Issuu on Google+

‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻠﺪ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻋﺮﻑ ﺑﻠﺪﻙ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻠﺪﻭﺍﻱ‬ ‫מאאلط   وא ‬ ‫ذ   دوמאאود א מ  ‬ ‫و&‪$‬دط"‪#$!%‬ط"! ‬ ‫&‪$‬ش و)&א מ‪%‬وאو& و( ' ‬ ‫ و‪%,‬نوמא  ‬ ‫"ظلينا نمشي‪ ،‬الناس كانت تروح يا على االردن‪ ،‬يا تروح على طولكرم وجنين‬ ‫ونابلس‪ ،‬احنا ظلينا نمشي لما وصلنا بلعين‪ ،‬كتير من اللي كانو معنا ماتو من‬ ‫العطش‪ ،‬والجوع‪ ،‬والد صغار‪ ،‬ونسوان‪ ،‬وختياريه‪ ،‬قعدنا في بلعين عشان كان في‬ ‫معارك‪ ،‬قعدنا يومين‪ ،‬معاملة الناس ھناك كانت مش منيحه من مره‪ ،‬كانو يلعبو شده‬ ‫ويقولو لبعض خدلك ھالالجئ‪ ،‬واھل رام ‪ /‬كانو يعاملونا كأنا شحادين‪ ،‬ويقرفوا‬ ‫منا‪ ،‬واستغلوا وضعنا‪ ،‬وصار كل شي غالي‪ ،‬اللي كان بقرش صار بعشرة‪ ،‬النھم‬ ‫عارفين انا محتاجين نشتري‪ ،‬واخوي فتح كيس الطحين اللي حملو من اللد‪ ،‬وأكلنا‬ ‫وطعمينا اللي حولينا"‬ ‫אدא‪-‬‬ ‫يذكرنا اسم مدينتنا اللد بأمة كانت في العصور القديمة تشغل جزءاً كبيراً من سواحل‬ ‫آسيا الصغرى الغربية والواقعة على بحر إيجة وكانوا على جانب كبير من‬ ‫الحضارة وھم "الليديون" أو اللوديون" وقد تاسست المدينة قرابة حوالي ‪٥٦٠٠‬‬ ‫ق‪.‬م ھي مدينة في فلسطين وھي من أقدم مدن فلسطين التاريخية إذ نشأت كمدينة‬ ‫كنعانية وتذكر في العديد من المصادر التاريخية‪.‬‬


‫وظل اسمھا اللد عندما ھاجرت بعض الشعوب اليونانية )باالستاين( وسموا فلسطين‬ ‫باسمھم في القرن الثاني عشر قبل الميالد فخلدوا الليديين بابقاء البلدة على اسمھا‪.‬‬

‫صورة الھل اللد في ‪١٩١٥‬‬ ‫تقع مدينة اللد إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا‪ ،‬وتبعد عنھا حوالي ‪ ٢١‬كم‪ ،‬وإلى‬ ‫الشمال الشرقي من مدينة الرملة‪ ،‬وتبعد عنھا ‪٥‬كم‪ .‬وترتفع اللد ‪٥٠‬م عن سطح‬ ‫البحر‪.‬‬ ‫وتبلغ مساحة اراضيھا ‪ ١٩٨٦٨‬دونما ً‪ .‬وقُدر عدد سكان اللد عام ‪(٨١٠٣) ١٩٢٢‬‬ ‫نسمة‪ ،‬وفي عام ‪) ١٨٢٥٠) ١٩٤٦‬نسمة‪ ،‬وعام ‪ (١٩٤٤٢) ١٩٤٨‬نسمة‪ ،‬وبلغ عدد‬ ‫المسجلين لدى وكالة الغوث من أھالي اللد عام ‪ (٩٥٥٨٨) ١٩٩٧‬نسمة‪ ،‬ويُقدر‬ ‫عددھم اإلجمالي عام ‪ (119392) ١٩٩٨‬نسمة‬ ‫الفترة القديمة‬ ‫كان اسم المدينة "رتن" في عصر تحتمس الثالث الفرعوني‪ ،‬كما ورد في الوثائق‬ ‫الفرعونية‪ ،‬وفي عھد الرومان دعيت باسم ديوسبوليس)‪. (Diospolis‬‬ ‫في الماضي كانت المدينة عاصمة منطقة مھمة جدا ھي وسط فلسطين‪ .‬في بعض‬ ‫المصادر باللغات األوروبية تذكر المدينة بأسماء ‪ Lydea‬أو ‪Lydda.‬‬


‫منظر من الجو نادر لمدينة اللد قبل تطھيرھا عرقيا ‪ ١٢-١١‬تموز‪١٩٤٨ ،‬‬ ‫وتشير نتائج أعمال الحفر والتنقيب في المنطقة إلى أن أقدم إشارة لنشاط اإلنسان في‬ ‫منطقة اللد إنما تعود إلى العصر الحجري قبل ‪ ١٢٠٠٠‬عاما ً حيث عثر على آثار‬ ‫مرحلة انتقال اإلنسان من عصر الكھوف والصيد إلى عصر االستقرار والزارعة‬ ‫وذلك في مغارة شفة التي تقع في وادي النطوف على بعض عشرة كيلو مترات عن‬ ‫طريق اللد ولذلك أطلق على ھذا الحضارة اسم الحضارة النطوفية ‪.‬‬ ‫وقد قامت في المكان الذي فيه مدينة اللد قرية زراعية قبل ‪ ٩٠٠٠‬عام حيث عثر‬ ‫فيھا وفي المناطق المجاورة على أوان فخارية من نفس النوع الذي عثر عليه في‬ ‫منطقة أريحا‪.‬‬ ‫وقد ظھرت اللد ألول مرة في العھد الكنعاني سنة ‪ ١٤٦٥‬قبل الميالد حيث ذكرت‬ ‫ضمن قائمة تحتمس الثالث في بالد كنعان وأصبحت مركزاً للدارسين والتجار في‬ ‫القرن الخامس عشر قبل الميالد ‪.‬‬ ‫وقد تعرضت المدينة إلى الدمار والخراب في العصر الحديدي والبرونزي ثم فصلت‬ ‫اللد عن السامرة عندما أعطاھا ديمترويوس الثاني لجوناثان عام ‪ ١٤٥‬قبل الميالد‪.‬‬ ‫وأعطى يوليوس قيصر مكانه لليھود في اللد أيام المكابيين وفي عام ‪ ٤٣‬قبل الميالد‬ ‫بيع سكانھا اليھود عبيداً على أيدي كاسيوس حاكم سوريا‪ .‬أما كوادراتوس حاكم‬


‫سوريا أيام كالوديوس فقد أعدم عدداً من‬ ‫اليھود ھناك وفي العھد الروماني اعتبرت‬ ‫اللد قرية مع أن تعدادھا السكاني شبيه‬ ‫بتعداد سكان المدن‪ ،‬وفي العھد الروماني‬ ‫أيضا ً تعرضت اللد لإلحراق على يد‬ ‫الحاكم الروماني ستيوس غاليوس وھو في‬ ‫طريقه إلى القدس عام ‪ ٦٦‬م‪ .‬وفي عام‬ ‫‪ ٦٨‬احتلت المدينة على يد منياسبان‬ ‫وسماھا "ديوسبوليس" بمعنى مدينة‬ ‫"زيوس" التي تعني اله اليونان العظيم‬ ‫غير أن اسمھا القديم عاد إليھا ‪.‬‬ ‫وفي العھد البيزنطي أصبحت اللد األولى‬ ‫إداريا ً في فلسطين وأصبحت ذات مكانة‬ ‫مرموقة خصوصا ً في القرون األولى من‬ ‫العھد المسيحي وأصبح العنصر السامي‬ ‫األكثر سلطة على الرغم من أن المدينة‬ ‫كانت جزءاً من فلسطين المعتبرة مسيحية ولھا أسقف‪ ،‬وقد غير اسم الكنيسة إلى‬ ‫جاور جيوس )جورجيوس( أواخر العھد البيزنطي‬ ‫ويذكر يوسيفوس فالفيوس اللد في كتابه "تاريخ اليھود" من القرن األول للميالد‪،‬‬ ‫وقال إنھا "قرية ال يقل حجمھا عن حجم مدينة"‪.‬‬ ‫ومدينة اللد مذكورة في بعض المصادر اليھودية والمسيحية القديمة‪ ،‬حيث تذكر باسم‬ ‫"لود" في سفر أخبار األيام األول( أصحاح ‪ (٨‬وفي سفر أعمال الرسل( أصحاح ‪(٩‬‬ ‫كإحدى المدن القريبة من يافا‪ .‬كذلك تذكر اللد في التلمود كإحدى المراكز اليھودية‬ ‫في القرون األولى للميالد‪ .‬وأحرقھا الرومان عدة مرات وأعادوا بنائھا‪.‬‬

‫فترة الخالفة اإلسالمية‬ ‫وحتى الفتح اإلسالمي لفلسطين بقيادة عمرو بن العاص في عھد الخليفة عمر بن‬ ‫الخطاب كانت اللد عاصمة لفلسطين القديمة‪ .‬وبعد الفتح اإلسالمي اتخذھا عمرو بن‬ ‫العاص عاصمة لجند فلسطين سنة ‪٦٣٦‬م واستمرت كذلك حتى تم إنشاء‬


‫مدينةالرملة سنة ‪٧١٥‬م حيث احتلت مركز الرئاسة في فلسطين ‪.‬‬

‫صورة اللد في عام ‪.١٩٢٠‬‬ ‫في تلك الفترة وبين الفترتين كانت اللد مسرحا ً للعديد من المعارك الحربية التي‬ ‫دارت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان ثم أصبحت العاصمة المؤقتة لسليمان بن‬ ‫عبد الملك الخليفة األموي الذي كان واليا ً على فلسطين‪ .‬دخلھا الفرنجة في ‪٢‬‬ ‫حزيران ‪1099‬م‪ ،‬حيث دعيت في عھدھم باسم )القديس جورج( وقد عادت اللد إلى‬ ‫أھلھا بعد معركة حطين‪ ،‬إال أن صالح الدين رأى ھدمھا وتدمير حصونھا حتى ال‬ ‫يستفيد منھا الفرنجة إثر انتصاراتھم في أرسوف وعكا‪ .‬وفي عام ‪ ٩٢٢‬ھـ استولى‬ ‫العثمانيون على اللد كما استولوا على غيرھا من بالد الشام‪.‬‬ ‫وفي عام ‪١٢٦٧‬م ضمھا السلطان بيبرس المملوكي المدينة إلى نفوذه بعد انتصاره‬ ‫على الصليبيين‪.‬‬


‫في العھد العثماني‬ ‫كانت اللد في العھد العثماني‪ ،‬عام ‪ 1516‬م قرية تابعة لقضاء الرملة واكتسبت‬ ‫أھميتھا السياحية من وجود قبر القديس جيورجيوس )الخضر( وأنقاض الكنيسة التي‬ ‫بنيت فوقه والتي أعيد بناؤھا عام ‪ 1870‬م‪.‬‬ ‫في عام ‪ 1900‬انتشر في اللد وباء الكوليرا وأودى بحياة الكثير من سكانھا وفي‬ ‫عام ‪ 1914‬اندلعت الحرب العالمية األولى وجند شبان المدينة لالشتراك في الحرب‬ ‫التي أنھت الحكم العثماني على البالد‪ .‬في عام ‪ 1917‬انسحب الجيش العثماني من‬ ‫اللد عند اقتراب الجيش البريطاني منھا وأصبحت اللد تحت الحكم العسكري‬ ‫البريطاني الذي تحول بعد سنين ليصبح حكومة االنتداب البريطاني على فلسطين‪.‬‬

‫االنتداب البريطاني‬ ‫أيام االنتداب البريطاني على فلسطين كانت األغلبية الساحقة من سكان اللد من‬ ‫العرب الفلسطينيين وبلغ عددھم ‪ ٨،١٠٣‬نسمة حسب احصائية عام ‪ ١٩٢٢‬منھم‬ ‫نحو ‪ ٩٢٠‬مسيحيا )‪ %١١‬تقريبا(‪ .‬أما في عام ‪ 1948‬فقد بلغ عددھم ‪ ٢٢‬ألف نسمة‬ ‫تقريبا‪.‬‬


