Issuu on Google+

‫موالي هشام‪« :‬البيجيدي» قد يفقد مصداقيته‬ ‫بعد تشكيله احلكومة في غياب الضمانات‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫قال األمير م��والي هشام‪،‬‬ ‫ابن عم امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫إن إس�لام��ي��ي ح���زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة ق���د ي��خ��س��رون ما‬ ‫ت��ب��ق��ى ل��ه��م م���ن مصداقية‪،‬‬ ‫ك���م���ا ه����و ال����ش����أن بالنسبة‬ ‫لبقية الطبقة السياسية في‬ ‫املغرب‪ ،‬بعد أن قبلوا بتشكيل‬ ‫احل���ك���وم���ة دون ضمانات‬ ‫ح��ق��ي��ق��ي��ة م����ن امل���ل���ك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬وهو ما قد يتسبب‬ ‫ف���ي اض���ط���راب���ات اجتماعية‬ ‫م��س��ت��ق��ب�لا‪ ،‬ف���ي ظ���ل تنامي‬ ‫م��ش��اع��ر اإلح���س���اس بالنقمة‬ ‫وغ��ي��اب ال��ع��دال��ة االجتماعية‬ ‫لدى مجموعة كبيرة من سكان‬ ‫املدن والبوادي‪.‬‬ ‫وأض����اف م����والي هشام‪،‬‬ ‫امللقب من قبل وسائل اإلعالم‬ ‫ب��ـ«األم��ي��ر األح��م��ر»‪ ،‬ف��ي مقال‬ ‫رأي ن���ش���ر ف����ي ع�����دد شهر‬ ‫يناير احل��ال��ي م��ن «لوموند‬ ‫دي��ب��ل��وم��ات��ي��ك» حت��ت عنوان‪:‬‬ ‫«األنظمة امللكية‪ :‬الهدف املقبل‬ ‫للربيع العربي؟»‪ ،‬أنه رغم عدم‬ ‫س��ق��وط أي م��ل��ك ح��ت��ى اآلن‪،‬‬ ‫ف���إن األن��ظ��م��ة امللكية تعتبر‬ ‫خ��اس��رة بسبب م��ا ينتظرها‬ ‫م��ن اح��ت��ج��اج��ات مستقبلية‪،‬‬ ‫بسبب االرت��ف��اع امللحوظ في‬

‫س��ق��ف امل��ط��ال��ب االجتماعية‬ ‫لسكان ال���دول امللكية‪« ،‬على‬ ‫اعتبار أن ‪ ‬الربيع العربي‪-‬‬ ‫األم��ازي��غ��ي مسلسل سياسي‬ ‫مستمر وليس محدودا زمنيا‪،‬‬ ‫وه��ذه االستمرارية هي التي‬ ‫س��ت��ج��ع��ل��ه ي��غ��ي��ر ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫املفاهيم السياسية ويحدث‬ ‫تغييرات لم تكن مرتقبة‪ ،‬ألن‬ ‫الفاعلني ه��ذه امل��رة منبثقون‬ ‫من الشعب وليس من هياكل‬ ‫س��ي��اس��ي��ة م����وج����ودة سابقا‬ ‫وذات مصالح»‪.‬‬ ‫واعتبر «األم��ي��ر األحمر»‬ ‫أن األن��ظ��م��ة امللكية ت��ع��د من‬ ‫اخل���اس���ري���ن ب��س��ب��ب الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬رغ��م ع��دم سقوط أي‬ ‫من هذه األنظمة‪ ،‬خاصة على‬ ‫ض��وء ما ينتظرها مستقبال‪،‬‬ ‫«رغم صحة األطروحة القائلة‬ ‫ب������أن ه������ذه األن����ظ����م����ة متلك‬ ‫ج��ذورا سياسية وثقافية في‬ ‫املجتمعات التي حتكم فيها‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ت��ل��ك امل��ل��ك��ي��ات التي‬ ‫واج���ه���ت وت��زع��م��ت محاربة‬ ‫االستعمار‪ ،‬إال أن هذه الشرعية‬ ‫التاريخية لم تعد تصمد أمام‬ ‫ارت��ف��اع املطالب واخلطابات‬ ‫السياسية اجل��دي��دة‪ ،‬والتي‬ ‫جتعل من الدميقراطية مصدر‬ ‫كل شرعية في السلطة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫أمكاسو‪ :‬مستعدون لتأسيس حزب شريطة‬ ‫االعتراف بنا كما نحن وليس كما يريد النظام‬

‫‪05‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1950 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الثالثاء ‪ 18‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 01‬يناير ‪2013‬‬

‫هل ينجح بنكيران في إزاحة «صقور» اإلدارة؟‬

‫رئيس جماعة يفوت لنفسه قصرا‬ ‫مقابل ‪ 600‬درهم في الشهر‬

‫إدريس بنهيمة‬

‫فتحية بنيس‬

‫ع‪ .‬ندير ‪ -‬إ‪.‬روحي‬

‫عزيز احلور‬

‫ما إن أعلنت حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫ع��ن ف��ت��ح ب���اب ال��ت��رش��ي��ح لبعض املناصب‬ ‫العليا‪ ،‬التي خولها لها القانون التنظيمي‬ ‫املتعلق بالتعيني في املناصب العليا‪ ،‬حتى‬ ‫بدأت كراسي كثير من مدراء املؤسسات‬ ‫العمومية الذين عمروا فيها أزيد من‬ ‫عقد من الزمن تتزحزح‪.‬‬ ‫وك��ان أه��م امل���دراء ال��ذي��ن فقدوا‬ ‫مناصبهم ب��ع��د أن شملهم قانون‬ ‫ال��ت��ع��ي�ين ف��ي امل��ن��اص��ب ال��ع��ل��ي��ا سعد‬ ‫بنعبد الله‪ ،‬املدير السابق للمكتب املغربي‬

‫حصلت «املساء» على وثائق ومعطيات دقيقة تكشف توقيع رئيس‬ ‫جماعة قروية تابعة إلقليم العرائش لعقد يفوت فيه لنفسه حق استغالل‬ ‫قصر ضيافة في ملكية اجلماعة التي يرأسها‪.‬‬ ‫وضمن الوثائق واملعطيات «عقد استغالل ملك جماعي» يحمل توقيع‬ ‫الرئيس املذكور وفيه يرخص لنفسه‪ ،‬مع بيان معلوماته التعريفية وكونه‬ ‫ساكنا ب��دوار تابع للجماعة امل��ذك��ورة‪ ،‬باستغالل امللك اجلماعي‪ ،‬وهو‬ ‫عبارة عن قصر ضيافة‪ ،‬كمحل للسكنى‪ ،‬مقابل سومة كرائية ال تتجاوز‬ ‫‪ 600‬درهم في الشهر‪.‬‬ ‫ويتضمن العقد املذكور املكون من تسعة فصول‪ ،‬إلى جانب توقيع‬ ‫القابض اجلماعي عليه‪ ،‬إمضاء رئيس اجلماعة ذات��ه‪ ،‬حيث يشهد فيه‬ ‫لنفسه على صحة إمضائه‪ ،‬وهو ما يعني أن رئيس اجلماعة ف ّوت لنفسه‬ ‫قصر الضيافة بناء على عقد وقعه هو لنفسه وشهد فيه بنفسه على‬ ‫صحة توقيعه‪.‬‬ ‫وكشفت املعطيات‪ ،‬التي حصلت عليها «املساء»‪ ،‬أن قصر الضيافة‬ ‫املذكور‪ ،‬املخصص أصال إليواء كبار الشخصيات التي تزور اجلماعة‪،‬‬ ‫تبلغ مساحته ‪ 2000‬متر مربع‪ ،‬كما أنه مجهز بأثاث وجتهيزات‪.‬‬ ‫ووفق املعطيات ذاتها‪ ،‬فإن رئيس املسؤول املذكور ظل يستغل القصر‬ ‫عدة سنوات بناء على العقد سالف الذكر‪ ،‬منذ سنة ‪ 1999‬عندما كان‬ ‫رئيسا للجماعة‪ ،‬وحتى خالل الفترة التي لم يعد فيها رئيسا‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫املدة الزمنية األخيرة التي شهدت إعادة انتخابه رئيسا للجماعة ذاتها‪.‬‬ ‫وأبرزت املعطيات ذاتها أن الرئيس السابق للجماعة‪ ،‬إبان عدم ظفر‬ ‫املسؤول املذكور مبقعد رئاسة اجلماعة‪ ،‬رفع دعوى ضده‪ ،‬مطالبها إياه‬ ‫بإفراغ القصر‪ ،‬إال أن األخير امتنع‪ ،‬وهي الدعوى التي لم يحسم فيها‬ ‫بعد‪ .‬كما تلقت وزارة الداخلية واملجلس األعلى للحسابات عدة مراسالت‬ ‫بخصوص هذه الواقعة‪.‬‬

‫نور الدين الصايل‬

‫فيصل العرايشي‬

‫إلنعاش الصادرات‪ ،‬وعبد القادر العلمي‪ ،‬مدير‬ ‫مكتب تنمية التعاون‪ ،‬وجنيب بنعمور‪ ،‬مدير عام‬ ‫صندوق املقاصة‪.‬‬ ‫ويتساءل املتتبعون للشأن السياسي بعد‬ ‫الدستور اجلديد عن مدى قدرة رئيس احلكومة‬ ‫على اإلط��اح��ة مب��س��ؤول��ي م��ؤس��س��ات عمومية‬ ‫حت��ول��وا إل���ى «ج���ن���راالت» ال مي��ك��ن أن يطالهم‬ ‫التغيير‪ .‬مصدر من األمانة العامة حلزب العدالة‬ ‫والتنمية أكد أنه يكفي أن يتجاوز مدير مؤسسة‬ ‫عمومية عشر سنوات في منصبه حتى يستوجب‬ ‫األمر تغييره حتى لو كان وليا من أولياء الله‬ ‫الصاحلني‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫بدر الكانوني‬

‫سميرة سيطايل‬

‫بنكيران يلتقي بالعنصر لالطالع على‬ ‫نتائج التحقيق في سرقة مقر حزبه فيديو مجهول يدعو إلى «انتفاضة» ثانية بتازة يوم اجلمعة املقبل‬ ‫تضمن دعوة لسكان المدينة إلى تخليد األحداث وهذه حقيقة فيديو «ثورة ‪ 13‬يناير»‬

‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬ ‫يفترض أن ي��ك��ون عبد اإلل���ه بنكيران‪ ،‬رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫ق��د التقى وزي���ره ف��ي الداخلية‪ ،‬امحند العنصر‪ ،‬مساء أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬ملناقشة األوضاع األمنية في البلد وما سجل مؤخرا من‬ ‫احتجاجات اجتماعية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن اللقاء سيشكل‬ ‫مناسبة إلث���ارة ع��دد م��ن النقط‪ ،‬م��ن أبرزها‬ ‫أح��داث سيدي يوسف بن علي في مراكش‬ ‫واالعتداء الذي تعرض له النائب اإلسالمي‬ ‫عبد الصمد اإلدريسي من قبل قوات األمن‬ ‫أمام مقر مجلس النواب‪ ،‬باإلضافة إلى إقدام‬ ‫مجهولني بعد منتصف ليل اجلمعة‪/‬السبت‬ ‫الفائت على سرقة املقر املركزي حلزب العدالة‬ ‫والتنمية بحي الليمون في الرباط‪.‬‬ ‫وقد توقعت مصادر «املساء» أن‬ ‫رئيس احلكومة‬ ‫يـُطلع وزير الداخلية‬ ‫َ‬ ‫على نتائج البحث ال��ذي مت فتحه‬ ‫بشأن االعتداء الذي تعرض برملاني‬ ‫العدالة والتنمية أمام مقر البرملان‬ ‫من قبل باشا مدينة الرباط وعميد‬ ‫شرطة وعناصر من قوات األمن‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى ح���ادث االقتحام‬ ‫«الغامض» ملقر احل��زب وسرقة‬ ‫معدات معلوماتية ومبلغ مالي‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬خ����رج بنكيران‬ ‫ع��ن صمته إزاء االع��ت��داء الذي‬ ‫ت��ع��رض ل��ه اإلدري��س��ي‪ ،‬حيث عبـّر‪،‬‬ ‫خالل املناقشات الداخلية التي تلت‬ ‫تقدميه التقرير السياسي في أول‬ ‫دورة للمجلس الوطني‪ ،‬عن تضامنه‬ ‫مع النائب البرملاني‪ ،‬على خالف‬ ‫ما ك��ان عليه األم��ر خ�لال اجللسة‬ ‫االفتتاحية حيث ال��ت��زم الصمت‬ ‫حيال القضية‪ ،‬بل ورفض التعليق‬ ‫حينما سئل من قبل الصحافيني عن‬ ‫موقفه إزاء احلادث‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫نستقبل ال�ي��وم سنة ج��دي��دة‪ ،‬بطموح إل��ى جت��اوز مخلفات السنة‬ ‫املاضية التي شهدت العديد من األحداث املؤملة في والية احلكومة احلالية‬ ‫التي شرعت في مهام تدبير الشأن العام قبل عام‪ .‬كانت سنة ‪2012‬‬ ‫سنة املواجهات بني املواطنني واألمن في عدد من املناطق بسبب حاالت‬ ‫االحتقان االجتماعي‪ ،‬آخرها ما حصل في مدينة مراكش؛ وكانت سنة‬ ‫الوعود احلكومية بدخول مرحلة جديدة أساسها العدل واحلكامة ونهج‬ ‫سياسة اجتماعية جديدة جتاه الطبقات الفقيرة‪ ،‬وهي الوعود التي لم‬ ‫يتحقق منها ش��يء حتى اآلن؛ كما كانت سنة املواجهات بني الفرقاء‬ ‫احلكوميني‪ ،‬مما أثر بشكل واضح على األداء اجليد للحكومة؛ وكانت في‬ ‫الوقت نفسه سنة العجز احلكومي عن التنزيل السليم للدستور‪ ،‬بسبب‬ ‫االنتظارات الكثيرة التي وضعت على كاهل هذه احلكومة التي جاءت في‬ ‫ظرفية خاصة وشديدة الدقة‪.‬‬ ‫وتتزامن نهاية سنة ‪ 2012‬مع نهاية السنة األولى من عمر احلكومة‪،‬‬ ‫ومع بدء سنتها الثانية‪ ،‬حيث نتطلع إلى االستفادة من دروس السنة‬ ‫املنقضية واستشعار مخاطر التوتر االجتماعي ال��ذي بدأ يتحول إلى‬ ‫هاجس مزعج للمغاربة‪ ،‬بسبب فقدان اآلفاق وغياب أي سياسة اجتماعية‬ ‫حقيقية لهذه احلكومة التي وزعت الكثير من الوعود‪.‬‬ ‫املطلوب أن تنكب احلكومة على القيام بجرد حلصيلتها طول السنة‬ ‫املاضية واستخالص ال��دروس وت��دارك األخطاء والهفوات التي طبعت‬ ‫عملها‪ ،‬واتخاذ خطاب أكثر واقعية بدل تأجيل كل شيء وافتعال معارك‬ ‫وهمية بني مكونات احلكومة أو بينها وبني مكونات املعارضة؛ كما يبقى‬ ‫مطلوبا من هذه األخيرة تقييم جتربتها في السنة املاضية والتحول إلى‬ ‫معارضة حقيقية تقارع احلكومة بالبدائل والبرامج بدل «املهاترات» التي‬ ‫ال تخدم البالد‪ .‬ومع دخول السنة امليالدي�� اجلديدة يبدأ اليوم األول من‬ ‫الشهور الـ‪ 12‬املقبلة‪ ،‬فعسى أن تكون هذه السنة أفضل من سابقتها‪،‬‬ ‫وكل عام وأنتم بألف خير‪.‬‬

‫ع‪.‬ح‬

‫بعد ثالثة أيام فقط على تعميم فيديو يدعو املغاربة‬ ‫إلى التظاهر يوم ‪ 13‬يناير املقبل‪ ،‬عمم مجهولون فيديو‬ ‫آخر متت عنونته بـ«نداء شباب تازة من أجل التغيير»‬ ‫تتم من خالله الدعوة إلى «تخليد ذكرى انتفاضة تازة‬ ‫يوم ‪ 4‬يناير ‪.»2013‬‬ ‫ويتضمن الفيديو املذكور‪ ،‬واملمتد على ‪ 4‬دقائق‬ ‫ونصف‪ ،‬مونتاجا ملشاهد من مسيرات سابقة حلركة‬ ‫‪ 20‬فبراير بتازة فضال عن لقطات تسجل للمواجهات‬ ‫التي دارت بني بعض سكان املدينة ورجال األمن‪ ،‬وهي‬ ‫املواجهات التي عُ رفت بـ»أحداث تازة»‪ ،‬وأسفرت‪ ،‬إثر‬ ‫اندالعها مطلع السنة املاضية‪ ،‬عن مقتل متظاهرين‬

‫بحي «الكوشة» وتازة العليا‪.‬‬ ‫وي��ب��ث الفيديو ذات���ه‪ ،‬ف��ي منتصفه م��ا ق��ال إنها‬ ‫«ش��ه��ادات ص��ارخ��ة أله��ال��ي ح��ي الكوشة ب��ت��ازة عقب‬ ‫التنكيل الذي طالهم من قبل قوى القمع ليلة األربعاء‬ ‫فاحت يناير ‪ ،»2012‬مشيرا إلى أنها شهادات لم ُتسمع‬ ‫من قبل‪.‬‬ ‫وبعد تقدميه لكرونوجليا أح��داث ت��ازة السابقة‬ ‫ونشر ص��ور من مت وصفهم بشهداء هاته األحداث‪،‬‬ ‫أعلن الفيديو عن «نداء إلى كافة ساكنة تازة بتخليد‬ ‫ذكرى ‪ 4‬يناير املجيدة»‪ .‬في الوقت الذي يتم فيه حتديد‬ ‫اجلهة التي أطلقت هذه الدعوة إلى التظاهر والكيفية‬ ‫التي سيتم بها «تخليد أحداث تازة»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬كشف مصدر مطلع ل��ـ«امل��س��اء» حقيقة‬

‫الفنية‬

‫‪21‬‬

‫الرياضة‬

‫الشوبي‪ :‬السينما املغربية ‪ 11‬بلخضر‪ :‬اإلهمال الطبي سبب‬ ‫ال زالت مغتربة في وطنها حرماني من املشاركة في كأس إفريقيا‬

‫الفيديو الذي مت تعميمه على شبكة األنترنت قبل أيام‪،‬‬ ‫والذي تتم فيه دعوة املغاربة إلى اخلروج إلى الشارع‬ ‫للتظاهر ي��وم ‪ 13‬يناير املقبل احتجاجا على ما مت‬ ‫وصفه في الفيديو املذكور بـ«الظلم»‪.‬‬ ‫وحسب امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬ف��إن األم��ر يتعلق بفيديو‬ ‫س��اب��ق ك���ان ن��اش��ط��ون بتنسيقية ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير‬ ‫بالرباط قد أخرجوه إبان خروجها في أولى مظاهراتها‬ ‫سنة ‪ ،2011‬ولم يتم نشره على األنترنت‪.‬‬ ‫وحتدث املصدر نفسه عن أن الفيديو‪ ،‬الذي تصل‬ ‫مدته إل��ى دقيقتني و‪ 46‬ثانية‪ ،‬ليس دع��وة تنظيمية‬ ‫للتظاهر ي��وم ‪ 13‬يناير املقبل وإمن��ا هو في األصل‬ ‫فيديو أخرجه ناشط فبرايري قبل أزيد من عام ومت بثه‬ ‫على األنترت األسبوع املاضي‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫عصمان‪ :‬كولونيل بعث إلي برسالة‬ ‫حول تخطيط أوفقير لالنقالب‬

‫مثول ‪ 10‬موقوفني على خلفية أحداث مراكش الدامية أمام النيابة العامة‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫من املنتظر أن ُيع َرض على أنظار العدالة ‪10‬‬ ‫أشخاص اعتقلوا على خلفية املواجهات الدامية التي‬ ‫عرفتها منطقة سيدي يوسف يوم اجلمعة والسبت‬ ‫املاضيني‪ .‬وحسب معلومات حصلت عليها «املساء»‪،‬‬ ‫فإن املوقوفني الـ‪ ،10‬والذين تتراوح أعمارهم بني ‪24‬‬ ‫و‪ 35‬سنة‪ ،‬سيمثلون أمام أنظار النيابة العامة في‬ ‫احملكمة االبتدائية ملراكش الستكمال التحقيق معهم‪،‬‬ ‫بعد أن مت حترير محاضر رسمية لهم‪.‬‬ ‫وق���د ق��ام��ت ال��س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة ب��ت��م��دي��د مدة‬ ‫احل��راس��ة النظرية لتعميق البحث م��ع املوقوفني‪،‬‬ ‫الذين مت ترويج معلومة مفادها أن من بينهم أح َد‬ ‫شخصا ينتمي إلى جماعة العدل واالحسان‪ ،‬التي‬ ‫أب��ت العفاريت‪ ،‬التي شهر‬ ‫بها السيد عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬ومرغ «شرفها»‬ ‫في الندوات واللقاءات احلزبية‬ ‫وف��ي م��راف��ع��ات��ه احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬إال‬ ‫أن تقوم بزيارة «ود ومجاملة»‬ ‫في جنح الظالم للمقر الرئيسي‬ ‫حلزب املصباح‪ ،‬لتعطي الدليل‬ ‫القاطع‪ ،‬ملن يحتاج إلى دليل‪ ،‬على‬ ‫أنها موجودة وأنها حية تسعى‪،‬‬ ‫ولن تستطيع أكثر املصابيح قوة‬ ‫كشف شكلها وفصلها‪ ،‬هل هي‬ ‫عفاريت سليمانية أم عفاريت‬ ‫شيطانية‪.‬‬ ‫وك��م ك��ان��ت ه��ذه العفاريت‬ ‫خ��ف��ي��ف��ة ال���ظ���ل ع���ن���دم���ا قامت‬ ‫ب���زي���ارت���ه���ا اخل���اط���ف���ة للمقر‪،‬‬ ‫امل��ف��ت��رض أن��ه م��ح��روس وعليه‬ ‫سدنة قائمون‪ ،‬ودخلت البيوت‬ ‫من أبوابها دون أن ينتبه أهل‬ ‫ال��دار إليها؛ وبعد أن «شربت»‬ ‫القهوة‪ ،‬وه��ذه ضيافة يفترض‬ ‫أن��ه��ا ع��رب��ي��ة‪ ،‬فتحت اجل����دران‬ ‫مبسحة ك��ف أو بلمسة زر‪ ،‬ثم‬ ‫ق��ام��ت بصيانة شاملة ألجهزة‬ ‫ك��وم��ب��ي��وت��ر ون��ق��ب��ت ف��ي بعض‬ ‫محتوياتها‪ ،‬و»افتحصت» بعض‬ ‫األوراق وامل��س��ت��ن��دات املالية‬

‫نفت أن يكون أح��د املوقوفني ينتمي إليها‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن املشاركة في مثل هذه االحتجاجات يتطلب قرارا‬ ‫متوافـَق ًا عليه من قِ بل مؤسسات اجلماعة وتنزيله‬ ‫ل��دى األع��ض��اء‪ .‬وق��د ع��اد الهدوء إل��ى منطقة سيدي‬ ‫تدب شيئا فشيا رغم‬ ‫يوسف بنعلي وأخذت احلركة ّ‬ ‫حضور ق��وات األم��ن معززة بسياراتها ودراجاتها‬ ‫النارية‪ ،‬في الوقت الذي مازال احلذر هو سيد املوقف‬ ‫هناك‪ .‬وقد عمدت قوات األمن على إحصاء اخلسائر‬ ‫املادية التي طالت املنطقة‪ ،‬حيث مت مخفر للشرطة‬ ‫في شارع ملصلى وسيارة تابعة لألمن ودراجة نارية‪،‬‬ ‫إضافة تخريب مؤسسات تعليمية وتكسير أبواب‬ ‫عدد من احملالت التجارية املوجودة ف منطقة سيدي‬ ‫يوسف بنعلي‪..‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫عفاريت سيدنا سليمان‬ ‫حكيم عنكر‬

‫وغيرها‪ ،‬ورمبا تسلت باالطالع‬ ‫على بعض امللفات اخلاصة‪ ،‬مثل‬ ‫ص��ور عائلية أو نكت حامضة‬ ‫مخزنة في كومبيوتر سكرتيرة‬ ‫رئ��ي��س احل���ك���وم���ة‪ ،‬وه����ي نكت‬ ‫غالبا ما يؤلفها السيد بنكيران‬ ‫ف���ي حل��ظ��ات راح����ة ال���ب���ال‪ ،‬كي‬ ‫يجابه بها اخل��ص��وم ف��ي إطار‬ ‫النكت السياسية التي يبتدعها‬ ‫يوميا للضرب بقوة في املناطق‬ ‫احلساسة ملنازليه من معارضة‪،‬‬ ‫مرئية وغير مرئية‪ ،‬ومن متاسيح‬ ‫وعفاريت وغيرها من الوحوش‬ ‫الكاسرة و»اخلليقات» املخيفة‬ ‫التي تكمن لتجربته احلكومية‬ ‫في املنعطفات وتتعاطى السحر‬ ‫األس���ود‪ ،‬كي تؤثر على متاسك‬ ‫أغلبيته وجتعل‪ ،‬بسبب أالعبيها‪،‬‬ ‫ال���زج���اج ي��ت��ط��اي��ر والصحون‬ ‫ترقص وشباط يطالب بالتعديل‬ ‫ولشكر يهجم من جبهة احلداثة‬ ‫وإل���ي���اس ي���ري���د أن «ي���غ���رق له‬

‫وزير يرفض األداء في مستشفى‬ ‫عمومي ويحصل على فحص مجاني‬

‫الشقف» باتهامه بالسعي إلى‬ ‫تكوين إمارة إسالمية‪.‬‬ ‫وإذا صح أن العفاريت‪ ،‬فعال‪،‬‬ ‫تسللت إل���ى م��ق��ر احل����زب‪ ،‬فإن‬ ‫هذا نذير شؤم يطل باكرا على‬ ‫حكومة السيد رئيس احلكومة‬ ‫ف���ي ‪ ،2013‬ف���م���اذا ل���و وسعت‬ ‫هذه العفاريت غزوتها أو تلقت‬ ‫أوام��ر بالزحف باجتاه املقرات‬ ‫والبيوت واحلسابات وامللفات‪،‬‬ ‫وماذا لو نقلت عملها من مقرات‬ ‫ح���زب امل��ص��ب��اح‪ ،‬ألن��ه��ا ل��م جتد‬ ‫شيئا ذا ب���ال‪ ،‬واف��ت��رع��ت أقفال‬ ‫مقرات أح��زاب التحالف وبدأت‬ ‫تخرج األوراق املدسوسة بعناية‬ ‫وامل��س��دود عليها في اخلزانات‬ ‫احلديدية إلى الصحافة‪ ،‬أكيد أن‬ ‫«األكباد» القوية في هذا التحالف‬ ‫سترجتف من اخلوف‪ ،‬حينها لن‬ ‫جت��د مفرا م��ن أن تولي األدبار‬ ‫طالبة النجاة من املوت احملقق‪.‬‬ ‫وقتها‪ ،‬سيجد بنكيران نفسه‬

‫وحيدا‪ ،‬مركوزا مثل عمود امللح‬ ‫في الصحراء‪ ،‬مبغوضا من أي‬ ‫حتالف‪ ،‬فالالئمة عليه‪ ،‬فهو الذي‬ ‫استعدى عليه مملكة اجلن‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ذي ناصبها ال��ع��داء‪ ،‬في وقت‬ ‫كان يظن فيه أن ليس عليه رقيب‬ ‫أو أن م��ج��رد ق����راءة املعوذتني‬ ‫كافية جلعلها تعود إلى مملكة‬ ‫السدمي التي أتت منها‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬ليس على بنكيران أن‬ ‫يتمادى‪ ،‬واحل��ل ال��ذي بني يديه‬ ‫أن ينظر إل��ى األش��ي��اء مبنظار‬ ‫جديد‪ ،‬فهذا أول يوم في ‪،2013‬‬ ‫وه��و ‪-‬بتعبير املتفائلني‪ -‬يوم‬ ‫آخر جديد؛ وأهم شيء ميكن أن‬ ‫يقوم ب��ه‪ ،‬في مثل ه��ذه احلالة‪،‬‬ ‫أال ينجر وراء مطالبات بعض‬ ‫«صقوره» بفتح حتقيق ومعرفة‬ ‫العفريت النفريت ال��ذي اخترق‬ ‫امل��ق��ر امل��رص��ود‪ ،‬والتقصي هل‬ ‫ه���و ع��ف��ري��ت ب���ران���ي أم مجرد‬ ‫«ش��م��ه��روش» ع��ائ��ل��ي‪ ،‬أراد أن‬

‫رف��ض وزي��ر ف��ي احلكومة احلالية‬ ‫أداء ث�م��ن ال�ف�ح��ص بقسم املستعجالت‬ ‫ال�ت��اب��ع للمركز االستشفائي اب��ن سينا‬ ‫بالرباط‪ ،‬واحتج على العاملني بدعوى أن‬ ‫الفحص مجاني وفق ما أكده زميله وزير‬ ‫الصحة في وقت سابق‪ .‬وكشف مصدر‬ ‫مطلع أن الوزير أحضر والدته ليال إلى‬ ‫قسم املستعجالت بعد إحساسها بألم‬ ‫في القلب‪ ،‬وحني طلب منه اإلدالء ببطاقته‬ ‫الوطنية‪ ،‬ودفع مبلغ الفحص وفق املسطرة‬ ‫اإلداري��ة التي يخضع لها اجلميع‪ ،‬رفض‬ ‫واحتج على العاملني‪ ،‬مؤكدا أنه لن يدفع‬ ‫شيئا ألن الفحوصات مجانية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يشرع ف��ي إج��راء ات�ص��االت هاتفية كما‬ ‫رف��ض اإلدالء ببطاقة التعريف الوطنية‪.‬‬ ‫وأش���ار امل �ص��در ذات ��ه إل��ى أن العاملني‬ ‫ب ��امل ��رك ��ز ح� ��اول� ��وا إق� �ن ��اع ال� ��وزي� ��ر بأن‬ ‫خدمات املستعجالت م��ؤدى عنها عكس‬ ‫التصريحات احلكومية‪ ،‬وأن املبلغ محدد‬ ‫في ‪ 100‬دره��م وه��ي القيمة التي يتعني‬ ‫دفعها بحكم أن الفحص الطبي لن يتم إال‬ ‫في حال التوفر على وصل األداء‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫مواطنون في آسفي‬ ‫يعيشون في مغارات وأكواخ‬

‫لم يجد مواطنون بدون مأوى‬ ‫في مدينة آسفي من حل ملقاومة‬ ‫البرد والتشرد سوى املبيت في‬ ‫م���غ���ارة م��ه��ج��ورة حت���ت السور‬ ‫البرتغالي أسفل مندوبية وزارة‬ ‫الثقافة واملتحف الوطني للخزف‬ ‫مبحاذاة مقبرة سيدي منصور‪.‬‬ ‫وق���ال���ت م���ص���ادر م��ق��رب��ة من‬ ‫ه�����ؤالء امل���ش���ردي���ن ف���ي حديثها‬ ‫لـ»املساء» إنهم بدون مأوى‪ ،‬وإنهم‬ ‫يضطرون للمبيت في هذه املغارة‬ ‫التي تعرف توافد مشردين آخرين‬ ‫يقتسمونها معهم‪ ،‬وسط الظالم‬ ‫وال��ق��اذورات والقطط واجلرذان‪.‬‬ ‫واع��ت��رف أح���د ه���ؤالء املشردين‬ ‫بأن كل ��لذين يلجؤون إلى هذه‬ ‫امل���غ���ارة ه���م م��واط��ن��ون مغاربة‬ ‫بدون أوراق هوية‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫جرائم اغتصاب وحترش وسرقة‬ ‫واعتداء يتعرضون لها يوميا من‬ ‫أجل الظفر مبكان آمن وسط هذه‬ ‫املغارة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫إصابة أربعة آالف مغربي‬ ‫بالقصور الكلوي كل سنة ‪ ‬‬

‫كشف معطيات قدمها أح��د األطباء‬ ‫االختصاصيني ف��ي أم ��راض الكلى عن‬ ‫إصابة أربعة آالف شخص سنويا مبرض‬ ‫ال�ق�ص��ور ال�ك�ل��وي‪ ،‬فيما ي��وج��د أزي��د من‬ ‫‪ 1000‬شخص مب��رض القصور الكلوي‬ ‫على مستوى جهة س��وس م��اس��ة درعة‪،‬‬ ‫وأضاف اإلطار الطبي‪ ،‬الذي كان يتحدث‬ ‫خالل لقاء حول الوضع الصحي باجلهة‪،‬‬ ‫أن ‪ 49‬باملائة من هؤالء املصابني يعاجلون‬ ‫ف��ي ال�ق�ط��اع اخل ��اص‪ ،‬ف��ي ح�ين تستفيد‬ ‫نسبة ‪ 51‬باملائة منهم م��ن تصفية الدم‬ ‫بالقطاع العام من خالل املراكز التسعة‬ ‫املنتشرة في أقاليم اجلهة‪.‬‬ ‫ون �ب��ه امل �ص��در ذات ��ه إل ��ى أن مليون‬ ‫شخص على امل�س�ت��وى ال��وط�ن��ي يعانون‬ ‫مشاكل على مستوى الكليتني قد يؤدي‬ ‫بعضها إل��ى القصور الكلوي النهائي‪،‬‬ ‫كما أن أغلبية املصابني ب��داء السكري‬ ‫وال �ض �غ��ط ال ��دم ��وي ه ��م األك� �ث ��ر عرضة‬ ‫لإلصابة بالقصور الكلوي كما أن ‪28‬‬ ‫باملائة من املصابني تتراوح أعمارهم ما‬ ‫ب�ين ‪ 20‬و‪ 44‬س�ن��ة ف��ي ح�ين تبلغ هذه‬ ‫النسبة ‪ 62‬باملائة‪ ‬داخل الفئة العمرية‬ ‫املتراوحة بني ‪ 45‬و‪ 70‬سنة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫يزجي الوقت قليال‪.‬‬ ‫ف��م��اذا تنفع ال��ص��ق��ور أمام‬ ‫ال���ع���ف���اري���ت‪ ،‬وم������اذا تستطيع‬ ‫الغزالن أمام التماسيح‪..‬؟ هذا ما‬ ‫على السيد بنكيران أن يتذكره‪،‬‬ ‫قبل أن يصبح سطرا في خبر‪،‬‬ ‫وقبل أن تهجم جوقة عفاريت‬ ‫زمارين على حتالفه «املسكون»‪،‬‬ ‫وت��ع��زف ال��س��واك��ن باملقوصة‪،‬‬ ‫حينها يطيح ال��ن��ص والنص‬ ‫يبقا واق� ْ‬ ‫�ف‪ ..‬وه��ذا ما ال نتمناه‬ ‫حل��ك��وم��ة ب��ن��ك��ي��ران‪ ..‬أن تسقط‬ ‫بضربة ساكن‪.‬‬ ‫يحكى أن متساحا ظل كامنا‬ ‫لضحيته مدة أيام في الوحل‪ ،‬وملا‬ ‫متكن منها أخيرا بقضمة جبارة‪،‬‬ ‫أفلتها للحظة‪ ،‬وسالت دمعتان‬ ‫كبيرتان من عينيه‪ ،‬حينها بادره‬ ‫طائر الصرو الصغير‪ ،‬واملعروف‬ ‫عنه أنه صديق التمساح وبينهما‬ ‫ت���ع���اون غ���ري���ب‪ ،‬ح��ي��ث إن هذا‬ ‫الطائر غالبا ما ي��دل التمساح‬ ‫على فريسته‪ ..‬قال له هذا الطائر‬ ‫العجيب‪ :‬ما سر بكائك يا عمي‬ ‫التمساح؟ فأجابه‪ :‬أن��ا ال أبكي‬ ‫تعاطفا مع الفريسة‪ ،‬بل أبكي‬ ‫علي ألني تذكرت األيام القاسية‬ ‫التي أمضيتها في «الغيس»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع� �ل� �م ��ت «امل � � �س� � ��اء» من‬ ‫مصادر مطلعة بأن األرباح‬ ‫املالية الطائلة التي كانت قد‬ ‫وع��دت بها س�ل��وى أخنوش‬ ‫أصحاب العالمات التجارية‬ ‫ال�ف��اخ��رة باملركب التجاري‬ ‫«م � ��روك � ��و م � � ��ول» تبخرت‬ ‫ب� �ع ��دم ��ا أص� �ب� �ح ��ت أغلب‬ ‫احمل�لات تعاني من الكساد‬ ‫وانخفاض الرواج التجاري‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن عددا من‬ ‫أصحاب العالمات التجارية‬ ‫باملركب يفكرون حاليا في‬ ‫ب�ي��ع ح �ق��وق االس �ت �ف��ادة من‬ ‫احمل �ل�ات‪ ،‬ب�ع��دم��ا ك��ان��وا قد‬ ‫اق �ت �ن��وه��ا ب��أس �ع��ار خيالية‬ ‫متكنت م��ن خ�لال�ه��ا سلوى‬ ‫أخ �ن��وش وب��اق��ي املساهمني‬ ‫ف��ي امل �ش��روع م��ن استرداد‬ ‫رؤوس أم��وال��ه��م وحتقيق‬ ‫أرباح مهمة؛ مشيرة إلى أن‬ ‫زبناء «مروكو مول» أصبحوا‬ ‫يقتصرون حاليا على النزهة‬ ‫والتجوال في أروق��ة املركب‬ ‫ع � ��وض اق� �ت� �ن ��اء امل� ��ارك� ��ات‬ ‫العاملية باهظة األثمان‪.‬‬

2013Ø01Ø01 ¡UŁö¦�« 1950 ∫œbF�«

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫ﻳﻠﺘﺤﻔﻮﻥ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻟﻠﻤﺒﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ ﻭﻳﺘﻌﺎﻳﺸﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺫﻭﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ‬

…UO(« ‚—UH¹  UD�Ð 5−Ý ÂUFD�« sŽ tЫd{≈ bFÐ ÂU¹√ W�L) ‰Uš Âb??� ¨t??³??½U??ł s??� W???¹«Ë— v??�u??²??*« 5??−??�??�« vKŽ «œUL²Ž« ¨tðU�u� WO½UŁ ¡UM−��« s� œbŽ  U??¹«Ë— «Ëb�√ ¨WŠdA*« ”—U???ŠË w�uð åœU??L??Žò Ê√ UN�öš v�≈ q??I??½Ë s−��« q???š«œ ¨…b�U¼ W??¦??ł vHA²�*« Ë√ V¹cF²K� ÷dFð t??½√Ë ¨s−��« qš«œ årOL�²�«ò WŠdA*« XC�— 5Š w� w³D�« d??¹d??I??²??�« .b???I???ð Æt²KzUF� p�UN�« ‰U?????š v???H???½Ë dOš_« «c?????¼ Êu???J???¹ Ê√ ¨ÍdJ��« ¡«b?????Ð U??ÐU??B??� s−��« …—«œ≈  œ—Ë√ UL� ‰U�Ë ¨…U�uK� UNKOKFð w� W×BÐ l??²??L??²??¹ ÊU????� t????½≈ W{U¹d�« ”—U???1Ë …bOł U�u¹ pA¹ r�Ë ¨—«dL²ÝUÐ `ł—Ë ¨s�e� ÷d� Í√ s� ¡«b²Žô t??{d??F??ð W??O??{d??� ÆtðUO×Ð ÈœË√ ¨rOI¹ 5−��« ÊU???�Ë r�— W�dG�UÐ ¨tðUOŠ bO� e�d0 ’ö???šù« w×Ð ¨4 Õö?????????�ù«Ë V????¹c????N????²????�« wKŽ s??−??�??Ð ·Ëd?????F?????*« w²�« W�dG�« w??¼Ë ¨s�u� q³� ¨W�d�K� UNO� ÷dFð r�— W�dG�« v�≈ ‰u×¹ Ê√ WЫd� UNÐ błu¹ w²�« ¨3 ÆUMO−Ý 70 œULŽò …U??????�Ë c???M???�Ë W�dG�« ¡ôe½ qšœ 圗u�uÐ ¨ÂUFD�« s??Ž »«d???{≈ w??� ‰UL¼ù« v??K??Ž U??łU??−??²??Š« v�≈ Èœ√ Íc?????�« w??³??D??�« d�– U� o�Ë ¨rNKO�“ …U�Ë Áb???�√Ë ¨W???�«d???J???�« Èb??²??M??� UL� ¨p??�U??N??�« WKzUŽ œ«d???�√ oOI% `²HÐ tðdÝ√ X³�UÞ ¨tðU�Ë  U??�??Ðö??� W??�d??F??* UNMŽ 5??�ËR??�??*« .b??I??ðË  dýUÐË ¨W??³??ÝU??;« v??�≈ Èu????Žœ l??????�—  «¡«d???????????ł≈ ÆŸu{u*« w� WOzUC�

±µ[≤µ ±∑[¥∏ ±π[∞∑

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

Œ«u�√Ë  «—UG� w� ÊuAOF¹ wHݬ w� ÊuMÞ«u�

ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �«

`�UB�« bLB�« b³Ž

s−Ý ¡ôe½ bŠ√ ‚—U�  UDÝ WM¹b0 s�u� wKŽ Ÿu³Ý_« W??¹U??N??½ …U???O???(«  UHŽUC� ¡«d??ł ¨w{U*« t�ušœ sŽ XL$ WO×� ÂUFD�« s??Ž »«d????{≈ w??� ¨ÂU?????¹√ W??�??L??) d???L???²???Ý« UłU−²Š« 5−��« t{Uš Æt�UI²Ž« ŸU{Ë√ vKŽ W�«dJ�« Èb²M� qI½Ë …œU????�≈ ÊU????�????½ù« ‚u???I???( œULŽ 5???−???�???�« …b????�«u????� Ê√ U??N??O??�  b?????�√ ¨œu????�u????Ð »«d???{≈ w???� q???šœ U??N??M??Ы ÷dFð U�bFÐ ¨ÂUFD�« sŽ åV¼– j??O??�—u??�ò W??�d??�??� UNF� q�UFð ¨t{«dž√ s� ÂbFÐ s???−???�???�« ”«d???????Š Æ…ôU³*« Ê√ Â_« X??????�U??????{√Ë UNMÐô W??O??×??B??�« W???�U???(« bO� d???L???F???�« s????� m???�U???³???�«  —u¼bð ¨U�UŽ 28 tðUOŠ bFÐ V�UÞË ¨l¹dÝ qJAÐ »«d{ù« t�ušœ s� 5�u¹ ¨vHA²�*« v???�≈ t??K??L??×??Ð ”«d????(« q??¼U??& ÂU?????�√Ë tÝ√— »d??C??Ð Âu??I??¹ ÊU???� sJ� ¨W???½«e???½e???�« ÊU??³??C??I??Ð t�UŠ vKŽ dL²Ý« l{u�« ÆÈdš√ ÂU¹√ WŁö¦� 5−��« ‰u??šœ bFÐË v�≈ qLŠ ¨d??D??)« WKŠd� YOŠ ¨s???−???�???�« W??×??B??� 5???H???þu???*« b??????Š√ t???M???I???Š —u¼bð s� U𜫓 5²MI×Ð Ê√ ULKŽ ¨WO×B�« t²�UŠ Í√ t???¹b???� f??O??� n???þu???*« ‰U−*« w????� ’U???B???²???š« v�≈ qIM¹ Ê√ q³� ¨w³D�« ¨s−��« ×Uš vHA²�*« ¡U�� …UO(« ‚—U??� YOŠ t½√ ULKŽ ¨w{U*« X³��« t²ÐuIŽ …b??� s??� o³²¹ r??� ÈuÝ dNý√ …dAŽ WG�U³�« ÆU�u¹ 28

∞∂[∞≤ ∞∑[≥≤ ±≤[¥¥

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

WD;« j??O??×??� w???� ‰U???????Г_« w� «u??H??A??� Y??O??Š ¨W??O??�d??D??�« rN{dFð …—uB*« rNð«œUNý rN�UL¼≈Ë WO�Mł  «¡«b??²??Žô ¨WOK;«  U??D??K??�??�« q??³??� s??� rN�u¹ tO� ÊuC1 X??�Ë w� VKFÐ s??¹—b??�??� l??J??�??²??�« w??� ¡ôR¼ ·d²Ž«Ë ¨åÊuO�KO��«ò W¹u¼ ‚«—Ë√ ÊËbÐ rN³Kž√ ÊQÐ l� X??F??D??I??½« r??N??ðö??� ÊQ????ÐË u¼ Ÿ—U???A???�« ÊQ????ÐË ¨r???¼d???Ý√ Ær¼«ËQ�

U�bFÐ ÂUF�« Ÿ—UA�« w� ÂUOš ÊU� Íc�« ÂœUI²*« XO³�« `³�√ ¨wKJ�« ◊uI�K� ö??¹¬ rN¹ËR¹ …dO¦� ¡«e??ł√  —U??N??½« Ê√ bFÐ WŠuK�Ë W??Ðu??Þd??�« ¡«d???ł tM� Æd׳�« dNþ√ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë ¨f�√ ‰Ë√ ¨Y??Ð u¹bO� j¹dý vKŽ wHݬ WM¹b� W×H� vKŽ W�œU�  «œUNý å„u³�¹UH�«ò w� Êu??²??O??³??¹ Ÿ—«u????ý ‰U??H??Þ_  U¹ËUŠ s� ÊuðU²I¹Ë ¡«dF�«

«uKBð« s¹c�« ¨UH½QÐ WOM�_« WIDM*« WÞdý ¡«dý ÊËœu¹ rN½QÐ ÁuL¼Ë√Ë UOHðU¼ w½U'UÐ t½√ rJ×Ð lO³K� UN{dF¹ ÊU??� w²�« tð—UOÝ bFÐ …dýU³�Ë ¨…d�L��« ‰U−� w� qG²A¹ tOKŽ ‚U??H??ðô« - Íc???�« ÊU??J??*« v??�≈ Á—u??C??Š WÞdA�« d??�U??M??Ž t??ðd??�U??Š ¨…—U??O??�??�« lO³� w�«u*« ÂuO�« ÕU³� w� ¨tOKŽ i³I�« XI�√Ë 5³ð tDOIMð bFÐË ¨WFA³�« t²1dł tÐUJð—ô ·d²Ž« UL� ¨WO�bF�« oЫu��« ÍË– s� t??½√ w²�« »U³Ý_UÐË t²1d−Ð tO�≈ ŸUL²Ýô« bMŽ ÷dŽ r²¹ Ê√ dE²M*« s�Ë ÆUNÐUJð—« v�≈ t²F�œ WLJ×0 pK*« qO�Ë —UE½√ vKŽ ÂuO�« w½U'« Æ…b¹b'UÐ ·UM¾²Ýô«

cM�Ë U??O??�u??¹ n??O??�d??�« v??K??Ž ”UO�_« nײKð …bOÝ —uNý o¹œUMB�«Ë W??O??J??O??²??Ýö??³??�« œd³�« W???�ËU???I???* W??O??½u??ðd??J??�« w¼Ë ¨jDI�«Ë »öJ�« ‘d%Ë —u¼b²� bł w×� l{Ë w� ÷«d�√Ë WMHF²� —u¦Ð ¡«d??ł YOŠ ¨U??N??M??� w??½U??F??ð W??M??�e??� WOFO³D�« U??N??ðU??łU??Š wCIð gO½—u� w??�Ë ¨U??N??�u??½ ¡U??M??Ł√ b³Ž s??Ð ‰ö??Ž Ÿ—U??A??Ð w??½u??�√ w� …d???Ý√ U??O??�u??¹ XO³ð t??K??�«

XF�Ë q²I�« W1d−� ¨wM�√ —bB� V�ŠË ÊU� YOŠ ¨p�UN�«Ë w½U'« 5Ð ·öš W−O²½ w²�« t²KOKš l� ¡«dLŠ WKO� wCI¹ dOš_« «c¼ ¨—u�c*« w(UÐ ‰“UM*« bŠQÐ W�dž Íd²Jð X½U� nA²�« U�bMŽ åw½U'«ò ‰eM*« VŠU� sJ� v�≈ —uDð œUŠ —U−ý w� p�UN�« l� qšœ d�_« d�UMŽ Ê√ t�H½ —bB*« ·U{√Ë ¨q²� W1dł UNLKŽ bFÐ …dýU³� X�U� WOzUCI�« WÞdA�« b� ÊU� Íc�« w½U'«  «uDš l³²²Ð ÀœU(UÐ tð—UOÝ 7� vKŽ ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� v�≈ d� - YOŠ ¨t²łË“ …dÝ√ XOÐ «b�U� W�U)« WOKLŽ bFÐË ¨tO� XM�— Íc??�« ÊUJ*« b¹b% d�UMŽ l� oO�M²Ð UMOL� t� X³B½ VIFð

‰ö� wMÐ w� Êu−��« W�“√ s� nOH�²�« w� ¡UCI�« —Ëœ vKŽ b¹bA²�« ÂuNH� œbŠË t²¹dŠ w� rN²*« oŠ 5ÐË …dD�*« Êu½U� w� wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« ÂuI¹ UOzUM¦²Ý« «dOÐbð t½uJÐ WOzUM'« W¾O¼Ë W�UF�« WÐUOM�«Ë oOIײ�« w{U� tÐ WFO³Þ V�Š Í√ ¨‚UDM�« W�UŠ w� rJ(«  U½UL{ d�uð ÂbŽ W�UŠ w�Ë ¨W1d'« s�√ v??K??Ž ÿU??H??(« oOIײK� —u??C??(« t½√ v�≈ —Uý√Ë ÆÂUF�« ÂUEM�«Ë ’U�ý_« w� ‰UI²ŽôUÐ d�_« —«b�≈ w{UI�« sJ1 Ÿ«b¹≈ sJ1 ôË oOIײ�« s� WKŠd� Í√ Æt�UDM²Ý« bFÐ ô≈ s−��« rN²*« qO�Ë V??zU??½ ¨V???D???¹— b??L??×??� Âb????�Ë WÐuIF�« c??O??H??M??ðò r??N??ð W??K??š«b??� ¨p???K???*« ¨åÊU???�???½ù« ‚u???I???Š ∆œU???³???� ¡u????{ w???� b¹bł Âu??N??H??� b¹bײ� UNO� ‚d???D???ð WÝUOÝ q??O??F??H??ðË W???1d???'« W???ЗU???; WÝUO��« vKŽ ”UÝ_UÐ bL²Fð WOzUMł WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô«Ë WOLOKF²�« WKŠd*« WÐuIF�« Ê√ d³²Ž«Ë ¨WO½«dLF�«Ë UN²¹Už wzUCI�« œuN−LK� W??L??ÝU??(« w¼Ë ¨ÂUI²½ù« fO�Ë cOHM²�« WOÝUÝ_« Æs�_« w� tIŠË lL²−LK� WNłu� W�UÝ— ¨w�uKš bL×� b�√ ¨t??³??½U??ł s???� »dG*« …UCI� WOM�(« W¹œ«œu�« uCŽ wMÐ WO�UM¾²Ý« w??� oOIײ�« w??{U??�Ë `³�√ w??ÞU??O??²??Šô« ‰U??I??²??Žô« Ê√ ¨‰ö???� ÂUNH²Ý« —U¦� `³�√Ë WOAH²� …d¼Uþ Ê≈ w�uKš ‰U??�Ë Æt²³�½ ŸUHð—« V³�Ð ¡UCI�« vKŽ lIð ô ÿUE²�ô« WO�ËR��ò UN�UD¹ w²�«  U¾H�« Ê√ U�uBš ¨ÁbŠu� s� «—c×� ¨å…dO¦� wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« vI³ð Êu−�K� W??O??z«u??¹ù« W�UD�« Êu??� w�«džu1b�« uLMK� …d¹U�� dOž ULz«œ UOŽ«œ ¨Â«d?????????łù« …d????¼U????þ —U???A???²???½«Ë Ò q×� Á—bB� w� «dłû� ÍbB²�« v�≈ ¨ UO�UFH�« lOLł œuNł d�UC²Ð wÝUÝ√ Æw½b*« lL²−*«  U¾O¼Ë ÂöŽ≈ s�

2

‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*«

∫5Žu½ v??�≈ tL��Ë Êu−�K� Í—UOF*« bŽ«uI�« vKŽ bL²F¹ w�Ëœ Í—UOF� —UÞ≈ w²�« ¡UM−��« WK�UF* UO½b�« WOł–uLM�« ‰Ë_« …b??×??²??*« 3_« d??9R??� U??¼b??L??²??Ž« WC¼UM� W??O??�U??H??ð« «c???�Ë W??1d??'« l??M??* ÂÒ UŽ w??M??ÞË Í—U??O??F??� —UÞ≈Ë ¨V¹cF²�« …dD�*« Êu½U�Ë —u²Ýb�« vKŽ bL²F¹ ’uBM�« V???½U???ł v?????�≈ ¨W???O???zU???M???'« WOM−��«  U�ÝR*« rOEM²Ð W�U)« WOF{Ë Ê√ b???�√Ë Æ¡U??M??−??�??�« WK�UF�Ë lOLł vKŽ W¹—e� bł WOÐdG*« Êu−��« WO²%  UOMÐË  PAM� s�  U¹u²�*« Èœ√ U� ¨WO�Ëb�« dO¹UFLK� UN²�¡ö� ÂbŽË Ɖö� wMÐ s−�� UNCFÐ ‚öž≈ v�≈ ÂUA¼ w{UI�« WKš«b� X??×??{Ë√Ë wÞUO²Šô« ‰UI²Žô«ò —u×� w� …dOFý …dD�*« ¡u??{ w� WOzUCI�« W³�«d*«Ë ‰U−� wÞUO²Šô« ‰UI²Žô«ò Ê√ WOzUM'« »UIF�« w??� W??�Ëb??�« WDKÝ 5??Ð Ÿ«d???�

ÆWOzUM'« …dD�*« rOEMð Ê≈ ÍË«d??B??³??�« ‰öŽ ‰U�Ë l� qŽUH²�« —U??Þ≈ w� wðQ¹ …ËbM�« Ác¼ dOš_« d¹dI²�« w� …—œUB�«  UO�u²�« ‰uŠ ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−LK� 100 ∫W�d²A� WO�ËR�� Êu−��« W�“√ò ¡UM−��« ‚uIŠ W¹ULŠ qł√ s� WO�uð wMÞu�« fK−*« Ê√ d�–Ë ¨å UMO−��«Ë tðU�UB²šô W??Ý—U??2 —U???Þ≈ w??� ¨ÂU???� Àb;« dONE�«  UOC²I� U¼dÞRð w²�« …—U¹eÐ WIKF²*« 11?�« …œU??*« W�Uš ¨t??� ‰uŠ d¹dIð —«b??�S??Ð ¨“U??−??²??Šô« s??�U??�√ w½UŁ d³²F¹ Íc???�« ¨Êu??−??�??�« WOF{Ë ÓÒ Ád¹dIð bFÐ Á—bB¹Ô wðUŽu{u� d¹dIð Ò ÆÊU�½ù« ‚uIŠË WO�HM�« W×B�« ‰uŠ Ó b????% ¨t??³??½U??ł s� b³Ž w??�U??;« ÀÒ WOF{Ë Ÿu{u� w� Íd�UM�« e¹eF�« fK−*« d??¹d??I??ð ‰ö????š s???� Êu???−???�???�« —U???Þù« s??Ž ÊU???�???½ù« ‚u??I??( w??M??Þu??�«

W¹œ«œu�« v�≈ ÊuL²M¹ …UC� lLł√ »dG*« …UC� ÍœU??½Ë …UCIK� WOM�(« W�“√ s� nOH�²�« w� ¡UCI�« —Ëœ vKŽ W�d²A� …Ëb½ ‰öš ¨»dG*« w� Êu−��« fK−LK� W??¹u??N??'« W??M??−??K??�« U??N??²??L??E??½ X³��« Âu??¹ ÊU??�??½ô« ‚u??I??( w??M??Þu??�« Ɖö� wMÐ w� w{U*« ÍuN'« VðUJ�« ¨ÊUL¦Š bOFÝ ‰U�Ë Ò  UÐuIF�« Ê√ ¨»d???G???*« …U??C??� ÍœU???M???� nOH�²K� q¦�_« —UO)« d³²Fð WK¹b³�« U×{u� ¨ »dG*« w� Êu−��« W�“√ s� r¼√ b??Š√ u??¼ w??ÞU??O??²??Šô« ‰U??I??²??Žô« Ê√ UHOC� ¨Êu−��« w� ÿUE²�ô« »U³Ý√ W³�U��«  UÐuIFK� q??zU??N??�« œb??F??�«ò Ê√ ¨W�ËbK� WL�{ WO½«eO� ·eM²�¹ W¹d×K� ¨WK¹b³�«  U??Ðu??I??F??�« qOFHð r??²??×??¹ U??� W�ÝR�Ë cOHM²�«  U�ÝR�Ë  U�«dG�U� ÂUE½Ë wzUM'« `KB�« W�ÝR�Ë uHF�« ·UI¹≈Ë WOzUCI�« W³�«d*« X% l{u�«  U�ÝR�Ë W??O??�u??L??F??�« Èu???Žb???�« d??O??Ý Ò ?�« ëd?????�ù« Ê≈ ÊU??L??¦??Š ‰U???�Ë Æåw??Þd?Ó ????A? u¼ …dL²�� Êu−��« W???�“√ qF−¹ U??� v�≈ ÃU??²??% w??²??�« WOF¹dA²�« »u??O??F??�« …dD�� Êu½U� sÝ —UE²½« w� ¨Õö�ô« s� W??K??¹b??Ð  U??Ðu??I??Ž s??L??C??²??ð W??O??zU??M??ł qš«œ f³(« ‰bÐ ¨W�UF�« WFHM*« qł√ ÆWOM−��« W�ÝR*« ¨bOM� bL×� ¨WN'« w�«Ë dCŠ b�Ë Êu�—UA*« V? Ò ?J??½« w??²??�« …Ëb??M??�« ‰U??G??ý√ WOF{Ë rÒ Nð lO{«u� WA�UM� vKŽ UNO� wMÞu�« f??K??−??*« d??¹d??I??ðË Êu??−??�??�« vKŽ WÐuIF�« cOHMðË ÊU??�??½ô« ‚uI( ‰UI²Žô«Ë ÊU�½ô« ‚uIŠ ∆œU³� ¡u{ ¡u{ w� WOzUCI�« W³�«d*«Ë wÞUO²Šô«

X�u% wHݬ WM¹b� Ê√ v??�≈ ÈËQ� v�≈ …dOš_« 5M��« w� r²¹ s¹c�« vIL(«Ë s¹œdALK� W¹dONDð  öLŠ w� rNFLł Êb*« s� wHݬ v�≈ rN�UÝ—≈Ë  ôUH²Š« W³ÝUM0 Èd??³??J??�«  UOI²K*«Ë œö????O????*« œU????O????Ž√ g�«d� w� WO�Ëb�«  «d9R*«Ë Æd¹œU�√Ë …d¹uB�«Ë W¹—U�O� W???Ыu???Ð b???M???ŽË bL×� Ÿ—U???A???Ð å…d?????¼u?????'«ò XO³ð w???H???ݬ w???� f???�U???)«

W�ËUI* WOJO²ÝöÐ U??š«u??�√ jÝË ¡ôR???¼ g??O??F??¹Ë ¨œd??³??�« WO�eM*«  U¹UHM�«Ë  «—Ë–UI�« l{Ë w???� W??�U??C??�« »ö???J???�«Ë Æœd²� bł wŽUL²ł« r????z«b????�« b???³???Ž n????A????�Ë WOÐdG*« W¾ON�« s??Ž ¨Í“U??G??�« W³�½ Ê√ ¨ÊU???�???½ù« ‚u??I??( ŒuOA�«Ë ‰U????H????Þ_« œd???A???ð X׳�√ wHݬ w??� ¡U�M�«Ë W???ł—œ v??K??Ž W??O??ŽU??L??²??ł« W????�¬ «dOA� ¨…—u??D??)« s??� …dO³�

…b¹b'« wM�(« Ê«u{— ¨…b¹b'« WM¹b0 nKž »—œ WM�UÝ  e²¼« q²� W1dł ÀœUŠ d³š vKŽ ¨Ÿu³Ý_« W¹UN½ WKðU�  UMFÞ tOIKð dŁ≈ »Uý UN²O×{ V¼– ·dÞ s� dO³J�« r−(« s� 5JÝ WDÝ«uÐ r�� v??�≈ U??¼d??Ł≈ vKŽ qI½ ¨wMO�Lš q??ł— bL×� w??L??O??K??�ù« vHA²�*UÐ  ö−F²�*« kHK¹ Ê√ q??³??� …d??O??D??š W??�U??Š w??� ¨f???�U???)« Õdł s� œUŠ n¹e½ W−O²½ …dOš_« tÝUH½√ b� w½U'« ÊU� ULO� ¨Ác�� Èu²�� vKŽ dzUž ÆW�uKF� dOž WNłË v�≈ d�

ÊËbÐ Êu??M??Þ«u??� b??−??¹ r??� qŠ s� wHݬ WM¹b� w� ÈËQ� ÈuÝ œdA²�«Ë œd³�« W�ËUI* …—u−N� …—U???G???� w???� X??O??³??*« w�UGðd³�« —u????�????�« X????% W�UI¦�« …—«“Ë WOÐËbM� qHÝ√ ·e�K� w???M???Þu???�« n???×???²???*«Ë ÍbOÝ …d????³????I????� …«–U??????×??????0 Æ—uBM� s� WÐdI� —œUB� X�U�Ë UN¦¹bŠ w??� s??¹œd??A??*« ¡ôR???¼ ¨ÈËQ� ÊËb??Ð rN½≈ å¡U??�??*«ò???� w� XO³LK� ÊËdDC¹ r??N??½≈Ë b�«uð ·dFð w²�« …—UG*« Ác¼ UN½uL�²I¹ s??¹d??š¬ s¹œdA�  «—Ë–UI�«Ë ÂöE�« jÝË ¨rNF� ÆÊ«–d'«Ë jDI�«Ë ¡ôR?????¼ b??????Š√ ·d?????²?????Ž«Ë s???¹c???�« q????� ÊQ?????Ð s????¹œd????A????*« r¼ …—UG*« Ác??¼ v??�≈ ÊËR−K¹ ‚«—Ë√ ÊËbÐ WЗUG� ÊuMÞ«u� rz«dł Ê√ v??�≈ «dOA� ¨W??¹u??¼ W�dÝË ‘d?????%Ë »U??B??²??ž« UO�u¹ UN� Êu{dF²¹ ¡«b²Ž«Ë s�¬ ÊU??J??0 d??H??E??�« q???ł√ s???� Æ…—UG*« Ác¼ jÝË —u��« …—U???G???� ·d???F???ðË …d³I* W???¹–U???;« w??�U??G??ðd??³??�« s¹d�U� b�«uð —uBM� ÍbOÝ XO³LK� Ÿ—«u??A??�« ‰U??H??Þ√ s??� W�ËUI* UNÐ ¡U??L??²??Šô«Ë UNO� bŠ√ tO� nA� X�Ë w� ¨œd³�« …—UG*« Ê√ s??¹œd??A??*« ¡ôR????¼ Èd???š_«Ë W??M??O??H??�« 5??Ð ·d??F??ð Êu{dH¹ —U³� s¹œdA� b�«uð s2 Ÿ—«u????A????�« ‰U???H???Þ√ v??K??Ž VKł UNKš«bÐ XO³*« ÊËb¹d¹  UMOM� Ë åÊuO�KO��«ò VKŽ Ɖu×J�« …—UG*« Ác¼ sŽ bOFÐ dOžË W³C¼ v??K??Ž ÊËœd??A??� V??B??½ W¹œuNO�« …d³I*« qHÝ√ W³FA�«

