Issuu on Google+

‫‪7-6‬‬ ‫خـــــــــــــــاص‬

‫الكواليس اخلفيّة «الختيار»‬ ‫حميد شباط أمينا عامّا‬ ‫حلزب االستقالل‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1977 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الجمعة ‪ 20‬ربيع األول ‪ 1434‬الموافق ‪ 01‬فبراير ‪2013‬‬

‫قال إن المراقبة القبلية مدخل للفساد وإن هناك من يطالب بسيارة مقابل التوقيع‬

‫مسؤول يكشف ابتزاز محاسبني في وزارة املالية ملديري مؤسسات عمومية‬ ‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫ألقى عبد السالم أب��ودرار‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة امل��رك��زي��ة ل��ل��وق��اي��ة الرشوة‪،‬‬ ‫«ق��ن��ب��ل��ة» ف��ي وج���ه ن����زار ب��رك��ة‪ ،‬وزير‬ ‫االق��ت��ص��اد وامل��ال��ي��ة‪ ،‬ع��ن��دم��ا ك��ش��ف أن‬ ‫مديري مؤسسات عمومية يتع ّرضون‬ ‫ل���ـ»االب���ت���زاز» م��ن ط���رف محاسبني في‬ ‫وزارة املالية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف اب�����ودرار‪ ،‬خ�ل�ال مناقشة‬ ‫مشروع قانون بشأن الهيئة الوطنية‬ ‫للنزاهة وال��وق��اي��ة م��ن ال��رش��وة‪ ،‬أول‬ ‫أمس في الرباط‪ ،‬أن «هناك أمثلة كثيرة‬ ‫ل��دخ��ول ال��ف��س��اد ع��ن ط��ري��ق املراقبة‬ ‫الق ْبلية‪ ،‬حيث يطالب بعض احملاسبني‬ ‫مدير املؤسسة بسيارة أو شيء من هذا‬ ‫القبيل‪ ،‬وإذا لم يقدم له مدير املؤسسة‬ ‫ذل���ك ف��إن��ه ي��رف��ض ال��ت��وق��ي��ع‪ ،‬والعديد‬ ‫يخضعون لذلك»‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫وط��ال��ب أب��و درار ب��اإلل��غ��اء التام‬ ‫للمراقبة الق ْبلية حتى في املؤسسات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪« ،‬ألن ذل����ك ي��ش��ك��ل نفيا‬ ‫للمسؤولية‪ ،‬فعندما يأتي املدير العام‬ ‫ليوقع أي شيء ويوقع معه محاسب من‬ ‫وزارة املالية فإنّ املدير العام ال يبقى‬ ‫م��س��ؤوال ب��ل تصبح ه��ن��اك مسؤولية‬ ‫وتدبير مشتركان»‪.‬‬ ‫وف���ي ال��وق��ت ال����ذي أش����اد رئيس‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة امل���رك���زي ب��ت��ج��رب��ة املجلس‬ ‫األع���ل���ى ل��ل��ح��س��اب��ات‪ ،‬واص���ف���ا إياها‬ ‫بـ»النموذجية»‪ ،‬أش��ار إلى أن «اعتبار‬ ‫ج���م���ي���ع م���ل���ف���ات امل���ج���ل���س األع���ل���ى‬ ‫توجه للقضاء‬ ‫للحسابات تستحق أن‬ ‫ّ‬ ‫أمر غير صحيح‪ ،‬ألن ‪ % 95‬من امللفات‬ ‫إداري‪ ،‬وبقية امللفات يتم‬ ‫لها طابع‬ ‫ّ‬ ‫إحالتها على القضاء»‪.‬‬ ‫وأك��د أب���ودرار أن��ه ال ميكن جتريد‬ ‫ال��ق��ض��اء م��ن م��ه��ام��ه م��ن خ�ل�ال إناطة‬ ‫م���ؤس���س���ات احل���ك���ام���ة باملتابعات‬ ‫القضائية‪ ،‬حيث سجل أن «للقضاء دور‬ ‫ضمانة ح��ق��وق األف����راد‪ ،‬ألن موضوع‬ ‫ال��ف��س��اد ت����روج ف��ي��ه أي��ض��ا الوشاية‬ ‫ال���ك���اذب���ة‪ ،‬وع����دد م���ن اجل���رائ���د تنشر‬ ‫ومفب َركة»‪..‬‬ ‫فضائح ال وجود لها ُ‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫«التماسيح والعفاريت» حتتج في الرباط ضد بنكيران‬

‫الرباط ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫اختار العشرات من املعطلني‪ ،‬الذين يحجون من‬ ‫كل فج عميق إل��ى وس��ط العاصمة اإلداري���ة الرباط‪،‬‬ ‫ش��ع��ارا غريبا ملسيرة نظموها أول أم��س األربعاء‪.‬‬

‫«الهولدينغ امللكي» يستثمر في الذهب ملواجهة األزمة‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫ي��ب��دو أن امل���س���ؤول�ي�ن عن‬ ‫ال��ه��ول��دي��ن��غ امل��ل��ك��ي أصبحوا‬ ‫واع�ي�ن ب���أن ال��ذه��ب ه��و املالذ‬ ‫اآلمن واالستثمار املضمون في‬ ‫األزمة االقتصادية‪ ،‬فقد كشفت‬ ‫م��ص��ادر مطلعة ل��ـ«امل��س��اء» أن‬ ‫ش���رك���ة م��ن��اج��م‪ ،‬ال���ت���ي تعتبر‬ ‫ال����ذراع امل��ن��ج��م��ي للهولدينغ‪،‬‬ ‫تركز استثماراتها حاليا على‬ ‫امل��ع��دن األص���ف���ر‪ ،‬م��ش��ي��رة إلى‬ ‫أن األوام��ر ص��درت للمجموعة‬ ‫ب��ت��ك��ث��ي��ف ع��م��ل��ي��ات التنقيب‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي امل��ن��اج��م اجلديدة‬ ‫التي تستغلها بكل من الغابون‬ ‫والسودان‪.‬‬ ‫ووف���ق م��ا ذك��رت��ه املصادر‬

‫وقال املعطلون إنهم اختاروا شعار «مسيرة عفاريت‬ ‫ومتاسيح بنكيران» شعارا ملسيرتهم‪ ،‬التي انطلقت‬ ‫م��ن أم��ام مقر االحت���اد املغربي للشغل نحو شارع‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي‪ ،‬وش���ارع محمد اخل��ام��س‪ ،‬وصوال‬ ‫إلى باب السفراء حيث تعرض املعطلون للتعنيف من‬

‫ذاتها‪ ،‬فإن عبد العزيز أبارو‪،‬‬ ‫املدير العام للمجموعة‪ ،‬طالب‬ ‫امل���ه���ن���دس�ي�ن امل���ش���رف�ي�ن على‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ال��ت��ن��ق��ي��ب اجل���اري���ة‬ ‫ف���ي م��ن��ج��م ت��اب��ع ل��ل��ش��رك��ة في‬ ‫والي��ة نهر النيل في السودان‬ ‫بضرورة اإلس��راع في عمليات‬ ‫اإلن��ت��اج‪ ،‬وذل��ك بعد أن كشفت‬ ‫ال��دراس��ات األول��ي��ة ع��ن وجود‬ ‫اح���ت���ي���اط���ي ي���ق���در بـ‪ 66‬طنا‬ ‫م��ن ال��ذه��ب‪ .‬ك��م��ا ط��ال��ب أبارو‬ ‫مهندسيه برفع إنتاج املجموعة‬ ‫في منجم «باكودو» في الغابون‬ ‫إلى ما فوق ‪ 100‬كيلوغرام في‬ ‫الشهر‪ ،‬معتبرا أن إمكانيات‬ ‫امل��ن��ج��م ت��ف��وق ب��ك��ث��ي��ر م���ا يتم‬ ‫إنتاجه في الوقت احلالي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اتهامات لليزمي بـ«تعطيل» عمل مجلس اجلالية‬ ‫الرباط ‪-‬محمد الرسمي‬ ‫تفجرت فضيحة جديدة داخل مجلس اجلالية املغربية في اخلارج بعد‬ ‫ّ‬ ‫إعالن عبدو املنبهي‪ ،‬العضو ومقرر جلنة املواطنة واملشاركة السياسية‬ ‫في املجلس‪ ،‬استقالته على الهواء مباشرة في برنامج إذاع� ّ�ي في إحدى‬ ‫اإلذاع��ات الهولندية‪ ،‬مع شنه هجوما الذعا ضد رئيس املجلس‪ ،‬إدريس‬ ‫محمال إياه مسؤولية «الشلل» الذي تعرفه هذه املؤسسة‪ ،‬التي‬ ‫اليزمي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫رئيس املجلس إدريس‬ ‫وصفها بـ»املؤسسة الفاشلة وامل ّيتة»‪ ..‬واتهم املنبهي‬ ‫َ‬ ‫اليزمي بعرقلة أعمال املجلس وتعطيل مضمون الظهير امللكي الذي تأسس‬ ‫املعهد بناء عليه‪ ،‬مناشدا امللك بالتدخل من أجل «إعادة األمور إلى نصابها‪».‬‬ ‫إذاعي على أمواج‬ ‫وشدد الناشط اجلمعوي‪ ،‬املعروف في هولندا‪ ،‬في حوار‬ ‫ّ‬ ‫«إذاعة هولندا العاملية»‪ ،‬على أن «املجلس لم يعقد منذ تأسيسه ولو جمعا‬ ‫احلقوقي ورئيس‬ ‫عاما واحدا‪ ..‬وأنا أقول للسيد إدريس اليزمي‪ ،‬املناضل‬ ‫ّ‬ ‫عاما ملجلس‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬عيب عليك أال تنظم جمعا ّ‬ ‫اجلالية املغربية ف اخلارج وأال تتحمل مسؤوليتك‪ ..‬فال يعقل أن يتشتت‬ ‫أعضاء املجلس ويتخلوا عن املهام املطروحة عليهم واخلاصة باجلالية‪،‬‬ ‫وحترموا اللجن من تقدمي استشاراتها‪ ،‬وتستمروا على هذه الوضعية‪،‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫التي تشبه وضعية املزاد والبيع والشراء»‪..‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫لو أردنا أن نركز أكثر عبارة احلبيب الشوباني‪ ،‬وزير العالقة من‬ ‫البرملان‪ ،‬في مقارنة الفساد باإلرهاب‪ ،‬لقلنا بتكثيف آخر للجملة «إرهاب‬ ‫الفساد»‪ ،‬ذلك أن موجة الفساد‪ ،‬التي طالت و»طالت» كل مناحي احلياة‬ ‫العامة‪ ،‬هي اليوم أكبر تهديد لألمن االجتماعي والسياسي للمغاربة‪.‬‬ ‫وحني جاءت حكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬كانت مرفوعة على شعار‬ ‫«محاربة الفساد»‪ ،‬بعد أن رفعت قبلها حركة ‪ 20‬فبراير شعار «محاربة‬ ‫الفساد واالستبداد»‪ ،‬فماذا كانت احلصيلة يا ترى؟ استمر الوضع‬ ‫املأساوي لتعاطي الرشوة وتداولها كـ»عملة صعبة» على نطاق واسع‪،‬‬ ‫وأصبحت هيئة ب��ودرار أكثر تشاؤما في محاربة هذا ال��داء الفتاك‪،‬‬ ‫وتسيد منطق «عفا الله عما سلف» على ما سواه من حساب وعقاب‪،‬‬ ‫حتى إن جيوب الفساد «استبشرت خيرا» ورأت في تراخي حكومة‬ ‫بنكيران بداية تسليم باألمر الواقع‪ ،‬فالفساد دول‪ ،‬كما يقال‪ ،‬وهو يبدأ‬ ‫من احلصول على نسخة لعقد االزدي���اد إل��ى أكبر عملية جتارية أو‬ ‫مناقصة أو فتح أظرفة «مغلقة»‪.‬‬ ‫إنه من املريع‪ ،‬حقا‪ ،‬أن تقف احلكومة احلالية على عتبة توصيف‬ ‫األشياء فقط‪ ،‬فال بد من املرور إلى رفع «الشارة احلمراء» التي تعني أن‬ ‫جبهة الفساد القوية ال بد أن تقابل بجبهة ردع متراصة‪.‬‬ ‫فنشر لوائح املستفيدين من ريع هذا القطاع أو ذاك عملية محمودة‪،‬‬ ‫لكنها ال تعني شيئا في الواقع إذا لم يستتبعها عمل قضائي وحتقيق‬ ‫وإنهاء للظاهرة‪ ،‬واخلروج مطلقا من اقتصاد الريع إلى اقتصاد وطني‬ ‫قائم على توزيع عادل للثروات وحماية امللك العام من طائلة التفويت‬ ‫أو الوهب أو النفوذ‪ .‬قطع عـِرق إره��اب الفساد من اجلذر يستوجب‬ ‫حملة كبرى لتجفيف منابعه ومستنقعاته‪ ،‬واإلجهاز على «متاسيحه‬ ‫وعفاريته»‪ ،‬ومهاجمة خالياه وأعشاشه‪ ،‬والضرب بيد من حديد على‬ ‫من يوفر غطاء احلماية‪ ،‬أما االكتفاء بـ«الفتوحات الكالمية» فلن يجعل‬ ‫فرائص جبهة الفساد ترتعد‪ ،‬إن لها أحالفا بألوية‪.‬‬

‫قبل القوات العمومية‪ .‬وجلأ بعض املعطلني من أجل‬ ‫إثارة االنتباه إلى مأساتهم االجتماعية إلى «تنزيل»‬ ‫مسرحية لبسوا فيها أقنعة متثل متاسيح وعفاريت‪،‬‬ ‫إضافة إلى شخصية بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫دفاع املتهمني في قضية «كوماناف»‬ ‫يتهم األجهزة األمنية بفبركة امللف‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫اتهم دف��اع املتهمني في ملف‬ ‫كوماناف األجهزة األمنية بفبركة‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف ل��ق��ط��ع ال��ط��ري��ق على‬ ‫االحتجاجات التي عرفها ميناء‬ ‫طنجة املتوسطي‪ ،‬وض��رب العمل‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي ب��ع��د اإلض���راب���ات التي‬ ‫خاضها املستخدمون بشكل هدد‬ ‫ّ‬ ‫بشل هذا املرفق‪.‬‬ ‫وأش��ه��ر ال��دف��اع‪ ،‬خ�لال جلسة‬ ‫أول أم�����س‪ ،‬ش���واه���د ط��ب��ي��ة في‬ ‫م��ح��اول��ة ل��ن��س��ف األس�����اس الذي‬ ‫اع��ت��م��دت ع��ل��ي��ه ال��ن��ي��اب��ة العامة‪،‬‬ ‫وق���اض���ي ال��ت��ح��ق��ي��ق‪ ،‬واملديرية‬ ‫العامة ملراقبة التراب الوطني من‬ ‫أجل توجيه التهم للمتابعني‪ ،‬بناء‬ ‫على جملة وردت ضمن املكاملات‬ ‫الهاتفية التي مت التنصت عليها‪،‬‬ ‫بعد أن قال أحد املتابعني «غادي‬ ‫نطعلوا نفركعو طنجة»‪.‬‬ ‫وق����ال ال���دف���اع إن الشواهد‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ص��اح��ب هذه‬ ‫اجل��م��ل��ة ت���ؤك���د أن������ه ي��ع��ان��ي من‬ ‫نوبات عصبية متقطعة حلقت به‬ ‫ج���راء ح���ادث س��ق��وط م��ن سفينة‬ ‫سنة ‪ ،1999‬وأشار إلى أن املتهم‬ ‫تعرض حلادث مماثل بعد ذلك مما‬ ‫أدى إل��ى توقيفه عن العمل ليتم‬ ‫احلجز على شقته األمر الذي زاد‬ ‫من سوء حالته النفسية‪.‬‬ ‫واعتبر ال��دف��اع أن استعمال‬ ‫ه���ذه اجل��م��ل��ة ف��ي م��ك��امل��ة هاتفية‬ ‫دارت ب�ين العامل محمد ب��ن عبد‬ ‫الله والنقابي محمد الشمشاطي‬ ‫املنتمي إلى نقابة االحتاد املغربي‬ ‫للشغل أم��ر ع��ادي بني النقابيني‪،‬‬ ‫فما بالك إذا تعلق األمر مبستخدم‬ ‫يعاني إحساسا بالظلم‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��ش��ي��ر إل���ى أن األج���ه���زة األمنية‬ ‫حتركت بشكل استباقي ف��ي هذا‬ ‫امل���ل���ف ع��ق��ب اإلض�����راب�����ات التي‬ ‫ع��رف��ه��ا م��ي��ن��اء طنجة املتوسطي‬ ‫إث��ر حالة االحتقان التي شهدها‬ ‫امليناء‪ ،‬لتلجأ إل��ى التنصت على‬ ‫املكاملات الهاتفية متهيدا لسلسة‬ ‫اع��ت��ق��االت ط��ال��ت املتابعني الذين‬

‫وهبي يواجه عاصفة من االنتقادات داخل املكتب السياسي العتباره «البام» حزبا محافظا‬ ‫الرباط ‪-‬م‪.‬أ‬ ‫كشفت مصادر مطلعة لـ»املساء» أن‬ ‫السياسي حلزب‬ ‫االجتماع األخير للمكتب‬ ‫ّ‬ ‫األصالة واملعاصرة شهد نقاشات حادة‬ ‫ب�ين أع��ض��اء امل��ك��ت��ب امل��ذك��ور ح��ول اللقاء‬ ‫الذي يحضر له عبد اللطيف وهبي‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق البرملاني ل��ـ»ال��ب��ام» مبعية أحزاب‬ ‫محافظة‪ ،‬بشراكة مع أحزاب بلدان االحتاد‬ ‫األوربي‪ ،‬املزمع عقده في مراكش في نهاية‬ ‫األسبوع احلالي‪ .‬وقالت املصادر ذاتها إن‬ ‫وهبي واجه عاصفة من االنتقادات بسبب‬ ‫ت��ص��ن��ي��ف��ه ح���ز َب���ه ض��م��ن خ��ان��ة «األح�����زاب‬ ‫احمل��اف��ظ��ة»‪ ،‬ول���م يستسغ غالبية أعضاء‬

‫امل��ك��ت��ب ال��س��ي��اس��ي ف��ك��رة م��ش��ارك��ة حزب‬ ‫«يعتبر نفسه حداثيا» في اجتماع لألحزاب‬ ‫احملافظة‪ ،‬بل «أن يكون هو اجلهة املنظمة‬ ‫للقاء»‪.‬‬ ‫ف��ي السياق نفسه‪ ،‬ش��ددت املصادر‬ ‫ذات��ه��ا على أن أع��ض��اء املكتب السياسي‬ ‫شنوا هجوما عنيفا على وهبي نظرا إلى أنّ‬ ‫اللقاء‪ ،‬الذي من املنتظر أن حتتضنه مدينة‬ ‫مراكش حتت شعار «األمن والدميقراطية»‬ ‫في نهاية األسبوع اجل��اري ستشارك فيه‬ ‫حزبا العدالة والتنمية واالس��ت��ق�لال‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي أغضب قيادات حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ .‬وزادت مصادر اجلريدة قائلة‬ ‫إن امل��ش��ادات ب�ين وهبي وأع��ض��اء املكتب‬

‫الرياضة‬

‫‪12‬‬

‫ال��س��ي��اس��ي وص���ل���ت إل����ى ح���د أنّ بعض‬ ‫القيادات ع ّبرت عن رفضها حضور «البام»‬ ‫في هذا اللقاء‪ .‬ولم يتوقف األمر عند هذا‬ ‫احل���د‪ ،‬ب��ل ط��ال��ب��ت ب��ع��ض ق��ي��ادات احلزب‬ ‫وه��ب��ي ب��أن ي��ق�� ّدم ت��ف��س��ي��رات ح��ول جدوى‬ ‫حضور احلزب في لقاء مثل هذا‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ظ��ل حضور غرميه السياسي األول‪،‬‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬بينما متسك وهبي‬ ‫بضرورة اللقاء بالنسبة للحزب وإشعاعه‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أش��ارت مصادرنا إل��ى أن‬ ‫قيادات من املكتب السياسي‪ ،‬في مقدمتهم‬ ‫خديجة الرويسي وفتيحة العيادي ومحمد‬ ‫معزوز‪ ،‬سيتغيبون عن اللقاء‪ ،‬فيما أس ّرت‬ ‫م��ص��ادر م��ن داخ���ل ال��ف��ري��ق ال��ب��رمل��ان��ي أن‬

‫الملحق الثقافي‬

‫ماندوزا‪ :‬غضب الطوسي من ‪ 21‬أدونيس‪ :‬على السلطة‬ ‫االنحناء أمام الشاعر‬ ‫بعض املدربني له ما يبرره‬

‫‪24‬‬

‫غالبية برملانيي احلزب لن يحضروا اللقاء‪،‬‬ ‫مضيفة أن ف��اط��م��ة ال���زه���راء املنصوري‪،‬‬ ‫ع���م���دة م��دي��ن��ة م���راك���ش وع���ض���و املكتب‬ ‫السياسي للحزب‪ ،‬لن تشارك في اللقاء‬ ‫بسبب ما وصفته مصادرنا بـ»التزامات‬ ‫خارج املغرب»‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل��ى أن وه��ب��ي ك��ان ق��د دخل‪،‬‬ ‫في وق��ت سابق‪ ،‬في م��ش��ادات كالمية مع‬ ‫ع��زي��ز ب��ن��ع��زوز‪ ،‬رئ��ي��س ق��ط��ب التنظيم في‬ ‫وجه له عزيز بنعزوز‬ ‫حزب األصالة‪ ،‬بعدما ّ‬ ‫انتقادات حادة حول «عدم قدرته على تدبير‬ ‫ش��ؤون الفريق»‪ ،‬ما ف��رض على مصطفى‬ ‫الباكوري‪ ،‬األمني العام للحزب‪ ،‬احلضور‬ ‫إلى البرملان للجم التوتـّر‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫الشاوي‪ :‬أحد املعتقلني رفض استقبالي‬ ‫بعد اإلفراج عنه ألنه اعتبرني خطيرة‬

‫السلطة متنع وصول مساعدات إلى ضواحي ميدلت واملواطنون يحتجون‬ ‫فاس ‪ -‬ل‪.‬و‬

‫مواطنون يفترشون األرض في اعتصام بضواحي ميدلت‬

‫السيد بنكيران‪،‬‬ ‫منذ وقت طويل وأنا أنتظر‬ ‫زيارتك حلقول الكيف في الريف‪،‬‬ ‫لكنك خيبت ظني ألنك طوال املدة‬ ‫التي كنت أنتظرك فيها استفرغت‬ ‫ك��ل وق��ت��ك مل��ه��اج��م��ة التماسيح‬ ‫والعفاريت‪ .‬ال أع��رف كثيرا عن‬ ‫دهائك السياسي‪ ،‬واحلق أقول‪،‬‬ ‫لكنني ص��وت��ت عليك‪ ،‬ش��يء ما‬ ‫أبهرني في خطابك عن «محاربة‬ ‫الفساد» وعن «الفردوس املغربي»‬ ‫الذي وعدت به عشية عودتك من‬ ‫ميدلت م��زه��وا باالنتصار على‬ ‫أعدائك السياسيني‪.‬‬ ‫السيد بنكيران‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ظللت‬ ‫خ�لال أك��ث��ر م��ن ع���ام‪،‬‬ ‫مسمـ َّرا أمام التلفاز‪ ،‬علني أجدك‬ ‫يوما تتحدث عن زراع��ة الكيف‬ ‫وع��ن أوج���اع الفالحني ف��ي قرى‬ ‫ال��ري��ف القصية‪ ،‬لكن ظني فيك‬ ‫خاب مرة أخرى‪ .‬صراحة‪ ،‬أوجدت‬ ‫لك آالف األعذار واملبررات‪ ،‬فتارة‬ ‫أقول‪ ،‬في قرارة نفسي‪ ،‬دعه ينتهي‬ ‫من اإلجهاز على العفاريت‪ ،‬وتارة‬ ‫أخرى أتضامن معك بسبب حجم‬ ‫امل��ع��دة الكبير عند التماسيح‪.‬‬ ‫أن��ا ف�لاح بسيط‪ ،‬ك��ل م��ا أمتلكه‬ ‫حقل صغير من الكيف وأنتعل‬

‫دخل مواطنون في ضواحي ميدلت في‬ ‫إض��راب عن الطعام واعتصام «في العراء»‪،‬‬ ‫ف��ي الطريق العمومية الرابطة ب�ين ميدلت‬ ‫وم��ي��س��ور‪ ،‬احتجاجا على ت��دخ��ل للسلطات‬ ‫احمللية ملنع وص��ول قافلة محملة مبالبس‬ ‫ولوازم رياضية ومواد غدائية من دخول قرية‬ ‫«تيط أورماس»‪.‬‬ ‫وقد ب ّررت السلطات احمللية قرار منعها‬ ‫القافلة من دخول القرية بعدم التزامها بالقانون‬ ‫العمومي‪ .‬وقالت املصادر إن‬ ‫املنظم لإلحسان‬ ‫ّ‬ ‫السلطات أش��ه��رت ف��ي وج��ه امل��ش��رف�ين على‬ ‫القافلة منعا مكتوبا‪ .‬ونفت مصادر حقوقية‬

‫أن يكون القانون الذي تتحدث عنه السلطات‬ ‫منطبقا على هذه القافلة‪ ،‬ألن اجلمعية التي‬ ‫تقف وراء املبادرة جمعت مساعدات عينية‬ ‫وليس مساعدات نقدية‪.‬‬ ‫وتتعامل السلطات احمللية بكثير من‬ ‫«احلذر» مع «املساعدات اإلنسانية» املوجهة إلى‬ ‫الفقراء واملناطق النائية‪ ،‬خوفا من استغاللها‬ ‫ك��ـ»غ��ط��اء» م��ن قبل جماعات لـ»التبشير» أو‬ ‫معارضني للنظام أو جهات متطرفة‪ ،‬بغرض‬ ‫«التسويق» خلطاباتها‪ .‬وتنقد فعاليات حقوقية‬ ‫املقاربة املُبالـَغ فيها للسلطات في التعامل مع‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬م��وردة أن «تضييق» اخلناق‬ ‫على مثل ه��ذه امل��ب��ادرات م��ن شأنه أن يق ّزم‬ ‫اخليري والتضامني في املغرب‪.‬‬ ‫العمل‬ ‫ّ‬

‫رسالة مفتوحة من مزارع للكيف إلى بنكيران‬ ‫احلسيمة ‪ -‬محمد أحداد‬

‫حذاء دوميا (من شجر الدوم)‪ ،‬ال‬ ‫يفقه شيئا في أحابيل السياسة‬ ‫ومتاهاتها‪ ،‬لكنني أي��ق��ن��ت‪ ،‬في‬ ‫حلظة من حلظات االنتظار‪ ،‬أنك‬ ‫ُ‬ ‫فهمت‬ ‫م��ط��وق م��ن ك��ل اجل��ه��ات‪.‬‬ ‫أن زعيما سياسيا اسمه حميد‬ ‫ش��ب��اط ج���اء ل��ي��ط��ف��ئ مصباحك‬ ‫وليقوض كل جهودك في حتقيق‬ ‫ُ‬ ‫وكنت‬ ‫حلم التنمية املنشود‪ ،‬بل‬ ‫أده��ى منك حني أدرك� ُ‬ ‫�ت أن وردة‬ ‫االحت������اد االش���ت���راك���ي للقوات‬ ‫الشعبية ستستحيل إل��ى شوك‬ ‫يخزك في حقل السياسة امللغوم‪،‬‬ ‫عرفت ذلك يوم ذهب االشتراكيون‬ ‫إلى مجلسهم الوطني للنظر في‬ ‫دعوتك إلى املشاركة في حكومتك‪:‬‬ ‫وه�����ل ص����دق����ت‪ ،‬ول�����و للحظة‪،‬‬ ‫سيدي بنكيران‪ ،‬أن االشتراكيني‬ ‫سيرفضون حالوة السلطة بعدما‬ ‫أح��ك��م رج����ل «غ��ل��ي��ظ» بشاربني‬ ‫طويلني‪ ،‬اسمه املخزن‪ ،‬السيطرة‬ ‫عليها ذات تناوب ولى؟؟‪...‬‬

‫السيد بنكيران‪،‬‬ ‫احل���ق���ي���ق���ة أن احمل���ص���ول‬ ‫ال��زراع��ي للقنب ال��ه��ن��دي‪ ،‬العام‬ ‫املاضي‪ ،‬كان ضعيفا‪ ،‬واضطررت‬ ‫إل���ى أن أب��ق��ي اب��ن��ت��ي مل��ي��اء في‬ ‫بيتنا الطيني تغسل الصحون‬ ‫وت��رع��ى ال��دج��اج ف��ي اخل���م بدل‬ ‫م��واص��ل��ة م��ش��واره��ا الدراسي‪،‬‬ ‫وك��ل��م��ا رأي�����ت اب��ن��ت��ي منهمكة‬ ‫ف��ي ق���راءة م��ا كتبته ف��ي فصلها‬ ‫الدراسي السنة املاضية‪ ،‬وتداري‬ ‫دموعها بابتسامة فاترة‪ ،‬تتبدد‬ ‫آم��ال��ي وأف��ق��د ال��ق��درة كليا على‬ ‫إيجاد مسوغ جديد لعدم زيارتك‬ ‫لقريتي‪.‬‬ ‫أم�����ا ت���ص���ري���ح وزي�������رك في‬ ‫التعليم العالي فقد وص��ل إلى‬ ‫م��ن��زل��ي ب��ع��د أرب���ع���ة أي�����ام على‬ ‫ص���دور اجل��ري��دة‪ ،‬ألن قريتنا ال‬ ‫تتوفر على محل لبيع اجلرائد‪،‬‬ ‫وألن الكيف أصبح ثروة وطنية‬ ‫فإن الفرصة مناسبة لتنسل ليال‬

‫إل���ى أه���ل ال��ق��ري��ة‪ .‬ال ت��خ��ش من‬ ‫«شقوفتهم» وال من «جواناتهم»‪،‬‬ ‫ف��ه��م ط��ي��ب��ون ورائ���ع���ون‪ ،‬وفوق‬ ‫ذل���ك ب���زراع���ة ال��ق��ن��ب مؤمنون‪.‬‬ ‫ومرة أخرى تخيب ظني‪ ،‬فكل ما‬ ‫فعلته هو أنك أرسلت «براحك»‪،‬‬ ‫ليذيع في الناس اخلبر اليقني‪:‬‬ ‫أن أوق���ف���وا زراع����ة ال��ك��ي��ف وإال‬ ‫أصبحتم على ما فعلتم نادمني‪...‬‬ ‫وليتك ما فعلت؟؟‪ ..‬والناس‪ ،‬كل‬ ‫الناس هنا‪ ،‬يقسمون ويتوعدون‬ ‫ب��أن��ه��م س���ي���زرع���ون ال��ك��ي��ف في‬ ‫ال��غ��اب��ة وق���رب ال��ط��ري��ق وف��ي كل‬ ‫مكان انتقاما من أجهزتك األمنية‬ ‫التي كـِلـ ْ َت لها املديح في خرجتك‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫السيد بنكيران‪،‬‬ ‫رغم كل شيء‪ ،‬انتظرت منك‬ ‫أن تتصل مبدير التلفزة لتطلب‬ ‫منه م��دة زمنية لتحدث الناس‬ ‫عن الكـِيف واحلشيش املغربيني‪:‬‬ ‫هل تنكر أننا األوائ��ل في زراعة‬

‫توفيق االبراهيمي‬

‫يوجد ضمنهم توفيق اإلبراهيمي‪،‬‬ ‫ال��رئ��ي��س امل���دي���ر ال���ع���ام السابق‬ ‫ل��ش��رك��ة ك��وم��ان��اف‪ ،‬ح��ي��ث وجهت‬ ‫لهم تهمة تكوين عصابة إجرامية‬ ‫واإلعداد الرتكاب أعمال تخريبية‬ ‫تستهدف امليناء والبواخر وعرقلة‬ ‫حرية العمل‪.‬‬ ‫وأش���ار ال��دف��اع إل��ى أن امللف‬ ‫ف���ارغ م��ن أي أدل���ة أم���ام القرائن‬ ‫التي قدمها دفاع املتهمني‪ ،‬ومنها‬ ‫مراسالت بني مالك شركة كوماناف‬ ‫وال���ع���م���ال ي���أم���ره���م ف��ي��ه��ا بعدم‬ ‫مغادرة البواخر التي مت احلجز‬ ‫عليها مب��ي��ن��اء س��ي��ت الفرنسي‪،‬‬ ‫وهو ما ينفي‪ ،‬حسب الدفاع‪ ،‬تهمة‬ ‫عرقلة حرية العمل‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫قاضي التحقيق جانب الصواب‬ ‫ع���ن���دم���ا اع���ت���م���د ع���ل���ى املكاملات‬ ‫الهاتفية التي مت التنصت عليها‬ ‫من أجل صياغة قرار اإلحالة‪ ،‬في‬ ‫حني أن هذه املكاملات مت التصرف‬ ‫ف��ي��ه��ا ب��ال��ق��ص وال��ل��ص��ق لتصبح‬ ‫على املقاس‪.‬‬

‫روس يجري مباحثات مع دول‬ ‫أوربية حول نزاع الصحراء‬ ‫سامي املودني‬

‫يقود كريستوفر روس‪ ،‬املبعوث األممي‬ ‫اخلاص لألمم املتحدة في نزاع الصحراء‪،‬‬ ‫ج��ول��ة ج��دي��دة م��ن امل��ف��اوض��ات م��ع الدول‬ ‫املعنية بالنزاع بني املغرب والبوليساريو‪.‬‬ ‫هذه املرة لن يتوجه روس إلى دول شمال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬بل سيعقد جلسات مع مسؤولني‬ ‫في عدة دول أوربية‪ ،‬باإلضافة إلى الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬إذ ان��ط��ل��ق��ت جولته‬ ‫م��ن ن��ي��وي��ورك‪ ،‬حيث يجري مباحثات مع‬ ‫مجموعة من املسؤولني في وزارة اخلارجية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وم��ن املرتقب أن يتوجه إلى‬ ‫روسيا‪ ،‬إسبانيا‪ ،‬فرنسا وبريطانيا وأملانيا‬ ‫وسويسرا‪ .‬وصرح إدواردو بويي‪ ،‬الناطق‬ ‫الرسمي باسم األمم املتحدة‪ ،‬في مؤمتر‬ ‫صحافي‪ ،‬بأن كريستوفر روس بدأ‪ ،‬االثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬جولته بلقاء مسؤولني أمريكيني‪،‬‬ ‫قبل أن يتوجه الحقا إلى روسيا وبعدها‬ ‫لندن وباريس ومدريد وسويسرا ثم برلني‪.‬‬ ‫ووف��ق ما كشفه املتحدث نفسه‪ ،‬فإن هذه‬ ‫اجلولة تأتي «في سياق الشروع في جولة‬ ‫تشمل ع���ددا م��ن ال���دول ب���دأت بالواليات‬ ‫املتحدة ثم موسكو في محاولة للتوصل إلى‬ ‫صيغة ج��دي��دة لتحريك‬ ‫املفاوضات وتقدمي‬ ‫تقرير إلى مجلس‬ ‫األم��ن ف��ي نهاية‬ ‫أب�����ري�����ل املقبل‬ ‫يتضمن صيغا‬ ‫ت����ل����زم امل����غ����رب‬ ‫والبوليساريو»‪.‬‬

‫القنب ال��ه��ن��دي‪ ،‬لقد جنحنا في‬ ‫م��ا ع��ج��زت عنه ال��ك��رة والصحة‬ ‫والتعليم؟‪ ..‬بيد أنك وليت وجهك‬ ‫شطر البرملان تتحدث عن املقاربة‬ ‫األمنية وعن حسنات رجال األمن‬ ‫ف��ي ض��م��ان األم���ن واالستقرار‪..‬‬ ‫وف��ي اللحظة التي كنت تتحدث‬ ‫فيها قفز إل��ى ذاك��رت��ي م��ا كنت‬ ‫ت��ق��ول��ه ق��ب��ل ش��ه��ور ف��ق��ط‪ ..‬كنت‬ ‫ترغي وتلعن وتهاجم كل األجهزة‬ ‫التي تظلم املواطنني‪ ،‬فأصابني‬ ‫ال�����دوار وق�����ررت «ن��س��ق��ط واحد‬ ‫ش��ق��ف» ن��ك��اي��ة ف��ي تصريحاتك‬ ‫ونكاية في عدم زيارتك لقريتي‪..‬‬ ‫السيد بنكيران‪،‬‬ ‫ه��ل تعرف شيئا ع��ن مقولة‬ ‫ن��ي��رون‪ ،‬ك��ان يقول إن��ه سيحرق‬ ‫ك��ل ش��يء لتعيش روم���ا‪ ،‬ونحن‬ ‫م��س��ت��ع��دون إلح������راق ك���ل شيء‬ ‫ل��ي��ع��ي��ش ال���ك���ي���ف‪ ،‬وال حتسب‬ ‫األم���ر ت��ه��دي��دا‪ ،‬فنحن مواطنون‬ ‫ع���زل‪ ،‬ك��ل م��ا ورث��ن��اه ع��ن آبائنا‬ ‫قطعة أرض ت���در علينا دراهم‬ ‫قليلة‪ ،‬أم��ا األب��اط��رة الكبار فهم‬ ‫من يستحوذون على كل شيء‪..‬‬ ‫وبقية احلكاية عند العنصر ال‬ ‫م��ح��ال‪ ،‬وم��ع ذل��ك أنتظر زيارتك‬ ‫السيد عبد اإلله بنكيران‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع���ل���م���ت «امل�������س�������اء» من‬ ‫م��ص��ادر مطلعة ب���أن أوامر‬ ‫صدرت إلى األجهزة األمنية‬ ‫من أجل تشديد املراقبة على‬ ‫عمليات حتويل األم��وال من‬ ‫داخ���ل امل��غ��رب‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫اجتاه بلدان املغرب العربي‬ ‫وب��ع��ض ال��ب��ل��دان اإلفريقية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل���ص���ادر ذات��ه��ا إن‬ ‫هذا اإلج��راء يأتي في إطار‬ ‫سلسلة من التدابير الرامية‬ ‫إل�����ى م���راق���ب���ة اجلماعات‬ ‫اإلره���اب���ي���ة‪ ،‬وع���ل���ى رأسها‬ ‫ت���ل���ك ال���ت���ي ت���رت���ب���ط مبالي‬ ‫واجل���زائ���ر؛ م��ش��ي��رة إل��ى أن‬ ‫عملية املراقبة ستشمل هذه‬ ‫امل�����رة ح��ت��ى امل��ب��ال��غ املالية‬ ‫الصغيرة‪ ،‬وذلك ملنع أي دعم‬ ‫كيفما ك��ان نوعه للجماعات‬ ‫اإلره���اب���ي���ة خ����ارج املغرب‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر أن هذه‬ ‫ال��ت��ح��رك��ات ت��أت��ي بعد ورود‬ ‫تقارير تفيد بإمكانية تعاطف‬ ‫ب��ع��ض اخل�لاي��ا ال��ن��ائ��م��ة في‬ ‫امل��غ��رب م��ع اإلس�لام��ي�ين في‬ ‫مالي‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫يحل فيلم «تنغير جيروزاليم‪...‬‬ ‫ص���دى امل���ل��اح»‪ ،‬مل��خ��رج��ه ال��ف��رن��س��ي‪-‬‬ ‫امل��غ��رب��ي ك��م��ال ه��ش��ك��ار‪ ،‬ض��ي��ف��ا على‬ ‫امل��ه��رج��ان ال��وط��ن��ي للفيلم بطنجة‪،‬‬ ‫م��رف��وق��ا ب��ان��ت��ق��ادات واس��ع��ة وصلت‬ ‫إل���ى ح��د وص���ف م��خ��رج��ه بـ«العمالة‬ ‫إلسرائيل» من لدن منظمات مناهضة‬ ‫للتطبيع‪ ،‬ذلك أن هذا الفيلم الوثائقي‪،‬‬ ‫تناول موضوع اليهود املغاربة الذين‬ ‫اختاروا االنتقال إلى األراضي احملتلة‬ ‫عقب إعالن ما سمي بـ«دولة إسرائيل»‪،‬‬ ‫وه��و م��وض��وع ل��م ت��رق إث��ارت��ه كثيرا‬ ‫للرافضني لفكرة التطبيع‪ ،‬خاصة أن‬ ‫مخرج الفيلم ال يتحفظ في االعتراف‬ ‫املباشر ب��ـ«إس��رائ��ي��ل» ف��ي عمله‪ ،‬وهو‬ ‫الذي يفتخر دائما بزيارته لها‪.‬‬

‫مغاربة «إسرائيل»‬ ‫م� �ب ��دئ� �ي ��ا‪ ،‬ي� �س ��رد ف �ي �ل��م «تنغير‬ ‫جيروزاليم»‪ ،‬قصة اليهود املغاربة الذين‬ ‫هاجروا إلى «إسرائيل» بعد إعالن قيام‬ ‫«دول��ة اليهود» انطالقا من سنة ‪،1948‬‬ ‫وينتقل مخرجه م��ا ب�ين مدينة تنغير‬ ‫األمازيغية في منطقة س��وس املغربية‪،‬‬ ‫وم��دن عدة في األراض��ي احملتلة‪ ،‬لينقل‬ ‫ص��ورة ع��ن طبيعة العالقة ب�ين اليهود‬ ‫واملسلمني قبل أن تطفو على السطح‬ ‫فكرة الهجرة صوب ما يعتبره اليهود‬ ‫امل �غ��ارب��ة ك�م��ا ه��و ش��أن معظم اليهود‬ ‫«أرض امل�ي�ع��اد»‪ ،‬كما يبحث العمل في‬ ‫دواف��ع اختيار يهود املغرب ترك املدينة‬ ‫التي ول��دوا وترعرعوا فيها إلى منطقة‬ ‫نزاع مجهولة ال يعرفون مصيرهم فيها‪.‬‬ ‫ع��رض��ت ال�ن�س�خ��ة امل�خ�ت�ص��رة م��ن هذا‬ ‫الفيلم الوثائقي‪ ،‬ال��ذي تصل مدته إلى‬ ‫‪ 86‬دقيقة‪ ،‬على القناة الثانية «دوزمي»‬ ‫التي ساهمت في إنتاجه‪ ،‬وهي النسخة‬ ‫ال�ت��ي تبلغ مدتها ‪ 54‬دق�ي�ق��ة‪ ،‬واملتابع‬ ‫ل�ه��ات��ه ال�ن�س�خ��ة يستشف أن صاحب‬ ‫العمل أراد أن يبرز نقطتني رئيسيتني‪،‬‬ ‫أوالهما هي جو «التعايش» السائد بني‬ ‫املسلمني واليهود في تنغير‪ ،‬والثانية‬ ‫ه��ي احلنني ال��ذي ال زال ي��داع��ب عقول‬ ‫وقلوب اليهود املغاربة الذين هاجروا‬ ‫إل ��ى «إس ��رائ� �ي ��ل»‪ ،‬وه ��و احل �ن�ين الذي‬ ‫تبوح به كلمات الرجال ودندنات النساء‬ ‫«اإلسرائيليات» الطاعنات في السن‪ .‬لكن‬ ‫احمل��ور األس��اس��ي‪ ،‬أو ب��األح��رى احملور‬ ‫الظاهر من العمل‪ ،‬ليس هو ما أثار الرأي‬ ‫العام املغربي‪ ،‬وح��رك غضب املنظمات‬ ‫امل�ن��اه�ض��ة للتطبيع‪ ،‬ح�ي��ث إن تعامل‬ ‫هشكار مع «إسرائيل» لفظا وداللة‪ ،‬بشكل‬ ‫سلس يخلو من أي حتفظ‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫بعض اإلش� ��ارات ال�ت��ي تتهم املسلمني‬ ‫املغاربة بالتضييق على اليهود ودفعهم‬ ‫إلى الهجرة‪ ،‬كانت من أهم الدوافع املثيرة‬ ‫للسخط في بلد يرفض شعبيا التطبيع‬ ‫مع إسرائيل‪ ،‬كما يرفض ذلك رسميا من‬ ‫الناحية النظرية على األقل‪.‬‬

‫لقطة من العمل جتمع‬ ‫هشكار بإسرائيليات‬ ‫هاجرن من املغرب‬

‫مخرجه يزور األراضي المحتلة والفيلم يصنف ضمن «السينما اإلسرائيلية»‬

‫تصاعد األصوات الرافضة لعرض فيلم «تنغير جيروزاليم»‬ ‫مبهرجان طنجة التهامه بالتطبيع‬ ‫أن فيلم « تنغير ج��ي��روزال��ي��م» ال يعد‬ ‫عمال داعيا إلى التطبيع فقط‪ ،‬بل إنه‬ ‫«عمل صهيوني» حسب تعبيره‪ ،‬فهو‬ ‫«يستهدف امل��ك��ون األم��ازي��غ��ي والرافد‬ ‫ال��ع��ب��ري ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬ب��اع��ت��ب��ار مغاربة‬ ‫إسرائيل ج��زءا من ه��ذا امل��ك��ون»‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ع����ده امل��ت��ح��دث اس��ت��ه��داف��ا لألمن‬ ‫االجتماعي للمغاربة‪ ،‬مضيفا أن هشكار‬ ‫«جتاوز بذلك التطبيع إلى العمالة»‪.‬‬ ‫وي��ش��ي��ر ه��ن��اوي‪ ،‬إل���ى م��ا اعتبره‬ ‫إش����ارات خ��ط��ي��رة ف��ي ال��ف��ي��ل��م‪ ،‬خاصة‬ ‫ع��ن��دم��ا ي��ق��ول أح���د امل��ت��دخ��ل�ين‪ ،‬وهو‬ ‫يعطي تفسيرا «أكادمييا» لدوافع هجرة‬ ‫يهود املغرب إلى إسرائيل‪ ،‬إن احلركة‬ ‫الوطنية في األربعينيات كانت سببا‬ ‫في اجتثاث اليهود بعد نكبة فسلطني‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا امل��ش��ه��د‪ ،‬وك��م��ا ورد في‬ ‫ال��ن��س��خ��ة ال��ت��ي ع��رض��ت ع��ل��ى القناة‬ ‫الثانية‪ ،‬يعتبر املتدخل أن «اصطفاف‬ ‫الوطنيني املغاربة وراء وجهة النظر‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة وال��ع��رب��ي��ة ب��ع��د حرب‬ ‫حترير (إسرائيل) كانت سببا في دفع‬

‫«إسرائيل» بدون تحفظ!‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ن���ائ���ب م��ن��س��ق امل���ب���ادرة‬ ‫املغربية للدعم والنصرة‪ ،‬عزيز هناوي‪،‬‬

‫مواطنان دامنركيان يتعرضان‬ ‫للسرقة بأحد فنادق انزكان‬ ‫املساء‬

‫ت� �ع ��رض س ��ائ� �ح ��ان دامن ��رك� �ي ��ان‬ ‫ل�ل�س��رق��ة ب��أح��د ال �ف �ن��ادق غ�ي��ر املصنفة‬ ‫مب��دي �ن��ة ان� ��زك� ��ان‪ ،‬ب �ع��د أن ع �م��د أحد‬ ‫ال �ل �ص��وص إل ��ى تعق��هما ح�ي��ث انتظر‬ ‫إل��ى حني مغادرتهما للغرفة التي كانا‬ ‫يقيمان فيها‪ ،‬وعمد إلى استعمال مفتاح‬ ‫متعدد االستعماالت ودخل الغرفة وقام‬

‫ب��االس �ت �ي�لاء ع�ل��ى م�ج�م��وع��ة م��ن احللي‬ ‫الذهبية اخلفيفة‪ ،‬وبعد اكتشافهما ملا‬ ‫حدث تقدم السائحان املذكوران بشكاية‬ ‫لدى مصالح الشرطة القضائية بإنزكان‬ ‫التي باشرت حترياتها‪ ،‬وباالعتماد على‬ ‫الكاميرا التي كانت بالفندق مت التعرف‬ ‫ع �ل��ى ال �ف��اع��ل ومت إل �ق��اء ال �ق �ب��ض عليه‬ ‫وتقدميه أمام أنظار النيابة العامة بتهمة‬ ‫السرقة املوصوفة‪.‬‬

‫الفرقة الوطنية تلقي القبض‬ ‫على مجرم «خطير» بكلميم‬ ‫كلميم ‪ -‬احلسن بونعما‬

‫ع �ل �م��ت «امل � �س� ��اء» أن مجموعة‬ ‫خ��اص��ة م��ن ال�ف��رق��ة ال��وط�ن�ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية ق��دم��ت إل��ى م��دي�ن��ة كلميم‪،‬‬ ‫أول أم��س (األرب��ع��اء) م��ن أج��ل إلقاء‬ ‫ال �ق �ب��ض ع �ل��ى م �ج��رم وص �ف��ه مصدر‬ ‫أمني بـ«اخلطير»‪.‬‬ ‫وجن� �ح ��ت ال� �ف ��رق ��ة ف� ��ي القبض‬ ‫على الشخص امل��ذك��ور بأحد املنازل‬ ‫الكائنة بحي «أمحيريش»‪ ،‬رفقة خمسة‬ ‫أشخاص آخرين‪ ،‬بعد أن متكنت من‬ ‫حتديد مكان تواجده بناء على معطيات‬ ‫دقيقة‪ ،‬خاصة أن املعني باألمر يتجنب‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫املرور عبر نقط املراقبة طيلة السنوات‬ ‫املاضية‪ .‬وأوضح املصدر أن املقبوض‬ ‫عليه مبحوث عنه من أجل سوابق عدلية‬ ‫تتعلق بالقتل العمد وترويج املخدرات‬ ‫على الصعيد الدولي وممارسة أنشطة‬ ‫التهريب وح �ي��ازة س�لاح ن��اري بدون‬ ‫ترخيص‪.‬‬ ‫وأسفرت عملية تفتيش املنزل عن‬ ‫حجز هاتف محمول يعمل عن طريق‬ ‫االت �ص��ال عبر األق �م��ار االصطناعية‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى لوحة من مخدر الشيرا‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ذك ��رت م �ص��ادر أخ ��رى أن من‬ ‫بني احملجوزات وثائق سيارة خاصة‪،‬‬ ‫ووثائق إليداع وحتويل مبالغ مالية‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫‪06.00‬‬ ‫‪07.26‬‬ ‫‪12.41‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15.35‬‬ ‫‪17.57‬‬ ‫‪19.17‬‬

‫يهود املغرب إلى الهجرة بعدما‬ ‫فهموا أنه لم يعد لهم مكان‬ ‫ب�ين ظهراني املغاربة»‬ ‫ح��س��ب م���ا ورد في‬ ‫ال���ف���ي���ل���م حرفيا‪،‬‬ ‫وه��ات��ه املداخلة‪،‬‬ ‫حت���م���ل إش������ارة‬ ‫أخ����رى وصفها‬ ‫ه����ن����اوي بأنها‬ ‫دليل على تبني‬ ‫امل����خ����رج للطرح‬ ‫الصهيوني‪ ،‬وهي‬ ‫وصف نكبة فلسطني‬ ‫بـ«حرب حترير إسرائيل»‪،‬‬ ‫دون أن يبدي صاحب العمل‬ ‫أي حتفظ على ذلك‪.‬‬

‫خيي‪ ،‬وينتظر أن يطرح هذا السؤال يوم‬ ‫االثنني املقبل‪ ،‬بالنظر للصبغة اآلنية‬ ‫التي يحملها‪ ،‬ويتعلق بحيثيات‬ ‫السماح بعرض هذا الفيلم في‬ ‫املهرجان الوطني‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر خ���ي���ي‪ ،‬في‬ ‫ت����ص����ري����ح ل�����ـ«امل�����س�����اء»‬ ‫أن ال��ف��ي��ل��م ي���ع���د دع����وة‬ ‫مخرج الفيلم كمال‬ ‫ص���ري���ح���ة ل��ل��ت��ط��ب��ي��ع مع‬ ‫هشكار‬ ‫الكيان الصهيوني‪ ،‬داعيا‬ ‫ال���ف���ع���ال���ي���ات السياسية‬ ‫واحل��ق��وق��ي��ة إل���ى التصدي‬ ‫لقرار عرضه‪ ،‬مضيفا أن حزب‬ ‫العدالة والتنمية سيصدر بيانا‬ ‫مشتركا توقعه ‪ 20‬منظمة مغربية‬ ‫مناهضة للتطبيع‪ ،‬يدين إدراج الفيلم‬ ‫مو ا جهة ضمن املهرجان‪.‬‬ ‫سهام النقد من اخلصوم السياسيني‬ ‫وصدر بيان عن الكتابة اإلقليمية‬ ‫وأي���ض���ا م���ن أق�����رب األق����رب��ي�ن‪ ،‬حيث حل���زب ال��ع��دال��ة والتنمية ف��ي طنجة‪،‬‬ ‫سيواجه وزير االتصال‪ ،‬محمد اخللفي‪ ،‬ي��ع��ت��ب��ر أن ع����رض ال��ف��ي��ل��م ي���أت���ي في‬ ‫املشرف املباشر على املهرجان الوطني س��ي��اق م��ض��اد ل��س��ي��اس��ات والتزامات‬ ‫للفيلم بطنجة‪ ،‬س��ؤاال شفويا يوجهه امل��غ��رب الرسمية والشعبية‪ ،‬واصفا‬ ‫البرملاني عن ح��زب «املصباح» محمد‬

‫الرفض يصل إلى البرلمان‬ ‫يظهر جليا أن قدر وزراء العدالة‬ ‫والتنمية ف��ي حكومة اب��ن ك��ي��ران‪ ،‬هو‬

‫انطالق حملة مداهمة وتفتيش‬ ‫املصحات اخلاصة بأكادير‬ ‫أكادير‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫شهدت إحدى املصحات اخلاصة‬ ‫بأكادير حلول جلنة مركزية عن وزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬صباح أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫حيث شوهدت مجموعة من السيارات‬ ‫وهي تطوق املصحة املذكورة حيث‬ ‫تقدمت جلنة من أجل القيام مبهمة‬ ‫ال��ت��ف��ت��ي��ش ف���ي إط����ار ت��ن��ف��ي��ذ القرار‬ ‫الوزاري القاضي مبنع أطباء القطاع‬ ‫العام من العمل في مصحات القطاع‬ ‫اخل�����اص‪ .‬وذك�����رت م���ص���ادر عاينت‬ ‫احلادث أن املندوب اإلقليمي لوزارة‬ ‫الصحة كان من بني أعضاء اللجنة‬ ‫التي حلت بشكل مباغت باملصحة‬ ‫التي توجد على مقربة من مستشفى‬ ‫احلسن الثاني‪.‬‬ ‫وف�����ي س���ي���اق مم����اث����ل‪ ،‬تقدمت‬ ‫مجموعة من اجلمعيات‪ ،‬ليلة الثالثاء‬ ‫املاضي (‪ 29‬يناير ‪ ،)2013‬بشكاية‬ ‫إلى املدير اجلهوي للصحة بعد أن‬ ‫عاينت الغياب التام للطاقم الطبي‬ ‫بقسم املستعجالت من الفترة املمتدة‬ ‫ب�ين ال��س��اب��ع��ة م��س��اء إل���ى العاشرة‬ ‫والنصف من الليلة ذاتها‪ ،‬وهو ما حدا‬ ‫بهذه الفعاليات إلى االتصال مباشرة‬ ‫باملدير اجلهوي‪ ،‬مما دفع هذا األخير‪،‬‬ ‫حسب م��ص��ادر مطلعة‪ ،‬إل��ى القيام‬ ‫ب���زي���ارة م��ف��اج��ئ��ة ووج����ه مالحظات‬ ‫أقرب إلى التوبيخ إلى بعض األطر‬ ‫الطبية واملمرضني‪ ،‬منبها إياهم إلى‬

‫االحتجاجات التي يخلقها هذا النوع‬ ‫من السلوك‪ ،‬فيما أكدت املصادر ذاتها‬ ‫أنه لم يتم توجيه أي مراسلة مكتوبة‬ ‫ف��ي امل��وض��وع إل��ى إدارة املستشفى‬ ‫ب��ه��ذا ال���ش���أن‪ .‬وت��ب��ع��ا ل��ذل��ك ذكرت‬ ‫مجموعة م��ن اجلمعيات احلقوقية‬ ‫أنها تتلقى بشكل دائ��م شكايات من‬ ‫ع��دد من املواطنني وطلبات مؤازرة‬ ‫بشأن تعرضهم لإلهمال داخ��ل هذا‬ ‫القسم مما يضطرهم إلى اللجوء إلى‬ ‫القطاع اخلاص أو التعرض لإلهمال‬ ‫ف��ي حالة ع��دم قدرتهم على اقتحام‬ ‫عقبة القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫وف��ي سابقة م��ن ن��وع��ه��ا‪ ،‬ذكرت‬ ‫م���ص���ادر ج��م��ع��وي��ة ت��ع��ن��ى بتأهيل‬ ‫املستشفيات وت��زوي��ده��ا باملعدات‬ ‫في إط��ار شراكات مع منظمات غير‬ ‫حكومية سواء على املستوى الوطني‬ ‫أو الدولي أن قسم املستعجالت مت‬ ‫ت��زوي��ده مبجموعة م��ن التجهيزات‬ ‫األساسية‪ ،‬كجهاز الفحص باألشعة‬ ‫(سكانير) وغيرها م��ن التجهيزات‬ ‫إال أن��ه وبعد م��رور وق��ت وجيز يتم‬ ‫اكتشاف تعطل ه��ذه األج��ه��زة وهو‬ ‫ما فسرته هذه الفعاليات اجلمعوية‬ ‫بأن تعطيل هذه األجهزة يتم بطريقة‬ ‫عمدية من أج��ل إحالة املرضى على‬ ‫ال��ق��ط��اع اخل����اص ف���ي إط����ار صفقة‬ ‫مكشوفة بني بعض األشخاص الذين‬ ‫حت��ول��وا إل��ى م��ج��رد س��م��اس��رة لهذه‬ ‫املصحات اخلاصة‪.‬‬

‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫عرض الفيلم بـ«اجلرمية» املقترفة في‬ ‫حق سكان طنجة الرافضني للتطبيع‪،‬‬ ‫وخيانة لنضال الشعب الفلسطيني‪.‬‬ ‫وطالبت الكتابة اإلقليمية حلزب‬ ‫امل���ص���ب���اح ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬ب��س��ح��ب الفيلم‬ ‫م���ن امل���ه���رج���ان‪ ،‬داع���ي���ة إل���ى التعبئة‬ ‫واالحتجاج ضد ما وصفته بـ»العرض‬ ‫امل��ش��ب��وه» ال���ذي صنفته ض��م��ن خانة‬ ‫«مبادرات التطبيع مع الكيان الغاشم»‪.‬‬

‫المخرج وإسرائيل‪..‬‬ ‫عالقة وطيدة‬ ‫م��ض��م��ون ال��ف��ي��ل��م ل���م ي��ك��ن وحده‬ ‫ال��داف��ع الرئيس للمنظمات املناهضة‬ ‫للتطبيع للدعوة إلى سحبه من املهرجان‬ ‫الوطني للفيلم‪ ،‬فعالقة مخرجه كمال‬ ‫هشكار ب��ـ«إس��رائ��ي��ل» واإلسرائيليني‪،‬‬ ‫ت��ب��دو غ��ي��ر طبيعية بالنسبة ملواطن‬ ‫ي��رف��ض ب��ل��ده ال���ذي ول���د ب��ه االعتراف‬ ‫بالكيان اإلسرائيلي‪.‬‬

‫هشكار الذي ولد في مدينة تنغير‬ ‫قبل أن يغادرها رفقة والديه سنة ‪1968‬‬ ‫وه���و ال ي��ت��ج��اوز ش��ه��ره ال���س���ادس‪ ،‬ال‬ ‫يخفي زي��ارات��ه املتكررة إل��ى األراضي‬ ‫احملتلة‪ ،‬ب��ل إن��ه زار ال��ق��دس بوصفها‬ ‫«ع��اص��م��ة إلس��رائ��ي��ل»‪ ،‬ك��م��ا أن���ه يتقن‬ ‫احل��دي��ث بالعبرية ويبحث كثيرا في‬ ‫م��وض��وع اليهود امل��غ��ارب��ة املهاجرين‬ ‫إل��ى إسرائيل‪ ،‬ويعتبر عمله «تينغير‬ ‫جيروزاليم»‪ ،‬حلما حتقق أخيرا‪.‬‬ ‫ورغ���م أن الفيلم أن��ت��ج ب��دع��م من‬ ‫املركز السينمائي املغربي‪ ،‬وبتمويل من‬ ‫القناة الثانية املغربية‪ ،‬فإنه يعد فيلما‬ ‫«إسرائيليا»‪ ،‬وهذا ما ينبه إليه الناشط‬ ‫املناهض للتطبيع عزيز هناوي‪ ،‬الذي أكد‬ ‫أن الفيلم سبق أن عرض بهاته الصفة‬ ‫في مهرجاني السينما اإلسرائيلية في‬ ‫فرنسا وكندا‪.‬‬ ‫ول��م يتوقف األم��ر عند ه��ذا احلد‪،‬‬ ‫بل إن هشكار‪ ،‬سبق له أن عرض فيلمه‬ ‫في القدس‪ ،‬ولقي ترحيبا من سياسيني‬ ‫إس��رائ��ي��ل��ي�ين ب���ارزي���ن ت��رب��ط��ه��م عالقة‬ ‫شخصية مبخرج العمل‪ ،‬في مقدمتهم‬ ‫وزي����ر األم����ن ال��داخ��ل��ي ث���م اخلارجية‬ ‫السابق لـ»إسرائيل»‪ ،‬شلومو بن عامي‪،‬‬ ‫املولود مبدينة أصيلة املغربية‪.‬‬ ‫وكان الفيلم قد منع من العرض في‬ ‫وقت سابق بأكادير‪ ،‬ليس فقط ألنه متهم‬ ‫بالتطبيع‪ ،‬بل أيضا بـ»استفزاز مشاعر‬ ‫املغاربة والفلسطينيني»‪ ،‬حسب هناوي‪،‬‬ ‫الذي استغرب أن ينظم املركز الثقافي‬ ‫الفرنسي بعاصمة سوس عرضا للعمل‬ ‫بتاريخ ‪ 29‬نونبر‪ ،‬وهو اليوم العاملي‬ ‫ملساندة كفاح الشعب الفلسطيني‪ ،‬بل‬ ‫إنه كان سيعرض في قاعة حتمل اسم‬ ‫الطفل الشهيد محمد جمال الدرة‪ ،‬قبل‬ ‫أن مينع بقرار من رئيس املجلس البلدي‬ ‫ألكادير‪ ،‬طارق القباج‪.‬‬

‫أمازيغ يرفضون الفيلم‬ ‫ت��ن��اوُ ُل الفيلم للمكون األمازيغي‬ ‫اليهودي‪ ،‬واعتبار يهود تنغير املهاجرين‬ ‫إلى إسرائيل جزءا من هذا املكون‪ ،‬دفع‬ ‫منظمات أمازيغية إلى اإلعالن عن رفض‬ ‫عرضه باملهرجان الوطني‪ ،‬وتصنيفه‬ ‫ضمن خانة مبادرات التطبيع‪ .‬ووصف‬ ‫رئ���ي���س راب���ط���ة «إمي���ازي���غ���ن م���ن أجل‬ ‫فلسطني»‪ ،‬أح��م��د وي��ح��م��ان‪ ،‬أن الفيلم‬ ‫«مهني لكرامة املغاربة» الذين يعتبرون‬ ‫القضية الفلسطينية فضية وطنية‪،‬‬ ‫لكونه يحمل دعوات صريحة للتطبيع‪،‬‬ ‫مضيفا أن ع��رض العمل يعد «خيانة»‬ ‫للشعب الفلسطيني وتزكية للمجازر‬ ‫امل��رت��ك��ب��ة ف���ي ح��ق��ه م���ن ط���رف الكيان‬ ‫الصهيوني‪.‬‬ ‫ودع��ا ويحمان‪ ،‬احلكومة املغربية‬ ‫ووزارة االت��ص��ال وامل��رك��ز السينمائي‬ ‫املغربي‪ ،‬إلى حتمل مسؤولياتهم ومنع‬ ‫عرض الفيلم‪ ،‬كما حدث في أكادير‪.‬‬ ‫وينتظر أن ت��ش��ارك ال��ع��ش��رات من‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ات اجل��م��ع��وي��ة واحلقوقية‬ ‫الرافضة للتطبيع‪ ،‬والكيانات السياسية‪،‬‬ ‫في وقفات احتجاجية مطالبة بسحب‬ ‫عرض الفيلم‪ ،‬يفترض أن تكون أوالها‬ ‫ق��د نظمت م��س��اء أم��س اخلميس أمام‬ ‫ف��ن��دق ش��ال��ة احملتضن للمشاركني في‬ ‫املهرجان الوطني للفيلم‪.‬‬

‫موظفون سامون في والية مكناس استفادوا‬ ‫من بقع داخل جتزئة للملك اجلماعي‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫استنكر سكان التجزئة السكنية «رأس أغيل» التالعبات‬ ‫واخلروقات التي طالت هذه التجزئة دون أن حترك اجلهات‬ ‫ال��وص�ي��ة ساكنا ف��ي امل��وض��وع رغ��م ال�ع��دي��د م��ن املراسالت‬ ‫وتوقيعات الساكنة املوجهة إليها من طرف ممثل الودادية‬ ‫السكنية‪ .‬وأك��د حميد بن قصو‪ ،‬الكاتب العام للودادية في‬ ‫تصريحه ل�ـ«امل�س��اء»‪ ،‬أن املساحة املخصصة لبناء املرافق‬ ‫االجتماعية باحلي‪ ،‬مت تفويتها ب��دون سند قانوني لفائدة‬ ‫موظفني سامني بالوالية واملجلس البلدي لبناء فيالت على‬ ‫مساحة تتراوح مابني ‪ 300‬و ‪ 450‬مترا مربعا للواحدة‪.‬‬ ‫وأض ��اف ب��ن قصو أن ال�ت�لاع�ب��ات واالخ �ت�لاالت شملت‬ ‫أيضا أصحاب الدكاكني البالغ عددهم حوالي ‪ 20‬والذين أدوا‬ ‫واجبات االستفادة من محالتهم‪ ،‬تتوفر «املساء» على وثيقة‬ ‫تثبت ذلك‪ ،‬لكنهم فوجئوا بتحويلها إلى مساحات مخصصة‬ ‫للفيالت وتفويتها لنافذين‪ ،‬منهم من قام بتحفيظها ومنهم‬ ‫من ينتظر بعد تعرض عدد من املستفيدين‪.‬‬ ‫وأوضح املتحدث ذاته أن هذه اخلروقات ال تنحصر‬

‫فقط في تفويت البقع لنافذين باملنطقة بتجزئة «رأس‬ ‫أغيل»‪ ،‬بل إن التجزئة تفتقد أيضا إلى تصاميم التهيئة‪،‬‬ ‫إضافة إلى ذلك فإن التالعبات العقارية مبكناس شملت‬ ‫أيضا ع��ددا من التجزئات السكنية آخرها فضيحة‬ ‫جتزئة السالم بسيدي سليمان «م��ول الكيفان» التي‬ ‫اعتقل على خلفيتها أزيد من ‪ 18‬عنصرا تورطوا في‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫ول�لإش��ارة‪ ،‬ف��إن التقرير األخ��ي��ر للمجلس األعلى‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات أك���د ع��ل��ى وج����ود اخ���ت�ل�االت ف��ي تفويت‬ ‫قطعة أرضية تابعة للملك اخلاص اجلماعي الواقعة‬ ‫بالتجزئة السالفة ذك��ره��ا لفائدة موظفني باجلماعة‬ ‫والوالية وآخرين‪ ،‬حيث غابت معايير موضوعية تبرر‬ ‫استفادة بعض املوظفني دون آخرين األم��ر ال��ذي ينم‬ ‫عن عدم الوضوح والشفافية الذي عرفته عملية تفويت‬ ‫هذا امللك اجلماعي‪ .‬من جهة أخ��رى‪ ،‬أك��د املتضررون في‬ ‫تصريحات متفرقة أدلوا بها لـ«املساء»‪ ،‬أن اجلهات الوصية‬ ‫ترفض أي لقاء معهم وتتماطل في حل املشكل الذي استمر‬ ‫منذ حوالي ‪ 14‬سنة‪ ،‬دون تقدمي أي مبررات معقولة‪.‬‬

‫حجز مسدس و أزيد من ‪ 100‬خرطوشة مبدينة متارة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫متكنت مصالح األمن مبدينة متارة أول أمس‪ ،‬من‬ ‫حجز مسدس وأزيد من ‪ 100‬عيار ناري من مختلف‬ ‫األن���واع بسطح م��ن��زل بحي املسيرة ‪ 1‬ليتم اعتقال‬ ‫صاحب املنزل من أجل التحقيق معه‪.‬‬ ‫وحسب ما كشف عنه مصدر مطلع فإن املداهمة‬ ‫ج���اءت ب��ع��د ورود م��ع��ل��وم��ات ت��ف��ي��د ب��وج��ود مسدس‬ ‫وذخيرة حية بأحد املنازل‪ ،‬وهي املعلومات التي أثارت‬ ‫استنفار عناصر تابعة ملختلف األجهزة األمنية ليتقرر‬ ‫تفتيش املنزل من أجل التأكد من حقيقية األمر ليتم‬ ‫العثور على مسدس وذخيرة حية في مكان معزول‬ ‫بسطح املنزل‪ .‬وكشفت نفس املصادر إلى أن األجهزة‬

‫األمنية باشرت التحقيق مع املتهم ال��ذي وضع رهن‬ ‫االعتقال لكشف مصدر السالح الناري والذخيرة‪ ،‬بعد‬ ‫أن قدم روايات متضاربة حول مصدر السالح‪ ،‬فبعد‬ ‫أن أشار إلى أن هذا األخير يخص والده املتوفي‪ ،‬وأنه‬ ‫قام بوضع مع مجموعة من األغ��راض املتخلى عنها‪،‬‬ ‫ع��اد من جديد لينفي ه��ذا التصريح‪ ،‬ويشير إل��ى أنه‬ ‫حصل عليه بعد أن ق��دم خدمات لبعض األجانب في‬ ‫إطار مهمته كرصاص‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يتم تعميق البحث مع املعتقل في‬ ‫هذه القضية في انتظار نتائج اخلبرة التي ستجرى‬ ‫على السالح الناري و الذخيرة التي مت العثور عليها‬ ‫بحوزته‪ ،‬والتي تضم عيارات من صنف ‪ 9‬ملم إضافة‬ ‫إلى خراطيش خاصة ببندقيات الصيد‪.‬‬

‫عصابة تقتحم مخزن رجل أعمال بآسفي وتسرق خزنة حديدية على طريقة األفالم‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫أعلنت‪ ،‬صباح أول أمس‬ ‫ف����ي م���دي���ن���ة آس����ف����ي‪ ،‬حالة‬ ‫استنفار على أعلى مستوى‬ ‫ف����ي األم������ن اإلق���ل���ي���م���ي بعد‬ ‫ال���ت���وص���ل مب��ع��ل��وم��ات تفيد‬ ‫بقيام عصابة متخصصة في‬ ‫السرقات املوصوفة باقتحام‬ ‫م���خ���زن ل��ب��ي��ع ال��ص��ب��اغ��ة في‬ ‫م��ل��ك��ي��ة أح���د رج����ال األعمال‬ ‫وس��رق��ة خ��زن��ة ح��دي��دي��ة على‬ ‫طريقة األفالم السينمائية‪.‬‬ ‫وأوردت أن��ب��اء ذات صلة‬ ‫أن ع��ص��اب��ة م��ت��خ��ص��ص��ة في‬ ‫ال��س��رق��ات امل��وص��وف��ة قامت‪،‬‬ ‫ف��ي ح����دود ال��راب��ع��ة صباحا‬ ‫م��ن صبيحة ي���وم أول أمس‬

‫األرب�����ع�����اء‪ ،‬ب��ت��ك��س��ي��ر أقفال‬ ‫وأب����واب ح��دي��دي��ة صلبة في‬ ‫مخزن كبير لبيع الصباغة في‬ ‫ش��ارع محمد اخلامس يقابل‬ ‫البوابة الرئيسية ملستشفى‬ ‫عقبة اب��ن ن��اف��ع‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن العصابة املعلومة لم تثر‬ ‫انتباه السكان واملارة لكونها‬ ‫استعملت آليات جد متطورة‬ ‫القتحام املخزن وسرقة اخلزنة‬ ‫احلديدية التي كانت داخله‪.‬‬ ‫التحقيقات‬ ‫وك���ش���ف���ت‬ ‫األول�����ي�����ة ال����ت����ي باشرتها‬ ‫ال��ش��رط��ة العلمية والشرطة‬ ‫القضائية أن أف��راد العصابة‬ ‫تظاهروا خالل عملية السطو‬ ‫ع��ل��ى م��خ��زن للصباغة تابع‬ ‫لعالمة جتارية معروفة وفي‬

‫ملكية أحد رجال األعمال في‬ ‫املدينة‪ ،‬بأنهم يقومون بتفريغ‬ ‫شحنة من السلع‪ ،‬مما مكنهم‬ ‫من تنفيذ عملية السطو بكل‬ ‫س��ه��ول��ة خ���اص���ة أن ح���ارس‬ ‫املخزن لم يكن م��وج��ودا ذلك‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫وت���ف���ي���د أن����ب����اء ذات صلة‬ ‫أن ال��ع��ص��اب��ة ن���ف���ذت خطتها‬ ‫باحترافية كبيرة تشبه سرقات‬ ‫األف��ل�ام السينمائية‪ ،‬اعتبارا‬ ‫ل��ك��ون��ه��ا ن���ف���ذت س��رق��ت��ه��ا بكل‬ ‫ثقة ف��ي ال��ن��ف��س‪ ،‬ن��ظ��را لوجود‬ ‫املخزن الذي تعرض للسرقة في‬ ‫واجهة ش��ارع محمد اخلامس‪،‬‬ ‫وأم�����ام م����دار ع��ق��ب��ة اب����ن نافع‬ ‫احل��ض��ري ال����ذي ي��ع��رف حركة‬ ‫س��ي��ر وج����والن وجت��م��ع��ا كبيرا‬

‫مل��خ��ازن ال��س��ل��ع ول��ت��ج��ار املواد‬ ‫الغذائية والعطارة ولعدد كبير‬ ‫من حراس السيارات واملخازن‪.‬‬ ‫وقالت مصادر على اطالع‬ ‫إن حالة من االستنفار والتأهب‬ ‫األم���ن���ي س��ج�لا ع��ل��ى مستوى‬ ‫األم������ن اإلق���ل���ي���م���ي ف����ي آسفي‬ ‫ومصلحة الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫بعد تسجيل ت��ن��ام مخيف في‬ ‫ح����االت ال��س��رق��ة وال��س��ط��و في‬ ‫ظ���رف زم��ن��ي ج��د م��ت��ق��ارب‪ ،‬إذ‬ ‫س��ج��ل خ��ل�ال أس���اب���ي���ع قليلة‬ ‫فقط ح���ادث سطو على وكالة‬ ‫بريد املغرب امل��ج��اورة لإلقامة‬ ‫امللكية في حي بياضة‪ ،‬قبل أن‬ ‫تسجل قبل أسبوع فقط حالة‬ ‫سرقة واقتحام لوكالة حتويل‬ ‫األم��������وال م����ج����اورة للدائرة‬

‫اخلامسة لألمن م��ن قبل ملثم‬ ‫الي��زال البحث جاريا عنه بعد‬ ‫أن ك��س��ر ال��واج��ه��ة الزجاجية‬ ‫لوكالة حتويل األم��وال وسرقة‬ ‫مبالغ مالية مهمة حتت تهديد‬ ‫املستخدمني بالسالح األبيض‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م��ع��ط��ي��ات خاصة‬ ‫توصلت بها «امل��س��اء» أن سرقة‬ ‫اخل��زن��ة احل��دي��دي��ة ألح���د رجال‬ ‫األع��م��ال م��ن م��خ��زن��ه ف��ي آسفي‬ ‫تشبه عملية سرقة مماثلة تعرض‬ ‫لها قبل أسابيع مخزن للمواد‬ ‫الغذائية باجلملة في مركز جمعة‬ ‫اس��ح��ي��م‪ ،‬حيث ت��ع��رض صاحب‬ ‫امل���خ���زن أي���ض���ا ل��س��رق��ة خزنته‬ ‫احل��دي��دي��ة بطريقة مشابهة ملا‬ ‫وقع أول أمس في ش��ارع محمد‬ ‫اخلامس في آسفي‪.‬‬

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø02Ø01 WFL'« 1977 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

rýUNMÐ qÒL×¹ åW�«dJ�«ò Èb²M� bŠ_ WO×B�« W�U(« WO�ËR�� 5OHK��« 5KI²F*«

‫ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﻭﻳﺴﺮﺩ ﺍﺧﺘﻼﻻﺕ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻋﻘﺎﺭﻳﺔ‬

W�UF�« WÐUOM�« vKŽ ‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« W�UŠSÐ œbN¹ WJKL*« jOÝË ÊËRý dOÐbð bNŽ v�≈ œuFð nK*« «c¼ dOÐbð  ôö²š« W¹—«dL²Ý« ÒsJ� ¨5¹œU%ô« q³ � s� WOLKF�« WL�UF�« w�öI²Ýô« fOzd�« s� wC²Ið w�uLF�« o�d*« dOÐbð ÆåW¹dC(« WŽUL'«  öL%Ë  U�«e²�UÐ ¡U�u�«ò ¨å…UÝQ*«å?Ð dL¦²�*« «c¼ nK� —u�«eMÐ n�ËË t??½√ò Ëb³¹ Íc??�« ¨dL¦²�*« «c??¼ ·U??B??½≈ v??�≈ U??ŽœË WOŽUL²ł«Ë WO�U� q�UA� s� WK¹uÞ …b� cM� w½UF¹ XF�«œ w²�« W??K??Ý«d??*« w??� ¡U??ł U??� o??�Ë ¨åWO�H½Ë tŽËdA� W�U�≈ w� dL¦²�*« nK� WOŽdý sŽ V�Š ¨j??O??Ýu??�« W�ÝR� dDCð Ê√ ÊËœ t{dH¹ U??� –U??�??ð« v???�≈ò ¨W??K??Ý«d??*« dO³Fð q??�Q??ð W??O??½u??½U??�  «¡«d???????ł≈ s???� n???�u???*« ÆåUN³M& q¹dÐ√ 24 v�≈ WOCI�« Ác¼ œuFðË bIŽ tO� ÂdÐ√  Íc�« ÂuO�« u¼Ë ¨1997 ”UH� W¹dC(« WŽuL−*« 5Ð ¡«d??� o³ÝË Æw½«dLF�« s�Š sÞ«u*« 5ÐË vKŽ l??�Ë Ê√ r??�U??E??*« Ê«u???¹œ w??�«u??� a¹—U²Ð sÞ«u*« «c¼ `�UB� WO�uð Ê«u??¹œ w??�«Ë t???łËË ¨2006 ÍU??� 16 Ò w�«u�« v�≈ Ÿu{u*« w� W�UÝ— r�UE*« ÷dGÐ ¨WOЫd²�« …—«œû� ÂUF�« g²H*« W??Ý«—œå???Ð W??¹d??C??(« WŽuL−*« «e???�≈ WO½UJ�≈Ë ¨W¹UMŽË W�œ qJÐ wJ²A*« rKEð ¨åÍ—UL¦²Ýô« tŽËdA� W�U�ù t� hOšd²�« a¹—U²Ð ¨W�ÝR*«  bLŽË ÆÈËbł ÊËœ sJ� ”U� WM¹b� …bLŽ WKÝ«d� v�≈ ¨2011 d³Młœ 8 ÆÆ»«u??ł ÊËœ ¨·ö�K� W¹u�ð œU−¹≈ v??�≈ t²ŽœË l� qLF�«  U�Kł ‰U??G??ý√ VK� w??� n??K??*« ÊU???�Ë ¨ŸUDI�« vKŽ WO�Ë UN²HBÐ WOKš«b�« …—«“Ë `�UB� WOL¼QÐ  UŽUMI�« ‰œU??³??ð  U�K'« ¡U??M??Ł√ k??Šu??�Ë ¨wJ²A*« ·UB½ù q³��« Y×Ð »ułuÐË Ÿu{u*« ÆWKÝ«d*« w� ¡Uł U� o�Ë

w½œu*« w�UÝ ¨rýUNMÐ kOHŠ åÊU�½ù« ‚uI( W�«dJ�« Èb²M�ò qLŠ Ò WO�ËR�� ¨ÃU???�œù« …œU???Ž≈Ë Êu−��« …—«œù ÂUF�« »Ëb??M??*« qI²F*« ¨V¹dð≈ oO�u²� WO×B�« W�U×K� WKL²;«  UOŽ«b²�« Ó »dC*«Ë ”U� s−Ý w� »U¼—ù« W×�UJ� Êu½U� WOHKš vKŽ Æw{U*« WM��« s� d³Młœ 20 fOL)« Âu¹ cM� ¨ÂUFD�« sŽ Ê√ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ¨Èb²MLK� ⁄öÐ b??�√Ë UNF� bIH¹ …—dJ²�  «¡ULžù ÷dÒ F²¹ V¹dð≈ oO�uð qI²F*«ò v�≈ tKI½ v??�≈ …—«œù« tF� dDCð U??� u??¼Ë ¨q�UJ�« w??Žu??�« ¨w×B�« tF{Ë vKŽ ŸöÞôUÐ t²KzUF� `L�ð Ê√ ÊËœ vHA²�* «c¼ò Ê√ «d³²F� ¨å2013 d¹UM¹ 28 ¨5MŁô« Âu¹ ÕU³� l�Ë UL� tI×Ð f1Ë oO�uð qI²FLK� WO½b³�« W�ö��« œbN¹ l{u�« Ò tIK�ò sŽ ÊU�½ù« ‚uI( W�«dJ�« Èb²M� d³Ò ŽË Æå…UO(« w� ¨åV¹dð≈ oO�uð qI²FLK� WO×B�« W�U(« —u¼bð s� b¹bA�« t³�UD* WÐU−²Ýô«Ë tðUOŠ –UI½ù qłUF�« qšb²�«ò v�≈ UŽœË Ë√ 5O�öÝù« 5KI²F*« V½Uł v??�≈ bł«u²�« w� WŽËdA*« ÆåW¹œ«dH½« W½«e½“ s� tMOJ9 w�UŠ w�UF�« b³Ž tÝ√d²¹ Íc�« ¨Èb²MLK� ⁄öÐ UŽœ UL� rýUNMÐ …—«œ≈ ¨åWOLM²�«Ë W�«bF�«ò »eŠ w� ÒÍœUOI�« ¨s¹b�« UNÐ ÂbI²ð w²�«  «œU??�ù« l� Íb??'«Ë l¹d��« qŽUH²�« v�≈ ÆW¹ËUÝQ*« ZzU²M�« iF³� U³M& ¨w½b*« lL²−*«  ULEM� …œU??Ž≈Ë Êu−��« …—«œù W�UF�« WOÐËbM*« ¨⁄ö??³??�« Y?Ò ?Š UL� —«u(«Ë  UB½ù« vKŽ eJðdð WЗUI� œUL²Ž«ò vKŽ ÃU??�œù« l�bð w²�« WOM�_« W¹dłe�« WЗUI*« VM&Ë ¨5KI²F*« l� ◊Ëdý ÃUC½≈ w� r¼U�ð ôË dðu²�«Ë ÊUI²Šô« s� b¹e� v�≈ «cN� WOzUNM�« W¹u�²�« o�√ w� WO(UB²�« WЗUI*« œUL²Ž« ÆånK*« ÂUF�« »Ëb??M??*« ¨rýUNMÐ kOH×Ð å¡U??�??*«ò XKBð« b??�Ë ¨oOKF²�« sŽ —c²Ž« tMJ� ¨ÃU???�œù« …œU??Ž≈Ë Êu−��« …—«œù ÆåwLÝ— ŸUL²ł« w� ÁœułËò V³�Ð Ò

◊U³ý bOLŠ

”U� ÂUFOM�«Ë s�( w� r�UE*« Ê«u??¹œ w??�«Ë≠ WJKL*« jOÝË b ÒF� ÂUF�« 5???�_« U³ÞU�� åt²−N�ò ≠WIÐU��« t²GO� t²HBÐ t� WNłu� WOLÝ— W�UÝ— w� ¨‰öI²Ýô« »e( ¨UNM� W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ ¨”U� WM¹b* …bLŽ ‰UŠ w� åW¹dł“ò WO½u½U�  «¡«dłSÐ Áœb¼Ë  U??O??�u??ð oO³Dð i???�— t??²??K??�«u??� uŽbð jOÝu�« W�ÝR� sŽ …—œU� qšœ »Uý dL¦²�� ·UB½≈ v�≈  UDK��« l� Õu²H� „«d??Ž w� WOLKF�« WL�UF�« w� WOK;« Æ «uMÝ cM� wKš«b�« Êu½UI�« ‰u�¹Ë Ò fOzd� j??O??Ýu??�« W??�??ÝR??* vKŽ …Ëö??Ž ¨W�ÝR*« Ác??¼ …bzUH�  UO�uð —«bB²Ý« 5�ËR�*« .b??I??ð ¨rKE²*« Ë√ W??O??³??¹œQ??ð f??�U??−??� v???�≈ WÐUOM�« v??K??Ž n??K??*« W??�U??Š≈ ÊS� ¨p�– v�≈ W�U{≈Ë ÆW�UF�« qÞUL²¹ Íc??�« ‰ËR??�??*« r??Ý« Ád�– œd¹   UO�u²�« cOHMð w� fOz— UNF�d¹ W¹uMÝ d¹—UIð w� ÆpK*« v�≈ jOÝu�« W�ÝR� ¨jOÝu�« W�ÝR� fOz— ÊU??�Ë …bLF� UÐU²� tłË b� ¨—u�«eMÐ e¹eF�« b³Ž ∆œU³� —UÞ≈ w� wI�«uð qŠ œU−¹SÐ tO� t³�UD¹ ”U� Ò tMOÐ rzUI�« ·ö??)« Ÿu{u� w� ·UB½ù«Ë ‰bF�« fK−*« fOz— sJ� ¨w½«dLF�« s�Š dL¦²�*« 5ÐË ÆWKÝ«d*« ÁcN� ÂUL²¼« Í√ jF¹ r� wŽUL'« Ò ÊQÐ jOÝu�« W�ÝR� fOzd� w½U¦�« »U²J�« dÒ �√Ë

…œUNA�UÐ WO�d²�« s� 5ÒOBI*« s¹“U−*« …cðUÝú� bŠ«Ë Âu¹ w� ÊU²OłU−²Š« ÊU²H�Ë

Èd??š√  UOIO�Mð w??� …c???ðU???Ý_« w??�U??Ð Ác??¼ l??� UN�H½ W??O??F??{u??�« ÊuLÝUI²¹ ÆWOIO�M²�« UN½QÐ rN³�UD� Êu??−? Ò ?²??;« n??�ËË v??�≈ l?? Ó ?�«b???�« Êu??J??²??Ý U??N??½Q??ÐË åW???�œU???Žò ¡u−K�«Ë włU−²Šô« q�K�*« WK�«u� ¨W??�u??³??�??� d??O??ž W??O??�U??C??½ ‰U???J???ý√ v????�≈ r²¹ r� ‰U??Š w??�ò ¨UNð«– —œUB*« V�Š Èu??B??� W??O??�ËR??�??0 n??K??*« «c???¼ ‰ËU??M??ð …cðUÝ_« tAOF¹ Íc�« 6G�« l�«Ë l�d� ÆåÊuOMF*«

