Issuu on Google+

‫المحتويـات‬

‫‪36‬‬

‫يونيو ‪ / 2013‬العدد السادس ‪ /‬السنة ‪3 39‬‬

‫أفضــــل ‪10‬‬ ‫شركات في بورصة قطر‬

‫كان أداء بورصة قطر في العام الماضي‬ ‫ضعيفا‪ ،‬حيث انخفضت أرباحها‬

‫بنسبة ‪ % 0.3‬في العام ‪ 2012‬مع‬ ‫تقلص أرباح قطاع العقارات بنسبة‬ ‫‪ . ٪ 56‬وحسب تقرير «أرباح دول مجلس‬ ‫التعاون الخليجي ‪ »2012‬الصادر عن بيت‬ ‫االستثمار العالمي فقد تراجع قطاع‬

‫السلع االستهالكية بنسبة ‪. ٪ 9.7‬‬

‫‪8‬‬

‫منتدى الدوحة يناقش قضايا المنطقة‬

‫حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البالد المفدى‬ ‫(يسارا) ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء‬ ‫وزير الخارجية (يمينا) أثناء افتتاح منتدى الدوحة‪ ،‬وهو اللقاء الدولي الذي‬ ‫يناقش القضايا اإلقليمية السياسية واالقتصادية واالجتماعية التي نتجت عن‬ ‫الربيع العربي‪ ،‬في الدوحة في ‪ 20‬مايو ‪.2013‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪4‬‬

‫المحتويـات‬

‫‪32‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪32‬‬

‫يونيو ‪2013‬‬

‫‪20‬‬

‫شئون مصرفية‬

‫‪26‬‬

‫اقتصــاد‬

‫‪28‬‬

‫االتحــــــاد‬ ‫بين بورصـــات الخليج‬

‫قضايا تهمك‬

‫‪62‬‬

‫زاوية خاصة‬

‫التقوية هي كلمة السر‬

‫‪ 91‬رياضة‬

‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪79‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫كيف تبني دول الخليج قطاعا‬ ‫سياحيا ناجحا ومرنا؟‬

‫المخترع القطري يتوق للعالمية‬ ‫الريان بطل الكأس الغالية‬

‫أي المدن هي األذكى؟‬

‫‪84‬‬ ‫‪64‬‬

‫االستثمار في األسهم العالمية‬ ‫الحصان الرابح‬

‫عـالـم السيارات‬ ‫المبورجيني إيغويستا‬ ‫كاديالك ‪ XTS‬تصـل إلــــى قطــر‬

‫تحت الضـــوء‬ ‫المسئولية االجتماعية للشركات‬

‫تطور وجهات النظر‬ ‫مفهـــــوم ناشـــــــــئ‬ ‫شل قطر‬ ‫كونوكوفيليبس‬ ‫كهرمــــــاء‬

‫تجربة مثيرة لفيراري فى قطر‬ ‫أبواب ثابتة‬ ‫‪8‬‬

‫متفرقات‬

‫‪16‬‬

‫غاز و نفط‬

‫‪18‬‬

‫شئون مصرفية‬

‫‪22‬‬

‫عقــارات‬

‫‪84‬‬

‫عالم السيارات‬

‫‪88‬‬

‫أسواق‬

‫‪93‬‬

‫عين على الدوحة‬

‫‪96‬‬

‫الكلمة األخيرة‬

‫‪ 6‬كلمــة العدد‬ ‫في هذا الشهر من كل عام تقوم قطر اليوم بمهمتها الشاقة والمقدسة في نفس‬ ‫الوقت لرصد أداء ‪ 42‬شركة مدرجة في بورصة قطر‪ .‬شهر للتعاون مع نشرة‬ ‫الشال االقتصادية لنستكشف كيف كان أداء الشركات القطرية في عام اتسم‬ ‫باالستقرار االقتصادي ‪ -‬عام يعتبر جيدا للعديد من أسواق األوراق المالية العالمية‬ ‫التي شهد بعضها نموا تجاوز خانة اآلحاد وتعافيا ملحوظا بعد أدائها الضعيف‬ ‫في العام ‪ .2011‬وبينما يقضي العالم العام في إعادة الهيكلة والتوفيق لم تقدم‬ ‫بوصة قطر المستوى المتوقع من األداء كمؤسسة تعمل باسم واحدة من أغني‬ ‫دول العالم‪ ،‬ولكن هناك آمال كبيرة وتوقعات أكبر بتحسن األداء هذا العام‬ ‫بفضل االعتمادات الضخمة غير المسبوقة لإلنفاق الحكومي على مشروعات‬ ‫البنية التحتية والطرح االبتدائي العام ألسهم الشركات الذي طال انتظاره والمقرر‬ ‫تنفيذه في وقت الحق من هذا العام‪.‬‬ ‫شهر مايو هو أيضا الوقت الذي نتذكر فيه األرواح الذكية التي فقدناها في‬ ‫حريق مجمع فيالجيو الذي وقع العام الماضي‪ .‬مر عام دون أن يُعلَن عن حكم‬ ‫قضائي ‪ -‬عام دون أن يُحدَّد المسئولون عن الحادث أو المتهمون الذين يشملون‬ ‫مالك حضانة جيمبانزي ‪ Gympanzee‬وأربعة مسئولين في مجمع فيالجيو‬ ‫وموظف من وزارة األعمال والتجارة‪ .‬كان عاما محبطا وطويال بالنسبة للذين‬ ‫فقدوا أحبائهم في الحادث‪ .‬وبينما ننتظر إصدار الحكم في يونيو دعونا نأمل أن‬ ‫تكون الشهور التي مرت من هذا العام قد شهدت إدخال تحسينات كبيرة في‬ ‫احتياطات السالمة في جميع المباني في قطر وارتفاعا في مستوى إحساس كل‬ ‫فرد في المجتمع بما يليه من المسئولية‪.‬‬ ‫درجت إدارات المسئولية االجتماعية في الشركات على وصف األعمال التي‬ ‫تتطوع بتقديمها للمجتمع على أن لها تأثيرا مباشرا وإيجابيا على المجتمع‬ ‫والبيئة واالقتصاد‪ ،‬وهي تميل إلى رفع سقف تطلعاتها في هذا المجال‪ .‬ونحن‬ ‫من جانبنا نقدم لك تقريرا خاصا عن نشاطات المسئولية االجتماعية التي َّ‬ ‫تطلع‬ ‫بها الشركات في الدوحة‪ .‬والشركات ليس فقط هي من يحس بواجب االطالع‬ ‫بالمسئوليات االجتماعية ‪ -‬الدول أيضا تفعل ذلك‪ .‬فقد تصدرت السويد مؤخرا‬ ‫مؤشر التنافسية العالمي في مجال المسئولية االجتماعية بين الدول على ضوء‬ ‫تكنولوجيتها النظيفة والعالية المستوى‪ ،‬وأيضا اإلجراءات التي تتخذها للمساواة‬ ‫بين الجنسين‪.‬‬ ‫جاءت قطر في المرتبة الحادية عشر في تقرير التنافسية العالمية الذي أصدره‬ ‫المنتدى االقتصادي العالمي‪ .‬وتقع مسئولية المحافظة على هذه المكانة على‬ ‫مدينة الدوحة حاضرة األعمال الرئيسية في البالد‪ .‬تتناول قطر اليوم مفهوم المدن‬ ‫الذكية وتتساءل ما إذا كانت الدوحة سوف تدخل في زمرة هذه المدن عند‬ ‫تنفيذ خطة التطوير الشاملة‪.‬‬ ‫قصص التضامن في قطاع شركات الخطوط الجوية وأسواق األوراق المالية في‬ ‫المنطقة وقصة أحالم القطري الذي يحاول أن يجعل صحراءه خضراء – كلها‬ ‫تتكاتف لتجعل هذا العدد من المجلة دعوة للقراءة ال يمكن مقاومتها‪.‬‬ ‫لقد وصل فصل الصيف‪ .‬لذا ال تخرجوا من بيوتكم وحافظوا على رطوبة‬ ‫أجسامكم وواصلوا القراءة‪.‬‬

‫الناشـر ورئيس التحرير يوسف جاسم الدرويش‬ ‫الرئيس التنفيذي سانديب سيهجال‬ ‫نائب الرئيس التنفيذي ألبانا روي‬ ‫نائب الرئيس رافي رامان‬ ‫المح ــرر سندو ناير‬ ‫مراسل صحفي أول‬ ‫إزدهار ابراهيم علي‬ ‫روري كوين‬ ‫مراسل صحفي ابيجيل ماثيو‬ ‫مدير القسم الفني فينكات ريدي‬ ‫نائب مدير القسم الفني حنان أبو صيام‬ ‫مساعد مدير القسم الفني أيوش أندراجيت‬ ‫مصمم جرافيك أول ماهيش ريدي‬ ‫مصور فوتوغرافي روبرت التيميرانو‬ ‫مدير التسويق ذو الفقار جعفري‬ ‫مساعد مدير التسويق‬ ‫شاتوركا كرندانا‬ ‫توماس جوس‬ ‫استشاري إعالمي أول‬ ‫حسن ركاب‬ ‫ليديا يوسف‬ ‫أبحاث السوق‬ ‫كنوال بلوش‬ ‫محاسب أول‬ ‫براتاب تشاندرن‬ ‫مسئول توزيع أول‬ ‫بيكرم شرستا‬ ‫فريق التوزيع‬ ‫ارجون تيميلسينا‬ ‫بيمال راي‬ ‫تصدر مجلة قطر اليوم عن شركة المها للدعاية واإلعالن‪.‬‬ ‫صندوق بريد ‪ - 3272‬الدوحة ‪ -‬دولة قطر‬ ‫للحصول على نسخ فردية من المجلة‪ ،‬يمكنكم االتصال‬ ‫بهاتف رقم ‪)+974( 44672139 :‬‬ ‫أو إرسال رسالة على العنوان اإللكتروني‪qtoday@omsqatar.com :‬‬ ‫أسعار االشتراك هي ‪ 240‬رياال قطريا في السنة‬ ‫ال يجوز إعادة إنتاج أي من المواد الواردة بالمجلة إال بتصريح كتابي من إدارة الشركة‪،‬‬ ‫جميع الحقوق محفوظة‪.‬‬ ‫الناشـر‬

‫شـركة المها للدعاية واإلعالن ذ‪.‬م‪.‬م‪.‬‬ ‫ص‪.‬ب‪ 3272 :‬الدوحة ‪ -‬قطــر‪ ،‬هاتف‪ 44672139 :‬أو ‪44550983‬‬ ‫أو ‪ 44671173‬أو ‪)+974( 44667584‬‬ ‫فاكس‪)+974( 44550982 :‬‬ ‫بريد إلكتروني‪qtoday@omsqatar.com :‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪8‬‬

‫رسائل القراء‬ ‫يمكنكم إرسال أية مالحظات على البريد‪:‬‬

‫‪qtoday@omsqatar.com‬‬

‫تنمية متسارعة‬ ‫من المفرح أن نرى األعمال في قطر واالستعدادات لنهائيات كأس العالم لكرة القدم ‪ 2022‬تسير‬ ‫على قدم وساق من خالل التخطيط‪ ،‬وطرح المناقصات‪ ،‬وتوقيع العقود‪ ،‬حيث تنتظر البالد تسع سنوات‬ ‫من البناء‪ ،‬نتمنى أال يصيب البلد شيء من االضطراب‪ ،‬والتأخير بمختلف أشكاله‪ ،‬وأن تكون نهائيات‬ ‫‪ 2022‬مثال يحتذى به‪.‬‬ ‫علي جابر‬

‫األكل الصحي‬ ‫أتمنى أن تطرح الشركات موادا غذائية أكثر فائدة من الناحية‬ ‫الصحية بدال من فتح المزيد من المنافذ لبيع الوجبات السريعة‬ ‫األميركية غير الصحية‪ .‬ال تغركم األسماء‪ ،‬فكلها تقدم‬ ‫طعاما مُعالَجا‪ .‬ونحن كمغتربين نستحق أفضل من ذلك!‬ ‫مريم أحمد‬ ‫المظهر‬ ‫بدأ عدد مايو من مجلة قطر اليوم مختلفا في الشكل والمضمون‬

‫وأكثر عالمية‪ .‬وقد أعجبني بصفة خاصة التصميم الذي جعل‬ ‫القراءة أسهل كثيرا من السابق‪.‬‬ ‫رابية علي‬ ‫العيش المستدام‬ ‫من المفرح حقا أن نطلع على مبادرات قطر لتحقيق االستدامة‬ ‫في حياة السكان كما جاء ضمن أهداف مشروع بيتنا‪ .‬وفي‬ ‫ظل وجود الكثير من حركة البناء والتعمير حولنا دعونا نأمل‬ ‫أن نرى المزيد من مثل هذه المبادرات الخالقة في المستقبل‪.‬‬ ‫محمد قاسم‬

‫سؤال العدد‬ ‫هل ينبغي أن تتوحد البورصات في الشرق األوسط؟‬ ‫نتيجة تصويت العدد السابق‬

‫هل ترى أن االستعدادات لنهائيات‬

‫كأس العالم ‪2022‬‬

‫تسير بسالسة؟‬

‫نعم‬

‫‪% 94‬‬

‫ال‬

‫‪6‬‬

‫‪%‬‬

‫للمشاركة الرجاء إرسال رسالة قصيرة إلى الرقم التالي‪30678746 :‬‬ ‫أو على البريد اإللكتروني ‪qtoday@omsqatar.com:‬‬ ‫نتائج التصويت مبنية على الرسائل المستلمة حتى تاريخ ‪ 20‬من كل شهر‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫تدعو «قطر اليوم» قراءها األعزاء إلى إرسال مالحظاتهم وآرائهم عن أي‬ ‫موضوع يتعلق بالمجلة‪ .‬هناك فائز واحد شهري ًا بقلم مون بالن التترددوا في‬ ‫الكتابة إلينا على العنوان التالي ‪« :‬قطر اليوم»‪ ،‬ص‪.‬ب‪3272 :‬‬ ‫الدوحة ‪ -‬قطر‪ ،‬أو على فاكس رقم‪44550982‬‬ ‫أو البريد اإللكتروني‪qtoday@omsqatar.com :‬‬ ‫تحتفظ «قطر اليوم» بحق نشر أو عدم نشر المراسالت‪ ،‬كما أن اآلراء واألفكار المعبر عنها ال تعكس‬ ‫بالضرورة رأي المجلة‬

‫يمكنكم قراءة مقاالت قطر اليوم من الموقع‪:‬‬ ‫‪www.issuu.com/oryxmags‬‬

‫تابعونا على فيس بوك‪:‬‬

‫‪www.facebook.com/qatartoday‬‬ ‫‪www.twitter.com/qatartoday‬‬

‫‪10‬‬

‫الصورة لوكالة أ ف ب ‪ /‬محمد حويس‬

‫متفــرقــات‬

‫حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البالد المفدى (يسارا) ومعالي الشيخ حمد بن جاسم‬ ‫بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية (يمينا) أثناء افتتاح منتدى الدوحة‪ ،‬وهو اللقاء الدولي الذي‬

‫يناقش القضايا اإلقليمية السياسية واالقتصادية واالجتماعية التي نتجت عن الربيع العربي‪ ،‬في الدوحة في‬ ‫‪ 20‬مايو ‪.2013‬‬

‫منتدى الدوحة‬ ‫يناقش الوضع السوري‬ ‫منت ــدى الدوح ــة الثالث عش ــر‬ ‫ومؤتم ــر إثـ ــراء المستقبل‬ ‫اختتم‬ ‫االقتص ــادي للشرق األوسط‬ ‫أعماله في ‪ 12‬مايو بعد ثالثة‬ ‫أيام من المناقشات‪.‬‬ ‫وقد أعلن سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن‬ ‫جبر آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشئون‬ ‫التعاون الدولي رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم‬ ‫المؤتمرات رسميا اختتام أعمال المؤتمر‬ ‫وشكر جميع المشاركين على مساهمتهم‬ ‫في ترك بصمتهم الخاصة على المنتدى‪.‬‬ ‫وأكد أن البعد السوري قد ألقى بظالله‬ ‫على هذا المنتدى وخاصة بعده اإلنساني‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫صندوق لدعم قطاع التعليم والصحة‬ ‫قطر بتأسيس صندوق طموح‬ ‫قامت للصحة والتعليم بقيمة ‪360‬‬ ‫مليار ريال (‪ 98.9‬مليار‬ ‫دوالر) بهدف توفير الموارد‬ ‫المالية والمستدامة لدعم الخدمات الصحية‬ ‫والتعليمية والجهات القائمة عليها‪ ،‬بما يتفق‬ ‫والمصالح العليا للدولة حيث يُدفع رأس مال‬ ‫الصندوق من إيرادات الحكومة في الموازنة‬ ‫العامة للدولة على دفعات سنوية يصدر‬ ‫بتحديد كل منها قرار من سمو األمير‪.‬‬ ‫وعلى الصندوق تقديم الدعم المالي في‬ ‫الحاالت الطارئة‪ ،‬أو في الحاالت التي ال‬ ‫تتمكن الحكومة من تمويل البرامج‬ ‫الخاصة بالصحة والتعليم من خالل‬

‫الموازنة العامة‪ ،‬على أال يتجاوز حد هذا‬ ‫الدعم في كل سنة مالية (‪ )% 65‬من‬ ‫إجمالي عوائد الصندوق للسنة السابقة لها‪.‬‬ ‫وقد أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ حمد‬ ‫بن خليفة آل ثاني أمير البالد المفدى الشهر‬ ‫الماضي هذا القانون الذي حمل الرقم ‪ 6‬للعام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫وقطر هي أول دولة من دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي تقوم بإنشاء صندوق دائم للصحة‬ ‫والتعليم‪ ،‬وهما القطاعان األساسيان اللذان‬ ‫تريد البالد أن يكونا على مستوى عالمي‪،‬‬ ‫وأن يزداد عدد المواطنين العاملين فيهما‬ ‫نظرا ألهميتهما في التنمية االجتماعية‬ ‫واالقتصادية للبالد‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫متفـــرقــــات‬

‫شركة قطر للصناعات الوسيطة المحدودة‬ ‫تطلـــــق هويتهــا الجديـــــدة‬ ‫ش ــركة قط ــر للصناع ــات‬ ‫المحـ ـ ــدودة‬ ‫احتفلت الوسيطـ ـ ــة‬ ‫«الوس ــيطة»‪ ،‬وه ــي ف ــرع‬ ‫م ــن ش ــركة قط ــر للبت ــرول‪،‬‬ ‫بإطــالق هويتهــا الجديــدة فــي ‪ 14‬مايــو‪ .‬وأكــد‬ ‫عل ــي حس ــن الصديق ــي‪ ،‬نائ ــب رئي ــس مجل ــس‬ ‫اإلدارة والعض ــو المنت ــدب لش ــركة قط ــر‬

‫للصناع ــات الوس ــيطة المح ــدودة «الوس ــيطة»‪،‬‬ ‫أن اســتثمارات الشــركة تبلــغ نحــو ‪ 5‬مليــارات‬ ‫ري ــال‪ .‬وكش ــف أن اس ــتثمارات الش ــركة‬ ‫داخ ــل الس ــوق القطري ــة ق ــد قطع ــت ش ــوطا‬ ‫متقدم ــا م ــن خ ــالل تأس ــيس ‪ 3‬مش ــاريع‪ ،‬اثن ــان‬ ‫ف ــي قط ــاع البتروكيماوي ــات‪ ،‬واآلخ ــر ف ــي‬ ‫قط ــاع المع ــادن‪.‬‬

‫إطالق مشاريع لتطوير البنية التحتية‬ ‫لمنطقة روضة القديم‬ ‫هيئة األشغال العامة أشغال‬ ‫أعلنت عن بدء تنفيذ المرحلة األولى‬ ‫من مشروع تطوير البنية‬ ‫التحتية في منطقة روضة‬ ‫القديم وبني هاجر التابعة لبلدية الريان‪،‬‬ ‫حيث يشمل المشروع إنشاء شبكة طرق‬

‫الدوحة من‬ ‫الوجهات المفضلة‬ ‫للمؤتمرات‬ ‫عززت الدوحة من ترتيبها بين وجهات‬

‫المؤتمرات األكثر تفضيال في العالم‪ ،‬حيث‬ ‫تقدم ترتيبها بمقدار ‪ 49‬مرتبة لتشترك في‬ ‫المرتبة ‪ 111‬مع كل من فلورنسا‪ ،‬وريغا‪،‬‬

‫وسان خوان‪ ،‬وذلك في قائمة تضم أكثر من‬

‫‪ 360‬مدينة في تقرير تصنيفات المدن والدول‬ ‫‪ 2012‬الصادر عن الجمعية الدولية للمؤتمرات‬ ‫واالجتماعات‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫داخلية تضمن سهولة التنقل ضمن المنطقة‬ ‫وربطها بشبكة طرق الدوحة المجاورة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى إنشاء شبكة صرف صحي‪،‬‬ ‫وإنارة‪ ،‬وتصريف مياه األمطار‪ ،‬وغيرها من‬ ‫خدمات البنية التحتية التي ال تتوافر حاليا‬ ‫في المنطقة‪.‬‬

‫الحاجة إلى المزيد من‬ ‫الخريجين القطريين‬ ‫دراسة أجراها المجلس‬ ‫حسب األعلى للتعليم‪ ،‬سوف تحتاج‬ ‫سوق العمل في قطر إلى‬ ‫‪ 151‬ألف خريج قطري‬ ‫على مدى السنوات العشر المقبلة‪ .‬لكن لن‬ ‫تتمكن جامعة قطر‪ ،‬إال من تلبية ‪ ٪ 9‬فقط‬ ‫من االحتياجات الوطنية‪ ،‬بالنظر إلى العدد‬ ‫الحالي من الطالب المتخرجين في كل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫وقد قام الدكتور عبد العزيز السعدي‪ ،‬من‬ ‫قسم تحليل السياسات والبحوث في المجلس‬ ‫األعلى للتعليم‪ ،‬بالدراسة باالعتماد على‬ ‫المعلومات التي تم جمعها من ‪ 170‬شركة‬ ‫من القطاعين العام والخاص‪.‬‬ ‫وقد خلصت الدراسة إلى أن البالد تحتاج‬ ‫سنويا إلى ‪ 331‬خريج قطري حاصل‬ ‫على درجة البكالوريوس في الرياضيات‬ ‫والحوسبة‪ ،‬لكن جامعة قطر ال تخرج سوى‬ ‫‪ 58‬طالبا كل عام‪.‬‬

‫الجزيرة تتفوق على‬ ‫القنوات‬ ‫حسب وكالتي ايبسوس‬ ‫وسيجما‪،‬‬ ‫وهما وكالتا بحوث إعالمية‬ ‫مستقلة‪ ،‬كان معدل المشاهدة‬ ‫اليومية لقناة الجزيرة خالل‬ ‫الربع األول من العام ‪2013‬‬ ‫أعلى بنسبة‬

‫‪٪ 34‬‬

‫من جميع القنوات العربية‬ ‫الكبرى األخرى‬

‫‪14‬‬

‫بدون اسم‬ ‫متفـــرقــــات‬

‫قطر لتقنيات الطاقة الشمسية تفوز بجائزة مرموقة‬ ‫الدورة الرابعة لجوائز قادة‬ ‫أعلنت األعمال في الشرق األوسط‪،‬‬ ‫التي تكرّم أفضل الشركات‬ ‫من حيث االبتكار والتميز في‬ ‫المنطقة‪ ،‬أنه قد تم اختيار قطر لتقنيات‬ ‫الطاقة الشمسية (‪ )QSTec‬بنتيجة التصويت‬ ‫للفوز بجائزة الريادة العالمية في تقنيات‬ ‫الطاقة الشمسية خالل حفل أقيم مؤخرا في‬ ‫أبو ظبي‪ .‬وقد تسلم الدكتور خالد كليفيخ‬ ‫الهاجري‪ ،‬رئيس مجلس اإلدارة والرئيس‬ ‫التنفيذي للشركة‪ ،‬هذه الجائزة المرموقة‪.‬‬

‫مؤسسة قطر‬ ‫تستحوذ على ‪ % 5‬من رأسمال‬ ‫“بهارتي ايرتل” الهندية‬ ‫صندوق مؤسسة قطر عن دخوله في اتفاق‬ ‫ملزم مع شركة “بهارتي ايرتل” الهندية‬ ‫أعلن (بهارتي) الرائدة في قطاع مزودي خدمات‬ ‫االتصاالت تقوم بموجبه األخيرة بإصدار‬ ‫نحو ‪ 199‬مليون و‪ 870‬ألف سهم من‬ ‫أسهم الشركة الجديدة لصالح الصندوق وهو ما يوازي‬ ‫‪ % 5‬من رأسمال الشركة بعد إصدار األسهم الجديدة‪.‬‬ ‫وبموجب هذه االتفاقية سيقوم صندوق مؤسسة قطر‬ ‫بشراء ‪ 199,870,006‬أسهم جديدة من شركة “بهارتي”‪،‬‬ ‫بقيمة ‪ 340‬روبية هندية للسهم الواحد‪ ،‬أي بما يعادل ‪1.26‬‬ ‫مليار دوالر أميركي إلجمالي قيمة األسهم المشتراة‪.‬‬ ‫ويشار إلى أن شركة “بهارتي” تعتبر رابع أكبر شركة‬ ‫لخدمات الهاتف المحمول في العالم وتدير عملياتها في‬ ‫‪ 20‬دولة موزعة في مختلف أنحاء قارتي آسيا وإفريقيا‪.‬‬

‫نمو عدد عمالء فودافون‬ ‫توسعت قاعدة عمالء خدمة الهاتف المحمول لشركة فودافون‬ ‫قطر بنسبة‬

‫الدوحة لألفالم تطلق مهرجانين‬ ‫سينمائيين جديدين‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم عن إطالق مهرجانين‬ ‫أعلنت سينمائيين جديدين في استجابة عملية لتحقيق رؤيتها‬ ‫في تعزيز الثقافة السينمائية في المنطقة ونشرها على‬ ‫نطاق أوسع‪ .‬وسينطلق المهرجان السينمائي األول‬ ‫الذي يحمل اسم «مهرجان قمرة السينمائي» في مارس ‪ ، 2014‬حيث‬ ‫سيركز على صانعي األفالم الجدد الذين يخرجون أفالما للمرة‬ ‫األولى أو الثانية‪ ،‬وسيتضمن مسابقات دولية لألفالم الطويلة والقصيرة‬ ‫ويوفر فرصا للتعاون اإلبداعي بين صانعي األفالم والمختصين في‬ ‫الصناعة‪ .‬وأما المهرجان الثاني‪ ،‬وهو «مهرجان أجيال السينمائي»‪،‬‬ ‫فيركز على المجتمع ويعرض أفالما ويقيم أنشطة متعلقة بالسينما‬ ‫بهدف االرتقاء بالذوق السينمائي بين الشباب واألسر‪ ،‬وسيقام في‬ ‫نوفمبر ‪.2013‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪٪ 30‬‬ ‫‪1084000‬‬ ‫خالل العام ليصل إلى‬

‫عميل بتاريخ ‪ 31‬مارس ‪.2013‬‬

‫الصحة ثروة لدولة قطر‬ ‫التقرير السنوي للمجلس األعلى للصحة ‪ 2012‬فقد‬ ‫شهدت مرافق الرعاية الصحية في قطر نموا بنسبة‬ ‫حسب ‪ ٪ 120‬خالل السنوات الثالث الماضية (منذ العام‬ ‫‪ .)2010‬وازداد عدد العاملين في مجال الصحة‬ ‫الذين سعوا للحصول على ترخيص بنسبة ‪ ٪ 25‬في‬ ‫العام الماضي‪ .‬ومن المتوقع أن يشهد القطاع الصحي مزيدا من‬ ‫التوسع‪ ،‬مع افتتاح تسع مستشفيات جديدة و‪ 18‬مركزا للرعاية‬ ‫الصحية األولية على مدى السنوات القليلة المقبلة‪ .‬وقال وزير‬ ‫الصحة‪ ،‬سعادة عبد اهلل بن خالد القحطاني‪ ،‬في مقدمة التقرير إنه‬ ‫سيتم قريبا تأسيس فرعين للقومسيون الطبي‪ .‬وقد أعلنت مؤسسة‬ ‫حمد الطبية والمجلس األعلى للصحة في العام الماضي عن خطط‬ ‫إلضافة ‪ 836‬سريرا للمستشفيات بحلول العام ‪ 2015‬حيث ستدار‬ ‫ثالثة من المستشفيات الجديدة بإشراف المجلس األعلى للصحة في‬ ‫حين أن المستشفيات الستة األخرى ستديرها مؤسسة حمد الطبية‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫متفـــرقــــات‬

‫أكاديمية قطر للقادة تحتفل بتخريج الدفعة السادسة‬

‫الخريجون مع إدارة األكاديمية‬

‫السيد‪ /‬يوسف بن جاسم الدرويش يلقي كلمته اثناء حفل التخريج‬

‫المتخرج يوسف بن الوليد بن يوسف بن جاسم الدرويش أثناء العرض ‪ ،‬وأثناء إستالم الشهادة‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪18‬‬

‫غـــاز ونفــط‬

‫البــــدء فــــي تنفيــــذ مشــــروع مصفـــاة لفـــان ‪2‬‬ ‫توقيــــــــع عقـــــــــد الخدمـــــات‬ ‫الهندسيــــــــة والمشتريــــــات‬ ‫تم‬ ‫والتوريـــــدات واإلنشــــــاءات‬ ‫لمشـروع مصفـاة لفـان ‪،2‬‬ ‫وهـي مصفـاة المكثفـات الثانيـة في مدينة‬ ‫راس لفـان الصناعيـة‪ ،‬والـذي كان قـد تـم‬ ‫إرسـاؤه على شـركة شـيودا كوربوريشن‬ ‫برميل في اليوم‬ ‫‪ Chiyoda Corporation‬وسـي تـي سـي‬ ‫آي كوربوريشـن ‪.CTCI Corporation‬‬ ‫وستصل القدرة اإلنتاجية اليومية‬ ‫قـام بالتوقيـع علـى العقـد رسـميا كل مـن‬ ‫للمصفاة إلى‬ ‫سـعادة الدكتـور محمـد بـن صالـح السـادة‬ ‫وزيـر الطاقـة والصناعـة رئيـس مجلـس‬ ‫اإلدارة والعضـو المنتـدب لقطـر للبتـرول‪،‬‬ ‫برميل نافثا‬ ‫وتاكاشـي كوبوتـا ‪Takashi Kubo-‬‬ ‫‪ ta‬رئيـس مجلـس إدارة شـركة شـيودا‬ ‫حضـر احتفـال توقيـع العقـد والـذي أقيـم‬ ‫كوربوريشـن وجـون تـي يـو ‪John T Yu‬‬ ‫فـي الدوحـة الشـيخ خالـد بن خليفـة آل ثاني‬ ‫رئيـس مجلـس اإلدارة والرئيـس التنفيـذي‬ ‫مديـر عـام شـركة قطـر غـاز وعـدد مـن‬ ‫لشـركة سـي تـي سـي آي كوربوريشـن‪.‬‬ ‫كبـار المسـئولين بقطـر للبتـرول وقطـر‬ ‫من المتوقع أن تصل القدرة اإلنتاجية‬ ‫لمصفاة لفان ‪ 2‬التي سيتم تشغيلها‬ ‫من قبل شركة قطر غاز إلى‬

‫‪146.000‬‬ ‫‪60,000‬‬

‫السجل الزمني‬ ‫إلنجازات مشروع تحويل الغاز على سوائل‬

‫‪2007‬‬

‫إنشاء تحالف شركات إلنتاج الوقود‬ ‫السائل من الغاز الطبيعي بواحة قطر‬ ‫للعلوم والتكنولوجيا‬

‫‪2008‬‬

‫تكوين مجموعة العمل إلنتاج وقود‬ ‫الطائرات من سوائل الغاز وتسيير أول‬ ‫رحلة لطائرة إيرباص ‪ A 360‬تستخدم‬ ‫وقود الطائرات المنتج من سوائل الغاز‬

‫سبتمبر ‪2009‬‬

‫المصادقة ألول مرة على استخدام وقود‬ ‫الطائرات المنتج من سوائل الغاز في‬ ‫عمليات الطيران المدني‪ .‬وأعقب ذلك‬ ‫تسيير الخطوط الجوية القطرية أول رحلة‬ ‫تجارية في العالم يُستخدم فيها خليط‬ ‫بنسبة ‪ 50‬إلى ‪ 50‬من سوائل الغاز ووقود‬ ‫الطائرات في رحلة من لندن إلى الدوحة‪.‬‬ ‫مايـــو‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫يناير ‪2013‬‬

‫احتفال قطر شل‪ ،‬وشركة الخطوط‬ ‫الجوية القطرية‪ ،‬وقطر للبترول بأول طرح‬ ‫تجاري لوقود الطائرات ‪ A-1‬المصنوع‬ ‫من سوائل الغاز وتزويد طائرات شركة‬ ‫الخطوط الجوية القطرية بهذا الوقود ألول‬ ‫مرة في الدوحة‬

‫مايو ‪2013‬‬

‫عقد منتدى لمدة يوم كامل لطرح‬ ‫دراسات وأبحاث أجريت على مدى‬ ‫ثالث سنوات بواسطة تحالف شركات‬ ‫األبحاث بتمويل من واحة قطر للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا‪ .‬شارك في المنتدى كبرى‬ ‫الشركات العالمية العاملة في هذا‬ ‫المجال وهي شركة الخطوط الجوية‬ ‫القطرية وشركة إيرباص‪ ،‬وقطر للبترول‪،‬‬ ‫وشركة رولز رويس بي إل سي‪ ،‬وشركة‬ ‫وقود‪ ،‬وشركة قطر شل‬

‫‪53,000‬‬

‫برميل وقود طائرات‬

‫‪24,000‬‬ ‫برميل جازولين‬

‫‪9,000‬‬

‫برميل غاز البترول المسال‬ ‫غــــاز‪ .‬أشــــــاد سـعادة الدكتـور الســـــادة‬ ‫باالتفاقيـة بوصفهـا “جزءا هاما من حركة‬ ‫نشـطة لتوسـيع وتنويـع القاعـدة الصناعيـة‬ ‫فـي قطـر”‪.‬‬

‫شراكة بين شيودا وشل‬ ‫شـركة قطـر شـل عقـدا‬ ‫وقعت مـع شـركة شـيودا المانـع‬ ‫الهندسـية (وهـي مشـروع‬ ‫مشـترك بيـن شـركة المانـع‬ ‫التجاريـة بنسـبة ‪ % 51‬ومؤسسـة شـيودا بنسـبة‬ ‫‪ )% 49‬لتقديـم الخدمـات الهندسـية واإلداريـة‬ ‫للمشـروع بمصنـع اللؤلـؤة لتحويـل الغـاز إلـى‬ ‫سوائل الذي طورته قطر للبترول وشل‪ ،‬ويعتبر‬ ‫أكبـر وأحـدث منشـأة مـن نوعهـا فـي العالـم‪.‬‬ ‫وذكـر بيـان صحفـي صـادر عـن شـركة قطـر‬ ‫شـل أن العقـد الموقـع مـع الشـركة يشـمل‬ ‫توفيـر خدمـات الهندسـة والتصميـم األوليـة‬ ‫‪ FEED‬وأنشـطة إدارة العمليـات الهندسـية‬ ‫والمشـتريات والبنـاء ‪ EPCM‬للمشـاريع التـي‬ ‫تقـام داخـل المصنـع لدعـم عمليـات التطويـر‬ ‫والموثوقيـة الخاصـة بـه لالسـتفادة من القدرات‬ ‫والطاقـات المحليـة المتوفـرة فـي البـالد‪.‬‬ ‫وفـي هـذا الصـدد أعـرب السـيد وائـل صـوان‬ ‫رئيـس مجلـس إدارة شـل قطـر عـن سـعادته‬ ‫بهـذه المناسـبة قائـال‪« :‬إن هـذا العقـد يبيـن‬ ‫التـزام قطـر شـل المسـتمر لخلـق الفـرص فـي‬ ‫السـوق المحليـة سـعيا منـا إلـى تنميـة قطـاع‬ ‫تزويـد الخدمـات فـي قطر ضمن التزامنا بدعم‬ ‫الركائـز االقتصاديـة واالجتماعيـة مـن الرؤيـة‬ ‫الوطنيـة لدولـة قطـر ‪.»2030‬‬

‫‪20‬‬

‫شئون مصرفية‬

‫مجموعة ‪ QNB‬تحصد لقب أقوى بنك في العالم‬ ‫مجموعـة ‪ QNB‬فـي الترتيـب‬ ‫األول فـي قائمـة مجلـة “أسـواق‬ ‫(‪Bloomberg‬‬ ‫جاءت بلومبـرغ”‬ ‫‪ ،)Markets‬وهـي المجلـة‬ ‫العالميـة الرائـدة فـي مجـال أخبـار االقتصـاد‬ ‫والمـال واألعمـال‪ ،‬ألقـوى البنـوك علـى مسـتوى‬ ‫العالـم لعـام ‪ .2012‬ويضـم الترتيـب ‪ 78‬بنـكاً‬ ‫حـول العالـم حيـث كانـت مجموعـة ‪ QNB‬هي‬ ‫البنـك الوحيـد مـن منطقـة الشـرق األوسـط‬ ‫وشـمال إفريقيـا فـي هـذه القائمـة للعام ‪.2012‬‬ ‫وتضـم قائمـة بلومبـرغ ‪ 78‬بنـكاً مـن بينهـا‬ ‫أكبـر وأشـهر البنـوك العالميـة‪ .‬وتعتمـد عملية‬ ‫تقييـم بلومبـرغ لمـدى قـوة البنـوك علـى خمسـة‬ ‫مؤشـرات فـي ترتيـب البنـوك التـي يتجـاوز‬ ‫حجـم إجمالـي أصولهـا ‪ 100‬مليـار دوالر‪.‬‬ ‫وتمثل نسـبة كفاية رأس المال األساسـي ‪%40‬‬

‫مـن التقييـم‪ ،‬فـي حيـن يمثـل معـدل األصـول‬ ‫غيـر المنتظمـة بالنسـبة إلجمالـي األصـول ‪%20‬‬ ‫مـن التقييـم‪ ،‬ويمثـل معـدل تغطيـة االحتياطيـات‬ ‫بالنسـبة لألصـول غيـر المنتظمـة ‪ %20‬مـن‬ ‫التقييـم‪ ،‬كمـا يمثـل معـدل الودائـع بالنسـبة‬ ‫للقـروض ‪ ، %15‬ويذهـب ‪ %5‬مـن التقييم لمعدل‬ ‫الكفـاءة التشـغيلية (معـدل التكلفـة بالنسـبة‬ ‫لإليـرادات)‪.‬‬ ‫وقـد انضمـت مجموعـة ‪ QNB‬لهـذه القائمـة‬ ‫ألول مـرة فـي العـام ‪ 2012‬وهـو العـام الـذي‬ ‫شـهد ارتفـاع أصـول المجموعـة فـوق مسـتوى‬ ‫‪ 100‬مليـار دوالر‪ ،‬وهـو المسـتوى المطلـوب‬ ‫للدخـول فـي القائمـة‪ .‬وتقـوم بلومبـرغ بتقييـم‬ ‫كل مؤشـر فـي البنـوك علـى حـدة‪ ،‬ومـن َثـمَ‬ ‫تقـوم بجمـع كافـة تقييمـات المؤشـرات لـكل‬ ‫بنـك للحصـول علـى التقييـم اإلجمالـي للبنـك‪.‬‬

‫وقد جاء ترتيب أقوى ‪ 10‬بنوك في العالم حسب قائمة بلومبرغ لعام ‪ 2012‬كالتالي ‪:‬‬

‫قطر (المركز األول)‬

‫سنغافورة (سادسا)‬

‫مجموعة ‪QNB‬‬

‫‪United Overseas Bank‬‬

‫سنغافورة (ثانيا)‬ ‫‪Oversea-Chinese Banking‬‬

‫كندا (ثالثا)‬ ‫‪Canada Imperial Bank of Commerce‬‬

‫كندا (رابعا)‬ ‫‪Royal Bank of Canada‬‬

‫سنغافورة (خامسا)‬ ‫‪DBS Group‬‬

‫كندا (سابعا)‬ ‫‪Bank of Nova Scotia‬‬

‫كندا (ثامنا)‬ ‫‪Toronto-Dominion Bank‬‬

‫الواليات المتحدة (تاسعا)‬ ‫‪Citigroup‬‬

‫هونغ كونغ (عاشرا)‬ ‫‪Hang Seng Bank‬‬

‫تأكيد التصنيف االئتماني للبنك األهلي‬ ‫وكالـة «فيتـش» التصنيـف‬ ‫االئتمانـيّ طويـل األجـل للبنـك‬ ‫أكدت األهلـي عنـد درجـة «‪ »-A‬مـع‬ ‫نظـرة مسـتقبلية مسـتقرة‪.‬‬ ‫وقـد منحـت الوكالـة أيضـا‬ ‫تصنيفهـا لمركـز البنـك المالـي عنـد درجـة‬ ‫«‪ »-BBB‬والتصنيـف االئتمانـيّ قصيـر األجـل‬ ‫عند درجة «‪ .»F2‬وذكرت فيتش عند إصدار‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫تصنيـف االئتمانـات‪ ،‬ربحيّـة البنـك األهلـي‬ ‫القويـة‪ ،‬والسـيولة المرضيـة‪ ،‬والتمويـل السـليم‪،‬‬ ‫باإلضافـة إلـى الدعـم المتيـن الـذي يحظـى بـه‬ ‫البنـك مـن قبـل الجهـات السـيادية القطريـة‪.‬‬ ‫«إن االنخفـاض‬ ‫وجـاء فـي تصريـح فيتـش‪ّ :‬‬ ‫الحـاد فـي المخصصـات االئتمانيـة قـد زاد‬ ‫الربحيّـة فـي العـام ‪ ،2012‬وقـد أدّت زيـادة‬ ‫حجم األعمال في الشهرين األخيرين من العام‬

‫إن مصرف قطر المركزي قام‬ ‫نيابة عن حكومة دولة قطر‬ ‫بإصدار صكوك إسالمية بنحو‬ ‫‪ 39‬مليـار ريال‪ ،‬بهدف تعزيز‬ ‫سـيولة المراكز المالية للمصارف‬ ‫اإلسـالمية‪ ،‬وبما يتماشى مع‬ ‫متطلبـات «بازل‪ ،»3‬إيمانًا من‬ ‫المصـرف بأهمية األدوات المالية‬ ‫اإلسـالمية أكد أهمية الصكوك‬ ‫اإلسـالمية التي تواصل نموها‬ ‫رغـم األزمة المالية العالمية‪،‬‬ ‫حيث شـهد عام ‪ 2009‬إصدارات‬ ‫لتلـك الصكوك بلغت نحو ‪84‬‬ ‫مليـار ريال قطري‪ 23 ،‬مليار دوالر‬ ‫مقارنـة بما يقارب ‪ 51‬مليار ريال‬ ‫قطـري‪ 14 ،‬مليار دوالر في العام‬ ‫‪ ،2008‬كما زاد حجم السـوق‬ ‫العالميـة للصكوك من نحو‬ ‫‪ 404‬مليـار ريـال قطري‪ 111 ،‬مليار‬ ‫دوالر فـي العام ‪ 2009‬ليصل إلى‬ ‫‪ 477‬مليـار ريال قطري‪ 131 ،‬مليار‬ ‫دوالر فـي نهاية العام ‪.»2012‬‬ ‫سـعادة الشيخ عبداهلل بن سعود‬ ‫آل ثانـي‪ ،‬محافظ مصرف قطر‬ ‫المركزي‬

‫‪ 2012‬والفصـل األوّل مـن العـام ‪ 2013‬إلـى‬ ‫زيـادة ربحيّـة الفصـل األوّل مـن العـام ‪.»2013‬‬ ‫ومـن جانبـه قـال السّـيد صـالح مـراد‪ ،‬الرئيـس‬ ‫«إن تأكيـد‬ ‫التنفيـذي فـي البنـك األهلـي‪ّ :‬‬ ‫ـاء علـى‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫وكالـة فيتـش علـى تصنيفنـا يُعتبـر ً‬ ‫تمتّـع البنـك بتوجّـه واضح في مجال أعماله‪ ،‬مع‬ ‫قاعـدة ائتمانيـة متكاملـة وراسـخة‪ ،‬باإلضافـة‬ ‫إلـى دعـم مسـاهميه وعمالئـه»‪.‬‬

‫شئون مصرفية‬

‫‪23‬‬

‫أصل غير منتِج‬ ‫ماذا تختار؟‬ ‫مخزون عالمي من الذهب يبلغ‬

‫كل مزارع الواليات المتحدة (‪400‬‬ ‫مليون فدان) التي تنتج ما قيمته أكثر‬

‫طن‬

‫مليار دوالر أميركي في السنة‬ ‫‪ 16‬شركة في حجم اكسون موبيل‬ ‫تحقق كل واحدة منها أكثر من‬

‫‪170,000‬‬ ‫بقيمة‬

‫‪9,6‬‬

‫تريليون دوالر أميركي‬

‫‪200‬‬ ‫‪40‬‬

‫مليار دوالر أميركي في السنة‬ ‫تريليون دوالر أميركي مرصودة للنفقات‬ ‫الطارئة‬

‫ثالث أصول يجب االبتعاد عنها‬ ‫يحـذِّر تمبرتـون مـن االسـتثمار فـي صناديـق المضاربـات‬ ‫والصكـوك الحكوميـة والذهـب‪ .‬فوفقـا لـه فـإن عهـد‬ ‫صناديـق المضاربـات قـد ولـى وأصبـح الوصـول إلـى‬ ‫أفضـل األسـاليب فـي هـذا المجـال صعبـا‪ .‬وقـال‪“ :‬قـد‬ ‫تغامـر باتبـاع أسـلوب ربمـا ال يحالفـه النجـاح‪ .‬أنـا غيـر‬ ‫مرتـاح إلـى صناديـق المضاربـات في هذا الوقت بالذات”‪،‬‬ ‫ويوصـي باالبتعـاد عـن الصكـوك أيضـا حيـث أن العائـد‬ ‫مـن الصكـوك الحكوميـة بعـد حسـاب قيمـة التضخـم‬ ‫والمصاريـف تكـون ضعيفـة‪ .‬أمـا بالنسـبة لـكل الذيـن‬ ‫يندفعـون اآلن لشـراء الذهـب فـي أعقـاب االنخفـاض‬ ‫األخيـر فـي أسـعاره فإنـه يحذرهـم مـن أن “انخفـاض‬ ‫سـعر الذهـب ال يعنـي شـيئا فـي االسـتثمارات طويلـة‬ ‫األجـل نظـرا ألن الذهـب ليـس مـن السـلع المـدرة للدخـل‪،‬‬ ‫سـوف يكـون أصـال جذابـا فقـط إذا ظننـت أن العالـم‬ ‫يمضـي نحـو نهايتـه أو إذا حـدث ارتفـاع اسـتثنائي فـي‬ ‫معـدل التضخـم‪ ،‬ونحـن ال نـرى أن هنـاك احتمال لحدوث‬ ‫ذلـك‪ .‬هنـاك مخاطـرة للتضحيـة بفـرص أخـرى وتكبـد‬ ‫تكاليـف كبيـرة عنـد االسـتثمار فـي الذهـب”‪.‬‬ ‫االقتصاد – لم يحقق التعافي‬ ‫يعتقـد تمبرتـون أن أوروبـا لـم تصـل إلـى القـاع بعـد‪ ،‬بينمـا‬ ‫تمضـي الواليـات المتحـدة فـي طريقها إلى التعافي‪ .‬وقال‬ ‫وهـو يقـارن بيـن أوروبـا واليابـان “ إن هنـاك مـا يكفـي‬ ‫مـن التشـابه بيـن مـا يحـدث فـي أوروبـا ومـا حـدث فـي‬ ‫اليابـان‪ .‬تتمثـل مشـاكل المنطقتيـن أساسـا فـي الثالثـي‬ ‫العتيـد‪ :‬ارتفـاع معـدل الديـن وعـدم التـوازن السـكاني‬ ‫واالنكمـاش‪ .‬نحـن نعانـي مـن ارتفـاع معـدل الديـن ومـن‬ ‫شـيخوخة سـكانية‪ ،‬وهنـاك خطـر من حـدوث انكماش‬ ‫فـي أوروبـا‪ .‬نفـذت الواليـات المتحـدة حزمـة محـددة مـن‬

‫المصـدر‪ :‬رسـالة بيركشـير هاثـاوي إنـك ‪Berkshire Hatha-‬‬ ‫‪ .way Inc‬إلـى المسـاهمين‪ 25 ،‬فبرايـر ‪.2012‬‬

‫السياسـات بسـرعة أدت إلـى حـدوث انفـراج وهـي اآلن‬ ‫فـي طريقهـا إلـى بلـوغ الهـدف‪ .‬أما في أوروبا فإن العملية‬ ‫متعثـرة وتسـير ببـطء شـديد”‪ .‬مشـيرا إلـى المقارنـة بيـن‬ ‫أسـواق األسـهم فـي الواليـات المتحـدة وأوروبـا والزمـن‬ ‫الـذي يتوجـب مـروره قبـل تأثيـر اإلجـراءات العالجيـة‬ ‫يقـول‪“ :‬لقـد مـرت ‪ 4‬سـنوات اآلن منـذ انهيـار سـوق‬ ‫األسـهم فـي الواليـات المتحـدة فـي أعقاب أزمة ليهم ـ ــان‬ ‫‪ ، Lehman‬بينمـا لـم يحـدث انفـراج فـي األسـواق‬ ‫األوروبيـة إال فـي منتصـف العـام الماضـي”‪ .‬وعـن أسـعار‬ ‫العقـارات فـي أوروبـا قـال تمبرتـون‪« :‬إنهـا ما تزال ليسـت‬ ‫رخيصـة‪ .‬ثـم قـال‪« :‬ربمـا لـن تتراجـع أسـعار العقـارات‬ ‫كثيـرا ممـا وصلـت إليـه‪ .‬مـا يـزال النـاس متمسـكون‬ ‫بطريقـة غيـر واقعيـة بتقييـم مرتفـع ألسـعار العقـارات‪،‬‬ ‫وذلـك ربمـا ألن لديهـم الكثيـر مـن الديـون المحبوسـة‬ ‫علـى ذمـة العقـارات‪ .‬أنـا أؤيـد شـراء العقـارات بنصـف‬ ‫القيمـة المعروضـة‪ .‬فـي المملكـة المتحـدة انخفضـت‬ ‫قيمـة الوحـدات السـكنية بنسـبة ‪ % 25‬ومـا تـزال تنحـدر‬ ‫وتعانـي أسـعار العقـارات‪ ،‬وأسـعار األسـهم مـن نفـس‬ ‫المشـكلة وهـي أن السـوق األوروبيـة متخلفـة عن السـوق‬ ‫األميركيـة بمقـدار ثـالث إلـى أربـع سـنوات‪ ،‬وعمليـة‬ ‫التوفيـق طويلـة وتسـير ببـطء‪ .‬لقـد تم توفيـق األوضاع لما‬ ‫بعـد األزمـة فـي الواليـات المتحـدة‪ ،‬أمـا فـي أوروبـا فمـا‬ ‫يـزال االقتصـاد يمضـي فـي انحـدار‪ ،‬ولـم يصـل بعـد إلـى‬ ‫القاع ليتطلع الناس إلى الوقوف أوال قبل النهوض»‪ .‬في‬ ‫األسواق الناشئة تسير األمور على المدى البعيد بصورة‬ ‫جيـدة‪ ،‬ولكـن علـى المـدى القصيـر هنـاك مخـاوف مـن‬ ‫أشـياء مثـل بـطء النمـو‪ ،‬ونقـص البنيـة التحتيـة‪ ،‬وانعـدام‬ ‫التوجـه السياسـي‪ ،‬وتذبـذب أسـعار العمـالت‪ ،‬وتأثـر‬ ‫الصـادرات بأزمـة منطقـة اليـورو‪ .‬ويقـول تمبرتون‪« :‬يبدو‬ ‫سـوق العقـارات فـي إندونيسـيا مشـجعا»‪.‬‬

‫«لم يصل‬ ‫المستوى بعد إلى‬ ‫الحضيض بعد‬ ‫في معدالت هذا‬ ‫الثالثي العتيد‬ ‫الذي ما يزال في‬ ‫وضع معقول مع‬ ‫تحقيق ‪ % 8‬من‬ ‫العائد (في حقوق‬ ‫المساهمين على‬ ‫مستوى العالم)‬ ‫فـي أفق يمتد إلى‬ ‫‪ 10‬سنوات‪ ،‬وبذلك‬ ‫يبدو أن االستثمار‬ ‫في هذا القطاع‬ ‫يتمتع بجاذبية‬ ‫خاصة»‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪22‬‬

‫شئون مصرفية‬

‫االستثمار في األسهم‬ ‫العالمية‬

‫الحصان الرابح‬ ‫بقلم سوميا صندر‬ ‫مـا ينتهـي المطـاف بالمحاضـرات‬ ‫والعـروض التـي تقـدم عـن االقتصاديـات‬ ‫العالميـة بـأن تصبـح مثـل الحفـالت‬ ‫المملـة‪ .‬ولكـن هـذا ال ينطبـق علـى‬ ‫العرض الذي قدمه االقتصادي الالمع بول تمبرتون ‪Paul‬‬ ‫‪ Temperton‬الذي زار الدوحة مؤخرا بدعوة من شركة‬ ‫الغارديـان إلدارة الثـروات ‪Guardian Wealth Man-‬‬ ‫‪ agement‬ليحاضـر عـن خيـارات االسـتثمار فـي سـوق‬ ‫يتميـز بانخفـاض سـعر الفائـدة‪.‬‬

‫عادة‬ ‫«انخفاض‬ ‫أسعار الذهب‬ ‫ال يعني شيئا‬ ‫في االستثمارات‬ ‫طويلة المدى‪،‬‬ ‫فهو ال يعتبر من‬ ‫األصول المدرة‬ ‫للدخل»‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫األوروبيـة التـي تسـتثمر عالميـا مثـل رولـز رويـس‪Rolls ،‬‬ ‫‪ Royce‬وبـي إم دبليـو ‪ ،BMW‬وتيسـكو ‪Tes- ،‬‬ ‫‪،GlaxoSmithKline‬‬ ‫‪ co‬وغالكسوسـميثكالين‬ ‫وإنديتيكـس ‪ ،Inditex‬والمؤسسـات الماليـة الدوليـة مثـل‬

‫بنـك سـتاندارد تشـارترد وهـو بنـك يتمتـع بوجـود كبيـر‬ ‫فـي األسـواق الناشـئة المدرجـة فـي المملكـة المتحـدة‪.‬‬ ‫ويقـول‪« :‬يتعلـق األمـر بوجـود الشـركات المناسـبة أينمـا‬ ‫كنـت‪ ،‬وهـو أسـلوب للحركـة مـن أسـفل إلـى أعلـى»‪.‬‬ ‫يجـري تبـادل األسـهم العالميـة وفقـا للمؤشـر العالمـي‬ ‫ألسـعار الجملـة ‪ World Total Market Index‬وهـو‬ ‫مؤشـر عريـض يشـمل الشـركات الصغيـرة والمتوسـطة‪،‬‬ ‫والكبـرى بمضاعفـات السـعر إلـى العوائـد (وهـو معيـار‬ ‫يبيـن مـدى ارتفـاع سـعر السـهم ‪ -‬حيـث كلمـا انخفـض‬ ‫عـدد األضعـاف انخفـض سـعر السـهم) بنسـبة ‪ 15‬إلـى ‪5‬‬ ‫مقارنـة مـع ‪ 17‬مـرة فـي المتوسـط منـذ العـام ‪ .1973‬يقول‬ ‫تمبرتون‪“ :‬إذا اشـتريت بقيمة ‪ 15‬إلى ‪ 5‬بين العائد وسـعر‬ ‫السـهم فإنـك تحقـق حوالـي ‪ % 8‬مـن الربـح فـي أفـق زمنـي‬ ‫يصـل إلـى ‪ 10‬سـنوات‪ ،‬وبذلـك يبـدو هـذا االسـتثمار فـي‬ ‫هـذا القطـاع يتمتـع بالجاذبيـة”‪ .‬ثـم يصـور األمـر حسـب مـا‬ ‫“حقـق‬ ‫تصفـه المعادلـة المأثـورة منـذ عهـود طويلـة قائـال‪ِّ :‬‬ ‫عوائـد طويلـة المـدى فـي سـوق األسـهم عـن طريـق إعـادة‬ ‫اسـتثمار العوائـد ليـس فقـط لتحقيـق نمـو لـرأس المـال‪ ،‬بـل‬ ‫ألن تحقيـق العوائـد فـي حـد ذاتـه أمـر هـام ومطلـوب”‪.‬‬

‫تمبرتـون الـذي عمـل فـي السـابق خبيـرا اقتصاديـا فـي‬ ‫بنـك انجلتـرا‪ ،‬ونائبـا لرئيـس مؤسسـة أبحـاث الدخـل الثابـت‬ ‫األوروبيـة االقتصاديـة ‪European Economic Fixed‬‬ ‫‪ Income Research‬التابعة لشـركة ميريل لينش ‪Mer-‬‬ ‫‪ rill Lynch‬والكاتـب الغزيـر اإلنتـاج‪ ،‬وأحـد أكثـر‬ ‫المحاضريـن المالييـن تأثيـرا‪ ،‬طـرح أفـكاره ونتائـج أبحاثه‬ ‫وحكمتـه االقتصاديـة والماليـة مصحوبـة بحضـور بديهتـه‬ ‫المعهـود إلـى جمهـور شـغوف إلـى سـماعه‪ .‬يقـول تمبرتون‪:‬‬ ‫“اسـتثمروا فـي األسـهم العالميـة‪ .‬ابتعـدوا عـن الصكـوك‬ ‫الحكومية وصناديق المضاربة ‪ hedge funds‬والذهب”‪.‬‬ ‫فـي سـياق دعمـه الشـديد لإلسـتثمار فـي األسـهم العالميـة‬ ‫يقـول تمبرتـون‪« :‬لـم يصـل المسـتوى إلـى الحضيـض بعـد‬ ‫فـي معـدالت هـذا الثالثـي العتيـد الـذي مـا يـزال فـي وضـع‬ ‫معقـول»‪ .‬ظلـت أسـهم األسـواق الناشـئة فـي ازدهـار علـى‬ ‫مدى عدة سـنوات بفضل ارتفاع معدل االسـتهالك وارتفاع أسعار السلع في طريقها إلى االرتفاع‬ ‫معدل نمو األسـواق الناشـئة مثل البرازيل‪ ،‬وروسـيا‪ ،‬والهند‪ ،‬يقـول تمبرتـون‪“ :‬إن سـوق السـلع يقـوده عامـالن‪ :‬النمـو‬ ‫والصيـن‪ ،‬ولكـن تمبرتـون يشـعر بالقلـق حيـال األسـهم فـي االقتصـادي ودورة السـلع التـي تتميـز بالطـول مـن ‪ 15‬إلـى‬ ‫هذه األسـواق‪ ،‬ويقول‪« :‬بالنسـبة لي كمسـتثمر حذر فإني ‪ 20‬عامـا”‪ .‬وفقـا لـه فـإن “انخفاض معدل النمو االقتصادي‬ ‫أفضِّـل االسـتثمار مـن خـالل الشـركات الراسـخة فـي يعني عدم ارتفاع أسعار السلع‪ .‬والظاهرة التي بلغت الثالثة‬ ‫السوق»‪.‬‬ ‫عشر من عمرها بدأت تتعب‪ .‬وربما تكون الظروف مهيأة‬ ‫يوصـي تمبرتـون باالسـتثمار مـن خـالل الشـركات الرتفـاع أسـعار السـلع قليـال ولكنهـا مـا تـزال رخيصة”‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫عقــــــارات‬

‫مزايــــا إنشـــاء «حدائـــق الدوحــة المعلقـــة»‬ ‫نـدوة مجلـس قطـر لألبنيـة الخضـراء التـي عقـدت فـي الدوحـة رؤيـة‬ ‫ناقشت إنشـاء حدائـق الدوحـة المعلقـة علـى غـرار حدائـق بابـل المعلقـة‬ ‫األسـطورية باسـتخدام مفهـوم التصميـم المعمـاري النباتي (‪Biotec-‬‬ ‫‪ )ture‬الـذي يقـوم علـى مبـدأ أن المـدن ليسـت مجـرد مبانـي وبنيـة‬ ‫تحتيـة بـل منظومـة حضريـة كاملـة تحتـوي فـي الغالـب علـى تنـوع بيئـي ونباتـي غنـي‪.‬‬ ‫وفـي كلمـة النـدوة الرئيسـية‪ ،‬اسـتعرض المهنـدس المعمـاري العالمـي والخبيـر فـي‬ ‫التخطيـط العمرانـي إدوارد فرانسـوا‪ ،‬مـن المعهـد الملكـي للمهندسـين المعمارييـن‬ ‫البريطانييـن‪ ،‬رؤيتـه المسـتقبلية للمبانـي المسـتدامة التـي تمـزج بيـن نباتـات الطبيعـة‬ ‫الخضـراء والتصميـم المعمـاري المتميـز‪ ،‬وتأثيرهـا علـى قطـر‪ ،‬حيـث تعـزز الزراعـة‬ ‫الرأسـية الكثيفـة والحدائـق الوارفـة مـن جمـال وجاذبيـة المنشـآت والمناطـق‬ ‫الحضريـة‪ .‬وقـال فرانسـوا‪« :‬يتمثـل التحـدي الـذي يواجـه قطـر فـي استكشـاف‬ ‫المسـاحات الخارجيـة المفتوحـة‪ ،‬فـي حيـن تتمتـع الدوحـة بإمكانيـات كبيـرة تؤهلهـا‬ ‫للتحـول إلـى مدينـة مثاليـة للعيـش مـن خالل توسـيع اسـتخدام المسـاحات المكشـوفة‬ ‫عبـر الزراعـة الكثيفـة للمسـاعدة فـي تحسـين ظـروف المنـاخ فـي الدوحـة‪ .‬وتشـجع‬ ‫هـذه الرؤيـة الدوحـة علـى تطويـر تصميمـات معماريـة جذابة وغنيـة بالنباتات المورقة‪،‬‬ ‫ومـن خـالل اسـتخدام المـواد الطبيعيـة مثـل الخشـب والحجـارة إلـى جانـب مجموعـة‬ ‫متنوعـة مـن النباتـات والحيوانـات»‪.‬‬

‫بروجكت قطر يواصل نجاحاته‬ ‫معـرض‬ ‫زوار‬ ‫عـدد‬ ‫«بروجكـت قطـر» فـي‬ ‫بلغ‬ ‫نسـخته العاشـرة ‪ ، 2013‬نحـو‬ ‫‪ 45‬ألـف زائـر علـى امتـداد‬ ‫األيـام األربعـة‪ ،‬محققـا نجاحـا‬ ‫كبيـرا ترجمتـه النسـبة الكبيـرة للشـركات‬ ‫المشـاركة مـن عـدد كبيـر مـن دول العالـم‬ ‫لتؤكـد المكانـة التـي وصـل إليهـا االقتصـاد‬ ‫القطـري‪ .‬وقـد حقـق معـرض «بروجكـت‬ ‫قطـر» منـذ انطالقتـه فـي العـام ‪ 2004‬نمـواً‬ ‫كبيـراً بشـكل يواكـب التطـور الحاصـل في‬ ‫قطـاع البنـاء والتشـييد فـي قطـر‪ ،‬حيـث شـهد‬ ‫المعـرض فـي عامـه األول مشـاركة مـا يقارب‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪ 267‬زائـرا وكانـت مسـاحة العرض اإلجمالية‬ ‫‪ 10000‬متـر مربـع‪ ،‬وفـي عامـه العاشـر‪ ،‬وصـل‬ ‫عدد العارضين ‪ 2100‬عارض بمساحة عرض‬ ‫إجماليـة ‪ 62000‬متـر مربـع‪.‬‬ ‫وضـم معـرض «بروجكـت قطـر» ‪ 28‬جناحـًا‬ ‫وطنيـاً وتشـارك فـي المعـرض ألول مـرة‬ ‫كل مـن كنـدا‪ ،‬والهنـد‪ ،‬وكوريـا‪ ،‬ورومانيـا‪،‬‬ ‫وإسـبانيا‪ ،‬وتايالنـد‪ ،‬وقـد بلـغ عـدد شـركات‬ ‫الجنـاح الماليـزي ‪ 32‬شـركة تقـدم الخدمـات‬ ‫المعمارية‪ ،‬والهندسية وخدمات البناء‪ ،‬ومنتجات‬ ‫صـب الخرسـانات والخرسـانات الجاهـزة‬ ‫وكذلـك خدمـات ومعـدات فحـص التربـة‪.‬‬ ‫حيـث قـدم العارضـون فـي مجموعـة أدوات‬ ‫البنـاء‪ ،‬منتجـات وخدمـات قطـاع البنـاء‬ ‫والصناعـة بمـا فـي ذلـك عـدة أنـواع مـن‬ ‫المثبتـات والمسـامير وخزانـات الميـاه‪،‬‬ ‫ومنتجـات عـزل الميـاه وصناديـق فرز النفايات‪،‬‬ ‫باإلضافـة إلـى المولـدات واألجهـزة الكهربائية‬ ‫وسـخانات الميـاه التـي تعمـل بالطاقة الشمسـية‪،‬‬ ‫واألرضيـات الخشـبية والخيـام‪ ،‬أمـا فـي‬ ‫مجموعـة تكنولوجيا المعلومات واالتصــاالت‪،‬‬ ‫قـدم العارضـون أنظمـة المراقبـة الرقميـة‪،‬‬ ‫وحلـول لبرامـج األعمـال اإللكترونيـة وحقـوق‬ ‫الملكيـة‪ ،‬وخدمـات اسـتضافة القنـوات‬ ‫التلفزيونيـة علـى اإلنترنـت”‪.‬‬