‫في ‪ ١٨٩٢‬افتتح خط القطار األول في فلسطين من يافا إلى القدس عبر اللد والرملة ‪.‬‬ ‫وكان يوسف نافون‪ ،‬رجل أعمال يھودي مقدسي قد بادر بناء السكة الحديدية الذي تم‬ ‫من قبل شركة فرنسية‪ ،‬والذي زاد من أھمية اللد‪ .‬في الحرب العالمية األولى ربطت‬ ‫السلطات العثمانية مدينة اللد بسكة حديدية جديدة مرت من مرج بن عامر جنوبا‬ ‫عبر جنين وطولكرم من أجل تسھيل نقل الجنود والعتاد العسكري لساحات المعارك‪.‬‬ ‫بعد تأسيس االنتداب البريطاني قامت حكومة االنتداب بترقية السكة الحديدية حيث‬ ‫أصبحت اللد في عشرينات القرن العشرين ملتقى لخطوط القطار المتجھة إلى جميع‬ ‫أنحاء المنطقة‪.‬‬ ‫في ‪ ١٩٣٧‬افتتحت حكومة االنتداب البريطاني "مطار فلھيلما" قرب مدينة اللد‬ ‫والذي أصبح المطار الدولي لفلسطين‪ ،‬ومنذ ‪ ١٩٤٨‬لدولة إسرائيل‪ .‬في ‪١٩٤٨‬‬ ‫غيرت السلطات اإلسرائيلية اسمه وسمته ب"مطار اللد"‪ ،‬أما في ‪ ١٩٧٣‬بعد‬ ‫وفاة دافيد بن غوريون تغير اسمه ثانية حيث سمي مطار بن غوريون الدولي ‪.‬اليوم‬ ‫يتم الدخول إلى المطار من "شارع رقم ‪ "١‬دون الدخول في مدينة اللد‪.‬‬ ‫إثر حرب ‪ ١٩٤٨‬اضطر الكثير من سكان المدينة للنزوح منھا إذ أصبحت المدينة‬ ‫ساحة معركة بين القوات اإلسرائيلية وقوات عربية مختلفة‪ .‬في يوليو ‪ ١٩٤٨‬احتل‬ ‫الجيش اإلسرائيلي المدينة وبعد توقيع" اتقاقيات رودس "في ‪ 1949‬أصبحت مدينة‬ ‫إسرائيلية‪ .‬منحت دولة إسرائيل الجنسية اإلسرائيلية لجميع السكان الذين بقوا في‬ ‫المدينة بينما بدأ بعض اليھود بالسكن في المدينة‪ ،‬واليوم ربع سكانھا تقريبا من‬ ‫العرب والباقي من اليھود أو آخرين‪.‬‬


‫دور اھل اللد في‬ ‫الثورات‬ ‫ولعب أھالي اللد‬ ‫دوراً في مختلف‬ ‫الثورات‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬ضد‬ ‫المحتلين الغزاة‪،‬‬ ‫وكانوا أكثر‬ ‫شراسة ضد‬ ‫اإلنتداب‬ ‫البريطاني‪،‬‬ ‫وأعوانه من‬ ‫اليھود الصھاينة‪.‬‬

‫اللد في حرب ‪١٩٤٨‬‬ ‫في خطة تقسيم فلسطين من نوفمبر ‪ 1947‬وقعت اللد على الحدود بين الدولتين‬ ‫العربية واليھودية من جانبه العربي‪ ،‬ولكن ھذه الخطة لم تطبق أبدا‪ .‬بعد إقرار‬ ‫الخطة في األمم المتحدة قام سكان اللد باالستعداد للحرب المتوقعة بين القوات‬ ‫اليھودية للقوات الفلسطينية‪ ،‬حيث تطوع المئات من شبان القرية للقتال‪ .‬نتيجة‬ ‫المعارك التي وقعت في يافا والقرى المجاورة لھا وصل إلى اللد آالف الالجئين من‬ ‫سكان يافا وقراھا واكتظت المدينة بالالجئين‪ .‬في أواخر نيسان ‪ ١٩٤٨‬احتلت‬ ‫قوات الھاجاناه اليھودية القرى العربية التي وقعت على الطريق الواصلة بين يافا‬ ‫واللد وتقدمت نحو المدينة‪ ،‬بينما واصل تدفق الالجئين إلى المدينة وأخذ السكان‬ ‫يعانون من نقص في المواد الغذائية والمياه‪ .‬بعد اإلعالن عن دولة إسرائيل في ‪١٤‬‬ ‫مايو ‪ ١٩٤٨‬قرر القادة اإلسرائيليون شن عملية عسكرية واسعة في منطقة‬ ‫اللد والرملة إلبعاد القوات العراقية ]‪ [1‬واألردنية التي كانت مرابطة في الرملة‬ ‫ولالستيالء على مطار اللد‪ .‬ضمن ھذه العملية التي تم تسميتھا ب"عملية داني" ھاجم‬ ‫الجيش اإلسرائيلي مدينة اللد في ‪ ١٠‬يوليو ‪ ١٩٤٨‬واحتلھا في نفس اليوم‪ .‬نتيجة‬ ‫الھجوم المكثف الذي أسفر عن وقوع الكثير من الضحايا ترك معظم السكان‬ ‫والالجئين المدينة‪ ،‬ويقدر عدد الباقين في المدينة بألف نسمة فقط‪ .‬حسب شھادات‬ ‫بعض الباقين في المدينة وتقرير المؤرخ اإلسرائيلي بيني مورس قتل جنود‬


‫إسرائيليين بعد انتھاء المعارك ‪ ١٦٧‬شخصا من سكان اللد بعد أن جمعوھم‬ ‫في مسجد دھمش ‪.‬بقي المسجد مغلقا لسنوات طويلة حتى تم ترميمه وافتتاحه أمام‬ ‫الجمھور في ‪ 2002.‬قال الداخلون إلى المسجد قبل بداية أعمال الترميم أنھم الحظوا‬ ‫بقعا ً من الدم على جدران المسجد‬

‫صورة نادرة الھالي اللد والرملة اثناء الھجرة في منتصف شھر ايار عام ‪٤٨‬‬ ‫بعد تدھور األوضاع في يافا وسقوط القرى التي تقع بين يافا واللد‪ ،‬حاول الصھاينة‬ ‫في نيسان ‪١٩٤٨‬‬ ‫التغلب على الرملة واللد إال أنھم فشلوا وبعد انتھاء الھدنة وفي مساء ‪١٩٤٨/٦/٧‬‬ ‫أخذت الطائرات الصھيونية‬ ‫تقصف اللد‪ ،‬بينما كان الصھاينة يحتلون القرى المحيطة باللد والرملة من الشمال‬ ‫والشرق‪،‬‬ ‫حيث تم تطويقھا كامالً‪ .‬وتمكنوا صباح ‪ ١٠‬تموز من اإلستيالء على المطار‬ ‫وفي المساء أغارت الطائرات على اللد والرملة‪ ،‬فقتلت وجرحت الكثيرين‪.‬‬ ‫وفي يوم األحد ‪ ١١‬تموز ‪ ١٩٤٨‬شن الصھاينة ھجوما ً مركزاً على اللد بالطائرات‬ ‫والمدافع وراجمات األلغام‬ ‫وقد دافع اللديون عن بلدتھم‪ ،‬إال أن نفاذ ذخيرتھم وكثرة المھاجمين ومعداتھم‬ ‫الحديثة‬ ‫أدى إلى دخول الصھاينة المدينة مساء ذلك اليوم‪ .‬وقد قتل الصھاينة عند دخولھم‬ ‫لمدينة اللد ‪ ٤٢٦‬عربيا ً‬


‫منھم ‪ ١٧٦‬قتلوا في المسجد‪ .‬وفي ‪ ١٣‬تموز أخذ الصھاينة يجبرون السكان على‬ ‫الرحيل ‪.‬‬ ‫ولم يبق من سكان اللد البالغ عددھم نحو ‪ ١٩٠٠٠‬عربي سوى ‪ ١٠٥٢‬نسمة‪.‬‬ ‫بعد النكبة أنشأ الصھاينة المستعمرات اآلتية في ظاھر اللد ‪ :‬مستعمرة )زيتان (‬ ‫وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة اللد‪ ،‬ومستعمرة )ياجل( وتقع بالقرب من المطار‪،‬‬ ‫ومستعمرة )احيعزر( وتقع بين زيتان وياجل‪ ،‬ومستعمرة )جناتو( وتقع إلى الشرق‬ ‫من مدينة اللد وجوار بن شمن‬ ‫تقع المدينة عند ملتقى طرق المواصالت وملتقى خطوط السكك الحديدية‬ ‫ولذلك فإن من أبرز معالم المدينة‪:‬‬ ‫محطة السكة الحديدية ‪.‬‬ ‫مطار بن غوريون ‪ -‬أقيم من قبل حكومة االنتداب البريطاني ك"مطار اللد "‬ ‫وبعد قيام إسرائيل توسع وأصبح المطار الدولي الخاص بھا ‪.‬‬

‫طريق المطار‬ ‫وھناك الكثير من المعالم األثرية مثل‪:‬‬ ‫بئر الزنبق‪ :‬وھو بئر قديم منذ عھد الصليبيين ‪.‬‬ ‫الساحة الشرقية ومنارة األربعين‪ :‬وھذه األمكنة كانت مسرحا ً لھروب محمد بن أبي‬ ‫حذيفة وجماعته‬ ‫في عھد معاوية بن أبي سفيان وذلك بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان ‪.‬‬ ‫الجامع العمري‪ :‬بني في عھد المماليك وأمر ببنائه الظاھر بيبرس ‪.‬‬


‫كنيسة القديس جورجيوس ‪ :‬وھي كنيسة أقيمت على قبر القديس جورجيوس في‬ ‫القرن الثالث الميالدي ويعرف القديس جورجيوس بالخضر ويقام احتفال سنوي يوم‬ ‫‪ ١٦‬تشرين الثاني من كل عام يسمى بموسم الخضر ‪.‬‬ ‫جسر جنداس‪ :‬ويقع شمال مدينة اللد وبني في عھد المملوك الظاھر بيبرس يبلغ‬ ‫طوله ‪ ٣٠‬متر وعرضه ‪ ١٣‬متراً وارتفاعه ‪ ٦٫٥‬متر ‪.‬‬ ‫جامع دھمش‪ :‬بناه خليل دھمش ويقال انه من سكان مدينة يافا ‪.‬‬ ‫خان الحلو‪ :‬ويستخدم من قبل المسافرين وھو يشبه الفندق ھذه األيام ‪.‬‬ ‫بئر أبو شنب‪ :‬وھو بئر قديم جاءت شھرته من كونه مصدراً رئيسيا ً للماء ‪.‬‬ ‫بئر أبى محمد عبد الرحمن بن عوف‪ :‬وھو صحابي مشھور توفي سنة ‪ ٣٢‬ھجرية‬ ‫‪ ٦٥٢‬ميالدية ‪.‬‬

‫بئر الزئبق الموجود بين مدينتي اللد والرملة‬


‫محطة القطار‪٢٠٠١ ،‬‬

‫كنيسة ومسجد وكنيس في اللد‪.‬‬


‫القديس جرجس فلسطيني من مدينة اللد‬ ‫القديس جرجس أو مار جرجس )‪٣٠٣-٢٨٠‬م( ويسمى أيضا ً جاورجيوس أو‬ ‫جريس أو جورج )باإلنجليزية )‪ Saint George‬وجرجة في العربية الفصحى‪ .‬ھو‬ ‫قديس حسب معظم الكنائس الشرقية‬

‫القديس جرجس اللداوي‬ ‫والغربية وھو واحد من األربعة عشر مساعد حسب الطائفة الكاثوليكية‪ .‬يحتفل به‬ ‫يوم ‪ ٢٣‬أبريل نيسان من كل عام‪ .‬ومعنى اسمه الزارع أو الفالّح‬ ‫ولد سنة ‪٢٨٠‬م في مدينة اللد في فلسطين ألبوين مسيحيين من النبالء‪ .‬توفي والده‬ ‫فاعتنت به والدته وأنشأته في جو عائلي مسيحي‪.‬‬ ‫انخرط جرجس في الجندية مثل والده حتى رقى إلي أعلي المراتب وشنت علي‬ ‫المسيحيين العذابات بكل أنواعھا فتم القبض علي جرجس لكي يقدم لإلله أبلون‬ ‫القرابين فرفض أن يقدم القرابين لإلله حتى كتب حواره مع ھذا اإلله كالتالي أن‬ ‫جرجس تقدم للتمثال ورسم إشارة الصليب‪ .‬وقال للصنم‪ :‬أتريد أن أقدم لك الذبائح‬ ‫كأنك إله السماء واألرض؟ فأجابه الصنم على األرض وسقطت معه سائر‬ ‫األصنام‪.‬وعندھا صرخ الشعب والكھنة أن جرجس بفعل السحر حطم آلھتنا ‪.‬فالموت‬ ‫لھذا الساحر فأمر الوالي داديانوس الفارسي الذي صار حاكما علي فينيقية »ھناك‬ ‫يخلط البعض أن مار جرجس استشھد أمام اإلمبراطور دقلديانوس ولكن في الحقيقة‬ ‫استشھد أمام الملك داديانوس وربما يكون ھذا الخلط بين منشور دقلديانوس عن ھدم‬ ‫الكنائس وبين تداخل مار جرجس الكبادوكي مع اسم جرجس االسكندري‪ ،‬راجع‬


