Issuu on Google+

‫الثالثاء ‪ 18‬رجب ‪ 1434‬هـ ‪� 28‬أيار ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪2316‬‬

‫العرب يصافحون برييز‬ ‫واملستوطنون يقتحمون األقصى‬ ‫حمزة حيمور ومو�سى كراعني‬ ‫�أجمع �سيا�سيون على �أن زيارة برييز الأخرية للأردن‬ ‫بالتزامن مع االعتداءات ال�صهيوينة املتكررة على امل�سجد‬ ‫الأق�صى ت�شكل حتديا للجهات الر�سمية الأردنية‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن االنتهاكات امل�ستمرة بحق املقد�سات متثل اعتدا ًء �صارخاً‬ ‫على الوالية الأردن�ي��ة على املقد�سات الدينية يف القد�س‪،‬‬ ‫وجتاه ً‬ ‫ال لبنود اتفاقية وادي عربة‪.‬‬ ‫من جانبه �أدان رئي�س املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‬ ‫ع��زي��ز دوي��ك ل�ق��اء رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود‬ ‫ع �ب��ا���س م ��ع ن �ظ�ي�ره الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ��ش�ي�م�ع��ون ب�ي�ري��ز على‬ ‫هام�ش م�ؤمتر دافو�س‪ ،‬يف الوقت الذي اقتحم به ع�شرات‬ ‫املتطرفني ال�صهاينة امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫وت�ساءل دويك يف ت�صريح خا�ص لـ«ال�سبيل» كيف يقبل‬ ‫�أبو مازن م�صافحة رئي�س الكيان ال�صهيوين يف الوقت الذي‬ ‫يقتحم به امل�ستوطنون امل�سجد الأق�صى املبارك ويدن�سون‬ ‫باحاته‪ ،‬وا�صفاً تلك الت�صرفات بامل�ستهجنة وامل�ستغربة‪.‬‬ ‫وك��ان ع�شرات امل�ستوطنني املتطرفني اقتحموا �أم�س‬ ‫االث�ن�ين‪ ،‬امل�سجد الأق�صى امل�ب��ارك من ب��اب املغاربة و�سط‬ ‫ح��را� �س��ة ��ش��رط�ي��ة م �� �ش��ددة‪ ،‬وجت��ول��وا يف‬ ‫ب��اح��ات��ه حم��اول�ين �أداء بع�ض ال�صلوات‬ ‫التلمودية‪.‬‬

‫‪ 21‬يف املئة من الضرائب‬ ‫املحصلة تذهب لسداد فوائد الدين‬ ‫حارث عواد‬ ‫�شكلت ف��وائ��د ال��دي��ن ال�ع��ام التي ت�سددها‬ ‫احل �ك��وم��ة ��س�ن��وي��ا م��ا ن�سبته ‪ 21‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫الإيرادات ال�ضريبية التي يدفعها املواطنون‪.‬‬ ‫وق� ��درت ب �ي��ان��ات وزارة امل��ال �ي��ة الإي � ��رادات‬ ‫ال�ضريبية للدولة ال�ع��ام اجل ��اري مب��ا قيمته‬ ‫‪ 3.7‬مليارات‪ ،‬يف حني قدرت قيمة فوائد الدين‬ ‫العام بنحو ‪ 800‬مليون دينار بن�سبة ‪ 21‬يف املئة‬ ‫من الإيرادات ال�ضريبية‪.‬‬ ‫وبح�سب بيانات وزارة املالية‪ ،‬ف ��إن فوائد‬ ‫الدين العام �سرتتفع يف العام القادم ‪� 2014‬إىل‬ ‫‪ 900‬مليون دينار لت�شكل ما ن�سبته ‪ 22.5‬يف املئة‬ ‫من الإيرادات ال�ضريبية‪ ،‬مع الأخذ باحل�سبان‬ ‫منو الإيرادات بنحو ‪ 300‬مليون دينار‪.‬‬

‫‪ -‬دفعنا امل�ستثمرين‬

‫�إىل الهروب من اململكة‬

‫برييز وعبا�س يت�صافحان يف دافو�س وبينهما كريي‬

‫‪ -‬حكومة وفاق وطني‬

‫تحويل ‪ 4‬من األسرى املضربني إىل املستشفى‬ ‫وا�صل ذوو الأ�سرى الأردنيني يف �سجون‬ ‫االحتالل اعت�صامهم املفتوح �أم��ام الديوان‬ ‫امل�ل�ك��ي �أم ����س ل�ل�ي��وم ال �ث��اين ع�ل��ى ال �ت��وايل؛‬ ‫ل �ل �م �ط��ال �ب��ة ب �ت �ح��رك م �ل �ك��ي جت� ��اه ق���ض�ي��ة‬ ‫الأ�سرى امل�ضربني عن الطعام منذ ‪ 26‬يوما‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا �أك� � ��د حم ��ام ��ي الأ�� � �س � ��رى ف ��واز‬ ‫ال �� �ش �ل ��ودي حت ��وي ��ل �أرب � �ع� ��ة م ��ن الأ�� �س ��رى‬

‫امل�ضربني عن الطعام‪ ،‬وهم كل من الأ�سري‬ ‫عبداهلل الربغوثي‪ ،‬وحمزة الدبا�س وحممد‬ ‫الرمياوي وعالء حماد �إىل م�ست�شفى �سجن‬ ‫الرملة؛ ب�سبب تدهور حالتهم ال�صحية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ع���ض��و جل �ن��ة �أه � ��ايل الأ� �س��رى‬ ‫الأردن� �ي�ي�ن ��ش��اه�ين م��رع��ي‪� ،‬إىل �أن �أه ��ايل‬ ‫الأ� �س��رى ي��واج�ه��ون ا��س�ت�م��رار ع��دم تعاطي‬ ‫امل�س�ؤولني م��ن ال��دي��وان لليوم ال�ث��اين على‬ ‫التوايل لالعت�صام املفتوح‪ ،‬موجها ر�سالة‬

‫�إىل ال�شعب الأردين ب��أن��ه « مل يعد هناك‬ ‫وق ��ت‪ ،‬ح�ي��ث مت حت��وي��ل �أرب �ع��ة �أ� �س��رى من‬ ‫امل�ضربني عن الطعام �إىل امل�ست�شفى»‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ط��ال�ب��ت وال� ��دة الأ� �س�ي�ر ع�ب��داهلل‬ ‫ال�برغ��وث��ي بتدخل م��ن امل�ل��ك ل�ل�إف��راج عن‬ ‫الأ�سرى‪ ،‬وت�أمني زيارة لهم من قبل ذويهم‪،‬‬ ‫�إىل �أن يتحقق الإف � ��راج ع�ن�ه��م‪ ،‬م�ستنكرة‬ ‫ا�ستمرار التجاهل الر�سمي ملعاناة الأ�سرى‬ ‫وذوي �ه��م‪ ،‬رغ��م االعت�صام ال��ذي ينفذه ذوو‬

‫التحقيق مع محاسبني‬ ‫باختالسات يف مستشفى حمزة‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫� �ش �ك �ل��ت وزارة ال �� �ص �ح��ة جل �ن��ة ل�ل�ت�ح�ق�ي��ق م��ع‬ ‫حما�سبني يف م�ست�شفى الأم�ير حمزة؛ للتثبت من‬ ‫تورطهم باختال�سات مالية‪.‬‬ ‫و أ�ك � � ��د م �� �ص��در م� ��� �س� ��ؤول يف وزارة ال �� �ص �ح��ة‬ ‫ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل» �أم ����س إ�ح��ال��ة ع ��دد م��ن امل�ح��ا��س�ب�ين يف‬ ‫م�ست�شفى الأم�ي�ر حمزة �إىل جلنة حتقيق �شكلتها‬

‫ال � ��وزارة أ�خ�ي��را‪ ،‬مب���ش��ارك��ة أ�ط� ��راف م�ع�ن�ي��ة؛ وذل��ك‬ ‫للوقوف على معلومات حتدثت عن قيام املتهمني‬ ‫بالتالعب يف اي�صاالت املالية للمر�ضى واملراجعني‬ ‫لق�سم الطوارئ‪ .‬وقال امل�صدر الذي طلب عدم ن�شر‬ ‫ا�سمه إ�ن��ه يف ح��ال تثبتت اللجنة من ت��ورط ه��ؤالء‬ ‫املحا�سبني باختال�سات والتالعب بالك�شوف املالية‬ ‫للم�ست�شفى �ستتم �إحالتهم �إىل اجلهات املخت�صة؛‬ ‫التخاذ املقت�ضى القانوين بحقهم‪.‬‬

‫استحداث ‪ 6‬آالف وظيفة‬ ‫لـ «الرتبية» و‪ 4‬آالف لـ «الصحة»‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق ��ال رئ�ي����س دي� ��وان اخل��دم��ة امل��دن �ي��ة ال��دك�ت��ور‬ ‫خ�ل��ف الهمي�سات إ�ن ��ه مت ا��س�ت�ح��داث ‪ 3000‬وظيفة‬ ‫بدل االنفكاك‪ ،‬ومثلها وظيفة جديدة على جدول‬ ‫ت�شكيالت ‪ 2013‬ل� ��وزارة ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م‪ ،‬و‪597‬‬ ‫وظيفة بدل انفكاك و‪ 3821‬لوزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫وبني خالل امل�ؤمتر ال�صحايف الذي عقده �أم�س‬ ‫االثنني بح�ضور ام�ين ع��ام ال��دي��وان �سامح النا�صر‬ ‫�أن اللجنة املركزية ل�ش�ؤون املوظفني واف�ق��ت على‬

‫تو�صيات اللجنة الفنية لإع��داد ج��دول الت�شكيالت‬ ‫فيما يتعلق بدرا�سة واقع القوى الب�شرية يف وزارتي‬ ‫ال�ترب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م وال �� �ص �ح��ة واحل ��اج ��ة الفعلية‬ ‫للوزارتني‪ ،‬وفقاً لقرار املجل�س اال�ست�شاري للموازنة‬ ‫العامة بهذا اخل�صو�ص ال�ستحداث هذه الوظائف‬ ‫وذلك ملواجهة التو�سع والزيادة يف اخلدمات املنوطة‬ ‫بهذين القطاعني‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د م�ت���ص��ل أ�ط �ل��ق دي � ��وان اخل��دم��ة‬ ‫املدنية �أم�س الك�شف التناف�سي التجريبي لعام ‪2013‬‬ ‫ويتناف�س فيه ‪797‬ر‪ 272‬طالب وظيفة‪.‬‬

‫مالحقة الدوريات الأمنية طلبة املدار�س ‪..‬‬

‫م�شهد يتكرر �أيام االمتحانات‬

‫‪9‬‬

‫سمري الحباشنة‬ ‫لـ «السبيل»‪:‬‬

‫‪11 ، 2‬‬

‫خليل قنديل‬

‫كما و�سرتتفع ن�سبة فوائد الدين العام يف‬ ‫عام ‪� 2015‬إىل االيرادات ال�ضريبية‪ ،‬لت�شكل ما‬ ‫ن�سبته ‪ 25‬يف املئة‪.‬‬ ‫وارتفعت قيمة فوائد الدين العام ‪ 100‬يف‬ ‫املئة يف عام ‪ 2013‬من ‪ 400‬مليون دينار العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي �إىل ‪ 800‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار خ�ل�ال ال�ع��ام‬ ‫اجلاري‪ ،‬ي�أتي ذلك يف وقت تو�سعت احلكومات‬ ‫املتعاقبة يف االعتماد على االقرتا�ض؛ لإطفاء‬ ‫ديون م�ستحقة‪ ،‬ولتقليل العجز يف املوازنة‪.‬‬ ‫وت�شكل قيمة فوائد الدين العام �سنويا ما‬ ‫ن�سبته ‪ 14‬يف املئة من الإيرادات العامة للدولة‬ ‫البالغة ‪ 5.7‬مليارات دينار؛ ما يعني �أن الدولة‬ ‫�ستكون م�ضطرة �إىل دف��ع ‪ 14‬يف املئة‬ ‫م��ن �إي��رادات �ه��ا ال �ع��ام��ة ف��وائ��د للدين‬ ‫العام‪.‬‬

‫هديل الد�سوقي‬

‫‪3‬‬

‫مبرجعية وطنية‬

‫‪ -‬املطلوب �أن تقود املرحلة �شخ�صيات ال عالقة لها‬

‫الأ�سرى‪ ،‬كما ا�ستنكرت الربغوثي ما جرى‬ ‫م��ن اع �ت��داء ي��وم أ�م����س الأول م��ن قبل من‬ ‫و�صفتهم بالبلطجية �ضد �أهايل الأ�سرى‪.‬‬ ‫و أ�ك��د ع��دد من امل�شاركني يف االعت�صام‬ ‫تبليغهم م��ن الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة بتوقيف‬ ‫ث�لاث��ة أ���ش�خ��ا���ص متهمني ب��االع �ت��داء على‬ ‫�أه ��ايل الأ� �س��رى‪ ،‬حيث م��ن امل�ق��رر عر�ضهم‬ ‫على املحكمة اليوم بتهمة التهجم وال�شتم‬ ‫بحق املعت�صمني‪.‬‬

‫ب�شبهة ف�ساد‬

‫ ملف الالمركزية ما زال يف �أدراج الداخلية‬‫ �إنهاء عقود �شركات اجلنوب يجب �أن ي�ستتبع‬‫بتعاونيات زراعية‬

‫‪4‬‬

‫لقمان ا�سكندر‬

‫توا�صل املعارك يف الق�صري وارتفاع عدد قتلى حزب الـله �إىل ‪141‬‬

‫«الغازات الخانقة» تضرب ريف دمشق‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت��وا��ص��ل ال �ق��وات النظامية ال�سورية‬ ‫خو�ض م�ع��ارك عنيفة يف مدينة الق�صري‬ ‫اال�سرتاتيجية ويف حميطها و�سط البالد‪،‬‬ ‫مدعومة بحزب اهلل اللبناين ال��ذي فقد‬ ‫‪ 79‬عن�صرا من مقاتليه منذ ب��دء اقتحام‬ ‫املدينة الأح��د املا�ضي؛ لريتفع عدد قتلى‬ ‫احل ��زب اىل‪ ،141‬يف ح�ي�ن ق ��ال ن��ا��ش�ط��ون‬ ‫� �س��وري��ون �إن ع �� �ش��رات اال� �ش �خ��ا���ص قتلوا‬ ‫و�أ�صيب �آخرون يف ا�شتباكات وق�صف لعدة‬ ‫م��دن وحم��اف �ظ��ات‪ ،‬بينها دم���ش��ق وريفها‬ ‫اللتان �أك��دوا �أن ال�ق��وات املوالية للرئي�س‬ ‫ب���ش��ار الأ� �س��د ق�صفت م�ن��اط��ق فيهما مبا‬ ‫قالوا �إنها «غازات خانقة»‪.‬‬ ‫و�ضمن ال�سياق‪� ،‬أكد مرا�سالن ل�صحيفة‬ ‫ل��وم��ون��د الفرن�سية ك��ان��ا يف ع�ين امل �ك��ان‪� ،‬أن‬

‫اجلي�ش ال�سوري ا�ستخدم �أ�سلحة كيمياوية‬ ‫��ض��د مقاتلي امل�ع��ار��ض��ة يف ��ض��واح��ي دم�شق‬ ‫خالل �شهري ني�سان و�آذار املا�ضيني‪ ،‬ون�شرت‬ ‫ال�صحيفة �شهادتهما‪ .‬وق��ال امل��را��س��ل جان‬ ‫فيليب رمي��ي �إن��ه ك��ان م��ع زميله «�شاهدين‬ ‫لعدة �أيام متتالية» على ا�ستعمال متفجرات‬ ‫ك �ي �م �ي��اوي��ة‪ ،‬ور�أي � ��ا م�ف�ع��ول�ه��ا ع �ل��ى مقاتلي‬ ‫املعار�ضة على جبهة حي جوبر الواقع عند‬ ‫م��دخ��ل دم���ش��ق وال ��ذي دخ�ل�ت��ه امل�ع��ار��ض��ة يف‬ ‫كانون الثاين املا�ضي‪ ،‬ح�سب ال�شاهد‪.‬‬ ‫� �س �ي��ا� �س �ي��ا‪ ،‬و�� �ص ��ل وزي� � ��ر اخل��ارج �ي��ة‬ ‫الأم�يرك��ي ج��ون ك�يري �إىل ب��اري����س حيث‬ ‫�سيلتقي نظريه الرو�سي �سريغي الفروف‬ ‫اجلي�ش احلر يف الق�صري‬ ‫ويبحث معه التح�ضري للم�ؤمتر ال��دويل‬ ‫ح��ول ��س��وري��ا امل��زم��ع ع�ق��ده يف ح��زي��ران يف ه � ��ذه امل� � �ب � ��ادرة ب� �ه ��دف اف� ��� �س ��اح امل �ج��ال ال��رو��س��ي ع�ل��ى ن�ت��ائ��ج اج�ت�م��اع جمموعة‬ ‫لإج��راء مفاو�ضات بني النظام ال�سوري �أ�صدقاء �سوريا الذي ا�ست�ضافته‬ ‫جنيف‪ ،‬وفق مرا�سلة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وطرح الوزيران الأمريكي والرو�سي وم �ع��ار� �ض �ي��ه‪ ،‬و��س�ي�ط�ل��ع ك �ي�ري ن�ظ�يره عمان الأ�سبوع الفائت‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫«األمانة» ترفض االعرتاف برخصها‬

‫قرارات زيادة املعونات متوقفة‬ ‫نبيل حمران‬ ‫�أوق��ف �صندوق املعونة الوطنية منذ ع��ام زي��ادة م�ستحقات‬ ‫الأ�سر املنتفعة من خدمات ال�صندوق بح�سب �شكاوى مواطنني‬ ‫لـ«ال�سبيل»‪ .‬املواطنون �أك��دوا يف �شكاواهم �أنّ ال�صندوق مل يزد‬ ‫معونتهم ال�شهرية املتكررة رغم زي��ادة حجم �أ�سرهم منذ �أكرث‬ ‫من عام ما زاد الأعباء املالية امللقاة على عاتقهم‪.‬‬ ‫فيما تن�ص تعليمات املعونات املالية لرعاية وحماية الأ�سر‬ ‫املحتاجة على �صرف ‪ 45‬دي�ن��ارا كمعونة لكل ف��رد من‬ ‫�أفراد الأ�سرة امل�ستحقة على �أال يتجاوز عددهم عن �أربعة‬ ‫�أفراد‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫عهود حم�سن‬ ‫هدد كتبة اال�ستدعاءات العاملني أ�م��ام مبنى‬ ‫دائرة الأحوال املدنية واجلوازات مبنطقة طرببور‬ ‫بت�صعيد احتجاجاتهم يف حال �أقدمت �أمانة عمان‬ ‫على �إزالة الأك�شاك التي يعملون بها �أمام الدائرة‪،‬‬ ‫مطالبني رئي�س ال��وزراء وحكومته ب�إيجاد حلول‬ ‫بديلة لهم ليتمكنوا من ت�أمني لقمة عي�شهم كون‬ ‫هذه املهنة م�صدر دخلهم الوحيد والعديد منهم‬

‫جت��اوزوا العقد ال�ساد�س من العمر وهو ما يجعل‬ ‫م��ن �إمكانية عملهم يف أ�م��اك��ن أ�خ��رى �ضرباً من‬ ‫امل�ستحيل‪.‬‬ ‫وحمل الكتبة يف حديثهم لــ «ال�سبيل» الأمانة‬ ‫امل�س�ؤولية عن الإ�شكاليات التي حت�صل يف املوقع‬ ‫لف�شلها يف ا�ستخدام �صالحياتها و�إدارة املكان الذي‬ ‫يعترب ج��زءاً من مهامها‪ ،‬وهو ما يعر�ض أ�م��ن ما‬ ‫ي��زي��د ع�ل��ى ‪ 200‬ع��ائ�ل��ة ل�ل�خ�ط��ر بجعلها‬ ‫عر�ضة لفقد م�صدر دخلها الوحيد‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫«املعلمني»‪« :‬املاسونية» تحاول اخرتاق املدارس إعفاءات حكومية باملاليني ومالحقة أم سيف على ‪ 180‬دينارًا‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫يحقق جمل�س نقابة املعلمني يف رعاية‬ ‫ج�ه��ات م�شبوهة ل ��دورة ترتبط بــ(كيفية‬ ‫التعامل م��ع امل��راه�ق�ين يف امل��دار���س) التي‬ ‫مت��ت رعايتها م��ن خ�لال جمعيات ترتبط‬ ‫باملا�سونية ومنها ن ��وادي الليونز ال�ت��ي ال‬ ‫ت �خ��رج ع��ن ال��دائ��رة امل��ا��س��ون�ي��ة ال �ت��ي تتبع‬ ‫لها وت�ستمد جوهرها احلقيقي من الفكر‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ج� ��اء ذل� ��ك يف ب �ي ��ان �أ�� �ص ��درت ��ه ن�ق��اب��ة‬ ‫املعلمني �أم�س االثنني‪ ،‬وح�صلت «ال�سبيل»‬

‫على ن�سخة منه‪ ،‬الفتة اىل ان نوادي الليونز‬ ‫ت�ه��دف اىل التغلغل يف الرتبية والتعليم‪،‬‬ ‫والثقافة‪ ،‬والت�أثري على القيم‪ ،‬والتوجهات‬ ‫لطلبة املدار�س واجلامعات خدمة لأغرا�ض‬ ‫ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة وت��وج�ه��ات�ه��ا امل �ع��ادي��ة ل�لام��ة‬ ‫العربية واال�سالمية ولقيمها احل�ضارية‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ال �ن��اط��ق امي� ��ن ال �ع �ك��ور ق��ول��ه‬ ‫يف ال �ب �ي��ان ان ن� ��وادي ال�ل�ي��ون��ز ت���س�ع��ى اىل‬ ‫ا��ض�ع��اف روح االن �ت �م��اء ل�لام��ة وق�ضاياها‬ ‫خدمة للم�شروع اال�ستعماري ال�صهيوين‬ ‫التق�سيمي يف املنطقة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬متخفية‬ ‫حتت �ستار رعاية وتنفيذ ان�شطة اجتماعية‬

‫وثقافية وريا�ضية متنوعة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ال�ع�ك��ور �أن امل�ج�ل����س ت��و��ص��ل اىل‬ ‫ح�ق�ي�ق��ة �أن اجل�م�ع�ي��ة ال �ت��ي رع ��ت ال� ��دورة‬ ‫تتبع ومت��ول من قبل ن��وادي الليونز التي‬ ‫ترتبط باجلمعيات املا�سونية‪ ،‬وعليه ف��إن‬ ‫جمل�س نقابة املعلمني يحمل وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم امل�س�ؤولية الكاملة واملبا�شرة عن‬ ‫ال ��دورات التدريبية والت�أهيلية م��ن حيث‬ ‫امل �ح �ت��وى وامل �� �ض �م��ون واجل� �ه ��ات ال��راع �ي��ة‬ ‫واملمولة لها والتي تعقد من خاللها او من‬ ‫خالل االدارات واملديريات التابعة‬ ‫لها‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ع�صام مبي�ضني و�أحمد برقاوي‬ ‫ت �ل �ق��ت « ال �� �س �ب �ي��ل» ات� ��� �ص ��االت م��ن‬ ‫حم�سنني جلرب عرثة عائلة الطفل �سيف‬ ‫الذي تالحق �أمه من قبل احلكومة من‬ ‫قبل على خلفية تخلفها عن دفع تكاليف‬ ‫والدتها القي�صرية‪.‬‬ ‫وات� ��ت ت �ل��ك االت �� �ص��االت يف وق ��ت مل‬ ‫تكلف احلكومة نف�سها عناء متابعة ق�ضية‬ ‫الطفل البالغ من العمر �سنة ون�صف دون‬ ‫�أن يتمكن ذووه من معاجلته �أو تطعيمه‬ ‫يف املراكز ال�صحية ب�سبب حجز امل�ست�شفى‬

‫ال�ســـادة امل�شرتكــون الكــرام‪،،،‬‬ ‫للمالحظــــات �أو ال�شكـــاوى يرجـى االت�صـــال مبا�شـــرة مـــــع‪:‬‬

‫لدفرت عائلته على مبلغ ‪ 180‬ديناراً‪.‬‬ ‫وتقيم عائلة الطفل �سيف يف الأغوار‬ ‫يف ظل ظ��روف معي�شية �صعبة‪ ،‬ومهددة‬ ‫بالطرد من منزلها‪.‬‬ ‫وكانت « ال�سبيل» ن�شرت ق�صة الطفل‬ ‫�سيف وعائلته يف عدد يوم ام�س‪.‬‬ ‫وبينما حتر�ص احلكومة على عدم‬ ‫� �ض �ي��اع ح �ق��وق اخل��زي �ن��ة وم �ن �ه��ا ال��دي��ن‬ ‫على �أم �سيف ال�ب��ال��غ ‪ 180‬دي �ن��ارا‪ ،‬ف�إنها‬ ‫قدمت �إعفاء مبليارات الدنانري ل�شركات‬ ‫وم���س�ت�ث�م��ري��ن و� �ض �ي �ع��ت ع �ل��ى اخل��زي�ن��ة‬ ‫�إيرادات قدرت بنحو ‪ 500‬مليون دينار‪.‬‬

‫من جانبها �أكدت وزارة ال�صحة عدم‬ ‫ج��واز احل�ج��ز �أو التحفظ على املر�ضى‬ ‫و�أوراق� �ه ��م الثبوتية ح��ال ع��دم قدرتهم‬ ‫على ت�سديد تكاليف العالج‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال� �ن ��اط ��ق الإع�ل��ام� ��ي ب��ا� �س��م‬ ‫ال��وزارة حامت الأزرع��ي لـ»ال�سبيل» �أم�س‬ ‫إ�ن� ��ه ال ي �ت��م احل �ج��ز �أو ال�ت�ح�ف��ظ على‬ ‫املر�ضى لأ��س�ب��اب تتعلق باملبالغ املالية‬ ‫املرتتبة على تلقيه العالج يف م�ست�شفيات‬ ‫ال�صحة‪ ،‬وال حتى �أوراقهم الثبوتية بل‬ ‫ت���ص��وي��ره��ا ف �ق��ط؛ لتو�ضع‬ ‫�ضمن ملف املري�ض‪.‬‬

‫�أر�ضـــــي‪ )5 6 9 2 8 5 2 ( :‬فرعي ( ‪1‬‬ ‫�أر�ضـــــي‪)5 6 5 2 1 2 9 ( :‬‬ ‫خلـــــوي‪)0 7 9 5 6 3 8 5 4 2 ( :‬‬

‫‪3،2‬‬

‫‪)2‬‬

‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬ ‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫سياسيون‪ :‬زيارة برييز واالعتداءات على األقصى‬ ‫تحرج النظام األردني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬مو�سى كراعني‬ ‫�أجمع �سيا�سيون على �أن زي��ارة برييز الأخ�يرة ل�ل�أردن‬ ‫بالتزامن مع االع��ت��داءات ال�صهيوينة املتكررة على امل�سجد‬ ‫الأق�صى ت�شكل حتديا للجهات الر�سمية الأردنية‪ ،‬خا�صة �أن‬ ‫االنتهاكات امل�ستمرة بحق املقد�سات متثل اعتدا ًء �صارخاً على‬ ‫الوالية الأردنية على املقد�سات الدينية يف القد�س‪ ،‬وجتاه ً‬ ‫ال‬ ‫لبنود اتفاقية وادي عربة‪.‬‬ ‫�أحمد الزرقان ع�ضو املكتب التنفيذي جلماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني �أك���د �أن االع���ت���داءات على امل�سجد الأق�����ص��ى متثل‬ ‫اع��ت��داء على ال�����س��ي��ادة الأردن���ي���ة‪ ،‬وي���رى ال��زرق��ان �أن املوقف‬ ‫الأردين �ضعيف ب�سبب عدم التزام اجلانب ال�صهيوين ببنود‬ ‫اتفاقية وادي عربة‪.‬‬ ‫ور�أى ال��زرق��ان �أن الأ���ص��ل ه��و ع��دم ا�ستقبال الرئي�س‬ ‫ال�صهيوين ب�يري��ز؛ ف��ي��داه متلطختان ب��دم��اء ال��ع��رب وهو‬ ‫يجلب الرعاع وامل�ستوطنني القتحام امل�سجد الأق�صى‪ ،‬واعترب‬ ‫الزرقان �أن هذا اال�ستقبال ميثل �إهانة بالغة و�إ�ساءة لل�شعب‬ ‫الأردين الذي يرف�ض هذه الزيارة‪.‬‬ ‫ويرى الأمني العام حلزب الوحدة ال�شعبية د‪�.‬سعيد ذياب‬

‫�أن ا�ستقبال برييز يف ظل املناخ املتمثل يف تنامي اال�ستيطان‬ ‫واالع���ت���داءات على الأق�����ص��ى وال�سعي الإ���س��رائ��ي��ل��ي لتهويد‬ ‫القد�س يعك�س حالة من اال�ست�سالم‪ .‬ويرى ذياب �أن الأجدى‬ ‫كان بعدم ا�ستقبال برييز احرتاماً لإرادة الإن�سان الأردين؛‬ ‫ف��ه��و ي��رف�����ض م��ث��ل ه���ذه ال��ل��ق��اءات وه���ذا يتجلى يف امل��وق��ف‬ ‫الراف�ض لدى ال�شعب الأردين لهذه الزيارة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ذياب �أن اجلهود الأمريكية والإ�سرائيلية تتكثف‬ ‫لت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬كما ر�أى ذياب �أن مبادرة وزير‬ ‫اخلارجية الأمريكية جون كريي ال�ستئناف املفاو�ضات تهدف‬ ‫لك�سر �إرادة ال�شعب الفل�سطيني يف رف�ض العودة للمفاو�ضات‬ ‫بدون حتقيق �شروطه‪.‬‬ ‫ويرى ذياب �أن هناك جهودا لدفع ال�شعب العربي لقبول‬ ‫مبد�أ مبادلة الأرا�ضي والتطبيع �ضمن ال�سياق الذي يريده‬ ‫اجلانب ال�صهيوين حتى قبل موافقة اجلانب ال�صهيوين‬ ‫لهذه املطالب‪.‬‬ ‫واتفق مراد الع�ضايلة م�س�ؤول امللف الفل�سطيني يف حزب‬ ‫جبهة العمل الإ�سالمي يف �أن اال�ستقبال الر�سمي لبرييز‬ ‫ي�ؤكد ع��دم جدية النظام يف ال��دف��اع عن الأق�صى خا�صة يف‬ ‫ظل تزايد االعتداءات عليه‪ ،‬كما ا�ستهجن الع�ضايلة ا�ستقبال‬

‫برييز بحالة من ال��ود ما يزيد من ال�صلف اليهودي وفقاً‬ ‫للع�ضايلة ال��ذي يرى �أن ا�ستقبال برييز ال يخدم امل�صلحة‬ ‫الوطنية الأردنية كون اجلانب ال�صهيوين ال يحرتم املواثيق‬ ‫والعهود واالتفاقيات وال يفهم �إال لغة املواجهة‪.‬‬ ‫وح���ول ت��ن��ام��ي االع���ت���داءات الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة ع��ل��ى امل�سجد‬ ‫الأق�صى �أو�ضح الأك��ادمي��ي ال�سيا�سي د‪�.‬أحمد نوفل �أن مثل‬ ‫ه��ذه االع��ت��داءات ت�شكل حتدياً و�إح��راج��اً ل ل��إرادة الر�سمية‬ ‫الأردنية‪ ،‬خا�صة بعد عجز ال�سلطة الفل�سطينية عن حماية‬ ‫املقد�سات الدينية وجلوئها �إىل النظام الأردين من خالل‬ ‫اتفاقية القد�س‪� ،‬إال �أن اجلانب ال�صهيوين �ضرب باتفاقية‬ ‫القد�س عر�ض احلائط من خ�لال تنامي عمليات التهويد‬ ‫واالعتداءات ال�صهيونية على الأق�صى‪.‬‬ ‫غ�ير �أن ن��وف��ل ي���رى �أن ال��ن��ظ��ام الأردين مي��ل��ك �أوراق����ا‬ ‫م��ه��م��ة لل�ضغط ع��ل��ى اجل���ان���ب الإ���س��رائ��ي��ل��ي �أه��م��ه��ا �سحب‬ ‫ال�سفري الأردين ل��دى �سلطات االح��ت�لال وط��رد �سفريهم‪،‬‬ ‫ومطالبة املجتمع ال��دويل بال�ضغط على االح��ت�لال لوقف‬ ‫هذه ال�سيا�سات التي باتت تهدد وفقاً لنوفل امل�سجد الأق�صى‬ ‫ب�شكل كبري خا�صة يف ظل احلفريات امل�ستمرة حتت امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪.‬‬

‫«فريوس الروتا» بني عينات املصابني‬ ‫باإلسهال يف قرية مليح‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫ك�شفت الفحو�صات املخربية التي �أجرتها وزارة‬ ‫ال�صحة على عينات �أخ��ذت ممن �أ�صيبوا بالإ�سهال يف‬ ‫قرية مليح بلواء ذبيان م���ؤخ��را‪ ،‬عن وج��ود "فريو�س‬ ‫الروتا"‪.‬‬ ‫و�أكد مدير مديرية الأمرا�ض ال�سارية يف الوزارة‬ ‫الدكتور حممد العبدالالت �أن الفحو�صات لعينات من‬ ‫امل�صابني �أظهرت وجود "فريو�س الروتا" الذي ي�صاب‬ ‫به يف الغالب الأطفال وال �سيما دون �سن ‪� 5‬أعوام‪.‬‬ ‫وفريو�س الروتا �أو فريو�س العجلية هو م�سبب‬ ‫اال�سهال الأكرث انت�شارا لدى الر�ضع والأطفال‪ ،‬بينما‬ ‫تتطلب ال��وق��اي��ة م��ن ه��ذا ال��ف�يرو���س تطعيم للر�ضع‬ ‫والعناية بالنظافة ال�شخ�صية للكبار‪.‬‬

‫وب��د�أت ح��االت الإ�سهال التي �أ�صيب بها عدد من‬ ‫�سكان مليح مبحافظة م�أدبا باالنخفا�ض والعودة �إىل‬ ‫معدالتها يف مثل ه��ذا ال��وق��ت م��ن ال��ع��ام‪ ،‬ح�سب بيان‬ ‫�صادر عن املركز الإعالمي يف وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫وق��ال العبدالالت �أم�����س �إن الفحو�ص املخربية‬ ‫التي �أجرتها وزارة ال�صحة على عينات مياه من ال�شبكة‬ ‫واخلزانات املنزلية �أظهرت �صالحيتها لال�ستهالك‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن ‪ 60 -45‬يف املئة من احل��االت امل�صابة‬ ‫ب��الإ���س��ه��ال ك��ان��ت ب�ين الفئة العمرية دون عمر ع�شر‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫و�أو�ضح العبدالالت �أن حاالت الإ�صابة باال�سهال‬ ‫ك��ان��ت ب�����س��ي��ط��ة‪ ،‬الف��ت��ا �إىل ع�ل�اج امل�����ص��اب�ين يف امل��رك��ز‬ ‫ال�صحي‪.‬‬ ‫و�أكد �أن وزارة ال�صحة م�ستمرة بالر�صد الن�شط‬

‫حل���االت اال���س��ه��ال على م�ستوى اململكة و أ�ن��ه��ا وزع��ت‬ ‫على املواطنني ن�شرة توعوية حول �أ�سباب اال�سهاالت‬ ‫و�سبل الوقاية منها‪ ،‬ف�ضال عن تعميم تعليمات �ضبط‬ ‫ال��ع��دوى ل��ل��ك��وادر ال�صحية ح��ول التعامل م��ع ح��االت‬ ‫اال�سهال‪.‬‬ ‫و�شدد العبدالالت على �ضرروة اتباع الإج��راءات‬ ‫الوقائية املتمثلة يف غ�سل الأي��دي والأ�سطح واملرافق‬ ‫ال�صحية يف املنازل وغ�سل الأيدي للقائمني على رعاية‬ ‫الأطفال وخا�صة يف دور احل�ضانة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن من �أعرا�ض الإ�صابة بفريو�س الروتا‬ ‫ارت��ف��اع��ا يف درج���ة احل����رارة ي�صاحبه �إ���س��ه��ال م��ائ��ي �أو‬ ‫دم��وي وال�شعور باجلفاف ل��دى الأط��ف��ال والتقي�ؤات‬ ‫ال��ت��ي ت�ستمر م��ن ‪� 3‬إىل ‪� 8‬أي����ام‪ ،‬ف�ضال ع��ن �أوج����اع يف‬ ‫البطن‪.‬‬

‫ الزرقان‪ :‬ا�ستقبال برييز �إهانة بالغة‬‫لل�شعب الأردين‬ ‫ ذياب‪ :‬ا�ستقبال برييز يف ظل تنامي‬‫االعتداءات ال�صهيونية «ا�ست�سالم»‬ ‫ الع�ضايلة‪ :‬ا�ستقبال برييز ي�ؤكد عدم‬‫جدية النظام يف الدفاع عن الأق�صى‬ ‫ نوفل‪ :‬االعتداءات ت�شكل حتدي ًا و�إحراج ًا‬‫للإرادة الر�سمية الأردنية‬

‫«الصحة»‪ :‬ال حجز على املرضى وأوراقهم‬ ‫الثبوتية حال عدم دفع تكاليف العالج‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أك��دت وزارة ال�صحة عدم جواز احلجز �أو التحفظ على‬ ‫املر�ضى و�أوراق��ه��م الثبوتية ح��ال ع��دم قدرتهم على ت�سديد‬ ‫تكاليف العالج‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ن��اط��ق الإع�لام��ي با�سم ال����وزارة ح��امت الأزرع���ي‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س �إنه ال يتم احلجز �أو التحفظ على املر�ضى‬ ‫لأ�سباب تتعلق باملبالغ املالية املرتتبة على تلقيه العالج يف‬ ‫م�ست�شفيات ال�صحة‪ ،‬وال حتى �أوراقهم الثبوتية بل ت�صويرها‬ ‫فقط؛ لتو�ضع �ضمن ملف املري�ض‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن وزارة ال�صحة مهتمة بق�ضية الطفل �سيف‬ ‫ذي العام ون�صف الذي ما يزال بال وثائق و�شهادة ميالد منذ‬ ‫والدته يف كانون الأول من العام ‪.2011‬‬ ‫وكانت "ال�سبيل" ن�شرت الأحد ق�صة الطفل �سيف علي‬

‫القاطن يف بلدة الكرامة ب��الأغ��وار‪ ،‬وال��ذي ال يحمل �شهادة‬ ‫ميالد للآن‪ ،‬كون ذويه غري قادرين على �سداد تكاليف عملية‬ ‫والدته يف م�ست�شفى الب�شري منذ عام ون�صف‪.‬‬ ‫�إال �أن الأزرع����ي �أك���د �إح��ال��ة ق�ضية الطفل �إىل ال��دائ��رة‬ ‫القانونية يف وزارة ال�صحة لالهتمام بها‪ ،‬مبينا �أن ال عالقة‬ ‫حل�صول �أه��ل الطفل على تبليغ ال��والدة من امل�ست�شفى ب�أي‬ ‫مطالبات مالية مرتتبة عليهم‪.‬‬ ‫وقال �إن احل�صول على تبليغ الوالدة هو حق لأهل املولود‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن لذوي الطفل �سيف احلق مبراجعة م�ست�شفى‬ ‫الب�شري واحل�صول على تبليغ الوالدة‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل ���ض��رورة ت�سديد ذوي �سيف قيمة املطالبات‬ ‫املالية املرتتبة عليهم مل�ست�شفى الب�شري‪ ،‬والبالغة ‪ 151‬دينارا؛‬ ‫لإبراء ذمتهم‪ ،‬من �أجل احل�صول على كف طلب بعد �أن �صدر‬ ‫قرار ق�ضائي بحقهم‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫‪3‬‬

‫ن�شامى الوطن هبوا لتحرير �شهادة ميالد الطفل‬

‫الحكومة أعفت بنوك ًا وشركات من املليارات‪..‬‬ ‫والحقت أم الطفل سيف على ‪ 180‬دينار ًا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تلقت « ال�سبيل» ات�صاالت من حم�سنني جلرب‬ ‫ع�ث�رة ع��ائ�ل��ة ال�ط�ف��ل �سيف ال ��ذي ت�لاح��ق ام��ه من‬ ‫قبل االجهزة االمنية على خلفية تخلفها عن دفع‬ ‫تكاليف والدتها القي�صرية‪.‬‬ ‫واتت تلك االت�صاالت يف وقت مل تكلف احلكومة‬ ‫نف�سها عناء متابعة ق�ضية الطفل البالغ من العمر‬ ‫�سنة ون�صف دون ان يتمكن ذووه م��ن معاجلته او‬ ‫تطعيمه يف املراكز ال�صحية ب�سبب حجز امل�ست�شفى‬ ‫لدفرت عائلته على مبلغ ‪ 180‬ديناراً‪.‬‬ ‫وتقيم عائلة الطفل �سيف يف االغ ��وار يف ظل‬ ‫ظروف معي�شية �صعبة‪ ،‬ومهددة بالطرد من منزلها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت « ال�سبيل» ن���ش��رت ق�صة ال�ط�ف��ل �سيف‬ ‫وعائلته يف عدد يوم ام�س‪.‬‬ ‫وزارة املالية رفعت ق�ضية على �أم الطفل �سيف‬ ‫ع�ل��ي‪ ،‬تطالبها ب��دف��ع مبلغ م�ئ��ة وث�م��ان�ين دي �ن��اراً‪،‬‬ ‫و�أعلنت ال�ط��وارئ يف خمتلف الأج �ه��زة‪ ،‬فيما �أق��دم‬ ‫م�س�ؤولون على حجز دف�تر عائلة الأم‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫ال�شرطة والتنفيذ الق�ضائي ت�ط��ارده��ا‪ ،‬وم��ا فتئت‬ ‫تهرب وتتوارى عن االنظار يف لهيب �شم�س الأغوار‪.‬‬ ‫�صورة الطفل �سيف احل��ايف على ار���ض الأغ��وار‪،‬‬ ‫حيث غبار «دافو�س» يتطاير‪.‬‬ ‫ورغم خطط وزارة التخطيط للحد من جيوب‬ ‫الفقر يف ع�شرات القرى‪� ،‬إال �أن الطفل �سيف ما زال‬ ‫منذ �سنة ون�صف ب�لا �شهادة م�ي�لاد �أو �أي وث��ائ��ق‪،‬‬ ‫وذووه ي�ع�ج��زون ع��ن تطعيمه ب�سبب اف�ت�ق��اره اىل‬ ‫اوراق ث�ب��وت�ي��ة‪ ،‬وامل�لاح �ق��ة االم�ن�ي��ة لأم� ��ه‪ .‬وبينما‬ ‫حت��ر���ص احل�ك��وم��ة ووزارة امل��ال�ي��ة على ع��دم �ضياع‬

‫حقوق اخلزينة ومنها الدين على �أم �سيف البالغ‬ ‫‪ 180‬دينارا‪ ،‬ف�إنها قدمت �إعفاء مبليارات الدنانري‬ ‫ل�شركات وم�ستثمرين حتى �أن ال�سخاء احلكومي يف‬ ‫تقدمي هذه االعفاءات �أثار انتقادات م�س�ؤويل البنك‬ ‫الدويل ب�سبب جرعات التحفيز ملواجهة الأزمة املالية‬ ‫العامة التي �أدت �إىل �إع�ف��اءات �ضريبية وجمركية‬ ‫�ضيعت على اخلزينة �إيرادات قدرت بنحو ‪ 500‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬كما �أدى نظام احلوافز اال�ستثمارية ‹ال�سخي›‬ ‫يف عامي ‪� 2009- 2008‬إىل �ضياع إ�ي��رادات بنحو ‪910‬‬ ‫ماليني دينار‪ ،‬يف املقابل منت املت�أخرات ال�ضريبية‬ ‫�إىل ‪ 1.7‬مليار دينار يف ‪ ،2011‬حيث �أدت الإ�صالحات‬ ‫املالية �إىل تخفي�ضات على �ضريبة الدخل يف الأعوام‬ ‫‪ 2010 – 2009‬وب��امل�ج�م��ل ف � ��إن ك��ل ه ��ذه احل��واف��ز‬ ‫والإج��راءات والأنظمة احلكومية ال�سخية �أ�ضاعت‬ ‫على اخلزينة العامة ايردات قدرت بــ‪ 3.1‬مليار دينار‬ ‫او ‪ 15‬يف املئة م��ن ال�ن��اجت املحلي الإج�م��ايل يف هذه‬ ‫ال�سنوات‪.‬‬ ‫وبرغم كل ذلك فقد انهالت ات�صاالت املح�سنني‬ ‫على «ال�سبيل» جلرب عرثة هذه العائلة‪.‬‬ ‫ق�صة الطفل �سيف كما رواها والد الطفل علي‬ ‫يف منزلهم البائ�س الكائن يف بلدة الكرامة بالأغوار‬ ‫وال��دم��وع تهطل م��ن عينيه‪ ،‬ان��ه منذ �سنة ون�صف‬ ‫طلب �إ��س�ع��اف ال��دف��اع امل ��دين‪ ،‬كحالة ط��ارئ��ة لنقل‬ ‫زوجته �إىل م�ست�شفى ال�سلط احلكومي‪ ،‬وهناك مت‬ ‫حتويلها بعد الك�شف عليها م��ن قبل الأط �ب��اء �إىل‬ ‫م�ست�شفى �آخر‪ ،‬وبعد �إجراء عملية قي�صرية لها قرر‬ ‫الأطباء �إخراجها‪« ،‬فعجزنا عن الدفع لأننا مل نكن‬ ‫منلك حتى �أجرة املوا�صالت‪ ،‬فحجزوا دفرت العائلة‬ ‫وبد�أت املالحقة االمنية لزوجتي»‪.‬‬

‫احلكومة مل تهتم بالطفل �سيف‬

‫«األمانة» تخاطب الرئاسة لتعيني سائقني‬ ‫وعمال لتغطية النقص‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك�شف رئ�ي����س جل�ن��ة أ�م��ان��ة ع�م��ان امل�ه�ن��د���س عبد‬ ‫احلليم الكيالين �أن الأمانة �ستخاطب رئا�سة الوزراء‬ ‫للموافقة على تعيني �سائقني م��ن الفئة ال�ساد�سة‬ ‫وعمال لتغطية النق�ص احلا�صل يف بع�ض القطاعات‪،‬‬ ‫م � � ؤ�ك ��داً ال� �ت ��زام ا ألم ��ان ��ة ب �ك��اف��ة ك ��وادره ��ا ب��احل�ي��اد‬ ‫وامل��و��ض��وع�ي��ة يف ��س�ير عملية الت�سجيل والرت�شيح‬ ‫واالنتخاب ملجل�س امانة عمان والوقوف على م�سافة‬ ‫واح ��دة م��ن ك��اف��ة امل��ر��ش�ح�ين‪ .‬و��ش��دد الكيالين على‬ ‫� �ض��رورة ال�ت�ع��اون والتن�سيق وال�ع�م��ل ب ��روح الفريق‬ ‫الواحد بني كافة قطاعات ومناطق الأم��ان��ة لتعزيز‬ ‫عملها اخلدمي خا�صة يف مو�ضوع ال��ظافة‪ ،‬خ�صو�صاً‬ ‫بعد منح �صالحيات كافية ملديري املناطق من خالل‬ ‫ال�لام��رك��زي��ة ومب��ا ميكنهم م��ن ال�ع�م��ل ب�شكل أ�ك�ثر‬ ‫فاعلية و�إعطاء م�ساحة اكرب للعمل امليداين‪.‬‬ ‫ولفت املهند�س الكيالين �إىل �أن مديري املناطق‬ ‫ه��م ممثلو ام�ي�ن ع�م��ان يف ك��ل منطقة‪ ،‬وان االدارة‬ ‫منحت املديرين �صالحيات يجب ا�ستثمارها يف تتبع‬

‫�أو�ضاع املناطق من خالل دميومة الرقابة امليدانية‬ ‫ع�ل��ى ع�م��ال ال��وط��ن واق���س��ام البيئة وم�ع��رف��ة نقاط‬ ‫اخللل م��ع ات�خ��اذ االج ��راءات االداري ��ة ال�لازم��ة بحق‬ ‫املق�صرين‪.‬‬ ‫ودع��ا م��دي��ري املناطق لعر�ض امل�شاكل التي قد‬ ‫تواجههم بو�ضوح و�صراحة اليجاد احللول الناجعة‬ ‫ل �ه��ا‪ ÷،‬وح���ص��ر اح�ت�ي��اج��ات مناطقهم م��ن العمال‬ ‫وال�سائقني والآليات وعر�ضها على امل�ستويات الإدارية‬ ‫الأعلى‪ ،‬بح�ضور مدير مدينة عمان املهند�س فوزي‬ ‫م�سعد ونوابه ومديرين تنفيذيني‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل �ه �ن��د���س ال �ك �ي�لاين �أن ع �ل��ى م��دي��ري��ات‬ ‫مناطق االمانة التعاون والتن�سيق فيما بينها ل�سد اي‬ ‫نق�ص قد يح�صل يف الكوادر الب�شرية او الآليات ومبا‬ ‫يحقق م�صلحة العمل اوال‪.‬‬ ‫و أ�ك��د على مديري املناطق �ضرورة تفقد نظافة‬ ‫ال�ساحات العامة واجلزر الو�سطية وال�شوارع التجارية‬ ‫والتي ت�شهد حركة ت�سوق كثيفة خالل الفرتة امل�سائية‬ ‫من خالل تعزيزها بعمال وطن على م��دار ال�ساعة‪،‬‬ ‫وتعزيز اعمال رقباء ال�صحة يف �إلزام ا�صحاب املحال‬

‫االعتداء على أهالي األسرى أمام‬ ‫الديوان يمس كرامتهم‬ ‫ال�سبيل ‪-‬مو�سى كراعني‬

‫ال�ت�ج��اري��ة بنظافة االر��ص�ف��ة أ�م ��ام حمالهم و�إخ ��راج‬ ‫النفايات ب ��أوق��ات حم��ددة للحيلولة دون تراكمها‪.‬‬ ‫وطلب ان تقوم املناطق ودوائر البيئة بتنفيذ حمالت‬ ‫نظافة دورية با�شراك كوادر و�آليات الدوائر الهند�سية‬ ‫عند احلاجة لتكثيف العمل وتعزيز اجلهود‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع�ل��ى � �ض��رورة م�ت��اب�ع��ة �أع �م��ال امل�ق��اول�ين‬ ‫وم�ت�ع�ه��دي اخل��دم��ات يف تنفيذ اع �م��ال م��د خطوط‬ ‫ال�صرف ال�صحي واالت���ص��االت والكهرباء يف �شوارع‬ ‫العا�صمة ومدى التزامهم بتنفيذ الأعمال مبوا�صفات‬ ‫عالية واعادة ال�شوارع اىل ما كانت عليه �سابقا ب�سوية‬ ‫عالية‪ ،‬و إ�ل��زام املقاولني بت�صويب الأو�ضاع �أوال ب�أول‬ ‫لعدم الت�أثري على احلركة املرورية وازعاج املواطنني‬ ‫وت�شويه امل�شهد اجلمايل للعا�صمة‪.‬‬ ‫ووج � ��ه امل �ه �ن��د���س ال �ك �ي�ل�اين ل�ت�ط�ب�ي��ق ��س�ي��ا��س��ة‬ ‫االح�ل�ال والتعاقب يف ام��ان��ة عمان وتهيئة عنا�صر‬ ‫قيادية لتكون رديفا لكبار امل�س�ؤولني ومديري الدوائر‬ ‫واملناطق ل�ضمان ا�ستمرارية العمل بنجاح وفاعلية‬ ‫وع��دم ت� أ�ث��ر اخل��دم��ات املقدمة للمواطنني‪ ،‬وت��وزي��ع‬ ‫�أمثل للعمال يحقق خدمة اف�ضل للمواطنني‪.‬‬

‫م��ا زال��ت احل�ك��وم��ة متعن يف عملية التعدي‬ ‫على كرامة الإن�سان بعد فرتة زمنية طويلة من‬ ‫جت��اه��ل حقوقه؛ �إذ مل تكتف احلكومة بتجاهل‬ ‫مطالب �أهايل الأ�سرى يف تبني احلكومة لق�ضايا‬ ‫�أبنائهم؛ لتبد�أ مبرحلة ج��دي��دة يف التعامل مع‬ ‫�أهايل الأ�سرى بعد �أن �ضاقت ذرعاً باعت�صامتهم‬ ‫امل �� �ش��روع��ة وم�ط��ال�ب�ه��م امل�ح�ق��ة يف ال���ض�غ��ط على‬ ‫احلكومة للدفاع عن �أبنائهم من �شباب الوطن‪.‬‬ ‫ما حدث �أمام ق�صر رغدان �أمر م�شني‪ ،‬فمن‬ ‫غ�ير امل�ع�ق��ول �أو امل�ق�ب��ول �أن ي�ت��م االع �ت ��داء على‬ ‫مواطن �أردين يف ظل تواجد ر�سمي لرجال الأمن‬ ‫يف نف�س املكان‪.‬‬ ‫�أمني �سر املكتب التنفيذي حلزب جبهة العمل‬ ‫الإ��س�لام��ي د‪.‬ع �ب��داهلل ف��رج اهلل ر�أى �أن ا ألج�ه��زة‬ ‫الأم�ن�ي��ة واحل�ك��وم��ة ه��ي م��ن يتحمل امل���س��ؤول�ي��ة‬ ‫املبا�شرة ل�لاع�ت��داءات‪ ،‬و�أ��ض��اف لو مل يكن هناك‬ ‫ل�م��ن مل��ا ح��دث��ت ه��ذه االع �ت��داءات‪،‬‬ ‫ر��ض��ا داخ�ل��ي ل� أ‬ ‫وت�ساءل فرج اهلل عن امل�صلحة التي يجنيها مواطن‬ ‫ع ��ادي م��ن االع �ت ��داء ع�ل��ى م��واط��ن �آخ ��ر يطالب‬

‫بحقوقه‪ ،‬ورجح فرج اهلل �أن اجلهة التي ت�ستفيد‬ ‫م��ن ه��ذه االع �ت��داءات احلكومة فهي ال ت��ري��د �أن‬ ‫ترى اعت�صامات �أو احتجاجات وم�سريات؛ لرت�سل‬ ‫را�ض عن «الإ�صالحات»‬ ‫ر�سالة للغرب ب�أن ال�شعب ٍ‬ ‫التي متت؛ والدليل على ذلك ت ّوقف احل��راك يف‬ ‫ال�شارع‪.‬‬ ‫وح��ول �أ�سباب تكرار ه��ذه الظاهرة ب��د ًال من‬ ‫ق�ي��ام احل�ك��وم��ات املتعاقبة ب�ح��وار ال�شعب وبحث‬ ‫مطالبه بطريقة جادة‪ ،‬ر�أى فرج اهلل �أن ال�سبب يف‬ ‫ذلك يعود لطريقة ت�شكل احلكومات‪ ،‬فهي تعينّ‬ ‫بغ�ض النظر ع��ن ر�أي ال�شعب ور� �ض��اه‪ ،‬وبالتايل‬ ‫فهي ال تلقي با ًال لر�أي ال�شعب �أو ر�ضاه‪.‬‬ ‫�أما ثابت ع�ساف النا�شط يف احلراك ال�شبابي‬ ‫الإ�سالمي فريى �أن االعتداء على �أهايل الأ�سرى‬ ‫ي�ؤكد نهج النظام الأمني يف التعامل مع �أ�صحاب‬ ‫احلقوق امل�شروعة‪ ،‬و�أ�ضاف‪ :‬بد ًال من قيام النظام‬ ‫بالتخفيف من �آالم كبار ال�سن الذين يفتقدون‬ ‫�أبناءهم يتم �ضربهم وطرحهم �أر�ضاً‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح ع���س��اف �أن ه ��ذه االع� �ت ��داءات تزيد‬ ‫احلراكيني �إ�صراراً على حراكهم‪ ،‬حتى يتم حتقيق‬ ‫املطالب واحلقوق‪.‬‬

‫لفك ا�شتباكاتهم‪ ..‬و�إيقاف ترا�شقهم باحلجارة‬

‫مالحقة الدوريات األمنية طلبة املدارس‪ ..‬مشهد‬ ‫يتكرر أيام االمتحانات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ف �ج ��أة ت���س�ت�م��ع �إىل وق ��ع �أق��دام �ه��م ت�تراك ����ض‪،‬‬ ‫وتتدافع �أج�سادهم املتفاوتة الأحجام بني الأزقة هربا‬ ‫من دوري��ات ال�شرطة التي خرجت لفك ا�شتباكاتهم‬ ‫عقب �أدائهم االختبارات النهائية للعام الدرا�سي‪.‬‬ ‫م�لاح �ق��ة ال� ��دوري� ��ات الأم �ن �ي��ة ط �ل �ب��ة امل��راح��ل‬ ‫االبتدائية واملتو�سطة‪ ،‬عقب خروجهم من مدار�سهم‬ ‫خالل فرتة االمتحانات النهائية م�شهد بات يتكرر يف‬ ‫عدد من الأحياء باملحافظات‪.‬‬ ‫يت�شابكون بالأل�سن ثم تتطور االم��ور للت�شابك‬ ‫بالأيدي‪ ،‬ويفرتقون فرتة من الزمان‪ ،‬ويعودون على‬ ‫الفور لتجميع �أبناء عمومتهم و�أ�صدقائهم للم�شاركة‬ ‫يف العراك‪.‬‬ ‫�أحد الطلبة الفارين من الدوريات وامللقب بــ»�أبو‬ ‫عطية» قال لــ»ال�سبيل» �شارحا �سبب هروبه‪« :‬عندما‬ ‫انتهينا م��ن �أداء االخ�ت�ب��ار ب��د�أ �أح��د �أب �ن��اء الع�شائر‬ ‫مبعايرتي ب�أ�صويل‪ ،‬و�أ�صول �أ�صدقائي‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫اعتربته �إهانة ال يجب ال�سكوت عنها‪ ،‬فرددت �شامتا‬ ‫�إي� ��اه‪ ،‬وت��وع��د ب��ال��رد ع�ل��ي ق��ائ�ل�ا‪« :‬واهلل الع��رف��ك‬ ‫مقامك يا ابن…‪.».‬‬ ‫وتابع‪� :‬إن �أبناء عمومته الأكرب �سنا منه جتمعوا‬ ‫عند دوار اجلبل االبي�ض يف حمافظة الزرقاء‪ ،‬وبد�ؤوا‬ ‫ب�إلقاء احلجارة على الطرف ال��ذي ب��د�أ بــ»املعايرة»‪،‬‬ ‫وازدادت أ�ع��داد امل�صطفني مع كل فريق‪ ،‬حتى جاءت‬ ‫الدورية وبد�أت مبالحقتهم‪.‬‬ ‫ربة �أح��د املنازل وتدعى «�أم خليل» تقول‪« :‬بتنا‬ ‫نعرف �أن امتحانات نهاية الف�صل ب��د�أت من خالل‬ ‫�سماعنا ل��وق��ع �أق� ��دام طلبة امل��دار���س ال �ف��اري��ن من‬ ‫درويات ال�شرطة»‪ ،‬م�شرية اىل �أن االمر بات مزعجا‬ ‫لزوجها الثمانيني الذي يرقد يف الفرا�ش‪� ،‬إذ ت�ستمر‬

‫امل�لاح �ق��ات وان �ب �ع��اث «زام � ��ور» ال ��دوري ��ات اىل نحو‬ ‫�أ�سبوعني ثم يعود الهدوء اىل «احلارة»‪.‬‬ ‫«حكمت ال�سبعاوي» �سائق تك�سي يقطن بالقرب‬ ‫م��ن �إح� ��دى م��دار���س ال�ب�ن�ين ال �ت��ي ع ��ادة م��ا تالحق‬ ‫ال��دوري��ات طالبها يقول لــ»ال�سبيل»‪�« :‬إن كل اللوم‬ ‫يقع على �أه��ايل الطلبة الذين مل يتقنوا تربيتهم‪،‬‬ ‫متوجها بال�شكر لل�شرطة التي تعمل على تفريق‬ ‫جتمعاتهم»‪.‬‬ ‫وذك ��ر �أن االخ �ت�لاف��ات وال���ش�ت��ائ��م واالت �ه��ام��ات‬ ‫املتبادلة م��ن �أح��د �أ�سباب اال�شتباكات ب�ين الطلبة‪،‬‬ ‫وع��دم وج��ود مرجعية من معلميهم ي�ع��ودون اليها‪،‬‬ ‫حينما يحتدم اخل�ل�اف بينهم ي��زي��د االم��ر تعقيدا‬ ‫وينتهي بالعراك فيما بينهم‪.‬‬ ‫غري �أن املعلم �أحمد �شلبي يرى �أن وقت الفراغ‬ ‫الطويل الذي مير به الطلبة عقب �أدائهم االختبارات‬ ‫النهائية دون انتظامهم يف جدول ح�ص�ص ي�ستنزف‬ ‫طاقاتهم‪ ،‬هو ما يجعل من ف�ترة االمتحانات بيئة‬ ‫خ���ص�ب��ة مل�م��ار��س�ت�ه��م �أع �م��ال ال �ع �ن��ف‪ ،‬م�ط��ال�ب��ا �إدارة‬ ‫املدار�س ب�إيجاد حل لتلك الظاهرة التي باتت يف تنا ٍم‪.‬‬ ‫م�صدر مقرب من مركز �أمن احل�سن يف الزرقاء‬ ‫قال لــ»ال�سبيل» �إنهم يتلقون ات�صاالت من االهايل‬ ‫الذين يقطنون يف اماكن جتمع طلبة املدار�س ممن‬ ‫يت�شابكون بااليدي ويرتا�شقون باحلجارة‪ ،‬في�صدر‬ ‫�أمر من مدير املركز لإخراج اكرث من دورية لتالحق‬ ‫الطلبة‪ ،‬بغية تفريقهم ال �أكرث‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در �إن ��ه اح�ي��ان��ا ي �خ��رج رج ��ال االم��ن‬ ‫م��ن عرباتهم ملالحقة ال�ط�لاب املعتدين‪ ،‬ملوحني‬ ‫ي�شار اىل �أن االمتحانات النهائية لطلبة املرحلة‬ ‫بــ»هرواتهم» لتهوي�شهم‪ ،‬واحيانا يحتجزون ع��دداً‬ ‫منهم يف امل��رك��ز اىل �أن ي��راج�ع�ه��م اول �ي��اء ام��وره��م‪ ،‬االب�ت��دائ�ي��ة وامل�ت��و��س�ط��ة ب ��د�أت يف ع��دد م��ن امل��دار���س‬ ‫ويتم توقيعهم على تعهد بعدم التعر�ض لغريهم من احلكومية واخلا�صة مطلع اال�سبوع احلايل‪.‬‬ ‫وجت� ��اوز ع ��دد ال�ط�ل�ب��ة يف امل ��دار� ��س يف الأردن‬ ‫الطلبة‪.‬‬

‫‪ 1.6‬مليون طالب‪ ،‬يف حني بلغ ع��دد امل��دار���س نحو‬ ‫‪ 5670‬م��در� �س��ة‪ ،‬م�ن�ه��ا ‪ 3650‬م��در� �س��ة ح�ك��وم�ي��ة‪،‬‬ ‫والباقي موزعة بني القطاع اخلا�ص ووكالة غوث‬ ‫وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني ومدار�س الثقافة‬

‫الع�سكرية‪ .‬كما بلغ عدد املعلمني يف الأردن نحو ‪120‬‬ ‫�أل�� معلم ومعلمة‪ ،‬منهم ‪� 80‬ألفاً يعملون يف وزارة‬ ‫ال�ترب�ي��ة والتعليم‪ ،‬وي �ت��وزع ال�ب��اق��ي يف القطاعات‬ ‫التعليمية الباقية‪.‬‬

‫‪4‬‬ ‫كل ما في األمر‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫مرضى ليبيون يحتلون‬ ‫السفارة أم رواد‬ ‫«كباريهات»‬

‫عبابنة‪ :‬ضبطنا عيادات تقوم ببيع األدوية‬ ‫للمواطنني بطرق مخالفة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫م��ع امل��ر��ض��ى ال�ل�ي�ب�ي�ين ال��ذي��ن اح�ت�ل��وا ��س�ف��ارة بلدهم‬ ‫احتجاجاً على قطعها متويل عالجهم يف اململكة ومطالبتهم‬ ‫ب�إخالء االردن قبل ‪ 10‬حزيران املقبل بع�ض احلق‪ ،‬وكثري‬ ‫من التجني‪ .‬ه�ؤالء يف غالبيتهم لي�سوا من جرحى الثورة‪،‬‬ ‫فعالج ه�ؤالء انتهى منذ زمن بعيد‪ ،‬لكنهم فئة �أر�سلت بحكم‬ ‫عالقاتهم ب�أزالم يف احلكومة امل�ؤقتة وجمال�س الثورة‪ ،‬وقوة‬ ‫و�ساطتهم‪ ،‬ولي�سوا بحاجة حقا �إىل عالج يف اخلارج‪ ،‬لكنهم‬ ‫�أتوا للرتفيه وال�سياحة با�سم العالج‪.‬‬ ‫�إبان كنت يف ليبيا �شاهدت الع�شرات من املر�ضى الذين‬ ‫ي�ستحقون حقا الإر�سال اىل اخلارج‪ ،‬ولكن النعدام حيلتهم‬ ‫وافتقارهم اىل عالقات مع القيادات اجلديدة التي و�صلت‬ ‫اىل احل �ك��م‪ ،‬ال ميكنهم ال�سفر ل�ل�ع�لاج �إال ع�ل��ى ح�سابهم‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬يف حني �أر�سل اىل عمان و�أملانيا و�سوي�سرا وتون�س‬ ‫وم�صر �آخ ��رون يحظون بالدعم وال�ن�ف��وذ‪ ،‬أ�ج ��روا عمليات‬ ‫زراع��ة ب�سبب العقم‪ ،‬و�شفط ده��ون ونفخ �شفايف وت�صليح‬ ‫�أ�سنان على ح�ساب الدولة دون �أن يرف لهم جفن‪.‬‬ ‫ومن ه�ؤالء من �أم�ضى �أكرث من �سنة يف االردن وغريها‬ ‫من ال��دول‪ ،‬يتقا�ضى راتبا �أ�سبوعيا وي�أكل وينام ويتف�سح‬ ‫ب �ب�لا���ش‪ ،‬وح�ي�ن ت���س� أ�ل��ه ك�ي��ف ي �ط��اوع��ه ��ض�م�يره �أن يبقى‬ ‫وي�صرف من �أموال الدولة يجيبك‪ :‬ليبيا حرة‪.‬‬ ‫وتذهب �أي حماولة لتنظيم هذا العمل �أدراج الرياح‪،‬‬ ‫فقد �صرفت ليبيا املليارات على ع�لاج اجلرحى واملر�ضى‬ ‫وم��ن هم يف معيتهم‪ ،‬من أ�ب�ن��اء وزوج��ات و�أ��ص��دق��اء‪ ،‬بل �إن‬ ‫هذا ال�صرف ا�ستنزف ميزانية الدولة الليبية‪ ،‬عدا ‪-‬طبعا‪-‬‬ ‫عمن ا�ستفاد ل�صالح جيبه ال�شخ�صي من �أموال العالج من‬ ‫�أع�ضاء اللجان‪ ،‬ومنهم من �سرق �أمواال باملاليني‪.‬‬ ‫وك�ث�يرا م��ا �سمعنا ع��ن حما�صرة ال�سفارة خ�لال �سنة‬ ‫ون�صف من الآن‪ ،‬ويف �أكرث من مرة‪ ،‬و�صوال اىل احتاللها‪،‬‬ ‫لأن ه� ��ؤالء ال ي�ق�ن�ع��ون‪ ..‬وي��ري��دون امل��زي��د‪�� ،‬س��واء بتمديد‬ ‫�سياحتهم �أو بزيادة ال�صرف عليهم‪.‬‬ ‫ال �شك �أن من �ضمن املر�ضى الليبيني من يحتاج اىل‬ ‫العالج حقاً‪ ،‬لكن ه��ؤالء قليلون‪ ،‬فالغالبية هي من النوع‬ ‫الثاين الذين يجدون �أم��وال الدولة الليبية ح�لاال زالال‬ ‫لهم‪ ،‬يف حني يعجز مر�ضى حقيقيون عن ال�سفر للعالج‪،‬‬ ‫الفتقارهم للدعم والو�ساطة‪ ،‬والن ه�ؤالء ي�أخذون �أماكنهم‬ ‫وي�سطون على حقوقهم‪ ،‬ويرف�ضون العودة اىل بالدهم‪.‬‬ ‫اجلرحى من الثوار الذين حاربوا القذايف عوجلوا يف‬ ‫االردن وغري االردن‪ ،‬وعادوا يف غالبيتهم اىل اوطانهم‪ ،‬بل‬ ‫�إن منهم من دفع تكلفة العودة من جيبه اخلا�ص‪ ،‬الفتقار‬ ‫اللجنة �إياها اىل �أموال ت�سفرهم‪ ،‬ولأنهم افتقدوا للو�ساطة‬ ‫والكلمة ال�سحرية التي تفتح ب��اب ا ألم��وال التي لي�س لها‬ ‫ح�ساب‪.‬‬ ‫�سواء احتلوا ال�سفارة �أو مل يحتلوها‪ ،‬ينبغي �أن جترى‬ ‫عملية غربلة له�ؤالء الذين �أتوا للعالج حقا‪ ،‬و�أولئك الذين‬ ‫يق�ضون لياليهم يف �سمر «ال ير�ضي اهلل»‪ ،‬يف �سكر وارتياد‬ ‫ماله ليلية وكباريهات‪ ،‬وي�ستنزفون أ�م��وال وطنهم‪ ،‬وليبيا‬ ‫ب�أم�س احلاجة لها‪.‬‬

‫ك�شف نقيب ال�صيادلة الدكتور حممد عبابنة‬ ‫عن �ضبطت عيادتني من كربى العيادات الطبية‬ ‫تقومان ببيع الأدوية للمواطنني بطرق خمالفة‪.‬‬ ‫وقال خالل اجتماع الهيئة العامة لل�صيادلة‬ ‫ا�صحاب ال�صيدليات �إن فرق التفتي�ش امل�شكلة من‬ ‫النقابة ووزارة ال�صحة قامت باتخاذ االج��راءات‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة ب�ح��ق ال �ع �ي��ادت�ين وال �ت��ي ت�ت��راوح بني‬ ‫االغالق والتحويل للنائب العام وجمل�س الت�أديب‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د د‪.‬ع�ب��اب�ن��ة �أن ال�ن�ق��اب��ة ووزارة ال�صحة‬ ‫�شكلتا جلنة حلل م�شكلة بيع االدوية للمر�ضى يف‬ ‫العيادات الطبية وكذلك بيع ال�صيدليات داخل‬ ‫امل�ست�شفيات اخلا�صة ادوية للمواطنني من خارج‬ ‫امل�ست�شفى ومنحها خ�صومات على االدوية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �أن وزي� ��ر ال �� �ص �ح��ة ال��دك �ت��ور جملي‬ ‫حميالن �أوعز المني عام الوزارة ب�ضرورة تطبيق‬ ‫ال �ق��وان�ين واالن �ظ �م��ة امل��رع �ي��ة ل��و��ض��ع ح��د ل�ه��ذه‬ ‫الظاهرة‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان النقابة ويف اطار جهودها لو�ضع‬ ‫حد للخ�صومات على االدوية قامت بتحويل ‪365‬‬ ‫�صيدالنيا اىل جمال�س الت�أديب يف النقابة‪.‬‬ ‫و أ�ق��رت الهيئة العامة ال�صحاب ال�صيدليات‬ ‫خ�ل�ال االج �ت �م��اع ال ��ذي ح���ض��ره اع���ض��اء جمل�س‬ ‫النقابة و�شعبة ا�صحاب ال�صيدليات يف النقابة‬

‫وعدد كبري من ال�صيادلة اجراءات ت�صعيدية تبد�أ‬ ‫باالعت�صام ام��ام وزارة ال�صحة وتنتهي بتوقف‬ ‫ال���ص�ي��دل�ي��ات ع��ن ت �ق��دمي خ��دم��ات�ه��ا‪ ،‬يف ح ��ال مل‬ ‫تتحقق مطالب ال�صيدليات والتي تتمثل برفع‬ ‫امل���ص��اري��ف االداري� ��ة لل�صيدليات اىل ‪ %15‬ومنع‬ ‫االط �ب��اء وال���ص�ي��دل�ي��ات يف امل�ست�شفيات م��ن بيع‬ ‫االدوية للمواطنني‪.‬‬ ‫وب��د أ� ال�صيادلة ا�صحاب ال�صيدليات بحملة‬ ‫جل�م��ع ت��واق �ي��ع ع�ل��ى ر� �س��ال��ة تت�ضمن مطالبهم‬ ‫ال �ت��ي ��س�ي�ت��م رف�ع�ه��ا اىل رئ��ا� �س��ة ال � ��وزراء ووزارة‬ ‫ال���ص�ح��ة ل��وح��وا ف�ي�ه��ا ب ��االج ��راءات الت�صعيدية‬ ‫التي �سيلج�أون اليها يف ح��ال مل تتم اال�ستجابة‬ ‫ملطالبهم‪.‬‬ ‫و�أكد د‪.‬عبابنة انه يف حال مل تتم اال�ستجابة‬ ‫مل �ط��ال��ب ال �� �ص �ي��دل �ي��ات ب� ��احل� ��وار � �س �ي �ت��م ال�ع�م��ل‬ ‫الن� �ت ��زاع� �ه ��ا‪ ،‬واو� � �ض� ��ح ان امل �� �ص ��اري ��ف االداري � � ��ة‬ ‫لل�صيدليات والبالغة ‪ %6‬مل يطر�أ عليها �أي تعديل‬ ‫منذ ‪ 30‬عاما‪ ،‬وان النقابة طالبت امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫ل�ل�غ��ذاء وال� ��دواء برفعها اىل ‪ ،%15‬ح�ي��ث وع��دت‬ ‫امل�ؤ�س�سة بدرا�سة هذا املطلب‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ار اىل �� �ض ��رورة ان ي �ك��ون ه �ن��اك �آل �ي��ة‬ ‫للتفتي�ش ال�سريع على العيادات التي تقوم ببيع‬ ‫االدوية للمواطنني‪ ،‬كما لوح باللجوء اىل الق�ضاء‬ ‫ملنع ال�صيدليات يف امل�ست�شفيات م��ن بيع ادوي��ة‬ ‫للمواطنني‪.‬‬

‫م�ستودع �أدوية‬

‫وحول ت�سعري االدوية بني انه مت االتفاق مع‬ ‫امل�ؤ�س�سة ال�ع��ام��ة ل�ل�غ��ذاء وال ��دواء على ان تطبق‬ ‫الت�سعرية اجلديدة على ال�شحنات اجلديدة وان‬ ‫يتم اب�لاغ ال�صيادلة بال�سعر اجل��دي��د قبل فرتة‬ ‫حتى ال يتعر�ضون خل�سائر ج��راء خف�ض ا�سعار‬

‫توزعت بني عمان و�إربد والزرقاء‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أعلنت وزارة البيئة �أم�س عن ا�ستكمال‬ ‫�إن���ش��اء ‪ 12‬حمطة مل��راق�ب��ة نوعية ال �ه��واء يف‬ ‫حم��اف�ظ��ات ع �م��ان وال ��رزق ��اء وارب� ��د؛ وذل��ك‬ ‫لقيا�س تراكيز امللوثات الغازية والأغربة‪.‬‬ ‫وب��ا��ش��رت وزارة البيئة بتنفيذ م�شروع‬ ‫ن�ظ��ام م��راق�ب��ة ال �ه��واء بتمويل م��ن الوكالة‬ ‫الفرن�سية للإمناء يف هذه املحافظات الثالث‬ ‫كمرحلة �أوىل بواقع �سبع حمطات يف ع ّمان‬ ‫وثالث يف الرزقاء وحمطتني يف اربد‪ ،‬ح�سبما‬ ‫ذكر �أمينها العام املهند�س �أحمد القطارنة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل االن�ت�ه��اء م��ن �إن���ش��اء الغرف‬ ‫امل �ع��دن �ي��ة وجت �ه �ي��زه��ا مب���س�ت�ل��زم��ات ال�ب�ن�ي��ة‬ ‫التحتية‪.‬‬

‫و أ�ك� ��د ال�ق�ط��ارن��ة أ�م ����س �أن ال�ع�م��ل ج��ار‬ ‫الآن على طرح عطاء لتوريد �أجهزة القيا�س‬ ‫للمحطات؛ لي�صار �إىل ت�شغيلها م��ن قبل‬ ‫ال�شركة املنفذة مل��دة ع��ام�ين على �أن تتوىل‬ ‫وزارة البيئة بعد ذلك �إدارت�ه��ا بالتعاون مع‬ ‫�أمانة عمان الكربى وبلديتي اربد والزرقاء‬ ‫ودائرة ترخي�ص ال�سواقني واملركبات‪.‬‬ ‫وي�أتي �إن�شاء هذه املحطات �ضمن خطة‬ ‫وزارة ال�ب�ي�ئ��ة ال��رام �ي��ة ل�ل�ت��و��س��ع يف ب��رام��ج‬ ‫مراقبة نوعية ال�ه��واء يف اململكة‪ ،‬علماً ب�أن‬ ‫كلفة م�شروع مراقبة ج��ودة نوعية ال�ه��واء‬ ‫املمول من الوكالة الفرن�سية للإمناء تبلغ‬ ‫‪ 1.5‬مليون يورو‪ ،‬ف�ضال عن م�ساهمة وزارة‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫ويعد امل�شروع خطوه متقدمة يف تنفيذ‬ ‫ب��رام��ج ال��ر��ص��د ب� � ��الأردن‪ ،‬وف ��ق ال�ق�ط��ارن��ة؛‬

‫�شكا م��واط�ن��ون و�أ� �ص �ح��اب با�صات‬ ‫ع ��ام� �ل ��ة ع� �ل ��ى اخل � �ط� ��وط ال ��داخ �ل �ي ��ة‬ ‫واخلارجية يف لواء ب�صريا من مزاحمة‬ ‫�أ��ص�ح��اب البا�صات اخلا�صة ال�صغرية‬ ‫"نوع كيا" ون�ق�ل�ه��م ل �ل��رك��اب مقابل‬ ‫الأجرة‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال رئ � �ي � ��� ��س ج� �م� �ع� �ي ��ة ق� ��رى‬ ‫ال�سعوديني �سامل الرفوع ان للجمعية‬ ‫�أرب� � �ع � ��ة ب ��ا�� �ص ��ات ك� �ب�ي�رة ت �ع �م��ل ع�ل��ى‬ ‫اخل�ط��وط الداخلية واخل��ارج�ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫عملها يكاد يتوقف من مناف�سة �أ�صحاب‬ ‫البا�صات اخلا�صة الذين يعملون مقابل‬ ‫الأج � ��رة‪ ،‬الف �ت��ا اىل ان ه��ذه ال�ب��ا��ص��ات‬ ‫تعيل �أيتاما وعائالت كبرية‪.‬‬ ‫واك � ��د ان� �ه ��م ب ��ات ��وا غ�ي�ر ق ��ادري ��ن‬

‫وزير «الرتبية» يفتتح مدرسة الكرامة‬ ‫األساسية للبنني بالشونة الجنوبية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د وزي��ر الرتبية والتعليم الدكتور حممد الوح�ش �أن امل�ب��ادرات‬ ‫امللكية عموما وم��دار���س املكرمة امللكية ال�سامية على وج��ه اخل�صو�ص‬ ‫ت�شكل ا�شارة وا�ضحة لالهتمام امل��كي بالتعليم باعتباره اولوية وطنية‬ ‫وبوابة اال�صالح مبفهومه ال�شامل وو�سيلته االك�ثر ق��درة على حتقيق‬ ‫االهداف الوطنية‪.‬‬ ‫وقال خالل افتتاحه �أم�س االثنني مدر�سة الكرامة اال�سا�سية للبنني‬ ‫بال�شونة اجلنوبية التي ان�شئت مبكرمة ملكية �سامية �إن املكارم الها�شمية‬ ‫امل��وج�ه��ة لقطاع التعليم يف اململكة ت�سهم يف حتقيق تطلعات القيادة‬ ‫واملواطنني نحو االردن االمنوذج وكذلك حتقيق الهدف العام من التعليم‬ ‫املتمثل يف اعداد الفرد للحياة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن خ�ل�ال االف�ت�ت��اح ال ��ذي ح���ض��ره م��دي��ر ادارة امل �ب��ادرات امللكية‬ ‫يف ال��دي��وان امللكي الها�شمي خليف امل�ساعيد‪ ،‬ومت�صرف ل��واء ال�شونة‬ ‫اجلنوبية احمد الواكد وامل�ست�شار االعالمي للوزارة امين الربكات‪ ،‬ان‬ ‫املكارم امللكية ب�إن�شاء املدار�س ت�أتي يف اطار م�ساندة وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫يف حتمل م�س�ؤولياتها يف التعليم بو�صفه حقا للجميع‪ ،‬وت�أكيدا لدور‬ ‫املجتمع يف خدمة التعليم باعتباره م�س�ؤولية اجلميع و�ضرورة اجتماعية‬ ‫ومتطلبا ا�سا�سيا للتنمية مبفهومها ال�شامل‪ ،‬معتربا ان املوارد الب�شرية‬

‫على اهميتها ال ت�ستطيع ان تبدع وتنتج ال���ص��ورة التي نطمح لها اال‬ ‫مبقدار ما يتوفر لها من بيئات مادية ومعنوية وموارد وبنى حتتية قادرة‬ ‫على احت�ضان البنى الفكرية واعادة انتاج املعرفة با�ستثمار ادوات التعليم‬ ‫وو�سائله يف حتقيق النجاح والتعلم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الدكتور الوح�ش ان التوجيهات واملبادرات امللكية ت�أتي على‬ ‫الدوام نتيجة حقيقية للمتابعة احلثيثة من جاللة امللك وتربهن قدرة‬ ‫جاللته على الت�شخي�ص احلقيقي للواقع والتقدير الدقيق ملتطلبات‬ ‫املجتمع واح�ت�ي��اج��ات امل��واط�ن�ين وم� ؤ���س���س��ات املجتمع امل ��دين وجمتمع‬ ‫التعليم ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫وق��ال "�إنه ورغ��م م��ا ن��واج��ه م��ن حت��دي��ات يف ق�ط��اع التعليم �إال �أن‬ ‫هناك اجنازات ن�سجلها‪ ،‬ونحن م�ؤمنون �أن التعليم م�س�ؤولية اجلميع ملا‬ ‫نتمتع به من طموحات وعزمية قادرة‪ ،‬لتجعلنا اكرث ا�صرارا على جتاوز‬ ‫حمدودية االمكانات بعزمية ن�ستمدها من �آل ها�شم ودعمهم املو�صول‬ ‫للأ�سرة الرتبوية وم�سرية التعليم يف اردن العطاء والتميز"‪.‬‬ ‫م��ن جهته أ�ك��د م��دي��ر ال�ترب�ي��ة والتعليم ل�ل��واء ال�شونة اجلنوبية‬ ‫الدكتور عبداهلل العمايرة ان املكرمة امللكية ب�إن�شاء هذا ال�صرح العلمي‬ ‫ت� أ�ت��ي يف اط��ار امل�ك��ارم الها�شمية التي مت�س ف�ل��ذات اكبادنا وت�ه��دف اىل‬ ‫ت�سليحهم بالعلم واملعرفة واالميان لرتتقي االنف�س وت�شحذ الهمم لبناء‬ ‫االردن الكبري والقوي‪.‬‬

‫املفرق ‪ -‬برتا‬

‫لل�سيطرة على االنبعاثات امللوثه ال�صادرة‬ ‫ع��ن ال�ن���ش��اط ال���ص�ن��اع��ي وح��رك��ة امل� ��رور يف‬ ‫اململكة‪ ،‬لتكون �ضمن احلدود امل�سموح بها يف‬ ‫املوا�صفات القيا�سية الأردنية‪.‬‬ ‫وق � ��ال إ�ن � ��ه � �س �ي�ترت��ب ع �ل��ى ال � �ق� ��راءات‬ ‫ال��واردة يف هذه املحطات ملن�سوب االنبعاثات‬ ‫و�ضع خطة زمنية متكامله ملعاجلة �أ�سباب‬ ‫ال �ت �ل��وث؛ م��ن خ�ل�ال اي �ج��اد ب��دائ��ل ل�ل��وق��ود‬ ‫امل�ستخدم والبحث عن تقنيات بديلة ت�ساهم‬ ‫يف التخفي�ض من االنبعاثات �سواء �أكا�سيد‬ ‫النيرتوجنب والكربيت �أو الأزوزن �أو الغبار‬ ‫الدقيق العالق‪.‬‬ ‫كما �سيتم ربط �أجهزة القيا�س املنت�شرة‬ ‫يف امل� �ي ��دان �إل �ك�ت�رون �ي �اً م��ع وزارة ال�ب�ي�ئ��ة؛‬ ‫ل�ل��وق��وف على حجم االن�ب�ع��اث��ات يف املناطق‬ ‫ال�صناعية الكربى‪.‬‬

‫ع�ل��ى ت���س��دي��د �أق �� �س��اط ت�ل��ك ال�ب��ا��ص��ات‪،‬‬ ‫وان بع�ض البنوك لوحت بحجز تلك‬ ‫البا�صات ان مل تدفع م�ستحقات البنك‬ ‫امل�تراك�م��ة‪ ،‬باال�ضافة اىل عجزهم عن‬ ‫توفري ر��س��وم ترخي�ص البا�صات التي‬ ‫تبلغ ‪ 1000‬دينار للبا�ص الواحد‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه ق� ��ال م �ت �� �ص��رف ل ��واء‬ ‫ب�صريا عارف كري�شان ان هذه الظاهرة‬ ‫موجودة يف جميع انحاء اململكة‪ ،‬وهي‬ ‫بحاجة اىل تكاتف جهود اجلميع للحد‬ ‫منها‪ ،‬م�شريا اىل �أنه �سيخاطب مديرية‬ ‫�شرطة الطفيلة بكتاب ر�سمي لتوفري‬ ‫م ��راق ��ب � �س�ير دائ � ��م يف ل � ��واء ب �� �ص�يرا‪،‬‬ ‫مل��راق�ب��ة ع�م��ل ال�ب��ا��ص��ات للق�ضاء على‬ ‫هذه الظاهرة وحتويل كل من يخالف‬ ‫القانون اىل الق�ضاء‪.‬‬

‫االدوية‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أن ‪� 142‬صيدلية م��ن ا�صل ‪2200‬‬ ‫�صيدلية أ�غ�ل�ق��ت ب�سبب ظ��روف العمل ال�صعبة‬ ‫التي توجهها ال�صيدليات‪.‬‬

‫إغالق مطعم ومخبز و‪6‬‬ ‫محال تجارية يف املفرق‬

‫«البيئة» تستكمل إنشاء ‪ 12‬محطة‬ ‫ملراقبة نوعية الهواء‬

‫أصحاب باصات عمومية يشكون منافسة‬ ‫الباصات الخاصة‬ ‫لواء ب�صريا ‪ -‬برتا‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫�أغ �ل��ق ق�سم ال�صحة ال�ع��ام��ة يف م��دي��ري��ة �صحة امل �ف��رق �أم����س‬ ‫االثنني مطعما وخمبزا و‪ 6‬حمال جتارية يف عدد مناطق املحافظة‪،‬‬ ‫ح�سبما ذكر مدير �صحة املفرق الدكتور �ضيف اهلل احل�سبان‪.‬‬ ‫وب�ي�ن احل���س�ب��ان �أن ك ��وادر ال���ص�ح��ة ال�ع��ام��ة وخ�ل�ال جوالتها‬ ‫التفتي�شية قامت ب�إغالق خمبز يف منطقة املن�صورة ‪ 7‬كيلومرتات‬ ‫غ��رب مدينة امل�ف��رق‪ ،‬ومطعم يف منطقة ال�سرحان ‪ 11‬كيلومرتا‬ ‫�شمايل مدينة املفرق جراء عدم التزامهما بال�شروط والتعليمات‬ ‫املن�صو�ص عليها يف جمال ال�صحة وال�سالمة العامة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال �ك��وادر قامت اي�ضا ب��اغ�لاق ‪ 6‬حم��ال جت��اري��ة يف‬ ‫مدينة املفرق لعدم التزامها ب�شروط ال�صحة وال�سالمة العامة‪،‬‬ ‫الفتا اىل ان��ه �سيتم حتويل ا�صحاب تلك املن�ش�آت للق�ضاء التخاذ‬ ‫االجراءات القانونية واجبة االتباع حيالهم‪.‬‬ ‫وبني انه لن يتم اع��ادة فتح تلك املن�ش�آت ومزاولته الن�شطتها‬ ‫التجارية اال بعد قيام ا�صحابها بالتعهد بعدم خمالفة �شروط‬ ‫ال�صحة وال���س�لام��ة ال �ع��ام��ة‪ ،‬الف�ت��ا اىل ان �صحة و��س�لام��ة غ��ذاء‬ ‫املواطنني ت�شكالن خطا �أحمر يف عمل مديرية �صحة املفرق‪.‬‬