‫المشاريع تبلغ القمة‬ ‫أن يحقـق قطـاع المشـاريع‬ ‫فـي دول مجلـس التعـاون‬ ‫يتوقع الخليجـي طفـرة فلكيـة‬ ‫أخـرى فـي العـام ‪ 2013‬مـع‬ ‫توقـع وصـول قيمـة العقـود‬ ‫التـي يزمـع إرسـاؤها إلـى ‪ 4,91‬تريليـون‬ ‫ريـال قطـري (‪ 1,35‬تريليـون دوالر‬ ‫أميركـي) بنهايـة العـام متجـاوزة بزيـادة‬ ‫كبيـرة جـدا مبلـغ ‪ 2658‬مليـار ريـال‬ ‫قطـري (‪ 730‬مليـار دوالر أميركـي)‬ ‫الـذي رصـد للمشـاريع العـام الماضـي‪.‬‬ ‫تتصـدر المملكـة العربيـة السـعودية‬ ‫المنطقـة بمـا يقـارب ‪ 2184‬مليـار ريـال‬ ‫قطـري (‪ 600‬مليـار دوالر أميركـي)‬ ‫تتبعهـا دولـة اإلمـارات العربيـة المتحـدة‬ ‫بقيمـة ‪ 1274‬مليـار ريـال قطـري (‪350‬‬ ‫مليـار دوالر أميركـي) ثـم الكويـت‬ ‫بقيمـة تزيـد قليـال عـن ‪ 546‬مليــار ريــال‬ ‫قطــــري ( ‪ 150‬مليـار دوالر أميركـي)‬ ‫مـن المـوارد التـي يتوقـع رصدها للمشـاريع‬ ‫هـذا العـام‪ .‬وكل مـن قطـر‪ ،‬وعمـان‪،‬‬ ‫والبحريـن مجتمعـة يتوقع أن ترصد أكثر‬ ‫ممـا يعـادل ‪ 910‬مليـار ريـال قطري (‪250‬‬ ‫مليـار دوالر أميركـي) للمشـاريع هـذا‬ ‫العـام‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫الصور لوكالة أ ف ب ‪ /‬أحمد الغرابلي‬

‫شئون عربية‬

‫القدس ‪ -‬فلسطين‬

‫النكبة تحضر كل عام‬

‫يهتف الفلسطينيون أثناء تظاهرة بمناسبة مرور خمس وستون‬ ‫عاما على يوم النكبة في المسجد األقصى بعد صالة الجمعة‬ ‫خارج قبة الصخرة في القدس القديمة في ‪ 17‬مايو ‪،2013‬‬

‫الجدير بالذكر أنه في كل سنة تكبر فيها هذه القضية تكثر الخطب‬ ‫والتهديدات الكالمية‪ ،‬وكل سنة يزداد العدو أمانا ودعة وراحة‬ ‫فعدوه العربي يتقن فن الكالم المثير للخوف!‬

‫الكشف عن محطة مترو الرياض‬

‫اختارت هيئة تطوير مدينة الرياض التصميمات الفائزة لمحطات‬

‫مترو الرياض الثالث الرئيسية‪ .‬سوف تغير هذه المحطات المتفوقة‬

‫منظر شوارع الرياض نظرا ألنها سوف تكون أكثر العناصر البارزة‬

‫في شبكة المواصالت العامة الجديدة ذات المستوى العالمي في‬

‫التطور بالمدينة‪ .‬بتوفير واحات لالسترخاء أثناء االنتقال ومرافق‬ ‫للتسوق وتناول الطعام فإن هذه المحطات سوف تضع مترو‬

‫الرياض في قلب حياة المدينة‪ .‬تم اختيار التصميمات الفائزة بناء‬

‫على ما تمثله من رقي في األفكار وبراعة في التصميم‪ .‬تخلق كل‬

‫محطة معلما حديثا في المدينة إلى جانب دعمها للمتطلبات الفنية‬

‫لشبكة مترو الرياض‪ .‬وتعتبر شبكة المواصالت العامة بمدينة‬

‫الرياض أكبر مشروع لمواصالت المدن في العالم من حيث التطور‬ ‫حيث تضم ‪ 6‬خطوط أنفاق وخطوط مترو معلقة وأرضية وثالثة‬

‫خطوط للباصات السريعة وخط دائري للباصات حول مركز المدينة‬ ‫وخطوط باصات لألحياء ومرافق لوقوف السيارات في العديد‬

‫من المحطات المنتشرة حول المدينة‪ .‬وفي المجمل سوف يكون‬

‫لمترو الرياض ‪ 85‬محطة وأكثر من ‪ 500‬نقطة للوقوف على شبكة‬

‫الصور لوكالة أ ف ب ‪ /‬مجمع الصور ‪ /‬توبي ميلفيل‬

‫الباصات‪.‬‬

‫المملكة المتحدة‬

‫لقاء ملكي‬

‫ويندسور‪ :‬الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا (إلى اليسار) تمشي وتتحدث إلى رئيس دولة‬

‫اإلمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (إلى اليمين) بعد حفل استقبال أقيم على‬

‫شرفه في قصر ويندسور في بيركشير غرب لندن في ‪ 30‬أبريل ‪ 2013‬بمناسبة الزيارة الرسمية التي‬ ‫قام بها إلى بريطانيا‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫اقتصــــاد‬ ‫قدراتهم لالستفادة من هذه الفرص‪.‬‬ ‫اإلمكانية األولى ‪ :‬تدعيم العالقة‬ ‫القائمة بين السفر والسياحة‪ ،‬وهي‬ ‫إمكانية تحقق نموا محتمال طويل‬ ‫المدى‪ .‬على صانعي السياسات أن‬ ‫ينشئوا بيئة إيجابية للسياحة‪ ،‬وأن‬ ‫يربطوا القطاع ربطا وثيقا باالقتصاد‬ ‫الوطني وليس فقط من خالل مثل‬ ‫هذه المشروعات الضخمة في قطاع‬ ‫البنية التحتية مثل إنشاء المطارات‬ ‫الجديدة‪ .‬على سبيل المثال تعتبر‬ ‫رعاية الثقافة كعنصر جذب هام‬ ‫للسواح جزءا من إستراتيجية التنمية‬ ‫الوطنية لدولة قطر‪ ،‬وهي تتضمن‬ ‫تطوير خدمات خاصة في الوجهة‬ ‫السياحية‪.‬‬ ‫يتطلب إنشاء رابط بين السفر‬ ‫والسياحة أيضا دراسة الطريقة التي‬ ‫تجتذب بها الوجهة السياحية السواح‬ ‫في مختلف مراحل حياتهم‪ .‬وهذا‬ ‫قد يعني اجتذاب المهنيين الشباب‬ ‫الناجحين الذين يخلصون للوجهة‬ ‫ويعاودون زيارتها مرة بعد مرة سواء‬ ‫كان ذلك مع أفراد أسرهم أو‬ ‫عندما يتقاعدون‪.‬‬ ‫اإلمكانية الثانية‪ :‬تتضمن قواعد‬ ‫ونظم السياسات وهي المجاالت‬ ‫الرئيسية التي يظهر فيها تفوق‬ ‫أداء واضع ـ ــي ه ـ ـ ــذه السياس ـ ــات‬ ‫ويستطيعون من خاللها إحداث أثر‬

‫كبير‪ .‬يحتاج واضعو السياسات‬ ‫إستراتيجيات طويلة األجل لقطاع‬ ‫السياحة وأن يمتلكوا المقدرة على‬ ‫التصدي لعوامل الفشل والصعوبات‬ ‫قصيرة المدى‪ .‬قد يشمل ذلك‬ ‫تسهيل إجراءات إصدار تأشيرات‬ ‫الدخول (بما يتناسب مع االعتبارات‬ ‫االقتصادية واألمنية األوسع نطاقا)‬ ‫وتبسيط إجراءات االستثمار للقطاع‬ ‫الخاص (عن طريق شراكات بين‬ ‫القطاعين العام والخاص في قطاع‬ ‫الضيافة على سبيل المثال) وتشجيع‬ ‫مختلف قطاعات المجتمع على‬ ‫تقديم مبادرات الجتذاب الزوار‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫للتنوع‪ .‬وعن طريق منح األولوية‬ ‫للترشيد يستطيع واضعو السياسات‬ ‫اجتذاب السواح الذين لديهم حس‬ ‫بيئي خاص وهم في الغالب موسرون‬ ‫مع المحافظة على المواقع السياحية‬ ‫الطبيعية والتراث الثقافي لبلدانهم‪.‬‬ ‫تتضمن هذه اإلمكانية جعل قطاع‬ ‫السياحة مستداما من الناحيتين‬ ‫االقتصادية والبيئية عن طريق‬ ‫التوفيق بين الخطط طويلة األجل‬ ‫لقطاع السياحة واالحتياجات قصيرة‬ ‫المدى لشركات السياحة والتنمية‬ ‫االقتصادية والتغيرات التي تطرأ‬ ‫على المنتجات التي يطلبها السواح‪.‬‬ ‫سوف يؤدي انتهاج أسلوب ناجح‬ ‫لتحقيق االستدامة البيئية إلى إدارة‬ ‫الموارد الطبيعية بطريقة تضمن‬ ‫حماية البيئة وفي نفس الوقت تحقق‬ ‫عوائد اقتصادية‪ .‬المثال على ذلك‬ ‫يتمثل في كينيا التي نمت فيها‬ ‫السياحة البيئية من نشاط محدود‬ ‫إلى سوق واسعة كبيرة العوائد‪.‬‬

‫اإلمكانية الثالثة‪ :‬هي جاذبية‬ ‫السعر‪ ،‬تعالج هذه اإلمكانية‬ ‫الشفافية التي تتحقق بزيادة تدفق‬ ‫المعلومات وقدرة السواح على‬ ‫المقارنة السريعة بين الوجهات التي‬ ‫تقدم خدمات متشابهة في المقابل‬ ‫على الوجهات السياحية أن تقدم‬ ‫أسعارا يجد السائح أنها أفضل عند‬ ‫مقارنتها مع أسعار منتجات الوجهات اإلمكانية الخامسة‪ :‬هي السالمة‬ ‫السياحية المنافسة‪.‬‬ ‫واألمـ ــن‪ ،‬الجريم ـ ــة واالضطراب ــات‬ ‫هناك مثال مفيد لجاذبية األسعار واألخطـ ـ ــار الطبيعيـ ـ ــة وانته ـ ــاك‬ ‫يظهر في تجربة تركيا ويوضح الخصوصية تمنع السواح من المجيء‬ ‫إلى أي مدى تستطيع أي دولة أن إلى أماكن معينة‪ .‬على الوجهات‬ ‫تنشئ قطاعا سياحيا مرنا‪ .‬طورت السياحية أن تطور آليات فعالة‬ ‫تركيا مجموعة من المنتجات لالستجابة الفورية إلى الطوارئ‬ ‫ذات األسعار الجذابة تتراوح ما بين في المواقع السياحية‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫اإلجازات على الشواطئ للشباب ذلك عليها أن تتصرف بسرعة عند‬ ‫واألسر والسياحة الثقافية للشرائح وقوع الحوادث التي تتعلق بالسالمة‬ ‫األكبر سنا من السواح والترويج واألمن الستعادة ثقة المسافرين‬ ‫السطنبول كمركز للمؤتمرات وإظهار التزامها بحماية سالمتهم‪.‬‬ ‫بتكلفة معقولة‪ .‬كانت النتيجة أن قد يكون من الصعب تحقيق هذه‬ ‫تركيا أصبحت اآلن في المرتبة اإلمكانية نظرا ألنها تمس العديد‬ ‫السادسة عالميا من حيث كثافة من المجاالت عند وضع السياسات‪.‬‬ ‫اإلقبال السياحي عليها متفوقة على تختلف هذه اإلمكانيات اختالفا‬ ‫دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا‪ .‬كبيرا عن نقاط القوة الكامنة‬ ‫في وجهة سياحية معينة مثل المناخ‪،‬‬ ‫اإلمكانية الرابعة‪ :‬هي االستدامة والمناظ ـ ــر الطبيعيـ ـ ــة‪ ،‬الموروث ــات‬ ‫البيئية‪ ،‬تنفذ الدول حاليا لوائح الثقافية‪ ،‬والبنية التحتية‪ .‬مع ذلك فهي‬ ‫لحماية البيئة‪ ،‬وتحد من التسارع إمكانيات يستطيع واضع السياسة‬ ‫المفرط الذي ميز الفترة الماضية أن يؤثر فيها ويطورها‪ .‬يمكن‬ ‫في برامج بناء الفنادق ومشروعات للوجهات السياحية في دول مجلس‬ ‫التطوير العمراني‪ .‬وبالرغم من أن التعاون الخليجي أن تنجح عن طريق‬ ‫القوانين البيئية تحد من االستثمارات استغالل هذه اإلمكانيات في تقديم‬ ‫في البنية التحتية للسياحة يجب على عروض سياحي ــة متميزة وتعزيـ ــز‬ ‫واضعي السياسات العمل على تحويل جاذبية نقاط القوة الكامنة فيها‬ ‫السياحة المستدامة بيئيا إلى مصدر والعمل على ضمان عودة المسافرين‪.‬‬

‫بقلم جورج عطا اهلل وانطوان‬ ‫ناظر من شركة بوز آند‬ ‫كومباني‬ ‫عن شركة بوز أند كومباني‪:‬‬ ‫بوز أند كومباني هي شركة عالمية‬ ‫رائدة لالستشارات اإلدارية‪ ،‬ومساعدة‬ ‫كبريات الشركات‪ ،‬والوزارات‪،‬‬ ‫والمؤسسات الحكومية‪ .‬وقد حدد‬ ‫مؤسسها‪ ،‬إدوين بوز‪ ،‬أبعاد المهنة‬ ‫عندما أسس أول شركة لالستشارات‬ ‫اإلدارية في العام ‪ .1914‬واليوم ومن‬ ‫خالل أكثر من ‪ 3300‬موظف في ‪60‬‬ ‫مكتبا حول العالم فهي توفر للعمالء‬ ‫البصيرة‪ ،‬والمعرفة‪ ،‬والخبرة العملية‬ ‫العميقة‪ ،‬والنهج العملي لبناء القدرات‬ ‫وتحقيق أثر حقيقي‪ .‬وتعمل عن‬ ‫كثب مع العمالء لخلق ميزة أساسية‬ ‫وتوفيرها لهم‪.‬‬

‫يمكنكم إرسال أية مالحظات على البريد‪:‬‬ ‫‪qtoday@omsqatar.com‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪28‬‬

‫اقتصــــاد‬

‫كيف تبني دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي قطاعا سياحيا ناجحا ومرنا؟‬ ‫أحد أكبر‬ ‫التحديــات التــي‬ ‫تواج ـ ــه قطــاع‬ ‫السياحـ ــة ف ــي‬ ‫الحفاظ على استدامة النمو في‬ ‫بيئة اقتصادية غير مستقرة‪ .‬تأثرت‬ ‫السياحة في السنوات األخيرة‬ ‫بالرك ــود االقتص ــادي العالم ــي‬ ‫واضطراب األس ــواق واستم ــرار‬ ‫المشاكل في االتحاد األوروبي وفي‬ ‫االقتصادات األخرى‪ .‬كما أجبرت‬ ‫التغيرات التكنولوجية والسكانية‬ ‫الوجهات السياحية على التخلي عن‬ ‫الصيغ القديمة للتسويق والمنتجات‬ ‫واللجوء إلى أساليب جديدة‪ .‬فإذا‬ ‫أراد صانعو السياسات تحقيق‬ ‫االستقرار واستمرار النمو لوجهاتهم‬ ‫السياحية فالبد لهم من امتالك‬ ‫اإلمكانيات التي من شأنها أن تحد‬ ‫من آثار هذه العوامل غير المواتية‪.‬‬ ‫للتكنولوجي ــات الرقميـ ــة وتغيـ ــر‬ ‫فئات السواح تأثيرات هامة داخل‬ ‫القطاع‪ .‬فالتكنولوجيات الرقمية‬ ‫توفر للسواح مرونة أكثر مما‬ ‫كان في السابق في الحجز‬ ‫إلجازاتهم وسفرهم‪ ،‬وفئات السواح‬ ‫تغيرت أيضا بعد أن أصبحت‬ ‫المجتمعات في الدول المتقدمة‬ ‫التي كانت في السابق المصدر‬ ‫األول للسواح في العالم أكثر‬ ‫شيخوخة‪ ،‬وبالتالي تغيرت المصادر‬ ‫التي يأتي منها السواح من تلك‬ ‫الدول إلى االقتصادات الناشئة التي‬ ‫تشهد ازدهارا مطردا مثل الصين‪،‬‬ ‫والبرازيل‪ ،‬وروسيا‪ ،‬والهند‪.‬‬ ‫لهذه التغييرات آثار كبيرة في‬ ‫بعض دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫التي توسع من قاعدة قطاعاتها‬ ‫السياحية‪ .‬فقد حققت قطر ازديادا‬ ‫ملحوظا في عدد السواح القادمين‬ ‫إليها في أعقاب فوزها بتنظيم‬ ‫نهائيات كأس العالم لكرة القدم‬

‫يتمثل‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪ 2022‬وازداد استقبال المملكة‬ ‫العربية السعودية التي تعتبر‬ ‫أكبر وجهة سياحية في المنطقة‬ ‫بنسبــة ‪ % 60‬في العام ‪ 2011‬وفقا‬ ‫إلحصائيات األمم المتحدة‪.‬‬ ‫الهدف النهائي للوجهات السياحية‬ ‫في دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫هو أن تحقق نشاطا متسقا طوال‬ ‫العام يتمحور حول تجارب وعروض‬ ‫سياحية متميزة ومحددة‪ .‬ولتحقيق‬ ‫ذلك يحتاج واضعو السياسات في‬ ‫هذه الدول إلى تبني أساليب حديثة‬ ‫لتطوير قطاع السياحة‪ .‬على سبيل‬ ‫المثال يجب تغيير أسلوب التسويق‪،‬‬ ‫وهذا يعني بالتحديد دعم الحمالت‬ ‫اإلعالنية والمعارض السياحية التي‬ ‫كانت في السابق هي الوسيلة‬ ‫الرئيسية الجتذاب السواح بقنوات‬ ‫مباشرة وغير مباشرة على اإلنترنت‪.‬‬ ‫مثل هذا التسويق الرقمي مؤثر ألنه‬ ‫يستخدم البيانات التحليلية لتحديـ ــد‬ ‫القطاعـ ــات المستهدفـ ــة واألكثـ ــر‬ ‫قابلي ـ ــة لالجتـ ــذاب من الزوار‪،‬‬

‫واستخدام التغذية الراجعة من وسائل‬ ‫التواصل االجتماعي‪ ،‬والبيانات‬ ‫الواردة في التقارير الخاصة‬ ‫بالمسافرين‪ .‬على دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي أيضا أن تعدِّل أساليبها‬ ‫التسويقية وعروضها السياحية آخذة‬ ‫في االعتبار االحتياجات المحددة‬ ‫للسواح القادمين من دول االقتصادات‬ ‫الناشئة مثل الصين‪ .‬يحتاج واضعو‬ ‫السياسات إلى خمس إمكانيات حتى‬ ‫يحققوا التميز لوجهاتهم السياحية‪.‬‬ ‫تم تحديد هذه اإلمكانيات من‬ ‫دراسة تقرير التنافسية العالمي في‬ ‫قطاع السياحة والسفر الذي أصدره‬ ‫المنتدى االقتصادي العالمي عن‬ ‫أفضل وأسوأ ‪ 20‬اقتصادا في العالم‬ ‫ودراسة العالقة التبادلية بين أداء‬ ‫هذه االقتصادات وبين نمو واستقرار‬ ‫معدل وصول السواح والمسافرين‬ ‫إليها خالل الخمس سنوات الماضية‪.‬‬ ‫على صانعي السياسات تحديد‬ ‫الفرص السياحية الرئيسية المتاحة‬ ‫لهم‪ ،‬ومن ثم عليهم السعي إلى تطوير‬

‫اقتصـــــاد‬

‫العربي ـ ـ ــة الســعودية‪ ،‬وســلطنة عُمــان‪،‬‬ ‫والكويــت‪ ،‬وبطبيعــة الحــال‪ ،‬قطــر‪.‬‬ ‫ويمكــن لهــذه البنيــة أن تقــرب مــا‬ ‫بيــن البورصــات اإلقليميــة وأن تشــجع‬ ‫أســواق رأس المــال فــي المنطقــة‬ ‫علــى االرتبــاط فيمــا بينهــا‪.‬‬

‫كمــا أن المســتثمرين الذيــن نــؤوا‬ ‫بأنفســهم ســابقا عــن االســتثمار‬ ‫فــي ســوق صغيــرة واحــدة ســوف‬ ‫يقومــون فــي حالــة اندمــاج البورصــات‬ ‫باالســتثمار إذا كان بإمكانهــم‬ ‫الوصــول إلــى أســواق متعــددة فــي‬ ‫وقــت واحــد وبســهولة أكبــر‪ .‬فمــن‬ ‫شــأن ســهولة الوصــول إلــى األســواق والعنصــر الثانــي المطلــوب هــو‬ ‫أن يجلــب أيضــا مصــادر جديــدة اإلرادة السياســية القويــة والمســتمرة‪.‬‬ ‫لألمــوال‪ ،‬ويزيــد مــن فــرص النمــو ففــي أوروبــا‪ ،‬و ّفــر االتحــاد األوروبــي‬ ‫للشــركات والمؤسســات داخــل كل الهيــكل والزخــم األولــي‪ ،‬وهكــذا‬ ‫عندمــا أعلنــت بورصــات أمســتردام‪،‬‬ ‫بلــد عضــو‪.‬‬ ‫ونعتقــد أنــه ينبغــي أن تتحقــق وبروكســل‪ ،‬وباريــس عــن اعتزامهــا‬ ‫أربعــة شــروط لجعــل التحالــف بيــن إنشــاء يورونكســت‪ ،‬كانــت هــذه‬ ‫البورصــات يعمــل بفعاليــة‪ :‬الشــرط الفكــرة عبــارة عــن ترجمــة لــإلرادة‬ ‫األول هــو البنيــة الفوقيــة السياســية والرغبــة السياســية فــي ذلــك الوقــت‪.‬‬ ‫التــي يمكــن أن تتطــور بطــرق وأمــا العقبــة التاليــة ‪ -‬والتــي ربمــا‬ ‫مختلفــة‪ .‬ففــي حالتــي «ميــال» تكــون العقبــة األكبــر ‪ -‬فهــي‬ ‫واآلســيان‪ ،‬كان هنالك هيكل قائم االختــالف بيــن البيئــات التنظيميــة‬ ‫أنشــئ لتســهيل وتعزيــز التفاعــل بيــن ألســواق الشــرق األوســط ودول‬ ‫مختلــف الــدول‪ .‬وقــد عــززت مبــادرة مجلــس التعــاون الخليجــي‪.‬‬ ‫الربــط بيــن بورصــات اآلســيان علــى لكــن إن لــم نبــدأ العمــل اآلن فــي‬ ‫ســبيل المثــال التحالــف السياســي بين هــذا االتجــاه فــإن هــذه القضايــا‬ ‫دول جنــوب شــرق آســيا‪ ،‬فــي حيــن لــن تُعالــج‪ ،‬إذ يمكــن للتحالــف‬ ‫أن تحالفــي يورونكســت و ‪ Ceeseg‬اإلقليمــي للبورصــات أن ينشــئ‬ ‫يعــززان قــوة الســوق الموحــدة التــي الزخــم المطلــوب لبــدء تلــك العمليــة‪،‬‬ ‫كمــا حــدث فــي دول «ميــال»‬ ‫يــروج لهــا االتحــاد األوروبــي‪.‬‬ ‫ولــدى الشــرق األوســط مثــل هــذه و يو ر و نكســت ‪.‬‬ ‫البنيــة الفوقيــة السياســية فــي دول‬ ‫مجلــس التعــاون الخليجــي التــي وأمــا الشــرط األخيــر فهــو اســتخدام‬ ‫تربــط بيــن دولــة اإلمــارات العربيــة التكنولوجيــا المناســبة‪ .‬فعلــى‬ ‫المتحــدة‪ ،‬والبحريــن‪ ،‬والمملكــة الرغــم مــن أن الشــرق األوســط هــو‬

‫منطقــة كبيــرة‪ ،‬وبالتالــي فــإن ثمــة‬ ‫تحديــات فــي مجــال البنيــة التحتيــة‬ ‫للمنطقــة‪ ،‬إال أن آســيان تقــدم مثــاال‬ ‫مهمــا عــن كيفيــة التغلــب علــى هــذه‬ ‫المشــكلة‪ .‬فهــي توضــح كيــف‬ ‫يمكــن الربــط بيــن هــذه األســواق‪،‬‬ ‫وتظهــر أنــه يمكــن أن يتــم بنــاء‬ ‫شــبكة بيــن البورصــات دون فقــدان‬ ‫الهويــة الوطنيــة لــكل العــب فيهــا‪،‬‬ ‫وتظهــر أنــه يمكــن إنشــاء منصــة‬ ‫تــداول تجمــع بيــن المســتثمرين مــع‬ ‫االســتفادة مــن نقــاط القــوة لــكل‬ ‫بورصــة مشــاركة فــي هــذا التحالف‪.‬‬ ‫ومــن المعــروف أن كل بلــد فــي‬ ‫الشــرق األوســط يحــاول أن يطــور‬ ‫صناعاتــه الوطنيــة لتنويــع اقتصــاده‬ ‫بعيــدا عــن النفــط والغــاز أو المــوارد‬ ‫المعدنيــة‪ .‬لــذا فــإن إنشــاء ســوق‬ ‫رأســمال إقليميــة قويــة هــو جــزء‬ ‫أساســي مــن هــذه التنميــة ألنــه‬ ‫ســيحقق الفائــدة لدولــة قطــر‪ ،‬فضــال‬ ‫عــن دول الخليــج األخــرى‪.‬‬ ‫وأنــا علــى يقيــن مــن أننــا سنشــهد‬ ‫قيـ ـ ــام المزي ـ ـ ــد مــن المب ـ ــادرات‬ ‫والخطــوات التــي ســتفضي فــي نهايــة‬ ‫المطــاف إلــى إيجــاد روابــط أقــوى‬ ‫بكثيــر وتعــزز التقــارب بيــن هــذه‬ ‫األســواق اإلقليميــة‪ .‬وأهــم شــيء فــي‬ ‫هــذا الموضــوع هــو وجــود اإلرادة‬ ‫السياســية ومــن ثــم اإلبقــاء علــى‬ ‫الزخــم الــالزم إلتمــام مثــل هــذا‬ ‫المشــروع‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫بقلم فيليب كاريه‬ ‫فيليب كاريه هو الرئيس العالمي‬ ‫لالتصال في كابيتال ماركيت‬ ‫بزنس في مؤسسة صن غارد‪.‬‬

‫يمكنكم إرسال أية مالحظات على البريد‪:‬‬ ‫‪qtoday@omsqatar.com‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪30‬‬

‫اقتصـــــاد‬

‫االتحــــــاد‬ ‫بين بورصـــات الخليج‬ ‫لم نحن بحاجة إلى تحالف بين بورصات دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫َ‬

‫قيـام اتحـاد بين‬ ‫بورصـات دول‬ ‫مجلـس التعاون‬ ‫الخليجـي هـو‬ ‫مجـرد أضغاث أحـالم أم حدث‬ ‫ال مفـر منـه؟‬ ‫انضمــت بورصــة تايالنــد فــي العــام‬ ‫الماضــي إلــى تحالــف آســيان للتجــارة‬ ‫الــذي يضــم ثــالث بورصــات فــي‬ ‫جنــوب شــرق آســيا وهــي ســنغافورة‬ ‫وماليزيــا وتايالنــد‪ ،‬كمــا أنــه مــن‬ ‫المتوقــع أن تنضــم إليــه فيتنــام‬ ‫أيضــا‪ .‬وفــي العــام ‪ ،2011‬أكملــت‬ ‫البورصــة الروســية ‪ Micex‬وبورصــة‬ ‫‪ RTS‬إجراءات االرتباط فيما بينهما‬ ‫لتشــكيل «بورصــة موســكو»‪،‬‬ ‫كمــا أكملــت بورصــة طوكيــو‬ ‫وبورصــة أوســاكا لــألوراق الماليــة‬ ‫اندماجهمــا لتشــكيل «مجموعــة‬ ‫بورصــات اليابــان»‪.‬‬

‫هل‬

‫يمكن إنشاء منصة تداول تجمع بين‬ ‫المستثمرين مع االستفادة من نقاط‬ ‫القوة لكل بورصة مشاركة في هذا‬ ‫التحالف‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫لــذا فإنــه يبــدو أن االتجــاه العالمــي‬ ‫يســير نحــو تجمّــع البورصــات التــي‬ ‫تغطــي مســاحات جغرافيــة واســعة‪،‬‬ ‫ومــن المؤكــد أن منطقــة الشــرق‬ ‫األوســط ســتتبع هــذا االتجــاه عاجــال‬ ‫أم آجــال‪ .‬وقــد يقــول البعــض بــأن‬ ‫البورصــات الخليجيــة تشــترك فيمــا‬ ‫بينهــا بالفعــل بعــدد مــن الســمات‬ ‫والعوامــل المتماثلــة التــي تجعــل‬ ‫مثــل هــذا الدمــج خطــوة طبيعيــة‬ ‫وعمليــة‪ .‬لكــن األمــر ليــس كذلــك‪،‬‬ ‫فقــد نوقشــت منــذ فتــرة طويلــة‬ ‫مســألة االندمــاج بيــن البورصــات‬ ‫فــي جميــع أنحــاء منطقــة الشــرق‬ ‫األوســط والســيما فــي قطــر ودول‬ ‫مجلــس التعــاون الخليجــي األخــرى‪.‬‬ ‫وثمــة وجهــات نظــر قويــة تؤيــد مثــل‬ ‫هــذه الخطــوة وأخــرى تعارضهــا‪.‬‬ ‫لكننــي شــخصيا أعتقــد أنهــا خطــوة‬ ‫ضروريــة ألنهــا ســوف تســاعد علــى‬ ‫تعزيــز المنافســة‪ ،‬وزيــادة احتمــاالت‬ ‫المشــاركة األجنبيــة واالســتثمار‬ ‫فــي قطــر وأســواق دول مجلــس‬ ‫التعــاون الخليجــي األخــرى‪ ،‬فضــال‬ ‫عــن توفيــر ســيولة أكبر الســتقطاب‬ ‫الشــركات التــي ترغــب بــأن تُــدرَج‬ ‫فــي البورصــات اإلقليميــة كمصــدر‬ ‫لتمويــل أعمالهــا بــدال عــن قــروض‬ ‫البنــوك أو تمويــل الســندات‪.‬‬ ‫لكــن بطبيعــة الحال هنالك تحديات‪.‬‬ ‫فعلــى الرغــم مــن أن البورصــات‬ ‫فــي الشــرق األوســط والمؤسســات‬

‫الماليــة المشــاركة قــد قامــت‬ ‫بتطويــر المنصــات التكنولوجيــة‬ ‫التــي تســتخدمها‪ ،‬إال أنــه توجــد‬ ‫تعقيــدات مــن حيــث التجــارة عبــر‬ ‫الحــدود‪ .‬فالبورصــات نفســها تبقــى‬ ‫صغيــرة نســبيا‪ ،‬ويصعــب الوصــول‬ ‫إليهــا‪ ،‬وتخضــع لتنظيــم مختلــف علــى‬ ‫المســتوى الوطنــي‪ .‬ونتيجــة لذلــك‪،‬‬ ‫مــا تــزال أســواق رؤوس األمــوال فــي‬ ‫الشــرق األوســط‪ ،‬بمــا فــي ذلــك قطــر‪،‬‬ ‫متخلفــة إلــى حــد كبيــر بالنســبة إلــى‬ ‫أي مــكان آخــر فــي العالــم‪.‬‬ ‫وقــد رأينــا علــى مــدى الســنوات‬ ‫القليلــة الماضيــة كيــف أن العديــد‬ ‫مــن التحالفــات فــي أجــزاء أخــرى‬ ‫مــن العالــم قــد بــدأت تؤتــي ثمارهــا‪.‬‬ ‫فإضافــة إلــى دول جنــوب شــرق‬ ‫آســيا‪ ،‬هنــاك يورونكســت فــي‬ ‫أوروبــا الغربيــة‪ ،‬و ‪( Ceeseg‬وهــي‬ ‫مجموعــة بورصــات األوراق الماليــة‬ ‫ألوروبــا الوســطى والشــرقية)‪ ،‬وميــال‬ ‫‪Mila )Mercado Integrado‬‬ ‫‪ )Latinoamericano‬فــي أميــركا‬ ‫الجنوبيــة‪ .‬وبالتالــي فــإن مفهــوم‬ ‫البورصــات اإلقليميــة هــي بالتأكيــد‬ ‫ليســت مفهومــا جديــدا‪.‬‬ ‫ويســاهم االرتبــاط بيــن البورصــات‬ ‫أيضــا فــي زيــادة قوتهــا مجتمعــة‪.‬‬ ‫ففــي حالــة «ميــال» التــي ربطــت بيــن‬ ‫شــيلي‪ ،‬وكولومبيــا‪ ،‬وبيــرو‪ ،‬ازدادت‬ ‫قــوة هــذه البورصــات بصــورة كبيرة‬ ‫عمــا لــو كانــت منفــردة‪.‬‬

‫العــالم بين يديــك ‪33‬‬

‫ضحايا مصنع النسيج‬ ‫بنغالديش‪ ،‬سافار ‪ : Savar‬عمال اإلنقاذ في‬ ‫بنغالديش يحملون رفات عمال النسيج على‬

‫النقاالت من موقع المبنى المنهار‪ ،‬بينما تعمل‬

‫الصور لوكالة أ ف ب ‪ /‬منير الزمان���

‫المعدات الثقيلة على إزالة األنقاض في سافار‬ ‫ضواحي داكا في ‪ 7‬مايو ‪ .2013‬حيث شارك‬

‫عشرات اآلالف من البنغال في احتجاجات‬

‫في األول من مايو الشهر الماضي مطالبين‬

‫بإعدام المسئولين عن صناعة النسيج بسبب‬ ‫انهيار مصنع المالبس في الوقت الذي حذر‬

‫فيه عمال اإلنقاذ من أن عدد الضحايا قد يتجاوز‬

‫الصور لوكالة أ ف ب ‪ /‬جويل صمد‬

‫الخمسمائة‪.‬‬

‫نافذة على انتخابات إيران‬

‫إيران‪ ،‬طهران‪ :‬مختارات من الصحف اإليرانية اليومية تحمل في صدر صفحاتها صورة للرئيس اإليراني األسبق أكبر هاشمي‬

‫رافسنجاني في ‪ 12‬مايو ‪ 2013‬في طهران بمناسبة إعالنه الترشح في االنتخابات الرئاسية التي يزمع إجراؤها الشهر القادم‪ .‬ال يحظى‬

‫رفسنجاني بتأييد الجناح المتشدد من النظام الحاكم بسبب انتقاده للقمع الذي واجهت به الحكومة االحتجاجات في العام ‪ 2009‬في‬ ‫أعقاب إعالن نتائج انتخابات اإلعادة‪ .‬وقد نقلت وكاالت أنباء إيرانية تابعة للنظام وصحيفة “جوان” القريبة من الحرس الثوري اإليراني‬

‫أن مجلس صيانة الدستور رفض ترشح كال من اسفنديار رحيم مشائي المستشار الخاص للرئيس اإليراني‪ ،‬ورئيس مجمع تشخيص‬

‫النظام أكبر هاشمي رفسنجاني لالنتخابات الرئاسية المقبلة‪.‬‬

‫الصور لوكالة أ ف ب ‪ /‬عطا كناري‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪32‬‬

‫قطارات الموت‬

‫الصين‪ ،‬هونج كونج‪ :‬يظهر العمال في مشهد قطار خرج من‬ ‫سكته في هونج كونج في ‪ 17‬مايو ‪ .2013‬حيث أصيب ‪62‬‬

‫شخصا عندما خرجت عدة عربات من سكة حديد هونج كونج‬

‫الخفيفة شمال المدينة متسببة في سقوط الركاب على أرضية‬

‫الصور لوكالة أ ف ب ‪ /‬فيليب لوبيز‬

‫القطار كما أفادت مصادر مطلعة من الشرطة‪.‬‬

‫غضب الطبيعة‬

‫الواليات المتحدة‪ ،‬أوكالهوما‪ :‬ارتفع عدد ضحايا‬

‫اإلعصار الذي ضرب مدينة أوكالهوما سيتي إلى‬

‫‪ 91‬قتيال بينهم ‪ 20‬طفال على األقل‪ ,‬وأصيب ‪145‬‬ ‫تقريبا بجروح عندما عصفت زوبعة هائلة بإحدى‬

‫البلدات القريبة من مدينة أوكالهوما سيتي بوالية‬

‫أوكالهوما األميركية‪ ،‬مما تسبب في هدم مدرسة‪،‬‬

‫وعدد من الدور‪ ،‬وفي اندالع عدة حرائق‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫قضايا تهمك‬

‫‪35‬‬

‫«مدينــة ذكيــة» نظــرا لكــون ذلــك يكســبها‬ ‫ميــزة تنافســية علــى غيرهــا مــن المــدن مــن‬ ‫حيــث جــذب المزيــد مــن األعمــال التجاريــة‬ ‫واالســتثمار‪.‬‬ ‫وتبــدو االســتدامة جــزءا ال يتجــزأ مــن‬ ‫مواصفــات المدينــة الذكيــة‪ .‬لكــن مــا الــذي‬ ‫تعنيــه هــذه العبــارة بالضبــط؟ وما هي الميزات‬ ‫التــي تجعــل مــن المدينــة مدينــة ذكيــة؟‬ ‫تحــدث خبيــر التخطيــط فــي وزارة التخطيــط‬ ‫العمرانــي والبنيــة التحتيــة‪ ،‬إيــان ليــن‪ ،‬إلــى‬ ‫قطــر اليــوم منــذ أكثــر مــن ثــالث ســنوات‬ ‫عــن الخطــة العمرانيــة الشــاملة لدولــة قطــر‬ ‫المرتكــزة إلــى مفهــوم “المدينــة الذكيــة”‪،‬‬ ‫فقــال‪“ :‬مــن شــأن الكثافــة الســكانية العاليــة‬ ‫فــي المــدن أن تقلــل مــن تكاليــف المعامــالت‪،‬‬ ‫وتجعــل اإلنفــاق العــام علــى البنيــة التحتيــة‬ ‫والخدمــات أرخــص‪ ،‬وتســهل إنشــاء المعرفــة‬ ‫ونشــرها‪ .‬وفــي المقابــل‪ ،‬فــإن هــذه العوامــل‬ ‫تجــذب قطاعــات االقتصــاد ســريعة النمــو إلــى‬ ‫المــدن”‪.‬‬ ‫وتركــز الخطــة الرئيســية لدولــة قطــر علــى‬ ‫تطويــر مراكــز جديــدة‪ ،‬ومــدن أساســية‪ ،‬مــع‬ ‫زيــادة كثافــة الســكان الذيــن يســتخدمون‬ ‫وســائل النقــل العــام‪ ،‬وإنشــاء بنيــة تحتيــة متفوقة‬ ‫فــي األماكــن العامــة تركــز علــى الحدائــق‬ ‫والمبانــي الخضــراء‪ .‬وبعــد ثــالث ســنوات‪ ،‬مــا‬ ‫يــزال ال جديــد بشــأن إســتراتيجية الخطــة‬ ‫العمرانيــة الشــاملة للدوحــة‪ ،‬رغــم أن مفهــوم‬ ‫المــدن الذكيــة يــزداد شــعبية‪ ،‬ويجــري تنفيــذه شون باتريك أوبراين‬ ‫عالميــا‪ .‬غيــر أن عبــد اهلل أحمــد الكرانــي‪ ،‬نائب الرئيس العالمي للشئون العمرانية واألمن العام‪ ،‬في شركة ساب‬ ‫مديــر مشــروع الخطــة العمرانيــة الشــاملة‬ ‫فعلــى الرغــم مــن أهميــة الحجــم االقتصــادي‬ ‫لدولــة قطــر فــي وزارة البلديــة والتخطيــط‬ ‫والنمــو‪ ،‬ثمــة عوامــل أخــرى تحــدد القــدرة‬ ‫العمرانــي‪ ،‬قــد أكــد أن الخطــة الرئيســية هــي‬ ‫التنافســية للمدينــة‪ ،‬مثــل بيئتهــا التنظيميــة‬ ‫فــي مراحلهــا النهائيــة مــن التخطيــط‪ ،‬وســيتم‬ ‫وأعمالهــا‪ ،‬ونوعيــة رأس المــال البشــري‪،‬‬ ‫الكشــف عنهــا فــي غضــون أشــهر قليلــة‪.‬‬ ‫وبالطبــع نوعيــة الحيــاة فيهــا‪ .‬فهــذه العوامــل‬ ‫وقــال شــون باتريــك أوبرايــن‪ ،‬نائــب الرئيــس‬ ‫ال تســاعد المدينــة علــى الحفــاظ علــى ارتفــاع‬ ‫العالمــي للشــئون العمرانيــة واألمــن العــام‪،‬‬ ‫معــدل نموهــا االقتصــادي فحســب‪ ،‬وإنمــا‬ ‫متحدثــا إلــى قطــر اليــوم علــى هامــش القمــة‬ ‫تجعــل أيضــا البيئــة االجتماعيــة والتجاريــة‬ ‫العربيــة لمــدن المســتقبل التــي عقــدت فــي‬ ‫مســتقرة ومتناغمــة”‪.‬‬ ‫أبريــل فــي الدوحــة‪“ :‬لقــد ُأســيل الكثيــر‬ ‫وتتســم المــدن بطبيعتهــا دائمــة التطــور‬ ‫مــن الحبــر حــول المــدن الذكيــة‪ .‬فالمــدن‬ ‫والمعقــدة للغايــة‪ .‬وعــن ذلــك يقــول أوبرايــن‪:‬‬ ‫الذكيــة تركــز علــى تحســين حيــاة النــاس‬ ‫“ال يمكننــا أن نطلــق علــى المــدن صفــة‬ ‫فــي المــدن ودفــع االقتصــاد‪ ،‬وهــي تســتخدم‬ ‫“ذكيــة” باالســتناد إلــى بنيتهــا التحتيــة فقــط‪.‬‬ ‫التكنولوجيــا للقيــام بمختلــف األمــور بشــكل‬ ‫فالموضــوع أكثــر تعقيــدا مــن ذلــك بكثيــر”‪.‬‬ ‫أســرع وأســهل”‪.‬‬ ‫وليســت التنافســية فــي مجــال التكنولوجيــا‬ ‫ولطالمــا كانــت المــدن ذكيــة طــوال عــدة‬ ‫فحســب‪ ،‬وإنمــا تتعلــق أيضــا بالمرونــة‪ ،‬أي‬ ‫قــرون خلــت‪ .‬لكــن الجديــد اآلن هــو أن المــدن‬ ‫الطريقــة التــي تديــر بهــا المــدن المخاطــر‬ ‫باتــت تنافــس بعضهــا البعــض الســتقطاب‬ ‫وتواجــه الكــوارث وتتعافــى منهــا‪ ،‬ومــدى‬ ‫القــوى العاملــة‪ ،‬واألعمــال‪ ،‬واالســتثمار‪ ،‬والتــي‬ ‫نظافتهــا وأمنهــا‪ ،‬ومــدى خضرتهــا وترحيبهــا ناتالــي ليبوتشــر‪ ،‬وهــي رئيــس برنامــج‬ ‫تتضافــر جميعهــا لتقويــة االقتصــاد‪ .‬وأضــاف‬ ‫ومواطنيهــا باآلخريــن‪.‬‬ ‫المــدن الذكيــة فــي شــركة أورانــج‬ ‫أوبرايــن‪“ :‬إن التنافســية هــي مفهــوم شــمولي‪.‬‬ ‫وتحــدث أوبرايــن عــن برنامــج مدينــة بوســطن لخدمــات األعمــال‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪34‬‬

‫قضايا تهمك‬

‫أي المدن هي األذكى؟‬ ‫ال أحد يستطيع أن يجادل بشأن أهمية المدن‪ ،‬إذ يسكن في المدن أكثر من نصف سكان العالم‪ ،‬وتستهلك ‪ ٪ 75‬من الطاقة‬ ‫العالمية‪ ،‬وتنتج ‪ ٪ 80‬من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم‪ ،‬وتولّد أكثر من ‪ ٪ 80‬من الناتج المحلي اإلجمالي‪.‬‬ ‫لذا فإن المدن تشكل جزءا ال يتجزأ من االقتصاد العالمي‪ .‬وتحتل قطر المرتبة الحادية عشرة في تقرير التنافسية العالمية‪.‬‬ ‫لكن كيف يمكن مقارنة المدن مع بعضها البعض؟ وما الذي يجعل المدن ذكية؟‬ ‫بقلم سيندو ناير‬ ‫قطــر المرتبــة الحاديــة عشــرة فــي تقريــر‬ ‫التنافســية العالميــة ‪2013 - 2012‬‬ ‫للمنتــدى االقتصــادي العالمــي‪ ،‬األمــر‬ ‫الــذي يؤكــد مــرة أخــرى مكانتهــا بصفتهــا االقتصــاد‬ ‫األكثــر تنافســية فــي المنطقــة‪ .‬وقــد تقدمــت مرتبــة قطــر‬ ‫ثــالث مراتــب مقارنــة مــع العالــم ‪ ،2012‬وذلــك بســبب‬ ‫التحســينات الــذي أدخلتهــا علــى بيئــة اقتصادهــا الكلــي‪.‬‬

‫تحتل‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫وحســب المنتــدى االقتصــادي العالمــي فإنــه يمكــن‬ ‫تعريــف التنافســية بأنهــا مجموعــة مــن المؤسســات‬ ‫والسياســات والعوامــل التــي تحــدد مســتوى اإلنتاجيــة فــي‬ ‫بلــد مــا‪ .‬ويتــم قيــاس الــدول مــن خــالل ‪ 12‬معيــار تشــمل‬ ‫المؤسســات‪ ،‬والبنيــة التحتيــة‪ ،‬وبيئــة االقتصــاد الكلــي‪،‬‬ ‫والتعليــم‪ ،‬وفعاليــة ســوق العمــل‪ ،‬والجاهزيــة التكنولوجية‪،‬‬ ‫واالبتــكار‪ .‬وتطمــح الدوحــة للتحــول بصــورة كاملــة إلــى‬

‫قضايا تهمك‬

‫شــربل عــون‪ ،‬وهــو نائــب رئيــس المــدن‬ ‫الذكيــة فــي شــنايدر إلكتريــك‬

‫لكننــا اليــوم ال نتنافــس مــع المدينــة المجــاورة‬ ‫أو المدينــة اإلقليميــة فحســب‪ ،‬وإنمــا مــع‬ ‫جميــع مــدن العالــم‪ .‬لــذا علينــا أن نحمــي مــا‬ ‫لدينــا‪ ،‬وأن نســتقطب المزيــد‪ ،‬وبالتالــي فــإن‬ ‫التحديــات متماثلــة بشــكل عــام‪ .‬وأمــا إقليميــا‪،‬‬ ‫فتتعلــق التحديــات بكفــاءة اســتخدام الطاقــة‪،‬‬ ‫والتركيــز علــى التكامــل محليــا بالشــكل‬ ‫الــذي يخــص المدينــة بذاتهــا‪ ،‬وتشــريعاتها‪،‬‬ ‫وقابليتهــا للتشــغيل البينــي‪ ،‬وإدارتهــا للمواهــب‬ ‫والمهــارات‪ ،‬وإلــى حــد مــا‪ ،‬خصوصيــة البيانــات‪.‬‬ ‫لــذا فــإن األمــر يتعلــق بالنــاس والعمليــات‬ ‫أكثــر مــن التكنولوجيــا‪ .‬فجوهــر المدينــة‬

‫الذكيــة هــو نظــام مكــون مــن أنظمــة”‪.‬‬ ‫وأمــا غســان برغــوث فيــرى أن الرؤيــة المتعلقــة‬ ‫بالتغييــر موجــودة فــي المنطقــة ألن الدافــع‬ ‫إلدارة الطاقــة وزيــادة كفاءتهــا قــوي‪ .‬فقطــر‬ ‫ ومنطقــة الشــرق األوســط علــى نطــاق‬‫أوســع ‪ -‬فريــدة مــن نوعهــا بســبب الفــرص‬ ‫‘التأسيســية’ التــي تتيحهــا‪.‬‬ ‫وبــرأي ناتالــي ليبوتشــر‪ ،‬يمكــن أن تتضمــن‬ ‫الخطــط المجتمعيــة والحضريــة العناصــر‬ ‫“الذكيــة” التــي تقــدم معلومــات قيمــة وتدعــم‬ ‫بعــض النتائــج االقتصاديــة األساســية علــى‬ ‫النحــو المبيــن فــي رؤيــة قطــر ‪.2030‬‬ ‫ويقــول أوبرايــن‪“ :‬قــد ال ينتــج عــن المــدن‬ ‫الذكيــة االنخــراط فــي أنشــطة كبيــرة لكن‬ ‫بعــض هــذه األنشــطة مثيــر جــدا لالهتمــام”‪،‬‬ ‫مضيفــا أن الحكومــة فــي مدينــة بيــون بالهنــد‬ ‫قــد قامــت بحملــة خضــراء قدمــت فيهــا تطبيقــا‬ ‫لألجهــزة الجوالــة لتع��ـداد األشــجار يمكــن‬ ‫مــن خاللــه تســجيل معلومــات كل شــجرة”‪.‬‬ ‫ومــن ثــم نشــرت بلديــة بيــون نظامــا للمعلومــات‬ ‫الجغرافيــة (‪ )GIS‬يتضمــن قاعــدة لمواقــع‬ ‫وتعــداد األشــجار‪ .‬ويقــول عــون‪“ :‬يشــكل‬ ‫التعــاون بيــن القطاعيــن العــام والخــاص تحديــا‬ ‫كبيــرا‪ .‬فعندمــا يكــون هــذا التعــاون موجــودا‬ ‫فإننــا نحصــل علــى حلــول مبتكــرة وأكثــر‬ ‫ذكاء للمــدن”‪ .‬وتشــكل الشــفافية عقبــة‬ ‫رئيســية أخــرى تحتــاج الحكومــات فــي المــدن‬ ‫لتجاوزهــا لجعــل العيــش فــي المــدن أكثــر‬ ‫ذكاء‪ .‬وبهــذا الصــدد يقــول أوبرايــن‪“ :‬عنــد‬ ‫وجــود الدعــم مــن القيــادة الحكيمــة‪ ،‬وهــو‬ ‫واضــح للغايــة فــي قطــر اليــوم‪ ،‬فإنــه يمكــن‬ ‫لحلــول المــدن الذكيــة أن تعــزز الحكــم‬ ‫الرشــيد‪ ،‬وتشــرك المجتمعــات المحليــة‪،‬‬ ‫وتقــدم الخدمــات المبتكــرة‪ ،‬وتحقــق المرونــة‬

‫‪37‬‬

‫فــي المناطــق العمرانيــة بصــورة لــم يســبق لهــا‬ ‫مثيــل”‪.‬‬ ‫وبالنســبة لدولــة قطــر‪ ،‬فــإن األســس موجــودة‬ ‫بالفعــل فــي الرؤيــة الوطنيــة ‪ 2030‬التــي‬ ‫تتمحــور حــول النــاس‪ .‬لــذا فــإن الدوحــة فــي‬ ‫طريقهــا إلــى أن تصبــح مدينــة ذكيــة ذات‬ ‫إمكانيــات تنافســية كبيــرة‪.‬‬ ‫حل المدن الذكية في لوسيل بالدوحة‬ ‫زُودت مدينــة لوســيل بخدمــة المدينــة‬ ‫الذكيــة التــي تجعلهــا مــن المــدن األكثــر‬ ‫تقدمــا فــي قطــر‪ .‬فســوف توفــر لوســيل بيئــة‬ ‫ذات تكنولوجيــا متطــورة تضــم شــبكات‬ ‫ســلكية والســلكية لتقديــم خدمــات‬ ‫متقدمــة‪ .‬وســيكون هنالــك مركــز للتحكــم‬ ‫بالعمليــات مســئول عــن تنفيــذ وإدارة شــبكة‬ ‫تكنولوجيــا المعلومــات اإلســتراتيجية التــي‬ ‫تغطــي كامــل النظــم واألنشــطة فــي المدينــة‪.‬‬ ‫فعلــى ســبيل المثــال‪ ،‬ســيتم رصــد نظــام‬ ‫إشــارات المــرور فــي المدينــة والتحكــم بــه‬ ‫للتخفيــف مــن ازدحــام حركــة المــرور فــي‬ ‫أوقــات الــذروة‪ .‬ويتعام ـ ــل مركـ ـ ــز القيـ ـ ــادة‬ ‫والمراقب ـ ــة المركزيــة مــع أنظمــة المراقبــة‬ ‫فــي المدينــة ومــا حولهــا للمحافظــة علــى‬ ‫أمــن المبانــي والمرافــق والشــوارع علــى‬ ‫مــدار الســاعة حيــث يتــم تســجيل معلومــات‬ ‫كاميــرات المراقبــة وتخزينهــا الســترجاعها‬ ‫عنــد الحاجــة‪ .‬وبإمــكان المركــز أن يقــوم‬ ‫بتجميــع معلومــات المواقــع وربــط أنظمــة‬ ‫المراقبــة مــن أجــل االســتجابة الســريعة ألي‬ ‫حالــة طارئــة‪ .‬وقــد صُممــت جميــع هــذه التدابير‬ ‫وإجــراءات الســالمة للحفــاظ علــى االســتقرار‬ ‫وتحقيــق راحــة البــال لجميــع ســكان مدينــة‬ ‫لوســيل عنــد اكتمالهــا‪.‬‬

‫تقرير التنافسية العالمية ‪2013-2012‬‬

‫حســب التقريــر لهــذا العــام فــإن سويســرا تتصــدر الترتيــب العــام للســنة الرابعــة علــى التوالــي‪ .‬ومــا تــزال ســنغافورة فــي‬ ‫المركــز الثانــي‪ ،‬وفنلنــدا فــي المركــز الثالــث‪ ،‬والســويد فــي الرابــع‪ .‬وتؤكــد قطر مــرة أخــرى مكانتهــا بصفتهــا االقتصاد‬ ‫األكثــر تنافســية فــي المنطقــة مــن خــالل تقدمهــا ثالثــة مراكــز إلــى المركــز الحــادي عشــر نتيجــة للتحســينات الــذي‬ ‫أدخلتهــا علــى بيئــة اقتصادهــا الكلــي‪ ،‬وكفــاءة أســواق الســلع والخدمــات فيهــا‪ ،‬وإطارهــا المؤسســي‪ .‬ويرتكــز أداؤهــا القــوي‬ ‫مــن حيــث القــدرة التنافســية علــى أســس متينــة تتكــون مــن إطــار مؤسســي عالــي الجــودة‪ ،‬وبيئــة مســتقرة لالقتصــاد‬ ‫الكلــي (فــي المرتبــة الثانيــة)‪ ،‬وســوق ســلع ذات كفــاءة عاليــة (فــي المرتبــة العاشــرة)‪ .‬ومــن مزايــا اإلطــار المؤسســي‬ ‫للبــالد القــوي للغايــة مســتوياته المنخفضــة مــن الفســاد والنفــوذ غيــر المبــرر علــى قــرارات الحكومــة‪ ،‬والكفــاءة العاليــة‬ ‫للمؤسســات الحكوميــة‪ ،‬والمســتويات العاليــة لألمــن‪ ،‬األمــر الــذي يوفــر أساســا جيــدا لتعزيــز الكفــاءة‪ .‬وكمــا الحظنــا‬ ‫فــي النســخ الســابقة مــن هــذا التقريــر‪ ،‬فــإن الحــد مــن تعــرض البــالد لتقلبــات أســعار الســلع األساســية يتطلــب التنويــع‬ ‫فــي قطاعــات أخــرى مــن االقتصــاد‪ ،‬وتعزيــز بعــض نواحــي القــدرة التنافســية‪ .‬ويبــدو أن جهــود قطــر فــي مجــال تعزيــز‬ ‫قطاعهــا المالــي ســوف تؤتــي ثمارهــا‪ ،‬فقــد تحســنت الثقــة فــي األســواق الماليــة فــي البــالد فتقدمــت مــن المرتبــة ‪80‬‬ ‫إلــى ‪ 44‬هــذا العــام‪ .‬غيــر أن الحقــوق القانونيــة للمقترضيــن والمقرضيــن مــا تــزال غيــر مصانــة (المرتبــة ‪ .)99‬ونظــرا‬ ‫لمســتويات األجــور المرتفعــة‪ ،‬فــإن التنويــع فــي القطاعــات األخــرى يتطلــب قيــام البــالد بزيــادة إنتاجيتهــا مــن خــالل‬ ‫مواصلــة اســتخدام أحــدث التقنيــات (المرتبــة ‪ ،)27‬وتشــجيع المزيــد مــن االنفتــاح علــى المنافســة األجنبيــة (المرتبــة ‪.)42‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪36‬‬

‫قضايا تهمك‬

‫غســان برغــوث‪ ،‬المديــر اإلقليمــي لشــركة‬ ‫شــنايدر إلكتريــك فــي قطــر والكويــت‬ ‫والبحريــن‬

‫الــذي يضمــن حصــول الســكان علــى أفضــل‬ ‫الخدمــات ويزيــد مــن مســاءلة المســئولين‬ ‫فــي المدينــة مــن خــالل تبــادل المعلومــات‬ ‫التفصيليــة بشــأن األداء‪ ،‬مضيفــا‪“ :‬يركــز‬ ‫مشــروع “‪ ”Boston About Results‬علــى‬ ‫مواءمــة األهــداف اإلســتراتيجية والمقاييــس‬ ‫والمبــادرات مــع المســاءلة والملكيــة التــي‬ ‫تتيــح للمســئولين فــي المدينــة القيــام بالتقييــم‬ ‫المســتمر للخدمــات وتحســين نوعيــة الحيــاة‬ ‫لجميــع ســكان بوســطن”‪ .‬ويشــتمل المشــروع‬ ‫علــى مــا يســمى ب ـ “بطاقــة إدارة األداء”‪ ،‬وهــي‬ ‫خدمــة تتيــح للمســئولين فــي المدينة وســكانها‬ ‫معرفــة مــا تقــوم بــه وكاالت المدينــة‪ ،‬ومــدى‬ ‫جــودة عملهــا‪ ،‬وتحديــد طريقــة تحســين‬ ‫أدائهــا‪ .‬فمــن شــأن جمــع وتبــادل وتحليــل‬ ‫البيانــات أن يســاعد الــوكاالت فــي المدينــة‬ ‫فــي تحديــد أي البرامــج القائمــة هــي مفيــدة‬

‫بالفعــل‪ ،‬كمــا أنهــا تتيــح للمدينــة اكتشــاف‬ ‫الســبب الجــذري للمشــاكل واتخــاذ إجــراءات‬ ‫اســتباقية للمســاعدة فــي ضمــان التقــدم فــي‬ ‫أهــداف السياســة اإلســتراتيجية‪ .‬ويقــوم هــذا‬ ‫البرنامــج علــى موقــع علــى شــبكة اإلنترنــت‬ ‫لجمــع وتتبــع بيانــات األداء لجميــع إدارات‬ ‫المدينــة‪ .‬ويرتكــز تصميــم بطاقــة األداء علــى‬ ‫تطبيــق ‪ SAP‬لــإلدارة اإلســتراتيجية إضافــة‬ ‫إلــى تطبيــق لألجهــزة المحمولــة يســمى ‪Citi-‬‬ ‫‪ .zenInsight‬وكشــف أوبرايــن إن أول‬ ‫عميــل لشــركة ‪ SAP‬كان مدينــة إدمونتــون‬ ‫فــي العــام ‪ 1994‬حيــث تــم اســتخدامه فــي‬ ‫عمليــة ســميت باســم “تحويــل المدينــة”‪ ،‬ومــن‬ ‫ثــم قامــت الشــركة فــي وقــت الحــق بتفيــذ‬ ‫العديــد مــن عمليــات التحويــل لمــدن أخــرى‪.‬‬ ‫وحســب ناتالــي ليبوتشــر‪ ،‬وهــي رئيــس برنامــج‬ ‫المــدن الذكيــة فــي شــركة أورانــج لخدمــات‬ ‫األعمــال‪ ،‬فــإن المدينــة الذكيــة هــي فــي‬ ‫األســاس مدينــة تســتخدم األدوات الرقميــة‬ ‫لدعــم التنميــة االجتماعيــة واالقتصاديــة‪،‬‬ ‫وإيجــاد خدمــات جديــدة للمواطنيــن‬ ‫والشــركات والســياح‪.‬‬ ‫وأضافــت‪“ :‬يمكــن لهــذه األدوات الرقميــة‬ ‫أيضــا أن تقــوم بتحســين وتخفيــض التكاليــف‬ ‫المرتبطــة بعمليــات المدينــة‪ .‬فعلــى ســبيل‬ ‫المثــال‪ ،‬يمكــن لعــدادات الغــاز أو المــاء أو‬ ‫الكهربــاء أن تتحكــم فــي االســتهالك وأن‬ ‫تقــدم خدمــات جديــدة‪ ،‬مثــل اكتشــاف تســرب‬ ‫الميــاه فــي منزلــك”‪.‬‬ ‫ومضــت قائلــة‪“ :‬ومــن األمثلــة األخــرى نظــم‬ ‫إدارة الطاقــة الذكيــة التــي يتــم تركيبهــا فــي‬ ‫المنــازل‪ ،‬أو المبانــي‪ ،‬أو فــي المنطقــة كلهــا‪،‬‬ ‫والســيارات المــزودة بإمكانيــة االتصــال‬ ‫إلجــراء مكالمــات الطــوارئ (وهــي مــن‬ ‫الشــروط المفروضــة علــى جميــع طــرازات‬ ‫الســيارات الجديــدة فــي أوروبــا بحلــول العــام‬ ‫‪ ،)2015‬إضافــة إلــى الترفيــه داخــل الســيارة‪،‬‬ ‫وخدمــات النقــل الذكيــة للمســاعدة فــي‬ ‫تحســين إدارة شــبكات النقــل”‪.‬‬