WOIO�M²�« XŽœ …«—U³*« ¡«d??ł≈ …—Ëd??{ 5OÒ BI*« s¹“U−*« …cðUÝú� WOMÞu�« …c??ðU??Ý_« lOLł …“U??łùU??Ð WO�d²�« s??� ¨5ð—u�c*« 5²H�u�« rOEMð v�≈ 5OMF*« ÍbOFBð q�K�* W??¹«b??Ð U??L??¼ 5??²??K??�« Ò W¾H�« Ác??¼ V�UD* WÐU−²Ýô« 5Š v??�≈ UNð«– —œUB*« t²H�Ë U� vKŽ UłU−²Š« …cðUÝ_« j�Ý sŽ dO³F²K�Ë åXMF²�«å?Ð t½≈ «u�U� Íc�« ¨åq¼U−²�«ò «c¼ rN²½«œ≈Ë …cðUÝ_« ÊU� Íc�« X�u�« w� ¨å÷u�d�ò —«dž vKŽ rNHK� W¹u�ð rÒ ²ð Ê√ ÊËdE²M¹

¨åÕ«Ëd??�« »UÐò w� …—«“u??�« ÂU�√ d¹UM¹ 2 V³�Ð ÃU−²Šô« WK�«u�  —dIð t??½√Ë nK*« ‰ËUMð WFO³Þ eO1 Íc�« åqÞUL²�«ò UÝUÝ√ q¦L²*«Ë ¨WOIO�M²K� w³KD*« ëu??�_U??Ð …u??Ý√ ¨…œUNA�UÐ WO�d²�« w??� ÂuÝd� i??�—Ë —U??Þù« dOOGðË WIÐU��« ÆÆ…«—U³*« t??½√ ÊË“U???−???*« …c???ðU???Ý_« «u???�U???{√Ë ¨W??O??M??Þu??�« W??O??Ðd??²??�« d???¹“Ë —«d????�≈ ÂU???�√ V??²??J??� l????� t???zU???I???� w????� ¨U????�u????�« b??L??×??� vKŽ WOLOKF²�«  U??ÐU??I??M??�«Ë WOIO�M²�«

dýU³*« ÃU???�œùU???Ð ÊË“U???−???*« …c???ðU???Ý_« «—U??³??²??Ž« d??ýU??F??�« r??K??�??�« w??� Í—u?? Ò ?H???�«Ë ¨…“U??łù« …œUNý vKŽ 5K�UŠ rN½uJ� WO�d²�« s� …œUH²Ýô« s� rNMJ9 w²�« dŁQÐË ¨◊dý Ë√ bO� ÊËœ rK��« «c¼ v�≈  d??�– U??� o???�Ë ¨w??�U??�Ë Í—«œ≈ ¨w? Ò ?F??ł— Æå¡U�*«å?Ð ‰UBð« w� UNð«– —œUB*« Êu�“UŽ rN½√ …c??ðU??Ý_« iFÐ b??�√Ë włU−²Šô« Z�U½d³�« «c¼ WK�«u� vKŽ Ò d??¹U??M??¹ d??N??ý W???¹«b???Ð c??M??� Á˃b?????Ð Íc????�« WH�Ë t²IIŠ Íc??�« ÕU−M�« bFÐ Í—U??'«

¡«d×B�« ÍœuIH�Ë ¡«bNý dÝ√ fK−*« ÂU�√ ÂuO�« ZÒ ²% ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« ¡U�*«

WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« dI� ÊuLײI¹ ÊuKDF*« —«u(UÐ r¼bF ¹ tK�« b³FMÐË

w� ¨»e??(« dI* WO�Ë√ …—U??¹“ WÐU¦0 u¼ »e(« ÆÆå5�dD�« 5Ð wK³I²�� —«uŠ `²� o�√ Ò tK�« b³FMÐ v�≈ å¡U�*«ò —œUB� X³�½ ULO�Ë s� Í—Ëd{ Ÿ—UA�« w� r�ƒUIÐò ∫5KDFLK� t�u� Ò dC;« cOHM²� W³ÝUM� WGO� sŽ Y׳�« qł√ W??�u??J??(« w???� r??J??F??� ÁU??M??F??�Ë Ê√ o??³??Ý Íc????�« WŠËdÞ√ v�≈ öO� d¦�√ —U� t½√ …b�R� ¨åWIÐU��« ÊS� ¨‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ ¨vH½ W??O??�«d??²??ýô«Ë ÂbI²�« »e??( ÂU??F??�« 5??�_« ¨fOL)« f??�√ ÕU³� å¡U??�??*«ò l� ‰UBð« w� 5KDFLK� ÕdÒ � t½√ «b�R� ¨tO�≈ V� Ô ?½ U� W×� ‰UJý_« rNH²¹ò t½QÐ tÐeŠ dI� «uLײ�« s¹c�« W³�UD*« q??ł√ s??� UN½u{u�¹ w²�« WO�UCM�« W�uJ(« l� ÁuF�Ë Ê√ o³Ý Íc�« dC;« cOHM²Ð ÆåwÝUH�« ”U³Ž …œUO� X% WIÐU��« ·ö???²???zô«  U???½u?? Ò ?J???� q???� Êu??K??D??F??*« U?????ŽœË s� ‰ËR??�??�Ë Íb??ł —«u???Š `²� v??�≈ w??�u??J??(« ¨“uO�u¹ 20 dC×� wKDF� nK* qŠ œU−¹≈ qł√ qł√ s�  UÐUIM�« l� Õu²H*« —«u(« —«dž vKŽ v�≈ W�Ëb�« 5Ž«œ ¨2011 q¹dÐ√ 26 «e²�« cOHMð V�UF²�« ‰ö??š s??� UNð«bNFð «d??²??Š« …—Ëd???{ò V−¹ Íc�« ¨WI¦�« dBMŽ vKŽ UþUHŠ ¨w�uJ(« Ò s� Èdš_« ·«dÞ_« lOLłË W�Ëb�« 5Ð ÊuJ¹ Ê√ ÆåWO�uJ(«  U�«e²�ô« «d²Š« ‰öš

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

vKŽ WF�u*« l???З_«  UOIO�M²�« XLײ�« dI� ¨¡U???F???З_« f??�√ ‰Ë√ ¨“u??O??�u??¹ 20 dC×� ¨◊UÐd�« WL�UF�« w� WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »eŠ »«eŠ√ s� q�  «dI� ÂUײ�« UN� o³Ý Ê√ bFÐ ¨‰öI²Ýô«Ë WO³FA�« W�d(«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« Æw�uJ(« ·ö²zô« w� W�—UA*« ÁULÝ√ U??� vKŽ UłU−²Š« ÂU??×??²??�ô« ¡U???łË å¡U�*«ò XK�uð Íc�« ¨lЗ_«  UOIO�M²�« ÊUOÐ ¨qONÝ bL×� qOGA²�« d¹“Ë lł«dðò ¨tM� W��MÐ Ò tðU×¹dBð sŽ ¨WO�«d²ýô«Ë ÂÒbIÒ?²�« »e??Š sŽ ¨w½u¹eHKð Z�U½dÐ w� UNÐ v??�œ√ Ê√ o³Ý w²�« lł«d²O� ¨dC;« dÞ√ ÃU�œSÐ W�ËbÒ �« «e²�« ‰uŠ qOFH²Ð Âe²Kð s� W??�ËÒb?�« ÒÊQ??Ð ÕdÒ B¹Ë p??�– bFÐ Æå“uO�u¹ 20 dC×� W??O??�ö??Žù« WM−K�« q???š«œ s??� —b??B??� b???�√Ë dC×� vKŽ WF�u*« dÞú� l??З_«  UOIO�M²K� «uLײ�« öDF� 650 w??�«u??Š Ê√ ¨“u??O??�u??¹ 20 YOŠ ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e( Íe�d*« dÒ I*« b³FMÐ qO³½ ¨»e×K� ÂUF�« 5�_« s� q� rNK³I²Ý« s¹cK�« ¨w×O³B�« 5�√ bL×� ¨W�UI¦�« d¹“ËË ¨tK�« dI� 5KDF*« ÂUײ�« Ê√ò ULN� 5²LK� w� «d³²Ž«

WO�U'« fK−� qLŽ åqODFðò?Ð w�eOK�  U�UNð« —Æ ©01®’ WL²ð

 «—UA²Ýô« .bIð WK�dŽå?Ð w�eO�« f¹—œ≈ fK−*« fOz— wN³M*« rNð«Ë Ó ¨œö³�« pK� v�≈ fK−LK� WFÐU²�« s−K�« nK²�� UNðe$√ w²�«  UO�u²�«Ë YOŠ ¨WOÝUO��« W�—UA*«Ë WMÞ«u*« WM' w� ÁU½e$√ Íc�« d¹dI²�« UNM�Ë ¨ «uMÝ ÀöŁ »—UI¹ U� cM� U¹—UA²Ý« U¹√— UM�Òb�Ë …dO¦�  UÝ«—œ U½e$√ w� UN¹√— wDFð ô w� WM−K�« vKŽ «—UBŠ „UM¼ Ê√ kŠö½ …d??� q� w??�Ë ¨W{—UF*« vKŽ UL¼—«d�≈ ÂU�√ ÚsJ� ¨ÂUF�« VðUJ�«Ë fOzd�« UMN³Ò M� ÆÆŸu{u*« Ê√ UM�—œ√ UM½_ ¨jG{ W�d×� å2012 UЫœò W�dŠ UM�Ý√Ë Ò sKF�« v�≈ UMłdš  d�Ë …—UA²Ýô« .bI²Ð U½ËbŽË rŁ ¨Õ«d²�ô« «c¼ oO³Dð w� öÞU9 „UM¼ Æå…—UA²Ýô« Ác¼ ÂÒbI½ r�Ë fK−*« vKŽ  «uMÝ lЗ√ Êü« ¨Ã—U)« w� fK−*« ¡UCŽ√ ·uH� 5Ð lÝ«Ë d�cð œułË wN³M*« nA�Ë o³Ý b�Ë ÆWK¹uÞ …b� cM� fK−*« ULNAOF¹ s¹cK�« œuL'«Ë qKA�« ¡«dł lLł bIŽ qł√ s� ¨»«uł Í√ «uIK²¹ Ê√ ÊËœ pKLK� …d�c� «uNłË Ò Ê√ ¡ôRN� ÆÆUN�d� WOHO� ôË ‰«u�_« ·dÓ Bð s¹√ Í—œ√ ô UOB�ý U½√Ëò ¨fK−LK� ÂUŽ  UO½UJ�≈ `²� —U??Þ≈ w� ÁbAM½ UM� Íc??�« dOOG²�« ÒÊQ??Ð ”U�Š≈ w½dLG¹Ë bFð r� w�U²�UÐË ¨výöð b� …—UA²Ýô«Ë WO�—UA²�« WOÞ«dI1b�«Ë W�—UA*« ÆåfK−*« «c¼ q¦� “UNł w� ö³I²�� qLF�« vKŽ W³žd�« ôË …—bI�« w� ¨Ã—U)UÐ WOÐdG*« WO�U'« fK−� fOz— ¨w�eO�« f¹—œ≈ i�— ¨t²Nł s� w� ¨«b�R� ¨wN³M*« Ëb³Ž «bM�u¼ w� fK−*« uCŽ  U×¹dBð vKŽ oOKF²�« Ë√ wN³M*« oŠ s�Ëò ¨lOL−K� dO³F²�« W¹d×Ð s�R¹ t½√ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð vKŽ Íb� Ò oOKFð ô ÚsJ� ¨dO³F²�«Ë Í√d�« W¹dŠ —UÞ≈ w� ¡UA¹ U� ‰uI¹ Ê√ ÁdOž Æå U�UNðô« Ác¼

ÈdÝ√Ë ÍœuIH�Ë ¡«bNý dÝ√ WFL'« ÂuO�« Z²% Ò ‚uI( wMÞu�« fK−*« dI� ÂU???�√ WOÐdG*« ¡«d??×??B??�« w�uI(« nKLK� ZNML*« ¡UB�û� ôò —UFý X% ÊU�½ù« l�—å?Ð W³�UD� ¨åWOÐdG*« ¡«d×B�« ÍœuIH�Ë ¡«bNý dÝ_  ö¹Ë X�«– U�bFÐ ¨UN�UB½≈Ë dÝ_« Ác¼ sŽ gOLN²�« V�Š ¨år�R*« UNO{U� sŽ UNC¹uF²�Ë ¨…U½UF*«Ë ‰UL¼ù« Æå¡U�*«å?� dÝ_« iFÐ `¹dBð ÍœuIH�Ë ¡«b??N??ý d??Ý_ WOMÞu�« WOFL'« X???ŽœË WH¦J*« W�—UA*« v�≈ UNOÞd�M� WOÐdG*« ¡«d×B�« ÈdÝ√Ë WOFL'« t²H�Ë U� vKŽ UłU−²Š« WH�u�« Ác¼ w� WKŽUH�«Ë w³KD*« rNHK0 5�ËR�*« iFÐ …ôU³�ôË ‰UL¼≈å?Ð UNð«– ÆåWOFL'« UNMŽ l�«bð w²�« WŽËdA*« V�UD*« W�UJÐË tO� gOFð Íc�« l�«u�« WO�ËR�� WOFL'« XKLŠË Ò UNÝ√— vKŽË ¨WOMF*«  UN'« qJ� lL²−*« s� W¾H�« Ác¼ ¨åÍËUÝQ*«å?Ð dÝ_« VKž√ l{Ë WH�«Ë ¨WOKš«b�« …—«“Ë Ò lDI� tOKŽ ·u�u?�« sJ1 U� u¼Ë ¨UNOKOF�  bI� U�bFÐ UNÐ 5�Uš W¹UŽ—Ë ÂUL²¼« ¡ö¹≈ VKD²¹ U� ¨5IO�UÐ pA�« t²½UŽ U0 UN� U½U�dŽ ÊU�dŠ Ë√ hI½ Í√ sŽ UNC¹uF²� ¨t�c�ð r??�Ë UNO�≈ WłU(« f? Ò ?�√ w� bK³�« ÊU??� X??�Ë w� iFÐ ‰U??� UL� ¨åÊôc????)« Èu??Ý Âu??O??�« oK²ð r??� ULMOÐò V�UD� s� tÐ X�ÒbIð U� qÐUI� ¨å¡U�*«å?� dÝ_« Ác¼ œ«d�√ s¹œuIH*«Ë ¡«bNA�« dÝ√ o×� ¨v�Ë_« Wł—b�UÐ WOŽUL²ł« W�Ëb�« rN� UN²×M� w²�« s�U�*« kOH% w� Èd??Ý_«Ë vKŽ ‰uB(«Ë qGA�« w� UNzUMÐ√ oŠ «c�Ë ¨Íe�— r¼—bÐ Ò ¨…dýU³*« nzUþu�« vKŽË ¨ UO½Ë–Q*U� ¨ «“UO²�ô« iFÐ  «œUNA�« vKŽ 5K�U(« »U³A�« v�≈ W³�M�UÐ W�Uš qGý w� rNð«—b�Ë rNð«¡UH� v�≈ «dE½ ¨U¼dOžË WOF�U'« ¨å5þuE;«ò iFÐ ¡UMÐQÐ …uÝ√ ¨V�UM*« s� WŽuL−� ÆUNð«– —œUB*« o�Ë w� qšb²�UÐ W??�ËR??�??*«  U??N??'« WOFL'« X³�UÞË Ác¼ VCž ’UB²�« q??ł√ s� qłUŽ qJAÐ nK*« «c??¼ qLF�« qO³� s� ¨UNAOŽ ·Ëdþ 5�%Ë UN�UB½≈Ë W¾H�« Vð«Ë— 5{UI²¹ wð«uK�« q�«—_«  UýUF� s� l�d�« vKŽ n¹—UB� WODG²� v²Š wHJð ô w²�«Ë ¨åWK¹eN�«å?Ð XH� ÔË ÆdÝú� w�uO�« gOF*« Ò

rK��« w� 5³ðd*« WO�d²�« s� ÊuOÒ BI*« ÆlÝU²�« 5??ðU??¼ Ê√ U???N???ð«– —œU???B???*«  b?????�√Ë W??³??�U??D??*« —U????Þ≈ w???� ÊU??O??ðQ??ð 5??²??H??�u??�« …—dC²*« W¾H�« Ác??¼ ·U??B??½≈ …—Ëd??C??Ð ‰U??ł—Ë ¡U�½ s� …œUNA�UÐ WO�d²�« s� w²�« WIÐU��« ëu�_« —«dž vKŽ rOKF²�« ¨2009 ¨2008® WO�d²�« s??�  œU??H??²??Ý« sŽ …“U????łù« …œU??N??A??Ð ©2011 Ë ¨2010 «cN� —b???� w? Ò ?zU??M??¦??²??Ý« Âu??Ýd??� o??¹d??Þ V??�U??ÞË Æ2011 q??¹d??Ð√ 24 w??� ÷d??G??�«

ÍËU�dÐ W¼e½

…cðUÝú� WOMÞu�« WOIO�M²�« X{Uš WO�d²�« ÂuÝd� s� 5OBI*« s¹“U−*« 5??²??H??�Ë ¨f??O??L??)« f????�√ ¨…œU???N???A???�U???Ð UŠU³� 11???�« w� v??�Ë_« ¨5²OłU−²Š« WM¹b�≠ W¹dA³�« œ—«u????*« W??¹d??¹b??� ÂU???�√ WO½U¦�« w� WO½U¦�«Ë ¨◊UÐd�« w� ÊU�dF�« U� —UÞ≈ w� ¨ÊU*d³�« dI� ÂU�√ dNE�« bFÐ q�K�*«ò WOIO�M²�« s� d�UMŽ t²LÝ√ …c??ðU??Ý_« t??{u??�??¹ Íc???�« åÍb??O??F??B??²??�«

„—bK� ÊUD³IÐ `OD¹ nOJ�« WLO�(« w� bzU�Ë ÁbŽU��Ë «uKF�Ë ¨UNðUJK²2 q� «uÐdÒ �¹Ë WŽUL'« dI� Ê√ W�œd� ¨WŽUL'« …œUO� dI� w� t�H½ d??�_« WKOKI�« ÂU??¹_« w� cOHM²�« v�≈ tI¹dÞ w� —«dI�« ÆWK³I*« b� qOLł 5Ð WŽULł ÊUJÝ s�  U¾*« ÊU�Ë WLO�(«Ë Ê«uDð 5Ð WDЫd�« o¹dD�« å«uFD�ò lM� —«dIÐ rNžöÐ≈ bFÐ …dýU³�  UŽUÝ 3 …b* Íc�« ¡wA�« ¨w�U(« rÝu*« w� nOJ�« W??Ž«—“ åÃU�uK³Ú �«ò pH� wJK*« „—b�«  «u� qšbð vŽb²Ý« WŽULł fOz— VzU½ d−� Ò ULO� ¨—Ëd??*« W�dŠ w� ÀbÒ % ULMOŠ qOI¦�« —UOF�« s� WK³M� qOLł wMÐ nMF�« ‰ULF²Ý« vKŽ „—bK� ÊUD³� i¹d% sŽ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� özU� ¨nOJ�« wŽ—«e� b{ WDK��« l� oÐUÝ ŸUL²ł« w� ‰U� ÊUD³I�« Ê≈ WŽ«—“ WЗU; qzUÝu�« q� «uKLF²Ý«ò ∫WOK;« «uKLF²Ý« d??�_« vC²�« «–≈Ë ¨Íb??M??N??�« VMI�« wH�U�� q� vKŽ ’U�d�« «uIKÞ√Ë  «dzUD�« ÆÆå°5½«uI�«

WLO�(« œ«bŠ√ bL×� lM�ò vL�¹ `³�√ U� WOCI� dO¦� —uDð w� å¡U�*«å?� WFKD� —œUB� X�U� ¨ånOJ�« W??Ž«—“ u×½ t−²ð WLO�(« w� WOLOK�ù«  UDK��« Ê≈ WOHKš vKŽ rN�UN� s� 5�ËR�� WŁöŁ ¡UHŽ≈ oÞUM� U??N??²??�d??Ž w??²??�« …d???O???š_«  U??łU??−??²??Šô« wCI¹ —«d???� —Ëb???� V³�Ð n??¹d??�« s??� W�dH²� «œU??M??²??Ý« ¨d???�_« oKF²¹Ë Æn??O??J??�« W???Ž«—“ l??M??0 w� wJK*« „—b??�« ÊUD³� s� qJÐ U½—œUB� v??�≈ qOLł wMÐ …dz«œ w� „—b�« ‰ËR��Ë X�Oł—Uð ÆWŽUL'« …œUO� bzU�Ë —«d� ÊuJ¹ Ê√ …b¹d'« —œUB� bF³²�ð r�Ë dŁ≈ ŸU{Ë_« d−Hð Ò bFÐ …dýU³� c�Ò?ð« b� ¡UHŽù« wŽu³Ý_« ‚u��« w� «d³š WDK�K� Ê«uŽ√ dA½ 80 w�«u×Ð WLO�(« sŽ ¨…bOF³�« qOLł wMÐ WŽUL'« ÊUJÝ iFÐ rײI¹ Ê√ q³� ¨«d²�uKO�

◊UÐd�« w� Z²% åX¹—UHF�«Ë `OÝUL²�«ò Ê«dOJMÐ b{ ◊UÐd�« ÂUFOM�«Ë s�( ©01®’ WL²ð WOŠd�*« Ác¼ ‰öš s� «Ëœ«—√ rN½≈ å5KDF*« s¹“U−LK� w½«bO*« oO�M²�«ò wKDF* d¹dIð ‰U�Ë UN½≈ tðU×¹dBð iFÐ w� ‰uI¹ w²�« ¨åX¹—UHF�«Ë `OÝUL²�«ò ÊQÐ W�uJ(« fOz— v�≈ W�UÝ— ‰UB¹≈ œU−¹≈Ë ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� tKA� UNO� oKF¹Ô WŽULýË ÂU¼Ë√ ô≈ w¼ U�ò ¨t²�uJŠ  UŠö�≈ q�dFð Ò ÆårN²�UDF� ‰uKŠ ¡«œ√ ‰uŠ W�uJ(« fOz—  «d¹d³ð s� åd��Ú ðÓ ò  U²�ô …dO�*« Ác¼ w� ÊuKDF*« ÊË“U−*« l�—Ë dNþË ¨Ê«dOJMÐ UN� UNIH� w²�« årN²�«å?� `OÝUL²�« —UJM²Ý« v�≈  U²�ö�« iFÐ  —Uý√ ULO� Æt²�uJŠ vKŽ r¼bO�Qð ÊËd¼UE²*« œbłË ÆåW�d³H*« rN²�« s� U�—UÐò ∫‰uI¹ åX¹dHŽò 5−²;« 5KDF*« jÝË ÆWO�uLF�« WHOþu�« pKÝ w� dýU³*« årNłU�œ≈ò r²¹ Ê√ v�≈ å‰UCM�«ò ÊuK�«uOÝ rN½√

W�“_« WNł«u* V¼c�« w� dL¦²�¹ åwJK*« mM¹b�uN�«ò UMÞ 323 w�«u×Ð UO*UŽ 16?�« W³ðd*«Ë ¨UOÐdŽ ÆwÞUO²Šô« s� “eF¹ wÞUO²ŠU� V¼c�« WOL¼√ œ«œe??ðË qJý Ê√ b??F?Ð r??�U??F? �« ‰Ëœ …¡ö???� …u?? � s??� —ôËb???�« ÂU???�√ W??O?�?O?zd??�«  ö??L? F? �« »c??Ðc??ð …uI�« dŁQð s� 5³�«d*« Èb� UIK� wJ¹d�_« ¨w??³? M? ł_« b??I? M? �«  U??O? ÞU??O? ²? Šô W??O? z«d??A? �« …—U−²�«  ôœUF� dOGð v??�≈ l�bð b� w²�«Ë …—b� —UNþ≈ vKŽ W¹u� W��UM� jÝË WO�Ëb�« W�“_«  U³IŽ “ËU??& vKŽ W??�Ëœ q� œUB²�« ÆWO�U*«

W³FB�« WKLF�« s� WLN�  UOÞUO²Š« dO�uð ÊS� ¨WOMÞu�« WKLF�« oKš vKŽ UNðbŽU�* dEM�UÐ WOL¼√ d¦�_« qEð V¼c�«  UOÞUO²Š« ÆUN²O×Ð—Ë UN²LO� —«dI²Ý« v�≈ ÊËe�� mKÐ ¨WO{U*« WM��« œËbŠ v�≈Ë wÞUO²ŠU� UMÞ 22 w�«uŠ V¼c�« s� »dG*« UOÐdŽ 8?�« W³ðd�« q²×¹ tKFł U� u¼Ë ¨wLÝ— WzU*« w� 5.60 ‰œUF¹ U� Í√ ¨UO*UŽ 56?? �«Ë w� V¼cK� Íe�d*« ·dB*«  UOÞUO²Š« s� q²% Íc??�« X�u�« w� «c??¼ ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« v�Ë_« W³ðd*« W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« tO�

w�K−� q??š«œ d¹—UI²�« Ác¼ WA�UM� Ê≈ ‰uI�UÐ p�– s¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� ¡UCŽ√ 5Ð ÊuJð ÊU*d³�« Ác¼ sŽ 5�ËR�*« l� …dýU³� fO�Ë W�uJ(« W�—UA0 Æå U�ÝR*« WO�öI²ÝUÐ f? Ò ?1 ¡w??ý ô ÊÚ √ wC¹uM�« q−ÝË X�b�Ë ÊU*d³�« ÂU�√  ¡Uł w¼ ÊÚ ≈ W�UJ(«  U�ÝR� qJA¹ UNMŽ W??ÐU??O?½ W??�u??J?(« WA�UM� Ê_ ¨U??¼d??¹d??I?ð wHJ¹ U�  U�ÝR*« Ác¼ ¡U݃— ÈbK� p�c�Ëò ¨W¹U�Ë UN½√ vKŽ qO�œ  U¾ON�« Ác¼ l� WA�UM*«Ë ¨Z−(« s� lC�ð Ê√ V−¹ w�U²�UÐË ¨UN²O�ËR�� q�U� qLײð qÐ tO� t³Ó ²A�Ô h�A� W³�«d� X�O� w¼Ë ¨W³�«dLK� Æåw³K� Òs¾LDO� W³�«d� w¼

årłUM�ò WŽuL−� eO�dð Ê≈ å¡U�*«å?� w³¹œ W�Q�� u¼ V¼c�« ‰U−� w� —UL¦²Ýô« vKŽ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨s??¼«d??�« X�u�« w� WOFO³Þ ¨WLOI�« vKŽ ÿUH×K� sL{_« qE¹ ÊbF*« «c¼ Æö³I²�� t²LO� lHðdð Ê√ ô≈ sJ1 ô YOŠ —U³J�« s¹dL¦²�*« Ê√ w??³?¹œ ·U?? {√Ë ¡UM²�ô rNð«ËdŁ s� ULN� «¡e??ł ÊuBB�¹ w??�U??³?�« Êu??B?B?�?¹ Ê√ 5??Š w??� ¨V?? ¼c?? �« d¦�√ d³²F¹ V¼c�« Ê_ p�–Ë ¨ öLF� —Ušœö� rž— t½√ v�≈ «dOA� ¨ öLF�« s� «—«dI²Ý« vKŽ …dOš_« œuIF�« w� e�dð X½U� ‰Ëb�« Ê√

ÊU� U�bMŽ åqðUI¹ò ÊU� t½√ v�≈ —«—œu??Ð√ —U??ý√Ë WKOBŠ WA�UM� qł√ s� dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� w� VÝU×¹ ÊU*d³�«ò Ê√ «b�R� ¨ÊU*d³�« w� ‚ËbMB�« U½Q� w??�U??²?�U??ÐË ¨U¹cOHMð «“U??N? ł U¼—U³²ŽUÐ W??�u??J?(«  U�ÝR*« q� v�≈ W³�M�UÐ …d*UÐ WOK³Ú I�« W³�«d*« b{ ¨wC¹uM�« e¹eF�« b³Ž n�Ë ¨p??�– v�≈ ÆåWO�uLF�« ¨◊UÐd�« w� f�U)« bL×� WF�Uł w� Êu½UI�« –U²Ý√  U¾ON�« ‰öI²Ý« ’uB�Ð Í—u²Ýb�« fK−*« œUN²ł« Ò Ê√ t³³Ý TÞU)« œUN²łô« «c¼ Ê√ «d³²F� ¨åTÞU)«å?Ð vKŽ hMð Ò w²�« ¨182?�« …œU*« qDÐ√ Í—u²Ýb�« fK−*« fK−� ÂU�√ ÂbÓÒ IÔ?ð w²�« W¹uM��« d¹—UI²�«Ë ÷ËdF�« Ê√ lM� YOŠ ¨ U¾ON�« ¡U݃— UNÐ ÂbI²¹ Ê√ V−¹ »«uM�«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01®’ WL²ð

W�bI²� WKŠd� XKšœ b� årłUM�ò X½U�Ë UNL−M� w� wKFH�« ÃU²½ù«Ë ·UAJ²Ýô« s� ¨w{U*« uO½u¹ ‰öš p�–Ë ¨qOM�« dN½ W¹ôË w� «džuKO� 500Ë 250 5Ð U� UNłU²½≈ mKÐ YOŠ l�u²¹ X�Ë w� ¨w�Ë_« WO³¹d−²�« WKŠd*« w� 5Ð U� v�≈ ÃU²½ù« qB¹ Ê√ W�dA�« ¡«d³š tO� ÆWM��« Ác¼ W¹UN½ ÊUMÞ√ 5Ë 2.5 bLB�« b??³?Ž ÍœU??B? ²? �ô« q??K? ;« ‰U?? �Ë

Í—U−��« ÍbN*« ©01®’ WL²ð

»U�²½UÐ 5³�UD*« vKŽ W¹e�d*« W¾ON�« fOz— œ—Ë «¡eł Êu׳BO�� ÊU*d³�« rN³�²½« «–≈ t½√ ¡UCŽ_« dB� WÐd& p�– vKŽ ‰ÓÒ œ√ ôË ¨WO�uJ(« WO³Kž_« s� lC¹Ë WO³Kž_« s� `³�√ Íc�« ¨w�OÝQ²�« fK−*« w� Ò œU�H�« WЗU×� Ê√ q−Ý YOŠ ¨”UI*« vKŽ «—u²Ýœ dOš UOI¹d�≈Ë ¨wÝUO��« Ÿ«d??B? �« —U??Þ≈ w??� qšbð ¨bÝUH�« u¼ dšü« ·dD�« `³B¹ bF� s� qJ� ¨qO�œ U½Òe?¼Ú ò WOÝUO��« W³FK�« w� «c¼ q� UMKšœ√ «–≈ w�U²�UÐË Æt�u� bŠ vKŽ ¨åU*«

nAJ¹ ‰ËR�� 5³ÝU×� “«e²Ð« …—«“Ë w� WO�U*«

‫‪5‬‬

‫�سيا�سية‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رفع عدد أعضائه إلى ‪ 104‬ووسع من حاالت التنافي لتشمل رؤساء الجهات والدبلوماسيين والقضاة‬

‫ثاني قانون تنظيمي للحكومة مينح امللك صالحية تعيني ‪ 24‬عضوا في املجلس االقتصادي‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫منح ثاني م��ش��روع ق��ان��ون تنظيمي‬ ‫ت��ع��ده ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬في‬ ‫سعيها إلى تنزيل دستور اململكة اجلديد‪،‬‬ ‫للملك محمد السادس صالحية تعيني ‪24‬‬ ‫عضوا م��ن أع��ض��اء املجلس االقتصادي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي وال��ب��ي��ئ��ي‪ ،‬ي��ن��ت��م��ون إلى‬ ‫ف��ئ��ة اخل���ب���راء‪ ،‬وه���و ن��ف��س ال��ع��دد الذي‬ ‫ك��ان منصوصا عليه في الطبعة األولى‬ ‫للمجلس‪ ،‬فيما سيتولى رئيس احلكومة‬ ‫تعيني ‪ 32‬عضوا‪.‬‬ ‫وخ��ول م��ش��روع ال��ق��ان��ون التنظيمي‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س االق���ت���ص���ادي واالجتماعي‬ ‫والبيئي لبنكيران صالحية تعيني ‪12‬‬ ‫ع��ض��وا م��ن فئة ممثلي النقابات األكثر‬ ‫متثيال لألجراء بالقطاعني العام واخلاص‬ ‫باقتراح من النقابات‪ ،‬و‪ 12‬عضوا من فئة‬ ‫الهيئات واجلمعيات املهنية‪ ،‬التي متثل‬ ‫املقاوالت واملشغلني العاملني في ميادين‬ ‫التجارة واخلدمات والصناعة والفالحة‬ ‫والصيد البحري والطاقة واملعادن والبناء‬ ‫واألشغال العمومية والصناعة التقليدية‪.‬‬ ‫ومي���ن���ح م���ش���روع ال���ق���ان���ون‪ ،‬ال���ذي‬ ‫حصلت «املساء» على نسخة منه‪ ،‬لرئيس‬ ‫احلكومة كذلك صالحية تعيني ‪ 8‬أعضاء‬ ‫م��ن فئة الهيئات واجلمعيات النشيطة‬ ‫في مجاالت االقتصاد االجتماعي والعمل‬ ‫اجلمعوي‪ ،‬في حني يقوم رئيسا مجلسي‬ ‫النواب واملستشارين بتعيني ‪ 4‬أعضاء لكل‬ ‫منهما من نفس الهيئة‪ .‬كما يقومان كذلك‪،‬‬ ‫حسب م��ا ينص عليه م��ش��روع القانون‪،‬‬ ‫على تعيني ‪ 6‬أع��ض��اء لكل واح��د منهما‬ ‫في فئتي ممثلي النقابات األكثر متثيال‬ ‫لألجراء‪ ،‬والهيئات واجلمعيات النشيطة‬ ‫في مجاالت االقتصاد االجتماعي‪ .‬وفيما‬ ‫رفع املشروع من حصة فئة الشخصيات‬

‫عبد اإلله بنكيران يترأس‬ ‫إحدى املجالس احلكومية‬

‫التي متثل مؤسسات من قبيل بنك املغرب‪،‬‬ ‫املجلس األعلى للتربية والتكوين والبحث‬ ‫ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬وم��ج��ل��س اجل��ال��ي��ة‪ ،‬واملجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬من ‪ 11‬عضوا‬ ‫إل��ى ‪ 16‬عضوا‪ ،‬ب��دا الفتا تأكيد األمانة‬ ‫العامة للحكومة‪ ،‬التي انكبت على إعداد‬ ‫امل��ش��روع‪ ،‬على اش��ت��راط م��راع��اة حتقيق‬ ‫مبدأ املناصفة بني الرجال والنساء في‬ ‫تعيني أعضاء املجلس‪.‬‬

‫ورف���ع امل��ش��روع‪ ،‬ال���ذي ع��رض أمس‬ ‫اخلميس على أنظار املجلس احلكومي‪ ،‬من‬ ‫عدد أعضائه إلى ‪ ،104‬بعد أن كان محددا‬ ‫في ‪ 100‬عضو (الرئيس ‪ 99 +‬عضوا) من‬ ‫أجل ضمان متثيل هيئات منصوص عليها‬ ‫في الدستور اجلديد‪ .‬ومكن مشروع ثاني‬ ‫قانون تنظيمي تتقدم به حكومة بنكيران‬ ‫كال من مجلس املنافسة‪ ،‬والهيئة الوطنية‬ ‫للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها‪،‬‬

‫واملجلس االستشاري لألسرة والطفولة‪،‬‬ ‫واملجلس االس��ت��ش��اري للشباب والعمل‬ ‫اجل��م��ع��وي‪ ،‬والهيئة املكلفة باملناصفة‬ ‫وم��ح��ارب��ة أش��ك��ال التمييز‪ ،‬م��ن عضوية‬ ‫املجلس‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬وس����ع املشروع‪،‬‬ ‫ال��ذي ينتظر أن يكون املجلس احلكومي‬ ‫قد ص��ادق عليه أم��س‪ ،‬من ح��االت تنافي‬ ‫العضوية ف��ي امل��ج��ل��س‪ ،‬لتشمل ك�لا من‬

‫رؤساء اجلهات واملسؤولني الدبلوماسيني‬ ‫وال��ق��ض��اة‪ ،‬فضال ع��ن أع��ض��اء احلكومة‬ ‫ومجلسي النواب واملستشارين واحملكمة‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة‪ .‬وإل���ى ح�ين تعيني أعضاء‬ ‫املجلس طبقا ملقتضيات القانون التنظيمي‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬يستمر األع��ض��اء احلاليون في‬ ‫ممارسة مهامهم بصفة انتقالية‪ .‬وتتحدد‬ ‫م���دة والي����ة أع��ض��اء امل��ج��ل��س ف��ي خمس‬ ‫سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص ص�ل�اح���ي���ات املجلس‬ ‫ن���ص���ت امل��������ادة ‪ 2‬م����ن امل�����ش�����روع على‬ ‫صالحيات اإلدالء ب��رأی��ه ف��ي التوجهات‬ ‫ال��ع��ام��ة ل�لاق��ت��ص��اد ال��وط��ن��ي والتنمية‬ ‫املستدامة وجميع القضايا األخ��رى ذات‬ ‫الطابع االقتصادي واالجتماعي والبيئي‬ ‫املتعلقة ب��اجل��ه��وي��ة امل��وس��ع��ة‪ ،‬وحتليل‬ ‫الظرفية وتتبع السياسات االقتصادية‬ ‫واالجتماعية الوطنیة واجلهویة والدولیة‬ ‫وان��ع��ك��اس��ات��ه��ا‪ ،‬وك���ذا ت��ق��دمی اقتراحات‬ ‫ف����ي م��خ��ت��ل��ف امل����ی����ادی����ن االقتصادیة‬ ‫واالجتماعیة والثقافیة والبیئیة‪ ،‬وتیسیر‬ ‫ودع���م ال��ت��ش��اور وال��ت��ع��اون ب�ین الفرقاء‬ ‫االقتصادینی واالجتماعینی‪ ،‬واملساهمة‬ ‫ف��ي ب��ل��ورة م��ی��ث��اق اج��ت��م��اع��ي‪ ،���وإجن���از‬ ‫الدراسات واألبحاث في املیادین املرتبطة‬ ‫مبمارسة صالحیات‪.‬‬ ‫وباستثناء مشاریع قواننی املالیة‪،‬‬ ‫حت���ی���ل احل���ك���وم���ة وم���ج���ل���س���ا ال���ن���واب‬ ‫وامل��س��ت��ش��اری��ن‪ ،‬ك��ل ح��س��ب م��ا یخصه‪،‬‬ ‫وجوبا على املجلس‪ ،‬قصد إب��داء الرأي‬ ‫ف��ي مشاریع ومقترحات ال��ق��وان�ین التي‬ ‫تضع إط��ارا ل�لأه��داف األساسیة للدولة‬ ‫ف��ي امل��ی��ادی��ن االق��ت��ص��ادی��ة واالجتماعية‬ ‫والبيئية‪ ،‬واملشاریع املرتبطة باالختيارات‬ ‫الكبرى للتنمية‪ ،‬ومشاريع االستراتيجيات‬ ‫املتعلقة بالسياسة ال��ع��ام��ة ل��ل��دول��ة في‬ ‫امل���ي���ادي���ن االق���ت���ص���ادي���ة واالجتماعية‬ ‫والبيئية‪.‬‬

‫طالبوا بـ ‪ 500‬مليون سنتيم لتقوية الطريق الوطنية رقم ‪12‬‬

‫انسحاب ممثلي طاطا من مجلس جهة كلميم السمارة والرئيس يعتبر األسباب «واهية»‬ ‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬ ‫انسحب سبعة أع�ض��اء مبجلس جهة كلميم‬ ‫السمارة (ينتمون إلى إقليم طاطا) من أشغال دورة‬ ‫يناير العادية‪ ،‬التي انعقدت أول أمس األربعاء مبقر‬ ‫والي��ة كلميم‪ ،‬احتجاجا على ع��دم موافقة أعضاء‬ ‫املجلس على تخصيص ‪ 500‬مليون سنتيم من‬ ‫الفائض احملقق برسم سنة ‪ 2012‬من أجل توسيع‬ ‫الطريق الوطنية رقم ‪ 12‬التي تخترق إقليم طاطا‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ب��وج �م �ع��ة ت��اض��وم��ان��ت‪ ،‬ال� ��ذي كان‬ ‫أول املنسحبني‪ ،‬بإعمال مبدأ التوافق في توزيع‬ ‫الفائض‪ ،‬بدل اعتماد األغلبية في اتخاذ القرارات‬ ‫داخ��ل املجلس‪ .‬وق��ال ف��ي مداخلة أث�ن��اء مناقشة‬ ‫احلساب اإلداري إن تقسيم الفائض على أقاليم‬ ‫اجلهة بالتساوي فيه حيف بالنسبة إلقليم طاطا‪.‬‬

‫وأوضح بأن توسيع الطريق رقم ‪ 12‬يحظى بأهمية‬ ‫مثلما حتظى به الطريق الوطنية رق��م ‪ ،1‬مضيفا‬ ‫أن الدراسة جاهزة‪ ،‬وأن املقطع الرابط بني طاطا‬ ‫وأقا متت برمجته في ثالث صفقات متفرقة‪ ،‬وبقي‬ ‫املقطع الرابط بني أقا وفم احلصن‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬انتقد أعضاء مبجلس اجلهة ما ذهب‬ ‫إليه ممثلو إقليم طاطا بالنظر لكون توسيع الطريق‬ ‫رق��م ‪ 12‬يخضع ل�ب��رن��ام��ج ع�م��ل واض ��ح ل ��وزارة‬ ‫التجهيز من جهة‪ ،‬وكون اجلهة ال ميكن أن تتدخل‬ ‫في توسيع الطريق ألن ذلك ليس من اختصاصها‬ ‫م��ن جهة ث��ان�ي��ة‪ ،‬ب�خ�لاف م��وض��وع تثنية الطريق‬ ‫خصص مكتب اجلهة مليار‬ ‫الوطنية رقم ‪ ،1‬حيث ّ‬ ‫سنتم م��ن أج��ل إع��داد ال��دراس��ات اخل��اص��ة بهذه‬ ‫التثنية في اجل��زء الرابط بني ح��دود اجلهة شماال‬ ‫(تزنيت) وحدودها جنوبا (الواد الواعر)‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد اعتبر رئيس مجلس اجلهة‪،‬‬

‫احل �ب �ي��ب ن ��ازوم ��ي‪ ،‬ف��ي ت �ص��ري��ح ل� �ـ«امل� �س ��اء»‪ ،‬أن‬ ‫انسحاب األع �ض��اء السبعة يقوم على حسابات‬ ‫سياسية «ضيقة» وليس من أجل حتقيق املصلحة‬ ‫العامة‪ ،‬وق��ال إن بعض املنسحبني كانوا إلى حد‬ ‫قريب أعضاء يساهمون في ق��رارات مكتب اجلهة‬ ‫ول��م يسبق لهم أن ط��رح��وا ه��ذا األم ��ر‪ .‬وأضاف‬ ‫أن توقيت االنسحاب غير ب��ريء‪ ،‬ومبرراته كانت‬ ‫«واهية»‪ .‬وق��ال نازومي إن اهتمام املجلس بتثنية‬ ‫الطريق الوطنية رقم ‪ 1‬في الشق املتعلق باجلهة‬ ‫يندرج ضمن منظور شمولي يهدف إلى النهوض‬ ‫بالبنية التحتية لألقاليم اجلنوبية مبا يساهم في‬ ‫الدفع باملسار التنموي‪.‬‬ ‫وجريا على عادة مجلس جهة كلميم السمارة‬ ‫في تدبيره لفائض اجلهة ص��ادق أغلب األعضاء‬ ‫على تقسيم الفائض (ح��وال��ي ‪ 28‬مليون درهم)‬ ‫بالتساوي على األقاليم اخلمسة‪ ،‬بعد أن يتم خصم‬

‫ثالثة ماليني درهم من أجل بناء قاعة لالجتماعات‬ ‫واالستقباالت مبقر اجلهة‪ ،‬وخصم خمسة ماليني‬ ‫درهم من أجل إجناز الشطر األول من الدراسات‬ ‫املتعلقة بتثنية الطريق الوطنية رقم ‪.1‬‬ ‫وخالل الدورة املذكورة‪ ،‬صادق أعضاء مجلس‬ ‫جهة كلميم السمارة على مشروع احلساب اإلداري‬ ‫وبرمجة فائض سنة ‪ .2012‬كما صادق األعضاء‬ ‫على اتفاقية شراكة لتحويل مبلغ ‪ 800‬ألف درهم‬ ‫إلى اجلمعية املكلفة بإعداد امللتقى الدولي للفالحة‬ ‫مبكناس‪ ،‬وعلى اتفاقية شراكة بني املجلس وإقليم‬ ‫السمارة لتحويل مبلغ ‪ 4‬ماليني درهم لبناء إقامة‬ ‫جامعية مبدينة السمارة‪ ،‬وعلى اتفاقية شراكة مع‬ ‫جامعة اب��ن زه��ر لبناء وإجن��از م��درج يسع ‪500‬‬ ‫مقعد مبلحقة كلية العلوم القانونية بكلميم‪ ،‬وعلى‬ ‫إع��ادة برمجة ‪ 4‬ماليني دره��م لبناء حي جامعي‬ ‫في السمارة‪.‬‬

‫مطالب للداخلية بالتحقيق‬ ‫في تعويضات أعضاء جهة الغرب‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫أث��ار ق��رار ال��رف��ع م��ن تعويضات أع��ض��اء مجلس جهة الغرب‬ ‫الشراردة بني احسن‪ ،‬املنتمني إلى مختلف اللجان املتفرعة عنه‪،‬‬ ‫جدال حادا وسط كبار الناخبني‪ ،‬خالل الدورة العادية لشهر يناير‪،‬‬ ‫التي انعقدت أول أمس مبقر اجلهة‪.‬‬ ‫وانتقد عدد من األعضاء تخصيص منح حتفيزية لنظرائهم‬ ‫في اللجان‪ ،‬معربني عن احتجاجهم الشديد على الزيادة في مبالغ‬ ‫التعويضات املادية املخصصة لتغطية مصاريف تنقالت األعضاء‬ ‫املعنيني‪ ،‬وتقدمي حتفيزات مالية لهم‪ ،‬مببرر تفادي ظاهرة الغيابات‬ ‫التي تتفشى بشكل كبير في العديد من هذا اللجان‪ ،‬مشيرين إلى أن‬ ‫تدبير الشأن العام احمللي داخل املجالس املنتخبة عمل تطوعي ال‬ ‫يقتضي بالضرورة صرف مقابل مالي عنه‪ ،‬علما‪ ،‬يضيف احملتجون‪،‬‬ ‫أن أقصى نقطة جغرافية باجلهة ال تكلف سوى ‪ 200‬درهم للتنقل إلى‬ ‫مدينة القنيطرة‪ ،‬على حد قولهم‪.‬‬ ‫وق��ال األع��ض��اء الغاضبون إن مثل ه��ذه اإلج���راءات ستؤثر‬ ‫بالسلب على امليزانية العامة للجهة‪ ،‬التي ال تتعدى قيمتها‪ ،‬في‬ ‫نظرهم‪ ،‬ميزانية بعض اجلماعات باجلهة نفسها‪ ،‬متسائلني عن‬ ‫املعايير التي مت اعتمادها سابقا في عملية صرف تلك التعويضات‪،‬‬ ‫ودعوا إدريس اخلزاني‪ ،‬والي جهة الغرب الشراردة بني احسن‪ ،‬إلى‬ ‫فتح حتقيق عاجل في املوضوع‪ ،‬والكشف عن نتائجه‪.‬‬ ‫وشهدت دورة املجلس‪ ،‬التي مرت ساعتان على انطالق أشغالها‬ ‫دون أن يشرع األعضاء احلاضرين في مناقشة النقط املدرجة في‬ ‫جدول أعمالها‪ ،‬جتدد األصوات املطالبة بالكشف عن طبيعة املشاريع‬ ‫التي عرفتها اجلهة في عهد الوالي السابق عبد اللطيف بنشريفة‪،‬‬ ‫والطعن في شرعية الرئيس احلالي للجهة‪ ،‬وصحة ال��دورات التي‬ ‫يترأسها ومدى مشروعية القرارات التي يتخذها هذا املجلس‪.‬‬ ‫واس��ت��دل رشيد بلمقيصية‪ ،‬عضو م��ع��ارض‪ ،‬مبا أش��ار إليه‬ ‫املجلس األعلى للحسابات في تقريره األخير‪ ،‬للقول بوجود شبهات‬ ‫حتوم حول تلك املشاريع‪ .‬وأض��اف أن االستمرار في التستر على‬ ‫املعطيات اخلاصة بها‪ ،‬وعدم االستجابة للمطالب التي سبق لعدد‬ ‫من أعضاء مجلس اجلهة أن وجهوها إل��ى الوالي بنشريفة بهذا‬ ‫اخلصوص‪ ،‬يوحي بوجود صفقات أبرمت «حتت الطاولة»‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫وكشف بلمقيصية‪ ،‬في توضيح لتدخله في ال��دورة نفسها‪،‬‬ ‫أن املجلس اجلهوي للحسابات رصد العديد من االختالالت التي‬ ‫شابت طريقة تدبير والية جهة الغرب الشراردة بني احسن للصفقات‬ ‫العمومية التي أش��رف��ت عليها‪ ،‬مشيرا إل��ى أن الغموض وغياب‬ ‫الشفافية وصعوبة التوصل باملعلومات في حينها من بني العوامل‬ ‫التي حالت دون مشاركة العديد من الشركات في طلبات العروض‪،‬‬ ‫بينها تلك التي تتعلق ببناء ثالث نافورات وسط القنيطرة بقيمة‬ ‫مالية قاربت املليار سنتيم‪ ،‬ينضاف إليها مبلغ ‪ 460.425,00‬الذي‬ ‫منح كتعويض للمهندس املعماري مقابل قيامه مبهام الدراسة وتتبع‬ ‫هذا املشروع‪ ،‬رغم ما شاب هذه العملية مما وصفها بالتجاوزات‪.‬‬

‫تدهور صحة مغاربة مضربني عن الطعام في سجون العراق‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫دخ� ��ل امل �ع �ت �ق��ل امل� �غ ��رب ��ي في‬ ‫ال � �ع� ��راق‪ ،‬م �ح �م��د إي��ع��ل��ش��ون‪ ،‬في‬ ‫غيبوبة‪ ،‬بسبب دخوله في إضراب‬ ‫مفتوح عن الطعام‪ ،‬يخوضه رفقة‬ ‫املعتقل املغربي اآلخ��ر أح�م��د عبد‬ ‫ال� ��دامي ال �ت��اب �ل��ي‪ ،‬اح �ت �ج��اج��ا على‬ ‫املعاملة السيئة التي يتعرضون لها‬ ‫من طرف السلطات العراقية‪ .‬وذكر‬ ‫بيان لتنسيقية ع��ائ�لات املعتقلني‬ ‫واملفقودين املغاربة في العراق أن‬ ‫صحة املعتقلني امل�غ��ارب��ة تتدهور‬ ‫أكثر فأكثر‪ ،‬بعد مضي ‪ 20‬يوما على‬ ‫بدء إضرابهم‪ .‬وكان املعتقل احملكوم‬ ‫عليه ب��اإلع��دام‪ ،‬محمد إيعلوشن‪،‬‬ ‫قد دخل في غيبوبة استدعت نقله‬ ‫إل��ى املستشفى‪ ،‬حيث عمد األطباء‬ ‫العراقيون إلى ربط أنابيب تغذية‬ ‫بشرايينه‪ ،‬غير أنه واصل إضرابه‬

‫عن الطعام مبجرد استعادة وعيه‪،‬‬ ‫حسب تأكيدات أسرته‪ .‬وقام ممثلون‬ ‫ع��ن التنسيقية ب�ت�ق��دمي شكايتني‬ ‫إلى كل من وزي��ر اخلارجية ووزير‬ ‫ال �ع��دل‪ ،‬لتنبيههما إل��ى الوضعية‬ ‫الصحية للمعتقلني املضربني عن‬ ‫ال �ط �ع��ام‪ .‬ودع� ��ت ال�ت�ن�س�ي�ق�ي��ة إلى‬ ‫حترك رسمي إلنقاذ حياة املواطنني‬ ‫املغاربة في سجون ال�ع��راق‪ .‬وأكد‬ ‫البيان أن وزارة اخلارجية قدمت‬ ‫وعودا بالتدخل حلل هاته القضية‪.‬‬ ‫وي� �خ ��وض امل �ع �ت �ق�لان املغربيان‬ ‫إي�ع�ل��وش��ن وال �ت��اب �ل��ي إض��راب��ا عن‬ ‫ال�ط�ع��ام م�ن��ذ ث�لاث��ة أس��اب �ي��ع‪ ،‬رفقة‬ ‫معتقلني آخرين من جنسيات عربية‪،‬‬ ‫من أجل نقلهم من سجن الناصرية‪،‬‬ ‫الذي يعانون فيه من التعذيب وسوء‬ ‫امل �ع��ام �ل��ة‪ ،‬إل ��ى س �ج��ن س��وس��ة في‬ ‫محافظة السليمانية‪ ،‬حيث أوضاع‬ ‫االعتقال أفضل‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في السابع والعشرين من شهر يونيو ‪ ،2012‬يومني فقط قبل موعد مؤمتره الوطني‪ ،‬الذي كان حزب االستقالل يستعد لعقده‪ ،‬سيتلقى الدكتور عبد الواحد الفهري مكاملة هاتفية من‬ ‫محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية في حكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬الذي قال ملخاطبه إنه يحمل له رسالة‪ ..‬وفي الساعة احلادية عشر ليال‪ ،‬سينزل الوفا ضيفا على جنل الزعيم االستقاللي‬ ‫عالل الفاسي‪ .‬وفي رحاب بيته الكبير في حي «الرياض» في العاصمة الرباط‪ ،‬ستكون رسالة الوفا «صادمة»‪ ..‬كيف ذلك? املساء ترصد خبايا اختيار حميد شباط أمينا عاما حلزب االستقالل‪.‬‬

‫بين األيادي البشرية واأليادي «الربانية»‪...‬‬

���الكواليس اخلفيّة «الختيار» حميد شباط أمينا عامّا حلزب االستقالل‬

‫أحمد امشكح‬ ‫ق���ال ال��وف��ا ل��ل��دك��ت��ور عبد‬ ‫الواحد الفاسي‪ ،‬حسب مصدر‬ ‫تتبع مجريات األح���داث التي‬ ‫سبقت مؤمتر االس��ت��ق�لال‪ ،‬إن‬ ‫السلطات العليا ترى أنه ليس‬ ‫من مصلحتك أن تترشح إلى‬ ‫منصب األم��ان��ة العامة حلزب‬ ‫االستقالل ليس ألنك غير كفء‬ ‫وال مؤهل سياسيا لهذه املهمة‪،‬‬ ‫ولكن ألن هؤالء الكبار يرون أن‬ ‫اس���م «ال���ف���اس���ي»‪ ،‬ال����ذي شغل‬ ‫ه��ذه املهمة لسنوات ‪-‬واألمر‬ ‫يعني عباس الفاسي‪ -‬ال يجب‬ ‫أن ي��ت��ك��رر م���ن ج���دي���د‪ ،‬ك���ي ال‬ ‫يقال إن ح��زب االس��ت��ق�لال هو‬ ‫«حزب آل الفاسي»‪ ،‬في الوقت‬ ‫�زب كل‬ ‫ال��ذي يعتبر االخ��ي��ر ح� َ‬ ‫املغاربة‪..‬‬ ‫كانت رسالة الوفا صدمة‬ ‫ق���وي���ة ت��ل��ق��اه��ا ع��ب��د الواحد‬ ‫الفاسي‪ ،‬خصوصا أن��ه سبق‬ ‫للرجل أن قاد حملته االنتخابية‬ ‫وأق��ن��ع رج���ال احل���زب بجدوى‬ ‫ترشيحه‪.‬‬ ‫غير أن املفاجأة ستذوب‬ ‫حينما سيقول الوفا ملخاطبه‬ ‫إن رس���ال���ت���ه ت���ع���ن���ي حميد‬ ‫ش��ب��اط أي��ض��ا‪ ،‬ال���ذي يجب أال‬ ‫ي���ق���دم ن��ف��س��ه م��رش��ح��ا حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬كما نصحه الذين‬ ‫نصحوا الفاسي‪.‬‬ ‫حتدث محمد الوفا بالكثير‬ ‫من الثقة في النفس ألنّ رسائله‬ ‫التي ك��ان يحملها مت إبالغها‬ ‫من طرف أحد مستشاري امللك‬ ‫حسب قوله‪ ،‬والوفا هو وزير‬ ‫في احلكومة‪.‬‬ ‫وج����د ال��ف��اس��ي وشباط‪،‬‬ ‫وهما املتنافسان حول منصب‬ ‫األمانة العامة حلزب االستقالل‬ ‫حسدان‬ ‫نفسيهما في وضع ال ُي َ‬ ‫َ‬ ‫ع��ل��ي��ه‪ ،‬وق�����ررا أن ي���أخ���ذا ما‬ ‫يكفي من الوقت إلعداد قواعد‬ ‫احل���زب ل��ه��ذا امل��س��ت��ج�دّ‪ ،‬الذي‬ ‫يعني أنهما لن يكونا ُم َّ‬ ‫رشحني‬ ‫ملنصب األمانة العامة‪ .‬غير أن‬ ‫قبولهما ال يجب أن يعني أن‬ ‫«احلل الثالث»‪ ،‬كما ستقول بعد‬ ‫ذل��ك جلنة املساعي احلميدة‪،‬‬ ‫هو محمد الوفا‪ ،‬الذي أراد أن‬ ‫يلعب ورقة االستشارة مع امللك‬ ‫باعتباره وزي��را في احلكومة‪،‬‬ ‫ول���ذل���ك ي��ف��ت��رض أخ�لاق��ي��ا أن‬ ‫يخبره بقرار دخوله املنافسة‬ ‫حول منصب األمانة العامة‪،.‬‬ ‫قبل أن يكتشف وزي��ر التربية‬ ‫الوطنية في حكومة بنكيران‬ ‫أن ق��ان��ون احل���زب يحرمه من‬ ‫ال��ت��رش��ح‪ ،‬على اعتبار أن��ه لم‬

‫تقول م�صادر تابعت‬ ‫كوالي�س م�ؤمتر حزب‬ ‫اال�ستقالل �إن عبد الواحد‬ ‫الفا�سي وحميد �شباط‬ ‫دخال وهما متفقان �أنهما‬ ‫خارج التناف�س‪ ..‬لكن‬ ‫املفاجئة هي �أن �شباط‬ ‫�سينقلب على قراره‬ ‫ويقول �إنه لن ين�سحب‬ ‫يكن من ُ‬ ‫قبل عضوا في اللجنة‬ ‫التنفيذية للحزب‪..‬‬

‫الفاسي وشباط‬ ‫خارج المنافسة‬ ‫ت��ق��ول م��ص��ادر تابعت كل‬ ‫كواليس مؤمتر حزب االستقالل‬ ‫إن عبد الواحد الفاسي وحميد‬ ‫ش���ب���اط دخ��ل�ا ق���اع���ة املؤمتر‬ ‫الوطني وهما على اتفاق أنهما‬ ‫ّ‬ ‫خارج التنافس‪ ..‬لكن املفاجئة‬ ‫هي أن شباط سينقلب ليال على‬ ‫قراره ويقول إنه لن ينسحب‪..‬‬ ‫بل إن حماس شباط سيزيد في‬ ‫حماسه حينما قال ألتباعه أال‬ ‫ينادوه «مرشح» األمانة العامة‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬ولكن باسم‬ ‫«األمني العام للحزب»‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن شباط لم يعد ُيخفي في كل‬ ‫خرجاته اإلعالمية حكاية أنه‬ ‫سيفجر في قاعة املؤمتر قنبلة‬ ‫ّ‬ ‫مدو ّية‪..‬‬ ‫ان��ت��ظ��ر اجل��م��ي��ع م��ا الذي‬ ‫يخفيه شباط في هذه «القنبلة»‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن م��ن��اف��س��ه عبد‬ ‫ال���واح���د س��ي��ع��ود‪ ،‬ه��و اآلخ���ر‪،‬‬ ‫ل��ي��ؤك��د أن���ه ل��ن ينسحب وأنه‬ ‫مي��ل��ك دع���م���ا ال م��ش��روط��ا من‬ ‫كبار احلزب وعائالته العريقة‪،‬‬ ‫من أمثال أل حجيرة وبوعمر‬ ‫ت��ي��غ��وان واألن���ص���اري وغالب‬ ‫وقيوح وياسمينة بادو‪.‬‬ ‫ف��ي ل��ي��ل��ة ان��ت��خ��اب األمني‬ ‫العام البديل لعباس الفاسي‪،‬‬ ‫ستنكشف «قنبلة» شباط حينما‬ ‫رنّ هاتف عبد الواحد الفاسي‬ ‫الفهري أكثر من م��رة ليخبره‬ ‫ك��ب��ار ح���زب االس��ت��ق�لال أنهم‬

‫ُمج َبرون على تغيير أصواتهم‬ ‫وأنهم سيختارون حميد شباط‬ ‫عامـا للحزب‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫أمينا‬ ‫ّ‬ ‫ليسوا مقتنعني به‪ .‬لقد تدارك‬ ‫ال��ك��ب��ار م��وق��ف��ه��م ووج�����دوا أن‬ ‫���ب ل��ل��م��رح��ة من‬ ‫ش���ب���اط أن����س� ُ‬ ‫الفاسي ومن غيره‪..‬‬ ‫ي��ت��ذك��ر م��ص��درن��ا ك��ي��ف أن‬ ‫اختيار امحمد بوستة أمينا‬ ‫ع��ام��ا حل���زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬بعد‬ ‫وفاة عالل الفاسي‪ ،‬كان من قِ بل‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬رغم أن االجتاه‬ ‫العا ّم كان مع محمد الديوري‪..‬‬ ‫وح���ي���ن���م���ا ت����وف����ي عبد‬ ‫ال����رح����ي����م ب����وع����ب����ي����د‪ ،‬في‬ ‫‪ ،1992‬ق��ال احلسن الثاني‬ ‫ل�ل�احت���ادي�ي�ن‪« :‬ات����رك����وا لي‬ ‫أن أختار لكم الكاتب األول‬ ‫للحزب‪ ،‬حيث كانت رغبته‬ ‫ه��ي أن يتولى ه��ذه املهمة‬ ‫وقتها عبد الواحد الراضي‪.‬‬ ‫لكن االحتاد اإلشتراكي فهم‬ ‫رس��ال��ة امللك ال��راح��ل‪ ،‬وقرر‬ ‫أن يختار كاتبه األول من‬ ‫داخ���ل م��ق��ب��رة ال��ش��ه��داء في‬ ‫العاصمة الرباط‪ ،‬حيث كـُل ِـّف‬ ‫عبد ال��رح��م��ان اليوسفي‪،‬‬ ‫وقتها‪ ،‬بتالوة رسالة‬ ‫التأبني‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬انتخب‬ ‫ح����م����ي����د ش���ب���اط‬ ‫أمينا عاما حلزب‬ ‫االس������ت������ق���ل��ال‪.‬‬ ‫وف������ي ال���وق���ت‬ ‫ال�������ذي يقول‬ ‫إن «األي����ادي‬ ‫ال����رب����ان����ي����ة‬ ‫ه��������ي ال����ت����ي‬ ‫قادتني إلى هذا‬ ‫امل�����ن�����ص�����ب»‪،‬‬ ‫ي��������������دري م���ا‬ ‫يقصده بتلك‬ ‫األي������������������ادي‬ ‫ال����رب����ان����ي����ة‪،‬‬ ‫التي يعتبرها‬ ‫������م�������ه‬ ‫خ�������ص� ُ‬ ‫ع��ب��د الواحد‬ ‫أيادي‬ ‫الفاسي‬ ‫َّ‬ ‫بشرية م��ن عيار‬ ‫ثقيل جدا‪..‬‬

‫أصل الحكاية‬ ‫لم تنجح قيادة حزب‬ ‫ع��ل�ال ال���ف���اس���ي ف���ي نزع‬ ‫فتيل األزم��ة التي ضربت‬ ‫في العمق ح��ول السباق‬ ‫م��ن أج��ل منصب األمانة‬ ‫ال���ع���ام���ة‪ ،‬ال�����ذي غ����ادره‬ ‫ع���ب���اس ال���ف���اس���ي‪ .‬وكل‬ ‫م��ا انتهى إل��ي��ه اجتماع‬ ‫القيادة هو تأجيل موعد‬

‫الوطني‪،‬‬ ‫انعقاد أشغال املجلس‬ ‫ّ‬ ‫بعد أن مت احل��س��م ف��ي الئحة‬ ‫أع��ض��اء ه��ذا «ال��ب��رمل��ان»‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان عليه أن يختار ب�ين عبد‬ ‫الواحد الفاسي وحميد شباط‪.‬‬ ‫غ���ي���ر أن دخ������ول امحمد‬ ‫اخلليفة‪ ،‬االستقاللي الذي وقف‬ ‫في املؤمتر قبل األخير في وجه‬ ‫ع��ب��اس ال��ف��اس��ي‪ ،‬ع��ل��ى اخلط‬ ‫حينما عقد ندوة صحافية دعا‬ ‫فيها إل��ى انسحاب املرشحني‬ ‫م����ع����ا إل��������ى منصب‬ ‫األم����ان����ة العامة‬ ‫وت��أج��ي��ل موعد‬ ‫ع��ق��د املجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي إلى‬ ‫ال��������������ـ‪ 11‬من‬ ‫ي�����ن�����اي�����ر‪ ،‬ملا‬ ‫ت���رم���ز إليه‬ ‫هذه الذكرى‬ ‫(ت���������ق���������دمي‬ ‫وثيقة املطالبة‬ ‫باالستقالل) لم‬ ‫ي��زد طني حزب‬ ‫ا ال ستقال ل‬

‫وق��ت��ه��ا إال ب��ل��ـ� ّ�ة‪ ..‬ف��ف��ي الوقت‬ ‫ال��ذي اعتقد أن��ه سيساهم في‬ ‫ن��زع الفتيل‪ ،‬زاد ف��ي إشعاله‬ ‫حينما اس��ت��غ� ّ�ل ال��ف��رص��ة ليرد‬ ‫دَينا قدميا وهو ينتقد الفترة‬ ‫ال��ت��ي قضاها ع��ب��اس الفاسي‬ ‫أمينا عاما للحزب‪ ،‬ثم وزيرا‬ ‫أول‪ ..‬وفهم الكثيرون أن الرجل‬ ‫عقد ندوة صحافية ليقدّم حال‬ ‫ث��ال��ث��ا‪ ،‬ل��ي��س غ��ي��ر االستعداد‬ ‫للدخول إلى حلبة الصراع من‬ ‫أجل منصب طاملا متناه‪ .‬غير‬ ‫أنه لم يقو على اإلعالن‬ ‫ع���ن ذل����ك صراحة‪،‬‬ ‫وه��ي ال��ن��دوة التي‬ ‫ستفتح عليه النار‪،‬‬ ‫وت������دف������ع ع���ب���اس‬ ‫ال��ف��اس��ي إل����ى أن‬ ‫ُي������ع������دّد أخ����ط����اء‬ ‫اخلليفة إلى درجة‬ ‫سيتهمه بالسعي‬ ‫املناصب‬ ‫وراء‬ ‫ليس إال‪..‬‬ ‫ثن خرجة‬ ‫لم تـ ُ ِ‬ ‫اخل��ل��ي��ف��ة‪ ،‬وبعده‬ ‫عباس‪ ،‬املتنافسني‬ ‫ح������������ول‬ ‫مقعد‬

‫األمانة العامة حلزب «امليزان»‬ ‫ع���ن م��واص��ل��ة سعيهما نحو‬ ‫الهدف‪ ،‬لذلك ستأتي التعليقات‬ ‫مباشرة بعد الندوة كي تؤكد‬ ‫أن م���ا ق���ال���ه وزي�����ر الوظيفة‬ ‫العمومية األسبق هو «مج ّر ُد‬ ‫كالم ن��دوات»‪ ..‬أما احلسم فلن‬ ‫حتمله غير صناديق االقتراع‪.‬‬ ‫ه������دأت ع���اص���ف���ة امحمد‬ ‫اخل���ل���ي���ف���ة‪ ،‬وان���ت���ه���ت ندوته‬ ‫الصحافية إلى الباب املسدود‪،‬‬ ‫ولم يكسب منها املتنافسان على‬ ‫منصب األمانة العامة للحزب‬ ‫غير امل��زي��د م��ن اإلص����رار‪ ،‬وإن‬ ‫اعتبر البعض أن عبد الواحد‬ ‫الفاسي كان أكب َر املستفيدين‬ ‫من خرجة اخلليفة بالنظر إلى‬ ‫ما ع�دّده الرجل في حق والده‬ ‫«س���ي���دي ع��ل��ال»‪ ،‬ك��م��ا يسميه‬ ‫االستقالليون‪ ،‬من مناقب‪ .‬في‬ ‫ح�ين ك���ان اخلليفة ي��وج��ه في‬ ‫ن��دوت��ه‪ ،‬ب�ين الفينة واألخ���رى‪،‬‬ ‫بعض الضربات «حتت احلزام»‬ ‫حلميد شباط‪.‬‬

‫الشبيبة االستقاللية‬ ‫تفقد استقالليتها‬ ‫ه�����دأت ع��اص��ف��ة اخلليفة‬ ‫ل��ت��ن��ط��ل��ق ع���اص���ف���ة الكيحل‪،‬‬ ‫ال����ك����ات����ب ال�����ع�����ام للشبيبة‬ ‫االستقاللية‪ ،‬الذي سيضمن في‬ ‫بالغ الجتماع اللجنة املركزية‬ ‫لهذه املنظمة مساندة مطلقة‬ ‫حلميد ش��ب��اط م��ن أج��ل مقعد‬ ‫األمانة العامة للحزب‪.‬‬ ‫لم يكن القرار ليم ّر عاديا‪،‬‬ ‫ف��خ��ص��وم ش���ب���اط‪ ،‬امل���وال���ون‬ ‫للفاسي‪ ،‬سيجدون في ذلك‬ ‫الفرصة الذهبية لالحتجاج‬ ‫وسيعلون مقاضاة الكاتب‬ ‫ال��ع��ا ّم للشبيبة‪ ،‬ألن��ه خرق‬ ‫الداخلي ل��منظمة‪،‬‬ ‫القانون‬ ‫ّ‬ ‫دون أن ي��ن��س��وا‪ ،‬ف��ي بيان‬ ‫لهم‪ ،‬احلديث عن اختالالت‬ ‫مالية كبيرة عرفتها املنظمة‬ ‫على عهد كاتبها العام‪.‬‬ ‫لقد عرف اجتماع اللجنة‬ ‫املركزية للشبيبة االستقاللية‬ ‫وقتها جملة من االنسحابات‬ ‫شملت ممثلني جل��ه��ات الدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪ ،‬عبدة دكالة‪،‬‬ ‫ال���ش���اوي���ة وردي����غ����ة‪ ،‬مراكش‬ ‫ت��ان��س��ي��ف��ت‪ ،‬ت����ادل����ة أزي���ل��ال‪،‬‬ ‫ووادي ال��ذه��ب ل��ك��وي��رة‪ ،‬التي‬ ‫كان الكثيرون يعتبرونها جهة‬ ‫موالية لشباط ض��د الفاسي‪،‬‬ ‫وأق����ال����ي����م ط���ن���ج���ة‪ ،‬ت����ط����وان‪،‬‬ ‫ال��ع��رائ��ش‪ ،‬ب��ومل��ان‪ ،‬الناظور‪،‬‬ ‫ت��اون��ات‪،‬وإف��ران‪ ،‬ج���رادة‪ ،‬سال‬ ‫وال���رب���اط‪ ..‬وه���ي انسحابات‬ ‫كانت تعني أنها أصوات ستتجه‬

‫يف ليلة انتخاب الأمني‬ ‫العام البديل لعبا�س‬ ‫الفا�سي‪� ،‬ستنك�شف‬ ‫«قنبلة» �شباط حينما رنّ‬ ‫هاتف عبد الواحد الفا�سي‬ ‫ليخربه كبار احلزب �أنهم‬ ‫جُم رَبون على تغيري‬ ‫�أ�صواتهم واختيار �شباط �أمينا‬ ‫عامّ ـا للحزب‬ ‫نحو عبد الواحد الفاسي‪ ،‬غير‬ ‫أن تطورات آخر ساعة ستقلب‬ ‫ك���ل ه����ذه «احل���س���ب���ة» لصالح‬ ‫شباط‪ ،‬ويعود الغاضبون إلى‬ ‫مواقعهم‪.‬‬ ‫وعلق املتتبعون أنّ الكاتب‬ ‫ال���ع���ا ّم للشبيبة االستقاللية‬ ‫خسر امل��ع��رك��ة ف��ي ظ��ل احلرب‬ ‫املشتعلة من أجل مقعد األمانة‬ ‫العامة للحزب‪ .‬ففي الوقت الذي‬ ‫راهن على كسب خيار مساندة‬ ‫ش���ب���اط ض���د ال���ف���اس���ي‪ ،‬خسر‬ ‫«االس��ت��ق�لال��ي��ة»‪ ،‬ال��ت��ي وجدها‬ ‫ال���ط���رف ال��ث��ان��ي ف���ي املعادلة‬ ‫طريقا لفضح كل املستور‪ ،‬الذي‬ ‫ال يعني س��وى أن شباط عرف‬ ‫كيف يكسب ود الشبيبة‪ ،‬كما‬ ‫كسب ود النقابة التي يترأسها‪،‬‬ ‫وه��و ما يعني‪ ،‬أيضا‪ ،‬أن عبد‬ ‫الواحد الفاسي هو الذي ربح كل‬ ‫الرهان ألنّ ُمناصريه يطالبون‬ ‫باالستقاللية والدميقراطية‪،‬‬ ‫اللتني يجب أن ُيحتكـَم إليهما‬ ‫حفدة ع�لال الفاسي النتخاب‬ ‫أمينهم العا ّم املقبل‪.‬‬ ‫وزاد ت��ذم��ر الغاضبني‬ ‫من الكيحل من «االنحرافات»‬ ‫ال��ت��ي عرفتها دورة اللجنة‬ ‫املركزية للشبيبة االستقاللية‪،‬‬ ‫حيث اتهموه‪ ،‬في بيان لهم‪،‬‬ ‫ب���ـ»ت���زوي���ر ال������دورة والقيام‬ ‫ب���إن���زال ك��ب��ي��ر ع��ب��ر اإلتيان‬ ‫ب���أش���خ���اص ال ع�ل�اق���ة لهم‬ ‫بالشبيبة‪ ،‬م��ن أج���ل تدبيج‬ ‫اخلتامي بعبارة دعم‬ ‫البيان‬ ‫ّ‬ ‫ش���ب���اط ف���ي س���ب���اق األمانة‬ ‫العامة»‪.‬‬ ‫وزاد البيان في التوضيح‬ ‫أنه «مت تهريب االجتماع خارج‬

‫امل���رك���ز ال���ع���ا ّم للحزب‪ ،‬ولم‬ ‫يت ّم تبليغ الدعوة عن طريق‬ ‫البريد‪ ،‬كما ك��ان معموال به‬ ‫وجـَهة‬ ‫سابقا‪ ،‬وأن الدعوة املُ ّ‬ ‫عبر ج��ري��دة «ال��ع��ل��م» يومني‬ ‫قبل انعقاد الدورة‪  ،‬أي بدون‬ ‫احترام اآلجال القانونية‪ ،‬لم‬ ‫تتضمن جدول األعمال‪ ،‬وكان‬ ‫ف��ي��ه��ا ف��ق��ط إي��ح��اء ع��ل��ى نية‬ ‫مبطـّنة الستصدار قرار تأييد‬ ‫أحد مرشحي األمانة العامة‬ ‫من اللجنة املركزية»‪.‬‬

‫تتويج بتداعيات‬ ‫لم ُي ْخ ِف املتتبعون ملا كان‬ ‫قد وصل إليه حزب االستقالل‬ ‫من احتقان‪ ،‬في إطار السباق‬ ‫نحو األمانة العامة للحزب‪،‬‬ ‫أن النتائج ستكون وخيمة‬ ‫عليه‪ ،‬بعد الثالث والعشرين‬ ‫من شتنبر‪ .‬وفي الوقت الذي‬ ‫استطاع ش��ب��اط‪ ،‬وقتها‪ ،‬أن‬ ‫يكسب ود اجل��ن��اح النقابي‬ ‫وف����ص����ي����ل م������ن الشبيبة‬ ‫االستقاللية‪ ،‬كان عبد الواحد‬ ‫ال��ف��اس��ي ال ي���زال ي��ض� ّم إليه‬ ‫مثقفي احل����زب ومناضليه‬ ‫القدماء‪ ،‬الذين يعتبرون حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال «ال����دا َر الكبيرة»‬ ‫التي حتتاج لولي أمر له ما‬ ‫يكفي م��ن النضج والرزانة‬ ‫والهدوء والتوصيف ملصدر‬ ‫اس��ت��ق�لال��ي‪ .‬ف���األم�ي�ن العام‬ ‫ل��ل��ح��زب ه��و م��ش��روع رئيس‬ ‫حكومة إذا ف��از احل���زب في‬ ‫االستحقاقات املقبلة بالصف‬ ‫األول‪ ،‬ل���ذل���ك ظ���ل كثيرون‬ ‫ي��ع��ت��ق��دون أن ع��ب��د الواحد‬ ‫األنسب لهذا‬ ‫الفاسي سيكون‬ ‫َ‬ ‫املنصب وليس حميد شباط‪..‬‬ ‫غ��ي��ر أن ص��ن��ادي��ق االقتراع‬ ‫في الـ‪ 23‬من شتنبر كان لها‬ ‫رأي آخر وحملت شباط إلى‬ ‫منصب األمانة العامة‪.‬‬ ‫إال أن ه��ذا « التتويج» لم‬ ‫مير هادئا‪ ..‬وال تزال تداعيات‬ ‫األي����ادي «ال��رب��ان��ي��ة» واألي���ادي‬ ‫«ال��ب��ش��ري��ة» ت��ت��ف��اع��ل‪ ،‬مبيالد‬ ‫م��ع��ارض��ة داخ��ل��ي��ة حتمل اسم‬ ‫«ح��رك��ة ببببال ه���وادة للدفاع‬ ‫ع��ن ث��واب��ت ح��زب االستقالل»‪،‬‬ ‫التي ال يريد أصحابها أن تكون‬ ‫ت��ي��ارا انفصاليا‪ ،‬وإمن��ا حركة‬ ‫س��ت��ش��ت��غ��ل م���ن داخ�����ل البيت‬ ‫��ي‪ ،‬رغ���م أن حميد‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال� ّ‬ ‫شباط‪ ،‬الذي ظل يردد إنه جاء‬ ‫حملاربة عائلة «آل فاس»‪ ،‬سرعان‬ ‫ما صنع حوله أكثر من «عائلة»‪،‬‬ ‫منهم آل ق��ي��وح وآل الرشيد‪،‬‬ ‫مؤسسي تيـار‬ ‫وف��ق ك�لام أح��د‬ ‫ّ‬ ‫«بببببال هوادة»‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫خص به يومية «املساء»‪ ،‬عن «حركة بال هوادة»‪ ،‬التي يرى أنها ال حتمل في جيناتها مشروع االنفصال عن حزب االستقالل‪.‬‬ ‫يتحدث الدكتور عبد الواحد الفاسي‪ ,‬في هذا االستجواب الذي ّ‬ ‫العامة للحزب‪ .‬ويقف وزير الصحة في حكومة عبد الرحمان اليوسفي عند‬ ‫ويعيد شرح ما الذي كان يقصد بتلك «األيادي البشرية» اخلفية التي حملت حميد شباط إلى منصب األمانة‬ ‫ّ‬ ‫خاصة جدا‪ .‬أما عن التعديل احلكومي‪ ،‬الذي يهدد به حميد شباط حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫التحول الذي طرأ على مواقف عباس الفاسي‪ ،‬الذي كانت مساندته لشباط واضحة حلسابات ّ‬ ‫فيرى عبد الواحد الفاسي ّأن األمر «مج ّرد تصفية حسابات»‪ ،‬خصوصا أن احلكومة ال تزال في سنتها األولى‪.‬‬

‫قال إن الجميع استغرب كلمة عباس الفاسي المجانية التي أساءت إليه دون غيره‬

‫الفاسي‪ :‬هناك أيادي خفية تدخلت في آخر حلظة حلمل شباط إلى األمانة العامّة‬ ‫حاوره‪ :‬أ‪.‬م‬ ‫ حتدثت مباشرة بعد انعقاد املجلس‬‫�ص��ص النتخاب‬ ‫ال��وط �ن� ّ�ي‪ ،‬ال ��ذي ُخ� ّ‬ ‫األمني العام واللجنة التنفيذية حلزب‬ ‫االس �ت �ق�لال‪ ،‬ع��ن األي� ��ادي اخلفية‪.‬‬ ‫وحت ��دث حميد ش�ب��اط ع��ن األيادي‬ ‫الر ّبانية‪ ..‬ما الذي وقع حتديدا يوم‬ ‫‪ 23‬شتنبر ‪2012‬؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أنّ م��ا وق���ع ال ع�لاق��ة له‬ ‫باأليادي الربانية‪ ،‬كما قال شباط‪،‬‬ ‫وإمن���ا ل��ه ع�لاق��ة حقيقية باأليادي‬ ‫البشرية‪ ،‬ألننا نبني تقييمنا على‬ ‫ق����وة ال��ع��ق��ل وح��س��ن ال��ت��ف��ك��ي��ر وال‬ ‫نبنيها على منطق اخلرافة‪ ..‬ثم إن‬ ‫ما حدث كان واضحا للعيان‪ ،‬حيث‬ ‫توجه‬ ‫إن انقالبا مفاجئا وق��ع ف��ي‬ ‫ّ‬ ‫مجموعة من القياديني‪ ،‬الذين أعلنوا‬ ‫دعمهم ترشيحي‪ ،‬وبعد‬ ‫لي صراحة‬ ‫َ‬ ‫ذلك بدأنا نسمع من بعضهم عبارات‬ ‫غالب‪ ،‬هادشي فوق‬ ‫من قبيل «الله‬ ‫ْ‬ ‫ْج���ه���دن���ا»‪ ..‬مم���ا ي���وض���ح ك��ي��ف أن‬ ‫أيادي بشرية خفية تدخلت في آخر‬ ‫َّ‬ ‫اللحظات للضغط على ع ّينة معينة‬ ‫من األعضاء املنتسبني إلى املجلس‬ ‫الوطني للتصويت لصالح السيد‬ ‫ّ‬ ‫شباط‪ ،‬وهو الذي سبق أن أكد‪ ،‬في‬ ‫ك��ل خرجاته وخطبه خ�لال حملته‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬أن���ه س��ي��ف��وز بنسبة‬ ‫سبعني في املائة من أصوات املجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬وأن���ه إذا ل��م يحقق هذه‬ ‫النسبة فإنه سيقدم استقالته‪ ..‬وهذا‬ ‫كالم موثـّق بالصوت والصورة‪.‬‬ ‫وأع���ت���ق���د أن م����ا ي���ح���دث في‬ ‫السياسي‪ ،‬من تدخالت ومن‬ ‫املشهد‬ ‫ّ‬ ‫تقاطبات ال تخفى عن اجلميع‪،‬‬ ‫تبدو غي َر محسوبة العواقب‬ ‫ألنّ اس���ت���ق���رار وتطور‬ ‫ال����وط����ن ي���ح���ت���اج إلى‬ ‫أن���اس ن��زه��اء وذوي‬ ‫مصداقية‪..‬‬ ‫ وه��ل تتوفرون‬‫ع �ل��ى معطيات‬ ‫كافية بعد هذه‬ ‫امل ��دة الفاصلة‬ ‫ب �ي�ن انتخاب‬ ‫ش� �ب ��اط أمينا‬ ‫ع ��ام ��ا للحزب‬ ‫واليوم؟‬ ‫< من املؤكد أننا‬ ‫نتوفر على الكثير‬ ‫م��ن امل��ع��ط��ي��ات التي‬ ‫ظهرت بعد الـ‪ 23‬من‬ ‫شتنبر املاضي‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى م��ا ك��ن��ا ن��ت��وف��ر عليه‬ ‫أسبوعا قبل ت��اري��خ الدورة‬ ‫�ص��ـ� َ�ص��ة الن��ت��خ��اب األم�ي�ن‬ ‫املُ��خ� ّ‬ ‫ال���ع���ا ّم‪ ،‬وحت��دي��دا خ�ل�ال جت��م��ع في‬ ‫مدينة آسفي‪ ،‬حضره أكثر من نصف‬ ‫أع��ض��اء املجلس ال��وط��ن� ّ�ي‪ ..‬وألول‬ ‫م���رة ف��ي ت��اري��خ م��ؤمت��رات احلزب‬ ‫يتم االت��ص��ال م��ن ط��رف مسؤولني‬ ‫في السلطات احمللية للعديد من‬ ‫األقاليم بأعضاء من املجلس‬ ‫ال��وط��ن� ّ�ي ي��ط��ل��ب��ون منهم‬ ‫ت���ف���اص���ي� َ‬ ‫��ل إحصائية‬ ‫م��دق��ق��ة ح����ول نوايا‬ ‫ال��ت��ص��وي��ت‪ ،‬س���واء‬ ‫لفائدتي أو لفائدة‬ ‫منافسي‪ ..‬وأعتقد‬ ‫أن ه���ذه اإلش���ارة‬ ‫ك���ان���ت واضحة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن تدعمها‬ ‫إش����ارات أخرى‪،‬‬ ‫م����ن ض��م��ن��ه��ا أن‬ ‫الئ����ح����ة اللجنة‬ ‫ال���ت���ن���ف���ي���ذي���ة قد‬ ‫هُ ّيئت ليلة انعقاد‬ ‫الوطني‪،‬‬ ‫امل��ج��ل��س‬ ‫ّ‬ ‫وهي ذاتها التي أعلن‬ ‫ع��ن ف��وزه��ا‪ ،‬م��ع بعض‬ ‫التعديالت الطفيفة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬بعد كل الذي حدث‬‫خ�ل�ال ج�ل�س��ة ان �ت �خ��اب األمني‬ ‫ال�ع��ام‪ ،‬خ��رج الغاضبون ليؤسسوا‬ ‫ث�ي��ارا س�م� ّ�ي «ب�لا ه� ��وادة»‪ ،‬لكنه لم‬ ‫ي �ن �ج��ح ف ��ي زع ��زع ��ة ح �م �ي��د شباط‪،‬‬ ‫وخسر أول املعارك القضائية التي‬ ‫دخلها؟‬ ‫< ل��م يكن هدفنا ه��و زع��زع��ة شباط‬ ‫أو غيره‪ ،‬فاألمر أكبر من كل هذا‪..‬‬ ‫وك����ل ح��دي��ث ع���ن ال��ش��خ��ص ُيق ّزم‬ ‫تهمه ثوابت‬ ‫النقاش باعتبار أن من ّ‬ ‫ال��وط��ن واحل���زب ي��ن��أى بنفسه عن‬ ‫أي ص��راع من هذا القبيل‪ .‬وأعتبر‬ ‫ّ‬ ‫أن هذا السؤال مه ّم ألنه س ُي َمكـّنني‬ ‫م��ن ت��وض��ي��ح ب��ع��ض األم����ور بشكل‬ ‫يروج‬ ‫جلي يف ّند ه��ذا الطرح ال��ذي ّ‬ ‫ّ‬ ‫له خصوم حزب االستقالل‪ ..‬فحركة‬ ‫«ب�لا ه���وادة» لم تر النور إال صبح‬ ‫يوم ‪ 4‬يناير ‪ 2013‬واسمها الكامل‬ ‫ه��و «ح��رك��ة ب�لا ه���وادة ل��ل��دف��اع عن‬ ‫ثوابت ح��زب االستقالل»‪ ،‬ما يعني‬ ‫أن��ه��ا ح��رك��ة غ��ي��ر ظ��رف��ي��ة وحتمل‬ ‫مشروعا فكريا منطلقا من مبادئ‬ ‫نتائج عملها ستظهر‬ ‫احلزب‪ .‬كما أن‬ ‫َ‬ ‫على املدى املتوسط‪ ،‬باعتبار قيامها‬ ‫على مبدإ استمرارية أفكار ومبادئ‬ ‫وق ّيم حزب االستقالل لكي ال يتحول‬ ‫إلى حزب فارغ الداللة واملضمون‪..‬‬ ‫ون���ح���ن م��ق��ت��ن��ع��ون أنّ م���ا يحدث‬ ‫اليوم هو حالة استثنائية عابرة‪،‬‬ ‫سنواصل مسارنا إل��ى ح�ين زوال‬ ‫أس��ب��اب��ه��ا وم��س��ب��ب��ات��ه��ا‪ ..‬ومهمتنا‬ ‫أساسا هي أن نظل يقظني حلماية‬ ‫ث��واب��ت احل����زب‪ ،‬ال��ت��ي ه��ي ثوابت‬ ‫األم����ة‪ .‬وإلع�����ادة ال��وه��ج والتعبئة‬ ‫ل��ل��ح��زب وف���ق ض��واب��ط املسؤولية‬ ‫السياسية الناضجة‪ ،‬رغم أننا نقدّر‬