WMłU� WKO� W1dł v�≈ ‰uײð …b¹b'« w� q²�

vHA²�� w� r¼—œ 100 ¡«œ√ i�d¹ d¹“Ë w½U−� h×� vKŽ qB×¹Ë w�uLŽ

ÀœU????(« «c????¼ Ê√ w??³??Þ —b???B???� b?????�√Ë 5K�UF�« j??ÝË w??� ‰u??¼c??�« s??� W??�U??Š oKš d¹“u�« Y³Að Ê√ bFÐ W�Uš ¨ ö−F²�*UÐ WOHF� UN½√Ë W�ËbK� WFÐUð  ö−F²�*« ÊQÐ d¹“u�« Ê≈ t�H½ —b??B??*« ‰U???�Ë ¨¡«œ_« s??� tzö�“  U×¹dBð iFÐ ‚b� U0— »UA�« Íc�« l�«u�« vKŽ t�u�Ë Ê≈Ë ¨W�uJ(« w� »UB¹ tKFł 5¹œUF�« 5MÞ«u*« vKŽ ÷dH¹ √b³� åôË√ ¡«œ_«ò —UFý Ê√ rJ×Ð ¨W�bBÐ ·dÞ s� W�bI*«  U�b)« lOLł rJ×¹ ÂUŽ UNÝ√— vKŽË WO�uLF�«  UOHA²�*« `�UB� Æ ö−F²�*«

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� ©01 ’ WL²ð®

¨b¹bł s� Z²Š«Ë tH�u0 Y³Að t½√ dOž ‘«“UN�åË UŽd�� Ułdš t½QÐ r¼d³�¹ Ê√ q³� ÂU� n�u*« dðuð ÂU??�√Ë ¨å◊—U???�ô ô ”uK� ô sJ� ¡U??H??Ž≈ lO�u²Ð  ö−F²�*UÐ ‰ËR??�??� tðb�«u� W�“ö�«  U�u×H�« ¡«dł≈ s� d¹“u�« s� …—œU½ …dD�� w�  ö−F²�*« …—œUG� q³� ÊuMÞ«u*«Ë Êu�bF*« UNM� bOH²�¹ Ê√ ÷ËdH*« ÆrO²MÝ Í_ rN�ö²�« ÂbŽ  U³Ł≈Ë «dI� bý_«

t²O�«bB� bIH¹ b� WOLM²�«Ë W�«bF�« ∫ÂUA¼ Íôu�  U½ULC�« »UOž w� W�uJ(« tKOJAð bFÐ

Æå»uFA�« Ác¼ gOŽ »dF�« ÊuHI¦*« rK�¹ r�Ë Ê√ `{Ë√ YOŠ ¨dO�_« bI½ s� rN²½Uš WOÝUO��« rNHÞ«uŽò Ê√ WŠËdÞ_ ÊułËd¹ «ËƒbÐË WOJ¹d�√≠WOKOz«dÝ≈ …d??�«R??� lOÐd�«Ë  «—u??¦??�« ¡«—Ë nIð  b²�« U�bFÐ ULOÝô ¨wÐdF�«  «—UFý l??�d??ð W??L??E??½√ v???�≈ Êü« Àb??×??¹ ULK¦� W??O??�u??I??�« v???�≈ W????�U????{≈ ¨U?????¹—u?????Ý w????� œułu� oKD*« rNCFÐ i�— rž— ¨r??J??(« w??� 5??O??�ö??Ýù« q????š«œ Íu????I????�« r????¼—u????C????Š u¼Ë ¨W??O??Ðd??F??�«  U??F??L??²??−??*« t�UHž≈ sJ1 ô Íc�« —uC(« Æå‰UJý_« s� qJý ÍQÐ

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� ©01 ’ WL²ð®

wM¹b�« »UD)« U¼œUL²Ž« sJ� UN²×M� »uFA�« Ê√ wMF¹ ô w¼ q????Ð ¨d????C????š_« ¡u????C????�« WÝuLK� ZzU²½ .bI²Ð W³�UD� Èu²�� 5??�??% v??K??Ž qLFð

ÂUA¼ Íôu� dO�_« b�√Ë »U³A�« ÂuI¹ Ê√ …—Ëd{ vKŽ  ULOEMð w� rN�H½√ rOEM²Ð ÷d� v??K??Ž …—œU????� WOÝUOÝ ¨ «—u¦�« tOłuðË b¹bł l�«Ë s¹dÝU)« d³�√ rN½√ «d³²F� rN½√ rž— ¨wÐdF�« lOÐd�« s� «ËœU� s??� WFOKÞ w??� «u??½U??� ‰Ëb?????�« w????�  U???łU???−???²???Šô« WLE½_« ◊U??I??Ý≈ X??�d??Ž w??²??�« 5Š w?????�ò ¨U???N???O???� W???L???�U???(« WO�öÝù«  U??�d??(« X??łd??š ¨WKJON� X½U� UN½_ …dB²M�

‫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬% 52 ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﻫﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﻭ‬

W?MÝ q?� Íu?KJ�« —u?BI�UÐ w?ÐdG� ·ô¬ W?FЗ√ W?ÐU�≈

”uÝ WN−Ð w??×??B??�« l??{u??�« s??Ž v�≈ t??ð«– —bB*« —U??ý√ ¨W??Ž—œ WÝU� Èu²�� vKŽ «œUŠ U�UBš „UM¼ Ê√ WKCF� Ê≈ ‰U???�Ë ¨W??¹d??A??³??�« œ—«u????*« w×B�« ŸUDI�« w� W¹dA³�« œ—«u*« s� b¹bF�« UNM� w½UFð WO*UŽ WKJA�  «œuN−� „UM¼ Ê√ b�√Ë ¨r�UF�« Ê«bKÐ Èb*« v??K??Ž W??O??F??{u??�« Ác???¼ “ËU??−??²??� ÆbOF³�« vKŽ  ôö²š« œułË sŽ nA�Ë ¡U³Þú� w�«dG'« l¹“u²�« Èu²�� rO�U�√ Èu²�� vKŽ  UBB�²�«Ë WN'« Ê√ v�≈ —Uý√Ë ¨WF�²�« WN'« WF�ðË VO³Þ ·ô¬ WF³Ý vKŽ d�u²ð vKŽ ‰U??¦??L??� v???D???Ž√Ë ÷d???2 ·ô¬ W¹dA³�« œ—«u*« l¹“uð w� Ê“«uðö�« vKŽ d�u²¹ Íc???�« X??½«œË—U??ð rOK�SÐ ô «e�d� 38 UNMOÐ ¨UO×� «e�d� 93 ÆVO³Þ vKŽ d�u²ð

d???¹œU???�Q???Ð 5??J??K??N??²??�??*« v{d*« s� 518 Ê√ dO³J�« ÊuFÐU²¹ ÍuKJ�« —uBI�UÐ qš«œ WOHB²�« hBŠ …—«“u???� W??F??ÐU??²??�« e??�«d??*« Ê√ n??A??� U??L??� ¨W??×??B??�« `z«u� w� UL�Cð „UM¼ œułË V³�Ð —U??E??²??½ô« WN'« ×Uš s� ’U�ý√ w²�« Êb??*« ×U??š s� Ë√ ‰U�Ë ¨e??�«d??*« UNÐ błuð X½U� W??×??zö??�« Ác???¼ Ê≈ bFÐË UC¹d� 325 rCð XCH�½« oO�b²�« WOKLŽ Ác¼ Ê√ U??L??� 103 v????�≈ œułË X??H??A??� W??O??K??L??F??�« v{d� d??O??ž ’U???�???ý√ Æ`z«uK�« Ác¼ sL{ t¦¹bŠ ÷d??F??� w??�Ë

Èu²�� vKŽ q�UA� Êu½UF¹ UNCFÐ ÍœR????¹ b??� 5??²??O??K??J??�« ¨wzUNM�« ÍuKJ�« —uBI�« v�≈ ¡«bÐ 5ÐUB*« WO³Kž√ Ê√ UL� Íu�b�« j??G??C??�«Ë Íd??J??�??�« WÐU�û� W??{d??Ž d???¦???�_« r???¼ 28 Ê√ UL� ÍuKJ�« —uBI�UÐ ÕË«d²ð 5ÐUB*« s??� WzU*UÐ WMÝ 44Ë 20 5Ð U� r¼—ULŽ√ 62 W³�M�« Ác¼ mK³ð 5Š w� W¹dLF�« W¾H�« qš«œ WzU*UÐ ¨WMÝ 70Ë 45 5Ð WŠË«d²*« WzU*UÐ 52 W³�½ Êu� sŽ öC� Ÿu½ Í√ vKŽ ÊËd�u²¹ ô rNM� ÆWO×B�« WODG²�« s� d???¹b???*« n???A???� ¨Á—Ëb??????????Ð W×B�« …—«“u????????� Íu????N????'« t???ð«– ¡U??I??K??�« ‰ö????š W??N??'U??Ð W¹ULŠ WOFLł t²LE½ Íc???�«

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

¡U³Þ_« bŠ√ UN�b�  UODF� nA� sŽ vKJ�« ÷«d�√ w� 5O�UB²šô« U¹uMÝ h�ý ·ô¬ W??F??З√ W??ÐU??�≈ błu¹ ULO� ¨ÍuKJ�« —uBI�« ÷d0 —uBI�« ÷d0 h�ý 1000 s� b¹“√ WNł Èu²�� vKŽ »dG*UÐ ÍuKJ�« —UÞù« ·U???{√Ë ¨W???Ž—œ WÝU� ”u??Ý ¡UI� ‰öš Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨w³D�« 49 Ê√ ¨WN'UÐ w×B�« l{u�« ‰uŠ Êu'UF¹ 5ÐUB*« ¡ôR¼ s� WzU*UÐ bOH²�ð 5Š w� ¨’U)« ŸUDI�« w� WOHBð s??� rNM� W??zU??*U??Ð 51 W³�½ e�«d*« ‰öš s� ÂUF�« ŸUDI�UÐ Âb�« ÆWN'« rO�U�√ w� …dA²M*« WF�²�« ÊuOK� Ê√ v�≈ tð«– —bB*« t³½Ë wMÞu�« Èu???²???�???*« v???K???Ž h???�???ý

3

á«°SÉ«°S

2013Ø01Ø01 ¡UŁö¦�« 1950 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﺟﻬﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﺃﺩﺍﺋﻬﻢ‬

ø…—«œù« å—uI�ò WŠ«“≈ w� Ê«dOJMÐ `−M¹ q¼  UJK²2 vKŽ e−(« tMŽ Z²½ ÍdLŠ œ«u' - Íc�« t³ð«— UNO� U0 ¨·dB�« V²J� d¹b� Æs¹dNý cM� tHO�uð W�dA� ÂUF�« d¹b*« Ê√ ÊuF³²²*« Èd¹Ë b−OÝ å„Ë—U???� v??Ýd??�ò T??½«u??*« ‰öG²Ý« w� 5OF²�« Êu??½U??� l�b� W¼u� w??� t�H½ j³ð—« qłd�« Ê√ W�Uš ¨UOKF�« V�UM*« ÊU� w²�« ¨ ôö²šô« s� WŽuL−0 tLÝ« «d²Š« ÊËœ d??Þ_« s� œb??Ž 5OFð U¼dš¬ w²�«  U�Ëd)« «c�Ë ¨W¹—ËdC�« dO¹UF*« WIH� W??�U??š ¨ U??I??H??B??�« i??F??Ð X??I??�«— ÆåpO²OłUÝò  UO�uKF*« Z�U½dÐ wÝUH�« ÊUL¦F� W³�M�UÐ t??ð«– d??�_«Ë ‚dDK� WOMÞu�« W�dAK� ÂUF�« d¹b*« ¨ÍdNH�« W�ÝR*« ”√— vKŽ błu¹ Íc??�« ¨…—UO��« U¼b³� Íc??�«Ë ¨…dOBI�UÐ X�O� …b??� cM� dOš_« »«d{ù« ‰öš …dO³� WO�U� dzU�š ¡UHO²ÝUÐ ÊuHKJ*« Êu�b�²�*« tMý Íc�« dNþ√Ë Æ…—UO��« ‚dD�« ‰öG²Ý«  U³ł«Ë w� W�uNH� dOž WÐö� ÍdNH�« wÝUH�« s??¹c??�« ¨5??�b??�??²??�??*« ¡ôR???¼ l??� q??�U??F??²??�« u¼Ë ¨W�dA�« w� rOÝd²�UÐ Êu³�UD¹ «u½U� WLN� WO�U� dzU�š b³J²ð W�dA�« qFł U� Èb� vKŽ UO�u¹ r¼«—b�« 5¹ö� v�≈ XK�Ë Æ5Žu³Ý√ s� b¹“√ d¹b� ¨w�UF�« b³Ž e¹eŽ l� tð«– d�_«Ë ¨w½UDI�«Ë »u³(« o¹u�²� wMÞu�« V²J*« t� t????ð—«œ≈ …d??²??� ‰ö??š V²J*« ·d??Ž Íc???�« oO�b�UÐ ‚u��« b¹Ëeð WOKLŽ w�  ôö²š« ÂU??N??ðô« l??ÐU??�√ t??O??�≈ t??łu??ð U??L??� ¨r???Žb???*« sŠUD*« »UЗ√  UOÐu� ◊uGC� tŽuC�Ð s� …œU??H??²??Ýô« q??ł√ s??� ÊuDGC¹ s??¹c??�« ¨WłU²;«  U¾HK� hB�*« rŽb*« oO�b�« b¹Ëeð UN�dŽ w??²??�«  U??Ыd??D??{ô« p??�c??�Ë Æ»u³(UÐ wKš«b�« ‚u��«

¨w�uLF�« Âö????Žù« V??D??�Ë W??�u??J??(« 5??Ð wA¹«dF�« wÝ√dÐ WŠUÞùUÐ UO�UŠ œbNðË Êu½UI�« qþ w� ULNO³BM� s� q¹UDOÝË ÆUOKF�« V�UM*« w� 5OF²K� b¹b'« —u½ ¨p�c� ¨qLA²Ý W×zö�« Ê√ Ëb³¹Ë wzULMO��« e??�d??*« d??¹b??� ¨q??¹U??B??�« s??¹b??�« ¨VBM*« «c¼ w� ö¹uÞ dLŽ Íc�« ¨wÐdG*�� t½√ W�Uš ¨WO½U¦�« …UMI�« s� tłËdš cM� s� 5¹ö*«  U¾� Ÿ“u??¹ ŸUD� vKŽ ·dA¹ rŽb�« Z�U½dÐ —U??Þ≈ w??� WMÝ q??� r??¼«—b??�« ÆwzULMO��« fOz— ¨w½u½UJ�« —bÐ b−¹ Ê√ dE²M¹Ë ¨åÊ«dLF�«ò W�ÝR* WOŽUL'« …—«œù« fK−� ¨t³BM� Ê«bI� b¹bNð X% ¨p�c� ¨t�H½ 5²M��« w� XýUŽ åÊ«d??L??F??�«ò Ê√ W�Uš s� d³½u½ w� tMOOFð cM� Í√ ¨5ðdOš_« ¨WKL'UÐ  U??�Ëd??šË `zUC� ¨2010 WMÝ ¨«dšR� ¨qšœ qłd�« Ê√ v�≈ dEM�UÐ ¨«c�Ë s¹—UA²�*« fK−� wK¦2 l� Ÿ«d??� w� ÍdNA�« t??³??ð«— s??Ž nAJ�« i??�— U�bMŽ p�–Ë ¨Âö??J??�« s� dO¦J�« t�uŠ dOŁ√ Íc??�« w� s¹—UA²�*«  «—U�H²Ý« vKŽ Áœ— ‰öš jOD�²�«Ë eON−²�«Ë WO�U*« WM−K� ŸUL²ł« WÝ«—b� hBš Íc�« ¨W¹uN'« WOLM²�«Ë W�ÝR*« UN�dFð w²�«  ôö²šô« WA�UM�Ë ÆUNð«– d¹b� ¨ÍdLŠ œ«uł Ê√ ÊuF³²²*« b�R¹Ë oO³Dð  UF³ð s� rK�¹ s� ¨·dB�« V²J� V??�U??M??*« w??� 5OF²K� b??¹b??'« Êu??½U??I??�« vKŽ UHÞ q??łd??�« r??Ý« Ê√ W??�U??š ¨UOKF�« `zUCH�« s� WŽuL−� w� ¨«dšR� ¨`D��« «c�Ë ¨Ã—U)« v�≈ WKLF�« V¹dN²Ð WIKF²*« ¨…œu�MÐ s¹b�« —u½ 5ÐË tMOÐ ·ö)« w� v�≈ Èœ√ Íc�« ¨WJKLK� W�UF�« WM¹e)« d¹b� W�uKL*«  U�dA�« ÈbŠù .b� nK� p¹d%

‰ö� wM³Ð ÍuN'« ÁdI� s� œdD�UÐ œbN� åÂU³�«ò wM³Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« W�U³� w½U¦�« ÊuOK� 250 Á—b???� w??�U??L??ł≈ mK0 ¨‰ö???� rO²MÝ ÊuOK� 50 UNM� ÈœR??ð ¨rO²MÝ dI*« qG²Ý« Íc�« »e(« sJ� ¨oO³�²� lzU³K� mK³*« WOIÐ ¡«œQ??Ð rI¹ r� —u�c*« ÆrO²MÝ ÊuOK� 200 Á—b� m�U³�«Ë ÷uH� v???�≈ —U??I??F??�« V??ŠU??� Q???'Ë q³� …d�UF*«Ë W�U�_« mOK³²� wzUC� »e(« q�uð YOŠ ¨dNý√ W²Ý s� d¦�√ dOšQ²�« s??Ž  UC¹uFð t??z«œQ??Ð —«c??½S??Ð 5Ð bIF�« tOKŽ hM¹ U� o�Ë ¡«œ_« w� t²LK� w� b�√ b� Í—u�U³�« ÊU�Ë Æ5�dD�« ‰ö� wM³Ð »e×K� ÍuN'« d9R*« w� ¡«œ_ W�UF�« W½U�_« œ«bF²Ý« Ÿu³Ý√ q³� —UIF�« VŠU� tIײ�¹ Íc�« mK³*« WOIÐ ô≈ ¨WOzUN½ WHBÐ d??I??*« qJA� ¡U??N??½≈Ë œuŽË Ê√ å¡U�*«ò?� X×{Ë√ —œUB� Ê√ ¨WOz«dł≈  «uDš UNF³²ð r� ÂUF�« 5�_« ¡UCI�« v�≈ dI*« VŠU� ¡u−KÐ œbN¹ U2 a�� Ë√ t�«u�√ WOIÐ vKŽ t�uBŠ bB� ÆdI*« s� »e(« œdÞË lO³�« bIŽ

‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*« …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e???Š t??ł«u??¹ bFÐ ‰ö� wM³Ð ÍuN'« ÁdI� Ê«bI� dDš «bŽË tFO�uð vKŽ 5²MÝ w�«uŠ —Ëd??� ÆlO³�« ÂU9SÐ tzU�Ë ÊËœ lO³�UÐ tÐ błu¹ Íc??�« ¨—UIF�« p�U� ÊU??�Ë …d�UF*«Ë W�U�_« »e( ÍuN'« dI*« ¨»e×K� ÂUF�« 5??�_« WKÝ«d0 ÂbIð b� qÞU9 UNO� uJA¹ ¨Í—u�U³�« vHDB� t{dFðË ¨lO³�« ÂU9≈ sŽ »e(« w�ËR�� l� WO�U*«  UÐuFB�«Ë —«d{_« s� dO¦J� «œuŽË vIK²¹ Ê√ q³� ¨5�uL*«Ë „UMÐ_« vKŽ nB½Ë WMÝ —Ëd� bFÐ ¡«œ_UÐ …dO¦� s� “uO�u¹ w� lO³�UÐ bŽu�« …b� «dB½« Æ2011 WMÝ …d??�U??F??*«Ë W???�U???�_« »e???Š ÊU????�Ë UN²ŠU�� mK³ð oIý fLš vM²�« b??� UNK¹u% q³� lÐd� d²� 500 WO�ULłù« s�(« Ÿ—Uý w� »e×K� ÍuNł dI� v�≈

©ÍË«eL(« bL×�®

 UC¹uFð v??�≈ W�U{≈ ¨rO²MÝ ÊuOK� 12 ÆÂUN*« sŽ WLN� w²�«  öLײ�« dðU�œ W�dF� d9 s�Ë d¹b*« fOzd�« ¨w??A??¹«d??F??�« qBO� U??¼œU??� ¨…eHK²�«Ë WŽ«–û� WOMÞu�« W�dAK� ÂUF�« …UMI�UÐ —U³š_« …d¹b� ¨q¹UDOÝ …dOLÝË t??�ù« b³Ž W??�u??J??(« f??O??z— b??{ ¨W??O??½U??¦??�« vHDB� ‰U??B??ðô« w??� Ád????¹“ËË Ê«d??O??J??M??Ð X�«“U� UNðUOŽ«b²� ¨Â«dJ�« —Ëd� ¨wHK)« W�öF�« vKŽ Êü« b??Š v??�≈ UN�öEÐ wIKð

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

¨W�Uð W¹dÝ w� W¾ON�« ”√— vKŽ …b¹bł ‚U??ÝË Âb??� vKŽ  d??ł  U�dײ� U−¹u²ð Êu½UI�« —Ëb??� ‚U³²Ýô W�ÝR*« q??š«œ WO�U��« V�UM*« w� 5OF²K� wLOEM²�« Êu½UIK� …b¹b'« ◊ËdA�UР«bD�ö� U¹œUHð «c¼ XKGý d�_UÐ WOMF*« Ê√ ULKŽ ¨b¹b'« XKOŠ√ U�bMŽ 2008 WMÝ œËbŠ v�≈ VBM*« —UÞ≈ w� UNÐ ÿUH²Šô« - sJ� ¨bŽUI²�« vKŽ «c¼ wN²Mð ¨Èdš√  «uMÝ fLš …b* b�UFð w�«uŠ v�≈ qB¹ ÍdNý Vð«— qÐUI� ¨ÂUF�«

d??¹b??*« ¨WLONMÐ f????¹—œ≈ ‰b??−??K??� s??¹d??O??¦??*« r� Íc??�« ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� ÂU??F??�« rž— ¨tÐ `OD¹ Ê√ W�uJ(« fOz— lD²�¹ ÁdOO�ð …d??²??� ‰ö???š X??�d??Ž W??�??ÝR??*« Ê√ U??¼œb??N??ð X??×??³??�√ …d??O??¦??�  U???Ыd???D???{« s� W�Ëb�« qšbð vŽb²Ý« U2 ¨”ö??�ùU??Ð r??¼—œ  «—U??O??K??� 9.3 e¼UM¹ U??� a??{ ‰ö??š W�dA�«  dL²Ý«Ë Æ”ö???�ù« s� U¼–UI½ù ÷dŽ UNMŽ Z²½ w²�« q�UA*« WNł«u� w� lO³K� Íu??'« ‰uDÝú� WFÐUð  «d??zU??Þ 9  UL¼U�� X¹uHðË ¨WK¹uÞ …b* ¡«dJ�« Ë√ ÷dŽË ¨UN� WFÐU²�« ‚œUMH�« w� W�dA�« d¦�√ ‚öž≈Ë ¨lO³K� W¹—UIF�« UN�ö�√ iFÐ s� d¦�√ ·d??�Ë U�½d� w� UN� W�U�Ë s� …—œUGLK� Z�U½dÐ —UÞ≈ w� UNOHþu� s� 750 Ænþu� 1500 `¹d�ð ÂËd¹ WOŽuD�« bOFÝ b???$ W??L??O??N??M??Ð v????�≈ W????�U????{≈Ë WO�U*« W¾ONK� ÂU??F??�« d??¹b??*« ¨w??L??O??¼«d??Ðù« vKŽ tMOOFð cM� ¨lD²�¹ r� Íc�« ¨WOÐdG*« “«dŠ≈ ¨2010 WMÝ s� q¹dÐ√ w� W¾ON�« ”√— w�U*« VDI�« ŸËdA� w� ”uLK� ÂbIð Í√ w²�«  UÝUÝ_« ¡UM¦²ÝUÐ –≈ Æ¡UCO³�« —«bK� UH½¬ —UD� ÷UI½√ vKŽ ŸËdALK� UNF{Ë l� UNFO�uð - w²�«  UO�UHðô« iFÐË W�ÝR� l�Ë WO−OK)«  U�dA�« s� œbŽ w� wLO¼«dÐù« `KH¹ r� ¨ÊËUF²K� …—u�UGMÝ W¹œUB²�ô« WL�UFK� w�U*« VDI�« ëdš≈  ôƒU�ð ÕdD¹ U� u¼Ë ¨œułu�« eOŠ v�≈ ‰uŠË ‰ËR�*« «c¼ ‰UG²ý« »uKÝ√ ‰uŠ —«b??K??� w???�U???*« V??D??I??�« ŸËd???A???� q??³??I??²??�??� ÆqJ� ¡UCO³�« vKŽ W�U×� ô wðQOÝ —Ëb�« Ê√ Ëb³¹Ë Ÿ«b¹ù« W¾ON� W�UF�« …d¹b*« ¨fOMÐ WOײ� „Ë—U�® »dG*« w� WO�U*« ‚«—Ëú� Íe�d*« W??¹ôu??� «d???šR???� UNMOOFð - w??²??�« ¨©d???O???�

wŠË— qOŽULÝ≈Ë d¹b½ rOŠd�« b³Ž Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ XMKŽ√ Ê≈ U� V�UM*« iF³� `Oýd²�« »U??Ð `²� s??Ž wLOEM²�« Êu½UI�« UN� UN�uš w²�« ¨UOKF�« v²Š ¨UOKF�« V�UM*« w� 5OF²�UÐ oKF²*«  U�ÝR*« ¡«—b???� s??� dO¦� w??Ý«d??�  √b??Ð bIŽ s� b¹“√ UNO� «ËdLŽ s¹c�« WO�uLF�« ÆÕeŠe²ð s�e�« s� rN³�UM� «ËbI� s¹c�« ¡«—b*« r¼√ ÊU�Ë V�UM*« w� 5OF²�« Êu½U� rNKLý Ê√ bFÐ oÐU��« d??¹b??*« ¨t??K??�« b³FMÐ bFÝ UOKF�« b³ŽË ¨ «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*« V²JLK� ¨ÊËUF²�« WOLMð V²J� d¹b� ¨wLKF�« —œUI�« ‚Ëb??M??� ÂU????Ž d???¹b???� ¨—u??L??F??M??Ð V???O???$Ë ÆW�UI*« wÝUO��« ÊQAK� ÊuF³²²*« ‰¡U�²¹Ë fOz— …—b� Èb� sŽ b¹b'« —u²Ýb�« bFÐ  U�ÝR� w�ËR�0 WŠUÞù« vKŽ W�uJ(« Ê√ sJ1 ô å—uI�ò v??�≈ «u�u% WO�uLŽ W�UF�« W½U�_« s� —bB� ÆdOOG²�« rN�UD¹ wHJ¹ t???½√ b???�√ W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???( dAŽ WO�uLŽ W�ÝR� d??¹b??� “ËU−²¹ Ê√ d�_« Vłu²�¹ v²Š t³BM� w�  «uMÝ tK�« ¡UO�Ë√ s� UO�Ë ÊU??� u� v²Š ÁdOOGð Æ5(UB�« W�uJ(« fOz— Ê√ U½—bB� ·U??{√Ë t� U??N??�u??š w??²??�« t??ðU??O??Šö??� ”—U??L??O??Ý  U�ÝRLK� ¡«—b� —UO²š« qł√ s� —u²Ýb�« l� nOJ²�« ◊Ëd??ý rNO� d�u²ð WO�uLF�« Ê√ U×{u� ¨w�uJ(« Z�U½d³�«  U�eK²��  «¡UH� rN¹b� WO�uLŽ  U�ÝR� ¡«—b� „UM¼  U�ÝR*« iFÐ ”√— vKŽ «ËdLŽË W¹œUŽ Ær¼b¹b−²� X�u�« ÊUŠË WO�uLF�« WO�uLF�«  U�ÝR*« ¡«—b??� 5Ð s??�Ë

 UO�ËR�*« b¹bײ� oOI% `²� v�≈ ÊuŽb¹Ë w�¹—œù« l� ÊuM�UC²¹ ÊuO�uIŠ

uCŽ ¨w�¹—œù« bLB�« b³Ž w½U*d³�« ‚uI( W�«dJ�« Èb²M* ÍcOHM²�« V²J*« WO�uLF�«  «u??I??�« b??¹ vKŽ ¨ÊU??�??½ù« «u½U� s¹c�« 5KDF*« l� tM�UCð ‰öš ¨◊UÐd�« WL�UF�« w� UOLKÝ ÊËd¼UE²¹ dODš «bOFBðò t½uJÐ ¡«b²Žô« UH�«Ë ¨5MÞ«uLK� WO½b³�« W�ö��UÐ f*« w� Ò ‚uIŠ s??Ž 5??F??�«b??*« rNM� W??�U??šË UNNłuð WO³KÝ W�UÝ— w¼Ë ¨ÊU�½ù« w� ÊU�½ù« ‚uIŠ WOF{Ë sŽ W�Ëb�« ‚uI(« Ác¼ WOF{Ë qF−¹ U� ¨œö³�« —UJM²Ý«Ë WFÐU²� j×� »d??G??*« w??� WO�Ëb�« WO�uI(«  ULEM*« ·dÞ s� ÆåWOMF*« …bײ*« 3_«  UO�¬Ë f???¹—œ≈ ¨W??³??B??F??�« f??O??z— ÊU????�Ë Ó dÓÒ Fð b� ¨ÍË«—b��« ¡«b²Žô ≠Á—ËbÐ≠ ÷ tM�UCð ¡UMŁ√ WO�uLF�«  «uI�« b¹ vKŽ Æs¹—UA²�*« fK−� »d� 5KDF*« l�

5½«uI�« l�Ë —u²Ýb�« l� ÷—UF²¹ U� l� ÷—UF²¹ UL� ¨qLF�« UNÐ Í—U??'« ‰U−� w??� W??O??�Ëb??�« »d??G??*«  U??�«e??²??�«  U???¹d???(«Ë ‚u???I???(« «d????²????Š« o??(« U??N??M??�Ë ¨W???O???ÝU???Ý_« d¼UE²�« w�Ë dO³F²�« w� ÆåwLK��« Ò ¨‚UO��« fH½ w??�Ë W??³??B??F??K??� ÊU???O???Ð Ê«œ√ sŽ ŸU???�b???K???� W??O??Ðd??G??*« ¡«b²Žô« ÊU�½ù« ‚uIŠ Ó dÓÒ ????F????ð Íc????�« t� ÷ V?????zU?????M?????�«

w�¹—œù« bLB�« b³Ž

fOz— UOŽ«œ ¨åW³ÝU×� Ë√ W³�«d� Í√ ‰bF�«Ë WOKš«b�« ÍdÓ ???¹“ËË W�uJ(« q??šb??²??�« …—Ëd??????{ò v????�≈  U????¹d????(«Ë vKŽ …d??ð«u??²??*«  «¡«b??²??Žô« n�u� «d²Š«Ë WOLK��«  UłU−²Šô« hM¹ UL� ¨d¼UE²�« w� o(« 5½«uI�«Ë —u²Ýb�« p�– vKŽ ÆåqLF�« UNÐ Í—U'« qšbðò Ê√ ÊUO³�« b??�√Ë lM* W??O??�u??L??F??�«  «u????I????�« W??O??L??K??�??�«  U???łU???−???²???Šô« U??�??� Ò d??³??²??F??¹ 5??K??D??F??L??K??� w??� o????(U????Ð «d???O???D???š ¡Î «b??²??Ž«Ë dO³F²�« v??K??Ž U???O???−???N???M???� WH�U�*« ¡«—ü«  U????N????łu????²????K????� u¼Ë ¨WOLÝd�«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

W??�«d??J??�« Èb??²??M??* ÊU??O??Ð d??J??M??²??Ý« Ó dÒ Fð Íc�« qšb²�« ÊU�½ù« ‚uI( ÷ Èb²M*« uCŽ ¨w�¹—œù« bLB�« b³Ž t� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ w½U*d³�«Ë ÔÒ U³�UD� ¨w�uJ(« ·ö²zô« œuI¹ Íc�« Ò Ê«dOJMÐ t???�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« f??O??z— ¨oÓ?LF Ò �Ô Y×Ð `²H� qšb²�« …—Ëd{ò?Ð VOðdðË  UO�ËR�*« b¹b% qł√ s� q� b{ W�“ö�« WO½u½UI�«  «¡«e???'« Ác??¼ w??� ÓÊu??½U??I??�« t??�U??N??²??½« X??³??Ł s??� ÆåWF�«u�« ¡«b²Žô«ò Ê√ Èb²M*« ÊUOÐ d³²Ž«Ë Ò ?¹ W??�_« wK¦2 s� b??Š«Ë vKŽ vKŽ ‰b? W??D??K??�??�« ‰U?????ł— s???� œb????Ž —U??²??N??²??Ý« s� rNðö�≈Ë sÞ«u*«Ë ÊU�½ù« ‚uI×Ð

2013Ø01Ø01

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UŁö¦�« 1950 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Wž«Ë“ WFK� w� wŽUL²łô« sJ��« dÝ√ ¡UM³�« w� ågG�«ò?Ð  U�dý rN²ð ”U� w�

ÊËœÒbM¹ …dDOMI�« uKDF� rNðUłU−²Šô s�_« lLIÐ bOFB²�UÐ ÊËœbN¹Ë …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ  UDKÝ ULNÝ—U9 s¹cK�« lLI�«Ë —UB(UÐ ÊuKDF*« œÒb½ WO�UCM�« rN�UJý√ r¼cOHMð ÊU???Ð≈ r??¼b??{ …dDOMI�« WM¹b� ‰e??Ò ÔŽ 5−²; WO�uLF�«  «uI�« nOMFð «u³−ýË ¨WOLK��« Ò ¨åWŽËdA*«Ë W�œUF�«ò rN³�UD� fJFð w²�« rNð«—UFý s� ô≈ w� 5??�—U??A??*« l??O??L??ł o??Š w??� j??�U??�??�« Âö??J??�« ‰U??L??F??²??Ý«Ë Ó W(UB*« s�“ n¹“ò ¨r¼dE½ w� ¨nAJ¹ U� u¼Ë ¨ UłU−²Šô« ÆåÊu�ËR�*« UNÐ vMG²¹ w²�« ÊU�½ù« ‚uIŠË  UDK��« ¡Ó u' b¹bA�« rNЫdG²Ý« sŽ Êu−²;« »dŽ√Ë Ò l� UNK�UFð w� W�dB�« WOM�_« WЗUI*« œUL²Ž« v�≈ WOzôu�« oÞUM� w�UÐË WM¹b*« UN�dFð w²�« WOłU−²Šô« ‰UJý_« nK²�� ¨WOŽUL²łô« WЗUI*«Ë —«u??(« oDM� VOKGð ÷u??Ž ¨WN'« rN²I¹UC�Ë 5KDF*« “«eH²Ý« w� —«dL²Ýô«ò Ê√ vKŽ s¹œbA� 5−²;« W�dF� `²H¹Ë ‰UCM�« …—«dý lOÝuð w� ô≈ b¹e¹ s� Ò œUł —«u??Š `²� Âb??Ž ‰U??Š w�  ôUL²Šô« q� vKŽ 5³{UG�« oKšË WŠuML*« œu??Žu??�« lOLł cOHMð …bŽU� vKŽ ‰ËR??�??�Ë ÆåWM¹b*« ¡UMÐ√ UNM� bOH²�¹ 5KDFLK� V�UM� ¨…dDOMI�« w� 5KDF*« s¹“U−LK� WOK;« WŽuL−*« X�U�Ë ¨«u{dFð UNOK{UM� Ê≈ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ÊUOÐ w� q�d�«Ë f�d�UÐ Íb�'« ¡«b²Žö� ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� Ò ·dÞ s� WOÐU½  «—U³FÐ r²A�«Ë V��UÐ wEHK�« nOMF²�«Ë Ò ULMOŠ ¨t½ËbÐ Ë√ wLÝd�« Íe�UÐ ¡«u??Ý ¨5�ËR�*« nK²�� vM³* w�Ozd�« »U³�« ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð œbBÐ «u½U� Ò ÆWN'« W¹ôË s�_« d�UMFÐ «u¾łUHð rN½√ ÊuKDF*« ÊË“U−*« `{Ë√Ë WЫd� —Ëd� bFÐ ¨ÊUJ*« 5Ž w� d¼UE²�« s� rNFM* …uIÐ qšb²ð qŠ œU−¹SÐ V�UDð  «—UFý r¼b¹œdð W¹«bÐ vKŽ ozU�œ dAŽ Ì ¨rNHK� ÁU??& gOLN²�«Ë ¡UB�ù« WÝUO�Ð œbMðË rN²�UDF� u¼Ë ¨…uI�UÐ rNð«bF� …—œUB� WO�uLF�«  «uI�« X�ËUŠ UL� ¡UCŽ√Ë s�_« 5Ð …œUŠ WO�ö�  «œUA� »uA½ v�≈ Èœ√ U� ÆWŽuL−*« WF½U� ¨5KDF*« o¹uDð v??�≈ WOM�_« …e??N??ł_«  Q???'Ë rN²H�Ë q¹u% v�≈ s¹“U−*« l�œ U� u¼Ë ¨d¼UE²�« s� r¼U¹≈  U�U²¼ UN�öš «Ëœœ—Ë ¨…—u??�U??M??�« WŠUÝ v??�≈ WOłU−²Šô« ¨rN¼U& W¹ôu�« w�ËR�* WO½U�½≈ö�«  UÝ—UL*«ò dJM²�ð d¼UE²�«Ë dO³F²�« w??� o??(« i¹uIðË n�½ v??�≈ rNOFÝË wM³ðË WOFLI�«  «¡«d???łù« Ác??¼ q¦�ò Ê√ «uHA�Ë ¨åwLK��« vKŽ Êu�ËR�*« »√œ »uKÝ√ u¼ tO� mÓ?�U³Ô*« wM�_« —UO)« WM�UÝ q³� s� włU−²Š« qJý rOEM²Ð d�_« oKFð ULK� t−N½ Ò ÆåUN³�UD� X½U� ULN� WM¹b*« bOFBð vKŽ rN�eŽ ¨t�H½ ÊUO³�« w� ¨ÊuKDF*« sKŽ√Ë w� nOþu²�« w� ŸËdA*« rNIŠ Ÿ«e²½« 5Š v??�≈ rNðôUC½ WOFLI�«  öšb²�UÐ ÁuH�Ë U� rž— ¨WO�uLF�« WHOþu�« pKÝ w�«Ë ¨w½«e)« f¹—œ≈ t�H½ X�u�« w� 5KL× Ò �Ô ¨rN�UDð w²�« Æö³I²�� ŸU{Ë_« tO�≈ ‰ËR²Ý U� WO�ËR�� ¨WN'«

ÆwÝUO��« ‰U−*« w� …√d*«  «—b� Ò wKŽ œU?????�√ ¨t??????ð«– ‚U???O???�???�« w????�Ë ¨f??K??−??*« f??O??z— V??zU??½ ¨Êu??K??−??M??Ð ¨jI� W??K??Šd??Ð oKF²¹ ô d???�_«ò Ê√ W�eK� WOFL'U� fJF�« vKŽ qÐ w²�« WDA½_« s� b¹bF�« rOEM²Ð —«b�« ÊUJÝ `�UB� WNÓ?łu Ò �Ô ÊuJð w¼ WKŠd�« Ê√ v�≈ W�U{≈ ¨¡UCO³�« ¨WOŽUL²ł��Ë W¹œUB²�« œUFÐ√  «– UN¹b� ¡UCO³�« —«b�« ÊuJ� «—U³²Ž« ¨åWO�d²�« Êb*« ÈbŠ≈ l� åW�√uðò Ætð«– —bB*« o�Ë …b??Ž å¡U????�????*«ò X??K??B??ð« b????�Ë w�  «—U??A??²??�??*« i??F??³??Ð  «d????� WOFL'«  «uCŽ≠ WM¹b*« fK−� cš√ UNOKŽ —cFð t½√ dOž ¨WOMF*« Æ Òs?NM� Í√ Ò Ì  U×¹dBð

ÊuÐdC¹ ÊË“U−*« …cðUÝ_« fOL)«Ë ¡UFЗ_« w�u¹ Íu½U¦�«≠ Íœ«b???Žù« w??�Ë WŽUÝ 30 “ËU−²ð ô 5??Š w??� ¨W??ŽU??Ý 24 v??�≈ ¨åWŽUÝ 21 wKO¼Q²�«≠ Íu½U¦�« w� Æw³�UD�« V�Š Ê√ v???�≈ t????ð«– Àb??×??²??*« —U????ý√Ë ¨2008 WMÝ cM� q{UMð WOIO�M²�«ò vKŽ «œ— WOIO�M²�« fOÝQð - YOŠ p�– cM�Ë ¨…“UłùUÐ w�d²�« n�Ë —«d� ÊuK{UM¹ ÊË“U−Ô*« …cðUÝ_«Ë 5(« v�≈ o??(« «c??¼ ŸU??łd??²??Ý« q??ł√ s??� r� t???½√ d??O??ž ¨Èd????š√ V??�U??D??� V??½U??ł VKD* wzUN½ qJAÐ WÐU−²Ýô« r²ð Ò 5J9 Èdł YOŠ ¨…œUNA�UÐ w�d²�« …c??ðU??Ý√ ÊU???�d???ŠË  U??F??�b??�« i??F??Ð Æs¹dš¬ …cðUÝ_« WOIO�Mð  —b??�√ b�Ë ¡UIÐùUÐ tO� X³�UÞ U½UOÐ s¹“U−*« o(« wDFð w²�« ¨108 …œU??*« vKŽ W??O??F??�U??'« …œU??N??A??�U??Ð w??�d??²??�« w???� WOIO�M²�«  d³Ò ŽË ÆÆëu??�_« lOL' ¡UMÐ —UÞù« dOOGð VKD0 UN¦³Að sŽ vKŽ ÿUH(« l� ¨…“Ułù« …œUNý vKŽ ‚U(≈Ë ¨W³ðd�«Ë Wł—b�« w� WO�b�_« …œU??N??A??�« W??D??Ý«u??Ð W??O??�d??²??�« a??¹—U??ð »U??�??²??Š« l???� ¨r??O??Ýd??²??�« a???¹—U???²???Ð ÆW³ðd�«Ë Wł—b�« w� WO�b�_« `²HÐ WOIO�M²�« X??³??�U??Þ U??L??� s¹“U−*« …cðUÝú� rK��« ×Uš Wł—œ WFÐU²� w� W¾H�« Ác¼ WOIŠ√ f¹dJðË …«—U??³??� `??²??�Ë W??O??F??�U??'« W???Ý«—b???�« …—Ëd{ l� ¨Èdš√ p�U��Ë e¹d³²�« s� s??¹“U??−??*« …c???ðU???Ý_« …œU??H??²??Ý« Ô WO�U*« V�UM*« …džUA�« Ë√ WŁÓb;«  U??�??ÝR??*«Ë W????¹—«œù« `??�U??B??*« w??� …—«“u???K???� W??F??ÐU??²??�« W??¹u??Ðd??²??�« ÆWO�u�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« r??O??K??F??²??�« …c??????ðU??????Ý√ ÷u????�????¹ Íœ«b??????Žù« Íu???½U???¦???�«Ë w???z«b???²???Ðô« ¨¡UFЗ_« bž Âu¹ s� ¡«b²Ð« ¨s¹“U−*« l� ¨5???�u???¹ …b????* U??O??M??ÞË U????Ыd????{≈ dI� ÂU???�√ WOłU−²Š« W??H??�Ë rOEMð ¨◊UÐd�« w� WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë WOIO�Mð Ád³²Fð U� vKŽ UłU−²Š« WOÝUOÝ W�uJ(« ŸU³ð«ò …c??ðU??Ý_« w³KD*« nK*« q??¼U??&Ë Ê«–ü« rÒ ? � ÆåWOIO�M²K� o�M*« ¨w³�UD�« bL×� `{Ë√Ë rOKF²�« …c??ðU??Ý√ WOIO�M²� wMÞu�« Íœ«b??????Žù« Íu???½U???¦???�«Ë w???z«b???²???Ðô« ¨å¡U??�??*«å???� `??¹d??B??ð w??� ¨s??¹“U??−??*« UłU−²Š« w??ðQ??¹ »«d???{ù« «c???¼ò Ê√ ¨WOIO�M²�« V??�U??D??� q??¼U??& v??K??Ž «œUL²Ž« w�d²�« nO�uð Èd??ł YOŠ XÐU−²Ý« –≈ ¨…“U???łù« …œU??N??ý vKŽ VKD* ¨2010 d???š«Ë√ w??� ¨…—«“u?????�« WO�dð tO� XŠUð√Ë …œUNA�UÐ WO�d²�« d³Młœ 31 œËb???Š v???�≈ W??O??zU??M??¦??²??Ý« Ác¼ n??�u??Ð p??�– bFÐ ÂuI²� ¨2011 ÆåWO�d²�« Èb???� ÒÊ√ w???³???�U???D???�« ·U????????{√Ë WOL¼√ qI¹ ô dš¬ U³KD� WOIO�M²�« dOOGð u??¼Ë …œU??N??A??�U??Ð w??�d??²??�« s??Ž …c???ðU???Ý√ Ê√ —U??³??²??Ž« v??K??Ž ¨—U??????Þù« ¨ö¦� ¨wKO¼Q²�« Íu??½U??¦??�« rOKF²�« w� ¨rK��« ×Uš Wł—œ s� ÊËbOH²�¹ wz«b²Ðô« …cðUÝ√ ÂdÓ ×¹Ô Íc�« X�u�« Ãu????�Ë s????� Íu???½U???¦???�« Íœ«b??????????Žù«Ë …—«“u????�« U??O??Ž«œ ¨W???ł—b???�« Ác???¼ v??�≈ t????ð«– ‚U??O??�??�« w???� ¨R�UJ²�« √b³� f¹dJð œb???Ž q???B???ð Y????O????Šò f¹—b²�«  U??ŽU??�??�« v??�≈ w??z«b??²??Ðô« w??�

¨ÊU??�??½ù« ‚u??I??( w??M??Þu??�« e??�d??*« «–≈ q�UA� Í√ „UM¼ ÊuJð s�ò t½√ ZzU²½ WKŠd�« Ác??¼ VIF²Ý X½U� Ô VK' W??K??Š— Êu??J??²??ÝË W??O??ÐU??−??¹≈ t½Qý s� U� ¨»dG*« v�≈ —UL¦²Ýô« vKŽË WM¹b*« vKŽ lHM�UÐ œuF¹ Ê√  öŠd�« Ác¼ ÊuJð Ê√ U�√ ¨UN½UJÝ ÂUF�« ‰U??*« »U�Š vKŽ r²ð w²�« «cN� ÂUL−²Ýö� åWO½U−�ò  öŠ— ¨‰U³¼ dO³Fð o�Ë ¨å‰u³I� dOž d�√ ¨W�uJ(« fOz— »UDšò Ê√ W�Uš v??�≈ u??Žb??¹ ¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž Æå UIHM�« bOýd²Ð «e²�ô« ¨w??K??O??×??J??�« p???�U???*« b??³??Ž b????�√Ë W�«bF�« »eŠ sŽ w½U*d³�« VzUM�« Ê√ ¨W??M??¹b??*« fK−� w??� WOLM²�«Ë qO¼Qð —UÞ≈ w� qšbð W×M*« Ác¼

v??�≈ U??N??²??F??�—  ö???Ý«d???� Ÿu??{u??� ÆWO�uLF�«  U�ÝR*« s� b¹bF�« «c¼ Ê√ UNð«– —œUB*«  b??�√Ë WÝUOÝ n??�U??�??¹ `??M??*« s??� Ÿu??M??�« bOýd²Ð t??� W??�ö??Ž ôË W??�u??J??(« WBB�� U??N??½√ W??�U??š ¨ U??I??H??M??�« ¡ôR¼ …bzUH� åUO�dð v??�≈ WKŠ—ò?� w??¼Ë ¨ U??O??ŽU??L??'«  «—U??A??²??�??*«  ö??Š— UN²I³Ý w??²??�«  ö???Šd???�«  ö??Š—Ë WO³Mł√ ‰Ëœ v??�≈ Èd??š√ »U�Š v??K??Ž Z???(« p??ÝU??M??� ¡«œ_ ÊU??J??Ý `???�U???B???�Ë ÂÒ U?????F?????�« ‰U??????*« X�u�« w� ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« WIH½ v??K??Ž r??²??ð Ê√ ÷d??²??H??¹ Íc???�« ¨rN³ð«d� X½U� UL ÚN�Ó s¹bOH²�*« ÆUNð«– —œUB*« o�Ë fOz— ¨‰U??³??¼ b??O??F??Ý Õd????�Ë

 œ—Ë√Ë ÆÆW�œUF�« ÁUO*UÐ »dAK� WOMJ��«  U¹œ«œu�« ÈbŠù W¹UJý ‚UM²š«Ë ÁUOLK�  UÐdÒ �ð œułË V³�Ð qLײð ô w²�« ¨ «uMIK� w²�« …dO¦J�« oIA�« ¨U¼dG� ÆwMJ��« lL−*« UNÐ ådše¹ò Ò Ò ÂU�√ ¨dÝ_« iFÐ  dD{«Ë UNIIý ÷dŽ v�≈ ¨l{u�« «c¼  U¼U&« w� UNð—œUG�Ë ålO³�«ò?� ÷«d�_« s� UÐd¼ W�ËdF� dOž Èd??š√ ÷«d???�√ s??�Ë WO�HM²�« ÆW�bB�« sŽ WLłU½ WO³BŽ WOK;«  U??D??K??�??�« X???½U???�Ë Ác¼ b??Š√ v??�≈ WM'  b???�Ë√ b??� ÍU� 13 w� WOMJ��«  UFL−*«  «œU???�≈ v??�≈ XFL²Ý«Ë ¨2010 Ú W�d A*« W¹—UIF�« W�dA�« d¹b� Ê√ UNO� b�√ w²�«Ë ¨WOKLF�« vKŽ iFÐ w�  dNþ w²�« »uOF�« ¨åWHOF{ò »uOŽ w¼  U¹UM³�« ¨d¹dI²�« V�Š ¨rłU½ UNM� œbŽË w� ÊU??J??�??�« i??F??Ð q??šb??ð s???Ž dOž ‰öG²Ý« s??Ž Ë√  U¹UM³�« rž—Ë ÆW�d²A*« o�«dLK� rzö�  «œUI²½ôUÐ ‰ËR�*« —«d�≈ ÂbŽ ¨WM�U��« q³ � s� W�dAK� WNłu*«  U??Šö??�ù« …d??ýU??³??� q³� t??½S??� ÊUJ��« W¹œ«œË vKŽ ¨W¹—ËdC�« å»uOF�«ò W×zô dBŠ v�u²ð Ê√ ÆUNŠö�≈ V−¹ w²�« W??Šu??²??H??� W????�U????Ý— X????�U????�Ë d³Młœ 25 a¹—Uð qL% ¨ÊUJ�K� Âe??²??K??ð r???� W??�d??A??�« Ê≈ ¨2012 ‰U??�Ë ÆU??N??²??D??Ž√ w??²??�« œu??Žu??�U??Ð W???¹œ«œu???�« w??� 5??�ËR??�??*« b???Š√ «c??¼ w???�  «—U???L???F???�« Èb????Š≈ Ê≈ …dO³�  ôö??²??š« ·dFð lL−*« åWŁ—U�ò v�≈ ÍœRð Ê√ UN½Qý s� W�ËR�*«  UN'« qšb²ð r� «–≈ Æl{u�« Õö�ù

ÍËU�dÐ W¼e½ e???�d???*« w????� Êu???O???�u???I???Š U?????Žœ dÓ ???¹“Ë ÊU???�???½ù« ‚u??I??( w??M??Þu??�« WLO� w??� oOIײ�« v??�≈ WOKš«b�« …bzUH� r¼—œ n�√ 400 U¼—bÚ � W×M�  UOŽUL'«  «—U??A??²??�??*« WOFLł ¨Èd³J�« ¡UCO³�« —«b???�« WNł w??� W�UÝ— w� ¨e�d*« Ád³²Ž« U� u¼Ë fOz— v??�≈ UNM� W��½ t???łË Ò t??� ¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž ¨W???�u???J???(« XK�uð w??²??�«Ë ¨WOKš«b�« d??¹“ËË å«—«b????¼≈ò ¨U??N??M??� W��MÐ ¡U??�??*«ò ÍœUMð Íc�« X�u�« w� ¨ÂÒ UF�« ‰ULK� ‰U??*« b??O??ýd??ð …—Ëd??C??Ð W??�u??J??(« …bO'« W??�U??J??(« —U???Þ≈ w??� ÂU??F??�« X??½U??� w???²???�«Ë ¨r???J???;« d??O??Ðb??²??�«Ë

ÂUFOM�«Ë s�( ÊuOŽULł ÊË—UA²�� qšœ vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ dÝ√ ‰uIð å ôö²š«ò WOC� jš œbÒ ?N??ð U??N??½≈ w??ŽU??L??²??łô« s??J??�??�« W???ž«Ë“ åW??F??K??I??Ðò w??� U??N??ð«—U??L??Ž ‰U�Ë Æ”U??� WM¹b� w� WO³FA�« v??�≈ wL²M¹ w? Ò ?ŽU??L??ł —U??A??²??�??� u??¼Ë ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š å ôö???²???šô«ò Ác???¼ v??K??Ž o??K??F??¹ W�uJ(« fOz— ÁbBI¹ U??� ÒÊ≈ 5AFM*« —U³� r¼ å`OÝUL²�«ò?Ð Âb??F??Ð 5???L???N??Ò ?????²???*« 5???¹—U???I???F???�« Âb??ŽË ¡U??M??³??�« d??O??¹U??F??� «d???²???Š« hMð U� o�Ë ¨…œu'UР«e²�ù« Ò s??J??�??�«  ö???L???% d???ðU???�œ t??O??K??Ž q??šb??²??Ð U??³??�U??D??� ¨w???ŽU???L???²???łô« w� oOI% `²H� W¹e�d�  UNł W�«bF�« »eŠ ¡UCŽ√ tOL�¹ U� åWO½«dLF�« W³O��«ò WOLM²�«Ë w� UIÐUÝ 5O�öI²Ýô« WFK� w� ÆWOLKF�« WL�UF�« w³FA�« W???ž«Ë“ w??Š Z?Ò ?F??¹Ë Æw??ŽU??L??²??łô« s??J??�??�«  «—U??L??F??Ð d????Ý_« s????� «d???O???³???� «œb??????Ž s???J???� sŽ Àbײð X׳�√ …bOH²�*«  «—ULŽ ¡UMÐ »Uý ågžò œułË Ó  —Uý√Ë ÆsJ��« s� ŸuM�« «c¼ W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð W¹UJý  «—ULŽ d³�√ ÈbŠ≈ Ê√ v�≈ UNM� «c??¼ w???� w???ŽU???L???²???łù« s??J??�??�« W−O²½  U??I??I??A??ð ·d??F??ð w???(« ¨W×O×B�«  U??ÝU??Ý_« «b??F??½« sJ��«  U³KD²* VO−²�ð w²�« œu????łË s????Ž p???O???¼U???½ ¨o?????zö?????�« ·d??B??�«  «u??M??� w??�  ôö???²???š« å‚«d???ž≈ò v??�≈ Èœ√ U??� ¨w×B�« „dÐ w??� wMJ��« lL−*« WO³�√ W??(U??B??�« ÁU??O??*« U??N??O??� j??K??²??�??ð

—«b�« w� ÊuO�uIŠ Êu³�UD¹ ¡UCO³�« W×M� w� oOIײ�UÐ r¼—œ n�√ 400 WOzU�½ WOFL'

öÝ ◊UÐd�«  U¹UH½ W'UF� e�d� qÒ A¹ »«d{≈ v�≈ bO�d�« uŽb¹ ÍbOF��« ¡UCI�« Èb� W¹UJý l{Ë WO¾OÐ WŁ—UJÐ œbN¹Ë …—U9Ë w� Ÿu³Ý√ q� WŽUÝ 72 …b* qLF�« …eŽ Â√ s??� q??� w??� W'UF*« l??�«u??�  UH�Ë rOEMðË ¨…—U????9Ë ‘«d??J??ŽË UŠU³�  UŽUÝ ÀöŁ …b* WOłU−²Š« ¨w�u¹ qJAÐ ôË«“  U??ŽU??Ý Àö??ŁË Ò dI� ÂU????�√ ÃU??−??²??Šô« v???�≈ W???�U???{≈ ÆW�dA�« v�≈ w�UBHB�« bOFÝ —U??ý√Ë W??�U??×??Ð V??O??�√ W??'U??F??*« e??�d??� Ê√ öG²A� qE¹ t??½√ ULKŽ ¨qKA�« s??� ÀöŁ ‰öš s� WŽUÝ 24 —«b??� vKŽ —«dL²Ý« s� «—c×� ¨W�Ë«bLK� ‚d� U� u¼Ë ¨XMF²*« UNH�u� w� W�dA�« …dODš WO¾OÐ  UÝUJF½« t� ÊuJ²Ý s� ÊU???M???Þ_«  U??¾??� r???�«d???ð W??−??O??²??½ öÝË ◊U??Ðd??�« s� W�œUI�«  U¹UHM�« ÆW'UF� ÊËœ UN�dðË …—U9Ë

«b�R� ¨WO�½d� W�dý ÁdÓ OO�ð v�u²ð ŸUM�≈ qł√ s� XKšbð  UDK��« Ê√ dOž ¨qLF�« ·UM¾²ÝUÐ 5�Ób�²�Ô*« ¨w??ÝU??Ý_« rNÞdAÐ «uJ�9 r??N??½√ - s¹c�« ‰ULF�« ŸUł—≈ w� q¦L²*«Ë ÆqLF�« sŽ rNHO�uð œU??%ô« s??Ž —œU??� ÊUOÐ ÊU??�Ë wÐdG*« œU??%ö??� l??ÐU??²??�« ¨Íu??N??'« v�≈ W�dA�« ¡u−KÐ œbÒ ? ½ b� ¨qGAK� wÐUIM�« V²J*« s� ¡UCŽ√ nO�uð Ò Íc???�« X???�u???�« w???� ¨w??H??�??F??ð q??J??A??Ð WOÐËbM� Èu²�� vKŽ —«u??Š dýuÐ Ÿ«e??M??�« q?Ò ?( …—U???9 W??�U??L??ŽË qGA�« ÆW�dA�« qš«œ wŽUL²łô« Ê√ v???�≈ t????ð«– ÊU??O??³??�« —U?????ý√Ë W�KÝ ÷uš p�– dŁ≈ «Ë—d� ‰ULF�« sŽ n�u²�« UNM�Ë ¨ UłU−²Šô« s�

w??{«—_« vKŽ W{ËdH*« Vz«dC�« s� åoOLFðò v???�≈ t??F??�œ U??� ¨W??O??M??³??*« d??O??ž s¹U³ð œułË sŽ d¹dI²�« n�ËË ÆY׳�«  ö−Ý w� W??½Ëb? ÓÒ ?Ô*« qOš«b*« w� dO³�  ôu???�u???�« t??M??L??C??²??ð U????�Ë ¨W??¹b??K??³??�« Ænþu*« «c¼ q³� s� 5MÞ«uLK� WLK�*«  …—«œù« v�≈ WOCI�« ‰uŠ d¹dIð qÝ—√Ë ÆW�UF�« WM¹e�K� W??¹e??�d??*«Ë W??¹u??N??'« œ«b??Ž≈ v??�≈ W¹uN'« `�UB*«  b??L??ŽË Æ ôö²šù« fH½ v�≈ ‚dDð dš¬ d¹dIð WÐUOM�« vKŽ d¹dI²�« s� W��½ XKOŠ√Ë ÆËdHB� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� W�UF�« Y׳�« oOLF²Ð „—b???�« ‰U???ł— n??K??J??ðË ¨p�– bFÐ ¨—dI²¹ Ê√ q³� ¨WOCI�« ‰uŠ v�≈ ¨‰U??I??²??Ž« W??�U??Š w??� n??þu??*« .b??I??ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� w�  U¹UM'« W�dž nþu*UÐ ÿUH²Šô« -Ë Æ”U� WM¹b� w� w�«uŠ cM� ¨wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« s¼— 5???Žò w???K???;« s???−???�???�« w???� ¨Ÿu????³????Ý√ Æå”ËœU�

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� ÍuN'« V²J*« w� ¡UCŽ√ rNð« qGAK� w??Ðd??G??*« œU???%ö???� l??ÐU??²??�« ¨å.œuOðò W�dý w� UO³Mł√ ôËR�� WHKJ*« ¨åu½—ËeOÐò WŽuL−* WFÐU²�« f¼œ W�ËU×0 ¨ U¹UHM�« W'UF0 ¡«b??²??Žô«Ë tð—UO�Ð 5OÐUIM�« b??Š√ »«d{ù« WOHKš vKŽ 5�b�²�� vKŽ W³�UDLK� ‰U??L??F??�« t??{u??�??¹ Íc????�« Æs¹œËdD*« iFÐ ŸUł—SÐ ¨w??�U??B??H??B??�« b??O??F??Ý ‰U??????�Ë ¨qGAK� wÐdG*« œU%ô« w� ÍœUOI�« ¡«d??ł U³O�√ 5MŁ« 5�b�²� �Ô Ê≈ Ó ¡«u?????ł√ o???K???š U????� ¨¡«b?????²?????Žô« «c?????¼ w²�« W'UF*« e�d� qš«œ W½u×A�

ËdH� Ë Æ‰ WLJ×� w??� W�UF�« WÐUOM�« XFÐUð Ó q??O??š«b??� q??O??�Ë ”U???� w??� ·U??M??¾??²??Ýô« WM¹b� wŠ«u{≠ —«“u1≈ l−²M� W¹bKÐ oKF²ð rNÔ?²Ð ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� ¨ËdH� W¹—«œ≈ ozUŁË d¹ËeðË W½U�_« W½UOšå?Ð ÆåWO�uLŽ ‰«u�√ ”ö²šô «d¹dIð Ê≈ WFKD� —œU??B??� X??�U??�Ë ¨ËdH� WM¹b� w� ÍbK³�« iÐUI�« ÁbÒ Ž√  ôö??²??š« ‰u???Š ¨Z??¹—U??Ð n??O??D??K??�« b??³??Ž WOM³� d??O??ž ÷«—√ V???z«d???{ q??O??B??% u¼ W¹bK³�« w� qOš«b*« qO�Ë q³� s� Ænþu*« «cNÐ W??ŠU??Þù« v??�≈ Èœ√ Íc??�« ÂU� iÐUI�« Ê√ v??�≈ —œU??B??*«  —U??ý√Ë qOš«b� qO�u� WOMOðË— gO²Hð …—U¹eÐ dÐu²�√ W¹«bÐ w� ¨åÆŸ ÆÂò —«“u1≈ W¹bKÐ w� dO³� hI½ œułË kŠô tMJ� ¨w{U*« W¹bK³�« UNOÓÒ M& Ê√ ÷dÓ ²H*« s� qOš«b�

qO�Ë WFÐU²� qOš«b� d³�√ W¹bKÐ w� l−²M� ËdH� wŠ«u{ W�UŠ w� ‰UI²Ž«

◊UÐd�« ”ÆÂ

WÐUIMK� ÂU??F??�« V??ðU??J??�« ¨Íb??O??F??�??�« ‚œU??B??�« b??³??Ž i???�— XF½ vKŽ oOKF²�« ¨å¡U�*«ò l� ‰UBð« w� ¨‰bFK� WOÞ«dI1b�« ·dÞ s� ådOI(«å?Ð ¨bO�d�« vHDB� ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë ‰«R��« «c¼ò Ê√ «d³²F� ¨WOÐuM'« rO�U�_« w� WÐUIM�« ¡UCŽ√ vHDB� …—U??¹“ ‰ö??š XF�—Ô …u??� d¦�√  «—U??F??ý ÒÊ√Ë åÂuGK� ‚UO��« w� UOŽ«œ ¨W¹bOý«d�«Ë ”UMJ� w²M¹b� w²LJ; bO�d�« pK*« qO�Ë Èb� W¹UJý l{Ëò v�≈  U¹d(«Ë ‰bF�« d�� ¹“Ë tð«– ÆåtIŠ w� UÎ ?³Ò Ý „UM¼ Ê√ fŠ√ «–≈ r²A�«Ë V��« Ÿu{u� w� Ò w� XLE½ w²�« WOłU−²Šô« WH�u�«ò Ê√ ÍbOF��« d³²Ž«Ë ‰uŠ wMÞu�« —«u(« s� ¡UB�ùUÐ b¹bM²K�  ¡Uł WKš«b�« WM¹b� Ò ¨—uł_« s� ŸUD²�ô« —«d� vKŽ «c�Ë W�«bF�« W�uEM� Õö�≈ qJAÐ≠ d¹“u�« U¼—«“ w²�« r�U;« w� j³C�« »U²� Z²Š« ULO� Ò v�≈ d³Młœ dNý ‰öš q�Ë Íc�« ¨ŸUD²�ô« —«d� vKŽ ≠wÝUÝ√ Ò 5HÓ?Ò?MB*« j³C�« »U²� v�≈ W³�M�UÐ r¼—œ 3000Ë r¼—œ 2500 Æå11?�« rK��« w� W−NK�« …b¹bý WGKÐ ‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�«  œÒ — b�Ë WFL'« Âu¹≠ XMKŽ√ w²�« ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ⁄öÐ vKŽ …—«“u�« t²H�Ë U2 UNzd³ð 5Š v�≈ WÐUIM�« UN²FÞUI� ≠w{U*« XI�«— w²�«  UłU−²Šô« ‰öš åWO�öš_« dOž  U�uK��«å?Ð v�≈ XK�Ë w²�«Ë ¨WOÐuM'« rO�U�_« r�U×� v�≈ d¹“u�« …—U¹“ ÆÆådOI(«å?Ð t²F½ bŠ ⁄öÐò Ê≈ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ¨WÐUIMK� ⁄öÐ ‰U�Ë ƒd³²�« v�≈ UMF�œË U½“«e²Ð« v�≈ ·bN¹  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë WÐËcJ�  UODF� vKŽ ¡UMÐ W¹Ë«d×B�« rO�U�_« w� UMðuš≈ s� Æå «c�« f¹bIð bÒ ?Š XK�Ë WÞdH� WO½U½√ vKŽË X�b�√ U� …—uDšò v�≈ ÍbOF��« ‚œUB�« b³Ž WÐUI½ XN³Ò ½Ë ¨WOKO¦9 d¦�_« WÐUIM�« WFÞUI� UN½öŽSÐ ‰bF�« …—«“Ë tOKŽ v²Š qO¦� UN� ·dÓ F¹Ô r� ¨wÐUIM�« qLF�« a¹—Uð w� WIÐUÝ w� Ò WOŽUL²łô«  «dðu²�« eŽ w�Ë ’U�d�«Ë dL'«  «uMÝ w� ¨å UOMOF�²�«Ë  UOMO½UL¦�«  «uMÝ w� »dG*« UN�dŽ w²�« WOÞ«dI1b�« WÐUIMK� wKLŽ dEŠ Êö???Žù« «c???¼ò Ê√ …d³²F� Ò vKŽ  U??¹d??(«Ë ‰bF�« d??¹“Ë —«d??�≈ò Ê√ XK−Ý UL� Æå‰bFK� dOž …u??D??š W??¹Ë«d??×??B??�« r??O??�U??�_« w??� U??M??ðu??š≈ s??� √d³²½ Ê√ ÆåWÐu�×� fK−*« ŸUL²ł« bIŽ ‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« XMKŽ√ b�Ë 19 ¨X³��« Âu¹ WŠu²H*« WOzUM¦²Ýô« tð—Ëœ —UÞ≈ w� wMÞu�« ÆÊuOF�« WM¹b� w� 2013 d¹UM¹

‫ﺣﻘﻮﻗﻴﻮﻥ ﻭﺣﺰﺑﻴﻮﻥ ﻳﺮﺻﺪﻭﻥ »ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ« ﻭﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻭ»ﻻﺭﺍﺩﻳﻤﺎ« ﺑﻔﺘﺢ ﺣﻮﺍﺭ‬

W�UF�« WÐUOM�« ÂU�√ WO�«b�« g�«d� À«bŠ√ WOHKš vKŽ 5�u�u� 10 ‰u¦�

ÁcN� w�Ozd�« V³��« u¼ ¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« dOAð WOFL'« ÊS� ¨À«bŠ_«Ë  UłU−²Šô« —u¼bðË dIH�«Ë gOLN²�« ·Ëd??þò Ê√ v�≈  U??¾??H??�« s??� b??¹b??F??K??� WOAOF*« ŸU?????{Ë_« d¼UE� —UA²½«Ë WM¹b*« w??� WOŽUL²łô« ÍÒœd??ðË rKE�«Ë n??O??(«Ë W�UD³�«Ë dIH�« VN½ …d¼Uþ r�UHðË WOŽUL²łô«  U�b)«  ôö²šô« s� b¹bF�«Ë …uýd�«Ë ÂÒ UF�« ‰U*« wIOI(« ”UÝ_« qÒ?Jý p�– q� ÆÆWM¹b*« w� Ò ÆÆåÀ«bŠ_« ÁcN� w�≈ 5�ËR�*« uŽb¹ ÊuO�uI(« UŽœ b�Ë UN³�UD� WO³KðË WM�U��« l� œUł —«uŠ `²� ¡U*« WMLŁ√ ¡öGÐ WIKF²*« U�uBš ¨WŽËdA*« lO²L²Ð WKOHJ�« dOЫb²�« q� –U�ð«Ë ¨¡UÐdNJ�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« rN�uI×Ð 5MÞ«u*« ÆgOLN²�«Ë dIH�« d¼UE� nK²�* bŠ l{ËË wM�_« qšb²�«ò WFOKD�« »eŠ Ÿd� Ê«œ√ UL� w�  UMÞ«u*«Ë 5MÞ«u*« oŠ w� åwFLI�«Ë Ò WOK;«  UDK��« 5Ž«œ ¨wKFMÐ nÝu¹ ÍbOÝ ¡U*« l¹“u²� WKI²�*« W�U�u�« UNF�Ë ¨WM¹b*« w� ULNðU�«e²�«Ë ULNðUO�ËR�� qL% v�≈ ¨¡UÐdNJ�« Ë Ò ÆWM�U��« ÁU&

¨…œUŠ  UNł«u�Ë  U�«b�√ tMŽ X−²½ U� ¨ånMF�«Ë Ë√ ”—«b*« Ÿ—Uý w� ¡«uÝ ¨W¹–U;« W�“_« v�≈ XKI²½« ¨WOLOKF²�«  U�ÝR*« iFÐ »d�Ë vKB*« Ÿ—Uý w� r¼UÝ U� ¨ U�ÝR*« cO�öð s� œbŽ UNO�≈ rÒ C½« YOŠ Æ UNł«u*«Ë ÃU−²Šô« …bŠ bŽUBð w� WKO�*« qÐUMI�« ‰ULF²Ý« v�≈ WOFL'«  —Uý√ b�Ë ¨wM�_« qšb²�« w�  «Ë«dN�«Ë ÁUO*« rOÞ«dšË Ÿu�bK� Ò ·uH� w�  U??ÐU??�ù« s� b¹bF�« Ÿu??�Ë v??�≈ Èœ√ U� v�≈ rNKI½ - YOŠ ¨s???�_« ‰U??ł— iFÐË 5MÞ«u*« Ê√ d¹dI²�« d³²Ž«Ë Æ¡UMOÝ sÐ«Ë qOHÞ sЫ wOÓ HA²�� XL�ð« WOM�_« `�UB*« q³� s� X9 w²�«  ôUI²Žô« ¨5Kł«d�«Ë …—U??*« iFÐ X��ò YOŠ ¨åWOz«uAF�«å?Ð Ò ¨w�«u*« ÂuO�« w� 5KI²F*« rEF� Õ«dÝ ‚öÞ≈ -Ë 10?Ð ÿUH²Šô« - 5Š w� ¨årN� d{U×� d¹d% bFÐ rNIŠ w??� W¹dEM�« W??Ý«d??(« …b??� XN²½« 5KI²F� b¹b−²Ð W�UF�« WÐUOM�« ÂuI²� ¨b??Š_« f??�√ ‰Ë√ Âu??¹ iFÐ Ÿu??�Ë WOFL'« XK−ÝË ÆW¹dEM�« W??Ý«d??(« UL� ¨ «—U??O??�??�« iFÐ rOANð w??� XK¦9 ¨dzU�)« w�Ë W¹u½UŁ w� Ÿu�bK� WKO�*« qÐUMI�« iFÐ XDIÝ s� ÊU� Íc�« ¨l{u�« r�UHð v�≈ Èœ√ U2 ÆÆ…œôuK� e�d� Âu¹ rN{«dž√ ¡UC� s� ÊUJ��« b¹bF�« e−Ž tðULÝ dOð«u� ¡öž Ê√ —U¦¹ Íc�« X�u�« w�Ë Æw{U*« X³��«

X�UÞ w²�« W¹œU*« dzU�)« ¡UBŠ≈ vKŽ s�_«  «u� vKB* Ÿ—U???ý w??� WÞdAK� dH�� - YOŠ ¨WIDM*« V¹d�ð W�U{≈ ¨W¹—U½ W??ł«—œË s�ú� WFÐUð …—UOÝË  ö;« s� œbŽ »«u??Ð√ dO�JðË WOLOKFð  U�ÝR� ÆÆwKFMÐ nÝu¹ ÍbOÝ WIDM� · …œułu*« W¹—U−²�« ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« Ÿd??� —b??�√Ë ÍbOÝ WIDM� UNðbNý w²�« À«b???Š_« ‰u??Š «d¹dIð v�≈  œ√ w²�«Ë ¨WO{U*« WFL'« cM� wKFMÐ nÝu¹ ULMOÐ ¨rNM� 20 Õ«dÝ ‚öÞ≈ - ¨UB�ý 30 ‰UI²Ž« ¨s??�_« kHŠ  «u???� s??� «dBMŽ 27 s??� b???¹“√ V??O??�√ bFÐ W¹—ËdC�«  UłöF�« «uIKðË vHA²�*« v�≈ «uKI½ Æ…—uD)« WðËUH²� —u��Ë ÕËd−Ð rN²ÐU�≈ vKŽ å¡U�*«ò d�u²ð Íc�« ¨WOFL'« d¹dIð `{Ë√Ë ‰«Ëe�« bFÐ WO½U¦�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« t½√ ¨tM� W��½ wŽUL'« fK−*« v�≈ WNłu²� …býUŠ …dO�� XIKD½« Ò ”œU��« bL×� Ÿ—U??ý w??� W�U�uK� w�Ozd�« d??I??*«Ë Ác??¼ v??K??Ž ÃU??−??²??Šô« b??B??� ©U??I??ÐU??Ý U??�??½d??� Ÿ—U????ý® fK−*« wK¦2 „dÒ % ÂbŽò bFÐ U�uBš ¨ŸU??{Ë_« bŠ l{u� W�U�uK� Í—«œù« fK−*« q??š«œ ¨wŽUL'« Ò »d� …dO�*« åo¹uDðò r²¹ Ê√ q³� ¨åÊUJ��« …U½UF* s� …dO�*« lM� - –≈ ¨s�_«  «u� ·dÞ s� ådLŠ« »UÐò …uI�UÐ …dO�*« o¹dHð w� XŽdýåË ¨U¼—U�� WK�«u�

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

10 W??�«b??F??�« —U??E??½√ vKŽ ÷dÓ ? F??¹Ô Ê√ dE²M*« s??� w²�« WO�«b�«  UNł«u*« WOHKš vKŽ «uKI²Ž« ’U�ý√ X³��«Ë WFL'« Âu??¹ nÝu¹ ÍbOÝ WIDM� UN²�dŽ ¨å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ  U�uKF� V�ŠË Æ5O{U*« 24 5Ð r¼—ULŽ√ ÕË«d²ð s¹c�«Ë ¨10?�« 5�u�u*« ÊS� w� W�UF�« WÐUOM�« —UE½√ ÂU??�√ ÊuK¦LOÝ ¨WMÝ 35Ë ¨rNF� oOIײ�« ‰ULJ²Ýô g�«d* WOz«b²Ðô« WLJ;« ÆrN� WOLÝ— d{U×� d¹d% - Ê√ bFÐ WÝ«d(« …b� b¹bL²Ð WOM�_«  UDK��« X�U� b�Ë Z¹Ëdð - s¹c�« ¨5�u�u*« l� Y׳�« oOLF²� W¹dEM�« v�≈ wL²M¹ UB�ý bÓ Š√ rNMOÐ s� Ê√ U¼œUH� W�uKF� bŠ√ ÊuJ¹ Ê√ XH½ w²�« ¨ÊU??�??Šô«Ë ‰b??F??�« WŽULł q¦� w� W�—UA*« Ê√ …b�R� ¨UNO�≈ wL²M¹ 5�u�u*« q³ � s� tOKŽ UÎ IÓ?�«u²� «—«d� VKD²¹  UłU−²Šô« Ác¼ Æ¡UCŽ_« Èb� tK¹eMðË WŽUL'«  U�ÝR� wKFMÐ nÝu¹ ÍbOÝ WIDM� v�≈ ¡ËbN�« œUŽ b�Ë  «u� —uCŠ r??ž— UOA� U¾Oý »b? Ò ?ð W�d(«  c??š√Ë X�u�« w� ¨W¹—UM�« UNðUł«—œË UNð«—UO�Ð …“eF� s�_«  bLŽ b�Ë Æ„UM¼ n�u*« bOÝ u¼ —c(« ‰«“U� Íc�«

‫‪5‬‬

‫حـــوار‬

‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن الجماعة تتفهم عدم‬ ‫حضور بنكيران لجنازة الشيخ‬ ‫ألن هناك خطوطا حمراء ال‬ ‫يسمح ألحد بتجاوزها‬

‫قال عمر أمكاسو‪ ،‬نائب األمني العام جلماعة العدل واإلحسان‪،‬‬ ‫إن اجلماعة ليست لديها «أسباب ذاتية ومبدئية حتول دون‬ ‫الرغبة في تأسيس حزب سياسي‪ ،‬بل لنا شروط موضوعية‪،‬‬ ‫وهي ممارسة العمل السياسي احلقيقي وليس العمل السياسي‬ ‫«الديكوري»‪ ،‬مؤكدا أن «أول من نادى بتأسيس حزب سياسي‬ ‫ذي مرجعية إسالمية هو األستاذ عبد السالم ياسني رحمه‬ ‫الله في وقت كانت جل أطياف احلركة اإلسالمية توثر العمل‬ ‫السري‪ ،‬بل منها ما كان يتبنى العنف كأسلوب للتغيير»‪ .‬كما‬ ‫حتدث أمكاسو‪ ،‬في حواره مع «املساء»‪ ،‬عن تفاصيل انتخاب‬ ‫األمني العام للجماعة محمد عبادي‪ ،‬وعن عالقة اجلماعة‬ ‫باألحزاب السياسية‪ ،‬وكذا غياب رئيس احلكومة عن جنازة‬ ‫الشيخ ياسني‪.‬‬

‫أمكاسو‪ :‬مستعدون لتأسيس حزب شريطة‬ ‫االعتراف بنا كما نحن وليس كما يريد النظام‬ ‫وامل���دن���ي���ة التي‬ ‫تكفلها شريعتنا‬ ‫اإلس���ل���ام�������ي�������ة‬ ‫ال��س��م��ح��اء وك���ذا‬ ‫م��ن��ظ��وم��ة حقوق‬ ‫اإلن����س����ان‪ .‬لهذا‬ ‫ينبغي أن تخضع‬ ‫ل��ن��ق��اش حقيقي‬ ‫ب������دون خطوط‬ ‫حمراء‪ .‬فحينما‬ ‫يشترط تأسيس‬ ‫ح��زب سياسي‬ ‫ب������ض������واب������ط‬ ‫م��ح��ددة وقوالب‬ ‫معينة‪ ،‬وف��وق كل‬ ‫ذل���ك ب��رض��ا املخزن‬ ‫ال������ذي ي���رخ���ص ملن‬ ‫يشاء ومينع من يشاء‬ ‫بغير م��س��وغ قانوني‪،‬‬ ‫ي��ف��ق��ده��ا استقالليتها‬ ‫ووظ��ي��ف��ت��ه��ا احلقيقية‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا وسيلة‬ ‫ل���ت���أط���ي���ر الشعب‬ ‫والدفاع عن حقوقه‬ ‫وح�����م�����اي�����ت�����ه�����ا‪،‬‬ ‫ول���ي���س���ت مجرد‬ ‫مقاوالت سياسية‬ ‫لتبرير السياسة‬ ‫امل�����خ�����زن�����ي�����ة‬ ‫وال�����ت�����س�����ت�����ر‬ ‫ع��ل��ى الفساد‬ ‫واالستبداد‪.‬‬ ‫م������ث���ل��ا ف���ي‬ ‫بر يطا نيا‬ ‫هناك أحزاب‬ ‫م����ع����ارض����ة‬ ‫للنظام القائم‬ ‫وت����ش����ت����غ����ل‬ ‫وت���ت���ب���ارى مع‬ ‫اآلخ������ري������ن‪ ،‬بل‬ ‫ت��س��م��ى أحزابا‬ ‫جمهورية وتعطى‬ ‫ل��ه��ا احل���ري���ة مثل‬ ‫غ���ي���ره���ا‪ ،‬ف��امل��ه��م هو‬ ‫أن حتترم قواعد العمل‬ ‫املدني السلمي احلضاري‬ ‫عمر أمكاسو تـ‪(:‬كرمي فزازي)‬ ‫وأن يكون االحتكام إلى الشعب‬ ‫وإلى صناديق االقتراع احلرة‪.‬‬ ‫ليست لدينا أسباب ذاتية ومبدئية حتول‬ ‫ ك �ي��ف ه ��ي ع�ل�اق ��ة ج �م��اع��ة العدل‬‫دون الرغبة في تأسيس حزب سياسي‪،‬‬ ‫واإلحسان باألحزاب السياسية؟‬ ‫بل لنا شروط موضوعية‪ ،‬وهي ممارسة < منذ تأسيس جماعة العدل واإلحسان‬ ‫العمل السياسي احلقيقي وليس العمل وه����ي ت��ب��ن��ي ت��ص��وره��ا ع��ل��ى املدخل‬ ‫السياسي «الديكوري» كأن نكون واجهة اجلماعي إلصالح األوضاع في املغرب‪،‬‬ ‫لالستبداد أو أن نغطي على جرائم ونحن نقول ذلك دائما‪ ،‬وقالها األستاذ‬ ‫الفساد‪ ،‬فإذا كان هناك اعتراف بنا كما املرشد العام رحمه الله في كتبه‪ ،‬وعبرنا‬ ‫نحن وليس كما يريد النظام فليس لدينا ع��ن��ه��ا ف��ي ك��ث��ي��ر م��ن م���ق���ررات مجلس‬ ‫أدنى مشكل‪ ،‬فالشأن العام مبا هو سعي القطري للدائرة السياسية وفي أدبياتنا‪.‬‬ ‫م��ع اآلخ��ري��ن لتغيير أوض���اع املجتمع إننا نؤمن بأن أي قوة مهما كانت متتلك‬ ‫نحو األصلح ومتكني لقيمنا اإلسالمية‪ ،‬من قوة اقتراحية ومن امتداد جماهيري‬ ‫وخاصة احلرية والكرامة واحلرية‪ ،‬هو ال ميكنها‪ ،‬مبفردها‪ ،‬أن حتل املعضلة‬ ‫جزء من دعوتنا وميثل شطرها العدلي‪ ،‬الكبرى التي أوقعنا فيها املستبدون‬ ‫والدليل على ذلك أننا منذ التسعينيات وامل��ف��س��دون‪ ،‬ف�لا ب��د م��ن أن تتضافر‬ ‫أسسنا في اجلماعة الدائرة السياسية جهود جميع املخلصني‪ ،‬وم��ا أكثرهم‬ ‫املتخصصة في الشأن العام‪ ،‬وهي تتوفر في هذا البلد‪ .‬ولذلك فمقاربتنا مقاربة‬ ‫على هياكلها وأنظمتها ومساطرها جماعية‪ ،‬فنحن ن��ق��در ج��ه��ود اجلميع‬ ‫وبرامجها اخل��اص��ة‪ ،‬وتشبه ف��ي ذلك ونحترم اجتهاداتهم‪ ،‬وحتى الذين لهم‬ ‫األح���زاب السياسية‪ ،‬غير أننا ال نرى اجتهادات تعارض اجتهاداتنا ميكن أن‬ ‫أن ممارسة العمل السياسي في إطار نتعامل معهم‪ ،‬فنحن مستعدون لذلك‪ ،‬وال‬ ‫املؤسسات املغشوشة يعتبر مجديا في أدل على ذلك من تنسيقنا في حركة ‪20‬‬ ‫الواقع الذي نعيشه اآلن‪.‬‬ ‫فبراير مع أطراف لها مرجعية مختلفة‬ ‫ مل� ��اذا ال ت �ت �ق��دم��ون ب�ط�ل��ب رسمي عن مرجعيتنا‪ ،‬فكل هذا لم مينعنا من‬‫لتأسيس حزب سياسي من أجل إحراج أن ننجز في امليدان عمال مشتركا كان‬ ‫الدولة؟‬ ‫رائعا لوال بعض الظروف الذي أفسدته‪.‬‬ ‫< إن ذلك عبث في عبث‪ ،‬ال نريد أن نعود معنى هذا أننا نبني عملنا السياسي‬ ‫إلى التاريخ ونسرد ما وقع إلعالمنا من ع��ل��ى ال��ت��ع��اون م��ع اجل��م��ي��ع وننادي‬ ‫حظر ومنع وتضييق‪ ،‬وم��ا يقع حاليا دائ��م��ا ب��ه��ذا األم����ر‪ ،‬وق���د أطلقنا نداء‬ ‫من تضييق على جمعيات مختلفة‪ ،‬مبا «جميعا م��ن أج��ل اخل�ل�اص»‪ ،‬وأطلقنا‬ ‫فيها جمعيات للتنمية وحلفر اآلبار ن��داء «حلف األخ���وة»‪ ،‬إضافة إلى كتب‬ ‫لتوفير املياه في ال��ب��وادي‪ ،‬وجمعيات األستاذ املرشد رحمه الله احلوارية مع‬ ‫آباء وأولياء التالميذ‪ ،‬فبمجرد وجود الفضالء الدميقراطيني ومع األمازيغيني‬ ‫شخص ينتمي إل��ى ال��ع��دل واإلحسان وال��وط��ن��ي�ين‪ ،‬فنحن نعتبر أن هؤالء‬ ‫ال يعترف ب��ه��ا‪ ،‬ب��ل حتى عندما تقرر يجتهدون م��ن أج��ل إص�ل�اح األوضاع‬ ‫تأسيس جمعيات ال��ن��ج��اح باملدارس باملغرب‪ ،‬واجتهاداتهم م��ق��درة‪ ،‬وإمنا‬ ‫ح��رم��ت بعض امل����دارس ال��ت��ي يديرها يجب أن جنلس م��ع بعضنا البعض‬ ‫أعضاء أو متعاطفون مع اجلماعة من وأن نعترف ببعضنا البعض وأن نضع‬ ‫الترخيص‪ ،‬وق��س على ذل��ك جمعيات سويا خ��ارط��ة طريق م��ن أج��ل إخراج‬ ‫فنية وري��اض��ي��ة‪ ،‬فضال ع��ن التضييق البالد مما تعيش فيه‪.‬‬ ‫على أرزاق كثير من أعضاء اجلماعة‬ ‫ وكيف ه��ي عالقتكم بحزب العدالة‬‫واملتعاطفني‪ ،‬والتجسس املكشوف على‬ ‫والتنمية؟‬ ‫قيادييها‪.‬‬ ‫< عالقتنا بحزب العدالة والتنمية مثل‬ ‫إن بناء الثقة ينبغي أن مير مبراحل‪ ،‬عالقتنا بباقي األحزاب السياسية‪ ،‬وإن‬ ‫ومثال على ذلك حصلنا على أزي��د من كانت تتميز باشتراكنا معه في املرجعية‬ ‫‪ 50‬حكما قضائيا من مختلف محاكم اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬فمن الناحية التصورية‬ ‫املغرب‪ ،‬سواء االبتدائية أو االستئنافية نصطف ف��ي نفس ال��ص��ف‪ ،‬وإن كانت‬ ‫أو حتى املجلس األع��ل��ى‪ ،‬وكلها تؤكد جل األح��زاب السياسية ال ترفض هذه‬ ‫أن جماعة ال��ع��دل واإلح��س��ان جماعة امل��رج��ع��ي��ة‪ .‬وع�لاق��ت��ن��ا ب���احل���زب بهذا‬ ‫قانونية‪ ،‬ومع ذلك ما زلنا نعامل بكل االعتبار تبقى مميزة‪ ،‬فنحن نتواصل‬ ‫إقصاء ونحرم من أدنى احلقوق التي ونتعاون معهم‪ ،‬ول��م نتردد في تهنئة‬ ‫تعطى للمواطن العادي‪ ،‬فباألحرى أن األستاذ عبد اإلل��ه بنكيران ملا انتخب‬ ‫يتم االعتراف بنا ويرخص لنا بتأسيس أمينا ع��ام��ا ل��ل��ح��زب‪ ،‬رغ��م موقفنا من‬ ‫ح���زب‪ .‬وال أري���د ه��ن��ا أن أك���رر حكاية احلكومة وموقفها منا‪ ،‬ونفس الشيء‬ ‫القبر التي تعد برهانا فاضحا لسياسة فعلناه مع حزب االستقالل وغيره‪.‬‬ ‫املخزن جتاه دعوة العدل واإلحسان‪.‬‬ ‫ صرح األمني‬‫ أال تعتقدون أن رغبتكم في تأسيس‬‫ال �ع��ام حلزب‬ ‫ح� ��زب س �ي��اس��ي س �ت �ص �ط��دم بقانون‬ ‫األص�� � ��ال�� � ��ة‬ ‫األحزاب السياسية الذي مينع تأسيس‬ ‫و ا ملعا صر ة‬ ‫األحزاب على أساس ديني؟‬ ‫مصطفى‬ ‫< ال���ق���وان�ي�ن ال���ت���ي ت���ؤط���ر تأسيس‬ ‫ال� �ب���اك���وري‬ ‫األحزاب السياسية ببالدنا جد متخلفة‬ ‫ب�ع��دم وجود‬ ‫ع��ن مقتضيات احل���ري���ات السياسية‬ ‫أي اتصال‬

‫ال وجود لصراعات وتسابق على الزعامة داخل الجماعة‬ ‫حاوره ‪ -‬خديجة عليموسى‬ ‫ م��ادالل��ة تغيير صفة امل�س��ؤول األول‬‫في جماعة العدل واإلحسان من املرشد‬ ‫العام إلى األمني العام؟‬ ‫< إن دالل���ة تغيير االس���م م��ن املرشد‬ ‫العام إلى األمني العام يأتي انسجاما‬ ‫مع الواقع ال��ذي تعيشه اجلماعة بعد‬ ‫وفاة األستاذ املرشد العام عبد السالم‬ ‫ياسني رحمه الله‪ ،‬الذي يعتبر مؤسس‬ ‫اجلماعة ومنظرها األول‪ ،‬وه��و الذي‬ ‫وض��ع منظومتها الفكرية والتربوية‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي نصطلح عليها‬ ‫داخ����ل اجل��م��اع��ة ب���ـ«م���درس���ة املنهاج‬ ‫النبوي» أو نظرية املنهاج النبوي‪ .‬هذه‬ ‫االعتبارات جعلتنا نغير االس��م حتى‬ ‫يحتفظ األستاذ املرشد بهذا املعنى العام‬ ‫باعتباره منظرا ومؤسسا للجماعة‪.‬‬ ‫وه��ن��اك اع��ت��ب��ار آخ���ر ه��و أن األستاذ‬ ‫املرشد رحمه الله اجتمع فيه ما تفرق‬ ‫في غيره‪ ،‬فهو املنظر واملربي وصاحب‬ ‫نظرية متكاملة في التغيير والسياسي‬ ‫وغيرها من اخلصال التي جمعها الله‬ ‫في الفقيد رحمه الله‪ ،‬ويصعب أن جند‬ ‫شخصا له كل هذه اخلصال‪ .‬وبالتالي‬ ‫إذا اح��ت��ف��ظ��ن��ا ب���اس���م امل���رش���د العام‬ ‫للمسؤول األول في اجلماعة فإن ذلك‬ ‫سيكون عامال مشوشا على من سيخلفه‬ ‫وس��ي��ك��ون أي��ض��ا مشوشا على مكانة‬ ‫امل��رش��د امل��ؤس��س رح��م��ه ال��ل��ه‪ .‬كما أن‬ ‫البعض يتساءل عن معنى األمني العام‪:‬‬ ‫هل يعني أن هناك تطبيعا مع املشهد‬ ‫السياسي املغربي أو تغييرا للمنهج‬ ‫عبر تغليب اجل��ان��ب السياسي على‬ ‫التربوي في منهج اجلماعة؟ وهذا غير‬ ‫صحيح بتاتا ألن األمني العام مصطلح‬ ‫تستعمله تنظيمات سياسية ودعوية‪،‬‬ ‫وتستعمله حتى األمم املتحدة‪ ،‬مبعنى‬ ‫أن األمر يتعلق باملسؤول األول‪ ،‬فضال‬ ‫عن كونه مصطلحا قرآنيا يحمل معنى‬ ‫األم��ان��ة واالس��ت��م��راري��ة‪ ،‬فليست هناك‬ ‫أي رسالة من خالل تغيير هذا االسم‪،‬‬ ‫خاصة أن املرشد األستاذ عبد السالم‬ ‫ياسني رحمه الله كان في آخر حياته‬ ‫يوصينا بالصحبة في اجلماعة‪ .‬لذلك لم‬ ‫نغير اسم مجلس اإلرشاد باسم األمانة‬ ‫العامة‪ ،‬كما لم نغير شعار اجلماعة‪،‬‬ ‫الذي هو العدل واإلحسان‪ ،‬حتى تبقى‬ ‫اجلماعة مركزة على اجلانب التربوي‬ ‫باعتبارها تستهدف أس��اس��ا جتديد‬ ‫اإلميان في القلوب وفي األمة من أجل‬ ‫حتقيق اخلالص الفردي باالرتقاء في‬ ‫مدارج القرب من الله تعالى واخلالص‬ ‫اجلماعي لألمة باالنعتاق م��ن الظلم‬ ‫واالستبداد‪.‬‬ ‫ أح �ج��م ق �ي��ادي��و اجل �م��اع��ة ع��ن ذكر‬‫ت�ف��اص�ي��ل ان �ت �خ��اب األم�ي�ن ال��ع��ام‪ ،‬هل‬ ‫ك��ان��ت ه �ن��اك أس��م��اء أخ� ��رى مرشحة‬ ‫داخ��ل مجلس االرش���اد؟ م��ا ه��ي؟ وكم‬ ‫عدد األصوات التي حصل عليها محمد‬ ‫عبادي األمني العام؟‬ ‫< م����ع ت���ق���دي���ري حل�����رص األوس������اط‬

‫اإلعالمية على ذكر هذه التفاصيل‪ ،‬أود‬ ‫التذكير بأمر في غاية األهمية هو أن‬ ‫البحث عن مثل هذه التفاصيل ينطلق‬ ‫من خلفية القول بوجود صراع بني عدة‬ ‫أجنحة وتسابق وتنافس على الزعامة‬ ‫وال��ق��ي��ادة‪ ،‬ف��ي ح�ين أن ال��واق��ع الذي‬ ‫نعيشه في جماعتنا وعشناه في الدورة‬ ‫االس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة ملجلس ال���ش���ورى واقع‬ ‫مخالف متاما لذلك‪ ،‬فرغم تقديرنا لآلراء‬ ‫والسماح بالتداول وحرية التعبير عن‬ ‫ك��ل وج��ه��ات النظر‪ ،‬يبقى ج��و األخوة‬ ‫واحملبة هو األس��اس‪ ،‬وقد حرصنا أن‬ ‫تكون هذه ال��دورة هي األخيرة ملجلس‬ ‫ال��ش��ورى وس��ط رب��اط تربوي استغرق‬ ‫ثالثة أيام حضر فيه مسؤولو اجلماعة‬ ‫ع��ل��ى ج��م��ي��ع امل��س��ت��وي��ات‪ ،‬وانخرط‬ ‫اجلميع ف��ي ج��و إمي��ان��ي رب��ان��ي مفعم‬ ‫مبعاني احلب في الله واإلي��ث��ار‪ ،‬حتى‬ ‫ي��ك��ون اخ��ت��ي��ارن��ا اخ��ت��ي��ارا موفقا بعد‬ ‫صالة االستخارة‪ ،‬بل حرصنا على أن‬ ‫تنظم رباطات تربوية إميانية مشابهة‬ ‫ف��ي ك��ل املناطق حتى يكون اختيارنا‬ ‫موفقا ونابعا من هذا اجلو الرباني‪.‬‬ ‫ لم جتبني بعد عن تفاصيل مسطرة‬‫انتخاب األمني العام للجماعة‬ ‫< اجل���م���اع���ة م���ن���ذ س����ن����وات طويلة‬ ‫وضعت لها مساطر تنظيمية تخص‬ ‫كل مؤسساتها‪ ،‬وهذه املساطر تتطور‬ ‫وتنفتح على التجارب اإلنسانية‪ ،‬مثال‬ ‫مؤخرا قمنا بتنزيل قانون تنظيمي‬ ‫جديد فيه تغيير شامل ملجموعة من‬ ‫امل��ؤس��س��ات وامل��س��اط��ر التنظيمية مع‬ ‫االحتفاظ بروح اجلماعة وثوابتها‪ ،‬وكل‬ ‫مؤسساتنا خاضعة ملساطر وقوانني‬ ‫ي��ت��م وض��ع��ه��ا ف��ي امل��ج��ال��س املسؤولة‬ ‫وتخضع للتشاور وللتصويت وغيرها‬ ‫من اإلج��راءات الشورية‪ .‬مثال بالنسبة‬ ‫لقانون انتخاب مجلس اإلرشاد واألمني‬ ‫ال��ع��ام للجماعة فهو يخضع ملسطرة‬ ‫محددة قبل وفاة األستاذ املرشد رحمه‬ ‫الله‪ ،‬وعدم ذكرنا التفاصيل ال يعني أنها‬ ‫غير موجودة أو أنها معيبة‪ ،‬بقدر ما أن‬ ‫هناك اعتبارات أمنية بالدرجة األولى‪،‬‬ ‫إذ ال ينبغي أن ننسى أننا نعيش في‬ ‫معركة مفتوحة م��ع اآلخ���ر‪ ،‬وب���أن أي‬ ‫دخ��ول في التفاصيل يعرض إخواننا‬ ‫وأخ��وات��ن��ا لبعض امل��ض��اي��ق��ات التي‬ ‫نعيشها أصال‪ ،‬فماذا لو كشفنا عن هذه‬ ‫األمور التنظيمية‪.‬‬ ‫ إذا لم تكن ترغب في ذكر التفاصيل فما‬‫هو إذن اإلطار العام لهذه االنتخابات؟‬ ‫< اإلط�����ار ال���ع���ام ل��ه��ذه االنتخابات‬ ‫أنها تتم عبر مرحلتني‪ :‬هناك مرحلة‬ ‫الترشيح‪ ،‬وباملناسبة ه��ذه العملية ال‬ ‫ن��راه��ا مجرد عملية عبثية أو مسألة‬ ‫ه����وى‪ ،‬ب��ق��در م���ا ه���ي ت��ق��دي��ر حقيقي‬ ‫وم��ع��رف��ة عميقة مب��ن ن��رش��ح��ه‪ ،‬ولذلك‬ ‫فالترشيح املفتوح على اجلميع نعتبره‬ ‫من شكليات الدميقراطية املعيبة‪ ،‬وال‬ ‫يعبر عن احلقيقة التي نريدها‪ ،‬وهي‬ ‫أن نضع الثقة فيمن نعرفه ع��ن قرب‬ ‫وعن معايشة طويلة وجتربة معتبرة‪.‬‬

‫ول���ذل���ك ف��م��رح��ل��ة ال��ت��رش��ي��ح السالفة‬ ‫يضطلع بها أعضاء مجلس اإلرشاد‪،‬‬ ‫وع��دده��م حاليا ‪ 14‬ع��ض��وا بعد وفاة‬ ‫األستاذ املرشد العام رحمه الله‪ ،‬حيث‬ ‫ي��رش��ح ك��ل واح���د م��ن أع��ض��اء املجلس‬ ‫م��ن ي��ش��اء لتحصر الالئحة ف��ي اثنني‬ ‫ينبغي أن يحصال على ثلثي األصوات‪.‬‬ ‫بعد مرحلة الترشيح هاته تأتي مرحلة‬ ‫االنتخاب العام‪ ،‬حيث يعرض من حصل‬ ‫على ثلثي األصوات على جمع عام هو‬ ‫مجلس الشورى الذي يضم ممثلي كل‬ ‫مؤسسات اجلماعة وممثلي األقاليم من‬ ‫أجل اختيار اسم واحد شرط حصوله‬ ‫على أغلبية الثلثني‪ ،‬وإذا لم يحصل‬ ‫أي م��ن املرشحني على الثلثني‪ ،‬تنظم‬ ‫ال��دورة الثانية‪ ،‬وإذا تعذر ذلك يعتمد‬ ‫على األغلبية املطلقة إن اقتضى األمر‪،‬‬ ‫واألمني العام للجماعة فضيلة األستاذ‬ ‫ع���ب���ادي ح��ص��ل ع��ل��ى أك��ث��ر م���ن ثلثي‬ ‫األصوات‪.‬‬ ‫ ل��م ي�ت��م ذك ��ر ع ��دد امل� ��رات ال �ت��ي يتم‬‫فيها التجديد لألمني ال�ع��ام للجماعة‪،‬‬ ‫إذ اكتفيتم بذكر خمس س�ن��وات قابلة‬ ‫للتجديد دون ذكر إن كان التجديد سيتم‬ ‫مرة أو مرتني أو أكثر‪.‬‬ ‫< حلد اآلن هناك نقاش داخل املجالس‬ ‫املسؤولة ح��ول حتديد ع��دد الواليات‬ ‫بالنسبة لرئيس ال��دائ��رة السياسية‬ ‫وامل��س��ؤول��ي��ات األخ����رى‪ .‬أم��ا بالنسبة‬ ‫للمسؤول األول عن اجلماعة‪ ،‬فالقانون‬ ‫املنظم يذكر أن التجديد على رأس كل‬ ‫خمس سنوات‪ ،‬بل أكثر من ذلك سيبقى‬ ‫املجال مفتوحا أمام أي طعن أو إعفاء‬ ‫إذا وقع شيء يستدعي ذلك خالل هذه‬ ‫الدورة نفسها‪ .‬أما عدد الواليات فلم يتم‬ ‫حتديدها بعد‪.‬‬ ‫ أث �ي��ر ع� ��دم ح �ض��ور ع��ائ �ل��ة الشيخ‬‫عبدالسالم ياسني إلى الندوة الصحفية‬ ‫األخيرة التي مت فيها اإلعالن عن اسم‬ ‫األمني العام‪ .‬ما سبب ذلك؟‬ ‫< ال بد من إش���ارة مهمة ج��دا هي أن‬ ‫ع��ائ��ل��ة األس���ت���اذ امل���رش���د ع��ب��د السالم‬ ‫ياسني رحمه الله وأصهاره لهم مكانة‬ ‫معتبرة داخل اجلماعة وفي قلوب جميع‬ ‫أعضائها واملتعاطفني معها‪ ،‬وكثير منهم‬ ‫يشتغل داخل مؤسسات اجلماعة بشكل‬ ‫عادي جدا‪ ،‬بل أكره ما يكرهون‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسهم األستاذة نادية ياسني حفظها‬ ‫الله‪ ،‬أن ُيتعامل معهم على اعتبار أنهم‬ ‫أبناء املرشد‪ ،‬وكل أفراد األسرة الشريفة‬ ‫رباهم املرشد رحمه الله على أن يبنوا‬ ‫شخصياتهم ان��ط�لاق��ا م��ن مؤهالتهم‬ ‫وع��ط��اءات��ه��م‪ ،‬ف��االع��ت��ب��ار العائلي غير‬ ‫حاضر بتاتا داخل اجلماعة‪ ،‬وهناك عدد‬ ‫منهم يتبوؤون مناصب متقدمة داخل‬ ‫م��ؤس��س��ات اجل��م��اع��ة‪ ،‬ل��ي��س بصفتهم‬ ‫من أبناء أو حفدة أو أصهار األستاذ‬ ‫ع��ب��د ال��س�لام ي��اس�ين رح��م��ه ال��ل��ه‪ ،‬بل‬ ‫باعتبارهم أعضاء داخل اجلماعة لهم‬ ‫مؤهالت تؤهلهم لتلك املناصب‪ ،‬مثلهم‬ ‫مثل باقي األعضاء‪ ،‬مع تقديرنا الكبير‬ ‫لهذه العائلة التي احتضنت هذا الرجل‬

‫ال نرى �أن‬ ‫ممار�سة العمل‬ ‫ال�سيا�سي يف‬ ‫�إطار امل�ؤ�س�سات‬ ‫املغ�شو�شة يعترب‬ ‫جمديا يف‬ ‫الواقع الذي‬ ‫نعي�شه الآن‬ ‫وحتملت معه وبذلت وأعطت من أجل‬ ‫أن توفر اجلو املناسب ليؤدي رحمه‬ ‫الله رسالته على أحسن وجه‪.‬‬ ‫ هل حضروا اللقاءات التي مت تنظيمها‬‫النتخاب األمني العام للجماعة؟‬ ‫< األستاذ منير الركراكي‪ ،‬وهو صهر‬ ‫األستاذ املرشد رحمه الله‪ ،‬كان حاضرا‬ ‫باعتباره عضوا في مجلس اإلرشاد‪،‬‬ ‫واألستاذ عبد الله الشيباني‪ ،‬وهو زوج‬ ‫األستاذة نادية‪ ،‬كان هو اآلخر حاضرا‬ ‫باعتباره ع��ض��وا ف��ي األم��ان��ة العامة‬ ‫للدائرة السياسية‪.‬‬ ‫ وه���ل اجل �م��اع��ة ج� ��ادة ف ��ي أن يتم‬‫الترخيص لها بتأسيس حزب سياسي؟‬ ‫< أذك���ر أن أول م��ن ن���ادى بتأسيس‬ ‫ح��زب سياسي ذي مرجعية إسالمية‬ ‫هو األستاذ عبد السالم ياسني رحمه‬ ‫الله في وقت كانت جل أطياف احلركة‬ ‫اإلسالمية توثر العمل السري‪ ،‬بل منها‬ ‫ما كان يتبنى العنف كأسلوب للتغيير‪،‬‬ ‫وهناك من كان يرفض أي ظهور علني‬ ‫ألي شكل من أشكال التمثالت للحركة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬وه��ذا النداء ورد في مجلة‬ ‫اجلماعة‪ .‬املشكلة ليست مشكلتنا‪ ،‬بل‬ ‫مشكلة الطرف اآلخر‪ ،‬واجلميع يعلم أن‬ ‫منح الترخيص حلزب سياسي في عرف‬ ‫مخزننا العتيد ال يتعلق بجديتك ومدى‬ ‫استعدادك ووطنيتك‪ ،‬بل هو منة من‬ ‫النظام يعطيها من يشاء ويسلبها ممن‬ ‫يشاء‪ ،‬وليس أدل على ذلك أن تنظيمات‬ ‫أخرى‪ ،‬ومنها تنظيمات إسالمية‪ ،‬قدمت‬ ‫األوراق امل��ع��ت��م��دة واح��ت��رم��ت جميع‬ ‫امل��س��اط��ر‪ ،‬وم���ع ذل���ك ل��م ي��رخ��ص لها‬ ‫بتأسيس ح��زب ال لشيء إال أن مزاج‬ ‫امل��خ��زن ال ي��رغ��ب ف��ي ذل���ك‪ ،‬مثلما وقع‬ ‫حلزب األمة وحزب البديل احلضاري‪،‬‬ ‫واألمثلة كثيرة‪.‬‬

‫�أول من نادى بت�أ�سي�س حزب �سيا�سي ذي مرجعية �إ�سالمية هو الأ�ستاذ عبد ال�سالم يا�سني رحمه اهلل يف وقت‬ ‫كانت جل �أطياف احلركة الإ�سالمية توثر العمل ال�رسي‪ ،‬بل منها ما كان يتبنى العنف ك�أ�سلوب للتغيري‬

‫حلزبه بجماعة العدل واإلحسان‪.‬‬ ‫< ه��ذا صحيح‪ .‬فعال ليس ه��ن��اك أي‬ ‫اتصال بهذا احلزب‪.‬‬ ‫وباملناسبة أسجل‪ ،‬مع األسف الشديد‪،‬‬ ‫أن الساحة السياسية في بالدنا مليئة‬ ‫ب��ع��دد م��ن األل��غ��ام ال��ت��ي يبثها املخزن‬ ‫وأع��وان��ه في إط��ار سياسة ف��رق تسد‪،‬‬ ‫وهناك ريبة وشك وسوء ظن بني بعضنا‬ ‫البعض‪ ،‬لذلك نفضل أن نتواصل بشكل‬ ‫مباشر مع غيرنا حتى يعرفنا اآلخرون‪.‬‬ ‫ف���ي ك��ث��ي��ر م���ن ال��ت��ج��ارب واحمل�����اوالت‬ ‫التي تيسرت لنا حينما نلتقي باآلخر‬ ‫ونكتشفه ويكتشفنا عن قرب جند أن ما‬ ‫يجمعنا كثير وأنه ميكننا أن نتعاون في‬ ‫عدد من املجاالت‪ ،‬فنحن في كلمة واحدة‬ ‫منفتحون ع��ل��ى ج��م��ي��ع الشخصيات‬ ‫والهيئات واألح���زاب ما لم يكن هؤالء‬ ‫مساندون للظلم والفساد‪.‬‬ ‫ ق��دم��ت ت �ع��ازِ م��ن مختلف األطياف‬‫السياسية في وفاة الراحل األستاذ عبد‬ ‫السالم ياسني‪ ،‬هل هذا يعني أن هناك‬ ‫انفتاحا على اجلماعة‪ ،‬أم أن األمر يتعلق‬ ‫بعادات اجتماعية؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أن ج���ن���ازة األس���ت���اذ عبد‬ ‫السالم ياسني رحمه الله فوق التقاليد‬ ‫االجتماعية‪ .‬صحيح أن املغاربة في‬ ‫حلظة املوت ينسون اختالفاتهم ويبدون‬ ‫متعاونني ومتآزرين أكثر من احلاالت‬ ‫األخرى‪ ،‬لكنني أعتقد أن اإلجماع الذي‬ ‫حصل حول األستاذ عبد السالم ياسني‬ ‫رحمه الله هو أكبر من مجرد تأثر بلحظة‬ ‫املوت ألن الرجل يستحق ذلك بامتياز‪،‬‬ ‫فقد كان رحمه الله‪ ،‬كما شهد له اجلميع‬ ‫داخل املغرب وخارجه ومن يتفق معه‬ ‫ومن يختلف معه‪ ،‬عارفا بالله‪ ،‬ربانيا‬ ‫ووطنيا وشهما ومنظرا بصيرا وقائدا‬ ‫حكيما‪ ،‬ونأسف أن هذا التقدير لم ُينتبه‬ ‫إليه إال بعد وفاته‪ ،‬فقد كان يحمل في‬ ‫قلبه العطف واحلنان واحلب لكل الناس‬ ‫دون أن مييز في يوم من األيام بني هذا‬ ‫وذاك‪ ،‬وأذكر أن آخر لقاء جمعنا به سأل‬ ‫األستاذ محمد عبادي عن مصير بيته‬ ‫املشمع‪ ،‬فلما حكى له األستاذ عبادي أن‬ ‫األمر ما زال على ما هو عليه رغم تدخل‬ ‫اجلمعيات ورغم رفع شكاية إلى وزير‬ ‫العدل واحل��ري��ات‪ ،‬قال له‪« :‬رغ��م ذلك ال‬ ‫تدعو عليهم وال ندعو عليهم‪ ،‬بل ندعو‬ ‫للجميع بالهداية»‪ ،‬فالرجل كان يحمل‬ ‫ف��ي قلبه احل��ب للجميع‪ ،‬وق���ال‪« :‬نحن‬ ‫لسنا م��ن ال��ذي��ن يحملون احل��ق��د على‬ ‫اآلخرين ألن سلعتنا كبيرة ج��دا‪ .‬نحن‬ ‫نريد أن نكون رحمة في العاملني»‪ .‬لذلك‬ ‫فهذا اإلجماع حوله أكبر من أن يتعلق‬ ‫بتقاليد اجتماعية ألنه كان يستحق ذلك‬ ‫وأكثر من ذلك رحمه الله تعالى وأجزل‬ ‫له الثواب‪.‬‬ ‫ هل لغياب رئيس احلكومة عن جنازة‬‫الراحل عبد السالم ياسني داللة‪ ،‬رغم أن‬ ‫اجلميع كان يترقب حضوره؟‬ ‫< نحن لم نترقب حضوره‪ ،‬وإن كان قد‬ ‫ص��رح قبل ذل��ك‪ ،‬حسب بعض املواقع‪،‬‬ ‫بأنه س��وف يحضر‪ .‬لقد أخ��ذ املبادرة‬ ‫وك��ان من األوائ��ل الذين حضروا إلى‬ ‫بيت األستاذ عبد السالم ياسني رحمه‬ ‫الله وقدم واجب العزاء ونحن نشكره‬ ‫على ذلك‪ ،‬ونشكر كل املعزين‪ ،‬بل هناك‬ ‫ع��دد من ال���وزراء من العدالة والتنمية‬ ‫ومن غير العدالة والتنمية زاروا بيت‬ ‫األستاذ عبد السالم ياسني رحمه الله‬ ‫لتقدمي ال��ع��زاء‪ ،‬فنحن نقدر شعورهم‬ ‫اإلن��س��ان��ي‪ ،‬ونتفهم ج��دا ع��دم حضور‬ ‫رئ���ي���س احل��ك��وم��ة ال��س��ي��د ع��ب��د اإلل���ه‬ ‫بنكيران‪ ،‬ألن هناك خطوطا حمراء ال‬ ‫يسمح ألح��د بتجاوزها‪ ،‬فاملخزن يظل‬ ‫هو املخزن ولو في حلظات املوت التي‬ ‫تستوجب سلوكا متسامحا وإنسانيا‪،‬‬ ‫وه���ذا واض���ح م��ن خ�ل�ال التضييقات‬ ‫التي عانينا منها أثناء مسار اجلنازة‪،‬‬ ‫فقد اقترحنا أن متر اجلنازة من شارع‬ ‫محمد اخلامس وك��ان همنا األكبر في‬ ‫ذلك هو أال نوقف املواصالت العمومية‬ ‫ألننا قدرنا أن إيقاف الترامواي «ملدة‬ ‫س��اع��ت�ين س��ي��رب��ك ال��ع��م��ل الوظيفي‬ ‫وسيحدث مشاكل كبيرة للمواطنني‪ ،‬وما‬ ‫كان األستاذ عبد السالم ياسني رحمه‬ ‫الله ينتقده في اآلخرين لم نكن لنفعله‬ ‫ف��ي جنازته‪ ،‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬ه��ؤالء أصروا‬ ‫على أن يعطونا مسارا مغايرا وغيروه‬ ‫مرة أخ��رى‪ ،‬فهذا هو املخزن العجيب‪.‬‬ ‫لذلك فإن عدم حضور األستاذ عبد اإلله‬ ‫بنكيران باعتباره رئيس احلكومة إلى‬ ‫اجلنازة أمر نتفهمه كثيرا‪.‬‬

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/01/01 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1950 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬1.1 w� 2.4?Ð åZO�M�« WŽUM�òw� UNŽUHð—« v�≈Ë w� 0.5?Ð åWOz«cG�«  UŽUMB�«ò w??�Ë ¨W??zU??*« ŸUD� w??� U{UH�½« r??�d??�« ·d??Ž UL� ÆW??zU??*« ¨WzU*« w� 0.2 W³�MÐ åWOł«d�²Ýù«  UŽUMB�«ò w� ÍuCMð w²�«  UŽUMB�« v�≈ UÝUÝ√ lłd¹ X% W??¹œU??B??²??�ô« WDA½ú� WOMÞu�« WOM³�« w²�« åÈdš_« WOł«d�²Ýô«  UŽUMB�«ò Ê«uMŽ ÆWzU*« w� 0.3?Ð UN?½ULŁ√ ‰bF� iH�½«

¨ÃU²½ù« bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« q−Ý WO�U��« WOÐËbM*« U¹dNý tÐU�×Ð ÂuIð Íc�« W½—UI� 2012 d³½u½ dNý ‰ö??š ¨jOD�²K� 1.1?Ð U{UH�½« ¨UN�H½ WM��« s� dÐu²�√ dNAÐ ¨åWOK¹uײ�«  UŽUMB�«ò ŸUD� w� WzU*« w� w� —UFÝ_« ÷UH�½« v�≈ ’uB)UÐ œuF¹ w�Ë ¨WzU*« w� 3.7?Ð å‰Ëd²³�« d¹dJðò ŸUD� ¨WzU*« w� 0.7?Ð åq�UON�«Ë  «—UO��« WŽUM�ò

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.36

12.93

14.29

8.04

8.01

8.88

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ wÐdG� 700?� hšdð f½uð UN¹b� qLF�UÐ

8.85

æ

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.70

www.almassae.press.ma

Ëœ«—u�u�

Â2Â WŽuL−�

nKÝ „U¹œ

UDMKÞ√

44,30

228,50

39,50

68,00

% - 5,74

% -5,95

% 6,00

% 2,60

WOЗUG*« W�dA�«  U¹bIMK�

»dG*« wHOH� dðôœ

176,95

217,55

% 5,30

% 5,99

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺧﻂ ﺗﻤﻮﻳﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬

×U�K� UNðU−²M� d¹bB²� r¼—œ —UOK� 1.6 ‚uH¹ dš¬ ÷d� vKŽ qB% ådO�UÝò ·«uD�« bOFÝ

qOGA²�«Ë w??M??N??*« s??¹u??J??²??�« …—«“Ë X??B??š— æ 5300 s� d¦�_ 2012 WO{U*« WM��« ‰öš WO�½u²�« ÆwÐdG� 700 rNMOÐ s� ¨f½uð w� qLFK� w³Mł√ n×B�« tðœ—Ë√ wH×� ÊUOÐ w� ¨…—«“u�«  d�–Ë f½uð w� qLFK� V½Ułú� hOšd²�« Ê��� ¨WO�½u²�« 5I×K*«Ë ¡ö�u�«Ë  U�ÝR*« ÍdO�� ”UÝ_UÐ qLý l�  UIHB�« «d???Ð≈ —U??Þ≈ w??�  ôËU??I??*«Ë  U�dA�UÐ p�c�Ë ÆwMH�« ÊËUF²�« —UÞ≈ w� Ë√ WO³Mł_«  UN'« WOJM³�«  U�ÝR*«Ë —UHÝ_«  ôU�u� W³�M�UÐ ÊQA�«  U�dý v�≈ W�U{ùUÐ ¨WLOI*« dOž WO³Mł_« WO�U*«Ë Æ5O{U¹d�«Ë jHM�« ÊuK²×¹ 5O�½dH�« ÊS??� ¨—b??B??*« fH½ V�ŠË ¨f½uð w� qLFK� rN� hšd*« 5Ð s� v�Ë_« W³ðd*« ¨q�UŽ 1200 …—u�c*« WM��« ‰öš r¼œbŽ mKÐ YOŠ ?Ð W??ЗU??G??*« r??Ł ¨UBOšdð 750?Ð ÊuO�UD¹ù« rNOK¹ W³ðd*« w??� Êu??O??J??¹d??�_« w??ðQ??¹ ULO� ¨hOšdð700 ÆUBOšdð 52 u×MÐ …dOš_«

WOł—U)« UN(UB* ‰u�ð qIM�« …—«“Ë åqIM�« WM' ÊUOÐò rOK�ð

d¹«d³� l??Ы— s� ¡«b²Ð« ¨qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë  —d??� æ vKŽ ¨rOK�ð WOŠö� …—«“uK� WOł—U)« `�UB*« q¹u�ð ¨q³I*« W�“ö�« åqIM�« WM' ÊUOÐò …UL�*« WIOŁu�« ¨wK;« Èu²�*« Æs¹d�U�LK� w�uLF�« qIM�« hš— ‰öG²Ýô «cNÐ ⁄ö??Ð w??� d??O?š_« WFL'« Âu??¹ ¨…—«“u?? ?�« X??×? {Ë√Ë Z�U½d³�«  UNłuð —UÞ≈ w� ×bM¹ ¡«dłù« «c¼ Ê√ ¨’uB)« jO�³ðË qON�ðË Í—«œù« e�d9ö�« e¹eF²Ð WIKF²*« w�uJ(« ÆW¹—«œù« dÞU�*«Ë  «¡«dłù« 5³ž«d�« 5OMN*« lOL−Ð ¨‚UO��« «c¼ w� ¨…—«“u�« XÐU¼√Ë n�UÝ a¹—U²�« s� ¡«b²Ð« ¨åqIM�« WM' ÊUOÐò vKŽ ‰uB(« w� qIM�« `�UB0 wK;« Èu²�*« vKŽ rNðUHK� l??{Ë ¨d??�c??�« ÆqIM�«Ë eON−²K� WOLOK�ù«Ë W¹uN'«  U¹d¹bLK� WFÐU²�« w�dD�« W�UN�« ozUŁu�« ÈbŠ≈ qJA¹ åqIM�« WM' ÊUOÐò Ê√ ⁄ö³�« q−ÝË s¹d�U�LK� w�uLF�« w�dD�« qIM�« ŸUD� wOMN* rK�ð w²�« 5Ð U� s¹d�U�*« qI½  ö�UŠ ‰öG²Ý« …dýU³� s� rNMOJL²� qO−�ð nK� sL{ WIOŁu�« ÁcNÐ ¡ôœùUÐ ÂeK� qG²�*«Ë ¨Êb*« ÆUN�öG²ÝUÐ Ê–ù« W�UDÐ vKŽ ‰uB×K� tLÝUÐ WK�U(«

UOłu�uMJ²�« ‰U−� w� ‚uH²�« rŽbð åÍË«u¼ò

fOL)« Âu¹ WO�UHð« lO�uð sŽ åÍË«u¼ò W�dý XMKŽ√ æ s¹uJðË wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë l� ÂdBM*« 5¦ŠU³�« …cðUÝô«Ë 5�uH²*« W³KD�« lO−Að qł√ s� ¨dÞ_« W�dAK� ⁄öÐ ‰U�Ë ¨ U�uKF*« UOłu�uMJð WÝbM¼ ‰U−� w� w*UF�« Z�U½d³�« —UÞ≈ w� ×bMð WO�UHðô« Ác¼ Ê√ ¨WOMOB�« bOÝ ÂuJOKOðò rÝ« X% ¨åWOÐd²�«Ë s¹uJ²�« WOLM²� ÍË«u¼ò lЗ« cM� tÐ qLF�« oKD½« Íc�«Ë ¨å«džËdÐ dAðuO� Ëœ —u� UOłu�uMJð w??� WBB�²*« WÝbMN�« ”—«b???� l??�  «u??M??Ý Æ UO�uKF*«

…b¹bł ÷dŽ W�U� `²²H¹ å—Ë“UH¹œò WOðU�uKF*«  «eON−²K�

 «eON−²�« w??� W??B?B?�?²?*« å—Ë“U?? ?H? ? ¹œò X??M? K? Ž√ æ Æ◊UÐd�« w??� …b??¹b??ł ÷d??Ž W�U� Xײ²�« UN½√ WOðU�uKF*« ¨◊UÐd�« UO�UŠË ¨¡UCO³�« —«b??�« bFÐ t½√ W�dAK� ⁄öÐ d??�–Ë dýU³*« ¡«œ_«Ë l¹“u²�« WJ³ý lOÝuð v�≈ å—Ë“UH¹œò ·bNð ÂUŽ o�√ w� ÷dŽ  ôU� XÝ œbF�« `³BO� ¨5JKN²�*« l�  UŠU²²�ô« ÁcNÐË Æ…błËË W−MÞË d¹œU�√ s� q� w� ¨2014 UNzUMГ s� d¦�√ W�dA�« »d²I²Ý ¨⁄ö³�« nOC¹ ¨W³Iðd*« e�d� vKŽ UO�UŠ å—Ë“U??H?¹œò d�u²ðË Æ»dG*« oÞUM� q� w� v�≈ W�U{ùUÐ ¨UFÐd� «d²� 6480 ‚uHð WŠU�0 s¹e�²K� 5¹—U−²�« 5HKJLK� …—UOÝ 14 ‚uH¹  «—UO��« s� ‰uDÝ√ ÆqO�u²�« W×KB�Ë

WO�U³�« WB(« ULO� ¨åÂuO�Ëd²Ð w� W−z«— ådO�UÝò ‰ULÝ√— s� Æ¡UCO³�« —«b???�« W??�—u??Ð ‚u??Ý WO{U*«  «u????M????�????�« ‰ö???????šË W¹œuF��« WŽuL−*«  dL¦²Ý« qł√ s� —ôËœ Í—UOK� s� b??¹“√ …œU¹e�«Ë jHM�« …UHB� d¹uDð ‚UOÝ w� WOłU²½ù« UNð«—b� w� ÃU²½≈ ŸUDI� w−¹—b²�« d¹dײ�« Æ»dG*« w� jHM�« o¹u�ðË