‫المزايــا الثمانيــة للمدينة الذكية‬

‫الحكم الرشيد‪ :‬مستقر‪ ،‬وشامل‪ ،‬وفعال‪ ،‬وشفاف‪.‬‬ ‫رأس المــال االجتماعــي والبشــري‪ :‬قــوى عاملــة متعلمــة‪ ،‬وماهــرة‪ ،‬ومتوفــرة‪،‬‬ ‫ومرنــة‪.‬‬ ‫البنية التحتية‪ :‬ذات جودة عالية‪.‬‬ ‫الخبرة المالية‪ :‬ناضجة وخبيرة‪.‬‬ ‫المرونة واالستدامة‪ :‬خضراء‪ ،‬ونظيفة‪ ،‬وتتسم بقلّة المخاطر‪.‬‬ ‫اقتصاد قوي‪ :‬ثروة‪ ،‬ونمو‪ ،‬وابتكار‪.‬‬ ‫الطابع المجتمعي‪ :‬منفتح‪ ،‬وحر‪ ،‬ومتنوع‪ ،‬وعادل‪.‬‬ ‫الجاذبية العالمية‪ :‬سليمة‪ ،‬وآمنة‪ ،‬وسهلة المنال‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫وأردفــت‪“ :‬وقــد أطلقــت شــركة أورانــج‬ ‫مؤخرا (في يناير ‪ )2013‬مشــروعا مشــتركا‬ ‫فــي قطــر‪ ،‬بالشــراكة مــع الشــيخ فهــد بــن‬ ‫غانــم آل عبــد الرحمــن آل ثانــي‪ ،‬للقيــام ببرامــج‬ ‫وعمليــات تكامــل النظــم الكبيــرة والمعقــدة‪،‬‬ ‫بمــا فــي ذلــك المــدن الجديــدة ومشــاريع البنيــة‬ ‫التحتيــة الكبيــرة‪ ،‬مثــل المشــاريع المتعلقــة‬ ‫بــكأس العالــم لكــرة القــدم ‪ .2022‬وهــذه‬ ‫خطــوة هامــة للغايــة مــن شــأنها أن تدعــم‬ ‫تطويــر بنيــة تحتيــة لتكنولوجيــا المعلومــات‬ ‫واالتصــاالت ذات مســتوى عالمــي فــي قطــر”‪.‬‬ ‫وأكــد شــربل عــون‪ ،‬وهــو نائــب رئيــس المــدن‬ ‫الذكيــة فــي شــنايدر إلكتريــك‪ ،‬إن مبــادئ‬ ‫المــدن الذكيــة هــي الكفــاءة‪ ،‬وأن تكــون‬ ‫صالحــة للعيــش‪ ،‬ومســتدامة‪ .‬فلجعــل المــدن‬ ‫ذكيــة ينبغــي أن نحسّــن كفــاءة بنيتهــا‬ ‫التحتيــة العمرانيــة وخدماتهــا العامــة مثــل‬ ‫المــدارس‪ ،‬والخدمــات‪ ،‬والنقــل‪ ،‬وإيجــاد فــرص‬ ‫عمــل‪ ،‬وتحســين جاذبيتهــا بالنســبة لســكانها‬ ‫مــن خــالل جعلهــا مكانــا أفضــل للعيــش‬ ‫والعمــل واللعــب”‪.‬‬ ‫وأضــاف قائــال‪“ :‬إن كل مدينــة هــي ذكيــة‬ ‫بطريقتهــا الخاصــة‪ ،‬ولــكل مدينــة تح ـدٍ‬ ‫خــاص بهــا كــي تصبــح أكثــر ذكاء”‪.‬‬ ‫وســوف تجــري جميــع المــدن محادثــات بشــأن‬ ‫كيفيــة التعامــل مــع التحديــات العالميــة‪ ،‬لكــن‬ ‫ســيكون لــكل منهــا تفســيرها الخــاص بهــا‬ ‫للمهــام المطلوبــة‪ ،‬وهنــا يأتــي دور شــنايدر‪،‬‬ ‫كمــا يقــول عــون‪ ،‬فــي تقديــم حلــول مصممــة‬ ‫خصيصــا لــكل مدينــة لمواجهــة تحدياتهــا‬ ‫الخاصــة بهــا‪.‬‬ ‫وكشــف غســان برغــوث‪ ،‬المديــر اإلقليمــي‬ ‫لشــركة شــنايدر إلكتريــك فــي قطــر‬ ‫والكويــت والبحريــن‪ ،‬أن شــنايدر قــد قدمــت‬ ‫حلــوال ذكيــة لمائتــي مدينــة بعضهــا فــي‬ ‫المنطقــة‪ ،‬مضيفــا‪“ :‬لقــد طبقــت كهرمــاء‬ ‫بالفعــل حلــول شــنايدر الذكيــة المتعلقــة‬ ‫بتحســين شــبكة توزيــع الميــاه‪ ،‬كمــا أننــا قــد‬ ‫عملنــا فــي المملكــة العربيــة الســعودية علــى‬ ‫نظــم التنقــل وإدارة حركــة المــرور‪ .‬ونحــن‬ ‫موجــودون بقــوة فــي مجــاالت حلــول إدارة‬ ‫المرافــق العامــة والبنيــة التحتيــة للعــدادات‬ ‫المتطــورة‪ ،‬وإدارة التوزيــع‪ ،‬وإدارة الطاقــة”‪.‬‬ ‫التحديات‬ ‫لفت عون إلى أن التحديات بالنسبة ألي مدينة‬ ‫هــي ذات ثالثــة أوجــه‪ :‬عالميــة‪ ،‬وإقليميــة‪ ،‬وتلــك‬ ‫التــي تخــص تلــك المدينــة بالــذات‪ ،‬مضيفــا‪:‬‬ ‫“علــى الصعيــد العالمــي‪ ،‬مــع تزايــد الســكان‬ ‫أصبحــت المــوارد شــحيحة‪ ،‬كمــا أن الضغــط‬ ‫علــى المــدن آخــذ فــي االزديــاد‪ .‬ولــدى كل‬ ‫مدينــة طمــوح بــأن تجــذب الشــركات والنــاس‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫كان أداء بورصة قطر في العام‬ ‫الماضي ضعيفا‪ ،‬حيث انخفضت‬ ‫أرباحها‬ ‫بنسبة ‪ % 0.3‬في العام ‪2012‬‬ ‫مع تقلص أرباح قطاع العقارات‬ ‫بنسبة ‪.٪ 56‬‬

‫‪I‬‬

‫‪2‬‬

‫ودام الغذائية‬

‫‪4‬‬

‫مصرف الريان‬

‫‪5‬‬

‫اإلجارة القابضة‬

‫مجمع المناعي‬

‫وقود‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫صناعات قطر‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫المجموعة‬ ‫للرعاية الطبية‬

‫‪9‬‬

‫قطر‬ ‫اإلسالمية للتأمين‬

‫القطرية‬ ‫للصناعات التحويلية‬

‫‪I0‬‬

‫بنك الدوحة‬

‫المصدر‪:‬‬ ‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر والحسابات التي قامت بها الشال‪.‬‬ ‫القوائم المالية‬ ‫َ‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪38‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في‬ ‫بورصة قطر‬ ‫من قطر اليوم‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪41‬‬ ‫وصافي أرباحها زيادتها بصورة كبيرة‬ ‫سنويا‪ .‬وأخيرا‪ ،‬تم حساب سيولة األسهم‬ ‫على شكل متوسط حجم األسهم المتداولة‬ ‫وعدد الصفقات بحيث أنه إذا أراد المرء أن‬ ‫يخرج من االستثمار فإنه بمقدوره أن يفعل‬ ‫ذلك بسهولة‪ .‬وقد ُأجريتْ العمليات الحسابية‬ ‫المتعلقة بسعر ا لسهم‪ ،‬والتوزيعات النقدية‪،‬‬ ‫وصافي األرباح‪ ،‬ونمو اإليرادات‪ ،‬وإجمالي‬ ‫األسهم التي يملكها المستثمر في نهاية العام‬ ‫‪ 2012‬على أساس سهم واحد تم شراءه في‬ ‫هذه الشركة في بداية العام ‪ .2008‬وأردف‬ ‫قائال‪« :‬قمنا بذلك للتعويض عن أية إجراءات‬ ‫قامت بها ال ش ركات مثل عمليات االندماج‪،‬‬ ‫أو االستحواذ‪ ،‬أو زيادة رأس المال‪ .‬وينبغي أن‬ ‫نالحظ أيضا أن الشركات المدرجة تقوم من‬ ‫وقت آلخر بتوزيع أرباح نقدية على مساهميها‬ ‫خالل العام‪ ،‬اعتمادا على أداء السنة السابقة‬ ‫(وهو ما يسمى باألرباح النقدية للمساهمين)‪،‬‬ ‫كما أنها تقوم بتوزيع أسهم مجانية»‪.‬‬ ‫معايير ا ختيار الشركات خالل خمس‬ ‫سنوات‬ ‫قمنا بحساب األداء المالي كمتوسط خالل‬ ‫خمس سنوات‪ ،‬وتقييم الشركات المدرج ة‬ ‫خالل تلك الفترة‪.‬‬ ‫وقد تم تصنيف أفضل عشر شركات مدرجة‬ ‫في بورصة قطر منذ بداية العام ‪ 2008‬استنادا‬ ‫إلى مجموعة مختارة من القياسات المالية‪،‬‬ ‫لكنها قد ال تكون هي الوحيدة المستخدمة‬ ‫في تقييم جاذبية الشركات إذ من المهم أن‬ ‫يتم تنويع القياسات المالية إضافة إلى تحليل‬ ‫البيانات المالية من أجل تحقيق نهج أكثر‬ ‫موضوعية في تحديد ترتيب الشركات في‬ ‫السوق ككل‪ .‬وقد تم االستناد في تحديد‬ ‫الترتيب العام للشركات المدرجة في سوق‬ ‫األوراق المالية إلى سبعة مؤشرات مالية‬ ‫وفقا للمتوسط المرجح ‪weighted aver-‬‬ ‫‪ age‬لكل منها‪ .‬و األوزان المستخدمة في‬ ‫حساب المتوسط المرجح هي ‪ ٪ 20‬لكل من‬ ‫نمو األسعار‪ ،‬و ا لربح الموزع للسهم الواحد‪،‬‬ ‫والسيولة‪ ،‬في حين أنه قد تم استخدام الوزن‬ ‫‪ % 10‬لحساب ال م توسط المرجح لكل من‬ ‫معدل نمو األرباح الصافية‪ ،‬ونمو اإليرادات‪،‬‬ ‫والعائد على حقوق المساهمين‪ ،‬والعائد على‬ ‫األصول‪ .‬ومن ا لمهم أن نالحظ أن الترتيب‬ ‫ال ينطبق إال على ‪ 36‬شركة من أصل ‪42‬‬ ‫شركة مدرجة حاليا في بورصة قطر‪ ،‬وذلك‬ ‫ألننا لم ن أخذ بعين االعتبار‪ ،‬إال الشركات‬ ‫التي تم إدراجها في بورصة قطر منذ بداية‬ ‫العام ‪ 200 7‬والتي تم اإلفصاح عن أدائها‬

‫المالي خالل خمس سنوات‪ .‬وقد دخلت في إلى األسهم اإلضافية المجانية التي تم توزيعها‬ ‫دراستنا في هذا العام وألول مرة كل من خالل الفترة ‪.2012 - 2008‬‬ ‫شركة أعمال‪ ،‬ومجمع شركات المناعي‪،‬‬ ‫وقطر وعُمان لإلستثمار‪ ،‬وبنك الخليج الربح الموزع للسهم الواحد‬ ‫التجاري‪ ،‬ألنها حققت معيار اإلفصاح عن من المعايي ر الر ئ يسية في منهجيتنا في‬ ‫أدائها المالي خالل خمس سنوات‪.‬‬ ‫تحديد تصني ف الش ر كات حساب الربح‬ ‫وتشمل الالئحة هذا العام ثماني من أفضل الموزع للسهم الواحد‪ ،‬وهو مقدار األرباح التي‬ ‫الشركات العشر التي تصدرت الئحتنا في تدفعها الش ركة ك ل سنة حسب متوسط‬ ‫العام الماضي‪ .‬فالشركة القطرية لتجارة قيمتها الس وقية‪ .‬وما يزال مصرف ال ريان‬ ‫اللحوم والمواشي (ودام الغذائية)‪ ،‬التي حلت في المرتبة األو ل ى من حيث الربح ا لموزع‬ ‫في المركز الثالث في العام الماضي‪ ،‬للسهم الواحد‪ .‬وتجدر اإلشارة إلى أن سبع من‬ ‫أخذت مرتبة الصدارة من مصرف الريان أفضل ‪ 10‬شركات من حيث الربح الموزع‬ ‫الذي تراجع إلى المركز الثاني‪ .‬وأما قطر للسهم هي م ن ال ق طاع المالي في ح ين جاء‬ ‫للوقود (وقود)‪ ،‬والتي كانت على الدوام بين الشركات ال متبق ي ة هي من قطاع ال خدمات‬ ‫الشركات األفضل أداء منذ أن بدأنا عملية االستهالكية‪.‬‬ ‫تقييم أداء الشركات‪ ،‬فقد حلت في المركز‬ ‫الثالث‪ .‬والشركات ذات األداء األفضل في نمو األرباح الصافية‬ ‫هذا العام هي من مختلف القطاعات‪ .‬فثالث تم حساب نمو األرباح الصافية وفقا للعدد‬ ‫شركات منها هي من القطاع المالي وهي‪ :‬التراكم ي لألسهم التي بحوزة المستثمر‪،‬‬ ‫مصرف الريان‪ ،‬وشركة قطر للتأمين وذلك لم عرفة فيما إذا كان صافي األرباح‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬وبنك الدوحة‪ ،‬في حين أن آخر لكل شرك ة قد زاد أو نقص على مدى‬ ‫ثالث شركات‪ ،‬وهي شركة قطر لتجارة فترة الخمس سنوات‪ ،‬ومقدار التغير الوسطي‬ ‫اللحوم والمواشي‪ ،‬والشركة الوطنية لإلجارة لذلك‪ .‬وما تزال مجموعة الرعاية الطبية تحتل‬ ‫القابضة‪ ،‬وشركة المناعي‪ ،‬جاءت من قطاع المرتبة األعلى في هذا المعيار حيث حققت‬ ‫الخدمات االستهالكية‪ .‬إضافة إلى ذلك فإن زيادة و سطية مقدارها ‪ 959‬في األرباح‬ ‫شركتين هما من القطاع الصناعي‪ ،‬وهما الصافية للسهم الواحد‪ .‬ويساوي متوسط نمو‬ ‫شركة صناعات قطر‪ ،‬وقطر للصناعات صافي ال ربح متوسط النمو السنوي لربحية‬ ‫التحويلية‪ ،‬في حين أن قطر للوقود (وقود) السهم ( ‪ )EPS‬مضروبا في إجمالي األسهم‬ ‫هي من قطاع المرافق‪ .‬وأخيرا‪ ،‬فقد جاءت التي بحوزة المستثمر على أساس سهم واحد‬ ‫المجموعة للرعاية الطبية من قطاع الرعاية تم شراؤه في بداية العام ‪ ،2008‬باإلضافة إلى‬ ‫الصحية وقد حلت في المرتبة السادسة هذا األسهم اإلضافية المجانية التي تم توزيعها‬ ‫العام‪ ،‬وهي موجودة في قائمة أفضل ‪ 10‬خالل الفترة ‪ .2012 - 2008‬وتساوي ربحية‬ ‫شركات منذ أن بدأنا عملية تقييم أداء السهم الواحد صافي الربح مقسوما على‬ ‫إجمالي عدد األسهم المكتتب بها‪.‬‬ ‫الشركات‪.‬‬ ‫نمو سعر السهم‬ ‫استُخدمت بيانات السنوات الخمس الماضية‬ ‫ألسعار األسهم عند نهاية السنة وتوزيعات‬ ‫األسهم المجانية لتقييم تصنيف كل شركة‬ ‫من حيث نمو أسعار أسهمها (أو متوسط‬ ‫زيادة القيمة السنوية لسهم واحد تم شراؤه‬ ‫في كل شركة في بداية العام ‪.)2008‬‬ ‫وقد حلت ودام ا ل غذائية‪ ،‬التي كانت في‬ ‫المرتبة الثاني ة العام الماضي‪ ،‬في المرتبة‬ ‫األولى في هذا ا لعام من حيث نمو سعر‬ ‫السهم‪ ،‬تليها ق طر للوقود (وقود)‪ .‬ويساوي‬ ‫نمو األسعار م ت وسط نمو سعر اإلغالق‬ ‫للسهم كل سنة مضروبا في إجمالي األسهم‬ ‫الموجودة لدى المست ث مر على أساس سهم‬ ‫واحد تم شراؤه في بداية العام ‪ 2008‬إضافة‬

‫صافي نمو اإليرادات‬ ‫نمو اإليرادات هو من المعايير األساسية في‬ ‫تقييم جاذبية الشركة‪ ،‬مع افتراض أنه كلما‬ ‫ارتفع نمو اإليرادات كلما زادت إمكانية‬ ‫تحقيق أرباح في المستقبل‪ .‬وتأتي قطر لنقل‬ ‫الغاز المحدودة (ناقالت) في المرتبة األولى‬ ‫في هذ ا المعيار‪ ،‬حيث نمت أسعار أسهما‬ ‫التراكمية مضروبة بإيرادات السهم الواحد‬ ‫بمعدل وسطي قدره ‪ ،٪ 346‬تالها سهم‬ ‫بنك الخليج التجاري بمعدل وسطي ‪.٪ 105‬‬ ‫وقد تم حساب صافي نمو اإليرادات بضرب‬ ‫متوسط النم و اإلجمالي إيرادات السهم‬ ‫الواحد بإجمالي األسهم التي بحوزة المستثمر‬ ‫على أساس سهم واحد تم شراؤه في بداية‬ ‫العام ‪ 2008‬باإلضافة إلى األسهم اإلضافية‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪40‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫رغــــــــم‬

‫األسهم التي ما تزال‬ ‫أسعارها أقل من ‪15‬‬

‫رياال هي‪ :‬مزايا ‪ 11‬رياال‬ ‫أعمال ‪ 14.56‬رياال‬ ‫السالم الدولية ‪ 13‬رياال‬ ‫القطرية األلمانية‬ ‫لألجهزة الطبية‬ ‫‪13.65‬رياال‬ ‫وعمان لإلستثمار‬ ‫قطر ُ‬ ‫‪ 13‬رياال‬

‫كميل رافيل‪،‬‬ ‫مدير عام الشال للخدمات االقتصادية‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫أن المحللين يتوقعون أن يتم إدراج المزيد من‬ ‫الشركات في بورصة قطر وسوقها للشركات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬والذي من شأنه أن يؤدي‬ ‫منطقيا إلى زيادة حجم التبادل وكفاءة التسعير‪،‬‬ ‫إال أن األداء السلبي للبورصة في العام الماضي‬ ‫يُعتبر حالة شاذة‪ .‬فاألداء القوي لالقتصاد القطري‬ ‫والدعم الرسمي المباشر للبنوك ومحافظها ال يبرر‬ ‫األداء السلبي للسوق القطرية‪ .‬وقد كانت أرباح‬ ‫الشركات غير مشجعة في العام ‪ ،2012‬لكن‬ ‫المحللين يقولون‪« :‬إنهم يتوقعون حدوث تحول هذا‬ ‫العام مدفوعا باإلنفاق العام الضخم من قبل الدولة‪،‬‬ ‫ونمو القطاع غير النفطي الذي يُتوقع أن يقود النمو‬ ‫االقتصادي‪ .‬فقد أظهر العام ‪ 2013‬بعض عالمات‬ ‫التحسن الواضحة‪ ،‬حيث اعتُبر يوم ‪ 13‬مايو يوما‬ ‫تاريخيا ألنه شهد اختراق القيمة السوقية لبورصة‬ ‫قطر حاجز ‪ 500‬مليار ريال‪ ،‬حيث تجاوزت القيمة‬ ‫اإلجمالية لبورصة قطر حاجز ‪ 500‬مليار ريال‬ ‫لتصل إلى ‪ 500.86‬مليار ريال (‪ 137.59‬مليار‬ ‫دوالر) في نهاية تداول ذلك اليوم‪.‬‬ ‫ولم تشهد البورصة التي بدأت العمل رسميا في‬ ‫منتصف العام ‪ 1997‬سوى إدراج عدد محدود من‬ ‫الشركات‪ .‬لكن يبلغ عدد الشركات المدرجة‬ ‫فيها اليوم ‪ 42‬شركة‪ ،‬وهو العدد الذي لم يتغير‬ ‫لألسف طوال ما يقرب من ثالث سنوات حتى‬ ‫اآلن‪ .‬وقد سمعنا عن نية الدولة القيام بإصدار‬ ‫ضخم لألسهم برأسمال ‪ 45‬مليار ريال (‪12.36‬‬ ‫مليار دوالر) لالكتتاب على أسهم شركة الدوحة‬ ‫لإلستثمار العالمي‪ ،‬حيث سيكون متاحا فقط‬ ‫للمواطنين‪ ،‬والشركات والمؤسسات المحلية‪ ،‬وتقدّم قطر اليوم‪ ،‬كما فعلت في السنوات‬ ‫لكن تم تأجيل هذا االكتتاب‪.‬‬ ‫السابقة‪ ،‬الئحة ألفضل عشر شركات مدرجة‬ ‫ولم يكن أداء السوق في العام ‪ 2012‬بالشكل في بورصة قطر‪.‬‬ ‫الذي كان ينبغي أن يكون عليه‪ ،‬إذ في الوقت يقول رافيل‪« :‬لقد أبقينا على نفس منهجية‬ ‫الحساب التي اخترناها واستخدمناها في السنوات‬ ‫السابقة‪ ،‬أي أننا ننظر فقط إلى أداء الشركات‬ ‫في الماضي من وجهة نظر المستثمر‪ .‬وحاولنا‬ ‫اإلجابة على معضلة المستثمر المتمثلة باختيار‬ ‫الشركة المناسبة لإلستثمار فيها من خالل‬ ‫البحث عن الشركة التي من شأنها أن تحقق له‬ ‫الرضا من منظور األداء المالي في حال اشترى‬ ‫المستثمر سهما واحدا من تلك الشركة في بداية‬ ‫العام ‪ 2008‬وباعه في نهاية العام ‪ 2012‬مع جميع‬ ‫األسهم اإلضافية المجانية التي حصل عليها خالل‬ ‫هذه الفترة»‪.‬‬ ‫وقد ُأضيفت أيضا المبالغ النقدية الذي قامت‬ ‫الشركات بتوزيعها على مساهميها من صافي‬ ‫أرباحها خالل الفترة قيد الدراسة‪ ،‬كما تم األخذ‬ ‫بعين االعتبار جاذبية أسهم الشركات وفقا‬ ‫إليراداتها ونمو أرباحها الصافية من خالل التصور‬ ‫بأن قيمة الشركة (وبالتالي سعر سهمها) يمكن‬ ‫أن تزداد إذا واصلت إيرادات مبيعات الشركة‬

‫الذي بدأت فيه بورصات العالم بالتعافي كان من‬ ‫المتوقع أيضا أن تحذو السوق القطرية حذوها‪.‬‬ ‫وكشف كميل رافيل‪ ،‬مدير عام الشال للخدمات‬ ‫االقتصادية‪ ،‬في معرض تحليله ألداء البورصة‬ ‫المحلية على ضوء مناخ السوق العالمية أن العام‬ ‫‪ 2012‬كان عاما جيدا بالنسبة للعديد من األسهم‬ ‫الرئيسية في العالم التي شهدت في بعض الحاالت‬ ‫نموا من رقمين وتعافيا في أدائها الضعيف في العام‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وأضاف‪« :‬حدث ذلك في بيئة االقتصاد العالمي‬ ‫الذي كان يعاني من مخاوف تفكك االتحاد‬ ‫النقدي األوروبي أو تردّي حالة اقتصاد الواليات‬ ‫المتحدة‪ .‬وقد قدّم األوروبيون على وجه الخصوص‬ ‫نموذجا في غاية المسئولية للتصدي لمشاكلهم‪.‬‬ ‫وفي ظل هذه البيئة‪ ،‬سجلت بورصة قطر في العام‬ ‫‪ 2012‬خسارة يصعب تفسيرها‪ ،‬رغم أن أداء معظم‬ ‫أسواق دول مجلس التعاون الخليجي في المنطقة‬ ‫كان جيدا خالل نفس الفترة»‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن المؤشرات الرئيسية مثل القيمة‬ ‫السوقية وحجم التداول الكلي قد ارتفعت خالل‬ ‫ذلك العام‪ ،‬إال أن مؤشر بورصة قطر الرسمي‪،‬‬ ‫وقيمة التداول اإلجمالية‪ ،‬وعدد الصفقات‪ ،‬قد‬ ‫شهدت انخفاضا‪ .‬وقد أنهى مؤشر الشال (وهو‬ ‫القيمة السوقية المرجحة ‪ /‬أسهم الـ ‪ 42‬شركة)‬ ‫العام الماضي بانخفاض بنسبة ‪ ٪ -2.14‬مقارنة مع‬ ‫نهاية العام ‪ ،2011‬في حين أن مؤشر بورصة قطر‬ ‫لألسعار قد انخفض بنسبة ‪.٪ -4.79‬‬

‫‪43‬‬ ‫السيولة‬

‫صافي نمو اإليرادات‬ ‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫صافي نمو‬ ‫اإليرادات‬

‫‪1‬‬

‫صناعات‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر لنقل الغاز المحدودة‬ ‫(ناقالت)‬

‫‪% 346.1‬‬

‫‪2‬‬

‫تمويل‬

‫بنوك‬

‫بنك الخليج التجاري‬

‫‪% 105.4‬‬

‫‪3‬‬

‫رعاية صحية‬

‫صناعة‬

‫القطرية األلمانية للمستلزمات‬ ‫الطبية‬

‫‪% 63.9‬‬

‫‪4‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 60.4‬‬

‫‪5‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫مجموعة المستثمرين القطريين‬

‫‪% 55.0‬‬

‫‪6‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫‪% 53.7‬‬

‫‪7‬‬

‫صناعات‬

‫خدمات‬

‫شركة الخليج للمخازن‬

‫‪% 43.5‬‬

‫‪8‬‬

‫الرعاية‬ ‫الصحية‬

‫خدمات‬

‫المجموعة للرعاية الطبية‬

‫‪% 42.2‬‬

‫‪9‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫الشركة المتحدة للتنمية‬

‫‪% 37.3‬‬

‫‪10‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫شركة زاد القابضة‬

‫‪% 32.4‬‬

‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر‪ ،‬والحسابات التي قامت‬ ‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫َ‬ ‫بها الشال‪.‬‬

‫متوسط العائد على حقوق المساهمين‬

‫(‪)ROE‬‬

‫الترتيب‬

‫القطاع االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫‪1‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪2‬‬

‫تمويل‬

‫بنوك‬

‫مصرف الريان‬

‫‪3‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة بروة العقارية‬

‫‪4‬‬

‫صناعات‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر لنقل الغاز(ناقالت)‬

‫‪5‬‬

‫الرعاية الصحية‬

‫صناعة‬

‫القطرية األلمانية للمستلزمات الطبية‬

‫‪6‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫صناعات قطر‬

‫‪7‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر عمان لإلستثمار‬

‫‪8‬‬

‫تمويل‬

‫بنوك‬

‫المصرف‬

‫‪9‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫‪10‬‬

‫رعاية صحية‬

‫خدمات‬

‫المجموعة للرعاية الطبية‬

‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر والحسابات التي قامت‬ ‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫َ‬ ‫بها الشال‪.‬‬

‫متوسط العائد على األصول‬

‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫متوسط العائد على‬ ‫حقوق المساهمين‬ ‫‘‪12’08-‬‬

‫‪1‬‬

‫خدمات المرافق‬

‫خدمات‬

‫شركة وقود‬

‫‪% 57.3‬‬

‫‪2‬‬

‫خدمات المرافق‬

‫خدمات‬

‫شركة‬ ‫الكهرباء‬ ‫والماء القطرية‬

‫‪% 36.3‬‬

‫‪3‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫صناعات قطر‬

‫‪% 32.4‬‬

‫‪4‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫مجمع شركات‬ ‫المناعي‬

‫‪% 25.7‬‬

‫‪5‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫الشركة‬ ‫المتحدة للتنمية‬

‫‪% 24.5‬‬

‫‪6‬‬

‫تمويل‬

‫بنوك‬

‫‪7‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫‪8‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫بنك قطر‬ ‫الوطني‬ ‫شركة‬ ‫قطر الوطنية‬ ‫لألسمنت‬ ‫شركة اإلجارة‬ ‫القابضة‬

‫‪% 22.9‬‬

‫‪% 21.8‬‬

‫‪9‬‬

‫تمويل‬

‫بنوك‬

‫البنك األهلي‬

‫‪% 19.8‬‬

‫‪10‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام‬ ‫الغذائية‬

‫‪% 19.2‬‬

‫‪% 22.0‬‬

‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر والحسابات التي قامت‬ ‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫َ‬ ‫بها الشال‪.‬‬

‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫(‪)ROA‬‬ ‫السوق‬

‫الشركة‬

‫متوسط‬ ‫العائد على‬ ‫األصول‬ ‫‪’08-‘12‬‬

‫‪1‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫صناعات قطر‬

‫‪% 22.4‬‬

‫‪2‬‬

‫خدمات المرافق‬

‫خدمات‬

‫وقود‬

‫‪% 21.5‬‬

‫شركة قطر اإلسالمية‬ ‫للتأمين‬

‫‪% 17.0‬‬

‫‪3‬‬

‫تمويل‬

‫تأمين‬

‫‪4‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫شركة قطر الوطنية‬ ‫لألسمنت‬

‫‪% 16.8‬‬

‫‪5‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫شركة قطر للصناعات‬ ‫التحويلية‬

‫‪% 14.8‬‬

‫‪6‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫مجمع شركات المناعي‬

‫‪% 12.7‬‬

‫‪7‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 12.7‬‬

‫‪8‬‬

‫تمويل‬

‫تأمين‬

‫مجموعة الخليج للتكافل‬

‫‪% 10.4‬‬

‫‪9‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫‪% 9.6‬‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر للسينما‬ ‫وتوزيع األفالم‬

‫‪% 9.1‬‬

‫‪10‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر والحسابات التي‬ ‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫َ‬ ‫قامت بها الشال‪.‬‬

‫القطرية‪ .‬ويساوي متوسط العائد على حقوق المساهمين صافي الربح‬ ‫التداول اليومي (‪.)2012 - 2008‬‬ ‫السنوي مقسوما على متوسط حقوق المساهمين السنوية‪ .‬ويتم تحديد‬ ‫الترتيب بأخذ المتوسط الحسابي للعائد على حقوق الملكية خالل‬ ‫متوسط العائد على حقوق المساهمين (‪)ROE‬‬ ‫يقيس ال ع ائد على حقوق المساهمين قدرة الشركة على تحقيق فترة خمس سنوات ‪.2012 - 2008‬‬ ‫عوائد لرأس المال المستثمر من قبل المساهمين‪ .‬وقد حافظت قطر‬ ‫للوقود (وقود) على موقعها كأفضل شركة في هذا المعيار كما متوسط العائد على األصول (‪)ROA‬‬ ‫كانت في العام الماضي في هذه الفئة‪ ،‬تليها شركة الكهرباء والماء يحدد العائد على األصول قدرة الشركة على االستفادة من أصولها‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪42‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫أفضل عشر شركات من قطر اليوم‬

‫حسب نمو سعر السهم‬

‫الترتيب‬

‫القطاع االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫‪1‬‬

‫الخدمات االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪2‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫مصرف الريان‬

‫‪3‬‬

‫خدمات المرافق‬

‫خدمات‬

‫شركة وقود‬

‫‪4‬‬

‫الخدمات االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫‪5‬‬

‫الصناعات‬

‫صناعة‬

‫صناعات قطر‬

‫‪6‬‬

‫الرعاية الصحية‬

‫خدمات‬

‫المجوعة للرعاية الطبية‬

‫‪7‬‬

‫الصناعات‬

‫صناعة‬

‫شركة قطر للصناعات التحويلية‬

‫‪8‬‬

‫الخدمات االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫مجمع شركات المناعي‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫التمويل‬

‫تأمين‬

‫شركة قطر اإلسالمية للتأمين‬

‫‪9‬‬

‫التمويل‬

‫‪10‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫بنك الدوحة‬

‫‪10‬‬

‫التمويل‬

‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر‪ ،‬والحسابات التي قامت‬ ‫َ‬ ‫بها الشال‪.‬‬

‫الربح الموزع للسهم الواحد‬

‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫متوسط نمو‬ ‫األسعار‬

‫���1‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 52.1‬‬

‫‪2‬‬

‫خدمات المرافق‬

‫خدمات‬

‫شركة وقود‬

‫‪% 27.2‬‬

‫‪3‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر للسينما وتوزيع‬ ‫األفالم‬

‫‪% 24.6‬‬

‫‪4‬‬

‫الرعاية الصحية‬

‫خدمات‬

‫المجموعة للرعاية الطبية‬

‫‪% 24.6‬‬

‫‪5‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫‪% 22.0‬‬

‫‪6‬‬

‫التمويل‬

‫تأمين‬

‫الشركة القطرية العامة‬ ‫للتأمين وإعادة التأمين‬

‫‪% 17.6‬‬

‫‪7‬‬

‫الصناعات‬

‫صناعة‬

‫شركة زاد القابضة‬

‫‪% 14.5‬‬

‫التمويل‬

‫خدمات‬

‫شركة داللة للوساطة‬ ‫واالستثمار القابضة‬

‫‪% 13.7‬‬

‫بنوك‬

‫بنك الخليج التجاري‬

‫‪% 13.3‬‬

‫بنوك‬

‫بنك قطر الوطني‬

‫‪% 13.2‬‬

‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر‪ ،‬والحسابات التي قامت‬ ‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫َ‬ ‫بها الشال‪.‬‬

‫نمو األرباح الصافية‬ ‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫نمو األرباح‬ ‫الصافية‬

‫‪1‬‬

‫الرعاية الصحية‬

‫خدمات‬

‫المجموعة للرعاية الطبية‬

‫‪% 958.5‬‬

‫‪2‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫بنك الخليج التجاري‬

‫‪% 231.4‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 106.9‬‬

‫صناعة‬

‫الشركة المتحدة للتنمية‬

‫‪% 100.2‬‬

‫شركة قطر لنقل الغاز‬ ‫المحدودة (ناقالت)‬

‫‪% 86.1‬‬ ‫‪% 76.4‬‬

‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫الربح الموزع‬ ‫للسهم‬

‫‪1‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫مصرف الريان‬

‫‪% 11.5‬‬

‫‪2‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫بنك الدوحة‬

‫‪% 9.1‬‬

‫‪3‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 8.7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫البنك التجاري القطري‬

‫‪% 7.8‬‬

‫‪4‬‬

‫صناعات‬

‫‪5‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫بنك قطر الدولي اإلسالمي‬

‫‪% 7.3‬‬

‫‪5‬‬

‫صناعات‬

‫خدمات‬

‫‪6‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة السالم العالمية‬ ‫لإلستثمار المحدودة‬

‫‪% 7.1‬‬

‫‪6‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر عمان‬ ‫لإلستثمار‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫البنك األهلي‬

‫‪% 7.1‬‬

‫‪7‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫شركة زاد القابضة‬

‫‪% 34.6‬‬

‫‪8‬‬

‫التمويل‬

‫تأمين‬

‫شركة الدوحة للتأمين‬

‫‪% 6.7‬‬

‫‪8‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫مجموعة المستثمرين‬ ‫القطريين‬

‫‪% 30.5‬‬

‫‪9‬‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫‪% 28.4‬‬

‫‪10‬‬

‫خدمات‬

‫مجمع شركات المناعي‬

‫‪% 21.0‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫‪% 6.7‬‬

‫‪9‬‬

‫التمويل‬

‫بنوك‬

‫المصرف‬

‫‪% 6.5‬‬

‫‪10‬‬

‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬ ‫الخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر والحسابات التي قامت‬ ‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫َ‬ ‫بها الشال‪.‬‬

‫المراجعة للسنوات الخمس الماضية (‪ - )2012 - 2008‬بورصة قطر‪ ،‬والحسابات التي قامت‬ ‫المصدر‪ :‬القوائم المالية‬ ‫َ‬ ‫بها الشال‪.‬‬

‫المجانية التي تم توزيعها خالل الفترة ‪ .2012 - 2008‬وقيمة اإليرادات‬ ‫للسهم الواحد تساوي اإليرادات اإلجمالية مقسومة على إجمالي عدد‬ ‫األسهم المكتتب بها‪.‬‬

‫اليوم الواحد خالل الفترة ‪.2012 - 2008‬‬ ‫عال لألسهم‬ ‫وبصفة عامة‪ ،‬فإن الشركات التي تتسم بمستوى يومي ٍ‬ ‫المتداولة وعدد كبير للصفقات لديها سيولة أفضل من الشركات‬ ‫ذات العدد األقل من األسهم المتداولة والصفقات‪ .‬وتأتي شركة ودام‬ ‫الغذائية في المرتبة األولى في هذا المعيار‪ ،‬تليها أفضل شركة في‬ ‫العام الماضي‪ ،‬وهي مصرف الريــان‪ .‬ويتم حس ـ ــاب السيول ـ ــة بواقـ ــع‬ ‫‪ ٪ 50‬من متوسط عدد الصفقات اليومية زائدا ‪ ٪ 50‬من متوسط حجم‬

‫السيولة‬ ‫تدل السيولة على مدى سهولة شراء أو بيع األسهم في بورصة قطر‬ ‫على أساس متوسط حجم التداول في السنة‪ ،‬وعدد من الصفقات في‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪45‬‬ ‫الترتيب حسب العائد على حقوق المساهمين ‪.2012/2011 -‬‬

‫الترتيب حسب السيولة ‪.2012/2011 -‬‬ ‫الترتيب‬

‫القطاع االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫‪1‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪1‬‬

‫خدمات مرافق‬

‫خدمات‬

‫شركة الكهرباء والماء‬ ‫القطرية‬

‫العائد على‬ ‫حقوق‬ ‫المساهمين‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪% 41.8‬‬

‫‪2‬‬

‫رعاية صحية‬

‫صناعة‬

‫الشركة القطرية األلمانية‬ ‫للمستلزمات الطبية‬

‫‪2‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة الميرة للخدمات‬ ‫االستهالكية‬

‫‪% 36.8‬‬

‫‪3‬‬

‫تمويل‬

‫خدمات‬

‫المجموعة اإلسالمية القابضة‬

‫‪3‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫شركة صناعات قطر‬

‫‪% 29.8‬‬

‫‪4‬‬

‫تمويل‬

‫بنوك‬

‫مصرف الريان‬

‫‪4‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 28.5‬‬

‫‪5‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر عمان لإلستثمار‬

‫‪5‬‬

‫خدمات المرافق‬

‫خدمات‬

‫شركة وقود‬

‫‪% 22.3‬‬

‫‪6‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة مزايا قطر للتطوير العقاري‬

‫‪6‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫مجمع شركات المناعي‬

‫‪% 22.1‬‬

‫‪7‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫مجموعة المستثمرين القطريين‬

‫‪7‬‬

‫تمويل‬

‫تأمين‬

‫شركة قطر اإلسالمية للتأمين‬

‫‪% 21.4‬‬

‫‪8‬‬

‫تمويل‬

‫خدمات‬

‫شركة داللة للوساطة واالستثمار‬ ‫القابضة‬

‫‪8‬‬

‫تمويل‬

‫بنوك‬

‫بنك قطر الوطني‬

‫‪% 18.7‬‬

‫‪9‬‬

‫صناعات‬

‫خدمات‬

‫شركة ناقالت‬

‫‪9‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة الخليج العالمية‬ ‫لإلستثمار‬

‫‪% 18.6‬‬

‫‪10‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة بروة العقارية‬

‫‪10‬‬

‫خدمات‬

‫شركة اإلجارة القابضة‬

‫الترتيب حسب نمو اإليرادات للسهم الواحد ‪.2012/2011 -‬‬ ‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫‪1‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫‪2‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫‪3‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫‪4‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫‪5‬‬

‫اتصاالت‬

‫خدمات‬

‫‪6‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫‪7‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫‪8‬‬

‫السوق‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫الترتيب حسب العائد على األصول ‪-‬‬

‫‪% 18.3‬‬

‫‪2012/2011‬‬

‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫العائد على‬ ‫األصول‬ ‫‪2012‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫صناعات قطر‬

‫‪% 21.9‬‬

‫الشركة‬

‫نمو اإليرادات‬ ‫‪2012‬‬

‫مجموعة المستثمرين القطريين‬

‫‪% 66.2‬‬

‫‪1‬‬

‫مجمع شركات المناعي‬

‫‪% 62.2‬‬

‫‪2‬‬

‫تمويل‬

‫تأمين‬

‫قطر اإلسالمية للتأمين‬

‫‪% 19.1‬‬

‫‪% 51.0‬‬

‫‪3‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫قطر الوطنية لألسمنت‬

‫‪% 16.0‬‬

‫‪% 28.7‬‬

‫‪7‬‬

‫تمويل‬

‫تأمين‬

‫مجموعة الخليج للتكافل‬

‫‪% 12.3‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة زاد القابضة‬ ‫شركة الخليج العالمية‬ ‫للخدمات‬ ‫فودافون قطر‬ ‫شركة مزايا قطر للتطوير‬ ‫العقاري‬ ‫شركة الميرة للخدمات‬ ‫االستهالكية‬ ‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 26.3‬‬

‫‪8‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫الميرة للخدمات االستهالكية‬

‫‪% 11.7‬‬

‫‪9‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر عمان لإلستثمار‬

‫‪% 24.3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة أعمال‬

‫‪% 22.0‬‬

‫‪10‬‬

‫‪% 47.8‬‬

‫‪4‬‬

‫خدمات مرافق‬

‫خدمات‬

‫وقود‬

‫‪% 42.3‬‬

‫‪5‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫ودام الغذائية‬

‫‪% 14.2‬‬

‫‪% 29.6‬‬

‫‪6‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫القطرية للصناعات التحويلية‬

‫‪% 14.0‬‬

‫وارتفع إجمالي حجم التداول خالل العام ‪ 252( 2012‬يوم تداول)‬ ‫إلى ‪ 2.428‬مليار سهم‪ ،‬أي أكثر من إجمالي حجم التداول خالل‬ ‫العام ‪ 252( 2011‬يوم تداول) الذي بلغ ‪ 2.303‬مليار سهم بنسبة ‪5.5‬‬ ‫‪ .٪‬وارتفع المعدل اليومي لألسهم المتداولة خالل العام ‪ 2012‬إلى‬ ‫‪ 9.363‬مليار سهم مقارنة مع المتوسط اليومي خالل العام ‪2011‬‬ ‫البالغ ‪ 9.138‬مليون سهم‪ .‬وانخفض إجم ا لي عدد الصفقات إلى‬ ‫‪ 0.882‬مليون في العام ‪ 2012‬مقارنة مع العدد اإلجمالي للصفقات‬ ‫خالل العام ‪ 1.119( 2011‬مليون)‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة األسهم المتداولة ‪ 70.674‬مليار ريال‪ ،‬خالل العام ‪،2012‬‬ ‫كما انخفضت قيمة األسهم المتداولة بنسبة ‪ ٪ -15.3‬من قيمتها عام‬ ‫‪ 83.419( 2011‬مليار ريال)‪ .‬وكان متوسط قيمة التداول اليومي‬ ‫‪ 280.45‬مليون ريال مقارنة مع متوسط قيمة التداول اليومي خالل‬ ‫العام ‪ 2011‬والبالغة ‪ 331.03‬مليون ري ا ل‪ .‬واتسم قطاع الخدمات‬

‫خدمات استهالكية‬ ‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬ ‫خدمات‬

‫‪% 15.3‬‬

‫اإلجارة القابضة‬ ‫الخليج العالمية للخدمات‬

‫‪% 10.7‬‬ ‫‪% 8.5‬‬

‫االستهالكية بأكبر حجم تداول (‪ ، ) ٪ 51.4‬ت اله القطاع المالي‬ ‫(‪ ،)٪ 19.5‬فالقطاع الصناعي (‪ ،)٪ 18.6‬وقطاع االتصاالت (‪،)٪ 6.3‬‬ ‫وقطاع الرعاية الصحية (‪ ،)٪ 3.6‬ثم قطاع المرافق العامة (‪.)٪ 0.5‬‬ ‫وقد أنهت أسهم ‪ 17‬شركة من إجمالي ‪ 42‬شركة مدرجة العام‬ ‫‪ 2012‬بأسعار أعلى من أسعار آخر يوم تداول من العام السابق ‪،2011‬‬ ‫في حين انخفضت أسعار أسهم ‪ 25‬شركة‪ .‬وبلغ إجمالي عدد األسهم‬ ‫المكتتب بها ‪ 10.197‬مليار سهم خالل العام ‪ ،2012‬أي بزيادة بنسبة‬ ‫‪ ٪ 5.5‬بالمقارنة مع إجمالي األسهم المكتتب بها خالل العام ‪2011‬‬ ‫والذي بلغ ‪ 9.663‬مليار سهم‪ .‬وارت ف عت القيمة السوقية للشركات‬ ‫المدرجة الـ ‪ 42‬إلى ‪ 459.88‬مليار ريال خالل العام ‪ 2012‬بزيادة‬ ‫قدرها ‪ ٪ 0.6‬مقارنة بالعام ‪ 2011‬و ال ذ ي كانت قيمته السوقية‬ ‫‪ 457.35‬مليار ريال‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪44‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫أفضــــل‬

‫الترتيب حسب نمو السعر ‪.2012/2011 -‬‬

‫الترتيب حسب نمو العائد على السهم ‪.2012/2011 -‬‬ ‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫‪1‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫‪2‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫‪3‬‬

‫صناعات‬

‫خدمات‬

‫‪4‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫السوق‬

‫‪5‬‬

‫تمويل‬

‫خدمات‬

‫‪6‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫‪7‬‬

‫تمويل‬

‫تأمين‬

‫‪8‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫‪9‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫‪10‬‬

‫خدمات استهالكية‬

‫خدمات‬

‫الشركة‬ ‫مجموعة المستثمرين‬ ‫القطريين‬ ‫شركة الخليج العالمية‬ ‫للخدمات‬ ‫شركة الخليج للمخازن‬ ‫شركة الميرة للخدمات‬ ‫االستهالكية‬ ‫المجوعة اإلسالمية القابضة‬

‫‪1‬‬

‫تمويل‬

‫خدمات‬

‫شركة داللة للوساطة‬ ‫واالستثمار القابضة‬

‫‪% 137.1‬‬

‫‪2‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫‪% 84.6‬‬

‫‪3‬‬

‫رعاية صحية‬

‫صناعة‬

‫القطرية األلمانية للمستلزمات‬ ‫الطبية‬

‫‪% 74.7‬‬

‫‪4‬‬

‫صناعات‬

‫صناعة‬

‫مجموعة المستثمرين‬ ‫القطريين‬

‫‪% 50.0‬‬

‫‪5‬‬

‫تمويل‬

‫خدمات‬

‫المجموعة اإلسالمية القابضة‬

‫‪% 49.9‬‬

‫‪6‬‬

‫رعاية صحية‬

‫خدمات‬

‫المجموعة للرعاية الطبية‬

‫‪% 46.0‬‬

‫‪7‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة مزايا قطر للتطوير‬ ‫العقاري‬

‫‪% 40.8‬‬

‫‪8‬‬

‫خدمات المرافق‬

‫خدمات‬

‫شركة وقود‬

‫‪% 40.3‬‬

‫‪9‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة الخليج العالمية‬ ‫للخدمات‬

‫‪% 38.4‬‬

‫‪10‬‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬

‫خدمات‬

‫شركة قطر عمان لإلستثمار‬

‫‪% 23.9‬‬

‫الترتيب حسب الربح الموزع للسهم ‪.2012/2011 -‬‬ ‫نمو العائد على‬

‫السهم ‪2012‬‬

‫الترتيب‬

‫الشركة‬

‫السوق‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬ ‫خدمات‬ ‫استهالكية‬ ‫تمويل‬

‫‪% 7.9‬‬ ‫‪% 7.7‬‬

‫‪ %‬الربح‬ ‫الموزع للسهم‬

‫‪% 105.8‬‬

‫‪1‬‬

‫شركة ودام الغذائية‬

‫خدمات‬

‫‪% 64.1‬‬

‫‪2‬‬

‫بنك الدوحة‬

‫بنوك‬

‫‪% 37.6‬‬

‫‪3‬‬

‫البنك التجاري القطري‬

‫بنوك‬

‫تمويل‬

‫‪% 36.8‬‬

‫‪4‬‬

‫شركة زاد القابضة‬

‫صناعة‬

‫صناعات‬

‫‪% 7.5‬‬

‫‪% 30.3‬‬

‫‪5‬‬

‫الشركة المتحدة للتنمية‬

‫صناعة‬

‫صناعات‬

‫‪% 6.8‬‬

‫‪% 29.7‬‬

‫‪6‬‬

‫بنك قطر الدولي اإلسالمي‬

‫بنوك‬

‫تمويل‬

‫‪% 6.6‬‬

‫‪% 29.5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪% 28.8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪% 28.7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪% 27.1‬‬

‫‪10‬‬

‫شركة زاد القابضة‬ ‫شركة قطر اإلسالمية‬ ‫للتأمين‬ ‫شركة ودام الغذائية‬ ‫شركة مزايا قطر للتطوير‬ ‫العقاري‬ ‫شركة قطر عمان لإلستثمار‬

‫بفعالية وكفاءة‪ ،‬وبالتالي تحقيق عائد جيد من ذلك‪ .‬وقد جاءت‬ ‫صناعات قطر في المرتبة األولى‪ ،‬تليها قطر للوقود (وقود)‪ ،‬وذلك‬ ‫كالعام الماضي‪ .‬ومتوسط العائد على األصول هو صافي الربح‬ ‫السنوي مقسوما على المتو س ط السنوي إلجمالي الموجودات‪ ،‬ويتم‬ ‫تحديد الترتيب بأخذ المتوسط الحسابي للعائد على األصول خالل‬ ‫فترة خمس سنوات ‪.2012 - 2008‬‬ ‫‪2012/2011‬‬

‫أفضل عشرة شركات للعام ا ل مال ي‬ ‫الشركات المدرجة)‬ ‫سوف ندرس في هذا القسم مرة أخرى كل معيار من معايير التقييم‬ ‫لوحده‪ ،‬ولكن فقط من أجل نتائج العام ‪ 2012‬مقارنة مع نتائج‬ ‫‪ .2011‬وإجمالي عدد الشركات المدرجة في هذا القسم ‪ 42‬شركة‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫الترتيب‬

‫القطاع‬ ‫االقتصادي‬

‫السوق‬

‫الشركة‬

‫حسب نمو‬ ‫السعر‬

‫(جميع‬

‫شركة مزايا قطر للتطوير‬ ‫العقاري‬ ‫البنك األهلي‬

‫بنوك‬

‫مجمع شركات المناعي‬

‫خدمات‬

‫شركة ناقالت‬

‫خدمات‬

‫خدمات‬

‫خدمات‬ ‫استهالكية‬ ‫تمويل‬ ‫خدمات‬ ‫استهالكية‬ ‫صناعات‬

‫‪% 8.8‬‬

‫‪% 6.4‬‬ ‫‪% 6.3‬‬ ‫‪% 6.2‬‬ ‫‪% 6.1‬‬

‫أداء بورصة قطر للعام ‪:2012‬‬ ‫أظهرت مؤشرات أداء بورصة قطر أداء مختلطا لعام ‪ .2012‬وقد‬ ‫ارتفعت المؤشرات الرئيسية خالل العام‪ ،‬مثل القيمة السوقية‪ ،‬وحجم‬ ‫التداول الكلي‪ ،‬في حين انخفض المؤشر العام‪ ،‬وإجمالي قيمة‬ ‫التداول‪ ،‬وعدد الصفقات‪.‬‬ ‫وأنهى مؤشر الشال (القيمة السوقية المرجحة ‪ /‬أسهم ‪ 42‬شركة)‬ ‫العام ‪ 2012‬عند ‪ 1,180.42‬نقطة يوم ‪ 31/12/2012‬منخفضا‬ ‫بنسبة ‪ ٪ -2.14‬مقارنة مع نهاية العام ‪ 2011‬التي أغلق فيها عند‬ ‫‪ 1,206.26‬نقطة‪.‬‬ ‫وأنهى مؤشر بورصة قطر لألسعار العام ‪ 2012‬عند ‪ 8,358.94‬فاقدا‬ ‫‪ ٪ -4.79‬من قيمته الختامية في نهاية العام ‪ 8,779.03( 2011‬نقطة)‪،‬‬ ‫وفاقدا ‪ ٪ -3.7‬من قيمته بالمقارنة مع نهاية العام ‪8,681.65( 2010‬‬ ‫نقطة)‪.‬‬

‫‪47‬‬

‫ودام ‪...‬‬

‫رائدة السالمة الغذائية‬ ‫شركة ودام الغذائية مواشي سابقا‪،‬‬ ‫تأسست عام ‪ ،2004‬وأدرجت في بورصة‬ ‫ّ‬ ‫قطر في نفس العام‪ ،‬وتتركز‬ ‫أنشطتها في مزاولة تجارة اللحوم والمواشي ونقل‬ ‫المواشي واألعالف‪ ،‬وتجارة األعالف والتجارة في‬ ‫مشتقات اللحوم ومعالجة الجلود والمخلفات وإدارة‬ ‫المقصب اآللي والمقاصب األهلية في دولة قطر‪.‬‬ ‫ولم يحالف الشركة النجاح وقتها وتعثرت‪ ،‬إال‬ ‫أنه بعد أن تولى مجلس اإلدارة الجديد في العام‬ ‫‪ 201 0‬وحينها صدر قرار حكومي بأن الدولة‬ ‫تنوي شراء الشركة بالكامل بهدف تعزيز‬ ‫أداءها وتفعيل نشاطها بشكل أكبر نظرا لما‬ ‫يمثله ذلك النشاط من أهمية بالغة للمجتمع من‬ ‫خالل توفير سلعة لحوم المواشي‪ ،‬والتي تعتبر من‬ ‫أهم السلع الغذائية‪ .‬وجاءت هذه الخطوة نتيجة لما‬ ‫الحظته الحكومة من عدم قدرة الشركة على‬ ‫تلبية أهدافها المستقبلية بتوفير تلك السلعة‪ ،‬وفقا‬ ‫لمتطلبات المجتمع كما ونوعا‪ .‬وبعد ذلك أعطيت‬ ‫فرصة لمجلس اإلدارة الجديد بقيادة أحمد ناصر‬ ‫الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة ودام‪ ،‬والذي‬ ‫قدم كل ما لديه من مهارات حتى أصبحت ودام‬ ‫الغذائية اليوم من كبريات الشركات ليس في‬ ‫الخليج فحسب‪ ،‬بل على مستوى العالم‪ ،‬يتحدث‬ ‫الكعبي عن التحديات التي واجهت الشركة‬ ‫والتطورات التي دعمتها للفوز بالعديد من الجوائز‬ ‫في الحوار التالي‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫من أرباح صافية بقيمة ‪ 75‬مليون ريال قطري‬ ‫للسنة المالية المنتهية في ‪ 31-12-2012‬مقارنة‬ ‫بأرباح العام السابق لنفس الفترة‪ ،‬والتي بلغت ‪58‬‬ ‫مليون ريال قطري مما يمثل ارتفاعاً في أرباح‬ ‫الشركة التي بـلغت قيمتها ‪ 17‬مليون ريال قطري‬ ‫أي ما نسبته ـ ‪ % 29‬تقريباً‪ .‬ولقد أسهم ذلك في‬ ‫تعزيز التزام الشركة بالتميز ودعم مسيرة الدولة‬ ‫في تحقيق أهدافها الوطنية لألمن الغذائي‪.‬‬ ‫وقد حصدت الشركة التكريم أثناء فعاليات‬ ‫الدورة ‪ 16‬من المؤتمر الدولي للجودة في‬ ‫القيادة والذي أقيم في فرنسا في يونيو ‪،2012‬‬ ‫بعد حصولها على أربع من جوائز مجلة اللحوم‬ ‫والمواشي في أستراليا عن نظام إدارة الجودة‬ ‫المعتمد لديها‪ ،‬األمر الذي يشكل شهادة حية على‬ ‫النجاح التجاري للشركة ومساهمتها الفاعلة‬ ‫في قطاع المواد الغذائية المحلي واإلقليمي‬ ‫بوصفها الشركة الرائدة في مجال‬ ‫السالمة الغذائية والصحة العامة‪.‬‬ ‫ويعود الفضل في النجاحات‬ ‫التي نحققها بالدرجة األولى‬ ‫إلـ ــى االبتك ـ ــارات والقــيم‬ ‫والرؤية الواضحة التي تتمتع‬ ‫بها شركتنا وفريقها من‬ ‫الخب ــراء القادمـين من‬ ‫مختلف أنحاء العالم‪.‬‬

‫كيف كــان أداء شركتكم خالل‬ ‫الـسنــــة الماضية؟‬ ‫لقد أثمر عملنا إلى تحويل ودام الغذائية إلى‬ ‫شرك ًة تقدر قيمتها بماليين الدوالرات‪ ،‬وتحمي‬ ‫استثمارات ‪ 27‬ألف مساهم بتسجيل أعلى سعر‬ ‫للسهم الواحد‪ ،‬أي ‪ 60‬ريال قطري في العام‬ ‫‪ ،2012‬بعد أن كانت قيمة السهم تعادل ‪10‬‬ ‫رياالت في العام ‪ ،2009‬باإلضافة إلى ما سجلناه‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪46‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫أسواق أسهم دول مجلس التعاون الخليجي والعالم‬

‫‪31/12/2011‬‬

‫‪31/12/2012‬‬

‫التغيير ‪%‬‬

‫‪1‬‬

‫داكس (ألمانيا)‬

‫‪5,898.4‬‬

‫‪7,612.4‬‬

‫‪% 29.1‬‬

‫‪2‬‬

‫سينسكس (الهند)‬

‫‪15,454.9‬‬

‫‪19,426.7‬‬

‫‪% 25.7‬‬

‫‪3‬‬

‫نيكاي ‪( 225‬اليابان)‬

‫‪8,455.4‬‬

‫‪10,395.2‬‬

‫‪% 22.9‬‬

‫‪4‬‬

‫سوق دبي المالي‬

‫‪1,353.4‬‬

‫‪1,622.5‬‬

‫‪% 19.9‬‬

‫‪5‬‬

‫كاك ‪( 40‬فرنسا)‬

‫‪3,159.8‬‬

‫‪3,641.1‬‬

‫‪% 15.2‬‬

‫‪6‬‬

‫سوق أبو ظبي لألوراق المالية‬

‫‪2,402.3‬‬

‫‪2,630.9‬‬

‫‪% 9.5‬‬

‫‪7‬‬

‫أسهم الشركات األميركية الكبرى (الواليات المتحدة األميركية)‬

‫‪12,217.6‬‬

‫‪13,104.1‬‬

‫‪% 7.3‬‬

‫‪8‬‬

‫البورصة السعودية‬

‫‪6,417.7‬‬

‫‪6,801.2‬‬

‫‪% 6.0‬‬

‫‪9‬‬

‫فوتسي ‪( 100‬بريطانيا)‬

‫‪5,572.3‬‬

‫‪5,897.8‬‬

‫‪% 5.8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪( SSE Composite‬الصين)‬

‫‪2,199.4‬‬

‫‪2,269.1‬‬

‫‪% 3.2‬‬

‫‪11‬‬

‫سوق الكويت لألوراق المالية (مؤشر األسعار)‬

‫‪5,814.2‬‬

‫‪5,934.3‬‬

‫‪% 2.1‬‬

‫‪12‬‬

‫سوق مسقط لألوراق المالية‬

‫‪5,695.1‬‬

‫‪5,760.8‬‬

‫‪% 1.2‬‬

‫‪13‬‬

‫بورصة قطر‬

‫‪8,779.0‬‬

‫‪8,358.9‬‬

‫‪% -4.8‬‬

‫‪14‬‬

‫بورصة البحرين‬

‫‪1,143.7‬‬

‫‪1,065.6‬‬

‫‪% -6.8‬‬

‫مقارنة بين أداء بعض األسواق المالية المنتقاة‬ ‫أنهت ‪ 12‬سوقا من أصل ‪ 14‬سوقا مختارة العام ‪ ،2012‬الذي كان‬ ‫عاما جيدا‪ ،‬محققة مكاسب‪ ،‬حيث نمت ست منها بمعدل من رقمين‬ ‫(رغم أن هذه األسواق الـ ‪ 12‬نفسها قد أنهت العام ‪ 2011‬بأداء سلبي)‪.‬‬ ‫وقد قاد مؤشر داكس األلماني األسواق من حيث االرتفاع بنسبة ‪29.1‬‬ ‫‪ ،٪‬تلته السوق الهندية بنسبة ‪ ،٪ 25.7‬ثم مؤشر نيكاي الياباني بنسبة‬ ‫‪ .٪ 22.9‬وكانت السوق الهندية أكبر خاسر في العام ‪ 2011‬حيث‬ ‫انخفضت بنسبة ‪ ،٪ -24.6‬لكنها عوضت هذه الخسائر في العام ‪.2012‬‬ ‫ومن األسواق األخرى التي حققت نموا سوق دبي بنسبة ‪ ٪ 19.9‬حيث‬ ‫جاءت في المرتبة الرابعة‪ .‬وحلت السوق الفرنسية في المرتبة الخامسة‬ ‫مسجلة نموا قدره ‪ ،٪ 15.2‬تلتها سوق أبو ظبي في المرتبة السادسة‬ ‫بارتفاع ‪ .٪ 9.5‬وجاءت داو جونز في المرتبة السابعة بنسبة ‪ ،٪ 7.3‬ثم‬ ‫السوق السعودية في المرتبة الثامنة محقق ــة حوال ــي ‪ .٪ 6‬وقد فقدت‬ ‫السوق السعوديـة معظم مكاسبه ــا في وقت متأخر من العام لكنها‬ ‫أنهته مرتفعة بنسبة ‪ .٪ 6.0‬ومما يستحق التعليق عليه هو صعود مؤشر‬

‫لمحة عن شركة الشال للخدمات االقتصادية‪:‬‬ ‫الشال للخدمات االقتصادية هي شركة مساهمة قطرية خاصة تقدم مختلف‬ ‫الخدمات االقتصادية والتجارية واالستشارية التمويلية للمؤسسات المحلية‬ ‫واإلقليمية‪ .‬وقد تم تأسيسها في أواخر عام ‪ 2002‬من قبل شركة الشال‬ ‫لالستشارات‪ ،‬وهي شركة استشارية خاصة مقرها الكويت‪ ،‬تُعتبر إلى جانب غيرها‬ ‫من الشركاء الذراع اإلستراتيجي في قطر لتقديم نفس الخدمات التي تقدمها في‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫وقد أسست الشال سجلها وخبرتها المتراكمة عن طريق تعاملها المستمر مع‬ ‫قطاعات األعمال في قطر والكويت ومنطقة الشرق األوسط في مختلف الدورات‬ ‫االقتصادية‪ ،‬مما عزز بشكل مباشر خدماتها في مجال استشارات األعمال التي تمثل‬ ‫النشاط األساسي للشركة‪ .‬وتهدف الشال إلى توفير الخدمات التي تساعد عمالءها‬ ‫على مواجهة التحديات الخاصة بهم ليتمكنوا من المنافسة ويكتسبوا الكفاءة‬ ‫واالستعداد الستغالل فرص النمو‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫السوق الصينية في ديسمبر وحده بنسبة ‪ ،٪ 14.6‬حيث انتقلت من‬ ‫المنطقة السالبة بخسائر ‪ ٪ -21.7‬في العام ‪ 2011‬إلى المنطقة الموجبة‬ ‫بمكاسب بنسبة ‪ .٪ 3.2‬لذا فإن قدرة إدارة الصين على التعامل مع ما‬ ‫كان يُعتقد أنه فقاعة أصول على وشك االنفجار تستحق الدراسة‬ ‫حيث تمكنتْ من منع هذه الفقاعة من االنفجار‪ .‬وارتفع مؤشر أسعار‬ ‫بورصة الكويت بنسبة ‪ ٪ 2.1‬في نهاية السنة‪ .‬ويُعتقد أن الزيادة في‬ ‫السيولة في السوق قد حدثت ألسباب سياسية مدعومة بأسعار األسهم‪.‬‬ ‫ولم يكن من المستغرب أن تسجل سوق األوراق المالية البحرينية‬ ‫خسائر فهي تحتل اآلن الجزء السفلي من الجدول منخفضة بنسبة ‪-6.8‬‬ ‫‪ ٪‬من قيمتها‪ ،‬األمر الذي يعكس حساسية وخطورة األوضاع السياسية‬ ‫الداخلية‪ .‬لكن ما يصعب تفسيره هو خسارة السوق القطرية التي حلت‬ ‫وحيدة مع السوق البحرينية في المنطقة السالبة لألسواق المختارة‪.‬‬ ‫وقــد بلغت خسائـ ــر الس ــوق القطري ــة حوالــي ‪ ،٪ -4.8‬رغم أن األداء‬ ‫القوي لالقتصاد القطري والدعم الرسمي المباشر للبنوك ومحافظها‬ ‫ال يبرر هذا األداء السلبي للسوق‪.‬‬

‫تم التحقق من دقة الحسابات العددية من قبل شركة ديلويت‪.‬‬ ‫تنويه‪:‬‬ ‫تخلي الشال مسؤوليتها عن أو فيما يتعلق بأي من هذه المعلومات‪ ،‬بما‬ ‫في ذلك‪ ،‬دون أي حصر‪ ،‬أي معلومات واردة في المقالة‪ ،‬أو أية أخطاء‬ ‫أو حذف فيها‪ ،‬أو على أساس أو فيما يتعلق باستخدام أي قارئ لهذه‬ ‫الوثيقة‪.‬‬ ‫وال تُعتبر التحليالت الواردة في هذا المقال بأي حال من األحوال‬ ‫عرضا أو توصية لالستثمار في أي من األسهم المدرجة في البورصة‪.‬‬ ‫وتخلي الشال مسؤوليتها من أي ادعاء مباشر أو غير مباشر ناجم عن‬ ‫استخدام هذه المقالة‪.‬‬

