ‫خطها بأفكاره الفريدة‪ ،‬ووضع األسس المتينة‬ ‫ووفر اإلمكانات الالزمة لبدء مرحلة االنطالق نحو‬ ‫العالمية في مختلف المجاالت‪ ،‬والتي نشهدها‬ ‫ويشهدها العالم أجمع اليوم بكل وضوح‪.‬‬

‫ويمثل هذا العمل الذي تقدّمه هيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث بالتعاون مع مسرح كركال‪ ،‬رؤية‬ ‫فنيّة مضيئة مستوحاة من مسيرة مؤسس دولة‬ ‫اإلم��ارات العربية المتحدة المغفور له بإذن اهلل‬ ‫الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان‪ ،‬وكيف استطاع‬ ‫– رحمه اهلل – تحويل الحلم خالل فترة وجيزة إلى‬ ‫حقيقة أبهرت جميع شعوب العالم‪.‬‬ ‫زايد والحلم دعوة للجمال واإلبداع‪ ،‬من خالل‬ ‫الفن الذي يخدم اإلنسان ومسيرة حضارته‪ .‬ويأتي‬ ‫العرض المرتقب في دبي بعد النجاح الواسع الذي‬ ‫حقّ قته جولة زايـد والحـلم على أكبر المسارح‬ ‫العالميّة من أبوظبي في ديسمبر ‪ ،2008‬إلى‬ ‫بيروت في فبراير ‪ ،2010‬إلى باريس في مايو‬ ‫الماضي‪ ،‬ولندن في إغسطس الماضي‪ ،‬حيث نالت‬ ‫تقدير وإعجاب الصحافة العالميّة وخلقت تواص ً‬ ‫ال‬ ‫إعالميّ ًا راقياً بين الشرق والغرب‪ ،‬مُضيفة قيمة‬ ‫ال حدود لها للثقافة العربيّة تحدّثت عنها أهمّ‬ ‫الصحف ومحطات اإلذاعة والتلفزيون في العالم‪،‬‬ ‫وم��ن المقرر أن تواصل المسرحية عروضها‬ ‫الخارجية في عدد من الدول العربية واألجنبية‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ديدة‬

‫حة ج‬

‫صف‬

‫بقلم‬

‫إرواء‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫«بنت السيف»‬

‫نجلس في حديقة واحدة؛ ٍّ‬ ‫وكل منا يبحث عن تلك الوردة‬

‫التي تركت عطرها في القلب ولم تعد‪.‬‬

‫‪hanadi@hamaleel.ae‬‬

‫كيف تنتعش؟‬

‫كم المهر؟‬ ‫مسكين ذل��ك الشاب ال��ذي س��أل والد‬ ‫الفتاة التي أراد أن يخطبها‪“ :‬كم المهر؟”‬ ‫وكله تفاؤل!‬ ‫فصُدِمَ حين أجابه والدها بأن المهر‬ ‫يشمل أم�����وراً ك��ث��ي��رة ت��ف��وق ق��درات��ه‬ ‫المتواضعة! بل ستحمّل حياته بالهموم‬ ‫إثر الدين الذي سيحمله جراء المهر الذي‬ ‫سيقدمه لوالدها‪ ،‬المهر يفوق المليون‬ ‫ويتكوّن من عدة طبقات‪ :‬المهر نقداً‪ ،‬نفقات‬ ‫العرس من‪ :‬تكاليف تجهيز العروس بالكامل‬ ‫من الذهب والكوشة والفرقة الموسيقية‬ ‫وألبومات الصور وخياطة الفستان المرصّع‬ ‫بالمجوهرات عند مصمم مشهور و”ماركة”‬ ‫وتجهيز البيت بالكامل وشراء السيارة “آخر موديل” وجلب السائق‬ ‫لها والطباخ و‪...‬و‪!..‬‬ ‫لقد نسى والد الفتاة حديث رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم‪:‬‬ ‫“أقلهنّ مهراً أكثرهنّ بركة”‪.‬‬ ‫لماذا ال يعود اآلباء إلى سابق عهد أجدادنا ويحيون طقوس ًا جميلة‬ ‫قليلة التكاليف ويبارك اهلل فيها‪ ،‬بالطبع ليس كما كانت تمام ًا ولكن‬ ‫بإمكان والد الفتاة أن يطلب مهراً بسيطاً! وعرساً متواضع ًا وليس‬ ‫شرط ًا أن تكون هنالك “كوشة خيالية وأسطورة ولم ير الناس مثلها‬

‫من قبل” والباهظ سعرها! هناك كثير‬ ‫من األشياء البسيطة تبدوفخمة وجميلة‬ ‫بذوق أصحابها وبساطتهم وتواضعهم‬ ‫وطيب أخالقهم!‬ ‫في بعض ال��دول الخليجية انتشرت‬ ‫ظاهرة رائعة ومشجعة للزواج حيث يعقد‬ ‫ق��ران ال��زوج وال��زوج��ة في حفل عشاء‬ ‫بسيط”اسمه”حفل استقبال”‪ ،‬ويسافران‬ ‫فيما بعد‪ ،‬ويبقى المهر للزوجة تساعد به‬ ‫زوجها إن شاءت أوتجعله لها‪.‬‬ ‫إن ارتفاع “المهر” وتكاليف العرس‬ ‫عندنا لألسف من أبرز أسباب العنوسة‬ ‫وتأخر سن الزواج للشباب لكال الجنسين‬ ‫وانصراف شباب الوطن إلى االقتران من األجنبيات‪ ،‬وغير مستبعد‬ ‫أن يكون هذا الغالء سبب انتشار الظواهر الحزينة كالعنوسة ثم‬ ‫الظواهر السلبية الغريبة عن المجتمع كـ “البويات” والـ”صَبْيَك”‬ ‫وغيره‪.‬‬ ‫ولكن هناك إضاءة ال يجب إهمالها وهي أن هناك شريحة كبيرة‬ ‫في المجتمع من اآلباء تتجه إلى عدم تكليف المتقدم للزواج بمهر‬ ‫يفوق قدرته‪ ،‬وأرجولهذه الظاهرة اإلنسانية الطيبة المشرفة لنا أن‬ ‫تنتشر وأن يقتدي بها اآلباء اآلخرون‪.‬‬

‫الصقر والثعلب‬ ‫أيجب أن نتعاطف مع من كان له دور عدواني وسلبي في تاريخنا القديم‬ ‫والحاضر؟‬ ‫كثيرة هي األفالم التي تأتي إلينا من الخارج تحمل في طياتها موضوع التعاطف‬ ‫هذا مع من كانت له أدوار سلبية تجاهنا بل ال يزال كذلك!‬ ‫يجب أن ننتبه جيداً إلى هذه النقطة وإال جرفت هذه العملية‪ -‬المقصودة وهي‬ ‫“غسيل العقول” ‪ -‬مشاعر مشاهدي أفالم منتجيها ال��واردة إلينا‪ ،‬وبذلك يتحقق‬ ‫هدفهم الملتوي!‬ ‫أال هوكسب محبة المشاهدين والتأثير في طبيعة مشاعرهم‪ ،‬وحين تنجذب‬ ‫وتميل عواطفهم يصيب ميزان إطالق األحكام لديهم الخلل وتغيب شمس الحقيقة‬ ‫عن سمائهم‪ ،‬ومن بعدها تطلع النجوم األخرى لتدعي أنها الشمس‪ ،‬بينما هي في‬ ‫الواقع ساطعة في األعين المدركة‪.‬‬ ‫الحقيقة الغائبة عن صانعي تلك األفالم أنه ال يمكن للصقر الحرّ إطالق ًا أن يتعاطف‬ ‫مع الثعلب‪ ،‬فالصقر خارق الذكاء بالفطرة؛ وحدسه ّ‬ ‫يمكنه من تمييز الهدف سريع ًا‪.‬‬

‫?‪Boom boom‬‬

‫أستميحكم عذراً فموضوعات صفحة اليوم ذات هم اجتماعي‪ ،‬ربما ألنها ضمن اهتمام الجميع‬ ‫أيضاً‪ ،‬وسأخبركم اآلن عن أمر مهم يحدث في الحياة العامة وال أحد يلتفت إليه‪ ،‬وربما لوالحظه‬ ‫أحدهم فسيقول‪“ :‬وما المهم؟”‬ ‫لقد ذهبت إلى أحد محالت األطفال الخاص بالفتيات الصغيرات في السن لشراء هدية إلى ابنة‬ ‫أخي‪ ،‬واخترت لعبة على هيئة قطة جميلة‪ ،‬وقبل أن أشتريها تفحصتها ألتأكد من مدى مناسبتها‬ ‫لعمرها‪ ،‬وضغطت عليها حيث ُكتِب‪“ :‬اضغط هنا”؛ فإذا بي أسمع أغنية أجنبية قديمة سمعتها مصادفة‬ ‫يوم ًا ما؛ وانزعجت من مضمون كلماتها فهي سيئة جداً لدرجة تخدش الحياء‪ ،‬فسألت البائعة هل‬ ‫سمعتِ األغنية؟ فأجابتني بالنفي؛ ثم سمَعَتْها وقالت مابها؟ وكأنها تحسب أني ال أفهم ماتقول كلمات‬ ‫هذه األغنية الصاخبة! فسألت األجنبية التي تقف بجوار البائعة اآلسيوية‪ :‬من المؤكد أنكِ فهمت‬ ‫معنى األغنية‪ ،‬فرددّتُ على مسمعها كلماتها كالتالي”وأستميحكم عذراً لجرأتها”‪:‬‬ ‫‏”‪boom boom, I want you in my room!Let’s spend the night together from now until‬‬ ‫‪”forever‬‬ ‫اعذروني فأنا أود أن تشاركوني شعوري لحظة استماعي إليها وأن تعلموا ماذا تشتري طفالتكم‬ ‫البريئات دون وعي بخطورة ما يتردد على أسماعهن من هذه اللعب البريئة المظهر وسيئة الجوهر!‬ ‫سأكمل لكم‪ ،‬وحين ذكرت لها الكلمات وغنتها اللعبة؛ ابتسَمَتْ بخجل َ‬ ‫ونظرَتْ إلى زميلتها بانحراج‬ ‫وإنكار‪ ،‬فقلت في نفسي‪”:‬حتى هذه األجنبية استحت مما سمعته! فما هووقع هذه األغنية حين‬ ‫يسمعانها والديّ الطفلة التي ستشتري هذ اللعبة أوالتي اشترتها ولم يعلما بها إال بعد أن حفظت‬ ‫كلماتها؟”‬

‫سبحان الخالق ‪ ..‬ذات صباح كنت أقلب أوراق َا وسقطت ورقة‬ ‫من بين يديّ‪ ،‬وقبل أن أقوم بالتقاطها جذب نظري مشهد غريب‬ ‫على األرض أخافني في بادىء األمر العتقادي بأنها حشرة غريبة‬ ‫مقبلة باتجاهي؛ ولكني ضحكت حين علمت بسرّ هذا المنظر‬ ‫المريب‪ ،‬كانت قطعة قمح كبيرة تتحرك على األرض! وحين أعدت‬ ‫النظر إليها شاهدت تلك النملة المكافحة! إنها تحمل إفطار الصباح‬ ‫إلى أطفالها وأصدقائها! والذي أضحكني أن الحبة تفوق حجمها‬ ‫بخمس مرات!‬ ‫إنه عالم كبير قابع في أعماق األرض حيث القانون والنظام‬ ‫الصارم والطبقات المتعددة والشخصيات المختلفة بمهامها‬ ‫المتعددة!‬ ‫يا له من عالم غريب مليء باألمور التي تدعو إلى االندهاش‬ ‫واإلعجاب في آنٍ واحد! ‪ ..‬سبحانه بديع السماوات واألرض‪.‬‬

‫ابنك مراهق؟‬

‫هل ابنك مراهق ومدمن على "اإلنترنت"؟‬ ‫من الطبيعي أن اإلعالنات المنبثقة عبر نوافذ الصفحات اإللكترونية‬ ‫ستسبب لك القلق إن كنتَ مهتم ًا بما يشاهد‪ ،‬وأعانك اهلل في توجيهه‬ ‫أوتوجيهها إن كانت ابنة‪ ،‬فهناك هجمات شرسة عبر هذه النوافذ لجذب نظر‬ ‫المتصفح المراهق لمواقع تربك حياته ودراسته خاصة لو أبحر وتابع العناوين‬ ‫اإللكترونية المنبثقة عبرها! إنها تحمل صور فتيات "غير محتشمات" تدعو‬ ‫إلى التعارف والتجربة في التواصل معهن" أكرمكم اهلل"‪ ،‬والمدهش أنني‬ ‫شاهدت صوراً مرسومة بصيغة الـ ‪ 3d‬لشباب تدعو الفتيات إلى التواصل‬ ‫والتعارف والتجرؤ وكسر روتين الحياء المعهود بحياة أكثر تحرراً وانفتاح ًا‬ ‫وجرأة! وكأن هذه األمور مقومات سليمة للسعادة والتحضّر؟‬ ‫أتمنى من شركة اتصاالت حظر هذه النوافذ المنبثقة التي تحمل كثيراً‬ ‫من الفيروسات المختبئة وتسبب مصدر إزعاج ألولياء األمور‪ ،‬فماذا سيفعل‬ ‫الوالدان َ‬ ‫اللذان ال يعرفان التعامل مع جهاز الحاسب اآللي مع هذا التيار‬ ‫السلبي الذي يواجه أبناءهم؟‬ ‫هنا ستقع األمانة والمسؤولية على أبنائهم الكبار لتوجيه أخوانهم‬ ‫وأخواتهم الصغار‪ ،‬فشبكة االنترنت ذات حدين‪ :‬حد إيجابي وآخر خطير‪،‬‬ ‫والخطير غالب ًا ما يتغلب على من اليتقن فن استخدام هذه الش��كة الرقمية‬ ‫ذات المعلومات الواسعة‪.‬‬ ‫أرجومن األبناء الكبار توجيه أخوانهم فور شعورهم بدخول أحدهم في‬ ‫تلك المواقع المحظورة‪ ،‬فقد يتسبب دخولهم فيها بإرباك وضعهم الدراسي‬ ‫وتدهوره وصراع في التفكير حول أمور جديدة عليهم وغريبة لم يألفوها‬ ‫في مجتمعهم المحافظ! وهذه الخطوة من االهتمام باألخوة الصغار تعدّ براً‬ ‫بالوالدين‪ ،‬وال ننسى قول الرسول عليه الصالة والسالم ‪" :‬كلكم راع وكلكم‬ ‫مسؤول عن رعيته"‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫في لقاء خاص بـهماليل ‪:‬‬

‫األسيمر‪ :‬التجربة التي تدرك معطيات الواقع وتتجاوب مع‬ ‫التحديات هي األنجح!‬ ‫حاوره حسين بن سودة‬

‫سلطان االسيمر أحد الشعراء الشباب الجميلين الذين‬ ‫استطاعوا أن يضعوا ألنفسهم بصمة في قلوب محبي‬ ‫الشعر وهو أحد شعراء شاطئ الراحة من النسخة الرابعة في‬ ‫شاعر المليون‪ ،‬وحل في المركز الرابع مع اعتراف الكثير من‬ ‫المتابعين بأنه كان يستحق أفضل من ذلك‪..‬‬ ‫زارنا مؤخرا في جناح هماليل في المعرض الدولي للصيد‬ ‫والفروسية ودار بيننا حوار مفعم بالصدق والشاعرية كتلك‬ ‫التي يتميز بها سلطان االسيمر الشاعر واالنسان‪..‬‬ ‫في البداية حدثنا سلطان األسيمر عن تجربته في شاعر‬ ‫المليون قائال ‪ :‬الحمد هلل بعد مشاركتي في شاعر المليون‬ ‫أصبحت امتلك جمهورا عريضا على المستوى االقليمي‬ ‫والعربي‪ ،‬ولكن رغم ذلك أرى أن الشاعر األكثر طموحا دائما‬ ‫يسعى أن يصل إلى أبعد من ذلك‪ ..‬وحقيقة ما يقدمه شاعر‬ ‫المليون للشاعر من شهرة كبيرة وجماهيرية عريضة إال أن‬ ‫هناك ظاهرة غريبة أال وهي غياب الشعراء بعد البرنامج وإن‬ ‫تعددت األسباب فقد نكتشف في األخير أن السبب قد يكون‬ ‫من الشاعر نفسه‪.‬‬ ‫وح��ول نظرته لإلعالم واتهام بعض الشعراء اإلعالم‬ ‫بالظلم والمحاباة قال األسيمر‪ :‬الشاعر يظل هو المقصر مع‬ ‫وسائل اإلعالم النه يوجد من الشعراء من يعانون من الغرور‬ ‫و النرجسية وكأنه هو الرقم األول في الشعر ‪ ،‬وإن لم يصل‬ ‫إلى الجمهور ليحصل على هذا المركز تراه يحمل اإلعالم‬ ‫والجمهور المسؤولية‪!..‬‬ ‫وسألنا سلطان حول ما رؤيته لالعالم المكتوب في مقابل‬ ‫االعالم المرئي فقال‪ ..‬على اختالف الوسائل اإلعالمية يظل‬ ‫اإلعالم المرئي‪ :‬المسيطر لعوامل عدة وهي معروفة‪ ،‬رغم‬ ‫آنني أرى أن الصحافة المكتوبة تبقى للزمن وللورق نكهة‬ ‫وروحا خاصة‪.‬‬ ‫وحول الكم الكبير للعديد من القنوات الشعرية التي ظهرت‬ ‫في فترة زمنية بشكل كبير وكذلك األمسيات الشعرية قال‬ ‫االسيمر أن األماسي أصبحت أرشيفا للفضائيات والذي يميزها‬ ‫الحضور الجماهيري وهي حلقة الوصل بين الجمهور والشاعر‬ ‫وبطبيعة الحال األماسي تظل أقصى ما يخدم الشاعر‪.‬‬ ‫وقد شاغبنا الشاعر الجميل سلطان االسيمر عن المدارس‬ ‫الشعرية بين التقليد والحداثة فأجاب ‪ :‬انا شاعر يمثل الوسطية‬ ‫بين هذه المدارس لذلك “اعتبرني تجديدي”‪ ،‬وعن االنقسام‬ ‫بين مدارس الشعر وباالخص بين الجهراء وحفر الباطن قال‪:‬‬ ‫مدرسة الجهراء صارت لها الريادة حالياً ألنها تأخذ من أكثر‬ ‫من جهة‪ ،‬والنستطيع أن نقول بأن الشعراء الذين كانوا في‬ ‫الجهراء أو من السعودية من حفر الباطن هم من أسس‬

‫مدرسة الجهراء رغم أنهم كانوا يمثلون القلة ‪.‬‬ ‫وي��رى االسمير أن الساحة الشعرية في اإلم���ارات هي‬ ‫األولى إعالمياً وأبوظبي على وجه الخصوص‪ ،‬وتمتاز الساحة‬ ‫الكويتية بأنها أكثر شعبية‪ ،‬والسعودية كجمهور وسوق‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن الساحة الشعرية الكويتية تراجعت والسبب في ذلك يرجع‬ ‫إلى توجه الناس لإلعالم المرئي أكثر من المطبوع ‪ ،‬فقديماً‬ ‫كانت الساحة الكويتية تصنع النجوم وتصدرهم ‪ ،‬لكن اآلن‬ ‫أصبحت تتبنى شعراء ليس لها فضل في ظهورهم‪.‬‬ ‫وع��ن تجربته على صفحات االنترنت والتي ب��دأت من‬ ‫‪ ، 2001‬قال‪ :‬ال أنسى فضل الشبكة العالمية االنترنت عليّ‬ ‫فمن خاللها استطعت أن أبني قاعده جماهيرية وحالي ًا أنشأت‬ ‫(منتديات سلطان األسيمر األدبية) واتواجد فيها بشكل دائم‪.‬‬ ‫ويعتبر االسمير أن ك ً‬ ‫ال من بندر المحيا ‪ -‬فهد المساعد ‪ -‬بدر‬ ‫الظاهري شعراء قريبين من تجربته الشعرية واضاف إنطلقنا‬ ‫في فترة واحدة والحمد هلل‪ ..‬وها قد اصبح هؤالء الشعراء لهم‬ ‫النصيب األكبر في الساحة ومثلوا جيال أدبيا جميال‪.‬‬ ‫وحول جديده الشعري وآخر أعماله ومشاريعه قال االسيمر‬ ‫أنا استعد إلصدار ديواني الشعري عن طريق اإلخوة في هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث ‪،‬‬ ‫وحول القضايا الشعرية العديدة التي يفترض أن يتم‬

‫تناولها قال األسيمر إن هناك العديد‬ ‫من القضايا وهناك جيل من الشعراء‬ ‫شوهوا جيال كامال من الشعراء الجدد‪..‬‬ ‫لذلك أرى أن التجربة الشعرية الرائدة‬ ‫هي التجربة التي تدرك لمعطيات‬ ‫الواقع وتتجاوب مع التحديات‪.‬‬ ‫وعن اللهجات الشعرية أو ما يسمى‬ ‫باللهجة البيضاء وم��دى خصوصية‬ ‫كل منطقة على ح��دا‪ ..‬قال سلطان‬ ‫االسمير إن الشعراء في الخليج‬ ‫بحاجة إل��ى أن يتوحدوا‬ ‫ح���ول ل��غ��ت��ه��م‪ ..‬وال‬ ‫يمنع من االحتفاظ‬ ‫بخصوصية كل‬ ‫منطقة عن‬ ‫غيرها‪.‬‬

‫انطالق سباقات املضمار بنادي الشارقة للفروسية ‪..‬‬ ‫تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور‬ ‫سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس‬ ‫األعلى حاكم الشارقة ‪..‬شهد الشيخ عبداهلل بن‬ ‫ماجد القاسمي رئيس نادي الشارقة للفروسية‬ ‫والسباق وسعادة ميرزا الصايغ مدير مكتب‬ ‫سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب‬ ‫حاكم دبي وزير المالية منافسات السباق االول‬ ‫لسباقات المضمار للموسم ‪2011 / 2010‬‬ ‫والذي أقيم بالتعاون مع هيئة اإلمارات لسباق‬ ‫الخيل وبرعاية شركة “شادويل العالمية “ على‬ ‫مضمار سباق الخيل في النادي وبمشاركة قوية‬ ‫للخيول العربية األصيلة وخيول اإلنتاج المحلي‬ ‫والخيول المهجنة األصيلة‪.‬‬ ‫واشتمل السباق الذي حضره جمهور كبير من‬ ‫محبي سباقات الخيل على سبعة أشواط للخيول‬ ‫بمشاركة اكثر من ‪ 79‬خيال من مختلف المرابط‬ ‫واالستبالط بالدولة وعلى اختالف اعمارها ‪.‬‬ ‫وقد أقيم السباق تحت إشراف هيئة اإلمارات‬ ‫لسباق الخيل “سلطة سباقات الخيل بدولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة” والتي يترأسها سمو‬

‫الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس‬ ‫مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وتضم‬ ‫السيد سعيد حميد الطاير نائبا للرئيس وسعادة‬ ‫أحمد عبد اهلل الشيخ ومليح الحج البسطي‬ ‫أعضاء فيما ضمت اللجنة المنظمة لنادي‬ ‫الشارقة للفروسية والسباق الشيخ عبداهلل بن‬ ‫ماجد القاسمي رئيسا والشيخ سلطان بن أحمد‬ ‫القاسمي نائبا للرئيس والسادة سلطان محمد‬ ‫خليفة اليحيائي والدكتور غانم محمد الهاجري‬ ‫وخميس سالم السويدي ورياض عبداهلل عيالن‬ ‫وفيصل سمير المحمود وعمر راشد الجروان‬ ‫أعضاء‪.‬‬ ‫وفاز بالمركز االول في الشوط االول الذي‬ ‫خصص للخيول العربية االصيلة “ مبتدئة‬ ‫غير مصنفة االمارات “ وشارك فيه ‪ 20‬حصانا‬ ‫وبلغت مسافته ألف و‪ 200‬متر الحصان‬ ‫“احمداني سراب” المملوك للسيد حمود بن‬ ‫سيف الركادي ‪.‬‬ ‫وانتزع المركز األول في الشوط الثاني والذي‬ ‫خصص للخيول المهجنة االصيلة “ سباق‬

‫المبتدئة وشارك فيه ‪ 14‬حصانا لمسافة ألفا‬ ‫‪ 200‬متر الحصان “ انرجيا سنتيالنتي “ المملوك‬ ‫السطبالت ايستر اينرجيا “ ‪.‬‬ ‫وأسفرت نتائج الشوط الثالث والذي يخصص‬ ‫للخيول العربية االصيلة “ سباق التكافؤ”‬

‫وشارك فيه ‪ 16‬حصانا لمسافة‪ /‬الف ‪ 200‬متر‬ ‫عن انتزاع الحصان “ ار اس مجاهد “ والمملوك‬ ‫للسيد سعيد حاضر عبداهلل المزروعي المركز‬ ‫االول ‪.‬‬ ‫وفي الشوط الرابع الذي خصص للخيول‬

‫العربية االصيلة “ سباق المبتدئة “ وشارك‬ ‫فيه ‪ 9‬أحصنة لمسافة ‪ /‬الف و ‪ / 700‬متر فاز‬ ‫بالمركز االول “مكسيموس “ والمملوك للسيد‬ ‫سعيد ناصر الرميثي ‪.‬‬ ‫وفاز بالمركز االول في الشوط الخامس والذي‬ ‫خصص للخيول العربية االصيلة “ سباق‬ ‫التكافؤ “ وشارك فيه ‪ 11‬حصانا لمسافة الف‬ ‫و‪ 700‬متر الحصان “ ميار ورسان “والمملوك‬ ‫للشيخ خالد بن سلطان بن زايد ال نهيان ‪.‬‬ ‫وانتزع المركز االول في الشوط السادس‬ ‫والمخصص للخيول المهجة االصيلة “سباق‬ ‫التكافؤ” وشارك فيه ‪ 11‬حصانا لمسافة الف‬ ‫و‪ 700‬متر الحصان “ “ والمملوك لسمو الشيخ‬ ‫ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة‬ ‫الثقافة والفنون بدبي ‪.‬‬ ‫وفاز بالمركز االول في الشوط السابع واالخير‬ ‫والمخصص للخيول العربية االصيلة “ تصنيف‬ ‫الشروط والنتائج والذي شارك فيه ‪ 9‬أحصنة‬ ‫لمسافة ‪ /‬الف ‪ 700‬متر الحصان “ نايف “‬ ‫والمملوك للسيد هالل ناصر عامر العلوي ‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫في الذكرى السادسة لرحيل الوالد المؤسس « طيب الله ثراه»‬

‫زايـد‪..‬شمساإلمارات‬ ‫التي ال تغيب ‪..‬‬ ‫زايد ‪ ..‬القائد ‪ ..‬اإلنسان‬ ‫علي محمد الشرفاء ‪ -‬مدير ديوان الرئاسة السابق‬

‫في الثاني من شهر نوفمبر تأتي ذكرى رحيل القائد المؤسس‬ ‫لدولة اإلمارات العربية المتحدة الى رحمة اهلل‪ ،‬لقد أمضى ثمانية‬ ‫وثالثين عاما من حياته يحمل هموم أبناء وطنه فأحب شعبه‬ ‫وتفانى في خدمته وبذل كل جهده في سبيل إسعاده ليتحقق‬ ‫لهم سبل العيش الكريم في حياة حرة كريمة‪ ،‬ثمانية وثالثون‬ ‫عاما كانت صراعا بين التخلف والتقدم‪ ،‬بين الضعف والقوة‪ ،‬بين‬ ‫الحلم والقدرة على تحقيقه‪ ،‬حيث كان إيمانه باهلل أكبر‪ ،‬فتحدى‬ ‫بعزيمته الصعاب‪ ،‬وبإرادة أكثر تصميما وإخالصا وتفان في حب‬ ‫الوطن‪ ،‬فانتصرت اإلرادة وتحقق الحلم‪.‬‬ ‫لقد اختزل اسمه كل القيم السامية فهوزايد في كرمه‪ ،‬وزايد‬ ‫في الشجاعة واإلقدام‪ ،‬وزايد في عطفه وسماحته‪ ،‬وزايد في‬ ‫قلبه الكبير‪ ،‬فوسع قلبه كل الناس دون تمييز‪ ،‬لقد شاء له القدر‬ ‫أن يتولى زمام القيادة في ‪ 6‬أغسطس ‪ ،1966‬حيث بدأ تنفيذ ما‬ ‫رسمه في فكره منذ سنين بأن يبني وطنا من عدم‪ ،‬ويؤسس‬ ‫علما بعد جهل‪ ،‬ويبني قوة بعد ضعف‪ ،‬ويحقق للمواطن ما كان‬ ‫يتمناه من حياة كريمة‪ ،‬فأوجد له المسكن المالئم‪ ،‬وهيأ لهم‬ ‫فرص التعليم على كافة المراحل الدراسية‪ ،‬فأنشأ المدارس‬ ‫وبنى الجامعات‪ ،‬وأرسل البعثات التعليمية للخارج إلعداد قيادات‬ ‫وطنيه متسلحة بالعلم واألخ�لاق واإلخ�لاص للوطن لتكون‬ ‫مستعدة في خدمة الوطن‪.‬‬ ‫إن المتتبع لرصد التاريخ اإلنساني يظهر شخصيتين‬ ‫متميزتين من العظماء شخصية تصنعها الظروف وشخصية‬ ‫تصنع التاريخ فتتشكل الشخصية األولى بفعل الزمان والمكان‬ ‫والحدث وتنتهي تأثيرها بانتهاء تلك العناصر‪ ،‬أما الشخصية‬ ‫الثانية فإنها تسير حركة التاريخ وتصنعه فتبقى مؤثرة فاعله‬ ‫تضيء لمسيرة الخير الطريق مهما تغيرت الظروف تلك هي‬ ‫شخصية القائد والمؤسس رحمه اهلل‪.‬‬ ‫فالشيخ زايد شخصية تصنع التاريخ فمنذ يوم السادس من‬ ‫شهر أغسطس بعد تسلمه مقاليد الحكم في إمارة ابوظبي‬ ‫تجاوز بصره إمارة ابوظبي متصال بأشقائه في كل اإلمارات‬ ‫محددا معالم انتماء واحد يجمع أبناء اإلمارات في شعب واحد‬ ‫وطموح ومستقبل ومصير واحد تربط بعضه ببعض عناصر‬ ‫التاريخ والقربى فجاءت رؤيته استجابة لما فرضته طبيعة‬ ‫المتغيرات السياسية والمصالح المشتركة فتحقق حلمه الكبير‬