‫ما حدث كان‬ ‫انقالبا مفاجئا‬ ‫وقع يف‬ ‫توجه جمموعة‬ ‫ّ‬ ‫من القياديني‬ ‫الذين �أعلنوا يل‬ ‫دعمهم تر�شيحي‬ ‫َ‬ ‫وبعد ذلك بد�أنا‬ ‫ن�سمع من بع�ضهم‬ ‫عبارات من قبيل‬ ‫ْ‬ ‫غالب‪ ،‬هاد�شي‬ ‫«اهلل‬ ‫فوق ْجهدنا‬

‫مل يكن هدفنا‬ ‫زعزعة �شباط �أو‬ ‫غريه‪ ،‬فالأمر �أكرب‬ ‫من كل هذا‪..‬‬ ‫وكل حديث‬ ‫عن ال�شخ�ص‬ ‫ُيقزّ م النقا�ش لأن‬ ‫تهمه ثوابت‬ ‫من ّ‬ ‫الوطن واحلزب‬ ‫ين�أى بنف�سه عن‬ ‫أي �رصاع من هذا‬ ‫� ّ‬ ‫القبيل‬

‫كلفة هذا املسار‪ ،‬الذي بدونه سيكون‬ ‫حزبنا ُمع ّرض ًا إلبادة خطيرة لق ّيمه‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وثوابته وتاريخه‬ ‫ّ‬ ‫ولي اليقني أن كل األخوات واإلخوة‬ ‫الذين انخرطوا معنا في حركة «بال‬ ‫ه����وادة» ليست ل��ه��م أي طموحات‬ ‫ذاتية أو أطماع في مناصب مع ّينة‪،‬‬ ‫ب���ق���دْر م���ا ت��ه� ّ�م��ن��ا ج��م��ي��ع��ا مصالح‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫ ل �ك��نّ ح��رك��ة ب�لا ه� ��وادة خسرت‬‫معركة القضاء ف��ي مواجهة حميد‬ ‫شباط بصفته األم�ين العا ّم اجلديد‬ ‫حلزب االستقالل؟‬ ‫< إن احلقيقة التي يجب أن يعرفها‬ ‫ال��رأي العا ّم هي أن «بال ه��وادة» لم‬ ‫ترفع أصال أي قضية من أساسها‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ن��ك��ون‪ ،‬ك��م��ا ت��ع� ّ�ودن��ا‪ ،‬أمام‬ ‫افتراء وتضليل مخدوم بإتقان قبل‬ ‫ثمان وأربعني ساعة من تاريخ عقد‬ ‫سمي ال���دورة الثانية للمجلس‬ ‫م��ا‬ ‫ّ‬ ‫��ي‪ ..‬وال��دل��ي��ل ع��ل��ى ذل���ك أن‬ ‫ال���وط���ن� ّ‬ ‫الدعوى التي رفعها إخوان لنا‪ ،‬قبل‬ ‫تأسيس احل��رك��ة‪ ،‬م��ا زال���ت قائمة‪،‬‬ ‫قضائي‪،‬‬ ‫ول��م يصدر فيها أي حكم‬ ‫ّ‬ ‫ب��ل إن جلستها املقبلة ف��ي اليوم‪،‬‬ ‫وه����ي دع�����وى م��ب��ن��ي��ة ع��ل��ى وقائع‬ ‫تبينّ اخلروقات املرتبطة باملؤمتر‬ ‫ال��وط��ن� ّ�ي ك��ك��ل وب��ش��ك��ل قانوني‬ ‫صرف‪ ،‬يتجاوز منطق التأويل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل��ب��ع��ض جاهلي‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ..‬وأؤك����د أن الفرق‬ ‫واض�����ح ب�ي�ن ق��ض��ي��ة قدّمت‬ ‫ل��ل��ق��ض��اء ف���ي ش��ه��ر أكتوبر‬ ‫وح���رك���ة ت��أس��س��ت ف���ي شهر‬ ‫ي��ن��اي��ر‪ ..‬أم���ا ال���دع���وى التي‬ ‫ن��س��ب��ت إل���ى احل���رك���ة فهي‬ ‫ملناضل ليس عضوا في‬ ‫امل���ج���ل���س ال���وط���ن���ي وال‬ ‫عالقة له نهائيا بحركة‬ ‫بال هوادة‪..‬‬ ‫ك�������م�������ا أن‬

‫ال��������دع��������وى‬ ‫ا ال ستعجا لية‬ ‫ت���ت���ع���ل���ق أس���اس���ا‬ ‫بعدم قانونية دورة‬ ‫امل��ج��ل��س‬ ‫الوطني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫التي قيل إنها دورة عادية‬ ‫األساسي‬ ‫ثانية‪ ،‬مع أن النظام‬ ‫َّ‬ ‫ي��ح��دد ال�����دورات ال��ع��ادي��ة في‬ ‫شهري أكتوبر وأبريل‪ .‬وبالتالي‬ ‫فعقد هذه الدورة خارج النظام‬ ‫األس���اس���ي ل��ل��ح��زب ي��ع � ّد خرقا‬ ‫سافرا للقانون‪ .‬وقد كان ممكن ًا‬ ‫عق ُد دورة استثنائية طبقا للقانون‪،‬‬ ‫تخصص فقط للمصادقة على النظام‬ ‫الداخلي وانتخاب رئيس املجلس‬ ‫الوطني‪ ،‬وت��رك هذا األخير ميارس‬ ‫اختصاصاته وصالحياته في الدورة‬ ‫العادية لشهر أبريل مثال‪ .‬وقد قضت‬ ‫احمل��ك��م��ة ف���ي ه���ذه ال���دع���وى بعدم‬ ‫االختصاص ألنها ت ُب ّت في الشكل‬ ‫وال تناقش املوضوع‪ ،‬من جهة‪ ،‬ومن‬ ‫جهة ثانية‪ ،‬هناك مالحظة أساسية‬ ‫ت��ت��ع��ل��ق ب���إص���دار ص��ح��ي��ف��ة وطنية‬ ‫منطوق احلكم ب��احل��رف قبل أربع‬ ‫وعشرين ساعة من تاريخ اجللسة‬ ‫املخصصة للنطق به!‪..‬‬ ‫زد على ذل��ك أن��ه ل��و ل��م يكن شباط‬ ‫�س باالرتباك لـَما أعلن حالة‬ ‫قد أح� ّ‬ ‫اس��ت��ن��ف��ار ل��ض��م��ان ح��ض��ور أعضاء‬ ‫املجلس ال��وط��ن� ّ�ي‪ ،‬وال���ذي الحطنا‬ ‫وجود تناقض كبير في األرقام التي‬ ‫قـُدّمت بشأنه ولـَما اضطر شباط‬ ‫الس��ت��ع��م��ال اس���م «اله������وادة» ثمان‬ ‫م��رات في ختام كلمته‪ ..‬وكلها من‬ ‫مطالبنا األساسية في حركتنا‪.‬‬ ‫ كيف اخترمت تسمية «ب�لا هوادة‬‫للدفاع عن ثوابت حزب االستقالل»؟‬

‫< كان ال ب ّد أن نستثمر تاريخ حزب‬ ‫االستقالل‪ .‬واخترنا أن نأخذ كلمة‬ ‫التاريخي‬ ‫«بال هوادة» من اخلطاب‬ ‫ّ‬ ‫ل��ل��زع��ي��م ع�ل�ال ال��ف��اس��ي ف���ي ملعب‬ ‫سيدي معروف في ال��دار البيضاء‬ ‫سنة ‪ ..1962‬والهوادة‪ ،‬هو العنوان‬ ‫��س���د مل��ض��م��ون ه���ذا اخلطاب‪،‬‬ ‫املُ���ج� ِ ّ‬ ‫الذي جاء بعد املعركة الكبرى التي‬ ‫خ��اض��ه��ا احل����زب ع��ل��ى ُب��ع��د فترة‬ ‫ق��ص��ي��رة م��ن ان��ف��ص��ال س��ن��ة ‪1959‬‬ ‫(انفصال االحت��اد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية عن حزب االستقالل) وهي‬ ‫امل��ع��رك��ة ال��ت��ي أع����ادت األم����ور إلى‬ ‫نصابها آنذاك‪.‬‬ ‫ ل�ق��د رك��ز حميد ش�ب��اط ف��ي آخر‬‫الوطني على أن عدد‬ ‫دورة للمجلس‬ ‫ّ‬ ‫الغائبني كان قليال ومحدودا جدا‪..‬‬ ‫أال يعني هذا أن األم َ�ين العا ّم ميلك‬ ‫كل مفاتيح هذا املجلس؟‬ ‫< ن��ح��ن ال���ي���وم ل��س��ن��ا أم����ام مرحة‬ ‫انتخابية لنعلب لعبة األرقام‪ ..‬وكما‬ ‫قلت سابقا إن هذه اللعبة‪ ،‬ومثلها‬ ‫لعبة االستقالة من الكتابة العامة‬ ‫ل�ل�احت���اد ال���ع���ام ل��ل��ش��غ��ال�ين‪ ،‬سبق‬ ‫لشباط أن لعبها خالل مرحة احلملة‬ ‫االن���ت���خ���اب���ي���ة لألمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬حينما‬ ‫ادّعى أنه ميلك‬ ‫أصوات أكثر‬ ‫م���ن سبعني‬ ‫ف����ي املائة‬ ‫من أعضاء‬ ‫ا ملجلس‬ ‫الوطني‪،‬‬ ‫وأن��������������ه‬ ‫سيستقيل‬ ‫مباشرة بعد‬ ‫ا نتخا به‬

‫أ مينا‬ ‫ع������ام������ا من‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫ل����ل����ن����ق����اب����ة‪ ،‬وه����و‬ ‫الوضع الشاذ الذي ما زال سائدا‪،‬‬ ‫ومت تأجيل مؤمتر النقابة مرة‬ ‫أخ��رى إل��ى شهر م��ارس املقبل‪.‬‬

‫وق��د يتأجل إل��ى م��ا ال نهاية‪ ،‬لذلك‬ ‫فنحن اليوم في مرحة التعامل مع‬ ‫كل االستقاليني الغيورين على ق ّيم‬ ‫احلزب ومبادئه‪.‬‬ ‫القضية ليست قضية منتصر أو‬ ‫منهزم‪ ،‬بقدْر ما هي دفاع عن ثوابت‬ ‫وق � ّي��م ح��زب االس��ت��ق�لال احلقيقية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ثوابت األمة التي‬ ‫والتي تعلمنا أنها‬ ‫أي ظرف‪.‬‬ ‫ال تنا ُزل عنها حتت ّ‬ ‫ كيف قرأمت التحول السريع لعباس‬‫الفاسي إلى صف شباط‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي بنى األمني العام احلالي حملته‬ ‫ل�ل��وص��ول إل��ى األم��ان��ة ال�ع��ام��ة على‬ ‫محاربة آل الفاسي؟‬ ‫< ل���ق���د اس���ت���غ���رب اجل���م���ي���ع كلمة‬ ‫عباس الفاسي املجانية وال��ت��ي ال‬ ‫تهمنا كثيرا‪ ..‬أعتقد أنها أساءت‬ ‫ّ‬ ‫إلى قائلها ألنه ال أحد يرضى هذا‬ ‫الوضع لرجل ظل أمينا عاما للحزب‬ ‫مل��دة أرب��ع��ة عشر س��ن��ة‪ ..‬وأذك���ر أنه‬ ‫خ�لال حملتي االنتخابية لألمانة‬ ‫العامة سألني أحد الصحافيني‪ :‬هل‬ ‫عباس الفاسي معك؟ فأجبته آنذاك‪:‬‬ ‫ال أعلم هل هو معي‪ ،‬ولكني ال أظن‬ ‫أنه مع شباط‪..‬‬ ‫ويبدو أنني كنت مخطئا في الشطر‬ ‫الثاني من ج��واب��ي‪ ..‬امله ّم في هذا‬ ‫املوقف الغريب لعباس الفاسي هو‬ ‫أن��ه ك��ان إيجابيا ج��دا‪ ،‬ألن��ه أك��د ما‬ ‫كنت أص��� ّرح ب��ه دائ��م��ا م��ن أنّ فكرة‬ ‫«آل الفاسي» هي مج ّرد خرافة‪ ،‬ألن‬ ‫لكل شخص مميزاته وصفاته‪ ،‬وأن‬ ‫هذا املنطق كان استعماال انتخابويا‬ ‫شعبويا فقط‪ ..‬وال��ي��وم‪ ،‬يتأكد لكل‬ ‫م��ن ك��ان يتحدث ع��ن «آل الفاسي»‬ ‫أن امل��ق��ص��ود بالضبط ه��م «آل‬ ‫ع��ل�ال ال���ف���اس���ي» ف���ي حزب‬ ‫ع��ل�ال ال���ف���اس���ي‪ ..‬وعلى‬ ‫ك����ل‪ ،‬ف��ع��ب��اس الفاسي‬ ‫يعلم كيف أنّ شباط‬ ‫ق��رر إقالته‬

‫مباشرة‬ ‫ب��ع��د تعيني‬ ‫احلكومة وكيف‬ ‫أن���ي رف��ض��ت منطق‬ ‫االن���ق�ل�اب���ات‪ ،‬وك���ي���ف أن‬ ‫امل��ن��اض��ل�ين االستقالليني‬ ‫ت����ص����دّوا ل���ه���ذه احمل���اول���ة‬ ‫ض��م��ان��ا ل���ك���رام���ة مؤسسة‬ ‫األم�����ان�����ة ال����ع����ام����ة‪ .‬ورغ�����م‬ ‫ه���ذا ف��ه��ن��اك م���ن يختارون‬ ‫ال���ض���ب���اب���ي���ة‪ ،‬وه����ن����اك من‬ ‫يؤمنون ب���أنّ ال��ك��رام��ة هي‬ ‫أن يكون اإلن��س��ان مرفوع‬ ‫ال���رأس ألن��ن��ا تعلمنا من‬ ‫زع���م���اء ه���ذا ال���وط���ن أنّ‬ ‫الكرامة والصدق وعزة‬ ‫ال���ن���ف���س ه�����ي مفتاح‬ ‫النضال‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف مي �ك��ن تصحيح‬‫ال� ��وض� ��ع داخ� � ��ل احل� ��زب‬ ‫اليوم بتواجد أغلب أعضاء‬ ‫اللجنة املركزية من املوالني‬ ‫لشباط؟‬ ‫< ي���ج���ب التشديد‬ ‫بني على‬ ‫على أن ما‬ ‫ّ‬ ‫ب���اط���ل ف��ه��و باطل‪..‬‬ ‫ت���ص���ح���ي���ح‬ ‫وأن‬ ‫ال�����وض���ع ي��ب��دأ أوال‬ ‫باحترام القانون‪،‬‬ ‫ف��ل��ا مصداقية‬ ‫مل��ن يتحدث عن‬ ‫ال��ت��غ��ي��ي��ر وعن‬ ‫دول�����������ة احل�����ق‬ ‫وال��ق��ان��ون وهو‬ ‫ال ي�����ع�����ي�����ر أي‬ ‫اح��ت��رام لقوانينه‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ..‬وكما‬ ‫أسلفت‪ ،‬لم ينعقد‬ ‫الوطني‬ ‫امل��ج��ل��س‬ ‫ّ‬

‫الق�ضية لي�ست‬ ‫ق�ضية منت�رص‬ ‫بقدر‬ ‫�أو منهزم‪ْ ،‬‬ ‫ما هي دفاع‬ ‫عن ثوابت وق ّيم‬ ‫حزب اال�ستقالل‬ ‫احلقيقية‪ ،‬والتي‬ ‫ُ‬ ‫ثوابت‬ ‫تعلمنا �أنها‬ ‫الأمة التي ال ُ‬ ‫تنازل‬ ‫أي‬ ‫عنها حتت � ّ‬ ‫ظرف‬

‫لو كنا ‪-‬كا�ستقاليني‪-‬‬ ‫نريد الإن�شقاق عن‬ ‫احلزب َلـما �أ�سّ �سنا‬ ‫حركة «بال هوادة‬ ‫للدفاع عن ثوابت‬ ‫حزب اال�ستقالل»‪..‬‬ ‫وهي احلركة‬ ‫التي ت�سعى �إىل‬ ‫احلفاظ على وهج‬ ‫احلزب وق ّيمه‬ ‫وحماربة �أجواء‬ ‫التلوث داخله‬

‫ف��ي إب��ان��ه‪ ،‬دون تفسير‪ ،‬وانعقد‬ ‫خارج وقته دون تبرير‪ ،‬في خرق‬ ‫واض���ح ل��ك��اف��ة ق��وان�ين احل���زب‪..‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى اخل��روق��ات األخرى‪،‬‬ ‫والتي نـ ُ ِشـر بعضها في الصحافة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وأع��ت��ق��د أن���ه ل��ي��س صحيحا ان‬ ‫أغلب أعضاء اللجنة املركزية هم‬ ‫موالون لشباط‪ .‬واللجنة املركزية‬ ‫من خالل الصالحيات املخولة لها‬ ‫ال تلعب دورا أساسيا‪ ،‬بقدْر ما‬ ‫تلعب دورا استشاريا في القضايا‬ ‫العامة‪ .‬ونعتقد أن الكثير ممن‬ ‫ترشحوا إليها ينتمون إلى فئتني‪،‬‬ ‫الطبيعي‬ ‫األول���ى مت���ارس حقها‬ ‫ّ‬ ‫ف����ي ال���ت���م���رس داخ�������ل أج���ه���زة‬ ‫احلزب ألول مرة‪ ،‬والفئة الثانية‬ ‫رمب��ا تفكر ف��ي املجلس الوطني‬ ‫للمؤمتر الوطني السابع عشر‬ ‫أكث َر من تفكيرها في شيء آخر‪..‬‬ ‫ومهْ ما يكن فاللجنة املركزية تض ّم‬ ‫َ‬ ‫مناضالت ومناضلني استقالليني‬ ‫النضالي‬ ‫مشهود لهم بعطائهم‬ ‫ّ‬ ‫وت��اري��خ��ه��م احل���زب���ي امل���ش��� ّرف‪،‬‬ ‫وفيها أيضا أطر جديدة التحقت‬ ‫ب��احل��زب ف��ي السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫ون��ح��ن مؤمنون ب���أنّ الكثير من‬ ‫أعضاء املجلس الوطني واللجنة‬ ‫املركزية غير راضني عن الوضع‬ ‫احلالي داخ��ل حزب االستقالل‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫وألسباب متعددة ال يستطيعون‬ ‫ال��ي��وم إع�ل�ان امل��س��ان��دة العلنية‬ ‫حلركة «ببال ه���وادة»‪ ..‬وأن��ا على‬ ‫االستقاللي‬ ‫ي��ق�ين أن ضميرهم‬ ‫َّ‬ ‫��ي يجعلهم ض��م��ن املؤمنني‬ ‫احل� ّ‬ ‫بتغيير املنكر‪ ،‬ولو بقلوبهم‪،‬‬ ‫ف��ي ه���ذه امل��رح��ة املؤقتة‪،‬‬ ‫وذلك أضعف اإلميان‪..‬‬ ‫ ي �ت �ح��دث ش� �ب ��اط‪ ،‬منذ‬‫ان��ت��خ��اب��ه أم��ي��ن��ا عاما‬ ‫حل�� ��زب االس� �ت� �ق�ل�ال‪،‬‬ ‫ع��ن ض � ��رورة تعديل‬ ‫ح �ك��وم� ّ�ي‪ ..‬ه��ل ترى‬ ‫م� ��ن ت �ف �س �ي��ر لهذه‬ ‫ال � �ض� ��رورة‪ ،‬أم إنّ‬ ‫ش �ب��اط ي��راه��ن على‬ ‫إس�� � �ق� � ��اط وزراء‬ ‫بعينهم م��ن حكومة‬ ‫بنكيران؟‬ ‫< ش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬أنا‬ ‫ضد خلق أي أزمة‬ ‫فتعلة أو‬ ‫حكومية ُم َ‬ ‫سياسية ف��ي املرحة‬ ‫احل���ال���ي���ة ن���ظ���را إلى‬ ‫ال��ظ��روف ال��دق��ي��ق��ة التي‬ ‫مت���ر م��ن��ه��ا ال���ب�ل�اد بصفة‬ ‫خاصة والعالم من حولنا بشكل‬ ‫عام‪ ..‬واملؤكد هو أن وزراء حزب‬ ‫ّ‬ ‫االستقالل‪ ،‬كبقية زمالئهم في‬ ‫احلكومة‪ ،‬يقومون مبسؤولياتهم‬ ‫أحسن قيام‪ ..‬وأظن أنه بالعودة‬ ‫إلى مختلف التجارب احلكومية‬ ‫السابقة التي عشناها‪ ،‬ال ميكننا‬ ‫إال أن نقول إنّ ال��ه��دف من‬ ‫حكومي بهذا‬ ‫طرح تعديل‬ ‫ّ‬ ‫ال��ش��ك��ل ه��و خ��ل��ق نوع‬ ‫م��ن البلبلة املُض ّرة‬ ‫بالوطن ومبصاحله‬ ‫العليا‪ ..‬كما أعتقد‬ ‫أن األمر يتعلق أكثر‬ ‫بتصفية حسابات‬ ‫ذات ط���ب���ي���ع���ة‬ ‫ذاتية وشخصية‬ ‫وال ع��ل�اق����ة لها‬ ‫باملصلحة العامة‬ ‫ل���ل���ب�ل�اد‪ ..‬وأؤك����د‬ ‫أن ك��ل احلكومات‬ ‫السابقة ل��م تعرف‬ ‫طرحا باحلدّ ة التي‬ ‫ن����راه����ا ال����ي����وم ألي‬ ‫ح���ك���وم���ة ف����ي سنتها‬ ‫األولى‪ ،‬ألنّ كل التعديالت‬ ‫طرحت بعد استكمال السنة‬ ‫األولى من أي جتربة حكومية‪..‬‬ ‫نهتم كثيرا بهذه‬ ‫لذلك نحن ال‬ ‫ّ‬ ‫السيناريوهات املُض ّرة مبصالح‬ ‫الوطن‪ ،‬ما دام أن سبب املؤمتر‬ ‫العام للحزب بذاته كان هو عدم‬ ‫ّ‬ ‫حتقيق رغبات ذاتية ألشخاص‬ ‫بعد تشكيل احلكومة احلالية‪.‬‬ ‫الوطني‬ ‫ ب �ع��د دورة امل �ج �ل��س‬‫ّ‬ ‫األخيرة‪ ،‬وبعد هجوم شباط على‬ ‫ح��رك��ة «ب�ل�ا ه� � ��وادة» وسيطرته‬ ‫ع�ل��ى أج �ه��زة احل� ��زب‪ ،‬ه �ن��اك من‬ ‫أصبحوا يتحدثون ع��ن إمكانية‬ ‫ان�ش�ق��اق ت�ي��ار «ب�ب�لا ه���وادة» عن‬ ‫ح��زب االس�ت�ق�لال‪ ..‬ه��ل وصلتهم‬ ‫إلى هذا الباب املسدود؟‬ ‫< ل���و ك��ن��ا ‪-‬ك���اس���ت���ق�ل�اي�ي�ن‪ -‬نريد‬ ‫أسسنا‬ ‫اإلن��ش��ق��اق ع��ن احل��زب لـَما ّ‬ ‫حركة «بال هوادة للدفاع عن ثوابت‬ ‫ح��زب االس��ت��ق�لال»‪ ..‬وه��ي احلركة‪،‬‬ ‫التي أكرر أنها تسعى إلى احلفاظ‬ ‫على وهج احل��زب وق ّيمه ومحاربة‬ ‫أج������واء ال��ت��ل��وث داخ����ل����ه‪ ..‬ولذلك‬ ‫فنحن باقون داخل حزب االستقالل‬ ‫ومستم ّرون في الدفاع عن قناعاتنا‬ ‫ُ‬ ‫ف���ي إط�����ار ال���ض���واب���ط القانونية‬ ‫للحزب‪ .‬ونؤمن بأنّ القول إن شباط‬ ‫«س��ي��ط��ر» ع��ل��ى أج��ه��زة احل���زب فيه‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن امل��ب��ال��غ��ة‪ ،‬ألن��ن��ا نعرف‬ ‫جيدا أنه ما زال هناك الكثير ممن‬ ‫يتمتـّعون بحصانة املبادئ الرصينة‬ ‫حل��زب االستقالل رغ��م كل ما ميكن‬ ‫أن يكون قد حدث في مرحة ما قبل‬ ‫‪ 23‬شتنبر ‪ ..2012‬كما نؤمن بأنّ‬ ‫االستقالليني احلقيقيني سيؤدّون‬ ‫دو َرهم وواج َبهم الكامل في اللحظة‬ ‫املالئمة‪..‬‬

...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/01 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1977 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Êœ—_« w� W¹bOKI²�« »«eŠ_«Ë WOŠö�ù« WOÝUO��« ÈuI�« VKž√ Y¹bŠ rž—ò r−Š nAJ¹ UNð«—UFýË UNðUÐUDš v�≈ d¦�√ —u³F�« ÊS� ¨W�UŽ …—uBÐ Õö�ù« sŽ fJF¹ U� u¼Ë ¨UN�uL¼Ë UNðU¹u�Ë√Ë WOŠö�ù« UNðU½U¼— w� s¹U³²�«Ë ·ö²šô« ÆòWO½œ—_« WOŽUL²łô« WO�«dG1b�« WO�UJýù« ºº ÊU�— uÐ√ bL×� ºº

(2/1)

WO½œ—_« WF�U'« w� WO−Oð«d²Ýô«  UÝ«—b�« e�d� w� YŠUÐ*

www.almassae.press.ma

‰UBð« s� åwÐU�²½ô« j)«ò Ë åwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)«ò 5Ð U� ‰UI*« qB�

ø UŽUDI�«Ë ŸËd??H??�«Ë rO�U�_« rNF³²ð v�UM²¹ qLF�« «cNÐ ÂUOI�« ÊQÐ rKF¹ q¼Ë ◊U³C½« w??M??F??ð w??²??�« W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë lC¹ 5×� øøWO³Kž_«  «—«d??I??� WOK�_« qÐUI� w??� w??ÝU??O??�??�« V??²??J??*« n??¹d??{ U� WIOIŠ qN−¹ U�≈ uN� W¹—«œù« WM−K�« tðUO¦OŠË Ÿ«dB�«  UOHKš qN−¹Ë ¨l�Ë w� hB�²� s??� ‰u³I� dOž «c???¼Ë® w� ¨UM¼ ¨÷u??�??¹Ë WOÝUO��« ÂuKF�« w� ·d???Þ u???¼ U????�≈Ë ¨©W??O??�ö??š W??O??C??� r� uN� ¨W�U(« Ác¼ w�Ë ªŸ«dB�« «c¼ T²� U� ¨WI³�� ÂUJŠ√ d¹dJð vKŽ œe??¹ rNKA� vKŽ WODG²K� UN½Ëœœd¹ UNÐU×�√ ÆÁuL¼uð Íc�« q¹b³�« oOI% w� Ê√ ©UNC×� Ë√® ·bB�« dJ� s�Ë d¹UM¹ 3 Í√® w??�«u??*« Âu??O??�« w??�≠ dAM¹ bL×� –U²Ý_« ‰UI� dA½ a¹—U²� ©2013 qO�“ ≠…b???¹d???'« f??H??½ w???�Ë ¨n???¹d???{ vE×¹® wÝUOÝ q??ŽU??�Ë WMN*« w??� t??� w²�« WOÝUO��« WKzUF�« w� ’Uš d¹bI²Ð ¨å¡UM³�« …œU??Ž≈ò Ê«uMFÐ ôUI� ©åt²³$√ò œU%ô« »e( lÝU²�« d9R*« Ê√ t²�öš w� qA� b� WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« ŸU{√ ¨w�U²�UÐË ¨œuAM*« dOOG²�« À«bŠ≈ qš«œ s� tzUMÐ …œUŽ≈ W�d� —U�O�« vKŽ ‰UI*« …¡«d� ‰öš s�Ë Æw�«d²ýô« œU%ô« Ê√ hK�²�½ ¨wÝU��« bL×� t³ŠUB� w� tzUHKŠ w�UÐ q¦� tK¦� ¨dOš_« «c¼ òW¹bOKI²�«ò n�«uLK� UMO−Ý wIÐ ¨—U�O�« w²�« n�«u*« pKð ªw�«d²ýô« œU%ô« s� V−A*« WO³FA�«  «uI�« »eŠ s� qF& »U³Ý√ 5¹—U�O�« q� tOKŽ oKF¹ Íc??�« Íc�« ¨‰U??I??*« s??Ž ‰UI¹ U??� q�Q� ÆrNKA� ÂUJŠ_« s� «dO¦� d²−¹ t½√ ¨ÁœbBÐ s×½ s� Ÿu??½ W??Ý—U??2 w??� ‚d??G??¹Ë …e??¼U??'« vKŽ tKO�U% wM³¹Ë WO�UF²*« W¹–U²Ý_« ¨WC�UM²�Ë WЗUC²�  «—uBðË w½U�√ w� ¨U¹UD)«Ë ¡UDš_« q� dOG�« qL×¹Ë ÆÆÆwð«c�« bIM�« tLÝ« U¾Oý výUײ¹ 5Š Á«u²�� w� Ë√ ÍœdH�« Á«u²�� w� ¡«uÝ ÆwŽUL'«

ÆÆÆøW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jЗ √b³* ôULŽ≈ ÊUO³�« w� VKD*« «c¼ b¹b& lC½ s¹√Ë »e×K� s�U¦�« wMÞu�« d9RLK� w�U²)« j)«ò W½Uš w� tFC½ q¼ ø©2008 WMÝ® w�UCM�« j)«ò W½Uš w� Â√ òwÐU�²½ô« ÆÆÆøòwÞ«dI1b�« ¨‰UI¹ UL� ¨◊d??ý W³ÝUM*« Ê√ U0Ë wŽ«Ëœ sŽ n¹d{ –U²Ý_« qzUÝ√ wM½S� ¨lЫd�« wMÞu�« d??9R??*« v??�≈ Ÿu??łd??�« wMÞu�« d??9R??*« œU??I??F??½« ·Ëd???þ w???�Ë r� Íc�« WO³FA�«  «uI�« »e( lÝU²�« q¼ °øÁU??¹≈ Ê«uMF�UÐË ¨bFÐ t�UGý√ tM¹ …dHA� dOž W�UÝ— UN½≈ Â√ ¨W�bB�« w¼ q¦� tK¦� ¨l??ÝU??²??�« d??9R??*« Ê√ U¼œUH� U� WOF{u� f¹dJð u¼ ¨lЫd�« d9R*« øøUN� WO�eðË –U²Ýú� ÊU� Ê≈ ·dŽ√ ô wM½√ U0Ë wM½S� ¨wÝUOÝ nÞUFð Ë√ ¡UL²½« n¹d{ v�≈ ¨UO1œU�√ Á—U³²ŽUÐ ¨tNO³M²Ð wH²�√ »U×�½ô« ÀœU( tKOK% w� ¨“U×½« t½√ w�dÞ bŠ√ v�≈ ¨1981 WMÝ ÊU*d³�« s� bI�ò ∫‰uI�UÐ t�UI� r²š 5Š ¨Ÿ«d??B??�« »U×�½ô« ‰u???Š ·ö????)« «c???¼ n??A??� sŽ 1981 d??Ðu??²??�√ w???� ÊU???*d???³???�« s???� j)«ò —UOð ∫5Ž—UB²� s¹—UOð œu??łË ¨wÝUO��« V²J*« tK¦1 Íc�« åwÐU�²½ô« åwÞ«dI1b�« w�UCM�« j???)«ò —U??O??ðË ÆåWOMÞu�« W???¹—«œù« WM−K�« tK¦9 Íc??�« WOÝUO��« Âu??K??F??�« –U??²??Ý√ qN−¹ qN� w�«d²ýô« œU???%ô« s??� 5³×�M*« Ê√ lM� w� «u×KH¹ r� Ê√ bFÐ ¨1983 WMÝ W�—UA*« —«d� –U�ð« s� W¹—«œù« WM−K�« uO½uO� W??O??ŽU??L??'«  U???ÐU???�???²???½ô« w???� ¨rN�H½√ Êu??L??�??¹ ¨…b???* ¨«u??K??þ ¨1983 œU%ô«ò?Ð  «—uAM*«Ë  U½UO³�« q� w� WM−K�«≠WO³FA�«  «u??I??K??� w??�«d??²??ýô« WM−K�« ¡UCŽ√ ÊQÐ rKF¹ q¼Ë øòW¹—«œù« WKOK� W??K??� «u??½U??� 5³×�M*« W?????¹—«œù« –«uײÝô« «u??�ËU??Š p???�– r???ž—Ë ¨«b???ł vKŽË tLÝ« vKŽ uD��UÐ »e??(« vKŽ Ê√ w??� ö???�√ ¨Íd??¹d??I??²??�« Á“U??N??ł r???Ý«

ÊU−M� w� WFÐË“ º º dLŽUÐË√ b�Uš º º

¨»öž .d� s� q� —«c²Ž« —«d� WO½Ëd²J�ù« l�«u*« s� œbŽ s−N²Ý« bLB�« b³Ž v�≈ ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³ŽË ¨ÊU*d³�« w�Oz— w� w�uI(« jýUM�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š sŽ w½U*d³�« ¨w??�?¹—œù« «c¼ Ê≈ qO� Íc??�« ¡«b²Žô« WOHKš vKŽ ¨ÊU�½ù« ‚uI( W�«dJ�« Èb²M�  «uI�« nMŽ vKŽ tłU−²Š« V³�Ð ÂUF�« Ÿ—UA�« w� t� ÷dFð dOš_« ÆÊU*d³�« ÂU�√ WKDF*« UOKF�« dÞ_« oŠ w� WO�uLF�« WOzËdI*«Ë —UA²½ô« …œËb×� ¨WO½Ëd²J�ù« l�«u*« iFÐ  bN� Ê√ bF³� o¹dD�« ¨òÂu�ÆU�JO�√ò w*UF�« l�u*«  UHOMBð v�≈ «œUM²Ý« ¨WЗUG*« Èb� ÊU*d³�«Ë W�uJ(« w²�ÝR* VIðd*« „d²A*« —«dI�« ÊU−N²Ý« WKL( W¹—U³šù« l�«u*« s� u¼Ë ¨òœu??�ò l�u� dA½ ¨W¹—U³š≈ d¹—UIð ‰öš s� ôUI� ¨òrJ�òË òf¹d³�¼ò wF�u� V½Uł v�≈ »dG*« w� …b¼UA� d¦�_« W�«bF�« »eŠ sŽ w½U*d³�« v�≈ —«c²Žô« …uDš t³ŠU� »dG²Ý« Í√dK� “ËU−²Ð dOš_« «c¼ ÂUNð« bŠ v�≈ V¼– qÐ ¨w�¹—œù« bLB�« b³Ž WOLM²�«Ë w� rN³ł«uÐ ÂUOI�« s� s??�_« ‰U??ł— lM� t²�ËU×�Ë ¨t�UN�Ë tðUOŠö� rNOKŽ 5KDF*« i¹d%Ë rN�  U??½U??¼ù« s� öOÝ tKO�Ë ¨ÂUF�« Ÿ—UA�« °Àb(« s¹UŽ s� …œUNý v�≈ «œUM²Ý«  ôUI*«Ë Í√d?? �«  ôU??I?� Ê√ ¨‚U??O?�?�« «c??¼ w??� ¨d?? �_« w??� V¹dG�« UN½uLC� YOŠ s� WNÐUA²� X½U� ¨l�«u*« ÁcNÐ  dA½ w²�« ¨W¹—U³šù« ÆWOÝUÝ_« U¼—UJ�√Ë UNÐuKÝ√Ë —U³š_« ¡«—Ë nIð w²�« WN'« ÊuJð Ê√ U�U9 bF³²�*« dOž s??� VIðd�Ë „d²A*« —«dI�« XM−N²Ý«Ë Êü« œËbŠ v�≈  dA½ w²�«  ôUI*«Ë jKš v�≈ w�dð …bŠ«Ë WNł ¨ÊU*d³�«Ë W�uJ(« w²ÝUz— s� qJ� —ËbB�« w� WIOI(« fLÞ v??�≈ ¨UN¹b� WŠU²*« qzUÝu�« qJÐ ¨vF�ðË ‚«—Ë_« tO�ò fO�� —«c²Žô« Ê√ —d³0 ¨w�¹—œù« t� ÷dFð Íc�« nOMF²�« Ÿu{u�  U�ÝR*«Ë WOKš«b�« …—«“Ë W³O¼ v�≈ ¡w��Ë òÊu½UI�« s� d¦�√ WÝUO��« ÆU¼–uH½Ë UN²DK�� WF{U)« WOM�_« ÊU� nO� ÊUO³²� ¨WO½Ëd²J�ù« l�«u*« iFÐ w� YÐ Íc??�« ¨j¹dA�« wH¹ ô ¨UNO�ËR�� 5N¹Ë WO�uLF�«  «uI�« œ«d??�√ s� d��¹ w??�?¹—œù« lÞUI� ¨Êü« œËbŠ v�≈ XÐdÝ Ë√  dNþ w²�« lÞUI*« Ê√ Ëb³¹Ë ª÷dG�UÐ Æs�_« ‰Uł—Ë VzUM�« 5Ð „UJ²Šô« s� v�Ë_« WE×K�« jI� oŁuð UNðU�ÝR� sŽ l�«bð Ê√ UNIŠ s� WOKš«b�« …—«“Ë ¨‰U??Š q� vKŽ W�UJ(« oDM� sJ� ¨å¡U�½Ë ôUł—ò UNOHþu� W�«d�Ë W�dŠ vKŽË ¨WOM�_« iFÐ wŽb²�¹ ¨u¹bO� WÞdý√Ë —U³š√ s� Êü« ÃËd¹ U� WOHKš vKŽ ¨WOM�_« «bOFÐ ÂUF�« Í√d�« d¹uM²� Ÿu{u*« «c¼ ’uB�Ð q�«u²�« w� WO�UHA�« ÆWO½Ëd²J�ù« l�«u*«Ë bz«d'«  U×H� sŽ WNł«u� w� WG�«b�« Z−(« pK9 UN½√ s� …b�Q²� WOKš«b�« X½U� «–≈ nMF�« WÝ—UL0 5OM�_« UNO�ËR�* WOLM²�«Ë W�«bF�« w½U*dÐ  U�UNð«  ôU(« Ác¼ q¦� w� Êu½UI�«Ë oDM*U� ¨WDK��« ‰ULF²Ý« w� jDA�«Ë n¹“ nA�Ë ¨ÂUF�« Í√d??�« ÂU�√ ozUI(« ÷«dF²Ý« …—Ëd??{ ÊUOŽb²�¹ ¨5KDF*« vKŽË tOKŽ nMF�« WÝ—UL0 WO�uLF�«  «uIK� w�¹—œù«  U�UNð« Æ—U³²Žô« œd� UOzUC�Ë UO½u½U� 5F²*« ¡«dł≈ qł√ s� ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�«Ë ¨U¼¡«—Ë nIð w²�« WN'« X½U� U¹Ò √ ¨WO½Ëd²J�ù« l�«u*« v�≈  U³¹d�²�« W�uJ(« w�Ozd� VIðd*« —«dI�« s� ¡UO²Ýô« n�u� sŽ dO³F²�« W¹UGÐ s� tð¡«d� sJ1 d�√ ¨w½U*d³�« VzUM�« v�≈ —«c²ŽôUÐ w{UI�«Ë ¨ÊU*d³�«Ë ∫…œbF²� U¹«Ë“ WOKš«b�« …—«“Ë q??š«œ UIK� qFH�UÐ fJFð  U³¹d�²�« pKð Ê√ U??�≈ W�«bF�« w½U*dÐ v�≈ —«c²Žô« v�≈ 5²½“«Ë 5²¹—u²Ýœ 5²�ÝR� ¡u' s� …—«“Ë w�ËR�* …dýU³� WO�ËR�� s??� p??�– s??Ž Vðd²¹ U??� l??� ¨WOLM²�«Ë u¼ ÍcOHM²�« “UN'« fOz— «œ U� ¨w�¹—œù« vKŽ ¡«b²Žô« w� WOKš«b� rJ×Ð W¹—«“u�« UNðUŽUD� r¼√ WOKš«b�« …—«“Ë bFð w²�« ¨W�uJ(« fOz— ·dAð w²�«  UŽUDI�«Ë UNÐ ÂuIð w²�« nzUþu�«Ë ÂUN*«Ë  U�UB²šô« ªUNOKŽ ÂUF�« Í√d�« VCž ’UB²�« w¼ å U³¹d�²�«ò s� W¹UG�« Ê√ U�≈Ë W�uJ(« U²ÝUz— t²�uŠ Íc�« WO×C�« dNE0 WOKš«b�« —UNþ≈Ë ¨wMÞu�« Íc�« WOLM²�«Ë W�«bF�« w½U*dÐ v??�≈ UL¼—«c²Ž« bFÐ ¨œö??ł v??�≈ ÊU*d³�«Ë WO�uLF�« UNð«u� ÂUN� WK�dFÐ ÂU� t½√  b�√Ë ¨tO�≈ —«c²Žô« WOKš«b�« XC�— ¨lL²−*« w� «dO³� UýUI½  —UŁ√ tðU�UNð« Ê√ ULOÝôË ¨ÂUF�« Ÿ—UA�« w� Æ»dG*« w� W�u³�� dOž WO�uIŠË WOÝUOÝ «œUFÐ√  c�ð«Ë v�≈ —U³²Žô« s� U¾Oý œdð t−¹d�ð ÊU*d³�«Ë W�uJ(« —«c²Ž« ¨U�uLŽ s� ¨WOKš«b�« tłË ¡U� X�u�« fH½ w� kH%Ë ¨WNł s� ¨w�¹—œù« w½U*d³�« ÆÊU−M� w� lЫ˓ ô≈ Í√d�«  ôUI�Ë W¹—U³šù« d¹—UI²�« U�Ë ÆÈdš√ WNł v�≈ dI²H¹ ¨QD)« qL²×¹ UL� »«uB�« qL²×¹ Íc�« ¨UMKOK% ÊU� «–≈Ë s� »uKD*U� ¨t� vDFð Ê√ sJ1 w²�«  «¡«dI�« V�Š WOŽu{u*« Ë√ W�b�« ¨l�«u*« iFÐ w� W−z«d�« WOH×B�«  U³¹d�²�« qþ w� ¨WOKš«b�« …—«“Ë ¨ÊU*d³�« fOz—Ë W�uJ(« fOz— s� q� —«c²Ž« WO½UJ�≈ s� UNH�u� `O{uð ÊQÐ bOHðË ¨5IO�UÐ pA�« lDIð w²�« WG�«b�« Z−(« vKŽ d�u²ð X½U� «–≈ vKŽ Èb²Ž« s� u¼ ¨w�¹—œù« bLB�« b³Ž ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w½U*dÐ hMð Êu½UI�« bŽ«u� X�«œU� ¨UNO�ËR�� qLŽ w� qšbðË WO�uLF�«  «uI�« ÆÆt²½«œ≈ X³¦ð v²Š ¡ÍdÐ rN²*« Ê√Ë åÊu½UIK� tKN−Ð bŠ√ —cF¹ ôò t½√ vKŽ

(2/2)

ÆœËb(« vB�√ v�≈ …bOI� dO³F²�« W¹dŠ lЫd�« d??9R??*« ÊQ???Ð ‰u??I??�« ÊS???� ¨p??�c??� Õ«“√Ë òwÐU�²½ô« j)« ”d??�ò »e×K� dI²H¹ òw??Þ«d??I??1b??�« w�UCM�« j???)«ò WOLKF�« …dEM�« v??�≈Ë WOŽu{u*« v??�≈ ÆWMO�d�« W½«œSÐ n??¹d??{ –U???²???Ý_« d????�ÓÒ – b??I??� WMÝ bIFM*« ¨»e×K� Y�U¦�« d??9R??*«ò Íc???�« w??ÐU??�??²??½ô« q??�??K??�??L??K??� ¨1978 w� wŽUL'« Á«u²�� w� »dG*« t�dŽ wF¹dA²�« Á«u²�� w??�Ë 1976 d³½u½ d9R*« Ê√ `??�_«Ë® ò1977 uO½u¹ w� ¨©5�UIײÝô« ‰UÞ Íc??�« d¹Ëe²�« Ê«œ√ t½UOÐ w� WDI½ Èu??�√ v�≈ dA¹ r� tMJ� e−Š w� V³��« X½U� w²�«Ë ¨w�U²)« WOJK*UÐ W³�UD*« w¼Ë ô√ ¨»e(« …b¹dł ÆWO½U*d³�« t�UOÝ w� VKD*« «c¼ UMF{Ë «–≈Ë …√d'« s� ÂeK¹ ÊU� r� UM�—œ√ ¨w�¹—U²�« dEM�« b??F??Ð s??� «c???�Ë ¨W??ŽU??−??A??�« s???�Ë l�d� ¨wÝUO��« wŽu�«Ë qOKײ�« oLŽË «c¼ oOI% fO�√ rŁ °°VKD*« «c¼ q¦� WO−Oð«d²Ý« tO�≈ ·bNð U� u¼ VKD*« s� b??Ð ô q???¼Ë øw??Þ«d??I??1b??�« ‰U??C??M??�« Ò  ?½ Ê√ ôu% ÊU??� —UO²šô« «c??¼ ÊQ??Ð d??�c? `³�√ Íc???�« »e???(« j??š w??� U??O??ÝU??Ý√ ¨WOÞ«dI1b�« o¹dÞ sŽ dOOG²�« bAM¹ sJ1 q¼Ë øWOÞ«dI1b�« dOž ¡wý ôË q¼Ë ø«c¼ dOGÐ WO½U*d³�« WOJK*« oOI% qFł dOž dš¬ U¾Oý WOÞ«dI1b�« wMFð o¹dÞ sŽ p�–Ë ¨jK��« q� —bB� VFA�« »U�²½ô« WDÝ«uÐ ¨tO�ËR�� —UO²š«  «—uBðË Z???�«d???Ð v??K??Ž ¡U??M??Ð ¨U??F??³??Þ WOŽUL²ł«Ë W???¹œU???B???²???�«Ë W??O??ÝU??O??Ý ¨rN²³ÝU×� UNÝUÝ√ vKŽ sJ1 ¨W×{«Ë

º º wH½≈ bL×� º º

ôË t²žUO� w� „—UA¹ r� Íc??�« 1972 WOF0 tFÞU� q??Ð ¨tOKŽ W??�œU??B??*« w??� ÆWOMÞu�« WK²J�« —UÞ≈ w� ‰öI²Ýô« »eŠ WOKLF�  UÐU�²½ô« pKð X{dFð b??�Ë œU%ô« TłUH¹ r� p�– sJ� ªWFAÐ d¹Ëeð  UÐU�²½ô« WOL¼QÐ t??O??ŽËË t²ŽUMI� ‰U*« Èu???� `??�U??B??� 5??Ð Ÿ«d???B???�« w??� «c�Ë ¨WO³FA�«  UI³D�« 5ÐË WDK��«Ë v�≈ ÂbIð s� WOÞ«dI1b�« ÊQÐ t²ŽUMI� s� bÐ ô qÐ ¨V¼– s� s×� w� WЗUG*« ‰öš s� UN�¹dJðË UN{d� vKŽ qLF�« WKOÝu�« w¼ w²�« ©WÝ—UL*«® W�—UA*« ÆWOÞ«dI1b�« rKF²� …bOŠu�« Ò  Ê√ V−¹Ë  «—UA²Ýô« q� ÊQÐ d�c½ v�≈ 1963 WMÝ cM� »dG*« UN�dŽ w²�« UOÝUOÝ UNO� sFD�« - 1997 WMÝ ¨W{—UF*« q³� s� ©UC¹√ U¹—u²ÝœË® sJ� Æw�«d²ýô« œU??%ô« UNÝ√— vKŽË WOMÞu�« »«eŠ_« Ê√ ¨UO�¹—Uð ¨·ËdF*« ‰UCM�«  —U??²??š« w²�« WOÞ«dI1b�«Ë sFD�« v�≈ bLFð  U�ÝR*« qš«œ s� UNMJ� ¨ UÐU�²½ô« ZzU²½ w� d¹Ëe²�UÐ pKð sŽ WI¦³M*«  U�ÝR*« w� „—UAð b³Ž W�uI� UM¼ w½dC%Ë ÆZzU²M�« p�– ªòUMLNð ô bŽUI*«ò ∫bO³ŽuÐ rOŠd�« vKŽ UNO�≈ dEM¹ ÊU??�  U??ÐU??�??²??½ô« Ê√ 5MÞ«u*« v???�≈ ‰u??�u??K??� W??�d??� U??N??½√ rNžöÐ≈Ë r??N??Ð d??ýU??³??*« ‰U????B????ðô«Ë dOÐbð WI¹dÞ w� t??¹√—Ë œU??%ô«  u� ªW�Ëb�« —u???�√ dOO�ðË ÂU??F??�« ÊQ??A??�« ¨…—Ëe????*«  U??�??ÝR??*U??Ð œu??łu??�« ÊU???�Ë W¹dFðË `CHÐ `L�¹ ¨t²¹œËb×� vKŽ ¨ÁdOžË wÝUO��« ¨œU�H�« d¼UE� iFÐ  «uM�Ð W�ËdF*« …d²H�« w� U�uBš UNO� X??½U??� w??²??�« ¨’U???�d???�«Ë d??L??'«

ìGRCGh z»HÉîàf’G §ÿG ¢Sôc{ Üõë∏d ™HGôdG ô“DƒŸG ¿CÉH ∫ƒ≤dG Iô¶ædG ¤EGh á«Yƒ°VƒŸG ¤EG ô≤àØj z»WGô≤ÁódG ‹É°†ædG §ÿG{ áæ«°UôdG ᫪∏©dG

r� òwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)« WŠ«“≈ò  «uM��« w� qÐ ¨1984 WMÝ w� r²ð œe¹ r??� l??Ыd??�« d??9R??*U??� ªUNK³� w??²??�« Íc�« òwÐU�²½ô« j??)«ò f¹dJð vKŽ WŠ«“SÐ XL�ð« WKŠd� ¡UN²½« sŽ d³F¹ Ác¼Ë ªòwÞ«dI1b�« w�UCM�« j??)«ò s� œUH²�¹ U??� V�Š ¨b??²??9 W??K??Šd??*«  UOMOF³��« W¹UN½ s� ¨—u�c*« ‰UI*« Æ UOMO½UL¦�« lKD� v�≈  «uI�« »e????Š ÊQ????Ð U??M??L??K??Ž «–≈Ë d9R*« cM� ¨`??³??�√ Íc???�«≠ WO³FA�« rÝ« qL×¹ ¨1975 WM�� wzUM¦²Ýô« œU????%ô« ‰b?????Ю w???�«d???²???ýô« œU??????%ô« vM³ð b??� ≠WO³FA�«  «uIK� ©wMÞu�« w� wÞ«dI1b�« ‰UCM�« WO−Oð«d²Ý« V�Š ¨—UO²šô« «c¼ ÊS� ¨d9R*« «c¼ r� ¨n???¹d???{ –U???²???Ý_« ‰U??I??� Êu??L??C??� ªòwÐU�²½ô« j)«ò ÂU�√ ö¹uÞ òbLB¹ò WO�U� X??½U??� …b???Š«Ë WOF¹dAð W??¹ôu??� òwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)«ò ò—U³�≈ò?� ÆòwÐU�²½ô« j)«ò?Ð tC¹uFðË s� qOÝ ¨UM¼ ¨wM¼– v�≈ —œU³²¹Ë X�O�Ë√ ∫WDO�³�«Ë WON¹b³�« WK¾Ý_« ‰UCM�«  UNł«Ë s� WNł«Ë  UÐU�²½ô«  UÐU�²½ô« X??�??O??�Ë√ øw??Þ«d??I??1b??�« r� «–≈Ë øWOÞ«dI1b�«  U??O??�¬ s??� WO�¬ Ê√ sJ1 q¼Ë øÊuJð «–UL� ¨p�c� sJð ¨ UÐU�²½« ÊËbÐ WOÞ«dI1b�« —uB²½ «–U�Ë øWO³Fý  «—U??A??²??Ý« ÊËb???Ð Í√ ÊU� Ê≈ w??Þ«d??I??1b??�« ‰U??C??M??�« w??M??F??¹ ô ¨—UO²šô« «c??¼ vM³²¹ Íc??�« ¨»e??(« ¨ UNł«u�« q� w� œułu�« vKŽ qLF¹ «–U�Ë øWOKO¦L²�« W??N??ł«u??�« UNO� U??0 V½U−Ð ”—U1 sJ¹ r� Ê≈ ‰UCM�« wMF¹ qF−¹ ô «–U??*Ë øUN(UB�Ë dO¼UL'« W�d�  UÐU�²½ô« s??� wMF*« »e??(« bAŠË wFL²−*« tŽËdA� `O{u²� ÆÆÆWK¾Ý_« s� p�– dOž v�≈ øt� bO¹Q²�« w�«d²ýô« œU?????%ô« ÷U????š b??I??� 1976 W??M??�??� W??O??ŽU??L??'«  U??ÐU??�??²??½ô« —u²Ýœ qþ w� 1977 WM�� WOF¹dA²�«Ë

–U²Ý√ ¨n¹d{ bL×� –U²Ý_« dA½ w½U¦�« s�(« WF�U−Ð WOÝUO��« ÂuKF�« å¡U�*«ò …b¹dł w� ôUI� ¨©W??¹b??L??;«® Ê«uMFÐ ¨2013 d¹UM¹ 2 ¡U??F??З_« Âu??¹ lЫd�« d9R*« ÆÆWO³FA�«  «uI�« »eŠò ÆòwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)« W??Š«“≈Ë ¨n¹d{ –U²Ý_« lC¹ ¨Ê«uMF�« «cNÐË Ë√® WN'« n� w� t�H½ ¨w??1œU??�_« w�«d²ýô« œU%ô« rN²ð w²�« © UN'« p�–Ë ¨wK�_« tŽËdA� sŽ ·«d×½ôUÐ òwÞ«dI1b�« w�UCM�« j??)«ò WŠ«“SÐ «cJ¼Ë ªòwÐU�²½ô« j)«ò?Ð tC¹uFðË d9R*« ”d??�ò ∫t�UI� qN²�� w� V²�  «uIK� w??�«d??²??ýô« œU??%ö??� l???Ыd???�« j)«ò ¨1984 WMÝ bIFM*« ¨WO³FA�« WKŠd� ¡UN²½« sŽ «dO³Fð ¨òwÐU�²½ô« w�UCM�« j?????)«ò W????Š«“S????Ð X??L??�??ð« 1981 WMÝ XK−Ý YOŠ ¨åwÞ«dI1b�« dðuð ∫5¼U&« w�  UC�UM²�« —U−H½« ¨WNł s???� ¨W??D??K??�??�U??Ð »e????(« W??�ö??Ž s� ¨tðU½uJ� 5Ð dEM�«  UNłË s¹U³ðË ÆòÈdš√ WNł …—Uýù« Ê√ v�≈ ¨W¹«b³�« w� ¨dOA½ wMÞu�« d9R*« v�≈ X9 w²�« …bOŠu�« ¨ÁöŽ√ …dIH�« w� …œ—«u???�« w¼ l??Ыd??�« t²�dŽ U� vKŽ VB½« ‰UI*« w�UÐ ULMOÐ s� ¨ e??O??9 À«b????Š√ s??� 1981 W??M??Ý l� `�_«Ë® WDK��« l� dðu²�UÐ ¨WNł w� s¹U³²�UÐ ¨Èdš√ WNł s�Ë ¨©W�Ëb�« Æ»e(«  U½uJ� 5Ð dEM�«  UNłË »e( l???Ыd???�« d???9R???*« Ê√ r??žd??� ¨‰UI*« Ÿu??{u??� u??¼ WO³FA�«  «u??I??�« tð«—dI� v??�≈ ÷dF²¹ r??� VðUJ�« ÊS??� qKš «c????¼Ë® w??�U??²??)« t??½U??O??Ð v???�≈ ôË d�_« ÊU??� Ê≈Ë v²Š ¨`???{«Ë w−NM� Y׳Рf??O??�Ë ¨wH×� ‰U??I??0 oKF²¹ 1981 WMÝ w� Y׳¹ Õ«— qÐ ¨©w1œU�√ ¨Ëb³¹ U� V�Š ¨tÐ —d³¹ ULŽ UNK³� U�Ë s� »e????(« s??Ž Á—b????�√ Íc????�« r??J??(« U� V�×� ÆÁ—U²š« Íc�« Ê«uMF�« ‰öš ÊS� ¨n¹d{ –U²Ý_« dO³Fð s� œUH²�¹

W¹dz«e'« WOð«dÐU�*« ‚«—Ë_« d¦F³ð »U¼—ù« vKŽ »d(«

qJAÐ »U¼—ù« …d¼Uþ WЗUI� wG³M¹Ë ÆÆ…¡UM³�« W¹dJ�F�« dOЫb²�« vKŽ jI� bL²F¹ ô ¨q�Uý WŽuL−� s� l³M¹ »U??¼—ù« Ê_ ¨WO�O�u³�«Ë WOÝUO��« \WDЫd²*«Ë …bIF*« q�«uF�« s� ô ¨t??²??×??�U??J??*Ë ªW??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô«Ë »U³Ý_« W×�UJ� v??�≈ WłU(« ‰UL¼≈ wG³M¹ d³Ž …d??¼U??E??�« Ác??¼ v??�≈ ÍœR???ð w??²??�« WOH)« ÂUL²¼ô«Ë W??O??ÝU??O??Ý  U??Šö??�S??Ð ÷u??N??M??�« rKE�« vKŽ p�cÐ ¡UCI�«Ë \W¹dA³�« WOLM²�UÐ ÆòWOLOK�ù«  UŽ«eMK� qŠ œU−¹≈Ë ¨wŽUL²łô« qN²�� w???� ‰u???I???�« o??³??Ý U??L??�Ë ¨p???�c???� UNMLJ�Ë »d???(« Ác???¼  UO¦OŠ s??Ž w??¦??¹b??Š ¡UN½ù Í—c'« q(« ÊS� ¨UNðUOK&Ë UNFЫuðË WIDM*« w??�Ë ¡«d×B�«Ë qŠU��« w� dðu²�« l{Ë ”UÝ√ vKŽ wM³M¹ Ê√ wG³M¹ WOЗUG*« l³�_« lCð ¨WO�—UAð W¹uLMð WO−Oð«d²Ý« Õd'« v??K??ŽË ¨U�uLŽ w??I??¹d??�ù« Õd???'« vKŽ ¨U�uBš ¡«d??×??B??�«Ë q??ŠU??�??�« WIDM� w??� WŽU−A�UÐ wKײ�« WO−Oð«d²Ýô« Ác¼ ÂËd??ðË w×KB*«Ë w??�—U??A??²??�« oDM*« o??�Ë q??L??F??�«Ë –dA²�«  ôU??Š “ËU??& q??ł√ s� wM�UC²�«Ë dBMF�UÐ UÝUÝ√ ÂUL²¼ô«Ë wI¹d�ù« wFL²−*« rK��« w� …dO³J�« W³�M�« qJA¹ Íc�« ¨ÍdA³�« W�UD�« t½uJ� p??�c??�Ë ¨w??I??¹d??�ù« w�«dG1b�« Æ—U¼œ“ô«Ë —uD²K�Ë …Ëd¦K� WŽb³*«Ë W�ö)« vKŽË ¨w??�Ëb??�« lL²−*« vKŽ ÷dH¹ U� «c??¼Ë X³KÝË ”UÝ_UÐ UOI¹d�≈  dLF²Ý« w²�« ‰Ëb�« w� ‰UF�Ë wKF� qJAÐË r¼U�ð Ê√ ¨UNð«dOš V�dÐ UN�U(ù UN�bIðË Ê«bK³�« Ác??¼ WOLMð ÁcNÐ ÊuJ½ ¨oKDM*« «c¼ s�Ë ÆWO�UM�« ‰Ëb??�« l³M� vKŽ UMOC� b� W¹uLM²�« WO−Oð«d²Ýô« œbA²�«Ë œdL²�«Ë ÊUOBF�«Ë qN'«Ë dIH�« ‰ULF²ÝUÐ å»U???¼—ù«ò dO³Fð w� qL−¹ Íc??�« qzUÝu�« t×O²ð ô U� vKŽ ‰uB×K� WOD� s¹b�« s� WOJO²�łuK�«Ë W¹œU²F�«Ë W¹dJH�« …bL²F*« …œbA²*«  U??ŽU??L??'« Ác??¼ W³ž— oOI% q??ł√ ‰u�u�« w� WOÐöI½ô«Ë WOÐU¼—ù«  UOAOKO*«Ë ÆWDK��« ‘dŽ vKŽ lÐd²�« v�≈ VðU�Ë w�U×� *

…—uK³� W�ËU×� w??� tI¹dÞ ¨¡«—“u????�« fOz— ‰ULŽ_« ‰Ëb???ł UO�UŽ l??�d??ð ¨b??¹b??ł ·ö??²??z« ô WOM�_«Ë WOÝUO��«  U¹bײ�« ÊS� ¨w½b*« dŁR²Ý ‰uO� Ác??¼ ÆoOLŽ œuLł w??� qšbð —dIOÝ Íc�« qJA�« vKŽ ¨Ëb³¹ U� w� ¨UC¹√ d¹“u� ”U�(« VBM*« W¾³Fð u¼UOM²½ tÐ —u�_« Ác¼ w� 5Ðd−*« ¡«—“u�« œbŽ ÆŸU�b�« ¨qI¹ Ê√ l�u²*« s� w�U²�« Í—«“u�« fK−*« w� VKž√Ë ¨sGOÐ wMOÐË —Ëb¹d� Ê«œ ‰«e²Ž« l� W¹UN½ w� ¨sKŽ√ Íc�«® UC¹√ „«—UÐ œuN¹≈ sE�« t²O½ sŽ åÊ≈ÆÊ≈ÆwÝò?�« l� WKÐUI� w� Ÿu³Ý_« Æ©åq�_« vKŽ  «uMÝ fL)ò …—œUG*« øbO³� dO¾¹ v�≈ W³�M�UÐ «c¼ wMF¹ «–U??� iFÐ UII×� «bNł u¼UOM²½ ‰cÐ 5MŁô« Âu¹ WłU(«Ë WOM�_« dÞU�*« 5Ð jÐdK� ¡wA�« WŁöŁ w??� ÆWŽd�Ð b¹bł ·ö??²??z« W??�U??�≈ v??�≈ ¨Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� WOÝUO��« …b??L??Ž_« s� f³²�« ¨å u??½d??Š√  uF¹b¹òË òf??ð—P??¼ò w� —c×¹ ¨W�dBM*« W�uJ(« s� d??¹“Ë lÝu²Ð ‚UHð« w??� u¼UOM²½ v??K??Ž ‚ö????žù« s??� bO³� Æ·ö²zô« v??�≈ qšb¹ Ê√ q³� Âe??K??�Ë qBH� WOHKš vKŽ jI� b�Q²¹ d¹cײ�« Ê√ qO�¹ rN� ¨ÁcN� ·Ëdþ w� ∫w−Oð«d²Ýô« l{u�« …u� Í√Ë bO³� W½UJ� tOKŽ ÊuJ²Ý Íc�« U� «bł WOÝUO��« qzU�*« w� tH�«u� UNOKŽ qB×²Ý Íc�« wŽUL²łô« ‰U−*« w� jI� fO� ¨WOM�_« Æ UÐU�²½ô« v²Š t�UL²¼« tOKŽ e�—

¨w�U� ‰ULý WLzUI�« »d??(« —U??Þ≈ w??�Ë ÊQA�UÐ 5??L??²??N??*«Ë 5???³???�«d???*« i??F??Ð Èd????¹ qŠU��« WIDM� w� wH)« Ÿ«dB�«Ë ¨wЗUG*« u¼ Êü« w�U� w� Àb×¹ U� Ê√ ¨¡«d??×??B??�«Ë ÍœUB²�« oO�MðË wÝUOÝ ržUM²� W−O²½ V×�Ð œbN¹ U2 ¨wJ¹d�√ ¨wÐdG� w�½d� wÝUOÝ≠uO'« –u??H??M??�« X??% s??� ◊U??�??³??�« vKŽ ÿU??H??(« `�UB� UOI¹d�≈ w??� Íd??z«e??'« U¼d¹uDðË W??O??Ðd??G??*« W??¹œU??B??²??�ô« `??�U??B??*« WO−Oð«d²Ýô« dOOGð ‰U??H??ž≈ ÊËœ ¨w??�U??� w??� qł√ s� tOKŽ jGCK� ¨bK³�« «c¼ l� WOÝUO��« ¨år¼u�« W¹—uNLłò s� t²IŁ V×Ý vKŽ tKLŠ œU%ô« WLEM� w� ö³I²�� qGKG²�« p�– s�Ë UNzUCŽ√ iFÐ W¹ƒ— WK�Kš bB� ¨wI¹d�ù« UNŽUM�≈Ë W??O??Ðd??G??*« ¡«d??×??B??�« w??� l??{u??K??� s� u¹—U�O�u³�« WN³−Ð UN�«d²Ž« V×�Ð s� »d??G??*« bF¹ Íc??�« wI¹d�ù« rE²M*« «c??¼ ÆtO�ÝR� WOð«dÐU�*« WO−Oð«d²Ýô« w� „U³ð—ô« «c¼ bIŽ v??�≈ d??z«e??'« Ÿ«d???Ý≈ Ád�H¹ W??¹d??z«e??'« ¡«—“Ë ¡U݃d� Èu²�� vKŽ√ vKŽ wŁöŁ ¡UI� oO�M²�« WDš l{u� f½uðË UO³O�Ë dz«e'« ÊQ�Ë ¨UO½U²¹—u�Ë »dG*« ÊËbÐ œËb×K� wM�_« ‰ULý w� Íd−¹ U� ULNOMF¹ ô s¹bK³�« s¹c¼ l� œËb??Š UN� d??z«e??'« Ê√Ë U�uBš ¨w??�U??� w�«u×Ð w�U� l�Ë rK� 1400 w�«u×Ð »dG*« W�U{≈ ¨rK� 150?Ð UO½U²¹—u� l�Ë ¨rK� 1330 UNK� œËb???Š w??¼Ë ¨d−OM�« l??� rK� 140 v??�≈ ¨WÐu�;« dOž …uD)« Ác¼Ë ÆWLGK�Ë …¡uÐu� w� ¨»dG*« tOKŽ œ— U� w¼ ¨WO�—UA²�« dOžË  UÐU�(« l??{Ë V??−??¹ò ∫‰u??I??�U??Ð ¨ÍœU??I??²??Ž« w� d??O??J??H??²??�«Ë U??³??½U??ł W??I??O??C??�« W??O??ÝU??O??�??�« W�«dA�«Ë Z�bM*« ÊËUF²�«Ë W�d²A*« WO�ËR�*«

ºº

Í“ËeF�« Âö��« b³Ž

X½ËUFðË ¨UN�uH� w� 5KðUI0 u¹—U�O�u³�« Íc�« Õö�K� UN³Kł w� bŠ bFÐ√ v??�≈ UNF� UO³O� s� Õö��UÐ …dłU²*«  UÐUBF�« t²ÐdÝ w�«cI�« bNŽ XN½√ w²�« WO³OK�« …—u¦�« ÊUÐ≈ W³�M�UÐ …U??O??(« ÊU??¹d??ý W??ÐU??¦??0 ÊU???� Íc???�« qŠU��« WIDM� w� WO�UBH½ô«  U�d(« v�≈ u¼Ë ¨UNK� WOI¹d�ù« WIDM*« w�Ë ¡«d×B�«Ë …dO�*« bFÐ WOЫd²�« »dG*« …bŠË f�UŽ Íc�« ULNLŽbÐ dz«e'« V½Uł v�≈ n�ËË ¡«dC)« tzUDFÐ p�–Ë ¨·ËbMð w� u¹—U�O�u³�« WN³' t�Cð Íc�« w³OK�« VFA�« ‰«u�√ s� w���« UOI¹d�≈ w� tL$ öŽ v²Š ¨jHM�« —UЬ  «bzUŽ …—u¦�« tONMðË U??O??I??¹d??�≈ „u??K??* UJK� Ãu??²??O??� w×B�« ·dB�« Í—U−� bŠ√ w� öO²� WO³OK�« ÆtðbKł wMÐ Íb¹√ vKŽ ºº

‫ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﻲ‬

—U�� vKŽ ¨W�U×� ô ¨dŁR¹ vDF*« «c¼ ¨ö�√ ¨‰«eð U� w²�« wЗUG*« œU%ô« WMOHÝ dO�ð ¨WO−Oð«d²Ý«Ë W¹uOMÐ  «d¦Fð bNAð  «b−²�*« Ác??N??� s??J??1Ë ª…U??H??×??K??�??�« d??O??Ý w� Ÿ«d??B??�U??Ð WD³ðd*« WO−Oð«d²Ý«≠uO'« w�UÐ v�≈ dðu²�« qO²HÐ b²9 Ê√ w�U� ‰ULý vKŽ ¨Èd??³??J??�« ¡«d??×??B??�«Ë q??ŠU??�??�« o??ÞU??M??� WOÐU¼—ù«  U�d(« 5Ð U� WK� WLŁ Ê√ —U³²Ž« Æu¹—U�O�u³�« WN³−� WO�UBH½ô«  U�d(«Ë ‰uD¹ b� w²�« ¨»d??(« ÁcN� ÊuJð Ê√ sJ1Ë Ê≈ ¨WIDM*« ‰Ëœ lOLł vKŽ  «dOŁQð ¨U¼b�√ ¨WOÐd(« UNDDš WO−Oð«d²Ý« w� XIHš√ w¼ u�U� UMO�—uÐË dz«e'«Ë UO½U²¹—u� U¼ôË√Ë Æ»dG*«Ë ¨d−OM�«Ë

¤EG ôFGõ÷G ´GöSEG √öùØj ájôFGõ÷G á«JGôHÉîŸG á«é«JGΰS’G ‘ ∑ÉÑJQ’G ¢ùfƒJh É«Ñ«dh ôFGõ÷G AGQRh AÉ°SDhôd iƒà°ùe ≈∏YCG ≈∏Y »KÓK AÉ≤d ó≤Y É«fÉàjQƒeh Üô¨ŸG ¿hóH Ohóë∏d »æeC’G ≥«°ùæàdG á£N ™°Vƒd

jÝu²*« w� bÐdF¹ wÝËd�« ‰uDÝ_«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

w� bIF²�« U¹—uÝ w� l{u�« q�«u¹Ë w� ÆjÝË_« ‚dA�« tO� —u¦¹Ë qL²F¹ Ÿu³Ý√ Ì —U³²š« ÂU�√ 5LK�*« Ê«ušù« rJŠ nI¹ ¨dB� w� wÝd� bL×� “u� cM� VF�_« t½√ Ëb³¹ ÆÆWMÝ nB½ s� d¦�√ q³� WÝUzdK�  UÐU�²½ô« Æ «d¼UE*« s??� ’U??š qJAÐ WHOMŽ W??łu??� s� d¦�√ W�U²� W{UH²½« —uD²ð ¨‚«dF�« w�Ë Ác¼ XÐdł W??�Ëœ v??�≈ W³�M�UÐ v²Š œU²F*« wHzUD�« Ÿ«dB�« b¹b& WOHKš vKŽ ¨VŽUB*« ÂU¹_« ‰öš UNO� X½U� ¨UC¹√ Êœ—_«Ë Æ„UM¼ Ï ZzU²½ »UIŽ√ w� ¨WH�UŽ  «d¼UE� …dOš_« ÆÊU*d³K�  UÐU�²½ô« WKzUN�« …eN�« Ê√ vKŽ ‰bð À«bŠ_« Ác¼ q� ¨WK� Í√ ÊËœ ¨…dL²�� wÐdF�« r�UF�« w� sJ�Ë ÆqOz«dÝ≈ w�  UÐU�²½ô« ZzU²MÐ ¨UF³Þ ¨u¼UOM²½ 5�UOMÐ tO� fLK²¹ Íc�« X�u�« w�

q³I²�� w� vLEF�« ÈuI�« l� Y׳ð ULMOÐ ÆÍËuM�« UN−�U½dÐ ÂUL²¼UÐ o??A??�œ w??� Íd??−??¹ U??� l??ÐU??²??ðË  √bÐ w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« wH� ªU??C??¹√ U??O??ÝË— WFÝ«Ë …—ËU??M??� jÝu²*« d׳�« w??�d??ý w??� ‰UI� w�Ë ÆÂuO�« wN²Mð wÝËd�« ‰uDÝú� w� w�uI�« s??�_«  U???Ý«—œ bNF� l�u� w??� dOH��« ¨5G� wH�ð V²� VOÐ√ qð WF�Uł Ê≈ ‰uI¹ ¨uJÝu� w??� oÐU��« wKOz«dÝù« cM� d³�_« UN½uJÐ …—ËU??M??*« ÊuHB¹ ”Ëd??�« Ò 23 UNO� „—UAð –≈ ¨wðUO�u��« œU??%ô« qŠ wzUM¦²Ý«Ë dýU³� qJAÐ U¼œuI¹Ë WMOHÝ «œUM²Ý« ¨5G� —bI¹Ë ÆwÝËd�« ÊU�—_« fOz— …—ËUM*« Ê√ ¨uJÝu� UN²KI½ WOMKŽ qzUÝ— v�≈ U� w� wł—U)« qšb²�« s� Ÿœd�« ·bN²�ð ÆU¹—uÝ w� Íd−¹

»Hô©dG ⁄É©dG ‘ á∏FÉ¡dG Iõ¡dG ¿CG ≈∏Y ∫óJ çGóMC’G √òg πc π«FGöSEG ‘ äÉHÉîàf’G èFÉàæH ,É©ÑW ,á∏°U …CG ¿hO ,Iôªà°ùe

،»redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

¨dŁR¹ Ê√ sJ1 Íc�« ¨wLOK�ù« bF³�« U�√ w−Oð«d²Ý«≠uO'« l{u�« vKŽ ¨dšPÐ Ë√ qJAÐ ¡«d×B�«Ë qŠU��« ‰ËœË dO³J�« »dG*« WIDM* U� uN� ¨¡«d×B�« »uMł WOI¹d�ù« ‰Ëb???�«Ë s� WOЗUG*« WIDM*«Ë qŠU��« WIDM� tðbNý UNðbNý w²�«  «—u??¦??�« bFÐ WIOLŽ  «dOOGð u×½ XF�Ë w²�«  ôu??×??²??�«Ë UO³O�Ë f½uð w� U� UŽu½Ë »dG*« w� WOÞ«dI1b�« s� b¹e� WLE½_« iFÐ ◊U³ð—« v�≈ «dE½Ë ¨UO½U²¹—u� dOž Ë√ dýU³� qJAÐ ¨UOI¹d�≈ »dž ‰ULý w� w� w�U(« l{u�« q³� WO�U*« W�“_UÐ ¨dýU³� s� WŽuL−� „UM¼ X½U� YOŠ ¨w??�U??� ‰ULý w�U� W�Ëœ sŽ ‰UBH½ô« v�≈ WOŽ«b�«  U�d(« œ«Ë“_« d¹dײ� WO�öÝù« WOÐdF�« WN³'U� s� UL¼dOžË œ«Ë“_« d¹dײ� WO³FA�« WN³'«Ë ¨WO�öÝù«Ë WOÐËdF�«  UNłu²�«  «–  U�d(« qzU³� s� W½uJ� W¹dAÐ WŽuL−� rCð UN½u� »uM'« 5Ð ÍdAÐ œ«b²�« UN� WOÐdŽË WOG¹“U�√ Æw�U� ‰ULýË Ídz«e'«

‫ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺒﻌﺜﺮ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ‬

wð«dÐU�*« w−Oð«d²Ýô« bF³K� vI³¹Ë wKš«b�« Ÿ«dB�« «c¼ w� “—UÐ —Ëœ Ídz«e'« ◊uOš q� w� rJײð X½U� YOŠ ¨WO�U*« W�“ú� ¨Êd� nB½ w�«uŠ Èb� vKŽ WOÝUO��« W³FK�« v�≈ w�U� ‰ULý w� Ÿ«dB�UÐ l�b¹ U� u¼Ë b� U2 ¨Èd³J�« ¡«d×B�« ¡«eł√ w�UÐ ‰UD¹ Ê√ w� W¹dz«e'«  «dÐU�*« jDš ‚«—Ë√ d¦F³¹ W�d( UNLŽbÐ oKF²¹ U� w� UÝUÝ√Ë ¨WIDM*« dz«e'« UN²FM� w²�« WO�UBH½ô« u¹—U�O�u³�« ¨w{U*« Êd??I??�« s??�  UOMOF³��« W¹UN½ l??� Ô W??ŽU??L??'« Ác??¼ ◊U??³??ð—« v??�≈ «d??E??½ …eÓ  ?−²Ó ;« w�U³Ð ·ËbMð w� WOÐdG*« ¡«d×B�« ÊUJ�� ¡«d×B�« s� c�²ð w²�« WOÐU¼—ù«  UŽUL'« sÐ …b??ŽU??� jD) …cHM*« UNðUÞUAM� UFðd� W½Ëü« w�  UŽUL'« Ác??¼ XH¦� YOŠ ¨Êœô WN³ł UNðb�√ U�bFÐ ¨UN½ËUFð s??� …d??O??š_«

 UÞUAM�«Ë  U×¹dB²�« ÊU??�u??Þ bFÐ w� w³�½ ¡Ëb??¼ ¡UŁö¦�« q−Ô?Ý ¨b??Š_« ÂuO� ÆWO�ULA�« WŠU��« w� WOKOz«dÝù«  «uD)« w� ÷UH�½« vKŽ …—ËdC�UÐ ¡ËbN�« ‰b¹ ôË WO½UJ�≈ s� ”UÝ_« oKI�U� ¨dðu²�« Èu²�� U¹—uÝ w� bÝ_« ÂUE½ l{Ë œ«b²Š« ÍœR¹ Ê√ v�≈ oA�œ s??� wzUOLO� Õö??Ý V¹dNð v??�≈ Ê√ Ëb³¹ t??½√ dOž Æt�UŠ vKŽ wIÐ tK�« »e??Š bI� ∫UNKF� XKF� UNð«uDš Ê√ —bIð qOz«dÝ≈ …dÝ_« v�≈Ë ·«dÞ_« v�≈ `{«Ë d¹c% qI½ s� …u??D??)« Ác??¼ q¦� vMF� ÊQAÐ WO�Ëb�« U� «–≈ Èd½ Ê√ Êü« vI³²¹Ë ÆqOz«dÝ≈ WOŠU½ ÆV¹dN²�« lM* wHJ¹ ÁbŠË d¹cײ�« ÊU� ”bI�« s??�  U??×??¹d??B??²??�« X??D??I??²??�« b??I??� WODG²Ð XOEŠË UC¹√ œö³�« ×Uš w� «bOł ÆWO³Mł_« W�U×B�« w� UO³�½ WFÝ«Ë WO�öŽ≈ “ËU−²ð —U???Ł¬ d??L??Š√ j??š rOÝd²� ‰«e???ð ôË »eŠ vKŽ Ë√ b???Ý_« fOzd�« vKŽ b¹bN²�« Âb�²�ð r??�Ë qOz«dÝ≈  bK& U??� «–≈ Æt??K??�« qBŠ ULK¦� ¨V¹dN²�« W�UŠ w� UNð«d¹c% ÊS� ¨…dOš_«  «uM��« w�  U³ÝUM� …bŽ w� UN½S� Âu−N�«  —d� «–≈Ë ªUHF{ d³²FOÝ d�_« WNł«u0 ·d??D??²??*« u¹—UMO��« w??� dÞU�ð  «c�UÐË Æt??K??�« »e???ŠË U??¹—u??Ý l??� W¹dJ�Ž «–≈ ¨oA�œ …b−M� ŸËdN�« w� w½«d¹ù« b¹bN²�« Ê√ w� „uJA� ÆUŽUM�≈ q�√ «bÐ ¨XLłu¼ U� ¨qOz«dÝ≈ l� «b� sŽ Êü« Y׳ð Ê«d¹≈ ÊuJð

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø01 WFL'« 1977 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

d−Hð VOD)« WK³M� Í—u��« bNA*«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

—UOF�« s� WOÝUOÝ WK³M� ¨Í—u��« wMÞu�« ·ö²zô« fOz— ¨VOD)« –UF� aOA�« d−� Ò —UAÐ fOzd�« ÂUE½ sŽ 5K¦2 l� —«u×K� Áœ«bF²Ý« sŽ »d??Ž√ U�bMŽ ¡UFЗ_« Âu¹ qOI¦�« ÆÍ—u��« VFA�« ¡U�œ sI( ¨f½uð Ë√ …d¼UI�« Ë√ ‰u³MDÝ≈ w� ¨bÝ_« ëd�ù« ‰Ë_« ¨bÝ_« fOzd�« qOŠ— ULNMOÐ s� fO� s¹d�√ oOI% ◊d²ý« VOD)« aOA�« s¹œułu*« 5¹—u��« dHÝ  «“«uł b¹b& Ë√ b¹b9Ë ¨ÂUEM�« Êu−Ý w� qI²F� n�√ 160 sŽ Æq�_« vKŽ 5�UŽ …b* ×U)« w� X% ÍuCM*« Í—u��« wMÞu�« fK−*« s� WÝdý W{—UF0 XKÐu� Ác¼ VOD)« …—œU³� d³Fð ô WOB�ý ¡«—¬ UN½≈ tLÝUÐ Àbײ� ‰U� Íc�« ¨VOD)« bO��« tLŽe²¹ Íc�« ·ö²zô« ÷ËUH²K� lÞU� i�— vKŽ hMð w²�« t� W�ÝR*« WŠËb�« WIOŁË l� i�UM²ðË ¨·ö²zô« sŽ W½UO)UÐ Èdš√ W¹—uÝ W{—UF� qzUB� t²LNð«Ë ¨Á“u�— qJÐ tKOŠ— vKŽ —«d�ù«Ë ¨ÂUEM�« l� b¹d¹ s� „UM¼ Ê≈ ‰U�Ë ¨ÍdJ� »U¼—ù ÷dF²¹ t½≈ ‰uI�UÐ œdÒ �« v�≈ tF�œ Íc�« d�_« ¨vLEF�« ÆiF³�« —UJ½≈ rž— —UJ�_« Ác¼ q¦� v�≈ lL²�¹ Ê√ wÝUÝ√ ¡eł w¼ qÐ ¨W¹—u��« W{—UF*« ”u�U� vKŽ …b¹bł X�O� s¹u�²�«  U�UNð« W�ULF�«  U�UNðUÐ WI×K� wðQð U� U³�UžË ¨Í√d�« w� tF� nK²�¹ s� q� vKŽ iF³�« UNIKD¹ ¨tM� v�≈ ·ö²zô« …œUOI� WIŠU��« WO³Kž_« tO�Ò eð qDÐ s� ‰uײ¹ VOD)« aOA�« u¼ U¼Ë ¨ÂUEMK� ÆÁ—“U−�Ë tLz«dł w� ÂUEMK� p¹dý ozUIŠË  UODF� vKŽ ¡UMÐ U/≈Ë ¨¡U³ž Ë√ qNł sŽ …—œU³*« Ác¼ ÕdD¹ r� VOD)« aOA�« W�uJŠ qOJAð Ê«uMŽ X% ¨WO½UD¹d³�« W�uJ(« WKE� X% ÊbM� w� tŽUL²ł« ¡UMŁ√ UNOKŽ ·dÒ Fð ¨5�u¹ q³� f¹—UÐ w� W¹—uÝ ¡U�b�√ ŸUL²ł« w� t²�—UA�Ë ¨5Žu³Ý√ q³� ÂUEMK� WK¹bÐ WOMÞË W�Q�� ‰uŠ W�Uš ¨t�U�ü W³O��  ¡Uł ¡«—¬ w¼Ë ¨5HOC*«Ë ·uOC�« ¡«—¬ v�≈ tO� lL²Ý«Ë ÆW¦¹bŠ W×KÝQÐ W{—UF*« `OK�ð v�≈ ÍœRð U0— w²�« …—œU³*« ÁcNÐ ÂbI²�« v�≈ VOD)« aOA�« XF�œ »U³Ý√ …bŽ „UM¼ WN³ł ÂU�I½« ÀËbŠ Ë√ ¨UN� ÷dFð w²�« WK−�*«  U�UNðô« V³�Ð ¨·ö²zô« s� t²�UI²Ý« sJ1Ë ¨·ö²zô« WKE� X% s� Í—u��« wMÞu�« fK−*« ÃËdš U0—Ë ¨W¹—u��« W{—UF*« ∫WO�U²�« ◊UIM�« w� U¼“U−¹≈ gO'« `OK�ð …dJ� sŽ ¨b¹bײ�« t??łË vKŽ …bײ*«  U??¹ôu??�«Ë ¨»dG�« wK�ð ∫ôË√ ≠ ZOK)« ‰Ëœ v�≈ W×¹d�  «d¹c% tOłuðË ¨Èdš_« W×K�*« W{—UF*« qzUB�Ë dÒ (« Í—u��« ª—«u¦�« v�≈ ‰«u�√ Ë√ W×KÝ√ .bIð ÂbFÐ ¡UN²½« vKŽ ¨WO½UŁ WOÝUz— …d²H� t−¹u²ð »UDš w� ¨U�UÐË√ „«—UÐ fOzd�« bO�Qð ∫UO½UŁ ≠ v�≈ W×{«Ë W�UÝ— tłu¹ «c¼Ë ¨—«u??(« vKŽ rzUI�« Âö��« s� bIŽ ¡bÐË »Ëd??(« s� bIŽ ªÍ—u��« nK*« w� U¹dJ�Ž qšb²ð Ê√ sJ1 ô ÁœöÐ Ê≈ ‰uIð W¹—u��« W{—UF*« vKŽ ¡UCI�« w� ÂUEM�« qA� W−O²½ œuL'« s� W�UŠ v�≈ W¹—u��« W�“_« ‰u�Ë ∫U¦�UŁ ≠ »uKÝ_UÐ tÐ WŠUÞù« sŽ …dOš_« e−ŽË ¨W¹dJ�F�« WOM�_« ‰uK(« d³Ž W×K�*« W{—UF*« ªt�H½ ¨t� wł—U)« rŽb�«Ë ÂUEM�« …uI� W{—UFLK� WLŽ«b�« WOÐdF�« ‰Ëb�« d¹bIð ¡uÝ ∫UFЫ— ≠ «–≈ tÞuIÝ lM* WO*UŽ »dŠ w� ‰ušbK� œ«bF²Ýô«Ë ¨’uB)« tłË vKŽ w½«d¹ù«Ë wÝËd�« ªd�_« vC²�« ‰ULA�«Ë W¹—uÝ rEF� w� U¼œułË aOÝdðË W¹œUN'«  ULOEM²�« …u� bŽUBð ∫U��Uš ≠ w� Í—u��« »U³A�« s� ¨·ôü« sJ¹ r� Ê≈ ¨ U¾*« bOM& w� UNŠU$Ë ¨’uB)« tłË vKŽ ¨ÂUEM�« œułË UNO� d�×½« w²�« oÞUM*« w� WOAOF�Ë WOŽUL²ł«  U�bš UN1bIðË ¨UN�uH� ªÊU²�½UG�√ w� ÊU³�UÞ W�dŠ t²KF� U� —«dž vKŽ u¼ wLK��« q(« ÊQÐ W×K�*« W{—UFLK� WLŽ«b�« WOÐdF�« ‰Ëb�« rEF� rOK�ð ∫UÝœUÝ ≠ …dOB� …d²H� u�Ë ÂUEM�« —«dL²ÝUÐ rOK�²�«Ë ·«d²Žô« wMF¹ U2 ¨W�“_« s� bOŠu�« Ãd�*« ªtF� —«u(« »«uÐ√ `²�Ë Ê√ U²�ô ÊU�Ë ¨Í—u��« nK*« sŽ UN²Oł—Uš ¡«—“ËË WOÐdF�« WF�U'« wK�ð ∫UFÐUÝ ≠ n�Ë ÷d� qł√ s� s�_« fK−� v�≈ V¼c²Ý UN½≈ ‰U� ¨ÂUF�« UNMO�√ ¨wÐdF�« qO³½ bO��« Æ…œUF�«  dł UL� ¨wÐdG�« ÍdJ�F�« qšb²�UÐ l¹d�²�« qł√ s� fO�Ë —UM�« ‚öÞ≈ ¨„«–Ë «c¼ s� dDš_« sJ�Ë ¨…œdHM�Ë WFL²−� ozUI(« Ác¼ „—œ√ VOD)« –UF� aOA�« X�O�Ë ¨5¾łô WOC� UN½√ vKŽ W¹—u��« W�“_« l� vÞUF²¹  UÐ w�Ëb�« lL²−*« Ê√ „—œ√ t½√ U�Ë ÆÍ—uðU²J¹œ ÂUE½ WŠUÞ≈Ë wÞ«dI1b�« dOOG²�«Ë Õö�ùUÐ V�UD¹ tM� ¡eł Ë√ VFý WOC� w� 5¹—u��« 5¾łö�« …bŽU�* —ôËœ —UOK� s� d¦�√ b�— t�öš - Íc�« ¨X¹uJ�« ŸUL²ł« Æb¹b'« ‰uײ�« «cN� bO�& ô≈ ¨Ã—U)«Ë qš«b�« X%Ë WO³Mł_«Ë WOÐdF�« ‰Ëb�« q³� s� WOÝUO��« ÊËœ WO½U�½ù« V½«u'« l� wÞUF²�« WOCI�« l??� ¨U??�U??Ž 65 q³�Ë ¨t�H½ wÞUF²�UÐ U½d�c¹ ÂU??F?�« UNMO�√Ë …bײ*« 3_« W??¹U??Ž— Æ¡u−K�«  ULO�� w� WOŁUžù«  «bŽU�*« ÊuIײ�¹ 5¾łô WOC� U¼—U³²ŽUÐ WOMOD�KH�« ÁbKÐ d�b¹ Í—u��« VFA�« Ê≈ UNO� ‰U� w²�« ¨wLO¼«dÐù« dCš_« bO��«  U×¹dBð ¨WO�U(«  «—uD²�« q� vKŽ «dýR� X½U� ¨W¹u�œ v{u� u×½ WŽd�Ð nŠeð œö³�« Ê≈Ë t¹bOÐ sJ1Ë ¨UJ¹d�√Ë UOÝË— Í√ ¨ÊUOLEF�« ÊU²�Ëb�« t{dHð Ê√ pýuð UO{ËUHð öŠ „UM¼ Ê√ Ëb³¹Ë 5ðuÐ dO1œö� wÝËd�« fOzd�« 5Ð pOýu�« ŸUL²łô« ¡UMŁ√ WOzUNM�« t²GO� w� —uK³²¹ Ê√ ÆU�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« ÁdOE½Ë ∫WO�Oz—  «dJ�F� WŁöŁ v�≈ oAMð b� W¹—u��« W{—UF*« ªWOLKÝ W¹u�ð v�≈ ‰u�uK� ÂUEM�« l� —«u(UÐ qÐUI�« ∫‰Ë_« ≠ œuI¹ b�Ë ¨Á“u�—Ë tÝ√— qOŠ— …—ËdCÐ p�L²*«Ë ÂUEM�« l� —«u×K� i�«d�« ∫w½U¦�« ≠ qJAð YOŠ ¨·ö²zô« WKE� X% tz«uC½« q³� W1bI�« t²GOBÐ wMÞu�« fK−*« dJ�F*« «c¼ ªWO�Ozd�« t²F�«— 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł UC�— ÂUEM�« l� —«u(« i�dð w²�« …dBM�« WN³ł …œUOIÐ W¹œUN'«  ULOEM²�« ∫Y�U¦�« ≠ UIO³Dð WF¹dA�« o³Ò Dð t½UJ� WO�öÝ≈ W�Ëœ W�U�≈Ë ¨Á“u�—Ë tðœUO� q²�Ë t²ŠUÞSÐ V�UDðË ¨UFÞU� ÆUO�dŠ W¹—u��« W{—UF*« q??š«œ n�«u*« `C²ðË VOD)« aOA�« …—œU³� —U³ž √bN¹ Ê√ bFÐ b¹bł Í—uÝ bNA� ÂU�√ UM�H½√ b$ b� ¨’uB)« tłË vKŽ wÐdG�«Ë ¨w�Ëb�« lL²−*«Ë WЗU×� w??� Í—u??�?�« ÂUEM�« l??� wI²Kð åW??¹—u??Ý  «u??×?�ò s¹uJð w??� q¦L²¹ UOK� nK²�� ‰«dM'« s�“ w� ‚«dF�« w� ÀbŠ U� —«dž vKŽ ¨UN�UB¾²Ý« qł√ s� W¹œUN'«  UŽUL'« ÆWOJ¹d�_«  «uI�« bzU� ¨”u¹«d²Ð bOH¹œ w�öÝù« »dG*« w� …bŽUI�« rOEMð WЗU; w�U� w� w�½dH�« qšb²�« bFÐË ¨»dG�« »dG�« Ê≈ UMK� «–≈ m�U³½ ôË ¨tðU¹u�Ë√ WL� vKŽ W¹œUN'«  ULOEM²�« WЗU×� lC¹  UÐ ¨tŽËd�Ë qOz«dÝ≈Ë ¨WIDM*« w� t(UB� vKŽ Í—u��« ÂUEM�« s� …—uDš d¦�√  ULOEM²�« Ác¼ d³²F¹ Æ’uB)« tłË vKŽ fOH�«ò vKŽ tF�u� w� t�uIÐ b¹b'« Í—u��« bNA*« «c¼ h) VOD)« –UF� aOA�« jÝË w� rN�d²¹ rŁ «uLײ�« 5¹—u�K� ‰uI¹ s� „UM¼Ë ÆÆwHð ôË bFð ‰Ëœ „UM¼ò ∫å„u??Ð ‰uI¹ rŁ WJ¹—√ vKŽ fK−¹ s� „UM¼Ë ÆÆ u*« w� rN�dð rŁ —«u¦�« rŽbÐ bNFð s� „UM¼ ÆÆW�dF*« ÆÆs¹d−N*«Ë 5¾łö�« ·u�√  U¾�Ë ÆÆ…—u¦K� oMšË w�Ëœ XL� „UM¼Ë ÆÆ«u{ËUHð ô ÆÆ«uL−¼« lCÐ dL²�ð »dŠ ‰öš r�UF�« s� W¹—uÝ wH²�ð Ê_ jD�¹ s� „UM¼ Ê√ p�– s� r??¼_«Ë Æå «uMÝ Âö� ÆÆW¹—uÝ w� ŸU{Ëú� W×O×B�« …¡«dI�«Ë WOF�«u�«  Uł—œ vB�√ fJF¹ Âö� «c¼ Y¹b(« a¹—U²�« w� WŽbš d³�√ v�≈ ÊU{dF²¹ W¹—uÝ ÁœöÐË Í—u��« VFA�« ÊQÐ dFA¹ qł— ·UF{√ …dAŽ VKD¹ s� „UM¼Ë ¨bONý n�√ 60 UN²O×{ Õ«— WŽbš ÆÆ¡UÐdG�« q³� ¡UÐd�_« s� ÆÍ—u��« Âb�« s� tKOKž ÍËdO� r�d�« «c¼ d�b¹ Í—u��« VFA�« „d²½ q¼ sJ�Ë ¨œœdð ÊËœ UN�uI½ ÆÆrF½ ÆÆd³�_« ‰ËR�*« u¼ ÂUEM�« °øÂuK�«Ë »U²F�« ‰œU³²½ s×½Ë ÁbKÐË t�H½

?