‫بلدية املفرق تكشف‬ ‫حسابها البنكي لدفع‬ ‫رواتب املوظفني‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬

‫با�ص عمومي‬

‫وع�بر مدير املدر�سة الدكتور عبد النا�صر الراعي عن �شكر طلبة‬ ‫املدر�سة وذويهم وكادرها االداري والتدري�سي جلاللة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫على هذه املكرمة والتي تتزامن مع احتفاالت اململكة بعيد اال�ستقالل‪،‬‬ ‫مثمنا الدور الذي تقوم به وزارة الرتبية والتعليم يف االرتقاء بالعملية‬ ‫التعليمية ورفدها بكافة مقومات النجاح والتميز‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س ن��ادي الكرامة الريا�ضي طه التعمري ان هذه املكرمة‬ ‫ت�أتي يف اطار املكارم امللكية التي عودنا عليها جاللة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫و�شملت كافة مناطق اململكة وريفها وباديتها وخميماتها وت�ؤكد حر�ص‬ ‫الها�شميني على توفري متطلبات التميز والنجاح للطلبة وكذلك توفري‬ ‫االمن واال�ستقرار يف هذا الوطن الغايل‪.‬‬ ‫وت�ضمن حفل االف�ت�ت��اح ال��ذي ح�ضرته فاعليات ت��رب��وي��ة واخ��رى‬ ‫ر�سمية و�شعبية فقرات فنية وق�صائد �شعرية‪.‬‬ ‫وت�ستوعب املدر�سة ‪ 520‬طالبا من ال�صف االول حتى ال�صف ال�ساد�س‬ ‫اال�سا�سي ومت تزويدها مبخترب للحا�سوب و�آخر للعلوم واالحياء ومكتبة‬ ‫ومالعب و�ساحات خارجية ومرافق خدمية‪.‬‬ ‫وك��ان الدكتور الوح�ش زار مدر�سة ال�سراهدة اال�سا�سية املختلطة‬ ‫ومدر�سة اخلن�ساء اال�سا�سية املختلطة وتفقد املخيم الك�شفي الدائم يف‬ ‫الكرامة‪.‬‬

‫ق��ال رئي�س بلدية امل�ف��رق ال�ك�برى املهند�س نايف‬ ‫امل�شاقبة �إن البلدية عمدت اىل ك�شف ح�سابها يف البنوك‬ ‫لت�أمني رواتب املوظفني البالغة قيمتها ‪ 250‬الف دينار‬ ‫�شهريا‪ ،‬م�شريا اىل ان ذل��ك �ساهم يف ت��دين م�ستوى‬ ‫اخلدمات املقدمة ملجموع ال�سكان يف مناطق البلدية‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان موازنة البلدية للعام احلايل تبلغ ‪5‬‬ ‫ماليني و‪ 729‬الف دينار بعجز و�صل اىل مليونني و‪712‬‬ ‫الف دينار‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل �� �ش��اق �ب��ة ان م��دي��ون �ي��ة ال �ب �ل��دي��ة ال�ع��ال�ي��ة‬ ‫والبالغة ‪ 6‬ماليني و‪ 132‬الف دينار اىل جانب رواتب‬ ‫امل��وظ�ف�ين وع��دده��م ‪ 600‬م��وظ��ف ت�ستنزف ‪ 3‬ماليني‬ ‫دي�ن��ار �سنويا حت��ول دون تقدمي اخل��دم��ات يف العديد‬ ‫من املجاالت وخ�صو�صا تعبيد الطرق واعادة ت�أهيلها‪،‬‬ ‫داعيا وزارة ال�ش�ؤون البلدية اىل زي��ادة ح�صة البلدية‬ ‫من عوائد املحروقات لتمكينها من الإيفاء بالتزاماتها‬ ‫جتاه املواطنني‪.‬‬ ‫يذكر ان ح�ساب البلدية املك�شوف يف البنوك منذ‬ ‫بداية العام احلايل و�صل اىل ‪ 700‬الف دينار‪.‬‬

‫الحكومة تبدأ مشاوراتها‬ ‫إلعداد تقرير استعراض‬ ‫حقوق اإلنسان أممي ًا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ع�ل�م��ت «ال �� �س �ب �ي��ل» �أن احل �ك��وم��ة مم�ث�ل��ة ب� ��وزارة‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ب� ��د�أت م � ؤ�خ ��را م �� �ش��اورات �ه��ا م��ع منظمات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل ��دين ل�ل�ب��دء ب � إ�ع ��داد ت�ق��ري��ر اال��س�ت�ع��را���ض‬ ‫ال���ش��ام��ل حل �ق��وق ا إلن �� �س��ان امل�ف�تر���ض ت�سليمه نهاية‬ ‫ال�شهر القادم‪ ،‬ومناق�شته �أمام جمل�س حقوق الإن�سان‬ ‫التابع للأمم املتحدة‪.‬‬ ‫و�سيخ�ضع الأردن للمراجعة ال�شاملة �أمام املجل�س‬ ‫الأممي حلقوق الإن�سان يف جنيف خريف العام اجلاري‪،‬‬ ‫�ضمن اجل��ول��ة الثانية ل��ه؛ �إذ خ�ضع للمراجعة عام‬ ‫‪ 2009‬خ�ل�ال اجل��ول��ة الأوىل‪ ،‬وق ��دم ل��ه م��ا جمموعه‬ ‫‪ 85‬مالحظة وتو�صية خ�لال النقا�ش ال�ع��ام للتقرير‬ ‫الر�سمي‪ ،‬قبل منها الأردن ‪ 41‬تو�صية وتعهد بالنظر يف‬ ‫‪ 15‬تو�صية ورف�ض ‪ 23‬تو�صية‪.‬‬ ‫ووفق م�صادر حتدثت �إليها «ال�سبيل»‪ ،‬ف�إن اللقاء‬ ‫الذي جمع ممثلي جمتمع مدين وممثلني حكوميني‪،‬‬ ‫مل يبحث �آلية لتعاون املنظمات وم�شاركتها للطرف‬ ‫احلكومي يف �إعداد التقرير‪ ،‬رغم �أن عددا من منظمات‬ ‫املجتمع امل ��دين أ�ع ��دت ت�ق��اري��ره��ا و�سلمتها م�ن��ذ �آذار‬ ‫املا���ضي‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫‪5‬‬

‫عددها انخف�ض من ‪ 355‬قراراً �إىل ‪ 6‬قرارات �شهري ًا‬

‫قرارات زيادة املعونات شبه متوقفة منذ أكثر من عام‬

‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫�أوق ��ف ��ص�ن��دوق امل�ع��ون��ة الوطنية‬ ‫م �ن��ذ ع� ��ام زي � ��ادة م���س�ت�ح�ق��ات الأ� �س��ر‬ ‫املنتفعة من خدمات ال�صندوق بح�سب‬ ‫�شكاوى مواطنني لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫املواطنون �أك��دوا يف �شكاواهم �أنّ‬ ‫ال�صندوق مل ي��زد معونتهم ال�شهرية‬ ‫امل�ت�ك��ررة رغ��م �أنّ زي��ادة حجم �أ�سرهم‬ ‫منذ �أكرث من عام ما زاد الأعباء املالية‬ ‫امللقاة على عاتقهم‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا ت �ن ����ص ت�ع�ل�ي�م��ات امل �ع��ون��ات‬ ‫املالية لرعاية وحماية الأ�سر املحتاجة‬ ‫على �صرف ‪ 45‬دينارا كمعونة لكل فرد‬ ‫من �أفراد الأ�سرة امل�ستحقة على �أن ال‬ ‫يتجاوز عددهم عن �أربعة �أفراد‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صدر مطلع ف�إن حاالت‬ ‫زي��ادة خم�ص�صات الأ�سر من املعونات‬ ‫امل�ت�ك��ررة "�شبه متوقفة" نتيجة قلة‬ ‫املخ�ص�صات املالية املتوفرة لل�صندوق‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل �� �ص��در ال ��ذي ف���ض��ل ع��دم‬ ‫ذك� � ��ره �أن م �ت��و� �س��ط ق� � � ��رارات زي � ��ادة‬ ‫خم �� �ص �� �ص��ات الأ�� � �س � ��رة م� ��ن امل �ع��ون��ة‬ ‫انخف�ض من ‪ 355‬قرارا �شهريا خالل‬ ‫‪� 2011‬إىل ‪ 6‬قرارات �شهريا حاليا‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن ��ص�ن��دوق امل�ع��ون��ة اتخذ‬

‫‪ 65‬ق ��رارا ل��زي��ادة خم�ص�صات الأ��س��ر‬ ‫من املعونة خالل الــ‪� 11‬شهرا املا�ضية‬ ‫مببلغ مايل ‪� 3.5‬ألف دينار‪.‬‬ ‫فيما تنتظر �أكرث من ع�شرة �آالف‬ ‫�أ�سرة فقرية البت يف طلباتها لتتمكن‬ ‫م��ن اال��س�ت�ف��ادة م��ن خ��دم��ات �صندوق‬ ‫امل�ع��ون��ة بح�سب امل���ص��در‪ .‬و�أ� �ض��اف �أنّ‬ ‫هذه الأ�سرة تنتظر �أن يطلب �صندوق‬ ‫املعونة من وزارة املالية زيادة موازنته‬ ‫ليتمكن م��ن منحها معونات �شهرية‬ ‫بح�سب تعليمات منح امل�ع��ون��ة املالية‬ ‫لرعاية وحماية الأ�سر‪.‬‬ ‫وذه��ب امل�صدر �إىل �أنّ ت� أ�خ��ر رفع‬ ‫ال�ت�ق��اري��ر امل�ي��دان�ي��ة ع��ن واق ��ع الأ� �س��ر‬ ‫يزيد من �أع��داد الأ��س��ر امل��وج��ودة على‬ ‫قائمة «االنتظار»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أنّ ق�ل��ة ك� ��وادر ال���ص�ن��دوق‬ ‫العاملة يف امليدان و�ضعف قدراتها يف‬ ‫العمل االجتماعي‪ ،‬كانت �سببا رئي�سا‬ ‫يف وق��ف معونات �شهرية وط��ارئ��ة عن‬ ‫�أ�سر فقرية‪.‬‬ ‫وي�ع��اين �صندوق املعونة �أو�ضاعا‬ ‫��ص�ع�ب��ة ��ش�ج�ع��ت ك �ث�ي�را م ��ن ك �ف��اءات‬ ‫ال�صندوق لهجره نظرا لقلة م��وارده‬ ‫املالية‪ ،‬وميزات الوظيفية لهم مقارنة‬ ‫مع امل�ؤ�س�سات احلكومية الأخرى‪.‬‬

‫فيما على ‪� 16‬ألف �أ�سرة االنتظار‬ ‫ح �ت��ى ال� �ع ��ام امل �ق �ب��ل ل�لا� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫ت �ع��دي��ل ن���س��ب ال ��دخ ��ل امل �ع �ت �م��دة من‬ ‫�أجور الأبناء؛ �إذ يبد�أ �صندوق املعونة‬ ‫يف امل�سح ال�شامل ال��ذي يجريه العام‬ ‫احل� ��ايل ت �ق��دي��ر م �ب��ال��غ ي�ح�ت��اج�ه��ا يف‬ ‫ه ��ذا امل �ج��ال‪ ،‬ث��م �إر�� �ص ��اده يف م��وازن��ة‬ ‫ال�صندوق للعام املقبل‪.‬‬ ‫وكانت تعليمات منح املعونة املالية‬ ‫خف�ضت ن�سب دخول الأبناء التي تقل‬ ‫عن ‪ 250‬دينارا من ‪ 25‬يف املئة من قيمة‬ ‫الأجر �إىل ثالث �شرائح هي‪ 0 :‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 15‬يف املئة‪ 20 ،‬يف املئة؛ وذل��ك اعتماد‬ ‫على مقدار الأجر‪.‬‬ ‫وي�ع�ن��ي ذل ��ك �أنّ ‪ 62‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫الأ��س��ر املنتفعة م��ن خ��دم��ات �صندوق‬ ‫املعونة البالغة ‪� 90‬ألف دينار مل تلم�س‬ ‫حتى الآن آ�ث ��ار تعديل تعليمات منح‬ ‫املعونة‪.‬‬ ‫وينفق ال�صندوق غالبية موازنته‬ ‫البالغة للعام احلايل ‪ 90‬مليون دينار‬ ‫على املعونات‪ ،‬بينما ال ينفق �أكرث من ‪3‬‬ ‫يف املئة على النفقات الأخرى‪ ،‬مبا فيها‬ ‫�أج��ور �شركة ال�بري��د ال�ت��ي تتقا�ضاها‬ ‫ب��دال عن ت�سليمها املعونات ال�شهرية‬ ‫ع�بر مكاتبها‪ ،‬وال�ب��ال�غ��ة ن�صف دينار‬

‫مقابل كل معونة ت�سلمها‪.‬‬ ‫وتغطي املعونات ال�شهرية املتكررة‬ ‫ح��ال �ي��ا ن �ح��و رب� ��ع ع� ��دد ال� �ف� �ق ��راء؛ �إذ‬ ‫يبلغ ع��دد امل�ستفيدين م��ن امل�ع��ون��ات‬ ‫ال�شهرية املتكررة لل�صندوق ‪� 208‬آالف‬ ‫موطن‪ ،‬ي�شكلون ما ن�سبته ‪ 24‬يف املئة‬ ‫م��ن إ�ج �م��ايل ع��دد ال�ف�ق��راء يف اململكة‬ ‫ال�ب��ال��غ ‪ 876‬ف�ق�يرا ‪-‬ب�ح���س��ب الأرق ��ام‬ ‫الر�سمية‪.-‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ت���ص��ل امل �ع��ون��ات ال�شهرية‬ ‫املتكررة �إىل ثلثي الأ�سر الفقرية؛ �إذ‬ ‫تتلقى ‪� 79‬أل��ف �أ��س��رة معونات �شهرية‬ ‫م�ت�ك��ررة م��ن ��ص�ن��دوق امل�ع��ون��ة‪ ،‬ت�شكل‬ ‫ما ن�سبته ‪ 67‬يف املئة من �إجمايل عدد‬ ‫الأ�سر الفقرية يف اململكة البالغ عددها‬ ‫‪� 118‬ألف �أ�سرة فقرية ‪-‬بح�سب الأرقام‬ ‫الر�سمية‪.-‬‬ ‫وي� ��� �ص ��رف ال� ��� �ص� �ن ��دوق م �ع��ون��ات‬ ‫مالية �شهرية متكررة لأ�سر‪ :‬الأيتام‪،‬‬ ‫وامل �� �ص��اب�ين ب��ال �ع �ج��ز ال �ك �ل��ي ال ��دائ ��م‪،‬‬ ‫وامل �� �س �ن�ي�ن‪ ،‬وامل �ط �ل �ق ��ات و أ�ب �ن ��ائ �ه ��ن‪،‬‬ ‫وامل�ع��وق�ين‪ ،‬وامل ��ر�أة التي ال معيل لها‪،‬‬ ‫وذلك �إذا كانت واقعة حتت خط الفقر‬ ‫امل�ط�ل��ق‪ ،‬وث�ب�ت��ت ح��اج�ت�ه��ا �إىل املعونة‬ ‫ب �ن��اء ع�ل��ى ن�ت��ائ��ج درا� �س ��ات اجتماعية‬ ‫واقت�صادية‪.‬‬

‫الجمعية األردنية للعودة والالجئني‬ ‫تنشط يف مخيم الزرقاء‬

‫املعونة الوطنية‬

‫جمعية املركز اإلسالمي الخريية‬ ‫توزع مساعدات عينية‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ب��دع��وة م��ن م��رك��ز خميم ال��زرق��اء لرعاية‬ ‫الأي� �ت ��ام وامل �ح �ت��اج�ين ال �ت��اب��ع جل�م�ع�ي��ة امل��رك��ز‬ ‫الإ�سالمي اخلريية �أق��ام��ت اجلمعية الأردن�ي��ة‬ ‫ل�ل�ع��ودة وال�لاج�ئ�ين حم��ا��ض��رة للن�ساء بعنوان‬ ‫"حق ال�ع��ودة‪ ..‬حق مقد�س"‪ ،‬يف مبنى املركز‬ ‫مبخيم الزرقاء‪.‬‬ ‫وق��د �أل�ق��ى املحا�ضرة ال��دك�ت��ور زي��د خ�ضر‬ ‫مم�ث��ل اجلمعية الأردن �ي ��ة ل�ل�ع��ودة وال�لاج�ئ�ين‬ ‫يف ال��زرق��اء‪ ،‬وتخلل املحا�ضرة عر�ض تقدميي‬ ‫"داتا�شو" ي�ب�ين م��راح��ل ت �ط��ورات الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ويو�ضح �أهمية ح��ق ال�ع��ودة �إىل‬ ‫فل�سطني‪ ،‬وقد ح�ضر املحا�ضرة ع�شرات الن�ساء‬ ‫املدعوات‪.‬‬ ‫ومم��ا ي��ذك��ر �أن اجلمعية الأردن �ي��ة للعودة‬ ‫والالجئني �أن�شئت يف ع ّمان ع��ام ‪2011‬م‪ ،‬وهي‬ ‫م�ؤ�س�سة جمتمعية متخ�ص�صة يف ق�ضايا العودة‬ ‫وال�لاج�ئ�ين‪ ،‬وتعمل على ح�شد جهود الأف��راد‬ ‫وامل��ؤ��س���س��ات لتوعية الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫بحقوقهم وحفزهم للعمل على حتقيقها‪.‬‬

‫الأغ��وار ال�شمالية‪ ،‬وقد مت ذلك بح�ضور مندوب‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫مديرية تنمية الأغوار ال�شمالية ال�سيد رائد لباد‪.‬‬ ‫ذك� ��ر م��دي��ر م��رك��ز أ�ي� �ت ��ام وف� �ق ��راء ال���ش��ون��ة وق��د ا�ستفاد م��ن ه��ذه امل���س��اع��دات ‪ 120‬أ�� �س��رة من‬ ‫ال�شمالية حممود الناطور �أن املركز ق��ام بتوزيع الأ�سر الفقرية واملحتاجة يف خمتلف مناطق لواء‬ ‫طرود مواد غذائية على العائالت الفقرية يف لواء الأغوار ال�شمالية‪.‬‬

‫يوم طبي مجاني يف جمعية جمزو الخريية‬

‫شباب «العمل اإلسالمي»‬ ‫يوثق تجارب شيوخه‬

‫�أق��ام��ت جمعية ج�م��زو اخل�يري��ة ي��وم��ا طبيا جمانيا‬ ‫يف ذك��رى اال��س�ت�ق�لال وذل��ك مب�شاركة ع��دد م��ن االط�ب��اء‬ ‫م��ن خم�ت�ل��ف ال�ت�خ���ص���ص��ات‪ .‬ح �ي��ث اف�ت�ت�ح��ت ال�ف�ع��ال�ي��ات‬ ‫الطبية املجانية التي �أقيمت بجانب املركز ال�صحي التابع‬ ‫للجمعية ال�ساعة الثامنة �صباحا ولغاية ال�ساعة الثانية‬ ‫من بعد الظهر‪ ،‬ومت تقدمي اخلدمات الطبية للمواطنني‬ ‫ال��ذي��ن ت��واف��دوا ب�شكل ك�ب�ير‪ ،‬و�شملت تخ�ص�صات الطب‬ ‫العام وط��ب الأ��س��رة والأط�ف��ال والإذن والأن��ف واحلنجرة‬ ‫والن�سائية بالإ�ضافة لطب الأ�سنان‪ ،‬كما مت �صرف �أدوية‬ ‫جمانية للمراجعني‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س جمعية جمزو ف ��ؤاد ع��ودة اجل�م��زاوي ان‬ ‫اجلمعية حتر�ص على التوا�صل مع جميع �أبناء املجتمع‬ ‫امل �ح �ل��ي وت �ق ��دمي ك��اف��ة اخل ��دم ��ات ل �ه��م‪ ،‬م �ب��دي �اً ح��ر���ص‬ ‫اجلمعية ع�ل��ى ت��زام��ن ال�ف�ع��ال�ي��ة م��ع ف�ع��ال�ي��ات االح�ت�ف��ال‬ ‫بعيد اال�ستقالل الوطني‪ ،‬و�أ�شار اجلمزاوي �إىل �أن قرابة‬ ‫�سبعمئة مواطن ا�ستفادوا من اخلدمات الطبية والأدوية‬ ‫�سبعمئة مواطن ا�ستفادوا من اليوم الطبي املجاين‬ ‫املجانية التي مت توزيعها‪ .‬كما �أكد �أن اجلمعية م�ستمرة يف‬ ‫تقدمي اخلدمات الطبية وب�أ�سعار رمزية وذل��ك يف املركز اليوم الطبي �إن جمعية جمزو من اجلمعيات املتميزة على مطالباً اجلمعيات اخلريية ب�أن "حتذو حذو هذه اجلمعية‬ ‫الطبي اخلريي التابعة لها‪.‬‬ ‫م�ستوى املحافظة والوطن‪ ،‬وان اليوم الطبي املجاين �شهد املتميزة التي �أ�س�ست م�شروعا خرييا متكامال وبكلفة تزيد‬ ‫وبدوره قال النائب حممد احلجوج الذي ح�ضر افتتاح �إقباال متميزا من قبل املواطنني و�أبناء الأحياء املجاورة‪ ،‬عن مليون دينار وبدعم من �أحد اع�ضائها"‪.‬‬

‫ال�سبيل‪-‬مو�سى كراعني‬

‫الزرقاء‪ -‬ال�سبيل‬

‫يعقد القطاع ال�شبابي حلزب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي يف مقر احلزب �أم�سية �سيا�سية ع�صر‬ ‫اليوم الثالثاء لتوثيق التجارب ال�سيا�سية التي‬ ‫مر بها �شيوخ احلزب يف كتاب‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف القطاع ال�شبابي ال�ق�ي��ادي يف‬ ‫احل��رك��ة الإ� �س�لام �ي��ة د‪.‬ع �ب��د ال�ط�ي��ف ع��رب�ي��ات‬ ‫للحديث ع��ن جت��ارب��ه ال�سيا�سية خ�لال فرتة‬ ‫ح�ي��ات��ه ال �ت��ي ��ش�غ��ر ف�ي�ه��ا ع ��دة م��واق��ع ق�ي��ادي��ة‬ ‫�أهمها رئا�سة ��مل�س النواب وع�ضوية جمل�س‬ ‫الأعيان‪ ،‬كما توىل عربيات من�صب الأمني العام‬ ‫لوزارة الرتبية والتعليم عدا عن توليه من�صب‬ ‫الأم�ي�ن ال�ع��ام حل��زب جبهة العمل الإ��س�لام��ي‬ ‫وع� ��دة م ��واق ��ع ق �ي��ادي��ة أ�خ � ��رى داخ� ��ل ج�م��اع��ة‬ ‫الإخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح م‪.‬غ �ي��ث ال�ق���ض��اة رئ�ي����س ال�ق�ط��اع‬ ‫ال�شبابي يف احلزب �أن مدة اللقاء متتد ل�ساعتني‬ ‫تق�سم �إىل حما�ضرة خالل الن�صف الأول‪ ،‬ويتم‬

‫فتح ب��اب احل ��وار والنقا�ش م��ع ال�ضيف خالل‬ ‫الن�صف الثاين‪ ،‬وذك��ر الق�ضاة �أن برنامج قادة‬ ‫الفكر والعمل الإ��س�لام��ي �سي�ست�ضيف ع�شرة‬ ‫مفكرين و�سيا�سيني من قادة احلركة الإ�سالمية‬ ‫بواقع لقاء دوري ن�صف �شهري ملدة �ستة �أ�شهر‪،‬‬ ‫و�سيتم تفريغ حماور النقا�ش كتابياً ليتم �إخراج‬ ‫كتاب بهذا املحتوى تتناقله الأجيال‪.‬‬ ‫وحول الفكرة من الأم�سيات ال�سيا�سية التي‬ ‫من املقرر �أن تبد�أ م�ساء اليوم �أو�ضح الق�ضاة‬ ‫�أن هناك ف�ج��وات عمرية ب�ين ق�ي��ادات احلركة‬ ‫لإ� �س�لام �ي��ة والأج� �ي ��ال ال �� �ص��اع��دة؛ ف��ارت ��أى‬ ‫ال�ق�ط��اع ال�شبابي تقلي�ص ه��ذه ال�ف�ج��وات من‬ ‫خ�لال ه��ذه الأم���س�ي��ات وتوثيقها حتى يتكون‬ ‫ر��ص�ي��د ��س�ي��ا��س��ي وف �ك��ري ج�ي��د ل ��دى الأج �ي��ال‬ ‫ال�صاعدة‪.‬‬ ‫كما �أ�شار الق�ضاة �إىل نية القطاع ال�شبابي‬ ‫يف احل� ��زب ا��س�ت���ض��اف��ة جم �م��وع��ة م��ن ق �ي��ادات‬ ‫الأحزاب الأخرى واال�ستماع لتجاربهم‪ ،‬على �أن‬ ‫يتم البدء بتنفيذ الربنامج يف غ�ضون �شهرين‪.‬‬

‫«األمانة» تفتتح املرحلة الخامسة عشرة من متنزهات الحسني الوطنية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اف �ت �ت �ح��ت أ�م� ��ان� ��ة ع �م ��ان ال� �ك�ب�رى أ�م ����س‬ ‫مبنا�سبة عيد اال��س�ت�ق�لال امل��رح�ل��ة اخلام�سة‬ ‫ع�شرة م��ن م�شاريع مكافحة الت�صحر �ضمن‬ ‫متنزهات احل�سني الوطنية يف منطقة �أح��د‬ ‫قرب مكب البي�ضاء يف وادي القطار‪.‬‬ ‫و�أكد مدير املدينة املهند�س فوزي م�سعد‬ ‫خ�ل��ال رع��اي �ت��ه احل �ف ��ل م �ن��دوب��ا ع ��ن رئ�ي����س‬ ‫جلنة الأمانة املهند�س عبد احلليم الكيالين‬ ‫بح�ضور ع��دد م��ن أ�ه ��ايل املنطقة وم���س��ؤويل‬ ‫االم��ان��ة‪ ،‬موا�صلة العمل على تنفيذ م�شاريع‬ ‫مكافحة الت�صحر وزي��ادة امل�ساحات اخل�ضراء‬ ‫يف ال �ع��ا� �ص �م��ة ع �م��ان م ��ن خ �ل�ال ال �ت��و� �س��ع يف‬ ‫زراعة الأ�شجار وان�شاء احلدائق العامة‪ .‬وقال‬

‫نائب مدير املدينة للأ�شغال املهند�س يا�سر‬ ‫ال�ع�ط�ي��ات �إن ال� �ك ��وادر امل�ت�خ���ص���ص��ة يف دائ ��رة‬ ‫م�ك��اف�ح��ة الت�صحر تعمل وف��ق �أ�سرتاتيجية‬ ‫�شاملة نحو بيئة م�ستدامة للمحافظة على‬ ‫املوارد الطبيعية با�ستخدام التقنيات الزراعية‬ ‫احلديثة جتنباً لزحف ال�صحراء‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف ال �ع �ط �ي��ات �أن الأم ��ان ��ة أ�ت �خ��ذت‬ ‫ع��دة ت��داب�ير ل�ضمان فعالية ب��رام��ج مكافحة‬ ‫ال�ت���ص�ح��ر وم ��ن ��ض�م�ن�ه��ا م �� �ش��روع م�ت�ن��زه��ات‬ ‫احل���س�ين ال��وط�ن�ي��ة ال ��ذي مي�ث��ل أ�ح ��د ال�ط��رق‬ ‫امليكانيكية الأك�ث�ر فعالية ملكافحة الت�صحر‬ ‫وم �ن��ع إ�جن� ��راف ال�ترب��ة م��ن خ�ل�ال احل��واج��ز‬ ‫النباتية‪ .‬و�أ�شار مدير دائرة الت�صحر املهند�س‬ ‫نبال قطان اىل �أن م�ساحة املرحلة اخلام�سة‬ ‫ع�شرة من امل�شروع تقدر بحوايل ‪ 120‬دومن��ا‪،‬‬

‫ح�ي��ث ك ��ان امل��وق��ع ع �ب��ارة ع��ن ك �� �س��ارات ومكب‬ ‫�أنقا�ض‪ ،‬وان كوادر االمانة عملت على ت�أهيلها‬ ‫وا��ض��اف��ة ت��رب��ة زراع�ي��ة وتركيب �شبكات ال��ري‬ ‫بنظام التنقيط يف املوقع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح قطان �أن املرحلة اخلام�سة ع�شرة‬ ‫ت�ضمن زراعة ‪ 7‬الآف �شجرة حرجية بدعم من‬ ‫وزارة الزراعة ب�أنواع تنا�سب البيئة ال�صحراوية‬ ‫مثل (�صنوبر حلبي‪ ،‬بلوط‪� ،‬أكا�سيا‪ ،‬خ��روب)‬ ‫ب�ه��دف رف��ع ن�سبة الأرا� �ض��ي اخل���ض��راء وعمل‬ ‫حزام �أخ�ضر حول عمان للتخفيف من الغبار‬ ‫وم�ك��اف�ح��ة ال�ت���ص�ح��ر‪ .‬وك��ان��ت االم ��ان ��ة ب ��د�أت‬ ‫املرحلة الأوىل م��ن م�شاريع مكافة الت�صحر‬ ‫قبل نحو ‪ 20‬عاما يف وادي القطار حيث خلقت‬ ‫ه��ذه امل���ش��اري��ع م��ع م ��رور ال��وق��ت بيئة حيوية‬ ‫نظيفة ومتنف�سا طبيعيا للمواطنني بعد ت�أهيل‬

‫املنطقة‪ .‬وعملت الأمانة ابتدا ًء من العام ‪2008‬‬ ‫على افتتاح بع�ض املراحل �أم��ام املتنزهني بعد‬ ‫منو اال�شجار وو�صولها اىل االرتفاع املطلوب‬ ‫وت��أه�ي�ل�ه��ا م��ن خ�ل�ال ت��وف�ير �أم��اك��ن لل�شواء‬ ‫�ط �ف��ال‪ ،‬حيث‬ ‫وج �ل �� �س��ات لل��أه��ل و�أل� �ع ��اب لل� أ‬ ‫ت�ستقبل �أيام اجلمع ما بني ‪ 3‬اىل ‪ 5‬الآف متنزه‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن املرحلة الأوىل م��ن م�شروع‬ ‫منتزهات احل�سني الوطنية ملكافحة الت�صحر‬ ‫بد�أت مب�ساحة ‪ 1247‬دومنا ومت زراعتها بحوايل‬ ‫‪ 100‬ال��ف �شجرة حرجية‪ ،‬وتف�ضل بافتتاحها‬ ‫امل��رح��وم ب� ��إذن اهلل ج�لال��ة امل�ل��ك احل���س�ين بن‬ ‫ط�لال طيب اهلل ث��راه حيث ا�ستمر العمل يف‬ ‫امل�شروع لت�صبح امل�ساحات املزروعة لغاية العام‬ ‫احلايل ‪ 6228‬دومنا ب�إجمايل ‪� 472‬ألف �شجرة‪.‬‬

‫�أمانة عمان‬

‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫رئي�س اجلمعية الأردنية للعلوم والثقافة والوزير الأ�سبق لـ"ال�سبيل"‬

‫الحباشنة‪ :‬دفعنا املستثمرين إىل الهروب من اململكة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬لقمان ا�سكندر‬ ‫دع��ا وزي��ر ال��داخ�ل�ي��ة االردين الأ��س�ب��ق �سمري حبا�شنة ال�برمل��ان‬ ‫واحلكومة معا اىل "اتخاذ قرار جريء لإلغاء كل امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‬ ‫التي �شكلت حتت م�سميات خمتلفة التي تنوء املوازنة العامة للدولة‬ ‫حتت حجم الإنفاق الهائل لها‪ ،‬من دون �أن ترفد اخلزينة ماليا"‪.‬‬ ‫وق��ال يف ح��وار مع "ال�سبيل" �إن هذه الهيئات تعمل على �إرب��اك‬ ‫القرار االقت�صادي واخلدمي‪ ،‬م�ؤكدا وجود �إج��راءات كثرية وعملية‬ ‫ميكن اتخاذها وميكن ان تعيد احليوية لالقت�صاد االردين وتخفف‬ ‫من عجزه‪.‬‬ ‫وحول ر�ؤيته للخروج من �أزمة االقت�صاد الوطني قال‪ :‬اخلطوة‬ ‫الأوىل تبد�أ بحوار وطني ي�ضم كل القوى احلية يف الدولة‪ ،‬وان تقود‬ ‫املرحلة �شخ�صيات مميزة ال عالقة لها ب�شبهة ف�ساد وما �شابه املرحلة‬ ‫ال�سابقة من �سوء‪ ،‬وحكومة وفاق وطني ومرجعية وطنية‪ ،‬وان يكون‬ ‫لهذه احلكومة م�صداقية لدى الأردنيني‪.‬‬ ‫و�أكد �أنه عندما يكون للم�س�ؤول م�صداقية‪ ،‬ف�إن الأردنيني ميكن‬ ‫�أن يتجرعوا بع�ض الأمل و�صوال اىل خروج الأردن من عنق الزجاجة‪.‬‬ ‫تاليا ن�ص احلوار‬ ‫• دعنا نبد أ� من امللف االقت�صادي‪ ..‬الهم الرئي�س للمواطنني‬ ‫الأردنيني‪� .‬أطلقت احلكومات املتعاقبة العديد من املبادرات املتعلقة‬ ‫باال�ستثمار يف اململكة لكن خ�ب�راء ي�ق��ول��ون �إن ملف اال�ستثمار يف‬ ‫البالد ما يزال يدور يف حلقة مفرغة؟‬ ‫ه��ذه �صحيح‪ ،‬فهناك العديد م��ن املعيقات لكن أ�ب��رزه��ا منطق‬ ‫جدوى اال�ستثمار نف�سه‪.‬‬ ‫و�أعتقد رغم احلديث الذي ال ينتهي عن ت�شجيع اال�ستثمار‪� ،‬إال‬ ‫ان قرار �إدارة االقت�صاد ما زال يعاين من بريقراطية رمبا ال مثيل لها‬ ‫يف املنطقة وبالذات يف الدول التي ت�سعى اىل جذب اال�ستثمار‪.‬‬ ‫�إن �سيا�سات حتفيز اال�ستثمار املحلي يف الأردن ما زالت قا�صرة‬ ‫عن ر�ؤية جاللة امللك عبداهلل الثاين وعن م�صالح البلد‪ ،‬وما نقوم به‬ ‫هو حتفيز امل�ستثمرين للهروب با�ستثماراتهم من اململكة‪.‬‬ ‫أ�ع�ت�ق��د �أن اخل�ط��وة االوىل ب�ه��ذا االجت ��اه تتم ع�بر العمل على‬ ‫توطني ر�أ���س امل��ال العربي املقيم بني ظهرانينا من عراقي و�سوري‬ ‫وفل�سطيني‪ ،‬و إ�ح�ي��اء فكرة ج��واز ال�سفر اال�ستثماري وحتفيز ر�أ���س‬ ‫املال العربي املقيم لت�أ�سي�س �شركات قاب�ضة تعنى بامل�شاريع ال�صناعية‬ ‫والزراعية واخلدمية التي تخدم االردن وتخدم دول اجلوار العربي‬ ‫وبالذات العراق‪.‬‬ ‫كما �أعتقد أ�ن��ه ال يوجد �أي �سبب لعدم منح تراخي�ص جديدة‬ ‫مل�صارف جديدة من �ش�أنها تعزيز تناف�سية االئتمان والتمويل وخلق‬ ‫فر�ص عمل ل�شبابنا وبالذات خريجي اجلامعات واملعاهد العليا‪.‬‬ ‫و�أرى �أن االولوية الآن يجب �أن تن�صب على توجيه امل��ال الذي‬ ‫ق��دم��وه االخ ��وة اخل�ل�ي�ج�ي��ون م���ش�ك��وري��ن ل��دع��م االق�ت���ص��اد االردين‬ ‫"اخلم�س مليارات" للبدء يف م�شاريع ا�سرتاتيجية تنتظر التنفيذ‬ ‫منذ �سنوات مثل ال�صخر الزيتي ال��ذي ميكن ان تت�شكل م�ساهمة‬ ‫عامة يكون للحكومة جل �أ�سهمها يف املرحلة االوىل ومنحها امتياز‬ ‫ا�ستخراج ال�صخر الزيتي على م�ستوى البالد كما هو احلال بالن�سبة‬ ‫لبدايات ت�أ�سي�س �شركة الفو�سفات‪.‬‬ ‫�إ�ضافة اىل ا�ستخراج النحا�س واملوجود بكميات اقت�صادية كبرية‬ ‫يف الطفيلة واملع�شق مع الذهب‪ .‬اي�ضا عرب �شركة م�ساهمة عامة يكون‬ ‫للحكومة جل �أ�سهمها‪.‬‬ ‫وكذلك ف�إن القرار الذي اتخذته حكومة الدكتور الن�سور م�ؤخرا‬ ‫ح��ول انهاء عقود �شركات اجلنوب �أن ي�ستتبع بقرار تن�ش�أ مبوجبه‬ ‫تعاونيات زراعية وت��وزع تلك االرا�ضي على اه��ايل املنطقة كوحدات‬ ‫زراعية كما هي جتربة وادي االردن وتوجيه هذه التعاونيات للزراعات‬ ‫ذات اولوية بالن�سبة لالحتياجات املحلية‪.‬‬ ‫كما ال بد من درا�سة وحتديد امليزة الن�سبية لكل حمافظة وتوجيه‬ ‫�صندوق املحافظات نحو هذه امليزات الن�سبية‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد االقت�صاد املنزيل‪ ،‬ف�إن احلكومة مطالبة بتوعية‬ ‫اال�سرة االردنية با�ساليب قيادة مداخيلها باحياء ال�صناعات الغذائية‬ ‫والرتاثية من اجل تعزيز االكتفاء الذاتي لال�سرة االردنية وبالذات‬ ‫يف االرياف والبوادي واملخيمات‪.‬‬ ‫أ�ع �ت �ق��د �أن ال��دول��ة ب�ح��اج��ة اىل ب���س��ط ��س�ي�ط��رت�ه��ا ع�ل��ى ا��س�ع��ار‬ ‫م�ستورداتنا وبالذات م�ستلزامات االنتاج لقطاع ال�صناعة والزراعة‬ ‫للت�أكد من ان م�ستوى االرب��اح املتحقق هو م�ستوى ع��ادل ومعقول‪.‬‬ ‫لأنني ومن جتربة يف وزارة الزراعة �أجز �أن �أ�سعار م�ستلزمات االنتاج‬ ‫وب��ال��ذات امل�ستوردة للقطاع ال��زراع��ي مببالغ بها ك�ث�يرا‪ .‬وه��ي �سبب‬ ‫رئي�س الرتفاع كلف االنتاج االردين وبالتايل �ضعف قدراته التناف�سية‬ ‫من جهة و�سبب رئي�س الرتفاع م�ستوى املعي�شة وخ�سارة املزارعني من‬ ‫جهة اخرى‪.‬‬ ‫على جانب آ�خ��ر‪ ،‬يجب على احلكومة �أن ت�سري قدما يف قانون‬ ‫ال�ضريبة الت�صاعدي على االفراد وامل�ؤ�س�سات وان تتح�صل على ن�سبة‬ ‫ال تقل عن ‪ %25‬من اجمايل مبيعات �شركات التعدين كر�سوم �إنتاج‬

‫وخ�ص�صتها‪.‬‬ ‫�إن القاعدة الد�ستورية التي تتحدث عن التكليف الت�صاعدي مت‬ ‫�إ�سقاطها‪ ،‬وعندما مت دعم بع�ض القطاعات مثل ال�صناعة والت�أمني‬ ‫والتجارة واالت�صاالت وامل�صارف وه��ي التجارة الرابحة التي يجب‬ ‫�أن حتقق وفرا‪ ،‬كان دعمها قبل �سنوات بهدف م�ساعدتها على النمو‬ ‫والتطور‪ ،‬وهو ما مت‪ ،‬فقط كربت وتطورت و�أ�صبحت م�شاريع كبرية‪.‬‬ ‫ولهذا مل يعد الأمر مقبوال ان ي�ستمر هذا الدعم‪.‬‬ ‫وع�ل��ى احل�ك��وم��ة �أن ت�ضع ن�ظ��ام��ا �ضريبيا ��ص��ارم��ا ي�ح��ول دون‬ ‫التهرب ال�ضريبي الذي يتجاوز مليار دينار �سنويا‪.‬‬ ‫• كل هذا احلديث رمبا يتعار�ض مع بع�ض املعطيات ومنها ما‬ ‫ي�شري اليه االقت�صاديون على �سبيل امل�ث��ال ح��ول ج��دوى امل�ؤ�س�سات‬ ‫والهيئات امل�ستقلة‪.‬‬ ‫هذا �صحيح‪ ،‬على الربملان واحلكومة اتخاذ ق��رار ج��ريء لإلغاء‬ ‫كل امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة والهيئات وال�شركات التي �شكلت حتت م�سميات‬ ‫خمتلفة والتي تنوء املوازنة العامة للدولة حتت حجم االنفاق الهائل‬ ‫لها‪ ،‬من دون �أن ترفد اخلزينة ماليا‪ ،‬ا�ضافة اىل االرب��اك يف القرار‬ ‫االقت�صادي واخلدمي الزدواجية من ي�أخذ القرار وت�ضاربه علينا يف‬ ‫الوزرات واحلكومة وتلك الهيئات‪.‬‬ ‫هناك إ�ج ��راءات كثرية وعملية ميكن اتخاذها وميكن ان تعيد‬ ‫احليوية لالقت�صاد االردنية وتخخفف من عجزه واذا �أردت �أن اكون‬ ‫متفائال ميكن ان نحقق الكفاية بحده الأدنى‪.‬‬ ‫• ه��ل أ�ن ��ت م�ت�ف��ائ��ل مب�ستقبل االق�ت���ص��اد ال��وط�ن��ي يف امل��دى‬ ‫املتو�سط؟‬ ‫اخلطوة الأوىل تبد�أ ب�شقني‪ ،‬الأول �إننا بحاجة اىل حوار وطني‬ ‫ح�صيف ي�ضم كل القوى احلية يف ال��دول��ة االردن�ي��ة‪ ،‬ق��وى �سيا�سية‬ ‫يف املعار�ضة وامل��واالة وقوى �إ�صالحية وم�ؤ�س�سات جمتمع مدين مع‬ ‫احلكومة‪ .‬حوار حقيقي تو�ضع به كافة امل�سائل ال�ساخنة والعالقة على‬ ‫الطاولة‪.‬‬ ‫وذل ��ك م�ط�ل��وب اب �ت��داء لأن امل��رح�ل��ة حت�ت��اج اىل تع�ضيد وطني‬ ‫مب�شاركة اجلميع‪ ،‬في�ضع كل ف�صيل وكل من له فكر واثر يف احلياة‬ ‫العامة كل خالف جانبا لنبد�أ بحوار لن�صل فيه اىل اتفاق مرحلي‬ ‫خلم�س �سنوات‪� ،‬أو ميثاق وطني وجبهة ت�ضم �أطراف امل�شروع الوطني‬ ‫على برنامج احلد الأدنى التي توقع على هذه الوثيقة‪.‬‬ ‫كما �أن املطلوب ان تقود املرحلة �شخ�صيات مميزة ال عالقة لها‬ ‫ب�شبهة ف�ساد وما �شابه املرحلة ال�سابقة من �سوء‪ ،‬وحكومة وفاق وطني‬ ‫ومرجعية وطنية‪ ،‬وان يكون لهذه احلكومة م�صداقية لدى الأردنيني‪.‬‬ ‫وع�ن��دم��ا ي�ك��ون ل�ل�م���س��ؤول م�صداقية ف ��إن الأردن �ي�ي�ن مي�ك��ن ان‬ ‫يتجرعوا بع�ض الأمل و�صوال اىل خروج الأردن من عنق الزجاجة‪.‬‬ ‫• كما �أ�شرت‪ ،‬ات�سع ال�شرخ بني الر�سمي واملعار�ضة اليوم ف�أين‬ ‫تقف من هذا امل�شهد؟‬ ‫الأه��م من ذل��ك حماولة معاجلة ما وق��ع من �أخ�ط��اء‪ .‬وم��ن هنا‬ ‫�أمتنى على املعار�ضة عامة وجبهة العمل اال�سالمي خا�صة �أن تكون‬ ‫مواقفها �أمام �أي دعوة حمتملة حلوار وطني اكرث ايجابية‪.‬‬ ‫ان احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة �أ��س�ه�م��ت ب�سلبية‪ ،‬وب��ال��ذات يف حكومة‬ ‫معروف البخيت الأخي��رة التي كنت �شاركت بها يف رف�ضهم الدائم‬ ‫امل�شاركة ب�أي حوار‪.‬‬ ‫لقد قابلوا دعوات احلوار كافة بالرف�ض‪ ،‬ف�أ�سهموا بتقديري يف‬ ‫ان يغلبوا كفة قوى ال�شد العك�سي على قوى الإ�صالح يف الدولة‪ ،‬من‬ ‫حيث ال ي�شعرون‪ ،‬وهذه �سلبية‪.‬‬ ‫الالمركزية‬ ‫دعوات الالمركزية خفتت اليوم و�أنت �أحد دعاتها‪� ..‬أين هذا امللف‬ ‫اليوم؟‬ ‫رغم ت�أكيدات امللك منذ �سنوات على الالمركزية‪� ،‬إال �أنّ خطوة‬ ‫حقيقية مل ت�ؤخذ بعد يف هذا االجت��اه‪ ،‬رغم �أين قدمت �إبان �إ�شغايل‬ ‫موقع وزير الداخلية م�سودة قانون لهذه الغاية‪ ،‬وال زال مع اال�سف يف‬ ‫�إدراج الداخلية ورئا�سة الوزراء‪.‬‬ ‫خذ مثال �صندوق تنمية املحافظات ال��ذي �أعلن عنه امللك عرب‬ ‫احلكومات الأخرية مل يعط نتائج املتوقعة‪ .‬وهذا امر متوقع ما دامت‬ ‫الدولة مل ت�أخذ خطوة حقيقة باجتاه تطبيق الالمركزي الإداري��ة‬ ‫والتنموية لأنها ال�سبيل الوحيد‪ ،‬حيث جند ذراع��ا من �ش�أنه تنظيم‬ ‫الإنفاق وفق �أولويات تتيح لأبناء املناطق امل�شاركة وحتديد الأولويات‬ ‫والرقابة وبالوقت ذاته ان ت�صبح م�ؤ�س�سات املركز من حكومة وبرملان‬ ‫معنية �أ�سا�سا بالق�ضايا ال�سيادية والت�شريعية ومن هي يف �سويتها‪.‬‬ ‫امللف ال�سوري‬ ‫�أنت �إحدى ال�شخ�صيات االردنية التي حتاول الوقوف يف منطقة‬ ‫و�سط يف امللف ال�سوري‪ ..‬كيف تنظر اىل هذه االزمة التي يبدو انها‬ ‫اخذت من االردن كل جهد؟‬ ‫�أعتقد �أن ال�صراع يف �سورية ��ص��راع �إقليمي دويل على االر���ض‬ ‫ال�سورية وقوده الدم ال�سوري‪ .‬وبالتايل �أظن �أن �أي عربي ت�سري به‬ ‫دم��اء العروبة �سواء يف موقع ر�سمي او معار�ضة عليه ان يدعو اىل‬ ‫جتاوز مرحلة حتميل امل�س�ؤوليات لهذا الطرف او ذاك يف �سورية‪.‬‬

‫م�ضت ع�ل��ى احل ��رب اك�ث�ر م��ن ع��ام�ين ومل حت�سم الي ط��رف‪،‬‬ ‫وبتقديري انها لن حت�سم على امل��دى املنظور‪ ،‬ما دام هناك تزويد‬ ‫وت�ع��زي��ز مل�ؤ�س�سة احل�ك��م وت��زوي��د وت�ع��زي��ز للمعار�ضة‪ ،‬م��ن اط��راف‬ ‫خارجية دولية واقليمية‪.‬‬ ‫اجزم ان امل�صلحة العربية وم�صلحة �سورية اوال تقت�ضي ان يدفع‬ ‫اجلميع حكومات ومعار�ضات وجمتمع مدين عربي يف اجتاه �ضرورة‬ ‫جمع �شمل �أط��راف املعادلة ال�سورية اىل مائدة احل��وار‪ ،‬و�صوال اىل‬ ‫�صيغة توافقية توقف نزف اجلرح ال�سوري وحتول من دون تق�سيم‬ ‫�سورية او ا�ستعار حرب اهلية طويلة االمد لي�س يف �سورية وح�سب بل‬ ‫هزات ارتدادية حمتملة يف دول اجلوار – لبنان وقد بد�أت مالحمها‬ ‫يف لبنان وعلى ال�ع��راق وق��د اع��اد الو�ضع املتفجر قوته يف ال�ع��راق‪..‬‬ ‫ورمبا يف االردن‪.‬‬ ‫كفى حتميل م�س�ؤوليات‪ ..‬املعار�ضة على حق واحلكم على حق‪..‬‬ ‫واحل��ل نحو احل��وار‪ .‬خ�صو�صا ان تق�سيم �سورية الدولة وا�ضعافها‬ ‫ع���س�ك��ري��ا واق�ت���ص��ادي��ا ل�ي����س م��ن م�صلحة أ�ح ��د م��ن ال �ع��رب خا�صة‬ ‫ال�سوريني ومن املعروف ان الطرف الوحيد امل�ستفيد من ذلك هي‬ ‫ا�سرائيل‪.‬‬ ‫لذلك دعوتي اىل املجتمع املدين االردين‪ ،‬ونحن اقرب النا�س اىل‬ ‫�سورية واىل احلركة اال�سالمية اىل القوى احلية االردنية والعربية‬ ‫ان تتفق وان توجه نداء م�شفوعا بالرجاء اىل اطراف املعادلة ال�سورية‬ ‫للتوجه نحو احلوار‪.‬‬ ‫�أنا �أ�شعر باالرتياح من لذلك الدور االردين وموقف امللك الذي‬ ‫عرب عنه يف قمة الدوحة وهو املوقف الوحيد يف تلك القمة الذي دعا‬ ‫بو�ضوح اىل حل �سلمي للق�ضية ال�سوري‪.‬‬ ‫• لكن احل��وار على �أر�ضية كل هذا ال��دم‪ ..‬على ماذا �سيوافق‬ ‫ال�شعب؟‬ ‫من �أجل هذا الدم النازف يجب ان يكون احلوار‪ ..‬ال اعتقد ان اي‬ ‫مرحلة ميكن ان تتخطى امكانية احلل ال�سلمي‪ ،‬فكلما ازداد �سعري‬ ‫احلرب زاد عدد ال�ضحايا وعم اخلراب وا�صبحت احلاجة ملحية اكرث‬ ‫اىل احلل ال�سلمي‪.‬‬ ‫لنتذكر احلرب االهلية اللبنانية ا�ستمرت �سنوات ثم انتهت على‬ ‫طاولة احل��وار‪ .‬وهناك البو�سنة التي عانت من ح��رب �ضرو�س ومل‬ ‫تنته اال على طاولة احل��وار‪ .‬فال جمال حلل االمر ال�سوري اال على‬ ‫مائدة احلوار‪.‬‬ ‫�أ�صدقاء �سوريا‬ ‫• عقد يف الأردن م�ؤخرا اجتماعات �أ�صدقاء �سوريا‪ ،‬حت�ضريا‬ ‫مل�ؤمتر جنيف ‪ 2‬هل نحن امام حل قريب؟‬ ‫�آمل �أن تكون اجتماعات ا�صدقاء �سوريا التي هي مقدمة مل�ؤمتر‬ ‫ج�ن�ي��ف ‪ 2‬الق ��ت جن��اح��ا يف ج�م��ع احل �ك��وم��ة وامل �ع��ار� �ض��ة واالط� ��راف‬ ‫االقليمية والدولية و�صوال اىل وقف احل��رب واالتفاق على مرحلة‬ ‫انتقالية بني كل االطراف يتم مبوجها ت�شكيل حكومة م�ؤقتة وو�ضع‬ ‫د�ستور ت�ع��ددي دمي�ق��راط��ي للبالد واج ��راء انتخابات برملانية حرة‬ ‫وبا�شراف عربي ودويل و�صوال اىل انتخابات رئا�سية بنف�س الطريقة‪.‬‬ ‫�آمل ان يكون م�ؤمتر ا�صدقاء �سورية رافعة ا�ضافية نحو احلوار‬ ‫واحلل ال�سلمي ووقف احلرب‪.‬‬

‫حكومة وفاق وطني‬ ‫مبرجعية وطنية‬ ‫املطلوب �أن تقود املرحلة‬ ‫�شخ�صيات ال عالقة لها‬ ‫ب�شبهة ف�ساد‬ ‫ملف الالمركزية �أحد �أدوات‬ ‫معاجلة م�شكالت البالد وما‬ ‫زال يف �إدراج الداخلية‬ ‫�إنهاء عقود �شركات اجلنوب‬ ‫يجب �أن ي�ستتبع ب�إيجاد‬ ‫تعاونيات زراعية‬ ‫امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة عبء‬ ‫على اخلزينة و�أطالب النواب‬ ‫واحلكومة ب�إلغائها‬

‫كتبة ا�ستدعاءات الأحوال املدنية يهددون بالت�صعيد‬

‫«األمانة» ترفض االعرتاف برتاخيص املهن الصادرة‬ ‫عنها وتتوعد باإلزالة‬

‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫هدد كتبة اال�ستدعاءات العاملني �أمام مبنى دائرة الأحوال‬ ‫املدنية واجل��وازات مبنطقة طرببور بت�صعيد احتجاجاتهم يف‬ ‫حال �أقدمت �أمانة عمان على �إزال��ة الأك�شاك التي يعملون بها‬ ‫�أمام الدائرة‪ ،‬مطالبني رئي�س ال��وزراء وحكومته ب�إيجاد حلول‬ ‫بديلة لهم ليتمكنوا من ت�أمني لقمة عي�شهم ك��ون ه��ذه املهنة‬ ‫م�صدر دخلهم الوحيد والعديد منهم جت��اوزوا العقد ال�ساد�س‬ ‫من العمر وهو ما يجعل من �إمكانية عملهم يف �أماكن �أخرى‬ ‫�ضرباً من امل�ستحيل‪.‬‬ ‫وحمل الكتبة يف حديثهم لــ"ال�سبيل" الأم��ان��ة امل�س�ؤولية‬ ‫ع��ن الإ��ش�ك��ال�ي��ات ال�ت��ي حت�صل يف امل��وق��ع لف�شلها يف ا�ستخدام‬ ‫�صالحياتها و�إدارة املكان ال��ذي يعترب ج��زءاً من مهامها‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعر�ض �أمن ما يزيد على ‪ 200‬عائلة للخطر بجعلها عر�ضة‬ ‫لفقد م�صدر دخلها الوحيد‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د ع��دد م��ن ال�ك�ت�ب��ة ح�صولهم ع�ل��ى ت��راخ�ي����ص �سارية‬ ‫املفعول من دائ��رة ترخي�ص املهن ب�أمانة عمان الكربى للعام‬ ‫‪ ،2013‬مطالبني الأم��ان��ة بالعمل على ح��ل ق�ضيتهم بت�أمني‬ ‫أ�م��اك��ن م�ؤهلة لعملهم �ضمن املنطقة امل�ح��اذي��ة ملبنى ال��دائ��رة‬ ‫كبديل عن الأك�شاك املوجودة مع ت�أكيدهم على �ضرورة تفتي�ش‬ ‫وزارة الداخلية ممثلة بال�ضابطة العدلية ومنع الأك�شاك غري‬ ‫املرخ�صة من العمل‪ ،‬ملا تت�سبب به من �إرباكات للمعامالت التي‬ ‫تتم بني الكتبة وال��دائ��رة‪� ،‬إذ �إن ع��ددا من الدخالء على املهنة‬ ‫"بح�سب تعبريهم" ت�سببوا بالعديد من الإ�شكاليات التي �أ�ساءت‬

‫للبقية ن�ظ��راً لكونهم �أم�ي�ين ال يعرفون ال�ق��راءة والكتابة من‬ ‫ناحية وجلهلهم بالإجراءات القانونية من ناحية �أخرى‪.‬‬ ‫و�شدد الكتبة على �أنهم م�ستعدون لدفع الأجرة للأمانة �أو‬ ‫للجوازات وااللتزام باحل�صول على الرتاخي�ص املطلوبة يف حال‬ ‫مت �إيجاد بدائل مقبولة للطرفني‪ ،‬م�شريين �إىل �أنهم تقدموا‬ ‫با�ستدعاء لرئي�س الوزراء عبداهلل الن�سور و�آخر لوزير الداخلية‬ ‫ح���س�ين امل �ج��ايل خ�ل�ال ال��زي��ارت�ي�ن الآخ�ي�رت�ي�ن ل�ه�م��ا ل�ل��دائ��رة‬ ‫�أو�ضحوا فيهما مطالبهم‪ ،‬كما مت احلديث من قبل ممثلني عنهم‬ ‫لوزير الداخلية الذي وعدهم ب�إيجاد حلول جذرية مل�شكالتهم‪.‬‬ ‫من ناحيتها �أكدت مديرة منطقة طارق م‪ .‬جمانة غنيمات‬ ‫لــ"ال�سبيل" �أن الأك�شاك امل�شار �إليها غري قانونية وخمالفة‪،‬‬ ‫وي�سبب تواجدها الع�شوائي ت�شويهاً للم�شهد اجلمايل للمدينة‬ ‫وم�ك��ره� ًة �صحية‪ ،‬ف�ضال ع��ن الأزم ��ة امل��روري��ة اخل��ان�ق��ة نظراً‬ ‫ل�ق�ب��ال الكثيف عليها م��ن م��راج�ع��ي دائ ��رة الأح� ��وال وال�ت��ي‬ ‫ل� إ‬ ‫ي�شهدها اجلميع �صباحا بحيث �أ�صبحت مثار �شكوى العديد من‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وبينت �أن املنطقة وجهت عدة �إنذارات لأ�صحابها لت�صويب‬ ‫�أو�ضاعهم من خالل االنتقال اىل مكان قانوين ومرخ�ص ولكن‬ ‫دون جت ��اوب‪ ،‬وعليه مت خماطبة دوائ ��ر �ضبط عمليات البيع‬ ‫الع�شوائي والإزال ��ة والتنفيذ ورقابة الإع�م��ار بالأمانة التخاذ‬ ‫الإجراءات القانونية الالزمة لإزالة الأك�شاك‪ ،‬ومت حتديد ور�شة‬ ‫�إزال ��ة بتاريخ ‪ 4/15‬ولكن مت ال�ع��دول عنها ومنح ف�ترة �إمهال‬ ‫جديدة لأ�صحاب الأك�شاك لاللتزام بتعلميات الأمانة‪ ،‬وحتديد‬ ‫يوم �آخر للإزالة يحدد الحقا‪.‬‬

‫املذكرة التي رفعها الكتبة لوزير الداخلية‬

‫�أك�شاك كتبة اال�ستدعاءات �أمام مبنى اجلوازات‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫‪7‬‬

‫لجان نيابية تناقش مشروعات قانوني «املرئي‬ ‫واملسموع» و«الضمان االجتماعي»‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ب��ا� �ش��رت جل�ن��ة ال�ت��وج�ي��ه ال��وط�ن��ي‬ ‫النيابية يف االجتماع الذي عقدته �أم�س‬ ‫برئا�سة النائب خالد البكار وح�ضور‬ ‫م�ق��رر اللجنة ال�ن��ائ��ب ال��دك�ت��ور زك��ري��ا‬ ‫ال�شيخ ووزي��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون الإع�لام‬ ‫ال� �ن ��اط ��ق ال��ر� �س �م��ي ب��ا� �س��م احل �ك��وم��ة‬ ‫ال��دك �ت��ور حم�م��د امل��وم�ن��ي وم��دي��ر ع��ام‬ ‫هيئة الإع�لام املرئي وامل�سموع الدكتور‬ ‫اجم ��د ال�ق��ا��ض��ي وم��دي��ر م��رك��ز ح��ري��ة‬ ‫وح�م��اي��ة ال�صحفيني ن���ض��ال من�صور‪،‬‬ ‫ب �ت��دار���س م� ��واد ال �ق��ان��ون امل� � ؤ�ق ��ت رق��م‬ ‫‪ 71‬ل�سنة ‪ 2002‬ق��ان��ون الإع�ل�ام املرئي‬ ‫وامل�سموع‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��ائ��ب ال �ب �ك��ار ان اللجنة‬ ‫ت � ��داول � ��ت خ �ل��ال اج �ت �م��اع �ه��ا الآراء‬ ‫ووجهات النظر حول القانون‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫القانون على درجة عالية من الأهمية‬ ‫وان ال �ت �ط ��ورات ال�ت�ق�ن�ي��ة الإع�ل�ام �ي��ة‬ ‫ت�شكل نقلة نوعية يف مم��ار��س��ة العمل‬ ‫الإع�ل�ام ��ي وخ��ا� �ص��ة امل��رئ��ي وامل���س�م��وع‬ ‫ومتا�شيا مع هذه التطورات كان ال بد‬ ‫من �إيجاد درا�سة م��واد القانون امل�ؤقت‬ ‫لتلبية احتياجات اجل�ه��ات املعنية من‬ ‫ج�ه��ة واحل �ف��اظ ع�ل��ى دمي��وم��ة تطوير‬ ‫ورفع �سقف احلريات الإعالمية املهنية‬ ‫الأمر الذي يتطلب من اللجنة الت�أين‬ ‫بدرا�سته بهدف التعمق به وبكل مادة‬

‫م��ن م ��واده خ�لال إ�ق ��رار امل ��واد‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل انه �سيتم توخي الدقة عند مناق�شة‬ ‫و�إقرار القوانني‪.‬‬ ‫و أ�ك��د البكار ان اللجنة حري�صة يف‬ ‫هذا املجال على اال�ستماع لكافة الآراء‬ ‫واملقرتحات و�ستوا�صل االلتقاء مع كافة‬ ‫املعنيني وذوي اخلربة واالخت�صا�ص يف‬ ‫هذا ال�ش�أن للو�صول اىل قانون يواكب‬ ‫كافة التطورات والتغريات امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫كما وا�صلت اللجنة امل�شرتكة من‬ ‫العمل واملالية النيابيتني يف اجتماعها‬ ‫ال� ��ذي ع �ق��دت��ه ام ����س ب��رئ��ا� �س��ة ال�ن��ائ��ب‬ ‫امل�ه�ن��د���س ع��دن��ان ال�ع�ج��ارم��ة وح���ض��ور‬ ‫مدير عام م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي‬ ‫ن ��ادي ��ا ال � ��رواب � ��دة وع� � ��دد م ��ن مم�ث�ل��ي‬ ‫االحت � ��ادات ال�ع�م��ال�ي��ة م�ن��اق���ش��ة ق��ان��ون‬ ‫ال�ضمان االجتماعي امل � ؤ�ق��ت رق��م (‪)7‬‬ ‫ل�سنة ‪.2010‬‬ ‫وقال النائب العجارمة ان اللجنة‬ ‫ب��د�أت مبناق�شة الف�صل التا�سع املتعلق‬ ‫ب��ا ألح�ك��ام ال�ع��ام��ة وخ��ا��ص��ة اجل�م��ع بني‬ ‫رات � ��ب ال �ت �ق��اع��د امل �ب �ك��ر والأج� � � ��ر ب�ين‬ ‫�أي م�ه�ن��ة أ�خ� ��رى‪ ،‬م�ضيفا ان اللجنة‬ ‫ا�ستمعت اىل ع��دد م��ن الآراء املقدمة‬ ‫م��ن بع�ض �أع���ض��اء اللجنة و�ستوا�صل‬ ‫مناق�شة القانون يف اجتماعاتها املقبلة‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د آ�خ� ��ر � �ص��رح ال�ن��ائ��ب‬ ‫امل �ه �ن��د���س ح��دي �ث��ة اخل��ري �� �ش��ة ان م��ن‬ ‫املنا�سب �أن تقوم الكتل الربملانية بحل‬

‫األشغال الشاقة لتسعة متهمني‬ ‫بالتسلل إىل سوريا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫حكمت الهيئة املدنية ل��دى حمكمة �أم��ن ال��دول��ة برئا�سة القا�ضي‬ ‫�أح�م��د ال�ق�ط��ران��ة‪ ،‬وع�ضوية القا�ضيني ��س��امل ال �ق�لاب‪ ،‬وخم�ل��د ال��رق��اد‬ ‫بالو�ضع بالأ�شغال ال�شاقة خم�س �سنوات على ت�سعة متهمني �ضبطتهم‬ ‫ال�سلطات الأردنية يحاولون الت�سلل اىل �سوريا بطريقة غري م�شروعة‪.‬‬ ‫وقررت الهيئة تخفي�ض املدة اىل �سنتني ون�صف مع الأ�شغال ال�شاقة‬ ‫ل�ستة متهمني‪ ،‬و�أبقت احلكم كما هو على ثالثة منهم فارين من وجه‬ ‫العدالة‪.‬‬ ‫جاء قرار الهيئة للمتهمني بعد �أن ثبتت عليهم تهمة القيام ب�أعمال‬ ‫مل جتزها احلكومة من �ش�أنها تعري�ض الدولة ومواطنيها خلطر �أعمال‬ ‫عدائية وانتقامية‪.‬‬

‫أسبوع صحي يف شفا بدران‬ ‫بمناسبة عيد االستقالل‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬

‫�أطلقت منطقة �شفا بدران التابعة لأمانة عمان بالتعاون مع مديرية‬ ‫�صحة العا�صمة وجمعية ال�سكري وم�ؤ�س�سة احل�سني لل�سرطان فعاليات‬ ‫الأ��س�ب��وع ال�صحي‪ .‬وق��ال م��دي��ر املنطقة م‪ .‬ن��وف��ان ال��ذي��ب �إن اال�سبوع‬ ‫ال�صحي الذي انطلق الأح��د على م�سرح مدر�سة ا�سكان ياجوز الثانوية‬ ‫يهدف اىل ن�شر الثقافة ال�صحية وتعريف امل�شاركات ب�ضرورة �إج��راء‬ ‫الفحو�صات الدورية ملختلف االمرا�ض‪.‬‬ ‫وت�شمل فعاليات اال�سبوع الذي ت�شرف عليه رئي�سة وحدة التطوير‬ ‫باملنطقة م‪ .‬اريج احلرا�سي�س حما�ضرات عن ال�صحة االجنابية‪� ،‬سلوكيات‬ ‫االطفال وكيفية التعامل مع املراهقني‪ ،‬ا�ضافة الجراء فحو�صات جمانية‬ ‫للم�شاركات المرا�ض ال�سكري وال�ضغط وه�شا�شة العظام و�سرطان الثدي‪.‬‬

‫وفاة طفلة وسيدة يف حادثي‬ ‫دهس منفصلني يف إربد‬ ‫�إربد ‪ -‬برتا‬

‫ال�سبيل‪-‬براء �صالح‬ ‫�أ�صيب م��واط��ن بعيار ن��اري يف منطقة ال��ر�أ���س‬ ‫ظهر �أم�س خالل مروره بطريق اجلفر ـ احل�سينية‪.‬‬ ‫وح�سب �شهود ع�ي��ان ف ��إن امل��واط��ن اخلم�سيني‬ ‫امل�صاب من �أبناء مدينة معان كانت جمموعة م�سلحة‬ ‫�أوقفته يف الطريق وهددته حتى يعود �أدراجه‪ ،‬وعند‬ ‫عودته قاموا ب�إطالق النار على مركبته ما �أدى اىل‬ ‫�إ�صابته بعيار ناري يف منطقة الر�أ�س وحالته العامة‬ ‫متو�سطة ك��ون الطلقة مل ت�ستقر بالر�أ�س بح�سب‬ ‫م�صدر طبي‪.‬‬

‫‪ 45‬محامي ًا يؤدون القسم‬ ‫القانوني أمام وزير العدل‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أدى ‪ 45‬حماميا جديدا الق�سم القانوين �أم�س‬ ‫أ�م��ام وزير العدل وزير دولة ل�ش�ؤون رئا�سة ال��وزراء‬ ‫الدكتور احمد زيادات بح�ضور نقيب املحامني �سمري‬ ‫خرفان‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن املادة ‪ 23‬من قانون نقابة املحامني‪،‬‬ ‫تلزم املحامي الذي ي�سجل ا�سمه لأول مرة يف �سجل‬ ‫املحامني �أن ي�ؤدي اليمني القانونية �أمام وزير العدل‬ ‫بح�ضور النقيب �أو ع�ضوين من جمل�س النقابة‪.‬‬

‫حمادثات جانبية بني النواب‬

‫والد الغرام للمخابرات‪ :‬قلبي مكسور‪..‬‬ ‫أفرجوا عن ولدي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وائل البتريي‬ ‫قال املواطن عمر ح�سن الغرام‪� ،‬إنه �سيعت�صم �أمام دائرة املخابرات‬ ‫والديوان امللكي "بدون توقف" حتى يتم الإفراج عن ولده‪.‬‬ ‫وكانت املخابرات اعتقلت ع�صام الغرام يف منت�صف ليلة االثنني‬ ‫املا�ضي‪ ،‬من غري �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫ونا�شد الغرام جميع ا ألح��زاب وا ألف��راد يف البالد؛ م�ساعدته يف‬ ‫ا إلف��راج عن ول��ده‪ ،‬م��ؤك��داً �أن ه��ذا الأخ�ير مل يرتكب �أي��ة جرمية �أو‬ ‫خمالفة للقانون‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف يف ات�صال هاتفي م��ع "ال�سبيل"‪�" :‬أقول للمخابرات‬ ‫الأردنية ب�أنني �سوف �أعمل من خالل جميع الو�سائل القانونية على‬

‫ا إلف��راج عن ولدي ع�صام‪� ..‬س�أقيم االعت�صامات واالحتجاجات �أمام‬ ‫جمل�س النواب ودائرة املخابرات والديوان امللكي بدون توقف"‪.‬‬ ‫وحول تفا�صيل اعتقال ولده؛ قال �إن ‪��� 15‬سيارة تابعة للمخابرات‬ ‫والأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة؛ قدمت �إىل منزل ع�صام الكائن يف ح��ي ط��وال‬ ‫ب�إربد‪ ،‬يف منت�صف الليل‪ ،‬واعتقلته �أمام زوجته وابنته الوحيدة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �أحد �أفراد املخابرات قال البنه‪" :‬تعال معنا وال تخف‪،‬‬ ‫�سن�س�ألك بع�ض الأ�سئلة ثم نطلق �سراحك"‪ ،‬مت�سائ ً‬ ‫ال‪" :‬هل انتهت‬ ‫تلك الأ�سئلة �أم ال؟"‪.‬‬ ‫و�أك��د الغرام �أن��ه راج��ع خمابرات �إرب��د يف اليوم التايل العتقال‬ ‫ول��ده‪ ،‬مبيناً �أن��ه ��س��أل �ضابطاً ُي��دع��ى �أب��و مهدي ع��ن �سبب اعتقال‬ ‫ع�صام‪ ،‬فقال له‪" :‬ابنك لي�س عليه �أي �شيء‪ ..‬نريد �أن ن�س�أله �س�ؤالني‬

‫وغداً نرجعه �إىل بيته"‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار �إىل �أن��ه مت حتويل ابنه �إىل املخابرات الرئي�سية بعمان‪،‬‬ ‫م�ؤكداً �أنه حاول زيارته وااللتقاء به‪� ،‬إال �أنه مل يتمكن من ذلك ب�سبب‬ ‫رف�ض اجلهات املعنية ال�سماح له بذلك‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ع�صام ال ينتمي �إىل �أية �أحزاب‪ ،‬وال يختلط ب�أحد‪ ،‬فهو‬ ‫يعمل على اجلرافة يف الك�سارة‪ ،‬ويخرج �إىل عمله من ال�صباح الباكر‬ ‫�إىل ال�سابعة م�ساءً"‪.‬‬ ‫ُلتح‪ ،‬فهل هذه هي جرميته‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ب�صالته‪،‬‬ ‫ملتزم‬ ‫وت�ساءل‪" :‬ابني‬ ‫ٍ‬ ‫يا ترى؟"‪.‬‬ ‫وخ�ت��م‪" :‬قلبي مك�سور‪ ..‬أ�ف��رج��وا ع��ن اب�ن��ي ليعود �إىل زوجته‬ ‫وابنته الوحيدة"‪.‬‬

‫«الخدمة املدنية» يعلن الفائزين بجائزة‬ ‫املوظف املثالي لعام ‪2012‬‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫توفيت طفلة يف العا�شرة من عمرها يف لواء الو�سطية مبحافظة �إربد‬ ‫�أم�س �إثر تعر�ضها حلادث ده�س عند ج�سر امل�شاة ببلدة كفر ا�سد‪.‬‬ ‫وقال مدير �شرطة �إرب��د العميد عبد ال��وايل ال�شخانبة لـ(برتا) �إن‬ ‫كوادر دفاع مدين �إربد قامت بنقل الطفلة امل�صابة اىل م�ست�شفى االمرية‬ ‫ب�سمة احلكومي‪ ،‬لكنها و�صلت متوفاة‪ ،‬فيما قام �سائق املركبة التي ت�سببت‬ ‫باحلادث بت�سليم نف�سه للأمن العام‪.‬‬ ‫كما توفيت �سيدة م�ساء �أم�س بعد تعر�ضها حل��ادث ده�س يف �أثناء‬ ‫خروجها من �أحد املوالت يف احلي اجلنوبي ب�إربد حماولة عبور ال�شارع‪.‬‬

‫مجهولون مسلحون يطلقون‬ ‫النار على خمسيني بطريق‬ ‫الجفر‬

‫نف�سها يف هذا الوقت ليت�سنى لها �إعادة‬ ‫بناء نف�سها وت�شكيل قواعدها بناء على‬ ‫�أ�س�س متينة مبنية على التوافق الفكري‬ ‫والرباجمي بني �أع�ضاء املجل�س‪.‬‬ ‫ووف � ��ق اخل��ري �� �ش��ة ال � ��ذي ك� ��ان قد‬ ‫ان �� �س �ح��ب م� � ؤ�خ ��را م ��ن ك �ت �ل��ة ال�ت�ج�م��ع‬ ‫الدميقراطي للإ�صالح النيابية "انه‬ ‫وبعد لقاءات عدة مع زمالئه النواب من‬ ‫خمتلف الكتل النيابية وجدهم ي�ؤيدون‬ ‫�أن االن�سجام داخل الكتل النيابية لي�س‬ ‫كما ينبغي و�أن هذه امل�س�ألة بدت وا�ضحة‬ ‫من خالل املواقف املتباينة بني النواب‬ ‫فيما يتعلق مبو�ضوع منح �أو عدم منح‬ ‫الثقة للحكومة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان��ه تبعا مل��ا �سبق ف ��إن من‬ ‫املنا�سب للمجل�س وح�ت��ى ت�ك��ون الكتل‬ ‫داخ � �ل ��ه ف �ع��ال��ة وذات م ��وق ��ف وا� �ض��ح‬ ‫ف�م��ن ا ألن �� �س��ب الآن �أن ي�ع�ي��د أ�ع���ض��اء‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب تكتلهم ب�ين بع�ضهم‬ ‫بناء على االن�سجام والتوافق الفكري‬ ‫وال�ب�راجم ��ي‪ ،‬وق ��د �أ� �ص �ب��ح ه ��ذا ا ألم ��ر‬ ‫مم�ك�ن��ا ب �ع��د م� ��رور �أرب� �ع ��ة أ�� �ش �ه��ر على‬ ‫انتخاب أ�ع���ض��اء املجل�س بحيث �أ�صبح‬ ‫النواب يعرفون بع�ضهم البع�ض ب�شكل‬ ‫�أف�ضل ويكونون ملمني يف الوقت نف�سه‬ ‫بال�ش�أن النيابي‪.‬‬ ‫وارت � � ��أى ال �ن��ائ��ب اخل��ري���ش��ة دع��وة‬ ‫جميع الكتل ال�برمل��ان�ي��ة احل��ال�ي��ة حلل‬ ‫نف�سها حتى يتم ت�شكيل كتل جديدة‪.‬‬

‫أ�ع �ل��ن دي ��وان اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة �أم ����س االث�ن�ين‬ ‫ا�سماء الفائزين بجائزة املوظف املثايل يف اخلدمة‬ ‫املدنية لعام ‪.2012‬‬ ‫وفاز باجلائزة للفئات الثالث االوىل والثانية‬ ‫والثالثة ‪ 30‬موظفاً بعد موافقة جمل�س ال��وزراء‬ ‫ع �ل��ى ت�ن���س�ي��ب جم �ل ����س اخل ��دم ��ة وجل �ن��ة اخ �ت �ي��ار‬ ‫الفائزين للجائزة وال�ت��ي مبوجبها مينح الفائز‬ ‫خم�س زي��ادات �سنوية ا�ستناداً لأحكام امل��ادة ‪ 35‬من‬ ‫نظام اخلدمة املدنية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س دي��وان اخل��دم��ة املدنية الدكتور‬

‫خلف الهمي�سات يف امل�ؤمتر ال�صحايف ال��ذي عقده‬ ‫�أم ����س ان زي� ��ادة ع��دد ال�ف��ائ��زي��ن خ�لاف �اً ل �ل��دورات‬ ‫ال �� �س��اب �ق��ة ج � ��اءت ب �� �س �ب��ب ان �� �ض �م��ام ال �ع��دي��د م��ن‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلكومية ملظلة اخل��دم��ة املدنية منذ‬ ‫بداية ع��ام ‪ 2012‬وان��ه �سيتم تكرمي الفائزين يوم‬ ‫اخلمي�س امل�ق�ب��ل يف ق��اع��ة ع�م��ان ال �ك�برى مبدينة‬ ‫احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫وف ��از ب��اجل��ائ��زة للفئة االوىل‪ :‬ع�م��ر ط��اه��ات‬ ‫–�سلطة امل �� �ص��ادر الطبيعية واح �م��د ال �ع��امل –‬ ‫دائ��رة اجلمارك والدكتور علي بني ن�صر –وزارة‬ ‫ال�صحة وا�سامة كراد�شة –وزارة النقل وعبداهلل‬ ‫ابو جامو�س‪ -‬امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي‬

‫وغ�سينة احللو‪� -‬سلطة امل�صادر الطبيعية و�سمر‬ ‫روك����س ال�ع��زي��زي –م�ؤ�س�سة االذاع ��ة والتلفزيون‬ ‫وعامر احلدادين –املركز الوطني للبحث واالر�شاد‬ ‫ال��زراع��ي ولينا اجلوا�سرة –دائرة امل��وازن��ة العامة‬ ‫ومتارا القطارنة –م�ؤ�س�سة املوا�صفات واملقايي�س‪.‬‬ ‫وف��از باجلائزة للفئة الثانية‪ :‬اليف احل��وراين‬ ‫–امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء ومروان عديلة‬ ‫–ديوان اخلدمة املدنية وخالد عابدين –دائرة‬ ‫املوازنة العامة ونهالن الطويل –م�ؤ�س�سة تنمية‬ ‫ام��وال االي�ت��ام ون�صري القي�سية –دائرة ال�شراء‬ ‫امل��وح��د وخ��ال��د ت��اي��ه –املركز اجل �غ��رايف االردين‬ ‫و�سائد اجل��راح –وزارة التخطيط وم��رمي العملة‬

‫‪ 25‬مؤسسة أردنية وعربية تناقش‬ ‫يف ملتقى مكافحة الجرائم االلكرتونية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بد�أت يف عمان �أم�س االثنني اعمال ملتقى‬ ‫"مكافحة اجل��رائ��م االلكرتونية" برعاية‬ ‫مديرية االم��ن ال�ع��ام وم�شاركة ‪ 25‬م�ؤ�س�سة‬ ‫اردنية وعربية‪.‬‬ ‫وي�ن��اق����ش امل�ل�ت�ق��ى ال ��ذي ي�ستمر ي��وم�ين‬ ‫واق��ع اجلرائم االلكرتونية والتحديات التي‬ ‫تفر�ضها وطرق مكافحتها من حيث التعريف‬ ‫ب��اجل��رائ��م االل�ك�ترون�ي��ة وان��واع�ه��ا والو�سائل‬ ‫واالدوات امل�ستخدمة يف ارتكابها‪ ،‬واال��ض��رار‬ ‫واخل �� �س��ائ��ر امل ��ادي ��ة وامل �ع �ن��وي��ة ال �ت��ي ت�سببها‬ ‫اجل��رائ��م االلكرتونية يف خمتلف القطاعات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة وكيفية مكافحتها واحل ��د من‬ ‫اخطارها‪.‬‬ ‫كما يناق�ش امللتقى ال��ذي ينظمه مركز‬ ‫االردن اليوم للتنمية ومركز م�ساق للتدريب‬ ‫واال��س�ت���ش��ارات وال���ش��رك��ة ال�ع��ام��ة للحا�سبات‬ ‫وااللكرتونيات دور البنى التحتية االلكرتونية‬ ‫والت�شريعية يف مكافحة اجلرائم االلكرتونية‬ ‫و�ضرورة تفعيل وحتديث القوانني واالنظمة‬ ‫لتواكب التطور التكنولوجي‪.‬‬

‫وقال مندوب مديرية الأمن العام مدير‬ ‫البحث اجلنائي العميد حممود ابو جمعة ان‬ ‫الع�صر احلايل ي�شهد ثورة معلوماتية هائلة‪،‬‬ ‫حولت العامل اىل قرية �صغرية‪ ،‬وان الأردن‬ ‫م��ن اوائ� ��ل ال� ��دول ال �ت��ي اب��رم��ت ال�ع��دي��د من‬ ‫االتفاقيات الدولية التي تخت�ص يف مكافحة‬ ‫اجل��رائ��م االل �ك�ترون �ي��ة‪ ،‬و��س�ن��ت الت�شريعات‬ ‫للحد من تلك اجلرائم‪.‬‬ ‫وبني ان من اهم االتفاقيات التي وقعت‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا االردن ات �ف��اق �ي��ة ب��وداب �� �س��ت مل�ك��اف�ح��ة‬ ‫اجل ��رائ ��م امل �ع �ل��وم��ات �ي��ة‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل ق��ان��ون‬ ‫امل� �ع ��ام�ل�ات االل� �ك�ت�رون� �ي ��ة‪ ،‬ق� ��ان� ��ون ج��رائ��م‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬وق ��ان ��ون االت� ��� �ص ��االت‪ ،‬وق��ان��ون‬ ‫املعلومات االئتمانية‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ال �ع �م �ي��د اب ��و ج�م�ع��ة احل ��د من‬ ‫اجلرائم االلكرتونية يكمن يف توفري البيئة‬ ‫ال �ت �� �ش��ري �ع �ي��ة م ��ن خ �ل�ال ت �ط��وي��ر امل�ن�ظ��وم��ة‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة‪ ،‬وت �ب ��ادل امل �ع �ل��وم��ات ب�ي�ن ال� ��دول‪،‬‬ ‫وت�أهيل وحت�سني م�ستويات الكفاءات والفنيني‬ ‫يف جماالت االنظمة املعلوماتية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ع ��ام م��رك��ز الأردن ال �ي��وم‬ ‫ل �ل �ت �ن �م �ي��ة حم� �م ��د ال� �ف� �ق�ي�ر ان اجل ��رمي ��ة‬

‫االل�ك�ترون�ي��ة ا�صبحت واق �ع �اً م�ل�م��و��س�اً ولها‬ ‫تداعياتها ال�سلبية واخل�ط�يرة على خمتلف‬ ‫م �ن��اح��ي احل � �ي� ��اة‪ ،‬م �� �ش�ي�را اىل ان� �ه ��ا ت���س�ب��ب‬ ‫اخل�سائر االقت�صادية الفادحة لالقت�صاد على‬ ‫�صعيد الدول وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫وبني ان الت�صدي للجرائم االلكرتونية‪،‬‬ ‫ومكافحتها ا�صبح �أم ��راً حتمياً‪ ،‬وال منا�ص‬ ‫م �ن �ه��ا‪ ،‬م � � ؤ�ك� ��داً ت� �ع ��اون اجل �م �ي��ع ح �ك��وم��ات‪،‬‬ ‫وم�ؤ�س�سات‪ ،‬وافراد التخاذ الإجراءات ال�صارمة‬ ‫وت �ك �ث �ي��ف اجل �ه ��ود مل��واج �ه��ات ه ��ذه اجل��رائ��م‬ ‫اخلبيثة واحل��د منها وجتنب خماطرها على‬ ‫جميع ال�صعد‪� ،‬إ�ضافة اىل التوعية باجلرائم‬ ‫الإلكرتونية وزيادة احلر�ص من قبل اجلميع‬ ‫ملكافحتها مبختلف الو�سائل وال�سبل املتاحة‪.‬‬ ‫وا��ش��ار الفقري اىل ان الكثري م��ن ال��دول‬ ‫وم��ن �ضمنها الأردن وامل� ؤ���س���س��ات يف خمتلف‬ ‫القطاعات تتخذ م��ن ا إلج� ��راءات وا�ستخدام‬ ‫الأدوات والربجميات التكنولوجية الوقائية‬ ‫للحد من اجلرمية االلكرتونية وردعها‪ ،‬حيث‬ ‫ا�صبحت ه��ذه ا إلج ��راءات الوقائية ج��زءاً من‬ ‫موازنات ال��دول وامل�ؤ�س�سات حلماية انظمتها‬ ‫وعملياتها‪.‬‬

‫–املركز اجلغرايف االردين وعادل حمدان –دائرة‬ ‫ال �� �ش ��ؤون الفل�سطينية وغ� ��ادة ��ل �ق��رع��ان –وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة‪.‬‬ ‫وفاز باجلائزة للفئة الثالثة ‪:‬فرا�س الب�شاب�شة‬ ‫–دائرة اجلمارك و�شعبان ال�صمادي –�سلطة املياه‬ ‫وغ��دي��ر ال��زب��ن –م�ؤ�س�سة امل��وا��ص�ف��ات واملقايي�س‬ ‫ويعقوب ن�صار –رئا�سة الوزراء ويا�سني ال�سعيدات‬ ‫–�سلطة اقليم البرتا وختام الطراونة –دائرة‬ ‫مراقبة ال�شركات وح�سني الغفري –دائرة املوازنة‬ ‫العامة وبا�سمة الب�صول –وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫وع�ب��دامل�ن�ع��م اب��و ��ش��ومي��ة –وزارة ال��زراع��ة وع��اي��د‬ ‫الدعجة –دائرة املوازنة العامة‪.‬‬

‫تشكيل لجنة جديدة للمهنيني‬ ‫العاملني يف «األمانة»‬ ‫ال�سبيل‪-‬حممد حمي�سن‬ ‫�أع �ل��ن امل�ه�ن�ي��ون ال�ع��ام�ل��ون يف‬ ‫أ�م��ان��ة ع�م��ان ال �ك�برى ع��ن ت�شكيل‬ ‫جل �ن��ة ج��دي��دة مل�ت��اب�ع��ة مطالبهم‬ ‫برئا�سة نقيب املهند�سني عبداهلل‬ ‫ع� �ب� �ي ��دات‪ ،‬ب �ع��د �أن اع� �ت ��ذر نقيب‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ين ال ��زراع� �ي�ي�ن حم �م��ود‬ ‫�أبوغنيمة عن اال�ستمرار يف اللجنة‬ ‫رغبة ب�ضم وجوه جديدة لها‪.‬‬ ‫وح��ذر عاملون يف الأمانة من‬ ‫ن �ف��اذ ال��وق��ت دون احل �� �ص��ول على‬ ‫م��واف �ق��ة ا ألم ��ان ��ة ع �ل��ى امل �ك��اف ��آت‪،‬‬ ‫م�شريين �إىل �أنه يف حال مل يوافق‬ ‫امل�ه�ن��د���س ال�ك�ي�لاين ع�ل��ى امل�ك��اف��آت‬ ‫ق �ب��ل ن �ه��اي��ة ال���ش�ه��ر اجل � ��اري ف ��إن‬ ‫االمور �ست�صبح اكرث تعقيدا‪.‬‬ ‫و� �ض �م��ت ال �ل �ج �ن��ة اىل ج��ان��ب‬ ‫امل�ه�ن��د���س ع�ب�ي��دات نقيب ا ألط �ب��اء‬ ‫البيطريني الدكتور نبيل اللوباين‬ ‫وع� ��ددا م��ن امل�ه�ن�ي�ين ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫الأم��ان��ة‪ .‬وق��ال م‪.‬ابوغنيمة خالل‬ ‫اج �ت �م��اع ل�ل�م�ه�ن�ي�ين ال �ع��ام �ل�ين يف‬ ‫ا ألم��ان��ة ع�ق��د يف جم�م��ع النقابات‬ ‫املهنية ام�س‪ :‬ان اللجنة ال�سابقة‬ ‫بذلت كل ما بو�سعها ومتكنت من‬