‫‪49‬‬

‫مصرف الريان ‪...‬‬

‫بنك إسالمي لعصر جديد‬ ‫ُأطلق مصرف الريان في العام‬ ‫عندما‬ ‫‪ ،2006‬كان ذلك لتحقيق هدف‬ ‫واحد مقدس‪ ،‬أال وهو توفير‬ ‫الخدمات المالية والخدمات المصرفية اإلستثمارية‬ ‫التي تلتزم بمبادئ الشريعة اإلسالمية‪ ،‬وبقي كذلك‬ ‫هكذا حتى اليوم‪ .‬وبعد نجاح البنك على الصعيد‬ ‫المحلي‪ ،‬بدأ يتطلع لدخول الصيرفة اإلسالمية في‬ ‫العالم حيث يقوم حاليا بالتحضير للعديد من عمليات‬ ‫االستحواذ الدولية‪.‬‬ ‫وما تزال أعمال البنك تتمحور حول أقسامه األربعة‬ ‫الرئيسية وهي الخدمات المصرفي ــة‪ ،‬لألفـ ــراد‬ ‫والخدمات المصرفية للشركات‪ ،‬والتمويل والمالية‪،‬‬ ‫والخدمات االستشارية‪.‬‬ ‫لمحة عن العام ‪2012‬‬ ‫ما يزال مصرف الريان حريصا على االستحواذ على‬ ‫حصة في البنوك الخاسرة اإلسالمية في بريطانيا‪،‬‬ ‫وهي البنوك الوحيدة الملتزمة بالشريعة اإلسالمية‬ ‫في المملكة المتحدة‪.‬‬ ‫ونقلت صحيفة يومية قطرية ناطقة باللغة اإلنجليزية‬ ‫عن عادل مصطفوي‪ ،‬الرئيس التنفيذي للمجموعة‪،‬‬ ‫األداء‬ ‫كانت نتائج الربع األول التي أصدرها‬ ‫البنك واعدة جدا‪ ،‬فقد ارتفع صافي‬ ‫األرباح بنسبة ‪ ٪ 13.3‬ليصل إلى ‪400‬‬ ‫مليون ريال (‪ 110‬ماليين دوالر)‪ ،‬وازداد‬ ‫إجمالي موجودات البنك إلى ‪ 62‬مليار‬ ‫سجلها‬ ‫ريال‪ ،‬مقارنة مع ‪ 58‬مليار التي ّ‬ ‫في الربع األول من العام ‪ ،2012‬بزيادة‬ ‫قدرها ‪ .٪ 8‬وازدادت األنشطة التمويلية‬ ‫بنسبة ‪ ٪ 20.4‬لتصل إلى ‪ 43‬مليار ريال‬ ‫في حين ارتفعت ودائع العمالء بنسبـة‬ ‫‪ ٪ 48.3‬لتصل إلى ‪ 45‬مليار ريال بالمقارنة‬ ‫مع العام الماضي‪ .‬وارتفع إجمالي العوائد‬ ‫على حقوق المساهمين بنسبة ‪ ٪ 9‬ليصل‬ ‫إلى نحو ‪ 9‬مليارات ريال‪ ،‬ووصلت ربحية‬ ‫السهم إلى ‪ 0.53‬ريال مقارنة مع ‪ 0.47‬ريال‬ ‫وزادت القيمة الدفترية للسهم الواحد إلى‬ ‫‪ 12.33‬ريال مقارنة مع ‪ 11.31‬ريال‪.‬‬

‫قوله‪« :‬نحن في مرحلة متقدمة بشأن تلبية متطلبات‬ ‫الجهات المعنية في المملكة المتحدة»‪ .‬ويتطلع‬ ‫البنك أيضا إلى االستحواذ في المنطقة إذ يقول‬ ‫مصطفوي‪« :‬فيما يتعلق باالستحواذ على حصة‬ ‫في بنك ليبيا‪ ،‬نحن في المراحل النهائية من إعداد‬ ‫الدراسات المطلوبة‪ .‬وسيتبع ذلك التوقيع على‬ ‫مذكرة تفاهم مع شركائنا قبل أن نشرع في‬ ‫تأمين الموافقات المطلوبة من الجهات المختصة‬ ‫في كل من قطر وليبيا»‪ .‬وأضاف أنه حالما‬ ‫يستحوذ مصرف الريان على بنك ليبيا فإنه سيشغّله‬ ‫كمؤسسة مصرفية إسالمية‪.‬‬ ‫وفي أكتوبر من العام الماضي رفعت وكالة‬ ‫موديز تصنيف البنك إلى ‪ A2/Prime-1‬ورفعت‬ ‫رؤيته المستقبلية إلى «مستقرة»‪ .‬وقد أدى ذلك إلى‬ ‫تحسن في الوضع االئتماني للقوة المالية للبنك بناء‬ ‫على سجله الحافل في مجال اإلبقاء على األصول‬ ‫السليمة‪ .‬آفاق المستقبل أكد رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫والعضو المنتدب لمصرف الريان‪ ،‬الدكتور‬ ‫حسين علي العبد اهلل‪ ،‬أن البنك على‬ ‫أهبة االستعداد للنمو بصورة تعكس‬ ‫الخطوات الجريئة التي تخطوها قطر‬ ‫نحو المستقبل‪ ،‬مضيفا‪« :‬نهدف إلى‬ ‫التوسع واالنطالق إلى آفاق النجاح‬ ‫في األشهر المقبلة‪ ،‬وخصوصا‬ ‫في ضوء الزيادة الهائلة في‬ ‫الميزانية العامة للدولة للعام‬ ‫المالـ ـ ــي ‪2014 - 2013‬‬ ‫التي تم فيها تخصيص‬ ‫أكثر من ‪ 210‬مليار‬ ‫ريـ ــال (‪ 58‬ملي ـ ـ ــار‬ ‫دوالر) لإلنف ـ ـ ــاق‬ ‫ا لحك ــو م ـ ــي ‪،‬‬ ‫بزيادة ‪ ٪ 18‬عن‬ ‫العام السابق‪،‬‬ ‫و تخصيص‬ ‫أكثـ ـ ــر مـ ـ ــن‬ ‫‪ 40‬ملي ـ ـ ـ ـ ــار‬ ‫ريـ ـ ـ ـ ــال (‪11‬‬ ‫مليـ ـ ــار دوالر)‬ ‫لل ــمشـ ـ ـ ــا ر ي ـ ـ ــع‬ ‫الكبرى»‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫‪1‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2011‬‬

‫متوسط الربح الموزع‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫السيولة‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪48‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫قدمت ودام الغذائية‬ ‫مشروع طلب توسع‬ ‫إلى الحكومة لتغطي‬ ‫باإلضافة إلى قطاع‬ ‫اللحوم‪ ،‬قطاع الدواجن‬ ‫ومشتقاته في السوق‬

‫كيف استفادت شركتكم من النمو‬ ‫االقتصادي في دولة قطر في تحقيق معدل‬ ‫نموكم هذا؟‬ ‫لم يعد سراً على أحد في العالم المكانة الرفيعة‬ ‫التي وصلت إليها دولة قطر بفضل السياسة‬ ‫الحكيمة والقيادة الرشيدة وعلى رأسها سمو‬ ‫األمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني‪ ،‬أمير البالد‬ ‫المفدى‪ ،‬والذي جعل قطر بفضل سياسته دولة‬ ‫يطمح الجميع مع مختلف أنحاء المعمورة في‬ ‫القدوم إليها‪ ،‬والعمل فيها‪ ،‬هذا باإلضافة إلى موقع‬ ‫قطر المميز على خريطة عالم الطاقة‪ ،‬واليمكننا‬ ‫أيضاً أن ننسى تصدر قطر لالئحة أغنى عشر دول‬ ‫في العالم‪ ،‬القائمة التي تم تصنيفها على أساس‬ ‫نصيب الفرد من الناتج المحلي اإلجمالي‪ ،‬حيث‬ ‫يفوق دخل الفرد السنوي في قطر ‪ 88,000‬دوالر‬ ‫كل هذه الحيثيات والمؤهالت جعلت من قطر‬ ‫الوجهة المفضلة لدى الجميع وأدت إلى نمو هائل‬ ‫في الزيادة السكانية مما انعكس باإليجاب على‬ ‫كافة قطاعات الدولة من مقاوالت وبناء‪ ،‬وعقارات‪،‬‬ ‫والتجارة والمجمعات‪ ،‬وغيرها وصوال إلى قطاع‬ ‫االستهالك الغذائي‪ .‬ونحن في ودام الغذائية‪،‬‬ ‫وكالعب رئيسي ومزود أساسي في الدولة في‬ ‫قطاع اللحوم الحية والمبردة‪ ،‬نعتبر أن تلبية هذه‬ ‫الزيادة في الطلب أحد أهم مسئولياتنا‪ ،‬وتأكيداً‬ ‫على ذلك قدمت ودام الغذائية مشروع طلب توسع‬ ‫إلى الحكومة لنغطي باإلضافة إلى قطاع اللحوم‪،‬‬ ‫قطاع الدواجن لما نلحظه من قلة توفر لهذا المنتج‬ ‫ومشتقاته في السوق‪ ،‬مما سيساهم في دعم دورنا‬ ‫األساسي في تأمين األمن الغذائي المحلي ويعود‬ ‫أيضا بالربح والفائدة على مساهمينا‪.‬‬ ‫ما هي التغييرات أو القرارات الرئيسية التي‬ ‫اضطرت الشركة التخاذها مؤخرا للحفاظ‬ ‫على أدائكم‪ ،‬وما مدى صعوبة إجراء هذه‬ ‫التغييرات أو اتخاذ هذه القرارات؟ هل‬ ‫اضطرت الشركة إلى التخلي عن أية تقاليد‬ ‫أو معتقدات للبقاء في صدارة المنافسة؟‬ ‫منذ تاريخ تولينا إلدارة ودام الغذائية‪ ،‬وكانت‬ ‫مواشي في وقتها‪ ،‬قمنا بوضع خطة عمل‬ ‫وإستراتيجية لنقل الشركة من الحالة التي كانت‬ ‫بها إلى الحالة التي كنا نطمح لها‪ .‬فانطلقنا‬ ‫باستقطاب المهارات والخبرات‪ ،‬والقيام بورشات‬ ‫العمل‪ ،‬واالطالع على ما تقوم به الدول الرائدة‬ ‫في هذا المجال‪ ،‬لنرقى بمستوى الشركة إلى‬ ‫مستوى عالمي من خالل تطبيق المعايير العالمية‬ ‫للجودة والسالمة الغذائية‪ ،‬كما قمنا أيضاً بتطوير‬ ‫المقصب اآللي الذي بلغت كلفة تطويره ما‬ ‫يفوق ‪ 11‬مليون ريال‪ ،‬إيمانا منا بضرورة تطبيق‬ ‫أجود المعايير واستخدام أحدث النظم العالمية‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫المستعملة في هذا القطاع‪ .‬نحن نختلف عن‬ ‫القطاعات األخرى‪ ،‬إذ يعتبر قطاعنا من أكثر‬ ‫القطاعات حساسية وأهمية فنحن مصدر الغذاء‬ ‫وال مجال للخطأ في عملنا‪ ،‬لذلك ورغم وجود‬ ‫الصعوبات والتحديات وجب علينا تقديم األفضل‪،‬‬ ‫ونحن في ودام الغذائية لم ولن نألوا أي جهد عن‬ ‫تقديم األجود واألحسن واألنظف واألمن للمستهلك‬ ‫في دولة قطر‪ .‬أما الشق الثاني من السؤال وهو‬ ‫تخلينا عن التقاليد أو المعتقدات للبقاء في صدارة‬ ‫المنافسة؟ نحن شركة من صميم المجتمع‬ ‫القطري لخدمة المجتمع القطري بمواطنيه‬ ‫ومقيميه‪ ،‬وتأتي القيم والتقاليد والمعتقدات‬ ‫واإلرث القطري من المسلمات لدينا غير القابلة‬ ‫للتفاوض أو المساومة عليها‪ ،‬وتأكيدا على ذلك‬ ‫اخترنا تغيير اسم الشركة من مواشي إلى اسم‬ ‫جديد ينبع من صلب التراث المحلي ‪.‬‬ ‫هل هنالك أي شي مثبط للنمو هنا في‬ ‫قطر؟ وما هي التغييرات التي ترغبون في‬ ‫رؤيتها كي تعزز أداءكم‪ ،‬وكذلك أداء‬ ‫قطاعكم؟‬ ‫لقد سبق وذكرنا أهمية االقتصاد القطري‬ ‫والدرو اإليجابي الذي تلعبه الدولة في دعم مختلف‬ ‫القطاعات‪.‬‬ ‫أنتم تشغلون العديد من المناصب اإلدارية‬ ‫التنفيذية العليا لدى العديد من الشركات‬ ‫األخرى‪ .‬كيف تحققون النجاح في إدارة‬ ‫مسئولياتكم ووقتكم؟‬ ‫كما سبق لي وأن ذكرت‪ ،‬فأنا أتولى حالياً‬ ‫منصب الرئيس التنفيذي للعمليات لدى مجموعة‬ ‫آل سريع القابضة التي تضم ‪ 45‬شركة تابعة‪،‬‬ ‫ال عن تولي منصب الرئيس التنفيذي للمشروع‬ ‫فض ً‬ ‫القطري للزراعة وتربية الحيوانات في السودان‪،‬‬ ‫وعضويتي لمجلس إدارة والرئيس التنفيذي لـ “ودام‬ ‫الغذائية”‪ ،‬ومجلس األعمال القطري السوداني‪،‬‬ ‫وغرفة التجارة والصناعة اإلسالمية‪ ،‬ولجنة البيئة‬ ‫والزراعة التابعة لغرفة تجارة قطر‪ ،‬ومجلس إدارة‬ ‫دوحة الخليج في السودان‪ .‬أما عن كيفية قيامي‬ ‫بتولي هذه المسئوليات جميعها‪ ،‬فقد تعلمت من‬ ‫خبرتي في العمل مع مجموعة آل سريع القابضة‬ ‫والشركات التابعة لها العديد من اإلستراتيجيات‬ ‫والتقنيات التي تسمح لي بإدارة وقتي ومسئول��اتي‪،‬‬ ‫ومنها ما يقوم على التخطيط السنوي وتحديد‬ ‫فريق من أصحاب‬ ‫األهداف واالستفادة من مهارات ٍ‬ ‫الخبرات من مختلف أنحاء العالم يقومون بالعمل‬ ‫في ضوء أرقى المعايير الدولية‪ ،‬وباستخدام أحدث‬ ‫التقنيات والتطبيقات‪ ،‬األمر الذي يتيح لي متابعة‬ ‫كافة التفاصيل والقضايا بشكل مباشر‪.‬‬

‫‪51‬‬ ‫متوسط نمو السعر‪:‬‬

‫األداء‬ ‫بلغ إجمالي اإليرادات التشغيلية للشركة ‪ 608‬مليون ريال (‪ 167‬مليون دوالر) في نهاية العام‬ ‫‪ .2012‬وسجلت الشركة أرباحا بلغت ‪ 190‬مليون ريال (‪ 52‬مليون دوالر) في العام نفسه‪،‬‬ ‫ووصلت ربحية السهم إلى ‪ 4.21‬ريال‪ ،‬كما قفز مجموع حقوق المساهمين إلى ‪ 320‬مليون‬ ‫ريال (‪ 362‬مليون دوالر)‪ .‬وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة ‪( ٪ 20‬أي‬ ‫‪ 2‬ريال قطري للسهم الواحد) بمبلغ إجمالي ‪ 98,960,400‬مليون ريال (‪ 27,180,949‬دوالر)‪.‬‬

‫صناعات قطر ‪...‬‬

‫عقـــــد مــــــن التميـــــز‬ ‫قافكو‪ ،‬وهي أقدم شركة في‬ ‫تأسست‬ ‫ّ‬ ‫صناعات قطر‪ ،‬في العام ‪ ،1969‬في‬ ‫حين تم تأسيس آخر شركة في‬ ‫المجموعة‪ ،‬وهي كفاك‪ ،‬في العام ‪ .1991‬وتحتفل‬ ‫شركة صناعات قطر بمرور عقد على إدراجها في‬ ‫بورصة قطر بعد طرح أسهمها لالكتتاب في العام‬ ‫‪ .2003‬وتعمل المجموعة في العديد من المجاالت‬ ‫ابتداء من الصلب‪ ،‬مرورا بالبتروكيماويات‪ ،‬وانتهاء‬ ‫باألسمدة‪ ،‬وهي تدير عددا من مرافق اإلنتاج على‬ ‫مستوى عالمي في قطر واإلمارات العربية المتحدة‪،‬‬ ‫وتصدّر منتجاتها إلى مختلف األسواق مثل أستراليا‬ ‫والهند والواليات المتحدة األميركية‪.‬‬ ‫لمحة عن العام ‪2012‬‬ ‫شهد العام الماضي إطالق مشاريع عمالقة هامة‬ ‫هي قافكو ‪ ،5‬وقافكو ‪ ،6‬ومصنع البولي إثيلين‬ ‫منخفض الكثافة ‪ .3‬وارتفع أيضا عدد الشركات‬ ‫التي تعمل بصورة مباشرة أو غير مباشرة تحت مظلة‬ ‫صناعات قطر من ‪ 8‬إلى ‪ .18‬وقال الدكتور محمد‬ ‫بن صالح السادة‪ ،‬وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس‬ ‫اإلدارة والعضو المنتدب لصناعات قطر‪ ،‬في التقرير‬ ‫المالي‪« :‬بعد أن أدرك مجلس اإلدارة محدودية‬ ‫فرص النمو محليا‪ ،‬وافق على إطار إستراتيجية النمو‬ ‫في أوائل العام ‪ 2012‬والذي يتيح للشركة تطوير‬ ‫إستراتيجيات بديلة لمواصلة سجلها الناجح‪ .‬وقد تم‬

‫في هذا الصدد تعيين شركة استشارية مشهورة‬ ‫دوليا لتحديد الفرص المتاحة أمام الشركة للمضي‬ ‫قدما في طموحاتها‪ .‬ويعمل االستشاريون بشكل‬ ‫وثيق مع جميع أصحاب المصلحة من أجل تحقيق‬ ‫إستراتيجية النمو األكثر مالءمة لصناعات قطر‬ ‫حيث من المتوقع أن يتم الكشف عن اإلستراتيجية‬ ‫تدريجيا خالل العام ‪.»2013‬‬ ‫آفاق المستقبل‬ ‫حسب الخطة الخمسية للمجموعة‪ ،‬من المتوقع أن‬ ‫تبقى أرباحها مماثلة لمستوياتها في العام ‪ ،2012‬حيث‬ ‫سيتم تعديل المستويات المقبولة لتضخم األسعار من‬ ‫خالل رفع تكاليف اإلنتاج‪ .‬ومن المتوقع أن يزداد‬ ‫رأس المال المتراكم خالل هذه الفترة إلى حوالي‬ ‫‪ 6‬مليار ريال (‪ 1.6‬مليار دوالر)‪ .‬وتعزى النتائج‬ ‫المالية الجيدة بشكل رئيسي إلى زيادة المكاسب‬ ‫من المشاريع المشتركة وتحسين إدارة التكاليف‪.‬‬ ‫وقالت مجموعة ‪ QNB‬للخدمات المالية إلى صحيفة‬ ‫إنجليزية كبرى‪« :‬نحن مستمرون في اعتبار صناعات‬ ‫قطر أفضل خيار لدينا من بين األسهم القطرية‪ .‬فمع‬ ‫استكمال التوسعات الكبيرة اآلن‪ ،‬فإن زيادة حجم‬ ‫إنتاج األسمدة والبتروكيماويات بصورة تتسم بفعالية‬ ‫كبيرة من حيث التكلفة ستؤدي إلى نمو جيد‬ ‫في األرباح في العام ‪ 2013‬حتى في حال تدهور‬ ‫الظروف االقتصادية»‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫العائد على حقوق الملكية‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫العائد على األصول‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫‪5‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2011‬‬

‫العائد على حقوق‬ ‫المساهمين‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫العائد على األصول‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫األداء‬ ‫زادت النتائج المبهرة للعام ‪ 2012‬من بهجة احتفاالت المجموعة بالذكرى السنوية‬ ‫العاشرة إلدراجها في البورصة بتسجيلها أفضل إيرادات وصافي ربح في تاريخها على‬ ‫اإلطالق حيث وصال إلى ‪ 18.7‬مليار ريال (‪ 5‬مليار دوالر)‪ ،‬و‪ 8.4‬مليار ريال (‪ 2.3‬مليار‬ ‫دوالر)‪ ،‬على التوالي‪ ،‬متجاوزة بذلك التوقعات‪ .‬وازدادت حقوق المساهمين من ‪5‬‬ ‫مليار ريال (‪ 1.3‬مليار دوالر) إلى ‪ 30‬مليار ريال (‪ 8.2‬مليار دوالر) على الرغم من‬ ‫توزيعها ألرباح سنوية تجاوزت ‪ 23‬مليار ريال (‪ 6.3‬مليار دوالر)‪ .‬وفي الوقت نفسه‬ ‫ازداد مجموع الموجودات من ‪ 8.7‬مليار ريال (‪ 2.4‬مليار دوالر) إلى أكثر من ‪40‬‬ ‫مليار ريال (‪ 11‬مليار دوالر)‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪50‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫أفضــــل‬

‫وقود‪...‬‬

‫‪3‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫‪2‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2011‬‬

‫متوسط نمو السعر‪:‬‬

‫‪3‬‬ ‫العائد على حقوق الملكية‪:‬‬

‫‪1‬‬ ‫العائد على األصول‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫‪4‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2011‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫نمــــو مضطــــرد‬ ‫قطر للوقود «وقود» وهي شركة‬ ‫تأسست مساهمة محلية مدرجة على الئحة‬ ‫ّ‬ ‫سوق الدوحة لألوراق المالية منذ‬ ‫العام ‪ .2002‬وتقوم الشركة بتوزيع الديزل‪،‬‬ ‫والبنزين‪ ،‬ووقود الطائرات‪ ،‬من خالل أسطول‬ ‫من أكثر من ‪ 150‬شاحنة لنقل الوقود‪ .‬وتقوم‬ ‫الشركة أيضا بأنشطة تزويد السفن بالوقود‪،‬‬ ‫واستيراد مادة البيتومين وتسويقها‪ ،‬وتوفير‬ ‫الزيوت‪ ،‬وإنشاء محطات بترول عصرية‪ ،‬كما‬ ‫أنها تقوم بتوزيع الغاز المستخدم في الطبخ لكل‬ ‫العمالء في دولة قطر‪.‬‬ ‫إضافية (والتي هي اآلن في مرحلة التصميم)‪،‬‬ ‫وصُنِّفت «وقود» ضمن الشركات العشر األوائل إضافة إلى فتح خمسة مراكز خدمة جديدة‪،‬‬ ‫في قطر للعام ‪ ،2005‬باعتبارها الشركة القطرية وتوسيع محطتي بترول في هذا العام‪.‬‬ ‫األولى التي حققت أرباحا منذ تأسيسها وفي السنة وتستعد الشركة إلكمال المرحلة األخيرة من‬ ‫ربط خط أنابيب جديد لنقل وقود الطائرات من‬ ‫المالية األولى لها‪.‬‬ ‫مصفاة مسيعيد إلى مطار حمد الدولي بحيث‬ ‫يترافق ذلك مع افتتاح المطار الجديد‪ .‬ويجري‬ ‫الخطط المستقبلية‬ ‫حسب رئيس مجلس إدارة «وقود»‪ ،‬سعادة عبد تنفيذ المشروع على مرحلتين حيث تم االنتهاء من‬ ‫اهلل بن حمد العطية‪ ،‬فإن الشركة تستعد لفتح المرحلة األولى من ربط خط أنابيب بقطر ‪12‬‬ ‫مركزين إضافيين للفحص الفني أحدهما في بوصة الحالي مع خط أنابيب بقطر ‪ 16‬بوصة بعد‬ ‫المعمورة والثاني في وادي البنات بحلول الربع اكتمال عملية الفحص الفني للخط بنجاح‪.‬‬ ‫الثاني من العام ‪.2013‬‬ ‫وقال نائب رئيس مجلس اإلدارة والعضو المنتدب‪،‬‬ ‫وأعلن مسئولو «وقود» أمام المساهمين في اجتماع محمد خليفة تركي السبيعي‪« :‬إن إستراتيجية‬ ‫الجمعية العامة السنوية الذي ن ُِّظم برئاسة رئيس وقود هي األفضل بين شركات توزيع الطاقة‬ ‫مجلس إدارة الشركة سعادة عبد اهلل بن حمد في المنطقة من خالل ما نراه من رضا العمالء‬ ‫العطية أن الشركة تقوم ببناء ‪ 11‬محطة بترول والموظفين وأرباح المساهمين»‪.‬‬

‫الشركة الوطنية لإلجارة ‪...‬‬

‫ملتزمون بالشريعة اإلسالمية‬ ‫الشركة الوطنية لإلجارة‬ ‫تأسست‬ ‫ّ‬ ‫القابضة (الوطنية لإلجارة) في‬ ‫العام ‪ 2003‬كشركة مساهمة قطرية تقدم‬ ‫المنتجات والخدمات المتعلقة باالستئجار والتأجير‬ ‫لألفراد والشركات التجارية الصغيرة والمتوسطة‬ ‫والكبيرة‪ .‬وتعمل الشركات التابعة للوطنية‬ ‫لإلجارة في مجاالت تطوير العقارات‪ ،‬والمعدات‪،‬‬ ‫وخدمات الليموزين‪ ،‬وهي تفخر بااللتزام بمبادئ‬ ‫وأحكام الشريعة اإلسالمية في جميع معامالتها‪.‬‬

‫لمحة عن العام ‪2012‬‬ ‫تم زيادة رأس مال المجموعة في العام الماضي‬ ‫بنسبة ‪ .٪ 50‬وبحسب نتائج الربع األول الذي صدر‬ ‫مؤخرا‪ ،‬فقد بلغت اإليرادات التشغيلية للوطنية‬ ‫لإلجارة والشركات ‪ 140‬مليون ريال (‪ 38‬مليون‬ ‫دوالر) ووصل صافي أرباحها إلى ‪ 46‬مليون ريال‬ ‫(‪ 13‬مليون دوالر)‪ .‬وبلغ إجمالي حقوق المساهمين‬ ‫‪ 1270‬مليون ريال (‪ 340‬مليون دوالر)‪ ،‬كما أن‬ ‫عائد السهم الواحد بلغ ‪ 0.93‬ريال‬

‫‪53‬‬ ‫بكفاءة أعلى في السوق‪.‬‬ ‫تقوم حاالت اإلدراج المنفذة من خالل‬ ‫الطرح االبتدائي العام لألسهم أساسا‬ ‫على أسعار ثابتة في دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي في مقابل نظام التسعير المرن‬ ‫‪ book building‬المطبق في أسواق أخرى‪.‬‬ ‫يتضمن السعر المرن توفير حدود قصوى‬ ‫ودنيا لألسعار للمستثمرين المحتملين‬ ‫الذين يتصرفون بموجب تقييماتهم الخاصة‬ ‫لقيمة السهم المراد شراؤه‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يقومون بتحديد قيمة للطرح االبتدائي‬ ‫العام للشركة المعنية‪ .‬من المثير للجدل‬ ‫أن السعر الثابت للطرح االبتدائي العام‬ ‫قد يقود توقعات المستثمرين إلى سعر‬ ‫معين قد يكون مناقضا لمتطلبات تحقيق‬ ‫كفاءة السوق‪ .‬ولكن في المقابل قد يؤدي‬ ‫استخدام نظام التسعير المرن إلى تحديد‬ ‫قيمة للطرح االبتدائي العام تقوم على آراء‬ ‫العديد من المستثمرين المشاركين في‬ ‫األسواق مما يعني وجود أسهم مسعرة‬ ‫بكفاءة أكبر مطروحة للتداول والتقليل‬ ‫من فرصة حدوث تناقض في التسعير‪،‬‬ ‫كما يمكن أن يحدث مع نظام السعر‬ ‫الثابت‪ .‬بناء على ذلك فإن اعتماد واستخدام‬ ‫نظام التسعير المرن في الطرح االبتدائي‬ ‫العام قد يكون مبادرة تستحق الدراسة‬ ‫بشكل أوسع‪.‬‬ ‫التطور الجانبي‬ ‫يتبع المحللون الفنيون في العادة األسلوب‬ ‫القِطاعي ‪ block-holding‬في تبادالتهم‬ ‫كإستراتيجية لطرح توقعاتهم لألسعار‪.‬‬ ‫يتيح هذا األسلوب للمساهمين الذين‬ ‫يملكون أعدادا كبيرة من األسهم في‬ ‫شركة ما أن يحصلوا على امتياز الوصول‬ ‫إلى المعلومات الخاصة عن تلك الشركة‬ ‫والتفاوض إلبرام صفقات على أسعار‬ ‫خاصة تختلف عن األسعار المعلنة‪ .‬ومع‬ ‫مناقشة لوائح أكثر صرامة اآلن في قطر‬ ‫في مجال الشفافية ونشاطات التفاوض على‬ ‫األسعار مثل ما يحدث في التبادل القطاعي‬ ‫يمكن توقع تنفيذ التبادالت بطريقة أقرب‬ ‫إلى الطريقة المتبعة في األسواق األكثر‬ ‫تطورا‪.‬‬ ‫لكل من بورصة قطر‪ ،‬والهيئات التنظيمية‪،‬‬ ‫والشركات المدرجة‪ ،‬والمؤسسات المالية‬ ‫دور في المساعدة على تحسين كفاءة‬ ‫سوق قطر‪ .‬لقد تحقق تطور ملموس في‬ ‫أسواق رأس المال القطرية خالل السنوات‬ ‫العشر الماضية‪ ،‬ومن المهم أن يستمر هذا‬ ‫التطور إلى جانب إدخال تحسينات أخرى‬ ‫على نظام تبادل المعلومات وإدارة حجم‬ ‫التبادالت‪.‬‬

‫المجموعة للرعاية الطبية ‪...‬‬ ‫األعمال النابعة عن الحب والرعاية‬ ‫المجموعة للرعاية الطبية‬ ‫تأسست (المعروفة سابقا باسم‬ ‫ّ‬ ‫شركة المستشفى األهلي)‬ ‫في العام ‪ ،1989‬وتم في العام ‪ 1995‬اإلعالن‬ ‫عنها كشركة مساهمة عامة‪ .‬وقد بدأ‬ ‫المستشفى األهلي‪ ،‬وهو المستشفى الفاخر‬ ‫الرئيسي الخاص التابع للشركة والذي يضم‬ ‫‪ 250‬سريرا‪ ،‬عملياته في العام ‪.2004‬‬ ‫لمحة عن العام ‪2012‬‬ ‫كشفت الشركة في أحدث بيان مالي لها‬ ‫للربع األول من هذا العام عن تسجيلها لصافي‬ ‫أرباح مقداره ‪ 24‬مليون ريال بالمقارنة مع‬ ‫‪ 23‬مليون ريال لنفس الفترة من العام ‪.2012‬‬ ‫ووصلت ربحية السهم إلى ‪ 0.87‬بتاريخ ‪31‬‬ ‫مارس ‪ 2013‬مقابل ‪ 0.82‬ريال عن نفس‬ ‫الفترة في العام ‪.2012‬‬

‫وأعلن سعادة الشيخ عبد اهلل بن ثاني آل ثاني‪،‬‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‪ ،‬في االجتماع السنوي‬ ‫للجمعية العامة التي عقدت في أبريل أن‬ ‫مجلس اإلدارة قد قرر توزيع أرباح نقدية‬ ‫بواقع ‪ ٪ 18‬من القيمة اإلسمية للسهم (أي‬ ‫‪ 1.8‬ريال للسهم الواحد)‪.‬‬ ‫وعزا عبد الواحد عبد اهلل المولوي‪ ،‬العضو‬ ‫المنتدب والرئيس التنفيذي للمستشفى‬ ‫األهلي والمجموعة للرعاية الطبية‪ ،‬هذه‬ ‫النتائج المالية الواعدة إلى افتتاح مرافق‬ ‫وأقسام جديدة في المستشفى‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫متوسط نمو السعر‪:‬‬

‫‪4‬‬ ‫األداء‬ ‫ارتفع صافي أرباح المجموعة للرعاية‬ ‫الطبية بنسبة ‪ ٪ 14.5‬لكامل عام ‪2012‬‬ ‫مقارنة بالعام السابق‪.‬‬ ‫واقترح مجلس إدارة الشركة توزيع‬ ‫أرباح نقدية بنسبة ‪ ٪ 18‬بزيادة قدرها‬ ‫‪ ٪ 64‬عن العام ‪ .2011‬وسجلت األرباح‬ ‫التشغيلية الصافية للشركة ‪45‬‬ ‫مليون ريال (‪ 12‬مليون دوالر) مقارنة‬ ‫مع ‪ 39‬مليون ريال (‪ 11‬مليون دوالر)‬ ‫لنهاية العام ‪.2011‬‬ ‫وقد انعكس ذلك في ربحية السهم‬ ‫التي ارتفعت إلى ‪ 1.6‬للسهم الواحد‬ ‫مقارنة مع ‪ 1.39‬للسهم الواحد عن‬ ‫نهاية العام ‪.2011‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪52‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫رفع كفاءة‬ ‫األسواق في قطر‬ ‫أسواق رؤوس األموال في قطر‬ ‫حققت‬ ‫إنجازات كبيرة منذ إنشاء‬ ‫بورصة قطر في العام ‪ 1997‬مع مواصلة‬ ‫المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية‬ ‫وبورصة قطر بذل الجهود لتحسين كفاءة‬ ‫السوق‪.‬‬ ‫يتميز سوق رأس المال الكفء بصفتين‪:‬‬ ‫أ) وجود المعلومات الصحيحة في الوقت‬ ‫المناسب‬ ‫ب) وجود قدر كافٍ من التبادالت اليومية‬ ‫تقوم على تلك المعلومات‪.‬‬

‫ملهان بايج‬ ‫مدير شركة ديلويت ‪Deloitte‬‬ ‫“الخيارات المطروحة في هذا المقال‬ ‫تمثل آراء الكاتب‪ ،‬وليس بالضرورة تعكس‬ ‫آراء شركة ديلويت آند توتش (الشرق‬ ‫األوسط) ‪.).Deloitte & Touche )M.E‬‬ ‫ديلويت تعد واحدة من شركات ديلويت‬ ‫آند توش تاهماتسو ليمتد ‪Deloitte Tou-‬‬ ‫‪ che Tohmatsu Limited‬وهي شركة‬ ‫بريطانية خاصة ذات مسئولية محدودة‬ ‫بالضمان وأعضاءها من الشركات األخرى‬ ‫التي تمثل كل منها شخصية اعتبارية‬ ‫مستقلة‪ .‬ديلويت هي أول شركة خدمات‬ ‫عربية تتأسس في الشرق األوسط‪ ،‬وتعمل‬ ‫دون انقطاع منذ ‪ 85‬سنة‪ ،‬وهي من بين‬ ‫أكبر شركات الخدمات المتخصصة في‬ ‫المنطقة التي تقدم خدمات التدقيق وإدارة‬ ‫الضرائب وتقديم االستشارات المالية من‬ ‫خالل ‪ 26‬مكتبا في ‪ 15‬دولة بالتعاون مع‬ ‫‪ 2,500‬شريك ومدير وموظف‪ ،‬وكلها‬ ‫ملتزمة بأن تكون مثاال للتميز»‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫المعلومات‬ ‫يجب بصفة أساسية أن تعكس أوضاع‬ ‫األسهم المدرجة للتداول الصورة العامة‬ ‫للسوق حسب ما تبينها المعلومات المتوفرة‪،‬‬ ‫وبالتالي يجب أن تؤثر المعلومات الصحيحة‬ ‫التي توجد في الوقت المناسب على “كفاءة‬ ‫التسعير”‪ .‬على سبيل المثال فإن وجود أسهم‬ ‫معرضة ألن تُقيَّم بأقل أو أكثر من قيمتها‬ ‫الحقيقية يشجع المستثمرين على استغالل‬ ‫هذا الوضع واالستفادة من أي تناقض بين‬ ‫األسعار الحالية واألسعار المتوقعة‪ .‬ولكن‬ ‫حتى يفعلوا ذلك يحتاج المستثمرون إلى‬ ‫معلومات صحيحة وعالية الدقة ومؤقتة توقيتا‬ ‫جيدا ليتخذوا قراراتهم حول التبادل‪ .‬بدون‬ ‫ذلك قد يتم إساءة تفسير التوقعات ألسعار‬ ‫األسهم األمر الذي يؤدي بدوره إلى ارتكاب‬ ‫أخطاء في التسعير وقرارات االستثمار‪.‬‬ ‫تعتبر إقامة قاعدة أوسع وأعمق من المعلومات‬ ‫في السوق يستطيع المستثمرون والمحللون‬ ‫من خاللها الحصول على المعلومات بسرعة‬ ‫وسهولة من عالمات تحسن كفاءة السوق‬ ‫في قطر‪ .‬لذلك يجري تشجيع الشركات‬ ‫المدرجة في سوق األوراق المالية أن تقدم‬ ‫معلومات أكثر تفصيال وأفضل توقيتا إلى‬ ‫جانب زيادة عدد الوسطاء والمحللين في‬ ‫السوق‪ .‬تحرص هيئة قطر ألسواق المال أيضا‬ ‫على اتخاذ بعض اإلجراءات لتحسين وضع‬ ‫شفافية المعلومات وتدعو إلى تقديم معلومات‬ ‫جيدة كما وكيفا‪.‬‬

‫حجم التبادالت‬ ‫يمثل ما يملكه المستثمرون األجانب من‬ ‫رؤوس األموال حاليا أقليه صغيرة بين‬ ‫قيمة األسهم المملوكة في الشركات الـ‬ ‫‪ 48‬المدرجة في بورصة قطر‪ .‬تحد القيود‬ ‫المفروضة على الملكية األجنبية سواء كانت‬ ‫تنظيمية أو مؤسسية من عدد المستثمرين‬ ‫مما يعني انخفاض حجم التبادالت والسيولة‬ ‫المطلوبة لشراء وبيع اِألسهم‪ .‬فقد يساعد‬ ‫تخفيف هذه القيود واجتذاب المزيد من‬ ‫المستثمرين األجانب على إنعاش السوق‪.‬‬ ‫بالنظر إلى المناخ االقتصادي العالمي السائد‬ ‫حاليا يعتبر االستقرار االقتصادي والمالي‬ ‫الذي تشهده قطر حاليا من عناصر جذب‬ ‫المستثمرين األجانب الذين يرغبون في‬ ‫االستثمار في االقتصادات الناشئة‪.‬‬ ‫يمكن لمشتقات األسهم أن توفر المزيد‬ ‫من الكفاءة في السوق نظرا ألنها تتضمن‬ ‫عوامل أكثر للتأثير على اتجاهات السوق‬ ‫في التسعير بسبب خلقها لفرص إضافية‬ ‫للعرض والطلب‪ .‬لم تلفت مثل هذه المنتجات‬ ‫بعد االهتمام الكافي المستحق لها في دول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي (ما عدا الكويت)‬ ‫ألن المستثمرين يفضلون إلى حد كبير‬ ‫آليات التبادل البسيطة‪ .‬ولكن قد يمثل‬ ‫تشجيع استخدام المشتقات البسيطة مثل‬ ‫خيارات اِألسهم أو تسهيل تبادل اِألسهم‬ ‫المشتراة خطوة أخرى في اتجاه تحقيق قدر‬ ‫أفضل من الكفاءة في السوق‪.‬‬ ‫زيادة عدد الشركات المدرجة في‬ ‫البورصة‬ ‫ينتظر المزيد من الشركات اآلن أن يدرج‬ ‫في بورصة قطر وسوقها الجديد لتداول‬ ‫أسهم المشاريع الصغيرة والمتوسطة‪ .‬سوف‬ ‫يقود هذا بصورة منطقية إلى زيادة حجم‬ ‫التداوالت وكفاءة التسعير ألن وجود عدد‬ ‫أكبر من األسهم المدرجة التي يمكن‬ ‫االختيار من بينها يعني قدر أكبر من‬ ‫التوازن في السوق‪ .‬بغض النظر عن األحجام‬ ‫فقد يتخذ المتداولون والمؤسسات قرارات‬ ‫مدروسة بعناية أكبر للبيع والشراء‪ ،‬وهذا‬ ‫بدوره سوف يؤدي إلى تبادالت مسعرة‬

‫‪55‬‬ ‫منظمة الخليج لالستشارات الصناعية األخيرة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن االهتمام بقطاع الصناعات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة غير نوعي لألسف‪ ،‬ورأى األنصاري‬ ‫أن تنمية هذا القطاع يجب أن تكون نوعية عبر‬ ‫توفير البنية التحتية للقطاع من جميع النواحي‬ ‫سواء مناطق صناعية وتمويل‪ ،‬ودعم فني‪ ،‬وغيره من‬ ‫اآلليات‪ ،‬وكذلك تقديم تسهيل في القطاع نفسه‬ ‫في الصناعات المرتبطة والصناعات الرئيسية‪ ،‬وما‬ ‫ينحدر منها ويجب كذلك رعاية المشاريع الناشئة‬ ‫في هذا القطاع ومتابعتها إلى أن تصبح شركات‬ ‫قوية‪ ،‬وتستطيع القيام بدورها في خدمة االقتصاد‪،‬‬ ‫مشددًا على أهمية إيجاد آلية لتحقيق ذلك‪ .‬وأضاف‬ ‫إن تنميته مرهونة كذلك بوجود نظام يتابع ويقيس‬ ‫مدى تطوّر الشركات في ذلك القطاع‪ ،‬وكذلك‬ ‫توفير كوادر مؤهلة لديها خبرة في إدارة تلك‬ ‫المنظومة والحرص على تأهيل الجهاز بالكوادر‬ ‫الداعمة لتحقيق تلك الرؤية واإلستراتيجية‪.‬‬ ‫مخاطر االستثمار الصناعي‬ ‫وحول مخاطر االستثمار الصناعي قال األنصاري‪:‬‬ ‫هناك مخاطر بالفعل ولكن االستثمار الصناعي هو‬ ‫الباقي وهو مستقبل أي دولة‪ ،‬داعيًا إلى تكريس‬ ‫الرؤية اإلستراتيجية لدول المنطقة على التنمية‬ ‫الصناعية وجعلها هد ًفا إستراتيجيًا رئيسيًا‪.‬‬ ‫وعن التكامل بين دول المجلس في المجال‬ ‫الصناعي قال األنصاري‪« :‬إنه مهم وأرى شخصيًا‬ ‫أن دول مجلس التعاون تمثل دول واحدة‪ ،‬مؤكدًا‬ ‫في الوقت ذاته أهمية زيادة تسهيل نوعية حركة‬ ‫التجارة البينية بين دول التعاون حسب احتياجات‬ ‫كل دولة»‪.‬‬ ‫وعن المنافسة بين منتجات دول التعاون قال‪« :‬إن‬ ‫النظم الحالية التي تحمي عمليات المنافسة تحتاج‬ ‫إلى إعادة نظر‪ ،‬مشيرًا إلى أنه ليس بإمكان منظمة‬ ‫الخليج وال غيرها من الكيانات حماية المنتجات‬ ‫الخليجية من منافسة بعضها البعض‪ ،‬كما أنه حتى‬ ‫في حالة الدولة الواحدة ال تستطيع ذلك‪ ،‬وما تزال‬ ‫وزارات الطاقة والصناعة تصدر شهادات فقط في‬ ‫الوقت الذي يجب أن ّ‬ ‫يتخطى دورها ذلك عبر توفير‬ ‫إستراتيجية صناعية وال بدّ أن تنعكس في رؤية‬ ‫قطر ‪ 2030‬بحيث يكون لها نصيب األسد في‬ ‫تلك الرؤية»‪.‬‬ ‫وعما هو مثبط للنمو في قطر يقول األنصاري‪:‬‬ ‫«إن الميزانية الكبيرة التي وضعتها الدولة تعتبر‬ ‫سالحا ذا حدين فهي إيجابية بصورة كبيرة لكن‬ ‫لن تكتمل هذه اإليجابية ما لم تلزم الدولة وتضع‬ ‫شرطا أساسيا للشركات األجنبية باستخدامها‬ ‫للمنتج القطري‪ ،‬والمواد الخام المحلية‪ ،‬وكذلك أن‬ ‫تكون كافة العقود البسيطة والداخلية للشركات‬ ‫المحلية لتستفيد من خبرة الشركات األجنبية‬ ‫المنافسة لها»‪.‬‬

‫إستراتيجية تكنولوجية‬ ‫وعن إستراتيجية الشركة قال األنصاري‪« :‬إن‬ ‫إستراتيجية التحويلية تتلخص في تقديم تكنولوجيا‬ ‫جديدة وادخال منتجات جديدة بمواصفات عالية‬ ‫الجودة وتوسعة للسوق المحلية من خالل تشجيع‬ ‫الشركات األجنبية على االستثمار في المشاريع‬ ‫المشتركة في قطر‪ ،‬وتغطي استثمارات الشركة‬ ‫القطرية للصناعات التحويلية قطاعات صناعية‬ ‫متنوعة تشمل الكيماويات‪ ،‬البتروكيماويات‪ ،‬مواد‬ ‫البناء والصناعات الغذائية‪ ،‬وأضاف أن مشروع ك‪.‬‬ ‫ل‪ .‬ج قطر سوف ينتج ‪ 66.000‬طن متري سنوياً‬ ‫من الصودا الكاوية و‪ 54.500‬طن متري سنوياً‬ ‫من البارفين المعالج بالكلور‪ ،‬و‪ 99.000‬طن متري‬ ‫سنوياً من حامض الهايدروكلوريك‪ ،‬و‪ 28.000‬طن‬ ‫متري في السنة من كلوريد الكالسيوم‪ ،‬و‪6.600‬‬ ‫طن في السنة من هيبوكلوريت الصوديوم‪ .‬وهو‬ ‫مجمع متكامل ولدى الشركة خطط إضافية‬ ‫سوف تنفذ في المستقبل القريب لتعزيز التكامل‬ ‫بين جميع مرافقه‪ ،‬وأكد األنصاري أن اإلنتاج‬ ‫الفعلي للشركة الجديدة سيبدأ آواخر العام ‪2014‬‬ ‫أو في أوائل العام ‪ 2015‬على أقصى تقدير‪ .‬وعن‬ ‫خطة التقطير يقول «إن القطريين يمثلون ‪% 30‬‬ ‫من اجمالي الموظفين في الشركة‪ ،‬وأن إدارة‬ ‫«التحويلية» بصدد إعداد دراسة لزيادة نسبة التقطير‬ ‫من خالل خلق فرص عمل جديدة للقطريين»‪.‬‬ ‫وحول توقيع «منظمة الخليج لالستشارات‬ ‫الصناعية» (جويك) مذكرة تفاهم مع «الشركة‬ ‫القطرية للصناعات التحويلية» ق ـ ــال‪« :‬ستشك ــل‬ ‫االتفاقية منطلقاً إلبرام عقود في الموضوعات‬ ‫ذات االهتمام المشترك وفقاً لشروط وبنود تحدد‬ ‫الحقاً باتفاق الطرفين‪ ،‬وأبرزها دخول الشركة‬ ‫القطرية للصناعات التحويلية كشريك إستراتيجي‬ ‫في األنشطة التي تعقدها المنظمة‪ ،‬تهدف مذكرة‬ ‫التفاهم إلى وضع إطار لتسهيل التعاون والتنسيق‬ ‫بين الطرفين‪ ،‬وإجراء مفاوضات جدية إلبرام عقود‬ ‫منفصلة في مجاالت محددة‪ ،‬وقيام شراكات‬ ‫ومجموعات عمل مشتركة لمساعدة المشاريع‬ ‫الصناعية‪ ،‬وخصوصاً التعاون الفني بدراسة المشاريع‬ ‫الصناعية االستثمارية الصغيرة والمتوسطة التي‬ ‫يقترحها الطرفان‪ ،‬وفي سبيل تحقيق هذه األهداف‬ ‫سيعمل الطرفان على بناء قدرات العاملين في إدارة‬ ‫تصدير الشركة إلعداد خطة تسويق الصادرات ‪،‬‬ ‫وخدمات أخرى متصلة بتطوير صادرات الشركة‬ ‫وخدمات تطوير الموردين إلى جانب استكشاف‬ ‫وإعداد الفرص االستثمارية الصناعية ذات الجدوى‬ ‫االقتصادية في مختلف القطاعات الصناعية والتقييم‬ ‫الفني لمواقع المصانع الصغيرة والمتوسطة متضمنة‬ ‫المرافق والخدمات والعمليات الصناعية بغرض‬ ‫تقليل الكلفة عبر تحسين كفاءة استخدام الطاقة‬ ‫ومضاعفة اإلنتاجية وتقليص الفاقد ومكافحة‬ ‫التلوث والحفاظ على نظافة البيئة‪.‬‬

‫بالرغم من الجهود‬ ‫المبذولة لتنمية قطاع‬ ‫الصناعات الصغيرة ‪ ،‬إال‬ ‫أن تلك الجهود كانت‬ ‫تتم على استحياء في‬ ‫معظم دول مجلس‬ ‫التعاون‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪54‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫أفضــــل‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫‪7‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫‪6‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2011‬‬

‫بقلم ازدهار إبراهيم‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫الصناعات التحويلية ‪...‬‬

‫بناء مستقبل قطر الصناعي‬ ‫الشركة القطرية للصناعات‬ ‫تأسست‬ ‫ّ‬ ‫التحويلية عام ‪ ،1990‬وهي شركة‬ ‫مساهمة عامة مدرجة في «بورصة قطر»‪ ،‬وتُعدّ‬ ‫الشركة القطرية للصناعات التحويلية الرائدة‬ ‫في قطاع الصناعات المتوسطة في دولة قطر‪،‬‬ ‫وتمتلك الشركة حصصا في مجموعة واسعة‬ ‫من المشاريع الصناعية في قطر وخارجها‪ ،‬وهي‬ ‫تُواصل استكشاف مواقع جديدة للمساعدة في‬ ‫بناء مستقبل قطر الصناعي واالقتصادي‪.‬‬ ‫تعمل ‪ 17‬شركة تحت مظلة «التحويلية» وقد‬ ‫استطاعت أن توسع من نشاطها وهي تسير بخطى‬ ‫حثيثة حاليا نحو الريادة‪ .‬وفي هذا الصدد قال عبد‬ ‫الرحمن األنصاري ‪ -‬الرئيس التنفيذي للشركة‬ ‫القطرية للصناعات التحويلية‪« :‬لدينا العديد من‬ ‫المشاريع تحت الدراسة وهناك بعض المشاريع‬ ‫المشتركة سيتم افتتاحها في القريب‪،‬‬ ‫وتتلخص المشاريع القائمة في «شركة‬ ‫قطر لتغليف المعادن»‪ ،‬المتخصّصة بتغليف‬ ‫أسياخ حديد التسليح بمادة اآليبوكسي‬ ‫المقاومة للتآكل والصدأ بطاقة إنتاجية‬ ‫تبلغ ‪ 100‬ألف طن سنويًّا ‪« ،‬ومصنع قطر‬ ‫لمعالجة الرمال»‪ ،‬المتخصّص في غسيل‬ ‫ومعالجة الرمال الستخدامها في مجال‬ ‫البناء والزراعة ؛ و«شركة قطر‬ ‫ألحجار التبليط» العاملة في مجال‬ ‫إنتاج أحجار الرصف والتبليط‬ ‫ذات الجودة العالية بمختلف‬ ‫األلوان والتصاميم ‪ ،‬و«الشركة‬ ‫القطرية السعودية لصناعة‬ ‫الجبس» التي تُنتج بودرة‬ ‫الجبس لتلبية احتياجات‬ ‫السوق القطري ودول‬ ‫مجل ـ ـ ــس التع ـ ـ ـ ــاون‪،‬‬ ‫و«شركـ ـ ـ ــة قطـ ـ ـ ــر‬ ‫للطابوق األحمر» التي‬ ‫تنتج الطابوق األحمر‬ ‫والقرميد واإلنترلوك‬ ‫بمواصفات عالية الجودة‬

‫لتلبية احتياجات سوق البناء والتشييد و«شركة‬ ‫اميانتيت قطر»‪ ،‬التي تُنتج أنابيب الفايبر جالس‬ ‫وملحقاتها لتلبية احتياجات البنية التحتية و«شركة‬ ‫قطر لسحب األلومنيوم» بدأت إنتاج بروفيالت‬ ‫األلومنيوم بمختلف األلوان واألحجام لتلبية النهضة‬ ‫العمرانية المتسارعة في الدولة‪ ،‬كما وقعت‬ ‫الشركة القطرية للصناعات التحويلية وشركة‬ ‫«ك‪.‬ل‪.‬ج» للمواد العضوية المحدودة الهندية على‬ ‫اتفاقية تمويل بقيمة ‪ 400‬مليون ريال قطري ‪100‬‬ ‫مليون دوالر إلنشاء شركة ك‪ .‬ل‪ .‬ج قطر للمواد‬ ‫العضوية ‘’‪’’KLJ-Qatar Organic Limited‬‬ ‫إلنتاج البارفين المعالج بالكلور والصودا الكاوية‪،‬‬ ‫وهو مشروع جديد مشترك بين الشركة القطرية‬ ‫للصناعات التحويلية (بنسبة ‪ )% 60‬وشركة ك‪.‬‬ ‫ل‪ .‬ج للمواد العضوية الهندية (بنسبة ‪ )% 40‬إلنتاج‬ ‫المواد الكيميائية في قطر‪.‬‬ ‫عدم توفر البنية التحتية الصحيحة للصناعات‬ ‫الصغيرة‬ ‫وحول أهمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة أكد‬ ‫األنصاري أنها تعد من أهم القطاعات التي يجب‬ ‫االهتمام بها في أي دولة ألنها مكوّن رئيسي في‬ ‫االقتصاد الفتًا إلى أهمية وجود رؤية شاملة للتنمية‬ ‫لمثل هذا النوع من الصناعات‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬إنه حسب دراسات حديثة أظهرت أن‬ ‫االهتمام بالشركات الصغيرة والمتوسطة يح ّل‬ ‫عددًا كبيرًا من المشاكل في التوظيف وهو‬ ‫ضروري لالستقرار‪ ،‬ومعظم المشاكل التي تواجه‬ ‫دول العالم تتوقف على مدى قدرة تلك الدول على‬ ‫توفير وظائف جديدة‪ ،‬ومن هذا المنطلق يجب أن‬ ‫تكون هناك قاعدة رئيسية لهذا القطاع باقتصاد‬ ‫كل دولة‪.‬‬ ‫وأضاف أنه بالرغم من الجهود المبذولة لتنمية‬ ‫القطاع‪ ،‬إال أن تلك الجهود كانت تتم على استحياء‬ ‫في معظم دول مجلس التعاون وتتفاوت من دولة‬ ‫ألخرى‪ ،‬وخالل السنوات األخيرة لم تتوفر البنية‬ ‫التحتية الصحيحة لتطوّر القطاع‪ ،‬وذلك وفق دراسة‬

‫‪57‬‬

‫اإلسالمية القطرية للتأمين ‪...‬‬

‫قيـــــادة رشيـــــــــدة‬ ‫علي إبراهيم العبدالغني الرئيس‬ ‫يقول‬ ‫التنفيذي للشركة اإلسالمية‬ ‫القطرية للتأمين‪ ،‬إن أي عمل‬ ‫جماعي مؤسسي يحتاج بالطبع للقائد الرشيد‬ ‫صاحب الرؤية والملهمة لبقية الفريق لتحقيق‬ ‫األهداف التكتيكية واإلستراتيجية ألي عمل‬ ‫أو نشاط فقائد الفريق دائما ينظر إلى منظومته‬ ‫نظرة شاملة متكاملة مع دراسة كل عناصر‬ ‫النجاح للرؤية اإلستراتيجية لخطط النمو التي‬ ‫يعدها لمنظومته ومتابعته لتحقيقها‪ ،‬وهذا بالطبع‬ ‫ما قام به العبدالغني لتحقق شركته هذه األرقام‬ ‫القياسية‪.‬‬ ‫فقد حققت الشركة معدالت أداء ملموسة عن‬ ‫عملياتها خالل العام ‪ 2012‬مقارنة بالعام ‪2011‬‬ ‫فقد حققت األصول الثابتة نموا من ‪ 637‬مليون‬ ‫إلى ‪ 679‬مليون في العام ‪ 2012‬بما يمثل معدل‬ ‫زيادة ‪ % 7‬اضافة إلى زيادة حقوق المساهمين من‬ ‫‪ 268‬مليون ريال إلى ‪ 278‬مليون ريال بمعدل نمو‬ ‫بلغ ‪ % 4‬مع تحقيق زيادة صافي أرباح المساهمين‬ ‫من ‪ 45‬مليون ريال إلى ‪ 58‬مليون ريال للعام‬ ‫‪ 2012‬محققا أعلى معدل نمو بلغ ‪ ، % 34‬يقول‬ ‫العبد الغني “لقد جاءت هذه النتائج بفضل الدعم‬ ‫القوي والمتواصل لمجلس اإلدارة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫مثابرة وإخالص فريق العمل بالشركة” ‪.‬‬ ‫وأضاف أن النمو االقتصادي في جميع مظاهر‬ ‫النشاط االقتصادي بالدولة بدعم من حضرة‬ ‫صاحب السمو أمير البالد المفدى وولي عهده‬ ‫األمين والتي تجلت في النهضة العمرانية‬ ‫والصناعية والتجارية في أنحاء الدولة أثرا إيجابيا‬ ‫استفادت منه جميع شركات التأمين في نمو‬ ‫محافظها التأمينية لكون التأمين وشركات‬ ‫التأمين الوطنية من أحد تروس عملية االقتصاد‬ ‫القومي واحد روافده المهمة‪.‬‬

‫العليا لتحقيق رؤيتها اإلستراتيجية لتطوير‬ ‫عمليات الشركة والحفاظ على معدالت نموها‬ ‫المضطردة اتخاذ الكثير من القرارات الحاسمة‬ ‫لتعديل مسار العمل ومنهجيته‪ ،‬وذلك بإعادة تقييم‬ ‫هيكلية الوظائف وتحديد السياسة العامة للعمل‬ ‫بجميع إداراتهــا سواء االكتت ـ ــاب‪ ،‬التعويض ـ ــات‪،‬‬ ‫اإلعادة أو الحسابات الفنية والمالية مع العمل على‬ ‫إعادة دراسة اتفاقيات اإلعادة لتتواءم مع الرؤية‬ ‫الجديدة لتطوير العمليات بما يمنح الشركة‬ ‫المزيد من حرية الحركة في قبول األخطار‬ ‫التأمينية الكبيرة‪ ،‬وتشجيع الكوادر الفنية على‬ ‫اإلبداع في العمل سواء بالتدريب المتواصل أو دعم‬ ‫منظومة التواصل بين اإلدارات وهو ما أدى إلى‬ ‫نجاح اإلدارة في تحقيق طموحها في معدالت‬ ‫النمو المحققة‬ ‫كانت إدارة الشركة خالل العام‬ ‫‪ 2012‬تضع نصب أعينها العمل‬ ‫على إعادة الشركة اإلسالمية‬ ‫القطرية للتأمين إلى مصاف‬ ‫الشركات الرائدة في عمل‬ ‫التأمين اإلسالمي بالدولة كما‬ ‫كانت دائما منذ تأسيسها عام‬ ‫‪ 1995‬بإعادة الهيكلة وتنظيم‬ ‫معايير الجودة بعملياتها ودعم‬ ‫الكوادر الفنية بإداراتها‬ ‫المختلفة مع المشاركة‬ ‫فـ ــي جميـ ــع الفعاليـ ــات‬ ‫التأمينية‬ ‫واألنشطة‬ ‫المحلية واإلقليمية التي‬ ‫تتوافق مع مبادئ ودور‬ ‫الشركة الرائد في‬ ‫عالم التأمين اإلسالمي‬ ‫التكافلي ‪.‬‬

‫‪9‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫‪10‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2011‬‬

‫متوسط األرباح الموزعة‪:‬‬

‫‪5‬‬

‫متوسط العائد على‬ ‫األصول‪:‬‬

‫‪3‬‬ ‫بقلم ازدهار ابراهيم‬

‫التحديات والتغيير‬ ‫ويضيف العبد الغني أنه كان على اإلدارة‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪56‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫أفضــــل‬

‫‪8‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫العائد على حقوق‬ ‫المساهمين‪:‬‬

‫‪4‬‬ ‫العائد على الموجودات‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫مجمع شركات المناعي ‪...‬‬

‫القادم الجديد إلى البورصة‬ ‫مجمع شركات المناعي‪ ،‬وهو‬ ‫يحتــل‬ ‫القادم الجديد إلى البورصة‪،‬‬ ‫المرتبة الثامنة بين أفضل ‪ 10‬شركات لهذا العام‪.‬‬ ‫وتتعدد مجاالت عمل الشركة بصورة كبيرة‬ ‫ابتداء من السيارات‪ ،‬مرورا بالطاقة وتكنولوجيا‬ ‫المعلومات والسفر‪ ،‬وانتهاء باالستحواذ على‬ ‫مجوهرات داماس في دبي‪ .‬وعلى الرغم من أن‬ ‫عمر المجموعة يزيد على ستة عقود‪ ،‬إال أنها لم‬ ‫تدخل سوق األوراق المالية‪ ،‬إال في وقت متأخر في‬ ‫أغسطس ‪ ،2007‬وهي اليوم تحتل المرتبة الثامنة‬ ‫على قائمة قطر اليوم المرموقة‪ .‬وقد يكون ذلك‬ ‫بسبب العالمة التجارية الجديدة للشركة‪ ،‬التي تم‬ ‫الكشف عنها العام الماضي‪ ،‬والتي أثارت فيها‬ ‫الحماس لبذل المزيد من الجهد‪.‬‬ ‫لمحة عن العام ‪2012‬‬ ‫باستحواذها على ‪ ٪ 66‬من داماس الدولية‬ ‫المحدودة في أبريل‪ ،‬أصبحت أكبر مساهم في‬ ‫واحدة من أكبر شبكات محالت المجوهرات‬ ‫في دول مجلس التعاون الخليجي‪ .‬وفي نوفمبر‬ ‫الماضي‪ ،‬استعادت المناعي جزءا م��ا أنفقته في‬ ‫عملية االستحواذ‪ ،‬أي ‪ 1.1‬مليار ريال (‪ 300‬مليون‬ ‫دوالر)‪ ،‬من خالل االكتتاب على أسهم زيادة رأس‬ ‫مال الشركة الذي حظي بإقبال منقطع النظير‬ ‫وتمكن من جمع ‪ 685‬مليون ريال (‪ 188‬مليون‬ ‫ّ‬ ‫دوالر)‪.‬‬ ‫كما دخلت الشركة سوق السيارات التركية‬ ‫بتأسيسها وكالة شيفروليه في إسطنبول في‬ ‫ديسمبر وذلك بدعم من شركة جنرال موتورز‪.‬‬ ‫من مجلس إدارة المجموعة‬ ‫ذكر حمد بن عبد اهلل بن خليفة‬ ‫آل ثاني‪ ،‬رئيس مجلس اإلدارة‪ ،‬في‬ ‫التقرير السنوي للعام ‪ 2012‬أن مجمع‬ ‫شركات المناعي يتمتع بقاعدة‬ ‫تجارية قوية ومستقرة في قطر‬ ‫وأن الفضل ألداء الشركة القوي‬ ‫في تلك السنة يعود إلى السياسات‬ ‫المالية واالقتصادية السليمة التي‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫تنتهجها الحكومة القطرية‪ .‬وقال أليك غريوال‪،‬‬ ‫الرئيس التنفيذي لمجمع شركات المناعي‪ ،‬معلقا‬ ‫على أداء المجموعة في الربع األول من العام‬ ‫‪« :2013‬لقد كان إلستراتيجية تنويع إيرادات‬ ‫المجموعة خارج دولة قطر دور فعال في تحقيق‬ ‫هذه النتائج»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬سينتج عن توجه قطر نحو تطوير البنية‬ ‫التحتية استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة‬ ‫القدم ‪ 2022‬ومشروع شبكة السكك الحديدية‬ ‫فرص عظيمة‪ ،‬والمناعي مستعدة للعب دور نشط‬ ‫في تطوير دولتنا من خالل أنشطتها التجارية‬ ‫المتنوعة»‪.‬‬ ‫أداء العام السابق‬ ‫أدى استحواذ المجموعة على داماس إلى‬ ‫تضاعف حجم مبيعاتها تقريبا من ‪2.29‬‬ ‫مليار ريال في ‪ 2011‬إلى ‪ 4.77‬ريال في‬ ‫العام ‪ .2012‬كما أن عملية االستحواذ‬ ‫الكبيرة التي قامت بها في العام ‪ ،2011‬وهي‬ ‫االستحواذ على شركة آكسيوم المحدودة‪،‬‬ ‫قد زاد صافي أرباح مجمع شركات المناعي‬ ‫في العام الماضي ليصل إلى ‪ 400‬مليون‬ ‫ريال قطري‪ ،‬بزيادة قدرها ‪ ٪ 43‬عن ‪279‬‬ ‫مليون ريال قطري في العام ‪ .2011‬وقد‬ ‫تواصل نمو أرباح الشركة في الربع األول‬ ‫من العام ‪ ،2013‬مما أدى إلى تحقيقها لربح‬ ‫صاف يبلغ ‪ 86.6‬مليون ريال‪ .‬وتضاعف‬ ‫ٍ‬ ‫رأسمال الشركات واحتياطيها أكثر من‬ ‫ثالث مرات خالل العامين الماضيين من‬ ‫‪ 457‬مليون ريال قطري في العام ‪ 2010‬إلى‬ ‫‪ 1.54‬مليار ريال في ديسمبر ‪ ،2012‬كما‬ ‫تم تثبيت األرباح النقدية الموزعة عند نسبة‬ ‫‪ 4.75( ٪ 47.5‬ريال للسهم الواحد) وذلك‬ ‫المزاد والبالغ ‪ 456.19‬مليون‬ ‫عن رأس المال ُ‬ ‫ريال‪ .‬وأعلنت المجموعة عند كشفها عن‬ ‫نتائج الربع األول للعام ‪ 2013‬أن عمليات‬ ‫االستحواذ الدولية قد ساهمت بنسبة ‪٪ 52‬‬ ‫في صافي ربحها‪.‬‬