»d×K� bF²�¹ dB²M*« …ež ŸUD�

åÂU¹√ WO½UL¦�« »dŠ w� «“U$≈ oIŠò ¡«bF�« w� ÈuN�« Ê≈ Â√ W½bN�« ‚UHðUÐ Æ—UBÐ_« wLF¹ ”UL( Ê√ V??−? ¹ Íc?? ? �« Ÿu???{u???*« Ê≈ ¡«uÝ ¨W½bN�UÐ oKF²*« u¼ UM¼ r�×¹ »d??Š b??F?Ð  b??I? Ž w??²? �« p??K?ð X??½U??�√ bFÐ  b??I? Ž w??²? �« Â√ 2006 “u??O?�u??¹ WO�U(« W½bN�« Â√ 2009Ø2008 »dŠ Æ2012 »dŠ bFÐ v�≈ …¡UÝù« s� dO¦J�« Èdł bI� W�ËUI*« v�≈Ë ”ULŠ v�≈Ë tK�« »eŠ V½Uł s� ULOÝôË ¨UN³³�Ð U�uLŽ sŽ wK�²�« WLN²�«Ë ÆW�ËUI*« ¡«b??Ž√ ÆW½bN�UР«e??²?�ô« qO�b�«Ë ¨W�ËUI*« b¹U; o×¹ ô W�užb� W�œUF� w¼Ë ÆtÐ Ë√ tOKŽ dÒ 9 Ê√ W�ËUILK� b¹R� Ë√ ¡eł w??¼ »d??(« w??� W½bN�« Ê≈ bŠ w??� »d?? Š w??¼ q??Ð ¨»d?? ?(« s??� w� ‰ušb�« wMFð 5Š p??�–Ë ¨UNð«– ‚U??H?½√ d??H? ŠË `??K?�?ð ‚U??³? Ý W??K?Šd??� V¹—bðË  U�UJײݫ W�U�≈Ë ‚œUMšË  «dGŁ bÒ Ý …œUŽ≈Ë UN²HŽUC�Ë  «u� ÆWIÐU��« »d(« UNðdNþ√ w¼ UL� ¨UÐdŠ «c¼ q� sJ¹ r� «–≈ ‚ö??Þ≈Ë „U??³?²?ýô« w??¼ q??¼ ø»d?? (« w²�« »Ëd(« d³�√ Ê≈ qÐ øjI� —UM�« oHð« W½b¼ UN²I³Ý a¹—U²�« UN�dŽ qO³Ý vKF� ªUNOKŽ oH²¹ r� Ë√ UNOKŽ v??�Ë_« WO*UF�« »d??(« bFÐ ¨‰U??¦? *« 1939 – 1917 5?? Ð W??½b??¼ X??�U??� ¨W½bN�« pKð UN�  ÒbŽ√ »dŠ UN²³IŽQ� 5Ð `??K? �? ²? �« ‚U??³? Ý w??L??Ý√Ô «–U?? ? *Ë qþ w� w�dA�«Ë wÐdG�« s¹dJ�F*« wLÝ Ò Í√® …œ—U??³? �« »d??(U??Ð W??½b??N?�« ø©»d(UÐ v??�Ë√ W??M?Ý ÊuLKF²¹ s??¹c??�« Ê≈ WÝUO��« rKŽ w� Ë√ »d??(« rKŽ w� 5ЗUײ*« 5??Ð W½bN�« ÊQ??Ð ÊuLKF¹ U¼—U³²ŽUÐ q�UFð Ê√Ë rNHð Ê√ V−¹ ÆUÐdŠ ÊuLKF²O� WO½U¦�« WM��« w� U�√ n??�«u??*« WIOI( W??�U??A?� »d?? (« Ê√ ªU??N?zU??M?Ł√ w?? �Ë UNK³�  U??ÝU??O? �? �«Ë VF� ôË »d??(« w� q??ž“ WLŁ fOK� U� b??ÒÏ ?? ł UN½_ ¨lOLKð ôË qO¦9 ôË U�≈Ë Áu??łË iOÓ ³Ú ð U�S� ¨Òb? ??ł ÁbFÐ UNK³� ‰c?? ÐÔ b??N?ł q??� ÆÁu???łË ¡u??�? ð UNI³�¹ n�u� d¹bIð q�Ë ¨UNO� dNE¹ ÆW�U×� ô ÁQDš Ë√ tЫu� nAJð ¨Âu??O? �« ¨…e???ž ŸU??D? � —Ëe???¹ s??L?� ÆW�œUI�« »d×K� bÒ ?F?¹Ë bF²�¹ Á«d??¹ V−O� ¨ «d¹bIð s� p�– «bŽ U� U�√ w� u¼ Ë√ WIOI(« ÁcN� lC�¹ Ê√ ÆÍu½U¦�« W³ðd�

Í—ö??O? ¼ ‰ö???š s?? � ¨U???�U???ÐË√ …—«œ≈ Ÿe²½« b??�Ë ÆŸu??C?)« p??�– ¨Êu²MOK� 22 vKŽ …dDO��« ŸU??D?I?�« u??Ž—«e??� s� WzU*« w� 20 »—UI¹Ô U� ¨Ê«b� n�√ rN�d×¹ ËbF�« ÊU� WOŽ«—e�« ÷—_« WO½UL¦�« »dŠ q³� UNO�≈ ‰u�u�« s� „ULÝ_« ËœUO� Ÿe²½« p�c�Ë ÆÂU??¹√ ¨‰UO�√ W²Ý oLŽ vKŽ bOB�« ÊUJ�≈ Æ…b¹bł W¹d×Ð ‰UO�√ WŁöŁ …œU¹eÐ Í√ Ê√ o³�¹ r??� Íc??�« dBM�« «c??¼ —U??½ ‚ö?? Þ≈ n??�Ë w??� q??³?� s??� Àb??Š ¨Áu?Ò  ?ýÔ w½uONB�« ÊUOJ�« l� »d? Ì ?( X% WIH� œułË WŽUýSÐ ¨…dÒ *« Ác¼ ÂU� U0 WFzUA�«  “e?? ÔŽ rŁ ¨W�ËUD�« ÆWIHB�« vKŽ qO�b� W½b¼ s� 5??I?K?F?*« —U??³??� b?? ?Š√ ‰Òb? ? ²? ? Ý«Ë UI�Ë X�U� w²�« W½bN�« vKŽ 5�u�d*« V²J*« fOz— UNMKŽ√ w²�« ◊ËdAK� ¨q??F?A?� b??�U??š ¨”U??L??( w??ÝU??O? �? �« ÊU??C?�— ¨œU??N? '« W??�d??Š ÂU??Ž 5?? �√Ë ¨„d??²?A?� w??H?×?� d??9R??� w??� ¨`??K? ý v??�≈ q??O? z«d??Ý≈ W??łU??Šò w??³?K?ð U??N? ½Q??Ð UNF¹—UA*  UH²�ô« v??�≈Ë —«dI²Ýô« q??O? z«d??Ý≈ò Ê√ d??³? ²? Ž« q??Ð ¨åÈd?? ? š_« Æå»d(« s� UN�«b¼√  e$√ d¦�√ W�ËUI*« v�≈ WłUŠ W½bN�« W??�ËU??I?*U??� ¨Ëb??F? �« v??�≈ W??łU??Š UNM� U??N?×?K?�?ð ‰U??L??J??²??Ý« v?? ?�≈ W??łU??×??Ð U¼œ«bŽ≈Ë UN�UH½√ dHŠË UNðU³¹—bðË Ê—U??I? ¹ s?? � Ê≈Ë ÆW?? �œU?? I? ?�« »d??×? K? � ÈuI�« s??¹“«u??� W??�U??Š …e??ž W??�U??Š w??� o×¹ ô WNł«u*« w�dÞ 5Ð W¹dJ�F�« W½bN�« v�≈ ËbF�« WłUŠ d³²F¹ Ê√ t� ÆUNO�≈ W�ËUI*« WłUŠ s� bÒ ý√ X{d� »d??(« Ác??¼ w??� ËbF�U� n�Ë ÊU??� ULO� ¨W½bN�« ◊Ëd??ý tOKŽ UOJ¹d�√ U³KD� ÂU??¹√ WO½UL¦�« »d??Š q�UA�« œÒ d?? �« W??¹«b??Ð c??M?� UO½uON� …dAŽ w²MŁ« bFÐ W�ËUI*« t²IKÞ√ Íc�« ÆÍd³F'« bONA�« ‰UO²ž« vKŽ WŽUÝ W�ËUI*« Ê≈ ‰u??I? �« sJ1 ¨U??M?¼ s??�Ë ZzU²MÐ wðQ²Ý X½U� …e??ž ŸUD� w� b� X½U� UN½√ u� «—UNÐ≈ d¦�√Ë qC�√ w� U??N? 𫜫b??Ž≈Ë UN×K�ð XKLJ²Ý« ƉuÞ√ W½b¼ ‰öþ bM²Ý« Íc??�« ‰U³Ð dD�¹ r??�√ rŁ v??�≈ w½uONB�« ÊU??O?J?�« W??łU??Š v??�≈ Íc??�« Ê√ X??�u??�« V??�? �Ë —«d??I? ²? Ýô« ÍË«e??G??�« ŸU??D? I? �« «c?? ¼ u??¼ t??K? ðU??I? ¹ tL−Š w??� l??{«u??²? *« wMOD�KH�« øw�«dG'« tF{Ë w�Ë t½UJÝ œbŽË Ê√ V−¹ dO¦� s??� d¦�√ «c??¼ f??O?�Ë√ Ó …e??ž ŸU??D? � W??�u??J?Š »U??�? ( q−�¹ ËbF�« Ê√ `� Ò «–≈ œUN'«Ë ”ULŠË

W??O?�U??Ž …—b?? ?� 2012 »d?? Š w??� …e?? ž ¨WOKš«b�« WN³'« vKŽ ÿUH(« vKŽ vKŽ ÿUH(« w� »dŠ W�uJŠ X½UJ� ÊU�Ë ÆÊUJ��«  UOłUŠ 5�QðË s�_« 2009Ø2008 »d??Š ”Ë—œ s??� p??�– ÆW½bN�« s� …œU�ù«Ë qJÐ »d??Š WN³ł …e??ž Ê≈ ¨WLKJÐ b??�Ë Æv??M? F? � s??� W??L?K?J?�« t??K?L?% U??� ÆU¼u²� Ò ÂU¹√ WO½UL¦�« »dŠ s� Xłdš iF³�« V¼– bI� p�– s� ržd�UÐ sJ�Ë w� l{u�« vKŽ W*Uþ ÂUJŠ√ ¡UI�≈ v�≈ Ì v�u²ð w²�« ”ULŠ W�dŠ vKŽË …ež ¨W×K�*« U??N?ð«u??�Ë UN²�uJŠ …œU??O?� ¨—UM�« ‚öÞù n�Ë q� dO�H²� p�–Ë sŽ UOK�ð Á—U??³?²?ŽU??Ð ¨W??½b??¼ q??J?� Ë√ ÆWNł«u*«Ë W�ËUI*« Àö¦�« ‰öš ¨ö¦� ¨ÀbŠ U� «c¼Ë ¨2009Ø2008 »dŠ XKð w²�«  «uMÝ ÂUŽ ‰öš XMý w²�« WKL(« ULOÝôË v�≈ iF³�UÐ d�_« q�Ë b�Ë Æ2012 s� U²łdš …ežË ”ULŠ …œUO� —U³²Ž« ÆW�ËUI*« l�«u� WO½UL¦�« »d??Š w� ÷d²H¹ ÊU??� «ËbOF¹ Ê√ v�≈ iF³�« l�bð Ê√ ÂU¹√ rNð«d¹bIð v??�≈ W³�M�UÐ rNðUÐU�Š .bIð sJ¹ r� Ê≈ q??�_« w� ¨W¾ÞU)« U??�√ Æ—«c??²??Ž« s??� rNOKŽ V??łu??²?¹ U??� ö� W�ËUILK� ÊËœU??F? *«Ë Êu??{d??G?*« —«dL²Ýô« dOž rNM� l�u²¹Ô Ê√ V−¹ ÆœUMF�«Ë …dÐUJ*« w� W�dŠË ”ULŠ X²³Ł√ ¨WNł sL� Àö¦�« Ê√ …e??ž w� ÊËd??š¬Ë œUN'« W??�U??Š s??J? ð r??� W??½b??N? �« s??�  «u??M??Ý W�UŠ X½U� U??/≈Ë ¨W�ËUI*« sŽ q�ð Ì U�√ Æ»d×K� œ«b?? Ž≈Ë V??¹—b??ðË `K�ð U� w²�« ÂU??¹√ WO½UL¦�« »d×� qO�b�« —UB²½« s� tðe$√ U� e−M²� X½U� `K�²�« w� UN�öG²Ý«Ë W½bN�« ôu� ÆW¹dJ�F�«  «—bI�« e¹eF²� œ«bŽù«Ë UNO� l�Ë w²�« WOIOI(« …UÝQ*« 5??B?¹d??(« 5??B?K?�?*« s??� i??F?³?�« s� «uLKF²¹ r??� r??N?½√ W??�ËU??I?*« vKŽ ÂU??¹√ WO½UL¦�« »d?? ŠË W??½b??N?�« ”—œ U??/≈Ë ¨V�×� rNðUÐU�Š «ËbOFO� Q??D?)« —«d?? J? ?ð w?? � «u??M? F? �√ ¨U?? C? ?¹√  ¹Ô Íc??�« «uŽÒœU� ¨ULKþ W�ËUI*UÐ o×K  bIŽ W??�ËU??D?�« X??% WIH� WLŁ Ê√ Ê√Ë w½uONB�« ÊUOJ�«Ë UJ¹d�√ l� WOz«bF�« ‰ULŽ_« lM0 X�e���« dB� »dŠ Ê√ s??� ržd�UÐ p??�–Ë ª…e??ž s??� W�dŠ UNO� n�uð r??� ÂU??¹√ WO½UL¦�« bFÐ ô≈ »d(« œUN'« W�dŠË ”ULŠ XFCš w²�« ULNÞËdý U²{d� Ê√ XÝdÒ �Ë Æ…džU� u¼UOM²½ W�uJŠ UN�

º º oOHý dOM� º º

dDO�¹ UO½uON� ‰ö??²? Š« ô Íc?? �« ¨WOÐdG�« W??H?C?�« Õ“d?? ð ULO� ¨t??O?K?Ž ‰ö??²? Šô« X?? % W??O? �d??A? �« U??N? Ýb??I? Ð U??N?O?� f?? ? ?Ý√ Ò b?? ? �Ë ÆÊU???D? ?O? ?²? ?Ýô«Ë  «u� Êu²¹«œ YO� wJ¹d�_« ‰«dM'« ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö??²?Šô« wL% WOM�√ qJ� U??N?Ðd??{Ë …d??¼U??E?ð qJ� UNFLIÐ W¹«bÐ qJ� UN{UNł≈Ë W�ËUI� WOKš ÆW¦�UŁ W{UH²½« wMOD�KH�« ¡e?? ?'« p??�U??M? ¼ r??Ł ÊU??O??J??�« X?? ?% Õ“«d?? ? ? ??�« b???�U???B? ?�« ¡«e??ł_« U??�√ Æ1948 cM� w½uONB�« VFý s??� W??O? ³? K? ž_« w?? ¼Ë ¨Èd?? ? š_« WOMOD�KH�« ÷—_« ×U�� ¨5D�K� WÐdžË ¨d¹d�  U²ý W�UŠ w� W¾łô UNðu�� s� bÒ ý√ fHM�« vKŽ WOÝU� Æ¡u−K�«Ë sJ��« vKŽ W??O? M? O? D? �? K? H? �« W???�œU???F? ?*« Ác?? ? ¼ VFA�« ¡«e???ł√ s??� ¡e??ł q??J?� q??F?& …—«œ≈ w??� W??O?�u??B?š wMOD�KH�« ¨5D�K� d¹d%Ë Ÿ«dB�«Ë W�ËUI*« WO−Oð«d²Ý« qJA²ð Ê√ ÷dH¹ U??2 W??O?−?O?ð«d??²?Ý« ¨…Òb? ? Šu?? ?�Ë …œÒb??F??²??� nIM�Ë ÆW??J?ÝU??L?²?� s??J? �Ë ¨W??M?¹U??³?²?� ÆUNO� ÍeÒ G�« ¡e'« bMŽ ¨W¹«bÐ  «u� œułË s� —dÒ ×� …ež ŸUD� …—œU??³? *« ÂU?? �“ p??K?²?�« b??�Ë ¨‰ö??²??Š« rz«b�« b¹bN²�«Ë —UB(« s� ržd�UÐ w�Ë WNł«u� WN³ł uN� ¨tŠUO²łUÐ ¨WNł sL� ª»d×K� œ«bŽ≈Ë »dŠ W�UŠ W??K?ðU??I?*«Ë W??³? �«d??*« Ëb??F??�«  «d?? zU?? Þ …e??ž ¡U??L? Ý w??� ©åW??½U??½e??�«ò U??N? M? �Ë® ‰uÞ vKŽ bÒ ²9  UÐUÐb�«Ë ¨—UN½ qO� wDGð W??O? Ðd??(« ׫u?? ³? ?�«Ë œËb???(« W³�«d*« ëdÐ√ WLŁË ¨WOLOK�ù« ÁUO*« vKŽ qLFð w²�« W¹—«œ«d�«Ë W¹—«d(« ÆWŽU��« —«b� …e??G?� ¨Èd?? ? š_« W??N? '« s??� U?? �√ v??�≈ W??L? z«œ W??łU??×? ÐË Õö??�? �« X??% Â√ V¹dN²�UÐ ÊU??�√ ¨U??N?Šö??Ý e¹eFð »U³A�« ·ô¬Ë ¨wKš«b�« lOMB²�UÐ rNK¦�Ë ¨‚UH½_« ÊËdH×¹ ÷—_« X% X% ¡ôR??¼ s??� d??¦?�√Ë W??D?Ыd??*« w??� s�_« vKŽ dN��«Ë œ«bŽù«Ë V¹—b²�«  UłUŠ s� sJ�√ U� 5�QðË wKš«b�« UNK³� U�Ë »d(« w� w½b*« œuLB�« q×M�« WOKš t³Að UN½≈ ÆU¼bFÐ U??�Ë ÆW¹dJ�F�«Ë WOLK��« 5²�U(« w� dz«eK� …ež Ëb³ð ¨d¼UE�« YOŠ s� w� W¹œUŽ WM¹b� UN½√ u� UL� `zU��« w� ¨…e??ž s??J?�Ë Æ`¹d²�� s?Ì ?�¬ d?Ì ?D?� w� w½b� rKÝ …ež ∫ÊUðež ¨WIOI(« WLz«œ WNł«u�Ë »dŠ …e??žË d¼UE�« W�uJŠ X??²?³?Ł√ b?? �Ë Æ`??D? �? �« X??%

…e??žË Æ…e??ž ŸU??D?�  —“ ¨«d??O? š√ U??¼œu??L? B? Ð W?? ?F? ? z«— w?? ?¼ U?? ?� —b?? I? ?Ð WFz«— w¼ UNð«—UB²½«Ë UN²ŽU−ýË UNO� ËbF�« «uKðU� s¹c�UÐË UN³FAÐ «u?? ?�«“ U?? ?�Ë ¨5??²? O? ÝU??� 5??Ðd??Š w?? � ÆœU½e�« vKŽ rNFÐU�√Ë 5DЫd� ¨WF{«u²�Ë …œËœË W�UOC� …ež ULN²³×� w� XM� Ê«u  Ó ?š√Ë ÔXOI� bI� s� ¡d*« tKL²×¹ ô U� …ež …—U¹“ w� ¡Î «b??²?Ы V(UÐ „dLGð w²�« …u?ÓÒ ? š_« qOŽULÝ≈ –U²Ý_« ¡«—“u�« fOz— s� 5OLÝd�« …œU??I??�« s??� œb???ŽË W??OÒ ?M?¼ ÍœUF�« ÊU�½ùUÐ ¡Î UN²½«Ë 5O³FA�«Ë ·dF²¹ s� q�Ë Ÿ—UA�«Ë vNI*« w� ÆUHO{ pOKŽ U??M?�dÒ ?F?²?� U?? N? ?Ž—–√ …e???ž X??×? ²? � U??N??Ž—«e??�Ë U??N??zU??O??Š√Ë U??N? I? ÞU??M? 0 ÍÒbB²�« „—UF�  dł w²�« l�«u*«Ë ”UL²�« ◊uDš ÂU�√ n�u²�« Ë√ UNO� U� bÒ ? ý√ qF�Ë ÆWNł«uLK� …eÒ Hײ*« …d³I*« …—U¹“ ÕËd�«Ë VKI�« w� dŁR¹ …œUI�« ¡«bNA�« À«b??ł√ Íu??% w²�« Æ…ež …dŁQ� «uFM� s¹c�« ÂUEF�« t�H½ sŽ VOG¹ ô Íc??�« «– sL� fÝR*« d³� vKŽ W%UH�« √dI¹ u¼Ë Ò 5ÝU¹ b??L?Š√ b??zU??I?�«Ë b¼U−*« c??H?�« e¹eF�« b³Ž —u²�b�« t??Зœ oO�— Ë√ ¡«bNA�« WOI³Ð d??1 r??Ł ¨w�O²½d�« w� `²� Íc�« iG�« d³I�« ÂU�√ nIO� ÂU¹√ WO½UL¦�« »d??Š s� ‰Ë_« ÂuO�« ÂU�I�« s¹b�« eŽ  «uI� ÂUF�« bzUIK� Ò œuLB�« œU??� Íc??�« Íd??³?F?'« b??L?Š√ »d??Š w?? � —U?? B? ?²? ?½ô«Ë Íd??J? �? F? �« œ«b??F? ²? Ýô« l??M? �Ë ¨2009Ø2008 ¨UOKLŽ U??¼b??zU??� ÊU?? �Ë 2012 »d??( tHÒ?KšË W¹dJ�Ž W�ÝR� s� ÁUMÐ U0 ÁœUNA²Ý« s� ržd�UÐ …œU� s� Á¡«—Ë ÆUNM� ‰Ë_« ÂuO�« w� ¡UMÐ√ s??� 5D�K� ¡«b??N?ý o³Ž w�öÝù« œUN'« W�dŠ s� …ež ŸUD� Ãe²1 Èdš_« W�ËUI*« qzUB� s�Ë UL¦OŠ ”U??L?Š W??�d??Š ¡«b??N? ý o³FÐ w²�« …b??�U??)« …d??³?I?*« pKð w??�  —œ W�ËUILK� bO−*« a¹—U²�« p�– q−�ð Ò WN³'«Ë `²� ‰U??D? Ð√ U¼dDÝ w??²?�«  «u?? ?�Ë W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë W??O? ³? F? A? �« WLEM� qzUB� q�Ë WO³FA�« —dײ�« uO½u¹ c??M?� WOMOD�KH�« d??¹d??×?²?�« ªwŁ—UJ�« u??K?ÝË√ ‚U??H?ð« v²Š 1967 ÷—√ ULz«œ UNŽUD�Ë …ež w¼ rJK²� s� …d�H�Ë ¨¡«bNýË W�ËUI�Ë W�uDÐ Æ5D�K� dšUH� X% …—dÒ ×� …bŽU� ¨UOKLŽ ¨…ež wMOD�KH�« ¡e?? '« w?? ¼Ë ¨Õö??�??�«

dB�Ë f½uð WOKš«œ «d¹“Ë dNý√ c??M??�Ë ¨ U???Ð i??¹d??F??�« w??K??Ž  U�UNð«Ë  «œUI²½ô W{dŽ ¨…b¹bŽ ÍËb??*« q??A??H??�« c??M??� W??�U??š ¨v??²??ý …—UH��« vKŽ Âu−NK� ÍbB²�« w� d³M²ý 14 w� f½uð w� WOJ¹d�_« Ác??¼ …b???Š  œ«œ“« b???�Ë Æw???{U???*« Ë√ UOš«dð d³²Ž« U� l�  U�UNðô«  U�d% iFÐ l� s�_« s� «RÞ«uð ¡«b²Žô«Ë WHOMF�« WOHK��«  «—UO²�« W???{—U???F???*«  «d????I????� i???F???Ð v???K???Ž  «—«e???�Ë W??Šd??{√Ë UNðUŽUL²ł«Ë Âe??(« »U??O??ž s??Ž ö??C??� ¨WHK²�� W¹ULŠ ÊU??'ò???Ð vL�¹ U� r' w� W{—UF*« U¼d³²Fð w??²??�« å…—u??¦??�« W�dŠ »U�( qLFð WO½b� UOAOK� ÆWCNM�« f½uð w� u¼ U� fJŽ vKŽË vKŽ UOLÝ— 5O�öÝù« …dDOÝ s� w¼ ¨…œU??O??�??�«  «—«“Ë s??� Àö???Ł ÊS� ¨WOł—U)«Ë ‰bF�«Ë WOKš«b�« Êü« b??Š v??�≈ «c??¼ ·d??F??ð r??� dB� bLŠ√ ‰bF�« d¹“u� eLG�« iFÐ rž— ÆÊ«ušù« l� nÞUF²� t½√ v�≈ wJ� ¨bKÐ Í√ w� ¨WOKš«b�« d¹“Ë ÊU� «–≈Ë qLFð w²�« …eNł_« s� œUI²½« q×� w� U½uFD� X�u�« fH½ w�Ë tF� ÂUF�« Í√d�« q³� s� ÁœUOŠË t²OMN� Ê–R� p�c� ¨5OÝUO��« ¡U�dH�«Ë Æb¹bý ¡ö³Ð nÝú�

–≈ ¨t�H½ wM�_« “UN'«  «œUO� s� w� w½b� WOKš«œ d??¹“Ë d??š¬ œuF¹ v�≈ “UN'« ¡UMÐ√ ×U??š s� dB� u¼Ë 1952 “u??O??�u??¹ …—u???Ł q³� U??� vKŽ ¡UMÐË Æwž«d*« wCðd� bLŠ√ d¹“Ë Ê≈ ‰uI�U� ¨«b¹b% ‚dH�« «c¼  «œU??O??� s??� w??�??½u??²??�« W??O??K??š«b??�« “d??Ð√ ¨W??O??�ö??Ýù« W??C??N??M??�« W??�d??Š ¨r�U(« wŁö¦�« n�Uײ�« w� »eŠ w� ¨l�«Ë —«d�≈ U/≈Ë U�UNð« fO� Íd??B??*« W??O??K??š«b??�« d???¹“Ë Ê√ 5??Š tłu¹ U??� r??ž— t??� UOÐeŠ ¡UL²½« ô vF�¹ t½QÐ  «œUI²½« s� Êü« tO�≈ 5LK�*« Ê«u????šù« œË V??�??� v???�≈ r??ž— d??B??� w???� U??O??�U??Š 5??L??�U??(« X³�UÞ b�Ë ÆVBM*UÐ ÁbNŽ WŁ«bŠ t²�UI²ÝUÐ W{—UF*«  «œUO� iFÐ œbŽ ◊uIÝË …dOš_« À«bŠ_« bFÐ ÆU¹U×C�« s� dO³� U??� ÊS?????� ¨‰«u?????????Š_« q????� w?????�Ë w�½u²�« WOKš«b�« d¹“Ë v�≈ tł ÔË ÁdOE½ v??�≈ t??łË U2 dO¦JÐ dDš√ c??šË√ U??� v??K??Ž œ— Íc????�« Íd??B??*« d¹“u�« tÐ rNð« U� qþ 5Š w� tOKŽ Ê√ l�Ë Æ»«uł öÐ UIKF� w�½u²�« ÊuO�½u²�« s???�_« Ê«u???Ž√ t??�U??� U??� oOI% v???�≈ ÃU??²??×??¹ r??N??�??O??z— s??Ž t²O�b� Èb??� s??� b�Q²K� qI²�� ÊS� ¨W¹bOJ�«Ë WH�UM*« sŽ ÁbFÐË

ºº

ÊUA¹d� bL×�

ºº

ôjRh ¿Éc GPEG …CG ‘ ,á«∏NGódG OÉ≤àfG πfi ,ó∏H »àdG Iõ¡LC’G øe ‘h ¬©e πª©J âbƒdG ¢ùØf ‘ Éfƒ©£e øe √OÉ«Mh ¬à«æ¡e ΩÉ©dG …CGôdG πÑb ,Ú«°SÉ«°ùdG AÉbôØdGh ∞°SCÓd ¿PDƒe ∂dòa ójó°T AÓÑH

‚dA�« ¡U³½√ W�U�Ë tðd�– U� o�ËË ÊS??� ¨W??O??L??Ýd??�« W??¹d??B??*« j????ÝË_« Íe�d*« s�_« ◊U³{ s�  «dAF�« s� ÃËd???)« vKŽ d??¹“u??�« «Ëd??³??ł√ ‰ËU???Š t???½√ r???ž— W??Þd??A??�« b??−??�??� U�bFÐ rN²zbNðË rNF� —ËU??×??²??�« ÂbŽ vKŽ 5−²×� tNłË w� «Ë—UŁ r�Ë ¨W??O??(« …d??O??šc??�U??Ð rN×OK�ð W¹ULŠò ¡Uł p�– Ê≈ rN� t�u� tFHM¹ Æå5MÞ«u*« Õ«Ë—_Ë rN� Èd??ł U??2 WO�Ozd�« …d??³??F??�« w� w×� dOž U� U¾Oý „UM¼ Ê√ r¼d¹“ËË s�_« ‰Uł— 5Ð W�öF�« r−Š 5Ð …dO³J�«  U�ËdH�« r??ž— Íd????¹“Ë V??B??M??� 5????ÐË 5???Łb???(« ¨„UM¼ Æs¹bK³�« ö� w� WOKš«b�« ‰Ułd� býUŠ lL& 5Ð ‚d� ¨ôË√ tłu� ”UÝ_UÐ u¼ f½uð w� s�_«  «œUA� 5ÐË WOKš«b�« d¹“Ë b{ iFÐË ÍdB*« d¹“u�« 5Ð WO�dþ Êu×A� œb×� ‚UOÝ w� tÞU³{ d??¹“Ë VBM� ¨U??O??½U??Ł ªn??Þ«u??F??�U??Ð bM�?¹Ô ÊU??� f??½u??ð w??� W??O??K??š«b??�« s� w??ÝU??O??Ý q???ł— v???�≈ U??O??�??¹—U??ð ÍbNŽ w� r�U(« »e??(«  «œUO� ¨w??K??Ž s????ÐË W??³??O??�—u??Ð 5??�??O??zd??�« ‰¬ 5??Š Êü« v???�≈ d???�_« d??L??²??Ý«Ë w� U�√ ª‰Ë_« »e(« v�≈ VBM*« ‰«e¹ U�Ë ULz«œ ÊU� d¹“u�U� dB�

Ác??¼ ö??B??Š Ê«“—U??????Ð ÊU???Łb???Š f??½u??ðË d??B??� s??� q??� w??� ÂU????¹_« Ê_ b¹bý dÒ?Ðbð ÊËœ «dÒ 1 ô√ V−¹ q³I²�� vKŽ W¹UGK� dODš ULN�P� Æs¹bK³�« ö� w� s�_« YOŠ f½uð w� ‰Ë_« Àb??(« w� s???�_« ‰U???ł— s??� ·ô¬ l??L??²??ł« ô Ë√ Êu??J??½ò —U??F??ý X??% ŸUL²ł« W�ÝR*« bOO%ò?Ð W³�UDLK� åÊuJ½ U??¹—u??N??L??ł s????�_« q??F??łË W??O??M??�_« WOÝUOÝ U??�«d??Þ√ ô s??Þu??�« Âb??�??¹ ¨¡ôR??¼ Ê√ r??¼_« ÆåWIO{ WOÐeŠË  «uI� WOMÞu�« WÐUIM�«  —b� s¹c�« ¨·ô¬ WO½UL¦Ð r¼œbŽ wKš«b�« s�_« WOKš«b�« d¹“Ë qOŠdÐ UC¹√ «u³�UÞ W�dŠ  «œUO� b??Š√ ¨i¹dF�« wKŽ r� Á¡«œ√ò Ê_ ¨WO�öÝù« WCNM�« ©ÆÆ® 5OM�_« ‰U�¬ Èu²�� w� sJ¹ W�ÝR*« l¹uD²� W�ËU×� „UM¼Ë ·«dÞ√ W�b) UN�OO�ðË WOM�_« Ÿ—e???Ð d???¹“u???�« 5??L??N??²??� ¨åW??M??O??F??� W�dF* WOKš«b�« …—«“Ë w� t� ÊuOŽ Ær¼dOž s� hÒ?K)« 5O�öÝù« YOŠ dB� w� w½U¦�« Àb??(« bL×� ¡«uK�« ¨WOKš«b�« d¹“Ë ÷dFð ◊U³C�« iFÐ s� lMLK� ¨rO¼«dÐ≈ s� 5MŁ« …“U??M??ł w??� W�—UA*« s??�  «d¼UE*« w� ö²� WÞdA�« ‰U??ł— Æœö??³??�« U??N??ðb??N??ý w??²??�« W??H??O??M??F??�«

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/02/01 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1977 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬52 t½√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨»dG*« pMÐ sKŽ√ ‚u��« w� r¼—œ —UOK� 52 Á—b� UGK³� a{ ¨ÂU¹√ WF³Ý …b*  UIO³�²�« rÝdÐ W¹bIM�« pM³K� ⁄ö??Ð `??{Ë√Ë ÆWzU*« w� 3 ‰bF0 VKÞ ‰ö??š - q??šb??²??�« «c??¼ Ê√ Íe??�d??*« »uKD� mK³� qł√ s� ¡UFЗ_« Âu¹ ÷ËdŽ Ær¼—œ —UOK� 59.67 Á—b�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.09

2.31

12.38

13.68

7.84

7.84

8.67

8.67

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.63 11.75

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ WŽuL−� ¡U??C??Ž√ ¨5???O???ЗË_« »«u??M??�« s??� b???�Ë q??Š æ fOL)« f�√ s� ¡«b²Ð« ¨»dG*«≠wЗË_« œU%ô« W�«bB�« UN�öš ÊËd−OÝ ¨ÂU¹√ W�Lš v�≈ b²9 qLŽ …—U¹“ w� »dG*UÐ ÆWЗUG� 5�ËR�� l�  U¦ŠU³� WK�KÝ ≠w???ЗË_« œU???%ô« W??�«b??B??�« WŽuL−� fOz— `???{Ë√Ë …—U¹e�« Ác¼ ‰öš VBM²Ý  U¦ŠU³*« Ê√ ¨uO½—UÐ qOł ¨»dG*« wŠöH�« ‚UHðö� W¹œUB²�ô« WKOB(« vKŽ ’uB)UÐ W¹—U'«  U{ËUH*«Ë ¨w???ЗË_« œU??%ô«Ë »dG*« 5Ð Âd³*« œuN'«Ë ¨bOB�« ‰U−� w� b¹b'« W�«dA�« ‰u�uðËdÐ ‰uŠ WOCI� nBM�Ë ‰œUŽ qŠ œU−¹≈ qł√ s� »dG*« UN�c³¹ w²�« Æ¡«d×B�« UC¹√ YŠU³²MÝò w�½dH�« w�«d²ýô« VzUM�« ·U??{√Ë ÁbNAð Íc�« ¨wÞ«dI1b�« —uD²�« ‰uŠ WЗUG*« 5�ËR�*« l� W¹uN'« ‘—Ë ULOÝô ¨W??¹—U??'« Õö??�ù« ‘«—Ë√Ë WJKL*« œU%« ¡U??O??Š≈ q³Ý v??�≈ UC¹√ ‚dD²MÝò l??ÐU??ðË ÆåW??F??Ýu??*« ÕöÝ qC�√ qJA¹ wLOK�ù« q²J²�« «c¼ ÊuJ� ¨wÐdF�« »dG*« t½√ UL� ¨ÂuO�« qŠU��« WIDM� w� dA²M¹ Íc�« »U¼—ù« b{ ‰ULý ‰Ëb� W³�M�UÐ W¹uLMð WF�«— ¨pý v½œ√ ÊËœ s� ¨q¦1 ÆåUOI¹d�≈ wЗË_« b�u�« Ê√ v??�≈ ¨Èd??š√ WNł s� ¨uM¹—UÐ —U??ý√Ë vKŽ „UM¼ s� bO�Q²�« œb−O� WKš«b�« v??�≈ UC¹√ tłu²OÝ ÊU*d³�UÐ »d??G??*«≠w??ÐË—Ë_« œU??%ô« W�«bB�« WŽuL−� rŽœ Ê√ UHOC� ¨¡«d×BK� wÐdG*« wð«c�« rJ(« jD�* wÐË—Ë_« tMJL²Ý WOÐuM'« rO�U�ú� b�u�« UN¹d−OÝ w²�« …—U¹e�« Ác¼  «e−M*«Ë WN'UÐ W¹œUB²�ô« WOLM²�« vKŽ ·u�u�« s� UC¹√ ÆÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� w�

»dG*« b−¹ w�U²�UÐË ¨·ËdE�« fHMÐ ¨WO½uÞ«—U�  U{ËUH� bFÐË ¨t�H½ ¨w?? ЗË_« œU?? %ô«  U??ÐU??�?Š ×U??š ŸUD²Ý« Íc�« b¹b'« Ê√ v�≈ …dOA� s� WO�U(« WKŠd*« w� t³�� »dG*« wЗË_« œU%ô« ŸU�œ u¼  U{ËUH*« l�«b¹ Íc�« t�H½ qJA�UÐ ‚UHðô« sŽ «bŽ U� sJ� ¨‚U??H?ðô« sŽ »dG*« tÐ ÆdOG²ð r� ·ËdE�« ÊS� «c¼ s� v?? ? ?�Ë_« W?? �u?? '«  b?? I? ?ŽË œU?? %ô«Ë »d??G? *« 5??Ð  U??{ËU??H? *« w{U*« ÂUF�« s� d³½u½ w� wЗË_«  «¡UIK�« s??� WK�KÝ bFÐ ◊U??Ðd??�U??Ð œËbŠ rÝdÐ X×LÝ WO�UAJ²Ýô« Æ‚UHðô« «c¼

l� Íd×Ð jš `²� ∫ÕUЗ U×K� `³�√ UO�dð

105,00

218,50

% 5,96

% 1,60

% 1,79

% 5٫99

5,80

90,50

% - 4,92

% -5,14

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

ÆWOÝUO��« …bMłú� s� ÊU� t½≈ UNð«– —œUB*« X�U�Ë Íd׳�« bOB�« ‚UHð« b¹b9 sJL*« ôu� ¨w???ЗË_« œU?? %ô« l??� oÐU��« œU%ô« wO½U*dÐ iFÐ n�«u� dOGð ¨X¹uB²K� …dOš_«  UE×K�« ‰öš WKOK�« œËbŠ v�≈Ë ¨»dG*« Ê≈ YOŠ ÊU� ¨X??¹u??B?²?�« Âu??¹ XI³Ý w??²? �« ‚UHðô« d??¹d??9 s??� W??�U??ð W??I?Ł v??K?Ž ô≈ ¨ÊU*d³�« WI�«u� vKŽ ‰uB(«Ë vKŽ XÝ—u� w²�«  UÞuGC�« Ê√ ÊËdOG¹ rN²KFł 5O½U*d³�« iFÐ ÆWE( dš¬ w� rNH�«u� Ê√ UN�H½ —œUB*« bF³²�ð r�Ë b¹b'« Íd׳�« bOB�« ‚UHð« d1

dOÐbð sŽ ¨«dšR� ¨ÊU*d³�« w� —U³�  UÝUJF½«Ë ¡«d×B�« WOC� »dG*« l� W??F? �u??*«  U??O? �U??H? ðô« v??K?Ž p?? �– ÆwЗË_« œU%ô« W�uŁu� —œU?? ?B? ? � X?? H? ?A? ?�Ë WЗUG*« 5??�ËR??�? *« Ê√ å¡U??�? *«ò?? � n�u� r??N? M? O? Ž√ V??B??½ Êu??F??C??¹ ÊËe�d¹ U2 d¦�√ w??ЗË_« ÊU*d³�« UO�UŠ W?? ¹—U?? '«  U??{ËU??H??*« v??K? Ž Ê√ ÊËd¹ YOŠ ¨WOMI²�« ÊU−K�« 5Ð r²OÝË bOł qJAÐ dL²Ý  U{ËUH*« ◊UI½ lOLł v??K?Ž ‚U??H? ðô« U??N?�ö??š t½UL{ sJ1 ô U� Ê√ dOž ¨·ö)« `�UB� wЗË_« ÊU*d³�« X¹uBð u¼ dO³� qJAÐ lC�¹ Íc??�«Ë ¨‚UHðô«

UL� ÆU¼œUOD�« sJ1 w²�«  U¾H�« v�≈ q�u²�« …—Ëd{ vKŽ ÊËe�dOÝ oKF²¹ ULO� Ê“«u??²? �Ë ‰œU??Ž ‚U??H?ð« ÕUЗ_«Ë Włd�²�*« bOB�«  UOLJÐ Æw�U*« qÐUI*«Ë UÐË—Ë√ fK−� W??ÝU??z— X??½U??�Ë UNK�√ sŽ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ¨XÐdŽ√  U�UHðUÐ oKF²¹ ULO� ÂbIð oOI% w� ‰Ëb�« l� bOB�« ‰U−� w� W�«dA�« Íc�« ‚U??H? ðô« U�uBš ¨WJ¹dA�« Æ»dG*« l� t½QAÐ ÷ËUH²�« Íd−¹ ·ËU�� X?? ?�«“U?? ?� ¨q??ÐU??I??*U??Ð ÊU*d³�« n�u� s� WЗUG*« 5�ËR�*« l� W�Uš ¨…u??I?Ð …d??{U??Š w?? ЗË_« Êu�ËR�� UNÐ Àb??% w??²?�« WGK�«

Æ’UšË w�uLŽ ∫5³D� s� bŽUIð W�uEM� ‰UGý√ UNÐ `²²�« WLK� w� ¨Ê«dOJMÐ `{Ë√Ë W�uEM*« ÁcN� w�uLF�« VDI�« Ê√ ¨WM−K�« ŸUL²ł« ÂUEM�«Ë WO½b*«  UýUF*« WLE½√ lOL& v�≈ ·bN¹ VDI�« qLF¹ ULMOÐ ¨bŽUI²�« Vð«Ë— `M* wŽUL'« WO�U*« WOF{u�« W¹uIð vKŽ bŠ«Ë ʬ w� ’U)« rŽœË w??ŽU??L??²??łô« ÊULCK� w??M??Þu??�« ‚Ëb??M??B??K??� qJAÐ ŸöD{ô« s� tMOJL²� WO½u½UI�« t²½UÝdð w� WODG²�« lOÝuðË ¨wŽUL²łô« Á—Ëb??Ð qC�√ Æ¡«dł_« dOž …bzUH� Á—UÞ≈ s� w½U¦�« oA�« vKŽ W�uJ(« fOz— b??�√Ë UO�U−F²Ý« UFÐUÞò ¨t¹√dÐ ¨w�²J¹ Íc�« ¨Õö�ù« ÂUE½ vKŽ WOÝUOI�  U??Šö??�≈ ‰U??šœ≈ ‰ö??š s� VF�√ WOF{Ë w� błu¹ Íc�« WO½b*«  UýUF*«

WO½u½UI�« W??½U??Ýd??²??�« œ«b?????Ž≈Ë W??L??E??½_« d??O??Ðb??ðË ÆW�“ö�« WOLOEM²�«Ë ‰Ë√ ¨W??O??M??Þu??�« WM−K�« ŸU??L??²??ł« Èd???ł b???�Ë ¨W�uJ(« ¡UCŽ√ s� œbŽ —uC×Ð ¨¡UFЗ_« f�√ .d� »d??G??*«  ôËU???I???* ÂU??F??�« œU????%ô« W??�??O??z—Ë d¦�_«  UÐUIMK� 5�UF�« ¡UM�_«Ë ¨ÊËdIý `�UBMÐ wMÞu�« ‚Ëb??M??B??K??� 5??�U??F??�« ¡«—b?????*«Ë ¨WOKO¦9 Vð«Ë— `M* wŽUL'« ÂUEM�«Ë wŽUL²łô« ÊULCK� ‚ËbMB�«Ë bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�«Ë bŽUI²�« ‚ËbMB� ÂUF�« VðUJ�«Ë ¨bŽUI²K� wÐdG*« wMN*« ÆdOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« Ê≈ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— ‰U??�Ë  bŽ√ bŽUI²�« WLE½√ Õö???�ù WOMÞu�« WM−K�« ¡UA½≈ ÂËd??¹ q�Uý Õö??�≈ ¡U??Ý—≈ Õd²Ið …d�c�

d¹b½ rOŠd�« b³Ž —c?? (« U??N? Ðu??A? ¹ ¡«u?? ? ?ł√ w?? � qO��Ëd³Ð ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ XIKD½« bOB�«  U{ËUH� s� …b¹bł W�uł œU?? ??%ô«Ë »d???G? ?*« 5???Ð Íd?? ×? ?³? ?�« wÐdG*« b�u�« vI²�« YOŠ ¨w??ЗË_« WOЗË_« WO{uH*« w??� 5�ËR�0 dOž n�u� qÐUI� ¨‚UHðô« rŽbð w²�« ÆwЗË_« ÊU*d³�« q³� s� `{«Ë WO{uH*« rÝUÐ oÞUM�« b??�√Ë W¹d׳�« ÊËRA�UÐ nKJ*« WOÐË—Ë_« ‚öD½« ¨f¹u¹—œ dHO�Ë√ ¨bOB�«Ë 5Ð  U{ËUH*« s� WFЫd�« W�u'« qł√ s??� »d??G? *«Ë w?? ЗË_« œU??%ô«

¡U�*«

bŽUI²�« WLE½√ Õö�ù WOMÞu�« WM−K�« XM³ð ”UÝ√ vKŽ WOMI²�« WM−K�« UN²�b� w²�«  U�ö)« s� bŽUIð W�uEM� ¡UA½≈ ÂËd¹ q�Uý Õö�≈ ¡UÝ—≈ Æ’U)«Ë w�uLF�« 5ŽUDI�« v�≈ 5Nłu� 5³D� WM−K�« ¨—UÞù« «c¼ w� ¨WOMÞu�« WM−K�« XŽœË UN²HK� UL� ¨UNKLŽ …dOðË s� l�d�« v??�≈ WOMI²�« ¨Õö�û� ÂUF�« —UÞû� WIO�b�« …—uK³�« ‰ULJ²ÝUÐ lOÝu²� WIO�œ WЗUI� s� sJ9 W??Ý«—œ “U??$≈Ë 5IKF²*« UNOIý w� ¡«d??ł_« dOž …bzUH� WODG²�« l{ËË Wšu�OA�« dÞU��Ë ÷d*« sŽ 5�Q²�UÐ bŽUI²K� …b??¹b??'« W�uEM*« W�UJ( oO�œ —uBð dOO�ðË WÐU�d�«Ë dOÞQ²�UÐ WIKF²*« V½«u'« w�

WO�LA�« W�UD�« ÃU²½≈ w� UO*UŽ «bz«— `³BOÝ »dG*« ∫åb½u�u�ò eH×� WOŽUL²łô« W�«dA�« ∫ÍË«dJ�« »dG*UÐ ÍœUB²�ô« uLMK� Íu� ¡U�*«

¡U�*«

Ÿ«b??????¹ù« ‚Ëb????M????� l?????�Ë WO²¹uJ�« WŽuL−*«Ë dOÐb²�«Ë åÍ—UIF�« —UL¦²Ýö� dOLF²�«ò r¼UHð …d�c� ◊UÐd�UÐ «dšR� WO{—√ e??¹e??F??ð v????�≈ ·b???N???ð —UIF�«  ôU??−??� w??� ÊËUF²K� ÆWŠUO��«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbMB� ⁄öÐ d�–Ë ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨dOÐb²�«Ë s� Ê«b???�R???ð 5??²??Žu??L??−??*« Ê√ ULN�«e²�« WO�UHðô« Ác¼ ‰öš  ôU−� w???� U???¹u???Ý q??L??F??�U??Ð U×{u� ¨W??ŠU??O??�??�«Ë —U??I??F??�« b�−²²Ý W??�«d??A??�« Ác???¼ Ê√ ŸdH�« ådOLFðò W�dý ‰öš s� å`�UB�ò W??Žu??L??−??* l??ÐU??²??�« w� w???ÝU???Ý√ q??J??A??Ð W??K??�U??F??�« ÆW�bMH�«Ë WŠUO��«  ôU−� ådOLFðò W??�d??ý v??F??�??ðË l{Ë w???� ’U??B??²??šô« v???�≈ o¹u�ðË d??O??Ðb??ðË r??O??�U??B??ð UNO� U??0 ¨W¹—UIF�« l¹—UA*« ‚œUMH�« ¡UMÐ w??�Ë ¨WOMJ��« d¹uDðË WOŠUO��« l¹—UA*«Ë Æ‚u�²�« e�«d� Ÿ«b¹ù« ‚ËbMB� W³�M�UÐË W�«dA�« Ác¼ ×bMð ¨dOÐb²�«Ë w� d¹uD²�« WÝUOÝ —U??Þ≈ w� eJðdð w²�« ¨wŠUO��« ‰U−*«  «—UL¦²ÝUÐ ÂU???O???I???�« v???K???Ž ’d� d�u¹ ŸUD� w??� W×Ðd� ÆWO�UŽ u/ ‚ËbM� Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë

w� b¹bł W??�«d??ý ‰u??�u??ðËd??Р«d??Ð≈  U×¹dBð w� özU� ¨bOB�« ŸUD� ¨ŸU?? ?L? ? ²? ? łô« √b?? ? ?Ð ò ∫W???O? ?�U???×? ?� WЗUG*«Ë Êu??O? ЗË_« Êu??{ËU??H?*«Ë oOI% qł√ s� …bOł …œ«—≈ ÊËb³¹ Æå’uB)« «cNÐ ÂbIð v�≈ lKD²½ò f¹u¹—œ ·U??{√Ë dL²�ð w²�« W�u'« Ác??¼ dH�ð Ê√ vKŽ «b�R� ¨åZzU²½ sŽ ÂU??¹√ WŁöŁ WOЗË_« WO{uHLK� ÍuI�« ◊«d�½ô« Æ U{ËUH*« Ác¼ w� ‚dD²¹ Ê√ d?? E? ?²? ?M? ?*« s?? ? ?�Ë «c¼ w???� ¨W???ЗU???G? ?*« Êu???{ËU???H? ?*« ¨5OЗË_« rNz«dE½ l� ¨ŸUL²łô« V�Š WŠU²*« bOB�«  U½UJ�≈ v�≈

’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDIK� 5³D� ¡UA½≈ —UOš vM³²ð bŽUI²�« WLE½√ Õö�ù WOMÞu�« WM−K�«

WO�U*« t??ðb??ŽU??� W¹uI²� W??L??E??½_« w�U³� W³�M�UÐ ÆåtO� e−F�« “ËdÐ dOšQðË «c¼ Ê√ Ê«d??O??J??M??Ð q??−??Ý ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� WK�«u0 «e???²???�ô« —U????Þ≈ w??� ×b??M??¹ ŸU??L??²??łô« ¡U�dA�«Ë W�uJ(« 5Ð dL¦*« —ËUA²�«Ë —«u??(« sŽ „d²A*« Y׳K� 5OŽUL²łô«Ë 5¹œUB²�ô« sLC²Ý w??²??�« W??O??F??�«u??�«Ë W×O×B�« ‰u??K??(« WO�UF�Ë Èu²�� s� l�d�«Ë bŽUI²�« WLE½√ W�u1œ sJL²Ý WLE½_« Ác¼ W�u1œ Ê√ U×{u� ¨WODG²�« 5O�U(« s¹bŽUI²LK�  UýUF*« ·d� —«dL²Ý« s� —«dL²Ý« sJL²Ý UL� ÆrN�uIŠ ÍË–Ë 5OK³I²�*«Ë dL¦²�L� ÍœUB²�ô« Á—ËbÐ ÂUOI�« w� bŽUI²�« ŸUD� œUB²�ô« q??¹u??9 w??� r??¼U??�??¹ q??ŽU??� w??ðU??�??ÝR??� ÆwMÞu�« —Ušœô« WOLMðË

Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� 5Ð r¼UHð …d�c� ådOLF²�«ò WŽuL−�Ë dOÐb²�«Ë s� Âe??²??F??¹ d??O??Ðb??²??�«Ë Ÿ«b????¹ù« 5J9 W??O??�U??H??ðô« Ác????¼ ‰ö????š s� »d???G???*« w???� —U???L???¦???²???Ýô« W׳UM�« WÐd−²�« s� …œUH²Ýô«  ôU−� w� ådOLF²�«ò WŽuL−* Èu²�� vKŽ WŠUO��«Ë —UIF�« vKŽ lO−A²�«Ë ZOK)« ‰Ëœ r¼U�ð …dÞR� …b¹bł  «—œU³� ÆWJKLLK� WOЫd²�« WOLM²�« w� s� q� r¼UH²�« …d�c� l�ËË Ÿ«b¹ù« ‚ËbMB� ÂUF�« d¹b*« ¨Í—u(« wLKF�« f½√ dOÐb²�«Ë ådOLFðò WŽuL−� fOz— VzU½Ë Æ`�UB�« VO$ ådOLFðò WŽuL−� Ê√ d�c¹ W�bMH�« ‰U???−???� w????� q??L??F??ð W�öF�« ‰ö????š s???� »d??G??*U??Ð UO�UŠ pK9Ë ¨å«œU�—ò W¹—U−²�« å”U� «œU�—ò w¼ ¨‰u�√ WŁöŁ `²²HOÝ Íc�« ¨åW−MÞ «œU�—òË d¹œU�QÐ WO{—√ WFD�Ë ¨U³¹d� ‚bM� b??O??O??A??²??� h??B??�??²??Ý ÆY�UŁ XM²�« ¨p�– v�≈ W�U{ùUÐË WO{—√ WFD� «dšR� WŽuL−*« œbF²� ŸËdA� W�U�ù W−MDÐ U�bM� q??L??A??O??Ý ¨n????zU????þu????�« ÆUIIýË  öO�Ë U¹—U& «e�d�Ë ‚ËbM� ÊQ??Ð ⁄ö³�« d??�–Ë WMÝ l???�Ë d??O??Ðb??²??�«Ë Ÿ«b?????¹ù« WŽuL−� l??� W??O??�U??H??ð« 2007 d³²Fð w²�« ¨å`�UB� X¹uJ�«ò ‰U−� w??�  U??�d??A??�« r???¼√ s??� ‰Ëœ Èu???²???�???� v???K???Ž —U???I???F???�« ÆZOK)«

190,00

d³¹UÐbO�

Íd׳�« bOB�«  U{ËUH� s� …b¹bł W�uł ‚öD½« wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« 5Ð

s¹d�U�*« œ«bŽ_ Íu� lł«dð  «“«“—Ë —UD0

«d�√ `³�√ t½√ ÕUЗ e¹eŽ qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë b�√ æ ⁄öÐ d�–Ë ÆUO�dðË »dG*« 5Ð Íd×Ð jš `²� U¹—Ëd{Ë U×K� ‰öš “dÐ√ ÕUЗ Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨qIM�«Ë eON−²�« …—«“u� »dG*UÐ UO�dð dOHÝ l� ◊UÐd�UÐ w{U*« ¡UŁö¦�« tFLł ¡UI�  ôËUI*« UOŽ«œ ¨»dG*UÐ oKDM²Ý …bŽ Uý«—Ë√ Ê√ dOM¹—√ —užË√ Ác¼ “U$≈ w� ÂUNÝùUÐ UNð«d³š .bIðË —UL¦²Ýô« v�≈ WO�d²�« ÂUOI�« v�≈ w�d²�« ÁdOE½ UŽœ ÕUЗ Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë Æl¹—UA*« s¹dL¦²�LK� WŠU²*« ’dH�« vKŽ ·dF²O� WJKL*UÐ qLŽ W�u−Ð …d(« …—U−²�« ‚UHð« vKŽ lO�u²�« cM� t½√ v�≈ «dOA� ¨„«dð_« ÊËUF²K� lÝË√ —UÞ≈ d¹uDð UO�dð lÝuÐ `³�√ ¨2006 ÂUŽ w� Æ5�dD�« vKŽ lHM�UÐ œuF¹ W�«dA�«Ë Èu²�* ULNŠUOð—« sŽ UÐdŽ√ 5³½U'« Ê√ ⁄ö³�« “dÐ√Ë e¹eF²Ð ULN�«e²�« «b�√Ë ¨s¹bK³�« 5Ð WIOLF�« W¹œu�«  U�öF�« wŽUDIÐ WD³ðd*«  ôU??−??*« nK²�� w??� wzUM¦�« ÊËU??F??²??�« ÆqIM�«Ë eON−²�«

VOMÝ

WŽUMBK� „Ëd²Ý

‫ﻭﺳﻂ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ‬

‰uŠ YŠU³²K� »dG*UÐ ÊuOЗË√ »«u½ WŠöH�«Ë bOB�«  UHK�

¨w�Ëb�«  «“«“—Ë —UD� «uKLF²Ý« s¹c�« ¨s¹d�U�*« œbŽ mKÐ æ U{UH�½« p�cÐ 5K−�� ¨«d�U�� 932Ë UH�√ 59 ¨WO{U*« WM��« ‰öš œbŽ mKÐ w²�« ¨2011 WM�Ð W½—UI� WzU*« w� 22.48 t²³�½ XGKÐ 313Ë UH�√ 77 W¹u'« WD;« Ác¼ UNO� «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« Æ«d�U�� d�H¹ ÷UH�½ô« «c¼ ÊQÐ  «—UDLK� wMÞu�« V²JLK� d¹dIð œU�√Ë  öŠd�« «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ Èu²�� vKŽ q�U(« lł«d²�« œbŽ mKÐ –≈ ÆWzU*« w� 24.56 t²³�½ XGKÐ Íc??�«Ë ¨WOMÞu�« WLE²M*« 78Ë UH�√ 39  öŠd�« s� nMB�« «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« Æ2011 WMÝ r²� bMŽ s¹d�U�*« s� 805Ë UH�√ 51 qÐUI� «d�U��  öŠd�« «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« W¾� lł«d²�« WLÝ XF³Þ UL� «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« œbŽ mKÐ YOŠ ¨WO�Ëb�« WLE²M*« œ«b²�« vKŽ «d�U�� 965Ë UH�√ 14 tŽuL−� U�  öŠd�« s� nMB�« ÂUF�« r²� bMŽ s¹d�U�*« s� 231Ë UH�√ 18 qÐUI� WO{U*« WM��« ÆWzU*« w� 17.91 t�bF� mKÐ ÷UH�½UÐ « ¨2011 œbŽ Èu²�� vKŽ UC¹√ lł«dð q−Ý bI� ¨t�H½ —bB*« V�ŠË s¹c�«Ë ¨ådOð—Uýò …dłQ²�*«  «dzUD�«  öŠd� 5KLF²�*« s¹d�U�*« W³�M�UÐ «d�U�� 3560 qÐUI� «2012 W¹UN½ «d�U�� 3148 r¼œbŽ mKÐ ÆWzU*« w�11.57 t�bF� mKÐ UFł«dð p�cÐ 5K−�� ¨2011 ÂUF�

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

»dG*«  ôUBð«

24,92

w³FA�« pM³�« Íe�d*«

‰U¼uÞË√

WHO×B�« X???????�U???????{√Ë h�¹ U???� w???� t???½√ W??O??�??½d??H??�« qJA²Ý w²�« ¨WO×¹d�« œ—«u??*« ¨q³I²�*« w� UOÝUÝ√ «dBMŽ »dGLK� w�KÞ_« qŠU��«ò ÊS� qO³Ý v??K??Ž ¨d???L???Š_« d??×??³??�«Ë ÕU¹— W�UÞ vKŽ Ê«d�u²¹ ¨‰U¦*« ÆåWOzUM¦²Ý« d¹uDð Ê√ åb½u�u�ò  d�–Ë t½Qý s??� …œb??−??²??*«  U??�U??D??�« W�UD�« vKŽ b¹«e²*« VKD�« WO³Kð Ê√ sJ1Ë ÆWOMF*« Ê«bK³�« w� «b�²ÝUÐ —u??D??²??�« «c???¼ r??²??¹ ÆWOK;«  UŽUMB�«Ë  U½UJ�ù«

ŸËdA*« ‚öÞ≈ cM� «dO³� U�bIð jD�� —UÞ≈ w� 2009 ÂUŽ w� WO½U*_« åp??O??ðd??¹e??¹œò W�ÝR� Èd³�  UD×� W�U�≈ v�≈ w�«d�« ¡«d×B�« w� WO�LA�« W�UDK� W−²M*« WOzUÐdNJ�« W�UD�« qI½Ë W¹d׳�«  ö??ÐU??J??�« o??¹d??Þ s??Ž ÆwЗË_« œU%ô« u×½ XEŠô ¨‚UO��« «c??¼ w??�Ë Âe²Fð U??????ЗË√ò Ê√ åb???½u???�u???�ò s� W??zU??*U??Ð 20 u??×??½ œ«d??O??²??Ý« ¡UÐdNJ�« s????� U??N??ðU??łU??O??²??Š« ‰ULýË j?????ÝË_« ‚d???A???�« s???� ÆåUOI¹d�≈

W�UD�« s� ◊«ËUGO� 2000 ÃU²½≈ ◊«ËUGO� 2000Ë W??O??�??L??A??�« ÂUŽ ‰uK×Ð WO×¹d�« W�UD�« s� ¨a¹—U²�« «c¼ s� ¡«b²Ð« Æ2020 s� W−²M*« W�UD�« W³�½ q¦L²Ý w� 42 …œb−²*« W�UD�« —œUB� W−²M*« W�UD�« r−Š s� WzU*« WBŠ m??K??³??²??Ý Y??O??Š ¨b??K??³??�U??Ð WzU*« w� 12 WO�LA�« W�UD�« ÆåWzU*« w� 12 WO×¹d�« W�UD�«Ë WOÐdG*« WЗUI*« Ê√  d³²Ž«Ë …œUH²Ýô« …dJH� ¨W�ËeF� X�O� w²�« W??K??zU??N??�«  U???½U???J???�ù« s???�  bNý ¡«d×B�« UNOKŽ d�u²ð

åb½u�u�ò WHO×� X³²� ¨¡UFЗ_« f??�√ ‰Ë√ ¨WO�½dH�« «bKÐ `³BO� bF²�¹ »dG*« Ê√ WD¹d)« b??O??F??� v??K??Ž «b?????z«—ò åWO�LA�« W�UD�« ÃU²½ù WO*UF�« W�UDK� WD×� d??³??�√ò ÁbOOA²Ð  «“«“—uÐ år�UF�« w� WO�LA�« Æq³I*« d¹«d³� lKD� l�  UO�uO�« Èd³� X×{Ë√Ë Íc???�« ¨»d????G????*« Ê√ W??O??zU??�??*« ‰U−� w????� U????C????¹√ d??L??¦??²??�??¹ WNł«u�« vKŽ WO×¹d�« W�UD�« ‰Ëœ W�bI� w�ò wðQ¹ ¨WO�KÞ_« jÝu²*« iOÐ_« d׳�« Ê«bKÐ  U�UD�« d???¹u???D???ð Y???O???Š s????� Æå…œb−²*« Ê√ W??H??O??×??B??�« X???�U???{√Ë błuð w??²??�« ¨ «“«“—Ë W??M??¹b??�ò »uM−Ð ¡«d×B�« »«u??Ð√ vKŽ «e�d� `³B²� bF²�𠨻d??G??*« WD¹d)« b??O??F??� v??K??Ž «b?????z«— s�Ë ÆWO�LA�« W�UDK� WO*UF�« w� ŸËd???A???���« r??²??¹ Ê√ V??I??ðd??*« d³�√ bOOAð w??� q³I*« d¹«d³� q³� ¨WO�LA�« W�UDK� WD×� ¨2014 ÂU??Ž UNKOGAð √b??³??¹ Ê√ Æ◊«ËUGO� 125 v�≈ qBð …uIÐ WKŠd*« ‰ö??š UNðu� mK³²ÝË Æå◊«ËUGO� 500 WO½U¦�« sŽ W???H???O???×???B???�« X???K???I???½Ë W�UDK� W???O???Ðd???G???*« W????�U????�u????�« ôò WJKL*« Ê√ U¼bO�Qð WO�LA�« ¨b(« «c??¼ bMŽ n�u²�« ÍuMð WMÝ o??K??Þ√ Íc????�« U??N??D??D??�??L??� v�≈ X�u�« fH½ w� ·bN¹ 2009

w??????????ŽU?????L²łô« œU????B²�ô«Ë 5F²¹ Íc????�« ¨w??M??�U??C??²??�«Ë s� fO�ײ�UÐ V??�«u??¹ Ê√ …bOł W�UJŠË s¹uJ²�« ‰öš «c¼ w� WK�UF�«  U�ÝRLK� Æå‰U−*« ÂUF�« 5??????�_« »d???????Ž√Ë ÍœU?????B?????²?????�ô« f???K???−???L???K???� sŽ w??¾??O??³??�«Ë w??ŽU??L??²??łô«Ë WD³ðd*«  U�uKF*« `A� tHÝ√  U¹b{UF²�«Ë  UOFL'UÐ «c¼ w� WK�UF�«  UO½ËUF²�«Ë rOOIð …—Ëd{ «b�R� ¨‰U−*« Èu²�*« vKŽ UNð«¡«dł≈ l�Ë Íc�« q??K??)«Ë ¨w??ŽU??L??²??łô«  U¹bײ�« «c??�Ë ¨tM� w½UFð ÆUNNł«uð w²�« UC¹√ ÍË«d??J??�« b??�√ UL� q�UJð ¡U???Ý—≈ …—Ëd???{ vKŽ 5???K???ŽU???H???�« n???K???²???�???� 5??????Ð WÐU−²Ýô« bB� 5¹œUB²�ô«  UOłU×K� åeOL²� q??J??A??Ðò «c¼ w� ‰U�ËÆlL²−LK� W×K*« wHOþu�« q�UJ²�«ò Ê≈ —UÞù« 5Ð wM�UC²�«Ë ÍuCF�«Ë W�ËUI*«Ë W�Ëb�« tÐ ÂuIð U� w� Êu???K???ŽU???H???�«Ë W????�U????)« wŽUL²łô« œUB²�ô« ‰U−� qOHJ�« Áb???ŠË w??M??�U??C??²??�«Ë »uKD*« eOL²�UÐ WÐU−²ÝôUÐ l� ¨5??M??Þ«u??*«  U??łU??O??²??Šô wŽUL²ł« s??�U??C??ð ÊU??L??{ W×�UJ� s??� s??J??1 .b??²??�??� gOLN²�«Ë ¡U??B??�ù«Ë dIH�« Æå.b²�� qJAÐ

¡U�*« fK−LK� ÂUF�« 5�_« b�√ wŽUL²łô«Ë ÍœU???B???²???�ô« ¨ÍË«dJ�« f????¹—œ≈ w??¾??O??³??�«Ë ¨◊UÐd�« w� ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ WOŽUL²łô« W???�«d???A???�« Ê√ uLMK� UOIOIŠ «eH×� qJAð Æ»dG*« w� ÍœUB²�ô« vKŽ ¨ÍË«d?????J?????�« ‰U??????�Ë …d¹b²�� …b????zU????� g???�U???¼ —UFý X??% fK−*« UNLE½ o�√ ∫WOŽUL²łô« W??�«d??A??�«ò Ê≈ ¨åu??L??M??K??� b??¹b??ł Öu??L??M??� bFð W??O??ŽU??L??²??łô« W??�«d??A??�«ò uLMK� wIOIŠ l???�«œ WÐU¦0 dEM�UÐ U½œö³Ð ÍœU??B??²??�ô« …Ëd¦�« oKš vKŽ UNð—b� v�≈ bŠ vKŽ qOGA²�« ‘U??F??½≈Ë WDA½_« cOHMð «c??�Ë ¨¡«u??Ý WD³ðd*« ¨W???O???M???�U???C???²???�« dIH�« ‰U??−??0 ’U???š qJAÐ U¼dOžË W×B�«Ë rOKF²�«Ë WO−Oð«d²Ýù«  UŽUDI�« s� WO�uO�« …U??O??(« w??� W??L??N??*« ÆåsÞ«uLK� …—Ëd{ ÍË«d??J??�« “d???Ð√Ë W¹œUB²�ô« WO�UFH�« ÊUL{ WOŽUL²łô«  «¡«dłù« nK²�* W�«dý ÊU???L???C???� …c???�???²???*« WÐU−²ÝôUÐ WKOH� WOŽUL²ł« 5MÞ«u*«  UłUO²Šô WO�UFHÐ Èb�ò Ê√ `???{Ë√ËÆW???ЗU???G???*« w� U??I??¹d??Ž «b??O??K??I??ð »d???G???*« WOŽUL²łô«  ôËU??I??*« ‰U−�

‫العدد‪1977 :‬‬

‫مباريات االربعاء‬

‫اجلمعة‬

‫مباريات السبت‬

‫‪2013/02/01‬‬

‫ربع النهائي‬

‫المجموعة الرابعة‬

‫الرأس األخضر ‪ /‬غانا‬

‫اجلزائر ‪ /‬الكوت ديفوار‬ ‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪2‬‬

‫جنوب إفريقيا ‪ /‬مالي‬

‫تونس ‪ /‬الطوغو‬ ‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪1‬‬

‫املنتخب املغربي يضيع على نفسه‬ ‫فرصة إجراء مباراة ودية‬

‫بلهندة يغلق ملف‬ ‫انتقاله إلى تركيا‬ ‫كانت ليلة أمس الثالثاء حاسمة بشكل كبير في ملف‬ ‫الدولي املغربي يونس بلهندة‪ ،‬واخلاص بانتقاله إلى فريق‬ ‫أوربي قبل ساعات من انقضاء امليركاتو الشتوي األوربي‪.‬‬ ‫وأعلن الفريق التركي‪ ،‬فنريخشة‪ ،‬رسميا عن إيقاف‬ ‫املفاوضات مع مونبوليي‪ ،‬بعد رفض مسؤولي هذا األخير‬ ‫تسريح العبه املغربي ألسباب مالية‪.‬‬ ‫وأكد املوقع الرسمي للفريق التركي‪ ،‬رفعه ملبلغ انتداب‬ ‫الدولي املغربي من ثمانية ماليني أورو‪ ،‬إلى عشرة ماليني‬ ‫أورو‪ .‬وفي مقابل إقفال ملف بلهندة بصفة رسمية‪ ،‬كشفت‬ ‫مجموعة من التقارير اإلعالمية الفرنسية عن توصل الفريق‬ ‫الفرنسي بعرض مغري من فريق إجنليزي دون الكشف عن‬ ‫هويته‪ .‬واعتمدت وسائل اإلعالم الفرنسية في تقاريرها على‬ ‫تصريح رئيس مونبوليي الفرنسي‪ ،‬الذي أبدى فيه رغبته في‬ ‫بيع بلهندة إلى فريق إجنليزي‪ ،‬مؤكدا رفضه التام التعامل‬ ‫مع األتراك في ما يخص انتقاالت العبيه‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬كشفت يومية ال��داي�ل��ي م�ي��رور اإلجنليزية‪،‬‬ ‫اهتمام أكثر من فريق إجنليزي بخدمات الدولي املغربي‪،‬‬ ‫بلهندة‪ ،‬أبرزها آرسنال وكوينز بارك راجن��رز ومانشستر‬ ‫يونايتد‪ .‬وحسب اليومية ذاتها ف��إن آرسنال ع��رض قيمة‬ ‫مالية تصل إلى ‪ 12‬مليون أورو‪ ،‬النتداب الالعب املغربي‪.‬‬ ‫وكشفت اليومية ذات�ه��ا أن ليلة أم��س ال�ث�لاث��اء كانت‬ ‫حاسمة في حتديد مصير الالعب املغرب‪ ،‬مؤكدة أن الليلة‬ ‫قد تكون قد انتهت بتوقيع الالعب املغربي لعقد مبدئي مع‬ ‫فريق إجنليزي كبير‪ ،‬يتيح لالعب املغربي االستمرار مع‬ ‫مونبوليي إلى نهاية العام الكروي اجلاري‪ ،‬وااللتحاق بدءا‬ ‫من الصيف املقبل بناديه اإلجنليزي اجلديد‪.‬‬ ‫وكانت مجموعة من القنوات والصحف التركية‪ ،‬قد‬ ‫أكدت انتقال بلهندة إلى فريق فنربخشة التركي‪ ،‬مقابل اجر‬ ‫سنوي يصل إلى مليوني ونصف املليون أورو‪.‬‬

‫الفهري لن يترأس اللجنة‬ ‫التنظيمية ملونديال األندية‬ ‫يقوم وفد من خبراء االحتاد الدولي لكرة القدم‪،‬‬ ‫بزيارة خاصة للمغرب في الثاني عشر من هذا الشهر‬ ‫للوقوف على مدى تطور األشغال في املغرب من اجل‬ ‫استضافته ملونديال األندية نهاية العام اجلاري‪.‬‬ ‫وستستمر الزيارة مدة ثالثة أيام‪ ،‬سيالقي فيها‬ ‫مسؤولون عن احلكومة املغربية‪ ،‬منها وزارة الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة ورئ��ي��س اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬علي الفاسي الفهري‪ ،‬وممثلني عن وزارات‬ ‫أخ���رى معنية بتنظيم امل��غ��رب للنهائيات‪ .‬وحسب‬ ‫املعلومات التي حصلت عليها «املساء» فإن وفد الفيفا‬ ‫سيضم أشخاصا ب��ارزي��ن م��ن جلنة املسابقات في‬ ‫االحتاد الدولي‪ ،‬ووفد آخر من شركة دنتسو اليابانية‬ ‫املختصة بتسويق البطولة برئاسة الياباني نيوكي‬ ‫جتشي امل��دي��ر ال��ع��ام للشركة‪ ،‬سيكون ال��ه��دف منها‬ ‫االط�لاع على العرض املغربي الستضافة التظاهرة‬ ‫العاملية األكبر في مسابقات األندية‪.‬‬ ‫وستتخلل ال��زي��ارة ال��وق��وف على الفنادق التي‬ ‫ستستضيف وفود الفرق املشاركة في البطولة وكذلك‬ ‫ملعبي مراكش وأكادير املرشحني لتنظيم البطولة‪.‬‬ ‫ومن املرشح أن يختتم الوفد زيارته بعقد ندوة‬ ‫صحافية‪ .‬وعلمت «امل��س��اء» أن اللجنة التنظيمية‬ ‫لنهائيات ك��اس العالم لألندية‪ ،‬لن يترأسها رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ .‬وستنظم اللجنة‬ ‫التنظيمية ممثلني ع��ن وزارة ال��ش��ب��اب والرياضة‬ ‫وجامعة ال��ك��رة ووزارة الداخلية ووزارة الصحة‬ ‫وغيرها م��ن القطاعات احلكومية املعنية بتنظيم‬ ‫بطولة من هذا احلجم‪.‬‬

‫رضى زروق‬

‫لن يخوض املنتخب املغربي أي مباراة‬ ‫ودي��ة منتصف األس��ب��وع املقبل‪ ،‬ال��ذي يعتبر‬ ‫ت��اري��خ��ا معتمدا م��ن ط���رف االحت����اد الدولي‬ ‫لكرة القدم (الفيفا)‪ ،‬بخالف خصمه املقبل في‬ ‫تصفيات ك��أس العالم ‪ ،2014‬تنزانيا‪ ،‬الذي‬ ‫سيستقبل بالعاصمة دار ال��س�لام املنتخب‬ ‫ال��ك��ام��رون��ي‪ ،‬ف��ي إط���ار حتضيراته للمباراة‬ ‫املقبلة التي سيستضيف فيها الفريق الوطني‬ ‫يوم ‪ 23‬مارس املقبل‪.‬‬

‫ماندوزا‪ :‬غضب‬ ‫الطوسي من بعض‬ ‫املدربني له ما يبرره‬ ‫الزاكي‪ :‬أوملبيك‬ ‫آسفي وجمهوره‬ ‫على راسي وعيني‬ ‫اجلزائر ضيعت‬ ‫الفوز في مباراة‬ ‫مثيرة‬

‫ول��م يبرمج املنتخب الوطني أي مباراة‬ ‫ودي���ة ف��ي ال��ف��ت��رة ب�ين ‪ 5‬و‪ 7‬ف��ب��راي��ر املقبل‪،‬‬ ‫بسبب مشاركته في كأس األمم اإلفريقية‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا سيضيع عليه فرصة مناسبة للتحضير‬ ‫للمباراة املقبلة أم���ام تنزانيا‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر‬ ‫حاسمة في مشوار تصفيات مونديال البرازيل‬ ‫الذي سيقام صيف العام املقبل‪.‬‬ ‫ولم تضع اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم في حسبانها سيناريو اخلروج من دور‬ ‫املجموعات في كأس األمم اإلفريقية‪ ،‬ولم تبادر‬ ‫إلى االتصال بأي احتاد كروي إلجراء مباراة‬

‫ودية‪ .‬وستجرى بني يومي الثالثاء واخلميس‬ ‫املقبلني مجموعة من املباريات الودية ملنتخبات‬ ‫إفريقية‪ ،‬على غرار مباراة السنغال أمام غينيا‬ ‫وتنزانيا ضد الكامرون‪ ،‬كما سيواجه املنتخب‬ ‫املصري نظيره الشيلي‪.‬‬ ‫وغ����ادر الع��ب��و امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي صوب‬ ‫مختلف ال���دول األورب��ي��ة التي مي��ارس��ون في‬ ‫بطوالتها‪ ،‬دون أن يتلقوا أي إشعار بخوض‬ ‫مباراة ودية مرتقبة‪.‬‬ ‫وحسب أجندة االحتاد الدولي لكرة القدم‪،‬‬ ‫فلن يكون بإمكان املنتخب املغربي برمجة أي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫لن يستفيد من موعد «الفيفا» وقد يواجه تنزاينا دون مباراة تحضيرية‬

‫مباراة ودية مندرجة في إطار تواريخ «الفيفا»‪،‬‬ ‫إل��ى غاية شهر يونيو املقبل‪ ،‬مما يعني بأن‬ ‫الناخب الوطني رشيد الطوسي سيجد صعوبة‬ ‫في برمجة مباراة أم��ام منتخب إفريقي قبل‬ ‫منازلة تنزانيا‪ ،‬ألن األندية األوربية التي تلعب‬ ‫لها العناصر الوطنية‪ ،‬لن تكون مجبرة على‬ ‫تسريح العبيها‪ ،‬على عكس اللقاءات الودية‬ ‫التي تندرج في إطار تواريخ «الفيفا»‪.‬‬ ‫وحدد االحتاد الدولي لكرة القدم تواريخ ‪6‬‬ ‫فبراير و‪ 4‬يونيو و‪ 14‬غشت إلجراء مباريات‬ ‫دولية ودية‪.‬‬