‫ت�ط�ب�ي��ق ال�ه�ي�ك�ل��ة اجل ��دي ��دة على‬ ‫رواتب العاملني يف الأمانة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ان ال �ل �ج �ن��ة ق��دم��ت‬ ‫ال �ع��دي��د م ��ن امل � �ب� ��ادرات لتحقيق‬ ‫مطالب العاملني بالأمانة بتحقيق‬ ‫العدالة و�إزالة الت�شوهات يف �صرف‬ ‫امل �ك ��اف ��آت‪ ،‬وان �ه��ا ان �ت �ظ��رت ت��وق�ي��ع‬ ‫رئي�س جلنة أ�م��ان��ة عمان الكربى‬ ‫املهند�س عبداحلليم الكيالين على‬ ‫املكاف�آت؛ اال ان هذا مل يتم‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان مطالب العاملني‬ ‫يف الأمانة مازالت يف �إطار الوعود‬ ‫والمي� � �ك � ��ن ال� � �ق � ��ول ان الأم � ��ان � ��ة‬ ‫ق ��د رف �� �ض �ت �ه��ا‪ .‬وم� ��ن ج��ان �ب��ه أ�ك ��د‬ ‫م‪.‬ع�ب�ي��دات على � �ض��رورة موا�صلة‬ ‫اجل�ه��ود م��ن أ�ج��ل حتقيق مطالب‬ ‫امل�ه�ن�ي�ين وال �ع��ام �ل�ين يف ا ألم ��ان ��ة‪،‬‬ ‫وعلى الدور الكبري الذي يقومون‬ ‫به‪.‬و�أ�ضاف عبيدات خالل اللقاء ان‬ ‫اللجنة �ستطلب لقاء م�ستعجال مع‬ ‫رئي�س جلنة �أم��ان��ة عمان الكربى‬ ‫امل �ه �ن��د���س ع �ب��داحل �ل �ي��م ال�ك�ي�لاين‬ ‫من �أجل الطلب منه املوافقة على‬ ‫مكاف�آت العاملني يف الأمانة كما مت‬ ‫االتفاق عليها‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫«الرتبية» حتقق‬

‫طالبوا بوقف حماكمة املدنيني‬

‫«املعلمني»‪« :‬املاسونية» تحاول اخرتاق‬ ‫املدارس والنظام الرتبوي األردني‬

‫معتصمون ‪« :‬أمن الدولة» سيف‬ ‫مسلط على رقاب املطالبني باإلصالح‬

‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫ال�سبيل – خليل قنديل‬ ‫ندد امل�شاركون يف االعت�صام الذي نظمته احلراكات ال�شبابية‬ ‫وال���ش�ع�ب�ي��ة أ�م� ��ام حم�ك�م��ة �أم ��ن ال��دول��ة م���س��اء �أم ����س ب��ا��س�ت�م��رار‬ ‫حماكمة ن�شطاء احل��راك �أم��ام حمكمة �أم��ن ال��دول��ة‪ ،‬مطالبني‬ ‫بوقف حماكمة املدنيني امام املحكمة التي و�صفوها بالع�سكرية‪،‬‬ ‫"معتربين انها �سيف م�سلط على رق��اب االردن�ي�ين املطالبني‬ ‫باال�صالح وبحقوقهم باحلرية والكرامة"‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون يف االع�ت���ص��ام ه�ت��اف��ات ت�ط��ال��ب با�ستقالل‬ ‫ال �ق �� �ض��اء وت �ن ��دد مب�ح��اك�م��ة امل �ط��ال �ب�ين ب ��الإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬وم ��ن تلك‬ ‫الهتافات"ارفع ايدك يا نظام عن ال�سلطة الق�ضائية"‪" ،‬ال�شعب‬ ‫مل من ال�سكوت يحيا كرميا او ميوت"‪" ،‬حرية حرية م�ش مكارم‬ ‫ملكية‪ ،‬وغريها من الهتافات مرتفعة ال�سقف"‪ .‬و�أ�شار النا�شط‬ ‫يف ح��راك أ�ح ��رار ع�م��ان أ�ح�م��د اجل�ع��اف��رة اىل �أن ه��ذا االعت�صام‬ ‫ج��اء ل�ل�ت� أ�ك�ي��د ع�ل��ى ان حمكمة أ�م ��ن ال��دول��ة غ�ير ��ش��رع�ي��ة‪ ،‬وان‬ ‫املحاكم التي حتاكم املدنيني يفرت�ض ان تكون مدنية‪ ،‬كما �أكد‬ ‫�أن كل التهم التي يحاكم بها املطالبون باال�صالح ام��ام حمكمة‬ ‫من االعت�صام‬ ‫امن الدولة ترتكز حول العمل على تقوي�ض نظام احلكم‪ ،‬رغم‬ ‫ان حديثهم ومطالبهم ت�أتي �ضمن حرية التعبري‪ .‬فيما اعترب ام��ام حمكمة امن الدولة‪ ،‬رغم انهم خرجوا للتعبري عن ر�أيهم بدون حماكمات"‪ .‬وتال احد امل�شاركني يف االعت�صام بيانا اكد فيه‬ ‫الناطق االعالمي للحراك ال�شبابي اال�سالمي ا�سامة العبادي كما �أكد ان التهم املوجهة لن�شطاء احلراك لي�ست من اخت�صا�ص ا�ستمرار املطالبة باال�صالح‪ ،‬م�شريا اىل ان " النظام واجه مطالب‬ ‫ان حمكمة امن الدولة تعترب �سيفا م�سلطا على رقاب االردنيني حمكمة امن الدولة حتى �ضمن التعديالت الد�ستورية االخرية اال�صالح باالعتداء واالعتقال وتلفيق التهم وحماية املف�سدين‬ ‫املطالبني بحقوقهم وكرامتهم وب��اال��ص�لاح ومكافحة الف�ساد‪ ،‬التي و�صفها بالهزيلة‪ .‬النا�شط يف ح��راك اخلاليلة يف الزرقاء ورفع اال�سعار" كما اعترب حمكمة امن الدولة التي و�صفها بالغري‬ ‫كما اعترب ان حمكمة امن الدولة ت�ستخدم لتهريب الفا�سدين‪ ،‬فالح اخلاليلة اكد رف�ض احلراك ملحاكمة "ابناء الوطن ال�شرفاء �شرعية وال �شعبية �إحدى االدوات التي ت�سخدم ملواجهة املطالبني‬ ‫م�شريا اىل حماكمة خالد �شاهني �أمام هذه املحكمة‪ ،‬م�شريا اىل ام��ام املحاكم الظاملة‪ ،‬فيما ي�ترك الفا�سدون الذين نهبوا البلد باال�صالح‪ ،‬وانها متثل "تعديا على منظومة الق�ضاء"‪.‬‬ ‫�أن هذا االعت�صام جاء رف�ضا ال�ستمرار حماكمة ن�شطاء احلراك‬

‫أطفال يسرقون يف الكرك‬

‫وتقدميهم للق�ضاء‪ ،‬ف�إن البحث ما يزال جاريا عن اخرين‪.‬‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫وت�ضاف حادثة حماولة �سرقة ا�سطوانات الغاز االخرية �إىل‬ ‫�سطت جمموعة م��ن االح ��داث عند ال�ساعة الثالثة فجراً �سجل ال�سرقات ال�سابقة ال�ت��ي ق��ال م��واط�ن��ون‪" :‬ن�أمل �أال تقيد‬ ‫من ليل اول من ام�س يف �ضاحية امل��رج مبدينة الكرك على احد �ضد جمهولني"‪ ،‬داع�ين �إىل التنبه من خالل اتخاذ االحتياطات‬ ‫املباين ال�سكانية يف ال�ضاحية‪ ،‬وحاولوا �سرقة عدد من ا�سطوانات ال�لازم��ة لتح�صني م�ساكنهم واب�ل�اغ اجل �ه��ات املخت�صة ع��ن �أي‬ ‫الغاز التي كان �سكان البناية ركنوها امام ابواب �شققهم‪ ،‬وذلك قبل �شخ�ص يثري الريبة مير عرب االحياء ال�سكنية يف �ساعات النهار‪،‬‬ ‫الن ه��ذا ال�شخ�ص قد يكون يف مهمة ا�ستطالعية ليخطط تاليا‬ ‫ان ي�ستفيق ال�سكان على ا��ص��وات ارت�ط��ام اال�سطوانات امل�سروقة للقيام بال�سرقة‪.‬‬ ‫باالر�ض اثناء نقل ال�سارقني لها‪ ،‬مما ا�ضطر ال�سارقني وعددهم‬ ‫ي�شار �إىل ان اعمال ال�سرقة يف حمافظة الكرك و�صلت م�ؤخرا‬ ‫حوايل ثالثة احداث لإلقاء ما بحوزتهم والهروب من املكان‪.‬‬ ‫�إىل حد الظاهرة‪ ،‬ومنها �سرقة مبان �سكنية واغنام وحمال جتارية‬ ‫وقال �سكان من احلي الذي يقع فيها املبنى امل�سروق ان بع�ض وخالفه‪.‬‬ ‫امل�ساكن يف املنطقة واالبنية الر�سمية �سبق وتعر�ضت قبل ا�شهر‬ ‫وج��رى قبل اي��ام ت��وزي��ع من�شور تتحدث ع��ن اع�م��ال �سرقات‬ ‫لل�سرقة اثناء غياب اهلها‪ ،‬وا�ستوىل ال�سارقون على مبالغ نقدية وا�سعة يف و�سط مدينة الكرك‪ ،‬متهما االجهزة االمنية بانها مل‬ ‫وم�صاغات ذهبية‪ ،‬وفيما مت التعرف �إىل هوية بع�ض ال�سارقني تتجاوب م��ع ا�صحاب امل�ساكن وامل�صالح التجارية التي تعر�ضت‬

‫لل�سرقة‪ ،‬اذ ت�سبب ما و�صفه م�صدرو البيان الذين مل يتم التعرف‬ ‫�إىل هويتهم برتاخي االجهزة االمنية يف املحافظة �إىل تنامي تلك‬ ‫ال�سرقات‪ ،‬واتخاذ بع�ضها طابعا خطرا‪.‬‬ ‫وروى احد اال�شخا�ص ان �سارقني دخلوا �إىل منزله ليال و�سط‬ ‫مدينة الكرك اثناء غيابه وروع اولئك ال�سارقون ا�سرته وارغموهم‬ ‫على ال�سكوت حتت تهديد ال�سالح قبل ان يتموا �سرقتهم ويولوا‬ ‫االدبار‪.‬‬ ‫ويعترب مهتمون ب��ال���ش��أن االج�ت�م��اع��ي ان م��ن اك�ثر ح��وادث‬ ‫ال�سرقات التي حت�صل يف منطقة ال�ك��رك ه��و دخ��ول اح��داث على‬ ‫اخلط‪ ،‬ما يطرح وفق اولئك املهتمني الكثري من اال�سئلة ابرزها اين‬ ‫رقابة االهل الذين ال يوجد مربر لهم مهما كانت عليه او�ضاعهم‬ ‫املعي�شية بغ�ض الطرف عن �سلوكيات ابنائهم‪ ،‬و�أين وكيف ومع من‬ ‫يق�ضون اوقات وجودهم خارج املنزل‪ ،‬الن يف ذلك حفاظا على �سمعة‬ ‫اال�سرة وعلى �سجل ابنائها االمني ليبقى نظيفا‪.‬‬

‫تق�صى جمل�س نقابة املعلمني رع��اي��ة جهات‬ ‫م�شبوهة ل ��دورة ت��رت�ب��ط بــ(كيفية ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫املراهقني يف املدار�س) التي متت رعايتها من خالل‬ ‫جمعيات ترتبط باملا�سونية ومنها ن��وادي الليونز‬ ‫التي ال تخرج عن الدائرة املا�سونية التي تتبع لها‬ ‫وت�ستمد جوهرها احلقيقي من الفكر ال�صهيوين‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف بيان �أ�صدرته نقابة املعلمني �أم�س‬ ‫االث �ن�ين‪ ،‬وح�صلت "ال�سبيل" ع�ل��ى ن�سخة منه‪،‬‬ ‫الفتة اىل ان نوادي الليونز تهدف اىل التغلغل يف‬ ‫الرتبية والتعليم‪ ،‬والثقافة‪ ،‬والت�أثري على القيم‪،‬‬ ‫وال�ت��وج�ه��ات لطلبة امل��دار���س واجل��ام �ع��ات خدمة‬ ‫لأغ��را���ض ال�صهيونية وتوجهاتها املعادية لالمة‬ ‫العربية واال�سالمية ولقيمها احل�ضارية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ن��اط��ق امي��ن ال�ع�ك��ور ق��ول��ه يف البيان‬ ‫ان نوادي الليونز ت�سعى اىل ا�ضعاف روح االنتماء‬ ‫لالمة وق�ضاياها خدمة للم�شروع اال�ستعماري‬ ‫ال�صهيوين التق�سيمي يف املنطقة العربية‪ ،‬متخفية‬ ‫حت ��ت � �س �ت��ار رع ��اي ��ة وت�ن�ف�ي��ذ ان���ش�ط��ة اج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫وثقافية وريا�ضية متنوعة‪.‬‬ ‫و�أكد العكور �أن املجل�س تو�صل اىل حقيقة �أن‬ ‫اجلمعية التي رع��ت ال��دورة تتبع ومت��ول من قبل‬ ‫نوادي الليونز التي ترتبط باجلمعيات املا�سونية‪،‬‬ ‫وعليه ف ��إن جمل�س نقابة املعلمني يحمل وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم امل�س�ؤولية الكاملة واملبا�شرة عن‬ ‫ال��دورات التدريبية والت�أهيلية من حيث املحتوى‬

‫وامل�ضمون واجل�ه��ات الراعية واملمولة لها والتي‬ ‫تعقد من خاللها او من خالل االدارات واملديريات‬ ‫التابعة لها‪.‬‬ ‫كما يهيب جمل�س النقابة بالزمالء املعلمني‬ ‫و�أول �ي��اء االم��ور اب�لاغ النقابة وال ��وزارة ف��ورا عن‬ ‫�أي جهة م�شبوهة راعية او ممولة لأي ن�شاط او‬ ‫تدريب‪.‬‬ ‫وي�شدد جمل�س النقابة من خالل بيانه على‬ ‫الرف�ض التام لأي متويل او ا�شراف او رعاية من‬ ‫قبل اي جهات داخلية او خارجية ترتبط بنوادي‬ ‫ال��روت��اري والليونز �أو املا�سونية او التطبيعية ملا‬ ‫لها من �أثر كارثي على ثوابتنا الوطنية والقومية‬ ‫واال�سالمية‪ .‬ويعول جمل�س نقابة املعلمني على‬ ‫وع��ي وح��ر���ص ال��زم�لاء املعلمني وال���س��ادة �أول�ي��اء‬ ‫الأم��ور على م�ستقبلهم وم�ستقبل ابنائنا الطلبة‬ ‫يف الت�صدي لهذه املنظمات واجلمعيات امل�شبوهة‪.‬‬ ‫وي�ت��اب��ع جمل�س ال�ن�ق��اب��ة جم��ري��ات التحقيق‬ ‫ال��ذي جتريه وزارة الرتبية والتعليم للك�شف عن‬ ‫اجل�ه��ة ال�ت��ي ادخ �ل��ت ه��ذه امل�ن�ظ�م��ات امل�شبوهة يف‬ ‫ال ��دورات التدريبية التي نظمتها وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم‪ ،‬ويوجه جمل�س النقابة ال�شكر والتقدير‬ ‫جلميع الزمالء واولياء االمور الذين تفاعلوا مع‬ ‫هذه الق�ضية ب�إبالغ املجل�س ومتابعة الق�ضية‪ ،‬وهو‬ ‫االم��ر ال��ذي ي�ؤكد حر�صهم على م�ستقبل ابنائنا‬ ‫الطلبة وحفظ نظامنا التعليمي م��ن امل��زي��د من‬ ‫العبث واالخرتاق‪.‬‬

‫«حماية الصحفيني» يطالب بتقديم‬ ‫مقرتحاتها لتعديل قانون اإلعالم‬

‫ال�سبيل‪ -‬خليل قنديل‬ ‫ط��ال��ب م��رك��ز ح �م��اي��ة وح ��ري ��ة ال���ص�ح�ف�ي�ين‬ ‫احلكومة بتقدمي مقرتحات مكتوبة للر�أي العام‬ ‫ح��ول التعديالت التي تريد �إدخالها على قانون‬ ‫الإع �ل��ام امل��رئ��ي وامل���س�م��وع امل ��ؤق��ت ح�ت��ى تخ�ضع‬ ‫للنقا�ش ال��وا��س��ع‪ ،‬وذل��ك م��ع ب��دء جلنة التوجيه‬ ‫الوطني يف جمل�س النواب مبناق�شة �أولية للقانون‬ ‫امل�ؤقت منذ عام ‪ .2002‬و أ�ع��رب املركز عن تقديره‬ ‫وامتنانه لرئي�س و�أع�ضاء جلنة التوجيه الوطني‬ ‫على دعوتهم مل�ؤ�س�سات املجتمع لإب��داء ر�أي�ه��م يف‬ ‫الت�شريعات باعتبارهم بيوت خربة‪ ،‬م�ؤكداً �أن هذا‬ ‫القانون من القوانني املا�سة باحلريات الإعالمية‬

‫ورك �ي��زة �أ��س��ا��س�ي��ة لتطوير ق�ط��اع الإع �ل�ام امل��رئ��ي‬ ‫وامل���س�م��وع يف الأردن‪ ،‬وم��ن ال �� �ض��روري ال�ت���ش��اور‬ ‫واال�ستماع لكل �أ�صحاب امل�صلحة واملتخ�ص�صني‪،‬‬ ‫حتى ي�سهم يف زي ��ادة م�ساحة احل��ري��ات وي�ساعد‬ ‫على تطوير هذه ال�صناعة يف بالدنا‪ .‬ودعا الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملركز حماية وحرية ال�صحفيني ن�ضال‬ ‫م �ن �� �ص��ور احل �ك��وم��ة ال �ب�رمل ��ان وجل �ن ��ة ال �ت��وج �ي��ه‬ ‫الوطني �إىل التيقظ؛ ب�ضرورة �أن تظل بو�صلة‬ ‫كل الت�شريعات هي الإباحة ومنع التقييد‪ ،‬راف�ضاً‬ ‫ذرائ ��ع وح�ج��ج التنظيم ل���ض��رب ح��ري��ة الإع�ل�ام‪.‬‬ ‫وبني من�صور �أن "الأردن وب�سبب قانون املطبوعات‬ ‫وال�ن���ش��ر ت��راج��ع يف م ��ؤ� �ش��ر احل��ري��ات ب��ال�ت�ق��اري��ر‬ ‫الدولية‪ ،‬ونحن يف غنى عن قانون جديد معدل‬ ‫ي�سهم �أي�ضاً يف الإ�ساءة ل�صورة الأردن"‪.‬‬

‫اتفاقية وطنية لتنظيم العمل يف قطاع املنسوجات واأللبسة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫رع��ى وزي ��ر ال�ع�م��ل ووزي ��ر ال�ن�ق��ل ال��دك�ت��ور ن�ضال‬ ‫القطامني �أم����س االث�ن�ين توقيع اتفاقية ثالثية بني‬ ‫اجلمعية الأردن �ي��ة مل���ص��دري الأل�ب���س��ة واالك���س���س��وارات‬ ‫واملنتوجات والنقابة العامة لأ�صحاب م�صانع املحيكات‬ ‫والنقابة العامة للعاملني يف �صناعة الغزل والن�سيج‬ ‫والألب�سة‪.‬‬ ‫وت �ه��دف االت �ف��اق �ي��ة اىل ت�ن�ظ�ي��م ال�ع�م��ل يف ق�ط��اع‬ ‫املن�سوجات وااللب�سة وتنظيم العالقة بني امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال���ص�ن��اع�ي��ة ال �ع��ام �ل��ة يف ه ��ذا ال �ق �ط��اع ون �ق��اب��ة ال �غ��زل‬ ‫والن�سيج‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك�ت��ور ال�ق�ط��ام�ين ان ت�شجيع ال�صناعة‬ ‫االردن �ي��ة وال���ص�ن��اع�ي�ين ودع�م�ه��م ع�ل��ى ر أ�� ��س اول��وي��ات‬ ‫ال��وزارة وان ال��وزارة معنية ب�إزالة جميع املعيقات امام‬ ‫امل�ستثمرين املحليني واالجانب على حد �سواء‪.‬‬ ‫ورحب باحلوار البناء والهادف الذي �سبق توقيع‬ ‫ه ��ذه االت �ف��اق �ي��ة ذات االه �م �ي��ة ال �ك �ب�يرة وال �ت��ي ت�خ��دم‬ ‫�شريحة كبرية من العاملني للمحافظة على حقوقهم‬ ‫ومكت�سباتهم واي�صالها لهم دون نق�صان‪.‬‬

‫وركز القطامني على ايالء االردنيني اهمية ق�صوى‬ ‫لت�شغيلهم يف ه��ذا ال�ق�ط��اع احل�ي��وي وامل�ه��م م��ن خالل‬ ‫ت�شجيعهم وتوفري احلوافز املجزية لهم لالقبال على‬ ‫العديد من املهن التي تقت�صرر على العمالة الوافدة‪.‬‬ ‫ون�صت االتفاقية على عدد من املواد تعترب جزءا ال‬ ‫يتجز أ� من بنود‪ ،‬مثلما ن�صت على ان يكون للم�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صناعية املمثلة م��ن ق�ب��ل "�صاحب العمل" احل��ق‬ ‫يف التفاو�ض ب�ش�أن االتفاقيات على م�ستوى امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال�صناعية مع "النقابة" لتنظيم �أحكام و�شروط معينة‬ ‫للتوظيف‪.‬‬ ‫ويف حالة وج��ود تعار�ض ب�ين االتفاقية الوطنية‬ ‫هذه واالتفاقية على م�ستوى امل�ؤ�س�سة ال�صناعية‪ ،‬تكون‬ ‫االت�ف��اق�ي��ة على م�ستوى امل�ؤ�س�سة ال�صناعية فا�صلة‬ ‫ويكون لدى النقابة و�صاحب العمل م�س�ؤولية م�شرتكة‬ ‫الدارة وت �ن �ف �ي��ذ ه ��ذه االت �ف��اق �ي��ة وحت �ق �ي��ق االم �ت �ث��ال‬ ‫ب�أحكامها‪.‬‬ ‫وتكون هذه االتفاقية ملزمة جلميع اماكن العمل‬ ‫القائمة يف قطاع املالب�س و�أماكن العمل امل�ستقبلية التي‬ ‫تنتج املنتجات املتعلقة بالقطاع وتغطي هذه االتفاقية‬ ‫جميع العاملني يف �صناعة الألب�سة وفقا لقانون العمل‬

‫أهالي القادسية يعلقون اعتصامهم‬ ‫أمام مصنع الرشادية اىل األحد‬ ‫الطفيلة‪ -‬برتا‬ ‫ع�ل��ق أ�ه ��ايل ب�ل��دة ال�ق��اد��س�ي��ة ج�ن��وب��ي مدينة‬ ‫الطفيلة (‪ )30‬ك��م اعت�صامهم املفتوح ال��ذي ب��د أ�‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬احتجاجا على ا�ستخدام م�صنع‬ ‫ا�سمنت ال��ر��ش��ادي��ة مل��ادة الفحم احل�ج��ري كطاقة‬ ‫ت�شغيلية بديلة ملادة الفيول‪ ،‬وذلك لآثاره ال�سلبية‬ ‫على البيئة و�صحة الإن�سان‪.‬‬ ‫وك � ��ان حم��اف��ظ ال �ط �ف �ي �ل��ة ال ��دك �ت ��ور ه��ا��ش��م‬ ‫ال�سحيم‪ ،‬وم��دي��ر �شرطتها العميد اب��راه�ي��م ابو‬ ‫�شومية‪ ،‬اجتمعوا باملعت�صمني م�ساء �أم�س الإثنني‪،‬‬ ‫وات �ف �ق��وا م��ع املعت�صمني ع�ل��ى تعليق االع�ت���ص��ام‬

‫مذكرة تبليغ الئحة متييز‬ ‫حمكمة ا�ستئناف �إربد‬ ‫رق � � � � � ��م ال � � � � � ��دع � � � � � ��وى‪7- 46 :‬‬ ‫(‪� )2012/11042‬سجل عام‬ ‫الهيئة ‪ /‬القا�ضي‪ :‬الهيئة الثالثة‬ ‫ط��ال��ب ال�ت�ب�ل�ي��غ وع �ن��وان��ه‪ :‬خليل‬ ‫عقيل عودة اهلل الزريقات ‪ -‬جر�ش‬ ‫‪ /‬جر�ش‪ -‬املجدل وكيله الأ�ستاذة‬ ‫فايزه كامل م�شاطي الهمداين‪.‬‬ ‫املطلوب تبليغهما‪:‬‬ ‫‪ .1‬ر�سمية على مريزا كندخ‪.‬‬ ‫‪ .2‬برهان مو�سى حممد برمامت‪.‬‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬وادي ال�سري‪.‬‬ ‫الأورق امل�ط�ل��وب تبليغها‪ :‬الئحة‬ ‫متييز‬

‫اىل ي��وم الأح��د املقبل‪ ،‬وت�شكيل جلنة ممثلة من‬ ‫وزارة البيئة ووزارة ال�صحة‪ ،‬واجلمعية العلمية‬ ‫امللكية‪ ،‬وجلنة البيئة يف جمل�س النواب‪ ،‬وممثلني‬ ‫ع��ن املعت�صمني ل��درا� �س��ة وت�ق�ي�ي��م الأث� ��ر البيئي‬ ‫مل ��ادة ال�ف�ح��م احل �ج��ري و"الكاوت�شوك" وال��زب��ل‬ ‫امل�ستخدم كطاقة ت�شغيلية يف امل�صنع‪ ،‬و أ�ث��ره على‬ ‫البيئة وال�سكان‪ ،‬و�إطالع الأهايل على النتائج التي‬ ‫تتو�صل اليها اللجنة‪.‬‬ ‫وحت ��دث ع��دد م��ن املعت�صمني ع��ن الأ� �ض��رار‬ ‫والأمرا�ض التي تعر�ض لها �أبناء القاد�سية جراء‬ ‫ا�ستخدام ال�شركة لهذه املواد كطاقة ت�شغيلية‪.‬‬

‫الأردين وبدون متييز‪.‬‬ ‫وي �ح��ق ل�ل�م��وظ��ف مب��وج��ب االت �ف��اق �ي��ة االن���ض�م��ام‬ ‫لع�ضوية النقابة وحرية النقابة يف الو�صول �إىل امل�صانع‬ ‫ملقابلة العمال والنتخاب اللجان النقابية بالتن�سيق مع‬ ‫ادارات امل�صانع‪.‬‬ ‫ويكون للنقابة امل�س�ؤولية الرئي�سة يف تطبيق هذه‬ ‫االت�ف��اق�ي��ة وحتقيق االم�ت�ث��ال ب�أحكامها بالنيابة عن‬ ‫ال�ق��وى العاملة وي�ك��ون لها حرية الو�صول اىل لوحة‬ ‫االع�ل�ان��ات يف ك��ل م�ك��ان م��ن أ�م��اك��ن ال�ع�م��ل امل�شمولة‬ ‫مبوجب ه��ذه االتفاقية بالتن�سيق مع ادارات امل�صانع‬ ‫واحل ��ق يف زي ��ارة ام��اك��ن ال�ع�م��ل لأغ��را���ض ال�ت��أك��د من‬ ‫االلتزام ب�شروط االتفاقية‪.‬‬ ‫ون�صت على ان يتم دف��ع ال��روات��ب وف�ق��ا للقانون‬ ‫الأردين وم��ذك��رات التفاهم الثالث التي مت التو�صل‬ ‫اليها بني الطرفني يف وقت �سابق وتوجب دفع جميع‬ ‫الأج��ور وامل�ك��اف��آت الواجبة التطبيق واج��ر العطلة يف‬ ‫مدة ال تزيد عن �سبعة �أيام من نهاية فرتة العمل التي‬ ‫تنطبق عليها‪.‬‬ ‫وعلى امل�ؤ�س�سات ال�صناعية امل�شمولة مبوجب هذه‬ ‫االتفاقية االمتناع عن عمل اي اقتطاعات من الأجر‬

‫خارج قائمة العقوبات والغرامات الر�سمية ح�سبما هي‬ ‫حمددة ر�سميا وان يتلقى كل عامل خم�سة دنانري زيادة‬ ‫�سنوية على ال��رات��ب اال�سا�سي م��ن ت��اري��خ التحاقه يف‬ ‫العمل ما دام على ر�أ�س عمله‪.‬‬ ‫ويتوجب االلتزام بالأحكام القانونية التي تنظم‬ ‫�ساعات العمل والعمل اال��ض��ايف وال��دف��ع مقابل العمل‬ ‫اال�ضايف يف جميع اماكن العمل امل�شمولة بهذه االتفاقية‬ ‫وع��دم التحيز �ضد اي م��وظ��ف على أ���س��ا���س ال�ع��رق او‬ ‫املعتقد او الدين او اللون او املن� أش� الوطني �أو اجلن�س او‬ ‫العمر او حالة املواطنة او العجز او الع�ضوية يف النقابة‬ ‫او امل���ش��ارك��ة يف ال�ن���ش��اط��ات ال�ت��اب�ع��ة ل�ه��ا وع ��دم ت�شغيل‬ ‫الأطفال او الأحداث وفقا للقانون الأردين وعقد ن�شاط‬ ‫�سنوي واحد لكل جن�سية تعمل لدى امل�صنع باال�ضافة‬ ‫اىل االعياد الوطنية والدينية املحلية‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب االت �ف��اق �ي��ة ت �ق��وم امل � ؤ�� �س �� �س��ات ب��اق�ت�ط��اع‬ ‫م�ستحقات الع�ضوية ال�شهرية البالغة ن�صف دينار‬ ‫لكل عامل واالحتفاظ بعدد مالئم من �ساعات اخلتم‬ ‫لدى جميع امل�ؤ�س�سات ال�صناعية لغر�ض مراقبة �ساعات‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وتلزم االتفاقية كل م�ؤ�س�سة �صناعية بتوفري بيئة‬

‫عمل �آمنة وت�شكيل جلنة م�شرتكة من العمال واالدارة‬ ‫لل�سالمة وال�صحة املهنية وتوفري التدريب ذي العالقة‬ ‫ملمثلي نقابة العمال حول �سالمة و�صحة املوظفني‪.‬‬ ‫ويجوز للعامل رف�ض القيام بعمل ما �إذا كان يعتقد‬ ‫بانه ي�شكل تهديدا حقيقياً بال�ضرر او املر�ض وتقوم‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صناعية بتوفري ع�ي��ادة �صحية يف املوقع‬ ‫تكون جمهزة ب�شكل مالئم بطبيب ورعاية متري�ضية‪.‬‬ ‫كما تقوم يف تثقيف وتدريب وتطوير ا�سرتاتيجية‬ ‫وخطة عمل لزيادة ع��دد العمال الأردن�ي�ين وتدريبهم‬ ‫ليكونوا اف�ضل ت��أه�ي�لا م��ن ناحية الأداء واال� �ش��راف‬ ‫والعمل وتوفري موا�صالت جمانية جلميع العمال وال‬ ‫يجوز �إنهاء خدمات اي موظف دون �سبب عادل وكاف‬ ‫بعد الفرتة التجريبية‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقية ع��ن النقابة العامة للعاملني يف‬ ‫�صناعة ال �غ��زل والن�سيج والأل�ب���س��ة رئي�سها ف�ت��ح اهلل‬ ‫ال�ع�م��راين وع��ن اجلمعية الأردن �ي��ة مل���ص��دري الألب�سة‬ ‫واالك�س�سوارات واملنتوجات حممد خرما وعن النقابة‬ ‫ال�ع��ام��ة لأ��ص�ح��اب م�صانع امل�ح�ي�ك��ات رئي�سها حممود‬ ‫احلجاوي‪.‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪9‬‬

‫الدوالر‪0.704 :‬‬

‫الين‪0.006 :‬‬

‫اليورو‪0.911 :‬‬

‫االسترليني‪1.065 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.455 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫‪0.191‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪102.44‬‬ ‫‪ 1394.00‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 22.63‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫جنيه مصري‪0.099 :‬‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪32.11‬‬ ‫‪28.15‬‬ ‫‪24.19‬‬ ‫‪18.91‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪31.55‬‬ ‫‪27.61‬‬ ‫‪23.67‬‬ ‫‪18.41‬‬

‫‪ 21‬يف املئة من الضرائب املحصلة‬ ‫تذهب لسداد فوائد الدين‬

‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬

‫�شكلت فوائد الدين العام التي ت�سددها‬ ‫احل�ك��وم��ة �سنويا م��ا ن�سبته ‪ 21‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫االيرادات ال�ضريبية التي يدفعها املواطنون‪.‬‬ ‫وق ��درت ب�ي��ان��ات وزارة امل��ال�ي��ة ا إلي� ��رادات‬ ‫ال�ضريبية للدولة العام اجل��اري مبا قيمته‬ ‫‪ 3.7‬م �ل �ي��ارات‪ ،‬يف ح�ين ق ��درت ق�ي�م��ة ف��وائ��د‬ ‫الدين العام بنحو ‪ 800‬مليون دينار بن�سبة ‪21‬‬ ‫يف املئة من االيرادات ال�ضريبية‪.‬‬ ‫وبح�سب بيانات وزارة املالية‪ ،‬ف�إن فوائد‬ ‫ال��دي��ن ال�ع��ام �سرتتفع يف ال�ع��ام ال�ق��ادم ‪2014‬‬

‫�إىل ‪ 900‬مليون دينار لت�شكل ما ن�سبته ‪22.5‬‬ ‫يف املئة من االي ��رادات ال�ضريبية‪ ،‬مع الأخ��ذ‬ ‫باحل�سبان منو االي ��رادات بنحو ‪ 300‬مليون‬ ‫دينار‪ .‬كما و�سرتتفع ن�سبة فوائد الدين العام‬ ‫يف عام ‪� 2015‬إىل االيرادات ال�ضريبية‪ ،‬لت�شكل‬ ‫ما ن�سبته ‪ 25‬يف املئة‪.‬‬ ‫وارتفعت قيمة فوائد الدين العام ‪ 100‬يف‬ ‫املئة يف عام ‪ 2013‬من ‪ 400‬مليون دينار العام‬ ‫امل��ا��ض��ي �إىل ‪ 800‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار خ�ل�ال ال�ع��ام‬ ‫اجلاري‪ ،‬ي�أتي ذلك يف وقت تو�سعت احلكومات‬ ‫املتعاقبة يف االعتماد على االقرتا�ض؛ لإطفاء‬ ‫دي��ون م�ستحقة‪ ،‬ولتقليل العجز يف املوازنة‪.‬‬

‫وت�شكل قيمة ف��وائ��د ال��دي��ن ال�ع��ام �سنويا ما‬ ‫ن�سبته ‪ 14‬يف املئة من االيرادات العامة للدولة‬ ‫البالغة ‪ 5.7‬مليارات دينار؛ ما يعني �أن الدولة‬ ‫��س�ت�ك��ون م���ض�ط��رة �إىل دف ��ع ‪ 14‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫�إيراداتها العامة فوائد للدين العام‪.‬‬ ‫وكانت فوائد الدين العام �سجلت العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي ن �ح��و ‪ 400‬م �ل �ي��ون دي� �ن ��ار‪ .‬وق� ��درت‬ ‫احلكومة ارت�ف��اع خدمة الدين للعام القادم‬ ‫‪� 2014‬إىل ‪ 930‬مليون دينار �سنويا‪�( ،‬أي ‪1.3‬‬ ‫م�ل�ي��ار دوالر)‪ ،‬وم ��ن امل �ت��وق��ع ان ي�ستمر يف‬ ‫االرت �ف��اع يف ع��ام ‪ 2015‬لي�صل �إىل �أك�ث�ر من‬ ‫مليار دينار �سنويا‪� ،‬أي ‪ 1.4‬مليار دوالر‪.‬‬

‫هذا وي�ستحق على احلكومة خالل العام‬ ‫اجلاري ديون داخلية ‪ 4.3‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وك��ان ��ص�ن��دوق النقد ال ��دويل ق��د توقع‬ ‫ان يرتفع اجمايل الدين العام االردين اىل‬ ‫‪ 83.8‬يف املئة من الناجت املحلي االجمايل يف‬ ‫ع��ام ‪ .2013‬وت�ع��د ه��ذه الن�سبة للدين العام‬ ‫خمالفة �صريحة لقانون الدين العام الذي ال‬ ‫ي�سمح بتخطي ن�سبة الدين �إىل الناجت املحلي‬ ‫الإجمايل ب�أكرث من ‪ 60‬يف املئة منه‪.‬‬ ‫وتخطى �إجمايل الدين العام م�ستوى ‪18‬‬ ‫مليار دينار بزيادة قدرها ‪ 244‬مليون دينار عن‬ ‫م�ستواه يف �شهر كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬

‫انطالق أعمال ملتقى «مكافحة الجرائم اإللكرتونية»‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بد�أت يف عمان ام�س االثنني اعمال‬ ‫ملتقى "مكافحة اجلرائم االلكرتونية"‬ ‫برعاية مديرية االمن العام‪ ،‬وم�شاركة‬ ‫‪ 25‬م�ؤ�س�سة اردنية وعربية‪.‬‬ ‫وي �ن��اق ����ش امل �ل �ت �ق��ى ال � ��ذي ي���س�ت�م��ر‬ ‫ي ��وم�ي�ن واق � ��ع اجل ��رائ ��م االل �ك�ت�رون �ي��ة‬ ‫وال� �ت� �ح ��دي ��ات ال� �ت ��ي ت �ف��ر� �ض �ه��ا وط ��رق‬ ‫مكافحتها؛ من حيث التعريف باجلرائم‬ ‫االل� �ك�ت�رون� �ي ��ة وان ��واع � �ه ��ا‪ ،‬وال��و� �س��ائ��ل‬ ‫واالدوات امل �� �س �ت �خ��دم��ة يف ارت �ك��اب �ه��ا‪،‬‬ ‫واال� �ض��رار واخل���س��ائ��ر امل��ادي��ة واملعنوية‬ ‫ال�ت��ي ت�سببها اجل��رائ��م االل�ك�ترون�ي��ة يف‬ ‫خمتلف القطاعات االقت�صادية‪ ،‬وكيفية‬ ‫مكافحتها واحلد من اخطارها‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي�ن��اق����ش امل�ل�ت�ق��ى ال ��ذي ينظمه‬ ‫م��رك��ز االردن ال �ي��وم ل�ل�ت�ن�م�ي��ة وم��رك��ز‬ ‫م�ساق للتدريب واال�ست�شارات وال�شركة‬ ‫العامة للحا�سبات وااللكرتونيات‪ ،‬دور‬ ‫البنى التحتية االلكرتونية والت�شريعية‬ ‫يف م �ك��اف �ح��ة اجل� ��رائ� ��م االل �ك�ت�رون �ي��ة‪،‬‬ ‫و�� �ض ��رورة ت�ف�ع�ي��ل وحت ��دي ��ث ال �ق��وان�ين‬ ‫واالنظمة لتواكب التطور التكنولوجي‪.‬‬ ‫وق��ال مندوب مديرية الأم��ن العام‬ ‫مدير البحث اجلنائي العميد حممود‬ ‫اب ��و ج�م�ع��ة‪� ،‬إن ال�ع���ص��ر احل ��ايل ي�شهد‬

‫ث��ورة معلوماتية هائلة‪ ،‬ح��ول��ت العامل‬ ‫اىل ق��ري��ة � �ص �غ�ي�رة‪ ،‬و�إن الأردن م��ن‬ ‫اوائ ��ل ال ��دول ال�ت��ي اب��رم��ت ال�ع��دي��د من‬ ‫االت �ف��اق �ي��ات ال��دول �ي��ة ال �ت��ي ت�خ�ت����ص يف‬ ‫مكافحة اجل��رائ��م االل�ك�ترون�ي��ة‪ ،‬و�سنت‬ ‫الت�شريعات للحد من تلك اجلرائم‪.‬‬ ‫وب�ين ان م��ن اه��م االت�ف��اق�ي��ات التي‬ ‫وق�ع��ت عليها االردن اتفاقية بوداب�ست‬ ‫ملكافحة اجلرائم املعلوماتية‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫قانون املعامالت االلكرتونية‪ ،‬وقانون‬

‫ج��رائ��م املعلومات‪ ،‬وق��ان��ون االت�صاالت‪،‬‬ ‫وقانون املعلومات االئتمانية‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال�ع�م�ي��د اب ��و ج�م�ع��ة احل��د‬ ‫م ��ن اجل ��رائ ��م االل �ك�ت�رون �ي��ة ي �ك �م��ن يف‬ ‫ت��وف�ير ال�ب�ي�ئ��ة ال�ت���ش��ري�ع�ي��ة م��ن خ�لال‬ ‫ت�ط��وي��ر امل�ن�ظ��وم��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة‪ ،‬وت �ب��ادل‬ ‫املعلومات بني ال��دول‪ ،‬وت�أهيل وحت�سني‬ ‫م �� �س �ت��وي��ات ال � �ك � �ف� ��اءات وال� �ف� �ن� �ي�ي�ن يف‬ ‫جم ��االت االن �ظ �م��ة امل�ع�ل��وم��ات�ي��ة‪ .‬وق��ال‬ ‫مدير ع��ام مركز الأردن اليوم للتنمية‬

‫حممد الفقري �إن اجلرمية االلكرتونية‬ ‫ا�صبحت واقعاً ملمو�ساً‪ ،‬ولها تداعياتها‬ ‫ال�سلبية واخلطرية على خمتلف مناحي‬ ‫احلياة‪ ،‬م�شريا اىل انها ت�سبب اخل�سائر‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ال�ف��ادح��ة ل�لاق�ت���ص��اد على‬ ‫�صعيد الدول وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫وب� �ي ��ن ان ال � �ت � �� � �ص ��دي ل� �ل� �ج ��رائ ��م‬ ‫االل�ك�ترون�ي��ة‪ ،‬ومكافحتها ا�صبح أ�م��راً‬ ‫حتمياً‪ ،‬وال منا�ص منها‪ ،‬م�ؤكداً تعاون‬ ‫اجل�م�ي��ع ح�ك��وم��ات‪ ،‬وم��ؤ��س���س��ات واف ��راد‬ ‫الت �خ��اذ ا إلج � ��راءات ال���ص��ارم��ة وتكثيف‬ ‫اجلهود ملواجهات هذه اجلرائم اخلبيثة‬ ‫واحل ��د م�ن�ه��ا‪ ،‬وجت �ن��ب خم��اط��ره��ا على‬ ‫ج�م�ي��ع ال �� �ص �ع��د‪ ،‬إ�� �ض��اف��ة اىل ال�ت��وع�ي��ة‬ ‫باجلرائم الإلكرتونية‪ ،‬وزيادة احلر�ص‬ ‫م��ن ق�ب��ل اجل�م�ي��ع مل�ك��اف�ح�ت�ه��ا مبختلف‬ ‫الو�سائل وال�سبل املتاحة‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار ال �ف �ق�ي�ر اىل ان ال �ك �ث�ير‬ ‫م� ��ن ال� � � ��دول‪ ،‬وم � ��ن � �ض �م �ن �ه��ا الأردن‬ ‫وامل � ؤ�� �س �� �س��ات يف خم�ت�ل��ف ال �ق �ط��اع��ات‪،‬‬ ‫ت �ت �خ��ذ م ��ن ا إلج � � � � ��راءات وا� ��� �ت �خ��دام‬ ‫الأدوات وال�برجم �ي��ات التكنولوجية‬ ‫ال� ��وق� ��ائ � �ي� ��ة؛ ل� �ل� �ح ��د م � ��ن اجل ��رمي ��ة‬ ‫االل�ك�ترون�ي��ة وردع �ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث ا�صبحت‬ ‫ه��ذه ا إلج� � ��راءات ال��وق��ائ�ي��ة ج ��زءاً من‬ ‫م��وازن��ات ال ��دول وامل� ؤ���س���س��ات حلماية‬ ‫انظمتها وعملياتها‪.‬‬

‫ارتفاع مؤشر بورصة عمان وتداول ‪ 5.1‬مليون دينار‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة‬ ‫عمان أ�م����س نحو ‪ 5.1‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬وع��دد‬ ‫الأ�سهم املتداولة ‪ 8.2‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من‬ ‫خالل ‪ 3169‬عقداً‪.‬‬ ‫وع��ن م�ستويات ا أل� �س �ع��ار‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ال �ع��ام أل� �س �ع��ار ا أل� �س �ه��م‬ ‫إلغ�لاق �أم�س �إىل ‪ 2021.05‬نقطة‪ ،‬بارتفاع‬ ‫ن�سبته ‪ 0.11‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب�ق��ارن��ة أ���س�ع��ار ا إلغ �ل�اق لل�شركات‬ ‫امل�ت��داول��ة أ�م����س‪ ،‬البالغ ع��دده��ا ‪� 140‬شركة‬ ‫مع �إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت ‪� 46‬شركة‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 43‬شركة �أظهرت‬ ‫انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬

‫�أما على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪0.33‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ ،‬وانخف�ض ال��رق��م القيا�سي قطاع‬ ‫اخل��دم��ات بن�سبة ‪ 0.05‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وانخف�ض‬ ‫الرقم القيا�سي القطاع امل��ايل بن�سبة ‪0.02‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد‬ ‫ارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ق�ط��اع الطباعة‬ ‫وال�ت�غ�ل�ي��ف‪ ،‬ا ألغ ��ذي ��ة وامل �� �ش��روب��ات‪ ،‬التبغ‬ ‫وال�سجائر‪ ،‬ال�صناعات الكيماوية‪ ،‬الأدوي��ة‬ ‫وال�صناعات الطبية‪ ،‬اخل��دم��ات ال�صحية‪،‬‬ ‫الطاقة واملنافع‪ ،‬التكنولوجيا واالت�صاالت‪،‬‬ ‫ال � �ب � �ن ��وك‪ ،‬ال �� �ص �ن ��اع ��ات اال� �س �ت �خ��راج �ي��ة‬ ‫وال �ت �ع��دي �ن �ي��ة‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة‪،‬‬ ‫العقارات‪ 4.88 :‬يف املئة‪ 3.49 ،‬يف املئة‪1.38 ،‬‬

‫يف املئة‪ 1.34 ،‬يف املئة‪ 1 ،‬يف املئة‪ 0.54 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.47‬يف املئة‪ 0.41 ،‬يف املئة‪ 0.20 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.10‬يف املئة‪ 0.06 ،‬يف املئة‪ 0.03 ،‬يف املئة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫يف حني انخف�ض الرقم القيا�سي لقطاع‬ ‫الإعالم‪ ،‬الت�أمني‪� ،‬صناعات املالب�س واجللود‬ ‫والن�سيج‪ ،‬ال�ف�ن��ادق وال���س�ي��اح��ة‪ ،‬اخل��دم��ات‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة‪ ،‬اخل ��دم ��ات امل��ال �ي��ة امل �ت �ن��وع��ة‪،‬‬ ‫ال�صناعات ال��زج��اج�ي��ة واخل��زف�ي��ة‪ ،‬النقل‪،‬‬ ‫ال�صناعات الهند�سية واالن�شائية‪ ،‬اخلدمات‬ ‫التعليمية‪ 2.04 :‬يف املئة‪ 2.01 ،‬يف املئة‪1.53 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 1.10 ،‬يف املئة‪ 1.08 ،‬يف املئة‪ 0.90 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.84 ،‬يف املئة‪ 0.30 ،‬يف املئة‪ 0.12 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.03 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأك�ث�ر‬

‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‪ :‬اال�ستثمارات‬ ‫ال �ع��ام��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 7.41‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬االق �ب��ال‬ ‫للطباعة والتغليف بن�سبة ‪ 6.90‬يف املئة‪،‬‬ ‫ال�سنابل الدولية لال�ستثمارات اال�سالمية‬ ‫القاب�ضة بن�سبة ‪ 4.88‬يف املئة‪�ُ ،‬سرى للتنمية‬ ‫واال�ستثمار بن�سبة ‪ 4.88‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬العربية‬ ‫لل�صناعات الكهربائية بن�سبة ‪ 4.71‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‪ :‬الت�أمني االردنية‬ ‫ب�ن���س�ب��ة ‪ 7.14‬يف امل �ئ ��ة‪ ،‬ال �� �ش��رق الأو� �س ��ط‬ ‫ل �ل �ك��اب�لات امل �ت �خ �� �ص �� �ص��ة‪/‬م �� �س��ك_الأردن‬ ‫بن�سبة ‪ 6.67‬يف املئة‪ ،‬النموذجية للمطاعم‬ ‫بن�سبة ‪ 5.56‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ال��دول�ي��ة لل�صناعات‬ ‫اخلزفية بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬املحفظة الوطنية‬ ‫لالوراق املالية بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬

‫مدير «االستهالكية املدنية»‪ :‬جانب من مطالب‬ ‫املوظفني منطقية قابلة للتطبيق‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق ��ال امل��دي��ر ال �ع��ام ل�ل�م� ؤ���س���س��ة اال�ستهالكية‬ ‫املدنية عمر النعريات �إنه يقف مع مطالب موظفي‬ ‫امل�ؤ�س�سة التي تقع �ضمن �صالحياته‪ ،‬وا�صفاً �إياها‬ ‫"باملنطقية"‪.‬‬ ‫وق � ��ال يف ب �ي��ان ��ص�ح�ف��ي أ�م� �� ��س االث� �ن�ي�ن �إن‬ ‫مطالب موظفي امل�ؤ�س�سة منها ج��ان��ب منطقي‬ ‫ق��اب��ل للتطبيق ح�سب �صالحياته‪ ،‬خا�صة فيما‬ ‫يتعلق منها ببدل التنقالت واالقتناء وبدل العمل‬ ‫خارج �أوق��ات ال��دوام الر�سمي؛ حيث �سيتم تطبيق‬ ‫الأنظمة املتعلقة بذلك‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان ه�ن��اك مطالب خ��ارج �صالحيات‬ ‫م��دي��ر امل � ؤ�� �س �� �س��ة‪ ،‬وي �ت��وج��ب خم��اط �ب��ة اجل �ه��ات‬ ‫الر�سمية للح�صول على املوافقة‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫واج��ب �إدارة امل�ؤ�س�سة اال�ستماع ملطالب املوظفني‬ ‫الر�سمية التي مت التعـرف عليهـا خـالل جوالته‬ ‫التفقدية للأ�سواق‪.‬‬

‫وا�شار اىل ت�شكيل جلنة من امل�ؤ�س�سة لدرا�سة‬ ‫املطالب ومتابعتها؛ لو�ضع التو�صيات الالزمة‬ ‫ب���ش� أ�ن�ه��ا‪ ،‬م � ؤ�ك ��دا ان م�ط��ال��ب و�أو�� �ض ��اع موظفي‬ ‫امل�ؤ�س�سة قيا�سا على ال ��وزارات وال��دوائ��ر الأخ��رى‬ ‫هي مطالب منطقية‪� ،‬ستعمل امل�ؤ�س�سة على تنفيذ‬ ‫املمكن منها �ضمن االطر القانونية‪.‬‬ ‫واك � ��د ال �ب �ي ��ان � � �ض� ��رورة ل �غ��ة احل � � ��وار ب �ـ��دال‬ ‫"مـن التهـديد باالعت�صامات وتعطيل م�صالح‬ ‫امل��واط�ن�ين‪ ،‬وان �إدارة امل�ؤ�س�سة تقف على م�سافة‬ ‫واح��دة م��ن اجلميع‪ ،‬وتعمل على تلبية م��ا ميكن‬ ‫حتقيقه"‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��اد ال �ن �ع�ي�رات ب��وع��ي وان �ت �م��اء م��وظ�ف��ي‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وتغليبهم امل�صلحة العامة على امل�صلحة‬ ‫اخل��ا��ص��ة‪ ،‬ودع��وت�ه��م �إىل ع��دم اال�ستماع للأخبار‬ ‫امل�ضللة التي ت�سيء �إىل �سمعة امل�ؤ�س�سة التي حققت‬ ‫العديد من االجن ��ازات‪ ،‬وخا�صة يف جم��ال �ضبط‬ ‫ا أل� �س �ع��ار ب��ال���س��وق املحلية وامل���س��اه�م��ة يف حتقيق‬ ‫الأمن الغذائي‪.‬‬

‫«مياه العقبة» تتعاون مع «إتش بي» لتطبيق‬ ‫أول بنية حوسبة سحابية خاصة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع�ل�ن��ت "�إت�ش بي" ع��ن اخ�ت�ي��ار ��ش��رك��ة مياه‬ ‫العقبة حلل قائم على بنية احلو�سبة ال�سحابية‬ ‫اخل��ا��ص��ة م��ن "�إت�ش بي"؛ وذل ��ك للم�ساعدة يف‬ ‫بح�صتهم ال�سنوية من‬ ‫حت�سني تزويد املواطنني ّ‬ ‫املياه العذبة‪.‬‬ ‫و�سيز ّود امل�شروع‪ ،‬الذي يت ّم متويله ب�شكل‬ ‫م�شرتك من وكالة ال��والي��ات املتّحدة للتنمية‬ ‫ال��دول �ي��ة ‪ ،USAID‬ب�ن�ي��ة ح��و��س�ب�ي��ة م�ت�ط��ورة‬ ‫مت� � ّك ��ن م �ه �ن��د� �س��ي � �ش��رك��ة م� �ي ��اه ال �ع �ق �ب��ة م��ن‬ ‫م�ع��اجل��ة ال �� �ش ��ؤون املتعلقة ب��ال�ع��ر���ض والطلب‬ ‫ب���ش�ك��ل ��س��ري��ع و��س�ل����س‪ .‬ك�م��ا ��س�ي�ق� ّدم امل���ش��روع‬ ‫والتح�صل‬ ‫من�صة ذكية لعمليات �ضبط النظام‬ ‫ّ‬ ‫ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ات (�أو‪ )SCADA‬ل��دى ال�شركة؛‬ ‫مم��ا ي�سمح للم�شغّلني م��راق�ب��ة و�ضبط الآب��ار‬ ‫البعيدة‪.‬‬ ‫وتعد �شركة مياه العقبة‪ ،‬التابعة لهيئة مياه‬

‫الأردن‪ ،‬م���س��ؤول��ة ع��ن تخطيط وو��ض��ع وت�شغيل‬ ‫و��ص�ي��ان��ة اخل��دم��ات ال�ع��ام��ة ل�ت��زوي��د امل �ي��اه و�إدارة‬ ‫ال�صرف ال�صحي يف حمافظة العقبة‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س �ي��اق ق � ��ال ن �ع �ي��م � �ص��ال��ح ال��رئ �ي ����س‬ ‫التنفيذي بالإنابة ل�شركة مياه العقبة‪�" :‬أردنا �أن‬ ‫نرتقي بعمليات تكنولوجيا املعلومات لدينا �إىل‬ ‫امل�ستوى التايل؛ بهدف الت�صدي للتحديات التي‬ ‫تواجهها من�ش�آت املياه‪ .‬وج��اءت اخلطوة الأخ�يرة‬ ‫نتيجة ا إلجن� � ��ازات ال �ع��دي��دة واحل �ل��ول امل�ت�ط��ورة‬ ‫التي قدمناها للم�ساعدة يف عملية زي��ادة حتقيق‬ ‫ال �ع��وائ��د‪ .‬وق ��د ق�م�ن��ا ب��اخ�ت�ي��ار ح�ل ً�ا م��دجم �اً من‬ ‫"�إت�ش بي" و"مايكرو�سوفت" يف بنية احلو�سبة‬ ‫ال�سحابية اخلا�صة ليكون املن�صة التي �ست�ست�ضيف‬ ‫ب��رجم�ي��ات�ن��ا وخ��دم��ات �ن��ا الأخ � ��رى يف تكنولوجيا‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات‪ .‬وي�ع��ود ال�سبب وراء خ�ي��ارن��ا ه��ذا �إىل‬ ‫املزايا الغنية واملتطورة وامل�ستوى الأمني العايل‬ ‫ال��ذي تقدّمه "�إت�ش بي" و"مايكرو�سوفت" عرب‬ ‫منتجاتهما‪.‬‬

‫قال �إن ال�صكوك الإ�سالمية تلبي االحتياجات التمويلية للم�شاريع الوطنية‬

‫شحادة‪ :‬املصارف اإلسالمية جاهزة لتطبيق «بازل ‪»3‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق ��ال ن��ائ��ب رئ�ي����س جم�ل����س ادارة البنك‬ ‫اال�سالمي االردين املدير العام مو�سى �شحادة‬ ‫ان امل�صارف الإ�سالمية تطبق ب��ازل‪ ،2‬املعتمد‬ ‫من جمل�س اخلدمات املالية الإ�سالمية بناء‬ ‫على اعتماد البنك املركزي لهذا املعيار‪.‬‬ ‫واك��د ان امل�صارف الإ�سالمية ق��ادرة على‬ ‫تطبيق بازل ‪ ،3‬ولديها مالءة ممتازة ومعدالت‬ ‫�سيولة عالية تتخطى املتطلبات الدولية‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف يف م �ق��اب �ل��ة م ��ع وك ��ال ��ة االن �ب��اء‬ ‫االردن� � �ي � ��ة (ب � �ت� ��را)‪" :‬ان اع� �ت� �م ��اد م �ع��اي�ير‬ ‫الرقابة واجل��ودة للعمليات املالية للم�صارف‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬التي حتر�ص البنوك املركزية على‬ ‫اعتمادها وتطبيقها ب�شكل م�ستمر‪ ،‬ت�ساهم يف‬ ‫تقوية امل���ص��ارف الإ��س�لام�ي��ة وتطبيق �أف�ضل‬ ‫امل�ع��اي�ير ال��دول �ي��ة ال �ت��ي متنحها ع��ام��ل ام��ان‬ ‫ا�ضافيا من املخاطر‪.‬‬ ‫واك� ��د ان امل �� �ص��ارف اال� �س�لام �ي��ة ج��اه��زة‬ ‫وق� � ��ادرة ع �ل��ى ت�ط�ب�ي��ق م �ع��اي�ير ك �ف��اي��ة ر�أ� ��س‬ ‫امل��ال بح�سب ب��ازل ‪ ،3‬كما �أن املهلة املمنوحة‬ ‫للم�صارف لتحقيق تو�صيات بازل ‪ 3‬تبد أ� هذا‬ ‫ع����ام ‪ 2013‬ومتتد �إىل ع��ام ‪ ،2019‬م�شريا اىل‬ ‫قيام ال�سلطات الرقابية يف كل بلد مب�س�ؤولية‬ ‫تطبيقها من خالل العمل لإيجاد �آلية لتنفيذ‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م��ات وامل �ع��اي�ير امل�ت�ع�ل�ق��ة ب �ب ��ازل‪ 3‬على‬ ‫امل�صارف التي يجب �أن تلتزم بهذه التو�صيات‬ ‫كما هي تدريجياً‪.‬‬ ‫وت �ل��زم ق��واع��د ات�ف��اق�ي��ة ب ��ازل ‪ 3‬ال�ب�ن��وك‬ ‫بتح�صني نف�سها جيدا �ضد الأزم��ات املالية يف‬

‫امل�ستقبل والتغلب مبفردها على اال�ضطرابات‬ ‫املالية ال�ت��ي م��ن املمكن �أن تتعر�ض لها دون‬ ‫م�ساعدة الدول ما �أمكن‪.‬‬ ‫وتتكون جلنة بازل للرقابة امل�صرفية من‬ ‫ر�ؤ�ساء بنوك مركزية وم�س�ؤولني يف الهيئات‬ ‫ال�ت�ن�ظ�ي�م�ي��ة م��ن ‪ 27‬دول� ��ة م��ن االق �ت �� �ص��ادات‬ ‫ال ��رائ ��دة يف ال �ع��امل‪ ،‬ت�ع�م��ل ع�ل��ى ��س��ن ق��واع��د‬ ‫�أكرث �صرامة ب�ش�أن �إدارة امل�صارف يف حماولة‬ ‫جلعل هذه ال�صناعة �أكرث قدرة على مواجهة‬ ‫الأزم��ات ولدفعها لالحتفاظ بقدر أ�ك�بر من‬ ‫�أم��وال �ه��ا اخل��ا��ص��ة‪ ،‬و�أن تتمتع ب�ق��وة �أك�ب�ر يف‬ ‫مواجهة الأزمات‪.‬‬ ‫وت���ش�ك�ل��ت ال�ل�ج�ن��ة م��ن جم�م��وع��ة ال ��دول‬ ‫ال�صناعية الع�شر يف نهاية ‪ 1974‬حتت �إ�شراف‬ ‫بنك الت�سويات الدولية مبدينة بازل ب�سوي�سرا‬ ‫يف �ضوء تفاقم �أزمة املديونية اخلارجية للدول‬ ‫التي منحتها البنوك العاملية قرو�ضا وتعرث‬ ‫هذه البنوك �آنذاك‪.‬‬ ‫ودع ��ا ��ش�ح��ادة اىل � �ض��رورة �إن �� �ش��اء مركز‬ ‫ب �ح��وث ل�ل���ص�يرف��ة وال �ت �م��وي�لات الإ��س�لام�ي��ة‬ ‫للم�ساهمة يف ابتكار �أدوات ا�ستثمارية جديدة‬ ‫تعمل وفق �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬وتعمل‬ ‫ع�ل��ى ت�ط��وي��ر امل�ن�ت�ج��ات الإ� �س�لام �ي��ة احل��ال�ي��ة‬ ‫ب�شكل م�ستمر مبا يتالءم مع تطورات ال�سوق‪.‬‬ ‫ويف ع � ��ن �إ� � � �ص� � ��دار ق � ��ان � ��ون ال �� �ص �ك��وك‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة يف االردن‪ ،‬و�إىل �أي م��دى ميكن‬ ‫ان توفر هذه الأداة منفذاً ا�ستثمارياً للبنوك‬ ‫ق��ال‪�" ،‬إن ال�صكوك الإ�سالمية �أ�صبحت �أداة‬ ‫متويلية ا�ستثمارية هامة‪ ،‬حيث تعترب من �أهم‬ ‫م��وج��ودات ال�صناعة املالية الإ�سالمية التي‬

‫تقوم بتلبية االحتياجات التمويلية للم�شاريع‬ ‫الوطنية"‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان ه �ن��اك �إق� �ب ��اال ع�ل�ي�ه��ا يف‬ ‫خمتلف انحاء العامل فهي ت�ساهم يف توظيف‬ ‫امل��دخ��رات يف م�شاريع منتجة وم��درة للدخل‪،‬‬ ‫وتقل�ص الأعباء عن كاهل البنوك التي تعاين‬ ‫م��ن الأم � ��وال ال�ف��ائ���ض��ة‪ ،‬وت���ش�ج��ع االدخ� ��ارات‬ ‫ال�ط��وي�ل��ة الأج� ��ل‪ ،‬وت�ن���ش��ط � �س��وق ر�أ�� ��س امل��ال‪،‬‬ ‫وتدفع عجلة النمو االقت�صادي‪ ،‬مو�ضحا ان‬ ‫احل��اج��ة �إىل ال�صكوك الإ��س�لام�ي��ة يف الأردن‬ ‫التي �صدر قانونها منذ ال�ع��ام املا�ضي ا�صبح‬ ‫�ضرورة ملحة؛ نظرا للأهمية الكبرية لها يف‬ ‫املرحلة احلالية للإ�سهام يف تعزيز التنمية‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬وتن�شيط االق�ت���ص��اد ب� ��الأدوات‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث �إن ق��ان��ون ال���ص�ك��وك هو‬ ‫�أح ��د الأدوات ال�ت��ي يعتمد عليها يف تن�شيط‬ ‫االقت�صاد‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان ه �ن��اك ال �ع��دي��د م��ن ال ��دول‬ ‫امل �ج��اورة طبقت ق��ان��ون ال�صكوك الإ�سالمية‬ ‫رغ��م �أن فكرة �إ��ص��داره��ا ب��د�أت يف الأردن منذ‬ ‫ع��ام ‪ ،1983‬معربا عن امله ان ت�سرع اجلهات‬ ‫الر�سمية يف اململكة بتفعيل وتطبيق ال�صكوك‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ق��ري�ب�اً‪ ،‬لتكون راف ��داً لالقت�صاد‬ ‫الوطني وم�سانداً لدور ال�صريفة الإ�سالمية‬ ‫وجناحها يف التنمية االقت�صادية‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان الأردن ك ��ان م��ن ال ��دول‬ ‫ال�سباقة يف دعم ال�صناعة امل�صرفية الإ�سالمية‪،‬‬ ‫حيث �ساهم البنك املركزي الأردين يف �إ�صدار‬ ‫تعليمات ت�سهل ع�م��ل امل���ص��ارف الإ��س�لام�ي��ة‪،‬‬ ‫وك��ان االردن �سباقا يف ا� �ص��دار ق��ان��ون خا�ص‬

‫ب��ال�ب�ن��وك الإ��س�لام�ي��ة ا��س�ت�ب��دل يف ع��ام ‪2000‬‬ ‫بف�صل �ضمن قانون البنوك يف الأردن‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان ه �ن��اك تعليمات ي �ج��ري العمل‬ ‫عليها م��ع ال�ب�ن��ك امل��رك��زي الأردين (تفعيل‬ ‫امللج�أ الأخري) للم�ساواة و�أ�سوة مبا هو مطبق‬ ‫مع البنوك التقليدية ملعاجلة ال�سيولة لدى‬ ‫البنوك الإ�سالمية‪ ،‬وتزويد هذه البنوك بها‬ ‫عند احلاجة‪.‬‬ ‫وح��ول اجن��ازات البنك ون�سب من��وه‪ ،‬قال‬ ‫�شحادة �إن البنك م�ستمر بخطته اال�سرتاتيجية‬ ‫ال�شاملة للبيانات املالية وم�ستوى االرباح‪ ،‬فقد‬ ‫بلغت �أرب��اح البنك لنهاية العام املا�ضي ‪2‬ر‪51‬‬ ‫مليون دينار قبل ال�ضريبة ب��زي��ادة ‪5‬ر‪ 11‬عن‬ ‫ع��ام ‪ 2011‬بواقع ‪5‬ر‪ 11‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬وبن�سبة‬ ‫منو بلغت ‪9‬ر‪ 28‬باملئة ‪.‬‬ ‫وا�ضاف لقد عزز البنك موقعه يف القطاع‬ ‫امل�صريف الأردين حيث رف��ع خ�لال ع��ام ‪2012‬‬ ‫ر�أ��س�م��ال��ه �إىل ‪125‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪� /‬سهم ووزع‬ ‫�آ�سهماً جمانية على امل�ساهمني بن�سبة ‪ 25‬باملئة‪،‬‬ ‫وبلغت حقوق امل�ساهمني يف نهاية ع��ام ‪2012‬‬ ‫نحو ‪5‬ر‪ 228‬مليون دينار‪ ،‬مقابل نحو ‪9‬ر‪206‬‬ ‫مليون دي�ن��ار يف نهاية ع��ام ‪ 2011‬بن�سبة منو‬ ‫‪5‬ر‪ 10‬باملئة‪ ،‬وبلغ معدل العائد على متو�سط‬ ‫ح�ق��وق امل�ساهمني قبل ال�ضريبة نحو ‪5‬ر‪23‬‬ ‫باملئة‪ ،‬وبلغت ن�سبة كفاية ر�أ���س امل��ال يف نهاية‬ ‫عام ‪ 2012‬نحو ‪56‬ر‪ 19‬باملئة ح�سب معيار كفاية‬ ‫ر�أ�س املال للبنوك الإ�سالمية املعتمد من البنك‬ ‫املركزي الأردين‪ ،‬ا�ستناداً للمعيار ال�صادر عن‬ ‫جمل�س اخلدمات املالية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان ارب��اح اال�ستثمار امل�شرتك يف‬

‫نهاية عام ‪ 2012‬بلغت قبل التوزيع نحو ‪145‬‬ ‫مليون دي�ن��ار‪ ،‬مقارنة م��ع ‪ 110‬ماليني دينار‬ ‫يف ن�ه��اي��ة ع ��ام ‪2011‬؛ م��ا ��س��اع��د ع�ل��ى تعزيز‬ ‫الربحية‪ ،‬وحت�سني قوة الأداء الت�شغيلي للبنك‬ ‫وتنامي ن�شاطاته التمويلية واال�ستثمارية‪.‬‬ ‫وبلغت ال��زي��ادة يف التمويل واال�ستثمار‬ ‫بح�سب �شحادة‪ -‬نحو ‪ 688‬مليون دينار لت�صل‬‫اىل ‪251‬ر‪ 2‬مليار دي�ن��ار‪ ،‬مقابل ‪563‬ر‪ 1‬مليار‬ ‫دينار يف نهاية عام ‪ 2011‬بن�سبة منو ‪ 44‬باملئة‬ ‫لت�صبح ح�صة البنك يف نهاية ع��ام ‪ 2012‬من‬ ‫جمموع �أر�صدة التمويل واال�ستثمار للبنوك‬ ‫العاملة يف الأردن ‪8‬ر‪ 13‬باملئة؛ ما يعك�س زيادة‬ ‫ح�صة البنك ال�سوقية‪.‬‬ ‫وبلغت ح�صة البنك يف نهاية ع��ام ‪2012‬‬ ‫م��ن جم �م��وع م ��وج ��ودات ال �ب �ن��وك ال�ع��ام�ل��ة يف‬ ‫الأردن نحو ‪3‬ر‪ 8‬باملئة؛ ما ي�ؤكد ا�ستمرار تقدم‬ ‫البنك ومنوه ليعزز موقعه يف القطاع امل�صريف‬ ‫الأردين‪ ،‬وبلغت ودائ��ع العمالء يف نهاية عام‬ ‫‪ 2012‬نحو ‪426‬ر‪ 2‬مليار دي�ن��ار وبن�سبة منو‬ ‫‪4‬ر‪ ،3‬يف حني بلغت ح�صة البنك يف نهاية عام‬ ‫‪ 2012‬من جمموع الأر�صدة االدخارية للبنوك‬ ‫العاملة يف الأردن ‪8‬ر‪ 11‬باملئة‪.‬‬ ‫وع��ن نتائج البنك يف نهاية ال��رب��ع االول‬ ‫من العام احل��ايل‪ ،‬بني �شحادة ان البنك حقق‬ ‫ارب ��اح� �اً ��ص��اف�ي��ة ب�ع��د ال���ض��ري�ب��ة ب�ل�غ��ت ‪4‬ر‪10‬‬ ‫م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬م�ق��اب��ل ‪2‬ر‪ 7‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار عن‬ ‫نف�س الفرتة من العام املا�ضي‪ ،‬وارتفعت حقوق‬ ‫امللكية يف نهاية الربع الأول من العام احلايل‬ ‫لت�صل اىل نحو ‪9‬ر‪ 238‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬مقابل‬ ‫‪5‬ر‪ 228‬مليون دينار يف نهاية عام ‪ 2012‬بن�سبة‬

‫مو�سى �شحادة‬

‫منو بلغت ‪6‬ر‪ 4‬باملئة‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان م ��وج ��ودات ال �ب �ن��ك م���ض��اف�اً‬ ‫�إليها احل�سابات امل��دارة (ح�سابات اال�ستثمار‬ ‫املخ�ص�ص و�سندات املقار�ضة) بلغت نحو ‪31‬ر‪3‬‬ ‫مليار دينار مقابل ‪27‬ر‪ 3‬مليار دينار يف نهاية‬ ‫ع��ام ‪ 2012‬وو�صلت ودائ��ع العمالء (مب��ا فيها‬ ‫احل�سابات امل ��دارة) يف نهاية الربع الأول من‬ ‫العام احلايل اىل نحو ‪978‬ر‪ 2‬مليار دينار‪ ،‬وبلغ‬ ‫ر�صيد الت�سهيالت املمنوحة للعمالء خالل‬ ‫الربع الأول من العام احلايل نحو ‪27‬ر‪ 2‬مليار‬ ‫دي�ن��ار مقابل ‪25‬ر‪ 2‬مليار دي�ن��ار يف نهاية عام‬ ‫‪ 2012‬حيث ي�شكل مت��وي��ل ا ألف ��راد رب��ع حجم‬ ‫التمويل الكلي للبنك‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫م�����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫صندوق النقد‪ :‬األردن تعامل بشكل جيد مع الصدمات الخارجية‬ ‫البحر امليت‪ -‬برتا‬ ‫ق� ��ال م ��دي ��ر � �ص �ن��دوق ال �ن �ق��د ال� ��دويل‬ ‫ملنطقة ال���ش��رق االو� �س��ط و��ش�م��ال افريقيا‬ ‫م�سعود �أحمد‪� ،‬إن ال�صندوق م�ستمر يف دعم‬ ‫الربنامج االقت�صادي الوطني االردين مبا‬ ‫يتوافق مع �سيا�سات ال�صندوق التي اعتمدها‬ ‫ل��دع��م ال�ب�رام��ج ال �ت��ي ي�ت��م ت�ط��وي��ره��ا على‬ ‫امل�ستوى الوطني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف يف ت�صريحات ل��وك��ال��ة االن�ب��اء‬ ‫االردن �ي��ة (ب�ت�را) على هام�ش م�شاركته يف‬ ‫أ�ع�م��ال املنتدى االقت�صادي العاملي ملنطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط و�شمال افريقيا‪� ،‬إن االردن‬ ‫ادى م�ه�م�ت��ه ب���ش�ك��ل ج �ي��د يف اال� �س �ت �ج��اب��ة‬ ‫ل �ل �� �ص��دم��ات اخل ��ارج� �ي ��ة امل �ت �م �ث �ل��ة يف ع��دم‬ ‫اال� �س �ت �ق��رار يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬خ�صو�صا ال��و��ض��ع‬ ‫يف ��س��وري��ا‪ ،‬وم��ا تبعه م��ن ت��دف��ق الالجئني‬

‫والت�أثري ال�سلبي يف ال�سياحة وتراجع تدفق‬ ‫اال�ستثمارات االجنبية‪ ،‬وزي��ادة االنفاق على‬ ‫الطاقة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان االردن يف اال�ستجابة اىل‬ ‫ه��ذه ال���ص��دم��ات‪ ،‬ط��ور ب��رن��اجم��ا اقت�صاديا‬ ‫وط �ن �ي��ا ل�ل�ت�غ�ل��ب ع �ل��ى ه��ات�ي�ن امل���ش�ك�ل�ت�ين؛‬ ‫وبهدف و�ضع االقت�صاد االرد��ن على م�سار‬ ‫العودة للنمو وخلق فر�ص العمل التي تعد‬ ‫احد ابرز اهداف الربنامج‪.‬‬ ‫ول �ف��ت اىل ان ��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د ال��دويل‬ ‫دعم هذا الربنامج منذ عام ‪ ،2011‬حيت ثم‬ ‫ت�صميمه ملدة ‪� 3‬سنوات مبوجب اداة ترتيبات‬ ‫اال�ستعداد االئتماين بقيمة ملياري دوالر‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل ان ال���ص�ن��دوق ق��دم دفعتني‬ ‫�ضمن هذا الربنامج‪ ،‬و�سيتم توريد الدفعة‬ ‫الثالثة بعد زي��ارة وفد ال�صندوق اململكة يف‬ ‫ال�صيف املقبل‪.‬‬

‫وق ��ال م�سعود �إن خ�ط��ة ال���ص�ن��دوق مع‬ ‫امل�م�ل�ك��ة م���س�ت�م��رة‪ ،‬وت�ع�ت�م��د ع�ل��ى ا��س�ت�م��رار‬ ‫الربنامج الذي اعدته احلكومة‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان رفع ا�سعار الكهرباء املزمع قريبا هو جزء‬ ‫م��ن ب�ن��ود ال�برن��ام��ج ال��ذي اع��دت��ه احلكومة‬ ‫بنف�سها ووافق عليه ال�صندوق‪.‬‬ ‫وب�ين ان ال�صندوق ل��ه ب��رام��ج م��ع دول‬ ‫عديدة وال�شيء امل�شرتك لهذه الربامج هو‬ ‫ان ال�صندوق يدعم الربنامج ال��ذي تطوره‬ ‫كل دولة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن االقت�صادي الوطني االردين‬ ‫م�ستمر وال�صندوق يدعمه‪ ،‬وهناك م�ؤ�شرات‬ ‫مت ت �ط��وي��ره��ا � �ض �م��ن ال�ب�رن ��ام ��ج ال��وط �ن��ي‬ ‫لقيا�س اداء ال�برن��ام��ج "و�إذا مت ال��و��ص��ول‬ ‫اىل هذه امل�ؤ�شرات ف��إن ال�صندوق �سي�ستمر‬ ‫يف ال��دع��م‪ ،‬ه��ذه امل ��ؤ� �ش��رات ت� أ�ت��ي م��ن �صلب‬ ‫برنامج كل دولة"‪.‬‬

‫اتفاق لتعزيز التعاون االقتصادي‬ ‫بني األردن وجنوب إفريقيا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫اتفق النائب الأول لرئي�س غرفة جتارة الأردن‬ ‫عي�سى ح�ي��در م ��راد ووف ��د اق�ت���ص��ادي ر��س�م��ي من‬ ‫جمهورية جنوب افريقيا على معاجلة كل املعيقات‬ ‫ال �ت��ي حت��ول دون ت�ع��زي��ز ال �ع�لاق��ات االق�ت���ص��ادي��ة‬ ‫والتجارية بني البلدين ال�صديقني‪.‬‬ ‫واقرتح مراد خالل لقائه ام�س االثنني وفدا‬ ‫ميثل ال��دائ��رة االقت�صادية وال�ت�ج��ارة الدولية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة وال�ت�ج��ارة بجنوب افريقيا على‬ ‫درا��س��ة ان�شاء جمل�س اع�م��ال م�شرتك ب�ين غرفة‬ ‫جت��ارة الأردن‪ ،‬ونظريتها يف العا�صمة بريتوريا‬ ‫لتوفري مظلة لعالقات البلدين االقت�صادية‪.‬‬ ‫واكد مراد اهمية م�صادقة جنوب افريقيا على‬ ‫االتفاقيات املوقعة بني البلدين‪ ،‬بخا�صة اتفاقية‬ ‫ح�م��اي��ة وت�شجيع اال��س�ت�ث�م��ار ب�ين ال�ب�ل��دي��ن التي‬ ‫�صادق عليها الأردن منذ عام ‪ 2006‬وال تزال تنتظر‬ ‫امل�صادقة من اجلهات الر�سمية بجنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �ضرورة معاجلة م�شكلتي النقل بني‬ ‫البلدين؛ لت�سهيل حركة تنقل االف��راد وان�سياب‬ ‫ال���س�ل��ع وامل � �ب ��ادالت ال �ت �ج��اري��ة‪ ،‬وت���ش�ج�ي��ع اق��ام��ة‬ ‫ال�شراكات التجارية واال�ستثمارية‪ ،‬مبينا ان االردن‬ ‫يتطلع اىل اقامة �شراكات جتارية وا�ستثمارية مع‬ ‫العديد من ال��دول بقطاعات اقت�صادية �صاعدة‪،‬‬ ‫تتمثل بالطاقة ال�شم�سية واالن�شاءات واالت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات‪.‬‬ ‫ول�ف��ت م��راد اىل مكامن ال�ق��وة ال�ت��ي ميلكها‬ ‫االردن ب�ق�ط��اع ال���ص�ح��ة وال���س�ي��اح��ة ال�ع�لاج�ي��ة؛‬ ‫حيث تعد اململكة الدولة االوىل بهذا القطاع على‬ ‫م�ستوى اململكة واخلام�سة عامليا‪.‬‬ ‫وت �ط��رق اىل ب�ي�ئ��ة االع �م��ال يف امل�م�ل�ك��ة التي‬ ‫ي��دع�م�ه��ا اال� �س �ت �ق��رار واالم� ��ن وق��وان�ي�ن ع�صرية‬ ‫جاذبة لال�ستثمار واتفاقيات مع خمتلف التكتالت‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬ت�ت��وج�ه��ا ع�لاق��ات عميقة‬

‫ورا� �س �خ��ة ت�ق��وم ع�ل��ى االح�ت��رام امل �ت �ب��ادل م��ع دول‬ ‫ال �ع��امل‪ ،‬م���ش�يرا اىل م���س�يرة اال� �ص�ل�اح ال���ش��ام��ل‬ ‫وبخا�صة باملجاالت االقت�صادية حيث تعمل اململكة‬ ‫حاليا على اجناز منظومة كبرية من الت�شريعات‬ ‫ل��دع��م ب�ي�ئ��ة االع �م��ال‪ ،‬م�ن�ه��ا ق��وان�ين لال�ستثمار‬ ‫وال �� �ض��ري �ب��ة وال �� �ش��راك��ة ب�ي�ن ال �ق �ط��اع�ين ال �ع��ام‬ ‫واخلا�ص وحماية امل�ستهلك‪.‬‬ ‫ب � � ��دوره‪ ،‬أ�ك � ��د م��دي��ر ال� ��دائ� ��رة االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫والتجارة الدولية يف وزارة ال�صناعة والتجارة يف‬ ‫جنوب افريقيا داريل هود�سونفي‪ ،‬ان الزيارة تهدف‬ ‫اىل التعرف على الو�ضع وال�ف��ر���ص االقت�صادية‬ ‫ل��دى اململكة‪ ،‬واالط�لاع على البيئة اال�ستثمارية‬ ‫وتعزيز املبادالت التجارية بني البلدين ومعاجلة‬ ‫اية معيقات‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ب�لاده ت��رى االردن من اك�ثر ال��دول‬ ‫ا��س�ت�ق��رارا يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ومت�ت�ل��ك م�ق��وم��ات كبرية‬ ‫ميكن ان تفتح جماالت وا�سعة للتعاون االقت�صادي‬ ‫والتجاري واال�ستثماري‪.‬‬ ‫واك ��د ه��ود��س��ون�ف��ي ا� �س �ت �ع��داد ب�ل�اده لتوقيع‬ ‫اي ات�ف��اق�ي��ات ت�سهم يف ت�ط��وي��ر وت�ع��زي��ز ال�ت�ع��اون‬ ‫االقت�صادي بني البلدين‪ ،‬وت�سهم يف تو�سيع قاعدة‬ ‫ال�سلع املتبادلة‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان الوفد �سيقوم بزيارة اىل مدينة‬ ‫العقبة يجول خاللها على العديد من م�ؤ�س�ساتها‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة واخل��ا� �ص��ة؛ ل�ل�اط�ل�اع ع �ل��ى ال�ف��ر���ص‬ ‫اال�ستثمارية املتوفرة فيها‪.‬‬ ‫يذكر �أن �صادرات اململكة �إىل جنوب افريقيا‬ ‫بلغت خ�لال ال�ع��ام امل��ا��ض��ي ‪ 2012‬نحو ‪ 24‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬مقابل ‪ 32‬مليون دوالر م�ستوردات‪.‬‬ ‫وتعد كربونات الكال�سيوم وكارناليت و�سيفليت‬ ‫و�أم�لاح بوتا�س طبيعية و�أنابيب وموا�سري‪ ،‬خردة‬ ‫ال�ن�ح��ا���س أ�ه� ��م ال �� �ص��ادرات الأردن� �ي ��ة �إىل ج�ن��وب‬ ‫افريقيا‪ ،‬فيما تعد الطيور واال�سماك واال�شتال‬ ‫والأزهار والإ�سمنت �أهم امل�ستوردات‪.‬‬

‫التعليم ألجل التوظيف تخرج‬ ‫متدربني من ثالث جامعات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ن�ظ�م��ت م��ؤ��س���س��ة ال�ت�ع�ل�ي��م لأج� ��ل ال�ت��وظ�ي��ف‬ ‫االردن �ي��ة اح�ت�ف��اال ل�ت�خ��ري��ج م�ت��درب�ين م��ن ث�لاث‬ ‫ج��ام�ع��ات اردن �ي��ة ق��دم��وا م�شاريع ت�خ��دم املجتمع‬ ‫املحلي اطلق عليها ا�سم امواج فرح‪.‬‬ ‫وقالت الرئي�س التنفيذي للتعليم من اجل‬ ‫التوظيف ميادة اب��و جابر يف بيان �صحفي ام�س‬ ‫االث�ن�ين‪ ،‬إ�ن��ه مت تنظيم م�سابقة قدمها �صندوق‬ ‫ك��وك��ا ك��وال بالتعاون م��ع اجن��از ال�ع��رب و�صندوق‬ ‫امللك عبد اهلل الثاين‪ ،‬حيث نفذت امل�ؤ�س�سة امل�سابقة‬ ‫يف ثالث جامعات هي‪ :‬الأردنية والزرقاء اخلا�صة‬

‫وعمان الأهلية وذلك يف مقرات تلك اجلامعات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اب��و ج��اب��ر ان��ه مت اجن��از ‪ 20‬م�شروعاً‬ ‫ت�ف�ي��د امل�ج�ت�م�ع��ات امل�ح�ل�ي��ة امل�ح�ي�ط��ة ب��اجل��ام�ع��ات‬ ‫واملجتمع الأردين ب�شكل عام‪.‬‬ ‫ومن بني امل�شروعات "كون �صحي"‪ ،‬الهادف‬ ‫اىل ال�ت��وع�ي��ة ب��االه �ت �م��ام ب��ال���ص�ح��ة ال�شخ�صية‪،‬‬ ‫وم���ش��روع إ�ع� ��ادة ال�ت��دوي��ر حت��ت الأر�� ��ض والطمر‬ ‫ال�صحي للنفايات‪ ،‬وم�شروع التوعية باالزدحامات‬ ‫املرورية عرب ا�شارات الكرتونية ‪.‬‬ ‫وا�شارت ابو جابر اىل ان امل�شروعات �ستتناف�س‬ ‫م��ع م �� �ش��روع��ات مم��اث �ل��ة يف � �س��ت دول ع��رب �ي��ة يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫«إل جي» تطلق رسمي ًا هاتف‬ ‫‪ Optimus G‬يف السوق املحلية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ط��رح��ت � �ش��رك��ة �إل ج��ي م� ��ؤخ ��راً ه��ات�ف�ه��ا‬ ‫امل �ب �ت �ك��ر وال �ف ��ري ��د م ��ن ن��وع��ه ع �ل��ى م���س�ت��وى‬ ‫��ص�ن��اع��ة ال �ه��وات��ف ال��ذك �ي��ة "‪"Optimus G‬‬ ‫ر��س�م�ي�اً يف ال���س��وق املحلية يف م�ع��ار��ض�ه��ا‪ ،‬ويف‬ ‫م�ت��اج��ر ال �ه��وات��ف امل�ح�ل�ي��ة امل�ن�ت���ش��رة يف أ�ن�ح��اء‬ ‫اململكة‪ .‬ويتميز هاتف "‪ Optimus G‬بتفوقه‬ ‫على العديد م��ن ه��وات��ف ا ألن��دروي��د ا ألخ��رى‬ ‫يف وظ��ائ �ف��ه ال��ذك �ي��ة وم��وا� �ص �ف��ات��ه ال�ت�ق�ن�ي��ة‬ ‫وت�صميمه اجلذاب وغري امل�سبوق‪.‬‬ ‫وي �ع �م��ل ه ��ات ��ف "‪ "Optimus G‬وف �ق �اً‬ ‫لح� � ��دث إ��� � �ص � ��دارات ن �ظ ��ام ج ��وج ��ل "�أندرويد‬ ‫أ‬ ‫‪ ،"4.1.2 – Jelly Bean‬وي � � أ�ت� ��ي م� � ��زوداً‬ ‫مبعالج "كوالكوم" رب��اع��ي ال�ن��واة ب�تردد ‪1.5‬‬ ‫ج �ي �ج��اه�يرت��ز‪ ،‬م��ع ذاك � ��رة ع �� �ش��وائ �ي��ة ��س�ع��ة ‪2‬‬ ‫جيجابايت‪.‬‬ ‫وي � أ�ت��ي ه��ات��ف "‪ "Optimus G‬ب�شا�شة‬ ‫خارقة املوا�صفات؛ حيث تت�سم بالنحافة غري‬ ‫امل���س�ب��وق��ة ال �ن��اجت��ة ع��ن ق�ي��ا��س�ه��ا ال �ب��ال��غ ‪4.7‬‬ ‫ب��و��ص��ة‪ ،‬ك�م��ا أ�ن �ه��ا تعتمد ع�ل��ى تقنية "‪True‬‬ ‫‪ "+HD-IPS‬ال �ت��ي ت��وف��ر ج ��ودة � �ص��ور ودق��ة‬ ‫�أل ��وان وزواي ��ا ر�ؤي��ة أ�ف���ض��ل‪ ،‬مم��ا ي��وف��ر ب��دوره‬ ‫درجة و�ضوح عالية تبلغ ‪ 768×1280‬بيك�سل‪.‬‬ ‫وم��ن �أج��ل تعزيز موا�صفات ال�شا�شة و إ�ث��راء‬ ‫جتربة امل�ستخدم مع الهاتف‪ ،‬فقد عملت "�إل‬ ‫جي �إلكرتونيك�س" على دعمها بتقنية اللم�س‬ ‫"‪ "Zerogap Touch‬ل�ت�ق�ل�ي����ص ��س�م��اك�ت�ه��ا‬