‫مخطوط دفنار لشھر ھاتور رقم ‪ ٢٨٠‬طقس بدير أنبا أنطونيوس عالوة على ذلك‬ ‫أن الحقبة الزمنية بين استشھاد جرجس اإلسكندري وجرجس الروماني ھي ‪٤٠‬‬ ‫عامًا راجع مخطوط ‪ ٨٤‬تاريخ‪ ،‬دير أنبا أنطونيوس بالبحر األحمر‪ ،‬وتاريخ‬ ‫المخطوط ‪ ١٦‬بؤونة سنة ‪١٤٥٢‬ش‪ ،‬مخطوط أخبار أتعاب وجھاد الشھداء‬ ‫والقديسين وھي منسوخة من دير أنبا مقار بخط باسيليوس وھي كائنة بالمتحف‬ ‫القبطي‪ ،‬ميامر القديسين رقم ‪٢٦٨‬بدير السريان(« بسجنه وعذب سبع سنين بالجلد‬ ‫ووضعه في الزيت المغلي ووضع السم في الكأس ليشربه ‪، n‬أخيرا قطعت رأسه‬ ‫كوالده‪ .‬العديد ممن شاھدوه ّ‬ ‫معذبا ً تحولوا إلى المسيحية‪ ،‬حتى اإلمبراطورة‬ ‫ألكساندرا زوجة اإلمبراطور‪.‬‬ ‫بعد وفاته أعيدت رفاته لتدفن في مسقط رأسه بمدينة اللد بفلسطين وقام قسطنطين‬ ‫الكبير)‪ (٣٣٧-٢٨٠‬وأمّه ھيالنة بتشيد أول كنيسة لمار جرجس في بلدة اللِّ ّد‪.‬بعدما‬ ‫نقل رُفاته من مدينة نيقوميدية‪.‬‬ ‫وأخذ المسيحيون منذ القرن الرابع يحجون إلي ضريح الشھيد‪ ،‬فينالون بشفاعته‬ ‫البركات والنعم الغزيرة‪ ،‬واتخذته بريطانية شفيعا لھا‪ .‬ودعي كثير من ملوكھا‬ ‫باسمه‪ .‬ويكرمه اإلنجليز إكرامًا عظيمًا‪ .‬وامتازت فرنسا أي ً‬ ‫ضا بتكريمه‪ .‬واتخذته‬ ‫جمھورية جنوا في ايطاليا شفيعھا األول األكبر جمھورية البندقية أنشأت فرقة‬ ‫رھبانية عسكرية على اسمه‪.‬‬ ‫ فلسطين ‪ :‬يعتبر مار جرجيس المسمى “بالخضر” باللھجة المحلية الفلسطينية‬‫شفيعا للعديد من المدن والبلدات مثل بيت لحم وبيت جاال وبيت ساحور حيث‬ ‫يستطيع المار في بيت لحم أن يرى تماثيله ومنحوتاته وأيقوناته تمأل البيوت‬ ‫والشوارع والمحاالت وجميع األمكنة‪ ،‬ويحظى الخضر بإجالل المسلمين في‬ ‫فلسطين‪.‬‬ ‫ بريطانيا ‪ :‬التي بھا ‪ ١٥٢‬قرية باسمه وتنقش صورته على الجنيه االنجليزى‬‫)الجنيه الذھب(‪ ،‬وتحتفل بريطانيا بذكرى استشھاده في ‪ ٢٣‬ابريل من كل عام‪،‬‬ ‫ويعتبر البريطانيون ھذا اليوم عيدا قوميا لھم تعطل فيه األعمال الحكومية ويسمى‬ ‫بيوم سانت جورج‪ ،‬كما يطلق اسمه على بعض المؤسسات التجارية والمحالت‬ ‫العامة والمدارس والمالجئ‪ .‬وكثير من ملوك بريطانيا أتخذوا اسمه ألنفسھم تبركأ ً‬ ‫به مثل جورج األول والثانى والثالث والرابع والخامس والسادس‪.‬‬ ‫ بيروت عاصمة لبنان ‪ :‬كنائس عديدة باسمه‪ ،‬وھناك خليج مار جرجس أو خليج‬‫الخضر التي تجثم عليه مدينة بيروت‪.‬‬


‫ في سوريا‪ :‬يوجد العديد من الكنائس تحمل اسم القديس مار جرجس واشھرھا‬‫كنيسة في بلدة ازرع في جنوب سوريا بمحافظة درعا]‪ ،‬والتي يعود تاريخھا إلى‬ ‫حوالي ‪ ٥١٥‬ميالدي‪.‬ويعتبر اسم جورج أو جريس من األسماء الشعبية عند‬ ‫المسيحين في سوريا وبالد الشام‪.‬‬ ‫ مصر توجد مئات الكنائس واالديرة تحمل اسم القديس مارجرجس في معظم المدن‬‫والقرى المصرية بل انه في المدن الكبرى توجد عدة كنائس في االحياء تجمل‬ ‫اسمه‪.‬‬ ‫و لمار جرجس – في كنائس واديرة االقباط نص خاص به للصالة يرددھا المصلون‬ ‫َ‬ ‫سلكت بحسب اسمك‪ ،‬ألنك لما حملت صليب المسيح‬ ‫«‪:‬أيھا الجنديُّ جرجس‪ ،‬لقد‬ ‫َ‬ ‫استأصلت أشواك‬ ‫على عاتقك‪ ،‬حرثت األرض المجدبة بالضاللة الشيطانية‪ .‬ولما‬ ‫مذھب األوثان‪ ،‬غرست كرمة اإليمان المستقيم الرَّ أي‪ .‬فأنت لذلك ُتفيض األشفية‬ ‫الذين في كل المسكونة‪ ،‬إذ قد أصبحت حرَّ ًاثا ص ِّدي ًقا للثالوث‪ .‬فنتضرَّ ع إليك أن‬ ‫تتش َّفع من أجل سالم العالم وخالص نفوسنا‪».‬‬ ‫ في إيطاليا‪ :‬يتمتع سان جورج بمكانة عظيمة لدى الكاثوليك فھو نصير الكنيسة‬‫الكاثوليكية‪.‬وقد وجدت في روما ونابولى كنائس قديمة جدا على اسم القديس‬ ‫جيؤرجيوس وكان البابا جالسيوس األول بابا روما قد أثبت قداسة مارجرجس في‬ ‫مجمع عقد بروما سنة ‪٤٠٤‬م‪.‬‬ ‫ في فرنسا ‪ :‬بنى الملك كلوفيس الثانى )‪ (٦٥٦ - ٦٣٨‬كنيسة كبيرة على اسم سان‬‫جورج وكانت الملكة كلونيدا زوجته تؤمن بشفاعتة فأكثرت من بناء الكنائس على‬ ‫اسمه‪ ،‬وكانت تخصص األموال الكثيرة لخدمة ھذه الكنائس من مالھا الخاص‪.‬‬ ‫ في النمسا ‪ :‬أنشأ االمبراطور فريدريك في سنة ‪١٤٧٠‬م رتبة من‬‫الكافليريه)الفروسية( على اسم القديس جرجس‪.‬‬ ‫ في روسيا ‪ :‬كان للقديس مار جاورجيوس مكانة عظيمة في روسيا القيصرية‪،‬‬‫فرسموا صورته على الحصون‪ .‬وأنشأت االمبراطورة كاترين وساما رفيه الشأن‬ ‫اسمه وسام جاورجيوس وھو على شكل صليب منقوش عليه في الوسط صورة‬ ‫للقديس‪ ،‬وكانت تمنحه للقواد العظام الذين ينتصرون في الحروب مكافأة على‬ ‫شجاعتھم وتخليدا لبطولتھم وكان مارجرجس ھو شفيع االمبراطورية الروسية قبل‬ ‫الثورة البلشفية سنة ‪ .١٩٢٣‬واختير ليكون شفيعا لروسيا الفدرالية‪ ،‬بعد انھيار‬ ‫االتحاد السوفياتي‪.‬‬


‫ في اليونان ‪ :‬يكرمونه أعظم إكرام‪ ،‬ويشيدون على اسمه الكنائس واالديرة‪،‬‬‫ويسمونه باسم يتميز به عن جميع الشھداء‪ ،‬فيلقبونه بالظافر أو حامل عالمة الظفر‪،‬‬ ‫كما يصفونه بالشھيد العظيم ورئيس الشھداء‬

‫اندراوس الرسول‬ ‫ھو أخو بطرس الرسول‪ ،‬وقد اختير أن‬ ‫يمضي إلى مدينة اللد وإلى بالد األكراد‪،‬‬ ‫فدخل مدينة اللد وكان أكثرھا قد آمن على‬ ‫يدي بطرس‪ ،‬وكا�� معه تلميذه فليمون وھو‬ ‫شجي الصوت‪ ،‬فأمره أن يصعد المنبر ويقرأ‪.‬‬ ‫فلما سمع كھنة األوثان في المدينة بمجيء‬ ‫أندراوس الرسول أخذوا حرابھم وأتوا إلى‬ ‫الكنيسة ووقفوا خراجً ا ليسمعوا ما إذا كان‬ ‫يجدف على آلھتھم أم ال‪ ،‬فسمعوه يقرأ قول داود النبي‪“ :‬أصنامھم فضة وذھب عمل‬ ‫أيدي الناس‪ ،‬لھا أفواه وال تتكلم‪ ،‬لھا أعين وال تبصر‪ ،‬لھا آذان وال تسمع‪ ،‬لھا مناخر‬ ‫وال تشم‪ ،‬لھا أي ٍد وال تلمس‪ ،‬لھا أرجل وال تمشي وال تنطق بحناجرھا‪ .‬مِثلھا يكون‬ ‫صانعوھا بل كل َمن يتكل عليھا” )مز‪.(٨-٤ :١١٥‬‬ ‫في ذكر اللد وحضورھا في التاريخ‬ ‫سيرة الشھيد العظيم مار جرجس اإلسكندري‬ ‫في يوم ‪ ٧‬ھاتور استشھد ھذا الشھيد اإلسكندراني الذي كان والده أرسانيوس تاجرً ا‬ ‫من أھل مدينة اإلسكندرية ووالدته أخت زوجة أرمانيوس والي مدينة اإلسكندرية‬ ‫يوم ذاك وكانت ديانتھما ھي الوثنية ثم تعرّف علي المسحية من خالل اختالطه‬ ‫بالمسيحيين في ذلك الزمان فانضموا إلي المسيحية ‪ .‬ولم يكن لھما ابنا وفي عيد‬ ‫تدشين كنيسة مار جرجس الروماني في اللّد ذھب الوالدان لھذه الكنيسة وتشفعا‬ ‫لشفيعھما بأن يشفع فيه عند الرب ليرزقه بابن فاستجاب ‪ /‬منه فنال طلبه فرزق‬ ‫بولد فأسماه جرجس )معني االسم الحارث أو الفالح(‪ .‬ومن ھنا وكان زوج خالته‬ ‫أرمانيوس والي مدينة اإلسكندرية سنت ذاك فعند وفاة والديه ذھب جرجس إلي‬ ‫خالته وكان يبلغ من العمر خمسة وعشرين سنة وكان مح ًّبا للمساكين رحومًا صالحً ا‬ ‫محبًا للبيعة المقدسة عالوة على مواظبته علي األسرار المقدسة والتأمل في الكتاب‬ ‫المقدس‬