‫الرجاء يرحل يوم اإلثنني‬ ‫إلى العراق‬ ‫يرحل فريق الرجاء البيضاوي يوم اإلثنني املقبل‬ ‫إلى مدينة أربيل العراقية‪ ،‬حيث ينتظر أن يواجه فريق‬ ‫القوة اجلوية احمللية‪ ،‬يوم اجلمعة ثامن فبراير‪.‬‬ ‫وسيرحل الفريق إلى العراق قبل أربعة أيام من‬ ‫موعد املباراة لالستئناس باألجواء وتفادي اإلرهاق‪،‬‬ ‫سيما أن الفريق ع��اد لتوه من املعسكر ال��ذي نظمه‬ ‫مبدينة أنطاليا بتركيا‪.‬‬ ‫ويعول الفريق على حتقيق نتيجة إيجابية وحجز‬ ‫بطاقة التأهل إل��ى دور نصف نهائي ك��أس االحتاد‬ ‫ال��ع��رب��ي ل�لأن��دي��ة‪ ،‬ف��ي م��ب��اراة ال���ذه���اب‪ ،‬ق��ب��ل خوض‬ ‫مباراة اإلياب في ‪ 27‬من شهر فبراير املقبل‪ ،‬والتي‬ ‫سيحتضنها ملعب محمد اخل��ام��س مب��دي��ن��ة الدار‬ ‫البيضاء‪ .‬يذكر أن فريق الرجاء تأهل بعدما متكن من‬ ‫تخطي فريق البنزرتي التونسي‪ ،‬في حني حجز فريق‬ ‫القوة اجلوية العراقي بطاقته في دور الربع‪ ،‬بعدما‬ ‫تغلب على شباب الظاهرية الفلسطيني‪ ،‬ذهابا وإيابا‪.‬‬

‫الحضور اإلعالمي الذكوري الزال مهيمنا على رحالت المنتخب‬

‫ثالث صحافيات مغربيات في األدغال اإلفريقية‬

‫حسن البصري‬

‫ثالث صحفيات مغربيات واكنب مسار املنتخب املغربي‬ ‫في نهائيات كأس إفريقيا لألمم ببلد البافانا بافانا‪ ،‬وسط‬ ‫‪ 22‬صحفيا وتقنيا مغربيا‪ ،‬ف�ب��اإلض��اف��ة إل��ى دن�ي��ا حلرش‬ ‫املكلفة بالتواصل داخل املنتخب املغربي والتي تقوم بعمل‬ ‫في إطار مهمة رسمية بحكم اشتغالها مع اجلامعة امللكية‬ ‫املغ��بية لكرة القدم‪ ،‬ومهندسة الصوت سعاد كابي عن القناة‬ ‫الثانية‪ ،‬فإن نادية السوسي موفدة الشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة املغربية هي الصحفية امليدانية الوحيدة التي جاءت‬ ‫إلى جنوب إفريقيا لتغطية احلدث لفائدة منبر إعالمي وهو‬ ‫القناة األمازيغية‪.‬‬ ‫وتعتبر نادية السوسي من الوجوه التي تكتشف إفريقيا‬ ‫ألول مرة‪ ،‬بعد أن استأنست مبالعب الكرة في املغرب من‬ ‫خالل نقلها لبعض مباريات شباب الريف احلسيمي وحسنية‬ ‫أكادير‪ ،‬واملباراة الدولية التي جمعت املنتخب املغربي بنظيره‬

‫املوزمبيقي في مراكش‪ ،‬وقالت نادية لـ»املساء» إن أهم تظاهرة‬ ‫رياضية قامت بنقلها على الهواء مباشرة ملشاهدي القناة‬ ‫األمازيغية هي نهائي كأس العرش للسنة املاضية‪ ،‬علما أن‬ ‫ابنة أمزميز ب��دأت عالقتها بالرياضة كمقدمة نشرات في‬ ‫اإلذاعة األمازيغية سنة ‪ ،2007‬قبل أن تنتقل إلى التلفزيون‬ ‫وتتحول إلى القسم الرياضي كأول صحفية رياضية باللهجة‬ ‫األمازيغية خاصة السوسية‪ ،‬قدمت إلى جانب زمالء آخرين‬ ‫برنامج املوعد الرياضي‪ ،‬واستأنست باملشهد الرياضي من‬ ‫خالل بطوالت ألعاب القوى‪.‬‬ ‫وإذا كانت السوسي قد أنهت مهمتها بإقصاء املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬فإن طاقم دوزمي قرر االستمرار في تغطية احلدث‬ ‫القاري من خالل فريق عمل مكون من مصطفى طالل ومراد‬ ‫املتوكل إلى جانب فريق تقني مكون من مجيد عزيز وعثمان‬ ‫مواضيع وسعاد كابي مهندسة للصوت وعبد اللطيف الفرخ‬ ‫املكلف باإلنتاج وياسر اسماعيل لتأمني االتصاالت ثم نور‬ ‫الدين زريبرة كتقني‪ ،‬وفي كل مباراة ترتدي سعاد بدلة العمل‬

‫وتضع على رأسها قبعة فتبدو كرجل في معترك العمليات‬ ‫ال تكل من النزول إلى أرضية امللعب والصعود إلى غرفة‬ ‫التعليق وفي يديها هاتف ال يتوقف عن الرنني‪.‬‬ ‫ظلت سعاد تؤمن املراسالت اليومية والبث املباشر مع‬ ‫القناة الثانية من جنوب إفريقيا وتسهر على تأمني جودة‬ ‫الصوت وسط زمامير الفوفوزيال‪ ،‬وقال مصطفى طالل‪« :‬إن‬ ‫مساهمتها كانت فعالة في إجناح تغطية الكان‪ ،‬وهي من أبرز‬ ‫مهندسات الصوت في املغرب بأداء محترف وراق»‪.‬‬ ‫ف��ي ج�ن��وب إف��ري�ق�ي��ا ك��ل ال��زم�لاء الصحفيني املغاربة‬ ‫يحفظون عن ظهر قلب الرقم الهاتفي لدنيا حلرش‪ ،‬يبحثون‬ ‫عن أخبار املنتخب «الرسمية» يبرمون مواعيد مع الالعبني‪،‬‬ ‫تدلل الصعاب للوصول إلى اخلبر وحني يستعصى عليها‬ ‫األمر‪ ،‬حتيلك على احللول البديلة‪ .‬دنيا لها إملام بالصحافيني‬ ‫تعرفهم وحتاول مساعدتهم دون أن تتجاوز اخلطوط احلمراء‬ ‫التي تضعها اجلامعة‪ ،‬وألنها اشتغلت في اإلعالم املكتوب‬ ‫واملسموع ومع شركات إنتاج كالشركة املنتجة للقدم الذهبي‬

‫وراسلت قنوات أيضا أجنبية كالعربية وإم بي سي‪ ،‬فإنها‬ ‫كونت شبكة عالقات واسعة مع الزمالء‪.‬‬ ‫وب��ال��رج��وع إل��ى ت��اري��خ احل �ض��ور الصحفي النسائي‬ ‫في نهائيات ك��أس إفريقيا‪ ،‬ميكن القول بأنه ضعيف جدا‬ ‫العتبارات ثقافية ومهنية أيضا‪ ،‬إذ أن أول صحفية رياضية‬ ‫واكبت الكان هي الزميلة غزالن السوالمي التي واكبت دورة‬ ‫نيجيريا غانا قبل ثمان سنوات‪ ،‬إضافة إلى الصحفية فدوى‬ ‫غنام في دورة تونس ‪ ،2004‬بينما ظل احلضور محتشما وال‬ ‫يتعدى اجلانب التقني‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل �ع �ط �ي��ات امل �س �ت �ق��اة م ��ن امل ��رك ��ز اإلعالمي‬ ‫بجوهانيسبورغ‪ ،‬ف��إن ع��دد الصحافيات املعتمدات لتغطية‬ ‫احلدث وصل قبل انطالق املباراة االفتتاحية إلى ‪ 24‬صحفية‬ ‫أغلبهن من جنوب إفريقيا‪ ،‬وحتتل نيجيريا الصف الثاني في‬ ‫عدد الصحافيات بخمس إعالميات من التلفزيون النيجيري‪،‬‬ ‫إضافة إلى صحفيات من كنال بلوس ومن فضائيات إحداهن‬ ‫تشغل مغربية ككاميرا وومن‪..‬‬

‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1977 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أبدى عبد احلق ماندوزا رئيس ودادية املدربني املغاربة‪ ،‬تفهمه لغضبة رشيد الطوسي مدرب املنتخب الوطني لكرة القدم من تصريحات بعض زمالئه املدربني املغاربة‪ .‬وقال ماندوزا لـ"املساء" إن غضب‬ ‫الطوسي له ما يبرره‪ ،‬خصوصا أن بعض االنتقادات جانبت الصواب‪ ،‬في وقت كان فيه الناخب الوطني في حاجة إلى الدعم واملساندة‪ .‬في احلوار التالي يتحدث ماندوزا عن مشاركة املنتخب الوطني‬ ‫في نهائيات كأس إفريقيا‪ ،‬ويصفها بـ"اإليجابية"‪ ،‬ويعتبرها دورة األمل‪ ،‬ويجدد دعمه للطوسي ويؤكد أنه قادر على إعادة الهيبة للمنتخب الوطني‪.‬‬

‫رئيس ودادية المدربين المغاربة قال لـ«‬

‫» إن دورة جنوب إفريقيا زرعت األمل في النفوس‬

‫ماندوزا‪ :‬غضب الطوسي من بعض املدربني له ما يبرره‬ ‫حاوره‪ :‬جمال اسطيفي‬

‫ م ��ا ه ��و ت�ع�ل�ي�ق��ك ع �ل��ى مشاركة‬‫املنتخب الوطني في نهائيات كأس‬ ‫إف��ري�ق�ي��ا ل�ل�أمم ال �ت��ي ج��رت بجنوب‬ ‫إفريقيا؟‬ ‫< ف����ي رأي������ي م���ش���ارك���ة املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ك��ان��ت إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬قياسا‬ ‫للحالة التي كان عليها هذا املنتخب‬ ‫قبل أن ميسك رشيد الطوسي بزمام‬ ‫تدريبه‪ ،‬لقد كان املنتخب الوطني في‬ ‫وضعية صعبة‪ ،‬وكانت حتى إمكانية‬ ‫مشاركته في النهائيات حتوم حولها‬ ‫الشكوك‪ ،‬وفي النهائيات لم ينهزم‬ ‫في أي مباراة إذ تعادل في مبارياته‬ ‫ال��ث�لاث وأح����رز ث�لاث��ة أه����داف‪ ،‬بل‬ ‫وسار في خط تصاعدي‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي امل���ب���اراة األخ��ي��رة أم���ام جنوب‬ ‫إفريقيا التي كان املنتخب الوطني‬ ‫قريبا خاللها من التأهل إلى الدور‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬ب��ل وح��س��م املجموعة في‬ ‫ال��ص��دارة‪ ،‬ل��وال أن األم��ور لم متض‬ ‫في االجت��اه الصحيح في اللحظات‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫ لكن في النهاية‪ ،‬فاملنتخب الوطني‬‫أقصي م��ن ال��دور األول مثلما كان‬ ‫عليه احلال في الدورات املاضية؟‬ ‫< لكن األم��ر مختلف‪ ،‬لقد شاهدنا‬ ‫الع��ب�ين ي��ل��ع��ب��ون ب��ق��ت��ال��ي��ة وب���روح‬ ‫االنتصار‪ ،‬وقدموا مباراة أمام جنوب‬ ‫إفريقيا زرعت األمل في النفوس‪ ،‬إن‬ ‫دورة ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا دورة األمل‬ ‫بالنسبة للمنتخب الوطني‪ ،‬وتبشر‬ ‫باخلير في اعتقادي‪ ،‬شريطة مواصلة‬ ‫العمل في االجتاه الصحيح‪.‬‬ ‫ أبدى رشيد الطوسي مدرب املنتخب‬‫الوطني غضبه من تصريحات بعض‬ ‫زم�لائ��ه امل��درب�ي�ن ال �ت��ي اع�ت�ب��ر أنها‬ ‫جتاوزت حدود النقد‪ ،‬كرئيس لودادية‬ ‫املدربني ما تعليقك على ذلك؟‬ ‫< ودادي��ة املدربني املغاربة‪ ،‬وقبل‬ ‫سفر املنتخب الوطني إل��ى جنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ع���ق���دت ل���ق���اء م���ع رشيد‬ ‫الطوسي خصص لدعمه ومساندته‬ ‫في مهمته‪ ،‬خصوصا أن األمر يتعلق‬ ‫بإطار وطني‪ ،‬علما أن حتى املدرب‬ ‫األج��ن��ب��ي ي��ج��ب أن ي��ن��ت��ق��د بشكل‬ ‫موضوعي‪ ،‬ودون حتامل مجاني‪.‬‬ ‫أعتقد أن الطوسي معه كل احلق في‬

‫أن يغضب‪ ،‬ألنه فعال بعض اإلخوة‬ ‫املدربني جت��اوزوا احلدود وضربوا‬ ‫بكل املواثيق‪ ،‬وهم يشنون غاراتهم‬ ‫على الطوسي الذي كان أحوج إلى‬ ‫ال��دع��م وامل��س��ان��دة‪ ،‬وخصوصا قبل‬ ‫املباراة األخيرة أمام جنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫ف��امل��درب مثله مثل ال�لاع��ب يحتاج‬ ‫إل��ى م��ن ي��رف��ع معنوياته وإل���ى من‬ ‫يشد عضده ويدعمه‪ ،‬وليس إلى من‬ ‫يضع العصا في العجلة‪ ،‬ويحطمه‪،‬‬ ‫علما أن���ه ك���ان م��ن امل��م��ك��ن أن يتم‬ ‫تأجيل بعض االنتقادات غير البناءة‬ ‫إلى ما بعد نهاية املباريات‪ ،‬دون أن‬ ‫نغفل أن الطوسي أب��دى استعداده‬ ‫لالنفتاح وللتواصل مع املدربني‪.‬‬ ‫أن��ا لست ض��د أن ي��دل��ي أي مدرب‬ ‫ب��رأي��ه‪ ،‬فحرية النقد مكفولة‪ ،‬لكن‬ ‫األمور يجب أن يكون هدفها البناء‬ ‫وليس الهدم‪ ،‬خصوصا أن الطوسي‬ ‫لم ميض إال ثالثة أشهر من العمل‪،‬‬ ‫ويحتاج إلى التشجيع‪ ،‬وإلى أن ينال‬ ‫فرصته كاملة‪ ،‬علما أن هناك بوادر‬ ‫أمل فقد شاهدنا العبني من البطولة‬ ‫كالقديوي واحلافظي وشاكير أبلوا‬ ‫ال��ب�لاء احل��س��ن‪ ،‬وه��ن��اك تصفيات‬ ‫كأس العالم ‪ 2014‬بالبرازيل التي‬ ‫ستتواصل ف��ي شهر م��ارس املقبل‬ ‫مبباراة تانزانيا‪.‬‬ ‫ ف� ��ي رأي� � ��ك م� ��ا ه� ��و س� �ب ��ب هذه‬‫التصريحات؟‬ ‫< أعتقد أن السبب هو غياب النضج‬ ‫وال��ت��س��رع ف��ي بعض التصريحات‬ ‫س���واء للمنابر اإلع�لام��ي��ة املكتوبة‬ ‫أو امل��س��م��وع��ة أو امل��رئ��ي��ة‪ ،‬فأخطر‬ ‫وأصعب شيء بالنسبة للمدربني هو‬ ‫التصريحات إذ يجب على كل طرف‬ ‫أن يعي م��ا ي��ق��ول‪ ،‬وأن يضعه في‬ ‫سياقه الصحيح‪ ،‬علما أنني متأكد‬ ‫من أن األط��ر املغربية في التدريب‬ ‫ت��س��ان��د ال���ط���وس���ي‪ ،‬وت��س��ع��ى إلى‬ ‫جناحه‪ ،‬ألن في جناحه جناحا لها‬ ‫أيضا‪ ،‬كما أن االنتقادات املجانية‬ ‫ط��ال��ت ال��ط��وس��ي م��ن ط���رف أسماء‬ ‫قليلة وليس من اجلميع‪.‬‬ ‫ كيف تنظر للمرحلة املقبلة؟‬‫< أنا مع جتديد الثقة في الطوسي‬ ‫وتشجيعه ودعمه لينجح بإذن الله‪،‬‬ ‫وي��ع��ي��د للمنتخب ال��وط��ن��ي هيبته‬ ‫ومكانته‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/02/01‬‬

‫رشيد الطوسي في‬ ‫حديث مع العبي املنتخب‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫«اجلزيرة الرياضية» تتلقى‬ ‫رسالة احتجاج من البوليساريو‬ ‫ضد صحفي مغربي‬ ‫جوهانيسبورغ‪ :‬حسن البصري‬

‫تلقت إدارة قناة اجلزيرة الرياضية‬ ‫بالعاصمة القطرية ال��دوح��ة‪ ،‬رسالة‬ ‫احتجاج‪ ،‬من انفصاليني ينتمون ملا‬ ‫ي��ع��رف بجبهة ال��ب��ول��ي��س��اري��و‪ ،‬تثير‬ ‫االن��ت��ب��اه إل���ى ط��ري��ق��ة م��ع��ل��ق القناة‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي امل��غ��رب��ي ج����واد ب����ادة‪ ،‬في‬ ‫نقل أط��وار م��ب��اراة في ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬أو‬ ‫م��ا أسمته رس��ال��ة االحتجاج بـ»تلفظ‬ ‫معلق ري��اض��ي تلفزيوني م��ن اململكة‬ ‫املغربية ب��ش��ع��ارات سياسية داعمة‬ ‫مل��وق��ف ب��ل�اده خ�ل�ال أط����وار املباراة‬ ‫التي جمعت املنتخب املغربي بنظيره‬ ‫اجل��ن��وب إف��ري��ق��ي م��س��اء ي���وم األحد‬ ‫املاضي»‪.‬‬ ‫وأشارت الرسالة االحتجاجية التي‬ ‫تتوفر «املساء» على نسخة منها‪ ،‬إلى‬ ‫تفاصيل قلق االنفصاليني من حماس‬ ‫امل��ع��ل��ق امل��غ��رب��ي ج���واد ب����ادة‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد تسجيل املنتخب املغربي لهدفه‬ ‫الثاني‪ ،‬في آخر مباريات الدور األول‬ ‫من نهائيات ك��أس إفريقيا‪ ،‬حني قال‬ ‫جواد بنبرة حماسية‪« :‬إن كل اجلمهور‬ ‫املغربي من طنجة إل��ى الكويرة فرح‬ ‫بهذا الهدف الرائع» وهي العبارة التي‬ ‫كررها مرات عديدة‪.‬‬ ‫ول���م ت��ك��ت��ف ال��ب��ول��ي��س��اري��و بلفت‬ ‫التدخل في اختصاصات املعلق ونتقاء‬ ‫عباراته‪ ،‬بل اعتبرت أداءه الصحفي‬ ‫مشبعا بالسياسة‪ ،‬وطالبت بإبعاده‬ ‫عن امليكروفون وتقدمي القناة القطرية‬ ‫اعتذارا ملشاهديها‪ ،‬لكن إدارة اجلزيرة‬ ‫لم تعر اهتماما للرسالة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه ب��ع��ث لويس‬ ‫أن��ط��ون��ي��وس م����درب منتخب ال���رأس‬ ‫األخضر رسالة احتجاج شديدة اللهجة‬ ‫إلى مدير قناة بلوس الفرنسية‪ ،‬ضد‬ ‫محللها التقني دوسايي مارسيل‪ ،‬الذي‬ ‫حتدث باستخفاف عن منتخب بالده‪،‬‬ ‫حني «جتاوز حتليل مباريات نهائيات‬ ‫ك���أس إف��ري��ق��ي��ا إل���ى االس��ت��خ��ف��اف من‬ ‫الرأس األخضر في حديث ال يخلو من‬ ‫سخرية عن مكافأة التأهل إلى الدور‬ ‫رب��ع النهائي‪ ،‬ف��ي بطولة ك��أس األمم‬ ‫اإلفريقية التي حصل عليها كل العب‬ ‫والتي لم تتجاوز ‪ 1800‬ي��ورو»‪ ،‬وقال‬ ‫أنطونيوس إن مارسيل يحاول حتطيم‬ ‫معنويات العبيه‪ ،‬خاصة وأن خصمه‬ ‫القادم هو املنتخب الغاني‪ ،‬علما أن‬ ‫دوس��اي��ي م��ن أص���ول غ��ان��ي��ة ويحمل‬ ‫جنسية فرنسية‪ ،‬كما طالب باعتذار‬ ‫رس��م��ي ملنتخب ب��ل�اده ق��ب��ل انطالق‬ ‫املباراة على الهواء مباشرة‪.‬‬

‫فرصته تضاعفت بعد إقصاء المنتخب الوطني‬

‫حلرش مرشح إلدارة نهائي كأس إفريقيا‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ب����ات احل���ك���م ال����دول����ي املغربي‬ ‫بوشعيب حلرش من بني املرشحني‬ ‫إلدارة املباراة النهائية لكأس األمم‬ ‫اإلفريقية احلالية وذلك بعد شهرين‬ ‫فقط من تكليفه بإدارة مباراة الترجي‬ ‫التونسي واألهلي املصري في نهائي‬ ‫دوري أبطال إفريقيا برادس‪.‬‬ ‫وي���زي���د م���ن ف��رص��ت��ه ف���ي إدارة‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي ف���ي ج��ن��وب أف��ري��ق��ي��ا أن‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي ودع املسابقة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ع��ك��س م��ج��م��وع��ة م���ن احلكام‬ ‫الذين تأهلت بلدانهم إلى الدور ربع‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وي���ش���ارك���ه ف���ي ف����رص الترشح‬ ‫لقيادة النهائ‪ ،‬احلكمان اجلزائريان‬ ‫ج���م���ال ح���ي���م���ودي وم��ح��م��د بنوزه‬ ‫وكذلك التونسي سليم جديدي‪ ،‬وأي‬ ‫حكم منهم ستختاره جلنة التحكيم‬ ‫إلدارة أي من املباريات الست املقبلة‬ ‫ف��ي ال��دوري��ن رب��ع النهائي ونصف‬ ‫النهائي‪ ،‬سيفقد فرصته في إدارة‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وك���ان االحت����اد اإلف��ري��ق��ي لكرة‬ ‫ال��ق��دم ق��د أعلن الئحة تضم خمسة‬ ‫حكام سيغادورن دورة جنوب افريقيا‬ ‫ويتعلق األم��ر بكل من احلكم املالي‬

‫كومان كوليبالي ال��ذي أدار نهائي‬ ‫ك��أس األمم اإلفريقية ‪ ،2010‬ورغم‬ ‫أن��ه تفادى إث��ارة اجل��دل في الدورة‬ ‫احلالية‪ ،‬إال أن انتقادات حادة وجهت‬ ‫له في وسائل اإلعالم إلدارته ملباراة‬ ‫جنوب إفريقيا الدولة املضيفة أمام‬ ‫أنغوال في املجموعة األول��ى‪ ،‬بسبب‬ ‫بعض ال��ق��رارات خ�لال ال��ل��ق��اء‪ ،‬كما‬ ‫سيغادر الدورة أيضا احلكم املصري‬ ‫ج��ه��اد جريشة ال���ذي اتهمه حارس‬ ‫نيجيريا فنسنت إينياما «باتخاذ‬ ‫واحد من أسوأ القرارات في تاريخ‬ ‫ك��رة ال��ق��دم»‪ ،‬عندما احتسب ضربة‬ ‫ج����زاء ل��ص��ال��ح زام��ب��ي��ا ف��ي مباراة‬ ‫الفريقني في املجموعة الثالثة يوم‬ ‫اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وض��م��ن امل��غ��ادري��ن أي��ض��ا حكم‬ ‫مدغشقر حمادة نامبالندرازا الذي‬ ‫ب��دا أن��ه فقد متاما الشعور بالوقت‬ ‫ف��ي م��ب��اراة ال��ط��وغ��و أم���ام اجلزائر‬ ‫ف��ي املجموعة الرابعة ي��وم السبت‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ب��ع��د إي��ق��اف امل���ب���اراة في‬ ‫الدقيقة ‪ 86‬عندما بدأ أحد املرميني‬ ‫ف��ي االن��ح��ن��اء‪ .‬وتوقفت امل��ب��اراة ‪13‬‬ ‫دقيقة أثناء إصالح إطار املرمى لكن‬ ‫عند استئناف اللعب‪ ،‬بدال من لعب‬ ‫ال��دق��ائ��ق األرب���ع املتبقية باإلضافة‬ ‫للوقت احملتسب بدل الضائع‪،‬استمر‬

‫احلكم ملدة ‪ 16‬دقيقة مضيفا الوقت‬ ‫ال��ذي استغرقه إص�لاح امل��رم��ى إلى‬ ‫وقت اللعب الفعلي‪.‬‬ ‫هذا في الوقت الذي لقي فيه أداء‬ ‫امل��غ��رب��ي حل��رش استحسانا نقلته‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ت��ق��اري��ر الصحفية‬ ‫احمللية والعربية التي أش��ارت إلى‬ ‫أن‬ ‫األح���رش نفذ ق��ان��ون ك��رة القدم‬ ‫حرفيا بال تشنج أو حسابات‪ ،‬ولم‬ ‫ي��ت��ردد ف��ي اح��ت��س��اب ض��ري��ة جزاء‬ ‫للمنتخب النيجيري ف��ي الدقائق‬ ‫ال��ع��ش��ر األخ���ي���رة‪ ،‬وأك��م��ل شجاعته‬ ‫بطرد احلارس اإلثيوبي في الضربة‬ ‫الثانية دون التفكير ف��ي أن فريقه‬ ‫أج��رى التغييرات الثالثة‪ ،‬رغ��م أنه‬ ‫كان الطرد الثاني للحارس اإلثيوبي‬ ‫سيساي بيناشا ف��ي البطولة عبر‬ ‫م��ب��ارات�ين ف��ق��ط‪ ،‬وه���و رق���م قياسي‬ ‫تاريخي للنهائيات بعد أن أصبح‬ ‫أول ح���ارس يتعرض للطرد مرتني‬ ‫في الدور األول منذ انطالق املسابقة‬ ‫ع���ام ‪ 1957‬إض��اف��ة إل���ى ان���ه أبدى‬ ‫التزامه بالقانون بتمسكه بتغيير‬ ‫رق��م قميص الالعب اإلثيوبي الذي‬ ‫ارتدى قميص حارس املرمى ليكون‬ ‫ال���رق���م ن��ف��س��ه امل��س��ج��ل ف���ي قائمة‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫ماركا اإلسبانية‪ « :‬منتخب املغرب حزم‬ ‫حقائبه قبل الوقت»‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ذك���رت ج��ري��دة «ماركا»‬ ‫اإلس���ب���ان���ي���ة املتخصصة‬ ‫أن املنتخب الوطني حزم‬ ‫ح��ق��ائ��ب��ه ق��ب��ل ال���وق���ت في‬ ‫إش���ارة منها إل��ى خروجه‬ ‫امل��ب��ك��ر م��ن ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫أمم إفريقيا لكرة القدم بعد‬ ‫اك��ت��ف��ائ��ه ب��ث�لاث تعادالت‬ ‫أمام كل من أنغوال والرأس‬ ‫األخ��ض��ر وج��ن��وب إفريقيا‬ ‫م���ن���ت���خ���ب ال���ب���ل���د املنظم‬ ‫للتظاهرة القارية‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت اجل���ري���دة‬ ‫ذات���ه���ا أن ع����ودة الدولي‬ ‫املغربي ومهاجم خيطافي‬ ‫االس���ب���ان���ي‪ ،‬ع��ب��د العزيز‬ ‫برادة‪ ،‬الستئناف التداريب‬

‫رف��ق��ة زم�ل�ائ���ه ي��ع��ت��ب��ر أهم‬ ‫ج�����دي�����د ال����ف����ري����ق ال������ذي‬ ‫س��ي��واج��ه ي��وم غ��د السبت‬ ‫فريق ديبورتيفو الكورونيا‬ ‫حلساب فعاليات البطولة‬ ‫االسبانية‪.‬‬ ‫وكشفت اجلريدة ذاتها‬ ‫أن برادة شرع في تداريبه‬ ‫رفقة فريقه اإلسباني بعد‬ ‫عودته من جنوب إفريقيا‬ ‫حيث ش��ارك رفقة املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي‪ ،‬م���وض���ح���ة في‬ ‫ال��س��ي��اق ذات����ه أن إخفاق‬ ‫أح��د ممثلي منطقة شمال‬ ‫إف���ري���ق���ي���ا خ�����ول للمدرب‬ ‫ل���وي���س غ���ارس���ي���ا فرصة‬ ‫اس��ت��ع��ادة ال�ل�اع���ب‪ ،‬الذي‬ ‫وصفته بكونه جنم الفريق‬ ‫م��ن خ�ل�ال ع��ب��ارة «امل����درب‬

‫استعاد العبا ك��ان مبثابة‬ ‫م��ص��در ق���وة ال��ف��ري��ق إلى‬ ‫غاية مغادرته شهر يناير‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة رف��ق��ة املنتخب‬ ‫املغربي في نهائيات العرس‬ ‫القاري»‪.‬‬ ‫وأش���������ادت التعاليق‬ ‫ال������������واردة ع���ل���ى امل���وق���ع‬ ‫اإلل����ك����ت����رون����ي للجريدة‬ ‫االسبانية بالالعب املغربي‬ ‫وأثنت على عطائه وعلى ما‬ ‫يقدمه رفقة فريقه ومنها «‬ ‫نتمنى أن يكون ف��ي كامل‬ ‫جاهزيته‪ ،‬بدأ قويا ونقص‬ ‫م��س��ت��واه ل��ك��ن��ه ف��ي جميع‬ ‫األح��وال يعتبر واح��دا من‬ ‫ال��ل��ذي��ن ي��ق��دم��ون مستوى‬ ‫كبيرا»‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪،‬‬

‫أش������ار ت��ع��ل��ي��ق آخ�����ر إلى‬ ‫م��ا يتوفر عليه ب���رادة من‬ ‫م��ق��وم��ات تقنية وبدنية»‬ ‫يعجبني م��ش��اه��دة ب���رادة‬ ‫أكثر من االستماع إل��ى ما‬ ‫ي��ق��ال‪ ،‬إن��ه قطعة ضرورية‬ ‫ومهمة في فريق خيطافي»‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن ك��ل من‬ ‫برادة ونبيل الزهر مهاجم‬ ‫ليفانتي متكنا من تسجيل‬ ‫هدفني في منافسات النسخة‬ ‫احل���ال���ي���ة م����ن « الليغا»‬ ‫االسبانية وال��ت��ي يتصدر‬ ‫قائمة هدافيها األرجنتيني‬ ‫ل���ي���ون���ي���ل م���ي���س���ي ب����ـ ‪33‬‬ ‫هدفا متبوعا بالبرتغالي‬ ‫كريستيانو رونالدو بـ ‪21‬‬ ‫هدفا والكولومبي راداميل‬ ‫فالكاو بـ ‪ 18‬هدفا‪.‬‬

‫العدد‪1977 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/02/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الزاكي‪ :‬أوملبيك آسفي وجمهوره على راسي وعيني‬

‫ ‬ ‫مباراة سابقة بني الوداد وأوملبيك آسفي‬

‫يوسف الكاملي‬ ‫أكد م��درب ال��وداد البيضاوي‪،‬‬ ‫ب��ادو ال��زاك��ي‪ ،‬أن امل��ب��اراة الودية‬ ‫التي جمعت فريقه بأوملبيك آسفي‬ ‫ي����وم ال���ث�ل�اث���اء امل���اض���ي مبلعب‬ ‫العبدي باجلديدة أخذت أكثر من‬ ‫حجمها‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال���زاك���ي ف��ي اتصال‬ ‫أج��رت��ه م��ع��ه «امل���س���اء» أن���ه تدخل‬ ‫لتهدئة األوضاع وإعادة األمور إلى‬ ‫نصابها‪ ،‬بعد أن توترت األجواء‬ ‫داخل امللعب وتوقفت املباراة ألزيد‬ ‫من عشر دقائق‪.‬‬

‫وأوض�����ح ال���زاك���ي أن���ه يعرف‬ ‫طبيعة مثل ه��ذه املباريات‪ ،‬التي‬ ‫يحاول خاللها الالعبون‪ ،‬خاصة‬ ‫ال����واف����دون اجل����دد م��ن��ه��م‪ ،‬إب����راز‬ ‫مؤهالتهم من أجل نيل مكان داخل‬ ‫تشكيلة الفريق‪ ،‬وأضاف‪« :‬تدخلي‬ ‫كان بهدف تهدئة األوض��اع ال أقل‬ ‫وال أكثر‪ ،‬علما أن العبني من فريق‬ ‫الوداد هما عمر عاطي الله ومحمد‬ ‫ب��راب��ح تعرضا لتدخالت خشنة‪،‬‬ ‫أتفهما كذلك»‪.‬‬ ‫وق���ال ال��زاك��ي إن النتيجة لم‬ ‫تكن مهمة بالنسبة له‪ ،‬وتابع‪ »:‬لو‬ ‫كانت النتيجة مهمة ملا أشركت ‪22‬‬

‫العبا وملا تدربنا صبيحة املباراة‪،‬‬ ‫وواجهنا الفريق اآلسفي في عشية‬ ‫اليوم نفسه»‪.‬‬ ‫ونفى الزاكي أن يكون قد تلفظ‬ ‫بكالم ناب في حق أي طرف‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن شيمه وأخالقه ال تسمح له‬ ‫ذلك‪ ،‬ثم قال إن مباريات كرة القدم‬ ‫ال ُيقال فيها ّ‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫وق���ال ال��زاك��ي‪« :‬إن املباريات‬ ‫الودية فرصة لتقوية األواصر‪ ،‬ومد‬ ‫اجلسور‪ ،‬وليس الفتعال اخلالفات‬ ‫أو الهضرة اخلاوية»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬ومع ذلك إذا كان صدر‬ ‫أي ش���يء‪ ،‬ف��أن��ا أع��ت��ذر للجمهور‬

‫آوملبيك آسفي «ينقل» مبارياته‬ ‫ملراكش في انتظار إصالح ملعبه‬ ‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫ب��ات شبه م��ؤك��د‪ ،‬أن ي��ج��ري أوملبيك‬ ‫آسفي م��ب��اراة اجلولة األول��ى من مرحلة‬ ‫اإلي������اب ل��ل��ب��ط��ول��ة «االح���ت���راف���ي���ة»‬ ‫ال���ت���ي س��ي��س��ت��ق��ب��ل ف��ي��ه��ا فريق‬ ‫الفتح الرباطي بامللعب الكبير‬ ‫مبراكش‪.‬‬ ‫وب���ي���ن���م���ا ت����ع����ذر على‬ ‫«املساء» طيلة صباح أمس‬ ‫االتصال بأنور دبيرة‪ ،‬نائب‬ ‫الرئيس والناطق الرسمي‬ ‫ب���اس���م امل���ك���ت���ب املسير‬ ‫للفريق العبدي‪ ،‬قال عبد‬ ‫عبد الرحيم الغزناوي‬ ‫ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للفريق‬ ‫اآلس����ف����ي‪ ،‬إن املكتب‬ ‫املسير لفريقه يسابق‬ ‫ال��زم��ن م��ن أج��ل جتهيز‬ ‫امللعب ف��ي أول���ى دورات‬ ‫اإلي������اب‪ ،‬م��ش��ي��را إل����ى أنه‬ ‫ينتظر زيارة جلنة من اجلامعة‬ ‫للوقوف على م��دى ال��ت��زام الفريق‬ ‫اآلس��ف��ي ب��اإلص�لاح��ات التي كانت محور‬ ‫مراسلة من اجلامعة إلى إدارت��ه مباشرة‬ ‫بعد توقف الشق األول من البطولة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬علمت «امل���س���اء» أن‬ ‫جهات نافذة بالفريق وأخرى باإلقليم تعمل‬ ‫جاهدة على عدم إجراء املباراة األولى برسم‬ ‫مرحلة اإلي��اب مبدينة مراكش‪ ،‬على عدة‬ ‫اعتبارات‪ ،‬من بينها حساسية املكان من‬

‫جراء سوابق جمهوري الفريقني‪ ،‬العبدي‬ ‫واملراكشي‪ ،‬وثانيا نظرا لبعد املسافة‪ ،‬اذ‬ ‫أب���دت اجل��ه��ات نفسها نيتها ف��ي اللعب‬ ‫مبدينة اجلديدة‪ ،‬إذا لم تنفع التدخالت‬ ‫واالص�ل�اح���ات‪ ،‬ال��ت��ي ب��وش��رت في‬ ‫األي��ام االخ��ي��رة مع أحمد غيبي‬ ‫رئ��ي��س جل��ن��ة ال��ب��رم��ج��ة‪ ،‬الدي‬ ‫ي��ش��غ��ل ف���ي ال���وق���ت نفسه‬ ‫رئ��ي��س��ا ل��ل��م��ك��ت��ب املديري‬ ‫ألوملبيك آسفي ومنخرطا‬ ‫بفرع كرة القدم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اإلصالحات‬ ‫ال���ت���ي ب���وش���رت مبلعب‬ ‫امل����س����ي����رة اخل����ض����راء‬ ‫على نفقة ال��ف��ري��ق‪ ،‬قد‬ ‫ه��م��ت أرض��ي��ة امللعب‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ق��د فقدت‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن جودتها‬ ‫لغياب العناية الالزمة‬ ‫بها‪ ،‬وكذا تغيير السياج‬ ‫احمل��ي��ط ب��ه��ا وت��غ��ي��ي��ر دكة‬ ‫البدالء‪ ،‬واملنصة الصحفية‪،‬‬ ‫وك���ان الفريق ميني النفس بأن‬ ‫ي��ك��ون امللعب ج��اه��زا ف��ي غ��ض��ون األيام‬ ‫القليلة املقبلة‪ ،‬إذ سهرت على األشغال‬ ‫إح��دى الشركات اخلاصة‪ ،‬وقامت بإزالة‬ ‫السياج القدمي‪ ،‬وتعويضه بآخر يستجيب‬ ‫ل��ل��م��ع��اي��ي��ر امل��ن��ص��وص ع��ل��ي��ه��ا ف���ي دفتر‬ ‫التحمالت‪ ،‬م��ن ط��رف اجل��ه��ات الوصية‪،‬‬ ‫علما أن أرض��ي��ة امللعب ب���دأت تستعيد‬ ‫جودتها‪.‬‬

‫اآلسفي وملكتبه املسير‪ ،‬كما أنني‬ ‫أرغ����ب ف��ي ب��رم��ج��ة م���ب���اراة ودية‬ ‫م��ع أوملبيك أسفي مبلعبه وأمام‬ ‫جمهوره‪ ،‬ألن ك��رة القدم يجب أن‬ ‫جتمع وتوحد الصفوف ال أن تفرق‪،‬‬ ‫كما أن جمهورآسفي والعبيه على‬ ‫راسي وعيني»‪.‬‬ ‫وك���ان م���درب أومل��ب��ي��ك آسفي‪،‬‬ ‫املريني‪ ،‬قد اتهم في تصريح خص‬ ‫به «املساء»‪ ،‬في عدد أمس اخلميس‪،‬‬ ‫امل�����درب ال���زاك���ي ب���االع���ت���داء على‬ ‫الالعب النيجيري دافيد‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫«أصل احلكاية بدأ حني قام الزاكي‬ ‫باقتحام أرضية امللعب‪ ،‬واعتدى‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫على النيجيري داف��ي��د ع��ن طريق‬ ‫دفعه أمام أعني حكم املباراة‪ ،‬وأمام‬ ‫الالعبني‪ ،‬وبعض أعضاء املكتب‬ ‫املسير للفريقني»‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫تدخل شخصيا لثني ال��زاك��ي عن‬ ‫تصرفه‪ ،‬مضيفا في الوقت نفسه‬ ‫«أن املدرب املساعد رشيد الداودي‬ ‫استغل امل��وق��ف وان��ف��ج��ر غاضبا‬ ‫وحاول االعتداء عليه‪ ،‬ولوال تدخل‬ ‫العبي الفريقني الذين متكنوا من‬ ‫منعه وإب��ع��اده عنه بعدما أرغد‬ ‫وأزب��د بطريقة غريبة ون��زع بدلته‬ ‫وأراد استعراض عضالته» بحسب‬ ‫تعبير مدرب أوملبيك آسفي‪.‬‬

‫لم تقدم نهائيات كأس إفريقيا لألمم‬ ‫األداء املنتظر من املنتخبات املشاركة في‬ ‫منافساتها‪ ،‬فحتى اليوم‪ ،‬هناك أداء مخيب‬ ‫بكل املقاييس‪ ،‬ومستوى ال يشرف حدثا‬ ‫من قيمة كأس إفريقيا‪ ،‬لكن في املقابل فإن‬ ‫الفوارق بني املنتخبات املشاركة ذابت‪،‬‬ ‫وبات حتقيق الفوز أمرا صعبا‪.‬‬ ‫دورة جنوب إفريقيا قدمت الكثير من‬ ‫ال��دروس للمتتبعني مرة أخ��رى‪ ،‬وكشفت‬ ‫عن تناقضات وعجائب وغرائب الكرة‪.‬‬ ‫في دورة الغابون وغينيا االستوائية‬ ‫‪ 2012‬ملا أح��رز املنتخب الزامبي اللقب‬ ‫اإلفريقي على حساب الكوت ديفوار‪ ،‬مت‬ ‫تقدمي هذا املنتخب على أنه من��وذج في‬ ‫االعتماد على الالعبني احملليني‪ ،‬لكن لم‬ ‫تكد متض إال ‪ 11‬شهرا حتى خ��رج هذا‬ ‫املنتخب م��ن ال���دور األول وغ���ادر بخفي‬ ‫ح��ن�ين‪ ،‬ول���م ي��ع��د ظ��اه��رة ي��ت��ح��دث عنها‬ ‫اإلعالم واحملللون‪.‬‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ت���ون���س‪ ،‬ال����ذي ظ���ل دائما‬ ‫منوذجا في كيفية انتزاع الفوز دون أن‬ ‫يقدم أداء جيدا‪ ،‬سقط في ال��دور األول‪،‬‬ ‫رغ���م أن ف��رص��ا م��ه��م��ة الح���ت ل���ه حلسم‬ ‫التأهل أم��ام منتخب الطوغو‪ ،‬إذ أضاع‬ ‫ضربة ج��زاء وأفلت فرصا من ذه��ب في‬ ‫اللحظات األخيرة‪ ،‬لتسقط بذلك مقولة أن‬ ‫املنتخب التونسي يعرف كيف يفوز دون‬ ‫أن يقدم أداء جيدا‪.‬‬ ‫املنتخب اجلزائري الذي قدم عرضوا‬ ‫قوية ف��ي مبارياته ال��ث�لاث أم��ام تونس‬ ‫والطوغو والكوت ديفوار‪ ،‬أرسل إشارات‬ ‫ق��وي��ة‪ ،‬وب��دا أن��ه منتخب منظم‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يتمكن رغ��م ذل��ك من جت��اوز عتبة الدور‬ ‫األول‪ ،‬إذ أدارت الكرة ظهرها له‪ ،‬وأكدت‬ ‫قاعدتها الشهيرة من يسيطر ليس هو من‬ ‫يفوز بالضرورة‪.‬‬ ‫منتخب الرأس األخضر‪ ،‬الذي خاص‬ ‫املنافسات بصفر جتربة في كأس إفريقيا‪،‬‬ ‫أكد أن التجربة في «الكان» ليست شرطا‬ ‫للتالق‪ ،‬بدليل أن��ه ف��ي أول م��ش��ارك��ة له‬ ‫جت��اوز ال��دور األول بنجاح على حساب‬ ‫املغرب وأن��غ��وال‪ ،‬بل ول��م يخسر في أية‬ ‫م���ب���اراة‪ ،‬وم�����ازال مب���ق���دوره أن يواصل‬ ‫مسلس مفاجآته في البطولة عندما يلتقي‬ ‫منتخب غانا‪.‬‬ ‫منتخب إث��ي��وب��ي��ا ال����ذي ع���اد لكأس‬ ‫إفريقيا بعد ‪ 27‬سنة م��ن ال��غ��ي��اب‪ ،‬قدم‬ ‫ب��دوره إش��ارات طيبة وك��ان مبقدوره أن‬ ‫يقصي منتخب نيجيريا‪.‬‬ ‫املنتخبات العربية لم تكن في املوعد‪،‬‬ ‫وبرغم الهالة التي سبقتها‪ ،‬خرجت‬ ‫خ��اوي��ة ال���وف���اض‪ ،‬ل��ت��ؤك��د كأس‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا أن��ه��ا ك���أس العجائب‬ ‫وال���غ���رائ���ب‪ ،‬وأن حت��ت��رم من‬ ‫يعمل في سواء في الظل أو في‬ ‫العلن‪ ،‬فمن يستوعب الدروس‪،‬‬ ‫ويستفيد منها‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال إنه تدخل لتهدئة األوضاع وأنه يأمل أن يبرمج مباراة ودية بآسفي‬

‫دروس «الكان»‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫ماكس يلتحق بالدفاع اجلديدي بعد أسبوعني من االنتظار‬

‫اجلديدة‪ :‬ا ب‬ ‫ينهي الدفاع اجلديدي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬اليوم اجلمعة‬ ‫معسكره اإلع���دادي الذي‬ ‫ك�����ان ق����د ب������دأه ق���ب���ل ‪15‬‬ ‫يوما بالرباط‪ ،‬استعدادا‬ ‫ل��ل��م��رح��ل��ة ال���ث���ان���ي���ة من‬ ‫البطولة االحترافية حتت‬ ‫إش����راف إدارت�����ه التقنية‬ ‫اجل�����دي�����دة امل���م���ث���ل���ة في‬ ‫حسن مومن‪ ،‬مدربا أوال‪،‬‬ ‫وادري���س عبيس مساعدا‬ ‫له‪.‬‬ ‫وكان الفريق اجلديدي‪،‬‬ ‫ق��د أج���رى ع���دة مباريات‬ ‫إع���دادي���ة خ�ل�ال معسكره‬ ‫اإلع���دادي بالرباط‪ ،‬كانت‬ ‫آخرها املبارة الودية التي‬ ‫ق��اب��ل ف��ي��ه��ا جمعية سال‬ ‫أحد أندية القسم الثاني‬ ‫امل��ن��اف��س��ة ع��ل��ى الصعود‬ ‫رف��ق��ة الكوكب املراكشي‪،‬‬ ‫إذ فاز عليه بأربعة أهداف‬ ‫مقابل هدفني في املباراة‬ ‫ال��ت��ي اح��ت��ض��ن��ه��ا ملعب‬ ‫م����والي احل��س��ن بالرباط‬ ‫‪،‬وج��رت في ثالثة أشواط‬ ‫حيت اختار مومن جتريب‬ ‫جميع الالعبني املشاركني‬ ‫ف��ي ال��ت��ج��م��ع اإلع�����دادي ‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ال��واف��دي��ن اجلدد‬ ‫حسن الصواري‪ ،‬ومحسن‬ ‫عبد املومن‪ ،‬وأسامة غريب‬

‫كارل ماكس‬

‫باستثناء املهاجم الدولي‬ ‫ال���ت���ش���ادي ك�����ارل ماكس‬ ‫داني الذي عاد إلى املغرب‬ ‫ي��وم الثالثاء األخير بعد‬ ‫تسوية وضعيته اإلدارية‬ ‫بالكاميرون التي استغرقت‬ ‫ح��وال��ي أس��ب��وع�ين نظرا‬ ‫ل����وج����ود م���ج���م���وع���ة من‬ ‫اإلجراءات اإلدارية املعقدة‬ ‫اخل��اص��ة باحلصول على‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫تأشيرته نظرا لعدم توفر‬ ‫س��ف��ارة للمغرب بالتشاد‬ ‫مم��ا يحتم عليه االنتقال‬ ‫إل��ى ال��ك��ام��ي��رون‪ ،،‬كما أن‬ ‫توقف اإلدارة ع��ن العمل‬ ‫مبناسبة العيد باملغرب‬ ‫س��اه��م ف��ي ت��أخ��ر إرس���ال‬ ‫بعض الوثائق من إدارة‬ ‫الدفاع اجلديدي‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر بالفريق‬

‫اجل���دي���دي ل���ـ»امل���س���اء» إن‬ ‫ك�������ارل م����اك����س‪ ،‬التحق‬ ‫بالفريق اجلديدي بصفة‬ ‫رس����م����ي����ة‪ ،‬وأن�������ه باشر‬ ‫ت����داري����ب����ه االع���ت���ي���ادي���ة‪،‬‬ ‫مبلعب العبدي إذ يخضع‬ ‫حلصص تدريبية فردية‪،‬‬ ‫وفق برنامج خاص سطر‬ ‫له من طرف مدرب الفريق‬ ‫حسن مومن‪ ،‬مضيفا أنه لم‬

‫يلتحق بالفريق بتجمعه‬ ‫بالرباط‪ ،‬واختارت اإلدارة‬ ‫التقنية للفريق الدكالي‬ ‫ب���ق���اءه ب���اجل���دي���دة حتى‬ ‫يبقى قريبا من من عائلته‪،‬‬ ‫ال��ت��ي م��ازال��ت ل��م تستقر‬ ‫ب��ع��د‪ ،‬وس��ع��ي��ا م��ن��ه��ا الى‬ ‫مساعدته على استرجاع‬ ‫بعض مقوماته البدنية‪،‬‬ ‫اع���ت���ب���ارا م��ن��ه أن����ه عائد‬ ‫من التوقف عن املمارسة‬ ‫وق���د ي��ع��ان��ي ع��ن��د عودته‬ ‫للتباري‪ ،‬مشيرا إل��ى أنه‬ ‫سيكون جاهزا في أولى‬ ‫مباريات مرحلة اإلياب‪.‬‬ ‫يشار إلى أن ماكس ‪،‬‬ ‫هداف البطولة االحترافية‬ ‫في نسختها األول��ى بـ‪17‬‬ ‫هدفا قد التحق بالفريق‬ ‫اجل���دي���دي خ�ل�ال مرحلة‬ ‫االن�����ت�����ق�����االت الشتوية‬ ‫األخ��ي��رة وف���ق ع��ق��د مدته‬ ‫ستة أشهر بقيمة حوالي‬ ‫‪ 90‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬قال‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للفريق‬ ‫الدكالي في ب�لاغ له أنها‬ ‫نظير مرتباته الشهرية‪،‬‬ ‫وب�����ع�����ض االم�����ت�����ي�����ازات‬ ‫األخرى من قبيل السيارة‬ ‫وال��س��ك��ن وت��دك��رة السفر‬ ‫ده��اب��ا واي���اب���ا إل���ى بلده‬ ‫ال���ت���ش���اد‪ ،‬مم����ا سيكلف‬ ‫الفريق اجلديدي ما يفوق‬ ‫‪ 15‬مليون سنتيم شهريا‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1977 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫اجلزائر ضيعت الفوز‬ ‫في مباراة مثيرة‬

‫الحكم أعلن عن ضربة جزاء في كل شوط لكنه لم يحتسب واحدة بدت صحيحة الديبايور‬

‫تونس تودع البطولة والطوغو تواجه بوركينا فاسو في دور الربع‬ ‫رشيد محاميد‬

‫ودعت تونس كأس األمم اإلفريقية‬ ‫من الدور األول إثر تعادلها مع الطوغو‬ ‫‪ 1-1‬أم��س األول األرب��ع��اء في اجلولة‬ ‫األخ����ي����رة م���ن م��ن��اف��س��ات املجموعة‬ ‫الرابعة‪ .‬ورافقت الطوغو ساحل العاج‬ ‫ع��ن املجموعة إل��ى دور رب��ع النهاية‪,‬‬ ‫فيما خ��رج��ت ت��ون��س م��ن املنافسات‬ ‫على غ��رار جاريها املنتخبني املغربي‬ ‫واجل��زائ��ري‪ .‬وفي ال��دور املقبل‪ ,‬تلعب‬ ‫ساحل العاج مع نيجيريا‪ ,‬والطوغو‬ ‫مع بوركينا فاسو‪.‬‬ ‫وه��ذه هي امل��رة األول��ى في ثماني‬ ‫محاوالت التي تتجاوز فيها الطوغو‬ ‫دور املجموعات لكن كان لزاما عليها‬ ‫أن تتعامل م��ع ال��ت��وت��ر ال���ذي شهدته‬ ‫الفترة األخ��ي��رة م��ن امل��ب��اراة لتضمن‬ ‫حتقيق هذا االجناز‪.‬‬ ‫وم��ن��ح احل��ك��م اجل���ن���وب افريقي‬ ‫دانييل بينيت املنتخب التونسي ضربة‬ ‫جزاء في كل شوط إال أنه لم يحتسب‬ ‫ضربة جزاء بدت صحيحة الميانويل‬ ‫اديبايور‪،‬وهو ما أدى حلالة من التوتر‬ ‫قبل النهاية‪.‬‬ ‫وأج�������رى م������درب ت���ون���س سامي‬ ‫الطرابلسي تعديلني (مهاجم ومدافع)‪,‬‬ ‫فيما أش��رك الفرنسي ديدييه سيكس‬ ‫م��درب الطوغو الع��ب ال��وس��ط فنسان‬ ‫بوسو بعد أن كان احتياطيا في املباراة‬ ‫السابقة ضد اجلزائر (‪ ,)0-2‬وأدخل‬ ‫فلويد اييتيه مكان جوناثان اييتيه‪.‬‬ ‫ح���اول���ت ال���ط���وغ���و م��ن��ذ البداية‬ ‫حتصني منطقتها الدفاعية ألن التعادل‬ ‫يكفيها ولعبت على امل���رت���دات‪ ,‬فيما‬ ‫هاجمت ت��ون��س ب��دوره��ا سعيا وراء‬ ‫الفوز الوحيد ال��ذي يؤهلها إل��ى ربع‬ ‫النهائي‪ ,‬وأرس���ل ش��ادي همامي كرة‬ ‫عرضية أس��رع إليها احل��ارس كوسي‬ ‫اغ��اس��ا وحولها ب��رأس��ه قبل أن يصل‬ ‫إليها صابر خليفة (د‪.)2‬‬ ‫وردت ال��ط��وغ��و ب��ه��ج��م��ة منسقة‬ ‫لعب منها سيرج غاكبيه الكرة خلفية‬ ‫إل��ى فلويد اييتيه ال��ذي تابعها بقوة‬ ‫ت��ص��دى لها احل���ارس التونسي معز‬ ‫بنشريفة وح��ول��ه��ا إل��ى ركنية (د‪,)6‬‬ ‫وأع��ط��ى غاكبيه ك��رة م��ن ب�ين الدفاع‬ ‫التونسي إلى فنسان بوسو في اجلهة‬ ‫اليمنى فاقترب وسدد وأبعدها أيضا‬ ‫بنشريفة لتعود إلى اميانويل اديبايور‬ ‫الذي دحرجها صوب املرمى بعيدا عن‬

‫احل��ارس فانحرفت عن القائم األيسر‬ ‫مفوتا فرصة هدف أكيد (د‪.)10‬‬ ‫وانطلق اديبايور بكرة من منتصف‬ ‫امللعب ووضعها داخ��ل املنطقة أمام‬ ‫س��ي��رج غاكبيه ال���ذي ه���رب م��ن أمين‬ ‫عبد النور وسدد في الزاوية اليسرى‬ ‫البعيدة عن بنشريفة مفتتحا التسجيل‬ ‫(‪.)13‬‬ ‫وسدد يوسف مساكني كرة ضعيفة‬ ‫أمام املرمى وصلت إلى يدي احلارس‬ ‫سهلة (‪ ,)17‬وك��س��ر عاكبيه مصيدة‬ ‫ال��ت��س��ل��ل م��ج��ددا ف��ي اجل��ه��ة اليمنى‬ ‫وعكس كرة إلى داخل املنطقة تابعها‬ ‫اديبايور وه��ي طائرة بجانب القائم‬ ‫األيسر (‪.)20‬‬ ‫وانتقل قائد الطوغو إل��ى القيام‬ ‫ب��دور صانع األل��ع��اب فبدل كثيرا في‬ ‫أم���اك���ن مت���رك���زه ت���ارك���ة م��ه��م��ة إنهاء‬ ‫الهجمات لزمالئه كي يفلت من الرقابة‬ ‫وينقض في الوقت املناسب‪ ,‬وعكس‬ ‫وهبي اخلزري كرة عرضية إلى صابر‬ ‫خليفة أبعدها الدفاع إلى ركنية أتت‬ ‫بضربة جزاء إثر إعاقة وليد الهيشري‬ ‫نفذها خالد مويلهي على ميني احلارس‬ ‫كوسي اغاسا مدركا التعادل (د‪.)30‬‬ ‫وفي الشوط الثاني‪ ,‬عادت الطوغو‬ ‫ك��م��ا ب����دأت إل����ى األس���ل���وب الدفاعي‬ ‫وتشتيت ال��ك��رة وامل���ن���اوالت الطويلة‬ ‫إلى املهاجمني‪ ,‬وخطف اديبايور كرة‬ ‫م��ن امل��داف��ع داخ���ل املنطقة التونسية‬ ‫ثم سقط (‪ ,)57‬وان��ف��رد اييتيه وسدد‬ ‫فحولت الكرة إلى ركنية (‪ ,)58‬وتالعب‬ ‫ادي��ب��اي��ور ب��أمي��ن عبد ال��ن��ور وخطف‬ ‫ال��ك��رة م��ن��ه وأع��ط��اه��ا ع��ل��ى ط��ب��ق من‬ ‫ذهب إلى كوملان امييو الذي لم يحسن‬ ‫التعامل معها ففات فرصة هدف ثان‬ ‫اللطوغو (‪.)63‬‬ ‫وأسقط مساكني على خط املنطقة‬ ‫فاحتسبت ضربة ح��رة نفذها أسامة‬ ‫الدراجي وتصدى لها احلارس اغاسا‬ ‫(‪ ,)66‬وس����دد م��س��اك��ن��ي ك���رة مركزة‬ ‫سيطر عليها احل���ارس االلطوغولي‬ ‫على دفعتني (‪ ,)67‬وأص��اب اديبايور‬ ‫ال��ع��ارض��ة م���ن م��ت��اب��ع��ة رأس���ي���ة لكرة‬ ‫أتته من اجلهة اليسرى (‪ ,)70‬وسقط‬ ‫اديبايور مجددا واحتج الطوغوليون‬ ‫دون جدوى (‪.)71‬‬ ‫وم����رت ت��س��دي��دة ال����دراج����ي فوق‬ ‫املرمى بقليل (‪ ,)73‬واحتسبت ضربة‬ ‫ج��زاء ثانية لتونس نفذها مي القائم‬ ‫ ‬ ‫من مباراة تونس والطوغو‬ ‫األمين (‪.)78‬‬

‫الطرابلسي اعترف بقوة العبي الطوغو‬ ‫املساء‬

‫اع���ت���ب���ر م�������درب ت����ون����س سامي‬ ‫الطرابلسي بعد خ��روج منتخبه من‬ ‫ال��دور األول في ك��أس األمم اإلفريقية‬ ‫‪ 29‬املقامة في جنوب إفريقيا حتى ‪10‬‬ ‫فبراير إثر تعادل مع الطوغو في اجلولة‬ ‫الثالثة األخيرة من منافسات املجموعة‬ ‫الرابعة‪ ,‬أن املنتخب لعب بشكل جيد‬ ‫لكنه لم يوفق في التسجيل‪.‬‬ ‫وق�����ال ال��ط��راب��ل��س��ي ف���ي املؤمتر‬ ‫الصحافي بعد املباراة (‪« )1-1‬اللقاء‬ ‫ك����ان م���ت���وازن���ا وس��ي��ط��رن��ا أك���ث���ر من‬ ‫الطوغو التي لعبت بكثافة عددية أمام‬ ‫املرمى وكان بإمكاننا التسجيل في أي‬ ‫حلظة لكننا لم نوفق»‪.‬‬

‫وردا على سؤال قال «لست راضيا‬ ‫بشكل كامل لكننا لعبنا مباراة قوية‪.‬‬ ‫حاولنا من األطراف فلم نوفق‪ ,‬واستمر‬ ‫ال�لاع��ب��ون ف��ي الهجوم حتى الدقيقة‬ ‫األخيرة‪ .‬لديهم العبون أقوياء ومنعونا‬ ‫م���ن ال��ت��س��ج��ي��ل‪ .‬ف���ي ال���ش���وط الثاني‬ ‫اندفعنا إلى عمق املنطقة الطوغولية‬ ‫واكتفوا هم ببعض املرتدات»‪.‬‬ ‫وعن مصيره على رأس املنتخب‪,‬‬ ‫أوض����ح ال��ط��راب��ل��س��ي «ب��ال��ن��س��ب��ة إلي‬ ‫مصيري ليس مرتبطا بي وبعد عودتنا‬ ‫إلى تونس سنرى ماذا سيحصل»‪.‬‬ ‫ورفض التعليق على التحكيم في‬ ‫البطولة بعد أن منح احلكم اجلنوب‬ ‫افريقي دانيال بينيت ضربتي جزاء‬ ‫لتونس‪ ,‬وق��ال «ه��ذه ليست مشكلتي‪.‬‬

‫أن��ا هنا لست ألق���وم التحكيم وإمنا‬ ‫ألحتدث عن منتخبي»‪.‬‬ ‫وشاطره الفرنسي ديدييه سيكس‬ ‫م����درب ال��ط��وغ��و ال����رأي ق��ائ�لا‪« :‬هذه‬ ‫املسألة تتعلق باالحتاد اإلفريقي الذي‬ ‫يتحمل املسؤولية‪ .‬ال مشكلة لتونس أو‬ ‫الطوغو أو غيرهما مع التحكيم‪ ,‬وهذا‬ ‫يعود لالحتاد اإلفريقي وحده»‪.‬‬ ‫وع��ب��ر س��ي��ك��س ال����ذي ب���دأ مهمته‬ ‫ك���م���درب م��ب��اش��رة م���ع ال��ط��وغ��و عن‬ ‫سعادته بتأهيلها ألول م��رة إل��ى ربع‬ ‫النهائي‪ ,‬وقال «اليوم كان يوم التأهل‪,‬‬ ‫والى جانبي مدرب خبير (الطرابلسي)‬ ‫له جتربة كبيرة في البطولة اإلفريقية‪,‬‬ ‫واعتقد بأنه يعرف أن ل��دى منتخب‬ ‫الطوغو مؤهالت كبيرة»‪.‬‬

‫املساء‬

‫أبدى البوسني وحيد خليلودزيتش‬ ‫م��درب املنتخب اجل��زائ��ري لكرة القدم‬ ‫ح��س��رة ع��ل��ى ض��ي��اع ف��رص��ة مواجهة‬ ‫بوركينا فاسو في دور رب��ع ك��أس أمم‬ ‫أفريقيا ‪.2013‬‬ ‫وق���ال وح��ي��د ع��ق��ب ن��ه��اي��ة املباراة‬ ‫أمام كوت ديفوار‪« :‬أتاسف كثيرا على‬ ‫م��ش��وارن��ا ألننا ل��و جنحنا ف��ي التأهل‬ ‫كنا سنواجه بوركينا فاسو ف��ي دور‬ ‫الربع‪ .‬قلت لالعبني صحيح إننا وقعنا‬ ‫في مجموعة صعبة لكن إذا جنحنا في‬

‫جت��اوز ال��دور األول سنذهب بعيدا في‬ ‫هذه البطولة»‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪«:‬أظ�����ن أن ف��ري��ق��ي أظهر‬ ‫ف��ي امل��ب��اري��ات ال��ث�لاث نوعية لعب من‬ ‫امل��س��ت��وى ال��ع��ال��ي وح��ت��ى ه���ذا املساء‬ ‫(أمام كوت ديفوار) قدم كرة قدم جميلة‬ ‫أم��ام الفريق األق��وى في البطولة‪ ،‬اآلن‬ ‫يجب حتليل ال��واق��ع ل�لان��ط�لاق على‬ ‫أسس صحيحة‪ .‬أعرف أن فريقي لديه‬ ‫إمكانيات لكنه يفتقد اخلبرة والثقة‪ ،‬أنا‬ ‫واثق بأن لديه مستقبل واعد»‪.‬‬ ‫واع��ت��رف خليلودزيتش ب��أن��ه كان‬ ‫يأمل في الفوز على كوت ديفوار حملو‬ ‫ال��ص��ورة ال��ق��امت��ة ال��ت��ي ترسخت بعد‬

‫جنوب إفريقيا ‪ /‬الرأس األخضر‬

‫جنوب إفريقيا ‪ /‬أنغوال‬

‫املغرب ‪ /‬جنوب إفريقيا‬

‫السبت ‪ 02‬فبراير‬

‫‪19:00‬‬

‫‪18:00‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫أنغوال ‪ /‬املغرب‬

‫املغرب ‪ /‬الرأس األخضر‬

‫األحد ‪ 20‬يناير‬

‫اخلميس ‪ 24‬يناير‬

‫االثنني ‪ 28‬يناير‬

‫ربع النهاية (‪)2‬‬

‫غ ـ ـ ـ ــانا ‪ /‬الكونغو الدميقراطي��‬

‫غ ــانـ ــا ‪ /‬مـ ــال ــي‬

‫النيجر ‪ /‬غانا‬

‫السبت ‪ 02‬فبراير‬

‫‪18:00‬‬

‫‪18:00‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪ - 2‬املجموعة ‪ - 1 /1‬املجموعة ‪2‬‬ ‫الرأس األخضر ‪ /‬غانا‬ ‫‪..................................‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪15:00‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪15:00‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫مـ ــالـ ــي ‪ /‬النيجر‬ ‫االثنني ‪ 21‬يناير‬

‫اجلمعة ‪ 25‬يناير‬

‫الثالثاء ‪ 29‬يناير‬

‫ربع النهاية (‪)3‬‬

‫زامبيا ‪ /‬إثيوبيا‬

‫زامبيا ‪ /‬نيجيريا‬

‫بوركينا فاسو ‪ /‬زامبيا‬

‫األحد ‪ 03‬فبراير‬

‫‪18:00‬‬

‫‪18:00‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪15:00‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪15:00‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫نيجيريا ‪ /‬بوركينا فاسو‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير‬

‫السبت ‪ 26‬يناير‬

‫األربعاء ‪ 30‬يناير‬

‫ربع النهاية (‪)4‬‬

‫الكوت ديفوار ‪ /‬الطوغو‬

‫الكوت ديفوار ‪ /‬تونس‬

‫اجلزائر ‪ /‬الكوت ديفوار‬

‫السبت ‪ 02‬فبراير‬

‫‪18:00‬‬

‫‪18:00‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪15:00‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫تونس ‪ /‬اجلزائر‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪15:00‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫اجلزائر ‪ /‬الطوغو‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫الطوغو ‪ /‬تونس‬

‫‪1‬‬

‫‪..................................‬‬

‫النهاية‬

‫األحد ‪ 10‬فبراير‬

‫‪1‬‬

‫‪18:00‬‬ ‫‪.......................................................‬‬

‫‪18:30‬‬

‫‪ - 1‬املجموعة ‪ - 2 /3‬املجموعة ‪4‬‬ ‫بوركينافاسو ‪ /‬الطوغو‬ ‫‪..................................‬‬

‫بوركينا فاسو ‪ /‬إثيوبيا‬

‫‪4‬‬

‫الفائز من (‪ / )1‬الفائز من (‪)4‬‬

‫‪1‬‬

‫إثيوبيا ‪ /‬نيجيريا‬

‫‪0‬‬

‫األربعاء ‪ 06‬فبراير‬

‫‪15:00‬‬

‫النيجر ‪ /‬الكونغو الدميقراطية‬

‫‪0‬‬

‫نصف النهاية‬ ‫‪15:00‬‬

‫الكونغو الدميقراطية ‪ /‬مالي‬

‫‪1‬‬

‫*‬

‫‪18:30‬‬

‫‪ - 1‬املجموعة ‪ - 2 /1‬املجموعة ‪2‬‬ ‫جنوب إفريقيا ‪ /‬مالي‬ ‫‪..................................‬‬

‫الرأس األخضر ‪ /‬أنغوال‬

‫‪2‬‬

‫اخل��س��ارة م��ن ت��ون��س وت��وج��و مشيرا‬ ‫إل��ى أن ال��ف��ري��ق ع��اش أوق��ات��ا عصيبة‬ ‫بعد اإلقصاء ولذلك طلب من الالعبني‬ ‫ب��ذل قصارى جهدهم للفوز باملباراة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وق��ال «الفريقان قدما مباراة جيدة‬ ‫بدليل تسجيل أربعة أه��داف وأظ��ن أن‬ ‫اجل��م��ي��ع سعيد ح��ت��ى ل��و أن��ن��ي أشعر‬ ‫بخيبة ألننا كنا متقدمني بهدفني‪..‬هناك‬ ‫أمور إيجابية وكنا أكثر فعالية بخالف‬ ‫املباراتني السابقتني‪ ،‬إنها املرة األولى‬ ‫التي نحصل فيها على ضربات اجلزاء‪،‬‬ ‫ضيعنا األول���ى وجنحنا ف��ي تسجيل‬ ‫الثانية»‪.‬‬

‫نصف النهاية‬ ‫األربعاء ‪ 06‬فبراير‬ ‫‪18:30‬‬

‫‪15:00‬‬

‫‪ - 2‬املجموعة ‪ - 1 /3‬املجموعة ‪4‬‬ ‫ديفوار‬ ‫نيجيريا ‪ /‬الكوت‬ ‫‪..................................‬‬

‫الفائز من (‪ / )2‬الفائز من (‪)3‬‬ ‫‪..................................‬‬

‫* حسب التوقيت املغربي‬

‫المجموعة الرابعة‬

‫المجموعة الثالثة‬

‫المجموعة الثانية‬

‫المجموعة األولى‬

‫السبت ‪ 19‬يناير‬

‫األربعاء ‪ 23‬يناير‬

‫األحد ‪ 27‬يناير‬

‫‪16:00‬‬

‫ح��ول��ت س��اح��ل ال �ع��اج امل��رش�ح��ة إلح ��راز ك��أس األمم‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم ومتصدرة املجموعة الرابعة‪ ،‬أمس‬ ‫األول األربعاء تأخرها بهدفني إلى تعادل بهدفني ملثلهما مع‬ ‫اجلزائر التي ودعت البطولة‪.‬‬ ‫وعلى ملعب «روي��ال بافوكنغ» في راستنبرغ‪ ,‬أجرى‬ ‫الفرنسي صبري ملوشي تغييرات ج��ذري��ة على تشكيلته‬ ‫األساسية بعد ضمانه صدارة املجموعة‪ ,‬فجلس على مقاعد‬ ‫البدالء يحيى توريه وديدييه زوكورا واميانويل ايبويه وسياكا‬ ‫تييني وشيخ اسماعيل تيوتيه وجيرفينيو‪ ,‬وبقي سالومون‬ ‫كالو وروماريك من التشكيلة التي واجهت تونس‪ ,‬فيما لعب‬ ‫ديدييه دروغبا أساسيا بعدما استبعده ملوشي عن مباراة‬ ‫تونس األخ�ي��رة‪ .‬وسيلتقي منتخب ساحل العاج في ربع‬ ‫النهائي مع نيجيريا األحد املقبل في راستنبرغ‪.‬‬ ‫من جهته‪ ,‬استهل البوسني وحيد خليلودزيتش املباراة‬ ‫بدون جنم وسطه سفيان فيغولي العب فالنسيا االسباني‬ ‫وغ��اب ف��ؤاد قادير ليحل بدال منهما خالد ملوشية ورياض‬ ‫بودبوز‪ .‬وجاءت األهداف األربعة في غضون ‪ 16‬دقيقة في‬ ‫الشوط الثاني بعد أن تقدمت اجلزائر في الدقيقة ‪ 64‬عن‬ ‫طريق البديل سفيان فغولي الذي سجل من ضربة جزاء بعد‬ ‫دقيقتني من مشاركته بدال من رياض بودبوز الذي أضاع‬ ‫ضربة جزاء في الشوط األول‪.‬‬ ‫وضاعفت اجلزائر تقدمها بعد ست دقائق بهدف لهالل‬ ‫سوداني من ضربة رأس عقب إفالته من الرقابة ليالقي كرة‬ ‫عرضية من فغولي‪.‬‬ ‫وردت ساحل ال�ع��اج ف��ي الدقيقة ‪ 77‬بعد أن ارتقى‬ ‫ديدييه دروغبا أعلى من الدفاع ليودع الكرة الشباك قبل‬ ‫أن يحرز ويلفريد بوني هدف التعادل بعد ثالث دقائق من‬ ‫تسديدة قوية اصطدمت بجمال مصباح مدافع اجلزائر‬ ‫وغيرت اجتاهها إلى داخل املرمى‪.‬‬ ‫وخسرت اجلزائر أول مباراتني أمام تونس والطوغو‬ ‫وخرجت من املسابقة مما دفع صبري ملوشي مدرب ساحل‬ ‫ال�ع��اح إلراح ��ة تسعة العبني قبل م �ب��اراة دور ال��رب��ع أمام‬ ‫نيجيريا في راستنبرج يوم األحد املقبل‪.‬‬ ‫وعاد دروغبا إلى التشكيلة األساسية لساحل العاج‬ ‫لكن سيتضح إن كان ذلك يعود إلى منحه الفرصة للمشاركة‬ ‫في مزيد من املباريات عقب ابتعاده لشهرين بعد نهاية موسم‬ ‫الدوري الصيني في نونبر املاضي أو إلى انه لم يعد مهاجما‬ ‫أساسيا عندما يعلن ملوشي تشكيلته ملواجهة نيجيريا‪.‬‬ ‫وبدا أن دروغبا الذي لم يكن له تأثير واضح في أول‬ ‫مباراتني أكثر فعالية في مباراة غير ذات أهمية باعتراف‬ ‫اجلميع وكان بإمكانه التسجيل قبل خمس دقائق على نهاية‬ ‫الشوط األول إال أنه سدد فوق العارضة بعد أن استطاع‬ ‫إيجاد ثغرة أمام منطقة اجلزاء‪.‬‬ ‫وأثمرت مثابرته في النهاية حيث لم يخطئ في التعامل‬ ‫مع الكرة ليسجل هدفا أعاد ساحل العاج ألجواء املباراة‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫واستغرق األمر كثيرا من الوقت قبل أن تبدأ اإلثارة إال‬ ‫أن النهاية كانت درامية إذ أظهرت ساحل العاج شخصيتها‬ ‫احلقيقية في املراحل األخيرة من املباراة‪.‬‬ ‫وب��دا أن احل�ك��م اجل��اب��ون��ي اي��ري��ك اوت��وج��و كاستاني‬ ‫تساهل مع اجلزائر حني احتسب لصاحلها ضربة جزاء‪ ،‬إذ‬ ‫بدا أن سوداني قد تعمد السقوط داخل منطقة اجلزاء لكن‬ ‫بودبوز أهدر الضربة‪.‬‬

‫وحيد خليلودزيتش‪ :‬منتخبات شمال افريقيا‬ ‫ال تقدم ما يجب لتحضير فريق تنافسي‬

‫ربع النهاية (‪)1‬‬

‫‪15:00‬‬

‫ر‪-‬م‬

‫(أ ف ب)‬

‫بـــرنــامج كــأس إفريقـيا لألمـم ‪2013‬‬ ‫‪17:00‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/02/01‬‬

‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫رؤية‬

‫يظهرون شغفا كبيرا ُ‬ ‫بكتب أعالم الفكر الديني والسياسي العربي لتصحيح الصورة السلبية المرتبطة بالمسلم العربي‬

‫الربيع العربي يزيد من إقبال أبناء اجلالية املغربية على كتب التاريخ العربي‬ ‫باريس‬ ‫أحمد امليداوي‬

‫ان��ت��ق��ل��ت م��ظ��اه��ر االنتشاء‬ ‫بالصحوة السياسية التي يشهدها‬ ‫ال��وط��ن ال��ع��رب��ي م��ن أق��ص��اه إلى‬ ‫أق��ص��اه‪ ،‬من األح��ي��اء ذات الكثافة‬ ‫السكانية العربية واإلسالمية‪،‬‬ ‫ل��ت��دخ��ل إل���ى ف���ض���اءات املكتبات‬ ‫الفرنسية التي تشهد ف��ي اآلونة‬ ‫األخ��ي��رة تدفقا غير مسبوق من‬ ‫قبل أبناء الهجرة العربية ومعهم‬ ‫عدد كبير من الفرنسيني‪ ،‬بحثا عن‬ ‫مؤلفات سياسية وتاريخية تختزل‬ ‫الذاكرة الفكرية العربية مبنظور‬ ‫يستنطق املاضي العربي كنقطة‬ ‫م��رج��ع��ي��ة ض���روري���ة للتعامل مع‬ ‫احلاضر‪.‬‬ ‫وتأتي كتب التاريخ العربي‬ ‫بشقيه ال��دي��ن��ي وال��س��ي��اس��ي في‬ ‫مقدمة الكتب املرغوبة جدا‪ ،‬كونها‬ ‫ترصد موقع احل��ض��ارة والثقافة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ت�ين كمحطة ف��اص��ل��ة بني‬ ‫العديد من تيارات الفكر والسياسة‬ ‫ف����ي ال���ع���ال���م‪ .‬وت���ت���ص���در الكتب‬ ‫السياسية احلديثة‪ ،‬هي األخرى‪،‬‬ ‫قائمة املبيعات‪ ،‬بالنظر إلى جرأتها‬ ‫في تناول مآسي الشعوب العربية‬ ‫في ظل سياسة القمع والتهميش‬ ‫ال��ت��ي مت��ارس��ه��ا ب��ع��ض األنظمة‬ ‫العربية‪ ،‬والحتوائها معلومات في‬ ‫غ��اي��ة األه��م��ي��ة‪ ،‬بعضها شخصي‬ ‫ج��دا عن بعض املستبدين العرب‬ ‫وحاشيتهم‪.‬‬ ‫وف��ي جولة مبنطقة جوسيو‬ ‫احمل���اذي���ة ملعهد ال��ع��ال��م العربي‪،‬‬ ‫حيث توجد أهم املكتبات العربية‬ ‫واإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬رص�����دت «امل���س���اء»‬ ‫اإلق���ب���ال ال��ك��ب��ي��ر ل��ل��م��س��ل��م�ين من‬ ‫م��خ��ت��ل��ف األع����م����ار ع���ل���ى الكتب‬ ‫ال��ت��ي ت��رص��د ال��ت��اري��خ السياسي‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬مب���ا ي��ص��ح��ح الصورة‬ ‫التي تربط فيها بعض اإلصدارات‬ ‫الغربية اإلن��س��ان العربي املسلم‬ ‫بالتخلف‪ ‬واالنهزامية واخلنوع‪.‬‬ ‫ويقول طه الشنوري‪ ،‬صاحب‬ ‫مكتبة «ث��م��ار امل��ع��رف��ة»‪ ،‬إن كتب‬

‫التاريخ السياسي العربي والكتب‬ ‫الدينية ه��ي أك��ث��ر م��ا يقبل عليه‬ ‫أب��ن��اء اجل��ال��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة ومعهم‬ ‫ع���دد ك��ب��ي��ر م���ن أع���ض���اء اجلالية‬ ‫العربية واإلسالمية‪ ،‬وخاصة كتب‬ ‫السير الذاتية لبعض أهرام الفكر‬ ‫ّ‬ ‫السياسي والديني العربي (ابن‬ ‫خ��ل��دون‪ ،‬اب��ن ب��اج��ة‪ ،‬ج��م��ال الدين‬ ‫األفغاني‪ ،‬أب��و القاسم الشابي‪)..‬‬ ‫وال���ص���ادرة ف��ي احل��ج��م الصغير‬ ‫(احل��ج��م اجل��ي��ب��ي)‪ ،‬ح��ي��ث تنفذ‬ ‫بسرعة ألنها أسهل حمال‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى الكتب الدينية التي يأتي شباب‬ ‫الهجرة من اجليلني الثاني والثالث‬ ‫ف��ي م��ق��دم��ة امل��ول��ع�ين باقتنائها‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن ال��ف��رن��س��ي�ين املسلمني‬ ‫وغير املسلمني‪ .‬ويعتبر كتاب «ابن‬ ‫خلدون‪ ،‬العالم والعبقري» الصادر‬ ‫بالفرنسية‪ ،‬األكثر ذيوعا بني الكتب‬ ‫العربية‪ ،‬نظرا لغزارة محتوياته‬ ‫الفلسفية وشمولية معانيه‪.‬‬ ‫وتنتشر على أرصفة شوارع‬ ‫«سان دون��ي» و«بيلفيل» وغيرهما‬ ‫م��ن امل��ن��اط��ق امل��ع��روف��ة بكثافتها‬ ‫امل��غ��ارب��ي��ة واإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬العربات‬ ‫امل��ج��رورة وال��ط��اوالت التي تبيع‪،‬‬ ‫فضال ع��ن الكتب الدينية وكتب‬ ‫ال���ت���اري���خ اإلس��ل��ام�����ي‪ ،‬السبحة‬ ‫وال����ب����خ����ور وس�����اع�����ات ال���ص�ل�اة‬ ‫والسجاجيد‪ ..‬ويلفت انتباهك في‬ ‫حت��ري��ات��ك مل��ع��روض��ات الرصيف‪،‬‬ ‫ب����ع����ض ال�����ش�����رائ�����ط وأق���������راص‬ ‫الـ»ديفيدي» التي متجد الصحوة‬ ‫العربية وتتغنى بأمجاد ثورات‬ ‫ال��ش��ب��اب ف���ي ال��ك��ث��ي��ر م���ن أرج���اء‬ ‫الوطن العربي‪.‬‬ ‫وت��ع��رف ه���ذه ال��ك��ت��ب ومعها‬ ‫الشرائط واألقراص املدمجة‪ ،‬إقباال‬ ‫كبيرا في أوساط املغتربني من أبناء‬ ‫اجليل الثالث‪ ،‬الذين يقبلون على‬ ‫سلعة فكرية تقوي لديهم شحنة‬ ‫التمرد على مظاهر الظلم والفساد‬ ‫السائدة في الوطن العربي‪ ،‬وأيضا‬ ‫ع��ل��ى واق���ع التهميش واإلقصاء‬ ‫ال���ذي يطالهم ف��ي دي���ار الغربة‪..‬‬ ‫واقع ال يزيد إال في إمعان غربتهم‬ ‫وتأصيلها‪ ،‬فيتزايد انسحابهم‬

‫مهاجرة داخل إحدى املكتبات العربية بباريس‬ ‫ص��وب مجتمعاتهم املنغلقة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ي��ت��ق��وى ل��دي��ه��م ال��ش��ع��ور بأن‬ ‫املجتمعات األوروب��ي��ة ت��رغ��ب في‬ ‫اب��ت�لاع��ه��م وت��ق��وي��ض عقيدتهم‬ ‫وحتويلهم إلى مسلمني علمانيني‪.‬‬ ‫بل إن البعض يرى أن هناك حربا‬ ‫غير معلنة بني احلضارة الغربية‬

‫واإلس�لام��ي��ة هدفها احلقيقي هو‬ ‫تدمير اإلسالم‪.‬‬ ‫ويقول علي الفاطمي‪ ،‬واحد من‬ ‫باعة الرصيف‪ ،‬أنه يبيع ما بني ‪10‬‬ ‫و‪ 15‬كتابا من كتب التاريخ العربي‬ ‫وعددا كبيرا من األقراص املدمجة‬ ‫والشرائط التي تشهد رواج��ا في‬

‫املبيعات مقارنة مع الكتب‪.‬‬ ‫وف����ي ت��رت��ي��ب��ه��ا األسبوعي‪،‬‬ ‫صنفت مجلة «ليفر إي��ب��دو» (كتب‬ ‫األس����ب����وع) ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬الكتب‬ ‫السياسية ح��ول ال��ع��ال��م العربي‬ ‫ورموز الفساد فيه‪ ،‬على رأس قائمة‬ ‫الكتب التي ارتفعت وتيرة شرائها‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ف���ي ش��ه��ر دجنبر‪،‬‬ ‫ووضعتها في املرتبة الرابعة من‬ ‫حيث حجم املبيعات العامة ما بني‬ ‫ف��احت شتنبر وب��داي��ة نونبر‪ ،‬وفي‬ ‫املرتبة األول���ى م��ن حيث مبيعات‬ ‫ال��ك��ت��ب ال��س��ي��اس��ي��ة ب��ش��ك��ل عام‪.‬‬ ‫وقد عرفت فرنسا تزايدا في عدد‬ ‫املكتبات اإلسالمية على مدى العقد‬ ‫األخير ملواجهة احتياج املسلمني‬ ‫للعلم واملعرفة الدينية‪ .‬وب��رز مع‬ ‫هذه الزيادة تنوع ملحوظ‪ ،‬سواء‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��ك��ت��ب املعروضة‬ ‫أو فيما يخص زبائن القراء‪ .‬وقد‬ ‫حت���ول���ت ب��ع��ض ه����ذه املكتبات‪،‬‬ ‫م��ع مضي ال��وق��ت‪ ،‬إل��ى دور نشر‬ ‫تعنى بإنتاج إص��دارات من داخل‬ ‫ف��رن��س��ا‪ ،‬وأخ���رى آت��ي��ة م��ن العالم‬ ‫العربي واإلسالمي‪ .‬ويعود انتشار‬ ‫املكتبات إلى الطلب املتزايد على‬ ‫الكتب اإلسالمية من قبل جمهور‬ ‫واس����ع مختلط ف��رن��س��ي‪ ،‬عربي‪،‬‬ ‫إفريقي وآسيوي‪.‬‬ ‫ويكشف طارق معروف‪ ،‬صاحب‬ ‫مكتبة «السالم» بحي «غاريبالدي»‬ ‫املعروف بكثافته اإلفريقية املسلمة‪،‬‬ ‫أن من أهم رواد مكتبته‪ ،‬األفارقة‬ ‫ال���ذي���ن ي��ظ��ه��رون ش��غ��ف��ا حقيقيا‬ ‫بتعلم العربية‪،‬باعتبارها اللغة‬ ‫التي تسهّ ل عليهم التعبد وفهم‬ ‫ال��ق��رآن‪ .‬كما أنهم مييلون القتناء‬ ‫كتب األذكار والسير الذاتية‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ال��ك��ت��ب امل��خ��ت��ص��ة ف��ي تاريخ‬ ‫احلضارة اإلسالمية‪.‬‬ ‫وتلقى الكتب املعادية لإلسالم‪،‬‬ ‫هي األخرى‪ ،‬رواجا واسعا‪ ،‬وخاصة‬ ‫في األوساط اليمينية التي تسعد‬ ‫ب��ق��راءة ك��ل م��ا ي��س��يء للحضارة‬ ‫اإلسالمية وي��روج ملفاهيم سلبية‬ ‫عن اإلسالم واملسلمني‪.‬‬ ‫ظ���اه���رة م��ل��ف��ت��ة أي���ض���ا فيما‬