ÂU)« jHM�« s??� s??Þ 5¹ö� 10 n�√ 200 ‰œUF¹ U� Í√ ¨WM��« w� ÆÂuO�« w� qO�dÐ åÍœu�UF�«ò WŽuL−� Ê√ d�c¹ ådO�UÝò W�dý „ö²�« bIFÐ  “U� ÂUŽ w� UN²B�Bš —«d??� VIŽ WŽuL−*« p??K??9 Y??O??Š ¨1997 s� W??zU??*« w??� 67 W??B??Š U??O??�U??Š d³Ž åd??O??�U??Ýò W??�d??ý ‰U???L???Ý√— ‰«—u?????�ò W??B??B??�??²??*« U????N????Ž«—–

ÊuOK� 200 u×½ nKJ¹ ¨—uNý 32 tO� qLF�« ‚dG²Ý«Ë —ôËœ b¹b'« lMB*« qL²A¹Ë Æ«dNý ‰Ëd²³�« WOHB²� …b????ŠË v??K??Ž w� s??Þ 5??¹ö??� 4 …—b??I??Ð ÂU???)« œu�Ë ÃU???²???½ù …b?????ŠËË ¨W??M??�??�« Í≈ X??O??łò nM� s??�  «d??zU??D??�« ÆU¹uMÝ sÞ n�√ 600 …—bIÐ åÊ«Ë WOłU²½ù« …—b??I??�« lHðdð p??�c??ÐË v�≈ W¹bL;UÐ W�dA�« l½UB*

W�dA�« ÕUЗ√ UNO�  dI²Ý« w²�« Ær¼—œ ÊuOK� 836 œËbŠ w� WOÐdG*« W??�d??A??�« X??M??K??Ž√Ë W�uKL*« ådO�UÝò jHM�« d¹dJ²� åÍœu�UF�« b??L??×??�ò W??Žu??L??−??* ¡UN²½« s??Ž «d??šR??� ¨W??¹œu??F??�??�« d¹dJ²� lЫd�« lMB*« ¡UMÐ ‰ULŽ√  —U???ý√Ë ÆW??¹b??L??;« w??� j??H??M??�« lMB*« ¡U??M??Ð Ê√ v???�≈ W??�d??A??�« q³� tKOGAð √b??Ð Íc??�« ¨b??¹b??'«

W�dA�UÐ WO{U*« WM��« WODHM�«  bNý 5Š w� ¨WzU*« w� 5 v�≈ U{UH�½« W�dAK� WO�U*« WKOB(« w� 59 h�U½ v�≈ q�Ë ¨Uþu×K� Æ2010 WM�Ð W½—UI� WzU*« ådO�UÝò W???�d???ý X??I??I??ŠË ÊuOK� 434 XGKÐ WO�U� UŠ«»—√ ¨WO{U*« W??M??�??�« ‰ö???š ¨r?????¼—œ h�U½ v�≈ q�Ë UFł«dð WK−�� ¨2010 WM�Ð W½—UI� ¨WzU*« w� 48

WOÐdG*« W???�d???A???�« X??M??K??Ž√ UN½√ åd???O???�U???Ýò j??H??M??�« d??¹d??J??²??� q¹u9 WOKLŽ ÂU??9≈ w??� X×$ WO*UF�« W????Žu????�−*« l???� w?????�Ëœ 200 WLOIÐ åwłdOM¹≈ —uJMOK�ò w�«uŠ Í√ ¨wJ¹d�√ —ôËœ ÊuOK� Èb� vKŽ œb�¹ ¨r¼—œ —UOK� 1.6 d�–Ë ÆWOKOCHð ◊ËdAÐ «dNý 24 - ‚U??H??ðô« «c??¼ Ê√ W�dAK� ⁄ö??Ð UNÝ√— vKŽ ¨WO*UŽ „U??M??Ð√ rŽbÐ Æå»—uJOÐ√òË åfO�JOðU½ò ¨q¹uL²�« «c????¼ V???łu???0Ë d¹bB²Ð ådO�UÝò W�dý ÂuI²Ý œ«u????*« s???� U??N??łU??²??½≈ s???� ¡e????ł —uJMOK�ò W??Žu??L??−??* W??O??�Ëd??²??³??�« Æ‚UHðô« «c¼ …b� ‰öš åwłdOM¹≈ WŽuL−� Ê√ ⁄ö??³??�« fH½ œU???�√Ë U¼dI� œu????łu????*« ¨å—u???J???M???O???K???�ò s� d³²F𠨫d�¹u�Ð wŽUL²łô« …bz«d�« WO�Ëb�«  U??Žu??�−*« 5Ð ¨WO�Ë_« œ«u*« l¹“uðË o¹u�ð w�  U−²M*« ‰U???−???� w????� W???�U???š ÆWFMB*« WO�Ëd²³�« ÕU$ Ê√ v�≈ ⁄ö³�« hKšË qO�œ WÐU¦0 bF¹ WOKLF�« Ác??¼ W�dý UNÐ l²L²ð w²�« WI¦�« vKŽ „uM³�«Ë  U�dA�« Èb� ådO�UÝò UN³�d� …—b????� v???K???ŽË¨ W??O??�Ëb??�« ‚u��« b??¹Ëe??ð v??K??Ž w??�Ëd??²??³??�«  «– WO�Ëd²Ð  U−²M0 WO�Ëb�« ÆWO*UŽ  UH�«u� dNý ‰öš ¨- bI� ¨…—Uýû�Ë ‰ULF²Ý« w� ¡b³�« ¨2012d³½u½ ÊuOK� 180mK³0 q??¹u??9 j??š WO�UHðô« Ÿu{u� ¨wJ¹d�√ —ôËœ WO�Ëb�« W??�??ÝR??*« l??� W??F??�u??*« …—U−²�« q??¹u??L??²??� W???O???�ö???Ýù« dOЫb²�« Ác¼ ×bMðË ÆåITFCò ·dÞ s� W�Ëc³*« œuN'« —UÞ≈ w� UN²�uOÝ r??Žb??� åd??O??�U??Ýò W??�d??ý WO�U*« UNðU½“«uð …œUF²ÝôË W�dý  ö�UF� r??�— q??�ËË v�≈ WO{U*« WM��« ‰öš ådO�UÝò ¨r¼—œ ÊuOK� 742Ë «—UOK� 49 œËbŠ w�  dI²Ý« …œU¹“ WK−�� Æ2010 WM�Ð W½—UI� WzU*« w� 34 œ«u*«  UFO³� Èu²�� l??H??ð—«Ë

»dG*UÐ w½Ëd²J�ô« ¡«œ_« œU¹œ“« s� bOH²�ðË 2012 WMÝ …bOł ZzU²½ q−�ð å«eO�ò

‰öš s� «eO� r¼U�ðË Æ‰«u???�_« q¹u% q??zU??ÝËË s� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýô« ‘UF½≈ w� Ác¼ UN�ULŽ√ »dG*« “ËU& v�≈ ·bN¹ Íc�« ¨w�U*« ‰UL²ýô« YOŠ W�UŽ ‰u�ËË WMJM³�« ‰bF� s� WzU*« w� 50 W³²Ž s� b¹e*UÐ 5F²L²� ¨ÍœUB²�« ‰öI²Ý« v�≈ ”UM�« ÊUBI½ Ê√ ⁄ö³�« d³²Ž«Ë ÆWOL�d�« WKLF�« bz«u� w� w½Ëd²J�ô« ¡«œ_«  U½U¼— s� b??Š«Ë nO�UJ²�« 25 Âu??O??�« e−Mð YOŠ ¨WO�UM�« Ê«b??K??³??�«Ë »d??G??*« iH�M*« q??šb??�«  «– Ê«b??K??³??�« s??� jI� W??zU??*« w??� œ«d�_«Ë  ôËUILK� WNłu*« WO�uJ(«  ö�UF*« W�ËbK� sJ1 w½Ëd²J�ù« ¡«œ_« œUL²ŽUÐË ÆUO½Ëd²J�≈ l� ¨WzU*« w� 75 W³�MÐ  ö�UF*« nO�UJð iHš Æt²O�UF�Ë ¡«œ_« …—«œ≈ UNÐ r²ð w²�« WI¹dD�« 5�%

vKŽ ¡«dA�« WŠUO�� W¹œUB²�ô« bz«uH�« l�œ vKŽ "UM�« vKŽ wIOIŠ dOŁQð œułË l� ¨vKŽ√ Èu²�� w�ULłù« wK;« "UM�« mKÐ YOŠ ¨w�ULłù« wK;« "UM�« s� WzU*« w� 7.1 W³�½ »dG*« w� WŠUO�K� Æw�ULłù« wK;« WMÝ 15 c??M??� U??N??�«e??²??�U??Ð t???½√ w???½«“u???�« d???�–Ë ¡U×½√ lOLł w� w�U*« rOKF²�« ‘UF½≈ ‰U−� w� UO�Oz— «dBMŽ ¡«d???łù« «c??¼ «eO� d³²Fð ¨r�UF�« Èb*« vKŽ ÍœUB²�ô« uLMK� U�d×�Ë UN²O−Oð«d²Ýô v�≈ «eOH� w�U*« rOKF²�« Z�U½dÐ q�Ë YOŠ ¨q¹uD�« Ær�UF�« ¡U×½√ lOLł w� UB�ý ÊuOK� 18 s� d¦�√ WOŠd�� W¹UŽ— vKŽ Z�U½d³�« «c¼ bŽUÝ »dG*« w�Ë WMJM³�« ’uB�Ð qzUÝ—  —d� w²�« ¨å…dOš ö�ò

◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�« ‚ËbMB�« åÊULC�« pOýò »—U×¹ wŽUL²łô« tðU�«e²�UÐ ¡U??�u??�« vKŽ t??ð—b??�Ë ‚ËbMBK� sŽ Í—U????³????łù« 5??�Q??²??�« W???�u???1œ ÊU???L???{Ë Æ÷d*« Í—«œù« fK−*« Ê√ t??ð«– —b??B??*« d??�–Ë ◊UO²Šô«  U??L??E??M??* w???M???Þu???�« ‚Ëb??M??B??K??� vKŽ UC¹√ …—Ëb�« Ác¼ ‰öš lKÞ« wŽUL²łô« vKŽ dOŁQ²�« UN½Qý s� w²�« q�«uF�« iFÐ ÷d*« sŽ Í—U??³??łù« 5�Q²�« ÂUE½ W�u1œ ÆÂUF�« ŸUDI�UÐ s� Õd²I*« l�d�UÐ q�«uF�« Ác¼ oKF²ðË s� w×B�« 5�Q²K� WOMÞu�« W??�U??�u??�« q³� …b¹b'« WMLŁ_«Ë WO³D�« ‰ULŽ_« iFÐ WH¹dFð W¹Ëœ_« W??×??zô lOÝuð ŸËd??A??�Ë \W??¹Ëœú??� \WHKJ� W¹Ëœ√ rC²� UNH¹—UB� ŸUł—≈ ‰u³I*« WO�uLŽ W�ÝR� 34 w�b�²�� ◊«d??�??½«Ë Íc�« ÷d??*« sŽ Í—U³łù« 5�Q²�« ÂUE½ w� ◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�« ‚ËbMB�« ÁdÐb¹ ≠00 Êu½UI�« s??� 114 qBH�«® wŽUL²łô« WOMÞu�« WH¹dF²K� ‚ËbMB�« œUL²Ž«Ë \©65 \©©65 ÆÊUMÝ_«  UłöFÐ oKF²¹ ULO� WOFłd*« lCð q??�«u??F??�« Ác???¼ Ê√ ⁄ö???³???�« b????�√Ë t½“«uð s??Ž ÿU??H??(« Íb??% ÂU???�√ ‚Ëb??M??B??�«  U�«d²ýô« WFł«d* ¡«dł≈ Í√ »UOž w� w�U*« Æ2005 2005 WMÝ cM� UNHIÝ s� l�d�« Ë√ ‚ËbMB�« ‚œU� \t�UGý√ t�UGý√ ÂU²²š« w�Ë wŽUL'« ÂUEM�« l� W�d³*« WO�UHðô« vKŽ ‰œU³ð qł√ s� bŽUI²�« Vð«Ë— `M* ÂUE½ l??????{ËË  U???O???D???F???*« w½Ëd²J�ô« `??¹d??B??²??K??� wM�R�  U????�«d????²????ýU????Ð s¹bŽUI²*« ‚Ëb??M??B??�« ÂUEM�« Èb� 5Þd�M*« Vð«Ë— `M* wŽUL'« ÆbŽUI²�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

 U�b)« vKŽ WO³D�« W³�«d*« e¹eFð ‰u??Š  UHK* WOł—Uš  U�Uײ�« ¡«dł≈Ë \W�bI*« WFłU½Ë …b¹bł dOЫbð ZN½ rŁ ¨ öLײ�« W¹œUF�«  UłöF�« —U??Þ≈ w� gG�« WЗU; Æ «¡UHA²Ýô«Ë lHðdð Ê√ ‚ËbMB�« l�u²¹ \ÂU�—_« WGKÐË  «—UOK� 4 v??�≈ 2013 WMÝ ‰ö??š Áœ—«u???� 45Ë  «—UOK� 4 qÐUI� r??¼—œ ÊuOK� 472Ë …œU¹eÐ Í√ ¨2012 WMÝ ‰ö??š r??¼—œ ÊuOK� ÆWzU*« w� 10¨55 U¼—b�  «—UL¦²Ýô«  UIH½ mK³ð Ê√ VIðd*« s�Ë 26Ë \r??¼—œ ÊuOK� 372 Á—b??� U� dOO�²�«Ë W�U�u�« dOO�ð w??� WL¼U�L� r??¼—œ ÊuOK�  «—UOK� 4 Ë w??×??B??�« 5??�U??²??K??� W??O??M??Þu??�« W�bI*«  U�b)« n¹—UBL� r¼—œ ÊuOK� 53Ë Æ5M�RLK�  UHOþu²�« —bIðË ‚Ëb?????M?????� Èb?????????� dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« 7 s??????� d?????¦?????�√ \r¼—œ 5¹ö� b????�R????¹ U???????2 W????O????F????{u????�« W????????O????????�U????????*« WLOK�� «

wŽUL²łô« ◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�« ‚ËbMB�« d¹b� ÊU½bŽ e¹eF�« b³Ž

¡U�*«  ULEM* w???M???Þu???�« ‚Ëb???M???B???�« b?????�√ 2013 qFł Âe²F¹ t½√ wŽUL²łô« ◊UO²Šô« \åÊULC�« pOAÐò ·dF¹ U??� WЗU×� WMÝ Èb� WOAH²� WÝ—U2 X׳�√ UN½√ «“d³� Êu³�UD¹ s??¹c??�«  U??łö??F??�« w−²M� iFÐ q³�  UJOA�« Ác¼ l{uÐ ‚ËbMB�« wM�R� Ë√ WO³D�«  U??�b??)« qL% s??� …œU??H??²??Ýô« ÆWOzUHA²Ýô« Á—b�√ ⁄ö??Ð w??� ¨‚Ëb??M??B??�« `???{Ë√Ë t???ð—Ëœ w??� Í—«œù« t�K−� œU??I??F??½« V??I??Ž ·bN�« Ê√ \w{U*« Ÿu³Ý_« …dAŽ W¹œU(« w� ‚ËbMB�« U¼c�²OÝ w²�«  «¡«dłù« s� b{ 5M�R*« W¹ULŠ w� q¦L²¹ œbB�« «c¼ «c�Ë \WO�UHA�« e¹eFðË \ UÝ—UL*« Ác¼ 5Ð W??�d??³??*« W??O??M??Þu??�«  U??O??�U??H??ðô« «d??²??Š« w−²M�Ë Í—U³łù« 5�Q²K� …dÐb*« …eNł_« WOMÞu�« W??�U??�u??�« ·«d???ý≈ X??%  U??łö??F??�« Æw×B�« 5�Q²K� ŸËdA� Y׳� …—Ëb???�« Ác??¼ XBBšË «c�Ë ¨2013 2013 WMÝ rÝdÐ ‚ËbMB�« WO½«eO� ‰uŠ —u×L²ð l¹—UA� …b??Ž vKŽ W�œUB*« vKŽ ÿU??H??(«Ë  U??�b??)« …œu???ł s??� l??�d??�« ÷d*« sŽ Í—U³łù« 5�Q²�« ÂUE½ W�u1œ ÆÂUF�« ŸUDI�UÐ dBŠ Í—«œù« fK−*« Ê√ ⁄ö³�« “dÐ√Ë ‚ËbMB�« WO½«eO� …—Ëb????�« Ác??¼ ‰ö??š s� tMJL²Ý w²�«Ë ¨¨2013 WMÝ rÝdÐ w²�« »d??I??�« WÝUOÝ w??� —«d??L??²??Ýô« À«bŠ≈ ‰öš s�  «uMÝ cM� UN−N½ 5�% WK�«u�Ë …b¹bł  UOÐËbM�  U�bš d¹uDðË ‰U³I²Ýô« ◊Ëdý Æ…b¹bł WO½Ëd²J�« WO½«eO*« Ác¼ —u×L²ð UL�

 UOKLŽ œbF� Ê√ UL� Æ2011 WMÝ s� …d²H�« fHMÐ WOJM³�«  U�UD³�« WDÝ«uÐ ¡«œ_«Ë ÍbIM�« V×��« mKÐ YOŠ ¨dL²�� œU???¹œ“« w??� WO³Mł_«Ë WOK;« w�ULłù« ŸuL−*« `³BO� ¨WOKLŽ ÊuOK� 155¨6 ¨2012 WMÝ s� ‰Ë_« nBM�« w� r¼—œ —UOK� 133¨6 …d²H�« fHMÐ W½—UI� WzU*« w� 14.6 W³�MÐ …œU¹eÐ Æ2011 WMÝ s� wLOK�ù« d¹b*« ¨w½«“u�« w�UN²�« bL×� Õd�Ë ¨vDÝu�«Ë WOÐdG�« UOI¹d�≈ ¨»dG*« w� WO*UF�« «eOH� s�ü« ¡«œ_« ÂUE½ o¹dÞ sŽ s�ü«Ë `¹d*« ¡«dA�« Ê√ WOJM³�« W�UD³�« ‰ULF²Ý« vKŽ …—b??I??�« ÊUL{ l� …dO³� …eO� «–Ë ÊU??�√ ÊUL{ d³²F¹ ¨ÊUJ� Í√ w� bŽU�¹ t½√ UL� Æ—U−²�« UL� 5JKN²�LK� W³�M�UÐ

¡U�*«

WOL�d�« WKLF�« w� WBB�²*« å«eO�ò XMKŽ√ WKOB×Ð 2012 WMÝ w� …bOł ZzU²½ UNIOI% sŽ  «—UOK� 4.2 ?Ð —bIð w*UF�« Èu²�*« vKŽ WO�U� w� w??½Ëd??²??J??�ô« ¡«œ_« u??/ s??� …bOH²�� ¨—ôËœ UO�UŠ «eO�  U�UDÐ wK�UŠ œbŽ mK³¹ YOŠ ¨»dG*« Æ5¹ö� 6 qJAÐ ÊËbL²F¹ WЗUG*« Ê√ W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë w¼ W−O²M�«Ë ¨w½Ëd²J�ô« ¡«œ_« W�UIŁ vKŽ b¹«e²� WOÐdG*« „UMÐ_« sŽ …—œUB�« WOJM³�«  U�UD³�« Ê√ ‰Ë_« nBM�« w??� 5¹ö� 8.8 r�dÐ œ«d??ÞU??Ð uLMð W½—UI� WzU*« w� 9.2 U¼—b� …œU¹eÐ ¨2012 WMÝ s�

g�«d0 W¹bOKI²�« WŽUMBK� Íu²A�« ÷dF*« ‚öD½« ¨ÊbF*«Ë bK'«Ë ZO�M�« 5�UÝd�« V???½U???ł v?????�≈ \r¼dOžË 5???ÞU???D???)«Ë Ÿ«b?????????Ðù« Èb????????� “d?????³?????¹ «c¼ t�dŽ Íc�« b¹b−²�«Ë Ác¼ Ê√ U×{u� \‰U−*« W¹œUB²�ô« …d??¼U??E??²??�« .bI²� W???³???ÝU???M???� b???F???ð s� ¨ U??łu??²??M??*« nK²�� ÊUDHI�«Ë œU−��« UNMOÐ V????A????)«Ë —U??????�??????H??????�«Ë \—uJ¹b�« ÀUŁ√Ë  u×M*«  «d¼u−*« s???Ž ö??C??�  UŽ«bÐù« s� WŽuL−�Ë ÆW¹bOKI²�« b³Ž X????????¹¬ b??????????�√Ë WŽUMB�« W�dž Ê√ p??�U??*« \…b¼Uł qLFð W¹bOKI²�« …—«“u?????????�« V????½U????ł v??????�≈ ŸUMB�« 5JL²� \WO�u�« s� W??ЗU??G??*« 5¹bOKI²�« WOł—U)« ‚«uÝ_« Ãu�Ë vKŽ rNðbŽU�� ‰öš s� ÷—UF*« w???� W???�—U???A???*« s� r??N??M??O??J??9Ë W???O???�Ëb???�« UOŽ«œ \dL²�*« s¹uJ²�« WŽUMB�UÐ WOMF*«  UN'« …—Ëd???{ v???�≈ W??¹b??O??K??I??²??�« WOL¼_« s??� b??¹e??*« ¡ö???Ð≈ qJA¹ Íc??�« Ê«b??O??*« «cN� WO�Oz—Ë …dL²�� WIKŠ Èu???²???�???� s??????� l????�d????K????� ÆWOMÞu�« WŠUO��« l½UB�« UŽœ Ê√ bFÐË s� b??¹e??*« v??�≈ ÍbOKI²�« \WO�Ëb�« WO��UM²�« W³�«u* ‰U−*« «c¼ w� b¹b−²�«Ë —UJ²Ðô« U¼¡UHŽ≈Ë W¹—ËdC�« WO�Ë_« œ«u*« dO�uð Ê√ p�U*« b³Ž X¹¬ b�√ d¹uDðË WOLMð w� WL¼U�*« ULN½Qý s� WO�dL'« ÂuÝd�« s� Æ»dG*UÐ W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD�

¡U�*«

wŁ—U(« WŠU�Ð ÂUI¹ 13 W??¹U??ž v???�≈ g???�«d???0 ÷dF*« q??³??I??*« d??¹U??M??¹ WŽUMBK� Íu?????²?????A?????�« s� …—œU??³??0 \W¹bOKI²�« W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dž Æ¡«dL(« WM¹b*UÐ \¡UCH�« «c¼ rC¹Ë b¹bF�« t??Ð ÷d??F??ð Íc???�« WŽUMB�«  Ułu²M� s??� s� …d??J??²??³??*« W??¹b??O??K??I??²??�« 5¹bOKIð ŸU??M??� ·d????Þ WzU� s??� b???¹“√ 5??O??�d??ŠË  Ułu²M� r???N???¹ ‚«Ë— ”U?????×?????M?????�«Ë ·e???????????)« f????Ðö????*«Ë Z???O???�???M???�«Ë w????Ы—e????�«Ë W??¹b??O??K??I??²??�« ÆbK'«Ë VA)«Ë ÷dF*« «c¼ qJA¹Ë 5¹bOKI²�« ŸU???M???B???K???� W³ÝUM� ¡«dL(« WM¹b*UÐ WŽUMB�« Ãu²M� 5L¦²� `O²¹ t½uJ� \W¹bOKI²�« \WM¹b*« —«Ëe???� W??�d??H??�« \V??????½U??????ł√Ë W?????ЗU?????G?????� tðdJ²Ð« U� vKŽ ·dF²K� ÍbOKI²�« l½UB�« q�U½√ XK�Ë U� v�≈Ë \wÐdG*«  UŽUMB�« nK²�� tO�≈ ÆWOÐdG*« W¹bOKI²�« f???O???z— `????????????{Ë√Ë W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dž p�U*« b³Ž X¹¬ \g�«d0 n¹dF²�«Ë 5L¦ð u¼ ÷dF*« «c¼ rOEMð s� ·bN�« Ê√ \VO$ l½UB�« sŽ W�eF�« p�Ë WOK;« W¹bOKI²�« WŽUMB�«  Ułu²M0 Æ—«Ëe�« 5ÐË tMOÐ q�«u²K� d�ł b� ‰öš s� ÍbOKI²�«  UŽUD� W�—UA� ·dF¹ Íc??�« \÷dF*« «c¼ Ê√ ·U??{√Ë

‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫سائقون يشتكون من عرقلة السير‬ ‫املساء‬ ‫يشتكي بعض مستعملي ش��ارع اب��ن تاشفني بعرقلة السير‬ ‫وطول االنتظار عند ملتقى هذا األخير بالشارع املتوجه نحو إدريس‬ ‫العالم في اجت��اه منطقة ب��ورن��ازي��ل‪ ،‬إذ يضطر السائقون أحيانا‬ ‫إلى االنتظار مدة طويلة بسبب العرقلة التي تسجل نظرا لغياب‬ ‫األضواء‪ ،‬وهو ما يتطلب‪ ،‬حسب املصادر نفسها‪ ،‬تخصيص رجل‬ ‫أم��ن لإلشراف على ه��ذه النقطة خاصة في أوق��ات ال��ذروة‪ ،‬حيث‬ ‫تكاد احلركة تتوقف بهذا امللتقى وهو ما يتسبب في تأخر عدد من‬ ‫مستعمليه في الوصول إلى مقرات عملهم في األوق��ات القانونية‪.‬‬ ‫الشارع نفسه شهد األسبوع املاضي حلقة من املالكمة بني سائقني‪،‬‬ ‫حيث استعملت احلجارة والهراوات بسبب خالف حول األسبقية‬ ‫في السير ولم تنته إال بتدخل بعض السائقني‪.‬‬

‫يوم دراسي يناقش مشاكل موظفي العدل‬

‫انعقد ب��ت��اري��خ ‪ 22‬دجنبر امل��اض��ي باملقر املركزي‬ ‫لالحتاد املغربي للشغل بالدار البيضاء يوم دراسي حول‬ ‫قطاع العدل‪ ،‬وقد متيز اليوم الدراسي بتدخل األمني العام‬ ‫لالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬الذي ركز في تدخله على تقوية‬ ‫اإلطار النقابي من أجل الدفاع عن حقوق وحريات موظفي‬ ‫القطاع وحتسني أوضاعهم االقتصادية واالجتماعية وقد‬ ‫متيز اليوم الدراسي مبناقشة مجموعة من املواضيع‪ ،‬كما‬ ‫مت جتديد الثقة في عزيز أغبالي كرئيس النقابة الوطنية‬ ‫ملوظفي وأط���ر ال��ع��دل واحل��ري��ات وق��د رك��ز رئ��ي��س نقابة‬ ‫املوظفني في كلمته على ضرورة استقالل القضاء‪ ،‬وتأهيل‬ ‫وتطوير كتابة الضبط على املستوى امل��ادي والوظيفي‬ ‫وكذا النهوض باألوضاع االجتماعية ملوظفي القطاع عبر‬ ‫تأهيل مؤسسة األعمال االجتماعية ‪.‬‬

‫تطوان‬

‫املصادقة على تعديل مقرر جماعي‬ ‫املساء‬ ‫عقد مجلس اجلماعة احلضرية لتطوان‪ ،‬اخلميس املنصرم‪ ،‬دورة‬ ‫دجنبر االستثنائية‪ ،‬والتي متت خاللها املصادقة على تعديل مقرر‬ ‫املجلس اجلماعي رقم ‪ 2012/ 214‬املتعلق بإحداث واستغالل سوق‬ ‫اجلملة للخضر والفواكه‪ ،‬للرقي باملرفق إلى املستوى املطلوب ووضع‬ ‫إطار تنظيمي جديد يلبي كافة احلاجيات‪ .‬كما صادق املجلس‪ ،‬بحسب‬ ‫من حضروا دورة املجلس‪ ،‬على مشروع تعديل مقرر املجلس اجلماعي‬ ‫ع��دد ‪ 2011 /216‬املتعلق بفتح م �ب��اراة لتعيني وك�لاء ج��دد لسوق‬ ‫اجلملة للخضر والفواكه املنحصر في ‪ 24‬وكيال ب��دل ‪ .48‬وصوت‬ ‫املجلس‪ ،‬كذلك‪ ،‬باإلجماع على مشروع اتفاقية شراكة بني اجلماعة‬ ‫احلضرية لتطوان واللجنة الوطنية للوقاية من ح��وادث السير إلجناز‬ ‫دراسة لتحديد مناطق متركز حوادث السير داخل الوسط احلضري‪،‬‬ ‫الذي يندرج في إطار البرنامج الوطني للجنة الوطنية للوقاية من حوادث‬ ‫السير‪ ٬‬واملتمثل في وض��ع نظام معلوماتي جغرافي ملعرفة وحتديد‬ ‫مناطق متركز حوادث السير وضحاياها باملدينة‪.‬‬

‫طانطان‬

‫دور املجالس اإلقليمية اخلاصة باملجتمع املدني‬ ‫املساء‬

‫أكد املشاركون في لقاء تواصلي‪ ٬‬نظم السبت املاضي‬ ‫بطانطان‪ ٬‬أن املجتمع امل��دن��ي يضطلع ب��دور أساسي‬ ‫ف��ي تدبير ال��ش��أن ال��ع��ام وحتقيق التنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية امل��ن��ش��ودة‪ .‬وأوض���ح املتدخلون ف��ي هذا‬ ‫اللقاء‪ ٬‬ال��ذي نظمه املجلس اإلقليمي للمجتمع املدني‬ ‫لتتبع تدبير الشأن احمللي بإقليم طانطان‪ ٬‬أن الوثيقة‬ ‫الدستورية اجلديدة خولت املجتمع املدني إمكانية إعداد‬ ‫ق��رارات ومشاريع لدى املؤسسات املنتخبة والسلطات‬ ‫العمومية‪ ٬‬م��ع منحه احل��ق ف��ي تفعيلها وتقييمها‪٬‬‬ ‫إضافة إل��ى تنصيصها على إمكانية تقدمي ملتمسات‬ ‫في مجال التشريع وعرائض للمحكمة الدستورية‪ .‬وأكد‬ ‫رئيس املجلس اإلقليمي للمجتمع املدني لتتبع الشأن‬ ‫احمللي بطانطان‪ ٬‬على أن هذا االجتماع الذي حتضره‬ ‫حوالي ‪ 400‬جمعية باإلقليم‪ ٬‬يهدف إلى مناقشة دور‬ ‫امل��ج��ال��س اإلق��ل��ي��م��ي��ة اخل��اص��ة ب��امل��ج��ت��م��ع امل��دن��ي على‬ ‫املستوى الوطني‪ ٬‬والتعريف باملكتسبات الهامة التي‬ ‫جاء بها الدستور اجلديد لفائدة اجلمعيات‪ .‬وأضاف‬ ‫املنظمون أن ه��ذا اللقاء التواصلي يعد كذلك مناسبة‬ ‫للوقوف على انتظارات وطموحات النسيج اجلمعوي‬ ‫باإلقليم‪ ٬‬واالس��ت��م��اع إل��ى وج��ه��ات نظرهم بخصوص‬ ‫القضايا امللحة‪ ٬‬وكذا تعريفهم بالدور الذي يتعني عليهم‬ ‫االض��ط�لاع به للنهوض باإلقليم واإلس��ه��ام في حتقيق‬ ‫التنمية االقتصادية واالجتماعية املنشودة‪ .‬يذكر أن‬ ‫املجلس اإلقليمي للمجتمع املدني لتتبع الشأن احمللي‬ ‫بطانطان يضم حاليا ‪ 37‬جمعية باإلقليم‪ ٬‬ويتوخى من‬ ‫خالل اجتماعه االنفتاح على باقي اجلمعيات وإشراكها‬ ‫في مختلف هياكله‪.‬‬

‫طاطا‬

‫هدم نصب تذكاري لألمازيغية ‪ ‬‬

‫سكان بالناظور يحتجون على الترخيص لمقلع حجري‬ ‫احتج سكان دوار اميوساتن وال��دواوي��ر امل��ج��اورة جلماعة حاسي ب��رك��ان الواقعة حتت‬ ‫النفوذ الترابي إلقليم الناظور على الترخيص الذي منحته اجلماعة ألحد األشخاص من جنسية‬ ‫إسبانية‪ ،‬حسب بعض السكان‪ ،‬بإقامة مقلع حجري فوق تراب اجلماعة ووسط ساكنتها دون‬ ‫اعتبار األضرار التي ستنتج عن استغالل املقلع واشتغاله‪ ،‬سواء على صحة الساكنة وراحتها‬ ‫أو على احمليط البيئي للجماعة‪.‬‬ ‫ونظم السكان املمثلون للدواوير املتضررة‪ ،‬مسيرة احتجاجية رفعوا خاللها شعارات‬ ‫تنديدية باملشروع انتهت بوقفة احتجاجية‪ ،‬باحلدود الترابية التي تفصل بني جماعة أوالد‬ ‫ستوت واجلماعات األخ��رى التي تنتمي الى جماعة حاسي بركان‪ ،‬وعبروا عن رفضهم التام‬ ‫للترخيص بفتح هذا املقلع‪ ،‬مشيرين إلى أنهم يعانون منذ سنوات من تبعات أحد املقالع الذي‬ ‫يوجد على بعد حوالي ‪ 3‬كيلومترات‪.‬‬

‫في يوم دراسي كشفت فيه وزارة أخنوش عن توجهات برنامجها الجديد‬

‫الصيادون التقليديون يدعون إلى تفعيل خدمات الضمان االجتماعي‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫دع�����ا م��ه��ن��ي��و ق���ط���اع الصيد‬ ‫البحري التقليدي‪ ،‬التابعني للغرفة‬ ‫امل��ت��وس��ط��ي��ة‪ ،‬إل��ى تفعيل خدمات‬ ‫الضمان االجتماعي ليستفيد منها‬ ‫جميع العاملني ف��ي ه��ذا القطاع‪،‬‬ ‫كما دعوا إلى تعميمه على جميع‬ ‫امل��وان��ئ وق���رى ال��ص��ي��ادي��ن ونقط‬ ‫التفريغ‪ ،‬خالل اجللسة االفتتاحية‬ ‫ألش���غ���ال ال���ي���وم ال���دراس���ي‪ ،‬الذي‬ ‫�ص��ص ملناقشة إك��راه��ات واقع‬ ‫ُخ� ِ ّ‬ ‫ال��ص��ي��د ال��ت��ق��ل��ي��دي ف���ي املنطقة‬ ‫الشمالية وآفاقه املستقبلية‪ ،‬والذي‬ ‫نظم في طنجة أول أمس السبت‪.‬‬ ‫ورف���ع مهنيو ال��ق��ط��اع‪ ،‬الذين‬ ‫حضروا بأعداد كبيرة أشغال هذا‬ ‫ال��ل��ق��اء‪ ،‬مجموعة م��ن التوصيات‬ ‫إلى ممثلي وزارة الفالحة والصيد‬ ‫ال��ب��ح��ري وغ��رف��ة الصيد البحري‬ ‫املتوسطية‪ ،‬امل��ن��ظ� َ�م نْ�ْي� ل��ل��ق��اء‪ ،‬في‬ ‫م��ق��دم��ت��ه��ا ال����دع����وة إل����ى تفعيل‬ ‫خدمة الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت محورا‬ ‫إلح���دى ورش���ات ال��ي��وم الدراسي‪،‬‬ ‫والتي ناقشت الضوابط القانونية‬ ‫لالستفادة من هذه اخلدمة‪.‬‬ ‫ودع��ا ال��ص��ي��ادون التقليديون‬ ‫في التوصيات التي رفعوها إلى‬ ‫ال�������وزارة ال���وص���ي���ة‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬إلى‬ ‫ع��ص��رن��ة ق��ط��اع ال��ص��ي��د التقليدي‬ ‫عبر الرفع من حمولة القوارب‪ ،‬مع‬ ‫توفير ضمانات السالمة املهنية‬ ‫للعاملني فيها‪ .‬كما حثت رسالة‬ ‫ال��ص��ي��ادي��ن ع��ل��ى ت��وف��ي��ر ظ���روف‬ ‫مناسبة لتسويق املنتج السمكي‬ ‫وتثمينه بالشكل الصحيح الذي‬ ‫يضمن م��ردودا جيدا للعاملني في‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وش � ّدد املهنيون على ضرورة‬ ‫خ��ض��وع ال��ب��ح��ارة لتكوين تشرف‬ ‫ع��ل��ي��ه اجل���ه���ات ال���وص���ي���ة‪ ،‬وفي‬

‫قوي بني‬ ‫بدأت مؤشرات صراع ّ‬ ‫نقابات وجمعيات قطاع الطاكسيات‬ ‫ف��ي مدينة ال���دار البيضاء وشركة‬ ‫«ك�����ازا ط�����رام»‪ ،‬امل��س � ّي��رة ملشروع‬ ‫«ال��ت��ارام��واي»‪ ،‬تطفو على السطح‪،‬‬ ‫حيث علمت «امل��س��اء» أن أزي��د من‬ ‫‪ 100‬س��ائ��ق ط��اك��س��ي ن��ظ��م��وا أول‬ ‫أمس السبت وقفة احتجاجية ضد‬ ‫الطرقي ال��راب��ط بني‬ ‫إغ�لاق احمل��ور‬ ‫ّ‬ ‫شارع عقبة بن نافع وشارع زفزاف‬ ‫ف��ي م��ق��اط��ع��ة س��ي��دي م��وم��ن‪ ،‬حيث‬ ‫اعتبروا إغ�لاق هذا احمل��ور تهديدا‬ ‫اليومي‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫مباشرا ملدخولهم‬ ‫ّ‬ ‫األهمية القصوى لهذا احملور‪.‬‬

‫فضح املدير السابق للمستشفى‬ ‫احمل��ل��ي ب��ت��ارج��ي��س��ت‪ ،‬ع��ب��د العالي‬ ‫ال���ن���اج���ي‪ ،‬ال����وض����ع ال������ذي يعيشه‬ ‫املرضى ومجموعة من األطر الصحية‬ ‫باملستشفى املذكور‪ ،‬والتي تتمثل في‬ ‫النقص احلاصل في املوارد البشرية‪،‬‬ ‫بسبب املوافقة على طلبات االنتقال‬ ‫امل��ق��دم��ة ب����دون ت��ع��وي��ض املناصب‬ ‫الشاغرة‪ ،‬وكذا ترحيل بعض اآلليات‬ ‫املتعلقة بقسم اجلراحة‪ ،‬موضحا أنه‬ ‫ق��دم استقالته م��ن إدارة املستشفى‬ ‫ألس��ب��اب ك��ث��ي��رة أه��م��ه��ا ع���دم توفير‬ ‫ال����دم للمستشفى ول��ل��م��رض��ى‪ ،‬بعد‬ ‫عدة إرساليات في املوضوع توصل‬

‫شكل موضوع «دور القضاء في التخفيف من أزمة‬ ‫ال��س��ج��ون» م��ح��ور ن���دوة علمية جهوية نظمتها اللجنة‬ ‫اجل��ه��وي��ة حل��ق��وق اإلن��س��ان بني م�لال خريبكة‪ ٬‬السبت‬ ‫املاضي بشراكة مع املكتب اجلهوي لنادي قضاة املغرب‬ ‫مبدينة بني مالل‪ .‬وانكب املشاركون في هذه الندوة على‬ ‫دراسة مواضيع تهم‪ ٬‬على اخلصوص‪« ٬‬وضعية السجون‬ ‫من خالل تقرير املجلس الوطني حلقوق اإلنسان» و»تنفيذ‬ ‫العقوبة ف��ي ض��وء م��ب��ادئ ح��ق��وق اإلن��س��ان» و»االعتقال‬ ‫االح��ت��ي��اط��ي وامل���راق���ب���ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف���ي ض���وء املسطرة‬ ‫اجلنائية» و»العقوبات البديلة أحد مداخل اإلصالح»‪ .‬وفي‬ ‫هذا السياق‪ ٬‬أبرز رئيس اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان‬ ‫ببني م�لال خريبكة‪ ٬‬أن تنظيم ه��ذه ال��ن��دوة ي��أت��ي في‬ ‫إطار التفاعل مع التوصيات الصادرة في التقرير األخير‬ ‫للمجلس الوطني حلقوق اإلنسان حول «أزم��ة السجون‬ ‫مسؤولية مشتركة ‪ 100 :‬توصية من أجل حماية حقوق‬ ‫السجناء والسجينات»‪.‬‬

‫املساء‬

‫مقدمتها وزارة الصيد البحري‪،‬‬ ‫وك�����ذا ض�����رورة ت��ط��وي��ر أساليب‬ ‫ال��ص��ي��د ب��ش��ك��ل ي��ض��م��ن ال��رف��ع من‬ ‫م��ردودي��ة ال��ق��ط��اع‪ ،‬كما دع���وا إلى‬ ‫����ادي واملعنوي‬ ‫ت��وف��ي��ر ال���دع���م امل�‬ ‫ّ‬ ‫للصيادين‪.‬‬ ‫ورك����زت ك��ل��م��ة وزي����ر الفالحة‬ ‫والصيد البحري‪ ،‬عزيز أخنوش‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أل��ق��ي��ت ع��ن��ه ب��ال��ن��ي��اب��ة‪ ،‬على‬ ‫توجهات البرنامج اجل��دي��د الذي‬ ‫وض���ع���ت���ه ال��������وزارة ل���دع���م قطاع‬ ‫ال��ص��ي��د ال��ب��ح��ري ال��ت��ق��ل��ي��دي في‬ ‫املناطق الشمالية‪ ،‬وهو البرنامج‬ ‫ال����ذي ي��ن��ب��ن��ي ع��ل��ى إستراتيجية‬ ‫«أليوتيس» لتنمية وتطوير قطاع‬ ‫الصيد البحري‪.‬‬ ‫وي���رك���ز ه����ذا ال��ب��رن��ام��ج على‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال���ت���وج���ه���ات‪ ،‬في‬ ‫مقدمتها إح��داث ق��رى للصيادين‪،‬‬

‫وال���ت���ي أح���دث���ت أرب�����ع م��ن��ه��ا في‬ ‫مناطق «الشماعلة» في شفشاون‬ ‫و«س���ي���دي ح��س��اي��ن» ف��ي الناظور‬ ‫و«كاليريس» في احلسيمة‪ ،‬ونقطة‬ ‫رابعة في مدينة الفنيدق‪ ،‬بتكلفة‬ ‫مالية إجمالية ناهزت ‪ 332‬مليون‬ ‫دره��م‪ ،‬إضافة إل��ى إنشاء نقطتني‬ ‫جديدتني للتفريغ في كل من مارتيل‬ ‫واحلسيمة بتكلفة فاقت ‪ 47‬مليون‬ ‫دره��م‪ ،‬على أن يتم إن��ش��اء ‪ 5‬نقط‬ ‫تفريغ أخ���رى ُم���و َّزع���ة على اخلط‬ ‫الساحلي الشمالي بتكلفة ‪106‬‬ ‫م�لاي�ين دره����م‪ ،‬ف��ي إط���ار برنامج‬ ‫«حت���دي األل��ف��ي��ة»‪ ،‬ف��ي ان��ت��ظ��ار أن‬ ‫تضيف ل��ه��ا ال�����وزارة ال��وص��ي��ة ‪8‬‬ ‫نقط جديدة في كل من السعيدية‬ ‫وش��ف��ش��اون وت���ط���وان والناظور‪،‬‬ ‫بقيمة إجمالية تبلغ ‪ 207‬ماليني‬ ‫درهم‪.‬‬

‫وقال مصطفى الكيحل‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ف��درال��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة مل��ه��ن��ي��ي النقل‬ ‫ال��ط��رق��ي ف��ي ت��ص��ري��ح لـ«املساء»‪:‬‬ ‫«إننا تفاجآنا بحواجز إسمنية مت‬ ‫استعمالها إلغ�ل�اق ملتقى شارع‬ ‫عقبة بن نافع وشارع محمد زفزاف‪،‬‬ ‫وبعد تنظيمنا الوقفة االحتجاجية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي دام����ت س���اع���ات ط����واال‪ ،‬متت‬ ‫إزال�����ة ه���ذه احل���واج���ز‪ ،‬و«ت���ب��� ّرأت»‬ ‫السلطات األمنية م��ن وضعها‪ ،‬ما‬ ‫يعني أنّ إدارة شركة‬ ‫«ك�������ازا ط�������رام» وض���ع���ت هذه‬ ‫احلواجز دون استشارة أي جهة‪،‬‬ ‫وه���ذا أم���ر غ��ي��ر م��ق��ب��ول»‪ .‬وأضاف‬ ‫رئ��ي��س ال��ف��درال��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ملهنيي‬ ‫النقل الطرقي أن العديد من املهنيني‬

‫يفكرون حاليا بشكل جدي في رفع‬ ‫أول دعوى قضائية ضد شركة «كازا‬ ‫طرام» ألنّ وضع احلواجز اإلسمنتية‬ ‫تسبب في خسائر كثيرة للسائقني‪،‬‬ ‫«وه��ذا أمر ال ميكن السكوت عنه»‪،‬‬ ‫وق���ال إن «ه��ن��اك م��ح��اول��ة لتشديد‬ ‫اخلناق على سائقي الطاكسيات في‬ ‫اخلطوط التي مير منها الترامواي‪،‬‬ ‫وخ�لال األي���ام املقبلة سنصعد من‬ ‫لهجتنا‪ ،‬ألننا ال نقبل أن نكون أكباش‬ ‫فداء‪ ،‬فحتى عالمات التشوير التي‬ ‫رافقت عملية إجن��از ال��ت��رام��واي لم‬ ‫تتم مبشاورة املعنيني املباشرين في‬ ‫هذه العملية»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة في‬ ‫مدينة الدار البيضاء قد حاولت‪ ،‬في‬

‫وأك�����دت رس���ال���ة أخ���ن���وش أن‬ ‫البرنامج اجلديد ل��ل��وزارة يضمن‬ ‫اس���ت���ف���ادة ال���ب���ح���ارة م���ن خدمات‬ ‫ال����ص����ن����دوق ال���وط���ن���ي للضمان‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وال��ت��غ��ط��ي��ة الصحية‬ ‫وك��ذا م��ن معاهد م��راك��ز التكوين‪،‬‬ ‫وه��ي مطالب أساسية للصيادين‬ ‫التقليديني‪ ،‬والتي ش ّددوا عليها في‬ ‫كلمتهم خالل هذا اليوم الدراسي‪.‬‬ ‫وش����� ّددت ك��ل��م��ة وزي����ر الصيد‬ ‫ال���ب���ح���ري ع��ل��ى ض������رورة تعميم‬ ‫الراحة البيولوجية لتشمل مصايد‬ ‫األخطبوب في املنطقة الشمالية‪،‬‬ ‫م���ع حت��دي��د «ك���وط���ا» ل��ك��ل ميناء‪،‬‬ ‫وأض��اف أخنوش‪ ،‬في رسالته‪ ،‬أن‬ ‫الوزارة أنشأت محميات َبحرية في‬ ‫كل من اجلبهة واملضيق في إطار‬ ‫برنامج األلفية والبرنامج الوطني‬ ‫للشعاب االصطناعية‪.‬‬

‫لقاء مبجموعة من ممثلي جمعيات‬ ‫ون���ق���اب���ات ق��ط��اع ال��ط��اك��س��ي��ات في‬ ‫مدينة الدار البيضاء‪ ،‬التخفيف من‬ ‫حدة الغضب واخلوف الذي ينتابهم‪،‬‬ ‫بسبب انطالق مشروع «الترامواي»‬ ‫ف��ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬ووع���د ال��ع��م��دة محمد‬ ‫س��اج��د ب��إح��داث محطات منوذجية‬ ‫خ���اص���ة ب��ق��ط��اع س���ي���ارات األج����رة‬ ‫وم��ح��ط��ات أخ���رى ل��ق��ط��اع سيارات‬ ‫األج��رى اخلاصة بالنقل السياحي‬ ‫أمام الفنادق وميناء الدار البيضاء‪،‬‬ ‫ودعا إلى ضرورة حتديث سيارات‬ ‫األج��رة من الصنف األول والثاني‪،‬‬ ‫نظرا إل��ى تقادمها‪ ،‬وأك��د أن هناك‬ ‫اس���ت���ع���دادا مل��س��اه��م��ة امل��ج��ل��س في‬ ‫عملية الدعم‪.‬‬

‫ب��ه��ا‪ ،‬ح��س��ب ق��ول��ه‪ ،‬م��ن��دوب الصحة‬ ‫ب��احل��س��ي��م��ة‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن����ه ق����دم له‬ ‫أيضا عدة شكايات تتعلق مبقتصد‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى ال����ذي ك���ان ال يستجيب‬ ‫خل��دم��ات امل��س��ت��ش��ف��ى‪ ،‬وك��ان��ت هناك‬ ‫ش��ك��اي��ات م��ن امل��وظ��ف�ين ض���ده‪ .‬ومن‬ ‫األسباب أيضا‪ ،‬يضيف عبد العالي‪،‬‬ ‫ف��ي رسالته ال��ت��ي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬ع��دم توفر املستشفى‬ ‫ع��ل��ى س��ي��ارة ل�لإس��ع��اف الئ��ق��ة لعدد‬ ‫السكان الذي يفوق ‪ 190‬ألف نسمة‬ ‫املنتمني ألرب��ع عشرة جماعة قروية‪،‬‬ ‫ويقول بأنه كان دائما يطلب سيارة‬ ‫من اجلماعات وخاصة جماعة سيدي‬ ‫بومتيم‪.‬‬ ‫وفي منحى آخر‪ ،‬توصلت اجلريدة‬

‫ب��ب��ي��ان آخ���ر م��ن م��وظ��ف��ي املستشفى‬ ‫احمللي يشيد بوضعية املستشفى على‬ ‫جميع املستويات نتيجة للمقاربة‬ ‫ال��ت��دب��ي��ري��ة ال���ت���ي ن��ه��ج��ت��ه��ا إدارة‬ ‫املستشفى سواء على مستوى تدبير‬ ‫امل����وارد البشرية وت��دب��ي��ر العالقات‬ ‫م��ع امل��واط��ن�ين وال��ت��ن��زي��ل التدريجي‬ ‫للقانون الداخلي للمستشفى وتدبير‬ ‫النزاعات الداخلية مبقاربة تشاركية‬ ‫مع جميع األطر‪ ،‬موضحني أن القاعة‬ ‫التي مت إغالقها هي قاعة للمراقبة‬ ‫مت ت��ه��ي��ي��ئ��ه��ا وإغ�ل�اق���ه���ا م��ؤق��ت��ا من‬ ‫طرف طبيبني مختصني في اإلنعاش‬ ‫وال��ت��خ��دي��ر ف���ي ان��ت��ظ��ار جتهيزها‬ ‫ب��امل��ع��دات الطبية اخل��اص��ة‪ ،‬وأكدت‬ ‫األط���ر الطبية م��ن مم��رض�ين وطاقم‬

‫إداري أن س��ي��ارة اإلس��ع��اف األولى‬ ‫التي وضعت رهن إش��ارة املستشفى‬ ‫عاطلة عن اخلدمة بفعل حادثة سير‪،‬‬ ‫أما السيارة الثانية فهي في اخلدمة‬ ‫منذ تاريخ‪ 9‬نونبر ‪ 2011‬كما أكدت‬ ‫أن قسم ال���والدة يشتغل ف��ي أحسن‬ ‫الظروف رغم قلة املوارد البشرية‪ ،‬كما‬ ‫مت حتسني ظروف اإليواء واالشتغال‬ ‫وجودة اخلدمات‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مجموعة من األطر‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة س��ب��ق أن ط��ال��ب��ت وزي���ر‬ ‫الصحة‪ ،‬احل��س�ين ال����وردي‪ ،‬بإرسال‬ ‫جلنة تابعة لوزارته قصد فتح حتقيق‬ ‫ف��ي م��ا أس��م��وه «جت�����اوزات» يعرفها‬ ‫املستشفى واإلن���ص���ات إل���ى مشاكل‬ ‫األطباء واملرضى‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املساء‪ ‬‬

‫أعلن املكتب التنفيذي للعصبة األمازيغية حلقوق اإلنسان عن‬ ‫توصله مبعلومات تفيد بتدمير قائد قيادة إسافن التابعة إداريا‬ ‫لعمالة طاطا‪ ،‬للنصب التذكاري األمازيغي املجسد للحرف األمازيغي‬ ‫«أزا» ال��ذي أقامه بعض الشباب األمازيغي باملنطقة بإمكانياتهم‬ ‫الذاتية‪ .‬هذا وندد املكتب التنفيذي للعصبة بهذا الفعل‪ ،‬الذي وصفه‬ ‫باالستفزازي والذي يستهدف الرمز األمازيغي باملنطقة‪ ،‬وطالبت‬ ‫العصبة وزير الداخلية بفتح حتقيق جدي ومحاسبة املسؤولني عن‬ ‫هذا السلوك جتاه املكون اجلوهري للهوية املغربية‪.‬‬

‫احتج سكان أمالو بإقليم خنيفرة على الوضع الذي تعيشه‬ ‫حديقتهم «أمالو إغرينب» التي يقولون إنها أضحت مستهدفة‬ ‫من طرف أباطرة العقار»‪ ،‬وذلك بسبب غياب االهتمام بالشأن‬ ‫احمل �ل��ي م��ن ق�ب��ل امل �س��ؤول�ين وامل�ن�ت�خ�ب�ين ع�ل��ى م�س�ت��وى اإلقليم‬ ‫عموما وعلى مستوى بلدية خنيفرة على وجه اخلصوص‪ ،‬إذ مت‬ ‫جتاهل نداءات املواطنني من أجل إنقاذ هذه احلديقة ‪ .‬وقد ردد‬ ‫احملتجون‪ ،‬الذي خرجوا في وقفة جديدة يوم اجلمعة املاضي‬ ‫نظمت داخل احلديقة‪ ،‬وعرفت توافدا للمحتجني من أجل الترافع‬ ‫عن حديقتهم ومطلبهم القاضي بعدم املساس بها‪ ،‬شعارات‬ ‫ق��وي��ة ت�ن��دد باستمرار جت��اه��ل ه��ذا امل�ل��ف ولفضح املضاربات‬ ‫التي يشهدها ملف هذه احلديقة من قبل مافيات العقار‪ ،‬فيما‬ ‫عكس شعار «ه��ذا حالك أمالوا اجل��ردا وال��و وال��و» فعكس ما‬ ‫يعانيه هذا احلي الشعبي الكبير من نسيان وإهمال‪ ،‬فبالرغم‬ ‫من أن عدد السكان يصل إلى أزيد من ‪ 60‬ألف نسمة‪ ،‬فإنهم ال‬ ‫يتمتعون بأي مساحة خضراء عدا تلك احلديقة‪ ،‬يقول مصدر‬ ‫من الساكنة‪ ،‬التي تعد املتنفس الوحيد ألطفال احلي ونسائه‬ ‫وشيوخه‪ .‬احلديقة‪ ،‬يضيف مصدر مقرب‪ ،‬فوتت بطرق وصفها‬ ‫بـ«املشبوهة» ملستثمرين ال يهمهم غير بناء الشقق السكنية على‬ ‫حساب املساحات اخلضراء بحي أمالو‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫توجهت فاطنة حالل القاطنة بالفيليت احلي‬ ‫احملمدي في الدار البيضاء‪ ،‬بشكاية أوضحت‬ ‫فيها معاناتها مع البرد بسبب األضرار التي أحلقتها‬ ‫املشتكى ب��ه��ا مبحلها‪ ،‬ح��ي��ث ت��ه��دم س��ق��ف الشقة‬ ‫التي تقطنها نتيجة الضرب القوي ال��ذي يتعرض‬ ‫ل��ه سطحها م��ن ط��رف املشتكى بها‪ ،‬إذ تقول إنها‬ ‫أضحت تعاني من انهيار عصبي بسبب الضجيج‪،‬‬ ‫وأضافت أنها رفعت عدة شكايات لكنها دائما حتس‬ ‫بالظلم بسبب عدم تنزيل القانون‪ ،‬لتظل تعاني من‬ ‫تعسفات املشتكى بها‪ ،‬كما أنها تضيف في شكايتها‬ ‫أن��ه��ا ك��وارث��ة م��ح��روم��ة م��ن سطح ال��ع��ق��ار مل��دة ‪17‬‬ ‫سنة وأن املشتكى بها تستفرد بالسطح لوحدها‪،‬‬ ‫وق��د أدى الثقب ال��ذي ح��دث ف��ي ج��دار شقتها إلى‬ ‫تسرب مياه األمطار وارتفاع حدة الرطوبة وتطالب‬ ‫بتفعيل املسطرة القانوني وإص��دار أمر للسلطات‬ ‫بإزالة الباب احلديدي ورفع األضرار املستمرة التي‬ ‫تعانيها من جراء عنف املدعى عليها‪.‬‬

‫إلى عامل مقاطعات الدار البيضاء أنفا‬

‫تقدم إدري��س املجادي‪ ،‬الساكن في لهجاجمة‬ ‫في ال��دار البيضاء‪ ،‬بشكاية نيابة عن والدته‬ ‫وإخوته يقول فيها إنه حاول التقدم بشكاية‬ ‫أمام والي جهة الدار البيضاء الكبرى لكن املوظفني‬ ‫منعوه من تقدمي شكايته حول البناء العشوائي غير‬ ‫القانوني الذي قام به املشتكى به‪ ،‬مع العلم‪ ،‬يضيف‪،‬‬ ‫أن جلنة مختصة عاينت البناءات العشوائية احملدثة‬ ‫وأن ما حصل يطرح عدة أسئلة‪ ،‬ويتساءل املشتكي‬ ‫«عدم اتخاذ أي إج��راء في املوضوع يؤكد أن هناك‬ ‫تالعبا وتواطؤا بني عدة جهات حتاول التستر على‬ ‫أفعال املشتكى به»‪ ،‬ويقول املشتكي إن هذه املساحة‬ ‫يستغلها املشتكى ب��ه وأس��رت��ه ف��ي نشر املالبس‪،‬‬ ‫وي��ض��ي��ف أن األم����ور الزال����ت ع��ل��ى ح��ال��ه��ا ويطالب‬ ‫بالتدخل العاجل لرفع الضرر الذي يعانون منه‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬

‫توصلت «املساء» بشكاية من عائشة اخلطيب‬ ‫الساكنة بدوار اكتامة جماعة عرباوة تقول فيها‬ ‫إن البيت الذي تقطنه كان قد منحه لها زوجها‬ ‫بواسطة عقد مصادق عليه موقع من طرفه‪ ،‬ولكن‬ ‫بعدما كبر في السن احتال عليه‪ ،‬تضيف‪ ،‬املشتكى‬ ‫بهم وقاموا بسلبه أمالكه‪ ،‬وأن املشتكى بهم تهجموا‬ ‫عليها في مسكنها وحكمت احملكمة لصاحلها‪ ،‬وتقول‬ ‫إن املشتكى بهم ال يدعونها في حالها حيث مازالت‬ ‫تعاني الويالت واملشاكل النفسية ج��راء اعتدائهم‬ ‫عليها ورفضهم تنفيذ احلكم القضائي في تعويضها‬ ‫عن الضرر الذي أحلقوه بها‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫ناشد كل من كرمي البركاوي‪ ،‬وزوجته مليكة‬ ‫البجداني‪ ،‬القاطنان بزنقة القاضي عياض‬ ‫رق��م ‪ ،26‬ح��ي كاستيا بطنجة‪ ،‬وزي��ر الداخلية من‬ ‫أج��ل التدخل لوقف م��ا تصفه رسالتهما بـ«الظلم‬ ‫والتهديد» الذي يتعرضان له من طرف املشتكى بهما‬ ‫الذي يتهمانه بتلفيق شكايات وملفات كيدية خطيرة‬ ‫ضدهما‪ ،‬مستعينا بنفوذه الواسع في أجهزة أمنية‬ ‫وقضائية‪ ،‬وفق ما تقوله شكايتهما‪.‬‬ ‫وأوردت الرسالة أن املشتكى به مبحوث عنه منذ‬ ‫‪ 2007‬م��ن ط��رف جهاز االستعالمات ال��ع��ام��ة‪ ،‬وأن‬ ‫هذا األم��ر أك��ده للمشتكيني الرئيس السابق لقسم‬ ‫االستعالمات العامة بوالية أمن طنجة‪ ،‬غير أنه ال‬ ‫زال يتمتع بنفوذ قوي ولم يعتقل إلى حد اآلن‪.‬‬ ‫وحسب رسالة املشتكيني فإنهما تعرضا للنصب من‬ ‫طرف املشتكى به‪ ،‬حيث متكن من السطو على مؤسسة‬ ‫الطباعة التي ميتلكانها‪ ،‬كما أنه صار يزور وثائق‬ ‫مستعينا باألختام التي استولى عليها وصار يقوم‬ ‫مبعامالت مالية باستخدام اسميهما وتوقيعيهما‪،‬‬ ‫كما قام بتلفيق عدة ملفات لهما مستعينا في ذلك‬ ‫مبسؤولني في األمن والقضاء‪ ،‬كما أصبح يهددهما‬ ‫بأذية أبنائهما‪ ،‬ويتوعدهما بتحويل حياتهما إلى‬ ‫جحيم‪ ،‬حسب ما تقوله الشكاية‪.‬‬

‫العيون‬

‫افتتاح مركز طبي متعدد االختصاصات‬ ‫املساء‬

‫اف�ت�ت��ح ن�ه��اي��ة األس��ب��وع مب��دي�ن��ة ال �ع �ي��ون م��رك��ز ط�ب��ي متعدد‬ ‫االختصاصات للتعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات العمومية‪ ،‬في‬ ‫إط��ار ب��رن��ام��ج ه��ذه األخ �ي��رة ال��رام��ي إل��ى نهج سياسة ال�ق��رب في‬ ‫مجال تقدمي اخلدمات الصحية والتعاضدية وتخفيف األعباء عن‬ ‫املستشفيات العمومية‪ .‬ويتوفر هذا املركز‪ ٬‬على عدة تخصصات‬ ‫ت�ش�م��ل ط��ب أم� ��راض ال �ن �س��اء وال�ت��ول�ي��د واجل �ه��از ال�ه�ض�م��ي وطب‬ ‫األطفال والطب العام وطب العيون والترويض الطبي وطب األسنان‬ ‫وعيادة الفحوصات الطبية ومختبر ومنظار لفحص املعدة‪ .‬وبحسب‬ ‫املسؤولني عن املركز‪ ،‬فإن الهدف من إنشائه يتجسد أساسا في‬ ‫تقريب اخل��دم��ات م��ن منخرطي التعاضدية واملساهمة ف��ي بلورة‬ ‫سياسة اجلهوية وتعزيز اخلدمات الصحية باألقاليم اجلنوبية‪.‬‬ ‫كما سيمكن املركز أيضا من تقدمي اخلدمات الطبية واإلدارية‬ ‫كتلك التي تقدم على الصعيد املركزي لفائدة املنخرطني بالتعاضدية‬ ‫وذوي حقوقهم‪ ٬‬ومن بني اخلدمات اإلدارية التي سيقدمها املركز‪٬‬‬ ‫باعتباره يتوفر على قاعدة معطيات معلوماتية ح��ول املنخرطني‪٬‬‬ ‫اس�ت�ق�ب��ال م�ل�ف��ات امل ��رض وتسجيلها وت�س��وي��ة م�ل�ف��ات امل ��رض بعد‬ ‫تسجيلها ومراقبتها‪ .‬وسيمكن املركز‪ ٬‬الذي يتوفر على أطر طبية‬ ‫وممرضني وأطر إدارية‪ ٬‬من استقبال ملفات املرض بعد تسجيلها‬ ‫ومراقبتها واس�ت�ق�ب��ال ملفات التقاعد وال��وف��اة واس�ت�ق�ب��ال ملفات‬ ‫االن �خ��راط وحت�ي�ين وضعيتها اإلداري� ��ة‪ ٬‬فضال ع��ن تسوية ملفات‬ ‫املرض وبطائق االنخراط وغيرها من اخلدمات اإلدارية‪.‬‬