‫اللد حاليا‬ ‫تشتمل مدينة اللد اليوم على المباني السكنية القديمة المحيطة بمنطقة النواة المركزية‬ ‫التي تضم األسواق القديمة والمحالت التجارية واللد الجديدة التي ظھرت بالشكل‬ ‫الحديث بعد تدفق اليھود المھاجرين إليھا‪ .‬وتقع اللد اليوم ضمن المنطقة الوسطى‬ ‫طبقا ً للتقسيم اإلداري لدولة إسرائيل التي تضم الرملة ورحوبوت ونيس تسيونا ‪.‬ولقد‬ ‫أصبحت اللد اآلن مركزاً صناعيا ً ضخما ً حيث يوجد بھا مصانع للطائرات الحربية‬ ‫ومصانع للمواد الغذائية والسجاد والورق واآلالت واإللكترونيات‪ .‬على الرغم من‬ ‫إنشاء مدينة اللد الجديدة إال أن المدينة القديمة ما زالت محتفظة بطابعھا العربي‪.‬‬ ‫يعيش في اللد ‪ ٧٥‬ألف نسمة من بينھم ‪ %٢٧‬من العرب يعيشون في أحياء فقيرة‪،‬‬ ‫وفي ظروف إنسانية صعبة للغاية‪ ،‬وتنفذ بحقھم أوامر ھدم شبه يومية‪ ،‬ھذا عدا عن‬ ‫االرتفاع الكبير في مستوى العنف والجريمة وخاصة المخدرات‪ ،‬ومن األحياء‬ ‫العربية المھددة بالھدم من قبل إسرائيل حي بيارة شنير وھو يقع على الحدود‬ ‫الغربية لمدينة اللد‪ ،‬يبلغ عدد سكانه ‪ ٣٠٠٠‬نسمة‪ ،‬وھو معروف كحي في ضائقة‪،‬‬ ‫وتكاد ال تعد المشاكل التي يعاني منھا السكان‪ ،‬فنتيجة لإلھمال المتواصل‪ ،‬فليس‬ ‫ھناك تنظيم للبناء‪ ،‬مما يعني أبنية غير منظمة وتطور عشوائي دون أدنى تنظيم‬ ‫ودون بنية تحتية مالئمة‪ ،‬ويفصل بين ھذا الحي والحي اليھودي المجاور جدار يبلغ‬ ‫ارتفاعه أربعة أمتار‪ ،‬بني من الباطون الصلب والحديد وطوله ‪ ١٫٥‬كم‪.‬‬


‫طريق المطار ‪..‬‬

‫وسط البلد‬


‫عائــــــالت مديـــــنة اللّــــــــد الكــــــــــرام‬ ‫*أبو رنة * أبو شريحة * أبو حليمة * أبو حمد * * أبو الزلف * * أبو لبّة * ارديس‬ ‫* * أبو السياالت * أبو جابر * أبو غوش * * أبو عيشة * * أبو عريضة * * أبو‬ ‫طوق * أبو شعرة * أبو الحمص * أبو خاص * * أبوعبسة * أبو راس* أبو مريم *‬ ‫األحول * أبو اللحم * * أبو مرزوق * اجبل * أبو دبوسة * * أبو سماحة * * جبريل‬ ‫*أبو جاعور * أبو حويج * أبو خديجة * أبو عدس * * أبو طالب * أبو أمونه *‬ ‫األشعل * * أبو طاقية * أبو مسلم * أبو دقه * * أبو سكر * أبو شنب * أبو حنونه *‬ ‫* أبو خالد * * أبو العجوة * أبو قطيش * أبو مشرف * األسمر * أبو رزق * أبو‬ ‫الرزوق * * أبو طبيخ * * األصبح * أبو حسكور * أبو حبل * * أبو خليفة * أبو‬ ‫العزم * أبو فضة * * أبو نمرة * * أبو رداحة * أبو رويس * أبو غليون * أبو‬ ‫خمسة * * ادريس * عيش * * أبو قضامة*‬ ‫*أبو ھندي * أبو الروس * أبو الشامات * األكحل * أبو حطب * أبو حية * * أبو‬ ‫زر * الحلو * * أبو النور * اسطفان * أبو كويك * * أبو أمونة * أبو العمين *‬ ‫األيوبي * * أزعر * * أبو زينة * أبو حويلة * أنزوعة * * أبو رشيدة * أبو خضرة‬ ‫* أبو شربك*‬ ‫*البابا * بدر * بطشون * بيطار * البس * البسط * بدران * برغال * * بيظو * *‬ ‫البيطار * باطا * براغيتي * برغوث * * بدوي * الباسل * برھم * بريش * *‬ ‫بوشه* *البجاوي * برو * بقله * البيك * البجق * البشر * الونش* بقيلة * بلحه *‬ ‫* البحر * بطاح * * البواب * بيترو * الترتير * الترمساني * التوتنجي * * جاموس‬


‫* جزرة * الحج جاد ‪ * /‬الجيش * جفال * الجني * * جبر * الجلخ * الجدي * *‬ ‫جلود * جردين * جروان * الجربة * جبة * جراد * جودة الحاج * * حمودة *‬ ‫حبيب * حداد * حكيم * * حمدة * الحمبوز * الحاج ياسين * الحجار * * الحسني *‬ ‫حلته * حمزة * حنحن * * الحافي * حجاج * الحسيني * حماد * حمو * حنفية*‬ ‫*حامدة * حجازي * حسونة * حمادة * الحن * حوسه * * حبش * حجري * *‬ ‫الحصري * * حمام ** الحزقي * الحيت * حبوب * حصوة * * حمدان * حنانية *‬ ‫حجير * حميدة * * عمر * حمد * الحشاش * حوا * الحاج * * الخالدي * خطاب *‬ ‫خرمة * الخطيب * خروشة * * الخليلي * خرينو * * الخوري* خضر * خضير *‬ ‫* خرشيد * خير * خيزران * * دباكة * دسوقي * دھمش * الدبعي * الدشت *‬ ‫دوحل * * دبور * الدقماق * * الدينة * الدجني * * الدلق * ديدح * دحبور * الدلو *‬ ‫دعبس * دنون * دلوعة ** الراھب * ريشة * رجب * رومية * * رمانة * رزق *‬ ‫رماحة * رفاتي * رمالة * * رمضان * رزاز * * رنتيسي * ريحان * رحرح *‬ ‫رباح*‬ ‫*زباطة * زمبع * الزغلول * زبلح * * زھران * الزن * زحالن * زويد * *‬ ‫الزغني * زعبالوي * الزيبق ** زرعي * زمنون * الزين * الزمر * * الزقزوق *‬ ‫الزعيم * زامل * زرعيني * * زايده * زبازدة * زكريا *‬ ‫سالمة * سابا * اسالق * الساسي * سعد * الريس * السايس * * السمھوري * *‬ ‫سمارة * * السكني * السيد * السعودي * * سيف الدين * السبع * السلطي * سمحة‬ ‫* سحويل * * السربست * * شھاب الدين * الشافعي * الشبتيني * شكروم * شھاب‬ ‫* * الشيخ قاسم * شعث * شقروم * الشاقلدي * شحام * شلختي * الشيخ * * قدح *‬ ‫الشامي * شحيط * شلش * شھوان * الشيخ علي * * الشامية * شطارة * * شيحا *‬ ‫الشلة * شوا * الشيخ مطر * شكر * شموط * * الشناوي * * الشيش * شكوكاني *‬ ‫شلتوني * * الشنودي * شاھين * شلبية * * شلبك * الشيخ خميس * شنير * شناره *‬ ‫* الصالحي * صبرة * الصادق * الصالج * * صايمة * الصوص * الصباغ *‬ ‫صالح * صبح * * صرصور * صقر * * طبل * ضبيط * الكاز * طحطح *‬ ‫طرطر * طوقانة * * طنوس * طبخنا * طوابيني *‬ ‫* عكش * عطية * عرموش * علمية * عابدة * * عبد الحافظ * العتال * عزت * *‬ ‫عفانه * العداسي * عنصرة * * عيسى ديه * عازر * * عبد العاطي * العتق *‬ ‫عرفة * * العمش * * عرفات * عاشور * عز * العجل * * عطا ‪ * /‬العناتي *‬


‫عواد * عريان * * العلمي * عنبر * عودة * العجو * العايدي * * عبد العال *‬ ‫العدوي * عصفور * علي عبد‪ * * /‬عواجه * عنتر * عويسي * عزوني * عبد‬ ‫الجواد * * عبيدة * * العرايشي * عطعوط * العمري * * عزارة * عيد * عامر *‬ ‫العنابي * العليمي * عايش * * عبد المحسن * العابد * العشيبي * * العنبرية *‬ ‫عوض * عبد‪ /‬الموسى * * الغالي * غنيم * غبن * غصوب * * غزال * غانم *‬ ‫غربية * غياضة * غزاوي * * غطاس * * الفار * فسيخة * الفاخوري * الفحل *‬ ‫فول * فراج * فينو * الفراعنة * * الفسفس * فالحة * * القاضي * القريني *‬ ‫القطش * * قابوق * القزعة * قنديل * القاووق * * القطان * القورة * القدسي*‬ ‫*القوص * قويدر * قمبز * قنزوعة * * القديري * قموم * القرع * قواديس * *‬ ‫الكيالي * الكرزون * الكاشف * * الكيالني * الكردي * كريم * الكشك * * كركر *‬ ‫الكوالج * الكوته * * اللحام * الالال * اللولو * اللوح * اللوز * * الميمي * مبارك *‬ ‫مصطفى*‬ ‫*المصري * الملك * مباركة * * مريبع * * مدلل * المملح * متولي * مريدي * *‬ ‫مغربي * الميمة * المجروح * مرار * * مقبل * المھتدي * محمدية * مصلح * *‬ ‫مقرع * منير * محمود * * درويش * امسيح * مطور * امسلم * الملخ * * محالية‬ ‫* مراد * المنجد * * النابلسية * نصلة * الناجي * نعفش * الدش * * النمر * ناصر‬ ‫نفيسة * نجم * ناصيف * النقيب * * النورسي * نجم الدين * النوباني * النشاش *‬ ‫نسر * * النوش * ياسين * * ھنيدي * ھارون * ھندي * ھواري * * وھبة * ھنديلة‬ ‫* اسعيد * * اليخني * الزغبابة * كناش * * الشني * النمر * البوري * العكش * *‬ ‫فتله * أبو كشك * حلو * أبو حامدة*‬ ‫==================================‬ ‫أعالم المدينة‬ ‫ومن أبرز أعالم المدينة‪:‬‬ ‫‪1‬محمد عبد الرحمن بن عوف‪ :‬صحابي مشھور توفي عام ‪ ٣٢‬ھـ له قبر شرقي‬‫المدينة ‪.‬‬ ‫‪2‬عبد الرحمن بن عديس وابن كنان‪ :‬وھما من أتباع محمد بن أبي حذيفة وزحفا‬‫إلى مصر لخلع واليھا بعد مقتل عثمان بن عفان ‪.‬‬ ‫‪3‬يوسف بن عبد ‪ /‬بن سعيد عياد أبو عمر اللدي‪ :‬الحافظ ومن القراء وعلماء‬‫الحديث توفي سنة ‪٥٧٥‬ھـ ‪.‬‬


‫‪4‬القاضي شھاب الدين أحمد بن علي الشافعي‪ :‬توفي في القدس عام ‪٨٨‬ھـ محدث‬‫وله شھامة ومروءة ‪.‬‬ ‫‪5‬مزيد الدين خليل اللدي‪ :‬وھو أحد العلماء المعروفين في عصره توفي عام‬‫‪٨٨٥‬ھـ ‪.‬‬ ‫‪6‬سليم اليعقوبي‪ :‬شاعر ولغوي وصحافي ‪.‬‬‫‪7‬الشيخ داود حمدان‪ :‬شخصية علمية دعوية وھو أحد مؤسسين حزب التحرير ‪.‬‬‫‪8‬حسن سالمة‪ :‬أحد قادة المنظمات العربية الفلسطينية قُتل عام ‪. ١٩٤٨‬‬‫‪9‬علي حسن سالمة‪ :‬ابن القائد حسن سالمة قتل عام ‪. ١٩٧٩‬‬‫‪10‬جورج حبش‪ :‬مؤسس الجبھة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد أبرز الشخصيات‬‫الوطنية الفلسطينية ‪.‬‬ ‫‪11‬الحاج إبراھيم إسماعيل ھارون‪ :‬أحد أعالم المدينة ومن أول المؤسسين لجمعية‬‫اللد الخيرية في عمان ‪ -‬األردن ‪.‬‬ ‫‪12‬الحاج عبد الجليل محمد الميمة‪ :‬أحد النشطاء العرب الفلسطينيين ضد السلطة‬‫البريطانية ‪.‬‬ ‫نضال أھل مديـنـة الـلـد‬ ‫لقد كان لجھاد أھل اللد وتضحياتھم في مختلف الثورات الفلسطينية أكبر األثر في‬ ‫إنزال الخسائر في القوات البريطانية التي كانت تحملھا السكة الحديدية لنجدة اليھود‪.‬‬ ‫ومن أعمال بطوالت اللديين في غاراتھم على قطارات السكة قلبھم قاطرة مع ست‬ ‫عربات بين السافرية واللد مما سبب خسائر فادحة‪ .‬وفي ‪ ٢٤‬ـ ‪ ٧‬ـ ‪ ١٩٣٦‬نزع‬ ‫الثوار قضيبا ً من قضبان السكة فوق الجسر الواقع بين محطتي اللد وكفرجنس عند‬ ‫الكيلومتر ‪ .١٠٧‬وقبل أن يمر القطار من فوق الجسر فاجأه الثوار باطالق‬ ‫الرصاص بكثرة ھائلة مما أرغم سائقه على مضاعفة السرعة‪ ،‬كما أخذ أفراد الجند‬ ‫المكلفون بحراسته يقابلون اطالق الرصاص بمثله‪ .‬ولما وصلت القاطرة ال موضع‬ ‫القضيب المنزوع فوق الجسر اختل توازنھا فارتجت وتدھورت إلى الوادي وجرت‬ ‫وراءھا عربتين مما أدى إلى خسائر كبيرة بين الجنود وغيرھم‪ .‬وكان على رأس‬ ‫ھذا الھجوم البطولي المجاھد حافظ صقر اللدي‪ ،‬الذي وقع‪ ،‬بعد إصابته أسيراً في‬ ‫أيدي النجدات االنكليزية‪ .‬ولما سألوه عن الذين اشتركوا معه في انتزاع القضبان‬ ‫الحديدية أجاب لم يشترك معي أحد‪ ،‬بل اني قمت وحدي بھذا الواجب الوطني‪ .‬فقتله‬ ‫البريطانيون انتقاما ً‪ .‬وعلى أثر حادثة نسف القطار ھذه أمرت السلطات البريطانية‬ ‫فنسفت ثالثة لبيوت لثالثة مجاھدين من اللد‪ .‬فكانت ھذه الحادثة أول حادثة نسف‬