‫في يوم ‪ 2‬ديسمبر ‪ 1971‬عندما أعلن عن قيام دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة التي انطلق بها يبني نهضة في التعمير ويحدد‬ ‫معالم سياسة أساسها التعاون وقاعدتها السالم وعنوانها الحوار‬ ‫من اجل بناء أسس متوازنة لتحقيق المصالح المشتركة مع دول‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫إن زاي��د شخصية مستقيمة ال تعرف المناورة صادقة‬ ‫مع النفس يتصرف بما يمليه عليه الضمير والخلق القويم‬ ‫والمصلحة القومية فاتخذ مواقف شجاعة تجاوزت حجم اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة بإيمان راسخ ال يتزعزع وعزيمة ثابتة ال تعرف‬ ‫التراجع وبرز ذلك الموقف عندما أعلن عن قطع البترول أثناء حرب‬ ‫السادس من أكتوبر سنة ‪ 1973‬من خالل مقولته المشهورة التي‬ ‫ستظل ترددها األجيال على مر الزمن (ليس البترول العربي‬ ‫أغلى من الدم العربي) ‪.‬‬ ‫وستظل األمة العربية تعتز دائما بمواقفه القومية ودعواته‬ ‫المتكررة للتضامن العربي والتعاون الجاد والتنسيق فيما بينهم‬ ‫لخدمة األمة العربية حتى يستطيعوا متحدين إع��ادة حقوق‬ ‫الشعب الفلسطيني وتحرير المقدسات اإلسالمية والمسيحية‬ ‫من االحتالل‪.‬‬ ‫لقد كان صاحب السموالشيخ زايد – منذ أن تحمل المسؤولية‬ ‫القيادية – يبذل الغالي والنفيس والجهد المتواصل في خدمة‬ ‫أمته العربية‪ ،‬سواء بالحوار المخلص البناء والصريح‪ ،‬أوبما‬ ‫يقدمه من مساعدات تجاوزت في بعض السنين أكثر من‬ ‫عشرين بالمائة من دخل إمارة ابوظبي‪.‬‬ ‫أما المؤتمرات اإلسالمية المشهود له فيها‪ ،‬فال تقل اهتمام ًا‬ ‫لديه عن مسؤولياته العربية‪ ,‬ألن البعد اإلسالمي بعد متصل‬ ‫مع البعد العربي‪ ،‬يكمل أحدهما اآلخر‪ ،‬حيث كان سموه يرى أن‬ ‫التكامل العربي اإلسالمي يخلق قوة جبارة‪ ،‬بما تملكه الدول‬ ‫العربية واإلسالمية من ثروات ومواقع جغرافية وإستراتيجية‪،‬‬ ‫يمكنها من إيجاد توازن عملي بين القوى العظمى‪ ،‬يساعد على‬ ‫بناء عالم يسوده العدل والرخاء والتعاون بين األمم لمصلحة‬ ‫شعوب العالم عالوة على ما كان يقوم به سموه من المساهمة‬ ‫والدعم المادي والمشاركة في المشاريع‪ ،‬سواء أكان ذلك في‬ ‫القارة اآلسيوية أواألفريقية‪.‬‬ ‫كما كان يؤمن بأن العالقات التاريخية التي تربط العالم‬

‫العربي بالقارة األوروبية والتفاعل الثقافي على مدى قرون‬ ‫طويلة يتطلب مزيدا من التعاون االقتصادي تتحقق فيه‬ ‫المصالح المشتركة بين العالم العربي والشعوب األوروبية‬ ‫في إطار الحوار العربي األوروبي حيث كان يسعى سموه بكل‬ ‫الوسائل لتفعيله على أرض الواقع لما يرى فيه من تكامل‬ ‫بين الخبرة األوروبية المتطورة والفوائض المالية في العالم‬ ‫العربي وفرص االستثمار المتاحة والمتعددة في مجاالت الزراعة‬ ‫والتصنيع يحقق للعالم العربي واألوروبي مصلحة بين الشعوب‬ ‫األوروبية والشعوب العربية‪.‬‬ ‫لقد استخدم زايد فكره في تخطيط مرحلة جديدة أساسها‬ ‫إن تتحول القرى إلى مدن فازدهرت يسودها االستقرار ويتفاعل‬ ‫أبناؤها مع معطيات العصر من علوم وتكنولوجيا لبناء مجتمع‬ ‫عربي مسلم قوي بإيمانه باهلل يرتبط بتاريخه وتراثه مسلح‬ ‫بالعلم واألخالق‪ .‬ثم تحدث نقله نوعيه في هذا الجزء المهم من‬ ‫الوطن العربي حيث بدأ القائد المؤسس يفكر بإخالص ووعي‬ ‫وإدراك لمتطلبات العصر وما يحتاجه من قوة وقدرة لحماية ما‬ ‫تحقق من انجازات فسعى بكل ما أوتي من جهد وحكمة وعمل‬ ‫بلقاءات تتفاعل فيها التصورات والتمنيات مع إخوانه حكام‬ ‫اإلم��ارات لبناء دولة قوية مرهوبة الجانب تحقق لمواطنيها‬ ‫األمن واالستقرار واستطاع بفضل اهلل وعونه بناء قوات مسلحه‬ ‫اتخذت العلم والتدريب العالي سبيال للوصول إلى أعلى درجة من‬ ‫االستعداد واالنضباط واإلتقان في أداء مهمتها الوطنية لحماية‬ ‫امن االتحاد والمحافظة على استقراره‪.‬‬ ‫وتوجه بنظره الثاقب إلى خارج حدود الدولة ليضع أسسا‬ ‫واضحة وجلية لبناء عالقات متوازنة مبنية على تبادل المصالح‬ ‫واالحترام المتبادل والوضوح في التعامل مع كافة الدول في‬ ‫العالم فارتفع بفضله اسم دولة اإلمارات العربية المتحدة عاليا‬ ‫في كافة المحافل الدولية ووضع لدولة اإلمارات مكانا متميزا بين‬ ‫دول العالم متقدما على من سبقوه‪.‬‬ ‫لقد استطاع بفكره وإخالصه أن يحقق انجازات عظيمة‬ ‫في مختلف المجاالت‪ ،‬حيث أنشاء أثناء مسيرته الخيرة مدرسة‬ ‫فكرية سياسية تربوية في رعايته كل المسؤولين في الدولة‬ ‫من وزراء وغيرهم من أبناء هذا الوطن شملهم بعطفه ورعايته‬ ‫وتوجيهاته فتعلموا كيف يكون اإلخالص للوطن وتعلموا كيف‬

‫عليهم أن يحافظوا على ثرواته ومصالحه وتعلموا كيف تكون‬ ‫التضحية والعزيمة وكيف يجب أن يكون التعاون قاعدة صلبة‬ ‫لحماية مكتسبات الدولة وإذا كان علينا جميعا أن نرد بعض‬ ‫العرفان والشكر للقائد المؤسس فعلينا أن نحافظ على ما‬ ‫تعلمناه منه من قيم نبيلة ونحافظ على انجازاته ونصونها‬ ‫بعقول مفتوحة وقلوب بصيرة واستعداد دائم للتعاون والتالحم‬ ‫بين كل القيادات ليظل علم زايد خفاقا وتكون دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة تستمد سياستها من نهجه ومواقفه وأبرزها‬ ‫التسامح والحوار من اجل السالم وأعظمها التضحية بالجهد‬ ‫واإلخالص في سبيل حماية الوطن وأمنه‪.‬‬ ‫لقد سبق عصره في تحرير المرأة وتشجيعها على مشاركة‬ ‫أشقائها الرجال في العمل الوطني‪ ،‬أسس لها مناخا تكتشف‬ ‫فيه قدراتها وأتاح لها فرصة التعليم في كل مستوياته فأوكل‬ ‫لقرينته سموالشيخة فاطمة بنت مبارك مسؤولية رعاية المرأة‬ ‫بدعم معنوي ومادي دون حدود حتى أصبحت اليوم تتقلد مناصب‬ ‫وزاري��ة وتمارس العمل الوطني كعضوفي المجلس الوطني‬ ‫وتساهم في خدمة الوطن في مختلف المجاالت‪.‬‬ ‫لقد تعلمنا منه حب الوطن والتفاني في خدمته‪ ،‬إن قربنا منه‬ ‫كان تشريفا والعمل معه في مرحلة البناء كان تكريما وثقته بنا‬ ‫كانت الوسام على الصدور لقد مضينا معه في طريق يطل على‬ ‫المستقبل يحدد مساراته فنتابع خطواته تنقل له الحقائق دون‬ ‫مبالغه ودون تقصير فأوجد لنا مناخ حرية الحوار ونزع من عقولنا‬ ‫الخوف في إبداء الرأي والمشورة فصدقناه القول والعمل‪.‬‬ ‫لقد علمنا أن يكون الحاضر متصال بالماضي قيما وتقاليد‬ ‫وتراث ًا حتى نستطيع الحفاظ على هويتنا لنستعين بذاكرة‬ ‫الماضي على تأسيس هوية المستقبل دون تفريط في عراقة‬ ‫تراثنا وأصالة عروبتنا‪ ،‬نأخذ من حضارات اآلخرين علما ومعرفة‬ ‫ونحافظ على تراث األجداد ليضيء لنا المستقبل‪.‬‬ ‫فعليك رحمة اهلل يا قائد المسيرة‪ ،‬وأن يسكنك اهلل فسيح‬ ‫جناته‪ ،‬أحببت شعبك فتفانيت بكل اإلخالص في إسعاده‪ ،‬وبنيت‬ ‫له صرحا متماسكا قويا‪ ،‬فرفعت قدره بين شعوب العالم فجزآك‬ ‫اهلل خير الجزاء على ما قدمت لشعبك ووطنك ولألمة العربية‬ ‫واإلسالمية واإلنسانية‪ ،‬داعيا المولى عز وجل أن يوفق اهلل‬ ‫قيادتنا الرشيدة للسير على طريق الخير الذي رسمته‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫مرحوم زايد‬ ‫م������رح������وم ي������ا زاي���������د ع����س����ى دوم م����رح����وم‬ ‫م�����رح�����وم ي�����اب�����واخل��ي��ر واجل����������ود ب��س��ل��ـ��وم‬ ‫م������رح������وم م������ا ن����ن����س����اك ح���ت��ى م������ع ال����ن����ـ����وم‬ ‫م�������رح�������وم ي�����ال�����ت�����اري�����خ ب�����امل�����ج�����د م�����رس�����وم‬ ‫ل�������والك م����ا ان���رف���ع���ت ع���ل���ى ال���ع���ز خل��ش��وم‬ ‫ل����������والك م������ا مل����ع����ت ع�������ل�������ىوال�������دار ل���ن���ج���وم‬ ‫ل��������والك ط������اح احل������ظ ط���ي���ح���ه وال ي���ق���وم‬ ‫يف دارك احل�����ل�����وه مه�����ى غ����ي����ث ل��غ��ي��ـ��وم‬ ‫ع���ل���م���ت ش���ع���ب���ك ك����ي����ف ي���ن���ه���ل م�����ن ع�����زوم‬ ‫يف ك��������ل ق������ل���ب��ن ل��������ك ش��������راي����ي���ن ووس�����������وم‬ ‫شفت بضمريي ال��ط�ير بالفقد مصدوم‬ ‫ك�������ل ال�����ش�����ج�����ر ش����ف����ت����ه ذل����ي����ل����ـ����ن وم���ه���م���ـ���وم‬ ‫زاي�����������د ان���������ا اجن�����ن�����ي�����ت ي�������ا ف�����������ارس ال�����ق�����وم‬ ‫ان��������ك ق���ب���ل روح��������ي اذا ال���ط���ي���ف م���ع���زوم‬ ‫ي����ان����ف����س����ي ال����ب����ي����ض����ا وي���������ا ط�������ب ل���س���م���ـ���وم‬ ‫م������رح������وم ي������امل������رح������وم م������رح������وم م����رح����وم‬ ‫ان������ك رمح������ت ال�����ن�����اس وان����ص����ف����ت م��ظ��ل��وم‬ ‫وان���������ك ج���ع���ل���ت ال�����دي�����ن ش�����ام�����خ وم���ف���ه���ـ���وم‬

‫ي������ا ل����ي����ت��ن�ي ال�����غ�����اي�����ب وال غ����ب����ت ب����ت����ـ����راب‬ ‫م�����رح�����وم ي����اب����واي����ت����ام وض�����ع�����اف واح����ب����اب‬ ‫ت���ط���ل���ع ب������در ل���ي���ل���ن ل���ف���ى ال�����ش�����وق م��س��ك��اب‬ ‫ص�����ق�����رن ت���ع���ل���ى ون���������اف يف راس م����رق����اب‬ ‫م����ا ب��ي�ن االع��������دا وب���ي��ن ن����ي����ات االص���ح���ـ���اب‬ ‫م������ن غ����ي����م����ة احل������س������اد وع������ج������اج ل����ذي����اب‬ ‫م����ن ف������وق ارض ال����ب��ي�ن وال���س���ي���ف وال����ن����اب‬ ‫وان����ب����ت وط�����ن ��ن����ف����وس وح�������دود وع���ش���اب‬ ‫ب��امل��س��ت��ح��ي��ل ال���ل���ي مح����ل ض���ي���ق واص���ع���اب‬ ‫غ��ي��ر ال���ت���ي يف ال����ق����ل����ب خ��ل�اق����ه����ا ان����س����اب‬ ‫اب����������وه زاي����������د ك����ي����ف ب����ع����د ال������ف������رح غ����اب‬ ‫ق�����د ف��������ارق ظ��ل�ال����ك وق���ل���ب���ه ال����وف����ـ����ي ذاب‬ ‫ق���ل�ب�ي ح���ل���ف ب�������اهلل واي����������ده ع���ل���ى ك��ت��ـ��اب‬ ‫جت����ل����س م����ك����ان ال����������روح وهت���������دي اع����ص����اب‬ ‫ي������ال������وال������د امل�����ف�����ق�����ود واجل������������رح م������ا ط���ـ���اب‬ ‫م�����رح�����وم وال������رمح������ه ت��ل�اق����ي����ك ب���اس���ب���ـ���اب‬ ‫وان���������ك ن����ص����رت احل�������ق واك������رم������ت ل����رق����اب‬ ‫ب����اخل��ي�ر وال����ن����خ����وات واف�����ع�����ال االط����ي����اب‬

‫منصور بن مزيد البطاينة‬

‫ذكرى زايد‬ ‫وق��������������ت ال�����������دج�����������ى وال��������ل��������ي��������ل ج��ن�ي‬ ‫م�����������ث�����������اي�����������ل ال�����������ش�����������ع�����������ر اس�����������ه�����������رين‬ ‫س�����������ه�����������ران واحل����������������������زن اغ�������ت�������م�������رين‬ ‫م������������������������دري ذك���������������رت���������������ه اوذك������������������������رين‬ ‫ي�����������ا ش��������ي��������خ يف ذك���������������������راك ح��������زين‬ ‫م���������������������اين ب���������ـ���������خ����ي����ر واهلل ان���������ـ���������ي‬ ‫ل�����������������وك�����������������ان ب���������ي���������ف���������ي���������د ال��������ت��������م����ن���ي‬ ‫أع������������������ي������������������وين ال���������������ل���������������ي ي�������ه�������م�������ل���ن���ي‬ ‫ذك�������������������������رى ت����������ش����������ل ال������������������������������روح م���ن��ي‬ ‫ول�������������وال�������������ت�������������ع�������������اب������ي������ر أخ������������ذل������ن�����ي‬ ‫وخ������������ت������������ام������������ه������������ا ي�����������������ا واهلل اين‬

‫ض������������������اق ال�������������ص�������������در واع�������������ت�������������راين‬ ‫وه��������اج��������وس ف������ك������ري ج�������ا دع�������اين‬ ‫ي�������������ا ل������ي������ن ض������������������اق ب�������������ه امل���������ك���������اين‬ ‫أث��������������ن�������ي������ن ن������������وف������������م������ب�����ر ل���������ف���������اين‬ ‫ص����������������������������روح وم������������ش������������ي������������د م���������ب���������اين‬ ‫يف داخ������������ل������������ي ج����������������رح ٍش��������ج��������اين‬ ‫م���������������ا ك��������������������ان وق�������������ف�������������ت األم��������������������اين‬ ‫أص�����������������دق م�������ش�������اع�������ر م����������ن ل������س������اين‬ ‫وال ت��������������غ��������������ادرن��������������ـ��������������ي ث������������������واين‬ ‫ت�������ب�������ق�������ى ي�����������ا زاي������������������د يف ك������ي������اين‬ ‫ح���������زي���������ن واحل������������������������زن اع���������ت���������راين‬

‫هزاع املنصوري‬


‫‪18‬‬

‫رهـن االشــارة‬ ‫قيلت في بداية العام في رحلة مقنـاص باكستان‬ ‫مع سموالشيخ سعيد بن محمد آل نهيان حفظه اهلل‬

‫ق�������ال�������وا ال�����ق�����ن�����ص رح������ل������ه ق����ص��ي�ره‬

‫ق��������ل��������ن��������ا هل��������������م ره�������������������ن االش�����������������������اره‬

‫وال������� ّرح�������ل�������ه يف وق���������ت ال����ظ����ه��ي�ره‬

‫ي��������������������وم األرب�����������������ع�����������������ا يف هن����������ـ����������اره‬

‫ٍ‬ ‫���������������������وت ن������س������ت������خ���ي��ره‬ ‫يف خ�������������ن ح‬

‫د‪.‬عبيدسامل الكعيب‬

‫اق����������ل����������ـ����������ع وح�������������� ّل��������������ق يف م����������ه����������اره‬

‫ل�������ـ�������ه أج�������ن�������ح�������ـ ْ‬ ‫�������ه ب������ي������ض������ا م�����غ��ي��ره‬

‫ف��������������وق ال��������س��������ح��������ب ع��������ـ����ل���ا م��������س��������اره‬

‫وال���������ش���������ي���������خ م�������ع�������ن�������ا ن�����س�����ت�����ش��ي��ره‬

‫راع���������������ي ال��������ع��������واي��������د يف اإلم���������������اره‬

‫ق����������اي����������د احل����������م����������ل����������ه وامل����������س�����ي����ره‬

‫م������������ا ت������ن������ط������ف������ـ������ي ل��������ل��������ج��������ود ن������������اره‬

‫ح�������ش�������ي�������م واحل���������ك���������م���������ه ب������ص���ي��ره‬

‫ي�������ف�������رض ع�����ل�����ـ�����ى ال��������ع��������امل وق�����������اره‬

‫واجن������������ال������������ه س�������ل�������ط�������ان وص�������غ���ي���ره‬

‫مح����������������دان حم�������س�������ـ�������وب اع�������ت�������ب�������اره‬

‫ورب���������������ع ٍ م���������ن ال���������ن���������اس اخل������ب���ي��ره‬

‫اه���������������ل امل��������ع��������ان��������ـ��������ي وال��������ص��������ق��������ـ��������اره‬

‫وص�����������ق�����������ور ح����������������������وران ال�������ش�������ه���ي���ره‬

‫اف�����������ع�����������ـ�����������اهل�����������ن ف���������ي���������ه���������ا ن���������������������داره‬

‫ف������ي������ه������ن وح�������������ش م����������وف����������ور خ���ي���ره‬

‫يف اجل��������وك��������ـ��������م ع��������� ّل���������ق ح������ب������ـ������اره‬

‫اذا ه������������������وى ت��������س��������م��������ع ص�������ف���ي���ره‬

‫م�����������ي�����������راج يف ح��������������������������� ّزات غ��������������اره‬

‫وإن ط����������������ارن ال����������رب����������د امل���������ذي���������ره‬

‫اهل�������������������ارب�������������������ات م���������������ن ال���������ع���������ث���������ـ���������اره‬

‫يل م��������ا ق�����ن�����ص واص���������ط���������اد ط��ي��ره‬

‫راح������������������ت م������ق������ان������ي������ص������ه خ��������س��������اره‬

‫وال��������������ب��������������ر ي�����������������ا حم��������ل��������ا ع���������ب����ي����ره‬

‫ي������ف������رح������ك يل ف�������اح�������ت أزه��������������اره‬

‫ون���������ع���������ود ب������ال������ص������ي������ده ال��������وف����ي���ره‬

‫وق������������������ت امل���������س���������ـ���������ا ت����������������������اره وت������������������اره‬

‫ان������������ش������������ب ن������������ي�����������ران احل����������ض�����ي����ره‬

‫وال������ش������ي������خ جي�����ل�����س يف ال�������ص�������داره‬

‫ٍ‬ ‫��������������������ات ق��������ص����ي���ره‬ ‫اي�������������������������ام ع��������������������ذب‬

‫ف��������ي��������ه��������ا األن���������������اس���������������ه واالث�������������������������اره‬

‫ي��������������ا ل�������ي�������ت�������ه�������ا ت������������رج������������ع وت�������ي������ره‬

‫‪ ‬وال����������������وق����������������ت ي���������ت���������ك���������رر م������������������داره‬


‫‪19‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫خداعات‬ ‫سنون ّ‬ ‫ي��ق��ول��وا ج��ا ِي��ن��ا امل��ص��ل��ح ‪ ..‬ع���ش���ان حي����رر ال��ع��امل‬

‫بيزنل عيسى بن مرمي ‪ ..‬وب ْيعيد احلقوق إلنا‬

‫حن���ن ه��ال��ي��وم يف وق ٍ‬ ‫����ت ‪ ..‬ن��ك��اد ن�����و ّدع الطيبة‬ ‫حنن يف وقت ‪ّ ..‬‬ ‫ويتصدق‬ ‫يتكذب ‪..‬به الصادق‬ ‫ّ‬

‫وي��ط��غ��ى ال���ش���ر وي���ت���م���ادى ول���ك���ع ه������وأول اسعدنا‬

‫ي��ق��ول��وا ال��وض��ع م���أس���اوي‪ ..‬و ُم��ت��وق��ع ي��ك��ون أس���وأ‪ ‬‬

‫يع ِرف ‪ ..‬براءة وطهر أومبدأ‪ ‬‬ ‫حنن يف وقت ‪ ..‬ما ْ‬

‫يف وق ٍ‬ ‫���ت ص��ار َب ال��ع��ا ِل��م ‪ ..‬وال ح��د يسأله وينه‬ ‫��ن�بر عنده‬ ‫يف وق��ت اجل��اه��ل ي��ن��ادي م��ن أع��ل��ى م ٍ‬

‫ن��ش��وف ال��ط��اغ��ي��ة ي��وص��ل ‪ ..‬حي��ق��ق ك��ل أهدافه‬

‫وال ب��ن��ل��ق��ى م���ك���ان ألي ‪ ..‬ن��ب��ي��ل وم����ؤم����ن بربنا‬

‫ب����ه ال�����ك�����ذاب وي���ت���ع��� ّي���ن ‪ ..‬س���ف�ي�ر حل���س���ن نيتنا‬ ‫وإذا دافعت عن ّ‬ ‫حقك ‪ُ ..‬وضعت فقائمة ضدنا‬

‫مي��وت م��ن العطش ‪..‬مل��� ّا ‪ ..‬مي��وت يقولوا ع ّلمنا‬

‫وي��ف�تي ف البشر ي��ن��ف��ث‪ ..‬مس��وم ب��ش��ارت��ه ِع ْدنا‬ ‫ي��ط�ير حي��� ّل���ق وي���زع���ج ص��ف��ي��ق ال��ب��ع��ض مسمعنا‬

‫نشوف التافه األسفل ‪ ..‬بأعلى مرتبة ومنصب‬

‫وذاك امل��خ��ل��ص ال��ف��اه��م ‪ ..‬ي��ك��اد ي��ص�ير خادمنا‬

‫وك�����أن األرض م��ق��ل��وب��ة ‪ ..‬وال ش���ي ظ���ل فمكانه‬

‫أجل ذاك الردي يعمنا‪ ..‬ومسا ًء يشرب فدمنا ؟!‬

‫وال ك ّ���م���ل���ت ت��ع��ل��ي��م��ي ‪ ..‬أب���ن���ه���ي دراس���ت���ي العليا‬

‫وت�����رق�����ي��ت��ي وس�������ف�������رايت ‪ ..‬م�����ن�����اي آزور ف��ي��ي��ن��ا‬ ‫َت َع ْرف ان أمجل ثيابك ‪ ..‬بيو ّدع جثتك زينا ؟‬

‫وأخ��وي يقول ال ميكن تقوم الساعة مسرعها !‬ ‫وأق��ول له أص�لا اش شايل معِك ال انتهى عمرك‬ ‫أق����ول ل���ه م���ن ت���رى ي����دري ع�ل�ام���ات ال��ق��ي��ام��ة هل‪ ‬‬ ‫فعلم ال��غ��ي��ب ه��ال��س��اع��ة ‪ ..‬لعلها ت��ق��وم احلينة‬

‫وزوج���ت���ي ن��ب�ني ح��دي��ق��ة ح��ل��م مزنلنا‬ ‫ب���ع���دين ِ‬

‫حت���ق���ق م��� ّن���ه���ا ك��� ْل���ه���ا ‪ ..‬حم������ال أي ع����ب ٍ‬ ‫����د ي��دل��ن��ا‬ ‫وأص�����ل���� ً‬ ‫ا س����اع����ت����ك ق�����ام�����ت إذا ف�����ارق�����ت دن��ي��ت��ن��ا‬

‫يف ي���وم ت��زل��زل ال��دن��ي��ا ع��ل��ى أع�ت�ى ش����رار اخللق‬

‫ع���س���ى م��� ْي���ك���ون م����ن ب��ي�ن ال�����ش�����رار أي واح ٍ‬ ‫��������د منا‬

‫وال بتفيدك ال��ث��روة ‪ ..‬وال ذاك الصديق السو‪ ‬‬

‫وال ذاك ال��رك��ض ي��وم��ك ‪ ..‬ت�بي إت��ص�ير أحسنا‬

‫يف ي��������و ٍم م�����ا ب���ي���ن���ف���ع ف����ي����ه ال م����ال����ك وال أه���ل���ك‬

‫ت��ب�رى ِك��ل��ن��ا م��ن كلنا‬ ‫وم���ن ه���ول ال����ذي حي���دث ‪ّ ..‬‬

‫وال ت���ط���رى ع��ل��ى ب���ال���ك ‪ ..‬ط��م��وح��ات��ك وآم���ال���ك‬

‫مع ان��ك كنت ف الدنيا ‪ ..‬هبم يا خ��وي مِزعجنا‬

‫وكل من نافس وحارب ‪ ..‬حفر خلوانه واصحابه‬

‫ب��غ��ى ي�����رأس وي��ت��س�� ّي��د ‪ ..‬ي���ك���ون أرب���اب���ن���ا وعمنا‬

‫ت��ن��ازل ن��اف��ق وض��ح��ى ‪ ..‬ب��ش��رف أخ�لاق��ه وشغله‬ ‫خ���ت���ام���ًا امس�����ع�����وا م��ن��ي ‪ ..‬وي�����ام�����ا ق����ا َل����ه����ا غ�ي�ري‬

‫م�ت�ى ب��ن��ق��ول م���ا ت���س���وى احل���ي���اة وب��ن��ق��ت��ن��ع بسنا‬

‫أن���ا ع���ن ن��ف��س��ي ش��ب��ع��ان��ة ‪ ..‬م���ن ال��دن��ي��ا وم���ا فيها‬

‫وال ت���س���ت���اه���ل اح��������ايت ‪ ..‬ج���ع���ل���ه���ا آخ��������رة مهنا‬

‫وال أف�����رح مب���ا ج����اين ‪ ..‬وال أح�����زن ع��ل��ى مافات‬

‫م����ؤق����ت ك�����ل م�����ا ف���ي���ه���ا وال ش�����ي م���ل���ك���ن���ا ‪ ..‬حقنا‬ ‫أواإلع�������ل�������ام م������ا غ ّ‬ ‫�����ط�����ى احل���������دث أوخ������� ّب�������أه عنا‬ ‫وف����ج����أة ال����ب����اب إت���س ّ���ك���ر ‪ ..‬وص���ح���ن���ا ل��ي��ت��ن��ا تبنا‬

‫ن��ص��ي��ح��ة ي���ا اب����ن آدم ‪ ..‬ق��ب��ل ال ت��ل��ف��ظ انفاسك‬ ‫تس ِب ْقك أعمالك ‪ ..‬وتستقبلك مبتسمة‬ ‫وخ��ل ْ‬

‫ي��اري��ت ت��� َع ْ���رف وش م��ع�نى ‪ ..‬ل��وج��ه اهلل أسلمنا‬

‫وس���������واء احت���ق���ق���ت ك�����ل ال����ع��ل�ام����ات وح���ض���رن���اه���ا‬ ‫أوا ّن�����ا ك��ن��ا يف غ��ف��ل��ة ع��ن ال��ل��ي ي����دور ف الساحة‬

‫فيوم بيورث اهلل األرض ‪ ..‬ونرجع ك ْلنا لرحابه‬

‫وس�����وا ًء ج��اءن��ا امل��ص��ل��ح ‪ ..‬أوان م��ا ج���ا ِءن���ا أي حد‬

‫ع�����ش�����ان ش�����وي�����ة أوراق ودراه������������م ب�������اع اخ���وت���ن���ا‬

‫ف���خ���ورة مب���ن ع����رف ل��ي��ه اإلل�����ه اخل���ال���ق أوج���دن���ا‬ ‫ب���ن���ت���ح���اس���ب ون����� ّي�����ال�����ه م�����ن ال�����ل�����ي ك�������ان ْ‬ ‫�����رن�����ا‬ ‫أخ����� َي ْ‬ ‫ب�����اآلخ�����ر ك��� ّل���ن���ا ل������رب ال���س���م���ا وال�����ك�����ون م��رج��ع��ن��ا‬

