Issuu on Google+

‫بروحو‪ :‬مقاطعة املعارضة لبنكيران «وقاحة غير مسبوقة ومترد على املؤسسات»‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫استبق عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬األم�ين العا ّم‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬التحكيم امللكي املنتظر‬ ‫بشأن األزمة التي خلقها قرار املجلس الوطني‬ ‫�اب م��ن احلكومة‪،‬‬ ‫حل���زب االس��ت��ق�لال االن��س��ح� َ‬ ‫بإشهار ورقة «الدعم امللكي» في وجه خصومه‬ ‫السياسيني‪ ،‬وبعث رسائل «تطمني» إلى أعضاء‬ ‫العامة حلزبه‪ ،‬خالل اجتماعهم صباح‬ ‫األمانة‬ ‫ّ‬ ‫أول أم���س ال��س��ب��ت ف��ي م��ق��ر احل���زب ف��ي حي‬ ‫الليمون في الرباط‪.‬‬

‫عبد اإلله بنكيران‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫وكان الفتا‪ ،‬خالل الكلمة التوجيهية التي‬ ‫أل��ق��اه��ا بنكيران ح��ول مجمل القضايا التي‬ ‫مت ّيز ال��راه��نَ السياسي‪ ،‬حثه أعضاء الهيئة‬ ‫التنفيذية للحزب على «ال��ص��ب��ر واملصابرة‬ ‫وع��دم اخلضوع البتزاز حميد شباط»‪ ،‬األمني‬ ‫ال��ع��ام حل���زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬م��ؤك��دا ل��ه��م ‪-‬مرة‬ ‫أخرى‪ -‬أنّ احلكومة التي يقودها «حتظى بثقة‬ ‫جاللة امللك»‪.‬‬ ‫وع���اد بنكيران‪ ،‬خ�لال االج��ت��م��اع العادي‬ ‫ن��ص��ف ال��ش��ه��ري ل�لأم��ان��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬ل��ت��ك��رار ما‬ ‫قاله في جلسة املساءلة الشهرية يوم اجلمعة‬

‫املاضية في مجلس النواب بشأن اإلصالحات‬ ‫واملُ��ش��وش�ين ع��ل��ى ح��ك��وم��ت��ه‪ ،‬م��ؤك��دا لقيادة‬ ‫احل��زب أنّ احلكومة التي يقودها ماضية في‬ ‫اإلصالحات‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من األمانة العامة حلزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ف��إن��ه ب��ع��د ت��أك��ي��د رئيس‬ ‫املضي في اإلصالح «مهما كلـّف‬ ‫احلكومة على‬ ‫ّ‬ ‫األمر»‪ ،‬ش ّدد عدد من أعضاء األمانة العامة خالل‬ ‫تدخلهم لنقاش الكلمة التوجيهية لبنكيران على‬ ‫ضرورة تسريع وتيرة اإلصالحات وحتريكها‪،‬‬ ‫السيما في ّ‬ ‫ظل «الوضع غير الطبيعي» الذي‬

‫تعيشه األغلبية احلكومية‪ ،‬واالنتظارية التي‬ ‫تخ ّيم على الساحة السياسية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬شكل تقدمي تقرير عبد العزيز‬ ‫ع��زي��ز ع���م���اري‪ ،‬امل��دي��ر ال��ع��ام حل���زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬بشأن ملتقى الكتاب املجاليني‪ ،‬الذي‬ ‫انعقد يومي ‪ 17‬و‪ 18‬ماي املاضي في بوزنيقة‪،‬‬ ‫مناسبة للحزب لبعث «رس��ائ��ل» واضحة إلى‬ ‫خصومه السياسيني‪ ،‬بعد أن أكد التقرير أنّ‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية مستع ّد لالنتخابات‬ ‫اجلماعية والتشريعية‪ ،‬إن اقتضت الضرورة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫لشكر‪ :‬اإلدارة صنعت «البيجيدي»‬ ‫حملاربة االنتقال الدميقراطي‬

‫الملف السياسي‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2081 :‬‬

‫‪08‬‬ ‫‪09‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> االثنين ‪ 22‬رجب الموافق لـ ‪ 03‬يونيو ‪2013‬‬

‫العالقات املغربية التركية‪ ..‬هل‬ ‫تتجه نحو الشراكة االستراتيجية؟‬

‫إثر شجار بين مغربي وعراقي في طنجة استعمل فيه مسدس إنذاري‬

‫الصدفة تقود إلى تفكيك شبكة تستعمل الطائرات املظلية لتهريب املخدرات‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫يش ّن حربا على حزب الله‬ ‫القرضاوي‬ ‫ر إيران أخطر من إسرائيل‬ ‫والزمزمي يعتب‬

‫�ج��ر ال��ت��ح��ق��ي��ق م���ع امل��واط��ن�ين املغربي‬ ‫ف� ّ‬ ‫والعراقي اللذين دخ�لا في شجار عنيف يوم‬ ‫إنذاري‪،‬‬ ‫األربعاء املاضي‪ ،‬استخدِ م فيه مسدس‬ ‫ّ‬ ‫م��ف��اج��أة م��ن ال��ع��ي��ار ال��ث��ق��ي��ل‪ ،‬ع��ن��دم��ا اكتشف‬ ‫احملققون أنّ أص��ل ال��ص��راع يعود إل��ى عملية‬ ‫تهريب م��خ �دّرات «غ��ي��ر م��أل��وف��ة» ي��ت��و ّرط فيها‬ ‫الطرفان‪.‬‬ ‫وكشفت التحقيقات أنّ الشجار بني املغربي‬ ‫والعراقي كان حول نصيب كل واحد منهما في‬ ‫عملية تهريب للمخدرات إل��ى إقليم األندلس‪،‬‬ ‫باملغربي إلى االنفعال وتهديد املواطن‬ ‫ما أدى‬ ‫ّ‬ ‫إنذاري أطلق منه عيارا أصاب‬ ‫العراقي مبسدّس‬ ‫ّ‬ ‫أرضية الشقة‪ ،‬قبل أن يضرب رأس وجبهة غرميه‬ ‫بقبضة امل��س�دّس‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي ب� ّ‬ ‫�ث الرعب‬ ‫في سكان العمارة‪ ،‬الذين استدعوا الشرطة‪،‬‬ ‫لتكتشف في ما بع ُد أن الرجلني يتزعمان عصابة‬ ‫لتجارة املخدّرات لها فروع في إسبانيا‪..‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر «امل��س��اء» ف���إنّ املتهمني‪،‬‬ ‫اللذين ُز ّج بهما في السجن املدني لطنجة‪ ،‬كانا‬ ‫شريكني في عمليات لتهريب املخدّرات بأسلوب‬ ‫غير مألوف‪ ،‬حيث كانا يتوجهان إلى سواحل‬ ‫نائية ف��ي طنجة‪ ،‬وميتطي أحدهما «طائرات‬ ‫مظلية» توجه مبح ّرك صغير‪ ،‬إلى أن يصل إلى‬ ‫التراب اإلسباني‪ ،‬حيث يرمي بشحنة املخدرات‬ ‫إلى عنصر من العصابة ينتظره على سواحل‬ ‫اجلزيرة اخلضراء‪.‬‬ ‫وكان املواطن املغربي قد شكل عصابته هذه‬ ‫عندما كان يستقر في الديار اإلسبانية‪ ،‬وكشفت‬ ‫التحقيقات أنّ الضلع الثالث في هذه العصابة‬ ‫هو أحد أقرباء املواطن العراقي‪ ،‬الذي يتولى‬ ‫مهمة استقبال شحنة املخدرات ومن مت بيعها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والذي صدرت في حقه مذكرة بحث دولية‪ .‬وأق ّر‬ ‫املتهمان بأنه سبق لهما أن نفذا عدة عمليات‬ ‫تهريب للممنوعات بالطريقة ذاتها‪.‬‬

‫أحمد بوستة‬

‫نقابة موخاريق «تدول» أزمة‬ ‫النقل احلضري في فاس ‪6‬‬

‫تامر حسني يتفوق على لوكرين‬ ‫وكروز في اختتام موازين‬

‫اتهامات لقائد باحلوز باالعتداء اجلنسي‬ ‫على خادمة وتلفيق تهمة السرقة لها‬

‫تتهم فتاة تشتغل كخادمة في البيوت رجل‬ ‫سلطة برتبة «قائد» باغتصابها‪ ،‬داخل شقته في‬ ‫إقليم احل���وز‪ .‬وحسب م��ا ورد ف��ي طلب مؤازرة‬ ‫تقدّمت به «فاطمة ال��زه��راء» (‪ 19‬سنة) ف��إنّ هذه‬ ‫األخيرة تع ّرضت لـ«االغتصاب وهتك العرض» من‬ ‫قِ َبل قائد في إقليم احل��وز‪ ،‬يقطن في مدينة آيت‬ ‫أوري���ر‪ ،‬كانت تشتغل في منزله خ��ادم��ة‪ ،‬قبل أن‬ ‫تغادره بعد تع ّرضها لالغتصاب غي َر ما مرة‪.‬‬ ‫وأوضحت فاطمة الزهراء أنها تع ّرضت مرتني‬ ‫لالغتصاب من قِ بل القائد‪ ،‬وبطريقة شاذة‪ ،‬مشيرة‬ ‫ّ‬ ‫يستغل غياب زوجته عن املنزل ليمارس‬ ‫إلى أنه كان‬ ‫عليها شذوذه «بكل قوة وعنف وتهديد»‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصاد َر عليمة فقد أمر القائد‪،‬‬ ‫بالتوجه‬ ‫ع��ون سلطة بدرجة «م��ق��دم»‪ ،‬قبل أي���ام‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫صوب منزل اخلادمة فاطمة الزهراء في نواحي‬ ‫مراكش‪ ،‬إلحضارها ألداء بعض األشغال املنزلية‪..‬‬ ‫استجابت فاطمة ال��زه��راء ألوام��ر ع��ون السلطة‪،‬‬ ‫لتتوجه رفقته صوب املنزل‪ ،‬وما إنْ دخلت حتى‬

‫تتمة ص ‪6‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫خـــــــــــاص‬ ‫فــــــــنية‬ ‫‪17‬‬ ‫‪21‬‬

‫تقارير‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫حوالي ‪ 485‬ألف تلميذ‬ ‫يجتازون الباكالوريا‬

‫شنّ يوسف القرضاوي‪ ،‬رئيس االحتاد‬ ‫العاملي لعلماء املسلمني‪ ،‬هجوما كاسحا‬ ‫على زعيم حزب الله اللبناني‪ ،‬حسن نصر‬ ‫الله‪ ،‬بسبب مساندته لنظام بشار األسد في‬ ‫احلرب التي يشنـّها ضد شعبه‪.‬‬ ‫ووصف القرضاوي نص َر الله بـ«رئيس‬ ‫حزب الشيطان وحزب للطاغوت»‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫ح��اول ف��ي س��ن��وات طويلة تقريب وجهات‬ ‫النظر بني الشيعة واملسلمني‪ ،‬إال أنه نَّ َ‬ ‫تبي له‬ ‫في األخير أنه كان خاطئا في هذا املسعى‪،‬‬ ‫��زب ال��ل��ه اللبناني‬ ‫وأوض����ح أن���ه ن� َ‬ ‫�اص � َر ح� َ‬ ‫وخاصم من أجل ذلك علما َء السعودية‪ ،‬إال‬ ‫أنه تبني له أن ّ‬ ‫الشيعة خدعوه‪ ،‬وقال‪« :‬لقد‬ ‫تبي أن الشيعة خدعوني وأن��ي كنت َّ‬ ‫نَّ‬ ‫أقل‬ ‫نضجا من علماء السنة‪ ،‬الذين كانوا يدركون‬ ‫حقيقية هذا احلزب»‪.‬‬ ‫وأض��اف القرضاوي أنّ ما يجري في‬ ‫سوريا كشف له أنْ ال أرضية ُمشت َركة بني‬ ‫السنة والشيعة‪« ،‬ألنّ اإليرانيني‪ ،‬وخصوصا‬ ‫احمل��اف��ظ�ين منهم‪ ،‬ي��ري��دون النيل م��ن أهل‬ ‫السنة»‪ ،‬ودعا املسلمني في كل بقاع العالم‬ ‫إل���ى ال��ت��ع��اون وال��ت��ض��اف��ر م���ن أج���ل وقف‬ ‫مخططات الشيعة‪.‬‬ ‫يوسف القرضاوي رئيس االحتاد العاملي لعلماء املسلمني‬

‫ّ‬ ‫بـ«فخ» ِ‬ ‫نصب لها لإليقاع‬ ‫بدا لها أنّ األمر يتعلق‬ ‫بها مرة أخرى‪ .‬ازداد يقني الفتاة بأنها ستتع ّرض‬ ‫لالغتصاب م���رة ث��ان��ي��ة‪ ،‬كما وق���ع ف��ي السابق‪،‬‬ ‫خصوصا بعد أن علمت من القائد‪ ،‬أنّ زوجته غير‬ ‫موجودة في البيت‪ ،‬وأنه يريد منها حمل بعض‬ ‫العلب الكرتونية من غرفة إلى أخرى و مبج ّرد أن‬ ‫ّ‬ ‫انقض عليها «القائد»‬ ‫وجلت الغرفة حلمل األشياء‪،‬‬ ‫وشرع في اغتصابها بطريقة شاذة أمام أعني طفله‬ ‫الصغير (‪ 12‬سنة)‪ ..‬لتتع ّرض لتمزق وألم حادّ‪،‬‬ ‫حسب شهادة طبية تسلمتها من املستشفى‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر قريبة من امللف أنّ أسرة‬ ‫ال��ف��ت��اة ت��ت��ع � ّرض ل��ض��غ��وط وإغ������راءات م��ن ق َبل‬ ‫شخصيات نافذة في املنطقة ومن ق َبل منتخبني‬ ‫وم��س��ؤول�ين م���ن أج���ل ال��ت��راج��ع ع���ن الشكاية‪،‬‬ ‫السرية من قبل املصالح‬ ‫التي صنفت في دائ��رة ّ‬ ‫القضائية‪ .‬وع ّبرت «فاطمة الزهراء» عن تشبثها‬ ‫مبقاضاة ممثل الداخلية‪ ،‬رافضة كل «العروض»‬ ‫املق َدّمة لها‪ ،‬مطالبة وزير العدل واحلريات مبتابعة‬ ‫ملفها وحمايتها م��ن أي ض��غ��وط‪ ،‬إن��ص��اف��ا لها‬ ‫وحفاظا على كرامة اخلادمات‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫اجلامعي‪ :‬بوستة لم يطلعنا على‬ ‫‪ 24‬تفاصيل مفاوضاته مع اليوسفي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫‪11‬‬

‫مع بداية فصل الصيف‪ ،‬ستشهد مملكتنا‬ ‫الشريفة حملة تطهير واسعة النطاق‪ ،‬حملاربة‬ ‫األك �ي��اس البالستيكية وحت�س�ين إط ��ار عيش‬ ‫املواطنني‪ ،‬حسب بالغ لوزارة الطاقة واملعادن‬ ‫واملاء والبيئة‪ .‬صيف هذا العام سيعرف معارك‬ ‫في كل املدن املغربية‪ ،‬ليس ضد العطش بل ضد‬ ‫«امليكا»‪.‬‬ ‫ش��رع��ت ج�م�ع�ي��ات امل�ج�ت�م��ع امل��دن��ي في‬ ‫مناوراتها البيئية‪ ،‬ونشرت قواتها في املناطق‬ ‫التي تعرف اجتياحا لألكياس البالستيكية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي محيط امل ��دن واألح��ي��اء املتاخمة‬ ‫للمطارح اآلهلة بالكائنات املتالشية‪ .‬وانخرطت‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذه املعركة‬ ‫عبر حمالت حتسيسية تصالح املواطن مع بيئته‬ ‫وتخاصمه مع «ميكته»‪.‬‬ ‫اصطدمت احلملة التحسيسية‪ ،‬في أول‬ ‫أيام��ا‪ ،‬مبعارضة شرسة للباعة املتجولني في‬ ‫سوق‪ ،‬منوذجي في الفوضى والسرقة املوصوفة‪،‬‬ ‫في حي سباتة الشعبي‪ .‬حصلت مواجهات دامية‬ ‫بني شباب يوزعون منشورات تدعو إلى القطع‬ ‫مع األكياس البالستيكية‪ ،‬ويرسمون مشاهد‬ ‫قامتة لكيس معـ ْ ٍد كبقية األوبئة املعدية‪ .‬قال أحد‬ ‫الشبان عبر مكبر الصوت إن «امليكا» تصنع من‬ ‫مشتقات البترول‪ ،‬فرد عليه بائع األكياس «إذن‪،‬‬

‫«املغرب الفاسي» يحرم الوداد‬ ‫من بطاقة كأس «الكاف»‬

‫كشفت مصادر موثوقة أن حوالي ‪ 13‬ألف‬ ‫وحدة سكنية مندرجة في إطار برنامج السكن‬ ‫منخفض التكلفة غير مأهولة‪ ،‬حيث لم تستفد‬ ‫منها األس��ر املخصصة لها بدعوى أنها غير‬ ‫مناسبة للسكن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا ل��ـ»امل��س��اء» إن ذلك‬ ‫تسبب في ضياع حوالي ملياري درهم نتيجة‬ ‫انخراط «العمران» في برنامج سكني تعرض‬ ‫الن��ت��ق��ادات ش��دي��دة ف��ي ب��داي��ات��ه؛ مشيرة إلى‬ ‫أن��ه ك��ان ب��اإلم��ك��ان استثمار ه��ذه األم���وال في‬ ‫مشاريع مناسبة تعود بالفائدة على الدولة‬ ‫واملواطنني‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر السكنى والتعمير قد صرح‪،‬‬ ‫س��اب��ق��ا‪ ،‬ب��أن ع���ددا م��ن امل��ش��اك��ل والصعوبات‬ ‫أدت إل��ى وق��ف االستمرار في برنامج السكن‬ ‫م��ن��خ��ف��ض ال��ت��ك��ل��ف��ة ح��ف��اظ��ا ع��ل��ى التوازنات‬ ‫املالية لـ«العمران»؛ كما انتقد املقاربة األمنية‬ ‫املستخدمة في محاربة السكن العشوائي‪.‬‬

‫باملقابل‪ ،‬أك��د ب��در الكانوني‪ ،‬املدير العام‬ ‫لـ«العمران»‪ ،‬لـ«املساء» أن املجموعة لم توقف‬ ‫م��ش��اري��ع��ه��ا ف���ي ب��رن��ام��ج ال��س��ك��ن منخفض‬ ‫التكلفة‪ ،‬موضحا أن الذي وقع هو أن العديد‬ ‫من وح��دات السكن منخفض التكلفة ما تزال‬ ‫فارغة ألن األسر املوجهة إليها في إطار برامج‬ ‫محاربة دور الصفيح ترفض االنتقال لإلقامة‬ ‫فيها وتطالب باحلصول على بقع أرضية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي وضع «العمران» في مأزق وخلق مشاكل‬ ‫للمجموعة بحكم أن��ه ال ميكنها التصرف في‬ ‫هذه الوحدات وبيعها ألنها مخصصة ألحياء‬ ‫معينة‪ ،‬مم��ا دفعها إل��ى وق��ف االس��ت��م��رار في‬ ‫تنفيذ املشاريع املعنية بهذا املشكل‪.‬‬ ‫وأض�����اف ال��ك��ان��ون��ي أن���ه رغ���م ذل����ك‪ ،‬فإن‬ ‫مجموعة العمران متكنت‪ ،‬إل��ى ح��دود اليوم‪،‬‬ ‫من إجناز وإعطاء االنطالقة ملا يزيد على ‪53‬‬ ‫ألف وحدة سكنية تهم عددا كبيرا من املناطق‬ ‫واملدن‪ ،‬وذلك إما بطريقة مباشرة أو في إطار‬ ‫الشراكة مع القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪7‬‬

‫أم املعارك‪ ..‬صيف بدون ميكا‬ ‫ح�سن الب�رصي‬

‫فسعرها أرخص من تكلفتها»؛ فيما كانت فتاة‬ ‫تشرح لنساءٍ أنهكتهن األسعار مخاط َر الكيس‬ ‫البالستيكي وتصفه بالداء اخلطير األشد فتكا‬ ‫باإلنسان واحليوان‪.‬‬ ‫اشتد الصراع بني باعة «امليكا» بالتقسيط‬ ‫والشباب اجلمعوي ال��داع��ي إل��ى ال�ع��ودة إلى‬ ‫القفة التقليدية ف��ي عملية التسوق‪ ،‬واضطر‬ ‫«مخزني» يستعمل كيسا بالستيكيا في حمل‬ ‫بعض األغ ��راض إل��ى التدخل لفض النزاع‪،‬‬ ‫معتبرا احلملة التحسيسية ضربا صريحا‬ ‫ألرزاق البسطاء؛ أم��ا الباعة فقد اتفقوا على‬ ‫إجالء شبان أشعلوا معركة جديدة في السوق؛‬ ‫بينما مقدم احلي‪ ،‬الذي كان حاضرا في موقع‬ ‫احلدث‪ ،‬فقد انزوى جانبا واتصل هاتفيا بقائد‬ ‫املنطقة وهو يحمل له خبرا في «ميكتو»‪ ..‬سرد‬ ‫التفاصيل اململة وش��رع ف��ي تصوير املعركة‬ ‫البالستيكية بعدسة هاتف محمول في حالة‬ ‫تأهب قصوى‪ .‬أما صاحبنا املخزني‪ ،‬فما إن‬ ‫حمى وطيس الصراع حتى «ضربها بسلة»‪،‬‬ ‫غيرِ بالستيكيةٍ حتما‪ ،‬ثم غادر املكان وهو يتأبط‬ ‫كيسه‪.‬‬ ‫شخصيا‪ ،‬أشتم في احلملة التحسيسية‬

‫أعلنت وزارة التربية الوطنية أن‬ ‫ع��دد املترشحني الج��ت��ي��از امتحانات‬ ‫الباكالوريا برسم دورة يونيو ‪ 2013‬قد‬ ‫بلغ ‪ ،484778‬منهم ‪ 215083‬مترشحة‬ ‫بنسبة ‪ 44,37‬في املائة من مجموع‬ ‫امل��ت��رش��ح�ين‪ .‬وأك����دت وزارة التربية‬ ‫الوطنية أن نسبة املترشحني قد عرفت‬ ‫ارتفاعا خالل هذه السنة بنسبة ‪ 8‬في‬ ‫املائة مقارنة بالسنة املاضية‪ .‬وتو ّزعت‬ ‫نسبة الزيادة في عدد املترشحني بني‬ ‫‪ 6,73‬ف��ي امل��ائ��ة ف��ي ص��ف��وف اإلن���اث‬ ‫و‪ 9,04‬ف��ي ص��ف��وف ال��ذك��ور‪ .‬كما بلغ‬ ‫عدد املترشحني في التعليم العمومي‬ ‫‪ 766 302‬مترشحا ومترشحة‪ ،‬بزيادة‬ ‫‪ 1,5%‬ع���ن س��ن��ة ‪ ،2012‬ف��ي��م��ا ميثل‬ ‫املترشحون األحرار‪ ،‬الذين بلغ عددهم‬ ‫‪158 435‬مترشحا وم��ت��رش��ح��ة‪ ،‬ما‬ ‫نسبته ‪ 32,7%‬من مجموع املترشحني‪،‬‬ ‫بنسبة زيادة تقدر بـ‪ 26,1%‬مقارنة مع‬ ‫دورة يونيو ‪.2012‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫«العمران» متهمة بتبذير أكثر من ملياري‬ ‫درهم في برنامج السكن منخفض التكلفة‬

‫الـريـــاضـــة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما ي��زال عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬يرتكب نفس‬ ‫األخطاء السياسية التي ارتكبها مع شريكه في احلكومة حميد‬ ‫شباط حينما أدار ظهره ملطالب حزب االستقالل ورمى مذكرته‬ ‫جانبا‪ ،‬ومضى في قيادة احلكومة وك��أن شيئا لم يقع‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫نفذ االستقالل تهديداته وأعلن عن انسحابه من احلكومة‪ ،‬وهو‬ ‫االنسحاب املعلق حتى اآلن‪ ،‬بسبب التدخل امللكي‪ ،‬ليدخل املغرب‬ ‫في أزمة سياسية غير مسبوقة‪ ،‬يخيم عليها «متاوج رياح الربيع‬ ‫العربي»‪ ،‬مع ما يعنيه ذلك من مخاطرة قد تدخل البالد في نفق‬ ‫اجتماعي وسياسي‪ ،‬كانت خرجت من مثيل له بتعديل دستوري‬ ‫وانتخابات تشريعية جاءت بالعدالة والتنمية إلى حكم لم تكن‬ ‫تتوقعه أو حتلم به‪.‬‬ ‫كرر بنكيران السلوك نفسه‪ ،‬في اجللسة الشهرية مبجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬فنفذت فرق املعارضة تهديدها وانسحبت من اجللسة‬ ‫احتجاجا على السياسة احلكومية‪ ،‬فما كان من رئيس احلكومة إال‬ ‫أن وضع القطن ثانية في أذنيه‪ ،‬ومضى في «جلسته» وكأن شيئا‬ ‫لم يقع‪ ،‬في الوقت الذي حتول فيه الفريق االستقاللي من املساندة‬ ‫إلى صف املعارضة‪ ،‬في مشهد ينهي احتماالت التوافق احلكومي‬ ‫ويؤكد نهاية «التجربة» املغربية‪ .‬إن تدبير حلظتني سياسيتني‬ ‫مبثل هذا االستخفاف وع��دم اإلذع��ان واإلمعان في الهروب إلى‬ ‫األم���ام‪ ،‬دليل قاطع على ان��ع��دام اخلبرة السياسية عند رئاسة‬ ‫احلكومة‪ ،‬وفشلها في تدبير تصدعات البيت الداخلي‪ ،‬فما بالك‬ ‫مبجابهة مطالب املعارضة ومطالب الشارع املتزايدة باإلصالح‬ ‫والتغيير وإخراج البالد من املشكالت االقتصادية التي تعانيها‪.‬‬ ‫إنه مأزق بنكيران‪ ،‬وعليه أن يستفيق قليال وينظر إلى املرآة‬ ‫بجرأة‪ ،‬لعله يرى‪ ،‬كما قال املسرحي عبد الكرمي برشيد‪« ،‬عنترة‬ ‫في املرايا املكسرة»‪.‬‬

‫شبـح «املـوت» يهـدد كبريــات‬ ‫الصحـف الفرنسيـة‬

‫انتقد إدريس لشكر‪ ،‬الكاتب األول‬ ‫حل��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي‪ ،‬التجربة‬ ‫احلكومية احلالية‪ ،‬التي يقودها حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬واعتبرها جتربة‬ ‫حكومية خطيرة على الشعب املغربي‪،‬‬ ‫اس���ت���ف���ادت م���ن ن���ض���االت التقدميني‬ ‫ونضاالت حركة شباب ‪ 20‬فبراير‪ ،‬التي‬ ‫قاطعها البيجيدي «وركبها للوصول‬ ‫إلى احلكم وتنكر لها»‪.‬‬ ‫وأش���ار لشكر‪ ،‬ف��ي لقاء تواصلي‬ ‫بوجدة‪ ،‬مساء أول أمس السبت‪ ،‬إلى‬ ‫أن حزب بنكيران هو صنيعة اإلدارة‬ ‫التي أتت به ملعاكسة جتربة االنتقال‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي ال���ت���ي ق���اده���ا االحت����اد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬متسائال كيف مكنوه من‬ ‫احل��ص��ول على ع��دد امل��ق��اع��د لتشكيل‬ ‫فريق نيابي بجلب ن��واب من أحزاب‬ ‫أخ���رى‪ ،‬بعد أن ل��م يكن ع��دد مقاعده‬ ‫يتجاوز ‪« ،9‬كنا نعرفهم ون��ع��رف من‬ ‫مي��ول��ه��م ل��ل��وق��وف ف��ي وج���ه االنتقال‬ ‫الدميقر اطي» يقول لشكر‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫رائحة عنصرية‪ .‬ال يعقل أن نصدر قرارا مبنع‬ ‫األكياس البالستيكية السوداء‪ ،‬دون سواها من‬ ‫األكياس امللونة! ثم‪ ،‬ملاذا اختزل بالغ الوزارة‬ ‫قضية محاربة األكياس البالستيكية في كيس‬ ‫التسوق‪ ،‬علما ب��أن قنينات امل�ي��اه أو األواني‬ ‫البالستيكية يسري عليها نفس احلظر؟‬ ‫وم��ن امل�ف��ارق��ات الغريبة أن احل��رب على‬ ‫«امليكا» تزامنت مع سهرة الفنان البريطاني‬ ‫ميكا في مهرجان «م��وازي��ن»‪ ..‬آالف املواطنني‬ ‫هتفوا ب��اس��م ميكا وط��ال �ب��وا ب��اس�ت�م��راره في‬ ‫إط��راب مسامعهم من على منصة السويسي‪،‬‬ ‫عكس «ميكا» السوق الشعبي التي تعبر عن‬ ‫إيقاعات البسطاء‪.‬‬ ‫رس� �ب ��ت ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل� � ��ه بنكيران‬ ‫بـ«جدارة» في حمالت تطهير البلد من الكائنات‬ ‫البالستيكية أو أش �ب��اح ال��وظ�ي�ف��ة العمومية‬ ‫واملنتفعني م��ن اق�ت�ص��اد ال��ري��ع‪ ،‬لكنها أوفت‬ ‫بوعدها حني أصبحت خزينة البالد نظيفة متاما‬ ‫من احتياطي العملة‪.‬‬ ‫ف��ي م��واق��ع ال�ت��واص��ل االج�ت�م��اع��ي حملة‬ ‫فريدة من نوعها ضد أخطار املواد البالستيكية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة األك� �ي ��اس وق���واري���ر امل� �ي ��اه‪ .‬وحتمل‬

‫�رسي للغاية‬ ‫احلملة صرخة حتذير قوية من أض��رار املواد‬ ‫املستخ َدمة الحتواء املياه واملشروبات الغازية‬ ‫والسلع الغذائية واالستهالكية بشكل عام على‬ ‫صحة اإلنسان‪ ،‬لكن أطرف تعليق كان هو ذاك‬ ‫ال��ذي ورد على لسان مواطن تساءل عن سر‬ ‫املعركة ضد األك�ي��اس البالستيكية علما بأن‬ ‫سائل السيروم يوضع في كيس بالستيكي‪،‬‬ ‫والدم املستخلص في حمالت التبرع بالدم يعبأ‬ ‫في نفس العبوات البالستيكية! أغلب التعليقات‬ ‫قدمت مقترحات ج��ادة للتخلص من «امليكة»‬ ‫التي تنتشر ف��ي ال�ف�ض��اءات احمل��اذي��ة ملطارح‬ ‫األزب��ال‪ ،‬حتى إن البعض ال يفرق بينها وبني‬ ‫قطيع الديك الرومي‪ ،‬خاصة حني يتعلق األمر‬ ‫باألكياس السوداء‪.‬‬ ‫ع��دد األك�ي��اس البالستيكية املصنعة في‬ ‫املغرب يتجاوز سنويا حوالي ثالثة ماليير من‬ ‫األكياس‪ ،‬مختلفة األلوان واألحجام‪ ،‬تطير بها‬ ‫ال��ري��اح في األج��واء العالية للمدن والبوادي‪،‬‬ ‫ل��ذا يتراقص أم��ام عيني س��ؤال تافه‪ :‬مل��اذا ال‬ ‫نحارب هذه األكياس املضرة بصحة اإلنسان‬ ‫من منابعها‪ ،‬أي من املصنع‪ ،‬بدل أن نتصدى‬ ���للبالستيك في األس��واق واألزق��ة واملطارح‪ ،‬إال‬ ‫إذا كانت احلكومة تتعامل مع القضية بعني‬ ‫«ميكا»؟‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» م��ن مصادر‬ ‫مطلعة ج���دا ب���أن االحت����اد العام‬ ‫مل���ق���اوالت امل���غ���رب ل���ن ي���ش���ارك في‬ ‫االجتماع املشترك لرجال األعمال‬ ‫املغاربة واألتراك املزمع عقده بعد‬ ‫زوال اليوم االثنني في العاصمة‬ ‫الرباط على هامش الزيارة الرسمية‬ ‫التي يقوم بها رجب طيب أردوغان‪،‬‬ ‫رئيس الوزراء التركي‪ ،‬للمغرب‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫منظمة الباطرونا لم تقبل املشاركة‬ ‫ف��ي االج��ت��م��اع بعد ت��أخ��ر منظمي‬ ‫االجتماع في دعوتها إليه‪ .‬وذكرت‬ ‫أن االحتاد تلقى دعوة املشاركة في‬ ‫االجتماع قبل ثالثة أيام فقط‪ ،‬أي‬ ‫قبل أق��ل من أسبوع على موعده‪،‬‬ ‫وهوا ما دفعها إلى رفض الدعوة‪.‬‬ ‫وف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬أك���دت املصادر‬ ‫نفسها أن االحت��اد العام ملقاوالت‬ ‫امل����غ����رب أع������رب ع����ن اس���ت���ع���داده‬ ‫للتنسيق مع رجال األعمال األتراك‬ ‫وبحث سبل تطوير الشراكة معهم‬ ‫في مختلف املجاالت مستقبال‪ ،‬دون‬ ‫أن تستبعد إمكانية تنظيم اجتماع‬ ‫أو تظاهرة مشتركة مماثلة في وقت‬ ‫الحق من العام اجلاري‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2081 :‬اإلثنني ‪2013/ 06/03‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المترشحون األحرار يمثلون الثلث ومرشحو التعليم الخاص في تراجع‬

‫حوالي ‪ 485‬ألف تلميـذ يجتازون امتحانـات الباكالوريـا هـذه السنة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫أعلنت وزارة التربية الوطنية أن عدد‬ ‫املترشحني الجتياز امتحانات الباكالوريا‬ ‫برسم دورة يونيو ‪ 2013‬قد بلغ ‪،484778‬‬ ‫منهم ‪ 215083‬مترشحة بنسبة ‪ 44,37‬في‬ ‫املائة من مجموع املترشحني‪ .‬وأكدت وزارة‬ ‫التربية الوطنية أن نسبة املترشحني قد‬ ‫عرفت ارتفاعا خالل هذه السنة بنسبة ‪8‬‬ ‫في املائة مقارنة بالسنة املاضية‪.‬‬ ‫وت����و ّزع����ت ن��س��ب��ة ال����زي����ادة ف���ي عدد‬ ‫املترشحني بني ‪ 6,73‬في املائة في صفوف‬ ‫اإلناث و‪ 9,04‬في صفوف الذكور‪ .‬كما بلغ‬ ‫عدد املترشحني في التعليم العمومي ‪302‬‬ ‫‪ 766‬مترشحا ومترشحة‪ ،‬بزيادة ‪ 1,5%‬عن‬ ‫سنة ‪ ،2012‬فيما ميثل املترشحون األحرار‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ب��ل��غ ع���دده���م ‪158 435‬مترشحا‬ ‫ومترشحة‪ ،‬ما نسبته ‪ 32,7%‬من مجموع‬ ‫املترشحني‪ ،‬بنسبة زي��ادة تقدر بـ‪26,1%‬‬ ‫مقارنة مع دورة يونيو ‪ .2012‬وعرف عدد‬ ‫املترشحني في التعليم اخلصوصي تراجعا‬ ‫طفيفا‪ ،‬حيث بلغ هذه السنة ‪ 577 23‬مقارنة‬ ‫م��ع ‪ 803 24‬سنة ‪ ،2012‬بنسبة تراجع‬ ‫بلغت ‪.4,9%‬‬ ‫وأك���دت ال���وزارة أن نسبة املترشحني‬

‫ف��ي م��س��ال��ك ُش��ع��ب ال��ت��ع��ل��ي��م ال���ع���ا ّم بلغت‬ ‫نسبة ‪ 91,89‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬مقابل ‪ 6,74‬من‬ ‫املترشحني ف��ي مسالك ال� ّ�ش� َ�ع��ب التقنية‪،‬‬ ‫و‪ 1,37‬في املائة في مسلكي شعبة التعليم‬ ‫األصيل‪ .‬وقد بلغ عدد املترشحني في مسالك‬ ‫الشعبة األدب��ي��ة وشعبة التعليم األصيل‬ ‫‪ 222485‬م��ت��رش��ح��ا وم��ت��رش��ح��ة‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 262293‬مترشحا ومترشحة ف��ي مسالك‬ ‫ّ‬ ‫الش َعب العلمية والتقنية‪ ،‬وهو ما ميثل على‬ ‫التوالي ‪ 45,89%‬و‪ 54,11%‬من مجموع‬ ‫املترشحني‪ ،‬حسب البالغ‪.‬‬ ‫وفي جديد امتحانات الباكالوريا لهذه‬ ‫السنة أك��دت ال��وزارة أنها عدّلت مجموعة‬ ‫من املساطر املرتبطة بتأطير وإجناز عملية‬ ‫تصحيح إجن���ازات املترشحني‪ ،‬وتدقيقها‬ ‫مبا ميكن من إجراء هذه العملية احلاسمة‬ ‫في ظ��روف ووف��ق آليات تضمن مصداقية‬ ‫النتائج وم��ب��دأ االس��ت��ح��ق��اق‪ ،‬ع�ل�اوة على‬ ‫منح جلن التصحيح صالحية ضبط حاالت‬ ‫الغش خالل التصحيح عندما يتم اكتشاف‬ ‫وج���ود تطابق كلي أو ج��زئ��ي ب�ين أجوبة‬ ‫املترشحني‪ .‬كما أصدرت الوزارة خالل هذه‬ ‫السنة دل��ي�لا خ��اص��ا باملترشحني ف��ي أفق‬ ‫متكينهم من حتكم أفضل في ظروف إجراء‬ ‫االختبارات‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫إعادة متثيل جرمية ذبح‬ ‫زوجني بتارودانت‬ ‫سعيد بلقاس ‪-‬تارودانت‬ ‫ق���ام���ت ع���ن���اص���ر الشرطة‬ ‫القضائية ف��ي ت��ارودان��ت‪ ،‬أول‬ ‫أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬ب��إع��ادة متثيل‬ ‫ج���رمي���ة ق���ت���ل زوج���ي��ن داخ����ل‬ ‫منزلهما في حي جنان عزيزو‬ ‫قبل أسبوع‪ ،‬أمام جمع غفير من‬ ‫ساكنة املدينة‪.‬‬ ‫وتعود فصول هذه القضية‬ ‫إل��ى ‪ 25‬م��ن م��اي األخ��ي��ر‪ ،‬حني‬ ‫عمد املتهم املدعو «يوسف ص‪».‬‬ ‫(‪ 39‬سنة) وه��و جندي سابق‪،‬‬ ‫إل��ى االع��ت��داء على الضحيتني‬ ‫بضربات قاتلة بواسطة السالح‬ ‫األبيض في الرأس‪ ،‬بعد أن نشب‬ ‫شجار بينه وبني الزوجني حول‬ ‫متأخرات سداد واجبات الكراء‬ ‫اخلاصة بالشهرين املنصرمني‪،‬‬ ‫وه��و األم���ر ال���ذي ل��م يستسغه‬ ‫الضحية‪ ،‬الذي كان يكتري غرفة‬ ‫ف��ي س��ط��ح امل��ن��زل‪ ،‬ليعمد إلى‬ ‫مهاجمتهما بالسالح األبيض‬ ‫والتنكيل بهما‪ ،‬ويستولي على‬ ‫ب��ع��ض األم��ت��ع��ة اإللكترونية‪،‬‬ ‫تاركا الضحيتني مضرجني في‬ ‫بركة من الدماء‪ .‬قبل أن يغلق‬ ‫ال��ب��اب بواسطة املفاتيح التي‬ ‫متكن من حيازتها‪.‬‬ ‫وك����ان ال��ض��ح��ي��ة ق���د غادر‬ ‫ت����ارودان����ت‪ ،‬ف���ي اجت����اه ال���دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وم��ن��ه��ا إل���ى مدينة‬

‫ال��رب��اط في اليوم نفسه‪ ،‬حيث‬ ‫ج��رى اعتقاله في حي يعقوب‬ ‫امل���ن���ص���ور‪ ،‬ح��ي��ث ك����ان ينوي‬ ‫املالحقة‬ ‫االستقرار به بعيدا عن‬ ‫َ‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أنّ بعض‬ ‫ج���ي���ران ال����زوج��ي�ن ك���ان���وا قد‬ ‫ات���ص���ل���وا ب��ع��ن��اص��ر الشرطة‬ ‫وأش���ع���روه���م ب���وج���ود روائ����ح‬ ‫ت���ن���ب���ع���ث م�����ن داخ���������ل م���ن���زل‬ ‫الضحيتني‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أثار‬ ‫ب��ق��ع م��ن ال���دم���اء ت��س��ي��ل أسفل‬ ‫باب املنزل‪ ،‬فحضرت العناصر‬ ‫األم��ن��ي��ة ومت اق��ت��ح��ام املنزل‬ ‫والعثور على جثتي الزوجني‬ ‫في درجة متقدّمة من التحلل‪.‬‬ ‫ي����ش����ار إل�����ى أن اجل���ان���ي‬ ‫م��ع��روف بعدوانيته‪ ،‬وك���ان قد‬ ‫تع َّرض للطرد من منزل والديه‪،‬‬ ‫بعد أن عمد إل��ى إض��رام النار‬ ‫فيه قبل نحو ‪ 7‬سنوات‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ض��ى م���ن أج����ل ذل����ك عقوبة‬ ‫ح��ب��س��ي��ة‪ ،‬ل��ي��ق��رر ب��ع��د اإلف����راج‬ ‫عنه م��غ��ادرة مسقط رأس���ه في‬ ‫اجتاه بعض املناطق الفالحية‪،‬‬ ‫حيث اعتاد العمل بني الفينة‬ ‫واألخرى في ضيعات فالحية‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تتم إحالة‬ ‫اجلاني أمس األحد على أنظار‬ ‫ال���وك���ي���ل ال���ع���ام باستئنافية‬ ‫أكادير‪ ،‬بتهمة القتل العمد مع‬ ‫سبق اإلصرار والترصد‪.‬‬

‫العثور على جمجمة بشرية في شيشاوة‬ ‫مراكش‪ :‬عزيز العطاتري‬

‫عثر عامل بناء في إقليم شيشاوة على عظام وجمجمة بشرية‪،‬‬ ‫عندما ك��ان ي��ق��وم بحفر بقعة أرض��ي��ة ص��ب��اح اجلمعة املاضية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬ف��إن العامل ش��رع في حفر أس��اس شقة‬ ‫سكنية في جتزئة الزهراء‪ ،‬قبل أن يصطدم فأسه بجمجمة بشرية‬ ‫وعظام تالشت حتت ال��ت��راب‪ ،‬مما جعله يصاب بخوف من هول‬ ‫املشهد الرهيب‪ .‬وفور اكتشافه العظام واجلمجة البشرية‪ ،‬هرع‬ ‫البنـّاء صوب مقر الدائرة األمنية القريبة لإلبالغ عن الواقعة‪ ،‬بعد‬ ‫أن أخبر زمالءه الذين كانوا منهمكني في عملية احلفر‪.‬‬ ‫وقد سارعت املصالح األمنية صوب املكان ملعرفة ما إذا كانت‬ ‫اجلمجمة بشرية أو تعود حليوان‪ .‬لكنهم تأكدوا أنّ األمر يتعلق‬ ‫بعظام وجمجمة بشريتني‪ ،‬مم��ا أح��دث حالة م��ن االستنفار في‬ ‫صفوف املصالح األمنية في املنطقة‪.‬‬ ‫وقد طوقت املصالح األمنية جنبات املكان‪ ،‬وحضرت عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة العلمية‪ ،‬ال��ذي��ن أخ���ذوا اجلمجمة وال��ع��ظ��ام لتحليلها‬ ‫ومعرفة هويتها‪ ،‬فيما ذهبت مصادر إلى االعتقاد بأنّ العظام هي‬ ‫لفتاة م ّر على دفنها هناك أزيد من ‪ 10‬سنوات‪ ..‬وما تزال األبحاث‬ ‫والتحقيقات ج��اري��ة ملعرفة ظ���روف وم�لا َب��س��ات وج���ود العظام‬ ‫واجلمجمة في ذلك املكان‪ ،‬بينما مت إرسال األجزاء املُ َ‬ ‫كتشفة إلى‬ ‫املختبر العلمي إلخضاعها لتحليالت احلمض النووي لتحديد‬ ‫هوية الضحية‪.‬‬

‫سقوط طائرة صغيرة في طنجة يكشف‬ ‫عملية تهريب مخدرات‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬ ‫اكتشف مواطنون طائرة‬ ‫صغيرة محطـ َّمة في منطقة‬ ‫«آشقار» الساحلية في طنجة‪،‬‬ ‫ك���ان���ت ت��ـ� ُ�س��ت��خ �دَم لتهريب‬ ‫امل������خ������درات‪ ،‬ح���ي���ث عثرت‬ ‫م��ص��ال��ح األم���ن ع��ن��د قدومها‬ ‫إل����ى م���س���رح احل������ادث على‬ ‫كميات من احلشيش متناثرة‬ ‫أمام حطام الطائرة‪..‬‬ ‫وحسب معطيات أمنية‪،‬‬ ‫ف���إنّ عناصر األم���ن توجهوا‬ ‫إل������ى م����ك����ان ال����ع����ث����ور على‬ ‫الطائرة في مدشر «امغاير»‬ ‫ف��ي منطقة آش��ق��ار‪ ،‬حيث مت‬ ‫العثور على ط��ائ��رة صغيرة‬ ‫احلجم مصنوعة أساسا من‬ ‫الكارتون املقوى والبالستيك‪،‬‬ ‫وحتمل مح ّركا صغيرا‪ ،‬كما‬

‫عثرت الشرطة على كميات من‬ ‫املخ ّدرات بلغت كيلوغرامني‬ ‫ونصف‪.‬‬ ‫وأوردت مصادر «املساء»‬ ‫أنّ الطائرة كانت على األرجح‬ ‫تستعمل لتهريب املخدرات‬ ‫َ‬ ‫م��ن شمال امل��غ��رب إل��ى إقليم‬ ‫األندلس‪ ،‬ويتم توجيهها عبر‬ ‫جهاز حتكـّم عن ُبعد‪ ،‬غير أنّ‬ ‫أص��ح��اب��ه��ا ف��ق��دوا السيطرة‬ ‫عليها رمب���ا ب��س��ب��ب ال ّرياح‬ ‫التي ه ّبت على املنطقة‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أنّ ال��ط��ائ��رة مم��ل��وك��ة‪ ،‬على‬ ‫األرج��ح‪ ،‬لتجار مخدرات من‬ ‫إسبانيا‪ ،‬حيث سبق أن مت‬ ‫العثور على طائرات مماثلة‬ ‫س��ق��ط��ت ف���ي امل���غ���رب أو في‬ ‫إس���ب���ان���ي���ا‪ ،‬وات����ض����ح أنها‬ ‫�وج��ه��ة م��ن ط��رف عصابات‬ ‫ُم� َّ‬ ‫مخدرات إسبانية‪.‬‬

‫الفرقة الوطنية تشارك في حتقيقات‬ ‫ج��مية الرّصاص في طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬ح‪ .‬م‬

‫علمت «املساء»‪ ،‬من مصاد َر أمنية‪ ،‬أن ُمرافق الضحية‬ ‫ال��ذي قتِ ل بأعيرة ن��اري��ة فجر ي��وم اجلمعة امل��اض��ي ق��د مت‬ ‫التحقيق معه من طرف الفرقة الوالئية للشرطة القضائية‬ ‫في والية أمن طنجة‪ ،‬دون أن يؤدي ذلك إلى بروز معطيات‬ ‫املجرم نْي اللذين نفذا‬ ‫جديدة قد تقود إلى التعرف على هوية‬ ‫َ‬ ‫العملية واختفيا بعد ذلك‪.‬‬ ‫وذك��رت مصادر مطلعة أن ُمرافق القتيل كان قد ف ّر من‬ ‫مسرح اجلرمية خوفا على حياته‪ ،‬قبل أن يعود إليه بعدما‬ ‫أخطر الشرطة بالواقعة‪ ،‬بعدها سلم نفسه إلى األمن‪ ،‬وأثناء‬ ‫التحقيق معه كشف أن اجلانيني كانا ملثمني‪ ،‬وأنهما قصدا‬ ‫الضحية مباشرة ل ُيفرغا فيه رصاصات مسدسهما‪ ،‬دون أن‬ ‫يصيباه هو ب��أذى‪ ،‬ثم امتطيا سيارتهما وف��را إل��ى وجهة‬ ‫مجهولة‪.‬‬ ‫وفرضت حساسية اجلرمية استعانة والي��ة أمن طنجة‬ ‫بعناصر من الفرقة الوطنية‪ ،‬التي قدِ مت يوم اجلمعة املاضي‬ ‫من الدار البيضاء للمشاركة في التحقيق‪ ،‬حسب ما ذكرت‬ ‫م��ص��ادر «امل���س���اء»‪ ،‬مضيفة أن الفرضية ال��ت��ي تطفو على‬ ‫السطح بقوة إلى حدود الساعة هي أن يكون ُمنفذا العملية‬ ‫قد فرا خارج التراب املغربي‪.‬‬ ‫َ‬ ‫البحث عن السيارة‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تواصل فرق التحقيق‬ ‫التي فر على متنها اجلانيان بعد تنفيذ اجلرمية‪ ،‬غير أنّ‬ ‫مصادر «املساء» أشارت إلى إمكانية أن تكون حاملة للوحات‬ ‫املرجح جدا أن يكون لونها قد تغير‬ ‫ترقيم مزورة‪ ..‬كما أنه من‬ ‫َّ‬ ‫بعد العملية‪ ..‬وأوردت املصادر ذاتها أنّ العصابة التي نفذت‬ ‫العملية كان هدفها «انتقاميا»‪ ،‬ويرجح أن يكون املجرمان من‬ ‫«املرتزقة» الذين تستعني بهم العصابات الدولية‪ ،‬وال تع َرف‬ ‫إلى حد اآلن جنسيتهما‪ ،‬لكنّ املؤكد هو أنهما من محترفي‬ ‫استخدام السالح‪.‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة‬ ‫‪04.35‬‬ ‫‪06.17‬‬ ‫‪13.26‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪17.11‬‬ ‫‪20.35‬‬ ‫‪22.10‬‬

2013Ø06Ø03

å5ýuA*«òË◊U³ýrłUN¹Ê«dOJMÐ åœö³�«»dš_ ¬r�ò ‰uI¹Ë ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

Á—Ëd???� W??�u??J??(« f??O??z— ¨Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b??³??Ž bLFð WFÞUI� q¼U&Ë ¨w{U*« WFL'« Âu??¹ »«uM�« fK−0 w� tHOKŠ u×½ tF�«b� ¨qÐUI*UÐ UNłu� ¨t� W{—UF*« ‚d� s�Ë ¨‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ WO³Kž_« Æ5ýuA*UÐ r¼ULÝ s� tz«—Ë WO³Kž_« ‰«RÝ vKŽ œdK� tKšbð ‰öš ¨Ê«dOJMÐ ‰U�Ë cOHMð n??�Ë —«dI� …dýU³*« dOžË …dýU³*« —U??Łü« ÊQAÐ WMÝ rÝdÐ w�uLF�« —UL¦²Ýô«  UIH½ s� r¼—œ —UOK� 15 ô s¹cK� tÐQ¹ ô t½≈ ¨W�Uš WHBÐ ÍËdI�« r�UF�« vKŽ 2013 ÂuI¹ U� ¡«dł n�u²ð s� UN½≈Ë ¨ÕU−M�« t²�uJ( ÊËb¹d¹ ÊËdzUÝ s×½ rJ� «b??Ð U� «uKF�«ò ∫‰U??�Ë ÆÊuýuA*« tÐ dOž ¡UM²žô« «uH�ÚÒ ËÚ wK�« ”UM�« Ê√ wFO³Þ ÆÆUMI¹dÞ w� g¹œUž U� tO� s¹d¹UÝ w� wý œU??¼ u�uAOž ŸËd??A??*« sŽ ÂU¦K�« jO1 u¼Ë ¨Ê«dOJMÐ lÐUðË Æå‰U??(« ÂuN³−F¹ rž—ò ∫özU� ¨—UL¦²Ýô«  UIH½ s� ¡eł bOL& —«d�  UOHKš 15 W³�MÐ —UL¦²Ýô« WO½«eO� UMCHš 5ýuA*« g¹uAð Íc�« u¼ WO�UHAÐ U½dOÐbð sJ� ¨WIÐUÝ X�O� w¼Ë ¨«—UOK� d¹d9 b¹dð W�uJ(« X½U� u�Ë ÆÆÂUF�« Í√d�« d³�½ UMKFł ÆåXKFH� oÐU��« w� qB×¹ ÊU� UL� W¹dÝ WI¹dDÐ —«dI�« fOzd� t½≈ Ê«dOJMÐ ‰U� ¨d�_« tLN¹ s� v�≈ W�UÝ— w�Ë ‚«d??žù s¹bF²�� dOž W�uJ(« ¡U??C??Ž√ WOF0 W�uJŠ WODG²� ×U)« s� ÷«d²�ô« v�≈ ¡u−K�UÐ œö³�« WMOHÝ UN²L�«— ‰«u??Þ  «u??M??Ý cM� œö??³??�« tAOFð Íc??�« e−F�« Õö�≈ò ∫‰U�Ë ¨W�uJ(« Ác¼ UN²Ł—ËË W³�UF²*«  U�uJ(« wKŽ q¼UÝ ÆÆtO� uA/ ÍœUž W�«bF�«Ë bŽUI²�«Ë W�UI*« d¹b½ ‘UÐ œö³�« WMOHÝ ‚dG½ ‘«Ë ÆÆ”UMK� dÞU)« d¹b½ nK�²½Ë  «œU??¹e??�« d??¹b??½ ‘«Ë ÆÆs??¹b??ŠË wA� d??ÞU??)« ø…dODš Êu¹b� UM²K�Ë wK�«  U�uJ(« s� d¦�√ ”uKH�« ULN� tÐ Âu�QÝË Õö�û� U/≈Ë œö³�« »dš_  √ r� U½√ W³¹d{ W¹œQ²� Ê«dOJMÐ œ«bF²Ý« U²�ô «bÐË Æåd�_« wMHK� U½√ò ∫‰U� ULMOŠ ¨tÐeŠ WO³Fý »U�Š vKŽ u�Ë Õö�ù« ËUGÐ «–≈ 5MÞ«u*«Ë ¨‚b� qJÐË Õö�ù« d¹b½ ‘UÐ XOł lÝ«Ë rN� ‘ËUGÐU� «–≈Ë U³Šd� Èdš√ …d� UOKŽ uðuB¹ ÆådEM�« w²�« W{—UF*« —Ëœ w�öI²Ýô« o¹dH�« hLIð ¨p�– v�≈ Ê√ bFÐ ¨W�uJ(« fOz— ‰u¦� W�Kł sŽ »UOG�«  —U²š« W�uJ(« —«d� ¨w�öI²Ýô« VzUM�« ¨ÃdH�« uÐ√ bL×� rłU¼ ¨—UL¦²Ýô« WO½«eO� s� r¼—œ —UOK� 15 bOL−²Ð w{UI�« W�“_« ”dJ¹ Ê√ t½Qý s�Ë ”Ë—b� dOž «—«d� ÁU¹≈ «d³²F� vKŽ w³KÝ qJAÐ dŁR¹Ë ¨wÐdG*« œUB²�ô« UNAOF¹ w²�« ÆÍËdI�« r�UF�« W�UšË ¨»dG*« U¼√bÐ w²�« Èd³J�« ‘«—Ë_« tHÝ√ U¹b³� Ê«dOJMÐ vKŽ ålLA�« —UDIðò ÃdH�« uÐ√ q�«ËË œUB²�ô« f1 —«d� –U�ð« w� W�_« »«u½ „«dý≈ ÂbŽ s� qš«œ —«dI�« WA�UM� r²ð Ê√ 5F²¹ ÊU� t½√ «b�R� ¨wÐdG*« ÆtO� W{—UF*«Ë WO³Kž_« „«d??ý≈Ë ¨fK−*UÐ WO�U*« WM' ◊UIM�« iFÐ qO−�²� W�dH�«  uH¹ r� ◊U³ý w½U*dÐ w²�« …d�cLK� tK¼U& tOKŽ «cš«R� ¨W�uJ(« fOz— vKŽ »eŠ …d�c� vE% ÊQÐ q�Q½ UM�ò ∫‰U�Ë ¨tÐeŠ tO�≈ UN�b� sJ� ¨W�“ö�« W¹UMF�UÐ W�uJ(« WÝUzd� WŽu�d*« ‰öI²Ýô« VM−²Ý X½U�ò UN½√ v�≈ «dOA� ¨åUNK¼U& - nÝ_« l� Æå5MÞ«u*« VOł ·«bN²Ý«Ë  U�“_« wMÞu�« œUB²�ô«

5РUŽ«dB�«œb&¡UAŽW³łË ◊UÐd�UÐ 5O�d(« t²�U�SÐ W³�UD*« qł√ s� »e(« wLOK�ù« o�M*« VBM� s??� WЫuÐ ‰öš s� p�–Ë ¨»e×K� WLOKŠ ¨W�d(UÐ W¹uI�« …√d??*« Æw�U�F�« UN�H½ —œU??B??*« X??D??Ð—Ë w²�« q�_« W³O�Ð „dײ�« «c¼ bFÐ ¨w??�Ëd??J??�« —UOð UNÐ wM� 5�ú� X??F??�— w??²??�« W??�U??Ýd??�« w²�«Ë ¨dBMF�« bM×�« ÂUF�« «—UA²�� 15  UFO�uð XKLŠ ¨◊UÐd�« WM¹b� fK−0 UOŽULł X�L²�« w??²??�« W??�U??Ýd??�« w??¼Ë »e×K� t???ðœU???Ž≈ d??B??M??F??�« s??� `M� dŁ≈ U³{Už Á—œUž Ê√ bFÐ  UÐU�²½ô« w� uðU²� WO�e²�« ÆWOF¹dA²�« Ê√ —œU??????B??????*« X???H???A???�Ë oI% r??� w²�« ¨W??�U??Ýd??�« Ác??¼ Ê√ bFÐ UNM� …Ušu²*« W−O²M�« «c¼ ¡«“≈ tEH% dBMF�« ÈbÐ√ t�u³� ÂbŽ sŽ d³ŽË ¨fL²K*« w??�Ëd??J??�« Ê√ v???�≈ «d??O??A??� ¨t???� t� `²� Ê√ bFÐ »e???(« —œU???ž dA½ qÐ p�cÐ n²J¹ r�Ë ¨tÐUÐ —œUI�« b³Ž l??� Ÿ«d??� qO�ž  U�UNð« v�≈ —uDð Íc�« ¨uðUð vKŽ d??Ł√ U2 ¨W??½U??�_« W½UO�Ð «œbŽ Ê√ ULKŽ ¨»e??(« …—u??� b� «u???½U???� s??¹—U??A??²??�??*« s???� .bI²Ð oÐUÝ X�Ë w� «Ëœb??¼ …œu???Ž W??�U??Š w???� r??N??²??�U??I??²??Ý« »e??Š ·u??H??� v???�≈ w??�Ëd??J??�« ÆWK³M��«

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

5MŁù« 2081 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� l???L???ł ¡U??????A??????Ž V????³????�????ð WM¹b� f??K??−??0 s??¹—U??A??²??�??� 5Ð Ÿ«dB�« ZOłQð w� ¨◊UÐd�« ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ ¡UCŽ√ vKŽ rNM� œb??Ž Z²Š« Ê√ bFÐ —UOð vKŽ 5Ðu�;« —uCŠ œbŽ ¡UB�≈Ë ¨uðUð —œUI�« b³Ž w²�« ¨W??O??�d??(« ¡U???L???Ý_« s??� 5�(« …œUŽSÐ V�UDð X½U� ÆW�d(« ·uH� v�≈ w�ËdJ�« ¨l??K??D??� —b???B???� V???�???ŠË s� …—œU??³??0 ¡U??ł ¡UAF�« ÊS??� f¹—œ« ¨ÊU�Š WFÞUI� fOz— Ê«u¹œ d¹b� ÁdCŠË ¨Í“«d??�« ÊË—UA²��Ë ¨uKF�Ë …bLF�« …d???�U???F???*«Ë W?????�U?????�_« s?????� »e??ŠË ¨w??�«d??²??ýô« œU???%ô«Ë tMŽ VOGð ULO� ¨‰ö??I??²??Ýô« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« Ë—UA²�� u¼ t??M??� ·b??N??�« ÊU???� Ê√ b??F??Ð åÃU�uK³�«ò W??�U??Š w??� r??�??(« »dŠ dŁ≈ W¹bK³�« UN�dFð w²�« …bLF�« UNO� e−Ž w²�«  ôU�ù« —«d� –U�ð« sŽ uKF�Ë tK�« `²� w� dEM�« …œUŽ≈Ë ¨tЫu½ W�U�SÐ Æ UC¹uH²�« ¨U??N??ð«– —œU???B???*« V??�??ŠË WO�d(« ¡ULÝ_« s� «œbŽ ÊS� uðUð …œuŽ vKŽ …bAÐ X−²Š« ¡u−K�UÐ X??Šu??�Ë ¨W??N??ł«u??K??� w³�²M�  UFO�uð lLł v??�≈

WŠU�ËòÊ«dOJM³�W{—UF*«WFÞUI� ∫uŠËdÐ å U�ÝR*«vKŽ«œd9ËW�u³��dOž ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð WK¾Ý_« W�K' W{—UF*« ‚d� WFÞUI� XLOš ¨Èdš√ WNł s�  UA�UM� vKŽ W�UF�« WÝUO��« ‰uŠ W�uJ(« fOzd� W¹dNA�« ¨WOÝUO��« WŠU��« UN�dFð w²�«  «—uD²�« rÒ ¼_ W�UF�« W½U�_« Ò bŠ v�≈ ¨WFÞUI*« —«dI�  öšb²�« WO³�Už W½«œ≈ò …U²�ô X½U� YOŠ  öšbð  bÐ√ ULO� ÆdOD)« wÝUO��« ¡«dłù«Ë å“e²Ðô«ò?Ð tH�Ë u¼ W{—UF*« „dÒ ×¹ U� ÒÊ√ …d³²F� ¨…uD)« pKð UNЫdG²Ý« Èdš√ W¹dOÐb²�« À—«uJ�« V³�Ð W�uJ(« fOz— WNł«u� s� ·u??)« Ë√ UNÝ√dð X½U� w²�« WIÐU��«  U�uJ(« d³Ž UNO� X³³�ð w²�« ÆUNO� „—UAð ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« w� ÍœUOI�« ¨uŠËdÐ nODK�« b³Ž V�ŠË WIÐUÝ d³Ó ²F¹ WO½u½U� dOž »U³Ý_ W¹—u²Ýœ W�Kł WFÞUI�ò ÊS� b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ W�Uš ¨»dG*« w� w½U*d³�« qLF�« w� …dODš U¼bŽ«u� lOL'« ·dF¹ w²�« ¨WOÞ«dI1b�« ∆œU??³??� vKŽ b�R¹ ÆåWO½u½UI�«Ë WOÝUO��« UN−zU²½Ë UNKLŽ  U??O??�¬Ë UNKO�UHðË fOz— ‰Ë√ WFÞUI�ò ÒÊ√ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� ¨uŠËdÐ d³²Ž«Ë tOK¦2 d³Ž 5MÞ«u*« q³Ó � s� wÞ«dI1œ qJAÐ V�²M� W�uJŠ vKŽ dýR¹Ë ¨åW�u³�� dÓ Ož WŠU�Ë d³²F¹Ô b¹b'« —u²Ýb�« o�Ë ÆåW¹—u²Ýb�«  U�ÝRLK� «d²Š« WK�ò - W¹—u²Ýœ W�Kł WFÞUI� ÒÊS� ¨w�öÝù« ÍœUOI�« Í√— w�Ë fK−* wKš«b�« ÂUEM�«  UOC²I�Ë —u²Ýb�« ÂUJŠ√ o�Ë UNLOEMð 5²OŽdA�« vKŽË W�ÝR*« vKŽ U×{«Ë «œdÒ ? 9ò d³²Fð »«uM�« qJAÐ - W�K'« rOEMð Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨åWOÝUO��«Ë WO½u½UI�« tzUCŽ√ lOLł o�«uðË ¨»«uM�« fK−� V²J� q³� s� w½u½U� œb;« bŽu*« w� UNLOEMð vKŽ W{—UF*«Ë WO³Kž_« v�≈ 5L²M*« ÆUN�

‫ﻧﻔﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺣﺰﺑﻪ ﻣﻊ »ﺍﻟﺒﻴﺠﻴﺪﻱ« ﻷﻥ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﻳﺤﻤﻼﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﻦ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﻴﻦ‬

wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« WЗU; WOLM²�«Ë W�«bF�« XFM� …—«œù« ∫dJA�

¨ «—U??L??¦??²??Ýô« X??H??�Ë√ W??�u??J??(« XCHšË ¨r???¼—œ —UOK� 15 UNM� rNð w??²??�« ¨ «—«“u?????�«  U??O??½«e??O??� u¼Ë ¨qGA�«Ë rOKF²�«Ë W×B�« WOz«dA�«  «—b??I??�« f� wMF¹ U� s???¹c???�« ¨5????M????Þ«u????*« ŸU?????????{Ë√Ë Ác??¼ s???� ÊËb??O??H??²??�??O??Ý «u???½U???� Æ «—UL¦²Ýô« »eŠ Êu??J??¹ Ê√ dJA� v??H??½Ë  «e−M0 ¡U??ł WOLM²�«Ë W�«bF�« W¹ôË YKŁ —Ëd??� r??ž— ¨bK³�« «cN� U??O??Ž«œ ¨U??¼œu??I??¹ w??²??�« W??�u??J??(« 5??H??ÞU??F??²??*«Ë »e????(« w??K??{U??M??� rNÐ XBž s¹c�« 5MÞ«u*«Ë tF� Y׳�« v�≈ ¨f¹—UÐ ULMOÝ WŽU� Ë√ »d??G??*« U¼bNý  «e??−??M??� s??Ž …d²� ‰ö??š …b??łË WM¹b� UN²�dŽ ÆW�uJ(UÐ »e(« «c¼ bł«uð X¹—UHŽò „UM¼ ÊuJð Ê√ vH½Ë Á—uB²¹ U2 p�– dOžË å`OÝU9Ë WODG²� Ád¹uBð ÊËb¹d¹ Ë√ ¨¡ôR¼ ô tMŽ ÊuŁbײ¹ U� Ê√Ë ¨rNKA� ÊU� w²�« W�ËUI*« »uOł qŁU1 UNMŽ Àbײ¹ w�«d²ýô« œU??%ô« wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« WÐd& ‰öš ÊULŠd�« b³Ž –U²Ý_« U¼œU� w²�« WHK²�� ŸU???{Ë_« Ê_ ¨wHÝuO�« ÆU�U9

¡UCI�«Ë  U�ÝR*« Âd²×¹ r??�Ë qÐ ¨b¹b'« —u²Ýb�«  UOC²I�Ë d¹“u� nO� ‰¡U�ðË ¨Á¡UHKŠ v²Š ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« Íc??�« u??¼Ë  U??Šö??�≈ oI×¹ Ê√ »U²�Ë …UCI�« b{ UÐdŠ qFý√ rNCFÐ tł«ËË 5�U;«Ë j³C�« W�uJ(« XFD� UL� ¨åWÞ«Ë—e�«ò?Ð l� w??ŽU??L??²??łô« —«u????(« d????�«Ë√ W�uJŠ t²Mýœ Íc??�«Ë ¨ UÐUIM�«  U�uJ(« t??²??K??�«ËË wHÝuO�«  U�uJŠ Ê√ «b??�R??� ¨øW??³??�U??F??²??*« bLFð X??½U??� ’U???�d???�«  «u??M??Ý ÆW{—UF*« l� —«u(« v�≈ U½UOŠ√ œU???%ô« Ê√ d??J??A??� b???�√ b???�Ë WO�U*« …—«“Ë —œU???ž w??�«d??²??ýô« t??�d??²??ð r???� U??O??�U??� U??C??zU??� U???�—U???ð  bKIð Ê√ o??³??Ý w??²??�« »«e?????Š_« ‰Ë_ ¨…—«“u????�« Ác??¼ dOO�ð ÂUN� bFÐË q³� ¨»dG*« a¹—Uð w� …d� …—U???ý≈ w??� ¨w??�«d??²??ýô« œU????%ô« w²�« WO�uJ(« rN²Ðd& v�≈ tM� ¨ UŠö�ù« s� WŽuL−�  dýUÐ lOLł XL¼ w²�«Ë ¨ÁdO³Fð V�Š r� U??N??½√ s??� r??žd??�U??Ð ¨ U??¹u??²??�??*« «—u???²???Ýœ U??N??¹b??¹Q??Ð p??�??9 s??J??ð tI¹d�Ë Ê«dOJMÐ bOÐ Íc�U� «b¹bł Ác??¼ Ê√ v???�≈ —U????ý√Ë Æw??�u??J??(«

dJA� f¹—œ≈

WÐd& Ê≈ w??�«d??²??ýô« œU????%ô« …d??E??M??Ð W??�u??J??×??� »e?????(« «c????¼ f??ł«u??N??ÐË W??O??F??ł— W???¹u???{U???� t??²??ÐU??�√ ¨W??O??M??L??O??¼ W??O??ÐU??�??²??½« ¨dšü« i�—Ë rJײ�UÐË vLF�UÐ

wIOIŠ w??Þ«d??I??1œ b??¹b??ł ¡U??M??³??� WŁ«b(«Ë dBF�« ÕË— v�≈ bM²�� WOŽUL²łô« W??�«b??F??�«Ë W??¹d??(«Ë ÆøåÊU�½ù« ‚uIŠË »e??( ‰Ë_« V??ðU??J??�« ‰U????�Ë

«c??¼ l??� t??Ðe??Š n??�U??% ‰U??L??²??Š« W�Uײݫ v??K??Ž b???�√ q??Ð ¨»e????(« 5??Ðe??(« Ê√ r??J??×??Ð ¨d?????�_« «c????¼ ¨5C�UM²� 5??ŽËd??A??� Êö??L??×??¹ …—u??D??š s??� —c???Š Ê√ t??� o??³??ÝË bO�UI* åÍbO−OÐò?�« bKIð ZzU²½ s� tðU�u�ðË »dG*« w� rJ(« w¼Ë ¨U¼dOÐbðË t½ËRA� ÁdOO�ð ¨oIײð  √b???Ð Íc???�«  U??�u??�??²??�« .u??I??²??�« v?????�≈ t???Žu???łd???Ð p??????�–Ë bIM�« ‚Ëb??M??� WMLO¼Ë wKJON�« w¼ U?????¼Ëò ¨t????ÞËd????ýË w????�Ëb????�« ‰u??Š rNðU×OLKðË rNðUA�UM� sÝ l�— ‰uŠË W�UI*« ‚ËbM�  «¡«dłù« s� WŽuL−�Ë bŽUI²�« UN½√ u??¼ ¡w??ý d??D??š√Ë ¨WHO�*« s??� Ÿu??????½Ë W??Ýd??D??G??Ð W??D??³??ðd??� lOÞ VFA�« «c??¼ ÊQ??Ð ÊUM¾LÞô« q�Ë tÐ Êu�uIOÝ U� qJÐ q³I¹Ë Æåt½uKFH¹ U� œU??????%ô« Ê√ v??????�≈ —U????????ý√Ë b³Ž –U²Ý_« WÝUzdÐ ¨w�«d²ýô« s� »dG*« cI½√ ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« t½ËœuI¹ 5Š w� WO³KI�« W²J��« s×½ò ∫özU� ¨WOžU�b�« WDK'« v�≈ uD�MÝ nO� ¨dO³� ‰«R??Ý ÂU??�√ lDI½ nO� ¨q³I²�*« w� U½œö³Ð ÂbI²½ nO� ¨w{U*« l� o¹dD�«

…błË …d??²� —œUI�«b³Ž

VðUJ�« ¨dJA� f¹—œ≈ bI²½« ¨w�«d²ýô« œU??%ô« »e??( ‰Ë_« w²�« ¨WO�U(« WO�uJ(« WÐd−²�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š U¼œuI¹ …dODš WO�uJŠ WÐd& U¼d³²Ž«Ë  œUH²Ý« ¨wÐdG*« VFA�« vKŽ  ôUC½Ë 5O�bI²�«  ôUC½ s� w²�« ¨d??¹«d??³??� 20 »U??³??ý W??�d??Š U??N??³??�—Ëò Íb??O??−??O??³??�« U??N??F??ÞU??� ÆåUN� dJMðË rJ(« v�≈ ‰u�uK� ¡U??I??� w????� ¨d???J???A???� —U????????ý√Ë ‰Ë√ ¡U???�???� ¨…b????łu????Ð w???K???�«u???ð »e???Š Ê√ v?????�≈ ¨X???³???�???�« f?????�√ w²�« …—«œù« WFOM� u¼ Ê«dOJMÐ ‰UI²½ô« WÐd& W��UF* tÐ X??ð√ œU??%ô« U¼œU� w²�« wÞ«dI1b�« ÁuMJ� nO� özU�²� ¨w�«d²ýô« bŽUI*« œb???Ž v??K??Ž ‰u??B??(« s??� VK−Ð w??ÐU??O??½ o???¹d???� q??O??J??A??²??� Ê√ bFÐ ¨Èd??š√ »«e??Š√ s� »«u??½ ¨9 “ËU−²¹ ÁbŽUI� œb??Ž sJ¹ r??� rN�u1 s� ·dF½Ë rN�dF½ UM�ò ‰U???I???²???½ô« t??????łË w????� ·u???�u???K???� ÆdJA� ‰uI¹ åwÞ«dI1b�« UNFÞU� U??O??H??½ d??J??A??� v??H??½Ë

2013Ø06Ø03

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

5MŁô« 2081 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«d¹Ëeð ÊuHAJ¹ Êu�b�²��  ö�U( W¹œU�Òd�« ‚«—Ë_« w� qIMK� W�dý

ّ «‫ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﺍﻟﻤﻀﺮﺑﻮﻥ ﻳﻘﺮﺅﻭﻥ »ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

”U� w� ÍdC(« qIM�« W�“√ å‰Ëbðò o¹—U�� WÐUI½ ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

‰uK� X¹¬ `�U� X¹¬ ÿuH×� sŽ W�U��« œ«u*« qI½ w� WBB�²� qIMK� W�dý u�b�²�� nA� Ò ‰uDÝ_« UNM� ÊuJ²¹ w²�«  UMŠUA�« VKž_ W¹œU�dÒ �«  U�UD³�« Êu�  «œdÒ ³�Ë  UMŠUA� q�_« w� w¼Ë ¨UNð«—uDI� l� WIÐUD²� dÓ OžË …—Ëe� UNŽ«b¹≈ - UL� Æ×U)« w� Êôu'«Ë dO��« s� U¼œUFÐ≈Ë UNC�— o³Ý Æ…dODš dOÝ Àœ«u??Š ÓŸu{u� ÊU� UNCFÐ Ê√ UL� Æ UOýö²*« ‚uÝ Ÿu³Ý_« w� W¹UN½ U¼ËbIŽ WO�U×� …Ëb??½ w� ¨Êu�Ób�²�Ô*« ·U??{√Ë —uł_UÐ `¹dB²�UÐ ÂuIð ô W�dA�« ÒÊ√ ¨‰uK� X??¹¬ WM¹b� w� w{U*« ‘UF� WLO� ÷UH�½« v�≈ Èœ√ U2 ¨wŽUL²łô« ÊULC�« Èb� WOIOI(« iF³� wH�F²�« œdD�«Ë wÐUIM�« qLF�« vKŽ oOOC²�« «c�Ë ¨Wšu�OA�« œ«u*« s� W¹U�uK� W�ö��« ◊Ëd??ý d�uð ÂbŽ vKŽ öC� ¨UNO�Ób�²��Ô UNCFÐ Èœ√ w²�« Àœ«u???(« s??� œb??Ž Ÿu??�Ë r??ž— …dOD)« W¹ËULOJ�«  UMŠUA�« W??�U??Š V³�Ð ¨s??¹d??š¬ t??¹u??A??ðË 5IzU��« iFÐ …U???�Ë v??�≈ ÆWOJO½UJO*« vKŽ jGCð W??�d??A??�« …—«œ≈ ÒÊ√ …Ëb??M??�« ‰ö??š Êu??ŁbÒ ?×??²??*« ·U???{√Ë WOŠöB�« WON²M�Ë W??1b??� —U??O??ž lD� VO�dð q??ł√ s??� 5??�Ób?�??²??�??Ô*« Ò ‰UŠ w� 5OzUCI�« Ê«u??Ž_« —UCŠ≈Ë b¹bN²�« X% W�dA�«  UMŠUA� bLFð …—u�c*« W�dA�« ÒÊ√ «u×{Ë√ UL� ÆÆlDI�« Ác¼ VO�dð r¼bŠ√ i�— WOGÐ å…œdšò UN½√ ”UÝ√ vKŽ  «œdÒ ³�Ë q�UO¼Ë  «—uDI� œ«dO²Ý« v�≈ UNŽUCš≈ s� »dN²�« «c�Ë dOAF²K� WIOI(« W³�M�« ¡«œ√ s� »dN²�«  UH�«uLK� UNðUŽ«d� Èb??� s??� b�Q²K� W³ł«u�« WOMI²�«  U�u×HK� ÂuIð Ê√ W�dAK� sJ¹ r� t½√ «Ëb??�√Ë ÆUO�ËœË UOMÞË WÐuKD*« dO¹UF*«Ë vKŽ «ËœbÒ ý UL� ÆUN�uDÝ√ l� wMI²�« h×H�« e�«d� åq Ô¼U�ðò ôu� «cNÐ eON−²�« d¹“Ë s� q� v�≈ Ÿu{u*« w�  U¹UJA�« s� b¹bF�UÐ «u�bÒ Ið rN½√ W�U(« sŽ Àbײð ¨WO�dD�« W�ö��«Ë qIMK� wMÞu�« d¹b*« v�≈Ë qIM�«Ë qLF²� Ó Ô ?ð w²�« …—Ëe??*«  UMŠUA�«Ë WO−¹dNB�«  UMŠUAK� WOJO½UJO*« Æœ«u*« pKð qI½ w� X³�UÞ Ê√ qOI¦�« Ê“u�« wIzUÝ WOFL' o³Ý t½√ Êu�Ób�²�*« d�–Ë œUC*« wMI²�« h×HK� WM' œUH¹SÐ qIM�«Ë eON−²K� Íu? ÓÒ ?N??'« dÓ ?¹b??*« X??�«“ U??�Ë ÆÈËb???ł ÊËœ Ús??J??�Ë …—u??�c??*« W??�d??A??�«  «—«d????łË Z¹—UNB� oOI% `²HÐ «u³�UÞ UL� ¨5�b�²�*« dO³Fð V�Š ¨…dL²�� v{uH�«  X�u�« w� t�H½ ÂbI¹Ë qIM�« …—«“u� lÐUð nþu� WOF{Ë w� ö¦2 t�H½ Y׳K� WOLOK�ù« WM−K�«  «¡U??I??� s� b¹bF�« w� W�dA�« ÁcN� UO½u½U� Æ `�UB*«Ë

”UHÐ Êu−²×¹ ÍdC(« qIM�« ‰ULŽ vKŽË ¨WO½b*«Ë WOÐe(«  U¾ON�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š UNÝ√— `²HÐ W³�UDLK� W??�“_« jš vKŽ ”ö???�≈  U???�???Ðö???� w???� o??O??I??% W�dA� ŸUDI�« i¹uHðË W�U�u�« WM¹b*« …bLŽ rNð« ULO� ¨W�Uš »e??Š w???� å·dÒ ???D???²???*« ÕU???M???'«ò ·u??�u??�U??Ð W??O??L??M??²??�«Ë W???�«b???F???�« ·bN²�ð w??²??�« …d???�«R?? Ó ?*«ò ¡«—Ë WL�UF�« w??� å‰ö??I??²??Ýô« »e??Š ÆWOLKF�«

dO³� b−�� w??� WFL'« …ö??� ÆWM¹b*« jÝË ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ å5LNðåË qIM�« ŸUD� vKŽ »dG*UÐ 5�UGAK� ¨œu??I??Ž c??M??� ”U???� w??� Íd??C??(« 5�Ób�²�Ô*« s� «dO³� «œbŽ ÒsJ� cM�  U??łU??−??²??Š« w???� «u???łd???š W??³??�U??D??L??K??� d?????O?????š_« ÍU??????� 13 w� W??O??ÐU??I??M??�« W??¹œb??F??²??�« —«d???�S???Ð ŸU?????{Ë_« 5???�???%Ë ¨ŸU???D???I???�« s� œb??Ž X??K??šb??ðË ÆW??O??ŽU??L??²??łô«

ÊuOF�« WOz«b²Ð« w� pK*« qO�Ë rłUN¹ »dG*« …UC� ÍœU½ U�uBšË ¨WO�UM¾²Ýô« …dz«b�« …UC� l�—ò v�≈ ¨…—UL��«Ë WKš«b�« w²OIO�Mð WD;« Ác??¼ ÕU??$ù W¾³F²�« Èu²�� r²OÝ UN�ULJ²ÝUÐ w??²??�«Ë ¨WO�¹—U²�« ¡UM³�« ‰ULJ²Ý« s??Ž wLÝd�« Êö???Žù« lOLł w� »dG*« …UC� ÍœUM� ÍuN'« ÆåWJKL*« »«dð …UC� o??Š ¨U??C??¹√ ¨ÊU??O??³??�« œ—Ë√Ë w??� W???�—U???A???*« w????� W???�U???F???�« W???ÐU???O???M???�« Êu½UI�UÐ WKB²*« W??�U??F??�«  U??A??�U??M??*« ‚u??I??Š e??¹e??F??ðË w??zU??C??I??�« ÂU???E???M???�«Ë ÂULC½ô« p�c�Ë ¨UN²¹ULŠË ÊU??�??½ù« WO�Ëœ Ë√ WOMÞË Ë√ WOK×�  ULEM� v�≈ UNðUŽUL²ł« —u??C??ŠË ¨UNKOJAð Ë√ WNłu�« s� È–√ Í√ rNÐ o×K¹ Ê√ ÊËœ Ë√ ŸËd???A???*« r??N??K??L??Ž V??³??�??Ð ¨W??O??M??N??*« ¨W???ŽËd???A???� W??L??E??M??� w????� r??N??²??¹u??C??Ž …U??C??� ÍœU?????½ v??K??Ž o??³??D??M??¹ U???� u????¼Ë Æ»dG*«

`¹dBð ÒÊ√ ≠t??M??� W??�??�??M??Ð å¡U???�???*«ò v�≈ »U¼c�« ÒÊQÐ ÊuOF�« w� pK*« qO�Ë »U??¼c??�« s??� Áb??M??Ž q?Ô ?C??�√ Èd???š√ Êb???� ¨Êu??O??F??�« w??� ·U??M??¾??Ýô« WLJ×� v???�≈ w� ◊«d??�??½ö??� …UCI�« …u??Žœ q??ł√ s??� qJA¹ ¨…UCI�« ÍœUM� ÍuN'« V²J*« w� pK*« qO�Ë »«u½ o( «d�UÝ U�dš UI³Þ WOMN*«  UOFL'« w� ◊«d??�??½ô« «d³Ò F� ¨WJKL*« —u²Ýœ s� 111?�« qBHK� …dz«b�« …UC� l� oKD*« tM�UCðò sŽ rN²Ý—U2 w??� Êu??O??F??K??� W??O??�U??M??¾??²??Ýô« vKŽ wðQ¹ w²�«Ë ¨W¹—u²Ýb�« rN�uIŠ w� ◊«d???�???½ô«Ë l??L??−??²??�« o??Š U??N??Ý√— …UC� lL& w²�« j??ЫËdÒ ?�«Ë  ö²J²�« ÆåWJKL*« Á—«d??�≈Ë ÍœUM�« ÂeŽ ÊUO³�« b�√Ë fOÝQ²Ð ÍuN'« tzUMÐ ‰ULJ²Ý« vKŽ Ò ‰ö??š Êu??O??F??�« w???� Íu???N???'« V??²??J??*« lOLł U??O??Ž«œ ¨W??K??³??I??*« W??K??O??K??I??�« ÂU????¹_«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� 5Ð rzUI�« dðu²K� b¹bł —uDð w� 5�ËR�*« s� œbŽË »dG*« …UC� ÍœU½ ¨WO�UM¾²Ýô« d??z«Ëb??�« w??� 5OzUCI�« vKŽ —UM�« ÍœUMK� ÍcOHM²�« V²J*« oKÞ√ Ò w� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� pK*« qO�Ë WŽuL−� WÝ—U2å?Ð ÁU¹≈ ULN²� ¨ÊuOF�« «Ëd³Ò Ž s¹c�« tЫu½ vKŽ  UIOOC²�« s� ÍuNł V²J� fOÝQð w� rN²³ž— sŽ u??¼Ë ¨W??O??�U??M??¾??²??Ýô« …d???z«b???�« Ác???¼ w??� qOJAð w??� ¡ôR???¼ o??Š l??� v�UM²¹ U??� V�Š ¨UNO�≈ ÂULC½ô«Ë WOMN� jЫ˗ W??O??N??O??łu??²??�« ∆œU???³???*« t??O??K??Ž h??M??ð U???� …bײ*« 3_« d9R� ·dÞ s� …bL²F Ó Ô* « W??ÐU??O??M??�« ¡U???C???Ž√ —Ëœ ÊQ??A??Ð s??�U??¦??�« ÆåW�UF�« XK�uð Íc�«≠ ÍœUM�« ÊUOÐ d³²Ž«Ë

¨Í—«—Òb?�« –U¼ s¹ÒœUý ËUI³¹ ÂÚ uNOKŽ ÂÚ «dŠò Ú ułd�¹ ÍœUžË ¡U¹dÐ√ s−��« Ò uKšœ ÂÚ u¼«— Ú WHBÐ oKG² ¹Ú nK*« –U¼ ’Uš ÆÆ5�d−�Ô uM� Ò s� 5¾¹dÐ 5IK²F*« s� WŽuL−� ÒÊ_ ¨WOzUN½ ÆåÀ«bŠ_« U� v??B??�√ ÒÊ√ t???ð«– Àb??×??²??*« ·U???{√Ë u¼ UO�UŠ  özUF�« s� WŽuL−� tÐ V�UDð VKD*« u¼Ë ¨Õ«dÝ W�UŠ w� UNzUMÐ√ WFÐU²� w�U×� s� b¹bF�« tÐ ÂÒbIð Ê√ o³Ý Íc??�« ÆWL�U;«  U�Kł w� s¹bý«dÒ �« 5KI²F*« ¡U??Łö??¦??�« Âu???¹ ¨—d???� b??� w??{U??I??�« ÊU???�Ë 5KI²F*« WL�U×� W�Kł qOłQð ¨w??{U??*« 5�U;« iFÐ W³�UD� V³�Ð ¨s¹bý«d�« W�K'« Ác??¼ X�dŽË ¨nK*« œ«b??Žù WKN0 5KI²F*« iFÐ ·uH� w� …dO¦�  «¡ULž≈ WŽuL−� V??O??�√Ë ¨r??N??ð«u??š√Ë rNðUN�√Ë

ÆÆWO½U¦�« W³ðd*« w� qOz«dÝ≈ wðQð ÂuIð U??� ÒÊ√ w??�e??�e??�« Í—U???³???�« b??³??Ž b???�√Ë ‰Ëb???�« s??� b??¹b??F??�« w???�Ë U??¹—u??Ý w??� Ê«d????¹≈ t??Ð À«b??Š≈Ë wFOA�« UN³¼c� dA½ s� WO�öÝù« Ì ‰U�Ë ¨tÐ ÂUOI�« vKŽ qOz«dÝ≈ √d−²ð r� 7HK� bÒ ý√ tK�« »eŠË Ê«d¹≈ ÒÊ√ «bOł „—b½ Ê√ bÒ Ð ôò `{Ë√Ë ¨år�UF�« ŸUIÐ q� w� 5LK�LK� …Ë«bŽ ÁuŽbš WFOA�« ÒÊ√ dFý ÍËU{dI�« aOA�« ÒÊ√ V¹dIð v??�≈ ·bNð X½U� w²�« w??�«d??*« q??� w??� ÆdEM�«  UNłË

w²�« W¹œUF�« …—Ëb??�« w� eON−²�« …—«“u??� rÝd¹ sÞ«u*« ÒÊ≈ ¨W�ULF�« dÒ I� UNMC²Š« …—«“Ë s??ŽË 5³�²M*« s??Ž WO³KÝ …—u??� Ò qEð l¹—UA�  ôö??²??š« V³�Ð eON−²�« w²�« l??¹—U??A??*« w??¼Ë ¨“U???$ù« bO� U??L??z«œ bI²½«Ë ÆåWO�UO)«Ë W¹ËUÐuD�«å?Ð UNH�Ë dNEð ô Z�«dÐ UN½≈ ‰U�Ë ¨…—«“u??�« Z�«dÐ Æœułu�« eOÒ Š v�≈ ‰ËU% w??¼Ë ¨eON−²�« …—«“Ë bLFðË WLzU� sL{ W???ł—Ó b???Ô*« UNF¹—UA� q¹bFð WO½«eO� s� l�dÒ �« v�≈ “U$ù« bO� l¹—UA*« Ò a{ W¹ËdI�«  UŽUL'« s� VKDðË ¨WHKJ²�« WHKž_« w??� ‰«u???�_« s??� b¹e� WBB�*« ÓÒ fK−*« f??O??z— b??I??²??½«Ë Æl??¹—U??A??*« Ác??N??� ¨…—«“u�« UNŠdDð w²�«  «œU¹e�« wLOK�ù« 50 v�≈ ÊUOŠ_« iFÐ v�≈ qBð UN½≈ ‰U�Ë 5³�²M*« Ê√ ·U{√Ë ÆÆWHKJ�« s� WzU*« w� dOž rNMJ� ¨l¹—UA*« Ác??¼ w� ÊuL¼U�¹ ÆZzU²M�« sŽ 5{«—

W²ÝuÐ bLŠ√

w� s¹bý«d�« 5KI²F*«  özUŽ ‰uFð …«—U³� ¡U??M??Ł√ ¨åœu????Ý_« fOL)«ò À«b???Š√ w²�« W�K'« vKŽ ¨wJK*« gO'«Ë ¡Ułd�« —«d� –U�ð« qł√ s� ©¡UŁö¦�«® «bž bIF²Ý ¨Õ«d??Ý W�UŠ w� rNzUMÐ√ WFÐU²0 wCI¹ WŽuL−� ÒÊ√ ULOÝô ¨s¹d�UI�« nK0 ¡«b²�«  U??½U??×??²??�ô« ÊË“U??²??−??O??Ý 5??K??I??²??F??*« s???� ÆÆW¹uM��« ”QO�UÐ ÊËdFA¹ rNM� b¹bF�« `³�√Ë  U�K' WO�U²²*«  öOłQ²�« ¡«dł W³O)«Ë 5KI²F*«  ö???zU???Ž  œU?????ŽË Ær??N??²??L??�U??×??� W³�UD*« v??�≈ À«b???Š_« Ác??¼ w??� s??¹b??ý«d??�« ¨nK*« «c??¼ ‚ö???ž≈Ë UNzUMÐ√ Õ«d??Ý ‚ö??Þ≈ ∫å¡U??�??*«ò???� qI²F� WKzUŽ œ«d???�√ b??Š√ ‰U??�Ë

W²ÝuÐ bLŠ√ ©01’® WL²ð ÍËU{dI�« nÝuO� dOD)« bOFB²�« sŽË Í—U³�« b³Ž ‰U� w½UM³K�« tK�« »eŠ rOŽ“ bÒ { tKF� U??� ÒÊ≈ ¨å¡U??�??*«ò???� `¹dBð w??� ¨w??�e??�e??�« tKFH¹ r???� Í—u???�???�« V??F??A??�« b???{ t??K??�« »e???Š ÍËU???{d???I???�« Âö????� U???H???�«Ë ¨å5???O???K???O???z«d???Ýû???� ¨tð«– `¹dB²�« w� ¨w�e�e�« d³²Ž«Ë ÆVzUB�UÐ Ò 5Š w� ¨5�LKLK� ‰Ë_« ËbF�« w¼ Ê«d??¹≈ ÒÊ√

qIMK� w�Ëb�« œU%ô« bI²½«Ë WOK;«  UDK��« ·«d??²??Ž« Âb??Ž wÐdG*« œU%ö� wÐUIM�« V²J*UÐ ÂU×�≈Ë ¨t²O½u½U� r??ž— ¨qGAK� d�� qł√ s� W�dA�« ×Uš ‰ULŽ ÍU� 13 a¹—Uð cM� ‰ULF�« »«d{≈ ‰ULF²Ý«å?� X�dÒ Dð UL� ÆdOš_« 5Þd�M*« WLłUN* s??�_«  «u??� Æåw�UCM�« qLF�« «c¼ w� œU%ö� ÂUF�« W½U�_« X½U�Ë ‰ULF�«  —«“ b� qGAK� wÐdG*«

eON−²�« …—«“Ë åbK−¹ò ËdH� rOK�≈ q�UŽ

åœuÝ_« fOL)«ò À«bŠ√ w� s¹bý«Òd�« 5KI²F*«  özUŽ UNzUMÐ√ Õ«dÝ ‚öÞSÐ V�UDð ¨WO³BŽ  «—U??O??N??½U??Ð 5KI²F*« »—U???�√ s??� w²�«  öOłQ²�« WK�KÝ s� «dO¦� 5zU²�� ÆWL�U;« UN�dFð w� W³{Už …d³MÐ ¨5KI²F*« bŠ√ ÂÒ √ X�U�Ë v�≈ UN�ö� WNłu� ¨w{U*« ¡UŁö¦�« W�Kł Ò Ò …d*« ÆÆu�uýå¨5KI²F*«  UN�√ w�UÐ W¹U'« v�≈ Áu�Òb�Ë rJzUMÐ√ vKŽ ‰“UMð ÂÚ u�UF� u³Oł Ò ÂÚ «dŠ «d−Oð wK�« wýœUN� ¨W�K'« WÝUz— –U¼ vKŽ Ús??¹—œU??� ‘UMOIÐ U� Á«— ÆÆV? Ú ?O??ŽËÚ Æ廫cF�« w� 5???Þ—Ò u???²???*«  ö???zU???Ž n??²??J??ð r????�Ë ÃU??−??²??ŠôU??Ð W??�??K??'« Ác???¼ w???� À«b??????Š_« WL�U;« UNO� Íd??& w??²??�« W??ŽU??I??�« q???š«œ vKŽ «u???�d???Š q???Ð ¨W??L??J??;« u??N??Ð w???� Ë√ —«u???Ý√ ×U????š W??O??łU??−??²??Š« W??H??�Ë r??O??E??M??ð ÆWLJ;«

U???¼œU???%« dÒ ???I???� w????� 5???Ðd???C???*« W??ÐU??²??J??�« X??L??E??½ U??L??� ÆÍu???N???'« UFL& o¹—U�� WÐUIM� W¹uN'« ‰ULF�« l� UOM�UCð UOłU−²Š« …b??Ž «u??{U??š s??¹c??�« ¨5??Ðd??C??Ô*« Ÿ—«uA�« w� WOłU−²Š« ‰UJý√ «u???F???�—Ë ¨W??M??¹b??L??K??� W??O??�??O??zd??�« WM¹b*« …bLF� WC¼UM�  «—UFý ÆÆÍdC(« qIM�« W�dý …—«œùË  U??łU??−??²??Šô« Ác???¼ d???š¬ ÊU????�Ë ¡«œ√ bFÐ ån??O??D??K??�«å???� r??¼b??¹œd??ð

wÐdG*« œU%ô« WÐUI½  Q' b{ W¹bOFBð …uDš w� ¨qGAK� i??�— W??O??K??;«  U??D??K??�??�« —«d????� w� wÐUI½ V²J� fOÝQð UN×M� v�≈ ¨”UH� ÍdC(« qIM�« W�dý wIKð w²�« ¨W??�“_« Ác¼ åq¹Ëbðò ÆWOLKF�« WL�UF�« vKŽ UN�öEÐ ¨o??¹—U??�??� W??ÐU??I??½ å u???I???²???Ý«åË U??N??Ð X???K???�u???ð W????�U????Ý— V???�???Š w�Ëb�« œU??%ô« WÐUIMÐ ¨å¡U�*«ò  UÐUIM�« d??³??�√ s??� w??¼Ë ¨qIMK� vKŽ UN�H½ Âb?Ò  ?I??ð w²�« WO*UF�« Ó 5¹ö� 4 »—U??I??¹ U??� rÒ ?C??ð U??N??½√ ŸUD� w� 5Þd�M� q�UŽ nB½Ë ÆW�Ëœ 154 w� qIM�« W�UÝ— WLEM*« Ác¼ XNłËË Ò W??�u??J??(« f???O???z— s???� q???� v????�≈ ¨qOGA²�«Ë W??O??K??š«b??�« ÍdÓ ????¹“ËË vKŽ oOLF�« UNIK�ò sŽ UNO�  d³Ò Ž wÐUIM�« qLFK� W¹œUF*«  U�dÒ B²�« w� Íd??C??(« qIM�« ‰ULŽ ÁU??& X% s??¹u??C??M??*« ¨å”U????� W??M??¹b??� ÆqGAK� w??Ðd??G??*« œU????%ô« ¡«u???� Ÿ«e??M??�« «c??¼  «—u??D??ð Ê≈ X??�U??�Ë WOÝUÝ_«  UO�UHðö� U�dšò q¦9 X³�UÞË ÆåWO�Ëb�« qLF�« WLEM* nB½Ë 5¹ö� 4 rÝUÐ ¨WLEM*« W�uJ(« fOz— ¨UNOÞd�M� s� Ó «c¼ q?Ò ?( qłUŽ qJAÐ qšb²�UÐ ÆŸ«eM�« W??O??�Ëb??�« W??L??E??M??*« X???ŁbÒ ???%Ë WOŽUL²łô« ŸU??{Ë_« —u¼bð sŽ c??M??� Íd????C????(« q???I???M???�« ‰U???L???F???� q??³Ó ?� s???� ŸU??D??I??�« «c???¼ i??¹u??H??ð U* X�dDðË Æw??ŽU??L??'« fK−*« ‚u??I??(« v??K??Ž Âu??−??N??�«ò t??²??L??Ý√ ‚uI(« sŽ lł«d²�«Ë WOÐUIM�« Æå‰ULFK� WOŽUL²łô«

ÍËU{dI�« UÐdŠ sÒ A¹ tK�« »eŠ vKŽ

l¹—UA� d??šQ??ð r??O??K??�ù« q??�U??Ž b??I??²??½«Ë ‚dD�UÐ oKF²*« eON−²�« …—«“Ë jD�� r� l???¹—U???A???*« Ác????¼ ÒÊ≈ ‰U?????�Ë ¨W???¹Ëd???I???�« l� W½—UI� WKOK� W³�½ ÈuÝ UNM� e−Mð ¡UMÐ WÝUOÝ bI²½« UL� ÆÕËdD*« Z�U½d³�« r�UF�« s??Ž W�eF�« p?Ò ?H??� …dOGB�« ‚d??D??�« ÊUŽdÝ ‚dD�« Ác¼ ÒÊ√ v�≈ —Uý√Ë ¨ÍËdI�« dOž ‚dÞ v�≈ ‰uײðË q�P²K� ÷dÒ F²ð U�  UŽUL'« sŽ rOK�ù« q�UŽ l�«œË Æ…b³ÓÒ F�Ô eON−²�« …—«“Ë UNM� VKDð w²�« W¹ËdI�« ¨‚dD�« Ác¼ “U$≈ WO½«eO� w� WL¼U�*« œ—«u??� vKŽ d�u²ð ô UN½u� v??�≈ dEM�UÐ s� eON−²�« …—«“Ë VKDðË ÆWO�U� WO�U� ·d??A??ð Ê√ ¨U??C??¹√ ¨W??¹Ëd??I??�«  U??ŽU??L??'« ¨U¼“U$≈ bFÐ ‚dÔ D�« rO�dðË Õö�≈ vKŽ  U??ŽU??L??'« s??� œb???Ž t??M??Ž e−Fð U??� u???¼Ë ÆW¹ËdI�« fK−*« fOz— ¨‰«Ë—“ Âö��« b³Ž ‰U�Ë åÁb??K??łò ÷d??F??� w??� ¨Ëd??H??B??� w??L??O??K??�ù«

ËdH� ÂUFOM�«Ë s�( Âö��« b³Ž ¨ËdH� rOK�≈ q�UŽ ”√dð ¨ËdHB� wLOK�ù« fK−LK� …—Ëœ ¨—U??�Ë“ Âu??¹ ¡U??�??� ¨U???¼—«u???Þ√ s??� ¡e???ł h??B? Ò ?š eON−²�« …—«“Ë åbKłå?� ¨w{U*« WFL'« …—«“u??� wLOK�ù« d¹b*« —uC×Ð ¨qIM�«Ë Ò dOš_« «c¼ b−¹ r� Íc�« ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž bO³Fð dšQð sŽ ŸU�bK� WFMI�  «—d³� Í√ Ò ÆWIDM*« Èd� s� œbŽ v�≈ WK�u*« ‚dÔ Ò ?D�« eON−²�« …—«“Ë »ËbM� rOK�ù« q�UŽ UŽœË Ó Ác¼ dšQð l??�«Ëœ ‰uŠ d¹dIð WžUO� v�≈ v�≈ r??O??K??�ù« W�ULŽ bLFð wJ� ¨l??¹—U??A??*« ÂuIð Ê√ vKŽ ¨WOKš«b�« …—«“Ë v�≈ t�UÝ—≈ …—«“Ë `�UB� vKŽ t²�UŠSÐ …dOš_« Ác¼ jЗ l¹—UA� Ê√ b??�√Ë ÆW¹e�d*« eON−²�« w� W�“√ s� w½UFð …b³Ò F*« ‚dÔ D�UÐ ÈdI�« ÆU¹ƒd�« Õu{u� »UOž s�Ë jOD�²�«

200 hB�¹ Ò Ê«uDð W−MÞ WNł fK−� åWOzU�½  «u�√ò?� ÊuOK�

U½—œUB� XHA� Íc�« X�u�« w� ¨W�œUN�«  UOFL'« s� ÊuOK� 80 WLOIÐ dš¬ w�U� rŽœ hOB�ð WN'« «e²Ž« Ó ÆoOC*« WM¹b� · å…dBMF�«ò ÊUłdN* rO²MÝ WO�U*« `??M??*« Ác???¼ i??F??Ð hOB�ð Êö???Ž≈ ¡U???łË bIŽ ‰öš ¨ÁdOž Ë√ åWOzU�½  «u??�√ò ÊUłdN* …dO³J�« ÍU� 30 Âu??¹ W¹œUF�« t??ð—Ëœ Ê«uDð W−MÞ WNł fK−� ¨Ê«uDð w??�«Ë —uC×ÐË ¨WN'« fK−� dI� w� ¨2013 ¨wLKF�« w³�UD�« bOý— ¨WN'« fOz—Ë ¨wÐuIFO�« bL×� 13 s� ÊuJ²¹ ‰ULŽ√ ‰Ëb??ł W??Ý«—œ bB� ¨WN'« ‰ULŽË WOLM²�« jD�� WA�UM* UNCFÐ hB Ò  šÔ ¨WDI½  UŽULł 110 rÒ N¹ Íc�« ¨Ê«uDð≠ W−MÞ WN' jD�� u??¼Ë ¨W¹—UCŠ WŽULł 11Ë W??¹Ëd??� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*«  UŽUD� rÒ N¹ t½≈ WN'« ‰uIð w�U� ·öGÐ ÆÆ‚d??D??�«Ë rOKF²�«Ë W×B�«Ë 5 Èb� vKŽ r??¼—œ dO¹ö� 7 w� Áb¹b% WM�U��« ¡UBŠù b�d� fOÝQð l� ¨ «uMÝ w� UO�UŠ UN¹b% - w²�« ¨WN'« w� ÆWL�½ 836Ë UH�√ 864Ë 5½uOK� q¹u% vKŽ W�œUB*« X9 UL� ¡e??'« s??�  «œU???L???²???Žô« i??F??Ð W�œUB*«Ë ¨WO½«eO*« s� ‰Ë_« iFÐ hOB�ð …œU????Ž≈ v??K??Ž w½U¦�« ¡e??'« s�  «œUL²Žô« ‚œU???� w???²???�« W??O??½«e??O??*« s???� W−�dÐ ŸËdA� vKŽ fK−*« ¨2012 W???M???�???� U???N???C???zU???� s??� dÓ ?????¦?????�√ m????K????Ð Íc??????????�«Ë Êu??O??K??� 463Ë s???¹—Ó U???O???K???� ÆrO²MÝ wLÝUI�« …dOLÝ

w³¼Ë ‰ULł

rO²MÝ ÊuOK� 200 Ê«uDð≠ W−MÞ WNł fK−� `M� ¨Ê«uDð WM¹b� w� rEM¹ Íc�« ¨åWOzU�½  «u�√ò ÊUłdN* sŽ ÊU*d³�« uCŽ ¨wLÝUI�« …dOLÝ tOKŽ ·dAð Íc??�«Ë sKŽ√ UL� Æ—«d??Šú??� w??M??Þu??�« lL−²�« »e??Š s??� Ê«u??D??ð WÝ«—œ ¨2013 ÍU� dNA� W¹œUF�« t??ð—Ëœ ‰öš ¨fK−*« WOFLłË W??N??'« f??K??−??� 5??Ð W??�«d??ý W??O??�U??H??ð« ŸËd??A??� …dOHÝ ¨gOFOMÐ W1d� UNÝ√dð w²�« ¨åWOzU�½  «u�√ò `M� ULO� ¨UNOKŽ W�œUB*«Ë ¨‰UGðd³�« w� »dG*« ¨wLKF�« w??³??�U??D??�« b??O??ý— t??Ý√d??¹ Íc???�« ¨f??K??−??*« ÆrO²MÝ ÊuOK� 150 Á—b??� UGK³� å◊U??�ò ÊUłdN� ÍœUMK� rO²MÝ Êu??O??K??� 200 mK³0 r??¼U??Ý U??L??� ÆW−MÞ w� ©n�uG�«® ·U¹—ú� wJK*« sŽ Ê«u??D??ð w??� 5??³??�«d??*« s??� œb??Ž »d???Ž√Ë w²�« WO���« hB�ð ÓÒ Ò `M*« Ác¼ò rNЫdG²Ý« iF³� ¨Ê«uDð W−MÞ WNł fK−� ·dÞ s� iFÐ U??N??Ý√d??¹ w??²??�«  U??½U??łd??N??*« Íc??�« X??�u??�« w??� ¨t??Ðe??Š ¡U??C??Ž√  «bŽU�*« hOKIð Ë√ i�— r²¹ WO�UIŁ ¨Èd??š√  UOFL' WO�U*« W�ULŽ o¹d� ÊU�d×� ¨WO{U¹— Ë√ r�I�« w??� ‚b??O??M??H??�«≠ o??O??C??*« WCN½ o¹d� ¨åw½U¦�« wMÞu�« tMJ9 W�œUŽ W×M� s� qOðd� W??O??�U??*« t???½ËR???ý d??O??Ðb??ð s???� rž— e−F�« vKŽ ·—UAð w²�« UNNłË Ò w²�« …—dJ²*«  U³KD�« œbŽ ÊU�dŠË ¨o¹dH�« fOz—

‫ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬:‫ﺍﻟﺼﺎﻳﻞ‬

ÍœUB²�ô« UNł–u/ d¹uDðË ULMO��« w� …œu'« ÊU¼— `З v�≈ vF�½ ∫wHK)« «œUI½Ë 5K¦2Ë vKŽ ¨5OzULMOÝ »U??²??J??�« —b???B???¹ Ê√ ÂU????¹_« w???� q???�U???J???�U???Ð ÆWK³I*« WKOKI� «

wHK)« vHDB�

‰uŠ iOÐ√ »U²� œu??łË ÒÊ√Ë ÆÆWOIOIŠ ¨Áœu???łË Âb??Ž s??� d??O??š Âu??O??�« ULMO��« WOMÞu�« ULMO��« ÒÊ√ vKŽ q??O??�œ u???¼Ëò cM� »dG*« WDš ÒÊ√Ë ¨WOŠ ULMOÝ w¼ U½d²š« YOŠ ¨W³zU� X½U� 2001 WMÝ —UL¦²Ýô« ÷uŽ ÃU²½ù« w� —UL¦²Ýô« U� u???¼Ë ¨W??O??zU??L??M??O??�??�«  U??³??�d??*« w???� —uDð ‰öš s� W×{«Ë t−zU²½  dNþ 25 UO�UŠ e¼UM²� ¨WOÐdG*« Âö�_« œbŽ ÆåWM��« w� ULKO� ÓŸ“ÓÒ u??ð iOÐ_« »U²J�« Ê√ v�≈ —UA¹ lO{«u� UNM� q� Z�UŽ ¨‰uB� W²Ý vKŽ W??D??³??ðd??*« W??O??M??N??*« U??¹U??C??I??�« ¨ÃU????²????½ù« ¨‰öG²Ýô«Ë l¹“u²�« U¹UC� ¨ULMO��UÐ b¹bł ŸU??F??ý≈ ¨W??¹d??J??H??�« WOJK*« W??¹U??L??Š WO½u½UI�«Ë WOðU�ÝR*« qš«b*«Ë ULMO�K� »U²J�« u¼Ë ¨wzULMO��« ŸUDI�« Õö�ù 5O1œU�√ XL{ WM' tOKŽ X�dý√ Íc�« Ò

¨n�R*« ‚uIŠË W¹dJH�« WOJK*« qO³� s� ¨‰U−*« «cNÐ ÂbÒ I²�UÐ UM� `L�OÝ U??2 ¨ö³I²�� ÍœUB²�ô« tł–u/ d¹uDðË bOŠu�« s�UC�« w¼ W�Ëb�« vI³ð ô v²Š ÆåWK³I*«  «uM��« w� wzULMO��« qFHK� …—«“u?????�« ÒÊ√ v??K??Ž w??H??K??)« œbÒ ?????ýË rŽb�« —U??Ł¬ l³²ð vKŽ ö³I²�� qLF²Ý UM½√ UL� ¨wzULMO��« qFH�« w� w�uLF�« wzULMO��« e�d*UÐ Õö�≈ v�≈ vF�MÝ Ã–uLM�« WFł«d�Ë ¨t??Ð w�d�«Ë wÐdG*« v²Š ¨W??O??M??Þu??�« ULMO�K� ÍœU??B??²??�ô« Öu???/ `??�U??B??� W???�Ëb???�« —Ëœ l??ł«d??²??¹ —Ëœ ’U)« ŸUDI�« tO� VFK¹ ÍœUB²�« Ò Èdš√ q¹u9 œ—«u� v�≈ W�U{≈ ¨…dÞUI�« ÆwzULMO��« qLF�« W¹—«dL²Ý« sLCð ¨q¹UB�« s??¹b??�« —u??½ b??�√ ¨t²Nł s??� »dG*« ÒÊ√ ¨wÐdG*« wzULMO��« e�d*« d¹b� WOzULMOÝ WŽUM� vKŽ U�u¹ d�u²¹ sJ¹ r�

.bIð qHŠ g�U¼ vKŽ t²LK� w??�Ë ¨ULMO��« ‰uŠ iOÐ_« »U²J�«  U�öš ‰U??B??ðô« d???¹“Ë ¨w??H??K??)« vHDB� ‰U???� ÒÊ≈ ¨W??�u??J??(« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« o??ÞU??M??�«≠ »U²J�« WžUOBÐ WHKJ*« WOLKF�« WM−K�« Ê≈Ë v??²??Š U??N??½U??¼— X??×??З b??� i??O??Ð_« u¼Ëò ¨UN�UG²ý« …d²� b¹b9 v�≈  dÒ D{« WЗUI*« oOLFð ÊËœ UMJ2 sJ¹ r??� U??� Ò nK²�� l� WO�—UA²�« ¨5OMN*« ¡U�dA�«  U�öš v�≈ ‰u�u�« s� sÒ?J� U� u¼Ë `З s??� ö³I²�� UMMJL²Ý ¨WLN� b??ł ÆåW�«b²Ýô« ÊUL{Ë WO��UM²�« ÊU¼— vKŽ s¼«dð …—«“u�« ÒÊ√ wHK)« b�√Ë v�≈ w??L?Ò ?J??�« ÃU??²??½ù« ÊU???¼— s??� ‰U??I??²??½ô« XL¼UÝ U� u¼Ëò ¨…œu'«Ë nOJ�« ÊU¼— w²�« UNðUŠdÓ ²I�Ô ‰ö??š s??� WM−K�« tO� ŸUDIÐ WIKF²*« V½«u'« nK²�� X'UŽ ¨WOŠU(≈ d¦�_« pKð UNO� U0 ¨ULMO��«

◊UÐd�« — Æ d??N??ý√ W??F??�??ð W???Ыd???� b??F??Ð WM−K�« X??�bÒ ? � ¨‰U??G??²??ýô« s??� W??žU??O??B??Ð W??H??K??J??*« W??O??L??K??F??�« ‰u???Š åi?????O?????Ð_« »U????²????J????�«ò WI¦³M*« ¨W??O??Ðd??G??*« ULMO��« ‰uŠ WOMÞu�« …d??þU??M??*« s??Ž Z??zU??²??½ W???�ö???š ¨U??L??M??O??�??�« d???¹“u???�« W???ÝU???zd???Ð ¨U???N???K???L???Ž ¨n??ŽU??Ý t??K??�« b??³??Ž o??ÐU??�??�« »U??²??J??�« v????�≈ p??�c??Ð ·U??C??O??� W�U×B�« qO¼Qð ‰uŠ iOÐ_« —«d??L??²??Ý« w???� ¨W???O???½Ëd???²???J???�ù« ·u???�u???�« w???� …—«“u???????�« Z??N??M??� UN�dFð w²�«  ôö??²??šô« vKŽ ÆUN� WFÐU²�«  UŽUDI�«

q¹UB�« s¹b�« —u½

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/06/03 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2081 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬9.29  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë  U½UOÐ  œU�√ r¼U�¹ …b¹b'« rOK�≈ w� wŽUMB�« ŸUDI�« ÊQÐ W¦¹b(« ¨wMÞu�« ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 9.29 W³�MÐ 37 s� b¹“√ ¨2011 œËbŠ v�≈ ¨tłU²½≈ WLO� XGKÐ YOŠ wMÞu�« ÃU²½ù« l� W½—UI*UÐ ¨r??¼—œ ÊuOK� 240Ë «—UOK� Ær¼—œ ÊuOK� 700Ë —UOK� 400 s� b¹“√ w� œbŠ Íc�«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.17

2.40

12.32

13.62

7.86

8.69

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ WOLM²K� ÍuN'« Z�U½d³�«≠bIF�« vKŽ lO�u²�« WO�dA�« WN'« w� WOŠUO��« Z�U½d³�«≠bIF�« vKŽ lO�u²�« ¨W¹bOF��« w� X³��« f�√ ‰Ë√ ¨- æ WÞ—Uš WÐU¦0 d³²F¹ Íc??�« WO�dA�« WN−K� WOŠUO��« WOLM²K� ÍuN'« Ác¼ Èu²�� vKŽ wŠUO��« ŸUDI�UÐ ÷uNMK� WOLOK�ù«Ë W¹uN'« o¹dD�« ÆWN'« WŠUO��« …—«“Ë s� q� 5Ð tFO�uð - Íc�« ¨Z�U½d³�«≠bIF�« «c¼ qšb¹Ë —UÞ≈ w� ¨WN'« rO�U�√ WOLMð W�U�ËË WN'« fK−�Ë WO�dA�« WN'« W¹ôËË Æ2020 W¹ƒ— qOFHð WC¹dF�« ◊uD�K� t1bIð ‰öš ¨WŠUO��« d¹“Ë ¨œ«b??Š s�( b�√Ë WIDM*« ÊuJð ÚÊ_ 5KŽUH�«Ë ¡U�dA�« lOLł Èb� …œ«—≈ œułË ¨Z�U½d³�« «cN� wMÞu�« œUB²�ô« »UD�√ s� U³D� ¨W�U¼  ö¼R0 dšeð w²�« ¨WO�dA�« vKŽË WIDM*« ÊUJÝ vKŽ lHM�UÐ œuFð w²�« W�«b²�*« WOLM²K� …d??ÞU??�Ë ÆÂUŽ qJAÐ wMÞu�« œUB²�ô« UL¼ ¨5OŠUOÝ 5�U−� 5Ð l�uL²ð WO�dA�« WIDM*« Ê√ v�≈ —U??ý√Ë ¨ULNOKŽ ¡Î UMÐ ¨X9 Ê«cK�« åÊU¹œu�«Ë fKÞ_« ‰U−�òË åwDÝu²*« ‰U−*«ò UŽËdA� 118 U¼œbŽ m�U³�«Ë Z�U½d³�« UNMLC²¹ w²�« l¹—UA*« WÔ žUO� WKJON� l¹—UA� WŁöŁ UNM� ¨r¼—œ dO¹ö� 7.1?Ð —bI¹ w�U� ·öGÐ UOŠUOÝ Èu²�� vKŽ wŠUO��« ZO�M�« ‘UF½≈ s� sJL²Ý ¨UO�U{≈ UŽËdA� 115Ë ÆWN'«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

8.14

10.55

9.00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.66

»dG*« rO��u¼

VOMÝ

qIM�«

¡U�u�« 5�Qð

Uð«œËdJ�

- 1550٫00

166,00

37,60

2950٫00

111,00

% - 4,02

% -4,05

% -4,57

% 2,79

% 3,74

WO½bF*« W�dA�« dODO�«

150,00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

«‫ ﺃﻟﻒ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻔﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ »ﺍﻟﻔﺸﻞ‬13

WHKJ²�« iH�M� sJ��« Z�U½dÐ w� r¼—œ Í—UOK� s� d¦�√ d¹c³²Ð åÊ«dLF�«ò ?�  U�UNð« d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—UL¦²Ýô« ’d� ÊuÝ—b¹ ¡«d³š …bײ*«  U¹ôu�«Ë »dG*« 5Ð

 U¹ôu�«Ë »dG*« 5Ð WŠU²*« —UL¦²Ýô«Ë ‰œU³²�« ’d� XKJý æ —u×� ¨2006 WMÝ cM� d(« ‰œU³²K� WO�UHð« ULNFL& s¹cK�« ¨…bײ*« Âu¹ bIF½« Íc??�« ¨UJ¹d�√ w� 5LOI*« WЗUG*« 5�ËUILK� ‰Ë_« Èb²M*« ÆsDMý«Ë »uMł ¨UOMOłdO� W¹ôuÐ Êu²GMO�—√ w� dOš_« WFL'« 5OJ¹d�_« WЗUG*« WJ³ý s� …—œU³0 rE½ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ q¦�Ë  ôËUI*« ¡U݃—Ë 5�ËUI*« s� WKŁ W�—UA0 ¨©„—Ëu²O½ sJ¹d�√ s�Ë—u�® 5³�²M�Ë 5O�uJŠ 5�ËR��Ë ¨bײ*«  U¹ôu�« w� …œułu*« WOÐdG*« WŠU²*« —UL¦²Ýô« ’d� vKŽ ¡uC�« jOK�²� W³ÝUM� ¨5OJ¹d�√ 5OK×� Æ…bײ*«  U¹ôu�«Ë »dG*« w� WЗUG� ¡«d³š W�—UA0 UC¹√ eO9 Íc??�« ¨Èb²M*« «c¼ qJý UL� 5�ËUI*«Ë s¹dL¦²�LK� W³ÝUM� ¨‰U??L? Ž_«Ë ‰U??*« r�UŽ s� 5OJ¹d�√Ë ‰U−� w� rNMOÐ oO�M²�«Ë ‰UBðô« e¹eF²� ¨bײ*«  U¹ôu�« w� 5LOI*« ÆWŠU²*«  ö¹uL²�«Ë WOJM³�«  öON�²�« vKŽ ŸöÞô«Ë —UL¦²Ýô« ¨UOMOłdO� ¡UMO* ÍcOHM²�« d¹b*« VzU½ d�– ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ WLK� w�Ë …bײ*«  U¹ôu�«Ë »dG*« 5Ð WLzUI�« WI¹dF�«  U�öF�UÐ ¨bKO¼ qOÝË— ÊUDK��« s� …—œU³0 1787 WMÝ W�«bB�«Ë Âö��« WO�UHð« lO�uð cM� Ê«uŽb� s¹bK³�« w�ËR��Ë w³Fý Ê√ «b�R� ªtK�« b³Ž sÐ bL×� ÍbOÝ Ú W¹œUB²�ô« ULNðôœU³� e??¹e??F?ðË lOÝu²� W??�d??H?�« Ác??¼ “U??N?²?½« v??�≈ ÆWOzUM¦�« W¹—U−²�«Ë

…b¹bł ÷ËdŽ  U³KÞ ‚öÞ≈ wzUMO*« œUý—ù« ’uB�Ð

÷ËdŽ  U³KÞ ‚öÞ≈ sŽ ÊöŽù« T½«uLK� WOMÞu�« W�U�u�« Âe²Fð æ —«b�« Í¡UMO0 œU??ý—ù« ◊UA½ W??�Ë«e??� WBš— `M� ’uB�Ð …b¹bł ÆdH�_« ·d'«Ë ¡UCO³�« Ê√ ¨dOš_« WFL'« Âu¹ ¨T½«uLK� WOMÞu�« W�U�uK� ⁄öÐ `??{Ë√Ë ô≈ ¨÷ËdŽ  U³KÞ sŽ ÊöŽù« w{U*« uO½u¹ dNý ‰öš UN� o³Ý W�U�u�« VO−²�ð ô ÷ËdF�« Ác¼ Ê√ `Cð« ¨W�bI*« ÷ËdF�« WÝ«—œ bFÐåË t½√ ÷ËdF�«  U³KDÐ ’U)« …—UA²Ýô« ÂUE½ UNMLCð w²�« UO½b�« ◊ËdAK� ·d'«Ë ¡UCO³�« —«b?? �« Í¡U??M?O?0 Íd??×?³?�« œU???ý—ù« ◊U??A?½ W??Ý—U??L?* ÆådH�_« ZzU²M�« pK²Ð WOMF*«  U�dA�« —U³š≈ò Èdł bI� ¨tð«– —bB*« V�ŠË r²²Ý ¨p�c� UF³ð ¨t½√ v�≈ «dOA� ªåT½«uLK� WOMÞu�« W�U�u�« ·dÞ s� dH�_« ·d'«Ë ¡UCO³�« —«b�« Í¡UMO0 Íd׳�« œUý—ù« ◊UA½ W�Ë«e� 20 dONþ  UOC²I* UI�Ë s¹—u�c*« s¹¡UMO*UÐ œUý—ù« WD×� ·dÞ s� eON−²�« …—«“Ë WBšd�Ë ¨¡UCO³�« —«b�« ¡UMO� v�≈ W³�M�UÐ 1937 d¹«d³� ÆdH�_« ·d'« ¡UMO� v�≈ W³�M�UÐ wMÞu�« ÊËUF²�«Ë w� tH�u� ÈbÐ√ Ê√ t� o³Ý W��UM*« fK−� Ê√ t�H½ ⁄ö³�« d�–Ë q³� s� tO�≈ WNłu*« WO�UÝ—ù« dŁ≈ vKŽ ¨Íd׳�« œUý—ù« ◊UA½ Ÿu{u� ÂUF�« œU%ô« ¡«u� X% W¹uCM*« 5¹d׳�« s¹býdLK� WOMN*« WÐUIM�« Ê√ VłË ◊UAM�« «c¼ WÝ—U2 Ê√ fK−*« b�√ YOŠ ¨»dG*UÐ 5�UGAK� 15≠02 Êu½UI�« tLE½ Íc�« qJA�« o�Ë WBšd�« ÂUE½ —UÞ≈ w� ÊuJð ÆT½«u*UÐ oKF²*«

©Í“«eH�« .d�®

W¾ON²�« WŽuL−* WOŽdH�«  U�dA�« s� WzU*« w� 65 “U$≈ åÊ«dLF�«ò ¨ «uMÝ 4 Èb� vKŽ Z�U½d³�« «c¼ ’U)« ŸUDI�« v�≈ bNFOÝ ULMOÐ W³�M�« “U$SÐ Í—UIF�« ‘UF½û� W�«dý —U????Þ≈ w???� t??M??� W??O??I??³??²??*« WŽuL−* WOŽdH�«  U??�d??A??�« l??� v�≈ r²¹ r� p�– Ê√ dOž ¨åÊ«dLF�«ò ÆÊü«

ÆrN�UM�√ ·ö²š« vKŽ sJ��« Z???�U???½d???Ð d??³??²??F??¹Ë Z�«dÐ 5??Ð s??� WHKJ²�« iH�M�  ULOKF²Ð X???9 w???²???�« s??J??�??�« 130 w�«uŠ ¡UMÐ rN¹ YOŠ ¨WOJK� WLOIÐ WHKJ²�« iH�M� sJÝ n�√ 500Ë «—UOK� 15 mK³ð WO�ULł≈ Ær¼—œ ÊuOK� v�u²ð Ê√ ÷ËdH*« s� ÊU�Ë

¡U�*«

¨g�«d� w� X³��« f�√ ‰Ë√ ¨W�«dAK� —UÞ≈ WO�UHð« vKŽ lO�u²�« ÷uNM�«Ë w½u½U� —U??Þ≈ l{Ë rNð ¨w�U*«Ë Í—U−²�«Ë wMI²�« ÊËUF²�UÐ w� s¹uCM*« W�—U�_« W�œUOB�« 5Ð WOFL'«Ë WOMN�  U??�??ÝR??� —U???Þ≈ ÆWO�bOB�« WŽUMBK� WOÐdG*« w²�« ¨W??O??�U??H??ðô« Ác???¼ f??J??F??ðË …—Ëb�« ‰U??G??ý√ g??�U??¼ vKŽ X??F??�Ë W�bOBK� w???�Ëb???�« Èb²MLK� 14?�« 5Ð U??� ¡«d??L??(« WM¹b*« w??� rEM*« ‰uŠ ¨Í—U'« uO½u¹ #U�Ë ÍU� 30 lOL'«Ë lOL−K� ¡«Ëb??�«ò Ÿu{u� w�bOB�« ÊËUF²�« ÆÆ¡«Ëb??�« qł√ s� W�œUOB�« …œ«—≈ ¨å»u??M??ł≠»u??M??ł  ôœU³*« d¹uDðË ¡UÝ—≈ w� W�—U�_« WOÐdG*« W¹Ëœ_«  U�dý 5Ð W¹—U−²�« ÂUF�« 5ŽUDI�UÐ 5OMÞu�« 5Ž“u*«Ë Æ¡«uÝ bŠ vKŽ ’U)«Ë ¨UC¹√ ¨WO�UHðô« Ác¼ s� všu²¹Ë w� WO�bOB�« WŽUMBK� ZO�½ l{Ë ‰öš s� ¡«d×B�« »uMł UOI¹d�≈ dOÞQ²�«Ë WLzö*«  UOłu�uMJ²�« qI½ ÆwLKF�«Ë wMI²�« Ê√ W??O??�U??H??ðô« Ác????¼ w???� ¡U????łË l� ¨Êu??F??�??¹ W???�—U???�_« W??�œU??O??B??�« rŽœË WOÝUO��«  UDK��« W³�«u� …«u½ ¡UA½≈ v�≈ ¨WЗUG*« W�œUOB�« ¨¡UCŽ_« Ê«bK³�« lOLł w� WOŽUM� WOFL'« œu???????łË v???K???Ž …b????�R????� p¹dA� WO�bOB�« WŽUMBK� WOÐdG*« wŽUMB�« V??D??I??K??� w??−??O??ð«d??²??Ý« ÆÍ—U−²�«Ë w�bOB�«

v½œ_« b(« nF{ ÍdNA�« tKšœ b(« s???� 1.5 ÷u????Ž ¨—u???łú???� ôuLF� ÊU??� UL� —u??łú??� v???½œ_« nMB�« «c??¼ ¡UM²�« ¨q??³??� s??� t??Ð WO�U*« Êu½UI� ÊU� UL� ÆsJ��« s� vKŽ dO³� wÐU−¹≈ dŁ√ WM��« pK²� p�–Ë ¨Z�U½d³�« «c¼ “U$≈ …dOðË  UFO−A²�«Ë  «“UO²�ô« ‰öš s� 5¹—UIF�« 5AFM*« UNÐ hš w²�«

 «d¦F²�« bFÐ ¨t???½√ åÊ«d??L??F??�«ò???� tKŠ«d� w� Z�U½d³�« UN�dŽ w²�« w� …c�²*« dOЫb²�« ÊS� ¨v??�Ë_« 2012 WM�� WO�U*« Êu??½U??� —U??Þ≈ ¨…b¹bł W�öD½« tzUDŽ≈ s� XMJ� …œUH²Ýô« …bŽU� lOÝuð ‰öš s� WO�U{≈ WOŽUL²ł«  U¾� qLA²� YO×Ð ¨œËb???;« q??šb??�« ÍË– s??� ÈbF²¹ ô sÞ«u� q� ÊUJ�SÐ v×{√

rž— t??½√ w½u½UJ�« ·U???{√Ë ¨XMJ9 Ê«dLF�« WŽuL−� ÊS� ¨p�– ¡UDŽ≈Ë “U$≈ s� ¨ÂuO�« œËbŠ v�≈ n�√ 53 vKŽ b??¹e??¹ U??* W??�ö??D??½ô« s� «dO³� «œbŽ rNð WOMJÝ …bŠË WI¹dDÐ U�≈ p�–Ë ¨Êb??*«Ë oÞUM*« l� W�«dA�« —U??Þ≈ w� Ë√ …dýU³� Æ’U)« ŸUDI�« ÂU????F????�« d??????¹b??????*« d?????³?????²?????Ž«Ë