‫انتقامية قام بھا االنكليز في فلسطين كلھا‪ .‬وبعد اعالن قرار التقسيم في ‪ ٢٩‬تشرين‬ ‫الثاني من سنة ‪١٩٤٧‬م قام اللديون مع بقية أھل البالد‪ ،‬بشراء السالح والذخيرة‬ ‫لمحو ذلك القرار فأوفدوا اللجان لشراء العتاد و السالح من الدول العربية المجاورة‪.‬‬ ‫ولما تدھورت الحالة في يافا وسقطت القرى التي تقع بينھا وبين اللد في شھر نيسان‬ ‫من عام ‪ ١٩٤٨‬حاول األعداء التغلب على الرملة واللد واشتبكوا مع المجاھدين في‬ ‫قتال عنيف اال انھم فشلوا في محاولتھم‪ ،‬وكان النصر حليف المناضلين الذين تمكنوا‬ ‫من االستيالء على المطار والمحطة ولقد أسقطوا مرة طائرة كانت تحلق فوق‬ ‫المطار‪ .‬وبعد ان انتھت الھدنة التي استمرت أربعة أسابيع‪ ،‬في مساء ‪ ٧‬ـ ‪ ٦‬ـ‬ ‫‪ ١٩٤٨‬كان اليھود قد أنزلوا إلى الميدان آالف الجنود المزودين بأحسن األسلحة‬ ‫وأقدر الخبراء العسكريين الذين أتوا بھم من اوروبا وأمريكا‪ .‬أخذت الطائرات‬ ‫اليھودية تقذف اللد بنيرانھا الجھنمية‪ ،‬بينما كان األعداء يحتلون قرى ُخلدة والقباب‬ ‫وعنابه وجمزو ودانيال الواقعة في شرقي اللد‪ ،‬وقرى مجدل الصادق وقوله‬ ‫والمزيرعة وغيرھا الواقعة في شمالھا وبذلك تم لليھود تطويق الرملة واللد تطويقا ً‬ ‫كامالً‪ .‬استمر األعداء في ھجومھم فتمكنوا في صباح ‪ ١٠‬تموز من االستيالء على‬ ‫المطار وفي المساء أغارت الطائرات على الرملة واللد فقتلت وجرحت الكثيرين‬ ‫ودمرت بعض األماكن‪ .‬وما كاد النھار ينتصف في يوم األحد )‪ ١١‬تموز ‪(١٩٤٨‬‬ ‫حتى شن اليھود ھجوما ً مركزاً على اللد مستعملين المدافع والطائرات وراجمات‬ ‫األلغام‪ .‬وقد دافع اللديون عن بلدھم دفاع األبطال‪ ،‬اال ان ذلك لم يجدھم بسبب نفاذ‬ ‫ذخيرتھم وكثرة المھاجمين ومعداتھم الحربية‪ ،‬فدخل اليھود البلدة في مساء ذلك اليوم‬ ‫من جھة "بن شمن" بالمصفحات وسيارات الجيب‪ ،‬بينما دخل مشاتھم من ناحية‬ ‫)جمزو(‪ .‬أخذ اليھود بعد ذلك يطلقون الرصاص على األھالي بدون وعي‪ .‬فقتلوا‬ ‫)‪ (٤٢٦‬شخصا ً منھم ‪ ١٦٧‬قتلوا في المسجد‪.‬‬ ‫وقد بلغت خسائر اللدين منذ بدء النضال نحو ‪ ١٥٠٠‬شخص‪ .‬وفي ‪ ١٣‬تموز أخذ‬ ‫االعداء يجبرون السكان على الرحيل‪ ،‬ال يفرقون بين شيخ وطفل وامرأة‪ ،‬ولم‬ ‫يسمحوا ألحد منھم أن يحمل شيئا ً من نفوذه أو متاعه‪ ،‬وقد جردوا النساء من حليھن‪.‬‬ ‫وأخيراً وبعد عناء شديد وصل الراحلون إلى رام ‪ ،/‬بعد أن مات منھم في الطريق‬ ‫‪ ٣٥٠‬شخصا ً‪ .‬مات أكثرھم عطشا ً‪.‬‬ ‫بلدية الـلـد‬ ‫لمدينة اللد مجلس بلدي منذ أواخر العھد العثماني ألحق اداريا بقائمقام يافا الذي عين‬ ‫رئيس المجلس و أعضاءه‪.‬‬


‫ان المجلس البلدي األول في المدينة اختاره قائمقام مقام يافا و قد ضم الحاج يعقوب‬ ‫حسونه و رزق منير و الحاج صافي الشتيتي كما تم تعين مختار لكل حي يمثل‬ ‫سكان حيه أمام مجلس البلدية استمر ھذا النظام حتى انتھاء الحكم العثماني أواخر‬ ‫سنة ‪ ١٩١٧‬م ‪.‬‬ ‫وفي سنة ‪ ١٩٢٠‬م عين حاكم لواء اللد لجنة بلدية الدارة المدينة يرأسھا محمد علي‬ ‫الناجي الكيالي و اعضاؤھا ھم صالح الدين الصالحي و شحادة حسونه و الحاج‬ ‫علي الكرزون و عيسى يوسف منير انتمى جميع األشخاص المذكورين الى‬ ‫العائالت المتميزة والكبيرة في المدينة ‪ ،‬بدأت عملھا في مقر البلدية السابق أيام‬ ‫العثمانيين الذي يقع في مدخل السرايا التركية قرب خان الحلو ‪.‬‬ ‫بدأت بازالة أكوام النفايات التي تراكمت أثناء الحرب و االھتمام بنظافة الشوارع‬ ‫واألزقة و تصريف مياه األمطار التي تتجمع من عدد من الوديان ‪ ،‬كما وضعت‬ ‫مشروعا لمد شبكة أنابيب مياه الى المنازل ‪ ،‬كما سنت قوانين فرضت فيھا على‬ ‫اصحاب المحالت االھتمام بالشروط الصحية خاصة محالت القصابين ‪ ،‬ثم ساعدت‬ ‫دائرة الصحة الحكومية بعمل حملة تطعيم بين السكان مما أدى الى انخفاض‬ ‫الوفايات و خصوصا بين األطفال ‪.‬‬ ‫كما اشتھرت مدينة اللد بسوقھا األسبوعي سوق البرين نسبة الى البر الشامي و البر‬ ‫المصري وكان يقام كل يوم اثنين من كل أسبوع ويقع السوق في الجھة الشمالية من‬ ‫المدينة على طريق اللد المطار فيبدأ توافد تجار الماشية ھم وقطعانھم بأعداد كبيرة‬ ‫فھناك اآلالف من الماعز و الخراف و األبقار و الجمال و غيرھا من الحيوانات و‬ ‫الجميع قدم من سائر أنحاء فلسطين و شرقي األردن و سوريا و مصر بغرض البيع‬ ‫و الشراء ‪ .‬وفي الواقع كان ھذا اليوم يوم المدينة اذ كانت التجارة بكافة أنواعھا‬ ‫تنشط بصورة كبيرة فقد كان مئات القادمين يتسوقون منه ألنه لم يقتصر على بيع‬ ‫وشراء الماشية بل تعدى ذلك فھناك الخضار والفواكه و الحبوب و أقمشة وكان لكل‬ ‫منھا مكانه المخصص ‪ .‬و كانت البلدية تستوفي رسوما على مبيعات التي تجري‬ ‫ضمن اطار السوق فضال عن الضرائب التي كانت تفرض على التجار و أصحاب‬ ‫البسطات و لذالك كان مدخول البلدية ممتازا األمر الذي مكنا من رف سوية خدماتھا‬ ‫و توفير األفضل للسكان‪.‬‬

‫االماكن الدينية‬ ‫الجامع الكبير في اللد ‪ -:‬ھذا الجامع الذي يقع في وسط البلدة القديمة في مدينة اللد ‪،‬‬


‫يعتبر من المساجد األثرية الھامة في فلسطين ‪ ،‬والتي يعود في تاريخه إلى الفترة‬ ‫المملوكية البحرية ‪ ،‬ھذا ويتوفر في المسجد كتابات أثرية تشير الى أن الظاھر‬ ‫بيبرس ھو من تولى رعاية ھذا الجامع ‪ ،‬ويوجد كتابة تذكارية تأسيسة تعلو عتب‬ ‫المدخل الرئيسي للجامع ونصھا ما يلي ‪ :‬بسم ‪ /‬الرحمن الرحيم أمر بعمارة ھذا‬ ‫الجامع المبارك موالنا السلطان الملك الظاھر ركن الدنيا والدين ابو الفتح بيبرس‬ ‫الصالح قسيم أمير المؤمنين أعز ‪ /‬انصاره بوالية العبد الفقير الراجي عفو ربه‬ ‫عالء الدين على السيوف الصالحي غفر ‪ /‬له في شھر رمضان المعظم سنة ست‬ ‫وستين وستماية ‪ .‬وطراز ھذا الجامع يتفق مع طراز المساجد الجامعة في صدر‬ ‫اإلسالم ‪ ،‬فوحداته المعمارية تتكون من مدخل تذكاري ‪ ،‬يفضي إلى ساحة سماوية‬ ‫مكشوفة مستطيلة الشكل ‪ ،‬يحدھا من الغرب والشرق رواقان جانبيين ‪ ،‬ويشكل بيت‬ ‫الصالة ‪ ،‬والواقع في الجھة الجنوبية أكبر وحدات الجامع ‪ ،‬وھو عبارة عن بالطات‬ ‫متقاطعة ‪ ،‬تستند على اقبية متقاطعة ‪ ،‬تقوم على اعمدة لھا تيجان يبدو من زخارفھا‬ ‫وطرازھا الفني أنه قد أعيد استخدامھا في فترة تعمير الجامع ‪ .‬ورغم أن الجامع قد‬ ‫تم العناية به بصيانته وترميمه اكثر من مرة خاصة في العھد العثماني ‪ ،‬وعدة‬ ‫مرات في الفترة الحديثة ‪ ،‬إال أنه كان بحاجة ماسة لترميمات جذرية ‪ ،‬فلذلك قامت‬ ‫مؤسسة األقصى بترميمه كامال ‪ ،‬من ساحات خارجية وبناية داخلية ‪ ،‬ومرافق‬ ‫جانبية ‪ ،‬وفرش سجاد داخلي ‪ ،‬وما زالت تحافظ عليه وعلى معالمه ‪ ،‬وصيانته‬ ‫الدائمة المستمرة ليبقى صامدا أمام ھذه الظروف الصعبة ‪ ،‬ولتقام به الصلوات‬ ‫الخمس يوميا ‪.‬‬ ‫الجامع العمري ‪ :‬بني في عھد المماليك وأمر ببنائه السلطان ركن الدين بيبرس ‪،‬‬ ‫وذلك بعد استعادة اللد من الصليبيين ‪.‬‬ ‫جامع دھمش ‪ :‬يتسع لثمانمائة مصلي ‪ ،‬ضمت بنايته ستة حوانيت مؤجرة للتجار ‪.‬‬ ‫أما أھم المقامات قي المدينة فھي ‪:‬‬ ‫‪ -١‬مقام النبي مقداد ‪ :‬يقع شرقي المدينة على شارع الشرقية في بلوك ‪٤٠١٧‬‬ ‫ويسميه البعض مقام سيدنا المقداد ‪ .‬و لكنه ليس نبي بل من صحابة الرسول عليه‬ ‫الصالة و السالم و يقال انه استشھد شرقي المدينة و لعله استشھد في المعركة التي‬ ‫وقعت شرقي المدينة سنة ‪ ٣٦‬ھـ بين صاحب جند فلسطين و بين قاتلي الخليفة‬ ‫عثمان بن عفان رضي ‪ /‬عنه الذين كانوا تحت قيادة والي مصر حينھا محمد بن‬ ‫ابي حذيفة عند ھربھم من سجن اللد فتبعھم صاحب جند فلسطين وجرت بينھم‬ ‫معركة قتل خاللھا الوالي و جميع من كان معه كان المقداد رجال صالحا و خيرا‬