‫مرمي راشد‬


‫‪20‬‬

‫الواسطه‬ ‫قمر وجن���وم ت��ت�لاأل وس��ح��ر الليل يف الصحرا‬

‫ومهس النجر مستعجل مع النسمات بايسري‬ ‫ّ‬ ‫تشوق شاعرك يكتب قصيدة حبك العذري‬

‫زهر وأشجار يف عيين من أيام الوصل خضرا‬

‫س��ق��اه��ا ال��زم��ه��ري��ر ال��ع��ذب ي��وم��ه بينها جيري‬

‫حنني وش��وق بني أحباب موعدها مع القمرا‬

‫وسهره عطرها صدق القلوب وحلمها املغري‬

‫ت��� ّب���دل ك���ل ش���ي وأص���ب���ح م��ه��ام��ه خ��ال��ي��ه قفرا‬

‫ذحبها شح غيم الوصل وق ّوة عاصف اهلجري‬

‫أري���د أرض���ي ق��دوم��ك يل ول��ك��ن جنمة الشعرا‬

‫قتلها سهيل واجل�����وزاء عليها حت��ت��رق قهري‬

‫ت��ق��ول ش���ل���ون؟ وض���ح يل وأق���ل���ك م��ن��ك العذرا‬ ‫غرامك‪ ..‬مات قبل سنني وباقي م ّنه الذكرا‬

‫ت���وف���ا ح���ب���ك ف ق���ل�ب�ي وواري������ن������اه ف ال���ق�ب�ري‬ ‫هتاجم خافقي وأسهر وحيد لطلعة الفجري‬

‫وش أسباب الوفاه؟ وكيف؟ أنت بكل شي أدرا‬

‫وش األس����ب����اب؟ م���ا أدري وال أدري وأن�����ا أدري‬

‫أدريفقط‪..‬بإعدامحبكيومالسالفههجرا‬

‫قاضياهلوىمايرحمالعشاقحبكمهالعذري‬

‫ت��زل��زل قصرنا مث ط��اح م��ن عاليه يل حدرا‬ ‫بالشتقدمأعذراك‪..‬بالشاحللفوالفجرا‬

‫تكسر مثل تكسري الزجاجه وأجنرح صدري‬ ‫ّ‬ ‫مثان سنني ما هي شوي يوم تضيع من عمري‬

‫فأمان اهلل‪ ..‬ال ع��ف��وًا‪ ..‬فأمان أيامك الغربا‬

‫عسى األي��ام تكوي قلبك اخل��داع باجلمري‬

‫تبا األشعار ما عندي‪ ..‬خالص أتوقف املجرا‬

‫ن��ض��ب حب��ر امل��ع��اين وال���ق���وايف وان��ت��ح��ر شعري‬

‫وع��ط��ر اهل��ي��ل وال���دل���ه ع��ل��ى مج��راهت��ا احلمرا‬

‫وأنامذهول‪..‬مستغرب‪..‬جنابككيفيتجرا‬

‫حممد صاحل املصعيب‬

‫جي��ي ع��ن��دي يالطفين ي���د ّور ح��ريف الشعري‬

‫كم حصلت عيدية‬ ‫ص���ب���اح ال��ع��ي��د ي���ا ع��ي��د ال��ص��ب��اح وهب���ج���ة اطفاله‬

‫ص���ب���اح ال����ع����ود وال�����ده�����ن ال���ع���ت���ي���ق ول���ب���س���ك وز ّي�����ه‬

‫ي��ه��ن��ون��ك ع�����رب دارك ؟ وخ���ط���ك رن م���رس���ال���ه ؟‬

‫ت��ب��اري ٍ‬ ‫��ك ‪ :‬ح��ـ��ـ��ض��وري��ة!! ش��ف��اه��ي��ة !! ون��ـ��ـ��ص��ي��ة !!‬

‫على خ�بري ؟ على وج��ه��ك مت��� ّرد كحلك احلاله‬

‫أمحد الزرعوين‬

‫وش���ع���رك م��ن��ت��ش��ل ن���اع���م وخ���ص�ل�ات���ه ح���ري���ري���ة ؟‬

‫أن��������ا ل����ل����ح��ي�ن أدق رق�����م�����ك ب����������دون أدق إرس�����ال�����ه‬

‫����������دي أال ل����ي����ت����ك ت��������رد ل��ي�اً‬ ‫ل��������وى خب������ت ال������زم������ن ي ّ‬

‫ع��س��اك خب�ير ي��ا ج��رح��ي احل��ب��ي��ب ون����ور مزناله‬

‫ط��ف��ي��ت ال��ق��ل��ب م���ن ب���ع���دك وال ب���ه م��ش��اع�� ٍر حية‬

‫أش���������وف ع�����ي�����ال ح����ارت����ن����ا ف���������رح وأل������ع������اب ن�����ار ّي�����ة‬

‫تيبتعرفوشاخباري؟وعيديوشهياحواله؟‬ ‫أم�������ام�������ي اآلن خ ّ‬ ‫�������ط�������ار ودالل وس�������ف�������رة ف�����وال�����ه‬

‫ب��ل��ا إح�����س�����اس أمج����ل����ه����م م�����ز ّي�����ف م����ي����ة بامليـ ـ ــة‬

‫هت������ز ع��������ذق ال����ش����ع����ر مل������ا ت���ط���ي���ح أب������ي������ات م���ن���ه���ال���ه‬

‫ت�����راه ال���ب���وح م���ا ل���ه ط��ع��م إذا احل���ال���ة ع���زوب���ي���ة “‬

‫واق����ول خب��اط��ري ‪ :‬أس��ك��ت!! رح���ل م��ن ك���ان هتناله‬

‫ق��ص��اي��د م���ن ص��م��ي��م ال��ق��ل��ب ت��ت��س��اق��ط شعورية‬

‫ألن��ك من رحلت العيد قطع عن خافقي وصاله‬

‫ألن��������ك م������ن رح�����ل�����ت ب���ع���ي���د زرع����������ي ان����ق����ط����ع ري����ة‬

‫أن��������ا احل�������رم�������ان رح��������ب يب وق�������ه�������واين ب���غ���رب���ال���ه‬

‫أه�����������ز ف�����ن�����ج�����ال ح��������رم��������اين ول�����ك�����ن�����ه م�����ع�����ي ع���� ّي����ا‬

‫اح���ب راس ال��ف��خ��ر ج���دي وع ّ��م��ك ج��ال��س حذاله‬

‫ل��ت��س��أل�ني ع����ن اح�������زاين وج������رح ال���ق���ل���ب وشحاله‬

‫يداعبين بكالمه ي��ق��ول‪“ :‬ن�بي نزوجك حور ّية‬

‫جت��اه��ل م��ا ن��زف��ت��ه وق���ول ‪ :‬ك��م حصلت ع��ي��دي��ه ؟‬


‫‪21‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫أرسة تحرير امللف‬

‫صفحات إبداعات جامعية برعاية‬ ‫مشروع قلم «كتابات من اإلمارات»‬

‫اشراف عام ‪ :‬مريم الظاهري‬ ‫جامعة االمارات ‪ :‬عزة العفاري – شيخة الحبسي‬ ‫جامعة زايد ‪ :‬عائشة إبراهيم ‪ -‬أمل سالم‬ ‫جامعة التقنيات العليا‪ :‬أسماء الحمادي ‪ -‬أسماء راشد‬ ‫جامعة عجمان‪ :‬عائشة المعمري‬

‫إبداعات جامعية‬ ‫المنبر الحر‬

‫فاطم��ة ثان��ي‪ :‬البوية تعرف من س��لوكها واللبس رغم‬ ‫تحفظنا عليه ليس دليل إدانة‬ ‫هـا نحن نعود من جديد للمنبر الحر لنطرح‬ ‫الجزء الثالث واألخير من موضوع البويات موضحين‬ ‫رأي اإلدارة‪ ،‬بعد أن تناولنا آراء الطالبات في الجزء‬ ‫األول حيث أجمعن على أن الجامعة ليست مقر لهذه‬ ‫الفئة‪ ،‬وأن أغلب الطالبات ال يؤيدن وجود مثل هذه‬ ‫الفئة في الحرم الجامعي‪ ،‬حتى ولو من باب التقليد‬ ‫غير المقصود‪ ،‬وناقشن الطالبات الدوافع التي تؤدي‬ ‫إلى ميول الفتاة إلى التحول لـ(بويـة)‪ ،‬وذكرن أن‬ ‫غياب وضعف الوازع الديني هو السبب األساسي‬ ‫وتليه أسباب اجتماعية وشخصية ورفاق السوء وقلة‬ ‫الروابط األسرية والعديد العديد‪ ،‬أما في الجزء الثاني‬ ‫فكان حاف ً‬ ‫ال بلقاءات ساخنة مع فئة يطلق عليهن‬ ‫البويات الشريف‪ ،‬وقد وضحن األسباب التي أدت‬ ‫إلىتقليدهن امشي ولبس وشعر الرجل والعوامل‬ ‫التي أدت إلى ميولهن‪ ،‬باإلضافة إلى جهلهن‬ ‫باألحكام الشرعية التي تخص حاالت التشبه‪،‬أن أغلب‬ ‫الفتيات الالتي يعتقد أنهن بويات ال عالقة لهن‬ ‫بهذا المفهوم البتة‪ ،‬والسبب في ذلك حبهن لتقليد‬ ‫االستايل‪ ،‬ولقد سلطنا الضوء على األحكام الشرعية‬ ‫عن طريق مقابلة للشيخ أحمد الكبيسي الذي‬ ‫أدلى برأيه وأوضح األحكام الشرعية المتعلقة بهذا‬ ‫الموضوع‪ ،‬أما في هذا العدد نتوجه باستفساراتنا إلى‬ ‫الجهات اإلدارية لنتعرف على آراهن والقوانين التي‬ ‫توضع بخصوص هذه الفئة ‪..‬‬

‫دخـان داكـن‬ ‫صالحة عبيد‬

‫في كل صباح يهبها اهلل نفسا جديداً ‪ . . .‬كانت تزفره بعناية شديدة‬ ‫تتأمله بفخر ثم تدسه في حقيبة قماشية تتخذ طريقها لتلك الخزانة‬ ‫المكتظة باﻷنفاس !‬ ‫عاشت حياتها على نفس واحد فقط‪ ،‬نفس مهترىء مغبر متحشرج بارد‬ ‫ووحيد‪ ،‬تزفره وتشهقه‪ ،‬تشهقه وتزفره مراراً ‪ . . .‬لـم تكلف نفسها عناء‬ ‫استبداله بآخر حتى في أشد أوقآتها إختناقاً أوفي أمس أيامها احتياج ًا لهواء‬ ‫جديد‪ ،‬لقد آمنت بعناد بأن هذه اﻻنفاس الغالية هي ثروتها الوحيدة ‪! . . .‬‬ ‫على جزء صغير من الهامش وزعت متطلباتها التنفسية بحذر‪ ،‬هي ﻻ‬ ‫تصاب بالدهشة حتى ﻻ تفقد جزءا غير يسير من ذلك الشهيق‪ ،‬ﻻ تغضب‬ ‫حتى ﻻ يتعاظم زفيرها ‪ . . .‬ﻻتبكي‪ ،‬ﻻ تضحك‪ ،‬ﻻ تصرخ في اﻻساس لـم‬ ‫تكن تحتاج لكل تلك اﻻنفعاﻻت في حياتها شبه الميتة هي فقط تريد أن‬ ‫تبقى على قيد جزء يسير من الحياة ‪ . . .‬هل ألنها تخشى الموت بعداوة‬ ‫فطرية تجاه عالم مجهول ؟‪ . . .‬ربما !‬

‫“ أنا أحبكِ “‬

‫قصاصةٌ عاتية‪ ،‬حملتها نسمة متمردة إلى ذلك الجزء الصغير من حياة‬ ‫ﻻ هوائية‪ ،‬استقرت على قلبها وتسللت منه إلى رئيتها اللتين عبرتا وللمرة‬ ‫األولى عن رغبة مكبوتة عن حاجة مختنقة ألكسجين جديد غير ذلك الذي‬ ‫يعاد استخدامه نفسا بعد نفس‪،‬أفلتت منها شهقة مرتبكة حتى ضاعت في‬ ‫الهواء احتقنت روحها‪ ،‬تصلبت عروقها ‪ . . .‬سابقت خطواتها المضطربة‬

‫نحوالخزانة الكبيرة وفتحتها على مصراعيها حيث قبعت اﻻنفاس الـﻻمعة‬ ‫بشغف‪ ،‬جمعت باقة منها بعشوائية ودفعتها إلى رئتيها دفعا توردت بعده‬ ‫وجنتيها‪ ،‬فقهقهت دون خوف‪ ،‬وبكت دون أن تلقي للحذر الذي تسرب من‬ ‫النافذة باﻻ ‪! . . .‬‬ ‫أصبحت تحتاج نفسا جديداً كل يوم في كل لقاء لها معه كانت تعتمر‬ ‫واحدا مختلفا عن سابقه‪ ،‬شهقاتها تنوعت تلونت‪ ،‬زفراتها باتت أكثر دفئا‪،‬‬ ‫أكسجينها أصبح يضخ حرارة غير معهودة لرئتين أضحتا أكثر قوة بغبار أقل‪،‬‬ ‫في حين طرد ثاني أكسيد الكربون دخان ًا كقوس قزح ‪! . . .‬‬

‫“قد نلتقي ‪ . . .‬وداعا”‬

‫قصاصةٌ أخرى‪ ،‬واستفاقت ذات خواء على نفس حاد‪ ،‬قلبها مختنق والوخز‬ ‫مؤلم ‪ . . .‬شهقت ‪ . . .‬شهقت ‪ . . .‬شهقت وﻻ هواء ‪ . . .‬تدحرجت على اﻷرض‬ ‫حتى الخزانة بابها الموارب وشى بفراغ قاتم بعد أن أُستهلكت جميع ذراتها‬ ‫الهوائية‪ ،‬شعرت بحركة غريبة على الشرفة رفعت عينان منهكتان لتبصر‬ ‫ذلك النفس المهترىء القديم يرمقها بغضب المخذول ثم ما لبث أن قفز‬ ‫خارج ًا‪ ،‬استجمعت اختناقها تدحرجت من جديد والقت بجسدها علها تدركه‬ ‫على شاهد قبرها كتب أح��د الذين بالكاد استطاعوا تمييز رئتيها‬ ‫المتشرختين ‪. . .‬‬ ‫“ﻻ تبذروا أنفاسكم على من ال يستحق” ‪! . . .‬‬

‫م��دف��ـ��أة‬

‫مدارسنا ‪ ..‬وجحود الجهود !‬ ‫« ‪»2 – 2‬‬ ‫أسماء احلمادي‬

‫رد لمن يزعمون بأنهم لم يتع ّلموا‬ ‫فهل من ٍ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ولم يستفيدوا شيئا من أربعة عشر عاما بين‬ ‫أسوار المدرسة ؟‬ ‫تحدّثنا في العدد الماضي عن المدرسة ونماذج مختلفة سلبية وإيجابية من‬ ‫المعلمات اللواتي تتلمذن على أيديهن حيث إنهن من أهم العوامل التي تلعب دوراً‬ ‫مؤثراً في سي ِر العملية التعليمية ‪ ..‬كما تطرّقنا إلى أولئك الذين يدّعون بأنهم لم‬ ‫يتع ّلموا شيئاً من المدرسة ضاربين بأربع عشرة سنة من أعمارهم وبجهود المعلمين‬ ‫والقائمين على العملية التعليمية عرض الحائط ‪ ...‬والحديث ذوشجون ‪..‬‬ ‫نحن على يقين بأن نظامنا التعليمي كان يفتقر إلى بعض األدوات وبأن مناهجنا‬ ‫ال بحاجة إلى الكثير من التعديالت والتطويرات وبأن مع ّلمينا لم يحيطوا علماً‬ ‫كانت فع ً‬ ‫بجميع األساليب التعليمية وبأنهم بحاجة إلى بعض الدورات في أسس التدريس ‪..‬‬ ‫فالنظام التعليمي هوأحد األنظمة الوضعية التي تحتمل الخطأ والقصور والنقصان‬ ‫بطبيعة الحال وتحتاج إلى تعديل وتحديث مستمر وال ريب في ذلك ‪ ..‬لكن األمر ال‬ ‫يصل إلى قضية أننا لم نتع ّلم شيئاً !‬ ‫جيل آبائنا وأمهاتنا والجيل الذي يسبقه لم يتمتّع بتعليم جيد ‪ ..‬لكن جيلنا وهلل‬ ‫تطوير مستمر فها نحن نرى الجيل‬ ‫الحمد خضع لعملية تعليمية مُش ِّرفة كما أنها في‬ ‫ٍ‬ ‫عال من الكفاءة ‪ ..‬وكم شعرتُ بالفخر وأنا أستمع‬ ‫الناشئ ينعم‬ ‫بتعليم على مستوى ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫إلى د‪ .‬طارق السويدان وهو يناقش قضية التعليم ويقدّم إحصائياتٍ وأرقاماً لمدى‬ ‫فاعلية األنظمة التعليمية في العالم مُقا ِرناً الدول بعضها ببعض في العديد من‬ ‫فخر واعتزاز واحدة من أصل ‪ 3‬دول عربية‬ ‫مجاالت التعليم ‪ ..‬وكانت اإلمارات وبكل ٍ‬ ‫فقط تنافس األنظمة التعليمية على المراكز الثالثين األولى على مستوى العالم في‬ ‫عدة مجاالت !‬ ‫فهل من ردٍ لمن يزعمون بأنهم لم يتع ّلموا ولم يستفيدوا شيئاً من أربعة عشر‬ ‫عاماً بين أسوار المدرسة ؟ إنهم لم يتع ّلموا شيئاً ألنهم لم يمتلكوا الرغبة في التع ُّلم‬ ‫حينما كانت أبواب العلم مُش ّرَعة لهم ‪ ..‬وعندما انفردوا بأنفسهم وواجهوا ذواتهم‬ ‫واكتشفوا نضوب فكرهم وضحالة معلوماتهم وافتقارهم إلى الكثير من المهارات‬ ‫انهمكوا في توجيه أصابع االتهام للمدرسة والنظام التعليمي ‪ ..‬وهذا ما ال يوصف‬ ‫إال بالنكران والجحود للجهود المبذولة في سبيل االرتقاء بالتعليم الذي نعرف ح َّق‬ ‫المعرفة مدى حرص القائمين على العملية التعليمية في بالدنا على االرتقاء بها حيث‬ ‫إنها العامل األوّل المؤ ّثر في تنشئة أجيال مثقفة وواعية ستساهم في الغد القريب في‬ ‫بناء إماراتنا الحبيبة ‪..‬‬


‫‪22‬‬

‫المنبر الحر‬

‫مستشارة شؤون الطالبات لتقنية دبي ترد على استفسارات المنبر الحر‬

‫فاطمة ثاني‪ :‬البوية تعرف من سلوكها واللبس رغــــــــ‬ ‫( البويات) كيف تشخصون هذه‬ ‫الظاهرة كيف وصلت إلى الجامعات من‬ ‫وجهة نظركم ؟‬ ‫في إجازة الصيف قمنا بفتح ملف البويات‬ ‫مع شريحة كبيرة ومتنوعة من طالبات‬ ‫الجامعات اللواتي ناقشن بعقالنية وطرحن‬ ‫آرا ًء واعية بأبعاد الظاهرة واقترحن حلو ًال‬ ‫للحد من انتشار مثل هذا السلوك ‪ ..‬وفي‬ ‫المرحلة الثانية رصدنا الظاهرة عبر إجراء‬ ‫لقاءات مع السبورتيات أنفسهن واللواتي‬ ‫تفاوتت آراؤهن وانقسمن إلى واثقة وراغبة‬ ‫في العودة إلى الطريق القويم وأخريات‬ ‫ع ّلقن تجاوزاتهن على شمّاعة الستايل‬ ‫والموضة ‪ ..‬وإيماناً بأهمية هذه الظاهرة‪،‬‬ ‫وتأثيرها السلبيّ على المجتمع الجامعي على‬ ‫وجه الخصوص ومجتمعنا المحلي على وجه‬ ‫العموم‪ ،‬كمجتمع إسالمي عربي خليجي فإننا‬ ‫نكمل الجزء الثالث رغم حساسيّته‪ ،‬ولكن‬ ‫هذه المرة مع الهيئات اإلدارية في جامعاتنا‬ ‫حيث قمنا بإطالعهم على ما توصّلنا إليه‪،‬‬ ‫كما طرحنا عليهم بعض األسئلة ‪ ..‬وقد كان‬ ‫لنا هذا اللقاء مع األستاذة فاطمة ثاني ‪-‬‬ ‫مستشارة قسم شؤون الطالبات ‪:‬‬

‫ليس هناك تشخيص واضح ومحدد‬ ‫لظاهرة البويات‪ ،‬فليس بإمكاني أن‬ ‫أُطلق مسمى بوية على أي فتاة لمجرد‬ ‫أنها ارتدت عباءة سادة غير مزركشة‬ ‫واختارت حذا ًء مريحاً وقصّت شعرها‬ ‫كالرجال ‪ ! ..‬فهذا ال يعدو كونه حكم ًا‬ ‫شكلياً جائراً والمظهر الخارجي ليس‬ ‫مُبرّراً إلطالق األحكام واإلدانة‪ ،‬حيث‬ ‫إن البوية تُعرف فعلي ًا من سلوكها‬ ‫وممارساتها وعالقاتها المشبوهة مع‬ ‫الفتيات وهذا ما يحصل في الخفاء‬ ‫وليس على مرأى منا كيئهة إدارية ‪..‬‬ ‫في الحقيقة ظاهرة البويات تسرّبت‬ ‫من المدارس منذ المراحل االبتدائية‬ ‫والثانوية‪ ،‬ولم تبدأ في الجامعات ‪..‬‬ ���ولألسف فإن الكثير من أولياء األمور‬ ‫ليسوا على وعي بأبعاد الظاهرة ‪..‬‬ ‫إذا كانت “البوية “ حقيقة ال سبيل‬ ‫إلنكارها في جامعتنا ومشكلة ال بد من‬ ‫التعاطي معها وحلها‪ ،‬نود أن نعرف كيف‬ ‫تتعاطون أنتم كجهة إدارية في الجامعة‬ ‫مع هذه الظاهرة ؟‬

‫مع بداية كل عام دراسي والتحاق‬ ‫دفعة جديدة بكلية دبي للطالبات‪،‬‬ ‫فإننا نحرص على تثقيف الطالبات‬ ‫وتوجيههن إل��ى اللباس الرّسمي‬ ‫المناسب للصرح الجامعي وتهيئتهن‬ ‫لسوق العمل ‪ ..‬لكننا ال نملك صالحيات‬ ‫تخوّلنا للتدخّل في لباس الطالبات الذي‬

‫ّ‬ ‫نتمكن‬ ‫يُعتبر حرية شخصية‪ ،‬فنحن ال‬ ‫من التدخّل واتخاذ إجراء ما إال في حال‬ ‫التبليغ عن ممارسة مشبوهة أوتلقّ ي‬ ‫شكوى تُفيد بتعرّض إحدى الطالبات‬ ‫للمضايقات من قِبل البويات ‪..‬‬ ‫هل هناك قوانين ولوائح داخلية‬ ‫تجرم مثل ه��ذا السلوك وتعاقب عليه‬ ‫وتلزم الخارجات على طبيعتهن بلباس‬ ‫معين ‪ ..‬ما هي إن وجدت ؟ وإن لم توجد‬ ‫فلما ال تُسن مثل هذه القوانين ؟‬

‫ذك��رتُ في إجابتي على السؤال‬ ‫السابق أن اللباس حرية شخصية‪،‬‬ ‫لكن عندما انتشرت الكابات في الحرم‬ ‫الجامعي‪ ،‬قمنا بوضع قانون صارم‬ ‫لمنع ارتداء الكابات مما أدّى إلى ردع‬ ‫البويات ‪ ..‬وإذا أردنا أن نحاسب البويات‬ ‫ونلزمهن بلباس معين فإن األجدى‬ ‫بنا محاسبة غيرهن م��ن الفتيات‬ ‫أيض ًا “البنّوتات” اللواتي يدخلن الحرم‬ ‫الجامعي بمكياج كامل ولباس غير‬ ‫محتشم البتّة وأب��راج تعلورؤوسهن‬ ‫لتحقيق المساواة بين الجميع ‪ ..‬لكن‬ ‫أم��راً كهذا يحتاج إلى تدخُّل سلطات‬ ‫عليا‪ ،‬فليس بإمكاننا فرض قوانين‬ ‫لتقنية دبي للطالبات لوحدها ‪ ..‬فتقنية‬ ‫دبي للطالبات ليست قائمة بحد ذاتها‪،‬‬ ‫بل تُعتبر واحدة من أصل ‪ 17‬مؤسسة‬ ‫تعليمية من كليات التقنية العليا‬ ‫للطالب وللطالبات‪ ،‬وجميعها تخضع‬ ‫لألنظمة والقوانين واللوائح ذاتها ‪..‬‬ ‫ما الطرق التي تنتهجونها في معالجة‬

‫هذه الظاهرة والحد من انتشارها ؟‬

‫حاولنا بشتّى الطرق واألساليب‬ ‫الحديثة لمعالجة ظاهرة البويات‪،‬‬ ‫فلم نترك مُحاضرين في فن اإلتكيت‬ ‫أورج�����ال دي���ن أوع��ل��م��اء ن��ف��س إال‬ ‫واستدعيناهم لمخاطبة فكر البويات‬ ‫وإقناعهن بعدم ج��دوى انحرافهن‬

‫مُ��ع�رّض��ات إل��ى االحتكاك بالبويات‬ ‫في الصرح الجامعي أكثر منهن إلى‬ ‫اإلدارة‪ ،‬فأعتقد أن��ه من المفترض‬ ‫على الفتيات محاولة نصح البويات‬ ‫والمتشبهات أي المقلدات وتجاهلهن‬ ‫وتبليغ اإلدارة في حال مشاهدة أي‬ ‫ممارسة مُشينة تخدش الحياء وتُخل‬

‫ع��ن ال��ف��ط��رة السليمة‪ ،‬كما قمنا‬ ‫بفصل بعض البويات فص ً‬ ‫ال نهائي ًا‬ ‫إثر تماديهن ‪ ..‬لكن‪ ،‬اللوم يقع على‬ ‫الطالبات اللواتي تقبّلن وجود البويات‬ ‫في الجامعات إلى أن أصبح أمراً عادي ًا‬ ‫جداً‪ ،‬وأصبحت كل بوية تُعرف بــ حبيبة‬ ‫فالنة من الفتيات ‪ ..‬وبما إن الطالبات‬

‫د‪ .‬خليفة السويدي‪ :‬التشبه بداية اإلنزالق يف طريق الال عودة‬ ‫ما الوصف العلمي للـ “بوية” وكيف ينظر إليها‬ ‫الطب النفسي ؟‬

‫انسان لديه خلل في الهوية الجنسية وهناك‬ ‫تعاريف اخرى لهذه الظاهرة‪.‬‬ ‫أيهما أنجع التعامل معهن بشكل طبيعي أم‬

‫تجاهلهن واعتزالهن ولماذا؟‬

‫‪..‬االم���ر مرتبط باالسباب ومنها نستطيع‬ ‫تشخيص طرق العالج فإذا كان السبب عضوي ًا‬ ‫فهناك نقطة التعامل معها ومن كان سببها التمرد‬ ‫لها اسلوب اخر‪ ،‬وكلك االمر يعتمد على المرحلة‬ ‫التي تعيشها الفتاة فمن كانت في بداية هذا‬ ‫السلوك لها اسلوب في التعامل ومن تورطت في‬ ‫منزلقات اجرامية لها اسلوب آخر في التعامل ‪.‬‬ ‫التشخيص والعالج لمساعدة هذة الفئة لتعود‬ ‫لطبيعتها ؟‬

‫العملية كلها بحاجة ال��ى ق��رار من صاحب‬ ‫المشكلة فبدون ه��ذا ال��ق��رار لن ينفع العالج‬ ‫ف��أول االم��ر البد من تعريفها بأن هذا الطريق‬ ‫خطر وخطأ فان اقتنعت باالمر تكون بحاجة الى‬ ‫تشخيص متخصص لمعرفة االسباب فان عرفنا‬ ‫السبب هل هونفسي أوجسدي أو تربوي تمكنا‬ ‫من رسم الطريق االمثل للعالج‪.‬‬ ‫ما الطرق والوسائل التي من شأنها أن تساهم‬ ‫في تقويم سلوكها المنحرف ؟‬

‫التشخيص المناسب لهذه الظاهرة ثم وصف‬ ‫العالج المناسب ووجود القوانين التي تردع هذا‬ ‫السلوك في العلن والمؤسسات التربوية ‪.‬‬ ‫الكثير من المتشبهات يزعمن أنهن مجرد‬

‫للتنويه بهذه الظاهرة واقتراح الحلول لها‪.‬‬

‫شكل وستايل وال يتخطى سلوكهن اإلستعراض ‪..‬‬ ‫في حال سلمنا بحقيقة هذا األمر أال يعتبر التشبه‬

‫“البوية” انثى في البيت وولد في الجامعة ‪..‬‬

‫بداية للتحول واإلنحراف أم هناك تفسيرات أخرى ؟‬

‫النستطيع التعميم لكننا نعرف كمسلمين‬ ‫تحريم تشبه المرأة بالذكر وه��ذا مؤشر على‬ ‫نكران هذا السلوك ولوكان لمجرد االستعراض‬ ‫ألن التشبة قد يكون بداية االن��زالق في طريق‬ ‫العودة منه صعب ‪.‬‬

‫هل هذا نوع من ازدواج الشخصية أم هوتحايل مع‬ ‫وعلى الذات ؟؟‬

‫ليس ه��ذا ازدواج��� ًا في الشخصية كتعريف‬ ‫نفسي لكن هونوع من الحيل االجتماعية‪.‬‬ ‫هل هناك سبب عضوي أوخلل هرموني يؤدي‬

‫هل نحتاج إلى سرية في تناول مثل هذه القضايا‬

‫إلي ميول الفتاة ونزعتها لتصبح ولدا ؟‬

‫في غرف مغلقة أم أن تناولها عبر الوسائل اإلعالمية‬

‫ذكرت ان البعض لديه مثل هذا الخلل وهؤالء‬ ‫عالجهم هواالسهل‪.‬‬

‫يحد من انتشارها ؟‬

‫الطرح االعالمي العاقل والمتزن لهذه القضية‬ ‫أمر مطلوب في التعامل معها لكنني ضد الطرح‬ ‫االستعراضي الذي يؤكد وجود هذه الظاهرة لكنه‬ ‫اليسعى لعالجها أويكون الطرح على يد اناس غير‬ ‫متخصصين أوغير منتمين لهوية هذه األمة ‪.‬‬ ‫تولدت مع نشوء ظاهرة “البويات” وانتشارها ما‬