‫و�أك� � ��د م �� �س �ع��ود �أن � ��ه �إذا مل حت�ق��ق‬ ‫ال��دول��ة االه ��داف ال�ت��ي و�ضعتها �ضمن‬ ‫برناجمها الوطني‪ ،‬والتي متثل القواعد‬ ‫التي يدعمها ال�صندوق‪" ،‬عندها ف�إننا‬ ‫ن�ت���ش��اور م��ع احل �ك��وم��ة مم�ث�ل��ة يف وزارة‬ ‫امل��ال �ي��ة وال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي وامل �� �س ��ؤول�ين‬ ‫الر�سميني لفهم اال��س�ب��اب ال�ت��ي حالت‬ ‫دون تنفيذها"‪.‬‬ ‫وقال ان ال�صندوق ي�أخذ بعني االعتبار‬ ‫اال� �س �ب��اب ال �ت��ي حت ��ول دون ال��و� �ص��ول اىل‬ ‫امل��ؤ��ش��رات املو�ضوعة يف الربنامج الوطني‪،‬‬ ‫خ�صو�صا اذا ك��ان��ت خ��ارج �ي��ة‪ ،‬م�ث��ل ارت�ف��اع‬ ‫ا�سعار النفط والأزم��ة يف �سوريا‪" ،‬وعندها‬ ‫ف� إ�ن�ن��ا ن�ع��دل ه��ذه امل � ؤ�� �ش��رات وننتظر حلني‬ ‫ت�ق�ي�ي��م ال �� �ص �ن��دوق ال�ل�اح��ق ل �ه��ا‪ ،‬وال��س�ي�م��ا‬ ‫ان احل �ك��وم��ة ق ��د حت �ت��اج ل��وق��ت �أط � ��ول يف‬ ‫التنفيذ"‪.‬‬

‫مجموعة املرشدين العرب تعقد قمة االندماج‬ ‫العاشرة يف عمان األسبوع املقبل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�سيناق�ش ‪ 520‬م��ن ق��ادة قطاعي‬ ‫االع�ل�ام واالت���ص��االت ال��ذي��ن ميثلون‬ ‫اك�ثر م��ن ‪� 165‬شركة اقليمية رائ��دة‬ ‫ا�سرتاتيجيات النمو والفر�ص املتاحة‬ ‫يف ال�ق�ط��اع�ين خ�ل�ال ق�م��ة االن��دم��اج‬ ‫ال�ع��ا��ش��رة‪ .‬ك�م��ا �ستناق�ش ال�ق�م��ة ع��دة‬ ‫موا�ضيع ك�آفاق وحتديات البث عايل‬ ‫ال� ��دق� ��ة‪ ،‬االع �ل ��ام امل ��رئ ��ي وامل �� �س �م��وع‬ ‫واع� �ل� ��ام االن �ت��رن � ��ت يف ظ� ��ل ت ��زاي ��د‬ ‫ا�سخدام �شبكات التوا�صل االجتماعي‬ ‫‪ ،‬دور ال �ه ��وات ��ف ال��ذك �ي��ة واالج� �ه ��زة‬ ‫ال �ل ��وح �ي ��ة وحم � �ت� ��وى امل �� �س �ت �خ��دم يف‬ ‫ت �� �ش �ك �ي��ل ا�� �س�ت�رات� �ي� �ج� �ي ��ات � �ش ��رك ��ات‬ ‫االت���ص��االت ب��اال��ض��اف��ة اىل احلو�سبة‬ ‫ال�سحابية‪.‬‬ ‫ت �ع �ق��د ق �م��ة االن� ��دم� ��اج ال �ع��ا� �ش��رة‬ ‫برعاية �شركة زين‪ ،‬الراعي الرئي�سي‬ ‫للقمة‪ ،‬وكل من اريك�سون ويوتل�سات‬ ‫بالإ�ضافة �إىل دع��م كل من جمموعة‬ ‫االت���ص��االت الفل�سطينية‪ ،‬جلوبيتل‪،‬‬ ‫ال�ي�م�ن�ت��ال ت�ك�ن��ول��وج�ي��ز‪ ،‬ف��ران ����س ‪،24‬‬ ‫�ستارت �آبز‪ ،‬امنية‪ ،‬اوراجن‪ ،‬داماماك�س‬ ‫و ا�سكدنيا‪.‬‬ ‫حت��ت رع��اي��ة الأم�ي�رة �سمية بنت‬ ‫احل �� �س��ن رئ �ي �� �س��ة اجل �م �ع �ي��ة ال�ع�ل�م�ي��ة‬ ‫امللكية تعقد قمة االندماج العا�شرة يف‬ ‫ع ّمان يومي الثالث والرابع من �شهر‬ ‫حزيران القادم يف فندق الفور �سيزنز‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي القمة يف ال��وق��ت ال��ذي ت�شهد‬ ‫ف �ي��ه أ�� � �س� ��واق االت� ��� �ص ��االت يف ال �ع��امل‬

‫العربي اهتماما م�ت��زاي��داً بالإنرتنت‬ ‫عايل ال�سرعة وت�أثريه يف ا�ستعماالت‬ ‫�� �ش� �ب� �ك ��ات ال � �ت� ��وا� � �ص� ��ل االج� �ت� �م ��اع ��ي‬ ‫واملحتوى الرقمي املحلي واالقليمي‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل حلول ال�شا�شات املتعددة‬ ‫امل� �ق ��دم ��ة م� ��ن �� �ش ��رك ��ات االت� ��� �ص ��االت‬ ‫واالعالم‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ن ��اق �� ��ش ال� �ق� �م ��ة م��وا� �ض �ي��ع‬ ‫ج��وه��ري��ة ت �ه��م ال �ق �ط��اع م �ث��ل‪ :‬و��ض��ع‬ ‫�� �س ��وق االت� ��� �ص ��االت اق �ل �ي �م��ا ودول� �ي ��ا‪،‬‬ ‫وم �� �س �ت �ق �ب��ل خ � ��دم � ��ات االت � �� � �ص� ��االت‬ ‫و�أمناط ا�ستخدام االعالم يف املنطقة‪،‬‬ ‫ودور ال �� �ش��رك��ات ال �ن��ا� �ش �ئ��ة وخ��دم��ات‬ ‫احلو�سبة ال�سحابية‪ ،‬وا�سرتاتيجيات‬ ‫البث و�شبكات التوا�صل االجتماعي‪.‬‬ ‫باال�ضافة اىل ذلك �سيقوم املتحدثون‬ ‫يف ال�ق�م��ة مبناق�شة م��وا��ض�ي��ع ت�شغل‬ ‫ال�ق�ط��اع ك ��دور م ��زودي التكنولوجيا‬ ‫ودي �ن��ام �ي �ك �ي��ات ال� �ع ��ر� ��ض وال �ط �ل��ب‪،‬‬ ‫واق � �ب� ��ال �� �ش ��رك ��ات االت� ��� �ص ��االت ع�ل��ى‬ ‫خ��دم��ات االن�ت�رن ��ت ع�ب�ر ال���س�ت��االي��ت‬ ‫و�أ�� �س ��واق االن�ت�رن��ت ال �ع��ايل ال���س��رع��ة‬ ‫يف امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬ودوره� � ��م يف خ �ل��ق ب�ي�ئ��ة‬ ‫االن� ��دم� ��اج ب��اال� �ض��اف��ة اىل امل �ح �ت��وى‬ ‫ال��رق�م��ي وال��دف��ع ع��ن ط��ري��ق اخللوي‬ ‫والتجارة االلكرتونية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ج� � ��واد ع �ب��ا� �س��ي م ��ؤ� �س ����س‬ ‫وم� ��دي� ��ر ع � ��ام جم �م��وع��ة امل��ر� �ش��دي��ن‬ ‫العرب‪" :‬تعترب مدة ع�شر �سنوات مدة‬ ‫طويلة يف جم��ال التكنولوجيا‪ .‬فقد‬ ‫ناق�شت قمة االن��دم��اج االوىل يف عام‬ ‫‪� 2004‬آفاق االندماج يف العامل العربي‪،‬‬ ‫أ�م��ا اليوم يف ع��ام ‪ 2013‬ف��إن االندماج‬

‫برنامج «شباب للمستقبل» يخرج متدربني‬ ‫يف برامج السياحة والفندقة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقد برنامج "�شباب للم�ستقبل"‬ ‫وه� ��و ب��رن��ام��ج ال��وك��ال��ة الأم��ري �ك �ي��ة‬‫للتنمية ال��دول�ي��ة وامل�ن�ظ�م��ة ال��دول�ي��ة‬ ‫لل�شباب" ب��ال �� �ش��راك��ة م��ع احل�ك��وم��ة‬ ‫الأردنية‪ -‬حفل تخريج لـ‪ 194‬متدرباً‬ ‫ومتدربة �أنهوا بنجاح برامج تدريبية‬ ‫ح��ول ال�سياحة وال�ف�ن��دق��ة والتدفئة‬ ‫وال�ت�ه��وي��ة وال�ت�ك�ي�ي��ف‪ ،‬وب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫كل من كلية عمون للتعليم الفندقي‬ ‫وال �� �س �ي��اح��ي و أ�ك� ��ادمي � �ي� ��ة الأ�� �ص ��ال ��ة‬ ‫للإلكرتوميكانيك‪.‬‬ ‫وت �ع��د ه ��ذه ال �ت��دري �ب��ات م��ن بني‬ ‫جم �م��وع��ة ال �ب�رام� ��ج ال� �ت ��ي ت �ق��دم �ه��ا‬ ‫"املنظمة ال��دول�ي��ة لل�شباب" �ضمن‬ ‫حتالفات ا�سرتاتيجية ع��دة �أ�س�ستها‬ ‫املنظمة مع ّ‬ ‫ّ‬ ‫منظمات جمتمعية حملية‬ ‫ع��ام��ة وخ��ا� �ص��ة؛ ب �ه��دف ب �ن��اء ق ��درات‬ ‫ال�شباب وتعزيز فر�ص توظيفهم‪.‬‬ ‫ح �� �ض��ر ح� �ف ��ل ال� �ت� �خ ��ري ��ج ال� ��ذي‬ ‫أ�ق� �ي ��م يف ف� �ن ��دق � �س �ن �� �ش��ري ب � ��ارك م��ا‬

‫ي�ق��ارب ‪� 700‬شخ�صاً م��ن ممثلني عن‬ ‫"املنظمة ال��دول�ي��ة لل�شباب" وكلية‬ ‫ع�م��ون للتعليم الفندقي وال�سياحي‬ ‫و�أكادميية �أ�صالة للإلكرتوميكانيك‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب أ�ه� ��ايل اخل��ري �ج�ين‪ .‬وق��د‬ ‫�شارك ‪� 144‬شاباً و�شابة من اخلريجني‬ ‫يف ب��رن��ام��ج ت��دري �ب��ي ح ��ول ال���س�ي��اح��ة‬ ‫والفندقة مل��دة ‪� 3‬أ�شهر‪ ،‬بينما �شارك‬ ‫الـخم�سون الباقون يف برنامج تدريبي‬ ‫حول التدفئة والتهوية والتكييف ملدة‬ ‫‪� 10‬أ�سابيع‪.‬‬ ‫وح� � � ��ول ت� �خ ��ري ��ج ه � � ��ذا ال � �ف� ��وج‪،‬‬ ‫ق��ال��ت رن��ا ال�ت�رك امل��دي��رة التنفيذية‬ ‫لـ"املنظمة الدولية لل�شباب"‪" :‬يعد‬ ‫ك��ل م��ن ق �ط��اع ال �� �س �ي��اح��ة وال�ف�ن��دق��ة‬ ‫وال�صيانة ال�ع��ام��ة يف الأردن حمركاً‬ ‫�أ�سا�سياً للتنمية امل�ستدامة‪ ،‬ومن �أكرث‬ ‫القطاعات توفرياً للوظائف‪ .‬وت�سعى‬ ‫"املنظمة الدولية لل�شباب" مل�ساعدة‬ ‫ال�شباب وال���ش��اب��ات يف احل���ص��ول على‬ ‫ف��ر���ص عمل يف تلك امل �ج��االت‪ ،‬وذل��ك‬ ‫من خالل مدهم بالتدريبات العملية‬

‫«الندمارك عمان» يكرم عمال‬ ‫الوطن بعيدهم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫واال�ستغناء ع��ن ال�ف��راغ امل��وج��ود ب�ين الطبقة‬ ‫اخلارجية والطبقة احل�سا�سة للم�س‪ ،‬مانح ًة‬ ‫امل���س�ت�خ��دم ب��ذل��ك امل��زي��د م��ن احل��ري��ة حلركة‬ ‫اليد والأ�صابع على ال�شا�شة‪ ،‬وموفرة �إمكانية‬ ‫ظهور الأج�سام عليها ب�شكل أ�ق��رب �إىل �أ�صبع‬ ‫امل�ستخدم‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عما توفره من مقدار �أعلى‬ ‫يف الو�ضوح وتوفري �أكرب يف ا�ستهالك الطاقة‪.‬‬

‫�أ�صبح حقيقة يف املنطقة‪ ،‬حيث يحتل‬ ‫االعالم عرب االنرتنت الذي يت�ضمن‬ ‫حم� �ت ��وى امل �� �س �ت �خ��دم ع� �ل ��ى � �ش �ب �ك��ات‬ ‫التوا�صل االجتماعي احل�صة االكرب‬ ‫من �شبكات االنرتنت العايل ال�سرعة‬ ‫اخللوية والثابتة يف املنطقة"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪" :‬ا�ستطاعت ق �ن��وات‬ ‫ال�ت�ل�ف��زي��ون ع��ال�ي��ة ال��دق��ة �أن ت�ؤ�س�س‬ ‫نف�سها ب�ق��وة يف املنطقة؛ حيث ازداد‬ ‫ع � ��دد ق � �ن� ��وات ال� �ب ��ث ال � �ع� ��ايل ال ��دق ��ة‬ ‫الف�ضائية بن�سبة ‪ 18‬يف املئة‪ ،‬لريتفع‬ ‫عدد القنوات من ‪ 87‬قناة يف منت�صف‬ ‫ت�شرين االول ‪ 2012‬اىل ‪ 103‬قناة يف‬ ‫ني�سان ‪ .2013‬ان النمو يف عدد قنوات‬ ‫ال �ب��ث ال �ع��ايل ال��دق��ة وارت� �ف ��اع �أع ��داد‬ ‫م�شاهديها‪ ،‬ا�ضافة اىل تركيز �شركات‬ ‫البث االعالمي على حلول ال�شا�شات‬ ‫امل �ت �ع��ددة‪ ،‬ل�لا� �س �ت �ف��ادة م��ن ال �ن �م��و يف‬ ‫ا�ستخدام الهواتف الذكية واالجهزة‬ ‫ال �ل��وح �ي��ة ي�خ�ل��ق دي�ن��ام�ي�ك�ي��ة ان��دم��اج‬ ‫مثرية لالهتمام"‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج � ��ان� � �ب � ��ه‪ ،‬ق� � � ��ال ال ��رئ� �ي� �� ��س‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي يف �� �ش ��رك ��ة زي � ��ن �أح� �م ��د‬ ‫ال �ه �ن��ان��دة �إن رع��اي��ة زي ��ن امل ��ؤمت��ر يف‬ ‫ه��ذا ال�ع��ام تت�سم بخ�صو�صية كبرية‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ح �ظ��ي امل� ��ؤمت ��ر يف ه� ��ذا ال �ع��ام‬ ‫باهتمام ودعم من جمموعة زين الأم‬ ‫التي ت�ؤمن ب ��أن م�ستقبل االت�صاالت‬ ‫يكمن يف االن��دم��اج مع الإع�ل�ام‪ ،‬ومن‬ ‫ه� ��ذا امل �ن �ط �ل��ق ي �ت �ح �ت��م ع �ل��ى � �ش��رك��ات‬ ‫االت � �� � �ص ��االت ت��رك �ي��ز ج� �ه ��وده ��ا ع�ل��ى‬ ‫تقدمي خدمات مدجمة عالية اجلودة‬ ‫تلبي احتياجات امل�شرتكني املتنامية؛‬

‫م ��ن ح �ي��ث ت �ن��وع امل �ح �ت��وى وال �ت �ط��ور‬ ‫التكنولوجي‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال� �ه� �ن ��ان ��دة‪" :‬نحن يف‬ ‫� �ش��رك��ة زي ��ن الأردن وب �ع��د �أن مل�سنا‬ ‫ازدي � � ��اداً م� �ط ��رداً يف إ�ق� �ب ��ال ال��زب��ائ��ن‬ ‫على اخلدمات امل�ضافة‪ ،‬قمنا بتوفري‬ ‫ع ��رو� ��ض ت�ل�ائ��م اح �ت �ي��اج��ات خمتلف‬ ‫ال �� �ش��رائ��ح ب ��أ� �س �ع��ار م�ن��اف���س��ة‪ ،‬وعملنا‬ ‫ع�ل��ى ب �ن��اء ��ش�ب�ك��ة ات �� �ص��االت م�ت�ط��ورة‬ ‫وحديثة‪ ،‬اىل جانب عقدنا ل�شراكات‬ ‫م��ع م� �ط� � ّوري حم �ت��وى ذوي ك �ف��اءات‬ ‫وقدرات عالية"‪.‬‬ ‫كما يرعى القمة كل من اريك�سون‬ ‫ويوتل�سات‪.‬‬ ‫ه��ذا وت�شمل ال���ش��رك��ات العار�ضة‬ ‫‪� 40‬شركة عاملية و�إقليمية �ستعر�ض‬ ‫على هام�ش امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫ي � �ت � �ح� ��دث يف ال � �ق � �م� ��ة ث �م ��ان �ي ��ة‬ ‫وخ �م �� �س��ون م �ت �ح��دث��ا وم �ت �ح��دث��ة من‬ ‫ق ��ادة ق�ط��اع����ي االت �� �ص��االت والإع�ل�ام‬ ‫من �أ�صحاب اخلربة الوا�سعة والر�ؤى‬ ‫امل�ستقبلية الثاقبة‪ .‬ويف �إط��ار �سعيها‬ ‫املتوا�صل من �أجل دفع عجلة التطور‬ ‫يف �صناعة امل�ع�ل��وم��ات والتكنولوجيا‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ف� ��إن جم�م��وع��ة امل��ر��ش��دي��ن‬ ‫العرب قد �أعفت �شركات االت�صاالت‬ ‫وا إلع� �ل��ام امل �� �ش��ارك��ة م��ن دف ��ع ر� �س��وم‬ ‫الت�سجيل‪ .‬كما منحت ال��وف��ود التي‬ ‫ق��ام��ت ب��ال�ت���س�ج�ي��ل حل �� �ض��ور ال�ق�م��ة‬ ‫ف��ر� �ص��ة احل� ��� �ص ��ول جم ��ان ��ا ع �ل��ى م��ا‬ ‫ت�شاء من تقارير جمموعة املر�شدين‬ ‫العرب‪ .‬كما منحت املجموعة الفر�صة‬ ‫لل�صحفيني حل�ضور القمة جمانا‪.‬‬

‫احتفل ف�ن��دق الن��دم��ارك ع�م��ان مبنا�سبة عيد العمال‬ ‫مع عمال الوطن من �أمانة عمان الكربى‪ ،‬بدعوتهم اىل‬ ‫الفندق حل�ضور غداء مفتوح �أقيم على �شرفهم �إىل جانب‬ ‫توزيع الهدايا؛ تقديراً منه للجهد الكبري ال��ذي يقدمه‬ ‫عمال هذا الوطن للمجتمع‪.‬‬ ‫ومن خالل هذا االحتفال الذي �أقامه فندق الندمارك‬ ‫عمان‪ ،‬ف�إنه يثبت والءه للمجتمع كم�ؤ�س�سة خا�صة‪ ،‬ويبني‬ ‫م��دى �أه�م�ي��ة ك��اف��ة الأف ��راد العاملني ف�ي��ه‪ ،‬ب��اال��ض��اف��ة اىل‬ ‫�أه�م�ي��ة امل �ب��ادرات ال�صغرية والب�سيطة يف دع��م املجتمعات‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫وعلق اب��راه�ي��م ك��راج��ه امل��دي��ر ال�ع��ام لفندق الن��دم��ارك‬ ‫عمان يف هذا ال�سياق قائالً‪�" :‬إننا ن�سعى دائماً ومن خالل‬ ‫ه ��ذه الأن �� �ش �ط��ة �إىل ت��وث �ي��ق ال �� �ص�لات م��ع ف �ئ��ات امل�ج�ت�م��ع‬ ‫امل��دين بكافة طبقاته‪ ،‬ون�شكر �أم��ان��ة ع�م��ان ال�ك�برى التي‬ ‫�أتاحت للفندق الفر�صة للتعرف على عمال الوطن الذين‬ ‫يحافظون على جمال الأردن"‪.‬‬

‫ال�ل��ازم� ��ة‪ ،‬و�إن � �ن� ��ي ف� �خ ��ورة ب�ت�خ��ري��ج‬ ‫ه��ذا ال�ف��وج اجل��دي��د‪ ،‬و أ�مت �ن��ى جلميع‬ ‫اخلريجني كل التوفيق يف م�سريتهم‬ ‫املهنية القادمة"‪.‬‬ ‫وب��دوره‪ ،‬ق��ال العني مي�شيل نزال‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة جمعية الفنادق‬ ‫الأردن� �ي ��ة ق��ائ�ل ً�ا‪" :‬نفخر ب��ال���ش��راك��ة‬ ‫ال � �ت� ��ي جت �م �ع �ن��ا ب�ب�رن ��ام ��ج "�شباب‬ ‫للم�ستقبل"‪ ،‬فقد جنحنا م��ن خالل‬ ‫ه��ذه ال�شراكة يف ت�سليح العديد من‬ ‫ال �� �ش �ب��اب وال �� �ش��اب��ات مب �ج �م��وع��ة من‬ ‫املهارات والأدوات ال�ضرورية للنجاح‬ ‫يف م���س�يرت�ه��م امل �ه �ن �ي��ة‪ .‬ون�ت�ط�ل��ع �إىل‬ ‫ا�ستمرار �شراكتنا املثمرة مع برنامج‬ ‫"�شباب للم�ستقبل"‪ ،‬لنتمكن من‬ ‫الو�صول �إىل �أع��داد �أكرب من ال�شباب‬ ‫وال���ش��اب��ات الأردن �ي�ين خ�لال ال�ف�ترات‬ ‫القادمة"‪.‬‬ ‫ب��رن��ام��ج "�شباب للم�ستقبل"‬ ‫ال� ��ذي ُع� ��رف � �س��اب �ق �اً ب��ا� �س��م ب��رن��ام��ج‬ ‫"�شباب للعمل"‪ /‬الأردن هو برنامج‬ ‫ت �ن �م��وي جم�ت�م�ع��ي م��دت��ه ‪� � 5‬س �ن��وات‪،‬‬

‫تنفذه "املنظمة ال��دول�ي��ة لل�شباب"‬ ‫ب��ال �� �ش��راك��ة م��ع ال��وك��ال��ة الأم��ري �ك �ي��ة‬ ‫ل� �ل� �ت� �ن� �م� �ي ��ة ال � ��دول� � �ي � ��ة واحل � �ك� ��وم� ��ة‬ ‫الأردن� �ي ��ة‪ .‬وي��وف��ر ال�برن��ام��ج ف��ر��ص�اً‬ ‫لتمكني ال�شباب ا ألق ��ل ح�ظ�اً الذين‬ ‫ت �ت��راوح أ�ع� �م ��اره ��م م ��ا ب�ي�ن ‪ 15‬و‪24‬‬ ‫ع � ��ام� � �اً‪ ،‬م� ��ن خ� �ل��ال ال� ��� �ش ��راك ��ة م��ع‬ ‫م�ؤ�س�سات القطاعني العام واخلا�ص‬ ‫واملجتمعات املدنية‪ ،‬لتح�سني نوعية‬ ‫اخل��دم��ات املقدمة لل�شباب املتغيبني‬ ‫عن املدار�س والعاطلني من العمل �أو‬ ‫الذين ال يجدون فر�صاً العمل‪.‬‬ ‫وي��رك��ز ال�ب�رن��ام��ج ع �ل��ى امل �ه��ارات‬ ‫احل�ي��ات�ي��ة وال�ت�ق�ن�ي��ة ال���ش��ام�ل��ة بهدف‬ ‫تطوير قدرتهم على التوا�صل بكفاءة‬ ‫وال�ع�م��ل �ضمن ف��ري��ق وح��ل امل�شاكل‪.‬‬ ‫وي�سعى ال�برن��ام��ج �أي���ض�اً �إىل ت�سليح‬ ‫ال���ش�ب��اب ب��امل �ه��ارات ال �ت��ي ت�ع��د رك�ي��زة‬ ‫�أ�سا�سية ل��دخ��ول �سوق العمل؛ ا ألم��ر‬ ‫ال � ��ذي ي �ث �م��ر يف ال �ن �ه��اي��ة ع ��ن جن��اح‬ ‫ه�ؤالء ال�شباب على ال�صعيدين املهني‬ ‫وال�شخ�صي‪.‬‬

‫«غرغور» تطرح مرسيدس الفئة ‪E‬‬ ‫‪ 2014‬يف األردن‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت �شركة توفيق غرغور و�أوالده‪ ،‬الوكيل‬ ‫الوحيد واحل�صري ل�سيارات مر�سيد�س‪-‬بنز يف‬ ‫الأردن‪ ،‬عن طرحها �سيارة مر�سيد�س‪-‬بنز الفئة‬ ‫‪ 2014 E‬يف الأردن‪ ،‬التي �شهدت تغيريات وا�سعة‬ ‫�أ�ضفت مزيداً من الت�ألق �إليها على �أ�صعدة الأداء‬ ‫الكف�ؤ واخل�صائ�ص الذكية والتقنيات املتطورة‬ ‫امل���س�ت�خ��دم��ة ف�ي�ه��ا‪ .‬وج ��اء ط ��رح ال�ف�ئ��ة ‪2014 E‬‬ ‫اجل��دي��دة خ�ل�ال ح�ف��ل أ�ق �ي��م يف رح ��اب م�ع��ر���ض‬ ‫غرغور لل�سيارات يف الرابع والع�شرين من �شهر‬ ‫�أيار اجلاري‪.‬‬ ‫على �صعيد املظهر اخل��ارج��ي‪ ،‬تتمتع �سيارة‬ ‫ال �ف �ئ��ة ‪ 2014 E‬اجل ��دي ��دة م��ن م��ر��س�ي��د���س‪-‬ب�ن��ز‬ ‫مبظهر خارجي ريا�ضي ي ّت�سم بالأناقة والع�صرية‬ ‫يف �آنٍ معاً‪ ،‬داجماً بني الت�صميم الأ�صلي للفئة ‪E‬‬ ‫والت�صميم اجلديد واملرتقب للفئة ‪.S‬‬

‫وتتوفر ال�سيارة بت�صميمني مميزين ملقدمة‬ ‫ال�سيارة‪ ،‬وميكن �إ�ضفاء مل�سة العميل ال�شخ�صية‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا م ��ن خ�ل��ال ان �ت �ق��ائ��ه م ��ن ب ��اق ��ة وا� �س �ع��ة‬ ‫م��ن اخل �ي��ارات وال�ت�ج�ه�ي��زات ل�ك��ل م��ن مظهرها‬ ‫اخلارجي ومق�صورتها الداخلية‪.‬‬ ‫وت �ت �م �ي��ز � �س �ي��ارة م��ر� �س �ي��د���س‪-‬ب �ن��ز ال �ف �ئ��ة ‪E‬‬ ‫‪ 2014‬اجل��دي��دة ب��اح�ت��وائ�ه��ا ع�ل��ى ت�ق�ن�ي��ات ذك�ي��ة‬ ‫وم�ت�ط��ورة ت�ضمن ال�سالمة وال��راح��ة لركابها‪،‬‬ ‫ومتنح �سائقها جتربة قيادة خالية من التوتر؛‬ ‫وذل��ك م��ن خ�لال مم�ي��زات ح�سا�سة ع��دي��دة مثل‬ ‫ن�ظ��ام م�ساعد ال�ف��رام��ل ال��ذي يعمل يف احل��االت‬ ‫ال� �ط ��ارئ ��ة‪ ،‬ون� �ظ ��ام احل� �ف ��اظ ع �ل��ى امل �� �س��ار ع�ن��د‬ ‫احلاجة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل نظام منع الت�صادم الذي‬ ‫ب ��دوره ي�ح��اف��ظ ع�ل��ى م���س��اف��ة أ�م ��ان ث��اب�ت��ة بينها‬ ‫وب�ين ال�سيارات ا ألخ��رى على الطريق‪ .‬وتتوفر‬ ‫ال�سيارة مبيزات راح��ة و�سالمة قيا�سية و أ�خ��رى‬ ‫اختيارية لكل من ت�صميمها‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫فلسطين‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫ردود فعل فلسطينية غاضبة على تصريحات‬ ‫عباس يف «دافوس»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حبيب �أبوحمفوظ ووكاالت‬ ‫أ�ث���ارت ت�صريحات رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫حم���م���ود ع���ب���ا����س يف م���ن���ت���دى «داف�����و������س» ردود ف��ع��ل‬ ‫فل�سطينية غا�ضبة‪ ،‬فقد اعتربتها ق��ي��ادات وف�صائل‬ ‫فل�سيطينية ب���أن��ه��ا ان��ه��زام��ي��ة وت�ستجدي االح��ت�لال‬ ‫وتعرب عن قيم هابطة وبيع للمواقف‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س حممود عبا�س قال خالل م�شاركته‬ ‫يف ن���دوة ك�سر اجل��م��ود على هام�ش فعاليات املنتدى‬ ‫االقت�صادي العاملي لل�شرق الأو���س��ط و�شمال �إفريقيا‬ ‫م�ساء الأحد على اجلانب الأردين للبحر امليت‪« :‬نحن‬ ‫ال ميكن �أن ن��ق��وم بخطف ج��ن��ود‪ ،‬وال ميكن �أن نقوم‬ ‫بهكذا �أم����ور‪ ،‬ه��ذا لي�س �أ�سلوبنا‪ ،‬وال ن��ري��د �أن تكون‬ ‫عالقاتنا مع جرياننا الإ�سرائيليني بهذه الطريقة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبا�س «خالل عام ‪ 2012‬و�ضعنا يدنا على‬ ‫‪ 96‬ج��ن��د ًي��ا �إ�سرائيل ًيا ب�سالحهم‪ ،‬وب��ع��د ع�شر دقائق‬ ‫ك��ان��وا يف بيوتهم م��ع��ززي��ن م��ك��رم�ين‪ ،‬و�أي �إ�سرائيلي‬ ‫يدخل الأرا�ضي الفل�سطينية �أه�لا و�سهال به‪ ،‬ويعود‬ ‫�إىل بيته �ساملاً غامناً‪ ،‬ونحن نن�سق �أمنياً مع اجلانب‬ ‫«الإ�سرائيلي» وال نخجل لأننا نريد �أن نتعاي�ش»‪.‬‬ ‫ب������دوره اع���ت�ب�ر رئ��ي�����س احل���ك���وم���ة الفل�سطينية‬ ‫�إ�سماعيل هنية �إن الت�صريحات التي تفتخر بالتعاون‬ ‫م��ع االح��ت�لال الإ���س��رائ��ي��ل��ي غريبة ع��ن ثقافة �شعبنا‬ ‫ومقاومته‪.‬‬ ‫و�أك��د هنية �أن املقاومة الفل�سطينية التي �أ�سرت‬ ‫اجلندي الإ�سرائيلي جلعاد �شاليط قادرة وملتزمة ب�أن‬ ‫حترر كل الأ�سرى‪.‬‬ ‫وقال «تابعنا العرو�ض املتكررة من وزير اخلارجية‬ ‫الأم��ري��ك��ي ج��ون ك�يري على ال�سلطة‪ ،‬وع��ر���ض علينا‬ ‫مرا ًرا الكثري من اللقاءات والأموال والإغراءات‪ ،‬لكننا‬ ‫قلنا �إن��ن��ا ن��ري��د ال��ق��د���س وفل�سطني وح��ق ال��ع��ودة وال‬ ‫ميكن �أن نقبل بديال عن الوطن بكل مال الدنيا»‪.‬‬ ‫و�أك ّد هنية �أنّ الأمة ال مُت ّجد املفرطني وال حترتم‬ ‫املنهزمني‪ ،‬م�شددّا �أ ّننا «لن نتنازل عن �شرب من �أر�ض‬ ‫فل�سطني وال عن القد�س وحق العودة»‪.‬‬ ‫عبا�س �أكد على التن�سيق الأمني‬ ‫م��ن جانبها‪ ،‬ق��ال��ت ح��رك��ة اجل��ه��اد الإ���س�لام��ي يف‬

‫فل�سطني �إن ت�صريحات عبا�س «انهزامية»‪.‬‬ ‫واع��ت�بر ال��ن��اط��ق ال��ر���س��م��ي ب��ا���س��م احل��رك��ة داوود‬ ‫�شهاب م�شاركة ال�سلطة الفل�سطينية يف امل�ؤمتر بظل‬ ‫م�شاركة �إ�سرائيلية وا�سعة ما هي �إال غطاء للتطبيع‬ ‫مع «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫وو�����ص����ف ����ش���ه���اب يف ت�������ص���ري���ح ل���وك���ال���ة «���ص��ف��ا»‬ ‫ال��ت�����ص��ري��ح��ات ال��ت��ي �أديل ب��ه��ا ال��رئ��ي�����س ع��ب��ا���س �أم���ام‬ ‫امل���ؤمت��ري��ن ب��االن��ه��زام��ي��ة يف ظ��ل ح��ج��م امل��ع��ان��اة التي‬ ‫يعانيها �شعبنا الفل�سطيني و�أ���س��راه داخ���ل ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫و�أك����د �أن اجل��ن��ود الإ���س����رائ��ي��ل��ي�ين ال��ذي��ن يفتخر‬ ‫عبا�س ب�إعادتهم ب�أ�سلحتهم‪ ،‬هم من يقمعون وينكلون‬ ‫ب�أبناء �شعبنا الفل�سطيني يف مدن ال�ضفة‪ ،‬وفق تقارير‬ ‫تفيد بارتفاع ظاهرة االعتداء على املواطنني‪.‬‬ ‫وب�ين �أن امل�شاركة الفل�سطينية والعربية يف هذا‬ ‫امل���ؤمت��ر لها ع��ن��وان ب��ارز ه��و حماية �أم��ن «�إ���س��رائ��ي��ل»‪،‬‬ ‫وتبي�ض �صورتها املهتزة �أمام العامل»‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار �إىل �أن ال��ع�لاق��ة ال��ت��ي ت��رب��ط ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ب��ـ»�إ���س��رائ��ي��ل» ه��ي ع�لاق��ة �أم��ن��ي��ة بحتة‪،‬‬ ‫ولي�ست �سيا�سية‪ ،‬وه��ذا م��ا �أك��دت��ه تلك الت�صريحات‬ ‫عند ت�أكيد الرئي�س عبا�س على التن�سيق الأمني مع‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن ه��ن��اك ج��ه��ودًا م�ضنية ت��ق��وم بها جلنة‬ ‫امل��ب��ادرة العربية وامل��ف��او���ض�ين الفل�سطينيني لإع���ادة‬ ‫�إحياء امل��ب��ادرة العربية وال��ع��ودة للمفاو�ضات املبا�شرة‬ ‫مع الإ�سرائيليني‪ ،‬والتي تعتربها «�إ�سرائيل» ميتة منذ‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وق����ال �إن ث��ق��اف��ة ���ش��ع��ب��ن��ا وم��ق��اوم��ت��ه بخ�صو�ص‬ ‫حترير الأ�سرى هي خطف اجلنود‪ ،‬م�ؤكدًا على �أن من‬ ‫يتبنى ا�سرتاتيجية خطف اجلنود ال يلتفت ملثل هذه‬ ‫«الت�صريحات االنهزامية»‪.‬‬ ‫ملف امل�صاحلة للمناورة‬ ‫ب��������دوره �أك�������د الأم����ي���ن ال����ع����ام حل����رك����ة الأح��������رار‬ ‫الفل�سطينية خالد �أبو هالل‪� ،‬أن ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ومقاومته غري ملزمني على الإط�ل�اق مبا ينتج عن‬ ‫لقاءات حممود عبا�س وجون كريي الأخرية‪.‬‬ ‫وقال �أبو هالل يف ت�صريح لـ»ال�سبيل»‪�« :‬إن �شعبنا‬

‫الفل�سطيني بف�صائله املقاومة تتابع بحذر �شديد ما‬ ‫تقوم ب��ه ال�سلطة الفل�سطينية وعلى ر�أ�سها حممود‬ ‫ع��ب��ا���س م��ن خ��ط��وات لإع����ادة احل��ي��اة يف ج�سد عملية‬ ‫الت�سوية التي و�صفها بامليتة �أ�ص ً‬ ‫ال ومنذ زمن بعيد»‪.‬‬ ‫و�أع��اد �أب��و هالل الت�أكيد ما قاله قبل فرتة فيما‬ ‫يتعلق مبلف امل�صاحلة الفل�سطينية بالقول‪»:‬قلنا‬ ‫يف ال�����س��اب��ق �إن ع��ب��ا���س ي�ستخدم م��ل��ف امل�����ص��احل��ة من‬ ‫�أج��ل امل��ن��اورة مع ال�صهاينة والأمريكان وعيونه على‬ ‫املفاو�ضات‪ ،‬وال �شيء غري املفاو�ضات»‪.‬‬ ‫لكنه �أ���ش��ار �إىل �أن ذل��ك ي���أت��ي يف ظ��ل م��ا ت�شهده‬ ‫ال�ساحة الفل�سطينية هذه الأيام من تقدم �إيجابي طر أ�‬ ‫على ملف امل�صاحلة م��ن خ�لال احل��دي��ث ع��ن ت�شكيل‬ ‫حكومة ت��واف��ق وط��ن��ي مدتها ث�لاث��ة �أ���ش��ه��ر»‪ ،‬م�شدداً‬ ‫ع��ل��ى �أن امل��ف��او���ض��ات وامل�����ص��احل��ة م�����س��اران ال يلتقيان‬ ‫�أبداً‪ ،‬و�أن اللقاءات املتكررة لـ»�أبو مازن» مع ال�صهاينة‬ ‫وا ألم���ري���ك���ان ت��ع��ن��ي االب���ت���ع���اد خ���ط���وات ع��ل��ى حتقيق‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية املطلوبة‪.‬‬ ‫وح����ول ق���راءت���ه ل��ت�����ص��ري��ح��ات ع��ب��ا���س يف م���ؤمت��ر‬ ‫داف��و���س ال��ذي انتهت �أعماله يف منطقة البحر امليت‬ ‫ق��ال �أب���و ه�لال‪»:‬ا���س��ت��غ��رب حقيق ًة حجم اال�ستجداء‬ ‫الذي حتدث به عبا�س أ�م��ام احل�ضور‪ ،‬مع علمه التام‬ ‫�أن االحتالل ال�صهيوين لن يحقق لعبا�س �أي حلول‬ ‫جذرية على الأر�ض‪ ،‬بالرغم من جميع التنازالت التي‬ ‫�أعاد عبا�س ت�أكيدها �أمام اجلميع للطرف الإ�سرائيلي‬ ‫لكن دون نتيجة‪.‬‬ ‫عبا�س يبيع اال�سرى لإر�ضاء ال�صهاينة‬ ‫من جانبه رد الناطق با�سم حركة حما�س م�شري‬ ‫امل�صري‪ ،‬على ت�صريحات عبا�س بالقول‪« :‬لي�س موقف‬ ‫حما�س فح�سب الراف�ض لت�صريحات عبا�س‪ ،‬بل هو‬ ‫موقف كل وطني وحر ومقاوم‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح خا�ص لـ«ال�سبيل»‪« :‬ت�صريحات‬ ‫عبا�س غريبة وم�ستهجنة‪ ،‬وهي بيع للمواقف وت�شدق‬ ‫ال يعرب �إال عن قيم هابطة و�سلوك م�شني‪ ،‬م�ؤكداً �أنها‬ ‫تختلف متاماً عن قيم ون�ضاالت ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صري‪ :‬عبا�س يت�شدق بالتن�سيق الأمني‪،‬‬ ‫ويبيع ق�ضية الأ�سرى لإر�ضاء ال�صهاينة واالمريكان‬ ‫ويبحث فقط عن مكا�سب مادية بحتة‪.‬‬

‫عبا�س خالل م�صافحة برييز وكريي يف دافو�س‬

‫هني���ة‪ :‬االفتخ���ار بالتعاون م���ع االحتالل لي�س م���ن ثقافة �شعبنا‬ ‫اجلهاد‪ :‬ت�صريحات عبا�س انهزامية ودافو�س ل�صالح «�إ�سرائيل»‬ ‫امل�ص���ري‪ :‬ت�صريحات عبا�س تعرب عن قيم هابط���ة وهي بيع للمواقف‬ ‫�أب���و هالل‪ :‬لق���اءات عبا�س‪ -‬كريي ال تلزم ال�شع���ب الفل�سطيني‬ ‫وكان كريي قد �أعلن م�ؤخراً �أن الوقت بد أ� ينفد‬ ‫ال���س��ت��ئ��ن��اف عملية ال�����س�لام ع��ل��ى امل�����س��ار ا إل���س��رائ��ي��ل��ي‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬حم��ددا للمرة الأوىل مهلة �سنتني على‬ ‫�أق�صى حد للتو�صل �إىل ت�سوية‪.‬‬ ‫يف الوقت الذي ك�شفت فيه م�صادر �إعالمية قولها‬ ‫�إن عبا�س يف�ضل العمل ب�سرية تامة حول لقاءاته مع‬ ‫الإدارة الأمريكية التي ي�سعى وزي��ر خارجيتها جون‬ ‫كريي لبلورة مبادرة �أو �أفكار ال�ستئناف املفاو�ضات بني‬

‫«حماس»‪ :‬خطة كريي‬ ‫االقتصادية خداع للرأي العام‬

‫امل�صاحلة �أبعد ما تكون عن �أر�ض الواقع‬

‫دويك يدين لقاء «عباس – برييز» يف ظل‬ ‫تواصل اقتحام األقصى‬

‫ال�سبيل‪ -‬حمزة حيمور‬ ‫�أدان رئي�س املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني عزيز دويك‬ ‫لقاء رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س مع نظريه‬ ‫الإ�سرائيلي �شيمعون برييز على هام�ش م���ؤمت��ر داف��و���س‪،‬‬ ‫يف ال��وق��ت ال���ذي اقتحم ب��ه ع�����ش��رات املتطرفني ال�صهاينة‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬معترباً اللقاء م�ستهجناً وال يقبله‬ ‫ال�شارع الفل�سطيني‪ ،‬و�إمنا حتاول قيادة ال�سلطة فر�ضه على‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫وت�ساءل دويك يف ت�صريح خا�ص لـ»ال�سبيل» كيف يقبل‬ ‫�أبو مازن م�صافحة رئي�س الكيان ال�صهيوين يف الوقت الذي‬ ‫يقتحم به امل�ستوطنون امل�سجد الأق�صى املبارك ويدن�سون‬ ‫باحاته‪ ،‬وا�صفاً تلك الت�صرفات بامل�ستهجنة وامل�ستغربة‪.‬‬ ‫وك��ان ع�شرات امل�ستوطنني املتطرفني اقتحموا �أم�س‬ ‫االث��ن�ين‪ ،‬امل�سجد ا ألق�����ص��ى امل��ب��ارك م��ن ب��اب امل��غ��ارب��ة و�سط‬ ‫حرا�سة �شرطية م�شددة‪ ،‬وجتولوا يف باحاته حماولني �أداء‬ ‫بع�ض ال�صلوات التلمودية‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف دوي�����ك‪�« :‬إن االع����ت����داءت الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة على‬ ‫املقد�سات تقابل ب�أريحية من قيادة ال�سلطة‪ ،‬الأمر الذي �أدى‬ ‫�إىل �إهدار كرامة املواطن الفل�سطيني»‪.‬‬ ‫ومب���ا ي��خ�����ص امل�����ص��احل��ة ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة‪ ،‬اع��ت�بر دوي���ك‬

‫تحليل‬ ‫د‪.‬رائد نعريات*‬ ‫ن�شطت يف ا ألي���ام االخ�يرة جمموعة فل�سطينية‬ ‫�إ����س���رائ���ي���ل���ي���ة حت������اول ال��ت��ن��ق��ي��ب ع����ن ح����ل ل��ل��ق�����ض��ي��ة‬ ‫الفل�سطينية الإ�سرائيلية‪ ،‬وق��د مت اج�ت�راح ال��ع��ودة‬ ‫اىل خيار الدولة الواحدة‪ ،‬بالت�أكيد هذا اخليار لي�س‬ ‫باجلديد يف جعبة امل�شاريع التي مت تداولها بخ�صو�ص‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وبالت�أكيد كذلك ان هذا اخليار‬ ‫ي��ب��دو واق��ع��ي��ا ال���ي���وم‪ ،‬ف��ح��ل ال��دول��ت�ين‪� ،‬أو ب��الأح��رى‬ ‫قيام الدولة الفل�سطينية مل يعد له مكان يف الواقع‬ ‫اجل��غ��رايف وال��دمي��غ��رايف الفل�سطيني‪ .‬فاجلغرافيا‬ ‫املتقطعة يف ال�����ض��ف��ة ال��غ��رب��ي��ة ت��وح��ي ب����أن �أي �شيء‬ ‫ممكن ان يكون �سوى دولة فل�سطينية‪ ،‬كما ان النمو‬ ‫اال�ستيطاين وال�سلوك العام للم�ستوطنني ال يب�شر‬ ‫ب���أن القادم هو دول��ة فل�سطينية‪ ..‬فهل خيار الدولة‬ ‫الواحدة هو احلل !؟؟‬ ‫ان من يتحدث من الفل�سطينني عن خيار الدولة‬ ‫ال��واح��دة ي�سوق العديد م��ن امل��ب�رررات‪ ،‬اجلغرافية‪،‬‬ ‫والواقعية‪ ،‬واالقت�صادية‪ ،‬واحيانا يتم احلديث عن‬ ‫الدولة الواحدة كخيار تهديدي للقيادة الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫مبعنى تخويف �إ�سرائيل مما تتوج�س منه وهو انتفاء‬ ‫وجود دولة النقاء اليهودي‪.‬‬ ‫�أيا تكن اال�سباب‪ ،‬ومهما بلغت احلجج واملربرات‬

‫ت�صريحات القيادي يف حركة فتح ع��زام ا ألح��م��د بت�شكيل‬ ‫احلكومة الفل�سطينة خالل �أي��ام‪ ،‬ب�أنها ر�سالة وا�ضحة ملن‬ ‫ي��ح��اوره ب��ال��ق��اه��رة‪ ،‬ف��ا ألح��م��د ي�ضرب بعر�ض احل��ائ��ط كل‬ ‫اتفاقات امل�صاحلة‪ ،‬ويت�صرف ب�شكل �أحادي‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬امل�صاحلة �أبعد ما تكون على �أر�ض الواقع وهي‬ ‫ت���راوح مكانها‪ ،‬م�ضيفاً‪� ،‬أن م��ا ي��ق��ال ح��ول ال��ب��دء بتطبيق‬ ‫ملفاتها بالتوازي يخالف ما يحدث على الأر�ض»‪.‬‬ ‫وتوقع رئي�س املجل�س الت�شريعي‪� ،‬أن امل�صاحلة �ستبقى‬ ‫تراوح مكانها ما مل يتم و�ضع ا�سرتاتيجة عمل لتحقيقها‪،‬‬ ‫وحدد لذلك ثالثة �شروط (كف اليد اخلارجية التي ت�سعى‬ ‫لتعطيل امل�صاحلة‪ ،‬والتوافق على ا�سرتاتيجة لتحقيقها‪،‬‬ ‫إ����ض��اف��ة �إىل ���ض��رورة حتقيق امل�صاحلة املجتمعية؛ وذل��ك‬ ‫بوقف االعتقاالت بكافة �أ�شكالها و�إطالق احلريات بال�ضفة‬ ‫وغ��زة)‪ .‬وك��ان ع��زام الأحمد ع�ضو اللجنة املركزية حلركة‬ ‫«ف��ت��ح» ق��ال‪ ،‬إ�ن��ه �سيتم ت�شكيل حكومة فل�سطينية جديدة‬ ‫«يف رام اهلل» قبل الثاين من حزيران املقبل‪ ،‬منبها على �أنها‬ ‫لي�ست حكومة التوافق الوطني التي مت التوافق مع حركة‬ ‫«حما�س» على ت�أجيل ت�شكيلها �إىل ما بعد ‪� 3‬أ�شهر‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الأحمد‪ ،‬يف ت�صريحات �صحفية‪ :‬وفق القانون‬ ‫�سيتم ت�شكيل حكومة جديدة ا�ستنادا �إىل القانون الأ�سا�سي‪،‬‬ ‫حيث ال ميكن التمديد حلكومة رئي�س ال����وزراء د‪���.‬س�لام‬

‫الفل�سطينيني والإ�سرائيليني على �أ�سا�سها‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �أن عبا�س يفر�ض �سرية مطلقة‬ ‫على ما يدور يف جل�ساته املغلقة مع كريي‪ ،‬دون �أن يطلع‬ ‫ال��ق��ي��ادة الفل�سطينية على ف��ح��وى تلك االت�����ص��االت‪،‬‬ ‫وقالت م�صادر فل�سطينية �أن �صائب عريقات نف�سه ال‬ ‫يتم اطالعه على تفا�صيل حمادثات عبا�س املغلقة مع‬ ‫كريي خ�شية من �أن يتم ت�سريب اجتماع املحا�ضر �إىل‬ ‫و�سائل الإعالم‪.‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ع�شرات املجندات يقتحمن الأق�صى �أم�س‬

‫فيا�ض التي قدمت ا�ستقالتها‪ ،‬وقبل الرئي�س حممود عبا�س‬ ‫ا�ستقالتها‪.‬‬ ‫ون�ص �إع�ل�ان ال��دوح��ة على �أن تكون حكومة التوافق‬ ‫الوطني برئا�سة حممود عبا�س‪ ،‬و�أن ت�ضم �شخ�صيات مهنية‬ ‫م�ستقلة ال تنتمي �إىل �أي من الف�صائل الفل�سطينية مبا‬ ‫فيها «فتح» و»حما�س»‪.‬‬

‫اع��ت�بر ال��ن��اط��ق ب��ا���س��م ح��رك��ة امل��ق��اوم��ة‬ ‫الإ�سالمية (حما�س) ف��وزي برهوم اخلطة‬ ‫االق���ت�������ص���ادي���ة ال����ت����ي حت������دث ع���ن���ه���ا وزي����ر‬ ‫اخلارجية الأم��ري��ك��ي ج��ون ك�يري‪ ،‬ت�سويقا‬ ‫للوهم وخداعا للر�أي العام‪ ،‬وحرقا للوقت‬ ‫ل�صالح الكيان الإ�سرائيلي يجب �أال تنطلي‬ ‫على �أحد‪.‬‬ ‫وق��ال برهوم يف ت�صريح �صحفي ن�شره‬ ‫على �صفحته بـ»الفي�سبوك» �أم�س االثنني‬ ‫‪ »:‬يجب �أن يحذر منها اجلميع وال يت�ساوق‬ ‫معها‪ ،‬ولطاملا �سوقت الإدارات الأمريكية‬ ‫ملثل هذه اخلطط والربامج امل�ضللة‪ ،‬والتي‬ ‫مبوجبها ا�ستكمل االح��ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫جم���م���ل خ��ط��ط��ه وم�������ش���اري���ع���ه ال��ت��ه��وي��دي��ة‬ ‫والعن�صرية املتطرفة»‪.‬‬ ‫وكان كريي ا�ستغل كلمته �أمام املنتدى‬ ‫االق���ت�������ص���ادي ال���ع���امل���ي ل���ل�������ش���رق الأو�����س����ط‬ ‫و���ش��م��ال اف��ري��ق��ي��ا ال����ذي ان��ع��ق��د يف الأردن‬ ‫ال�سبت؛ لرتويج مبادرته االقت�صادية جتاه‬ ‫الفل�سطينيني والتي �سي�صل اال�ستثمار فيها‬ ‫�إىل نحو ‪ 4‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وق�����ال �إن ه����ذه امل����ب����ادرة ����س���ت����ؤدي �إىل‬

‫ت��خ��ف��ي�����ض ال��ب��ط��ال��ة ب��ن��ح��و ث��ل��ث�ين‪ ،‬وزي����ادة‬ ‫ال���دخ���ل ال�����س��ن��وي مب��ع��دل ي�����ص��ل �إىل نحو‬ ‫‪ 40‬يف امل��ئ��ة‪ ،‬ومن��و ال��زراع��ة �إىل ‪� 3‬أ���ض��ع��اف‪،‬‬ ‫ور�أى �أن هذا �سيحقق القدرة على االكتفاء‬ ‫ال��ذات��ي م��ن ج��ان��ب ال�سلطة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫م�ضيفا «تخيلوا مكانا ي�صل ع��دد �سكانه‬ ‫�إىل ‪ 4‬ماليني �شخ�ص يف منطقة جغرافية‬ ‫���ص��غ�يرة‪ ،‬وبا�ستثمار ي�صل �إىل ‪ 4‬مليارات‬ ‫دوالر»‪.‬‬ ‫ول���ف���ت ك��ي�ري �إىل �أن�����ه مي��ك��ن حتقيق‬ ‫�أك��ث��ر م���ن ذل����ك «�إذا م���ا مت��ك��ن��ا م���ن �إزال�����ة‬ ‫بع�ض العوائق»‪ ،‬مو�ضحا �أن رئي�س ال�سلطة‬ ‫حم��م��ود ع��ب��ا���س‪ ،‬ورئ��ي�����س وزراء االح��ت�لال‬ ‫بنيامني نتنياهو يدعمان املبادرة‪.‬‬ ‫و�أع�����رب ك�ي�ري ع��ن تفهمه م��ن بع�ض‬ ‫الإح���ب���اط���ات م��ن اجل��ان��ب�ين ا إل���س��رائ��ي��ل��ي�ين‬ ‫جت���اه ال��ت��ح��رك ا ألم��ري��ك��ي‪ ،‬م�ضي ًفا « لكن‬ ‫بالتهكم لن تبني �أي �شيء»‪.‬‬ ‫و�أوك��������ل ك��ي��ري اىل م���ب���ع���وث ال��ل��ج��ن��ة‬ ‫الرباعية لل�سالم يف ال�شرق الأو�سط توين‬ ‫بلري مهمة و���ض��ع خطة اقت�صادية جلذب‬ ‫ال�سياحة وا�ستثمارات القطاع اخلا�ص اىل‬ ‫ال�ضفة الغربية لبعث روح جديدة من الأمل‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬

‫خيار الدولة الواحدة بني الحل والهروب إىل األمام‬ ‫م��ن ال��واق��ع��ي��ة وال���ق���درة ع��ل��ى االق���ن���اع‪ ،‬اال ان��ه��ا تقوم‬ ‫على افرتا�ض �أ�سا�سي يتمثل يف انه اذا كانت �إ�سرائيل‬ ‫ت��رف�����ض ق��ي��ام دول���ة فل�سطينية م�ستقله‪ ،‬فليذهب‬ ‫الفل�سطينون اىل خ��ي��ار ال��دول��ة ثنائية القومية او‬ ‫الدولة الدميقراطية الواحدة‪ ،‬ولكن هذا االفرتا�ض‬ ‫تعوزه الدقة فيما يخ�ص الت�صورات الإ�سرائيلية من‬ ‫جهة‪ ،‬وفيما �أ�سفرت عنه ال��ت��ط��ورات الأخ�ي�رة �سواء‬ ‫�إ�سرائيليا او فل�سطينيا من جهة اخرى‪.‬‬ ‫ف�إ�سرائيل الراف�ضة ملو�ضوع الدولة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة يف ال�ضفة الغربية وقطاع غزة‪ ،‬لديها العديد‬ ‫من البدائل فيما يخ�ص ما يتبقى من االرا���ض��ي يف‬ ‫ال�ضفة الغربية وقطاع غ��زة (اذا ا�ستثنينا من ذلك‬ ‫امل�ستوطنات)‪ ،‬وب��ال��ت��ايل فاملعادلة بالن�سبة للقيادة‬ ‫الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة لي�ست يف حم���ور ال���دول���ة امل�ستقلة او‬ ‫ال��دول��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ .‬ه��ذا االف�ترا���ض وا���ض��ح انه‬ ‫يخ�ص الفل�سطينني وحدهم‪ ،‬ويدعمهم يف ذلك بع�ض‬ ‫ان�صار ال�سالم �سواء يف �إ�سرائيل او يف بقية العامل‪.‬‬ ‫فخيار الدولة الواحدة وعلى الرغم من انه يجيب‬ ‫عن العديد من الت�سا�ؤالت بالن�سبة للفل�سطينني من‬ ‫الناحية النظرية‪ ،‬كحق ال��ع��ودة‪ ،‬واال�ستقالل‪ ،‬ونزع‬ ‫ال�شرعية عن االدع��اءات االمنية الإ�سرائيلية‪ ،‬اال انه‬ ‫كذلك يثري نقا�شا كبريا حول الق�ضايا نف�سها؛ فمتى‬ ‫كان ا�صال حق العودة بالن�سبة للقيادة الإ�سرائيلية‬

‫ق�ضية جغرافيا‪ ،‬او ق�ضية امكانية‪ ،‬فالق�ضية هي‬ ‫ق�����ض��ي��ة ���س��ي��ا���س��ي��ة ب��ال��ن�����س��ب��ة ل�ل�إ���س��رائ��ي��ل�ين ب��ام��ت��ي��از‪،‬‬ ‫و�إ�سرائيل التي تطالب الفل�سطينني باالعرتاف بها‬ ‫كدولة يهودية‪ ،‬هل ميكن ان تذهب اىل تقبل فكرة‬ ‫الدولة الواحدة ؟!!! وهل ميكن لإ�سرائيل ان تقبل‬ ‫عودة ‪ 5‬مالين الجئ فل�سطيني اىل ارا�ضيها (الدولة‬ ‫ال���واح���دة )؟!‪ ،‬ك��ذل��ك م���ن ق���ال ان إ����س��رائ��ي��ل فعال‬ ‫متخوفة من قيام دول��ة فل�سطينية نتيجة لقناعتها‬ ‫بان هذه الدولة �ستهدد �أمنها‪ ،‬فهل دولة فل�سطينية‬ ‫مقطعة االو�صال ال تزيد م�ساحتها على خم�سة �آالف‬ ‫كيلومرت �ستهدد �إ�سرائيل التي متتلك اق��وى جي�ش‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬وا�ضح ان هذا االدعاء كذلك تعوزه الدقه‬ ‫ملن يقتنع به‪ ،‬فمما يت�أكد مع تواتر االي��ام وال�سنني‬ ‫ان ال��ق��ي��ادة الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة ال ت��ت��ع��ام��ل م���ع االرا����ض���ي‬ ‫الفل�سطينية اال من منطلق واحد‪� :‬أنها �أرا�ض يهودية‬ ‫كاملة‪ ،‬واق�صى ما ميكن ان تذهب اليه هو وجود جزر‬ ‫�سكانية عربية‪ ،‬مقطعة االو�صال‪ ،‬ولي�ست ذات روابط‬ ‫�سيا�سية فيما بينها‪ ،‬او على اكرث تقدير انه حتى لو‬ ‫امتلكت هذه التجمعات غطاء �سيا�سيا يجب ان تكون‬ ‫روابطها االقت�صادية‪ ،‬م��ع االح��ت�لال �أك�ثر منها مع‬ ‫بع�ضها البع�ض‪ ،‬بحيث يبقى م�صري ه��ذه املناطق‬ ‫مربوطا باالحتالل او بدولة �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫هذا ال�شكل من احلل يريح القيادة الإ�سرائيلية‬

‫ويجعلها مت�سقة م��ع فل�سفتها ال�سيا�سية وبعدها‬ ‫االيدولوجي‪ ،‬فهي لن ت�ستطيع ان تق�ضي على وجود‬ ‫العرب يف فل�سطني‪ ،‬ولكنها لن ت�ستطيع ان تتحمل‬ ‫من الناحية الأيدولوجية ق�ضية االقرار بحق ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �سيا�سيا بجزء من �أر�ض فل�سطني‪ .‬فحتى‬ ‫لو ب��دا ال�شكل العام ان هناك منحا لبع�ض احلقوق‬ ‫ال�سيا�سية لل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬اال اننا جند انه يتم‬ ‫و�ضع ا�ستدراكات‪ ،‬تارة ب�شكل امني‪ ،‬وتارة اخرى ب�شكل‬ ‫اقت�صادي‪ ،‬جتعل من احلق ال�سيا�سي ال معنى له‪.‬‬ ‫اذن الق�ضية املركزية ال��ي��وم ال تقوم على تعدد‬ ‫البدائل واحل��ل��ول مهما بلغت العبقرية واالب���داع يف‬ ‫اجرتاحها‪ ،‬بل ان ال�س�ؤال امل��رك��زي يجب ان ينطلق‬ ‫من قاعدة ا�سا�سية هي هل القيادة الإ�سرائيلية لديها‬ ‫امكانية تقبل االق��رار باحلق ال�سيا�سي الفل�سطيني‬ ‫يف فل�سطني؟ لي�س فقط كحقيقة واقعية وامنا كحق‬ ‫ا�صيل‪ ،‬وا���ض��ح ان ه��ذه الق�ضية تت�ضاءل م��ع االي��ام‪،‬‬ ‫وم���ا ت��ق��وم ب��ه إ����س��رائ��ي��ل م��ن مم��ار���س��ات ع��ل��ى االر����ض‬ ‫ي�شي لي�س ب��اجت��اه ال��دول��ة ال��واح��دة وال ب��اجت��اه حل‬ ‫الدولتني؛ وامن��ا يخلق حقائق اخ��رى‪ ،‬ويفتح الباب‬ ‫أ�م��ام �سيناريوهات جديدة تقع بني ال�شعور املعنوي‬ ‫للفل�سطينني ب��اال���س��ت��ق�لال‪ ،‬وف���ق���دان اي ن����وع من‬ ‫اال�ستقالل ال�سيا�سي على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية –جامعة النجاح الوطنية‬

‫ممار�سات «�إ�سرائيل»‬ ‫على الأر�ض تفتح الباب‬ ‫�أمام �سيناريوهات تقع‬ ‫بني ال�شعور املعنوي‬ ‫للفل�سطينيني‬ ‫باال�ستقالل وفقدان‬ ‫اال�ستقالل ال�سيا�سي‬ ‫على �أر�ض الواقع‬

‫‪12‬‬

‫عربي ودولي‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫توا�صل املعارك يف الق�صري وارتفاع عدد قتلى حزب الـله �إىل ‪141‬‬

‫عشرات القتلى بـ«غازات خانقة» يف قصف‬ ‫قوات النظام السوري‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫توا�صل القوات النظامية ال�سورية خو�ض معارك‬ ‫عنيفة يف مدينة الق�صري اال�سرتاتيجية ويف حميطها‬ ‫و�سط البالد‪ ،‬مدعومة بحزب اهلل اللبناين الذي فقد‬ ‫‪ 79‬عن�صرا من مقاتليه منذ بدء اقتحام املدينة الأحد‬ ‫املا�ضي؛ لريتفع عدد قتلى احلزب اىل‪ ،141‬يف حني قال‬ ‫نا�شطون �سوريون �إن ع�شرات اال�شخا�ص قتلوا و�أ�صيب‬ ‫آ�خ��رون يف ا�شتباكات وق�صف لعدة مدن وحمافظات‪،‬‬ ‫بينها دم�شق وريفها اللتان �أك��دوا �أن القوات املوالية‬ ‫للرئي�س ب�شار الأ�سد ق�صفت مناطق فيهما مبا قالوا‬ ‫�إنها «غازات خانقة»‪.‬‬ ‫وقالت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان �إن القتلى‬ ‫املذكورين �سقط معظمهم يف حم�ص ودم�شق وريفها‪،‬‬ ‫و�إن بينهم ثالثة �أطفال وث�لاث �سيدات و‪ 17‬مقاتال‬ ‫من اجلي�ش ال�سوري احلر‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت �أن ث�لاث��ة م��ن ه� ��ؤالء امل�ق��ات�ل�ين ق�ضوا‬ ‫نتيجة «الق�صف ب�سالح كيمياوي»‪ ،‬وقالت �إن القوات‬ ‫النظامية نفذته يف بلدة حر�ستا بريف دم�شق‪.‬‬ ‫وح�سب �إح�صاءات ال�شبكة ف�إن ‪� 13‬شخ�صا قتلوا يف‬ ‫حم�ص و‪ 11‬يف دم�شق وريفها و�أربعة يف حلب‪ ،‬وثالثة‬ ‫يف دير الزور واثنني يف القنيطرة وواحدا يف درعا‪.‬‬ ‫م ��ن ج�ه�ت�ه��ا ذك� ��رت ��ش�ب�ك��ة � �ش��ام ا إلع�ل�ام� �ي ��ة �أن‬ ‫ا�شتباكات عنيفة ان��دل�ع��ت يف حميط مبنى ال�سرايا‬ ‫وامل���ش�ف��ى ال��وط�ن��ي وب �ن��اء ر� �س�لان مب��دي�ن��ة درع ��ا‪ ،‬و�أن‬ ‫�أعمدة الدخان تت�صاعد من مبنى ال�سرايا‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن القوات النظامية تنفذ ق�صفا عنيفا‬ ‫جدا على قرية طيبة اال�سم بريف حماة ال�شرقي‪ ،‬حيث‬ ‫مت ت�سجيل �سقوط �أكرث من ‪ 120‬قذيفة‪.‬‬ ‫غازات خانقة‬ ‫ويف وق��ت ��س��اب��ق م��ن ��ص�ب��اح أ�م ����س ق��ال نا�شطون‬ ‫�سوريون �إن القوات النظامية ق�صفت بلدات و�أحياء‬ ‫يف دم���ش��ق وري �ف �ه��ا مب��ا ق��ال��وا إ�ن �ه��ا «غ � ��ازات خ��ان�ق��ة»‪،‬‬ ‫وبثوا �صورا ملن قالوا �إنهم م�صابون يتلقون عالجا‬

‫جراء التعر�ض لتلك الغازات يف عدد من امل�ست�شفيات‬ ‫امليدانية‪.‬‬ ‫و�أكد املركز الإعالمي ال�سوري �أن خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫ق�ت�ل��وا و�أ� �ص �ي��ب ع �� �ش��رات �آخ � ��رون يف م��دي�ن��ة حر�ستا‬ ‫مبحافظة ريف دم�شق بحالة اختناق‪ ،‬جراء ا�ستخدام‬ ‫القوات النظامية ملا قال �إنها «غازات خانقة»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل��رك��ز �أن خم�سة قتلى و�أك �ث�ر م��ن ‪72‬‬ ‫م�صابا �سقطوا جراء الق�صف «بقنابل كيمياوية» على‬ ‫بلدتي حر�ستا والبحارية يف ريف دم�شق وحيي جوبر‬ ‫والقابون بدم�شق‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه مت ت�سجيل نحو مئة‬ ‫حالة اختناق �إىل ح��دود ال�ساعة ال�ساد�سة من �صباح‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫وب��دوره أ�ف��اد جمل�س قيادة ال�ث��ورة يف دم�شق ب�أن‬ ‫أ�ك�ث�ر م��ن ع���ش��ري��ن �شخ�صا �أ��ص�ي�ب��وا ب�ع��دم��ا ق�صفت‬ ‫القوات النظامية كال من جوبر والقابون وحر�ستا مبا‬ ‫�سماها «الغازات ال�سامة»‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى ا�شتدت وترية اال�شتباكات يف حي‬ ‫برزة بدم�شق بني اجلي�ش احلر وملي�شيات «ال�شبيحة»‪،‬‬ ‫�إثر حماولة اقتحام من جهة جادة الغربية بالتزامن‬ ‫م��ع �إط�ل�اق ر�صا�ص م��ن ر�شا�شات يف مبنى البحوث‬ ‫العلمية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���ش�ب�ك��ة ال �� �س��وري��ة حل �ق��وق الإن �� �س��ان �إن‬ ‫ا� �ش �ت �ب��اك��ات ع�ن�ي�ف��ة جت ��ري ب�ي�ن ق� ��وات اجل �ي ����ش احل��ر‬ ‫والقوات النظامية على �أطراف حي برزة بدم�شق‪ ،‬و�أن‬ ‫مدينة م��دي��را ب��ري��ف دم�شق تتعر�ض لق�صف عنيف‬ ‫بقذائف الدبابات واملدفعية‪.‬‬ ‫و�أك��دت ال�شبكة �أن اجلي�ش احلر ا�ستهدف حاجز‬ ‫«اخل � ��زان» ال�ع���س�ك��ري ال�ت��اب��ع ل�ل�ن�ظ��ام يف درع ��ا البلد‪،‬‬ ‫و�أن بلدة اليادودة بريف درعا تتعر�ض لق�صف عنيف‬ ‫بقذائف املدفعية‪.‬‬ ‫كما ذكرت ال�شبكة �أن القوات النظامية تنفذ ق�صفا‬ ‫عنيفا على مدينة موح�سن بريف دي��ر ال��زور‪ ،‬وعلى‬ ‫جنوب مدينة احل�سكة‪ ،‬وكذا مدينة عندان يف حلب‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ � ��ر‪� ،‬أف � ��ادت ق �ن��اة «الإخ� �ب ��اري ��ة» �أن‬ ‫مرا�سلتها يارا عبا�س(‪ 26‬عاما) قتلت بعدما ا�ستهدفها‬

‫عنا�صر اجلي�ش احلر يقودون دبابة يف مدينة الق�صري‬

‫«�إرهابيون» (يف �إ�شارة �إىل مقاتلي املعار�ضة) بالقرب‬ ‫من مطار ال�ضبعة �شمال مدينة الق�صري يف حمافظة‬ ‫حم�ص‪ ،‬والذي يحاول النظام ا�ستعادة ال�سيطرة عليه‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أفاد املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان‬ ‫�أن ال�صحافية‪ ،‬وهي من حم�ص‪ ،‬قتلت « إ�ث��ر �إ�صابتها‬ ‫بر�صا�ص قنا�صة» قرب املطار‪ ،‬متحدثا عن �إ�صابة عدد‬ ‫من �أفراد طاقم القناة‪.‬‬ ‫ومبقتل عبا�س‪ ،‬يرتفع اىل ‪ 24‬ع��دد ال�صحافيني‬ ‫ال��ذي��ن ق�ضوا خ�لال تغطيتهم ال �ن��زاع ال���س��وري منذ‬ ‫منت�صف �آذار ‪� ،2011‬إ�ضافة اىل ‪ 58‬نا�شطا �إعالميا‪،‬‬ ‫بح�سب �أرقام «مرا�سلون بال حدود»‪.‬‬ ‫وي�شهد املطار الذي ي�شكل منفذا رئي�سيا ملقاتلي‬

‫االتحاد األوروبي يبحث حظر األسلحة‬ ‫على املعارضة السورية‬ ‫بروك�سل ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ع�ق��د وزراء خ��ارج�ي��ة االحت ��اد االوروب � ��ي �أم ����س االث�ن�ين‬ ‫بربوك�سل اجتماعا خم�ص�صا لل�سعي اىل اتفاق حول تزويد‬ ‫املعار�ضة ال�سورية امل�سلحة باال�سلحة وهو ملف ينق�سم ب�ش�أنه‬ ‫�أع�ضاء االحتاد ال ‪ 27‬ب�شدة‪.‬‬ ‫وقالت وزيرة خارجية االحتاد االوروب��ي كاترين ا�شتون‬ ‫قبل بدء االجتماع «هناك رغبة قوية يف ال�سعي للتو�صل اىل‬ ‫حل �أوروبي»‪.‬‬ ‫والهدف هو التفاهم على جتديد حزمة عقوبات اتخذها‬ ‫االحت ��اد االوروب� ��ي ق�ب��ل ع��ام�ين ��ض��د �سلطات ��س��وري��ا‪ ،‬بينها‬ ‫احلظر على اال�سلحة الذي ينتهي يف ‪� 31‬أيار‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية الربيطاين وليام هيغ انه «من املهم‬ ‫�أن نظهر �أننا على ا�ستعداد لتعديل احلظر» بهدف « توجيه‬ ‫ر�سالة (للرئي�س ال�سوري ب�شار) الأ��س��د»‪ .‬و�أ��ض��اف «نحاول‬ ‫التو�صل اىل موقف موحد داخل االحتاد االوروبي واال فلكل‬ ‫بلد (�سيا�سته) اخلا�صة»‪.‬‬

‫ومل ي��دلِ نظريه الفرن�سي ل��وران فابيو�س امل�ؤيد اي�ضا‬ ‫ملرونة يف احلظر‪ ،‬بت�صريحات لدى و�صوله اىل بروك�سل‪.‬‬ ‫ام��ا وزي��ر اخل��ارج�ي��ة النم�ساوي ميخائيل �سبينيليغر‬ ‫املعار�ض ب�شدة لتزويد املتمردين ال�سوريني بال�سالح فقد‬ ‫�أعرب عن «االمل يف متديد احلظر» يف «انتظار نتائج م�ؤمتر»‬ ‫جنيف‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية البلجيكي ديدييه ريندير�س انه لن‬ ‫يكون «بالت�أكيد» هناك اتفاق هذا اال�سبوع حول «رفع احلظر‬ ‫التام عن ال�سالح»؛ لأنه «لي�س هناك �ضمانات كافية» ب�ش�أن‬ ‫عدم وقوع اال�سلحة ب�أيدي «جماعات معار�ضة متطرفة»‪.‬‬ ‫ولتجاوز اخلالفات يعمل الق�سم الدبلوما�سي يف االحتاد‬ ‫االوروب � ��ي ع�ل��ى إ�ج � ��راءات ت���س��وي��ة ت �ب��د أ� م��ن مت��دي��د احلظر‬ ‫امل�شروط بنتائج جنيف ‪ 2‬ورف��ع جزئي م�شروط ب�ضمانات‬ ‫بعدم وقوع الأ�سلحة يف �أيدي «الإ�سالميني املتطرفني»‪.‬‬ ‫وعالوة على احلظر على اال�سلحة ت�شمل حزمة عقوبات‬ ‫االحتاد االوروب��ي �شخ�صيات وكيانات تابعة للنظام ال�سوري‪،‬‬ ‫و�إجراءات جتارية ومالية‪.‬‬

‫امل �ع��ار� �ض��ة امل�ت�ح���ص�ن�ين يف � �ش �م��ال م��دي �ن��ة ال�ق���ص�ير‪،‬‬ ‫ا�شتباكات عنيفة ب�ين املعار�ضني م��ن جهة‪ ،‬وال�ق��وات‬ ‫النظامية املدعومة بعنا�صر من ح��زب اهلل من جهة‬ ‫�أخرى‪ ،‬والذين فر�ضوا طوقا يف حميط املطار‪.‬‬ ‫واق�ت�ح�م��ت ه��ذه ال �ق��وات واحل ��زب االح ��د املا�ضي‬ ‫الق�صري من اجلهات اجلنوبية والغربية وال�شرقية‬ ‫للمدينة التي ت�شكل �صلة و�صل �أ�سا�سية بني دم�شق‬ ‫وال�ساحل ال���س��وري‪ ،‬و�أح��د �آخ��ر معاقل املعار�ضني يف‬ ‫حمافظة حم�ص‪.‬‬ ‫وق��ال املر�صد ال�سوري االثنني ان «ع��دد عنا�صر‬ ‫حزب اهلل اللبناين الذين قتلوا خالل اال�شهر الفائتة‬ ‫يف ري�ف��ي دم�شق وحم�ص ارت�ف��ع اىل ‪ ،141‬بينهم ‪79‬‬

‫مقاتال قتلوا خالل الفرتة املمتدة بني فجر ‪� 19‬أيار‬ ‫اىل فجر �أم�س الأحد»‪.‬‬ ‫وك��ان م�صدر م�ق��رب م��ن احل��زب ا ألح ��د ان عدد‬ ‫ق�ت�ل��ى احل ��زب م�ن��ذ ب ��دء م���ش��ارك�ت��ه يف امل �ع��ارك داخ��ل‬ ‫�سوريا قبل �أ�شهر و�صل �إىل ‪ 110‬عنا�صر‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن احل��زب والنظام باتا ي�سيطران على ‪ 80‬باملئة من‬ ‫مدينة الق�صري‪ ،‬و�أن الطريق بات «�آمنا» بني حم�ص‬ ‫ومدينة بعلبك‪ ،‬املعقل البارز للحزب ال�شيعي يف �شرق‬ ‫لبنان‪.‬‬ ‫و�أدت �أعمال العنف يف �سوريا الأحد اىل مقتل ‪131‬‬ ‫�شخ�صا‪ ،‬بح�سب املر�صد ال�سوري‪.‬‬

‫صحفيان فرنسيان يؤكدان استخدام النظام‬ ‫أسلحة كيمياوية ضد الثوار‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪ .‬ف ‪.‬ب)‬ ‫أ�ك��د مرا�سالن ل�صحيفة لوموند الفرن�سية‬ ‫كانا يف عني املكان‪� ،‬أن اجلي�ش ال�سوري ا�ستخدم‬ ‫�أ�سلحة كيمياوية �ضد مقاتلي املعار�ضة يف �ضواحي‬ ‫دم�شق خالل �شهري ني�سان �آذار املا�ضيني‪ ،‬ون�شرت‬ ‫ال�صحيفة �شهادتهما‪.‬‬ ‫وقال املرا�سل جان فيليب رميي �إنه كان مع‬ ‫زميله «�شاهدين لعدة �أيام متتالية» على ا�ستعمال‬ ‫متفجرات كيمياوية‪ ،‬ور�أيا مفعولها على مقاتلي‬ ‫املعار�ضة على جبهة حي جوبر الواقع عند مدخل‬ ‫دم�شق وال��ذي دخلته املعار�ضة يف كانون الثاين‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ح�سب ال�شاهد‪.‬‬ ‫و�شاهد امل�صور ل��وران ف��ان در�ستوك ي��وم ‪13‬‬ ‫ني�سان املا�ضي كيف �أن املقاتلني «ب��د�ؤوا ي�سعلون‬ ‫ف�سره‬ ‫ثم و�ضعوا �أقنعة واقية من الغاز ببطء» ّ‬ ‫امل�صور بت�أثري الغاز‪ .‬وقال «جل�س بع�ض الرجال‬

‫القرف�صاء وهم يختنقون ويتقي�ؤون»‪.‬‬ ‫وجمع ال�صحفيان �شهادات عن ا�ستعمال تلك‬ ‫املواد «يف حميط �أو�سع بكثري» من حول العا�صمة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وو�صف مقاتلون وطبيب يف ت�سجيل فيديو‬ ‫� �ص��وره ف��ان در� �س �ت��وك وه��و م�ن���ش��ور ع�ل��ى موقع‬ ‫لوموند الإلكرتوين‪ ،‬الأعرا�ض التي تت�سبب فيها‬ ‫تلك امل ��واد‪ ،‬وه��ي ع�ب��ارة ع��ن �صعوبة يف التنف�س‬ ‫و�صداع و�ضيق يف حدقة العني مع الغثيان‪ ،‬و»�إذا‬ ‫مل يعالج ا ألم ��ر مبا�شرة فهو امل ��وت» كما �شرح‬ ‫طبيب طلب �إخفاء هويته مب�ست�شفى الفاحت يف‬ ‫كفرطنا بالغوطة‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د ت�ق��ري��ر ال�صحفيني ن�ق�لا ع��ن أ�ط�ب��اء‬ ‫�أن عينات أ�خ ��ذت م��ن بع�ض ال�ضحايا ويجري‬ ‫حتليلها حاليا‪.‬‬ ‫وك �ت��ب رمي ��ي �أن «ال� �غ ��ازات امل�ستعملة على‬ ‫اجل� �ب� �ه ��ات ت �� �س �ت �خ��دم م ��ن ح�ي�ن لآخ� � ��ر ت �ف��ادي��ا‬

‫النت�شارها بكثافة‪ ،‬مم��ا ق��د ي�شكل �أدل��ة دام�غ��ة»‪،‬‬ ‫غري �أن النظام ال�سوري ينفي ا�ستعماله �أ�سلحة‬ ‫كيمياوية‪.‬‬ ‫وقد ا�ستند تقرير ال�صحفيني �إىل «م�صدر‬ ‫غربي ح�سن االطالع» �أفاد ب�أن ال�سلطات ال�سورية‬ ‫تلج�أ ‪-‬م��ن أ�ج��ل التعمية‪� -‬إىل «خلط م��واد مثل‬ ‫ال �غ��ازات امل��دم�ع��ة لي�صعب ال�ت�ع��رف على طبيعة‬ ‫املواد امل�ستعملة عرب مالحظة الأعرا�ض»‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت الأمم امل �ت �ح��دة ق ��د دع� ��ت جم ��ددا‬ ‫الأربعاء نظام دم�شق لإف�ساح املجال �أمام خربائها‬ ‫للتحقيق يف �سوريا ح��ول الأ�سلحة الكيمياوية‪،‬‬ ‫وحت ��دث ��ت ع ��ن «م ��زي ��د م ��ن امل� �ع� �ل ��وم ��ات» ح��ول‬ ‫ا�ستعمال �أ�سلحة كيمياوية يف النزاع‪.‬‬ ‫ويف انتظار موافقة دم�شق يلج أ� املحققون‬ ‫الأمم �ي��ون �إىل ج�م��ع امل�ع�ل��وم��ات امل �ت��واف��رة خ��ارج‬ ‫�سوريا‪ ،‬وخ�صو�صا �إىل االت�صال ب�أطباء الجئني‬ ‫يف البلدان املجاورة‪.‬‬

‫قوات النخبة يف حزب اهلل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بعد م�شاركة حزب اهلل �إىل جانب اجلي�ش النظامي‬ ‫ال�سوري ب�شكل وا�سع يف حماربة الثوار يف منطقة الق�صري‬ ‫وريف دم�شق‪ ،‬تثور الت�سا�ؤالت حول مدى قوة حزب اهلل‬ ‫وجتهيزاته الع�سكرية‪ ،‬وع��ن ق��وات النخبة لديه والتي‬ ‫ا�شرتكت ب�شكل مبا�شر يف املعارك الدائرة يف �سوريا‪.‬‬ ‫قوات النخبة‬ ‫ظهر ا�سم ق��وات النخبة يف العام ‪� 2007‬إب��ان ازدي��اد‬ ‫خماوف احلزب من عدوان �إ�سرائيلي جديد على لبنان‪،‬‬ ‫حيث حتدثت تقارير عن �إعداد احلزب قوات نخبة خا�صة‬ ‫ت�ستطيع التعامل مع القوات اال�سرائيلية املهاجِ مة‪ ،‬كما‬ ‫هدد احلزب الحقا ب�إر�سال مقاتلني لل�سيطرة على مدن‬ ‫وبلدات داخل الأرا�ضي الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شار تقرير �إ�سرائيلي ن�شر يف متوز من عام ‪2007‬‬ ‫�إىل �أن احل��زب خ � ّرج خ�لال ع��ام �أك�ثر م��ن ‪� 1600‬ضابط‬ ‫ومقاتل من ذوي التدريب اجليد‪ ،‬وب��ات لديه �أك�ثر من‬ ‫‪� 1200‬آخ��ري��ن من عنا�صر ال�ق��وات اخلا�صة يتدربون يف‬ ‫ق��اع��دة ع�سكرية على مقربة م��ن ط �ه��ران‪ .‬و�أن احل��زب‬ ‫يخ ّرج من ‪� 300‬إىل ‪ 400‬مقاتل يف كل دورة من ال��دورات‬ ‫التي ترتاوح مدتها بني ثالثة و�أربعة �أ�شهر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف التقرير‪« :‬ان احلزب �أر�سل الدفعة الثالثة‬ ‫�إىل طهران يف متوز ‪ .»2007‬وتوقع ان يكون يف عديده مع‬ ‫نهاية ‪� 2007‬أك�ثر من ‪ 2000‬مقاتل من وح��دات النخبة‪،‬‬ ‫اي ما يزيد عما كان لديه قبل متوز ‪ 2006‬بنحو ‪� 400‬إىل‬ ‫‪ 500‬عن�صر‪.‬‬ ‫القوات الب�شرية لدى احلزب‬ ‫على م�ستوى ال�ع��دي��د الب�شري‪ ،‬ت�شري التقديرات‬

‫الإ�سرائيلية �إىل �أن ع��دد �أع�ضاء احل��زب يف العام ‪2013‬‬ ‫يراوح بني ‪ 20‬و‪� 40‬ألفاً‪ .‬مق�سمني �إىل جماالت متعددة‪:‬‬ ‫جمموعات امل�ضاد للطائرات‪ ،‬قوة غوا�صني متخ�ص�صني‪،‬‬ ‫قوة جوية‪ ،‬قدرات مراقبة وقدرات ا�ستخبارية‪ .‬يف جهاز‬ ‫اال�ستخبارات لديهم يتعلمون العربية‪ ،‬وهم ي�ستخدمون‬ ‫�أجهزة تن�صت متطورة ت�أتيهم من �إيران‪ .‬القوة النظامية‬ ‫للحزب تق�ضي وقتها يف تدريبات ويف ن�شاط عمالين‪،‬‬ ‫ويف الآونة الأخرية يف �سوريا بالأخ�ص‪ .‬عندما ال يكونون‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬ف�إنهم يخ�ضعون لتدريبات وعمليات املراقبة‪.‬‬ ‫و�إىل جانب القوة املقاتلة‪ ،‬يوجد ل��دى ح��زب اهلل �أي�ضاً‬ ‫�آالف املدنيني الذي يخدمون ب�صفتهم قوات احتياط‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د االن �ت �� �ش��ار‪ُ ،‬ي �ع��د ال �ت �م��رك��ز يف ق��رى‬ ‫جنوب لبنان جزءاً ال يتجز�أ من اجلهد الدفاعي الثابت‬ ‫للمنظمة‪ ،‬حيث يف كل قرية ب�ضع مئات من النا�شطني‪،‬‬ ‫ي�صل عددهم �إىل ‪ ،200‬وظيفتهم الأ�سا�سية هي الدفاع‬ ‫الربي‪ ،‬بوا�سطة قذائف الهاون‪� ،‬صواريخ ق�صرية املدى‬ ‫و�صواريخ م�ضادة للدروع‪ .‬وف�ض ً‬ ‫ال عن اجلهد الدفاعي‬ ‫ير ّكز حزب اهلل �أي�ضاً على حماولة خلق وعي هجومي‪.‬‬ ‫القوة ال�صاروخية‬ ‫ا�ستعد حزب اهلل منذ «حرب لبنان الثانية» للحرب‬ ‫القادمة‪ ،‬و�ساعدته �سبع �سنوات من الهدوء يف الت�س ّلح‬ ‫والتطوير وجتنيد القوات وال�سعي �إىل �إع��داد املفاج�آت‬ ‫لـــ»�إ�سرائيل»‪ .‬و�أح��د املوا�ضيع الأ�سا�سية التي ر ّكز عليها‬ ‫احل��زب هو ال�ت��زود ال�صامت برت�سانة �صاروخية ت�شمل‬ ‫نحو ‪� 60‬ألف �صاروخ‪ .‬ووفق التقديرات الإ�سرائيلية‪� ،‬إن‬ ‫الغالبية املطلقة من ه��ذه ال�صواريخ ذات م��دى ق�صري‬ ‫يبلغ ع�شرات الكيلومرتات‪ ،‬ونحو ‪� 5000‬صاروخ منها ذات‬ ‫مدى متو�سط يبلغ ‪ 250‬كلم‪.‬‬

‫ونقلت �صحيفة « إ���س��رائ�ي��ل ال �ي��وم» ب�ت��اري��خ ‪� 11‬أي��ار‬ ‫اجل ��اري ع��ن م���ص��ادر يف امل�ؤ�س�سة ا ألم�ن�ي��ة الإ�سرائيلية‬ ‫قولها �إنه «�إذا كان حزب اهلل عام ‪ 2006‬قادراً على �إطالق‬ ‫ب�ضع مئات من ال�صواريخ ذات ر�أ�س حربي زنته ‪ 300‬كلغ‬ ‫على منطقة غو�ش دان (تل �أبيب و�ضواحيها)‪ ،‬ف�إنه اليوم‬ ‫بات قادراً على �إطالق كمية �أكرب بع�شرة �أ�ضعاف باجتاه‬ ‫و�سط البالد»‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال���ص�ح�ي�ف��ة‪ ،‬ي �ح��اول ح ��زب اهلل‪ ،‬يف إ�ط ��ار‬ ‫م�ساعيه للت�سلح‪ ،‬و��ض��ع ي��ده ع�ل��ى م�ن�ظ��وم��ات �أ�سلحة‬ ‫م�ت�ط��ورة م��وج��ودة يف ��س��وري��ا و إ�ي � ��ران‪ ،‬م�ث��ل منظومات‬ ‫متطورة م�ضادة للطائرات‪� ،‬صواريخ بر‪-‬بحر حديثة‪،‬‬ ‫ورمب ��ا �أي �� �ض �اً �أ��س�ل�ح��ة كيميائية‪ .‬وال ت ��زال ال�ت�ق��دي��رات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ت��رى أ�ن ��ه «ال ي��وج��د ب�ع��د ل��دى ح��زب اهلل‬ ‫منظومات م�ضادة للطائرات متطورة من نوع ‪17-SA‬‬ ‫التي قد تهدد حرية عمل �سالح اجلو»‪ .‬ويف هذا الإطار‪،‬‬ ‫ذك ��رت ال�صحيفة �أن «ال�ق��اف�ل��ة ال �ت��ي ك��ان��ت ت�ن�ق��ل ه��ذه‬ ‫ال�صواريخ �إىل جنوب لبنان ا�ستهدفتها �إ�سرائيل يف �سوريا‬ ‫نهاية كانون الثاين‪ ،‬وفق م�صادر �أجنبية»‪.‬‬ ‫فرقة �إيرانية؟‬ ‫يف «�إ�سرائيل» معتادون على القول �إن حزب اهلل هو‬ ‫«فرقة �إيرانية» على �أر�ض لبنان و�أن إ�ي��ران تنقل �سنوياً‬ ‫�إل�ي��ه نحو مليار دوالر لتمويل الن�شاطات الع�سكرية‪،‬‬ ‫الت�سلح والن�شاط املدين‪ .‬ويف اثناء زيارته لبنان يف ت�شرين‬ ‫الثاين عام ‪� 2010‬أعلن الرئي�س االيراين حممود احمدي‬ ‫جناد عن تربع مببلغ ‪ 450‬مليون دوالر حلزب اهلل‪.‬‬ ‫ووفقا لتقرير ل�صحيفة يديعوت �أحرونوت بتاريخ‬ ‫‪ 26‬ت�شرين ال�ث��اين ‪ ، 2010‬فمنذ ت�صفية رئي�س ال��ذراع‬ ‫الع�سكري يف حزب اهلل‪ ،‬عماد مغنية يف دم�شق قبل ب�ضع‬