‫يساعد الفقراء و المحتاجين و كان الناس يقدمون عطاياھم و نذورھم لھذا المقام‬ ‫الذي يوجد فيه ضريح سيدنا المقداد ‪.‬‬ ‫‪ – ٢‬عبد الرحمن بن عوف‪ :‬من صحابة الرسول عليه الصالة والسالم يقع مقامه‬ ‫في الجھة الشرقية من المدينة شرقي الشارع المتوجه من اللد الى القرى الشرقية‬ ‫قرب منازل آل حسونة و تحيط أراضيھم بمقامه ‪ .‬أما ما جاء في موسوعة بالدنا‬ ‫فلسطين فھو أن عبدالرحمن بن عوف مدفون في جوار اللد ھو وھم و الحقيقة انه‬ ‫عبدالرحمن بن عديس فابن عوف توفي في المدينة المنورة سنة ‪٣٢‬ھـ ‪ ٦٥٢ /‬م ‪.‬‬ ‫‪ - ٣‬قام سلمان الفارسي‪ :‬من صحابة الرسول عليه الصالة والسالم يقع مقامه أصله‬ ‫من بالد فارس )ايران( اسمه الفارسي روزه بن خشنود اومابه و ھو الذي أشار‬ ‫على المسلمين حفر الخندق في غزوة الخندق توفي سنة ‪٣٦‬ھـ ‪٦٥٦ /‬م ‪.‬‬ ‫‪ - ٤‬مقام محمد الصالحـي‪ :‬مقامه مھدوم حاليا و منه كانت تخرج زفة تحمل ثوبا‬ ‫شتويا ****( لمقام النبي صالح الموجود في الرملة يوم عيد النبي صالح من كل عام‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ - ٥‬مقام محمد الجسر ابو الھدى‪ :‬يقع مقامه في مقبرة و الى جانب قبره بئر ماء‬ ‫وجاء في موسوعة بالدنا فلسطين أنه أبو األحوال وھو متصوف من اعيان طرابلس‬ ‫ولد في طرابلس الشام و جاور األزھر نحو ‪ ١٣‬سنة ‪.‬‬ ‫‪ - ٦‬مقام عويدات‪ :‬يقع شرقي الجامع العمري القديم ھدم سقفه في زلزال سنة‬ ‫‪ ١٩٢٧‬م و استعمل سنة ‪ ١٩٣٨‬م في ابان الثورة مقرا لقيادتھا في اللد ‪.‬‬ ‫‪ - ٧‬مقام النبي كردوشة‪ :‬يقع الى الغرب من مقام سلمان الفارسي ‪.‬‬ ‫‪ - ٨‬مقام احمد الصالحـي‪ :‬مھدوم حاليا ‪.‬‬ ‫‪ - ٩‬مقام محمد الفالح‪ :‬يقع شرقي المدينة وحوله مقبرة خدمه آل ملك‪.‬‬ ‫‪ - ١٠‬مغارة األربعين‪ :‬تقع ھذه المغارة غربي الساحة الشرقية على مرتفع من ھذه‬ ‫المنطقة كانت مسرحا لمعركة دارت بين صاحب جند فلسطين و ابن ابي حذيفة و‬ ‫جماعته عند ھروبھم من السجن في أثناء فتنة عثمان بن عفان رضي ‪ /‬عنه ‪.‬‬ ‫‪ - ١١‬حسين العلمي‪ :‬ولي من أولياء ‪ /‬نزيل اللد و آل العلمي من السادة األشراف‬ ‫في المغرب نزلت القدس و استقرت فيھا و منھم جماعة استوطنت اللد وغزة ‪.‬‬ ‫‪ - ١٢‬مقام الشيخ صالح النقيب‪ :‬يقع شمالي الجامع الكبير و يبعد عنه نحو ‪ ١٥٠‬متر‬ ‫كان يستعمل مسجدا ومدرسة كما أستعمل مقبرة لألطفال ‪.‬‬ ‫‪ - ١٣‬مقام سعد و سعيد‪ :‬مقامھما في مقبرة وقد ھدم وممايجدر ذكره انه يوجد عدة‬ ‫مقامات أخرى في فلسطين تحمل نفس اا��سم و لعل سعد ھو )سعد بن أبي وقاص(‬ ‫و سعيد ھو )سعيد بن زيد( و ھما من صحابة الرسول عليه الصالة والسالم ‪.‬‬ ‫‪ - ١٤‬مقام يعقوب العجمي‪ :‬يقع شرقي المدينة‪.‬‬


‫‪ - ١٥‬مقام النبي دنون‪ :‬يسميه البعض )سيدنا دنون المصري( أو )ذو النون( و يقع‬ ‫ھذا المقام جنوبي المسجد الكبير في المدينة ‪.‬‬ ‫‪ - ١٦‬القديس جاورجيوس )الخضر(‪ :‬واشتھرت اللد بشكل خاص بالقبر االسطوري‬ ‫للقديس جورج ‪ ،‬كما اشتھرت في الشرق و الغرب كبلدة القديس " جاورجيوس"‬ ‫وھي مدينة الخضر ‪ ،‬وللخضر مقامات عديدة في فلسطين وھو مقدس عند المسلمين‬ ‫والمسيحيين على السواء‪.‬‬ ‫قرى مديـنـة الـلـد‬ ‫قائمة بأسماء قرى قضاء اللد الذي انشئ في )‪ (١٩٤٢-١٩٤١‬و عدد سكانھا يومئذ‬ ‫و مساحة أراضيھا ‪:‬‬ ‫‪1‬مجدل الصادق أو مجدل يابا ‪:‬عدد سكانھا أكثر من ‪ ١٥٠٠‬نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما‬‫مساحة اراضيھا ‪ ٢٦٦٣٢‬دونما و تبعد نحو ‪ ١٧‬كلم شمالي اللد ‪.‬‬ ‫‪2‬قولة ‪ :‬تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو ‪١٢‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪١٠٠٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٤٣٤٧‬دونما وھي قرية المجاھد الشھيد‬ ‫الشيخ حسن سالمة )أبوعلي ‪).‬‬ ‫‪3‬المزيرعة ‪:‬تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو ‪١٠‬كلم عدد سكانھا أكثر من‬‫‪ ١١٠٠‬نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ١٠٨٢٢‬دونما ‪.‬‬ ‫‪4‬الطيرة أو طيرة دندن ‪ :‬تقع شمالي اللد و تبعد نحو ‪٧‬كلم عدد سكانھا أكثر من‬‫‪ ١٣٠٠‬نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٦٩٥٦‬دونما ‪.‬‬ ‫‪5‬بيت نباال ‪ :‬تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو ‪٩‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪٢٣٠٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ١٢٠٠٠‬دونما ‪.‬‬ ‫‪6‬الحديثة ‪ :‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ٣‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪ ٤٠٠‬نسمة سنة‬‫‪١٩٤٥‬‬ ‫‪7‬دانيال ‪ :‬تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو ‪٤‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪٧٥٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٧١١٠‬دونما ‪.‬‬ ‫‪8‬دير أبو سالمة ‪:‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪٤‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪ ٧٠‬نسمة‬‫سنة ‪. ١٩٤٥‬‬ ‫‪9‬خربة الضھيرية ‪:‬تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو ‪٤‬كلم عدد سكانھا أكثر من‬‫‪ ١٠٠‬نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ١٣٤١‬دونما ‪.‬‬


‫‪10‬جمزو ‪ :‬تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو ‪٥‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪١٥٠٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٩٦٨١‬دونما ‪.‬‬ ‫‪11‬بدرس ‪ :‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪٧‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪ ٥١٠‬نسمة سنة‬‫‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٧٩٣٥‬دونماتعتبر اليوم من قضاء رام ‪. /‬‬ ‫‪12‬المدية ‪ :‬تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو ‪٨‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪٣٢٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٧٠٢٠‬دونما تعتبر اليوم من قضاء رام ‪. /‬‬ ‫‪13‬التينة ‪ :‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪١٠‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪ ٧٥٠‬نسمة سنة‬‫‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٧٠٠٠‬دونما‬ ‫‪14‬دير قديس ‪ :‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ١٢‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪٤٠٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٨٣٢٤‬دونما تعتبر اليوم من قضاء رام ‪. /‬‬ ‫‪15‬نعلين ‪:‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ١٠‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪ ١٤٢٠‬نسمة‬‫سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ١٥٨٧٥‬دونما تعتبر اليوم من قضاء رام ‪. /‬‬ ‫‪16‬رنتيس ‪ :‬تقع شمالي شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ١٦‬كلم عدد سكانھا أكثر من‬‫‪ ١٢٨٠‬نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا‪ ٣٠٩٣٣‬دونما تعتبر اليوم من قضاء‬ ‫رام ‪ /‬منذ سنة ‪١٩٤٨‬‬ ‫‪17‬اللبن ‪ :‬تقع شمالي شرقي اللد و تبعد عنھا نحو ‪ ٢٠‬كلم و يطلق عليھا اسم اللبن‬‫الغربي تمييزا لھا من اللبن الشرقي في قضاء نابلس عدد سكانھا أكثر من ‪٢٤٠‬‬ ‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٩٨٥٤‬دونما تعتبر اليوم من قضاء رام ‪. /‬‬ ‫‪18‬شبتين ‪ :‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ١٢‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪ ١٥٠‬نسمة‬‫سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٤٤٢٣‬دونما تعتبر اليوم من قضاء رام ‪. /‬‬ ‫‪19‬خربتا ‪:‬تقع جنوبي شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ١٦‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪٦٥٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٧١٢٠‬دونما تعتبر اليوم من قضاء رام ‪/‬‬ ‫‪20‬شقبة ‪ :‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ١٥‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪ ٨٤٠‬نسمة‬‫سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ١٥٠١٣‬دونما تعتبر اليوم من قضاء رام ‪. /‬‬ ‫‪21‬دير طريف ‪:‬تقع شرقي اللد و تبعد نحو ‪ ١١‬كلم عدد سكانھا أكثر من ‪١٧٥٠‬‬‫نسمة سنة ‪ ١٩٤٥‬أما مساحة اراضيھا ‪ ٨٧٥٦‬دونما‬ ‫كتاب ذكريات اللد‬ ‫‪1500‬مواطن لداوي استشھدوا خالل احتالل اللد‬


‫في تموز قبل ‪ ٥٧‬عاما ھجرت مدينة اللد داخل اراضي ‪ ٤٨‬وذبح المئات من اھاليھا‬ ‫ولم ينج حتى من احتمى بالمساجد والكنائس كما اكدت مجزرة مسجد دھمش‪ .‬وتفيد‬ ‫االرشيفات الصھيونية ان قوة مدرعة يھودية دخلت المدينة بقيادة موشيه ديان في‬ ‫مساء يوليو‪/‬تموز ‪ ٤٨‬وشرعت بترويع السكان باطالق نيران المدافع الرشاشة بشكل‬ ‫عشوائي نحو المدنيين بعد انتھاء المعركة مع حامية المدينة‪ .‬وقال رئيس‬ ‫الوزراءاالسرائيلي االسبق اسحق رابين‪ ،‬والذي اشغل منصب قائد لواء في الجيش‬ ‫وشارك في احتالل اللد في مذكرته انه كان قد التقى مع دافيد بن غوريون للتباحث‬ ‫في ما يجب فعله باالعداد الكبيرة من السكان المدنيين الذين ظلوا فيھا‪ .‬وقال رابين‬ ‫انه لن يستطيع ترك اعداد كبيرة من السكان المدنيين في “مؤخرتنا” وعندما سأل‬ ‫يجأل يدين‪ ،‬قائد بارز آخر في العملية‪ ،‬ما الذي يجب ان نفعله بالسكان؟ حرك بن‬ ‫غوريون يده باشارة كانت تعني بوضوح طردھم وھكذا تم‬