‫يعرف بالــ«ليديات» والتي تلعب دور الضحية حيث‬ ‫ترتمي في حضن “البوية” التي تمارس من جهتها‬ ‫دور الجالد لتشبع عطشها العاطفي‪ ..‬كيف يتم‬ ‫تشخيص هذا االمر وتفسيره من قبلكم ؟‬

‫هذا نوع آخر من االنحراف لدى بعض البنات‬ ‫وقد يكون أخطر من النوع االول ألن من تلعب‬ ‫هذا الدور تسهم في تدمير ذاتها نفسيا وجسديا‬ ‫وعندها يكون اصالحها من االمور الصعبة جدا‪.‬‬ ‫يرى البعض أن استخدام العنف واإلكراه في‬ ‫تقويم السلوك المنحرف بمثابة الكي في مثل هذه‬ ‫القضايا‪ ..‬هل نحتاج فعال إلى العنف أم ان التوجيه‬

‫ما الضرر المترتب على تحول ”البوية” من فتاة‬ ‫طبيعية إلى فتاة منحرفة ؟‬

‫ال انصح بالعنف في التعامل مع هذه القضية‬ ‫لكنني مع القوانين الصارمة التي تعاقب من‬ ‫يجاهر بالمعصية ومع هذا فنحن بحاجة الى مزيد‬ ‫من برامج التوعية في التعامل مع هذه المشكلة‬ ‫في بدايتها قبل استفحالها فالكثير من المشاكل‬ ‫حلها يكون اسهل في بداية الطريق ‪.‬‬

‫هناك اض��رار نفسية وعضوية قاتله من‬ ‫وراء هذا االنحراف على الفتاة نفسها حيث انها‬ ‫تصطدم مع فطرتها كأنثى مما يجعلها تعيش‬ ‫أنواع ًا مختلفة من الصراعات النفسية ولن تشعر‬ ‫في يوم من االيام بالسعادة ألنها تناقض فطرتها‬ ‫وقد يقودها االمر الى انحرافات جسدية تؤدي بها‬ ‫الى امراض متعددة اضافة الى االمراض النفسية‬ ‫فهي في حقيقتها كتلة من االم��راض النفسية‬ ‫متجمعة في ارق جسد‪ ،‬اضافة طبعا الى الخسائر‬ ‫المجتمعية المترتبة على هذا االمر‪.‬‬

‫أين دوركم كأختصاصيين عندما ترون مثل‬

‫كثير ما يالحظ ان “البوية” تعاني من فراغ‬

‫هذه الحاالت في المؤسسات التعليمية أو األماكن‬

‫عاطفي ومشاكل أسرية وشعور بالنقص ‪ ...‬لكن‬ ‫هذه أسباب وليست أعذاراً ‪ ..‬هل هي مبرر لمثل هذا‬

‫والنصح كفيالن بردعهن ؟‬

‫العامة وغيرها ؟‬

‫شخصيا لم اتعرض في الواقع مع افراد هذا‬ ‫المرض لكنني خصصت حلقة من برنامج خطوة‬

‫التحول ؟‬

‫أبدا اليمكن ان أجد مبررا لمثل هذه الظاهرة‬

‫لكن كل ما سبق يعتبر من المؤثرات السلبية على‬ ‫تربية االنسان لكنه غير مبرر لالنحراف والدليل‬ ‫ان بعض البيوت بها مثل هذه التناقضات لكنها‬ ‫خرجت أنا س ًا اسوياء ‪.‬‬ ‫هل ترجحون سن قوانين تجرّم مثل هذا‬ ‫السلوك ‪ ..‬أم أن التعامل مع “البوية” يجب ان يكون‬ ‫كحالة مرضية ؟‬

‫بحاجة الى االمرين كما ذكرت سلفا‬ ‫نصيحة تتوجهون بها إلى هذه الفئة ؟‬

‫ان لهن ان يرتحن من هذا العذاب الذي ادخلن‬ ‫انفسهن فيه بالتوبة الى اهلل تعالى أوال ثم بطلب‬ ‫العالج ألنه ما من مرض اال وله دواء يعرفه أهل‬ ‫االختصاص‪ ،‬فنهاية هذا الدرب دمار على الفرد‬ ‫وعار يلحق به وألم لن يتعافى منه اال بطلب العالج‬ ‫والشفاء من هذه العلة بحاجة الى خطوة اساسية‬ ‫من االنسان نفسه وانصح من بدأ هذا الطريق ان‬ ‫يتصور نفسه بعد أربعين سنة عندما تجد هذه‬ ‫الفتاة ان من كن معها من البنات يعشن حياة‬ ‫كريمة في ظل اسرة سعيدة وقد رزقن باالوالد‬ ‫والبنات الذين يحيطونهن بالرعاية عندما يكبرن‬ ‫أما اصحاب هذا االنحراف فقد حبسن انفسهن في‬ ‫جدار العزلة فمتن وهن احياء‪ ،‬والقرار الشجاع يبدأ‬ ‫اليوم بالبحث عن عالج‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫الكبيسي ‪ :‬مجتمعنا نظيف واملبالغات‬

‫ــــــــم تحفظنا عليه ليس دليل إدانة‬ ‫الخالصة ‪:‬‬

‫من خالل التحقيق الموسع الذي قمنا بإجرائه في الجزءين السابقين خلصنا‬ ‫إلى اآلتي ‪:‬‬

‫سبب المشكلة حسب رأي الطالبات ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬مشاكل فسيولوجية أونفسيه(لفت االنتباه‪،‬تكمل النقص)‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ضعف الوازع الديني واألخالقي‪.‬‬ ‫‪ - 3‬عدم وجود قوانين في الجامعات والمدارس لردعهن ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬التنشئة التربوية أي أسباب اجتماعية(التفكك األسري أواالنفصال‪ ،‬انعدام الرقابة)‪.‬‬ ‫‪ - 5‬التأثر بالعالم الغربي‬

‫الحلول والروادع حسب آراء الطالبات ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬وضع قوانين رادعة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬وضع استشاريين نفسيين واجتماعيين لمساعدتهن ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬اقامة محاضرات دينية واجتماعية ونفسية للطالبات بشكل مستمر‪.‬‬ ‫‪ - 4‬طرح برامج ترفيهية وتعليمية لشغل وقت الفراغ لدى الطالبة ‪.‬‬ ‫‪ - 5‬تفعيل دور شؤون الطالبات في الجامعة لحل مثل هذه الظاهرة ‪.‬‬

‫سبب تحول الفتاة إلى سبورتية واستمرارها حسب رأي البويات أنفسهن ‪:‬‬

‫بالذوق العام ب��د ً‬ ‫ال من مصادقتهن‬ ‫وإبداء االهتمام بهن ‪..‬‬ ‫هل لدينا “ أخصائيون نفسانيون “‬ ‫ضمن الصرح الجامعي قائمين على فهم‬ ‫وعالج مثل هذه الظواهر ؟ وإن و ُِجدوا فما‬ ‫تشخيصهم لهذه الظاهرة وسبل عالجها‬

‫وقائمون على تقديم ورش��ات عمل‬ ‫توجيهية ل��ع�لاج ال��ظ��اه��رة ‪ ..‬أما‬ ‫بالنسبة لتشخيصهم للظاهرة‪،‬‬ ‫فهناك من البويات من يرغبن بلفت‬ ‫االنتباه ومنهن من يعانين من خلل‬ ‫في الهرمونات‪ ،‬ومنه�� يبحثن عن‬ ‫العالقات ال أكثر وال أقل ‪..‬‬

‫‪ - 1‬تمتلك طباعاً تميل الى كونها ضمن هذه الفئة ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬نسبة قليلة لديها خلل هرموني ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬تنشئة األهل (مالزمة الفتاة لحياة األوالد )‪.‬‬ ‫‪ - 4‬الميل اللي األستايل االسبورت‪.‬‬ ‫‪ - 5‬التشجيع من قبل صديقاتهن ‪.‬‬

‫دوافع التشبه ومبرراته لديهن ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬الميل الرتداء المالبس الرياضة(االستايل االسبورت)‪.‬‬ ‫‪ - 2‬أحجامهن أو أشكالهن ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬عدم وجود روادع وقوانين واضحة‬

‫؟‬

‫األخصائيون النفسيون موجودون‬

‫ستنامــــنيطوي ً‬ ‫ال‬ ‫قصة نرجس خميس الريسي‬ ‫في عطلة نهاية األسبوع كان لقاؤنا مع الطبيعة‬ ‫الساحرة ‪ ،‬واألشجار تتمايل دالال أمام همس النسيم‬ ‫ألغصانها وأوراق��ه��ا ‪ ،‬الشمس تداعب بخيوطها‬ ‫الذهبية أوراق األشجار والورد الجميل المخملي ‪،‬‬ ‫العصافير تتغزل باألفق الواسع الممتد إلى ماال نهاية‬ ‫ونتسابق في أجوائه الرحبة تمأل الفضاء بزقزقتها‬ ‫المفعمة بالسعادة والفرح ‪..‬‬ ‫كانت رحلتنا إل��ى تلك البقعة التي انتزعت‬ ‫من الجنه وف��اء من وال��دي بوعد قطعه لي عقب‬ ‫نجاحي في المدرسة بتفوق ‪ ..‬كنت أعيش حلما‬ ‫جميال وأقول في نفسي أتوجد في بالدي مثل هذه‬ ‫المناطق الجميلة ونحن ال ندري عنها ؟ ‪ ..‬ما أجملك‬ ‫يا وطني ‪ ..‬وما أروعك يا والدي لقد قدمت لي أجمل‬ ‫هدية لنجاحي ‪ .‬كل شيء على ما يرام الخيمة أعدت‬ ‫وأمي أنزلت قدميها في ماء النبع الجاري واتكأت على‬ ‫مرفقيها وأطلقت لزفراتها العنان ‪ ..‬استنشقت الهواء‬ ‫المنعش بعمق وكأنها ترمي عند كاهلها كل أعباء‬ ‫السنين ‪.‬‬ ‫وفجأة ‪ ..‬صوت الهاتف النقال يرن يسرع والدي‬ ‫للرد عليه ‪.‬‬ ‫نعم ‪ ..‬ماذا ؟‪ ..‬ولكن ‪ ..‬ال بأس سأحضر حاال ‪..‬‬ ‫( يتوجه إلينا ) البد من ذهابي اآلن ‪ ..‬فهناك أمر‬ ‫طارئ ويجب أن أكون متواجدا هناك حاال ‪..‬‬ ‫أمي ‪ ..‬ولكن هل سنعود ‪ ..‬لم يمض على وصولنا‬ ‫إال لحظات قليلة ‪..‬‬ ‫نرجس – ما هذا الحظ يا ربي ‪..‬؟!‬ ‫الوالد – لم كل هذا االمتعاض ‪ ..‬لن نعود إلى‬

‫المدينة بل سأذهب وحدي ‪ ،‬القضية لن تطول ألكثر‬ ‫من ساعات قليلة أرجع بعدها سريعا ‪ .‬عليكما تجهيز‬ ‫المكان ريثما أعود فال تقلقا علي وسيتم كل شيء‬ ‫كما اتفقنا بإذن اهلل ‪.‬‬ ‫انشغلنا بترتيب األغراض – واستغرقتنا الطبيعة‬ ‫الجميلة اآلسرة فأنستنا كل شيء حتى أنفسنا ‪ .‬وما‬ ‫أن عاد إلينا وعينا حتى أدركنا الليل فأسدل أستاره‬ ‫ليفرش السماء بغطاء ليلكي ‪ ..‬نثرت عليه جواهر‬ ‫النجوم الالمعة ‪ ،‬والقمر ساكن هادئ حزين كأنما‬ ‫يودع أحبابه ‪ ..‬عندهاأدركنا بأن الوالد لم يعد بعد‬ ‫وقلقنا لغيابه ‪ ،‬وبدأت التساؤالت تلح علينا وأخذت‬ ‫األفكار السوداء تطارد عقولنا ‪.‬‬ ‫ ماذا سنفعل يا أمي ‪ ..‬هل سنبقى أم نغادر ؟‬‫وكيف نغادر يا بنتي وليس عندنا وسيلة تعيدنا‬ ‫إلى بيتنا ‪ ،‬لم يكن هذا بالحسبان ‪ ..‬ترى ما الذي أخر‬ ‫والدك يا نرجس ؟‬ ‫ال أدري يا أمي ولكن بدأت أحس بالبرد والخوف‬‫فالمكان في الليل موحش ونحن وحدنا ‪..‬‬ ‫تشعل أمي قليال من الحطب لعل حرارة النيران‬ ‫تدفئنا ونورها يحرسنا ويبعد الخوف عنا ‪ ..‬تحاول‬ ‫أمي تهدئتي فتضع رأسي على حجرها الدافئ وتبدأ‬ ‫سرد حكايتها الجميلة الممزوجة بالحب والحنان‬ ‫حتى يمضي الوقت ‪ ،‬فأشعر بالنعاس يثقل جفني‬ ‫ويغلبني النوم وال أفيق إال حينما تعتريني رعشة‬ ‫تهز كل كياني ‪ ،‬أرفع رأسي متثاقلة‪ ،‬مازالت أمي‬ ‫على جلستها ولكن النوم غلبها فنامت على حالتها ‪..‬‬ ‫لم أستطع النهوض صوت انكسار إحدى اخشاب النار‬

‫أفزع أمي ففتحت عينيها فرأتني أحاول النهوض‪،‬‬ ‫تمسك يدي لتساعدني ‪..‬‬ ‫يا إلهي إنك مصابة بالحمى ‪ ،‬وحرارتك مرتفعة‬ ‫( يبدو الذهول على وجهها ) تتماسك حتى تمدني‬ ‫بالقوة ‪ ..‬ولكني أحس بنبضاتها تتسارع حتى لتكاد‬ ‫تخلع قلبها من مكانه ‪ ،‬تحضر الماء لتغسل وجهي‬ ‫وتضع الكمادات الباردة المأخوذة من ماء النهر البارد‪،‬‬ ‫لعلها تطفئ نيران جسدي ‪ ..‬لكن عبثا ‪..‬‬ ‫علي أن أجد ما يخفف عنك الحمى ‪ ..‬يا إلهي‬ ‫كيف نسيت إحضار بعض األدوية معي ما هذا اليوم‬ ‫المشؤوم‬ ‫أمي ‪ ..‬أشعر بالبرد يحطم عظامي ‪ ..‬ضعي علي‬‫كل األغطية الموجودة في الخيمة ‪..‬‬ ‫إنها قشعريرة الحمى يا حبيبتي ‪ ،‬تحضنني‬‫لتدفئني بجسدها وحنانها لتخفف عني اآلالم ‪ ،‬ما‬ ‫هي إال دقائق وينبلج الفجر وعندها سأجلب لك ما‬ ‫يزيل عنك الحرارة فأنا أعرف عشبا بريا ينمو قريبا‬ ‫من مجرى النهر يفيد في عالج الحمى فاصبري يا‬ ‫صغيرتي وتحملي قليال ‪..‬‬ ‫لم أسمع آخر الكلمات فقد دارت بي الدنيا وما‬ ‫دريت بشيء من حولي ‪ ..‬فتحت عيني بصعوبة‬ ‫أغالب الحمى ‪ ..‬أين أمي ‪ ..‬إني ال أراها هنا ‪ ..‬أتحامل‬ ‫على نفسي أخرج زاحفة كحية تتربص ضحيتها ‪..‬‬ ‫ال أثر لها ‪ ..‬الخوف جعلني أقف على قدمي ‪ ..‬والدي‬ ‫ذهب ‪ ..‬وأمي ليست هنا ‪ ..‬وأنا وحدي ‪ ..‬صرخت ‪..‬‬ ‫أمي ‪ ..‬أمي فال تجيبني سوى صدى صرخاتي وصوت‬ ‫يقول ‪ ..‬ستنامين طويال ‪ ..‬ستنامين طويال ‪..‬‬

‫اإلعالمية ضخمت من حجم القضية‬ ‫خلق اهلل اإلنسان مُخيّراً وليس‬ ‫مُسيّراً كغيره من المخلوقات‪ ،‬لذا‬ ‫فإنه مُحاسب على تصرفاته ‪..‬‬ ‫ومن يرتكب الحرام فله عقابه عند‬ ‫اهلل – سبحانه وتعالى ‪ ،-‬لكن من‬ ‫يأتي بالعيب فإنه يرتكب ما هو أشدّ‬ ‫من الحرام في نظر المجتمع ألنه‬ ‫يصطدم بالعُرف ‪ ..‬وهذا ما يفسّر‬ ‫َكوْن عقاب السّحاق واللواط أشد من‬ ‫عقاب الزنى ‪..‬‬ ‫وإنني أرى أن��ه من الحكمة أال‬ ‫يتناول اإلع�لام مثل هذه القضايا‬ ‫البالغة الحساسية إال بحذر بعيداً‬ ‫عن التهويل فالتستّر على مثل هذه‬ ‫القضايا خيرٌ من فضحها وتضخيمها‬ ‫‪ ..‬فال بد من العمل بقول الرسول – صلى اهلل عليه وسلم ‪ ( : -‬وإذا بليتم‬ ‫فاستتروا ) و( كل أمّتي معافى إال المجاهرون )‪ ،‬فإن شاعت الرذيلة في المجتمع‬ ‫فكرياً وإعالمياً فإنها في النهاية ستشيع فعلي ًا ‪! ..‬‬ ‫ويجب على المجتمع أن يجتهد في سبيل دراسة هذه الحاالت بشكل مباشر‬ ‫وسرّي كما تُعالج األوبئة واألمراض النفسية‪ ،‬وسيكون العالج سه ً‬ ‫ال ألن البويات‬ ‫رغم تظاهرهن باالقتناع من تصرفاتهن إال أنهن في قرارة أنفسهن يشعرن‬ ‫بالخزي والعار مما يمارسنه ويبحثن عمن يأخذ بأيديهن ‪..‬‬ ‫وليست الفتاة وحدها مسؤولة عن انحرافها عن الفطرة السليمة‪ ،‬فاألسرة‬ ‫أيضاً مسؤولة ورفقاء السوء والمجتمع واالنترنت واألفالم‪ ،‬كما ال يخلو األمر‬ ‫من وجود عقدة قديمة أوحاالت كبت أوربما تحرّشات داخل نطاق األسرة في‬ ‫مرحلة الطفولة ‪..‬‬ ‫كل‪ ،‬فالمتشبّهون من الرجال بالنساء والمتشبّهات من النساء بالرجال‬ ‫وعلى ٍ‬ ‫جميعهم في زمرة الملعونين والمطرودين من رحمة اهلل ‪ ..‬مُجرّد التشبه‬ ‫الشكلي ليس له عقاب دنيوي‪ ،‬لكن ال مفر من عقاب اهلل – تعالى – في اآلخرة‬ ‫‪ ..‬أما في حال وجود ممارسات مشبوهة كالسُّحاق فهذه جريمة لها عقاب دنيوي‬ ‫وآخر أُخرَوي ‪ ..‬وبعيداً عن الشّرع والعُرف فإن الفتاة التي ترتدي لباس الرجال‬ ‫ستفقد احترام اآلخرين لها وكفى بذلك عيب ًا وعاراً سيرثه أبناؤها من بعدها‬ ‫وأبناء أبنائها بل وسيمتد أيضاً إلى أجيال عديدة ‪! ..‬‬ ‫ٌ‬ ‫فمحال أن يتمَّ جبرُها ‪ ..‬لكنني أحمد اهلل ‪-‬‬ ‫الفتاة كالزجاجة‪ ،‬إن ُكسرت‬ ‫سبحانه ‪ -‬أن ظاهرة االسترجال غير منتشرة إلى حد كبير‪ ،‬فنحن نعيش في‬ ‫مجتمع متحفّ ظ يعتنق الفضيلة ‪ ..‬كما أثق ببنات اإلمارات وأخالقهن وأعرف أن‬ ‫أصالتهن تمنعهن من إقحام أنفسهن في أمور على هذه الدرجة من الخطورة‬ ‫شرع ًا وعُرفاً ‪..‬‬


‫‪24‬‬

‫صفحات إبداعات جامعية برعاية‬ ‫مشروع قلم «كتابات من اإلمارات»‬

‫‪‎‬خلك ف عيني عالي‬

‫بـوح صباحي‬

‫‪‎‬نجاة الظاهري‬

‫منى القحطاني‬

‫“بالكاد أتنفس‪..‬امتألت (بها) حتى انسالت مني قطرة‪..‬قطرة‪”..‬‬

‫تتقلب األبجدية‬ ‫في عالم غارق بالبياض‬ ‫عذراء هي‪..‬في مخاض الحياة‪!..‬‬ ‫هذا الصبح منشغل‬ ‫عن الدفء ‪ .. ..‬بوحدته!!!‬ ‫ال تنفك الشمس تنسج ثوب النهار‬ ‫بخيوط من نور‬ ‫يصطف الكون حولها‬ ‫ليكسوأفئدتهم بشيء منها‬ ‫قبل أن يغشاها سرب‬ ‫الغربان السود‪..‬‬ ‫جرس سيارة “ اسطوانات الغاز”‬ ‫هوما يشعرني‬ ‫أن “ أناي”‬ ‫مازالت “أنا”!!‬ ‫اجعلي مني “حريتك”‬ ‫كوريني‪..‬‬ ‫صلي ألجلي‪..‬‬ ‫ثم اقذفيني‪..‬للسماء‪..‬‬ ‫ألعود لك‪..‬محملة بكف يعج بالنجوم!‬

‫أحالم مورسكية ‪..‬‬ ‫بقلم ‪ :‬محمد األميري‬ ‫األحالم المورسكية ‪ ..‬ليست كغيرها‬ ‫من األحالم ‪ ..‬فهي واقعية قد نهضت‬ ‫من سبات عميق ‪ ..‬ونفضت عنها الغبار‬ ‫‪ ..‬وهبّت مسرعة من جنبات كتب التاريخ‬ ‫للتجسد في الحقيقة ‪ ..‬ولتصدم بالواقع‬ ‫المرير ألصحابها ‪..‬‬ ‫األحالم المورسكية هي أحالم من‬ ‫سكن األندلس يوماً ما ‪..‬‬ ‫نعم ‪ ..‬يوماً ما ‪ ..‬قبل أن تُنحر بعض‬ ‫هذه األحالم على أبواب مدينة سرقسطة‬ ‫‪ ..‬وتشنق أخرى في ميادين مدينة قرطبة‬ ‫‪ ..‬وأما ما بقي منها فقد مات هماً وغماً‬ ‫في حيّ البيازين في مدينة غرناطة‪.. ‬‬ ‫هذه األحالم المورسكية ‪ ..‬تجوب‬ ‫آثار ما ‪ ..‬تركها أصحابها ‪ ..‬ورحلوا‬ ‫جنبات ٍ‬ ‫بعيداً ‪ ..‬فها هي اآلن تبكي بصمتٍ في‬ ‫القصور والمساجد والميادين من ألم ما‬ ‫رأته وشوقآ إليهم ‪..‬‬

‫ما هوذنبنا ؟ هل ألننا محمديون كما ينادوننا ؟‬ ‫لم يبق من األح�لام المورسكية إال القليل فقد‬ ‫مات أغلبها مع موت أصحابها األندلسيين تحت وطأة‬ ‫التعذيب‪. .‬‬ ‫هل تعلمون بأن هناك مجموعة من المتشددين‬ ‫كوّنوا مجموعة أطلقوا عليها مجموعة الخالص‪ ،‬وكان‬ ‫هدفها األول هوالتخلص من كل من هومورسكي‪،‬‬ ‫فأحرقوا قرىً عديدة‪ ،‬وقتلوا كثيرين بدون ذنب‪ ،‬سوى‬ ‫ألنهم مورسكيون محمديون !‬ ‫الحمد هلل‪ ،‬لم يتركنا اهلل وح��دن��ا‪ ،‬فقد كانت‬ ‫الدولة العثمانية الفتية ترسل السفن تليها السفن‬ ‫إلى سواحل األندلس لتوجع القشتاليين بضرباتها‬ ‫الموجعة لهم‪ ،‬وال ننسى جهود الدولة السعدية في‬ ‫المغرب ‪ ..‬لكن ‪! .....‬‬ ‫لألسف دبت الخالفات بين الدولتين وضحّت الدولة‬ ‫السعدية بنا في سبيل مطامعها الدنيوية !‬ ‫شـكراً لكم فقد كنتم ونعم المعين لنا !‬ ‫في أثناء ذلك اشتدت وطأة المجرمين علينا حتى‬ ‫ف��اض الكيل بنا فتفجرت ال��ث��ورات المسلحة ضد‬ ‫السلطات القشتالية في عدة مدن‪ ،‬وقد قمعت بشكل‬ ‫وحشي غير إنساني‪ ،‬وصدر عن ذلك قرار بطرد جميع‬

‫أرده‬ ‫‪‎‬م�������ن ط���������اح م�������ن ع�����ي��ن��ي ت���������رى م�������ا ّ‬

‫‪‎‬ح������اف������ظ ع�����ل�����ى ذاك امل�������ك���������ان وحت ّ‬ ‫���������ذر‬

‫���������������ودة‬ ‫‪‎‬ك��������ث��������ر ال������ت������غ������ ّل������ي م���������ا ي��������زي��������د امل ّ‬

‫‪‎‬وال��������ل��������ي ي����ب���ي خي�����س�����ر ح����ب����ي����ب����ه ت����ك���� ّب����ر‬

‫�����ده‬ ‫‪‎‬ك����ل����م����ا رخ������ي������ت ش���������وي ح����ب����ل����ك ت�����ش ّ‬

‫ّ‬ ‫���س���ر‬ ‫‪‎‬رخ����������ي ق����ب����ل ب����ي����ت ال�������زج�������اج ي���ت���ك ّ‬

‫‪‎‬م������� ّل�������ت م���������ن ال�����ت�����ف�����ك��ي��ر روح وخم���������دة‬

‫��������در‬ ‫‪‎‬وم�����ل�����ت دم������وع������ي م������ن ج�����ف�����اك احت ّ‬

‫�������ده‬ ‫‪‎‬ت�����ذك�����ر ج�����ف�����اك أك�����ث�����ر م�����ن اين أع ّ‬

‫����در‬ ‫‪‎‬ق�����رب�����ك َي غ�������ايل م������ن ب������ع������ادك ت����ك ّ‬

‫����������ده‬ ‫�����������داك ص ّ‬ ‫��������ب ت�����������ع ّ‬ ‫‪‎‬خ�������ل�������ك م����������ع ق��������ل ٍ‬

‫‪‎‬ت�������ذك�������ر؟ إذا ن�����اس�����ي دخ����ي����ل����ك ت ّ‬ ‫����ذك����ر‬

‫‪‎‬أخ��������������اف م���������ن ع������ي���ن��ي ت�����ط�����ي�����ح وت�����������رده‬

‫�������������اب ف������ت������ح ل��������ك م��������ن غ���ل���ات�������ه وك������ ّث������ر‬ ‫‪‎‬ب ٍ‬

‫���������ده‬ ‫‪‎‬اح�����������ذر ق�����ب�����ل ح�����ب�����ك ح����ب����ي��ب�ي أع ّ‬

‫�������������اض م��������ن ال�����ن�����س�����ي�����ان ع������� ّت�������ق وغ����� ّب�����ر‬ ‫‪‎‬م ٍ‬

‫���������رده‬ ‫‪‎‬خ�����ل�����ك ف ع�����ي��ن��ي ع‬ ‫�������������ايل واس���������ت ّ‬ ‫ٍ‬

‫������در‬ ‫��������ل ب�����ي�����ن�����ن�����ا ق���������د ت������ن ّ‬ ‫���������������ل مج��������ي ٍ‬ ‫‪‎‬وص ٍ‬

‫������ده‬ ‫‪‎‬ي��������ا غ‬ ‫��������������ايل وال�������������������روح ت�������س�������ري ب������ي ّ‬ ‫ٍ‬

‫‪‎‬وردة س������ق������اه������ا م���������ن ه���������������واه امل�����ع ّ‬ ‫�����ط�����ر‬

‫������������������ايل م���������ا أرده‬ ‫‪‎‬خ�������� ّل��������ك ف ع������ي���ن��ي ع‬ ‫ٍ‬

‫‪‎‬ي�����ا ال����ل����ي م�����ن ع����ي����وين ي����ط����ي����ح وحت ّ‬ ‫������ذر‬

‫«الحلقة األخيرة»‬

‫المورسكيين من األندلس إلى المغرب العربي‪ ،‬ومن‬ ‫بقي منهم يعذب عذاباً شديداً ليقتل من بعدها حرقاً‬ ‫وهوحي ‪..‬‬ ‫طرد من طرد‪ ،‬وقتل من قتل‪ ،‬وبقينا نحن األحالم‬ ‫المورسكية نبكي بصمت بين آثار من رحلوا وتركوا‬ ‫ديارهم ظلم ًا !‬ ‫نبكي دما ًء ‪ ..‬فقد كان مصابنا ال مثيل له في تاريخ‬ ‫البشرية‪. ‬‬ ‫آه أجبني أيها التاريخ ما هو ذنبي ؟ ما هي جنايتي؟‬ ‫لمَ قتلنا وشردنا من ديارنا؟‬ ‫هل تعلم أنت ومن يقرأ سطورنا بأن نحو‪ 6‬ماليين‬ ‫مسلم ومسلمة ماتوا تحت تعذيب محاكم التفتيش؟‬ ‫نعم ‪ 6‬ماليين وما خفي كان أعظم !‬ ‫ال أريد القصاص من المجرمين إنما أريد العودة‬ ‫إلى أندلسنا‪  ‬والصالة في مسجد قرطبة‪ ،‬والمَشي‬ ‫بين حدائق الحمراء‪. ‬‬ ‫نعم أريد العودة مع أصحابي وأحبابي إلى هناك‪ ‬‬ ‫حيث افترقنا قبل سنين طوال طوال‪ .‬‬ ‫إل��ى هـنـا نسطر آخ��ر سطورنا نحن األح�لام‬ ‫المورسكية التي ما زالت تسائل التاريخ وهوال يجيب‪،‬‬ ‫وتبكي‪ ‬شوقاً إلى أصحابها وديارها‪.. ‬‬