‫زاوية خاصة‬

‫‪59‬‬

‫كلمة السر‬

‫هي التقوية‬ ‫اتهم بعض االعبيين الرئيسيين في القطاع مؤخرا‬ ‫شركات الخطوط الجوية الخليجية بأن موازنات التكلفة‬ ‫لديها غير واقعية وأنها ال تعتمد على نفسها عندما‬ ‫تحرق الوقود الرخيص وتستند إلى الدعم الحكومي‪.‬‬ ‫ولمواكبة سرعة التقدم الذي يشهده هذا القطاع‬ ‫وتحقيق النمو طويل األجل ‪ -‬يقول ويلي وولش‬ ‫‪ Willie Walsh‬الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات‬ ‫الطيران الدولية ‪“ :‬فإن كلمة السر هي التقوية”‪.‬‬

‫‪2.5‬‬

‫رفع‬ ‫االتحاد الدولي للنقل الجوي‬ ‫من توقعاته لمستوى األرباح للعام‬ ‫‪ 2013‬في قطاع النقل الجوي‬ ‫التجاري الدولي إلى ‪ 38.6‬مليار‬ ‫ريال قطري (‪ 10.6‬مليـ ــار دوالر‬ ‫أميركـ ـ ــي) مؤخرا لسبب أساسي‬ ‫يعود إلى زيادة عدد المسافرين‬ ‫وحجم األمتعة‪ .‬ويتوقع أن يزداد‬ ‫الدخل من عمليات النقل الجوي‬ ‫التجارية بنسبة ‪ % 5‬إلى ‪ 2.5‬تريليون‬ ‫ريال قطري (‪ 671‬مليار دوالر‬ ‫أميركي)‪ ،‬ولكن في المقابل‬ ‫يتوقع أن ترتفع التكلفة أيضا بنسبة‬ ‫‪ % 4‬إلى ‪ 2.4‬تريليون ريال قطري‬ ‫(‪ 649‬مليار دوالر أميركي)‪.‬‬ ‫يقول توني تيلر ‪ Tony Tyler‬المدير‬ ‫العام والرئيس التنفيذي لالتحاد‬ ‫الدولي للنقل الجوي «هناك دالئل‬ ‫مشجعة على حدوث تحسن في‬ ‫الربحية»‪ ،‬ويواصل حديثه قائال‪:‬‬ ‫“ولكن يجب وضع ذلك التحسن‬ ‫في اإلطار الصحيح‪ .‬نحن نتصور‬ ‫أن شركات الخطوط الجوية سوف‬ ‫تحقق أرباحا صافية تصل إلى ‪38.6‬‬ ‫‪IATA‬‬

‫مليار ريال قطري من دخل يبلغ‬ ‫تريليون ريال قطري‪ .‬وبالمقارنة‬ ‫حققت شركة نستله ‪ Nestle‬وهي‬ ‫شركة واحدة العام الماضي أكثر‬ ‫من ‪ 42‬مليار ريال قطري (‪11.5‬‬ ‫مليار دوالر أميركي) كأرباح‬ ‫من دخل بلغ حوالي ‪ 364‬مليار‬ ‫ريال قطري (‪ 100‬مليار دوالر‬ ‫أميركي)‪ .‬بالرغم من ذلك يعتبر‬ ‫ما حققته شركات النقل الجوي‬ ‫التجارية تطورا جيدا وإن كان ال‬ ‫يرقى إلى مستوى التطلعات بعد‬ ‫الركود األخير‪ .‬الحظ االتحاد‬ ‫الدولي للنقل الجوي أن توقعاته‬ ‫بنيت على افتراض محافظة منطقة‬ ‫اليورو على استقرارها‪ ،‬ولكن‬ ‫تبخر التحسن الذي تحقق في تلك‬ ‫المنطقة خالل عامي ‪ 2011‬و ‪2012‬‬ ‫مع تفاقم أزمة اليورو‪ .‬وقد يحدث‬ ‫ذلك مرة أخرى‪ .‬كانت شركات‬ ‫الخطوط الجوية تتعامل مع منحنيات‬ ‫هبوط تفرضها الحكومات بما‬ ‫في ذلك المقترحات األوروبية بسن‬ ‫تشريعات تحفظ حقوق المسافرين‬ ‫وتخفيض اعتمادات الموازنة‬ ‫األميركية إلدارة الحركة الجوية‬ ‫والزيادات المتوقعة في الرسوم‬

‫الضريبية المفروضة مقابل كل‬ ‫مسافر في المملكة المتحدة”‪.‬‬ ‫إذن كيف تجد شركة الخطوط‬ ‫الجوية طريقها لتحقيق الربحية‬ ‫واالستقرار؟ أنشئت مجموع ـ ــة‬ ‫شركات الطيران الدولية في العام‬ ‫‪ 2011‬في خضم األزمة المالية‬ ‫العالمية عن ــد اندماج شرك ــة‬ ‫الخطوط الجوية البريطانية الناقل‬ ‫الوطني ف ــي بريطانيا وشركــة‬ ‫الخطوط الجوية اآليبيرية ‪Iberia‬‬ ‫‪ Airlines‬الناقل الوطني في إسبانيا‪.‬‬ ‫صعد ويلي وولش أعلى سلم الترقي‬ ‫من رئيس تنفيذي في شركة‬ ‫الخطوط الجوية البريطانية إلى‬ ‫رئيس تنفيذي لمجموعة الطيران‬ ‫الدولية ليدير هذا االندماج من‬ ‫األعلى إلى األسفل‪ .‬كانت كلتا‬ ‫الشركتين في ذلك الوقت تعانيان‬ ‫من الناحية المالية وكان أهم ما‬ ‫استفادت منه كل شركة من‬ ‫األخرى أن البريطانية استطاعت‬ ‫أن تصل إلى ما يخص اآليبيرية من‬ ‫حصة أكبر في خطوط أميركا‬ ‫الجنوبية بينما استطاعت اآليبيرية‬ ‫أن تصل إلى ما يخص البريطانية من‬ ‫حصة أكبر في عمليات أميركا‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪58‬‬

‫موضوع الغالف‬

‫شركات في بورصة قطر من قطر اليوم‬

‫أفضــــل‬

‫بنك الدوحة ‪...‬‬

‫المقاربة التي تركز على العمالء‬ ‫‪10‬‬ ‫الترتيب في‬

‫‪2012‬‬

‫متوسط الربح الموزع‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫على التوالي‪.‬‬ ‫• جائزة أفضل برنامج مسئولية اجتماعية‬ ‫للشركات في الشرق األوسط‪.‬‬

‫بنك الدوحة في العام ‪ ،1979‬هو‬ ‫تأسس‬ ‫اليوم ثالث أكبر بنك تجاري في‬ ‫قطر (من حيث الموجودات)‪ .‬وتنتشر عمليات‬ ‫البنك في مختلف المواقع اإلستراتيجية في‬ ‫البالد‪ ،‬كما أنه يشغّل فروعا له متكاملة في دبي وقد أكدت وكالة التصنيف االئتماني الدولية‬ ‫وأبو ظبي والكويت‪ ،‬ولديه مكاتب تمثيلية في كابيتال إنتليجنس‪ ،‬القوة المالية لبنك الدوحة من‬ ‫تركيا‪ ،‬واليابان‪ ،‬وسنغافورة‪ ،‬والصين‪ ،‬وكوريا خالل إعطائه التصنيف ‪ ، A‬ورفعت أيضا مستوى‬ ‫الجنوبية‪ ،‬والمملكة المتحدة‪ ،‬وألمانيا‪ ،‬وأستراليا‪ ،‬التوقعات المستقبلية للبنك في مجال العمالت‬ ‫تضم شبكة إستراتيجية من العالقات مع البنوك‪ .‬األجنبية لتصبح “إيجابية” بدال من “مستقرة”‪.‬‬ ‫وحصل البنك على تصنيف ائتماني من وكالة‬ ‫موديز بدرجة ‪ ،2A‬ومن وكالة فيتش بدرجة ‪،A‬‬ ‫األداء‬ ‫أظهر التقرير المالي للبنك في نهاية العام الماضي ومن وكالة ستاندر آندر بورز بدرجة ‪.A‬‬ ‫نموا إيجابيا في جميع المجاالت مقارنة مع نتائج‬ ‫العام ‪ .2011‬فقد ارتفع مجموع موجوداته إلى من مجلس اإلدارة‬ ‫‪ 55.2‬مليار ريال (‪ 15‬مليار دوالر) في حين بلغت قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة‪،‬‬ ‫إيراداته ‪ 3‬مليار ريال (‪ 0.8‬مليار دوالر)‪ ،‬وازدادت الدكتور سيتارامان‪“ :‬لقد تحوّل البنك إلى‬ ‫أرباحه الصافية بنسبة ‪ ٪ 5‬لتصل إلى ‪ 1.3‬مليار كيان ديناميكي ذي قيم راسخة يتميز بمقاربته‬ ‫ريال (‪ 0.4‬مليار دوالر)‪ .‬وازدادت ودائع عمالئه المرتكزة على العمالء‪ .‬وسجل البنك نموا قويا‬ ‫تركز على‬ ‫بنسبة ‪ ٪ 8.5‬إلى ‪ 34‬مليار ريال (‪ 9.3‬مليار دوالر)‪ .‬مدفوعا بالخدمات المبتكرة التي ّ‬ ‫وأظهرت نتائج الربع األول التي أصدرها البنك العمالء‪ .‬وسوف تزيد هذه الجائزة من عزمنا‬ ‫مؤخرا أن مجموع موجودات البنك قد بلغت ‪ 57‬على االستفادة من حسن النية ألقراننا وعمالئنا‬ ‫مليار ريال (‪ 15.72‬مليار دوالر)‪ ،‬ووصلت قيمة وإرساء أعلى المعايير في هذا القطاع‪ .‬ونحن‬ ‫محفظة قروضه إلى ‪ 34‬مليار ريال (‪ 9.46‬مليار نشاطر هذه الجوائز جميع عمالئنا وأصحاب‬ ‫المصلحة الذين ساهموا بشكل كبير في‬ ‫دوالر)‪ ،‬ومحفظة ودائعه إلى ‪ 9.12‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫اإلنجازات التي حققناها‪ .‬إن بنك الدوحة سبّاق‬ ‫في طرح المنتجات والخدمات المبتكرة في‬ ‫لمحة عن العام ‪2012‬‬ ‫فاز بنك الدوحة في العام الماضي بعدة جوائز قطر من خالل ما يتميز به من أداء متفوق‬ ‫ومستدامة‪ ،‬وقد أثبت مرارا وتكرارا تفوقه‬ ‫دولية‪:‬‬ ‫• “جائزة أفضل بنك في قطر للعام ‪ ”2012‬من في مختلف المناطق الجغرافية‪ ،‬وعبر شرائح‬ ‫العمالء المتنوعة‪ ،‬وفي ظل تحديات السوق‬ ‫مجلة “جلوبال بانكينج فاينانس ريفيو”‪.‬‬ ‫• “جائزة البنك األكثر ابتكارا للعام الصارمة‪ .‬ومن شأن ما يتمتع به البنك من كفاءة‬ ‫‪ ”2012‬من مجلة “جلوبال بانكينج تشغيل‪ ،‬ونموذجه في مجال توزيع الموجودات‪،‬‬ ‫وإستراتيجيته الدولية الفريدة من نوعها‪ ،‬إضافة‬ ‫فاينانس”‪.‬‬ ‫• “جائزة الطاووس الذهبي العالمية إلى عملياته السلسة‪ ،‬أن يضمن تفوقه على غيره‬ ‫لألداء المستدام للعام ‪ ”2012‬من المنافسين”‪.‬‬ ‫وتعكس التصنيفات المتقدمة والتوقعات‬ ‫المقدمة من قبل “معهد المدراء”‬ ‫• “جائزة أفضل بنك في قطر اإليجابية التي حصل عليها البنك تفوقه‪ ،‬وتوسع‬ ‫للعام ‪ ”2012‬من قِبل مجلة إيميا شبكته الدولية‪ ،‬وتحسّن جودة موجوداته‪،‬‬ ‫فاينانس التي يفوز بها للسنة الثالثة وتعزيز كفاية رأسماله‪ ،‬وربحيته السليمة‪.‬‬

‫زاوية خاصة‬ ‫مليون ريال قطري نتيجة للتحسن‬ ‫الكبير الذي ط ــرأ علـ ــى أداء‬ ‫الشركة‪ .‬فهل هذا عدل؟‬ ‫قال وولش‪« :‬عندما تكون الرئيس‬ ‫التنفيذي يُنسَب إليك الفضل‬ ‫إذا سارت األمور على ما يرام‬ ‫بالرغم من أن الجميع يشاركون‬ ‫في اإلنجاز‪ .‬ولكنك في المقابل‬ ‫تُحمَّل كل اللوم عندما تسوء‬ ‫األمور بالرغم من أن الجميع أيضا‬ ‫يشاركون في صناعة اإلخفاق‪ ،‬لم‬ ‫يكن لدي مشكلة أبدا من هذه��� ‫الناحية‪ ،‬ولكني أعتقد أن أداء‬ ‫المجموعة عموما جيد‪ .‬فقد أنجزنا‬ ‫الكثير من مهام إعادة الهيكلة‬ ‫العام الماضي خاصة فيما يتعلق‬ ‫بشركة الخطوط الجوية اآليبيرية‪.‬‬ ‫كانت النتائج المالية التي أعلناها‬ ‫ضعيفة بصفة عامة ولكن إذا‬ ‫استبعدنا المخصصات التي رصدت‬ ‫إلعادة الهيكلة وما ترتب على ذلك‬ ‫من متطلبات ضبط وتوفيق الشئون‬ ‫المحاسبية تكون النتيجة أن أداءنا‬ ‫ما يزال جيدا‪ .‬قال مجلس اإلدارة‪:‬‬ ‫«إن األداء كان جيدا‪ ،‬ولكن من‬ ‫المسيء لحملة األسهم أن يخفض‬ ‫حقوقهم وفي نفس الوقت نمنح‬ ‫الرئيس التنفيذي عالوة»‪.‬‬ ‫التكافل‬ ‫يتوقع أن تنضم شركة الخطوط‬ ‫الجوية القطرية إلى تحالف ون‬ ‫ورلد الذي يضم شركات مثل‬ ‫شركة الخطط الجوية البريطانية‪،‬‬ ‫الجوية‬ ‫الخطوط‬ ‫وشركة‬ ‫األميركية وشركة خطوط‬ ‫قنطاس ‪ Qantas‬الجوية العام‬ ‫القادم‪ .‬وقال بروس آشبي ‪Bruce‬‬ ‫‪ Ashby‬الرئيس التنفيذي للتحالف‪:‬‬ ‫“إن شركة الخطوط الجوية‬ ‫القطرية تعتبر “درة كبيرة في تاج‬ ‫تحالف ون ورلد” ألنها تمثل أول‬ ‫واحدة من أكبر ثالث شركات‬ ‫طيران خليجية تنضم إلى التحالف”‪.‬‬ ‫ما الذي يعنيه آشبي بهذا القول؟‬ ‫أجاب وولش‪« :‬أنا سعيد بانضمام‬ ‫القطرية إلى التحالف‪ .‬فقد كنا‬ ‫دائما نضع انضمام شركات‬ ‫الخطوط الجوية الخليجية على رأس‬ ‫أولوياتنا‪ .‬تتميز شركة الخطوط‬ ‫الجوية القطرية بسرعة النمو ويعود‬

‫الفضل في ذلك حصريا إلى ما قام‬ ‫به رئيسها التنفيذي أكبر الباكر‬ ‫لتطوير الشركة حتى أصبحت‬ ‫ذات مستوى عالمي‪ ،‬وخلق من مطار‬ ‫حمد الدولي مركزا ووجهة عالمية‬ ‫لخطوط وشركات الطيران‬ ‫العالمية»‪.‬‬ ‫«نحن ندرك أن بمقدورها خدمة‬ ‫بعض المناطق التي ال نستطيع أن‬ ‫نخدمها في هذا الجزء من العالم‪.‬‬ ‫لذلك نسعى إلى االنضمام إلى‬ ‫الشبكة التي كونتها شركة‬ ‫الخطوط الجوية القطرية مع آسيا‬ ‫والهند‪ .‬وسوف يستفيد الطرفان من‬ ‫وجود القطرية في التحالف بتشغيل‬ ‫بعضنا البعض‪ .‬وسوف ترون المزيد‬ ‫من تدفق رحالت ون ورلد إلى قطر‬ ‫ومنها إلى مطارات ون ورلد العالمية‬ ‫في المستقبل»‪.‬‬ ‫عبر وولش عن وجهة نظر إيجابية‬ ‫عما يقوم به الباكر وشركة‬ ‫الخطوط الجوية القطرية في قطاع‬ ‫صناعة النقل الجوي عالميا‪ ،‬ولكن‬ ‫ال يشاركه في هذه المشاعر كثير‬ ‫من زمالئه الذين شكى العديد‬ ‫منهم من التسهيالت التي تحصل‬ ‫عليها شركات الخطوط الجوية‬ ‫الخليجية من حيث حصولها على‬ ‫الوقود مجانا أو على األقل بأسعار‬ ‫رخيصة جدا‪ ،‬ومن أن حكومات‬ ‫المنطقة تضخ رؤوس األموال في‬ ‫موازنات هذه الشركات دون‬ ‫شروط أو ضوابط تجارية‪.‬‬ ‫قال وولش‪« :‬أعتقد أن تحالف ون‬ ‫ورلد يتخذ موقفا أكثر تقدمية‬ ‫من التطورات التي تحدث في‬ ‫منطقة الخليج العربي بالمقارنة مع‬ ‫مواقف التحالفات األخرى‪ ،‬والسيما‬ ‫بعض شركات الطيران األوروبية‬ ‫تجاه هذه الناحية»‪ ،‬ثم واصل‬ ‫حديثه قائال‪« :‬يوجه الكثير من‬ ‫الرؤساء التنفيذيين في هذا المجال‬ ‫انتقادات شديدة إلى ما يجري في‬ ‫منطقة الخليج العربي‪ ،‬وأنا ال أوافق‬ ‫أبدا على هذه االنتقادات‪ .‬تنحصر‬ ‫المزايا التي تعود على شركات‬ ‫الخطوط الجوية الخليجية في أن‬ ‫هذه الشركات تستفيد من االتجاه‬ ‫توفر‬ ‫المشجع لهذا القطاع من حيث ُّ‬ ‫البنية التحتية المتطورة والموقع‬ ‫الجغرافي الهام‪ .‬لذلك عندما‬

‫أنظر إلى ما حدث هنا ال أملك‬ ‫إال أن أشعر باإلعجاب من موقف‬ ‫الحكومات البناء في هذه المنطقة‬ ‫من دعم هذا القطاع ومن مقدرة‬ ‫شركات الطيران على االستفادة‬ ‫من هذا الموقف»‪.‬‬ ‫«تجد الدوحة أفضل مثل لها في‬ ‫دبي التي جاءت في المرتبة الـ‬ ‫‪ 99‬عالميا في العام ‪ 2001‬من‬ ‫حيث حجم حركة المسافرين ثم‬ ‫ارتفعت إلى المرتبة الثانية في العام‬ ‫التالي ‪ .2012‬لذلك من المحتمل‬ ‫أن تتجاوز هيثرو كأكثر مطار‬ ‫ازدحاما بالحركة الجوية في‬ ‫العالم‪ ،‬ويعود ذلك إلى وضوح الرؤية‬ ‫والتصميم لخلق البيئة الداعمة‬ ‫لعمليات شركات الخطوط الجوية‬ ‫وتمهيد الطريق لنجاحها»‪.‬‬ ‫يوجه وولش انتقادات حادة إلى‬ ‫اإلهمال الذي يعاني منه مطار‬ ‫لندن الرئيسي هيثرو من قبل‬ ‫الحكومات البريطانية المتعاقبة‬ ‫التي تهتم بتحقيق مكاسبها‬ ‫الخاصة بدال عن العمل لتحقيق‬ ‫المصلحة العامة‪ .‬ظلت هذه‬ ‫الحكومات ترفض توسيع سعة‬ ‫المطار لسنوات عديدة ويبدو أن‬ ‫هذا االتجاه سوف يظل سائدا‬ ‫لفترة في المستقبل القريب‪،‬‬ ‫ولكن هذا ال يؤثر على شركة‬ ‫الخطوط الجوية البريطانية كما‬ ‫يؤثر على منافساتها المحليات‪.‬‬ ‫واختتم وولش حديثه قائال‪« :‬خطوط‬ ‫مطار هيثرو محجوزة بالكامل‬ ‫وليس هناك أية إمكانية إلضافة‬ ‫أية رحالت جديدة ما لم يتم إضافة‬ ‫سعات جديدة للمدرجات‪ .‬وهذا‬ ‫يعني أن بقية مطارات العالم سوف‬ ‫تسبقه‪ .‬ولكني أعتقد ربما بدافع‬ ‫من االنحياز أن شركة الخطوط‬ ‫الجوية البريطانية تعمل بمستوى‬ ‫جيد ألننا دفعنا في مقابل النمو‬ ‫ووسعنا طاقتنا باالستحواذ على‬ ‫شركة خطوط بريتيش ميدالند‬ ‫إنترناشيونال ‪British Midland‬‬ ‫‪ International‬الجوية (‪،)BMI‬‬ ‫ولكن شركات الخطوط الجوية‬ ‫األخرى المنافسة لنا سوف تجد‬ ‫أنه يستحيل عليها أن تنمو ألنها‬ ‫ال تستطيع أن تجد أية فرصة في‬ ‫المدرجات للهبوط واإلقالع”‪.‬‬

‫‪61‬‬

‫“تتطلع‬ ‫مجموعة‬ ‫شركات الطيران‬ ‫الدولية ((‪IAG‬‬ ‫‪International‬‬ ‫‪Airlines Group‬‬ ‫إلى الحلول‬ ‫طويلة األمد ألن‬ ‫هذا النوع من‬ ‫الصناعة يحتاج‬ ‫إلى تقوية‪ .‬وقد‬ ‫بدأنا نرى ثمار‬ ‫هذه التقوية‬ ‫دوليا”‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪60‬‬

‫زاوية خاصة‬

‫طيران اإلمارات‪:‬‬ ‫صافي األرباح‬ ‫‪2.26 :2013 - 2012‬‬

‫مليار ريال قطري‬ ‫طيران االتحاد‪:‬‬ ‫صافي األرباح‬

‫‪:2012‬‬ ‫‪153‬‬

‫مليون ريال قطري‬ ‫الخطوط الجوية‬ ‫البريطانية‪:‬‬ ‫صافي األرباح‬ ‫‪:2012‬‬

‫‪.‬‬

‫‪1 7‬‬

‫مليار ريال قطري‬ ‫سوف تحقق شركة‬ ‫الخطوط الجوية‬ ‫العالمية‪global‬‬ ‫‪ airlines‬في العام‬ ‫‪ 2013‬أرباحا صافية‬ ‫تصل إلى‬ ‫‪38.6‬‬

‫مليار ريال قطري‬ ‫من دخل‬ ‫يبلغ ‪ 2.5‬تريليون‬ ‫ريال قطري‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫الشمالية‪ .‬مع ذلك سجلت مجموعة معا‪ .‬يعمد الناس عادة إلى إهمال‬ ‫شركات الطيران الدولية خسارة هذه الحقيقة‪ ،‬ولكن معظم أرباح‬ ‫بمقدار ‪ 4.8‬مليار ريال قطري البريطانية قد أتى من هذا النوع من‬ ‫(‪ 1.3‬مليار دوالر أميركي) في التحالف الذي استطعنا من خالله أن‬ ‫العام ‪ 2012‬بعد أن بددت إضرابات نجعل البريطانية واآليبيرية تعمالن‬ ‫اآليبيرية أرباح البريطانية وقامت معا»‪.‬‬ ‫المجموعة بتخفيض قيمة أصول‬ ‫الشركة اإلسبانية‪ .‬بالرغم من ذلك رفع مستوى التصنيف‬ ‫استطاعت البريطانية أن تحقق وضح وولش أن التصنيف المشترك‬ ‫ربحا بلغ ‪ 1.7‬مليار ريال قطري لطرفي االندماج ساهم في الحصول‬ ‫(‪ 454‬مليون دوالر أميركي) في على صفقات أفضل مثل ما حدث‬ ‫عام واحد مكنها من االستمرار‪ .‬في مجال التأمين ومشتريات‬ ‫قال‪“:‬وولش إن االندماج سوف الطائرات‪ .‬ثم قال‪« :‬لقد استطعنا أن‬ ‫يساعد الشركتين على التكيف نوفر الماليين في بند التأمين عن‬ ‫مع حالة الركود التي يعاني منها طريق التفاوض كشركة واحدة‬ ‫االقتصاد العالمي”‪ .‬إذن بناء على بدال عن اثنتين‪ .‬تقوم المفاوضات‬ ‫هذه األرقام الحديثة كيف كان مع شركات صناعة الطائرات‬ ‫على أساس تصنيف الشركة‬ ‫أداء الشركتين بعد االندماج؟‬ ‫قال وولش‪« :‬أعتقد أن الناس يميلون المشترية لذلك نستطيع الحصول‬ ‫إلى قياس األمور بمعايير قصيرة على تخفيضات أكبر عندما نطلب‬ ‫المدى عكس ما تفعله مجموعة عددا أكبر من الطائرات»‪.‬‬ ‫شركات الطيران الدولية التي واصل وولش حديثه قائال‪« :‬ال‬ ‫تنظر إلى المدى البعيد‪ .‬إن مجالنا يتوجب علينا أن نقلق من ناحية‬ ‫من النوع الذي يحتاج إلى تقوية االستمرار في النمو في نفس الوقت‬ ‫وقد بدأنا بالفعل نرى فوائد التقوية الذي نباشر فيه العمل المشترك‬ ‫على المستوى الدولي‪ .‬لقد كانت عندما نضع في االعتبار تباين معدل‬ ‫صناعة النقل الجوي التجاري تعاني النمو بين الشركتين‪ .‬البريطانية في‬ ‫من ضعف شديد في الربحية‪ ،‬وضع اقتصادي أفضل من اآليبيرية‪.‬‬ ‫ويعود ذلك بصفة أساسية إلى شدة وفي المقابل المملكة المتحدة‬ ‫تشرذمها حيث يوجد الكثير من ضعيفة اقتصاديا إلى درجة كبيرة‬ ‫شركات الخطوط الجوية الصغيرة ولكن سوق لندن الذي يمثل المقر‬ ‫وجميعها يجتهد لينال نصيبه من الرئيسي للبريطانية يعمل بقوة‬ ‫السوق‪ ،‬والقليل جدا منها لديه نظرة استثنائية‪ .‬لذلك بالرغم من أن‬ ‫المملكة المتحدة قد سجلت فترات‬ ‫بعيدة المدى إلى قضية الربح»‪.‬‬ ‫واستطرد قائال‪« :‬ما نراه اآلن هو فصلية متعاقبة من النمو السلبي لم‬ ‫أن هذه الصناعة قد بدأت تُرشِّد تشهد سوق لندن أي تراجع‪ .‬وهذه‬ ‫أسلوب عملها وبدأنا نحصل على هي الهيكلية التي جعلنا البريطانية‬ ‫المزيد والمزيد من حاالت التقوية تستخدمها لالستفادة من أية‬ ‫وذلك يعتبر من الناحية الهيكلية فرص متوفرة مع عزلها في نفس‬ ‫أكثر أهمية للقطاع‪ .‬لذلك فإننا الوقت عن أية مشاكل تعاني منها‬ ‫نسير في االتجاه الصحيح وأشعر اآليبيرية‪ ،‬والعكس أيضا صحيح‪.‬‬ ‫بالمزيد من الثقة على المدى البعيد أما إسبانيا فإنها سوف تتعافى على‬ ‫في الدمج الذي حدث بين البريطانية المدى المنظور حسب الدالئل التي‬ ‫بين أيدينا»‪.‬‬ ‫واآليبيرية»‪.‬‬ ‫ثم قال‪« :‬أعتقد أن هناك شيئا هذا بالتأكيد شيء تعول عليه‬ ‫يجري إغفاله دائما عندما ننظر مجموعة شركات الطيران الدولية‬ ‫في األداء المالي ألي شركة من إلى حد كبير‪ ،‬خاصة أنها قد‬ ‫الشركات‪ .‬ذلك الشيء هو أن جزءا استحوذت مؤخرا بقيمة ‪ 582‬مليون‬ ‫كبيرا وهاما من النتائج اإليجابية ريال قطري (‪ 160‬مليون دوالر‬ ‫يُخلق في العادة بواسطة التحالفات أميركي) على شركة الخطوط‬ ‫التي تتم بجمع هذه الشركات الجوية اإلسبانية فولينج ‪Vueling‬‬

‫التي تقدم خدماتها للجمهور بأسعار‬ ‫مخفضة‪ .‬سوف تتعاون فولينج‬ ‫وآيبيريا حيثما كان ذلك ممكنا‪،‬‬ ‫كما قال وولش‪ ،‬من خالل تبادل‬ ‫الرحالت والمسافرين حيث تقوم‬ ‫شركة آيبيريا إكسبريس ‪Ibe-‬‬ ‫‪ ria Expres‬التي أنشئت في العام‬ ‫‪ 2012‬لتعمل بتكلفة تصل إل ــى‬ ‫‪ % 40‬من تكلفة تشغيل الشركة‬ ‫األم دون احتساب قيمة الوقود بدور‬ ‫الشركة األكبر تحت الشركة‬ ‫األم‪.‬‬ ‫استطرد وولش قائال‪« :‬نحن نخطط‬ ‫للمحافظة على المستوى الحالي‬ ‫من أعمال وهيكلية إدارة فولينج‬ ‫ومكانتها الراسخة في برشلونة‪.‬‬ ‫سوف تستفيد هذه الشركة‬ ‫من الق��ة المالية التي تتمتع بها‬ ‫المجموعة‪ .‬ونحن في حالة ترقب‬ ‫دائمة للفرص المتاحة لالستحواذ‬ ‫على المزيد من شركات الخطوط‬ ‫الجوية‪ .‬وكنا دائما نقول إذا ظهرت‬ ‫الفرصة المناسبة إننا جاهزون‬ ‫من الناحية الهيكلية والبنيوية‬ ‫للمنافسة‪ .‬خارج هذا النطاق سوف‬ ‫نسعى إلنشاء بعض المشروعات‬ ‫المشتركة‪ .‬فحيث ال نستطيع أن‬ ‫نقدم خدمات التقوية ننظر ما إذا‬ ‫كان باإلمكان العمل مع شركات‬ ‫الطيران األخرى في مشاريع‬ ‫مشتركة وهذا أيضا يمثل وجها‬ ‫آخر للنجاح في هذا القطاع»‪.‬‬ ‫يحاول وولش أن يعرض صورة‬ ‫متفائلة بعيدة المدى لمستقبل‬ ‫اندماج شركتي الخطوط الجوية‬ ‫البريطانية واآليبيرية‪ .‬ولكن مجلس‬ ‫إدارة مجموعة شركات الطيران‬ ‫الدولية يريد نجاحات قصيرة األمد‬ ‫أيضا‪ .‬وقد ألقي باللوم بصورة قاطعة‬ ‫على وولش عن الخسارات الكبيرة‬ ‫التي تكبدتها المجموعة في العام‬ ‫‪ .2012‬كان الراتب األساسي‬ ‫للرئيس التنفيذي لشركة الخطوط‬ ‫الجوية البريطانية (وولش) ‪4.6‬‬ ‫مليون ريال قطري (‪ 1.28‬مليون‬ ‫دوالر أميركي)‪ ،‬فقرر مجلس‬ ‫اإلدارة عدم منحه عالوة بسبب هذه‬ ‫الخسارات‪ .‬المفارقة هنا أن راتب‬ ‫كيث وليامز ‪Keith Williams‬‬ ‫الرئيس التنفيذي الحالي للشركة‬ ‫قد ارتفع بنسبة ‪ % 40‬ليصل إلى ‪7.9‬‬

‫شئـــون إدارية‬

‫قـام فريـق الخبـراء المهنييـن فـي بيـت‪.‬‬ ‫كـوم‪ ،‬أكبـر موقـع للتوظيف في الشـرق‬ ‫األوسـط‪ ،‬بجمـع المعلومـات مـن اآلالف‬ ‫من المهنيين من مختلف أنحاء الشـرق األوسـط وشـمال‬ ‫إفريقيـا‪،‬‬

‫لقد‬

‫‪63‬‬

‫األوسـط وشـمال إفريقيـا عـن كبـار المهنييـن عبـر‬ ‫شبكـ ـ ــة اإلنترن ـ ـ ـ ـ ــت‪ ،‬و‪ % 18,3‬من خالل شـبكات‬ ‫التواصـل واألحـداث‪ ،‬و‪ % 14‬عبـر وكاالت التوظيـف‬ ‫التقليد يـة‪.‬‬

‫‪ - 7‬أهميـة الصفحـة الشـخصية العامـة علـى‬ ‫وتوصّـل إلـى القائمـة التاليـة التـي تتضمـن ‪ 12‬معلومـة‬ ‫ا لشبكة‬ ‫أساسـية تسـاعدك علـى التخطيـط لتقدمـك المهنـي‪ :‬يبحـث ‪ % 57‬مـن أصحـاب العمـل فـي منطقـة الشـرق‬ ‫األوسـط وشـمال إفريقيـا عـن المرشـحين علـى‬ ‫الشـبكة “دائمـاً” قبـل القيـام بتوظيفهـم و‪% 27,9‬‬ ‫‪ - 1‬طريقة التصرف‬ ‫يبحـث ‪ % 28,8‬مـن أصحـاب العمـل فـي الشـرق‬ ‫“غالبـاً” مـا يقومـون بذلـك‪.‬‬ ‫األوسـط وشـمال إفريقيـا عـن “الشـغف والدافـع‬ ‫والطمـوح” كأهـم العوامـل عنـد اتخـاذ قـرار ‪ - 8‬الصبر خالل عملية البحث‬ ‫ا لتو ظيـف ‪.‬‬ ‫أشـار ‪ % 34,2‬فقـط مـن المهنييـن إلـى أن عمليـة‬ ‫توظيف تنفيذي أوّل تستغرق شهرا أو أقل‪ ،‬في حين‬ ‫‪ - 2‬أهمية المهارات المنقولة‬ ‫صـرح ‪ 34,1‬بـأن هـذه العمليـة تتطلـب مـا بيـن الشـهر‬ ‫ال يمانـع ‪ % 67,2‬مـن أصحـاب العمـل فـي الشـرق‬ ‫والثالث ـ ـ ـ ــة أشه ـ ـ ـ ــر‪ ،‬وأفـ ــاد ‪ % 13,8‬بأنها تستلزم من‬ ‫ثالثة إلى سـتة أشـهر‪ ،‬وقال ‪ % 7,6‬من سـتة أشـهر إلى‬ ‫األوسـط وشـمال إفريقيـا توظيـف مرشـح لديـه‬ ‫مهـارات ذات صلـة مـن دون أن يتمتـع بخبـرة مهنيـة‬ ‫سـنة‪ ،‬فيمـا أفـاد ‪ % 10,3‬بأنهـا تتطلـب أكثـر مـن سـنة‪.‬‬ ‫مباشـرة فـي مجـال الشـركة‪.‬‬ ‫‪ - 9‬أفضليـة توظيـف كبـار التنفيذييـن مـن‬ ‫‪ - 3‬السـيرة الذاتيـة السـيئة لـن تسـاعدك في‬ ‫داخل الشـركة‬ ‫بحثـك عـن عمل‬ ‫أفـاد ‪ % 42,2‬مـن أصحـاب العمـل بأنهـم “نـادراً مـا‬ ‫يعتبر ‪ % 21,3‬من أصحاب العمل في الشرق األوسط‬ ‫يقومـون بتوظيـف مواهـب جديـدة” لمراكـز عليـا‪،‬‬ ‫وأنهـم يفضلـون ترقيـة موظفيهـم مـن الداخـل‪ .‬إال‬ ‫وشـمال إفريقيا أن اللغة الركيكة المسـتخدمة في‬ ‫أن ‪ % 27‬يقومـون بتوظيـف مواهـب جديـدة لوظيفـة‬ ‫كتابـة السـيرة الذاتيـة هـي أكبـر خطـأ يرتكبـه‬ ‫الباحثـون عـن عمـل‪.‬‬ ‫تنفيذيـة متقدمـ ــة «بانتظـ ــام» و‪ % 31‬يبحثـون “دائمـاً”‬ ‫عـن موظفيـن جـدد لـألدوار التنفيذيـة‪.‬‬ ‫‪ - 4‬أهمية التحضير لمقابلة العمل‬ ‫‪ - 10‬سـهولة التغييـرات المهنيـة فـي بدايـة‬ ‫يعتبر ‪ % 20‬من أصحاب العمل في الشـرق األوسـط‬ ‫المسـيرة المهنيـة‬ ‫يعتبـر ‪ % 45,1‬مـن المهنييـن فـي منطقـة الشـرق‬ ‫وشـمال إفريقيـا أن االسـتعداد الضعيـف لمقابلـة‬ ‫العمـل أكثـر األسـباب التـي قـد تـؤدي إلـى اسـتبعاد‬ ‫األوسـط وشـمال إفريقيـا إنـه مـن الصعـب تغييـر‬ ‫الموظفيـن المحتمليـن‪.‬‬ ‫المهنـة فـي ظـل التقـدم المهنـي‪.‬‬ ‫‪ - 5‬ضـرورة وضـع السـيرة الذاتيـة علـى ‪ - 11‬عدم الرضى عن التعويضات‬ ‫اإلنترنـت‬ ‫ال يشـعر ‪ % 60,8‬مـن المهنييـن فـي منطقـة الشـرق‬ ‫وجـد ‪ % 32,5‬مـن المهنييـن فـي الشـرق األوسـط‬ ‫األوسـط وشـمال إفريقيـا بالرضـا عـن تعويضاتهـم‪.‬‬ ‫وشـمال إفريقيـا وظيفتهـم السـابقة عبـر شـبكة‬ ‫اإلنتر نـت‪.‬‬ ‫‪ - 12‬االستمتاع بعملك‬ ‫يسـتمتع ‪ % 49‬مـن المهنييـن فـي منطقـة الشـرق‬ ‫‪ - 6‬توظيـف أهـم الكـوادر التنفيذيـة عبـر‬ ‫األوسـط وشـمال إفريقيـا بعملهـم “فـي معظـم‬ ‫ا لشـبكة‬ ‫األوقـات” فيمـا يسـتمتع بـه ‪“ % 25‬فـي بعـض األحيـان‬ ‫يبحـث ‪ ٪ 50,5‬مـن المهنييـن فـي منطقـة الشـرق‬ ‫فقـط ” ‪.‬‬

‫عــن بيت‪.‬كــوم‪ :‬ان بيت‪.‬كــوم‬ ‫هــو أكبــر موقــع للتوظيــف‬ ‫فــي الشــرق األوســط إذ يخــدم‬ ‫مــا يتجــاوز ‪ 40,000‬شــركة‬ ‫‪ 11,595,000‬باحــث عــن‬ ‫عمــل مــن مختلف أنحاء الشــرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا والعالم‪،‬‬ ‫يمثلون كافة المهن والجنسيات‬ ‫والمســتويات الوظيفيــة‪ .‬أعلــن‬ ‫عــن الشــواغر المتوفــرة لديــك‬ ‫أو إبحــث عــن أفضــل المهنييــن‬ ‫أو الوظائــف عبــر ‪www.bayt.‬‬ ‫‪ ،com‬أكبــر مصــدر للوظائــف‬ ‫وأصحاب الخبرات في المنطقة‪.‬‬

‫يمكنكم إرسال أية مالحظات على البريد‪:‬‬

‫‪qtoday@omsqatar.com‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪62‬‬

‫شئـــون إدارية‬

‫معلومة أساسية للباحثين عن عمل‬ ‫في العصر الحالي الذي يتمثل بسهولة الوصول إلى المعلومات‪ ،‬يمكن للبيانات اآلنية‬ ‫مساعدتك على اتخاذ القرارات الصائبة على الصعيد المهني‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫قضايا تهمك‬

‫‪65‬‬

‫الماكينة‬

‫تضم الماكينة المصنوعة ضمن إطار فوالذي مبردات وضاغطات هواء ومكثفات ومراوح ومختلف المرشحات‪.‬‬ ‫تستطيع توليد ‪ 500‬جالون من المياه في المتوسط يوميا‪ ،‬أي ما يعادل مترين مكعبين من المياه في اليوم‪.‬‬ ‫*يعتمد حجم الماكينة على كمية المياه المطلوب إنتاجها‪ .‬حجم المصنع األول ‪ 6‬أمتارا للطول‪ ،‬ومترين للعرض‪ ،‬و‪ 3‬أمتار‬ ‫لالرتفاع‪ .‬وكلما كبرت المساحة المغطاة بالخاليا الشمسية كلما ازدادت كمية الكهرباء المنتجة‪.‬‬

‫آغري‪-‬غريــن ماكينة توفر حال صديقا‬ ‫للبيئــة فــي المناطــق الصحراويــة الجافــة‬ ‫تــم تطويرهــا بواســطة النعيمــي علــى‬ ‫أســاس قوانيــن التكاثــف‪ .‬تســتخدم‬ ‫الماكينة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح‬ ‫لســحب الرطوبــة من الهــواء ثم تكثيفها‬ ‫وتحويلهــا إلــى ماء‪ .‬تنتــج الماكينة أيضا‬ ‫الهــواء البــارد والكهربــاء التــي يمكــن‬ ‫اســتخدامها لتبريــد حظائــر الماشــية‬ ‫والبيوت الخضراء‪.‬‬ ‫يقول النعيمي «قد يكون هذا هو الحل‬ ‫الصديــق للبيئــة ألزمــة الميــاه فــي قطر‪،‬‬ ‫ودافعــا لتطــور صناعــة الطاقة الشمســية‬ ‫الوليــدة فــي قطــر‪ .‬هدفــي هــو أن أجعل‬ ‫قطر خضراء وأن أدعم أمنها الغذائي»‪.‬‬ ‫كحــال جميــع المخترعيــن لــم تكــن‬ ‫رحلة النعيمي سهلة‪ .‬عندما ناقش جدوى‬ ‫تنفيــذ الفكــرة مــع أصدقائــه ومحبيــه‬ ‫لــم يجــد التشــجيع الــذي كان يأمل فيه‬ ‫مــن معظمهــم‪ .‬بــل حــذره الكثيــر منهم‬ ‫مــن تبديــد مدخراتــه التقاعديــة‪« .‬ظنــوا‬ ‫أنــه مــن الجنــون إنفــاق مدخراتــي علــى‬ ‫هــذه الفكــرة»‪ ،‬يقــول النعيمــي‪ .‬يواجَــه‬ ‫المخترعــون القطريــون فــي العــادة‬ ‫باالنتقــاد لذلــك تمــوت بعــض المشــاريع‬ ‫فــورا بعــد الزخــم الــذي تبــدأ بــه‪ .‬يقــول‬ ‫النعيمــي بحســرة «ليــس هنــاك ثقــة فــي‬ ‫إمكانيات القطريين»‪.‬‬ ‫بالرغــم مــن ذلــك وفي العــام ‪ 2010‬بدأ‬ ‫النعيمي يجري األبحاث لتنفيذ مشروعه‬ ‫الحلــم بورشــة أحمائــه‪ .‬يقــول النعيمــي‬ ‫«مولــت المشــروع بنفســي ولــم يكــن‬ ‫هنــاك تمويــل خارجي‪ .‬أنفقت أكثر من‬ ‫‪ 3‬مليون ريال قطري على المشروع»‪.‬‬ ‫ثــم قــال‪« :‬شــجعني النــاس وربتــوا علــى‬ ‫ظهــري‪ ،‬ولكــن عندمــا يتعلــق األمــر‬ ‫بالمســاعدة الماليــة فاألمــر ليــس بتلــك‬

‫السهولة‪ .‬ربما أنني لم أكن أعلم أي باب‬ ‫أطرقه‪ .‬حتى الورشة التي كنت أخطط‬ ‫أن أصنــع فيهــا ماكينتــي أصبحت اآلن‬ ‫مستأجرة»‪.‬‬ ‫اليــوم يمضــي النعيمــي فــي طريقــه‬ ‫لتســويق آغري‪-‬غريــن التي حصلت على‬ ‫االعتــراف الدولــي‪ .‬حصــل النعيمي على‬ ‫عــدد مــن الجوائز منها الميدالية الذهبية‬ ‫وميداليــة المجــد مــن معــرض التجــارة‬ ‫الدولية للشــرق األوســط وشمال إفريقيا‬ ‫‪ 2012‬الــذي أقيــم فــي ألمانيــا‪ .‬وأثنــاء‬ ‫مؤتمر األمم المتحدة الثامن عشــر حول‬ ‫التغيــر المناخــي الــذي عقــد فــي الدوحة‬ ‫فــي ‪ 2012‬اعترفــت األمــم المتحــدة‬ ‫بماكينــة آغري‪-‬غريــن كمشــروع‬ ‫مستدام مائة في المائة ضمن آلية التنمية‬ ‫الخضراء‪.‬‬ ‫حاليــا يجــوب النعيمــي العالــم ينقــب عن‬ ‫موردين ويقابل العمالء المحتملين‪ .‬ذهب‬ ‫إلــى الصيــن وفيتنام ليشــتري اإلمدادات‬ ‫وأحضــر األجهــزة والمعــدات لورشــته‪،‬‬ ‫ويخطــط للبــدء فــي صناعــة ماكينتــه‬ ‫تلقــى‬ ‫علــى نطــاق تجــاري هــذا العــام‪َّ .‬‬ ‫النعيمــي استفســارات مــن الشــركات‬ ‫المحليــة والخارجية بما فــي ذلك طلبات‬ ‫من الصومال هو ينوي االســتجابة لجميع‬ ‫الطلبــات التي تلقاها إلــى اآلن‪ .‬باإلضافة‬ ‫إلــى ذلــك اقتــرب مــن إكمــال ثالثــة‬ ‫مشــروعات لعمالء من المملكة العربية‬ ‫الســعودية منهــا مشــروع ضخــم يتضمــن‬ ‫توفيــر الميــاه لـ ـ ‪ 300,000‬نســمة‪ .‬وهو‬ ‫اآلن يقيِّــم إمكانية العمل في اإلمارات‬ ‫والســعودية أيضــا‪ .‬معلقــا علــى الضغوط‬ ‫فــي مجــال التكلفــة قــال‪« :‬قطــر غاليــة‬ ‫جــدا‪ .‬يمكننــي أن اشــتري ‪ 4‬أجهــزة‬ ‫تبريد في السعودية بثمن جهاز واحد في‬ ‫قطــر‪ ،‬كمــا أنني ال أجــد مكتبا بأجرة‬

‫مناسبة هنا»‪.‬‬ ‫حول االستثمار المطلوب إلقامة مشروع‬ ‫تجــاري والعوائــد المتوقعــة يقــول‪« :‬لــن‬ ‫يكلــف إنتــاج هذه الماكينــات كثيرا‪.‬‬ ‫وأنا أحاول أن أجعلها في متناول اليد»‪.‬‬ ‫وفقــا لدراســة إســتراتيجية أجريت على‬ ‫وحــدة صغيــرة يمكــن لعميــل مســتثمر‬ ‫أن يســتعيد قيمــة اســتثماره فــي أربــع‬ ‫ســنوات ونصف‪ .‬يقول النعيمي «بالنســبة‬ ‫للماكينــات الكبيــرة يمكــن اســتعادة‬ ‫األموال في سنة أو اثنتين»‪ .‬وهو يخطط‬ ‫للبــدء فــي توظيــف وتدريــب العامليــن‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫أعطــاه نجــاح مشــروعه األول الثقــة فــي‬ ‫العمــل علــى تنفيذ أفكار جديــدة‪ ،‬وهو‬ ‫يخطــط لتصميــم منــزل أخضــر يناســب‬ ‫جــو الصحــراء الحــار ويقدمــه مجانــا‬ ‫لعمــالء آغري‪-‬غريــن‪ .‬ووفقــا لــه فــإن‬ ‫البيوت المحمية المســتخدمة في منطقة‬ ‫الخليج ليست مناسبة لألجواء الحارة في‬ ‫الصحــراء وهــي مصممة لألجواء الباردة‬ ‫مثــل التي في أوروبا‪ .‬يقــول النعيمي «أنا‬ ‫أعمــل حاليا في تصميم جديد يســتخدم‬ ‫األلــواح الشمســية‪ .‬المنتــج ليــس مثاليــا‬ ‫فــي البيــوت المحميــة المســتخدمة حاليا‬ ‫نظــرا ألن التبريــد ليــس بالمواصفــات‬ ‫المطلوبة»‪.‬‬ ‫يــدرس النعيمــي فكــرة أخــرى أيضــا‬ ‫– ماكينــة تنتــج الكهربــاء‪ .‬مــا يــزال‬ ‫المشــروع مجــرد فكــرة‪ ،‬ومــا يــزال‬ ‫يختبــر إمكانية تنفيذها‪ .‬يقول النعيمي‬ ‫«كنت أريد عرض هذه الماكينة أثناء‬ ‫مؤتمر األمم المتحدة الثامن عشر بشأن‬ ‫التغير المناخي‪ ،‬لكن الفكرة لم تنجح‬ ‫عندهــا‪ .‬اآلن أنــا أركــز علــى المشــروع‬ ‫األول‪ .‬وبمجــرد أن أطــرح المشــروع‬ ‫األول فــي الســوق ســوف أبــدأ العمل في‬ ‫الفكرة الثانية»‪.‬‬

‫“مولت المشروع‬ ‫بنفسي‪ ،‬ولم‬ ‫يكن هناك‬ ‫تمويل خارجي‪.‬‬ ‫أنفقت أكثر من‬ ‫‪ 3‬مليون ريال‬ ‫قطري على‬ ‫المشروع”‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪64‬‬

‫قضايا تهمك‬

‫المخترع القطري‬ ‫يتــــــــــــوق للعالميــــــــــــة‬ ‫بقلم سوميا سوندار‬ ‫عــن وهــج وضجيــج‬ ‫المدينــة وفــي مبنــى‬ ‫متواضــع يقــع فــي‬ ‫الجــزء المزدحــم مــن المدينــة يحلــم‬ ‫المختــرع القطــري بــأن يجعــل الصحراء‬ ‫الجافــة خضــراء‪ .‬آغري‪-‬غريــن ‪Agri-‬‬ ‫‪ – Green‬الماكينــة التــي تصنع المياه‬

‫بعيدا‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫مــن الهــواء هــي من بنات أفــكار عدنان‬ ‫فهــد الرمزانــي النعيمــي‪ -‬وهــو قطــري‬ ‫متواضع هادئ الصوت ينتمي إلى أســرة‬ ‫متواضعة‪.‬‬ ‫انطلقــت «شــرارة الفكــرة» فــي ذهنــه‬ ‫فــي وقت متأخر من عمــره عندما كان‬

‫على وشك التقاعد من وظيفته في قطر‬ ‫للبتــرول‪« ،‬خطرت لي الفكرة في العام‬ ‫‪ 2006‬عندمــا كنــت أفكــر في حلول‬ ‫للتغلــب علــى مشــكلة الميــاه فــي قطر‪.‬‬ ‫بحلــول العــام ‪ 2009‬أصبحــت مقتنعــا‬ ‫أن فكــرة تكثيــف الرطوبة يمكن أن‬ ‫تنجح ومن ثم بدأت في تنفيذها»‪.‬‬

‫تحت الضوء‬

‫المسئولية االجتماعية للشركات‪:‬‬

‫تطـــــور وجهــــات النظــــــــر‬ ‫الترخيــص االجتماعــي للعمــل بأنه رأي أصحاب المصلحة‬ ‫بالمشــروع‪ ،‬ســواء كان شــركة أم صناعــة‪ ،‬وهــو يعكــس‬ ‫الثق ــة الت ــي اكتس ــبتها الش ــركات عل ــى م ــدى الس ــنوات‬ ‫التــي يمكــن أن تلعــب دورا محوريــا فــي اإلنجــازات علــى‬ ‫الم ــدى الطوي ــل واس ــتدامة األعم ــال‪ .‬والي ــوم‪ ،‬ال توج ــد‬ ‫مؤسس ــة تري ــد أن يت ــم تجاهله ــا ف ــي التصني ــف العالم ــي‬ ‫للمســئولية االجتماعيــة للشــركات‪ ،‬وتقاريــره حيــث باتــت‬ ‫الش ــركات تعتب ــر المس ــئولية االجتماعي ــة إس ــتراتيجية‬ ‫هام ــة للعالم ــات التجاري ــة وزي ــادة األرب ــاح‪ .‬وق ــد أظه ــرت‬ ‫الش ــركات األوروبي ــة الرائ ــدة أن تضمي ــن المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة ف ــي جمي ــع مس ــتويات الش ــركة يمنحه ــا‬ ‫مي ــزة تنافس ــية ف ــي الس ــوق‪ .‬فالش ــركات الرائ ــدة تجع ــل‬ ‫المس ــئولية االجتماعي ــة ج ــزءا م ــن نظامه ــا األساس ــي‬ ‫م ــن خ ــالل نظ ــم متكامل ــة إلدارة األداء‪ ،‬وخل ــق ثقاف ــة‬ ‫مؤسس ــية تق ــوم عل ــى عناص ــر المس ــئولية االجتماعي ــة‬ ‫للش ــركات‪ .‬وق ــد أك ــدت الش ــركات أن نظ ــم‬ ‫مس ــئوليتها االجتماعي ــة توف ــر له ــا أداة قوي ــة ك ــي تعم ــل‬ ‫بنج ــاح ف ــي الس ــوق الدولي ــة وتق ــوم بعملي ــات االس ــتحواذ‬ ‫علــى الشــركات فــي جميــع أنحــاء العالــم‪ .‬ومــن الواضــح‬ ‫أن المســئولية االجتماعيــة للشــركات قــد قطعــت شــوطا‬ ‫طوي ــال م ــن مج ــرد كونه ــا أداة خيري ــة إل ــى تحوله ــا إل ــى‬ ‫أساس ــيات للعم ــل الج ــاد‪.‬‬

‫يمك ــن أن يع ــزى ه ــذا التغيي ــر الج ــذري ف ــي س ــلوك‬ ‫الش ــركات وأصح ــاب المصلح ــة إل ــى تأثي ــر العولم ــة‬ ‫وزيــادة اســتخدام وســائل اإلعــالم االجتماعيــة‪ .‬ولــم يعــزز‬ ‫هــذا الوعــي بالمســئولية االجتماعيــة للتجــارة والنظــر إلــى‬ ‫الش ــركات عل ــى أنه ــا “مواط ــن” فحس ــب‪ ,‬وإنم ــا أدى‬ ‫أيض ــا إل ــى جع ــل الق ــوة الدافع ــة للمس ــئولية االجتماعي ــة‬ ‫للشــركات فــي أيــدي المســتهلكين والمجتمــع‪ .‬ويوصــف‬

‫لمـــاذا ينبغـــي أن تنخـــرط الشـــركات فـــي‬ ‫المســـئولية االجتماعيـــة؟‬ ‫تقلص ــت األس ــواق العالمي ــة لتصب ــح اآلن ف ــي متن ــاول‬ ‫المس ــتهلكين‪ ،‬وه ــذا م ــا أجب ــر الش ــركات عل ــى‬ ‫اعتم ــاد المس ــئولية االجتماعي ــة به ــدف البق ــاء ف ــي‬ ‫دائ ــرة المنافس ــة محلي ــا وف ــي الس ــوق الدولي ــة‪ .‬وب ــرزت‬ ‫المس ــئولية االجتماعي ــة كأداة قوي ــة للبق ــاء ف ــي بيئ ــة ال‬ ‫ترح ــم‪ .‬فق ــد ازدادت ف ــي العدي ــد م ــن ال ــدول القواني ــن‬ ‫الحكومي ــة بش ــأن القضاي ــا البيئي ــة واالجتماعي ــة‪ .‬ل ــذا‬

‫مبادئ المبادرة العالمية لتقييم االستدامة الـ ‪:12‬‬ ‫• الشفافية‪.‬‬ ‫• عدم التحيز‪.‬‬ ‫•التحسين المستمر‪.‬‬

‫• الشمولية‪.‬‬ ‫• الضمان‪.‬‬ ‫• النسبية‪.‬‬

‫• اإلحاطة‪.‬‬ ‫• سياق االستدامة‪.‬‬ ‫• االسـتثمار طويـل‬ ‫األمـد‪.‬‬

‫• سلسلة القيمة‪.‬‬ ‫• التوازن‪.‬‬ ‫• القابلية للمقارنة‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪67‬‬

‫ية‬ ‫ـاع‬ ‫ــ‬

‫ية‬ ‫ول‬ ‫ئ‬

‫ا‬ ‫ال‬ ‫ج‬ ‫تم‬

‫ال م‬

‫س‬

‫ل‬

‫ـرك‬ ‫ـ‬ ‫ش‬ ‫ل‬

‫ــات‬

‫‪66‬‬

‫تحت الضوء‬

‫الوجه المتغير‬ ‫للمسئولية االجتماعية للشركات‬ ‫كانت المسئولية االجتماعية للشركات قبل بضعة عقود مفهوما‬ ‫ناشئا يمثل في معظم األحيان الجهود الخيرية المنظمة التي تقوم‬ ‫بها المؤسسات‪ .‬لكن في العام ‪ 2013‬صرنا نتحدث عما يسمى بـ‬ ‫“الترخيص االجتماعي للعمل” في مختلف قطاعات الصناعة‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫تحت الضوء‬ ‫رس ــائل عالماته ــا التجاري ــة‪ .‬فق ــد ط ــورت ش ــركة تيمب ــر‬ ‫الن ــد مش ــروعا تجاري ــا ناجح ــا يتمح ــور ح ــول خطه ــا م ــن‬ ‫األحذيــة والمالبــس مــن العالمــة التجاريــة ‪Earthkeeper‬‬ ‫® والمصمم ــة بطريق ــة تتماش ــى م ــع الفلس ــفة األساس ــية‬ ‫المتعلق ــة بحماي ــة البيئ ــة‪ .‬كم ــا أن خ ــط جن ــرال‬ ‫إلكتري ــك م ــن المنتج ــات الموف ــرة للطاق ــة والمس ــماة‬ ‫‪ Ecomagination‬ق ــد تمك ــن م ــن جن ــي إي ــرادات تص ــل‬ ‫إلــى ‪ 76‬مليــار ريــال قطــري (‪ 21‬مليــار دوالر) فــي العــام‬ ‫‪ .2011‬وم ــن المب ــادرات األكث ــر ابت ــكارا ف ــي مج ــال‬ ‫العالم ــات التجاري ــة للمس ــؤولية االجتماعي ــة للش ــركات‬ ‫إع ــالن ش ــركة باتاغوني ــا ال ــذي أطلقت ــه ف ــي “الجمع ــة‬ ‫الس ــوداء” ف ــي صحيف ــة نيوي ــورك تايم ــز وال ــذي حم ــل‬ ‫رس ــالة جريئ ــة تق ــول “ال تش ــتري ه ــذه الس ــترة”‪ .‬فم ــن‬ ‫الصع ــب أن نتص ــور أي ــة حمل ــة للمس ــؤولية االجتماعي ــة‬ ‫للشــركات أقــوى مــن مثــل هــذه الحملــة التــي تطلــب فيهــا‬ ‫الش ــركة م ــن المس ــتهلكين أال يش ــتروا منتجاته ــا‪.‬‬ ‫لقــد باتــت العالقــة بيــن المس ــئولية االجتماعيــة للشــركات‬ ‫والعالم ــات التجاري ــة قوي ــة للغاي ــة حي ــث ازدادت حم ــالت‬ ‫التس ــويق لقضاي ــا معين ــة م ــن خ ــالل تع ــاون العالم ــات‬ ‫التجاري ــة م ــع المنظم ــات غي ــر الربحي ــة م ــن أج ــل المنفع ــة‬ ‫المتبادل ــة‪ .‬وم ــن أفض ــل األمثل ــة المعروف ــة حمل ــة “المنت ــج‬ ‫األحم ــر” لزي ــادة الوع ــي وجم ــع األم ــوال للقض ــاء عل ــى‬ ‫اإليــدز فــي إفريقيــا وحملــة “الشــريط الــوردي” لمكافحــة‬

‫س ــرطان الث ــدي‪ .‬وق ــد خلص ــت إح ــدى الدراس ــات ح ــول‬ ‫الجوان ــب الت ــي تش ــكل “س ــمعة” الش ــركات إل ــى أن‬ ‫‪ % 43‬م ــن س ــمعتها تتعل ــق بقضاي ــا تدخ ــل ف ــي مس ــؤوليتها‬ ‫االجتماعي ــة‪ ،‬وه ــو م ــا يش ــير بوض ــوح إل ــى الس ــبب ال ــذي‬ ‫يجع ــل المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات ت ــزداد أهمي ــة‪.‬‬ ‫ويوج ــد حالي ــا أكث ــر م ــن ‪ 100‬تصني ــف ومؤش ــر لتقيي ــم‬ ‫أداء أكث ــر م ــن ‪ 10‬آالف ش ــركة تس ــتخدم أكث ــر‬ ‫م ــن ‪ 2000‬مؤش ــر ألداء االس ــتدامة للش ــركات‪ .‬وق ــد‬ ‫أص ــدرت مؤخ ــرا المب ــادرة العالمي ــة لتقيي ــم االس ــتدامة‬ ‫النس ــخة األولي ــة ل ـ ‪ 12‬مب ــدأ أساس ــيا كج ــزء م ــن جه ــد‬ ‫دول ــي لتعزي ــز التمي ــز ف ــي تصنيف ــات ومؤش ــرات اس ــتدامة‬ ‫الشــركات‪ .‬وقــد أطلــق معهــد ســيريس وتيلــوس المبــادرة‬ ‫العالمي ــة لتقيي ــم االس ــتدامة ف ــي يوني ــو ‪ 2011‬كمب ــادرة‬ ‫عالمي ــة غي ــر ربحي ــة ته ــدف إل ــى تعزي ــز اس ــتدامة‬ ‫الشــركات فــي األســواق‪ .‬وال تقــوم هــذه المبــادرة بتقييــم‬ ‫الشــركات وإنمــا تعتمــد تصنيفــات ومؤشــرات االســتدامة‬ ‫األخــرى كمعيــار لهــا لقيــاس التميــز فــي أداء االســتدامة‪.‬‬ ‫وختام ــا‪ ،‬لنج ــاح أي برنام ــج للمس ــئولية االجتماعي ــة‬ ‫للش ــركات فإنن ــا بحاج ــة إل ــى وض ــع أه ــداف ذات معن ــى‬ ‫ومعرف ــة م ــا ال ــذي ينبغ ــي أن نقيس ــه‪ .‬ويج ــب أن تك ــون‬ ‫هنال ــك وس ــيلة قوي ــة لجم ــع وتحلي ــل البيان ــات ذات الصل ــة‬ ‫الت ــي يمك ــن أن تغ ــذي اإلس ــتراتيجية وتتوق ــع إمكاني ــة‬ ‫تحقي ــق األه ــداف‪.‬‬

‫المسئولية االجتماعية للشركات في الشرق األوسط‪:‬‬

‫مفهـــــوم ناشـــــــــئ‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪69‬‬

‫‪68‬‬

‫تحت الضوء‬ ‫أصب ــح العم ــالء والمجتمع ــات المحلي ــة أكث ــر حساس ــية‬ ‫تجــاه الممارســات التجاريــة للشــركات‪ .‬فالشــركة التــي‬ ‫تتمكــن مــن اكتســاب الثقــة وحســن النيــة مــن أصحــاب‬ ‫المصلح ــة تتب ــوأ مكان ــة عالي ــة ف ــي وس ــائل اإلع ــالم‬ ‫االجتماعيــة‪ ،‬ممــا يكســبها ميــزة تجاريــة واضحــة مقارنــة‬ ‫م ــع الش ــركات األخ ــرى‪ .‬وق ــد الح ــظ محلل ــو الم ــوارد‬ ‫البشــرية فــي الســنوات األخيــرة أن معظــم العامليــن المهرة‬ ‫والمختصي ــن يحرص ــون عل ــى العم ــل ف ــي الش ــركات‬ ‫التــي تتمتــع بممارســات وســمعة تجاريــة حســنة‪ .‬ويمكــن‬ ‫أن يش ــكل اعتم ــاد ممارس ــات المس ــئولية االجتماعي ــة‬ ‫للش ــركات عب ــر انخ ــراط الموظفي ــن والقي ــادة الح ــل‬ ‫لمشــكلة القلــق المتزايــد بشــأن االحتفــاظ باألفــراد ذوي‬ ‫المهــارات العاليــة‪ .‬ويمكــن للشــركات ذات الممارســات‬ ‫التجاري ــة “الجي ــدة” أن تحص ــل أيض ــا عل ــى مي ــزة ف ــي‬ ‫إقن ــاع المس ــتثمرين‪ .‬وق ــد أظه ــرت الدراس ــات الحديث ــة‬ ‫ازدي ــاد ع ــدد المس ــتثمرين الذي ــن يفضل ــون الش ــركات‬ ‫الت ــي تتمت ــع ببرام ــج مس ــؤولية اجتماعي ــة قوي ــة ألنه ــم‬ ‫يعتبــرون انخــراط الشــركات فــي هــذه البرامــج مؤشــرا‬ ‫عل ــى اإلمكاني ــات الكبي ــرة لتل ــك الش ــركات عل ــى‬