Ê√ W??�u??Łu??� —œU??B??� XHA� WOMJÝ …b????ŠË n???�√ 13 w??�«u??Š sJ��« Z�U½dÐ —UÞ≈ w� Wł—bM� ¨W�u¼Q� dOž WHKJ²�« iH�M� d???Ý_« U??N??M??� b??H??²??�??ð r???� Y??O??Š dOž UN½√ ÈuŽbÐ UN� WBB�*« ÆsJ�K� W³ÝUM� U???N???ð«– —œU?????B?????*« X?????�U?????�Ë ŸUO{ w� V³�ð p�– Ê≈ å¡U�*«å?� W−O²½ r?????¼—œ Í—U??O??K??� w???�«u???Š Z�U½dÐ w??� åÊ«d??L??F??�«ò ◊«d??�??½« …b¹bý  «œUI²½ô ÷dFð wMJÝ ÊU� t??½√ v??�≈ …dOA� ªtðU¹«bÐ w� w� ‰«u�_« Ác¼ —UL¦²Ý« ÊUJ�ùUÐ …bzUH�UÐ œuFð W³ÝUM� l¹—UA� Æ5MÞ«u*«Ë W�Ëb�« vKŽ dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë ÊU�Ë s� «œb???Ž ÊQ??Ð ¨U??I??ÐU??Ý ¨Õd???� b??� v�≈  œ√  U??Ðu??F??B??�«Ë q??�U??A??*« sJ��« Z�U½dÐ w� —«dL²Ýô« n�Ë vKŽ U??þU??H??Š W??H??K??J??²??�« i??H??�??M??� UL� ªåÊ«dLF�«ò?� WO�U*«  U½“«u²�« W�b�²�*« WOM�_« WЗUI*« bI²½« Æwz«uAF�« sJ��« WЗU×� w� ¨w½u½UJ�« —bÐ b�√ ¨qÐUI*UÐ å¡U�*«ò?� ¨åÊ«dLF�«ò?� ÂUF�« d¹b*« UNF¹—UA� n�uð r� WŽuL−*« Ê√ iH�M� s??J??�??�« Z???�U???½d???Ð w???� l�Ë Íc???�« Ê√ U×{u� ¨WHKJ²�« sJ��«  «bŠË s� b¹bF�« Ê√ u¼ Wž—U� ‰«e??ð U� WHKJ²�« iH�M� —UÞ≈ w� UNO�≈ WNłu*« dÝ_« Ê_ i�dð `OHB�« —Ëœ WЗU×� Z�«dÐ V�UDðË UNO� W??�U??�û??� ‰U??I??²??½ô« d�_« ¨WO{—√ lIÐ vKŽ ‰uB(UÐ ‚“Q� w??� åÊ«d??L??F??�«ò l??{Ë Íc??�« rJ×Ð WŽuL−LK� q�UA� oKšË Ác¼ w??� ·dB²�« UNMJ1 ô t??½√ WBB�� UN½_ UNFOÐË  «bŠu�« n�Ë v�≈ UNF�œ U2 ¨WMOF� ¡UOŠ_ l¹—UA*« cOHMð w??� —«d??L??²??Ýô« ÆqJA*« «cNÐ WOMF*«

WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�«Ë »dG*« 5Ð WO½«eO*« W�UJ×Ð ÷uNMK�  UO�UHð« 3

Ê√ g??O??Ðd??(« “d????Ð√ ¨t??²??N??ł s??� pK*« …—œU³* VO−²�ð WO�UHðô« Ác¼ WIDM� jÐdÐ WIKF²*« ”œU��« bL×� 5�%Ë ¡U??Ðd??N??J??�« WJ³AÐ n??¹d??�« U¼uM� ¨…dOIH�« WM�U��« gOŽ ·Ëdþ dIH�«  ôbF� w� åÂUN�«ò ÷UH�½ôUÐ WMÝ …d??A??Ž f??L??)« ‰ö??š »d??G??*U??Ð ÆWO{U*« 5Ð ÊËU??F??²??�« ‚U???�¬ ’u??B??�??ÐË gOÐd(« —U??ý√ ¨‚ËbMB�«Ë »dG*« w� W�UšË ¨l¹—UA*« s� b¹bF�« v�≈ q¹uL²Ð WD³ðd*« pKðË ’U)« ŸUDI�«  UO�UHðô« Ác¼ Ê√ UHOC� ª…—U−²�«  UO�UHðô« s� WK�KÝ —UÞ≈ w� ×bMð rŽœ v�≈ WO�«d�«Ë »dG*« l� WF�u*« ÆWOLM²�« ‰U−� w� W�Ëc³*« œuN'«

ÊËUF²K� WO�UHð« vKŽ g�«d0 lO�u²�« W�bOB�« ‰U−� w� W�—U�√ l� Ê√ —dI𠨂UHðô« «c¼ Vłu0Ë ‰öš s� ¨WOÐdG*«  «d³²�*« ÂuIð 5Ž“u*« b??¹Ëe??²??Ð ¨…œd??H??M??� œu??I??Ž ’«u????)«Ë 5??O??�u??L??F??�« 5??O??K??;« WŽUMBK� Z??O??�??½ l???{Ë q??O??N??�??ðË W�bOB�«  U???�d???ý l???� W??O??�b??O??B??�« ÆWOI¹d�ù«  «d³²�*« Ác??¼ „—U??A??²??Ý UL� nK²�� w???� 5??O??M??I??ð s??¹u??J??ð w???� ¨ÃU²½ùUÐ WD³ðd*« qšb²�«  ôU−� WOMIð W??³??�«u??� 5??�Q??ðË l??¹“u??²??�U??� ¨…—ËdC�« W�UŠ w� ¨WL¼U�*« «c�Ë UL� ªWOŽUMB�«  U�dA�« q¹u9 w� ¨WOI¹d�ù« W??¹Ëœ_«  U�dý Âe²K²Ý l¹“u²K�  «bŠË l{uÐ ¨UN²Nł s� ÆwK;« ÃU²½ù«Ë Èb²M*« «c???¼ ‰U??G??ý√  e??O??9Ë w� ¡«d³šË 5OMN� W�—UA0 w�Ëb�« ÆW�Ëœ 35 w�«uŠ ÊuK¦1 ‰U−*« «c¼ «c¼ w???� Êu???�—U???A???*« ‰ËU???M???ðË ¨XL¼ l??O??{«u??� w??L??K??F??�« v??I??²??K??*« W�bOB�« WOF{Ëò ¨’uB)« vKŽ WL¼U�*«òË åWO�bOB�« WŽUMB�«Ë W¹Ëœú� W??O??M??I??²??�«Ë W???¹œU???B???²???�ô« ≠»uMł ÊËUF²�« WOL¼√òË åW�OM'« tFO−Að s??L??J??¹ n???O???� ÆÆ»u????M????ł WŽUMB�« W¹uIð WOL¼√òË åt²OLMðË  U½U¼d�« ÆÆU??O??I??¹d??�S??Ð W??O??�b??O??B??�« Æå U¼«d�ù«Ë Àb???(« «c????¼ l???� …«“«u?????*U?????ÐË ‰UJ¹bO�ò ÷d??F??� r?Ò ? ??E?Ô ????½ ¨w??L??K??F??�« qJA¹ Íc??�« å2013 U�—U� u³�J¹≈ dš¬ ÷«d??F??²??Ýô UOIOIŠ v??I??²??K??� W?????¹Ëœ_« ‰U???−???� w???�  «b???−???²???�???*« ÆWO�bOB�«  U−²M*«Ë

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 5,06

WLEM* l??ÐU??²??�« W??O??L??M??²??�« ‚Ëb??M??B??� ÊULOKÝ ¨j??H??M??K??� …—b???B???*« Ê«b??K??³??�« ÷Ëd� `M� rN²� ¨gOÐd(« dÝUł dDA�« q¹uL²Ð oKF²ð  U??½U??L??{Ë ÍËdI�« r�UF�« WÐdN� Z�U½dÐ s� w½U¦�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« q³� s� w�ULł≈ w�U� ·öGÐ »dAK� `�UB�« Æ—ôËœ ÊuOK� 60 v�≈ qB¹ WO�UHðô« Ác??¼ Ê√ W�dÐ `??{Ë√Ë 1000 s� b¹“√ jЗ 5�Q²Ð `L�²Ý «“d³� ª¡UÐdNJ�« WJ³AÐ W¹Ëd� WŽULł ‚ËbM� UNFC¹ w²�« …dO³J�« WI¦�« Ê«bK³�« W??L??E??M??* l???ÐU???²???�« W??O??L??M??²??�« lÐUD�« w�Ë »dG*« w� jHMK� …—bB*« w� …e−M*« l¹—UALK� w−Oð«d²Ýô« ÆdIH�« WЗU×� —UÞ≈

W³�M�UÐ wÐU−¹≈ dOŁQð t� ÊuJOÝ p�– sJLOÝË ¨W??O??Ðd??G??*«  ôËU???I???*« v???�≈ ‰U−� w� «b??z«— ÊuJð Ê√ s� WJKL*« WO½«eO*« Èu??²??�??� v??K??Ž W??O??�U??H??A??�« Æ «¡«dłù« 5�%Ë UN×M� w²�« W³N�« ’uB�ÐË UN½≈ d???¹“u???�« ‰U???� ¨»d??G??L??K??� p??M??³??�« WO½UJ�≈ WO�uLF�« …—«œû????� `O²²Ý WHKJ²Ð s¹b�« s� Èu²�� vKŽ d�u²�« w�dð UL� ¨bOł WHOF{ Ì …bzU� dF�ÐË  UN½Qý s� w²�« qzUÝu�« q¹u9 v�≈ Êu¹b�« W�«“≈Ë bO'« dOÐb²�« 5�% vKŽ v??K??¦??*« ’d???H???�« ·U??A??J??²??Ý«Ë Æ¡«œ_«Ë WHKJ²�« Èu²�� ¨W¦�U¦�« WO�UHðôUÐ oKF²¹ U� w�Ë ÂUF�« d¹b*«Ë W�dÐ —«e??½ UNF�Ë w²�«

WIKF²*« WOMÞu�«  «¡«d???łù« œUL²Ž« ÷ËdF�«  U³KÞ —UÞ≈ w�  UIHB�UÐ ’uB�Ð UN�öÞ≈ r²¹ w²�« WOMÞu�« öC� ¨pM³�« q³� s� W�uL*« l¹—UA*« qł√ s� r¼—œ 5¹ö� 6 mK³ð W³¼ sŽ dOÐb²� w??L??O??E??M??²??�« —U?????Þù« Y??¹b??% Æs¹b�« `¹dBð w� ¨W�dÐ —«e??½ `??{Ë√Ë WO�UHðô« Ê√ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ W�U×BK� dEM�UÐ W�Uš WOL¼√ w�²Jð v�Ë_« Íc�« ‰Ë_« bK³�« bF¹ »dG*« Ê√ v�≈ oKF²¹ U� w� pM³�« WIŁ s� œUH²Ý« vKŽ W??O??Ðd??G??*«  «¡«d??????łù« œU??L??²??ŽU??Ð UN�u� w²�«  UIHB�« X¹uHð Èu²�� ÆWOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« Ê√ ¨—UÞù« «c¼ w� ¨d¹“u�« q−ÝË

¡U�*«

wI¹d�ù« p??M??³??�«Ë »d???G???*« l???�Ë WLEM* WOLM²�« ‚Ëb??M??�Ë WOLM²K� WFL'« Âu¹ ¨jHMK� …—bB*« Ê«bK³�«  UO�UHð« ÀöŁ vKŽ ¨g�«d� w� dOš_« ‰U−� w??� W??�U??J??(U??Ð ÷u??N??M??�« r??N??ð WJ³AÐ ÍËdI�« r�UF�« jÐ—Ë WO½«eO*« ‰UGý√ g�U¼ vKŽ p??�–Ë ¨¡UÐdNJ�« ÍuM��« ÂU??F??�« lL−K� 48?�« …—Ëb???�« w� bIFM*« WOLM²K� w??I??¹d??�ù« pM³K� ÆwCIM*« ÍU� 31 v�≈ 27 s� g�«d� ¨WO½U¦�«Ë v�Ë_« ÊU²O�UHðô« rNðË œUB²�ô« d¹“Ë s� q� ULNF�Ë ÊU²K�« fOz— V??zU??½Ë ¨W??�d??Ð —«e???½ ¨W??O??�U??*«Ë ¨WF³Ý uÐ√ w� ¨WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�«

»dG*« w� WOK³I²�*« l¹—UALK� W×{«Ë W¹ƒ— wDFOÝ 2030 w�dD�« jD�*« ∫ÕUЗ ƉU−*« «c¼ w� wÐdG*« tłu²�« lL'« Z???�U???½d???Ð s??L??C??ðË WLz«b�« WOÐdG*« WOFL−K� ÂUF�« s¹d¹dI²�« ÷dŽ ‚dD�«  «d9R* »U�²½«Ë WOFL−K� w�U*«Ë wÐœ_« b¹b'« ÍcOHM²�« V²J*« ¡UCŽ√ ÆWOFL−K� WOÐdG*« W??O??F??L??'« r??C??ðË w²�« ¨‚d??D??�«  «d??9R??* WLz«b�« lOLł ¨1984 W??M??Ý X??�??ÝQ??𠨂dD�« ŸUDIÐ 5OMF*« 5KŽUH�« Ë√ ÂU???F???�« ŸU???D???I???�« s???� ¡«u?????Ý «—UÞ≈ d??�u??ðË ¨’U???)« ŸU??D??I??�« oKF²*« w???ŽU???L???'« d??O??J??H??²??K??�  UOMIðË WO�dD�« WOÝUO��UÐ  UOM³�« dOÐbðË W½UOB�«Ë ¡UM³�« ÆWO�dD�« WO²×²�« vKŽ W??O??F??L??'« q??L??F??ð U??L??� 5Ð ‰œU³²�« ‘UF½≈ w� WL¼U�*« »U×�√ s??� UNzUCŽ√ nK²�� wOMN�Ë U??N??¹c??H??M??�Ë l??¹—U??A??*« w� 5KŽUH�«Ë WO�dD�« WŽUMB�« ”—«b????�Ë  U??F??�U??'«Ë ŸU??D??I??�« Y׳�« lO−Að «c�Ë ¨5ÝbMN*« Æ‚dD�« ŸUD� w� b¹b−²�«Ë ©Í“«eH�« .d�® WOÐdG*« WOFL'« Ê√ d??�c??¹ ¨XLE½ ‚dD�«  «d9R* WLz«b�« ÆwMÞu�«  «d9R� 8 ¨Êü« œËb????Š v????�≈ W¹bL;« ¨1984 g??�«d??�® WOMÞË WO�dÞ ¨UC¹√ ¨qJAð WOFL'« Ê√ ·U???{√Ë W−MÞ ¨1994 ◊UÐd�« ¨1990 ”U� ¨1987 Èu²�*« v??K??Ž —u??C??(« e??¹e??F??²??� ¡U??C??� ¨2006  «“«“—Ë ¨2002 d??¹œU??�√ ¨1998  UOI²K*«Ë  «¡U??I??K??�« W??�U??� w??� w???�Ëb???�« d9R*« UNLOEMð sŽ öC� ¨©2010 Ê«d??�≈ ¨ŸUDI�UÐ WKB�«  «– WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« 1991 ÂUŽ g�«d� w� ‚dDK� 19?�« w�Ëb�« WO�Ëb�« WOFL'« UNLEMð w²�« pKð W�UšË «c�Ë ¨‚dDK� WO�Ëb�« WOFL'« l� ÊËUF²Ð ‚U�ü« v�≈ œbB�« «c¼ w� «dOA� ª‚dDK� w� ‚dDK� w??�Ëb??�« d??9R??*« w??� W??�—U??A??*« WOI¹d�ù« ‚u��« U¼d�uð w²�« WFÝ«u�« Æ2007 WMÝ f¹—UÐ W¹uIðË e¹eFð WOL¼√Ë —UL¦²Ýô« ‰U−� w�

¡U�*«

 «d9R* WLz«b�« WOÐdG*« WOFL'« UNÐ w� ¨’uB)« vKŽ ¨UNÓ?KLł√ w²�«Ë ‚dD�« WD³ðd*« lO{«u*« WA�UM* ¡UC� qJAð Ê√ ¡U�dA�« nK²�� l� qIM�«Ë eON−²�« ŸUDIÐ 5Ð W�«dA�« qO³� s� WOMN*«  UOFL'«Ë Èu²�� vKŽ ’U???)«Ë ÂU??F??�« 5ŽUDI�« WOKC�_« ÂUE½ e¹eFðË WO²×²�«  UOM³�« qIM�«Ë ‚dDK� WI�«d*«  UŽUMB�« d¹uDðË Ãu²M*« lO−A²Ð WKB�«  «– dO¹UF*«Ë

b³Ž qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë b??�√ dOš_« WFL'« Âu??¹ ¨ÕU???З e??¹e??F??�« ¨2030 w�dD�« jD�*« Ê√ ¨◊UÐd�UÐ ¨Áœ«b????Ž≈ v??K??Ž …—«“u?????�« VJMð Íc???�« W×{«Ë W¹ƒ— s¹dL¦²�LK� wDFOÝ w� WOK³I²�*« l¹—UA*« v�≈ W³�M�UÐ ÆŸUDI�« W³ÝUM0 WLK� w� ¨ÕU??З “d??Ð√Ë WOFL−K� ÂU???F???�« l???L???'« œU???I???F???½« Ê√ ¨‚dD�«  «d9R* WLz«b�« WOÐdG*« W¹ƒ— wDFOÝ w�dD�« jD�*« «c¼ w� W??�U??š ¨s¹dL¦²�LK� W??×??{«Ë W¹œUF�« ‚dD�« ¡UMÐË eON& rN¹ U� r�UF�« w� ‚dD�«Ë WF¹d��« ‚dD�«Ë W½UOB�« ‰U??−??� w??� «c???�Ë ¨ÍËd??I??�« ÆdÞUMI�« ¡UMÐË U�b� wC*« …—Ëd{ vKŽ œbýË 5Ð W??�«d??A??�« e??¹e??F??ð h??�??¹ U??� w??� ‰U−� w� ’U??)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« ÂUE½ rOLFðË W¹uIðË qIM�«Ë eON−²�« WOÐdG*«  ôËUI*« `�UB� WOKC�_« «dOA� ªWO�uLF�«  UIHB�« ‰U−� w� ÁU&« w??� d??O??�??ð …—«“u??????�« Ê√ v???�≈ w� 5??K??šb??²??*« œb??F??ð s??� hOKI²�« jO�³ðË 5½«uI�« 5O%Ë ŸUDI�« ÆŸUDI�« w� dÞU�*« WF�U'« vKŽ ÕU²H½ô« WOL¼√ b�√ UL� ‰U−� w???� w??L??K??F??�« Y??×??³??�« l??O??−??A??ðË UOŽ«œ ¨qIM�«Ë eON−²�UÐ WIKF²*«  UÝ«—b�«  UÝ«—b�« nK²�� lOL−²� e�d� À«bŠ≈ v�≈ UFłd� ÊuJ²� ‰U−*« w� …e−M*« Àu׳�«Ë Æ«bOH� v�≈ ¨Èd????š√ W??N??ł s??� ¨ÕU????З ‚d??D??ðË lKDCð Ê√ 5F²¹ w²�« WOÝUÝ_« —«Ëœ_«

‫الملف السياسي‬

‫العدد ‪ 2081‬االثنين ‪2013/ 06/03‬‬

‫‪09- 08‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫عرفت طفرة كبيرة منذ ‪ 2004‬لكن المغرب ال يزال يعاني من عجز في مبادالته التجارية مع تركيا‬

‫العالقات املغربية التركية‪ ..‬هل تتجه نحو الشراكة االستراتيجية؟‬

‫وزير اخلارجية التركي أحمد أوغلو يرحب بسعد الدين العثماني خالل زيارته األخيرة إلى أنقرة‬

‫حدود الساعة عن نتائج هذه الدراسة‬ ‫عادل‪ .‬جندي‬ ‫أو حتى مصيرها‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ال يخفي املتخصصون‬ ‫شكلت سنة ‪ 2004‬محطة فاصلة‬ ‫في تاريخ العالقات املغربية التركية في التجارة اخلارجية بأن املغرب لم‬ ‫احلديثة‪ ،‬ونقطة حت��ول ف��ي مسارها يستفد قدر استفادة تركيا من اتفاقية‬ ‫رغم أن العالقات التي جتمع البلدين التبادل احل��ر‪ .‬ويضربون مثال لذلك‬ ‫تعود إلى قرون‪ .‬غير أن مستوى هذه العجز الهام الذي يعاني منه املغرب في‬ ‫ال��ع�لاق��ات ظ��ل م��ح��ص��ورا ف��ي مواقف مبادالته التجارية مع بالد العثمانيني‪.‬‬ ‫والالفت أن قيمة واردات املغرب‬ ‫تكاد تكون إجماعية دون أن تتعدى‬ ‫م���ن ت��رك��ي��ا ت���ق���ارب ث�ل�اث���ة أضعاف‬ ‫ذلك إلى تعاون اقتصادي متني‪.‬‬ ‫ف��ف��ي س��ن��ة ‪ ،2004‬أق����دم املغرب ص���ادرات���ه إل��ي��ه��ا‪ ،‬إذ ي��ص��ن��ف مكتب‬ ‫على توقيع اتفاقية التبادل احلر مع الصرف تركيا في الصف العاشر في‬ ‫تركيا ف��ي غمرة موجة التوقيع على ترتيب مموني املغرب بصادرات وصلت‬ ‫اتفاقيات من هذا القبيل مع عدد من في سنة ‪ 2010‬إلى ‪ 760‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫ش��رك��ائ��ه االق��ت��ص��ادي�ين والتجاريني‪ ،‬وهو ما يفوق بقليل القيمة اإلجمالية‬ ‫وفي مقدمتهم االحت��اد األورب��ي‪ .‬وكان للسندات التي طرحها املغرب‪ ،‬أخيرا‪،‬‬ ‫ف��ي ال��س��وق ال��دول��ي��ة‪ ،‬وكلفت حكومة‬ ‫ل����زام����ا أن تنتظر‬ ‫ع��ب��د اإلل�����ه بنكيران‬ ‫ه��������ذه االت����ف����اق����ي����ة‬ ‫سيال من االنتقادات‪.‬‬ ‫س���ن���ت�ي�ن كاملتني‬ ‫وفي املقابل‪ ،‬لم تتعد‬ ‫قبل أن ت��دخ��ل حيز‬ ‫ص��ادرات املغرب نحو‬ ‫التنفيذ ف��ي أبريل‬ ‫ه����ذا ال��ب��ل��د الصاعد‬ ‫‪ .2006‬وإن ك���ان‬ ‫ه��ذا ال��ت��اري��خ يؤرخ م�ستوى العالقات ف�����ي ال�����ع�����ام س���ال���ف‬ ‫ال���ذك���ر ‪ 261‬مليون‬ ‫به املتتبعون لتطور‬ ‫م����س����ار ال���ع�ل�اق���ات بني املغرب وتركيا دوالر‪ ،‬وه��و م��ا يبرز‬ ‫العجز الكبير للميزان‬ ‫املغربية التركية في‬ ‫العقد األخير‪ ،‬إال أنه ظل حم�صورا يف التجاري املغربي مع‬ ‫ت��رك��ي��ا‪ .‬وه���ن���ا‪ ،‬تلزم‬ ‫م��ا س��ج��ل ب��ع��د سنة‬ ‫مواقف تكاد‬ ‫اإلش���ارة إل��ى أن قيمة‬ ‫‪ 2006‬ه����و تطور‬ ‫هذه املبادالت لم تكن‬ ‫ملفت ف��ي‬ ‫العالقات تكون �إجماعية‬ ‫ت��ت��ج��اوز ‪ 500‬مليون‬ ‫االق�������ت�������ص�������ادي�������ة‬ ‫دوالر سنويا قبل سنة‬ ‫واملبادالت التجارية‪ .‬دون �أن تتعدى‬ ‫‪ ،2006‬وكان معظمها‬ ‫ك����م����ا ب��������رزت على‬ ‫أيضا يذهب للخزينة‬ ‫ال���س���اح���ة املغربية ذلك �إىل تعاون‬ ‫التركية‪.‬‬ ‫ش�������رك�������ة ت����رك����ي����ة‬ ‫ولئن كان متوقعا‬ ‫ع����م��ل�اق����ة ص������ارت‬ ‫اقت�صادي متني‬ ‫أن يكون الكشف عن‬ ‫ت��س��ج��ل حضورها‬ ‫نتائج ال��دراس��ة التي‬ ‫ف����������ي م������ش������اري������ع‬ ‫أجريت بشأن اتفاقية‬ ‫ك���ب���رى‪ ،‬م��ث��ل شركة‬ ‫«ماكيول» التي دخلت على اخل��ط في التبادل احل��ر انطالقة جديدة إلعادة‬ ‫مشروع تثليث اخل��ط السيار الرابط التوازن إلى ميزان املبادالت التجارية‬ ‫ب�ين ال��رب��اط وال���دار البيضاء بعد أن امل��غ��رب��ي��ة ال��ت��رك��ي��ة‪ .‬غ��ي��ر أن التأخر‬ ‫تخلت عن املشروع الشركة البرتغالية ف��ي الكشف عنها أبقى ال��وض��ع على‬ ‫«كونديريل»‪ .‬وباملوازاة مع ذلك‪ ،‬ظهرت حاله ف��ي مقابل سعي مغربي جلذب‬ ‫أيضا شركات أخرى وعالمات جتارية اس��ت��ث��م��ارات تركية ه��ام��ة ت��زام��ن��ا من‬ ‫تركية ف��ي العديد م��ن امل��ج��االت‪ .‬وقد اهتمام رجال األعمال األتراك بالسوق‬ ‫صار عددها يزيد عن ‪ 50‬شركة‪ ،‬وفق الدولية‪.‬‬ ‫وحسب املراقبني‪ ،‬فإن ثمة أيضا‬ ‫أحدث اإلحصائيات الرسمية التركية‪ .‬‬ ‫وب��ع��د س���ت س���ن���وات م���ن دخول عامال آخ��ر أه��م في التقارب املغربي‬ ‫اتفاقية التبادل احل��ر حيز التطبيق التركي في اآلونة األخيرة‪ ،‬يتمثل في‬ ‫ب�����رزت ف���ي امل���غ���رب م�لاح��ظ��ات على ص��ع��ود إس�لام��ي��ي ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫م���دى االس��ت��ف��ادة م��ن ه���ذه االتفاقية‪ ،‬إلى احلكومة في املغرب‪ .‬ذلك أن عددا‬ ‫خصوصا في مجال تسويق املنتجات م��ن قياديي ح��زب بنكيران يرتبطون‬ ‫ال��ف�لاح��ي��ة‪ .‬فقد نبه ف�لاح��ون مغاربة ب��ع�لاق��ات ج��ي��دة م��ع فعاليات تركية‪.‬‬ ‫إلى معاناتهم من منافسة شديدة في وك���ان س��ع��د ال��دي��ن ال��ع��ث��م��ان��ي‪ ،‬وزير‬ ‫السوق التركية بسبب الدعم الكبير الشؤون اخلارجية والتعاون‪ ،‬أول من‬ ‫ال��ذي تقدمه الدولة التركية لفالحيها بعث بإشارات من هذا القبيل‪ ،‬عندما‬ ‫لدعم تنافسية منتوجاتها الفالحية‪ .‬أق��دم‪ ،‬بعد أي��ام‪ ،‬من تعيينه على رأس‬ ‫وهو ما دفع وزارة االقتصاد واملالية الدبلوماسية املغربية على زيارة تركيا‬ ‫إل��ى إع���داد دراس���ة ع��ن ه��ذه االتفاقية حتى قبل تنصيب احلكومة املعينة من‬ ‫وتقييم استفادة املغرب منها في جميع قبل البرملان‪ .‬وقد اعتبرت تلك الزيارة‬ ‫القطاعات‪ .‬بيد أنه لم يعلن رسميا إلى ان��ط�لاق��ة ج��دي��دة ل��ل��ع�لاق��ات املغربية‬

‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫التركية وت��أك��ي��دا م��ن إسالميي املغرب‬ ‫على األهمية التي يولونها لدعم التعاون‬ ‫مع تركيا‪.‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��ر أن ت��ن��ت��ق��ل ه����ذه اإلرادة‬ ‫املشتركة لالرتقاء بالعالقات الثنائية‬ ‫إل����ى م��س��ت��وى أك��ث��ر أه��م��ي��ة مبناسبة‬ ‫ال��زي��ارة الرسمية التي يقوم بها رجب‬ ‫طيب أردوغان للمغرب اليوم وغدا‪ .‬وقد‬ ‫ذكرت مصادر رفيعة املستوى من وزارة‬ ‫الشؤون اخلارجية والتعاون لـ«املساء»‬ ‫أن هذه الزيارة ستشهد سابقة من نوعها‬

‫تتمثل ف��ي التوقيع على م��ذك��رة تفاهم‬ ‫حول الشراكة االستراتيجية‪ .‬وأوضحت‬ ‫املصادر ذاتها بأن هذه املذكرة ستحدد‬ ‫اإلط���ار ال��ع��ام للتعاون ب�ين البلدين في‬ ‫مختلف امل��ج��االت‪ ،‬كما سيتم التوقيع‬ ‫على اتفاقيات في قطاعي النقل والثقافة‪،‬‬ ‫حسب املصادر نفسها‪.‬‬ ‫وع���دا ع��ن ه���ذه االت��ف��اق��ي��ات ومنح‬ ‫أردوغان دكتوراة فخرية من قبل جامعة‬ ‫محمد اخلامس دعما للعالقات الثقافية‬ ‫بني أنقرة والرباط‪ ،‬ستكون الرباط اليوم‬

‫االث��ن�ين أي��ض��ا على م��وع��د م��ع اجتماع‬ ‫رفيع املستوى لرجال األعمال املغاربة‬ ‫ونظرائهم األت����راك‪ .‬وي��راه��ن املغاربة‬ ‫في هذا االجتماع‪ ،‬الذي سيحضره ‪300‬‬ ‫رجل أعمال تركي‪ ،‬على انتزاع مشاريع‬ ‫اس��ت��ث��م��اري��ة أو ص��ف��ق��ات م��ش��ت��رك��ة بني‬ ‫الفاعلني اخلواص في كال البلدين‪ ،‬غير‬ ‫أنه لم يعلن‪ ،‬إلى حدود ظهر أمس األحد‪،‬‬ ‫عن إع��داد مشاريع اتفاقيات اقتصادية‬ ‫أو جتارية ملناقشتها في اجتماع اليوم‬ ‫االثنني‪ .‬ومع ذل��ك‪ ،‬يرى خبراء بأن هذا‬

‫االجتماع سيكون‪ ،‬بدوره‪ ،‬محطة تعارف‬ ‫وتبادل لوجهات النظر أكثر منها إعالنا‬ ‫مل��ش��اري��ع استثمارية مشتركة ف��ي أفق‬ ‫منتدى رج��ال األعمال األت��راك واملغاربة‬ ‫الذي ينتظر أن حتتضنه مدينة مراكش‬ ‫في شهر أكتوبر املقبل‪ .‬ويعتبر املغرب‬ ‫أول دولة إفريقية وثاني دولة عربية‪ ،‬بعد‬ ‫السعودية‪ ،‬تستضيف ه��ذا االجتماع‪.‬‬ ‫الالفت أيضا أن اآلم��ال املعبر عنها من‬ ‫قبل املغرب لتكريس الشراكة مع القطاع‬ ‫اخل��اص التركي‪ ،‬ال��ذي يزخر بشركات‬

‫عمالقة تطورت لها سمعة على الصعيد‬ ‫الدولي‪ ،‬تقابلها آمال مماثلة في كل من‬ ‫اجلزائر وتونس رغم اختالف الظروف‬ ‫والسياقات‪ ،‬وهو ما يفرض طرح السؤال‬ ‫ال��ت��ال��ي‪ :‬إل���ى أي ح��د سيحسن املغرب‬ ‫اس��ت��غ�لال ه���ذه ال���زي���ارة مل��ع��اجل��ة عجز‬ ‫ميزانه التجاري مع تركيا ورفع حصته‬ ‫م��ن االس��ت��ث��م��ارات ال��ت��رك��ي��ة‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن أن��ق��رة م��ا ع��ادت تخفي ن��واي��اه��ا في‬ ‫االستثمار ف��ي ال���دول العربية كسبيل‬ ‫لدعم حضورها في العالم العربي؟‬

‫عثمان كاير يؤكد وجود عوامل اقتصادية وسياسية تحول دون استنساخ التجربة التركية‬

‫عبادي‪« :‬البيجيدي» سيسعى لالستفادة من جتربة تركيا في تدبير الشأن احمللي‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫خ��ل��ق االن��ب��ه��ار ب��ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية التركي الذي متكن من حتقيق‬ ‫ط��ف��رة اق��ت��ص��ادي��ة وس��ي��اس��ي��ة‪ ،‬جعلت‬ ‫الرجل املريض في عهد اإلمبراطورية‬ ‫العثمانية يتحول إل��ى ق��وة إقليمية‪،‬‬ ‫نوعا من التساؤل لدى الشارع املغربي‪،‬‬ ‫حول ما إذا كان حزب املصباح املغربي‬ ‫ق��ادرا على استنساخ نفس التجربة‪،‬‬ ‫وه��ي ال��ت��س��اؤالت ال��ت��ي أك��د ع��دد من‬ ‫احمل��ل��ل�ين أن��ه��ا ال تستند ع��ل��ى أسس‬ ‫واقعية وموضوعية‪ ،‬مؤكدين أنه من‬ ‫الصعب على حزب بنكيران أن يستلهم‬ ‫النموذج التركي‪ ،‬سواء على املستوى‬ ‫االقتصادي أو السياسي‪.‬‬ ‫ع��ث��م��ان ك���اي���ر أس���ت���اذ العلوم‬ ‫االقتصادية بكلية احملمدية‪ ،‬أك��د أنه‬ ‫ال ميكن احل��دي��ث ع��ن عالقة مترابطة‬ ‫ب�ين احل��زب�ين‪ ،‬فعلى عكس م��ا يروج‬ ‫ل��ه البعض ف��إن جن��اح جتربة احلزب‬ ‫ال��ت��رك��ي ل��ي��س��ت م��رت��ب��ط��ة بطبيعته‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬لكون الطفرة االقتصادية‬ ‫التي حققتها تركيا بنيت باألساس‬ ‫على إق��رار دميقراطية فعلية‪ ،‬وحرية‬ ‫اقتصادية‪ ،‬ولم تكن لها عالقة ببرنامج‬ ‫إس�لام��ي ح��ت��ى ن��ت��ح��دث ع��ن إمكانية‬ ‫استنساخ التجربة التركية من طرف‬ ‫حزب العدالة والتنمية املغربي‪.‬‬ ‫وق���ال ك��اي��ر إن��ه حتى ول��و رغب‬ ‫البعض في ذل��ك فإنه لن يفيد‪ ،‬لكون‬ ‫ال��ن��م��وذج ال��ت��رك��ي م��ب��ن��ي��ا باألساس‬ ‫على التصدير‪ ،‬حيث رك��ز االقتصاد‬ ‫التركي في السنوات األخيرة على خلق‬ ‫صناعة تصديرية قوية‪ ،‬فمعظم السلع‬ ‫التركية هي عبارة عن عالمات جتارية‬ ‫ومنتجات موجهة للتصدير‪ ،‬ما يجعل‬ ‫اجلانب التركي هو الرابح في املعامالت‬ ‫االقتصادية‪ ،‬علما أن األت��راك يعملون‬ ‫أيضا في قطاع األشغال العمومية في‬ ‫عدد من الدول ومن بينها املغرب‪ ،‬وهو‬ ‫قطاع غير منتج ملناصب الشغل‪ ،‬ورغم‬

‫ذلك يحرصون على جلب عمالة تركية‬ ‫في املشاريع التي ينفذونها‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ك��اي��ر أن ه��ذه العوامل‬ ‫مجتمعة حتد من التأثير االقتصادي‬ ‫اإليجابي للعالقات بني املغرب وتركيا‬ ‫التي سعت من خالل سفيرها بالرباط‬ ‫إلى تشغيل يد عاملة تركية في مصنع‬ ‫رون���و بطنجة خ�لال ان��ط�لاق��ه بأجور‬ ‫م��ت��دن��ي��ة وه���و ال���ع���رض ال����ذي رفضه‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ورب�����ط ك���اي���ر ص��ع��وب��ة االق���ت���داء‬ ‫بالنموذج التركي بالنظام االنتخابي‬ ‫ال��ذي سمح حل��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫التركي باحلصول على أغلبية كافية‬ ‫لتنزيل برنامجه‪ ،‬وهو ما مهد له الطريق‬ ‫لتصفية الشوائب التي كانت حتول‬ ‫دون حتقيق إص�ل�اح حقيقي‪ ،‬حيث‬ ‫سمحت ل��ه أغلبيته املريحة بالعمل‪،‬‬ ‫في حني أن التجربة املغربية أسفرت‬ ‫عن أغلبية هشة جعلت هامش التحرك‬ ‫أم��ام ح��زب العدالة والتنمية املغربي‬ ‫محدودا للغاية ‪ ،‬وهو ما انعكس أيضا‬ ‫ع��ل��ى حتقيق أه���م ع��ام��ل�ين يتحكمان‬ ‫في حتقيق اإلق�لاع االقتصادي‪ ،‬وهما‬ ‫إقرار إصالحات تشريعية ومؤسساتية‬ ‫عميقة من أجل توسيع مجال احلرية‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وال��ق��ض��اء على مظاهر‬ ‫الريع وتركيز الثروة مبا فيه التركيز‬ ‫اجل��غ��راف��ي‪ ،‬ث��م ثانيا احل��ص��ول على‬ ‫الدعم االقتصادي اخل��ارج��ي وه��و ما‬ ‫حتقق مع كوريا اجلنوبية وتركيا‪ ،‬وما‬ ‫يتحقق مع املغرب بصعوبة‪.‬‬ ‫ف��ت��رك��ي��ا ال���ت���ي ك���ان���ت ق��ب��ل عقد‬ ‫م��ن ال��زم��ن مجرد دول��ة ع��ادي��ة تقاوم‬ ‫م��ؤش��رات الفقر واألم��ي��ة بإمكانيات‬ ‫م��ح��دودة‪ ،‬اس��ت��ف��ادت بشكل كبير من‬ ‫املساعدة األروب��ي��ة واألمريكية‪ ،‬وهي‬ ‫مساعدات ترتبط ب��دوره��ا بسياسات‬ ‫طويلة األم���د‪ ،‬تتعلق بضمان توازن‬ ‫القوى على املستوى اإلقليمي‪ ،‬وكذا‬ ‫ضمان املصالح اإلستراتيجية للقوى‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا اس��ت��ف��ادت ت��رك��ي��ا من‬

‫جناح احلزب‬ ‫الرتكي �سيا�سيا‬ ‫يعود �إىل‬ ‫تركيزه على‬ ‫تغليب احلكامة‬ ‫االقت�صادية وهو‬ ‫الفرق احلا�صل بينه‬ ‫وبني حزب العدالة‬ ‫والتنمية املغربي‬

‫اإلصالحات التشريعية واملؤسساتية‬ ‫التي مهدت حل��زب العدالة والتنمية‬ ‫الطريق من أجل تقليم أظافر اجليش‬ ‫ال���ذي ك��ان يعد احل��اك��م الفعلي‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم وضع قطار الدميقراطية على‬ ‫سكته‪.‬‬ ‫إل����ى ذل����ك أك����د ك��اي��ر أن ميزان‬ ‫االس��ت��ف��ادة االقتصادية ف��ي العالقات‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ال��ت��رك��ي��ة م��خ��ت��ل لصالح‬ ‫األت����راك‪ ،‬وه��و م��ا سيسعى اردوغ���ان‬ ‫إلى تعميقه من خالل زيارته للمغرب‪،‬‬ ‫وق��ال إن املسؤولية في ذلك يتحملها‬ ‫املغرب الذي ال ميلك تصورا ملا ميكن‬ ‫أن يستفيد منه من عالقته مع تركيا‬ ‫التي تعد إلى اآلن الرابح الوحيد من‬ ‫االتفاقيات التجارية‪ ،‬التي رغ��م أنها‬ ‫متنح األفضلية للمغرب‪ ،‬إال أن تركيا‬ ‫عرفت كيف توظفها لتحقيق مكاسب‬ ‫مهمة من خالل بنيتها االقتصادية التي‬ ‫تسعى إلى إغراق دول املنطقة بالسلع‬ ‫واملنتجات‪ ،‬وقال كاير إن العجز الذي‬ ‫نكرسه في عالقتنا مع تركيا هو نفسه‬ ‫ال��ذي نتعامل به مع عدد من الشركاء‬ ‫مب��ن فيهم االحت���اد األوروب����ي نتيجة‬ ‫غياب بنية اقتصادية تصديرية تضمن‬ ‫نوعا من التوازن‪.‬‬ ‫أما من الناحية السياسية‪ ،‬فأكد‬ ‫احمل��ل��ل ال��س��ي��اس��ي وأس���ت���اذ التعليم‬ ‫العالي‪ ،‬عبادي إدريس‪ ،‬أن حزب العدالة‬ ‫التنمية سيسعى جاهدا لالستفادة من‬ ‫اخل��ب��رة التي راكمها نظيره التركي‬ ‫وال���ذي يعد جت��رب��ة ق��دمي��ة وناجحة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى ت��دب��ي��ر الشأن‬ ‫احمللي بحكم أنه شكل نقطة االنطالق‬ ‫احلقيقة للحزب ال��ت��رك��ي‪ ،‬قبل توليه‬ ‫تدبير ال��ش��أن احل��ك��وم��ي‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن الفوارق بني نظام احلكم في تركيا‬ ‫واملغرب يجعل من الصعب استنساخ‬ ‫التجربة التركية‪ ،‬ل��ذا سيكون شكل‬ ‫ال��ت��ع��اون واالس��ت��ف��ادة محصورا على‬ ‫جتربة التدبير احمل��ل��ي‪ ،‬وك��ذا تطوير‬ ‫براغماتية احل���زب امل��غ��رب��ي ف��ي أفق‬

‫ت��رك��ي��زه ع��ل��ى التنمية االقتصادية‪،‬‬ ‫وتفادي السقوط في الشعارات إلرضاء‬ ‫الشارع العام‪.‬‬ ‫وق��ال ع��ب��ادي إن احل��زب التركي‬ ‫يعد أول جت��رب��ة حل��زب حكومي‪ ،‬في‬ ‫تدبير الشأن العام بطريقة دميقراطية‬ ‫من خالل صناديق االقتراع‪ ،‬وبطريقة‬ ‫س��ل��م��ي��ة ش���أن���ه ف���ي ذل����ك ش����أن حزب‬ ‫املصباح املغربي ف��ي ح�ين أن معظم‬ ‫األح��زاب اإلسالمية في عدد من الدول‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة وص��ل��ت ع���ن ط��ري��ق ث���ورات‬ ‫بعضها اتخذ طابعا عنيفا‪.‬‬ ‫وأشار عبادي إلى وجود تشابه‬ ‫في عدد من املنطلقات بني حزب العدالة‬ ‫والتنمية امل��غ��رب��ي ون��ظ��ي��ره التركي‪،‬‬ ‫ومنها غلبة البراغماتية على املرجعية‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬وهو ما جعل كال احلزبني‬ ‫يتوفران على قاعدة انتخابية ال تضم‬ ‫احملافظني فقط بل أيضا الليبراليني‪.‬‬ ‫وق��ال ع��ب��ادي إن احل��زب التركي‬ ‫عمد في بداية جتربته إلى تفادي خلق‬ ‫ت��خ��وف ل���دى ال��ش��ارع ال��ع��ام‪ ،‬وحاول‬ ‫طمأنة االقتصاديني واحملافظة على‬ ‫توصيات البنك ال��دول��ي‪ ،‬كما جتنب‬ ‫خلق معارك ترتبط بالدين‪ ،‬ومنها عدم‬ ‫اخل��وض في مسألة احلجاب‪ ،‬وأشار‬ ‫عبادي إلى أن تركيا ال متلك من املرجعية‬ ‫اإلسالمية إال االس��م‪ ،‬حيث كان تركيز‬ ‫احل��زب التركي هو العمل على تنمية‬ ‫االقتصاد حتى ولو تطلب ذلك اتخاذ‬ ‫ق���رارات الشعبية مستعينا بالتجربة‬ ‫الهندية والبرازيلية والصينية‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل تركيا حتتل الرتبة ‪ 16‬عامليا‬ ‫من الناحية االقتصادية‪.‬‬ ‫واعتبر عبادي أن جناح احلزب‬ ‫التركي من الناحية السياسية يعود‬ ‫إل��ى تركيزه ف��ي التدبير على تغليب‬ ‫احل��ك��ام��ة االق��ت��ص��ادي��ة على احلكامة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وهو الفرق احلاصل بينه‬ ‫وبني حزب العدالة والتنمية املغربي‬ ‫ال��ذي يركز على اجل��ان��ب االجتماعي‬ ‫حتت ضغط الهاجس االنتخابي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يوضح إدريس بوانو‪ ،‬الباحث في العالقات الدولية واملختص في العالقات املغربية التركية‪ ،‬في هذا احلوار‪ ،‬أهم االنتظارات من الزيارة التي من املرتقب أن يبدأها اليوم‬ ‫رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى املغرب‪ ،‬سواء على املستوى السياسي أو االقتصادي‪ ،‬وأيضا تأثير معطى قيادة حزب العدالة والتنمية للحكومة على تعميق‬ ‫العالقات بني البلدين‪ .‬املختص في العالقات املغربية التركية‪ ،‬أكد لـ«املساء» أن احلديث عن محاولة استنساخ حزب العدالة والتنمية املغربي للتجربة التركية هو مجرد‬ ‫عبث‪ ،‬على اعتبار أن لكل بيئة خاصياتها ومعطياتها التي تختلف عن معطيات الدول األخرى‪ ،‬مؤكدا أن حزب املصباح املغربي سيسعى مستقبال إلى االطالع على مميزات‬ ‫التجربة التركية لالستفادة منها‪ ،‬وأيضا على سلبيات تلك التجربة من أجل جتنبها‪.‬‬

‫المختص في العالقات المغربية التركية أكد أن حزب العدالة والتنمية يسعى إلى صناعة تجربة مغربية محضة‬

‫بوانو‪ :‬احلديث عن استنساخ التجربة التركية في املغرب مجرد عبث‬ ‫حاوره ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫ م��ا ه��ي أه��م االن�ت�ظ��ارات من‬‫ال��زي��ارة امل�ه�م��ة ال �ت��ي ي �ق��وم بها‬ ‫رئ��ي��س ال� � � ��وزراء ال��ت��رك��ي إلى‬ ‫املغرب؟‬ ‫< هناك تأكيد من لدن كل املتتبعني‬ ‫وال���دارس�ي�ن ع��ل��ى أن النموذج‬ ‫اإلص�لاح��ي ال��ت��رك��ي‪ ،‬ج���رى في‬ ‫إط�����ار ث�����ورة س��ل��م��ي��ة صامتة‪،‬‬ ‫ق��اده��ا ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫التركي م��ن داخ��ل النظام وفي‬ ‫ظل ما تسمح به ش��روط اللعبة‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬والزيارة الرسمية‬ ‫لرئيس احلكومة التركية‪ ،‬تأتي‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��ظ��رف الدقيق لتدعم‬ ‫م��س��ار اإلص�ل�اح ال���ذي انتهجه‬ ‫املغرب‪ ،‬في ظل معادلة اإ��صالح‬ ‫م���ن داخ�����ل االس����ت����ق����رار‪ ،‬وهي‬ ‫شبيه مبا ح��دث في تركيا قبل‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫كما ينتظر م��ن ال��زي��ارة الهامة‬ ‫التي يقوم بها رئيس احلكومة‬ ‫التركية‪ ،‬أن تضع لبنة أخرى في‬ ‫صرح بناء شراكة استراتيجية‬ ‫س���ي���اس���ي���ة واق����ت����ص����ادي����ة بني‬ ‫ال���ب���ل���دي���ن‪ ،‬إض����اف����ة إل�����ى بعد‬ ‫اقتصادي للزيارة‪ ،‬حيث ينتظر‬ ‫أن ي���ك���ون ه���ن���اك ت���ش���اور بني‬ ‫مسؤولي البلدين‪ ،‬في أفق الرفع‬ ‫من حجم التبادل التجاري بني‬ ‫املغرب وتركيا‪.‬‬ ‫ هل تشكل قيادة حزب العدالة‬‫والتنمية للحكومة عامال محفزا‬ ‫لتمتني العالقات بني البلدين ؟‬ ‫< نعلم أن حزب العدالة والتنمية‬ ‫ب��امل��غ��رب منفتح ع��ل��ى مختلف‬ ‫التجارب السياسية‪ ،‬وحتذوه‬ ‫الرغبة لالستفادة من مقومات‬ ‫النجاح من كل التجارب‪ ،‬سواء‬ ‫احمليطة به أو البعيدة عنه‪ ،‬فهذا‬ ‫ه��و منهج احل����زب‪ ،‬وه���ذه هي‬ ‫اإلض��اف��ة النوعية ال��ت��ي يتمتع‬ ‫بها‪ ،‬فهو ليس حزبا منغلقا بقدر‬ ‫ما هو حزب مفتوح ومنفتح على‬ ‫التجارب األخرى‪.‬‬ ‫وعبر السنوات املاضية‪ ،‬راكمت‬ ‫قيادته رصيدا من العالقات مع‬ ‫قادة كثير من التجارب‪ ،‬وتبقى‬ ‫عملية استفادته من هذه التجربة‬ ‫أو م��ن تلك غير مرتبطة مبدى‬ ‫القرب أو البعد اإليديولوجي‪،‬‬ ‫ب��ق��در م���ا ه���ي م��رت��ب��ط��ة بحجم‬ ‫العالقات التي تربط قيادة حزب‬ ‫العدالة والتنمية املغربي بقيادة‬ ‫ه��ذه التجربة أو ت��ل��ك‪ ،‬وأيضا‬

‫ت��رت��ب��ط ب��امل��س��اح��ة ال��ت��ي ميكن‬ ‫االستفادة منها‪ ،‬ألنه في النهاية‬ ‫ل��ك��ل جت��رب��ة بيئتها وتربتها‬ ‫ومالبسات تكونها‪.‬‬ ‫وال����ي����وم م����ن امل����ؤك����د أن جل‬ ‫املراقبني واملتتبعني يعتبرون‬ ‫ال��ت��ج��رب��ة ال��ت��رك��ي��ة منوذجية‪،‬‬ ‫وح��ق��ق��ت جن��اح��ات م��ق��درة على‬ ‫جميع األص���ع���دة‪ ،‬وه���ي اليوم‬ ‫م��ح��ط ت��ق��دي��ر ورص����د ومتابعة‬ ‫من لدن العديد من الدول‪ ،‬سواء‬ ‫بالعاملني العربي أو اإلسالمي‪،‬‬ ‫وب���اق���ي امل���ؤس���س���ات البحثية‬ ‫وال��ع��ل��م��ي��ة ب��ال��غ��رب والشرق‪.‬‬ ‫وب��ح��ك��م ال��ع�لاق��ة اجل��ي��دة التي‬ ‫جتمع قيادة هذا النموذج بقيادة‬ ‫حزب العدالة والتنمية املغربي‪،‬‬ ‫فسيكون هناك ال محال استثمار‬ ‫جيد لهذه العالقة مبا يفيد بالدنا‬ ‫ومجتمعنا‪ ،‬وق��در كبير من ذلك‬ ‫قد حصل منذ سنوات‪ ،‬من خالل‬ ‫ال��زي��ارات املتبادلة‪ ،‬وسيستمر‬ ‫خاصة في ظل الظرفية احلالية‬ ‫التي يتزعم فيها احلزبان مقاليد‬ ‫التدبير احلكومي‪.‬‬ ‫ كيف ميكن اس�ت�غ�لال زيارة‬‫أردوغان النتزاع مواقف سياسية‬ ‫داعمة للمغرب؟‬ ‫< الزيارة الرسمية اليوم التي‬ ‫ي���ق���وم ب���ه���ا رئ���ي���س احلكومة‬ ‫التركية لبلدنا تأتي في سياق‬ ‫دعم منهج التغيير الذي سلكته‬ ‫البلدان في ظل معادلة التغيير‬ ‫واإلصالح من داخل االستقرار‪،‬‬ ‫وهو املنهج الذي كانت له نتائج‬ ‫مهمة‪ ،‬وتعلمون أن هناك شبه‬ ‫تطابق في مواقف البلدين من‬ ‫مختلف القضايا الكبرى‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ع��ب��رت ع��ن��ه ق��ي��ادة البلدين‬ ‫ف��ي احمل��اف��ل ال��دول��ي��ة‪ ،‬واملغرب‬ ‫رمبا اليوم ال يحتاج إلى انتزاع‬ ‫أي موقف م��ن ال��ط��رف التركي‪،‬‬ ‫فمواقف األت��راك جتاه قضايانا‬ ‫واض����ح����ة‪ ،‬وزي�������ارة أردوغ������ان‬ ‫اليوم هي لتعميق العالقة التي‬ ‫جتمع البلدين‪ ،‬والرقي بها نحو‬ ‫ش��راك��ة اق��ت��ص��ادي��ة وسياسية‬ ‫واس���ت���رات���ي���ج���ي���ة‪ .‬فالعناصر‬ ‫املشتركة التي جتمع البلدين‪،‬‬ ‫وتشابه موقع البلدين اجلغرافي‬ ‫واجليو سياسي‪ ،‬يؤهل بلدينا‬ ‫للعب أدوار طالئعية على مسرح‬ ‫األحداث الدولية‪ ،‬علما أن هناك‬ ‫س��ع��ي��ا ح��ث��ي��ث��ا ل�لاس��ت��ف��ادة من‬ ‫املؤهالت واخلبرات واملعطيات‬ ‫التي يتوفر عليه بلدانا من أجل‬

‫إدريس بوانو‬

‫ال��وص��ول إل��ى من���وذج سياسي‬ ‫وتنموي رائد‪.‬‬ ‫ ه��ل ميكن أن ي��راه��ن املغرب‬‫ع �ل��ى ت��رك �ي��ا ك��ق��وة اقتصادية‬ ‫صاعدة من أجل مساعدته على‬ ‫اخلروج من أزمته االقتصادية؟‬ ‫< تعلمون أن تركيا حققت خالل‬ ‫العشر سنوات األخيرة‪ ،‬إجنازات‬ ‫اق��ت��ص��ادي��ة كبيرة وه��ائ��ل��ة منذ‬ ‫ت��ول��ى ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫التركي التدبير احلكومي عقب‬ ‫ف����وزه ف���ي ان��ت��خ��اب��ات ‪،2002‬‬ ‫وق���د س��اه��م��ت ه���ذه اإلجن����ازات‬ ‫االقتصادية ف��ي اق��ت��راب تركيا‬ ‫من التحول إلى قوة اقتصادية‬ ‫عاملية عظمى‪ .‬وبفضل الوصفة‬ ‫االقتصادية التي نهجها الساسة‬

‫مواقف الأتراك جتاه‬ ‫ق�ضايانا وا�ضحة‪ ،‬وزيارة‬ ‫�أردوغان اليوم هي‬ ‫لتعميق العالقة التي‬ ‫جتمع البلدين‪ ،‬والرقي‬ ‫بها نحو �رشاكة‬ ‫اقت�صادية و�سيا�سية‬ ‫وا�سرتاتيجية‬

‫األتراك‪ ،‬والتي تضمنت إجراءات‬ ‫صارمة مكنت البالد من اجتياز‬ ‫مرحلة عصيبة شبيهة مبا متر‬ ‫به بالدنا اليوم‪ ،‬ويكفي أن نشير‬ ‫بلغة األرقام إلى أهم اإلجنازات‬ ‫التي حققها االقتصاد التركي‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ص����ار ال���ي���وم م���ن أق���وى‬ ‫االق��ت��ص��ادات‪ ،‬ول��م يكن ذل��ك إال‬ ‫بفضل سياسة حكومية وضعت‬ ‫خطط محكمة جعلت على رأسها‬ ‫ه��دف��ا ك��ب��ي��را وط���م���وح���ا‪ ،‬وهو‬ ‫أن ي��ص��ب��ح االق��ت��ص��اد التركي‬ ‫من ضمن العشرة اقتصاديات‬ ‫األوائ����ل ف��ي ال��ع��ال��م خ�لال سنة‬ ‫‪ ،2023‬وه���و ال���ي���وم ف��ع�لا في‬ ‫ط��ري��ق ال��وص��ول ل��ه��ذا الهدف‪،‬‬ ‫وبلغة األرقام يكفي أن نشير إلى‬

‫ما يلي‪ :‬يرتب االقتصاد التركي‬ ‫ف����ي امل���رت���ب���ة ال���س���ادس���ة على‬ ‫صعيد ال��دول األوربية السبعة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬وف���ي امل��رت��ب��ة ‪17‬‬ ‫من ضمن دول العالم‪ ،‬علما أن‬ ‫حجم التجارة اخلارجية وصل‬ ‫فقط خالل عام ‪ 2012‬إلى ‪389‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬بدال من ‪ 88‬مليار‬ ‫دوالر ال���ذي ك��ان��ت عليه خالل‬ ‫سنة ‪ ،2002‬وحجم الصادرات‬ ‫وص���ل خ�ل�ال س��ن��ة ‪ 2012‬إلى‬ ‫ما يناهز ‪ 152.6‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫مقارنة بـ ‪ 36‬مليار دوالر خالل‬ ‫سنة ‪ ،2002‬في حني أن الناجت‬ ‫احمللي وصل خالل سنة ‪2012‬‬ ‫إلى ما يناهز ‪ 797‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫بعدما كان ال يتعدى ‪ 180‬مليار‬ ‫دوالر خالل سنة ‪.2002‬‬ ‫م���ع���دل م��ت��وس��ط ال��ن��م��و خالل‬ ‫العشر س��ن��وات األخ��ي��رة عرف‬ ‫تقدما ملحوظا‪ ،‬إذ أصبح معدل‬ ‫م��ت��وس��ط من���وه���ا األول على‬ ‫الصعيد العاملي مبعدل ‪ 5.1‬في‬ ‫املائة‪ ،‬وخالل سنة ‪ 2011‬حققت‬ ‫معدل منو بلغ ‪ 8.6‬في املائة‪ ،‬أما‬ ‫متوسط دخل الفرد فقد صل إلى‬ ‫‪ 10973‬دوالر خالل سنة ‪،2012‬‬ ‫واحتياطي البنك املركزي خالل‬ ‫سنة ‪ 2001‬وصل إلى ‪ 22‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬ليقفز خ�لال ه��ذه السنة‬ ‫إلى ‪ 124‬مليار دوالر‪ ،‬في حني‬ ‫أن ح��ج��م االس��ت��ث��م��ار األجنبي‬ ‫وص���ل إل���ى ‪ 122‬م��ل��ي��ار دوالر‪،‬‬ ‫بعدما كان ال يتعدى سنة ‪2007‬‬ ‫ما مجموعه ‪ 22‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫أعتقد أن هذه األرقام دالة على‬ ‫حجم التطور االقتصادي الذي‬ ‫بلغته تركيا بفضل املجهودات‬ ‫الكبيرة والضخمة التي قادها‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ونحن‬ ‫ه��ن��ا ال ن��دع��و إل���ى استنساخ‬ ‫ال���ن���م���وذج ال���ت���رك���ي ف���ي بعده‬ ‫ال��ت��ن��م��وي أو االق���ت���ص���ادي أو‬ ‫ال���س���ي���اس���ي‪ ،‬ب����ل ن���ؤك���د على‬ ‫ضرورة أن نستفيد من جوانب‬ ‫ال��ت��ف��وق ال����ذي يتميز ب��ه هذا‬ ‫النموذج‪ ،‬ومحاولة إيجاد سبل‬ ‫ال��ت��ع��اون امل��ش��ت��رك لتحقيق ما‬ ‫نطمح إل��ي��ه ف��ي ب�لادن��ا‪ ،‬ولعل‬ ‫مثل ه��ذه ال���زي���ارات الرسمية‪،‬‬ ‫والزيارات البينية األخرى على‬ ‫املستوى القطاعي‪ ،‬تتيح فرصة‬ ‫االطالع على هذا النموذج‪ ،‬كما‬ ‫تتيح ف��رص تطوير إمكانيات‬ ‫االستفادة منه‪ ،‬وهذا ينسجم مع‬ ‫رغبة املسؤولني في بالدنا في‬

‫تنويع شركائنا االقتصاديني‪.‬‬ ‫هل ميكن حلزب العدالة والتنمية‬ ‫امل �غ��رب��ي اس �ت �ن �س��اخ التجربة‬ ‫التركية في املغرب ؟‬ ‫< هناك عوامل متعددة ساهمت‬ ‫في بروز النموذج التركي‪ ،‬فنحن‬ ‫من جهة أم��ام «مدرسة جديدة»‬ ‫في الفكر واملمارسة السياسية‪،‬‬ ‫منبثقة م���ن رح���م دميقراطية‬ ‫ناشئة ومتعايشة مع العلمانية‪،‬‬ ‫وال جت��د ت��ع��ارض��ا ب�ين تعاليم‬ ‫اإلسالم وحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫ن��ح��ن ال��ي��وم أم����ام من���وذج من‬ ‫احل��ك��م‪ ،‬ح��ري��ص ع��ل��ى حتقيق‬ ‫ال����ت����وازن ب�ي�ن األم�����ن وحقوق‬ ‫اإلن���س���ان وال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫للجميع‪ ،‬واس��ت��ق�لال��ي��ة القرار‬ ‫ال���وط���ن���ي وص���ن���اع���ة التنمية‬ ‫ال����ذات����ي����ة‪ ،‬وت���رس���ي���خ النظام‬ ‫الدميقراطي التركي بعيدا عن‬ ‫االن��ق�لاب��ات العسكرية‪ ،‬وأمام‬ ‫من���وذج وض���ع مصلحة تركيا‬ ‫فوق أي اعتبار‪ ،‬وجعل احلاكمية‬ ‫للشعب والقانون‪ ،‬وليس للقوة‬ ‫مهما كان مصدرها‪.‬‬ ‫وقد يكون من العبث استنساخ‬ ‫هذه التجربة أو هذا النموذج‪،‬‬ ‫فلكل جتربة مالبساتها وتربتها‬ ‫وهواؤها الذي ال ميكن قطعا أن‬ ‫يتطابق مع بيئة جتربة أخرى‪،‬‬ ‫لذلك فحزب العدالة والتنمية‬ ‫املغربي لم يخطر ببال قادته‪،‬‬ ‫مهما بلغت عالقاتهم بقيادة‬ ‫حزب العدالة والتنمية التركي‪،‬‬ ‫أن ي��س��ع��وا الس��ت��ن��س��اخ هذه‬ ‫التجربة‪ ،‬فنحن لدينا جتربتنا‬ ‫ال��ت��ي ص��ن��ع��ن��اه��ا ان��ط�لاق��ا من‬ ‫رؤيتنا ومنهجيتنا‪ ،‬لكن ذلك لم‬ ‫مينع من أن نستفيد من فرص‬ ‫النجاح التي عرفتها التجربة أو‬ ‫النموذج التركي‪ ،‬كما لن متنع‬ ‫من الوقوف على مكامن القوة‬ ‫وال��ت��ف��وق داخ���ل ه��ذا النموذج‬ ‫واالس����ت����ف����ادة م��ن��ه��ا‪ ،‬وأيضا‬ ‫التعرف على مكامن الضعف في‬ ‫هذا النموذج من أجل جتنبها‪.‬‬ ‫ه����ذه ط��ري��ق��ة اش���ت���غ���ال حزب‬ ‫ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة املغربي‪،‬‬ ‫وط��م��وح��ه ه��و ص��ن��اع��ة جتربة‬ ‫مغربية مستوعبة لإلكراهات‬ ‫الداخلية التي تعرفها بالدنا‪،‬‬ ‫ومنفتحة على مكامن التفوق‬ ‫والتميز ال��ت��ي متيز التجارب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة من‬ ‫أجل االستفادة منها‪.‬‬