‫‪25‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫الرمزية في األدب والفن‬ ‫«‪» 2 - 2‬‬

‫السريالية ‪Surréalisme :‬‏ أوالفواقعية أي‬ ‫“فوق الواقع” وهي مذهب فرنسي وفي الفن‬ ‫واألدب يهدف إلى التعبير عن العقل الباطن‬ ‫بصورة يعوزها النظام والمنطق أوحسب‬ ‫منظرها أندريه بريتون آلية أوتلقائية نفسية‬ ‫خالصة‪ ،‬من خاللها يمكن التعبير عن واقع‬ ‫اشتغال الفكر إما شفويا أوكتابيا أوبأي طريقة‬ ‫أخرى‪ ،‬وهي “فوق جميع الحركات الثورية‪.‬‬ ‫قامت السريالية على أنقاض المدرسة‬ ‫ال��دادي��ة‪ ،‬وق��د ساعد على ظهورها‪ ،‬ظهور‬ ‫نظرية “فرويد” في علم النفس‪ ،‬وبخاصة‬

‫ما يتعلق بالعقل الباطن ‪ .‬وتهدف السريالية‬ ‫إلى (ما فوق الحقيقية) أو(ما فوق الواقعية)‬ ‫وهي تتطلب من الفنان والشاعر التجوال في‬ ‫بواطن العقل المظلمة‪ ،‬وتعتمد على التداعي‬ ‫النفسي وأشكاله المتضمنة في األح�لام ‪..‬‬ ‫ومن مهام الفنان التقاط دالالت الالوعي خالل‬ ‫الصور المنبثة في الالوعي النفس ‪.‬‬ ‫فالسريالية ‪ :‬هي لقاء بين الدادية التي‬ ‫تعني التمرد على حدود المنطق وبين نظرية‬ ‫“فرويد” التي تعني االهتمام بالعقل الباطن‬ ‫والعمل على الكشف عن أسراره‪ ،‬وقد وضع‬

‫بيان هذه المدرسة‪ ،‬الكاتب الفرنسي “اندريه‬ ‫بريتون” (‪ 1896‬ـ ‪ )1966‬عام ‪ 1924‬وبين فيه ‪:‬‬ ‫أن مذهبهم الفني يعبر عن خواطر النفس في‬ ‫مجراها الحقيقي بعيدا عن كل رقابة يفرضها‬ ‫العقل ‪ .‬ثم اإليمان المطلق بسلطان األحالم ‪..‬‬ ‫كما أشار إلى أهمية (الوهم) الذي يفتح اآلفاق‬ ‫أمام التخيل‪ ،‬ويبرز الحياة النفسية الحقيقية‬ ‫الكامنة في خلفية تفكيرنا العقالني ‪.‬‬ ‫فالسريالية هي امتزاج حالتين تبدوان‬ ‫متناقضتين‪ ،‬وهما ‪ :‬الحلم والواقع‬ ‫آليات اعتماد السرياليين في تصويراتهم ‪:‬‬

‫أناسي تطرح فيلم «وطن للتاريخ‬ ‫‪ ..‬أمة للمستقبل» يف فريجني‬

‫فـــنـون‬ ‫أفالم أبوظبي تستقطب اهتماماً عاملياً واسعاً‬ ‫تشهد عطلة نهاية هذا األسبوع في مدينة نيويورك‬ ‫اهتمام ًا واسعاً بأفالم من تمويل أبوظبي‪ ،‬ومنها فيلم‬ ‫دوغ ليمان “لعبة عادلة” من بطولة نعومي واطس وشون‬ ‫بين ومن إنتاج شركة إيميج نيشن التي تتخذ من أبوظبي‬ ‫مقراً لها‪ ،‬والذي أثار موجة هائلة من االستحسان بين‬ ‫محبي السينما والنقاد على حد سواء‪ .‬ومن بين المقاالت‬ ‫النقدية الكثيرة التي صدرت في مديح هذا الفيلم بكافة‬ ‫تفاصيله‪ ،‬وردت في صحيفة “نيويورك تايمز” مقالة‬ ‫ٍّ‬ ‫مسل‬ ‫للكاتب إيه‪ .‬أو‪ .‬سكوت يصفه فيها على أنه “فيلم‬ ‫إلى أبعد الحدود”‪.‬‬ ‫وواصل متحف نيويورك للفن المعاصر عرض سلسلة‬ ‫“خرائط الذات‪ :‬التجريب في السينما العربية منذ الستينات‬ ‫حتى اآلن”‪ ،‬التي كانت أجزاء منها قد عرضت للمرة األولى‬ ‫في دورة العام الحالي من مهرجان أبوظبي السينمائي‪.‬‬ ‫وضمت تلك األج��زاء فيلمين حصال على تمويل من‬ ‫المهرجان‪ ،‬وهما “ميناء الذاكرة” للفلسطيني كمال‬ ‫الجعفري و”شيوعيين كنا” للبناني ماهر أبي سمرا الذي‬ ‫تقاسم مع فيلم آخر جائزة أفضل فيلم وثائقي لمخرج‬ ‫عربي في المهرجان ‪ .2010‬وكان كل من المخرجين‬ ‫حاضراً في جلسة األسئلة التي تلت عرض فيلميهما‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬يؤكد المدير التنفيذي للمهرجان بيتر‬ ‫سكارليت الذي قدم كال الفيلمين في المتحف‪“ :‬إنه يوم‬ ‫مشهود ألبوظبي‪ ،‬فمدينة التفاحة الكبيرة أعجبتها األفالم‬ ‫التي حصلت على دعم المهرجان‪ ،‬والذي يقدمه راعينا‬ ‫الرئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث”‪.‬‬ ‫يذكر أن مهرجان أبوظبي السينمائي (مهرجان الشرق‬ ‫األوسط السينمائي الدولي سابق ًا) عام ‪ 2007‬في أبوظبي‬ ‫عاصمة دولة اإلمارات العربية المتحدة جاء امتدادا للحراك‬ ‫الثقافي والفني الهائل بالذي تعيشه العاصمة أبوظبي‬

‫األولى ‪ :‬االعتماد على التجسيم الواقعي‪،‬‬ ‫وهواألسلوب الذي ابتكره االسباني “سلفادور‬ ‫دال��ي” وأسماه بـ (الهلوسة الناقدة) والتي‬ ‫يستخدم فيها رموز األحالم ليرتفع باألشكال‬ ‫الطبيعية إلى ما فوق الواقع المرئي‪ ،‬لكن مع‬ ‫التجسيم الطبيعي لها ‪.‬‬ ‫الثانية ‪ :‬تشبه األسلوب التكعيبي المسطح‬ ‫ذا البعدين‪ ،‬فهي أقرب إلى األشكال التجريدية‪،‬‬ ‫وإن كانت تختلف عنها في أن السريالية ال‬ ‫تهتم بالشكل وال بالصور وال بالهندسة ‪..‬‬ ‫األمر الذي يهتم به التجريديون ‪.‬‬

‫والخالصة‪ :‬إن السريالية في الفن ـ في‬ ‫رأي هذه المدرسة ـ اتجاه إلى تحرير اإلنسان‬ ‫من عبوديته‪ ،‬ومن سيطرة العالم الخارجي‪،‬‬ ‫بل وتحريره من العقد‪ ،‬ومن الكبت النفسي‪،‬‬ ‫فالواقع الدفين في أعماق الفنان هوالذي‬ ‫يحرك ي��ده لكي ينتج معبرا ع��ن رغباته‬ ‫وأحالمه وآماله‪ ،‬وقد يظهر هذا التعبير في‬ ‫ص��ورة أساطير خيالية خرافية تكون في‬ ‫بعض األحيان كالطالسم التي يستعصي‬ ‫على المشاهد فهمها ‪.‬‬

‫ويهدف المهرجان إلى إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في‬ ‫أرجاء المنطقة‪ .‬ويلتزم هذا الحدث الذي تقدمه هيئة‬ ‫أبوظبي للثقافة والتراث في أكتوبر من كل عام تحت‬ ‫رعاية كريمة من معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل‬ ‫نهيان‪ ،‬رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‪،‬‬ ‫بتنسيق برامج استثنائية تجذب المجتمع المحلي وتسهم‬ ‫في تثقيفه كما تلهم صناع األفالم وتغذي نمو صناعة‬ ‫السينما في المنطقة‪.‬‬ ‫وهوالمهرجان الوحيد في المنطقة حيث يجمع أعما ًال‬

‫لمخرجين عرب في المسابقات إلى جانب أعمال كبار‬ ‫المخرجين في عالم السينما‪ ،‬كما أنه يقدم بذلك إلى‬ ‫الجماهير المتنوعة والمتحمسة لهذا الفن في أبوظبي‬ ‫وسيلة للتواصل مع ثقافاتهم وثقافات اآلخرين‪.‬‬ ‫كما أن التركيز القوي على األص��وات الجديدة من‬ ‫السينما العربية يتصل في الوقت نفسه بدور أبوظبي‬ ‫كعاصمة ثقافية ناشئة في المنطقة‪ ،‬ويميز المهرجان‬ ‫بكونه المكان الذي يكتشف فيه العالم صناعة السينما‬ ‫العربية الحديثة ويجس نبضها‪.‬‬

‫بمشاركة أربعة من رواد الفن التشكيلي في اإلمارات‬

‫ط���رح���ت م��ؤس��س��ة أن��اس��ي‬ ‫لإلنتاج اإلعالمي الفيلم الوثائقي‬ ‫اإلماراتي األول «وطن للتاريخ ‪...‬‬ ‫أمة للمستقبل» في «فيرجين ميجا‬ ‫ستورز» في دولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة وفي الشرق األوسط ‪.‬‬ ‫ويجسد الفيلم رؤي��ة حكيم‬ ‫العرب وفقيد األم��ة المغفور له‬ ‫بإذن اهلل الشيخ زايد بن سلطان آل‬ ‫نهيان طيب اهلل ثراه إذ أكد بعقليته‬ ‫الفذه رحمه اهلل أن (من ليس له‬ ‫ماض ليس له حاضر أومستقبل)‬ ‫ٍ‬ ‫وق��د خ��ط ه��ذه المقولة بحروف‬ ‫من نور ليشدد على أهمية تعزيز‬ ‫الهوية الوطنية وليبرهن بيقينه‬ ‫الصادق أن هذه األرض الطيبة‬ ‫ال يقتصر عمرها على سنوات‬ ‫تأسيسها وإنما يمتد إلى عصور‬ ‫سحيقة بلورت هوية وثقافة إنسان‬ ‫اإلمارات الذي دلف إلى التاريخ متمسكآ بمفردات موروثاته األصيلة محقق ًا في‬ ‫الوقت ذاته إنجازات كبيرة أدهشت وأذهلت العالم‪.‬‬ ‫كما جاء الفيلم تلبية لدعوة صاحب السموالشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس‬ ‫الدولة حفظه اهلل بتعزيز الهوية الوطنية باعتبار أن التاريخ عنصر ثابت من عناصر‬ ‫الهوية الوطنية وشكل جذور وخصوصية هذا الشعب العريق‪.‬‬ ‫رصد الفيلم مكتشافات أثرية مهمة وثرية ستبهر العالم وستغير من مجريات‬ ‫التاريخ ورؤية علم اآلثار إلى المنطقة ليؤكد أن تاريخ دولة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫الينحصر في بضع سنوات كما كان هذا االعتقاد سائداً من قبل بل يعود إلى ‪150‬‬ ‫ألف عام مما يبعث في نفوسنا الفخر واالعتزاز بهويتنا الوطنية ‪.‬‬ ‫وقد وقعت مؤسسة أناسي لإلنتاج اإلعالمي اتفاقية مع شركة داكسار «فيرجين‬ ‫ميجا ستورز» وتهدف االتفاقيةإلى توزيع أفالم أناسي الوثائقية في منطقة الخليج‬ ‫والشرق األوسط وشمال إفريقيا ومنها‪ :‬دولة اإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬عمان‪،‬‬ ‫قطر‪ ،‬البحرين‪ ،‬الكويت‪ ،‬المملكة العربية السعودية‪ ،‬لبنان‪ ،‬مصر‪ ،‬األردن وغيرها‪.‬‬ ‫كما تنص االتفاقية على توزيع األفالم الفائزة المختارة في جوائز أناسي‬ ‫لألفالم الوثائقية والتي تنظمها المؤسسة كل عامين ‪.‬‬ ‫وقع االتفاقية كل من إناس غزال مدير عام مؤسسة أناسي لإلنتاج اإلعالمي‬ ‫ونسرين شويري ممثلة عن شركة داكسار «فيرجين ميجا ستورز»‪.‬‬ ‫ويجسد الفيلم صورة واقعية مشرقة لدولة اإلمارات العربية المتحدة ويقتفي‬ ‫بإخالص أثر التاريخ القديم بتركيزه على االكتشافات األثرية‪ ،‬كما يقـدم صورة‬ ‫حية لمعالم اإلمـارات وشعبها‪.‬‬ ‫يأخذ الراوي والشخصية األساسية للفيلم الدكتور وليد ياسين مدير قسم اآلثار‬ ‫في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المشاهد في رحلة إلى ماضي اإلمارات‪ ،‬كاشفا‬ ‫النقاب مرة بعد مرة عن كنوزها المدفونة تحت رمال الصحراء الحارة‪.‬‬

‫مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تنظم ندوة حوارية حول «أصداء الفن اإلماراتي»‬

‫نظمت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ندوة‬ ‫حوارية تحت عنوان “أصداء الفن اإلماراتي” بمشاركة‬ ‫أربعة من رواد الفن التشكيلي في اإلمارات والمهتمين‬ ‫بمنجزه خالل أكثر من ربع قرن‪ ،‬وهم الفنان التشكيلي‬ ‫جالل لقمان‪ ،‬عبد الرحيم شريف‪ ،‬المؤسس لـ “‪The‬‬ ‫‪ ،”Flying House‬الفنانة التشكيلية إبتسام عبد‬ ‫العزيز والفنانة باتريسيا ميلنـز‪ ،‬وحضور حشد كبير‬ ‫من المهتمين بالفن التشكيلي من فنانين وطالب‬ ‫وإعالميين‪ ،‬في قصر اإلمارات في أبوظبي‪.‬‬ ‫وق��د استهلت ه��دى الخميس ك��ان��و‪ ،‬مؤسس‬ ‫مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون‪ ،‬الندوة الحوارية‬ ‫بكلمة شكرت فيها معالي الشيخ نهيان مبارك آل‬ ‫نهيان‪ ،‬وزير التعليم العالي والبحث العلمي على دعمه‬ ‫غير المحدود للمجموعة‪ ،‬كما هنأت شركة التطوير‬ ‫واالستثمار السياحي على النجاح الكبير الذي يحققه‬ ‫معرض “فن أبوظبي” في دوراته المتعاقبة‪ ،‬وبخاصة‬ ‫لجهة كونه نافذ ًة على المنجز اإلبداعي المحلي والذي‬ ‫تعكسه المشاركة المتزايدة للفنانين اإلماراتيين‬ ‫وقاعات العرض المحلية‪ ،‬إلى جانب أجنحة عرض‬ ‫قاعات الفنون العالمية الكبرى‪ ،‬شاكر ًة للقائمين على‬ ‫المعرض احتضانهم لجناح مجموعة أبوظبي للثقافة‬ ‫والفنون فيه‪.‬‬ ‫وأش��ارت ه��دى كانوإلى أن مبادرة “رواق الفن‬ ‫اإلماراتي” التي أطلقتها مجموعة أبوظبي للثقافة‬

‫والفنون هي ج��زء من إستراتيجية طويلة األمد‬ ‫للمجموعة يم ّثل حاضنةً للفن التشكيلي اإلماراتي‬ ‫عبر كونه توثيقاً للمنجز‪ ،‬وم��ورداً لإلبداع اإلماراتي‬ ‫ماضياً وحاضراً ومستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬يمكننا من التعرف إلى قصة‬ ‫اإلبداع لدى كل فنان إماراتي‪ ،‬ويتيح لنا التعريف به‬ ‫واالحتفاءبتجربته‪.‬‬ ‫وتناول المشاركون في الندوة الحوارية جوانب‬ ‫من تجاربهم الشخصية في عالقتهم بالفن وكيفية‬ ‫اتجاههم إلى التعبير عن أنفسهم بأدواته الجمالية‪،‬‬ ‫وصو ًال إلى المكانة التي يمثلونها اليوم في مشهد الفن‬ ‫التشكيلي اإلماراتي والتحديات التي واجهتهم خالل‬ ‫مسيرتهم‪،‬‬ ‫فتحدثت الفنانة التشكيلية العالمية باتريسيا ميلنـز‬ ‫المقيمة في اإلم��ارات منذ أكثر من تسعة وعشرين‬ ‫عاماً عن تجربتها في الفن وشغفها بالفنون اإلسالمية‬ ‫العربية‪ ،‬والتي تعرفت إليها وإلى جمالياتها عبر إقامتها‬ ‫في اإلم��ارات‪ ،‬ما أسهم في تطوير وصقل تجربتها‬ ‫لتصبح تجربة فنية متميزة وسيطة بين الفنون‬ ‫األوروبية والفنون اإلسالمية العربية‪ ،‬مشير ًة إلى أنه‬ ‫يجب تحفيز األجيال الناشئة على االهتمام بالفنون منذ‬ ‫الصغر‪ ،‬عبر عملية تركز على التعليم وتدريس الفنون‬ ‫بالتلقين البطيء والتجريب التفاعلي‪ ،‬وتطرّق عبد‬ ‫الرحيم شريف إلى أهمية دور التعليم في بناء شخصية‬ ‫محبة للفنون‪ ،‬واعية بأهميتها في الحياة‪ ،‬معتبراً أن‬

‫التلفزيون ببرامجه الهادفة والتي ترتكز على مضمون‬ ‫تثقيفي وتعليمي حول الفن إضافةً إلى ورش العمل‬ ‫والندوات الحوارية والمحاضرات‪ ،‬والترجمة عن الكتب‬ ‫المتخصصة باللغات العالمية األخرى‪ ،‬ونقل مضمونها‬ ‫إلى العربية‪ ،‬كلها أدوات تمكننا من الوصول إلى األهداف‬ ‫التي ترسخ مكانة الفن في حياتنا وتسهم في االرتقاء‬ ‫بمشهد الفن التشكيلي في اإلمارات والمنطقة العربية‪،‬‬ ‫أما الفنان التشكيلي جالل لقمان فأشاد بدور مجموعة‬ ‫أبوظبي للثقافة والفنون في دعم الفنان اإلماراتي‪،‬‬ ‫مثني ًا على مبادرة “رواق الفن اإلماراتي” التي تهدف إلى‬ ‫احتضان الفنانين اإلماراتيين على امتداد اإلمارات السبع‬ ‫ودعمهم‪ ،‬ورعاية طالب الفنون الموهوبين وتزويدهم‬ ‫بالفرص لتطوير مسيرتهم المهنية وصقل مواهبهم‪،‬‬ ‫وأكّ د على أهمية أن يتم البناء من الجذور في عملية‬ ‫تعليم الصغار الفنون وتعويدهم على التعبير الفني‬ ‫عن حاجات النفس‪ ،‬كون المرء ينقاد إلى الفن انقياداً‬ ‫وال يختاره‪ ،‬مستعرض ًا من تجربته الشخصية كيف‬ ‫أن مفتش ًا منتدب ًا قد ال ينتبه إلى موهبة طفل مبدع‬ ‫فيسهم في خنقها عبر ال مباالته واستخفافه بهذه‬ ‫الموهبة التي تحتاج إلى تقدير واعتراف من قبل‬ ‫اآلخرين‪ ،‬وبخاصة من قبل المعلمين والقائمين على‬ ‫العملية التربوية في المدارس والجامعات‪ ،‬متمني ًا أن‬ ‫يأتي يومٌ يستطيع فيه أن يعرّف بنفسه على أن مهنته‬ ‫“فنانتشكيلي”‪.‬‬


‫‪26‬‬

‫اإلنطباعي والتجريدي والتكعيبي والتشكيلي والكوالج تحت قبة قصر اإلمارات‬

‫فنون العالم بمختلف مدارسها تلتقي يف أبوظبي‬ ‫ط��رح «فن أبوظب��ي ‪ »2010‬ال��ذي اقيم في والمعرفة في اإلمارة‪.‬‬ ‫وق��د تضمن مع��رض “ف��ن أبوظب��ي ‪2010‬‬ ‫قص��ر اإلم��ارات الفترة م��ا بين ‪ 4‬إلى ‪ 7‬الش��هر‬ ‫الج��اري قضية غاية في األهمية ضمن النقاش الذي تنظمه كل من ش��ركة التطوير واالستثمار‬ ‫المفت��وح من خ�لال فعالي��ة «م��ا وراء األبواب» السياحي وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث سلسلة‬ ‫وهي اقتناء األعم��ال الفنية في محاولة لتعميم من الفعاليات الفنية المبتكرة والمرموقة بما في‬ ‫الثقافة البصرية بطريقة ذكية وجاذبة لتشترك ذلك المع��ارض وورش العمل وحلق��ات النقاش‬ ‫الدوائر والمؤسس��ات والبنوك في تجس��يد هذه والمحاضرات التي ستس��لط جميعها الضوء على‬ ‫الرؤية كخطوة أولى واالستثمار بعيد األمد الذي مكانة أبوظبي الراسخة كمركز مهم الستكشاف‬ ‫من شأنه أن يكون مجديا من خالل اقتناء األفراد تجارب جمالية جديدة‪.‬‬ ‫ويجس��د “ فن أبوظبي” مفهوم�� ًا جديداً تماماً‬ ‫للوح��ات مبدع��ة ترتفع قيمتها كلم��ا توغلت في‬ ‫الق��دم ‪ ،‬وقد قدم المع��رض مجموعة من روائع في عالم الفن الحديث إذ يش��كل منصة متميزة‬ ‫األعمال الفنية الت��ي يقتنيها أبرز رعاة الفن في تزخر بالكثير من العناصر الفنية التي لم يسبق‬ ‫المنطق��ة‪ ،‬تضم م��ا يقرب م��ن ‪ 90‬قطعة فنية أن احتضنتها بيئة أخرى من قبل‪.‬‬ ‫وم��ن أبرز المكونات األساس��ية لمعرض “فن‬ ‫تعود ال��ى الفترة الممتدة بين عش��رينات القرن‬ ‫الماضي وع��ام ‪ 2010،‬وهي من إب��داع ‪ 52‬فناناً أبوظب��ي” منصت��ه الموس��عة ل��ورش التصميم‬ ‫حديثاً وش��ملت منصة المعرض في عامه الثاني وه��ي تتمحور ح��ول “اس��توديو التصميم” الذي‬ ‫ثالثة أقس��ام هي “إمضاء” ال��ذي يعرض أعماال يمث��ل فضا ًء يتي��ح للزوار المش��اركة في عملية‬ ‫لعدد م��ن الفنانين العالميين الواعدين‪ ،‬وقس��م اإلب��داع الفني من خ�لال تفاعلهم مع مصممين‬ ‫“آف��اق” للتركيبات والمنحوت��ات الفنية الضخمة‪ ،‬عالميين‪.‬‬ ‫وأدارت الفنانتان العالميتان هدى س��ميتهيزن‬ ‫و”بداية” لصاالت الفنون الجديدة الناشئة‪.‬‬ ‫ويمثل المعرض منصة فريدة ترعى الفنون أبي فارس وجمانة الجابري إحدى ورش التصميم‬ ‫المعاص��رة والحديث��ة عل��ى مس��توى المنطق��ة والتي تس��لط الضوء عل��ى دور فن الطباعة في‬ ‫والعالم وتس��تضيف أش��هر رواد الفن العالميين صياغة المشهد العمراني‪.‬‬ ‫ويتجس��د التفاع��ل األمث��ل للمش��اركين في‬ ‫ف��ي أبوظبي الت��ي تعد ملتقى حقيقي��اً لثقافات‬ ‫مع��رض “ف��ن أبوظبي” من‬ ‫الشرق والغرب‪.‬‬ ‫وقد اس��تطلعت هماليل إستقطب‪ 17 ‬الف زائر خالل فعالية “ف��ن وحوارات‬ ‫آراء زوار المع��رض وشهد ح��وارات مهمة وأحاس��يس”‪ ،‬وه��ي ترتك��ز‬ ‫عل��ى التصمي��م المبتك��ر‬ ‫والمش��اركين والت��ي أت��ت‬ ‫إيجابي��ة متفائلة عاكس��ة حول المقتنيات الفنية لمتاه��ة م��ن المم��رات التي‬ ‫تتي��ح لل��زوار اختب��ار رحل��ة‬ ‫نج��اح التنظي��م واإلختي��ار‬ ‫وتقس��يم س��احات الع��رض الثالثي��ة رغ��م قلة في متاه��ات عالم الفن ومجرياته غير المتوقعة‬ ‫التمثي��ل المحلي لفناني اإلم��ارات الذي افترض وذلك على شاطئ قصر االمارات ‪.‬‬ ‫ويجس��د “ف��ن أبوظب��ي” دور اإلم��ارة الفاعل‬ ‫البعض أن يكون بنس��بة أعل��ى بكثير مما قدم‬ ‫الذي يطب��ع بصمة خاصة في المش��هد الثقافي‬ ‫في المعرض الذي أخذ صبغة عالمية محضة ‪.‬‬ ‫ل��بما تكون كلمة س��عادة مب��ارك المهيري ان ويحفز الحوار والتجارب في حقل الفنون‪.‬‬ ‫وق��د زار المعرض أكثر م��ن ‪ 17‬الف زائر من‬ ‫المعرض يتيح للشركة فرصة تحقيق الطموحات‬ ‫الثقافية لإلمارة من خالل دعم مشاركة المجتمع كاف��ة أنحاء العالم حيث س��جلت مبيع��ات أعماله‬ ‫ف��ي تطوير المش��هد الثقاف��ي والفني ألبوظبي الفنية ارتفاعا كبيرا‪.‬‬ ‫وت��م تدعي��م المع��رض عل��ى المس��توى‬ ‫ومواصل��ة العمل عل��ى غرس وتنمي��ة المهارات‬

‫المحلي بمجموعة م��ن البرامج العامة المتكاملة‬ ‫التي ش��هدت إقبا ًال كبي��راً‪ ،‬وع��ززت التفاعل مع‬ ‫الجمهور من كافة األعمار والخلفيات‪ ‬حيث‪ ‬ش��هد‬ ‫المهرجان‪ ‬ف��ي دورت��ه لهذا الع��ام اهتماماً كبيراً‬ ‫م��ن المس��ؤولين وكبار الش��خصيات ف��ي دولة‬

‫اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫وق��ال معال��ي الش��يخ س��لطان ب��ن طحنون‬ ‫آل نهي��ان رئي��س هيئ��ة أبوظب��ي للثقاف��ة‬ ‫والتراث‪ ‬بمناس��بة خت��ام المهرجان “لق��د تلقينا‬ ‫الكثي��ر من ردود الفعل اإليجابي��ة هذا العام من‬

‫قب��ل الفناني��ن والمقتني��ن والمنس��قين وكافة‬ ‫محبي الفن عموماً “ وأضاف أن‪ ‬فن أبوظبي نجح‬ ‫ف��ي دورته هذا العام‪ ‬في البناء على النجاح الذي‬ ‫حقق��ه في الع��ام الماض��ي‪ ،‬وتمكن م��ن تعزيز‬ ‫مكانت��ه ضم��ن قائمة أه��م المنص��ات العالمية‬


‫‪27‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫الق��ادرة على تحدي النم��اذج التقليدية‬ ‫للمفاهي��م الفنية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن ترس��يخ‬ ‫مكانة أبوظبي على الخريطة الثقافية‬ ‫العالمية‪ ،‬وه��و الهدف الذي نعمل على‬ ‫تحقيقه‪.‬‬

‫ب��دوره ق��ال معال��ي عبدالرحم��ن‬ ‫محمد العويس وزير الثقافة والش��باب‬ ‫وتنمي��ة المجتمع في أعقاب مش��اركته‬ ‫ف��ي جلس��ة نق��اش تحت عن��وان “حب‬ ‫االقتن��اء”‪“ :‬تمي��زت فعالي��ات دورة‬ ‫الع��ام الحالي بتنوعها الكبي��ر وتلبيتها‬ ‫لتطلعات مختلف عشاق الفن‪ .‬وقد نجح‬ ‫فن أبوظبي باس��تقطاب أنظ��ار لعالم‬ ‫إل��ى أبوظب��ي والدول��ة‪ ،‬ومن��ح زواره‬ ‫الفرصة للتع��رف على أعمال فنية ذات‬ ‫ج��ودة عالي��ة تحت مظلة واح��دة‪ ،‬وفي‬ ‫مكان واحد”‪.‬‬ ‫‪ ‬من جهته عبّر الشيخ سلطان سعود‬ ‫القاس��مي ع��ن أهمي��ة وج��ود منصات‬ ‫فني��ة مماثل��ة ف��ي المنطق��ة قائ� ً‬ ‫لا‪:‬‬ ‫“يش��كل ف��ن أبوظب��ي جس��راً ثقافي��اً‬ ‫يقرب بين الحضارات‪ ،‬ويساهم بشكل‬ ‫كبير في رفع مس��توى الوعي الثقافي‬ ‫والفني في اإلم��ارات خاصة والمنطقة‬ ‫بشكل عام”‪.‬‬ ‫كم��ا قامت‪ ‬الش��يخة س�لامة بن��ت‬ ‫حمدان آل نهيان‪ ،‬الش��خصية المعروفة‬ ‫برعايتها للفن ورئيس��ة لجنة الضيافة‬ ‫لفن أبوظبي بش��راء عملين فنيين بما‬ ‫ف��ي ذلك عم��ل ب��دون عن��وان للفنان‬ ‫أنيش كابور‪ ،‬وعمل آخر بعنوان الحزن‬ ‫للفنان داميان هيرست‪.‬‬ ‫كما تدفق آالف الزوار الكتشاف باقة‬ ‫من األعمال الفنية المقدمة على سبيل‬ ‫اإلعارة من مجموعة من رعاة الفن من‬ ‫المنطق��ة‪ .‬وس��تبقى أب��واب المعرض‬ ‫مفتوحة أم��ام الجمهور مجاناً في قاعة‬ ‫جاليري وان‪ ،‬فندق قصر اإلمارات‪ ،‬حتى‬ ‫‪ 8‬يناير ‪.2011‬‬