‫يخص السلع الفكرية املعروضة‬ ‫على اجلالية العربية واإلسالمية‪،‬‬ ‫وتتجلى في الكم الهائل من الكتب‬ ‫والشرائط واألسطوانات املدمجة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي يستقدمها ب��ع��ض التجار‬ ‫النصابني ل�لأس��واق العشوائية‬ ‫امل��ت��واج��دة باألحياء والضواحي‬ ‫ذات الكثافة املغاربية واإلفريقية‪،‬‬ ‫والتي تتوعد بالعقاب وبنار جهنم‬ ‫على لسان فقهاء وهميني يح ّرمون‬ ‫الثالجات ألنها «تفسد م��اء الله»‬ ‫ويحرمون ال��ت��داوي عند الطبيب‬ ‫الفرنسي ألن��ه على غير وضوء‪،‬‬ ‫وي���ن���ب���ذون ال��ت��ل��ف��زي��ون ألن����ه غي‬ ‫وض�لال‪ ،‬ويروجون خلطاب ديني‬ ‫متزمت يفتقر إل���ى أدن���ى شروط‬ ‫امل��ع��رف��ة ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬وف����ارغ م��ن كل‬ ‫سماحة الدين اإلسالمي ويسره‪..‬‬ ‫ومب��دخ��ل ه��ذه األس�����واق‪ ،‬يعرض‬ ‫بعض احملتالني كتبا دور نشرها‬ ‫مجهولة‪ ،‬ت��خ��وض ف��ي شروحات‬ ‫ظالمية لرسالة اإلس�ل�ام‪ ،‬وتنشر‬ ‫ثقافة مبتورة املصادر واملراجع‪.‬‬ ‫وألن ثقافة املغترب الدينية‬ ‫تنطلق م��ن ال��ص��ف��ر ووع��ي��ه كثير‬ ‫ال���ث���غ���رات‪ ،‬ف���إن ه��ن��اك م���ن أبناء‬ ‫اجليل الثالث من يقبل على سلعة‬ ‫معرفية ال تزيد إال في إمعان غربته‬ ‫وتأصيلها‪.‬‬ ‫سألت أحمد الزوين‪ ،‬شاب في‬ ‫الثالثينات‪ ،‬ممسك بكتاب عنوانه‬ ‫«الكبائر» لصاحبه مبارك غندور‪،‬‬ ‫ع���ن دار ن��ش��ر ال��ك��ت��اب وفحواه‬ ‫ف��أج��اب��ن��ي ب���س���ؤال‪« :‬أال يستحي‬ ‫أب��ن��اء عيسى وه���م ي��أك��ل��ون حلم‬ ‫اخل��ن��زي��ر وي��ش��رب��ون اخل��م��ر أمام‬ ‫املسلمني»؟ لم أمتكن من الرد على‬ ‫س���ؤال���ه‪ ،‬ألن��ن��ي ل���م أف��ه��م م���ن أي‬ ‫منطلق يتحدث ه��ذا ال��ش��اب‪ .‬هل‬ ‫من منطلق أن الفرنسيني ضيوف‬ ‫في بلده‪ ،‬أم أن املسلمني لم يفعلوا‬ ‫شيئا ملنع اخلمر وأكل اخلنزير في‬ ‫فرنسا؟‪ .‬شباب ب��اآلالف يشاركون‬ ‫أحمد هذا التصور‪ ،‬ال��ذي يلخص‬ ‫جوانب مهمة تعيق الفهم والتفاهم‬ ‫بني أف��راد اجلالية العربية والبلد‬ ‫املضيف‪.‬‬

‫وفاة املفكر اإلسالمي جمال البنا مبصر بعد صراع طويل مع املرض‬ ‫املساء‬

‫توفي صبيحة يوم أول أمس األربعاء جمال‬ ‫البنا‪ ،‬املفكر اإلسالمي والشقيق األصغر للراحل‬ ‫حسن البنا مؤسس جماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫مبصر‪ ،‬عن عمر يناهز ‪ 93‬سنة بعد صراع طويل‬ ‫مع املرض‪ ،‬حيث أوضح مدير مكتب جمال البنا‬ ‫لوسائل اإلع�لام املصرية ب��أن البنا توفي فجر‬ ‫يوم األربعاء مبستشفى الزراعيني بالدقى‪ ،‬حيث‬ ‫كان يعانى أمراض الشيخوخة‪ ،‬وقصور بالقلب‬ ‫والشرايني‪.‬‬

‫ويعتبر الراحل أحد أهم الوجوه التي طبعت‬ ‫الفكر اإلسالمي في العصر الراهن‪ ،‬نظرا ملواقفه‬ ‫املثيرة التي تبناها قيد حياته بخصوص عدد من‬ ‫القضايا اإلسالمية الراهنة‪ ،‬والتي أثارت جدال‬ ‫في أوس��اط املفكرين اإلسالميني الذين رفضوا‬ ‫منحه صفة املفكر اإلسالمي‪ .‬املوقف الذي تبناه‬ ‫العلماء والكتاب اإلسالميني من الراحل جمال‬ ‫البنا يعود باألساس آلرائه الفقهية التي اعتبرها‬ ‫علماء اإلسالم شاذة ومخالفة للكتاب والسنة؛ إذ‬ ‫كان يرى أن املرأة يحق لها إمامة الرجل أثناء‬ ‫أداء الصالة إذا كانت تفوقه علما بالقرآن الكرمي‪،‬‬

‫متفرقات‬ ‫املغرب يخلد اليوم الوطني للمساجد‬

‫< يخلد املغرب يوم االثنني القادم‬ ‫ال���ي���وم ال��وط��ن��ي ل��ل��م��س��اج��د‪ .‬وأعلنت‬ ‫وزارة األوق����اف وال���ش���ؤون اإلسالمية‬ ‫عن تنظيمها االثنني القادم حفال بهذه‬ ‫املناسبة ب��ال��رب��اط‪ .‬وق��ال��ت ال����وزارة إن‬ ‫ي��وم املساجد سيعرف تنظيم أنشطة‬ ‫على الصعيد الوطني في مجال صيانة‬ ‫املساجد وجتهيزها‪ ،‬كما سيحيى حفال‬ ‫م��س��اء االث��ن�ين املقبل لتقدمي حصيلة‬ ‫إجن����ازات ال����وزارة ف��ي م��ج��ال العناية‬ ‫باملساجد في السنة املاضية‪.‬‬

‫غرامة ملصل رن هاتفه أثناء الصالة ببريطانيا‬

‫ورأى أن احلجاب ليس فرضا على امل��رأة وأن‬ ‫ال��ق��رآن ال��ك��رمي خ��ص ب��ه ن��س��اء ال��رس��ول محمد‬ ‫ص��ل��ى ال��ل��ه عليه وس��ل��م‪ ،‬وأن اع��ت��ن��اق املسلم‬ ‫لليهودية أو املسيحية ال يلزم ممارسة حد القتل‬ ‫عليه‪ ،‬وأن التدخني أثناء الصيام ال يبطل الصوم‬ ‫خصوصا لغير القادرين على اإلقالع عنه‪ ،‬عالوة‬ ‫على قضايا ومواضيع إسالمية أخرى‪.‬‬ ‫وعرف جمال البنا‪ ،‬الذي امتنع عن الزواج‬ ‫طيلة سنوات عمره‪ ،‬بحبه الكبير للصحافة في‬ ‫وقت مبكر من حياته‪ ،‬وأسس عددا من الصحف‬ ‫مت إغالقها فيما بعد‪ ،‬وظل حتى أيامه األخيرة‬

‫م��واظ��ب��ا ع��ل��ى ك��ت��اب��ة م��ق��االت ال����رأي ب��ع��دد من‬ ‫الصحف املصرية والعربية‪ .‬صدر أول كتاب له‬ ‫بعنوان «ث�لاث عقبات ف��ي الطريق إل��ى املجد»‬ ‫ع��ام ‪ ،1945‬ث��م ت��وال��ت مؤلفاته ف��ي الصدور‪،‬‬ ‫وأس��س «دار الفكر اإلس�لام��ي» لنشر مؤلفاته‪،‬‬ ‫وع��م��ل البنا م��ح��اض� ًرا ف��ي اجل��ام��ع��ة العمالية‬ ‫واملعاهد املتخصصة منذ سنة ‪ 1963‬حتى سنة‬ ‫‪ ،1993‬وعمل خبي ًرا مبنظمة العمل العربية‪ .‬كما‬ ‫استطاع املفكر جمال البنا بفضل تفرغه للكتابة‬ ‫أن يصدر أكثر من ‪ 150‬كتاب‪ ،‬ع��دد منها كان‬ ‫عبارة عن ترجمات‪.‬‬

‫تنظيم ملتقى لطالبات القرآن بالصخيرات متارة في فبراير اجلاري‬ ‫املساء‬

‫ينظم املجلس العلمي احمللي للصخيرات‬ ‫متارة في الفترة املمتدة من ‪ 13‬إلى ‪ 17‬فبراير‬ ‫اجل���اري أول ملتقى جهوي لطالبات القرآن‬ ‫الكرمي بإقليم الصخيرات متارة‪ .‬وأفاد املجلس‬ ‫بأن امللتقى سينظم حتت شعار «الذين آتيناهم‬ ‫الكتاب يتلونه حق تالوته»‪ ،‬وستتولى خلية‬ ‫شؤون املرأة وقضايا األسرة باملجلس اإلشراف‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وي��ه��دف ه��ذا امللتقى إل��ى إت��اح��ة الفرصة‬ ‫أمام النساء والفتيات للتباري في مجال حفظ‬ ‫ال��ق��رآن تشجيعا ل��ه��ن ع��ل��ى م��واص��ل��ة احلفظ‬

‫واالهتمام بالقرآن الكرمي‪.‬‬ ‫وس����ي����ع����رف امللتقى‬ ‫مشاركة أربعة أنواع‬ ‫م��ن ط��ال��ب��ات القرآن‬ ‫الكرمي‪ .‬ويتمثل النوع‬ ‫األول ف��ي احلافظات‬ ‫اخل����امت����ات ألك���ث���ر من‬ ‫خمس ختمات‪ ،‬ومتتاز‬ ‫ه��ذه الفئة م��ن الطالبات‬ ‫بإتقنان احلفظ‪.‬‬ ‫أم����ا ال��ف��ئ��ة الثانية‪،‬‬ ‫فتتكون م��ن حافظات لعدة‬ ‫خ���ت���م���ات دون الضبط‪.‬‬

‫ويأتي فتح باب املشاركة أمامهن في هذا امللتقى‬ ‫ملساعدتهن على االرتقاء من مجرد احلفظ إلى‬ ‫احلفظ مع الضبط‪ ،‬وفق املجلس‪ .‬وسيشهد‬ ‫امللتقى‪ ،‬كذلك‪ ،‬مشاركة فئة ثالثة من‬ ‫ه��ذا النوع من الطالبات‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بامللتحقات حديثا بدور القرآن‪،‬‬ ‫اللواتي شرعن منذ م��دة قصيرة‬ ‫في احلفظ‪ .‬في حني تتألف الفئة‬ ‫ال��راب��ع��ة م��ن امل��ش��ارك��ات ف��ي هذا‬ ‫امللتقى من طالبات سابقات بدور‬ ‫ال��ق��رآن ل��م يتمكن م��ن ختم القرآن‪،‬‬ ‫ب��ه��دف تشجعيهن ع��ل��ى استئناف‬ ‫عملية احلفظ من جديد‪.‬‬

‫فؤاد اللسق‬

‫في مبادئ االقتصاد اإلسالمي‬ ‫إن االن��ت��ك��اس��ات ال��ت��ي أص��ب��ح��ت تالزم‬ ‫االقتصاديات املعاصرة أوضحت‪ ،‬مبا ال يدعو‬ ‫إلى الشك‪ ،‬ضرورة البحث عن مبادئ وأسس‬ ‫أخرى تكون أكثر عدال وإنصافا‪.‬‬ ‫ي��ق��ول «ج����اك أوس����ت����ري»‪ ،‬أح���د العلماء‬ ‫الفرنسيني البارزين في االقتصاد‪ ،‬إن «طريق‬ ‫اإلمن�����اء االق���ت���ص���ادي ل��ي��س م��ح��ص��ورا في‬ ‫النظامني املعروفني) الرأسمالي واالشتراكي)‪،‬‬ ‫ب��ل هناك مذهب اقتصادي ثالث راج��ح هو‬ ‫مذهب االق��ت��ص��اد اإلس�لام��ي‪ ،‬وسيسود هذا‬ ‫امل��ذه��ب ع��ال��م املستقبل‪ ،‬ألن��ه طريقة كاملة‬ ‫للحياة املعاصرة»‪.‬‬ ‫يأتي هذا االعتراف ليؤكد على القصور‬ ‫الذي مييز املذهبني االقتصاديني الرأسمالي‬ ‫واالشتراكي‪ ،‬ألن أفكارهما وآراءهما متأثرة‬ ‫بنوازع بشرية في حدود ظروف خاصة‪ .‬كما‬ ‫أنه ينبه إلى ضرورة املبادرة إلى ضمان موطئ‬ ‫ق��دم ف��ي مجال ه��ذه التعامالت االقتصادية‬ ‫بالنظر إلى مستقبلها الزاهر في املنظور‪.‬‬ ‫ال ينظر إلى االقتصاد اإلسالمي على أنه‬ ‫مجرد علم أو مجموعة علوم مقتصرة على‬ ‫تفسير القوانني والظواهر الطبيعية‪ ،‬بل إنه‬ ‫يخضع‪ ،‬إلى جانب العلم‪ ،‬للتعاليم الدينية‪ .‬كما‬ ‫أن وجوده ال ينفي وجود باقي التعامالت‪.‬‬ ‫وال��ت��ع��ال��ي��م ال��ت��ي حت��ك��م ف��ي��ه ع��ب��ارة عن‬ ‫مجموعة من امل��ب��ادئ واألص���ول االقتصادية‬ ‫التي حتكم النشاط االقتصادي‪ ،‬والتي وردت‬ ‫في نصوص القرآن والسنة النبوية‪ ،‬لكن يلزم‬ ‫التأكيد على أن تطبيقها يتم مبا يتالءم مع‬ ‫ظروف الزمان واملكان‪ .‬ويسعى هذا االقتصاد‬ ‫إلى إيجاد حلول ملشاكل املجتمع االقتصادي‬ ‫ال���راه���ن وف���ق امل��ن��ظ��ور اإلس�ل�ام���ي للحياة‪،‬‬ ‫وتعتبر الشراكة بني القطاعني العام واخلاص‬ ‫أو املشاركة ب�ين القطاع اخل��اص واألف���راد‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال م��ب��دأ تقاسم األرب���اح واخلسائر‪،‬‬ ‫من أبرز خصائص هذا النوع من التعامالت‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫كما يقوم االقتصاد اإلسالمي على مرتكزات‬ ‫أساسية تختلف في محتواها ومعناها عن‬ ‫باقي النظم االقتصادية الوضعية‪ ،‬وإن كانت‬ ‫تتشابه من حيث املصطلحات‪ ،‬جند أن أهم‬ ‫أسسه هي‪:‬‬ ‫امل���ش���ارك���ة ف���ي امل���خ���اط���ر‪ :‬وه����ي أس���اس‬ ‫االقتصاد اإلس�لام��ي وع��م��اده‪ ،‬وه��ي الصفة‬ ‫املميزة له عن غيره من النظم‪ .‬فاملشاركة في‬ ‫الربح واخلسارة‪ ،‬هي قاعدة توزيع الثروة‬ ‫بني رأس امل��ال والعمل‪ ،‬وهي األس��اس الذي‬ ‫يحقق العدالة في التوزيع‪.‬‬ ‫م��وارد ال��دول��ة‪ :‬ال ينفرد ه��ذا النظام عن‬ ‫غ��ي��ره ف��ي ه��ذا ال��ب��اب إال ف��ي وج���ود الزكاة‬ ‫كمورد ينفرد به االقتصاد اإلس�لام��ي‪ .‬وهي‬ ‫أشبه شيء بالضرائب‪ .‬لكنها ضرائب على‬ ‫امل��دخ��رات‪ ،‬للتشجيع على اإلن��ف��اق ب��دال من‬ ‫االدخ��ار‪ ،‬مما يدفع عجلة االقتصاد واإلنتاج‬ ‫للدوران‪.‬‬ ‫امللكية اخلاصة‪ :‬يحمي النظام اإلسالمي‬ ‫امللكية اخلاصة‪ ،‬فمن حق األفراد متلك األرض‬ ‫والعقار ووسائل االنتاج املختلفة مهما كان‬ ‫ن��وع��ه��ا وح��ج��م��ه��ا‪ .‬ب��ش��رط أن ال ي���ؤدي هذا‬ ‫التملك إلى اإلض��رار مبصالح عامة الناس‪،‬‬ ‫وأن ال ي��ك��ون ف���ي األم����ر اح���ت���ك���ار ًا لسلعة‬ ‫يحتاجها العامة‪ .‬وهو بذلك يخالف النظام‬ ‫الشيوعي ال��ذي يعتبر أن ك��ل ش��يء مملوك‬ ‫للشعب على املشاع‪.‬‬ ‫امللكية العامة‪ :‬تظل املرافق املهمة حلياة‬ ‫الناس في ملكية ال��دول��ة أو حتت إشرافها‬ ‫وسيطرتها من أجل توفير احلاجات األساسية‬ ‫حلياة الناس ومصالح املجتمع‪ .‬وهو يخالف‬ ‫في ذلك النظام الرأسمالي الذي يبيح متلك‬ ‫كل شيء وأي شيء‪.‬‬

‫رحل تاركا وراءه عشرات المؤلفات في عدة ميادين أهلته الستحقاق صفة «العالم الموسوعي»‬

‫رباط الفتح حتتفي بعالمة العدوتني عبد العزيز بنعبد الله‬ ‫إدريس املوساوي*‬

‫< ق��رر مسؤولون ع��ن مسجد ف��ي لندن ف��رض غ��رام��ة مالية‬ ‫بقيمة ‪ 5‬جنيهات استرلينية على كل مصل يرن هاتفه احملمول أثناء‬ ‫أداء الصالة‪ .‬وتناقل رواد مواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬خصوصا‬ ‫«ال�ف�ي�س�ب��وك» و«ت��وي �ت��ر» ص��ور ملصق على ج��دار ق��اع��ة الصالة‬ ‫باملسجد يحذر املصلني من الغرامة في حال رن هاتفهم احملمول‬ ‫وقت أداء الصالة‪ .‬وأفادت تقارير إعالمية أن املسؤولني عن املسجد‬ ‫يعتزمون إدراج املبالغ احملصل عليها مبوجب ه��ذه الغرامة في‬ ‫الصندوق اخلاص بتبرعات املسجد‪.‬‬

‫توقيع أكبر عقد الستيراد السجاد في تاريخ احلرمني‬ ‫< وق��ع��ت ال��س��ل��ط��ات السعودية‪،‬‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬أكبر عقد استيراد‬ ‫للسجاد في تاريخ احلرمني الشريفني‪.‬‬ ‫ونقلت صحيفة سعودية عن الشيخ عبد‬ ‫الرحمان السديس‪ ،‬الرئيس العام لشؤون‬ ‫املسجد احلرام واملسجد النبوي قوله إن‬ ‫«العقد يعد أكبر عقد توريد للسجاد في‬ ‫ت��اري��خ احل��رم�ين الشريفني‪ ،‬حيث بلغت‬ ‫القيمة اإلجمالية للعقد ‪ 41.6‬مليون ريال‬ ‫سعودي»‪ .‬ويصل إجمالي أمتار السجاد‬ ‫موضوع العقد إلى «‪ 325‬ألف متر مربع‪،‬‬ ‫منها ‪ 228‬ألف متر مربع للمسجد احلرام‪،‬‬ ‫و‪ 95‬ألفا و‪ 500‬متر مربع للمسجد النبوي الشريف‪ ،‬ستتسلمها‬ ‫السعودية من الشركة املصنعة على مدى ‪ 18‬شهرا‪.‬‬

‫* باحث في املالية العمومية‬

‫ن��ظ��م��ت ج��م��ع��ي��ة رب������اط ال���ف���ت���ح للتنمية‬ ‫املستدمية‪ ،‬الثالثاء املاضي‪ ،‬ندوة فكرية تكرميا‬ ‫للمفكر املغربي الراحل عبد العزيز بنعبد الله‪،‬‬ ‫الذي يعتبر أحد أبرز أعالم عدوتي أبي رقراق‬ ‫ف��ي ال��ق��رن األخ��ي��ر‪ .‬وع��رف��ت ال��ن��دوة استحضار‬ ‫امل��س��ار العلمي املتميز ل��ل��راح��ل وإس��ه��ام��ه في‬ ‫إغناء اخلزانة املغربية مبؤلفات من مستوى عال‬ ‫في ميادين الثقافة والفكر واحلضارة والتاريخ‪،‬‬ ‫إضافة إلى اللغة واألدب‪.‬‬ ‫ويوصف العالمة عبد العزيز بنعبد الله‪،‬‬ ‫بكونه ع��امل��ا موسوعيا استطاع أن مي��زج في‬ ‫مؤلفاته بني سمتي األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة‪ .‬وقد‬ ‫ص��در عنه في ه��ذا الباب في سنة ‪ 1995‬كتاب‬ ‫مرجعي اختير له عنوان‪« :‬ازدواج��ي��ة األصالة‬ ‫واملعاصرة»‪ .‬إذ ع��رف كيف مي��زج في إبداعاته‬ ‫وإن��ت��اج��ات��ه الفكرية ب�ين التأليف ف��ي العلوم‬ ‫الكالسيكية‪ ،‬كالفقه والتاريخ‪ ،‬والبحث في قضايا‬ ‫آنية ذات عالقة بالفكر واإلسالم واللغة‪.‬‬ ‫وت��رك املفكر نفسه أزي��د من ‪ 120‬مؤلفا في‬ ‫مختلف امليادين‪ ،‬وإن كانت الرباط وسال حظيتا‬ ‫بحضور الفت في هذه املؤلفات‪ ،‬خصوصا على‬ ‫سبيل ال��ت��أري��خ‪ .‬وال غ��راب��ة ف��ي ه��ذا احلضور‬ ‫ال�لاف��ت لهاتني املدينتني ف��ي فكر عبد العزيز‬ ‫بنعبد الله‪ ،‬لكونه رأى النور بالرباط في ‪28‬‬ ‫نونبر ‪ ،1923‬ف��ي وق��ت ك��ان فيه امل��غ��رب يرزح‬ ‫حتت نظام احلماية الفرنسية‪.‬‬ ‫وسيذكر التاريخ أن العالمة كان من أوائل‬ ‫املغاربة الذين استطاعوا نيل شهادة الباكالوريا‪.‬‬ ‫كان ذلك في العقد الرابع من القرن املاضي‪ ،‬بعد‬ ‫أن اج��ت��از بنجاح امتحانات الباكالويا لعام‬ ‫‪ .1943‬وبعد ذل��ك‪ ،‬ق��رر االن��ت��ق��ال إل��ى اجلزائر‬ ‫إلمتام دراساته اجلامعية‪ ،‬ثم عاد منها بعد ثالث‬

‫سنوات فقط حامال شهادتي إج��ازة في كل من‬ ‫اآلداب واحلقوق‪.‬‬ ‫انخرط مبكرا في نضاالت احلركة الوطنية‬ ‫من أجل حترير البالد من االستعمار الفرنسي‪.‬‬ ‫وبعد حصول املغرب على االستقالل‪ ،‬منتصف‬ ‫خمسينيات القرن املاضي‪ ،‬عني مديرا لإلدارة‬ ‫العام للمحافظة العقارية في ع��ام ‪ ،1957‬قبل‬

‫أن تسند إليه‪ ،‬عاما بعد ذلك‪ ،‬مهمة مدير إدارة‬ ‫التعليم العالي والبحث العلمي‪.‬‬ ‫غير أن جنم العالمة عبد العزيز بنعبد الله‪،‬‬ ‫سيسطع بعد انتقاله للتدريس في اجلامعات‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ب��داي��ة م��ن م���درج���ات ج��ام��ع��ة محمد‬ ‫اخلامس بالرباط‪ ،‬قبل االلتحاق‪ ،‬ب��امل��وازاة مع‬ ‫ذل��ك‪ ،‬بهيئة التدريس بكل من جامعة القرويني‬

‫ب��ف��اس‪ ،‬ودار احل��دي��ث احل��س��ن��ي��ة بالعاصمة‬ ‫الرباط‪ ،‬علما بأنه أخذ العلوم اإلسالمية على‬ ‫أيدي ثلة من كبار علماء املغرب‪ ،‬وهو ما أهله‬ ‫الستحقاق صفة «العالم املوسوعي»‪ ،‬وانتزاع‬ ‫عضوية أكادميية اململكة املغربية‪.‬‬ ‫وق���د ت��ب��دت ه���ذه ال��ص��ف��ة‪ ،‬أي املوسوعية‪،‬‬ ‫بجالء ف��ي غ���زارة مؤلفاته وإب��داع��ات��ه الفكرية‬ ‫واألدبية وتنوع مجاالتها‪ ،‬إضافة إلى تنوع لغة‬ ‫اإلصدار بني العربية والفرنسية‪ .‬ففي التاريخ‪،‬‬ ‫أصدر كتبا عديدة من قبيل «تاريخ املغرب»‪ ،‬الذي‬ ‫يقع في مجلدين‪ ،‬و»املوسوعة املغربية لألعالم‬ ‫احلضارية والبشرية»‪ ،‬وهي من أربعة أجزاء‪،‬‬ ‫و»معلمة الصحراء»‪ ،‬و»معلمة املدن والقبائل»‪،‬‬ ‫إضافة إلى «البالط املغربي خالل اثني عشر قرنا‪،‬‬ ‫امللوك واألم��راء‪ ،‬ال��وزراء وال��وزارات‪ ،‬العماالت‬ ‫والقيادات‪ ،‬احلشم واخلدم‪ ،‬سلطانيات»‪ ،‬وكذلك‬ ‫«اجل���ي���ش واألس����ط����ول ودوره����م����ا احلضاري‬ ‫باملغرب»‪ ،‬و»الرحالت احلجازية صلة وصل بني‬ ‫شقي العروبة»‪.‬‬ ‫وك��ان غزير اإلن��ت��اج كذلك ف��ي مجال الفكر‬ ‫اإلسالمي والفلسفة‪ ،‬ومن مؤلفاته في هذا اإلطار‬ ‫«الفلسفة واألخالق عند ابن اخلطيب» و»وحدة‬ ‫اللغات‪ :‬في علم السيمياء وعلمي الصوتيات‬ ‫واالش��ت��ق��اق» و»عقالنية امل��ق��دس��ات»‪ ،‬فضال عن‬ ‫«التصوف املغربي ومظاهره خ�لال أل��ف عام»‬ ‫و»تداخل اللغات وأبعاده اإلنسانية»‪ ،‬و»اإلسالم‬ ‫ومشاكل القرن العشرين»‪« ،‬معلمة الفقه املالكي»‪.‬‬ ‫وكان الفتا أيضا إقدام العالمة الراحل على‬ ‫إصدار معاجم متخصصة في ميادين علمية يندر‬ ‫أن ينبري للتصنيف فيها عالم تلقى أول األمر‬ ‫تعليما أدبيا وقانونيا ودينيا‪ .‬ومن هذه امليادين‬ ‫الفيزياء والكيمياء والطب والعظام واأللوان‬ ‫واألس��م��اك وال��ري��اض��ة وال��ق��ط��ارات‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫التصوف واألعالم والفقه‪.‬‬

16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø02Ø01 WFL'« 1977 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹eFð

…bŽU�� VKÞ

47® ¨VŠU� …bOý— …bO��« w½UFð s�e*« Âe??O??ðU??�Ëd??�« ÷d??� s??� ©W??M??Ý vKŽ …—bI�« U¼bI�√ q�UH*« »UN²�«Ë Æ «uMÝ 6 cM� s¹bO�« qKýË wA*« W³FB�« WOŽUL²łô« WOF{uK� «dE½Ë ÂbŽË WC¹d*« …dÝ√ UNM� w½UFð w²�« ¨ÃöF�« n¹—UB� b¹b�ð vKŽ UNð—b� YOŠ ¨WOłöF�« …bOý— …dO�� XH�uð Ær¼—œ n�√ 60 vHA²�*« w� UNłöŽ n¹—UB� qBð X½U� Ë√ UNðbŽU�� WLOŠd�« »uKI�« ÍË– VŠU� …bOý— býUMðË ô Íc�« tK�« bMŽ U¼dł√ V�²%Ë UNłöŽ n¹—UB0 qHJ²�« U� b³F�« ÊuŽ w� tK�«Ë Æv¦½√ Ë√ d�– s� q�UŽ qLŽ lOC¹ Æ0619245913 nðUN�« ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œ

∂HQ ¤EG »©LQG áæĪ£ŸG ¢ùØædG É¡àjCG Éj” …OÉÑY ‘ »∏NOÉa á«°Vôe á«°VGQ .º«¶©dG ¬`∏dG ¥ó°U “»àæL »∏NOGh

WKzUŽ  bI� v??Ý_«Ë Êe??(« m�U³Ð ¨VOFýuÐ Êu??M? (« U??¼b??�«Ë w??�«u??� W³ÝUM*« ÁcNÐË ¨1946 bO�«u� s� v�≈ Í“UF²�« dŠQÐ bOIH�« ¡U??�b??�√ ÂbI²¹ WLO�_« Ê√ d¹bI�« wKF�« s� 5ł«— ¨…dO³J�« Ë dOGB�« tðdÝ√ ÆtðUMł `O�� tMJ�¹ Ê√Ë t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« bLG²¹ ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

28 r�— 39 WI½“ dO)« »—œ ∫Ê«uMF�« ¨¡UCO³�« —«b�« oA�« 5Ž

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ‬ WM−K�« fOz— ¨bOH¹œ s¹—«Ë ‰U�Ë ∫eOOL²�« W×�UJ* WOÐdF�« WOJ¹d�_« …—u� w??� U??L??z«œ »d??F??�« dNE¹ «–U???*ò Ë√ 5OÐU¼—≈ Ë√ ¡«d¦�« wAŠU� ŒuOý ÆåÆÆÆ UB�«— s�  UHD²I� ôu�U�u� X??Šd??ÞË wÐdŽ tO� dNþ ¨X½d²½_« vKŽ ÊöŽù« dIÐ …UŽ— Èd¹ rŁ ¡«d×B�« w� dO�¹ rKO�  UOB�ýË  «ËUM�Š  UO²�Ë v�≈ ‰u�uK� ÊuIÐU�²¹ åf�U� œU??�ò ÆWL�{ ôu�U�u� WłUł“

¨WOJ¹d�√ WOÐdŽ  UŽULł  bI²½« æ åôu�U�u�ò W??�d??A??� U???½ö???Ž≈ ¨…b???A???Ð ÂbI�« …d??� Í—Ëœ wzUN½ w� ÷dFOÝ qł— tO� dNE¹ ¨b??Š_« Âu??¹ WOJ¹d�_« ÆqLł l� ¡«d×B�« w� dO�¹ wÐdŽ  U????ŽU????L????'« Èb?????????Š≈  b???????????�√Ë W�öLF�« W??�d??A??�« s??� VKD²Ý U??N??½√ q³� ÊöŽù« dOOGð W¹“UG�«  UÐËdALK� ¨…«—U³*« WOJ¹d�_«  «uMI�« ÷dFð Ê√ ÊuOK� W??zU??� s??� d??¦??�√ UNFÐU²¹ w??²??�« ÆwJ¹d�√

‫ﻣﺨﺘﺼﺮﺍﺕ‬

‰UÝ—≈ Y׳¹ s�_« fK−� w�U� v�≈ WO�Ëœ  «u� √b³OÝ s�_« fK−� Ê≈ ÊuOÝU�uKÐœ ‰U� v�≈ WO�Ëœ ÂöÝ …u� ‰UÝ—≈ WO½UJ�≈ Y×Ð U³¹d� v{dð WO�Ëb�« WLEM*« sJð r� …dJ� w¼Ë ¨w�U� Æw�½dH�« ÍdJ�F�« qšb²�« q³� U�U9 UNMŽ dA½ Âb???Ž V??K??Þ w??Ðd??ž w??ÝU??�u??K??Ðœ ‰U???�Ë …dýU³� „dײ�« sŽ b¹«e²� Y¹bŠ „UM¼ò tLÝ« Æå…bײ*« 3ú� WFÐUð ÂöÝ kHŠ WOKLŽ v�≈ 3_« w??� W??O??J??¹d??�_« …d??O??H??�??�« X??Łb??%Ë Ác¼ s??Ž …d??� ‰Ë_ ¨f???¹«— Ê«“u???Ý ¨…b??×??²??*« fK−* ŸUL²ł« ‰öš w{U*« Ÿu³Ý_« WOCI�« 3_UÐ Êu�ËR��Ë ÊuOÝU�uKÐœ ‰U??�Ë Æs??�_« «u׳�√ fK−*« w� s¹dš¬ ¡UCŽ√ Ê≈ …bײ*« Æ…dJHK� Êü« 5�Lײ� 3ú� WFÐUð ÂöÝ kHŠ …u� dA½ VKD²OÝË —UO)« ÊuJOÝË Æs�_« fK−� WI�«u� …bײ*« wI¹d�ù« œU???%ô« U¼œuI¹ …u??� ‰U???Ý—≈ d??šü« rŽb�« vKŽ UN�uBŠ l� fK−*« s� WI�«u0 3_« s� rŽb�« ‰UJý√ s� ÁdOžË w²�łuK�« w� wI¹d�ù« œU??%ô« W¦FÐ q¦� U�U9 …bײ*« ƉU�uB�«

WLN²Ð WOM¹d×Ð …dO�√ WFÐU²�  öI²F� V¹cFð

s¹d׳�« w� ÂUF�« VzUM�« V²J0 dO³� ‰ËR�� ‰U� UO�UŠ r�U% WÞdA�UÐ WDÐU{ qLFð WOM¹d×Ð …dO�√ Ê≈ ¡UMŁ√ ‰U??I? ²? Žô« b??O?� 5²³O³Þ V¹cF²Ð  U??�U??N? ð« s??Ž w� WJKL*« UNðbNý w??²?�« WOÝUO��«  U??Ыd??D? {ô« Æ2011 oOIײ�« …b?? ŠË f??O?z— ¨…e??L? Š ·«u?? ½ ·U?? {√Ë rO¼«dЫ XMÐ …—u½ W�OA�« Ê√ ¨W�UF�« WÐUOM�UÐ W�U)« ¡«b²Ž« ‰uŠ WKBHM� WL�U×� UC¹√ tł«uð WHOKš ‰¬ WÐUý WOFOý WDýU½ w¼Ë Íe�dI�«  U??¹¬ vKŽ w½bÐ ÆUN�H½ …d²H�« w� U¼“U−²Š« ¡UMŁ√ W{—UF� «uK²� U??B?�?ý 35 Ê≈ qI²�� o??O?I?% ‰U???�Ë WO�dF�« ÂUJŠ_« s� s¹dNý w�Ë  UЫdD{ô« ¡UMŁ√ sŽ b¹e¹ r�d�« Ê≈ ‰uIð W{—UF*« sJ� UNÐUIŽ√ w� XLNð«Ë ÂU??�—_« Ác¼ W�uJ(« i�dðË ÆUB�ý 80 ÆWOFOA�« Ê«d¹SÐ WD³ðd� UN½QÐ W{—UF*«  UŽULł ¨Vł— …dOLÝ ¨WOM¹d׳�« Âö??Žù« …d??¹“Ë  b??�√Ë …d¹“u�« X�U�Ë ¨5²OCI�« w� r�U% …—u½ W�OA�« Ê√ p�– bFÐ UN²OC� XKOŠ√Ë oOI% „UM¼ ÊU�ò “d²¹Ëd� ÆåWLJ;« v�≈

uŽb¹ ÊU�½ù« ‚uIŠ fK−�  UMÞu²�*« ¡öš≈ v�≈ qOz«dÝ≈ 3ú� l??ÐU??²??�« ÊU???�???½ù« ‚u??I??Š f??K??−??� U???Žœ W�U� ¡ö??š≈ v??�≈ qOz«dÝ≈ ¨t??� d¹dIð w� ¨…bײ*« ëdš≈Ë WOMOD�KH�« w???{«—_« w�  UMÞu²�*« dA½ Íc�« d¹dI²�« w� ¡UłË ÆUO−¹—bð 5MÞu²�*«  UMÞu²�*« pKð œu??łËò Ê√ nOMł w� fOL)« 5OMOD�KH�« ‚uIŠ s� dO³� œbŽ „UN²½« v�≈ ÍœR¹ ÆåWHK²�� ‚dDÐ …b¼UF*« s� 49 …œU*UÐ öLŽò d¹dI²�« ·U{√Ë ◊UA½ Í√ n??�Ë q??O??z«d??Ý≈ vKŽ ¨nOM' W??F??Ыd??�« ÆWI³�� ◊Ëd???ý ÊËœ  U??M??Þu??²??�??*« w??� w??½U??J??Ý q� ëd??š≈ WOKLŽ —uH�« vKŽ √b³ð Ê√ UNOKŽ UL� ÆåWK²;« w{«—_« s� 5MÞu²�*« v�≈ q³I*« ”—U???� 18 w??� WIOŁu�« l�d²ÝË ‚uIŠ fK−� w� W¹uCF�« WLz«b�« 47?�« ‰Ëb??�« WKI²�� WO�Ëœ WM'ò nK� fK−*« ÊU�Ë ÆÊU�½ù« ÊUDO²Ýô« —U????Ł¬ W??????Ý«—œË ¨ål???zU???�u???�« b??¹b??×??²??� WŁöŁ s� WM−K�« XH�QðË ¨WOMOD�KH�« w{«—_UÐ WO½U²��U³�«Ë tO½Uý w²�¹d� WO�½dH�« r¼ ¡«d³š ÆË«œ w²O½u¹ WO½«u�ðu³�«Ë dO$UNł ULÝ«

‫ﺍﻟـﺪﻭﻟـﻴـﺔ‬ www.almassae.press.ma

`²� ¨f�√ ÕU³� ¨ÊËd¼UE²*« œUŽ√ b�Ë dOÝ W�dŠ ÂU�√ wzeł qJAÐ d¹dײ�« Ê«bO� …œułu*« W¹b¹b(« eł«u(« W�«“≈Ë  «—UO��« qOM�« dB� ÈdÐu� WOŠU½ s� Ê«bO*« qšb0 ‰«eð ô ULMOÐ ¨qOM�« dB�Ë wJKH�« wŽ—UýË Æ «—UO��« W�dŠ ÂU�√ WIKG� qš«b*« WOIÐ …d¼UI�UÐ WOJ¹d�_« …—UH��« XH½Q²Ý« UL�  «dOýQ²�« W�bš p�– w� U0 ¨UNðU�bš W�U� ¨‚öžù« s??� 5�u¹ bFÐ  U�uKF*« e??�d??�Ë Æ…—UH��« jO×� w� WOM�_« ŸU{Ë_« ¡«dł WFЗ√ vKŽ i³I�« WÞdA�« XI�√ UL� WŽUL' rNzUL²½« w� t³²A¹ s2 q�_« vKŽ XFKÞ ÂUF�« VzUM�« V²J� ÂU�√ å„uKÐ „öÐò vKŽ UNLÝUÐ  dA½  «u??Žœ bFÐ ¨tK�« b³Ž d¼UE²K� uŽbð wŽUL²łô« q�«u²�«  UJ³ý —«d� vKŽ UłU−²Š« ¨t??K??�« b³Ž V²J� ÂU??�√ v�≈ u??Žb??¹ Âd??B??M??*« ¡U??Łö??¦??�« Âu???¹ Á—b????�√ ÆUOzUC� rN²IŠö� ŸU�b�« d¹“Ë tIKÞ√ Íc�« d¹cײ�« bFÐË vKŽ W??�Ëb??�« Ê√ s??� w�O��« ÕU??²??H??�« b³Ž WOÝUO��« qzUBH�« tMð r� U� —UON½ô« pýË —uM�« »eŠ oHð« ¨Ÿ—«uA�« w�  U�U³²ýô« ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨–UI½ù« WN³łË wHK��« s� œö³�« Ãd�ð …—œU³* bN1 —«uŠ œuMÐ vKŽ Æs¼«d�« l{u�« b�u�« »eŠ fOz— ¨ÍËb³�« bO��« sKŽ√Ë fOz— l� wH×� d9R0 ¨WN³'« uCŽË UIHð« 5�dD�« Ê√ ¨ÊuO�� f½u¹ —uM�« »eŠ W�uJŠ qOJAð sLC²ð —«u???Š œu??M??Ð vKŽ w� WO�ö)« œ«u??*« q¹bFðË ¨WOMÞË …b??ŠË qOJAðË ¨b¹bł ÂUŽ VzU½ 5OFðË ¨—u²Ýb�« nMF�« À«b??Š√ w� oOIײK� WO½u½U� WM' Æ…dOš_«  UŽUÝ bFÐ ‚UHðô« «c¼ sŽ ÊöŽ≈ ¡UłË WN³−Ð ÍœUOI�« ¨wŽœ«d³�« bL×� …uŽœ s� WN³'« rC¹ q??łU??Ž ŸUL²ł« v??�≈ ¨–U??I??½ù« »e(«Ë WOKš«b�«Ë ŸU�b�« Íd¹“ËË fOzd�«Ë  «uDš –U??�??ðô wHK��« —U??O??²??�«Ë r??�U??(« ÆœUł —«uŠ ¡bÐË nMF�« n�u� WKłUŽ bL×� Ê«ušù« WŽUL−Ð ÍœUOI�« i�—Ë –UI½≈ W??�u??J??Š qOJAð Õ«d???²???�« w??łU??²??K??³??�« WN³ł s??� W�ËU×� UN½QÐ UNH�ËË ¨w??M??ÞË Ê√ r???ž— ¨W??D??K??�??�« v??K??Ž ¡öO²Ýö� –UI½ù« ¨wÝd� UŽœ b�Ë Æ UÐU�²½ôUÐ «u�e¼ UNOK¦2 œuF¹ Ê√ q³� 5�dÐ w� Àbײ¹ ÊU??� Íc??�«® —«uŠ ¡«dł≈ v�≈ ¨©W�“_« l� q�UF²O� UŽd�� ÊQÐ UN³KD0 Âe²K¹ Ê√ ÊËœ sJ� ¨W{—UF*« l� ÆwMÞË –UI½≈ W�uJ×Ð ôË√ 5{—UF� rC¹ wÝd� œ— ¨Õ«d??²??�ô« «c??¼ sŽ q¾Ý U�bMŽË —dIOÝ Íc�« u¼ «b¹bł »«u½ fK−� Ê≈ özU� Æq³I*« q¹dÐ√ w� Èd−²Ý  UÐU�²½« bFÐ p�– —uðUMO��« V???�U???Þ ¨s???D???M???ý«Ë w????�Ë ÂUN� v�u²OÝ Íc??�«® ÍdO� Êu??ł wJ¹d�_« ©ÂœUI�« 5??M??Łô« U??O??L??Ý— W??O??ł—U??)« …—«“Ë dB* WOJ¹d�_«  «bŽU�*« —«dL²Ý« …—ËdCÐ ÆWM¼«d�« À«bŠ_« W¹u�²� —UE²½« ÊËœ

 ôU�Ë

..‫ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻴﺦ ﺍﻷﺯﻫﺮ‬

vKŽ l�uð WOÝUO��« ÈuI�« dB0 nMF�« ¡UN½ù …—œU³�

©»Æ·Æ√®

¡ËbN�« Ê≈Ë 5?? M? ?Łô« ¡UG�SÐ —«d� —Ëb� WFKD� —œUB� XF�u𠨜UŽ ÂU¹√ ‰öš Àö¦�« Êb*« sŽ UOK� ‰u−²�« dEŠ ÆUNO� WOM�_« ŸU{Ë_« —«dI²Ý« l� ¨d¹dײ�« Ê«bO� »d??�Ë …d¼UI�« w� U??�√ WÞdA�« 5??−??²??;«  «d?? ?A? ? Ž o?? ? ý— b??I??� “UG�« ‚öÞSÐ WÞdA�«  œ—Ë ¨f�√ …—U−(UÐ dL²�ð r�  U�U³²ýô« sJ� ¨Ÿu�bK� qO�*« ÊQÐ ·UFÝù« “UNł w� —bB� œU??�√Ë Æö¹uÞ s¹d¼UE²� 5Ð  U�U³²ý« w� ö²� 5B�ý Ê«bO� »d??� qOM�« gO½—u� vKŽ W??Þd??A?�«Ë ‘uÞdš  UIKDÐ ULN²ÐU�≈ d??Ł≈ d¹dײ�« Æf�√

iOH�ð d???B? ?0 Àö?? ? ¦? ? ?�« jÝË ¨‰u−²�« dEŠ  U??ŽU??Ý —œ«uÐË ¡ËbN�« …œuF�  «dýR� …œuŽ b??F? Ð w??ÝU??O? �? �« q???(« …—U¹“ s� fOL)« f�√ fOzd�« ÆUO½U*_ …dOB�  UE�U;UÐ WOK;«  UDK��« XBK�Ë WOKOŽULÝùUÐ t½U¹dÝ √b³O� ¨dE(« …b� Àö¦�« w�Ë ¨öO� WFÝU²�« s� ôbÐ UŠU³� WO½U¦�« s� f¹u��« w�Ë ¨UŠU³� …bŠ«u�« s� bOFÝ—uÐ ÆW��U)« v�≈ UC¹√ UŠU³� …bŠ«u�« s� dOLÝ ¨¨f??¹u??�?�« k�U×� ‰U??� ULMOÐË Âu¹ cM� s�% w??M?�_« l??{u??�« Ê≈ Êö−Ž

qOJAð UNM� V�UD0 «uJ�9 WO�«d³OK�« ÆôË√ wMÞË –UI½≈ W�uJŠ w� ÍœU??O? I? �« V??Š— ¨‚U??O? �? �« «c??¼ w??�Ë ¨d¼“_« …—œU³0 ¨o×Ý≈ ×uł ¨–UI½ù« WN³ł «c¼ «d²Š« vKŽ UC¹√ b�Rð WN³'« Ê≈ ‰U�Ë u¼ d??¼“_« Ê√ vKŽ «œbA� ¨wMÞu�« »UD)« ÆdB� w� …bOŠu�« WOM¹b�« WOFłd*« r� WN³'« V�UD� Ê√ v�≈ o×Ý≈ —Uý√ UL� p�L²ð ‰«eð ô WÝUzd�« Ê≈ özU� ¨bFÐ oIײð  UNł Ê√ v�≈ —Uý√ UL� ÆWO�U(« W�uJ(UÐ vM³²ð XðUÐ ¨wHK��« —uM�« »eŠ q¦� ¨Èdš√ Æ…b¹bł W�uJ×Ð WIKF²*« WN³'« V�UD� …UMI�«  UE�U×� XMKŽ√ ULMOÐ p�– ¡Uł

w� W??¹d??B?*« WOÝUO��« Èu??I? �« X??F?�Ë —«u(« rŽœË nMF�« c³M� WIOŁË vKŽ d¼“_« ¡U݃—Ë WOÝUOÝ «“u?? �— r??{ ŸUL²ł« w??� WOM¹b�« dÐUM*« …uŽœ WIOŁu�« b�RðË ÆfzUMJ�« nMF�« WG� c³½ v??�≈ WO�UI¦�«Ë W??O? �ö??Žù«Ë q�UA*« q( WKOÝË wMÞu�« —«u(« œUL²Ž«Ë ÆWI�UF�« UNIKÞ√ …—œU³� bFÐ WIOŁu�« Ác¼ wðQðË nMF�« n??�u??� ¨fOL)« f??�√ Âu??¹ ¨d???¼“_« «“u�— r{Ë tO�≈ UŽœ ŸUL²ł« w� ¨dB� w� ULMOÐ ¨fzUMJ�« s� œb??Ž ¡U?? ݃—Ë WOÝUOÝ ¡ËbN�« s� W�UŠ ÷—_« vKŽ ŸU{Ë_«  bNý  UŽUÝ hOKIð l� ¨nMF�« ‰ULŽ√ w� UFł«dðË Æ…UMI�« Êb� w� ‰u−²�« dEŠ ¨d¼“_« aOý ¨VOD�« bLŠ√ —u²�b�« UŽœË W½«œ≈Ë nMF�« c³½ v??�≈ ¨fOL)« f??�√ Âu??¹ ¨Êu½UI�« s??Ž W??ł—U??)« W×K�*«  U??ŽU??L?'« s� ÃËd�K� öO³Ý wMÞu�« —«u??(« œUL²Ž«Ë ÆdB� w� WO�U(« WOÝUO��« W�“_« d�J� d¼“ú� …b¹b'« …—œU³*« w� ¨b�√Ë …—Ëd{ vKŽ ¨nMF�« n�ËË wÝUO��« œuL'« s� wMÞu�« ZO�M�«Ë W¹dB*« W�Ëb�« W¹ULŠ Æw³Mł√ ‚«d²š« Ë√ b¹bNð Í√ ÕU²²�« w� U¼UI�√ WLK� w� VOD�« ‰U�Ë W{—UF*« ¡U??L? Ž“ Ád??C? Š Íc?? �« ¨ŸU??L? ²? łô« ¨W�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ sŽ ÊuK¦2Ë W¹dB*« ¨5LK�*« Ê«ušù« WŽUL' WOÝUO��« Ÿ«—c�« Ê≈ ¨wÝd� bL×� fOzd�« UNO�≈ wL²M¹ w²�« s� ÃËd�K� ŸUL²łô« vKŽ WŠËdD*« …—œU³*« »U³ý s� WŽuL−� UN²žU� WM¼«d�« W??�“_« Æd¼“_« vKŽ UN²{dŽË …—u¦�« «e²�ô«ò vKŽ b�Rð …—œU³*« Ê√ d�– UL� Ë√ W¹œd� ÷«d??Ž_«Ë ¡U�b�«  U�dŠ WÝ«bIÐ …bŽU� w¼  U�d(« Ác¼ W½UO� Ê_ WOŽULł ÆåÊU�_«Ë s�_« W¹dJH�« dÐUM*« q??� …—œU??³? *« u??Žb??ð UL� w� nMF�« WG� c³½ v�≈ WO�öŽù«Ë WO�UI¦�«Ë Íc�« ¨wMÞu�« —«u??(« qFłË ¨ öJA*« qŠ ÍdB*« lL²−*«  U??½u??J?� q??� t??O?� „—U??A? ð ·U{√Ë Æ öJA*« q� q( …bOŠu�« WKOÝu�« nMF�« W½«œ≈ w� WE( œœd²½ ô√ wG³M¹ò VOD�« s� …—u??� ÍQ??Ð t�öG²Ý« Ë√ t� Z¹Ëd²�« Ë√ Êu½UI�« «d²ŠUÐ oKF� UMMÞË dOBL� ¨—uB�« ÆålOL'« WO�ËR�� pKðË ¨tðœUOÝË W{—UF*« ¡ULŽ“ ŸUL²łô« w� „—Uý b�Ë o¦³M*« åW�«bF�«Ë W¹d(«ò »eŠ sŽ ÊuK¦2Ë v�≈ W�U{ùUÐ ¨5LK�*« Ê«ušù« WŽULł sŽ ¨ÊU³ý ¡UDA½Ë wHK��« —UO²�« s??Ž 5K¦2 ÍœUOI�« d??¼U??� b??L? Š√Ë rOMž q???z«Ë rNMOÐ fzUMJ�« sŽ 5K¦2 sŽ öC� ¨q¹dÐ√ W�d×Ð ÆW¹dB*« b� wÝd� bL×� W¹—uNL'« fOz— ÊU�Ë v�≈ w??{U??*« b?? Š_« Âu??¹ t??� »U??D?š w??� U??Žœ W{—UF*« …œU� sJ� ¨W{—UF*« l� —«uŠ ¡«dł≈

U¹—uÝ vKŽ wKOz«dÝù« Âu−N�« s� UNIK� Íb³ð UOÝË—

ÆWK�UI�« i???�— ¨2007 ÂU????F????�« w??????�Ë Ÿu�Ë bO�Qð ÊuOKOz«dÝ≈ Êu�ËR�� W¹d³F�« W�Ëb�« v�≈ X³�½ W¹uł …—Už t½QÐ t³²A¹ U??� „«c????½¬ X??�b??N??²??Ý«Ë WO�ULA�« U¹—u� t²MÐ åÍËu½ qŽUH�ò ÆU¹—uÝ w�dý —Ëe�« d¹œ WE�U×� w� qOz«dÝ≈ Ê√ UC¹√ w³GM¼ d�–Ë dAMÐ …d????O????š_« ÂU??????¹_« w???� X???�U???� W³I�« ÂUE½ s??� a??¹—«u??� w²¹—UDÐ »dI�UÐ a¹—«u� ÷«d²Žô W¹b¹b(« ÆÊUM³� l� œËb(« s� Âö??????Žù« q?????zU?????ÝË  —U???????????ý√Ë w� dO³� ŸU??H??ð—« v???�≈ W??O??K??O??z«d??Ýù« ‰ULý w??� “U??G??�« WFM�√ vKŽ VKD�« s� W�œU�  UL−¼ s� U�uš ¨qOz«dÝ≈ Æw½UM³K�« tK�« »eŠ Ë√ U¹—uÝ

…œUOI�« X??M??K??Ž√ ¨U??N??²??N??ł s???� W×K�*«  «u??I??�«Ë gO−K� W�UF�« ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨W¹—u��« WOKOz«dÝ≈ W??O??Ðd??Š  «d???zU???Þò Ê√ ÂuO�« d−� Íu'« UM�U−� X�d²š« e�«d� b??Š√ dýU³� qJAÐ XHB�Ë l�— s??Ž W�ËR�*« wLKF�« Y׳�« fHM�« sŽ ŸU�b�«Ë W�ËUI*« Èu²�� n¹dÐ U??¹«d??L??ł WIDM� w??� l??�«u??�« Êu¹eHK²�« t¦Ð ÊUOÐ V�Š ¨åoA�œ ÆwLÝd�«  œU�√ b� WOM�√ d¹—UIð X½U�Ë ¡UŁö¦�« qO� ¨ c??H??½ q??O??z«d??Ý≈ ÊQ??Ð X½U� W??K??�U??� v??K??Ž …—U???ž ¨¡U???F???З_« œËb???(« v???�≈ U???¹—u???Ý s???� WN−²� ÊUJ*« œb% Ê√ ÊËœ s� ¨WO½UM³K�« t¹u²% X??½U??� U???� Ë√ ¨j??³??C??�U??Ð

¨wKOz«dÝù« WO�U*« d¹“Ë ‰U� ¨W�UF�« rKŽ v??K??Ž t????½≈ ¨e??²??M??¹U??²??ý ‰U???�u???¹ UHOC� ¨åÂö?????Žù« s???�ò Ÿu??{u??*U??Ð ÆåoOKFð ô Èdš√ …—U³FÐò uCŽ u¼Ë ¨w³GM¼ wŠU�ð U�√ s� »dI�Ë ¨©51® œuJOK�« »eŠ w� ¨u¼UO½U²½ 5�UOMÐ ¡«—“u???�« fOz— ∫WOKOz«dÝù« W¹dJ�F�« WŽ«–û� ‰UI� wHMð ô q??O??z«d??Ý≈ ÊS??� ÂU??Ž qJAÐò WDA½_« s??� Ÿu??M??�« «c??¼ b??�R??ð ôË ÆåWOM�√ »U³Ý_ W¹dJ�F�« X�U� qOz«dÝ≈ò Ê√ ·U{√ tMJ� Ÿu�Ë ‰U???Š w??� t??½Q??Р«Ëb?????�« v??K??Ž Ë√ Ê«d¹≈ s� W�œU� …—uD²� W×KÝ√ b¹ w??� U??O??ÝË— Ë√ WO�ULA�« U??¹—u??� “ËU& - ÊuJ¹ U¼bMŽ tK�« »e??Š ÆådLŠ√ jš

UN{u�¹ w²�« »d(« ¡UN½ù w�Ëb�«  d�œ w??²??�«Ë ¨W??{—U??F??*«  «u??� l??�  dHÝ√Ë «dNý 22 Èb� vKŽ œö³�« n�√ 60 u×MÐ —bI¹ U� ◊uIÝ sŽ Í√ «—«d??� uJÝu� X{—UŽË ÆqO²� W�Uš ¨U??¹—u??Ý w??� w³Mł√ q??šb??ð ÆÍdJ�F�« qšb²�« Êu�ËR�*« —U??²??š« ¨p????�– v???�≈ ¨ÂU²�« XLB�« «e²�« ÊuOKOz«dÝù« ÊöŽ≈ …«b???ž ¨f??O??L??)« f???�√ Âu???¹ WOÐdŠ  «dzUÞ ÂUO� Í—u��« gO'« ÍdJ�Ž e??�d??� nBIÐ WOKOz«dÝ≈ ¨oA�œ n??¹— w??� WOLKF�« Àu׳K� W×KÝ√ Ÿu??�Ë Ê√ vKŽ bO�Q²�« l??� w½UM³K�« t??K??�« »e???Š bOÐ …—u??D??²??� ÆådLŠ√ UDšò qJA¹ W???Ž«–ù« s??� ‰«R???Ý v??K??Ž «œ—Ë

å“d²¹Ë—ò W�U�u� —œUB�  d�–Ë  «dzUÞ Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨¡U³½ú� »d� WK�U� XHB� WOKOz«dÝ≈ WOÐdŠ W�bN²�� ¨ÊUM³� l� W¹—u��« œËb(« v�≈ WN−²� X½U� W×KÝ√ Ëb³¹ ULO� iF³�« Ád³²Ž« Âu−¼ w� ¨tK�« »eŠ WŽUL'« `OK�ð s� oA�b� «d¹c% ÆqOz«dÝù W¹œUF*« WO½UM³K�« w�uJ(« Êu??¹e??H??K??²??�« r??N??ð«Ë e�d� n??B??I??Ð q??O??z«d??Ý≈ Í—u???�???�« 5Ю U??¹«d??L??ł w??� ÍdJ�Ž ÀU??×??Ð√ sJ� ¨©W³¹dI�« œËb???(«Ë WL�UF�« «uÐc� 5{—UF� 5¹—uÝ 5KðUI� XLłU¼ r??N??ð«u??� Ê≈ «u???�U???�Ë p???�– Æl�u*« fOzd�« W¹ULŠ UOÝË— ‰ËU%Ë jGC�« s??� b???Ý_« —U??A??Ð Í—u??�??�«

 ôU�Ë

f�√ Âu?????¹ ¨U?????O?????ÝË—  d???³???Ž sŽ ¡U??³??½√ s??� UNIK� s??Ž ¨fOL)« qš«œ wKOz«dÝ≈ Íuł Âu−¼ Ÿu�Ë X�U�Ë ¨oA�œ WL�UF�« »d� U¹—uÝ «–≈ Ÿu??M??�« «c???¼ s??� …u??D??š Í√ Ê≈ qšbð bŠ v�≈ qB²Ý UN²×�  b�Qð Æœö³�« w� ‰u³I� dOž ÍdJ�Ž WOÝËd�« WOł—U)« …—«“Ë X�U�Ë Ác¼ W×�  b�Qð «–≈ò UN� ÊUOÐ w� l� «cNÐ q�UF²½ UM½S�  U�uKF*« ·«b???¼√ v??K??Ž …—d??³??� d??O??ž  U??L??−??¼ …œUOÝ  «– W????�Ëœ w?????{«—√ q????š«œ 3_« ‚U¦O* Wš—U� WH�U�� q¦9Ë dEM�« iGÐ W�u³I� dOžË …bײ*« ÆåUNF�«Ëœ  «—d³� sŽ

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES oKF²¹ ¨qOK� jOð …œUO� ¨—UBŠ œ«Ë W½UÝd)« ÃU²½ù …bŠË ¡UA½≈ ŸËdA0 centrale à® ‰ULF²Ýö� …e¼U'« WŽUL'« …œUŠ œôË« —«ËbÐ ©béton Æ—UBŠ œ«Ë ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« Y׳�« nK� Ÿœu¹ ∫w½U¦�« qBH�« «c�Ë —«dI�« «cNÐ UI�d� w�uLF�«  UEŠö� wIK²� bF*« q−��« W¹uI�« WŽUL'« dI0 ÂuLF�«  UŠ«d²�«Ë jOð …œUO� ¨—UBŠ œ«Ë ÃU−Š ÍbOÝ Y׳�« …b� w¼Ë U�u¹ 20 WKOÞ qOK� Æw�uLF�« WHKJ*« WM−K�« n�Q²ð ∫Y�U¦�« qBH�« ∫s� w�uLF�« Y׳�« “U$SÐ bO��« ∫WOK;« W¹—«œù« WDK��« q¦2 ¨qOK� jOð …œUO� bzU� rÝUI�« uÐ√ bL×� U�Oz— ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« WŽUL'« q¦2 ¨wðU�d� VOFýuÐ bO��« ∫—UBŠ œ«Ë Æ«uCŽ WN−Ð W¾O³K� W¹uN'« W×KB*« WK¦2 ÈuKÝ …bO��« ∫Èd³J�« ¡UCO³�« —«b�« …uCŽ ¨wÝuMÝ qIM�«Ë eON−²K� W¹uN'« W¹d¹b*« q¦2 ¨ Í—U³ł Í“u� bO��« ∫¡UCO³�« —«bK� Æ«uCŽ «dB½« bFÐ …dýU³� ∫lЫd�« qBH�« WM−K�« fOz— oKG¹ w�uLF�« Y׳�« …b� w�uLF�« Y׳�«  ö−ÝË q−��« WM−K�« ¡UCŽ√ ·dÞ s� tF�u¹Ë ÆrNF� UŽUL²ł« bIF¹Ë …—u�c*« h�K* UMLC²� U¼d¹dIð WM−K�« bFð ÊUJ��«  UŠd²I�Ë UNðUEŠö� sŽ fOz— v�≈ tKÝdðË ŸËdA*« ‰uŠ dOŁQ²�«  UÝ«—bÐ WOMF*« W¹uN'« WM−K�« 08 WO½ULŁ qł√ qš«œ W¾O³�« vKŽ Y׳�« ‚öž≈ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« ÂU¹√ Æw�uLF�« ∫f�U)« qBH�« fOz— v�≈ —«dI�« «c¼ cOHM²Ð bNF¹ w�uLF�« Y׳�« rOEM²Ð WHKJ*« WM−K�« …dz«œ w� bł«u²*« ŸËdALK� ÆUN�UB²š« 13Ø0232∫ —

17

2013Ø02Ø01 WFL'« 1977 ∫œbF�«

©1993 dÐu²�√ n¹dA�« dONE�«  UOC²I� vKŽ ¡UMÐ 25 a¹—U²Ð —œUB�« 1≠02≠269 r�— ©2002 dÐu²�√ 03® 1423 Vł— 79≠00 r�— Êu½UI�« cOHM²Ð w{UI�«Ë UL� rO�U�_«Ë  ôULF�« rOEM²Ð oKF²*« ÆtK¹bFðË tLOL²ð n¹dA�« dONE�«  UOC²I� vKŽ ¡UMÐ 25 a¹—U²Ð —œUB�« 1≠02≠297 r�— ©2002 dÐu²�√ 03® 1423 Vł— ¨78≠00 r�— Êu½UI�« cOHM²Ð w{UI�«Ë ÁdOOGð - UL� wŽUL'« ‚U¦O*UÐ oKF²*« ≠82 r�— n¹dA�« dONE�UÐ tLOL²ðË 1424 Âd×� 20 w� —œUB�« 1≠03 cOHMð w{UI�«Ë ¨©2003 ”—U� 24® n¹dA�« dONE�UÐË 01Ø03 r�— Êu½UI�« dH� w� —œUB�« 1≠08≠153 r�— w{UI�«Ë ©2009 d¹«d³� 18® 1430 Æ17≠08 r�— Êu½UI�« cOHM²Ð oKF²*« 12≠03 r�— Êu½UI�« vKŽ ¡UMÐË —œUB�« W¾O³�« vKŽ dOŁQ²�«  UÝ«—bÐ ≠60 r�— n¹dA�« dONE�« ÁcOHM²Ð 1424 ‰Ë_« lOЗ 10 a¹—U²Ð 1≠03 9 œ«u*« ULOÝ ôË ¨©2003 ÍU� 12® ÆtM� 12Ë 10Ë 2≠04≠564 r�— ÂuÝd*« vKŽ ¡UMÐ 4® 1429 …bFI�« Í– 5 w� —œU� WOHO� b¹bײРoKF²¹ ©2008 d³½u½ oKF²*« w�uLF�« Y׳�« ¡«dł≈Ë rOEMð dOŁQ²�«  UÝ«—b� WF{U)« l¹—UA*UÐ 5Ë 4Ë 3 œ«u*« ULOÝôË W¾O³�« vKŽ ÆtM� 8Ë W�dý tÐ X�bIð Íc�« VKD�« vKŽ ¡UMÐ Y×Ð ¡«dłù Vero Plancher …bŠË ¡UA½≈Ë ŸËdA0 oKF²¹ w�uLŽ ‰ULF²Ýö� …e¼U'« W½UÝd)« ÃU²½ù WFÐU²�«Ë ©centrale à béton® œôË« —«ËbÐ Vero Plancher W�dA� ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« WŽUL'« …œUŠ Æ—UBŠ œ«Ë wK¹ U� —d� w�uLF�« Y׳�« `²H¹ ∫‰Ë_« qBH�« 2013 d¹«d³� 11 Âu¹ s� ¡«b²Ð« ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« WŽUL'« dI0

Æ«uCŽ «dB½« bFÐ …dýU³� ∫lЫd�« qBH�« WM−K�« fOz— oKG¹ w�uLF�« Y׳�« …b� w�uLF�« Y׳�«  ö−ÝË q−��« WM−K�« ¡UCŽ√ ·dÞ s� tF�u¹Ë ÆrNF� UŽUL²ł« bIF¹Ë …—u�c*« h�K* UMLC²� U¼d¹dIð WM−K�« bFð ÊUJ��«  UŠd²I�Ë UNðUEŠö� sŽ fOz— v�≈ tKÝdðË ŸËdA*« ‰uŠ dOŁQ²�«  UÝ«—bÐ WOMF*« W¹uN'« WM−K�« 08 WO½ULŁ qł√ qš«œ W¾O³�« vKŽ Y׳�« ‚öž≈ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« ÂU¹√ Æw�uLF�« ∫f�U)« qBH�« fOz— v�≈ —«dI�« «c¼ cOHM²Ð bNF¹ w�uLF�« Y׳�« rOEM²Ð WHKJ*« WM−K�« …dz«œ w� bł«u²*« ŸËdALK� ÆUN�UB²š« 13Ø0231∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« WOKš«b�« …—«“Ë W½u¹b� rOK�≈ W�ULŽ W�UF�« WÐU²J�« W¾O³�«Ë dOLF²�« r�� —œUB�« 02Ø2013 r�— wK�UŽ —«d� 2013 d¹UM¹ 17 a¹—U²Ð w�uLF�« Y׳�« `²HÐ oKF²*« ÃU²½ù …bŠË ¡UA½≈ ŸËdA* ‰ULF²Ýö� …e¼U'« W½UÝd)« ©centrale à béton® Vero Plancher W�dA� WFÐU²�«Ë W¹ËdI�« WŽUL'« …œUŠ œôË« —«ËbÐ ÃU−Š ÍbOÝ —UBŠ œ«Ë W½u¹b� rOK�≈ q�UŽ Ê≈ n¹dA�« dONE�«  UOC²I� vKŽ ¡UMÐ 25 a¹—U²Ð —œUB�« 1≠75≠168 r�— ©1977 d¹«d³� 15® 1396 dH� - UL� ‰ULF�«  U�UB²šUÐ oKF²*« WÐU¦0 dONE�« vC²I0 tLOL²ðË tK¹bFð —œUB�« 1≠93≠293 r�— Êu½U� 09® 1414 w½U¦�« lOЗ 19 a¹—U²Ð

4® 1429 …bFI�« Í– 5 w� —œU� WOHO� b¹bײРoKF²¹ ©2008 d³½u½ oKF²*« w�uLF�« Y׳�« ¡«dł≈Ë rOEMð dOŁQ²�«  UÝ«—b� WF{U)« l¹—UA*UÐ 5Ë 4Ë 3 œ«u*« ULOÝôË W¾O³�« vKŽ ÆtM� 8Ë tÐ X�bIð Íc�« VKD�« vKŽ ¡UMÐ Y×Ð ¡«dłù PARGEST W�dý …bŠË ¡UA½≈Ë ŸËdA0 oKF²¹ w�uLŽ ‰ULF²Ýö� …e¼U'« W½UÝd)« ÃU²½ù WFÐU²�«Ë ©centrale à béton® œôË« —«ËbÐ Vero Plancher W�dA� ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« WŽUL'« …œUŠ Æ—UBŠ œ«Ë ∫wK¹ U� —d� w�uLF�« Y׳�« `²H¹ ∫‰Ë_« qBH�« 2013 d¹«d³� 11 Âu¹ s� ¡«b²Ð« ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« WŽUL'« dI0 oKF²¹ ¨qOK� jOð …œUO� ¨—UBŠ œ«Ë W½UÝd)« ÃU²½ù …bŠË ¡UA½≈ ŸËdA0 centrale à® ‰ULF²Ýö� …e¼U'« WŽUL'« …œUŠ œôË« —«ËbÐ ©béton Æ—UBŠ œ«Ë ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« Y׳�« nK� Ÿœu¹ ∫w½U¦�« qBH�« «c�Ë —«dI�« «cNÐ UI�d� w�uLF�«  UEŠö� wIK²� bF*« q−��« W¹uI�« WŽUL'« dI0 ÂuLF�«  UŠ«d²�«Ë jOð …œUO� ¨—UBŠ œ«Ë ÃU−Š ÍbOÝ Y׳�« …b� w¼Ë U�u¹ 20 WKOÞ qOK� Æw�uLF�« WHKJ*« WM−K�« n�Q²ð ∫Y�U¦�« qBH�« ∫s� w�uLF�« Y׳�« “U$SÐ bO��« ∫WOK;« W¹—«œù« WDK��« q¦2 ¨qOK� jOð …œUO� bzU� rÝUI�« uÐ√ bL×� U�Oz— ÃU−Š ÍbOÝ W¹ËdI�« WŽUL'« q¦2 ¨wðU�d� VOFýuÐ bO��« ∫—UBŠ œ«Ë Æ«uCŽ WN−Ð W¾O³K� W¹uN'« W×KB*« WK¦2 ÈuKÝ …bO��« ∫Èd³J�« ¡UCO³�« —«b�« …uCŽ ¨wÝuMÝ qIM�«Ë eON−²K� W¹uN'« W¹d¹b*« q¦2 ¨ Í—U³ł Í“u� bO��« ∫¡UCO³�« —«bK�

w�uLF�« Y׳�« `²HÐ oKF²*« ÃU²½ù …bŠË ¡UA½≈ ŸËdA* ‰ULF²Ýö� …e¼U'« W½UÝd)« WFÐU²�«Ë ©centrale à béton® PARGEST W�dA� W¹ËdI�« WŽUL'« …œUŠ œôË« —«ËbÐ ÃU−Š ÍbOÝ —UBŠ œ«Ë W½u¹b� rOK�≈ q�UŽ Ê≈ n¹dA�« dONE�«  UOC²I� vKŽ ¡UMÐ 25 a¹—U²Ð —œUB�« 1≠75≠168 r�— ©1977 d¹«d³� 15® 1396 dH� - UL� ‰ULF�«  U�UB²šUÐ oKF²*« WÐU¦0 dONE�« vC²I0 tLOL²ðË tK¹bFð —œUB�« ¨1≠93≠293 r�— Êu½U� 09® 1414 w½U¦�« lOЗ 19 a¹—U²Ð ©1993 dÐu²�√ n¹dA�« dONE�«  UOC²I� vKŽ ¡UMÐ 25 a¹—U²Ð —œUB�« 1≠02≠269 r�— ©2002 dÐu²�√ 03® 1423 Vł— ¨79≠00 r�— Êu½UI�« cOHM²Ð w{UI�«Ë UL� rO�U�_«Ë  ôULF�« rOEM²Ð oKF²*« ÆtK¹bFðË tOL²ð n¹dA�« dONE�«  UOC²I� vKŽ ¡UMÐ 25 a¹—U²Ð —œUB�« 1≠02≠297 r�— ©2002 dÐu²�√ 03® 1423 Vł— ¨78≠00 r�— Êu½UI�« cOHM²Ð w{UI�«Ë ÁdOOGð - UL� wŽUL'« ‚U¦O*UÐ oKF²*« ≠82 r�— n¹dA�« dONE�UÐ tLOL²ðË 1424 Âd×� 20 w� —œUB�« 1≠03 cOHMð w{UI�«Ë ¨©2003 ”—U� 24® n¹dA�« dONE�UÐË 01Ø03 r�— Êu½UI�« dH� w� —œUB�« 1≠08≠153 r�— w{UI�«Ë ©2009 d¹«d³� 18® 1430 Æ17≠08 r�— Êu½UI�« cOHM²Ð oKF²*« 12≠03 r�— Êu½UI�« vKŽ ¡UMÐË —œUB�« W¾O³�« vKŽ dOŁQ²�«  UÝ«—bÐ ≠60 r�— n¹dA�« dONE�« ÁcOHM²Ð 1424 ‰Ë_« lOЗ 10 a¹—U²Ð 1≠03 9 œ«u*« ULOÝ ôË ¨©2003 ÍU� 12® ÆtM� 12Ë 10Ë 2≠04≠564 r�— ÂuÝd*« vKŽ ¡UMÐ

WOŽb*« qOL% WOŽdA�« WÐUOM�« UN{dHð Æn¹—UB*« 13Ø0230∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W−MDÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� gz«dF�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;«  13≠62 ∫ œbŽ mOK³²�« nK� rOIÐ wÐUOž rJŠ —UNý« Èb� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— Ê« vKŽ ¡UMÐ ¨gz«dF�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« sÐ W³O³Š …bO��« tÐ X�bIð Íc�« ‰UI*« Âö��« b³Ž –U²Ýô« UNMŽ »uM¹ ÍbN*« q−�*«Ë ¨W−MÞ W¾ONÐ w�U;« ”uKH�« w� 13≠62 œbŽ X% j³C�« WÐU²JÐ ÆdLFMÐ t�ù« b³Ž bO��« WNł«u� WLJ;« sŽ —b� ULJŠ Ê« sKF¹ ≠12≠31 a¹—U²Ð gz«dF�UÐ WOz«b²Ðô« WOCI�« w� 12≠519 œbŽ X% 12 ∫ wK¹ U0 vC� 1201Ø12≠128 œbŽ rJ(« h½ pK*« W�öł rÝUÐ U¹—uCŠË UOMKŽ WLJ;« ÕdBð qÐ ÆtOKŽ vŽbLK� rOIÐ UOÐUOžË WOŽbLK� ÆVKD�« ‰u³IÐ ∫ qJA�« w� ⁄«d�SÐË tO�≈ WÐU−²ÝôUÐ ∫Ÿu{u*« w� ÈuŽb�« Ÿu{u� q;« s� tOKŽ vŽb*« vŽb*« qOLײРÆtK×� q×¹ s�Ë u¼ ÆdzUB�« tOKŽ 13Ø0233∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« WOš«b�« …—«“Ë W½u¹b� rOK�≈ W�ULŽ W�UF�« WÐU²J�« W¾O³�«Ë dOLF²�« r�� —œUB�« 03Ø2013 r�— wK�UŽ —«d� 2013 d¹UM¹ 17 a¹—U²Ð

WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� WOŽUL²łô« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« wzUC� ÊöŽ≈ 12Ø33Ø3802 œbŽ nK� 12Ø4595 œbŽ mOK³²�« nK� ·dÞ s� WŽu�d*« ÈuŽb�« vKŽ ¡UMÐ  UM¹uŽ« WHOD� …bO��« WI½e�« »UD)« sÐ dLŽ w×Ð ∫WM�U��« ¡UCO³�« 51 r�d�« 6 o(« t� s� ∫WNł«u� w� Èb� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ —«b�UÐ WOŽUL²łô« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�« a¹—U²Ð WLJ;« sŽ —b� b� ULJŠ Ê√ œbŽ nK*« w� 2012Ø11Ø01 vC� 8000 œbŽ 12Ø13Ø3802 ∫wK¹ U0 qJA�« w� VKD�« ‰u³IÐ Ÿu{u*« w� rOŠd�« b³Ž ∫vL�*« vKŽ dO−ײ�UÐ 1957Ø3Ø16 a¹—U²Ð œ«œe*«  UM¹uŽ« wKIF�« qK�K� .bIðË rJ(« «c¼ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« vKŽ W�bI�  UM¹uŽ« WHOD� WOŽb*« tOKŽ —u−;« p�– vKŽ WO½u½UI�« —UŁü« VOðdð l�  UM¹uŽ« rOŠd�« b³Ž ÆdzUB�« qOL%Ë ÆrJ(« mOK³ð - UL� h�K� oOKFðË dzUB�« wŽb*« qOL% p�c�Ë 15 ∫…b* WLJ;« …—u³�Ð rJ(« WFÞUI*UÐ U½u½U� V−¹ s� vKŽ dzUB�« qFłË …b* tOKŽ d−;« vMJÝ q×� UN� lÐU²�« rJ(« «c¼ s� W��½ W�UŠSÐ U�u¹15 w{U� bO��« vKŽ UOzUN½ tð—ËdO� bMŽ w²�«  «¡«dłù« œU�ðö� dOłU;«

‫مجتمع‬

‫وقفة احتجاجية لصيادي أعالي البحار بطانطان‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫نظم عدد من الصيادين في أعلي البحار التابعني لنقابة الصيد في أعالي البحار بطانطان‬ ‫املنضوية حتت لواء االحتاد اإلقليمي لالحتاد العام للشغالني باملغرب‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام مقر‬ ‫شركة أومنيوم املغربية للصيد في أعالي البحار للتنديد بأوضاعهم وللمطالبة بتمكينهم من‬ ‫مستحقاتهم املالية وحقوقهم االجتماعية‪.‬‬ ‫ووصف بيان للنقابة‪ ،‬تتوفر «املساء» على نسخة منه‪ ،‬أن الوقفة االحتجاجية املذكورة هي‬ ‫نتيجة ملا وصفته بـ«التماطل» في تسديد جزء من متأخرات مستحقات الربابنة التي تبلغ ‪80‬‬ ‫في املائة على أس��اس تقدمي ‪ 20‬في املائة والباقي في ح��دود شهر م��ارس‪ .‬وأض��اف البيان أن‬ ‫هذا املشكل كان موضوع العديد من اللقاءات التي أجريت مع عدة جهات مسؤولة والتي انتهت‬ ‫إلى الباب املسدود‪ .‬ويذكر أن احملتجني يواصلون االحتجاج بشكل مستمر دفاعا عما وصفوه‬ ‫بـ«حقوقهم املشروعة»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫فوضى بشارع إدريس احلارثي‬ ‫املساء‬ ‫يعيش ش��ارع إدري��س احل��ارث��ي بعمالة مقاطعة اب��ن امسيك‬ ‫فوضى عارمة على عدة أصعدة‪ ،‬حيث يشتكي بعض املواطنني من‬ ‫ظاهرة الدعارة وانتشار مقاهي الشيشا والعربات املجرورة التي‬ ‫تزيد من تشويه هذا الشارع‪ ،‬ودعا بعض املواطنني إلى محاربة كل‬ ‫هذه الظواهر‪ ،‬خاصة أن شارع إدريس احلارثي يعد من أهم وأكبر‬ ‫الشوارع على صعيد عمالة مقاطعات ابن امسيك‪ ،‬ويشتهر شارع‬ ‫ادريس احلارثي بشارع «الشجر» وسط سكان مدينة الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫وذاع صيته بشكل كبير خالل مسيرات حركة ‪ 20‬فبراير في مدينة‬ ‫الدارالبيضاء خالل سنة ‪.2011‬‬

‫احلرب مستمرة بني سائقي الطاكسيات والزبناء‬

‫عادت قضية رفض بعض سائقي الطاكسيات أخذ‬ ‫املواطنني إلى وجهاتهم من جديد إلى الواجهة‪ ،‬حيث‬ ‫يؤكد بعض سائقي الطاكسيات أنه ال ميكن االمتثال‬ ‫دائما إلى رغبة املواطنني‪ ،‬خاصة أن مجموعة من‬ ‫السائقني يشتكون كثيرا من االكتظاظ وعدم حتقيق‬ ‫مطالبهم االجتماعية‪ ،‬وق��ال سائق طاكسي‪« :‬كيف‬ ‫يطلب منا االستجابة لرغبات املواطنني‪ ،‬في حني أن‬ ‫جميع قضايانا ما تزال معلقة‪ ،‬وأضاف أنه البد من‬ ‫توفير احلماية لسائقي الطاكسيات واالستجابة إلى‬ ‫مطالبهم وبعد ذلك ميكن محاسبتهم‪ .‬وتثير قضية‬ ‫رفض سائقي الطاكسيات الذهاب إلى بعض املناطق‬ ‫وخاصة وسط املدينة غضب الكثير من املواطنني‪.‬‬

‫الرباط‬

‫مائدة مستديرة حول التدبير املندمج‬ ‫املساء‬

‫ان�ع�ق��دت م��ؤخ��را ب��ال��رب��اط م��ائ��دة مستديرة ح��ول «التدبير‬ ‫املندمج للمخاطر‪ :‬املنجزات واملراحل املقبلة» وذلك بهدف حتديد‬ ‫احمل��اور الرئيسية وإط��ار احلكامة الستراتيجية وطنية وشاملة‬ ‫ومندمجة للحد من املخاطر‪.‬‬ ‫ويتوخى ال�ل�ق��اء‪ ،‬املنظم بتعاون م��ع البنك ال��دول��ي ووكالة‬ ‫التعاون السويسري‪ ،‬حتقيق االلتقائية والتكاملية بني أعمال‬ ‫مختلف القطاعات الوزارية واتخاذ القرارات املناسبة لضمان‬ ‫التنزيل اجليد لهذه االستراتيجية التي ترتكز على ثالث دعامات‬ ‫أساسية تتعلق بتدبير مخاطر االرتفاعات الصاروخية ألسعار‬ ‫املواد األساسية‪ ،‬وتدبير الكوارث الطبيعية‪ ،‬واملخاطر الفالحية‪.‬‬ ‫وأوض ��ح وزي ��ر ال �ش��ؤون ال�ع��ام��ة واحل �ك��ام��ة‪ ،‬محمد جنيب‬ ‫بوليف‪ ،‬الذي ترأس هذا اللقاء‪ ،‬في تصريح للصحافة‪ ،‬أنه وعيا‬ ‫منه ب �ض��رورة إي�ج��اد استراتيجية وطنية للوقاية م��ن املخاطر‬ ‫الطبيعية واالقتصادية واملالية التي يعيش العالم على إيقاعها‪،‬‬ ‫شرع املغرب منذ سنوات مبعية عدد من الشركاء الدوليني في‬ ‫إعداد وإجناز هذه االستراتيجية‪.‬‬

‫إفران‬

‫تنظيم املهرجان األول للثلوج‬ ‫املساء‬

‫ستحتضن مدينة إف���ران‪ ،‬من ف��احت إل��ى ثالث فبراير‬ ‫املقبل‪ ،‬فعاليات مهرجانها األول للثلوج الذي يهدف إلى‬ ‫النهوض باألوجه املتعددة جلوهرة األطلس املتوسط خالل‬ ‫فصل الشتاء‪ .‬وتتوخى هذه التظاهرة املنظمة مببادرة من‬ ‫جمعية تورتيت وعمالة إقليم إفران املساهمة في تنشيط‬ ‫احل��رك��ة السياحية ف��ي اإلق��ل��ي��م‪ ،‬وإب���راز ال��ت��راث الثقافي‬ ‫وال��ف��ن��ي احمل��ل��ي وإث����راء اجل��ان��ب اإلب��داع��ي ل��دى الشباب‬ ‫واألطفال‪ .‬ويسعى املنظمون من خالل هذا املهرجان إلى‬ ‫إشراك جميع الفاعلني في مجال التنمية احمللية‪ ،‬مبا في‬ ‫ذلك النسيج اجلمعوي‪ ،‬واملرافق السياحية وعشاق الثلوج‬ ‫لضمان النجاح واالستمرارية لهذه التظاهرة‪ .‬وستنظم‬ ‫مجموعة من األنشطة الترفيهية بكل من محطة التزلج‬ ‫مبشليفن وجبل ه��ب��ري‪ ،‬واألم��اك��ن العمومية للمدينة أو‬ ‫املناطق احمليطة بها‪ .‬ويتضمن برنامج التظاهرة مسابقات‬ ‫في التزلج على الثلج بتعاون مع أندية أزرو إفران‪ ،‬واختيار‬ ‫ملكة جمال ثلج إفران عالوة على تنظيم كرنفال‪.‬‬

‫آسفي‬

‫تالميذ يطالبون بحافلة النقل احلضري‬ ‫املساء‬ ‫تساءلت مجموعة من املواطنني باجلماعة القروية لبوكدرة‬ ‫والنواحي عن سبب إلغاء خط حافالت النقل احلضري العمومي‬ ‫الذي كان يربط بني مدينة اسفي وبوكدرة‪ .‬وأكد بعض املتضررين‪،‬‬ ‫خاصة من فئة الطلبة الذين يعانون كثيرا في رحلة الذهاب واإلياب‬ ‫إلى املدينة من أجل متابعة دراستهم إما باجلامعة أو بعض املعاهد‬ ‫املتخصصة‪ ،‬ومنهم أيضا تالميذ بإعدادية ابن رشد وثانوية املتنبي‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى آب��اء وأول �ي��اء تالميذ امل ��دارس االب�ت��دائ�ي��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫القاطنني بدواوير الغنامنة واجلعالدة وعزيب العسكري وغيرها‪،‬‬ ‫حيث أع�ل�ن��وا احتجاجهم على غ�ي��اب اخل��ط رق��م ‪ 10‬ال��ذي كان‬ ‫يربط بني مركزهم ومدينة اسفي ومطالبني في الوقت نفسه جميع‬ ‫املسؤولني بإقليم آسفي‪ ،‬كل من موقعه بإعادة تشغيل هذا اخلط‬ ‫‪ .‬وأش��ار التالميذ والطلبة وآب��اؤه��م‪ ،‬على وج��ه التحديد‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫معاناتهم ال توصف بسبب الصعوبة التي يواجهونها في التنقل‪،‬‬ ‫خاصة في فصل الشتاء‪ ،‬حيث «يستأسد» أصحاب الطاكسيات‬ ‫ويقومون مبضاعفة التسعيرة عندما يحل الظالم‪ ،‬إذ يفرضون على‬ ‫املسافرين من الطبقات الشغيلة املسحوقة ضريبة ليلية تفوق ‪15‬‬ ‫درهما للفرد الواحد مع العلم بأن ثمن ركوب حافلة النقل العمومي‬ ‫ال يتعدى ‪ 5‬دراهم فيما ال يتجاوز ثمن بطاقة احلافلة ‪ 60‬درهما‪.‬‬

‫نددوا بتملص المجلس البلدي من مسؤوليته في تسوية وضعية السوق‬

‫جتار سوق الفتح بسطات يطالبون بإخراج السوق النموذجي للوجود‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫عبر مجموعة من جتار سوق الفتح‬ ‫بسطات املعروف محليا مباكرو‪ ،‬عن‬ ‫استيائهم وتذمرهم جراء ما وصفوه‬ ‫بتملص املجلس البلدي لسطات من‬ ‫مسؤوليته في تسوية وضعية السوق‪،‬‬ ‫ال��ذي شهد ف��ي غشت امل��اض��ي حريقا‬ ‫أت��ى على محتويات سبعة وأربعني‬ ‫محال جتاريا‪ ،‬واستغرب التجار موقف‬ ‫املجلس البلدي وتنصله من التزاماته‬ ‫بإعادة بناء السوق وفق ما تقرر في‬ ‫اج��ت��م��اع ع��ق��د ش��ه��ر دج��ن��ب��ر املاضي‬ ‫بوالية جهة الشاوية ورديغة‪ ،‬مبينني‬ ‫بأنه تقرر خالل هذا االجتماع متويل‬ ‫مشروع بناء س��وق منوذجي عصري‬ ‫بنفس ال��وع��اء ال��ع��ق��اري ال���ذي يوجد‬ ‫عليه حاليا‪ ،‬وهو االجتماع الذي أشار‬ ‫خالله رئيس املجلس البلدي إل��ى أن‬ ‫املشكل يتعلق بالوعاء العقاري وبعدم‬ ‫ت��وف��ر االع��ت��م��ادات املالية الضرورية‬ ‫لبناء السوق‪ ،‬وطرح الرئيس اختيار‬ ‫صيغتني للتنفيذ إم���ا أن تخصص‬ ‫وزارة الداخلية اعتمادا لفائدة هذا‬ ‫امل���ش���روع‪ ،‬أو م��س��ان��دة امل��ج��ل��س في‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى ق����رض م���ن صندوق‬ ‫التنمية اجلماعية (الفيك) بناء على‬ ‫الكلفة اإلج��م��ال��ي��ة ال��ت��ي مت إعدادها‬ ‫من طرف مكتب الدراسات الهندسية‬ ‫والبالغة ‪ 2.292‬مليار أي ما يقارب‬ ‫‪ 30‬ألف درهم لكل محل جتاري والتي‬ ‫يبلغ عددها ‪ 764‬محال ‪.‬‬ ‫وأفاد عبد الرحيم مشكور‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية ال��ن��زاه��ة لتجار س��وق الفتح‬ ‫«املساء» بأنه منذ ترحيل السوق سنة‬ ‫‪ 2002‬وال��ت��ج��ار ي��ع��ان��ون م���ن وعود‬ ‫املجالس املتعاقبة على تدبير الشأن‬