‫على هامش زيارة أردوغان إلى المغرب رفقة رجال أعمال‪ ..‬خبراء اقتصاديون يتساءلون‪:‬‬

‫هل ستنجح احلكومة املغربية في جلب استثمارات تركية ؟‬ ‫املساء‬

‫ت��ش��ك��ل ال���زي���ارة ال��ت��ي ي��ق��وم ب��ه��ا الوزير‬ ‫األول التركي طيب رجب أردوغان إلى املنطقة‬ ‫امل���غ���ارب���ي���ة‪ ،‬وال���ت���ي س��ي��ب��دؤه��ا م���ن املغرب‪،‬‬ ‫احل��دث البارز خ�لال ه��ذا األس��ب��وع‪ ،‬إذ شغلت‬ ‫العديد من املتتبعني واحملللني‪ ،‬واملسؤولني‬ ‫املغاربيني ال��ذي��ن يسعون إل��ى االس��ت��ف��ادة من‬ ‫هذه الزيارة على املستوى الثقافي والسياسي‬ ‫واالقتصادي‪.‬‬ ‫ب�لاغ رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫ال��ذي أعلن ع��ن أن ال��زي��ارة الرسمية لنظيره‬ ‫التركي الذي سيمكث باملغرب يومني انطالقا‬ ‫م��ن ي��وم��ه االث���ن�ي�ن‪ ،‬ل��م ي��ت��ط��رق إل���ى تفاصيل‬ ‫وبرنامج الزيارة‪ ،‬إذ حتدث فقط على أن الزيارة‬ ‫ستعرف مباحثات ب�ين بنكيران وأردوغ���ان‬ ‫حول «سبل دعم عالقات الصداقة التي جتمع‬ ‫ب�ين البلدين وت��ع��زي��ز ال��ت��ع��اون الثنائي على‬ ‫املستوى السياسي واالق��ت��ص��ادي والثقافي‪.‬‬ ‫كما سيجري أعضاء الوفد التركي مباحثات‬ ‫مع نظرائهم املغاربة»‪ ،‬وأشار إلى أن أردوغان‬ ‫يرافقه وفد هام من أعضاء احلكومة التركية‬ ‫ورج���ال األع��م��ال ف��ي إط��ار جولة ت��ق��وده لدول‬ ‫املغرب العربي‪ ،‬وفي غياب تفاصيل كبيرة عن‬ ‫ال��زي��ارة ه��ن��اك تصريحات صحافية ملسؤول‬ ‫حزبي للعدالة والتنمية‪ ،‬يؤكد فيها أن هناك‬ ‫رج���ال أع��م��ال م��راف��ق�ين ل��ل��وزي��ر األول التركي‬ ‫ميثلون ‪ 300‬مقاولة‪ ،‬كما كشف عن أن هناك‬ ‫منتدى لألعمال التركي املغربي سينعقد خالل‬ ‫الزيارة‪ ،‬وأن املغرب وتركيا تتطلعان إلى رفع‬ ‫االستثمارات التركية في املغرب مع نهاية والية‬ ‫احلكومة احلالية إلى ‪ 3‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫ما مييز زيارة أردوغان للمغرب هو العالقات‬ ‫القوية التي تربط بني حزب العدالة والتنمية‬ ‫التركي‪ ،‬الذي له مرجعية إسالمية ويحمل نفس‬ ‫اسم حزب العدالة والتنمية املغربي الذي وصل‬ ‫إل��ى احلكم خ�لال انتخابات ‪ 25‬يناير ‪،2011‬‬ ‫غير أنه بالرغم من تشابه األسماء واملنطلقات‬ ‫فهناك اخ��ت�لاف ب�ين احل��زب�ين‪ ،‬إذ أن احلزب‬ ‫التركي استطاع الوصول إلى احلكم في ظرف‬ ‫وجيز بعد تأسيسه وبعد حصوله على األغلبية‬

‫املطلقة وراهن على القطاع االقتصادي وجنح في‬ ‫ذلك‪ ،‬بينما حزب العدالة والتنمية املغربي ما زال‬ ‫ف��ي أول��ى خطواته يتخبط ف��ي ع��دد م��ن املشاكل‬ ‫داخل ائتالف حكومي يتسم بالهشاشة‪ ،‬سيما بعد‬ ‫الصراعات التي يعرفها مع حليفه حزب االستقالل‬ ‫الذي اتخذ قرار االنسحاب من احلكومة‪.‬‬ ‫وتأتي هذه الزيارة في ظرف دقيق « لتدعم‬ ‫م��س��ار اإلص��ل�اح‪ ،‬ال���ذي انتهجه امل��غ��رب ف��ي ظل‬ ‫معادلة اإلصالح من داخل االستقرار وهي شبيه‬ ‫مب��ا ح��دث ف��ي تركيا قبل س��ن��وات»‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬

‫طيب رجب أردوغان‬

‫أنه من املنتظر أن « تضع لبنة أخرى في صرح‬ ‫بناء ش��راك��ة استراتيجية سياسية واقتصادية‬ ‫ب�ين امل��غ��رب وت��رك��ي��ا»‪ ،‬وف��ق م��ا أك��ده الباحث في‬ ‫ال��ع�لاق��ات املغربية ال��ت��رك��ي‪ ،‬إدري���س ب��وان��و‪ ،‬في‬ ‫حديثه لـ«املساء» ‪.‬‬ ‫احلزب الذي يقود احلكومة باملغرب سعى‬ ‫إلى توظيف عالقته بنظيره التركي‪ ،‬إذ سعت‬ ‫حكومة عبد اإلله بنكيران إلى تعزيز التعاون‬ ‫م���ا ب�ي�ن ت��رك��ي��ا وامل���غ���رب‪ ،‬م���ن خ�ل�ال تكثيف‬ ‫التواصل بني البلدين‪ ،‬إذ أن بالد األتراك كانت‬

‫من احملطات األولى لوزير الشؤون اخلارجية‬ ‫وال��ت��ع��اون سعد ال��دي��ن العثماني‪ ،‬بعد تقلده‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬وه���ي ال���زي���ارة ال��ت��ي ح��ظ��ي فيها‬ ‫باستقبال من لدن رئيس الدولة عبد الله غول‬ ‫وكذا الوزير األول التركي طيب رجب أردوغان‬ ‫وعدد من املسؤولني‪ ،‬توجت بتوقيع اتفاقيتني‬ ‫ح��ول إنعاش امل��ق��اوالت الصغرى واملتوسطة‬ ‫املغربية التركية والتعاون الديبلوماسي بني‬ ‫البلدين‪ .‬زيارة العثماني‪ ،‬الذي قام بأول زيارة‬ ‫رسمية لوزير خارجية مغربي منذ ‪ 25‬سنة‪،‬‬

‫جاءت سنة بعد انعقاد أشغال الدورة التاسعة‬ ‫للجنة االقتصادية املشتركة املغربية التركية‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان��ت ت��ه��دف إل��ى «مضاعفة‬ ‫اجل��ه��ود س���واء ع��ل��ى امل��س��ت��وى احل��ك��وم��ي‪ ،‬أو‬ ‫القطاع اخل��اص لتطوير التجارة على أساس‬ ‫املنفعة املتبادلة‪ ،‬وبث الدينامية في االستثمار‬ ‫بني البلدين» وفق تصريحات املسؤولني آنذاك‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن���ه ب��ال��رغ��م م���ن دخ����ول اتفاقية‬ ‫التبادل احلر بني املغرب وتركيا حيز التطبيق‬ ‫خ�لال سنة ‪ ،2006‬إال أن حجم االستثمارات‬ ‫التركية باملغرب ظلت ال تساير الطموحات‬ ‫املنتظرة‪ ،‬إذ ال تصل إلى نسبة ‪ 0،5‬في املائة‬ ‫من حجم االستثمارات األجنبية املباشرة‪ ،‬وفق‬ ‫إحصائيات رسمية لسنة ‪.2011‬‬ ‫اجلولة التي يقوم بها زعيم «أحفاد الدولة‬ ‫ال��ع��ث��م��ان��ي��ة» إل��ى امل��غ��رب ت��ظ��ل م��ح��ط اهتمام‬ ‫رسمي على اعتبار أن هذا البلد يعتبر منوذجا‬ ‫ل��ل��دول اإلس�لام��ي��ة وال��ع��رب��ي��ة ال��ت��ي ت��رغ��ب في‬ ‫االرتقاء والنمو‪ ،‬إذ استطاع إسالميو «تركيا»‬ ‫ب��ع��د وص��ول��ه��م إل���ى احل��ك��م أن ي��ح��ق��ق��وا منوا‬ ‫اقتصاديا سريعا حتى أضحت تركيا أمنوذجا‬ ‫ل��ل��ب��ل��دان ال��ن��ام��ي��ة ال��ت��ي ت��س��ع��ى إل����ى النمو‬ ‫والتقدم والرقي بوضعها االقتصادي‪ ،‬حيث إن‬ ‫تركيا تطمح إلى أن تصبح القوة االقتصادية‬ ‫ال��س��ادس��ة أورب��ي��ا ب��ح��ل��ول ع���ام ‪ ،2020‬وإلى‬ ‫جانب االهتمام الرسمي فإن هذا البلد يحظى‬ ‫باهتمام الشعوب في الوطن العربي‪ ،‬بسبب‬ ‫مواقفه الداعمة للقضايا العربية واإلسالمية‬ ‫وع��ل��ى رأس��ه��ا القضية الفلسطينية‪ ،‬وكمثال‬ ‫على ذل��ك امل��وق��ف ال��ق��وي لتركيا م��ن االعتداء‬ ‫اإلسرائيلي على سفينة (مرمرة) التي كانت في‬ ‫طريقها لفك احلصار عن قطاع غزة‪ ،‬والذي دفع‬ ‫ق��وات االحتالل اإلسرائيلي إلى تقدمي اعتذار‬ ‫عن استهدافها السفينة‪ ،‬وه��ذا ما جعل كلية‬ ‫اآلداب والعلوم اإلنسانية بالرباط‪ ،‬تقرر منح‬ ‫رجب طيب أردوغ��ان دكتوراه فخرية مبناسبة‬ ‫زيارته الرسمية للمغرب‪ ،‬بسبب «املكانة الهامة‬ ‫التي يتمتع بها أردوغان على الصعيد العاملى‬ ‫واحل��ض��ور ال��ب��ارز لتركيا‪ ،‬حت��ت قيادته‪ ،‬على‬ ‫الساحة الدولية‪ ،‬إضافة إلى مواقفه التاريخية‬ ‫م��ن ال��ق��ض��ي��ة ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة»‪ ،‬ح��س��ب تصريح‬ ‫صحافي لعميد الكلية‪.‬‬

2013Ø06Ø03

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

5MŁô« 2081 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

10

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º

w³O³Ž√ bL×� º

º º Íd¼UÞ dO�√ º º

«bO³Ž 5³BF²� ô ¨¡U???O???�–√Ë 5???Ž«Ë 5??M??�R??� b??¹d??¹ Âö?????Ýù«ò ÆårNz«u¼_ w½«d¹ù« s¹b�« qł— ¨—bB�« vÝu� WLK� sL{ lDI*« «c¼ ¡Uł WFOA�« …œU???� “d???Ð√ ¨1978 ÂU???Ž t??zU??H??²??š« v??²??Š ¨ÊU???� Íc???�« ¨b??�u??*« Æ5O½UM³K�« i�d½ s×½ò ∫UC¹√ —bB�« t�U� U2 s¹dš¬ 5ÝU³²�« UM¼ qI½√Ë «–≈ ¡UM×½ô«Ë ¨ÊUDOA�« l� n�Uײ�«Ë wÝUO��« Ÿ«b)«Ë W¹“UN²½ô« ÆåWH�UF�«  b²ý« dO��²� WKOÝË fO�Ë ¨ÕUЗ_« tM� wM$ «d−²� fO� ÂöÝù«åË ÆåWOM¹b�«  U�ÝR*«Ë  U�ÝR*« qFHð UL� ¨UM²�b) ”UM�« r�UŽ UC¹√ —bB�« nB¹ ¨dAMð r� w²�« ¨WIÐU��« W³D)« w� aOÐuð —d�Ë ¨ÂUN�ù« —bB0 w²F¹dý wKŽ w½«d¹ù« wFOA�« ŸUL²łô« l�—Ë ÊUM³� s�√ vKŽ ÿUH(« sŽ —bB�« Àb??%Ë Æw�öLK� w²F¹dý w½UM³K�« lL²−*« `z«dý dI�√ ÊuKJA¹ s¹c�« WFOA�« WAOF� Èu²�� ÆX�u�« p�– w� w� w½Ëd²J�ù« b¹d³�« d³Ž ¨W�œUB*UÐ ¨WLKJ�« Ác¼ h½ wMK�Ë w²�« t²LK� ¨w�U(« tK�« »eŠ rOŽ“ ¨tK�« dB½ s�Š ¡UI�≈ XO�uð fH½ ÆÍ—u��« VFA�« b{ t²KLŠ bÝ_« —UAÐ fOzd�« t²�—UA� UNO� —dÐ øtK�« dB½ —«d� sŽ t�uIO� —bB�« ÊU� Íc�« U� v�≈ ÊUM³� dÒ ł ¡«“≈ oKI�UÐ dFAOÝ t½QÐ œUI²Žô« ô≈ ¡d*« pK1 ô Æ…dDO��« sŽ Wł—Uš …dDš …d�UG� ÿUH(« d³²F¹ s� —bB�« ÊQÐ ¨WI¦�« iF³Ð ¨r¼bŠ√ sNJ²¹ b�Ë —bB�« ÊU� bI� ¨tKł√ s� ‰U²I�« oײ�¹ U³³Ý bÝ_« …dÝ√ ¡UIÐ vKŽ bÝ_« k�UŠ œœuð rž—Ë ¨bÝ_« ÂUEM� WOIOI(« WFO³D�« w� UJJA²� ÆoA�œ v�≈ UIKD� tłu²¹ r� t½S� t� »Ëƒb�« s� 150 u×½ rNMOÐ ¨5LK�*«  U¾� …U�u� pý ÊËœ Êe×OÝ ÊU� ÆdOBI�« vKŽ …dDO�K� W�dF*« w� ¨tK�« »eŠ wKðUI� „dײ�UÐ tK�« dB½ —«d� i�dOÝ ÊU� —bB�« Ê√ p�– s� r¼_« U0— ‰ušœ Ê√ WO½«d¹ù« åÊUNO�ò WHO×�  d�c� ¨Ê«dNÞ s� d�«Ë√ vKŽ ¡UMÐ WÐU−²Ý« ¡U??ł W¹—u��« WOK¼_« »d??(« tK�« »e??( w½UM³K�« ŸdH�« Æw¾M�Uš wKŽ vKŽ_« býd*«  ULOKF²� v�≈ ‰uײ¹ ô√ WK�«u²*« —bB�«  ôËU×� iOI½ vKŽ «c¼ wðQ¹ ÆÊ«d??¹≈ t??Ý√— jI�� p??�– w� U0 ¨WOł—Uš …u??� `�UB� dOŁQ²K� …«œ√ ¨dš¬ ¡wý Í√ s� d¦�√ ¨dO³� qJAÐ XLNÝ√ WOCI�« Ác¼ Ê√ WIOI(«Ë WŽUÞ tC�— Èœ√ bI� ªÁUA�« rJŠ ¡UMŁ√ Ê«d¹≈ sŽ UOzUN½ t�UBH½« w� sJ� ¨wÝUO��« rŽb�«Ë WO�U*«  «bŽU�*« n�uð v�≈ Ê«dNÞ s� d�«Ë√ dJH¹ nO� rKFðË ¨5O½UM³K�« WFOAK� ULOŽ“ —U??�Ë dŁQ²¹ r� —bB�« ÆÊ«d¹≈ ô ÊUM³� `�UB� „dײ¹Ë  bNýË ¨ «uMÝ Èb� vKŽ ¨ «d� …bŽ —bB�« XOI²�« ¨w�U×B�Ë WOÝ—UH�« t²MJ� Ê≈ v²Š ¨q�U� w½UM³� rOŽ“ v�≈ UO−¹—bð ‰u% nO� ÆWO½UM³� …d³½ X³�²�« t½√ U??¼ôË√ ¨ U¹«Ëd�« s� œbŽ ÊQAÐ ôƒU�ð dO¦¹ tK�« dB½ —«d� r²¹ r� UL� ¨d�_« ÊQAÐ tK�« »eŠ w�ËR�� s� Í√ l� —ËUA²�« r²¹ r� ÆtK�« »eŠ p¹dý WO½UM³K�« W�uJ(« ÂöŽ≈ „UMN� ¨UC¹√ w½UM³K�« gO'« dA²�¹ r� t½√ ‰uI�« sŽ wMžË w� ÁbŽ«u� Âb�²�ð WO³Mł√ Èu� tOKŽ dDO�ð ’Uš w½UM³� gOł ÆWO³Mł√ W�Ëœ w� »dŠ w� W�—UALK� ÊUM³� WO³�Už v²Š Ë√ 5O½UM³K�« WO³�Už Ê√ vKŽ dýR� błu¹ ô rŁ s�Ë Ê√ WIOI(«Ë Æd�UG*« tK�« dB½ „uKÝ vKŽ ÊuI�«u¹ 5O½UM³K�« WFOA�« b¹«e²� oK� v�≈ dOAð »uM'«Ë  ËdOÐ s� U¼UMOIKð w²�«  U�uKF*« ÆWFOA�« 5Ð dOž tð«– tK�« »eŠ qš«œ iF³�« Ê√ vKŽ UC¹√  «dýR� „UM¼ 5O½UM³K�« WFOA�« WO³�Už Ê√ b�R*«Ë ÆtK�« »eŠ WO−Oð«d²ÝUÐ bOFÝ Í√ l� WIOŁË  U�öŽ ¡UMÐ vKŽ ÊuI�«u¹Ë ¨Ê«d??¹≈ s� »dI�« ÊËb¹d¹ Ædš¬ ¡wý ŸuC)«Ë ¨¡wý W�«bB�« sJ� ¨Ê«dNÞ w� rzU� ÂUE½ tK�« »eŠ d�š ¨2006 ÂUŽ qOz«dÝ≈ l� …dOGB�« tÐdŠ ‰öš V�Š 300 qFH�UÐ X�U� U¹—uÝ w� ÁdzU�š sJ� ¨t�Uł— s� 600 u×½ dOžË ¨dH�«Ë dJ�«  UOKLŽ vKŽ ÊuЗb� tK�« »e??Š uKðUIL� ªd¹—UIð bÝ_« tłU²×¹ Íc�« d�_« ¨UNOKŽ …dDO��«Ë ÷«—√ ‰ö²Šô 5K¼R� jLM�«Ë ÆÊu¹—u��« —«u¦�« UNK²×¹ w²�« oÞUM*« …œUF²Ý« œ«—√ «–≈ «œu�Ë tK�« »eŠ d�UMŽ Âb�²�¹ bÝ_« Ê√ v�≈ dOA¹ Ÿ«dBK� w�U(« WO³Kž_«  «– oÞUM*« vKŽ …dDO��« s� W¹uKF�« tð«bŠË 5JL²� ¨tF�«b* w�dF�« dOND²K� …«œQ� tK�« »eŠ «b�²Ý« r²¹ ¨Èdš√ …—U³FÐË ÆWOM��« ÆtOKŽ o�«uO� —bB�« ÊU� U� d�√ u¼Ë ¨s¹dš¬ 5LK�� b{ ¨ÂöÝù« w�UŠ t�H½ VOBMð  «uMÝ Èb� vKŽ tK�« dB½ ‰ËUŠ bI� ·dB²¹ bF¹ r� Êü« tMJ� Æ»dF�« 5Ð q�_« vKF� U³F� p�– ÊU� Ê≈Ë UNO� rJײ¹ w²�« ‚œUO³�« s� bŠ«Ë t½Q� «bÐË ¨wFL²−� rOŽe� v²Š ÆU¹—uÝË ÊUM³� w� w½ULOKÝ rÝU� qJAÐ UL²N� ÊU� —bB�« Ê√ u¼ tK�« dB½Ë —bB�« 5Ð ·ö²šô« dB½ ÊU� ULO� ¨wFOA�« tFL²−0 «b¹b% d¦�√ qJAÐË ¨ÊUM³KÐ wÝUÝ√ ÆtðbOIŽ —bB� Ê«d¹≈ w� Èd¹ WFOAK� UO�«u� öðUI� tK�« rN�H½√ «Ëd³²Ž« s¹c�« 5O�«d²ýô« …œUI�U� tK�« dB½ ·dB²¹ wðUO�u��« œU??%ô« ◊uIÝ l??�Ë ÆwðUO�u��« œU%ö� ¡ö??�Ë œd−� XEH²Š« w²�« WO�«d²ýô« »«eŠ_« sJ� ¨UFOLł »«eŠ_« Ác¼ XH²š« s� XMJ9 ¨oÐU��« wðUO�u��« œU??%ô« sŽ WO�öI²Ýô« s� ŸuMÐ ÆUO½U³Ý≈Ë ‰UGðd³�«Ë U�½d� w� W�UšË ¨¡UI³�« UNÐd{ w²�« WK¦�_« w� dJHð «–≈ bOł qLFÐ tK�« dB½ ÂuIOÝ ¨w½U²�O��« bL×� wKŽ vLEF�« tK�« W¹¬ u¼ ‰Ë_« ¨Ê«d??š¬ ÊU�Oý bIŽ s� d¦�√ Èb� vKŽ w½U²�O��« i�—Ë ¨Êü« WFOAK� bOKIð lłd� ôb³� ªWOÝUO��«  UŠuLD�« `Ðc� vKŽ ‚«dF�« `�UB0 WO×C²�« …dO³J�« t²½UJ� w½U²�O��« qG²Ý« ¨WOHzUD�« »d(« Ê«dO½ ¡U�–≈ s�  ôËU;« rž—Ë ÆWO�«dF�«  UÝUO��«  U�öš WOHBð w� …bŽU�LK� ÆWO½«d¹ù« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� qšb²�« i�— t½S� WO¼UM²�ö�« ÊU� Íc??�« tK�« qC� 5�Š bL×� bO��« qŠ«dK� w½U¦�« ‰U¦*« tK�« qC� sJ� ÆX??�u??�« p??�– w� »e×K� ‰Ë_« wM¹b�« rOŽe�« d³²F¹ ÂöŠ√ oOIײ� …«œ√ œd−� ô ¨UO½UM³� UOFOý ULOŽ“ tðUOŠ ‰«uÞ ÊU� ÆwMOL)« Ê«d¹≈Ë U¹—uÝË tK�« »eŠË ÊUM³�Ë WFOA�« dC¹ tK�« dB½ tKFH¹ U� ÆWO½UDOý  UDD�� —bB�« tOKŽ oKÞ√ U� w� tKšb¹ ·uÝË ¨UC¹√

º

º

V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

WO−Oð«d²Ý« ÆÆÊUM³� …dD)« tK�« »eŠ

wMI²�« r�I�«

ÍbOýd�« .d� f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы

?

bÝú� ¡ôu�«Ë tOIHK� W¹ôu�« ÆÆÊ«d¹≈  UÐU�²½«Ë W¹—uÝ

º º Íb¹bŠ w׳� º º

W�dŠò ÂU¹√ ¨s¹dAF�« ÊdI�« lKD� v�≈ …—u¦K� WO½U¦�« WOL�²�« Í√ ¨åWÞËdA*« ÂUŽ XF�b½« w²�« WO½«d¹ù« W¹—u²Ýb�« U¼œU�Ë ¨s¹b�« dHE� ÁUA�« bÒ { 1905 r??þU??� b??L??×??� ö????*« w??F??O??A??�« t??O??I??H??�« tÐUI�√ V??�??½√ 5??Ð ÊU???�® w??½U??Ý«d??)« WCNM�«Ë —u²ÝbK� fÝR*« »_« t½√ t½ËUF¹ ¨©Ê«d¹≈ w� wÝUO��« Õö�ù«Ë «uH�Qð s¹c�« s¹b�« ‰Uł— —U³� s� dH½ ÆU³�Už WFOA�« s� tK�« W???¹¬ n???�Ë ¡ôR???¼ ”√— v??K??Ž wMOzUM�« ÍËdG�« 5�Š bL×� «“dO*« iFÐ V??¼c??¹ Íc???�« ¨©1936 ? 1860® WOFOý WF³Þ Á—U??³??²??Ž« v??�≈ 5¦ŠU³�« Ò ¨i¼UM*« nB�« w� ÆdŁu� sð—U� s� W??½u??ŠU??Þ v???�≈ ¡U????*« œu??I??¹ ÊU???� Íc????�« ‰U??ł— s??� dH½ ”d??²??9 ¨UOKLŽ ÁU??A??�« qFH�UÐ «uIײݫ ¨t??K??�«  U???¹¬Ë s??¹b??�« ÃdÒ ×²¹ r�Ë ¨å…Òb³²�*« —UB½√ò WOL�ð o??¹d??� s??L??{ r??N??F??{Ë w???� w??M??O??zU??M??�« å¡u??�??�« ¡U??L??K??ŽòË å5??*U??E??�« …b???³Ó ??? ÓŽò ¡UHF{ w??KÒ ?C??�òË Ô ås??¹b??�« ’u??B??�åË Æå5LK�*« s¹b�« ‰ULł rNK²�¹ ÊU� wMOzUM�« ¨åœ«b³²Ýô« lzU³Þò WOŠË—Ë w½UG�_« pzUý wNI� wÝUOÝ Ê«bO� w� sJ�Ë W??�_« Ò o?Ò ?Š Èb??�Ë W³zUG�« W??�U??�ù« u??¼ W�uJŠ q??O??J??A??ðË U??N??�??H??½ W????¹ôË w???� V�Š ¨WOÞ«dI1œ ∫Í√® W�œUŽ WOM�“ W�uJŠ v??�≈ Êu??�d??�« ‰b??Ð ¨©wMOzUM�« UN½_ ¨…—Ëd??C??�U??Ð …b??³??²??�??�Ë® WIKD� ¨åwM¹b�« œ«b??³??²??Ýô« W³Fýò s??� ¡e??ł Æ©UC¹√ wMOzUM�« V�Š WOÝUO��« W??�d??F??*« ÊS???� ¨«c??J??¼Ë ? Âu??O??�« —Ëb????ð Ê√ wG³M¹ W??¹d??¼u??'«  UÐU�²½« w??� ‰U??(« tOKŽ X½U� UL� ¨5OŠö�ù«Ë 5E�U;« 5Ð ? 1997 œu??L??'«Ë W??O??ÝU??O??�??�« WOLM²�« 5???ÐË `{Ë√ WOÞ«dI1œ 5??ÐË ¨wðU�ÝR*« ¨p�– ÆtOIH�« W¹ôË √b³0 d¦�√ Y³Ò AðË W�dF*« Ê√ wMF¹ ¨Èd????š√ …—U??³??Ž w??� d¹bBðò qDš ‰uŠ ¨UC¹√ ¨—Ëbð ·uÝ iH²M¹ ¨W¹—uÝ q¦� bKÐ v�≈ å…—u¦�« s� dO¦JÐ √u???Ý√ œ«b??³??²??Ý« bÒ ? { ö??�√ p�c�Ë ªtOIH�« W??¹ôË √b³�  UÞ«d²ý« œ«b³²Ýô« ÂUE½ …b½U�� W1dł ‰uŠ VFA�« ‰U??�¬ bÒ ?{ ¨œU�H�«Ë W??Ł«—u??�«Ë ÆqC�√ WOÞ«dI1œ …UOŠ w� Í—u��« …—u??¦??�« t??O??�≈ w??N??²??M??ð U???� ”R??³??� U???¹Ë ÂuO�« X½U� «–≈ ¨W??O??½«d??¹ù« WO�öÝù« ¨wMOzUM�« tK�« W??¹¬ rO�UFð sŽ vK�²ð »U� ¨b??Ý_« ‰¬ s� …UGDÐ oײKð wJ� °—UŁb½ô« s� v½œ√ Ë√ 5Ýu�

WJ³ý «b�²ÝUÐ ¨w??�U??½ s�Š bL×� Ò XO½d²½_« ÍbN*« …—u??�Ë  u� Y³� ødE²M*« ¨b??G??�«Ë f???�_« w??� U??L??� ¨Âu???O???�«Ë Ò Ê√ ¡dLK� fO� fłUN�« —«dJð s� q1  «—U??�??*« ÒÊ√ Õu??K??¹ ô Íc???�« ¨w??�U??²??�« w� W??O??�ö??Ýù« W??¹—u??N??L??−??K??� W??M??¼«d??�« ·u�²�« ÂUI� s� t�«e½SÐ WKOH� Ê«d??¹≈ Ò w� «dO³� q�_« ÊuJ¹ s� ∫d³�_«Ë ‰Ë_« Ò Ë√ wÝUOÝ ¨w½«d¹≈ wKš«œ ëdH½« Í√ U� ¨w�UIŁ Ë√ ÍœUB²�« Ë√ wŽUL²ł« W??F??ł«d??*« n??�u??� Êu??O??½«d??¹ù« n??I??¹ r??� ¨ «c�UÐ √b³*« «cN� WK�UA�« WO�UJ¹œ«d�« …UO(UÐ t²�öŽ `O×BðË ¨tOIH�« W¹ôË Ò ?(«Ë w� ¨«c??¼ ÆÁ«u???Ý √b³� Í√ Ò q³� o?? åw??�ö??Ýù« r??J??(«ò w??� √b³� ¨‰U??Š q?Ò ?� WMÝ ¨q−Ž vKŽ wMOL)« ÂU�ù« tžU� n−M�« WM¹b� w� UOHM� ÊU� 5Š ¨1971 œÒ —Ë cš_ «Ëb�« vKŽ lCšË ªWO�«dF�« tðö¹ËQð ‰uŠ nK²š« 5Š ¨¡b³�« cM� ·dF½Ë ÆWFOA�« ¡UNI� s??� dO³� œb??Ž sŽ 5??F??�«b??*« bÒ ????ý√ u??¼ w??¾??M??�U??š Ê√ tOKŽ ÿUH(UÐ 5J�L²*« “dÐ√Ë ¨√b³*«  UOŠöB�« lOÝuðË qÐ ¨—u²Ýb�« w� ÆtOIH�« w�uK� WM¼«d�« Ò «c¼ »U³Ý√ W�dF� …dO�Ž X�O�Ë s� vI³²¹ Íc�« UL� ªl³D�UÐ ¨”UL(« UE�U×� ¨W¹—uNL'« fOzd�  UOŠö� w�u�« WDKÝ w� X½U� «–≈ ¨UOŠö�≈ Ë√ Ò ¨s¹býd*« fK−� ¡UCŽ√ WOL�ð tOIH�« WÝUz—Ë ¨vKŽ_« ¡UCI�« fK−� WOL�ðË U0® W×K�*«  «uIK� UOKF�« …œU??O??I??�« ¨ÊU??�—_« fOz— ‰eŽ Ë√ 5OFð p�– w� fK−� ¡UCŽ√Ë ¨Í—u¦�« ”d(« bzU�Ë ¨©W×KÝ_« ·uM� …œU�Ë ¨vKŽ_« ŸU�b�« ¨W¾³F²�«Ë Âö???�???�«Ë »d????(« Êö????Ž≈Ë  UÐU�²½ö� 5×ýd*« ¡ULÝ√ —«d???�≈Ë fOz— WOL�ð ÂuÝd� lO�uðË ¨WOÝUzd�« W??½«œ≈Ë ¨ U??ÐU??�??²??½ô« bFÐ W¹—uNL'« oKF²ð »U³Ý√ Vłu0 fOzd�« ‰e??ŽË nK²�� —«b???�≈Ë ¨WOMÞu�« W×KB*UÐ lzU�u�« iFÐ w??� ¨rÒ ? Ł øuHF�« Ÿ«u???½√ Ê√ «—«d??� Àb×¹ r�√ ¨√b³LK� WOIO³D²�« «u³¼– rJ(«  ôU??ł—Ë ¡UNIH�« iFÐ UL� ¨t�UJŠ√ dO�Hð w� wG³M¹ U2 bFÐ√ u¼Ë ¨wL� Ò ? Í—«“√ bLŠ√ d³²Ž« 5Š ÀbŠ ¨wMOL)« dJ� wŠ—Uý —U³� s� b??Š«Ë —«b�≈ tOIH�« w�u�«  UOŠö� 5Ð Ê√ q¦� ¨WOM¹œ iz«d� ¡«œ_ åX�R� dEŠò tFÝË w� ¨ÂuB�« Ë√ Z(« Ë√ …öB�« Ò Ád�Q¹ Ê√ Ë√ rK�*« XOÐ ÂbNÐ d�Q¹ Ê√ °t²łË“ oOKD²Ð bÒ ðdð WM¼«d�« Ê«d¹≈  UÐUDI²Ý« ÊQ�

ôu??�Ë ªÁœ«“ p??ýu??� Íb??N??� k??�U??;« 5E�U;« s??�  «d??A??F??�« b??¹b??N??ð v???�≈ ÈuJAÐ ÂbI²�UÐ w??½«d??¹ù« ÊU*d³�« w� l� oOIײK� ¨ «—U³�²Ýô« …—«“Ë v�≈ U¼Ëd³²Ž« w²�« tðU×¹dBð ‰uŠ w9Uš ÆwMOL)« v�≈ W¾O�� Ác???¼ ‚ö???????Þ≈ X???O???�u???ð Ê√ b???O???Ð wIDM� pO²Jð s� √b³¹ r�  U×¹dB²�«  U�Ðö� ‰öG²ÝUÐ wCI¹ ¨l??�u??²??� qÐ ªU???¼b???ŠË ¨W??O??ÝU??zd??�«  U??ÐU??�??²??½ô« Ÿ—UÐ »U�Š vKŽ iN½ Á—UO²š« qF� W¹œUB²�«Ë WOÝUOÝ  «—U³²Ž« WKL' Èdš√Ë ¨WOKš«œ W¹bzUIŽË WOŽUL²ł«Ë WO�«dŽË ¨ôË√ Ò WO½UM³�Ë W¹—uÝ® WOLOK�≈ WOHK)« w� W¹œuFÝ ? WO�dðË ¨UC¹√ ”UO� h�ð WO�Ëœ W¦�UŁË ¨©÷d??Ž_« Ò Ò ?�Ë Ê«d????¹≈ 5??Ð d??ðu??²??�«  ôÒb???F???� s� q??? VOG¹ ôË ÆqOz«dÝ≈Ë …bײ*«  U¹ôu�« dOž wKš«b�« ¨bNA*« «c¼ d�UMŽ sŽ ¨W??O??ł—U??)« t??ðU??ÝU??J??F??½« s??Ž qBHM*« œ«b²ý« ∫jžUC�« d??šü« dBMF�« p??�– œuL×� w??½«d??¹ù« fOzd�« 5??Ð Â“Ò Q??²??�« 5O½U*d³�« —U³� s� œbŽË œU$ ÍbLŠ√ t??ðU??ÝU??O??Ý W??O??H??K??š v??K??Ž ¨5???E???�U???;« ¨r�C²�«  ôÒbF� œU¹œ“«Ë ¨W¹œUB²�ô« «c¼Ë Æw½«d¹ù« ‰U¹d�« WLO� ÷UH�½«Ë v�≈ ¨ U³ŁË œ«dD{UÐ ¨‰uײ¹ dBMŽ Ò iFÐ f9 W¹bzUIŽ  UЖU−²� —ULC� Ò lCðË ¨wFOA�« tIH�« ∆œU??³??� ”b???�√  U???¹¬ i??F??Ð l???� W??N??ł«u??� w???� œU????$ ÊQÐ t�«u�√ ‰uŠ ¨Âö??Ýù« Z−ŠË tK�« sŽ rKE�« l�dðË dNEð ·uÝ tK�« b¹ò ÊQÐ ÊuLKF¹ Ê«d¹≈ ¡«bŽ√ò Ê√Ë ¨år�UF�« ÆåWOL²Š VzUG�« ÍbN*« …œuŽ wKŽ Âö???Ýù« W−Š Ò d³²Ž« «c??J??¼Ë Íb??L??Š_ q???C???�_« s????�ò t????½√ Íd???G???�√ q¦� lL²−*« q�UA0 ÂUL²¼ô« œU??$ ÊËRA�« vKŽ eO�d²�« ‰bÐ ©ÆÆÆ® r�C²�« Âö????Ýù« W??−??Š r??J??N??ðË ªåW???¹u???O???½b???�« rÝUÐ Àbײ*« ¨wŠU³B� U??{— Âö??ž WE�U;« å5KðUI*« s¹b�« ‰Uł— WOFLłò Ê√ b¹d¹ œU$ ÊU� «–≈ò ∫«cJ¼ ¨…œbA²*«  «—«d??� rŽb¹ VzUG�« ÂU???�ù« Ê≈ ‰uI¹ Æ©ÆÆÆ® U×O×� fO� «c??N??� ¨W??�u??J??(« dI¹ ô dE²M*« Íb??N??*« Ê√ b??�R??*« s??�Ë ¡öžË ¨WzU*« w� 20 mKÐ Íc�« r�C²�« å¡UDš_« s� UL¼dOž dO¦J�«Ë ¨WAOF*« W�œUB� w¼√ °W�uJ(« UN³Jðdð w²�« 5×ýd*« b??Š√ sKF¹ Ê√ ¨Ê–≈ ¨WC×� t²³Ož s� dNþ b�Ë ¨dE²M*« ÍbN*« t½√ dЫœ lDI¹òË å‰bF�« rOI¹ò wJ� WK¹uD�« d¹“Ë bNF²¹ Ê√ Ë√ øåœö³�« w� —u??'« ¡«uK�« ¨ U�uKF*« WOMIðË  ôU??B??ðô«

qO�œ «c¼Ë Æåw−ÝUÐò?�« rÝUÐ W�ËdF*« Èb� vKŽ ¨«œ«d??D??²??Ý« l??�U??�Ë ¨`???{«Ë Íc�«Ë W¹—u��« W�Q�*UÐ ÂÒ UF�« ”uN�« Ò r�UH²¹ v�≈ VKIM¹Ë ¨l�«u�« w� Âu¹ q� dzUðË b¹«e²ð W¹dO¼ULł W¾³Fð WO�«Ë√  UODF*« b¹«eð l� W¹u³FA�« UN²OÒ LŠ —U???Łb???½«Ë ÂU??E??M??�« ◊u??I??Ý ‚U????�¬ ‰u???Š s� ‰Òb³¹ ôË ÆW??¹b??Ý_« W�ö��« WDKÝ  UO�«Ë_ W¹bzUIF�« WODG²�« ÒÊ√ d??�_« ¨WC¼UM�  «¡«dIÐ rDðdð  cš√ bA(« “u??�— s??Ž —bBð ¨WC�UM�  ö??¹ËQ??ðË ÍdJH�«Ë wÝUO��« a¹—U²�« w� Èd³� ÆWO�öÝù« W¹—uNL−K� U½UOŠ√ w??¼Ë ¨WIOŁË WKB�« ÒÊ_Ë 5Ð ¨ŸdÒ H²�«Ë ŸdH�« v�≈ »d�√Ë …dýU³� »cłË bÒ ý  UOKLŽ s� Ê«d¹≈ ÁbNAð U� WNł«u*« w� UL� ¨WDK��« Âd¼ vKŽ√ w� 5OŠö�ù«Ë 5E�U;« 5Ð WŠu²H*« W??¹—u??�??�« ÊU???²???ŠU???�???�« Áb??N??A??ð U????�Ë ª UOKLF�« pK²�  UOK& s� WO½UM³K�«Ë n�u²�« w� WO�uB)« m�UÐ ÈeG� WLŁ ÷dÒ F²¹ w²�« Ÿ–ö???�« bIM�« ‰U??Š bMŽ w� ¨å…—u¦�« d¹bBðò ÂuNH� ¨ÂuO�« ¨UN� Æ«b¹b% 5O½«d¹ù« 5OŠö�ù« ·uH� w� ¨t??� WIÐUÝ  U×¹dBð —«d??ž vKŽË Ê√ ·u�Q*« s� fO� ¨WKŁU2  U³ÝUM� ÂU�ù« —UJ�√ t¹uAðò s� w9Uš —cÒ ×¹ WO½«d¹ù«  UDK��« rN²¹ Ê√Ë ¨åwMOL)« q³� ¨Èdš√ Ê«bKÐ v�≈ nMF�« åd¹bBðå?Ð ÁbB� Íc??�« vMFLK� ö¹ËQð vM³²¹ Ê√ q??¼ò ∫`??K??D??B??*« s??� w??M??O??L??)« ÂU????�ù«  «—U−H½« w� V³�²½Ë Õö��« qL×½  UŽuL−� qJÒ A½ q¼ øÈdš√ Ê«bKÐ w� øÈdš√ Ê«bKÐ w� V¹d�ð  UOKLFÐ ÂUOIK� »U¼—ù« ‰ULŽ√ …ÒbAÐ ÷—UF¹ ÊU� ÂU�ù« vKŽ ÂuI¹ Öu/ v�≈ qÐUI*« w� uŽb¹Ë ¨dA³�« «d²Š«Ë ¨bOł ÍœUB²�« l{Ë 5�%Ë ¡U??šd??�« v??�≈ t−²¹ lL²−�Ë ÆålOL'« ·Ëdþ WF�«u�« WOL¼√ vKŽ ‰Ë_« Ò qO�b�« t³ý Ë√ ¨WOLÝd�« qFH�« œËœ— s� ¡Uł …uŽb�« 5??Ð X??ŠË«d??ð w²�« ¨WOLÝd�« tðU×¹dBð vKŽ w9Uš W³ÝU×�ò v�≈ ÈuÝ UNMŽ r−M¹ ôò w²�« ¨WOMÞu�« dOž WO�öÝù« W¹—uNL'« WFLÝ aODKð UNIKD¹ UN� ”U??Ý√ ô  U�UNð« bO�QðË WHO×� XKF� UL� ¨åw*UF�« —U³J²Ýô« Ë√ ªvKŽ_« býd*« rÝUÐ WIÞUM�« åÊUNO�ò dODš wŽu½ —uDð Ò «c¼Ë® w9Uš ÂUNð« e−F�UÐ ©oÐUÝ fOz— œUI²½« WG� w� W??O??�«d??łù« ‰U??L??Ž_« 5??Ð eOOL²�«ò s??Ž W??¹œU??N??A??²??Ýô«  U??O??K??L??F??�«Ë ÊU??³??�U??D??K??� VzUM�« qF� UL� ¨åt??K??�« »e??Š  «u?Ò ?I??�

w½UF¹ w²�« W¹—e*« ‰U(« s� rÒ ¼√ œö³�« œUB²�«Ë ¨w½«d¹ù« ‰U¹d�« UNM� wMÒ G²�« s??� U??ŠU??(≈ bÒ ????ý√Ë ªU??�u??L??Ž d¹uDð w� wMÞu�« —«dI�« WO�öI²ÝUÐ tO�≈ wCH¹ U???�Ë ¨W??¹Ëu??M??�«  P??A??M??*«  U???¹ôu???�« l???� »c?????łË bÒ ????ý s???� p????�– UNðUHOKŠË ¨åd³�_« ÊUDOA�«ò ¨…bײ*« s� oKIK� …—U????Ł≈ d??¦??�√Ë ª»d???G???�« w??� 5Ð W??¹d??J??�??F??�« W??N??ł«u??*«  ôU??L??²??Š« Z�«d³�« WOHKš vKŽ ¨qOz«dÝ≈Ë Ê«d??¹≈ ‰Ë«b???ł v??K??Ž ¨W??L??Ł ÆÆÆU???N???ð«– W??¹Ëu??M??�« WOÝUzd�«  UÐU�²½ö� 5×ýd*« ‰ULŽ√ Ò ¨«—uCŠ d¦�_« nK*« p??�– ¨W??O??½«d??¹ù« ∫ÍËUŽb�« »UD)« w� U³OB½ vKŽ_«Ë tMLC²¹ U0 ¨Í—u??�??�« ÂUEM�« dOB� åt??K??�« »e????Šò …b??½U??�??�  «—Ëd?????{ s??� ÂUEM�« l??� dýU³� ‰U??²??� w??� ◊—u??²??*« U�Ë ¨Í—u��« VFA�« W{UH²½« bÒ ?{Ë  «u??Žb??�« pK²� W??�—U??³??� s??� tOC²I¹ v�≈ W??O??Ž«b??�« W¹dO²�N�«Ë W??�u??L??;« W¹—uÝ v�≈ »U¼cK� 5O½«d¹ù« l¹uDð Æ„UM¼ WOFOA�«  U�UI*« sŽ ŸU�b�«Ë ¨W??O??{U??*« W??K??O??K??I??�« ÂU??????¹_« w????�Ë  UÐU�²½ö� dOCײ�« ‰ULŽ√  bNý s� UNž«d�SÐ XKHJð  «—u??D??ð WK�KÝ w� ¨UNOKŽ XG³Ý√ w²�« 5�UC*« pKð WOÝUOÝ Z�«dÐ 5Ð Ÿ«dB�« WH� ¨¡b³�« öC� ¨WFÞUI²� WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�«Ë 5×ýd*«  UOB�ý 5Ð f�UM²�« sŽ ¨«cJ¼Ë ÆWO�UOł√ `z«dý s� t½uK¦1 U�Ë b� wÝUzd�« VBMLK� `ýd� 700 ÊU� W½UO� fK−�ò s�  «—«dIЮ «ËdBÔ?²š« wKŽ  UNOłu²Ð Íb²N¹ Íc�« ¨å—u²Ýb�« ©tOIH�« w�u�«Ë vKŽ_« býd*« ¨w¾M�Uš Ò i�— Èdł UL� ª5×ýd� WO½ULŁ v�≈ wKŽ o??³??Ý_« f??O??zd??�« `Oýdð WOK¼√ —U� Íc??�« ¨w½U−M��— wLýU¼ d³�√ Ò ª5OŠö�ù« n� vKŽ UÐu�×� ÂuO�« dN� ¨wzUA� rOŠ— `Oýdð bF³Ô?²Ý«Ë ¨œU$ ÍbLŠ√ œuL×� w�U(« fOzd�« Æ5E�U;« vKŽ tÐU�²Š« rž— „—U???F???� Ê√ ¨p??????�– l????� ¨g????¼b????� q??zU??�??� ‰u????Š Âb???²???% ô 5???×???ýd???*« Ë√ ¨…b??O??I??F??�«Ë œU??B??²??�ô«Ë ŸU??L??²??łô« w� w½«d¹ù« wÐU�²½ô« ÖuLM�«  ôP� —b� ªdE(« Ë√ ‰UDÐù«  «—«d??� ¡u??{ ¨WOł—U)« WÝUO��« ‰u??Š UN�«b²Š« Ò ?K??*«Ë Ò X³�« Ê√ r??ž— ¨ôË√ Ò Í—u??�??�« n? WÝUzd�« b¹ s� V×ÝÔ ÊQA�« «c??¼ w� býd*« w� «dB×M� —U??�Ë WO½«d¹ù« WOM�_«Ë WOÝUO��« t³ðUJ�Ë v??K??Ž_«  U�ÝR� p???�– w??� U??0 ¨W??¹d??J??�??F??�«Ë  «—U³�²Ýô« …eNł√Ë ¨åÍ—u¦�« ”d(«ò

w?šU?ML?�« d?OG?²�« W?�U?Ý— W??D??Ýu??²??*« W??I??³??D??�« d??�c??ð d??O??¦??¹ U???2 Àbײð Ɖu³I� dOž «d??�√ Á«d??ð w²�« …dOðË ¡UDÐ≈ sŽ v�Ë_« …dLK� W�uJ(« ÆUN� vB�√ bŠ l{Ë U0—Ë  UŁUF³½ô« Æ…dO³�Ë WLN� …uD)« Ác¼ q¦� bFðË ”dG½uJ�« tO� ÊU� Íc�« X�u�« w�Ë U�UÐË√ c�ð« ¨Àb×¹ ULŽ t??½«–¬ rB¹ œu�u�« dO¹UF� l�— w¼ WLN� …uDš Æ «—UO��« v�≈ W³�M�UÐ W¹œUB²�ô« tOłuð UO�UŠ fOzd�« vKŽ wG³M¹ vKŽ UNKLŽ ¡UN½ù W¾O³�« W¹ULŠ W¾O¼ s� …—œUB�«  UŁUF³½ô« rJ×¹ Êu½U� s� r¼_«Ë ¨…b¹b'« ¡UÐdNJ�«  UD×� b×¹ Êu½U� vKŽ qLF�« √b³ð Ê√ u¼ p�– U0 ¨…œułu*«  UD;«  UŁUF³½« s� sJ1Ë Ær×H�UÐ qLFð w²�« pKð UNO� ¨WO�uJ(«  U¾ON�« tOłuð U??�U??ÐË_ b¹e*« «b??�??²??Ýô ¨g??O??'« UNO� U??0 UC¹√ lOD²�¹Ë Æ…œb−²*« W�UD�« s� rOEMð u×½ W¾O³�« W¹ULŠ W¾O¼ tOłuð Èu�√ bF¹ Íc�« ÊU¦O*« “Už  UŁUF³½« —«dL²Ýô« lOD²�¹Ë ÆW¾O�b�«  «“Už WO�LA�« W�UD�« ÀU??×??Ð√ q¹u9 w??� U�UÐË√ vKŽ Æ”dG½uJ�«  «œUI²½« rž— Ê√ `B¹ ôË ÆÁb??ŠË ÂUN*UÐ ÂuI¹ Ê√ wšUM*« dOG²�« l??� q??�U??F??²??�« Êu??J??¹ ¡«œ√ l??�«b??Ð q??Ð ¨V??ł«u??�« ¡«œ√ l??�«b??Ð ÆW�UÝ— åXÝuÐ sDMý«Ëò W�bš *

Êu??Ðd??J??�« b??O??�??�√ w??½U??Ł U??N??Ð f??³??×??¹ UN²EŠö� sJ1Ë W�uNH� …—«d???(« ¨YOLÝ V??žd??¹ ÊU???� u???� Æq??L??F??� w???� w� ¨«c????¼ d??J??M??¹ d???š¬ h??�??ý Í√ Ë√ ¨n�U�� Í√— œułuÐ ŸU³D½« ¡UDŽ≈ WOzU¹eO� W¹dE½ l{Ë rNOKŽ 5F²O� w� «uCŽ bł√ r�Ë X¦×Ð b�Ë Æ…b¹bł Æs¹U²AM¹√ rÝUÐ ”dG½uJ�« w²�« W¾O�b�«  «“Už dL²�ð ·uÝ UMH�Ë√ «–≈Ë ¨ÊËdI� u'« w� UNIKD½ UMOKŽ ÊuJO�� ¨«bž ÊuÐdJ�«  UŁUF³½« ÆwšUM*« dOG²�« V�«uŽ l� q�UF²�« l{u�« t−²¹ Èb� Í√ v�≈ u¼ ‰«R��« ø√uÝ_« u×½ w¼ …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« b??F??ð r???� bI� ¨ÊuÐdJ�«  UŁUF³½ô d³�_« —bB*« …uDš Í_ ÊuJ¹ s� Æ5B�« UM²D�ð s� b×K� sDMý«Ë w� V½U'« W¹œUŠ√ dOG²�« vKŽ d�c¹ dOŁQð  UŁUF³½ô« WKŁU2 …uDš –U�ð« - «–≈ ô≈ wšUM*« ÊU??²??�Ëb??�« X??N??&« «–≈Ë Æ5??B??�« w??� ÊuJO�� ¨WOÐU−¹ù« u×½ ÊUðdO³J�« Ëc(UÐ r�UF�« w�UÐ ŸUM�≈ qNÝ_« s� vKŽ ‰b??ð  «d??ýR??� „UM¼Ë ÆUL¼ËcŠ ÆUNB�ð »U³Ý_ ¨5B�« œ«bF²Ý« s??Ž ‰ËR????�????*« ◊U???A???M???�« ÍœR??????¹ ‚d??Š u???¼Ë ¨5??B??�« w??�  U??ŁU??F??³??½ô« ÀuKð v�≈ ¨¡UÐdNJ�«  UD×� w� r×H�« ¨W×B�UÐ —U{ bŠ v�≈ WOMOB�« Êb*«

º º* Êu�MÐË— 5łu¹ º º

ôªà°ùJ ±ƒ°S áÄ«aódG äGRÉZ É¡≤∏£f »àdG ,¿hô≤d ƒ÷G ‘ ÉæØbhCG GPEGh ¿ƒHôµdG äÉKÉ©ÑfG ¿ƒµ«°ùa ,GóZ ™e πeÉ©àdG Éæ«∏Y Ò¨àdG ÖbGƒY »NÉæŸG

t½≈ Â√ wšUM*« dOG²�« vKŽ …dDO��« V²J¹ Ê√ sJ1 ô øWŁ—U� v�≈ ‰uײOÝ ”—«œ dOž ô≈ WO�U²�« WKL'« q¦� WKLł Æ¡U³G�UÐ d¼UE²¹ Ë√ WOÝUÝ_« ÂuKFK� s¹c�« rŽ«e� fJŽ vKŽò ∫w¼ WKL'« w½UŁ  U??ŁU??F??³??½« rOEMð w??� Êu??³??žd??¹ W�UD�« WHKJð …œU??¹“Ë ÊuÐdJ�« bO��√ w� dO³� pý „UM¼ ¨5OJ¹d�_« q� vKŽ ÆåŒUM*« ÂuKŽ nD²I� «c????¼ Ê≈ ¨«u??K??−??F??²??ð ô uCŽ ¨YOLÝ —U??�ö??� Í√— ‰U??I??� s??� W¹ôË sŽ Í—uNL'« »«u??M??�« fK−� ¡UCH�«Ë ÂuKF�« WM' fOz—Ë ”U�Jð w� dA½ ¨fK−*« w� UOłu�uMJ²�«Ë dO³š t½≈ ÆåXÝuÐ sDMý«Ëò WHO×� Æ»«u??M??�« fK−� w??� wLÝd�« ÂuKF�« Ê≈ XK� U�bMŽ wMŽ√ XM� «–U� r²¹√—√ ø«bOŠË wC1 Ê√ U�UÐË√ vKŽ n??�_« …dLK�Ë ¨a??¹—U??²??�« q??ł√ s??� ÊQAÐ å5IO�« s� dO³� —b??� błu¹ò ô UÝU³²Š« w½UF¹ V�uJ�« ÊU??� «–≈ U??� Æp�– ¡«—Ë V³��« p�c�Ë ¨ô Â√ U¹—«dŠ 1200 u×½ w� …b¹bł WÝ«—œ X¦×ÐË U¦¹bŠ  dA½ ŒUM� ¡ULKF� WO¦×Ð W�—Ë ÊuIH²¹ W??zU??*« w??� 97 Ê√ XHA²�«Ë ”U³²Š« w� Êu³³�²¹ dA³�« Ê√ vKŽ ÍdH(« œu�u�« ‚dŠ ‰öš s� Í—«dŠ ÊuÐdJ�« bO��√ w½UŁ tM� YF³M¹ Íc�« w²�« WO�ü« ÆÈd??š_« W¾O�b�«  «“U??žË

U�UÐË√ fOzd�« wCI¹ Ê√ wG³M¹ WOÝUzd�« tðb� s� WO�U³�«  «uM��« w� „—UAð …bײ*«  U¹ôu�« qFł w� ÊuJð Ê√ s� ôbÐ ¨wšUM*« dOG²�« qŠ ”dG½uJ�« Âe²�« «–≈ ÆWKJA*« s� «¡eł ¨XMF²*« q??N??'«Ë W??K??�d??F??�« WÝUO�Ð tðUDKÝ Â«b�²Ý« U�UÐË√ vKŽ wG³M¹ X�u�« p??ýË√ bI� ¨q�UJ�UÐ W¹cOHM²�« q� Ác??šQ??¹ fH½ q??� l??� ÆœU??H??M??�« vKŽ WHK²�� WÐd−²Ð d1 ÂuO�« wŠ h�ý Íu²×¹ uł u¼Ë ¨W¹dA³�« a¹—Uð w� s� ÊuOK*« w� ¡eł 400 s� d¦�√ vKŽ «c¼ Ê√ È—√Ë ÆÊuÐdJ�« bO��√ w½UŁ vMF*UÐ fO� sJ� ¨5HK²�� UMKF−¹ 400 Ê√ w¼ WIOI(« ÆWLKJK� wÐU−¹ù« …dOGB�« q�«uF�« s� ¡eł ÈuÝ fO� ÁU³²½« »c??ł w??� bOHð Ê√ sJ1 w²�« w½UŁ W³�½ Ê√ u¼ UIŠ rN*« Æ”UM�« u'« w??� …œu??łu??*« Êu??Ðd??J??�« bO��√ W¹«bÐ cM� WzU*« w� 43 —«bI0  œ«œ“« dEM�« WNłË s??� ÆWOŽUMB�« …—u??¦??�« ÁcN� bOŠu�« lMI*« V³��« ¨WOLKF�« œu??�u??�« ‚d??Š u??¼ ¨WF¹d��« …œU??¹e??�« w²�« W�UD�« dO�uð q??ł√ s� ÍdH(« ÆwŽUMB�« lL²−*« UNłU²×¹ V�Š ¨bOŠu�« wIDM*« dOŁQ²�« ‰«R��«Ë ÆwšUM*« dOG²�« u¼ ¨¡ULKF�« tKFH¹ U� v�≈ «œUM²Ý« ¨w�U³�« bOŠu�« s� sJL²MÝ q??¼ ∫u??¼ ¨Êü« ÊU??�??½ù«

‫العدد‪2081 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/06/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫م� ّ�ك��ن ال���ف���وز‪ ،‬ع��ل��ى أومل��ب��ي��ك خريبكة‬ ‫أول أم��س السبت بهدفني لصفر‪ ،‬فريق‬ ‫املغرب الفاسي من نيل بطاقة التأهل إلى‬ ‫منافسات كأس االحت��اد اإلفريقي‪ ،‬بعدما‬ ‫احتل املرتبة الثالثة بفارق نسبة األهداف‬ ‫ع���ن ال�����وداد ال���ري���اض���ي‪ ،‬ال����ذي سيكتفي‬ ‫مبشاركة عربية‪.‬‬ ‫واستغل الفريق الفاسي تعادل املغرب‬ ‫التطواني باحلسيمة أمام الشباب احمللي‬ ‫وجتمد رصيد الوداد الرياضي في‬ ‫(‪،)1-1‬‬ ‫ُّ‬ ‫‪ 48‬نقطة‪ ،‬إثر هزميته (‪ )0-1‬مبركب محمد‬ ‫اخلامس أمام اجليش امللكي‪.‬‬ ‫وتعاقب على أهداف املغرب الفاسي كل‬ ‫من املدافع املهدي بلعروسي في الدقيقة‬ ‫‪ ،44‬واملهاجم سمير مالكويت في الدقيقة‬ ‫‪ 71‬من م��ب��اراة األس��ب��وع ‪ 30‬من البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬التي دارت أطوارها زوال أول‬ ‫أمس السبت مبركب فاس الكبير‪.‬‬ ‫وبنتيجة ه��دف�ين لصفر ك��اد الفريق‬ ‫الفاسي أن يخرج خاوي الوفاض في حال‬ ‫م��ا متكن ال��ف��ري��ق ال��ت��ط��وان��ي م��ن العودة‬ ‫ب��ال��ف��وز م��ن احل��س��ي��م��ة‪ ،‬إذ ك���ان «امل���اص»‬ ‫مطالبا‪ ،‬قبل انطالق املباراة‪ ،‬بفوز بفارق‬ ‫ثالثة أه��داف‪ ،‬كي يزيح ال��وداد الرياضي‬ ‫م���ن امل��ن��اف��س��ة ع��ل��ى امل��رت��ب��ة ال��ث��ال��ث��ة أو‬ ‫الرابعة‪.‬‬ ‫ورغ����م ت��خ��ف��ي��ض إدارة ال���ن���ادي ثمن‬ ‫التذاكر إلى ‪ 5‬دراهم باملدرجات املكشوفة‪،‬‬ ‫و ‪ 20‬درهما باملنصة املغطاة‪ ،‬لم حتضر‬ ‫جماهير املغرب الفاسي بالكثافة املنتظرة‪،‬‬ ‫وظهر جليا غضب املناصرين على مسار‬ ‫الفريق خ�لال امل��وس��م احل��ال��ي‪ ،‬عبر رفع‬ ‫الفتة كتب عليها «عدم انضباط الالعبني‬ ‫‪ ..‬ال مباالة املسيرين‪ ..‬استهتار بكرامة‬ ‫املشجعني»‪ ،‬رغم ذلك ظلت آذان املناصرين‬ ‫ملتصقة باملذياع ملتابعة أط��وار مباراة‬ ‫احلسيمة‪.‬‬ ‫وع���ن م���ب���اراة اجل��ول��ة األخ���ي���رة‪ ،‬قال‬ ‫امل��درب أيت ج��ودي أن فريقه كان مطالبا‬ ‫بتحقيق ف��وز عريض‪ ،‬مما جعل الضغط‬ ‫يخيم ف��ي اجل��ول��ة األول��ى على عناصره‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ح��اض��رة باجلسد‪ ،‬فيما كان‬ ‫الذهن منشغال مبباراة املغرب التطواني‪،‬‬ ‫مضيفا أن ه��دف بلعروسي ح��رر نسبيا‬ ‫العبي الفريق‪ ،‬الذين بحثوا على تسجيل‬ ‫أهداف أخرى‪.‬‬ ‫وع ّبر أيت جودي عن ارتياحه باحتالل‬ ‫الفريق املرتبة الثالثة‪ ،‬مشيرا إلى أن ما مت‬ ‫التعاقد عليه مع إدارة النادي مت حتقيقه‪،‬‬ ‫على أم��ل االس��ت��ع��داد للموسم املقبل من‬ ‫خالل البحث عن بعض االنتدابات‪.‬‬

‫«املاص»‬ ‫يحرم‬ ‫الوداد من‬ ‫بطاقة‬ ‫كأس‬ ‫«الكاف»‬ ‫مناصرو الفريق عبروا‬ ‫عن غضبهم برفع‬ ‫الفتة في المباراة‬ ‫عزالدين آيت جودي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ي���ش���ارك ف���ري���ق ال����رج����اء البيضاوي‬ ‫واجليش امللكي املوسم املقبل في منافسات‬ ‫عصبة األبطال اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬بينما‬ ‫حاز فريق املغرب الفاسي بطاقة املشاركة‬ ‫في كأس االحتاد اإلفريقي والوداد في كأس‬ ‫االحتاد العربي‪ ،‬لكن السؤال الذي يطرح هو‬ ‫ما الذي تطمح إليه هاته الفرق؟‬ ‫في األصل‪ ،‬ليس مسموحا لهاته الفرق‬ ‫بغير حيازة األلقاب فخبرة العبيها وتاريخها‬ ‫الكروي يشفع لها في ذلك‪ ،‬فالرجاء بحوزته‬

‫خمسة ألقاب إفريقية‪ ،‬من بينها ثالث في‬ ‫عصبة األب��ط��ال ‪ ،‬وللجيش امللكي لقبان‪،‬‬ ‫كما أن خزينة «امل����اص» تتوفر على لقب‬ ‫ف��ي ك��أس االحت���اد اإلف��ري��ق��ي وآخ���ر يخص‬ ‫السوبر اإلفريقي‪ ،‬��كن هل متتلك هاته الفرق‬ ‫رؤية واضحة ملا يجب عمله‪ ،‬حتى ميكنها‬ ‫املنافسة على األلقاب اإلفريقية؟‬ ‫ال أح��د يجهل أن ح��ي��ازة األل��ق��اب قلما‬ ‫ي��ك��ون ع��ن ط��ري��ق ال��ص��دف��ة‪ ،‬لكن ه��ل للفرق‬ ‫املغربية تصور ملا يجب عمله؟‬

‫اجليش يستغني عن‬ ‫مديره التقني‬ ‫انفصلت إدارة فرق اجليش امللكي عن مديرها التقني‪،‬‬ ‫خالد محيد‪ ،‬بعد انتهاء مدة العقد ال��ذي يربطهما‪ ،‬والذي‬ ‫امتد لسنتني‪ .‬وكشف مصدر من داخل الفريق أن االنتقادات‬ ‫التي طالت مديره التقني كانت سببا وراء عدم جتدد العقد‬ ‫معه ملدة إضافة‪ ،‬مبرزا أن احلسم في املوضوع جاء عقب‬ ‫اجتماع حضره بعض أعضاء املكتب املسير واملدير التقني‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أن نتيجة العمل خالل مدة إشراف‬ ‫محيد على اإلدارة التقنية للفريق لم تأت وفق ما كان يشتهيه‬ ‫املكتب املسير‪ ،‬وهو ما قال إنه كان سببا وراء اتخاذ قرار‬ ‫عدم التجديد معه‪.‬‬