‫منصات العرض‪“ :‬إمضاء” لفنانين العالميين و“آفاق” للتركيبات‬ ‫والمنحوتات الفنية الضخمة‪ ،‬و”بداية” لصاالت الفنون الجديدة الناشئة‬


‫‪28‬‬

‫حب الفن واإلبداع جذبهن للمشاركة في رواق الفن اإلماراتي‬

‫متطوعات يف مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يعكسن صورة‬ ‫رائعة ملعرض الفنون‬

‫تشارك كل من فوزية العتيبة ‪ ،‬أمنة الرميثي ‪ ،‬نورة العامري ‪ ،‬شيخة‬ ‫الهاشمي حبا في الوطن والعمل التطوعي وميوال للفن واإلبداع ويقدمن‬ ‫صورة مكتملة عن المجموعة ويعملن كفريق عمل متكامل ومنسجم‬ ‫تقول فوزية العتيبة مع كثرة اإلقبال المتزايد من كل جنسيات العالم‬ ‫نحاول أن نعطي فكرة عامة ومختصرة عن المعرض ورؤية خاصة ودقيقة‬ ‫عن المجموعة وقد لفتني أمر أن األجانب لديهم تعطش للفن اإلماراتي‬ ‫تحديدا فالكثير منهم يسألون عما هو محلي وأصيل يريدون أن يطلعوا‬

‫دعوة لبعض من سرييالية‬

‫على ثقافة المكان من خالل مبدعيه ويريدون أن يروا أعما ًال متنوعة‪.‬‬ ‫تقول آمنة الرميثي إن الهدف األساس من اختيارنا للمشاركة ضمن‬ ‫هذا الرواق حتى نعكس صورة حقيقية وواضحة عن الفن اإلماراتي‬ ‫ونكون واجهة لهذا المشروع الحيوي ليتعرف األجانب على هذا المشروع‬ ‫الذي يضم أعما ًال لكثير من فناني اإلمارات ونستقطب من خالل تواجدنا‬ ‫أيضا الكثير من المواهب المبدعة التي سيقدمها الرواق في معارض‬ ‫الحقه ‪.‬‬


‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫معرض‬

‫أكدت حرصها الكبير على المشاركة في السنة المقبلة‬

‫ملياء الراشد ‪ :‬معرض فن أبوظبي أذهلني بروعة تنظيمه‬ ‫وإبداعه وتطوره وانفتاحه‬ ‫تقول الفنانة لمياء الراشد صاحبة ل آرت غاليري هي مشاركتي األولى في معرض أبوظبي للفنون الذي أذهلني بروعة تنظيمه‬ ‫ورقيه وتميزه ‪ ،‬تأتي هذه المشاركة بجهد خاص ممثلة في ثمانية أعمال لمجموعة من مبدعي المملكة العربية السعودية من‬ ‫الذين ينضوون تحت ل غاليري وقد اخترت هذه األعمال بعناية مراعية عدة معايير فنية ألعكس صورة عصرية حقيقية لإلبداع‬ ‫السعودي وأشادت بجهود المنظمين وقالت لقد لقينا كل الحفاوة والتقدير والتعاون من المنظمين وقد عكس هذا األمر ارتياحا لدي‬ ‫ولدى زمالئي وجعلني متحفزة جدا ألي مشاركة فنية بهذا المستوى من الرقي‪ ،‬فأبوظبي ملتقى هام لفناني العالم ‪.‬‬

‫ج���ذب ‪ :‬عمل ف��ك��ري وليس‬ ‫جمالي طاوالت مدرسية منذ مطلع‬ ‫السبعينات وحتى التسعينات‬

‫‪29‬‬


‫‪30‬‬

‫«هنر جاليري» يعكس اإلبداع اإلماراتي عبر نخبة من المبدعين‬ ‫ُ‬

‫الريس‪ :‬معرض أبوظبي للفنون محطة‬ ‫عاملية غاية يف التميز والتنوع والجمال‬

‫الفنان عبدالقادر الريس شارك بالعديد من األعمال التي تركت انطباعا جيدا‬ ‫لدى الزوار ضمن ( هُنر جاليري ) للمبدعة اإلماراتية العنود الورشو حيث تقدم من‬ ‫خالل صالتها الفنية العديد من األعمال اإلماراتية لمجموعة من الفنانين والفنانات‬ ‫أمثال الريس والدكتورة نجاة مكي وغيرهم ‪.‬‬

‫الفنانة خلود الجابري تجوب المعرض بحثا عن المختلف الملهم‬


‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫‪31‬‬


32


‫‪33‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫من أقوالهم ‪....‬‬

‫ال ترفع يدك على المرأة إال إذا كنت تعلم‬ ‫أن شفتيك عاجزتان عن تحقيق مأربك‪.‬‬ ‫الشاعر بايرون‬ ‫الموسيقى والباليه والمعارض الفنية كلها‬ ‫فنون من الصمت‪ .‬فأنت ترى وتنصت وال تقول‬ ‫شيئ ًا‪ .‬إنها أروع حاالت الصمت والتأمل‪.‬‬ ‫أنيس منصور‬

‫لن تكون متحدث َا جيداَ حتى تتعلم كيف‬ ‫تحسن اإلصغاء‪.‬‬ ‫كريستوفر مورلي‬

‫“ أحيان ًا عندما نسدل الستائر ال لكي‬ ‫اليرانا اآلخرون ولكننا نفتعل ذلك لكي نشعر‬ ‫بأنفسنا أن لنا حياة غير التي نتقاسمها مع جميع‬ ‫البشر” ‪.‬‬ ‫واسيني األعرج‬

‫ال تَعْجب ل��ش��يء‪..‬إن للحقيقة وجهين‪،‬‬ ‫وللناس أيضا‪.‬‬ ‫األديب اللبناني أمين معلوف‬

‫الصمت أكثر ثراءا من الكالم‪ ،‬نحن نتكلم‬ ‫حينما يفيض بنا الصمت‪.‬‬ ‫أحمد تيمور‬

‫الكالم تفكير بالفعل والتفكر كالم بالقوة‪.‬‬ ‫ارسطو‬

‫“ أن تتوقّـع من العالم أن يعاملك بعدل‬ ‫ألنّـك انسان طيب يشبه نوعًا ما توقّعك ألاّ‬ ‫يهاجمك الثّـور ألنّـك نباتي “‪.‬‬ ‫األديب العالمي الندرو‪.‬‬ ‫الصديق هو الذي إذا حضر رأيت كيف‬ ‫تظهر لك نفسك لتتأمل فيها‪ ،‬وإذا غاب أحسست‬ ‫أن جزءاً منك ليس فيك‪.‬‬ ‫مصطفى صادق الرافعي‬

‫مجتمع ومواهب‬

‫تمتمة قـلـم‬

‫دعوة غري قابلة لألمل‬

‫مهارات ال تتعلمها بالمدارس‬ ‫قرر بيل جيتس مؤسس وصاحب شركة مايكروسوفت‬ ‫إلقاء محاضرة في إحدى المدارس األمريكية عن التنمية‬ ‫الذاتية وذلك القتناعه بأن أغلب أنظمة التعليم تعزز‬ ‫اإلحساس الكاذب بسهولة النجاح وبالتالى فهي تخلق جيل‬ ‫غير قادر على االبتكار أو التعامل مع الواقع‪.‬‬ ‫كان عنوان المحاضرة “مهارات وأفكار لن تتعلموها في‬ ‫المدارس”وللتعرف على نصائحه إليكم ‪ 11‬قاعدة‪:‬ـ‪.‬‬ ‫القاعدة األول��ى‪ :‬عليك أن تقبل وتعتاد العيش في‬ ‫الظروف التي تعيش فيها‪.‬‬ ‫القاعدة الثانية‪ :‬لن تستطيع الحصول على دخل سنوي‬ ‫قدره ‪ 60‬ألف دوالر بمجرد التخرج من المدرسة الثانوية‪،‬‬ ‫ولن تتقلد منصباً رفيعاً لمجرد أنك إنسان محترم‪ ،‬ولن‬ ‫تحصل على سيارة إال بعد أن تجتهد وتجد في الحصول‬ ‫على الوظيفة المرموقة والسيارة الفارهة‪.‬‬ ‫القاعدة الثالثة‪ :‬العالم ال يعنيه مدى احترامك لذاتك وال‬ ‫كيف ترى نفسك‪ ،‬فسوف يتوقع منك الجميع أن تنجز شيئاً‬ ‫وأن تؤدي دوراً قبل أن ينتابك شعور بالفخر تجاه نفسك‪.‬‬ ‫القاعدة الرابعة‪ :‬إذا كنت تعتقد أن معلمك شديد وعنيف‬ ‫وأن طلباته المتواصلة تفوق طاقتك‪ ،‬فال تسرع في الحكم‬ ‫وانتظر حتى يكون لك مديراً‪.‬‬ ‫القاعدة الخامسة‪ :‬ال تظن أن العمل في مطاعم‬ ‫الهمبرجر وغسيل األطباق وظيفة دون المستوى‪ ،‬فقد‬ ‫كان أجدادنا وآباؤنا وما زال الناس في ال��دول الفقيرة‬ ‫يتمنون فرصة عمل كهذه‪.‬‬ ‫القاعدة السادسة‪ :‬قبل والدتك لم يكن والداك شخصين‬ ‫مملين‪ ،‬كما تظن اآلن‪ ،‬لقد أصبحا كذلك بسبب مصاريف‬ ‫دراستك وارتفاع ثمن مالبسك الجميلة‪ ،‬والنظر إليك‬ ‫وأنت تكبر يوم ًا بعد يوم‪ ،‬ولذلك وقبل أن تشرع في إنقاذ‬ ‫وتغيير العالم وإنقاذ الغابات االستوائية من الدمار وفى‬ ‫حماية البيئة والتخلص من السلبية في العالم‪ ،‬ابدأ أو ًال‬ ‫في تنظيف دوالبك الخاص‪ ،‬وأعد ترتيب غرفتك‪.‬‬ ‫القاعدة السابعة‪ :‬إذا ما أخطأت وسقطت وارتبكت‪،‬‬ ‫فاعلم أن الذنب ذنبك‪ ،‬وليس ذنب أهلك أو والديك‪ ،‬وبد ًال‬

‫من أن تبكي وتندب حظك‪ ،‬تعلم من أخطائك‪.‬‬ ‫القاعدة الثامنة‪ :‬قد تكون مدرستك قد تخلصت من‬ ‫المتفوقين والكسالى معاً‪ ،‬إال أنهم ما زالوا موجودين في‬ ‫كل مكان‪ .‬وفى بعض المدارس تم إلغاء درجات الرسوب‪،‬‬ ‫حيث يتم منح الطلبة أكثر من فرصة إلعطاء اإلجابات‬ ‫الصحيحة‪ ،‬وهي فرص لن يتمتعوا فيها عند الخروج إلى‬ ‫الحياة العملية‪ ،‬ففي بعض األحيان ال يتم منحنا إال فرصة‬ ‫واحدة فقط‪.‬‬ ‫القاعدة التاسعة‪ :‬الحياة التي ن��راه��ا ف��ي األف�لام‬ ‫السينمائية؛ ليست واقعية وال حقيقة‪ .‬في الواقع ال يقضى‬

‫الناس كل وقتهم في اللعب واإلج��ازات والجلوس في‬ ‫المقاهي الفارهة‪ ،‬بل ع��يهم الذهاب إلى العمل‪.‬‬ ‫القاعدة العاشرة‪ :‬الحياة ليست سلسلة من الفصول‬ ‫الدراسية المتتابعة‪ ،‬ولن تستطيع أن تقضي كل فصل‬ ‫صيف ف��ي إج���ازة‪ ،‬ول��ن يكون أص��ح��اب األع��م��ال مث ً‬ ‫ال‬ ‫كالمعلمين متفرغين فقط لمساعدتك عليك أن تساعد‬ ‫نفسك وأن تنجز كل أعمالك على حساب وقتك أنت‪.‬‬ ‫القاعدة الحادية عشرة‪ :‬عليك أن تحترم المتفوقين _‬ ‫حتى وإن كانوا غريبي األطوار _ ألن ربما ينتهي بك الحال‬ ‫في العمل تحت قيادتهم‪.‬‬

‫مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون داعماً رئيسياً لمنتدى الثقافة العربية بعجمان‬

‫حممد احلوشية‬ ‫سألني صديق ذات يوم ‪ ..‬هل يغفواإلبداع ؟؟ ثمة إحساس خالجني أن السائل‬ ‫لربما أصابه العجز فحاول إيجاد مبررات لثمة أمر يساوره‪ ،‬لكن ومع مرور األيام‬ ‫وتوالي الساعات وتعاقبا ليوميات وتراكم الحيثيات أجد نفسي أتساءل مع نفسي‬ ‫ذات السؤال ولربما أكثر تعمقاً وطلباً للتفسير ‪ ..‬هل يغفو اإلبداع ‪ ..‬أم يموت ؟؟‬ ‫لطالما كان إيماني المطلق بأن اإلبداع وليد الضغوطات التي تواجه الفكر‬ ‫اإلبداعي‪ ،‬فتجدها تمارس فعل الوقود إلشعال شرارة الفكرة دوماً ‪ ..‬وأقنعت‬ ‫نفسي أن اإلبداع هو اآلتيان بكل ما هو غريب خارق للعادة من خالل الملل من‬ ‫تكرار الرتابة فيما نراه ونسمعه ونعيشه ‪ ..‬ولطالما كان تعريف اإلبداع األجمل‬ ‫هو االتيان بكل ما هوجديد وخارق للعادة‪.‬‬ ‫لكنني أيقنت أخيراً ‪ ..‬أن اإلبداع له من يدس له السم في مجاريه في الفكر‬ ‫وله من يقطع أوصاله كيفما شاء ‪ ..‬فيدنو عاجزاً عن األمل متخبطاً بين أكوام‬ ‫التساؤالت الغريبة المستهجنة ‪ ..‬فما بالك لو كان له عدو لدود وأطل بلسانه عليه‬ ‫تكراراً ومراراً ‪ ...‬أال وهو اإلحباط‪.‬‬ ‫نعم ‪ ..‬اإلحباط ‪ ،‬ذاك المرض الذي يسري كالنار في الهشيم حول حاالتنا‬ ‫النفسية فيقعد على صدور الحلم فينا جاثماً مم ً‬ ‫ال ‪ ..‬غير قابل للتزحزح إال بقدرة‬ ‫قادر أو صاعقة من تفاؤل ‪ ..‬ال تجدي معه المسايرات وال حتى المحاوالت للهروب‬ ‫من أضيق األبواب‪ ..‬حين يتسلل نحو نبع اإلبداع ليغوص فيه تاركاً طابعه في كل‬ ‫قطرة قد تطفو لتصنع حلماً إبداعياً له شكل الجنين المشوه ‪ ..‬لطالما كان اإلحباط‬ ‫العدو األشد بشاعة لإلبداع ‪ ..‬وليس كما يدعي البعض قلة الحيلة واإلمكانيات‪.‬‬ ‫فاإلمكانيات لم تكن يوماً حاجزاً بين الفكرة الخالقة المتميزة وتنفيذها ‪ ..‬فأي‬ ‫فكرة لها شكل التميز تجد دوماً من يالحقها ليتبناها ‪ ..‬إال في وضعنا الحالي‪.‬‬ ‫لطالما وجدت عدة مشاريع وأفكار إبداعية طريقها لإلحباط المقيت لتكرار‬ ‫تجاهلها من قبل من يدعون الفكر ‪ ..‬وينصبون أنفسهم حماة للثقافة والتراث‪..‬‬ ‫ورؤوساً ورموزاً لإلبداع‪ ..‬وهدرهم لطاقات كان األجدى بها لو توفر البعض منها‬ ‫لتلك المشاريع واألفكار اإلبداعية‪.‬‬ ‫مشاريع بعمر الزهور تنبض باإلبداع واألفكار الخالقة ‪ ..‬حالها حال شخوص‬ ‫مفعمين بالذكاء اإلبداعي وجدوا أنفسهم فريسة لإلحباط ‪ ..‬ألن كل ما يدور في‬ ‫فلكهم يوحي بأن البقاء للرتابة والتكرار ‪.‬‬ ‫هي دعوة لكل من أتخذ له مكاناً صنع منه صاحب قرار ‪ ،‬لكل من أرهقنا‬ ‫بشعارات أشبه بحفنات الغبار التي لم نر منها سوى العمى‪ ،‬لكل حريص على‬ ‫اإلبداع كمصدر لنتاج متميز يرسم قوس أمل لنجاحات قادمة ما تزال تدغدغ الحلم‬ ‫في رحم أفكارها ‪ ..‬لتفعيل كل تلك الشعارات البراقة التي لم نحصد منها سوى‬ ‫رؤى ‪ ..‬وإن طرحت طرحت نتاجاً له طعم النقص‪ ،‬لعلها تكون فرصة الكتشاف‬ ‫ما كان ينقص في المراحل الفائتة بال جدوى‪ ..‬هي دعوة ولربما بعض الدعوات‬ ‫ال تصل ‪ ..‬وإن وصلت لم تجد لها آذاناً صاغية ‪ ..‬لكننا ما زلنا نؤمن بالدعوات‬ ‫المفتوحة‪.‬‬

‫‪hushia@gmail.com‬‬

‫هدى كانو“ دعمنا للمنتدى يعكس إيماننا بأهميته كمنتدى رائد للثقافة العربية‪ ،‬وملتقى متميز يف طرحه لل ُكتاب‬

‫أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن‬ ‫دعمها لمنتدى الثقافة العربية المنعقد برعاية صاحب‬ ‫السموالشيخ حميد بن راشد النعيمي‪ ،‬عضوالمجلس‬ ‫األعلى حاكم عجمان‪ ،‬تحت عنوان “الكتاب‪ :‬صانع الثقافة‬ ‫وملهم القادة” في التاسع من نوفمبر‪ /‬تشرين الثاني‬ ‫الجاري بعجمان‪.‬‬ ‫وبمناسبة انعقاد المنتدى الذي تنظمه دائرة الثقافة‬ ‫واإلعالم بعجمان‪ ،‬في دورته الرابعة‪ ،‬أكدت هدى الخميس‬ ‫كانو‪ ،‬مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون‪ ،‬على‬ ‫ٍ‬ ‫ماسي‬ ‫كراع‬ ‫أن دعم المجموعة لمنتدى الثقافة العربية‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫تعكس إيمانها بأهميته كمنتدى رائد للثقافة العربية‪،‬‬ ‫وملتقى متميز في طرحه لموضوع عالقة المعرفة‬ ‫بالكتاب كونه صانعاً للثقافة وملهماً للقادة‪ ،‬وقالت‪“ :‬كل‬ ‫يوم يمر في اإلمارات شاهدا على إنجاز تلوإنجاز‪ ،‬في‬ ‫دولة اإلمارات الحديثة‪ ،‬إمارات العمران واإلبداع المعرفي‬ ‫والثقافي‪ ،‬إم��ارات الفنون والشعر والشعراء‪ ،‬والكتاب‬ ‫ُ‬ ‫والكتّاب‪ ،‬إمارات المغفور له بإذن اهلل الشيخ زايد‪ ،‬الذي‬ ‫أورثنا قيم النهضة الحضارية والمعرفية‪ ،‬والرؤية‬ ‫الثقافية اإلماراتية بأبعادها العربية واإلنسانية”‪.‬‬ ‫وتابعت “تعمل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون‬ ‫برئاسة ورعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان‪،‬‬

‫وزير التعليم العالي والبحث العلمي‪ ،‬على تعزيز مكانة‬ ‫اإلمارات كوجهة للثقافة وملتقى عربي وعالمي للثقافات‬ ‫والفنون‪ ،‬ومساحة استقطاب للمثقفين والمفكرين‬ ‫العرب‪ ،‬وتسهم من خالل رعايتها للفعاليات الثقافية‬ ‫اإلماراتية الهامة في ترجمة الرؤية الثقافية لقيادة‬ ‫اإلمارات الحكيمة‪ ،‬ممثلةً بصاحب السموالشيخ خليفة بن‬ ‫زايد آل نهيان‪ ،‬رئيس الدولة‪ ،‬حفظه اهلل”‪.‬‬ ‫وأضافت “إننا في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون‬ ‫نعمل على احتضان المبادرات الثقافية في اإلم��ارات‬ ‫والعالم العربي‪ ،‬واالحتفاء بالثقافة والفكر العربيين على‬ ‫أرض اإلمارات‪ ،‬ونشجع الفعاليات المحفزة على التمسك‬ ‫بالتراثِ واألصالة والثقافة التي يشهد عليها منتدى‬ ‫الثقافة العربية في دوراته المتعاقبة‪ ،‬كما تشهد عليها‬ ‫معارض الكتب والمنجز اإلماراتي في صناعة النشر‬ ‫والطباعة”‪.‬‬ ‫وختمت ه��دى الخميس كانو‪ ،‬مؤسس مجموعة‬ ‫أبوظبي للثقافة والفنون‪ ،‬بالقول إن مجموعة أبوظبي‬ ‫للثقافة والفنون تؤكد من خالل دعمها لمنتدى الثقافة‬ ‫العربية بعجمان في دورته الرابعة على بناء عالقات‬ ‫الشراكة اإلستراتيجية مع الهيئات والمؤسسات اإلماراتية‬ ‫العاملة في ميادين الثقافة والفنون وخدمة المجتمع‪،‬‬

‫والتي تعكس رؤية المجموعة ورسالتها في االرتقاء‬ ‫بالوعي المجتمعي بأهمية الفنون‪ ،‬واإلسهام في تعزيز‬ ‫قيم الثقافة واإلبداع وتطوير الفنون والتربية”‪.‬‬ ‫يذكر أن برنامج المنتدى يشتمل على أربعة محاور‬ ‫هي “الكتاب‪ ،‬أسس النهضة العربية” و”المكتبة ‪. .‬‬ ‫ذاكرة المدينة” و”الطباعة والنشر ‪ . .‬صناعة الثقافة”‬ ‫و”معارض الكتاب المحلية”‪ ،‬وفي المحور األول يشارك‬ ‫الدكتور سعيد حارب بورقة عنوانها “عصر التدوين‪،‬‬ ‫الكتاب األول”‪ ،‬وإبراهيم بن خادم بورقة “الترجمة‪ ،‬بداية‬ ‫النهضة”‪ ،‬وسيتناول بالل البدور المحور الثاني بورقة‬ ‫عنوانها “ال��رواق الطوعي للثقافة والمعرفة”‪ ،‬وعلي‬ ‫محمد المطروشي بورقة عن‬ ‫“تاريخ المكتبات في عجمان”‬ ‫والدكتور عبد اهلل بن محمد‬ ‫األنصاري عن “تجربة مكتبة‬ ‫عبداهلل الشيبة‪ ،‬ويصاحب‬ ‫المنتدى معرض عن الكتاب‬ ‫ال��م��ح��ل��ي‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫مركز جمعة الماجد للثقافة‬ ‫والتراث‪ ،‬وعرض فيلم عن‬ ‫ترميم المطبوعات‪.‬‬


‫‪34‬‬

‫ن���ور ال��ص��ب��اح ‪..‬‬ ‫مجـــــازف‬

‫أبشر بالفرج‬ ‫القريب‬

‫ب���������ان ث�����غ�����رك ب���������ان م������ن ب���ي��ن ال���ث���ن���اي���ا‬

‫ن������������وره ال�������ب������راق م�������ن خ�����ل�����ف ال������وش������اح‬

‫ال��������س��������وال��������ف احن�������ن�������ت ح����ت����ى امل�����ن�����اي�����ا‬

‫ي����������وم ص��������ح ال��������ق��������ول م��������ا م�����ن�����ه ش����ح����اح‬

‫ي������������وم و ّرد خ������اف������ق������ي و ّرد ش����ت����اي����ا‬

‫وان������ث������ن������ت أغ��������ص��������ان ق������ل���ب��ي ل�����ل�����ري�����اح‬

‫يف ه������زي������ع ال�����ل�����ي�����ل ف����� ّل�����ي��ت��ي ال�������دراي�������ا‬

‫هل���������ف ٍ‬ ‫���������ة ل�������ل�������ي س�������ك�������ن ك�����������ل اجل��������������راح‬

‫ان���������ت يف أرض�����������ك وخ������ل���ن��ي يف ف�ل�اي���ا‬

‫ويف ف��ل�اك ارع����ى خ��ض��ر ن��ب��ت ال��ق��راح‬

‫م������ن ب����ع����ي����د امل�����ح�����ك ي������ا زي��������ن ال��ب��راي�����ا‬

‫ي��������ا ح�����ل�����و ط����ل����ع����ت����ك ي��������ا س�����ي�����د امل����ل���اح‬

‫أن��������ت م����ث����ل ال������ب������در س�����اك�����ن يف مس���اي���ا‬

‫أن��������ت م����ث����ل ال����ف����ج����ر ي������ا ن��������ور ال����ص����ب����اح‬

‫ي������ا ع�����ن�����ود ال����ص����ي����د ش���������ارد يف مح���اي���ا‬

‫ن��ش��وت��ك يف خ��ط��وت��ك م��ع�نى السماح‬

‫���������������روق يف خ����ف����اي����ا‬ ‫��������ر أب������ك������ي ط‬ ‫ٍ‬ ‫ش��������اع ٍ‬

‫ل��������ل��������ذي م���������ن دون خ������������ده يل رم���������اح‬

‫يقول بعض مؤلفي عصرنا‪ :‬إن الشدائد مهما‬ ‫تعاظمت وامتدت ال تدوم على أصحابها‪ ،‬وال تخلد‬ ‫على مصابها‪ ،‬بل إنها أقوى ما تكون اشتداداً وامتداداً‬ ‫واسوداداً‪ ،‬أقرب ما تكون انقشاعاً وانفراجاً وانبالجاً‪،‬‬ ‫عن يسر وم�ل�اءة‪ ،‬وف��رج وه��ن��اءة‪ ،‬وحياة رخيمة‬ ‫مشرقة وضاءة‪ ،‬فيأتي العون من اهلل واإلحسان عند‬ ‫ليل غاسق‪،‬‬ ‫ذروة الشدة واالمتحان‪ ،‬وهكذا نهاية كل ٍ‬ ‫وفجر صادق‪.‬‬

‫السنافي‬

‫أمثال من العالم‬ ‫المذنب المحبوب سرعان ما تنكشف براءته ‪.‬‬ ‫ما يسلب من االشرار هدية لالخيار‪.‬‬ ‫ابتلع الشيطان المرأة فلم يستطع ان يهضمها‪.‬‬ ‫ما يكتسب بسهوله يضيع بسهولة‪.‬‬ ‫الف دوالر ال تشترى ضحكة صادقة واحدة‪.‬‬ ‫تعلم لغة جديدة وأنعم بروح جديدة‪.‬‬ ‫قد ينساق المرء الى النار وهومغمض العينين‪.‬‬

‫مثل فرنسي‬ ‫مثل التيني‬ ‫مثل بولندي‬ ‫مثل انجليزي‬ ‫مثل صيني‬ ‫مثل تشيكي‬ ‫مثل روسي‬


‫‪35‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫اذا أرهقت��ك هم��وم الـحيـ��اة‬

‫ومس��ك منه��ا عظـيـ��م ضرر‬

‫وذق��ت األمري��ن حـت��ى بكيـت‬

‫وض��ج ف��ؤادك حـتـ��ى انفج��ر‬

‫وس��دت بوجه��ك كل الدروب‬ ‫ُ‬

‫وأوش��كت تس��قط بني احلفر‬ ‫ّ‬ ‫وب��ث الش��كاوى ل��رب البش��ر‬

‫لـــــهف��ة‬ ‫فيم��م إىل اهلل يف‬ ‫ٍ‬

‫من أدب السجون‬

‫من السلوكيات واملسميات الشعبية‬

‫رجل حر رغم القيود‬

‫بو حمد ‪ -‬حوش ‪9‬‬

‫تستاهل اللوال‪ :‬يقال عند عودة الشخص من السفر واللفظ‬ ‫من الفصيح‪ .‬آل الرجل أهله‪ ،‬أي عاد إليهم بعد غياب في سفر ما‬ ‫وقد رجع بالسالمة إلى أهله وبلده‪ .‬عندما يقول القائل تستاهلون‬ ‫اللوّال أو تستاهل ال ّلوال فيكون الجواب‪ :‬اهلل يأول عليك بالخير‪.‬‬ ‫للفرد وللجماعة اهلل يؤل عليكم بالخير‪..‬‬ ‫تستاهل السالمة‪ :‬يقال تستاهل السالمة عندما يقع حادث ما‬ ‫وقد نجا منه بالسالمة‪ .‬وعندما يقال تستاهل السالمة يكون الرد‬ ‫«اهلل يسلمك» أو «اهلل يسلمكم للجماعة»‪.‬‬ ‫تستاهل الناموس‪ :‬يقال «تستاهل الناموس» لشخص ما فاز‬ ‫بسباق معين كالجمال والخيل وما معناها الفرح والمسرة والفوز‬ ‫فيقال عندئذ تستاهل الناموس ويرد الشخص قائ ً‬ ‫ال «وأنت‬

‫كذلك»‪.‬‬ ‫إقرب‪ :‬أي تفضل أدخل‪ ،‬ويكون جواب الشخص القادم (قريب)‪.‬‬ ‫مبروك ما دبرت‪ :‬تقال «مبروك ما دبرت» للشخص الذي خطب‬ ‫أو تزوج ومعناه أنك دبرت حاجة تفيدك فيكون الرد «اهلل يبارك‬ ‫فيك»‪.‬‬ ‫عونك‪ :‬تستعمل هذه الكلمة جواب ًا لشخص عزيز‪ ،‬وألي نوع‬ ‫من المناداة وخصوص ًا من الوالدين إلى أوالدهم ويكون الجواب‬ ‫«عدوانك يفدونك»‪.‬‬ ‫ماجور‪ :‬كلمة «ماجور» لشخص مريض عند زيارته‪ ،‬أي أن اهلل‬ ‫يجيرك من المرض‪ ،‬ويكون الجواب «اهلل يجيرك» بمعنى اهلل‬ ‫يعطيك األجر‪.‬‬