‫ﻴﻘول اﻝﻤؤرخ اﻝدﻜﺘور ﻋﺒد اﻝوﻫﺎب اﻝﻤﺴﻴري ﻓﻲ "اﻝﻤوﺴوﻋﺔ اﻝﺘﺎرﻴﺨﻴﺔ" ﺘُ َﻌد ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻝﻠد‬ ‫أﺸﻬر ﻤذﺒﺤﺔ ﻗﺎﻤت ﺒﻬﺎ ﻗوات اﻝﺒﺎﻝﻤﺎخ‪ .‬وﻗد ﺘﻤت اﻝﻌﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬اﻝﻤﻌروﻓﺔ ﺒﺤﻤﻠﺔ داﻨﻲ‪،‬‬ ‫ﻹﺨﻤﺎد ﺜورة ﻋرﺒﻴﺔ ﻗﺎﻤت ﻓﻲ ﻴوﻝﻴﻪ ﻋﺎم ‪ ١٩٤٨‬ﻀد اﻻﺤﺘﻼل اﻹﺴراﺌﻴﻠﻲ‪ .‬ﻓﻘد‬ ‫ﺸﺎﻫد ﻓﻲ اﻝﺸﺎرع‪ ،‬وﻓﺘﺢ ﺠﻨود‬ ‫ﺼدرت ﺘﻌﻠﻴﻤﺎت ﺒﺈطﻼق اﻝرﺼﺎص ﻋﻠﻰ أي ﺸﺨص ُﻴ َ‬ ‫اﻝﺒﺎﻝﻤﺎخ ﻨﻴران ﻤداﻓﻌﻬم اﻝﺜﻘﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺠﻤﻴﻊ اﻝﻤﺸﺎة‪ ،‬وأﺨﻤدوا ﺒوﺤﺸﻴﺔ ﻫذا اﻝﻌﺼﻴﺎن‬ ‫ﺨﻼل ﺴﺎﻋﺎت ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬وأﺨذوا ﻴﺘﻨﻘﻠون ﻤن ﻤﻨزل إﻝﻰ آﺨر‪ ،‬ﻴطﻠﻘون اﻝﻨﺎر ﻋﻠﻰ أي ﻫدف‬ ‫ﻤﺘﺤرك‪ .‬وﻝﻘﻲ ‪ ٢٥٠‬ﻋرﺒﻴﺎً ﻤﺼرﻋﻬم ﻨﺘﻴﺠﺔ ذﻝك )وﻓﻘﺎً ﻝﺘﻘرﻴر ﻗﺎﺌد اﻝﻠواء(‪ .‬وذﻜر‬ ‫ﻜﻴﻨﻴث ﺒﻴﻠﺒﻲ‪ ،‬ﻤراﺴل ﺠرﻴدة اﻝﻬﻴراﻝد ﺘرﻴﺒﻴون‪ ،‬اﻝذي دﺨل اﻝﻠد ﻴوم ‪ ١٢‬ﻴوﻝﻴﻪ‪ ،‬أن‬ ‫ﻤوﺸﻲ داﻴﺎن ﻗﺎد طﺎﺒو اًر ﻤن ﺴﻴﺎرات اﻝﺠﻴب ﻓﻲ اﻝﻤدﻴﻨﺔ ﻜﺎن ُﻴﻘل ﻋدداً ﻤن اﻝﺠﻨود‬ ‫اﻝﻤﺴﻠﺤﻴن ﺒﺎﻝﺒﻨﺎدق واﻝرﺸﺎﺸﺎت ﻤن طراز ﺴﺘﻴن واﻝﻤداﻓﻊ اﻝرﺸﺎﺸﺔ اﻝﺘﻲ ﺘﺘوﻫﺞ ﻨﻴراﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺴﺎر طﺎﺒور اﻝﻌرﺒﺎت اﻝﺠﻴب ﻓﻲ اﻝﺸوارع اﻝرﺌﻴﺴـﻴﺔ‪ ،‬ﻴطﻠق اﻝﻨﻴران ﻋﻠﻰ ﻜل ﺸﻲء‬


‫ﻴﺘـﺤرك‪ ،‬وﻝﻘد ﺘﻨﺎﺜرت ﺠﺜث اﻝﻌرب‪ ،‬رﺠﺎﻻً وﻨﺴﺎء‪ ،‬ﺒل ﺠﺜث اﻷطﻔﺎل ﻓﻲ اﻝﺸوارع ﻓﻲ‬ ‫أﻋﻘﺎب ﻫذا اﻝﻬﺠوم‪ .‬وﻋﻨدﻤﺎ ﺘم اﻻﺴﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ اﻝﻠد أُﻝﻘﻰ اﻝﻘﺒض‪ ،‬ﻓﻲ اﻝﻴوم اﻝﺘﺎﻝﻲ‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺠﻤﻴﻊ ﻤن ﺒﻠﻐوا ﺴن اﻝﺘﺠﻨﻴد ﻤن اﻝﻌرب‪ ،‬وأُودﻋوا ﻓﻲ ﻤﻌﺘﻘـﻼت ﺨﺎﺼـﺔ‪ .‬وﻤرة‬ ‫ﺘﺠوﻝت اﻝﻌرﺒﺎت ﻓﻲ اﻝﻤدﻴﻨﺘﻴن‪ ،‬اﻝﻠد واﻝرﻤﻠﺔ ‪ ،‬وأﺨذت ﺘﻌﻠن ﻤن ﺨﻼل ﻤﻜﺒرات‬ ‫أﺨرى ‪‬‬ ‫اﻝﺼوت‪ ،‬اﻝﺘﺤذﻴرات اﻝﻤﻌﺘﺎدة‪ .‬وﻓﻲ ﻴوم ‪ ١٣‬ﻴوﻝﻴﻪ أﺼدرت ﻤﻜﺒرات اﻝﺼوت أواﻤر‬ ‫ﻨﻬﺎﺌﻴﺔ‪ ،‬ﻝﻤﻐﺎدرة اﻝﻤدﻴﻨﺔ‬

‫‪.‬‬

‫ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ‪:‬‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﲰﻲ ﺣﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻠﺪ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ‪:‬‬

‫يعود تاريخ مدينة اللد إلى ‪ ٦٠٠٠‬سنة خلت‪ ،‬حيث تعتبر من أقدم المدن في‬ ‫أرض إسرائيل‪ ،‬ومن المدن القليلة التي لم تتوقف فيھا حركة االستيطان‬ ‫اليھودية يوما‪ .‬وكان موقعھا المتميز في وسط أرض إسرائيل قد اجتذب‬ ‫أجدادنا في عھد التوراة‪ .‬وعلى مر التاريخ تناوب على حكمھا المسيحيون‬ ‫والمسلمون‪ ،‬على أن السالطين المسلمين ھم الذين خلفوا فيھا "ھدايا‬ ‫تذكرية" معمارية منتشرة بسخاء‪ ،‬ومنھا "متنزه السالم" الذي يحتضن‬ ‫األماكن المقدسة لألديان الثالثة وغيره من المواقع التي تعكس تاريخ اللد‪،‬‬ ‫ومن بينھا كنيس "شاعر ھشامايم" )باب السماء(‪ ،‬المسجد العمري الذي تم‬ ‫بناؤه سنة ‪ ١٢٦٨‬بأمر من السلطان المملوكي بيبرس والذي سمي باسم‬ ‫الخليفة الثاني‪ ،‬عمر بن الخطاب‪ ،‬كنيسة "سان جورج"‪ ،‬وھي الكنيسة‬ ‫التابعة للروم األرثوذكس والتي تم إنشاؤھا عام ‪ ١٨٧٠‬في شارع غولومب‪،‬‬ ‫وھي ملتصقة بالمسجد‪" ،‬تمثال السالم" من إبداع النحات يغآل توماركين‪،‬‬ ‫والذي تم تدشينه سنة ‪ ،١٩٧٧‬معاصر الزيتون العائدة إلى عھد العثمانيين‪،‬‬ ‫والتي تضم العصّارات ومكائن دق الزيتون وبرك الجفت وأجنحة إنتاج‬ ‫الزيت‪ ،‬وإنتاج الطحينة من السمسم‪ ،‬بقايا "خان الحلو" الذي يعود إلى‬ ‫عھدي المماليك والعثمانيين‪" ،‬جسر جنداس" العائد إلى عھد المماليك‬ ‫والواقع على طريق اللد – مطار بن غوريون‪ ،‬وقد تم إنشاؤه سنة ‪،١٢٧٣‬‬


‫‪.‬و"السبيل" الواقع في شارع ھحشمونائيم‪ ،‬وكان يمد السابلة بالماء‬ ‫وھناك مواقع أخرى في وسط المدينة‪ ،‬منھا "بئير ھشالوم" )بئر السالم(‪،‬‬ ‫وھو مبنى مصنوع من أحجار الجرانيت المتساوية الحجم ومسقف بقبة‬ ‫تضفي عليه صبغة متميزة‪ ،‬و"جميزة ھنرييتا سولد" الكائنة بمحاذاة "بئير‬ ‫ھشالوم"‪ ،‬حيث درجت ھنرييتا سولد على االستراحة تحتھا وھي في‬ ‫طريقھا من أورشليم القدس لزيارة تالمذة مؤسسة "عاليات ھنوعر" إليواء‬ ‫وتربية أبناء الشبيبة الذين قدموا إلى البالد كأيتام ناجين من الھولوكوست‪،‬‬ ‫وھي المؤسسة التي كانت تديرھا‪ ،‬و"محطة القطار العثمانية – محطة‬ ‫اللد"‪ ،‬عند خط السكك الحديدية الذي تم تدشينه سنة ‪ ١٨٩٢‬ليصل بين يافا‬ ‫وأورشليم القدس‪ ،‬و"مغدال ھماييم" )خزان المياه( الذي أنشأته بلدية اللد في‬ ‫أواسط الثالثينات‪ ،‬باإلضافة إلى مواقع أخرى حرية بالزيارة‪ ،‬مثل "بيت ياد‬ ‫البانيم" الذي قام بتدشينه في ‪ ١٩٩٥/٧/١١‬رئيس الوزراء ووزير الدفاع‬ ‫المرحوم يتسحاق رابين تخليدا لذكرى شھداء الجيش وسائر المنظمات‬ ‫المقاتلة التي سبقت قيام الدولة‪ ،‬ومتحف تراث الطوائف اليھودية الذي يضم‬ ‫مئات المعروضات الثمينة النادرة وھي جزء من فولكلور الطوائف‬ ‫اليھودية‪ ،‬وال سيما يھود المغرب‪ ،‬وبالطبع السوق البلدية المتميزة الشھيرة��� ‫التي يؤمھا اآلالف لالستمتاع بطيف ألوانھا وأذواقھا في قسمھا المخصص‬ ‫‪.‬للخضار والفاكھة واألخر المخصص لعدة األعمال المنزلية‬ ‫أما أھم ما تتميز به مدينة اللد من الناحية األثرية‪ ،‬فھو األرضية الفسيفسائية‬ ‫التي تم اكتشافھا في يونيو حزيران من عام ‪ ،١٩٦٦‬خالل أعمال توسيع‬ ‫الطريق‪ .‬وتعتبر األرضية من أفخر الفسيفساءات التي تم اكتشافھا في‬ ‫إسرائيل ويبلغ طولھا ‪ ١٨‬مترا وعرضھا ‪ ١٠‬أمتار‪ ،‬وقد حافظت بشكل‬ ‫مذھل على شكلھا األصلي ولم يصبھا التآكل‪ ،‬علما بأن تاريخھا يعود إلى‬ ‫أواخر القرن الثالث وبدايات القرن الرابع الميالديين‪ .‬ويدل ھذا المكتشف‪،‬‬ ‫والذي يعتبر األكثر استقطابا للسياح في المدينة‪ ،‬على أھمية مدينة اللد‬ ‫‪.‬وثرائھا خالل العھد الروماني‬ ‫وكانت اللد في فترة ازدھارھا تعتبر ثاني أھم مدينة بعد أورشليم‪ ،‬حيث أقام‬ ‫فيھا أكبر الحاخامات‪ ،‬وكانت تحتضن محكمة "السنھدرين الصغرى"‬ ‫‪.‬الشرعية اليھودية ومدرسة تلمودية عليا كبيرة‬ ‫وتمثل اللد باعتبارھا مدينة مختلطة رمزا وقدوة يحتذى بھا في إسرائيل‬ ‫للتعايش القائم على قيم التسامح والتفاھم واالحترام المتبادل‪ ،‬حيث يعيش‬ ‫فيھا سوية وجنبا إلى جنب اليھود والمسيحيون والمسلمون‪ .‬ويبلغ تعداد‬