‫شباب أطلس خنيفرة‬ ‫يلعب بالقسم الثاني‬ ‫جنح فريق شباب أطلس خنيفرة في انتزاع بطاقة‬ ‫الصعود األولى إلى القسم الوطني الثاني لكرة القدم‪٬‬‬ ‫وذلك عقب فوزه على مضيفه نادي بلدية توالل بثالثة‬ ‫أهداف مقابل الشئ في املباراة التي جمعت بينهما بعد‬ ‫ظهر أمس األول السبت مبدينة مكناس‪ ٬‬برسم الدورة‬ ‫الثالثني واألخيرة من منافسات مجموعة الشمال ضمن‬ ‫بطولة القسم الوطني األول هواة‪.‬‬ ‫وتصدر فريق شباب أطلس خنيفرة‪ ٬‬الذي حقق‬ ‫فوزه رقم ‪ 17‬مقابل خمسة تعادالت وثماني هزائم‪٬‬‬ ‫ترتيب مجموعة الشمال برصيد ‪ 56‬نقطة‪ ٬‬بفارق نقطة‬ ‫واحدة أمام مطارده املباشر (الثاني ب‪ 55‬نقطة)‪.‬‬

‫يوسف العربي ينهي‬ ‫املوسم بـ‪ 8‬أهداف‬ ‫أن�ه��ى ي��وس��ف ال�ع��رب��ي‪ ٬‬الع��ب ن��ادي غرناطة االسباني‪٬‬‬ ‫املوسم الكروي احلالي بتسجيل ثامن أهدافه‪ ٬‬والثاني لفريقه‬ ‫ضد نادي خيطافي في مقابلة أمس األول السبت برسم الدورة‬ ‫األخيرة للقسم األول من الليغا‪ .‬وسجل العربي الهدف الثاني‬ ‫لفريقه في هذه املباراة التي انتهت بفوز النادي األندلسي على‬ ‫ضيفه ن��ادي خيطافي بهدفني لال ش��يء‪ ٬‬وه��و الهدف الثامن‬ ‫للمهاجم املغربي خالل هذا املوسم‪ .‬يشار إلى أن املدرب الوطني‬ ‫رشيد الطاوسي وجه الدعوة للعربي للمشاركة في املقابالت‬ ‫القادمة ألس��ود األطلس في إط��ار اإلقصائيات املمهدة لكأس‬ ‫العالم ‪ 2014‬في البرازيل‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫الــريـــاضـــــــــــــة‬

‫مرتضى فال يعتذر للرجاء بعد أن وقع للسالمية الكويتي‬

‫الوداد فاوض روماو قبل جتديد البرتغالي لعقده مع العربي‬ ‫حسن البصري‬

‫ج�����دد امل��������درب البرتغالي‬ ‫خوصي روم��او تعاقده للموسم‬ ‫ال��ث��ال��ي على ال��ت��وال��ي م��ع إدارة‬ ‫النادي العربي الكويتي‪ ،‬وكشف‬ ‫أمني السر العرباوي عبد الرزاق‬ ‫املضف أن مجلس إدارة العربي‬ ‫قد «قررت إتاحة الفرصة لروماو‬ ‫من أجل استكمال برنامجه»‪ ،‬وما‬ ‫شجع على االستمرار هو حصول‬ ‫الفريق ألول مرة في تاريخه على‬ ‫لقب وصيف بطل ك��أس االحتاد‬ ‫العربي لألندية‪.‬‬ ‫وكشف روماو في حديثه إلى‬ ‫«امل��س��اء» ع��ن استمرار مساعده‬ ‫املغربي رضوان حجري‪ ،‬في مهمة‬ ‫م��درب مساعد‪ ،‬وأك��د رغبته في‬ ‫تعزيز الفريق ببعض العناصر‬ ‫امل��ت��أل��ق��ة ف��ي ال�����دوري املغربي‪،‬‬ ‫بينما كشف وكيل أعماله أحمد‬ ‫شليظة عن رفض روم��او تدريب‬

‫الوداد أو اجليش وقال إن املدرب‬ ‫البرتغالي أك��د ل��ه ب��أن الوضع‬ ‫الراهن بالوداد وعدم االستقرار‬ ‫ال يساعد على دخ��ول املغامرة‪،‬‬ ‫وتابع‪»:‬الوداد مرتبط مبدرب وال‬ ‫أدري ما إذا كان املكتب احلالي‬ ‫سيستمر أم ال»‪ ،‬مشيرا إلى تلقيه‬ ‫ف��ي منتصف امل��وس��م الرياضي‬ ‫الذي أوشك على االنتهاء عرضا‬ ‫من املغرب الفاسي‪ ،‬لم يحرك فيه‬ ‫نية مغادرة اخلليج العربي‪.‬‬ ‫وع�ل�اق���ة ب��ال��ش��أن الكويتي‪،‬‬ ‫اعتذر املدافع السينغالي مرتضى‬ ‫فال للرجاء البيضاوي‪ ،‬بعد أن‬ ‫متت مفاوضته في شأن االنضمام‬ ‫لترسانة الفريق احلائز على لقب‬ ‫البطولة وتنتظره استحقاقات‬ ‫كبيرة قارية وعاملية‪ ،‬وأكد وكيل‬ ‫أعمال الالعب أن فال انضم إلى‬ ‫فريق الساملية الكويتي بغالف‬ ‫مالي سنوي فاق ‪ 500‬ألف دوالر‪،‬‬ ‫وهو ما عجز الرجاء عن تقدميه‬

‫لهذا الالعب الذي انطلق‬ ‫إل��ى الكويت عبر املغرب‬ ‫التطواني‪.‬‬ ‫وق������ال وك���ي���ل أعمال‬ ‫ال��س��ي��ن��غ��ال��ي ف����ال أحمد‬ ‫ش��ل��ي��ض��ة‪« ،‬إن القيمة‬ ‫امل��ال��ي��ة لصفقة إنتقال‬ ‫الالعب فال إلى العربي‬ ‫الكويتي بلغت ‪ 300‬ألف‬ ‫دوالر ملدة ‪ 6‬أشهر‪ ،‬وما أن‬ ‫انتهت املدة حتى انضم‬ ‫إل����ى ال��س��امل��ي��ة بضعف‬ ‫هذا املبلغ‪ ،‬رغ��م إقتناع‬ ‫ال��ط��اق��م التقني للفريق‬ ‫الكويتي مبردود الالعب‬ ‫م��رت��ض��ى ف����ال‪ ،‬ع��ل��م��ا أن‬ ‫روماو يعرف الالعب عن‬ ‫ق��رب بحكم متابعته في‬ ‫البطولة الوطنية عندما‬ ‫ك�����ان امل��������درب امل����ذك����ور‬ ‫م��درب��ا ل��ل��رج��اء وال���وداد‬ ‫البيضاويني»‪.‬‬

‫العدد‪2081 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/06/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجمهور يشيد بالميالني ويطالب برحيل المكتب المسير‬

‫الدفاع اجلديدي «يكتسح» أوملبيك آسفي برباعية‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫أش�����اد ج���م���ه���ور الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي لكرة القدم‬ ‫ب��امل��س��ت��وى ال�����ذي ظ��ه��ر به‬ ‫فريقه يوم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫مبلعب العبدي باجلديدة‪،‬‬ ‫أم��ام ج��اره أوملبيك آسفي‪،‬‬ ‫ض��م��ن دي��رب��ي اجل��ه��ة الذي‬ ‫صادف آخر دورة من البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وصفق اجلمهور الدكالي كثيرا‬ ‫ألداء ال�لاع��ب�ين وم��درب��ه��م محمد‬ ‫جواد امليالني‪ ،‬وطالب باستمرار‬ ‫األخير على رأس اإلدارة التقنية‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق اجل����دي����دي ف���ي املوسم‬ ‫املقبل‪ ،‬كما رفع في الوقت نفسه‬ ‫الف���ت���ات ت��ط��ال��ب امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫بالرحيل ومغادرة دفة التسيير‪.‬‬ ‫وقالت بعض الالفتات املنتقدة‬ ‫ألداء امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪« ،‬مشكلة‬ ‫ف��ري��ق��ن��ا ل��ي��س��ت م��ش��ك��ل��ة تدريب‬

‫ب��ل مشكلة ت��س��ي��ي��ر» و» ال سالم‬ ‫ال اس��ت��س�لام ب��ع��د ض��م��ان البقاء‬ ‫غادروا املكان» و»غ��ادروا أماكنكم‬ ‫فقد انتهت مدة صالحيتكم»‪.‬‬ ‫وم����ق����اب����ل ه������ذه ال����ش����ع����ارات‬ ‫ال��غ��اض��ب��ة ش��ه��دت امل���ب���اراة أداء‬ ‫م���ت���م���ي���زا ألص�����ح�����اب األرض‪،‬‬ ‫وت��س��ي��دوا دقائقها األخ��ي��رة بعد‬ ‫انهيار واضح للزوار في العشرين‬ ‫دق��ي��ق��ة األخ����ي����رة‪ ،‬إذ استقبلت‬ ‫شباكهم أربعة أهداف‪ ،‬تناوب على‬ ‫تسجيلها كل من كارل ماكس داني‬ ‫في الدقيقة ‪ ،69‬وأض��اف البديل‬ ‫عمر املنصوري الهدف الثاني إثر‬ ‫هفوة من احلارس محمد املجدوبي‬ ‫ف��ي الدقيقة ‪ ،77‬وض��اع��ف زميله‬ ‫امل���ه���دي ق���رن���اص‪ ،‬ال��ن��ت��ي��ج��ة في‬ ‫الدقيقة ‪ 82‬مبجهود فردي‪ ،‬ليختتم‬ ‫ال�لاع��ب سفيان ك���ادوم‪ ،‬مهرجان‬ ‫األهداف في الدقيقة ‪ 90‬بتسديدة‬ ‫قوية‪ ،‬مما جعل الفريق اجلديدي‬ ‫يرتقي إلى الرتبة التاسعة وينهي‬

‫موسمه ب��ـ ‪ 35‬نقطة‪ ،‬بعدما كان‬ ‫إل����ى وق����ت ق���ري���ب ض��م��ن الفرق‬ ‫املهددة بالنزول‪.‬‬ ‫ووص��ف امليالني‪ ،‬ف��وز فريقه‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ب���ـ«اخل���امت���ة السعيدة»‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن م��ن ش��أن ذل��ك أن‬ ‫ي��ع��ي��د ال��ث��ق��ة ل�لاع��ب��ي��ه ويجعلهم‬ ‫ي��ن��س��ون م���ع���ان���اة ه����ذا املوسم‪،‬‬ ‫وي��ط��وون بصفة نهائية‪ ،‬صفحة‬ ‫األحزان التي رافقتهم في اجلوالت‬ ‫األخيرة من البطولة اعتبارا منه‬ ‫أن��ه��م ع��اش��وا ه��ذا امل��وس��م بعض‬ ‫ال��ه��زات‪ ،‬وبالتالي أع��ط��ت نهاية‬ ‫املوسم نظرة عن نقائص الفريق‬ ‫التي ينبغي سدها مستقبال‪ ،‬حتى‬ ‫يظهر الفريق اجلديدي في أحسن‬ ‫صورة خالل املوسم املقبل‪ ،‬ويكون‬ ‫أكثر استعدادا وإشعاعا وينافس‬ ‫ع��ل��ى إح����دى األل���ق���اب‪ ،‬ألن���ه ميثل‬ ‫منطقة غنية وجمهورها يعشق‬ ‫الرياضة ومي��وت حبا في فريقها‬ ‫األول الدفاع‪.‬‬

‫«املاص» يشارك في دورة‬ ‫الطائف في يوليوز املقبل‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫واف��ق فريق املغرب الفاسي على ال��دع��وة التي تلقاها‬ ‫من محافظة الطائف باململكة العربية السعودية للمشاركة‬ ‫في دورة ودي��ة لكرة القدم‪ ،‬ضمن املهرجان الصيفي لهذه‬ ‫املدينة‪ ،‬و ذلك في شهر يوليوز املقبل‪ ،‬إذ سيستغل ثالث‬ ‫فرق البطولة الوطنية «االحترافية» هذه املشاركة للتحضير‬ ‫لالستحقاقات الرسمية للموسم الكروي املقبل و املتعلقة‬ ‫بالبطولة و كأس العرش و كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وكانت إدارة املغرب الفاسي قد تلقت دعوة املشاركة قبل‬ ‫‪ 15‬ي��وم��ا‪ ،‬قبل أن تتأكد ال��دع��وة ي��وم اجلمعة ‪ 31‬م��اي‪ ،‬إذ‬ ‫سيقام الدوري الودي في الفترة ما بني ‪ 10‬و ‪ 27‬يوليوز‪،‬‬ ‫على أن يسافر وفد املغرب الفاسي يوم ‪ 9‬يوليوز‪.‬‬ ‫ويشارك إلى جانب املغرب الفاسي في هذا الدوري كل‬ ‫من احت��اد ج��دة و فريقي ال��وح��دات والفيصلي من األردن‬ ‫و الشعب اليمني و فريق من سوريا و فريقني آخرين من‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫من جهة أخرى خصص الفريق منحة مزدوجة من أجل‬ ‫الفوز في املباراة األخيرة للبطولة الوطنية «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬أمام أوملبيك خريبكة ‪2‬ـ‪ 0‬بلغت ‪ 10‬أالف درهم‪.‬‬ ‫وب��اش��ر امل��غ��رب الفاسي مفاوضاته م��ع العبيه الذين‬ ‫انتهت م��دة عقود ارتباطهم م��ع ال��ف��ري��ق‪ ،‬و ف��ي مقدمتهم‬ ‫احلارس أنس الزنيتي والعميد عبد النبي حلراري و رشيد‬ ‫الدحماني و يوسف البصري‪.‬‬

‫كأس العالم حتط‬ ‫الرحال بفاس‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫تنظم أكادميية فاس لكرة القدم‬ ‫ف��ي ال��ف��ت��رة م��ا ب�ين ‪ 4‬و‪ 6‬يوليوز‬ ‫املقبل األبواب املفتوحة أمام أطفال‬ ‫مدينة ف��اس مل��م��ارس��ة ك��رة القدم‪،‬‬ ‫وال����ذي سيتخلله تنظيم مجموعة‬ ‫م���ن احمل���اض���رات ال��ت��ي سيلقيه��‬ ‫مجموعة من اخلبراء في كرة القدم‬ ‫م��ن إسبانيا وامل��غ��رب‪ ،‬فضال عن‬ ‫منتديات لتبادل اخلبرات بني األطر‬ ‫املغربية ونظيرتها اإلسبانية‪.‬‬ ‫كما سيكون جمهور كرة القدم‬ ‫مبدينة ف��اس خ�لال التظاهرة على‬ ‫م��وع��د م��ع اس��ت��ق��ب��ال ك���أس العالم‬ ‫التي ت��وج بها املنتخب اإلسباني‬ ‫بجنوب إفريقيا‪ ،‬إلى جانب كأسي‬ ‫أورب��ا ‪ 2008‬و‪ ،2012‬حيث أكد‬ ‫ن��ائ��ب رئ��ي��س االحت�����اد األندلسي‬ ‫اإلسباني لكرة القدم على أن هذه‬ ‫اخلطوة تأتي بالنظر للعالقة الطيبة‬ ‫التي جتمع البلدين‪ ،‬و»اعترافا من‬ ‫إسبانيا بالدعم الكبير ال��ذي قدمه‬ ‫اجلمهور املغربي جلاره»‪.‬‬ ‫الندوة الصحفية التي نظمها‬ ‫س��ع��د أق��ص��ب��ي‪ ،‬م���دي���ر أكادميية‬ ‫ف��اس ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬م��س��اء اجلمعة‬ ‫مبدينة فاس‪ ،‬بحضور نائب رئيس‬

‫اجل��ام��ع��ة األن��دل��س��ي��ة ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫والذي كان قد وقعت جامعته التابعة‬ ‫لالحتاد اإلسباني اتفاقية شراكة‬ ‫م��ع األك��ادمي��ي��ة‪ ،‬تأتي بعد اتفاقية‬ ‫التوأمة التي جمعت منطقة األندلس‬ ‫اإلسبانية بعمادة العاصمة العلمية‬ ‫للمملكة‪ ،‬إذ أكد أقصبي أن اختيار‬ ‫م��دي��ن��ة ف���اس ي��ع��ود ب��األس��اس إلى‬ ‫االتفاقية التي أبرمت والتي تهدف‬ ‫للتعاون في جميع املجاالت من بينها‬ ‫ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ممثلة ف��ي األكادميية‬ ‫التي وقعت اتفاقية شراكة بدورها‬ ‫مع عمادة مدينة فاس‪.‬‬ ‫منى أقصبي‪ ،‬م��دي��رة الوكالة‬ ‫املكلفة بتنظيم احلدث‪ ،‬الذي سيتم‬ ‫حتت إش��راف أكادميية فاس لكرة‬ ‫القدم وبترخيص من اجلامعة امللكية‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬أك����دت ب���أن األب����واب‬ ‫املفتوحة التي ستنظمها األكادميية‪،‬‬ ‫س���ت���ع���رف ت����واج����د م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الشخصيات ال��ك��روي��ة اإلسبانية‪،‬‬ ‫جن���وم وخ��ب��راء وأط���ر ف��ي املجال‪،‬‬ ‫ب��ه��دف ع��رض التجربة اإلسبانية‬ ‫واالستفادة من البرامج التي وضعت‬ ‫في اجلارة الشمالية للمملكة‪ ،‬حيث‬ ‫من املنتظر أن يلقي بعض اخلبراء‬ ‫اإلسبان محاضرات وتداريب نظرية‬ ‫وتطبيقية لألطر املغربية‪.‬‬

‫اجلاي يستقيل من‬ ‫وداد فاس‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫قدم اسماعيل اجلاي الرئيس املنتدب لفريق وداد فاس‬ ‫استقالته من تدبير شؤون ال��وداد الرياضي الفاسي‪ ،‬أيام‬ ‫قالئل بعد ضمان الفريق بصعوبة ملكانه بني فرق البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬و ذلك للموسم الرابع على‬ ‫التوالي و قال لـ»املساء» عن هذه االستقالة‪ »:‬ارتأيت بعد‬ ‫موسمني قضيتهما رئيسا منتدبا لفريق وداد فاس و بعد‬ ‫أن جنحنا في إبقائه بالقسم األول و تقدمي كل ما يلزم و ما‬ ‫ينبغي أن يقدم لكي أترك مكاني ملن يستحق و من هو أهل‬ ‫لذلك»‪ .‬وقبل مباراة يوم أمس األحد أمام مضيفه رجاء بني‬ ‫مالل عن اجلولة الثالثني و األخيرة للبطولة «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬يحتل وداد فاس املركز الثالث عشر برصيد ‪30‬‬ ‫نقطة و هو نفس املركز تقريبا الذي اعتاد أن يتواجد فيه‬ ‫عند نهاية كل موسم في السنوات األربع األخيرة»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬قررت أن أنسحب في صمت و أترك مكاني ملن‬ ‫يستحق‪ ،‬و أستغل هذه املناسبة لكي أشكر جمهور الواف‬ ‫و العبي الفريق الذين استبسلوا من أجل إبقاء الفريق بني‬ ‫الكبار حيث كانت املجهودات املبذولة كبيرة‪ ،‬و بالتالي حان‬ ‫اآلوان لكي تتاح الفرصة لعناصر جديدة»‪.‬‬ ‫وينتظر أن يواجه فريق وداد فاس عدة صعوبات للصمود‬ ‫للموسم اخلامس على التوالي من أجل أن يستجيب لدفتر‬ ‫التحمالت اخلاص بالنسخة الثالثة للبطولة «االحترافية»‪.‬‬

‫العدد‪2081 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي يعود للواجهة بعد غياب دام شهرين‬ ‫يدخل املنتخب الوطني لكرة القدم‪ ،‬اليوم‬ ‫االثنني رسميا جتمعه اإلعدادي مبدينة مراكش‬ ‫حتضيرا ملواجهة منتخب تنزانيا في اجلولة‬ ‫الرابعة من التصفيات اإلفريقية املؤهلة إلى‬ ‫م��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل ‪ .2014‬وك����ان الالعبون‬ ‫احملليون أول امللتحقني بفندق اإلقامة مبدينة‬ ‫مراكش‪ ،‬بداية من مساء أمس األحد‪.‬‬ ‫وب���رم���ج م����درب امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي رشيد‬ ‫الطوسي مبعية طاقمه التقني‪ ،‬برنامجا إعداديا‪،‬‬ ‫قوامه سبع حصص تدريبية موزعة على خمسة‬ ‫أيام‪ .‬وسيجري الالعبون حصة تدريبية واحدة‬ ‫يومي االث��ن�ين وال��ث�لاث��اء‪ ،‬بينما ي��وم األربعاء‬ ‫سيشهد حصتني واح���دة صباحية والثانية‬ ‫مسائية‪ ،‬ثم حصة تدريبية واحدة يوم اخلميس‪،‬‬ ‫ستجرى على ملعب مراكش اجل��دي��د‪ ،‬ستكون‬ ‫مفتوحة لوسائل اإلعالم الوطنية والدولية ملدة‬ ‫ربع ساعة‪ ،‬على أن يخوض املنتخب الوطني‬ ‫آخر حصة تدريبية يوم اجلمعة املقبل‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن تشهد الالئحة النهائية‬ ‫مجموعة م��ن التغييرات االض��ط��راري��ة بفعل‬

‫اإلصابة‪ ،‬كما هو احل��ال مع عبد العزيز برادة‬ ‫الذي شبه مؤكد غيابه عن مباراة تنزانيا‪ ،‬مع‬ ‫تسجيل حضوره في مباراة غامبيا في حالة‬ ‫تعافيه واألمر ذاته ينطبق على يونس بلهندة‬ ‫ال��ذي من املنتظر أن يغيب عن املباراتني معا‪،‬‬ ‫لكن ال��ق��رار النهائي سيظل مرتبطا بالتقرير‬ ‫النهائي لطبيب املنتخب الوطني عبد الرزاق‬ ‫هيفتي‪ .‬وفي سياق متصل‪ ،‬قرر الطوسي عقد‬ ‫ندوة صحافية مبدينة مراكش اخلميس املقبل‬ ‫ابتداء من الساعة الثامنة إال رب��ع‪ ،‬وه��ي أول‬ ‫ندوة صحافية للمدرب الوطني بعد غياب امتد‬ ‫مل��دة شهرين عقب خ��س��ارة املنتخب الوطني‬ ‫ذهابا ضد منتخب تنزانيا بثالثة أهداف مقابل‬ ‫هدف واحد‪.‬‬ ‫يذكر أن الالئحة التي وج��ه لها الطوسي‬ ‫الدعوة للمشاركة في مباراة تنزانيا تتشكل من‬ ‫األسماء التالية‪:‬‬ ‫ع�����ب�����د اإلل�����������ه احل�����اف�����ي�����ظ�����ي وح�����م�����زة‬ ‫ب���ورزوق ‪ ‬وعادل الكروشي(الرجاء) و صالح‬ ‫الدين السعيدي وصالح الدين عقال (اجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي) وزه���ي���ر ف���ض���ال (ال��ف��ت��ح الرباطي)‬ ‫ويوسف العربي (غرناطة اإلسباني) وشهير‬

‫امرابط يفضل الزواج على‬ ‫لعب مباراة تنزانيا‬ ‫املساء‬

‫اعتذر الدولي املغربي نور الدين امرابط‪ ،‬عن املشاركة في‬ ‫مباراتي تنزانيا وغامبيا املقررتني على التوالي في الثامن‬ ‫والسادس عشر من الشهر اجلاري برسم مباريات املجموعة‬ ‫الثالثة من التصفيات اإلفريقية املؤهلة إلى نهائيات كاس‬ ‫العالم بالبرازيل عام ‪ ،2014‬ألسباب عائلية‪.‬‬ ‫وح��س��ب املعلومات ال��ت��ي حصلت عليها «امل��س��اء» فإن‬ ‫الالعب برر اعتذاره بعقد قرانه مبغربية مقيمة بهولندا‪ ،‬إذ‬ ‫برمج الثامن من الشهر اجل��اري موعد حلفل ال��زواج‪ ،‬وهو‬ ‫املوعد الذي يصادف مباراة املغرب وتنزانيا‪.‬‬ ‫وكشف مقربون من الطاقم التقني للمنتخب الوطني أن‬ ‫خطوة امرابط‪ ،‬تعود إلى عالقته الفاترة مع املدرب احلالي‬ ‫رشيد الطوسي‪ ،‬بعدما لم يعتمد عليه أساسيا في مباراة‬ ‫تنزانيا‪.‬‬

‫املنتخب املتوسطي يبدأ استعداداته‬ ‫اليوم حتضيرا لدورة تركيا‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ي��دخ��ل املنتخب املتوسطي‬ ‫جتمعا إع��دادي��ا أخ�ي��را انطالقا‬ ‫من اليوم االثنني‪ ،‬سيستمر إلى‬ ‫غاية سفر بعثة املنتخب املغربي‬ ‫إل��ى ت��رك�ي��ا ف��ي ‪ 15‬م��ن يونيو‬ ‫اجل � � ��اري‪ ،‬وس �ي �ش �ه��د حضور‬ ‫احملترفني أدم النفاتي العب ليل‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وهشام اخللوة العب‬ ‫أمل �ي��ري��ا اإلس��ب��ان��ي‪ .‬وسيجرى‬ ‫املعسكر مبدينة ال��دار البيضاء‬ ‫مب ��رك ��ز وي��ل��ن��اس ببوسكورة‪،‬‬ ‫ب�س�ب��ب ال �ض �غ��ط ال �ك �ب �ي��ر الذي‬ ‫يعرفه مركز املعمورة وسيواجه‬ ‫خالله املنتخب املتوسطي نظيره‬ ‫ال �ت��ون �س��ي ف��ي م� �ب ��اراة أخرى‪،‬‬ ‫ستكون هي الثالثة بعد املباراتني‬ ‫الوديتني التي جمعتهما في شهر‬ ‫م ��اي امل��اض��ي ب �ت��ون��س‪ ،‬وقبلها‬ ‫سيخوض مباراة ودية أمام فريق‬ ‫الرشاد البرنوصي ‪.‬‬ ‫و حت � ��ل ب� �ع� �ث ��ة املنتخب‬

‫التونسي في جتمع باملغرب من‬ ‫‪ 2‬إلى ‪ 9‬يونيو اجلاري‪ ،‬على أن‬ ‫تبرمج مباراة ودي��ة مع املنتخب‬ ‫املتوسطي املغربي يوم ‪ 8‬يونيو‬ ‫اجل� ��اري ف��ي امل �غ��رب‪ ،‬ق�ب��ل شد‬ ‫الرحال إلى تركيا‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت اجل ��ام� �ع ��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال�ق��دم ترغب في‬ ‫إجراء مباراة ودية مع املنتخب‬ ‫امل� �ص���ري ألق� ��ل م���ن ‪ 20‬سنة‬ ‫ال� ��ذي ي�س�ت�ع��د ل �ل �م �ش��ارك��ة في‬ ‫م��ون��دي��ال الشباب بتركيا‪ ،‬لكن‬ ‫انتقال املنتخب املصري للتجمع‬ ‫بإسبانيا حال دون ذلك‪.‬‬ ‫وس��ي��ع��ل��ن ع�� ��ن الالئحة‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة للمنتخب املتوسطي‬ ‫التي ستتشكل من ‪ 18‬العبا‪ ،‬قبل‬ ‫‪ 10‬أيام من انطالق املنافسات‪.‬‬ ‫وي �س��اف��ر امل�ن�ت�خ��ب الوطني‬ ‫املتوسطي ل�ك��رة ال�ق��دم ف��ي ‪15‬‬ ‫يونيو املقبل إلى مرسني بتركيا‪،‬‬ ‫ل �ل �م �ش��ارك��ة ف ��ي أل� �ع ��اب البحر‬ ‫األبيض املتوسط‪.‬‬

‫عصبة الدار البيضاء تشكل‬ ‫مكتبها بعد شهر من االنتظار‬ ‫حسن البصري‬

‫ب��ع��د أزي����د م��ن ش��ه��ر من‬ ‫االنتظار‪ ،‬كشف محمد جودار‬ ‫رئيس عصبة الدار البيضاء‬ ‫لكرة القدم عن الئحة أعضاء‬ ‫املجلس التنفيذي للعصبة‬ ‫‪ ،‬ودع���ا مكوناتها إل��ى ملء‬ ‫استمارة سيتم على ضوئها‬ ‫تعيني أعضاء اللجن املنبثقة‬ ‫عن جهاز العصبة‪.‬‬ ‫وق���ال محمد ج���ودار إنه‬ ‫ت��أخ��ر ف��ي اإلع�ل�ان ع��ن فريق‬ ‫عمله ك��ي يتم وض��ع الرجل‬ ‫املناسب في املكان املناسب‪،‬‬ ‫وأش������ار إل����ى أن العناصر‬ ‫ال���ت���ي س��ق��ط��ت م���ن تشكيلة‬ ‫العصبة ليست غير صاحلة‬ ‫لالشتغال في هذا اجلهاز‪ ،‬بل‬ ‫إن الضرورة تستدعي جتديد‬ ‫دماء العصبة التي تضم ‪87‬‬ ‫في املائة من املسيرين اجلدد‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يسبق لهم تدبير‬ ‫ش���ؤون ال��ف��رق ف��ي السابق‪،‬‬ ‫وأض����اف ب��أن��ه ب��ص��دد بعث‬ ‫رس��ائ��ل لكل األع��ض��اء الذين‬ ‫انتهت واليتهم ول��م يعودوا‬ ‫إل���ى امل��ج��ل��س التنفيذي من‬ ‫أجل شكرهم على ما أسدوه‬ ‫من خدمات للعصبة األم‪.‬‬ ‫وهنأ الرئيس في كلمته‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي على‬ ‫ف���وزه بلقب البطولة لفئتي‬ ‫الكبار واألمل‪ ،‬فيما هنأ ممثل‬ ‫الوداد سعيد الناصري زميله‬ ‫مصطفى دهنان ممثل الرجاء‬ ‫في املجلس باللقب‪.‬‬

‫وس�����ل�����م�����ت ل��ل�أع����ض����اء‬ ‫استمارة‪ ،‬طلب منهم تعبئتها‬ ‫واختيار اللجنة التي يرغبون‬ ‫في االشتغال فيها‪.‬‬ ‫وتضم االستمارة ‪ 14‬جلنة‬ ‫جهوية‪ ،‬فيما عهد للجامعة‬ ‫بتعيني القائمني على اللجنة‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ت��ح��ك��ي��م‪ .‬وعني‬ ‫ج�����ودار ال��ش��ي��اظ��م��ي املدير‬ ‫املالي السابق للعصبة‪ ،‬مديرا‬ ‫عاما لهذا اجلهاز اجلهوي‪.‬‬ ‫وف���ي���م���ا ي���ل���ي تشكيلة‬ ‫املجلس‪.‬‬ ‫الرئيس‪ :‬محمد جودار‬ ‫نوابه‪ :‬سعيد الناصري‪،‬‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ده�����ن�����ان‪ ،‬أحمد‬ ‫بريجة‪ ،‬محمد ب��ن الصغير‪،‬‬ ‫ع���زي���ز ن����اص����ر‪ ،‬ع���ب���د احلق‬ ‫نودير‪.‬‬ ‫ال���ك���ات���ب ال����ع����ام‪ :‬محمد‬ ‫ال���ه���رز‪ /‬ن��ائ��ب��ه‪ :‬س��ع��د الله‬ ‫ياسني‬ ‫أم����ي���ن امل������������ال‪ :‬محمد‬ ‫امل���ل���ي���ان���ي‪ /‬ن���ائ���ب���ه‪ :‬أسامة‬ ‫الناصري‬ ‫امل����س����ت����ش����ارون‪ :‬أحمد‬ ‫سنسار‪ ،‬عبد احل��ق أنيني‪،‬‬ ‫الناجح أحمد العلوي‪ ،‬عادل‬ ‫ف���ؤاد‪ ،‬عبد الصمد بوبانة‪،‬‬ ‫ع��زي��ز ع��ث��م��ان��ي‪ ،‬الراشيدي‬ ‫ع��ب��د امل��ج��ي��د‪ ،‬احل�ي�ن طبيب‪،‬‬ ‫عبد اللطيف الناصري‪ ،‬أحمد‬ ‫مينار‪ ،‬عبد ال��ك��رمي حدادي‪،‬‬ ‫عبد املجيد فضي‪ .‬سعيد بن‬ ‫حسيوة‪ ،‬خليل الصبوحي‪،‬‬ ‫فتح ال��ل��ه عبد ال��ع��زي��ز‪ ،‬عمر‬ ‫درويش‪.‬‬

‫بلغزواني(أجاكسيو الفرنسي) وعبد‬ ‫احلميد ال��ك��وث��ري وي��ون��س بلهندة‬ ‫(م��ون��ب��ول��ي��ي ال��ف��رن��س��ي) وياسني‬ ‫ب��ون��و(أت��ل��ت��ي��ك��و م���دري���د اإلسباني)‬ ‫وزك��ري��اء بركديش(النس الفرنسي)‬ ‫ومحمد أمسيف(أوكسبورغ األملاني)‬ ‫وياسني جبور(رين الفرنسي) ومنير‬ ‫عوبادي(موناكو الفرنسي) وعبد‬ ‫العزيز برادة(خيطافي اإلسباني)‬ ‫وزك�������ري�������اء ب����رك����دي����ش(الن����س‬ ‫ال��ف��رن��س��ي) وأح��م��د القنطاري‬ ‫الشافني(باستيا‬ ‫وك����م����ال‬ ‫ال��ف��رن��س��ي) وع�����ادل هرماش‬ ‫(ت���ول���وز ال��ف��رن��س��ي) وعصام‬ ‫ع��دوة(ف��ي��ت��وري��ا غيماريش)‬ ‫وع������ب������د ال�����������������رزاق ح���م���د‬ ‫ال��ل��ه(أل��ي��س��ون��د النرويجي)‬ ‫وعبد اللطيف نصير وأنس‬ ‫الزنيتي(املغرب الفاسي)‬ ‫ون����ادر ملياغري(الوداد)‬ ‫ومحمد أبرهون (املغرب‬ ‫التطواني)‪.‬‬

‫رحيل عبوب ومتصيدو الفرص‬ ‫جمعت اجلنازة احلاشدة حملمد‬ ‫ع��ب��وب امل��ل��ق��ب ب��ـ»اع��س��ي��ل��ة»‪ ،‬الالعب‬ ‫واملنخرط ف��ي ال��رج��اء ووال���د زكرياء‬ ‫عبوب الالعب الذي ارتبط اسمه برجاء‬ ‫كرة القدم‪ ،‬الكثير من الوجوه‪ ،‬التي ارتبط‬ ‫اسمها باملشهد الرياضي‪.‬‬ ‫لقد حضر رؤساء ومسيرون سابقون‬ ‫وإداري������ون ح��ال��ي��ون ف��ي ال���رج���اء‪ ،‬كما‬ ‫حضرها أي��ض��ا دول��ي��ون سابقون في‬ ‫املنتخب كيوسف روس��ي ون��ور الدين‬ ‫النيبت‪ ،‬والعبون تربطهم عالقات زمالة‬ ‫أو صداقة بزكريا عبوب‪ ،‬مثلما حضرها‬ ‫أيضا مسؤولون في فريق الوداد‪ ،‬الذين‬ ‫لم ينسوا أن عبوب حمل أيضا قميص‬ ‫ال��ف��ري��ق «األح��م��ر»‪ ،‬ف��ك��ان الف��ت��ا أن حافلة‬ ‫الوداد اصطفت إلى جانب حافلة الرجاء‪،‬‬ ‫في مشهد غير معتاد‪.‬‬ ‫مبقبرة الشهداء‪ ،‬حيث دفن الراحل يوم‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬كان املشهد رهيبا‪ ،‬مثلما‬ ‫كان مشهد زكرياء عبوب وهو يذرف الدموع‬ ‫حزنا على وفاة والده الذي ارتبط به وكان‬ ‫صديقه ورفيقه قبل أن يكون أبا له مؤملا‪.‬‬ ‫وإذا كانت حلظة املوت بكل قداستها‬ ‫وحرمتها‪ ،‬من امل��ف��روض أن تكون مليئة‬ ‫بالدروس‪ ،‬فإنه كان مستفزا أن البعض‬ ‫س��ع��ى ب��ك��ل ال��س��ب��ل إل���ى «ان��ت��ه��از» حلظة‬ ‫امل���وت أي��ض��ا‪ ،‬لتوجيه رسائله السامة‪،‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫فقد ك��ان هناك من ينفخ في اجلمر‪ ،‬وب��دل أن‬ ‫تكون وف��اة وال��د عبوب قضاء وق���درا‪ ،‬فإنها‬ ‫أصبحت بفعل ف��اع��ل‪ ،‬ه��م م��س��ؤول��و الرجاء‬ ‫ال��ذي��ن ح��رم��وا ال��راح��ل م��ن بطاقة االنخراط‪،‬‬ ‫وبدل أن يكون دور بعض املعزين هو التخفيف‬ ‫من حدة الفاجعة على الراحل‪ ،‬فإنهم لألسف‬ ‫لم يفوتوا الفرصة‪ ،‬ولم يترددوا في الكذب في‬ ‫آن واحد على األحياء واألم��وات‪ ،‬في محاولة‬ ‫لـ»خلط األوراق»‪ ،‬وإشعال فتيل حرب أهلية بني‬ ‫األجنحة املتصارعة داخل الرجاء‪.‬‬ ‫لقد رحل وال��د عبوب‪ ،‬وت��رك خلفه الكثير‬ ‫من الذكريات بحلوها ومرها‪ ،‬وابنا هو زكريا‬ ‫يتنفس هواء الكرة‪ ،‬وله قدرة كبيرة على فهم‬ ‫مجريات األح��داث‪ ،‬وعلى وضعها في سياقها‬ ‫اخلاص‪ ،‬وأيضا على التطلع للمستقبل‪.‬‬ ‫صحيح أن اجلموع العامة للرجاء ستفتقد‬ ‫حضوره‪ ،‬وطريقته اخلاصة في احلديث‪ ،‬وفي‬ ‫التعليق على م��ج��ري��ات األح����داث‪ ،‬وصحيح‬ ‫أيضا أن هناك من حاول في «حضرة» األموات‬ ‫مبقبرة الشهداء أن يعقد جمعا عاما للرجاء‪،‬‬ ‫وأن ي��ؤك��د أن أك��ب��ر م���رض ي��ه��دد املشهد‬ ‫الكروي والرياضي بشكل عام‪ ،‬هم بعض‬ ‫املنتسبني ظلما ل��ه��ذا امل��ش��ه��د‪ ،‬الذين‬ ‫ينتهكون حتى حرمة املوت‪.‬‬ ‫نطلب الرحمة للفقيد‪ ،‬وأن يسكنه‬ ‫ال��ل��ه ف��س��ي��ح ج��ن��ان��ه‪ ،‬ون��ط��ل��ب أيضا‬ ‫الهداية لبعض األحياء‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫المنتخب الوطني يبدأ تحضيراته لمباراة تنزانيا وسط غيابات وازنة‬

‫عبد اإلله محب‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/06/03‬‬

‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫شدد عبد االله احلافيظي‪ ،‬مهاجم الرجاء الرياضي‪ ،‬على كون املنافسة مع فريق اجليش امللكي حول لقب البطولة في نسختها احلالية لم تكن سهلة في‬ ‫ظل الصراع الشرس الذي قال إنه استمر إلى غاية اجلولة ما قبل األخيرة‪ .‬وأهدى احلافيظي لقب البطولة وكأس العرش للجماهير الرجاوية‪ ،‬التي قال‬ ‫إنها تنتظر من فريقها الشيء الكثير باعتباره يدخل كل سنة كطرف أساسي في معادلة التتويج وأنه غير مسموح له باملرة بتنشيط البطولة‪.‬‬

‫أكد لـ«المساء» إن مهمة الرجاء أصبحت أكثر صعوبة‬

‫احلافيظي‪ :‬لقب البطولة لم يكن سهال‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ بداية‪ ،‬كيف هو شعورك بعد‬‫ال �ظ �ف��ر ب��ال�ل�ق��ب ال �ث��ان��ي خالل‬ ‫املوسم اجلاري؟‬ ‫< ال أخفيكم س��را أن التتويج‬ ‫باللقب له طعمه اخلاص‪ ،‬وهو‬ ‫إجن��از يأتي كثمرة ملجهودات‬ ‫موسم بكامله‪ ،‬مجهودات على‬ ‫ج��م��ي��ع امل���س���ت���وي���ات ك����ان من‬ ‫ورائها جميع مكونات الفريق‬ ‫ك��ل م��ن موقع تختصصه وكل‬ ‫ح���س���ب امل���ه���م���ة امل���ن���وط���ة به‬ ‫ألن��ن��ا نشتغل ف��ي إط���ار منظم‬ ‫وتكاملي يبرز روح املجموعة‬ ‫ال��ت��ي ي��ت��وف��ر ع��ل��ي��ه��ا الفريق‪،‬‬ ‫اللقب هو حسن خامتة ملشوار‬ ‫طويل وحلم أمنا بالقدرة على‬ ‫حتقيقه منذ انطالق البطولة‪،‬‬ ‫كما يعلم اجلميع الرجاء فريق‬ ‫يدخل كل طرف كرقم صعب في‬ ‫معادلة التتويج باأللقاب التي‬ ‫ينافس عليها‪ ،‬وبالتالي ليس‬ ‫مسموحا ل��ه أن يلعب أدوارا‬ ‫ث��ان��وي��ة‪ ،‬وه���و امل��ع��ط��ى التي‬ ‫تزكيه وتزيد من حدته املطالب‬ ‫اجلماهيرية‪ ،‬لله احلمد متكنا‬ ‫من حتقيق املبتغى وإضافة لقب‬ ‫البطولة إلى كأس العرس التي‬ ‫أحرزناها‪ ،‬وهو اجناز يشعرنا‬ ‫بالفخر واالع��ت��زاز ويؤكد أننا‬ ‫في الطريق الصحيح‪.‬‬ ‫ وهل حتقيق هذا املبتغى كان‬‫أمرا سهال؟‬ ‫< ق��ط��ع��ا ال‪ ،‬امل���س���ي���رة كانت‬ ‫ح��اف��ل��ة ب��امل��ش��اك��ل والعقبات‬ ‫وال����ط����ري����ق ل����م ت���ك���ن ب���امل���رة‬ ‫مفروشة ب��ال��ورود‪ ،‬خصوصا‬ ‫في ظل املنافسة الشرسة من‬ ‫ط���رف اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬الذي‬ ‫وقف ندا للند ودافع بقوة عن‬ ‫حظوظه في اح��راز اللقب قبل‬ ‫أن يستسلم في اجلولة ما قبل‬ ‫األخيرة بعد تعادله مع املغرب‬ ‫الفاسي داخ���ل ق��واع��ده‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ت��ش��وي��ق ذات����ه ال����ذي يطبع‬ ‫املنافسة على مستوى أسفل‬ ‫الترتيب‪ ،‬والتي جعلت احلسم‬ ‫في هوية املنحدرين إلى القسم‬

‫املوالي تتأجل إلى غاية اجلولة‬ ‫األخيرة التي ستزيد من حماس‬ ‫البطولة وتشويقها‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن مجموعة م��ن ال��ف��رق تلعب‬ ‫آخر أوراقها من أجل االنعتاق‬ ‫من مخالب القسم الثاني‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ي��خ��دم ال��ب��ط��ول��ة ومينحها‬ ‫طابعي التشويق واالثارة‪.‬‬ ‫ توجت بلقب البطولة وكأس‬‫العرش وحملت ألوان املنتخب‪،‬‬ ‫هل ميكن القول إن ما ينقصك‬ ‫هو املشاركة في ك��أس العالم‬ ‫لألندية؟‬ ‫< ب��داي��ة‪ ،‬دعني أوض��ح لك أن‬ ‫نيل هذا الشرف ليس أمرا في‬ ‫متناول جميع الالعبني‪ ،‬ألنه‬ ‫ليس م��ن السهل مب��ا ك��ان أن‬ ‫تلعب في مسابقة عاملية إلى‬ ‫جانب فرق كبيرة‪ ،‬وهو اجناز‬ ‫س��ي��ح��س��س��ن��ا ح��ت��م��ا بالفخر‬ ‫واالع���ت���زاز وس��ي��ش��ك��ل مصدر‬ ‫ق��وة جلماهيرنا التي تتغنى‬ ‫بالعاملية‪ ،‬ادراك ه��ذا املبتغى‬ ‫غاية في الصعوبة وهنا تكمن‬ ‫ق��ي��م��ت��ه ألن����ه‪ ،‬ول�لأم��ان��ة فقط‪،‬‬ ‫نعتبر ال��ف��ري��ق ال��وح��ي��د الذي‬ ‫حظي ب��ه وه��و معطى مييزنا‬ ‫ع��ن ب��اق��ي ال���ف���رق‪ ،‬اجلماهير‬ ‫ال���رج���اوي���ة ك��ب��ي��رة وبجميع‬ ‫املقاييس وبالتالي فمن حقها‬ ‫أن تتوفر على فريق مبقاييس‬ ‫عاملية‪ ،‬وه��و ما نكرسه حاليا‬ ‫على أرض الواقع في انتظار‬ ‫تأكيده خالل النهائيات التي‬ ‫نسعى الستثمارها على نحو‬ ‫جيد ن��ك��رس م��ن خ�لال��ه مكانة‬ ‫الفريق في املنظومة العاملية‬ ‫ونشرف من خالله ك��رة القدم‬ ‫الوطنية التي ما أحوجها إلى‬ ‫مثل هذه التمثيليات للعودة‪،‬‬ ‫وب���ق���وة‪ ،‬إل���ى ال��واج��ه��ة حتى‬ ‫ت��س��ت��ع��ي��د ب��ر����ق��ه��ا وتوهجها‬ ‫اخل��ارج��ي‪ ،‬أن��ا سعيد لفوزي‬ ‫ب��ل��ق��ب�ين وح���م���ل���ي القميص‬ ‫ال��وط��ن��ي ف���ي ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫إفريقيا بجنوب القارة وسأكون‬ ‫أك��ث��ر س��ع��ادة إذا م��ا ساهمت‬ ‫ف��ي رس���م ال��ف��رح��ة ع��ل��ى محيا‬ ‫اجلماهير الرجاوية واملغربية‬

‫خالل هذا االستحقاق العاملي‪.‬‬ ‫ س��أع��ود معك إل��ى موضوع‬‫البطولة‪ ،‬كيف تقيم مستواها‬ ‫ف���ي ن �س �خ �ت �ه��ا «االحترافية‬ ‫الثانية»؟‬ ‫< ال يختلف اث��ن��ان ف��ي كون‬ ‫البطولة قطعت أشواطا مهمة‬ ‫ف��ي درب التطوير رغ��م بعض‬ ‫االكراهات التي تعيق مسيرتها‪،‬‬ ‫ي���ج���ب أن ن���ك���ون متفائلني‬ ‫وننظر إل��ى املستقبل بتفاؤل‬ ‫ك��ب��ي��ر‪ ،‬ال��ت��ش��وي��ق ك��ان سمتها‬ ‫األساسية سواء على مستوى‬ ‫املقدمة في ظل صراعنا القوي‬ ‫م��ع اجل��ي��ش أو على مستوى‬ ‫أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب ب��وج��ود فرق‬ ‫تلعب آخ��ر حظوظها من أجل‬ ‫ضمان البقاء خ�لال التسعني‬ ‫دقيقة من عمر البطولة‪.‬‬ ‫ األك� �ي ��د أن ال��ت��أل��ق يجلب‬‫االنتباه‪ ،‬هل توصلت بعروض‬ ‫احترافية في هذا اإلطار؟‬ ‫< همي األساسي خالل املوسم‬ ‫اجل���اري ه��و م��س��اع��دة فريقي‬ ‫ع���ل���ى حت���ق���ي���ق ال����ف����وز خ�ل�ال‬ ‫املباريات التي يخوضها‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ل��م أت����وان م��ع��ه ف��ي تقدمي‬ ‫الغالي والنفيس بغية الظفر‬ ‫بنقاطها كاملة‪ ،‬ل��م أك��ن أفكر‬ ‫ف��ي االح���ت���راف ب��ق��در م��ا اركز‬ ‫على املباريات‪ ،‬لقد كان شغلي‬ ‫الشاغل هو أن أكون عند حسن‬ ‫ظن مسؤولي الفريق وزمالئي‬ ‫واجل��م��اه��ي��ر ال��رج��اوي��ة‪ ،‬ولله‬ ‫احل���م���د ف��ق��د ك���ان���ت األص�����داء‬ ‫إي��ج��اب��ي��ة م��ع متمنياتي بأن‬ ‫أستمر في السير على املنوال‬ ‫نفسه إلسعاد اجلماهير التي‬ ‫تنتظر منا الشيء الكثير‪ ،‬حاليا‬ ‫أن���ا م��رت��ب��ط م��ع ال��ف��ري��ق بعقد‬ ‫اح��ت��رم ب��ن��وده بقدر احترامي‬ ‫جل��م��اه��ي��رن��ا‪ ،‬وإذا م���ا كانت‬ ‫هناك عروض فالفريق سيقوم‬ ‫بدراستها بغية احلسم فيها‬ ‫إن كانت تصب ف��ي مصلحته‬ ‫وتخدم مصاحلي الشخصية‪،‬‬ ‫ح���ال���ي���ا أن�����ا أن���ت���ش���ي بفرحة‬ ‫ال��ت��ت��وي��ج ف��ي ان��ت��ظ��ار خوض‬ ‫غمار االستحقاق العاملي‪.‬‬

‫عبد اإلله احلافيظي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫العدد‪2081 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/06/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املغرب التطواني ينهي‬ ‫البطولة في املركز اخلامس‬ ‫احلسيمة‪ :‬فريد احلمداوي‬ ‫أن��ه��ى ف��ري��ق ش��ب��اب ال��ري��ف م���ش���واره بالبطولة‬ ‫«االحترافية» لهذا املوسم‪ ،‬بتعادل بهدف ملثله مبيدانه‬ ‫في امل��ب��اراة التي جمعته بنظيره املغرب التطواني‬ ‫مبلعب ميمون ال��ع��رص��ي باحلسيمة ب��رس��م اجلولة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وع��رف��ت امل��ب��اراة ح��ض��ورا مكثفا ألن��ص��ار الفريق‬ ‫التطواني الذين حجوا ملدينة احلسيمة ملؤازرة فريقهم‬ ‫الطامح لتحقيق نتيجة إيجابية متنحه امتياز احتالل‬ ‫الرتبة الرابعة في البطولة‪.‬‬ ‫في هذا السياق عمدت «إلتراس ماطادوريس» إلى‬ ‫تأثيت مدرجات امللعب بلوحات تشجيعية رائعة‪ ،‬في‬ ‫حني وضعت «أولتراس لوس ريفينيوس» الفتة قدمت‬ ‫عبرها «حتية حركية للجمهور التطواني‪.‬‬ ‫ومتيزت املباراة بضغط خفيف بدأه الزوار خالل‬ ‫الربع األول من الشوط األول‪ ،‬في حني اكتفى العبو‬ ‫شباب الريف بوقف حمالت التطوانيني التي لم تكن‬ ‫تكتسي ط��اب��ع اخل��ط��ورة‪ ،‬كما ق��اد مهاجمو الفريق‬ ‫حمالت مضادة كانت أخطرها‪ ،‬بقيادة عبد الصمد‬ ‫ملباركي‪ ،‬حني م��رر الكرة لعماد أوم��غ��ار ال��ذي هزمت‬ ‫تسديده ح��ارس املرمى‪ ،‬لكن يقظة العبي خط الدفاع‬ ‫حال دون وصول الكرة إلى الشباك‪.‬‬ ‫وتواصلت حمالت الفريقني‪ ،‬إذ أث��م��رت إحداها‬ ‫ضربة جزاء في الدقيقة ‪ ،30‬لكن حسام الصنهاجي‪،‬‬ ‫العب املغرب التطواني فشل في حتويلها إلى هدف‪،‬‬ ‫إذ جن��ح ط���ارق أوط���اح ح���ارس امل��رم��ى ف��ي التصدي‬ ‫لها‪.‬‬ ‫واس��ت��م��ر ال��ت��ع��ادل السلبي إل��ى ح���دود الدقيقة‬ ‫األخ��ي��رة م��ن ال��ش��وط األول‪ ،‬بعد أن استفاد الفريق‬ ‫احلسيمي من ضربة جزاء‪ ،‬بعد إسقاط الالعب خلضر‬ ‫ليتيم ليتولى عبد الصمد ملباركي تنفيذها‪،‬هذا األخير‬ ‫وبخالف حسام الدين الصنهاجي‪ ،‬جنح في إسكان‬ ‫الكرة في الشباك مانحا التفوق للريفيني‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ش��وط ال��ث��ان��ي ظ��ه��رت نية الفريقني الظفر‬ ‫بالنقاط الثالث‪ ،‬وضغطا على خط الدفاع الذي حتمل‬ ‫عبء املباراة‪ ،‬قبل أن يحصل املغرب التطواني على‬ ‫ضربة جزاء ثانية (تلقى عماد عماري الورقة احلمراء)‪،‬‬ ‫وان��ب��رى لها املهدي الباسل بنجاح معدال الكفة من‬ ‫جديد‪ ،‬كما عرف الشوط الثاني أيضا كثرة اإلنذارات‪،‬‬ ‫إضافة إلى طرد العب من كل فريق‪ ،‬وقد كانت اللحظات‬ ‫األخيرة األكثر إثارة بعد إقحام العامري لالعبي خط‬ ‫الهجوم رغبة منه في حتقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬إال أن‬ ‫النتيجة ظلت على ما هي عليه بهدف في كل شبكة‪،‬‬ ‫ليغادر بذلك عزيز العامري رقعة امل��ي��دان‪ ،‬وه��و غير‬ ‫راض على النتيجة التي لم ترقه‪ ،‬علما أنه لم يحضر‬ ‫الندوة الصحفية بعد املباراة‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قال محمد سعيد زكري‪ ،‬مدرب شباب الريف‬ ‫احلسيمي إن املباراة كانت قوية‪ ،‬سيما أنها جرت أمام‬ ‫بطل املوسم املاضي‪ ،‬الذي كان يعول على كسب نقاط‬ ‫الفوز‪ .‬قبل أن يضيف‪»:‬اعتمدنا على احلمالت املضادة‬ ‫السريعة‪ ،‬وقد خلقنا عدة فرص ومتكنا من احلصول‬ ‫على ضربة ج��زاء منحت لنا االمتياز خ�لال الشوط‬ ‫األول‪ ...‬كان الفريق املنافس عنيدا‪ ،‬حيث خلق عدة‬ ‫فرص‪ ،‬حصل على ضربتي جزاء ضيع األولى وسجل‬ ‫الثانية‪ ،‬وكانت النتيجة منصفة للطرفني‪ ،‬إال أن حالة‬ ‫الطرد كانت قاسية علينا»‪.‬‬

‫مجتمع‬

‫العدد‪ 2081 :‬اإلثنني ‪2013/06/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مصرع ‪ 13‬شخصا في حوادث السير خالل أسبوع‬ ‫لقي ‪ 13‬شخصا حتفهم‪ ،‬وأصيب ‪ 1390‬آخ��رون بجروح‪ ،‬من بينهم‬ ‫‪ 72‬إصاباتهم بليغة‪ ،‬في ‪ 1033‬حادثة سير بدنية وقعت داخ��ل املناطق‬ ‫احلضرية خالل األسبوع املمتد من ‪ 20‬إلى ‪ 26‬ماي اجلاري‪.‬‬ ‫وعزا بالغ للمديرية العامة لألمن الوطني األسباب الرئيسية املؤدية‬ ‫إلى وقوع هذه احلوادث إلى عدم التحكم‪ ،‬والسرعة املفرطة‪ ،‬وعدم انتباه‬ ‫الراجلني‪ ،‬وع��دم انتباه السائقني‪ ،‬وتغيير االجت��اه ب��دون إش���ارة‪ ،‬وعدم‬ ‫احترام الوقوف املفروض بعالمة «ق��ف»‪ ،‬وتغيير االجت��اه غير املسموح‬ ‫به‪ ،‬والسير في االجتاه املمنوع‪ ،‬والتجاوز املعيب‪ ،‬وعدم احترام الوقوف‬ ‫املفروض بضوء التشوير األحمر‪ ،‬والسير في يسار الطريق‪ ،‬والسياقة في‬ ‫حالة سكر‪.‬‬

‫تنديدا بإقصائهم من االستفادة من سكن الئق‪..‬‬

‫الدارالبيضاء‬

‫وقفة احتجاجية ألرباب الشاحنات‬

‫تيزنيت‬

‫تكرمي شخصيات أمازيغية‬ ‫املساء‬ ‫تنظم جمعية "تايري ن وكال" بشراكة مع املجلس البلدي‬ ‫واملجلس اإلقليمي وعمالة إقليم تيزنيت‪ ،‬بتعاون مع مجلس جهة‬ ‫سوس ماسة درعة‪ ،‬واملعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪ ،‬ووزارتي‬ ‫الثقافة والصناعة التقليذية‪ ،‬ال��ذك��رى الثانية لدسترة اللغة‬ ‫األمازيغية‪ ،‬يوم ‪ 15‬يونيو مبدينة تيزنيت‪ .‬ووفق برنامج جمعية‬ ‫"تايري ن وكان"‪ ،‬التي ترأسها الفنانة والبرملانية فاطمة شاهو‬ ‫"تابعمرانت"‪ ،‬ستعرف الذكرى الثانية لدسترة اللغة األمازيغية‬ ‫ندوة فكرية بعنوان "واقع وآفاق اللغة األمازيغية بعد الدسترة"‬ ‫سيشارك فيها نخبة من األساتذة من بينهم عبد اللطيف اوعمو‬ ‫وأح �م��د اخل�ن�ب��وب��ي‪ ،‬ومحمد ش��ام��ي ومحمد ح�ن��داي��ن ورشيد‬ ‫احلاحي وزاي��د اشنا ونخبة أخ��رى من األس��ات��ذة‪ ،‬وستعطى‬ ‫االنطالقة الرسمية لهذا احل��دث ب��دار الثقافة مبدينة تيزنيت‪،‬‬ ‫ابتداءا من الساعة الثالثة زواال‪.‬‬ ‫ومب���وازة م��ع احل��دث سينظم م�ع��رض للكتب األمازيغية‬ ‫واللوحات الفنية التشكيلية املستوحات من ح��روف ايفناغ‪،‬‬ ‫وستختتم جمعية تايري ن وك��ال حفل تخليد الذكرى الثانية‬ ‫لدسترة اللغة األمازيغية بسهرة فنية كبرى مبشاركة أملع جنموم‬ ‫األغنية االمازيغية كـالفنانة فاطمة تابعمرانت‪ ،‬ومجموعة تودرت‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى جنم األغنية األمازيغية باألطلس عمر بومتزوعت‪،‬‬ ‫وأحواش تيزنيت‪ ،‬والفنان بوشعيب ابعمران‪ .‬وسيتخلل احلفل‬ ‫تكرمي وجوه أعطت الكثير للغة والثقافة األمازيغيتني‪ ،‬كالدكتورة‬ ‫ليلة مزيان بن جلون‪ ،‬واحملجوبي أحرضان‪ ،‬واإلعالمية أمينة‬ ‫ابن الشيخ‪ ،‬واألستاذين محمد شامي وأحمد بومزكو‪ ،‬باإلضافة‬ ‫للمبدع والفنان احلسني بيزكارن‪.‬‬

‫مكناس‬

‫انتحار شاب من سطح منزله‬ ‫ه‪ .‬ب‬ ‫وضع شاب في العشرينات من عمره حدا حلياته‪ ،‬مساء‬ ‫الثالثاء‪ ،‬بعدما رمى بنفسه من أعلى سطح منزل أسرته‬ ‫الكائن بحي وجه عروس في مكناس‪ .‬وحسب مصدر مقرب‪،‬‬ ‫فإن الضحية لفظ أنفاسه األخيرة مباشرة بعد سقوطه من‬ ‫أعلى املنزل‪ ،‬عندها جتمهر حوله مجموعة من املواطنني‬ ‫في محاولة لتقدمي يد املساعدة له وإسعافه إال أنه توفي‬ ‫حلظات قليلة بعد سقوطه‪ .‬وأضاف املصدر ذاته أن مصالح‬ ‫األمن التي حضرت إلى عني املكان برفقة سيارة نقل األموات‬ ‫حملت جثة الضحية في اجتاه مستودع األموات باملستشفى‬ ‫احمللي محمد اخلامس في انتظار إجراء تشريح طبي للتأكد‬ ‫من أسباب الوفاة‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬فتحت مصالح الشرطة‬ ‫القضائية حتقيقا في املوضوع بأمر من النيابة العامة من‬ ‫أجل إعداد تقرير في املوضوع ومعرفة أسباب إقدام الضحية‬ ‫على االنتحار الذي خلف حزنا في نفوس السكان‪ .‬وأشار‬ ‫املصدر ذات��ه إلى أن الضحية مدمن على تناول املخدرات‬ ‫ويعاني من اضطرابات نفسية‪.‬‬

‫الخميسات‬

‫تنديد مواطنني مبحل لبيع اخلمور‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ن��دد ع��دد م��ن سكان ح��ي الفالحة باخلميسات‪ ،‬ف��ي شكاية‬ ‫مرفقة بعشرات التوقيعات توصلت بها «املساء»‪ ،‬بالترتيبات النهائية‬ ‫اجلارية باحلي من أجل فتح محل لبيع اخلمور بعدما انتفض سكان‬ ‫حي السرغيني في وجه احملل نفسه الذي كان يقع به‪ ،‬قبل أن يتقرر‬ ‫إ��القه وإعادة فتحه بحي الفالحة‪ ،‬وهو األمر الذي يرفضه السكان‬ ‫رف�ض��ا قاطعا وه��م مستعدون لسلك جميع السبل ن�ظ��را حلجم‬ ‫األضرار واألخطار التي سيتسبب فيها لهم‪ ،‬خاصة أنه يقع بجوار‬ ‫دوار الشيخ ودوار ايت طلحة حيث يكثر املنحرفون‪ ،‬وأن فتح هذا‬ ‫احملل سيكون "جناية" في حقهم‪ ،‬يقول بعض السكان املتضررين‪.‬‬ ‫وأك��دت شكاية السكان أن املتجر املذكور سيلحق أضرارا‬ ‫بسكان احلي وكذا بسكان حي وردة وحي العمالة ومجموعة من‬ ‫األح�ي��اء امل �ج��اورة‪ ،‬وأن األخ�ط��ار التي ستترتب عن ه��ذه اخلطوة‬ ‫ستتوضح صورتها فيما بعد إذا ما لم "تتراجع" السلطات املسؤولة‬ ‫وتتدخل ملنع فتح هذا احملل بهذا احلي على وجه التحديد نظرا‬ ‫ملوقعه‪ ،‬خاصة أن احملل سيتوسط مجموعة من األحياء الشعبية‬ ‫التي هي في غنى عن مثل هذه احملالت والتي من شأنها أن تتسبب‬ ‫في انحراف الشباب وف��ي انتشار اجلرائم واالع �ت��داءات في ظل‬ ‫واقع املنطقة‪ ،‬يقول بعض املتضررين الذين عبروا عن استعداداهم‬ ‫لالحتجاج والتصعيد إل��ى أن يتم منع فتح ه��ذا احمل��ل‪ .‬وأضاف‬ ‫املتضررون أن احملل املذكور الذي يزمع فتحه باملنطقة ال يبعد كثيرا‬ ‫عن مسجد حي وردة وع��ن البقعة املخصصة لبناء مسجد حي‬ ‫الفالحة الذي يرتقب أن يشيد في وقت قريب حتى أن احملل يتوسط‬ ‫املسجدين وهو ما أحلق أضرارا نفسية بالسكان‪.‬‬ ‫وطالب السكان جميع اجلهات املسؤولة التدخل بشكل عاجل‬ ‫من أج��ل منع فتح ه��ذا احمل��ل واحل��د من تداعيات فتحه حيث إن‬ ‫ضحاياه سيكونون ه��م ال�س�ك��ان‪ ،‬خ��اص��ة أن�ه��م يعانون اآلن مع‬ ‫املنحرفني الذين يقضون مضاجعهم حتى ساعات متأخرة من الليل‬ ‫ومع الترخيص لهذا احملل وممارسة نشاطه بشكل عادي فال شك‬ ‫أن األمر سيكون أكثر سوءا‪ ،‬يقول أحد املتضررين لـ"املساء"‪.‬‬