‫��س�ن��وات‪ ،‬تعمق دور ��ض�ب��اط اي��ران�ي�ين –رجال احل��ر���س‬ ‫الثوري– يف �سل�سلة القيادة لدى حزب اهلل‪ .‬حيث يحتل‬ ‫رجال احلر�س الثوري االيرانيون حجما �أكرث ف�أكرث يف‬ ‫نطاق بناء القوة لدى حزب اهلل؛ يف تخطيط عملياته ويف‬ ‫الرقابة على النفقات املالية وعلى تنفيذ القرارات‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ف��وق ك��ل ه��ذه ال�ه�ي�ئ��ات ‪-‬وف �ق��ا ألح��رون��وت‪-‬‬ ‫يقف اجلرنال االيراين ح�سن مهدوي‪ ،‬قائد فيلق لبنان‬ ‫يف احلر�س ال�ث��وري‪ ،‬ال��ذي يتخذ ب�يروت مقرا ل��ه‪ .‬واىل‬

‫جانبه يوجد طاقم من عدة ع�شرات ال�ضباط واخلرباء‬ ‫االي��ران�ي�ين ال��ذي��ن يعملون م�ست�شارين مهنيني للقوة‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة حل��زب اهلل يف جم ��االت اال��س�ت�خ�ب��ارات مثل‬ ‫الو�سائل القتالية‪ ،‬التمرت�س والتكتيك‪ .‬ق��ادة حزب اهلل‬ ‫يرفعون الن�شاطات املالية والعملياتية الق��رار اجلرنال‪،‬‬ ‫وا�ضافة اىل ذل��ك ف ��إن ط��واق��م م��ن اخل�ب�راء االيرانيني‬ ‫يوجدون يف مناطق جنوب لبنان كم�ست�شارين وكمدربني‬ ‫لقادة القطاعات يف املنظمة‪.‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫جدل واسع يف مصر حول تصويت‬ ‫العسكريني يف االنتخابات‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أث ��ار ق��رار املحكمة الد�ستورية العليا يف م�صر‬ ‫عدم د�ستورية حرمان �ضباط و�أفراد القوات امل�سلحة‬ ‫وال���ش��رط��ة م��ن امل���ش��ارك��ة يف االن�ت�خ��اب��ات ط ��وال م��دة‬ ‫خدمتهم‪ ،‬جدال وانق�ساما وا�سعا يف البالد‪.‬‬ ‫وجاء ر�أي املحكمة ‪-‬التي تتمتع ب�سلطة الرقابة‬ ‫ال���س��اب�ق��ة ع �ل��ى ال �ق��وان�ي�ن‪�� -‬ض�م��ن ق ��راره ��ا ال �� �ص��ادر‬ ‫الأح ��د‪ ،‬ب�ع��دم د�ستورية بع�ض م��واد ق��ان��وين جمل�س‬ ‫النواب ومبا�شرة احلقوق ال�سيا�سية املحوّلني �إليها‬ ‫من جمل�س ال�شورى‪ ،‬مما يرجح ت�أجيل االنتخابات‬ ‫الربملانية التي مل يتم حتديد موعد لها‪.‬‬ ‫ورحبت املعار�ضة بقرار املحكمة ب�ش�أن ت�صويت‬ ‫الع�سكريني‪ ،‬و�أيد القيادي يف «جبهة الإنقاذ الوطني»‬ ‫املعار�ضة عمرو حمزاوي حق الع�سكريني يف االقرتاع‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �ضرورة �ضمان نزاهة وحياد العملية االنتخابية‬ ‫يف جل ��ان ت���ص��وي��ت ال�ع���س�ك��ري�ين‪ ،‬وم �ع �ت�برا العملية‬ ‫االنتخابية «مفتاح احليادية‪ ،‬ولي�س منع الع�سكريني»‪.‬‬ ‫لكن ق��رار املحكمة �أث��ار قلق ال�ق��وى الإ�سالمية‬ ‫ال�سيا�سية �إىل جانب ق�ط��اع��ات‪ ،‬خ�صو�صا م��ا يتعلق‬ ‫مب �� �ش��ارك��ة ال�ع���س�ك��ري�ين م��ن اجل �ي ����ش وال �� �ش��رط��ة يف‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وه��و الأم��ر املحظور عليهم منذ عقود‬ ‫مبوجب قانون �صدر ع��ام ‪ 1967‬ينظر �إليه على �أنه‬ ‫ح��ر���ص ع�ل��ى ال �ن ��أي باجلي�ش وال���ش��رط��ة ع��ن اللعبة‬

‫الد�ستورية قررت عدم د�ستورية حرمان اجلي�ش وال�شرطة من الت�صويت يف االنتخابات‬

‫ال�سيا�سية رغم �أن البالد كان يحكمها ع�سكريون‪.‬‬ ‫حتفظ‬ ‫و�أب��دى رئي�س الق�ضاء الع�سكري ال�سابق النائب‬ ‫يف جمل�س ال�شورى اللواء عادل املر�سي حتفظه على‬ ‫ال�سماح للع�سكريني بالت�صويت يف االنتخابات‪ ،‬وذكر‬ ‫�أن قانون مبا�شرة احلقوق ال�سيا�سية الذي �صدر عام‬ ‫‪ 1956‬كان ي�سمح لأفراد القوات امل�سلحة بالت�صويت يف‬

‫تعرض ‪ 30‬باحث ًا إلشعاعات نووية‬ ‫يف حادث نووي يف اليابان‬ ‫طوكيو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت الوكالة اليابانية للطاقة الذرية‬ ‫�أم ����س االث �ن�ي�ن �أن ث�لاث�ين ب��اح �ث��ا ت�ع��ر��ض��وا‬ ‫لإ�شعاعات �أثناء حادث يف خمترب نووي‪.‬‬ ‫و��ص�ن�ف��ت ه�ي�ئ��ة ال�ت�ن�ظ�ي��م ال �ن��ووي��ة ال�ت��ي‬ ‫�أن���ش�ئ��ت ب�ع��د ك��ارث��ة ف��وك��و��ش�ي�م��ا ال �ت��ي وقعت‬ ‫يف �آذار‪ 2011‬ه��ذا احل��ادث يف امل�ستوى ‪ 1‬على‬ ‫املقيا�س ال��دويل لت�صنيف الأح��داث النووية‬ ‫والإ�شعاعية ال��ذي يبلغ ‪ 7‬م�ستويات(حادثة‬ ‫كربى على غرار ت�شرينوبيل وفوكو�شيما)‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��دت الهيئة «غ �ي��اب ثقافة الأم ��ان»‬ ‫لدى الوكالة اليابانية للطاقة الذرية امل�شغلة‬ ‫للموقع الذي وقع فيه احلادث‪.‬‬ ‫كما تعر�ضت الوكالة النتقادات الذعة يف‬ ‫ال�صحف اليابانية ال�ت��ي أ�ك ��دت �أن�ه��ا وا�صلت‬ ‫جتربتها بالرغم م��ن ان�ط�لاق �صفارة �إن��ذار‬ ‫ت�شري اىل خلل وت� أ�خ��رت �أك�ثر م��ن ‪� 30‬ساعة‬ ‫قبل الإعالن عن م�شكلة‪.‬‬ ‫ووق � � ��ع احل � � � ��ادث اخل� �م� �ي� �� ��س يف خم�ت�بر‬ ‫الفيزياء النووية بتوكاميورا (‪ 120‬كلم �شمال‬ ‫�شرق طوكيو) حني �أر�سل علماء �شعاع بروتون‬ ‫على الذهب يف �إطار جتربة ت�سريع جزيئات‪.‬‬ ‫وك��ان ه�ن��اك ‪ 55‬باحثا يعملون يف املوقع‬ ‫حني وقع احلادث ب�سبب ارتفاع احلرارة‪.‬‬

‫وبح�سب ال��وك��ال��ة اليابانية ف ��إن باحثني‬ ‫اث� �ن�ي�ن ت �ع��ر� �ض��ا �إىل �إ�� �ش� �ع ��اع ��ات ب� �ق ��وة ‪1,7‬‬ ‫م�ل�ي���س�ي�ف��رت؛ �أي أ�ك�ث��ر ب�ق�ل�ي��ل م��ن اخ�ت�ب��ار‬ ‫بالأ�شعة عند طبيب‪ .‬و�أو�ضح متحدث با�سم‬ ‫ال��وك��ال��ة «�أن ح��ال�ت�ه��م ال ت �ث�ير �أي خم��اوف‬ ‫طبية»‪.‬‬ ‫وت�ن���ص��ح ال�ل�ج�ن��ة ال��دول �ي��ة للحماية من‬ ‫اال�شعاعات بعدم التعر�ض �إىل كمية تزيد عن‬ ‫‪ 1‬ملي�سيفرت �سنويا لكنها تقدر �أن التعر�ض‬ ‫لأق ��ل م��ن ‪ 100‬ملي�سيفرت �سنويا ال ي�شكل‬ ‫خطرا لزيادة الإ�صابة بال�سرطان �إح�صائيا‪.‬‬ ‫وبح�سب الوكالة ف�إن مادة م�شعة انبعثت‬ ‫خ�ط��أ �أث �ن��اء االخ�ت�ب��ار «ب�سبب زي ��ادة احل��رارة‬ ‫الناجمة على ما يبدو عن م�شاكل فنية»‪.‬‬ ‫وانت�شر على �إثر ذلك ق�سم من الإ�شعاعات‬ ‫يف اجلو بعد �أن �شغل الباحثون مراوح خلف�ض‬ ‫م�ستويات(احلرارة) يف املخترب‪.‬‬ ‫و�أكد املتحدث با�سم الوكالة اليابانية �أن‬ ‫هذه املراوح ما كان يجب ا�ستخدامها م�شريا‬ ‫�إىل «خط�أ ب�شري»‪.‬‬ ‫والأمن النووي مو�ضوع بالغ احل�سا�سية يف‬ ‫اليابان منذ حادث حمطة فوكو�شيما(�شمال‬ ‫�شرق) يف �آذار‪� 2011‬إثر زلزال تاله مد بحري‬ ‫(ت�سونامي) ما �شكل �أ�سو�أ كارثة يف هذا املجال‬ ‫منذ حادث ت�شرنوبيل يف �أوكرانيا يف ‪.1986‬‬

‫االنتخابات‪.‬‬ ‫ونبه املر�سي �إىل �أن التجربة العملية �أثبتت �أن‬ ‫هذا الأم��ر ي��ؤدي �إىل االن�شغال بال�سيا�سة والتحزب‪،‬‬ ‫ومت تعديل القانون و�إعفاء �أفراد وقوات اجلي�ش من‬ ‫الت�صويت‪ ،‬و�إث��ر ذل��ك �صدر ق��ان��ون خدمة ال�ضباط‬ ‫ل�ي�ن�ظ�م�ه��ا وي �ح �ظ��ر ع �ل��ى ال �� �ض �ب��اط إ�ب � � ��داء �آرائ� �ه ��م‬ ‫ال�سيا�سية وانتماءاتهم �إىل الأحزاب �أو تكوين جمعيات‬

‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أمر العاهل ال�سعودي امللك عبد اهلل بن عبد‬ ‫ال�ع��زي��ز �أم����س االث�ن�ين بتحويل رئ��ا��س��ة احلر�س‬ ‫الوطني �إىل وزارة مع تعيني جنله الأمري متعب‬ ‫وزيرا للحر�س الوطني‪.‬‬ ‫و أ�ف��ادت وكالة الأنباء الر�سمية ان امللك �أمر‬ ‫بتحويل رئا�سة احلر�س الوطني �إىل وزارة حتمل‬ ‫اال�سم ذات��ه‪ ،‬وتعيني االم�ير متعب بن عبد اهلل‬ ‫وزيرا للحر�س الوطني‪.‬‬ ‫وي�شغل االمري متعب من�صب وزير دولة يف‬ ‫جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وت� � ��وىل امل� �ل ��ك ع �ب��د اهلل رئ ��ا�� �س ��ة احل��ر���س‬ ‫الوطني‪ ،‬والغالبية العظمى من عنا�صره تنتمي‬ ‫اىل القبائل ال�شديدة ال ��والء ل��ه‪ ،‬ب�ين العامني‬ ‫‪ 1962‬و‪ 2010‬عندما ق��رر تعيني االم�ير متعب‪،‬‬

‫منظمة حقوقية مغربية تدين عنف‬ ‫الشرطة ضد متظاهرين سلميني‬ ‫الرباط ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫دان��ت اجلمعية املغربية حلقوق الإن�سان‪� ،‬أكرب‬ ‫منظمة حقوقية يف امل�غ��رب‪ ،‬يف بيان �صحفي �أم�س‬ ‫االث�ن�ين «ال�ق�م��ع امل�سلط» �ضد املتظاهرين الذين‬ ‫خرجوا االحد يف عدد من مناطق املغرب للمطالبة‬ ‫ب�إطالق �سراح املعتقلني ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫ودعت حركة ‪ 20‬فرباير االحتجاجية يف املغرب‬ ‫اىل اخل��روج يف احتجاجات م�ساء الأح��د للمطالبة‬ ‫ب�إطالق �سراح معتقليها وكافة املعتقلني ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ق �ب��ل جت �م��ع ن��ا��ش�ط�ي�ه��ا م ��ع اع �� �ض��اء من‬ ‫اجلمعية احلقوقية «تدخلت ال�شرطة بعنف لتفريق‬ ‫امل�ح�ت�ج�ين»‪ ،‬على م��ا �أف ��اد م�صور ف��ران����س ب��ر���س يف‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫و أ�ك � � ��دت اجل �م �ع �ي��ة ان ق � ��وات ا ألم� � ��ن «ع�ن�ف��ت‬ ‫املتظاهرين بدون اللجوء �إىل الإجراءات املن�صو�ص‬ ‫عليها ق��ان��ون��ا ل�ف����ض امل� �ظ ��اه ��رات(‪ ،)...‬م�ستعملة‬ ‫خمتلف �أ�شكال ال�سب وال�شتم وال�ضرب بالهراوات‬ ‫والرف�س والركل يف �أماكن ح�سا�سة من اجل�سم»‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت اجل�م�ع�ي��ة يف ب�ي��ان�ه��ا إ�ن �ه ��ا ت �ع��رب عن‬ ‫«�إدان �ت �ه��ا ال �� �ش��دي��دة ل�لان�ت�ه��اك اخل �ط�ير ل�ل�ح��ق يف‬ ‫التظاهر ال�سلمي واحلق يف حرية ال��ر�أي والتعبري‪،‬‬ ‫واحلق يف ال�سالمة البدنية والأمان ال�شخ�صي‪ ،‬وكل‬ ‫�أنواع القمع امل�سلط»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان ان هذا «االنتهاك (‪ )...‬يف�ضح‬

‫ال���ش�ع��ارات ال��زائ�ف��ة ل�ل��دول��ة املغربية ح��ول اح�ترام‬ ‫التزاماتها فيما يتعلق بحقوق الإن�سان‪».‬‬ ‫وط��ال �ب��ت اجل�م�ع�ي��ة ال �ق �� �ض��اء ب»حت �م��ل ك��اف��ة‬ ‫م���س��ؤول�ي��ات��ه يف ح�م��اي��ة احل �ق��وق واحل��ري��ات وفتح‬ ‫حت �ق �ي��ق ع ��اج ��ل ح� ��ول االن �ت �ه ��اك ��ات واالع � �ت � ��داءات‬ ‫اخلطرية املمار�سة من طرف القوات العمومية يف‬ ‫حق املدافعات واملدافعني عن حقوق الإن�سان»‪.‬‬ ‫و�أح�صت اجلمعية يف بيانها �أكرث من ‪ 20‬م�صابا‬ ‫ب�سبب التدخل الأمني‪ ،‬كما حتدث بيانها عن خلط‬ ‫ال�شرطة يف تدخلها بني املحتجني وامل��ارة ومرتادي‬ ‫املقاهي واملواطنني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا ن ��ددت ح��رك��ة ح��رك��ة ‪ 20‬ف�براي��ر‬ ‫ب»�سيا�سة القمع ال�شر�س الذي تعر�ض له منا�ضلون‬ ‫وم �ن��ا� �ض�ل�ات يف ال� ��رب� ��اط»‪ ،‬وط ��ال ��ب يف ب �ي��ان لها‬ ‫ب»حم��اك �م��ة ك��ل امل �ت��ورط�ي�ن يف ق �م��ع امل�ت�ظ��اه��ري��ن‬ ‫ال�سلميني»‪.‬‬ ‫ويخو�ض عدد من «املعتقلني ال�سيا�سيني» الذين‬ ‫تختلف انتماءاتهم‪� ،‬إ�ضرابات عن الطعام يف عدد من‬ ‫�سجون املغرب فاق بع�ضها ‪ 70‬يوما‪ .‬وتتحدث تقارير‬ ‫حقوقية عن «ت��ده��ور �صحتهم ب�شكل كبري ومنهم‬ ‫من اقرتب من املوت»‪.‬‬ ‫وي�أتي التدخل الأمني جتاه احتجاجات االحد‪،‬‬ ‫رغم �صغرها‪ ،‬بعد ثالثة �أي��ام على �صدور التقرير‬ ‫ال�سنوي ملنظمة العفو الدولية حول حقوق االن�سان‬ ‫يف املغرب‪.‬‬

‫مقتل جندي من «الناتو»‬ ‫شرق أفغانستان‬

‫�أو ت�أ�سي�س �شركات‪.‬‬ ‫وت���س��اءل ال�ق�ي��ادي الع�سكري ال���س��اب��ق م ��اذا بعد‬ ‫ال�سماح للجي�ش بالت�صويت يف االنتخابات؟ هل �سيقوم‬ ‫املر�شحون بعمل دعاية لهم داخل الثكنات الع�سكرية؟‬ ‫معتربا �أن احلكم �سليم من الناحية النظرية‪ ،‬لكنه‬ ‫ي�صطدم بالواقع العملي‪.‬‬ ‫و�سيطر قرار املحكمة على معظم مواقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي يف م�صر والتي �أخذت منه مادة لل�سخرية‬ ‫كعادة امل�صريني‪ ،‬حيث افرت�ض البع�ض �أن �أحد �أ�سلحة‬ ‫اجلي�ش �أ ّي��د الإ�سالميني‪ ،‬بينما �أيد ثان الليرباليني‬ ‫وثالث ال�سلفني‪ ،‬مت�سائال عما �سيكون عليه احلال؟‬ ‫أ�م��ا اجلماعة الإ�سالمية فقالت يف بيان لها �إن‬ ‫ال�سماح بت�صويت الع�سكريني يحتاج �إىل كثري من‬ ‫التدقيق القانوين‪ ،‬و�إن الأمر يحتاج �إىل موازنة بني‬ ‫�أنهم مواطنون لهم حق الت�صويت وبني �أنهم جمندون‬ ‫و�ضباط عليهم م�س�ؤولية ت�أمني االنتخابات‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل وجود بع�ضهم يف الوحدات والثكنات الع�سكرية‪،‬‬ ‫مم ��ا ي��وق �ع �ه��م حت ��ت ��ض�غ��ط ا إلك � � ��راه يف ال�ت���ص��وي��ت‬ ‫وي�ستحيل معه �أخذ �إجازات جماعية للت�صويت خارج‬ ‫الوحدات‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال وكيل جمل�س ال�شورى الدكتور‬ ‫ط� ��ارق ال �� �س �ه��ري إ�ن� ��ه م��ن امل �ق��رر �أن ت��دع��و اللجنة‬ ‫الت�شريعية م�س�ؤويل القوات امل�سلحة وال�شرطة �إىل‬ ‫مناق�شة كيفية تنفيذ تلك املالحظة الد�ستورية‪.‬‬

‫كابول ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل جندي من القوة الدولية للحلف الأطل�سي االحد يف هجوم‬ ‫�شنه حركة طالبان �شرق �أفغان�ستان على ما �أعلن احللف من دون‬ ‫تقدمي تفا�صيل �أخرى‪.‬‬ ‫وتنت�شر �أغلبية م��ن اجل�ن��ود الأمريكيني يف �شرق �أفغان�ستان‬ ‫الذي يعترب معقال حلركة طالبان‪.‬‬ ‫وي��رت�ف��ع ب��ال�ت��ايل ع��دد قتلى ق��وة احل�ل��ف اىل ‪ 19‬م�ن��ذ مطلع‬ ‫ال�شهر‪ ،‬وب��د�أ «ه�ج��وم الربيع» ال��ذي ت�شنه حركة طالبان يف إ�ط��ار‬ ‫تكثيف الهجمات يف جميع �أنحاء البالد وال �سيما يف كابول‪.‬‬ ‫م��ن جانب آ�خ��ر‪ ،‬م��دد وزراء خارجية االحت��اد االوروب ��ي �أم�س‬ ‫االثنني مهمة ال�شرطة االوروبية يف �أفغان�ستان حتى ‪ 31‬كانون االول‬ ‫‪ 2014‬التاريخ املقرر لرحيل قوات حلف �شمال االطل�سي املقاتلة من‬ ‫هذا البلد‪.‬‬ ‫ومت تخ�صي�ص ميزانية بقيمة ‪ 108‬ماليني يورو لعمل املهمة‬ ‫ح�ت��ى ن�ه��اي��ة ‪ ،2014‬وه��ي ت�ه��دف اىل «�إر� �س��اء ق ��وات ��ش��رط��ة دائ�م��ة‬ ‫وناجعة وذلك حتت �إ�شراف �أفغاين»‪ ،‬بح�سب ما �أو�ضح بيان االحتاد‪.‬‬ ‫ومهمة ال�شرطة الأوروب �ي��ة مقرها ك��اب��ول وتر�أ�سها �ضابطة‬ ‫ال�شرطة ال�سويدية كارل اكي روغي وت�ضم نحو ‪� 350‬أوروربيا بينهم‬ ‫�شرطيون و‪ 200‬عن�صر حملي‪.‬‬ ‫وبد�أت املهمة يف ‪ 2007‬و�شهدت بداية متعرثة ب�سبب غياب والية‬ ‫وا�ضحة تتيح لها �أن جتد مكانتها و�سط العدد ال�ضخم من العمليات‬ ‫الدولية للحلف الأطل�سي والأمم املتحدة يف افغان�ستان‪.‬‬ ‫ويف حماولة لتاليف ذلك مت تق�سيم امل�س�ؤوليات �إذ تكفل احللف‬ ‫الأطل�سي بتدريب نحو ‪� 130‬ألف �شرطي �أ�سا�سي يف حني تكفلت بعثة‬ ‫ال�شرطة االوروبية بتد��يب ال�ضباط وم�س�ؤولني وزاريني‪.‬‬ ‫وفتح االوروبيون لهذا الغر�ض يف ‪ 2010‬يف �ضاحية كابول معهدا‬ ‫لل�شرطة ا�ستقبل حتى االن اكرث من ‪� 4500‬ضابط‪.‬‬ ‫و�أكد الوزراء الأوروبيون االثنني ان االحتاد االوروبي «�سيوا�صل‬ ‫دعم التنمية يف �أفغان�ستان يف الأعوام القادمة مبا يف ذلك يف جمال‬ ‫دولة القانون»‪.‬‬

‫رئيس املؤتمر الوطني يف ليبيا محمد املقريف‬ ‫يستقيل اليوم‬ ‫طرابل�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يعتزم حممد املقريف رئي�س امل�ؤمتر‬ ‫ال��وط �ن��ي ال �ع��ام يف ل�ي�ب�ي��ا‪ ،‬أ�ع �ل��ى هيئة‬ ‫�سيا�سية يف ال �ب�ل�اد‪ ،‬ت �ق��دمي ا�ستقالته‬ ‫اليوم الثالثاء بعد اعتماد قانون العزل‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ل�ل�م���س��ؤول�ين ال���س��اب�ق�ين يف‬ ‫النظام ال�سابق ال��ذي ي�شمله‪ ،‬كما علم‬ ‫لدى مكتبه االثنني‪.‬‬ ‫وق � ��ال أ�ح � ��د م �� �س �ت �� �ش��اري امل �ق��ري��ف‬ ‫ل��وك��ال��ة ال���ص�ح��اف��ة ال�ف��رن���س�ي��ة راف���ض��ا‬ ‫الك�شف ع��ن ا��س�م��ه ان حم�م��د املقريف‬ ‫«�سيقدم ا�ستقالته م�ساء الثالثاء �أم��ام‬ ‫�أع�ضاء امل�ؤمتر»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «�سيكون على �أع�ضاء امل�ؤمتر‬ ‫الوطني العام انتخاب رئي�س جديد يف‬ ‫الأيام القادمة» دون �أن يقدم مزيدا من‬ ‫التفا�صيل ب�ش�أن �أ�سباب اال�ستقالة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت وك��ال��ة االن �ب��اء الليبية‬ ‫نقال عن ر�سالة لرئا�سة امل�ؤمتر الوطني‬ ‫العام ان املقريف �سيعلن ا�ستقالته م�ساء‬ ‫الثالثاء يف خطاب‪.‬‬ ‫واعترب املقريف بحكم امل�ستقيل منذ‬ ‫اعتماد قانون مثري للجدل يف اخلام�س‬ ‫م��ن أ�ي� ��ار ي�ب�ع��د م��ن احل �ي��اة ال�سيا�سية‬ ‫ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ات ال � �ت ��ي � �ش �غ �ل��ت م ��راك ��ز‬ ‫م�س�ؤولية يف ظ��ل ال�ن�ظ��ام ال�سابق منذ‬ ‫االول م��ن �سبتمرب‪ 1969‬ت��اري��خ و�صول‬ ‫معمر ال�ق��ذايف اىل احلكم حتى �سقوط‬ ‫نظامه يف ت�شرين االول‪.2011‬‬ ‫ومت تبني هذا القانون حتت �ضغط‬ ‫حممد املقريف رئي�س امل�ؤمتر الوطني‬ ‫ميلي�شيات م�سلحة تطالب بتبني هذا‬

‫تحويل الحرس الوطني السعودي إىل وزارة‬ ‫خ��ري��ج كلية �ساندهري�ست الربيطانية‪ ،‬رئي�سا‬ ‫لهذا اجلهاز‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان امل �ل��ك ع �ب��د اهلل خ �ل��ف �أخ � ��اه غري‬ ‫ال�شقيق امللك فهد بعد وفاته يف �آب‪.2005‬‬ ‫وب�ه��دف تطوير ق��درات��ه‪ ،‬ع�ق��دت ال�سلطات‬ ‫�صفقات �أ�سلحة ل�صالح احلر�س الوطني بقيمة‬ ‫مليارات الدوالرات قبل ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫ويف احلر�س الوطني الذي يبلغ عدده حواىل‬ ‫مئتي الف عن�صر بح�سب تقديرات غري ر�سمية‪،‬‬ ‫العديد من ال��وح��دات كامل�شاة والآل�ي��ات واالم��ن‬ ‫اخلا�ص واال�ستطالع وال�شرطة الع�سكرية‪.‬‬ ‫وم��ن أ�ب��رز مهامه م�ساندة وزارة الداخلية‬ ‫للحفاظ على الأمن ومكافحة الإره��اب وحماية‬ ‫املن�ش�آت احليوية واحل�سا�سة‪.‬‬ ‫كما يقع على عاتقه دعم وزارة الدفاع عند‬ ‫احلاجة‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الن�ص ال��ذي ي��دخ��ل حيز التنفيذ يف ‪5‬‬ ‫حزيران املقبل‪.‬‬ ‫وي�ستبعد ال�ق��ان��ون امل�ق��ري��ف ال��ذي‬ ‫كان �شغل من�صب �سفري ليبيا يف الهند‬ ‫خ�لال ثمانينات ال�ق��رن املا�ضي يف ظل‬ ‫ن �ظ��ام م�ع�م��ر ال� �ق ��ذايف‪ ،‬ق �ب��ل ان ين�شق‬ ‫وين�ضم اىل املعار�ضة يف املنفى‪.‬‬ ‫وقد انتخب يف �آب على ر�أ�س امل�ؤمتر‬ ‫ال��وط �ن��ي ال �ع��ام امل�ن�ب�ث��ق ع��ن ان�ت�خ��اب��ات‬ ‫ال�سابع من مت��وز‪ ،2012‬لكنه مل ميل�ص‬ ‫م��ن ه��ذا ال�ق��ان��ون ب��ال��رغ��م م��ن ال�سنني‬ ‫التي �أم�ضاها يف املعار�ضة ويف املنفى‪.‬‬ ‫وي �ف�ت�ر���ض ان ي���س�ت�ب�ع��د ال �ق��ان��ون‬ ‫�أع�ضاء �آخرين يف امل�ؤمتر الوطني العام‬ ‫وكذلك وزراء وكوادر يف االدارة‪.‬‬ ‫وكان املقريف وهو من مواليد ‪1940‬‬ ‫يف بنغازي �أم�ضى ‪� 31‬سنة يف املنفى‪20 ،‬‬ ‫�سنة منها كالجئ �سيا�سي يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬قبل ان يعود اىل بالده يف خ�ضم‬ ‫الثورة التي و�ضعت حدا حلكم القذايف‪.‬‬ ‫وه ��و جم ��از يف االق �ت �� �ص��اد وي�ح�م��ل‬ ‫دك �ت��وراة يف امل��ال�ي��ة م��ن بريطانيا‪ ،‬وقد‬ ‫أ���س����س يف ثمانينات ال �ق��رن امل��ا��ض��ي مع‬ ‫م �ن �� �ش �ق�ين �آخ � ��ري � ��ن ج �ب �ه��ة اخل�ل�ا� ��ص‬ ‫الوطني الليبية التي حاولت الإطاحة‬ ‫ب ��ال �ق ��ذايف م � ��رات ع� ��دة ع�ب�ر ان �ق�لاب��ات‬ ‫ع�سكرية‪.‬‬ ‫و أ�ث� �ن ��اء وج� ��وده يف امل�ن�ف��ى ط��اردت��ه‬ ‫أ�ج �ه��زة خم��اب��رات معمر ال �ق��ذايف ال��ذي‬ ‫��ش��ن ح�م�ل��ة يف ال�ث�م��ان�ي�ن��ات ت �ه��دف اىل‬ ‫ت���ص�ف�ي��ة م �ع��ار� �ض�ين يف ب� �ل ��دان ع��رب�ي��ة‬ ‫وغربية عدة‪.‬‬

‫حماكمة جديدة لأحد قادة املعار�ضة‬

‫املعارضة الكويتية ستقاطع أي انتخابات‬ ‫بموجب القانون األخري‬ ‫الكويت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع �ل ��ن ن� ��واب � �س��اب �ق��ون يف ال�ك��وي��ت‬ ‫ع ��زم� �ه ��م ع� �ل ��ى م �ق��اط �ع��ة �أي ع�م�ل�ي��ة‬ ‫انتخابية جت��ري م�ستقبال اذا مل يتم‬ ‫تعديل القانون ال�ساري املفعول حاليا‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��واب ال���س��اب�ق��ون �إن �ه��م لن‬ ‫ي �غ�يروا موقفهم ح�ت��ى ل��و ان املحكمة‬ ‫الد�ستورية �أقرت يف ‪ 16‬حزيران القانون‬ ‫احلايل الذي مت تعديله العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل �ع��ار���ض ف�ي���ص��ل امل�سلم‬ ‫ان ه��ذا ال �ق��رار مت ات �خ��اذه ل�ي��ل الأح��د‬ ‫�إثر اجتماع �شارك فيه ‪ 24‬نائبا �سابقا‪،‬‬ ‫و�أيدته جمموعات �أخرى معار�ضة‪.‬‬ ‫وين�ص تعديل القانون بطلب من‬ ‫الأمري ال�شيخ �صباح الأحمد ال�صباح يف‬ ‫ت�شرين االول املا�ضي على حق الناخب‬ ‫ب��اخ �ت �ي��ار م��ر� �ش��ح واح� ��د‪ ،‬يف ح�ي�ن ن�ص‬ ‫ال�ق��ان��ون ال �ع��ام ‪ 2006‬ع�ل��ى ح��ق اختيار‬ ‫�أربعة مر�شحني‪.‬‬ ‫وال ��دوائ ��ر االن�ت�خ��اب�ي��ة يف ال�ك��وي��ت‬ ‫خ�م����س‪ ،‬تنتخب ك��ل منها ع���ش��رة ن��واب‬ ‫اىل جمل�س الأم ��ة امل�ك��ون م��ن خم�سني‬ ‫ع�ضوا‪.‬‬ ‫وق� ��اط � �ع� ��ت غ ��ال� �ب� �ي ��ة جم� �م ��وع ��ات‬ ‫املعار�ضة انتخابات كانون االول املا�ضي‬ ‫اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى ال�ت�ع��دي��ل ال ��ذي ي�سمح‬ ‫للحكومة بالتحكم بالنتائج للإتيان‬ ‫بربملان موال لها‪ ،‬وفقا للمعار�ضني‪.‬‬ ‫و�أدى ت �ع��دي��ل ال �ق��ان��ون اىل �أزم ��ة‬ ‫�سيا�سية يف الكويت حيث جرت تظاهرات‬ ‫ات�سمت بالعنف احيانا‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان��ب اخ� ��ر‪� ،‬أل �غ��ت حمكمة‬

‫املعار�ضة الكويتية‬

‫اال��س�ت�ئ�ن��اف يف ال�ك��وي��ت أ�م ����س االث�ن�ين‬ ‫ع �ق��وب��ة ال���س�ج��ن خ�م����س � �س �ن��وات بحق‬ ‫اح� ��د ق � ��ادة امل �ع��ار� �ض��ة م���س�ل��م ال �ب�راك‬ ‫املتهم ب�إهانة �أمري البالد وقررت �إعادة‬ ‫حماكمته‪ ،‬بح�سب حمامي الدفاع‪.‬‬ ‫وقال حممد عبد القادر اجلا�سم ان‬ ‫«املحكمة اعتربت قرار حمكمة البداية‬ ‫غري قانوين وقررت الغاءه»‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان حم �ك �م��ة اال��س�ت�ئ�ن��اف‬ ‫ارت � � � ��أت ان ت� �ت ��وىل حم��اك �م��ة ال �ب��راك‬ ‫وا�ستدعاء ال�شهود خالل اجلل�سة التي‬ ‫ح��دد موعدها يف التا�سع م��ن ح��زي��ران‬

‫املقبل‪.‬‬ ‫وتابع اجلا�سم ان الدفاع كان طلب‬ ‫مثول رئي�س الوزراء ال�شيخ جابر مبارك‬ ‫ال�صباح و آ�خ��ري��ن من العائلة احلاكمة‬ ‫�أمام املحكمة ك�شهود‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حمكمة اال�ستئناف ق��ررت‬ ‫يف ‪ 22‬ن�ي���س��ان امل��ا� �ض��ي �إخ�ل��اء ال�ب�راك‬ ‫و�إطالق �سراحه بكفالة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حمكمة ال�ب��داي��ة حكمت يف‬ ‫‪ 15‬ني�سان على الرباك بال�سجن خم�س‬ ‫�سنوات مع ال�شغل والنفاذ بتهمة امل�سا�س‬ ‫بذات امري البالد ال�شيخ �صباح االحمد‬

‫ال�صباح‪ ،‬يف كلمة أ�ل�ق��اه��ا خ�لال جتمع‬ ‫عام يف ‪ 15‬ت�شرين االول‪.‬‬ ‫ومل ت�ت�م�ك��ن ال���س�ل�ط��ات م��ن ال�ق��اء‬ ‫ال�ق�ب����ض ع�ل��ى ال�ب��راك لتنفيذ احل�ك��م‬ ‫ب ��ال ��رغ ��م م� ��ن ع � ��دة حم� � � ��اوالت ب� ��اءت‬ ‫بالف�شل‪.‬‬ ‫ك��ان ال�ب�راك �أوق ��ف خم�سة أ�ي ��ام يف‬ ‫ت�شرين االول و�أف��رج عنه بكفالة‪ ،‬كما‬ ‫منع من ال�سفر‪.‬‬ ‫وك ��ان �آالف م��ن ان �� �ص��ار امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫وال�ب�راك ن��زل��وا اىل ال���ش��ارع احتجاجا‬ ‫على احلكم وحماوالت القب�ض عليه‪.‬‬

‫دراســــــــات‬

‫‪14‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫تـونـس‪ ..‬صــــدام «النهـــضـة» والسـلفيـيـن!‬ ‫جون ثورن ‪« -‬كري�ستيان �ساين�س مونيتور»‬ ‫يف الآونة الأخرية‪ ,‬غمرت قوات ال�شرطة مدينة‬ ‫القريوان ملنع تظاهرة ّ‬ ‫ينظمها جماعة �سلفية‪ ,‬انتقل‬ ‫املئات من ال�سلفيني �إىل م�سجد أ�ح��د الأح�ي��اء حيث‬ ‫حت�صنوا بداخله‪ ،‬و أ�خ��ذوا يتجولون يف �أرجائه وهم‬ ‫ّ‬ ‫يهتفون اهلل �أكرب‪ ,‬بينما ع َّلق �أحد املتظاهرين‪ ,‬لقب‬ ‫نف�سه بعبد اهلل‪ ,‬قائ ً‬ ‫ال‪�« :‬إ َّن احلكومة ال تريدهم �أن‬ ‫يعقدوا اجتماعهم ولذلك يعقدونه هنا يف بيت من‬ ‫بيوت اهلل»‪.‬‬ ‫ي�ب��دو �أ َّن إ�� �ص��رار أ�ج �ه��زة احل�ك��وم��ة مل�ن��ع اجتماع‬ ‫ال�سلفيني يف ه��ذه املدينة ينبئ ع��ن ع��زم امل�سئولني‬ ‫على حت �دّي احل��رك��ة ال�سلفية يف ال�ب�لاد التي ت��زداد‬ ‫قوتها‪ ,‬ولك َّنه من غري املرجح �أن ترتاجع على املدى‬ ‫ال�ط��وي��ل‪ ,‬ب�سبب التجمعات ال�صغرية وغ�يره��ا من‬ ‫اال�ضطرابات يف �أماكن �أخرى ومنها تون�س العا�صمة‪،‬‬ ‫والتي �أ�سفرت عن م�صرع �شخ�ص على الأقل‪.‬‬ ‫كما تعك�س املواجهة الأخرية الرهانات املتزايدة‬ ‫ال �ت��ي ت �ن �ط��وي ع�ل�ي�ه��ا امل �ع��رك��ة ب�ي�ن احل �ك��وم��ة ال�ت��ي‬ ‫ي �ق��وده��ا ح ��زب ال�ن�ه���ض��ة الإ� �س�ل�ام��ي امل �ع �ت��دل‪ ،‬وب�ين‬ ‫احلركة ال�سلفية التي �شهدت ازده��اراً منذ الإطاحة‬ ‫بنظام حكم ابن علي منذ �أكرث من عامني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪� ,‬سعى ح��زب النه�ضة م�ن��ذ ال�ب��داي��ة‬ ‫�إق�ن��اع ال�سلفيني بامل�شاركة يف العملية ال�سيا�سية يف‬ ‫البالد‪ ،‬مما �أثار االتهامات للنه�ضة بتجاهل �أحداث‬ ‫العنف‪ ،‬التي يرتكبها ال�سلفيون‪ ,‬حيث الهجوم على‬ ‫ال�سفارة الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬ال��ذي �ش َّنته ج�م��اع��ات غا�ضبة‬ ‫تقودها عنا�صر �سلفية‪ ،‬قامت خالله ب�إحداث تدمري‬ ‫و أ�ع �م ��ال ��س�ل��ب ون �ه��ب داخ �ل �ه��ا‪ ،‬يف أ�ي �ل��ول م��ن ال�ع��ام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬مما جعل «النه�ضة» يغيرّ م�ساره‪.‬‬ ‫منذ ذلك احلني‪� ،‬ش َّنت قوات الأمن عدة حمالت‬

‫اجلماعات‬

‫ال�سلفية يف‬

‫تون�س متعددة‬ ‫لي�ست كلها‬ ‫متورطة يف‬ ‫العنف‬

‫�أمنية �صارمة �ضد ن�شطاء �سلفيني‪ ,‬و�صلت �إىل معارك‬ ‫بالأ�سلحة النارية مع بع�ض امل�سلحني التابعني لهم‬ ‫على احل��دود مع اجلزائر‪ ,‬حيث يتعر�ض «النه�ضة»‬ ‫ل�ضغوط �شديدة من �أجل احلفاظ على الأم��ن‪ ،‬كما‬ ‫�أ َّنه ي�أمل يف رفع م�ستوى الدعم ال�شعبي املهت ّز قبل‬ ‫االنتخابات‪ ،‬التي من املتوقع �إجرا�ؤها يف �أواخر هذا‬ ‫العام‪.‬‬ ‫لذلك‪ ,‬جاءت املواجهة الأخرية بني قوات الأمن‬ ‫وجماعة ال�سلفيني‪ ,‬بعد �أن �أر�سلت وزارة الداخلية‬ ‫�إن��ذاراً لهم بعدم عقد امل�ؤمتر‪ ،‬ولكن اجلماعة قالت‬ ‫�إ ّن�ه��ا ال تنخرط يف أ�ع�م��ال العنف و�أنّ ك��ل الأن�شطة‬

‫طغت عليها ملفات ال�شرق الأو�سط‬

‫أجندة زيارة كريي األفريقية‬ ‫�آن جريان ‪« -‬وا�شنطن بو�ست وبلومبريج‬ ‫نيوز �سريف�س»‬ ‫يف �أول زي�ـ��ارة يقوم بها لدولـة م��ن دول‬ ‫�أفريقيا جنوب ال�صحراء منذ �أن تولىّ مهام‬ ‫من�صبه‪ ،‬ح��اف��ظ وزي��ر اخل��ارج�ي��ة الأم�يرك��ي‬ ‫جون كريي يوم ال�سبت‪� ،‬إىل حد كبري‪ ،‬على‬ ‫ت��رك �ي��زه ع�ل��ى ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط وع �ل��ى وج��ه‬ ‫اخل���ص��و���ص م���ص��ر‪ ،‬ال�ت��ي ي�ساهم اقت�صادها‬ ‫امل�ت�ع�ثر وم�شكالتها ال�سيا�سية يف تقلي�ص‬ ‫الآم ��ال يف قدرتها على لعب دور رئي�سي يف‬ ‫رعاية أ� ّية خطة �سالم جديدة بني «�إ�سرائيل»‬ ‫والفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء زيارته لأثيوبيا التي �شارك‬ ‫خ�لال �ه��ا يف ال �ق �م��ة ال �ت��ي ع �ق��دت ل�لاح�ت�ف��ال‬ ‫مبنا�سبة الذكرى اخلم�سني لإن�شاء االحتاد‬ ‫الأف��ري �ق��ي‪� ،‬سيعود ك�يري لل�شرق الأو� �س��ط‪،‬‬ ‫الذي كان موجوداً فيه قبل زيارته لإثيوبيا‬ ‫ح �ي��ث زار « إ��� �س ��رائ� �ي ��ل» وال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة‬ ‫والأردن‪ .‬وب�ع��د ذل ��ك‪�� ،‬س�ي��ذه��ب �إىل باري�س‬ ‫لإج��راء مباحثات حول املوقف يف �سوريا مع‬ ‫وزي��ر اخلارجية الرو�سي �سريجي الف��روف‪.‬‬ ‫وك��ان ال��وزي��ران ق��د تعهدا ب��إق�ن��اع املعار�ضة‬ ‫ال�سورية وممثلي نظام دم�شق باجللو�س معاً‬ ‫و إ�ج��راء حمادثات لإنهاء ال�صراع املندلع يف‬ ‫�سوريا منذ عامني‪.‬‬ ‫«كيف مت�ضي الأمور بالن�سبة ل�سوريا؟»‬ ‫وج�ه��ه الرئي�س‬ ‫ك��ان ه��ذا ه��و ال���س��ؤال ال��ذي ّ‬ ‫امل���ص��ري حم�م��د م��ر��س��ي ق�ب��ل �أن يجل�س هو‬ ‫وك�ي�ري مل�ن��اق���ش��ة اجل �ه��ود امل���ص��ري��ة املت�سمة‬ ‫ب��ال �ب��طء ال ��رام� �ي ��ة ل �ت �ح �ق �ي��ق الإ�� �ص�ل�اح ��ات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ال���ض��روري��ة ل�ت��أم�ين ال�ق��رو���ض‬ ‫واال�ستثمارات الدولية‪ .‬ي�شار يف هذا ال�سياق‬ ‫�إىل �أنّ التقدم يف جمال الإ�صالح الذي كان‬ ‫مر�سي ق��د وع��د ك�يري ب��ه منذ �شهرين‪ ،‬مل‬ ‫يتبلور حتى الآن‪.‬‬ ‫«� �س ��أدع ��ك ت �ع��رف يف ب �ح��ر أ�ي � ��ام ق�ل�ي�ل��ة»‬ ‫ك ��ان ه ��ذا ه��و ر ّد ك�ي�ري ع�ل��ى م��ر��س��ي خ�لال‬ ‫الدقائق القليلة التي �سمح فيها للمرا�سلني‬ ‫ال�صحفيني ب��ال�ت��واج��د يف ال�غ��رف��ة‪ ،‬و أ�� �ض��اف‬ ‫كريي مو�ضحاً‪« :‬نحن ن�شتغل على املو�ضوع‬ ‫بالفعل»‪.‬‬ ‫وق � � ّدم ك�ي�ري ال���ش�ك��ر ل�ل��رئ�ي����س امل���ص��ري‬ ‫على ال�ت�ع��اون ال��ذي ق ّدمته دول�ت��ه يف جمال‬ ‫اف �ت �ت��اح حم��ادث��ات ال �� �س�لام ب�ي�ن «�إ� �س��رائ �ي��ل»‬ ‫وال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬وذل ��ك ع �ل��ى رغ ��م حقيقة‬ ‫�أنّ ال � ��دور امل �� �ص��ري حت ��ت ح �ك��وم��ة م��ر��س��ي‬ ‫الإ�سالمية يف هذا ال�صدد‪� ،‬أقل ظهوراً بكثري‬ ‫من اجلهود التي كانت قد اتخذت من قبل‬ ‫الرئي�س ال�سابق ح�سني م�ب��ارك عندما كان‬ ‫يف ال�سلطة‪ ،‬وال�ت��ي جعلت م��ن م�صر واح��دة‬ ‫من ال��دول العربية البارزة الداعمة لإحياء‬ ‫م�ب��ادرة ال�سالم ال�شاملة التي عر�ضت على‬ ‫«�إ�سرائيل» هذا العام مرة ثانية‪ ،‬وذلك قبل‬ ‫�أن تتولىّ قطر قيادة هذه اجلهود الآن‪.‬‬ ‫وك� ��ان م �ت �ح��دث ب��ا� �س��م � �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د‬ ‫ال ��دويل ق��د �أدىل بت�صريح يف م��وع��د �سابق‬ ‫من هذا ال�شهر قال فيه �إنّه مع ازدياد �صورة‬ ‫م�صر املالية �سوءاً‪ ،‬ف�إنّ ال�صندوق لن مي�ضي‬ ‫قدماً يف �إنهاء �إجراءات تقدمي قر�ض مبقدار‬ ‫‪ 4,8‬مليار دوالر لها‪ ،‬و� مّإنا �سيطلب معلومات‬ ‫�أكرث واملزيد من خطط الإ�صالح‪ .‬ي�شار �إىل‬ ‫�أنّ املباحثات املتعلقة بقر�ض �صندوق النقد‬ ‫ال � ��دويل‪ ،‬وه ��و يف ج��وه��ره خ �ط��ة إ�ن� �ق ��اذ‪ ،‬قد‬

‫ا�ستمرت ملا يزيد عن عام‪ ،‬و�أنّ مر�سي قد وعد‬ ‫باتخاذ �إجراءات غري �شعبية‪� ،‬إ ّال �أنّ حكومته‬ ‫قامت بت�أجيل تلك الإجراءات مراراً‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اج �ت �م��اع��ات ك�ي�ري يف ال�ق�م��ة قد‬ ‫ب ��د�أت ي��وم ال�سبت بتوجيه حت��ذي��ر ل�شريك‬ ‫�أم�ي�رك ��ا ال��وث �ي��ق ن�ي�ج�يري��ا ب ��أ ّن �ه��ا ي �ج��ب �أ ّال‬ ‫تتغا�ضى عن انتهاكات حقوق الإن�سان التي‬ ‫ارتكبت من قبل قواتها التي حتارب م�سلحي‬ ‫حركة بوكوحرام يف �شمال البالد‪.‬‬ ‫وبوكوحرام حركة �إرهابية متهمة ب�شن‬ ‫هجمات �إرهابية �ضد ال�شرطة النيجريية يف‬ ‫املقام الأول ثم �ضد املدنيني امل�سيحيني بعد‬ ‫ذل��ك‪ .‬واحل��رك��ة التي يعني ا�سمها «التعليم‬ ‫ال �غ��رب��ي ح� ��رام» ح��رك��ة أ�� �ص��ول �ي��ة �إ��س�لام�ي��ة‬ ‫ت�سعى لتطبيق ال�شريعة الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬وهي‬ ‫متهمة ب��ارت�ك��اب امل�ئ��ات م��ن ج��رائ��م القتل يف‬ ‫نيجرييا منذ �أن بد�أت ن�شاطها‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ ب��وك��وح��رام لي�ست مدرجة‬ ‫على قائمة املنظمات الإرهابية التي تع ّدها‬ ‫وزارة اخل��ارج �ي��ة الأم�يرك �ي��ة ع�ل��ى رغ ��م �أنّ‬ ‫م�س�ؤولني ر�سميني �أمريكيني قد و�صفوها يف‬ ‫م��رات �سابقة ب�أنّها منظمة �إرهابية بالفعل‪،‬‬ ‫ع �ل�اوة ع �ل��ى أ� ّن �ه ��ا م��و� �ص��وف��ة ب�ت�ل��ك ال�ت�ه�م��ة‬ ‫يف م��وق��ع «م ��رك ��ز م �ق��اوم��ة الإره � � ��اب» على‬ ‫الإنرتنت‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ كريي التقى الزعيم النيجريي‬ ‫جودالك جوناثان لفرتة ق�صرية على هام�ش‬ ‫القمة‪ ،‬و�أنّ نيجرييا وهي دولة غنية بالنفط‬ ‫ت�ع�ت�بر م��ن ال���ش��رك��اء ال��رئ�ي���س�ي�ين ل�ل��والي��ات‬ ‫امل �ت �ح��دة‪� � ،‬س��واء داخ ��ل ال �ق��ارة الأف��ري�ق�ي��ة �أو‬ ‫خارجها على رغم �أنّ العالقة بني الدولتني‬ ‫غالباً ما تكون م�شوبة بالتوتر‪.‬‬ ‫وعلى رغم �أنّ كريي قد �أ�صدر يف ال�سابع‬ ‫ع �� �ش��ر م ��ن أ�ي � ��ار ب �ي��ان �اً ي �ت �ه��م ف �ي��ه ن�ي�ج�يري��ا‬ ‫وه��ي �أك�بر ال��دول الأفريقية م��ن حيث عدد‬ ‫ال�سكان بارتكاب خروقات خطرية يف جمال‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬بعد �إع�لان جوناثان‪ ،‬حالة‬ ‫ال�ط��وارئ يف ث�لاث من ال��والي��ات النيجريية‬ ‫ال�شمالية‪� ،‬إ ّال �أنّ كريي مل يكرر هذه اللهجة‬ ‫القوية خالل لقائه بالرئي�س النيجريي يوم‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫والهجوم الذي �شنّته احلكومة النيجريية‬ ‫�ضد بوكوحرام هذا ال�شهر يع ّد الأعنف منذ‬ ‫�أن ظ �ه��رت ت�ل��ك احل��رك��ة �إىل ال��وج��ود منذ‬ ‫ثالث �سنوات‪ .‬وتناقلت وكاالت الأنباء تقارير‬ ‫مفادها �أنّ الطائرات احلربية النيجريية قد‬ ‫دمرت عدداً من مع�سكرات التدريب التابعة‬ ‫ّ‬ ‫للحركة وقب�ضت على الع�شرات من املتهمني‬ ‫ب� ��الإره� ��اب‪ .‬وق� ��ال م �� �س ��ؤول ك �ب�ير يف وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة الأم�يرك �ي��ة‪ ،‬حت��دث ب���ش��رط ع��دم‬ ‫الك�شف ع��ن ه��وي�ت��ه‪ ،‬ق�ب��ل اج�ت�م��اع��ات ك�يري‬ ‫الأفريقية �إنّ ال��والي��ات املتحدة ت��راق��ب عن‬ ‫كثب ما و�صفه بـ»التكتيكات الغا�شمة» التي‬ ‫م��ار��س�ت�ه��ا بع�ض ال �ق��وات ال�ن�ي�ج�يري��ة‪ .‬وق��ال‬ ‫ه��ذا امل �� �س ��ؤول �إنّ ان�ت�ه��اك��ات ح�ق��وق الإن���س��ان‬ ‫التي ترتكبها تلك القوات قد ا�ستمرت على‬ ‫رغم اعرتا�ض الواليات املتحدة وغريها من‬ ‫الدول على ذلك‪.‬‬ ‫جريدة االحتاد‬ ‫‪http://www.alittihad.ae/‬‬ ‫‪details.php?id=51524&y=2013‬‬ ‫‪&article=full#ixzz2UUPbxwd7‬‬

‫التي تقوم بها �أن�شطة خريية يف الأ��س��ا���س‪ ،‬و�أ��ص� ّرت‬ ‫على عقد امل�ؤمتر برغم حتذير الداخلية‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أنّ ق��وات الأم��ن حا�صرت مدينة‬ ‫ال �ق�ي�روان‪ ,‬ق�ب��ل ليلة امل ��ؤمت��ر‪ ,‬م��ن اخل ��ارج و�أوق�ف��ت‬ ‫ال�سيارات الداخلة �إليها وق��ام��ت بتفتي�شها تفتي�شاً‬ ‫دق�ي�ق�اً‪ ,‬ح�ي��ث خ�ل��ت � �ش��وارع م��ن امل ��ارة و� �س��ارع النا�س‬ ‫ب�إغالق حمالتهم‪ ,‬والتوجه ملنازلهم حت�سباً لوقوع‬ ‫�أحداث عنف‪.‬‬ ‫بينما خططت جماعة «�أن�صار ال�شريعة» لعقد‬ ‫االج�ت�م��اع يف م�ي��دان ب�ج��وار م�سجد عقبة ب��ن نافع‪,‬‬ ‫وبالقرب من �أحد �أ�سوار املدينة العتيقة‪ ،‬جتمع عدة‬

‫�شباب �أمام ك�شك للم�شروبات الغازية مت�سائلني �إذا‬ ‫ك��ان ال�صباح ال�ق��ادم �سوف يحمل متاعب للمدينة‪,‬‬ ‫ح �ي��ث أ��� �ش ��ار �أح ��ده ��م‪ ,‬خ��ري��ج ج��ام �ع��ي ي��دع��ى �أمي��ن‬ ‫مكني‪� ,‬إىل املناو�شات التي وقعت بني بع�ض امل�سلحني‬ ‫ال�سلفيني وب�ين ق��وات الأم ��ن ب��ال� ُق� ْرب م��ن احل��د��د‬ ‫اجلزائرية و�أ َّن «�أن�صار ال�شريعة» م�شكلتهم ارتباط‬ ‫ا�سمهم بالعنف‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا حم�م��د �أ ِك��ري �ن��ي‪ ,‬ط��ال��ب ث��ان��وي‪ ,‬ف�ق��د ق��ال‪:‬‬ ‫«هناك جماعات �سلفية متعددة لي�ست كلها متورطة‬ ‫يف العنف»‪ ,‬لكن مكني ر ّد عليه قائ ً‬ ‫ال‪« :‬تلك اجلماعات‬ ‫مرتبطة كلها مع بع�ضها البع�ض»‪.‬‬ ‫ب�ح�ل��ول ��ص�ب��اح ال �ي��وم ال �ث��اين ك��ان رج ��ال الأم��ن‬ ‫واحل��ر���س الوطني ق��د جتمعوا يف جمموعات كبرية‬ ‫ح��ول امل �ي��دان‪ ،‬وب��ال�ق��رب م��ن م�سجد عقبة ب��ن نافع‬

‫عر�ض كتاب «الع�صر النووي الثاين‮»‬

‫ك��ان هناك اث�ن��ان م��ن رج��ال الأم��ن ي�سريان بالقرب‬ ‫م��ن ح��ائ��ط ي �ط��ل ع �ل��ى امل� �ي ��دان مي���س��ك �أح ��ده ��م يف‬ ‫ي��ده ببندقية آ�ل�ي��ة ومي�سك ال�ث��اين ن�ظ��ارة مظلمة‪,‬‬ ‫بينما �أعلنت «�أن�صار ال�شريعة» عرب �صفحتها على‬ ‫الفي�سبوك القب�ض على املتحدث با�سمها وطلبت من‬ ‫�أن�صارها جت ُّنب املجيء للقريوان‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه ويف حي الن�صر الفقري املكتظ‬ ‫بال�سكان بالقريوان‪ ،‬عقد بع�ض ال�سلفيني اجتماعاً‬ ‫يف م�سجد أ�ب ��و ب�ك��ر ال���ص��دي��ق‪ ,‬و أ�ج �م �ع��وا ع�ل��ى �أ ّن�ه��م‬ ‫م�ساملون ولكنهم ب�شكل عام حذرين ومتخوفني من‬ ‫مناق�شة �أعمال تلك اجلمعيات ب�سبب اقتناعهم �أ ّنهم‬ ‫يتعر�ضون مل��ؤام��رة من قبل احلكومة يف تون�س �إىل‬ ‫جانب فرن�سا والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آ�خ ��ر‪ ,‬ق��ال بع�ض ك�ب��ار ال�سلفيني يف‬ ‫ت��ون����س‪�« :‬إنّ ت��ون����س م�ستبعدة ح��ال�ي�اً م��ن الن�ضال‬ ‫امل�سلح‪ّ � ,‬أما ال�شخ�ص الذي لقب نف�سه بعبد اهلل فقد‬ ‫علق قائ ً‬ ‫ال‪�« :‬إذا مَ ّ‬ ‫ت اعتبارها �أر�ض جهاد يف �أيّ وقت‬ ‫ف�سوف نقوم باجلهاد فيها»‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ال���س�ي�ط��رة ع�ل��ى الأو�� �ض ��اع يف‬ ‫م��دي �ن��ة ال� �ق�ي�روان‪ ،‬م��ا زال ه �ن��اك اح �ت �م��ال ل��وق��وع‬ ‫�أح ��داث عنف م��ن دون ق�صد يف �إط ��ار امل��واج�ه��ة بني‬ ‫احلكومة واحلركة ال�سلفية‪ ,‬على �سبيل املثال حتولت‬ ‫التظاهرات ال�سلفية م�ؤخراً يف حي الت�ضامن الفقري‬ ‫يف ال�ع��ا��ص�م��ة �إىل ا��ش�ت�ب��اك��ات عنيفة ت �ب��ادل خاللها‬ ‫الطرفان إ�ل�ق��اء احل�ج��ارة والقنابل امل�سيلة للدموع‬ ‫وقنابل املولوتوف‪.‬‬ ‫ترجمة‪ :‬الإ�سالم اليوم‬ ‫‪http://islamtoday.net/albasheer/‬‬ ‫‪htm.186519-artshow-15‬‬

‫عر‬ ‫ض‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫اب‬

‫السياسات العاملية الجديدة تجاه انتشار‬ ‫األسلحة النووية‬ ‫عر�ض‪ :‬ر�ضوى عمار‪ -‬جملة ال�سيا�سة الدولية‬ ‫امل�صرية‬ ‫يف ظ��ل اجل ��دل امل�ستمر يف �أروق� ��ة م��راك��ز �صنع‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ة الأم��ري �ك �ي��ة ح� ��ول م���س�ت�ق�ب��ل ال���س�ي��ا��س��ة‬ ‫الأمريكية جتاه امل�س�ألة النووية‪،‬‮ ‬منذ نهاية احلرب‬ ‫الباردة‪،‬‮ ‬و�سقوط االحت ��اد ال�سوفيتي‪،‬‮ ‬يناق�ش بول‬ ‫براكن‪،‬‮ ‬يف كتابه‪،‬‮ ‬مدى ت��أث�ير الأ�سلحة ال�ن��ووي��ة يف‬ ‫تطور الأزم��ات وت�صعيدها‪،‬‮ ‬من منطلق �أنّ �سيا�سات‬ ‫ال�ق��وة ال�ع��امل�ي��ة تتغري ب�سبب ع��ودة ظ�ه��ور الأ�سلحة‬ ‫النووية كعن�صر حيوي يف �سيا�سات القوة‮‪‬.‬‬ ‫وق��د اع�ت�م��د يف ط��رح��ه ع�ل��ى ��س�ي�ن��اري��وه��ات لعبة‬ ‫احل��رب ليو�ضح فكرته ح��ول �أنّ الأ��س�ل�ح��ة النووية‬ ‫ت�غ�ير ح���س��اب��ات ��س�ي��ا��س��ات القوة‮‪‬ .‬وعر�ض ع�ل��ى نحو‬ ‫دق �ي��ق ال��و� �ض��ع يف ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط‪،‬‮ ‬وجنوب �آ�سيا‪،‬‮‬ ‫‬و�شرق �آ�سيا‪،‬‮ ‬م�ؤكدا �أنّ الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫يجب �أ ّال ت�سمح ب��أن تكون‮ ‬غري م�ستعدة لإدارة مثل‬ ‫ه��ذه الأزم� ��ات‪،‬‮ ‬و�أنّها ال ب��د �أن ت ��أخ��ذ امل��و��ض��وع على‬ ‫حممل م��ن اجلد‪،‬‮ ‬خا�صة �أنّ القنبلة �أ�ضحت ج��زءا‬ ‫رئي�سيا من ال�سيا�سات اخلارجية والدفاع يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط وجنوب �آ�سيا و�شرق �آ�سيا‮‪‬.‬‬ ‫وب��ول ه��و �أ��س�ت��اذ الإدارة وال�ع�ل��وم ال�سيا�سية يف‬ ‫جامعة ييل‪،‬‮ ‬وكان ع�ضوا �سابقا يف معهد هد�سون‪،‬‮‬ ‫‬وم�ست�شارا يف م��ؤ��س���س��ة ران ��د‪،‬‮ ‬كما ع�م��ل يف العديد‬ ‫الغالف‬ ‫من املجال�س اال�ست�شارية ل��وزارة الدفاع وكذلك مع‬ ‫ال�شركات املتعددة اجلن�سيات العاملية ب�ش�أن الق�ضايا ثقافات خمتلفة و�إدراك خمتلف‪،‬‮ ‬ومن ثم فهي �أكرث‬ ‫الإ�سرتاتيجية والتكنولوجيا‮‪‬.‬‬ ‫تنوعا من الفاعلني النوويني يف احلرب الباردة‮‪‬.‬‬ ‫الع�صران النوويان الأول‬ ‫‮‬ ‫ين‬ ‫والثا‬ ‫�أين يكمن اخلطر؟‬ ‫‮‪،‬‬ ‫ين‬ ‫والثا‬ ‫أول‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫النوويني‬ ‫م ّيز بول بني الع�صرين‬ ‫يرى بول �أنّ الفرتة الأخطر يف الع�صر النووي‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫أول‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫النووي‬ ‫‬فبينما �أرجع بداية الع�صر‬ ‫الأول كانت �أواخر الأربعينيات و�أوائل اخلم�سينيات‪،‬‮‬ ‫‮‬ ‫‪،‬‬ ‫الباردة‬ ‫�رب‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫حتي‬ ‫احل��رب العاملية الثانية‬ ‫‬لأن االت�ف��اق�ي��ات املنظمة لالنت�شار ال�ن��ووي مل تكن‬ ‫‮‬ ‫الثاين‬ ‫النووي‬ ‫الع�صر‬ ‫بداية‬ ‫حتديد‬ ‫‬يرى �أنّه ي�صعب‬ ‫‪،‬‬ ‫ق��د أ�ن���ش�ئ��ت بعد‪،‬‮ ‬و�أننا ال �ي��وم نعي�ش امل��وق��ف نف�سه‬ ‫‬الذي رمبا يعود تاريخه �إىل التجربة النووية لل�صني الذي �ساد تلك الفرتة اخلطرة‪،‬‮ ‬لكن الأمر املختلف‬ ‫عام‮ ‬‪� ،4691‬أو التجربة النووية للهند عام‮ ‬‪� ،4791‬أو �أنّ لدينا عددا �أكرب من القوى النووية‪،‬‮ ‬وكل جانب‬ ‫تاريخ �آخر‮‪‬.‬‬ ‫يحاول ا�ستك�شاف الآخر‮‪‬.‬‬ ‫وي���ش�ير ب��ول �إىل �أنّ الع�صر ال �ن��ووي الأول قد‬ ‫ويرى بول �أنّ الع�صر النووي الثاين يت�سم بعدد‬ ‫�شهد �سباق ت�سلح نوويا من أ�ج��ل البقاء‪،‬‮ ‬حيث كان �أك�بر من التحديات واملخاطر‮‪‬ ،‬فبداية‪،‬‮ ‬بينما كانت‬ ‫هناك تناف�س �سيا�سي كبري بني القوتني العظميني‪،‬‮ ال �ق��وى ال�ع�ظ�م��ى حم��اف�ظ��ة ب �� �ش ��أن �أيّ � �ش��يء يتعلق‬ ‫‬وي�سعى ك��ل منهما �إىل تدمري �أيديولوجية عدوه‮‪ .‬بالأ�سلحة النووية‪،‬‮ ‬كان هناك ح��ذر من‮ الدخول يف‬ ‫‬بينما ي�شهد الع�صر ال �ن��ووي ال �ث��اين ح��ال��ة انت�شار خماطرات‮‪‬ ،‬فامل�س�ألة لي�ست على النحو نف�سه‮‪‬ .‬و�إذا‬ ‫الأ�سلحة النووية لأ�سباب لي�ست لها عالقة باحلرب نظرت �إىل الو�ضع يف �إيران‪،‬‮‬و»�إ�سرائيل»‪،‬‮‬�أو باك�ستان‪،‬‮‬ ‫ال �ب ��اردة‮‪‬ .‬وقد و��ص�ف��ه ب��ول ب ��أ ّن��ه ع���ص��ر ن�ظ��ام ن��ووي ‬والهند‪،‬‮ ‬�أو كوريا ال�شمالية كقوى نووية‪،‬‮ ‬ف�ستجد �أنّ‬ ‫متعدد الأقطاب‪،‬‮‬ور�آه نظاما �أكرث تعقيدا من احلرب و�ضعها خمتلف عن القوى الكربى‪‬.‬‬ ‫الباردة‮‪‬.‬وهو ما عك�سه‮‬غالف الكتاب‪،‬‮‬على حد و�صف‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة ثانية‪،‬‮ ‬ف�إنّه ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن وج��ود‬ ‫بول‪،‬‮ ‬حيث ك��رات ت�صطدم ببع�ضها‪،‬‮ ‬فالدولة تقوم �إرهاب يف الع�صر النووي الأول‪،‬‮ ‬ف�إنّه مل يوجد دليل‬ ‫بتحرك ما ترتدد �أ�صدا�ؤه خالل النظام‮‪‬.‬‬ ‫�أو حالة تربهن على �أنّه كان يهدف لإثارة حرب �أكرب‬ ‫وي �ج��ادل ب��ول ب� ��أنّ الع�صر ال �ن��ووي ال �ث��اين ن�ش�أ ب�ين ال �ق��وى ال�ع�ظ�م��ى‪‬ .‬وهو م��ا يختلف ع��ن الو�ضع‬ ‫مما يثري خماوف وقوع الأ�سلحة النووية يف‬ ‫لأ� �س �ب��اب و��ص�ف�ه��ا بالطبيعية‪،‬‮ ‬و�أنّها ت�ت�ع�ل��ق بغياب الراهن‪،‬‮‬ ّ‬ ‫الأمن‪،‬‮‬واخلوف‪،‬‮‬والقومية‪،‬‮‬وغياب التوازن الإقليمي أ�ي��دي الإره��اب ال��ذي ي�ستطيع اال�ستفادة من البيئة‬ ‫ل���س�ي��ا��س��ات ال �ق��وى ال �ت��ي ح ��ددت م�لام��ح ال�ع�لاق��ات النووية‪،‬‮ ‬حتى لو مل ي�صنع قنبلته النووية‮‪‬.‬‬ ‫الدولية يف الألف �سنة املا�ضية على الأقل‪،‬‮ ‬وا�ستمرت‬ ‫�أي�ضا‪،‬‮‬�أ�شار بول �إىل �أنّ امتزاج الإرهاب بالتطرف‬ ‫حتى الآن‮‪‬ .‬ويف هذا ال�سياق‪،‬‮ ‬يرى بول أ� ّن��ه لي�س من الديني وامل�شاعر القومية يجعله حمفزا للحرب يف‬ ‫امل���س�ت�غ��رب �أنّ م�ع�ظ��م ال ��دول ت��ري��د �أن حت���ص��ل على الع�صر النووي اجلديد‮‪‬ .‬وحتدث يف هذا ال�سياق عن‬ ‫القنبلة‮‪‬.‬‬ ‫التفاعالت بني الإره��اب وال��دول النووية‪،‬‮ ‬الفتا �إىل‬ ‫وقد ق�سم بول ال��دول التي متلك �أ�سلحة نووية �أنّ ال��دول الأك�ثر خطرا ه��ي ال��دول ال�ضعيفة التي‬ ‫يف الع�صر النووي الثاين �إىل نوعني‮‪‬ :‬قوي رئي�سية لديها �أ�سلحة نووية‪،‬‮ ‬�أو على الأق��ل لديها �صعوبة‬ ‫مثل رو�سيا‪،‬‮ ‬وال�صني‪،‬‮ ‬والهند‪،‬‮ ‬و�أخرى ثانوية مثل يف ن�شر ق��وات تقليدية‮‪‬ ،‬فتوافر الأ�سلحة التقليدية‬ ‫«�إ�سرائيل»‪،‬‮ ‬وباك�ستان‪،‬‮ ‬وكوريا ال�شمالية‪،‬‮ ‬وعلى يعني �أنّ ال��دول��ة لي�س عليها اللجوء �إىل الأ�سلحة‬ ‫الأرج ��ح �إي� ��ران‪،‬‮ ‬م�شريا �إىل �أنّ ه��ذه ال �ق��وى لديها النووية حتى يف الأزمات احلادة‮‪‬.‬‬

‫من ناحية ثالثة‪،‬‮‬ذكر بول �أنّ احلرب الباردة كان‬ ‫يتم �إدارتها بعيدا عن ال�شارع‮‪‬ ،‬ف�أثناء احلرب الباردة‪،‬‮‬ ‫‬كانت كل القوى الكربى حري�صة على عدم �إ�شراك‬ ‫ال �� �ش��ارع أ�ث �ن��اء الأزم � ��ات‮‪‬ ،‬بينما يف ال�ع���ص��ر ال �ن��ووي‬ ‫اجلديد‪،‬‮ ‬تكون �إدارة الأزم��ات �أق��رب للحالة املزاجية‬ ‫للجماهري يف ال�شارع ال��ذي ت�سيطر عليه ال�شعارات‬ ‫الدينية والقومية‮‪‬.‬‬ ‫والح��ظ ب��ول �أنّ هناك اع�ت�م��ادا ب�شكل متوا�صل‬ ‫ع�ل��ى ا��س�ت�خ��دام ن�ظ��ري��ات وم�صطلحات ي�ع��ود ت��اري��خ‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام �ه��ا �إىل ف �ت�رة احل � ��رب ال � �ب� ��اردة‮‪‬ :‬ال� ��ردع‬ ‫واالحتواء‪،‬‮ ‬ال�ضربتني الأوىل والثانية‪،‬‮ ‬وغريها‪،‬‮‬ ‫‬و�أنّ هذه امل�صطلحات التي يعود تاريخ ا�ستخدامها‬ ‫�إىل اخلم�سينيات ت�ستخدم اليوم بنف�س دالالت املعنى‬ ‫امل�ستخدم يف اخلم�سينيات‪،‬‮ ‬رغم اختالف الظروف‪،‬‮‬ ‫‬وهو �أمر يجب معاجلته‮‪‬.‬‬ ‫وتناول بول عددا من الأمثلة الدالة على وجهة‬ ‫نظره‪،‬‮ ‬على ��س�ب�ي��ل امل �ث��ال ه��و ي ��رى �أنّ الإي��ران �ي�ين‬ ‫لي�سوا‮ ‬غري عقالنيني‪،‬‮ ‬لكن ع�ق�لان�ي�ت�ه��م خمتلفة‬ ‫عن النمط ال��ذي �ساد احل��رب ال�ب��اردة بني الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية واالحتاد ال�سوفيتي‮‪‬ .‬فالإيرانيون‬ ‫و��ض�ع��وا ال���ص��واري��خ ذات ال��ر�ؤو���س ال �ن��ووي��ة بجانب‬ ‫امل��دار���س وامل�ست�شفيات‪،‬‮ ‬خمتفية بني ع��دد كبري من‬ ‫ال�صواريخ التقليدية‪،‬‮ ‬وهو م��ا يزيد م��ن تكلفة �أ ّي��ة‬ ‫�ضربة موجهة �إليها‮‪‬ .‬من ناحية �أخرى‪،‬‮ ‬بينما تر ّكز‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة و»�إ� �س��رائ �ي��ل» ع�ل��ى ت��وج�ي��ه �ضربة‬ ‫لإي ��ران ت�ه��دف لإ��س�ق��اط احل�ك��وم��ة الإيرانية‪،‬‮ ‬يكون‬ ‫هناك تخوف م��ن دخ��ول �إي��ران يف فو�ضى �سيا�سية‪،‬‮‬ ‫‬�أو �أن تتعر�ض لتفكك قد ي�ضع الأ�سلحة النووية يف‬ ‫�أي��دي عنا�صر راديكالية �أ�سو�أ‪،‬‮ ‬وغري مقيدة ب�آليات‬ ‫الرقابة البريوقراطية‮‪‬.‬‬ ‫ما هو احلل؟‬ ‫ذك ��ر ب ��ول أ� ّن� ��ه ع �ل��ى ال��رغ��م م��ن دع ��م ال��والي��ات‬ ‫امل �ت �ح��دة الأمريكية‪،‬‮ ‬منذ ن �ه��اي��ة احل ��رب ال� �ب ��اردة‪،‬‮‬ ‫ل���س�ل�ح��ة النووية‪،‬‮ ‬ف إ�نّها مل‬ ‫‬ل�سيا�سات مناه�ضة ل� أ‬ ‫تنجح‮‪‬ ،‬فقد ن���ش��أ ال�ن�ظ��ام ال �ن��ووي م�ت�ع��دد الأق �ط��اب‬ ‫نتيجة ع��دم ق��درة ال��دول النووية اخلم�س على منع‬ ‫دخول دول �أخرى �إىل النادي النووي‮‪‬.‬و�أ�شار بول �إىل‬ ‫�أنّ �أكرب دليل على ذلك هو �أنّ الهند �أ�صبحت ع�ضوا‬ ‫�شرعيا مقبوال يف ال�ن��ادي النووي‪،‬‮ ‬على ال��رغ��م من‬ ‫وهم خطر االنت�شار النووي‮‪‬.‬‬ ‫ويف ه ��ذا ال�صدد‮‪‬ ،‬ي ��رى ب ��ول �أنّ الأم � ��ر يتطلب‬ ‫و� �ض��ع جم��وع��ة ج ��دي ��دة م ��ن ق ��واع ��د الدبلوما�سية‪،‬‮‬ ‫‬والإ�سرتاتيجية الع�سكرية‮‪‬ ،‬وال�سيطرة على الأ�سلحة‬ ‫من �أجل حتقيق ا�ستقرار النظام النووي النا�شئ‮‪‬ ،‬و أ� ّنه‬ ‫ع�ل��ى ال��والي��ات امل�ت�ح��دة الأم��ري�ك�ي��ة �أن تعيد التفكري‬ ‫يف �إ��س�ترات�ي�ج�ي�ت�ه��ا الوطنية‪،‬‮ ‬و�إع� � ��ادة ال�ترك �ي��ز على‬ ‫ديناميكيات الأ�سلحة النووية اجلديدة‮‪‬ ،‬و�أنّ التعامل‬ ‫مع الع�صر النووي الثاين بالنمط البطيء نف�سه الذي‬ ‫اتبع يف معاجلة �أزمة ال�صواريخ الكوبية يغفل التغريات‬ ‫ال �ت��ي حل�ق��ت بالع�صر اجلديد‮‪‬ ،‬فهناك ح��اج��ة لإط ��ار‬ ‫�إ��س�ترات�ي�ج��ي ط��وي��ل امل ��دى ينظر �إىل الع�صر ال�ن��ووي‬ ‫الثاين كم�شكلة طويلة الأمد‪،‬‮ ‬م�ستمرة خلم�سني �سنة‪،‬‮‬ ‫‬حمذرا من أ� ّنه �إذا مل نقم ب�إدارة الع�صر النووي الثاين‪،‬‮‬ ‫‬ف�إ ّنه �سوف يقوم ب�إدارة �أمرن ‮ا‪‬.‬‬ ‫جملة ال�سيا�سة الدولية امل�صرية‬ ‫‪http://www.siyassa.org.eg/‬‬ ‫‪96/NewsContent/4‬‬

‫‪15‬‬

‫‪mah_hr7@yahoo.com‬‬

‫�أفنان �أ�سامة الدوامية‬

‫«كرامتنا»‪..‬أغلى ما نملك‬ ‫ب��دا َي � ًة وق�ب� َل ا َ‬ ‫خل��و���ض يف �ُ��ص�ل��بِ امل��و��ض��وع‪ ،‬و َددتُ �أن‬ ‫�أُن � ِّو َه �إىل �أنَّني �آث��رتُ الكِتا ِب َة ع َّما َج � َر َح م�شاعري و�أه��ا َن‬ ‫كرامتي ك��أُر ُدن� َّي� ٍة اع َت َ�ص َر قل ُبها �أَلمَ �اً حيا َل الإه��ان��ة التي‬ ‫�أ��ص��اب��ت ث�لاث� ًة مِ ��ن �أُخ��و ِت�ه��ا النَّا�شِ طني �أ��ص�ح��اب الفِكر‬ ‫ال َّراقي يف جُم َت َمعِنا الأُر ُد ّ‬ ‫ين على �أي��ا ٍد �صفو َّية طا ِئ ِف َّية‬ ‫ال�سفارة العِراق َّية و�سفريِهِ م جواد ع َّبا�س‬ ‫مُ َ‬ ‫م َّثلة ب�أع�ضا ِء َّ‬ ‫الأ�� َ�س��دي يف املركز ال َّثقايف الأُردين يوم اخلمي�س املُوافق‬ ‫‪ .2013/5/16‬وارت�أيتُ �أ َّن ُه ال ميكنني َ‬ ‫ذلك �إ ّال مِ ن خاللِ‬ ‫�وج��ه ب�ث�لاثِ ر��س��ائ��لٍ ن��اب�ع� ٍة مِ ��ن قلبي احل��زي��ن و َع�ف� ِو‬ ‫ال� َّت� ُّ‬ ‫خاطِ ري املك�سور ج َّراء ما َحدَث‪� ،‬أُ َو ِّجهُها بِطبي َع ِة احلال‬ ‫لثالثِ جهات َمعن َّي ٍة بهذا الأمر‪.‬‬ ‫رِ�سالتي الأُوىل �إىل ُحكومتي امل ُ َو َّقرة وامل ُ َم َّثلة برئي�سِ ها‬ ‫الدُّ كتور عبد اهلل الن�سور!‬ ‫�سحب ا ُ‬ ‫حلكوم ِة العِراق َّية‬ ‫ملاذا َقبِل ُتم يا دَو َل َة ال َّرئي�س‬ ‫َ‬ ‫�أبنا َء �سفارتِها مِ ن امل�س�ؤولني املُتو ِّرطني يف هذا االعتداء‬ ‫دون �أن ُيحاكموا على ما رَ َ‬ ‫اقت َفت ُه �أيدِ يهِم بحقِّ �أبنائِنا‪،‬‬ ‫و�أي��ن؟ يف ُعق ِر دا ِرن��ا‪ ،‬بل ويف مبنى املركز ال َّثقايف املَلَكي‪،‬‬ ‫ال�سياد َّية يف مملكتِنا‬ ‫ذل��ك املبنى ال��ذي يُعدُّ مِ ��ن امل��وا ِق��ع ِّ‬ ‫الأُردن َّية الها�شِ م َّية!‬ ‫ُترى هل ُت َف ِّ�ضلون حما َي َة َمن ميلِكو َن براميل ال ِّنفط‬ ‫على حِ �سابِ كرا َم ِة ُمواطني ُكم الذينَ لطاملا كانوا �أغلى ما‬ ‫مي ُلك هذا الوطن؟ �إن كان الأم� ُر على هذا احلال َ‬ ‫فتلك‬ ‫ُم�صيب ٌة‪ ،‬ولكن �إن ُكن ُتم مَل تعلموا َ‬ ‫قب‬ ‫بتلك احلادِثة �إ ّال ُع َ‬ ‫ن�ش ِرها يف و�سائِلِ الإع�لام حا ُل ُكم يف ذل� َ�ك ح��ال املُ��واطِ ��ن‬ ‫الأُردين الذي ُفجِ َع بهذا ا َ‬ ‫خل رَب فاملُ�صيب ُة �أعظ ُم‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ه��ذا مِ ��ن ناحِ ية‪ ،‬ومِ ��ن ن��احِ � َي� ٍة �أخ��رى �إذا ك��ان َمعايل‬ ‫ال�سيد ن��ا ِ���ص��ر ج��ودة ق��د َق� ِب� َل‬ ‫وزي��ر اخل��ارج� َّي��ة ا ُلأردين َّ‬ ‫ري ِه العِراقي هو�شيبار زيباري يف ُمكامل ٍة هاتف َّي ٍة‬ ‫اعتذا َر نظ ِ‬ ‫خا�صة َج َرت بي َنهُما ال ُبد مِ ن القَول �أ َّن ُه يف اعتذا ِر ِه ذاك‬ ‫َّ‬ ‫تتوجه‬ ‫مل ي�شمل ال��� َّ�ش�ع��ب الأُردين ال ��ذي مِ ��ن َح � ِّق � ِه �أن َّ‬ ‫ا ُ‬ ‫ني له‬ ‫حلكومة العِراق َّية �إىل �إ�صدا ِر اعتذا ٍر‬ ‫ر�سمي و َعلَ ٍّ‬ ‫ِّ‬ ‫ج َّراء الإهانة التي َت َع َّر�ض لها‪ ،‬هذا على �أق ِّل تقدير‪ ،‬مع‬ ‫ني االعتبار �إنَّ ُحكو َمتنا الأُردن� َّي��ة لها احلق يف‬ ‫الأخ��ذ ِب َع ِ‬ ‫قبول االعتذار والتَّنا ُزل عن حقِّها العام‪ ،‬دون ال َغفلة عن‬ ‫َ‬ ‫�أنَّ‬ ‫خا�صاً ملُحاميينا ال َّثالثة يجب �أن ُيراعى يف‬ ‫هناك ح ّقاً ّ‬ ‫هذِ ِه الق�ض َّية وال ُي�ستَهانُ ِبهِ‪.‬‬ ‫و�أخ�يراً‪ُ ،‬حكومتي العزيزة! �إذا كانت براميل ال ِّنفط‬ ‫َ‬ ‫�سوف جت َعل َّ‬ ‫وال� ُب�ترول العِراق َّية‬ ‫ال�شعب الأُردين يد َف ُع‬ ‫َث َم َنها ت�ن��ا ُز ًال ع��ن ك��رام� ِت� ِه التي مَل مُ َ‬ ‫ت��� ُّ�س ي��وم�اً يف َز َم��نِ‬ ‫ال َّرئي�س �صدَّام ح�سني و ُقبو ًال بالذُّ ل والهَوان على � ِ‬ ‫أر�ضهِ‪،‬‬ ‫فل َتعلمي �أنَّ َ�شع َب ِك ُم�ستعِدٌّ ِل َر ِ‬ ‫بط الأح ِز َم ِة على ُبطو ِن ِه يف‬ ‫�سبيلِ ال َعي�ش بكرام ٍة وعِ َّز ٍة �أَ َبدِ َّية‪.‬‬ ‫ول َتعلَمي �أ َّي ُتها ا ُ‬ ‫حلكومة املُو َّقرة �أنَّني يف ر�سالتي هذِ ِه‬ ‫وج��ه انتقاداتي َل� ِ�ك ِ َ ألج��لِ املُعا َر َ�ضة والتَّجريح‪ ،‬بل‬ ‫مل �أُ ِّ‬ ‫َف َعلتُ ذل َِك مِ ن حرق ِة قلبي املوجوع و َلوع ِت ِه على ما �آلت‬ ‫�إلي ِه �أحوا ُلنا التي � ُآم ُل �أن تتبدّل لمِ ا هُ َو �أف�ضل يف يو ٍم ما‪.‬‬ ‫م َّثلَ ًة‬ ‫وجهُها ل�سفار ِة نوري املالكي مُ َ‬ ‫ورِ�سالتي ال َّثانية �أُ ِّ‬ ‫بِ�سفريِها جواد هادي ع َّبا�س ال َأ�سدي!‬ ‫راح ًة ِبنَوعِ َّي ِة الأُ�سلوب الذي ُي رَ َ‬ ‫فت�ض �أن‬ ‫احرتتُ َ�ص َ‬ ‫�أ َّت ِب ُع ُه يف حديثي َم َعك! هل �أ َّتبِع ذل َِك الأُ�سلوبٍ ال َّر�سمِ ٍّي‬ ‫الذي‬ ‫يا�سي والدُّ بلوما�سي؟‬ ‫يتنا�س ُب َم َع مو ِقع َِك ِّ‬ ‫َ‬ ‫ال�س ِّ‬ ‫ف � َّك��رتُ يف ذل � َ�ك‪ ،‬ووج ��دتُ �أ َّن � َ�ك مل حت�ت ِ�رم َم ِ‬ ‫ن�صب َِك‬ ‫املنوط � َ‬ ‫إليك �أ� ً‬ ‫صال يف اعتدائ َِك على �أبنا ِء َبلَدٍ مل يرت َّدد‬ ‫ي��وم�اً با�ستِ�ضافت َِك واح�ِتارِامِ � َ�ك‪ ،‬فما ك��ا َن مِ �ن� َ�ك �إ ّال �أن‬ ‫جت� َّردتَ مِ ن �أ�صل َِك وق َّللتَ مِ ن احرتامِ ِه وحِ ِ‬ ‫فظ مكان ِت ِه‬ ‫التي لطالمَ ا كا َنت رفيع ًة على َم ِّر الأزمان‪.‬‬ ‫ولي َت َك َك�سِ بتَ الف�ضيل َة ب��اع�ِتارِا ِف� َ�ك بالذَّنب ع َو�ضاً‬ ‫ع��ن َت��خَ � ُّب��طِ � َ�ك يف ك�لامِ � َ�ك امل ُ���ض�ط��رب م�ن� ُذ الإع �ل�انِ عن‬ ‫هذا ا َ‬ ‫حلدَث‪ ،‬فقد �أن َكر َت ُه يف البِداي ِة ُجمل ًة وتف�صيال‪ ،‬ث َّم‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫�نَ‬ ‫مِ‬ ‫ِ‬ ‫بوقوعِ‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ئ‬ ‫ه‬ ‫َها‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫اع�َت�رَ َ ف�‬ ‫ِلم فيه‪ِ ،‬ل َت ِ�ص َل‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫�تَ‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫رَ‬ ‫ِ‬ ‫يف ِن�ه��اي� ِة امل�ط��اف �إىل اع�ِت ٍ‬ ‫�ررِاف وا�ِ��ض� ٍ�ح و�صريح ب� ُوق��وعِ � ِه‬ ‫ربراً َ‬ ‫أقل ما ُي ُ‬ ‫ذلك بتربيرٍ � ُّ‬ ‫قال عنه ب�أ َّن ُه‬ ‫واملُ�شارك ِة في ِه ُم ِّ‬ ‫واهٍ‪ ،‬كيال َن ِ�ص ُف ُه بالوقاحة‪ ،‬لتقو َل يف ذل َِك �أنَّ "ل ُك ِّل فِعلٍ‬ ‫ر َّد ُة فِعل" و�أ َّن ُه "كا َن ينبغي على ه�ؤال ِء الأردنيني احرتا َم‬ ‫هذِ ِه املُنا�سبة و َعدَم ا ُ‬ ‫حل�ضور مِ ن دونِ دعوة"‪ ،‬يا َلها مِ ن‬ ‫وق��اح��ة! َف � ��أ َّو ًال‪ِ ،‬ت�ل� َ�ك امل�ق��ا ِب��ر اجلماع َّية ال�ت��ي �أُق�ي� َم��ت يف‬ ‫َزمَنِ ال َّرئي�س �صدَّام ح�سني جمي ُعنا على عِ ٍلم تام ب�أنَّها ال‬ ‫ُت�ساوي �شيئاً �أما َم هذِ ِه املقا ِب ِر التي ُتقام اليوم بحقِّ �أبناءِنا‬ ‫مِ ��نَ ال��� َّ�ش�ع��بِ ال � ِع��راق��ي ال���ُّ�س�ن��ي ع�ل��ى �أي ��دي ميلي�شيا ِت ُكم‬ ‫َّ‬ ‫الطائف َّية التي َت� ُع� ُّ�ج بِها �أر�� َ�ض ال� ِع��راق‪ .‬كما �أ َّن � ُه َع��ن �أيِّ‬ ‫دعو ٍة تتحدَّث �أ ُّيها َّ‬ ‫تنا�سيت" ب�أنَّ‬ ‫ال�ضيف! ُر مَّبا ن�سيتَ "�أو َ‬ ‫ال�شعب الأردُين ُمطلَق ا ُ‬ ‫هذا البلد لنا‪ ،‬ولنا نَحنُ َّ‬ ‫حل ِّرية‬ ‫يف ا ُ‬ ‫نا�سب ٍة ُتقا ُم على‬ ‫حل�ضور والت ُ‬ ‫َّواجد يف �أيِّ مكانٍ �أو ُم َ‬ ‫�أر�ِ��ض � ِه مِ ��ن دونِ ا�ستِ�سماحِ َك �أو �أخ��ذِ الإذن مِ �ن��ك‪ ،‬و�إذا‬ ‫نف�س َك يوماً ما �أنَّ با�ستِطاعت َِك �شِ را َء هذِ ِه‬ ‫�ص َّورت َل� َ�ك ُ‬ ‫الأر���ض �أو تقييدِ ُح ِّري ِة َمن َعلَيها مِ ن َ�شعبٍ ُح� ٍّر �أ�صيل‬ ‫با�سم نِفطِ َك الفا�سِ د فل َتعلَم ب�أنَّنا على �أُهب ِة اال�ستعداد‬ ‫ِ‬ ‫للموتِ جوعاً يف �سبيلِ العي�ش بكرام ٍة ال َنق َبل �أن مُ َ‬ ‫ت�س‬ ‫يوماً ما‪.‬‬ ‫�أ َّما رِ�سالتي ال َّثالِثة والأخرية‪َ ،‬فه َِي �إىل �أبنا ِء جِ لدَتي‬ ‫مِ نَ َّ‬ ‫ال�شعبِ الأُردين الأ�صيل الذي ي�أبى الدُّ نو �إىل ذل َِك‬ ‫املُ�ستوى البلطجي الو�ضيع ال��ذي مل َن�ع� َه��د ُه ي��وم�اً ما‪،‬‬ ‫�إ َّي��ا ُك��م يا �إخوتي والتَّع ُّر َ‬ ‫من‬ ‫�ض ِ ألب�ن��ا ِء َ�شعبِنا العِراقي مِ َّ‬ ‫هُ م اليوم يف ِ�ضيافتِنا‪ ،‬ه��ؤال ِء الذينَ َطلَبوا مِ نَّا احلِ ماي َة‬ ‫َبع َد �أن َو َجدوا �أنَّنا امللج أ� الوحيد ل َِ�صونِ كرام ِتهِم وحِ ِ‬ ‫فظ‬ ‫ِ‬ ‫عر�ضهِم ودي ِنهِم وال َعي�ش بعيداً عن اال�ضطها ِد والإهانة‪.‬‬ ‫�إ َّنهُم �أه ُلنا يف الدِّينِ وال ُعروبة‪ ،‬و�أبوا ُبنا �ستبقى مفتوح ٌة‬ ‫َل � ُه��م ع�ل��ى مِ ���ص��را َع�ي�ه��ا َم�ه�م��ا ط ��ا َل ال � َّزم��ن‪ ،‬ف� ��إن ك��ان��وا‬ ‫ُمهاجِ رين كونوا َلهُم �أن�صارا‪.‬‬ ‫باملُقابِل‪� ،‬إ َّي��ا ُك��م وال� َّت�ن��ا ُز َل ع��ن كرا َم ِت ُكم �أو ال� َّت�ه��ا ُونِ‬ ‫فيها‪ ،‬طالِبوا بِحِ قو ِق ُكم امل�شروعة‪ُ ،‬متم ِّثلَ ًة يف البِداي ِة‬ ‫وجه َّ‬ ‫لل�شعبِ الأُرد ِّ‬ ‫ين عا َّم ًة‪ ،‬هذا‬ ‫باعتذا ٍر‬ ‫ني ُم َّ‬ ‫ٍّ‬ ‫ر�سمي و َعلَ ّ‬ ‫الح َق ِة‬ ‫على �أَ َق � ِّل تقدير‪ ،‬وال َت َتنا َزلوا َعن َمطلَ ِب ُكم يف ُم َ‬ ‫املُع َتدين لحِ ِ‬ ‫وما َك َم ِتهِم حُما َك َم ًة َعلَن َّية‬ ‫ني الإم�ساكِ ِبهِم حُ‬ ‫رب ًة ِل َغريِهِ م‪ ،‬وال ما ِن َع مِ ن �أن تر َفعوا َ�سقفَ‬ ‫حتّى يكونوا عِ َ‬ ‫ال�سفري العِراقي ا َ‬ ‫جلديد وباقي‬ ‫مطا ِل ِب ُكم �إىل �أن يكون َّ‬ ‫ال�سفارة مِ نَ امل َ‬ ‫لي�س بِداف ِِع التَّدخُّ ل‬ ‫ني‪،‬‬ ‫ال�س‬ ‫ذهب‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫�أع�ضاء َّ‬ ‫يف ُّ‬ ‫ال�ش�ؤون الدَّاخل َّية للعِراق‪ ،‬و� مَّإنا للحِ ِ‬ ‫فاظ على �سال َم ِة‬ ‫مت التَّعدِّي َعلَيهِم ب�سببِ ت َ‬ ‫من َّ‬ ‫ِلك النَّزعة‬ ‫وطنِنا و�أبنا ِئ ِه مِ َّ‬ ‫ال� ّ�ط��ائ�ف� َّي��ة احل��ا ِق��دة امل ُ�ت�م��ر ِك��زة يف ُع �ق��ول و�أذه� ��ان �أت�ب��اع‬ ‫املالِكي‪ ،‬كما �أ َّن ُه ه َ‬ ‫َناك َ�س َب ٌب �آخر نعزو �إلي ِه هذا املَطلب‪،‬‬ ‫�أال و َه� َو �أنَّ الغا ِل ِب َّية ال ُعظمى مِ ن �أبناء َّ‬ ‫ال�شعب العِراقي‬ ‫ال�سني‪،‬‬ ‫مِ َّ‬ ‫من هُ م يف ِ�ضيافتِنا وحِ مانا هَم مِ ن �أبنا ِء املَذهبِ ُّ‬ ‫�إذاً ف��مِ ��ن ح� ِّق� ِه��م �أي���ض�اً �أن مُت� ِّث� ُل� ُه��م ��س�ف��ار ٌة ُ�سن َّية ت�سعى‬ ‫ِلتَنفيذِ مطا ِل ِبهِم وت�س َتمِ ُع ل�شكواهُ م و ُتراعي �أحوا َلهُم‬ ‫أهم مِ ن َ‬ ‫ذلك �أن مُ َ‬ ‫ري متثيل‪.‬‬ ‫ت ِّثلَهُم خَ َ‬ ‫وال ُّ‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫االسترياد والتصدير دبلوم مهني‬ ‫يف «أردنية العقبة»‬