‫املساء‬

‫سكان أمالو يحتجون من أجل حديقتهم‬

‫معاناة املرضى بسبب غياب الدم وعدم توفر سيارة اإلسعاف مبستشفى تارجيست‬ ‫املساء‬

‫ندوة حول دور القضاء في التخفيف من أزمة السجون‬

‫خنيفرة‬

‫سائقو الطاكسيات في البيضاء يحتجون على شركة «كازا طرام»‬ ‫أحمد بوستة‬

‫بني مالل‬

‫وقفة احتجاجية شارك فيها العديد من مناضلي الكونفدرالية الدميقراطية للشغل بإقليم تاونات‪ ،‬رددت فيها شعارات تنتقد األوضاع‬ ‫السياسية واحلقوقية والنقابية واالجتماعية الراهنة‪ ،‬والتعاطي السلبي للحكومة مع مطالب مركزيتهم النقابية‪ ،‬من أجل إصالح هذه‬ ‫األوضاع‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬

...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/01/01 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1950 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Èd??Ý_« V�J¹ ¨5D�K� W?? �Ëœ v??�≈ d??¹d??×?²?�« WLEM* w??½u??½U??I?�« l??{u??�« q??I? ½ò 5KðUI�Ë »d??Š Èd?? Ý√ r¼—U³²ŽUÐ WO½u½UI�« WOŽdA�« WHB�« 5OMOD�KH�« Æå«—u� rNŠ«dÝ ‚öÞ≈ Vłu²¹ W�Ëb� 5OŽdý ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﻔﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº wKN��« qO³½ ºº

www.almassae.press.ma

øÊ«dOJMÐ W�uJŠ dLŽ s� WMÝ bFÐ WKL²;«  U¼u¹—UMO��« WMÝ ·—U??A?� vKŽ U??M?½√Ë U�uBš ¨U??N?ðU??¹u??�Ë√ qLA¹ Ê√ dE²M*« s�Ë ÆW³F� W¹œUB²�«Ë WO�U� ∫w�uJ(« q¹bF²�« «c¼ Áu??łu??�« i??F?Ð dOOG²� ∫¡«—“u?? ? ?�« i??F?Ð ≠ oI% r�Ë UNKLŽ w� WFMI� sJð r� w²�« W¹—«“u�« UL� ¨Í—Ëd{ d�√ U¼—«“u²Ý« s� …ułd*« ZzU²M�« WJM(« sŽ «u??½U??Ð√ s¹c�« ¡«—“u??�U??Ð ÿUH²Šô« Ê√  U??H?K?*« W??'U??F?� w??� …¡U??H? J? �« s?? ŽË W??O?ÝU??O?�?�« ªc³×�Ë s�ײ�� d�√ WŠËdD*« bO�Q²�« ∫‰U??G? ²? ýô« W??I?¹d??ÞË WO−NM� ≠ ‰ULŽ≈ o¹dÞ sŽ ‰UG²ýô« WO−NM� WFł«d� vKŽ WЗUI*«® w�uJ(« dOÐb²�« w� W¦¹b(«  UЗUI*« ©ÆÆƨŸËdA*UÐ dOÐb²�« ¨ZzU²M�UÐ dOÐb²�« ¨WO�—UA²�« ¨WLJ×� WOK�«uð WO−Oð«d²Ý« ¡UÝ—≈ vKŽ qLF�«Ë 5Ð lL−¹ w�öš√Ë wÝUOÝ ‚U¦O� …—uKÐ vKŽË  UO�¬ j³C¹Ë ¨WOK³I²�*« W�uJ(«  U½uJ� q� o??�«u??²?�« v??K?Ž ’d??×? ¹Ë ¨‰U??G? ²? ýô« W??O?−?N?M?�Ë ªw�uJ(« ÂU−�½ô«Ë ¡«—“u�« œbŽ Ê√ ÂuKF*U� ∫W�uJ(« W³O�dð ≠  U�uJŠ w� ¡«—“u�« œbFÐ W½—UI� r�C²� w�U(« U2 ¨©ö¦� ¨UO½U³Ý≈® U½œö³� …—ËU−� Èdš√ ‰Ëœ WKOJAð w� W¹—«“u�« VzUI(« œbŽ hOKIð r²×¹ VzUI(« UÞu� WFł«d� w�U²�UÐË ¨WK³I*« W�uJ(«  U½uJ� s??� Êu??J? � q??� v??�≈ …b??M?�?*« W?? ¹—«“u?? �« WOKO¦9Ë ¡U�M�« WOKO¦9 s� l�d�« Ê√ UL� ÆW�uJ(« ÆW×K� …—Ëd{ qJA¹ `³�√ W¹Ë«d×B�« rO�U�_« ¡«œ√ l??� o??H?²?½ Ë√ n??K?²?�?½ b??� ¨ôU?? L? ?ł≈Ë ÷—UF½ Ë√ oHB½ b�Ë ¨WO�U(« W�uJ(« WKOBŠË  UHKLK� UN²'UF�Ë UN²Ð—UI�Ë UN�UG²ý« WI¹dÞ UŁbŠ XKJý W�uJ(« ��c¼ Ê√ bO�_« sJ� ¨Èd³J�« wÝUO��« bNA*« w� W??ł— XŁbŠ√Ë ¨UOzUM¦²Ý« …b¹bł WKŠd* XMýœ UN½√ ”U??Ý√ vKŽ ¨wÐdG*« WOÝUO��« WÐd−²�« —U�� w� WLN� WD×� XKJýË ‰U??I?²?½ô« WOKLŽ ¡U??M? Ð  U??M?³?� s??� W??M?³?�Ë W??O?Ðd??G?*« q³I²�*« w� UNŠU−M� ªU½œöÐ w� wÞ«dI1b�« WOFL²−*« U¹UCI�«Ë ÂuLN�UÐ UNÞU³ð—« Èb0 5¼— WŽËdA*«  UFKD²�«Ë  «—UE²½ö� UN²ÐU−²Ý«Ë WFłUM�« ‰u??K? (« —U??J? ²? Ð«Ë …—u??K? ÐË ¨5??M?Þ«u??L?K?�  U¼«d�ù«Ë  U¹bײ�« WNł«u0 WMOLI�«Ë W³ÝUM*«Ë ÆW³F�Ë WOzUM¦²Ý« WO�dþ qþ w� ¨W×K*«

‰öš s� ÁUMEŠô U� «c??¼Ë ¨w�uJ(« ·ö²zô« WIO�œ 90ò Z�U½dЮ …dOš_« WO�öŽù« tðUłdš Æ©wHOð 1 ÍbO� …UM� w� åŸUM�û� ‚«—Ë√ d¦F³ð W−O²½ «œ—«Ë vI³¹ —UO)« «c¼ sJ1 w²�« WOKš«b�«  UC�UM²�« …d¦�Ë W�uJ(« ÀËb??(« bF³²�� tMJ� Æq??š«b??�« s� U¼d−Hð Ê√ …dÞU�� qJA¹ t½u� v�≈ «dE½ ¨s¼«d�« X�u�« w� ¨V�«uF�« WÐu�×� dOž …d�UI�Ë œö³�« —«dI²ÝUÐ WOÝUO��«  U½“«u²�« oLF�« w� »dCOÝ YOŠ »e( wÝUO��« q³I²�*UÐ nBF¹Ë ¨WLzUI�« vKŽ …œU?? ¹“ ÆW�uJ×K� rŽe²*« WOLM²�«Ë W??�«b??F?�« dOž UO�UŠ W{—UFLK� WKJA*« »«eŠ_« ÊS� ¨p�– »u�— vKŽ ¨WO�U(« …d²H�« w� q�_« vKŽ ¨…—œU� dE²M*« q¹b³�« qOJAðË WOÝUO��« …d�UG*« Ác¼ ÆWO�U(« W�uJ×K� «c¼ VF� tMJ1 ô Í—u²Ýb�« œU%ô« »e×� lL−²�« »eŠ Ê√ UL� ¨V¹dI�« —uEM*« w� —Ëb??�« ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ bFÐ ¨—«dŠú� wMÞu�« ªW??�U??Že??�« w??Ýd??� ‰u??Š «dO�Ž U{U�� gOF¹ sŽ Y׳¹ ‰«“ô …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ ULMOÐ W³FK�« qš«œ t²½UJ� …œUF²Ý« sŽË …œuIH*« t²OŽdý  UOŽ«bð ¡«dł s� t²O³Fý q�Pð W−O²½ ¨WOÝUO��« Æd¹«d³� 20 W�dŠ  UłU−²Š« ∫w??�u??J? (« q??¹b??F? ²? �« u??¹—U??M? O? Ý ≠ 3  U??�U??¼—ù« q??� ∫W??¹—«d??L?²?Ýô« q??þ w??� dOOG²�« —U³²Ž« v??K?Ž ¨p??O? ýË w??�u??J?Š q??¹b??F?ð v??K?Ž ‰b??ð ÂUF�« 5�_« dO³Fð bŠ vKŽ ¨åw³Fý VKD�ò t½√ w� W�uJ(« qLŽ n�Ë Íc�« ‰öI²Ýô« »e( U¼—UI²�ô W−O²½ å¡wD³�«ò?Ð …dOš_« tðU×¹dBð ÆåW×{«Ë W¹ƒ—ò v�≈  U�ÝR*« bOÐ w�uJ(« q¹bF²�« Ê√ `O×� ¨wÝUO��« —«d??I?�« lMBð w²�« UOKF�«  U??N?'«Ë o�ËË ¨W�Uš ”uIÞË  U³Oðdð o�Ë p�– r²¹ YOŠ w�uJ(« q¹bF²�« sJ� ÆWMOF�  U½“«uðË  UI�«uð v�≈ «dE½ ¨W×K� …—Ëd{ vI³¹ WM¼«d�« …d²H�« w� aCOÝË ¨W�uJ(« WO³FA� Z¼u�« bOFOÝ t½u� bŽU�¹ b� U2 ¨w�uJ(« r�'« w� …b¹bł ¡U�œ ŸUI¹≈ s� l�d�«Ë ¨‰UG²ýô« …dOðË l¹d�ð vKŽ u¼ w�uJ(« q¹bF²�U� ¨p??�– sŽ öC� ÆqLF�« VOðdð …œUŽ≈Ë UN�«—Ë√ WFł«d* W�uJ×K� W³ÝUM�

lL²−*«Ë W³¹dC�« º º *w³M�« b³Ž »dF�«uÐ√ º º

ô ¨WýUAN�« WOF{Ë wÐdG� 5¹ö� 8.5 w�«uŠ gOF¹ UNF� r¼“uFðË ¨wŽUL²łô« —«dI²Ýô« ◊Ëd??ý UNF� ÊuJK1 sJ��«Ë VO³D²�«  UO½UJ�≈ ÊuJK1 ô ÆÆ.dJ�« gOF�« d�UMŽ p�– vKŽ ÊuKB×¹ nO� ÆrNzUMÐ_ rOK��« ”—bL²�«Ë ozö�« q??�«—√ ¡ôR??¼ s??�Ë øÂu??O??�« w??� r???¼«—œ 10 ‚uH¹ ô rN�ušb�Ë vKŽ rN� …—b� ôË ¨qOF� ôË bŽU�� ÊËbÐ ÊuM��Ë  UIKD�Ë qł√ s� …U½UF*« ‰UJý√ q� Âu¹ q� ÊËd²−¹ Æ‚“d�« VKÞË qLF�« qJ� lÝ«Ë »UÐ s� WýUAN�« Ác¼ tײHð U� l� ¨rNðu� ÊUL{ v�≈ Íœd²�« ‰U¦�√ s� ¨WłU(« ÂU�√ w½U�½ù« ◊uI��« ‰UJý√ WOŽUL²łô« d¼«uE�« s� U¼dOžË ‰u�²�«Ë «d??łù«Ë …—UŽb�« ÆUMMÞË w� WO³K��« WO�UI¦�«Ë w� 3 w??�«u??Š –uײ�¹ ¨5??�Ëd??;« ¡ôR???¼ qÐUI� w??�Ë »—UI¹ U� vKŽ ¨h�ý ÊuOK*« »—UI¹ U� Í√ ¨WЗUG*« s� WzU*« Ê√ u¼ UM¼U¼ ·bN�« fO� ÆWOMÞu�« …Ëd??¦??�« s� WzU*« w� 20 …Ëd¦�« WO�ËR�� œb×½ Ê√ sJ�Ë ¨¡ôR¼ …ËdŁ —œUB� w� ‰œU$ ¡UMÐ w� ◊«d�½ô« …—Ëd??{ s� UNMŽ Vðd²¹ U�Ë ¨lL²−*« ÂU�√ sŽ dO³F²� s�UC²�« WC¹d� ‰ö??š s� ¨wŽUL²łô« pÝUL²�« sÞu�« «c¼ v�≈ wŽUL'« ¡UL²½ô« oOIײ� ◊dA�Ë ¨WMÞ«u*« ¨¡ôR¼Ë ¡ôR¼ 5Ð ‚d� ô ¨WMÞ«u*« Ê«eO� w� t½√ p�– ªbŠ«u�« ¡UL²½ôUÐ ÊËd�H¹Ë tLÝ« ÊuKL×¹ ¨s??Þu??�« «c??¼ ¡UMÐ√ rNKJ� Íe�d�« ¨wŽUL'« tŁË—u� ÂU�√ ‚uI(« w� WOÝ«uÝ r¼Ë ¨tO�≈ dOGðË W¦¹b(« W�Ëb�« ¡UMÐ bFÐË ¨ÂuO�« t½√ vKŽ Æw�¹—U²�«Ë  U�ÝR� w� dOGð s� tF� ÀbŠ U�Ë wFL²−*« ¡UM³�« r�UF� lL²−*« s� ‰uײ�« ÀbŠ YOŠ ¨t�bIðË tKLŽ ‰UJý√Ë lL²−*« WMÞ«u*«  «Ëœ√ d¹uDð V??łË ¨ÍdBF�« lL²−*« v??�≈ wK³I�« q� gOF¹ ¨V¹d� bNŽ v�≈ ¨UMFL²−� ÊU� «–≈ ÆwŽUL'« gOF�«Ë WKO³I�«Ë WKzUF�«  U�ÝR� ‰öš s� ÊËUF²�«Ë s�UC²�« ‰UJý√ q�U(« —uD²�« d??Ł≈  U�ÝR*« Ác??¼ lł«dð ÊS??� ¨WŽUL'«Ë WLE½_« ŸuOý® wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« ÖuLM�« Èu²�� vKŽ ÂUOIK� W�Ëb�« ÂbI²ð Ê√ Vł«u�« s� qF−¹ ©WOÐdG�« W¹œUB²�ô« ÆlL²−*« pÝU9Ë …uI� W�“ö�«Ë W¹—ËdC�« —«Ëœ_« ÁcNÐ r¼√ Ê√ vKŽ bO�Q²�« “ö??�« s� t½S� ¨”U??Ý_« «c??¼ vKŽË q¦L²ðË ¨Ád�UMŽ 5Ð ÊËUF²�«Ë s�UC²�« w¼ lL²−*« fÝ√ ªW³¹dC�UÐ tMŽ d³F¹ U� u¼Ë ¨ÍœU*« s�UC²�« w� t�UJý√ r¼√ Vz«dCK� sÞ«u*« ¡«œ√ —b� vKŽË ¨s�UC²�« WC¹d� w¼ W³¹dC�U� rNMÞuÐ ÂUF�« ÷uNM�« qł√ s� tOMÞ«u� l� tM�UCð —b� vKŽ ¨…œbF²� ôUJý√ cšQ¹ s�UC²�« ÊQÐ dO�c²�« “ö�« s�Ë Æ„d²A*« w� ◊«d�½ô« p�– vKŽ ‰U¦L�Ë ¨ÍœU� lÐUÞ …—ËdC�UÐ UN� fO� dÞU�¹ YOŠ ¨wŽUL'« s�UC²�« ‰UJý√ vLÝ√ s� uN� ¨gO'« sŽË ©sÞu�«® „d²A*« ÊUOJ�« sŽ ŸU�b�« qł√ s� tðUO×Ð œdH�« ÆÁœ«d�√ ¨tL�Ë tKJý YOŠ s� U??�√ ¨s�UC²�« √b³� YOŠ s� «c??¼ ¨wÞ«dI1b�« qŽUH²�« qš«œ s� o¦³M¹ Èu²�*« «c¼ vKŽ —«dI�U� V�Š ¨wÝUO��«Ë wŽUL²łô« l�«b²�«Ë —«u??(« vKŽ wM³*« VFB�« s??� t??½√ vKŽ o�«u²�« V−¹ UM¼Ë ÆW??łU??(«Ë WKŠd*« lL²−*« ¡«“≈ W¹œdH�« WL¼U�*« s� 5F� bŠ vKŽ U�öÞ≈ ‚UHðô« UNÞËdý o??�Ë ¨W???�Ëœ qJ� ¨W�uIF� Ë√ W??�œU??Ž U¼—U³²Ž« sJ1 Ác¼ lCð ¨WO�¹—U²�«Ë WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« ÃdF½ Ê√ bOH*« s� ¨—UÞù« «c¼ w�Ë Æ5F� Èu²�� w� V�M�« U0 ¨ö¦� ¨œUNA²Ýô« sJ1 YOŠ ¨WLNK� WO³Mł√ »—U& vKŽ œuŽu�« s� bŠ«Ë cOHM²�« eOŠ qšœ YOŠ ¨U�½dH� bKÐ w� lI¹ ‰öš b½ôu¼ «u�½«d� w�½dH�« fOzdK� ôbł d¦�_« WOÐU�²½ô« qšb�« vKŽ W³¹d{ À«b??Š≈ u¼Ë ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« WKLŠ °U¹uMÝ Ë—Ë√ ÊuOK*« “ËU−²¹ qšœ q� vKŽ WzU*« w� 75 mK³ð Ë√ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�U� bKÐ w� Á—uBð sJ1 ô d�√ «c¼Ë Æ…b¹bŽ Èdš√ Ê«bKÐË UO½UD¹dÐ —«d� l�Ë vKŽ UO�UŠ gOF½ UM½S� ¨»dG*« h�¹ U� w�Ë dł_UÐ W½—UI�® lHðd*« qšb�« ÍË– vKŽ W³¹d{ ÷d� W�uJ(« pÝUL²�« ‚ËbM� q¹uL²� U×З d¦�_«  U�dA�«Ë ©jÝu²*« U¹dNý ‚uHð w²�« —uł_« vKŽ W³¹d{  d�√ YOŠ ¨wŽUL²łô« r¼—œ 15.000.000 UNŠUЗ√ ‚uHð w²�«  U�dA�«Ë r¼—œ 30.000 ¨V�M�« Ác¼ s� UMH�u� ÊU� ULN�Ë Æ©W�dý 500 w�«uŠ U¼œbŽ® s�UC²�« rO� b�Qð w²�« …uD)« Ác??¼ sL¦½ ô≈ sJ1 ô t½S� œ—«u*« V�Š vKŽ WL¼U�*« …bŽUI� fÝRðË ¨U½bKÐ w� WI¹dF�« ‰öš s� ¨wFL²−*« pÝUL²�« ¡UMÐ w� —“P²�«Ë q�UJ²K� ”UÝQ�  U¾H�« Ác¼ vKŽ WýUAN�«Ë dIH�« …ËU�� s� l�d�« w� ÂUNÝù« UN�dð ‰UŠ q� vKŽ sJ1 ô w²�«Ë ¨wÐdG*« VFA�« s� WC¹dF�« W�«dJ�« ◊Ëdý dO�uðË UN−�œ vKŽ qLF�« ÊËbÐ ¨nO�d�« vKŽ ÆUN� WO½U�½ù«Ë WOŽUL²łô«

YŠUÐ –U²Ý√*

WÐuF� ÁU&« w� VBð ©ÆÆƨWO�uI(« ¨WÝUO��« d¹dIð U??¼d??š¬Ë ¨W??¹—«d??L? ²? Ýô« u??¹—U??M?O?Ý o??I?% W�«bF�« ŸËdA�ò W�ÝR� tðe$√ ¨b¹bł ÂœU� q²Š« ¨r�UF�« d³Ž «bKÐ 97 w� WOJ¹d�_« åWO*UF�«  U½ULC�« v�≈ W³�M�UÐ 80?�« W³ðd*« »dG*« tO� ¨’U�ýú� WOÝUÝ_« ‚uI(« W¹UL( WŠuML*« ÆW¹—«œù« dÞU�*« qON�ð dýR� w� 61?�« W³ðd�«Ë ∫W??¹«b??³? �« s??� …œu??F??�« u??¹—U??M?O?Ý ≠ 2  UłU−²Šô« qþ w� ∫W�uJ(« ◊UIÝ≈ Ë√ W�UI²Ý« XFHð—« ¨wÐdG*« Ÿ—UA�« UNÐ ZF¹ w²�« WOŽUL²łô« Èdš√Ë WO�U(« W�uJ(« ◊UIÝSÐ ÍœUMð  «u�√ ∫UN²�UI²Ý« qł√ s� jGC𠜗«Ë ‰U??L??²??Š« ∫W?? �u?? J? ?(« W??�U??I? ²? Ý« ≠ iFÐ b??M? ŽË 5??O?ÝU??O?�?�« 5??K? K? ;« i??F? Ð b??M? Ž W�uJ(« Ê√ —U??³?²?Ž« vKŽ ¨W??{—U??F? *« »«e?? ?Š_«  d�×½«Ë U¼bO�— hKIðË UN²OŠö� XN²½« åX¹—UHF�«ò WNł«u� w� XKA� Ê√ bFÐ UN²O³Fý W�uJ(« f??O?z— dO³Fð b??Š vKŽ å`??O?ÝU??L?²?�«åË ‰UL²Šô« «c¼ Ê√ bI²F½ UMMJ� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž U� v�≈ «dE½ ¨V¹dI�« —uEM*« w� oIײ�« bF³²�� wÝUO��« o�M�« Ê“«u??ð vKŽ dÞU�� s� tKJA¹ ZzU²½ t??� ÊuJ²Ý U??0—Ë ¨t²O�uLý w??� wÐdG*« ¨UNðU½uJ� nK²�0 W�uJ(« WO³Fý vKŽ WLOšË WO�U(« W�uJ×K� rŽe²*« »e(« vKŽ U�uBšË Æ©WOLM²�«Ë W�«bF�«® ¨œb??B?�« «c??¼ w??�Ë ∫W??�u??J? (« ◊U??I? Ý≈ ≠ ÂUF�« 5�ú� …dOš_«  U�dײ�« v�≈ …—Uýù« sJ1 ‰UL²ŠUÐ Õu� Íc�« ¨◊U³ý bOLŠ ¨‰öI²Ýô« »e( ◊UIÝù VKD� v�≈ w�uJ(« q¹bF²�« VKD� ‰UI²½« tÔ?ðôUBð« WO{dH�« Ác??¼ b�R¹ U??2Ë ÆW??�u??J?(« »e??Š® »«e?? ?Š_« s??� WŽuL−� ¡U??L?Že??Ð «d??šR??� s� ©ÆÆƨ…d�UF*«Ë W�U�_« ¨w�«d²ýô« œU%ô« t�eŽË ¨WOÝUO��« tðbMł√ cOHM²� rŽb�« bAŠ qł√ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ X% s� ◊U�³�« V×Ý vKŽ s� ‰öI²Ýô« »e( qL²;« »U×�½ô« ‰öš s�

ºº

ÂöF�« —uHG�« b³Ž º º

V�UDLK� W�uJ(« WÐU−²Ý« ÂbŽ W−O²½ ¨`D��«  U�b)« nF{® ¡«dłú� WOŽUL²łô«Ë W¹œU*« Ê√ UL� ¨©ÆÆƨWOÐUIM�«  U¹d(UÐ f*« ¨WOŽUL²łô« b¹«eðË lÝuð v�≈ Èœ√ wŽUL²łô« —«u(« d¦Fð dðu²�«Ë oKI�«  Ułu� w�UMðË ¨ UłU−²Šô« WF�— ÕU(SÐ VKD²¹ `³�√ Íc�« ¡wA�« ¨wŽUL²łô« ªWLzUI�« WOŽUL²łô«  U½“«u²�« w� dEM�« …œUŽ≈ »UOž W−O²½ w�uJ(« ¡«œ_« nF{Ë ¡jÐ ≠ ‰UG²ýô« nF{Ë ¨w�uJ(« o�«u²�«Ë ÂU−�½ô« ‘«—Ë√ qOłQðË ¨—u²Ýb�«  UOC²I� q¹eMð vKŽ o¹œUM� ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö??�≈® W¹dOB� Xײ� «d??šR??� W�uJ(« Ê√ UL� ¨©ÆÆƨb??ŽU??I?²?�« ¨U½ËdÞU³�«® WN³ł s� d¦�√ vKŽ Ÿ«dB�« »«uÐ√ —uB� vKŽ dýR¹ U2 ¨©ÆÆƨ»«e??Š_« ¨ UÐUIM�« nK²�� l??� W??O?K?�«u??²?�« U??N?ðU??O?−?O?ð«d??²?Ý« w??� ª¡U�dH�« w�  b�& w�uI(« ‰U??−?*« w??� …œ— ≠ ¨WO�U(« W�uJ(« bNŽ w� ÊU�½ù« ‚uIŠ lł«dð f*« ‰öš s� W�UF�«  U¹d(« vKŽ oOOC²�«Ë o(«Ë dO³F²�« W¹dŠ …—œUB�Ë WOÐUIM�«  U¹d(UÐ l� w³K��« w??ÞU??F?²?�«® wLK��« d??¼U??E?²?�« w??� WŽuL−�  UłU−²Š« l�Ë 5KDF*«  UłU−²Š« ª©ÆÆÆWO�ULF�«  UÐUIM�« s� »«eŠ_U� ¨wÐe(« bNA*« w� WO�dŠ ≠ dOž WO�dŠË WO�UM¹œ ÂU??¹_« Ác¼ gOFð WOÐdG*« WOKš«b�« UNðuOÐ VOðdð bOFð YOŠ ¨W�u³�� U2 ¨W??�œU??I?�«  U�UIײÝô« WNł«u* UN²¹uIðË sŽ Y׳ð W��UM� WOÐeŠ  «œUO� œuF� “d??�√ ¨WOÝUO��« W??�U??Že??�« lÐd� w??� UN� Âb??� TÞu� bý W�dŠ «dšR� WOÝUO��« WŠU��« gOFð UL� 5Ð U�uBš ¨WOÐe(« ·UOÞ_« 5Ð W¹u� »cłË  U½uJ�Ë ¨WNł s??� ¨W??{—U??F?*« “u??�—Ë »«e??Š√ ÆÈdš√ WNł s� ¨WO³Kž_« v�≈ …—U??ýù« s� bÐ ô ¨œb??B?�« «c??¼ w??�Ë ¨WOŽUL²łô« ¨W??¹œU??B? ²? �ô«®  «d??ýR??*« q??� Ê√

,IójóL á∏MôŸ âæ°TO É¡fCG ¢SÉ°SCG ≈∏Y É«FÉæãà°SG ÉKóM â∏µ°T áeƒµ◊G √òg á«©ªàéŸG ÉjÉ°†≤dGh Ωƒª¡dÉH É¡WÉÑJQG ióà ÚgQ πÑ≤à°ùŸG ‘ É¡MÉéæa ÚæWGƒª∏d áYhöûŸG äÉ©∏£àdGh äGQɶàfÓd É¡àHÉéà°SGh

bNALK� s??¼«d??�« l{uK� UMKOK%Ë UMð¡«d� s??�  UMOL�²�« …—u??K? Ð b??B?� ¨w??M? Þu??�« w??ÝU??O?�?�« œUJ½ w²�«Ë ¨w�uJ(« —U�*UÐ WIKF²*« WOK³I²�*«  U¼u¹—UMOÝ WŁöŁ s??Ž Ãd�ð s??� UN½QÐ Âe??$ …œuF�« u¹—UMOÝ ªW¹—«dL²Ýô« u¹—UMOÝ ∫WKL²×� u¹—UMOÝ ªW�uJ(« ◊UIÝ≈ Ë√ W�UI²Ý« ∫W¹«b³�« s� Æw�uJ(« q¹bF²�« WÐUðd�« ∫W¹—«dL²Ýô« u¹—UMOÝ ≠ 1 Ê√ b??�R??*« s??� ∫d??O?O?G?²?�« q²Ið q??L?F?�« w??� Vždð W??O? Ðe??(« U??N?ðU??½u??J?0 W??O? �U??(« W??�u??J? (« l�«Ë sJ� ¨p??�– vKŽ qG²AðË W¹—«dL²Ýô« w� ÁU&« w� u×Mð …d�u²*«  «dýR*« q�Ë ‰U??(« Ê√ b�Rð  U??�U??¼—ù« lOL−� ¨dOOG²�« WO{d� fH½Ë Áułu�« fHMÐ dL²�ð Ê√ sJ1 ô W�uJ(« q�_« vKŽ ¨‰UG²ýô« …dOðË fH½Ë qLF�« WO−NM� ∫WO�U²�« WOÝUÝ_«  «—U³²Žö� ¨eOL²¹ Íc??�« »dDC*« w�Ëb�« ‚UO��« ≠ w²�« …œU(« WO*UF�« W¹œUB²�ô« W�“_UÐ ¨WNł s� s� lL²−*« ·UOÞ√ q� W¾³Fð W�uJ(« s� VKD²ð  UOŽ«b²�« WNł«u* WFłUM�« ‰uK(« œU−¹≈ qł√ ¨Èd?? š√ W??N?ł s?? �Ë ªW??M? ¼«d??�« W??�“ú??� WO³K��« U�Ë wÐdF�« lOÐd�«  «—uŁ ‰P0 sNJ²�« WÐuF� ÊËœ ¨UN� ÊuJ²Ý ¨WÝUOÝ WD¹dš s� Á“dH²Ý ¡UM¦²Ýô« W�uI� q³I²�� vKŽ  UÝUJF½« ¨pý ªwÐdG*« W¹œUB²�ô«  «dýR*« w� rJײ�« nF{ ≠ eOL²ð w²�« W³FB�« W¹œUB²�ô« WO�dE�« W−O²½ r�UHðË ©WzU*« w� 3 s� q�√® uLM�« ‰bF� RÞU³²Ð s�Ë ÆW??zU??*« w??� 6 “ËU??& Íc??�« WO½«eO*« e−Ž …uýd�« W³�½ ŸUHð—« ¨p�c� WOŽUL²łô« UNðUOK& ŸËdA�ò W�ÝR* dOš_« d¹dI²�« v�≈ «œUM²ÝU�® 80?? �« W??³?ðd??*« »d??G?*« q??²?Š« ¨åW??O?*U??F?�« W??�«b??F?�« ©…uýd�« WЗU×� ‰U−� w� W�Ëœ 97 q�√ s� ·uH� w� WzU*« w� 30® W�UD³�« W³�½ ŸUHð—«Ë e−F�« —«dL²Ý« v�≈ Èœ√ Íc�« d�_« ¨©»U³A�« WOÐd²�« ∫UNÝ√— vKŽË WOŽUL²łô«  UŽUDI�« w� W¹UŽd�«Ë qOGA²�« ¨sJ��« ¨W×B�« ¨s¹uJ²�«Ë ªWOŽUL²łô« «d??šR??�  √b?? Ð ∫w??ŽU??L? ²? łô« ÊU??I? ²? Šô« ≠ vKŽ uHDð WOŽUL²łô«  UłU���²Šô« s� Włu�

W¹uM��« Èd�c�« s� WKOK� lOÐUÝ√ bFÐ vKŽ gOF¹ ¨Ê«d??O?J?M?Ð t?? �ù« b??³?Ž W??�u??J?Š VOBM²� ¨sšUÝ `OH� vKŽ ÂU¹_« Ác¼ w�uJ(« dOÐb²�« WKOBŠ ÷«dF²ÝUÐ ¨WNł s� ¨W³�UD� W�uJ(U� s� 5MÞ«uLK� »U??�?(« .b??I?ðË v??�Ë_« UN²MÝ ª «d??¦? F? ²? �« d??¹d??³? ðË  «“U?? ? ?$ù« “«d?? ? Ð≈ ‰ö?? š q³I²�*« ·«dA²ÝUÐ ¨Èdš√ WNł s� ¨W³�UD�Ë  «uMÝ l??Зú??� …b??¹b??ł o??¹d??Þ W??Þ—U??š l?? {ËË Æw�uJ(« s�e�« s� WOI³²*« w� ÷u??�? ½ s??� ·u??Ý ¨W??�—u??�« Ác??¼ w??�  «“U?? $≈ s??� t??²? L? �«— U?? �Ë W??�u??J? (« WKOBŠ vKŽ ”U??Ý_U??Ð e??�d??M?Ý U??� —b??I? Ð  U??�U??H? š≈Ë  ôuײ�« WOL¼√ —U³²Ž« vKŽ ¨w�uJ(« q³I²�*« bNA*« U??N?�d??F?¹ w??²? �« W??O? �U??M? ¹b??�«Ë W??Ž—U??�? ²? *« dLŽ s??� W??M?Ý —Ëd?? � b??F?Ð w??Ðd??G? *« w??ÝU??O?�?�« Ê√ ÷ËdH*« s� w²�«Ë ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ ÊËœ ¨Íd¦ðË wMGðË UFÝ«Ë UO�uLŽ UýUI½ dO¦ð WOÝUO��«  UýUIM�«Ë  ôU−��« ‰U−� ¨p??ý  UMOL�²�« vKŽ tOŽ«dB� vKŽ »U??³?�« `²HðË ÆWOK³I²�*«  ôƒU�²�«Ë WKOJA²�« fHMÐ W�uJ(« dL²�²Ý qN� kH²×²Ý q¼Ë øWOÐe(«  U½uJ*« fH½Ë W¹—«“u�« w�U²�UÐ sLCðË ‰UG²ýô« WI¹dÞË WO−NM� fHMÐ U� Âd²%Ë —u²Ýb�« 5�UC* `O×B�« q¹eM²�« qLF²Ý q¼Ë øw�uJ(« `¹dB²�« w� tÐ  bŽË ŸUI¹≈ s� Ÿd?Ò  ?�?ðË ¡«œ_« …dOðË s� l�d�« vKŽ ŸUHð—« qþ w� ¨W×K*«Ë WO½ü«  UHK*« W'UF� ¡j??ÐË WO³FA�«  UFKD²�«Ë  «—U??E? ²? ½ô« nIÝ oDM� —U²�²Ý Â√ w??�u??J?(« q??L?F?�« n??F?{Ë UNM� U??O? ŽË ¨q??¹b??F? ²? �«Ë V??¹u??B? ²? �«Ë d??O?O?G?²?�« WOL¼√Ë Ÿ—UA�« i³½ v??�≈ ŸUL²Ýô« …—ËdCÐ  «b−²�*«Ë  ôu??×?²?�« l??� r??K?�Q??²?�«Ë qŽUH²�«  U¼«d�ù«Ë  UÞuGC�« l� »ËU−²�«Ë ¨Wz—UD�« X¾²� U� w²�« WOŽu{u*«Ë WOð«c�«  UÐuFB�«Ë øUN³OBMð cM� UNNł«uð  «—U??³? ²? Žô« s??� W??Žu??L?−?* «—U??C?×?²?ÝU??� ¨WOŽUL²łô« ¨W¹œUB²�ô«®  «dOG²*«Ë  «œb;«Ë vKŽ U??�? O? ÝQ??ðË ¨©ÆÆƨW?? O? ?�u?? I? ?(« ¨W??ÝU??O? �? �« ‰ËU×MÝ ¨W??O? F? �«u??�«Ë W??O?Žu??{u??*«  U??O?{d??H?�« U�öD½« ¨WO�U(« W�uJ(« q³I²�� ·«dA²Ý«

q³I²�*«Ë d{U(«Ë w{U*« w½U�½ù« dJHK� œ«b²�« w½b*« lL²−*« l{Ë q??ł√ s� 5O½b*« q¹uL²�«Ë W�«dA�« w� w??½b??*« lL²−*« qLF�  U??O??−??O??ð«d??²??Ý« Í—UA²Ýô« fK−*« ÂUOI� fOÝQ²�« o??�√ vKŽ hOBM²�« - Íc??�« ÍuFL'« qLFK� Íc�« d�_« ¨2011 —u²Ýœ vC²I0 tŁ«bŠ≈ WÞu³C� qLŽ Z�«dÐ l{Ë tMŽ i�L²OÝ ¨WO²�łuK�«Ë W¹œU*«Ë W¹dA³�«  UO½UJ�ù« oO³Dð s??� ·U??D??*« d??š¬ w??� UMMJLOÝ U??2 ªl�«u�« ÷—√ vKŽ Í—u²Ýb�« WO�UHA�« √b³�  «bŠË 5Ð ÊËUF²�«Ë …bŠu�« qOFHð ≠ Íc�« d�_« ¨w�Ëb�«Ë wÐdF�« w½b*« lL²−*« W׳UM�« ‰Ëb??�«  «d³š ‰œU³ð s� UMMJLOÝ  UODFLK� pMÐ ¡Ô UA½≈ ô rÓ �Ë ¨‰U−*« «c¼ w� nK²�* lłd� WÐU¦0 ÊuJ¹ WO½b*« »—U−²�«Ë ÆÆÆw½b*« lL²−*« qšbð s¹œUO� w� 5KŽUH�« Æa�≈ ÊQÐ ‰u??I??�« UMMJ1 ¨oKDM*« «c??¼ s??�Ë qðUA� sŽ …—U³Ž w¼ w½b*« lL²−*«  ULEM� ÊQA�« dOÐbð vKŽ …—œU� dÞ√ s¹uJ²� WOIOIŠ √b³� tO� oIײ¹ qJAÐ wK;«Ë wMÞu�« ÂUF�« ŸUD�Øw½b� lL²−� ∫œUFÐ_« WOŁöŁ W�«dA�« sJLOÝ UN�öš s� w²�«Ë ¨’Uš ŸUD�ØÂUŽ qO³Ý w� r¼œuNł bOŠuð W³ÞU� WЗUGLK� ¨Êu½UI�«Ë o??(« W??�Ëœ ¡UMÐ q�K�� ÂU??9≈ Í√b³* wKFH�« oO³D²�« ÊUL{Ë ¨WNł s� ÷—√ vKŽ 5¹—u²Ýb�« W³ÝU;«Ë W�¡U�*« ÆÈdš√ WNł s� ¨l�«u�« t??�«b??¼_ w???½b???*« l??L??²??−??*« o??O??I??% Ê≈ ‰eF� w� r²¹ Ê√ sJ1 ô WKO³M�« WO½U�½ù« 5Ð ÃË«e¹ Íc�« w½U�½ù« dJH�« …U�U×� sŽ WOLM²�« Ê_ ô≈ ¡wA� ô ¨WŁ«b(«Ë W�U�_« w�U²�UÐË ¨ÊU??�??½ù« v??�≈Ë s� oKDMð WI(« WK�«u* WOÝUÝ√ WM³� WO½U�½ù« W�UI¦�U� Íc�« d�_« ¨Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ Õd� ¡UMÐ  ULEM� W??�—U??A??� ÊU??L??C??Ð ô≈ oIײ¹ s??� w� qL×¹ Íc�« sÞ«u*« w½b*« »dI�« lL²−� o�√ w� U¼d{UŠË WO½U�½ù« w{U� tðd�«– ÆUNK³I²�* w−Oð«d²Ýô« jOD�²�«

…d??z«œ v??�≈ Êœ—_« d??&Ë WOÝUOÝ  «d??¼U??E?� Èb� vKŽ UN¹œUHð w� `$ w²�« wÐdF�« lOÐd�« UNÝ√d²¹ w²�« ¨WO½œ—_« W�uJ(« sJ�Ë Æ5²MÝ cM� 14?? �« W�uJ(« fOz— ¨—u�M�« tK�« b³Ž X×{Ë√ ¨1999 w� rJ(« tK�« b³Ž pK*« rK�ð Ê_ p�–Ë ¨gO'« WO�uð wM³ð Âe²Fð ô UN½√ ÆwIOIŠ ”ö�≈ v�≈ Êœ—_« qB¹ Ê√ U¼UMF� w²�« WKzUN�« d??zU??�?)« u??¼ WKJA*« V??� s� “U??G? �« a??{ n?? �Ë V³�Ð Êœ—_U?? ?Ð X??I?( —œUB� b??łu??ð ô ‰«e??ð ô t??½√ WIOIŠË ¨d??B?� Íc�« „«– q¦� iH�� dF�Ð “UG�« b¹—u²� WK¹bÐ Íc�« ¨Êœ—_« ÆÍdB*« “UG�« s� Êœ—_« Á«d²ý« W�UD�« —œUB� s� WzU*« w� 95 u×½ œ—u²�¹ w²�« …—U�)«Ë ¨‚u��« —UFÝ√ Êü« l�b¹ ¨t¹b� v�≈ ·UCð ¨—ôËœ  «—UOK� 5?Ð —bIð tÐ XI( Æ—ôËœ —UOK� 22?? Ð —bI¹ Íc??�« w�uI�« s??¹b??�« WIOLF�« W�UD³�« «c??¼ v??�≈ ·UCð Ê√ wG³M¹Ë w�U*« r�C²�« ‰bF� w� o¼UA�« ŸU??H? ð—ô«Ë w� WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« r−Š w� ◊u³N�«Ë w²�«  «—ôËb??�«  «—UOK�  U¾� ‰UOŠË ÆWJKL*« w� WKýU� ‰Ëœ v�≈ w??ЗË_« œU??%ô« UNÐ l�b¹ w¼ UL� ªWOA�U¼ Ëb³ð Êœ—_« q�UA� ÊS� ¨UЗË√ WJKL*« q³I²�� ÊuJ¹ U�bMŽ —ôËœ  «—UOK� 6 ? 5 QAMð U�bMŽ t½√ Ëb³¹ sJ�Ë øÊ«eO*« WH� vKŽ ÈbŠ≈ d³²Fð w²�« ¨W�Ëb�« …bŽU�� v�≈ WłU(« Ê√ p�– ¨j??ÝË_« ‚dA�« w� U�bIð ‰Ëb??�« d¦�√ w¼ WOMN*« UNðUO½UJ�≈Ë dH� UNO� WO�_« W³�½ WÐuF� W×½U*« ‰Ëb�« b& ¨WIDM*« w� vKŽ_« Æ…U−M�«  «Ëœ√ ëd�²Ý« w�

dOÐb²�« WLN0 ÂuIð WO½b�  «œU??%« ≠ Æa�≈ ÆÆÆlL²−*«Ë œdH�« U¹UCI� dýU³*« ¨WO½b*« q�UON�« nK²�� XŽUD²Ý« bI� ¨WOÐU−¹≈ ZzU²½ oOI% ¨ÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« –≈ ¨l??L??²??−??*« Ë√ œd???H???�« Èu??²??�??� v??K??Ž Ê≈ WO½b*« W�—UA*« …bŽU� lOÝuð w� XL¼UÝ tF� XII% U??2 ¨ÂU??F??�« ÊQ??A??�« dOÐbð w??� p�–Ë ¨»uFA�« V�UD�Ë ‰U�ü d³�√ WÐU−²Ý« tÞUA½ sL{ ·bN²�¹ w½b*« lL²−*« Ê_ «c�Ë ¨lL²−*« w� WOÞ«dI1b�« W�UIŁ qOFHð ÕdÞ vKŽ …—b??I??�«Ë d??šü« l� —«u??(« W�UIŁ t½√ p�– ¨ «œUOI�« “«d�≈Ë  öJA*« WA�UM�Ë  «œUOI�« “«d??�≈ w� lL²−*« «c¼ `$ ULK� Ô rN³�UD� sŽ d³F¹Ë rNK¦1 s� ”UM�« błË Ô dOš_« «c¼ Ê√ v�M½ Ê√ ÊËœ «c¼ ¨WOB�A�« wŽUL'« qLF�« W�UIŁ oOLFð UC¹√ ·bN²�¹ ‰Ëb�« bŽUÝ Íc�« ÂUF�« qLF�« …d³š »U�²�«Ë WOÐU−¹≈ W¹uLMð ZzU²½ oOI% vKŽ W�bI²*« 5JL²�« W�UIŁ qOFHð s� UNMJ� YO×Ð ¨«bł sŽ w½b*« lL²−*«  U�ÝR* W¹—«dL²Ýô«Ë W�U� 5Ð pO³A²�«Ë w�ÝR*« qLF�« o¹dÞ WOMH�« …d³)«Ë q¹uL²�« lL−¹ U0 ¨t�«dÞ√ ¨WOLM²�« oOI% qł√ s� W¹dA³�« œ—«u??*«Ë qŽU� w½b� ÂUE½ ¡UMÐ U½œ—√ U� «–S� w�U²�UÐË ∫ÂUOI�« VłË ¨‰UF�Ë  U�ÝRLK� w�U*« ‰öI²Ýô« oOIײР≠ U??N??�U??L??Ž√ q???¹u???9 W??�U??I??Ł q??O??F??H??ðË W??O??½b??*« √b³� «d²Š« ÊUL{Ë ¨WNł s� ¨UN²DA½√Ë WÝUOÝ v??K??Ž W??O??M??³??*« W??M??Þ«u??*« W??�—U??A??*« ªÈdš√ WNł s� ¨ÕU²H½ô« w??½b??*« lL²−*« —«u???Š e??�d??� ¡U??A??½≈ ≠  UŽu{u� g�UMð WBB�²�  «Ëb½ bIF�

ºº

Íœ—u�« ”U³F�«

ºº

 «– w½b*« lL²−*«  ULEM� Ê≈ ‰uI�« UMMJ1 ’UB²�« w� XL¼UÝ U*UD� w*UF�« lÐUD�« …UO(« dOÐb²Ð WD³ðd*« q�UA*« s� WŽuL−� vE% w²�« WOL¼_« 5³¹ U??2 ¨WO½U�½ù« …UO(« r�UF� r??Ý— w??�  ULEM*« Ác??¼ UNÐ WD×� qJAð UN½√ —U³²Ž« vKŽ ¨WO½U�½ù« W�UIŁ qOFHð w??� XL¼UÝ U*UD� W??O??ÝU??Ý√ s¹—u×� d³Ž d9 U¼b$ w²�« sÞ«u*« »dI�« ∫5O�Oz— ‚uI(« W�UIŁ w� q¦L²¹ ‰Ë_« —u;« ≠ ‚uI(« Í√ ¨ÍœdH�« fO�Ë ÂUF�« UN�uNH0 UL� ªWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« Ê√ wG³M¹ w²�«  U??¹d??(« rN� UC¹√ qLA¹ vKŽ …UIK*«  U³ł«u�«Ë sÞ«u*« UNÐ l²L²¹ ªtMÞË ÁU& tIðUŽ W??�U??I??Ł w???� v??K??−??²??¹ w??½U??¦??�« —u?????;« ≠ ÃUNM� ÂUO� —uBð sJ1 ô YO×Ð ¨W�—UA*« s� ÊuÐdN²¹ 5MÞ«u*« Ê√ U*UÞ WOÞ«dI1b�« WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« W�—UA*«Ë WÝ—UL*« ÆWKŽUH�« WOÞ«dI1b�« √b³� vKŽ  UFL²−*« ÂUO� Ê≈ ¨WO½b*« W�UI¦�« v�≈ —U³²Žô« œdÐ 5¼— WI(« uLM�« o¹dÞ w� …dzU��«  UFL²−*UÐ W�UšË Êu� w� ÁdO�Hð b−¹ Íc??�« d??�_« ¨»dG*U�  ULEM� s� XKFł W�bI²*« ‰Ëb??�« nK²�� w� UOÝUÝ√Ë U¹uOŠ UJ¹dý w½b*« lL²−*« s� p??�–Ë ¨WOÞ«dI1b�« W??�Ëb??�« r�UF� r??Ý— ∫oKš ‰öš  «– —u?????�_« w???� q??G??²??A??ð  U??O??F??L??ł ≠ ªW�UF�« WG³B�« ‰U−� dOÐbð w� WBB�²�  ULEM� ≠ ªÁdOž ÊËœ w½U�½≈

‘ ºàj ¿CG øµÁ ’ á∏«ÑædG á«fÉ°ùfE’G ¬aGógC’ ÊóŸG ™ªàéŸG ≥«≤– áKGó◊Gh ádÉ°UC’G ÚH êhGõj …òdG ÊÉ°ùfE’G ôµØdG IÉcÉfi øY ∫õ©e

”ö�ù« w� WJK2 ÆÆÊœ—_«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

cM� W??O? ŽU??L? ²? łô«  U??J? ³? A? �« w??� d??A?MÔ???ð “Už  U½u�UÐ UNO� rÝdð  «—uðUJ¹—U� Ÿu³Ý√ ‰Uł— UNO� Ëb³¹ ÆXO³�« »U×�√ oAFð UN½Q�Ë fK& WKOIF�« ULMOÐ “Už  U½u�UÐ l� Êu�UM¹ “Už  U??½u??�U??Ð Ë√ ¨d??¹d??�?�« ×U??š wÝd� vKŽ ÆXO³�« œUOÝ√ UN½Q�Ë oMŽ WDÐ—Ë W�cÐ f³Kð jI� U¼dO³Fð b& ô WOÝUI�« fOÝUŠ_« sJ�Ë W¹UN½ w� X³³�ð bI� ¨¡«œu??�? �« WÐUŽb�« w�  «—UÞ≈ l� ¨W¹dO¼ULł  «d¼UE� w� Ÿu³Ý_« W¹e�d*« s¹œUO*« w� eł«uŠË WKF²A�  «—UOÝ U??¼¡«—Ë Èd??łË ÆpK*« ◊UIÝù  U�U²¼Ë ÊULF� s�_«  «u� V½Uł s� ”U� Ì qF� œ— —uH�« vKŽ s¹d¼UE²*« …dO�� XFM�Ë Ÿ—«uA�« XIKž√ w²�« ÆpK*« dB� u×½ gO'« …œU?? � Õd??²? �« ¨X??�u??�« fH½ w??�Ë WIKF²*« …œbA²*«  «¡«d??łù« ¡UG�≈  «dÐU�*«Ë v??�≈  «d??¼U??E? *« ‰u??×?²?ð Ê√ WOAš œu??�u??�U??Ð

b²Að U�bMŽ t½√ Ëb³¹ ÆW¹œuF��« vKŽ dýU³� UŠuL�� ÊuJ¹ Êœ—_« W³�— ‰uŠ ‚UM)« WDЗ Ê√ ‰ËU×¹Ë WJKLLK� s�×¹ s� WLłUN0 UC¹√ Æ…bŽU�*« qÐUI� WOÝUOÝ UÞËdý UNOKŽ ÷dH¹ b{ «œU??I?²?½«Ë WHO×B�« w??� ôU??I?� s??J?�Ë ªWLO�'« Êœ—_« WKJA� ö×¹ s� W¹œuF��« Èdš√ WMIŠ vKŽ qB×¹ Ê√ w� Êœ—_« Vž— «–S� ‚ËbM� s� U¼UIK²¹ w²�« …bŽU�*« ÷Ëd� s� qJAÐ hKI¹ Ê√ tOKŽ 5F²¹ t½S� ¨w�Ëb�« bIM�« u×½ nKJð w²�« w�uJ(« rŽb�« WDš `ÝU� vKŽ W�uJ(«  UIH½ hKI¹ ¨—ôËœ —UOK� 2.5  «—UOK� 9.6 u×½ v�≈ qBð w²�«Ë ¨V??ð«Ëd??�« w� e−F�« hKI¹ w� Vz«dC�« l�d¹Ë ¨—ôËœ  «—UOK� 5.5 u×½ v�≈ qB¹ Íc??�«Ë ¨WO½«eO*« —UFÝ√ l�dÐ —«dI�« ULOÝôË ¨WLN*« Ác¼ Æ—ôËœ w� 50Ë 14 5Ð ÕË«d²ð  ôbF0 “UG�«Ë œu�u�« ÆW�Ëb�« w� wÝUO��« ZO�M�« ‚e9 ¨WzU*«

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

W�UšË ¨WO½U�½ù« …UO(« —uDð qJý d³Fð w²�« —UJ�_« —uD²Ð j³ðd*« UNIý w� UO�Oz— U??J??×??� ¨W??O??F??L??²??−??*«  U??�U??I??¦??�« s??Ž WŽuL−� fOÝQð sŽ Êö??Žù« tMŽ i�9 vKŽ `KD�« w²�«  UOFL'« Ë√  ULEM*« s� tðU¼ ÆWO�uJ(« dOž  ULEM*UÐ UN²OL�ð ‰u�u*« WDA½_« 5Ð eOL²�  ¡Uł WOL�²�« WDA½_«Ë W�Ëb�«  U�ÝR� v�≈ UNÐ ÂUOI�« w� UNÐ ÂUOI�« WO½b*«  UOFL−K� sJ1 w²�« UJ¹dý s??Þ«u??*« s??� qF−¹ w�—UAð ‚U??O??Ý ÆW�ËbK� W¹uLM²�« WD¹d)« WŽUM� w� UOKF� œ—u²�� `KDBL� ¨w½b*« lL²−*« Ê≈ ¨W*uF�« Włu� l� »dG�«Ë UЗË√ s� U¦¹bŠ w� qLFð WO�uJŠ dOž  ULEM� U³�Už t�Rð ¨UM²�√ w�  błËÔ ULMOÐ ªÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� Ï lL²−*« s� WHK²�� ‰UJý√ ¨UO�¹—UðË UOKLŽ XŠË«dð WOŽuÞ  U�ÝR� s� XKJAð w½b*«  U�ÝR�Ë »d??I??�« lL²−�  U??�??ÝR??� 5??Ð lL²−LK� WO�¹—U²�« ‰UJý_« Ác¼ s�Ë ÆW�Ëb�« qO³Ý vKŽ ¨d�c½ w�öÝù«Ë wÐdF�« w½b*« ·d(« jÐ«Ë—Ë n�u�« ÂUE½ò ¨dB(« ô ‰U¦*« Ê√ wG³M¹ ô ¨oKDM*« «c¼ s�Ë Æå UŽUMB�«Ë  ULEM*« w� w½b*« lL²−*« ÂuNH� dB×½ W�uEM� sL{  ¡U??ł w²�« WO�uJ(« dOž ÂuNH� ÊQ??Ð dO�c²�« s??� b??Ð ô q??Ð ¨W??*u??F??�« WOMN*«  UÐUIM�« v??�≈ b²�« w½b*« lL²−*« WO½ËUF²�«Ë WOK¼_«  UOFL'«Ë WO�ULF�«Ë WO{U¹d�«Ë WOŽUL²łô«Ë WO�UI¦�« W¹b½_«Ë Íc�« ¡wA�« ¨WOŽuM�«  «œU%ô«Ë jЫËd�«Ë ÊUN²�¹ ô w½U�½≈ dJ� r�«dðË …QAM� fÝ√ nK²�0 WO½U�½ù« WOLM²�« r�UF� rÝ— w� tÐ ¨W�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« UNðUOK& ÆWOÝUO��« «c�Ë w½b*« lL²−*« w� …bzU��« W�UI¦�« Ê≈ ô w½U�½ù« dJHK� w�¹—Uð r�«dð sŽ rMð d�_« ¨ÊUJ*« w� ôË ÊU�e�« w� ÁdBŠ sJ1 W??¹œu??łu??�« Í√b??³??� w??� ÁdO�Hð b−¹ Íc???�« ¨oKDM*« «c¼ s�Ë Æ5O½U�½ù« W¹—«dL²Ýô«Ë

qBð Ê√ w??� ‚ö?? Þù« vKŽ U??I? Ł«Ë X??�?�ò «cJ¼ ¨åqFH�UÐ UMO�≈ ZOK)« ‰Ëœ s�  «bŽU�*« Æk�U(« ÊULOKÝ ¨w??½œ—_« WO�U*« d??¹“Ë Àb% Êœ—_« ‚ËbM� ÊS� ¨…¡u³M�« Ác¼ XII% U� «–≈ ¨Èdš√ …b¹bý WÐdC� ÷dF²OÝ œUHM�« w� cšü« ÆÍœUB²�ô« ”ö�ù« s� d¦�Q� d¦�√ tÐdIð ¨Èdš√ —u??�√ sL{ ¨Êœ—_« WO½«eO� ÂuIð wDGð Ê√ ÷d²H¹ ¨—ôËœ —UOK� u×MÐ W×M� vKŽ 3.5?Ð —bI¹ Íc�« ¨WO½«eO*« w� e−F�« s� «¡eł WM��« w� W¹œuF��« X�uŠË Æ—ôËœ  «—UOK� —UOK� 1.4 u×½ w�ULA�« U¼—Uł v�≈ WO{U*« WM��« Ác¼ U�√ Æe−F�« s� «¡eł tÐ XDž ¨—ôËœ «dNþ d¹b²� ZOK)« ‰Ëœ w�UÐË W¹œuF��« ÊS� ÊuIÞUM�« qBH¹ ôË Æt??K?�« b³Ž pKLK� …œ—U?? Ð 5KK;« Ê√ ô≈ ¨p�– ¡«—Ë V³��« UMKŽ ÊuOLÝd�« W³�UF�  —d� W¹œuF��« Ê≈ Êu�uI¹ 5O½œ—_« ? W¹œuF��« W??D?)« s??Ž t??łËd??š vKŽ Êœ—_« s� ¨U¹—uÝ wÐuMł WM�¬ WIDM� W�U�ù W¹dDI�« ÆÊœ—_« s� qBð …u� ‰öš u×½ nOC²�¹ Íc�« ¨Êœ—_« wAš ÊU� «–≈ w� …—u¦�« ‰UI²½« s� Í—u??Ý T??łô n??�√ WzU� sJ�Ë ¨oI% t�u�ð ÊS� ¨tO{«—√ v�≈ W¹—uÝ Ÿu³Ý_« wH� ªW³Iðd� dOž WNł s??�  «c??�U??Ð WHO×B� w??ÝU??O?�?�« q??Ý«d??*« d??A?½ w??{U??*« b{ tðbŠ w� UŽ–ô ôUI� WO�uJ(« å—u²Ýb�«ò Êœ—_«  UIH½ WODGðò tO� UNM� VKÞ ¨W¹œuF��« ÆåW¹œuF�K� WO�ULA�« œËb??(« sŽ ŸU�b�« w� ¨…b¹bŽ  «uMÝ cM� ¨v??�Ë_« …d??*« Ác¼ X½U�Ë Âu−NÐ WO½œ—√ WO�uJŠ WHO×� UNO� Ãd�ð w²�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø01Ø01

¡UŁö¦�« 1950 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ Êœu*« f¹—œ« Íôu� º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«eLŠ d¼UD�« º VNA� œUN½ º wHODÝ« ‰ULł º `�U� X¹√ ÿuH×� º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º …d²� —œUI�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º  —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

 UOzUC�Ë W¹œuF��« WOHzUD�« 7H�«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