‫احتجاج «ضحايا السكويلة» بالبيضاء أمام عمالة‬ ‫مقاطعات سيدي البرنوصي‬ ‫املساء‬ ‫ن����ظ����م ع�������دد م�����ن "ض���ح���اي���ا‬ ‫السكويلة"‪ ،‬وك��ذا ع��دد من سكان‬ ‫ك����ري����ان ط����وم����ا امل���ق���ص���ي�ي�ن من‬ ‫االستفادة من عملية إعادة الهيكلة‪،‬‬ ‫ص��ب��اح ال��ث�لاث��اء امل���اض���ي‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية للمطالبة باحلق في‬ ‫السكن أمام مقر عمالة مقاطعات‬ ‫سيدي البرنوصي بشارع أبي ذر‬ ‫الغفاري‪.‬‬ ‫ون���دد احمل��ت��ج��ون بإقصائهم‬ ‫م���ن ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ة وبـ"مسلسل‬ ‫ال��ت��م��اط��ل ال�����ذي ي��ن��ه��ج��ه بعض‬

‫املسؤولني جتاه هذا امللف"‪ ،‬كما‬ ‫طالبوا باحلق في السكن الالئق‪،‬‬ ‫مستنكرين إقصاء جزء مهم منهم‬ ‫م��ن اإلح��ص��اءات التي اعتمدتها‬ ‫السلطات إلعادة إسكانهم‪ ،‬خاصة‬ ‫ال��ع��ائ�لات امل��رك��ب��ة‪ ،‬وه��و م��ا حرم‬ ‫مجموعة من األسر من االستفادة‬ ‫من سكن الئق‪ ،‬وكذا صدور أحكام‬ ‫تقضي باإلفراغ من دون تعويض‬ ‫ع��دد منهم‪ ،‬واحتجاجا على عدم‬ ‫وف��اء الشركة بالتزاماتها جتاه‬ ‫ال��س��اك��ن��ة وب���األخ���ص العائالت‬ ‫املركبة‪ ،‬إضافة إلى مجموعة من‬ ‫االختالالت التي قالوا إنها شابت‬

‫عملية إع��ادة الهيكلة واستفادة‬ ‫فئة ال عالقة لها بدور الصفيح‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي أقصي سكان قضوا‬ ‫حياتهم كاملة ب��ه��ذا احل��ي دون‬ ‫أن يشفع لهم ذل��ك في االستفادة‬ ‫والتعويض عن سنوات احلرمان‬ ‫التي قضوها بها والتي ال عالقة‬ ‫لها بحقوق اإلنسان وال بكرامته‪ .‬‬ ‫ون���ظ���م امل���ت���ض���ررون الوقفة‬ ‫امل�����ذك�����ورة مب��������ؤازرة اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬فرع‬ ‫ال��ب��رن��وص��ي‪ ،‬والشبكة اجلهوية‬ ‫للتضامن وحقوق اإلنسان بالدار‬ ‫البيضاء الكبرى وحزب الطليعة‬

‫ال���دمي���ق���راط���ي االش���ت���راك���ي فرع‬ ‫البرنوصي عني السبع‪ ،‬واجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ل��ت��ض��ام��ن واألع���م���ال‬ ‫االجتماعية‪ ،‬والتنسيقية الوطنية‬ ‫للدفاع عن الفراشة‪ .‬وقد نددت هذه‬ ‫اإلطارات مبا عرفته الكريانات من‬ ‫اختالالت أفرزت رزمة من املشاكل‬ ‫وأن م���ا ي��ق��ع اآلن ه���و نتيجة‬ ‫طبيعية لالختالالت التي حصلت‬ ‫خ�لال عمليات اإلح��ص��اء والتي‬ ‫استثنت ال��ب��ع��ض فيما أحصت‬ ‫أسماء وعائالت غريبة عن أحياء‬ ‫الصفيح ولم يسبق لها أن عاشت‬ ‫ولو يوما واحدا باملنطقة‪.‬‬

‫مستخدمو «لوتوروت» يحتجون على طرد زمالئهم بتهمة السرقة‬ ‫هيام بحراوي‬

‫يعيش مستخدمو م��راك��ز االستغالل بالشركة‬ ‫الوطنية للطرق السيارة باملغرب‪ ،‬مبدنية مكناس‪،‬‬ ‫ح��ال��ة م��ن االح�ت�ق��ان بسبب ط��رد ال�ش��رك��ة املتعاقدة‬ ‫"ت�ك�ت��را"‪ ،‬مجموعة م��ن املستخدمني بتهمة السرقة‬ ‫وخيانة األمانة‪ ،‬دون اتباع املساطر القانونية‪ ،‬ودون‬ ‫إظهار احلجج التي استندت عليها في إلصاق التهمة‬ ‫باملطرودين‪ .‬وتعبيرا من املستخدمني عن امتعاضهم‬ ‫من هذا التصرف‪ ،‬الذي يقولون إن الشركة املتعاقدة‬ ‫مع الشركة الوطنية للطرق السيارة أقدمت عليه‪ ،‬قاموا‬ ‫نهاية األسبوع بحمل الشارة السوداء احتجاجا على‬ ‫هذه القرارات التي قال ممثلو املستخدمني إنها مست‬ ‫حقوقهم وجعلتهم يشعرون بأنهم أضحوا مهددين في‬

‫عملهم بدون أي حماية قانونية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعتبر بنسالم العسري‪ ،‬الكاتب احمللي‬ ‫للنقابة الوطنية ملستخدمي مراكز االستغالل التابعة‬ ‫لالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬ب��أن الطريقة التي اتهمت‬ ‫بها الشركة املستخدمني يشوبها في نظره "الغموض‬ ‫واللبس"‪ ،‬موضحا في حديث لـ"املساء" أنه كان على‬ ‫الشركة في مثل هذه احلاالت اللجوء إلى القضاء كما‬ ‫ينص على ذلك دفتر التحمالت في الفقرة اخلاصة‬ ‫باألخطاء اجلسيمة‪.‬‬ ‫وأض � ��اف امل �ت �ح��دث‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال ه��ات �ف��ي‪ ،‬أن‬ ‫الشركة أصبحت تستغل تهمة السرقة إللصاقها‬ ‫بالنقابيني لردعهم وتضييق اخلناق عليهم‪ ،‬كما وقع‬ ‫ألحد النقابيني الذي‪ ،‬يضيف املتحدث‪ ،‬مت استدعاؤه‬ ‫واتهامه بنفس التهمة في محاولة الستئصال العمل‬

‫النقابي‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن املستخدمني الثالثة‬ ‫الذين مت طردهم وإيقاف أجورهم‪ ،‬مت االستماع إليهم‬ ‫من قبل الشركة وأنكروا التهم املوجهة إليهم كما أن‬ ‫هناك حديثا عن تعرضهم لضغوطات من أجل تقدمي‬ ‫استقالتهم‪.‬‬ ‫وق���د اح �ت��ج امل �س �ت �خ��دم��ون ع �ل��ى م ��ا وصفوه‬ ‫بـ"التعسفات" التي تقوم بها الشركة‪ ،‬واعتبروا أن‬ ‫القرارات التي يتم اتخاذها قرارات "انفرادية" هدفها‬ ‫تشديد اخلناق وتضييقه على املستخدمني‪ ،‬محملني‬ ‫الشركة الوطنية للطرق السيارة مسؤولية االحتقان‬ ‫مبركز مكناس‪ ،‬مهددين‪ ،‬في حال استمرار األوضاع‬ ‫على حالها‪ ،‬بخوض سلسلة من الوقفات مبشاركة‬ ‫مناضلي باقي املراكز‪.‬‬

‫فعاليات بكلميم تطالب بدعم اجلودة وتسويق املنتوجات احمللية‬ ‫كلميم‪ -‬احلسن بونعما‬

‫أوص�����ى امل���ش���ارك���ون ف���ي اليوم‬ ‫ال��ت��واص��ل��ي ح��ول ب��رن��ام��ج االقتصاد‬ ‫االجتماعي املنظم مبركز االستقبال‬ ‫والندوات بكلميم بدعم قدرات الفاعلني‬ ‫احمل��ل��ي�ين ب��خ��ص��وص احمل��اف��ظ��ة على‬ ‫نظام اجلودة وتثمني وحدات اإلنتاج‬ ‫وتطوير آل��ي��ات الترويج والتسويق‬ ‫مع اعتماد منهجية القرب في التكوين‬ ‫والتأهيل وتبسيط إج��راءات إحداث‬ ‫التعاونيات‪.‬‬ ‫وش�دّد املشاركون‪ ،‬البالغ عددهم‬ ‫ح��وال��ي ‪ 800‬م��ن مختلف الفاعلني‬ ‫احملليني وال��ت��ع��اون��ي��ات واجلمعيات‬ ‫النشيطة بـ‪ 20‬جماعة حضرية وقروية‬ ‫باإلقليم‪ ،‬على أهمية تبسيط املساطر‬ ‫في وجه حاملي املشاريع من الشباب‪،‬‬ ‫وتشجيع تأسيس الشركات والعمل‬ ‫ع��ل��ى إدم���اج ش��رك��ات األش��خ��اص في‬

‫منظومة االق��ت��ص��اد االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬من‬ ‫جهة‪ ،‬وإحداث مرصد جهوي لالقتصاد‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وإدم�����اج التكنولوجيا‬ ‫احلديثة في عملية التسويق‪ ،‬من جهة‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫وت��ن��وع��ت ت��وص��ي��ات املشاركني‬ ‫امل��ن��ب��ث��ق��ة ع����ن خ���م���س ورش������ات قام‬ ‫بتأطيرها خ��ب��راء ف��ي امل��ج��ال إضافة‬ ‫إلى أطر وكالة اجلنوب‪ ،‬حيث تنوعت‬ ‫ال���ورش���ات ب�ي�ن «ت��ث��م�ين املنتوجات‬ ‫احمل��ل��ي��ة» وورش�����ة «األن��ش��ط��ة امل���درة‬ ‫ل��ل��دخ��ل ب��امل��ج��ال احل���ض���ري» وورشة‬ ‫«ال��س��ي��اح��ة اإلي��ك��ول��وج��ي��ة والصناعة‬ ‫التقليدية» وورشة «املجال االجتماعي‬ ‫والثقافي» وورشة «املرأة والتنمية»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ���ر‪ ،‬خ� ُل��ص��ت ورشة‬ ‫امل���ج���ال االج��ت��م��اع��ي وال��ث��ق��اف��ي إلى‬ ‫ض����رورة إح����داث امل��ت��اح��ف الثقافية‬ ‫الصحراوية‪ ،‬وترميم املآثر التاريخية‬ ‫وإدم��اج��ه��ا ف��ي التنمية االقتصادية‪،‬‬

‫وال��ق��ي��ام ب���ال���دراس���ات ح���ول التراث‬ ‫والثقافة‪ ،‬والدعوة إلى إح��داث مركز‬ ‫للتوثيق وإذاع�����ات ج��ه��وي��ة وإنشاء‬ ‫مركز سوسيو ثقافي‪ ،‬ومحو األمية‬ ‫املعلوماتية‪ ،‬وتعزيز ق��درات الفاعلني‬ ‫ف��ي م��ج��ال ال��س��ي��اح��ة االيكولوجية‪،‬‬ ‫واع��ت��م��اد امل��واق��ع ال��رق��م��ي��ة واإلع�ل�ام‬ ‫السمعي وال��ب��ص��ري كآلية للتعريف‬ ‫باملنطقة‪.‬‬ ‫وخ�لال اليوم التواصلي‪ ،‬املنظم‬ ‫ي��وم السبت امل��ن��ص��رم‪ ،‬و ّق��ع��ت بلدية‬ ‫كلميم م��ع وك��ال��ة اجل��ن��وب واملديرية‬ ‫ال��ع��ام��ة للجماعات احمل��ل��ي��ة اتفاقية‬ ‫ش����راك����ة ت��ت��ع��ل��ق ب��ت��م��وي��ل وتنفيذ‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج املتعلق ب��إن��ع��اش وتنمية‬ ‫االقتصاد االجتماعي التضامني بكلفة‬ ‫إجمالية تصل إلى ‪ 60‬مليون درهم‪.‬‬ ‫ك��م��ا مت ت��وق��ي��ع ات��ف��اق��ي��ة أخرى‬ ‫ت��ت��ع��ل��ق ب��ت��أه��ي��ل ال��ب��ن��ي��ات التحتية‬ ‫وال��ت��ج��ه��ي��زات األس��اس��ي��ة واملشاريع‬

‫اخل���اص���ة ب���االق���ت���ص���اد االجتماعي‬ ‫ب��ج��م��اع��ات أس��ري��ر وإف�����ران األطلس‬ ‫ال��ص��غ��ي��ر وت��غ��ج��ي��ج��ت ب��غ�لاف مالي‬ ‫إج���م���ال���ي ي���ص���ل إل�����ى ‪ 32‬مليونا‬ ‫و‪ 100‬أل��ف دره��م سيتم متويلها من‬ ‫امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة للجماعات احمللية‬ ‫ووك��ال��ة اجل��ن��وب وامل��ب��ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية واجلماعات القروية‬ ‫املعنية‪.‬‬ ‫وبخصوص االتفاقية املشتركة‬ ‫ب�ي�ن وك���ال���ة ال��ت��ن��م��ي��ة االقتصادية‬ ‫واالج���ت���م���اع���ي���ة ألق���ال���ي���م اجل���ن���وب‬ ‫واملديرية العامة للجماعات احمللية‬ ‫واملجلس اإلقليمي لكلميم وحوالي ‪16‬‬ ‫جماعة قروية‪ ،‬فإن قيمتها تقدر بـ‪457‬‬ ‫مليون دره���م‪ ،‬وتهم إجن��از مجموعة‬ ‫م���ن م���ش���اري���ع ال��ب��ن��ي��ات األساسية‬ ‫وتوسيع نسبة الربط بشبكات املاء‬ ‫والكهرباء فضال عن تشجيع االقتصاد‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ألقت املصلحة الوالئية للشرطة القضائية بأكادير‬ ‫القبض على نصاب اح��ت��ال على العديد م��ن النساء في‬ ‫مدن الرباط والبيضاء وأكادير وسلبهن هواتفهن النقالة‪.‬‬ ‫وأب���دع ال��ظ��ن�ين‪ ،‬ال��ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 28‬سنة وي��ن��ح��در من‬ ‫مدينة تزنيت‪ ،‬طريقة خاصة لتنفيذ أعماله اإلجرامية‪،‬‬ ‫إذ يتوجه ملستخدمات بعض القطاعات احلرة مدعيا أنه‬ ‫ميلك مشروعا من نفس القطاع وأن��ه في حاجة إلى فتاة‬ ‫ملساعدته في تسيير مشروعه‪ ،‬ويحدد موعدا بأحد املطاعم‬ ‫مع املستخدمة والفتاة التي ترشحها له لالشتغال معه‪،‬‬ ‫ثم يطلب من إحداهن منحه هاتفها لالتصال مبستخدمته‬ ‫ب��دع��وى ح��اج��ة بطارية هاتفه للشحن‪ ،‬وب��ع��د أن تناوله‬ ‫الضحية الهاتف يوهمها بالتحدث م��ع مستخدمته في‬ ‫أمور خاصة تستدعي اخلروج من املطعم ويستغل بعدها‬ ‫الفرصة للفرار واالستيالء على الهاتف‪ .‬واعترف الظنني‬ ‫بكونه «جنح» في االستيالء على الهواتف النقالة الراقية‬ ‫للعديد من النساء بنفس الطريقة االحتيالية‪ ،‬وقد أدين من‬ ‫طرف العدالة بسنة حبسا نافذا وغرامة نافذة ‪ 500‬درهم‬ ‫إثر متابعته من أجل جنحتي النصب والسرقة‪.‬‬

‫تاونات‬

‫فالحون يطالبون بتدخل السلطات‬ ‫املساء‬ ‫نظم فالحو جمعية الشرف ملستعملي مياه السقي مبشروع‬ ‫حوض الساهلة في تاونات وقفة احتجاجية‪ ،‬صباح االثنني املاضي‪،‬‬ ‫طالبوا فيها بتدخل السلطات املسؤولة إلصالح أوض��اع املشروع‬ ‫الذي فاقت ميزانيته‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬األربعة ماليني سنتيم‪ .‬وصدحت‬ ‫حناجر احملتجني‪ ،‬الذين توافدوا إلى ساحة إقليم تاونات وانتقلوا‬ ‫إلى مقر املديرية اإلقليمية لوزارة الفالحة‪ ،‬بشعارات تندد بافتقار‬ ‫امل�ش��روع للتجهيزات ال�ض��روري��ة وان �ع��دام املسالك الطرقية التي‬ ‫متكن من التنقل بني ضيعات املشروع بدون عناء‪ .‬وأوض��ح بعض‬ ‫الفالحني أن امل�ش��روع امل��ذك��ور طاله التخريب املتواصل ملختلف‬ ‫جتهيزاته الضرورية‪ ،‬مطالبني بفتح حتقيق في مصير العديد من‬ ‫التجهيزات املكتبية ودراج��ات نارية‪ ،‬باإلضافة إلى سيارات سبق‬ ‫أن تركها االحتاد األوروبي جلمعيات املشروع من أجل االستفادة‬ ‫م��ن خدماتها‪ .‬كما طالب احملتجون السلطات الوصية بإرجاع‬ ‫الطاقم التقني الذي كان يواكب الفالحني في مشاريعهم‪ ،‬وحملوها‬ ‫املسؤولية الكاملة عن ع��دم إشراكهم في التدبير اليومي وإعداد‬ ‫البرامج وحملوها مسؤولية التراجع اخلطير عن الوعود التي تلقوها‪،‬‬ ‫خاصة تلك املتعلقة بتمكينهم من شتائل العنب لغرس العديد من‬ ‫الهكتارات‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى والي جهة الشاوية ورديغة‬ ‫يتوجه محمد أطمعي ب��ن ق��اس��م‪ ،‬احلامل‬ ‫لبطاقة التعريف رق��م ‪ B136819‬والقاطن‬ ‫بـ‪ 180‬زنقة عثمان بن عفان حي لكنانط سطات‪،‬‬ ‫بشكاية يقول فيها إن قائد قيادة امل��زام��رة حرمه‬ ‫من حقه في االستفادة من أراض��ي اجلموع التي‬ ‫كان يستغلها وال��ده‪ .‬ويضيف املشتكي‪ ،‬في نص‬ ‫شكايته‪ ،‬أنه من خالل مراجعة تقرير قائد قيادة‬ ‫املزامرة‪ ،‬حول قرار املجلس النيابي املطعون فيه‪،‬‬ ‫وجد معلومات متناقضة مع الواقع عن األراضي‬ ‫التي كان يستغلها والده‪ ،‬قيد حياته‪ ،‬بدون منازع‪.‬‬ ‫وأوضح املشتكي أنه بالرغم من التدخالت اإليجابية‬ ‫حل��ل املشكل ف��إن ال��ق��ائ��د يصر على عرقلة امللف‬ ‫وعدم إنصافه‪ ،‬ومبا أن التقرير لم يكن موضوعيا‬ ‫ومنصفا يلتمس املشتكي إيفاد جلنة محايدة من‬ ‫العمالة لتقصي احلقائق حول تقرير القائد الذي‬ ‫تضمن معلومات خاطئة ومتناقضة حسب قوله‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتوجه عبد الله مسقاني ‪ Q6404‬بشكاية‬ ‫تتعلق ب��اح��ت�لال ع��ق��ار منذ ‪ 2006‬ف��ي قرية‬ ‫اجلماعة في دار البيضاء‪ ،‬وأوض��ح املشتكي أنه‬ ‫سعى‪ ،‬أكثر من مرة‪ ،‬إلى استرجاع عقاره بطريقة‬ ‫قانونية وعن طريق احملاكم منذ عدة سنوات لكن‬ ‫دون جدوى‪ ،‬فاملشتكى بهم مازالوا يحتلون العقار‬ ‫ضدا على القانون رغم عدة أحكام باإلفراغ‪ ،‬ورغم‬ ‫الشكايات التي يقول املشتكي إنه أرسلها إلى كل‬ ‫اجلهات‪ .‬لذا يطالب املشتكي بإنصافه من الظلم‬ ‫ال��ذي حلقه ورف��ع الضرر عنه وفتح حتقيق نزيه‬ ‫في املوضوع‪ ،‬وأضاف املشتكي الذي يعيش ظروفا‬ ‫اجتماعية واقتصادية صعبة أنه متقاعد ومعاشه‬ ‫ال يكفيه لسد حاجياته وأن��ه يحتاج إل��ى العقار‬ ‫لتحسني وضعه االجتماعي املتردي‪.‬‬ ‫ت��وج��ه��ت م��ل��ي��ك��ة ال��ض��ان��ي‪ ،‬احل��ام��ل��ة لبطاقة‬ ‫التعريف رق���م ‪ BE421794‬الساكنة بشارع‬ ‫بوركون زنقة أب��و جعفر اب��ن عطية رق��م ‪ 6‬في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬بشكاية لوزير العدل تطالبه فيها بإعطاء‬ ‫أوامره للتدخل إلنقاذها من الضرر احلاصل لها‪ .‬إذ‬ ‫تقول إن املشتكى بهم قاموا بقطع امل��اء والكهرباء‬ ‫عنها وتهجموا عليها وعلى مسكنها بالضرب كما‬ ‫ق��ام��وا ب��إغ�لاق ال���واد احل��ار مم��ا تسبب ف��ي فيضان‬ ‫داخل بيتها‪ ،‬مضيفة أنها تعيش مع بناتها القاصرات‬ ‫في وضعية مزرية‪ .‬وتطالب املشتكية مبعاينة للمكان‬ ‫وال��وق��وف على امل��وض��وع مشيرة إل��ى أنها وبناتها‬ ‫ال يستطيعون ول��وج البيت نظرا للروائح الكريهة‬ ‫املتسربة منه‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫توجه محمد شورافي‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رق��م ‪ i3750‬والقاطن باحلي اإلداري رقم ‪29‬‬ ‫شارع محمد اخلامس بقصبة تادلة‪ ،‬بشكاية يقول فيها‬ ‫بأنه تفشت في املدينة املتاجرة في املواد الغذائية في‬ ‫محل واحد ضيق بدون رخصة‪ ،‬وانتشرت آالت التبريد‬ ‫ف��ي ال��ش��ارع على الرصيف بخيوط كهربائية بدون‬ ‫مراقبة‪ ،‬لهذا يطالب املشتكي بإيفاد جلنة للتحقيق‬ ‫في هذه التجاوزات ووضع حد للفوضى التي ضربت‬ ‫املدينة‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام لدى محكمة االستئناف باجلديدة‬

‫الصويرة‬

‫ي��ت��وج��ه ع��ب��د ال��ك��رمي ق���رب���ال‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف رق��م ‪ M82544‬واملعتقل حتت رقم‬ ‫‪ 17554‬ب��ال��س��ج��ن احمل��ل��ي ت����والل ‪ 1‬مبكناس‬ ‫بشكاية يلتمس فيها الترحيل الفوري صوب السجن‬ ‫احمللي باجلديدة‪ ،‬الذي يعتبر أقرب مؤسسة سجنية‬ ‫من أسرته‪ ،‬التي لم يتبق منها‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬سوى‬ ‫والدته املسنة‪ ،‬طريحة ال��ف��راش‪ ،‬والتي أجريت لها‬ ‫عدة عمليات جراحية‪ ،‬وأض��اف املشتكي أنه بسبب‬ ‫ذلك أصبح يعيش وضعا نفسيا صعبا‪ ،‬حيث أملت به‬ ‫عدة أمراض كالضغط الدموي والقلب خاصة أنه أب‬ ‫لطفلني‪.‬‬

‫حملة للتبرع بالدم‬ ‫املساء‬ ‫نظمت مبدينة ال��ص��وي��رة‪ ،‬األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬بأحد‬ ‫فنادق املدينة‪ ،‬حملة للتبرع بالدم على مدى يومني‪ ،‬بتعاون‬ ‫مع املندوبية اإلقليمية لوزارة الصحة بالصويرة‪ ،‬ومركز‬ ‫حتاقن الدم‪ ،‬وعرفت مساهمة حوالي ‪ 120‬من مستخدمي‬ ‫الفندق في التبرع ب��ال��دم‪ .‬ووصفت ه��ذه امل��ب��ادرة بأنها‬ ‫استمرارية للحملة الوطنية للتبرع بالدم املنظمة مؤخرا‪،‬‬ ‫وتندرج ضمن برنامج سنوي للمندوبية اإلقليمية لوزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬يشمل عددا من املؤسسات باإلقليم‪ .‬وتهدف إلى‬ ‫تعميم ممارسة التبرع بالدعم وعدم االقتصار على الطابع‬ ‫املوسمي للحملة‪ ،‬في أف��ق ترسيخ ثقافة التضامن في‬ ‫مجال التبرع بالدم‪ ،‬خاصة باملدن التي تعرف خصاصا‬ ‫في عدد املتبرعني‪.‬‬

‫اعتقال سارق هواتف النساء‬ ‫عبد الواحدرشيد‬

‫املساء‬ ‫ق���رر أرب����اب وس��اق��و ش��اح��ن��ات اجل���ر خ���وض وقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر اإلدارة اجلبائية بالدارالبيضاء‪ ،‬يوم‬ ‫األربعاء املقبل‪ ،‬وأف��اد مصدر نقابي لـ«املساء» أن هنالك‬ ‫مجموعة م��ن األس��ب��اب املوضوعية ال��ت��ي جعلت أرباب‬ ‫وسائقي شاحنات اجلر يفكرون في تنظيم هذه الوقفة‪،‬‬ ‫من بينها املشاكل الكثيرة التي يعرفها القطاع واملرتبطة‬ ‫أساسا باإلغالق غير املبرر للمحجز البلدي املوجود بشارع‬ ‫اجل���والن مبقاطعة م���والي رش��ي��د‪ ،‬وال���ذي يعتبر احملجز‬ ‫الوحيد في هذه العمالة‪ .‬وليست هذه امل��رة األول��ى التي‬ ‫يحتج فيها أرباب وسائقو شاحنات اجلر في الدارالبيضاء‬ ‫على املشاكل التي يعانونها في هذا القطاع‪ ،‬بل سبق أن‬ ‫احتجوا على الكثير من القضايا التي يتخبط فيها مهنيو‬ ‫هذا القطاع‪ ،‬وأكد بالغ صادر عن احتاد النقابات املهنية‬ ‫أن الوضعية املزرية باحملاجز البلدية بجهة الدارالبيضاء‬ ‫واملعاناة التي يتخبط فيها أرب��اب الشاحنات هي التي‬ ‫دفعت إلى خوض وقفة احتجاجية يوم األربعاء املقبل‪.‬‬

‫أكادير‬

‫عقدت جمعية بائعي الصحف واملجالت « خاصة بائعي الليل» جمعها العام التأسيسي يوم السبت املنصرم من أجل تنظيم مهنتهم‬ ‫والدفاع عن مصاحلهم املادية واملعنوية والرقي مبستوى أدائهم ومساهمتهم في التنمية االجتماعية بالبلد وقد مت انتخاب السيد كمال‬ ‫(أ‪.‬إ‪.‬س‪.‬بريس)‬ ‫الشناوي رئيسا للجمعية‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬

‫‪16‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2081 :‬اإلثنني ‪2013/06/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫الفصل ‪ 19‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 16( 2.06.388‬محرم ‪05-1428‬‬ ‫فبراير ‪)2007‬احملدد لشروط و‬ ‫اشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتتها ‪:‬‬ ‫يحدد الضمان املؤقت في مبل�� ثالثة‬ ‫أالف درهم( ‪.) 6000.00‬‬ ‫إن الوثائق االثباتية الواجب‬ ‫اإلدالء بها هي تلك املقررة في‬ ‫املادة ‪26‬و‪ 28‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2.06.388‬املذكور‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتتهم مقابل‬‫وصل بكتابة السيد مدير املركز‬ ‫االستشفائي اإلقليمي باليوسفية‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫الكتابة املشار إليها أعاله‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض عنـد بداية‬ ‫اجللسـة وذلك قبـل بدء عملية فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ثم حتديد يوم ‪10‬يونيو ‪ 2013‬ابتداء‬ ‫من ا احلادية عشرة صباحا من‬ ‫اجل زيارة األماكن املستهدفة من‬ ‫طلب العروض‪.‬‬

‫‪DES TRAVAUX DE‬‬ ‫ودادية التضامن للسكن‬ ‫‪L’ARRET TECHNIQUE‬‬ ‫إعالن طلب عروض للعموم‬ ‫‪DU REMORQUUEUR‬‬ ‫تنهي ودادية التضامن للسكن إلى‬ ‫‪LEMSID DU PORT DE‬‬ ‫العموم أنها تعلن عن طلب عروض‬ ‫‪DAKHLA‬‬ ‫من أجل بيع بقع أرضية في طور‬ ‫•الضمان املؤقت عشرة‬ ‫ ‬ ‫اإلجناز مخصصة لبناء فرن وحمام‬ ‫أالف (‪ )10.000,00‬درهم‪.‬‬ ‫مساحتها ‪ 324‬متر مربع متواجدة‬ ‫•ثمن اقتناء ملف طلب‬ ‫ ‬ ‫بتجزئة ياسني مبدينة الصخيرات‪.‬‬ ‫العروض (‪ )135,00‬درهم‪.‬‬ ‫وعلى الراغبني في املشاركة في‬ ‫يجب آن يكون كل من محتوى‬ ‫هذا العرض سحب الطلب من مقر‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫الودادية الكائن بسيدي عثمان‬ ‫ملقتضيات املواد ‪ 29 28‬و‪ 30‬من‬ ‫بلوك ‪ 59‬رقم ‪ 29‬شارع أبي هريرة‬ ‫املرسوم املتعلق بتحديد شروط‬ ‫مبدينة الدار البيضاء وذلك ابتداء‬ ‫وأشكال إبرام صفقات الشركة وكذا‬ ‫من تاريخ ‪ 03‬يونيو ‪ 2013‬غلى‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫غاية ‪ 17‬يونيو ‪ 2013‬كل يوم ابتداء وتدبيرها‪.‬‬ ‫من الساعة ‪ 6‬مساءا إلى الساعة ‪8‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫مساءا‪.‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‬ ‫ ‬ ‫وسيتم يوم ‪ 20‬يونيو ‪ 2013‬على‬ ‫مقابل وصل إيداع مبكتب مديرية‬ ‫الساعة السابعة مساءا مبقر‬ ‫االستغالل مبيناء العيون‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫الودادية بالعنوان املذكور أعاله فتح ‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫البريد املضمون بإيفاد باالستالم‬ ‫الهاتف‪0522595632 :‬‬ ‫إلى املكتب املذكور‬ ‫‪0668878702‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫ ‬ ‫رت‪ 13/1296:‬لرئيس مكتب العروض عند بداية‬ ‫****‬ ‫اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان‬ ‫املرسوم املذكور وهي ما يلي‪:‬‬ ‫اإلدالء بها هي تلك املقررة في املادة‬ ‫مفتوح‬ ‫ امللف اال داري الذي يتضمن‬‫‪ 23‬من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫م‪.‬ر‪.‬ت‪.‬ب‪.‬ك‪ .‬رقم ‪2013/2‬‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫املذكور وهي كما يلي‪:‬‬ ‫ا)‪ -‬التصريح بالشرف‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫ب)‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫•امللف اإلداري الذي‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫ليكن في علم املتنا فسني الذين‬ ‫يتصرف باسم املتنافسني؛‬ ‫يرغبون في املشاركة في طلب‬ ‫ج)‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف‬ ‫عروض أثمان ألجل اقتناء زجاج‬ ‫الضريبة مسلمة منذ اقل من سنة؛‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫املختبر حصص متفرقة ‪.‬‬ ‫د)‪ -‬الشهادة املسلمة منذ اقل من‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫هو طلب عروض أثمان مفتوح رقم‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫‪/2013/2‬م‪.‬ر‪.‬ت‪.‬ب‪.‬ك عوض طلب‬ ‫للضمان االجتماعي؛‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل‬ ‫عروض أثمان مفتوح رقم ‪2013/1‬‬ ‫ه)‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫فرض الضريبة مسلمة منذ اقل من‬ ‫‪/‬م‪.‬ر‪.‬ت‪.‬ب‪.‬ك‪ .‬الذي صدر في العدد شهادة الكفالة الشخصية و‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫رقم ‪ 2079‬ليوم اجلمعة ‪ 31‬مايو‬ ‫التضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫د‪ -‬شهادة مسلمة منذ اقل من سنة‬ ‫‪.2013‬‬ ‫و) ‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫رت‪ 13/1294:‬التجاري‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫****‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫مؤسسة أرضي للقروض‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫الصغرى‬ ‫ا)‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫قسم املشتريات‬ ‫و التقنية للمتنافسني‪ ،‬حتتوي على‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫البيانات الواردة في املقطع ‪1‬‬ ‫ملحوظة‪:‬‬ ‫اعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫من الفقرة (ب) من املادة ‪ 23‬من‬ ‫يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫‪02FA 2013‬‬ ‫املرسوم املذكور‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫ب)‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫للوثائق املشار إليها أعاله في‬ ‫تعلن مؤسسة أرضي للقروض‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب‬ ‫الفقرات ج و د أو تصريح أمام‬ ‫الصغرى قسم املشتريات عن طلب‬ ‫املشاريع طبقا ملقتضيات املقطع ‪2‬‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو‬ ‫عروض لبيع واحد وأربعني دراجة من الفقرة (ب)‬ ‫هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي‬ ‫نارية مستعملة من نوع ‪ MBK‬و‬ ‫من املادة ‪ 23‬من املرسوم املذكور‬ ‫في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪.P 103‬‬ ‫ امللف املالي الذي يتضمن‬‫•امللف التقني الذي‬ ‫ ‬ ‫‪ 18‬دراجة نارية ‪ MBK‬مصحوبة‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫بالورقة الرمادية‪،‬‬ ‫‪ -) 1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫‪ 02‬دراجة نارية ‪ P103‬مصحوبة‬ ‫ا)‪ -‬عقد التزام‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫بالورقة الرمادية‪،‬‬ ‫ب)‪ -‬جدول اآلثمان ـ البيان التقديري ومكان و تاريخ و طبيعة و أهمية‬ ‫‪ 18‬دراجة نارية ‪ MBK‬بدون ورقة‬ ‫مؤشر و موقع عليه‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫رمادية‪،‬‬ ‫ امللف التكميلي‬‫اجنازها‬ ‫‪ 03‬دراجة نارية ‪ P103‬بدون ورقة دفتر التحمالت مؤشر و موقع في‬ ‫‪ -)2‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رمادية‪.‬‬ ‫جميع الصفحات‪.‬‬ ‫رجال الفن الذين اشرفوا على هذه‬ ‫•ميكن للمتنافسني‬ ‫ ‬ ‫رت‪ 13/1282:‬األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫سحب دفتر التحمالت وكذا وضع‬ ‫العامني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫عروضهم مبقر املؤسسة الكائن ب‬ ‫****‬ ‫طبيعة األعمال ‪ ،‬ومبلغها و آجال و‬ ‫شارع احلسن الثاني زنقة ايران‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫تواريخ اجنازها و التقييم و اسم‬ ‫متارة املركز‪.‬‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫املوقع و صفته‪.‬‬ ‫•الزيارات تتم وفق‬ ‫ ‬ ‫املركز االستشفائي اإلقليمي‬ ‫وثائق أخرى تكميلية يستوجبها ملف‬ ‫الشروط احملددة في دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫اليوسفية‬ ‫طلب العروض مذكورة ومعلن عنها‬ ‫•يجب ارفاق شيك بقيمة‬ ‫ ‬ ‫في نظام االستشارة‪.‬‬ ‫‪ 20%‬من ثمن العرض كضمان‬ ‫•نظام االستشارة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح ‬ ‫مؤقت مع مطبوع االلتزام مملوء‬ ‫رق ‪2013/02‬‬ ‫•دفتر الشروط اإلدارية‬ ‫ ‬ ‫وممضي عليه‪.‬‬ ‫اخلاصة‬ ‫•اخر أجل لقبول عروض‬ ‫ ‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫ميكن طلب جميع املعلومات املتعلقة‬ ‫األثمان هو يوم ‪2013/06/17‬‬ ‫بهذا الطلب من السيد رئيس‬ ‫على الساعة الربعة بعد الزوال ‪.‬‬ ‫في يوم االثنني ‪ 10‬يوليو ‪2013‬‬ ‫مصلحة الشؤون االقتصادية و‬ ‫رت‪ 13/1281:‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫اإلدارية ‪.‬‬ ‫صباحا بقاعة االجتماعات باملركز‬ ‫رت‪13/1283:‬‬ ‫****‬ ‫أالستشفائي سيتم فتح األظرفة‬ ‫مديرية اإلستغالل مبيناء‬ ‫املتعلقة بطلبات عروض األثمان‬ ‫****‬ ‫العيون‬ ‫ألجل‪: ‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫احلصة‪ :‬نقل املرضى داخل املركز‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫قسم اإلستغالل مبيناء الداخلة أالستشفائي اإلقليمي باليوسفية‪.‬‬ ‫املركز االستشفائي اإلقليمي‬ ‫وسيتم اثر طلب العروض هذا‬ ‫اليوسفية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان‬ ‫إبرام صفقة سنوية مدتها اثنا عشر‬ ‫مفتوح رقم‬ ‫شهرا‪.‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫‪02 / DEPD / 13‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من‬ ‫رقم ‪2013/03‬‬ ‫مكتب الشؤون االقتصادية باملركز‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في‪2013 /06/27‬ابتدءا من‬ ‫االستشفائي اإلقليمي باليوسفية ‪،‬‬ ‫الساعة العاشرة صباحا سيتم‬ ‫و ميكن كذلك نقله الكترونيا من‬ ‫في يوم االثنني ‪ 10‬يوليو ‪2013‬‬ ‫مبكتب مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫بوابة صفقات الدولة‬ ‫على الساعة احلادية عشرة‬ ‫العيون فتح األظرفة املتعلقة بطلبات‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫صباحا بقاعة االجتماعات باملركز‬ ‫عروض أثمان رقم‪:‬‬ ‫‪gov.ma‬‬ ‫االستشفائي سيتم فتح األظرفة‬ ‫‪02/ DEPD /13‬‬ ‫ملف طلب العروض ميكن كذلك‬ ‫املتعلقة بطلبات عروض األثمان‬ ‫املتعلق بـ‬ ‫ان يرسل عن طريق البريد الى من‬ ‫ألجل‪: ‬‬ ‫‪REALISTATION‬‬ ‫يرغب احلصول عليه طبقا ملقتضيات احلصة‪ :‬غسل وتبييض املالبس‬ ‫باملركز االستشفائي اإلقليمي‬ ‫باليوسفية ‪.‬‬ ‫وسيتم اثر طلب العروض هذا‬ ‫إبرام صفقة سنوية مدتها اثنا عشر‬ ‫شهرا‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من‬ ‫مكتب الشؤون االقتصادية باملركز‬ ‫االستشفائي اإلقليمي باليوسفية ‪،‬‬ ‫و ميكن كذلك نقله الكترونيا من‬ ‫بوابة صفقات الدولة‬

‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫‪gov.ma‬‬ ‫ملف طلب العروض ميكن كذلك‬ ‫ان يرسل عن طريق البريد الى من‬ ‫يرغب احلصول عليه طبقا ملقتضيات‬ ‫الفصل ‪ 19‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 16( 2.06.388‬محرم ‪05-1428‬‬ ‫فبراير ‪)2007‬احملدد لشروط و‬ ‫اشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتتها ‪:‬‬ ‫يحدد الضمان املؤقت في مبلغ ثالثة‬ ‫أالف درهم( ‪.) 1200.00‬‬ ‫إن الوثائق االثباتية الواجب‬ ‫اإلدالء بها هي تلك املقررة في‬ ‫املادة ‪26‬و‪ 28‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2.06.388‬املذكور‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتتهم مقابل‬‫وصل بكتابة السيد مدير املركز‬ ‫االستشفائي اإلقليمي باليوسفية‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫الكتابة املشار إليها أعاله‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض عنـد بداية‬ ‫اجللسـة وذلك قبـل بدء عملية فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ثم حتديد يوم‪ 10‬يونيو ‪ 2013‬ا‬ ‫احلادية عشرة صباحا من اجل‬ ‫زيارة األماكن املستهدفة من طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬املذكور‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي‬ ‫ ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل‬ ‫فرض الضريبة مسلمة منذ اقل من‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة مسلمة منذ اقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪:‬‬ ‫يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫للوثائق املشار إليها أعاله في‬ ‫الفقرات ج و د أو تصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو‬ ‫هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي‬ ‫في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫•امللف التقني الذي‬ ‫ ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫‪ -) 1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس‬ ‫ومكان و تاريخ و طبيعة و أهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫اجنازها‬ ‫‪ -)2‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين اشرفوا على هذه‬ ‫األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال ‪ ،‬ومبلغها و آجال و‬ ‫تواريخ اجنازها و التقييم و اسم‬ ‫املوقع و صفته‪.‬‬ ‫وثائق أخرى تكميلية يستوجبها ملف‬ ‫طلب العروض مذكورة ومعلن عنها‬ ‫في نظام االستشارة‪.‬‬ ‫•نظام االستشارة‬ ‫ ‬ ‫•دفتر الشروط اإلدارية‬ ‫ ‬ ‫اخلاصة‬ ‫ميكن طلب جميع املعلومات املتعلقة‬ ‫بهذا الطلب من السيد رئيس‬ ‫مصلحة الشؤون االقتصادية و‬ ‫اإلدارية ‪.‬‬ ‫رت‪13/1283:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الصناعة‬ ‫والتجارة‬ ‫والتكنولووجيات احلديثة‬ ‫إعــــالن عـــن طلـــب عـــــروض‬ ‫مفتـــــــوح رقـــــم ‪08/2013‬‬ ‫في يوم ‪ 2013/07/23‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا سيتم‬ ‫في قاعة اإلجتماعات مبديرية املوارد‬ ‫ونظم املعلومات لوزارة الصناعة‬ ‫والتجارة و التكنولوجيات احلديثة‬ ‫شارع تادال مابيال‪ -‬الرباط فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫بعروض أثمان ألجل إجناز‬ ‫دراسة ‪ ‬لتفعيل املنظومة االحصائية‪ ‬‬ ‫للمرصد املغربي لقطاعي التجارة‬ ‫والتوزيع في ثالثة حصص‪: ‬‬

‫شقــق للبـيــــع‬

‫رت‪13/1291:‬‬

‫مطابقتها لألصل ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫• بالنسبة للحصص ‪1‬‬ ‫• احلصة رقم ‪ :1‬حتديد ‬ ‫و تفعيل مخطط تفعيل املنظومة‬ ‫و‪ 2‬شهادة ٌاعتماد ‪ ،‬مجال النشاط‬ ‫اإلحصائية للمرصد املغربي لقطاعي ‪ D13 :‬دراسة عامة‪،‬‬ ‫التجارة والتوزيع‪.‬‬ ‫‪ 2 2‬بالنسبة للمتنافسني غير‬‫ ‬ ‫• احلصة رقم ‪ :2‬إجراء املقيمني باملغرب‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫حتقيق ميداني لتحيني و إغناء دليل ‬ ‫وحدات الشبكات التجارية و لتقييم‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫ ‬ ‫البشرية والتقنية التي يتوفر عليها‬ ‫تطورها‪.‬‬ ‫البشرية والتقنية للمتنافس حتتوي‬ ‫املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫• احلصة رقم ‪ :3‬تطوير‬ ‫ ‬ ‫على البيانات الواردة في املقطع‬ ‫وأهمية االعمال التي اجنزها او‬ ‫بوابة إلكترونية للمرصد املغربي‬ ‫ب من الفقرة ‪ 1‬من املادة ‪ 23‬من‬ ‫ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫للتجارة و التوزيع‪.‬‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬املذكور؛‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫ ‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫ ‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من طرف رجال الفن الذين مت حتت‬ ‫مكتب الصفقات العمومية مبديرية‬ ‫طرف رجال الفن الذين مت حتت‬ ‫إشرافهم إجناز األعمال املذكورة‬ ‫املوارد و نظم املعلومات لوزارة‬ ‫إشرافهم إجناز األعمال املذكورة‬ ‫أو من طرف املستفيدين العامني أو‬ ‫الصناعة والتجارة و التكنولوجيات‬ ‫أو من طرف املستفيدين العامني أو‬ ‫اخلواص من هذه األعمال‪ .‬و حتدد‬ ‫احلديثة‪ ،‬شارع تادال مابيال الرباط‬ ‫اخلواص من هذه األعمال‪ .‬و حتدد‬ ‫كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫و ميكن كذلك نقله إلكترونيا من‬ ‫كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫األعمال و مبلغها و آجال و تواريخ‬ ‫بوابة صفقات الدولة ‪www.‬‬ ‫األعمال و مبلغها و آجال و تواريخ‬ ‫إجنازها و التقييم و اسم املوقع‬ ‫‪.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫إجنازها و التقييم و اسم املوقع‬ ‫و صفته‪ .‬هذه الشهادات يجب أن‬ ‫الضمــان املؤقـت محـدد فـي مبلغ‪: ‬‬ ‫و صفته‪ .‬هذه الشهادات يجب أن‬ ‫تكون إما أصلية أو مصادق على‬ ‫•مائة ألف درهـم ( (‬ ‫ ‬ ‫تكون إما أصلية أو مصادق على‬ ‫مطابقتها لألصل ‪.‬‬ ‫‪100 000,00‬درهـم للحصة رقم ‪1‬‬ ‫رت‪ 13/1284:‬مطابقتها لألصل ؛‬ ‫•خمسة و ثالثون ألف‬ ‫ ‬ ‫رت‪13/1288:‬‬ ‫درهـم ( (‪35.000,00‬درهـم للحصة‬ ‫****‬ ‫رقم ‪2‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫•عشرون ألف درهـم ((‬ ‫ ‬ ‫وزارة الصناعة‬ ‫‪ 20.000,00‬درهـم ل للحصة رقم‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫والتجارة‬ ‫‪3‬‬ ‫الصالح للشرب ‬ ‫والتكنولووجيات احلديثة‬ ‫ميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫قطاع املاء‬ ‫إعــــالن عـــن طلـــب عـــــروض‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫مفتـــــــوح رقـــــم ‪10/2013‬‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫الشمالية – طنجة ‪-‬‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫اشغال صيانة شبكات‬ ‫في ‪ 2013 /07/11‬على الساعة‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط‬ ‫وقنواتاملاء الصالح لشربعلى‬ ‫احلادية عشرة صباحا سيتم في‬ ‫وأشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫مستوى الدواوير التابعةملدينة‬ ‫قاعة اإلجتماعات مبديرية املوارد‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫وزان‬ ‫ونظم املعلومات لوزارة الصناعة‬ ‫وتدبيرها‪.‬‬ ‫والتجارة و التكنولوجيات احلديثة‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫شارع تادال مابيال‪ -‬الرباط‪ -‬فتح‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫رقم ‪ 34‬م ج ‪13/9‬‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫بعروض أثمان ألجل صيانة معدات‬ ‫املرسوم السالف الذكر رقم‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫املكتب (حصة واحدة ‪ :‬آلة النسخ)‪.‬‬ ‫‪. 2-06-388‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫مجانا من مكتب الصفقات العمومية تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للكهرباء‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبديرية املوارد ونظم املعلومات‬‫مبكتب الصفقات العمومية مبديرية‬ ‫واملاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫لوزارة الصناعة والتجارة و‬ ‫املوارد و نظم املعلومات لوزارة‬ ‫التكنولوجيات احلديثة ‪ ،‬شارع تادال عن طلب العـروض املتعلق‬ ‫الصناعة والتجارة و التكنولوجيات‬ ‫بأشغالصيانة شبكات و قنوات‬ ‫مابيال الرباط و ميكن كذلك نقله‬ ‫احلديثة‪ ،‬شارع تادال مابيال الرباط‪.‬‬ ‫املاء الصالح لشرب على مستوى‬ ‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫الدواوير التابعة ملدينة وزان‪.‬‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫طلب العروض رقم‪:‬‬ ‫‪.gov.ma‬‬ ‫املكتب املذكور؛‬ ‫‪ 34‬م ج ‪13/9‬‬ ‫و ميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫ ‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫لرئيس جلنة طلب العروض عند بداية الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫اشغال صيانة شبكات و قنوات‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫املاء الصالح لشرب على مستوى‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫الدواوير التابعة ملدينة وزان‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬املذكـور‬ ‫وأشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫وهـي كمـا يلـي ‪:‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫‪ 01‬سنة‬ ‫وتدبيرها‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫قابلة للتجديد في حدود‪ 02‬سنوات‬ ‫الضمــان املؤقـت محـدد فـي‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫مبلـغ‪ ‬ألفي درهم) ‪2 000,00‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫خمسة عشرة الف (‪)15.000‬‬ ‫درهــم‪(.‬‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي‬ ‫ ‬ ‫درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫تثبت السلطات املخولة إلى الشخص وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫مائتى (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪، ،‬‬ ‫املرسوم السالف الذكر رقم ‪-388‬‬ ‫(مصادق على مطابقتها لألصل) ؛‬ ‫مقابلة آداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد‬ ‫‪. 2-06‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل‬ ‫•مكتب املشتريات‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬‬‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫مبديرية التموين و املشتريات‬ ‫مبكتب الصفقات العمومية مبديرية‬ ‫في محل فرض تثبت بان املتنافس‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباءو للماء‬ ‫املوارد ونظم املعلومات لوزارة‬ ‫يوجد في وضعية جبائية قانونية ‪.‬‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬مكرر‬ ‫الصناعة والتجارة و التكنولوجيات‬ ‫احلديثة‪ ،‬شارع تادال مابيال الرباط‪ .‬شارع باتر يسلومومبا الرباط‪-‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫للضمان االجتماعي( مصادق على‬ ‫الفاكس‪05 37 73 13 55 .:‬‬ ‫املكتب املذكور؛‬ ‫مطابقتها لألصل) ؛‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية‬‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫ ‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت املوافق‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫لرئيس جلنة طلب العروض عند‬ ‫لكل حصة أو شهادة الكفالة‬ ‫الوطني للكهرباءو للماء الصالح‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫للشرب قطاع املاء‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫مقامه؛‬ ‫كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪15 / 25:‬‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة ‪23‬‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫‪ 0539328520/10/‬الفاكس ‪:‬‬ ‫من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫املذكـور وهـي كمـا يلـي ‪:‬‬ ‫ملحوظــة ‪:‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة‬ ‫يتعني على املتنافسون غير املقيمني ‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫بواسطة عبر الدفع بأحد احلسابات‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫البنكية التالية‪:‬‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ج‪ ،‬أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق‬ ‫د‪ ،‬و أو تصريح أمام سلطة قضائية ‬ ‫‪022810000150000602799023‬بنك‬ ‫التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫مؤهلة في البل�� األصلي في حالة‬ ‫‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫املتنافس ( مصادق على مطابقتها‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫لألصل) ؛‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل‬ ‫‪ 1 - 2‬بالنسبة للمتنافسني املقيمني‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫باملغرب‪:‬‬ ‫بالعنوان اإللكتروني‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت بان‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫ ‬ ‫للمكتب‪http://achats-eau.:‬‬ ‫املتنافس يوجد في وضعية جبائية‬ ‫البشرية والتقنية التي يتوفر عليها‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫قانونية ؛‬ ‫املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫توجه العروض التي يجب أن‬ ‫د‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من‬ ‫وأهمية االعمال التي اجنزها او‬ ‫تعد طبقا ملا ينص عليه كناش‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫للضمان االجتماعي ( مصادق على مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫مطابقتها لألصل) ؛‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباءو للماء‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫ ‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء‪ 6‬زنقة‬ ‫طرف رجال الفن الذين مت حتت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل‬ ‫إشرافهم إجناز األعمال املذكورة‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪01‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫أو من طرف املستفيدين العامني أو‬ ‫•شهادة القيد في‬ ‫اخلواص من هذه األعمال‪ .‬و حتدد ‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫السجل التجاري‪.‬‬ ‫كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫ملحوظــة ‪ :‬يتعني على املتنافسون‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة‪ ،‬إلى‬ ‫األعمال و مبلغها و آجال و تواريخ‬ ‫غير املقيمني باملغرب اإلدالء‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫إجنازها و التقييم و اسم املوقع‬ ‫بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫و صفته‪ .‬هذه الشهادات يجب أن‬ ‫إليها في الفقرات ج‪ ،‬د‪ ،‬و أو‬ ‫الوطني للكهرباءو للماء الصالح‬ ‫تكون إما أصلية أو مصادق على‬ ‫للشرب قطاع املاء‪.‬‬

‫فرصة عمل‬

‫شقق راقية ذات تصميم عصري وموقع استراتيجي‬ ‫في كل من بوركون وعني السبع بالبيضاء‬ ‫مساحات وأثمنة في متناولكم‬ ‫الهاتف‪05.22.20.87.04:‬‬ ‫‪06.61.33.16.06‬‬ ‫‪06.61.76.67.38‬‬

‫تصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة‬ ‫في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية ‪:‬‬

‫رت‪13/0913:‬‬

‫‪Dbc Molds Barcelona sl‬‬ ‫الشركة اإلسبانية (في برشلونة) لصناعة قوالب للحقن‬ ‫البالستيك (‪)Moldes‬‬ ‫تبحث عن‪:‬‬ ‫مهندس تقني في قوالب احلقن البالستيك‬ ‫‏(‪ )Moldes‬للتوسع في املغرب‬ ‫العنوان ‪:‬‬ ‫‏ ‪C/ MOLI D`EN BISBE, 25 08110 MONTCADA I REIXAC‬‬ ‫‪)BARCELONA (ESPAÑA‬‬ ‫الهاتف ‪ 0034670442443 ,1‬عزيز‬ ‫الهاتف ‪Manel 00346644011646 ,2‬‬ ‫‪aziz@dbc-bcn.com e-mail:‬‏‬ ‫‪dbc@dbc-bcn.com‬‏‬ ‫‪www.dbc-bcn.com‬‏‬ ‫رت‪13/1091:‬‬

‫ستجرى اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪02‬يوليوز‪ 2013‬على‬ ‫الساعةالعاشرة صباحا مبـقــر‬ ‫املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض‬ ‫عن طريق البريد بطلب من احد‬ ‫املرشحني ‪،‬املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫غير مسؤول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1289:‬‬ ‫****‬

‫‪17‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2081 :‬اإلثنني ‪2013/06/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ينذر التراجع املقلق الذي تشهده الصحافة الفرنسية‪ ،‬منذ بضع سنوات في مجال التوزيع والنشر بأزمة خانقة لها من االنعكاسات ما يجعل البعض يتساءل اليوم إن لم تكن الصحافة الورقية باتت شيئا من املاضي في عصر طغى عليه‬ ‫اإلنترنيت والصحافة املجانية‪ .‬ويرى الكثيرون في ظاهرة تراجع اإلقبال على كبريات الصحف اليومية واألسبوعية‪ ،‬إنذارا حقيقيا ملعظم مجالس إدارة الصحف املدعوة اليوم إلى إعادة ترتيب بيتها‪ ،‬عبر فتح نوافذ إضافية جتلب ليس‬ ‫فقط الدخل املادي للجريدة‪ ،‬بل أيضا القراء الذين اكتشفوا أن تصفح جرائد العالم عبر اإلنترنت أفضل وأسهل من شرائها‪ .‬ويحذر معظم املختصني من أن تشهد عدة صحف وفي مقدمتها "لوموند"‪ ،‬في غضون السنوات اخلمس‬ ‫القادمة‪ ،‬نهاية حزينة على غرار صحيفة "فرانس سوار"‪ ،‬التي توقفت بشكل نهائي عن الصدور بعد ‪ 67‬عاما من العطاء والتفوق نشرا وتوزيعا على املستويني الفرنسي واألوربي‪.‬‬

‫تحتاج إلى ‪ 500‬مليار سنتيم إضافية لتجنيبها خطر اإلفالس ومخاوف من نهاية حزينة لصحيفة "لوموند"‬

‫شبـح «املـوت» يهـدد كبريــات الصحـف الفرنسيـة‬

‫باريس ‪ -‬أحمد امليداوي‬

‫نشرتها مؤخرا‪ ،‬أن معظم كبريات الصحف اليومية تشهد‬ ‫تراجعا ملموسا مثل صحف "لوموند" (‪ 13.5‬في املائة)‬ ‫"ل��و فيغارو" (‪ 8.4‬في امل��ائ��ة) و"ليبيراسيون" (‪ 15.2‬في‬ ‫امل��ائ��ة)‪ ..‬وال تقتصر الظاهرة على فرنسا‪ ،‬حيث يومية‬ ‫"انترناشيونال هيرالد ت��ري�ب��ون" األمريكية ق��د واجهت‬ ‫انخفاضا في مبيعاتها سنة‪ 2012‬بنسبة ‪ 4.16‬في املائة‪،‬‬ ‫وفي بريطانيا تراجعت مبيعات "ذي فاينانشيال تاميز"‬ ‫بنسبة ‪ 6.8‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وف��ي أملانيا ت��راج��ع النشر خالل‬ ‫السنوات اخلمس األخيرة بنسبة ‪ 6.7‬في املائة‪ ،‬وحتى في‬ ‫اليابان حيث السكان هم من أكثر القراء في العالم‪ ،‬جاء‬ ‫التراجع بنسبة ‪ 1.2‬في املائة‪.‬‬

‫ق��ب��ل س��ن��ة ون��ص��ف ب��ال��ض��ب��ط‪ ،‬ت��وق��ف��ت صحيفة‬ ‫"ف��ران��س س��وار" الشهيرة بشكل نهائي عن الصدور‬ ‫بعد نحو سبعني عاما من البذل والتفوق‪ ،‬حيث كانت‬ ‫األول��ى نشرا وتوزيعا على املستوى األورب��ي‪ ،‬تطبع‬ ‫سبع نسخ يوميا في منتصف اخلمسينيات وتبيع‬ ‫أزي��د من ‪ 1.5‬مليون نسخة يوميا‪ ،‬قبل أن تتراجع‬ ‫املبيعات في نهاية أكتوبر ‪ 2011‬إلى ‪ 50‬ألف نسخة‪.‬‬ ‫وقد قرر املالك الروسي للصحيفة الباريسية‪ ،‬توقيف‬ ‫النسخة الورقية من الصحيفة عن الصدور واالكتفاء‬ ‫مبوقعها على اإلنترنت‪ ،‬بعد أن تعذر عليه االستمرار‬ ‫ف��ي حتمل تغطية خسائر الصحيفة التي جتاوزت‬ ‫اخلمسني مليون أورو‪ .‬وك��ان تعليق الكاتب واملفكر‬ ‫االشتراكي‪ ،‬جاك النغ‪ ،‬على خبر إزاحتها من اإلعالم‬ ‫الورقي بقوله‪":‬الصحافة اليومية على مشارف املوت‬ ‫وذلك ببساطة ألن اإلنترنت فرض على اإلعالم الورقي‬ ‫أسلوب اإلذاعة"‪.‬‬ ‫وتأتي النهاية احلزينة لصحيفة "فرانس سوار"‬ ‫في وق��ت متر فيه الصحافة اليومية الفرنسية التي‬ ‫يواظب على قراءتها نحو عشرة ماليني نسمة بأزمة‬ ‫ح��ادة تشهد عليها املصاعب التي تواجهها صحف‬ ‫"ل��وم��ون��د" و"ليبراسيون" و"لومانيتي" (اإلنسانية)‬ ‫و"لوفيغارو وغيرها من الصحف العريقة التي يتحتم‬ ‫عليها إجراء حتوالت عميقة ملواجهة حتديات اإلنترنت‬ ‫ال��زاح��ف ب�لا رحمة على اإلع�ل�ام ال��ورق��ي بشكل عام‪.‬‬ ‫وتعاني صحيفة "لوموند" من خسائر بلغت منذ مطلع‬ ‫السنة إلى اليوم ما يزيد عن ‪ 25‬مليون أورو‪ ،‬وقامت‬ ‫بتسريح ‪ 56‬من موظفيها‪.‬‬

‫البحث عن منقذ‬ ‫وتعيش صحيفة "لوموند" نقطة حتول حاسمة في‬ ‫مسارها اإلعالمي بعد أن أدت اخلسائر املتراكمة التي‬ ‫تكبدتها إل��ى االستنجاد بشريك جديد سيحصل وحده‬ ‫أو م��ع ش��رك��اء آخ��ري��ن على حصة األغلبية ف��ي واحدة‬ ‫من أع��رق املجموعات اإلعالمية بفرنسا‪ .‬ويحذر معظم‬ ‫املختصني من أن ت��ؤدي الضائقة املالية للجريدة‪ ،‬إلى‬ ‫ارمتاءة غير محسوبة للجريدة في أحضان بعض الدوائر‬ ‫االقتصادية وحتى السياسية‪ ،‬السيما بعد األنباء القائلة‬ ‫برغبة الرئيس فرانسوا هوالند في معرفة هوية وطبيعة‬ ‫الشركاء اجلدد‪.‬‬ ‫"ال نرى مانعا من أن يكون لرئيس الدولة انشغال‬ ‫كبير بشأن اخلط التحريري جلريدة "لوموند"‪ ،‬ألن مثل‬ ‫هذا االنشغال شكل القاعدة األساسية منذ إنشاء اجلريدة‬ ‫سنة ‪ ،1944‬غير أن��ه ال يجوز‪ ،‬وحت��ت أي ذريعة كانت‪،‬‬ ‫التدخل في اخلطوط التحريرية العامة للجريدة أو املس‬ ‫باستقالليتها الفكرية والسياسية"‪ ،‬يقول مدير "لوموند"‬ ‫الذي اعترف أنه تلقى مكاملات هاتفية عديدة من الرئيس‬ ‫ه��والن��د ق��ب��ل أن يستقبله بقصر اإلل��ي��زي��ه وي��ث��ي��ر معه‬ ‫املوضوع طويال‪.‬‬ ‫وتترقب "لوموند" منذ أسابيع اإلعالن عن مستثمر‬ ‫أو مستثمرين خارجيني ينقذونها من اإلف�لاس بعد أن‬ ‫رفضت مؤسسة "الغردير" التي متلك ‪ % 17‬من مجموعة‬ ‫"لوموند" الزيادة في حصتها‪ .‬وتتراوح املبالغ املعروضة‬ ‫ما بني ‪ 90‬و‪ 130‬مليون أورو (حوالي ‪ 100‬إلى ‪ 140‬مليار‬ ‫سنتيم)‪ .‬ومن بني املشترين احملتملني‪ ،‬ناشر "لونوفيل‬

‫اإلنترنيت والصحف المجانية‬

‫أوبسيرفاتور" األسبوعية ذات التوجه اليساري‪ ،‬كلود‬ ‫بيردرييل‪ ،‬ومجموعة ثالثية من املستثمرين تتكون من‬ ‫بيير بيرجي الشريك السابق ملصمم األزي��اء الفرنسي‪،‬‬ ‫إيف سان ل��وران‪ ،‬ورجل األعمال كاتيو بيغاس‪ ،‬ورئيس‬ ‫مجموعة "فري" للمواصالت‪ ،‬كزافيي نييل‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫مجموعة "بريزا" اإلسبانية لإلعالم‪ ،‬مالكة جريدة "إيل‬ ‫بايس"‪ .‬وتنظر مجموعة "رينجي" السويسرية لإلعالم هي‬ ‫األخرى في العرض‪.‬‬ ‫و يرفض اإلليزيه‪ ،‬في خضم األزم��ة التي تعيشها‬ ‫الصحيفة‪ ،‬أن يكون للمالكني اجلدد سعي للتأثير بشكل‬ ‫أو بآخر على اخلطوط التحريرية للجريدة التي لها من‬ ‫القيمة الرمزية والنفوذ اإلعالمي ما يجعل التدخل في‬ ‫خطوطها التحريرية أم��را غير مقبول باملرة من طرف‬ ‫صناع القرار بفرنسا‪ ،‬وفي مقدمتهم رئيس اجلمهورية‪.‬‬

‫المدرسة الوسطية‬ ‫ويصعب ج��دا على السلطات السياسية أن تلتزم‬ ‫احل�ي��اد السلبي فيما سيحدث جل��ري��دة مبثل وزن وقوة‬ ‫"لوموند"‪ ..‬فهناك "مدرسة الوسط" في الصحافة العاملية‬ ‫بأسرها‪ .‬واملعنى املهني لكلمة "وس��ط" بالنسبة جلريدة‬ ‫"لوموند" هو دفاعها عن القيم األساسية للمجتمع‪ .‬فهي‬ ‫"تنتفض" حينما تشعر بأن هذه القيم مثل الدميقراطية‬ ‫والعلمانية وحقوق اإلنسان مهددة‪ .‬وترفض هذه املدرسة‬ ‫أيضا اإلثارة والشعبوية في عرض األخبار‪ ،‬وجتنب ردود‬ ‫األفعال العاطفية للحدث مع احلرص على قراءته بصورة‬