‫ال�سبيل ‪ -‬العقبة‬ ‫ي� �ب ��د�أ ف� ��رع اجل ��ام �ع ��ة الأردن� � �ي � ��ة يف‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة م�ط�ل��ع ال �ع��ام اجل��ام �ع��ي امل�ق�ب��ل‬ ‫قبول الطلبة يف برنامج الدبلوم املهني‬ ‫يف اال�سترياد والت�صدير‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار نائب رئي�س اجلامعة رئي�س‬ ‫فرع اجلامعة يف العقبة د‪.‬هاين ال�ضمور‬ ‫�إىل �أهمية الربنامج الذي يندرج �ضمن‬ ‫اه�ت�م��ام��ات اجل��ام�ع��ة ب�ت�ط��وي��ر ال�برام��ج‬ ‫الدرا�سية التي تلبي احتياجات املجتمع‬ ‫الأردين واملنطقة العربية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�ضمور خالل حديث �إذاعي‬ ‫�أج� ��راه م��دي��ر �إذاع� ��ة اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة‬ ‫حممد وا��ص��ف وب��ث �أم����س ع�بر برنامج‬ ‫"�ض ّمة ورد" ال�صباحي �أنّ مدينة العقبة‬ ‫حت �ت��اج �إىل ت�خ���ص���ص��ات ف��ري��دة‪ ،‬ومنها‬ ‫ب��رن��ام��ج اال� �س �ت�ي�راد وال �ت �� �ص��دي��ر ال��ذي‬ ‫ي�ت���ض�م��ن م �� �س��اق��ات يف ال �ن �ق��ل وال���ش�ح��ن‬ ‫والت�أمني‪.‬‬

‫وتابع ال�ضمور �أنّ من بني الربامج‬ ‫التي �سيتم ا�ستحداثها برنامج الدبلوم‬ ‫امل�ه�ن��ي يف �إدارة ال���ش�ح��ن ال ��ذي �سينفَّذ‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م ��ع � �ش��رك��ة اجل �� �س��ر ال �ع��رب��ي‬ ‫وب��رن��ام��ج �إدارة امل �ط��ارات امل��زم��ع تنفيذه‬ ‫مع �شركة ايله‪.‬‬ ‫وزاد �أنّ ف��رع اجل��ام�ع��ة ل��دي��ه ال�ن� ّي��ة‬ ‫�أي �� �ض��ا اف �ت �ت��اح ب��رن��ام��ج ل�ت�ع�ل�ي��م ال�ل�غ��ة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة للناطقني ب�غ�يره��ا وي�ستهدف‬ ‫الربنامج الأجانب العاملني يف قطاعات‬ ‫خمتلفة يف مدينة العقبة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫ب��رن��ام��ج ت��رب��وي لت�أهيل معلمي املدينة‬ ‫واملناطق املحيطة بها‪.‬‬ ‫و�أ ّك� � ��د ال �� �ض �م��ور �أنّ ه ��ذه ال�ب�رام��ج‬ ‫�وج�ه��ة حل��ام�ل��ي درج��ة ال�ب�ك��ال��وري��و���س‪،‬‬ ‫م� َّ‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ال �ع��اط �ل�ين ع��ن ال �ع �م��ل حيث‬ ‫تتيح ه��ذه ال�ب�رام��ج‪ ،‬بح�سب ال���ض�م��ور‪،‬‬ ‫�إي�ج��اد فر�ص عمل خلريجي اجلامعات‬ ‫يف التخ�ص�صات الراكدة‪.‬‬ ‫ولفت ال�ضمور �إىل اهتمام اجلامعة‬

‫البالغ بال�شراكة مع القطاع اخلا�ص يف‬ ‫امل��دي�ن��ة لإن���ش��اء م�ساكن للطلبة بهدف‬ ‫ت��وف�ير ب�ي�ئ��ة ت�ع�ل�ي�م�ي��ة يف م �ن��اخ متميز‬ ‫للطلبة ال��راغ �ب�ين ب��ال��درا��س��ة يف ال�ف��رع‬ ‫م��ن حمافظات اململكة وال��دول العربية‬ ‫املحيطة باملدينة‪.‬‬ ‫وق��ال �إنّ مدينة العقبة التي ت�شهد‬ ‫حت� ��والت ون�ه���ض��ة م�ت���س��ارع��ة يف بنيتها‬ ‫االقت�صادية واال�ستثمارية وال�سياحية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ت���ش� ّك��ل �أول ��وي ��ة يف ت�ط��وي��ر‬ ‫ال�ب�رام ��ج اال� �س �ت �ث �م��اري��ة ال �ت��ي ت�ق��دم�ه��ا‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫وم� � � ��ن ب� �ي��ن امل� � ��� � �ش � ��اري � ��ع اجل � ��اذب � ��ة‬ ‫ل�ل�ا�� �س� �ت� �ث� �م ��ار ال � �ت� ��ي ت � �ن� ��وي اجل ��ام� �ع ��ة‬ ‫ا�ستحداثها بالتعاون مع �شركة تطوير‬ ‫العقبة �إن�شاء معر�ض الأحياء البحرية‬ ‫وم �� �ش ��روع ت��رب �ي��ة الأ�� �س� �م ��اك وم �� �ش��روع‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة ع �ل��ى امل� �ن ��اط ��ق الأح� �ف ��وري ��ة‬ ‫املتعلقة باملرجان ال��ذي يزخر ب��ه خليج‬ ‫العقبة‪.‬‬

‫االحتفال بإنهاء متطلبات برنامج اليوبيل‬ ‫للثقافة العامة يف مدرسة اليوبيل‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫�أن �ه��ى ‪ 92‬ط��ال�ب��ا وط��ال�ب��ة م��ن مدر�سة‬ ‫اليوبيل متطلبات برنامج اليوبيل ال��ذي‬ ‫يهدف �إىل تهيئة الطلبة وتنمية قدراتهم‬ ‫للم�ساهمة بفاعلية يف الربامج والأن�شطة‬ ‫املدر�سية‪.‬‬ ‫و�أق �ي��م ب �ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ة �أم ����س االث�ن�ين‬ ‫احتفاال مبنا�سبة �إن�ه��اء الطلبة متطلبات‬ ‫الربنامج بح�ضور رئي�س اجلامعة الأردنية‬ ‫د‪�.‬إخ �ل �ي��ف ال �ط��راون��ة ال ��ذي �أ� �ش��اد ب��ال��دور‬ ‫الذي ت�ضطلع به املدر�سة يف �إعداد الربامج‬ ‫ال�ترب��وي��ة املتكاملة وال�ه��ادف��ة �إىل تطوير‬ ‫م�ه��ارات الطلبة و�صقل مداركهم العلمية‬ ‫وال�شخ�صية‪.‬‬ ‫و�أث �ن��ى ال �ط��راون��ة ع�ل��ى اجل �ه��ود التي‬ ‫يبذلها الكادر التعليمي يف املدر�سة لإعداد‬ ‫جيل قادر على خو�ض غمار التعليم العايل‬ ‫ولديه مهارات الإب��داع والتفوق يف املعرفة‬ ‫العلمية والعلوم الإن�سانية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت مديرة املدر�سة �سهى جوعانة‬ ‫يف كلمة �ألقتها بهذه املنا�سبة �إىل فل�سفة‬ ‫ور�سالة املدر�سة الرامية �إىل دع��م ورعاية‬ ‫الطلبة املتفوقني واملوهوبني الذين ميثلون‬ ‫ثروة وطنية حيوية للمجتمع‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إنّ اجل��ان��ب العملي التطبيقي‬ ‫للمواد واملناهج املدر�سية يف اليوبيل �أ�سا�س‬

‫العملية التعليمية واملحور الذي ينبغي عليه‬ ‫تعليم الطالب‪ ،‬مو�ضحة �أنّ الطالب يتعلم‬ ‫مهارات التفكري والتحليل واال�ستنتاج من‬ ‫خ�لال قيامه ب��إج��راء الدرا�سات والبحوث‬ ‫العلمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت جوعانة �أنّ �إجناز امل�شروعات‬ ‫وامل� � � �ب � � ��ادرات يف ال� �ع� �ل ��وم وال ��ري ��ا�� �ض� �ي ��ات‬ ‫وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا والآداب متطلباً �أ��س��ا��س�ي�اً‬ ‫لتخرج الطالب من املدر�سة‪.‬‬ ‫ووفقاً جلوعانة‪ ،‬ف�إنّ متطلبات اليوبيل‬ ‫ت �ت �� �ض �م��ن ب ��رام ��ج يف ال�ت�رب �ي ��ة ال �ق �ي��ادي��ة‬ ‫و�إتقان مهارات االت�صال و�إدارة امل�شروعات‬ ‫وال �ت��دري��ب ع�ل��ى امل �� �س ��ؤول �ي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫بواقع ‪� 120‬ساعة عمل كحد �أدن��ى خلدمة‬ ‫املجتمع‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن ال�ت��درب على مهارات‬ ‫البحث العلمي م��ن خ�لال �إجن ��از م�شروع‬ ‫التخرج‪.‬‬ ‫وعر�ض الطلبة امل�شاركون يف الربنامج‬ ‫من ��اذج م��ن ال�ب�ح��وث وال��درا� �س��ات العلمية‬ ‫التي مت �إجنازها �إ�ضافة �إىل تقدمي الطلبة‬ ‫ي�سرا عرفة‪ ،‬رناد العجارمة و�صالح العاين‬ ‫خواطر �أدبية‪.‬‬ ‫واط� �ل ��ع ال� �ط ��راون ��ة واحل� ��� �ض ��ور ع�ل��ى‬ ‫حمتويات املعر�ض العلمي مل�شاريع التخرج‬ ‫ال ��ذي �أق �ي��م ب �ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ة وا��ش�ت�م��ل على‬ ‫و�سائل تعليمية ت�ؤ�شر على م��دى اهتمام‬ ‫املدر�سة با�ستثمار امل�صادر العلمية املرافقة‬

‫للربامج العلمية ال�ساعية �إىل �إعداد الطلبة‬ ‫للتعامل م��ع التقدم التكنولوجي العلمي‬ ‫والتحديات امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫وك� � ّرم ال �ط��راون��ة و��س��ط ح���ض��ور الف��ت‬ ‫ل �ع��دد م��ن �أول �ي��اء �أم� ��ور ال�ط�ل�ب��ة و�أع���ض��اء‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال�ت��دري���س�ي��ة ع ��ددا م��ن ال��داع�م�ين‬ ‫ل�ب�رام ��ج ال �ي��وب �ي��ل وع � ��ددا م ��ن الأ� �س��ات��ذة‬ ‫املحكمني والطلبة امل�شاركني يف الربنامج‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ مدر�سة اليوبيل افتتحت‬ ‫خ�لال ال�ع��ام ال��درا��س��ي ‪ 1994/1993‬ك ��أول‬ ‫م ����در�� �س ��ة م �ت �خ �� �ص �� �ص��ة ب �ت �ع �ل �ي��م ال �ط �ل �ب��ة‬ ‫املتفوقني يف املنطقة العربية‪ ،‬وهي مدر�سة‬ ‫ثانوية م�ستقلة غري حكومية وغري ربحية‬ ‫خمتلطة‪.‬‬ ‫وتقدّم املدر�سة برامج تعليمية متكاملة‬ ‫وم� �ت ��وازن ��ة ت �ل � ّب��ي االح �ت �ي��اج��ات اخل��ا� �ص��ة‬ ‫للطلبة وت�ن�م��ي ق��درات �ه��م و�إم�ك��ان��ات�ه��م يف‬ ‫املجاالت املختلفة‪.‬‬ ‫ويعك�س برنامج اليوبيل للثقافة العامة‬ ‫ال��ذي يخ�ص�ص لطلبة ال�صفوف احل��ادي‬ ‫ع�شر نقلة نوعية للإ�سهام يف تنمية وتطوير‬ ‫ا�ستعدادات الطلبة وقدراتهم لاللتحاق يف‬ ‫مراحل التعليم العايل بقوة واقتدار �إ�ضافة‬ ‫�إىل ت��وف�ير خ�ب�رة ت��راك�م�ي��ة ل��دى الطلبة‬ ‫يف التعرف على و�سائل و�أ��س��ال�ي��ب البحث‬ ‫ال�ع�ل�م��ي ال ��ذي ي�ق��ع يف � �ص��دارة اه�ت�م��ام��ات‬ ‫اجلامعات الأردنية والعربية والعاملية‪.‬‬

‫خاطرة‬

‫«هو» و«هي» ليسا عاشقني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ن�سيبة العـزة‬ ‫"هو" مُعجب بـ"هي" �شغوف باحلديث معها!‬ ‫و"هي" ترقب كل ما يتعلق بـ"هو" وتنتظر حمادثته على‬ ‫�أح ّر من اجلمر!‬ ‫"هو" ي�ست�أن�س ببثّ �شكواه لـ"هي"!‬ ‫و"هي" ت�شارك "هو" بتفا�صيل يومها! ويريحها جدا �أن‬ ‫مما يختلجها!‬ ‫تب ّثه الكثري ّ‬ ‫هي وهو لي�سا عا�شقني‪ ,‬يتبادالن كلمات احلب والهيام!‬ ‫بل هما �أيّ �شاب و�أ ّية فتاة حولنا ت�سمح الأقدار ب�أن يختلط‬ ‫ويحتك بالآخر!‬ ‫وهذه لي�ست �سنة فطرية‪ ,‬طاهرة‪ ,‬بريئة!‬ ‫بل هي نتاج جمتمع "الطقو�س" الذي ي ّتبِع ثقافة العيب‬ ‫وما توارثه عن �أجداده! ال ما �أمر به من خالقه! وما ح ّثه عليه‬ ‫دينه احلنيف!‬ ‫جفاف عاطفي حاد! وحرمان من احلب الأ�سريّ الفطريّ !‬ ‫جمتمعي عام‪ ،‬غدونا على‬ ‫َت َخ ُّلق ب�أخالق م�ستوردة! وتربج‬ ‫ّ‬ ‫�إثره كما �أ ّية دولة �أوروبية تائهة!‬ ‫"غ ّز" للب�صر‪ ،‬ونحن الذين �أمرنا ّ‬ ‫بغ�ضه!‬ ‫وحياة بال هدف‪ ،‬وبال �أحد يفهم �شبابنا ويحتويه!‬ ‫هي حكاية ق�ص�ص احلب املتناثرة هنا وهناك! حقيق ّيها‬ ‫ووهم ّيها!‬ ‫حكاية االن�سجام الالحمدود الذي ال بد �أن يكون بعد �أيّ‬ ‫توا�صل بني اجلن�سني!‬ ‫لي�س اخللل يف التوا�صل بحد ذاته‪ ،‬بل فينا وفيما اعتدنا‬ ‫مما و ّرده لنا الغرب!‬ ‫عليه ّ‬ ‫لي�س اخللل يف النظرة‪ ،‬بل يف قلب من نظرها‪ ،‬وما دار يف‬ ‫َخلَدِ ه يتوقف على ما "ح�شى" به جوفه‪ ،‬وما �شغل به حياته!‬ ‫�أو ما �سمعتم قوله تعاىل‪َ " :‬فال َتخْ َ�ض ْعنَ بِا ْل َق ْولِ َف َي ْط َم َع‬ ‫ا َّلذِ ي فيِ َق ْل ِب ِه َم َر ٌ�ض َو ُق ْلنَ َق ْو ًال َم ْع ُروفاً"‪.‬‬ ‫مل يكن خطابا لرمز العفة وال�شرف ن�ساء النبي وحدهن!‬ ‫فمن ا ّتقت وابتغت العفة‪ ،‬ت�ستمع خلطاب ربها وتقتدي‬ ‫بهن!‬ ‫هي التقوى تقطن القلب فال ينطق الل�سان �إ ّال مبعروف‬ ‫وخري! وال تخ�ضع بنطقها هي من ال تتربج تربج اجلاهلية!‬ ‫هذا من جانبها‪.‬‬ ‫� ّأما املتلقي ف ُيغ ّلف بالتقوى قلبه ليبقى �ساملا مطمئنا!‬ ‫فحتى �إن خ�ضعت والنت‪ ،‬وقالت ما قالت‪ ،‬لن يطمع �سوى‬ ‫من يف قلبه مر�ض‪ ،‬ب�شهادة بارئ الأكوان‪.‬‬ ‫فه ّ‬ ‫ال امتثلنا �ﻷ مره جل يف عال ُه كي ننجو‪ ،‬ونكون حقا خري‬ ‫خلفاء يف الأر�ض!‬

‫«األردنية» و«الب ارسالن» الرتكية‬ ‫تبحثان التعاون‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫بحث نائب رئي�س اجلامعة الأردنية ل�ش�ؤون الكليات الإن�سانية‬ ‫د‪.‬هاين ال�ضمور يف مكتبه مع وفد جامعة "الب ار�سالن" الرتكية‬ ‫برئا�سة عميد كلية الإلهيات د‪.‬فتحي بوالن �أوجه التعاون العلمية‬ ‫والبحثية بني اجلامعتني‪ .‬جاء ذلك يف االجتماع الذي عقد �أول �أم�س‬ ‫الأح��د‪ ،‬وناق�ش اجلانبان �سبل تعزيز التعاون يف جمال الدرا�سات‬ ‫الإ�سالمية ودعم جهود الطالب و�أع�ضاء الهيئة التدري�سية �ضمن‬ ‫برنامج "موالنا" الذي ا�ستحدثته احلكومة الرتكية م�ؤخرا لدعم‬ ‫تبادل الزماالت الدرا�سیة مع الدول الإ�سالمیة يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �أفریقیا‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض ال�ضمور للوفد ال�ضيف الربامج الأكادميية التي‬ ‫تطرحها اجل��ام�ع��ة وامل��راك��ز العلمية والبحثية فيها وامل���ش��اري��ع‬ ‫واخلطط التي ت�سعى �إىل حتقيقها �ضمن �إ�سرتاتيجيتها للتحول‬ ‫نحو العاملية‪.‬‬ ‫ورحب ال�ضمور ب�إقامة عالقات م�شرتكة مع اجلانب الرتكي‬ ‫ّ‬ ‫ان�ط�لاق�اً م��ن �سعي اجل��ام�ع��ة ل�لان�ف�ت��اح ع�ل��ى اجل��ام�ع��ات العاملية‬ ‫والإقليمية من خالل الت�أكيد على زيادة التبادل الثقايف والعلمي‬ ‫لإجناح الدور الريادي الذي ت�ضطلع به اجلامعة الأردنية‪ ،‬م�شيدا‬ ‫بالعالقات الوطيدة التي تربط اجلانبني الأردين والرتكي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال�ضمور �إىل �أنّ "الأردنية" ترتبط بعالقات وطيدة‬ ‫مع اجلانب الرتكي وو ّقعت عدة اتفاقيات مع خمتلف اجلامعات‬ ‫الرتكية م� ؤ�خ��را‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ اجلامعة تعمل على ا�ستحداث‬ ‫مركز لتدري�س اللغة العربية يف تركيا بالتعاون مع جامعة مرمرة‪.‬‬ ‫م��ن جانبه �أ ّك��د ال��وف��د اهتمام ب�لاده ب��إق��ام��ة ع�لاق��ات تعاون‬ ‫علمية وبحثية مع اجلامعة الأردن�ي��ة‪ ،‬م�شيدا بامل�ستوى املرموق‬ ‫ال��ذي و�صلت �إل�ي��ه على خريطة اجل��ام�ع��ات املتقدمة واحلديثة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا دورها يف دعم امل�سرية العلمية والتعليمية يف الأردن‪.‬‬ ‫ح�ضر االجتماع عميد كلية ال�شريعة د‪�.‬أم�ين الق�ضاة ومدير‬ ‫امل��رك��ز الثقايف الإ��س�لام��ي د‪�.‬أح�م��د �شكري وم��دي��ر وح��دة الإع�لام‬ ‫وال �ع�لاق��ات ال�ع��ام��ة د‪.‬زي� ��اد ال��روا��ض�ي��ة وم��دي��ر مكتب ال�ع�لاق��ات‬ ‫الدولية د‪.‬رامي العلي وم�ساعدته د‪�.‬سناريا جبار‪.‬‬

‫مدرسة براعم اإلسالم يف الكرامة تحتفل بذكرى االستقالل‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫�أق��ام��ت مدر�سة ب��راع��م الإ��س�لام‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة جلمعية امل��رك��ز الإ��س�لام��ي‬ ‫اخل�يري��ة يف ل��واء ال�شونة اجلنوبية‬ ‫يف منطقة الكرامة احتفاال مبنا�سبة‬ ‫ذك��رى اال�ستقالل وذل��ك بالتزامن‬ ‫م ��ع اح �ت �ف��ال �ه��ا ال �� �س �ن��وي ب�ت�خ��ري��ج‬ ‫طالبها برعاية �أم�ين ع��ام اجلمعية‬ ‫�أ‪ .‬اليف قباعة وبح�ضور م��دي��ر عام‬ ‫املدر�سة �أ‪.‬ابراهيم العدوان ووجهاء‬ ‫امل �ن �ط �ق��ة وم �ع �ل �م��ات و�أول � �ي� ��اء �أم ��ور‬ ‫الطالب‪.‬‬ ‫ت �� �ض �م��ن احل � �ف� ��ل ك �ل �م��ة مل��دي��ر‬ ‫امل��در� �س��ة �إب ��راه �ي ��م ال� �ع ��دوان رح��ب‬ ‫ف�ي�ه��ا ب��احل���ض��ور وال �� �ض �ي��وف‪ ،‬وق��دم‬ ‫نبذة تاريخية ع��ن رو��ض��ة ومدر�سة‬ ‫ب��راع��م اال��س�لام‪ ،‬وق��ال‪� :‬إن املدر�سة‬ ‫تقدم التعليم للطالب من الرو�ضة‬ ‫حتى ال�صف اخلام�س ونحن ن�أمل يف‬

‫العام الدرا�سي ال�ق��ادم فتح �صفوف‬ ‫ملرحلة ال�ساد�س وال�سابع‪.‬‬ ‫م��ن جهته �أك��د راع��ي احل�ف��ل يف‬ ‫كلمته اهتمام اجلمعية بامل�ؤ�س�سات‬ ‫الرتبوية وب��إع��داد جيل م�سلم قادر‬ ‫على ال�ب�ن��اء وال�ع�ط��اء وال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫املجتمع الذي يعي�ش فيه بي�سر‪ ،‬كما‬ ‫تقدم بال�شكر للأباء والأمهات على‬ ‫ج�ه��وده��م يف ت��رب�ي��ة �أب�ن��ائ�ه��م تربية‬ ‫ا�سالمية‪ ،‬وللمعلمات وعلى ر�أ�سهم‬ ‫م��دي��رة امل��در��س��ة على م��ا ب��ذل��وه من‬ ‫جهود خالل العام‪.‬‬ ‫كما تخلل احلفل اي�ضاً العديد‬ ‫م��ن ال �ف �ق��رات ال�ف�ن�ي��ة والإن �� �ش��ادي��ة‬ ‫وم �� �ش �ه��د مت �ث �ي �ل��ي ودب � �ك ��ة ��ش�ع�ب�ي��ة‬ ‫وم���س��رح�ي��ة ق��دم�ه��ا ط�ل�اب امل��در��س��ة‬ ‫والرو�ضة‪.‬‬ ‫ويف اخل� �ت ��ام ق� ��ام راع� ��ي احل�ف��ل‬ ‫وال � � �ع� � ��دوان ب �ت �� �س �ل �ي��م ال� ��� �ش� �ه ��ادات‬ ‫والهدايا على الطلبة اخلريجني‪.‬‬

‫من االحتفال‬

‫‪16‬‬

‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫د‪.‬فوزي علي ال�سمهوري‬

‫املطلوب‬ ‫قانون مالكني‬ ‫ملصلحة غالبية‬ ‫الشعب‬

‫يعترب قانون املالكني وامل�ست�أجرين من �أهم القوانني‬ ‫مي�س‬ ‫ال�ت��ي ت�ساهم يف تعزيز الأم ��ن االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬حيث ّ‬ ‫حياة وم�صالح معظم �شرائح املجتمع الأردين‪ ،‬فالأغلبية‬ ‫ال�ساحقة من ال�شعب هم م�ست�أجرون والأقلية هي م�ؤجرة‬ ‫(�أ�صحاب عقارات)‪.‬‬ ‫لذا ف��إنّ قانون املالكني وامل�ست�أجرين يجب �أن يل ّبي‬ ‫م�صالح الغالبية العظمى من ال�شعب الأردين وهذا املبد�أ‬ ‫هو واجب ال�سلطة التنفيذية التي يقع على كاهلها حماية‬ ‫و��ض�م��ان وك�ف��ال��ة ح�ق��وق وم�صالح ال�شعب‪ ،‬ال �أن يخدم‬ ‫بالأ�سا�س م�صالح الأقلية �صاحبة ال�ثروة‪ ،‬كما ر�أينا يف‬ ‫القانون احلايل‪.‬‬ ‫ومب ��ا �أنّ ق��ان��ون امل��ال �ك�ين وامل �� �س �ت � أ�ج��ري��ن ق��د ط��ال��ه‬ ‫تعديالت عديدة منذ عام ‪ 2000‬وحتى الآن بحيث ابتعدت‬ ‫عن حماية م�صالح الطبقتني املتو�سطة وحمدودة الدخل‪،‬‬ ‫فما بالك بالطبقة الفقرية‪ ،‬وجدنا كيف �أ ّنها بد�أت ت�ؤدي‬ ‫�إىل زعزعة الأمن االجتماعي الذي يهدد بدوره يف حال‬ ‫ا�ستمراره �إىل زعزعة الأم��ن واال�ستقرار مقروناً بحقد‬ ‫وكراهية لل�سلطة التنفيذية ولل�سلطة الت�شريعية اللتني‬ ‫�أق ّرتا ذلك‪ ،‬وبنف�س الوقت زرع احلقد الطبقي للأثرياء‬

‫الذين ال يكرتثون مل�صلحة ال�شعب والوطن‪ ،‬وال يه ّمهم‬ ‫�إ ّال م�صاحلهم الذاتية‪ ،‬اللهم �إ ّال من رحم ربي‪.‬‬ ‫ومبا �أنّ املحكمة الد�ستورية قد �أق ّرت عدم د�ستورية‬ ‫بع�ض امل ��واد يف ال �ق��ان��ون‪ ،‬وح�ي��ث �أنّ جمل�س ال �ن��واب يف‬ ‫مرحلة �إقرار تعديالت على قانون املالكني وامل�ست�أجرين‪،‬‬ ‫فال بد لل�سلطة الت�شريعية جمل�سا النواب والأعيان �أن‬ ‫ي�أخذوا يف االعتبار ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ال ب��د و�أن ي��أخ��ذ ال�ق��ان��ون م�صالح الطرفني‬ ‫امل�ؤجر وامل�ست�أجر‪ ،‬ولكن دون �أن ي�ؤثر ذلك على اال�ستقرار‬ ‫والأمن االجتماعي وا�ستقرار الوطن‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬أنّ الغالبية العظمى م��ن ال�شعب م�ؤ�س�سات‬ ‫و�أفراد هم م�ست�أجرون‪ ،‬فامل�ست�أجر يتمتع مبنفعة العقار‬ ‫� ّإما لغايات ال�سكن �أو التجارة �أو �إدارة �أو مكاتب وعيا��ات‬ ‫خدمية وطبية وغريها‪.‬‬ ‫ثالثاً‪� :‬إنّ قانون املالكني وامل�ست�أجرين له دور رئي�س‪،‬‬ ‫�إ ّما ب�إحداث ن�شاط اقت�صادي وجتاري و�إ ّما �إحداث تراجع‬ ‫ورك��ود وك�ساد‪ ،‬فعندما يتم رف��ع الإي�ج��ارات ف�إ ّننا نلم�س‬ ‫انعكا�س ذلك مبا�شرة على املواطن امل�ستهلك‪ ،‬لأن �صاحب‬ ‫احلرفة �أو املحل التجاري �أو الطبيب �أو ال�صيدالين �أو‬

‫املكاتب التجارية واخلدمية �سيلج�ؤون �إىل رفع الأ�سعار‬ ‫لتعوي�ض االرتفاع يف �إيجار العقار‪.‬‬ ‫رابعاً‪ :‬و� ّأما امل�ست�أجرون لغايات الك�سن ومن �أ�صحاب‬ ‫الدخل الثابت �أو املحدود ف�إ ّنه م�ضطر لتقلي�ص م�ستوى‬ ‫الإنفاق على �أ�سرته يف كافة جم��االت احلياة‪ ،‬لأن ق�سماً‬ ‫مه ّماً من دخله �سيخ�ص�ص لإي�ج��ار امل�ن��زل‪ ،‬وه��ذا ب��دوره‬ ‫�سي�ؤدي حتماً �إىل تراجع بل وركود يف احلركة االقت�صادية‬ ‫مما �سينعك�س على كافة مناحي احلياة و�سيت�أثر بذلك‬ ‫ّ‬ ‫�أي�ضاً وحتماً �أ�صحاب العقارات‪.‬‬ ‫خ��ام���س�اً‪� :‬إنّ ق��ان��ون امل��ال�ك�ين وامل���س�ت��أج��ري��ن يف حال‬ ‫تعديله وفقاً للد�ستور وللعهد الدويل اخلا�ص باحلقوق‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية والثقافية �سي�ؤدي �إىل تر�سيخ‬ ‫الأمن االجتماعي ولتن�شيط كافة قطاعات الأعمال‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪ :‬يجب �ضمان حق الأ��س��رة يف ح��ال وف��اة ويل‬ ‫الأم��ر لال�ستمرار باالنتفاع بالعقار ف�لا يعقل �أن يتم‬ ‫رميهم بال�شارع‪ ،‬وخا�صة �إذا كان الأبناء ال زال��وا ق�صراً‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك احل��ال حلرمانهم م��ن م�صدر رزق�ه��م �إن كانت‬ ‫املنفعة لغاية جتارية‪.‬‬ ‫�سابعاً‪ّ � :‬أم��ا القانون الأ�سبق (املعمول ب��ه حتى عام‬

‫د‪�.‬أحمد املغربي‬

‫كل هذه الدوافيس‬ ‫وما زلنا مفاليس‬

‫ن�ع�ي����ش ح��ال��ة �إدم� � ��ان م��زم �ن��ة على‬ ‫امل ��ؤمت��رات واالح�ت�ف��ال�ي��ات وامل�ه��رج��ان��ات‪،‬‬ ‫ح�ت��ى ليخيل مل��ن ي �ق��ر�أ الأخ �ب��ار �أ ّن �ن��ا ال‬ ‫ميكن �أبدا �أن نعي�ش دون هذه التجمعات‬ ‫حتى لو ا�ضط ّرت احلكومات لبيع ال�شعب‬ ‫يف مزاد علني �إن وجدنا من ي�شرتينا‪.‬‬ ‫ن �ع �ي ����ش ال� �ي ��وم اح �ت �ف��ال �ي��ة داف ��و� ��س‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬ومن ي�سمع باال�سم والو�صف‬ ‫يتخيل �أنّ مطر التنمية االقت�صادية قد‬ ‫بات قاب اتفاقيتني �أو �أدنى‪ ،‬ولكن نظرة‬ ‫�إىل ال� ��وراء جت�ع��ل ال �ط��رف ي��رت � ّد �إل�ي�ن��ا‬ ‫كليال يائ�سا‪.‬‬ ‫ه��ذه «الدافو�سة» لي�ست الأوىل‪ ،‬بل‬ ‫هي ال�سابعة‪� ،‬سبعة دوافي�س م � ّرت على‬ ‫ب �ل��دي مل�ل�م��ت ال �ن��ا���س م ��ن ب�ل�اد ك �ث�يرة‪،‬‬ ‫ج��اب�ت�ه��م ال �ط��ائ��رات‪ ،‬ح �ط��وا ب��امل �ط��ارات‪،‬‬ ‫ن�ق�ل�ت�ه��م ال �� �س �ي��ارات �إىل ال �ب �ح��ر ال ��ذي‬ ‫ال ي�ح�ي��ا ف�ي��ه ك��ائ��ن ل �ي �ح��اول��وا �إح �ي��اءه‪،‬‬ ‫ي��أك�ل��ون‪ ،‬ي�شربون (ي���ش��رب��ون)‪ ،‬ينامون‪،‬‬ ‫َي �� �س � َب �ح��ون‪ ،‬ي���ض�ح�ك��ون ك �ث�ي�را‪ ،‬يلعبون‬ ‫كثريا‪ ،‬يتحدثون كثريا‪ ،‬يتواعدون‪ ،‬يودع‬ ‫بع�ضهم بع�ضا‪ ،‬يرجعون لريجعوا مرة‬ ‫بدافو�سية ثامنة‪.‬‬ ‫امل�س�ؤول يف بلدي يريد �أن يوهمنا �أنّ‬ ‫التنمية وال��رخ��اء �سي�أتي من امل� ؤ�مت��رات‬ ‫واللقاءات واملهرجانات‪ ،‬هو واهم ويتخيل‬ ‫�أنّ ال�شعب نائم‪ ،‬وما بني هذا وذاك يعي�ش‬ ‫الدافو�سي احلامل‪.‬‬ ‫ك ��م ن�ت�م�ن��ى �أن ن �ع��رف ك ��م ��ص��رف��ت‬ ‫ح�ك��وم��ات�ن��ا ال��ر� �ش �ي��دة ع �ل��ى ال��دواف �ي ����س‬ ‫ال�سبع التي م � ّرت‪ ،‬كم ندفع من دمائنا‬ ‫للدافو�سة املنحو�سة التي ي�ستمتع بها‬ ‫امل �� �س ��ؤول وه ��و مي � ّث��ل دور امل �ت �ي��م بحب‬ ‫ال���ش�ع��ب امل���س�ك�ين وي�خ�ف��ي خ�ل��ف ظ�ه��ره‬ ‫�سكينا ج��اه��زة ل�ت�ق��دمي ال��وط��ن قطعة‬ ‫بوفتيك لوالغ يف دم �أو تاجر ذمم‪.‬‬ ‫يف دافو�ستنا اليوم جمع ال ي�ش ّرفنا �أن‬ ‫ن��راه �أو ن�سمع عنه‪ ،‬ع��داك عن �أن يوجد‬ ‫ع�ل��ى ث ��رى ه ��ذا ال��وط��ن امل �ق��د���س �أر� ��ض‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫فذاك ر�أ���س القائمة اجل��زار ال�شهري‬ ‫واخلبيث ال�شرير رئي�س وط��ن الإ�سالم‬ ‫امل �ح �ت��ل ج� ��اء ي �ع��ر���ض ع �ل �ي �ن��ا يف ال�ع�ل��ن‬ ‫ب���ض��اع�ت��ه ال �ك��ا� �س��دة‪ ،‬ويف ال���س��ر ي�شرتي‬ ‫بقايا وجدان �إن كان منه بق ّية‪.‬‬ ‫و�آخ��ر ملأ الدنيا زعيقا عندما كان‬ ‫�أمينا لأف�شل منظمة دولية وهي جامعة‬ ‫ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وق��ف م��ع ال�ط��اغ�ي��ة يف‬ ‫طغيانه‪ ،‬ووقف يف وجه الإ�صالح عندما‬ ‫جاء‪ ،‬لأن �ضمريه قد اعتاد على امل�ؤامرة‪،‬‬ ‫وج� ��اء ال �ي ��وم يف داف��و� �س �ت �ن��ا ل �ي��زي��د من‬ ‫نح�سها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ويب�شروننا مبدينة ترفيهية تو ّفر‬ ‫ل�ن��ا ال �ع �م��ل‪ ،‬ن�ع��م ت��رف�ي�ه�ي��ة م��ن �أ��ش�ك��ال‬ ‫الرتفيه ال��ذي يبحث عنه الفا�سدون يف‬ ‫�أ��ص�ق��اع الأر� ��ض‪ ،‬فلنو ّفر عليهم �أ�صقاع‬ ‫الأر���ض حتى لو جلبنا كل طيور ال�ش�ؤم‬ ‫تع�ش�ش يف علياتنا‪.‬‬ ‫يف ه��ذه ال��داف��و��س��ة �أع�ل�ن�ه��ا ال�شعب‬ ‫�أ ّن�ه��ا منحو�سة وال مكان لهكذا دافو�سة‬ ‫يف وجداننا‪ ،‬يف زمن الت�ضحية والبطولة‬ ‫وال��رب�ي��ع املب�شر ب�أف�ضل الثمر ال مكان‬ ‫مل���ص��ا��ص��ي ال ��دم ��اء‪ ،‬وال م �ك��ان ل�ب��ائ�ع��ي‬ ‫الأوط � � � � ��ان وامل� �ت� �خ� �ل�ي�ن ع� ��ن ج ��ذوره ��م‬ ‫ل�شرذمة من الل�صو�ص‪ ،‬ال مكان للحرب‬ ‫ال�سري ّ‬ ‫يخطه امل�س�ؤولون يخفون م�آربهم‬ ‫ال���س��وداء ع��ن النا�س‪ ،‬فالنا�س ال�ي��وم هم‬ ‫القادة الذين يخطون غدهم امل�شرق‪.‬‬ ‫�سئمنا ال��دواف �ي ����س‪ ،‬وك�ل�م��ا جائتنا‬ ‫داف��و� �س��ة زادت �ن��ا ج��وع��ا وف �ق��را‪ ،‬وزادت �ن��ا‬ ‫ت�صميما على ال�صمود‪ ،‬وزادت�ن��ا معرفة‬ ‫مب��وق�ع�ن��ا م ��ن ال ��وط ��ن‪ ،‬ف�ن�ح��ن ال��وط��ن‬ ‫وال ��دواف� �ي� �� ��س �أغ� ��� �ص ��ان ي��اب �� �س��ة ع��اب��رة‬ ‫ينتظرها برد ال�شتاء لتدفئه‪.‬‬

‫‪ )2000‬فقد منح احل��ق ملجل�س ال ��وزراء ب� إ�ع��ادة النظر يف‬ ‫الأج��ور كل ‪� 5‬سنوات وهذا بتقديري حل منطقي‪ ،‬ولكن‬ ‫ذل��ك يتطلب التمييز ب�ين غ��اي��ات االن�ت�ف��اع بالعقار من‬ ‫ناحية واملوقع من ناحية �أخرى‪ ،‬فمن غري املنطق �أن يتم‬ ‫رفع الإيجارات بن�سبة مت�ساوية بني العقارات القدمية‪،‬‬ ‫وب�ين ال�ع�ق��ارات اجل��دي��دة‪ ،‬وب�ين تلك املقامة واملبنية يف‬ ‫مناطق (�أ) و(ب) مث ً‬ ‫ال بتلك املناطق امل�صنفة (ج) و(د)‪.‬‬ ‫ث��ام�ن�اً‪ّ � :‬أم��ا �إخ�ل�اء امل � أ�ج��ور فيجب �أن يكون حم��دداً‬ ‫بحاالت معينة مع �ضمانة دفع الإيجار بانتظام ما �أمكنها‪.‬‬ ‫تا�سعاً‪� :‬إل �غ��اء اع�ت�م��اد عقد الإي �ج��ار ك��ورث��ة جتارية‬ ‫تعر�ض �أمام دائرة التنفيذ مبا�شرة‪ ،‬لذلك فاملطلوب من‬ ‫احلكومة وجمل�س النواب وجمل�س الأعيان و�ضع م�صلحة‬ ‫الغالبية العظمى من ال�شعب ن�صب �أعينهم �أيّ م�صلحة‬ ‫ال��وط��ن‪ ،‬ودون ذل��ك ف إ� ّنهم يخالفون العقد االجتماعي‬ ‫لكن احلكومة هي خلدمة ال�شعب‪ ،‬ولي�س ال�شعب يف خدمة‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬وعليهم واج��ب العمل وال�سهر على م�صالح‬ ‫املواطنني‪ ،‬حتى ال تنتهي الثقة فيهم �أو فيما بقي منها‪.‬‬

‫�صالح حميدة‬

‫خطاب نصر اهلل‪..‬بني التكفري والطائفية‬ ‫مل يكن يدور بخلد كاتب هذه ال�سطور �أن ّ‬ ‫يخط قلمه‬ ‫كلمة �ضد ح�سن ن�صر اهلل �أو حزب اهلل اللبناين‪ ،‬وكان ن�صرياً‬ ‫دائماً ملقاومتهم االحتالل الإ�سرائيلي يف لبنان‪ ،‬بل �أ ّيدهم‬ ‫يف ق�ضايا �إ�شكالية تتعلق بال�صراع اللبناين الداخلي‪ ،‬ولكن‬ ‫التحوالت التي طر�أت على امل�شرق العربي �أعادت التفكري يف‬ ‫تقييم ال�سلوك امليداين واخلطاب الإعالمي للحزب‪ ،‬يف ظل‬ ‫يخ�ص الأزم��ة‬ ‫التحوالت اخلطرية التي ط��ر�أت عليه فيما ّ‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وملّ��ا ك��ان لزاماً �أن ننحاز خليارات ال�شعوب يف احلرية‬ ‫والكرامة والعدالة وامل�شاركة ال�سيا�سية‪ ،‬باتت اخليارات �أكرث‬ ‫يخ�ص املوقف من احلزب كلما �أوغل يف انحيازاته‬ ‫�ضيقاً فيما ّ‬ ‫الطائفية ويف �سفكه ل��دم ال���س��وري�ين‪ ،‬وال ��ذي ب��د�أ بتربير‬ ‫القتال دفاعاً عن ال�شيعة يف �سوريا‪ ،‬فالدفاع عن مقام ال�سيدة‬ ‫زينب‪ ،‬وانتها ًء بالإعالن �صراح ًة عن امل�شاركة يف هدم مدينة‬ ‫الق�صري على ر�ؤو� ��س �أهلها الأرب �ع�ين �أل�ف�اً بحجة حماربة‬ ‫«التكفرييني»‪ ،‬ومل يعط ن�صر اهلل تف�سرياً ح��ول الكيفية‬ ‫ال�ت��ي ق��ام مبوجبها «التكفرييون» يف الق�صري باحت�ضان‬ ‫عائالت من يقتلونهم الآن خ�لال ح��رب مت��وز ‪ ،2006‬وعن‬ ‫�سبب حتوّلهم لـ»تكفرييني» �إن كان كالمه �صحيحاً‪ ،‬وكذلك‬ ‫عن مدى م�س�ؤوليته وحزبه وحليفيه يف طهران و�سوريا يف‬ ‫حتويل من كانوا يرفعون �صوره �إىل حاقدين معادين له؟‬ ‫مل يكن �صعباً مالحظة اخلا�ص ّية الدعائية خلطاب‬ ‫ن�صر اهلل‪ ،‬فهو ي�سعى لت�شويه ال�ث��ورة ال�سورية من خالل‬ ‫اتهام الثوار ب�أ ّنهم تكفرييون وعمالء لأمريكا و»�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫وه ��و ه �ن��ا ي� �ح ��اول � �ش��رع �ن��ة ح��رب��ه � �ض��د ال� �ث ��ورة وال���ش�ع��ب‬ ‫ال �� �س��وري�ين‪ ،‬و�أغ� �ف ��ل ك��ون��ه ي �ق �دّم �أك �ب�ر خ��دم��ة ل�ل�م���ش��روع‬ ‫الأم��ري �ك��ي ‪ -‬الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف املنطقة ع�بر دع�م��ه للمجرم‬ ‫ب�شار الأ�سد‪ ،‬فهو يحرف بو�صلة الأمة عن حماربة امل�شروع‬ ‫اال�ستعماري لتتقاتل فيما بينها‪ ،‬فلماذا تنزعج �أمريكا منه‬ ‫�إذا كان يخدم م�صاحلها عرب انغما�سه يف حرب طائفية ال‬ ‫نهاية لها‪ ،‬ت�ستنزف الأمة ومقدراتها ل�سنوات طويلة؟‬ ‫ح ��اول ت�خ��وي��ف اجل�م�ي��ع م��ن ال �ث��وار ال �� �س��وري�ين عرب‬ ‫ت�سميتهم بـ»التكفرييني» و�أ ّنهم خطر على ال�سنّة وال�شيعة‬ ‫وامل�سيحيني وحتى على الغرب نف�سه‪ ،‬وناق�ض نف�سه عندما‬ ‫ق��ال �إنّ ال �غ��رب ي�ت�ردد يف م���س��أل��ة ت�سليح ال �ث��ورة ال�سورية‬ ‫خلوفه من «التكفرييني»‪ ،‬فهل هم عمالء للغرب �أم حلفاء‬ ‫له يرف�ض ت�سليحهم‪� ،‬أم �أع��داء له ويريد ن�صر اهلل ت�سويق‬ ‫نف�سه وب�شار و�إي��ران كمقاولني ملحاربتهم يف املنطقة‪ ،‬كما‬ ‫كانوا يلعبون هذا الدور فيما عرف باحلرب على الإرهاب يف‬ ‫�أفغان�ستان والعراق ولبنان؟‬ ‫ح��اول ن�صر اهلل تخويف من يعتربهم «التكفرييني»‬ ‫من الغرب والدول الإقليمية الداعمة للثورة ال�سورية عرب‬ ‫حتذيرهم ب�أ ّنهم «�سيدفعون الثمن» يف النهاية‪ ،‬يف حماولة‬ ‫لتخذيلهم عن التطوع ملنا�صرة ال�شعب ال�سوري‪ ،‬وهنا يثور‬ ‫ت���س��ا�ؤل ع��ن ُح� ِّ�ج� َّي��ة منا�صرة دول ك�برى كرو�سيا وال�صني‬ ‫و�إي��ران وفنزويال وحزب متخم بال�سالح واملقاتلني لل�سفاح‬ ‫ب���ش��ار الأ� �س��د‪ ،‬فيما مي�ث��ل م�ت�ط��وع��ون ب�لا تنظيم حقيقي‬ ‫دفعتهم ا َ‬ ‫حلمِ َّية للذهاب والقتال �إىل جانب الثوار ال�سوريني‪.‬‬ ‫ويعطي خطاب ن�صر اهلل م�ؤ�شرات على ق�ضية مل يطوها‬ ‫الن�سيان حول ا�ستخدام خمابرات النظام ال�سوري والإيراين‪،‬‬ ‫ال�س َّنة يف‬ ‫ورمبا احلزب �أي�ضاً‪ ،‬للكثري من ال�شبان املتحم�سني ُّ‬

‫تنظيمات وهمية «تكفريية» لتحقيق �أهداف تلك الأطراف‪،‬‬ ‫وال زالت ق�ضية «�أبو عد�س» الذي قيل �أ ّنه اغتال احلريري‬ ‫ماثلة يف الأذه��ان‪ ،‬و�إر��س��ال �آالف املقاتلني بعد جمعهم من‬ ‫كل العامل �إىل العراق عرب �سوريا و�إيران وا�ستخدامهم من‬ ‫حيث ال يدرون يف تدمري الثورة العراقية‪ ،‬ف�أر�سلوهم لقتل‬ ‫ال�شيعة العرب حتى ارمتوا يف ح�ضن �إيران‪ ،‬ودفعوهم لقتل‬ ‫ال�س َّنة حتى �أ�صبح الكثري من قادتهم «�صحوات» يف خدمة‬ ‫ُّ‬ ‫االحتالل الأمريكي وامل�شروع االي��راين‪ ،‬ثم الآن يقتلونهم‪،‬‬ ‫وبالتايل فهو يتحدث عن جتربة «التكفرييني» مع حمور‬ ‫�سوريا – �إي��ران – حزب اهلل بالدرجة الأوىل قبل احلديث‬ ‫عن جتربة «التكفرييني» مع الأمريكان ودولة عربية �أخرى‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫يحاول ن�صر اهلل الإيحاء ب�أنّ امل�شروع الطائفي نقي�ض‬ ‫للم�شروع ال�ت�ك�ف�يري‪ ،‬وه ��ذا غ�ير حقيقي تثبته التجربة‬ ‫م��ن خ�لال مم��ار��س��ات امل���ش��روع الطائفي يف �إي ��ران وال�ع��راق‬ ‫و��س��وري��ا ولبنان واليمن وغ�يره��ا‪ ،‬فهو م�شروع ق��ائ��م على‬ ‫الت�صفية واالح �ت��واء والإق���ص��اء ل�ل�آخ��ر‪� ،‬إ ّم��ا بال�سيا�سة �أو‬ ‫القوة الع�سكرية �أو بالإبادة املبا�شرة‪ ،‬وهو م�شروع ال يعرتف‬ ‫بالآخر �إ ّال يف حلظة امتطائه لتحقيق م ��آرب يريدها‪ ،‬ويف‬ ‫ح��ال اختلف م��ع الآخ ��ر وت���ص��ادم معه ف�لا م��ان��ع ع�ن��ده من‬ ‫�إبادته مثلما جرى يف العراق ويجري يف �سوريا‪ ،‬وما تبدو‬ ‫م�ؤ�شراته جلية يف لبنان‪ ،‬عرب تلويح وتلميح ن�صر اهلل يف‬ ‫خطابه الأخري‪.‬‬ ‫ف��إذا كان التكفريي «يقطع ال��ر�ؤو���س» كما يقول ن�صر‬ ‫اهلل‪ ،‬ويُعدم الأ�سرى ويقوم بتفجريات ع�شوائية انتحارية‬ ‫�ضد املختلفني معه يف الأ�سواق وامل�ساجد وغريها‪ ،‬فالطائفي‬ ‫يعلن ويتفاخر بق�صفه ملدينة كاملة ويهدمها على ر�أ���س‬ ‫�أربعني �ألف نف�س‪ ،‬بالرباميل املتفجرة وال�صواريخ والغازات‬ ‫والذبح املبا�شر وحرق اجلثث وتقطيع الأع�ضاء التنا�سلية‬ ‫للمعتقلني و�إع ��دام الأ� �س��رى بعد التنكيل بهم واغت�صاب‬ ‫الن�ساء يف امل�ساجد‪ ،‬وهدم امل�ساجد وق�صفها‪ ،‬فهل الطائفي‬ ‫�أنظف ك َّفاً من التكفريي؟ بل ال نبالغ �إن قلنا �أنّ الطائفي‬ ‫ي�سري وفق ر�ؤية وتربية وم�ؤ�س�سة ميتثل لقواعدها بالتمام‬ ‫والكمال‪ ،‬بينما التكفريي �إن�سان مندفع متحم�س ت�ؤثر عليه‬ ‫الأحداث في�ستغ ّله الكثري من �أجهزة املخابرات العاملية‪ ،‬ومن‬ ‫بينها �أجهزة خمابرات الطائفي التي يظنُّ التكفريي �أ ّن��ه‬ ‫يحاربها بينما هو يخدم �أجندتها‪ ،‬وال �أ�ستبعد �أنّ التنظيمات‬ ‫التكفريية التابعة للمخابرات الإيرانية وال�سورية وللحزب‬ ‫ل�ه��ا دور ك�ب�ير يف الإ� �س ��اءات وال �ت �ج��اوزات ال�ت��ي ت�ت��م لعامة‬ ‫ال�سوريني ولثورتهم‪.‬‬ ‫يخ�ص الق�ضية الفل�سطينية فال ميكن �إنكار‬ ‫�أمّ ا فيما ّ‬ ‫الدعم الذي ُق ِّد َم للمقاومة الفل�سطينية من هذه الأطراف‪،‬‬ ‫وال ميكن �إ ّال �أن يُ�شكروا على قيامهم بواجبهم جتاهها يف‬ ‫ف�ترة معينة‪ ،‬ولكن ه��ذا ال يعني �أنّ «وقوفهم مع املقاومة‬ ‫الفل�سطينية يف احلق‪� ،‬سيدفعها لتقف معهم يف الباطل» كما‬ ‫ق��ال �أح��د ق��ادة املقاومة الفل�سطينية‪ ،‬كما �أنّ اال�شرتاطات‬ ‫ال�ت��ي تلت ال �ث��ورة ال���س��وري��ة وال�ت��ي دف�ع��ت الكثري م��ن ق��ادة‬ ‫املقاومة ملغادرة دم�شق �أثارت ت�سا�ؤالت عن الأجندة احلقيقية‬ ‫لهذا الدعم‪ ،‬و�أنّ هذه الأط��راف كانت تنتظر مقاي�ضة دعم‬ ‫املقاومة الفل�سطينية مبواقف �سيا�سية تدعمها يف معركتها‬ ‫مع ال�شعب ال�سوري‪ ،‬وه��ذا �أظهر نفاقها و�أنّ دعم الق�ضية‬

‫تطبيق الشريعة‬

‫واملقاومة الفل�سطينية كان بهدف مترير امل�شروع القومي‬ ‫ال�شعوبي الطائفي بال معيقات‪ ،‬وبا�ستخدام ورقة فل�سطني‬ ‫ومقاومتها للتعمية والتربير واملزاودة‪ ،‬وبالتايل ف إ� َّن االدعاء‬ ‫ب�أنّ فل�سطني ومقاومتها �ست�ضيع �إن �سقط النظام الإجرامي‬ ‫يف دم�شق ال يعدو عن كونه حماولة �أخرية لالدِّثار بالورقة‬ ‫الفل�سطينية م��ن ِق� َب��ل جمموعة م��ن القتلة الطائفيني‪،‬‬ ‫وم��ن املمكن �أن يكون متهيداً لتحوالت خطرية يف مواقف‬ ‫احلزب يف حال �سقوط النظام وحتقيق نب�ؤة م�ؤ�س�سة �صبحي‬ ‫الطفيلي ال ��ذي ق��ال �إنّ اال��س�ت�م��رار يف �سيا�سة احل ��زب يف‬ ‫�سوريا �سي�ضع احل��زب يف موقف لن يكون له «حليف �سوى‬ ‫�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫قد يبدو امل�شروع الطائفي نقي�ضاً للم�شروع ال�صهيوين‬ ‫واال�ستعماري الغربي يف بع�ض جوانبه‪ ،‬لكونهما ا�صطدما يف‬ ‫بع�ض املواقع‪ ،‬بينما اتفقا يف موا�ضع �أخرى‪� ،‬إ ّال �أنّ امل�شروع‬ ‫الطائفي ت��و�أم امل���ش��روع ال�صهيوين اال�ستعماري يف �سعيه‬ ‫لتق�سيم وتفتيت الأمة وفرزها يف طوائف وملل ون َِحل‪ ،‬ولنا‬ ‫�أن نالحظ امل�شرتكات يف خطاب اجلانبني وممار�ساتهما‬ ‫على الأر���ض بحق من يقفون يف طريقهما‪ ،‬اخلطاب واحد‪،‬‬ ‫التو�سع واحدة‪ ،‬واملمار�سات القذرة واحدة‪ ،‬والإجرام‬ ‫و�ساحات ُّ‬ ‫وال�ت�بري��رات واح ��دة‪ ،‬وال�ضحايا مت�شابهون يف الكثري من‬ ‫ال�سمات‪ ،‬وبالتايل فهما يختلفان ويت�صارعان على ال�شعوب‬ ‫املظلومة‪� ،‬أيهما �سيفوز بال�صحن الأكرب اللتهامه‪.‬‬ ‫كما يتقا�سم الطرفان ال��ر�ؤي��ة جت��اه «الربيع العربي»‬ ‫فهما يحاوالن احتواءه وجتيريه ل�صاحلهما‪ ،‬وو�أده قبل �أن‬ ‫تكتمل �إجنازاته‪ ،‬فهو يهدد م�صاحلهما وم�شاريعهما املري�ضة‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬ويف ح��ال جنحت جتربة ه��ذا الربيع ف�ستنهار‬ ‫تلك امل�شاريع العن�صرية الدموية‪ ،‬و�سيقوم م�شروع الأم��ة‬ ‫احل���ض��اري اجل��ام��ع‪ ،‬ول��ذل��ك تلتقي �أه ��داف الطرفني على‬ ‫الق�ضاء على هذا الربيع يف مهده‪ ،‬وموقفهما وتقا�سمهما‬ ‫يخ�ص الثورة ال�سورية ي�شري بو�ضوح لعملهما‬ ‫الأدوار فيما ّ‬ ‫احلثيث لو�أد هذا الربيع و�إيقاف عجلته يف املحطة ال�سورية‪،‬‬ ‫حتى يتفرغا لإف�شال جتربته يف الدول الأخرى‪ ،‬ولكي وعي‬ ‫ال�شعوب العربية ودفعها للقبول واال�ستكانة باال�ستبداد‬ ‫واال�ستعمار والطائفية املقيتة‪.‬‬ ‫يخ�ص م��وق��ف ال�شعب الفل�سطيني م��ن ث��ورة‬ ‫وفيما‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعب ال���س��وري‪ ،‬فالفل�سطيني ل��ن يقبل �أن ينال حريته‬ ‫على ح�ساب حرية ال�شعب ال�سوري؟ وهل من يقتل ال�شعب‬ ‫ال�سوري والعراقي �سيكون �أكرث ر�أف� ًة بال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ل��و مت ّكن م��ن رقابهم؟ احل��ري��ة والقيم والأخ�ل�اق وحقوق‬ ‫النا�س ال تتج ّز�أ‪ ،‬ف�إمّ ا �أن يقف الإن�سان مع حريات ال�شعوب‬ ‫وحقوقها العادلة‪ ،‬و�إمّا �أن يقف �ضدها‪ ،‬وال ميكن �أن يختار‬ ‫ما ينا�سبه ويرف�ض الذي ال ينا�سبه‪.‬‬ ‫خ�ي��ارات الأم��ة ال ميكن �أن تنح�صر ب�ين التكفرييني‬ ‫وال �ط��ائ �ف �ي�ين‪ ،‬ف�ك�لا امل�ن�ه�ج�ين ال ي�ت�ف��ق م��ع واق ��ع وت��اري��خ‬ ‫وطبيعة وتنوع وم�ستقبل الأم��ة‪ ،‬ولذلك �سقطت و�ست�سقط‬ ‫ك��ل حم��اول��ة ت�سويق تلك امل�شاريع لأن�ه��ا ال تنا�سب طبيعة‬ ‫وط�م��وح��ات ال�شعوب‪ ،‬و�ست�سقط و�أ�صحابها‪ ،‬ومهما كانت‬ ‫ت�ضحيات ال���ش�ع��وب ف�سيبزغ ف�ج��ر م���ش��روع�ه��ا احل���ض��اري‬ ‫اجلامع مهما طال الزمن‪.‬‬

‫د‪�.‬أحمد حممد �شديفات‬

‫ملحمة العلم‬ ‫م�ؤ�س�سات العلم هي منارات التعليم‪ ,‬ومهد العلماء‬ ‫واملتعلمني لها كل االحرتام والإجالل والتقدير‪ ,‬فيها‬ ‫الرتبية والأخ�لاق‪ ,‬والقدوة واالقتداء‪ ,‬وفيها �إ�ضاءات‬ ‫علمية دائ�م��ة باقية للأجيال الذاهبة والآت �ي��ة‪ ,‬منها‬ ‫ت �خ � ّرج ال�ع�ل�م��اء وال �ق��ادة ال�ع�ق�لاء وال���س��ا��س��ة احلكماء‬ ‫وخ�يرة اخل�يرة م��ن بني الإن���س��ان «ه��ل ي�ستوي الذين‬ ‫يعلمون والذين ال يعلمون»‪ �« ،‬مّإنا يخ�شى اهلل من عباده‬ ‫العلماء»‪.‬‬ ‫ثم تغيرّ ت ال�صفات والأي��ام‪ ,‬والف�صول والطالب‪,‬‬ ‫وال�ساعات واملحا�ضرات‪ ,‬وب ّح �صوت العلماء وتغيرّ النداء‪,‬‬ ‫وح ّلت ال�صرخات والآهات‪ ,‬وتن ّوعت �شتى امل�س ّبات‪ ,‬وكرث‬ ‫التفحيط والتمجيد والت�شحيط والتزمري والعنرتيات‬ ‫وعلت ال�سيوف وال�شباري والهراوي وال�سكاكني وقذفت‬ ‫حجارة املنجنيق‪.‬‬ ‫فتح ّولت املكتبات وق��اع��ات التدري�س م�ستودعات‬ ‫و�إم� � � ��دادات ع���س�ك��ري��ة وم ��واق ��ع وم �ي��ادي��ن ل�ل�م�ن��ازالت‬ ‫احلربية‪ ,‬وتنادى الطالب من كل حدب و�صوب ول ّبوا‬ ‫ال�ن��داء وج ��ا�ؤوا م��ن ك��ل ف��ج عميق لي�شهدوا ي��وم بعاث‬ ‫وداح�س والغرباء‪ ,‬وزجمر ال�سالح وحملت الر�شا�شات‬ ‫ب�أنواعها ويف الواقعة التالية تتعدد �أن��واع ال�سالح من‬ ‫هاون حممول على الأكتاف لإ�سقاط الطائرات وجميع‬

‫االخرتاقات‪.‬‬ ‫ثم زغردت الن�شميات ال�صبايا البنات ت�شجع جميع‬ ‫الفئات وتوا�سي اجلرحى وت�سقي العط�شى من املقا�صف‬ ‫واملنتديات واملعار�ض‪ ،‬فكان يوما مفتوحا بكل املعاين‬ ‫واملباين وما تعنيه الكلمات‪.‬‬ ‫ومن �أج��ل الفتيات �أطلقت زخ��ات وزخ��ات متعددة‬ ‫من الطلقات و�سقط الر�صا�ص على كل املقاعد والكتب‬ ‫والدو�سيات وغطى املفكرات وال�ساحات ّ‬ ‫وحطم الأقالم‬ ‫وك�سر الزجاج و�أدوات املختربات ونال من كل املقتنيات‬ ‫وامل �ك �ت �� �س �ب��ات‪ ,‬وظ �ه��رت �آث � ��ار احل��ري��ق وال ��دخ ��ان على‬ ‫جميع املباين ونتوءات الر�صا�ص على اجل��دران باقية‬ ‫للأجيال‪ ,‬وعلى �إث��ر ذل��ك فقد �أح��د ط�لاب العلم قبل‬ ‫فرحة تخرجه و�سميت قاعة با�سمه ورفعت �آية تخ ّلد‬ ‫ذك��ره‪� ،‬أخ��ي الطالب «ل�ئ��ن ب�سطت �إيل ي��دك لتقتلني‬ ‫م��ا �أن��ا ببا�سط ي��دي �إل�ي��ك لأقتلك �إنيّ �أخ��اف اهلل رب‬ ‫العاملني»‪.‬‬ ‫ه��ذا كله ح � ّل ب��دل احل�ق��ائ��ب العلمية والو�سائل‬ ‫التعلمية والكتب القيمة والأدوات الطبية والهند�سية‬ ‫وقيل يف تلك الواقعة الق�صائد ال�شعرية والق�ص�ص‬ ‫الأدبية وامل�سرحيات والتمثيليات املحلية و�سجل التاريخ‬ ‫ال��دواوي��ن لتبقى �آي��ة لأب��د الآب��دي��ن وق��دوة للآخرين‬

‫كمعركة القاد�سية وحطني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫م�صاف امل�ؤ�س�سات العاملية‬ ‫فكانت تلك امل�ؤ�س�سات يف‬ ‫العلمية وحم ّج العلماء واخلرباء‪ ,‬وانطبقت عليها كافة‬ ‫املعايري واملوا�صفات واملقايي�س الدولية‪ ,‬تقديرا للدماء‬ ‫الزكية من م�ؤتة ال�شهداء �إىل �شهداء الريموك ثم �آل‬ ‫البيت الأطهار مرور يف جر�ش الرومان ويف فيالدلفيا‬ ‫عمون ثم ّ‬ ‫حطت رحالها يف معان حيث جامعة احل�سني‬ ‫و�أعقب ذلك �أغلقت اجلامعة �أبوابها‪ ,‬وعلقت علومها‬ ‫و�آداب�ه��ا وتفرق طالبها‪ ,‬ودخ��ل اجلي�ش �ساحاتها بدل‬ ‫�أ�ساتذتها و�أفرادها ذلك من �أجل حمايتها من طالبها‪.‬‬ ‫وقبل �أن جتفّ الدماء والأقالم‪� ,‬أغلقت الطرقات‬ ‫وم�ن��ع امل ��ارة وامل���س��اف��ري��ن م��ن ك��ل ال�ف�ئ��ات ب ��دون �سبب‬ ‫ودق� ��ق ع�ل��ى ال �ب �ط��اق��ات و�أح ��رق ��ت ال �ع �ج�لات و��س�يرت‬ ‫ال��دوري��ات �أ�شهر ال���س�لاح‪� ،‬إ ّن�ه��ا ث��ورة ال��دم‪ ,‬ويف نهاية‬ ‫احل�ك��اي��ة ��ش� ّك�ل��ت ه�ي�ئ��ة حتقيقية م��ن ك �ب��ار الأ� �س��ات��ذة‬ ‫العمداء ور ؤ�� �س��اء الأق���س��ام وعندها ب��د�أت ال�ضغوطات‬ ‫والإغراءات واملجامالت والوا�سطات والتو�صيات وقبل‬ ‫كتابة التقرير «وقعت الواقعة لي�س لوقعتها كاذبة» يف‬ ‫م�ؤ�س�سة علمية �أخ ��رى‪ ,‬وط��وي��ت ك��ل الأم ��ور �إىل غري‬ ‫حلول‪.‬‬

‫د‪.‬عدنان الدليمي‬

‫براءة من اعتداء مليشيات املالكي يف السفارة العراقية‬ ‫نحن العراقيون �ضيوف الأردن �آملنا �أملا �شديدا ما‬ ‫ب��در من ملي�شيات ال�سفارة العراقية جت��اه بع�ض من‬ ‫�أخواننا الأردنيني من اعتداء �صارخ‪ ،‬فلم يرعوا كرامة‬ ‫هذا البلد امل�ضياف‪ ،‬ولع ّل يف هذه احلادثة امل�شينة ما‬ ‫يعطي ل�ل�أردن ملكاً وحكوم ًة و�شعباً النوايا العدوانية‬ ‫التي ت�ضمرها ه��ذه الطغمة الطائفية املت�سلطة على‬ ‫رقاب �أخوانكم �أبناء ال�س ّنة يف العراق الذين يعانون من‬ ‫ت�سلط ه�ؤالءالطائفيني احلاقدين على الأمة العربية‪.‬‬ ‫�إنّ تلك الت�صرفات امل�شينة التي قامت بها �شلة من‬ ‫زبانية ال�سفارة غري عابئة بكرم الأردن الذي ا�ست�ضافهم‬ ‫ومنحهم حرية التعبري وعقد اللقاءات والندوات‪.‬‬ ‫�إ ّننا نحن العراقيون املقيمون يف الأردن نرب�أ �إىل‬ ‫مم��ا فعلته تلك ال���ش��رذم��ة ال���ض��ا ّل��ة م��ن موظفي‬ ‫اهلل ّ‬ ‫ال�سفارة ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬ولي�س م��ن الإن���ص��اف وال �ع��دل �أن‬

‫يتح ّمل ه��ذه ال ��وزر ال�شنيع ال�ع��راق�ي��ون امل�ق�ي�م��ون يف‬ ‫الأردن‪ ،‬فيعمد بع�ض اجلهلة واخلارجني عن القانون‬ ‫و�آداب الأردن وك��رم��ه و�أن ي�ل�ح�ق��وا الأذى ببع�ض‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين‪ ،‬ن�ح��ن نعلم ع�ل��م ال�ي�ق�ين �أ ّن ��ه ال احلكومة‬ ‫الأردنية وال ال�شعب الأردين ال�شقيق قد ر�ضي عن هذه‬ ‫الأعمال ال�صبيانية التي ب��درت من بع�ض املتحم�سني‬ ‫مم��ن ق��ام��وا ب�ه��ذا العمل امل�شني م��ن ملي�شيات‬ ‫ل�ل�ث��أر ّ‬ ‫ال�سفارة وليعلم �أ�شقا�ؤنا الأردنيون �أنّ �أغلب املقيمني‬ ‫يف ب�ل�اده��م ال �ك��رمي��ة ه��م م��ن ال �ع��راق �ي�ين امل�ه�ج��ري��ن‬ ‫املطلوبني للحكومة الطائفية امل�سيطرة على احلكم‬ ‫يف العراق‪� ،‬سواء كانوا �أكادميني �أم �ضباطا �أم �أطباء �أم‬ ‫جت��ارا �أم م�ستثمرين‪ ،‬و�أغلبهم ال ي�ستطيعون العودة‬ ‫�إىل بالدهم‪ ،‬و�أنّ ال�شتات العراقي من �أبناء ال�س ّنة جاء‬ ‫م��ن الظلم والتع�سف و�شمل بقاع ال�ع��امل كله‪ ،‬وبقدر‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫ما �آملنا و�أث��ار حفيظتنا اجت��اه ما وقع من عمل م�شني‬ ‫من ميل�شيات ال�سفارة العراقية املتمثل باالعتداء على‬ ‫ث ّلة من �أبناء الأردن‪� ،‬آملتنا �أي�ضا ردة الفعل من بع�ض‬ ‫اخلارجني عن القانون والأخ�لاق العامة التي يتم ّثل‬ ‫بها جميع �أخواننا الأردن �ي�ين‪ .‬وع��ز ؤا�ن��ا تلك الوقفات‬ ‫م�سهم‬ ‫ال�شريفة امل�ساندة لأخوانهم العراقيني الذين ّ‬ ‫ال�ض ّر من هذه احلكومة الطائفية املتحكمة برقاب �أهل‬ ‫ال�س ّنة يف العراق املدعومة من قبل الطغمة احلاكمة يف‬ ‫�إيران‪.‬‬ ‫واهلل �أ�س�أل �أن يحفظ الأردن ملكا وحكومة و�شعبا‬ ‫�وح��د �صف املخل�صني‬ ‫و�أن يرفع الغ ّمة ع��ن ال�ع��راق وي� ّ‬ ‫ويي�سر لهم الق�ضاء على الظلم ويحقق لهم‬ ‫منهم ّ‬ ‫العدل والإن�صاف والأم��ن والأم��ان‪� ،‬إ ّن��ه �سميع جميب‬ ‫الدعاء‪ ،‬واحلمد هلل رب العاملني‪.‬‬

‫بني اإلخوان‬ ‫والسلفيني‬ ‫بعد �أن ت �ب��و�أت بع�ض اجت��اه��ات الإ��س�لام�ي�ين كرا�سي‬ ‫احلكم‪ ،‬يف كل من تون�س وم�صر‪ ،‬ثارت مناق�شات وم�ساجالت‬ ‫حول منهجية احلاكمني اجلدد يف تطبيق ال�شريعة‪ ،‬ومدى‬ ‫جديتهم يف �إجن��از ذلك وتطبيقه‪ ،‬ومن الوا�ضح �أنّ طريف‬ ‫احلوار وال�سجال هما االجتاهات الإخوانية وغالب اجتاهات‬ ‫ال�سلفيني‪ ،‬يوافقهم يف ر�ؤيتهم حزب التحرير مع ح�ضوره‬ ‫ال�شعبي الأ��ض�ع��ف والأق ��ل‪ ،‬مب��ا تنتهجانه م��ن منهجيات‬ ‫ور�ؤى يف فهم الإ�سالم وتطبيقه على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫االجتاهات الإخوانية ترتكز يف م�س�ألة تطبيق ال�شريعة‬ ‫على م�ب��د�أ ال �ت��درج‪ ،‬حيث ت��رى �أنّ املجتمعات الإ�سالمية‬ ‫املعا�صرة‪ ،‬لي�ست مهي�أة بالكامل لتطبيق ال�شريعة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫ُحكمت عقود متوالية ب�أنظمة علمانية �أق�صت ال�شريعة‬ ‫ع��ن واق��ع احل�ي��اة وال�ن��ا���س‪ ،‬ف�لا ب��د م��ن العمل وف��ق خطط‬ ‫مدرو�سة لإي�ج��اد البيئات ال�ضامنة لإجن��اح ذل��ك التوجه‬ ‫وتر�سيخه يف املجتمعات‪ ،‬مع العمل املمنهج ملعاجلة املوانع‬ ‫التي تعرت�ض �إجناز تلك املهمة اجلليلة‪.‬‬ ‫يقول الدكتور يو�سف القر�ضاوي يف �سياق بيانه لكيفية‬ ‫تطبيق ذلك املبد�أ‪« :‬وال نعني بالتدرج هنا جمرد الت�سويف‪،‬‬ ‫وت�أجيل التنفيذ واتخاذ التدرج تك�أة للإبطاء ب�إقامة �أحكام‬ ‫اهلل‪ ،‬وتطبيق �شرعه‪ ،‬بل نعني بها حتديد الأه��داف بدقة‬ ‫وب�صرية‪ ،‬وحتديد الو�سائل املو�صلة �إليها بعلم وتخطيط‬ ‫دق�ي��ق‪ ،‬وحت��دي��د امل��راح��ل ال�لازم��ة للو�صول �إىل الأه��داف‬ ‫ب��وع��ي و� �ص��دق‪ ،‬ب�ح�ي��ث ت�سلم ك��ل م��رح�ل��ة �إىل م��ا بعدها‬ ‫بالتخطيط والتنظيم والت�صميم حتى امل�سرية �إىل املرحلة‬ ‫املن�شودة والأخرية التي فيها قيام الإ�سالم كل الإ�سالم»‪.‬‬ ‫فالر�ؤية الإخوانية ترى �أنّ تطبيق ال�شريعة يتم بناء‬ ‫على م��ا «ت�ق��در‪ ،‬وف��ق تعبري ال��دك�ت��ور فيا�ض عطية‪ ،‬عليه‬ ‫الدولة بح�سب ظروفها و�إمكاناتها يف الوقت ال��ذي تعمل‬ ‫فيه على �إزال ��ة ال�ع��وائ��ق �أم��ام الأح �ك��ام ال�ت��ي يتعذر عليها‬ ‫تطبيقه يف احل��ال»‪ ،‬خمالفة بذلك ر�ؤى من يخالفونهم‬ ‫(�سلفيني وحت��ري��ري�ي�ين) وال�ت��ي تتم ّثل يف وج��وب «فر�ض‬ ‫ال�شريعة الإ��س�لام�ي��ة بالكامل م��ن خ�لال ال�ق��وان�ين التي‬ ‫ت�صدرها املجال�س الربملانية‪ ،‬هذا ملن يرى العمل من خالل‬ ‫تلك املجال�س‪ ،‬ال�ت��ي ي�ش ّكل الإ��س�لام�ي��ون فيها الأغلبية‪،‬‬ ‫وتعمل احل�ك��وم��ة على ف��ر���ض االل �ت��زام بها ب�ق��وة القانون‬ ‫�إجبار ال�سلطة التنفيذية»‪.‬‬ ‫املناه�ضون للر�ؤية الإخوانية ال يوافقونهم على مبد�أ‬ ‫التدرج ابتداء‪ ،‬وي��رون �أنّ تطبيق الأحكام ال�شرعية واجب‬ ‫على الفور يف حال القدرة واال�ستطاعة‪ ،‬وال�شريعة مبجموع‬ ‫�أحكامها واج�ب��ة التطبيق مل��ن ك��ان ق��ادرا وم�ستطيعا على‬ ‫تطبيقها و�إنفاذها‪ ،‬وال يرون م�شروعية التدرج يف تطبيق‬ ‫ال�شريعة‪ ،‬ولهم ردود ومناق�شات وم�ساجالت يفندون فيها‬ ‫�أدلة القائلني مب�شروعية التدرج يف تطبيق ال�شريعة‪.‬‬ ‫م��ن التخوفات والهواج�س الثاوية يف ر ؤ�ي��ة الإخ��وان‬ ‫املتبنية ملبد�أ التدرج ما يقال عن �أنّ االندفاع واحلما�سة يف‬ ‫تطبيق ال�شريعة دفعة واحدة‪ ،‬بحكم القانون امللزم و�سلطة‬ ‫ال �ق��وة‪� ،‬سيف�ضي يف نهاياته �إىل جت��رب��ة م�ق��ارب��ة لتجربة‬ ‫طالبان‪ ،‬ما يعني الف�شل الذريع‪ ،‬وت�أليب الآخرين عليها‪،‬‬ ‫الأم��ر الذي ي�ستدعي مزيدا من الروية‪ ،‬والتفكري املت�أين‬ ‫واملتعقل‪ ،‬واتباع �سيا�سة التوازن املب�صر يف و�ضع ال�سيا�سات‬ ‫وتنفيذها‪.‬‬ ‫قد يكون الأوف��ق ل�ل�إخ��وان يف ر�ؤيتهم تلك �إن��اط��ة ما‬ ‫ي��رون��ه مب�ب��د�أ ال �ق��درة على الفعل والتنفيذ‪ ،‬م��ع ��ض��رورة‬ ‫مكا�شفة الآخرين ب�أ ّنهم غري قادرين على تطبيق الأحكام‬ ‫ال�شرعية دفعة واح��دة‪ ،‬فهم ال يحكمون حقيقة‪ ،‬و�إن كان‬ ‫الأم ��ر يف ظ��اه��ره ي��وح��ي ب� أ� ّن�ه��م يحكمون‪ ،‬ل�ك��ون الرئي�س‬ ‫يف م�صر منهم‪ ،‬و�أنّ رئي�س ال ��وزراء يف تون�س من �أع�ضاء‬ ‫حركتهم‪ ،‬و�أ ّنهم ميلكون �أغلبية يف املجال�س الربملانية‪ ،‬لكن‬ ‫حقيقة احلال �أ ّنهم يواجهون مبعار�ضات داخلية قوية‪ ،‬كما‬ ‫�أ ّن�ه��م لي�سوا ه��م ال�لاع��ب الوحيد يف ال�ساحة‪ ،‬فثمة قوى‬ ‫و�أحزاب وتيارا�� لها ر�ؤاها وتوجهاتها املخالفة لهم‪ ،‬كذلك‬ ‫ف�إنّ جتربتهم حتت الرقابة من قوى نافذة داخليا و�إقليميا‬ ‫ودول �ي��ا‪ ،‬م��ا ي�ستدعي م��زي��دا م��ن احلكمة والأن ��اة يف �إدارة‬ ‫�ش�ؤون الدولة‪.‬‬ ‫بع�ض امل�ؤ�شرات واملعطيات‪ ،‬كما يف ت�صريحات قيادات‬ ‫م��ن النه�ضة التون�سية‪ ،‬م��ن �أ ّن�ه��م ل��ن يطبقوا ال�شريعة‪،‬‬ ‫كما �أ ّن�ه��م ل��ن مينعوا منكرات ال�سياحة وغ�يره��ا‪ ،‬وكذلك‬ ‫القرار الذي �أ�صدرته احلكومة امل�صرية احلالية‪ ،‬بتمديد‬ ‫تراخي�ص «ال�ك�ب��اري�ه��ات» ث�لاث ��س�ن��وات ب��دال م��ن �سنتني‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ما يقال عن وجود �صفقات بني احلكام اجلدد‬ ‫وال��والي��ات املتحدة الأمريكية‪ ،‬مكنتهم م��ن ا�ستالم زم��ام‬ ‫الأم ��ور‪ ،‬جتعل املناه�ضني للتجارب الإخ��وان�ي��ة يف احلكم‪،‬‬ ‫يتخوفون كثريا عليها‪ ،‬مع ت�شكيكهم يف م�صداقية املعلن‬ ‫من توجهات الإخوان بخ�صو�ص تطبيق ال�شريعة‪.‬‬ ‫لكن ما تقوله �شواهد الأي��ام وال�سنني �أنّ الإخ��وان ما‬ ‫قاموا �إ ّال من �أج��ل ا�ستئناف احلياة الإ�سالمية ب�شمولها‪،‬‬ ‫و�أ ّن �ه��م م��ن �أج��ل ذل��ك �ضحوا وق��دم��وا و�� ُ�س�ج�ن��وا و ُع��ذب��وا‪،‬‬ ‫وه ��اج ��روا وع��ا� �ش��وا ع �ق��ودا م��ن ع�م��ره��م يف غ��رب��ة امل�ن��ايف‬ ‫وق�سوتها‪ ،‬فهل يعقل بعد ذلك كله �أن يتنازلوا عن مبادئهم‪،‬‬ ‫�أو يفرطوا يف عقائدهم ودينهم؟ دعوا التجربة مت�ضي �إىل‬ ‫نهاياتها‪ ،‬جتملوا بال�صرب وهدوء النف�س‪ ،‬و�أعطوا الإخوان‬ ‫الفر�صة لتنفيذ ر�ؤيتهم كما يرونها‪ ،‬ثم بعدها حا�سبوهم‪،‬‬ ‫وق�ي �م��وا جت��رب�ت�ه��م‪ ،‬ف� ��إن مل ي �ك��ون��وا ك�م��ا ي �ع��دون ال�ن��ا���س‪،‬‬ ‫فليف�سحوا حينها املجال لغريهم‪ ،‬وليملأ الفراغ من هو‬ ‫�أقدر منهم على الإجناز والعمل‪.‬‬