‫ذكـاء ودهــاء‬

‫تذكرت قصة حقيقية جرت أحداثها‬ ‫في إحدى الدول العربية حيث جاء رجل‬ ‫إلى بيته ووج��د شخصاً آخر مع زوجته‬ ‫في مخدعه فقتلهما معاً وسلم نفسه‬ ‫للشرطة‪ ،‬وبعد التحقيقات تمت إحالته‬ ‫للقضاء وأصر على عدم توكيل من يدافع‬ ‫عنه‪ ،‬ولكن النظام اإلجرائي يؤكد على‬ ‫أن تقوم الجهات المختصة بانتداب محام‬ ‫للدفاع عن أي متهم يعجز عن توكيل من‬ ‫يدافع عنه في القضايا الجنائية‪ ،‬وكان‬ ‫المحامي الذي أُنتدب محامي ًا جديداً على‬ ‫الساحة‪ ،‬ولكنه شاب طموح ويحب مهنته‬ ‫ومصر على أن يجعل السمه وقع ًا في‬ ‫ساحات المحاكم‪ ،‬ورغم أن أتعاب االنتداب‬ ‫تكون شبه رمزية وكنوع من أداء الواجب‬ ‫األخالقي إال أنه واجه مشكلتين‪ ،‬األولى هي‬ ‫استسالم موكله للمصير الذي ينتظره وعدم اقتناعه بجدوى وجود المحامي للدفاع عنه‬ ‫في جرم أقر بارتكابه‪.‬‬ ‫المشكلة الثانية أن القاضي المعين كان شديداً جداً على المتهم وعصبي المزاج مع‬ ‫المحامي‪ ،‬فيثور ألدنى محاولة تبرير الجرم الذي قام به المتهم كقاتل لنفسين في‬ ‫معزل عن أي تبرير أو عذر مخفّ ف‪ ،‬وعندما أعيت الحيل المحامي الشاب في كسب أي‬ ‫شكل من تعاطف القاضي مع المتهم ولم يكن أمامه سوى الجلسة األخيرة التي في‬ ‫نهايتها سينطق بالحكم على موكله المستسلم لقدره وللحكم المتوقع مع حال ذلك‬ ‫القاضي معه‪.‬‬ ‫عزم المحامي الشاب الطموح على المغامرة إلنقاذ حياة موكله وللحفاظ على اسمه‬ ‫من خسارة أوّل قضية يترافع فيها وتتبعت وقائعها الصحف ومجالت الجرائم‪ ،‬فعزم‬

‫أحمد مطر‬

‫على إلقاء آخر حيلة‪ ،‬فما كان منه إال أن‬ ‫تأخر عن افتتاح الجلسة وليحضر في‬ ‫منتصفها وبعد أن عزم القاضي على‬ ‫توقيع أقصى العقوبة على ذلك المتهم‬ ‫المذعن والمقر بجرمه وجريمته‪ ،‬فما أن‬ ‫رأى القاضي الشديد المحامي وهو يدخل‬ ‫قاعة المحكمة الغاصة بالناس ورجال‬ ‫الصحافة وهو يمشي على مهل ونوع من‬ ‫التبختر حتى صرخ فيه القاضي‪ :‬أين كنت‬ ‫يا أستاذ؟ فأجابه المحامي بكل برود وثقة‬ ‫بالنفس وبصوت واضح سمعه كل من في‬ ‫القاعة‪ :‬لقد كنت في بيتك مع زوجتك؟ فما‬ ‫كان من القاضي إال أن انتفض وانتفخت‬ ‫أوداجه وانفجر يصرخ غاضب ًا‪ :‬كيف تجرؤ‬ ‫على هذا القول أيها الحقير‪ ،‬سوف أقتلك‬ ‫بيدي‪ ،‬وأراد القيام لإلمساك بمحامينا‬ ‫الشاب الذي بدأ في التبسم ثم الضّحك بشكل وقور لتهدأ القاعة بعد الصخب الذي‬ ‫حدث نتيجة للقنبلة التي ألقاها في وجه القاضي الذي يريد قتله اآلن أمام الناس‪ ،‬وإذا‬ ‫بمحامينا ينظر تجاه ذلك القاضي ويقول له بكل ثبات‪ :‬أنت تريد قتلي اآلن أمام الناس‬ ‫لمجرّد كلمات تفوهت بها‪ ،‬ولكنك ال تلتمس شيئاً من العذر لهذا الرجل الذي دخل بيته‬ ‫ليجد زوجته في أحضان رجل آخر؟ ثم توقف المشهد تماماً عن الحركة وأصاب الوجوم‬ ‫الجميع وتسمّر القاضي في مكانه لدقائق وليتحدث الجميع عن قوة حجة المحامي‬ ‫بعدما رأوه‪ ،‬فلم يجد القاضي بداً سوى رفع الجلسة للنطق بالحكم وليراجع نفسه‬ ‫عمّا كان قد عزم عليه سابق ًا بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم إلى األخذ بالظروف‬ ‫المخففة التي أحاطت بارتكاب الجرم ونجاة المتهم من حبل المشنقة وليصبح محامينا‬ ‫الشاب الطموح اسماً رنان ًا في ساحات القضاء‪.‬‬

‫أخ�ب�رن���ا أس���ت���اذي ي��وم��ا ع���ن ش���يء ي��دع��ى احلرية‬ ‫ف���س���أل���ت األس�����ت�����اذ ب���ل���ط���ف أن ي���ت���ك���ل���م ب��ال��ع��رب��ي��ة‬ ‫م������ا ه�������ذا ال����ل����ف����ظ وم�������ا ت����ع��ن�ى وأي���������ة ش�������يء ح���ري���ة‬ ‫هل هي مصطلح يوناين عن بعض احلقب الزمنية‬ ‫أم أش������ي������اء ن����س����ت����ورده����ا أو م����ص����ن����وع����ات وط���ن���ي���ة‬ ‫ف����أج����اب م��ع��ل��م��ن��ا ح���زن���ا وان����س����اب ال����دم����ع بعفوية‬ ‫ق����د أن���س���وك���م ك����ل ال����ت����اري����خ وك�����ل ال���ق���ي���م ال��ع��ل��وي��ة‬ ‫أس���ف���ي أن خت�����رج أج����ي����ال ال ت��ف��ه��م م���ع�ن�ى احل���ري���ة‬ ‫ال مت���ل���ك س���ي���ف���ا أو ق���ل���م���ا ال حت���م���ل ف����ك����را وه���وي���ة‬ ‫وع��ل��م��ت مب����وت م��درس��ن��ا يف ال���زن���زان���ات الفردية‬ ‫ف���ن���ذرت ل��ئ��ن أح���ي���اين اهلل وك���ان���ت ب��ال��ع��م��ر بقية‬ ‫ألج����وب األرض ب��أك��م��ل��ه��ا حب��ث��ا ع��ن م��ع�نى احلرية‬ ‫وق�����ص�����دت ن����������وادي أم����ت����ن����ا أس�����أهل�����م أي�������ن احل����ري����ة‬ ‫ف������ت������واروا ع�����ن ب����ص����ري ه���ل���ع���ا وك�������أن ق���ن���اب���ل ذري�����ة‬ ‫س��ت��ف��ج��ر ف�����وق رؤوس����ه����م وت���ب���ي���د مج���ي���ع البشرية‬ ‫وأت������ى رج�����ل ي��س��ع��ى وج��ل��ا وح���ك���ا مه���س���ا وب��س��ري��ة‬ ‫ال ت���س���أل ع���ن ه����ذا أب�����دا أح�����رف ك��ل��م��ات��ك شوكية‬ ‫ه����ذا رج����س ه����ذا ش����رك يف دي����ن دع�����اة الوطنية‬ ‫إرح��������ل ف�����ت�����راب م���دي���ن���ت���ن���ا حي�������وى أذان����������ا خم��ف��ي��ة‬ ‫ت��س��م��ع م���ا ال حي��ك��ى أب����دا وت����رى ق��ص��ص��ا بوليسية‬ ‫ويكون املجرم حضرتكم واخلائن حامي الشرعية‬ ‫وي���ل���ف���ق ح����ول����ك ت����دب��ي�ر إلط�����اح�����ة ن���ظ���م ث���وري���ة‬

‫كيف نحقق الطاقة اإليجابية‪..‬وفقاً للفلسفة الصينية ؟‬ ‫يحتاج كل شخص منا إلى الطاقة التي تساعده‬ ‫على مواجهة يومه بنجاح‪.‬‬ ‫وبحسب الفلسفة الصينية القديمة‪ ،‬فإن‬ ‫«الطاقة اإليجابية» التي تملؤنا‪ ،‬يمكن أن تساعدنا‬ ‫وبشكل كبير على مواجهة معوقات الحياة‬ ‫وصعابها‪.‬‬ ‫وال يعتبر شعورنا بـ «الطاقة اإليجابية» من‬ ‫األم��ور التي يصعب تحقيقها؛ حيث يمكننا أن‬ ‫نساعد أنفسنا على اإلحساس بهذه الطاقة من‬ ‫خالل اهتمامنا ببعض األمور البسيطة‪.‬‬ ‫من منا ال يرغب في أن تمأله الطاقة اإليجابية‬ ‫التي تساعده على مواجهة الحياة؛ خاصة وأن‬ ‫الحياة بحاجة إلى روح إيجابية وحيوية لمواجهة‬ ‫صعابها؟‪.‬‬ ‫يمكن أن يتساءل الكثير منا عن الحل «السحري»‬ ‫الذي يمكن أن يمألنا بالطاقة اإليجابية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن الحصول على الطاقة‬ ‫اإليجابية ليس أمراً مستحي ً‬ ‫ال‪ ،‬إال أن الكثير منا‬ ‫قد «يتكاسل» في أخ��ذ المبادرة في محاولة‬

‫تحقيقها؛ وبالتالي فإننا يمكن أن نعتقد أن األمر‬ ‫«مستحيل»‪.‬‬ ‫إال أن األمر ال يتطلب سوى القليل من اإلرادة‬ ‫واالنتباه إلى أمور بسيطة في حياتنا‪.‬‬ ‫وقام الخبراء بتحديد األمور التي تساعدنا على‬ ‫تحقيق «الطاقة اإليجابية» في حياتنا‪ ،‬وفق ًا لما‬ ‫يعتقده الفالسفة الصينيون القدماء‪.‬‬

‫األعشاب الطبيعية‬

‫يمكن أن يستغرب بعض األشخاص أن األعشاب‬ ‫يمكن أن يكون لها فائدة قوية في تحقيق الطاقة‬ ‫اإليجابية‪.‬‬ ‫إال أن الخبراء يؤكدون على فعالية عشبة «إكليل‬ ‫الجبل» التي تساعد على بث الطاقة اإليجابية في‬ ‫الشخص‪.‬‬ ‫ويُعدّ إكليل الجبل من النباتات التي تساعد على‬ ‫رفع الروح المعنوية‪.‬‬ ‫ولتحقيق االستفادة منه‪ ،‬يمكن أن تستنشق‬ ‫رائحته قلي ً‬ ‫ال فهو يساعد أيض ًا على تهدئة‬

‫األعصاب‪.‬‬

‫التسامح‬

‫من أهم األمور التي تساعد على بث الطاقة‬ ‫اإليجابية داخلنا‪ ،‬هي أن نحقق «السالم الداخلي»‬ ‫مع روحنا‪.‬‬ ‫ومن دون هذا الشعور‪ ،‬فإننا لن نكون قادرين‬ ‫على تحقيق الطاقة اإليجابية‪.‬‬ ‫وهنا حاول أن تتسامح مع نفسك ومع األشخاص‬ ‫المحيطين بك؛ ففي حال كنت قد اختلفت مع أحد‬ ‫األصدقاء أو األقارب‪ ،‬فحاول تقبّل وجهة نظره‪،‬‬ ‫وتناقش معه بمنطقية‪.‬‬ ‫أما في حال كنت قد أخطأت بحق أحدهم‪ ،‬فال‬ ‫تتردد في االعتذار منه‪.‬‬ ‫ويقول ��لخبراء‪ ،‬إن التفكير السلبي في أمور‬ ‫مضت‪ ،‬يعمل على «امتصاص» الطاقة اإليجابية‪.‬‬ ‫عشر دقائق مشي لتقول «ش��ك��راً» لتحقق‬ ‫الطاقة اإليجابية‪ ،‬فإنه وفق ًا للخبراء ينبغي أن‬ ‫تخصص عشر دقائق في اليوم لكي تمارس‬

‫المشي وأنت مركز تفكيرك على األمور التي أنت‬ ‫شاكر لوجودها في حياتك‪.‬‬ ‫ويمزج ه��ذا التكنيك البسيط بين الشعور‬ ‫باالمتنان لما تملك والذي يدفع الشعور اإليجابي‬ ‫ف��ي داخ��ل��ك وبين ف��وائ��د ري��اض��ة المشي في‬ ‫المحافظة على صحة الجسم بشكل عام‪.‬‬ ‫ويساعد هذا التكنيك أيض ًا على دفع نسبة‬ ‫جيدة من الهرمونات التي تعزز الشعور بالسعادة‬ ‫إلى الدماغ‪.‬‬ ‫ويعتبر هذا التمرين من التمارين التي تعزز‬ ‫الطاقة اإليجابية‪ ،‬ويساعد على تصفية العقل‬ ‫والروح من الشوائب السلبية‪.‬‬

‫«تنفس» الطاقة اإليجابية‬

‫إن الطاقة اإليجابية تعتبر بين أيدينا‪ ،‬إال أننا قد‬ ‫ال نعرف أحيان ًا كيف نشعر بها‪.‬‬ ‫ويقول الخبراء‪ ،‬إن «استنشاق» الطاقة يعتبر‬ ‫أمراً سه ً‬ ‫ال؛ فما عليك إال الجلوس على الكرسي‬ ‫بشكل مستقيم‪ ،‬فارداً ظهرك وأكتافك والتنفس‬

‫برعاية إدارة املنشآت اإلصالحية والعقابية ‪ -‬أبوظبي‬

‫بعمق‪.‬‬ ‫كما أنه من الضروري أن تدع لعضالت المعدة‬ ‫أن تعمل أيضاً خالل عملية التنفس‪.‬‬ ‫ولكن حاول أن تريح العضالت‪ ،‬خاصة عضالت‬ ‫الرقبة واألكتاف بحيث ال تصاب بالتشنج‪.‬‬ ‫وتعتبر هذه الطريقة في التنفس من األمور‬ ‫المهمة التي تساعد على بث الطاقة اإليجابية‬ ‫لتمألك بالحيوية والنشاط‪.‬‬ ‫ومن األفضل أن تقوم بممارسة هذه الطريقة‬ ‫في التنفس مرة في اليوم لبضع ثوانٍ‪.‬‬ ‫وتساعد هذه العملية على إخراج شحنات التوتر‬ ‫والقلق وإدخال الطاقة اإليجابية وبالتالي تشعر‬ ‫بالحيوية والطاقة والنشاط‪.‬‬

‫اشرب كفايتك من الماء‬

‫حاول أن تشرب على األقل من سبعة إلى ثمانية‬ ‫أك��واب من الماء‪ ،‬حيث تساعد على بث الشعور‬ ‫بالحيوية والشعور بالطاقة اإليجابية‪.‬‬


‫‪36‬‬

‫منارة مكتبة جامع الشيخ زايد الكبري‪ ..‬ثنائية الحوار بني االنسان واألديان‬ ‫خاص هماليل‬

‫من «بيت الحكمة» في بغداد إلى «دار العلم» في مصر إلى‬ ‫مكتبة «قرطبة» في األندلس ومرورا بتاريخ حافل للمكتبات‬ ‫على مر القرون ‪ ..‬يصل التاريخ بفخره وزهوه إلى منارة المعرفة‬ ‫والثقافة والحوار ويقرع باب إحدى منائر «جامع الشيخ زايد‬ ‫الكبير» أيقونة أبوظبي وبابها‪ ..‬ذلك الجامع الذي عرف بجماله‬ ‫اآلسر وأصبح يعرف أيضا كونه جسرا للحوار بين الثقافات‬ ‫والتفاعل مع اآلخر وذلك بما يضمه من روائع من فنون العمارة‬ ‫اإلسالمية والعالمية ‪.‬‬ ‫فها هو يشرع أبوابه وصدره وصحنه كعادته لالنسان من‬ ‫كل بقاع األرض‪ ،‬لنرى التاريخ واقفا شامخا بشموخ تلك المنائر‬ ‫حامال رحال العلم والمعرفة وقيم التسامح والجمال ومادا أطنابه‬ ‫في منارة المكتبة التي تمثل إضافة حقيقية لتاريخ المكتبات في‬ ‫العالم‪ .‬مكتبة تتفرد عن المكتبات في وقتنا المعاصر بمحتواها‬ ‫وبرسالتها وبما يميزها أيضا كونها تقع في إحدى منائر الجامع‬ ‫وهو ما يعتبر تحوال مهما في مفهوم البناء الذي جرت العادة أن‬ ‫تكون عليه المكتبات‪.‬‬ ‫فقد افتتح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس‬ ‫مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة المكتبة الفريدة من نوعها‬ ‫في الدولة وأطلق عليها اسم مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير‪،‬‬ ‫مكتبة تحتوي أمهات الكتب النادرة والفريدة من نوعها فهي ال‬ ‫تقتصر على الكتب الدينية فحسب إنما تضم نتاجات كثيفة‬ ‫ومهمة ومصادر متنوعة من حقب زمنية مختلفة بما في‬ ‫ذلك كتبا حول العمارة والفنون االسالمية وما قيل وكتب عن‬ ‫المسلمين والعرب عند اآلخر‪.‬‬ ‫حضر االفتتاح معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون‬ ‫الرئاسة‪ ،‬معالي أحمد الحميري األمين العام ل��وزارة شوؤن‬ ‫الرئاسة‪ ،‬سعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث‬ ‫في دي��وان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث‪ ،‬سعادة جمعة القبيسي نائب المدير العام‬ ‫في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون دار الكتب الوطنية‪،‬‬ ‫وسماحة السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية‬ ‫والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة‪ ،‬واألب أسحق األنبا بيشوي‬ ‫كاهن الكنيسة األرثوذكسية المصرية في أبوظبي‪.‬‬ ‫وحسب ما جاء على لسان الدكتور علي بن تميم رئيس‬ ‫مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير أن المكتبة التي‬ ‫افتتحها سمو الشيخ منصور بن زايد‪ ،‬تحتوي ثالثة آالف عنوان‪،‬‬ ‫موزعة على مختلف المجاالت العلمية والثقافية‪ ،‬في أكثر من‬ ‫اثنتي عشرة لغة حيّة‪ ،‬من ضمنها مجموعات من نفائس الكتب‬ ‫النادرة‪ ،‬وأشار إلى أن الهدف من إنشاء هذه المكتبة يتمثل في‬ ‫توفير وتوثيق أوعية اإلنتاج الفكري‪ ،‬ونشر المعرفة والثقافة‬ ‫المعاصرة واالهتمام بالموروث العربي واإلسالمي واإلسهام‬ ‫في إحيائه وتجديده وقراءته‪ ،‬وتوفير الخدمات المكتبيّة النوعيّة‬ ‫والمساهمة في إدارة الفعاليات واألنشطة الخاصّة بأعمال‬ ‫الترجمة والنشر العلمي في مجاالت العلوم العربية واإلسالمية‪,‬‬ ‫بما يحقق إضافة نوعية للبحث في مجال الحضارة اإلسالمية‪.‬‬ ‫وكشف بن تميم عن أن مقتنيات المكتبة تتنامى بسرعة‬

‫منصور بن زايد ‪ :‬المكتبة منارة إشعاع وإضافة نوعية للثقافة في الدولة‬ ‫أكد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان‪ ،‬نائب رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬وزير شؤون الرئاسة أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير يستند في فلسفته‬ ‫ورؤاه إلى المبادئ التي أرساها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب اهلل ثراه ـ والقائمة على اعتماد قيم الحوار‬ ‫والتسامح نهجاً في الخطاب والعمل ‪.‬‬ ‫وقال سمو الشيخ منصور إن التقاليد األصيلة التي أرساها الوالد المغفور له بإذن اهلل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب اهلل ثراه‪ ،‬هي‬ ‫ثوابت أساسية يسير عليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه اهلل ورعاه ـ إيمانا من سموه بالمعاني النبيلة لتلك‬ ‫القيم ودورها في تعميم لغة المحبة والتواصل والتفاعل مع اآلخر‪ ،‬وقال سموه أن المركز وجد دعماً كبيراً من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد‬ ‫آل نهيان‪ ،‬ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة الذي أحاطه بالعناية منذ أن كان فكرة وإلى أن تحول إلى حقيقة ماثلة للعيان‪.‬‬ ‫وأشار سموه إلى أن الجامع يمثل معلماً معمارياً تفخر به الدولة‪ ،‬وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص‪ ،‬مؤكداً أن القيادة الرشيدة تولي هذا‬ ‫المركز كل االهتمام كركيزة لبناء صرح الفكر والثقافة في الدولة‪ ،‬والتعريف بجماليات العمارة اإلسالمية‪ ،‬محلياً وعالمياً‪ ،‬وإبراز الخصوصية التي‬ ‫تتمتع بها اإلمارات في هذا المجال‪.‬‬ ‫ونوه سمو الشيخ منصور بن زايد‪ ،‬باألهمية التي تمثلها المكتبة أمام الباحثين بشكل خاص والجمهور بشكل عام‪ ،‬وقال إن هذه المكتبة تمثل‬ ‫رافدا جديدا للمنجز الثقافي والعلمي والمعرفي للدولة‪ ،‬وستعزز دور المركز كمنارة علم وإشعاع ثقافي‪ ،‬وإضافةٍ نوعية للمشهد الثقافي في الدولة‪،‬‬ ‫مشيدا سموه بما يتوفر في المكتبة من مصادر وما تحتويه من وسائل تقنية حديثة تساعد الباحثين على االستفادة القصوى من محتوياتها‪.‬‬

‫قياسيّة‪ ،‬وهي متاحة للباحثين والمهتمّين والمختصين‪ ،‬ويقع‬ ‫اقتناء ه��ذه المجموعات ضمن أه��داف المكتبة واهتمامها‬ ‫بالحفاظ على التراث العالمي المطبوع في شتى المجاالت‬ ‫والعلوم والمعرفة‪ ،‬كما تضمّ نسخاً من المخطوطات العربية‬ ‫النفيسة والكتب النادرة والوثائق وطبعات للقرآن الكريم‪ ،‬طبعت‬ ‫في أوروب��ا‪ ،‬خالل المدّة الزمنية الواقعة بين (‪)1537-1857‬‬ ‫وهي تبلغ في مجموعها (‪ )50679‬ملفوفة مصوّرة من مجموع‬ ‫المخطوطات‪ ،‬التي تضمّ طبعات نادرة جداً”‪.‬‬ ‫وأكد بن تميم إن إدارة المركز تتطلع إلى إنشاء قواعد بيانات‬ ‫كاملة ومعلومات مخزّنة على أقراص بصرية‪ ،‬وبناء شبكات‬ ‫داخلية تساعد في تنظيم المعلومات وتيسير تداولها‪ .‬مشيراً‬ ‫إلى أن المكتبة وضمن خدماتها العديدة ستقدم المعلومات بناء‬

‫على الطلب وستجيب على االستفسارات المباشرة‪ ،‬أو التي ترد‬ ‫عبر وسائل االتصال المختلفة‪ ،‬وذلك بمستوى عالي من الدقة‬ ‫والجودة وبما يرضي جمهور المستفيدين ويلبّي احتياجاتهم‪.‬‬ ‫من جانبه أش��ار ط�لال المزروعي مدير إدارة األنشطة‬ ‫والفعاليات إلى أن المكتبة ستوفر مساحات للتع ّلم والمطالعة‪،‬‬ ‫وستقدّم المعلومات بجميع صورها‪ ،‬عبر تسهيل البحث في‬ ‫الكتب والدوريات والخرائط والمخطوطات والوسائط المتعددة‬ ‫والمصادر اإللكترونية‪ ،‬بهدف تنظيم المعلومات وتيسير‬ ‫استخدامها‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن الخدمات التي تقدمها وفقً ا الحتياجات‬ ‫روّاد المكتبة من ط ّ‬ ‫الب وباحثين ومهتمّين مع العناية بذوي‬ ‫االحتياجات الخاصة‪ .‬كما كشف عن أن مجموعة متنوعة وغنية‬ ‫من األنشطة الثقافية ستقام في المكتبة ترجمةً لدورها في‬

‫رصد التراث العربي واإلسالمي واإلسهام في إحيائه ونشره بما‬ ‫يتالءم ومتطلبات اللحظة الحاضرة‪ ،‬وإسهام ًا في خدمة المجتمع‬ ‫وتنميته على المستوى الثقافي‪ ،‬من خالل إقامة المؤتمرات‬ ‫والندوات والمحاضرات والمعارض واالحتفال بالمناسبات الدينيّة‬ ‫والوطنيّة واالجتماعيّة‪ ،‬ودعم حركة البحث العلمي تأليف ًا وترجمة‬ ‫ونشراً في مجال الحضارة اإلسالمية‪ ،‬وتوفير خدمات المعلومات‪،‬‬ ‫وتبادل الخبرات مع المؤسسات المتخصصة وتنظيم الزيارات‪،‬‬ ‫إضافة إلى وجوب قيام المكتبة بعرض مطبوعات المركز من‬ ‫اإلنتاج الفكري الذي يدعم اهتماماتها ورؤيتها وأهدافها في نشر‬ ‫المعرفة والثقافة‪ ،‬وتبادله مع نظيراتها من المكتبات والمراكز‪.‬‬ ‫الجدير بالقول أن القائمين على المكتبة قاموا بفهرسة‬ ‫جميع الكتب والمراجع وغيرها من أوعية المعلومات المختلفة‬ ‫باستخدام نظام تصنيف مكتبة الكونجرس األمريكي‪ ،‬كما‬ ‫يعتمد نظام الفهرسة‪ ،‬قواعد الفهرسة األنجلو‪-‬أمريكية (الطبعة‬ ‫الثانية) ‪ ،AACR2‬ويعمل الفهرس اإللكتروني الخاص بالمكتبة‪،‬‬ ‫الذي يشمل فهارس المؤلفين والعناوين‪ ،‬وعناوين الموضوعات‬ ‫لتسهيل مهمة الباحث للوصول إلى المعلومات بسرعة وكفاءة‬ ‫في جميع أنواع المواد المكتبيّة المتاحة‪.‬‬ ‫وقد قام على تجهيز هذه المكتبة من حيث المواد التقنية‬ ‫كادر وطني يضم نخبة من المتخصصين في أنظمة المكتبات‬ ‫وتم استخدام نظام (الميلينيوم) الذي يعتبر أحدث ما جادت به‬ ‫أنظمة وعلوم المكتبات الحديثة‪ ،‬وهو ما تحتّمه مرحلة األتمتة‬ ‫الشاملة والمتسارعة التي ت��يشها المؤسسات المعرفية والبحثية‬ ‫واألكاديمية في الدولة مما يعد خطوة لألمام لتحقيق رؤية جامع‬ ‫الشيخ زايد الكبير في اإلفادة من التقنيات الحديثة‪ ،‬التي تساعد‬ ‫في تلبية الطلبات المتزايدة على الوثائق والمعلومات المطبوعة‬ ‫والرقميّة على حد سواء‪ ،‬إضافة إلى الخدمة التي يمكن توفيرها‬ ‫للمستفيد في تسريع عمليات الوصول للمعلومات والبيانات‪ ،‬وقد‬ ‫تمّ اختيار هذا النظام (‪ )Millennium‬نتيجة للتطور المتسارع في‬ ‫مصادر المعلومات‪ ،‬للعمل به نظام ًا آلياً للمكتبة لقدرته العالية‬ ‫على استيعاب الزيادة والتنوع في مقتنيات ومصادر المعلومات‬ ‫والسيما المصادر اإللكترونية‪ ،‬ومعالجة هذه المقتنيات بصورة‬ ‫تسهّل عملية تصنيفها واستخدامها‪ ،‬كما يساهم النظام في حل‬ ‫ّ‬ ‫ومنظمة‪ ،‬وإعداد تقارير وإحصائيات‬ ‫المشكالت بصورة سريعة‬ ‫دقيقة عن مقتنيات المكتبة‪.‬‬ ‫تقع مكتبة مركز جامع الشيخ زايد الكبير في الطابق الثالث‬ ‫بالمنارة الشمالية من الجامع‪ ،‬وهو ما يحدث للمرة األولى في‬ ‫تاريخ المساجد‪ ،‬وبذلك تجمع المئذنة بين دالالتها ووظائفها‬ ‫الدينية المعروفة والمعرفة المنفتحة على العالم‪ ،‬الداعية الى‬ ‫التسامح‪ ،‬ومن هنا فإن مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير تستأنف‬ ‫الدور الحضاري لخزائن الكتب في اإلسالم من منظور معاصر‪،‬‬ ‫يعي الثوابت ويفهم المتغيرات‪ ،‬ويجعلها هذا الموقع االستثنائي‬ ‫مقصداً للباحثين والقراء ونقطة جذب للدارسين من مختلف‬ ‫أرج��اء العالم‪ ،‬ويقود بالضرورة إلى أن تؤدي دوره��ا بنجاح‪،‬‬ ‫نظراً لسهولة الوصول إليها ووضوح المكان وبروزه‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عمّا‬ ‫يتصف به من جماليّات معماريّة‪ .‬كما أن للموقع داللته الرمزية‪،‬‬ ‫إذ تشير بشكل مجازي إلى مكانة المعرفة والعلم في اإلسالم‬ ‫الذي احتفى بالعلماء وأعطى العلم المكانة العليا الرفيعة‪ ،‬لتعود‬ ‫المكتبة منارة ترشد إلى الحق والخير والجمال‪.‬‬