‫إذا أردنـــا أن نجعـــل مبـــدأ المســـئولية االجتماعيـــة‬ ‫للشـــركات جـــزءا ال يتجـــزأ مـــن ممارســـاتها فإنـــه‬ ‫ينبغـــي أن يترافـــق بحوافـــز تجاريـــة‬ ‫المــدى الطويــل‪ .‬وهــذه األســباب مــن القــوة بمــكان حيــث‬ ‫تجعــل الشــركات تعتبــر مفهــوم المس ــئولية االجتماعيــة‬ ‫واقع ــا ال ب ــد من ــه ف ــي األعم ــال التجاري ــة عل ــى الم ــدى‬ ‫الطويل‪.‬ورغــم أن اآلثــار اإليجابيــة للمســئولية االجتماعيــة‬ ‫للش ــركات م ــن ناحي ــة الق ــدرة التنافس ــية بات ــت معروف ــة‬ ‫إال أن الش ــركات م ــا ت ــزال تواج ــه معضل ــة عندم ــا ال‬ ‫تك ــون برام ــج المس ــئولة االجتماعي ــة ذات فائ ــدة م ــن‬ ‫الناحي ــة المالي ــة‪ ،‬عل ــى األق ــل عل ــى الم ــدى القصي ــر‪.‬‬

‫الشــركات فــي الســنوات األخيــرة أنهــا قــد تمكنــت مــن‬ ‫زي ــادة أرباحه ــا إل ــى جان ــب اكتس ــاب عالق ــات مس ــتدامة‬ ‫م ــع العم ــالء‪ .‬فبرنام ــج مارك ــس آن ــد سبنس ــر ‪Plan A‬‬ ‫ق ــد جعله ــا تزي ــد م ــن أرباحه ــا بقيم ــة ‪ 275‬ملي ــون ري ــال‬ ‫قطــري (‪ 50‬مليــون جنيــه إســترليني) خــالل عــام واحــد‪.‬‬ ‫ويبلــغ هــذا البرنامــج اآلن مــن العمــر أربــع ســنوات‪ ،‬وهــو‬ ‫يه ــدف إل ــى الح ــد م ــن األث ــر البيئ ــي لمتاج ــر التجزئ ــة‪،‬‬ ‫م ــع المتاج ــرة بص ــورة أخالقي ــة ومس ــاعدة المس ــتهلكين‬ ‫عل ــى التمت ــع بصح ــة جي ــدة‪ ،‬ويتضم ــن البرنام ــج تحقي ــق‬ ‫‪ 180‬هدفــا بحلــول العــام ‪ 2015‬فرضتهــا الشــركة علــى‬ ‫نفســها‪ .‬ويقــول مديــر األعمــال المســتدامة فــي ماركــس‬ ‫آنــد سبنســر‪ ،‬مايــك بــاري‪“ :‬إن هــذا البرنامــج قــوي للغايــة‬ ‫لدرج ــة أن ــه أت ــاح لن ــا توفي ــر مبال ــغ صغي ــرة نس ــبيا م ــن‬ ‫الم ــال ف ــي العدي ــد م ــن المتاج ــر المختلف ــة والمنتج ــات‬ ‫وسالس ــل التوري ــد‪ ،‬حي ــث ل ــم يك ــن م ــن الممك ــن أن‬ ‫نالح ــظ ه ــذه المبال ــغ ل ــوال برنامجن ــا ه ــذا”‪ .‬وق ـدّم مدي ــر‬ ‫اس ــتدامة العم ــالء ف ــي ش ــركة كوكاك ــوال‪ ،‬جي ــك‬ ‫باكــوس‪ ،‬رأيــا مماثــال إذ قــال‪“ :‬فــي العــام ‪ 2009‬تجنبنــا‬ ‫اس ــتخدام ‪ 85‬أل ــف ط ــن م ــن التعبئ ــة والتغلي ــف األول ــي‪،‬‬ ‫مم ــا أدى إل ــى توفي ــر مبل ــغ يق ــدر ب ـ ‪ 360‬ملي ــون ري ــال‬ ‫قط ــري (‪ 100‬ملي ــون دوالر)‪ .‬وف ــي ذل ــك الع ــام نفس ــه‪،‬‬ ‫تمكن ــا م ــن خ ــالل تحس ــين كف ــاءة اس ــتخدامنا للم ــاء‬ ‫م ــن توفي ــر ‪ 70‬ملي ــون ري ــال قط ــري (‪ 19‬ملي ــون دوالر)‪،‬‬ ‫كم ــا أن ترش ــيدنا الس ــتهالك الطاق ــة جعلن ــا نحق ــق‬ ‫توفيــرا يصــل إلــى ‪ 100‬مليــون ريــال قطــري (‪ 28‬مليــون‬ ‫دوالر)”‪ .‬وقــد باتــت “المنتجــات الخضــراء” تالقــي قبــوال‬ ‫واســعا فــي أوســاط المتســوقين وأصبــح النــاس اآلن علــى‬ ‫اس ــتعداد لدف ــع مبال ــغ أكث ــر لش ــراء المنتج ــات الت ــي‬ ‫تحقــق المبــادئ التوجيهيــة الخضــراء‪ .‬فالعالمــة التجاريــة‬ ‫‪ Saga Furs‬الت ــي تنت ــج الف ــراء لصناع ــة األزي ــاء م ــن‬ ‫حي ــوان المن ــك وثعال ــب الم ــزارع ت ــروج لعالم ــة “المنش ــأ‬ ‫مضمــون” التــي تتبــع مصــادر الفــراء خــالل سلســلة اإلنتــاج‬ ‫لضم ــان ك ــون الف ــراء ذا منش ــأ قانون ــي‪ .‬وق ــد أدى ذل ــك‬ ‫إل ــى زي ــادة اس ــتخدام المصممي ــن للف ــراء ف ــي ع ــروض‬ ‫األزي ــاء‪ .‬وعل ــى الجان ــب اآلخ ــر‪ ،‬ف ــإن المتاج ــرة بص ــورة‬ ‫أخالقيــة أو مســتدامة فقــط ال يكفــي لجعــل المنتجــات‬ ‫مرغوب ــة‪ .‬فالمس ــتهلكون ل ــن يش ــتروا أي منت ــج أكث ــر‬ ‫اســتدامة مــا لــم يكــن بنفــس جــودة المنتجــات المنافســة‬ ‫أو حت ــى أفض ــل منه ــا‪.‬‬

‫هـــل يمكـــن للمســـئولية االجتماعيـــة‬ ‫للشـــركات أن تجنـــي المـــال؟‬ ‫بات ــت الش ــركات عل ــى م ــر الس ــنين أكثي ــر مي ــال إل ــى‬ ‫التصــرف بشــكل أخالقــي ومســتدام‪ ،‬لكــن هــل يمكــن اتجاهات المسئولية االجتماعية للشركات‬ ‫لذل ــك أن يس ــاعد ف ــي جن ــي المزي ــد م ــن األرب ــاح؟ ظه ــر تبح ــث الش ــركات ف ــي عص ــر التكنولوجي ــا ع ــن ط ــرق‬ ‫مؤخــرا نمــوذج للمســؤولية االجتماعيــة للشــركات يســعى أكث ــر ابت ــكارا إليص ــال رس ــالتها‪ ،‬ل ــذا ف ــإن المس ــئولية‬ ‫إلــى جعــل هــذا الســلوك يتحــول إلــى تجــارة مربحــة‪ ،‬بــدال االجتماعيــة للشــركات تفتــح آفاقــا ال نهايــة لهــا للوصــول‬ ‫م ــن أن يك ــون مج ــرد س ــمعة طيب ــة للش ــركة تحص ــل إل ــى المس ــتهلكين‪ .‬وق ــد بات ــت العالق ــة بي ــن المس ــئولية‬ ‫عليه ــا م ــن إنفاقه ــا الم ــال‪ .‬وإذا أردن ــا أن نجع ــل مب ــدأ االجتماعي ــة للش ــركات والعالم ــات التجاري ــة موضوع ــا‬ ‫المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات ج ــزءا ال يتج ــزأ م ــن هام ــا ف ــي المناقش ــات والمناظ ــرات‪.‬‬ ‫ممارس ــاتها فإن ــه ينبغ ــي أن يتراف ــق بحواف ــز تجاري ــة ألن فق ــد أورد تي ــم موهي ــن‪ ،‬مؤل ــف كت ــاب “األعم ــال‬ ‫الش ــركات ف ــي ه ــذه الحال ــة س ــوف تعتم ــده ع ــن طي ــب المتغي ــرة م ــن الداخ ــل إل ــى الخ ــارج‪ :‬دلي ــل ‪Treehugger‬‬ ‫خاط ــر إذا رأت أن ممارس ــة األعم ــال التجاري ــة بطريق ــة للعم ــل ف ــي الش ــركات” أمثل ــة ع ــن الش ــركات الت ــي‬ ‫مســتدامة سيســاهم فــي زيــادة أرباحهــا‪ .‬وقــد أعلنــت بعض تس ــتخدم موضوع ــات المس ــئولية االجتماعي ــة ف ــي‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫تحت الضوء‬ ‫مؤتمر المسئولية االجتماعية للشركات‬

‫بنك الدوحة يهتم بالبيئة‬

‫تنظيم المؤتمر الرابع للمسئولية‬ ‫االجتماعية للشركات في الدوحة‬

‫يحصل على جائزة «أفضل برنامج‬ ‫للمسئولية االجتماعية في الشرق األوسط»‬

‫عقــدت وزارة األعمــال والتجــارة المؤتمــر الرابــع للمســئولية‬ ‫االجتماعيــة للشــركات تحــت شــعار (تجــارب وممارســات‬ ‫مس ــئولة) وذل ــك خ ــالل الفت ــرة م ــن ‪ 29 - 28‬ماي ــو ‪2013‬‬ ‫بفنــدق الفورســيزونز قطــر‪.‬‬ ‫وأكــد ســعادة الشــيخ جاســم بــن عبــد العزيــز آل ثانــي وزيــر‬ ‫األعمال والتجارة أن الوزارة تولي مزيدا من االهتمام بأداء‬ ‫الش ــركات لدوره ــا فيم ــا يتعل ــق بالمس ــئولية االجتماعي ــة‬ ‫باعتبارهــا جــزءا ال يتجــزأ مــن تطبيــق معاييــر الحوكمــة‪.‬‬ ‫وتن ــاول المؤتم ــر الراب ــع ع ــددا م ــن المح ــاور منه ــا‪ :‬دور‬ ‫الحكوم ــات ف ــي تطبي ــق سياس ــات وبرام ــج المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة للش ــركات‪ ،‬ورؤي ــة قط ــر الوطني ــة ‪2030‬‬ ‫ف ــي إط ــار تطبي ــق مب ــادئ المس ــئولية االجتماعي ــة‪،‬‬ ‫وكيفي ــة بن ــاء ش ــبكة محلي ــة للش ــركات القطري ــة‬ ‫الملتزم ــة بمب ــادئ المس ــئولية االجتماعي ــة‪ ،‬وكيفي ــة‬ ‫االس ــتفادة م ــن ممارس ــات وتج ــارب الش ــركات‬ ‫الدولي ــة ف ــي ه ــذا الص ــدد‪ ،‬والتزام ــات الش ــركات‬ ‫تج ــاه المجتم ــع كم ــا حددته ــا المنظم ــات الدولي ــة‪.‬‬ ‫وش ــارك ف ــي المؤتم ــر ع ــدد م ــن الخب ــراء ومتحدثي ــن‬ ‫متخصصيــن فــي مجــال المســئولية االجتماعيــة للشــركات‬ ‫عل ــى المس ــتوى الدول ــي والمحل ــي‪.‬‬

‫حص ــل بن ــك الدوح ــة عل ــى جائ ــزة «أفض ــل برنام ــج للمس ــئولية االجتماعي ــة ف ــي‬ ‫منطق ــة الش ــرق األوس ــط» م ــن قِب ــل مجل ــة إيمي ــا فاينان ــس‪.‬‬ ‫وق ــد أطل ــق بن ــك الدوح ــة «برنام ــج الم ــدارس البيئي ــة» ال ــذي يتع ــاون م ــع‬ ‫المؤسس ــات التعليمي ــة المحلي ــة به ــدف تعزي ــز الوع ــي ح ــول القضاي ــا البيئي ــة‬ ‫الهامــة‪ ،‬ووضــع خطــط عمــل مصممــة خصيصــا للمــدارس للمســاعدة فــي الحــد‬ ‫م ــن اآلث ــار الس ــلبية عل ــى البيئ ــة‪ .‬وينظ ــم البن ــك أيض ــا س ــباق الدان ــة األخض ــر‬ ‫للج ــري لتوعي ــة أف ــراد المجتم ــع ح ــول أهمي ــة حماي ــة البيئ ــة الطبيعي ــة‪.‬‬ ‫وم ــن البرام ــج األخ ــرى الت ــي يلت ــزم البن ــك بالمش ــاركة فيه ــا ودعمه ــا الحمل ــة‬ ‫الوطني ــة لقط ــر نظيف ــة وخض ــراء‪ ،‬والحم ــالت التوعوي ــة العام ــة عب ــر قن ــوات‬ ‫البن ــك وبرام ــج المش ــاركة االجتماعي ــة مث ــل غ ــرس األش ــجار وتنظي ــف‬ ‫الش ــواطئ وأنش ــطة إع ــادة التدوي ــر‪.‬‬ ‫وق ــال الدكت ــور ر‪ .‬س ــيتارامان‪ ،‬الرئي ــس التنفي ــذي لبن ــك الدوح ــة‪« :‬تتمح ــور‬ ‫رؤي ــة بن ــك الدوح ــة للمس ــئولية االجتماعي ــة ح ــول لع ــب دور فاع ــل ف ــي تحقي ــق‬ ‫رؤي ــة حض ــرة صاح ــب الس ــمو الش ــيخ حم ــد ب ــن خليف ــة آل ثان ــي أمي ــر الب ــالد‬ ‫المف ــدى الرامي ــة لنم ــو وازده ــار دول ــة قط ــر وصياغ ــة إط ــار عم ــل مس ــتدام‬ ‫لمس ــتقبل يق ــوم عل ــى ركائ ــز التنمي ــة االقتصادي ــة واالجتماعي ــة والبش ــرية‬ ‫ـكل ه ــذه األس ــس جوه ــر فلس ــفة االس ــتدامة ف ــي بن ــك الدوح ــة‬ ‫والبيئي ــة‪ .‬وتش ـ ّ‬ ‫والمحــرك الرئيســي ألنشــطته‪ ،‬ليــس ألنــه أمــر يتوجــب علــى كل المؤسســات‬ ‫االلت ــزام ب ــه فحس ــب‪ ،‬ب ــل ألن ــه يمث ــل المب ــادئ الت ــي يجسّ ــدها بن ــك الدوح ــة‬ ‫بامتي ــاز»‪.‬‬

‫الجري لنصرة قضية‬ ‫‪ Ooredoo‬تنظم ماراثون للمساعدة في إدارة الكوارث‬ ‫حق ــق أول ماراث ــون نظمت ــه ‪ Ooredoo‬ف ــي يناي ــر عل ــى لممارس ــة الرياض ــة والمس ــاهمة ف ــي ترس ــيخ نم ــط حي ــاة‬ ‫كورنيــش الدوحــة نجاحــا ســاحقا حيــث نظمــت ‪ Ooredoo‬صحي ــة للجمي ــع»‪.‬‬ ‫الماراث ــون لتش ــجيع أكب ــر ع ــدد م ــن أف ــراد المجتم ــع عل ــى‬ ‫اتب ــاع نم ــط حي ــاة صح ــي‪ .‬وش ــارك ف ــي الماراث ــون أكث ــر‬ ‫م ــن ‪ 1200‬متس ــابق‪ ،‬بوج ــود المئ ــات م ــن أف ــراد أس ــرهم‬ ‫وأصدقائه ــم‪ .‬وق ــد ت ــم التب ــرع بعائ ــدات الماراث ــون إل ــى‬ ‫جمعي ــة اله ــالل األحم ــر القط ــري‪.‬‬ ‫وتكـ ـوّن ماراث ــون ‪ Ooredoo‬م ــن ثالث ــة س ــباقات ه ــي‪:‬‬ ‫س ــباق نص ــف ماراث ــون (لمس ــافة ‪ 21.1‬ك ــم)‪ ،‬وس ــباق‬ ‫لمســافة ‪ 10‬كــم‪ ،‬وســباق لمــن هــم دون ســن الثامنــة عشــر‬ ‫لمس ــافة ‪ 1‬ك ــم‪ .‬وق ــد ب ــدأ الس ــباق وانته ــى أم ــام متح ــف‬ ‫الف ــن اإلس ــالمي‪ .‬وش ــهدت الس ــباقات الثالث ــة مش ــاركة‬ ‫قويــة مــن مجموعــة كبيــرة مــن الرجــال والنســاء واألطفــال‬ ‫م ــن أف ــراد المجتم ــع ف ــي قط ــر‪.‬‬ ‫وبه ــذه المناس ــبة قال ــت فاطم ــة س ــلطان الك ــواري‪ ،‬مدي ــرة‬ ‫العالق ــات العام ــة ف ــي ‪« :Ooredoo‬لق ــد كان يوم ــا‬ ‫ممي ــزا اجتم ــع في ــه المئ ــات م ــن أف ــراد المجتم ــع ف ــي قط ــر‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪71‬‬

‫‪70‬‬

‫تحت الضوء‬

‫أصبحــت االســتدامة والمســئولية االجتماعيــة للشــركات‬ ‫حدي ــث الس ــاعة ف ــي قط ــر عل ــى م ــدى الس ــنوات القليل ــة‬ ‫الماضي ــة بع ــد أن جعل ــت الب ــالد م ــن نفس ــها رائ ــدة ف ــي‬ ‫ه ــذا المج ــال‪ .‬وعل ــى الرغ ــم م ــن إف ــراط المنطق ــة ف ــي‬ ‫االس ــتهالك‪ ،‬وبصمته ــا البيئي ــة الكبي ــرة‪ ،‬واعتم ــاد‬ ‫اقتصادهــا علــى النفــط والغــاز‪ ،‬إال أنهــا قــد أظهــرت نمــوا‬ ‫ملموس ــا ف ــي مج ــال المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات‪.‬‬ ‫ويبــدو أن ثمــة جهــد حقيقــي مــن قبــل المؤسســات لجعــل‬ ‫المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات جانب ــا رئيس ــيا ف ــي‬ ‫نم ــاذج األعم ــال الخاص ــة به ــا‪ .‬ورغ ــم أن ــه كان ينظ ــر‬ ‫فــي وقــت ســابق إلــى المســئولية االجتماعيــة للشــركات‬ ‫عل ــى أنه ــا أداة ترويجي ــة ت ــدور ح ــول العم ــل الخي ــري‪،‬‬ ‫إال أن مجتم ــع األعم ــال الي ــوم ق ــد ب ــات أكث ــر وعي ــا‬ ‫بض ــرورة تش ــرب الثقاف ــة التنظيمي ــة المس ــئولة‪ ،‬وذل ــك‬ ‫نتيج ــة لعوام ــل مختلف ــة أهمه ــا أن المس ــتهلك ق ــد ازداد‬ ‫وعي ــه وص ــار يتمت ــع بق ــوة “إب ــداء ال ــرأي” بس ــبب العولم ــة‬ ‫والتكنولوجي ــا‪ .‬ل ــذا فق ــد أصبح ــت الش ــركات الي ــوم‬ ‫أكث ــر وعي ــا م ــن أي وق ــت مض ــى بش ــأن س ــمعتها ف ــي‬ ‫مج ــال المس ــاءلة االجتماعي ــة‪.‬‬ ‫ويتط ــور مفه ــوم المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات ف ــي‬ ‫الش ــرق األوس ــط باضط ــراد‪ ،‬حي ــث تلع ــب الحكوم ــات‬ ‫دورا نش ــطا ف ــي تط ــوره‪ .‬فمم ــا يؤك ــد الت ــزام قط ــر‬

‫ممـــا يؤكـــد التـــزام قطـــر بالمســـئولية االجتماعيـــة‬ ‫للشـــركات اســـتضافتها لمؤتمـــر تغيـــر المنـــاخ‬ ‫وحرصهـــا علـــى أن تجعـــل اســـتضافتها لـــكأس‬ ‫العالـــم ‪ 2022‬حدثـــا بـــدون انبعاثـــات كربونيـــة‬ ‫به ــذا التغيي ــر مبادرته ــا باس ــتضافة مؤتم ــر تغي ــر المن ــاخ‬ ‫وحرصه ــا عل ــى أن تجع ــل اس ــتضافتها ل ــكأس العال ــم‬ ‫‪ 2022‬حدث ــا ب ــدون انبعاث ــات كربوني ــة‪ .‬وق ــد خصص ــت‬ ‫قط ــر مبلغ ــا كبي ــرا لمش ــاريع الصح ــة والتعلي ــم يص ــل‬ ‫إل ــى ‪ 360‬ملي ــار ري ــال قط ــري‪ ،‬وه ــي أيض ــا حريص ــة‬ ‫عل ــى تعزي ــز أفض ــل الممارس ــات ف ــي مجتم ــع األعم ــال‪.‬‬ ‫وم ــن أه ــم األدل ــة عل ــى ذل ــك جع ــل تقدي ــم تقاري ــر‬ ‫االس ــتدامة إلزامي ــة بالنس ــبة للصناع ــات الت ــي تس ــعى‬ ‫لتتماش ــى م ــع الرؤي ــة الوطني ــة ف ــي الب ــالد‪ .‬وم ــع تنظي ــم‬ ‫مؤتم ــر المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات الراب ــع‬ ‫فإن ــه يب ــدو أن الب ــالد تس ــعى لنش ــر مفه ــوم المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة ف ــي إط ــار رؤي ــة قط ــر الوطني ــة ‪ .2030‬وق ــد‬ ‫صرن ــا أيض ــا ن ــرى أن ج ــداول أعم ــال برام ــج المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة للش ــركات ف ــي الب ــالد بات ــت ترك ــز عل ــى‬ ‫القــدرات وتنميــة المهــارات بيــن الشــباب القطــري‪ ،‬ودعــم‬ ‫التكنولوجي ــا الخض ــراء‪ ،‬وزي ــادة الوع ــي الصح ــي‪ .‬وق ــد‬ ‫قام ــت بع ــض الهيئ ــات الحكومي ــة مث ــل جامع ــة قط ــر‪،‬‬ ‫وقط ــر للبت ــرول‪ ،‬وراس غ ــاز‪ ،‬وقط ــر للغ ــاز‪ ،‬ومؤسس ــة‬ ‫حمــد الطبيــة‪ ،‬علــى ســبيل المثــال ال الحصــر‪ ،‬بمبــادرات‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫ملموس ــة داخ ــل البل ــد‪ ،‬كم ــا أن بع ــض المنظم ــات مث ــل‬ ‫مؤسس ــة أي ــادي الخي ــر نح ــو آس ــيا‪ ،‬وقط ــر الخيري ــة‪،‬‬ ‫واله ــالل األحم ــر‪ ،‬تق ــوم بمب ــادرات خ ــارج ح ــدود الب ــالد‬ ‫أيضا‪.‬وحســب دراســة أجرتها مؤخرا مؤسســة ‪Grayling‬‬ ‫‪ ،PULSE‬فإن ــه عل ــى الرغ ــم م ــن أن ع ــدد المؤسس ــات‬ ‫ف ــي منطق ــة الش ــرق األوس ــط الت ــي تدم ــج المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة ف ــي إس ــتراتيجيتها ه ــو أق ــل كثي ــرا م ــن‬ ‫المتوســط العالمــي‪ ،‬إال أن الوضــع فــي الســنوات المقبلــة‬ ‫يب ــدو مش ــرقا‪ .‬فالعالم ــات التجاري ــة العالمي ــة ه ــي وس ــيلة‬ ‫مهمــة فــي نشــر ثقافــة المســئولية االجتماعيــة للشــركات‬ ‫ف ــي المنطق ــة‪ ،‬وخاص ــة ش ــركات النف ــط الت ــي كان ــت‬ ‫رائــدة فــي إدخــال هــذا المفهــوم‪ .‬فقــد اجتذبــت معــدالت‬ ‫النات ــج المحل ــي اإلجمال ــي وارتف ــاع مع ــدالت االس ــتهالك‬ ‫الش ــركات العالمي ــة العمالق ــة ف ــي مختل ــف قطاع ــات‬ ‫التج ــارة الت ــي جلب ــت معه ــا وعي ــا كبي ــرا بالمس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة ف ــي مج ــال األعم ــال التجاري ــة‪ .‬ل ــذا فق ــد‬ ‫أصبــح التنافــس مــع هــذه الشــركات عامــال رئيســيا فــي‬ ‫دف ــع الصناع ــة اإلقليمي ــة عل ــى أن تح ــذو حذوه ــا‪.‬‬ ‫وم ــن العوام ــل األخ ــرى الت ــي تحف ــز الش ــركات عل ــى‬ ‫تولــي اعتمــاد المســئولية االجتماعيــة للشــركات حاجتهــا‬ ‫إل ــى تعزي ــز س ــمعتها‪ ،‬واس ــتقطاب الموظفي ــن المه ــرة‬ ‫واس ــتبقائهم‪ ،‬واجت ــذاب عم ــالء “العص ــر الجدي ــد”‪ .‬وق ــد‬ ‫ـال‬ ‫لوح ــظ أيض ــا أن الش ــركات الت ــي تتمت ــع بتصني ــف ع ـ ٍ‬ ‫ف ــي مؤش ــرات المس ــئولية االجتماعي ــة كان ــت األق ــل‬ ‫تأث ــرا باألزم ــة االقتصادي ــة العالمي ــة‪.‬‬ ‫غي ــر أن إقام ــة نم ــوذج لألعم ــال التجاري ــة المس ــتدامة‬ ‫ف ــي منطق ــة الش ــرق األوس ــط يجم ــع بي ــن المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة للش ــركات وعناص ــر مهم ــة كالش ــفافية‬ ‫والمعرف ــة وتقاس ــم المخاط ــر ال يخل ــو م ــن التحدي ــات‪.‬‬ ‫فالش ــركات م ــا ت ــزل تكاف ــح لمعرف ــة الكيفي ــة الت ــي‬ ‫يمكنه ــا م ــن خالله ــا أن تدم ــج المس ــئولية االجتماعي ــة‬ ‫ف ــي صل ــب أعماله ــا‪ ،‬وتحدي ــد المقايي ــس الت ــي تتمك ــن‬ ‫م ــن خالله ــا أن تقي ــس اس ــتدامتها التنظيمي ــة‪ .‬وتش ــكل‬ ‫آلي ــات إدارة المس ــئولية االجتماعي ــة مص ــدر قل ــق‬ ‫بالنس ــبة للش ــركات نظ ــرا لك ــون العدي ــد منه ــا يق ــوم‬ ‫حالي ــا بهيكل ــة إدارات مس ــئوليته االجتماعي ــة‪ .‬وتفتق ــر‬ ‫الش ــركات لتقني ــات قي ــاس القيم ــة الت ــي تحص ــل عليه ــا‬ ‫م ــن اس ــتثماراتها االجتماعي ــة‪ .‬فتقاري ــر المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة للش ــركات ه ــي حالي ــا م ــن ممارس ــات‬ ‫العالق ــات العام ــة ب ــدال م ــن أن ت ك ــون أداة لدع ــم‬ ‫الشــفافية‪ ،‬ورصــد وتقييــم وظائــف المســئولية االجتماعيــة‬ ‫للش ــركات‪.‬‬ ‫لك ــن عل ــى الرغ ــم م ــن التحدي ــات‪ ،‬ف ــإن قي ــام‬ ‫الحكوم ــات ف ــي المنطق ــة بدع ــم وتطبي ــق سياس ــات‬ ‫لتش ــجيع التنمي ــة المس ــتدامة ف ــي القطاعي ــن الع ــام‬ ‫والخ ــاص ه ــي ب ــادرة طيب ــة‪ .‬وق ــد ب ــرزت المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة للش ــركات واالس ــتدامة كخي ــار وظيف ــي‬ ‫مه ــم يدع ــم نم ــو المس ــئولية االجتماعي ــة ف ــي المس ــتقبل‬ ‫القري ــب‪ .‬وبات ــت المس ــئولية االجتماعي ــة تش ــكل واقع ــا‬ ‫مهم ــا لألعم ــال ف ــي الس ــوق المحلي ــة وض ــرورة ف ــي‬ ‫مج ــال إنش ــاء العالم ــات التجاري ــة‪ ،‬إن ل ــم تك ــن ربح ــا‬ ‫حقيقي ــا يس ــاهم ف ــي نم ــو الش ــركات‪.‬‬

‫تحت الضوء‬

‫مؤسسة ليو ميسي‬

‫تقدم خدمات جليلة إلى قطر‬

‫تس ــتعد ‪ Ooredoo‬بالتع ــاون م ــع مؤسس ــة لي ــو ميس ــي‬ ‫إلط ــالق عي ــادات صحي ــة متنقل ــة ف ــي جمي ــع أنح ــاء الش ــرق‬ ‫األوس ــط‪ ،‬وش ــمال إفريقي ــا‪.‬‬ ‫كش ــف الش ــيخ عب ــد اهلل ب ــن محم ــد ب ــن س ــعود آل ثان ــي‪،‬‬ ‫رئي ــس مجل ــس إدارة ‪ ،Ooredoo‬وولي ــد الس ــيد‪ ،‬رئي ــس‬ ‫العمليــات‪ ،‬وألكســندر رســلي‪ ،‬الرئيــس والمديــر التنفيــذي‬ ‫لشــركة إندوســات‪ ،‬عــن إطــالق مبــادرة العيــادات الصحيــة‬ ‫المتنقلــة فــي مختلــف أنحــاء المنطقــة‪ .‬وقــال الشــيخ عبد اهلل‬ ‫مشــيرا إلــى صفــوف األطفــال الذيــن جــاؤوا مــن فلســطين‪،‬‬ ‫والعــراق‪ ،‬والهنــد‪ ،‬وأندونيســيا‪ ،‬وغيرهــا مــن الــدول لاللتقــاء‬ ‫ببطله ــم المفض ــل ف ــي عال ــم ك ــرة الق ــدم‪« :‬م ــن الرائ ــع أن‬ ‫ن ــرى ه ــذا الع ــدد الكبي ــر م ــن الش ــباب ��لموهوبي ــن هن ــا‪.‬‬ ‫يجــب أن يعطــى كل طفــل الفرصــة لتحقيــق طموحــه‪ ،‬لــذا‬ ‫ف ــإن ه ــذه العي ــادات الصحي ــة المتنقل ــة س ــوف تص ــل إل ــى‬ ‫األطفــال المحروميــن فــي هــذه المنطقــة‪ .‬فهدفنــا هــو خدمــة‬ ‫حوال ــي مليون ــي طف ــل بحل ــول الع ــام ‪ ،2016‬ونح ــن س ــعداء‬ ‫للعم ــل م ــع مؤسس ــة لي ــو ميس ــي لتحقي ــق ذل ــك»‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪« :‬لكنن ــي واث ــق أنك ــم ل ــم تأت ــوا إل ــى هن ــا ك ــي‬ ‫تس ــتمعوا إل ــي»‪ ،‬معلن ــا ع ــن دخ ــول الرج ــل ال ــذي كان‬ ‫الجمي ــع ف ــي انتظ ــاره‪ .‬عندئ ــذ ظه ــر لي ــو ميس ــي مبتس ــما‬ ‫ابتســامة خجولــة‪ ،‬فضجــت القاعــة بالتصفيــق‪ .‬وقــال ميســي‬ ‫إنــه ســعيد بزيارتــه لقطــر مــرة أخــرى حيــث كان قــد زار‬ ‫الب ــالد ع ــدة م ــرات خ ــالل حيات ــه المهني ــة‪ .‬لك ــن األطف ــال‬ ‫كانــوا مصمميــن علــى اغتنــام هــذه الفرصــة وتوجيــه ســيل‬ ‫مــن األســئلة إلــى نجمهــم الــذي أجــاب عــن كل ســؤال مــن‬ ‫تلــك األســئلة بســعة صــدر‪ .‬فعندمــا ســئل عــن حلــم طفولتــه‪،‬‬ ‫أج ــاب بابتس ــامة عريض ــة‪« :‬لق ــد كان حلم ــي دائم ــا أن‬ ‫ألعــب كــرة القــدم بصــورة احترافيــة‪ .‬وأنــا ســعيد بكونــي‬ ‫قــد حققــت هــذا الهــدف‪ ،‬واآلن أريــد أن أعطــي شــيئا فــي‬

‫المقاب ــل لعال ــم ك ــرة الق ــدم واإلنس ــانية عموم ــا‪ .‬آم ــل أن‬ ‫يتذكرن ــي العال ــم كالع ــب ك ــرة ق ــدم جي ــد‪ ،‬لكنن ــي‬ ‫آم ــل أيض ــا أن يتذكرن ــي كش ــخص جي ــد ف ــي الملع ــب‬ ‫وخارج ــه»‪.‬‬ ‫وتح ــدث ألكس ــندر رس ــلي ع ــن العي ــادات المتنقل ــة الت ــي‬ ‫تدعمه ــا إندوس ــات بالفع ــل ف ــي إندونيس ــيا قائ ــال‪« :‬أطلقن ــا‬ ‫ه ــذه الخدم ــة ف ــي الع ــام ‪ 2008‬حي ــث تق ــوم حوال ــي ‪16‬‬ ‫م ــن ه ــذه العي ــادات بخدم ــة جمي ــع الج ــزر اإلندونيس ــية‪.‬‬ ‫وق ــد قدم ــت العي ــادات المتنقل ــة خدماته ــا إل ــى أكث ــر م ــن‬ ‫‪ 600‬أل ــف ش ــخص‪ ،‬معظمه ــم م ــن النس ــاء واألطف ــال م ــن‬ ‫المناط ــق الريفي ــة‪ ،‬ابت ــداء م ــن الفحوص ــات الطبي ــة العام ــة‪،‬‬ ‫مــرورا بالفحــص باألمــواج فــوق الصوتيــة‪ ،‬وانتهــاء بالعمليــات‬ ‫الجراحي ــة البس ــيطة‪ .‬وق ــد فزن ــا بالعدي ــد م ــن الجوائ ــز م ــن‬ ‫أجــل عملنــا الــذي يشــتمل علــى تقديــم اإلغاثــة والدعــم أثنــاء‬ ‫الك ــوارث الطبيعي ــة مث ــل األوبئ ــة والفيضان ــات وال ــزالزل»‪.‬‬ ‫وتأمــل ‪ ،Ooredoo‬وهــي المســاهم الرئيســي فــي إندوســات‪،‬‬ ‫أن تحقــق نفــس هــذا النجــاح فــي منطقــة الشــرق األوســط‬ ‫وشــمال إفريقيــا‪ .‬وبعــد الحــدث‪ ،‬التقــى ميســي مــع األطفــال‪،‬‬ ‫فتن ــاول الش ــاي معه ــم‪ ،‬وق ـدّم له ــم دورة تدريبي ــة ش ــخصية‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪73‬‬

‫‪72‬‬

‫تحت الضوء‬

‫المبادرات الخيرية في آسيا‬ ‫تكرم متطوعات شاركن برحلة كمبوديا‬ ‫«روتا» ّ‬ ‫قام ــت فوداف ــون قط ــر‪ ،‬ومؤسس ــة أي ــادي‬ ‫الخي ــر نح ــو آس ــيا (روت ــا) برعاي ــة وتنظي ــم‬ ‫رحل ــة إل ــى كمبودي ــا للفتي ــات م ــن ع ــدة‬ ‫مــدارس ثانويــة مــن الدوحــة فــى مــارس هــذا‬ ‫العــام‪ .‬وخــالل الزيــارة التــي اســتمرت ثمانيــة‬ ‫أي ــام‪ ،‬اس ــتضافت المتطوع ــات ورش عم ــل‬ ‫ألكثــر مــن ‪ 150‬طالبــا فــي المــدارس التــي‬ ‫تموله ــا وتدعمه ــا روت ــا‪ .‬و باإلضاف ــة إل ــى‬ ‫ذل ــك جمع ــت متطوع ــات روت ــا التبرع ــات‬ ‫لتزوي ــد إح ــدى الم ــدارس بالم ــواد التعليمي ــة‬ ‫والكت ــب‪ ،‬وس ــاعدن ف ــي توزي ــع الم ــواد‬ ‫الغذائيــة األساســية إلــى ‪ 200‬أســرة محليــة‪.‬‬ ‫وأقيم ــت مؤخ ــرا احتفالي ــة تكريمي ــة‬ ‫ف ــي متح ــف الف ــن اإلس ــالمي بمناس ــبة «التعلي ــم للجمي ــع»‪ .‬لق ــد تركت ــم تأثي ــرا إلــى قطــر‪ ،‬وكل الشــكر لروتــا علــى هــذه‬ ‫نج ــاح ه ــذه الرحل ــة التطوعي ــة حضرته ــا عل ــى المجتم ــع المحل ــي ف ــي كمبودي ــا التجربــة التــي حققــت لــي كل مــا تمنيتــه»‪.‬‬ ‫المتطوع ــات واألهال ــي ومدرس ــات م ــن س ــيبقى حاض ــرا لألجي ــال القادم ــة»‪ .‬وقال ــت س ــارة إبراهي ــم الحوس ــني‪ ،‬وه ــي‬ ‫الم ــدارس المش ــاركة ف ــي الرحل ــة‪.‬‬ ‫وقالــت شــيخة المــري‪ ،‬وهــي طالبــة متطوعــة متطوع ــة أخ ــرى ف ــي الرحل ــة‪« :‬غي ــرت‬ ‫وبه ــذه المناس ــبة قال ــت س ــعادة الش ــيخة ف ــي الرحل ــة‪« :‬كان ــت المدرس ــة ف ــي رحل ــة كمبودي ــا حيات ــي وبع ــد أن ع ــدت‬ ‫المياس ــة بن ــت حم ــد ب ــن خليف ــة آل ثان ــي‪ ،‬كمبودي ــا رائع ــة حق ــا والطالب ــات هن ــاك إل ــى الدوح ــة أش ــعر بض ــرورة القي ــام بعم ــل‬ ‫رئيس ــة مجل ــس إدارة روت ــا‪ ،‬ف ــي كلمته ــا عل ــى ق ــدر ع ــال م ــن التهذي ــب والتع ــاون‪ ،‬م ــا‪ ،‬ويج ــب أن أعـ ـرّف الن ــاس عل ــى العم ــل‬ ‫بالحف ــل‪« :‬باس ــم روت ــا أش ــكركم ويرغبــن بشــدة فــي المشــاركة معنــا‪ ،‬وفــي المميــز الــذي تقــوم بــه روتــا لخلــق مســتقبل‬ ‫جميع ــا عل ــى تلبي ــة الن ــداء والقي ــام النهاي ــة‪ ،‬أقم ــت الكثي ــر م ــن الصداق ــات أفض ــل آلالف األطف ــال ف ــي آس ــيا وكي ــف‬ ‫بدورك ــم الممي ــز لتحقي ــق هدفن ــا وبقي ــت عل ــى تواص ــل معه ــن من ــذ وصول ــي يمك ــن مش ــاركتهن ف ــي ه ــذا العم ــل»‪.‬‬

‫قطر غاز تعزز التزامها بحماية البيئة‬ ‫العاملون في قطر غاز يساعدون في زراعة األشجار وتنظيف الشواطئ‬ ‫دش ــنت ش ــركة قط ــر غ ــاز مب ــادرة زراع ــة‬ ‫النبات ــات الصحراوي ــة تأكي ــدا عل ــى الت ــزام‬ ‫الش ــركة المس ــتمر بحماي ــة البيئ ــة‪ ،‬حي ــث‬ ‫م ــن المق ــرر أن تت ــم إقام ــة ه ــذه الفعالي ــة‬ ‫الس ــنوية خ ــالل ش ــهر أبري ــل م ــن كل ع ــام‪.‬‬ ‫وبه ــذه المناس ــبة‪ ،‬ق ــال منص ــور راش ــد‬ ‫النعيم ــي‪ ،‬مدي ــر إدارة العالق ــات العام ــة‬ ‫بش ــركة قط ــر غ ــاز‪« :‬نق ــوم الي ــوم بتدش ــين‬ ‫مب ــادرة ممي ــزة إلحي ــاء ال ــروض الصحراوي ــة‬ ‫وتحدي ــدا ف ــي محمي ــة أم ق ــرن الطبيعي ــة‬ ‫ف ــي ش ــمال الدوح ــة‪ ،‬حي ــث س ــنقوم بزراع ــة‬ ‫ش ــتالت الس ــدر الب ــري»‪.‬‬ ‫وأوض ــح أن ــه ت ــم تس ــجيل ‪ 162‬متطوع ــا م ــن‬ ‫موظف ــي قط ــر غ ــاز ف ــي ه ــذه الحمل ــة الت ــي‬ ‫تنب ــع م ــن المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركة‪،‬‬ ‫حي ــث تع ــد المحافظ ــة عل ــى البيئ ــة إح ــدى‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫أه ــم ركائ ــز الش ــركة‪ .‬وتبره ــن مث ــل ه ــذه‬ ‫المب ــادرات عل ــى الت ــزام قط ــر غ ــاز تج ــاه‬ ‫المجتم ــع المحل ــي والمش ــاركة الفعال ــة ف ــي‬ ‫صياغ ــة مس ــتقبل مش ــرق لألجي ــال القادم ــة‪.‬‬ ‫وف ــي إط ــار ه ــذه المب ــادرة ق ــام موظف ــو قط ــر‬ ‫غ ــاز بزراع ــة ‪ 100‬ش ــتلة م ــن نب ــات الس ــدر‬

‫الب ــري عل ــى مس ــاحة ‪ 1.5‬كيل ــو بمنطق ــة‬ ‫محمي ــة أم ق ــرن الطبيعي ــة عل ــى بع ــد حوال ــي‬ ‫‪ 30‬كيلومتــرا شــمالي الدوحــة‪ .‬كمــا قامــت‬ ‫الش ــركة بإط ــالق مب ــادرة س ــنوية لتنظي ــف‬ ‫الش ــواطئ ش ــارك فيه ــا حوال ــي ‪ 250‬موظف ــا‬ ‫فــي تنظيــف شــاطئ فويــرط فــي شــمال قطــر‪.‬‬

‫تحت الضوء‬

‫شريك منذ البداية‬ ‫حطــت شــل رحالهــا فــي قطــر منــذ مــا يقــرب مــن ســبعة‬ ‫عق ــود‪ ،‬وف ــي ال ع ــام ‪ ،2003‬وقع ــت ش ــركة ش ــل وقط ــر‬ ‫للبتــرول اتفاقــا إلنشــاء أكبــر مصنــع فــي العالــم لتحويــل‬ ‫الغ ــاز إل ــى س ــوائل‪ ،‬وه ــو م ــا ب ــات يع ــرف بمصن ــع اللؤل ــؤة‬ ‫لتحوي ــل الغ ــاز إل ــى س ــوائل‪ .‬ومن ــذ ذل ــك الحي ــن‪ ،‬وبفض ــل‬ ‫تل ــك الش ــراكة االس ــتثنائية‪ ،‬اس ــتثمرت ش ــل م ــا يق ــرب‬ ‫مــن ‪ 76‬مليــار ريــال‪ 21 ،‬مليــار دوالر فــي قطــر لتصبــح‬ ‫الشــركة بذلــك أكبــر مســتثمر دولــي فــي البــالد‪ .‬وفــي‬ ‫حي ــن ش ــرعت قط ــر ف ــي تحدي ــد أولوياته ــا واتجاهاته ــا‬ ‫ف ــي األلفي ــة الجدي ــدة‪ ،‬ظل ــت ش ــل ملتزم ــة بإضاف ــة قيم ــة‬ ‫ف ــي مج ــاالت خبرته ــا‪ ،‬وه ــي االبت ــكار والتكنولوجي ــا‪.‬‬ ‫ه ــذا وق ــد رس ــمت رؤي ــة قط ــر الوطني ــة ‪ ،2030‬الت ــي‬ ‫نش ــرت ع ــام ‪ ،2008‬إط ــاراً واضحــاً لألولوي ــات‪ ،‬موجه ــة‬ ‫الدع ــوة للمش ــاركة الواس ــعة وخل ــق حال ــة م ــن الزخ ــم‬ ‫تس ــهم ف ــي دف ــع قط ــر إل ــى االنتق ــال إل ــى عه ــد جدي ــد‪.‬‬ ‫وم ــن أج ــل إدراك ه ــذه األولوي ــات‪ ،‬تس ــعى ش ــل قط ــر واســتطرد‪“ :‬مــن شــأن القطــاع الخــاص المزدهــر‪ ،‬الــذي‬ ‫لالضط ــالع بدوره ــا‪ .‬يق ــول وائ ــل ص ــوان‪ ،‬المدي ــر يب ــدأ بش ــركات صغي ــرة ومتوس ــطة ورواد أعم ــال‪ ،‬أن‬ ‫التنفي ــذي ورئي ــس مجل ــس إدارة ش ــركات ش ــل قط ــر‪ :‬يفيــد المؤسســات الكبــرى؛ ونأمــل أن تصبــح شــل قطــر‬ ‫«تؤمــن شــل قطــر بــأن المســئولية االجتماعيــة للشــركات النم ــوذج الرائ ــد ال ــذي نج ــح ف ــي إنش ــاء وم ــن ث ــم تش ــغيل‬ ‫يجــب أن تعبــر عــن أثــر مــادي قابــل للقيــاس يعــود بالنفــع مش ــروعات عالمي ــة بالتع ــاون م ــع موردي ــن محليي ــن”‪.‬‬ ‫عل ــى المواطني ــن والمجتم ــع القط ــري‪ .‬ولذل ــك نس ــعى تجــدر اإلشــارة إلــى أنــه قــد تــم تنظيــم ورشــة العمــل تلــك‬ ‫لتج ــاوز التبرع ــات الخيري ــة إل ــى المس ــاهمة ب ــكل م ــن ف ــي أعق ــاب اتفاقي ــة وقع ــت بي ــن ش ــل قط ــر وبن ــك قط ــر‬ ‫للتنمي ــة مطل ــع ه ــذا الع ــام به ــدف تزوي ــد الش ــركات‬ ‫ابتكاراتن ــا وخبراتن ــا‪ ،‬باإلضاف ــة إل ــى الم ــال»‪.‬‬ ‫والمصان ــع المحلي ــة بالق ــدرة عل ــى الوص ــول إل ــى ف ــرص‬ ‫األعم ــال الجدي ــدة‪.‬‬ ‫منهجية شاملة نحو المسئولية االجتماعية‬ ‫توظ ــف ش ــل قط ــر منهجي ــة ش ــاملة نح ــو المس ــئولية كم ــا وقع ــت ش ــل قط ــر أيضـ ـاً اتفاقي ــة م ــع بن ــك قط ــر‬ ‫االجتماعيــة للشــركات تسترشــد وترتكــز علــى الرؤيــة للتنمي ــة م ــع مجموع ــة النش ــر الدولي ــة‪ ،‬ناش ــر مجل ــة‬ ‫الوطني ــة‪ .‬وبينم ــا تس ــهم أنش ــطتها االقتصادي ــة األساس ــية «القط ــاع الخ ــاص»‪ ،‬ليعم ــال عل ــى توفي ــر المعلوم ــات‬ ‫ متجســدة فــي مصنــع اللؤلــؤة لتحويــل الغــاز إلــى ســوائل والنصائــح الهامــة حــول الممارســات الفضلــى مــن خبــراء‬‫ فــي الركيــزة االقتصاديــة لرؤيــة قطــر الوطنيــة‪ ،‬فــإن محليي ــن ودوليي ــن‪.‬‬‫جهــود المس ــئولية االجتماعيــة بشــركة شــل تســعى إلــى‬ ‫اإلس ــهام ف ــي ركيزت ــي التنمي ــة البش ــرية واالجتماعي ــة االستثمار في عقول الشباب‬ ‫ف ــي رؤي ــة قط ــر الوطني ــة‪ ،‬وذل ــك م ــن خ ــالل االس ــتثمار فــي الوقــت الــذي يتــم فيــه مســاندة الشــركات الصغيــرة‬ ‫ف ــي المواه ــب القطري ــة وتطوي ــر المش ــاريع القطري ــة‪ ،‬والمتوس ــطة القائم ــة‪ ،‬ف ــإن ش ــل قط ــر ت ــدرك أيضـ ـاً‬ ‫أن غ ــرس ثقاف ــة ري ــادة األعم ــال تب ــدأ بن ــوع آخ ــر م ــن‬ ‫فض ــال ع ــن اإلس ــهام ف ــي الركي ــزة البيئي ــة‪.‬‬ ‫االس ــتثمار‪ ،‬أال وه ــو االس ــتثمار ف ــي العق ــول الش ــابة‪.‬‬ ‫عق ــب نج ــاح «تح ــدي المش ــروعات ‪ ،»2012‬وقع ــت‬ ‫تنمية قطاع خاص حيوي‬ ‫أطلقــت شــل قطــر مبــادرة ترمــي إلــى اســتقطاب المزيــد ش ــل قط ــر اتفاقي ــة م ــع مرك ــز ‘بداي ــة’ لتنظي ــم مس ــابقة‬ ‫مــن الشــركات الصغيــرة والمتوســطة والمصانــع المحليــة “تح ــدي األعم ــال ‪ ”2013‬ف ــي قط ــر‪ ،‬وه ــي مس ــابقة‬ ‫وضمهــا إلــى سلســلة مورديهــا‪ ،‬وبالتالــي تمكينهــا مــن أن لمح ــاكاة األنش ــطة االقتصادي ــة تش ــجع روح ري ــادة‬ ‫تصب ــح الم ــورد المفض ــل لمصن ــع اللؤل ــؤة لتحوي ــل الغ ــاز األعم ــال والتع ــرف عل ــى س ــبل إدارة األعم ــال بي ــن‬ ‫إلــى ســوائل ‪ -‬أضخــم مصنــع مــن نوعــه فــي العالــم بــد ًال الن ــشء‪ .‬يش ــار إل ــى أن ش ــل ومؤسس ــة بداي ــة ‪ -‬حاضن ــة‬ ‫اقتصاديــة أنشــئت مــن قبــل بنــك قطــر للتنميــة ومؤسســة‬ ‫مــن مــوردي الخدمــات الدولييــن‪.‬‬ ‫وف ــي ورش ــة العم ــل المصاحب ــة لتل ــك المب ــادرة‪ ،‬تح ــدث صلت ــك – و”موزايي ــك”‪ ،‬وه ــي مب ــادرة خيري ــة مقره ــا‬ ‫وائ ــل ص ــوان أم ــام أكث ــر م ــن مائ ــة م ــن أصح ــاب المملك ــة المتح ــدة للش ــبان المس ــلمين أسس ــها صاح ــب‬ ‫الش ــركات المحلي ــة‪ ،‬وكله ــا ش ــركات صغي ــرة الســمو الملكــي أميــر ويلــز‪ ،‬ســوف تفتــح األبــواب أمــام‬ ‫ـال‪“ :‬نح ــن نفع ــل ه ــذا ألنن ــا ن ــدرك أهمي ــة الطــالب مــن جميــع الجامعــات فــي قطــر‪ ،‬باإلضافــة إلــى‬ ‫ومتوس ــطة قائ ـ ً‬ ‫تطوي ــر الش ــركات الصغي ــرة والمتوس ــطة ف ــي الب ــالد العدي ــد م ــن الم ــدارس الثانوي ــة ف ــي الخ ــور والش ــمال‪، ،‬‬ ‫التــي نعمــل بهــا لخلــق قطــاع خــاص حيــوي وديناميكــي‪ .‬للمشــاركة فــي هــذا البرنامــج‪ .‬ومــن المقــرر أن تنطلــق‬ ‫ونح ــن نث ــق كل الثق ــة بج ــودة منتج ــات وخدم ــات مس ــابقة “تح ــدي المش ــروعات ف ــي قط ــر” ف ــي ش ــهر‬ ‫ش ــركائنا المحليي ــن وس ــنواصل جهودن ــا الرامي ــة إل ــى س ــبتمبر م ــن ال ع ــام ‪ ،2013‬وتختت ــم نهائي ــات مح ــاكاة‬ ‫األعم ــال خ ــالل األس ــبوع العالم ــي لري ــادة األعم ــال‪ ،‬ف ــي‬ ‫البح ــث ع ــن ف ــرص توس ــيع قاع ــدة الش ــراكة”‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪75‬‬

‫‪74‬‬

‫تحت الضوء‬

‫شل قطر‪:‬‬

‫نموذج للمسئولية االجتماعية للشركات‬ ‫بالت ــوازي م ــع االبت ــكار ف ــي مج ــال الطاق ــة والبح ــث‬ ‫والتطوي ــر‪ ،‬أدخل ــت أكب ــر مس ــتثمر أجنب ــي ف ــي قط ــر‬ ‫منهجي ــة جدي ــدة للمس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات‬ ‫تح ــول الرؤي ــة إل ــى نتائ ــج ملموس ــة‪.‬‬ ‫ش ــركة ش ــل قط ــر تع ــد ش ــريكا كام ــال لدول ــة قط ــر‬ ‫ف ــي تحقي ــق رؤيته ــا اإلس ــتراتيجية لل ع ــام ‪ 2030‬الت ــي‬ ‫تســعى لالســتفادة مــن المــوارد النفطيــة فــي بنــاء اقتصــاد‬ ‫مس ــتدام قائ ــم عل ــى المعرف ــة‪ ،‬إذ ال تدخ ــر ش ــل قط ــر‬ ‫وســعا فــي تســخير إمكانياتهــا لدعــم قطــر فــي تحقيــق‬ ‫ه ــذه الرؤي ــة‪ .‬فبوصفه ــا أكب ــر مس ــتثمر أجنب ــي ف ــي‬ ‫قط ــر‪ ،‬رس ــخت ش ــل قط ــر منهجي ــة ممي ــزة للمس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة للش ــركات‪ ،‬وذل ــك باالس ــتثمار ف ــي أغل ــى‬ ‫م ــوارد دول ــة قط ــر وأدومه ــا ‪ -‬مواطنيه ــا ‪ -‬لمس ــاندة‬ ‫األم ــة ف ــي تحقي ــق آماله ــا وأهدافه ــا ف ــي ع ــام ‪.2030‬‬ ‫وكج ــزء م ــن أعماله ــا األساس ــية‪ ،‬تس ــتثمر ش ــل قط ــر‬ ‫بكثاف ــة ف ــي رعاي ــة الط ــالب وتطوي ــر موظفيه ــا‬ ‫القطريي ــن الذي ــن بل ــغ عدده ــم ‪ 300‬موظ ــف‪ ،‬وتأخ ــذ‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫عل ــى عاتقه ــا تطوي ــر البح ــوث والتكنولوجي ــا ف ــي‬ ‫مركزه ــا بواح ــة العل ــوم والتكنولوجي ــا ف ــي قط ــر‪.‬‬ ‫غي ــر أن ش ــل قط ــر ل ــم تكت ــف بذل ــك إذ وضع ــت أيض ـاً‬ ‫برنامجـ ـاً لإلس ــتثمار االجتماع ــي يس ــعى لإلس ــهام ف ــي‬ ‫تحوي ــل رؤي ــة قط ــر إل ــى نتائ ــج ملموس ــة للمواطني ــن ف ــي‬ ‫الدوحــة‪ ،‬وفــي المناطــق النائيــة المحيطــة بالعاصمــة مثــل‬ ‫الخ ــور والش ــمال‪ ،‬حي ــث يعي ــش مـ ــا يق ــرب مـــ ــن ‪٪ 50‬‬ ‫م ــن س ــكان الب ــالد‪ .‬كم ــا أطلق ــت الش ــركة ع ــدة‬ ‫مب ــادرات ترم ــي إل ــى تطوي ــر القط ــاع الخ ــاص‪ ،‬وتش ــجيع‬ ‫الط ــالب القطريي ــن عل ــى تبن ــي نم ــط حي ــاة صح ــي م ــن‬ ‫خ ــالل ك ــرة الق ــدم‪ ،‬وتعزي ــز الس ــالمة عل ــى الط ــرق‪،‬‬ ‫وبن ــاء الك ــوادر القطري ــة المتخصص ــة ف ــي مج ــال إدارة‬ ‫المش ــاريع‪.‬‬ ‫باختصــار‪ ،‬يركــز نمــوذج شــركة شــل قطــر للمســؤولية‬ ‫االجتماعي ــة للش ــركات عل ــى األث ــر االجتماع ــي‬ ‫والش ــراكة م ــع المنظم ــات والمؤسس ــات القطري ــة‬ ‫األخ ــرى إليج ــاد إرث دائ ــم يس ــهم ف ــي تحقي ــق رؤي ــة‬ ‫قط ــر الوطني ــة ‪.2030‬‬

‫‪76‬‬

‫تحت الضوء‬ ‫الفت ــرة م ــن ‪ 18‬إل ــى ‪ 24‬نوفمب ــر‪.‬‬ ‫وي ــرى ص ــوان أن “برنام ــج المح ــاكاة المبتك ــرة‬ ‫ف ــي ه ــذه المس ــابقة س ــتترك أث ــراً إيجابيـ ـاً دائم ــا عل ــى‬ ‫الط ــالب المش ــاركين وعل ــى دول ــة قط ــر ككل ف ــي‬ ‫النهاي ــة‪ .‬إذ أن توس ــيع م ــدارك الش ــباب وحثه ــم عل ــى‬ ‫التفكي ــر بجدي ــة ف ــي قيم ــة ري ــادة األعم ــال يمث ــل ج ــزءاً‬ ‫م ــن اس ــتثمارنا ف ــي مس ــتقبل قط ــر وف ــي إنش ــاء اقتص ــاد‬ ‫مس ــتدام”‪.‬‬ ‫تمكين الشباب من خلق بيئة مستدامة‬ ‫ف ــي الع ــام ‪ ،1939‬ب ــدأ ع ــدد م ــن الباحثي ــن ف ــي مختب ــر‬ ‫ش ــل بالوالي ــات المتح ــدة مس ــابقة ودي ــة لمعرف ــة م ــن‬ ‫يســتطيع قطــع أطــول مســافة بســيارته لــكل جالــون مــن‬ ‫البنزي ــن‪ .‬وبع ــد عق ــد م ــن الزم ــان‪ ،‬ص ــارت المس ــابقة‬ ‫ الت ــي أطل ــق عليه ــا لق ــب “مارث ــون ش ــل البيئ ــي” –‬‫واح ــدة م ــن أش ــهر وأكث ــر المس ــابقات العالمي ــة تحفي ـزًا‬ ‫للط ــالب‪ ،‬وأصبح ــت تق ــام بش ــكل س ــنوي ف ــي أوروب ــا‬ ‫وأمي ــركا وآس ــيا‪ ،‬وس ــيتم اقامته ــا ف ــي قط ــر ب ــدءاً م ــن‬ ‫الع ــام ‪ .2015‬الجدي ــر بالذك ــر أن المارث ــون ال ــذي‬ ‫وصفــه صــوان بأنــه “يتســق تمــام االتســاق مــع رؤيــة قطــر‬ ‫الوطنيــة ‪ ،2030‬ويدعــم الركائــز البشــرية واالجتماعيــة‬ ‫والبيئي ــة م ــن خ ــالل تركي ــزه عل ــى التعلي ــم والعم ــل‬

‫وقـــع االتحـــاد القطـــري لكـــرة القـــدم اتفاقيـــة‬ ‫شـــراكة مـــع شـــل قطـــر لتطويـــر مبـــادرة «كـــورة‬ ‫تايـــم»‪ ،‬وهـــي مبـــادرة مصممـــة خصيصـــ ًا لتحســـين‬ ‫صحـــة ولياقـــة الشـــباب القطـــري عبـــر كـــرة القـــدم‬ ‫الجماعــي واالبتــكار العلمــي”‪ ،‬يســتقطب قــادة الحاضــر‬ ‫والمس ــتقبل واألف ــراد الش ــغوفين بقضاي ــا الطاق ــة‪ ،‬كم ــا‬ ‫أن ــه يش ــجعهم عل ــى التفكي ــر ف ــي ابت ــكار حل ــول‬ ‫مس ــتدامة لمش ــكلة الطاق ــة ف ــي العال ــم‪ .‬ه ــذا ويج ــري‬ ‫االس ــتعداد حالي ـاً إلقام ــة “مارث ــون ش ــل البيئ ــي” لمنطق ــة‬ ‫الش ــرق األوس ــط وش ــمال إفريقي ــا ف ــي الدوح ــة ع ــام‬ ‫‪.2015‬‬ ‫حماية أثمن ألصول قطر‬ ‫فــي إطــار جهودهــا لحمايــة أغلــى وأثمــن ثــروات البــالد‪،‬‬ ‫دش ــنت ش ــل قط ــر حمل ــة “ي ــو تي ــرن – “‪U-Turn‬‬ ‫التليفزيوني ــة لتعزي ــز التوعي ــة بإرش ــادات الس ــالمة عل ــى‬ ‫الط ــرق الت ــي أع ــدت بالتش ــاور م ــع وزارة الداخلي ــة وبم ــا‬ ‫يتف ــق م ــع أولوياته ــا‪ .‬وحس ــب ص ــوان‪ ،‬ف ــإن حمل ــة “ي ــو‬ ‫تي ــرن” تس ــتند إل ــى بح ــث مبتك ــر للس ــوق أجرت ــه ش ــل‬ ‫ف ــي الع ــام المنص ــرم وترك ــز الحمل ــة عل ــى الش ــباب م ــن‬ ‫الذك ــور الذي ــن تت ــراوح أعماره ــم بي ــن السادس ــة عش ــر‬ ‫والحاديــة والعشــرين األكثــر عرضــة لحــوادث الســيارات‪.‬‬ ‫وه ــو م ــا أوضح ــه بقول ــه‪« :‬لق ــد أثم ــر البح ــث ع ــن تبنين ــا‬ ‫لمنهجيــة تســلط الضــوء علــى الشــبان الواثقيــن بأنفســهم‬ ‫و«رابط ــي الج ــأش» ال ــذي يتصرف ــون عل ــى نح ــو س ــليم‪،‬‬ ‫ب ــدال م ــن تبن ــي «تكتي ــكات الخ ــوف» أو التركي ــز‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫علــى مخالفــة القواعــد»‪ .‬ويتألــف فيديــو الحملــة ‪ -‬الــذي‬

‫يمك ــن مش ــاهدته عل ــى اليوتي ــوب (‪http://www.‬‬ ‫‪ – )youtube.com/user/uturnsafedriving‬م ــن‬

‫ثالث ــة أف ــالم قصي ــرة ترك ــز عل ــى الس ــرعة وح ــزام‬ ‫األم ــان واس ــتخدام الهوات ــف الخلوي ــة أثن ــاء القي ــادة‪ ،‬وت ــم‬ ‫بث ــه عل ــى قن ــاة الجزي ــرة الرياضي ــة و”إم ب ــي س ــي ‪ ”2‬و‬ ‫قن ــاة ال ــدوري وال ــكأس‪ ،‬ودور الس ــينما المحلي ــة‪ ،‬ع ــالوة‬ ‫عل ــى الحمل ــة اإلذاعي ــة‪.‬‬ ‫وق ــع االتح ــاد القط ــري لك ــرة الق ــدم اتفاقي ــة ش ــراكة‬ ‫م ــع ش ــل قط ــر لتطوي ــر مب ــادرة «ك ــورة تاي ــم»‪ ،‬وه ــي‬ ‫مب ــادرة مصمم ــة خصيصـ ـاً لتحس ــين صح ــة ولياق ــة‬ ‫الش ــباب القط ــري عب ــر ك ــرة الق ــدم‪ .‬وبوصفه ــا مب ــادرة‬ ‫مجتمعي ــة‪ ،‬ف ــإن مب ــادرة «ك ــورة تاي ــم» تس ــتعين بك ــرة‬ ‫الق ــدم كنقط ــة انطالق ــة تص ــل م ــن خالله ــا إل ــى نم ــط‬ ‫حي ــاة صح ــي بتيس ــير زي ــادة ع ــدد س ــاعات النش ــاط‬ ‫البدن ــي وزي ــادة ف ــرص ومس ــاحات اللع ــب‪ .‬وق ــد توس ــعت‬ ‫المب ــادرة ه ــذا الع ــام بع ــد تدش ــين برنام ــج «الع ــب ويان ــا»‬ ‫– وهــي عبــارة عــن برنامــج مدرســي لألنشــطة الترفيهيــة‬ ‫يس ــتند إل ــى طريق ــة «فوتبولن ــت – ‪ »FutbolNet‬الت ــي‬ ‫ابتكره ــا ن ــادي برش ــلونة الخي ــري‪ .‬ويس ــتخدم ه ــذا‬ ‫البرنام ــج ك ــرة الق ــدم كوس ــيلة الكتس ــاب الع ــادات‬ ‫الصحي ــة وتوفي ــر أرب ــع س ــاعات إضافي ــة م ــن األنش ــطة‬ ‫الرياضي ــة غي ــر التنافس ــية لألطف ــال أس ــبوعياً‪.‬‬ ‫خــالل كأس ســمو أميــر البــالد‪ ،‬أطلــق االتحــاد القطــري‬ ‫لك ــرة الق ــدم وقط ــر ش ــل برنام ــج «لعبت ــك» ف ــي إط ــار‬ ‫مب ــادرة «ك ــورة تاي ــم!» وه ــو برنام ــج لك ــرة الق ــدم‬ ‫يج ــول أنح ــاء قط ــر‪ .‬وم ــع حض ــور أكث ــر م ــن ‪ 6‬آالف‬ ‫مش ــارك من ــذ انطالق ــه‪ ،‬ت ــم ح ــرق م ــا مجموع ــه ‪17824‬‬ ‫ســعراً حراريـاً فــي جميــع أنحــاء البــالد نتيجــة لمجموعــة‬ ‫واس ــعة م ــن األنش ــطة الت ــي كان ــت ج ــزءا م ــن برنام ــج‬ ‫«لعبت ــك»‪.‬‬