‫أوراق ثقافية‬

‫‪17‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫الكــــتاب‪ ..‬غــــربة «اقـــــرأ»‬ ‫كتب‪ :‬عبد الرحمن جنم‬ ‫مَلَّا كان عهد النبوة اخلامتة النا�سخة‬ ‫ال��دي��ان��ات م �ب��دوءاً بـ"اقر�أ" (اق ��ر�أ با�سم‬ ‫رب� ��ك ال � ��ذي خ �ل��ق) ث ��م َم ��� ْ�ش �ف��وع �اً ب��ذك��ر‬ ‫ف���ض��ل اهلل ال ��ذي َع � َّل��م ب��ال �ق �ل��م‪ُ ،‬ع � ِل��م �أن‬ ‫هذا اال�ستهالل القر�آين الأول من نوعه‬ ‫�إىل العا مَلِني ‪-‬بعد انقطاع دام لأك�ثر من‬ ‫خ�م���س��ة ق ��رون ب��رف��ع ع�ي���س��ى ب��ن م��رمي‪-‬‬ ‫�إمن� ��ا ي �خ��اط��ب يف ب�ع����ض ُو ُج ��وه ��ه الأم ��ة‬ ‫العلمية التي تتخذ املعرفة والعلم �سبي ً‬ ‫ال‬ ‫لنه�ضتها ال��دي�ن�ي��ة‪ ،‬و�إذا ا�ستقامت ه��ذه‬ ‫الأخ�ي��رة ل�ل�ن��ا���س‪ ،‬وا� �س �ت��وت ع�ل��ى �� ُ�س��وق�ه��ا‬ ‫نه�ضت بها الإن�سانية جمعاء‪.‬‬ ‫ول� �ق ��د ن �ع �ل��م �أن م �ع �ج��زة ال �ن �ب��ي م��ن‬ ‫الأن �ب �ي��اء إ�من ��ا ك��ان��ت ت �ك��ون م��ن ج�ن����س ما‬ ‫ا�شتهر ب��ه أ�ه��ل ذل��ك ال��زم��ان؛ ل� ُي� ْع��ذر اهلل‬ ‫�إىل ال �ن��ا���س م ��ن �أن �ف �� �س �ه��م‪ ،‬ف �ك��ان��ت ع�صا‬ ‫م��و��س��ى يف ال�ع���ص��ر ال��ذه �ب��ي ل�ل���س�ح��ر أ�ي ��ام‬ ‫الفراعنة‪ ،‬وكان �إبراء الأكمه والأبر�ص ملن‬ ‫رفعه اهلل �إليه يف ع�صر الطب‪ ،‬فلما حان‬ ‫خ��روج نبي آ�خ��ر ال��زم��ان حممد �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ك��ان ال�ق��ر�آن العظيم معجزته‬ ‫اخل��ال��دة‪ ،‬وقيده البع�ض –�أعني ال�ق��ر�آن‪-‬‬ ‫بكونه معجز ًة ُ�سق َِط يف �أيدي ُبلغاء العرب‬ ‫وف�صحائها الإتيان مبثله ومعار�ضته على‬ ‫عربية �ألفاظه؛ �إذ كان جمرد �سماعه –كما‬

‫يقول العالمة حممود �شاكر‪ُ -‬حجة ُتلزم‬ ‫الإميان به‪.‬‬ ‫وه��ذا التطويل ك��ان الزم �اً لأق��ول لك‬ ‫بعده �إن القر�آن لو كان مقت�صراً يف �إعجازه‬ ‫على بيانه و َن ْظمه وح�سب‪َ ،‬لكان عرب اليوم‬ ‫�أوىل م��ن ال�غ��رب ب��ه؛ لأن�ه��م الأق��رب ُرحماً‬ ‫�إليه ل�ساناً‪ ،‬ولكان �أي�ضاً عرب قري�ش و�أهل‬ ‫ذلك الزمان �أوىل الأمم به دوننا؛ النتهاء‬ ‫ع�ه��د خ �ط��اب ال�ف���ص��اح��ة يف ال �ك�لام بيننا‪،‬‬ ‫ولكن هذا فهم ناق�ص جمزوء ال ُيبنى عليه‬ ‫منطق‪ ،‬وال َي�ست�شهد به عقل‪ ،‬وال َيعت�صم‬ ‫به ر�أي‪.‬‬ ‫واحل ��ق �أن ق��رن�ن��ا ه��ذا وم��ا �سبقه من‬ ‫قرون ع�شرة خالية ال ُيخت�صر �إال يف كلمة‬ ‫واحدة هي "العلم"‪ ،‬ف�إذا ربطنا هذا و�صَ ْدر‬ ‫الآيات املُنزالت "اقر�أ"‪� ،‬أدركنا �أن "الدر�س‬ ‫القر�آين" إ�من��ا ك��ان ُيهيئ امل��ؤم��ن �إىل هذا‬ ‫الزمان بدعوته �إىل "اقر�أ"‪ ،‬ليَجِ َّد امل�ؤمن‬ ‫يف املعارف والعلوم التي ُتب ِّلغه خ�شية اهلل‬ ‫(�إمن� ��ا ي�خ���ش��ى َ‬ ‫اهلل م��ن ع �ب��اده ال �ع �ل �م��اءُ)‪،‬‬ ‫وال�ك�ن�ي���س��ة �إذ ح��ارب��ت ال �ع �ل��وم و َت��داول �ه��ا‬ ‫والقول بها‪ ،‬ومار�ست �أب�شع �أ�شكال التقييد‬ ‫العقلي قبل الفكري‪ ،‬محُ ِّرمة على �أتباعها‬ ‫ك��ل م��ا ��س��وى الإمي� ��ان‪ ،‬ف ��إن ال �ق��ر�آن َ�سلَك‬ ‫مع النا�س منهجاً عقلياً يدعوهم فيه �إىل‬ ‫النقد �إنْ وج��د‪ ،‬بل حثهم على طلب العلم‬ ‫لأنه مَدعاة لزيادة الإميان به ومبا فيه‪.‬‬

‫وعلى كل هذا‪ ،‬ف�إن املعارف مبثوثة بني‬ ‫أ�ي��دي�ن��ا يف ثنايا الكتب؛ وم��ن هنا اكت�سب‬ ‫ال�ك�ت��اب �أهميته مم��ا فيه م��ن امل�ن��اف��ع التي‬ ‫َع َناها "اقر�أ" قبل �أكرث من ع�شرة قرون‪.‬‬ ‫وال ت�ن�ت�ه��ي م �ن��اف��ع ال �ك �ت��اب ع �ن��د ه��ذا‬ ‫احلد ب� َد ْرك ما كان مجَ هو ًال‪ ،‬وا�ستبانة ما‬ ‫كان م ُْ�ش ِك ً‬ ‫ال‪ ،‬بل هو يتعدى هذا �إىل �إن�ضاج‬ ‫العقل وات�ساع مداركه ال��ذي ما ك��ان يوماً‬ ‫مُع َّلقاً ب َب ْ�سطة الأج�سام و�ضخامتها‪ ،‬وقد‬ ‫"�ضخام اجلِ �سِ ام على‬ ‫َع� َن��وا ه��ذا بقولهم‪ِ :‬‬ ‫�أح�ل�ام الع�صافري"‪ ،‬وال ه��و ُم�ع� َّل��ق �أي���ض�اً‬ ‫ب � َق � ْد ِر م��ا مي���ض��ي م��ن الأج� ��ل‪ ،‬ف�ل�ق��د ت��رى‬ ‫الرجل ال َأ�سنَّ منك بعقود قاب�ضاً على عقل‬ ‫�أرعن‪ ،‬ولي�س مُع َّلقاً بال�ضرورة بالتح�صيل‬ ‫الأكادميي‪ ،‬ف�إذا صَ� َّح كل هذا ‪-‬وهو كذلك‪-‬‬ ‫فما من ُب� ٍّد يف �أن نخل�ص �إىل �أن للإن�سان‬ ‫عمرين‪* :‬عمر ميالدي ُيرد �إىل �أول َعهْد‬ ‫امل ��رء خ ��ارج ال��رح��م‪ ،‬و�أن� ��ت ُم ��� َ�س�َّيرَرَّ ف�ي��ه ال‬ ‫متلك �أن ت�ست�أخر عنه �أو ت�ستقدم له‪.‬‬ ‫*عمر عقلي ُيرد �إىل َقدر عقل �صاحبه‪،‬‬ ‫خُيرَّ فيه متلك �أن تزيده �أو تنق�صه؛‬ ‫و�أنت م‬ ‫مب��دار��س��ة ال�ك�ت��اب ال�ن��اف��ع‪ ،‬وت�ع��اه��د النظر‬ ‫فيه‪ ،‬فكما �أن حليب الأم يكون �أد َّر مبداومة‬ ‫ال � َّر� �ض��اع��ة م��ن ال �ث��دي‪ ،‬ف� ��إن ال�ع�ق��ل ي��زي��د‬ ‫َب ْ�سطة يف الفهم والعلم باعتياد �إعماله يف‬ ‫املعارف القابعة يف الكتب‪.‬‬ ‫و�إذا ن �ح��ن ا� �س �ت��دن �ي �ن��ا �أع� �ظ ��م ف��وائ��د‬

‫ال�ك�ت��اب ع�ل��ى ال�ن����شء يف ح��ا��ض��رن��ا املَ� ِع�ي����ش‬ ‫حيث �صارت العربية َن ْ�سياً َمنْ�سياً‪ ،‬ف�سنجد‬ ‫�أن الكتاب ال� َق� ِّي��م ( أ�ع�ن��ي امل�ستقيم) َينْفي‬ ‫ال َّل ْحن عن كالم النا�شئ‪ ،‬و ُيفتق عن ل�سانه‪،‬‬ ‫و ُي��ْ��ص�ل��ح م��ن ب�ي��ان��ه‪ ،‬و ُي � ْع��رب ع��ن ح��اج��ات��ه‪،‬‬ ‫وه� ��ذا م��ن � �ش ��أن��ه �أن َي � ُ�ح ��وز �إىل ��ص��اح�ب��ه‬ ‫العربي امل ُ ِبنيَ‪.‬‬ ‫الل�سا َن‬ ‫َّ‬ ‫ول��و مل يكن للكتاب من َ�سابِقة ف�ضل‬ ‫�سوى �أنه ُيقوي احلافظة َل َكفاه‪ ،‬و َل َعمري‬

‫�إ َّن َت � َع� ُّ�ذر احل�ف��ظ و�سرعة َتفلت املحفوظ‬ ‫م��ن ع�ق��ول ال�ن����شء ب�خ��ا��ص��ة‪ ،‬وال��را��ش��دي��ن‬ ‫بعامة‪ ،‬مرده �إىل �ضعف الن�شء يف العربية‪،‬‬ ‫ومعلوم �أن اللغة –�أي لغة‪� -‬إمنا ُتعرب عن‬ ‫ُم��راد �صاحبها وف�ك��ره‪ ،‬والعلوم املَ ْ�سطورة‬ ‫يف الكتب التي َي ْ�سلخ الطالب يف ُمدَار�ستها‬ ‫‪� 12‬سنة ُمعَبرَّ ٌ عنها بالعربية ال�سليمة‪ ،‬ف�إذا‬ ‫�أتى الطالب عليها �شَ قَّت عليه �أ�شَ َّد امل�شقة‪،‬‬ ‫ال ل���ص�ع��وب��ة يف م� ��ادة ال �ك �ت��اب‪ ،‬وال خلفة‬

‫يف ع�ق��ل دار� �س �ه��ا‪ ،‬ب��ل لأن ط�لاب�ن��ا ال��ذي��ن‬ ‫َي��خْ �ت�ل�ف��ون �إىل م��دار��س�ه��م وي�ت�ل��ون كتبهم‬ ‫ُف�ض‬ ‫يجتمع عليهم َع� ْ�ج��زان‪ ،‬ك��ل واح��د م ٍ‬ ‫�إىل الآخ��ر‪ :‬عجز عن فهم املكتوب‪ ،‬وعجز‬ ‫عن التعبري عن الفهم ال��ذي ُيلجئهم �إىل‬ ‫احلفظ دون الفهم‪� ،‬أال ترى �أن الدار�س يف‬ ‫اجلامعات الغربية يبد أ� بدرا�سة اللغة �أو ًال؛‬ ‫ليفهم املَ� ْق��روء م��ن العلم‪ ،‬وم��ن هنا قالوا‬ ‫"اللغة مفتاح العلوم"‪.‬‬

‫الشعر السويدي املرتجم للعربية‪ ..‬ثيمات إنسانية واضحة املعالم‬ ‫ر�أ�س اخليمة‪ -‬ميدل اي�ست �أونالين‬ ‫�صدر حديثا وب�شكل م�شرتك ع��ن داري نون‬ ‫للن�شر وال�ت��وزي��ع يف ر�أ� ��س اخليمة ودار املتو�سط‬ ‫ل�ل�ت�ب��ادل ال �ث �ق��ايف يف م��دي�ن��ة م�ي�لان��و الإي �ط��ال �ي��ة‪،‬‬ ‫الكتاب اخلام�س م��ن "�سل�سلة ال�شعر ال�سويدي‬ ‫املرتجم" وال �ت��ي م��ن امل�ت��وق��ع �أن ت�صل �إىل اثني‬ ‫ع �� �ش��ر �إ�� � �ص � ��داراً م�ت�رج �م �اً ل �ل �ع��رب �ي��ة ع ��ن الأدب‬ ‫ال �� �س��وي��دي وال �ع��امل��ي‪ ،‬ث�ل�اث جم �م��وع��ات ��ش�ع��ري��ة‬ ‫مرتجمة للعربية لل�شاعر ال�سويدي ب��رون��و ك‪.‬‬ ‫�أوي� � � ّر ح�م�ل��ت ع �ن��اوي��ن‪" :‬بينما ال ��� ُّ�س� ُّ�م ي�سري"‪،‬‬ ‫"�ضباب من ّ‬ ‫"الكلم ُة ال�ضالة"‪،‬‬ ‫كل �شيء"‪� ،‬ضمها‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫كتاب واح ٌد بالعربية �أخرجه فنيا ال�شاعر وامل�صمم‬ ‫ٌ‬ ‫خالد �سليمان النا�صري‪ ،‬ومتتد ق�صائد الثالثية‬ ‫على ‪� 304‬صفحات من القطع املتو�سط‪ ،‬ترجمها‬ ‫وق��دم�ه��ا ال���ش��اع��ر وامل�ت�رج��م ال �ع��راق��ي ال���س��وي��دي‬ ‫جا�سم حممد‪ ،‬با���ستثناء الف�صول الثالثة الأوىل‬ ‫م��ن جم�م��وع��ة "بينما ال���ُّ�س��م ي�سري" ف�ق��د مَ ّ‬ ‫ت��ت‬ ‫ت��رج �م �ت �ه��ا ب ��اال�� �ش�ت�راك م ��ا ب�ي�ن ج��ا� �س��م حم�م��د‬ ‫وال�شاعر وامل�ترج��م ال�ع��راق��ي ال�سويدي �إب��راه�ي��م‬ ‫عبدامللك‪ ،‬و�صدرت تلك الف�صول الثالث يف كتاب‬ ‫م�شرتك "�أنطولوجيا ال�شعر ال�سويدي احلديث"‬ ‫والتي �سبق �أن �صدرت عن دار املدى عام ‪ 2008‬كما‬ ‫ي�شري �إىل ذلك املرتجم يف مقدمته للكتاب‪.‬‬ ‫ويو�ضح جا�سم حممد يف مقدمة الكتاب �أن‬ ‫مو�ضوعات الق�صائد تتوزع على �أكرث من منحى‪،‬‬ ‫لكنها حتمل ثيمات �إن�سانية وا�ضحة املعامل رغم‬ ‫ام �ت��زاج الأ� �س �ط��ورة ب��ال��واق��ع ف�ي�ه��ا‪ ،‬ل�ت���ص��فَ ع��امل�اً‬ ‫رب‬ ‫تتداعى فيه ال�صور على خلفية �أخالقية يعت ُ‬ ‫فيها �أن اغ�ت���ص��اب وت��دم�ير الأر�� ��ض ه��و ان�ع�ك��ا�� ٌ�س‬ ‫مبا�شر ل�ت��دم�ير �أر� ��ض ب��اط��ن الإن �� �س��ان‪ ،‬و�أن ه��ذا‬

‫ال �ت��دم�ير ال��روح��ي ال�لام��رئ��ي ه��و الأك �ث�ر رع �ب �اً‪.‬‬ ‫م��رع� ٌ�ب �أي �� �ض �اً ه��و ال�ع�ي����ش يف جم�ت�م��ع ا�ستبدلت‬ ‫فيه ال�شفقة وال�شعور ب�أمل الآخر بال�شماتة‪ ،‬ذلك‬ ‫املجتمع ال��ذي فيه ُتخنق الأ��ص��وات الأك�ثر جماال‬ ‫و�إن�سانية‪.‬‬ ‫وي���ص��ف �أي �� �ض �اً ج��ا��س��م حم�م��د ل�غ��ة الق�صائد‬ ‫ب�أنها لغة يومية �سل�سة ال ت�ستع�ص على قارئها‬ ‫�أ ّياً كان‪ ،‬تتدفق الق�صيدة مبا ي�شبه بحثاً عن �شيء‬ ‫ب��دائ� ّ�ي‪ ،‬ع��ن ��ش��يء م�ق��د�� ٍ�س يف الإن���س��ان والطبيعة‬ ‫حتى �أن��ه يتجنب ال�ن�ق��اط وال�ف��وا��ص��ل‪ .‬جملته ال‬ ‫بداية لها وال نهاية �إذ ال حروف كبرية تبد�ؤها وال‬ ‫نقاط تنهيها كما هو معتاد يف اللغات ذات احلروف‬ ‫الالتينية‪.‬‬ ‫ب��رون��و ك‪� .‬أُو َّي � ��ر ��ش��اع��ر روم��ان �� �س��ي ح��دي��ث ال‬ ‫ي�ت�ردد ع��ن ط��رح الأ��س�ئ�ل��ة ال�ك�ب�يرة‪ .‬امل��وت واحل�ي��اة‬ ‫ورع�ب�ن��ا منهما‪ .‬م�صري الإن���س��ان ووج ��وده‪� .‬أ�سئلة‬ ‫طرحتها الب�شرية منذ بواكريها و�سيطرحها من‬ ‫�سي�أتون بعدنا‪ .‬لكنه قبل كل �شيء هو �شاعر متوحد‬ ‫مع الطبيعة‪ .‬وجودها مرهون �أي�ضا بوجوده‪.‬‬ ‫يف جم�م��وع��ة "بينما ال ��� ّ�س � ّم ي�سري" ي�سيطر‬ ‫الظالم �أكرث وتبدو العتمة وا�ضح ًة وك�أنها حقيقة‬ ‫م��رئ �ي��ة‪ ،‬ي � أ�ت��ي ال� �غ ��روب و�أج� � ��واء غ��ام���ض��ة ل�ت�ب��دو‬ ‫ال�ق���ص�ي��دة وك � أ�ن �ه��ا م��رت��ع ل�ل�أ��ش�ب��اح‪ .‬وع�ل��ى خ�لاف‬ ‫جمموعاته ال�سابقة تتوجه الق�صيدة �إىل ق��ارئٍ‬ ‫م�ن�ف��رد ول�ي����س �إىل ج�م� ٍ�ع ين�صت �إىل ��ص��وت�ه��ا من‬ ‫على خ�شبة م�سرح‪ .‬بينما يف ‪ -‬الكلمة ال�ضالة التي‬ ‫تبدو كملحمة عن الإن�سان املُن ّكلِ ب��ه‪ ،‬الوحيد مع‬ ‫حزنه‪ ،‬يعود الظالم‪ ،‬تعود العتمة‪ ،‬يعود اخلريف‪،‬‬

‫يعود الربد والثلج‪� .‬أما جمموعة "الكلمة ال�ضالة"‬ ‫تت�ضح �أي�ضا معامل توجهاتِ برونو ك‪ .‬أُ� َّير ال�شعرية‪.‬‬ ‫فالأدوار التي كان يتقم�صها كي يبني �إ�سرتاتيجيته‬ ‫ومراق�ص‬ ‫ال�شعرية مثل ال�ساحر وامل�لاك الأ��س��ود‪ُ ،‬‬ ‫امل��وت والع��ب البوكر ترتاجع كي يف�سحوا طريقا‬ ‫للق�صيدة املكثفة واخلافتة النربة‪.‬‬ ‫يف خ��امت��ة الثالثية – �ضباب م��ن ك��ل ��ش��يء ‪-‬‬ ‫يعود الليل �ساكناً كطري ّ‬ ‫يحط على كتفه‪ ،‬ي�ستطلع‬ ‫ما �ضاع‪ .‬املوتى ي�ستفيقون خ��ارج احلياة ويدعون ُه‬ ‫كي ي�أكل من زاده��م‪ ،‬يدعونه للحديث معه‪ ،‬تاركاً‬ ‫الأح �ي��اء وامل��دي�ن��ة خ�ل�ف��ه‪�" .‬ضباب م��ن ك��ل �شيء"‬ ‫و أ�ج��زاء الثالثية الأخ��رى مرثية �سويدية حديثة‬ ‫ت��رت�ق��ي ب��ال���ش��اع��ر �إىل م���ص� ِّ‬ ‫�اف ال���ش�ع��راء ال�ك�ب��ار يف‬ ‫ال�سويد مثل هاري مارتين�س وتوما�س تران�س ُ‬ ‫رت َمر‪.‬‬ ‫ول ��د ال���ش��اع��ر ب��رون��و ك‪� .‬أوي� ��ر ع ��ام ‪ 1951‬يف‬ ‫مدينة لين�شوبنغ ال�سويدية‪ .‬ويف مناخ ت�سود فيه‬ ‫ال��روح اجلماعية وال��روح الكفاحية املنطلقة من‬ ‫املفاهيم اال��ش�تراك�ي��ة واالي��دول��وج�ي��ا ال�شيوعية‪،‬‬ ‫ظ�ه��ر � �ص��وت ب��رون��و ك‪� .‬أُو َّي � ��ر م��ن خ ��ارج ال���س��رب‬ ‫متميزاً منذ �أب�ك��ر جمموعاته ال�شعرية "�أغنية‬ ‫للفو�ضوية" ع��ام ‪ ،1973‬ك�م��اك أ�� �س��ود‪ ،‬بوهيمي‪،‬‬ ‫عراف‪ ،‬متمرد �أبدي يقول احلقيقة‪ ،‬ظهر متميزاً‬ ‫بق�صيدته امل�ستوحاة من مو�سيقى الروك وب�إلقائ ِه‬ ‫ال���ش�ع��ريِّ ال ��ذي ��س��رع��ان م��ا ج��ذب �إل �ي��ه ج�م�ه��وراً‬ ‫غ �ف�يراً يتابعه ح�ت��ى ال �ي��وم لتمتلئ بهما امل���س��ارح‬ ‫�أينما ح َّل يف ال�سويد كلها‪.‬‬ ‫وب� �ه ��ذه الإ�� � �ص � ��دارات امل�ت�رج �م��ة ع ��ن ال �ل �غ��ات‬ ‫ال �� �س��وي��دي��ة وال �ع��امل �ي��ة ت� �ط ��رق دار ن� ��ون ل�ل�ن���ش��ر‬

‫وال �ت��وزي��ع‪ ،‬أ�ب ��واب� �اً غ�ير م���س�ب��وق��ة يف رف��د املكتبة‬ ‫ال �ع ��رب �ي ��ة ب � � إ�� � �ص � ��دارات م� ��ن ث� �ق ��اف ��ات خم �ت �ل �ف��ة‪،‬‬ ‫واهتمامات متنوعة‪ .‬تتخذ دار نون من �إمارة ر�أ�س‬ ‫اخل�ي�م��ة م�ق��راً ل�ه��ا‪ ،‬وق��د ت�أ�س�ست يف م��ار���س‪�/‬آذار‬ ‫‪ 2012‬كمحاولة ج��ادة للم�ساهمة يف تقدمي ر ؤ�ي��ة‬ ‫جديدة لواقع الن�شر يف املنطقة العربية‪ ،‬والعمل‬ ‫على ن�شر الأع�م��ال الأدب�ي��ة والنقدية والفل�سفية‬ ‫امل��رت�ب�ط��ة ب��اه�ت�م��ام��ات امل�ث�ق��ف وامل�ج�ت�م��ع ال�ع��رب��ي‪،‬‬ ‫و�سد النق�ص احلا�صل يف عدة جماالت تفتقر لها‬ ‫املكتبة العربية كالنقد ال�سينمائي وال�ترج�م��ات‬ ‫ال�شعرية ع��ن ل�غ��ات مل ت�ترج��م ب�شكل مو�سع �إىل‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫كما ت�سعى منذ ت�أ�سي�سها �إىل انتقاء الكتب التي‬ ‫تن�شرها ب�شكل دقيق عرب عر�ضها على جلان تقييم‬ ‫متخ�ص�صة يجري عر�ض الكتب عليها لقراءتها‬ ‫وتقييمها‪ ،‬يف حماولة النتقاء ما ميكنه �أن يكون‬ ‫ج��دي��داً ل��رف��د املكتبة العربية بكل م��ا ه��و جديد‬ ‫يف جم��االت الأدب والفل�سفة وال�سيا�سة والفكر‪،‬‬ ‫مرتكزة ب�شكل �أكرب على البحث عن الكتاب الذين‬ ‫مل يجدوا فر�صة �سابقة لن�شر نتاجهم‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك �سعت ال ��دار منذ ت�أ�سي�سها �إىل خلق‬ ‫ج�سور توا�صل مع جيل الكتاب ال�شباب الذين مل‬ ‫ي�ج��دوا فر�صة دع��م لن�شر �أع�م��ال�ه��م‪ ،‬ع�بر تبنيها‬ ‫جم �م��وع��ة م ��ن ال �ك �ت��ب ال �ت��ي ب��د أ�ت �ه��ا مب�ج�م��وع��ة‬ ‫إ�� � �ص� ��دارات ��ش�ع��ري��ة ل �ك �ت��اب � �ش �ب��اب‪� ،‬أو ل �ك �ت��اب مل‬ ‫ي �� �ص��دروا م��ن ق�ب��ل ك�ت�ب�اً م�ط�ب��وع��ة ل�ه��م لأ��س�ب��اب‬ ‫خمتلفة �أهمها عدم توافر الدعم لطباعة ال�شعر‬ ‫لكونه الأق��ل ج��دوى جت��اري �اً‪� ،‬أو ل��وج��وده��م خ��ارج‬ ‫املنطقة العربية‪ ،‬وال تقف فقط عند تبني الكتاب‬

‫وطباعته ون�شره إ�من��ا ت�سعى لإ��ش��راك الكاتب يف‬ ‫امل��ردود امل��ادي للكتاب‪� ،‬إ�ضافة مل�ساهمتها يف �إقامة‬ ‫الفعاليات املتعلقة بالكتاب ال���ص��ادر م��ن حفالت‬ ‫توقيع و�أم�سيات ون��دوات للكتاب وتقدمي الكاتب‬ ‫ونتاجه للقراء ب�شكل يليق‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد �آخ��ر‪� ،‬أق��ام��ت ال��دار ع�لاق��ات مع‬ ‫عدة جمعيات وم�ؤ�س�سات معنية بالتبادل الثقايف‬ ‫حول العامل مثل م�ؤ�س�سة املتو�سط للتبادل الثقايف‪،‬‬ ‫وه ��ي م� ؤ���س���س��ة دول �ي��ة غ�ي�ر رب �ح �ي��ة م��رخ���ص��ة يف‬ ‫�إيطاليا �أ�س�ستها جمموعة من املثقفني الإيطاليني‬ ‫املهتمني بالثقافة العربية ومثقفني عرب مهتمني‬ ‫بالثقافة الإيطالية على وجه اخل�صو�ص والغربية‬ ‫ب�شكل عام‪� ،‬إ�ضافة ملدونتني دوريتني واحدة باللغة‬ ‫الإيطالية عن الثقافة العربية و أ�خ��رى بالعربية‬ ‫عن الثقافة الإيطالية‪ ،‬وتتخذ من مدينة ميالنو‬ ‫م �ق��راً ل�ه��ا وي��دي��ره��ا ال���ش��اع��ر الفل�سطيني خالد‬ ‫�سليمان النا�صري‪ ،‬فقد �أ�سهمت دار نون يف ت�أ�سي�س‬ ‫ق���س��م ال�ن���ش��ر يف امل�ت��و��س��ط‪ ،‬وع�ق��د ��ش��راك��ة �أف���ض��ت‬ ‫�إىل خ��روج �سل�سلة من ال�شعر ال�سويدي املرتجم‬ ‫للعربية من ثالثة ع�شر �إ�صداراً �صدر منها خم�سة‬ ‫كتب حتى الآن‪� ،‬إ�ضافة لإ�صدارات مرتجمة �أخرى‬ ‫�ست�صدر تباعاً يف مو�ضوعات خمتلفة من �أهمها‬ ‫�سل�سلة مب�سطة للفتيان العرب لتعريفهم بالكتاب‬ ‫والفال�سفة واملفكرين العامليني‪� ،‬إ�ضافة ملو�ضوعات‬ ‫مب�سطة يف الفكر والفل�سفة والأدب وال�سينما من‬ ‫أ�ن�ح��اء ال�ع��امل‪ ،‬وع�بر ه��ذا ال�ت�ع��اون م��ع امل�ؤ�س�سات‬ ‫الأوروب �ي��ة حماولة لتجاوز الرقابة املفرو�ضة يف‬ ‫املنطقة ال�ع��رب�ي��ة واالن�ت���ص��ار ب�شكل �أك�ب�ر حلرية‬ ‫ال��ر�أي‪ ،‬وخلق جمال للتوا�صل مع الكتاب والقراء‬ ‫العرب خارج املنطقة العربية‪.‬‬

‫حدود الكاتب وحدود القارئ‬ ‫�أمري تاج ال�سر‪ /‬عن "اجلزيرة نت"‬ ‫حتى عهد لي�س بعيدا مت��ام��ا‪ ،‬وق�ب��ل �أن تتمدد‬ ‫تكنولوجيا االت�صاالت احلديثة يف حياتنا وي�صبح‬ ‫كل �شيء ممكنا‪ ،‬ك��ان الكاتب ينفرد بن�صه يف عزلة‬ ‫ت��ام��ة‪ ،‬ي�ك�ت�ب��ه ب�ط��ري�ق��ة ت��ر��ض�ي��ه � �س��واء ك��ان��ت ج�ي��دة‬ ‫�أو ردي�ئ��ة‪ ،‬وين�شره بعد ذل��ك‪ ،‬وغالبا ال ي�سمع عن‬ ‫تداعياته الكثري‪.‬‬ ‫رمب��ا يكتب ناقد مقاال يف ج��ري��دة‪ ،‬رمب��ا يلتقي‬ ‫ال �ك��ات��ب ب�ب�ع����ض ال��ذي��ن ق � ��ر�ؤوا ال�ن����ص يف ن ��دوة �أو‬ ‫احتفالية عامة ي�شارك فيها‪ ،‬وي�س�أل فيها عدة �أ�سئلة‬ ‫يجيب عليها مب��ا ي��راه منا�سبا‪ ،‬وت��وج��د م��ا ت�سمى‬ ‫بال�شهادة الإبداعية‪ ،‬التي يكتبها الكاتب عن �إبداعه‬ ‫وجت��رب�ت��ه ور ؤ�ي �ت��ه للحياة و�شخو�صه املبعرثين يف‬ ‫الروايات‪ ،‬وين�شرها �أي�ضا �إن ارت�أى ��لك‪.‬‬ ‫حتى الرتويج للكتب كان خمت�صرا �أي�ضا‪ ،‬و�أذكر‬ ‫يف ن�ه��اي��ة الثمانينيات م��ن ال�ق��رن امل��ا��ض��ي ‪-‬عندما‬ ‫كنت يف م�صر‪� -‬أن�ن��ي كنت �أ�سمع �أخ�ب��ار الإ��ص��دارات‬ ‫اجل��دي��دة و أ�ن��ا جال�س يف املقاهي‪ ،‬ك��ان ك��ل م��ن يقر�أ‬ ‫كتابا يعجبه ي��أت��ي ل�ي�ر ّوج ل��ه بحما�س‪ ،‬وال �شك �أن‬ ‫تلك الفرتة كانت من �أخ�صب فرتات القراءة عموما‬ ‫لدى النا�س‪.‬‬ ‫ك��ان��ت احل �ي��اة �سل�سة ب�ع����ض ال �� �ش��يء‪ ،‬ال تعقيد‬ ‫يف اك�ت���س��اب ال ��رزق ال �ي��وم��ي‪ ،‬وال �أي ع�ق�ب��ة ت�ق��ف يف‬ ‫طريق التلقي امل�ع��ريف‪ ،‬وك��ان الكتاب ‪-‬يف ر�أي��ي‪ -‬هو‬ ‫و�سيلة ال�ترف�ي��ه‪ ،‬لي�ست ال��وح �ي��دة‪ ،‬ولكنها الأك�ث�ر‬ ‫جذبا‪ ،‬خا�صة لدى املثقفني‪ .‬وبهذه الطريقة عرفنا‬ ‫ك ّتابا عظاما و آ�خ��ري��ن عاديني‪ ،‬وق��ر أ�ن��ا لهم وروجنا‬ ‫لكتابتهم بطريقتنا‪.‬‬ ‫وعندما �صدرت ترجمة عربية لرواية "العطر‪-‬‬

‫ق �� �ص��ة قاتل" ل�ل ��أمل� ��اين ب ��ات ��ري ��ك زو� �س �ك �ي �ن��د‪ ،‬يف‬ ‫ت�سعينيات القرن املا�ضي ‪-‬تلك الرواية التي دخلت‬ ‫تاريخ القراءة بجدارة وترجمت لكل اللغات املعروفة‬ ‫كما �أعتقد وبيع منها ماليني الن�سخ‪ -‬مل يبق مثقف‬ ‫جال�س على مقهى �إال وحتدث عنها بانبهار‪ ،‬وكانت‬ ‫ف��ر��ص��ة عظيمة الق�ت�ن��ائ�ه��ا‪ ،‬وم�ت��اب�ع��ة ذل��ك ال�ك��ات��ب‬ ‫العظيم يف رواي��ة "احلمامة" التي ترجمت له بعد‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫أ�ي �� �ض��ا ك��ان��ت امل�ل�اح ��ق ال �ث �ق��اف �ي��ة يف ال���ص�ح��ف‬ ‫اليومية ذات دور كبري يف الرتويج‪ ،‬حيث كانت �أكرث‬ ‫ثراء وعمقا‪ ،‬وغالبا ما تعرث داخلها بجانب الأخبار‬ ‫الثقافية على م��ن ي�ضيء ل��ك ن�صا لأح��د الكتاب‪.‬‬ ‫وال �أن�سى دور ال�سال�سل الأدب�ي��ة الرخي�صة الثمن‬ ‫التي كانت ت�صدر هنا وه�ن��اك‪ ،‬وميكن اقتناء ع�شر‬ ‫�إ�صدارات منها ب�سعر كتاب واحد‪� ،‬صدر عن دار ن�شر‬ ‫خا�صة‪.‬‬ ‫�إذن كانت حدود الكاتب تتوقف عند هذا احلد‪،‬‬ ‫والكاتب املن�شغل ب�إبداعه ال يعرف يف الغالب ماذا‬ ‫كتب عنه‪ ،‬وماذا قيل عن ن�صه املن�شور ‪-‬كما ذكرت‪-‬‬ ‫�إال ب�ت�ل��ك امل �� �ص��ادف��ات ال�ب�ح�ت��ة‪ .‬وك ��ذا تنتهي ح��دود‬ ‫القارئ ال��ذي لن يعرف عن الكاتب �أك�ثر من كونه‬ ‫كاتبا يجل�س يف عزلة يف مكان ما‪ ،‬ويكتب ن�صو�صه‬ ‫بال �أي �ضجيج‪.‬‬ ‫الآن اختلف الو�ضع كما نعرف‪ ،‬اختلف كثريا‪.‬‬ ‫ومع انفتاح قنوات كثرية للرتويج عن �سلعة الكتاب‬ ‫ب��د أ�ن��ا جن��د ك ّتابا ك�ب��ارا ‪-‬حتى م��ن �أج�ي��ال فاج�أتهم‬ ‫تكنولوجيا االت �� �ص��االت‪ ،‬وه��م ق��د جت ��اوزوا مرحلة‬ ‫تلقي املعرفة اجلديدة ليقتحموا تلك التكنولوجيا‪-‬‬ ‫أ���ص�ب�ح��وا ي���ش��ارك��ون ب�أنف�سهم يف �صياغة أ�خ�ب��اره��م‬ ‫ون�شرها هنا وه�ن��اك‪� ،‬أو ي�ضعون �أغلفة كتبهم وما‬ ‫ق�ي��ل ع�ن�ه��ا يف ��ص�ف�ح��ات خ��ا� �ص��ة‪� ،‬أو ع�ل��ى �صفحات‬

‫ع��ادي��ة‪ ،‬ين�شئونها يف م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل االجتماعي‬ ‫املنت�شرة ب�شدة يف الإنرتنت‪ ،‬وكثريا ما يظهرون يف‬ ‫القنوات الف�ضائية‪ ،‬التي �أ�صبحت هي الأخ��رى بال‬ ‫عدد‪ ،‬ولدرجة �أ�ستغرب فيها من ي�ستطيع �أن يتابع‬ ‫كل ذلك؟‬ ‫ه��ذا و�سع من ح��دود الكاتب بال �شك‪ ،‬و�أك�سبه‬ ‫�أرا� ��ض ج��دي��دة ي�ت�ج��ول ف�ي�ه��ا‪ ،‬ل�ك��ن م��اذا ع��ن ح��دود‬ ‫القارئ‪ ،‬وت�شابكها مع حدود الكاتب؟‬ ‫لقد ذك��رت م��رة يف ��ش�ه��ادة يل ع��ن ال�ك�ت��اب��ة‪� ،‬أن��ه‬ ‫� �ص��ار ب � إ�م �ك��ان ك��ات��ب خ��واط��ر ب��دائ �ي��ة‪ ،‬يف ق��ري��ة بال‬ ‫ا�سم يف �أي مكان يف الدنيا‪� ،‬أن ير�سل طلب �إ�ضافة‬ ‫لأم�برت��و �إيكو �أو باولو كويلهو‪� ،‬أو �أي كاتب �شهري‬ ‫�آخر‪ ،‬على �أي موقع توا�صلي يوجد فيه‪.‬‬ ‫و�إن ا��س�ت�ج��اب ال �ك��ات��ب ل�ل�ط�ل��ب‪ ،‬ت��دخ��ل ع�لاق��ة‬ ‫التلقي مرحلة جديدة‪ ،‬ي�شارك فيها القارئ ب�آرائه‬ ‫م�ب��ا��ش��رة م��ن دون خ��وف‪ ،‬ومي�ك��ن �أن ي�غ��رق الكاتب‬ ‫يف م���ش��اك��ل ب�ل�ا ح���ص��ر‪ ،‬ك� ��أن ي��ورط��ه يف حم��اوالت��ه‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬ويطلب ر�أيه فيها ب�إحلاح‪� ،‬أو ك�أن ينتقد‬ ‫ن�صا له بال دراية‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫ل �ق��د �� �ش ��اه ��دت ك� �ث�ي�را ع�ب�ر � �ش �ب �ك��ة الإن�ت�رن ��ت‬ ‫امل�ف�ت��وح��ة ل�ك��ل � �ش��يء‪ -‬ق ��راء ي �ب��دون �آراء ��ش��دي��دة‬‫ال�سلبية يف ك ّتاب را�سخني‪ ،‬وبع�ض هذه الآراء تكتب‬ ‫على �صفحات الكتاب �أنف�سهم‪ ،‬قر�أت من ي�صف رواية‬ ‫مثل "ذكرى غانياتي احلزينات" لغار�سيا ماركيز‪،‬‬ ‫ب�أنها رواي��ة تافهة ال ت�ستحق الن�شر‪ ،‬وال ينبغي �أن‬ ‫تل�صق با�سم ماركيز‪ ،‬ورواي��ة �أخ��رى لأم�ين معلوف‬ ‫ب�أنها �أرد أ� كتاب قر�أته‪.‬‬ ‫هذا الكالم عادي وال م�شكلة فيه على الإطالق‪،‬‬ ‫وك��ان ي��ردد مثله ق��دمي��ا يف امل�ق��اه��ي وغ�يره��ا‪ ،‬لكنه‬ ‫ال ينت�شر‪ ،‬وال يعرفه الكاتب غالبا كما ذك��رت‪ ،‬لكن‬

‫ال�شيء غري ال�ع��ادي �أن يبد�أ ال�ق��ارئ يف العمل على‬ ‫ن�صو�ص منجزة قر�أها‪ ،‬ويذكر �أن هذا الكتاب نهايته‬ ‫�ساذجة‪ ،‬وينبغي �أن تكون النهاية هكذا‪� .‬أي �أنه يقوم‬ ‫بكتابة نهاية من عنده لكتاب رمبا مل يفهمه جيدا‪،‬‬ ‫وي�سعى ج��اه��دا لتو�صيلها للكاتب ال��ذي ت��ورط يف‬ ‫اال�شتغال على الإنرتنت‪.‬‬ ‫�أن يذكر �أن الكاتب كان ي�سخر من القراء حني‬ ‫كتب روايته هذه‪ ،‬وال يكون الكاتب وهو يكتب ي�سخر‬ ‫من ذهنية �أحد‪ ،‬وي�أتي قراء �آخرون ي�شاركونه الر�أي‬ ‫وه��م مل ي �ق��ر�ؤوا الكتاب �أ��ص�لا‪ ،‬وي�صل ذل��ك ال��ر�أي‬ ‫الغريب للكاتب‪ ،‬في�ضطر �أن يعود �إىل ن�صه‪ ،‬ليعرف‬ ‫يف �أي مو�ضع �سخر من القارئ‪ ،‬وال يعرث على �شيء‪.‬‬ ‫وقد �أر�سلت يل مرة قارئة ر�سالة ملحة وجدتها‬ ‫يف �أي م��وق��ع �أرت � ��اده‪ ،‬وع �ل��ى ب��ري��دي��ن �إل�ك�ترون�ي�ين‬

‫أ�م�ل�ك�ه�م��ا‪ ،‬وك��ان��ت ت���ض��ع يل ‪-‬ب ��إ� �ص��رار‪ -‬ن�ه��اي��ة من‬ ‫ع�ن��ده��ا لإح� ��دى رواي ��ات ��ي ال �ت��ي ل��ن ت �ك��ون نهايتها‬ ‫�إال كما كتبتها‪ ،‬بناء على م��ا ح��دث يف الن�ص ال��ذي‬ ‫ق�ضيت �شهورا و�أنا �أحاول �إجنازه‪ .‬كان ذلك تدخال‬ ‫مل يكن ليحدث يف املا�ضي‪ ،‬و�أ�شبه بالذي يطرق باب‬ ‫بيتك املدهون بالأبي�ض مثال ليطلب منك تغيريه‬ ‫�إىل الأزرق‪.‬‬ ‫ال�ت��وا��ص��ل م�ه��م‪ ،‬ه��ذا أ�م��ر ال ��ش��ك ف�ي��ه‪ ،‬وم��ا مل‬ ‫يكن ثمة توا�صل بني الكاتب واحلياة‪ ،‬لن تكون ثمة‬ ‫كتابة ذات ج��دوى‪ ،‬لكني ‪-‬برغم ذل��ك‪ -‬كنت �أف�ضل‬ ‫ل��و ظلت احل��دود ب�ين ال�ك��ات��ب وق��رائ��ه كما ك��ان��ت يف‬ ‫ال�سابق‪ ،‬الكاتب يف عزلته ينجز ما ي�ستطيع �إجنازه‪،‬‬ ‫وال�ق��ارئ يف ق��راءت��ه يختار م��ا يعجبه وي�ترك م��ا ال‬ ‫يعجبه‪ ،‬ومت�ضي �سكة الكتابة بال تدخل من طرف‬ ‫يف ر�أي طرف �آخر‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة غو�شة و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن‬ ‫حتت الرقم (‪ )51647‬بتاريخ ‪ 1999/1/23‬تقدمت بطلب الجراءات‬ ‫التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬غو�شه و�شركاه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬غو�شه و�شريكه‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫العالناتكـــم‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/254‬ب) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن الهيئة العامة ل�شركة مكتبة عمان وامل�سجلة لدينا‬ ‫يف �سجل ال�شركات ذات م�س�ؤولية حم��دودة حتت الرقم (‪)2956‬‬ ‫بتاريخ ‪ 1992/9/30‬ق��د ق��ررت باجتماعها غ�ير ال�ع��ادي املنعقد‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/2/20‬املوافقة على ت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية‬ ‫وتعيني املحامي يو�سف حممد �سليمان حمدان م�صفيا لل�شركة‪،‬‬ ‫وان عنوان امل�صفي هو‪:‬‬ ‫جبل عمان ‪ -‬ال��دوار الثالث ‪ -‬نزلة �ش‪ .‬االم�ير حممد ‪� -‬شركة‬ ‫ال�ت��أم�ين االردن �ي��ة مبنى ج ‪ -‬ط‪��� 6‬ص‪.‬ب (‪ )6981‬رم��ز (‪)11118‬‬ ‫تلفون (‪.)0795256950( ،)4629329‬‬

‫يف‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عجلون‬ ‫رقم الدعوى ‪)2013- 458 ( / 1-20‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ن�ضال حممود احمد‬ ‫�شوا�شره‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪� -1‬سعد اهلل نوري �سعد اهلل �سعد اهلل‬ ‫‪ -2‬مها حممد عو�ض الكرام‬

‫جمهويل مكان االقامة‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/6/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬وليد منري فرج نخله و�آخرون‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪ :‬اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2012/3093 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل الكفيل‬

‫معتز يو�سف جمعة اجلعربي‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2013-860( :‬‬ ‫التاريخ‪2013/5/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2013-859( :‬‬ ‫التاريخ‪2013/5/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر ع��‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2013-858( :‬‬ ‫التاريخ‪2013/5/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2013-857( :‬‬ ‫التاريخ‪2013/5/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2013-856( :‬‬ ‫التاريخ‪2013/5/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2013-975( :‬‬ ‫التاريخ‪2013/5/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬ر أ����س منيف ‪ /‬و�سط البلد ‪ /‬خلف‬ ‫امل�سجد‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫كمبيالة عدد (‪ )1‬ورقم (‪)1‬‬ ‫تاريخه‪2012/1/7 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 550 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬رب�ح��ي حممود‬ ‫ه �ن��دي ال �ن �ج��ادات و‪.‬م م���ض��ر الرب�ضي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬عنجرة ‪ /‬ر�أ�س العني‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪002515 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/6/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3000 :‬ثالث االف‬ ‫دينار والر�سوم وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬خ��ال��د �سليمان‬ ‫عبدالرحمن ال�صباغ و‪.‬م م�ضر الرب�ضي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬عبني‪ /‬و�سط البلد ‪ /‬خلف امل�سجد‬ ‫رقم االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫رقم ‪340790‬‬ ‫تاريخه‪2013/1/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬اب��راه�ي��م احمد‬ ‫احل�سن م�ساملة و‪.‬م م�ضر الرب�ضي املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬عبني‪ /‬و�سط البلد ‪ /‬بجانب البلدية‬ ‫رقم االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫عدد (‪)1‬‬ ‫تاريخه‪2011/4/4 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عجلون‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1300 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬رب�ح��ي حممود‬ ‫ه �ن��دي ال �ن �ج��ادات و‪.‬م م���ض��ر الرب�ضي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬ر�أ�س منيف ‪ /‬بجانب مدر�سة البنات‬ ‫رقم االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫عدد (‪)1‬‬ ‫تاريخه‪2012/5/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 250 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬رب�ح��ي حممود‬ ‫ه �ن��دي ال �ن �ج��ادات و‪.‬م م���ض��ر الرب�ضي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪2012/2510‬‬ ‫تاريخه‪2013/3/26 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬م‪�.‬ص‪.‬حقوق عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 739 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬امل�ح��ام��ي عامر‬ ‫الق�ضاة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عجلون‬

‫لأو�ضاع ال�صيدلية يف ال�ضمان‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2013/1341‬ك‬ ‫التاريخ ‪2013/5/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1196( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬حممد �سالمة �سامل التالهني‬ ‫‪ -2‬ل�ؤي مهند ح�سني بني دومي‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬خريبة ال�سوق ‪ /‬قرب‬ ‫اال�شارة حمل نا�صر‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 700 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حممد علي �سامل‬ ‫من�صور املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1197( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪� -1‬أنور حمد عبداهلل الدبايبة‬ ‫‪ -2‬حممد �سليمان ماطر اخلري�شة‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬خريبة ال�سوق ‪ /‬قرب‬ ‫اال�شارة ال�ضوئية‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 750 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حممد علي �سامل‬ ‫من�صور املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1198( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪� -1‬أنور حمد عبداهلل الدبايبة‬ ‫‪ -2‬حممد �سليمان ماطر اخلري�شة‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬خريبة ال�سوق ‪ /‬قرب‬ ‫اال�شارة ال�ضوئية‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 590 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حممد علي �سامل‬ ‫من�صور املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2013- 1168 ( / 3 - 2‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/3/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة الفاخوري لتجارة االطارات املفو�ض‬ ‫بالتوقيع عنها حممد عبداجلواد راتب الفاخوري‬ ‫عمان ‪ /‬ابو علندا ‪ -‬طريق احلزام ‪ -‬مقابل البنك العربي ‪ -‬م�ؤ�س�سة‬ ‫خالد الفاخوري لالطارات‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬ ‫‪� -1‬إياد نادر زهدي هارون‬ ‫‪� -2‬شركة اياد هارون و�شركاه‬ ‫جمهويل مكان االقامة‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا و�سندا ملا تقدم تقرر املحكمة وعمال احكام املادة‬ ‫‪ 177‬من اال�صول اجلزائية ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ادان��ة امل�شتكى عليه اياد نادر زهدي ه��ارون بجرم ا�صدار �شيك ال‬ ‫يقابله ر�صيد خالفا الحكام امل��ادة ‪ 421‬من قانون العقوبات وعمال‬ ‫بذات املادة احلكم عليه باحلب�س �سنة واحدة والر�سوم والغرامة مائة‬ ‫دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ادانة امل�شتكى عليها (�شركة اياد هارون و�شركاه) بجرم اعطاء‬ ‫�شيك ال يقابله ر�صيد خالفا الحكام امل��ادة ‪ 421‬من قانون العقوبات‬ ‫واحلكم عليها وعمال بذات املادة من ذات القانون وبداللة املادة ‪ 74‬من‬ ‫قانون العقوبات بالغرامة مائتي دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬وفيما يتعلق باالدعاء باحلق ال�شخ�صي تقرر املحكمة وعمال‬ ‫باملواد (‪10‬و‪ )11‬من قانون البينات واملادة (‪ )1818‬من جملة االحكام‬ ‫العدلية احلكم بالزام امل�شتكى عليهما املدعى عليهما باحلق ال�شخ�صي‬ ‫بالتكافل والت�ضامن بقيمة االدع ��اء ب��احل��ق ال�شخ�صي للم�شتكية‬ ‫املدعية باحلق ال�شخ�صي والبالغ (ت�سعة االف دينار) مع ت�ضمينهما‬ ‫الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ ‪ 450‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫قررا غيابيا عن ال�شق اجلزائى قابال لالعرتا�ض ومبثابة الوجاهي‬ ‫ع��ن ال���ش��ق احل�ق��وق��ي ق��اب�لا لال�ستئناف ��ص��در و أ�ف �ه��م علنا بتاريخ‬ ‫‪.2013/3/26‬‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق جنوب عمان‬ ‫�إدارة الدعوى املدنية‬ ‫رقم الدعوى‪2013/225 :‬‬ ‫رقم ملف �إدارة الدعوى‪2013/106 :‬‬

‫ح�سن يو�سف �سليم الق�ضاة‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية اربد‬

‫رق� ��م ال ��دع ��وى ال �ت �ن �ف �ي��ذي ‪2013 /1958‬‬ ‫بتاريخ ‪2013/5/26‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪/‬املدين ‪:‬‬

‫�سامر حممد علي ال�سرور‬

‫جمهول حمل االقامة‬ ‫ق��ررت رئا�سة تنفيذ ارب��د حب�سك م��دة ‪60‬‬ ‫ي��وم لعدم ت��أدي��ة الدين البالغ ق��دره ‪5000‬‬ ‫دينار والر�سوم‬ ‫اىل دائ �ن��ك ال���س�ي��د حم�م��د ع�ط�ي��ه مو�سى‬ ‫اجلبايل وكيله املحامي عذيب عبد الفتاح‬ ‫م�صطفى ف��اذا مل ت ��ؤد ال��دي��ن او ت�ستعمل‬ ‫حقك املن�صو�ص عليه يف املاده ‪ 5‬من قانون‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ ب��ا� �س �ئ �ن��اف ق� ��رار احل �ب ����س خ�لال‬ ‫ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا القرار‬ ‫بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫جمهول حمل االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيكات‬ ‫تاريخه ‪ :‬تواريخ متعدده‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬اربد‬ ‫املحكوم به ‪ 2400 /‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك ان ت�ؤدي خالل �سبعة ايام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا االخطار اىل املحكوم له‬ ‫الدائن خالد عبدالرحمن عاي�ش الزقيبه‬ ‫وك �ي �ل��ه امل �ح��ام��ي ع��ذي��ب م���ص�ط�ف��ى امل�ب�ل��غ‬ ‫املبني اعاله واذا انق�ضت هذه املده ومل ت�ؤد‬ ‫الدين املذكور او تعر�ض الت�سوية القانونية‬ ‫�ستقوم دائ��رة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمه قانونا بحقك‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1195( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬حممد �سالمة �سامل التالهني‬ ‫‪ -2‬ل�ؤي مهند ح�سني بني دومي‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬خريبة ال�سوق ‪ /‬قرب‬ ‫اال�شارة حمل نا�صر‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 700 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حممد علي �سامل‬ ‫من�صور املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1224( /11-2‬سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫التاريخ‪2013/5/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬تي�سري حممود حممد اللداوي‬ ‫‪ -2‬احمد عبدالكرمي كامل العو�ضي‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان القوي�سمة بالقرب من‬ ‫�سكة احلديد بجانب ا�سواق جرير‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪� )2013/192(1-2‬سجل عام‬ ‫تاريخه‪2013/3/31 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 220 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل ��ه ‪ /‬ال� ��دائ� ��ن‪ :‬ا�� �ش ��رف عطا‬ ‫ابراهيم �شاهني وكيله املحامي حممود‬ ‫حممد ابو �شاور املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫خالد احمد حممود بني فواز‬

‫�إنــــــذار‬ ‫بالعودة �إىل العمل‬ ‫�إىل املوظفة‬

‫ار�� � � � ��ض ل� �ل� �ب� �ي ��ع يف ح ��و� ��ض‬ ‫ال �ل��وي �ب��دة ال��و� �س �ط��اين خلف‬ ‫وزارة ال �� �ص �ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة‬ ‫وق� ��ري � �ب� ��ة م � ��ن امل �� �س �ت �� �ش �ف��ى‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي م���س��اح��ة ‪1500‬م‬ ‫على �شارعني قابلة للتحويل‬ ‫جتاري مكاتب ‪077236450‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ت �ل��اع ال �ع �ل��ي‬ ‫ح��و���ض ب��رك��ه م���س��اح��ة ‪950‬م‬ ‫�سكن ب على �شارعني ت�صلح‬ ‫ل �� �ش��رك��ات اال� �س �ك��ان او فيال‬ ‫ب���س�ع��ر م �غ��ري ل�ل�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫امل�شرتي فقط ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ال�ع�ق�ب��ة ع �ل��ى ��ش��اط��ئ‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة ال���س�ي��اح��ي م�ب��ا��ش��رة‬ ‫ق �ط �ع��ة ار� � ��ض م �� �س��اح��ة ‪440‬‬ ‫مرت تنظيم �سياحي بواجهة‬ ‫‪ 20‬م�تر ع�ل��ى ��ش��اط��ئ البحر‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار بعد �سارية‬ ‫العلم الثورة العربية الكربى‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬

‫للبيع قطعة ار� ��ض م�ساحة‬ ‫‪ 2100‬م�تر م �ف��روزة ‪ 4‬قطع‬ ‫م� �ت� �ج ��اورة ت �ن �ظ �ي��م � �س �ك��ن ج‬ ‫ج� �م� �ي ��ع اخل� � ��دم� � ��ات � �س �ه �ل��ة‬ ‫وم �� �س �ت��وي��ة ح ��و� ��ض ‪ 3‬م��رج‬ ‫ال � � �ف� �ل��اح وي � �ت� ��وف� ��ر ل ��دي �ن ��ا‬ ‫م���س��اح��ات خم�ت�ل�ف��ة و أ�� �س �ع��ار‬ ‫معقولة ابتداء من ‪ 90‬دينار‬ ‫للمرت م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق � ��اري � ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف دابوق مدار�س‬ ‫ع �م �� �ش��ة م �� �س��اح��ة ‪ 500‬م�تر‬ ‫�سكن ج باحكام خا�صة موقع‬ ‫مم �ي��ز م �ط �ل��ة ع �ل��ى ح��دائ��ق‬ ‫احل� ��� �س�ي�ن م �ك �ت ��ب ج ��وه ��رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع م���س��اح��ة ‪130‬‬ ‫دومن �شرقي امل�ط��ار حو�ض‬ ‫ملحم واجعي عري�ض على‬ ‫�شارع ‪ 30‬مرت مكتب جوهرة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫قا�سم حممود عبداهلل مومني‬

‫�إنــــــذار‬ ‫بالعودة �إىل العمل‬ ‫�إىل املوظف‬

‫هالة خليل عقيل العواودة‬

‫كفاح حممود خليل ن�صر اهلل‬

‫نظر ًا لتغيبك عن عملك لدى �شركة يون�س‬

‫نظر ًا لتغيبك عن عملك لدى �شركة يون�س‬

‫فريجة و�شركاه مدة تزيد عن ع�شرة �أيام‬

‫فريجة و�شركاه مدة تزيد عن ع�شرة �أيام‬

‫متتالية دون �سبب م�شروع �أو عذر ر�سمي‬

‫متتالية دون �سبب م�شروع �أو عذر ر�سمي‬

‫�أو قانوين و�سندا لأح��ك��ام امل��ادة ‪ 28‬من‬

‫�أو قانوين و�سندا لأح��ك��ام امل��ادة ‪ 28‬من‬

‫الفقرة هـ من قانون العمل الأردين ف�إننا‬

‫الفقرة هـ من قانون العمل الأردين ف�إننا‬

‫ننذرك ب�ضرورة العودة �إىل العمل خالل‬

‫ننذرك ب�ضرورة العودة �إىل العمل خالل‬

‫يومني تلي ن�شر هذا االعالن وخالف لذلك‬

‫يومني تلي ن�شر هذا االعالن وخالف لذلك‬

‫تعتربين فاقدة لعملك ح�سب املادة امل�شار‬

‫تعترب ف��اق��د ًا لعملك ح�سب امل��ادة امل�شار‬

‫�إليها اعاله‪.‬‬

‫�إليها اعاله‪.‬‬

‫املنذرة‪� /‬شركة يون�س فريجة و�شركاه‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬ ‫اعالن ن�شر قرار احالة قطعية �صادر عن‬ ‫دائرة تنفيذ حمكمة بداية جنوب عمان يف‬ ‫الق�ضية التنفيذية ذات الرقم (‪2005/40‬‬ ‫انابات) املتفرعة عن الق�ضية التنفيذية رقم‬ ‫(‪ 2004/1811‬ب) تنفيذ عمان واملتكونة بني‬ ‫الدائن املحكوم له ورثة املرحوم �سعيد مر�شد‬ ‫غامن واملحكوم عليه املرحومة ليلى �سعيد منر‬ ‫ال�شلودي وزكريا وحممد وماهر ون�ضال وعماد‬ ‫وندى وا�سمى وعبري �أبناء املرحوم حممود‬ ‫ا�سماعيل وهدى فايز حممود زوجة املرحوم‬ ‫حممود ا�سماعيل حممود ا�سماعيل‬ ‫الرقم‪ 2005/40 :‬انابات التاريخ‪2013/5/26 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب��أن��ه يف الق�ضية ذات ال��رق��م اع�لاه وع��ن طريق دائ��رة‬ ‫تنفيذ حمكمة ب��داي��ة ج�ن��وب ع�م��ان ق��د ت�ق��رر اح��ال��ة ك��ام��ل ح�ص�ص‬ ‫املحكوم عليهم يف قطعة االر���ض رق��م (‪ )179‬حو�ض (‪ )50‬املقابلني‬ ‫الغربي م��ن ارا��ض��ي ع�م��ان مب�ساحة دومن و ‪ 523‬م�تر م��رب��ع احالة‬ ‫قطعية على املزاودين املحكوم لهما حممد �سعيد مر�شد وغازي �سعيد‬ ‫مر�شد مببلغ املزاودة والبالغ (‪ 143000‬دينار)‪.‬‬ ‫الو�صف‪ :‬قطعة الأر���ض رق��م (‪ )179‬حو�ض (‪ )50‬املقابلني الغربي‬ ‫من ارا�ضي عمان مب�ساحة دومن و‪ 523‬مرت مربع مملوكة بالكامل‬ ‫للمرحوم حممود ا�سماعيل حممود وتنظيمها �صناعات خفيفة وهي‬ ‫�ضمن منطقة �صناعية تقع على �شارع تنظيمي معبد وكافة اخلدمات‬ ‫ال�ضرورية متوفرة وهي م�ؤجرة مل�ست�أجرين ومقام على ثالثة م�صانع‬ ‫وم�شاغل ومعامل بالط ورخام واملزايكو وهي كالتايل‪:‬‬ ‫‪ -1‬معمل �سماره للبالط والرخام م�ؤجر مببلغ ‪ 1600‬دينار �سنوي‪.‬‬ ‫‪ -2‬معمل رخام ومن�شار حجر م�ؤجر مببلغ ‪ 1100‬دينار �سنوي‪.‬‬ ‫‪ -3‬معمل رخام ومق�ص حجر ورخام م�ؤجر مببلغ ‪ 1100‬دينار �سنوي‪.‬‬ ‫وقد مت احالة قطعة االر�ض املو�صوفة اعاله احالة قطعية املزاودين‬ ‫املحكوم لهما حممد �سعيد مر�شد وغازي �سعيد مر�شد مببلغ املزاودة‬ ‫والبالغ (‪ )143000‬دينار‬ ‫فعلى من يرغب يف عر�ض الزيادة احل�ضور اىل دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫بداية جنوب عمان خالل ع�شرة اي��ام من اليوم التايل من ن�شر هذا‬ ‫االعالن على ان ال تقل الزيادة عن ‪ ٪10‬من قيمة االحالة القطعية‬ ‫والبالغة (‪ )143000‬دينار علما بان الر�سوم والطوابع والداللة تعود‬ ‫على املزاود االخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضيارا���ضــــــــــي‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫ار���ض للبيع يف ام زوتينية‬ ‫ح � � ��و� � � ��ض امل� � � � �ق � � � ��رن ع� �ل ��ى‬ ‫� � �ش� ��ارع�ي��ن م� ��وق� ��ع م �ط �ل��ة‬ ‫على ��ش��ارع االردن م�ساحة‬ ‫‪ 800‬م�ت�ر � �س �ك��ن ب مكتب‬ ‫ج ��وه ��رة ال �� �ش �م��ال ت �ل �ف��ون‬ ‫‪ 0797720567‬ت�ل�ف��اك����س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج ‪512‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ال� � � ��زه� � � ��ور ‪� �� /‬ض ��اح� �ي ��ة‬ ‫احل� � � � ��اج ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل� ��وق� ��ع‬ ‫مم � �ي� ��ز ال � �� � �س � �ع ��ر م �ن ��ا� �س ��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫احل �ل��اب � ��ات ق � ��رب امل �ن �ط �ق��ة‬ ‫احل � ��رة ع �ل��ى ث �ل�اث � �ش��وارع‬ ‫امل� � ��� � �س � ��اح � ��ة ‪ 17‬دومن ‪/‬‬ ‫ف��ر��ص��ة ا��س�ت�ث�م��اري��ة ناجحة‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل��ا��ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 12‬الدبية‬

‫املنذرة‪� /‬شركة يون�س فريجة و�شركاه‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة‬ ‫(مركبة)‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/268 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2013/4/15 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد نادر حممد عواد‬

‫وع��ن��وان��ه‪ :‬القوي�سمة ‪ -‬بجانب‬ ‫م�سجد النور‬ ‫لقد تقرر يف ال��دع��وى رق��م �أع�لاه‬ ‫اخ��ط��ارك��م ب��دف��ع امل��ب��ل��غ املطلوب‬ ‫منكم والبالغ مائتان ال��ف دينار‬ ‫اردين خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغكم هذا االخطار و�إال �سي�صار‬ ‫اىل بيع �أموالكم املحجوزة يف هذه‬ ‫الدعوى وفق �أحكام القانون ومنها‬ ‫املركبة رقم ‪15-47728‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫يحيى حممد فالح املومني‬

‫رامي حممد �سعيد م�شة‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬خريبة ال�سوق ‪ -‬بعد‬ ‫ا��ش��ارة ال�سوق امل��رك��زي ب��اجت��اه ال�ي��ادودة‬ ‫بعد نفق امل�شاة بجانب حمطة البرتاء‬ ‫م�شة للأملنيوم‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫كمبياالت‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1000 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬ب���س��ام �سليمان‬ ‫�سالمة ال �ف��راج وكيله امل�ح��ام��ي حممد‬ ‫حم�سن الروا�شدة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-857( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬عالء الدين ر�سمي عي�سى ادحيدل‬ ‫‪ -2‬يحيى ر�سمي عي�سى ادحيدل‬ ‫وع� �ن ��وان ��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬ال �ق��وي �� �س �م��ة ق��رب‬ ‫مدينة امللك عبداهلل منزل رقم ‪174‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪5-1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1250 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة ان‬ ‫وجدت والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪� :‬شركة اب��و ع��ودة‬ ‫اخ��وان وميثلها املفو�ض بالتوقيع عنها‬ ‫حممد حممود �سليمان اب��و ع��ودة املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫ل�ؤي عقلة عبداهلل الق�ضاة‬

‫�أمين فوزي ر�شيد حميدان‬

‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪ :‬عبدالرحمن القالب‬ ‫طالب التبليغ (املدعي)‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة بابدر لل�صناعة والتجارة‬ ‫وك �ي �ل �ه��ا امل �ح��ام��ي اال�� �س� �ت ��اذ‪ :‬حم �م��د ق��ري‬ ‫«حممد علي» احمد هنود‬ ‫املطلوب تبليغه (املدعي عليه)‪:‬‬ ‫‪�� -1‬ش��رك��ة ع �م��اد ال��زع �ب��ي و��ش��ري�ك��ه مالكة‬ ‫اال�سم التجاري االوىل لل�صناعات الكيماوية‬ ‫‪ -2‬عماد عبدالكرمي عقلة الزعبي‬ ‫‪ -3‬جورجيو�س ب كون�ستانتينو‬ ‫نوع الأوراق املبلغة‪ :‬الئحة دعوى ومرفقاتها‬ ‫م�ل�اح� �ظ ��ة‪ :‬ع �ل �ي �ك��م م ��راج� �ع ��ة ق �ل��م �إدارة‬ ‫ال��دع��وى املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة‬ ‫بالدعوى خالل ثالثني يوم‬

‫ابالغ باحل�ضور‬ ‫ال�ستالم م�ستحقات‬ ‫املوظف‪:‬‬

‫حمزة عبداللطيف م�سعود‬ ‫ن �ب �ل �غ��ك ب � �� � �ض� ��رورة احل �� �ض ��ور‬ ‫ل���ص�ي��دل�ي��ة ال �� �ص��دي��ق ال��س�ت�لام‬ ‫م�ستحقاتك اخلا�صة بال�ضمان‬ ‫االج� �ت� �م ��اع ��ي وذل � � ��ك ت �� �ص��وي �ب��ا‬

‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1462 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/3/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حمفوظ علي حممد الرفايعة‬

‫عمان‪ /‬عمان وكيله املحامي احمد العقايلة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد عمر عبداملح�سن البداوي‬ ‫عمان ‪ /‬املقابلني ام ق�صري �ش‪ .‬الهبار بن اال�سود قرب‬ ‫م�سجد حمفوظ ال�شوبكي‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال��زام املدعى عليه ب��أن يدفع للمدعي مبلغ �ستمائة‬ ‫دينار قيمة االجو املطالبة بها‪.‬‬ ‫‪ -2‬رد دعوى الف�سخ‪.‬‬ ‫‪ -3‬الزام املدعى عليه بالر�سوم الن�سبية وامل�صاريف دون‬ ‫احل�ك��م باتعاب امل�ح��ام��اة خل�سارة امل��دع��ى اجل��زء االك�بر‬ ‫من دعواه‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي ووجاهيا اعتباريا بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف‬ ‫�صدر با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫بن احل�سني حفظه اهلل ورعاه بتاريخ ‪.2013/3/26‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬ ‫ث � � � ��اين من � � � ��رة م � � ��ن � � �ش � ��ارع‬ ‫ال‪ 100‬امل �� �س��اح��ة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع�ي��ة ق��اع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام � ��ام � ��ي وخ� �ل� �ف ��ي ال �� �س �ع��ر‬ ‫‪ 7‬االف ك � ��ام � ��ل ال �ق �ط �ع��ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل��ا��ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومن��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬ع � �ج � �ل� ��ون ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن ق�ل�ع��ة ال��رب����ض ‪/‬‬ ‫امل���س��اح��ة ‪ 4‬دومن ��ات و‪283‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات ثقيلة‬ ‫‪ /‬ح��و���ض ح �ن��و ال �ك �� �س��ار ‪/‬‬ ‫امل �� �س��اح��ة دومن و‪932‬م‪/ 2‬‬ ‫واج �ه��ة ‪50‬م ‪ /‬ق��ري �ب��ة من‬ ‫دوار زم��زم ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫�شـــــــقق �شــــــــــقق‬

‫ف� �ي�ل�ا ل �ل �ب �ي��ع يف ال �ب �ن �ي��ات‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة االر� � � � � ��ض ‪500‬م‬ ‫طابقني م�ساحة البناء ‪450‬م‬ ‫عمر البناء ‪� 5‬سنوات ب�سعر‬ ‫منا�سب التعامل مع امل�شرتي‬ ‫فقط ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي ��ع امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن �� �ش ��ارع‬ ‫احلرية �شقة ار�ضية م�ساحة‬ ‫‪ 150‬م �ت�ر ‪ 3‬ن � ��وم م��ا� �س�تر‬ ‫�صالة و�صالون مطبخ راكب‬ ‫م ��دخ ��ل م �� �س �ت �ق��ل ق��رم �ي��د‬ ‫ع�ل��ى امل��دخ��ل ت��ر���س ام��ام��ي‬ ‫‪ 30‬م�تر ك��را م�ستودع قرب‬ ‫�� �ش ��ارع احل ��ري ��ة م�ع�ف��ى من‬ ‫ال��ر� �س��وم ع�م��ر ال �ب �ن��اء �سنة‬

‫وي �ت��وف��ر ل��دي �ن��ا م �� �س��اح��ات‬ ‫مب � ��واق � ��ع خم� �ت� �ل� �ف ��ة ب �ح��ي‬ ‫ن� ��زال ال�ي��ا��س�م�ين وم�ن��اط��ق‬ ‫اخ��رى م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع حي ن��زل جممع جتاري‬ ‫م �� �س��اح��ة االر� � � ��ض ‪ 620‬م�تر‬ ‫ال �ب �ن��اء م �ك��ون م ��ن ‪ 4‬خم ��ازن‬ ‫بعمق ‪ 22‬م�تر وع��ر���ض ‪ 4‬مرت‬ ‫و‪� 12‬شقة طابق كامل كراجات‬ ‫وخدمات م�ساحة كامل البناء‬ ‫‪ 1910‬م�ت�ر ع�م��ر ال �ب �ن��اء �سنة‬ ‫م � ؤ�ج��ر ب��ال�ك��ام��ل ‪ 65000‬ال��ف‬ ‫م ��وق ��ع مم �ي ��ز ق � ��رب ح��دي �ق��ة‬ ‫ال�شورى عقود �سنوية �شارع ‪20‬‬ ‫م�تر وي�ت��وف��ر لدينا جممعات‬ ‫حت� ��ت ال �ت �� �ش �ط �ي��ب وارا� � �ض� ��ي‬ ‫ت �ن �ظ �ي ��م جت � � � ��اري م � ؤ�� �س �� �س��ة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع م� � �ن � ��زل م �� �س �ت �ق��ل‬ ‫ع �ل ��ى ار�� � ��ض ‪433‬م‪�� 2‬س�ك��ن‬ ‫د م �ق��ام ع�ل�ي�ه��ا ب �ن��اء ‪4 192‬‬ ‫واج �ه ��ات ح�ج��ر مم�ك��ن ب�ن��اء‬

‫‪� 4‬أدوار ‪ /‬ع �ل��ى � �ش��ارع�ي�ن‬ ‫ام� � ��ام� � ��ي وخ � �ل � �ف� ��ي امل� ��وق� ��ع‬ ‫ال�ي��ا��س�م�ين ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫مطلـــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫م� �ط� �ل ��وب ل� �ل� ��� �ش ��راء م� �ن ��ازل‬ ‫�� �ش� �ق ��ق ع � � �م � � ��ارات جم �م �ع��ات‬ ‫جت ��اري ��ة و� �س �ك �ن �ي��ة وارا� � �ض ��ي‬ ‫� �س �ك �ن �ي��ة وجت� ��اري� ��ة وزراع � �ي ��ة‬ ‫ال ي �ه��م امل �� �س��اح��ة ب��ال �ب �ن �ي��ات‬ ‫ال�ي��ا��س�م�ين امل �ق��اب �ل�ين ال� ��ذراع‬ ‫طريق املطار اليادودة واملناطق‬ ‫املحيطة م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫‪-------------------‬‬‫مطلوب ارا�ضي ا�ستمثارية‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار الناجح‪/‬‬ ‫يف�ضل م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء منازل �شقق‬ ‫ع� �م ��ارات جم �م �ع��ات جت��اري��ة‬ ‫و� �س �ك �ن �ي��ة وارا� � �ض� ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫وجت ��اري ��ة وزراع � �ي� ��ة ال يهم‬ ‫امل�ساحة بالبنيات اليا�سمني‬ ‫املقابلني الذراع طريق املطار‬ ‫ال �ي��ادودة وامل�ن��اط��ق املحيطة‬ ‫م� ��ن امل� ��ال� ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة م��ن‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض� ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬

‫��ض�م��ن م �ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال� � ��زه� � ��ور ‪ /‬ال � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل �ق��اب �ل�ين � �ش ��ارع احل��ري��ة‪/‬‬ ‫� �ش �ف��ا ب � ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200109406( :‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬ ‫مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب ��أن �شركة احمد املحمود‬ ‫و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات تو�صية ب�سيطة حتت الرقم (‪ )15318‬بتاريخ‬ ‫‪ 2010/2/25‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ‬ ‫‪ 2013/5/19‬وق��د مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة املحامي ر�سالن خالد �ضيف اهلل‬ ‫القهيوي ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪/‬القوي�سمة مقابل بنك اال�سكان جممع الدبوبي‬ ‫هاتف ‪0795318937‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫لإعالناتكم يف‬

‫هاتف‪5692853 / 5692852 :‬‬

‫‪19‬‬

‫‪20‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫�صباح جديد‬

‫‪21‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫حت�ضرياً ملواجهتي �أ�سرتاليا و�سلطنة عمان يف ت�صفيات ك�أ�س العامل‬

‫عامر ذيب يقود النشامى لفوز ودي على ليبيا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫�سجل املنتخب الوطني لكرة ال�ق��دم ف��وزاً معنوياً على �ضيفه املنتخب‬ ‫الليبي بهدف نظيف �سجله الكابنت عامر ذي��ب يف الدقيقة (‪ )13‬من عمر‬ ‫املواجهة الودية الدولية التي جمعت املنتخبني م�ساء �أم�س على �ستاد امللك‬ ‫عبد اهلل الثاين بالقوي�سمه يف �إطار اال�ستعداد خلو�ض املواجهتني احلا�سمتني‬ ‫�أمام منتخبي �أ�سرتاليا و�سلطنة عمان يف الدور الرابع واحلا�سم من ت�صفيات‬ ‫ك�أ�س العامل «مونديال الربازيل ‪.»2014‬‬ ‫و�سعى اجلهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة العراقي عدنان حمد من‬ ‫خالل هذه املواجهة للوقوف على جاهزية الن�شامى من الناحيتني الفنية‬ ‫والبدنية وزيادة الرتكيز ورفع درجة االن�سجام بني الالعبني‪ ،‬وكذلك اختيار‬ ‫عنا�صر الت�شكيلة الأ�سا�سية للمواجهات املقبلة‪.‬‬ ‫وي�ستعد املنتخب الوطني ملرحلة هامة يف ت��اري��خ ك��رة ال�ق��دم الأردن�ي��ة‪،‬‬ ‫حيث يتطلع الن�شامى للمناف�سة على واح��دة من بطاقتي الت�أهل �إىل ك�أ�س‬ ‫العامل لأول م��رة وع��ن املجموعة الثانية التي يحتل فيها الن�شامى املركز‬ ‫الثاين بـ ‪ 7‬نقاط خلف اليابان املت�صدرة بـ ‪ 13‬نقطة ومتقدماً على �أ�سرتاليا‬ ‫و�سلطنةعمان بـ (‪ )6‬نقاط والعراق بـ (‪ )5‬نقاط‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�ستعد املنتخب الليبي ملواجهة الكونغو يوم ال�سابع من ال�شهر‬ ‫املقبل يف �إطار الت�صفيات الأفريقية امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل‪ ،‬حيث و�صل‬ ‫�إىل عمان قادماً من روما التي �أقام فيها مع�سكرا تدريبيا تخلله الفوز ودياً‬ ‫على رديف فريق روما ‪�/ 3‬صفر‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املواجهات بني الأردن وليبيا على ال�صعيدين الر�سمي والودي‬ ‫انطلقت يف العام ‪ 1964‬وتعد مواجهة الأم�س ال�سابعة بني الطرفني‪ ،‬حيث‬ ‫�سجل منتخبنا ف��وزه الثاين مقابل‪ ،‬ث�لاث م��رات للمنتخب الليبي وانتهت‬ ‫مواجهتان بالتعادل‪.‬‬ ‫مثل منتخبنا الوطني ‪ :‬ع��ام��ر �شفيع (ح��را��س��ة امل��رم��ى)‪ ،‬با�سم فتحي‬ ‫(حممد ال��دم�يري)‪ ،‬حممد م�صطفى‪ ،‬ان�س بني يا�سني‪ ،‬خليل بني عطية‪،‬‬ ‫�شادي ابو ه�شه�ش‪� ،‬سعيد مرجان (بهاء عبد الرحمن)‪ ،‬عدي ال�صيفي (يا�سني‬ ‫البخيت)‪ ،‬عدنان عدو�س (رائد النواطري)‪ ،‬عامر ذيب‪ ،‬حمزة الدردور (احمد‬ ‫هايل)‪.‬‬ ‫مثل املنتخب الليبي ‪ :‬حممد م�شلو�ش ( حرا�سة املرمى)‪ ،‬احمد احلربي‪،‬‬ ‫احمد العلوي‪ ،‬يون�س ال�شيباين‪ ،‬حممد املغربي‪ ،‬احمد �سعد‪ ،‬ابو بكر العبيدي‪،‬‬ ‫في�صل العبيدي‪ ،‬حممد ال�شلبي‪ ،‬حممد الغنودي‪� ،‬سامر اعبلو‪.‬‬ ‫الن�شامى �إىل نيوزلندا م�ساء اخلمي�س‬ ‫وم��ن امل�ق��رر �أن تتوجه بعثة املنتخب الوطني م�ساء بعد غ��د اخلمي�س‬ ‫اىل نيوزلندا لإقامة مع�سكر تدريبي ومباراة ودية دولية �أخرية مع منتخب‬ ‫الدولة امل�ضيفة يوم الرابع من ال�شهر القادم‪ ،‬قبل ال�سفر اىل ملبورن ملواجهة‬ ‫املنتخب الأ�سرتايل يوم ‪ 11‬من ال�شهر ذاته يف اجلولة قبل الأخرية من الدور‬ ‫احلا�سم لت�صفيات ك�أ�س العامل‪ ،‬حيث ير�أ�س البعثة حممد �سمارة ع�ضو الهيئة‬ ‫التنفيذية الحتاد كرة القدم �إ�ضافة للجهازين الفني والإداري وت�شكيلة ت�ضم‬ ‫(‪ )26‬العباً كان اختارهم املدير الفني عدنان حمد م�ؤخراً وهم الذين خ�ضعوا‬ ‫لوجبات تدريبية مكثفة منذ �أ�سبوعني‪ ،‬على �أن تتوا�صل التدريبات كذلك‬ ‫حلني موعد املغادرة‪.‬‬

‫منتخب الناشئني يتوجه إىل أذربيجان‬ ‫للمشاركة يف كأس كاسبيان‬

‫اتحاد الكرة يطلب من األندية التقيد‬ ‫بالتعامل مع وكالء الالعبني املرخصني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طلب احت��اد ك��رة القدم من الأن��دي��ة والالعبني‬ ‫�ضرورة التعامل مع وكالء الالعبني احلا�صلني على‬ ‫الرتخي�ص املطلوب من قبل االحت��اد واحلر�ص على‬ ‫عدم التعامل مع الوكالء غري املرخ�صني‪.‬‬ ‫ففي كتاب �أر�سله احتاد الكرة لأندية املحرتفني‪،‬‬ ‫ط �ل��ب م��ن خ�لال �ه��ا � �ض ��رورة ال �ت �ع��ام��ل م��ع ال��وك�لاء‬ ‫امل �ع �ت �م��دي��ن م ��ن ق �ب��ل االحت � ��اد ف �ق��ط‪ ،‬وه� ��ذا ن���ص��ه‪:‬‬ ‫"لوحظ خالل الفرتة ال�سابقة قيام بع�ض الأ�شخا�ص‬ ‫بالعمل ك��وك�لاء الع�ب�ين‪ ،‬علما ب�أ ّنهم غ�ير حا�صلني‬ ‫على الرتخي�ص املطلوب من قبل االحت��اد‪ ،‬وحيث أ� ّن‬ ‫التعاقد مع الالعبني بوا�سطتهم ير ّتب على الأندية‬ ‫ال�ت��زام��ات م��ال�ي��ة �إ��ض��اف�ي��ة‪ ،‬ع��دا �أ ّن ه��ذه ال�ت�ع��اق��دات‬

‫تعترب خمالفة للتعليمات‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤدي �إىل عدم‬ ‫امل�صادقة على �أيّ تعاقد يثبت أ� ّن��ه قد مت إ�جن��ازه عن‬ ‫طريق وكيل غري مرخ�ص له بالعمل‪.‬‬ ‫وج ��اء ه��ذه التعميم م��ن االحت ��اد ح��ر��ص�اً على‬ ‫�إ� �ش��راك ا ألن��دي��ة يف ت�ق��دمي مقرتحاتها بكل م��ا من‬ ‫�ش�أنه الق�ضاء على هذه الظاهرة والتي تتطلب تظافر‬ ‫جهود كافة �أركان اللعبة‪� ،‬سواء االحتاد �أو الأندية �أو‬ ‫الالعبني‪ .‬وطلب االحتاد من الأندية �ضرورة تزويد‬ ‫االحتاد مبقرتحات تخ�ص هذا املو�ضوع مبوعد �أق�صاه‬ ‫يوم االثنني الثالث من ال�شهر املقبل مع الإ�شارة �إىل‬ ‫�أ ّن وك�ل�اء الالعبني املرخ�صني وامل�ستكملني لكافة‬ ‫متطلبات الرتخي�ص ه��م‪� :‬سامر احل ��وراين‪� ،‬صخر‬ ‫ال�صقور‪� ،‬أحمد حيمور‪ ،‬ونهار حممد‪".‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى �أع�ل��ن احت��اد ك��رة ال�ق��دم أ� ّن��ه‬ ‫ب�صدد �إيجاد �آلية جديدة لعملية توزيع عوائد حقوق‬

‫البث التلفزيوين على الأن��دي��ة خ�لال املو�سم القادم‬ ‫ت�ه��دف �إىل رف��ع م�ستوى التناف�س ب�ين الأن��دي��ة من‬ ‫خ�لال توفري حوافز للأندية املجتهدة التي ت�سعى‬ ‫لتحقيق نتائج جيدة على �سلم الرتتيب يف البطوالت‬ ‫املحلية‪ ،‬وذل��ك م��ن خ�لال تخ�صي�ص ن�سبة حم��ددة‬ ‫لهذه الأندية من �إجمايل حقوق الرعاية‪.‬‬ ‫و أ� ّك ��د االحت��اد على أ� ّن املبلغ الإج�م��ايل حلقوق‬ ‫البث التلفزيوين ثابت دون زيادة �أو نق�صان وكما جاء‬ ‫يف عقد الرعاية املوقع مع التلفزيون الأردين‪.‬‬ ‫وطلب االحت��اد من الأندية التي ت�شارك فرقها‬ ‫ببطولتي املحرتفني امل�شاركة يف �إيجاد الآلية املنا�سبة‬ ‫إلع ��ادة ت��وزي��ع ح�ق��وق ال�ب��ث ال�ت�ل�ف��زي��وين م��ن خ�لال‬ ‫تزويده مبقرتحاتها وقبل تاريخ الثاين من ال�شهر‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫غزل املحلة يستضيف األهلي‬ ‫يف مباراة الفرصة األخرية‬ ‫منتخب النا�شئني لكرة القدم‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫غادرنا فجر اليوم �إىل �أذربيجان بعثة منتخب النا�شئني لكرة‬ ‫القدم‪/‬مواليد ‪ 98‬للم�شاركة يف بطولة ك�أ�س كا�سبيان الثانية حتت‬ ‫‪� 17‬سنة‪ ،‬والتي تقام يف مدينة باكو خالل الفرتة من ‪� 28‬أيار وحتى‬ ‫‪ 6‬حزيران برئا�سة د‪.‬فايز �أبو عري�ضة ع�ضو الهيئة التنفيذية الحتاد‬ ‫كرة القدم‪.‬‬ ‫وك��ان احت��اد �أذربيجان اختار الأردن للم�شاركة يف البطولة �إىل‬ ‫جانب ��� 12‬منتخبا من خمتلف القارات وزع��ت �إىل �أرب��ع جمموعات‪،‬‬ ‫بحيث يت�أهل منتخب عن كل جمموعة للدور الثاين‪ ،‬حيث �أوقعت‬ ‫القرعة منتخبنا يف املجموعة الثالثة �إىل جانب منتخبي ك��ل من‬ ‫تركيا و�أوزبك�ستان‪.‬‬ ‫ويهدف اجلهاز الفني للمنتخب بقيادة املدير الفني عدنان عو�ض‬ ‫من امل�شاركة يف البطولة من �إعداد املنتخب للم�شاركة بت�صفيات ك�أ�س‬ ‫�آ�سيا للنا�شئني‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب ق��د التقى نظريه الفل�سطيني مرتني يف عمان‬ ‫ا�ستعداداً للبطولة انتهت نتيجتهما بالتعادل ‪ 2-2‬و‪.0-0‬‬ ‫عب عو�ض عن ر�ضاه عن‬ ‫وخالل حديثه ملوقع االحتاد الر�سمي رّ‬ ‫امل�ستوى ال��ذي قدّمه الالعبون خ�لال املبارتني وق��ال‪" :‬ك ّنا نهدف‬ ‫�إىل �إزال��ة الرهبة من قلوب الالعبني‪ ،‬وخا�صة �أنّ املنتخب يف طوره‬ ‫اجلديد وهو لأول مرة يلعب مباريات دولية ودية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬املباراة الأوىل أ�م��ام فل�سطني قدم الفريق �أداء جيداً‬ ‫من خالل تنفيذ تعليمات اجلهاز الفني‪ ،‬حيث مت �إ�شراك �أكرب عدد‬ ‫ممكن م��ن ال�لاع�ب�ين الخ�ت�ي��ار الت�شكيلة املنا�سبة قبل ال�سفر �إىل‬

‫�أذربيجان"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬يف املباراة الثانية قدّم الفريق �أداء �أف�ضل وحافظ على‬ ‫نظافة �شباكه‪ ،‬وظهر خالل املباراة �إ�صرار كبري من الالعبني على‬ ‫تقدمي كل ما لديهم حلجز مكان لهم يف املنتخب"‪.‬‬ ‫وع��ن ج��اه��زي��ة املنتخب ل�ك��أ���س كا�سبيان ق ��ال‪" :‬حر�صنا على‬ ‫امل�شاركة يف البطولة من �أجل الإعداد لت�صفيات ك�أ�س �آ�سيا للنا�شئني‪،‬‬ ‫حيث يعترب املنتخب الأردين من �أ�صغر املنتخبات امل�شاركة يف البطولة‬ ‫ع�م��راً‪ ،‬فجميع املنتخبات ت�شارك يف البطولة مبواليد ع��ام ‪� ،97‬إ ّال‬ ‫املنتخب الأردين الذي ي�شارك مبواليد ‪ ،98‬ولكن امل�شاركة جاءت من‬ ‫�أجل االحتكاك مع �أقوى املنتخبات الأوروبية والعاملية بهذا العمر من‬ ‫�أجل رفع اجلاهزية لدى املنتخب واال�ستفادة من مباريات البطولة‬ ‫ب�أف�ضل �شكل من �أجل الإعداد للت�صفيات الآ�سيوية"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص الوفد امل�سافر للم�شاركة يف البطولة‪ ،‬ك�شف عو�ض‬ ‫�أنّ اجلهاز الفني للمنتخب اختار ‪ 22‬العبا لل�سفر �إىل �أذربيجان بعد‬ ‫ا�ستبعاد خم�سة العبني ب�شكل م�ؤقت وق��ال‪" :‬ا�ستطعنا ت�سمية ‪22‬‬ ‫العبا بعد مباراتي فل�سطني للم�شاركة يف بطولة �أذرب�ي�ج��ان‪ ،‬حيث‬ ‫مت ا�ستبعاد خم�سة العبني ب�شكل م�ؤقت وهم ريا�ض حممد‪ ،‬حممد‬ ‫طه‪ ،‬عواد الفاعوري‪ ،‬حممد �شفيق‪ ،‬و�أحمد اخلب‪ ،‬وبعد العودة من‬ ‫�أذربيجان �سيلتحق ه�ؤالء الالعبون مبع�سكر تدريبي �سيقام يف مدينة‬ ‫العقبة ملدة ع�شرة �أيام‪.‬‬ ‫وي�ضم اجل�ه��از الفني بالإ�ضافة لعو�ض ك��ل م��ن امل��درب �إ�سالم‬ ‫ج�لال وم��درب احل��را���س و��س��ام حزين وامل��دي��ر الإداري م��ؤي��د �سليم‬ ‫واملعالج حممد جروان وم�س�ؤول اللوازم تامر دحبور‪.‬‬

‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ي�ست�ضيف غ��زل امل�ح�ل��ة ال �ي��وم ال�ث�لاث��اء فريق‬ ‫الأهلي يف املباراة امل�ؤجلة بينهما من املرحلة العا�شرة‬ ‫للدوري امل�صري "املجموعة الأوىل"‪ ،‬مبلعب الدفاع‬ ‫اجلوي ب�ضاحية التجمع اخلام�س يف مدينة القاهرة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫وي�سعى الع�ب��و الأه�ل��ي بقيادة مدربهم ال�شاب‬ ‫حممد يو�سف �إىل موا�صلة االنت�صارات‪ ،‬رغم ح�سمهم‬ ‫�صدارة املجموعة الأوىل بر�صيد ‪ 33‬نقطة و�ضمان‬ ‫ت�أهل الفريق �إىل املربع الذهبي‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل ي�خ��و���ض الع�ب��و غ��زل امل�ح�ل��ة م�ب��اراة‬ ‫الغد بحثا عن الفوز فقط وحتقيق النقاط الثالث‬ ‫لالبتعاد خ�ط��وة ع��ن ��ص��راع الهبوط وه��ي الفر�صة‬ ‫الأخرية‪ ،‬بعد �أن تو ّقف ر�صيد الفريق عند ‪ 10‬نقاط‬ ‫يحتل بهم املركز التا�سع والأخري يف جدول املجموعة‪،‬‬ ‫وبات موقف �صعبا للغاية للهروب من دوامة الدخول‬ ‫يف دورة البقاء يف ال��دوري امل�صري‪ ،‬يف ظل املناف�سة‬ ‫احل��ام�ي��ة م��ع �أن��دي��ة م�صر املقا�صة ال�ث��ام��ن بر�صيد‬ ‫‪ 11‬نقطة‪ ،‬ووادي دج�ل��ة ال�سابع بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪،‬‬ ‫واجلونة ال�ساد�س بر�صيد ‪ 14‬نقطة وحر�س احلدود‬ ‫اخلام�س بر�صيد ‪ 16‬نقطة‪.‬‬ ‫وكان جمل�س �إدارة نادي غزل املحلة قد قرر يف‬ ‫وق��ت �سابق ع��دم خو�ض امل �ب��اراة‪ ،‬بعدما �أع�ل��ن رئي�س‬ ‫ال �ن��ادي �إب��راه �ي��م ب��دي��ر رف ����ض �إدارة ن��ادي��ه خ��و���ض‬ ‫امل �ب��اراة ب��ال�ق��اه��رة تطبيقا مل�ب��د�أ ت�ك��اف��ؤ ال�ف��ر���ص بني‬

‫�أن��دي��ة ال ��دوري‪ ،‬بعدما خا�ض الفريق م�ب��اراة ال��دور‬ ‫الأول مب�ل�ع��ب ال ��دف ��اع اجل ��وي ب��ال �ق��اه��رة‪ ،‬مطالبا‬ ‫احتاد الكرة وجلنة امل�سابقات بنقل املباراة �إىل ملعب‬ ‫خ��ارج العا�صمة‪ ،‬وا�ضط ّر م�س�ؤولو احت��اد الكرة �إىل‬ ‫�سداد ‪� 50‬أل��ف جنيه لنادي غ��زل املحلة �صباح �أم�س‬ ‫االثنني وذلك قيمة �إيجار ملعب الدفاع اجلوي الذي‬ ‫�سي�ست�ضيف املباراة لإقناعهم بالرتاجع عن قرارهم‬ ‫بعدم خو�ض املباراة‪.‬‬ ‫من جانبه حر�ص املدير الفني لغزل املحلة عبد‬ ‫اللطيف ال��دوم��اين على حتفيز العبيه قبل امل�ب��اراة‬ ‫وحثهم على �ضرورة حتقيق الفوز دون النظر لنتائج‬ ‫الفرق التي تناف�سهم يف �صراع الهبوط‪.‬‬ ‫كما طالب مدرب الأهلي حممد يو�سف العبيه‬ ‫بعدم التهاون يف ظل ال�شائعات التي ترتدد عن تفويت‬ ‫�أندية ال�صدارة يف الدوري ملبارياتهم �أمام الفرق التي‬ ‫تت�صارع يف م�ؤخرة اجلدول‪.‬‬ ‫ويغيب عن الأهلي مهاجمه عماد متعب ب�سبب‬ ‫جتدد �آالم الظهر وعبد اهلل ال�سعيد‪ ،‬ب�سبب معاناته‬ ‫�آالم الأذن الو�سطى‪ ،‬بينما يعود املدافع الأمين �شريف‬ ‫عبد الف�ضيل لقائمة الفريق بعد �شفائه من الإ�صابة‪.‬‬ ‫ويف مباراة �أكرث �أهمية لكال الفريقني ي�ست�ضيف‬ ‫حر�س احل��دود م�ساء فريق �إن�ب��ي‪ ،‬مبلعب املك�س فى‬ ‫حمافظة الإ�سكندرية‪ ،‬يف املباراة امل�ؤجلة بينهما من‬ ‫املرحلة اخلام�سة ع�شر للدوري امل�صري "املجموعة‬ ‫الأوىل"‪.‬‬ ‫ويخو�ض الفريقان م�ب��اراة اليوم ب�شعار الفوز‬

‫واق�ت�ن��ا���ص ال�ن�ق��اط ال �ث�لاث و�إن اخ�ت�ل�ف��ت ال��دواف��ع‬ ‫بينهما‪ ،‬حيث يخو�ض ح��ر���س احل ��دود امل �ب��اراة أ�م�لا‬ ‫يف حتقيق الفوز لالبتعاد عن �شبح الهبوط والبقاء‬ ‫يف املنطقة ا آلم�ن��ة يف اجل��دول بعد �أن ت��و ّق��ف ر�صيد‬ ‫الفريق عن ‪ 16‬نقط يف املركز اخلام�س بفارق ‪ 6‬نقاط‬ ‫فقط ع��ن غ��زل املحلة متذيل اجل ��دول بر�صيد ‪10‬‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫يف املقابل بات انبى يف موقف �صعب بعد �أن فقد‬ ‫املركز الثاين وتراجع للمركز الثالث عقب خ�سارته‬ ‫الثقيلة ا أل��س�ب��وع املا�ضي يف املرحلة ال�ساد�سة ع�شر‬ ‫أ�م ��ام ا أله�ل��ي ‪ 5-1‬وت�ساويه يف النقاط م��ع �سموحة‬ ‫بر�صيد ‪ 26‬نقطة لكل منهما و�إن تفوّق الأخري بفارق‬ ‫الأهداف‪ ،‬وخ�سارته يف املباراة �أمام حر�س احلدود تقلل‬ ‫من فر�ص ت�أهله للمربع الذهبي‪ ،‬خا�صة �أ ّن مباراته‬ ‫الأخرية يف امل�سابقة �صعبة للغاية �ستكون �أمام اجلونة‬ ‫الذى ي�صارع من �أجل البقاء‪ ،‬خا�صة أ� ّن املباراة �ستقام‬ ‫مبلعب الأخري مبحافظة البحر الأحمر‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ح��ر���ص امل��دي��ر ال�ف�ن��ي الن�ب��ي ط��ارق‬ ‫ال�ع���ش��ري ع�ل��ى إ�خ ��راج الع�ب�ي��ه م��ن احل��ال��ة النف�سية‬ ‫ال�سيئة عقب اخل�سارة الكبرية �أمام الأهلي والعقوبات‬ ‫امل��ادي��ة ال �ت��ي وق �ع��ت ع�ل�ي�ه��م م��ن ق�ب��ل �إدارة ال �ن��ادي‬ ‫ال�لاع �ب�ين ق�ب��ل امل �ب ��اراة م��ن أ�ج ��ل ت�خ�ط��ي ال�ه��زمي��ة‬ ‫وتراجع فر�ص الفريق يف الت�أهل للمربع الذهبي‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل ي��أم��ل امل��دي��ر الفني حل��ر���س احل��دود‬ ‫حلمي طوالن يف حتقيق نتيجة �إيجابية تخرج الفريق‬ ‫من م�سل�سل تراجع النتائج والهزائم املتتالية‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫نيمار يف برشلونة‪ :‬على خطى روماريو‬ ‫ورونالدو وريفالدو‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أخ�يرا اتخذ جنم �سانتو�س واملنتخب الربازيلي‬ ‫نيمار ق��راره باالنتقال اىل �صفوف بر�شلونة للدفاع‬ ‫ع��ن ال��وان��ه يف امل��و��س��م امل�ق�ب��ل وذل ��ك ب�ع��د معلومات‬ ‫مت�ضاربة يف الآونة الأخرية نقلته �إىل �أكرث من فريق‬ ‫وكان الالعب ينفيها من حني اىل �آخر‪.‬‬ ‫ـ»حجة»‬ ‫ويف حني نفى نيمار رحيله عن �سانتو�س ب ّ‬ ‫�أنّ ع��وده مل ي�شتد بعد‪� ،‬أ ّك��د مدربه موري�سي رامالو‬ ‫إ�م �ك��ان �ي��ة ه ��ذا االن �ت �ق��ال‪ .‬وت �� �ص��اع��دت الح �ق��ا وت�ي�رة‬ ‫ا�شارات مغادرته مع اعالن �سانتو�س قبول التفاو�ض‬ ‫لبيع جوهرته اجلديدة‪ ،‬منهيا ثالث �سنوات للإبقاء‬ ‫على العبه الذي �أم�ضى ‪ 9‬موا�سم يف �صفوفه‪ ،‬وطبعا‬ ‫بعد اخذه ال�ضوء االخ�ضر من والده‪.‬‬ ‫ويبدو �أنّ �سانتو�س حتديدا راجع ح�ساباته جيدا‬ ‫ووجد ان ال�صفقة منا�سبة الآن ف�سعى اىل بيع نيمار‬ ‫ب�سرعة‪ ،‬النه بعد �ستة ا�شهر �سي�صبح الالعب خموال‬ ‫توقيع عقد مبدئي يرتك من خالله فريقه من دون‬ ‫اي مقابل‪.‬‬ ‫ورف�ض �سانتو�س عر�ضا بقيمة ‪ 35‬مليون يورو‬ ‫من ت�شل�سي االنكليزي عام ‪ ،2010‬واعلن بعدها ب�سنة‬ ‫�أنّ خم�سة �أندية �أوروبية حاولت التوقيع مع املهاجم‬ ‫اليافع‪ ،‬البالغ ‪� 21‬سنة‪ ،‬الذي جدد عقده حتى ‪.2014‬‬ ‫ي�ق��ول��ون �إنّ نيمار دا �سيلفا �سانتو�س جونيور‬ ‫يرق�ص وهو جال�س وير ّق�ص �شعره بق�صته الفريدة‪.‬‬ ‫و�ضع حلقا يف اذنيه وو�شم ا�سم ابنه دايف لوكا على‬ ‫ذراعه‪ .‬موهوب يف املراوغة وطريقة الت�صرف بالكرة‪،‬‬ ‫�ضبط وتلقائية يف اللم�س والركل اىل االم��ام او اىل‬ ‫اجلانب وال�ه��روب من اخل�صم ثم ال�ضبط جم��ددا‪.‬‬ ‫يعطي انطباعا ان الكرة بني قدميه ت�صبح خمتلفة‪،‬‬ ‫وتكت�سب قيمة م�ضافة وروح��ا من حرفنته وذكائه‬ ‫ودهائه الفني‪ .‬وقد و�صفته جملة «ت��امي» أ�خ�يرا أ� ّنه‬ ‫الربازيل اجلديدة‪.‬‬ ‫اع� �ت ��اد ن �ي �م��ار ان ي��رف��ق ك ��ل ج �م�ل��ة ي �ت �ف��وه بها‬ ‫بابت�سامات يوزعها ميي��ا وي�سارا‪ ،‬رمب��ا هي ع��ادة او‬ ‫حركة ع�صبية ال ارادي��ة من فتى حم��اط مبعاونني‬ ‫وج �م��اع��ة م ��ن ال ��وك�ل�اء وال �� �س �م��ا� �س��رة واال� �ص��دق��اء‬ ‫يح�صون �أنفا�سه حتى عندما يُطلب ملقابلة ال تتعدى‬ ‫مدتها دقائق معدودة‪.‬‬ ‫ج��زم نيمار م��رات ان��ه لن يغادر ناديه �سانتو�س‪،‬‬ ‫حيث ن� أش� منذ كان يف احلادية ع�شرة‪ ،‬قبل ان ينهي‬ ‫عقده عام ‪ ،2014‬ملمحا اىل تف�ضيله البقاء �إىل ما‬ ‫بعد املونديال املقبل على ار�ضه‪ ،‬حيث يحلم ان يكحل‬ ‫عينيه بالك�أ�س الغالية‪ .‬و�أتقن مع حميطه التمويه‪،‬‬ ‫نافيا كل ما �أعلن عن توقيعه عقود والتزامات! علما‬ ‫�أنّ رئي�س بر�شلونة �ساندرو رو�سيل املرتبط �أ�سا�سا‬ ‫ب�ع�لاق��ات ج�ي��دة م��ع ال�ب�رازي��ل‪ ،‬جعله ه��دف��ه ال��رق��م‬ ‫الواحد ليجاور االرجنتيني مي�سي يف «كمب نو»‪.‬‬ ‫ا�شتهر نيمار بعبارة «�س�أنتقل ي��وم��ا»‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫«ب ��داي ��ة ع �ل� ّ�ي �أن أ�ع � ��زز م �ه��ارات��ي يف ال�ت���س��دي��د من‬ ‫اجلهتني‪ ،‬التحرك‪ ،‬اللياقة واال�س�س كلها‪ .‬كي ات�أقلم‬ ‫واتكيف مع �ضغوط املناف�سة»‪.‬‬ ‫كان نيمار يوحي �أ ّنه ال يريد املخاطرة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫يف�ضل �أ ّال يحرق املراحل فيخبو جنمه‪� ،‬ضاربا املثل‬

‫ابراهيموفيتش‬ ‫يلمح إىل مغادرة سان‬ ‫جرمان يف حال رحيل‬ ‫انشيلوتي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شف ال�سويدي زالت��ان ابراهيموفيت�ش مهاجم‬ ‫باري�س �سان جرمان الفرن�سي �أ ّنه ال يعرف �إذا ما كان‬ ‫�سيبقى يف �صفوف فريقه �أم ال يف حال رحيل املدرب‬ ‫الإيطايل كارلو ان�شيلوتي‪.‬‬ ‫وقال ابراهيموفيت�ش يف مقابلة مع حمطة "تي‬ ‫اف ‪ "1‬الفرن�سية‪" :‬عندما ي�س�ألوين عن م�ستقبلي‬ ‫يف حال رحيل ان�شيلوتي ال أ�ع��رف �شيئا‪ ،‬ا ألم��ر لي�س‬ ‫�سهال"‪.‬‬ ‫وان�ضم ابراهيموفيت�ش �إىل باري�س �سان جرمان‬ ‫يف مت��وز امل��ا��ض��ي آ�ت�ي��ا م��ن م�ي�لان ا إلي �ط��ايل يف عقد‬ ‫لثالث �سنوات‪ ،‬وق��اده �إىل لقب بطل ال��دوري للمرة‬ ‫الأوىل م�ن��ذ ‪ ،1994‬وت �� �ص �دّر ت��رت�ي��ب ال �ه��داف�ين يف‬ ‫مو�سمه الأول معه بر�صيد ‪ 30‬هدفا‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ال �أريد �أن يرحل املدرب‪ ،‬بالن�سبة يل لقد‬ ‫قام بعمل رائع‪� ،‬إ ّنه رجل مثايل بالن�سبة �إىل م�شروع‬ ‫النادي لأن لديه عالقة جيدة مع اجلميع"‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"لعبت حتت �إ�شراف عدد من املدربني الكبار لكن مل‬ ‫يكن �أحد مثله من ناحية العالقة مع الالعبني‪� ،‬إ ّنه‬ ‫مفتاح النجاح"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪" :‬مل �أحظ مبدرب مثل كارلو‪ ،‬وبالن�سبة‬ ‫يل �إ ّن� ��ه أ�م� ��ر ج��دي��د‪ ،‬ف � أ�ن��ا م�ع�ت��اد ع�ل��ى االن���ض�ب��اط‬ ‫احلديدي ملورينيو وكابيللو اللذين �ساهما بن�ضوجي‪،‬‬ ‫لكن �أ�سلوب كارلو �أكرث �سال�سة و�صربا‪ ،‬فهو يجعل‬ ‫الالعبني ي�شعرون مب�س�ؤولياتهم وبثقتهم ب�أنف�سهم‪،‬‬ ‫و�أنا فعال �آمل ب�أن ال يغادر"‪.‬‬ ‫وع � � ��ن اح � �ت � �م� ��ال جم � � ��يء م � � � ��درب آ�خ � � � ��ر ق� ��ال‬ ‫اب��راه�ي�م��وف�ي�ت����ش‪" :‬نريد م��درب��ا ال ي� ��درب ف��ري�ق��ا‬ ‫فرن�سيا وح�سب‪ ،‬بل فريقا عامليا مع العبني عامليني‪،‬‬ ‫الأمر لي�س �سهال على �أيّ مدرب لتوليّ امله ّمة"‪.‬‬ ‫وخلف ان�شيلوتي ان�ط��وان ك��وم�ب��واري يف كانون‬ ‫الأول ‪ ،2011‬وقد �أعلن �صراحة قبل �أيام بعد �أ�سابيع‬ ‫كثرية من اجلدل رغبته يف ترك باري�س �سان جرمان‬ ‫للإ�شراف على ريال مدريد الإ�سباين‪.‬‬ ‫الأم ��ور تتجه �إىل ن��زاع ق��ان��وين ب�ين ن��ادي ري��ال‬ ‫م��دري��د وب��اري����س ��س��ان ج��رم��ان لأن الأخ�ي�ر م��ا ي��زال‬ ‫مرتبطا بعقد مع ان�شيلوتي لعام �إ�ضايف‪.‬‬

‫بـ»بيليه اجلديد» مواطنه روبينيو ال��ذي انتقل من‬ ‫�سانتو�س اىل ريال مدريد يف �سن الـ‪ ،21‬قبل ان يحط‬ ‫ال��رح��ال يف مان�ش�سرت �سيتي ث��م م�ي�لان‪ ،‬ومل يقدم‬ ‫امل��رج��و م�ن��ه‪ ،‬ومل ي�ك��ن ب��ال�ت��ايل ع�ل��ى ح��د التطلعات‬ ‫املو�ضوعة عليه‪.‬‬ ‫وقد عزا حمللون وخرباء دالل نيمار ومتنعه اىل‬ ‫الراحة التي يتمتع بها يف �سانتو�س‪ .‬وعموما ا�صبحت‬ ‫االن��دي��ة الربازيلية اك�ثر غنى‪� ،‬إذ ت�ستثمر اك�ثر يف‬ ‫الداخل‪ ،‬وت�صدر العبني اقل‪ .‬وحتتل املركز ال�ساد�س‬ ‫عامليا على �صعيد عامل اعمال كرة القدم‪ ،‬على رغم ان‬ ‫حواىل ‪ 1500‬العب يهاجرون �سنويا‪ .‬لكن ‪ 1100‬العب‬ ‫عادوا عام ‪ 2012‬يف مقابل ‪ 974‬العبا عام ‪.2008‬‬ ‫ويف العامني الأخريين زادت �أرباح االندية الـ‪20‬‬ ‫االوىل بن�سبة ‪ 27‬يف املئة‪ .‬ومثال‪ ،‬يح�صد �سانتو�س‬ ‫‪ 14.4‬مليون يورو من عائدات الإعالنات على قمي�ص‬ ‫ال �ف��ري��ق‪ّ � .‬أم ��ا م��داخ�ي��ل ن�ي�م��ار ال���ص��اف�ي��ة فبلغت ‪20‬‬ ‫مليون ي��ورو العام املا�ضي‪� ،‬أيّ أ� ّن��ه خام�س الالعبني‬ ‫االكرب دخال وثراء بعد ديفيد بيكهام وليونيل مي�سي‬ ‫وكري�ستيانو رونالدو و�صامويل ايتو‪ .‬كما انه االكرث‬ ‫تطورا يف قائمة الالعبني الـ‪ 20‬االغنى بعد تقدمه ‪8‬‬ ‫مواقع وزيادة دخله ‪ 6.2‬مليون يورو‪.‬‬ ‫نيمار هو �أ�صال نتاج «ال�سر الربازيلي» �أيّ كرة‬ ‫ال�صاالت (فوت�سال)‪ .‬كان يف الثالة ع�شرة من عمره‬ ‫حني حظي ب�إ�شادة �إعالمية كبرية‪ .‬وكاد ان ينتقل اىل‬ ‫ريال مدريد يف �سن الـ‪ 14‬بعدما �شاهده احد ك�شافيه‬ ‫واع�ج��ب مبوهبته وت��و��س��م فيه ال�ك�ث�ير‪ .‬لكن رئي�س‬ ‫�سانتو�س مار�سيليو تك�سيريا جمد االنتقال وعر�ض‬ ‫على الالعب ال�صغري مليون ريال برازيلي‪ ،‬وهو مبلغ‬ ‫ال �سابق له يف هذه الفئة العمرية‪.‬‬ ‫عام ‪ 2009‬وقع نيمار عقده الر�سمي الأول وبلغ‬ ‫رات�ب��ه ‪ 150‬أ�ل��ف ري��ال �شهريا (ي�ساوي ال��ري��ال ‪0.49‬‬ ‫دوالر �أمريكي)‪ ،‬ف�ضال عن ‪� 350‬ألفا �أرباحا �إعالنية‪.‬‬ ‫ف�ب��دا النجم ال�صاعد مكتفيا خ�صو�صا ان��ه حماط‬ ‫ب��اف��راد ال�ع��ائ�ل��ة ب �ـ»ق �ي��ادة» وال� ��ده ال�لاع��ب ال���س��اب��ق‪،‬‬ ‫املتحكم مب�صري جنله‪ .‬فهو مل ين�س ما�ضيه وااليام‬ ‫ال���ص�ع�ب��ة‪ ،‬وا��س�ت�ط��اع ��س��ري�ع��ا ام�ت���ص��ا���ص ال�ت�ح��والت‬ ‫االجتماعية واالن�ت�ق��ال اىل بحبوحة ك�ب�يرة‪ .‬تغيري‬ ‫يجهد �أ ّال ينعك�س �سلبا على الدجاجة التي تبي�ض‬ ‫ذه�ب��ا‪ .‬ول�ع��ل املمانعة ال�سابقة يف ان�ت�ق��ال نيمار اىل‬ ‫اوروبا جعلته اكرث واقعية وعقالنية ون�ضوجا‪.‬‬ ‫أ�ن �ه��ى ن�ي�م��ار ال � ��دوري ال�ب�رازي �ل��ي ‪2012-2011‬‬ ‫يف امل ��رك ��ز ال �ث��ام��ن‪ ،‬ب �ع��دم��ا ق� ��اده اىل اح � ��راز ك ��أ���س‬ ‫ليربتادور�س عام ‪ .2011‬ون�صحه تو�ستاو‪ ،‬احد جنوم‬ ‫املنتخب الفائز مبونديال ‪ ،1970‬بالت�أين يف خياراته‬ ‫على رغم انه ميلك ال�سرعة والقوة واملرونة‪� ،‬إذ «عليه‬ ‫ان يجتهد ليطور �أداءه كي يربع يف اخل��ارج وليكون‬ ‫على االق��ل يف مرتبة رون��ال��دو وك��اك��ا ورونالدينيو‬ ‫وروم ��اري ��و»‪ ،‬فتعطي ال�ضحكة وال�ق�ف��زة والرق�صة‬ ‫مفاعيلها‪.‬‬ ‫يبقى �أن يحذو نيمار ح��ذو مواطنيه ال�سابقني‬ ‫روماريو ورونالدو وريفالدو الذين دافعوا عن الوان‬ ‫وتركوا ب�صمة كبرية يف النادي الكاتالوين‪.‬‬

‫نيمار يودع �سانتو�س متجه ًا اىل بر�شلونة‬

‫بالتر ضد اعتماد السن القانونية يف رئاسة الفيفا‬ ‫بورت لوي�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ ّك ��د رئي�س االحت ��اد ال ��دويل ل�ك��رة ال�ق��دم «فيفا»‬ ‫ال���س��وي���س��ري ج ��وزف ب�لات��ر �أ ّن� ��ه ��ض��د اع �ت �م��اد ال�سن‬ ‫القانونية من اجل حتديد نهاية والية رئي�س ال�سلطة‬ ‫الكروية العليا‪.‬‬ ‫وي � أ�ت��ي ت���ص��ري��ح ب�ل�ات��ر‪ ،‬ال �ب��ال��غ ‪ 77‬ع��ام��ا‪ ،‬مل��وق��ع‬ ‫االحتاد الدويل يف وقت ت�ستعد فيه اجلمعية العمومية‬ ‫لبحث م�س�ألة حتديد ال�سن القانونية لرئي�س الفيفا‬ ‫خ�لال انعاقدها يف ج��زر موري�شيو�س خ�لال اال�سبوع‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وقال بالتر يف رده على �س�ؤال حول النقا�ش القائم‬ ‫ب�ش�أن العدد االق�صى لواليات الرئي�س واحلد االق�صى‬ ‫لل�سن القانونية‪« :‬ح�سنا‪ ،‬ال يتعلق االم��ر ب��ي‪ ،‬فكما‬ ‫قلت‪ ،‬اننا نتبع عملية دميقراطية واالحتادات الوطنية‬ ‫هي التي ت�صوت‪ .‬لكن على ال�صعيد ال�شخ�صي‪ ،‬لطاملا‬ ‫قلت اين �ضد و�ضع حد اق�صى للعمر الين ا�ؤم��ن ان‬ ‫هذا معيار غري ذي �صلة باملو�ضوع‪ ،‬فلي�س كل النا�س‬ ‫متماثلني عندما ي�ك��ون��وا يف ال�ستني او ال�سبعني او‬ ‫الثمانني من عمرهم‪� ،‬إلخ‪ .‬حتى �أنّ الأمر قد ينطوي‬ ‫على متييز»‪.‬‬ ‫ووا�صل بالتر‪« :‬ال�شغف هو العامل الذي يحدث‬ ‫الفارق لكني ل�ست �ضد حتديد عدد واليات الرئي�س‪ ،‬اذ‬ ‫يتم تطبيق هذه القاعدة يف الكثري من الدميقراطيات‪.‬‬ ‫ولكن يف هذه احلالة يجب تطبيقها على اجلميع»‪.‬‬ ‫و�سبق لبالتر �أن اق�ترح يف �شباط املا�ضي متديد‬ ‫رئا�سة ال�سلطة الكروية االعلى من اربعة اىل ثمانية‬ ‫اعوام‪.‬‬ ‫وا�شار بالتر الذي انتخب يف �صيف ‪ 2011‬لوالية‬ ‫رابعة بعد ان�سحاب مناف�سه الوحيد القطري حممد‬ ‫ب��ن ه�م��ام التهامه ب��دف��ع ال��ر��ش��اوى‪�« ،‬إذا ق��ام (رئي�س‬ ‫فيفا) بعمل جيد ف�سيتوقف (بعد ‪� 8‬أع��وام)‪ ،‬واذا قام‬ ‫بعمل ممتاز بامكانه حينها موا�صلة مهامه لأربعة‬ ‫�أعوام �إ�ضافية»‪.‬‬ ‫وي��واج��ه بالتر الكثري من االن�ت�ق��ادات‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أنّ ا�سمه مل يكن بعيدا على االطالق عن الف�ضائح ال‬ ‫�سيما تلك التي �سلط ال�ضوء عليها العام املا�ضي من‬ ‫قبل جمل�س اوروب��ا ال��ذي ر�أى بان ال�سوي�سري ت�سرت‬ ‫عن ف�ضيحة «اي ا�س ال»‪ ،‬ال�شريك الت�سويقي ال�سابق‬ ‫لل�سلطة الكروية العليا والذي افل�س عام ‪.2001‬‬ ‫و�أ�شار التقرير الذي ن�شره جمل�س اوروبا‪ ،‬املنظمة‬ ‫الدولية التي ت�أ�س�ست عام ‪ 1949‬واملكونة من ‪ 47‬دولة‬ ‫اوروب �ي��ة لكنها منف�صلة ولي�ست ج ��زءا م��ن االحت��اد‬ ‫االوروب ��ي وال ع�لاق��ة لها مبجل�س االحت ��اد االوروب ��ي‬

‫رئي�س االحتاد الدويل جوزيف بالتر‬

‫واملجل�س االوروب ��ي (ع���ض��وان يف االحت��اد االوروب ��ي)‪،‬‬ ���ا�ستنادا اىل �شهادة ادىل بها املدعي العام ال�سوي�سري‬ ‫توما�س هيدبراند والتي قال فيها �إنّ «اي ا�س ال» دفعت‬ ‫مبلغ ‪ 12.74‬مليون فرنك �سوي�سري (‪ 10.6‬ماليني‬ ‫ي��ورو حاليا) �إ�ضافة �إىل ‪ 1.5‬مليون فرنك �سوي�سري‬ ‫(‪ 1.2‬مليون ي ��ورو) ألح��د م���س��ؤويل االحت ��اد ال��دويل‬ ‫من اجل احل�صول على حق النقل التلفزيوين لك�أ�س‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وا�ضاف التقرير‪« :‬من ال�صعب الت�صور بان بالتر‬ ‫مل ي�ك��ن ع�ل��ى ع�ل��م مب��ا يح�صل ح�ت��ى وان مل يح�صل‬ ‫�شخ�صيا على املال من ال�شركة التي افل�ست عام ‪.»2001‬‬ ‫و�أل�ق��ت ق�ضية «اي ا���س ال» بظاللها على معظم‬

‫ف�ترة االع��وام التي ام�ضاها بالتر يف رئا�سة الفيفا‪،‬‬ ‫و�شككت جم��ددا يف م�سعاه من اج��ل حتقيق اال�صالح‬ ‫يف ال�سلطة الكروية العليا التي عا�شت فرتة ع�صيبة‬ ‫نتيجة الف�ساد والتهم بالف�ساد التي ادت احداها اىل‬ ‫ايقاف رئي�س االحتاد اال�سيوي بن همام مدى احلياة‬ ‫على خلفية اتهامه بدفع االم��وال من اجل احل�صول‬ ‫على اال�صوات يف انتخابات رئا�سة الفيفا التي ذهبت‬ ‫جمددا مل�صلحة بالتر‪ ،‬املر�شح الوحيد!‬ ‫وتعهد بالتر بعد انتخابه يف ‪ 2011‬لوالية رابعة‬ ‫بان يكافح الف�ساد وان يطلق �سراح كل امللفات املهمة‬ ‫التي تك�شف من هم العاملني يف الفيفا الذين ح�صلوا‬ ‫على الر�شوة‪ ،‬لكنه مل ي�صدق يف تعهده مدعيا ان لي�س‬

‫بامكانه القيام بهذه اخلطوة طاملا ان��ه هناك دع��اوى‬ ‫ا�ستئناف مقدمة امام املحكمة العليا يف �سوي�سرا من‬ ‫قبل ا�شخا�ص مل حتدد هويتهم‪.‬‬ ‫وحت� ��دث ب�لات��ر يف م�ق��اب�ل�ت��ه م��ع م��وق��ع االحت ��اد‬ ‫الدويل عن م�س�ألة اال�صالحات واىل اين و�صل يف هذه‬ ‫العملية‪ ،‬ق��ائ�لا‪« :‬نتبع يف احلقيقة خ��ارط��ة الطريق‬ ‫التي مت إ�ط�لاق�ه��ا يف اجلمعية العمومية ع��ام ‪.2011‬‬ ‫وم�ن��ذ ذل��ك احل�ي�ن‪ ،‬كنا �شفافني يف ك��ل م��ا مت القيام‬ ‫ب��ه ونفذنا معظم التو�صيات التي تقدمت بها جلنة‬ ‫احلوكمة امل�ستقلة يف العملية التي ت�ستغرق عامني‪.‬‬ ‫ولهذا ميكنني القول اين فخور جدا ب�أنّ هذه العملية‬ ‫�ستختتم يف اجلمعية العمومية لهذا العام‪ ،‬اال ان ذلك‬ ‫ال يعني ب��ان الفيفا �سيتوقف ع��ن تكييف ا إلج ��راءات‬ ‫وات �خ��اذ اخ ��رى يف م��ا يتعلق ب��احل��وك�م��ة وال�سيا�سات‬ ‫الريا�ضية»‪.‬‬ ‫وت�ط� ّرق ب�لات��ر �إىل االن�ت�ق��ادات املوجهة للعملية‬ ‫اال��ص�لاح�ي��ة م��ن ق�ب��ل منظمة ال���ش�ف��اف�ي��ة ال��دول �ي��ة‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬اعتقد ان النقد مفيد عندما يكون بناء وانا‬ ‫اتفهم ان منظمة ال�شفافية الدولية تدفع باجتاه املزيد‬ ‫(من ال�شفافية)‪ .‬لديهم فكرتهم اخلا�صة عن الكيفية‬ ‫التي كان يجب ان ت�سري فيها عملية اال�صالح‪ ،‬وهو امر‬ ‫ا�سلم به‪ .‬لكني اعتقد انه من خالل العملية التي قمنا‬ ‫بها‪ ،‬اجنزنا الكثري بالفعل والنظام الذي يتم العمل به‬ ‫ي�سري ب�شكل جيد‪ .‬اظن انه من غري العدل القول اننا‬ ‫ال نقوم بعمل جيد»‪.‬‬ ‫وعن م�س�ألة الرت�شح ال�ست�ضافة ك�أ�س العامل‪ ،‬قال‬ ‫بالتر‪« :‬ا�صبحت االم��ور وا�ضحة الآن يف هذا املجال‪،‬‬ ‫��س�ي�ك��ون للجنة ال�ع�م��وم�ي��ة ال �ق��رار ال�ن�ه��ائ��ي الختيار‬ ‫ال��دول��ة امل�ضيفة ولي�س اللجنة التنفيذية‪ .‬ه��ذه من‬ ‫ال �ق��رارات الرئي�سية ال�ت��ي مت ات�خ��اذه��ا خ�لال عملية‬ ‫اال� �ص�لاح‪ .‬ا��ض��اف��ة اىل ذل��ك‪ ،‬قلت �سابقا ان كنت انه‬ ‫كان من اخلط�أ الت�صويت لبطولتني يف امل��رة املا�ضية‬ ‫(رو�سيا ‪ 2018‬وقطر ‪.»)2022‬‬ ‫وحت� ��دث رئ �ي ����س ال�ف�ي�ف��ا ع��ن �� �ض ��رورة ان تتبنى‬ ‫اجلمعية العمومية ق��رارا مبحاربة العن�صرية و�أيّ‬ ‫�شكل من التمييز يف ك��رة القدم‪ ،‬الن��ه «ام��ر جوهري‪.‬‬ ‫ي�ج��ب ان ي�ك��ون ه��ذا ال �ق��رار م�ل��زم��ا ل�ك��ل االحت� ��ادات‪.‬‬ ‫االق�ت�راح ��ات ال �ث�لاث��ة امل �ق��دم��ة م��ن ف��ري��ق ال�ع�م��ل يف‬ ‫اجتماعه الأول يف ‪ 6‬أ�ي��ار تبدو منا�سبة النه حتى وان‬ ‫كان علينا دائما العمل على التعليم من اجل حماربة‬ ‫م�س�ألة التمييز‪ ،‬اعتقد انه يجب ان يكون هناك عقوبات‬ ‫اقوى‪ .‬الغرامات بنظري ال حتقق �سوى تقدم �ضئيل‪.‬‬ ‫وعلى العك�س‪ ،‬خ�صم النقاط والطرد من املناف�سات قد‬ ‫تكون اج ��راءات فعالة اك�ثر‪ .‬م�س�ألة التالعب بنتائج‬ ‫املباريات �ستكون يف �صدارة اجندة اجلمعية العمومية»‪.‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫‪23‬‬

‫مقابل ‪ 60‬مليون يورو‬

‫موناكو ينضم إىل سباق التعاقدات الخيالية‬ ‫ويقرتب من ضم فالكاو‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبدو �أنّ موناكو الفرن�سي يريد �أن تكون عودته �إىل‬ ‫دوري الأ�ضواء مدوية متاما من خالل تعزيز �صفوفه‬ ‫بالعبني من الطراز الرفيع‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم الكولومبي‬ ‫راداميل فالكاو‪.‬‬ ‫وذك � ��رت ب�ع����ض ال �ت �ق��اري��ر يف ال �� �س��اع��ات الأخ �ي�رة‬ ‫�أنّ املهاجم ال��دويل الكولومبي خ�ضع �أم����س االثنني‬ ‫للفح�ص الطبي الروتيني قبل توقيع عقد انتقاله من‬ ‫اتلتيكو مدريد الإ�سباين �إىل موناكو مقابل ‪ 60‬مليون‬ ‫يورو‪.‬‬ ‫وي�سري موناكو على خطى مواطنه باري�س �سان‬ ‫جرمان (ملكية قطرية) ومان�ش�سرت �سيتي الإنكليزي‬ ‫(م �ل �ك �ي��ة �إم ��ارات� �ي ��ة) وت���ش�ل���س��ي الإن �ك �ل �ي��زي (م�ل�ك�ي��ة‬ ‫رو�سية)‪� ،‬إذ ي�سعى برئا�سة امللياردير الرو�سي دميرتي‬ ‫ريبولوفليف �إىل املناف�سة جمددا يف �ساحة الكبار بعد‬ ‫عودته �إىل دوري الدرجة الأوىل الفرن�سي‪ ،‬وهو تو�صل‬ ‫حتى الآن �إىل اتفاق مع بورتو الربتغايل من �أجل �ضم‬ ‫ج��واو موتينيو والكولومبي جيم�س مارتينيز مقابل‬ ‫‪ 70‬مليون ي��ورو بح�سب و�سائل الإع�ل�ام التي ر�شحت‬ ‫�أي�ضا التخلي عن خدمات امل��درب الإي�ط��ايل كالوديو‬ ‫رانيريي‪.‬‬ ‫وذكر م�ساعد املدرب يف موناكو جان بوتي اجلمعة‬ ‫املا�ضي يف ت�صريح لراديو «ار �سي ان» بان فالكاو الذي‬ ‫ارتبط ا�سمه بانتقال حمتمل �إىل ت�شل�سي الإنكليزي‪،‬‬ ‫��س�ي�ك��ون ال�ل�اع��ب ال �ت��ايل ال� ��ذي �سين�ضم �إىل ف��ري��ق‬ ‫الإم��ارة احل��امل با�ستعادة امل�ستوى ال��ذي ك��ان عليه يف‬ ‫�أواخر الت�سعينيات و�أوائل الألفية اجلديدة (توج بلقب‬ ‫ال� ��دوري ع��ام��ي ‪ 1997‬و‪ 2000‬وك ��أ���س راب �ط��ة الأن��دي��ة‬ ‫املحلية عام ‪ 2003‬وو�صل �إىل نهائي دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫عام ‪.)2004‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪« :‬نعم‪ ،‬نحن نتوقع ق��دوم فالكاو واربعة‬ ‫او خم�سة العبني اخرين من م�ستواه‪ .‬نحن نتفاو�ض‬ ‫وما زلنا مع فالكاو وومثليه‪ ،‬املفاو�ضات ما زالت قائمة‪.‬‬ ‫ن�أمل �أن نح�سم ال�صفقة يف �أقرب وقت ممكن‪ .‬موناكو‬ ‫بحاجة �إىل الع��ب م��ن ط��راز فالكاو الن با�ستطاعته‬ ‫م�ساعدتنا كثريا والنه �سيجعل العبني اخرين يهتمون‬ ‫باالن�ضمام اىل الفريق‪ ،‬وهذه الطريقة املثلى من اجل‬ ‫الت�أكيد بان م�شروعنا كبري ومثري لالهتمام»‪.‬‬ ‫وت� �ت ��داول و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام يف �أ� �س �م��اء ال�لاع�ب�ين‬ ‫املر�شحني لالنتقال اىل موناكو هذا ال�صيف وبينهم‬ ‫جمموعة من جن��وم ال��دوري االنكليزي وه��م مهاجم‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد واي��ن روين وثالثي اجل��ار اللدود‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي ال� ��دويل ال�ف��رن���س��ي ��س�م�ير ن�صري‬ ‫وامل� ��داف� ��ع ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي ف �ن �� �س��ان ك ��وم �ب ��اين وامل �ه��اج��م‬ ‫االرج�ن�ت�ي�ن��ي ك��ارل��و���س تيفيز وظ�ه�ير اي���س��ر ار��س�ن��ال‬ ‫الدويل الفرن�سي باكاري �سانيا والعب و�سط ت�شل�سي‬ ‫ف��ران��ك الم�ب��ارد ال��ذي اقفل ال�ب��اب م��ن خ�لال متديد‬ ‫عقده لعام اخر مع الفريق اللندين‪ ،‬ومهاجم ليفربول‬

‫فالكو اقرتب كثريا من فريق موناكو الفرن�سي‬

‫اندي كارول‪.‬‬ ‫و�سبق مل��درب اتلتيكو م��دري��د الأرجنتيني دييغو‬ ‫�سيميوين ان منح بركته لفالكاو من اجل االنتقال من‬ ‫الفريق اال�سباين‪ ،‬قائال‪�« :‬أنا �أعرفه منذ �أن كان طفال‪،‬‬ ‫و�أمت �ن��ى ل��ه الأف���ض��ل‪ .‬اذا �شعر ان��ه بحاجة لالنتقال‬ ‫(من اتلتيكو)‪ ،‬ف�س�أكون �سعيدا من اجله‪ .‬اذا بقي معنا‪،‬‬ ‫ف�س�أكون �سعيدا اي�ضا»‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى‪� ،‬أ ّك��د امل��دي��ر التنفيذي التلتيكو‬ ‫مدريد ميغيل انخيل جيل‪-‬مارين ب��ان وح��ده فالكاو‬ ‫�سيقرر م�صريه وما اذا كان يريد موا�صلة امل�شوار مع‬ ‫نادي العا�صمة من عدمه‪.‬‬

‫و�أ� �ش��ار ج�ي��ل‪-‬م��اري��ن يف ح��دي��ث ل�صحيفة «ا���س»‬ ‫اال�سبانية �أنّ ب�إمكان فالكاو الرحيل عن الفريق �إذا ما‬ ‫�أراد ذلك‪ ،‬لكن �شيئا مل يقرر حتى الآن‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬حتدثنا م��ع فالكاو قبل ان�ط�لاق املو�سم‬ ‫احل��ايل ووع��دن��اه �أ ّن ��ه يف ح��ال وا��ص��ل �أداءه على هذا‬ ‫املنوال و�ساعدنا على الت�أهل �إىل دوري �أبطال �أوروب��ا‪،‬‬ ‫فاتلتيكو �سي�ساعده‪ .‬مهما كان القرار الذي �سيتخذه‪،‬‬ ‫فاتلتيكو �سيكون اىل جانبه»‪.‬‬ ‫وت�شري بع�ض التقارير �إىل �أنّ اتلتيكو ال ميلك يف‬ ‫كافة االح��وال حق تقرير م�صري فالكاو مبفرده‪ ،‬لأنه‬ ‫تلقّى م�ساعدة ط��رف ث��ال��ث م��ن اج��ل مت��وي��ل �صفقة‬

‫تعاقده مع ال�ه��داف الكولومبي من بورتو ع��ام ‪2011‬‬ ‫مقابل ‪ 47‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وهذا الطرف الثالث هو جمموعة «دوين» املرتبطة‬ ‫مبدير �أعمال الالعب جورج منديز واملدير التنفيذي‬ ‫ال�سابق ملان�ش�سرت يونايتد وت�شل�سي بيرت كينيون الذين‬ ‫�سافروا الأ�سبوع املا�ضي �إىل �سنغافورة لالجتماع ب�إدارة‬ ‫اتلتيكو الذي كان يخو�ض هناك مباراة ودية مع جنوم‬ ‫الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وتناول منديز وكينيون الع�شاء مع جيل‪-‬مارين‬ ‫ورئي�س اتلتيكو انريكه �سرييزو وامللياردير االندوني�سي‬ ‫بيرت ليم الذي �سرت �شائعات حول رغبته يف اال�ستثمار‬

‫بنادي العا�صمة اال�سبانية‪.‬‬ ‫ومل يدل جيل‪-‬مارين باي تعليق حول هذا الع�شاء‪،‬‬ ‫لكنه تطرق اىل م�س�ألة جناح اتلتيكو يف ال�سابق ب�سد‬ ‫فراغ رحيل مهاجمني من الطراز الرفيع مثل فرناندو‬ ‫توري�س واالوروغ��وي��اين دييغو ف��ورالن واالرجنتيني‬ ‫�سريخيو اغويرو‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬نحن نعلم كيفية �سد فراغ‬ ‫رح�ي��ل مهاجم ج�ي��د‪ .‬ال �أع�ل��م بالتحديد م��ن �سيكون‬ ‫(امل�ه��اج��م) املقبل‪ ،‬لكن بامكانكم الت�أكد ب��ان اتلتيكو‬ ‫�سيكون فريقا قويا املو�سم املقبل»‪.‬‬ ‫ووردت �أ� �س �م��اء الأوروغ � ��وي � ��اين ل��وي ����س � �س��واري��ز‬ ‫(ليفربول االنكليزي) والرتكي بوراك يلماظ (غلطة‬ ‫�سراي) والفارو نيغريدو (ا�شبيلية) كمر�شحني ل�سد‬ ‫فراغ فالكاو يف حال رحيله عن النادي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ ف��ال�ك��او مل ي�ت�رك اتلتيكو خ�ل�ال ف�ترة‬ ‫االنتقاالت ال�شتوية يف كانون الثاين املا�ضي لأنه �أراد �أن‬ ‫ير ّد اجلميل لرئي�س نادي العا�صمة انريكه �سريي�سو‪.‬‬ ‫ويعترب فالكاو‪ ،‬البالغ ‪ 26‬عاما‪ ،‬دون �شك من اكرث‬ ‫الالعبني املطلوبني حاليا من قبل االندية االوروبية‬ ‫الكربى ب�سبب الأداء الرائع الذي يقدمه مع اتلتيكو‪،‬‬ ‫�إذ �سجل هذا املو�سم ‪ 28‬هدفا يف ‪ 34‬مباراة خا�ضها يف‬ ‫ال��دوري مع «لو�س روخيبالنكو�س»‪ ،‬و‪ 34‬هدفا يف ‪41‬‬ ‫مباراة �ضمن جميع امل�سابقات‪ ،‬بينها ثالثية يف مرمى‬ ‫ت�شل�سي (‪ )1-4‬يف مباراة ك�أ�س ال�سوبر الأوروبية �إ�ضافة‬ ‫�إىل خما�سية يف مرمى ديبورتيفو ال كورونيا (‪�-6‬صفر)‬ ‫يف املرحلة اخلام�سة ع�شرة من الدوري املحلي‪.‬‬ ‫و�أ�شارت بع�ض و�سائل الإعالم الربيطانية �سابقا �أنّ‬ ‫مالك ت�شل�سي امللياردير الرو�سي رومان ابراموفيت�ش‬ ‫كان م�ستعدا لدفع ‪ 48‬مليون جنيه ا�سرتليني من �أاجل‬ ‫�ضم الكولومبي خالل فرتة االنتقاالت ال�شتوية‪.‬‬ ‫لكن فالكاو �أقفل الباب �أمام مالك النادي اللندين‬ ‫بعد �أن �أ ّك��د ا�ستمراره مع اتلتيكو حتى نهاية املو�سم‬ ‫النه يريد �أن ي��ر ّد اجلميل لرئي�س النادي ال��ذي لعب‬ ‫دورا م�ؤثرا يف ارتفاع ا�سهم الالعب الكولومبي‪.‬‬ ‫و� �ض�م��ن ات�ل�ت�ي�ك��و م��دري��د احل �� �ص��ول ع �ل��ى امل��رك��ز‬ ‫الثالث امل�ؤهل مبا�شرة اىل دوري ابطال اوروبا املو�سم‬ ‫املقبل قبل انتهاء الدوري الذي تقام مرحلته الثامنة‬ ‫والثالثني االخ�يرة ال�سبت املقبل حيث يختتم رجال‬ ‫�سيميوين م�شوارهم على ملعب ري��ال �سرق�سطة يف‬ ‫مباراة قد تكون االخرية لفالكاو‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ فالكاو ح ّل يف القارة الأوروبية عام ‪2009‬‬ ‫للدفاع عن بورتو قادما من ريفر باليت االرجنتيني‪،‬‬ ‫ومل��ع جن�م��ه امل��و��س��م ق�ب��ل امل��ا��ض��ي ب�شكل خ��ا���ص بعدما‬ ‫ا�صبح �صاحب الرقم القيا�سي من حيث عدد االهداف‬ ‫امل�سجلة خالل مو�سم واحد يف الدوري االوروبي حتت‬ ‫ت�سمياته املختلفة‪ ،‬وذل��ك بت�سجيله ‪ 17‬هدفا ليتفوق‬ ‫على االملاين يورغن كلين�سمان الذي كان ميلك الرقم‬ ‫القيا�سي ال�سابق وم�ق��داره ‪ 15‬هدفا �سجله يف مو�سم‬ ‫‪ 1996-1995‬مع بايرن ميونيخ عندما كان يطلق على‬ ‫امل�سابقة ا�سم ك�أ�س االحتاد الأوروبي‪.‬‬

‫هاينيك�س يتقبل فكرة تدريب النادي امللكي‬

‫ريال مدريد يضع «الئحة مشرتياته»‬ ‫وعلى رأسها سواريز وبايل‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ� �ص �ب��ح م �ه��اج��م ل �ي �ف��رب��ول الإن �ك �ل �ي��زي ال ��دويل‬ ‫الأوروغ ��وي ��اين لوي�س ��س��واري��ز ه��دف��ا ل��ري��ال مدريد‬ ‫الإ�سباين بعد �أن ف�شل النادي امللكي يف احل�صول على‬ ‫خ��دم��ات ال�برازي �ل��ي ن�ي�م��ار‪ ،‬وذل ��ك بح�سب م��ا ذك��رت‬ ‫ال�صحف الربيطانية �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫و�سعى ري��ال مدريد �إىل �ض ّم نيمار من �سانتو�س‬ ‫ل�ك��ن ال�ن�ج��م ال��واع��د ل �ك��رة ال �ق��دم ال�برازي �ل �ي��ة ف�ضل‬ ‫االن�ضمام اىل الغرمي االزيل بر�شلونة‪ ،‬ما دفع النادي‬ ‫امللكي اىل البحث عن البديل ويبدو ان خياره وقع على‬ ‫�سواريز بح�سب ما ذكرت �صحيفة «ذي �صن»‪.‬‬ ‫وا� �ش��ارت «ذي ��ص��ن» ان ري ��ال يبحث ع��ن تعزيز‬ ‫�صفوفه بعد ان ف�شل هذا املو�سم يف احراز اي لقب �إن‬ ‫كان حمليا �أو قاريا‪ ،‬وهو يرى ب�سواريز خيارا اف�ضل‬ ‫من مهاجم نابويل االي�ط��ايل ال��دويل االوروغ��وي��اين‬ ‫االخر ادين�سون كافاين لأن االخري �سيكلفه ‪ 52‬مليون‬ ‫جنيه ا�سرتليني‪ ،‬فيما �ستكون تكلفة مواطنه بحدود‬ ‫‪ 40‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت ال�صحيفة �إىل �أنّ ري ��ال ال ��ذي يبحث‬ ‫اي�ضا عن مدرب بعد رحيل امل��درب الربتغايل جوزيه‬ ‫م��وري�ن�ي��و وال� ��ذي ي�ت��وج��ه ع�ل��ى االرج� ��ح للتخلي عن‬ ‫مهاجمه االرجنتيني غونزالو هيغواين اىل يوفنتو�س‬ ‫االي �ط��ايل‪� ،‬سيدخل يف م�ف��او��ض��ات م��ع م��دي��ر اع�م��ال‬ ‫��س��واري��ز‪ ،‬ب�يري غ��واردي��وال (�شقيق م��درب بر�شلونة‬ ‫ال�سابق وب��اي��رن ميونيخ االمل��اين اع�ت�ب��ارا م��ن املو�سم‬ ‫املقبل جو�سيب غ ��واردي ��وال)‪ ،‬م��ن اج��ل التو�صل اىل‬ ‫اتفاق ب�ش�أن �سواريز‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬ذكرت �صحيفة «دايلي مايل» ان‬ ‫ري��ال مدريد �سيخترب حظوظه مع توتنهام اللندين‬ ‫من اجل �إقناعه بالتخلي عن جنمه الويلزي غاريث‬ ‫باري مقابل ‪ 65‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ م��درب ليفربول االي��رل�ن��دي ال�شمايل‬ ‫ب��رن��دن رودج � ��رز �أ ّك� ��د الأرب� �ع ��اء امل��ا� �ض��ي �أنّ ��س��واري��ز‬ ‫ل��ن ي�ترك ال�ف��ري��ق ال��ذي �سي�سعى امل��و��س��م املقبل اىل‬ ‫احل�صول على احد املراكز االربعة امل�ؤهلة اىل دوري‬ ‫ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫وغ� ��اب � �س��واري��ز ع��ن امل �ب��اري��ات االرب � ��ع االخ�ي�رة‬ ‫ل�ل�ي�ف��رب��ول يف دوري امل��و� �س��م احل ��ايل ب�ع��د ان عوقب‬ ‫بااليقاف لع�شر مباريات ب�سبب ع�ضه مدافع ت�شل�سي‬ ‫ال�صربي براني�سالف ايفانوفيت�ش‪ ،‬لكن ذلك مل مينعه‬ ‫من �أن يكون �أف�ضل هداف لفريقه يف ال��دوري املمتاز‬ ‫بر�صيد ‪ 23‬هدفا‪.‬‬ ‫ورغ ��م اه �ت �م��ام ال �ع��دي��د م��ن الأن ��دي ��ة الأوروب� �ي ��ة‬

‫الكربى بخدمات املهاجم االوروغوياين املثري للجدل‪،‬‬ ‫يعتزم ليفربول الذي مل ي�شارك يف دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫منذ ‪ ،2009‬االحتفاظ به للمو�سم املقبل بح�سب ما اكد‬ ‫رودج��رز‪ ،‬قائال‪« :‬ا�سمعوا‪ ،‬لكل العب �سعره‪ ،‬لكن من‬ ‫امل� ؤ�ك��د �أن ال�ن��ادي ال يواجه �أيّ �ضغط لبيعه‪ .‬نحاول‬ ‫البناء (الفريق) على هذه النوعية وبالتايل �أ ّنه لي�س‬ ‫للبيع»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪« :‬ال ي���س��اورين �أيّ ��ش��ك ب � أ� ّن��ه �سيحظى‬ ‫ب��اه �ت �م��ام ال �ع��دي��د م��ن االن ��دي ��ة ه ��ذا ال �� �ص �ي��ف‪ ،‬الن��ه‬ ‫العب من امل�ستوى الرفيع‪ .‬هناك ن�سبة متدنية من‬ ‫الالعبني الذين يعتربون من الطراز العاملي وهو من‬ ‫بينهم‪ ،‬وبالتايل ال اعتقد بان الو�ضع �سيكون خمتلفا‬ ‫عما كان عليه عندما و�صلت اىل هنا ال�صيف املا�ضي‪،‬‬ ‫�أيّ من حيث ك�شف الأندية عن اهتمامها به»‪.‬‬ ‫ووا�صل‪« :‬يريدون التعاقد معه‪ ،‬لكن اعتقد اننا‬ ‫جميعنا نعلم مدى اهميته‪ .‬ال لب�س على االطالق بعزم‬ ‫مالكي النادي على االحتفاظ به»‪.‬‬ ‫هاينكي�س منفتح على تدريب مدريد‬ ‫�أ ّك ��د م��دي��ر �أع �م��ال هاينكي�س‪ ،‬ان��ري�ك��ه ري�ي����س‪ ،‬يف‬ ‫ت���ص��ري��ح ل��رادي��و «ن��ا��س�ي��ون��ال» اال� �س �ب��اين ب��ان موكله‬ ‫منفتح على اي عر�ض يتقدم به رئي�س ريال فلورنتينو‬ ‫برييز‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬يوب �سيكون �سعيدا وراغبا بالعودة‬ ‫اىل ري��ال م��دري��د‪ .‬اذا ات�صل بنا فلورنتينو (رئي�س‬ ‫ريال) فقد نوافق على العر�ض‪ .‬يف الوقت احلايل‪ ،‬هو‬ ‫(هاينكي�س) يعتزل التدريب يف ال��دوري االمل��اين رغم‬ ‫�أنّ تفكريه من�صب حاليا ب�شكل تام على نهائي ك�أ�س‬ ‫املانيا»‪.‬‬ ‫و�سبق لهاينكي�س �أن �أ�شرف على ريال مدريد ملدة‬ ‫مو�سم واح��د وق��اده للفوز بك�أ�س ال�سوبر اال�سبانية‬ ‫ودوري ابطال اوروبا عام ‪.1998‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ هاينكي�س رف����ض دون �أيّ ت��ردد عر�ضا‬ ‫تقدم ب��ه ب��اي��رن ميونيخ م��ن اج��ل ان يكون ع�ضوا يف‬ ‫جمل�سه اال�ست�شاري بعد ان يرتك من�صبه مع النادي‬ ‫البافاري يف نهاية املو�سم مل�صلحة غوارديوال‪.‬‬ ‫وبدا هاينكي�س غا�ضبا من العر�ض الذي قدمه له‬ ‫املدير التنفيذي لبايرن كارل هاينت�س رومينيغيه لأن‬ ‫االخري تقدم به للمدرب عرب �إحدى �صحف ميونيخ‪،‬‬ ‫وقال حينها‪« :‬كان من االف�ضل لو حتدث �إ ّ‬ ‫يل �شخ�صيا‬ ‫بهذا املو�ضوع قبل ذل��ك (قبل التقدم بالعر�ض عرب‬ ‫ال�صحيفة)‪ .‬بعد ‪ 50‬ع��ام��ا يف ك��رة ال�ق��دم‪ ،‬ل��ن �أ�ستلم‬ ‫من�صبا �إداريا‪ ،‬هذا لي�س عاملي‪ .‬يف نهاية املو�سم �س�أطلع‬ ‫اجلميع ع ّما �أعتزم القيام به»‪.‬‬ ‫وذك��رت و�سائل الإع�لام الأملانية �أنّ هاينكي�س قد‬ ‫ينتقل للإ�شراف على الغرمي �شالكه الذي �أقال مدربه‬ ‫الهولندي هوب �سيتفنز يف كانون الأول املا�ضي ب�سبب‬

‫لوي�س �سواريز �ضمن اهتمامات ريال مدريد‬

‫وم��ن امل ��ؤك��د �أنّ �أ��س�ه��م هاينكي�س‪ ،‬ال ��ذي �أ��ش��رف‬ ‫النتائج ال�سيئة وعينّ بدال منه ينز كيلر‪.‬‬ ‫و�سبق لهاينكي�س‪ ،‬البالغ ‪ 68‬عاما‪� ،‬أن �أ�شرف على �سابقا على بورو�سيا مون�شنغالدباخ واتلتيك بلباو‬ ‫�شالكه خ�لال مو�سم ‪ 2004-2003‬قبل ان ي�ق��ال من وريال مدريد اال�سبانيني وبنفيكا الربتغايل و�شالكه‬ ‫من�صبه يف بداية املو�سم التايل ب�سبب النتائج ال�سيئة وباير ليفركوزن �إ�ضافة �إىل بايرن ميونيخ (يف ثالث‬ ‫منا�سبات‪ 1991-1987 :‬و‪ 2009‬و‪ 2011‬حتى الآن وتوج‬ ‫التي حققها فريق غيل�سنكري�شن‪.‬‬

‫معه بلقب الدوري مرتني �سابقا عامي ‪ 1989‬و‪،)1990‬‬ ‫ارتفعت جدا بعد املو�سم اال�ستثنائي والقيا�سي الذي‬ ‫قدمه مع النادي البافاري وهو ي�أمل انه ينهي م�شواره‬ ‫معه باف�ضل طريقة م��ن خ�لال رف��ع ال�ك��أ���س ال�سبت‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫الأخيـــــــــــرة‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2316‬‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫قراءات‬

‫عودة االشتباكات‬ ‫إىل مجلس النواب‬ ‫�أنا ال �أرى م�شكلة عوي�صة يف ن�شوء حالة من امل�شادات‬ ‫الكالمية ب�ين ن��واب يختلفون على ب��ر��م��ج �أو ق�ن��اع��ات �أو‬ ‫تقودهم ميول نحو هيئات �أو �أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ه��ذا ا ألم� ��ر م���ش��روط ب�ق��واع��د وت�ق��ال�ي��د دمي�ق��راط�ي��ة‬ ‫متعارف عليها يف كل املمار�سات النيابية ويف كل البلدان‬ ‫وي�أتي على ر�أ�سها احرتام قيمة احلوار وعدم قمع الآخر‪.‬‬ ‫ما يجري يف جمل�س النواب الأردين ال يقع �ضمن ذلك‬ ‫ا إلط ��ار‪ ،‬فهو أ�ق��رب م��ا يكون �إىل ال�ظ��اه��رة اجل�بري��ة التي‬ ‫جتعل اال�شتباك بالأيدي والتهديد اللفظي �أ�صال وغريه‬ ‫ا�ستثناء‪.‬‬ ‫املجل�س منق�سم ب�شكل دائ��م ب�ين فريقني (حم��دودي‬ ‫ال �ع��دد) ينتظر ك��ل واح ��د منهما ز ّل ��ة ا آلخ ��ر ك��ي يق�صفه‬ ‫ويهدده ورمبا يعتدي عليه �أو يقذفه باملتاح من كا�سات املاء‬ ‫وامللفات‪.‬‬ ‫هذا االنق�سام له عناوين خمتلفة ومتحركة لكنه اليوم‬ ‫يرتكز على �أ�سا�س املوقف من رئي�س ال��وزراء الدكتور عبد‬ ‫اهلل الن�سور‪.‬‬ ‫هناك يف املجل�س فريق راف�ض للن�سور مهما قدّم‪ ،‬وهذا‬ ‫الفريق يتحينّ الفر�صة دائما ل�ضرب �شرعية الرئي�س‪ ،‬ال‬ ‫ورف�ض ما يقدم مهما كان‪.‬‬ ‫يف املقابل هناك فريق �آخر مدافع عنه وي�سعى على حد‬ ‫تعبري النائب طالل ال�شريف «ل�س ّد حلوقنا»‪ ،‬وهذا الفريق‬ ‫عنيف لفظيا وميار�س ا�ستعرا�ض الع�ضالت ب�شكل وا�ضح‪.‬‬ ‫ط�ب�ع��ا ه �ن��اك �آل �ي��ة مل�م��ار��س��ة ك��ل ه ��ذا ال�ع�ب��ث عنوانها‬ ‫مقاطعة امل�ت�ح��دث وع ��دم ال���س�م��اح ل��ه ب � إ�مت��ام ك�لام��ه وق��د‬ ‫�أ�صبحت ثقافة مقاطعة ال�ك�لام مبثابة امل �ب��ارزة ال�ت��ي ال‬ ‫تنقطع �صورها يف املجل�س‪.‬‬ ‫هناك نواب يظنون �أنف�سهم �أو�صياء على البع�ض الآخر‬ ‫ول�ع� ّل يف �شكوى الن�سور ح�ين ق��ال‪« :‬رئي�س ال ��وزراء لي�س‬ ‫مذياعا تفتحه وتقفله حيث ت�شاء»‪ ،‬ما يثبت �أنّ الفو�ضى‬ ‫والو�صاية قد بلغت مبلغا ال ي�ستهان به‪.‬‬ ‫رئي�س الوزراء يخاطب ال�سرور قائال‪« :‬هل تقبل بذلك‬ ‫م�ع��ايل ال��رئ�ي����س» و أ�ظ � ّن��ه ال مي��ان��ع يف ظ��ل ه�ج��وم مربمج‬ ‫لقوى حمافظه على الن�سور‪.‬‬ ‫وعلى اجلهة ا ألخ��رى ينادي �سعد هايل ال�سرور نوابه‬ ‫قائال �إنّ ما يجري فيه �إ�ساءة عميقة للمجل�س و�أظ��ن �أنه‬ ‫يعلم �أنّ «ما يف القدر بتطلعه املغرافة»‪.‬‬ ‫ع��ودة اال�شتباكات �إىل جمل�س النواب �سيتوا�صل دون‬ ‫انقطاع وتراجع قيمة تقاليد امل�ؤ�س�سة الت�شريعية مل يكن‬ ‫�إ ّال ب�سبب ق��ان��ون امل��دخ�لات االنتخابي‪ ،‬فهل م��ن متعقلن‬ ‫يدرك �أين اخللل و�أين احلل!‬

‫خفايا‬

‫عبد اهلل املجايل‬ ‫باختصار‬

‫* قيمة �سكن رئي�س مفو�ضية العقبة‬ ‫االقت�صادية �أك�ثر م��ن مليون دي�ن��ار‪ ،‬وهي‬ ‫توازي ما �أنفقته التنمية االجتماعية على‬ ‫م�شروع �إن�شاء م�ساكن الأ�سر الفقرية خالل‬ ‫عامني‪.‬‬ ‫* أ�ث ��ار ت��دخ��ل رئ�ي����س وزراء ��س��اب��ق يف‬ ‫�إح ��دى ال�ن�ق��اب��ات وارت�ك��اب��ه خمالفة لقرار‬ ‫��ص��ادر ع��ن جهة ق�ضائية يف أ�ث �ن��اء وج��وده‬ ‫يف الدوار الرابع اهتمام جهات كثرية حول‬ ‫�أ�سباب التدخل ودوافعه‪.‬‬ ‫* ق��ام��ت إ�ح� ��دى ال �� �ش��رك��ات امل�ع��روف��ة‬ ‫بتعيني وزير الداخلية �أ�سبق كان وزي��راً يف‬ ‫عدة حكومات‪ .‬ومن�صب الوزير اجلديد هو‬

‫نائب ع�ضو يف جمل�س الإدارة فيها براتب‬ ‫وامتيازات مثل باقي الأع�ضاء‪.‬‬ ‫* مل تبدِ احلكومة بكافة وزرائها �أدنى‬ ‫اهتمام بق�صة الطفل �سيف‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫انهالت االت�صاالت على «ال�سبيل» من �أهل‬ ‫اخلري والن�شامى لدفع مبلغ الـــ‪ 180‬ديناراً‬ ‫اىل �إحدى امل�ست�شفيات عن �أم الطفل وهي‬ ‫كلفة والدتها له‪.‬‬ ‫* طالب عدد من �سكان بلدة الكرامة‬ ‫يف االغ��وار بتوزيع �صنانري �صد اال�سماك‬ ‫عليهم ملواجهة الفقر واجلوع الذي يع�صف‬ ‫�أحيانا يف مناطقهم‪.‬‬ ‫* حفالت ال�سفارات يف الأعياد الوطنية‬

‫ب��د�أت ت�شهد ح�ضور بع�ض الف�ضولني من‬ ‫غري املدعويني حل�ضور الوالئم؛ مما �أثار‬ ‫ا�ستياء بع�ض املنظمني يف ال�سفارات‪.‬‬ ‫* ب� ��رج ال �ظ��اه��ر ب �ي�بر���س ا ألث� � ��ري يف‬ ‫منطقة الربكة يف حمافظة الكرك �أ�صبح‬ ‫م�ك��ان�اً لتجمع ا ألغ �ن��ام وال �ك�لاب يف غياب‬ ‫وزارة ال�سياحة والآثار‪.‬‬ ‫* �أك��د م�صدر مطلع إ�ب ��رام ع�ق��ود مع‬ ‫بع�ض املطربني املعروفني لإحياء حفالت‬ ‫و� �س �ه��رات و�أع ��را� ��س أ�ب �ن��اء وب �ن��ات ع��دد من‬ ‫ال�شخ�صيات املعروفة‪.‬‬

‫املواطن الجريء‬ ‫�أتدرون من هو املواطن اجلريء؟‬ ‫ال لي�س الذي ي�شتم احلكومة والنظام علناً عرب‬ ‫مواقع التوا�صل االجتماعي‪ ،‬فهذا �أمر �أ�صبح عاديا‬ ‫جدا‪ ،‬ونكتة �سمجة �أحيانا‪.‬‬ ‫ال لي�س ال��ذي ت�شرئب عنقه‪ ،‬وتنتفخ �أوادج ��ه‪،‬‬ ‫ويعلو �صوته �إذا ما �أوقفه �شرطي �سري‪.‬‬ ‫ال لي�س ال ��ذي يحمل «ق �ن��وة» وم�سد�سا ويقف‬ ‫و�سط اجلامعة يطلب التحدي واملبارزة‪.‬‬ ‫�إنه ذلك املواطن الذي يتجر أ� على تقدمي �شكوى‬ ‫علنية ��ض��د ع���ص��اب��ة زع ��ران يف ح�ي��ه‪ .‬أ�ج ��ل ه��ذا هو‬ ‫املواطن اجل��ريء ال��ذي ال يحتمل أ�ح��د جر�أته حتى‬ ‫رجال الأمن العام‪.‬‬ ‫يف ك��ل مدينة‪ ،‬ويف ك��ل ح��ي تقبع جمموعة من‬ ‫الزعران و�أ�صحاب �سوابق؛ يتعاطون الدخان واخلمور‬ ‫وامل�خ��درات ب�أنواعها‪ ،‬يتعاطون كل �أ�شكال البلطجة‬ ‫�ضد �سكان وجت��ار وم�صالح أ�ه��ل احل��ي‪ .‬يت�صرفون‬ ‫وك�أنهم فوق القانون وهم كذلك‪ ،‬معظمهم يزور كل‬ ‫�صباح خمفر احلي للتوقيع على �إقامة جربية‪ ،‬ثم‬ ‫يعود ليمار�س هوايته يف �إزعاج �أهل احلي‪.‬‬ ‫ن�ع��م إ�ن ��ه م��واط��ن ج� ��ريء‪ ،‬ذل��ك ال ��ذي يتحدى‬ ‫ه�ؤالء الزعران ويقدم �شكوى بحقهم دون �أن يخاف‬ ‫عقابهم‪ ،‬فهم ق��ادرون على �إي�ق��اع الأذى‪� ،‬سواء على‬ ‫امل�شتكي �أو �أحد افراد عائلته �أو ممتلكاته‪ ،‬وهم خرباء‬ ‫يف القانون اجلنائي‪.‬‬

‫علي �سعادة‬

‫اعتداء على‬ ‫أردنيني‬ ‫أمام «بيت‬ ‫األردنيني»‬

‫رمبا تكاد �أن تكون من املرات القليلة التي يتم‬ ‫فيها االعتداء على مواطنني �أردنيني �أمام الديوان‬ ‫امل �ل �ك��ي‪ ،‬ق���ص��ر رغ� ��دان ال �ع��ام��ر «ب �ي��ت الأردن �ي�ي�ن»‬ ‫ج�م�ي�ع��ا‪ ،‬دون �أن ي �� �ص��در �أي ب �ي��ان ر� �س �م��ي ح��ول‬ ‫حادث االعتداء الذي وقع �أمام �أعني رجال الأمن‬ ‫مبالب�سهم امل��دن�ي��ة والع�سكرية و أ�م ��ام موظفني‬ ‫ر�سميني‪.‬‬ ‫املواطنون الذين تعر�ضوا لالعتداء مل يكونوا‬ ‫يحملون الفتات حتمل عبارات �سيا�سية �أو مطالب‬ ‫ب��إ��ص�لاح ال�ن�ظ��ام‪� ،‬أو حتمل هجوما على ال��دول��ة‬ ‫وم�ؤ�س�ساتها‪ ،‬املواطنون املعتدى عليهم هم �أ�سر‬ ‫ت�ع��اين م��ن أَ��� ْ�س��ر �أب�ن��ائ�ه��ا الأردن �ي�ي�ن يف ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬ويعت�صمون للمرة ‪ 11‬يف نف�س املكان‬ ‫دون �أن يكلف نف�سه �أي م�س�ؤول ر�سمي با�ستقبالهم‪،‬‬ ‫�أو اال�ستماع ملطالبهم‪� ،‬أو حتى تقدمي �شربة ماء‬ ‫لأنا�س جا�ؤوا �إىل بيتهم «بيت الأردنيني»‪.‬‬ ‫وغالبية ه� ��ؤالء املعت�صمني ه��م م��ن زوج��ات‬ ‫و�أم� �ه ��ات و�أب� �ن ��اء الأ�� �س ��رى امل�ع�ت�ق�ل�ين يف ��س�ج��ون‬ ‫االحتالل‪ ،‬و�أعظم مطالبهم لن تتجاوز االطمئنان‬ ‫على �أبنائهم الذي دخلوا يومهم الـ‪ 25‬يف الإ�ضراب‬ ‫عن الطعام‪.‬‬

‫حني كانت ت�ضيق البالد باملواطن الأردين فال‬ ‫يجد �أحدا ي�ستمع �إليه من احلكومة وم�ؤ�س�ساتها‬ ‫ويلحق به الظلم‪ ،‬كان يلج أ� �أخريا للبيت الأردين‪،‬‬ ‫�إىل ال ��دي ��وان امل �ل �ك��ي يف رغ � ��دان ح �ي��ث ا ألب � ��واب‬ ‫املفتوحة �أم��ام �أ�صحاب احلاجات والق�ضايا‪ ،‬لكن‬ ‫�أن ي���ض��رب �شيخ ك�ب�ير ه��و وال ��د الأ� �س�ير م��رع��ي‪،‬‬ ‫و�أن تروع �أمهات وزوجات الأ�سرى بهذه الطريقة‬ ‫و�أمام الديوان امللكي‪ ،‬دون �أن يقدم �أحد للق�ضاء �أو‬ ‫توجه التهم لأحد و�أن تقيد الق�ضية �ضد جمهول‪،‬‬ ‫يف مكان كان يعج برجال الأمن‪ ،‬وال ميكن لع�صفور‬ ‫�أن مير دون معرفتهم‪ ،‬ف�إننا بالت�أكيد �أمام �إ�شكالية‬ ‫حتتاج �إىل وقفة طويلة‪.‬‬ ‫ون�ق��ف م��ع �أه ��ايل ا أل� �س��رى يف ت�ق��دمي �شكوى‬ ‫بحق من قام باالعتداء على اعت�صامهم يوم الأحد‬ ‫املا�ضي‪ ،‬و�سط تكهنات ب�أنه مت القب�ض على �أحد‬ ‫املعتدين و�إفراج عنه؛ لعدم وجود �شكوى بحقه‪.‬‬ ‫الكرة يف ملعب احلكومة‪ ،‬هل �ستنت�صر حلقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬وتطبيق القانون دون حمابة وا�سرت�ضاء‪،‬‬ ‫كما قال امللك قبل �أيام يف لقاء مع النواب‪.‬‬

‫الشمري ينال الدكتوراة‬ ‫بالسياسة الشرعية‬

‫تعامد الشمس على الكعبة‬ ‫املشرفة اليوم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت اجلمعية الفلكية بجدة �أن �سماء مكة املكرمة ت�شهد اليوم‬ ‫الثالثاء و�صول ال�شم�س �إىل نقطة التعامد‪ ،‬وت�صبح على ا�ستقامة‬ ‫واحدة مع الكعبة امل�شرفة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اجلمعية املهند�س ماجد ابو زاه��رة‪ ،‬يف ت�صريحات‬ ‫ن�شرت �أم����س‪� ،‬إن امل��وق��ع اجل�غ��رايف ملكة املكرمة يف املنطقة امل��داري��ة‬ ‫اال�ستوائية الواقعة بني مداري ال�سرطان واجلدي‪ ،‬جتعل ال�شم�س‬ ‫تتعامد على الكعبة امل�شرفة مرتني يف كل عام وقت �أذان �صالة الظهر‬ ‫ح�سب التوقيت املحلي ملكة املكرمة‪.‬‬ ‫وت�شرق ال�شم�س اليوم يف مكة املكرمة عند ال�ساعة ‪� 5:38‬صباحاً‬ ‫بتوقيت ال�سعودية من الأفق ال�شمايل ال�شرقي وتتحرك ظاهرياً يف‬ ‫قبة ال�سماء‪ ،‬وهي حركة ناجتة عند دوران الأر���ض حول حمورها‪،‬‬ ‫وت�صل ال�شم�س �إىل نقطة التعامد على ارتفاع ‪ 89‬درجة و‪ 55‬دقيقة‪،‬‬ ‫وذل��ك عند ال�ساعة ‪ 12:18‬ظ�ه��راً‪ ،‬وت�ك��ون ال�شم�س على ا�ستقامة‬ ‫واحدة مع الكعبة امل�شرفة متاما‪ ،‬ويختفي ظلها وظل كافة الأج�سام‪،‬‬ ‫وي�صبح ظل الزوال �صفراً‪.‬‬

‫نال الزميل الكاتب وال�صحفي العراقي جا�سم ال�شمري �شهادة‬ ‫ال��دك�ت��وراة من اجلامعة اال�سالمية العاملية يف االردن‪ ،‬وذل��ك عن‬ ‫�أطروحته التي كانت بعنوان "عالقة ال�سيا�سة ال�شرعية بالفتوى يف‬ ‫املعامالت املالية‪ ،‬درا�سة تطبيقية"‪.‬‬ ‫وت� أ�ل�ف��ت جلنة املناق�شة م��ن ال��دك�ت��ور قحطان عبد الرحمن‬ ‫ال��دوري م�شرفاً‪ ،‬والدكتور حممد الغرايبة رئي�ساً‪ ،‬والدكتور علي‬ ‫جمعة عميد كلية ال�شريعة بجامعة �آل البيت ع�ضوا خارجيا‪،‬‬ ‫والدكتور حممد بني �سالمة‪.‬‬

‫عن ال�شرق الأو�سط‬

‫مقتل ‪ 19‬شخص ًا يف سقوط‬ ‫حافلة يف قناة يف الهند‬ ‫الكنو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق�ت��ل ‪� 19‬شخ�صا ع�ل��ى االق ��ل �أم ����س بعد‬ ‫انحراف حافلة عن الطريق و�سقوطها يف قناة‬ ‫�شمال الهند‪ ،‬كما اعلنت ال�شرطة‪.‬‬ ‫ومت ان �ق��اذ ‪ 23‬راك �ب��ا ب�ع��د احل ��ادث ال��ذي‬ ‫وق��ع يف والي��ة اي�ت��اه على بعد ‪ 265‬كلم لكناو‬

‫كربى مدن والية اوتار برادي�ش على ما اعلن‬ ‫امل���س��ؤول املحلي لوكي�ش م‪ .‬ل��وك��ال��ة فران�س‬ ‫بر�س‪.‬‬ ‫وينتمي ‪ 11‬قتيال اىل عائلة واحدة كانت‬ ‫ع��ائ��دة اىل ن�ي��ودل�ه��ي ب�ع��د ح���ض��ور ع��ر���س يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وفقد ال�سائق ال�سيطرة على احلافلة يف‬

‫نتائج مبشرة لتجربة عالج السكتة‬ ‫الدماغية بالخاليا الجذعية‬

‫اثناء حماولته جتاوز �شاحنة بح�سب امل�س�ؤول‪.‬‬ ‫واال�سبوع الفائت قتل ‪� 33‬شخ�صا كذلك‬ ‫يف �شمال البالد مع �سقوط حافلتهم املكتظة‬ ‫يف نهر‪.‬‬ ‫وافادت ال�سلطات ب�أن اكرث من ‪ 130‬الف‬ ‫�شخ�ص ق�ت�ل��وا يف ح ��ودث ��س�ير يف ال�ه�ن��د ع��ام‬ ‫‪- 2011‬بح�سب ال�سلطات‪.-‬‬

‫«النمل املجنون» يهدد جنوبي الواليات املتحدة‬ ‫(�سي ان ان)‬ ‫بعد غزو احللزونات العمالقة‪ ،‬عاد العلماء يف �أمريكا للتحذير من "النمل‬ ‫املجنون" الذي يهدد باختالل توزان البيئة جنوب �شرقي الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وت�ك�م��ن خ �ط��ورة "النمل املجنون" ا آلك ��ل ل�ل�ح��وم يف ا�ستهالكه ط��رائ��ده‬ ‫والق�ضاء على الأنواع الأخرى التي ال ي�أكلها بتجويعها بحرمانها من ما تقتات‬ ‫عليه‪ ،‬وف��ق �أد لوبرين الباحث املخت�ص يف ف�صائل احل�شرات مبختربات فيلد‬ ‫براكيرنيدج‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف العامل‪" :‬الق�ضية الأك�بر هو ت�شتيته م�ستعمرات النمل الناري‪،‬‬ ‫فالنظام ب�أكمله متحور ح��ول تلك احل�شرات‪ ،‬لقد ق�ضت على ما مل ي�ستطيع‬ ‫التعاي�ش معها وازده��رت أ�خ��رى‪ .‬والآن علينا التعامل مع �شيء جديد كلياً من‬ ‫الناحية البيولوجية‪ .‬وهذا ما �سيحدث تغيريات كبرية"‪.‬‬ ‫وي��رى املخت�صون أ�ن��ه بجانب ق�ضاء "النمل املجنون" على م�ستعمرات‬ ‫"النمل الناري"‪ ،‬الذي يتميز ب�ض�آلة حجمه مقارنة بالأول‪ ،‬وت�أثري ذلك البيئي‬ ‫يف تلك املناطق‪ ،‬ف�إنه م�صدر �إزعاج لل�سكان حيث يعي�ش يف جتمعات كبرية‪ ،‬و�أو�ضح‬ ‫لوبرين‪" :‬النمل املجنون جمنون لدرجة �أن البع�ض يتمنى عودة النمل الناري"‪،‬‬ ‫الذي عُرف بلدغاته امل�ؤملة‪.‬‬ ‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫�أف ��اد ال�بروف���س��ور كيث م��وي��ر م��ن جامعة غال�سكو ب ��أن خم�سة‬ ‫من مر�ضاه امل�صابني بال�شلل؛ نتيجة ال�سكتة الدماغية العميقة‪،‬‬ ‫حققوا حت�سنا "مفاجئا" عندما تلقوا العالج بزرع خاليا جذعية يف‬ ‫�أدمغتهم‪.‬‬ ‫ولكنه �أك��د أ�ن��ه م��ن ال�سابق لأوان ��ه يف ه��ذه امل��رح�ل��ة اجل��زم ب��أن‬ ‫امل�صابني يتعافون بف�ضل العالج الذي يتلقونه‪ .‬و�سيعر�ض الطبيب‬ ‫نتائج بحثه يف امل�ؤمتر الأوروبي لل�سكتة الدماغية يف لندن‪.‬‬ ‫وق ��د ��ش�م��ل ال �ع�ل�اج ال�ت�ج��ري�ب��ي ت���س�ع��ة م��ن امل���ص��اب�ين بال�سكتة‬ ‫الدماغية‪ ،‬ت�تراوح اعمارهم بني ال�ستني وال�سبعني والثمانني عاما‬ ‫يف م�ست�شفى غال�سكو ال�ع��ام‪ ،‬ويتمثل العالج يف زرع خاليا جذعية‬ ‫يف املناطق امل�صابة من دم��اغ املري�ض‪ ،‬حتت مراقبة الفريق الطبي‬ ‫امل�شرف‪.‬‬ ‫وتعد هذه �أول جتربة للعالج بزرع خاليا جذعية يف العامل‪.‬‬ ‫وقد الحظ الأطباء �أن امل�صابني مل تظهر عليهم �آثار جانبية‪ ،‬و�أن‬ ‫�أكرث من ن�صف املر�ضى حققوا تقدما يف العالج حلد الآن‪.‬‬ ‫ولكن من املبكر اجلزم ب�أن التقدم ح�صل بف�ضل الرعاية اخلا�صة‬ ‫التي يتلقاها امل�صابون يف امل�ست�شفى‪� ،‬أم �أنه حدث نتيجة العالج عن‬ ‫طريق زرع اخلاليا اجلذعية‪.‬‬ ‫واملعروف �أن امل�صابني بال�سكتة الدماغية ال يتعافون بعد ال�ستة‬ ‫�أ�شهر الأوىل من الإ�صابة‪ ،‬وجميع املر�ضى الذين �شاركوا يف العالج‬ ‫التجريبي �أ�صيبوا منذ �ستة �أ�شهر �إىل خم�سة �أعوام‪.‬‬ ‫وقال الربوف�سور موير يف ت�صريح لبي بي �سي �إنه مل يكن يتوقع‬ ‫�شفاء واحد من املر�ضى فقط‪ ،‬فما بالك بخم�سة‪ ،‬م�ضيفا �أن "الرعاية‬ ‫اخلا�صة التي تقدم لهم يف امل�ست�شفى ال ميكن �أن تكون وحدها وراء‬ ‫تعافيهم"‪.‬‬ ‫ومتكن �أحد امل�صابني من حتريك �أ�صابعه بعد �أعوام من ال�شلل‬ ‫التام‪ .‬و�أ�صبح ب�إمكان �آخر امل�شي لوحده بينما كان يحتاج �إىل م�ساعدة‪.‬‬ ‫فقد �سهلت عملية زرع اخلاليا اجلذعية على امل�صابني بال�سكتة‬ ‫الدماغية القيام باحلركات االعتيادية اليومية‪ ،‬منها ارتداء الثياب‪،‬‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫وامل�شي دون م�ساعدة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الربوف�سور موير �أنه كان يتوقع تغريا �صغريا وم�ؤقتا‪،‬‬ ‫لكن الذي حدث هو �أن هذا التح�سن ا�ستمر مع الوقت‪.‬‬ ‫و�أج��رت "بي بي �سي" مقابلة ح�صرية مع �أح��د ه ��ؤالء املر�ضى‬ ‫الذين حت�سنت حالتهم‪ ،‬وهو فرانك مار�ش البالغ من العمر ثمانني‬ ‫عاما‪ ،‬الذي �أ�صيب ب�سكتة دماغية منذ خم�سة �أعوام‪.‬‬ ‫وكان مار�ش معلما ن�شيطا يف غال�سكو‪ ،‬ولكن ال�سكتة الدماغية‬ ‫�أ�ضعفته كثريا و أ�ف�ق��دت��ه ال�ق��درة على تن�سيق احل��رك��ات‪ ،‬كما �أ�صبح‬ ‫يحتاج �إىل عكاز للم�شي‪ ،‬ومل يعد ي�ستطيع العزف على البيانو مثل‬ ‫كان يفعل قبل الإ�صابة‪.‬‬ ‫وبعد زرع اخلاليا اجلذعية يف املنطقة امل�صابة من دماغه‪ ،‬ا�ستعاد‬ ‫بع�ض قدراته على تن�سيق احلركات‪ ،‬وزادت قوه يديه‪ ،‬و�أ�صبح قادرا‬ ‫على ربط �سيور حذائه‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ار���ش �إن ��ه يعتقد �أن العملية ��س��اع��دت��ه ع�ل��ى التح�سن‪،‬‬ ‫مو�ضحا‪�" :‬أ�ستطيع الآن الإم�ساك بالأ�شياء التي مل �أكن �أقدر على‬ ‫الإم�ساك بها من قبل"‪.‬‬ ‫وقالت زوجته كلري �إن التح�سن الطفيف الذي حققه جعله �أكرث‬ ‫ا�ستقاللية‪ ،‬فهو يقوم الآن ب�أعمال مل يكن يقدر على القيام بها قبل‬ ‫العملية مثل �إعداد القهوة‪ ،‬وارتداء ثيابه‪ ،‬والإم�ساك بالأ�شياء‪.‬‬ ‫ويرغب مار�ش يف �أن يوا�صل التح�سن حتى يتمكن من العزف‬ ‫على البيانو‪ ،‬ومي�شي م�سافات �أطول‪.‬‬ ‫ويف تعليقها على نتائج التجربة‪ ،‬قالت الدكتورة كالر ولتون من‬ ‫جمعية عالج ال�سكتة‪�" :‬إن ا�ستخدام اخلاليا اجلذعية تقنية واعدة‪،‬‬ ‫ميكن �أن ت�ساعد يف التغلب على بع�ض انعكا�سات ال�سكتة الدماغية‪،‬‬ ‫ولكننا يف بداية طريق طويل وبحاجة �إىل تطوير كبري"‪.‬‬ ‫وق��د مت ا�ستخال�ص اخلاليا اجلذعية منذ ع�شرة أ�ع��وام ب�أخذ‬ ‫عينات من �أن�سجة اجلنني‪ .‬وميكن لل�شركة املنتجة �أن ت�صنع ما ت�شاء‬ ‫من اخلاليا با�ستخدام العينة الأ�صلية‪.‬‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


عدد الثلاثاء 28 ايار 2013