‫سوق الفتح بسطات اثناء تعرضه للحريق‬ ‫احمللي باملدينة بإخراج مشروع البناء‬ ‫إل��ى حيز ال��وج��ود‪ ،‬ففي سنة ‪2006‬‬ ‫تفاج�� ال��ت��ج��ار ب��أن ال��وع��اء العقاري‬ ‫الذي يوجد عليه السوق (ملك خاص)‬ ‫مخصص في تصميم التهيئة إلحداث‬ ‫منطقة خضراء‪ ،‬ومتت مراسلة اجلهات‬ ‫املعنية للحرص على حتويل املنطقة‬ ‫اخلضراء إلى منطقة جتارية‪ ،‬وأثناء‬ ‫ذل��ك استطاع املجلس البلدي إيجاد‬ ‫صيغة توافقية مع املالكني اخلواص‬ ‫الق��ت��ن��اء ‪ 70‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن الوعاء‬ ‫العقاري‪ ،‬وأشار الفاعل اجلمعوي إلى‬ ‫أن التجار تفاجؤوا ببرمجة املجلس‬ ‫البلدي في جدول أعمال دورته العادية‬ ‫لفبراير نقطة تسوية الوعاء العقاري‬ ‫دون إدراج نقطة املوافقة على قرض‬ ‫من صندوق التنمية اجلماعية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل���ى أن ال��س��وق الي����زال ي��ع��ان��ي حلد‬

‫الساعة من انعدام اإلن��ارة العمومية‪،‬‬ ‫وأن التجار باتوا مهددين بعد احلريق‬ ‫األخ��ي��ر ب��االع��ت��ق��ال ب��ع��د ع��ج��زه��م عن‬ ‫تأدية أقساط القروض إلى املؤسسات‬ ‫ال��ب��ن��ك��ي��ة ل��ع��دم ت��وف��ر امل�����وارد املالية‬ ‫لتأديتها‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد مصطفى الثانوي‪،‬‬ ‫رئيس املجلس ال��ب��ل��دي‪ ،‬أن اجلماعة‬ ‫اقتنت حوالي ‪ 70‬في املائة من الوعاء‬ ‫العقاري املسمى عرصة م��ردوخ لبناء‬ ‫السوق‪ ،‬وعملت على حتويل املنطقة‬ ‫التي يوجد فوقها السوق من منطقة‬ ‫خضراء إلى منطقة جتارية قبل حريق‬ ‫غشت املاضي‪ ،‬مضيفا أن والي اجلهة‬ ‫ت����رأس اج��ت��م��اع��ات أخ����رى بحضور‬ ‫املصالح املعنية بغرض دراسة مشروع‬ ‫السوق وإخ��راج��ه إل��ى حيز الوجود‪،‬‬ ‫واستقر اجلميع على تصميم منوذجي‬

‫مت إرساله إلى الوكالة احلضرية من‬ ‫أج��ل إعطاء ال��رأي املطابق وال��ذي مت‬ ‫ش��ري��ط��ة أن ي��ق��وم امل��ج��ل��س بتسوية‬ ‫وض��ع��ي��ة ال���وع���اء ال��ع��ق��اري‪ ،‬واعتبر‬ ‫الثانوي أن مشكل الوعاء املذكور يبقى‬ ‫ع��ائ��ق��ا أم���ام ب��ن��اء ال��س��وق ف��ي الوقت‬ ‫ال���راه���ن‪ ،‬وأن م��ل��ف ت��س��وي��ة وضعية‬ ‫األرض مت اق��ت��راح��ه كنقطة بجدول‬ ‫أعمال املجلس خ�لال ال��دورة العادية‬ ‫لفبراير ‪ ،2013‬مضيفا أنه سيتم بعد‬ ‫التسوية العقارية امل��رور إلى البناء‬ ‫تبعا للمساطر املعمول بها‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن ص��ن��دوق التنمية اجلماعية‬ ‫ال���ذي مت رب���ط االت���ص���ال ب��ه ع��ل��ى أمت‬ ‫االس��ت��ع��داد مل��ن��ح ق��رض للمجلس من‬ ‫أجل إجناز املشروع شريطة أن تساهم‬ ‫اجلماعة احلضرية ماديا في املشروع‬ ‫وتتم تصفية الوعاء العقاري‪.‬‬

‫أطباء هولنديون يزرعون البسمة على وجوه أطفال مدينة املضيق‬ ‫املضيق ‪ -‬جمال وهبي‬

‫«لكل ه��ؤالء األط�ف��ال احل��قّ ف��ي االبتسامة‪ ،‬لكنهم‬ ‫ال يبتسمون جميعا»‪ ..‬بهذه العبارة يستقبلنا الدكتور‬ ‫عبد العالي بنتوهامي عبد اإلله‪ ،‬أحد الدكاترة املتطوعني‬ ‫ورئيس «جمعية الصحة للجميع» الهولندية‪ ،‬التي قدمت‬ ‫طبي يتكون من ‪ 11‬شخصا‪،‬‬ ‫إلى مدينة املضيق مع طاقم ّ‬ ‫بني طبيب وممرضني ومتطوعني هولنديني‪ ،‬أعطوا أول‬ ‫أمس انطالقة عملية «ابتسامة»‪ ،‬التي بدأت في مستشفى‬ ‫محمد السادس في املضيق بشراكة مع جمعية محلية‬ ‫من تطوان تدعى جمعية «ولدي»‪ ،‬إذ وصلت هذا األسبوع‬ ‫إلج��راء ح��وال��ي ‪ 50‬عملية جراحية جتميلية وترميمية‬ ‫ملعاجلة ال�ت�ش� ّوه��ات ال�ت��ي يعاني منها أط�ف��ال مغاربة‪،‬‬ ‫كتش ّوهات ال�ش��قّ اخللقي ف��ي سقف احللق أو الشفة‬ ‫املفلجة‪.‬‬ ‫وقد أمضت «املساء» صباح يوم أمس مع الطاقم‬ ‫الطبي واستطاعت أن تدخل إلى قاعة العمليات لالطالع‬ ‫ع�ل��ى ال �ظ��روف ال �ت��ي مت � ّر فيها ال�ع�م�ل�ي��ات اجلراحية‪..‬‬ ‫ففي قاعة االنتظار يلهو بعض‪ ‬األطفال باللعب انتظارا‬ ‫لدورهم‪ ،‬فيما تقوم الفنانة املغربية والسنيمائية‪ ‬أمال‬ ‫صقر مبداعبة الطفلة «مرمي»‪ ،‬التي تبلغ سنة واحدة من‬ ‫العمر‪« ..‬أمثل دور سفيرتهم في املغرب وجمعية «ولدي»‬ ‫(فرع املغرب) الساهرة على تنظيم هده التظاهرة‪ ،‬فالطفلة‬ ‫مرمي تعاني من تفلج في شفتها العليا‪ ،‬األمر الذي‪ ‬يعطي‬ ‫ابتسامتها شكال آخ��ر‪ ،‬لك ْن بعد إج��راء العملية فإنها‬

‫الفنانة آمال صقر مع إحدى املستفيدات‬ ‫ستحظى بابتسامة رائعة»‪ ،‬تقول الفنانة املغربية‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن هذه األعمال اإلنسانية حتظى بأولوية اهتماماتها‪ ،‬كما‬ ‫وثائقي عن هذه احلملة‪.‬‬ ‫أنها بصدد إجناز‬ ‫ّ‬ ‫وق��د حضر حملة «الصحة للجميع»‪ ،‬وه��ي الثالثة‬ ‫م��ن ن��وع �ه��ا ف��ي م��دي �ن��ة امل �ض �ي��ق‪ ،‬ط��اق��م ط �ب��ي هولندي‬ ‫متطوع‪ ،‬فيما وضعت مندوبية الصحة لعمالة املضيق‬ ‫الفنيدق‪ ‬حتت تصرف الفريق الطبي واملتطوعني والقائمني‬ ‫على العمليات ك َّل اإلمكانيات املتوفرة‪ ،‬من غرف العمليات‬ ‫اجلراحية‪ ،‬بفريقها الطبي والتمريضي‪ ،‬واألقسام إلقامة‬ ‫امل��رض��ى ب�ع��د إج ��راء ال�ع�م�ل�ي��ات وال �ع �ي��ادات اخلارجية‬ ‫الستقبال األطفال وفرزهم والفحوصات الطبية الالزمة‬ ‫والتغذية‪ ..‬وكل ما يلزم الفريق إلجناح عمله‪« :‬نحن نعمل‬

‫طبق قواعد السالمة وبروتوكوالت طبية أورب�ي��ة»‪ ،‬يقول‬ ‫الدكتور بنتوهامي‪ ،‬مضيفا أنه سبق جلمعيتهم أن نظمت‬ ‫حمالت طبية وجراحية مجانية ف��ي ع��دة م��دن مغربية‪،‬‬ ‫منها احلسيمة وال��دار البيضاء وال��رب��اط‪ .‬خالل ‪ ‬اليوم‬ ‫ال��ذي أمضته «امل �س��اء» م��ع ال�ف��ري��ق الطبي الحظنا أن‬ ‫األط �ب��اء وامل�م��رض�ين وامل�ت�ط��وع�ين‪ ،‬وبعضهم مغاربة من‬ ‫جمعية «ول��دي»‪ ،‬يعملون مبهارة وج��ودة فائقتني‪ ،‬فروح‬ ‫الدعابة مع األطفال والعائالت ال تفارق وج��و َه الطاقم‬ ‫اجل��راح��ي من أج��ل تبديد مخاوف الصغار قبل إجراء‬ ‫العمليات اجلراحية‪ ،‬فيما ال تتوقف متطوعة هولندية عن‬ ‫التقاط الصور للجميع بتلقائية وعفوية‪ ،‬بينما يتواجد في‬ ‫الغرفة املجاورة فريقُ تصوير مرافق للفنانة املغربية أمال‬ ‫صقر لتوثيق كل مراحل احلملة منذ وصولها إلى ‪ ‬مدينة‬ ‫املضيق‪« ..‬إن ه��ذا العمل ال��ذي تقوم ب��ه اجلمعية غير‬ ‫ربحي‪ ،‬بل يسعى إلى تقدمي العالج الكامل مجانا ألطفال‬ ‫ّ‬ ‫مغاربة‪ ‬نظرا إل��ى ظروفهم امل��ادي��ة الصعبة‪ ،‬وم��ا تقوم‬ ‫ب��ه اجلمعية ه��و إجن��از كبير إلع��ادة البسمة إل��ى وجوه‬ ‫األطفال‪ ،‬وقد تكون هذه البسمة سالح الطفل األول ليبدأ‬ ‫خطواته نحو ذاته وأصدقائه»‪ ،‬يقول الدكتور بنتوهامي‬ ‫وه��و يخطو ن�ح��و غ��رف��ة ال�ع�م�ل�ي��ات‪ .‬وي�ع�م��ل ف��ري��ق طبي‬ ‫وجراحي متعدد التخصصات‪ ‬كخلية نحل داخ��ل غرفة‬ ‫العمليات‪« ،‬كلنا نعمل من أجل إعطاء حياة كرمية لهؤالء‬ ‫األط �ف��ال‪ ،‬ك��ي يحصلوا على االبتسامة‪ ،‬ليس فقط في‬ ‫املغرب وإمنا في مختلف البعثات التي أجرتها «الصحة‬ ‫للجميع»‪ ،‬يقول املتحدث للجريدة‪.‬‬

‫اتهامات ملركز النداء «طنجيس» بنهج «العبودية» جتاه العمال‬ ‫طنجة‪-‬املساء‬

‫ي���ع���ي���ش ال����ع����ش����رات م����ن عمال‬ ‫وع���ام�ل�ات م��رك��ز ال���ن���داء «طنجيس»‬ ‫بطنجة‪ ،‬أوض��اع��ا وصفوها باملزرية‪،‬‬ ‫حيث طالبوا وزير التشغيل بالتدخل‬ ‫للتحقيق في ما يعرفه هذا املركز‪.‬‬ ‫ويقول عمال املركز‪ ،‬وعددهم يزيد‬ ‫ع���ن اخل��م��س�ين‪ ،‬إن��ه��م ي��ش��ت��غ��ل��ون في‬ ‫ظ���روف ال ع�لاق��ة لها إط�لاق��ا بقوانني‬ ‫الشغل‪ ،‬وأن ساعات العمل متتد إلى‬ ‫أكثر من ‪ 12‬ساعة‪ ،‬كما أنهم يضطرون‬ ‫إلى العمل أيام العطل واألعياد‪.‬‬

‫وي���ق���ول ع��م��ال امل���رك���ز‪ ،‬املوجود‬ ‫قبالة مستشفى محمد اخلامس‪ ،‬إنهم‬ ‫يشتغلون بشكل م��واز أيضا ف��ي بيع‬ ‫م��ن��ت��وج��ات معينة ع��ب��ر ال��ه��ات��ف‪ ،‬وأن‬ ‫أص��ح��اب امل��رك��ز يطلبون م��ن العمال‬ ‫حت��ق��ي��ق أرق������ام ك��ب��ي��رة ف���ي عمليات‬ ‫البيع‪ ،‬علما أن البيع يتم بالهاتف أو‬ ‫األنترنيت‪ ،‬وهو ما يجعل إقناع الزبائن‬ ‫شبه مستحيل‪ .‬ويشير العمال إلى أنهم‬ ‫مطالبون بالعمل يوميا من التاسعة‬ ‫ص��ب��اح��ا إل����ى ال����واح����دة ظ���ه���را‪ ،‬ومن‬ ‫الثالثة بعد الظهر إلى السابعة مساء‪،‬‬ ‫غير أن��ه��م ُي��ج��ب��رون على العمل حتى‬

‫ال��واح��دة والنصف ظ��ه��را‪ ،‬ث��م العودة‬ ‫للعمل ف��ي ال��ث��ان��ي��ة وال��ن��ص��ف ظهرا‪،‬‬ ‫مم��ا ي��ق��ل��ص ال��س��اع��ت�ين املخصصتني‬ ‫لتناول وجبة الغذاء إلى ساعة واحدة‬ ‫فقط‪ ،‬كما أنهم ع��ادة ما يتأخرون في‬ ‫ال��ع��م��ل إل���ى ال��س��اع��ة ال��ث��ام��ن��ة مساء‪،‬‬ ‫من دون أن يتم منحهم أي تعويض‪.‬‬ ‫ورصد عمال هذا املركز عددا من حاالت‬ ‫الطرد ألشخاص قضوا عدة سنوات في‬ ‫العمل‪ ،‬بينهم عامل قضى حوالي خمس‬ ‫س��ن��وات ب��امل��رك��ز‪ ،‬وأن ال��ش��ع��ار الذي‬ ‫يرفعه أصحاب هذا املركز هو «ال ّلي ما‬ ‫عجبوش احلال ميشي ْبحالو»‪ .‬ويقول‬ ‫ْ‬

‫عمال وعامالت املركز إنهم يشتغلون‬ ‫بدون أية وثائق‪ ،‬وأنه ال توجد تغطية‬ ‫صحية أو غيرها‪ ،‬وأن العمل في املركز‬ ‫يشبه العمل في أحد حقول العبيد في‬ ‫القرون الوسطى‪.‬‬ ‫وح��اول��ت «امل��س��اء» االت��ص��ال عدة‬ ‫م���رات ب����إدارة امل��رك��ز م��ن أج��ل معرفة‬ ‫رأي���ه���ا ف���ي ه���ذه االت���ه���ام���ات‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫ال��ه��ات��ف إم���ا ي��ك��ون م��ش��غ��وال أو غبر‬ ‫مشغل‪ ،‬فيما ال يتوفر املوقع اإللكتروني‬ ‫لهذا املركز سوى على رقم هاتفي وحيد‬ ‫لهاتف محمول‪ ،‬وهو الرقم ال��ذي كان‬ ‫غير مشغل طوال الوقت‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫أوالد تايمة‬

‫تأسيس جمعية «الدفاع عن أحقية احلكم الذاتي في الصحراء»‬ ‫املساء‬ ‫تعزز العمل اجلمعوي بإقليم السمارة بتأسيس جمعية‬ ‫«ال��دف��اع عن أحقية احلكم الذاتي في الصحراء»‪ .‬وتهدف‬ ‫هذه اجلمعية إلى املساهمة في تفعيل مبادرة احلكم الذاتي‬ ‫كممارسة‪ ،‬وال��دف��اع عن املقدسات الوطنية وف��ي مقدمتها‬ ‫امللكية الدستورية‪ ،‬وال��دف��اع عن احل��ل السياسي لقضية‬ ‫الصحراء في إط��ار ال��وح��دة الوطنية املغربية‪ ،‬وتشجيع‬ ‫روح احلوار البناء واحلضاري‪ ،‬ونبذ كافة أشكال التعصب‬ ‫والعنف‪ ،‬واح��ت��رام حقوق اإلن��س��ان طبقا لدستور اململكة‬ ‫واملواثيق والقوانني واألعراف الدولية‪ ،‬باإلضافة إلى العمل‬ ‫على فك احلصار عن احملتجزين مبخيمات تندوف وتشجيع‬ ‫عودتهم إلى أرض الوطن‪ ،‬ومساعدتهم على االندماج في‬ ‫احلياة العامة‪.‬‬ ‫وقد مت خالل اجلمع العام التأسيسي انتخاب احمد‬ ‫لهداد رئيسا للمكتب املسير لهذه اجلمعية الذي يضم في‬ ‫عضويته محمد لغفيري نائبا له‪ ،‬واحلسني هدي كاتبا عاما‬ ‫والبشير تلوكي نائبا له ومحمد املوساوي أمينا للمال‪،‬‬ ‫وحسن أمزوز نائبا له وحياة املغلول مستشارة ‪.‬‬

‫الدشيرة‬

‫تنديد بواقع القطاع الثقافي والفني‬ ‫املساء‬ ‫عبرت ‪ 27‬جمعية مبدينة الدشيرة‪ ،‬في بيان لها عن‬ ‫استيائها وقلقها مما آلت إليه وضعية الشأن الثقافي‬ ‫والفني باملدينة‪ ،‬وركزت على مستوى التنشيط الثقافي‬ ‫وال��ف��ن��ي ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬وم��س��ت��وى امل��ن��ح وال��دع��م املخصص‬ ‫للجمعيات‪ ،‬وم��س��ت��وى امل��راف��ق ال��ع��م��وم��ي��ة والبنيات‬ ‫الثقافية وال��ري��اض��ي��ة‪ .‬وسجلت ه��ذه اجلمعيات غياب‬ ‫استراتيجية واضحة املعالم لدى املجلس البلدي للمدينة‬ ‫لتدبير الشأن الثقافي والفني‪ ،‬فضال عن غياب تدخالت‬ ‫وازنة وملموسة للمديرية اجلهوية للثقافة رغم توفرها‬ ‫على مؤهالت ثقافية وفنية‪ .‬وفيما يتعلق باملنح والدعم‬ ‫املخصص للجمعيات‪ ،‬أكد البيان عدم قدرة املجلس البلدي‬ ‫ملدينة الدشيرة على بلورة تصور مؤسساتي واضح يبني‬ ‫العالقة بني مؤسسة اجلمعية ومؤسسة البلدية‪ ،‬وفيما‬ ‫يخص املرافق العمومية والبنايات الثقافية والرياضية‪،‬‬ ‫فقد سجل البيان «غياب توزيع عادل للمنشآت الثقافية‬ ‫والرياضية واالجتماعية على مستوى املدينة»‪ .‬ودعت‬ ‫اجلمعيات نفسها اجلهات املسؤولة إلى ض��رورة فتح‬ ‫حوار محلي شامل حول هوية مدينة الدشيرة اجلهادية‬ ‫م��ن خ�لال أوراش وأي���ام ت��ش��اوري��ة ول��ق��اءات تواصلية‬ ‫انطالقا من مقاربة تشاركية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫توصلت «املساء» بشكاية من مجموعة من السكان‬ ‫يقولون فيها إنهم فوجئوا بدعوى قضائية رفعها‬ ‫أحد األشخاص في حقهم تتمحور حول اتهامهم باحتالل‬ ‫العقار ال��ذي يقطنوه واملسمى «لوبسن ايطا» بدوار‬ ‫لعروسي أوالد ايطو عني حرودة احملمدية‪ .‬وحسب ما‬ ‫جاء في الشكاية‪ ،‬فإن املشتكني يعتبرون أن هذه الدعوى‬ ‫باطلة وال أس��اس لها من الصحة وأنها مجرد وسيلة‬ ‫إلفراغهم من محالتهم السكنية التي سكنها أجدادهم‬ ‫وآباؤهم ما يقارب ‪ 80‬سنة‪ .‬وأض��اف املشتكي أنه في‬ ‫الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه إعطاءهم مساكن بديلة‬ ‫ملساكنهم‪ ,‬وذلك في إطار القانون الذي يهم نزع امللكية‬ ‫التي أعطت الدولة فيه األسبقية للسكان القدماء حسب‬ ‫ما نص عليه في محضر االجتماع امل��ؤرخ بتاريخ ‪10‬‬ ‫أكتوبر ‪ 2008‬حسب ما جاء في الفقرة ‪ ,5‬إال أن اجلهات‬ ‫املعنية ضربت كل ما سلف ذكره بعرض احلائط وقامت‬ ‫برفع دع��وى استعجالية إلفراغهم من سكناهم‪ .‬لهذا‬ ‫يلتمس السكان املعنيون من اجلهات املختصة التدخل‬ ‫إليجاد حل لهذا املشكل ال��ذي يهددهم ويهدد أبناءهم‬ ‫بالتشرد‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم محمد حامدي بشكاية إلى وزير العدل يقول‬ ‫فيها إن��ه تعرض لبالغ ك��اذب ووش��اي��ة مغرضة‪,‬‬ ‫تطمح م��ن خ�لال��ه��ا املشتكية إل���ى ال��ن��ي��ل م��ن سمعته‬ ‫وكرامته وتشريد أسرته‪ ,‬حيث اتهمته باالعتداء عليها‪,‬‬ ‫ومحاولة إدخالها إلى محله التجاري الكائن مبحاذاة‬ ‫محلها بالعنف والقوة‪ ,‬وقد استعانت بشهادة مساعدها‬ ‫الذي يعمل في محلها التجاري‪ ,‬ويتساءل املشتكي كيف‬ ‫يعقل أن هذا االعتداء الذي تزعمه مت في واضحة النهار‬ ‫داخل سوق جتاري بإقليم اجلديدة‪ ,‬ولم يعاينه إال شاهد‬ ‫واحد ووحيد هو مساعدها التجاري‪ ,‬كما أن املشتكية‬ ‫لم تتقدم مباشرة بعد وق��وع فعل «االع��ت��داء» بشكاية‬ ‫إل��ى دائ��رة الشرطة التي تقع على بعد أمتار معدودة‬ ‫من متجرها‪ ,‬بل رفعت شكاية لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫باجلديدة بعد م��رور أي��ام على االع��ت��داء امل��زع��وم‪ .‬هذا‬ ‫التساؤل حسب قوله يؤكد اختالقها لهذا املشكل‪ ,‬كما‬ ‫يضيف أنه تعرض هو اآلخ��ر لهجوم عنيف من طرف‬ ‫املشتكية صحبة مجموعة من األشخاص داخ��ل محله‬ ‫التجاري‪ ,‬وقد سلمت له شهادة طبية حددت مدة العجز‬ ‫في ‪ 20‬يوما‪ ,‬كما تعرض إلى التهديد بالقتل‪ ,‬وهذا كله‬ ‫بهدف «إفراغه من احملل التجاري الذي يستغله بشكل‬ ‫قانوني منذ سنة ‪ ،»2010‬والتي تود املشتكية اقتناءه‬ ‫م��ن صاحب احمل��ل لهذا يلتمس املشتكي م��ن اجلهات‬ ‫املعنية التدخل من أجل إنصافه‪.‬‬ ‫تتقدم ش��رك��ة «ح � ّن��اء ص��ح��راء ت��زاري��ن» الكائن‬ ‫مقرها بزنقة بني مرين م��راك��ش ‪,‬واملمثلة في‬ ‫شخصها وهبي رض��وان‪ ,‬النائب عن مالكها مبوجب‬ ‫وكالة خاصة‪ ,‬بشكاية إلى وزير العدل تقول فيها إن‬ ‫مجموعة من األش��خ��اص قاموا بتسويق وبيع مادة‬ ‫احلناء بجميع مناطق الغرب باسم الشركة الضحية‬ ‫مستخدمني شعارها ومغلفاتها وعالمتها التجارية‪,‬‬ ‫ووفقا لتعليمات النيابة العامة‪ ,‬فقد مت حجز أدوات‬ ‫تخص املنتوج مبقرات مختلفة من طرف ال��درك‪ ،‬ومت‬ ‫االستماع إلى صاحب املطبعة بالدار البيضاء ومعمل‬ ‫للكارتون بنفس املدينة‪ ,‬بعدها مت تقدمي اجلناة إلى‬ ‫احملكمة االبتدائية بالرشيدية‪  ‬ومتت متابعة املتهم‬ ‫في حالة اعتقال يوم ‪ ,2012/11/29‬ومتابعة صاحب‬ ‫املطبعة في حالة س��راح‪ ,‬وبعد أرب��ع جلسات فوجئ‬ ‫املشتكي بإطالق سراح املتهم الرئيسي‪ ,‬بدعوى انتظار‬ ‫البت في شكاية رفعها هو اآلخر ضد املشتكي يتهمه‬ ‫فيها بتزوير عالمته التجارية‪ ,‬التي سجلها املشتكي‬ ‫قبله سنة ‪ 1989‬حتت اس��م «حناء صحراء تازرين»‪.‬‬ ‫ويلتمس املشتكي من العدالة التدخل من أجل إنصافه‬ ‫خصوصا أن منتوج احلناء الذي يسوقه املشتكى به‬ ‫حتت استغالل عالمته التجارية قد يهدد سالمة وصحة‬ ‫املواطنني‪.‬‬

‫سكان يستنكرون حالة الطريق اجلهوية املتردية‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ق��ال أهالي جماعة إس��ن ضواحي أوالد تامية‪ ،‬إنهم‬ ‫باتوا يعيشون أوضاعا مزرية‪ ،‬بفعل غياب طريق معبدة‬ ‫تربطهم باملراكز احلضرية املجاورة‪ ،‬وأفاد سكان الدواوير‬ ‫(الكنة الكراكر اك��ودار الفيضة ال��دوي��رة) امل��وج��ودة على‬ ‫ط��ول ال��ط��ري��ق اجل��ه��وي��ة رق��م ‪ 10‬ال��راب��ط ب�ين جماعتهم‬ ‫ومدينة أوالد تامية‪ ،‬أنهم باتوا يجدون صعوبة بالغة في‬ ‫التنقل على طول مسافة الطريق بسبب حالتها املتردية‪،‬‬ ‫كما أن معظم سائقي وسائل النقل العمومي يتبرمون‬ ‫ب��دوره��م من استعمال الطريق امل��ذك��ورة‪ ،‬بفعل األعطاب‬ ‫التقنية التي تلحق بسيارتهم‪ ،‬وه��و م��ا يجعل األهالي‬ ‫ينتظرون لساعات طويلة في انتظار وصول وسيلة نقل‬ ‫تقلهم إلى أقرب مركز لقضاء أغراضهم الشخصية‪ ،‬وأشار‬ ‫سكان ال��دواوي��ر امل��ت��ض��ررون إل��ى أن املجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫لم يول أي اهتمام ملشكل الطريق في وقت يتم فيه إيالء‬ ‫العناية الالزمة لدواوير أخرى استفادت من تعبيد مسالكه‬ ‫الطرقية في أوقات سابقة‪ ،‬واستطرد هؤالء أن غياب معالم‬ ‫واضحة للطريق اجلهوية املذكورة‪ ،‬جعل بعض املالكني‬ ‫باملنطقة يبادرون إلى ضم مساحات إضافية مقتطعة من‬ ‫الطريق العمومية إلى أمالكهم اخلاصة دون أن تتحرك‬ ‫اجلهات املسؤولة‪ ،‬يشار إلى أن ممثلي جمعيات ناشطة‬ ‫باملنطقة‪ ،‬سبق أن وجهوا شكايات عديدة في املوضوع‪،‬‬ ‫تتوفر «امل��س��اء» على نسخة منها‪ ،‬إل��ى ك��ل م��ن مديرية‬ ‫التجهيز بتارودانت وكذا املصالح املعنية بعمالة اإلقليم‪،‬‬ ‫غير أنها بقيت بدون جدوى‪.‬‬

‫السمارة‬

‫هذه هي «مدرسة النجاح» التي تنادي بها وزارة التربية الوطنية‪ ..‬ال أحد ميكنه أن يتصور أن هذه الصورة هي ملدرسة ابتدائية يتلقى فيها أطفال دوار‬ ‫أومزا بإقليم ميدلت تعليمهم االبتدائي‪ ،‬علما أنهم على الرغم من ذلك هم «محظوظون» ألن من سبقهم من سكان هذا الدوار لم يتمكنوا من الدراسة ال لشيء‬ ‫سوى ألن وزارة التربية الوطنية لم يسبق لها أن فكرت في هذا األمر على الرغم من إحلاح اآلباء‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬

‫ملحمة الراميانة إلى العربية بترجمة وديع البستاني‬

‫آخر خبر‬

‫‪19‬‬

‫رهانات العمل التربوي والثقافي في فاس‬

‫أص��در م��ش��روع «كلمة» الترجمة العربية مللحمة‬ ‫«الراميانة‪ ..‬ملحمة معربة شعر ًا»‪ ،‬التي ترجمها شعر ًا‬ ‫إلى العربية األديب اللبناني الراحل وديع البستاني‪،‬‬ ‫وحققها وق���دم لها ال��دك��ت��ور خليل الشيخ‪ ،‬وراجعها‬ ‫الدكتور ذكر الرحمن مدير املركز الثقافي الهندي العربي‬ ‫في نيودلهي‪.‬‬ ‫تنتمي « » إلى املوروث الهندي املقدس‪ ،‬وتنسب إلى‬ ‫الشاعر الهندي فامليكي‪ ،‬الذي يظهر في امللحمة بوصفه‬ ‫إحدى شخصياتها‪ .‬لكن الراجح أن القصيدة من إنشاء‬ ‫عدد كبير من الشعراء واملنشدين‪ ،‬لتغدو في النهاية‬ ‫بأبياتها التي تبلغ ‪ 24‬ألف ًا من صناعة العقل اجلمعي‬ ‫الهندي‪ ،‬وتعبير ًا عن مخيال تلك األمة ومعتقداتها‪.‬‬

‫حتت شعار‪'' ‬أية رهانات للعمل التربوي والثقافي في ظل مقترح اجلهوية املوسعة؟'' تنظم‬ ‫جمعية الشعلة للتربية والثقافة اجلامعة الشتوية الثانية لألطر التربوية لفائدة ‪ 80‬مستفيدة‬ ‫ومستفيدا وذلك أيام ‪ 2-1‬و‪3‬فبراير ‪ 2013‬مبركز االستقبال فاس القدس مبدينة فاس‪.‬‬ ‫واخ�ت��ارت اجلمعية ه��ذا احمل��ور ال��ذي ستتفرع عنه محاور فرعية تهم واق��ع ومستقبل‬ ‫العمل التربوي والثقافي ومهام احلركة اجلمعوية ومستقبلها على ض��وء مقترح اجلهوية‬ ‫املوسعة‪ ،‬اعتبارا ألهميته وراهنيته‪ ،‬والرتباطه برهانات اجلمعية حول مستقبل العمل اجلهوي‬ ‫واحلركة اجلمعوية‪ .‬وسيقارب هذه احملاور عدد من الفعاليات الفكرية واألساتذة الباحثون‬ ‫وذوو االختصاص‪ .‬كما ستتميز اجلامعة بأشغال الورشات التي ستشكل فرصة للتدقيق في‬ ‫مختلف املهام املستقبلية املطروحة على اجلمعية‪ ...‬واإلمكانيات الكفيلة بجعل العمل التربوي‬ ‫والثقافي يواكب التحوالت السياسية واملجتمعية واخلصوصية اجلهوية ومتطلباتها الراهنة‬ ‫واملستقبلية‪ .‬وتنطلق أشغال اجلامعة اليوم اجلمعة على الساعة الرابعة زواال‪ .‬‬

‫عباس بيضون وإلياس خوري في جمعية «بان»‬ ‫عقدت الهيئة التأسيسية جلمعية «بان» (القلم)‬ ‫الثقافية في لبنان‪ ،‬املنبثقة عن منظمة «بان» الدولية‬ ‫(‪ )Pen International‬مؤمتر ًا صحافي ًا في بيروت‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬إلعالن جتديد العمل وحملة عن البرنامج‪.‬‬ ‫وجتددت «بان» اللبنانية في ربيع ‪ ،2012‬مببادرة‬ ‫تضامن جمعت ك ّتاب ًا وأدب���اء ومثقفني وأكادمييني‬ ‫وناشطني‪ .‬وتسعى اجلمعية‪ ،‬التي نالت االعتراف‬ ‫كفرع للمنظمة الدولية في إط��ار مؤمترها السنوي‬ ‫األخير في كوريا اجلنوبية‪ ،‬إلى تعزيز احلياة الثقافية‬ ‫واألدب��ي��ة ف��ي لبنان‪ ،‬مب��ا يعكس التعددية والتنوع‬ ‫وحرية الفكر والتعبير‪ ،‬علم ًا أن منظمة «بان» الدولية‬ ‫تع ّرف نفسها بأنها غير حكومية وغير سياسية‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫مع تيارات الربيع العربي وتداعياته‪ ،‬ازدهر فن غير معروف في املمارسة الفنية والثقافية العربية‪ ،‬أال وهو فن الغرافيتي‪ ،‬أو الرسم على اجلدران بواسطة بخاخ الصباغة‪ ،‬كشكل من أشكال التعبير واالحتجاج‪،‬‬ ‫حيث حتولت جدران املدن إلى حوامل وأسانيد فنية‪ ،‬كما الشأن بالنسبة إلى اللوحة‪ .‬ومن الطبيعي جدا أن يقابل هذا الفن الهجني بنوع من الرفض من قبل الفنانني والرسامني باعتباره يكسر القواعد الفنية‬ ‫املتعارف عليها في مدارس الفن‪ .‬غير أن دوامة الرفض لم تستمر إال سنوات قليلة‪ ،‬عندما استطاع هذا الفن أن يتحول إلى لغة مشتركة ولسان للحركات االجتماعية والثقافية في العالم‪ ،‬سواء في أمريكا التي‬ ‫ظهرت فيها هذه الطريقة في املمارسة الفنية‪ ،‬وغذتها الفوارق االجتماعية وموجات امليز العنصري في املجتمع األمريكي ومعاناة السود من القوانني االجتماعية والسياسية السائدة‪ ،‬أو في أوربا‪ .‬ولذلك ميكن‬ ‫القول إن فن الغرافيتي أو الكتابة اجلدارية هي من طبيعة احتجاجية ولدت في عمق التوترات والتحوالت االجتماعية العميقة‪.‬‬

‫الربيع العربي طور الكتابة الجدارية ودفعها إلى واجهة التعليق على الحدث االجتماعي والسياسي‬

‫فن الغرافيتي‪ ..‬كتابات ورسوم للجماهير الهادرة‬

‫أعد امللف ‪ -‬حكيم عنكر‬

‫الصمت كما يذهب إلى ذلك الفيلسوف‬ ‫ال��ف��رن��س��ي م��ي��ش��ال ف��وك��و‪ .‬ف��ه��ل يعود‬ ‫الصمت إل���ى ك���ون الغرافيتي كتابة‬ ‫مهمشة ومنسية ومقصية؟ وإذا كان‬ ‫األم��ر كذلك فهل التهميش والنسيان‬ ‫والتناسي واإلق��ص��اء يعبر ف��ع�ل ً‬ ‫ا عن‬ ‫كتابة صامتة؟ من هنا يصبح الصمت‬ ‫لغة مرغوب ًا فيها أمام لغة الكالم‪ ،‬ذلك‬ ‫الصمت احلكيم واحل��ل��ي��م واللبيب‪،‬‬ ‫وغيرها م��ن الصفات ال��ت��ي تصبغها‬ ‫الثقافة الرسمية على ثقافة «الصمت»‪،‬‬ ‫أو على من يصمت ويحفظ لسانه عن‬ ‫ال له وال أه ً‬ ‫الكالم ال��ذي ليس مؤه ً‬ ‫ال‬ ‫له‪ ،‬ألن املؤسسة الثقافية لم تخول له‬ ‫حق ال��ك�لام‪ ،‬ول��م ينتزع االع��ت��راف من‬ ‫هذه املؤسسة‪ ،‬ولم يكتسب موقع ًا في‬ ‫خريطة الكالم‪ ،‬ولم يشكل سلطة ثقافية‬ ‫أو رمزية‪ ،‬كما كان الشاعر أو اخلطيب‬ ‫في ماضي الثقافة العربية الذي كان ال‬ ‫يتكلم إال إذا فوضته اجلماعة للحديث‬ ‫نيابة عنها وباسمها‪ .‬إذ إن سلطته كان‬ ‫يستمدها من سلطة اجلماعة‪« :‬وصار‬ ‫من شرط اخلطيب والشاعر أن يتكلم‬ ‫باسم قومه وحسب شروطهم‪ ،‬وهنا‬ ‫مت اختراع الصمت‪ ،‬فالذي ال تفوضه‬ ‫اجلماعة للحديث واخلطابة يجب عليه‬ ‫أن يصمت‪ ،‬حسب شروط التطور الذي‬ ‫مس وظيفة الكالم‪.‬‬ ‫وخ�������ارج امل���ؤس���س���ة (الثقافية‬ ‫واألك���ادمي���ي���ة وال��س��ي��اس��ي��ة) يسود‬ ‫الصمت‪ ،‬بل يجب أن يسود الصمت‪،‬‬ ‫ولعله ف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬يتم تأطير‬ ‫فن الغرافيتي بالثقافة الصامتة أو‬ ‫التعبير األي��دي��ول��وج��ي الصامت أي‬ ‫غير املعترف ب��ه‪ ،‬وال��ذي لم تخول له‬ ‫املؤسسة (باجلمع) أي حق في الكالم‪.‬‬ ‫إال أن الغرافيتي رغ��م ع��دم االعتراف‬ ‫به في املجمل‪ ،‬فقد استطاع أن ينتزع‬ ‫اعتراف ًا به من طرف املؤسسة الثقافية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة امل��ؤس��س��ة ال��ف��ن��ي��ة بالنسبة‬ ‫للفن الغرافيتي في أمريكا وفرنسا‪،‬‬ ‫واستطاع كذلك أن يشكل ملمح ًا ثقافي ًا‬ ‫لثورة ماي ‪ 1968‬إلى حد أن شعاراته‬ ‫استلهمت ووظ��ف��ت ف��ي أع��م��ال أدبية‬ ‫وإبداعية‪ ،‬بل شكلت عناوين ألعمال‬ ‫وآثار» ‪.‬‬

‫يعتبر الغرافيتي أح��د أرك���ان فن‬ ‫الهيب هوب‪ ،‬وجهت إليه اتهامات بأنه‬ ‫ضد الفن األصيل‪ ،‬غير أن ولع الشباب‬ ‫به جعله أسلوبا فنيا قائم الذات يفضح‬ ‫السائد فنيا‪.‬‬ ‫ويؤكد الباحث األمريكي املختص‬ ‫ف��ي علم الكتابة وال��رس��وم اجلدارية‬ ‫روبرت ريسنر أن الشعارات أو الفنون‬ ‫الغرافيتية هي رموز وبارومتر لطبيعة‬ ‫ال��ت��غ��ي��رات االج��ت��م��اع��ي��ة أو املواقف‬ ‫الوطنية أو األمزجة الشعبية‪.‬‬ ‫ويشير إلى أن الشعارات اجلدارية‬ ‫ت��زده��ر ف��ي األوض�����اع ال��س��ي��اس��ي��ة أو‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة امل��ت��وت��رة‪ ،‬ف��ف��ي باريس‬ ‫ازده����������رت ك���ت���اب���ة ال����ش����ع����ارات في‬ ‫الستينيات‪ ،‬وحتديد ًا في سنة ‪1968-‬‬ ‫س��ن��ة ال���ث���ورة ال��ط�لاب��ي��ة‪ -‬ح��ي��ث عبر‬ ‫الغرافيتي عن شعارات الشباب املتمرد‬ ‫على النظام االجتماعي والسياسي‪.‬‬ ‫واألم���ر ك��ذل��ك ك��ان ف��ي ال���دول العربية‬ ‫التي ال تتجاوز الشعارات ‪-‬في أغلبها‪-‬‬ ‫الكلمات البسيطة بعيد ًا عن التقنية‬ ‫الفنية‪ ،‬مما ساعد على اعتبارها عملية‬ ‫تشويهية تخريبية انتشرت في الظروف‬ ‫السياسية واالجتماعية املتوترة‪ .‬وقد‬ ‫أثرت الثورة الشبابية في باريس سنة‬ ‫‪ 1968‬على الكثير من الشباب العرب‪،‬‬ ‫خ��ص��وص � ًا أن��ه��ا ك��ان��ت م��واك��ب��ة للمد‬ ‫الثوري الفلسطيني‪.‬‬ ‫العصر الذهبي للرسم الجداري‬ ‫تعتبر سنوات السبعينيات العصر‬ ‫الذهبي لهذا الفن‪ ،‬فقد كبر حجم املنافسة‬ ‫وأصبح الغرافيتيون يستخدمون املزيد‬ ‫من األلوان واملؤثرات اخلاصة‪.‬‬ ‫وف���ي أوروب�����ا ك���ان الغرافيتيون‬ ‫يجلسون على ك��راس��ي االن��ت��ظ��ار في‬ ‫محطات املترو والقطارات‪ ،‬وفي يد كل‬ ‫منهم كراسة لتخطيط الرسوم األولية‬ ‫واإلع���داد لألثر البصري قبل وسمها‬ ‫ع��ل��ى ج����دار‪ ،‬وي��ت��ن��اق��ش��ون ح���ول آخر‬ ‫األعمال املنفذة على اجل��دران‪ .‬في تلك‬ ‫الفترة ك��ان الغرافيتي عمال جماعي ًَا‬ ‫لضمان االنتهاء من العمل بأسرع وقت‬ ‫ممكن‪ ،‬حيث يكون لكل فنان مجموعة‬ ‫مساعدين‪ .‬كان الكل يتعاون بطريقته‪،‬‬ ‫سواء بالرسم أو باملساعدة أو باملراقبة‪،‬‬ ‫وك��ان��وا يسافرون مع ًا لهذا الغرض‪.‬‬ ‫وفي كل األماكن التي كانوا يزورونها‬ ‫كان هناك شعار يشير إلى مرورهم‪.‬‬ ‫أخ��ذت ه��ذه احلركة تثير اهتمام‬ ‫الصحافة واملجتمع عندما ابتدعت‬ ‫أش��ك��ا ًال ج��دي��دة باعتماد تقنيات غير‬ ‫م��أل��وف��ة‪ ،‬م��ث��ل اس��ت��خ��دام الستنسل‬ ‫‪ Stencil‬ال���ذي يحمل ن��ق��وش� ًا مثقبة‬ ‫مي��ك��ن إع����ادة رس��م��ه��ا ع��ل��ى أي سطح‬ ‫كالسيارات واجل��دران وحتى حاويات‬ ‫القمامة وبأعداد ال نهائية‪.‬‬ ‫ويذهب الباحث املغربي وأستاذ‬ ‫علم االجتماع أحمد ش��راك في سياق‬ ‫تأصيله لهذا الفن إلى أنه منذ النصف‬ ‫الثاني من الثمانينيات اعتمدت مدينة‬ ‫ن���ي���وي���ورك س��ي��اس��ة ت��ن��ظ��ي��ف عربات‬ ‫املترو وتلميعها بشكل منتظم‪ ،‬وطليت‬ ‫اجلدران ووضعت أسالك شائكة لتمنع‬ ‫ال���وص���ول إل���ى اجل�����دران ال��ت��ي ميكن‬ ‫الكتابة عليها‪ ،‬وبدأ التشدد ينتشر في‬ ‫أغلب محطات املترو‪.‬‬ ‫االح����ت����راز األم���ن���ي ف���ي أمريكا‬ ‫ساهم في بدء انحسار هذا الفن‪ ،‬غير‬ ‫أن اإلج���راءات األمنية لم تكن وحدها‬ ‫هي احلائل‪ ،‬بل هناك عوامل أخرى‬ ‫ساعدت على هذا االنحسار‪ ،‬أهمها أن‬ ‫فن الغرافيتي استطاع أن يفرض نفسه‬ ‫وينتقل من الشوارع إلى صاالت العرض‬ ‫ويحصد العديد من اجلوائز‪ ،‬بعد أن‬ ‫كان يعتبر من الفنون الهامشية‪ .‬ومبا‬ ‫أن الكتابة على اجلدران كانت تستخدم‬ ‫بغرض إيصال رسالة‪ ،‬فقد ساعد انتشار‬ ‫استخدام اإلنترنت في إيجاد وسيلة‬ ‫ات��ص��ال جماهيري أق���وى م��ن أث��ر فن‬ ‫الغرافيتي‪ .‬لقد تغير الزمن‪ ،‬وأفسحت‬ ‫ثورة التكنولوجيا واملعلومات الطريق‬ ‫ويدونوا‬ ‫للك ّتاب لكي يراكموا أفكارهم‬ ‫ّ‬ ‫مالحظاتهم ويعيدوا كتابة شعاراتهم‬ ‫بطريقة ج��دي��دة‪ .‬ال ن��ق��ول إن الكتابة‬ ‫على اجل���دران انتهت‪ ،‬ولكن تأثيرها‬ ‫في عصر املدونات اإللكترونية أصبح‬ ‫محدود ًا‪.‬‬

‫رسوم غرافيتية في زمن‬ ‫«الربيع املصري»‬

‫�شكل بخاخ‬ ‫ال�صباغة ثورة هائلة‬ ‫يف فن الر�سم على‬ ‫اجلدران وهاج�سا �أمنيا‬ ‫ل�سلطات دول‬ ‫الربيع العربي‬

‫فن االحتجاج بامتياز‬ ‫يفكك السيوسيولوجي املغربي‬ ‫الدكتور أحمد ش��راك ظ��اه��رة الكتابة‬ ‫الغرافيتية والفن الغرافيتي في عالقته‬ ‫بالتحوالت االجتماعية ومبوجة الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬ويقدم حتليال عميقا للخلفيات‬

‫الثقافية لهذا الفن في العالم العربي‪،‬‬ ‫وك��ي��ف انتقلت الكتابة م��ن اجل���دران‬ ‫ال��واق��ع��ي��ة‪ ،‬ج����دران امل���دن والبنايات‬ ‫والساحات‪ ،‬إلى الكتابة والرسم على‬ ‫اجلدران االفتراضية في الفيسبوك ‪.‬‬ ‫وي���ص���ف ش������راك‪ ،‬وه����و م���ن بني‬

‫الباحثني العرب القالئل الذين أجنزوا‬ ‫دراس����ات عميقة ف��ي ه���ذا ال��ب��اب‪ ،‬من‬ ‫بينها كتابه املهم «الكتابة على اجلدران‬ ‫املدرسية‪ ،‬مقدمات في سوسيولوجيا‬ ‫الشباب والهامش واملنع والكتابة»‪،‬‬ ‫وال���ك���ت���اب اجل����دي����د ال������ذي سيصدر‬ ‫قريبا‪ ،‬والذي خصصه لفن الغرافيتي‬

‫وعالقته بالربيع العربي‪ ،‬وه��و حتت‬ ‫عنوان «الثورات التأسيساتية»‪ ،‬الفن‬ ‫الغرافيتي بأنه فن صامت‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د ش���راك ب��أن��ه م��ن الوجهة‬ ‫التأويلية ميكن القول إن الغرافيتي‬ ‫تعبير فني ذو طبيعة إيديولوجية‪ ،‬ألنه‬

‫يعبر عن الهامش والصامت واملكبوت‬ ‫في املجتمع‪.‬‬ ‫وي��ق��ول إن الغرافيتي يعبر عن‬ ‫«التعبيرات اإليديولوجية الصامتة»‬ ‫ك��م��ا ي����ذه��ب إل����ى ذل����ك ع��ب��د اللطيف‬ ‫ال��ل��ع��ب��ي‪ ،‬ان��ط�لاق � ًا م���ن أركيولوجية‬

‫شراك‪ :‬عالقة الغرافيتي بالثورات وطيدة وحني الحت أولى تباشير الربيع العربي كان في املقدمة‬ ‫ ملاذا برأيك ازده��ر فن الغرافيتي‬‫مع الربيع العربي؟ وهل لألمر عالقة‬ ‫بطبيعة ه��ذا ال�ف��ن ال ��ذي خ��رج من‬ ‫الهامش ليعبر عن أحالم الناس؟‬ ‫< ع�لاق��ة ال��غ��راف��ي��ت��ي بالثورات‬ ‫وط���ي���دة‪ ،‬ول��ذل��ك ح�ين الح���ت أولى‬ ‫تباشير الربيع العربي وجدنا هذا‬ ‫الفن في املقدمة‪ ،‬قريبا من الناس‬ ‫ويتصدر ال��واج��ه��ة ف��ي املظاهرات‬ ‫وامل��س��ي��رات‪ ،‬وف��ي املعتصمات في‬ ‫عواصم الربيع العربي‪.‬‬ ‫وأك�����اد أق�����ول‪ ،‬م���ن م��وق��ع الباحث‬ ‫واملتابع حلركة نشوء وتطور هذا‬ ‫ال��ف��ن ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬إن الفن‬ ‫ال��غ��راف��ي��ت��ي ه���و ل���س���ان ال���ث���ورات‬ ‫ال���ع���رب���ي���ة‪ ،‬ح���ي���ث جن����د ال���ص���ورة‬ ‫واألي��ق��ون��ات ع��ل��ى اجل����دران وعلى‬ ‫األرض وع��ل��ى م���داخ���ل اخليمات‬ ‫امل��ض��روب��ة ف��ي م��ي��دان التحرير في‬ ‫م��ص��ر‪ ،‬ح��ي��ث مي��ك��ن ال��ق��ول حيثما‬ ‫ت��ول��وا وجوهكم فثمة الغرافيتي‪.‬‬ ‫بل إن الظاهرة امتدت إلى الرسوم‬

‫وإل�����ى ال��ت��ش��ك��ي��ل‪ ،‬ح��ي��ث حتولت‬ ‫ال��ش��وارع احمل��اذي��ة مليدان التحرير‬ ‫إل��ى م��ع��رض مفتوح لبورتريهات‬ ‫الثوار الذين استشهدوا أو الذين‬ ‫ُأعطبت أعينهم‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن اللوحات‬ ‫التشكيلية التي تدخل في باب الفن‬ ‫الغرافيتي‪ .‬كذلك في املغرب‪ ،‬كانت‬ ‫هناك شعارات كتبت على اجلدران‬ ‫في املدن املغربية وما زالت تكتب‪،‬‬ ‫ففي مدينة الدار البيضاء استنفرت‬ ‫بعض ال��ك��ت��اب��ات ال��ش��رط��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫بعض ال��ش��ع��ارات ال��ت��ي ت��دع��و إلى‬ ‫اجلهاد‪ .‬شعارات أخرى كتبت على‬ ‫ج��دران م��دن مغربية أخ��رى واكبت‬ ‫الربيع املغربي انطالقا م��ن بداية‬ ‫ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬م����رور ًا بحملة‬ ‫مقاطعة ال��دس��ت��ور‪ ،‬حيث انتشرت‬ ‫كتابات غرافيتية تدعو إلى مقاطعة‬ ‫ال��ت��ص��وي��ت ع��ل��ى ال��دس��ت��ور‪ ،‬الذي‬ ‫ل��م يستجب ف��ي رأي كاتبيها إلى‬ ‫تطلعات ج���زء كبير م��ن املغاربة‪.‬‬ ‫فالغرافيتي لسان الشعوب‪ ،‬حيث‬

‫الباحث السوسيولوجي‬ ‫أحمد شراك‬

‫ن�لاح��ظ أن ال��ك��ل ك����ان ي���ش���ارك في‬ ‫ه��ذه ال��ث��ورات‪ ،‬وك��ان يحمل شعاره‬ ‫اخل��اص والفتته اخل��اص��ة‪ ،‬وحتول‬ ‫الوجه والصدر وبقية أعضاء اجلسم‬ ‫إلى جدران للكتابة ولرسم األيقونات‬ ‫وال���رم���وز‪ ،‬ب��ل ام��ت��دت ال��رس��وم إلى‬ ‫الفطائر اليمنية‪ ،‬حيث كتبت نساء‬ ‫الثورة اليمنيات على الفطائر كلمة‬ ‫«ارحل» لعلي عبدالله صالح‪.‬‬ ‫وت��ط��ورت األم���ور لتتحول اجلدران‬ ‫االف��ت��راض��ي��ة ع��ل��ى ال��ف��ي��س��ب��وك إلى‬ ‫ح��وام��ل ل��ل��ف��ن ال��غ��راف��ي��ت��ي‪ ،‬وبدأنا‬ ‫نقرأ ش��ع��ارات وخ��ط��اب��ات مستمدة‬ ‫من املنطق الغرافيتي‪ .‬هذا املنطق‪،‬‬ ‫الذي يعتمد على اللغة احمللية‪ ،‬همه‬ ‫االستراتيجي هو التواصل والشجب‬ ‫والتعبئة ودفع الناس إلى االنتقال‬ ‫من االفتراضي إلى احلركة‪ ،‬ثم إلى‬ ‫املسيرة‪ ،‬ومن ثم إلى الثورة ‪.‬‬ ‫ م��ا أوج��ه العالقة ب�ين الغرافيتي‬‫والكتابة؟‬ ‫< تأسيس ًا على عالقة الغرافيتي‬

‫ب���ح���د ال���ك���ت���اب���ة‪ ،‬ي���ن���ط���رح إشكال‬ ‫إب��س��ت��م��ول��وج��ي ي��ت��ع��ل��ق مبفاهيم‬ ‫ال��ك��ت��اب��ة‪ /‬ال��غ��راف��ي��ت��ي��ة ومالمحها‬ ‫االبستمولوجية‪ ،‬وه��ل حتديد هذه‬ ‫املفاهيم ومناقشتها يؤسس للمالمح‬ ‫األولى لنظرية الغرافيتي؟‬ ‫إذا كانت الكتابة شرعية تعني أو‬ ‫تشير في جانب من جوانبها إلى‬ ‫غ���ي���اب م���ؤل���ف أو ت��وق��ي��ع اسمي‪،‬‬ ‫ف��ه��ل ه���ذا ال��غ��ي��اب ش��ام��ل ومطلق‬ ‫في الغرافيتي؟ أل��م يوقع ريستيف‬ ‫دوالب����روت����ون س��ي��رت��ه الغرافيتية‬ ‫ووس��م��ه��ا ب��ع��ن��وان «تسجيالتي أو‬ ‫ك��ت��اب��ات��ي»‪ .‬أك��ث��ر م��ن ذل��ك أل��م توقع‬ ‫أعمال غرافيتية بأسماء مستعارة‬ ‫س���رع���ان م���ا ان��ك��ش��ف��ت حقيقتها؟‬ ‫وأك��ث��ر م��ن ه��ذا وذل���ك أل��م نشر إلى‬ ‫أن «التأليف» الغرافيتي يتماثل مع‬ ‫التأليف الكتابي‪ ،‬ما بني غرافيتيا‬ ‫م��وق��ع��ة ب��ش��ك��ل ف�����ردي‪ ،‬وغرافيتيا‬ ‫موقعة بشكل ثنائي‪ ،‬وثالثة موقعة‬ ‫بشكل جماعي؟‬

‫الذاكرة البصرية والفضاءات العامة‬ ‫ويضيف أحمد شراك بأن هذا الفن‬ ‫يشتغل وف��ق آليات‪ ،‬منها أن��ه‪ ،‬أو ًال‪،‬‬ ‫على صعيد الوسائل‪ ،‬يستعمل وسائل‬ ‫م��ن أج��ل ال��ظ��ه��ور واإلظ���ه���ار‪ ،‬خاصة‬ ‫استعمال قنينة الصباغة التي تكسو‬ ‫مساحة واسعة من اجلدران في حلظة‬ ‫زمنية قصيرة‪ .‬أكثر من ذلك‪ ،‬فإن هذه‬ ‫الوسيلة تعمل على إب��راز الغرافيتي‬ ‫لتيسير الذاكرة البصرية ‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ ،‬على صعيد الفضاء‪ ،‬يكسو‬ ‫الغرافيتي كل الفضاءات‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫الفضاءات البارزة كالشوارع الرئيسية‬ ‫ف��ي امل����دن وع��ل��ى أج��م��ل الواجهات‬ ‫وامل���ب���ان���ي م���ن أج����ل ل��ف��ت االنتباه‪،‬‬ ‫كالصارخ عندما يرفع صوته من أجل‬ ‫لفت االنتباه أو التعبير عن األلم أو‬ ‫االحتجاج ‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ ،‬على صعيد اخلط‪ ،‬عادة ما‬ ‫يستعمل فنان الغرافيتي اخلط املفخم‬ ‫والكلمات املفخمة‪ ،‬ليس على صعيد‬ ‫كتابة األعالم كما هو الشأن في اللغات‬ ‫األجنبية‪ ،‬بل على صعيد النص‪ ،‬كل‬ ‫النص‪ .‬والتفخيم اللغوي يتماثل إلى‬ ‫حد كبير مع الصراخ‪ ،‬فالكتابة اخلطية‬ ‫تتماثل مع الكتابة الصوتية‪ .‬وإذا لم‬ ‫يستعمل اللغة املفخمة فإنه يعمل على‬ ‫تغليظ اخلط عبر الذهاب واإلياب على‬ ‫صعيد الرسم اخلطي من أجل اإلبراز‬ ‫واإلظهار كتعبير عن الصراخ ‪.‬‬ ‫وتأسيس ًا على ه��ذه املالحظات‬ ‫يبدو أن ال��ص��راخ سمة من السمات‬ ‫ال���داخ���ل���ي���ة واخل����ارج����ي����ة للكتابة‬ ‫الغرافيتية‪ .‬وأم��ا السمات الداخلية‬ ‫فهي تلك املتعلقة بتكوين هذه الكتابة‬ ‫ومورفولوجيتها على صعيد الوسائل‬ ‫والفضاء ونوعية اخلط‪ .‬وأما السمات‬ ‫اخلارجية فهي املضامني واحملتويات‬ ‫التي يحفل بها الغرافيتي باعتبارها‬ ‫كتابة تعبر عن األلم باملعنى الواسع‬ ‫لأللم (األل��م النفسي واالجتماعي‪)..‬‬ ‫والتعبير عن االحتجاج على أوضاع‬ ‫س��ي��اس��ي��ة واج��ت��م��اع��ي��ة وحضارية‬ ‫وثقافية ‪.‬‬

‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫النص الروائي "إناث الدار" لألديب ُمح ّمد الْ َه ّجابي ليمأل جانبا من هذه الذاكرة‪ .‬ويتجلى في الوعي االجتماعي‬ ‫يأتي‬ ‫َّ‬ ‫والوطني والسياسي والقومي‪ ،‬الذي كان الطفل مْالَغربي يكتسبه ِ ّ‬ ‫مبكرا‪ ،‬عن شعور به أو الشعور‪ ،‬ويَخْ تزنه إلى حني‬ ‫ينضج وعيه! ويعتبر هذا العمل الروائـي خْ‬ ‫امس في رصيد الكاتـب‪ ،‬بعد ثالث روايات و َمجموعة قصصية‪،‬‬ ‫ال َ‬ ‫وأعمال روائية أخرى‪ ،‬تنتظر دورها لتغادر منطقة الظل‪ ،‬فتبرز َ‬ ‫كأخواتِها‪ .‬وإذن‪ ،‬نَ ْحن نتعامل مع كاتب َخبِـ َر‬

‫كاتب‬ ‫وكـتـاب‬

‫الثقافي‬ ‫الكتاب َة الروائية‪ ،‬فح ّولَها إلى عشيقة‪ ،‬ال يستطيع عنها فِ كاكا! وإذا كانت الرواية‪ ،‬أو الكتابة بصفة عامة‪ ،‬هي‬ ‫"ظالل" من السيرة الذاتية للكاتب‪ ،‬ال يفصل فيها تصوراته وأفكاره وآراءه‪ ،‬وآماله وآالمه‪ ،‬عما ينسجه قلمه‪،‬‬ ‫اليا َد‪َ ،‬م ْهما حاول‪ ،‬فإن "إناث الدار" ال ُ‬ ‫أي ال يستطيع أن ينأى بنفسه‪ ،‬فيتخذ حْ ِ‬ ‫تش ّ ُذ عن هذه الرؤية‪ ،‬إن لَ ْم‬ ‫جَ ْ‬ ‫نرؤ ونتجاس ْر على كاتبها‪ ،‬فنقول إ ّنَها جزء كبير من سيرته الذاتية!‬

‫عمل أدبي يحكي عن زمن مغربي مضى ونوستالجيا عميقة السترجاع الحنين‬

‫«إناث الدار» حملمد الهجابي‪..‬ظالل من سيرة اإلنسان والوطن‬ ‫العربي بنجلون‬ ‫ل��ع��ل ال����ذي ح � ّف��زن��ا ع��ل��ى هذه‬ ‫جْ ُ‬ ‫ال���رأة ه��و أن ال��رواي��ة‪ ،‬وإن كان‬ ‫ساردُها يستعمل ضمي َر الغائب‪،‬‬ ‫فإنه أحيانا يسهو فينتقل إلى ضمير‬ ‫مْ‬ ‫الُتكلم‪ .‬ع��دا أن األزم��ن��ة واألمكنة‬ ‫تتميزان بالتحديد‪ ،‬حُ‬ ‫وتيلنا تلقائيا‬ ‫على أجواء حقيقية‪ ،‬عاشها السارد‬ ‫قلبا وقالبا‪ ،‬ب��ل س ُن ْلفي أنفسنا‪،‬‬ ‫ف��ي خْ ِ‬ ‫�ام‪ ،‬ال ُن��ف��رق ب�ين ماحكاه‬ ‫ال��ت� ِ‬ ‫ل��ن��ا‪ ،‬وح��ي��اةِ ال���س���ارد‪ ،‬وبالتالي‪،‬‬ ‫نعتبرها مساحة من سيرة ذاتية‬ ‫للكاتب‪ ،‬وإنْ كان ُم َج َّرد شاهد‪ ،‬أوال‪،‬‬ ‫ووطنية مِلَ ْرحلة تاريـخية َح ّساسة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫عاشها مْ‬ ‫غرب في بداية استقالله‪،‬‬ ‫الَ ُ‬ ‫وخ��ل�ال م��س��ي��رت��ه إلرس�����اء قواعد‬ ‫الديـموقراطية‪ ،‬ثانيا‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ال��ك��ات��ب أج����اد في‬ ‫حياكة نصه الروائي بفنية عالية‪،‬‬ ‫كما يشهد بذلك نقا ٌد كثيرون‪ ،‬فإنه‬ ‫النص‬ ‫م��ن ال��ع��ب��ث أال ي��ك��ون ه���ذا‬ ‫ُّ‬ ‫يعكس جانبا كبيرا م��ن سيرته‪،‬‬ ‫ألن دقة التفاعل‪ ،‬إلى حد التالحم‬ ‫مع األبطال واألح���داث مْ‬ ‫والَ��ك��ان‪ ،‬ال‬ ‫ُي َت َم َّكنُ منها ويتقنها إال َمنْ خاض‬ ‫فيها بالطول والعرض‪ .‬كما َّ‬ ‫أن هناك‬ ‫يتقاسمانِ ها َم��ع� ًا‪ ،‬كالفن‬ ‫ِه��واي��ات‬ ‫َ‬ ‫ما ُي َس ِ ّهل مْ‬ ‫الُقارن َة بني‬ ‫التشكيلي‪ ،‬مِ ّ‬ ‫سيرتيهما‪ ،‬لكنهما َي ْختلفان في‬ ‫مْ‬ ‫الِهنة‪ ،‬فالطفل أصبح إطارا فالحيا‪،‬‬ ‫والسارد إطارا ِ‬ ‫صحافيا‪ ،‬وهو الذي‬ ‫سيحظى (إذ جاز التعبير) ببطولة‬ ‫الفصل الثاني‪ .‬وسيتبدى لنا ُّ‬ ‫كل‬ ‫ذل���ك‪ ،‬عبر ق��راءت��ن��ا ال��ت��ال��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫تستند‪ ،‬أساسا‪ ،‬على تنشئة الطفل‬ ‫الَغربي‪ ،‬دون أن ُ‬ ‫الُج َت َم ِع مْ‬ ‫في مْ‬ ‫تغ َّ‬ ‫ض‬ ‫الط ْر َ‬ ‫َّ‬ ‫ف أو ُتدير الظه َر عن جْ‬ ‫الانبني‬ ‫مْ‬ ‫الَ ْ‬ ‫ضموني والشكلي‪ ،‬وما َي ْحبالن‬ ‫به من آراء وأفكار و ُرؤى‪.‬‬ ‫تنقسم ال���رواي���ة إل���ى فصلني‬ ‫����ح� ِ‬ ‫����دّدان زم����نَ ال���وق���ائ���ع‪ ،‬األول‬ ‫ُي� َ‬ ‫طويل‪ ،‬وهو زمن الطفولة‪َ ،‬م ْوسوم‬ ‫بـ»األبيض واألس���ود» ويتألف من‬ ‫ث�ل�اث��� َة ع��ش � َر ب���اب���ا‪ ،‬م��رق��م��ة وغير‬ ‫م��ع��ن��ون��ة‪ .‬وال��ث��ان��ي ق��ص��ي��ر شيئ ًا‬ ‫م��ا‪ ،‬وه��و زم��ن ال��رج��ول��ة‪ُ ،‬م َع ْن َون‬ ‫ب��ـ»س��ك��وب واألل����وان» وي��ت� ّ‬ ‫�رك��ب من‬ ‫بابني!‪..‬ويكننا أن نطلق العنان‬ ‫مُْ‬ ‫خِ َ‬ ‫ف��ن��ؤول ال��ع��ن��وان�ين كما‬ ‫ل��ي��ال��ن��ا‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫نشاء‪ .‬هل هُ ما داللة على حْ ِ‬ ‫القبتني‬ ‫الزمنيتني‪ ،‬الستينية والسبعينية‪،‬‬ ‫�ات ساخن ًة‪،‬‬ ‫اللتني شهدتا ص��راع� ٍ‬ ‫وتطورات متتالي ًة؟ أم على الرؤية‬ ‫ٍ‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��واض��ح��ة ف��ي حْ ِ‬ ‫القبة‬ ‫األول����ى‪ ،‬وضبابيتها ف��ي حْ‬ ‫القبة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬إذ ع � ّب��ر ال���س���ارد عنها‬ ‫باأللوان‪ ،‬التي تشوش على الرؤية‪،‬‬ ‫ف�ل�ا ن��س��ت��ط��ي��ع ال��ت��م��ي��ي��ز ب�ي�ن لون‬ ‫وآخر‪ .‬ونقصد ِبها تفريخ َم ْجموعة‬ ‫م��ن األح�����زاب جْ َ‬ ‫وال��م��ع��ي��ات التي‬

‫محمد الهجابي‬

‫�ت‪ ،‬جَ َ‬ ‫دراس� ٌ‬ ‫صص‬ ‫حت‬ ‫ون ْ‬ ‫ح��اول� ْ‬ ‫��ات وقِ َ‬ ‫حمكيات‬ ‫ورواي� ٌ‬ ‫�������ات‪ .‬ومن‬ ‫في‬ ‫���د م���ا‪،‬‬ ‫إل���ى ح� ٍ ّ‬ ‫الرواية تقرتب من‬ ‫هذا حْ ُ‬ ‫مَْ‬ ‫الضور في‬ ‫ت����ي����ي����ع العمل‬ ‫الواقع وتغرف من‬ ‫جْ‬ ‫ت��اري��ـ��خ مْ ِ‬ ‫ال ْنطقة‬ ‫اد؟!‬ ‫ال‬ ‫السياسي‬ ‫حياة الكاتب بع�ضا من‬ ‫الشمالية تستم ّد‬ ‫أم أن الفصل‬ ‫ف�صول �سريته الذاتية‬ ‫الرواي ُة َز َخ َمها‪!..‬‬ ‫األول يستحضر‬ ‫وتعيد الت�أكيد على‬ ‫مْ‬ ‫إن غياب األب‬ ‫ال���اض���ي البعيد‪،‬‬ ‫زمن الطفولة‬ ‫عن أسرته سيجعل‬ ‫ون��ع��ن��ي ِب���ه َمراحل‬ ‫الطفل ِحميش يشعر‬ ‫الطفولة األول��ى التي‬ ‫ب� مْ‬ ‫حْ َ‬ ‫والرية‬ ‫�الَ��س��ؤول��ي��ة‬ ‫ع� َب��ره��ا الطفل ِح ِ ّميش‪،‬‬ ‫����د‪ ،‬ف��ي��ت��رب��ى في‬ ‫وكانت اللبنة التي ستتأسس‬ ‫ْ‬ ‫ف���ي ٍآن واح� ٍ‬ ‫مْ ُ‬ ‫ال ْجتمع خْ‬ ‫عليها مرحلة ال ُّن ْ‬ ‫ال��ارج��ي‪ ،‬ويلتقط منه‬ ‫ضج‪ ،‬وما ستعرفه‬ ‫ه��ذه مْ‬ ‫الَ ْرحلة من حَ َ‬ ‫أساليب ا ْل َعيش القاسية‪ .‬ويأتي‬ ‫��والت جذرية‪،‬‬ ‫ت� ّ ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫بثابة‬ ‫ستـتوضح ل��ه فيها ال��رؤي��ة‪ .‬كما الطفل الثاني (كشكوش) مِ َ‬ ‫مْ‬ ‫سيعود إل��ى مْ‬ ‫الُ��و ِ ّج��ه‪ ،‬بعد أن اكتشف‬ ‫ال��اض��ي لفـهم بعض‬ ‫الُع ّلم أو مْ َ‬ ‫مْ‬ ‫الَ����واق����ف ال��غ��ام��ض � ًة ف���ي حياته‪ ،‬في القسم الدراسي الذي َي ْج َمعُ هُ ما‬ ‫أن ِح� ِ ّ�م��ي��ش يتوفر على مؤهالت‬ ‫وتتميز بـ»العرض واأللوان»!‬ ‫جسمية ونفسية لفرض شخصيته‪،‬‬ ‫فأخذ يصحبه معه إلى مْ‬ ‫الَزابل ل َف ْرز‬ ‫خطوط عريضة‬ ‫مْ ُ‬ ‫ل��ك��ي جُْ‬ ‫ال َتالشيات وبيعِ ها في السوق‪ُ .‬ث ّم‬ ‫��ي ه���ذه اإلشكالية‬ ‫ن���ل� َ‬ ‫سنحـاول أنْ ُن َح ِدّد خْ ُ‬ ‫الطـوط العامة تطور هذا العمل إلى تشكيل ثنائي‬ ‫الورية الحتكار سوق الكاغد مْ ُ‬ ‫ل��ل��رواي��ة‪ .‬فالشخصية مْحِْ‬ ‫الستعمل في‬ ‫��م��ي��ش م���ن والديه َل� ِ ّ‬ ‫��ف السمك واللحم‪ .‬مَ ّ‬ ‫ول���ا ُيحاول‬ ‫ه���ي ال��ط��ف��ل ِح ِ ّ‬ ‫والندي ُحماد‪ ،‬الذي ط���ف� ٌ‬ ‫جْ ُ‬ ‫��ل آخ�����ر‪ ،‬وه����و (ع����اش����ور) ذو‬ ‫ال َّل��ة حليمة‬ ‫ي��غ��ادر أس��رت��ه إل���ى ح���رب الرمال البنية القوية أن يستغل مكا َنهُ ما‬ ‫بني مْ‬ ‫جْ َ‬ ‫ِ‬ ‫ينصب له كشكوش َش� َرك��ا ليوقِ َع‬ ‫والزائر سنة ‪،1963‬‬ ‫الَغرب‬ ‫تاركا إياها في منزل ِب َح ِ ّي البا ْريو‪ ،‬فيه‪ ،‬و ُي َن ِ ّحيه عن جهتهما‪ .‬غير َّ‬ ‫أن‬ ‫الهَ َّمشني‪ ،‬مْ ُ‬ ‫يض ّم مْ ُ‬ ‫الذي َ‬ ‫والهاجرين هذا العمل‪ ،‬وإنْ َس َّد فراغا ضئيال‬ ‫اإلسبانيني‪َ .‬ي ْح َتضن مْ‬ ‫َ‬ ‫أس� َرتِ ��هِ ‪ ،‬فإنه ظل مواظبا على‬ ‫الَ��ن��زل‬ ‫ثالث في ْ‬ ‫ُأ َس ٍر جِ ُ‬ ‫تربته حْ َ‬ ‫لنود آخرين‪ ،‬تركها ُمعيلوها دراسته‪ ،‬ويغني جَْ‬ ‫الياتية‬ ‫الرب‪ ،‬دفاعا عن حْ ُ‬ ‫خِلوض حْ َ‬ ‫الدود في ٍآن‪َّ .‬‬ ‫كأن فضاء الرواية هو تأريخ‬ ‫الَ� ْ‬ ‫مْ‬ ‫راحل تربية اإلنسان مْ‬ ‫�خ��ل��و جْ َ‬ ‫��ش���روع���ة‪ .‬وب��ذل��ك َي� ْ‬ ‫���و مِلَ ِ‬ ‫الَغربي‪ ،‬منذ‬ ‫ال� ُّ‬ ‫اجتِ ماعي ًة‪ ،‬وأسري ًة‪،‬‬ ‫م��ن ال��رج��ال‪ ،‬وتبقى «إن���اث الدار» طفولته‪ ،‬تربي ًة ْ‬ ‫����ن‪ ،‬وتعليمي ًة‪ .‬ففضال عن ِ ّ‬ ‫وأوالدِ ِه� َّ‬ ‫تلقيه دروسا‬ ‫ف��ي مواجهة ب��ن��اتِ � ِ�ه� َّ�ن‬ ‫ْ‬ ‫مْ‬ ‫وبالُناسبة‪ ،‬فإنّ تطبيقية في عَ َمليات البيع والشراء‪،‬‬ ‫ومنهم ِحميش‪.‬‬ ‫مْ ُ‬ ‫ه��ذا حْ َ‬ ‫ض ال����ذات على‬ ‫ال��ي له تاريخ حافل‪ ،‬سواء‬ ‫وال���س���اوم���ة‪ ،‬وف���� ْر ِ‬ ‫اإلسباني أو اآلخرين مْ‬ ‫الُنافسني ل��ه‪ ،‬فإنه تلقى‬ ‫االستِ ْعمار‬ ‫في عَ هْ د‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫��ت عنه تربية جنسية‪ ،‬سواء بالصدفة من‬ ‫ف��ي عَ ��هْ ��د االس��ت��ق�لال‪ ،‬وأ ِ ّل��� َف� ْ‬

‫قِ بَلِ أبيه أو من صديقه كشكوش‪.‬‬ ‫م��رة‪ِ ،‬‬ ‫يس ُم‬ ‫ذات‬ ‫فقد َسمِ ع وال��� َد ُه‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫النسا َء بـ»عجماوات ال يفقهن من‬ ‫شؤون الدنيا إال ما يلي شهواتِ ِه َّن»‬ ‫وتأكد من هذا حْ ُ‬ ‫ال ْكم في صديقاته‪،‬‬ ‫يتقاسمن معه ال��دار‪ ،‬لكن‬ ‫اللواتي‬ ‫َ‬ ‫أم � َي� ُ�ل إليه مِ ��نَ ا ُأل ْخريات‪.‬‬ ‫عتيق َة ْ‬ ‫كانت ُترافقه‪ ،‬و ُتؤنسه أكث َر منهن‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫تسح ُب يدَها‬ ‫أمها‪،‬‬ ‫َف َم َّر ًة‪ ،‬فاجأ ْتها ُّ‬ ‫َ‬ ‫من حَْ‬ ‫تداعب‬ ‫كانت‬ ‫ت ِت ا ْلغِ طاء‪ ،‬أل ّنها‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وم َّر ًة‪َ ،‬ت َع َّر ْت و َق َف َز ْت مِ نْ أعْ لى‬ ‫َش ْيئهُ‪َ ،‬‬ ‫راب��ي� ٍ�ة‪ ،‬ل��ي��رى مفات َنها الدّاخلي َة‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وثالث ًة‪ ،‬أشار عليه صديقه أن يفتح‬ ‫ِ‬ ‫إلناث‬ ‫ثقبا في سرواله‪ ،‬و ُي َد ِ ّلي شيئه‬ ‫باالستمناء!‪..‬ما‬ ‫ال��دار‪ُ .‬ث� ّم ختمها‬ ‫ْ‬ ‫يعني أنّ تربية الطفل في مْ ُ‬ ‫ال ْج َت َمع‬ ‫كانت ترتكز على العالقة‬ ‫التقليدي‬ ‫ْ‬ ‫بينه وبني األكبر منه ِس ّنا‪َ .‬فمِ ْنهُ ْم‬ ‫يستم ُّد عناص َر حْ َ‬ ‫الياة في الصداقة‬ ‫مْ ُ‬ ‫والنس مْ‬ ‫والواجهة‪!...‬‬ ‫والعاملة جْ ِ‬ ‫��و ال����دار م��ن ال ُّذكور‪،‬‬ ‫ف��ي ُخ��� ُل� ِ ّ‬ ‫��م���ي���ش ُف���رص���ا مواتية‬ ‫س��ي��ج��د ِح� ِ ّ‬ ‫لتف ُّتح وعيه على مْ‬ ‫الُجتمع حْ‬ ‫والياة‪،‬‬ ‫رات وأفكارا‪ ،‬ما كان‬ ‫وسيكتسب ِخ ْب ٍ‬ ‫لـه ليكتسبها‪ ،‬لوال‬ ‫توجه أبيه إلى‬ ‫ُّ‬ ‫جبهة حْ َ‬ ‫ال���رب‪ ،‬مم��ا جعله يعاشر‬ ‫عناص َر أكث َر معرف ًة جَْ‬ ‫وت ِرب ًة‪ .‬وما‬ ‫أنْ مَ ُ‬ ‫ت � َّر َف َت ٌ‬ ‫رات حتى يصبح قادرا‬ ‫ع��ل��ى ت��س��ي��ي��ر ن��ف��س��ه ب��ن��ف��س��ه‪ ،‬بل‬ ‫على َل� ِ ّ�م أصدقائه حوله‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫جت َّلى في حكاياته مْ‬ ‫الُ َش ِ ّوقة‪ ،‬ومنها‬ ‫قصة هروب جْ ُ‬ ‫ال ْندي من مْ‬ ‫الَعركة‪،‬‬ ‫ص َر ِي‬ ‫التي َرواها َلهُ ْم بإضفاء عُ ْن ُ‬ ‫الدهشة والغرابة على أحداثِ ها‪.‬‬ ‫فالطفل يطلق خياله في سردها‪.‬‬ ‫الحاجة إلى األب‬ ‫ف���ي حَْ‬ ‫ل���ظ���ة ت����أ ُّزمِ ����ه‪ ،‬يشعر‬ ‫أن��ه كسائر األط��ف��ال‪ ،‬ف��ي حاجة‬ ‫إلى وال� ٍ�د‪ ،‬وإنْ أل َ‬ ‫ِف َقضا َء يومه‬ ‫م��ع أص��دق��ائ��ه‪ ،‬هنا وه��ن��اك‪ ،‬ألن‬ ‫نساء الدار َل ْم يَعُ دْن ُي َل ِ ّـبـني رغباته‬ ‫النفسية وميوالته الذاتية‪ .‬فتنتابه‬ ‫��واج���س ت�� ُق ُّ‬ ‫��ض َم� ْ‬ ‫�ج� َ�ع��ه‪ ،‬كأنْ‬ ‫�ض� َ‬ ‫هَ � ِ‬ ‫َ‬ ‫يتخيل أباه بال ذراعني أو ساقني‪،‬‬ ‫يقتحم مْ‬ ‫ِ‬ ‫الَعركة بشجاعة‬ ‫أو بطال‬ ‫ي َت ِزج في‬ ‫وحماسة‪ .‬وهذا ال ّتخيل مَْ‬ ‫َ‬ ‫ذهنه بأشرطة حْ‬ ‫ال��رب‪ ،‬التي ُي ْدمِ نُ‬ ‫على ُم��ش��اه��دتِ ��ه��ا‪ .‬وع��ن��دم��ا يلتقي‬ ‫بإبراهيم يسأله ع��ن أب��ي��ه‪ ،‬فيرد‪:‬‬ ‫قريبا سيعود‪ .‬ويشعر الثاني بأن‬ ‫الطفل ُي� ْ‬ ‫�خ��ف��ي إح��س��اس��ا غامضا‪،‬‬ ‫وما تصرفاته وسلوكاته الغريبة‪،‬‬ ‫�رج� َ�م��ة صادقة‬ ‫غير ال��ع��ادي��ة‪ ،‬إال ت� َ‬ ‫لذلك اإلحساس الدفني‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن إب��راه��ي��م ع��ان��ى ف��ي طفولته‬ ‫م��ن غ��ي��اب أب��ي��ه ف��ي ح���رب ا ْل ِه ْند‬ ‫يقع ِح ِ ّميش‬ ‫الصينية‪ ،‬ف���أراد أ َّال‬ ‫َ‬ ‫في حالة الضياع والتيه النفسي‬ ‫ال��ت��ي َم��� َّر ِب��ه��ا‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي‪ ،‬يصبح‬ ‫صديقا له‪ ،‬يصحبه معه أ ّنى ذهب‬

‫وح� َّ‬ ‫���ل‪ ،‬ب��ل إذا ك��ان ِح� ّ�م��ي��ش تلقى‬ ‫َ‬ ‫ع��ل��ى أي���دي أص��دق��ائ��ه دروس����ا في‬ ‫النسية‪ ،‬وا ْل َع َمل مْ ُ‬ ‫ال ْ‬ ‫ضني‬ ‫التربية جْ ِ‬ ‫ف��ي مْ‬ ‫الَ���زاب���ل‪ ،‬وال��ف��ن��ون كالسينما‬ ‫وال���رس���م‪ ،‬ف��إن��ه ع��ل��ى ي��د إبراهيم‬ ‫س ُيقبل على القراءة‪ ،‬وهذا منعطف‬ ‫ج��دي��د ف��ي تكوينه الشخصي‪ .‬إ ْذ‬ ‫سيشتري ل��ه َم ْجموعة قصصية‪،‬‬ ‫وس��ي��ب��دأ ف��ي ط��رح أسئلة ال صلة‬ ‫َل��ه��ا ب��واق��ع��ه‪ ،‬ك��س��ؤال��ه ع��ن ا ْل ِه ْند‬ ‫الصينية‪ ،‬مما يدلنا على أنّ الطفل‬ ‫ب��دأ ينفصل ع��ن َمجاله مْحَ‬ ‫ال���دود‪،‬‬ ‫ليدخل َم��ج��اال آخ��� َر أك��ث � َر َرحاب ًة‪.‬‬ ‫كما أنه أصبح مسؤوال عنه‪ ،‬يتابع‬ ‫ِج َت َخ ُّلفه‬ ‫نشاطه التعليمي‪ ،‬ليعال َ‬ ‫ال��دراس��ي‪ ،‬عند حصوله على نقط‬ ‫متدنية‪ .‬غير أن ِح ّميش الذي تق ّلب‬ ‫بني حْ ِ‬ ‫ال���رف وا ْل� ِ�ه��واي��ات‪ ،‬كالتقاط‬ ‫حْ َ‬ ‫والكي‬ ‫الكاغد والسينما والرسم‬

‫مْ ُ‬ ‫والطالعة‪ ،‬سينتقل إل��ى مستوى‬ ‫آخر‪ ،‬هو الكتابة‪ .‬وينطلق في هذه‬ ‫حْ ُ‬ ‫�خ� ِ ّ‬ ‫«ب� َ‬ ‫وال ُجب‬ ‫�ط األح��راز‬ ‫العملية ِ‬ ‫ل���ن���س���اء ال���ع���س�����اك���ر وأبنائهن»‪،‬‬ ‫وه����ذا س��ي��ؤدي ب��ه إل���ى االتصال‬ ‫ب��أرب��اب حْ ِ‬ ‫ال��رف��ة‪ ،‬ومنهم الطالب‪،‬‬ ‫ال��ذي سيفتي عليه‪ ،‬ليتخلص من‬ ‫مزاح َمته ل��ه‪ ،‬ب��أنْ يستعمل قرعة‬ ‫َ‬ ‫األنبياء َ‬ ‫بدل الكتابة‪.‬‬ ‫طفولة مشتركة‬ ‫القيقة أن هذا خْ َ‬ ‫حْ َ‬ ‫ال َّ‬ ‫ـط السيري‪،‬‬ ‫الذي َنهَ جه ِح ِ ّميش في طفولته‪ ،‬هو‬ ‫نفسه‪ ،‬كنا‪َ ،‬ن ْحنُ األطفال‪ ،‬ننهَ ُجه‬ ‫في مدينة فاس‪ .‬فما زلت أذكر أنني‬ ‫كنت أقصد مع أصدقائي مْ‬ ‫الَزابل‪،‬‬ ‫وننتقي منها ال��ق��واري��ر والعلب‬ ‫والورق مْ ُ‬ ‫القوى لبيعها في السوق‪،‬‬ ‫فنرتاد بثمنها السينما‪ُ .‬ث ّم مَ ّلَا تع ّلمنا‬

‫مناقشات‬ ‫إذا كان حال المؤسسة الثقافية المختصة بصناعة الكتاب مترديا فنظيرتها في التعليم أسوأ‬