‫بناء الكفاءة استناداً إلى التميز‬ ‫ف ــي مؤتم ــر المس ــئولية االجتماعي ــة للش ــركات ال ــذي‬ ‫عقــد مؤخــرا برعايــة وزارة األعمــال والتجــارة‪ ،‬ربــط بــدر‬ ‫الجي ــدة‪ ،‬مدي ــر العملي ــات بمرك ــز «تف ــوق»‪ ،‬بي ــن كل‬ ‫مبــادرات الشــركة فــي بيــان بســيط لكنــه بليــغ‪ ،‬حيــث‬ ‫قــال‪« :‬تقــوم إســتراتيجيتنا علــى بنــاء برنامــج المس ــئولية‬ ‫االجتماعي ــة م ــن خ ــالل االس ــتثمار ف ــي المجتم ــع‬ ‫والشــباب والتقطيــر وتطويــر إرث مــن الكفــاءة المهنيــة‬ ‫المســتدامة فــي قطــر»‪ .‬ويســتثمر مركــز «تفــوق» نجــاح‬ ‫أكاديميــة شــل إلدارة المشــروعات الشــهيرة والمعتــرف‬ ‫به ــا دوليـ ـاً‪ ،‬ويح ــاول االس ــتفادة م ــن نم ــوذج التدري ــب‬ ‫الخماســي وخبــرات قطــر للبتــرول فــي بنــاء المشــروعات‬ ‫الرأســمالية الضخمــة‪ .‬وكان خمــس وتســعون متخصصـاً‬ ‫ف ــي إدارة المش ــروعات ق ــد نجح ــوا ف ــي اجتي ــاز دورات‬ ‫“تف ــوق” إلدارة المش ــروعات وبات ــوا اآلن يش ــكلون ن ــواة‬ ‫“مجتمــع إدارة المشــروعات” فــي قطــر‪ .‬تتبنــى شــل قطــر‬ ‫منهجي ــة ش ــاملة ترك ــز عل ــى دع ــم الركائ ــز األرب ــع‬ ‫لرؤي ــة قط ــر الوطني ــة ‪ ،2030‬وه ــو م ــا يمي ــز برنامجه ــا‬ ‫للمس ــؤولية االجتماعي ــة ع ــن غي ــره‪ .‬فم ــن خ ــالل إط ــالق‬ ‫المب ــادرات لدع ــم كل الركائ ــز األرب ــع لرؤي ــة قط ــر‬ ‫الوطني ــة‪ ،‬تس ــعى ش ــل قط ــر م ــع ش ــركائها إل ــى وض ــع‬ ‫نم ــوذج يحت ــذى ب ــه للمس ــؤولية االجتماعي ــة للش ــركات‪.‬‬

‫‪78‬‬

‫تحت الضوء‬

‫كونوكوفيليبس‪:‬‬

‫قيادة الطريق للمحافظة على المياه‬ ‫تعتمد كل الجهود المبذولة للمحافظة على المياه على‬ ‫الوعي العام وإدراك ضرورة الحفاظ على الثروة المائية‪.‬‬ ‫ويعتبر تشجيع الناس إلى الحد من سوء استخدام المياه‬ ‫وإهدارها أفضل أداة إلدارة أكثر اقتصاداً وحماي ًة للبيئة‬ ‫لمواجهة التحديات في الحفاظ على إمدادات المياه اليوم‪.‬‬ ‫مركز الزوار في المركز العالمي ألبحاث استدامة‬ ‫المياه (‪ )GWSC‬التابع لشركة ‪ ConocoPhillips‬في‬ ‫الدوحة‪ ،‬قطر‪ ،‬هو مقر الستعراض طرق المحافظة على‬ ‫المياه‪ ،‬وكيف أن المياه تحدد الماضي وترشد المستقبل‬ ‫في قطر‪ .‬فالمركز ال يتناول التكنولوجيات الالزمة‬ ‫لتطوير إمدادات المياه المستدامة فقط‪ ،‬ولكنه يشجع‬ ‫أيضاً على ضرورة المحافظة على الطبيعة ورعايتها‬ ‫بأمان من أجل الحفاظ على وجود إمدادات مستدامة في‬ ‫المستقبل واستمرار النمو واالزدهار االقتصادي‪.‬‬ ‫تساعد عملية التثقيف التفاعلية والديناميكية والممتعة‬ ‫على اقناع األطفال بشكل أفضل بالجوانب السيئة‬ ‫لفقدان المياه حتى ولو كانت قطرة واحدة من الماء‪،‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫والذي بدوره يحسن من تصورهم حول أهمية الموارد‬ ‫الطبيعية ويغير من سلوكهم نحو االستهالك المسرف‪.‬‬ ‫من السهل تشجيع األطفال على إغالق صنابير المياه أثناء‬ ‫تنظيف األسنان وغسل اليدين وتجنب االستحمام لفترات‬ ‫طويلة‪ ،‬فجميع هذه السلوكيات في المنزل يمكن أن‬ ‫تحفزهم للتصرف بشكل أفضل‪ ،‬وتعزز المحافظة‬ ‫على المياه في المنازل وذلك من خالل مناقشة ذلك مع‬ ‫والديهم وأشقائهم‪ ،‬كما أنها يمكن أن توفر مئات من‬ ‫األمتار المكعبة من المياه كل يوم‪.‬‬ ‫يقع مركز الزوار على مساحة ‪ 300‬متر مربع في‬ ‫واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا (‪ )QSTP‬ويبرع في‬ ‫تقديم عرض تثقيفي ألطفال المدارس حول المحافظة‬ ‫على المياه‪ .‬يفتح مركز الزوار أبوابه للمدارس في‬ ‫الدوحة لنشر الوعي حول المحافظة على الميـ ـ ــاه بين‬ ‫الطالب الذين تتراوح أعمارهـم بين ‪ 16 - 9‬عاماً‪ .‬إن‬ ‫الجولة التعليمية الممتعة تستغرق من ساعة إلى ساعتين‪،‬‬ ‫وتنقسم إلى أربعة أجزاء‪ .‬أو ًال‪ ،‬يتعلم الطالب عن أهمية‬

‫تحت الضوء‬

‫كهرماء‪:‬‬

‫مفهوم راسخ للمسئولية االجتماعية‬ ‫يقول المهندس علي محمد العلي‪ ،‬مدير إدارة الترشيد‬ ‫وكفاءة الطاقة بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء‬ ‫والماء ‪ -‬كهرماء‪“ :‬إن ترشيد نجحت في بناء تحالف‬ ‫قوي مع العديد من الجهات الفاعلة في الدولة‪ ،‬ويأتي‬ ‫ذلك من التزام “كهرماء” بدورها الرائد كجهة‬ ‫ال عن مساهمتها لتحقيق‬ ‫تنظيمية وفنية في الدولة فض ً‬ ‫أهداف التنمية الشاملة فقد حرصنا منذ البداية أن‬ ‫تكون لدى الحملة الوطنية “ترشيد” المرونة الالزمة‬ ‫لتتطور ولترقى إلى مستوى برنامج إستراتيجي وطني‬ ‫نسعى لتنفيذه بالتعاون مع جميع الشركاء الفاعلين”‬ ‫والكثير من التوضيحات حول ترشيد في نص‬ ‫الحوار التالي‪:‬‬ ‫حدثنا عن دور وأهداف المؤسسة العامة القطرية‬ ‫للكهرباء والماء ‪ -‬كهرماء فيما يتعلق بمسئوليتها‬ ‫المجتمعية تجاه دولة قطر وتمكينها لتحقيق أهدافها‬ ‫لرؤية ‪2030‬؟‬ ‫إن مفهوم المسئولية االجتماعية في “كهرماء” راسخ‬ ‫في كافة األعمال والمشاركات التي تقوم بها‪ ،‬وجزء‬ ‫من سياسة ثابتة ناتجة عن إيماننا بالمؤسسة وتوجيهات‬ ‫اإلدارة العليا بدءا من سعادة الوزير الدكتور محمد بن‬ ‫صالح السادة وزير الطاقة الصناعة وسعادة المهندس‬ ‫عيسى بن هالل الكواري رئيس المؤسسة وتدرجا‬ ‫لجميع المسئولين والموظفين بالمؤسسة بمسئولياتنا‬ ‫تجاه المجتمع‪.‬‬ ‫وتنطلق هذ السياسة لتسخر كافة الجهود‬ ‫واإلمكانيات لخدمة الوطن من خالل تقديم كافة‬ ‫أنواع الدعم الممكن والمساهمة والمشاركة‬ ‫بشكل فعال وأساسي في التنمية الشاملة والمستدامة‬ ‫للدولة‪ .‬وتتحمل كهرماء مسئولية االهتمام بموارد‬ ‫الكهرباء والمياه لصالح الوطن واللذان يستوجب‬ ‫إستدامة توفرهما إستراتيجية عمل تتسم بالمسئولية‬ ‫االجتماعية بما يحسن من جودة الحياة للجميع‪ ،‬ليس‬ ‫فئات وقطاعات المجتمع للتعاون والتكاتف في‬ ‫لهذا الجيل فحسب‪ ،‬بل لألجيال القادمة تماشياً مع‬ ‫حفظ البيئة واستدامة الخدمات وحفظ مواردنا‬ ‫ما جاء في رؤية قطر الوطنية ‪“ :2030‬إدارة البيئة‬ ‫الحيوية والطبيعية من خالل مشاريع وأنشطة فاعلة‬ ‫وحمايتها بشكل يضمن االنسجام والتناسق بين‬ ‫كالحملة الوطنية لترشيد استهالك المياه ورفع‬ ‫التنمية االقتصادية واالجتماعية”‪.‬‬ ‫كفاءة استخدام الطاقة ‪ -‬ترشيد التي أطلقت تحت‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫برسالتها‬ ‫والتزاما من “كهرماء”‬ ‫شعار” لتبقى قطر تنبض بالحياة” في شهر أبريل‬ ‫في‬ ‫والمياه‬ ‫الكهرباء‬ ‫لقطاعي‬ ‫قدرات البنية التحتية‬ ‫‪ 2012‬وذلك تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ‬ ‫بتعزيز‬ ‫يقضي‬ ‫ا‬ ‫استراتيجي‬ ‫ا‬ ‫هدف‬ ‫الدولة فقد وضعت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد األمين‪.‬‬ ‫ونشر ثقافة ترشيد استهالك الكهرباء والمياه بين‬ ‫جميع مكونات وفئات المجتمع القطري‪ .‬وفي هذا لقد احتفلتم مؤخرا بمرورعاما على انطالق‬ ‫اإلطار أنشأت إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في حملة “ترشيد”‪ ،‬فماذا تحقق من نتائج ؟‬ ‫أكتوبر عام ‪ 2011‬حيث تعنى بترشيد استهالك نجحت كهرماء خالل عامها األول في رفع الوعي‬ ‫الكهرباء والمياه ورفع كفاءة استخدامهما‪ ،‬المجتمعي والذي تم قياسه من خالل أحدث أساليب‬ ‫وتعريف الجمهور بالطرق واألساليب التي من شأنها ودراسات استطالعات الرأي التي أشارت إلى نقاط‬ ‫أن تساهم في الحد من الهدر‪ ،‬وتطبيق مخالفات القوة في األساليب المستخدمة حاليا والتي سوف‬ ‫قانون الترشيد رقم ‪ 26‬للعام ‪ 2008‬ودعوة جميع نعززها فضال عن نقاط الضعف والتي سوف نتالفاها‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪81‬‬

‫‪80‬‬

‫تحت الضوء‬

‫المياه ومحدوديته على المستوى العالمي‪ .‬ثانياً‪ ،‬يتعرفون‬ ‫عن الموارد المائية في قطر وكيفية استخدامها‪ .‬ثالثاً‪،‬‬ ‫يتم تعليمهم عن الوسائل القيّمة لتقليل استهالكهم‬ ‫الشخصي للمياه‪ .‬ورابعاً‪ ،‬يعرض على الطالب شريط‬ ‫فيديو عن المحافظة على المياه وما تقوم به ‪ GWSC‬من‬ ‫حيث البحث والتطوير‪ .‬وفي نهاية الجولة التعليمية‪ ،‬يتم‬ ‫إعطاء كل طالب شهادة حضور حيث يضع المركز‬ ‫على عاتقهم المسئولية لنشر الوعي والمحافظة على‬ ‫المياه آملين بأخذ كلما تعلموه في المركز إلى‬ ‫مدارسهم ومنازلهم‪.‬‬ ‫إن المركز صديق لألطفال‪ ،‬حيث أنه مصمم لجذب‬ ‫انتباههم بطرق عديدة ألنه يشبه متنزه صغير في العديد‬ ‫من الجوانب‪ ،‬مما يجعل زيارته تجربة مثيرة لجميع‬

‫المركـــز ال يتنـــاول التكنولوجيـــات الالزمـــة لتطويـــر‬ ‫إمـــدادات الميـــاه المســـتدامة فقـــط‪ ،‬ولكنـــه يشـــجع‬ ‫أيضـــ ًا علـــى ضـــرورة المحافظـــة علـــى الطبيعـــة‬ ‫ورعايتهـــا بأمـــان مـــن أجـــل الحفـــاظ علـــى وجـــود‬ ‫إمـــدادات مســـتدامة فـــي المســـتقبل‬ ‫الطالب‪ .‬يدخل الزوار من خالل بوابة ضبابية آسرة‬ ‫مصنوعة من قطرات الماء ويقومون بمشاهدة الفيديو‬ ‫على كرة أرضية متحركة بشكل مبتكر‪ .‬تلتمس‬ ‫الفلسفة التربوية التي يتبناها ‪ GWSC‬منهجيات تعلم‬ ‫مبتكرة تقوم باقناع األطفال على تبني دوراً فعا ًال في‬ ‫الحفاظ على المياه‪ ،‬وذلك من خالل شاشات تعمل باللمس‬ ‫تحتوي على رسوم متحركة وتجارب تفاعلية‪ .‬صرح‬ ‫الدكتور سامر أدهم‪ ،‬مدير ‪ ،GWSC‬أن هذه األنواع من‬ ‫المراكز تعتبر بالغة األهمية في تعزيز الوعي‪ ،‬معلقاً‪:‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫“مع كل مدرسة تأتي إلى ‪ ،GWSC‬يأتي ‪30 - 20‬‬ ‫طفل يكتسبون إدراكا ألهمية المحافظة على المياه‬ ‫والذين يمثلون حافزاً في تغيير أنماط السلوك التي تضر‬ ‫بمواردنا المائية المحدودة”‪.‬‬ ‫إن األطفال الذين يأتون إلى ‪ GWSC‬يستمتعون بثالث‬ ‫فوائد محتملة‪ :‬يتعلمون طرقا للحفاظ على المياه في‬ ‫روتينهم اليومي‪ ،‬ويأخذون هذه المعلومات إلى منازلهم‬ ‫ويمكنهم التأثير على عائالتهم من حيث السلوكيات‬ ‫المتعلقة بالحفاظ على المياه والتوعية المائية التي‬ ‫بدورها تترك انطباعاً دائماً على حياة الطالب من الطفولة‬ ‫وحتى مرحلة الرشد‪ ،‬كما أن ذلك كله يؤثر إيجابياً‬ ‫على سلوك تحسين استخدام المياه للجيل القادم‪.‬‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬رحب مركز الزوار في ‪ GWSC‬بأكثر من‬ ‫‪ 3،000‬طالب من أكثر من ‪ 35‬مدرسة في قطر مع‬ ‫قيام بعض المدارس بإرسال طالبهم عدة مرات في كل‬ ‫عام‪ .‬في ‪ 24‬مارس ‪ ،2013‬احتفل ‪ GWSC‬بيوم المياه‬ ‫العالمي السنوي لألمم المتحدة من خالل القيام بإرسال‬ ‫ثالثة خبراء لزيارة مدرسة عمر بن الخطاب االبتدائية‬ ‫األولى للبنين‪ .‬بدأ هذا الحدث بعرض شريط فيديو‬ ‫قصير عن المياه دورة حياة المياه‪ ،‬تاله اختبار تم تقسيم‬ ‫الطالب فيه إلى مجموعات‪ ،‬وحصلت المجموعات الفائزة‬ ‫على جوائز‪ .‬واختتمت الزيارة المدرسية من خالل عرض‬ ‫لتوضيح الممارسات الجيدة للمحافظة على المياه وتقديم‬ ‫شهادة التقدير لمديرة المدرسة‪.‬‬ ‫يهدف ‪ GWSC‬إلى أن يصبح مركزاً عالمياً لالمتياز‬ ‫في مجال تحلية المياه وإدارة المياه المنتجة بما يتناسب‬ ‫مع موقعه الفريد في قطر‪ .‬يتمثل التركيز األساسي‬ ‫للمركز في إيجاد حلول لدولة قطر‪ ،‬كما أنه حريص‬ ‫على تصدير معرفته على الصعيد العالمي‪ .‬إن البرنامج‬ ‫التعليمي من ‪ GWSC‬هو طريقة أخرى لتعزيز المحافظة‬ ‫على المياه بين شباب اليوم في قطر‪ ،‬وقادة الغد‪ ،‬وهي‬ ‫خطوة مشهودة تبداْ بمدرسة واحدة في كل مرة‪.‬‬

‫تحت الضوء‬ ‫جهود الدولة في خفض االنبعاثات الضارة‬ ‫بالبيئة بنسبة ‪ 700,000‬الف طن خالل ‪4‬‬ ‫اعوام وحتى ‪.2017‬‬ ‫تحديث المواصفات‪:‬‬ ‫تم االنتهاء من تحديث المواصفات الخاصة‬ ‫بالتمديدات لالشتراطات العامة للمباني‬ ‫وفقا لألسس العلمية والمسوحات الدورية‬ ‫وحاجة السوق القطرية ومراعاة المقاييس‬ ‫والمواصفات العالمية والتي بدأ العمل بها‬ ‫بدءا من األول ديسمبر ‪ ،2012‬حيث تقوم‬ ‫اإلدارة بصفة دورية بدراسات ومسوحات‬ ‫لتطوير االشتراطات والمقاييس الفنية‬ ‫لألجهزة واألدوات والمعدات المستخدمة‬ ‫في أعمال التمديدات الكهربائية والمائية‪،‬‬ ‫بما يواكب التقنيات الحديثة المستخدمة‬ ‫في هذا المجال وربطها باشتراطات‬ ‫منح تراخيص البناء‪ .‬وذلك لضمان أعلى‬ ‫مستوى من كفاءة استخدام الطاقة داخل‬ ‫األبنية مما يحقق الترشيد في االستهالك‬ ‫وما يترتب عليه من فوائد توفير الموارد‬ ‫الطبيعية للدولة وتخفيض االنبعاثات‬ ‫الكربونية من الجو بنسبة مليون وسبعمائة‬ ‫ألف طن خالل خمس سنوات للعيش في‬ ‫بيئة صحية مستدامة باإلضافة إلى توفير‬ ‫األموال والجهود‪.‬‬ ‫برنامج األبنية المستدامة واستخدام‬ ‫أدوات الترشيد بها‪:‬‬ ‫في هذا الصدد نتعاون مع جميع فئات‬ ‫وقطاعات المجتمع القطري الصناعي‬ ‫والتجاري والحكومي والسكني بهدف‬ ‫تحويل جميع أبنية الدولة إلى أبنية مرشدة‬ ‫تتبع كفاءة استخدام الطاقة‪ .‬وحاليا جاري‬ ‫التنسيق لإلعالن عن مسابقة لألبنية‬ ‫المستدامة بجميع القطاعات بالدولة لنكافئ‬ ‫الملتزمين بخطط الترشيد وكفاءة الطاقة‬ ‫لتقديم أمثلة ناجحة يحتذى بها على جميع‬ ‫األصعدة‪ .‬وقد أنجزنا مؤخرا اتفاقية تعاون‬ ‫مع بروة العقارية ومجلس قطر لألبنية‬ ‫الخضراء بخصوص تجربة بناء فلل مرشدة‬ ‫وهي نقلة في مجال األبنية المستدامة‬ ‫بقطر باإلضافة إلى التعاون مع قطاعات‬ ‫أخرى بالدولة من خالل مذكرات تفاهم‬ ‫‪..‬وغيرها‪ .‬ومن شأن تطبيق مشروع األبنية‬ ‫المستدامة أن يؤثر بيئيا من خالل خفض‬ ‫االنبعاثات الكربونية بنسبة ‪880000‬‬ ‫طن خالل أربع سنوات ولقد أعلنا مؤخرا‬ ‫وخالل االحتفالية السنوية النطالق “ترشيد”‬ ‫عن أسماء الفائزين بجميع قطاعات الدولة‬ ‫سواء الصناعي أو التجاري أو الحكومي‬ ‫أو السكني وكذلك على مستوى المدارس‬ ‫التي تغرس فكر الترشيد‪.‬‬

‫وخلق حوافز تشجيعية للمشروعات التي‬ ‫تتبنى الطاقة البديلة وتطوير المواصفات‬ ‫الخاصة بوصل األلواح الشمسية إلى شبكة‬ ‫كهرماء وتشجيع البحث والتطوير في‬ ‫إمكانات وتطبيقات الطاقة البديلة خاصة‬ ‫الشمسية منها‪ .‬ومن المعروف إن مضار‬ ‫الطاقة البديلة على البيئة أقل بكثير من‬ ‫مواد الطاقة األحفورية‪.‬‬

‫رفع معامل القدرة‪:‬‬ ‫وقمنا بدراسة لتوضيح العائد البيئي والمادي‬ ‫على المشترك والدولة من رفع معامل‬ ‫القدرة بدولة قطر إلى ‪ 0.9‬أو أفضل بدال‬ ‫من ‪ 0.85‬ومعامل القدرة يكون « معامل‬ ‫القدرة » ‪ 0.9‬ويتم التطبيق بدءا من تاريخ‬ ‫إعالن التعديل في اشتراطات كهرماء‪.‬‬ ‫وسيتم مراقبة معامل القدرة لكبار‬ ‫المشتركين وذوي االستهالك المرتفع مـا هي األهداف المرحليـة للحملـة‬ ‫ومخالفة غير الملتزمين بالتعديل ‪ .‬كما والطويلة األجل لها؟‬ ‫نقوم بدراسة إلزام القطاع الصناعي بدراسة عملنا وفق خارطة طريق للسنوات الخمس‬ ‫إدارة األحمال في المباني التابعة لهم تحت للحملة وحددنا أهدافا إستراتيجية يتمحور‬ ‫إشراف كهرماء وذلك بعد إصدار قانون كل ما نحققه من أنشطة وفعاليات حولها‪:‬‬ ‫بهذا الصدد مما سوف يعود بعائد كبير ‪ .1‬تحقيق خفض فــي معدل استهالك‬ ‫في توفير موارد الدولة‪ .‬ومن شأن رفع الكهرباء والميــاه للفرد الواحــد بنسبــة‬ ‫معامل القدرة أن يؤثر على البيئة من خالل ‪ % 20‬الستهالك الكهرباء و‪ % 35‬الستهالك‬ ‫خفض معدل االنبعاثات الكربونية بمعدل المياه من خالل برامج هادفة‪ ،‬بما ال يؤثر‬ ‫‪ 370000‬طن خالل خمس سنوات‪.‬‬ ‫على مستوى الخدمات أو مستوى رفاهية‬ ‫الحياة التي يتمتع بها مواطنو الدولة‬ ‫وقف استيراد المصابيح عالية التوهج‪ :‬والمقيمين على أرضها‪.‬‬ ‫يهدف المشروع لوقف المصابيح عالية ‪ .2‬بناء هوية مؤسسية وترويجية للحملة‬ ‫التوهج حيث إن هذه المصابيح تسبب الوطنية “ترشيد” من خالل إطالق حملة‬ ‫حرارة عالية مما قد تكون سبباً في إعالمية وإعالنية متكاملة بهدف ترسيخ‬ ‫الحرائق المنزلية وإن استهالكها للطاقة رسالة الحملة وأهدافها وهويتها البصرية‬ ‫كبير مقارنة بالمصابيح الموفرة للطاقة‪ .‬امام الجمهور توفر منصة فاعلة للتواصل‬ ‫روتشي كافة الدراسات إلى المشاكل بين “كهرماء” والجمهور العام في الدولة‪.‬‬ ‫المتعلقة بالمصابيح عالية التوهج وخاص ًة ‪ .3‬تطبيق قانون الترشيد رقم ‪ 26‬لسنة‬ ‫في المجال البيئي‪ ،‬وأن استهالكها العالي ‪ ،2008‬وبناء الكوادر الوطنية المؤهلة‬ ‫للطاقة من ضمن أسباب المنع‪ .‬ويتم توجيه لتطبيق القانون‪ ،‬ووضع اقتراحات مشاريع‬ ‫المكاتب االستشارية من قبل كهرماء القوانين الالزمة لتعزيز القاعدة التشريعية‬ ‫بإيقاف استخدام المصابيح ذات التوهج والقانونية الداعمة لبرامج “ترشيد”‪.‬‬ ‫العالي في التصاميم الهندسية للمباني ‪ .4 ،‬مراجعة وتحديث اللوائح واالشتراطات‬ ‫باإلضافة للتدرج في إيقاف استيراد اللمبات النافذة والمتعلقة بالمواصفات الخاصة‬ ‫ذات التوهج العالي ‪ ،‬ففي المرحلة األولى بالتمديدات لالشتراطات العامة للمباني‪،‬‬ ‫يتم إيقـــاف المصابيـــح سعــــة ‪ 100‬واط وتطوير القواعد الناظمة التي تؤدي لرفع‬ ‫و‪ 75‬واط‪ ،‬يعقب ذلك مرحلة ثانية بإيقاف كفاءة استخدام المياه والطاقة الكهربائية‬ ‫استيراد اللمبات سعة ‪ 60‬واط‪ ،‬ثم المرحلة في الدولة‪.‬‬ ‫الثالثة المصابيح سعة ‪ 40‬واط‪ .‬من شأن ‪ .5‬بناء عالقة تفاعلية مع جميع الشركاء‬ ‫تطبيق هذا البرنامج توفير ‪ 640000‬طن ومكونات المجتمع من خالل إعداد وتنفيذ‬ ‫برامج التوعية والتثقيف المتعلقة بترشيد‬ ‫خالل أربعة أعوام ‪.‬‬ ‫استهالك الكهرباء والمياه ورفع كفاءة‬ ‫استخدامهما‪.‬‬ ‫الطاقة المتجددة‪:‬‬ ‫بناء شراكة إستراتيجية بين‬ ‫بالنسبة للطاقة المتجددة فلدينا سياسات ‪.6‬‬ ‫ومشاريع وخطط كبرى وذلك بهدف “كهرماء” ووزارات الدولة وهيئات القطاع‬ ‫الوصول إلى االعتماد عليها في توليد العام وشركات القطاع الخاص ومؤسسات‬ ‫الكهرباء بالدولة وكان من أبرزها المجتمع المدني الفاعلة‪ ،‬بهدف نشر ثقافة‬ ‫المشروع الرائد الستغالل المساحات غير الترشيد وتعزيز تطبيقاتها وممارساتها‬ ‫الفاعلة بأبنية المؤسسة إلنتاج طاقة شمسية النموذجية على جميع المستويات في الدولة‪.‬‬ ‫تلبي ‪ % 2‬من احتياجات دولة قطر من‬ ‫الطاقة بحلول العام ‪ .2020‬وكذلك ندرس كيف كان حجم التنسيق والتعاون‬ ‫تعديل االشتراطات لتشجيع المشتركين بينكم وبين الجهات األخرى لتحقيق‬ ‫على تركيب سخانات المياه الشمسية أهداف الحملة؟‬ ‫في المنازل السكنية والمحالت التجارية من ناحية الشراكات المجتمعية فقد‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪83‬‬

‫‪82‬‬

‫تحت الضوء‬ ‫األعلى استهالكاً للمياه‪ ،‬بهدف إحداث‬ ‫أعلى تأثير وفق أسلوب علمي وفني مميز‬

‫بإذن اهلل في السنوات المقبلة‪ .‬كما نجحت‬ ‫ترشيد في بناء تحالف قوي مع العديد‬ ‫من الجهات الفاعلة في الدولة ‪ -‬ويأتي‬ ‫ذلك من التزام “كهرماء” بدورها الرائد ‪ -‬تم البدء بتنفيذ مشاريع ترشيد المياه لفئة‬ ‫كبار المستهلكين الذين يستهلكون ما‬ ‫ال‬ ‫كجهة تنظيمية وفنية في الدولة فض ً‬ ‫يوازي الثالثة وعشرون بالمئة من إجمالي‬ ‫عن مساهمتها لتحقيق أهداف التنمية‬ ‫معدل استهالك االمياه بالدولة‪.‬‬ ‫الشاملة فقد حرصنا منذ البداية أن تكون‬ ‫لدى الحملة الوطنية “ترشيد” المرونة ‪ -‬وفي اإلطار ذاته‪ ،‬إنجاز “كهرماء”‬ ‫الدراسات الفنية لعدد من المشاريع‪،‬‬ ‫الالزمة لتتطور ولترقى إلى مستوى برنامج‬ ‫ومنها‪ :‬مشروع مواصفات األجهزة‬ ‫إستراتيجي وطني نسعى لتنفيذه بالتعاون‬ ‫الموفرة للمياه‪،‬‬ ‫مع جميع الشركاء الفاعلين‪ .‬هذا باإلضافة‬ ‫الى البدء في وضع اللبنة األولى للعديد من ‪ -‬كما يتم التحضير لإلعالن قريباً عن‬ ‫مشروع ترشيد المباني الحكومية‬ ‫المشاريع من الناحية التنفيذية حيث كان‬ ‫ومن المشاريع اإلستراتيجية الهامة التي‬ ‫العام األول هو عام وضع خارطة الطريق‬ ‫بصددها خالل العام ‪ ،2013‬سيتم طرح‬ ‫لتحقيق أهداف الترشيد وكفاءة الطاقة‬ ‫مناقصة عامة مخصصة لتجهيز المدارس‬ ‫على أسس علمية سليمة‪.‬‬ ‫والمساجد بأدوات مرشدة للكهرباء‬ ‫ما هو الدور الملقى على عاتق المجت��ع‬ ‫والمياه والتي ستساهم بخفض ‪ % 4‬من‬ ‫للمساهمة في إنجاح حملة “ ترشيد”؟‬ ‫أدعو الجميع إلى مزيد من التفاعل‬ ‫إجمالي معدل استهالك المياه‬ ‫والمشاركة مع برامج ومشاريع “ترشيد” ‪ -‬كما يتم التحضير لطرح مناقصة جديدة‬ ‫وخاصة المواطن العادي‬ ‫الختيار المكتب االستشاري الذي‬ ‫التغيير يبدأ من أنفسنا وكل تغيير إيجابي‬ ‫سيتولى وضع إستراتيجية وطنية وخطة‬ ‫مطلوب ولو بسيط مثل‪:‬‬ ‫خمسية في مجال كفاءة الطاقة وترشيد‬ ‫إستهالك المياه‪.‬‬ ‫• االهتمام باألشياء الصغيرة مثل عدم ‪ -‬ومن أبرز المشاريع على سبيل الذكر‬ ‫ترك األضواء واألجهزة الكهربائية‬ ‫ال الحصر بدأنا بالتحضير لبدء تطبيق‬ ‫وأجهزة الحاسب مضاءة عند عدم الحاجة‬ ‫مشروع نظام إدارة الطاقة استنادا إلى‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫المواصفة المعيارية العالمية ‪ISO 50001‬‬ ‫• عدم مخالفة قانون الترشيد فيبدأ‬ ‫والتي تتضمن اإلجراءات األساسية‬ ‫باستخدام الدلو بال من الهوز عند غسل‬ ‫التي ستسمح لـ “كهرماء” للبدء قريباً‬ ‫السيارة‪.‬‬ ‫بالعمل بنظام منح رخصة مزاولة عمل‬ ‫• المسارعة بإصالح التسريبات‬ ‫“ضابط كفاءة الطاقة” مرخص له من‬ ‫• تركيب مؤشر للوقت وسنسور لضبط‬ ‫قبل “كهرماء” لتصنيف المتخصصين‬ ‫أوقات اإلضاءة الخارجية‪.‬‬ ‫وهذه مبادرة جديدة تقودها “كهرماء”‬ ‫• غرس ثقافة الترشيد في األبناء منذ‬ ‫بهدف مراقبة وتحسين تطبيقات كفاءة‬ ‫الصغر لخلق جيل واع قادر على تحقيق‬ ‫الطاقة وترشيد استخدام المياه في جميع‬ ‫التنمية واالستدامة المستهدفة‪.‬‬ ‫القطاعات في الدولة‪.‬‬ ‫ وعلى مستوى موا ٍز‪ ،‬فإن “كهرماء” تعمل‬‫معدل استهالك الفرد من المياه والكهرباء‬ ‫بصورة دورية على تحديث المواصفات‬ ‫ما يزال ضمن االعلى في العالم‪ ،‬كيف‬ ‫الخاصة بالتمديدات لالشتراطات‬ ‫تواجهون هذه الظاهرة؟‬ ‫العامة للمباني‪ ،‬حيث نجحت بالتعاون‬ ‫لألسف نحن ضمن األعلى عالميا في معدل‬ ‫مع الجهات المسئولة في الدولة‪ ،‬وفي‬ ‫اإلستهالك على مستوى الفرد من حيث‬ ‫مقدمتها إدارة المواصفات والتقييس في‬ ‫استهالك المياه والكهرباء ولكننا‬ ‫وزارة البيئة‪ ،‬في العمل بالالئحة الجديدة‬ ‫وبالنسبة للمياه فقد بدأنا العمل بتنفيذ‬ ‫الخاصة بالتمديدات الكهربائية والمائية‬ ‫العديد من البرامج الكفيلة بتحقيق‬ ‫ولالشتراطات العامة للمباني بدءاً من‬ ‫أهداف حملة “ترشيد” خالل السنوات‬ ‫األول من ديسمبر ‪ ،2012‬حيث تم وضع‬ ‫الخمس المقبلة‪ ،‬والتي تقضي بخفض ‪35‬‬ ‫تلك المواصفات واالشتراطات وفقاً‬ ‫لألسس العلمية والمسوحات الدورية‬ ‫‪ %‬من معدل استهالك المياه بالنسبة للفرد‬ ‫وحاجة السوق القطرية ومراعاة المقاييس‬ ‫الواحد من خالل تنفيذ عدد من المشاريع‬ ‫والمواصفات العالمية‪.‬‬ ‫الهامة والهادفة منها‪:‬‬ ‫ إرساء نماذج يُحتذى بها في مجال‬‫الترشيد واالستدامة البيئية في جميع مشاريع كفاءة استخدام الطاقة‬ ‫بدأنا العديد من المشاريع التي من شأنها‬ ‫قطاعات الدولة السيما في األماكن‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫تخفيض معدل إستهالك الفرد للكهرباء‬ ‫بنسبة ‪ % 20‬خالل الخمس سنوات القادمة‬ ‫وكذلك تخفيض معدل اإلنبعاثات‬ ‫الكربونية والتي نحرص عليه في جميع‬ ‫مشاريعنا بكهرماء إلتزاما بمسئوليتها‬ ‫االجتماعية لتوفير بيئة نظيفة مستدامة‪.‬‬ ‫كفاءة‬

‫الطاقة‬

‫ألجهزة‬

‫تصنيف‬ ‫التكييف‬ ‫نقوم حاليا بدراسة نظم كفاءة الطاقة‬ ‫لجميع أجهزة التكييف المتوفرة بالدولة‬ ‫وذلك بهدف اعتماد نظام تصنيف‬ ‫كفاءة أجهزة التكييف بالدولة قريبا‬ ‫وذلك بغرض الوصول لحظر دخول‬ ‫أجهزة التكييف غير االقتصادية في‬ ‫استهالك الطاقة إلى البالد ‪ ،‬لما له من‬ ‫أثر كبير في خفض استهالك الطاقة‬ ‫الكهربائية‪ .‬حيث إن أجهزة التكييف‬ ‫تستأثر بنسبة كبيرة من إجمالي‬ ‫استهالك الطاقة في الدولة قد تصل إلى‬ ‫‪ % 60‬من االستهالك‪ ،‬خاصة خالل شهور‬ ‫الصيف‪ ،‬ومن شأن استخدام أجهزة‬ ‫التكييف غير االقتصادية استهالك‬ ‫الطاقة‪ ،‬والتي تشكل لألسف نسبة ال‬ ‫بأس بها من إجمالي األجهزة المباعة‬ ‫في األسواق مما يؤدي إلى هدر الطاقة‬ ‫وتكبيد مستخدمي هذه األجهزة سواء‬ ‫في المنازل أو في المنشآت التجارية‬ ‫والمصانع كلفة تشغيلية عالية‪ .‬وعليه‬ ‫شرعنا في تطبيق نظاماً لوضع ملصقات‬ ‫تميز أجهزة التكييف االقتصادية‬ ‫في استهالك الطاقة وتصنف مدى‬ ‫كفاءتها في استهالك الطاقة‪ ،‬مما يسمح‬ ‫للمستهلكين بتمييز األجهزة الفعالة‬ ‫من خالل ما تحتويه تلك الملصقات من‬ ‫نجوم‪ ،‬وكذلك من الشهادات الممنوحة‬ ‫لألجهزة‪.‬‬ ‫ومن خالل نظام الملصقات التي تعكس‬ ‫مدى الكفاءة والتوفير في استهالك الطاقة‪،‬‬ ‫يستطيع المستهلك تحديد أجهزة التكييف‬ ‫المثالية لالستخدام‪ ،‬حيث يتكون نظام‬ ‫الملصقات من خمس فئات‪ ،‬بدءاً من نجمة‬ ‫واحدة لألجهزة قليلة الكفاءة وحتى خمس‬ ‫نجوم لألجهزة عالية الكفاءة‪ .‬فشراء جهاز‬ ‫ذو نجمة واحدة وهو الحد األدنى المسموح‬ ‫به حاليا (‪ 8.5‬معدل الكفاءة) يتيح خفض‬ ‫استهالك الطاقة بنسبة تصل إلى حوالـــي‬ ‫‪ % 12‬بالمقارنة مع جهاز غير مصنف إطالقا‪،‬‬ ‫في حين تصل نسبة الخفض في استهالك‬ ‫الطاقة عند استخدام جهاز تكييف حاصل‬ ‫على خمس نجوم إلى ‪ % 32‬أو أكثر”‪.‬‬ ‫ومن شأن التحول إلى أجهزة أكثر‬ ‫اقتصادية في استهالك الطاقة أن يعزز من‬

‫‪84‬‬

‫تحت الضوء‬

‫سابعاً‪ :‬توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة قطر‬ ‫بهدف التعاون المشترك في مجاالت البحوث‬ ‫والدراسات المتعلقة بكفاءة الطاقة بشكل‬ ‫عام والطاقة المتجددة بشكل خاص‪.‬‬

‫نجحنا في بناء شراكة إستراتيجية بينها‬ ‫وبين وزارات الدولة وهيئات القطاع العام‬ ‫وشركات القطاع الخاص ومؤسسات‬ ‫المجتمع المدني الفاعلة‪ ،‬بحيث أثمرت عن‬ ‫توقيع عدد من مذكرات تفاهم كما يلي‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬توقيع اتفاقية تعاون بين “كهرماء” ثامناً‪ :‬اتفاق للشراكة في مجال األبحاث‬ ‫وشركة “بروة العقارية” و”مجلس قطر المتعلقة بالترشيد وكفاءة الطاقة مع‬ ‫لألبنية الخضراء” بخصوص تجربة فريدة مركز متسوبيشي‪ ،‬وشركة تشوبو اليابانية‬ ‫في مجال البناء تحت اسم “بيتنا” وهي نقلة العالمية تحت مظلة اللجنة االقتصادية‬ ‫المشتركة بين قطر واليابان‪.‬‬ ‫في مجال األبنية المرشدة بقطر‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬توقيع اتفاقية برنامج تجريبي بين‬ ‫“كهرماء” ومؤسسة قطر للتربية والعلوم‬ ‫وتنمية المجتمع لجهة استخدام الطاقة‬ ‫الكهربائية المنتجة من الطاقة الشمسية في‬ ‫شبكات “كهرماء”‪ ،‬كمكون رئيس من‬ ‫مشروع تطوير الشبكات الذكية في قطر‪.‬‬

‫تاسعا‪ :‬توقيع مذكرة تفاهم مع شركة‬ ‫“يونيليفر” بهدف التعاون لنشر الوعي‬ ‫المجتمعي من خالل دعم برامج الترشيد‬ ‫وكفاءة استهالك الكهرباء والمياه‪.‬‬

‫عاشرا‪ :‬جاري اآلن بحث توقيع اتفاقيات‬ ‫تعاون وتفاهم أخرى مع جهات عدة فاعلة‬ ‫ثالثاً‪ :‬توقيع اتفاق شراكة إستراتيجية مع في الدولة منها اللجنة األولمبية القطرية‬ ‫“برنامج قطر الوطني لألمن الغذائي” من والمجلس األعلى للصحة والمجلس األعلى‬ ‫للتعليم وغيرها‪.‬‬ ‫أجل أمن مائي وغذائي للدولة‪.‬‬

‫رابعاً‪ :‬توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة‬ ‫األوقاف بهدف نشر التوعية بثقافة الترشيد‬ ‫وكفاءة االستخدام بالمساجد والمراكز‬ ‫الدينية وتركيب األدوات المرشدة بأبنيتها‬ ‫لتحويلها إلى أبنية مرشدة‪.‬‬ ‫خامساً‪ :‬توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة‬ ‫قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بهدف‬ ‫نشر التوعية والتنمية المجتمعية من خالل‬ ‫التدريب والمحاضرات والندوات واألنشطة‬ ‫المتنوعة‪.‬‬ ‫سادساً‪ :‬توقيع مذكرة تفاهم مع دوري‬ ‫نجوم قطر بهدف التأكيد على االلتزام‬ ‫بالمحافظة على الموارد الطبيعية للدولة‬ ‫والدفع بتطبيق مفهوم االستدامة بالمالعب‬ ‫واألبنية الرياضية لضمان تنمية مستدامة‬ ‫لألجيال القادمة وممارسي الرياضة بوجه‬ ‫عام‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫على ماذا تركزون فــي حملتكم‬ ‫“ترشيد” القناع المواطن والمقيم‬ ‫بأهمية ترشيد استخدام مصادر‬ ‫الطاقة؟‬ ‫كما ذكرنا سابقا إن تحقيق خفض في‬ ‫معدل استهالك الكهرباء والمياه للفرد‬ ‫الواحد بنسبة ‪ % 20‬الستهالك الكهرباء‬ ‫و‪ % 35‬الستهالك المياه من خالل برامج‬ ‫هادفة للحملة سوف ال يؤثر على مستوى‬ ‫الخدمات أو مستوى رفاهية الحياة التي يتمتع‬ ‫بها مواطنو الدولة والمقيمون على أرضها‬ ‫فالترشيد يعني االعتدال في االستهالك‬ ‫وكفاءة االستخدام‪ .‬وكما ذكرت سابقا‬ ‫فإن الحملة تستهدف جميع القطاعات‬ ‫والفئات بالدولة مواطنين ومقيمين لذا‬ ‫لزم عمل برنامج وسياسة لالتصال خاصة‬ ‫لكل قطاع وفئة‪ .‬ونستخدم جميع اللغات‬ ‫المتواجدة بكثافة في قطر لكي نصل‬

‫للجميع‪ .‬كما نستخدم كافة وسائل‬ ‫اإلعالم‪ ،‬ووسائل االتصال االجتماعي‪ .‬كما‬ ‫أن لدى ترشيد برنامج متكامل لألجيال‬ ‫القادمة من طلبة المدارس والجامعات ألنهم‬ ‫هدفنا الرئيسي لالستدامة‪ ،‬وذلك بالتعاون‬ ‫مع المجلس األعلى للتعليم بالطبع وكذلك‬ ‫مع مؤسسة قطر وجامعة قطر‪ .‬كما أننا‬ ‫ال نغفل الدور الرئيسي للدين والدعوة‬ ‫واإلرشاد في التأثير علينا كمجتمع مسلم‬ ‫ملتزم والحمد هلل ومن ثم وضعنا برنامج‬ ‫بالتعاون مع وزارة األوقاف واإلرشاد الديني‬ ‫للتوجه للمواطنين والمقيمين من خالل‬ ‫خطب الجمعة والمساجد والمراكز التابعة‬ ‫لها‪ .‬كما أنه من خالل االهتمام بإقامة‬ ‫الفعاليات الخاصة واالحتفاليات المتميزة‬ ‫بأيام ذات عالقة بقضايانا كيوم األرض‬ ‫العالمي ويوم المياه العربي وأسبوع الترشيد‬ ‫الخليجي كلها مناسبات تحث على‬ ‫االشتراك والتفاعل وغرس فكر وثقافة‬ ‫الترشيد‪.‬‬ ‫أعلنتم عن حديقة جديدة للتوعية‬ ‫تكون صديقة للبيئة في العام ‪،2014‬‬ ‫هل لك أن تحدثنا عنها؟‬ ‫يقع مشروع حديقة كهرماء للتوعية‬ ‫بمنطقة الثمامة‪ ،‬وهو بمثابة متحف تعليمي‬ ‫ترفيهي يستعرض أهمية الكهرباء والماء‬ ‫ومصادرهما وعمليات توليدهما ونقلهما‬ ‫وتوزيعهما‪ .‬وقد حصد المشروع شهادة‬ ‫التصميم التجاري لألبنية المستدامة فئة‬ ‫الخمسة نجوم (شهادة المباني الخضراء)‬ ‫خالل مؤتمر ومعرض حلول األبنية‬ ‫الخضراء الدوحة ‪ .2011‬وذلك لتوافر‬ ‫جميع المتطلبات الفنية التي وضعتها اللجنة‬ ‫والتي تشمل العديد من النقاط أولها الناحية‬ ‫العمرانية وتطوير المعاير لتقليل إعاقة ضوء‬ ‫النهار ‪ ,‬كما تم تنسيق الموقع للحفاظ على‬ ‫البيئة ومحاربة التصحر‪ ،‬أما بالنسبة إلى‬ ‫الطاقة والمياه فيوفر المبنى نظم إضاءه‬ ‫وتبريد وشبكة مياه وري ذات كفاءة عالية‬ ‫أهداف المشروع‪:‬‬ ‫‪ .1‬صمم المشروع ليكون مركز لنشر‬ ‫المعرفة والتوعية لدعم فكرة الترشيد‬ ‫للكهرباء والماء وبطريقة شيقة وممتعة‬ ‫ومبتكرة‪.‬‬ ‫‪ .2‬االرتقاء بمستوى وعي المستهلكين‬ ‫بأهميه تبني خطوات وقائية لتقليل استهالك‬ ‫الكهرباء والمياه مع التركيز بصفه خاصه‬ ‫على قطاع طالب المدارس والجامعات النهم‬ ‫يمثلون مستقبل دولة قطر‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر إنه سيتم االنتهاء من‬ ‫المشروع في ‪ 22‬أبريل ‪ 2014‬توافقا مع‬ ‫االحتفالية الثانية لحملة ترشيد‪.‬‬

‫عـــالم السيارات‬

‫‪87‬‬

‫الفردان تحتفل بتخرج موظفي المبيعات وخدمة ما بعد البيع‬ ‫كبـ ــار مـ ــدراء مجموع ـ ــة‬ ‫‪ BMW‬الشــــــ ــرق األوس ــط‬ ‫إلـى شرك ـ ــة الف ـ ــردان‬ ‫للسي ـ ــارات‪ ،‬الوكـ ـيـ ــل‬ ‫الحصـري والمـوزّع المعتمد‬ ‫لمجموعـة ‪ BMW‬فـي قطـر‪ ،‬بتخـرّج عشـرة‬ ‫تنفيذييـن مـن قسـم المبيعـات ومـا بعـد البيـع‬ ‫فـي برنامـج شـهادات ‪ .BMW‬يعتبـر برنامـج‬ ‫شهادات ‪ BMW‬مبادرة عالمية هدفها الحرص‬ ‫علـى تدريـب كل مـدراء وتنفيذيـي المبيعـات‬

‫انضم‬

‫وخدمـة مابعـد البيـع فـي ‪ BMW‬و‪MINI‬‬ ‫المتـالك القيـم الراقيـة التي تتّسـم بها العالمتان‬ ‫لـدى التعامـل مـع العمـالء‪ .‬ويهـدف البرنامج إلى‬ ‫تزويـد كل التنفذييـن بفهـم شـامل للمنتجـات‬ ‫والعالمـات التـي يمثّلونهـا‪ ،‬ويتضمّـن البرنامـج‬ ‫عـدداً مـن نمـاذج التدريـب مثـل معرفـة المنتـج‪،‬‬ ‫وخدمـة العمـالء وفهـم سـلوك العالمـة‪.‬‬ ‫وق ــد انضـ ـمّ د‪ .‬ي ــورغ بروي ــر‪ ،‬مدي ــر ع ــام‬ ‫مجموع ــة ‪ BMW‬الش ــرق األوس ــط‪ ،‬إل ــى ك ّل‬ ‫م ــن الس ــيد فران ــك نادل ــر‪ ،‬مدي ــر المنطق ــة‬

‫ف ــي مجموع ــة ‪ BMW‬الش ــرق األوس ــط‪،‬‬ ‫ودانيي ــل ش ــريير‪ ،‬مدي ــر التدري ــب اإلقليم ــي‪،‬‬ ‫والس ــيد محمّ ــد قندي ــل‪ ،‬مدي ــر ع ــام ش ــركة‬ ‫الف ــردان للسـ ـيّارات‪ ،‬ف ــي حف ــل تكري ــم‬ ‫الم ــدراء والتنفيذيي ــن وتس ــليمهم ش ــهادات‬ ‫االعتمــاد‪ .‬وحضــر بيــن الضيــوف أيضـاً الســيد‬ ‫أي ــاد الصعي ــدي‪ ،‬مدي ــر المبيع ــات‪ ،‬والسـ ـيّد‬ ‫كري ــس ويغلينس ــكي‪ ،‬مدي ــر خدم ــات م ــا‬ ‫بع ــد البي ــع ف ــي ش ــركة الف ــردان للسـ ـيّارات‬ ‫لتهنئ ــة الموظفي ــن‪.‬‬

‫هوندا تعود إلى فورموال ون‬ ‫مض ــي ‪ 7‬س ــنوات م ــن آخ ــر مش ــاركة مش ــهودة‬ ‫له ــا ف ــي فورمي ــوال ون س ــيعود عم ــالق صناع ــة‬ ‫الس ــيارات هون ــدا للمش ــاركة ف ــي ه ــذا الس ــباق‬ ‫العالم ــي الكبي ــر‪ .‬تع ــود ه ــذه الش ــركة الياباني ــة‬ ‫الت ــي ش ــاركت ف ــي الماض ــي بش ــكل متقط ــع ف ــي‬ ‫س ــباقات فورمي ــوال ون إم ــا بفري ــق (اوول هون ــدا) ‪ All Honda‬أو‬ ‫كمــزوِّد للمحــركات (حتــى أنهــا فــازت أربــع مــرات متتاليــة بألقــاب‬ ‫بطول ــة الس ــائق والبنائي ــن بي ــن عام ــي ‪ 1988‬و‪ )1991‬إل ــى البطول ــة‬ ‫كش ــريك م ــع ماكالري ــن ابت ــداء م ــن موس ــم ‪ 2015‬والمواس ــم‬ ‫الالحق ــة‪ .‬وف ــي حي ــن أن مؤسس ــة فورمي ــوال ون الت ــي تتخ ــذ م ــن‬ ‫المملك ــة المتح ــدة مق ــرا له ــا س ــتكون مس ــئولة ع ــن تطوي ــر هي ــكل كاديالك ‪ XTS‬الجديدة‬ ‫الســيارة وإدارة شــئون فريــق هونــدا ماكالريــن الجديــد ســوف تديــر‬ ‫هونــدا وحــدة الطاقــة والمحــركات فــي الفريــق‪ .‬يقــال أن قــرار هونــدا‬ ‫بالمش ــاركة ق ــد نب ــع م ــن رغبته ــا ف ــي قب ــول التح ــدي ال ــذي تش ــكله‬ ‫لوائ ــح فورمي ــوال ون الصارم ــة ح ــول مواصف ــات المح ــرك الت ــي س ــوف‬ ‫مجموع ــة المناع ــي للس ــيارات وكادي ــالك العربي ــة‬ ‫تتطب ــق اعتب ــارا م ــن ال ع ــام ‪.2014‬‬ ‫ع ــن س ــيارة كادي ــالك الجدي ــدة كليـ ـاً ‪،XTS‬‬ ‫ـداء م ــن‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫اب‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ط‬ ‫ق‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ـى‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫األو‬ ‫ـرة‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫لل‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫تتوا‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫وال‬ ‫ً‬ ‫ماي ــو ‪ .2013‬ويدع ــم ه ــذا اإلط ــالق فئ ــة س ــيارات‬ ‫الســيدان الفخمــة كبيــرة الحجــم بتقنيــات متطــورة‬ ‫وأنظم ــة س ــالمة وأم ــان مبتك ــرة‪.‬‬ ‫وتعتبــر كاديــالك ‪ XTS‬الجديــدة كليـاً منافسـاً جديــداً ضمــن فئتهــا‪،‬‬ ‫وقــد أثبتــت مكانتهــا لــدى الن ّقــاد الذيــن قيّموهــا كأكثــر الســيارات‬ ‫تقدمـاً تكنولوجيـاً فــي تاريــخ العالمــة‪.‬‬ ‫واحتف ــا ًال بإط ــالق ‪ ،XTS‬ت ــم تنظي ــم حف ــل رفي ــع المس ــتوى ف ــي فن ــدق‬ ‫’فــور ســيزنز‘ يــوم األربعــاء ‪ 5‬مايــو‪ .‬واســتقبل الحــدث ضيوفـاً مهميــن‬ ‫مارتين ويتمارش ‪ Martin Whitmarsh‬الرئيس التنفيذي لمجموعة ماكالرين م ــن كب ــار الش ــخصيات القطري ــة‪ ،‬إضاف ــة إل ــى المس ــؤولين الكب ــار‬ ‫المحدودة وتاكانوبو إيتو الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة هوندا للسيارات‪ .‬ف ــي ش ــركة المناع ــي وكادي ــالك العربي ــة‪.‬‬

‫بعد‬

‫كليــــ ًا تصــــل إلــــى قطـــــــر‬

‫كشفت‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪86‬‬

‫عـــالم السيارات‬

‫في المبورجيني‬ ‫الجديدة ال يوجد‬ ‫مكان سوى‬ ‫لشخص واحد فقط‬

‫الركوب الفردي على ظهر الثور الهائج‬ ‫إيغويستا ‪( Egoista‬باإليطالية‬ ‫“األناني”) هي أحدث موديل من‬ ‫‪Lamborghini‬‬ ‫المبورجيني‬ ‫مخصص لهواة السيارات الرياضية‬ ‫الفاخرة الذين بكل بساطة ال‬ ‫يريدون أن يشاركهم أحد الركوب فيها أثناء استمتاعهم‬ ‫كشف النقاب عن هذه السيارة ذات المظهر‬ ‫بقيادتها‪ُ .‬‬ ‫المستقبلي والمقعد الواحد في الحفل الخاص الذي أقيم‬ ‫بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المبرجيني‪ ،‬ويقال‬ ‫أنها مزودة بمحرك جبار بعشر أسطوانات على شكل‬ ‫‪ V‬بسعة ‪ 5,2‬ليتر وقوة ‪ 600‬حصان‪ .‬تصف الشركة‬ ‫مقصورة السيارة بأنها عبارة عن “قمرة مصممة على‬ ‫مقاس السائق على طريقة تفصيل المالبس على قياس‬

‫تعني‬

‫أصحابها”‪ .‬من الواضح أن والتر دي سيلفا ‪Walter De‬‬ ‫‪ Silva‬مدير التصميم في مجموعة فولكسواجن قد‬ ‫استوحى الشكل من الطائرات وبنا مقصورة للسائق تعمل‬ ‫منفصلة “كخلية للنجاة”‪ .‬قال دي سيلفا‪“ :‬أريد أن أؤكد‬ ‫على حقيقة أن سيارات المبورجيني تُصنّع بعاطفة جياشة‬ ‫نحو اإلتقان وأن الصانع يكون أثناء عمله فيها طوعا‬ ‫لنبضات قلبه أكثر من حسابات دماغه”‪ ،‬هذا الموديل‬ ‫المحدود العدد (ونحن نقول ذلك دون تدقيق ألن السيارة‬ ‫حسب ما أعلنته الشركة الصانعة سوف لن يتم إنتاجها‬ ‫بصورة تجارية على اإلطالق وسوف لن يكون هناك سوى‬ ‫إيغويستا واحدة فقط على الطريق) عبارة عن هدية “من‬ ‫المبورجيني إلى المبورجيني‪ ،‬وسوف تظل دائما حلما‬ ‫للجميع”‪.‬‬

‫تجربة مثيرة لفيراري فى قطر‬ ‫مالكــو ومحبّــو ســيارات فيــراري فــى قطــر أوقات ـاً المعروض ــة بحلب ــة الس ــباق‪ .‬ق ــام "في ــرارى بيلوت ــا" مدربي ــن في ــراري‬ ‫مميــزة وممتعةعلــى حلبــة لوســيل الدوليــة للســباقات الرس ــميين الذي ــن أت ــوا خصيص ــا م ــن عق ــر دار في ــراري ف ــى مارانيلل ــو‬ ‫خ ــالل الح ــدث السنـــ ــوي" ‪ "Emozioni in Pista‬اإليطالي ــة بتنظي ــم ث ــالث مس ــباقات للمش ــاركين ف ــي ه ــذا الح ــدث‪.‬‬ ‫الــذي يعنى"اإلحســاس بحلبــة الســباق“ والــذي أقامتــه‬ ‫ش ــركة الف ــردان للس ــيارات الرياضي ــة وكي ــل‬ ‫س ــيارات في ــراري ف ــى قط ــر باالش ــتراك م ــع ش ــركة في ــراري الش ــرق‬ ‫األوس ــط وإفريقي ــا‪ .‬وحظ ــي مالك ــو ومحبّ ــو س ــيارات في ــراري ف ــي‬ ‫هــذا التجمــع بفرصــة قيــادة ســيارات فيــراري الخاصــة بهــم علــى حلبــة‬ ‫لوس ــيل الدولي ــة‪ .‬وقدأت ــاح الح ــدث الفرص ــة للحض ــور لقي ــادة س ــياراتهم‬ ‫فــي جــو آمــن وتحــت إشــراف فريق"فيــراري بيلوتــا" مدربيــن فيــراري‬ ‫الرس ــميين‪ ،‬إل ــى جان ــب فرص ــة تجرب ــة قي ــادة س ــيارات "في ــراري ‪458‬‬ ‫إيطالي ــا" و"في ــراري كاليفورني ــا" و"في ــراري ‪"FF‬الرياضي ــة األنيق ــة‪،‬‬ ‫باإلضاف ــة إل ــى إلق ــاء نظ ــرة عل ــى الس ــيارة "فيراري‪"FF‬و"في ــراري ‪458‬‬ ‫إيطاليــا" المعروضــة وأيضـاً ســيارة فيــراري ســابقة االمتــالك المعتَمــدة‬

‫أمضى‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫أســــــــواق‬

‫‪89‬‬

‫ترقبوا احتفاالت الدوحة مع جميرا‬ ‫بقلم ابيجيل ماثياس‬

‫مجموعــة جميــرا مؤخــرا نســخة مــن معــرض‬ ‫مجل ــس التع ــاون الخليج ــي المكش ــوف ف ــي‬ ‫قط ــر‪ .‬وف ــي مقابل ــة خاص ــة م ــع مجل ــة قط ــر‬ ‫اليــوم تحدثــت المجموعــة عــن خططهــا لهــذه‬ ‫الفعالي ــة الت ــي أقيم ــت ف ــي الدوح ــة‪.‬‬ ‫يش ــعر كريس ــتيان بيرت ــل ‪ Christian Pertl‬نائ ــب رئي ــس المجموع ــة‬ ‫للمبيع ــات والتس ــويق ف ــي منطق ــة دب ــي والش ــرق األوس ــط وإفريقي ــا‬ ‫وجن ــوب آس ــيا باإلره ــاق ولكن ــه ال يستس ــلم‪ .‬م ــع وج ــود س ــتة مع ــارض‬ ‫مكشــوفة فــي ســت دول مختلفــة فــي جــدول أعمالــه فــإن لديــه ألــف‬ ‫س ــبب وس ــبب ليش ــعر باإلره ــاق‪ .‬زارت المجموع ــة – وه ــي مؤسس ــة‬ ‫متخصص ــة ف ــي تقدي ــم خدم ــات الفخام ــة والرفاهي ــة ‪ -‬الدوح ــة لتقاب ــل‬ ‫شــركاءها والتجــار لتناقــش معهــم أعمالهــا فــي المنطقــة‪ .‬قــال بيرتــل‬ ‫“تمث ــل قط ــر س ــوقا هام ــة بالنس ــبة لن ــا‪ .‬ونح ــن هن ــا لتعزي ــز تعاونن ــا م ــع‬ ‫ش ــركائنا”‪.‬‬ ‫بالرغــم مــن أنهــا لــم تتأســس إال فــي العــام ‪ 1997‬قــد أصبــح لمجموعــة‬ ‫جميــرا اآلن ‪ 20‬فندقــا تحــت مظلتهــا‪ ،‬وفــازت بعــدد مــن جوائــز التقديــر‬ ‫العالمي ــة ش ــملت جائ ــزة أفض ــل مستش ــار للرح ــالت ‪Trip Advisor‬‬ ‫ع ــن ب ــرج الع ــرب‪ ،‬وجائ ــزة كون ــد ناس ــت للمس ــافر ‪Conde Nast‬‬ ‫‪ Traveler Award‬ع ــن فندقه ــا ف ــي إس ــبانيا‪“ .‬بدأن ــا ف ــي اإلم ــارات‬ ‫بفنــدق شــاطئ الجميــرا الــذي يحتفــل هــذا العــام بالذكــرى الخامســة‬ ‫عش ــر لتأسيس ــه‪ .‬ش ــركتنا ف ــي أوج ش ــبابها وبالرغ ــم م ــن أن لدين ــا ‪20‬‬ ‫فندقــا فقــط فــي الوقــت الراهــن ي َ‬ ‫ُنظــر إلينــا باعتبــار أننــا اســم عالمــي‬ ‫ف ــي قط ــاع الرفاهي ــة”‪.‬‬ ‫أمض ــى فري ــق بيت ــل ط ــوال الي ــوم الس ــابق وه ــو يس ــتضيف فعالي ــة ف ــي‬ ‫فن ــدق ش ــاطئ المس ــيلة ف ــي الكوي ــت ال ــذي يعتب ــر أح ــدث فن ــدق‬ ‫للمجموع ــة ف ــي المنطق ــة واألول له ــا ف ــي الكوي ــت‪ .‬لس ــوء الح ــظ ل ــم‬ ‫يق ــل لن ـ��ا الكثي ــر ع ــن خط ــط المجموع ــة ف ــي قط ــر‪« .‬لي ــس هن ــاك‬ ‫الكثي ــر ال ــذي يمك ــن أن أقول ــه م ــا ع ــدا أن هن ــاك مفاوض ــات ج ــادة‬ ‫تســير علــى قــدم وســاق»‪ .‬وعنــد اإللحــاح عليــه قــال‪« :‬بالتأكيــد هنــاك‬ ‫خط ــة لفت ــح فن ــدق ف ــي الدوح ــة قريب ــا»‪.‬‬ ‫بيرتــل أســترالي الجنســية وهــو مســئول عــن جميــع نشــاطات المبيعــات‬ ‫والتســويق لعقــارات مجموعــة جميــرا فــي المنطقــة‪ ،‬ويلعــب دورا هامــا‬ ‫ف ــي تعظي ــم الدخ ــل المتحق ــق م ــن إيج ــار الغ ــرف وش ــئون اإلش ــغال‪،‬‬ ‫وحص ــة عق ــارات المجموع ــة ف ــي دب ــي‪ ،‬وأبوظب ــي‪ ،‬والكوي ــت‪ ،‬وج ــزر‬ ‫المالدي ــف‪ ،‬واس ــطنبول‪ ،‬وباك ــو‪.‬‬ ‫بالرغ ــم م ــن أن ــه يج ــري عموم ــا الرب ــط بي ــن مجموع ــة الجمي ــرة ودول ــة‬ ‫اإلم ــارات العربي ــة المتح ــدة‪ ،‬إال أن المجموع ــة تحق ــق نجاح ــا كبي ــرا‬ ‫أيض ــا ف ــي أوروب ــا ونيوي ــورك‪ .‬يق ــول بيرت ــل «نري ــد أن نط ــور العالم ــة‬ ‫أكث ــر لي ــس فق ــط ف ــي دول مجل ــس التع ــاون الخليج ــي ب ــل أيض ــا ف ــي‬ ‫آس ــيا والصي ــن»‪.‬‬ ‫وأض ــاف وه ــو يتكل ــم بحم ــاس ع ــن عالمت ــه‪« :‬أعتق ــد أن ــه إذا كان‬ ‫الب ــد م ــن توضي ــح الس ــبب ال ــذي يجع ــل جمي ــرا مختلف ــة ع ــن مثيالته ــا‬ ‫ف ــإن ذل ــك ف ــي غاي ــة البس ــاطة‪ .‬عندم ــا نقاب ــل العم ــالء ألول م ــرة‬ ‫نعتبره ــم غرب ــاء ونعامله ــم كضي ــوف‪ ،‬ث ــم يصب ــح ه ــؤالء الضي ــوف‬ ‫أصدق ــاء وبع ــد ذل ــك يثق ــون فين ــا ف ــورا‪ .‬لدين ــا ه ــذه الرابط ــة العاطفي ــة‬ ‫م ــع ضيوفن ــا وعمالئن ــا‪ ،‬وه ــذا م ــا يجعلن ــا متميزي ــن»‪.‬‬ ‫يق ــول بيرت ــل مفصِّ ــال ع ــن س ــوق الدوح ــة‪« :‬قط ــر واح ــدة م ــن أه ــم‬