‫سكان المدينة حوالي ‪ ٧٤٫٥‬ألف نسمة يشكلون فسيفساء ثقافية شديدة‬ ‫‪.‬التنوع‬ ‫واكتسبت المدينة من مطار بن غوريون الدولي المالصق لھا لقب "بوابة‬ ‫الدولة"‪ .‬وبفضل موقعھا والطرق السريعة المحيطة بھا يطول السفر منھا‬ ‫‪.‬إلى تل أبيب عشرة دقائق‪ ،‬ومنھا إلى أورشليم نصف ساعة من السفر فقط‬ ‫وبفضل الطرق المريحة المؤدية إلى اللد يتزايد إقبال المصانع عليھا‪ ،‬حيث‬ ‫أصبحت العشرات منھا تتخذ منھا مقرا لھا مستفيدة بمركزيتھا وسرعة‬ ‫الوصول منھا إلى الموانئ الجوية والبحرية‪ .‬وتعتبر المنطقة الصناعية‬ ‫الشمالية للمدينة من أھم المراكز الصناعية وأكثرھا استقطابا في المنطقة‬ ‫‪.‬الوسطى من إسرائيل‬ ‫وأصبحت اللد تشھد حملة للتنمية تتسم بالزخم والسرعة‪ ،‬حيث يتم في‬ ‫أنحائھا بناء آالف الوحدات السكنية العالية الجودة في بيئة جذابة بھدف‬ ‫‪.‬استقطاب الشرائح السكانية الجديدة إلى المدينة‬ ‫وتحمل القرية الطالبية التي تم إقامتھا مؤخرا في طياتھا في حدود المدينة‬ ‫روحا جديدة منعشة سوف تساھم في تمكين سكان المدينة شخصيا‬ ‫ومجتمعيا‪ ،‬باإلضافة إلى تحسين صورة المدينة كمدينة شابة مفعمة بالحياة‬ ‫تقف على أعتاب تحول في تنميتھا وترقيتھا‬ ‫ستة آالف سنة من التاريخ واألنغام الجديدة في أنحاء المدينة‪ .‬إنھا أصوات‬ ‫تنمية مدينة تقدم من جديد وبكل ھمة ونشاط على بناء مستقبلھا‪ ،‬مدماكا‬ ‫فوق مدماك‪ ،‬حيث تقدم جميع مزايا المدينة الواقعة في وسط الدولة‪،‬‬ ‫ممزوجة بذكاء وجودة مدينة صغيرة ال اختناقات للسير فيھا وتضم وفرة‬ ‫من أماكن وقوف السيارات‬ ‫‪.‬‬

‫ھذه اللد القديمه‬ ‫بقايا البيوت العربيه المھدم‬


‫المقبرة االسالمية‬


‫جامع دھمش جامع الشھداء‬


‫قبر سيدنا الخضر‬

‫بئر الزيبق‬


‫الحاووز‬


‫اللد سنة ‪١٨٦٢‬‬


‫مصبنه قديمه‬


‫احد البيوت المغتصبه‬


‫احد المنازل قبل الھجرة‬


‫‪.‬غرف التجار في خان الحلو‪٢٠٠٣ ،‬‬

‫داخل خان الحلو‪،‬‬


‫صورة للحمام التركي‬


‫)منظر عام للمسجد الكبير وكنيسة الخضر )مار جرجس‬

‫صورة قديمة لجسر جندس شمال اللد‪١٨٧٠ .‬‬


‫جسر جندس شمال المدينة‪٢٠٠٣ ،‬‬

‫منظر لبيت مغتصب تعود ملكيته لشخص يعيش في رام ﷲ وسنويا ً يعود لزيارة البيت ومغتصبة‬ ‫البيت )دفوره( ترحب به في بيته‬


‫منظر بالقرب من البلدية القديمة‪٢٠٠٢ .‬‬

‫انقاض سينما اللد‬


‫جامع دھمش بعد الترميم وقربه محطة الباصات‬


‫داخل إحدى المصبنات‬


‫احد البيوت المدمره‬


‫مدخل لبيت فلسطيني قديم يظھر بساطة الحياة الفلسطينية قبل النكبة‬


‫المدخل ودالية العنب كانت في كل بيت‬


‫إحدي البيوت المغتصبة‬


‫حجر مكتوب عليه باالتيني موجود فوق باب في كنيسة الخضر‪،‬‬


‫المقبرة االسالمية‪،‬‬


‫محطه القطار‬


‫بيت عبد المعطي الھنيدي المغتصب‬

‫دمار المدينه بعد االحتالل‬


‫عماره بنيت على انقاض احد البيوت الفلسطينيه‬


‫محطة بنزين عائلة الترتير المغتصبة‬


‫اللد في نھاية ‪ ١٨٠٠‬م‬

‫جسر جنداس بناه الظاھر بيبرس التقطت عام ‪١٨٩٠‬‬


‫مطار اللد الدولي تحت االنشاء من اوائل المطارات في الشرق األوسط حاليا ما يسمى بمطار‬ ‫بنغوريون لعنه ﷲ عليه‬

‫صورة المطار عند بداية عمله‬


‫صورة لمطار اللد حاليا من الداخل‬

‫صور حديثة للمطار في العصر الصھيوني‬


‫المطار بعد االحتالل يھبط فيه المستعمرون الجدد‬

‫بئر ماء داخل كنيسة مارجرجس‬


‫وسط البلد الـــلـّــد‬


‫بئر ماء موجود جوار كنيسة الخضر‪٢٠٠٢ .‬‬

‫‬‫منظر عام للمصبنة‪٢٠٠٢ ،‬‬


‫شھداء المجزرة في اللد‬

‫ﺍجملﺰﺭﺓ‬ ‫مجرزة اللد(( التي تصادف الخامس من رمضان‪ ،‬الموافق )‪ ،(١٩٤٨-٧-١١‬حيث‬ ‫قامت وحدة كوماندوز صھيونية بقيادة "موشيه ديان" بارتكاب مجزرة في مدينة الّلد‬ ‫‪.‬بفلسطين‬

‫((‬

‫وتقول الروايات الموثقة عن تلك المجزة أن الوحدات الصھيونية اقتحمت المدينة‬ ‫وقت المساء تحت وابل من القذائف المدفعية‪ ،‬ليستشھد نحو ‪ ،٤٢٦‬منھم ‪ ١٧٦‬في‬ ‫‪.‬مسجد دھمش في المدينة‬ ‫وتشير الروايات الفلسطينية الى أن عملية اقتحام اللد كانت تسمى عملية "داني"‬ ‫للھجوم على مدينتي اللد والرملة الواقعتين في منتصف الطريق بين يافا والقدس‪،‬‬ ‫وقد عيَّن بن غوريون "يغال ألون" قائ ًدا للھجوم على المدينتين ويتسحاق رابين نائبًا‬ ‫له‪ ،‬وأمر "ألون" بقصف المدينة من الجو‪ ،‬وكانت أول مدينة تھاجم على ھذا النحو‪،‬‬ ‫وتبع القصف ھجوم مباشر على وسط المدينة‪ ،‬تسبّب بمغادرة كل متطوعي جيش‬ ‫اإلنقاذ المرابطين بالقرب من المدينة‪ ،‬الذين تلقوا األوامر باالنسحاب من قائدھم‬ ‫‪.‬البريطاني غلوب باشا‬ ‫وفي إثر تخلِّي المتطوعين وجنود الفيلق العربي عن سكان اللد‪ ،‬احتمى رجال‬ ‫المدينة المتسلحين ببعض البنادق العتيقة بمسجد )دھمش( وسط المدينة‪ ،‬وبعد‬ ‫ساعات قليلة من القتال نفذت ذخيرتھم واضطروا لالستسالم‪ ،‬لكن القوات الصھيونية‬


‫‪.‬المھاجمة أبادتھم داخل المسجد المذكور‬ ‫بدأ الھجوم الصھيوني على اللد والرملة وسعى الصھاينة إلى عزل المدينتين عن أي‬ ‫مساعدة تأتي من الشرق‪ ،‬وبعد اكتمال خطة تطويق المدينتين وعزلھما‪ ،‬ولم يستطع‬ ‫‪.‬المناضلون في المدينة الصمود أمام ھجمات الدبابات والمدفعية المنسقة‬ ‫واستمر ضغط الصھاينة على امتداد واجھة القتال‪ ،‬وركزوا ھجومھم على مدينة اللد‬ ‫أوالً‪ ،‬فشنوا عند الظھر ھجومًا قو ًّيا عليھا من الناحية الشرقية عند قرية )دانيال(‪،‬‬ ‫ولكن مجاھدي المدينة استطاعوا أن يصدوا الھجوم بعد معركة دامت ساعة ونصف‬ ‫الساعة‪ ،‬خسر الصھاينة فيھا ‪ ٦٠‬قتيالً‪ ،‬وعاد المجاھدون وقد َنفِد عتادھم‪ .‬ثم شن‬ ‫الصھاينة ھجومًا آخر بقوات أكبر تدعمھا المدرعات‪ ،‬وتمكنوا في الساعة ‪ ١٦‬تقريبًا‬ ‫‪.‬من دخول اللد واحتاللھا‪ ،‬وھم يطلقون النار على األھالي دون تمييز‬ ‫بعد ذلك اخترقت فصيلة تابعة للجيش األردني مدينة اللد التي كانت قد استسلمت‬ ‫للكتيبة الثالثة التابعة للواء )يفتاح( في البالماح‪ ،‬وفي أعقاب االختراق ارتفعت‬ ‫معنويات سكان المدينة‪ ،‬ومن أجل إخمادھم ومنعھم من التحرك‪ ،‬أصدرت األوامر‬ ‫لإلرھابيين الصھاينة بإطالق النار الكثيفة على جميع من وجد في الشوارع‪ ،‬وخالل‬ ‫بضع ساعات ‪-‬وبموجب تقدير قائد اللواء في المعركة‪ -‬قُتل ‪ ٢٥٠‬فلسطين ًّيا‪ ،‬فكانت‬ ‫‪.‬أبشع "مجزرة" وأسرعھا وق ًتا‪ ،‬غير أن اإلعالم العربي لم يركز عليھا‬ ‫ونشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الصھيونية يوم ‪١٩٧٢ -٥ -٢‬م التفاصيل التي‬ ‫أوردھا العقيد احتياط )موشيه كالمان( عن مجزرة اللد حيث قال "بدأنا بمھاجمة‬ ‫أطراف المدينة بلواء )يفتاح( واللواء الثامن بعد ليلة من المعارك في مؤخرة اللد‪،‬‬ ‫واقتحمنا المدينة في ساعات بعد الظھر بالتنسيق مع طابور موشيه ديان‪ ،‬وسيطرنا‬ ‫على مركز المدينة قبيل المساء‪ ،‬ورفعت المدينة األعالم البيضاء‪ ،‬وقد تدفق السكان‬ ‫إلى المسجد الكبير والكنيسة المجاورة له‪ ،‬وأعلنا بعد حلول الظالم منع التجول في‬ ‫‪".‬المدينة‪ ،‬وأقيم مقر قيادة الكتيبة في منزل القسيس قبالة بوابة المسجد‬ ‫وتابع "طلبنا من السكان تسليم أسلحتھم‪ ،‬واكتشفنا في الصباح أنه لم يتم وضع أية‬ ‫قطعة سالح من جديد‪ ،‬وأعدنا توزيع المدافع‪ ،‬وعند الظھر تقدمت نحو المدينة ‪-‬التي‬ ‫كان عدد سكانھا عشرين أل ًفا‪ -‬مدرعات الفيلق األردني التي كانت مخبأة في منطقة‬ ‫محطة سكة الحديد‪ ،‬واقتحمت المدرعات األردنية إيذا ًنا بالعمل‪ ،‬فبدأ بإطالق النار‬ ‫وأصبح وضعنا حرجً ا‪ ،‬ولم يستطع اللواء التقدم لنجدتنا‪ ،‬وألنه لم يكن ھناك خيار‪،‬‬ ‫صدرت األوامر لرجالنا بإطالق النار على أي ھدف‪ ،‬وسقط خالل المعركة ضحايا‬ ‫كثيرة‪ ،‬واستطعنا خالل بضع ساعات السيطرة مجد ًدا على المدينة‪ ،‬ووصل الضحايا‬ ‫‪".‬من المدينة إلى ‪ ٢٥٠‬قتيالً‪ ،‬وجرح ‪ ٢٤‬فقط‬


‫التآخي االسالمي المسيحي في مدينة اللد قبل النكبة‬


‫مشھد من مدينة اللد في عشرينات القرن الماضي‬

‫جورج حبش مؤسس وامين عام الجبھة الشعبية لتحرير فلسطين‬


‫جمعيات اللد الخيرية‬

‫جمعية اللد الخيرية – عمان ‪ ..‬ورام ‪ .. /‬ونابلس‬


‫اللد عام ‪١٩١٥‬‬

‫اعداد ‪ :‬مجموعة االعالم الجديد‬


تاريخ مدينة اللد الفلسطينية