‫القراءة والكتاب‪ ..‬أعطاب الوضعية الثقافية باملغرب‬ ‫عثماني امليلود‬

‫التنمية الثقافية من أبرز أشكال التنمية‬ ‫املجتمعية‪ ،‬التي تسعى األمم والشعوب إلى‬ ‫بلورتها واستدامة حيويتها ومركزيتها ألنها‬ ‫ت�ص��وغ ال �ت��راث عبر وج��وه��ه النقية واألكثر‬ ‫إنسانية وشفافية من جهة‪ ،‬وهي التي ترعى‬ ‫احل��اض��ر وحتتفي ب��ه ب��اع�ت�ب��اره امل ��رآة التي‬ ‫تضبط حركتها االجتماعية الكلية من جهة‬ ‫ث��ان�ي��ة‪ ،‬وه��ي ال�ت��ي ت��رس��م احل �ي��وات املتوقعة‬ ‫ملستقبل م �ق��روء بذهنية ال ت�ع��رف التجميل‬ ‫والتزويق من جهة ثالثة‪ ،‬ألن الثقافة تشكل‬ ‫القصة اإلطار حلياة أي شعب من الشعوب‪،‬‬ ‫أو أي أم���ة م ��ن األمم‪ .‬ب �ق��ول��ة أخ� ��رى هي‬ ‫االستهالل األوالن��ي ال��ذي يأخذ اآلخ��ر إليه‬ ‫تعريف ًا‪ ،‬وإدراك ًا‪ ،‬للماضي والراهن‪ ،‬وجتسيد ًا‬ ‫لعتبات أول ��ى م��وص�ل��ة إل��ى املستقبل الذي‬ ‫نحلم به‪ ،‬بل إن الثقافة‪ ،‬وبعيد ًا عن ضرورات‬ ‫التعاريف وصرامتها‪ ،‬هي الصبغة األساسية‬ ‫لشعب م��ن ال�ش�ع��وب أو أم��ة م��ن األمم بعد‬ ‫معرفةٍ وإدراك القيم‪ ،‬والعادات‪ ،‬واألعراف‪،‬‬ ‫وأمناط السلوك‪ ،‬والنوازع‪ ،‬واإلسهامات على‬ ‫اختالف أنواعها وأزمانها‪ ،‬أي أنها املرجعية‬ ‫احلقيقية‪ ،‬أو البنك األزل��ي لذلك الشعب أو‬ ‫تلك األمة‪.‬‬ ‫إن االه�ت�م��ام الكبير بالتنمية الثقافية‬ ‫يتبدى من خالل إدراكنا للدور اخلطير الذي‬ ‫تقوم به الثقافة واملتمثل في صياغة إنسان‬ ‫املستقبل‪ .‬فالثقافة هنا‪ ،‬وهنا بالضبط‪ ،‬هي‬ ‫الكفيلة باإلجابة عن هذا السؤال املؤرق‪ :‬أي‬ ‫إنسان مستقبلي نريد؟!‬ ‫إن الثقافة فعالية يتعاون على إيجادها‬ ‫وتفعيلها ثالثة أطراف أساسية‪ ،‬أولها‪ :‬منتج‬ ‫الثقافة ومخرجها إلى أحيازها االجتماعية؛‬ ‫وث��ان �ي �ه��ا‪ :‬م�ت�ل�ق��ي ال �ث �ق��اف��ة وامل �ت �ع��ام��ل معها‬ ‫سلب ًا أو إيجاب ًا؛ وثالثها‪ :‬املجتمع باعتباره‬ ‫م��رآة عاكسة للتفاعل االجتماعي بني املنتج‬ ‫واملستهلك‪ ،‬وبني املرسل واملرسل إليه‪ ،‬وعين ًا‬ ‫راصدة لقبول الثقافة أو رفضها‪.‬‬ ‫الوضعية الثقافية بالمغرب‬ ‫ي �ص �ع��ب ف ��ي ال ��وق ��ت ال� ��راه� ��ن ترسيم‬ ‫ص��ورة وضعيتنا الثقافية لغياب الدراسات‬ ‫السوسيولوجية القياسية ال�ت��ي م��ن شأنها‬ ‫تنويرنا وإم��دادن��ا باملعطيات امللموسة عن‬ ‫ماهية الوضعية‪ ،‬واملتدخلني فيها واملرجعيات‬ ‫التي تغذيها‪ ،‬وعن قوة الفاعلني فيها واملساحة‬ ‫امل�س�م��وح لهم بالتحرك فيها‪.‬كما أن غياب‬ ‫اإلعالم وأحادية توجهه متنع الباحث النزيه‬ ‫من إص��دار أحكام قيمة؛غير أن ما نستطيع‬

‫معرفته معرفة شبه أكيدة هو الصورة التي‬ ‫آلت إليها وضعية املثقف بحكم توافر عوامل‬ ‫شتى‪.‬‬ ‫هناك‪ ،‬من وجهة نظري‪ ،‬صورتان للمثقف‬ ‫املغربي‪:‬‬ ‫‪ -1‬صورة املثقف املندمج في الظاهرة‬ ‫الثقافية واالجتماعية والسياسية‪ ،‬وم��ن ثمة‬ ‫فهو يندمج مع حداثات اجتماعية نامية تدرج‬ ‫ببطء‪ ،‬وي��راد لها قوة دفع ثقافية‪.‬قوة تتبلور‬ ‫ف��ي ب�ل��دان ابتليت بشتى أن��واع الفيروسات‬ ‫الثقافية املؤذية‪.‬‬ ‫‪ -2‬صورة املثقف املنعزل الذي يعيش‬ ‫اغ�ت��راب��ه ال�ق��ات��ل م��ع جيل بأكمله ع��اج��ز عن‬ ‫انتشال نفسه من عجزه املزمن‪.‬‬ ‫وبني هاتني الصورتني تنشأ كل األزمات‪،‬‬ ‫اغتراب املثقف وانفصاله عن الفكر والثقافة‬ ‫وامتالك سلطة فاعلة‪.‬‬ ‫أزمة القراءة‪/‬الكتاب‬ ‫تتعدد مظاهر أزم��ة الكتاب املغربي في‬ ‫الوقت الراهن على أكثر من صعيد‪ ،‬وميكن‬ ‫أن نبرز أهمها في النقاط التالية‪:‬‬ ‫ التكلفة املرتفعة للكتاب‪ ،‬س��واء أثناء‬‫ال�ط�ب��ع أو ال�ن�ش��ر أو ال �ت��وزي��ع أو االقتناء‪،‬‬ ‫فصناعة الكتاب تتطلب تكاليف مادية ومالية‬ ‫باهظة في جميع عمليات اإلنتاج خاصة أثناء‬ ‫الطبع والتوزيع‪..‬‬ ‫ غ �ي��اب أو ض �ع��ف ال �ب �ن �ي��ات التحتية‬‫الثقافية وال�ت��رب��وي��ة ك��دور الشباب والثقافة‬ ‫واملكتبات واخلزانات‪ ،‬ثم دور النشر والتوزيع‬

‫والطباعة‪ ،‬وكذلك اجلمعيات الثقافية والتربوية‪.‬‬ ‫وكل هاته العوامل تساهم في تنشيط احلركة‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة ون �ش��ر ال �ك �ت��اب وال�ت�ش�ج�ي�ي��ع على‬ ‫القراءة واملطالعة والتثقيف الذاتي‪.‬‬ ‫ ض�ع��ف ن�س�ب��ة ال� �ق ��راءة‪ ،‬وخصوص ًا‬‫ال �ك �ت��اب‪ ،‬ف��ي ص �ف��وف ال �ش �ب��اب ن �ظ��ر ًا لعدة‬ ‫عوامل كالفقر والبطالة واجلهل واألمية‪.‬‬ ‫ إشكالية توزيع الكتاب‪ ،‬وخصوص ًا‬‫بالبوادي واألرياف واملناطق القروية البعيدة‬ ‫وال�ن��ائ�ي��ة ال �ت��ي ت �ع��رف أزم ��ة ثقافية حقيقية‬ ‫بسبب عزلتها وبعدها وتفشي األمية‪.‬‬ ‫ م�ن��اف�س��ة ال �ك �ت��اب امل �غ��رب��ي م��ن طرف‬‫ال �ك �ت��ب امل �ش��رق �ي��ة واألج��ن��ب��ي��ة (الفرنسية‬ ‫واإلسبانية واإلجنليزية واألمريكية)‪.‬‬ ‫ ال�ط��اب��ع أو ال�ه��اج��س ال�ت�ج��اري الذي‬‫أصبح يطغى على مالكي دور النشر والطباعة‬ ‫والتوزيع وأصحاب املكتبات الذين يروجون‬ ‫للكتب التجارية غير اجلادة‪.‬‬ ‫ عدم استفادة الكتب من الدعم املادي‬‫واملالي واملعنوي مقارنة باجلرائد واملجالت‬ ‫التي تتلقى كل أشكال الدعم‪.‬‬ ‫ ع�� ��زوف رج�� ��ال ال �ت �ع �ل �ي��م والتربية‬‫واملثقفني عن القراءة واملطالعة وطلب العلم‪،‬‬ ‫وخصوص ًا الكتب‪ ،‬نظر ًا لعدة اعتبارات ذاتية‬ ‫وموضوعية‪.‬‬

‫ ان�ت�ش��ار آف��ة اجل�ه��ل واألم �ي��ة والفكر‬‫اخلرافي‪ ،‬مما يكرس أزمة القراءة باملغرب‪.‬‬ ‫ ضعف القدرة الشرائية للناس‪ ،‬خاصة‬‫ال �ش �ب��اب‪ ،‬ب�ف�ع��ل ان �خ �ف��اض األج� ��ور والفقر‬ ‫والبطالة‪ ،‬مما ينتج عن ذلك عدم القدرة على‬ ‫اقتناء الكتب وقراءتها‪.‬‬ ‫ ال�غ��زو اإلع�لام��ي املتمثل ف��ي مختلف‬‫وس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪ ،‬خاصة القنوات الفضائية‬ ‫التي تقف عائق ًا أمام القراءة ومطالعة الكتب‪.‬‬ ‫ف ��إذا ك��ان��ت ق ��راءة ال�ك�ت��ب تستوجب إعمال‬ ‫العقل والتركيز والتفكير‪ ،‬فإن مشاهدة برامج‬ ‫القنوات التلفزية ال تتطلب عناء كبير ًا‪ .‬كما أن‬ ‫وسائل اإلعالم السمعية والبصرية ال تساعد‬ ‫على القراءة‪ ،‬وخاصة الكتب‪ ،‬حيث تغيب أو‬ ‫تقل البرامج الثقافية والتعليمية والتربوية‬ ‫التي تعالج قضايا الفكر والكتاب‪.‬‬ ‫ اس �ت �ف �ح��ال امل� �ش ��اك ��ل االجتماعية‬‫واالق��ت��ص��ادي��ة ك��ال �ف �ق��ر وال �ب �ط��ال��ة والبؤس‬ ‫االجتماعي‪ ،‬والتي تدفع بالشباب إلى العزوف‬ ‫عن القراءة ومطالعة الكتب ومدارستها‪.‬‬ ‫ غياب أو قلة البنيات التحتية الثقافية‬‫كاملكتبات واخلزانات ودور الثقافة والشباب‪.‬‬ ‫ تفشي ظ��اه��رة ال� �ق ��راءات الرخيصة‬‫التي تتمثل في قراءة اجلرائد واملجالت التي‬ ‫تعالج م��واض�ي��ع ال�ف��ن وال��ري��اض��ة والسينما‬ ‫والغناء والرقص وع��روض األزي��اء والتمثيل‪.‬‬ ‫وغالب ًا ما تكون القراءات الرخيصة تكميلية‬ ‫مل��ا يشاهد على ال�ق�ن��وات الفضائية العاملية‬ ‫م��ن أف�ل�ام وم�س�ل�س�لات وم �ب��اري��ات رياضية‬ ‫�ان ومسرحيات‪ ..‬وهكذا تعمل القراءات‬ ‫وأغ� ٍ‬ ‫الرخيصة على الترويج للثقافة االستهالكية‬ ‫التجارية وتقف عائق ًا أمام القراءات اجلادة‬ ‫والهادفة‪.‬‬ ‫هكذا إذن‪ ،‬وبفعل العوامل سالفة الذكر‬ ‫تستفحل أزمة القراءة‪ ،‬وخاصة أزمة الكتاب‬ ‫باملجتمع امل�غ��رب��ي‪ ،‬رغ��م أهمية ال �ق��راءة في‬ ‫صياغة شخصية اإلن�س��ان وربطه مبعطيات‬ ‫العصر‪ .‬في املقابل جند املجتمعات الغربية‪،‬‬ ‫األوروب �ي��ة واألمريكية‪ ،‬تعطي أهمية قصوى‬ ‫ل�ق��راءة الكتب والتبحر فيها‪ ،‬وه��ذا ه��و سر‬ ‫تقدمها على جميع املستويات االقتصادية‬ ‫وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ة وال�ع�ل�م�ي��ة وال�ث�ق��اف�ي��ة‪ .‬ولهذا‬ ‫فحري باملغاربة‪ ،‬وخاصة شبابها‪ ،‬االهتمام‬ ‫ب��ال��ق��راءة وط �ل��ب ال �ع �ل��م وامل �ع��رف��ة م��ن أجل‬ ‫التجديد الفكري واللحاق بركب احلضارات‬ ‫واألمم املتقدمة ‪.‬‬

‫دوافع أزمة الكتاب المغربي‬ ‫ت�ت�ع��دد أس �ب��اب أزم ��ة ال�ك�ت��اب باملجتمع‬ ‫املغربي‪ .‬وفيما يلي بعض منها ‪:‬‬

‫الكتاب والمؤسسة‬ ‫في واقعنا املغربي ال حتسن املؤسسة‬ ‫‪/‬املؤسسات التعامل مع الكتاب من حيث‬

‫الطباعة والتسويق‪ ،‬وإن أحسنت الطباعة ال‬ ‫حتسن التسويق والتوزيع‪ .‬لذا يظل الكتاب‬ ‫املغربي عبر املؤسسة كائنا ضاال ال يصل‬ ‫إلى القارئ أو ال يتواصل معه‪ ،‬ويصيبه ما‬ ‫يصيب هذه املؤسسات من افتقاد التواصل‬ ‫فيما بينها‪ ،‬وال ينجو من فكرة سوء التوزيع‬ ‫والتسويق إال القليل من املؤسسات التي ال‬ ‫تتعدى أصابع اليد الواحدة‪.‬‬ ‫وإن ك��ان ه��ذا ح��ال املؤسسة الثقافية‬ ‫املختصة بصناعة ال�ك�ت��اب‪ ،‬ف��إن مؤسسة‬ ‫أخرى تتماس طبيعتها مع الكتاب‪ ،‬وأعني‬ ‫املؤسسات التعليمية‪ ،‬وخاصة في مراحل‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م م��ا ق �ب��ل اجل��ام �ع��ي‪ ،‬ح �ي��ث آليات‬ ‫التعليم وتعاملها مع الكتاب متثل واحدة‬ ‫م��ن أش �ك��ال االس�ت�ه��ان��ة ب��ال�ك�ت��اب‪ ،‬وتغييب‬ ‫فضيلة تعليم التالميذ أهمية احلفاظ على‬ ‫الكتاب‪ .‬فاملؤسسات التعليمية تطبع كتبها‬ ‫املقررة‪ ،‬وتساهم آليات التعليم في إهمال‬ ‫الكتاب امل��درس��ي ال��ذي يتحول إل��ى مجرد‬ ‫وع��اء ملنهج ال يهتم به التلميذ‪.‬يضاف إلى‬ ‫ذلك ما يترتب عن ذلك من تخلص التالميذ‬ ‫م��ن ال �ك �ت��ب ب��اع �ت �ب��اره��ا رم���زا ل�ل�م��درس��ة‪/‬‬ ‫اإلعدادية‪/‬الثانوية‪ ،‬التي حتولت في ذهنهم‬ ‫إل ��ى م �ش��روع ف��اش��ل ال ي�س�ع��د بالتعامل‬ ‫معه‪ ،‬وال يحرص عليه‪ ،‬وم��ن ثمة إيداعها‬ ‫باعة املهمالت‪ ،‬وكان على هذه املؤسسات‬ ‫التعليمية أن تسعى إل��ى ب��ث قيمة تربوية‬ ‫في نفوس التالميذ ب��أن تعمل على تثبيت‬ ‫مناهجها على م��دى خمس س�ن��وات تطبع‬ ‫فيها الكتب مرة واحدة‪ ،‬ويتداولها التالميذ‬ ‫في نهاية العام أو بداية املوسم الدراسي‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬حيث يقوم التلميذ بتسليم كتب‬ ‫العام املنصرم واستالم كتب العام الدراسي‬ ‫اجلديد‪ .‬وكم ستتحقق فوائد جمة من هذه‬ ‫اآللية‪ ،‬منها ما هو اقتصادي‪ ،‬ومنها ما هو‬ ‫اجتماعي‪ ،‬ومنها م��ا ه��و ت��رب��وي تعليمي‪.‬‬ ‫وفي ظل ما يحدث‪،‬اآلن‪ ،‬في مدارسنا‪ ،‬ليس‬ ‫غريبا أن نربي ال�ن��شء على ع��دم احترام‬ ‫الكتاب‪.‬‬ ‫على سبيل الخاتمة‬ ‫إن ع�م�ل�ي��ة ال� �ق ��راءة‪ ،‬وآل��ي��ات حتسني‬ ‫ش��روط ال �ق��راءة‪ ،‬وت ��داول الكتاب مشروع‬ ‫دميوقراطي‪ .‬إن ال�ق��راءة هي أسمى شيء‬ ‫ف��ي ت�ك��وي��ن امل��واط��ن‪ ،‬وه��ي عملية تربوية‬ ‫تتطلب ال��وع��ي ب��أن ه��ذه العملية يجب أن‬ ‫تكون م�لازم��ة حلياتنا وسلوكنا‪ .‬وتيسير‬ ‫القراءة وت��داول الكتاب املغربي هو حتقيق‬ ‫ملواطنة امل��واط��ن‪ ،‬ودف��ع ق��وي ملعانقة األمل‬ ‫والتشبث‪ ،‬بعناد‪ ،‬بآفاق مستقبلية رحبة‪.‬‬

‫القراءة‪ ،‬ط ّل ْقنا هذه حْ ِ‬ ‫الرف َة‪،‬‬ ‫وعَ َّو ْ‬ ‫ضناها بقرعة األنبياء‪.‬‬ ‫فكانت مْ‬ ‫الَ��رأة مَْ‬ ‫ِ‬ ‫ت َن ُحنا ِرياال‪،‬‬ ‫ُم��ق��اب� َ�ل ق���راءة خْ‬ ‫ال��ان��ة التي‬ ‫أصبعها‪ ،‬وهي‬ ‫تضع فيها‬ ‫َ‬ ‫مغمضة العينني‪ ،‬وريالني إذا‬ ‫كانت خْ‬ ‫الانة تبشرها بولد أو‬ ‫آت إل��ى زوج��ه��ا‪ ،...‬أي‬ ‫ب��رزق ٍ‬ ‫أن ال��رواي��ة التي بني أيدينا‬ ‫هي سيرة لكثير من األطفال‪،‬‬ ‫رغم الفرق بني مْ‬ ‫الُدن‪ ،‬العتيقة‬ ‫منها والعصرية‪ ،‬والصناعية‬ ‫منها والفالحية‪ ،‬والشمالية‬ ‫م��ن��ه��ا وال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬والشرقية‬ ‫جْ َ‬ ‫والنوبية‪ ،‬فال منطقة‬ ‫منها‬ ‫أو ِجهَ ة تنفرد عن أخ��رى في‬ ‫هذا مْ‬ ‫الَجال‪.‬‬ ‫ي��ن��ت��ه��ي ال���ف���ص���ل األول‬ ‫مْ‬ ‫الُعنون بـ»األبيض واألسود»‬ ‫بإعالن ا ْلهُ دنة بني مْ ُ‬ ‫ال َتحاربني‬ ‫مْ‬ ‫جْ َ‬ ‫والزائريني بتدخل‬ ‫الَغاربة‬ ‫م��ن م��ل��ك إث��ي��وب��ي��ا‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫الَ‬ ‫مْ‬ ‫َ‬ ‫�����ن�����زل ي��ش��ه��د ح���رك���ة غي َر‬ ‫عادية‪ ،‬من توافد النساء عليه‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫واهتِ مامهن باألخبار‪ ،‬التي كان‬ ‫مْ ِ‬ ‫ال��� ْذي���اعُ ي ُب ُّثها م��ن ح�ين آلخر‪.‬‬ ‫وه��ن��ا ش��ع��ر ِح� ِ ّ�م��ي��ش ب���أن أباه‬ ‫سيعود ليتابع تربيته وتعليمه‬ ‫ومراقبته له من جهة‪ ،‬وإبراهي َم‬ ‫سيختفي‪ ،‬ألن���ه أ َدّى ُم ِه َّم َتهُ‪،‬‬ ‫وأن هناك مصدرا آخر لألخبار‬ ‫مْ‬ ‫والَ��ع��رف��ة وال��ف��ن‪ ،‬غير السينما‬ ‫والكتـاب والرسم من جهة ثانية‪،‬‬ ‫هو مْ ِ‬ ‫ال � ْذي��اع‪ .‬وف��ي ذل��ك العهد َل ْم‬ ‫يظهر ال��ت��ل��ف��از‪ ،‬وح��ت��ى ل��و ظهر‬ ‫لكان باألبيض واألسود!‬ ‫ب�ي�ن ه���ذا ال��ف��ص��ل‪ ،‬والثاني‬ ‫ب��ـ»س��ك��وب وب���األل���وان»‬ ‫امل��ع��ن��ون‬ ‫ْ‬ ‫ثالثة عقود‪ ،‬تنقطع عنا فيها أخبا ُر‬ ‫ِح ِ ّميش‪ ،‬وهو طفل في تطوان‪ ،‬إلى‬ ‫أن يظهر إطارا في وزارة الفالحة‬ ‫بالعاصمة الرباط‪ ،‬يرتاد مْ‬ ‫الَقاهي‬ ‫حْ‬ ‫وال���ان���ـ���ات‪ ،‬ليلتقي بأصدقائه‬ ‫القدامى‪ ،‬و َي ْحتسي معهم جْ ُ‬ ‫العّ ة‪.‬‬ ‫وم���ا أن ت��وش��ك ال���رواي���ة على‬ ‫ال��ن��ه��اي��ة ح��ت��ى ت���أخ���ذ شخصية‬ ‫ِح ِ ّميش ت��ت��وارى عن نظر مْ‬ ‫الُتلقي‬ ‫رويدا رويدا‪ ،‬حَ ُ‬ ‫وت ّل مكا َنه شخصية‬ ‫ال�����س�����ارد‪ ،‬ال������ذي ي��ش��ع��ر برغبة‬ ‫َم ْحمومة في استحضار مْ‬ ‫الاضي‪،‬‬ ‫حي‬ ‫فيسافر إلى تطوان‪ ،‬ويقصد‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ليص َل ال � َّر ِح � َم باألماكن‬ ‫«البا ْريو»‬ ‫التي قضى فيها طفولته‪ ،‬كالدار‪،‬‬ ‫وي��زور خْ ِ‬ ‫الزانة العامة‪َ ،‬ب ْحثا عن‬ ‫ثبت‬ ‫وثائق تعود إلى ذلك العهد‪ُ ،‬ت ِ‬ ‫األح������داث ال��ت��ي خ����اض األط���ف� ُ‬ ‫��ال‬ ‫ِغ��م��ا َره��ا‪ ،‬مْ‬ ‫وال��درس��ة‪ ،‬ليطلِ َع على‬ ‫�ح��ي��اة»‪ ،‬أي مْ‬ ‫الَكان‬ ‫«أوراق تشي ِب� َ‬ ‫ال���ذي َم� َك��ث��وا ِب��ه َز َم���نَ طويال من‬ ‫طفولتهم!‬

‫فيسبوك األدب‬

‫أسرار صغيرة‬

‫يأكل الغياب ما تبقى من أرصفة‬ ‫دون أن يرجع األصدقاء إلى أماكنهم‪..‬‬ ‫رمبا ضاع املوعد في حقائبهم‬ ‫أو ضاقت بهم األرض فماتوا‬ ‫‪2‬‬ ‫للراحلني خلف ضباب الوقت‬ ‫ورد يتيم‬ ‫ومساحات صمت‬ ‫لهم ما تبقى من وقت‬ ‫لكي يدخلوا ساملني للقلب‬ ‫‪3‬‬ ‫أدخن‬ ‫وأرقب خيط الدخان‬ ‫تغزله الريح‬ ‫أفتح نافذتي‬ ‫وأرسم على عتبات الوقت‬ ‫شرود طفل‪..‬أبدأ به لذة احلكاية‬ ‫كل منا يهيء ألحالمه سماء ما‬ ‫نرسم في الريح قطارات تأتي‬ ‫والوقت يعلق دائما أفكارنا‬ ‫حملطة قادمة‬ ‫‪4‬‬ ‫الشاعر الذي يحكي لألطفال‬ ‫عن بالد ستأتي‬ ‫تخونه احلكاية‬ ‫وميضي وحيدا بال بالد‬ ‫‪5‬‬ ‫في الليل‬ ‫نترك نوافذنا مفتوحة‬ ‫وننام‬ ‫لتتسلل الغجريات إلى أوقاتنا‬ ‫نحترق طويال‬ ‫ونتخيل العالم مفتوحا بال جمارك‬ ‫تبعثر أسرارنا القليلة‬

‫خليفة الدرعي‬

‫الـملـحـق ‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال ميكن �أن تتحقق‬ ‫�أي ثورة بدون‬ ‫ف�صل الدين عن‬ ‫ال�سلطة والثقافة‬ ‫و�أرف�ض اعتبار ال�شعر‬ ‫�أداة ت�سخر لأغرا�ض‬ ‫معينة‬

‫الشاعر السوري الكبير أدونيس‪ ،‬الذي يحصد اجلائزة تلو األخرى كل سنة‪ ،‬والذي يعد من أكبر الشعراء العرب املعاصرين‪ ،‬يفتح قلبه للتحدث عن التقلبات التي حتيى على وقعها املنطقة‬ ‫العربية‪ ،‬وطبيعة العالقة بني الشاعر والسياسية‪ ،‬خصوصا في ظل دعمه السابق لبشار األسد‪ .‬في هذا احلوار يتوقف أدونيس عند أهم األحداث التي طبعت حياته واألمور التي تشكل كينونة‬ ‫الشاعر‪ ،‬ووظيفة الشاعر الذي يحيى على األمل وأسطورة سيزيف وأدونيس‪.‬‬

‫الشاعر السوري قال إن الغرب ينظر إلى العالم العربي كمجال استراتيجي وال ينظر إليه أبدا كمجال إنساني‬

‫ترجمة ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫ وجهت شهر يونيو ‪2012‬‬‫رس ��ال ��ة م �ف �ت��وح��ة إل���ى بشار‬ ‫األس ��د ت�ط��ال�ب��ه فيها بتحقيق‬ ‫ال ��دمي� �ق ��راط� �ي ��ة‪ ،‬ق��ب��ل دعوته‬ ‫ش�ه��ري��ن ب�ع��د ذل��ك إل��ى تقدمي‬ ‫استقالته عن طريق الصحافة‪.‬‬ ‫ما هو رأيك في اخلطاب الذي‬ ‫ألقاه مؤخرا؟‬ ‫< أن��ا ل��س��ت ب��رج��ل سياسة؛‬ ‫أن�����ا ش���اع���ر ف���ح���س���ب‪ .‬صلب‬ ‫اه��ت��م��ام��ي ه��و ح��ري��ة الفرد‪،‬‬ ‫وعلمانية املجتمع‪ ،‬العلمانية‬ ‫التي تفضي إلى حترر املرأة‬ ‫م��ن سلطة القوانني الدينية‪.‬‬ ‫خ���ط���اب ال���رئ���ي���س ل���م يحمل‬ ‫أي ج��دي��د ي��ذك��ر‪ .‬األم���ر نفسه‬ ‫ي��س��ري على امل��ع��ارض��ة؛ إذ ال‬ ‫ج��دي��د ل��دي��ه��ا‪ .‬فخطابها حلد‬ ‫ما يتشابه مع خطاب النظام‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق ب���األم���ور التي‬ ‫أعتبرها جوهرية؛ أي حترير‬ ‫املجتمع من العبودية الدينية‪.‬‬ ‫األهم ليس هو تغيير السلطة‪،‬‬ ‫ولكن تغيير املجتمع‪ .‬وفي هذا‬ ‫الصدد‪ ،‬ال السلطة القائمة وال‬ ‫امل��ع��ارض��ة متثل ه��ذه احلرية‬ ‫ف��ي جتسدها احلقيقي‪ .‬كما‬ ‫أن األط���راف ال��ت��ي ت��دع��و إلى‬ ‫ت��دخ��ل خ���ارج���ي ت��ت��ح��دث عن‬ ‫«ال��ث��ورة ال��س��وري��ة»‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫ال ميكن أن تتحقق أي ثورة‬ ‫بدون فصل الدين عن السلطة‬ ‫والثقافة‪ .‬لكن القوى األجنبية‬ ‫ال تكترث‪ ،‬بدون ذرة شك‪ ،‬بهذا‬ ‫األمر‪ .‬إنهم ينظرون إلى العالم‬ ‫العربي كمجال استراتيجي‪،‬‬ ‫وال ي��ن��ظ��رون ل��ه أب���دا كمجال‬ ‫إنساني‪.‬‬ ‫ تتحدر من طائفة العلويني‪،‬‬‫م�ث��ل ب �ش��ار األس� ��د‪ .‬م��ا الذي‬ ‫يعنيه هذا االنتماء في السياق‬ ‫احلالي؟‬ ‫< ال ينبغي البتة حتديد شعب‬ ‫كامل بربط هويته بهوية رجل‬ ‫واح����د‪ ،‬وال رب���ط ن��ظ��ام كامل‬ ‫برجل واح��د‪ ،‬وال حتى أقلية‬ ‫برجل واحد‪ .‬أقول هذا بغض‬ ‫النظر عن كون العلويني كانوا‬ ‫أن��ف��س��ه��م م���ن ال��س��ب��اق�ين إلى‬ ‫محاربة نظام بشار األسد‪.‬‬ ‫هل الشعر سالح سياسي؟‬ ‫أرف����ض اع��ت��ب��ار ال��ش��ع��ر أداة‬ ‫تسخر ألغ���راض معينة‪ .‬لقد‬ ‫أث��ب��ت��ت ال��ت��ج��ارب التاريخية‬ ‫أن ال��ش��ع��ر امل��س��خ��ر ألغراض‬ ‫معينة مصيره البطالن‪ .‬خذوا‬

‫أدونيس‪ :‬على السلطة االنحناء أمام الشاعر‬

‫مثال ماياكوفسكي أو لنني أو‬ ‫ستالني‪ .‬ما الذي تستخلصونه؟‬ ‫لينني وستالني هما ج��زء من‬ ‫التاريخ‪ ،‬والتاريخ جتاوزهما‪.‬‬ ‫بيد أن التاريخ يشكل جزءا‬ ‫من هوية ماياكوفسكي‪ ،‬الذي‬

‫يستمر شعره في إنارة طريق‬ ‫احل��اض��ر‪ .‬على السياسة أن‬ ‫تنحني أم��ام الشعر‪ ،‬ألن أي‬ ‫شاعر مهما عال أو قل شأنه‪،‬‬ ‫أهم بكثير من رجل السياسة‪.‬‬ ‫إن السياسة تقول للناس ما‬

‫مسار الشاعر أدونيس‬

‫‪ :1930‬فاحت يناير‪ ،‬والدة علي أحمد سعيد إسبر بقرية‬ ‫قصابني (شمال سوريا بالقرب من مدينة الالذقية) وسط أسرة‬ ‫متتهن الفالحة‪.‬‬ ‫‪ :1943‬ف��ي س��ن ال��ث��ال��ث��ة ع��ش��رة سيكشف ع��ن موهبته‬ ‫األدبية حني ألقى قصيدة وطنية أمام شكري القوتلي‪ ،‬رئيس‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة ال��س��وري��ة‪ ،‬وال��ت��ح��ق بعدها مب��درس��ة طرطوس‬ ‫العلمانية‪.‬‬ ‫‪ :1947‬اخ���ت���ار ل��ق��ب أدون���ي���س‪ ،‬ون��ش��ر أول����ى قصائده‬ ‫الشعرية‪.‬‬ ‫‪ :1954‬حصل على اإلجازة في الفلسفة‪.‬‬ ‫‪ :1956-1955‬اعتقل في السجن مل��دة ستة أشهر جراء‬ ‫دف��اع��ه ع��ن احل���زب ال��وط��ن��ي ال��س��وري‪ ،‬ون��ف��ي بعد ذل��ك إلى‬ ���بيروت‪.‬‬ ‫‪ :1957‬أسس مجلة «شعر» مبعية الشاعر يوسف اخلال‪.‬‬ ‫‪ :1960‬أول زي��ارة يجريها للعاصمة الفرنسية باريس‪،‬‬ ‫وفي نفس السنة ينشر عمله األدبي «أغاني مهيار الدمشقي»‪.‬‬ ‫‪ :1962‬حصل على اجلنسية اللبنانية‪.‬‬ ‫‪ :1973‬نال درجة الدكتوراة في األدب من جامعة القديس‬ ‫يوسف بلبنان‪.‬‬ ‫‪ :1980‬يفر من لبنان جراء احلرب األهلية‪.‬‬ ‫‪ :1985‬يستقر بالعاصمة الفرنسية باريس‪.‬‬

‫يعرفونه مسبقا‪ ،‬إنها تقلد‪ .‬في‬ ‫حني‪ ،‬الشعر كاحلب؛ إذ ال يعيد‬ ‫إنتاج نفسه‪ .‬إنه دائم اإلنتاج‪،‬‬ ‫ويساعد على الرؤية من خالل‬ ‫طريقة دائمة التجدد‪ .‬إذا كنا‬ ‫نحب على نحو حقيقي‪ ،‬فال‬ ‫ميكن أن منارس احلب بنفس‬ ‫الطريقة دائما‪...‬‬ ‫م� �ن���ذ حت� �ض� �ي���رك أط� ��روح� ��ة‬ ‫ال��دك��ت��وراة ف��ي ال�ف�ل�س�ف��ة‪ ،‬لم‬ ‫تكف عن املناداة بالفصل بني‬ ‫ما هو ديني وما هو سياسي‪.‬‬ ‫لكن التطورات التي حتدث في‬ ‫العالم العربي تقول العكس؟‬ ‫امل��ش��ك��ل يكمن ف��ي م��ع��رف��ة إن‬ ‫ك���ان ال��ك��ائ��ن ال��ب��ش��ري يحيى‬ ‫على ه��ذه األرض لكي يخلق‬ ‫عاملا ميكنه العيش به أو لكي‬ ‫ي��رث املاضي‪ .‬بإمكان الكائن‬ ‫البشري تغيير العالم عكس‬ ‫احل��ي��وان‪ .‬إن ال��ش��ع��ب‪ ،‬الذي‬ ‫أعد نفسي واحدا من أفراده‪،‬‬ ‫ه���و ك��ي��ن��ون��ة ت��ع��ددي��ة تنتج‬ ‫ع��ن ال��ن��زاع��ات ب�ين الراغبني‬ ‫ف�����ي ال���ت���غ���ي���ي���ر واآلخ�����ري�����ن‬ ‫ال���ذي���ن ي��ف��ض��ل��ون ال��ب��ق��اء في‬ ‫الظالمية واحلفاظ بذلك على‬ ‫مصاحلهم‪ .‬على الدميقراطية‬ ‫أن تتواءم مع األوضاع‪ ،‬ألنها‬ ‫توقعنا أحيانا في األخطاء؛‬ ‫ف��ه��ت��ل��ر وص����ل إل����ى السلطة‬ ‫بفضل ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ...‬وفي‬ ‫ب��ل��دان��ن��ا ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ل��م نعرف‬ ‫أبدا شيئا اسمه الدميقراطية‪،‬‬ ‫ال في تاريخنا السياسي وال‬ ‫في تاريخنا الثقافي على حد‬ ‫سواء‪ .‬وبدل القيام بخطوات‬ ‫لتجاوز هذه األشياء‪ ،‬نتعلق‬ ‫بها أكثر‪ .‬كما أن كل القوى‬ ‫األوروب���ي���ة وال��غ��رب��ي��ة تفضل‬ ‫هذا التعلق لدى العرب بسبب‬ ‫املصالح االقتصادية‪ .‬فرنسا‬ ‫تسير لألسف على هذا النهج‬ ‫م��ن خ�لال دعمها لألصوليني‬ ‫ب��ت��ون��س وال���ي���م���ن وس���وري���ا‬ ‫وال���ع���راق‪ ...‬ي��ح��دث ه��ذا رغم‬ ‫ك����ون ف��رن��س��ا ب��ل�اد الثقافة‬ ‫واالنفتاح على اآلخر‪ .‬أستطيع‬ ‫أن أتفهم الدواعي التي جتعل‬ ‫بريطانيا أو الواليات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ت��ق��ف��ان ف���ي صف‬ ‫ال��ب��ت��رول وامل����ال‪ ،‬لكن فرنسا‬ ‫ال ينبغي ل��ه��ا أن ت��ك��ون مثل‬ ‫اآلخرين‪.‬‬ ‫*ف���ي ع �م �ل��ك األدب � ��ي األخير‬ ‫املعنون ب�ـ «ال�ك�ت��اب» الصادر‬ ‫م� ��ؤخ� ��را‪ ،‬اخ � �ت� ��رت الشاعر‬ ‫امل �ت �ن �ب��ي ك� �س ��ارد لألحداث‪.‬‬

‫مل��اذا وق��ع اخ�ت�ي��ارك على هذا‬ ‫الشاعر الذي كان يعتبر نفسه‬ ‫مبثابة نبي؟‬ ‫ت�����اري�����خ امل���ت���ن���ب���ي مرتبط‬ ‫ب��ال��ص��راع م��ن أج��ل الوصول‬ ‫إلى احلقيقة‪ ،‬وهو بذلك رمز‬ ‫من رموز الشجاعة والتحدي‪.‬‬ ‫إن املتنبي أحد وجوه الرفض‬ ‫والبحث وجتاوز ما هو قائم‪.‬‬ ‫وقع اختياري عليه ألنه يجسد‬ ‫امل���ث���ال احل����ي ع��ل��ى ض����رورة‬ ‫انحناء السلطة أم��ام الشعر‬ ‫وليس العكس‪ .‬ينبغي النظر‬ ‫إل��ى الرجل العربي من خالل‬ ‫نصوص كبار الشعراء الذين‬ ‫تهمشهم الثقافة املهيمنة‪ ،‬وال‬ ‫ينبغي ب��أي ح��ال النظر إليه‬ ‫من خالل السياسة‪.‬‬ ‫*راه �ن��ت ك��ذل��ك على تخليص‬ ‫ال� �ل� �غ ��ة ال� �ع ��رب� �ي ��ة م� ��ن حالة‬ ‫القداسة؟‬ ‫ن���ع���م ه�����ذا ص���ح���ي���ح‪ ،‬فحتى‬ ‫ه���ذه ال��ل��ح��ظ��ة ه��ن��اك كلمات‬ ‫مي��ن��ع اس��ت��ع��م��ال��ه��ا لإلشارة‬ ‫إل����ى اجل���س���د‪ .‬وع���ل���ى سبيل‬ ‫املقارنة‪ ،‬فالشعر العربي كان‬ ‫حرا في املاضي‪ ،‬لكننا اآلن ال‬ ‫ميكننا حتى تسمية األعضاء‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة‪ .‬إن ك��ل��م��ة «ف����رج»‬ ‫م����وج����ودة ف���ي ال����ق����رآن حني‬ ‫استعان بها النص القرآني‬ ‫ل��ل��ح��دي��ث ع��ن م���رمي العذراء‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال ميكننا ت��وظ��ي��ف تلك‬ ‫الكلمة في أي بيت شعري‪.‬‬ ‫* في رأيك‪ ،‬ما هو مصدر هذه‬ ‫الطابوهات؟‬ ‫ألج�����ل اس���ت���ي���ع���اب الثقافة‬ ‫العربية املهيمنة على نحو‬ ‫ج��ي��د‪ ،‬ي��ن��ب��غ��ي دراس��ت��ه��ا من‬ ‫ال���ن���اح���ي���ة ال��ن��ف��س��ي��ة‪ .‬فعلى‬ ‫مستوى ال��رغ��ب��ات اجلنسية‪،‬‬ ‫ي��ظ��ل اإلن���س���ان ال��ع��رب��ي حرا‬ ‫بشكل مطلق‪ ،‬وأحيانا بشكل‬ ‫يزيد عن احلد املعقول‪ ،‬طاملا‬ ‫ظلت تلك ال��رغ��ب��ات متوارية‬ ‫عن األنظار‪ .‬هذا النفاق يبعث‬ ‫على الشعور بالتقزز‪ .‬وهنا‬ ‫بالتحديد تكمن ق��وة الثقافة‬ ‫الدينية التي تدعمها السلطة‪.‬‬ ‫*ت����دع����ي ب���أن���ك «متصوف»‬ ‫وحت��م��ل ل��ق��ب أدون����ي����س؛ في‬ ‫حني ترعرعت في كنف الدين‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫ك����ان ال��ف��ي��ن��ي��ق��ي��ون القدامى‬ ‫يقولون إن مياه النهر التي‬ ‫جت����ري ب��ال��ق��رب م���ن بيروت‬ ‫ك���ان���ت ح���م���راء ب��س��ب��ب دم���اء‬ ‫أدون��ي��س‪ ،‬ال���ذي قتله خنزير‬

‫يف‬ ‫بلداننا العربية‬ ‫مل نعرف �أبدا �شيئا‬ ‫ا�سمه الدميقراطية‪ ،‬ال‬ ‫يف تاريخنا ال�سيا�سي‬ ‫وال يف تاريخنا‬ ‫الثقايف‬

‫تاريخ‬ ‫املتنبي مرتبط‬ ‫بال�رصاع من �أجل‬ ‫الو�صول �إىل احلقيقة‬ ‫وهو رمز من رموز‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫والتحدي‬

‫ب��ري بعثه إل��ه احل��رب أريس‪،‬‬ ‫بسبب غيرته من احلب الذي‬ ‫تبديه أفروديت ألدونيس‪ .‬لقد‬ ‫ق��ل��ب��ت ه���ذه ال���ص���ورة حياتي‬ ‫رأسا على عقب‪ .‬ومنذ ريعان‬ ‫ش���ب���اب���ي ق������ررت ت���وق���ي���ع كل‬ ‫م���ا أك��ت��ب��ه ب��ه��ذا االس�����م‪ ،‬ولم‬ ‫أس��ت��ط��ع إال خ�ل�ال السنوات‬ ‫املوالية االهتداء إلى كون هذا‬ ‫االس���م ه��و ف��ي ح��د ذات���ه رمز‬ ‫ث��ق��اف��ي م��رت��ب��ط ب��ت��ع��دد اآللهة‬ ‫وم��ا هو وثني‪ .‬لقد هاجمني‬ ‫األص���ول���ي���ون امل���داف���ع���ون عن‬ ‫ال��ق��وم��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ث���م بعد‬ ‫ذل���ك األص��ول��ي��ون املتدينون‬ ‫ب��س��ب��ب اخ���ت���ي���اري ه����ذا‪ .‬لقد‬ ‫كانت لكل طرف أسبابه‪ .‬لكن‬ ‫تغيير االسم في هذا املنحى‪،‬‬ ‫إذا كان اسمك علي مثال‪ ،‬كان‬ ‫مبثابة الثورة بالنسبة لهم‪،‬‬ ‫أو الثورة ضدهم‪.‬‬ ‫*م���ا ال� ��ذي ي �ج �ع��ل م �ن��ك هذا‬ ‫الكائن غير املتدين؟‬ ‫أتخيل أن نوعية العالقة التي‬ ‫ك��ان��ت ت��رب��ط��ن��ي ب��أب��ي حتمل‬ ‫تفسيرا ل��ه��ذا األم����ر‪ .‬ل��م يقل‬ ‫ل��ي وال���دي ول��و م��رة واحدة‪:‬‬ ‫«ال تفعل هذا الشيء أو ذاك»‪،‬‬ ‫لكنه كان يقول‪« :‬القرار سهل‪،‬‬ ‫فقط قم بالتفكير وتأمل األمور‬ ‫قبل أخذ القرار»‪ .‬لقد ساعدني‬ ‫ذل���ك ف��ي أن أك���ون ح���را أكثر‬ ‫م���ن اآلخ����ري����ن‪ .‬ك��م��ا ينبغي‬ ‫كذلك اإلشارة إلى أني غادرت‬ ‫القرية التي ولدت بها في سن‬ ‫الثالثة عشرة ج��راء صدفة ال‬ ‫تصدق‪ .‬كتبت حينها قصيدة‬ ‫شعرية لرئيس اجلمهورية‪،‬‬ ‫ال��ذي مر على قريتنا‪ .‬سألني‬ ‫ك��ي��ف ب��إم��ك��ان��ه ت��ق��دمي الشكر‬ ‫ل���ي‪ ،‬ف��أب��دي��ت ل���ه رغ��ب��ت��ي في‬ ‫دخ����ول امل���درس���ة‪ .‬ل��ق��د غيرت‬ ‫تلك القصيدة الشعرية مجرى‬ ‫ح���ي���ات���ي‪ .‬ل���ق���د ول������دت وسط‬ ‫الشعر‪ ،‬ووطني ليس بأرض؛‬ ‫إن وطني هو الشعر‪.‬‬ ‫*الشاعر يحمل آم��ال العالم‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت���ق���ول‪ .‬أال حت���س بأنك‬ ‫م��ق��رب م��ن س��ي��زي��ف أك��ث��ر من‬ ‫أدونيس؟‬ ‫في الشعر‪ ،‬لكي يصبح املرء‬ ‫أدون��ي��س عليه أن ي��ك��ون في‬ ‫اآلن نفسه سيزيف‪ .‬أدونيس‬ ‫ه��و س��ي��زي��ف ن��ف��س��ه‪ .‬اإلب���داع‬ ‫ه���و أال ت���ف���ارق األم����ل‪ ،‬حتى‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��غ��رق وس���ط اليأس‬ ‫والقنوط‪.‬‬ ‫بتصرف عن مجلة «لوبوان»‬

‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫تغذية‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬أضالع حلم‬ ‫< كيلو بطاطس‬ ‫< ‪ 10‬فصوص ثوم‬ ‫< عرشان من األزير الطري‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫كرمية الثوم‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حلم بكرمية الثوم‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1977 :‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫< ‪ 20‬فصا من الثوم‬ ‫اغسلي البطاطس جيدا وقطعيها إلى أسداس‪.‬‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< شريحتا خبز (‪ pain de‬صففي أض�ل�اع الغنم ف��ي طبق وأضيفي البطاطس‬ ‫وفصوص الثوم دون تقشير وعرش األزير وتبلي بامللح‬ ‫‪)mie‬‬ ‫واإلبزار واسكبي الزيت‪ .‬أدخلي القالب إلى الفرن ملدة‬ ‫< ملح‬ ‫ساعة ونصف‪ .‬في هذه األثناء‪ ،‬أعدي كرمية الثوم عن‬ ‫< إبزار‬ ‫طريق تقشير الثوم واغلي امل��اء في إن��اء ثم أضيفي‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫ال�ث��وم لبضع دق��ائ��ق وأزيليه ث��م أعيديه ث�لاث مرات‬ ‫أخرى مع تكرار نفس الطريقة‪ .‬اسكبي احلليب في إناء‬ ‫آخ��ر وضعيه على النار وح�ين يسخن أضيفي الثوم‬ ‫واحرصي على أال يصل احلليب إلى درجة الغليان‪.‬‬ ‫ضعي احلليب والثوم في خالط واخلطي ثم احتفظي‬ ‫باملزيج جانبا‪ .‬قدمي طبق اللحم بالبطاطس مصحوبا‬ ‫بكرمية الثوم‪.‬‬

‫الثوم يحمي من خطر تراكم ال��هون (‪)2‬‬ ‫إن ارت��ف��اع مستوى ال��ده��ون ب��ال��دم لفترات طويلة ينتج عنه‬ ‫ترسبها على جدار الشرايني من الداخل‪ ،‬مما ينتج عنه ضيق‬ ‫مم��ر ال��دم��اء بها‪ ،‬وف��ق��دان مرونتها‪ ،‬أي مبعنى قدرتها على‬ ‫االتساع واالنقباض وهو ما يسمى بتصلب الشرايني‪.‬‬ ‫ويرتبط حدوث التصلب الشرياني والتعرض لألزمات القلبية‬ ‫نتيجة ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم‪ ،‬هذا األخير ميكن‬ ‫تقسيمه إلى قسمني‪ :‬النوع النافع"‪  HDL‬والنوع الضار"‪."LDL‬‬ ‫الـ‪ HDL‬أثقل من النوع الثاني وبالتالي ال يلتصق بجدار‬ ‫الشريان‪ ،‬بل يأخذ في طريقه الـ‪ LDL‬الذي قد يلتصق بالشريان‬ ‫ويحمله إلى الكبد‪ ،‬حيث يتم تكسيره وإخراجه من اجلسم‪،‬‬ ‫وبالتالي فهو آم��ن ويحمي م��ن أض���رار الكولسترول الضار‬ ‫وباقي أنواع الدهون‪. ‬‬ ‫ما عالقة الثوم بكل ذلك؟‬ ‫الثوم‪ : ‬يبطئ عملية تكوين الدهون نفسها داخل اجلسم‪.‬‬ ‫يزيد قدرة اخلاليا على هدم وحتليل الدهون‪.‬‬ ‫يحرك الدهون املخزنة باألنسجة الدهنية والكبد‪ ،‬حيث يتم‬ ‫حرقها والتخلص من الزائد منها عن طريق األمعاء‪.‬‬ ‫وقد أجريت جتربة على مجموعة فئران التجارب‪ ،‬حيث متت‬ ‫تغذيتهم بالثوم ثم مت فحص الكبد واألنسجة الدهنية‪ ،‬والنتيجة‬ ‫أن تكوين الدهون قد انخفض بها‪.‬‬ ‫تفسير واستنتاج‬ ‫ال��ث��وم يبطل مفعول األن��زمي��ات امل��ش��ارك��ة ف��ي عملية تكوين‬ ‫الدهون‪.‬‬ ‫الثوم يقي اإلنسان من خطر تراكم الدهون‪.‬‬ ‫وقد أجريت جتربة على ‪ 32‬مريضا بارتفاع الكولسترول‪ ،‬حيث‬ ‫مت عالجهم بالثوم مدة ‪ 6‬أشهر‪ ،‬حدث بعدها انخفاض مبستوى‬ ‫الكولسترول في ‪ 65%‬من املرضى‪ ،‬بينما لم ينخفض لدى باقي‬ ‫املرضى‪.‬‬ ‫وبدراسة تاريخ ه��ؤالء املرضى‪ ،‬اتضح أن الذين لم ينخفض‬ ‫لديهم الكولسترول كانوا يسرفون في تناول األطعمة الدهنية‬ ‫كاللحوم واحللويات‪ ...‬وبإعادة االختبار لنفس املرضى مع‬ ‫االلتزام بنظام غذائي صحي لوحظ انخفاض نسبة الكولسترول‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫الثوم مخفض للكولسترول شرط االلتزام بنظام غذائي صحي‬‫سليم‪ ،‬مع االبتعاد قدر اإلمكان عن األطعمة الدهنية‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيفية تقشير الزجنبيل‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< شريحة دجاج‬ ‫< ‪ 150‬غ� ��رام� ��ا م� ��ن ال � �ب� ��ازالء‬ ‫(جلبانة)‬ ‫< حبة بطاطس‬ ‫< ورقتان من اخلس‬ ‫< عرش من البقدونس‬ ‫< مقدار جوزة من الزبدة‬

‫وصفات الجدات‬

‫شاي‬ ‫بالزعفران احلر‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 5‬غرامات من حبوب الشاي‬ ‫لتر من املاء املغلي‬ ‫قليل من الزعفران احلر‬ ‫‪ 40‬غراما سكر أو عسل‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ضعي حبوب الشاي في البراد مع ربع كأس‬ ‫من املاء املغلي‪ ،‬واتركيه ملدة ‪ 30‬ثانية‪.‬‬ ‫تخلصي م��ن امل��اء ث��م أف��رغ��ي م��اء مغليا حتى‬ ‫ميتأل ال�ب��راد ثم غطيه واتركيه مل��دة ‪ 3‬إل��ى ‪4‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي ال��زع�ف��ران والسكر أو العسل حسب‬ ‫الرغبة‪.‬‬ ‫أفرغي الشاي في كأس ثم أعيديه إلى البراد‬ ‫وكرري العملية عدة مرات ثم اتركيه يرتاح ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫صبي الشاي في كؤوس وقدميه ساخنا‪.‬‬

‫عصيدة دجاج بالبازالء‬ ‫(طبق لألطفال)‬

‫< اغسلي البطاطس واخل��س جيدا ثم‬ ‫قطعي البطاطس والدجاج إلى قطع‪.‬‬ ‫ضعي الدجاج في آنية بخار واطهيها ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة وبعد م��رور ‪ 10‬دقائق أضيفي‬ ‫البطاطس واخلس‪.‬‬ ‫ضعي الدجاج والبازالء مع القليل من املاء‬ ‫املتساقط أثناء عملية البخار في خالط‬ ‫واخلطي‪.‬‬ ‫أضيفي البطاطس واخلس والبقدونس ثم‬ ‫أعيدي حتريك اخلالط‪.‬‬ ‫عند التقدمي أضيفي الزبدة واخلطي‪.‬‬

‫فطائر ماحلة بالفلفل‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< يعتبر الزجنبيل أحد التوابل الطبيعية‪ ،‬وهو معروف في جميع‬ ‫أنحاء العالم برائحته النفاذة وطعمه الالذع‪.‬‬ ‫لتقشير الزجنبيل الطازج بسهولة‪ ،‬استخدمي ملعقة صغيرة بدال من‬ ‫السكني‪.‬‬

‫< اك���ل���ي���‬ ‫ل‬ ‫‪ ‬‬ ‫ا‬ ‫جل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ل أو‬ ‫ا‬ ‫آلزير‪ ‬غني‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫يوم‬ ‫ال‬ ‫���س���ه���ل ا‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫اص‬ ‫فهو لذلك‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫جهاز‬ ‫العصبي‪.‬‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ي جد ًا‬ ‫بالفيتام‬ ‫ني‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫لياف‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ن��ظ��ف��ي ال��ف��ل��ف��ل م���ن البذور‬ ‫وقطعيه إل��ى ش��رائ��ح ومرريها‬ ‫ف���ي م��ق�لاة م���ع م��ل��ع��ق��ت�ين زيت‬ ‫وكمون‪.‬‬ ‫تبلي بامللح واإلب��زار واتركيها‬ ‫تطهى على ن��ار هادئة مل��دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي ال���ب���ي���ض وال���دق���ي���ق‬ ‫واخل��م��ي��رة وال��ب��اق��ي م��ن الزيت‬ ‫وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫أضيفي احلليب الدافئ واجلنب‬ ‫املبشور واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أضيفي الفلفل واخلطي برفق‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قوالب صغيرة‬ ‫واطهيها في فرن مسخن مسبقا‬ ‫على درج��ة ح��رارة ‪ 180‬مئوية‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أزيليها واتركيها تبرد‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬حبات فلفل‬ ‫< ‪ 12‬سنتلترا‬ ‫من زيت الزيتون‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬

‫< ‪ 180‬غراما‬ ‫من الدقيق‬ ‫< ملعقة كبيرة‬ ‫م�����ن اخل���م���ي���رة‬

‫كيك‬ ‫الشكوالطة‬ ‫والكاكاو‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬بيضات كاملة ‪ +‬بياض‬ ‫بيضتني‬ ‫< ‪ 120‬غراما من العسل‬ ‫< ‪ 120‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 80‬غراما من الشكوالطة‬ ‫السوداء‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 200‬غ��رام م��ن ال��زب��دة ‪+‬‬ ‫القليل‬ ‫< ‪ 180‬غ��رام��ا م��ن اجلوز‬ ‫(الكركاع)‬ ‫< ملعقة كبيرة من مسحوق‬ ‫الكاكاو‬

‫الكيماوية‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات‬ ‫من احلليب‬ ‫< ‪ 80‬غراما من‬

‫اجلنب املبشور‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني ف��رن��ا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 200‬مئوية‪.‬‬ ‫ذوبي الشكوالطة على طريقة حمام‬ ‫م���رمي ث ��م ذوب� ��ي ال ��زب ��دة ع �ل��ى نار‬ ‫هادئة‪.‬‬ ‫افصلي صفار البيض عن البياض‪.‬‬ ‫اخفقي الصفار مع السكر والعسل‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫أضيفي الشكوالطة املذابة والدقيق‬ ‫املغربل ومسحوق الكاكاو واخفقي‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫أض �ي �ف��ي ال ��زب ��دة امل ��ذاب ��ة واجل���وز‬ ‫املهرمش‪.‬‬ ‫اخفقي بياض البيض حتى يصير‬ ‫كالثلج وأضيفيه إلى املزيج وقلبي‬ ‫برفق شديد‪.‬‬ ‫ادهني القالب بالزبدة وأفرغي املزيج‬ ‫واطهي ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخ��رج��ي ال �ق��ال��ب وأزي��ل��ي احللوى‬ ‫واتركيها تبرد قبل التقدمي‬

‫الكالبتوس‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫موطنه األص��ل��ي أستراليا وينمو حتى ارتفاع‬ ‫‪ 1000‬متر‪ ،‬يبلغ ارتفاعه من ‪ 25‬إل��ى ‪ 35‬متر ًا‪،‬‬ ‫جذعه مستقيم ذو قشرة ملساء رم��ادي��ة‪ ،‬خشبه‬ ‫أحمر اللون‪ ،‬األوراق مسطحة ملاعة متدلية‪ ،‬لها‬ ‫أعناق أو ذنبيات‪ ،‬أما األزهار فبيضاء الثمار على‬ ‫شكل كبسولة‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة‪:‬‬ ‫األوراق ‪ -‬البراعم‪.‬‬ ‫العناصر الفعّ الة‪:‬‬ ‫دبغ ‪ -‬عطر ‪ -‬صمغ‪.‬‬ ‫اخلصائص العالجية‪:‬‬ ‫فاحت للشهية ‪ -‬مطهر ‪ -‬مقاوم للحمى ‪ -‬قابض‬ ‫للربو‪.‬‬ ‫ل�لأن��س��ج��ة ‪ -‬م��ن��ب��ه ‪ -‬مضاد‬ ‫االستعمال الداخلي‪:‬‬ ‫يعتبر األوكالبتوس‬ ‫م�����ط�����ه�����ر ًا ف����ع����ا ً‬ ‫ال‬ ‫للمجاري التنفسية‬ ‫ املسالك البولية‬‫ امل�����رارة ‪ -‬هو‬‫مفيد للروماتيزم‬ ‫املزمن ‪ -‬الربو ‪-‬‬ ‫احلمى‪.‬‬ ‫التحضير‪ُ :‬ينقع‬ ‫مبعدل من ‪ 20‬إلى‬ ‫‪ 30‬غراما في لتر من‬ ‫امل��اء ويؤخذ منه من ‪3‬‬ ‫إلى ‪ 6‬فناجني في اليوم‪.‬‬ ‫االستعمال اخلارجي‪:‬‬ ‫ي��س��ت��ع��م��ل خ���ارج���ي��� ًا مل��ع��اجل��ة اجل�����روح ‪ -‬لسع‬ ‫البحة‬ ‫احلشرات ‪ -‬للعناية بالشعر (لوسيون) ‪-‬‬ ‫ّ‬ ‫(عن طريق الغرغرة) ‪ -‬التهاب اجليوب األنفية‬ ‫ّ‬ ‫تنشق النقيع)‪.‬‬ ‫(عبر‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1977:‬اجلمعة ‪2013/02/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«إدري ��س لشكر ضيف ‪ 90‬دقيقة‬ ‫لإلقناع»‬

‫القضية عندكم‬ ‫مزيرة هاد ليامات‬ ‫فالبرملان‬

‫ال‪ ،‬غيرغادين نزلو‬ ‫للشارع باش نديرو‬ ‫اإلضراب‬

‫> وكاالت‬ ‫ باش ياله يقنع الزايدي والتيار‬‫دي���ال���و م���ن أج����ل ال���ت���راج���ع ع���ن فكرة‬ ‫االنشقاق عن احلزب‪..‬‬

‫آش ضارك‬ ‫أخويا؟‬

‫لشكر‬

‫«أك�ث��ر م��ن ث�لاث��ة ماليير ل�س�ي��ارات املنتخبني‬ ‫مبجلس مدينة البيضاء»‬

‫قاتالني غير‬ ‫الفقصة وطالع ليا‬ ‫السكر‬

‫مالكم أسيادنا‪،‬‬ ‫ياكما كاين باس؟‬

‫غير جاب ليك الله‪،‬‬ ‫أنا ما بان ليا تزيار هاد‬ ‫الساعة‬

‫عندك مرض الفقر‬ ‫والشجاعة أشريف‬ ‫نتا تخلطات ليك‬ ‫الفقصة مع الكعية مع قلة‬ ‫ما يدار ودارو ليك مرض‬ ‫التعاسة‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ استجابة عكسية لنهج سياسة التقشف‬‫التي نادى بها بنكيران‪..‬‬ ‫ساجد‬

‫وراه منعو على‬ ‫البرملانيني الكارطة‬ ‫والغياب والتلفون‬

‫«ال �ب��رمل��ان �ي��ون مم �ن��وع��ون م��ن لعب‬ ‫ال � ��ورق وق�� ��راءة ال �ص �ح��ف واستعمال‬ ‫الهاتف والغياب»‬

‫وعاله هوما‬ ‫جايني يخدمو وال يلعبو‬ ‫الرونضة ويسيفطو‬ ‫امليساجات‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ املهم هو«النوم» يكون مسموح‬‫بيه‪ ،‬ب��اش ياله يجيو يكملو نعاسهم‬ ‫على خاطرهم في قبة البرملان‪..‬‬

‫غالب‬

‫«وزارة الوفا تفوت مدرستني عموميتني‬ ‫إلى مدارس فرنسية خصوصية»‬

‫بصحتك أموالي‬ ‫راه حتى حد ما كيسخا‬ ‫بلبزيزيلة‬

‫> وكاالت‬ ‫ والتالميذ ديالنا مزاحمني فقسم‬‫واحد بحاال فشي باط ديال السردين‪..‬‬

‫واش هاد الفساد‬ ‫مازال ما بغا يسالي؟‬

‫الوفا‬ ‫«من قال إن االحتاد االشتراكي‬ ‫لم يعد موجودا؟‪».‬‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ق��ال��ه��ا األش���ع���ري ب��ط��اي طاي‪،‬‬‫وغسل حتى يديه من االحتاد‪..‬‬ ‫األشعري‬ ‫«التعديل احلكومي ال ميكن أن يكون‬ ‫بـ «الدباز»‬ ‫> بنعبد الله‬ ‫ إي����وا ك��ول��ه��ا ل��ش��ب��اط ال����ل��ي ما‬‫كيرتاح غير ال ما قلبها صباط‪..‬‬ ‫نبيل بنعبد الله‬

‫خود حقك خلينا‬ ‫نا خدو حقنا حتى‬ ‫حنا‬ ‫وراه عندو سبع‬ ‫رواح ما عمرو ميوت‬

‫خليني نزيد غير‬ ‫شوية ما حد البكرة‬ ‫عاطفة‬

‫وسمعت باللي‬ ‫غادين يقطعو ليهم حتى من‬ ‫املانضة ال ما طبقوش هاد‬ ‫التعليمات‬

‫ومينعو عليهم‬ ‫كلشي‪ ،‬يخليو ليهم غير‬ ‫النعاس‪ ،‬حيث غير هو اللي‬ ‫كيجيبهم للبرملان‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

5×zU��« s� 5K�UG�« tO³Mð

WO�U(« W??�u??J??(« bNŽ w??� W�uNH*« dOž —u???�_« s??� w²�« WKO³M�« WLN*« WK�«u� sŽ WŠUO��« …—«“Ë fŽUIð UN�HM� WIÐU��«  U�uJ(« w� WŠUO��«  «—«“Ë UN²Ò?MÝ 10 v??�≈ ‰u??�u??�« u??¼ U??N??�U??�√ «œb??×??� U??�b??¼ X??F??{Ë 5??Š «c¼ ’uB�Ð XLB�« «e??²??�« r²¹ YOŠ ª`??zU??Ý 5??¹ö??� v�≈ UMK�Ë q¼ UNF� ·dF¹ bŠ√ bF¹ r� W??ł—œ v�≈ ¨d??�_« d¹uDð 5F²¹ q¼ bŠ√ ·dF¹ ô w�U²�UÐË øô Â√ —u�c*« œbF�« UOzUN½ ÁƒUG�≈ wG³M¹ Â√ `zUÝ ÊuOK� 20 `³BO� ·bN�« øåtK�« »Ułò U0 ¡UH²�ô«Ë Ê√ s??� 5??E??Šö??*« i??F??Ð tK−Ý U??� p???�– v???�≈ ·U??C??¹ ÕUO��« ÁU& WÐuKD*« UN�UN0 ÂuIð bFð r� WOMF*« …—«“u�« Ë√ WOŽULł  öŠ— w� U½œöÐ »u� rN¼ułË «u�u¹ Ê√ q³� WKCH*« WKOÝu�«  —U� UN½√ Ëb³¹ w²�« å U½U�«—UJ�«ò d³Ž ÆU½œöÐ w� WHKJ�« bO¼“ bŽUIð ‰UL�ù 5OЗË_« …e−F�« Èb� w²�« W¹—ËdC�« `zUBM�UÐ r¼œËeð ô …—«“u�« Ê√ p�– s�Ë u¼Ë ¨U??½œö??Ð w� gOF�« ‚d??Þ l� nOJ²�« vKŽ r¼bŽU�ð w� bKÐ qLł√ò …—u??� vKŽ U³KÝ dŁR¹ Ê√ ô≈ tMJ1 ô d�√ Æår�UF�« UNÐ Õ«u??�??�« b??¹Ëe??ð 5F²¹ w²�« `zUBM�« ”√— vKŽ ¨ÂUF�« Ÿ—U??A??�« w??� W??�u??L??;« rNHð«u¼ d³Ž «uŁbײ¹ ô√ vKŽ W¹œ«bŽù« åÕU−M�« WÝ—b�ò u−¹dÒ š UNÐ ådOD¹ò öOJ� —UDI�UÐ WЫd� W�öŽ UNDÐdð w²�«® WŽd��« WIzU� rNðUł«—œ 5�u¼c*« UMŠ«uÝ Íb¹√ «u�d²¹Ë ©pý ÊËœ ¨WŽd��« ozU�  UIKF²� ¨Ÿ—UA�« w� r¼Ë ¨«uKL×¹ ô√Ë ª¡«uN�« w� WIKF� q³� s� UNOKŽ ÷UCI½ô« qN�¹ ¨sL¦�« WO�Už Ë√ WOB�ý W×{«Ë w� Ÿ—«uA�« v�≈ Êułd�¹ s¹c�« qNł wÐ√ …bHŠ »u³Š s� d�Oð U� wÞUFð bFЮ ·uO��UÐ 5−łb� —UNM�« vKŽ Â√ ÷—_« V�u� vKŽ ÊuHI¹ q¼ Êu�—b¹ ô ©WÝuKN�« Õ«u��« v??�≈ W×OBM�« tOłuð 5F²¹ p�c� ªa¹d*« `DÝ ôQÐ å U??½U??�«—U??J??�«ò Ë√  «—UO��« 7� vKŽ UMO�≈ 5�œUI�« å»U³A�«ò UNO�≈ bFB¹ öOJ� WŠu²H� rNðUÐdŽ »«uÐ√ «u�d²¹ U¼c�«u½ «uײH¹ ô√Ë ¨Ê«c¾²Ý« ÊËœ WOzuC�«  «—Uýù« bMŽ åU� bŠ√ò p�1 Ê_ U³�% Êb*« Ÿ—«uý w� n�u²�« ¡UMŁ√ s� …—UO��« ⁄d�√ «–≈ ô≈ UNIKD¹ ôË åf½UÐò?Ð Èd�O�« rN½–√ Ò ÆtMLŁ öžË åt½“Ë nšò U� q� «u�dײ¹ ôQÐ ÕUO��« ¡ôR¼ v�≈ `BM�« tOłuð 5F²¹ ”U� q¦� U½b� ¨s¼«d�« X�u�« w� ¨«u³M−²¹ Ê√ ¨WŽULł ô≈ r¼dOÝ v??�≈ «uN³²M¹ Ê√Ë ¨¡UCO³�« —«b??�«Ë ö??ÝË W−MÞË vKŽ åÊ«b??¹b??Š …b??H??Šò v�u²Ý«  U??Žu??�U??Ð w??� «uFI¹ öO� w� «uI¦¹ Ë√ XO½d²½_UÐ jÐd�« v�≈ «uM¾LD¹ ô√Ë ªUN²ODž√  öÐU�ò å¡UH²š«ò?� W{dŽ —U� p�– q� Ê_ UMð«—UD� bOŽ«u� q� w� ©åW×¹uJ�«ò?Ð VFA�« ÂuLŽ Èb� W�ËdF*«® å”U×M�« ¨„«–Ë «c¼ bFÐ ¨s�ײ�¹Ë Æ—«c½≈ oÐUÝ ÊËœË ¨5ŠË X�Ë Íc�« w³z«dG�« o¹uA²�« s� Ÿu½ sL{ t²�dÐ d�_« ×b½ Ê√ —U−ý√ s� ‰Užœ_« Ác¼ X½U�√ ¡«uÝ ¨UOI¹d�√ ‰Užœ√ tÐ q³% ÆXKHÝ≈  UÐUž s� Â√ ¡«dCš q� »U³Ý√ w� ÷u)« UM¼ Í—ËdC�« s� fO� ¨UF³Þ gŠUHð l� ¨qN'«Ë WO�_UÐ j³ðdð w¼ q¼Ë ¨tðU³³��Ë p�– ¨åwŽUL²łô« oK�²�«ò ‚U??�¬ «bF½«Ë WOŽUL²łô« ‚—«uH�« å·dÞ ižò œd−0 Â√ ¨åo??ð«d??�« vKŽ ‚d??)« ŸU�ð«ò?Ð Â√ sŽ 5F�«b*« b{ WOHš WO�UI²½« UÐdŠ tÐU×�√ ”—U??1 u¼ rN*« sJ�Ë ªåUO�Ëœ UNÐ ·d²F� w¼ UL�ò ÊU�½ù« ‚uIŠ VOBF�« w�Ëb�« w�U*« ·dE�« «c¼ w�® UMŠ«uÝ l²L²�¹ Ê√ ¨U½œöÐ fLAÐ ©W³FB�« WKLF�« w� å·UHłò s� t³ŠUB¹ U�Ë Ê√ ÊËœ ©g�«d� fLý X% …bÐe�« q¦�® UNO� «u×O�¹ Ê√Ë ÆbŠ√ r¼uH� —bJ¹ «bF½« —UMÐ s¹u²J*« åw�U¼_«ò s×½ ¨UMO�≈ W³�M�UÐ U�√ ¨UNO� ¡d??*« „dײ¹ Ê_ WKÐUI�«  «¡UCH�« rEF� w� s??�_« s� fOK� ¨U¼«uÝË W¹—U&  ö×�Ë  UŠUÝË Ÿ—«uý s� t×zUB½ UMO�≈ tłu¹ Ë√ UMM¾LD¹Ë UMÐ bŠ√ r²N¹ Ê√ Í—ËdC�« Ê√ UM½UJ�SР«œ U�Ë U�U9 å…bOBF�« w�ò UM¹b¹√ X�«œ U� b� UL� ¨åUMKš«Ëœò Ë√® UMðuOÐ qš«œ sJ� ¨U½—ËbÐ å`O�½ò fK$Ë ¨»«uÐ_«Ë c�«uM�« ‚öž≈ ÂUJŠ≈ bFÐ ¨©¡«dFA�« ‰uI¹ ÆqC�√ s�“ q�√ vKŽ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬01 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ‬20 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1977 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

«bŽù« s� tIŠ w� —œUB�« rJ(« nOH�²Ð U/≈Ë ¨UNłË“ sŽ ëd�ùUÐ fO� ¨UN³KD� »U−²Ý« dOB� v�≈ …dDOMI�« s−Ý s� UNłË“ ¡UH²šUÐ ÕU³�  «– QłUHð Ê√ q³� ¨bÐR*« s−��« v�≈ UNO� ‰uI¹ ¨ —U�U�“Uð rO׳ s� Xłdš W�UÝ— √dIð w¼Ë UN½uMł sł nO� rŁ ¨‰uN−�  —U�U�“Uð wKI²F� WOCIÐ n¹dF²�« W�dF� √b³²� ¨åd³I�« v�≈ »d�√ u¼ s−Ý w� U½√ò ∫f¹«d�« s� bO²�« Íc�« f¹«d�« bL×� UNłË“ qO³Ý wKš√ Ê√ v�≈ ¨rNMŽ ëd�ù« qł√ s� ‰UCM�«Ë włu�uOÝu��« qšb²¹ Ê√ q³� ¨WO�U{≈ WMÝ vC� YOŠ …dDOMI�« s−Ý v�≈  —U�U�“Uð UB�ý UN�U�√ ÍËUA�« b−²� ¨tMŽ ëd�û� w½U¦�« s�(« Èb� ¨„dOÐ „Uł ¨dONA�« w�½dH�« ÆWMÝ s¹dAŽ …b* UN�—U� Íc�« ÃËe�« p�cÐ W½—UI� W³¹dž ŸU³ÞË `�ö0

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÍËUA�« W−¹bš l�

21

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� WŽUE� d¦�_« ¨ —U�U�“Uð s−Ý wKI²F� …U½UF� X½U� q¼ s� ø·u)«Ë œdA²�«Ë Ÿu'« «uýUŽ s¹c�« rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ …U½UF� s� lAÐ√Ë v��√ wKI²F� dNý√ bŠ√ ¨f¹«d�« bL×� WłË“ ¨ÍËUA�« W−¹bš l� å·«d²Žô« wÝd�ò ‰öš ÍËUA�« W−¹bš wJ% ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� ÆrFMÐ »«u'« q²�¹ ¨ —U�U�“Uð s−Ý nO�Ë ¨WMÝ 12 U¼dLŽË ¨f¹«d�« bL×� ©jÐU{ W³ðd� `ýd*«® åÊ«dO³Ýôò XłËeð nO� W�ËU×� W�– vKŽ qI²Ž« U�bMŽ tM� UNŁ—≈ r¼ ¨‰UHÞ√ W²Ý WI�— œdA²K� W{dŽ UN�dð s�(« …b�«Ë ¨WK³Ž ö� »UÐ X�dÞ nO�Ë Æ1971 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« Íc�« w½U¦�« s�(UÐ UNzUI� v�≈ ôu�Ë ¨tK�« b³Ž Íôu� dO�_« WKÐUI* t²½UŽ U�Ë ¨w½U¦�«

‫ ﻓﻌﻞ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ‬‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﺳﺘﺒﻘﺎﺀ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺭﻫﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻫﺮﻣﻮﻣﻮ ﺭﺩ‬

…dODš w½d³²Ž« t½_ tMŽ ëd�ù« bFÐ w�U³I²Ý« i�— 5KI²F*« bŠ√ ∫ÍËUA�« v¼UMð ¨w??�«u??*« ÂuO�« w??�Ë ÆWMÝ Ãd�√Ô ‰u??K??ž bL×� Ê√ wLKŽ v??�≈ tKŽ dšü« u¼ t²¹ƒd� X³¼c� ¨tMŽ ¨·Uý »«u−Ð wðdO( «bŠ lC¹ Ê√ ·U??{√Ë ¨Áƒö??�“ t�U� U� b�Q� ÈdOÝ t??½_ «b??O??F??Ý ÊU??� f??¹«d??�« v�≈ WŽd��  bF� ¨tðdÝ√ «dOš√ ÁËdCŠ√ b� Êu½uJ¹ rNKŽ XO³�« dOž b????ł√ r???� w??M??J??� ¨w??ÐU??O??ž w???� Æ—UE²½ô« oKIÐ 5??�u??D??� w??zU??M??Ð√ „—U³� sŽ Ãd�√ ¨‰uKž bL×� bFÐ ‰eM� w� t²¹ƒd� X³¼c� ¨q¹uD�« i�— tMJ� ¨ U�OL)UÐ t²IOIý t²š√ w??M??²??G??K??Ð√ b???�Ë ¨w??�U??³??I??²??Ý« …—uDš q??J??ý√ w??M??½≈ ‰u??I??¹ t??½Q??Ð u¼ q??�U??A??� tOKŽ d???ł√ b???�Ë tOKŽ wðd�Š X??½U??� ÆU??N??M??Ž v??M??ž w???� ¨Íbš vKŽ l??�b??�« dLN½«Ë …dO³� Xš√ X??O??Ð W³²Ž »d???� n???�√ U???½√Ë ¨ —U�U�“Uð —u³� s??� ÂœU??I??�« «c??¼ j¹dý w??M??¼– l??łd??²??Ý« W??E??×??K??�Ë nO�  d�cð ∫q¹uÞ —U��  U¹d�– s� d³š wMK�Ë ULK� ¨XM� wM½√ w�U¼√ sŽ U¦×Ð i�—√ ¨ —U�U�“Uð ÷dŽ√ Ê√ wMLN¹ sJ¹ r� Æ5KI²F*« Â√Ë …√d????�« U????½√Ë ¨d??D??�??K??� w??�??H??½ U½UOŠ√ d�UÝ√ XM� ÆƉUHÞ√ W²�� w� ¨W??O??zU??½ W???¹Ëd???� o??ÞU??M??� v????�≈  özUŽ s� rK²Ý√Ë —U³š_« q�Ë√ t�UÝ—≈ w??� Êu³žd¹ U??� 5KI²F*« sŽ U¦×Ð X³¼– ÆÆ —U�U�“Uð v�≈ ÂÒ √Ë Í—u�e�« bL×� qI²F*« …b�«Ë ÊU�Ë ¨ËUJŽ tK�« b³Ž ÂÒ √Ë wI¹bB�« 5Ž√ w� ÕUOð—ô« È—√ Ê√ wMOHJ¹ sŽ d³š ŸULÝ bFÐ  UN�_« p¾�Ë√ ÆsNzUMÐ√

r²¹ s???� t??½S??� s????�_« l???� ÊËU???F???ð√ d�c²Ð t²³łQ� ¨włË“ sŽ ëd??�ù« w�«uŠ vC� b� w??łË“ ∫‰UFH½«Ë U½b²Ž« b??�Ë ¨s−��« w??� WMÝ 20 rŁ ¨l{u�« «c¼ vKŽ …dÝQ� s×½ ëd�ù« √bÐ U�bMŽË Æt³²J�  —œUž XOIKð ¨ —U??�U??�“U??ð wKI²F� s??Ž ULŽ wM½u�Q�¹ WÞdA�« s� …—U??¹“ w²OÐ w� włË“ q³I²ÝQÝ XM� Ê≈ w�H½ w� XKI� ¨tðb�«Ë XOÐ w� Â√ œd−� X½U� WIÐU��«  «b¹bN²�« Ê≈ ‰uB(« qł√ s� jGCK� WKOÝË U�bFÐ sJ� Æ —U�U�“Uð qzUÝ— vKŽ X³¼– ¨5KI²F*« VKž√ Õ«dÝ oKÞ√ ¨œUAŠ Õö� …—U¹e� …dDOMI�« v�≈ w�≈ v???ŠË√ f??łU??¼ wMMJÝ b???�Ë  —U�U�“Uð w??� p??K??¼ w???łË“ ÊQ???Ð sJ� ¨UMŽ d�_« wH�ð WÞdA�« Ê√Ë È√— t½√ w� b�√Ë wMþ »c� œUAŠ w²�« W??M??ŠU??A??�« 7??� v??K??Ž w???łË“ ÆrNO�U¼√  uOÐ v�≈ 5KI²F*« XKLŠ ‰eM� v??�≈ X³¼–Ë œUAŠ X�dð u¼ w� b�√ Íc??�« w�«u�« bLŠ√ s� rNF� Âb??� w??łË“ Ê√ d??šü« 7� vKŽ …dDOMI�« v�≈ u�u�d¼√  bŽ UNMOŠ ÆWMŠUA�« fH½ wzUMÐ√ Y??O??Š ¨w??²??O??Ð v???�≈ b�Ë ¨rNOÐ√ …œuŽ —UE²½UÐ »UÞË c???� U???� «Ëd???C???Š  ôu�Q�Ë  U¹uKŠ s� rNðbłË ¨t??�U??³??I??²??Ýô jK²�¹ 5???B???Ðd???²???� rN½uOŽ w� ÕdH�« s� f???łu???²???�U???Ð »√ ‰U???³???I???²???Ý« s¹dAF� V???OÒ ???žÔ

”—U(« w??½U??Žb??²?Ý« b??�Ë Æ…d??*U??Ð d¹b� —uC×Ð ¨t³²J� v??�≈ ÂU??F? �« UF� w??½«d??³?š√Ë ¨W¹dA³�« œ—«u?? *« U0Ë  «—U³�²Ýô« ‰U??ł— …—U??¹e??Ð ÆwM� t½u³KD¹ ø«c¼ qBŠ WMÝ W¹√ w� ≠ Æ1989 w� æ  U³KÞ s??Ž p²ÐUł≈ X½U� «–U??� ≠ ÂUF�« ”—U(« ¨qLF�« w� pO�Oz— vHA²�* W¹dA³�« œ—«u??*« d¹b�Ë ø◊UÐd�UÐ  UBB�²�« qzUÝ— W¹√ pK�√ ô wM½QÐ ULN²³ł√ æ ÊQÐË ¨tMŽ ÊUŁbײ¹ U2 bz«dł Ë√ UNMŽ Êu�Q�¹ w²�« ÂU??N??�≈ w²MЫ w¼Ë ¨WMÝ s¹dAŽ U¼dLŽ ‚uH¹ W�U×BK� UNðU×¹dBð sŽ W�ËR�� W³�UDLK� ¡«uÝ ¨UNðU�d% sŽ Ë√ ¨p�– dOž Ë√ UNOÐ√ Õ«d??Ý ‚öÞSÐ t³²Jð U� w� qšbð√ Ê√ w� fO�Ë Íd¼UD�« w½—c×� ¨ÁdAMð Ë√ r� «–≈ w???M???½√ s???�

p�c� ¨tIÐUÝ Âö� fH½ rNF�U�� ¨W¹dA³�« œ—«u*« d¹b� V²J� «ËbB� tM� «u??³? K? ÞË ¨Íd??¼U??D? �« v??L?�?*« U�bFÐË ¨Í—«œù« wHK0 r??¼œ«b??�≈ wMFMI¹ Ê√ tM� «u³KÞ ÁuB×Hð YFÐ w²�« qzUÝd�« s??�_« rOK�²Ð ¨ —U�U�“Uð s??� w??�≈ f??¹«d??�« UNÐ w²�«  ö−*«Ë n×B�« V½Uł v�≈ UNÐ ÔXO�œ√  U×¹dBð vKŽ Íu²% «u�U�Ë ¨W�U×B�« v�≈ w²MЫ Ë√ U½√ p�– ÊQ?? Ð W??¹d??A? ³? �« œ—«u?? ? *« d??¹b??* `�U� w??�Ë w??(U??� w??� ÊuJOÝ ¨UM½√ s� «Ëb�Qð U*UÞ ¨włË“ WOC� W³ONÐ f/ r� ¨ÂUN�≈ w²MÐ«Ë U½√ s� dA½ U� w� pK*« W�dŠË W�Ëb�« Íb¹bNð qO³Ý vKŽË Æ U×¹dBð ¨ «—U³�²Ýô« ‰Uł— Õu� Ò ¨w³O¼dðË wM½QÐ ¨Íd¼UDK� Áu??�U??� U??� sL{ ÊS� rNF� ÊËUF²�« XC�— U� «–≈ s−��« —œU?? G? ?¹ s?? � w?? ? łË“

rNMŽ ëd�ù« bFÐ  —U�U�“Uð wKI²F� iFÐ

tM� X³KD� ¨Í—ULF�« ”UO�≈ „UM¼ tO�u¹Ë Íb¹«e�« …—U¹e� V¼c¹ Ê√ Áu�QÝ Ê≈ ¨5??I? I? ;« d??³?�?¹ ÊQ?? Ð ÊQÐ ¨W??�U??Ýd??�« —b??B?� s??Ž «œb??−? � ¨U¼U¹≈ t²DŽ√ s� w¼ f¹«d�« WłË“ qJA� Í√ w� Ÿu�u�« ÈœUH²¹ v²Š U�bMŽ qFH�UÐË ¨Ãd?? Š n??�u??� Ë√ dLŽ ¡UŽb²Ý« WÞdA�« ‰Uł— œËUŽ w½d�– b�Ë Æp�cÐ r¼d³š√ Íb¹«e�« Âu¹ WF�«u�« ÁcNÐ ÍdLF�« ”UO�≈ ‰Uł— Ê√ rN*« Æf¹«d�« włË“ s�œ VO³D�« s??� «u³KÞ  «—U³�²Ýô« W?? Š«d?? '« r?? �? ?� w?? ?� w?? �? ?O? ?zd?? �« ¨◊UÐd�UÐ  U�UB²šô« vHA²�0 r¼b1 Ê√ ¨q??G??²??ý√ X??M? � Y??O? Š s¹c�« ’U??�? ý_« s??Ž  U�uKF0 r¼d³šQ� ¨vHA²�*« w� wM½Ë—Ëe¹ UNMOŠË ¨U¾Oý wMŽ ·dF¹ ô t½QÐ v�≈ «u?? N? ?łu?? ð ”—U?? ? ? ? ? ? ? ? ?(« Íc�« ¨ÂU??F??�« vKŽ œœ—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫U¼—ËUŠ

płË“ qI½ ¨1991 d³M²ý w� ≠ qI²F� s� tF� s�Ë f¹«d�« bL×� r²O� ¨u�u�d¼√ WMJŁ v�≈  —U�U�“Uð ÁƒUI³²Ý«Ë lOL'« Õ«d??Ý ‚ö??Þ≈ u¼Ë Æ“U−²Šô« s¼— t� oO�—Ë u¼ U�uKÝ U??N?M?O?Š X?? ½√ t??ðd??³? ²? Ž« U??� p²MÐ«Ë X½√ p�UO� V³�Ð UO�UI²½« ª —U�U�“Uð qI²F� å`C�ò?Ð ÂUN�≈ øpKO�œ U� √bÐ ¨1990Ë 1989 w²MÝ 5??Ð æ 5O�uI(« 5??K? {U??M? *« s?? � œb???Ž wÐ Êu???K? ?B? ?²? ?¹ 5?? ? ¹—U?? ? �? ? ?O? ? ?�«Ë wKLŽ d?? I? ?� w?? ?� w?? ? M? ? ?½Ë—Ëe?? ? ¹Ë w�  U?? �U?? B? ?²? ?šô« v??H? A? ²? �? 0 ¨ «—U¹e�« pKð ÈbŠ≈ w�Ë Æ◊UÐd�« ÊU� Íc?? �« ¨Íb?? ¹«e?? �« d??L?Ž XLKÝ s� ‰Ë_« œb??F? �« —«b???�ù bF²�¹ s� W??�? �? ½ ¨ås?? ? Þ«u?? ? *«ò …b?? ¹d?? ł bL×� włË“ w�≈ UNÐ YFÐ W�UÝ— UNOKŽË  —U??�U??�“U??ð s??� f??¹«d??�« «uC� s?? ?¹c?? ?�« ¡U?? L? ?ÝQ?? Ð W?? ×? ?zô W�UÝd�« Íb??¹«e??�« d??A? ½Ë ¨p??�U??M? ¼ w²�« tðb¹dł s� ‰Ë_« œbF�« w� œbF�« «c¼ bFÐ —ËbB�« sŽ XH�uð –≈ ¨‰Ë_« d¹“u�« s� —«dIÐ ¨rO²O�« ¨W�UÝd�« Íb??¹«e??��� dA½ U� œd−0 t³²J�Ë t??²?O?Ð s?? �_« ‰U?? ł— r?? ¼«œ «uKH�√ rŁ ¨«d³ý «d³ý UL¼uA²�Ë tzU�b�√ bŠQÐ w�≈ YF³� Æ…b¹d'« rN½QÐË ¨t?? � Àb?? Š U??0 w??½d??³?�?O?� W�dF* W??K? ¹u??Þ …b?? ?* Áu??I? D? M? ²? Ý« bFÐË ÆU¼dA½ w²�« W�UÝd�« —bB� WOFL'« v�≈ X³¼– ¨p�cÐ XLKŽ Ê√  błu� ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*«


1977_01_02_2013