X³��« Âu¹ U½QłU� ¨ÍœuF��« W�UI¦�«Ë ÂöŽù« d¹“Ë ¨Włuš e¹eF�« b³Ž —u²�b�« U¼bLFð X³¦¹ w²�« WOzUCH�«  «uMI�« ‚öž≈ Âe²Fð tð—«“Ë Ê≈ UNO� ‰U�  U×¹dB²Ð ÆlL²−*« w� W¹dBMF�« W�dH²�«Ë WOHzUD�« WM²H�« …—UŁ≈ W�uL*«  «uMI�« Ác??¼ dD) …dšQ²*« …u×B�« Ác??¼ w� sLJ¹ …QłUH*« dBMŽ Ò w�öÝù« r�UF�«Ë WOÐdF�« WIDM*« U/≈Ë ¨jI� ÍœuF��« lL²−*« vKŽ fO� ¨U¹œuFÝ ÆÁdÝQÐ Ác¼ l� wÞUF²�« w� d??¹“u??�« bO��« UNF³²OÝ w²�« dO¹UF*« w¼ U� ·dF½ ô Ò w� —«dL²Ýô« Ë√ ‚öžù« YOŠ s�  UOzUCH�« WOMN*« dO¹UF*« o³Þ u� tMJ�Ë ¨Y³�« ¨oKGð Ê√ V−¹ q¹uL²�« W¹œuF��«  UOzUCH�« s� WIŠU��« WO³�UG�« ÊS� ¨WO�öš_«Ë ÆWONO�dð Ë√ WOM¹œ Ë√ X½U� WOÝUOÝ WM²H�« sŽ …—uDš qIð ô d¹“u�« bO��« UNMŽ Àbײ¹ w²�« WOHzUD�« WM²H�U� ¡«bŽ√ ‚bMš w� ULz«œ XH�Ë ¨WMOF� W¹œuFÝ  UOzUC� UNO� X�uHð w²�« WOÝUO��« v²ŠË ‚«dF�« ‰ö²Š« »dŠ cM� WOJ¹d�√ WOÐdž  «bMł√ XMÒ ³ðË ¨…bOIF�« ¡«bŽ√Ë W�_« ÆWE×K�« Ác¼ X−ł√Ë ¨WO�öÝù«Ë WOÐdF�« 5²�_« X�eÒ �  UOzUC� X�u� Ò W¹œuF��« ‰«u�_« —UDš√  √bÐË ¨dŠU��« vKŽ d×��« VKI½« Ê√ bFÐË Êü«Ë ªW²OI*« WOHzUD�«  UŽ«dB�« Ác¼  ¡Uł ¨Á—Ëc??ł s� ÁeNðË wLÝd�« ÍœuF��« XO³�« v�≈ qBð  UOzUCH�« Ác¼ Æ—«dI�« «c¼ ¡UłË …u×B�« WOHzUD�«  UŽ«dB�«Ë WM²H�« —ËcÐ —c³ð ¨X�«“ U�Ë ¨ UOzUCH�« Ác¼ X½U� U�bMŽ q²I�« vKŽ ÷dÒ ?%Ë ¨Èd??š_« ZOK)« ‰ËœË s¹d׳�«Ë ¨dB�Ë W¹—uÝË ‚«dF�« w� Ê√ bFÐË Êü« sJ�Ë ¨U�u$ «u׳�√Ë ¨‰«u�_UÐ UNðUŽœË UN�«dž≈ Èdł ¨V¹d�²�«Ë ¨…—uB�«  dOÒ Gð Èdš√ WO−OKš WLE½√Ë ¨ÍœuF��« ÂUEM�« b{ UOHzUÞ «œd9 U½b¼Uý ÆUNðUOzUC� ‰UÝ—≈ lD�Ë WM²H�« œ√ËË g¹UF²�« vKŽ U�dŠ fLK½ U½√bÐË ‰uIŽ »dÒ �ð w²�« WŽö)«  UOzUC�Ë WM²H�«  UOzUC� rEF� Ê√ dEMK� U²�ô fO�√ ÍœuF��« UNK¹u9 V³�Ð ¨dDH�« q¦� qÝUM²ðË aÝUM²ð w�öÝù«Ë wÐdF�« ¡gM�« øU¹dBŠ t²³F� Íc�« dO³J�« —Ëb�UÐ UOLÝ— WOJ¹d�_« WOł—U)« …—«“Ë bOAð Ê√ U³¹dž fO�√  UOzUCH�« Ác¼ Ê√ UN�H½ …—«“u�« b�RðË ¨wÐdF�« lL²−*« åV¹dGðò w� W¹œuFÝ  «uM� øtIOI% w� W�UF�«  U�öF�«  U�dýË ÂöŽù« qzUÝË q� XKA� YOŠ X×$ h�K²ð w²�« W�uNH*« dOžË W³¹dG�« WOł«Ëœ“ô« Ác¼ sŽ ¨W¦�UŁ …d� ¨‰Q�½ rŁ ¨UMOO� w� ÊU¹œ_«Ë V¼«c*« 5Ð —«u×K� e�«d� W�U�≈ vKŽ W¹œuF��«  UDK��« «b�≈ w� X�u�« w� w¼Ë ¨UNЗUG�Ë ÷—_« ‚—UA� w� —UÞù« «c¼ w�  «ËbM�«Ë  «d9R*« bIFðË øÈdš_« ÊU¹œ_«Ë V¼«c*« b{ ÷dÒ % WOM¹œ  UD×� ‰u9 Ò t�H½ ¨ÍœuF��« sÞ«u*« Ÿ«bš qN��« s� bF¹ r� t½√ W¹œuF��«  UDK��« t�—bð ô U� …UŽb�« ‰UI²Ž«Ë n×B�« …—œUB�Ë V−(«Ë lM*« ‰öš s� ¨wÐdF�« sÞ«u*« q³� …—uD²*«Ë W¦¹b(« wŽUL²łô« q�«u²�« qzUÝËË dOG²¹ r�UF�U� ¨5OÝUO��« ¡UDAM�«Ë 5¹œuF��« s� b¹bł qOł UN�«b�²Ý« w� ‚uH²¹Ë ¨W¹bOKI²�« WOÐU�d�« eł«u(«  d��  ôU−� w� U�bIð WOÐdG�« ‰Ëb�« d¦�√ w� ¨rNzö�“ sŽ W¹«—œË …d³š ÊuKI¹ ô »dF�«Ë ÆUOłu�uMJ²�«  √bÐ Ê√ bFÐ ¨W×¹d� WOJ¹d�√  ULOKFð —«dI�« «c¼ ¡«—Ë l�«b�« ÊuJ¹ Ê√ vA�½ ô W¹œUNł  UŽULł v�≈ ÂULC½ô« vKŽ rN{dÒ %Ë ·ôü« bA% WOHzUD�«  «uMI�« Ác¼ U/≈Ë ¨jI� UN{UI½√ vKŽ œbA²� w�öÝ≈ rJŠ W�U�≈Ë W¹—uðU²J¹œ WLE½√ WŠUÞ≈ b¹dð ÆU¼œËbŠ s� W³¹d� XðUÐ w²�« qOz«dÝ≈ b{ ”Ëd{ »dŠ w� ‚öD½ô« wJ¹d�√ —«d� s� …œËbF� lOÐUÝ√ bFÐ ÍœuF��« —«dI�« «c¼ —bB¹ Ê√ W�b� w¼ qN� ·bB�U� ¨p�– bI²F½ ô ø»U¼—ù« WLzU� vKŽ W¹—uÝ w� …dBM�« WN³ł rOEMð l{uÐ dš¬ ÆbI²F½ «cJ¼ Ë√ ¨ÍœuF��« wÝUO��« ”u�UI�« w� W�u�Q� dOž WC;« Èu²�� s� tÐ l²L²ð U* «d²Šô« oײ�ð U¹œuFÝ W�u2 Ò WOM¹œ  UOzUC� „UM¼ 7H�«  «Ëœ√ q� vKŽ ÊuF�d²¹ ¨U¼dOžË UNO� ÊuKLF¹ …UŽœ „UM¼Ë ¨‚«— ÍuŽœ ÍdJ� WOLKŽ WI¹dDÐ —UGB�«Ë —U³JK� UNzœU³�Ë UNLO�Ë …bOIF�« ÊuŠdA¹Ë ¨i¹dײ�«Ë dL²�ð Ê√ oײ�ð WE�U×� W¹uÝ WO�«—  UFL²−* fÝRðË ¨‚dÒ Hð ôË bŠuð Ò …dŁR�  «uM� s� dO¦J�« jÝË XŽU{ W�œUB�« W³OD�« UN²�UÝ—Ë  «uMI�« Ác¼ sJ�Ë ¨“eF²ðË Ò ÆWOHzUD�« WM²H�« ÂuLÝ Y³ð Ò «—bB� 5H¹dA�« 5�d(« ÷—√ ÊuJð Ê√ nÝR� o¹e9Ë WOHzUD�« WM²H�« Y³� XMKŽ√® WKzUN�« UN�«u�√ Âb�²�ð Ê√ d¦�√ nÝR�Ë ¨WKðUI²� V¼«c� v�≈ …bŠ«u�« W�_« w� ©—ôËœ —UOK� WzU� Á—«bI� izU�Ë ¨—ôËœ —UOK� 222 U¼—«bI� WO½«eO� sŽ bŠ_« Âu¹ ÆÊU�½ù« ‚uIŠ «d²Š«Ë …«ËU��Ë W�«bŽË WOÞ«dI1b� fÝR¹Ë bŠu¹ Ò ô U� W¦¹b(« wŽUL²łô« q�«u²�« qzUÝË Â«b�²Ý«  UDK��« Ác¼  œ«—√ U�bMŽ v²Š ¨W¹UGK� Êb²� Èu²�� sŽ nAJð w²�« ¨W³OF*«Ë W¾ÞU)«  ôU−*« w� UN²�b�²Ý« 5¹œuF��« YŠU³*« ‰Uł— s� UAOł „UM¼ b−¹ å„u³�OH�«åË åd²¹u²�«ò lÐU²¹ sL� ¨UNł—UšË WJKL*« w� 5OŠö�ù« qJ� r²A�«Ë —«b×½ô«Ë …¡«c³�« s� WO�UŽ Wł—œ vKŽ »œR*« .dJ�« VOD�« VFA�« u¼Ë ¨5�d(« VFý sŽ U¾ÞUš UŽU³D½« wDFð WI¹dDÐ ÆlO�d�« oK)« VŠU� ¨rKF²*« vKŽË WÐU×B�« vKŽ UNCFÐ ‰ËUD²¹Ë UO½«d¹≈ W�uŽb�  UOzUC� „UM¼ rF½ v�≈ o�eM½ Ê√ V−¹ ô sJ� ¨Ê«b� UC¹√ UNHKš nI¹ s�Ë ¨W½«b� w¼Ë Èdš_« V¼«c*« q¦*« ÂbI½ Ê√Ë l�d²½ Ê√ UMOKŽ V−¹ qÐ ¨jÐUN�« UNÐuKÝQÐ UNOKŽ œÒ d½ Ê√Ë ¨o�eM*« «c¼ W¹ü«Ë ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨‰uÝd�« ‚öšQÐ wKײ�«Ë fHM�« j³{ w� `�UB�« ÷—Q� ¨©rOEF�« tK�« ‚b�® åU�öÝ «u�U� ÊuK¼U'« rN³ÞUš «–≈Ëò ∫‰uIð w²�« W1dJ�« ÆWCOG³�« WOHzUD�« …bOB*« Ác¼ v�≈ UNK¼√ iFÐ dÒ −M¹ Ê√ s� dNÞ√ W¹bL;« …uŽb�« V�UFð 5½«u�  —b�√ ¨«c¼ …¡«c³�« ÕöÝ UNOKŽ bÒ ð—« U�bMŽË ¨W¹œuF��«  UDK��« vKŽ r²A�«Ë V��UÐ ‰ËUD²¹ s� qJ� ‰U¹— ÊuOK*« v�≈ qBð W�«džË U�UŽ 15 s−��UÐ o³D¹ t½≈ ‰uI¹ bKÐ w� Êu½UI�« oO³Dð w� W−� Ò WOzUI²½« w¼Ë ¨5�ËR�*«Ë ¡«d??�_« Æ…œbA� WI¹dDÐ UN�UJŠ√Ë WF¹dA�« ¨qOײ�*« s� qÐ ¨VFB�« s�  UÐË d�J½« 5�d(« ÷—√ w� ·u)« ełUŠ »uFA�« q� q¦� t�uI×Ð V�UD¹Ë „dײ¹ √bÐ œuIF� XL� Íc�« VFA�«Ë ªtLO�dð ¨rN�uIŠ sŽ ŸU�b�« «Ë—d� U½UF−ý UÝU½√ b−¹ åd²¹u²�«ò lÐU²¹ s�Ë ¨Èdš_« WOÐdF�« UN�U�Ë W�Ëb�« w{«—√ vKŽ w�u²�¹Ë ¨5ŠœUJ�«Ë ¡«dIH�« ‚dŽ ‚d�¹ s� qJ� ÍbB²�«Ë ÆÂuI�« WOKŽ s� ÂUF�« ÍœuF��« W�öF�« U¼œuI¹ w²�« WŽËdA*«Ë WFz«d�« WKL(« pKð p�– s� r¼_«Ë s� Êu³�UD¹ «ËƒbÐ s¹c�« ¨rKF�« »öÞË …UŽb�« s� ·ôü« W�—UA0 ¨…œuF�« ÊULKÝ “—U³�« 5�ËR�*«Ë ¡«—“u�« —U³� W³ÝU; WK�U�  UOŠöBÐË V�²M� È—uý fK−0 UN�öš q� sŽ VÝU×¹ ULK¦� ¨ÂUF�« ‰U*«Ë W�Ëb�« WM¹eš s� ‚d�¹ fK� q� sŽ W�Ëb�« w� ÍœuF��« »U³A�« rOA¼ w� —UM�« q¦� dA²Mð W�UD³�« XKFł w²�« WKýUH�«  UÝUO��« WzU*« w� Êu½ULŁ ULMOÐ —U²�_« s� ·ôü«  U¾� vKŽ —uB� ÂUIð Ê√ —UF�« sL� ¨rKF²*« ÆUðuOÐ ÊuJK1 ô 5�d(« VFý ¡UMÐ√ s� w� ÊuKšb²ð r²½Q� ¨qšb²MÝ rF½ ¨WOKš«b�« UM½ËRý w� «uKšb²ð ô UM� «u�uIð ô —c³� WOzUC�  UD×�Ë «œ«d�√Ë  UŽULł Êu�u9Ë ¨WOMÞu�« UMðbŠË Êu�e9Ë UM½ËRý Ò rÒ �Ë `BM�« .bI²� qšb²M� s×½ U�√ ¨WOHzUÞ WOK¼√ »ËdŠ dO−HðË UMMOÐ WM²H�« —ËcÐ Ò œU�H�«Ë rKE�« »—U% WO½UЗ …bOIŽ UMFL& ¨…bŠ«Ë W�√ s×M� ¨…dOG�« l�«bÐË qLA�« ÆwL−Ž_«Ë wÐdF�« 5Ð ÍËU�ðË WM²H�«Ë

ÍË«d~�« Í bN*« º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

°ŸdA�« qzUÝ— ÆÆU¹—uÝ ≠Ê«d¹≈

?

º º *’«u� bL×� º º

WO�ËR�� UOB�ý b??Ý_« h�ý WKÒ F�« dB×¹Ë ¨ÍdJ�F�« —UO)« Áb??ŠË Íc??�« ¨fOzd�« h�ý w??� tH�U�ð ô Íc???�«Ë ¨—«d??I??�« VŠU� Æ…œUO� ‰u� vKŽ q??łd??�« √d??& nO� w� …b??¹b??Ž  U??ЗU??C??*« ø—u??E??;« ‚UIA½« t???½√ U????¼ôË√ ¨ÊQ??A??�« «c???¼ qþ w??� bF³²�� d??�√ u??¼Ë ¨lMÒ I� Ë√ ‚U??I??A??½« l??� q¼U�²¹ ô ÂU??E??½ sKF¹Ô ô UIAM� Ê√ UL� ¨tÐ `�U�²¹ UN²O½UŁ ªå—U???³???š_«ò w??� t??�U??I??A??½« w�U²�UÐË ¨t�Oz— ÊU�� ŸdA�« Ê√ Ô ?Ž VzUM�« W�UÝ— w� fOzd�« ÷d? UN�H½ Ê«d¹≈ Ê√ UN²¦�UŁ ÆW¹u�²K� Ê√Ë ¨©t�Oz—Ë® ŸdA�« wL×¹ s� w??½«d??¹≈ ŸËd??A??� q??łd??�« W??F??�U??D??� ÆW¹u�²K� V−¹ò ∫q×K� t�U¹dð ŸdAK� WO�¹—Uð W¹u�ð ‰öš s� ÊuJ¹ Ê√ W??O??ÝU??Ý√ W??O??L??O??K??�≈ ôËœ q??L??A??ð w??�Ë Æås???????�_« f??K??−??� ¡U????C????Ž√Ë Ê≈ ¨Ê«d?????¹ù V???Š— ÏÊU??J??� ‚U??¹d??²??�« ÆV??Šd??�« w??ÝU??Ý_« ÔÊU??J??*« sJ¹ r??� ‰öš s� ¨·d²F¹ Í—u��« ÂUEM�« Ÿ«d??B??�« ÊQ??Ð ¨Ÿd??A??�«  U×¹dBð d�_« Ê√Ë ¨W{—UF�Ë ÂUE½ 5Ð u¼  UOJK�� Ê√Ë ¨WO½u� …d�«R� fO� Æs¼«d�« WŁ—U� sŽ W�ËR�� ÂUEM�« wÝË— qLK9  U¹bÐ o�_« w� ¨dš¬ vMF0 ÆW¹—u��« W�U(« s� U½Qý UN½u� sŽ U¹—uÝ n�u²ð b� w−Oð«d²Ýô« —«u??(« w??� U??O??ÝË— w??�Ë Æs???D???M???ý«ËË u??J??Ýu??� 5???Ð œuFð ¨q??L??²??;« U??O??ÝË— »U??×??�??½« Æw??I??O??I??(« U??N??K??�√ v???�≈ W??¹U??J??(« ŸdA�« Æ“UO²�UÐ w½«d¹≈ ÊQý U¹—uÝ U¹—uÝ v??�≈ »d???�_« Ê«d???¹≈ò ∫w²H¹ ¨Ê«dNÞ ÆåjI� ÂUEM�« v??�≈ fO�Ë ÂUEM�« ¡UN²½« „—b??ð X×{√ w²�«  U�UA²�« w??� ¨YNKð ¨o??A??�œ w??� g�U¼ vKŽ WE�U;« ¡«—Ë ¨ŸdA�« ÆqŠd¹ b� 7� s� UN� wÝUOÝ VðU�Ë w�U×�*

sŽ d???O???š_« t??ÐU??D??š w???� d??{U??×??¹ q¹uL²�« q³ÝË WO½UM³K�« WF�U'« s� q??B??M??²??¹ ¨œU???B???²???�ô« q???z«b???ÐË qÝu²¹ ¨U??N??F??M??� w??²??�« W??�u??J??(« 5FM²L*« rN²¹Ë ¨U¹—uÝ w� «—«uŠ p�– q� w� œUJ¹Ë ¨5�d−*UÐ tMŽ r�UŽ w� q³I*« —Ëb�« qJý Èdײ¹ ÆbÝ_« bFÐ U� —«“U??³??�« ¡U??�c??Ð rÔ ? F??M??ð Ê«d????¹≈ Ô ?F??ð ÆÆÊ«d??N??Þ w??� lO³�« ‰u???�√ ·d? Ô ?ðË ¨¡«d???A???�«Ë ÷dF�« b??Ž«u??� „—b??? ‰u??Š ‚u???�???�« U??L??O??�Ë ÆV???K???D???�«Ë Ï ?ýU???½ U???¹—u???Ý p?Ô ?³??ðd??ð ¨Íu???O???Š j?? Ô j³�²ð ¨‚u��« ‰u??šœ w� Ê«dNÞ w� rÔ ¦FK²ðË ¨WŽUC³�« ÷d??Ž w� ÂÏ ö� w�u��« Õœd�« w�Ë Æo¹u�²�«  ÕUL��« ÂbŽ sŽ ¨WO*UŽ »d? Ì ?Š sŽ ¡U�uł …—œU³� sŽ ¨r¼bÝ√ ◊uI�Ð XOÐ w� WŁUG²Ý« sŽ ¨Èb� vIKð ô Î WFÞUI� s??Ž ¨ Ëd??O??Ð w??� r¼dOHÝ l� tO� »užd� —«uŠ sŽË ¨UO�d²� …—«“Ë d¹dIð w� UL�® …—U??ð »dG�« —«uŠ sŽ ¨©WO½«d¹ù«  «—U³�²Ýô« ¨ÍbOFÝ wKŽ sKF¹ UL�® qO��²�� Æ©býd*« ÍbŽU�� bŠ√ dÔ ? N??E??¹ ¨p??????�– W??O??H??K??š v???K???Ž Ï …b¹dł Æq�Q²�UÐ d¹bł X�ô ‚«d²š« s� W³¹dI�« ¨WO½UM³K�« å—U??³??š_«ò Íd&Ô ¨Ê«d¹≈ s� V¹dI�« ¨tK�« »eŠ ÂUEM�« q??ł— l??� W¾łUH� WÎ ?K??ÐU??I??� fOz— VzU½ ¨ŸdA�« ‚Ë—U??� w�u�« V¹dI�« ¨bÝ_« —UAÐ Í√ ¨W¹—uNL'« w�Ë ¨WKÐUI*« XO�uð w� ÆÊ«d¹≈ s� Íc�« h�A�« w�Ë ¨qzU��« W¹u¼ WNł wF�Ð wAð b� WD¹dš ‰Q�¹Ô ‰ušb�« v??�≈ ¨Ê«d???¹≈ ÊuJð b??� ¨U??� Æ U¹u�²�« jš vKŽ …uIÐ «c¼ Ë√ ¨oAM¹ r� Íc�« ŸdA�« ¨ÂU??E??M??�« s???Ы u???¼Ë ¨s??K??F??� u??¼ U??� ¨s??Ðô« b???Ý_« v??�≈ »_« b???Ý_« s??� U??¹—u??Ý w??� ÂU??E??M??�« ÊQ???Ð U??½d??³??�??¹Ô e??¼U??ł t????½√Ë ¨t??�??O??z— s???Ž v??K??�??ð ¨ÂUEM�« Æ—«u(« o¹dÞ sŽ W¹u�²� qL×¹ ¨Áu???O???½«d???¹≈ Ë√ ¨t??C??F??Ð Ë√ Ò

ÆUN²{—UF0 ·d²F� dOž W{—UF�Ë hMð® …—œU??³??� ‚ö???Þ≈ vKŽ qLFð Ò w� b?????Ý_« ¡U???I???Ð v??K??Ž U??�u??B??š ¡«d???ł≈Ë ¨n??M??F??�« n???�ËË W??D??K??�??�« w� UNI¹u�ð ‰ËU% ¨©wMÞË —«uŠ v�≈ eŽuð ÆÍd²A¹ sLŽ U¦×Ð œ«bGÐ q�√ dHMCž ¨ ËdOÐ w� U¼dOHÝ U¹—uÝ ¡«dHÝ uŽbO� ¨ÍœU??Ð√ s??�— w� ŸUL²łô« v�≈ UOÝË—Ë 5B�«Ë U¹—uÝ q³I²�� d¹dIðò ·bNÐ t�eM� ÊUŽdÝ U½UOÐ —bB¹Ë ¨åwÝUO��« w� uJÝu� …—U??H??Ý tM� √d³²ð U??� WOÝU�uKÐœ pLNMð ULMOÐ ¨ ËdOÐ —«–¬ 8 l???{Ë –U???I???½≈ w???� Ê«d???N???Þ WOŽUI³�« WKŠ“ WM¹b� w� wÐU�²½ô« WM¹bLK� U¼dOHÝ …—U???¹“ ‰ö??š s??�  U??H??�U??% …œU??F??²??Ý« v???�≈ t??O??F??ÝË ÆÈdš√ nO�uðË wKŽ w½«d¹ù« WOł—U)« d¹“Ë ¨b¹bł s??� ¨U½d³�¹ w(U� d³�√ ¨bÝ_« ◊uI�Ð `L�ð s� ÁœöÐ ÊQÐ ‰«dM'« Í—u¦�« ”d(« bzU� ULO� ¡Î UCŽ√ Ê√ sKF¹ ÍdHFł wKŽ bL×� q??š«œ ÊËœu??łu??� ”b??I??�« …u??� s??� U¹—uÝ sŽ ŸU�b�« Ê√ «b�R� ¨U¹—uÝ vKŽ ÆÊ«d?????¹ù åd??�??� l???{u???�ò u???¼  U�UIA½ô« ÆÆdOG²ð —u�_« ¨÷—_« UM¼ l�«u*« ◊uIÝ ¨ÂUEM�« r�ł w�  «œUO� ‰UDð  «—U−H½ô« ¨„UM¼Ë w� W{—UF*« ÂbIð ¨WOM�_« ÂUEM�«  UL−N�« e??�d??ð ¨W??O??�??O??zd??�« Êb???*« ‰U? Ì ?I??²??½« s??Ž Âö???�Ë ¨W??L??�U??F??�« w??� oÞUM� v??�≈ WDK��« ”√d???� V??¹d??� Æa�≈ ÆÆ5¹uKF�« Ê«d????¹≈ V??F??ðd??ð Ê√ w??I??D??M??� ◊u??I??Ý ÆÍ—u????�????�« ‰U???L???²???Šô« s???� dOGð Ë√ ¨W??M??¹b??�Ë U??�U??E??½ ¨o??A??�œ bIH¹ W¹u�²�UÐ Ë√ …uI�UÐ ÂUEM�« ¨W??O??Ðd??F??�« U???N???�«—Ë√ U??O??zU??N??½ Ê«d????¹≈ Ô W�öF�« ◊uIÝ ÆWOLOK�ù« w�U²�UÐË W¹—u��« WO½«d¹ù« WO−Oð«d²Ýô« Ô ?šb???� w� Ê«d????¹≈ –u??H??M??� —U? Ì ?O??N??½« q?? v²ŠË ¨ZOK)«Ë s¹d׳�«Ë ‚«dF�« tK�« dB½ b??OÒ ?�??�« «c??¼ ÆÊU??M??³??� w??�

XðUÐ WÝUO��«ò Êu??� s??ŽË Ê«d???¹≈ vKŽ Æå…d???³???)« w??1b??Ž Íb???¹√ w??� Ô ?²??F??ð  U??ÐU??�??²??½ô« p??K??ð »«u????Ð√ ·d? U½bI�ò ∫W¹œUB²�ô« UN²�“QÐ Ê«dNÞ V³�Ð WODHM�« U??M??ð«b??zU??Ž n??B??½ œUB²�ô« d??¹“Ë ÔsKF¹ ¨å UÐuIF�« s� „UM¼Ë ÆwMO�(« s¹b�« fLý Ô UOL²Š Á«d¹ UFOЗ Ê«d??¹≈ w� aHM¹ ÆU¹—uÝ ålOЗò bFÐ Ô „—bð ÆU¹—uÝ vKŽ Ê«dNÞ 5Ž U¼UO� Ê√ W??O??�ö??Ýù« W??¹—u??N??L??'« ÆUNKł—√ X??% s??� Íd??& WÎ ? ¹—u??Ý UNLOEMð œUF¹Ô W¹—u��« W{—UF*« ¨W???O???�Ëœ W???O???Ðd???Ž W???O???�d???ð W???¹U???Žd???Ð ·d²F¹ ©W�Ëœ 130 w�«uŠ® r�UF�«Ë U¹—u�� ö¦2 ÷—UF*« ·ö²zôUÐ ÆoA�œ ÂUEMÐ ô Ê√ tOIH�« w??�u??�« ÂU??E??½ wF¹ w� —Ëb????ð  ôU????B????ð«Ë  U???ŁœU???×???� Ï ?Š ÆU???N???½Ëœ r??�U??F??�« åw??�??K??Þ√ò „«d??? wÐdŽË w??ÝË—Ë w??�d??�√Ë w???ЗË√Ë ÔÒ Ô ‚bð »d? ¨a�≈ ÆÆw�dðË  ?(« ‰u³ÞË WOÝU�uKÐœ  UŽUI¹≈ l� WLžUM²� W¹u�ð v??�≈ q�u²�« ÂËd??ð WO�UŽ ÆU� Ê√ o??Ì ?K???I???Ð Ê«d????N????Þ X???E???Šô «b??O??F??Ð r???²???¹ Z??O??−??C??�« «c?????¼ q????� U???¼—Ëœ s???Ž ¡U??M??G??²??ÝôU??ÐË ¨U??N??M??Ž UN²Oł—Uš d???¹“Ë t??Šd??²??I??¹ Íc????�«® UNŽ—œ dAMð UO�d𠪩r??�U??F??�« vKŽ o³Ý wÝËd�« 5ðuÐ ªwšË—UB�« …d??O??š_« t??ð—U??¹“ w??� d???�_« r?? ÒN??H??ðË s�Š w½«d¹ù« gO'« bzU� ª…dI½_ Ê√ ¨t²Nł s??� ¨Èd??¹ ÍœU???Ð√ “Ëd??O??� WO*UŽ »d( bNLOÝåË dODš p�– w� rJ(« ëe� «cJ¼ ÆåUЗË√ qLAð œö³�« fOz— v�≈ eŽË√ Íc�« Ê«d¹≈ V¼cð ô ∫ÊQÐ œU$ ÍbLŠ√ œuL×� ÆqFH¹ rK� ¨„«dð_« …—U¹e� Ê«bO� w� WЫdGÐ Ê«d¹≈ qLFð Ì uŽbð ÆÆ‚U???O???�???�«Ë o??D??M??*« ×U????š ÆÂUEM�«Ë W{—UF*« 5Ð —«u? Ì ?Š v�≈ —«u????Š U???N???²???L???�U???Ž w????� q???B???×???¹ lM²I� d??O??ž ÂU??E??½ 5??Ð Í—u??K??J??�u??�

Ô  U???ŽU???Ý Ê√ Ê«d????N????Þ „—b?????? ?ð ÆX????½œ b????� o???A???�œ w????� ◊u???I???�???�« ÂU???¹√ s???Ž Êu??Łb??×??²??¹ Êu??K??zU??H??²??*« ÊuŁbײ¹ ÊuKIF²*«Ë ¨l??O??ÐU??Ý√Ë bOÒ ��« Áb???ŠË Æ—u??N??ý WFCÐ s??Ž uŽb¹Ë p�– Èd¹ ô tK�« dB½ s�Š vKŽ W??M??¼«d??*« Âb??Ž v??�≈ Âu??B??)« Æp�– œU??F??Ðù t???K???�« d??B??½ b??N??ł w???� ¨å¡«œu��« …dJH�«ò pKð sŽ Á—uNLł vKŽ …dDO��« v??�≈ w??½«d??¹≈ wFÝ Ï w� „uK��«Ë WÝUO��« l³Þ „U³ð—« Ó qÝdð uJÝu� Æ…dOš_« lOÐUÝ_« bÔ OH¹ u×½ vKŽ UNCOI½Ë  «—Uýù« Æt�UD� ÊU??ŠË ZC½ b??� «dLŁ ÊQ??Ð ÈuBI�«  ôUL²Šö� bÔ F²�ð …dI½√ Âö??�Ë Æ u¹dðU³�« dA½ ‰ö??š s??� s� »dG�« ‰UI²½UÐ —cM¹Ô åÍËULOJ�«ò ¨år�Q²*«ò bFI� v�≈ åq�Q²*«ò bFI� ÆÃöŽ r�_« bÒ �Ë Ê≈ ‰u??I??ð U??O??ÝË—  U??�u??K??F??� bÔ IH¹ ÂU??E??M??�«Ë Âb??I??²??ð W??{—U??F??*« V??zU??½ U??½d??³??š√ «c??J??¼ Æ…d??D??O??�??�« qOzU�O� uJÝu� W??O??ł—U??š d???¹“Ë Ó t²�uJŠ nH�ð Ê√ q³� ¨·u½«bžuÐ œu??F??ð r???Ł ¨å·U???A???²???�ô«ò p???�– s???� ‰UL²Š«ò WNł«u* ôuDÝ√ qÝdðË  U??�u??K??F??�Ë ÆåU????¼U????¹U????Ž— ¡ö??????ł≈ W�U×B�« UNÐd�ð w??²??�« ¨Ê«d??N??Þ Ï ÂU�√ p�UN²� ÂUEM�« Ê√ ¨WO½«d¹ù« ¨åUNðbŽU�åË UN�UOÞQÐ W??{—U??F??*« v�≈ t??K??�« dB½ ‚u??�??ð W???ł—œ v??�≈ q??Š«d??�« Êœô s??Ð rOEMð W??½œU??N??� tK�« »eŠ 5Ð ·öš ôò t½≈ ‰uI�«Ë Æå…bŽUI�«Ë  U???ÐU???�???²???½ô« »«u???????Ð√ v???K???Ž WL�U(« W³�M�« Ÿ—UB²ð ¨W¹bK³�« Êu??½U??� ‰u???Š W??�d??F??� ÆÊ«d???N???Þ w??� rN½UM³� w� W�—UHLK�®  UÐU�²½ô« œU$ 5??Ð q??zU??Ý— „—U??F??� Æ©U??C??¹√ f??O??z—Ë Æw???½U???−???¹—ô s????¹u????š_«Ë fOzd�« ¨ÂUEM�« hO�Að W×KB� ¨w??½U??−??M??�??�— w??L??ýU??¼ o???³???Ý_« w� œU??�??H??�« w??A??H??ð s???Ž Àb??×??²??¹

WO½ULKF�« WOK�_« W¹—uðU²J¹œ v�≈ U¹—U²O�Ëd³�« W¹—uðU²J¹œ s� ŸU??????{Ë_« .“Q???????ðË W???¹œU???B???²???�ô« ·b??N??Ð ¨W??O??A??O??F??*«Ë W??O??ŽU??L??²??łô« W???O???�U???I???²???½ô« W????�u????J????(« ◊U?????I?????Ý≈ ÆW³�²M*« ÊuO½ULKF�« dB¹ ¨p??�– q??ł_Ë U� w� U�b� wC*« vKŽ Êu¹dB*« ¨—u²Ýb�« ◊UIÝ≈ W�dF0 t½uL�¹ ÍdB*« VFA�« w¦KŁ w�«uŠ Ê√ l� Ɖu³I�UÐ tðd�√ b� d??B??¹ ¨U?????C?????¹√ p??????�– q????????ł_Ë vKŽ WЗUG*« ÊuO½ULKF�« UM½«uš≈ vKŽË ¨ U?????�“_«Ë „—U??F??*« ‰U??F??²??�« nB½ W??�u??J??(« ”U???H???½√ ¡U???B???Š≈ w??� ŒU???�???H???�« V???B???½Ë W??O??×??²??K??*« Âö???Žù« ‰ö??G??²??Ý« v??K??ŽË ¨U??N??I??¹d??Þ  U??I??K??D??�« s??� œb???Ž d??³??�Q??Ð U??N??O??�d??� ÆWž—UH�« ≠ «u???Ðd???ð s???¹c???�« ÊS????� ¨W??L??K??J??Ð  ôu??I??� v??K??Ž ≠ÊU???�e???�« s??� œu??I??F??� åU???¹—U???²???O???�Ëd???³???�« W???¹—u???ðU???²???J???¹œò Ÿ«d????B????�«òË åÍ—u????¦????�« n???M???F???�«òË .“QðòË åbOŠu�« »e(«òË åwI³D�« U¼dOžË ¨å…—u¦�« qł√ s� ŸU{Ë_« «u??³??ŽË ¨W??O??�«b??B??�«  ôu???I???*« s???� vKŽ «u??Ðd??ðË ¨W??�U??L??¦??�« v??²??Š UNM� å5???O???F???łd???�«ò????Ð r??N??�u??B??š w?????�— ¨å5????¹u????{U????*«òË å5???O???�ö???E???�«òË WÝ—U2 rNOKŽ VFB¹ ¨«d??ł rÒ K¼Ë ¨UN−zU²MÐ ‰u??³??I??�«Ë WOÞ«dI1b�« w� UM½«uš≈ ≠p??�– q� l�≠ rNMJ�Ë pK/ ôË ¨s??Þu??�«Ë W¹uN�«Ë s¹b�« ¨r??N??O??K??Ž d??³??B??�« Èu????Ý —U??O??š s???� «uH�Q¹ v²Š ×b²�« √b³0 r¼cš√Ë W¹œbF²�UÐ «uK³I¹Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« vKŽ wLK��« ‰Ë«b???²???�« «ËœU??²??F??¹Ë «u׳B¹ Ê√ UNMOŠ v�ŽË ¨WDK��« p�– U�Ë ¨WOMÞËË UÐœQðË öIFð d¦�√ Æe¹eFÐ tK�« vKŽ

Êu²FM¹Ë ¨Ÿ«d??²??�ô« o??¹œU??M??� v??�≈ W??O??³??F??ýö??�U??Ð …b??³??²??�??*« W??L??E??½_« ªW???O???Þ«d???I???1œö???�«Ë W???O???M???ÞËö???�«Ë W??L??K??�??*« d??O??¼U??L??'« X???�U???� U??L??K??�  —U²š«Ë UN𜫗≈ X{d�Ë UN²LK� «u??³??K??I??½« ¨5???O???�ö???Ýù« r??N??�u??B??š `³�√ UN� «u�U�Ë ¨»öI½« dý UNOKŽ U¼uLNð«Ë ¨ UHB�« lMý√Ë  uFM�« ÆZCM�« ÂbŽË Wł«c��«Ë WH)UÐ b� 5O½ULKF�« U??M??½«u??š≈ Ê_Ë ≠s¹b³²�*« rN�öÝ√ q¦�≠ «Ë—U� ôË 5????O????M????ÞË ôË 5???O???³???F???ý ô v²Š «u??³??K??I??½« 5??Š ¨5??O??Þ«d??I??1œ rNðU¹b−Ð√Ë rNðôuI� j�Ð√ vKŽ o¼UA�« rN½UOMÐ UNOKŽ «uMÐ w²�« d??O??¼U??L??'« t???²???ð√ Íc??????�« q???¹e???N???�« nI��« rNOKŽ d??�??� b??Ž«u??I??�« s??� åW??O??½ö??I??F??�«ò ∫q???¦???� ¨r???N???�u???� s???� rN½S� ¨åWOLKF�«òË åWOŽu{u*«òË b??I??M??�U??Ð ÂU???O???I???�« «u??F??O??D??²??�??¹ r????� ÍdJH�« r¼—U�* Í—ËdC�« wð«c�« r???�Ë ¨W???O???ÝU???O???�???�« r???N???ðd???O???�???�Ë ¨fHM�« W³ÝU×� WŽU−ý «uJK²1 ÆQ??D??)U??Ð ·«d????²????Žô« W??K??O??C??� ôË —UOš s??� rN�U�√ o³²¹ r??� ¨p??�c??�Ë r??N??�u??B??š v??K??Ž W??³??žU??A??*« Èu????Ý w� rNð—u� t¹uAðË ¨5O�öÝù« ¨—Ëe�«Ë »cJ�UÐ u�Ë »uFA�« 5Ž√ WK�dF� ‰u??�c??�«Ë V??F??B??�« »u???�—Ë Õö????�ù« w???� …b????Ž«u????�« r??N??ЗU??& u� v²Š ¨WOÞ«dI1b�«Ë WOLM²�«Ë ¨W???�_« …œ«—≈ v??K??Ž «b???{ p???�– ÊU???� —«d??I??²??Ýô«Ë s???�_« »U??�??Š v??K??ŽË ÆUOKF�« WOMÞu�« `�UB*«Ë Êu??O??½U??L??K??F??�« œU????� ¨p????�– q????ł_ ¨W�O�*« rNðUЫd{≈ ÊuO�½u²�« ≠W�u³�� dOž …d�UG� w�≠ «u??ŽœË W�d(« qA� ¨ÂU??F??�« »«d???{ù« v??�≈

º º ÍbOLŠ dO³J�« b³Ž º º

QhÉ°ùj ó©j ⁄ ∂°T Ú«fɪ∏©dG ÉæfGƒNEG ™«HôdG ìÉjQ ¿CG ‘ Éà …ôŒ »Hô©dG º¡æØ°S ¬«¡à°ûJ ’ ≥aGƒàj ’ ÉÃh ’h º¡FGƒgCG ™e º¡aGógCG Ωóîj º¡JÉ©∏£Jh

»U�²½« Ídł√ UL¦OŠ t½√ 5�U�*« ¨WO³Fý …—UA²Ý« Ë√ ¡U²H²Ý« Ë√ X??K??L??ŠË ô≈ ¨W???O???ze???ł Ë√ W???O???K???� …—«b??� v??�≈ 5O�öÝù« rN�uBš ¨—«dI�« lM� l�«u� v�≈Ë ¨À«bŠ_« ¨w??ÝU??O??�??�« b??N??A??*« W??�b??I??� v????�≈Ë ÊuKL×¹ ¨5MŠ wH�Ð r¼ «ËœU???ŽË ¨…d�(«Ë b�(«Ë r�_« s� «dO¦� WOŽu{u*«Ë ·U??B??½ù« s� öOK�Ë Æ «c�« bI½Ë u� ¨U??F??D??� Êu??O??½U??L??K??F??�« r??K??F??¹ WOIÐË WLJŠ s??� WJ�� rN� X½U� ÊU�“Ë rN½U�“ Ê√ ¨WOÐœ√ WŽU−ý s� r???¼—U???J???�√Ë W??D??M??;« r???N???ð«—U???F???ý ¨WFł— dOž v??�≈ v??�Ë b??� ¨WDOIK�« …d???(« W??L??K??�??*« d??O??¼U??L??'« Ê√Ë WKÐe� v??�≈ rNðU¼dðË rN²�M� b??� Æa¹—U²�« s� b¹dð W�_« ÊQÐ UFD� ÊuLKF¹ ¨UN½U�KÐ UNLKJ¹Ë ¨UN²¹u¼ fJF¹ ¨UNðUFKDðË UN�ô¬Ë UN�U�¬ sŽ d³F¹Ë UNKO¦L²� 5O�öÝù«  —U²š« p�c�Ë ôbÐË ªUNðb½U��Ë UN²IŁ rN²DŽ√Ë `??O??×??B??ðË  «c??????�« W???F???ł«d???� s????� ÕuB½ W¹dJ� WÐuð Êö??Ž≈Ë —U�*« n�Ë W???�_« ‚b??M??š v??�≈ …œu??F??�«Ë Êu??O??½U??L??K??F??�« q???C???� ¨d???O???¼U???L???'« v�≈ »Ëd??N??�«Ë nŠe�« Âu??¹ w�u²�« WK�P²*« rNK�UF0 «uLB²ŽU� ¨ÂU�_« «uJ�L²Ý«Ë ¨Wzd²N*« rN½uBŠË W???J???�U???N???²???*« r????N????ðôu????I????� f???H???M???Ð «u??K??F??łË ¨W???1b???I???�« r???N???ð«—U???F???ýË WK�Ë tH��« …—U−×Ð W??�_« Êu�d¹ 5??O??�ö??Ýù« r??N??�u??B??šË ¨w???Žu???�« ¨W??O??�ö??E??�«Ë W??O??F??łd??�« …—U???−???×???Ð Êu??�b??A??²??¹ «u??¾??²??� U???� s???¹c???�« r???¼Ë …œ«—ù« «d???²???Š«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�U??Ð ÂUJ²Šô« v??�≈ Êu??Žb??¹Ë ¨WO³FA�«

U???M???½«u???š≈ W???I???¹d???Þ w????M????ðd????�– W??Ý—U??2 w???� »d???F???�« 5??O??½U??L??K??F??�« UM� 5Š ¨W�uHD�« ÂU¹QÐ WÝUO��« W??O??ŽU??L??'« »U???F???�_« i??F??Ð V??F??K??½ ¨·«d????Ž√Ë 5??½«u??� U??N??� X??½U??� w??²??�« VFK�« WÝ—U2 ‚dÞË ◊Ëdý œb% iFÐ ÊU??�Ë ªd??ÝU??)« s??� e??zU??H??�«Ë ÊËd��¹ 5??Š 5³žUA*« ‰U??H??Þ_« b??Ž«u??� rNOKŽ r??J??%Ë ¨V??F??K??�« w??� v�≈ ÊËR−K¹ ¨Ê«bO*« …—œUG0 W³FK�« ¨“«e??²??Ðô« ‚d??ÞË W−DK³�« VO�UÝ√ ∫Êu�uI¹Ë …uMŽ Ê«b??O??*« ÊuKšbO� ¨åVFK�« ÂdÒ ×½ Ê√ U�≈Ë VFK½ Ê√ U�≈ò  U???{ËU???H???*« s???� W???łu???� o??K??D??M??²??� rNŽUM�ù œd�«Ë cš_«Ë  UA�UM*«Ë «d²Š«Ë W³FK�« 5½«uI� ◊U³C½ôUÐ rN²ON−MŽË r¼d³� sJ� ¨U??N??�«d??Ž√ ‰uײO� ¨ŸU??O??B??½ô« rNOKŽ v??ÐQ??ð „«d???Ž v???�≈ ≠V??�U??G??�« w???�≠ V??F??K??�« v�≈ VFK�« Ê«bO� ‰uײ¹Ë ¨—U−ýË `�H¹Ë ¨W??L??�ö??�Ë W??Ž—U??B??� W³KŠ  öCF�«Ë qł—_«Ë Íb¹ú� ‰U−*« WKOK� 5¹UŠ√ w�Ë ¨·ö??)« r�( ‰uKŠË  UI�«uð v�≈ q�u²�« r²¹ V??F??K??�« —«d??L??²??ÝU??Ð `??L??�??ð ¨j????ÝË …bŽUIÐ öLŽ ¨tO� 5³žUA*« Z�bðË Æs¹—dC�« nš√ »UJð—« U???M???½«u???š≈ —ËU?????�?????¹ b???F???¹ r?????� lOÐd�« ÕU¹— Ê√ w� pý 5O½ULKF�« ¨rNMHÝ tON²Að ô U0 Íd& wÐdF�« ôË r??N??z«u??¼√ l??� o??�«u??²??¹ ô U???0Ë  UÐ qÐ ¨rNðUFKDðË rN�«b¼√ Âb�¹ À«bŠ_« ÁU&« Ê√ r¼bMŽ b�R*« s� WOÐdF�« WO³FA�«  «—u¦�«  UOŽ«bðË ôË ¨WOłu�u¹b¹ù« rN�uO� d¹U�ð ô dO�ð ôË ¨W¹u¾H�« rN(UB� Âb�ð ÆdO�ð Ê√ UN� «Ëœ«—√ YOŠ UMOO½ULKŽ …UÝQ� s� œ«“ U2Ë

‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1950:‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫‪10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أص��درت احملكمة االبتدائية باليوسفية حكما بـ‪ 4‬أشهر‬ ‫حبسا نافذا في حق صاحب معمل لبيع اخلمور‪ ،‬والذي حول‬ ‫معمال قدميا للصناعة التقليدية إلى معمل لصناعة مسكر ماء‬ ‫احلياة بأساليب بدائية بسيطة‪ .‬هذا وقد سبق أن متكنت عناصر‬ ‫املركز الترابي بالشماعية خالل األسبوع املاضي‪ ،‬من العثور‬ ‫على معمل صغير إلنتاج مسكر ماء احلياة‪ ،‬وإلقاء القبض على‬ ‫صاحبه‪ ،‬وال��ذي يعتبر من األشخاص املعروفني بتزويد مادة‬ ‫الشماعية باملادة املذكورة‪ ،‬وحجزت لديه ما يقرب ‪ 30‬لترا من‬ ‫هذه املادة وبراميل كبيرة ومعدات التصنيع ودراجة نارية‪ ،‬كان‬ ‫يستعملها للتنقل من منزله نحو مشروعه اجلديد‪.‬‬

‫المتهمة دخلت في نزاع مع الهالك حول سيجارة قبل أن توجه إليه طعنات بسكين‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫لم تكن فاطنة تتوقع‬ ‫أن تنتهي ليلتها‬ ‫التي استهلتها باملرح‬ ‫والنشاط رفقة‬ ‫ندمائها كالعادة على‬ ‫وقع األحزان‪ ،‬فبعد‬ ‫أن كانت األمور تسير‬ ‫بشكل طبيعي دخلت‬ ‫فاطنة صاحبة املنزل‬ ‫في مشادات كالمية‬ ‫مع الهالك الذي‬ ‫يكتري غرفة باملنزل‬ ‫نفسه حول سيجارة‬ ‫أثناء احتسائهما‬ ‫للخمر‪ ،‬نزاع انتهت‬ ‫فصوله بتوجيه‬ ‫املتهمة للضحية‬ ‫طعنات بسكني‪ ،‬فتم‬ ‫حمله إلى الغرفة‬ ‫التي يكتريها ومدداه‬ ‫على حصير هناك‪،‬‬ ‫قبل أن يفارق احلياة‬ ‫في الصباح‪.‬‬

‫ليلة ماجنة تنتهي بجرمية قتل بـ«الكارة»‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫تقدم أخ املشتبه فيها إلى مركز‬ ‫ال��درك امللكي بالكارة ليخبرها بأن‬ ‫شخصا يكتري غرفة مبنزل أخته‬ ‫بالطابق األول قد لقي حتفه نتيجة‬ ‫إص��اب �ت��ه ب��ج��روح‪ ،‬وع �ل��ى إث ��ر ذلك‬ ‫انتقلت إلى عني املكان عناصر من‬ ‫الضابطة القضائية رفقة الطبيب‬ ‫امل���داوم ب��امل��رك��ز ال�ص�ح��ي‪ ،‬فوجدت‬ ‫الضحية ممددا على ظهره ويحمل‬ ‫جرحني غائرين على جبينه وجرحا‬ ‫آخ��ر أس�ف��ل شفتيه دون أن تعاين‬ ‫آثارا للدم بجانبها‪ ،‬وفي عني املكان‬ ‫صرحت صاحبة املنزل بأن الضحية‬ ‫أصيب ملا ارتطم بالدرج املؤدي إلى‬ ‫السطح‪ ،‬مبرزة أنها نقلته من مكان‬ ‫سقوطه وغ �ي��رت مالبسه امللطخة‬ ‫ب��ال��دم��اء مب�س��اع��دة شخص يسكن‬ ‫معها في نفس املنزل ونظفت مكان‬ ‫احلادث من الدم ‪.‬‬

‫بحث وتحري‬ ‫ك �ش �ف��ت حت ��ري ��ات الضابطة‬ ‫القضائية أن الضحية ك��ان رفقة‬ ‫صاحبة امل �ن��زل ف��ي جلسة خمرية‬ ‫حضرها شخص يدعى (م ) وصديقة‬ ‫امل �ت �ه �م��ة ( ز)‪ ,‬ال��ت��ي أف�� ��ادت عند‬ ‫االستماع إليها بأنها زارت املتهمة‬ ‫(ص��اح�ب��ة امل �ن��زل) كعادتها للتزود‬ ‫ب��ال�ط�ع��ام‪ ،‬وذل ��ك ح��وال��ي السابعة‬ ‫م �س��اء‪ ,‬وك��ان��ت املتهمة والضحية‬ ‫الهالك يحتسيان مسكر ماء احلياة‪،‬‬ ‫فيما كان (م) يستهلك مادة الكيف‪،‬‬ ‫وعلى إث��ر ن��زاع وق��ع ب�ين الضحية‬ ‫الهالك واملتهمة شرعت هذه األخيرة‬ ‫في االعتداء عليه بالضرب بواسطة‬ ‫سكني فأصابته بطعنتني على وجهه‬ ‫سقط على إثرها أرض��ا‪ ،‬وأم��ام هذا‬ ‫الوضع املشحون غ��ادرت الصديقة‬ ‫املنزل في اجتاه منزلها‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫املتهم( م) غادر بدوره مكان احلادث‪.‬‬

‫نزاع حول سيجارة‬ ‫ك��ان الهالك يكتري غرفة في‬ ‫الطابق األول ملنزل املتهمة وكانت‬

‫هذه األخيرة متعودة على مشاركته‬ ‫ش ��رب اخل �م��ر‪ ،‬وف ��ي ل�ي�ل��ة احل ��ادث‬ ‫كانت رفقته في غرفتها يحتسيان‬ ‫م� ��اء احل � �ي� ��اة‪ ،‬وك�� ��ان بجانبهما‬ ‫امل��دع��و (م ) يستهلك م��ادة الكيف‪،‬‬ ‫وحوالي احلادية عشرة ليال‪ ،‬حسب‬ ‫ت �ص��ري �ح��ات �ه��ا‪ ،‬ال �ت �ح��ق ك ��ل واح ��د‬ ‫ب�غ��رف�ت��ه‪ ،‬وف ��ي ف�ج��ر ص �ب��اح اليوم‬ ‫املوالي استيقظت من نومها على إثر‬ ‫سماع ذوي سقوط في الطابق األول‬ ‫فالتحقت بعني املكان حيث وجدت‬ ‫الضحية مم��دا على بطنه ووجهه‬ ‫على األرض غير بعيد ع��ن الدرج‬

‫امل��ؤدي إل��ى السطح ينزف دم��ا إثر‬ ‫إصابته بجروح في جبهته بعد أن‬ ‫ارتطم بالدرج‪ ،‬فأيقظت املسمى (م)‬ ‫من النوم وساعدها في نقل الضحية‬ ‫وق��دم��ت ل��ه ب�ع��ض اإلس �ع��اف��ات مع‬ ‫املسمى (ح) إال أن الضحية فارق‬ ‫احلياة قبل طلوع الفجر‪.‬‬ ‫وأوض ��ح املشتبه فيه (م) أنه‬ ‫غادر املنزل قبل أن يصاب الضحية‬ ‫م��ن ط��رف املتهمة بطعنات سكني‪،‬‬ ‫مفيدا أن��ه استهلك فعال كمية من‬ ‫م� ��ادة ال �ك �ي��ف رف �ق��ة امل �س �م��ى (ح)‪،‬‬ ‫موضحا أنه ساعد املتهمة في نقل‬

‫الضحية إل ��ى غ��رف�ت��ه ف��ي الطابق‬ ‫األول بعد أن اعتدت عليه بسكني‪ ،‬ثم‬ ‫عاد إلى غرفته في الطابق األرضي‬ ‫تنفيذا ألم��ر الضحية ال ��ذي أمره‬ ‫ب��أن يتركه ف��ي خ�ل��وة م��ع املتهمة‪،‬‬ ‫واس �ت �س �ل��م ب �ع��ده��ا ل �ل �ن��وم إل ��ى أن‬ ‫أيقظته هذه األخيرة التي أشعرته‬ ‫ب��أن الضحية سقط بعد أن ارتطم‬ ‫بالدرج وأصيب بجروح في رأسه‪،‬‬ ‫فالتحق بالضحية ووج ��ده ممددا‬ ‫على بطنه مضرجا في دمائه‪ ،‬وعاين‬ ‫جرحا غائرا على جبهته وساعدته‬ ‫املتهمة في نقله إلى غرفته وشرعا‬

‫في تقدمي بعض اإلسعافات إليه في‬ ‫انتظار حلول النهار لنقله إلى املركز‬ ‫الصحي إال أنه فارق احلياة فقامت‬ ‫املتهمة بتغيير م�لاب�س��ه امللطخة‬ ‫بالدماء بأخرى نظيفة‪.‬‬

‫التحقيق‬ ‫خ�ل�ال ال�ت�ح�ق�ي��ق م��ع املشتبه‬ ‫فيها أجابت بأنها احتست اخلمر‬ ‫مع الضحية الهالك ولم تعتد عليه‬ ‫بسكني‪ ،‬م��ؤك��دة أن ه��ذا األخ�ي��ر ملا‬ ‫التحق بالطابق األول م��ن املنزل‬

‫سطا على مبلغ لم يتجاوز ‪ 32‬ألف درهم‬

‫لص «املولوتوف» يعاود تشخيص عمليات السطو على البنوك في طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫وسط اهتمام إعالمي وشعبي كبير‪ ،‬سنح‬ ‫لسكان مدينة طنجة متابعة تشخيص جرائم‬ ‫«لص املولوتوف» يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬والذي قام‬ ‫بإعادة متثيل العمليات التي قام بها والتي متكن‬ ‫خاللها من السطو على مبلغ لم يتجاوز ‪ 32‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬قبل أن يسقط في قبضة الدرك عندما كان‬ ‫يحاول الفرار من طنجة نحو أصيلة‪.‬‬ ‫وق��ام ال�ل��ص ال�ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 26‬عاما‪،‬‬ ‫ب��إع��ادة مت�ث�ي��ل ج��رائ �م��ه حت��ت إش� ��راف النيابة‬ ‫العامة وبحضور كثيف ملسؤولني أمنيني‪ ،‬وهي‬ ‫العمليات التي انطلقت من فرع «التجاري وفا‬ ‫بنك» مبنطقة سيدي إدريس‪ ،‬الذي شهد باكورة‬ ‫عملياته غ�ي��ر امل��أل��وف��ة‪ ،‬وال �ت��ي اس�ت�خ��دم فيها‬ ‫زجاجات املولوتوف احلارقة لترويع املوظفني‪،‬‬ ‫والتمكن من سرقة مبلغ مالي ثم ال�ف��رار‪ ،‬قبل‬ ‫أن يختفي ع��ن األن�ظ��ار ليعاود الظهور بعد ‪3‬‬ ‫أسابيع‪ ،‬وبالضبط يوم األربعاء املاضي‪ ،‬ليفشل‬ ‫في اقتحام وكالة البنك املغربي للتجارة اخلارجية‬ ‫بحي ساحة الثيران‪ ،‬نظرا المتالئها بالزبائن‪،‬‬ ‫قبل أن يعمد في اليوم نفسه إلى مهاجمة وكالة‬ ‫البنك الشعبي بحي بنديبان‪ ،‬حيث قام بتفجير‬ ‫زجاجة «مولوتوف» أخرى‪.‬‬ ‫وحسب فصول متثيل عمليات السطو‪ ،‬فإن‬

‫«لص املولوتوف» يدخل إلى الوكالة املستهدفة‬ ‫بشكل طبيعي‪ ،‬ث��م ي�ش��رع ف��ي تفحص املكان‪،‬‬ ‫ليطمئن إلى عدم وج��ود عدد كبير من املوظفني‬ ‫وال��زب��ائ��ن وأي�ض��ا عناصر األم��ن اخل��اص‪ ،‬لكي‬ ‫يضمن ع��دم ح��دوث أي ارتباك في العملية‪ ،‬ثم‬ ‫يستل سكينا م��ن احلجم الكبير يهدد ب��ه أحد‬ ‫امل��وظ�ف�ين بوضعه على عنقه ليجبره على فتح‬ ‫صندوق النقود‪.‬‬ ‫وع �م��د ال �ل��ص إل ��ى س��رق��ة م�ب�ل��غ ‪ 12‬ألف‬

‫دره��م فقط ف��ي العملية األول ��ى‪ ،‬وع�ن��دم��ا سئل‬ ‫عن سر تركه مبلغ ‪ 300‬درهم داخل الصندوق‬ ‫رد بإجابة طريفة «ب��اش املوظفني يجبروا باش‬ ‫يقضيوا ح��اج��ة!» لكن «ح �ن��ان» ه��ذا ال�ل��ص لم‬ ‫يشفع له لدى األم��ن‪ ،‬خاصة أنه لم يستمر في‬ ‫العملية الثانية التي نفذها بالطريقة نفسها‪ ،‬غير‬ ‫أنه سطا على كل املبلغ الذي طالته يده‪ ،‬والذي‬ ‫لم يتجاوز ‪ 20‬ألف درهم‪.‬‬ ‫ويلجأ اللص‪ ،‬بحسب مشاهد إعادة متثيل‬

‫متابعة ‪ 15‬شخصا في قضية شبكة االبتزاز في تزنيت‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫أمرت النيابة العامة في احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة مل��دي��ن��ة ت��زن��ي��ت مبتابعة‬ ‫‪ 15‬شخصا‪ ،‬بينهم سبعة ف��ي حالة‬ ‫اعتقال‪ ،‬ضمن القضية التي أصبحت‬ ‫معروفة بـ»شبكة االبتزاز في تزنيت»‪،‬‬ ‫وال��ت��ي أل��ق� ّ�ي القبض على عناصرها‬ ‫عشية األربعاء املاضي‪ ،‬بتهمة ابتزز‬ ‫مواطنني في قضايا فساد مختلفة‪.‬‬ ‫وخالل أطوار التحقيق مع الشبكة‬ ‫ق���ررت ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة ف��ي ابتدائية‬ ‫تزنيت متابعة اثنني من رج��ال األمن‬ ‫وصاحب محل لغسل‬ ‫ونادال في مقهى‬ ‫َ‬ ‫السيارات وآخر لبيع أجزاء السيارات‪،‬‬ ‫إضافة إلى وسيط عقاريّ ونادلة في‬ ‫إحدى مقاهي املدينة‪ ،‬بتهمة انتحال‬ ‫صفة ينظمها القانون واحلصول على‬ ‫أم���وال بواسطة التهديد‪ .‬كما قررت‬ ‫متابعة الضحايا الثمانية للشبكة في‬ ‫حالة سراح (بينهم متقاعدون وجتار)‬ ‫بعد أداء كفالة تقدر بـ‪ 2000‬درهم لكل‬ ‫واحد منهم‪ ،‬فيما قررت إحالة جميع‬ ‫املتهمني والضحايا على أنظار جلسة‬ ‫احملاكمة اليوم االثنني‪.‬‬ ‫وطيلة ال��س��اع��ات الطويلة التي‬ ‫اس��ت��غ��رق��ت��ه��ا ف���ت���رة االس���ت���م���اع إلى‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا وامل��ت��ه��م�ين ف��ي ابتدائية‬ ‫��ص���ت اجل��ن��ب��ات احمليطة‬ ‫ت��زن��ي��ت‪ ،‬غ� َّ‬ ‫ب��احمل��ك��م��ة ب���ع���دد م����ن رج�����ال األم����ن‬

‫وأفراد من عائالت الضحايا وساكنة‬ ‫املدينة‪ ،‬الذين انتظروا ق��رار النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة ح���ي���ال امل���ت���ا َب���ع�ي�ن‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يواجه املعتقلون حلظة إخراجهم من‬ ‫َ‬ ‫احملكمة مبوجة من الصفير والتنديد‬ ‫ّ‬ ‫الشديدين‪ ،‬في الوقت الذي أصبحت‬ ‫القضية مثا َر نقاش وج��دل بني عدد‬ ‫م���ن س���ك���ان امل���دي���ن���ة‪ ،‬ال���ذي���ن قدّموا‬ ‫روايات عديدة للعمليات التي تورطت‬ ‫جميع تفاصيل‬ ‫فيها الشبكة وتتبعوا‬ ‫َ‬ ‫القضية وم��ا أث��ارت��ه م��ن زوب��ع��ة في‬ ‫إدارة األمن في تزنيت‪.‬‬ ‫وك��ان أع��ض��اء الشبكة يعتمدون‬ ‫في تنفيذ عملياتهم على فتاة‪ ،‬حيث‬ ‫يرسلونها إلى بعض أصحاب احملالت‬ ‫التجارية حلظة استعدادهم إلغالقها‪،‬‬ ‫فتلجأ إل��ى ن��زع ثيابها مباشرة بعد‬ ‫��اري‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫دخ��ول��ه��ا احمل���ل ال���ت���ج� َّ‬ ‫يفاجأ ص��اح��ب احمل��ل ب��دخ��ول بعض‬ ‫أعضاء الشبكة إل��ى محله التجاري‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��دخ��ل��ون م��ع��ه ف��ي مفاوضات‬ ‫ُيهدّدونه خاللها باالعتقال في حالة‬ ‫عدم رضوخه ملطالبهم املتمثلة أساسا‬ ‫في احلصول على مبال َغ مالية تـُق َدّر‬ ‫مباليني السنتيمات‪ ..‬وهو ما يضطر‬ ‫معه الضحايا إلى االمتثال لرغباتهم‬ ‫ب���ه���دف «س���ت���ر» م���ا مي��ك��ن اعتباره‬ ‫«ف��ض��ي��ح��ة» ف���ي ن��ظ��ر ال������رأي العا ّم‬ ‫احمللي‪ ،‬وكانوا في جميع عملياتهم‬ ‫يستعملون األصفاد اليدوية وأجهزة‬

‫االتصال الالسلكي إليهام «الضحية»‬ ‫ب��ان��ت��م��ائ��ه��م إل����ى أس��ل��اك األم�����ن في‬ ‫املدينة‪ ..‬يذكر أن عناصر األمن في‬ ‫مفوضية األم��ن اإلقليمي في املدينة‬ ‫حت��رك��ت ف��ي ه��ذه القضية ب��ن��اء على‬ ‫شكاية قدّمها تاجر في ساحة املشور‬ ‫في تزنيت‪ ،‬تفيد أن��ه ت��ع� َّر َ‬ ‫ض لعملية‬ ‫اب��ت��زاز م��دروس��ة م��ن قِ � َب��ل أشخاص‬ ‫ينتمون إلى الشبكة املذكورة‪ ،‬فرافقته‬ ‫إثر ذلك فرقة أمنية إلى مكان وجود‬ ‫أح�����د امل��ت��ه��م�ين ال������ذي ك�����ان ينتظر‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى م��ب��ال � َغ م��ال��ي��ة مقابل‬ ‫«التفاهم» (في وقت سابق) على «ستر‬ ‫الفضيحة» املفت َرضة‪ ،‬لكنْ وبعد رؤيته‬ ‫رج� َ‬ ‫��ال األم���ن ح���اول امل��ع��ن� ُّ�ي الهروب‬ ‫م��ن قبضتهم دون ج���دوى‪ ،‬ليعترف‬ ‫م��ب��اش��رة ب��امل��ن��س��وب إل��ي��ه‪ ،‬ويكشف‬ ‫بقية األس��م��اء التي شاركته عمليات‬ ‫النصب على الضحايا‪ ،‬فتحركت إثر‬ ‫ذل��ك مسطرة البحث وال��ت��وق��ي��ف في‬ ‫القضية برئاسة فِ علية من عميد األمن‬ ‫اإلقليمي في تزنيت‪ .‬وجتدر اإلشارة‬ ‫إلى أن تفكيك الشبكة جاء تزامنا مع‬ ‫زي��ارة وزي��ر العدل واحل��ري��ات ملدينة‬ ‫تزنيت عشية األربعاء املاضي‪ ،‬حيث‬ ‫جت��و َل في أروق��ة احملكمة االبتدائية‬ ‫َّ‬ ‫ومحكمة األسرة‪ ،‬في الوقت الذي قاد‬ ‫األمن املُتـّهَ مني في جولة ميدانية إلى‬ ‫األماكن التي شهدت عمليات النصب‬ ‫واالبتزاز‪.‬‬