‫المعرض أتاح فرصة للمتخصصين للتعرف على األبعاد المصرفية‬

‫املعرض الدولي للبنوك وتكنولوجيا الخدمات املالية “ آيبكس “ اختتم أعماله يف أبوظبي‬ ‫اختتم المعرض والمؤتمر الدولي للبنوك‬ ‫وتكنولوجيا الخدمات المالية “ آيبكس “ أعماله‬ ‫في أبوظبي‪.‬‬ ‫ولقي المعرض اقباال كبيرا من المؤسسات‬ ‫المالية الحكومية والخاصة وممثلي البنوك‬ ‫الوطنية واألجنبية ومكاتب التمثيل والصرافات‬ ‫وشركات الوساطة المالية حيث اكدت جميع‬ ‫هذه المؤسسات مشاركتها في الدورة الثانية‬ ‫للمعرض بعد النجاح الكبير ال��ذي شهدة‬ ‫المعرض في دورتة االولى‪.‬‬ ‫وقال راشد علي الزحمي رئيس مجلس‬ ‫ادارة شركة طموح التي نظمت الحدث ان‬ ‫المعرض الدولي للبنوك وتكنولوجيا الخدمات‬ ‫المالية حقق الهدف من اقامته وهو تعريف‬ ‫الزوار والبنوك والمؤسسات المالية المشاركة‬ ‫بالخدمات المالية والتكنولوجيا المتطورة‬ ‫ووسائل الحماية واألمن والحلول المستخدمة‬ ‫في البنوك والمؤسسات المالية والمشاريع‬ ‫االستثمارية‪.‬‬ ‫وأشار الى أن المعرض وفر فرصة ممتازة‬ ‫للعارضين المشاركين لدخول األسواق المالية‬ ‫في دولة اإلمارات وااللتقاء بالعديد من صناع‬ ‫القرار العاملين في مجال االستثمار‪ ....‬الفتا‬ ‫الي ان المعرض لم يقتصرعلي األنظمة‬ ‫والمنتجات المصرفية والتمويلية والتأمينية بل‬ ‫شمل كذلك الخدمات والمعلومات االستشارية‬

‫المتعلقة ببرامج المبادالت وأنظمة المصارف‬ ‫واالستثمار وقطاعي التمويل في منطقة‬ ‫الخليج والعالم العربي‪.‬‬ ‫ولفت الى ان المعرض يعد حدثا تجاريا‬ ‫تقنيا ومصرفيا حيث تميز بمشاركة ابرز‬ ‫م��وردي تقنيات قطاع الخدمات المصرفية‬ ‫ال��ذي��ن تنافسو ف��ي ع��رض أخرالتطورات‬ ‫المستجدة ف��ي ه��ذا القطاع بما ف��ي ذلك‬ ‫األعمال المصرفية المتنقلة وأنظمة المعالجة‬ ‫المباشرة وأنظمة مكافحة االحتيال عبر البريد‬ ‫االلكتروني وحلول برامج التدقيق والخدمات‬ ‫المصرفية المركزية وتسهيالت إعادة تجديد‬ ‫القنوات الخدمية وحلول ادارة خدمة العمالء‬ ‫وأجهزة الصراف اآللي‪.‬‬ ‫وقد ناقش المؤتمر العديد من اوراق العمل‬ ‫الخاصة بتطوير قطاعي المال واالستثمار‬ ‫كأدوات حقيقية في التنمية االقتصادية فضال‬ ‫عن التوجه الحكومي في دعم القطاعين‬ ‫لتحفيز االق��ت��ص��اد القومي وأث���ر التطور‬ ‫التكنولوجي والبرمجيات الحديثة في الخدمات‬ ‫المالية لتحقيق مخرجات أفضل في القطاع‬ ‫المالي‪.‬‬ ‫يذكر أن صحيفة هماليل كانت قد شاركت‬ ‫ف��ي المعرض م��ن ب��اب دعمها للفعاليات‬ ‫واألنشطة وتواصلها المجتمعي ‪.‬‬


‫‪37‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫من الطرائف الخفية‬

‫حكى أبو بكر التاريخي في كتابه‬ ‫أخبار النحويين‪ :‬أن رجال قال لس ّمَـاك‬ ‫بالبصرة ‪ :‬بكم هذه السمكة ؟‬ ‫فقال السمّاك ‪ :‬بدرهمان‪...‬‬ ‫فضحك الرجل بسبب خطئه‪...‬‬ ‫فقال السمّاك ‪ :‬أنت أحمق‪ ،‬سمعت‬ ‫سيبويه يقول ‪ :‬ثمنها درهمان !!‪.‬‬ ‫عن أبي العيناء عن العطوي الشاعر‬

‫أنه دخل على رجل عندنا بالبصرة‬ ‫وهو يجود بنفسه‪ ،‬فقال ل ‏ه‏‪ :‬يا فالن‬ ‫فقل ال إلهًا إال‬ ‫ل ال إله إال اهلل‪ ،‬وإن شئت ‏‏‬ ‫ق‏‬ ‫اهلل‪ ،‬واألولى أحب إلى سيبويه‬ ‫حكى مصطفى ص��ادق الرافعي‬ ‫في كتاب (تحت راي��ة القرآن) أن عالما‬ ‫من علماء المدينة قصد األرياف والقرى‬ ‫للوعظ واإلرشاد ‪ ،‬فلما جن عليه الليل لم‬

‫يجد غير إمام جامع القرية لينام عنده‪،‬‬ ‫وبينما كانا في بعض الحديث قال شيخ‬ ‫القرية ‪ :‬عندي مسائل كنت أود أن ألقى‬ ‫بها العلماء ‪ ،‬وقد أتى بك اهلل إلينا ‪ ،‬قال‬ ‫العالم ‪:‬هات‬ ‫قال الشيخ ‪ :‬لقد غمضت علي مواضع‬ ‫في القرآن الكريم ‪ ،‬منها قوله تعالى إياك‬ ‫نعبد وإياك(تسعين أم سبعين )؟‪.‬‬ ‫فأنا أقرؤها تسعين أخذا باالحتياط‪..‬‬

‫استراحة‬

‫سأل أحدهم صديقه‪:‬‬ ‫وماذا فعل والدك بحما ِره؟؟؟‬ ‫فقال له ‪ :‬باعِهِ( بكسر العين والهاء)‬ ‫فقال له ‪ :‬ولماذا تقول لي ( باعه)‬ ‫فقال‪ :‬ولماذا تقول لي أنت ( بحماره)‬ ‫بكسر الراء‬ ‫فأجاب‪ :‬ألن الباء حرف جر ‪ .‬وحماره‬ ‫اسم مجرور‬ ‫فقال ل��ه‪ :‬ول��م��اذا ب��اؤك تجرّ وبائي‬

‫الجدل البيزنطي‬

‫نحن مصنوعون من الفناء‪..‬وال ندرك األشياء إال في لحظة‬ ‫فنائها‪ ،‬وإذا دام شيء في يدنا فإننا نفقد االحساس به‪.‬‬ ‫العلم المادي أضاء لنا البيت ولكنه لم يضئ لنا قلوبنا‪،‬‬ ‫العلم قدم لنا جاهلية جديدة أسلحتها الغواصات والصواريخ‬ ‫والقنابل الذرية ألنه كان علم ًا خال من الدين‪.‬‬ ‫يارب سألتك باسمك الرحيم أن تنقذني من عيني فال‬ ‫تريني األشياء إال بعينك أنت‪ ،‬وتنقذني من يدي فال تأخذني‬ ‫بيدي‪ ،‬بل بيدك أنت تجمعني بهما على من أحب عند موقع‬ ‫رضاك ‪ ...‬فهناك الحب الحق‪.‬‬ ‫موقفك المشبع بالحب والتفاؤل يحول عذابك إلى كفاح‬ ‫لذيذ‪ ،‬ويحول محاربتك للشر إلى بطولة ونبل‪.‬‬

‫القشة في البحر يحركها التيار والغصن على الشجرة‬ ‫تحركه الريح واالنسان وحده‪ ..‬هوالذى تحركه االرادة‪.‬‬ ‫الراحل الكبير مصطفى محمود‬ ‫البراغماتية‬

‫ً‬ ‫مقــدما‬ ‫ال تتــوتر‬

‫نواجه جميعًا متاعب في العمل قد تكون متوقعة غالبًا فهي متاعب‬ ‫مكررة تمثل جز ًءا من المهنة وال تخصنا وحدنا وكونها متوقعة يجب‬ ‫أن يجعلها عادية بالنسبة لنا‪.‬‬ ‫ومعــنــى ذلك أال ننفعل بها كثيرًا ونجعلها تؤثر على إنتاجيتنا‪.‬‬ ‫لكن ما يحدث في أرض الواقع هـــو‪ :‬أن كثيرين منا تتوتر‬ ‫أعصابهم في كل مرة يواجهون فيها المشكلة نفسها واألســـوأ أنهم‬ ‫يتوترون حتى قبل حدوث المشكلة لمجرد توقعهم لها‪.‬‬ ‫فإذا صحت توقعاتهم تلك فمعنى ذلك أنهم حملوا العبء والهم‬ ‫قبل بدء المشكلة أي لفترة طويلة دون داع !‬ ‫فإذا كانت المشكلة ستحدث ال محالة فال جدوى إذًا من حمل‬ ‫همومها قبل وبعد حدوثها‪.‬‬ ‫ليس فينا إنسان كامل الصفات فالكمال هلل وحده وصفاتنا السلبية‬ ‫ال تؤثر فقط على محيطنا الشخصي بل وعلى مجال العمل‪.‬‬ ‫ومن بين وسـائل عــالج بعـض هـذه الصفـات السلبية‪:‬‬ ‫أن تتعلم التفويض لمساعدين فالتفويض في العمل من أهم‬ ‫المهارات التي يجب أن يتعلمها كل مدير‪.‬‬ ‫فمحاولتك القيام بكل شيء بنفسك ال تعني سوى نتيجة واحـدة‪:‬‬ ‫أنك لن تتمكن من إنجاز أية مهمة على الوجه األكمل‪.‬‬ ‫فعادة ما تكون المهام أكثر من الوقت المتوافر‪.‬‬ ‫وإذا لم يشاركك أحد في إنجازها ستجد نفسك تدور في حلقة‬ ‫مفرغة من عدم اإلنجاز واإلحباط واالكتئاب‪.‬‬ ‫أما إذا تعلمت أن تفوض شخصًا يقوم ببعض أعمالك فستجد‬ ‫نتيجة أفضل بكثير‪.‬‬ ‫ارفض بعض األعمال دون إحساس بالذنب‪ ،‬قد يظن بعضنا أن‬ ‫كلمة ( ال) ستغضب اآلخرين منا‪.‬‬

‫فإذا وصلت هذه القناعة إلى مجال العمل وجب أن نتوقف عندها‬ ‫لنمنحها بعض التفكير الجدي!‬ ‫الحل الواقعي هوأن ترفض قبول أعمال أخرى ستضاف إلى‬ ‫كاهلك ويتراجع فيها أداؤك‪.‬‬ ‫أنك عندما تقبل تلك األعمال تضحي في الواقع من أجل ال شيء‪.‬‬ ‫فهذا القبول ليس في مصلحتك ألنه عبء سيضاف إلى أعبائك األخرى‬ ‫وليس في صالح مديرك أوزميلك‪ ،‬ألنك ستؤدي له العمل بشكل غير‬ ‫مكتمل وهوبالتأكيد ليس في صالح العمل أوالمؤسسة‪،‬ألن أسلوب‬ ‫العمل هذا لن يؤدي إلى نتائج جيدة أبدًا‪.‬‬

‫ال تكن ً‬ ‫أنانيا‪:‬‬

‫الشخص األناني ال يفكر سوى في ذاته وفي أدائه وفي أهمية‬ ‫وقته وفي أال يستغله اآلخرون‪.‬‬ ‫واألدهى من ذلك‬ ‫أنه ال يستمع لآلخرين ويعتبر العمل سلمًا لنجاحه على حساب‬ ‫اآلخرين أوبتسلق أكتافهم‪.‬‬ ‫وفي عصر «فرق العمل» التي أصبحت المؤسسات ال تستغني‬ ‫عنها نجد أن تلك الشخصية تعتبر من المعوقات الكبيرة لنموالمؤسسة‬ ‫وتقدمهاونجاحها‪.‬‬ ‫كما أنه يضر نفسه أكبر ضرر ألن الشخص األناني كثير االهتمام‬ ‫بالصغائر مما يسبب له توترًا وشدًا عصبيًا مستمرًا‪ .‬وهوفي النهاية ال‬ ‫يجني سوى عالقات سيئة مع اآلخرين‪ .‬ويؤدي ذلك بالتأكيد إلى تدهور‬ ‫أدائه وإنتاجيته ونتائجه‪.‬‬ ‫هناك فرقً كبير بين األنانية واحترام ال��ذات‪ .‬فــــاألولى صفة‬ ‫سلبية لها آثارها الوخيمة على صاحبها وعلى اآلخرين‪.‬‬ ‫أما احترام الذات فينبع من الرغبة في المحافظة على الكبرياء‬ ‫والكرامة وهوأمر مطلوب ويؤدي إلى الحفاظ على مشاعر اآلخرين‬

‫واحترامهم‬

‫توقف عن الشكوى المستمرة‬

‫كثرة الشكوى لن تجدي شيئًا في حل مشكلة قائمة‪.‬‬ ‫ويكون من األوفق لواستثمر هذا الشخص وقته في محاولة جدية‬ ‫وعملية لحل مشكلته كما أن الواقع ال يمكن أن يكون سيئًا إلى درجة‬ ‫الشكوى المستمرة منه‪.‬‬ ‫إنما يكمن الخطأ بالتأكيد في نظرة هذا الشخص المتشائمة التي‬ ‫ال ترى سوى الجانب المظلم ألي موضوع‬

‫ال تعد بما ليس في مقدورك‬

‫قد يظن الكاذب أنه أصبح في مأمن من المشكالت بعد كذبته‪.‬‬ ‫ولكن العكس هوالذي يحدث!؟‬ ‫فالكاذب هومن أكثر الناس توترًا وعصبية وقلقً ا‪ ،‬فهويجب أن‬ ‫يظل مترقبًا أثر كذبته على الدوام‪. .‬كما يخشى طوال الوقت أن يقول‬ ‫أويفعل ما يكشف كذبه‪.‬‬ ‫وهكــذا قد ينقذه كذبه من ورطة مؤقتة لكنه يوقعه في مشكالت‬ ‫أكبر على المدى الطويل‪ .‬والحنث بالوعد نوع من أنواع الكذب‪.‬‬ ‫فلما تعد بشيء تعلم مقدمًا أنك لست بقادر على تحقيقه ؟‬ ‫عندما يمتد ذلك إلى مجال العمل تكون له عواقب وخيمة‪.‬‬ ‫فأكثر ما يسيء إلى عالقة أية مؤسسة بعمالئها هوعدم وفائها‬ ‫بوعودها لهم‪.‬‬ ‫األجدر بنا أن نتريث قلي ًال قبل أن نندفع في الوعد بشيء ما‪.‬‬ ‫وأن نضع في أذهاننا ملحوظة مهمة‪ ،‬هي أن من حولنا يصدقوننا‬ ‫ويثقون في أننا نقصد ما نقول‪.‬‬ ‫تذكر أن عدم الوفاء بالوعد من أكثر ما يسيء لسمعتك في عملك‪،‬‬ ‫ويثير التذمر من حولك‪.‬‬

‫زار بعضهم نحويا مريض ًا‪ ،‬فقال له‪:‬‬ ‫ما الذي تشكوه؟‬ ‫فقال النحوي‪ :‬حمى جاسية‪ ،‬نارها‬ ‫حامية‪ ،‬منها األعضاء واهية‪ ،‬والعظام‬ ‫بالية‪.‬‬ ‫فقال له‪ :‬ال شفاك اهلل بعافية‪ ،‬ياليتها‬ ‫كانت القاضية؟؟؟؟؟‬

‫يقصد به الجدل والنقاش العقيم الذي الفائدة‬ ‫منه‪ .‬والكلمة جاءت من (بيزنطة) ‪Byzantium‬‬ ‫وهي مدينة إغريقية قديمة كانت تقع على مضيق‬ ‫البوسفور وفي عام ‪335‬م جعلها اإلمبراطور‬ ‫قسطنطين عاصمة لإلمبراطورية الرومانية‬ ‫البيزنطية وأصبح يطلق عليها القسطنطينية‪،‬‬ ‫ثم تحولت بعد فتح العثمانيين لها إلى اسالمبول‬ ‫ثم أخيرا‪ ،‬وحاليا‪ ،‬إلى استانبول (في تركيا)‪ .‬وبينما‬ ‫كان السلطان العثماني محمد الفاتح على أسوار‬ ‫القسطنطينية (بيزنطة) يدكها مع جيشه بالقنابل‬ ‫والمنجنيق‪ ،‬و يحاولون تسلق أسوارها العالية من‬ ‫أجل الدخول اليها‪ ،‬كان الرهبان وعلماء بيزنطة في‬ ‫الكنيسة الكبيرة‪ ،‬يتجادلون فيما بينهم عن مسألة‬ ‫ما إذا كانت المالئكة ذكورا أم إناثا ‪ ،‬وحول من وجد‬ ‫قبل األخرى الدجاجة أم البيضة ؟! فكان هذا الجدل‬ ‫العقيم أحد أسباب سقوط بيزنطة !‬

‫كان ألبي حيّان التوحيدي مؤلفات التعد‬ ‫لكنها أحرقت كلها ولم يصل إلينا منها سوى‬ ‫مؤلف واحد فقط‪ ،‬ويعد أجلها وأكثرها قيمة‬ ‫وهو كتابه (( اإلمتاع والمؤانسة )) !‬ ‫وأبو حيّان فيلسوف‪ ،‬وأديب بارع‪ ،‬من‬ ‫أع�لام القرن الرابع الهجري‪ ،‬عاش أكثر‬ ‫أيامه في بغداد وإليها ينسب‪ ،‬واختلف في‬ ‫نسبته إلى التوحيد‪ ,‬فقيل سببها أن أباه كان‬ ‫يبيع نوعا من التمر العراقي ببغداد يطلق‬ ‫عليه “التوحيد”‬

‫كل شيء يهون كما تهون المسافات‪ ..‬الزمن يمشي على‬ ‫كل شيء‪.‬‬

‫كيف تحول عملك إىل مهمة ممتعة؟ «‪»2-2‬‬

‫التجرّ؟؟؟؟‬

‫اإلمتاع والمؤانسة‬

‫البراغماتية ‪ Pragmatism‬وتعني‬ ‫(النفعيّة) أي العمل بناء على المنفعة وحدها‬ ‫فالمشكالت األخالقيّة وغيرها يجب أن‬ ‫يحلها اإلنسان بعقله وال يراعي إال المنفعة‬ ‫الملموسة‪.‬‬ ‫وه���م ي��ض��ع��ون ال��ب��راغ��م��ات��ي مقابل‬ ‫األي���دي���ول���وج���ي‪ ،‬فحينما ت��ق��ول (ه���ذا‬ ‫أيديولوجي)‪ ،‬أي يتقيد بأفكار وأهداف ثابتة‬ ‫تحدد مواقفه سلف ًا‪،‬كالوطنية والدين‪ .‬مقابل‬ ‫(هذا الرجل براغماتي)‪ ،‬أي انه متحرر من‬ ‫كل أيديولوجيا‪ ،‬أو موقف مسبق‪ ،‬ويتصرف‬ ‫‪-‬بما ينفعه وفق الظرف والحال‪.‬‬


‫‪38‬‬

‫م��ف��روش��ات ف��ارس‬

‫‪Fares Furniture‬‬

‫ميناء زايد‪ -‬بجانب جمعية أبوظبي التعاونية في الميناء ‪ -‬هاتف‪ - 02/6736262 :‬فاكس‪02/6733133 :‬‬ ‫بريد الكتروني‪ - info@farisfur.com :‬الموقع االلكتروني‪www.farisfur.com :‬‬

‫‪Date Palm‬‬

‫اﻟﻨﺨـﻠﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﻴـﻮن اﻟﻌﺎﻟـﻢ‬

‫‪through the eyes of the World‬‬

‫‪2011‬‬

‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ دوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻲ‬

‫‪International photography competition‬‬ ‫ﻣﻦ ‪ ٢٠١٠ / ٧ / ١‬وﻟﻐﺎﻳﺔ ‪٢٠١٠ / ١٢ / ٣١‬‬

‫‪from 1 / 7 / 2010 TO 31 / 12 / 2010‬‬ ‫ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰة ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻨﺨﻴﻞ اﻟﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ راﺑﻄﺔ أﺑﻮﻇﺒﻲ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻲ‬

‫‪Organized by KIDPA & ADIPS‬‬ ‫ﺗﺮﺳﻞ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت ﻋﺒﺮ ﺻﺘﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ رﻗﻢ ‪ ٤٢٧٨١‬اﺑﻮﻇﺒﻲ‪ ،‬اﻻﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘﺤﺪة‬

‫‪www.kidpa.ae‬‬

‫‪All materials to addressed to p.o. Box: 42781 Abu Dhabi, UAE‬‬

‫‪www.adips.ae‬‬


‫‪39‬‬

‫‪ 15‬نوڤمبر ‪ - 2010‬العدد ‪58‬‬

‫تشكيلة كبيرة من الكنب وغرف النوم والمجالس العربية‬ ‫‪Tel: 02- 6736262 - Fax: 02-6733 133 - p.o box 32855 AbuDhabi. U.A.E‬‬ ‫‪email: info@farisfur.com - www.farisfur.com‬‬

‫مؤسسة هماليل لإلعالم تهنئ القراء والكتاب والشعراء‬ ‫بناسبة حلول عيد األضحى المبارك‬ ‫أعاده الله علينا باليمن والبركات‬


‫ابداعات جامعية‬

‫ثقافة وفكر‬

‫لتكن هماليل خيارك الثقايف‬ ‫عربي وعالمي‬

‫أدب شعبي‬

‫فنــون‬

‫مجتمع ومواهب‬

‫صحيفةهماليلالثقافية‬

‫قريباً في القاهرة ولندن‬ ‫اشرتك اآلن باإلتصال عىل الرقم ‪« 800 2220‬من داخل اإلمارات» ‪« +971 2 4145000‬من خارج اإلمارات»‬ ‫تجدوننا في الخليج لدى المراكز التالية‪:‬‬

‫ُعــمــان‬

‫البحرين‬

‫مؤسسة العطاء للتوزيع‬ ‫مسقط ‪ -‬االمارات ماركت‬ ‫مسقط ‪ -‬مكتبة المرفأ‬ ‫مسقط ‪ -‬سلكت جبرو‪2‬‬ ‫مسقط ‪ -‬سلكت جبرو‪1‬‬ ‫مطرح ‪ -‬سلكت الساروج‬ ‫روي ‪ -‬مكتبة ابراج الداخلية‬ ‫روي رامنيكالل‬ ‫روي ‪ -‬سلكت وادي كبير‬ ‫القرم ‪ -‬ذا يونيون كورنر ‪ -‬تبغ ايران‬ ‫القرم ‪ -‬مدينة قابوس‬ ‫القرم ‪ -‬الحبار‬

‫القرم ‪ 10 -‬نجوم التجارية‬ ‫القرم ‪ -‬مستشفى خولة‬ ‫القرم ‪ -‬العرين‬ ‫القرم ‪ -‬الشاري‬ ‫الخور ‪ -‬بريتش بترولو‬ ‫الخوير ‪ -‬لولوهايبرماركت‬ ‫الخود ‪ -‬مكتبة البتارة‬ ‫الخود ‪ -‬سعد بن عبدالرحمن‬ ‫الخود ‪ -‬ابنا الشوكري‬ ‫الخود ‪ -‬بابل‬ ‫السيب ‪ -‬سيب ستيشن شيل‬ ‫السيب ‪ -‬البتارة للتجارة‬

‫روي ‪ -‬الجديدة‬ ‫روي ‪ -‬الداسر‬ ‫الخوير ‪ -‬مركز ازيبا التجاري‬ ‫الخوير ‪ -‬مركز اليقين التجاري‬ ‫الخود ‪ -‬مسقط ماركت الجديدة‬ ‫الخود ‪ -‬االمارت ماركت‬ ‫الخوير ‪ -‬تايم اور للتجارة‬ ‫الخوير ‪ -‬سهيل سيب الدولية‬ ‫السيب ‪ -‬وادي‬ ‫القرم ‪ -‬كارفور القرم‬

‫الهالل ‪/‬موفنبك‬ ‫الهالل ‪/‬كرون بالزا‬ ‫الهالل ‪/‬فندق الشيرتون‬ ‫مخزن مكة‬ ‫مخزن بورحما‬ ‫االرض سوبر ماركت‬ ‫الجزيرة سوبر ماركت‬ ‫جاشنمال وأوالده‬ ‫مركز ناصر التجاري‬ ‫ترافكو‬ ‫مكتبة جاشنمال‬ ‫اسواق مترو‬ ‫الجيش للهدايا‬ ‫مركز الغذاء العالمي‬ ‫ميد واي سوبر ماركت‬ ‫مخزن حسن محمود‬ ‫سوبرماركت الحديقة‬

‫اسواق الوافي‬ ‫تونتي فور هور ‪24‬‬ ‫سوبر ماركت البتراء‬ ‫سوبرماركت مناير‬ ‫ميجا مارت الجفير‬ ‫سيتنري ماركت‬ ‫مخزن بالميرا‬ ‫الهالل‪ /‬نسيم سنتر‬ ‫الهالل‪ /‬ديبلومنت‬ ‫الهالل‪ /‬ايربورت‬ ‫بوهجيج سنتر‬ ‫سوبر ماركت المينا‬ ‫سوبر ماركت الجزيرة‬ ‫مخزن ليتل كينجدوم‬ ‫جاشنمال وأوالده ايربورت‬ ‫سيتي فارمسي‬ ‫ترافكوبودايا‬

‫مكتبة جاشنمال‬ ‫هافانا مارك‬ ‫ميد واي سوبر ماركت‬ ‫ايفرشين سوبرماركت‬ ‫حورا سوير ماركت‬ ‫جواد سوبر ماركت‬ ‫توينتي فور سوبرماركت‬ ‫الغدير للمواد الغذائية‬ ‫ميدواي سوبر ماركت‬ ‫ميقا مارت لولوسنتر‬ ‫توينتي فور سوبر ماركت‬ ‫هاي مارت‬ ‫ميدواي سوبرماركت‬ ‫‪ 212‬سوبر ماركت‬ ‫تونتي فور‪/‬سيفن سوبرماركت‬ ‫تونتي فور هور سوبرماركت‬ ‫مخزن بيسان‬

‫الكويت‬

‫قطر‬

‫حولي‪ -‬مكتبة القلم الحر‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة البدر‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة البدر ‪2‬‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة دار العروبة‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة العجبري‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة اطلس النقرة‬ ‫حولي ‪ -‬سوق ليالي البدر‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة نيويورك‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة لندن‬ ‫اليرموك ‪ -‬مكتبة جمعية اليرموك‬ ‫قرطبة ‪ -‬بقالة ساحل قرطبة‬ ‫خيطان ‪ -‬مكتبة نوار الخليج‬

‫مكتبة األسرة‬ ‫دار الثقافة‪ /‬النصر‬ ‫مجمع التسويق العائلي‪ /‬العزيزية‬ ‫مكتبة الشروق‪ /‬المعمورة‬ ‫عالم األغذية ‪ -‬الند مارك‬ ‫مكتبة دار العروبة‬ ‫مكتبة الجامعة‬ ‫المكتبة العربية‬ ‫مكتبة الكعبي‬ ‫مكتبة جرير فرع الريان‬ ‫نيوز استاند الند مارك‬ ‫مكتبة بندر سالم‬ ‫مركز دسمان ‪ -‬هايبر ماركت‬ ‫مجمع المنطقة الجديدة‬ ‫مجمع اللولو‬ ‫المكتبة العلمية‪ /‬المطار‬ ‫مركز روابي الدوحة‬

‫جليب الشيوخ ‪ -‬مكتبة لؤلؤة الرياض‬ ‫األندلس ‪ -‬بقالة سما الشام‬ ‫األندلس ‪ -‬بقالة شموع الرقعي‬ ‫األندلس ‪ -‬بقالة نورة السلمان‬ ‫األندلس ‪ -‬سوق الفجر المركزي‬ ‫الري ‪ -‬مكتبة جاشنمال ‪ -‬كارفور‬ ‫الصالحية ‪ -‬مكتبة شركة المكتبات ‪ - 01‬السور‬ ‫الصالحية ‪ -‬مكتبة ذات السالسل‪ /‬الصالحية‬ ‫المرقاب ‪ -‬مكتبة شركة المكتبات ‪ - 02‬المثلى‬ ‫الجهراء ‪ -‬بقالة عبدالله بخيت ‪ -‬الشيماء‬ ‫الجهراء الصناعية ‪ -‬سوق البر‬ ‫الجهراء الصناعية ‪ -‬كوثر الخليج‬

‫الجهراء الصناعية ‪ -‬مكتبة الوافي‬ ‫الجهراء الصناعية ‪ -‬سوق الترشيد‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مكتبة الملز‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مكتبة لؤلؤة الجهراء‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬سوق سوباط المركزي‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬سوق الضامر المركزي‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مطحنة السويسرية‬ ‫الجهراء القديمة بقالة بيت القمة‬ ‫الجهراء القديمة مكتبة ميكي ماوس‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مكتبة السندباد‬ ‫الشويخ ‪ -‬مكتب المجموعة اإلعالمية العالمية‬

‫مكتبة الثقافة‪ /‬معيذر‬ ‫اكسفورد للقرطاسية‬ ‫اللولوالشرق‬ ‫دسمان المرخية‬ ‫مكتبة الجاحظ ‪ -‬سلوى‬ ‫قصر األغذية‬ ‫مركز تموين العائلة‪ /‬المطار‬ ‫مكتبة الخليج‪ /‬الريان‬ ‫سوبر ماركت ساك‬ ‫مكتبة جرير‬ ‫مكتبة القلم‬ ‫مجمع التسويق العائلي‪ /‬الهالل‬ ‫الفود كير‬ ‫مكتبة الجاحظ ‪ -‬المنصورة‬ ‫مكتبة اإلنارة ‪ -‬الوكرة‬ ‫سوبر ماركت الطائف المرخية‬ ‫مكتبة الفجر‬

‫بردات الطائف ‪ -‬الغرافة‬ ‫مؤسسة المجتهد‬ ‫مجمع الواحة‬ ‫عالم األغذية‬ ‫مكتبة أبوأحمد‬ ‫مكتبة الفلق‬ ‫المكتبة الجامعية الدافة‬ ‫مكتبة الغرافة‬ ‫الروابي فود سنتر‬ ‫مكتبة الشعيل‬ ‫قرطاسية الفخامة‬ ‫مجمع الدحيل‬ ‫مركز المدينة لألغذية‬ ‫مكتبة الزيتون‬ ‫مجمع التسويق العائلي‪ /‬معبذر‬ ‫المجموعة اإلعالمية العالمية‬


58