‫حتاول ال�صحف الفرن�سية‬ ‫قدر امل�ستطاع‪ ،‬التكيف‬ ‫مع توزيع يف منتهى‬ ‫الرتاجع‪ ،‬وعائدات �إعالنات‬ ‫يف تقل�ص م�ستمر وتكاليف‬ ‫مت�صاعدة‪ ،‬وم��اف�سة كبرية‬ ‫من الإنرتنت وال�صحف‬ ‫املجانية‬ ‫هادئة على ضوء فهم سياقه العام‪.‬‬ ‫وتخشى بعض ال��دوائ��ر السياسية م��ن أن يشجع‬ ‫ت��راج��ع املبيعات جل��وء ع��دد م��ن العناوين العريقة إلى‬ ‫األوس��اط املالية النافذة كمتنفس اقتصادي ضروري بعد‬ ‫أن أحكم عدد من رجال الصناعة وجتار األسلحة من أمثال‬ ‫بويغ وداسو والغاردير وغيرهم سيطرتهم على العشرات‬ ‫من العناوين الصحفية الهامة‪ .‬ومنذ فترة ليست بعيدة‪،‬‬

‫توجهت مجموعة (سوكبرس) التي تصدر حوالي سبعني‬ ‫صحيفة منها "لو فيغارو" و"لكسبريس"‪ ،‬وعشرات الصحف‬ ‫احمللية‪ ،‬إلى أحد جتار األسلحة‪ ،‬سيرج داسو‪ ،‬فيما أصبح‬ ‫أرن��و الغ��اردي��ر‪ ،‬وه��و أيضا تاجر أسلحة‪ ،‬ميلك مؤسسة‬ ‫"ه��اش�ي��ت" الثقافية واإلع�لام�ي��ة التي تضم أكثر م��ن ‪47‬‬ ‫مجلة‪.‬‬ ‫وال �ت �خ��وف م��ن أن تبتعد ال�ص�ح��اف��ة ع��ن رسالتها‬ ‫ج��اء على لسان الرئيس فرانسوا هوالند ال��ذي ي��رى في‬ ‫الدعم املادي للصحافة‪ ،‬ضرورة حيوية لضمان التعددية‬ ‫اإلعالمية وصون الدميقراطية‪" .‬ال ميكن للدميقراطية أن‬ ‫تؤدي وظيفتها بصحافة تقف بشكل دائم على شفا هاوية‬ ‫اقتصادية‪ ،‬وال ميكن للصحافة أن تقوم بوظيفتها اإلعالمية‬ ‫إذا لم تكن في وضع مادي مريح يجنبها االستنجاد ببعض‬ ‫الدوائر للتنفيس ماليا عن أزمتها"‪ ،‬يقول هوالند‪ ،‬محذرا من‬ ‫جهة أخرى من سلطة الصحافة املجانية وثقل تداعياتها‬ ‫على املشهد اإلعالمي الفرنسي برمته‪.‬‬ ‫وملساعدتها على التغلب على املنافسة الكاسحة‬ ‫للصحافة املجانية واإلنترنيت‪ ،‬قررت احلكومة ضخ ‪500‬‬ ‫مليون أورو (نحو ‪ 500‬مليار سنتيم) في شرايني الصحافة‬ ‫املرجعية كدعم إض��اف��ي ي��روم احملافظة على املصداقية‬ ‫وال�ت�ع��ددي��ة اإلع�لام�ي��ة‪ .‬وي�ض��اف ه��ذا ال��دع��م إل��ى الغالف‬ ‫السنوي احملدد في مبلغ ‪ 1.5‬مليار يورو‪.‬‬

‫أزمة شاملة‬ ‫وتفيد شركة توزيع الصحافة الفرنسية في حصيلة‬

‫وحت��اول الصحف الفرنسية ق��در املستطاع‪ ،‬شأنها‬ ‫شأن نظيراتها في باقي أنحاء العالم‪ ،‬التكيف مع توزيع‬ ‫في منتهى التراجع‪ ،‬وعائدات إعالنات في تقلص مستمر‪،‬‬ ‫وتكاليف متصاعدة‪ ،‬ومنافسة كبيرة من اإلنترنت والصحف‬ ‫املجانية‪ ،‬وهما معا عصفا مبستقبل الصحافة املرجعية‬ ‫إلى حد أن الرئيس الفرنسي السابق‪ ،‬نيكوال ساركوزي‪،‬‬ ‫كان قد أعرب عن خشيته من "زوال تدريجي" للكثير من‬ ‫اجلرائد بسبب الصحف املجانية واإلنترنيت‪ .‬وقد باتت‬ ‫صحيفتا "ميترو" و"فان مينوت" املجانيتان حتتالن املراتب‬ ‫األولى من حيث عدد القراء بنحو مليون ونصف املليون‬ ‫قارئ يوميا متقدمتان على جرائد عريقة جدا مثل "لوموند"‬ ‫و"لوفيغارو" وغيرهما‪.‬‬ ‫وع��ودة سريعة إل��ى ال�ت��اري��خ تدلنا على فهم كيفية‬ ‫تربع هذه الصحف على قمة املشهد اإلعالمي الفرنسي‪،‬‬ ‫واجتذابها نسبة كبيرة م��ن املعلنني‪ .‬ففي صبيحة ‪18‬‬ ‫فبراير ‪ ،2000‬استفاق الفرنسيون على أول جريدة مجانية‪،‬‬ ‫"ميترو" موضوعة رهن إشارتهم لتص ّفحها من دون مقابل‪..‬‬ ‫فيما اعتبرها معظم اإلعالميني آنذاك بأنها صحافة هاوية‬ ‫لن تعمر طويال‪ .‬ولم يكن أحد منهم يتوقع حجم املنافسة‬ ‫التي ستفرضها هذه الصحافة على الصحف التقليدية‪،‬‬ ‫وهي منافسة شبيهة مبا يدور حاليا بني التلفزيون املجاني‬ ‫والتلفزيون املدفوع في كثير من املجتمعات‪ .‬ويكذبهم اليوم‬ ‫ما يشهده الفضاء اإلعالمي الفرنسي من انقالب حقيقي‬ ‫مع تنامي توزيع الصحافة املجانية‪ ،‬وسعي صحف يومية‬ ‫كبيرة مثل "لوفيغارو" و"لوموند" إلى إصدار مثل هذا النوع‬ ‫من الصحف التي بعد أن كانت في بداية نشأتها تقتصر‬ ‫على أخ �ب��ار قصيرة أغلبها م��ن ال �ن��وع ال�ط��ري��ف‪ ،‬مرفقة‬ ‫بنشرات إعالنية وخ��دم��ات تسويقية متنوعة‪ ،‬انتصبت‬ ‫اليوم كصحف عامة‪ ،‬بإدارة حترير وصفحات في مختلف‬ ‫األجناس املهنية‪ ،‬وتبويبات سياسية واقتصادية ومقاالت‬ ‫حتليلية على قدر كبير من االحترافية‪.‬‬ ‫حدث آخر سيزيد من تضييق اخلناق على الصحف‬ ‫الورقية وهو أشد منافسة من الصحف املجانية‪ ،‬ويتمثل‬ ‫في االنتشار الهائل لالنترنيت‪ ،‬حيث تؤكد األرقام أنه خالل‬ ‫النصف األول من عام ‪ 2012‬فقط‪ ،‬افتتح ما يزيد على ‪8.7‬‬ ‫ماليني موقع (ويب) جديد‪ .‬ويبلغ عدد هذه املواقع حاليا‬ ‫‪ 140‬مليون ف��ي العالم‪ ،‬كما أن هناك م��ا يزيد على ‪950‬‬ ‫مليون شخص يستخدمها‪ .‬وأصبح التخلي عن متابعة‬ ‫الصحف الورقية وحتى عن مشاهدة التلفزيون لصالح‬ ‫جهاز الكمبيوتر‪ ،‬أم��را مألوفا ف��ي فرنسا بعد اكتساح‬ ‫اإلنترنيت للمشهد اإلعالمي فغ ّير بذلك كل املعطيات‪ ،‬وأرغم‬ ‫معظم الصحف (‪ 85‬في املائة) على امتالك مواقع نشر على‬ ‫الشبكة‪.‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫•بناء على منشور السيد‬ ‫ ‬ ‫وزارة العدل‬ ‫الوزير األول رقم ‪ 2010/6‬بتاريخ‬ ‫محكمة االستئناف بطنجة‬ ‫‪ 14‬يونيو ‪ 2010‬بخصوص استغالل‬ ‫احملكمة االبتدائية بالعرائش‬ ‫املقالع و مراقبتها‪.‬‬ ‫•بناء على الطلب الذي‬ ‫ ‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪13-576 :‬‬ ‫تقدمت به التعاونية القاسمية إلجراء‬ ‫بحث عمومي بخصوص مشروع‬ ‫اشهار حكم غيابي بقيم‬ ‫استغالل مقلع األحجار بالطريقة‬ ‫ان رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫التقليدية على مستوى ثالث مواقع‬ ‫احملكمة االبتدائية بالعرائش‪.‬‬ ‫بناء على املقال الذي تقدمت به السيدة باجلماعة القروية بني هالل‪.‬‬ ‫فاطمة كطيبي‪ ،‬واملسجل بكتابة الضبط يقرر ما يلي ‪:‬‬ ‫الفصل األول ‪ :‬يفتح بحث عمومي‬ ‫بتاريخ ‪ 2013-05-28‬في مواجهة‬ ‫يوم ‪ 2013 /06/04‬إلى غاية يوم‬ ‫السادة ورثة عبد احلق الريسوني‪.‬‬ ‫‪ 2013/06/23‬باجلماعة القروية‬ ‫يعلن ان حكما صدر عن احملكمة‬ ‫بني هالل ‪ ،‬يتعلق بدراسة التأثير على‬ ‫اعاله بتاريخ ‪ ، 2013-05-20‬حتت‬ ‫البيئة ملشروع استغالل مقلع األحجار‬ ‫عدد ‪ ،212‬في القضية عدد ‪-263‬‬ ‫بالطريقة التقليدية على مستوى ثالث‬ ‫‪ 1201/12‬قضى مبا يلي ‪:‬‬ ‫مواقع باجلماعة القروية بني هالل‬ ‫نص احلكم أو القرار‬ ‫إقليم سيدي بنور‪.‬‬ ‫باسم جاللة امللك‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬يودع ملف البحث‬ ‫تصرح احملكمة علنيا ابتدائيا‬ ‫العمومي مرفقا بهذا القرار و كذا‬ ‫وحضوريا للمدعية وغيابيا بقيم‬ ‫السجل او السجالت املعدة لتلقي‬ ‫للمدعى عليهم‬ ‫مالحظات و اقتراحات السكان املعنيني‬ ‫في الشكل ‪ :‬بقبول الطلب‬ ‫مبقر اجلماعة القروية بني هالل ‪ ،‬طيلة‬ ‫في املوضوع ‪ :‬باالستجابة اليه والزام‬ ‫عشرين (‪ )20‬يوما و هي مدة البحث‬ ‫املدعى عليهم بادائهم للمدعية مبلغ‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫‪ 599000‬درهم بتحميلهم الصائر‪.‬‬ ‫رت‪ 13/1290:‬يبقى هدا القرار ملصقا مبقرجماعة‬ ‫بني هالل ملدة خمسة عشر (‪ )15‬يوما‬ ‫****‬ ‫قبل افتتاح البحث العمومي و كدا طيلة‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫(‪ )20‬يوما وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫الفصل الثالث ‪ :‬السكان املعنيون‬ ‫عمالة إقليم سيدي بنور‬ ‫بالبحث العمومي في حدود منطقة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫تأثير املشروع اخلاضع لدراسة التأثير‬ ‫على البيئة هم سكان اجلماعة القروية‬ ‫قرار عاملي رقم ‪ 45.‬الصادر‬ ‫بني هالل‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 17‬مايو ‪2013‬‬ ‫الفصل الرابع‪ :‬تتألف اللجنة املكلفة‬ ‫في شأن فتح البحث العمومي‬ ‫بإجناز البحث العمومي من السادة‪:‬‬ ‫املتعلق مبشروع استغالل مقلع‬ ‫• ممثل السلطة االدارية‬ ‫ ‬ ‫األحجار بالطريقة التقليدية‬ ‫احمللية رئيسا‪ :‬قائد قيادة بني هالل؛‬ ‫على مستوى ثالث مواقع‬ ‫•األعضاء‪:‬‬ ‫ ‬ ‫باجلماعة القروية بني هالل‬ ‫• رئيس اجلماعة القروية‬ ‫ ‬ ‫بني هالل أو من ميثله؛‬ ‫إن عامل إقليم سيدي بنور ‪:‬‬ ‫•ممثل املصلحة اجلهوية‬ ‫•بناء على الظهير الشريف ‬ ‫ ‬ ‫رقم ‪ 1-03-60‬الصادر في ‪ 10‬ربيع للبيئة باجلديدة؛‬ ‫• ممثل الوكالة احلضرية ‬ ‫االول ‪ 12( 1424‬ماي ‪ )2003‬بتنفيذ ‬ ‫باجلديدة؛‬ ‫القانون رقم ‪ 12-03‬املتعلق بدراسة‬ ‫•ممثل املديرية اإلقليمية‬ ‫ ‬ ‫التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫للمياه و الغابات و محاربة التصحر ؛‬ ‫•بناء على املرسوم رقم‬ ‫ ‬ ‫•ممثل املديرية اإلقليمية‬ ‫ ‬ ‫‪ 02-04-564‬الصادر في ‪ 05‬دي‬ ‫للفالحة و الصيد البحري باجلديدة ؛‬ ‫القعدة ‪ 4( 1429‬نونبر ‪)2008‬‬ ‫•ممثل املكتب اجلهوي‬ ‫ ‬ ‫بتحديد كيفيات تنظيم اجراء البحث‬ ‫لإلستثمار الفالحي ؛‬ ‫العمومي املتعلق باملشاريع اخلاضعة‬ ‫•ممثل املديرية اإلقليمية‬ ‫ ‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫•بناء على الدورية الوزارية للتجهيز و النقل ؛‬ ‫ ‬ ‫•ممثل املندوبية اإلقليمية‬ ‫ ‬ ‫املشتركة رقم ‪ D1998‬الصادرة‬ ‫للطاقة و املعادن ؛‬ ‫بتاريخ ‪ 17‬مارس ‪ 2009‬بني وزارة‬ ‫•ممثل قسم التعمير و‬ ‫ ‬ ‫الداخلية و كتابة الدولة لدى وزارة‬ ‫الطاقة و املعادن و املاء و البيئة املتعلقة البيئة بالعمالة سيدي بنور ؛‬ ‫و ميكن لرئيس اللجنة أن يستدعي‬ ‫بتفعيل املراسيم التطبيقية للقانون‬ ‫كل شخص أو هيئة عمومية أو خاصة‬ ‫‪ 03-12‬املتعلق بدراسات التأثير على‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫بإمكانها مساعدة اللجنة في مهمتها‪.‬‬ ‫الفصل اخلامس ‪ :‬مباشرة بعد‬ ‫انصرام مدة البحث العمومي يغلق‬ ‫رئيس اللجنة السجل او السجالت‬ ‫املخصصة لهدا الغرض و يعقد‬ ‫اجتماعا مع أعضاء اللجنة املذكورة‬ ‫بعد توقيعهم على هذه السجالت‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريرها متضمنا ملخصا‬ ‫عن مالحظات و مقترحات السكان‬ ‫حول املشروع و ترسله الى رئيس‬ ‫اللجنة اجلهوية لدراسات التأثير‬ ‫على البيئة داخل أجل ثمانية (‪)08‬‬ ‫أيام ابتداء من تاريخ اغالق البحث‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫الفصل السادس ‪ :‬يعهد بتنفيذ هدا‬ ‫القرار الى رئيس اللجنة احمللية‬ ‫املكلفة بتنظيم البحث العمومي‬ ‫للمشروع املتواجد في دائرة نفوده‬ ‫الترابي‪.‬‬ ‫رت‪13/1293:‬‬ ‫****‬ ‫‪Extraordinaire en date‬‬ ‫‪du :21/05/2013 . les associés‬‬ ‫‪de la société dite «TRAVAUX‬‬ ‫‪BIT 44» SARL , au capital de‬‬ ‫‪50.000,00 DHS, dont le siège‬‬ ‫ ‪social est fixé à :N° :297Rue‬‬ ‫‪15 Hay Lamharig 3 Taourirt‬‬ ‫‪,immatriculée au registre de‬‬ ‫‪commerce de Taourirt sous‬‬ ‫‪numéro :127 ont décidés ce‬‬ ‫‪qui suit :‬‬ ‫ ‪- MR  BOUTAHRI‬‬ ‫‪M’HMMED a cédé la pleine‬‬ ‫)‪propriété de quatre cent (400‬‬ ‫‪parts sociales de 100.00DH‬‬ ‫‪chacune en faveur de‬‬ ‫ ‪MME :LAMKADEM NAJAT‬‬ ‫‪- Répartition du capital et‬‬ ‫‪affectation des parts sociales‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪- MM LAMKADEM NAJAT‬‬ ‫‪500 PARTS Soit 50.000,00‬‬ ‫‪-démission de Mr BOUTAHRI‬‬ ‫‪M’HAMMED du poste de‬‬ ‫‪gérant et Nomination de‬‬ ‫ ‪MME LAMKADEM NAJAT‬‬ ‫ ‪Gérante Unique de la Sté .‬‬ ‫‪-la transformation de la forme‬‬ ‫‪juridique d’une SARL à‬‬ ‫‪une nouvelle forme Celui de‬‬ ‫‪SARL.AU‬‬ ‫‪Par conséquent ceci entraîne la‬‬ ‫‪modification des articles 2.6.7‬‬ ‫‪et 16 du statuts.‬‬ ‫‪ 2/ Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬ ‫‪du Première Instance de‬‬ ‫‪Taourirt le :23/05/2013 sous‬‬ ‫‪numéro 104 .‬‬ ‫‪Nd :1287/13‬‬

‫‪la société pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪- Adopter la signature‬‬ ‫‪conjointe de Mr. NID YAHYA‬‬ ‫‪EL HOUSSAINE et MR.‬‬ ‫‪EL HAMYDY MOHAMED‬‬ ‫‪envers les organismes‬‬ ‫‪financiers.‬‬ ‫‪- Mise à jours des statuts‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de première‬‬ ‫‪instance d’Ouarzazate, en date‬‬ ‫‪le 22/05/2013 sous le N°290.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention:‬‬ ‫‪Les gérants :‬‬ ‫‪Nd :1286/13‬‬ ‫****‬ ‫‪AHLAF HUILE D’OLIVES‬‬ ‫‪-G.I.E‬‬ ‫‪SIEGE‬‬ ‫‪SOCIAL :COOPERATIVE‬‬ ‫‪LAKRARMA‬‬ ‫‪DR OLD HADI TAOURIRT‬‬ ‫‪MODIFICATION‬‬ ‫‪1/Au termes d’un A‬‬ ‫‪G ordinaire en date‬‬ ‫‪du :02/05/2013 . le‬‬ ‫‪conseil d’administration‬‬ ‫‪du groupement d’intérêt‬‬ ‫‪Economique « HALAF‬‬ ‫‪HUILE D’OLIVES » ,‬‬ ‫‪dont le siège social est fixé‬‬ ‫‪à  :Cooperative Lakrarma‬‬ ‫ ‪Dr Old Hadi Taourirt‬‬ ‫‪,immatriculée au registre de‬‬ ‫ ‪commerce de Taourirt sous‬‬ ‫‪numéro :137 à décidé ce qui‬‬ ‫‪suit :‬‬ ‫‪Changement d’activité‬‬ ‫‪du :Exploitation commerciale‬‬ ‫( ‪ou industrielle ou agricole‬‬ ‫‪des membre de groupement‬‬ ‫‪par le nouvelle activité de :‬‬ ‫‪Fabricant de conserves‬‬ ‫‪Alimentaires (Trituration et‬‬ ‫) ‪transformation des olives‬‬ ‫‪2/ Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de Première Instance de‬‬ ‫‪Taourirt le :22/05/2013 sous‬‬ ‫‪numéro 102 .‬‬ ‫‪nd :1287/13‬‬ ‫****‬ ‫‪TRAVAUX BIT 44 -SARL‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE : 50.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL :LOT‬‬ ‫‪N°: 297 RUE 15 HAY‬‬ ‫‪LAMHARIG 3‬‬ ‫‪TAOURIRT‬‬ ‫‪MODIFICATION‬‬ ‫‪1/Au termes D’A .G‬‬

‫‪SOMACOZEG « S.A.R.L.‬‬ ‫‪ Suite à cette donation le‬‬ ‫‪capital de la société se trouve‬‬ ‫‪réparti comme suit :‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Fatima 0 Parts‬‬ ‫‪ Mme.‬‬ ‫‪BOURHRARA Najat 0 Parts‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Souad 0 Parts‬‬ ‫‪ M. BOUGHRARA‬‬ ‫‪Mustapha 5.000 Parts‬‬ ‫‪ M. BOURHRARA‬‬ ‫‪Abdelhalim 5.000 Parts‬‬ ‫‪ M. BOUGHRARA‬‬ ‫‪Ridouan 5.000 Parts‬‬ ‫‪Total 15.000 Parts‬‬ ‫‪2) Aux termes du Procès‬‬ ‫‪verbal en date du 15 Mai 2013‬‬ ‫‪de la dite société, l’Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire,‬‬ ‫‪a constaté:‬‬ ‫ ‬ ‫‪•La dite donation.‬‬ ‫‪3) Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au Greffe du Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de Berkane‬‬ ‫‪le 28 Mai 2013 sous n°‬‬ ‫‪184/2013.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫‪MENTION ‬‬ ‫‪Nd :1285/13‬‬ ‫***‬ ‫‪Sté FICOTRAD sarl‬‬ ‫‪Fiduciaire‬‬ ‫‪N°146 HAY HASSANI‬‬ ‫‪OUARZAZATE‬‬ ‫‪SOTRA ELECTRIQUE‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪CESSION DE PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪MISE À JOUR DE‬‬ ‫‪STATUTS‬‬ ‫‪DIVERS‬‬ ‫‪Au terme du-procès-verbal‬‬ ‫‪de l’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire tenue en date‬‬ ‫‪le 13/05/2013 de la société‬‬ ‫ ‪SOTRA ELECTRIQUE‬‬ ‫‪SARL, au capital de 24.000‬‬ ‫‪dirhams, il a été approuve et‬‬ ‫‪arrêter ce qui suit :‬‬ ‫‪- Approbation de la cession des‬‬ ‫‪parts sociaux survenus entre le‬‬ ‫‪cédant : Mr. EL MANSOURY‬‬ ‫‪ESSADIK et les cessionnaires‬‬ ‫‪Mr. NID YAHYA EL‬‬ ‫‪HOUSSAINE et MR. EL‬‬ ‫‪HAMYDY MOHAMED.‬‬ ‫ ‪- Démission du gérant : Mr.‬‬ ‫‪EL MANSOURY ESSADIK.‬‬ ‫‪- Nomination de Mr. NID‬‬ ‫‪YAHYA EL HOUSSAINE‬‬ ‫‪et MR. EL HAMYDY‬‬ ‫‪MOHAMED. Cogérant de‬‬

‫‪Total 56.000 Parts‬‬ ‫‪2) Aux termes du Procès‬‬ ‫‪verbal en date du 15 Mai 2013‬‬ ‫‪de la dite société, l’Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire,‬‬ ‫‪a constaté:‬‬ ‫ ‬ ‫‪•La dite donation.‬‬ ‫‪3) Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au Greffe du Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de Berkane‬‬ ‫‪le 28 Mai 2013 sous n°‬‬ ‫‪185/2013.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫‪MENTION ‬‬ ‫‪Nd :1285/13‬‬ ‫****‬ ‫‪« SOMACOZEG» S.A.R.L.‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‏‬ ‫‪limitée au capital de‬‬ ‫‪1.500.000 DH‬‬ ‫‪Siège social : Berkane,‬‏‬ ‫‪Bd. Prince Héritiers Sidi‬‬ ‫‪Mohamed‬‬ ‫‪- DONATION DES PARTS‬‏‬ ‫‪SOCIALS‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Aux termes d’un‬‬ ‫‪acte sous seing privé en‬‬ ‫‪date du 15 Mai 2013, il a‬‬ ‫‪été constaté la donation‬‬ ‫‪de Six Mille Quatre Cent‬‬ ‫‪Cinq (6.405) parts de Mme.‬‬ ‫‪BOURHRARA Fatima, Mme.‬‬ ‫‪BOURHRARA Najat et Mme.‬‬ ‫‪BOURHRARA Souad soit :‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Najat, agissant en son nom‬‬ ‫‪propre, donne, transporte et‬‬ ‫‪délègue par les présentes sous‬‬ ‫‪les garanties de fait et de droit‬‬ ‫‪les plus étendues, Deux Mille‬‬ ‫‪Cent Trente Cinq (2.135) parts‬‬ ‫‪sociales à M. BOUGHRARA‬‬ ‫‪Mustapha.‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Souad, agissant en son nom‬‬ ‫‪propre, donne, transporte et‬‬ ‫‪délègue par les présentes sous‬‬ ‫‪les garanties de fait et de droit‬‬ ‫‪les plus étendues, Deux Mille‬‬ ‫‪Cent Trente Cinq (2.135) parts‬‬ ‫‪sociales à M. BOURHRARA‬‬ ‫‪Abdelhalim.‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Fatima, agissant en son nom‬‬ ‫‪propre, donne, transporte et‬‬ ‫‪délègue par les présentes sous‬‬ ‫‪les garanties de fait et de droit‬‬ ‫‪les plus étendues, Deux Mille‬‬ ‫‪Cent Trente Cinq (2.135) parts‬‬ ‫‪sociales à M. BOUGHRARA‬‬ ‫‪Ridouan. Soit la totalité des‬‬ ‫‪parts qu’elles possèdent‬‬ ‫« ‪dans la société dénommée‬‬

‫‪« SOCIETE BENI SNASSEN‬‬ ‫»‪BOIS‬‬ ‫» ‪Dite par abréviation‬‬ ‫‪SOBENBOIS » S.A.R.L.‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‏‬ ‫‪limitée au capital de‬‬ ‫‪5.600.000 DH‬‬ ‫‪Siège social : Berkane, Route‬‏‬ ‫‪d’Aklim Km 2, BP 78‬‬ ‫‪- DONATION DES PARTS‬‏‬ ‫‪SOCIALS‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Aux termes d’un‬‬ ‫‪acte sous seing privé en date‬‬ ‫‪du 15 Mai 2013, il a été‬‬ ‫‪constaté la donation de Douze‬‬ ‫‪Mille (12.000) parts de Mme.‬‬ ‫‪BOURHRARA Najat, Mme.‬‬ ‫ ‪BOURHRARA Souad et‬‬ ‫‪Mme. BOURHRARA Fatima‬‬ ‫‪soit :‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Najat, agissant en son nom‬‬ ‫‪propre, donne, transporte et‬‬ ‫‪délègue par les présentes sous‬‬ ‫‪les garanties de fait et de droit‬‬ ‫‪les plus étendues, Quatre Mille‬‬ ‫‪(4.000) parts sociales à M.‬‬ ‫‪BOUGHRARA Mustapha.‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Souad, agissant en son nom‬‬ ‫‪propre, donne, transporte et‬‬ ‫‪délègue par les présentes sous‬‬ ‫‪les garanties de fait et de droit‬‬ ‫‪les plus étendues, Quatre Mille‬‬ ‫‪(4.000) parts sociales à M.‬‬ ‫‪BOURHRARA Abdelhalim.‬‬ ‫‪ Mme. BOURHRARA‬‬ ‫‪Fatima, agissant en son nom‬‬ ‫‪propre, donne, transporte et‬‬ ‫‪délègue par les présentes sous‬‬ ‫‪les garanties de fait et de droit‬‬ ‫‪les plus étendues, Quatre Mille‬‬ ‫‪(4.000) parts sociales à M.‬‬ ‫‪BOUGHRARA Ridouan.‬‬ ‫‪ Soit la totalité des‬‬ ‫‪parts qu’elles possèdent‬‬ ‫‪dans la société dénommée‬‬ ‫‪«SOBENBOIS « S.A.R.L.‬‬ ‫‪Suite à cette donation le‬‬ ‫‪capital de la société se trouve‬‬ ‫‪réparti comme suit :‬‬ ‫ ‪Mme. BOURHRARA Fatima‬‬ ‫‪0 Parts‬‬ ‫‪Mme. BOURHRARA Najat 0‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫ ‪Mme. BOURHRARA Souad‬‬ ‫‪0 Parts‬‬ ‫ ‪M. BOUGHRARA Mustapha‬‬ ‫‪18.680 Parts‬‬ ‫ ‪M. BOURHRARA Abdelhalim‬‬ ‫‪18.678 Parts‬‬ ‫ ‪M. BOUGHRARA Ridouan‬‬ ‫‪18.642 Parts‬‬

18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø 06Ø03 5MŁù« 2081 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

«‫»ﻳﺎ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ﺍﺭﺟﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻚ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻓﺎﺩﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﻭﺍﺩﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ‬ WKHD�« U??N? З —«u???ł v?? �≈ X??K?I?²?½« W³ÝUM*« Ác??N? ÐË Æw??K?L?)« Âö?? Š√ b³Ž ¡U?? �b?? �√ Âb??I? ²? ¹ W??L? O? �_« ‚b�QÐ t??²??łË“Ë w??K?L?)« o?? (« WKzUŽ v?? ?�≈ …U?? ?Ý«u?? ?*«Ë Í“U?? F? ?²? ?�« qłË eŽ v�u*« 5KzUÝ ¨…bOIH�« UNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ U¼bLG²¹ Ê√ ÆÊ«uK��«Ë d³B�« UN¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

160 000

¨Á—b�Ë tK�« ¡UCIÐ WM�R� »uKIÐ bO��« …U??�Ë Q³½ d�U½ WKzUŽ XIKð WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ¨rÝU� d�U½ »U³Š_«Ë ¡U�b�_« lOLł ÂbI²¹ d�U½ bOý— tK$ v�≈ Í“UF²�« dŠQÐ s� 5?? ł«— ¨W??1d??J? �« t²KzUŽ v?? �≈Ë bOIH�« bLG²¹ Ê√ q??łË e??Ž v??�u??*« dB�« t¹Ë– rNK¹Ë ¨t½UMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— —u�u0 ÆÊ«uK��«Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«

‫ابنة الرئيس التونسي تنشر كتابا مثيرا للجدل‬ ‫تنشر نادية املرزوقي‪ ،‬ابنة رئيس تونس محمد املنصف املرزوقي‪،‬‬ ‫الشهر املقبل‪ ،‬بفرنسا كتا ًبا جدي ًدا بعنوان «اإلسالم عقيدة الواليات‬ ‫املتح ّدة األمريكية»‪ ،‬في خطوة قد تثير انتقادات في‬ ‫الوسط الثقافي التونسي‪ ،‬وخاصة احملافظ‪.‬‬ ‫وذك���رت م��واق��ع إخ��ب��اري��ة تونسية محل ّية أن‬ ‫«الكتاب يض ّم ‪ 340‬صفحة باللغة الفرنسية‪،‬‬ ‫وتقوم بطبعه وتوزيعه دار النشر الفرنسية (لو‬ ‫ساي)»‪.‬‬ ‫ومن املتوقع أن يزيد كتاب نادية املرزوقي‬ ‫م��ن االن���ت���ق���ادات امل��وج��ه��ة إل���ى أب��ي��ه��ا م��ن قبل‬ ‫ناشرين وكتاب تونسيني على خلفية اختياره‬ ‫دار النشر الفرنسية «ال ديكوفيرت» لطباعة‬ ‫وتوزيع كتابه اجلديد باللغة الفرنسية «ابتكار‬ ‫دميقراطية‪ ،‬دروس التجربة التونسية»‪.‬‬

‫للتواصل مع ‪+‬‬ ‫الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2081 :‬اإلثنني ‪2013/06/03‬‬

‫الدورة ‪ 28‬للمهرجان الوطني للشعر املغربي احلديث بشفشاون‬

‫في المكتبات‬

‫من ظالم‬ ‫الصمت‬ ‫إلى نور‬ ‫الكتابة‬

‫الطاقات اإلبداعية للمكفوفني وضعاف البصر‬ ‫الشباب‪ ،‬والتعريف مبعاناتهم‪ ،‬ومتكينهم من‬ ‫ال�ت�ح��رر ق��در اإلم �ك��ان ع�ب��ر ال�ك�ت��اب��ة م��ن ثقل‬ ‫أوج ��اع وه�م��وم واآلم وم�ع��ان��اة حملوها على‬ ‫ك��اه�ل�ه��م وه ��م أط �ف��ال ب�س�ب��ب ج�ه��ل املجتمع‬ ‫وض �ي��اع ح�ق��وق الطفل بصفة ع��ام��ة والطفل‬ ‫املعاق على وج��ه اخل�ص��وص»‪ .‬نقرأ في أحد‬ ‫النصوص‪« :‬أع�ي��ش ف��ي ظلمة دائ�م��ة صباحا‬ ‫ومساء‪ .‬يبدو لي كل شيء أسود‪ .‬ال اقدر على‬ ‫التمييز بني اجلمال والقبح»‪ .‬وفي نص آخر‪:‬‬ ‫«معنى ك��ون��ي ال أب�ص��ر ه��و أن��ي أح �ت��اج إلى‬ ‫الغير ألوظ��ف ب�ص��ره ملصلحتي الشخصية‪،‬‬ ‫سواء للقراءة أو لإلرشاد في الطريق»‪.‬‬

‫«م��ن ظ�لام الصمت إل��ى ن��ور ال�ك�ت��اب��ة» هو‬ ‫عنوان كتاب يجمع نصوصا للمكفوفني وضعاف‬ ‫البصر‪ .‬فهو عبارة عن نصوص كتبها هؤالء عن‬ ‫إحساسهم الدفني لفقدهم للبصر‪ .‬إذ ��عبر فيها‬ ‫التالميذ املكفوفون وضعاف البصر مبعهد محمد‬ ‫السادس للتربية وتعليم املكفوفني عن جتاربهم‬ ‫املختلفة م��ع ق�ص��ور ال�ب�ص��ر وف �ق��دان��ه مبختلف‬ ‫ال �ط��رق وامل �س �ت��وي��ات واألس� �ب ��اب‪ ،‬ض�م��ن العمل‬ ‫الثقافي املتنوع النابع من حاجيات هذه الفئة إلى‬ ‫التعبير‪ .‬وبهذا اإلصدار يود واضعو الكتاب‪ ،‬كما‬ ‫جاء في التقدمي‪ ،‬إلى «إثارة قضيتني أساسيتني‪،‬‬ ‫هما التعامل م��ع اللغة والتعبير ع��ن املعاناة»‪.‬‬ ‫كما يهدف «هذا العمل إلى املساهمة في حترير‬

‫‪ ‬تعيش مدينة شفشاون‪ ،‬انطالقا من األسبوع األول من شهر يوليوز ‪،2013‬‬ ‫فعاليات ال��دورة ‪ 28‬للمهرجان الوطني للشعر املغربي احل��دي��ث‪ ،‬ف��ي محور‪:‬‬ ‫«القصيدة املغربية إلى أين؟»‪.‬‬ ‫يذكر أن املهرجان الوطني للشعر املغربي احلديث‪،‬‬ ‫الذي دأبت على تنظيمه جمعية أصدقاء املعتمد كل سنة‪،‬‬ ‫سيكون بدعم من وزارة الثقافة‪ ،‬وبشراكة مع عمالة‬ ‫اإلقليم وجهة طنجة تطوان واجلماعة احلضرية ملدينة‬ ‫شفشاون‪.‬‬ ‫وحسب بالغ للمنظمني‪ ،‬فإن مهرجان هذه السنة‬ ‫يستضيف ع��ددا من الشعراء والنقاد املغاربة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مشاركة شعراء عرب من سوريا ولبنان‪.‬‬ ‫ويشمل برنامج ال��دورة ق��راءات شعرية‪ ،‬ندوات‬ ‫نقدية وفقرات إبداعية متنوعة‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫تتناول أثره الفكري والنضالي وثقافته الواسعة ودوره في حركة التحرير الوطني‬

‫ندوة علمية عن الشيخ محمد بن العربي العلوي في املكتبة الوطنية بالرباط غدا‬ ‫املساء‬

‫ينظم مركز الدراسات محمد بن سعيد‬ ‫إي��در غ��دا الثالثاء‪ ،‬في املكتبة الوطنية في‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ن���دوة علمية ع��ن ال��ش��ي��خ محمد‬ ‫ب��ن العربي ال��ع��ل��وي‪ ،‬ي��ش��ارك فيها ع��دد من‬ ‫املختصني من املغرب واجلزائر وتونس‪.‬‬ ‫ومم���ا ج���اء ف��ي أرض��ي��ة ال��ن��دوة «ميثل‬ ‫الشيخ محمد بن العربي العلوي منوذجا‬ ‫متميزا لعالم بصم عصره وأثر فيه بأفكاره‬ ‫وم���واق���ف���ه‪ ،‬وس���اه���م م���ن م���واق���ع متباينة‪،‬‬ ‫وظرفيات مختلفة في نشر سلفية مستنيرة‪،‬‬ ‫واقعية‪ ،‬ق��ادرة على التفاعل مع التطورات‪،‬‬ ‫ومواكبة املستجدات التي عاشها وعاينها‬ ‫خالل حياته‪ ،‬قبيل وقوع املغرب حتت سلطة‬ ‫احلماية الفرنسية وخالل عهد احلماية وما‬ ‫تاله في العقد األول الذي أعقب االستقالل‪.‬‬ ‫تلقى الشيخ محمد ب��ن العربي‬ ‫ ‬ ‫ال��ع��ل��وي تعليمه األول���ي ف��ي ت��اف��ي�لال��ت‪ ،‬ثم‬ ‫انتقل إلى فاس حيث تابع دراسته بجامعة‬ ‫ال��ق��روي�ين‪ ،‬فتخرج منها ع��امل��ا متمكنا من‬ ‫العلوم التي كانت تدرس فيها‪ .‬إال أنه نهل‬ ‫باإلضافة إل��ى ذل��ك من معني الفكر السلفي‬ ‫اإلص�لاح��ي ال��واف��د من امل��ش��رق‪ ،‬وال��ذي كان‬ ‫ميثله محمد عبده واألفغاني وغيرهما‪ ،‬ومن‬ ‫تأثر بهما من املغاربة أمثال الشيخ املهدي‬ ‫الوزاني والع ّ‬ ‫المة أبي شعيب الدكالي‪.‬‬ ‫عاصر الشيخ احلركة األدبية والفكرية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي واك���ب���ت ع��ص��ر ال��ن��ه��ض��ة باملشرق‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ع��رف��ت بعثا وإح��ي��اء ل�ل�أدب والفكر‪،‬‬ ‫وم���س���اج�ل�ات ب�ي�ن رواده م���ن احملافظني‬ ‫ودعاة التجديد‪ ،‬ونشاط التأليف في القصة‬ ‫وال��رواي��ة وامل��س��رح والفلسفة وغيرها مما‬ ‫عكسته ثمرات دور النشر املشرقية‪ ،‬من كتب‬ ‫ومجالت وجرائد‪ ،‬كان املثقفون املغاربة ومن‬ ‫بينهم شيخنا يتلقفونها بنهم‪ ،‬ويتشبعون‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬وي��ت��ف��اع��ل��ون م��ع��ه��ا‪ .‬وق���د ان��ع��ك��س كل‬ ‫ذلك على دروس��ه‪ ،‬التي كانت تتسم باجلدة‬ ‫والعمق‪ ،‬فلقيت إقباال كبيرا من الشباب‪،‬‬ ‫طلبة وصناعا وجتارا وغيرهم‪ .‬ومن جملة‬ ‫هؤالء الطلبة عالل الفاسي ومحمد املختار‬ ‫السوسي‪.‬‬ ‫عايش الشيخ مراحل دقيقة وهامة من‬ ‫تاريخ امل��غ��رب‪ ،‬ب��دءا بنهاية القرن التاسع‬ ‫عشر‪ ،‬الذي عرف تكالب الدول األوربية على‬ ‫املغرب‪ ،‬وممارستها ضغوطا قوية لالستئثار‬ ‫به‪ ،‬والسيطرة عليه‪ .‬كما عاين وقوع البالد‬ ‫حت��ت احل��م��اي��ة الفرنسية وال��ت��ج��زئ��ة‪ ،‬وما‬ ‫واك��ب��ه م��ن ص���راع وم��ق��اوم��ة‪ ،‬وردود فعل‪،‬‬ ‫وت��ب��اي��ن��ت م��واق��ف��ه م��ن ال��ف��رن��س��ي�ين حسب‬ ‫األحداث التي مرت بالبالد‪ ،‬فقد بارك حركة‬ ‫محمد ب��ن عبد ال��ك��رمي اخلطابي التحررية‬ ‫وجميع ح��رك��ات املقاومة باملغرب والعالم‬ ‫العربي‪ ،‬وشكلت فلسطني جرحا أدمى قلبه‬ ‫إل��ى احل��د ال��ذي ق��رر فيه ذات ي��وم التهييئ‬ ‫لاللتحاق باملقاومة هنا‪ .‬وعمل في دروسه‬ ‫على التوعية بخطر االستعمار ومساوئه‪،‬‬ ‫ولكنه أيضا دعا املغاربة إلى املشاركة إلى‬ ‫ج��ان��ب فرنسا ف��ي احل��رب العاملية الثانية‬ ‫للتصدي ملخاطر اإليديولوجيا النازية‪.‬‬ ‫وك��ان جريئا ف��ي العديد م��ن مواقفه‪،‬‬ ‫ومنها على سبيل املثال معارضته للظهير‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشيخ محمد بن‬ ‫العربي العلوي‬

‫برونو ك أوير‬ ‫البربري وما تاله من أحداث‪ ،‬ورفضه إيقاف‬ ‫احملاضرات التي كان عالل الفاسي يلقيها‬ ‫ف��ي ال��ق��روي�ين‪ .‬وع��ن��دم��ا ت��ع��رض الوطنيون‬ ‫للقمع على إثر تقدميهم عريضة االستقالل‪،‬‬ ‫ق��دم استقالته م��ن وزارة ال��ع��دل‪ ،‬وتعرض‬ ‫بذلك للنفي إلى القصابي ثم مدغرة‪ .‬وبعد‬ ‫عودته سنة ‪ 1946‬إلى فاس لم يتوقف عن‬ ‫التدريس بالقرويني‪ ،‬وساند احلركة الوطنية‬ ‫صراحة‪ ،‬فتضايقت احلماية الفرنسية منه‬ ‫ووضعته حت��ت اإلق��ام��ة اجلبرية بإميوزار‬ ‫كندر‪ ،‬ثم في بيته بفاس‪ .‬وكان من املؤيدين‬ ‫حملمد اخلامس في صراعه مع املقيم جوان‪،‬‬ ‫ورف��ض بيعة اب��ن عرفة‪ ،‬فتعرض من جديد‬ ‫للنفي إلى تيزنيت‪.‬‬ ‫بعد االستقالل جنده مرة أخ��رى وزيرا‬ ‫للتاج‪ ،‬ولكنه استقال من منصبه في سنة‬ ‫‪ 1960‬بسبب ميوله حلزب االحت��اد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية املنفصل عن حزب االستقالل‬ ‫واقتناعاته ال��راف��ض��ة لبناء ن��ظ��ام تسلطي‬ ‫مرتبط بشخص احلاكم بعيدا عن الشورى‬ ‫وال��دمي��وق��راط��ي��ة‪ .‬وف��ي ه��ذا اإلط���ار ك��ان له‬ ‫موقف واضح من دستور سنة ‪ ،1962‬حيث‬ ‫دعا إلى مقاطعة التصويت على الدستور في‬ ‫عدة مهرجانات خطابية‪ ،‬معتبرا إياه مدخال‬ ‫لبناء نظام حكم فردي مطلق‪.‬‬ ‫كان الشيخ في حياته اخلاصة مشهورا‬ ‫باالستقامة والنزاهة‪ ،‬وبثورته على الظلم‬ ‫واجل���م���ود وال��ت��ق��ال��ي��د ال��ب��ال��ي��ة؛ ف��ق��د حتدى‬ ‫ال��ع��ادة ال��ت��ي ك��ان��ت تقتضي أن ال يتزوج‬ ‫«الشريف» إال من «شريفة»‪ ،‬وتزوج امرأة من‬ ‫«العامة»‪ ،‬ورفض تلقيبه بلقب «موالي»‪ ،‬كما‬

‫رف��ض التقليد ال��ذي يقتضي لبس الكساء‬ ‫والسلهام من األعيان وخدم املخزن‪ ،‬وسمح‬ ‫البنته الصغرى بارتداء الزي العصري ونبذ‬ ‫اللثام ودعا إلى تعليم املرأة وحتريرها من‬ ‫قيود اجلمود والتحجر املوروثة عن عصور‬ ‫االنحطاط‪ ،‬ورعى األفواج األولى من الفتيات‬ ‫امل��ل��ت��ح��ق��ات بالتعليم ف��ي م����دارس احلركة‬ ‫الوطنية‪ .‬وك��ان يحث طلبته ف��ي القرويني‬ ‫ع��ل��ى ت��ع��ل��م ال��ل��غ��ات‪ ،‬وخ���اص���ة الفرنسية‪،‬‬ ‫الكتساب ال��ق��درة على مواجهة االستعمار‬ ‫وفهم أالعيبه‪ ،‬ولم يكن له موقف سلبي من‬ ‫ك��ل القيم اإلي��ج��اب��ي��ة ال��ت��ي حملها احتكاك‬ ‫املغاربة والعرب باألوروبيني‪.‬‬ ‫تهدف الندوة املقرر عقدها إلى تسليط‬ ‫الضوء على اجلوانب التي ميزت حياة وأفكار‬ ‫وسلوك هذا العالم‪ ،‬ودوره في التأثير على‬ ‫معاصريه‪ ،‬والتفاعل مع ما عاشه من أحداث‬ ‫وتقلبات سياسية واجتماعية وفكرية‪.‬‬ ‫ون��ق��ت��رح احمل����اور ال��ت��ال��ي��ة ع��ل��ى سبيل‬ ‫االستئناس ‪:‬‬ ‫ت���أث���ي���ر امل����ش����رق ف����ي ن���ش���أة السلفية‬ ‫اإلصالحية املغربية املستنيرة‪ .‬دور الفكر‬ ‫السلفي في مناهضة االستعمار ومحاربة‬ ‫ال����ع����ادات وال��ت��ق��ال��ي��د ال��ب��ال��ي��ة ومواكبة‬ ‫مستجدات العصر‪.‬‬ ‫جوانب من شخصية الشيخ محمد بن‬ ‫العربي العلوي‪ ،‬في عالقته بأفراد عائلته‪،‬‬ ‫وطلبته‪ ،‬وأص��دق��ائ��ه‪ ،‬وم��ق��ارن��ة بينه وبني‬ ‫بعض رواد الفكر السلفي‪ ،‬وعالقته باإلدارة‪،‬‬ ‫وحياته في املنفى إلخ‪.‬‬ ‫آثاره املكتوبة أو املتداولة شفويا‪.‬‬

‫برنامج الندوة‬

‫‪ 9.30-9.00‬استقبال املدعـــويني‬ ‫اجللسة االفتتاحية برئاسة األستاذة لطيفة اجبابدي‬ ‫‪ 9.30- 9.45‬كلمة املركز‬ ‫‪ 10.00-9.45‬شريط وثائقي عن الشيخ محمد العربي العلوي‬ ‫‪ 10.00 -10.45‬شهادات (الدكتور موالي هاشم العلوي – محمد‬ ‫العلوي املدغري)‬ ‫‪ 11.00- 10.45‬استراحة شاي‬ ‫‪ 13.00-11.00‬اجللسة األولى‪ :‬برئاسة األستاذ العربي املساري‬ ‫البعد الوطني واملغاربي في سيرة الشيخ‬ ‫‪ 11.20-11.00‬ذ‪ .‬عالل السي ناصر‪ ،‬وزي��ر سابق‪ :‬تأثير محمد‬ ‫بلعربي العلوي في رواد احلركة الوطنية‪.‬‬ ‫‪ 11.45-11.25‬ذ‪.‬عبد اللطيف حناشي‪ ،‬جامعة منوبة‪ ،‬تونس‪:‬‬ ‫السلفية اإلصالحية باملغرب العربي‪.‬‬ ‫‪ 11.50-11.30‬ذ‪ .‬مولود عومير‪ ،‬جامعة اجلزائر ‪ :‬الشيخ العربي‬ ‫العلوي وصلته بجمعية العلماء املسلمني باجلزائر‬ ‫<‪ 12.55- 11.15‬ذ‪ .‬املوساوي العجالوي‪ ،‬معهد الدراسات اإلفريقية‪:‬‬ ‫الشيخ محمد بلعربي العلوي زمن االستقالل‬ ‫‪ 13.00- 12.20‬مناقشة عامة‬ ‫‪ 18.00- 14.30‬اجللسة الثانية برئاسة األستاذ محمد العمري‬ ‫الشيخ محمد بلعربي العلوي‪ :‬ارتباط السيرة بالفكر‬ ‫‪ 15.20 – 15.00‬ذ‪ .‬حسن أوريد‪ ،‬كاتب و باحث‪ :‬سيرة مصلح‬ ‫‪ 15.40-15.20‬ذ‪ .‬إدريس حمادي‪ ،‬كلية آداب ظهر املهراز‪ ،‬فاس ‪:‬‬ ‫السلفية في ممارساتها التطبيقية للدين اإلسالمي‪.‬‬ ‫‪ 16.05-15.45‬ذ‪.‬م��ح��م��د امل��ص��ب��اح��ي‪ ،‬كلية اآلداب ال��رب��اط‪ :‬بني‬ ‫السلفية املتشددة والسلفية املستنيرة‬ ‫‪ 16.35 -16.10‬ذ‪ .‬عبد الصمد بلكبير‪ ،‬كلية آداب مراكش‪ :‬محمد‬ ‫بلعربي تنوير سلفي‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫النص العاري‬ ‫دف��ع��ا ل��ك��ل إي���ح���اء غ��ي��ر م���رغ���وب ف��ي��ه فإننا‬ ‫ن��ب��ادر إل���ى ال��ت��ن��وي��ه ب���أن»ال�����ن���ص» امل��ق��ص��ود ‪-‬‬ ‫هنا‪ -‬ه��و» النص األدب��ي «وف��ق نطقه الفصيح‬ ‫(بفتح ال��ن��ون وت��ش��دي��ده��ا)‪ .‬وك��ل ض� ّ�م ل��ن��ونِ ��ه ال‬ ‫ي��ل��زم س��وى أول��ئ��ك ال��ذي��ن صدمهم‪ ،‬تلك الليلة‪،‬‬ ‫مشهد راق��ص��ة ب�لا س��ري��والت‪ ،‬ال ف��وق خشبات»‬ ‫موازين» العمومية وحسب وإمنا‪ ،‬أيضا‪ ،‬بعقور‬ ‫دي��اره��م‪ ،‬وف��ي ساعات ال��ذروة‪ ،‬نكاية‪ ،‬رمب��ا‪ ،‬في‬ ‫الطهرانيات الزائفة‪ .‬والواقع أن» دجيسي دجي»‬ ‫ما أتت أم��را فريا بفعلتها تيك تيك (دالل��ة على‬ ‫ال��ق��رب)‪ .‬ولكنها ك��ان��ت‪ ،‬فقط‪ ،‬تتضامن» رأسيا‬ ‫«مع مرضى السرطان‪ ،‬و»شاقوليا» مع األطفال‬ ‫العراة! تضامنها رمزي الغير وإال كانت تبرعت‬ ‫ّ‬ ‫بالشعر احلليق‬ ‫باملبلغ املالي‪ -‬وهو معتبر‪ -‬ال‬ ‫والسروال‪ .‬كان ال��رأس أصلع والتبان الرجالي‬ ‫ظهر كل شيء و ُيخفي األساسي‪ ،‬متاما كنص‬ ‫ُي ِ‬ ‫أدبي مفتوح على التأويل‪ .‬لكن ال أحد استطاع‬ ‫تلك الليلة‪ -‬وب��اق��ي الليالي‪ -‬أن يحل لغز تلك‬ ‫االس��ت��ع��ارة النصية (م��ن ال��ع��ري)‪ .‬أك���ان م��ا رآه‬ ‫اجلمهور يجسد «قيمة» إبداعية حقيقية أم أن‬ ‫معناه ودالل��ت��ه مرتهنان بالسياق ال غ��ي��ر؟ من‬ ‫املرجح أن» الواقعة الشكلية» ال متتلك في ذاتها‬ ‫ما يستدعي االتفاق حولها أو االختالف بشأنها‪.‬‬ ‫هذا إذا كان هناك من بني» الشهود «من جتاوز‬ ‫الشكل إلى املضمون‪ .‬صحيح أن هذين احملفلني‬ ‫متضافران‪ ،‬إال أنه من شبه املؤكد أال أحد أصغى‬ ‫إلى األغنية املفترضة وال إلى كلماتها وإمنا ظلت‬ ‫عار متاما‪ .‬وإذا أردنا‬ ‫العيون مشدودة إلى نص ٍ‬ ‫أن نكون منصفني قلنا إن» النص» كان بال إثارة‪.‬‬ ‫و»لذة النص» كما وصفها روالن بارث ال تكمن‬ ‫في العري وال اإلخفاء وإمنا في البني بني‪ .‬لكن‬ ‫النصوص العارية عادة ما تربك املتلقني والنقاد‪.‬‬ ‫وال شك أن ما قامت به الراقصة البريطانية خالل»‬ ‫البث احلي «يشبه في بعض الوجوه ما يقوم به‬ ‫بعض الكتاب‪ ،‬بدعوى احلداثة وما بعدها‪ .‬األمر‬ ‫ال��ذي يربك أجهزة التحليل والنقد‪ .‬لنذكر هنا‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬ارتباك النقاد البريطانيني (أهي املصادفة‬ ‫وح��ده��ا أن ي��ك��ون��وا م��واط��ن�ين لدجيسي؟) وهم‬ ‫يتوجون الكاتبة األمريكية ليديا ديفيس بجائزة‬ ‫«إنترناشيونال مان بوكر» وهي من أرفع اجلوائز‬ ‫األدبية العاملية‪ ،‬منوهني بـ»نصوصها «الركيكة‬ ‫القصيرة جدا‪ ،‬متاما كسروال» دجيسي» الداخلي‬ ‫األب��ي��ض؟ ليس في نصوص ليديا ما يثير‪ ،‬وال‬ ‫م��ا يسلي (على األق��ل ف��ي الترجمات الفرنسية‬ ‫والعربية)‪ ،‬لكنها قصيرة وقصيرة جدا‪ ،‬ال تتعدى‬ ‫ف��ي بعض األح��ي��ان س��ط��را واح���دا م��ن قبيل ما‬ ‫كتبه الغواتيمالي أوغوستو مونتروسو «حني‬ ‫استيقظ كان الديناصور هنا»‪ ،‬األمر الذي أدخل‬ ‫الغبطة على بعض كتاب القصة القصيرة جدا‪،‬‬ ‫ببالدنا‪ ،‬خاصة أولئك الذين بدأ الشك يتسرب‬ ‫إليهم إزاء ما يكتبون من ش��ذرات بال أفق‪ .‬لكن‬ ‫هيهات أن يطمعوا في جائزة تضاهي ما حصلت‬ ‫عليه» دجيسي» أو» ليديا» ولو تعروا في الكتابة‬ ‫واحل��ي��اة وج��اب��وا األرض واخل��ي��ال كما ولدتهم‬ ‫أمهاتهم!‬

‫اختتام ندوة جامعة محمد اخلامس بالرباط و البابطني‬

‫اختتمت بجامعة محمد اخلامس بالرباط الندوة التي نظمتها بشراكة مع مؤسسة‬ ‫جائزة عبد العزيز سعود البابطني بعدة توصيات وهي‪ :‬إقامة ن��دوات مشتركة‬ ‫في احلوار بني املشرق العربي ومغربه يهدف إلى التعريف باألعمال األدبية‬ ‫في هذين االجتاهني اجلغرافيني في الوطن العربي‪ ،‬كما مت تخصيص يوم‬ ‫‪ 30‬مايو من كل سنة باسم الشاعر عبد العزيز سعود البابطني تقام من‬ ‫خالله ندوات ومحاضرات ومعرض للكتاب وأنشطة ثقافية مختلفة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب النشر املشترك بني اجلامعة واملؤسسة في ما يخص اإلصدارات‬ ‫املهمة وإمكانية طبع بعض الرسائل اجلامعية التي تستحق النشر في‬ ‫كتاب‪ ،‬واستئناف دورات العروض ومهارات اللغة العربية التي تقيمها‬ ‫املؤسسة‪ ،‬واستخراج املخطوطات الشعرية القدمية منها واجلديدة‪،‬‬ ‫والتي تفيد املؤسسة في عملها املعجمي وتفيد اجلمهور أيضا من‬ ‫الباحثني والدارسني‪.‬‬ ‫وأعلن رئيس املؤسسة عبد العزيز سعود البابطني عن برنامج جديد‬ ‫تستعد املؤسسة إلطالقه قريب ًا‪ ،‬ويتمثل في إنشاء مواقع لتعليم اللغة‬ ‫العربية لغير الناطقني بها على اإلنترنت‪ .‬وفي ختام الندوة مت تشكيل جلنة‬ ‫ملتابعة هذه التوصيات وتنفيذها على أرض الواقع‬

‫جنيب العوفي‪ :‬سوق القراءة في املغرب بدأ في العد التنازلي‬ ‫اعتبر الناقد والباحث جنيب العوفي‪ ،‬في إطار ندوة حول «الكتاب وإشكالية أزمة القراءة»‪،‬‬ ‫التي نظمت مؤخرا بتطوان ضمن فعاليات ملتقى «تطوان األبواب السبعة» ‪٬‬أن «سوق القراءة‬ ‫في املغرب ب��دأت في العد التنازلي إذا قارنا راه��ن القراءة في املغرب مع األم��س القريب‬ ‫والبعيد»‪ ٬‬مضيفا أنه ثمة حتوالت ومتغيرات جدت في الساحة األدبية والثقافية‬ ‫والتربوية والتعليمية أثرت على مسألة القراءة «سلبا‪ ٬‬من ضمنها العوملة‬ ‫الكاسحة التي أدخلت وسائل إعالمية ثقافية جديدة‪ ،‬وفي مقدمتها شبكة‬ ‫اإلنترنت والقنوات اإلعالمية‪ ٬‬التي سحبت البساط نسبيا من حتت‬ ‫أقدام الكتاب لعدم استغاللها بشكل أمثل»‪ .‬وأضاف العوفي أن الكتاب‬ ‫الورقي «لم يعد يحظى بتلك العناية واملكانة التي كان يحظى بها‬ ‫من قبل ولم يعد الكتاب (خير أنيس وجليس) للقارئ كما كان عبر‬ ‫الزمان‪ ٬‬وأصبحت في املقابل القراءة قراءة رقمية الكترونية حتظى‬ ‫باهتمام منقطع النظير من طرف الناس‪ ،‬وأصبح اإلنترنت اآلن هو‬ ‫خير جليس للناس املتعلمني»‪ ٬‬مؤكدا على أن القراءة االلكترونية‬ ‫«تنقصها الكثير من الشروط املعرفية والقيمية واألخالقية‪ ٬‬ولم‬ ‫تعد لها ضوابط وروابط»‪.‬‬ ‫واعتبر‪ ٬‬العوفي في الوقت ذات��ه‪ ٬‬أنه على الرغم من الظرفية‬ ‫الصعبة التي يجتازها الكتاب‪ ٬‬تبقى له «سلطته الرمزية عبر التاريخ‪.‬‬ ‫إذ مهما تفوقت الصورة اآلن واإلع�لام االلكتروني إال أن الكتاب يبقى‬ ‫حاضرا‪ ،‬وهو احلارس األمني للقيم اجلميلة في التراث اإلنساني»‪.‬‬

‫‪21‬‬ ‫يغيب املخرج يسري نصر‬ ‫ال���ل���ه ع����ن ت���ك���رمي���ه مبهرجان‬ ‫مارتيل‪ ،‬الذي انطلقت فعالياته‬ ‫أمس األحد‪ ،‬جراء تعرضه ألزمة‬ ‫صحية أثناء تواجده بباريس‪.‬‬ ‫واع���ت���ذر ب��ت��وج��ي��ه خ��ط��اب إلى‬ ‫إدارة املهرجان‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2081 :‬اإلثنني ‪2013/06/03‬‬

‫أحيى الفنان اجل��زائ��ري األصل‬ ‫فوضيل يوم السبت حفال فنيا خاصا‬ ‫ب��أك��ادي��ر‪ .‬وح �س��ب م �ص��ادر مطلعة‪،‬‬ ‫فحضور الفنان كان بدعوة من املنتج‬ ‫الفني حفيظ إدحموش‪ .‬وسبق للمنتج‬ ‫املذكور أن استضاف عددا من جنوم‬ ‫الكوميديا في العالم العربي‪.‬‬

‫مليونان و‪ 500‬ألف متفرج حضروا المهرجان في دورته الثانية عشرة وأجور الفنانين سر األسرار‬

‫تامر حسني يتفوق على حفلي سي لوكرين‬ ‫وتايو كروز في حفل اختتام موازين‬ ‫الرباط ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫تامر حسني‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫تربع على عروض اختتام موازين‪ ،‬أول‬ ‫أم��س السبت‪ ،‬العنصر الرجالي من جنوم‬ ‫املغرب والعالم العربي واألجانب بامتياز‬ ‫بجميع املنصات‪.‬‬ ‫م���ن���ص���ة ال���ن���ه���ض���ة ش����ه����دت حفال‬ ‫للمطرب امل��ص��ري ت��ام��ر حسني امللقب‬ ‫بـ»مطرب اجليل» في ثاني مشاركة له‬ ‫بعد م��ش��ارك��ة أول���ى مب��وازي��ن ‪.2010‬‬ ‫وع��ل��ى م���دى س��اع��ت�ين‪ ،‬أدى الفنان‬ ‫املصري أشهر أغانيه ذائعة الصيت‪،‬‬ ‫والتي جت��اوب معها ‪ 120‬ألفا من‬ ‫اجل��م��ه��ور احل��اض��ر وردده����ا معه‬ ‫عن ظهر قلب‪ .‬ووصف حسني‬ ‫املغرب بأرض «النسايب»‪ ،‬في‬ ‫إش����ارة إل���ى زوج��ت��ه املغربية‬ ‫بسمة بوسيل‪ ،‬التي تغزل بها‬ ‫وبابنتهما «تالية» التي رزقا بها‬ ‫حديثا‪ .‬وبعث حسني من خالل‬ ‫حفله رسائل حب إلى بلده مصر‪.‬‬ ‫كما لوحظ حضور جمهوره من جمعية‬ ‫محبي تامر حسني لألعمال اخليرية باملغرب‪،‬‬ ‫والتي خصصت له استقباال كبيرا منذ وصوله‬ ‫إل��ى مطار محمد اخل��ام��س‪ .‬وف��ي لفتة منه‪،‬‬ ‫قام بتقدمي موهبتني من اجلمعية املذكورة‬ ‫ف��ي حفله‪ ،‬استقبلهما اجلمهور بحفاوة‪.‬‬ ‫ووض��ع الفنان امل��ص��ري علم امل��غ��رب على‬ ‫كتفيه وظل يعبر عن حبه لشعبه قبل أن‬ ‫يصعد مدير أعماله محمد فؤاد ويهديه‬ ‫علم مصر‪ ،‬فوضعه على كتفه اآلخر‪ ،‬قبل‬ ‫أن ينسحب تامر حسني وسط تصفيق‬ ‫اجل��م��ه��ور وه��و يجمع العلمني معا‪.‬‬ ‫وكانت أمسية تامر حسني قد عرفت‬ ‫أيضا مشاركة الفنانني املغربيني ليال‬

‫الشروع في بث سويتشرز في جزئها الثاني على النت‬ ‫داخل وخارج‬

‫شرع ابتداء من يوم أمس األحد‬ ‫ف��ي ب��ث اجل����زء ال��ث��ان��ي م��ن سلسلة‬ ‫«س���وي���ت���ش���رز» ف���ي ج��زئ��ه��ا الثاني‬ ‫ع���ل���ى ال����ن����ت‪ ،‬ح���ي���ث تستمر‬ ‫م����غ����ام����رات أم���ي��ن حني‬ ‫ي���خ���ال���ف تعليمات‬ ‫ال���رج���ل العجوز‬ ‫وامل��خ��اط��ر التي‬ ‫ت��ع��ت��رض��ه‪ ،‬في‬ ‫ق����ال����ب شيق‬ ‫م���س���ت���وح���ى‬

‫من اخليال العلمي‪.‬‬ ‫ال��س��ل��س��ل��ة ال��ت��ي ان��ت��ق��ل جزؤها‬ ‫األول من الويب إلى التلفزيون بعد‬ ‫أن حققت جناحا كبيرا فاق ‪15‬‬ ‫مليون مشاهد‪ ،‬سيعرف‬ ‫جزؤها الثاني العديد‬ ‫م�������ن امل�����ف�����اج�����آت‬ ‫وظ����ه����ور العديد‬ ‫م��ن الشخصيات‬ ‫اجل�������دي�������دة في‬ ‫السلسلة‪.‬‬