‫اجلرائم‪ ،‬إلى تفجير زجاجات املولوتوف التي‬ ‫يصنعها بنفسه‪ ،‬بعد انتهاء العمليات‪ ،‬لتسهيل‬ ‫عملية الفرار‪ ،‬خاصة أنه يختار الوكاالت التي‬ ‫يكون ع��دد موظفيها محدودا وتكون خالية من‬ ‫ال��زب��ائ��ن‪ ،‬وه��ي ال �ش��روط ال�ت��ي ل��م تتوفر إلمتام‬ ‫اقتحام الوكالة الثانية‪ ،‬والتي فر منها بسبب‬ ‫االكتظاظ مسربا الشكوك إلى نفوس موظفيها‪.‬‬ ‫وكانت كاميرات املراقبة قد ضبطت اللص‬ ‫بشكل واضح في عمليته الثالثة‪ ،‬وهو األمر الذي‬

‫سرع عملية إلقاء القبض عليه‪ ،‬حيث عممت والية‬ ‫أمن طنجة مذكرة بحث عنه مرفوقة بصور له‪،‬‬ ‫لتتمكن سرية ال��درك مبنطقة ه��وارة من توقيفه‬ ‫وهو على منت سيارة أجرة متجهة نحو أصيلة‪.‬‬ ‫وأنهى القبض على «لص امللوتوف» حالة من‬ ‫الذعر انتابت موظفي الوكاالت البنكية وزبائنها‬ ‫على حد سواء‪ ،‬علما أنه اعترف أثناء التحقيق‬ ‫معه بأنه كان يخطط للهجوم على وكاالت أخرى‬ ‫باألسلوب نفسه‪.‬‬

‫تفكيك عصابة خطيرة لبيع األسلحة‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ف��ك��ك��ت امل��ص��ل��ح��ة ال��والئ��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية بالدار البيضاء عصابة خطيرة‪،‬‬ ‫يعتقد أنها امل���زود الرئيسي للعصابات‬ ‫التي متتهن السرقة باملدينة باألسلحة‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وأوض������ح م���ص���در أم���ن���ي أن‬ ‫العناصر األمنية ح��ج��زت‪ ،‬بعد إجرائها‬ ‫حتريات دقيقة‪ ،‬كميات مهمة من األسلحة‬ ‫لدى أفراد العصابة املفككة التي تتكون من‬ ‫ثالثة أفراد‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن األبحاث جتري‬ ‫من أجل معرفة الطريقة التي دخلت بها‬ ‫تلك الكميات الكبيرة من األسلحة البيضاء‬ ‫البالد انطالقا من ميناء الدار البيضاء رغم‬ ‫كونها م��ن السلع احمل��ظ��ورة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫الكميات احملجوزة تضم سيوفا وسكاكني‬ ‫وقضبان حديدية وغ��ازات مسيلة للدموع‬ ‫وصواعق كهربائية تستعمل في شل حركة‬ ‫الضحايا‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذاته إلى أن األسلحة‬ ‫احمل��ج��وزة م��ص��دره��ا آس��ي��ا ومت حجزها‬ ‫بكل م��ن «درب غلف» و»ب�ين امل���دون» بعد‬ ‫تزايد استعمال تلك األسلحة البيضاء في‬ ‫أعمال إجرامية بالدار البيضاء‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن التحريات األمنية ما زال��ت جارية من‬ ‫أجل الوصول إلى املزود الرئيسي للسوق‬ ‫الداخلي بهذه األسلحة احملظورة‪.‬‬ ‫وف��ي س��ي��اق متصل‪ ،‬فككت الشرطة‬

‫القضائية ألمن ابن مسيك سيدي عثمان‬ ‫عصابة للقاصرين كانوا يقومون بعمليات‬ ‫س��رق��ة ع���ن ط��ري��ق اخل��ط��ف واستعمال‬ ‫العنف ف��ي ح��ق الضحايا‪ ،‬وأك���د مصدر‬ ‫أمني أن العصابة مت تفكيكها بعد توصل‬ ‫امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة ب��ع��دة ش��ك��اي��ات تتعلق‬ ‫بالسرقات بالعنف‪ ،‬وم��ن خ�لال تفحص‬ ‫هذه الشكايات من طرف عناصر الشرطة‬ ‫القضائية متكنت من حتديد األماكن التي‬ ‫ارتكبت بها السرقات امل��ذك��ورة‪ ،‬وقامت‬ ‫مبراقبات مستمرة لهذه األماكن بتنسيق‬ ‫م��ع عناصر م��ن فرقة ال��دراج�ين املتنقلة‪،‬‬ ‫فتمكنت من إيقاف خمسة أشخاص األول‬ ‫عمره ‪ 19‬سنة‪ ،‬والثاني ‪ 17‬سنة‪ ،‬والثالث‬ ‫‪ 16‬سنة‪ ،‬والرابع ‪ 15‬سنة‪ ،‬واخلامس ‪،16‬‬ ‫وم��ن خ�لال تفتيش املوقوفني مت العثور‬ ‫بحوزتهم على بعض امل��س��روق��ات التي‬ ‫سلبوها للضحايا الذين تقدموا بشكايات‬ ‫إلى املصالح األمنية‪.‬‬ ‫وذك��ر املصدر ذات��ه أن تعميق البحث‬ ‫مع املوقوفني أدى إلى توقيف أربعة أفراد‬ ‫آخرين من العصابة‪ ،‬األول يبلغ من العمر‬ ‫‪ 18‬سنة‪ ،‬والثاني ‪ 15‬سنة‪ ،‬والثالث ‪ 15‬سنة‬ ‫أيضا وال��راب��ع يبلغ من العمر حوالي ‪13‬‬ ‫سنة‪ .‬مضيفا أن أفراد العصابة املفككة ورغم‬ ‫صغر سنهم فإنهم يشكلون مجموعة خطيرة‬ ‫كانت تقوم بتنفيذ اعتداءات على املواطنني‬ ‫ع��ن ط��ري��ق استعمال العنف وسلبهم ما‬ ‫بحوزتهم وكل ذلك خارج رقابة أسرهم‪.‬‬

‫س �م �ع �ت��ه ي��س��ق��ط ف��ال �ت �ح �ق��ت به‬ ‫وحدها فوجدته مم��ددا على بطنه‬ ‫وحاولت أن حتمله إلى غرفته لكنها‬ ‫ع�ج��زت ع��ن ذل ��ك‪ ،‬فطلبت م��ن (ح)‬ ‫أن يساعدها ومل��ا التحق بها هذا‬ ‫األخير وج��د الضحية مم��ددا على‬ ‫بطنه وجبهته‪ .‬وعند استنطاقها‬ ‫تفصيليا أفادت أنها كانت بغرفتها‬ ‫بالطابق األرضي من منزلها فزارتها‬ ‫صديقتها وكذا (م) ثم انصرفا إلى‬ ‫حال سبيلهما‪ ،‬ثم زاره��ا الضحية‬ ‫وال�ت�ح��ق بغرفته ب��ال�ط��اب��ق األول‬ ‫م��ن ن�ف��س امل��ن��زل‪ ،‬م��وض�ح��ة أنها‬ ‫ل��م تستهلك اخل �م��ر م��ع الضحية‬ ‫الهالك ولم تستهلك الكيف مع (ح)‬ ‫واستسلمت للنوم إلى أن سمعت‬ ‫دوي س �ق��وط ف��ي ال �ط��اب��ق األول‪،‬‬ ‫ف��ال�ت�ح�ق��ت ب��ه ووج� ��دت الضحية‬ ‫مم��ددا على بطنه أم��ام املرحاض‬ ‫فنادت على (ح) الذي ساعدها في‬ ‫نقل الضحية إلى غرفته‪.‬‬ ‫ص��دي�ق��ة امل�ت�ه�م��ة أف� ��ادت عند‬ ‫االس �ت �م��اع إل�ي�ه��ا ب��أن�ه��ا التحقت‬ ‫مب �س �ك��ن امل �ت �ه �م��ة ل �ي �ل��ة احل� ��ادث‬ ‫لتزودها بالطعام كعادتها فوجدتها‬ ‫حتتسي اخلمر مع الضحية الهالك‪،‬‬ ‫وبعد ن��زاع بينهما ح��ول سيجارة‬ ‫طعنت املتهمة الضحية بسكني‬ ‫م��رت�ين ف��ي وج�ه��ه وج�ب�ه�ت��ه‪ ،‬إذاك‬ ‫ل��م جت��د الصديقة ب��دا م��ن مغادرة‬ ‫املنزل‪ ،‬مضيفة أن (م) غ��ادر املنزل‬ ‫ب � ��دوره وظ ��ل (ح ) م��ع الضحية‬ ‫وامل� �ت� �ه� �م ��ة‪ .‬وع� �ن ��د استنطاقها‬ ‫تفصيليا أجابت بأنها التحقت يوم‬ ‫احل��ادث مبنزل املتهمة بعد صالة‬ ‫املغرب‪ ،‬وبعد أن دخلت هذه األخيرة‬ ‫في نزاع مع الضحية الهالك خدشت‬ ‫املتهمة الضحية بسكني ف��ي ذقنه‬ ‫وعينه‪ ،‬ف�غ��ادرت امل�ن��زل ول��م تعاين‬ ‫بقية األحداث‪ ،‬موضحة أن الشخص‬ ‫الوحيد الذي بقي إلى جانب املتهمة‬ ‫والضحية الهالك هو (ح) ألنه يقيم‬ ‫معهما في نفس املنزل‪ ،‬أما (م) فقد‬ ‫غادر املنزل أيضا‪ ،‬وهي التصريحات‬ ‫ال��ت��ي أك ��ده ��ا (م) ب �ع��د إخضاعه‬ ‫لالستنطاق‪ ،‬إذ أشار إلى أنه غادر‬ ‫املنزل بعد أن كان املتهم (ح) يهيئ‬ ‫كمية من الكيف للمتهمة ولم يشاهد‬

‫ه��ذه األخ �ي��رة ع�ن��دم��ا اع �ت��دت على‬ ‫الضحية بالضرب بالسكني‪.‬‬ ‫ليلة احلادث استهلك (ح) كمية‬ ‫م��ن الكيف م��ع املتهمة والضحية‬ ‫الهالك وع�ل��ى إث��ر ن��زاع ب�ين هذين‬ ‫األخيرين خدشت املتهمة الضحية‬ ‫بسكني في خده وذقنه‪ ،‬ثم غادر هو‬ ‫الغرفة‪ ،‬وبعد حوالي ساعة التحقت‬ ‫املتهمة به وأشعرته ب��أن الضحية‬ ‫س�ق��ط أم ��ام امل��رح��اض ف��ي الطابق‬ ‫األول‪ ،‬موضحا أنه لم يشاهد كيف‬ ‫التحقت هذه األخيرة بالطابق األول‬ ‫فالتحق بالضحية هناك حيث وجده‬ ‫مم��ددا على ظهره‪ ،‬وشاهد جروحا‬ ‫على مقدمة رأس��ه وك��ان حينها ال‬ ‫ي ��زال على قيد احل �ي��اة فحمله مع‬ ‫امل�ت�ه�م��ة إل ��ى غ��رف�ت��ه وم� ��دداه على‬ ‫حصير‪ ،‬فأمره الضحية بأن يلتحق‬ ‫بغرفته ليواصل نومه‪ ،‬وبعد الساعة‬ ‫السادسة صباحا نادت عليه املتهمة‬ ‫وأشعرته بأن الضحية فارق احلياة‬ ‫ف��ال �ت �ح��ق ب��ال �ط��اب��ق األول ووج ��د‬ ‫الضحية ممددا في فناء املنزل على‬ ‫ف��راش قطني وحصير على ظهره‬ ‫وقفاه أمام املرحاض وعاين جرحني‬ ‫على جبني الضحية‪.‬‬

‫أمام المحكمة‬ ‫بعد توقيف املعنيني باألمر متت‬ ‫إحالتهم م��ن ط��رف عناصر الدرك‬ ‫امللكي بالكارة على أنظار الوكيل‬ ‫العام للملك لدى محكمة االستئناف‬ ‫بسطات‪ ،‬ال��ذي طالب بعد االطالع‬ ‫على ملف القضية ب��إج��راء حتقيق‬ ‫في النازلة‪ ،‬وأحيل امللف على قاضي‬ ‫التحقيق باحملكمة ذات��ه��ا‪ ،‬وبعد‬ ‫االستماع إلى مختلف األطراف أمر‬ ‫ق��اض��ي التحقيق مبتابعة املتهمة‬ ‫بتهمة ال �ض��رب واجل ��رح العمدين‬ ‫املفضيني إلى املوت دون نية إحداثه‬ ‫والسكر العلني‪ ،‬ومبتابعة املتهم‬ ‫(ح) باستهالك املخدرات وعدم تقدمي‬ ‫املساعدة لشخص ف��ي خطر وعدم‬ ‫التبليغ عن وقوع جناية‪ ،‬ومبتابعة‬ ‫(م) م��ن أج ��ل اس �ت �ه�لاك املخدرات‬ ‫وإحالتهم وملف القضية على غرفة‬ ‫اجلنايات حملاكمتهم طبقا للقانون‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫حجز أكثر من نصف مليار سنتيم‬ ‫ونصف طن من الشيرا بوجدة‬ ‫ف��ي ع��م��ل��ي��ة ن��وع��ي��ة وغ��ي��ر م��س��ب��وق��ة‪ ،‬متكنت‬ ‫عناصر ال���درك امللكي ف��ي س��ري��ة ج���رادة‪ ،‬التابعة‬ ‫للقيادة اجل��ه��وي��ة ف��ي وج���دة‪ ،‬ف��ي ح���دود الساعة‬ ‫العاشرة من صباح اجلمعة‪ 28 ،‬دجنبر املاضي‪،‬‬ ‫م��ن ح��ج��ز ‪ 5‬م�لاي�ين و‪ 334‬أل��ف��ا و‪ 200‬دره���م في‬ ‫أحد املساكن وسط بلدة عني بني مطهر‪ ،‬الواقعة‬ ‫حت���ت ال��ن��ف��وذ ال��ت��راب��ي إلق��ل��ي��م ج�����رادة‪ ،‬حصيلة‬ ‫م��داخ��ي��ل ال��ت��ج��ارة وال��ت��روي��ج وال��ت��ه��ري��ب الدولي‬ ‫للمخدرات‪ ،‬حسب مصادر موثوقة‪ ،‬كما مت إيقاف‬ ‫‪ 4‬أشخاص متورطني في هذه العمليات‪ ،‬من بينهم‬ ‫<‬ ‫فتاة‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصادر فإن نفس عناصر الدرك‪،‬‬ ‫متكنت‪ ،‬في حدود الساعة الثانية من صباح اليوم‬ ‫املذكور‪ ،‬من إيقاف ‪ 3‬بغال محملة بـ‪ 502‬كيلوغرام‬ ‫من مخدر الشيرا‪ ،‬على بعد ‪ 50‬كيلومترا من عني‬ ‫بني مطهر‪ ،‬وبعد أن مت التعرف على ه��وي��ات ‪5‬‬ ‫مهربني متكنوا من الفرار بـ‪ 7‬بغال‪ ،‬مستغلني في‬ ‫ذلك الظالم‪.‬‬ ‫وقد باشرت عناصر الدرك امللكي‪ ،‬التابعة لسرية‬ ‫جرادة‪ ،‬حترياتها حتت إشراف الوكيل العام للملك‬ ‫قياسي‪-‬‬ ‫لدى استئنافية وجدة‪ ،‬ومتكنت ‪-‬في وقت‬ ‫ّ‬ ‫من اعتقال املُشت َبه فيهم وإحالتهم على استئنافية‬ ‫وج���دة بتـُهم ت��ك��وي��ن شبكة إج��رام��ي��ة والتهريب‬ ‫الدولي للمخدرات‪ .‬كما مت تسليم احملجوز إلى اآلمر‬ ‫بالصرف ل��دى املقاطعة اجلمركية في وج��دة‪ ،‬في‬ ‫حني ما زال البحث جاريا عن املتورطني اآلخرين‪.‬‬ ‫‪ُ  ‬يذكر أن��ه في السنة اجل��اري��ة متكنت عناصر‬ ‫الدرك امللكي التابعة للقيادة اجلهوية في وجدة من‬ ‫حجز أكثر من ‪ 20‬طنا من الشيرا و‪ 3‬أطنان و‪782‬‬ ‫كيلوغراما من الكيف و‪ 9055‬قنينة من املشروبات‬ ‫الكحولية‪ ‬وأكثر من ‪ 125‬ألف علبة سجائر ُمه َّربة‪،‬‬ ‫إصافة إلى ‪ 638.468‬لترا من الوقود املهرب وأكثر‬ ‫من ‪ 10‬آالف برميل فارغة و‪ 717‬آلية و‪ 274‬بغال‬ ‫��ع�� َّدة ل��ه��ذا ال��ن��وع م��ن العمليات‪ .‬كما مت‪ ‬تفكيك‬ ‫ُم َ‬ ‫ع��دد من شبكات التهريب واالجت��ار في املخدرات‬ ‫والسيارات وإلقاء القبض على العديد من املتورطني‬ ‫ف��ي ه��ذه العمليات بنسبة جن��اح ت��ق��ارب ‪ 77‬في‬ ‫املائة‪.‬‬

‫توقيف أربعة شبان بتهمة السكر‬ ‫العلني بالشماعية‬ ‫في إطار احلملة املستمرة التي تقوم بها عناصر الدرك‬ ‫امللكي بسرية اليوسفية‪ ،‬قصد م��ح��ارب��ة اجل��رمي��ة بشتى‬ ‫أنواعها وكذا احلد من نشاط بائعي املشروبات بدون رخصة‪،‬‬ ‫متكنت عناصر املركز القضائي خالل هذا األسبوع من توقيف‬ ‫أربعة شبان‪ ،‬اثنان ينحدرون من مدينة الشماعية واآلخران‬ ‫من مدينة اليوسفية‪ ،‬إضافة إلى فتاتني ورجلني كانوا على‬ ‫منت سيارة خفيفة حيث ثم ضبط اجلميع في حالة سكر‬ ‫بني‪ ،‬باإلضافة إلى إح��داث الضوضاء وسط الشارع العام‪،‬‬ ‫وق��د توبع اجلميع من قبل النيابة العامة من أج��ل السكر‬ ‫العلني والتحريض على الفساد‪ ،‬هذا وقد متكنت عناصر‬ ‫الدرك امللكي باليوسفية في األيام األخيرة من توقيف عدد‬ ‫مهم من األفراد الذين يتاجرون في املخدرات ويتعاطون بيع‬ ‫املشروبات الكحولية بدون رخصة‪.‬‬

‫العدد‪1950 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/01/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫الرجاء واجليش‬ ‫يستغالن تعادل الوداد‬ ‫ويتقاسمان الصدارة‬ ‫فاخر‪ :‬كأس االحتاد‬ ‫العربي مسابقة‬ ‫مضرة بالرجاء‬ ‫‪ ‬نصير‪ :‬آمنت بالقدر‬ ‫فكوفئت بضمي إلى‬ ‫الئحة «األسود»‬

‫قال إن الطوسي‬ ‫والركراكي‬ ‫وبنمحمود‬ ‫اتصلوا به‬ ‫وهيفتي تجاهله‬

‫عدوة ينضاف‬ ‫إلى قائمة املصابني‬ ‫انضاف الدولي املغربي عصام ع��دوة‪ ،‬مدافع‬ ‫فريق فيتوريا غيماريتش البرتغالي‪ ،‬إل��ى قائمة‬ ‫الالعبني املصابني في الئحة ‪ 24‬العبا التي وجه‬ ‫إليها الطاقم التقني للمنتخب الدعوة للمشاركة في‬ ‫نهائيات كأس أمم افريقيا ‪.2013‬‬ ‫وت��ع��رض ع���دوة إلص��اب��ة خ�ل�ال امل���ب���اراة التي‬ ‫جمعت فريقه ببيرا م��ار حلساب فعاليات الدور‬ ‫الثاني من منافسات الكأس البرتغالية‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ف��رض عليه م��غ��ادرة امللعب ف��ي الدقيقة الثانية‬ ‫والثمانون‪ ،‬لينضاف إل��ى كل من املهدي بنعطية‬ ‫وأسامة السعيدي‪ ،‬فضال عن يونس بلخضر‪ ،‬الذي‬ ‫عوضه املدرب الطوسي باملدافع نصير قبل يومني‪.‬‬ ‫وحاولت « املساء» االتصال بعبد الزراق هيفتي‪،‬‬ ‫طبيب املنتخب الوطني‪ ،‬ملعرفة طبيعة االصابة التي‬ ‫أملت باملدافع عدوة وما إذا كانت ستمنعه من السفر‬ ‫رفقة املنتخب يوم غذ األربعاء نحو جنوب افريقيا‪،‬‬ ‫غير أنه تعذر عليها األمر بعدما كان هاتفه النقال‬ ‫خارج التغطية‪.‬‬

‫السعيدي ينجو‬ ‫من فيروس معد‬ ‫جنا أسامة السعيدي من فيروس معدي‪ ،‬كاد‬ ‫أن مينعه من االلتحاق بتجمع املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫وأكد معلق قناة كنال بلوس الفرنسي‪ ،‬أن السعيدي‬ ‫جنا من فيروس معدي‪ ،‬ألم مب��درب فريق ليفربول‬ ‫وحارس الفريق‪ ،‬بعدما أقدم اجلهاز الطبي للفريق‬ ‫االجنليزي على عزل املدرب واحلارس عن السعيدي‪،‬‬ ‫الذي كان ضمن املجموعة التي يسهر على تدريبها‬ ‫امل��درب قبل ‪ 24‬ساعة من مواجهة فريق ليفربول‬ ‫لفريق كوين بارك راجن��رز‪ .‬وابتعد مدرب ليفربول‬ ‫وح��ارس الفريق عن املباراة‪ ،‬في حني مت استدعاء‬ ‫السعيدي للمباراة‪ ،‬لكن دون أن يلعب كرسمي إذ ظل‬ ‫احتياطي‪ ،‬في مباراة انتهت بتفوق ليفربول خارج‬ ‫الديار بثالثة أهداف لالشيء‪.‬‬ ‫وفي عالقة بالعبي املنتخب الوطني‪ ،‬مت اختيار‬ ‫يونس بلهندة‪ ،‬ضمن التشكيلة املثالية للدوري‬ ‫الفرنسي الدرجة األول��ى غلى جانب مجموعة من‬ ‫جنوم الدوري الفرنسي‪.‬‬ ‫واختار قراء مجلية ليكيب الفرنسية املتخصصة‪،‬‬ ‫الدولي املغربي كاحست العب وسط‪ ،‬إذ حصل على‬ ‫‪ 6825‬صوتا‪.‬‬

‫العبات اجليش يكتسحن‬ ‫بلدية احملمدية‬

‫بلخضر‪ :‬اإلهمال الطبي‬ ‫هو سبب حرماني من‬ ‫املشاركة في كأس إفريقيا‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ك��ش��ف ي���ون���س بلخضر‪،‬‬ ‫م������داف������ع اجل�����ي�����ش امل���ل���ك���ي‬ ‫واملنتخب الوطني‪ ،‬سر إسقاط‬ ‫اسمه خالل آخر حلظة بعدما‬ ‫وضعه املدرب رشيد الطوسي‬ ‫ضمن الئ��ح��ة ‪ 24‬الع��ب��ا التي‬ ‫ستخوض غمار كأس افريقيا‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬وامل��زم��ع انطالقتها‬ ‫ف��ي ال��ت��اس��ع عشر م��ن الشهر‬ ‫اجلاري بجنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وش���دد بلخضر ع��ل��ى أنه‬ ‫حت���دث ق��ب��ل ي��وم�ين م��ع وليد‬ ‫ال��رك��راك��ي م��ن أج���ل إخباره‬ ‫بكونه بلغ امل��راح��ل األخيرة‬ ‫للشفاء وأن أسبوعا واحدا‬ ‫يفصله ع��ن اس��ت��ع��ادة كامل‬ ‫لياقته البدنية بعدما باشر‬ ‫التداريب منذ مدة رفقة فريقه‬ ‫العسكري‪ ،‬وت��اب��ع ق��ائ�لا‪ »:‬لم‬ ‫يكن ينقصني س��وى أسبوع‬ ‫واحد من أجل الشفاء الكلي‪،‬‬ ‫ل��ق��د أردت أن أض��ع��ه��م في‬ ‫الصورة طاملا أن األمر يتعلق‬ ‫مبنتخب يحمل آم���ال شعب‬ ‫بكامله»‪.‬‬ ‫وأوضح بلخضر في حديثه‬ ‫مع «املساء» أن الطاقم التقني‬ ‫للمنتخب اتخذ ق��رار اسقاط‬ ‫اسمه من الالئحة وتعويضه‬ ‫بزميله نصيره‪ ،‬وزاد قائال‪»:‬‬ ‫اح��ت��رم إرادة امل���درب وأؤمن‬ ‫بالقضاء وال��ق��در‪ ،‬أن��ا إنسان‬ ‫م��ؤم��ن واخل��ي��ر فيما اختاره‬ ‫الله»‪.‬‬ ‫وأك��د بلخضر أنه تعرض‬ ‫إلهمال طبي‪ ،‬مبرزا أن املتابعة‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة حل���ال���ت���ه الصحية‬ ‫ل���م ت��ك��ن ب��ال��ش��ك��ل املطلوب‪،‬‬ ‫واستطرد قائال‪ »:‬اإلصابة لم‬ ‫تكن لتأخذ ه��ذا ال��وق��ت كله‪،‬‬ ‫كان هناك تقصير في متابعة‬ ‫حالتي‪ ،‬فضال عن كون طبيب‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ل���م ي��س��ت��ف��س��ر عن‬ ‫حالتي الصحية بل لم يكلف‬ ‫ن��ف��س��ه ع���ن���اء االت����ص����ال بي‬ ‫لتفقد أحوالي رغم أنني العب‬ ‫للمنتخب وأصبت رفقته خالل‬ ‫مباراة النيجر الودية»‪.‬‬ ‫وأبرز بلخضر أن الطوسي‬ ‫والركراكي وبنمحمود كانوا‬ ‫دائ��م��ي االت��ص��ال والتواصل‬ ‫معه لتفقد حالته‪ ،‬عكس طبيب‬ ‫املنتخب الدكتور هيفتي الذي‬ ‫ق��ال إن��ه لم يتصل به نهائيا‪،‬‬ ‫وهو ما خلف لديه االحساس‬ ‫بالغنب‪.‬‬ ‫وأب���رز بلخضر أن طبيب‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ك��ت��ب تقريرا‬ ‫ل��ل��دك��ت��ور هيفتي بخصوص‬ ‫حالته‪ ،‬وأضاف قائال‪ »:‬هيفتي‬ ‫ارتكز على تقرير طبيب فريقي‬ ‫ول����م ي��ق��م ن��ه��ائ��ي��ا بفحصي‪،‬‬ ‫ولألمانة فعضو طاقم املنتخب‬ ‫كرمي هو وحده من اتصل بي‬ ‫لتفقد حالتي» ‪.‬‬ ‫وف��ي م��ع��رض اجابته عن‬ ‫س��ؤال لـ «امل��س��اء» بخصوص‬ ‫وجود العبني يعانون االصابة‬ ‫وم��ع ذل��ك ي��راف��ق��ون املنتخب‪،‬‬ ‫أج��������اب‪ »:‬ك���ن���ت ق�������ادرا على‬ ‫الشفاء وم��ازال الوقت الكافي‬ ‫أم���ام���ي ل��ل��ع��ودة إل����ى سابق‬ ‫مستواي خصوصا أنني غبت‬ ‫ألسبوعني فقط‪ ،‬كما قلت هذه‬ ‫مشيئة الله وأحترم خيارات‬ ‫الطاقم التقني»‪.‬‬ ‫وك������رر ب��ل��خ��ض��ر اميانه‬ ‫ب��ق��ض��اء ال��ل��ه وق�����دره‪ ،‬وختم‬ ‫ق����ائ��ل�ا‪ »:‬ن��ح��ن م���ع املنتخب‬ ‫وم��ص��ل��ح��ت��ه ف���وق ك���ل شيء‪،‬‬ ‫لقد بدأنا العمل واملسؤولية‬ ‫اآلن على باقي الزمالء إلجناز‬ ‫املهمة على أكمل وجه‪ ،‬ال زالت‬ ‫ه��ن��اك م��ب��اري��ات واقصائيات‬ ‫ت��ن��ت��ظ��رن��ا وس��أع��م��ل جاهدا‬ ‫ألكون متواجدا ضمن الالئحة‬ ‫ال���ت���ي س���ت���خ���وض غمارها‪،‬‬ ‫س���أك���ون أول م���ن سيشجع‬ ‫املنتخب ويسانده طيلة جميع‬ ‫امل��ب��اري��ات‪ ،‬ل�لأس��ف اإلصابة‬ ‫وحدها من أبعدني عنه وكما‬ ‫قلت فقد كانت نتيجة إهمال‬ ‫طبي»‪.‬‬

‫ودع املغاربة والعالم أمس االثنني‬ ‫العام ‪ ،2012‬وه��م ي��صون اخليبات‬ ‫التي جناها ال��ري��اض��ي��ون‪ .‬ه��ذا العام‬ ‫ال���ذي ص���ادف أومل��ب��ي��اد ل��ن��دن وحدها‬ ‫فضائح تعاطي املنشطات طاردتنا‪،‬‬ ‫وم���ن أص���ل ‪ 12‬ري���اض���ة ن��اف��س فيها‬ ‫املغرب ‪-‬البلد الذي سبق جميع جيرانه‬ ‫العرب في التتويج األوملبي‪-‬حصد فقط‬ ‫ب��رون��زي��ة اي��ك��ي��در‪ .‬وف��ي ك��رة ال��ق��دم لم‬ ‫يكن احل���ال أف��ض��ل‪ ،‬إذ وح���ده املغرب‬

‫الفاسي منح البالد لقبا قاريا بفوزه‬ ‫في مباراة كأس السوبر اإلفريقية على‬ ‫الترجي التونسي لكنه فقد بعد ذلك‬ ‫لقب ك��أس االحت���اد اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬وخرج‬ ‫املنتخب مبكرا من النهائيات اإلفريقية‬ ‫في غينيا االستوائية واجلابون‪ ،‬كما‬ ‫تقلصت حظوظ مشاركته في مونديال‬ ‫ال��ب��رازي��ل‪ .‬ك��ل األم��ن��ي��ات ب���أن تكون‬ ‫<‪ 2013‬س��ن��ة س��ع��ي��دة ع��ل��ى الرياضة‬ ‫املغربية‪.‬‬

‫زاد فريق اجليش امللكي محنة بلدية احملمدية‪،‬‬ ‫بعد أن هزمه بعشرة أهداف دون في املباراة التي‬ ‫جمعت بينهما مبلعب العالية باحملمدية‪.‬‬ ‫ولم متكن احلصة العريضة التي فاز بها اجليش‬ ‫امللكي على متذيل الترتيب بلدية احمل��م��دي��ة‪ ،‬من‬ ‫اعتالء صدارة ترتيب شطر الشمال‪ ،‬بعد أن واصل‬ ‫شباب أطلس خنيفرة سلسلة انتصاراته بفوزه‬ ‫بأربعة أهداف على فريق اجلمعية السالوية‪.‬‬ ‫وظلت العبات أطلس خنيفرة في مقدمة شطر‬ ‫الشمال مبجموع ‪ 19‬نقطة متبوعات بفريق اجليش‬ ‫امللكي مبجموع ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫وكرست مجريات اجلولة السابعة صحوة الرجاء‬ ‫الذي تقدم مبيدانه على رجاء عنب ح��رودة بثالثة‬ ‫أهداف مقابل واحد مبلعب تيسيما بالبيضاء‪.‬‬ ‫واستطاع ممثل الفقيه بن صالح حتقيق الفوز‬ ‫خارج ميدانه بهدفني لواحد‪ ،‬على حساب أوملبيك‬ ‫مكناس‪ ،‬وهي النتيجة التي ارتقت به إلى الرتبة‬ ‫اخلامسة بعد تعادل فريق جمعية متارة والفداء‬ ‫البيضاوي‪ .‬وفي أسفل ترتيب الشطر مازال كل من‬ ‫فريق بلدية احملمدية وأوملبيك مكناس لم يبرحا‬ ‫مكانهما بعد الهزميتني األخيرتني‪.‬‬ ‫وان��ف��رد ال��ن��ادي البلدي للعيون بزعامة شطر‬ ‫اجلنوب مبجموع ‪ 15‬نقطة بعد فوز ثمني على أمجاد‬ ‫تارودانت في مباراة وصفت بقمة اجلولة السابعة‬ ‫في الوقت الذي جترع فيه الوداد البيضاوي مرارة‬ ‫الهزمية على يد وداد اسفي‪.‬‬ ‫باقي مباريات مجموعة اجلنوب شهدت فوز‬ ‫نهضة طانطان على حساب احتاد أسا الزاك بهدفني‬ ‫مقابل واح��د‪ ،‬في حني آل��ت نتيجة مباراة أوملبيك‬ ‫خريبكة وجناح سوس للتعادل السلبي‪.‬‬ ‫وبخصوص الترتيب تسيدت العبات النادي‬ ‫البلدي للعيون متبوعات بفريق الواد البيضاوي‪،‬‬ ‫في حني ظل نسيم سيدي مومن وأوملبيك خريبكة‬ ‫قابعني في أسفل ترتيب شطر اجلنوب‪.‬‬

‫«زوران» أكبر المرشحين لخالفته‬

‫الهزمية الرابعة على التوالي تطيح بيومير من تدريب «الكاك»‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫مني ال��ن��ادي القنيطري لكرة ال��ق��دم‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم��س‪ ،‬بهزمية قاسية على ملعبه ووسط‬ ‫جماهيره أمام‪ ‬ضيفه الفتح الرباطي بنتيجة‬ ‫ه��دف ل�لاش��يء‪ ،‬ب��رس��م اجل��ول��ة ‪ 14‬م��ن دوري‬ ‫احملترفني‪.‬‬ ‫وأث��ارت ه��ذه اخل��س��ارة‪ ،‬التي تعد الرابعة‬ ‫على ال��ت��وال��ي‪ ،‬غضب جماهير «ال��ك��اك» التي‬ ‫حجت بكـــــــــثافة إل��ى املعلب البلدي لتـــــتبع‬ ‫أط����وار ه���ذه امل��واج��ه��ة ال��ت��ي دارت ألول مرة‬ ‫حت��ت األض����واء ال��ك��اش��ف��ة‪ ،‬وط��ال��ب��ت املكــــتب‬

‫املسير ب��إب��ع��اد يومير ع��ن تـــــدريب النادي‪،‬‬ ‫والقيام بانــــــتدابات وازنة‪ ،‬النتشال الفريق من‬ ‫املراتـــــب املتأخرة‪.‬‬ ‫ورغم أن «الكاك» تسيد في أغلب أطوار هذا‬ ‫اللقاء‪ ،‬وف��رض سيطرته امليدانية على أشبال‬ ‫جمال السالمي‪ ،‬إال أن إعالن احلكم اجلعفري‬ ‫ع��ن ض��رب��ة ج���زاء ل��ف��ائ��دة ال���زوار ف��ي األنفاس‬ ‫األخيرة من املباراة‪ ،‬وجناح الالعب باتنا في‬ ‫ترجمتها إلى هدف‪ ،‬بخرت أحالم القنيطريني‬ ‫في اخلروج بنتيجة إيجابية تعزز آمالهم في‬ ‫البقاء ضمن أندية البطولة «االحترافية» في‬ ‫نسختها الثانية‪.‬‬

‫وأرغمت هذه النتيجة إدارة الفريق على عقد‬ ‫لقاء طارئ‪ ،‬بأحد الفـــــــنادق‪ ،‬حضره العديد من‬ ‫منخرطي النادي‪ ،‬وخصص لتدارس الوضعية‬ ‫املتدنية لـ«الكــــــاك»‪ ،‬ووفــــــق معلومات مؤكـــــدة‪،‬‬ ‫ف���إن االجت����اه ال��ع��ام مل��س��ؤول��ي ال���ن���ادي يسير‬ ‫نحو إقالة كل من عبد القادر يومير وعــــــزيز‬ ‫بوعــــبيد من منصبيهما كمشرفني على تدريب‬ ‫الفريــق‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت امل���ص���ادر‪ ،‬أن االت���ص���االت جارية‬ ‫ع��ل��ى ق���دم وس���اق م��ن أج���ل جــــــلب مـــــدرب‬ ‫جديد للنادي‪ ،‬وأضافت‪ ،‬أن بعض املسؤولني‬ ‫باشــــــروا مفاوضاتهم مع الكرواتي «زوران‬

‫فيزوفيتش» القــــــــــتراحه اسمه في االجتماع‬ ‫السالف الذكر خلــــالفة يومير‪ ،‬حيث يحــظى‬ ‫ه��ذا الطرح بتأييد واس��ع وســــط منــــخرطي‬ ‫الـــــنادي‪.‬‬ ‫وجــــــدير بالذكر‪ ،‬أن «زوران فيزوفيـــــتش»‪،‬‬ ‫‪ 52‬سنة‪ ،‬سبق له أن درب الفريـــــــق القنيطري‬ ‫خ�لال م��وس��م ال��ص��ع��ود‪ ،‬وحــــــقق معه نتائج‬ ‫طيبة‪ ،‬إذ م��ن أص��ل ‪ 10‬م��ب��اري��ات حينها كان‬ ‫قد جمع ‪ 21‬نقـــــــطة واحتل الصف اخلامس‪،‬‬ ‫ليتم الطالق بشكل مفــــاجئ بني الطــــــرفني‪،‬‬ ‫وه�����و ال����ش����يء ال������ذي أغ���ض���ب اجلمـــــهور‬ ‫القنيطري‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1950 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمهور آسفي «ينفجر» غاضبا‬ ‫في وجه املكتب والالعبني‬ ‫ويطالب اجلميع بالرحيل‬

‫شباب الحسيمة يفاجئ أولمبيك آسفي والفتح «يذبح» الكاك بهدف قاتل‬

‫الرجاء واجليش يستغالن تعادل الوداد ويتقاسمان الصدارة‬ ‫رضى زروق‬

‫رجاء بني مالل يفرض‬ ‫التعادل على «الكودمي»‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ف����رض رج����اء ب��ن��ي مالل‬ ‫التعادل السلبي على مضيفه‬ ‫ال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬ف��ي قمة‬ ‫أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب ع��ن اجلولة‬ ‫ال��راب��ع��ة ع��ش��رة م��ن البطولة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة االح��ت��راف��ي��ة لكرة‬ ‫ال����ق����دم أول أم�����س األح�����د‪،‬‬ ‫ب��ح��ض��ور ج��م��ه��ور ق��ل��ي��ل لم‬ ‫يتجاوز ألفي مناصر كانوا‬ ‫ي��ن��ت��ظ��رون ف����وزا ي��غ��ي��ب منذ‬ ‫سبع دورات متتالية‪.‬‬ ‫وجل����أ م���درب���ا الفريقني‬ ‫ل���ع���دة ت��غ��ي��ي��رات ع��ل��ى أمل‬ ‫تغيير في النتيجة لكن دون‬ ‫جدوى رغم حتسن في األداء‬ ‫في الشوط الثاني الذي شهد‬ ‫تكافؤا ف��ي ف��رص التسجيل‬ ‫اخل��ط��ي��رة ح��ي��ث ك���ان المني‬ ‫دي��اب��ي بالنسبة ل��رج��اء بني‬ ‫م�ل�ال ق��ري��ب��ا م��ن التسجيل‪،‬‬ ‫ك��م��ا ط���ال���ب ب��ض��رب��ة ج���زاء‬ ‫وه���و ن��ف��س م��ا ينطبق على‬ ‫ب��ن حمص بالنسبة للنادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي وال����ذي س���دد من‬ ‫انفراد مبحاذاة القائم أمام‬ ‫استغرابه الشديد بينما أهدر‬ ‫م��ح��م��د أودو ال��ب��ن��ي��ن��ي عدة‬ ‫كرات‪ .‬وتأسف يوسف املريني‬ ‫ل��ل��ن��ت��ي��ج��ة وق�����ال ف���ي غياب‬

‫الندوة الصحفية التي تعقد‬ ‫م��ن��ذ ف��ت��رة بامللعب الشرفي‬ ‫مب���ك���ن���اس‪ »:‬ل�ل�أس���ف لعبنا‬ ‫حتت ضغط النتائج السلبية‬ ‫واألزم������ة امل��ال��ي��ة م���ا يفسر‬ ‫تضييع ت��ل��ك ال���ك���رات بتلك‬ ‫الطريقة‪ ،‬إذ تابعتم كيف أننا‬ ‫كنا سباقني للكرات ولفرص‬ ‫ال��ت��س��ج��ي��ل‪ ،‬ق��ب��ل أن يتبادل‬ ‫الفريقان البحث عن التسجيل‬ ‫ولقد اتضح جليا بأننا نفتقد‬ ‫لالعبني الغائبني»‪ .‬وأضاف‪»:‬‬ ‫الوضعية املالية الصعبة ال‬ ‫تسمح بجلب العبني من فرق‬ ‫أخرى‪ ،‬مما يجعلنا مضطرين‬ ‫لالعتماد على الع��ب��ي فريق‬ ‫األم�������ل وس���ن���س���ت���غ���ل فترة‬ ‫توقف البطولة لكي نراجع‬ ‫أوراقنا»‪.‬‬ ‫باملقابل اعتبر فخر الدين‬ ‫رجحي مدرب رجاء بني مالل‬ ‫النتيجة عادلة وق��ال‪ »:‬نتيجة‬ ‫التعادل عادلة بالنظر ملا قدمه‬ ‫الفريقان على امتداد فترات‬ ‫املباراة التي كانت بست نقاط‪،‬‬ ‫أي أن ال��ف��ائ��ز ك���ان سيبتعد‬ ‫بثالث نقاط‪ ،‬بينما في الوضع‬ ‫احلالي ظلت األم��ور كما هي‬ ‫وعلينا أن جنتهد أك��ث��ر في‬ ‫قمة أخرى من ست نقاط أمام‬ ‫النادي القنيطري»‪.‬‬

‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫اجليش امللكي ‪ ........................‬أوملبيك خريبكة ‪1-2‬‬ ‫املغرب التطواني ‪ .....................‬املغرب الفاسي ‪1-1‬‬ ‫حسنية أكادير ‪ .....................‬الوداد البيضاوي ‪1-1‬‬ ‫وداد فاس ‪ ........................‬الدفاع اجلديدي ‪1-1‬‬

‫النتائج‬

‫عانى فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫كثيرا قبل أن يحسم نتيجة مباراته‬ ‫أمام نهضة بركان لصاحله‪ ،‬بعد‬ ‫أن ك��ان متأخرا ف��ي النتيجة في‬ ‫مناسبتني‪.‬‬ ‫وت��غ��ل��ب ال��رج��اء ع��ل��ى ضيفه‬ ‫ن��ه��ض��ة ب���رك���ان ب��ث�لاث��ة أه����داف‬ ‫الثنني‪ ،‬في امل��ب��اراة التي جمعت‬ ‫بينهما أول أم��س األح��د باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء حلساب اجلولة الرابعة‬ ‫عشرة من البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وتقدم متذيل الترتيب‪ ،‬نهضة‬ ‫ب��رك��ان‪ ،‬ف��ي النتيجة ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 32‬ع���ن ط���ري���ق م��ه��اج��م��ه أحمد‬ ‫السحمودي‪ ،‬قبل أن يعدل شمس‬ ‫الدين الشطيبي الكفة في الدقيقة‬ ‫األخ���ي���رة م��ن ال��ش��وط األول‪ .‬في‬ ‫ال��ش��وط ال��ث��ان��ي م��ن امل��ب��اراة عاد‬ ‫السحمودي ليضيف هدفا ثانيا‬ ‫للنهضة البركانية ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ ،68‬ثم ع��ادل البديل عبد املجيد‬ ‫الدين النتيجة قبل نهاية املباراة‬ ‫بأربع دقائق‪ ،‬قبل أن يجهز ياسني‬ ‫الصاحلي على أحالم البركانيني‬ ‫بهدف ثالث في الدقيقة األخيرة‪.‬‬ ‫ورفع الرجاء عقب هذا الفوز‬ ‫رصيده إلى ‪ 29‬نقطة في الرتبة‬ ‫األول����ى‪ ،‬متفوقا ب��ف��ارق النسبة‬ ‫العامة عن اجليش امللكي‪ ،‬الذي‬ ‫ح��ق��ق ف����وزا ث��م��ي��ن��ا ع����ل��ى ضيفه‬ ‫أوملبيك خريبكة بهدفني لواحد‪،‬‬ ‫ف��ي امل���ب���اراة ال��ت��ي أج��ري��ت يوم‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��ل ال���رج���اء واجليش‬ ‫ت���ع���ادل ال�������وداد ب���أك���ادي���ر أم���ام‬ ‫احلسنية ب��ه��دف مل��ث��ل��ه‪ ،‬لتصبح‬ ‫الصدارة مقتسمة بني الفريقني‪،‬‬ ‫بعد أن كانت ثالثية ف��ي الدورة‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وك���ان ف��ري��ق حسنية أكادير‬ ‫متقدما بهدف لصفر على الوداد‪،‬‬ ‫سجله املهاجم أحمد الفاتيحي‪،‬‬ ‫قبل أن يعود الفريق البيضاوي‬ ‫ف��ي ال��ن��ت��ي��ج��ة ع��ن ط��ري��ق مدافع‬ ‫احلسنية‪ ،‬كرمي أيت الدرهم‪ ،‬الذي‬ ‫سجل باخلطأ ضد مرماه‪ .‬وتراجع‬ ‫ال��ف��ري��ق األك���ادي���ري عقب تعادله‬ ‫التاسع ه��ذا امل��وس��م إل��ى الرتبة‬ ‫التاسعة برصيد ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫وفي مباراة أخرى‪ ،‬عاد الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي ب��ف��وز ث��م�ين م��ن مدينة‬ ‫القنيطرة ع��ل��ى ح��س��اب «الكاك»‬

‫بهدف لصفر‪ ،‬سجله املهاجم مراد‬ ‫باتنا من ضربة جزاء في الدقيقة‬ ‫اخلامسة من الوقت الضائع‪.‬‬ ‫وح���اف���ظ ال��ف��ت��ح ع��ل��ى مركزه‬ ‫الرابع في جدول الترتيب برصيد‬ ‫‪ 23‬نقطة‪ ،‬أي بفارق أربع نقاط عن‬ ‫الوداد وستة عن الرجاء واجليش‪.‬‬ ‫أما النادي القنيطري‪ ،‬الذي حصد‬ ‫ه��زمي��ت��ه ال��راب��ع��ة ع��ل��ى التوالي‬ ‫فأصبح في املركز ما قبل األخير‬ ‫إلى جانب النادي املكناسي ورجاء‬ ‫بني مالل مبجموع ‪ 11‬نقطة‪.‬‬ ‫وف����ي م���ب���اراة أخ����رى هامة‪،‬‬ ‫ت��ع��ادل امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي أمام‬ ‫ضيفه املغرب الفاسي بهدف ملثله‪،‬‬ ‫في امل��ب��اراة التي جمعت بينهما‬ ‫مساء اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وب��ق��ي «امل������اص» ف���ي الرتبة‬ ‫اخلامسة برصيد ‪ 21‬نقطة‪ ،‬بينما‬ ‫بات املغرب التطواني سادسا في‬ ‫جدول الترتيب بـ ‪ 20‬نقطة‪ ،‬وهو‬ ‫نفس ال��رص��ي��د م��ن ال��ن��ق��اط الذي‬ ‫مي��ل��ك��ه ال���دف���اع اجل���دي���دي‪ ،‬الذي‬ ‫اقتنص ف��وزا ثمينا م��ن مباراته‬ ‫أم���ام مضيفه وداد ف���اس بهدف‬ ‫ملثله‪.‬‬ ‫وك��ان «ال��واف» متقدما بهدف‬ ‫لصفر‪ ،‬سجله تاج الدين منور في‬ ‫الدقيقة ‪ ،50‬قبل أن يعود الفريق‬ ‫اجلديدي في النتيجة في الدقيقة‬ ‫األخ��ي��رة ع��ن ط��ري��ق ال�لاع��ب عمر‬ ‫منصوري‪ .‬وأصبح الوداد الفاسي‬ ‫ع��ق��ب ه���ذه ال��ن��ت��ي��ج��ة ف��ي الرتبة‬ ‫احلادية عشرة برصيد ‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫وفي مباراة أخرى‪ ،‬فاجأ فريق‬ ‫ش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي ضيفه‬ ‫أوملبيك آسفي وتغلب عليه بثالثة‬ ‫أه��داف لواحد بعقر داره‪ ،‬وبعد‬ ‫مرور أسبوع عن الهزمية الثقيلة‬ ‫التي مني بها الفريق اآلسفي أمام‬ ‫الوداد بأربعة لواحد‪.‬‬ ‫وأن����ه����ى ش���ب���اب احلسيمة‬ ‫الشوط األول متفوقا بثالثة أهداف‬ ‫ل��ص��ف��ر‪ ،‬ت���ن���اوب ع��ل��ى تسجيلها‬ ‫ك��ل م��ن السنغالي محمد ديوب‬ ‫وامل��ه��دي عياش ث��م عماد أمغار‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن يسجل ع��ب��د ال��ل��ه مادي‬ ‫الهدف الوحيد ألوملبيك آسفي في‬ ‫الشوط الثاني‪.‬‬ ‫وارتقى شباب احلسيمة إلى‬ ‫الرتبة الثامنة في جدول الترتيب‬ ‫برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬بينما واصل‬ ‫أوملبيك آسفي تراجعه إلى الصف‬ ‫العاشر مبجموع ‪ 16‬نقطة‪.‬‬

‫النادي املكناسي ‪ ........................‬رجاء بني مالل ‪0-0‬‬ ‫الرجاء البيضاوي ‪ ........................‬نهضة بركان ‪2-3‬‬

‫أوملبيك آسفي‪ ........................‬شباب احلسيمة ‪3-1‬‬ ‫النادي القنيطري ‪ ......................‬الفتح الرباطي ‪1-0‬‬

‫من مباراة الرجاء ونهضة بركان (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرجاء ينتزع فوزا بشق األنفس‬ ‫أمام نهضة بركان‬ ‫محمد راضي‬

‫انتزع الرجاء البيضاوي ف��وزا بشق األنفس من ضيفه النهضة‬ ‫البركانية بعدما فاز عليه بثالثة أهداف الثنني‪ ،‬خالل املباراة التي جمعت‬ ‫بينهما عشية أول أمس األحد باملركب الرياضي محمد اخلامس‪ ،‬برسم‬ ‫منافسات الدورة الرابعة عشرة وما قبل األخيرة من مرحلة الذهاب‬ ‫للبطولة الوطنية «االحترافية « لفرق القسم الوطني األول لكرة القدم‪.‬‬ ‫ومتكن الالعب أحمد السحمودي من افتتاح حصة التسجيل لفائدة‬ ‫الزوار في الدقيقة ‪ 32‬من املباراة التي قادها احلكم يوسف الهراوي‬ ‫مبساعدة كل من عبد اللطيف الرمالي وعبد الواحد هوماد من أكادير‬ ‫وتابعها ‪ 7394‬متفرج تركوا في خزينة الفريق «األخضر» ‪ 287‬ألف‬ ‫و‪ 2790‬درهما‪ ،‬قبل أن يعادل الالعب شمس الدين الشطيبي النتيجة‬ ‫للرجاء دقائق قليلة قبيل نهاية الشوط األول (د‪ ،)45‬وعاد الالعب أحمد‬ ‫السحمودي في الدقيقة ‪ 68‬لتسجيل الهدف الثاني لفريق النهضة الذي‬ ‫خاض املباراة بدون أدنى مركب نقص‪ ،‬بل حال تهور العبيه وافتقاد‬ ‫الكثير منهم للتجربة دون إنهائها منتصرا‪.‬‬ ‫وفي الدقيقة ‪ 83‬من املباراة ع��ادل الالعب عبد املجيد اجلالني‬ ‫النتيجة للرجاء‪ ،‬علما ب��أن احلكم يوسف ه��راوي لم يتردد في طرد‬ ‫الالعب إبراهيم الرغو في الدقيقة ‪ 87‬إثر ارتكابه خلشونة متعمدة في‬ ‫حق الالعب محمد أوحل��اج‪ ،‬إذ قوبل ق��راره بغير قليل من االحتجاج‬ ‫من قبل الطاقم التقني لفريق النهضة البركانية خصوصا وأن عبد‬ ‫الرحيم طاليب م��درب األخير اعتبر إشهار الورقة احلمراء في حق‬ ‫الالعب إبراهيم الرغ��و مبثابة نقطة التحول الرئيسية في املباراة إذ‬ ‫ساهم بحسبه النقص العددي في تعقيد مهمة نهضة بركان وبالتالي‬ ‫ميل النتيجة لصالح الرجاء‪.‬‬ ‫ومتكن الالعب ياسني الصاحلي من تعميق النتيجة لصالح الرجاء‬ ‫في الدقيقة ‪ 90‬إذ انتهت املباراة بفوز غير مقنع للفريق «األخضر»‬ ‫بنتيجة ثالثة أهداف الثنني ليرفع رصيده من النقط إلى ‪ 29‬ويقتسم‬ ‫عقب ذلك صدارة سبورة الترتيب إلى جانب فريق اجليش امللكي الفائز‬ ‫بدوره اجلمعة املاضي على ضيفه أوملبيك خريبكة بهدفني لواحد‪،‬في‬ ‫حني جتمد رصيد النهضة البركانية الذي مني بالهزمية التاسعة خالل‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/01/01‬‬

‫هذا املوسم والثالثة على التوالي مقابل حتقيقه لفوزين وثالثة تعادالت‬ ‫عند حاجز تسع نقط متذيال سبورة الترتيب‪.‬‬ ‫وأنحى عبد الرحيم طاليب بالالئمة على أداء احلكم يوسف الهراوي‬ ‫الذي ساهم بحسبه في حتديد معالم نتيجة املباراة بعدما أشهر الورقة‬ ‫احلمراء في وجه الالعب إبراهيم الرغو مؤكدا خالل الندوة الصحفية‬ ‫بأنها لم تكن مستحقة « فأقصى ما كان على احلكم فعله هو إنذار‬ ‫الالعب ذاته بورقة صفراء ما دام أن تدخله كان قانونيا‪ ،‬لقد كان الطرد‬ ‫قاسيا حشومة عليه» على حد تعبير املصدر نفسه‪.‬‬ ‫و أك��د عبد الرحيم طاليب بأنه يستحيل مواجهة فريق بحجم‬ ‫الرجاء بعشرة العبني يفتقد الكثير منهم للتجربة الالزمة بالقسم‬ ‫الوطني األول‪ ،‬معبرا عن أسفه للنتيجة وسعادته بأداء العبي فريقه‪،‬‬ ‫موضحا بأنه ينتظر فترة االنتقاالت الشتوية لتعزيز التشكيلة البشرية‬ ‫لفريق النهضة البركانية الذي تراجع مستواه بسبب تراكم العديد من‬ ‫العوامل خصوصا األخطاء الفردية لالعبني وظلم التحكيم‪.‬‬ ‫وأوضح طاليب بأنه غالبا ما يقحم الالعبني الشباب خالل املباريات‬ ‫الكبيرة رغبة منه في تأهيلهم بدنيا وذهنيا ملرحلة إياب البطولة الوطنية‬ ‫بشكل يضمن بحسبه البقاء لفريق النهضة البركانية بالقسم الوطني‬ ‫األول والذي اعتبره مبثابة هدف رئيسي‪.‬‬ ‫من جانبه اعترف امحمد فاخر م��درب الرجاء بصعوبة املباراة‬ ‫خصوصا وأن��ه كان يتوقع ميل فريق النهضة البركانية للدفاع مما‬ ‫سيصعب من مهمة العبي الفريق «األخضر»‪ ،‬مؤكدا بأن التغييرات التي‬ ‫قام بها مكنت من العودة في املباراة بعدما منحت إضافة نوعية خلط‬ ‫الهجوم‪ ،‬نافيا أية إمكانية لوجود خلل في خط دفاع الرجاء البيضاوي‪،‬‬ ‫إذ متكن فريق النهضة البركانية من تسجيل هدفني حلسن استغالل‬ ‫العبيه للمساحات الفارغة بعدما جازف فريق الرجاء البيضاوي بالقيام‬ ‫بهجومات متواصلة إلدراك هدف السبق‪.‬‬ ‫وأوض��ح فاخر ب��أن الفعالية الهجومية للفريق «األخ�ض��ر» كانت‬ ‫بحسبه متوازنة خالل املباراة‪ ،‬إذ متكن الالعبون من العودة في املباراة‬ ‫ومن ثمة االنتصار بفعل قوتهم الذهنية وثقتهم في إمكانياتهم‪ ،‬معتبرا‬ ‫بأن الرجاء «أخرج املباراة من فم األسد» على حد تعبيره‪ ،‬خامتا تدخله‬ ‫بالقول بأن الرجاء يسير في االجتاه الصحيح‪.‬‬

‫خرجت جماهير أوملبيك آسفي‪ ،‬أول أمس‬ ‫األح��د‪ ،‬غاضبة على فريقها أداء ونتيجة عقب‬ ‫هزميتة املفاجئة أمام شباب احلسيمة بثالثة‬ ‫أه��داف لواحد‪ ،‬ضمن فعاليات ال��دورة الرابعة‬ ‫عشرة م��ن البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» التي قادها‬ ‫احلكم عمر حللو من عصبة سوس‪ ،‬وجرت أمام‬ ‫جمهور قليل قدر بحوالي ‪ 1500‬متفرج‪.‬‬ ‫وصب اجلمهور اآلسفي قبل وأثناء وبعد‬ ‫املباراة جام غضبه على املكتب املسير‪ ،‬ونعته‬ ‫بأقبح النعوت وطالبه بالرحيل واتهم أعضاءه‬ ‫بالفشل ف��ي مهمتهم وبالسير بالفريق نحو‬ ‫ال��ه��اوي��ة‪ .‬وط��ال��ب اجلمهور ب��اإلس��راع بإيجاد‬ ‫مدرب رسمي بديل‪ ،‬وانتداب العبني جدد خالل‬ ‫امليركاتو احلالي‪ ،‬وفسح عقود بعض الالعبني‬ ‫في أقرب الوقت اعتبارا منهم أنهم لم يقدموا‬ ‫اإلضافة املرجوة للفريق وإعطاء الفرصة ألبناء‬ ‫مدرسة الفريق واملدينة‪.‬‬ ‫وسجل أهداف املباراة للفريق الزائر كل من‬ ‫ديوب في الدقيقة ‪ 19‬وأومغار في الدقيقة ‪37‬‬ ‫وبصور د ‪ 45‬في حني سجل ألصحاب األرض‬ ‫الالعب عبد الله مادي في الدقيقة ‪ 66‬في وقت‬ ‫أض��اع فيه املتألق عبد الصمد املباركي ضربة‬ ‫جزاء لصالح شباب احلسيمة‪.‬‬ ‫ووصف كوجير لوران‪ ،‬املدرب املعني لتدريب‬ ‫الفريق اآلسفي نتيجة املباراة باملفاجئة وقال‬ ‫لـ»املساء» عقب نهايتها‪ « :‬كانت ه��ذه املباراة‬ ‫صعبة أم���ام ال��ف��ري��ق احلسيمي ال���ذي فاجأنا‬ ‫ال��ي��وم مبستواه اجليد ومتكن م��ن خلق ثالث‬ ‫ف��رص حقيقية توجها بتسجيل ث�لاث أهداف‪،‬‬ ‫بسبب أخطاء فردية لبعض الالعبني‪ ،‬مع العلم‬ ‫أننا اشتغلنا كثيرا على جتنب األخطاء الدفاعية‬ ‫منذ تولي مهمة التدريب‪.‬‬ ‫وانتقد ل���وران‪ ،‬أداء حارسه باكي وحمله‬ ‫ج���زءا م��ن امل��س��ؤول��ي��ة ف��ي ال��ه��زمي��ة ح�ين قال‪»:‬‬ ‫احل���ارس عبد اإلل��ه باكي ل��م يكن ف��ي مستواه‬ ‫احلقيقي وسجلت عليه أه���داف بطريقة غير‬ ‫مقبولة»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه ب���دا مصطفى ال��ض��رس مدرب‬ ‫شباب احلسيمة‪ ،‬عقب نهاية امل��ب��اراة سعيدا‬ ‫بأداء العبيه وقال لـ»املساء»‪« ،‬في البداية أهدي‬ ‫هذا الفوز إلى اجلمهور احلسيمي الذي انتظره‬ ‫طويال‪ ،‬استغلينا في هذه املباراة غياب بعض‬ ‫العناصر األس��اس��ي��ة ألومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ف��ي خط‬ ‫الهجوم وحاولنا منذ البداية تشجيل أكثر من‬ ‫هدف حتى ال يستطيع الفريق اخلصم العودة‬ ‫ف��ي امل��ب��اراة‪ ،‬الالعبون استوعبوا التعليمات‬ ‫ولعبوا برجولية وقتالية ومتكنوا من حتقيق‬ ‫الفوز»‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪»:‬اآلن‪ ،‬سنفكر ف��ي الصعود نحو‬ ‫املراكز األمامية‪ ،‬ف�لأول م��رة نخرج من مباراة‬ ‫بدون وقوع أعطاب لالعبني بعدما سبق لنا أن‬ ‫افتقدنا العديد من الالعبني في مباريات سابقة‪،‬‬ ‫فهذه أول م��ب��اراة نحقق فيها أول ف��وز خارج‬ ‫امليدان‪ ،‬وأول مباراة نخرج فيها بدون أعطاب»‪.‬‬

‫باكي يغادر الفريق غاضبا‬ ‫ولوران يطلب إعفائه‬ ‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫ق�����رر ال���ف���رن���س���ي كوجير‬ ‫ل���وران‪ ،‬امل���درب امل��ؤق��ت لفريق‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫م��غ��ادرة منصبه وال��ع��ودة إلى‬ ‫مهمته مبركز تكوين النائشسن‬ ‫«ال���ك���ارت���ي���ن���غ»‪ ،‬ح��ي��ت يشرف‬ ‫على تكوين الفئات الصغرى‪،‬‬ ‫مباشرة بعد هزمية فريقه أول‬ ‫أم���س األح����د مب��ل��ع��ب املسيرة‬ ‫اخلضراء بآسفي أم��ام شباب‬ ‫احلسيمة بتالتة أهداف لهدف‬ ‫واحد‪ ،‬في مباراة اجلولة ما قبل‬ ‫األخيرة من مرحلة الذهاب من‬ ‫البطولة «االحترافية» املغربية‪.‬‬ ‫وق���ال ل����وران لـ»املساء»‪،‬‬ ‫«ال����ي����وم ان��ت��ه��ت م��ه��م��ت��ي مع‬ ‫ال��ف��ري��ق ب��ع��د أن خ��ض��ت معه‬ ‫ث�ل�اث م��ب��اري��ات ح��ق��ق��ت فيها‬ ‫فوزا واحدا وهزميتني‪ ،‬ويجب‬ ‫البحث عن مدرب جديد لتحمل‬ ‫مسؤولية تدريب الفريق ألنني‬ ‫ك��ن��ت واض��ح��ا م��ع املسؤولني‬ ‫منذ ال��ب��داي��ة‪ ،‬م��ن أج��ل التفرغ‬ ‫لزوجتي املقبلة على الوضع‬ ‫ف����ي األي�������ام ال��ق��ل��ي��ة املقبلة‪،‬‬ ‫فالفريق يتوفر على عناصر‬ ‫شابة في املستوى يجب األخذ‬ ‫بيدها وإعطاؤها الفرصة»‪.‬‬ ‫وكان ل��وران‪ ،‬قد تعهد مند‬