‫استضافت‬

‫عمالئنــا‪ .‬فهــي غنيــة وتختــار عقاراتنــا فــي أوروبــا‪ .‬لدينــا ثالثــة عقــارات‬ ‫فــي لنــدن‪ ،‬وواحــد فــي أســبانيا‪ ،‬وفــي المســتقبل القريــب ســوف نزيــد‬ ‫م ــن وجودن ــا هن ــا»‪ .‬ربم ــا يك ــون ه ــذا ه ــو الس ــبب ال ــذي يجع ــل قط ــر‬ ‫نقطــة وقــوف مهمــة فــي خــط ســير المجموعــة مــن الخليــج إلــى أوروبــا‪.‬‬ ‫يق ــول بيرت ــل وه ــو يبتس ــم «اله ــدف م ــن وج ــود المع ــرض المكش ــوف‬ ‫هن ــا ه ــو أن ننش ــر رس ــالة ح ــب»‪« ،‬كم ــا نري ــد الع ــودة إل ــى عمالئن ــا‬ ‫ونش ــكرهم ‪ -‬هك ــذا ب ــكل بس ــاطة‪ .‬لدين ــا أيض ــا ش ــراكات قوي ــة‬ ‫م ــع عمالئن ــا وم ــن واجبن ــا أن نأت ــي ونناق ــش األعم ــال ون ــرى م ــا نحت ــاج‬ ‫فعل ــه لتحس ــين األداء»‪.‬‬ ‫مــع التحفتيــن بــرج العــرب ومدينــة جميــرا فــي دبــي أصبحــت المجموعــة‬ ‫تُع ـرَف بتميزهــا فــي تصميــم الفنــادق‪ .‬أتينــا أيضــا لنســأل مــا إذا كان‬ ‫خ ــط أف ــق قط ــر يحت ــاج إل ــى إضاف ــة‪ .‬ق ــال بي ــج بحس ــم “عندم ــا ننظ ــر‬ ‫إلــى إســتراتيجية التطويــر لدينــا نجــد أن نشــاطنا يتمحــور حــول إقامــة‬ ‫الفنــادق المتميــزة‪ ،‬فندقنــا الجديــد فــي أبوظبــي المســمى فنــدق أبــراج‬ ‫جمي ــرا االتح ــاد يعتب ــر واح ــدا م ــن أب ــرز المعال ــم المعماري ــة الحديث ــة‬ ‫فــي المنطقــة‪ ،‬وتأكــدوا أننــا ســوف نفعــل نفــس الشــيء فــي الدوحــة”‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪88‬‬

‫أســــــــواق‬

‫ريادة قطاع الموضة‬ ‫ســبالش التــي تعتبــر أكبــر سلســلة متاجــر لبيــع‬ ‫األزيــاء بالتجزئــة العشــرين مــن عمرها هــذا العام‪.‬‬ ‫فــي مقابلــة خاصة مع قطر اليــوم يتحدث رازا بيج‬ ‫الرئيــس التنفيــذي ‪ Raza Beig‬الرئيــس التنفيذي‬ ‫لســبالش وآيكونيــك ‪ ICONIC‬عــن رحلتهــم‬ ‫الناجحة في عالم الموضة‪.‬‬ ‫مــن متجــر واحــد في العام ‪ 1993‬إلى أكثر من ‪ 200‬متجر و‪ 50‬فرعا‬ ‫متخصصــا اليــوم تكتــب ســبالش قصــة نجاحهــا األســطوري‪ .‬معيــدا‬ ‫الســبب فــي هــذا النجــاح إلى دعم العمالء يقول ييــج ‪« :‬إن حياته زاخرة‬ ‫بالتحديات‪ ،‬فأنا شــخصيا ال استســلم بســهولة‪ ،‬النجاح يكون في العادة‬ ‫نتيجة منطقية‪ ،‬فأنا استمتع بالعمل لتحقيق السعادة ال لتحقيق النجاح»‪،‬‬ ‫وأضاف إن الدرس الهام الذي تعلمه أنه عندما تكون هناك رؤية لخلق‬ ‫مســتقبل جديد يجب تنفيذ هذه الرؤية دون تأخير ودون وعد بمســتوى‬ ‫معين من الجودة‪.‬‬ ‫يقــول بيــج وهــو يتكلــم عــن إســتراتيجية أعمــال الشــركة في الشــرق‬ ‫األوســط‪« :‬تتلخــص إســتراتيجية أعمالنــا فــي الترقــب الدائــم للفــرص‬ ‫الجديــدة والمثيــرة فــي األســواق غيــر المكتشــفة‪ ،‬فقــد كان الشــرق‬ ‫األوســط مســقط رأس ســبالش‪ ،‬وطالما أننا هنا سوف نظل نعمل دائما‬ ‫لتحســين متاجرنــا الحاليــة وفتــح فروع جديــدة‪ .‬تعتبر قطر ســوقا نامية‬ ‫بالنســبة لخــط أعمالنــا وظــل عمالؤنــا فيها مخلصيــن لنا طــوال الوقت‪.‬‬ ‫ومع توسع قاعدة العمالء سوف نسعى بالتأكيد إلى اقتناص أية فرصة‬ ‫للتوسع‪ .‬سوف نفتتح المزيد من الفروع هذا العام»‪.‬‬ ‫يقــول بيــج «الســبب الــذي جعلنــا ننتقــل من متجــر واحد إلــى ‪ 200‬يعود‬ ‫فقــط إلــى أن عمالءنــا كانــوا معنــا دائمــا وأحبونــا‪ ،‬وأنــا أود أن انتهــز‬ ‫ـاء بهــذه المناســبة تعد الشــركة بعام‬ ‫هــذه الفرصــة ألشــكرهم»‪ .‬احتفـ ً‬ ‫مليء بالمفاجآت للعمالء‪« .‬بالنسبة لهذا العام على وجه التحديد خططنا‬ ‫إلقامــة احتفــاالت زاخــرة بفعاليــات مثيــرة وعناصــر تتضمــن مشــاركة‬ ‫العمالء طوال العام‪ .‬لقد بدأنا هذا البرنامج بعقد شــراكة مع شــركة‬ ‫بــي إم دبليــو ‪ BMW‬إلطــالق حملــة “اكســب ‪ 20‬ســيارة بــي إم دبليــو”‬ ‫الترويجية في محاولة لتأكيد التزاماتنا تجاه عمالئنا ولشكرهم على‬ ‫حبهم ودعمهم المتواصلين”‪.‬‬ ‫«فــي وقــت مبكــر مــن هــذا العــام أطلقــت ســبالش مســابقة لتصميــم‬ ‫الشــعار بدعــوة المتســابقين لتقديــم تصميماتهــم‪ .‬وقد حققت المســابقة‬ ‫إقبــاال منقطــع النظيــر وربــح الفائــز بالمســابقة بجائــزة ماليــة قيمــة وتم‬ ‫وضــع الشــعار علــى جميــع متعلقــات المتجر ليظهــر خالل العــام القادم‪.‬‬ ‫واستمرارا بنفس الزخم لدينا المزيد من النشاطات والمسابقات لجميع‬ ‫عمالئنا الذين يعشقون الموضة وظلوا مخلصين للمتجر»‪.‬‬ ‫الموضة تعتبر مجاال خصبا للمنافســة الحادة خاصة مع ظهور موديالت‬ ‫جديــدة كل دقيقــة‪ .‬كيــف تحافــظ ســبالش علــى تفوقهــا فــي هــذا‬ ‫الســباق المحمــوم؟ لقــد تضاعفت المنافســة خــالل العقــد الماضي عدة‬ ‫مــرات وازدادت حــدة مــع دخــول كل منافــس جديد إلى القطــاع‪ .‬يقول‬ ‫بيج‪« :‬أعلم أن المتنافســين يخلقون ســوقا وفرصا وقنوات جديدة تتمثل‬ ‫فــي فتــح المزيــد من المجمعات التجارية واألســواق‪ .‬عنــد فتح مثل هذه‬

‫تبلغ‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫القنــوات الجديــدة يظهــر المزيد من األماكن التــي البد من ملئها‪ .‬ربما‬ ‫لهذا السبب نجحنا»‪.‬‬ ‫تمثــل منتجــات الموضــة الفاخــرة ســوقا كبيــرة لألعمــال التــي تتطلــع‬ ‫إليها جميع تحالفات الشــركات‪ .‬هل تخطط ســبالش للدخول في عالم‬ ‫الموضــة الفاخــرة؟ يقــول بيــج بإصــرار‪« :‬تمثــل ســبالش قمــة المســتوى‬ ‫القياســي للجــودة فــي مجــال الموضة والمكان الذي تجــد فيه قطعة أو‬ ‫قطعتيــن بســعر مناســب‪ ،‬ونحــن ال نريــد أن نحــول تركيزنــا لذلك فإن‬ ‫الموضة الفاخرة ليست من أجندتنا»‬ ‫عــن خطــط ســبالش للتوســع عالميــا يقــول بيــج‪« :‬لقــد قررنــا اليــوم أن‬ ‫نتبــع أســلوب الوكالــة ألننــا إذا أردنــا أن نكــون منفــذا عالميــا للبيــع‬ ‫بالتجزئــة فإننــا نحتاج أن نكــون في جيع األماكن‪ ،‬لقد افتتحنا فروعا‬ ‫فــي األردن‪ ،‬والهنــد‪ ،‬وباكســتان‪ ،‬ومصــر‪ ،‬وفروعــا أخــرى في األســواق‬ ‫اإلفريقيــة‪ .‬نحــن موجــودون بالفعــل في تنزانيا‪ ،‬ونتوقــع أن نفتتح فرعنا‬ ‫الثاني هناك قريبا‪ .‬وفي ليبيا سوف نفتتح فرعنا الثالث‪ .‬وسوف نفتتح‬ ‫قريبــا أول فــرع لنــا في ســري النكا»‪ .‬قال بيج وهــو يرجع الفضل في‬ ‫النجــاح لفريقــه‪« :‬إلى جانب دعم العمالء عندما يعمل فريقك بإخالص‬ ‫وتفاني ويكون لديه المزيد من الرغبة في البذل من الطبيعي أن تنجح‬ ‫أعمالك‪ ،‬لقد حالفنا الحظ بالفوز بإخالص فريقنا والعمالء لنا»‪.‬‬

‫أســــــــواق‬

‫‪91‬‬

‫العــــــــــــودة إلــــى األعمــــــال‬ ‫التاســع علــى التوالــي‬ ‫تتحــد مجالــس أعمــال‬ ‫وتعمــل معــا لحوالــي‬ ‫‪ 10‬شــهور لإلعــداد‬ ‫لهــذه الفعاليــة الفريــدة‬ ‫التــي ســوف تقــام فــي‬ ‫الدوحــة»‪ ،‬تقــول باميــال ماكدويــل ‪Pamela‬‬ ‫‪ MacDowell‬السكرتير العام لشركة بي تو‬ ‫بــي ‪ .B2B‬بــدأ تنظيــم هذه الفعالية فــي البداية‬ ‫مــن قبــل ثالثة مجالــس أعمال‪ ،‬والعــام الماضي‬ ‫انضــم مجلــس األعمال التركــي كعضو ثامن‬ ‫فــي هــذا التحالــف الدولــي‪ .‬هــذا العــام ســوف‬ ‫يتولى رئاســة اللجنة المنظمة مجلســي األعمال‬ ‫اإلســباني واالســكندينافي بدعــم مــن اتحــاد‬ ‫األعمــال التركــي ومجلــس األعمــال اإليطالي‬ ‫ومجلــس األعمــال الهولنــدي ومنتــدى االعمــال‬ ‫القطــري البريطاني ومجلــس األعمال األلماني‬ ‫ومجلــس األعمــال األســترالي والنيوزيلنــدي‪.‬‬ ‫«بــدأ العمــل فــي اإلعــداد لمنتــدى العــودة إلــى‬ ‫األعمــال ‪ 2013‬فــي ينايــر بعقــد أول اجتمــاع‬ ‫مــن االجتماعــات الشــهرية التــي ســوف تســبق‬ ‫عقــد المنتــدى في ‪ 2‬أكتوبر في فندق جراند‬ ‫حيــاة‪ .‬بالرغــم من أنه ما يــزال بيننا وبين موعد‬ ‫الحدث عدة شهور إال أن االهتمام كبير بهذه‬ ‫الفعاليــة التــي تعتبــر أكبــر تجمــع فــي الدوحة‬ ‫ليــس فقــط للعديــد مــن الجنســيات المختلفــة‬

‫للعــام‬

‫بــل أيضــا للعديــد مــن القطاعات والشــخصيات‬ ‫االقتصاديــة بمختلف مســتوياتها»‪ .‬قالت باميال‪.‬‬ ‫هــذه فرصــة ممتــازة إلقامــة عالقــات جديــدة‬ ‫وإعــادة التواصــل مع أناس قــد تكون لم تتصل‬ ‫بهم منذ فترة طويلة‪ .‬كان هناك أكثر من ‪600‬‬ ‫شخص في فعالية العام الماضي ويتوقع استقبال‬ ‫ما يقارب األلف شــخص في نســخة هذا العام‪.‬‬ ‫وأضافــت‪ « :‬كانت التغذيــة الراجعة من بعض‬ ‫المشــاركين في فعالية العام الماضي إيجابية‪.‬‬ ‫هــذا العــام أعطِي المشــاركون ألــوان اللتمييز‬ ‫لجعل التواصل أكثر ســهولة حتى مما ســبق»‪.‬‬ ‫ســوف تســتغرق الفعاليــة أكثــر مــن ثــالث‬

‫ســاعات تقــدم خاللهــا الوجبــات والمشــروبات‪.‬‬ ‫ومضــت باميــال إلــى القــول‪« :‬وقعــت فودافــون‬ ‫عقــدا لتكــون الشــريك اإلســتراتيجي للعــام‬ ‫الثالث على التوالي وســوف نســتطيع من خالل‬ ‫دعمهــم وابتكاراتهــم أن نصل إلــى المزيد من‬ ‫الناس هذا العام نظرا ألنهم ملتزمون إلى جانب‬ ‫أشــياء أخــرى ببيع تذاكر حضــور الفعالية في‬ ‫مختلف أنحاء الدوحة من أربع مجمعات تجارية‬ ‫مختارة»‪.‬‬ ‫يرجــى من الذين يودون المشــاركة في فعالية‬ ‫هــذا العــام زيــارة موقــع ‪www.back2busi-‬‬ ‫‪nessqatar.com‬‬

‫ديفيـــــدوف‬ ‫تطلق «‪»The Game‬‬

‫أطلق‬

‫أحــدث منتــج مــن‬ ‫عطــر او دي تواليــت‬ ‫‪Eau De Toilette‬‬

‫تحــت اســم»ذا غيــم‬ ‫‪ »The Game‬مــن إنتاج ديفيدوف ‪Da-‬‬ ‫‪ vidoff‬للرجــال‪ .‬ينتمــي العطــر الــذي‬ ‫صممــه خبيــر العطــور بيرنــارد إلينــا‬ ‫‪ Bernard Ellena‬إلــى أســرة العطــور‬ ‫الخشــبية‪ .‬العطر األخَّــاذ مخلوط بإبداع‬ ‫بنفحــة ال تخطئهــا الحــواس لرائحــة‬ ‫السوســن عند تفاعله مع رائحة الخشــب‬ ‫العطــري‪ .‬وهــذا العنصــر المميــز يمنــح‬ ‫العطــر تألقــا خاصــا‪ .‬يقــوم العطــر علــى‬ ‫قاعــدة قويــة مــن أريج الخشــب اِألســود‬ ‫ويخلــق تناغمــا حســيا طاغيــا يدعــدع‬ ‫الحــواس ويلخــص جميع جاذبيــة العطر‪.‬‬ ‫العطــر مخصص للرجال الذين يتمتعون‬ ‫بشخصيات قوية ومتميزة‪.‬‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪90‬‬

‫أســــــــواق‬

‫إنتركونتيننتال الدوحة يكمل أعمال التجديد‬ ‫فنــدق إنتركونتيننتــال الدوحــة آخــر غرفــة أمــام‬ ‫الضيوف بعد انتهاء المشروع الشامل لتجديد غرف‬ ‫الفنــدق‪ .‬ســوف تدعــم الغــرف بشــكلها الجديــد‬ ‫مكانة الفندق كأفضل فندق في قطر من حيث‬ ‫الفخامــة والراحة التي يوفرها للضيوف‪ .‬وفي حين‬ ‫أن الفنــدق ظــل يخضع لعمليات تجديد صغيرة طــوال ما يقارب ‪ 13‬عاما‬ ‫منذ افتتاحه فإن هذه هي المرة األولى التي ينفذ فيها مشروع تجديد بهذا‬ ‫الحجم في الفندق‪ .‬قال اندرياس بي فيستر ‪ Andreas P Fister‬المدير‬ ‫العام لفندق إنتركونتيننتال الدوحة‪« :‬لقد كان من المفرح االنضمام إلى‬ ‫فنــدق إنتركونتيننتال وتحمل مســئولية تجديد الغــرف وإطالق األجنحة‬ ‫الجديــدة‪ .‬يأتــي انتهاء المشــروع فــي وقت محوري بالنســبة للفندق ونحن‬ ‫جميعا سعداء بالفندق في شكله الجديد‪ .‬لم يقتصر اهتمامنا على إبراز‬ ‫اللمســات الفنية والجمالية المســتمدة من الثقافة العربية المحلية فحســب‬ ‫بل عمدنا إلى التأليف بين أرقي االبتكارات الحديثة في مجال التصميم‬ ‫وبين هذه الخلفية الثقافية األصيلة»‪.‬‬

‫افتتح‬

‫سامسونج تطلق ثالجة ‪ 3050‬في قطر‬ ‫سامسونج لإللكترونيات‪ ،‬الشركة الرائدة عالمياً في قطاع‬ ‫وســائل اإلعالم الرقمية والتقنيــات الرقمية للتقارب والتوافق‬ ‫التكنولوجــي‪ ،‬عــن ثالجتهــا الجديــدة ذات المُجمِّــد العُلــوي‬ ‫(‪ ،)Top Mount Freezer Refrigerator 3050‬وذلــك‬ ‫خــالل اجتمــاع علــى مســتوى الــوكالء مــع شــركة «تكنــو‬ ‫بلــو»‪ .‬تســتفيد هــذه الثالجة من تكنولوجيا «العاكس الرقمــي» (‪digital inver-‬‬ ‫‪ )tor‬لتوفر مستويات أعلى من كفاءة الطاقة واالستمرارية وأداء التبريد ونضارة‬ ‫األغذيــة‪ .‬وإلــى جانب توفيرها للمســاحة والميزات المثاليــة‪ ،‬تحقق الثالجة الجديدة‬ ‫سهولة وراحة مطلقة للعائلة العصرية‪.‬‬ ‫وتعليق ـاً علــى إطــالق الثالجــة‪ ،‬قــال روبــن كاديــان‪ ،‬المديــر العــام لمجموعــة‬ ‫مبيعــات األجهــزة المنزليــة فــي‬ ‫شــركة سامســونج الخليــج‬ ‫لإللكترونيــات‪« :‬يعتبر المطبخ‬ ‫أهــم عنصــر فــي كل منــزل‪.‬‬ ‫وتأتــي ثالجــة ‪ 3050‬الجديــدة‬ ‫لتثــري المطبــخ بالتكنولوجيــا‬ ‫المتطــورة واألداء القــوي دون‬ ‫التنازل عــن كفاءة الطاقة‪ .‬فمن‬ ‫خــالل ميزاتهــا المتعــددة‪ ،‬التــي‬ ‫تشــمل منطقــة ‪MoistFresh‬‬ ‫‪ Zone‬لترطيــب وحفــظ األغذيــة‬ ‫طازجــة وتفاصيــل المســاحة‬ ‫المالئمــة‪ ،‬تعتبــر ثالجــة ‪3050‬‬ ‫مثاليــة للعائــالت العصريــة ذات‬ ‫أسلوب الحياة المفعم بالنشاط»‪.‬‬ ‫وبهــذه المناســبة قــال كيــه فــي‬ ‫جوبــال‪ ،‬المديــر العــام لشــركة‬ ‫تكنــو بلــو‪« :‬يغمرنــا الحمــاس‬ ‫حيــال توفير هذا المنتج لعمالئنا‬ ‫في قطر»‪.‬‬

‫كشفت‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫إطالق مجلة‬ ‫بلومبرغ بيزنس ويك‬ ‫الشرق األوسط‬ ‫شــركة الخدمــات اإلعالميــة‬ ‫الدوليــة وبلومبــرغ بيزنــس ويــك‬ ‫عــن اتفاقهمــا علــى نشــر طبعتيــن‬ ‫باللغــة اإلنجليزيــة والعربيــة مــن‬ ‫مجلة بلومبرغ بيزنس ويك الشــرق‬ ‫األوســط‪ .‬وســوف تتيح هذه الشــراكة لبلومبرغ بيزنس‬ ‫ويك مواصلة توســيع انتشــارها بين كبار رجال األعمال‬ ‫فــي واحــدة مــن أهــم االقتصــادات الناشــئة فــي العالــم‪.‬‬ ‫وتجــري االســتعدادات حاليا إلطــالق الطبعــة اإلنجليزية‬ ‫مــن بلومبــرغ بيزنــس ويــك الشــرق األوســط التي ســوف‬ ‫تصدر مرتين شــهريا حيث ســيتم اإلعالن عن تاريخ أول‬ ‫عــدد منهــا قريبا‪ .‬وســيتم طبــع ‪ 24‬ألف مــن المجلة التي‬ ‫تركــز علــى كبار رجال األعمال في البحرين‪ ،‬ومصر‪،‬‬ ‫والعــراق‪ ،‬واألردن‪ ،‬والكويــت‪ ،‬ولبنــان‪ ،‬وليبيــا‪ ،‬وعُمــان‪،‬‬ ‫وقطــر‪ ،‬والمملكــة العربية الســعودية‪ ،‬واإلمارات العربية‬ ‫المتحــدة‪ .‬وأمــا الطبعــة العربية من بلومبــرغ بيزنس ويك‬ ‫فسوف تصدر أيضا مرتين في الشهر‪ ،‬حيث من المقرر‬ ‫إطالقها في مايو ‪.2014‬‬ ‫وســوف تقــدم بلومبــرغ بيزنــس ويــك الشــرق األوســط‬ ‫للقراء تحليال ثاقبا وتعرّفهم بالرؤساء التنفيذيين وصناع‬ ‫القرارات الصناعية في جميع أنحاء العالم الذين يغيّرون‬ ‫وجــه األعمــال التجاريــة والماليــة‪ .‬وســيتضمن كل عــدد‬ ‫أفضــل المــواد العالميــة من مجلــة بلومبــرغ بيزنس ويك‪،‬‬ ‫التــي تعتمــد علــى ‪ 2400‬صحفــي لبلومبــرغ فــي جميــع‬ ‫أنحــاء العالــم‪ ،‬وأمــا محتــوى األعمــال والمــال المحلــي‬ ‫فسوف تحصل عليه شركة الخدمات اإلعالمية الدولية‬ ‫من شبكتها اإلقليمية والواسعة من مكاتب ومحررين‪.‬‬

‫أعلنت‬

‫‪93‬‬

‫أحـــداث رياضية‬ ‫كرة القدم‬

‫الريان بطل الكأس الغالية‬ ‫فريــق الريــان لقــب بطــل كأس أميــر قطــر لكــرة‬ ‫القــدم للمــرة السادســة فــي تاريخــه بعــد فــوزه علــى‬ ‫أحرز‬ ‫الســد بطــل الــدوري بهدفيــن مقابــل هــدف علــى‬ ‫اســتاد خليفــة الدولــي يــوم ‪ 18‬مايــو‪ .‬وقــد ســجل‬ ‫الريــان هدفيــه فــي الدقيقتيــن السادســة والتاســعة‬ ‫فــي حيــن أحــرز الســد هدفــه فــي الدقيقــة السادســة والخمســين‪ .‬وفــي‬ ‫نهايــة المبــاراة‪ ،‬سـلّم حضــرة صاحــب الســمو الشــيخ حمــد بــن خليفــه آل‬ ‫ثانــي أميــر البــالد المفــدى الــكأس إلــى كابتــن الريــان فابيــو ســيزار‪.‬‬

‫احفظ هذا التاريخ‬ ‫في مفكرتك‬ ‫يونيو‬

‫‪18‬‬ ‫الصورة لوكالة أ ف ب‪ /‬فرانك فيفه‬

‫أوزبكستان ضد قطر‪،‬‬ ‫طشقند‬ ‫يونيو‬

‫‪4‬‬

‫المباراة الحاسمة‬

‫انتصار للرؤية الرياضية القطرية‬

‫فاز النادي الفرنسي باريس سان جيرمان الذي تملكه قطر بلقب الدوري الفرنسي ‪ 2013 - 2012‬الشهر الماضي‪ .‬وهذه هي أول‬ ‫بطولة يفوز بها منذ موسم ‪ .1994 - 1993‬وقد احتفل الالعبون بالفوز بالقرب من برج إيفل في باريس‪.‬‬

‫سوف يخوض العنابي مباراة‬ ‫حاسمة وتأهيلية لنهائيات‬ ‫كأس العالم لكرة القدم‬ ‫‪ 2014‬ضد إيران في ملعب‬ ‫السد‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪92‬‬

‫أســــــــواق‬

‫جامعة قطر‬ ‫تقيم ورشة عمل حول التنمية‬

‫الخليـــج المتحـــدة تقيـــم شـــراكة‬ ‫مـــع كريســـتيز لألنظمـــة الرقميـــة‬

‫كليــة الصيدلــة وقســم الصيدلــة الســريرية‬ ‫وقســم الممارســة الصيدلية بجامعة قطر ورشــة‬ ‫عمــل اســتغرقت يوميــن بقيادة الدكتــور زوبين‬ ‫أوســتين ‪ Zubin Austin‬وماريــا بايســترين‬ ‫‪ Maria Bystrin‬مــن كليــة ليزلــي دان ‪Les-‬‬ ‫‪ lie Dan‬للصيدلــة يجامعــة تورنتــو‪ .‬دعــا قســم‬ ‫الصيدلة السريرية الصيادلة السريريين من مؤسسة حمد الطبية ووفدا‬ ‫مــن جامعــة بيــروت العربية في لبنــان لحضور هــذه الفعالية‪« .‬ركزت‬ ‫الورشــة على تنفيذ برنامج ضمن المنهج الدراســي بالكلية يقوم على‬ ‫األداء المســتدام في محاور التعلم والتعلُّم والتقييم‪ .‬تم ذلك عن طريق‬ ‫محــاكاة البيئــة الحقيقيــة للصيدلــة الســريرية أثنــاء الورشــة وتوفيــر‬ ‫جميع الظروف التي يمكن أن يواجهها الطلبة في مكان العمل عند‬ ‫التخــرج»‪ ،‬كمــا قــال ماغــوي الحــاج ‪ . Maguy Al Hajj‬األســتاذ فــي‬ ‫كليــة الصيدلــة ورئيــس مجموعــة ممارســة الصيدلة الســريرية‪ .‬وقال‬ ‫األســتاذ المســاعد في كلية الصيدلة وعميد كلية الصيدلة بالوكالة‬ ‫بجامعة تورنتو شريف خليفة‪« :‬إن كليتنا هي الكلية الكندية األولى‬ ‫والوحيــدة التــي لديهــا برنامــج للصيدلة معترف به خــارج كندا‪ .‬ونحن‬ ‫ملتزمــون باالســتمرار في تطوير مســتوى تحصيــل وأداء طلبتنا‪ .‬أتوقع‬ ‫أن تحقــق قطــر مســتويات عالية مــن العناية بالمرضــى بفضل خريجي‬ ‫كلية الصيدلة بجامعة قطر وهو هدف هام من أهداف اإلستراتيجية‬ ‫الوطنيــة للصحــة فــي قطر‪ ،‬ونحن ســعداء بمســاهمتنا فــي تحقيق هذا‬ ‫الهدف»‪.‬‬

‫شــركة الخليــج المتحــدة ‪ CGC‬وهي مجموعة‬ ‫شــركات للتكنولوجيــا والهندســة تعمــل فــي‬ ‫قطــر جهودها إلى شــركة كريســتيز لألنظمة‬ ‫الرقميــة ‪ Christies Digital Systems‬لتقديم‬ ‫حلــوال فــي مجــال تقنيــات العــروض البصريــة‬ ‫والفيديــو واألنظمــة الســمعية تلبيــة لالحتياجــات‬ ‫المحليــة‪ .‬وقــع كل من انيل ماهاجــان ‪ Anil Mahajan‬مدير العمليات‬ ‫بشــركة الخليج المتحدة وماهاريش سينج ‪ Maharesh Singh‬مدير‬ ‫المبيعــات بشــركة كريســتيز لألنظمــة الرقميــة رســميا علــى اتفاقية‬ ‫الشــراكة بينهمــا فــي الدوحة مؤخــرا‪« .‬تأخذ هذه الشــراكة خدمات‬ ‫شــركة الخليــج المتحــدة فــي مجــال التقنيــات الســمعية والبصرية ��لى‬ ‫آفاق عليا مع سمعة شركة كريستيز كمصدر عالمي وصانع وحيد‬ ‫لتشكيلة واسعة من تكنولوجيات العرض والحلول السينمائية وأنظمة‬ ‫العــروض الجماهيريــة وغــرف التحكــم وعــروض األعمــال ومرافــق‬ ‫التدريــب والعــروض ثالثيــة األبعــاد والواقــع االفتراضــي والمحــاكاة‬ ‫والتعليــم ووســائل اإلعــالم واألجهــزة الحكوميــة»‪ ،‬قــال ماهاجان‪ .‬ومن‬ ‫ركبت كريستيز‬ ‫جانبه قال ماهيش سينج‪« :‬بوصفها رائدة في السوق َّ‬ ‫أكثــر مــن ‪ 100,000‬نظــام للعرض في جميع أنحاء العالم‪ .‬نحن نقدم‬ ‫خبــرات كبيــرة وحلــوال مبتكرة لتلبيــة االحتياجات المحليــة بالتعاون‬ ‫مــع القــوى العاملة الماهــرة والخدمات المبتكرة التي توفرها شــركة‬ ‫الخليج المتحدة»‪.‬‬

‫اختتمت‬

‫ضمت‬

‫مجموعة الجاسم تكرم موظفيها‬ ‫بريميير فود سيرفيسز‪،‬‬ ‫إحـ ـ ــدى شرك ـ ــات‬ ‫مجموعة الجاســم‪ ،‬حفل‬ ‫موظفيها السنوي‪ ،‬وذلك‬ ‫حرص ـاً منها على تقدير‬ ‫مســاهمات وجهــود كافة العامليــن فيها‪ .‬وقد‬ ‫أقيم الحفل في فندق رينيســانس سيتي سنتر‬ ‫الدوحــة لتكريــم «التميــز والعمــل الجماعــي‬ ‫والقيــادة»‪ ،‬بحضــور كل مــن الشــيخ خالد بن‬ ‫جاســم آل ثانــي‪ ،‬الرئيــس التنفيــذي لمجموعــة‬

‫نظمت‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫الجاســم والســيد كميــل عــون‪ ،‬المديــر العــام‬ ‫لشــركة بريميير فود سيرفيســز‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عــدد مــن كبــار المســؤولين فــي المجموعــة‬ ‫وموظفيــن مــن برجر كنج‪ ،‬كافيــه فيرنيانو‬ ‫‪ 1882‬وكويزنوز صب‪.‬‬ ‫ونــال الموظفون اإلشــادة والتقدير لجهودهم»‬ ‫القيّمــة التــي ســاهمت فــي تعزيــز المكانــة‬ ‫الرائــدة لهــذه العالمــات التجاريــة فــي دولــة‬ ‫قطــر‪ ،‬بما فــي ذلك تحقيق برجــر كنج قطر‬ ‫ألفضــل أداء فــي منطقة الشــرق األوســط من‬

‫حيــث معــدل نمــو المبيعات الســنوية المقارنة‪،‬‬ ‫وهــو إنجــاز نالــت عنــه شــركة بريمييــر فود‬ ‫سيرفيســز جائــزة تقديريــة مــن برجــر كنــج‬ ‫مؤخراً‪.‬‬ ‫وبهــذه المناســبة‪ ،‬قــال الشــيخ خالــد بن جاســم‬ ‫آل ثانــي‪« :‬يعــد هــذا الحــدث الســنوي جــزءاً‬ ‫مهماً من أنشــطة الشــركة‪ ،‬إذ يتيح لنا إنشــاء‬ ‫ال عن تكريم‬ ‫عالقات متينة مع موظفينا‪ ،‬فض ً‬ ‫المســاهمات الفرديــة ألكثرهــم تفانياً وتميزاً‬ ‫على مدار العام‪”.‬‬

‫‪95‬‬

‫عين على الدوحة‬

‫مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫موسع لمنح الدعم‬ ‫تكشف عن برنامج‬ ‫ّ‬

‫مؤسســة الدوحــة لألفــالم مــن مهرجــان‬ ‫كان الســينمائي عــن توســيع نطــاق‬ ‫برنامــج منــح األفــالم ليشــمل المواهــب‬ ‫الســينمائية الجديــدة مــن كافــة أنحــاء‬ ‫العالــم‪ .‬ومــع إتاحــة الفرصــة للمشــاريع الســينمائية مــن‬ ‫كافــة دول العالــم للحصــول علــى تمويــل مــن المؤسســة‪،‬‬ ‫يصبــح برنامــج منــح األفــالم عالمي ـاً بعــد أن كان محصوراً‬ ‫فــي الســابق بمنطقــة الشــرق األوســط وشــمال إفريقيــا‪.‬‬ ‫ويشمل البرنامج الموسّع صانعي األفالم الذين سيشاركون‬ ‫بفيلمهم األول أو الثاني فقط‪ ،‬وستُقبل طلباتهم من ‪ 3‬مناطق‪:‬‬ ‫الشــرق األوســط وشــمال إفريقيــا‪ ،‬وقائمــة دول لجنــة دعــم‬ ‫التنميــة التابعــة لمنظمــة التعــاون االقتصــادي والتنميــة‪ ،‬وبقية‬ ‫أرجــاء العالم‪ .‬وســيتمّ تطبيق معاييــر مختلفة لتقديم الطلبات‬ ‫فــي ك ّل منطقــة‪ .‬وســيواصل البرنامج تركيــزه على تقديم‬ ‫الدعــم لصانعــي األفالم من منطقة الشــرق األوســط وشــمال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬بينما سيفتح الباب في الوقت نفسه لتمويل المواهب‬ ‫الناشــئة مــن كافة أنحــاء العالم‪ .‬وتطبيق ـاً للمعايير الجديدة‪،‬‬ ‫فســتكون كافة المشــاريع التي يقدّمهــا مخرجون وكتّاب‬ ‫ســيناريو من منطقة الشــرق األوسط وشــمال إفريقيا مؤهلة‬ ‫للبرنامج‪ ،‬وكذلك األفالم الروائية الطويلة من دول لجنة دعم‬ ‫التنميــة‪ ،‬فيمــا يتم قبــول الطلبات األخرى من بقيــة العالم من‬ ‫خالل دعوة خاصة فقط‪.‬‬ ‫وفــي هــذا الســياق قــال الســيد عبدالعزيــز الخاطــر‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيــذي لمؤسســة الدوحــة لألفــالم‪« :‬يؤكــد البرنامــج‬ ‫الموســع لمنــح األفــالم الــذي أعلنته مؤسســة الدوحة لألفالم‬ ‫التزامنــا الكامــل بتطويــر جيــل جديــد مــن صانعــي األفــالم‬ ‫الدولييــن بغــض النظــر عن مكان تواجدهــم‪ ،‬وكذلك إنتاج‬ ‫مجموعــة من «األفــالم العالمية»‪ .‬وبالتالي ســيعزز هذا األمر‬ ‫مكانــة قطــر كمركــز عالمــي رائــد لصناعــة الســينما»‪.‬‬ ‫وبات بإمكان صانعي األفالم من ‪ 22‬دولة من منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا و ‪ 94‬دولة من دول لجنة دعم التنمية‪،‬‬ ‫االســتفادة مــن المبــادرة الجديــدة الهادفــة لرعايــة وتشــجيع‬ ‫التبادل الثقافي المتواصل بين صانعي األفالم‪ ،‬خصوصاً عبر‬ ‫«برنامــج مؤسســة الدوحــة لألفــالم للحاصليــن علــى المنح»‪،‬‬ ‫الــذي يقــدم الدعــم والمســاندة لصانعــي األفــالم خــالل وبعد‬ ‫حصولهم على المنح‪.‬‬

‫أعلنت‬

‫أكاديمية قطر للمال واألعمال تطلق “كوادر”‬ ‫أكاديميــة قطــر للمــال‬ ‫واألعمــال‪ ،‬عــن إطــالق‬ ‫برنامجه ـ ـ ــا الجدي ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫“كــوادر” وذلــك خــالل‬ ‫مؤتمر صحفــي عقدته األكاديمية بمقرها‬ ‫الشهر الماضي‪.‬‬ ‫وتســتهدف تلــك المبــادرة الفريدة من نوعها‬ ‫الطــالب القطرييــن بدءا من العــام الجامعي‬

‫أعلنت‬

‫الثالــث باإلضافــة إلى حديثــي التخرج وذلك‬ ‫عبــر تشــجيع الموهوبيــن منهــم علــى‪ ،‬العمل‬ ‫فــي الســوق المالــي فــي قطــر وتحفيزهــم‬ ‫باســتخدام مجموعــة مــن البرامــج المهنيــة‬ ‫التــي تؤهلهــم للعمــل فــي القطــاع المالــي‬ ‫والمصرفي‪.‬‬ ‫ويتألــف البرنامــج الجديــد مــن قســمين‬ ‫يلقــي أولهمــا نظــرة عامــة علــى موضوعــات‬

‫مثــل‪ :‬قطــاع الخدمات واألســواق المالية في‬ ‫قطــر وأطــر العمــل القانونــي بالدولــة ونظــم‬ ‫الضرائــب القطريــة‪ ،‬أمــا اآلخر فيســتعرض‬ ‫عــددا من المقدمات النظريــة عن الخدمات‬ ‫الماليــة والمصرفية وإدارة األصول والتأمين‬ ‫باإلضافــة إلــى دورات متنوعة مثل المهارات‬ ‫الشــخصية واللغويــة مــرورا بالمســئولية‬ ‫االجتماعية للشركات والتطوير الشخصي‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪94‬‬

‫أحـــداث رياضية‬

‫تألق لسفير اإلبداع القطري‬

‫تنافس معتز عيسى برشم في مسابقة الوثب العالي للرجال في البطولة‬

‫العربية الثامنة عشرة أللعاب القوى في استاد سحيم بن حمد مسجال ‪2.30‬‬

‫مترا ليفوز بالميدالية الذهبية‪ .‬في حين فاز السوداني محمد يونس بالميدالية‬ ‫الفضية (‪ 2.24‬مترا)‪ ،‬وحصل السعودي نواف أحمد على الميدالية البرونزية‪.‬‬

‫من المثير للغاية أن أزور قطر‪ ،‬فهي دولة‬ ‫تأخذ الرياضة على محمل الجد‪ ،‬وتعتبرها‬ ‫وسيلة للتنمية االجتماعية واالقتصادية‪،‬‬ ‫ومجاال يجتمع فيه عالما األعمال والرياضة‬ ‫ليعمال معا بشكل فعال‪ .‬وسوف تشهد‬ ‫قطر في العقد المقبل تغييرات دراماتيكية‪،‬‬ ‫لذا فمن المشجع أن نرى البالد وهي تطور‬ ‫الخطط لضمان أن تترك نهائيات كرة القدم‬ ‫‪ 2022‬وغيرها من األحداث الكبرى إرثا‬

‫ألعاب القوى‪:‬‬

‫نجـــاح باهرــ لجولــة الدوحــة‬

‫دائما» ‪ -‬البطل األولمبي ورئيس لجنة لندن‬ ‫التنظيمية لأللعاب األولمبية‬ ‫سيباستيان كو‬

‫للــــــدوري الماســـــي أللعــــاب القــــوى‬ ‫جولــة الدوحــة للــدوري الماســي ‪ 2013‬نجاحــا باهــرا‪ ،‬حيــث‬ ‫حققت حظيــت الجولــة باهتمــام كبيــر مــن عشــاق أم األلعــاب الرياضيــة‪.‬‬ ‫وفــي ســباق ‪ 400‬متــر حــرة تمكنــت البتســوانية أمانتيــل‬ ‫مانوتشــو مــن انتــزاع المركــز األول مســجلة أفضــل رقــم فــي‬ ‫جــوالت الــدوري الماســي للموســم وهــو ‪ 49.88‬ثانيــة‪ ،‬وجــاءت فــي المركــز الثانــي‬ ‫األميركيــة أليســون فليكــس التــي تتنــازل عــن المقدمــة فــي الدوحــة بعــد ‪11‬‬ ‫مشــاركة لهــا فــي قطــر فــي جــوالت الــدوري الماســي لــم تعــرف فيهــا األميركيــة‬ ‫فليكــس غيــر المركــز األول‪ ،‬فيمــا جــاءت البريطانيــة كريســتين أوروجــو فــي‬ ‫المركــز الثالــث‪ .‬وفــي ســباق ‪ 800‬متــر واصــل الكينــي ديفيــد روديشــا تفوقــه فــي‬ ‫الســباق واســتطاع أن يحــرز المركــز األول‪.‬‬ ‫وقــدم البطــل األولمبــي القطــري معتــز برشــم أداء مثاليــا فــي بدايــة انطالقــة الموســم‬ ‫الرياضــي ألم األلعــاب ومنافســات الوثــب العالــي محتــال مركــز الوصافــة مســجال‬ ‫‪ 2.30‬متــرا‪ ،‬فيمــا ظفــر بالصــدارة والمركــز األول األوكرانــي بهــدان بندريكــو‪.‬‬ ‫وفــي ســباق ‪ 3000‬متــر موانــع للســيدات‪ ،‬تفوقــت الكينيــة ليديــا شــيبكوريل‬ ‫مســجلة أفضــل رقــم لجــوالت الــدوري الماســي فــي المنافســة لهــذا الموســم‪ ،‬فــي‬ ‫حيــن جــاءت اإلثيوبيــة أســيفا ســوفيا فــي المركــز الثانــي‪ ،‬وحلــت مواطنتهــا هيويــت‬ ‫يليــوت فــي المركــز الثالــث‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫الشطرنج‪:‬‬

‫بطولــة غــرب آســيا الفردية في‬ ‫الشطرنج للرجال والسيدات‬ ‫البطلــة القطريــة مــن أصــل صينــي جــو‬ ‫تشــن إلــى نهائيــات كأس بطولــة العالــم‬ ‫تأهلت للشــطرنج ‪ 2013‬فــي النرويــج فــي‬ ‫أغســطس بعــد فوزهــا بلقــب بطولــة‬ ‫غــرب آســيا الفرديــة فــي الشــطرنج‬ ‫للرجــال والســيدات فــي الدوحــة الشــهر الماضي‪ .‬ويشــارك‬ ‫في البطولة كل من قطر‪ ،‬والبحرين‪ ،‬وإيران‪ ،‬والعراق‪،‬‬ ‫واألردن‪ ،‬والكويــت‪ ،‬ولبنــان‪ ،‬وفلســطين‪ ،‬وســوريا‪،‬‬ ‫واإلمــارات العربيــة المتحــدة‪ ،‬واليمــن‪ ،‬والمملكــة العربيــة‬ ‫الســعودية‪.‬‬

‫عين على الدوحة‬

‫‪97‬‬

‫متحف فيصل بن قاسم يحتفل بـ «يوم المتاحف»‬ ‫«متحــف الشــيخ فيصــل‬ ‫بــن قاســم آل ثانــي»‬ ‫فــي االحتفــال باليــوم‬ ‫العالمــي للمتاحــف والــذي‬ ‫يصــادف ‪ 18‬مايــو مــن‬ ‫كل ســنة‪ ،‬إلــى جانــب أكثــر مــن ‪ 30‬ألــف‬ ‫متحــف مــن نحــو ‪ 100‬بلــد حــول العالــم‪.‬‬ ‫ويعد متحف الشــيخ فيصل بن قاســم آل ثاني‪،‬‬ ‫واحــداً مــن أبــرز مراكــز التــراث القطريــة‬ ‫بفضــل مجموعته الواســعة ��ن المقتنيات التي‬ ‫تتنوع بين التحف الثقافية اإلســالمية ووصو ًال‬ ‫إلــى الســيارات الكالســيكية القديمــة‪.‬‬ ‫ويحيي «المجلس الدولي للمتاحف» (آيكوم)‬ ‫هــذا العــام «يــوم المتاحــف العالمــي»‪ ،‬والــذي‬ ‫دأب على تخليده منذ العام ‪ ،1977‬بالشراكة‬ ‫مــع «برنامــج ذاكــرة العالــم» التابــع لمنظمــة‬ ‫«اليونسكو»‪ ،‬والذي احتفل بالذكرى السنوية‬ ‫العشــرين علــى إطالقــه عــام ‪ .2012‬ويهــدف بالــدور المهــم الــذي تقــوم بــه المتاحــف فــي‬ ‫هــذا البرنامــج إلــى صــون التــراث الوثائقــي الحفاظ على التاريخ والثقافة والتقاليد‪ ،‬والتي‬ ‫العالمــي‪ ،‬وهــو يتقاســم مــع «المجلــس الدولي تشــكل ذاكرة خالــدة تلهم األجيــال القادمة‬ ‫للمتاحــف» رؤية مشــتركة فــي الحفاظ على وتثــري تجربتهــم فــي الحيــاة ممــا ينعكــس‬ ‫ســالمة التــراث لصالح المجتمع مــع إمكانية بدوره بشكل إيجابي على المجتمع‪ .‬ويؤكد‬ ‫رقمنــة هــذا التــراث مــن أجــل المســتقبل‪ .‬شــعار (التغييــر االجتماعــي)‪ ،‬الــذي يتمحــور‬ ‫وبهذه المناســبة‪ ،‬قال الشــيخ فيصل بن قاســم حولــه يــوم المتاحــف العالمــي هــذا العــام‪،‬‬ ‫آل ثاني‪ ،‬مالك وجامع مقتنيات «متحف فيصل مــدى أهميــة المتاحــف فــي عالمنــا الراهــن»‪.‬‬ ‫«يذكر (يــوم المتاحف العالمي) ويشــكل الموقــع اإللكترونــي الجديــد‬ ‫بــن قاســم»‪:‬‬ ‫ّ‬

‫شارك‬

‫للمتحــف (‪ ،)www.fbqmuseum.org‬صلــة‬ ‫الوصــل مــع جيل الشــباب‪ ،‬حيــث يعرفهم على‬ ‫مجموعات القطع األثرية الساحرة التي يزخر‬ ‫بها المتحف ويعرض لهم تفاصيل دقيقة حول‬ ‫كل قطعــة مصحوب ـ ًة بمجموعــة مــن الصــور‬ ‫الفوتوغرافيــة المذهلة والمشــروحة والموثقة‪.‬‬ ‫وقــد أضــاف الشــعار البصــري الجديد لمســة‬ ‫معاصرة إلى هذا المتحف الذي يعتبر مركزاً‬ ‫مهماً للفنون والتراث والثقافة اإلسالمية‪.‬‬

‫محاضرة حول أساليب العالج الروحي‬ ‫قســم الطــب النفســي‬ ‫بمؤسســة حمــد الطبيــة‬ ‫محاضــرة للجمهــور تحــت‬ ‫عنوان‪ « :‬أســس وأســاليب‬ ‫العــالج الروحــي» ألقاهــا الدكتــور عبــد اهلل‬ ‫عابديــن إخصائــي الطــب النفســي‪ ،‬فــي نــادي‬ ‫مدينــة حمــد بــن خليفــة الطبيــة وبحضــور‬ ‫عــدد مــن الجمهــور والمهتميــن بقضايا الطب‬ ‫النفسي‪.‬‬ ‫وطــرح دكتــور عابديــن فــي بدايــة حديثــه‬ ‫تســاؤال لمعرفة تصور الحضور عن المقصود‬ ‫بالعالج الروحي وأساليبه‪ ،‬ومن خالل إجاباتهم‬ ‫أشــار د‪.‬عابدين إلى أن مفهوم العالج الروحي‬ ‫والعالجات المؤسسة عليه ليس محدد المعالم‬ ‫فــي الثقافــة الشــعبية العربيــة ممــا يســتدعي‬ ‫حوارًا موسعًا حوله‪ ،‬ومن ثم تقديم المعالجات‬ ‫والصيغ المناسبة له‪.‬‬ ‫وقــدم دكتــور عابدين تصني ًفا ألنــواع النفس‬ ‫البشــرية باعتبــار أن النفــس هي الــروح وهي‪:‬‬

‫نظم‬

‫األمارة بالسوء‪ ،‬واللوامة‪ ،‬والملهمة‪ ،‬والمطمئنة‪،‬‬ ‫والراضيــة‪ ،‬والمرضية وأخيرًا النفس الكاملة‬ ‫نسبية الكمال‪ ،‬وخلص من عرضه لخصائص‬ ‫النفس البشــرية إلى أنــه من المهم العمل على‬ ‫تقويــة روح كل فــرد‪ ،‬وترقيتهــا والســمو بهــا‬ ‫ورفع مرتبتها‪ ،‬وبالتالي تنمية قدرة الفرد في‬ ‫المساهمة في «المعالجة الروحية الذاتية»‪.‬‬ ‫ونــوه دكتــور عابديــن إلــى أهميــة مفهــوم‬ ‫تغيير النفوس قائال ‪« :‬هذه مسألة مهمة ليس‬ ‫فقــط ألولئــك الذيــن يعانــون مــن مشــكلة أو‬ ‫اضطــراب نفســي‪ ،‬وإنما تهم كل إنســان ألنه‬ ‫فــي حقيقــة األمر‪ ،‬ليــس ثمة شــخص ال تعنيه‬ ‫قضيــة تغييــر النفــس والتخلــص مــن العــادات‬ ‫وأســاليب التعامــل وردود األفعــال وســمات يصبــح ضروريًــا في بعض الحــاالت المرضية‬ ‫الشخصية التي ال يرغب في االتصاف بها‪ ،‬أو الخفيفــة نفســية كانــت أو عضويــة‪ ،‬ويمكن‬ ‫تلــك التي ال تســاعده علــى التكيف اإليجابي إدماجهــا فــي الخطــة العالجيــة العامــة‪ ،‬مــع‬ ‫مراعاة رغبــة وقناعة المريض بذلك‪ ،‬وتوافقه‬ ‫مع الحياة وظروفها ومتغيراتها»‪.‬‬ ‫وأضــاف قائــال‪« :‬إن منحــى تنميــة وترقيــة مــع المعالــج فــي محتــوى الخطــة العالجيــة‬ ‫أرواحنــا‪ ،‬ومحاولــة الســمو بهــا‪ ،‬ورفــع مرتبتها وكيفية تنفيذها»‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪96‬‬

‫عين على الدوحة‬

‫أكاديمية الدوحة تحتفل بالثقافة اإلسالمية‬ ‫مدرسة أكاديمية الدوحة‬ ‫االبتدائيــة أســبوعا للثقافة‬ ‫العربيــة الشــهر الماضــي‬ ‫وأنشــأت متحفــا باســم‬ ‫متحــف أكاديمية الدوحة‬ ‫اإلســالمي والثقافــي انطالقــا مــن فخرهــا‬ ‫بتنوعها الثقافي وإرثها اإلسالمي‪.‬‬ ‫جــاء فــي تصريح من المدرســة بهذه المناســبة‬ ‫“أن مــن المهــم جــدا أن يحتفــل التالميــذ‬ ‫بثقافتهم‪ ،‬وأن يطلعوا اآلخرين على تقاليدهم‪،‬‬ ‫وأن االحتفــاالت الثقافيــة جــزء مــن المنهــج‬ ‫البريطانــي‪ ،‬وتثــري الفكــر مــن خــالل التعلم‬ ‫النشــط‪ ،‬وقــد نظــم أســاتذة المدرســة هــذه‬ ‫الفعالية السنوية والتي دخلت عامها الثاني”‪.‬‬

‫أقامت‬

‫تذوق طعم ثورة األكل‬ ‫رئيــس الطهــاة مهمــت كويونكــو ‪Mehmet‬‬ ‫‪ Koyuncu‬بفنــدق ومنتجــع جرانــد هيريتيــج‬ ‫الدوحــة قائمة طعام مكونة من أصناف عضوية‬ ‫(ال تضــم مكوناتهــا أي مــواد كيماويــة علــى‬ ‫اإلطــالق) بمطعــم بلــو ‪ Blue‬بالفنــدق احتفــاال‬ ‫بيــوم ثــورة األكل العالمــي‪ .‬تضــم أصنــاف الطعــام التــي تقــدم في‬ ‫الفندق الكائن في مجمع اسباير زون أطباقا صحية ومغذية معدة‬ ‫مــن مكونــات طازجــة وطبيعيــة بالكامل هي ما يأمــر به الطبيب‪.‬‬ ‫قــال المديــر العام لفنــدق جراند هيريتج الدوحة بيير ماريفاســيور‬ ‫‪“ :Pierre-Marie Vasseur‬بعد النجاح الذي حققناه العام الماضي‬ ‫حرصنا على إحياء يوم ثورة األكل العالمي مرة أخرى من منطلق‬ ‫دعمنــا الكامــل لمبــدأ تقديــم وجبــات صحيــة بمكونــات طازجــة‬ ‫لضيوفنــا‪ .‬تزخــر قائمة الطعام الصحي التي نقدمها بالينعة والعديد‬ ‫من النكهات‪ .‬وقد ســعدنا كثيرا باســتقبال عمالئنا لفعاليات يوم‬ ‫ثــورة األكل ونتطلــع إلــى تقديم هذه الخدمــة للمزيد من العمالء”‪.‬‬ ‫تهــدف فكــرة يــوم ثورة األكل التي ابتكرهــا جيمي أوليفر ‪Ja-‬‬ ‫‪ mie Ovliver‬إلى توفير الفرصة للجمهور لتذوق الطعام الحقيقي‬ ‫والطبيعي مائة في المائة والخالي تماما من أية نكهات اصطناعية‬ ‫على األقل يوم واحد في العام‪.‬‬

‫صمم‬

‫الكنز اإلسباني يصل إلى قطر‬ ‫الســفيرة اإلســبانية لــدى قطــر بمجموعــة مــن‬ ‫الكتــب القيمــة التــي تتنــاول العالقــات اإلســبانية‬ ‫العربية لمكتبة قطر الوطنية‪ .‬عندما زارت سعادة‬ ‫كارميــن دي ال ببينــا ‪Carmen De La Pena‬‬ ‫السفيرة اإلسبانية لدى قطر مبنى التراث التابع لمكتبة قطر الوطنية‬ ‫مؤخــرا أحضــرت معهــا هديــة نــادرة ومعبرة مــن الكتــب القيمة دعما‬ ‫لسياســة المكتبــة التــي تســعى إلى جســر الثغــرات الثقافيــة بين األمم‬ ‫بنشــر بالمعرفــة‪ .‬تتنــاول الكتــب التــي قدمــت بالتعــاون مــع المكتبــة‬ ‫اإلســالمية التابعــة للوكالــة اإلســبانية للتعــاون والتنميــة ‪AECID‬‬ ‫ومؤسسة كاسا ارابي ‪ Casa Arabe‬وهي معهد إسباني للدبلوماسية‬ ‫الجماهيريــة مواضيــع مثل فن المعمار فــي العراق والهجرة في منطقة‬ ‫شــبه الصحراء والفن المعاصر والطب القديم‪ .‬قالت ســعادة الســفيرة‪:‬‬ ‫“بالرغم من أن الكتب المهداة تعالج تشكيلة واسعة من القضايا‪ ،‬إال‬ ‫أنهــا جميعــا تعكــس العالقات التاريخيــة والثقافية القوية بين إســبانيا‬ ‫والعالم العربي”‪.‬‬

‫تربعت‬

‫يونيــو ‪2013‬‬

‫‪ 98‬الكلمـة األخيـرة‬ ‫تبدأ قطر اليوم عمودا جديدا تتحدث فيه عن الحياة في هذه المدينة‪ ،‬حيث نبحث في هذا العدد في الحياة‬ ‫اليومية لرجل يعيش في قطر منذ فترة طويلة من الزمن‪ ،‬وسيدة وصلت للدوحة للتو‪.‬‬ ‫بداية جديدة‬

‫موطني قطر‬ ‫التشغيل وتحقيق األرباح‪ .‬ولكن فوق‬ ‫االسم‪ :‬عالء الدبة‪.‬‬ ‫العمل‪ :‬مدير اتصاالت األعمال كل ذلك كانت الدوحة عاصمة لتنمية‬ ‫وصقل المواهب أيضا مع ظهور جيل‬ ‫بشركة قطر شل‬ ‫من القطريين يتميزون بمواهب كبيرة‬ ‫وصلتُ إلى الدوحة في منتصف العام ويقودون البالد إلى المستقبل في‬ ‫‪ 2008‬مكلفا من شركة شل لتولي مختلف المواقع‪.‬‬ ‫إدارة االتصاالت بمشروع اللؤلؤة لتحويل‬ ‫الغاز إلى سوائل بمدينة راس لفان ما افتقده‪:‬‬ ‫الصناعية أثناء مرحلة بناء المشروع‪ .‬تمتلك الدوحة وقطر أجمل الشواطئ‬ ‫يعتبر هذا المشروع الذي تطوره قطر في منطقة الخليج العربي‪ ،‬ولكنها‬ ‫تمكن روادها‬ ‫للبترول بالتعاون مع شل أكبر مشروع تفتقر إلى المرافق التي ِّ‬ ‫للطاقة يقام في قطر على اإلطالق‪ ،‬من استخدامها بالطريقة الصحيحة‪.‬‬ ‫حيث عمل به في ذروة مرحلة البناء أعلم أن هناك رغبة في الحفاظ على‬ ‫‪ 52,000‬فرد ينتمون إلى ‪ 60‬دولة‪ .‬عذرية وطبيعة هذه الشواطئ ولكن‬ ‫وكانت االتصاالت عنصرا أساسيا في ليس بالضرورة حتى تتوفر بها المرافق‬ ‫األساسية أن تُطوَّر إلى درجة اإلنهاك‬ ‫إنجاز العمل‪.‬‬ ‫حتى تصبح مواقع سياحية مؤهلة‬ ‫الستقبال رواد الشواطئ‪.‬‬ ‫الدوحة بين األمس واليوم‪:‬‬ ‫كان من المدهش أن نرى مدى سرعة‬ ‫وحجم النمو االستثنائي في الدوحة أحب‪:‬‬ ‫وكل قطر خالل الخمس سنوات ما يعجبني بشدة في الدوحة أنها بينما‬ ‫الماضية‪ .‬إلى جانب النمو المادي للمباني تنمو لتصبح حاضرة تزخر بالحياة‬ ‫العالية‪ ،‬والتوسع العمراني تقدمت تحرص كحال قطر كلها على‬ ‫الدوحة بخطوات واسعة نحو تحقيق الحفاظ على هويتها الوطنية‪ .‬يحمل‬ ‫أهداف رؤية قطر الوطنية ‪ .2030‬ففي التراث والتقاليد المحلية دالئل على‬ ‫وقت قصير ال يتجاوز العقد من الزمان شعور أهل قطر القوي بالفخر بهويتهم‬ ‫أصبحت الدوحة العاصمة العالمية للغاز الوطنية‪ ،‬ويظهر هذا بوضوح في أسماء‬ ‫الطبيعي المسال‪ ،‬وصناعة تحويل الغاز المشاريع والمؤسسات الجديدة وحتى‬ ‫إلى سوائل‪ .‬استثمرت قطر بكثافة ناقالت البترول والغاز المستمدة من‬ ‫في تطوير بنية تحتية عالية الكفاءة أسماء القرى والتراث‪ .‬زيارة سريعة إلى‬ ‫والجودة‪ ،‬وإقامة مشاريع نوعية ذات سوق واقف في المساء تكفي لمعرفة‬ ‫مستويات عالمية شهدت في األعوام إلى أي مدى يحظى التراث والتقاليد‬ ‫الخمس اِألخيرة التحول من البناء إلى باالحترام والتبجيل في هذه البالد‪.‬‬ ‫يونيــو ‪2013‬‬

‫جمانة أبو فرح‬ ‫مستشارة في شركة عالقات عامة واتصاالت‪.‬‬ ‫الخلفية‪ :‬بكالوريوس الصحافة اإلذاعية في‬ ‫كندا‪.‬‬ ‫وصلت للتو إلى قطر‬ ‫أتيت من خلفية متنوعة‪ .‬في األصل أنا من فلسطين‬ ‫وعشت في األردن‪ ،‬والسعودية‪ ،‬وكندا وحضرت أخيرا‬ ‫إلى قطر قبل أقل من عام‪ .‬البد أن أشير هنا إلى أن‬ ‫تجربتي في قطر إلى اآلن جيدة وتعِد بالكثير‪ .‬أتيت‬ ‫إلى هنا ألعيش مع أسرتي بعد أن درست الصحافة‬ ‫اإلذاعية في كندا‪.‬‬ ‫ما أحبه‬ ‫تعجبني الرؤية التي تسير على هداها قطر في البناء‬ ‫والتطوير للمستقبل‪ ،‬مع تمسكها في نفس الوقت‬ ‫بتراثها وتاريخها‪ .‬وأحب زيارة بعض األماكن مثل‬ ‫كتارا وسوق واقف لما تعكسه هذه األماكن من‬ ‫لمسات وروح تاريخية وتراثية‪.‬‬ ‫يعجبني كذلك التنوع الذي تتمتع به قطر‪ .‬كنت قلقة‬ ‫بعد أن غادرت كندا بأنني سوف أفقد بعض الحريات‬ ‫والمزايا التي كنت أتمتع بها هناك‪ ،‬ولكنني فوجئت‬ ‫عندما رأيت أن قطر تتمتع بمجتمع متعدد الثقافات‬ ‫األمر الذي يضيف إلى ديناميكيتها وحيويتها‪ .‬قطر‬ ‫بالنسبة لي تمثل الفرص خاصة وأنني في المراحل‬ ‫األولى من بناء مستقبلي المهني‪ .‬وقد أتاحت لي الشهور‬ ‫القليلة الماضية الكثير من الفرص التي سمحت لي‬ ‫بمواجهة التحديات وتطوير مهاراتي وقدراتي‪ .‬أرى أن‬ ‫قطر تتمتع بإمكانيات هائلة خاصة مع رؤيتها لبناء‬ ‫مجتمع يقوم على المعرفة‪.‬‬ ‫ما الذي افتقده‬ ‫مع ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف افتقد‬ ‫الطبيعة الساحرة والجو المعتدل اللذين تعودت عليهما‬ ‫لفترة طويلة في كندا‪ .‬افتقد كذلك أصدقائي‬ ‫وصديقاتي‪.‬‬


Qatar Alyom June 2013