‫آشلي ماديكوي تغادر «انتقام»‬ ‫أع� �ل� �ن ��ت جن� �م ��ة م �س �ل �س��ل «ان� �ت� �ق���ام»‪،‬‬ ‫البريطانية آشلي ماديكوي‪ ،‬أنها ستغادر‬ ‫املسلسل بعد ظهورها في موسميه األولني‬ ‫‪ .‬وق��ال��ت م��ادي �ك��وي ف��ي ت �غ��ري��دة في‬ ‫حسابها على موقع «تويتر»‪:‬‬ ‫سأغادر انتقام‪.‬‬ ‫وأض� � � � � ��اف� � � � � ��ت‬ ‫«أح�ب�ب��ت أداء دور‬ ‫آشلي دافنبورت‪،‬‬ ‫غ�ي��ر أن ��ه وبعد‬ ‫م��وس��م�ي�ن‪ ،‬لم‬

‫شخصيات اقتصادية جديدة في قناة العربية‬ ‫املساء‬

‫تشرع قناة العربية في عرض برنامجها اجلديد‬ ‫«شخصيات اق��ت��ص��ادي��ة»‪ ،‬ال���ذي تقدمه ا��لعالمية‬ ‫املغربية فاطمة الزهراء الضاوي‪.‬‬ ‫�وم ف��ي حياة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫على‬ ‫يس ّلط البرنامج ال��ض��وء‬ ‫ٍ‬ ‫أحد رج��ال امل��ال واألعمال املشهود لهم بالنجاح‪،‬‬ ‫منذ استيقاظه في الصباح الباكر‪ ،‬وحتى خلوده‬ ‫يتضمنه هذا اليوم من‬ ‫إلى النوم مسا ًء‪ ،‬بكل ما‬ ‫ّ‬ ‫اجتماعات عمل‪ ،‬وصفقات‪ ،‬واتصاالت‪ ،‬وحجوزات‬ ‫وأسفار‪ ،‬ومفاوضات‪ ،‬وعمليات بيع وشراء أسهم‬

‫يسرا سعوف تنوي‬ ‫الرحيل عن املغرب‬ ‫املساء‬ ‫قالت املتسابقة املغربية يسرا سعوف‪ ،‬التي‬ ‫خ��رج��ت م��ن املنافسة على لقب «‪،»Arab Idol‬‬ ‫إنها كانت تتمنى أن تنطلق مبوهبتها من املغرب‬ ‫بعد خروجها من البرنامج‪ ،‬لكن‬ ‫قلة شركات اإلنتاج في بلدها‪،‬‬ ‫جعلتها تفكر في الرحيل‪.‬‬ ‫وأك������دت س���ع���وف أنها‬ ‫س���ت���ح���اول‪ ،‬خ��ل�ال الفترة‬ ‫ال���ق���ادم���ة‪ ،‬ال��ت��وف��ي��ق بني‬ ‫م���وه���ب���ت���ه���ا ودراس���ت���ه���ا‬ ‫ال���ت���ي ت��رك��ت��ه��ا م���ن أجل‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي البرنامج‪،‬‬ ‫وأضافت أن «الغناء كان‬ ‫هواية أفكر في احترافه‬ ‫وصحيح أنني انقطعت‬ ‫عن الدراسة‪ ،‬لكنني‬ ‫س��������أع��������وض م���ا‬ ‫فاتني وسأجتهد‬ ‫أك���������ث���������ر خ����ل���ال‬ ‫ال��س��ن��وات املقبلة‪،‬‬ ‫ل���ذل���ك ل���م أن�����دم‪ ،‬فقد‬ ‫استطعت أن أحقق‬ ‫ح����ل����م����ي وأع���������رف‬ ‫ن��ف��س��ي للجمهور‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫ك���م���ا أش�����ارت‬ ‫إل����������������ى أن������ه������ا‬ ‫س�����ت�����ت�����ش�����ب�����ث‬ ‫دائ��م�� ًا بهويتها‬ ‫امل�������غ�������رب�������ي�������ة‪،‬‬ ‫وس���ت���ح���اول أن‬ ‫تكون خير سفيرة‬ ‫لبلدها ولألغنية‬ ‫امل�������غ�������رب�������ي�������ة‬ ‫أي���ن���م���ا رحلت‪،‬‬

‫وأحمد شوقي‪.‬‬ ‫منصة السويسي استقبلت في ليلة االختتام‬ ‫اس��م�ين ه��م��ا «س���ي ل��و ك��ري��ن» ص��اح��ب األغنية‬ ‫الشهيرة «‪ ،»crazy‬والذي يصفنه النقاد من بني‬ ‫أج��ود األص���وات على الساحة الفنية الغربية‪.‬‬ ‫وأم��ت��ع «ل��وك��ري��ن» اجلمهور ف��ي أول حضور له‬ ‫بأغان متزج بني اآلرنبي والراب والفانك‪.‬‬ ‫وألهب الفنان األكثر تسويقا في العالم «تايو‬ ‫ك��روز» في النصف الثاني من األمسية بأغانيه‬ ‫الشهيرة اآلالف من اجلماهير احلاضرة‪ ،‬والتي‬ ‫ظل فيها وفيا ألسلوبه ال��ذي يجمع بني البوب‬ ‫والهيب هوب والبريك دانس‪.‬‬ ‫منصة سال احتضنت فنانني مغاربة شبابا‪،‬‬ ‫حيث أحتف كل من حميد احلضري جنم ستار‬ ‫أكادميي مغاربي عام ‪ 2007‬و سعيد موسكير أحد‬ ‫أبرز الوجوه الفنية املغربية و طارق لعميرات‪،‬‬ ‫اجلمهور احلاضر مبجموعة من األغاني‪.‬‬ ‫واحتضن مسرح محمد اخلامس عمالقني‬ ‫في الغناء‪ ،‬ويتعلق األمر بعميد األغنية املغربية‬ ‫عبد الوهاب الدكالي واملطرب التونسي لطفي‬ ‫بوشناق‪ ،‬اللذين أحتفا اجلمهور احلاضر بأجمل‬ ‫أغانيهما‪ ،‬حيث استقبال بتصفيق كبير من طرف‬ ‫اجل��م��ه��ور احل��اض��ر ت��ق��دي��را ملسيرتهما الفنية‬ ‫املليئة بالعطاء‪.‬‬ ‫باقي احلفالت عرفت عروضا من إيطاليا‬ ‫وفلسطني وغانا‪ ،‬وبدورها عرفت شوارع الرباط‬ ‫ع���روض ال��ف��ان��ف��ار‪ .‬وي���وم اجل��م��ع��ة‪ ،‬ت��رب��ع على‬ ‫عرش أقوى العروض املطرب اإلسباني إنريكي‬ ‫إيجليسياس بحضور قياسي مبنصة السويسي‪،‬‬ ‫إضافة إلى عرض الفنانة الشعبية جناة اعتابو‬ ‫مبنصة س�لا‪ ،‬والفنانني املغربيني ه��دى سعد‬ ‫وحامت عمور مبنصة النهضة‪.‬‬ ‫أس���دل ال��س��ت��ار على م��ه��رج��ان م��وازي��ن في‬ ‫دورت���ه الثانية ع��ش��رة بعد ‪ 9‬أي���ام‪ ،‬ع��اش��ت من‬ ‫خاللها الرباط مع جنوم عرب وأجانب وعامليني‬

‫على إيقاعات العالم بحضور مليونني و‪500‬‬ ‫أل���ف م��ت��ف��رج‪ .‬وش��ك��ل امل��ه��رج��ان ف��رص��ة لبعض‬ ‫النجوم لقياس م��دى شعبيتهم ل��دى اجلمهور‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬س���واء ال��ذي��ن ح��ض��روا أول م��رة على‬ ‫م��ن��ص��ة امل��ه��رج��ان ك��ال��ف��ن��ان��ة اخلليجية أحالم‬ ‫والفنانة العراقية املغربية شذى حسون والفنان‬ ‫اللبناني عاصي احلالني والفنان املصري محمد‬ ‫منير والفنان اجلزائري الشاب مامي‪ ،‬أو أولئك‬ ‫الذين سبق أن شاركوا في املهرجان في دورات‬ ‫سابقة كالفنانني املصريني تامر حسني وشيرين‪،‬‬ ‫واللبنانية جنوى كرم‪.‬‬ ‫الشاب مامي تربع على عرش النجوم مبنصة‬ ‫النهضة‪ ،‬حيث عاد بقوة إلى الساحة الفنية بعد‬ ‫مغادرته أحد سجون باريس والذي قضى به أزيد‬ ‫من سنتني بتهمة تعنيف صديقته الفرنسية‪ ،‬من‬ ‫خالل مهرجان موازين‪ ،‬بعد أن حضر حفله أزيد‬ ‫من ‪ 120‬أل��ف متفرج‪ ،‬إل��ى جانب املصري تامر‬ ‫حسني‪ .‬بينما تقاسم املرتبة الثانية كل من أحالم‬ ‫وجنوى كرم وشيرين بحضور ‪ 80‬ألف متفرج‪،‬‬ ‫وعاصي احلالني ومحمد منير بـ‪ 65‬ألف متفرج‪.‬‬ ‫منصة السويسي استقبلت جن��وم العالم‬ ‫الغربي وشكلت ‪ 80‬في املائة من موارد املهرجان‪،‬‬ ‫على اعتبار أن سعر التذكرة في األماكن األمامية‬ ‫يتراوح ما بني ‪ 600‬إلى ‪ 1200‬درهم‪ ،‬وعرف حفل‬ ‫انريكي ايغليساس وداف��ي��د غيتا حضور أكبر‬ ‫ع��دد من اجلمهور‪ ،‬يليه حفل االفتتاح للفنانة‬ ‫األمريكية ريهانا بـ‪ 150‬ألف متفرج‪.‬‬ ‫بدورهم‪ ،‬حقق فنانون مغاربة أرقاما قياسية‬ ‫من حيث احلضور اجلماهيري مبنصة سال‪ ،‬إذ‬ ‫حقق حفل ال��دون بيغ وأشكاين وشحتمان رقم‬ ‫‪ 105‬آالف متفرج‪ ،‬وسجلت جناة اعتابو رقم ‪100‬‬ ‫ألف متفرج‪ .‬وبقي األجر الذي تقاضاه كل فنان‬ ‫حلضوره مبوازين من األس��رار التي لم يكشف‬ ‫عنها‪ ،‬وظل رهينة التخمينات قياسا مع جنومية‬ ‫كل فنان ومدى استقطابه للجماهير‪.‬‬

‫وعقارات‪...‬الخ»‪.‬‬ ‫كما يتط ّرق البرنامج إلى البدايات العملية في‬ ‫ضيف من ضيوف احللقات‪ ،‬والوظائف‬ ‫حياة كل‬ ‫ٍ‬ ‫واألعمال التي ابتدأوا بها مسيرتهم‪ ،‬وكذلك مراحل‬ ‫ال��دراس��ة واالخ��ت��ص��اص‪ ،‬م����رور ًا بالعقبات التي‬ ‫واجهتهم‪ ،‬والدعم الذي حصلوا عليه من عائالتهم‬ ‫ومحيطهم‪ ،‬معنوي ًا كان أم مادي ًا‪.‬‬ ‫ومبوازاة ذلك‪ ،‬يحاول البرنامج استيضاح نقاط‬ ‫القوة في شخصية رجل األعمال ‪ -‬الضيف الذي يتم‬ ‫تسليط الضوء عليه‪ ،‬والظروف التي استفاد منها‬ ‫في مسيرته العملية للوصول إلى مراتب النجاح‪ .‬‬

‫ك��ش��ف��ت امل���ش���ارك���ة ف����ي أرب‬ ‫أيدول‪ ،‬سلمى رشيد‪ ،‬أن والدها هو‬ ‫عضو مجموعة أفالك‪ ،‬التي تزامن‬ ‫ظهورها مع ظهور مجموعة ناس‬ ‫الغيوان‪ .‬وأضافت أنها تتحدر من‬ ‫احل���ي احمل���م���دي وأنها‬ ‫فخورة بانتمائها‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫«حربش» الدكالي‬ ‫وسطوة الفنان‬ ‫األمسية التي أحياها املوسيقار املغربي عبد‬ ‫ال��وه��اب ال��دك��ال��ي‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬ف��ي مهرجان‬ ‫موازين‪ ،‬مبسرح محمد اخلامس‪ ،‬أمسية من‬ ‫الفن الراقي‪ .‬لقد أعاد الرجل عقارب الزمن‬ ‫إلى الوراء‪ ،‬من خالل املختارات اجلميلة التي‬ ‫قدمها من ريبيرتواره الغنائي احلافل أمام‬ ‫جمهور فاض به املكان‪.‬‬ ‫وق��د ك��ان ال��رج��ل‪ ،‬كما ه��و معهود فيه‪ ،‬جنم‬ ‫السهرة بامتياز‪ ،‬وسيد املكان‪ .‬وبني حضوره‬ ‫ع�ل��ى اخل�ش�ب��ة ووق��وف��ه ألك�ث��ر م��ن ساعتني‪،‬‬ ‫ق��درت��ه البدنية والفكرية على ق�ي��ادة سهرته‬ ‫حتى النهاية بنفس احلس العالي من حضور‬ ‫البديهة وم��ن ال�ت��أل��ق‪ ،‬وال �ق��درة ع�ل��ى خطف‬ ‫ال�ل�ح�ظ��ات امل�ش��رق��ة م��ن األم�س�ي��ة الساهرة‪،‬‬ ‫وتفاعله ومصداقية أدائ��ه التي لم تتأثر رغم‬ ‫سنوات عمره‪ ،‬ليعطي الدليل على أن شباب‬ ‫الفنان‪ ،‬ليس في العمر‪ ،‬ولكنه سياق متكامل‬ ‫وعمل دؤوب في بستان اإلبداع‪ .‬وبالتالي‪ ،‬ال‬ ‫بد أن يعطي كل ذلك فاكهته اجلميلة والراقية‪،‬‬ ‫والتي هي هنا‪ ،‬اإلبداع األصيل الذي يصمد‬ ‫أمام عوادي الزمن‪.‬‬ ‫أعاد الدكالي غناء أغاني الشباب والبدايات‪،‬‬ ‫ث ��م أردف� �ه ��ا ب��أغ �ن �ي��ات ال �ن �ض��ج واالكتمال‪،‬‬ ‫وختمها بأغنيات التربع على ع��رش األغنية‬ ‫املغربية‪ ،‬ووش��اه��ا كما يليق بسهرة عالية‬ ‫املقام بأغنيات الفيض الروحي من نصوص‬ ‫املتصوفة‪ ،‬ك��ان أجملها وأغناها أغنية «كن‬ ‫ف �ي �ك��ون» ل�لإم��ام ع�ل��ي ب��ن أب��ي ط��ال��ب رضي‬ ‫الله عنه‪ .‬وهي قصيدة شعر مليئة بالدروس‬ ‫وال���دالالت‪ ،‬وميكن اعتبارها مبثابة خارطة‬ ‫ط��ري��ق ف��ي احل �ي��اة ودل �ي�لا ف��ي حل�ظ��ات التيه‬ ‫والضياع‪.‬‬ ‫وك��ان��ت «م�ف��اج��أة ال�س�ه��رة» كما ي�ق��ال‪ ،‬أغنية‬ ‫«ح��رب��ش»‪ ،‬وه��ي ح��واري��ة جميلة بني زوجني‬ ‫نكديني‪ ،‬لعلها تعكس بعض جتارب احلياة في‬ ‫نفس فكاهي وساخر قريب من فن»الباروديا»‪،‬‬ ‫وبذلك يفتح الدكالي نافذة جديدة من نوافذ‬ ‫اإلب ��داع‪ .‬فالنهر ال ب��د أن يقطع طريقه نحو‬ ‫املصب‪ ،‬ولو كره الكارهون‪.‬‬

‫فيلم حول حياة مانديال يعرض في صاالت السينما في نونبر القادم‬

‫لدي أي دور أقدمه في املسلسل»‪.‬‬ ‫يعد ّ‬ ‫ّ‬ ‫وأكدت شبكة «آي بي سي» األمريكية‬ ‫خبر مغادرة ماديكوي املسلسل‪ ،‬موضحة‬ ‫أن �ه��ا س�ت�ظ�ه��ر ل �ل �م��رة األخ� �ي ��رة في‬ ‫احل�ل�ق��ة األول� ��ى م��ن املوسم‬ ‫ال� � �ث � ��ال � ��ث‪ .‬ي � ��ذك � ��ر أن‬ ‫ماديكوي ت��ؤدي دور‬ ‫امل� �ت� �ح ��دث ��ة باسم‬ ‫أس��رة غرايسون‬ ‫ال �ث��ري��ة‪« ،‬آشلي‬ ‫دافنبورت»‪.‬‬

‫ي��ع��رض ف��ي��ل��م م��س��ت��وح��ى م��ن السيرة‬ ‫ال���ذات���ي���ة ل��ب��ط��ل م��ك��اف��ح��ة ن���ظ���ام الفصل‬ ‫العنصري نيلسون مانديال بعنوان «طريق‬ ‫طويل نحو احلرية» في دور السينما‪،‬‬ ‫اب���ت���داء م��ن ن��ون��ب��ر‪ ،‬ح��س��ب ما‬ ‫أع��ل��ن منتجوه ف��ي جنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا‪ .‬ويستعرض‬ ‫ال���ف���ي���ل���م م�����ذك�����رات‬ ‫ال���زع���ي���م اجلنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي الكبير‪،‬‬ ‫التي يروي فيها‬

‫ط��ف��ول��ت��ه وم��س��ي��رت��ه ون��ض��االت��ه وسنوات‬ ‫االعتقال واإلفراج عنه‪ ،‬وصوال إلى انتخابه‬ ‫أول رئيس أسود جلنوب إفريقيا بعد سقوط‬ ‫ن���ظ���ام ال��ف��ص��ل ال��ع��ن��ص��ري‪ .‬وب���دأ‬ ‫مانديال كتابة مذكراته العام‬ ‫‪ 1974‬ف��ي سجن روبن‬ ‫إيالند وانتهى منها‬ ‫ب��ع��د اإلف������راج عنه‬ ‫في ‪ ،1990‬بعدما‬ ‫أمضى ‪ 27‬عاما‬ ‫في االعتقال‪.‬‬

‫أفـالم سـعـوديـة عـلى «روتـانــا»‬

‫املساء‬

‫تعرض قناة روتانا أفالم املتابع جديد‬ ‫مهرجان الفيلم السعودي الثاني مع مجموعة‬ ‫جديدة من األفالم الشبابية السعودية‪.‬‬ ‫وت� � ��دور أح� � ��داث األف� �ل��ام م ��ن خالل‬ ‫مسارات ورؤى فنية مختلفة‪ ،‬يحاول البعض‬ ‫من منتجيها االقتراب من مالمسة النجاح‬ ‫للكثير من املرتكزات التي تقوم عليها صناعة‬ ‫الفن السابع‪ ،‬فيما يخرج البعض اآلخر عن‬ ‫ال��رؤي��ة السينمائية السليمة‪ ،‬ليدخل في‬ ‫دائ��رة النقاش والنقد الهادف والبناء‪ ،‬من‬

‫خ�لال ط��اول��ة احل��وار التي يديرها املخرج‬ ‫السينمائي ومدير املهرجان مم��دوح سالم‬ ‫مع جلنة التحكيم املكونة من د‪ .‬فهد اليحيى‬ ‫وال��روائ��ي ع�ب��ده خ��ال وال�ف�ن��ان األكادميي‬ ‫عبدالله السناني واملخرجة هناء العمير‪.‬‬ ‫وحتفل قائمة ال�ع��رض لهذا األسبوع‬ ‫بأربعة أفالم منها ‪ 3‬قصيرة هي‪« :‬السيكل»‬ ‫ل�ل�م�خ��رج م�ح�م��د س �ل �م��ان‪ ،‬وي �ج �س��د قصة‬ ‫ح�ق�ي�ق�ي��ة ح��دث��ت ف��ي ال �س �ع��ودي��ة باملنطقة‬ ‫الشرقية في فترة السبعينيات‪ ،‬حيث يحكي‬ ‫كاتب القصة والسيناريو عباس حايك عن‬ ‫العالقة الوطيدة بني أحد األطفال وخاله‪ ،‬إذ‬

‫يتعرض اخل��ال حل��ادث وه��و يقود دراجته‬ ‫الهوائية «السيكل»‪ ،‬لتبدأ معها حالة الفقدان‬ ‫التي يجسدها الطفل‪ .‬الفيلم الثاني «ماجيك‬ ‫بول» للمخرج فيصل احلربي‪ ،‬وتدور أحداثه‬ ‫ح��ول ع��دن��ان‪ ،‬ال�ش��اب العربي ال��ذي تدخل‬ ‫حياته لعبة املاجيك بول لتغير حياته وتفرض‬ ‫سيطرتها عليه‪ ،‬فهل يستجيب عدنان لها‪،‬‬ ‫لتتمحور عدة أسئلة‪ ،‬منها‪ :‬من وراء املاجيك‬ ‫بول؟ وماذا يريد هؤالء من عدنان؟ أما الفيلم‬ ‫الثالث فهو «التالي» للمخرج ماهر الغامن‪،‬‬ ‫وللكاتب علي آل ح �م��ادة‪ ،‬ويجسد قضية‬ ‫االبتزاز ومشكالتها‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمك محمر بالثوم‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2078 :‬اجلمعة ‪2013/05/31‬‬

‫المقادير‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< سمكتان م��ن زن��ة ‪ 800‬غ���رام لكل < سخني فرنا على درجة حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫واحدة منهما (‪)dorades‬‬ ‫اغسلي البطاطس وقشريها وقطعيها إلى‬ ‫‪ 3‬حبات بطاطس‬ ‫شرائح‪ ،‬نظفي البسباس واحتفظي بالقلب‬ ‫حبتا بسباس‬ ‫وقطعيه إلى أرباع‪.‬‬ ‫‪ 4‬فصوص ثوم‬ ‫ص��ف��ف��ي ال��ب��ط��اط��س وأرب�����اع ال��ب��س��ب��اس في‬ ‫‪ 5‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫صفيحة ف��رن واسكبي ال��زي��ت وتبلي بامللح‬ ‫‪ 3‬عروش زعتر‬ ‫واإلب�����زار وزي��ن��ي ب��ال��زع��ت��ر واط��ه��ي مل���دة ‪40‬‬ ‫ملح‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫إبزار‬

‫قشري الثوم وأزيلي اجلزء األخضر وقطعيه‬ ‫إلى شرائح‪.‬‬ ‫ضعي السمك فوق سطح عمل واعملي فتحات‬ ‫بواسطة سكني ثم احشي داخلها قطع الثوم‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ضعي السمك ف��وق اخلضر واسكبي الزيت‬ ‫ورشي الزعتر وأضيفي ‪ 20‬دقيقة أخرى من‬ ‫الطهي‪.‬‬

‫تغذية الطالب في فترة االمتحانات‬ ‫ترتفع حاجيات الطالب للطاقة خالل فترة املذاكرة بشكل ملحوظ‪،‬‬ ‫مما يستوجب اتباع نظام غذائي جيد ُيجنبه الضغوطات النفسية‬ ‫وضعف التركيز والعياء الذي يصيب كامل اجلسم‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫الدماغ‪ .‬ومن أجل أداء وظائفه‪ ،‬يحتاج هذا األخير إلى الفيتامينات‬ ‫واملعادن واألحماض األمينية واألحماض الدهنية األساسية…‬ ‫وهي عناصر ميكنه احلصول عليها من خالل تنويع الغذاء قدر‬ ‫اإلمكان وجتنب بعض األطعمة التي تزيده خموال وكسال‪ .‬وألنه‬ ‫يتأثر مبا نأكل‪ ،‬فإن نقص بعض الفيتامينات واملعادن قد يكون‬ ‫سببا في إضعاف قدرات الطالب الفكرية‪ ،‬وذلك ال يعني أن تناول‬ ‫بعض األطعمة التي تسمى "الذكية" سوف يجعل من الطالب عاملا‬ ‫أو نابغة‪ ،‬بل سيمكنه على األقل من استغالل ذكائه واستعمال‬ ‫قدراته الفكرية بشكل جيد‪ .‬كما يحل الغذاء كذلك مشاكل ضعف‬ ‫التركيز وصعوبة التذكر وي��ق��اوم التعب ويضبط األعصاب‬ ‫ويساعد على التحكم في التوتر واخلوف‪ ،‬وهي أعراض جميعها‬ ‫تصاحب فترة املذاكرة واالمتحانات‪.‬‬ ‫و من أجل التغلب على هذه األعراض‪ ،‬ننصح بتناول األغذية التي‬ ‫حتتوي على التريبتوفان والسيروتونني وفيتامني ‪( B‬احلبوب‬ ‫الكاملة والبقوليات) لدورها الكبير في تعديل املزاج والتحكم‬ ‫في األعصاب‪ ،‬وعلى البروتينات التي تساهم بدورها في إنتاج‬ ‫النواقل العصبية‪ ،‬التي تعمل على نقل املعلومات للدماغ‪ ،‬وأهم‬ ‫مصادرها األسماك‪ ،‬خاصة الذهنية‪ ،‬كونها حتتوي كذلك على‬ ‫حمض األوميغا ‪( 3‬ينبغي تقليل تناول اللحوم احلمراء خاصة‬ ‫في هذه الفترة) وننصح كذلك بتناول األطعمة التي حتتوي على‬ ‫فيتامني ‪ C‬واحلديد واملغنزيوم ‪ .‬وجتدر اإلشارة إلى أن تناول‬ ‫برتقالة كاملة أو شرب عصيرها أفضل بكثير من أخذ املشروبات‬ ‫املنبهة‪ ،‬كونه يقوي مناعة الطالب ويساعده بشكل كبير على رفع‬ ‫مستوى التركيز لديه‪ .‬وعموما ينبغي تناول أنواع مختلفة من‬ ‫الطعام من مختلف املجموعات الغذائية من أجل ضمان احلصول‬ ‫على غ��ذاء متكامل‪ ،‬على أن ال تكون الكمية كبيرة‪ ،‬مع جتنب‬ ‫الوجبات الدسمة التي تشعر الطالب بالكسل والرغبة في النوم‬ ‫واالسترخاء‪ .‬ومن أجل ضمان احلفاظ على مستوى جيد للطاقة‪،‬‬ ‫ينبغي تناول األطعمة التي حتتوي على األلياف والكربوهيدرات‬ ‫املعقدة التي تتميز ببطء تفككها داخ��ل اجلسم‪ ،‬ومت��د اجلسم‬ ‫بالطاقة بصورة منتظمة وم��ن ثم حتافظ على ثبات مستوى‬ ‫السكر بالدم ‪ .‬إضافة إلى أخذ بعض الوجبات اخلفيفة منخفضة‬ ‫السعرات وال��ده��ون‪ ،‬بني الفينة واألخ��رى‪ ،‬والتي حتتوي على‬ ‫كمية هامة من الفيتامينات واملعادن‪ ،‬وأهمها اخلضر والفواكه‬ ‫واملكسرات‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫متى تغسلني اخلضر والفواكه?‬

‫القي‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 200‬غ��رام م��ن الشكوالطة‬ ‫السوداء‬ ‫< لتر من احلليب‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات م��ن القشدة‬ ‫السائلة‬ ‫< ملعقة صغيرة غير مملوءة‬ ‫قرفة‬ ‫< بضع قطع شكوالطة‬ ‫< لتر من مثلج الفاني‬

‫< ك��س��ري ال��ش��ك��والط��ة ف��ي إناء‬ ‫وأضيفي القشدة السائلة وذوبي‬ ‫اجلميع على نار هادئة‪.‬‬ ‫أضيفي احلليب مع خفقه بدون‬ ‫توقف‪ ،‬ثم القرفة‪ ،‬واخفقي بدون‬ ‫ت��وق��ف وأزي���ل���ي اإلن�����اء م���ن على‬ ‫النار‪.‬‬ ‫وزع�����ي ال���ش���ك���والط���ة ع��ل��ى ستة‬ ‫كؤوس وأضيفي كويرة من مثلج‬ ‫الفاني وزيني بقطع الشكوالطة‪.‬‬

‫وصفات الجدات‬

‫سفة باللوز‬

‫شكوالطة ساخنة‬

‫سلطة األنشوبة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني لترين م��اء ف��ي ب��رم��ة وضعي‬ ‫ال��ش��ع��ري��ة ف���ي ق��ص��ع��ة ورش��ي��ه��ا بالزيت‬ ‫واخ���ل���ط���ي‪ ،‬ث���م ض��ع��ي��ه��ا ف���ي الكسكاس‬ ‫واتركيها تطهى على ن��ار هادئة مل��دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫عند مت��ام م��دة الطهي‪ ،‬أزي��ل��ي الكسكاس‬ ‫وأف��رغ��ي الشعرية ف��ي القصعة ورشيها‬ ‫باملاء اململح وفكيها عن بعضها بأطراف‬ ‫األص���اب���ع‪ ،‬ث��م أع��ي��دي��ه��ا م���رة أخ����رى إلى‬ ‫الكسكاس‪ .‬كرري العملية‪ ،‬إن احتاج األمر‪،‬‬ ‫حتى تطهى الشعرية‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ال��ش��ع��ري��ة ب��ع��د مت���ام ال��ن��ض��ج في‬ ‫قصعة‪ ،‬أضيفي الزبدة والزبيب واخلطي‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫صففي الشعرية في طبق التقدمي‪ ،‬زيني‬ ‫باللوز املهرمش والقرفة والسكر الناعم‪.‬‬

‫يعم‬ ‫ا ل الثوم عل‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫مناعة‬ ‫جل�س�م ووق�‬ ‫�ا‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫األمراض‬ ‫امل��ع��وي��ة و‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫ال‬ ‫م� �ن معدل‬ ‫كولسترول‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي اخليار وقطعيه إلى‬ ‫مكعبات‪ ،‬نظفي الفلفل وأزيلي‬ ‫ال����ب����ذور وال���ق���ش���ور البيضاء‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وق��ط��ع��ي��ه��ا بدورها‬ ‫إل��ى مكعبات‪ .‬اغسلي الطماطم‬ ‫وقطعيها إل��ى مكعبات وقشري‬ ‫وق���ط���ع���ي ال���ب���ص���ل‪ .‬أزي����ل����ي لب‬ ‫األفوكا وقطعيه إلى قطع طولية‬ ‫واسكبي عليه عصير احلامض‪.‬‬ ‫نظفي واغسلي احلبق وقطعيه‪.‬‬ ‫أع����دي ال��ص��ل��ص��ة ب��خ��ل��ط الزيت‬ ‫وامللح واإلب��زار‪ .‬اخلطي األفوكا‬ ‫واخل���ي���ار وال��ف��ل��ف��ل والطماطم‬ ‫والبصل والزيتون في سلطنية‬ ‫واس���ك���ب���ي ال���ص���ل���ص���ة وغطي‬ ‫السلطنية بورق شفاف صحي‪.‬‬ ‫وزع��ي امل��زي��ج على ستة كؤوس‬ ‫زج���اج���ي���ة وزي���ن���ي باألنشوبة‬ ‫واحلبق‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو شعرية مخصصة للسفة‬ ‫< نصف كأس صغير من الزيت‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من الزبدة‬ ‫الزينة‬ ‫< ‪ 150‬غراما زبيب‬ ‫< لوز مقلي ومهرمش‬ ‫< سكر ناعم‬ ‫< قرفة‬

‫مة الغذائية‬

‫< أفضل طريقة للبدء في غسل اخلضر والفواكه هي غسل يديك باملاء‬ ‫والصابون‪ ،‬ثم التأ ّكد من أن مغسلتك نظيفة متام ًا‪.‬من الضروري جد ًا‬ ‫غسل اخلضر والفاكهة قبل تناولها‪ ،‬إذ ميكنك دعكها بيديك حتت ماء‬ ‫مخصصة‬ ‫نظيف‪ .‬ولتسهيل العملية أكثر‪ ،‬ميكنك استخدام فرشاة‬ ‫ّ‬ ‫حل� ّ‬ ‫�ف وتنظيف اخلضر والفاكهة القاسية‪ ،‬مثل البطيخ‪ ،‬البطاطا‬ ‫والقرع ‪ ..‬من ال��ض��روري‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬غسل الفاكهة التي تقشر‪ ،‬كاملوز‬ ‫والبرتقال‪.‬‬ ‫تذ ّكري دائم ًا أن تغسلي اخلضر والفاكهة قبل‬ ‫استخدامها مباشرة‪ ،‬وليس قبل تخزينها‪،‬‬ ‫للمحافظة على قيمتها الغذائية‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< علبة م��ن األنشوبة‬ ‫مرقدة‬ ‫< حبتا أفوكادو‬ ‫< نصف حبة خيار‬

‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< حبة بصل أبيض‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزيتون‬

‫حلويات شوكيت‬

‫األسود‬ ‫< ‪ 4‬أوراق حبق‬ ‫< عصير حبة حامض‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت‬

‫< زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الدقيق‬ ‫‪ 4‬بيضات‬ ‫‪ 125‬غراما زبدة‬ ‫ملعقة كبيرة من السكر الناعم‬ ‫قبصتا ملح‬ ‫ملعقة كبيرة من السكر (سنيدة)‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫قطعي ال��زب��دة وضعيها ف��ي إناء‪،‬‬ ‫أضيفي السكر الناعم وامللح و‪25‬‬ ‫سنتلترا من املاء‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء من على النار وأضيفي‬ ‫الدقيق دفعة واحدة وأعيدي اإلناء‬ ‫إل��ى النار واطهي حتى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء من على النار وأضيفي‬ ‫بيضة واخلطي ث��م باقي البيض‬ ‫على دفعات واخلطي‪.‬‬ ‫ض��ع��ي امل��زي��ج ف��ي ج��ي��ب حلواني‬ ‫واص��ن��ع��ي وح����دات ف���وق صفيحة‬ ‫مبطنة ب���ورق س��ل��ف��ري��زي مدهون‬ ‫بالزيت‪.‬‬ ‫رش�����ي ال���س���ك���ر ف�����وق احللويات‬ ‫واطهيها مل��دة ‪ 30‬دقيقة م��ع ترك‬ ‫باب الباب شبه مفتوح‪.‬‬ ‫أخرجي احللويات واتركيها تبرد‪.‬‬

‫اليكة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫تستخدم س��اق وج���ذور نبتة اليكة طبيا‪ ،‬وه��ى تنمو‬ ‫كشجيرة صحراوية‪ ،‬موطنها األصلي في جنوب غرب‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬وترتبط بشجرة اليشع (‪.)Joshua‬‬ ‫استخدم املواطنون األصليون (الهنود احلمر) األوراق‬ ‫امللساء من اليكة حلاالت عديدة‪ ،‬كما تستخدم الكمادات‬ ‫أو احلمامات لتقرحات اجللد واألمراض األخرى وكذلك‬ ‫اللتواء املفاصل‪.‬‬ ‫إن االل��ت��ه��اب��ات‪ ،‬بكافة أن��واع��ه��ا‪ ،‬مب��ا ف��ي ذل��ك التهاب‬ ‫املفاصل والنزيف احلاد‪ ،‬ميكن أن تعالج أيضا باليكة‪.‬‬ ‫وتفيد بعض التقارير بأن األمريكيني‬ ‫ي��غ��س��ل��ون رؤوس���ه���م باليكة‪،‬‬ ‫حمل���ارب���ة ت��س��اق��ط الشعر‬ ‫ول��ل��ق��ض��اء ع��ل��ى قشرة‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫وق����د مت استخدام‬ ‫اليكة في ما يتصل‬ ‫باحلاالت التالية‪:‬‬ ‫التهابات العظام‬‫املختلفة‪.‬‬ ‫التهابات املفاصل‬‫الروماتيزمية‪.‬‬ ‫م��ا ه��ي املقادير التي يجب‬ ‫تناولها؟‬ ‫ميكن تناول كبسولتني أو قرصني من صابونيات ا ليكة‬ ‫كل يوم‪ .‬وقد استخدم ضعف هذه الكمية في بعض احلاالت‬ ‫املرضية‪ ،‬ورمبا تكون مطلوبة اللتهابات املفاصل احلادة‬ ‫بجرعات أكثر‪ ،‬وعوض ذلك‪ ،‬ميكن غلي ‪ 10‬غرامات من‬ ‫اجلذور في ماء مغلي ملدة ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬وميكن تناول ما بني‬ ‫‪ 3‬و‪ 5‬أكواب من هذا الشاي كل يوم‪.‬‬ ‫هل لها تأثيرات جانبية أو تفاعالت؟‬ ‫رمب��ا حت��دث اليكة غائطا سائبا (مسهال) عند تناول‬ ‫جرعات عالية منها‪ .‬كما أن اليكة والصابونيات األخرى‬ ‫ميكن أن حتدث انفجارا في كريات الدم احلمراء (تعرف‬ ‫بتحلل الدم) في أنابيب االختبار‪ ،‬ولكن املستوى الذي‬ ‫يحدث فيه هذا األمر عند تناول الصابونيات عبر الفم‬ ‫‪-‬إذا حدث كامال‪ -‬لم يعرف حتى اآلن‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2081 :‬اإلثنني ‪2013/06/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫دوق ليك كاس ديال‬ ‫الكابوتشينو راه غادي‬ ‫تاكل عليه صباعك‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«رف��ع س��ن التقاعد خيار ال محيد‬

‫عنه»‬

‫> سهيل‬

‫هادا شفتو جاي‬ ‫وجايب معاه‬ ‫عيساوة‬

‫ال بغيتو غير احليحة‬ ‫را حنا ماليها‬

‫ حسن م��ن ال��ك��ارط��ة وضامة‬‫فاجلردة‪ ،‬الواحد يدوز ديريكت من‬ ‫اخلدمة للقبر‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫هو اللي كان خاصني‬ ‫مع هاد املشاكل اللي ما‬ ‫كتساليش أسي نبيل‬

‫ميكن عجبوه فمراكش‬ ‫وجابهم للبرملان يديرو‬ ‫شي عرض فني‬

‫سهيل‬

‫«ه�� � ��ل س� �ي� �ق���اط���ع بلهندة‬ ‫وال��ك��وث��ري وب � ��رادة والقنطاري‬ ‫مباراة تانزانيا؟»‬ ‫> صحف‬ ‫ بحال جاو‪ ،‬بحال ما جاوش‪،‬‬‫ما مأهلينش‪ ،‬ما مأهلينش‪..‬‬

‫الطاوسي‬

‫«احل�ك��وم��ة تقترض ل�ص��رف أجور‬ ‫املوظفني»‬

‫عرفتي راه وليت‬ ‫كنصرعو ملي كنت‬ ‫فالطاليان‬

‫وتا سير تتصنت لعظامك‪،‬‬ ‫ما حيلتنا نواجهو األزمة وال‬ ‫نواجهوك نتا‬

‫> األحداث املغربية‬

‫عدل معاك شي كاس‬ ‫أخاي‪ ،‬وخود ليك نتا‬ ‫هاد القهوة الكحلة‬

‫ ع��ل��ى ه���اد حل��س��اب املوظف‬‫خاصو يطلب ياخد غير رزق��و أما‬ ‫الزيادة بالما يفكر فيها‪..‬‬ ‫نزار بركة‬ ‫«محنة مغربية في هولندا»‬

‫ويا ك نتا علي وانا علي‬ ‫وما يقدر يجري علينا غير‬ ‫السي علي‬

‫> وكاالت‬ ‫ هي غير فهولندا وسكتي‪ ،‬راه‬‫فأوروبا كاملة ملغاربة محنني وصابرين‬ ‫حيت ما عندهمش البديل‪..‬‬

‫هي باغي يحيدني‬ ‫من احلكومة‬

‫معزوز‬ ‫««واشنطن بوست‪ :‬رئيس احلكومة‬

‫ي�ن�ه��ج س �ي��اس��ة «ال �ت �ق �ش��ف» وال يبالي ناري كحلتيها‪،‬‬ ‫مبقاطعة املعارضة»‬ ‫علي جاي وعينو‬ ‫فيك‬

‫> مواقع‬

‫ لذلك يردد باللي ما مسوقش‪..‬‬‫أما التقشف راه علينا غير حنا‪..‬‬ ‫بنكيران‬ ‫«أموال املغاربة في بنوك اخلارج تقدر بـ‬ ‫‪ 3800‬مليار سنتيم»‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ واألبناك املغربية تقترض من‬‫اخلارج بسبب نقص في السيولة‪..‬‬ ‫اجلواهري‬

‫ومنني جاوني لفلوس‬ ‫باش نخلص الضريبة‬ ‫راه كان معاوني غير‬ ‫صندوق املقاصة‬

‫مسكني كيقطع فالقلب‪،‬‬ ‫خويتو صندوق املقاصة‬ ‫والضريبة يخلصها غير‬ ‫الدرويش‬

‫تشربو بالسكر‬ ‫وال مسوس‬

‫سيك‪ ،‬كاعما قدك هاد السكر‬ ‫اللي مطلعينو ليا شي وحدين‬ ‫بالتهديدات ديالهم‬

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

° `DAð wK�« U²½« t½√ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž w�K� V�% w²�«  «eO*« s� wÝUO��« tM¹uJð WOłu�u¹b¹≈ w??� UE�U×� ö??ł— fO� W¹u� W�öŽ UM²�uJŠ fOzd� Ê√ p�– s� d¦�√ qÐ ¨V�×� wK�«ò w³FA�« q¦*UÐ d�_« oKF²¹ 5ŠË ÆÀ«d²�UÐ WMO²�Ë ÕËd� UO�Ë Ê«dOJMÐ b$ ¨åu²O( gO³�Oð U� `DA¹U� ŸËdA� 5ýb²Ð d�_« oKFð 5ŠË Æw³FA�« ‚uDM*« «c¼ Ê«dOJMÐ n�¹ r� ¨w³FA�« œuKO� d¹œ—UOKLK� Í—UL¦²Ý« Æ…ËU�OŽ WÐcł w� W�uL×� W³ž— tOKŽ X�u²Ý« 5Š t²O( w� åg�u��U�ò W¹dE½ fÝR� u¼ t�ù« b³Ž w��« Ê_Ë g�«d� w� oKD�« ¡«uN�« w� t²B�— ÊS� ¨WÝUO��« rKŽ WNł«u� w� Á—UFA� WOKFH�« WLłd²�« ÊuJð Ê√ UN� œ«—√ t¹bI²M* ‰uI¹ t½√ u� UL� ¨åU9 „bŠò —UFý l�— Íc�« ◊U³ý ÆåtO�«u� l� dOž w−¹Uð U� `ODA�«ò …¡uK2 ◊UÐd�« Ÿ—«u??ý X½U� 5Š WŠ—U³�U� U�U9Ë qšœ ¨s???�_«  «u???�  «Ë«d????¼Ë d??¹«d??³??� 20 »U??³??ý «b??�Q??Ð 20 X½U� «ułdš 5ŠË ¨»e??(«  «dI� ÁbMłË Ê«dOJMÐ tŠU³B0 ¡U{√ Ê«dOJMÐ ULO� ¨ŸuLA�«  QHÞ√ b� d¹«d³� 5Š Âu??O??�«Ë ÆWJKL*« w??� r??�U??(« »e??(« `??³??�√Ë bK³�«  «u�Ë ås¹“«u�ò ÊUłdN� ŸUI¹≈ vKŽ h�dð ◊UÐd�« X½U� ¨bŠ_« »UÐ w� 5−²;« UNOBŽË UNKł—QÐ f�dð s�_« Ò dNþ U*Ë ªWL�UF�« sŽ Èdš√ …d� wH²�O� Ê«dOJMÐ œUŽ UL�Ë Æ…ËU�OŽ s¹“«u� ŸUI¹≈ vKŽ g�«d� w� h�d¹ ÊU� VFAK� Ê«dOJMÐ „dð ¨WÝË—b*« WO�uLF�« tðUłdš q� w� ‰UH²Š« w??¼ q??¼ ÆÆt??²??B??�— dO�Hð w??� ·d??B??²??�« W??¹d??Š WOÝUOÝ W�UÝ— Â√ ◊U³AÐ WðULý Â√ w³FA�« d¹œ—UOK*UÐ vIOÝu*«Ë h�d�UÐ Ê«dOJMÐ W�öŽ d??�√ rNLN¹ s� v??�≈ ø U½UłdN*«Ë rN� X�U�Ë h�dð Ê√ ”UM�« U¼Ułdð w²�U� U�U9Ë h�d�« sŽ W�uJ(« fOz— lM²�« bI� ¨åWIO{ ÷—_«ò w� …ËU�OŽ WÐcł qC�Ë ¨tFÞU�Ë s¹“«u� ÊUłdN� w� u×½ WN−²� r�UF�« —UE½√ X½U� U*Ë ÆWOA�«d*« …dC(« WЗUG*« s� ·ôü«  U¾� tO�≈ X−Š Íc�« ◊UÐd�« ÊUłdN� t²�uJŠ Êu??J??ð ÚÊ_ …—Ëd???{ Ê«dOJMÐ d??¹ r??� ¨V???½U???ł_«Ë ¨wÐdF�« r�UF�«Ë »dG*« w� ÂUI¹ ÊUłdN� d³�√ w� …d{UŠ d¹œ—UOKLK� Í—UL¦²Ý« ŸËdA� ÕU²²�UÐ d�_« oKFð 5Š sJ� ‘«uŠ√Ë …ËU�OŽ jÝuðË …bF�« Ê«dOJMÐ qLŠ ¨w³FA�« ÆåÊ«eO*«Ë ÂöF�« r¼UF� e¼òË WЗUG*« 5O�U×B�« WKÐUI0 q³I¹ Ê«dOJMÐ ÊU� u�Ë d9 w²�« ¨œö³�« q¼Ë ¨åø`ODA�« X�Ëò X�u�« q¼ ∫q¾Ô?�� WłUŠ w� ¨UNðUOŠ w� w�U�Ë wÝUOÝ ÃdFM� dDš√ d³Ž qþ Íc�« u¼ ø h�dK� w�UJ�« X�u�« b−¹ W�uJŠ fOz— v�≈ ÆÆåWDL��« —U¹eðò v�≈ tMOOFð cM� WЗUG*« tÐeŠ l� uŽb¹ X�Ë s�Š√ Ê√ v�≈ ¨wÝUO��« tÝb×Ð ¨sD� Ê«dOJMÐ sJ� w²�« ¡«œu��« ÂU¹_« Ác¼ u¼ …ËU�OŽ l� ån²J�« Ê«e¼å?� W¹d×��« t²H�Ë öLF²�� ¨WO�uJ(« t²O³Kž√ UNM� d9 ÆWłdH�« oKš u¼ W�“_« …«Ë«b* ¡wý s�Š√ Ê√ U¼œUH� w²�« s¹dšü« —«Ëœ√ f³²I¹ wÝUOÝ szU� t½√ Ê«dOJMÐ WŽ«dÐË UM²�uJŠ fOz— ‰eM¹ Ê√ ÷u??ŽË ÆrN²Šd� p??�– w� U0 U�bFÐ 5KDF*« l� h�dO� bOF��« —uA*« w� t³²J� s� dC×� W??O??½u??½U??�Ë W??O??ŽËd??A??0 W?????¹—«œù« W??L??J??;« X??C??� …dCŠ w??� h??�d??�« Ê«d??O??J??M??Ð q??C??� ¨d??ýU??³??*« rNHOþuð ¨◊U³A� åg�u��U�ò Ê«dOJMÐ ÊU� «–≈Ë Æw³FA�« d¹œ—UOK*« t�eK¹ wzUC� rJŠ ¡«“≈ t�UŠ vKŽ o³DM¹ t�H½ d�_« qN� ø5KDF*« nOþu²Ð W9U� W??Ðu??ł√ UMF� Ê«dOJMÐ qLF²Ý« ¨Êü« v??²??ŠË W�U(« ’uB�Ð dO�Hð n�√ qL²% t²B�—Ë ¨ uBK� vKŽ nB½Ë ÂU??Ž bFÐ t²�uJŠ UNM� d9 w²�« WO�HM�« ¨sJ� Æå`DA¹ wK�« UMO� w�UÐò UM� ‰uI¹ t½Q� ¨UN³OBMð WЗUG*« ÊU???� «–S???� ø W??�u??J??(« f??O??z— h??�d??¹ s??� v??K??Ž vIÐ U� `Dý tOIH�«Ë `³½ w�Î uK��« v�≈ò Êu�uI¹ U1b� WB�d� `³�√Ë W??¹ü« VK� Ê«dOJMÐ ÊS� ¨å`??З UO½b�« w� WNł«u* s¹d³Ý_« ‰uFH0 tO³ý wÝUOÝ ‰uFH� tOIH�« u½uJ¹U� gM(« ÊU??�U??� Êu??�ò ¨ö??F??�Ë ÆW�uJ(« ŸbBð Æå…ËU�OŽ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﻳﻮﻧﻴﻮ‬03 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺟﺐ‬23 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2081 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Æ—ULF²Ýö� W�ËUI*« ¨œuÝ_« ‰öN�« WLEM� —«b�UÐ ÊUDK��« »—bÐ t²�uHÞ sŽ wF�U'« b�Uš wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� tðœU� w²�« WOMH�«Ë WOŠd�*« tðU�UL²¼«Ë ¨ÍcO�ö²�« ‰UCM�« w� tÞ«d�½«Ë ¨¡UCO³�« »eŠ fOÝQð fO�«u� bMŽ ö¹uÞ nI¹Ë Æt�UI²Ž«Ë ¨W�U×B�« v�≈ rŁ W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ fO�«u�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ·UF{ù ¨»dG*« W³KD� ÂUF�« œU%ö� ‰öI²Ýô« ‚dD²¹ UL� Æ»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« WÐUI½ ‰uŠ ◊U³ýË ‰öO�√ ‚«“d�« b³Ž Ÿ«d� wOHKÝ 5Ð Ê—UI¹Ë ¨WLN�« w�UŽ œ«R�Ë ÍôË“√ Í—b½√Ë ÍdB³�« f¹—œ« s� qJÐ t²�öŽ v�≈ Æs¼«d�« UM²�Ë w� 5OHK��«Ë ås¹—uM²*«ò WOMÞu�« W�d(«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wF�U'« b�Uš l�

42

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Æ1993 WMÝ wF�U'« b�Uš w�U×B�« ÍdB³�« f¹—œ« VÞUš «cJ¼ åøX½« ÊuJýò ·d²F¹ Æ‚UO��«Ë ÷dG�« ·ö²š« l� ¨‰«R��« fH½ å¡U�*«ò tO�≈ tłuð WMÝ 20 bFÐ v²ýuÐ Áb�«Ë Ê√Ë ¨sLO�« s� Ábł ‰u�√ Ê√Ë å—Ëe� wF�Ułò t½QÐ …d� ‰Ë_ wF�U'« —ULF²Ýö� UO�«u� UO{U� wÝUH�« ”U³Ž b�«Ë ÊU� YOŠ …dDOMI�« w� qI²Ž« wF�U'« ‰öI²Ý« bFÐ 5OMÞu�«  UŽ«d� sŽ wJ×¹ ÆW�dFMÐË dK²¼ w� Õb*« bzUB� V²J¹Ë q²IÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*«Ë ÍdB³�« tOIH�« s� »dI*« ¨ öOF½uÐ bOFÝ nKJð nO�Ë ¨»dG*« b�R¹ UL� ÆÕU³B�« w� UNłË“ q²IOÝ t½QÐ öO� tðb���«Ë d³�¹  öOF½uÐ ¡Uł nO�Ë ¨Áb�«Ë w�ÝR� bŠ√ ¨w³¹«dA�« bLŠ« t�Uš Âœ w� ◊—u²� W�d³MÐ ÊQÐ WFM²I� tðb�«Ë WKzUŽ Ê√

«‫ »ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺑﻴﻨﻮ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ‬:‫ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ‬

wHÝuO�« l� tðU{ËUH� qO�UHð vKŽ UMFKD¹ r� W²ÝuÐ ∫wF�U'« uO−¹ U� q³� ‰Ë_« Ê√ U¹UF� «bÐ Æ圫bÚÒ?ł« –U¼ v�≈ WNłu*« p²�UÝ— X½uMŽ ≠ dž_« œd�«ò?Ð 5ÝU¹ Âö��« b³Ž …d�c� ‰u?? Š d??N? þ_« »«u?? ? '«Ë Ê«uMŽ u¼Ë ¨åd�_« tLN¹ s� vKŽ ª¡UNIH�«  UÐU²JÐ tO³ýË l−� ÓÒ �Ô býd� W??³?ÞU??�?�  b??B? I? ð «–U?? ?* w²�« WGK�« ÁcNÐ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« øUN²KÝuð Ê√ p� o³�¹ r� Íœ— WÐU²�  b??B??� bI� ¨r??F??½ æ  «—U³Ž öLF²�� ¡UNIH�« WGKÐ «c� »U???Ð w??� ¡U???ł U???�ò qO³� s??� WOŽdA�« w²�UIŁ Ê√ U0Ë Æå«c??�Ë `L�¹ Íc??�« Èu²�*« w� X�O� b³Ž q¦� h�ý vKŽ œd??�U??Ð w??� XMF²Ý« b??I??� ¨5???ÝU???¹ Âö???�???�« q� w??F??� o??�b??O??� ¡U??L??K??F??�« b??ŠQ??Ð UN²OI²Ý« w??²??�«  «œU??N??A??²??Ýô« s�Ë Æd??Ł_«Ë WM��«Ë »U²J�« s� 5ÝU¹ Âö��« b³F� t²K� U� WKLł bI�ò ∫©œd???�« ≠ W�UÝd�« s� √dI¹® U½√Ë ¨W??O??Þ«d??I??1b??�« s??Ž ÓXLKJð pðUÐU²� w???ðd???�«– w???�Ë p???�U???Ý√ bIF�«Ë q(« q¼√Ë È—uA�« ‰uŠ p�ö� q??N??� ¨5???M???�R???*« …—U??????�≈Ë «—UO²š« wMF¹ WOÞ«dI1b�« sŽ w½≈Ë øÆÆUOJO²Jð Ë√ UO−Oð«d²Ý« ÊU�Šù«Ë ‰b??F??�« »U³A� ‰u???�√ Ê√ UMÐU³ý vKŽ Ê√ bI²Ž√ wM½≈  U�UŽe�« bNŽ ÊQÐ ¨ÂuO�« ¨s�R¹ tOKŽË ¨v�Ë b� WOŽd�«Ë wŽ«d�«Ë ô√Ë Ád???�√ ÂU???�“ Áb??O??Ð c??šQ??¹ Ê√ tOKŽ V−¹ UL� ¨ÁdOž v�≈ UNK�u¹ ÆåbKI¹ ô√Ë Ÿb³¹ Ê√

v???�≈ œd????�U????Ð X???¦???F???Ð U???�b???M???Ž æ - ¨ÁdAM²� åWHO×B�«ò WOŽu³Ý√ ¨wF�U'« b�Uš ∫w�U²�U� tKO¹cð »e( W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ ¨dOC¹ ô d??�√ u??¼Ë Ɖö??I??²??Ýô« ∫WOÐe(« w²HBÐ ÊU� lO�u²�« Ê_ WM−K�« u??C??Ž w??F??�U??'« b??�U??š wF�U'« b�Uš ∫fO�Ë ¨W¹cOHM²�« »e( W¹cOHM²�« WM−K�« r??ÝU??РƉöI²Ýô« w� œd�« dA½ w� dJHð r� «–U* ≠ øårKF�«ò Ë√ åÊuOMOÐu�ò X½« ‘«Ë ÆÆU¼ËdAM¹ r¼dLF�ò æ œd�« dAÔ?½ U�bFÐ ¨rN*« ÆåøoLŠ« wÝUH�« ”U³Ž œU� åWHO×B�«ò w� ÆÍb{ WKLŠ WŽULł s??� «œËœ— XOIKð q??¼ ≠ øÊU�Šù«Ë ‰bF�« ‰bF�« s� bŠ√ ô ÆƉUI¹ o(« æ bOŠu�« Æw???M???ÐU???ł√ ÊU????�????Šù«Ë tLÝ« wHKÝ u??¼ p??�– qF� Íc??�« ÒÏ W�—UA*UÐ rNð«® ÍœuKO*« U¹d�“ ÍU� 16  «¡«b??²??Žô œ«b????Žù« w??� tOKŽ r??J??ŠË ¨W???O???ÐU???¼—ù« 2003 d³½u½ w� w�uðË ¨bÐR*« s−��UÐ b�Ë ª©…dDOMI�« s−Ý w� 2006  U×H� vKŽ Áœ— ÍœuKO*« dA½ t�U� U� WKLł s??�Ë ¨åWHO×B�«ò WOÞ«dI1b�«ò Ê√ œd???�« «c???¼ w??� s¹bðd*« l� nMF�« WÝ—U2Ë dH� w½d³²Ž« b??I??� Æåw???Žd???ý V????ł«Ë ¨wÞ«dI1œ w???M???½√ U???0 ¨«d???�U???� UŠU³� fO� wK²� Ê√ v�≈ V??¼–Ë wŽdý V????ł«Ë u??¼ q??Ð ¨V??�??×??� dOHJ²�« ‰U¹œ wA�« –U¼ò ©p×C¹®

5ÝU¹ Âö��« b³Ž qŠ«d�« UÐeŠ ‰ö???I???²???Ýô« »e????Š f???O???�√ ŸU�b�« w??� œœd??²??½ «–ULK� ¨UOJK� sJ� °øÁ—«uA� W¹«bÐ w� pK� sŽ Áb½UÝË t??H??�u??0 Y³Að ”U??³??Ž W¹cOHM²�« WM−K�« ¡UCŽ√ q� tO� Âu???Šd???*« ¡U???M???¦???²???ÝU???Ð »e???×???K???� ÊU� Íc????�« w??�ö??O??H??�« w??L??ýU??N??�« Ê√  —d� ¨p�– ÂU�√Ë ÆwF� UIH²� WOB�ý WHBÐ œ—√Ë …—œU³*« cš¬ Âö???�???�« b???³???Ž W?????ŠËd?????Þ√ v???K???Ž Æ5ÝU¹ ”U³Ž V??C? ž ¨p?? ? �– r?? ? ž—Ë ≠ b³Ž v??K?Ž „œd?? � p??O?K?Ž w??ÝU??H? �« ÆÆ5ÝU¹ Âö��«

w� X??K??� ¨”œU???�???�« bL×� p??K??*« ô t??½≈ W¹cOHM²�« WM−K� ŸUL²ł« ÊËœ d9 W�UÝd�« Ác¼ „dð UMMJ1 w� ÍbMÝ ÊU??�Ë ¨UNOKŽ œd??½ Ê√ bNŽ Y¹bŠ ‰«“ U� pK*« Ê√ p??�– w� r??Ýu??²??½ Ê√ V??−??¹Ë ¨r??J??(U??Ð ¨fJF�« X³¦¹ Ê√ v�≈ ¨«dOš tLJŠ 5ÝU¹ g�UM½ Ê√ XŠd²�« p�c� …d�c*« w� WMLC*« t²ŠËdÞ√ w� wMMJ� Æp??K??*« v??�≈ UNNłË w??²??�« ÷d²F¹ wÝUH�« ”U³FÐ X¾łu� 5ÝU¹ò ∫özU� ¨…dJH�« vKŽ …bAÐ rNÝËd� ËdÐb¹ ÆÆpK*« 5ÐË uMOÐ ∫t²³łQ� ªårNðUMOÐ ‘uKšbM� UMŠ

XK�Ë Íb¹ XF�— U�bMŽ ‰«R��« Êu�√ Ê√ b????¹—√ ô U???½√ ∫W??²??Ýu??³??� l�— r??Ł UOK� w???�≈ dEM� ª«d????¹“Ë Í—ËbÐ U??½√ ∫‰U??�Ë tF³�√ Á—Ëb??Ð U�bMŽË «d??¹“Ë `³�√ Ê√ b??¹—√ ô ¨U0— ¨sLš ÓÒ Íd¹Ëb�« bL×�« Á¬— X½U� b??I??� ¨U??³??K??I??� d????�_« w??� Ê√ jI�« W??�ö??F??Ð WNO³ý ULN²�öŽ UL� Íd??¹Ëb??�« qF� p�c� ¨—Q??H??�«Ë u¼Ë ‰U???�Ë ¨W??²??Ýu??ÐË U??½√ UMKF� ÊuJ½ g²OG³�ò ∫t??F??³??�√ l??�d??¹ q³� WŽUI�« XLB�« rŽ rŁ Æåd¹“Ë tF�dÐ wÝUH�« ”U³Ž Ád�J¹ Ê√ U½√ v²Šò ∫W??�“ô b¹œdðË tF³�√ ©p×C¹® åd??¹“Ë ÊuJ½ g²OG³� U�bMŽ ÆåW??F??Ðd??Ð rNOKŽ X??łd??šò iFÐ w??½¡U??ł ¨ŸU??L??²??łô« ‚d??H??ð «uNłËË W¹cOHM²�« WM−K�« ¡UCŽ√ W�uAŠò ∫5³ðUF� rN�ö� w??�≈ ÊuJð gO²OG³� b??�U??š √ pOKŽ «— UMO²LAŠ ÆÆ‘UN�uI²� ¨d??¹“Ë Æå¡«—“Ë u½uJ½ 5OžUÐ UMŠ W²Ý® 2000 WMÝ s� d¹UM¹ w� ≠ ”œU��« bL×� w�uð bFÐ dNý√ 5ÝU¹ Âö��« b³Ž t??łË ¨©p??K?*« åd?? �_« t??L?N?¹ s??� v?? ?�≈ò …d??�c??� UNO� ÁU?? ?Žœ ¨b?? ¹b?? '« p??K? *« v?? �≈ rJ(«ò ÁULÝ√ ULŽ wK�²�« v??�≈ W?? �U?? �≈Ë ¨åÍd?? ? ³? ? ?'«Ë ÷U?? ?F? ? �« WI¹dÞ vKŽ å…b??ý«d??�« W??�ö??)«ò ¨e¹eF�« b??³?Ž s??Ð d??L?Ž W??H?O?K?)« «–U* ªt??O?K?Ž œd??K? � X?? ½√ X??¹d??³?½U??� ønO�Ë 5ÝU¹ Âö��« b³Ž YFÐ U�bFÐ æ v�≈ åd??�_« tLN¹ s� v??�≈ò …d�c�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ W²ÝuÐ bL×�« Êu� WIOIŠ U� ≠ ÊULŠd�« b³Ž ÷ËUH¹ ÊU� s� u¼ W�uJ( œ«b??Žù« ¡UMŁ√ wHÝuO�« ”U³Ž Ê√ s??� r??žd??�U??Ð ¨»ËU??M? ²? �« UMO�√ V??�?²?½« b??� ÊU??� w??ÝU??H?�« ‰öš ‰ö??I? ²? Ýô« »e?? ( U??�U??Ž d¹«d³� w??� dAŽ Y�U¦�« d??9R??*« ø1998 W²ÝuÐ ‰Q??�??½ UM� b??�Ë ¨r??F??½ æ ‰Ë_« VðUJ�UÐ tzUI� s� œuF¹ U�bMŽ UMÐ ŸUL²łö� ¨w�«d²ýô« œU%ö� ∫»e×K� W¹cOHM²�« WM−K�« w??� w𗜠uMý√ bL×�« w��« √ «u¹≈ò «u¹≈ò ∫VO−O� ¨åøw??H??Ýu??O??�« l??� ÆÆwA�« „«b???� U??½—b??¼Ë UMA�UMð U�bMŽË ªå„«c???¼ u¼ wA�« „«œË ∫w???�«u???*« Ÿu???³???Ý_« w???� t??�Q??�??½ l� p??ðU??{ËU??H??� w??� X??K??�Ë s??¹√ r�UF� U½—b¼«—ò ∫ ‰uI¹ øwHÝuO�« V�UG�« w� Æå U??� wK�« Ÿu³Ý_« qš«œ s� WMO' „UM¼ X½U� t??½√ —dIð w²�« w¼ W¹cOHM²�« WM−K�« ‰öI²Ýô« »eŠ WOKO¦9 d�√ w� W²ÝuÐ U??N??O??� ¨W???�u???J???(« w????� ¡UCŽ√ iFÐË wÝUH�« ”U³ŽË ÆWÝUzd�« fK−� WM−K�« ¡U??C? Ž√ q??ŽU??H?ð n??O?� ≠ l� ‰ö??I?²?Ýô« »e??( W¹cOHM²�« bŠ√ w� ¨rN� W²ÝuÐ bL×�« ‰«RÝ  U{ËUHLK� W¹“«u*«  UŽUL²łô« »ËUM²�« W�uJŠ qOJA²Ð WIKF²*« øåd¹“Ë ÊuJ¹ UGÐ ÊuJýò ∫v�Ë_« p�– l� qŽUHð s� ‰Ë√ U½√ XM� æ


2081-03-06-2013