‫أن مت تعيينه مدربا للفريق األول‬ ‫خلفا لعبد العادي السكتيوي‪،‬‬ ‫املقال من منصبه عقب الدورة‬ ‫احلادية عشرة والهزمية أمام‬ ‫اوملبيك خريبكة‪ ،‬بشغل مهمته‬ ‫اجل��دي��دة ث�لاث��ة أس��اب��ي��ع فقط‬ ‫ف��ي انتظار البحث ع��ن مدرب‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬علما أن��ه اشتكى مند‬ ‫ت��ق��ل��ده امل��س��ؤول��ي��ة م��ن ضعف‬ ‫اللياقة البدنية للالعبني من‬ ‫ج���راء ع��دم ت��وف��ر الفريق على‬ ‫معد بدني‪ ،‬وجسامة املسؤولية‬ ‫في ظل وجود تفكك في خطوط‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫م��ن جهة ت��ان��ي��ة‪ ،‬ق��رر عبد‬ ‫االل������ه ب���اك���ي ح������ارس مرمى‬ ‫اال���ف���ري���ق اآلس���ف���ي ه���و اآلخر‬ ‫م��غ��ادرة ال��ف��ري��ق وف��س��خ عقده‬ ‫م��ع��ه خ��ل�ال ال���ف���ت���رة احلالية‬ ‫ل�لان��ت��ق��االت ال��ش��ت��وي��ة‪ ،‬واتخذ‬ ‫باكي قراره بني شوطي مباراة‬ ‫أول أم��س األح���د أم���ام شباب‬ ‫احل��س��ي��م��ة‪ ،‬ح�ين أب��ل��غ مدربه‬ ‫لوران‪ ،‬بعدم قدرته على مواصلة‬ ‫املباراة بعد الهجمة التي قال‬ ‫إن���ه ت��ع��رض ل��ه��ا ق��ب��ل وأثناء‬ ‫املباراة من طرف من أسماهم‬ ‫بالفئة امل��س��خ��رة واحملسوبة‬ ‫على اجلمهور‪ ،‬وطالب مدربه‬ ‫بتغييره وتعويضه بزمبله في‬ ‫الفريق عبد اللطيف مرويك‪،‬‬

‫جمعية سال يقلص فارق النقط عن الكوكب والخميسات يطارد المتصدرين‬

‫أوملبيك مراكش والطاس يفلتان من قاع الترتيب في القسم الثاني‬ ‫رشيد محاميد‬

‫احت���اد مت���ارة ‪ ...............‬ش��ب��اب امل��س��ي��رة ‪0-2‬‬ ‫أومل��ب��ي��ك م���راك���ش ‪ .........‬احت����اد وج����دة ‪ 0-2‬‬ ‫احتاد اخلميسات ‪ .........‬شباب قصبة تادلة ‪1-2‬‬

‫النتائج‬

‫اس��ت��غ��ل ف��ري��ق جمعية س�لا لكرة‬ ‫القدم تعادل الكوكب املراكشي خارج‬ ‫ميدانه أمام املولودية الوجدية وقلص‬ ‫ف��ارق ف��ارق النقط بينه وب�ين الكوكب‬ ‫املتصدر إلى ث�لاث نقط‪ ،‬ونفس األمر‬ ‫فعله فريق االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫ال��ذي تفوق على شباب قصبة تادلة‪،‬‬ ‫مما مكنه من تقليص فارق النقط بينه‬ ‫وب�ين الكوكب املراكشي املتصدر إلى‬ ‫تسع نقط‪.‬‬ ‫وجن��ح ف��ري��ق م��ول��ودي��ة وج���دة في‬ ‫وق���ف سلسلة االن��ت��ص��ارات املتتالية‬

‫للكوكب املتصدر بعدماأرغمه على إنهاء‬ ‫املباراة بالتعادل السلبي‪ ،‬وهو التعادل‬ ‫ال��س��ادس ألص��ح��اب األرض م��ق��اب��ل ‪5‬‬ ‫انتصارات وثالث هزائم‪.‬‬ ‫وعلى عكس الفريق املراكشي جنح‬ ‫فريق جمعية سال في العودة إلى سكة‬ ‫االنتصارات‪،‬وحقق ف��وزه التاسع في‬ ‫البطولة مقابل أرب��ع ت��ع��ادالت‪ ،‬إثنان‬ ‫منها ك��ان��ا ف��ي ال���دورت�ي�ن األخيرتني‪،‬‬ ‫وهزمية واح��دة‪ .‬وتأتى لقراصنة سال‬ ‫ذلك على حساب احتاد احملمدية الذي‬ ‫ان��ه��زم ألول م���رة م��ن��ذ ب��داي��ة املوسم‬ ‫مبيدانه‪.‬‬ ‫وب�����دوره جن��ح االحت����اد الزموري‬

‫االحتاد البيضاوي ‪ ........‬الراسينغ البيضاوي ‪0-1‬‬

‫ي��وس��ف��ي��ة ب��رش��ي��د ‪ ...........‬احت����اد طنجة‪3-4‬‬

‫احت��اد احملمدية ‪ ..........‬اجلمعية السالوية ‪2-1‬‬ ‫ال��رش��اد البرنوصي ‪ ......‬احت���اد آي��ت م��ل��ول ‪0-0‬‬ ‫املولودية الوجدية ‪ ......‬الكوكب املراكشي ‪ 0-0‬‬

‫للخميسات في تعزيز مكانته في املركز‬ ‫الثالث بإضافة نقاط الفوز إلى رصيده‬ ‫على حساب شباب قصبة ت��ادل��ة‪ ،‬مما‬ ‫رفع رصيده إلى ‪ 25‬نقطة‪.‬‬ ‫أم���ا ال���رش���اد ال��ب��رن��وص��ي‪ ،‬فأنهى‬ ‫امل�����ب�����اراة أم������ام احت������اد آي�����ت ملول‪،‬‬ ‫بالتعادل‪ ،‬وهي ثاني مرة يتعادل فيها‬ ‫الفريق مبيدانه منذ بداية املوسم‪ ،‬بعد‬ ‫أن فاز في جميع املباريات التي لعبها‬ ‫بالبرنوصي‪ ،‬باستثناء تعادله أمام‬ ‫مولودية وجدة‪.‬‬ ‫أم���ا ع��ل��ى ص��ع��ي��د أس��ف��ل الترتيب‬ ‫ف��ن��ج��ح ف���ري���ق أومل��ب��ي��ك م���راك���ش‪ ،‬في‬ ‫اإلف�لات من املركز ما قبل األخير الذي‬

‫تركه الحتاد طنجة‪ ،‬واستسلم الراسينغ‬ ‫البيضاوي (‪9‬نقط)‪ ،‬صاحب املصباح‬ ‫األح��م��ر ف��ي ال��دي��رب��ي ب��ي��ض��اوي أمام‬ ‫جاره االحتاد احمللي‪ ،‬الذي ارتقى إلى‬ ‫الصف ‪ ،12‬خلف أوملبيك مركش بفارق‬ ‫األهداف (‪14‬نقطة)‪.‬‬ ‫وب��ع��د أن ك��ان ف��ري��ق احت���اد طنجة‬ ‫ال���ذي مي��ر ف��ي ال��ف��ت��رة األخ��ي��رة بفترة‬ ‫فراغ (حصد نقطة واحدة من أصل ‪12‬‬ ‫ممكنة)‪ ،‬متفوقا بثالثة أه��داف مقابل‬ ‫واحد أمام يوسفية برشيد مبيدان هذا‬ ‫األخير‪ ،‬استسلم أمام أصحاب األرض‪،‬‬ ‫وأن��ه��ى امل��ب��اراة بثالثة أه���داف مقابل‬ ‫أربعة لصالح يوسفية برشيد‪.‬‬

‫العدد‪1950 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/01/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الحكم جيد يقود القمة وحلحول أبرز غائب عن الماص‬

‫«املاص» واجليش يفتتحان اليوم‬ ‫اجلولة األخيرة من مرحلة الذهاب‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫تفتتح اجلولة اخلامسة واألخيرة من مرحلة‬ ‫الذهاب للنسخة الثانية من البطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬بقمة تقليدية جتمع‬ ‫مساء يومه الثالثاء فاحت يناير املغرب الفاسي‬ ‫الباحث عن ف��وزه األول في مباراته السابعة‬ ‫على التوالي وضيفه اجليش امللكي الساعي‬ ‫لفك الشراكة واالنفراد بالصدارة‪.‬‬ ‫وتكتسي امل��ب��اراة ال��ت��ي سيقودها احلكم‬ ‫الدولي رضوان جيد من عصبة سوس مبساعدة‬ ‫عبد ال��ل��ه إنسيس وك��م��ال ال��رغ��داش��ي أهمية‬ ‫قصوى بالنسبة لفريق املغرب الفاسي الذي‬ ‫مير من مرحلة فراغ امتدت لست مباريات حصد‬ ‫خاللها هزمية وخمس تعادالت آخرها التعادل‬ ‫اإليجابي أم��ام مضيفه املغرب التطواني يوم‬ ‫اجلمعة األخير‪.‬‬ ‫ويفتقد املغرب الفاسي خلدمات جنمه عبد‬

‫الهادي حلحول مسجل هدف التقدم أمام املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬بسبب جمعه ألربع إن��ذارات‪ ،‬بينما‬ ‫سيسترجع متوسط الدفاع املهدي بلعروسي‬ ‫ال��ذي استوفى م��دة توقيفه‪ ،‬إذ ك��ان مركزه قد‬ ‫عوضه فيه محمد علي بامعمر مؤقتا‪ ،‬وكذا‬ ‫يوسف البصري بينما يستمر غياب سفيان‬ ‫طالل ألسباب تأديبية‪ ،‬بعد أن تخلف بدون عذر‬ ‫عن حصص تدريبية ليتم استدعاؤه للمجلس‬ ‫التأديبي دون أن يحضر في جلسة أولى ليحدد‬ ‫له موعدا جديد يوم ‪ 7‬يناير‪.‬‬ ‫وت���درب م��ع امل��غ��رب الفاسي أم��س االثنني‬ ‫عميده السابق رش��ي��د الدحماني ال���ذي يفكر‬ ‫في تغيير األج��واء بعد أن س��اءت عالقاته مع‬ ‫مكونات الفريق ويستبعد أن يبدأ به املدرب عز‬ ‫الدين ايت جودي‪  .‬‬ ‫ويعود آخر فوز بامليدان للمغرب الفاسي‬ ‫في اجلولة السابعة أمام الفتح الرباطي بهدف‬ ‫لويس جيفرسون من ضربة ج��زاء‪ ،‬وهو بذلك‬

‫يركز تفكيره على النقاط الثالث مثلما يقول‬ ‫مدربه ايت جودي لـ»املساء» في هذا التصريح‪»:‬‬ ‫ال بديل عن الفوز في مباراتنا عن اجليش امللكي‬ ‫ألننا نرغب في إنهاء مرحلة الذهاب بانتصار‬ ‫يجعلنا نشتغل في أفضل الظروف ثم إننا لم‬ ‫نتمكن منذ فترة من انتزاع النقاط الثالث ولعل‬ ‫ما شجعني لقول ذلك الوجه اجليد الذي ظهرنا‬ ‫به في مباراة املغرب التطواني حيث كنا قريبني‬ ‫من الفوز بأداء جماعي مشجع»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬باستعادة بعض الالعبني سيكون‬ ‫الفريق في قمة تركيزه رغم أن فترة استرجاع‬ ‫الطراوة البدنية لم تكن طويلة بعد أن لعبنا‬ ‫مساء اجلمعة بتطوان واستأنفنا التداريب يوم‬ ‫األح��د وأملنا أن نكون في أفضل مستوياتنا‬ ‫أمام خصم يتصدر الترتيب ويوجد في وضع‬ ‫أفضل منا»‪ .‬و حل اجليش امللكي الذي يشترك‬ ‫مع الرجاء في الصدارة منذ أمس االثنني بفاس‪،‬‬ ‫بعد أن متكن م��ن حتقيق األه��م أم��ام أوملبيك‬

‫مصاحلة في قلعة تاماللت بني الزاكي وبودربالة‬ ‫املساء‬

‫س��ي��ك��ون ح��ف��ل ت��ك��رمي ب���ادو الزاكي‬ ‫مدرب الوداد البيضاوي بتماللت إقليم‬ ‫قلعة السراغنة فرصة للمصاحلة بني‬ ���احملتفى به وزميله السابق في الوداد‬ ‫وامل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ع��زي��ز بودربالة‪،‬‬ ‫وقال منسق هذه املبادرة الزميل حسن‬ ‫حلمادي الصحافي بالقناة الثانية وابن‬ ‫املنطقة‪ ،‬إن��ه تلقى وع���ودا م��ن الطرفني‬ ‫بطي صفحة اخل�لاف وإع��ادة العالقات‬ ‫إل��ى سابق عهدها‪ ،‬حني اشتغال سويا‬ ‫مع املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وتقرر إجراء املباراة التكرميية يوم‬ ‫السبت ‪ 12‬يناير اجل��اري‪ ،‬بعد أن متت‬ ‫برمجتها في السابق يوم سادس يناير‪،‬‬

‫إال أن تزامنها مع مباراة الوداد واملغرب‬ ‫التطواني برسم الدورة األخيرة للشطر‬ ‫األول من البطولة االحترافية قد أرجأ‬ ‫املوعد ألسبوع‪.‬‬ ‫ووجهت اللجنة املنظمة الدعوة لعدد‬ ‫من الفعاليات الرياضية التي ستكون‬ ‫ح���اض���رة ف���ي ه����ذا ال��ل��ق��اء التكرميي‪،‬‬ ‫كبودربالة والتيمومي واسحيتة وظلمي‬ ‫وفخر الدين وخاليف وب��ي��دوان إضافة‬ ‫لفنانني كموسكير والتسولي وبهلول‬ ‫وفهيد وامل��رض��ي‪ ،‬فضال ع��ن مسيرين‬ ‫ك��ب��ودري��ق��ة وأك����رم وال��س��ب��ت��ي وأب����رون‪،‬‬ ‫وأسماء أخرى من شأنها أن تضفي على‬ ‫احلدث طابعا فرجويا‪.‬‬ ‫وس��ت��ق��ام امل��ب��ارة بامللعب البلدي‬ ‫لتماللت وجتمع قدماء املنتخب الوطني‬

‫بقدماء وداد قلعة السراغنة ومتاللت‪،‬‬ ‫ب��ق��ي��ادة احل��ك��م ال��دول��ي ال��س��اب��ق خليل‬ ‫ال��روي��س��ي‪ ،‬ك��م��ا س��ي��ت��م ت��ك��رمي فعالية‬ ‫رياضية محلية ف��ي شخص ط�لال ابن‬ ‫حجار الكاتب العام السابق لوداد قلعة‬ ‫ال��س��راغ��ن��ة وأح���د ال�لاع��ب�ين السابقني‬ ‫لتماللت‪ .‬كما سيقوم احلاضرون بزيارة‬ ‫الي دار الطالبة مبدينة تاماللت الواقعة‬ ‫علي بعد ‪ 30‬كيلومتر من قلعة السراغنة‬ ‫و‪ 50‬كيلومتر ع��ن م��راك��ش‪.‬ه��ذه الدار‬ ‫حتتضن ‪ 180‬فتاة من العالم القروي‪،‬‬ ‫وترمي الزيارة إلى التحسيس بأهمية‬ ‫م��ح��ارب��ة ال��ه��در امل���درس���ي ف��ي صفوف‬ ‫الفتيات حيث سيتم توزيع مجموعة من‬ ‫املعدات والتجهيزات لفائدة دار الطالبة‬ ‫وفريق قصبة متاللت‪.‬‬

‫أوملبيك خريبكة يدرس ثالثني سيرة ذاتية لالعبني أفارقة‬ ‫محمد جلولي‬

‫توصل املكتب املسير لفريق‬ ‫أوملبيك خريبكة لكرة ال�ق��دم‪ ،‬مبا‬ ‫يقارب ثالثني سيرة ذاتية لالعبني‬ ‫أفارقة من جنوب الصحراء‪ ،‬بعث‬ ‫ب�ه��ا وس �ط��اء ل�ل�ت�ع��اق��دات ووكالء‬ ‫أع� �م ��ال ب �ع��ض ه� ��ؤالء الالعبني‪.‬‬ ‫وك �ش��ف م �ص��در م��س��ؤول داخل‬ ‫الفريق اخلريبكي لـ»املساء»‪ ،‬أن‬ ‫ف� ��ؤاد ال �ص �ح��اب��ي‪ ،‬م� ��درب فريق‬ ‫أومل�ب�ي��ك خ��ري�ب�ك��ة‪ ،‬سينكب خالل‬ ‫اليومني ال�ق��ادم�ين على دراستها‬ ‫والوقوف على نقاط القوة واإلضافة‬ ‫داخ �ل �ه��ا‪ ،‬ق �ب��ل ت�ق�ل�ي��ص الالئحة‬ ‫وإخضاع القليل منهم لفحوصات‬

‫طبية وجتريب بدني وتقني دقيق‪.‬‬ ‫وي��راه��ن امل� ��درب الصحابي‬ ‫وم� �ع ��ه امل �ك �ت��ب امل �س �ي��ر ألوملبيك‬ ‫خ��ري�ب�ك��ة ع�ل��ى ال�ت�ع��اق��د م��ع العب‬ ‫م��ه��اج��م مب ��واص� �ف ��ات تهديفية‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬ق��ادر على منح اإلضافة‬ ‫للفريق اخلريبكي‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ص �ح��اب��ي ق��د أبدى‬ ‫رغ �ب �ت��ه ف���ي ف �س��خ ال �ت �ع��اق��د مع‬ ‫ال�ل�اع� �ب�ي�ن ال� �غ ��اب ��ون� �ي�ي�ن ج� ��ورج‬ ‫المبوريي وأالن نونو‪ ،‬بغية السماح‬ ‫لالئحة الفريق اإلفريقية باحتضان‬ ‫ث�ل�اث��ة الع��ب�ي�ن ج � ��دد‪ ،‬ينضافون‬ ‫ل�لإي �ف��واري إب��راه�ي�م��ا باكايوكو‪،‬‬ ‫القادم من أكادميية مامادو اديالو‪،‬‬ ‫وال� � ��ذي ض �م��ن رس �م �ي �ت��ه ضمن‬

‫التشكيل اخلريبكي‪ ،‬منذ التحاقه‬ ‫ب��ال�ف��ري��ق‪ ،‬خ�لال ف�ت��رة االنتقاالت‬ ‫الصيفية‪ ،‬وال��ذي سيكون الالعب‬ ‫األج �ن �ب��ي ال��وح �ي��د داخ� ��ل الئحة‬ ‫الفريق اخلريبكي‪ ،‬في حال فسخ‬ ‫االرتباط مع نونو والمبوريي‪ ،‬ومع‬ ‫الرحيل السابق للكاميروني إليزي‬ ‫اندجانكي‪ ،‬ال��ذي ك��ان فك عالقته‬ ‫باإلدارة اخلريبكية‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬أج��رى العبو‬ ‫أومل�ب�ي��ك خريبكة‪ ،‬حصة تدريبية‬ ‫خفيفة‪ ،‬إلزال��ة العياء‪ ،‬يوم السبت‬ ‫املاضي‪ ،‬مبركب الفوسفاط مبدينة‬ ‫خ��ري �ب �ك��ة‪ ،‬م �ب��اش��رة ب �ع��د العودة‬ ‫م��ن ال��رب��اط‪ ،‬حيث ك��ان األوملبيك‬ ‫ق��د واج ��ه اجلمعة امل��اض�ي��ة فريق‬

‫اجل �ي��ش امل �ل �ك��ي‪ ،‬ب��رس��م اجلولة‬ ‫ال ��راب� �ع ��ة ع��ش��رة م ��ن منافسات‬ ‫البطولة املغربية « االحترافية»‪ ،‬إذ‬ ‫انهزم بهدفني مقابل واحد‪.‬‬ ‫واستفاد الالعبون بعد ذلك‬ ‫من يومي األح��د واإلث�ن�ين‪ ،‬كعطلة‬ ‫ل ��رأس ال�س�ن��ة امل �ي�لادي��ة‪ ،‬يعودون‬ ‫بعدها ملواصلة ال�ت��داري��ب‪ ،‬عشية‬ ‫اليوم الثالثاء‪ ،‬استعدادا للمباراة‬ ‫األخ �ي��رة‪ ،‬ضمن منافسات ذهاب‬ ‫البطولة املغربية‪ ،‬التي سيستقبل‬ ‫خاللها الفريق اخلريبكي نظيره‬ ‫ال �ن��ادي امل�ك�ن��اس��ي‪ ،‬ي��وم��ه السبت‬ ‫ال�ق��ادم‪ ،‬مبلعب الفوسفاط مبدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬بداية من الساعة السابعة‬ ‫ليال‪.‬‬

‫االسماعيلي وغوفير «يقسمان» املكتب املسير لـ«الكودمي»‬ ‫مج‬

‫في الوقت ال��ذي لم يعد فيه محمد‬ ‫ي��وس��ف مل��ري��ن��ي‪ ،‬م����درب ف��ري��ق النادي‬ ‫املكناسي لكرة القدم‪ ،‬يعتمد على خدمات‬ ‫املدافع زكرياء االسماعيلي‪ ،‬تقدم املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ل��ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ف��اس��ي بطلب‬ ‫ملسؤولي النادي املكناسي‪ ،‬بضم الالعب‬ ‫السابق لفريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬على‬ ‫هامش فترة التعاقدات الشتوية احلالية‪،‬‬ ‫من أجل تعزيز دفاع « املاص»‪ ،‬بالتحاق‬ ‫اإلس��م��اع��ي��ل��ي ب��زم��ي��ل األم�����س املهدي‬ ‫بلعروسي‪ ،‬من أجل تشكيل ثنائي دفاعي‬ ‫جديد داخل املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در م���ق���رب م���ن فريق‬ ‫النادي املكناسي لـ»املساء» أن االستغناء‬ ‫عن هشام غوفير كحارس مرمى رسمي‬ ‫للنادي املكناسي‪ ،‬بعد اقتناع املدرب‬ ‫ملريني بأفضلية احلسني أم��س��ا‪ ،‬الذي‬

‫ك��ان وراء اس��ت��ق��دام��ه م��ن ف��ري��ق شباب‬ ‫املسيرة‪ ،‬في اآلونة األخيرة‪ ،‬دخل فريق‬ ‫املغرب الفاسي مجددا على اخل��ط‪ ،‬من‬ ‫أجل التعاقد مع احل��ارس غوفير‪ ،‬الذي‬ ‫سبق له املمارسة في البطولة الفرنسية‪،‬‬ ‫كما سبق له أن لعب نصف نهاية كأس‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫واق����ت����رح امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للنادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي م��ق��اي��ض��ة ك�لا م��ن الالعبني‬ ‫اإلسماعيلي وغوفير بيوسف العياطي‪،‬‬ ‫والعب آخر‪ ،‬مع تقدمي مبلغ مالي إضافي‬ ‫للفريق املكناسي‪ .‬وبينما كشف املصدر‬ ‫ذات��ه أن عبد املجيد أب��و خديجة أبدى‬ ‫حماسه للصفقة ه��ات��ه‪ ،‬لالستفادة من‬ ‫ب��ع��ض ال��س��ي��ول��ة امل��ال��ي��ة‪ ،‬ف��ي أف���ق حل‬ ‫مجموعة من املشاكل املالية العالقة منها‬ ‫على اخل��ص��وص مستحقات الالعبني‪،‬‬ ‫رفض بعض أعضاء املكتب املسير للنادي‬ ‫املكناسي املقترح الفاسي‪ ،‬الذي حتمس‬

‫له الرئيس‪ ،‬بحجة احلاجة املاسة للفريق‬ ‫لكل العبيه في الفترة احلرجة التي مير‬ ‫منها‪ ،‬بعد سلسلة من النتائج السلبية‪،‬‬ ‫كان آخرها التعادل بامليدان أمام فريق‬ ‫رج���اء ب��ن��ي م�ل�ال‪ ،‬بصفر مل��ث��ل��ه‪ ،‬برسم‬ ‫اجل��ول��ة ماقبل األخ��ي��رة م��ن منافسات‬ ‫البطولة املغربية « االحترافية» ‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬فسخ أشرف سليم‪،‬‬ ‫ال��ع��ق��د ال�����ذي ي��رب��ط��ه ب��ف��ري��ق النادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬وال��ت��ح��ق م��ب��اش��رة بعد ذلك‬ ‫بفريق حسنية أكادير‪ ،‬حيث من املنتظر‬ ‫أن يوقع في كشوفات الفريق السوسي‬ ‫قريبا‪ ،‬في حال اكتمال اقتناع مصطفى‬ ‫مديح‪ ،‬مدرب احلسنية‪ ،‬بإمكاناته‪ ،‬بعد‬ ‫فترة التجريب التي ال زال يقضيها مع‬ ‫احلسنية‪ ،‬منذ مغادرته النادي املكناسي‪،‬‬ ‫رفقة املهاجم السينغالي باب نداي‪ ،‬الذي‬ ‫التحق بفريق املولودية الوجدية‪ ،‬التي‬ ‫يشرف على تدريبها حسن الركراكي‪.‬‬

‫خريبكة ‪ 1-2‬ليحافظ على املركز األول وهو‬ ‫يبحث عن فوزه الثالث على التوالي بتشكيلة‬ ‫متكاملة قد تعرف ع��ودة محمد أم�ين البقالي‬ ‫الذي شفي من اإلصابة‪ ،‬كما أنها ستكون ثاني‬ ‫مناسبة الشتراك الوافد اجلديد يوسف أنور‪،‬‬ ‫بينما ال يزال سفيان العلودي لم يوقع بعد في‬ ‫كشوفات الفريق العسكري‪.‬‬ ‫ويعترف عبد الرزاق خيري مدرب اجليش‬ ‫امللكي بصعوبة املباراة وق��ال‪ »:‬ال تخفى على‬ ‫أي أحد صعوبة املباراة التي جتمع بني فريقني‬ ‫كبيرين بأهداف تلتقي رغم اختالفها‪ ،‬إذ أننا‬ ‫مطالبون بأن نواصل مسيرة نتائجنا املوفقة‬ ‫بهدف إنهاء الشطر األول للبطولة في صدارة‬ ‫البطولة»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪ »:‬الفوز األخير منحنا معنويات‬ ‫مرتفعة لكي نخوض امل��ب��اراة برغبة قوية في‬ ‫حتقيق نتيجة إيجابية رغم أن املهمة لن تكون‬ ‫سهلة»‪.‬‬

‫أع����اد ي��ون��س بلخضر الع���ب املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ملف ال��ط��اق��م الطبي‬ ‫ل���ـ»األس���ود» إل��ى ال��واج��ه��ة‪ ،‬عندما ق��ال في‬ ‫تصريحات ل��ـ»امل��س��اء» إن اإله��م��ال الطبي‬ ‫وجتاهل طبيب املنتخب عبد الرزاق هيفتي‬ ‫له‪ ،‬من بني األسباب التي حرمته من املشاركة‬ ‫ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس إف��ري��ق��ي��ا ‪ 2013‬التي‬ ‫ستحتضنها جنوب إفريقيا‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫ال أحد اتصل به لتتبع حالته‪ ،‬ومعرفة هل‬ ‫سيكون جاهزا للمشاركة أم ال‪.‬‬ ‫بلخضر لم يتوقف عند هذا احلد فقط‪،‬‬ ‫بل إنه زاد قائال‪»:‬اإلصابة لم تكن لتأخذ هذا‬ ‫ال��وق��ت كله‪ ،‬ك��ان هناك تقصير ف��ي متابعة‬ ‫حالتي‪ ،‬فضال عن ك��ون طبيب املنتخب لم‬ ‫يستفسر عن حالتي الصحية بل لم يكلف‬ ‫نفسه عناء االتصال بي لتفقد أحوالي رغم‬ ‫أنني الع��ب للمنتخب وأصبت رفقته خالل‬ ‫مباراة النيجر الودية»‪.‬‬ ‫تصريحات بلخضر الغاضبة‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن اسمه أسقط م��ن الالئحة النهائية في‬ ‫آخ���ر حل��ظ��ة‪ ،‬ت��ع��ي��دن��ا إل���ى م�����ا ح���دث قبيل‬ ‫نهائيات ك��أس إفريقيا ل�لأمم ‪ 2012‬التي‬ ‫جرت بالغابون وغينيا االستوائية‪ ،‬ونتذكر‬ ‫ك��ي��ف أن احل�����ارس ن����ادر مل��ي��اغ��ري أصيب‬ ‫وأعلن الطاقم الطبي أنه لن يكون مبقدوره‬ ‫املشاركة في النهائيات‪ ،‬مبا أنه يحتاج إلى‬ ‫فترة طويلة للتعافي‪ ،‬لكن ملياغري بقدرة قادر‬ ‫شارك في كأس إفريقيا ولم يظهر مبستواه‬ ‫املعهود‪ ،‬واهتزت شباكه خمس م��رات‪ ،‬قبل‬ ‫أن يلقي غيريتس بالالئمة‪ ،‬وإن بشكل غير‬ ‫مباشر على طبيب املنتخب‪ ،‬عندما ظل يؤكد‬ ‫في أكثر من مرة أن طبيب املنتخب هو الذي‬ ‫أعطاه الضوء األخضر للمشاركة في كأس‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫لم تكن واقعة ملياغري منعزلة‪ ،‬بل كانت‬ ‫أيضا حالة الالعب أسامة السعيدي الذي‬ ‫ش���ارك وه��و م��ص��اب‪ ،‬ول��ع��ب ش��وط��ا واحدا‬ ‫في مباراة تونس‪ ،‬قبل أن يجد نفسه يجتر‬ ‫م��خ��ل��ف��ات اإلص���اب���ة‪ ،‬ب��ع��د اخ��ت��ت��ام احلدث‬ ‫اإلفريقي‪ ،‬بل وحرم منه املنتخب الوطني في‬ ‫مجموعة من املباريات‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ي��ع��ود ملف الطاقم الطبي إلى‬ ‫الواجهة من جديد‪ ،‬فما قاله بلخضر يجب أال‬ ‫مير مرور الكرام‪ ،‬علما أن حدود اختصاصات‬ ‫ط��ب��ي��ب امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي‪ ،‬وط��ري��ق��ة تتبع‬ ‫الالعبني الذين ال يلتقيهم إال في التجمعات‬ ‫التدريبية أو مباريات املنتخب‪ ،‬ومدى وجود‬ ‫تنسيق بينه وبني أطباء الفرق التي يلعب‬ ‫لها العبون مغاربة غير واضحة‪.‬‬ ‫إن حتقيق املنتخب ال��وط��ن��ي لنتيجة‬ ‫إيجابية في نهائيات كأس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ ،2013‬ال يتوقف فقط على املدرب‬ ‫والالعبني‪ ،‬ولكنه ميتد إلى جميع‬ ‫أض�لاع املنظومة‪ ،‬ف��إذا اختل أي‬ ‫ركن منها‪ ،‬لن يكون مبقدور هذا‬ ‫املنتخب أن ميضي ف��ي االجتاه‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫تصريحات بلخضر‬

‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1950 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رحلة متعبة ستقود الفريق من الدار البيضاء إلى كردستان عبر تركيا‬

‫فاخر‪ :‬كأس االحتاد العربي مسابقة مضرة بالرجاء‬ ‫حسن البصري‬

‫وضع امحمد فاخر مدرب الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي م��س��ودة ب��رن��ام��ج رحلة‬ ‫الفريق إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم‬ ‫كردستان شمال شرق العراق‪ ،‬ملواجهة‬ ‫ن����ادي ال��ق��وة اجل��وي��ة ال��ع��راق��ي يوم‬ ‫اجلمعة ثامن فبراير املقبل‪ ،‬في إطار‬ ‫منافسات ثمن نهاية ك��أس االحتاد‬ ‫العربي لألندية‪ ،‬وق��رر م��درب الرجاء‬ ‫السفر إلى العراق يوم الثالثاء خامس‬ ‫فبراير على الساعة الثانية بعد الظهر‬ ‫م���ن م���ط���ار م��ح��م��د اخل���ام���س صوب‬ ‫م��ط��ار اسطنبول ال��ت��رك��ي‪ ،‬وسيمكث‬ ‫وفد الرجاء باملطار أربع ساعات قبل‬ ‫اإلق�لاع صوب مدينة أربيل العراقية‬ ‫في الواحدة صباحا في رحلة مدتها‬ ‫ساعتان ونصف‪ ،‬على أن تصل البعثة‬ ‫إلى عاصمة إقليم كردستان في الثالثة‬ ‫وال��ن��ص��ف‪ ،‬وبعد القيام باإلجراءات‬ ‫ال��روت��ي��ن��ي��ة سيلتحق ال��ف��ري��ق بأحد‬ ‫فنادق املدينة‪ ،‬إذ من املقرر أن يتسلم‬ ‫ال�لاع��ب��ون غرفهم ف��ي ح���دود الساعة‬ ‫السادسة صباحا‪ ،‬وهو ما يعني قضاء‬ ‫النصف األول م��ن ي��وم األرب��ع��اء في‬ ‫سبات‪ ،‬على أن جترى حصة تدريبية‬ ‫مساء اليوم ذاته بأحد مالعب أربيل‬ ‫إلزالة العياء‪ ،‬وحصة في اليوم املوالي‬ ‫بامللعب الرئيسي ف��ران��س��و حريري‬ ‫الذي سيحتضن املباراة‪.‬‬ ‫وق��ال امحمد فاخر م��درب الرجاء‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬إن الرحلة ستكون متعبة‬ ‫خاصة وأنه ألول مرة يأخذ الالعبون‬ ‫وجهة نحو كردستان‪« ،‬ف��ي اعتقادي‬ ‫الشخصي املسابقة العربية اخلاصة‬ ‫باألندية ال جتدي نفعا بل تضر الرجاء‬ ‫ألنها ستحتم علينا تأجيل مبارياتنا‬ ‫ض��د ف��رق تتنافس معنا على اللقب‪،‬‬ ‫نحن سنكون ملزمني بإرجاء مباريات‬ ‫وخوضها في وسط األسبوع‪ ،‬علما أننا‬ ‫لم نستفد من مؤجالتنا على نحو جيد‬ ‫والنريد أن يتشتت تركيزنا في الشطر‬ ‫الثاني من البطولة»‪ .‬وأض��اف فاخر‬ ‫أن املكاسب املالية م��ن ك��أس األندية‬ ‫العربية غير مغرية ومحفزة‪ ،‬فـ»الفريق‬ ‫ينفق أم����واال ك��ث��ي��رة ف��ي ك��ل مباراة‪،‬‬ ‫وق��د ن��ص��رف ميزانية ت���وازي املنحة‬ ‫املخصصة من االحتاد العربي»‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى أك��د ول��ي��د كردي‬ ‫نائب األم�ين ال��ع��ام ب��االحت��اد العربي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم األم��ان��ة ال��ع��ام��ة لالحتاد‬ ‫ال��ع��رب��ي ل��ك��رة ال��ق��دم بالتنسيق مع‬ ‫ال���راع���ي ال��رس��م��ي مل��ن��اف��س��ات كأس‬ ‫االحتاد العربي لكرة القدم قد صرفت‬

‫ف��ي نهاية شهر دجنبر املستحقات‬ ‫املالية لألندية املشاركة في الدورين‬ ‫األول والثاني لبطولة ك��أس االحتاد‬ ‫العربي لكرة القدم وعددها ‪ 24‬ناديا‬ ‫من آسيا وإفريقيا والتي تبلغ ‪800‬‬ ‫أل��ف دوالر بواقع ‪ 25‬أل��ف دوالر لكل‬ ‫ناد عن كل مباراة‪.‬‬ ‫وميثل هذا املبلغ املستحق لكل ناد‬ ‫منحا عن مباراتي الذهاب واإلياب بدور‬ ‫ال‪ 24‬ودور ال‪ ،16‬اذ يحصل كل ناد‬ ‫يشارك في البطولة على ‪ 25‬ألف دوالر‬ ‫أميركي مقابل أي م��ب��اراة يخوضها‬ ‫فضال عن أنه سينال ‪ 600‬ألف دوالر‬ ‫في حال فوزه باللقب و‪ 400‬ألف دوالر‬ ‫عند احتالله املركز الثاني ول��ن تقام‬ ‫مباراة للمركز الثالث وسيكتفى مبنح‬ ‫ك��ل م��ن ال��ن��ادي�ين اخل��اس��ري��ن ف��ي قبل‬ ‫النهائي ‪ 300‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وأعلن نائب األمني العام باالحتاد‬ ‫العربي بأنه مت القيام بالتحويالت‬ ‫حل��س��اب األن���دي���ة ال��ع��رب��ي��ة املشاركة‬ ‫بالبطولة لتمكينهم من مستحقاتهم‬ ‫املالية عبر احلسابات البنكية بداية‬ ‫يناير‪ ،‬مشيرا إلى أن االحتاد العربي‬ ‫يحرص على عدم تأخير املستحقات‬ ‫املالية لألندية لتسهيل أمورها املالية‪.‬‬ ‫وع�ل�اق���ة ب��خ��ص��م ال���رج���اء‪ ،‬نادي‬ ‫القوة العراقي‪ ،‬فإن هذا األخير شرع‬ ‫في التعاقد مع أربعة العبني أفارقة‪،‬‬ ‫وأكد مشرف فريق نادي القوة اجلوية‬ ‫ح���م���زة ه������ادي‪ ،‬ف���ي ت��ص��ري��ح لقناة‬ ‫اإلخ��ب��اري��ة‪ ،‬ب��أن أربعة العبني أفارقة‬ ‫سوف يخضعون في األسبوع املقبل‬ ‫لالختبار بفريق الكرة لتعزيز صفوفه‬ ‫ف���ي ب��ط��ول��ة ك����أس االحت�����اد العربي‬ ‫ودوري النخبة العراقي لكرة القدم من‬ ‫بينهم العب جزائري‪ ،‬إضافة إلى غاني‬ ‫ونيجيريني‪ ،‬وأب��رز املسؤول العراقي‬ ‫أن مسألة استمرارهم «تخضع لقناعة‬ ‫اجل��ه��از الفني ب��ق��ي��ادة امل���درب ايوب‬ ‫اوديشو»‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬ذكر موقع اليوم‬ ‫السابع أن اللواء محمود عالم مدير‬ ‫النادي األهلي‪ ،‬أن النادي املصري قد‬ ‫تلقى دع��وة «ل��زي��ارة ال��ع��راق وتوقيع‬ ‫ب��رت��وك��والت ت��ع��اون م��ع ع���دة أندية‬ ‫عراقية خالل العطلة البينية من بينها‬ ‫ن��ادي ال��ق��وة اجل��وي��ة ال��ع��راق��ي‪ ،‬حتى‬ ‫تستفيد األن��دي��ة العراقية من جهود‬ ‫وخبرات األهلي»‪.‬‬ ‫ل�لإش��ارة ف��إن م��ب��اراة اإلي���اب بني‬ ‫الرجاء والقوة العراقي ستجرى يوم‬ ‫األرب���ع���اء ‪ 27‬ف��ب��راي��ر مب��رك��ب محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/01/01‬‬

‫امحمد فاخر (مصطفى الشرقاوي)‬

‫مدرب جنوب إفريقيا‪ :‬سنشارك في‬ ‫«الكان» مبنتخب األحالم‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫عبر غوردون إيجيسوند مدرب جنوب إفريقيا عن سعادته‬ ‫بالتشكيلة التي اختارها لتمثيل البلد في نهائيات ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ 2013‬التي حتتضنها البلد ما بني ‪ 19‬يناير و‪10‬‬ ‫فبراير‪ ،‬معتبرا أن من اختارهم عصر أول أمس األحد سيشكلون‬ ‫افتخارا جلنوب إفريقيا عندما تنطلق البطولة‪.‬‬ ‫وق��ال غ ��وردون ال��ذي قضى ليلة بيضاء رف�ق��ة مساعديه‬ ‫يوم السبت بعد اختتام آخر معسكر انتقائي من ثالثة أيام»‬ ‫إنه فريق األحالم وأعتقد أنني اخترت قشدة القشدة في كرة‬ ‫القدم بجنوب إفريقيا في الوقت الراهن‪ ،‬إنه فريق استثنائي‬ ‫جد متوازن وهو يسمح لي باعتماد عدة خيارات في أية حلظة‬ ‫لالنتقال إلى اخلطة ب أو ج»‪ .‬ووجه مدرب جنوب إفريقيا ثالث‬ ‫منافس للمنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة‬ ‫الدعوة لسبعة محترفني بأوروبا مقابل ‪ 16‬العبا من الدوري‬ ‫احملترف احمللي لتكتمل الئحة الـ‪ 23‬العبا التي ستشارك في‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وغاب عن التشكيلة الرسمية النهائية ثالثة العبني بارزين‬ ‫هم املخضرم بيني ماكارتي (‪ 34‬عاما) العب أورلندو بيراتس‬ ‫وهو يحتفظ بلقب أفضل هداف في تاريخ املنتخب بإحرازه ‪31‬‬ ‫هدفا وامل��داف��ع الشاب لفريق كيرز شيف إري��ك ماثولو الذين‬ ‫تعرضا إلصابتني على مستوى الركبة ستغيبهما لعدة أسابيع‬ ‫قبل أن يلتحق بهما العب الوسط احملترف بالدوري البلجيكي‬ ‫أياندا باتوزي للسبب ذاته‪.‬‬ ‫وأض� ��اف‪ »:‬لقد ك��ان��ت لنا ليالي بيضاء ألن ال �ف��ارق في‬ ‫االختيار لم يكن شاسعا بل دقيقا‪ ،‬ألن اجلميع ك��ان رائعا‪،‬‬ ‫لكن لألسف كان لزاما علي أن أت��رك بعضا منهم جانبا بعد‬ ‫أن اعتمدت على منتخب بتجربة مهمة مع استحضار عنصر‬ ‫الشباب من خالل تواجد عشرة العبني بسن ‪ 25‬سنة مع العبني‬ ‫بتجربة كبيرة»‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬االختيار مت أيضا أخذا بعني االعتبار املنتخبات‬ ‫التي سنواجه في مرحلة املجموعات وهي الكاب فير وأنغوال‬ ‫واملغرب للوقوف على إمكانياتنا في جتاوزها أو وقفها وأعتقد‬ ‫بأنه بإمكاننا أن نكون أقوياء بتشكيلة متوازنة»‪.‬‬ ‫ويتواصل برنامج إعداد منتخب جنوب إفريقيا املكثف في‬ ‫شقه األخير مبباراة النرويج يوم الثالثاء ‪ 8‬يناير بكاب تاون‪ ،‬قبل‬ ‫أن يختتم مبباراة مع اجلزائر بسويتو يوم ‪ 12‬من نفس الشهر‬ ‫وع��ن الفترة املقبلة حت��دث إيجيسوند» استعداداتنا ستنطلق‬ ‫فعليا من اآلن ألنه في السابق كان هناك اختالط وإجراء لستة‬ ‫تغييرات في كل مباراة حيث لم يسبق لالعبني أن اجتمعوا فيما‬ ‫بينهم لكن انطالقا من ‪ 2‬يناير سأتوفر على جميع ال‪ 23‬العبا»‪.‬‬ ‫وفيما يلي الئحة منتخب جنوب إفريقيا ‪:‬‬ ‫ح��راس امل��رم��ى‪ :‬إتوميلونغ خ��ون ( ك��اي��زر ش�ي��ف) وواين‬ ‫سانديالندز (ماميلودي سان داون��ز) وسينزو مييوا (أورلندو‬ ‫بيراتس)‬ ‫ال��دف��اع‪ :‬ب��ون �غ��اش ك��وم��ال��و (ب� ��اوك ال �ي��ون��ان��ي) وسابونغا‬ ‫سانغويني وتشيبو مازيليال وثابة ماتالبا ( أورلندو بيراتس)‬ ‫وثابو نتيتي (بلومفونتني سيلتيك) وأنيلي نغسونغسال (راسينغ‬ ‫جينك البلجيكي) وسيبونيسو غاكسا (كايزر شيف)‬ ‫وس��ط امل �ي��دان ‪ :‬كاجيشو ديكغاسوا (كريسطال باالس‬ ‫االجنليزي) وداين فورمان (أولدهامي أتلتيك االجنليزي) ورينلوي‬ ‫لينشولونياي وسيفوي تشاباالال (كايزر شيف) وأوب��ا مانييزا‬ ‫(أورالن��دو بيراتس) وم��اي ماهالنغو (هيليسنبورغ السويدي)‬ ‫وتوالني سيريرو (أجاكس أمستردام الهولندي) وليراتو شابنغو‬ ‫(موروكاسواالوز) وتوزو فاال (بالتنيوم ستارز)‬ ‫ال�ه�ج��وم‪ :‬ب��رن��ر ب��ارك��ر وليلو ه��ون��ول��ول��و م��اج��ورو ( كايزر‬ ‫شايف) وكاتليغو مفيال (ماميلودي سان داونز) وتوكيلي رانتي‬ ‫(ماملو السويدي)‪.‬‬

‫أكد عبد اللطيف نصير مدافع املغرب الفاسي‪ ،‬أنه جاهز متاما للمشاركة في كأس أمم إفريقيا مع املنتخب الوطني‪ ،‬بعد جتربة إفريقية مع الفتح الرباطي واملغرب الفاسي‪ ،‬واملنتخب األوملبي‪ .‬وأشار الظهير األمين‪،‬‬ ‫إلى أنه العب متعدد االختصاصات قد يشغل مركز ظهير أيسر أوأمين في الوقت ذاته‪ .‬وكشف نصير في حوار مع ّ"املساء" انه كان مستعدا لكل االحتماالت مادامت الالئحة النهائية لن تقفل إال في التاسع من‬ ‫الشهر اجلاري‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه جاهز للدفاع عن حظوظ المغرب في «الكان»‬

‫‪ ‬نصير‪ :‬آمنت بالقدر فكوفئت بضمي إلى الئحة «األسود»‬ ‫حاوره‪ :‬عبد اإلله محب‬

‫ كيف تلقيت دع��وة الناخب الوطني‬‫ل�لال�ت�ح��اق ب��امل�ج�م��وع��ة م�ع��وض��ا يونس‬ ‫بلخضر؟‬ ‫< االستدعاء شرف لي‪ ،‬وفي الوقت ذاته‬ ‫تكليف‪ ،‬فاالستدعاء للمنتخب الوطني‬ ‫للمشاركة في ك��أس أمم إفريقيا‪ ،‬هو‬ ‫تشريف وك��ل الع��ب يحلم باملشاركة‬ ‫في كأس أمم إفريقيا‪ ،‬ملا لها من قيمة‬ ‫عاملية‪ ،‬لكنها في الوقت ذاته تكليف ألن‬ ‫استدعائي للمنتخب الوطني والتوجه‬ ‫إلى جنوب إفريقيا‪ ،‬هو خدمة وطنية‬ ‫م���ن أج���ل مت��ث��ي��ل امل���غ���رب ف���ي أحسن‬ ‫م��س��ت��وى وت���ق���دمي ن��ت��ي��ج��ة إيجابية‪،‬‬ ‫ت��ن��س��ي اجل��م��ه��ور امل��غ��رب��ي خيبات‬ ‫ال����دورات امل��اض��ي��ة‪ ،‬لكن قبل ك��ل هذا‬ ‫وذاك ال بد من اإلش��ارة إلى أن جميع‬ ‫األسماء التي مت استدعاؤها للمنتخب‬ ‫الوطني تستحق بامتياز املشاركة في‬ ‫النهائيات اإلفريقية‪ ،‬واألم��ر ذات��ه مع‬ ‫يونس بلخضر الذي يبقى زميال قبل‬ ‫أن يكون منافسا‪ ،‬وأمتنى له الشفاء‬ ‫العاجل والعودة املبكرة للميادين‪ ،‬ألن‬ ‫اجليش امللكي واملنتخب الوطني في‬ ‫حاجة ماسة لهذا ال�لاع��ب‪ ،‬فاملنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ه��و م��ج��م��وع��ة ول��ي��س فردا‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫ هل اتصل بك رشيد الطوسي ليزف‬‫إليك اخلبر؟‬ ‫< ال ب���ل ات��ص��ل ب���ي اإلداري رضى‬ ‫الزعيم‪.‬‬ ‫ متى؟‬‫< زوال ي����وم األح�����د‪ ،‬ب��ع��د صالتي‬ ‫للفريضة (صالة الظهر) كنت في حلظة‬ ‫استرخاء‪ ،‬فإذا بالهاتف يرن‪ ،‬وأخبرني‬ ‫رضى بأنني ضمن الالئحة النهائية‪،‬‬ ‫معوضا زميلي يونس بلخضر‪ ،‬طالبا‬ ‫م��ن��ي جت��ه��ي��ز وث��ائ��ق��ي‪ ،‬واالستعداد‬ ‫ل��ل��رح��ي��ل م��ع ال�لاع��ب�ين احمل��ل��ي�ين إلى‬ ‫فرنسا‪ ،‬أمتنى أن أكون أهال للثقة التي‬ ‫منحتي إياها الناخب الوطني‪.‬‬ ‫ ألم حتس باحليف حينما لم تشملك‬‫الالئحة النهائية التي مت اإلع�لان عنها‬ ‫سابقا؟‬ ‫< احليف ال ال‪ ،‬أنا رجل مؤمن‪( ،‬إلى‬ ‫كانت املشاركة في النهائيات مكتابة‬ ‫راه غ��دي جتيني جتيني)‪ ،‬أن��ا آمنت‬ ‫بالقدر واحترمت قرار الناخب الوطني‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬لكن ل��م أن���زل يدي‪،‬‬

‫عبد اللطيف نصير بقميص املنتخب‬

‫وواصلت االجتهاد في التداريب وفي‬ ‫املباريات‪ ،‬ألنني كنت متأكدا أن أمرا ما‬ ‫قد يحصل وملا ال قد يتم استدعائي‪.‬‬ ‫ كيف ذلك؟‬‫< الناخب الوطني كان ذكيا‪ ،‬حينما‬ ‫أع��ل��ن ع��ن الئ��ح��ة نهائية وف��ي الوقت‬ ‫ذات���ه ك��ان��ت ه��ن��اك الئ��ح��ة احتياطية‪،‬‬ ‫وأنا كنت ضمن األسماء املوجودة في‬ ‫تلك الالئحة‪ ،‬وهو األم��ر ال��ذي دفعني‬ ‫إل��ى االج��ت��ه��اد‪ ،‬وح��ت��ى م���درب املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬أي��ت ج���ودي‪ ،‬ك��ان يعتقد أن‬ ‫عدم وج��ودي في الالئحة النهائية قد‬ ‫يؤثر على مستواي‪ ،‬لكن على العكس‬ ‫من ذلك‪ ،‬وجد نصير املعهود‪ ،‬وخضنا‬ ‫أنا وزمالئي في املغرب الفاسي مباراة‬ ‫كبيرة ضد املغرب التطواني‪ ،‬وكنا على‬

‫بعد جزئيات قليلة من العودة بفوز من‬ ‫قلب تطوان‪.‬‬ ‫ يعني م��ن ك�لام��ك أن��ك ك�ن��ت جاهزا‬‫نفسيا ألي طارئ؟‬ ‫< نعم كرة القدم احلالية تتطلب من‬ ‫ال�لاع��ب االس��ت��ع��داد لكل االحتماالت‪،‬‬ ‫واح���ت���م���ال امل���ش���ارك���ة ف���ي ك����أس أمم‬ ‫إفريقيا ك��ان واردا‪ ،‬م��ادام��ت الالئحة‬ ‫النهائية التي ستقيد في الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬مقررة في التاسع‬ ‫من شهر يناير‪ ،‬فإلى حد اآلن كل األمور‬ ‫مفتوحة على كل االحتماالت‪ ،‬والئحة‬ ‫‪ 23‬الع��ب��ا النهائية ل��م حت��س��م بشكل‬ ‫تام‪ ،‬لذا فإلى غاية التاسع من الشهر‬ ‫اجلاري‪ ،‬كل العب مدعو لتقدمي كل ما‬ ‫في جعبته لكي يكون ضمن الالعبني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الذين سيمثلون املغرب في البطولة‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫ لكن مركزك كظهير أمي��ن يؤكد على‬‫أك ستكون ضمن األسماء الرسمية في‬ ‫كان ‪ 2012‬؟‬ ‫< أمت��ن��ى أن أك����ون ض��م��ن األسماء‬ ‫الرسمية‪ ،‬لكن الناخب الوطني كان‬ ‫ذكيا واستدعى أسماء بأدوار متعددة‪،‬‬ ‫ال أح���د إل���ى اآلن ض��م��ن رس��م��ي��ت��ه في‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬فاالستعدادات هي‬ ‫التي ستظهر للناخب الوطني االسم‬ ‫ال���ذي يستحق أن ي��ك��ون رس��م��ي��ا من‬ ‫غيره‪ ،‬لكن نحن كمجموعة همنا الوحيد‬ ‫هو أن يكون اجلميع في املستوى‪ ،‬وأن‬ ‫نغلب روح املجموعة على روح الفرد‪،‬‬ ‫وسواء كنت أنا أو العب آخر املهم هو‬

‫أن نحقق نتائج إيجابية وأن نتخطى‬ ‫الدور األول‪.‬‬ ‫ هل أنت جاهز للمونديال اإلفريقي؟‬‫< احلمد لله أنا على كامل االستعداد‬ ‫لكي أكون عند حسن الثقة التي منحني‬ ‫إياها الناخب الوطني‪ ،‬وحاليا بث العبا‬ ‫مجربا‪ ،‬بحكم جتربتي اإلفريقية سواء‬ ‫مع فريق الفتح الرباطي الذي توجت‬ ‫معه بكأس الكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬أو م��ع ف��ري��ق امل��غ��رب الفاسي‪،‬‬ ‫فما راك��م��ت م��ن جت��ارب يخول ل��ي أن‬ ‫أك��ون على علم ت��ام مبا تتطلبه الكرة‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬هذا دون إغفال أنني حملت‬ ‫ق��م��ي��ص امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي األوملبي‬ ‫لعامني‪ ،‬وشاركت في اوملبياد لندن‪.‬‬ ‫‪ -‬بالعودة إلى أوملبياد لندن الكل شاهد‬

‫أن فيربيك أقحمك كظهير أيسر عوض‬ ‫ظهير أمين هل هذا يعني أنك تتقن أداء‬ ‫الدورين معا؟‬ ‫< أنا في األصل ظهير أمين‪ ،‬لكن فيربيك‬ ‫كانت له رؤية خاصة وكان يفضل أحد‬ ‫الالعبني من الدوري الفرنسي في مركز‬ ‫ظهير أمين‪ ،‬وأنا العب محترف وحينما‬ ‫أمرني أن ألعب كظهير أيسر وافقت على‬ ‫األمر ولم أبدي أي اعتراض‪ ،‬واحلمد‬ ‫لله كنت جيدا حتى في املركز األيسر‪،‬‬ ‫والكل شاهد مستواي في االوملبياد‪،‬‬ ‫فمركزي لم يسحل منه أي خطأ تلقت‬ ‫عبره شباك املنتخب الوطني هدفا من‬ ‫األه��داف املسجلة عليه في االوملبياد‪،‬‬ ‫وهو فضل من الله‪.‬‬ ‫ ك��ي��ف ت �ن �ظ��ر حل� �ظ ��وظ امل� �غ���رب في‬‫النهائيات؟‬ ‫< اعتقد أن املنتخب الوطني ميلك من‬ ‫املؤهالت ما يؤهله للذهاب بعيدا في‬ ‫نهائيات ‪ ،2013‬أمتنى أن يكون احلظ‬ ‫معنا في املباريات الثالثة‪ ،‬واعتقد أن‬ ‫الفوز في املباراة األول��ى ضد منتخب‬ ‫أنغوال‪ ،‬ستكون حاسمة بشكل كبير في‬ ‫تأهيلنا إل��ى ال��دور الثاني‪ ،‬أمتنى أال‬ ‫يخيب رجاؤنا ونحقق نتيجة إيجابية‬ ‫في املباراة األولى‪.‬‬ ‫املنتخب األن��غ��ول��ي ل��ي��س باملنتخب‬ ‫السهل وأعتقد أن الفريق يتوفر على‬ ‫جن��وم محترفني من املستوى العالي‪،‬‬ ‫كاملهاجم مانوتشو ال��ذي تابعته في‬ ‫أكثر من مباراة في الدوري اإلسباني‪.‬‬ ‫ أنت من خريجي مدرسة احمد فرس‬‫للكرة باحملمدية‪ ،‬أليس كذلك؟‬ ‫< صحيح أن��ت على ح��ق‪ ،‬فبدايتي‬ ‫ال��ك��روي��ة ك��ان��ت مب��درس��ة أح��م��د فرس‬ ‫للكرة مبسقط رأسي مبدينة احملمدية‪،‬‬ ‫الفضل لفرس في ما وصلت إليه اآلن‪،‬‬ ‫في عام ‪ 2006‬التحقت باملدرسة وسني‬ ‫حينها ال يتجاوز أربعة عشر عاما‪ ،‬كانت‬ ‫جتربة جيدة‪ ،‬مكنتي من معانقة الكرة‪،‬‬ ‫ومن مت وبعد مجهود جبار‪ ،‬جنحت في‬ ‫تخطي املراحل العمرية بامتياز‪ ،‬اللتحق‬ ‫في ما بعد باملغرب الفاسي ومن ثم إلى‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬هما فريقني في القسم‬ ‫الوطني األول‪ ،‬ألعود هذا العام أللعب‬ ‫إل��ى املغرب الفاسي‪ ،‬أمتنى أن أحقق‬ ‫حلمي الذي راودني منذ الطفولة وهو‬ ‫حتسني مستواي االجتماعي‪ ،‬وتطوير‬ ‫مستواي ال��ك��روي عبر االح��ت��راف في‬ ‫أحد الدوريات األوربية‪.‬‬

15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø01Ø01 ¡UŁö¦�« 1950 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹eFð vKŽ dJý

s� qJ� tð«dJAð dŠQÐ ¨tðdÝ√ œ«d�√ lOLł sŽ WÐUO½Ë t�H½ sŽ W�U�√ ¨—U¼«“ nODK�« b³Ž ÂbI²¹ VIK*« —U¼«“ rO¼«dÐ≈ oÐU��« w�Ëb�« VŽö�«Ë b�«u�« …U�Ë VIŽ qK'« »UB*« dŁ≈ vKŽ r¼UÝ«Ë ÁuHFÐ t½UMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« bLG²¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« s� UOł«— ¨ÂuÞUDÐ Æt�d�Ë ÁœułË ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«

‫التـربـوي‬

‫مطالب بحذف الساعات التضامنيّة التطوعية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طالبت النقابة الوطنية للتعليم‪ ،‬املنضوية حتت لواء الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬بحذف الساعات‬ ‫التضامنية التطوعية بالنسبة إلى التعليم الثانوي اإلعدادي‪ ‬والتأهيلي‪ ،‬منتقدة في الوقت ذاته‪ ‬مقاربة الوزارة‬ ‫املدرسي‪.‬‬ ‫في موضوع الزمن‬ ‫ّ‬ ‫وقد جاء هذا خالل اجتماع عقده‪ ‬املكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم‪ ،‬املنضوية حتت لواء الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ 10 ،‬دجنبر ‪ ،2012‬بعد أن توقف املجتمعون عند موضوع الزمن املدرسي‪ ،‬مستحضرين التجارب‬ ‫البيداغوجي‪ ،‬معتبرا أن أحد‬ ‫الدولية والعربية وكذا املادة الثامنة من امليثاق الوطني للتربية والتكوين والدليل‬ ‫ّ‬ ‫النوعي في التحصيل‬ ‫البعد‬ ‫مصادر اختالالت املنظومة التربوية هو الرؤية الكمية التي حتكم مقاربة الوزارة‬ ‫وتغيب ُ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫املعرفي‪ .‬وبعد النقاش العميق لألبعاد التربوية والنفسية واالجتماعية واملعرفية ملوضوع الزمن املدرسي‪.‬‬ ‫ّ‬

‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫عددهم ‪ 1500‬دكتورة ودكتور يعملون في قطاع التربية الوطنية‪ ،‬مـ ّر ملفهم من مخاض عسير‪ ،‬خاضوا من أجله احتجاجات واعتصامات طويلة أمام وزارة التربية الوطنية وفي شوارع الرباط‪ ،‬تلقوا‬ ‫وعودا‬ ‫بالطي النهائي مللفهم مع متم سنة ‪ ،2012‬لكنه ظل عالقا إلى حدود الساعة‪ ..‬شككوا وطعنوا في نتائج املباريات التي متت إلدماج جزء منهم في إطار أساتذة التعليم العالي املساعدين‪ ،‬للعمل‬ ‫ّ‬ ‫في مراكز مهن التربية والتكوين‬ ‫وثمـنوا استعداد محمد الوفا للموافقة على تسليم مناصبهم املالية لوزارة التعليم العالي‪..‬‬ ‫َ‬ ‫احملدثة‪ّ ،‬‬

‫طعنوا في نتائج المباريات التي تمت إلدماج جزء منهم في إطار أساتذة التعليم العالي‬

‫جمعية الدكاترة حُتمّل مسؤولية تعثر ملفهم للنقابات التعليمية والوزارة‬ ‫الرباط ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫خ���ل���ص ال���ت���ق���ري���ر السنوي‬ ‫للجمعية املغربية لدكاترة وزارة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ح���ول ملف‬ ‫ال���دك���ات���رة ال��ع��ام��ل�ين ف���ي وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬إلى عدم وفاء‬ ‫املعنيني ب��االل��ت��زام املُ��ب � َرم املتفق‬ ‫بالطي النهائي لهذا امللف‬ ‫عليه‬ ‫ّ‬ ‫في أفق ‪ ،2012‬ودعا إلى البحث‬ ‫ف��ي مصداقية ك��ل م��ن ش���ارك في‬ ‫احل������وار ل��وض��ع��ه ع��ل��ى احمل���ك‪.‬‬ ‫ك��م��ا س��ج��ل ال��ت��ق��ري��ر السنوي‪،‬‬ ‫ال��ذي توصلت «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن وزارة التربية الوطنية‬ ‫تبحث ف��ق��ط ع��ن س��د حاجياتها‬ ‫م��ن ال��دك��ات��رة وال تبحث ع��ن ّ‬ ‫حل‬ ‫ج����دي ل���ه���ذا امل���ل���ف ب���دع���وى أن‬ ‫املناصب قليلة‪ ،‬وبدا ذلك ‪-‬حسب‬ ‫التقرير‪ -‬من خالل ما أقدمت عليه‬ ‫ال��وزارة الوصية محليا وجهويا‬ ‫م��ن إص���دار تكليفات وتعيينات‬ ‫«م��ش��ب��وه��ة» ل��ب��ع��ض األط����ر غير‬ ‫ال��دك��ات��رة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى املبرزين‬ ‫الذين ال ُيشت َرط إحلاقهم باملراكز‬ ‫اخلضوع للمباراة‪.‬‬ ‫وسجل التقرير‪ ،‬أيضا‪« ،‬عدم‬ ‫انخراط وزارة التعليم العالي في‬ ‫هذا احلل»‪ ،‬علما أن االتفاق َوقع في‬ ‫سياق التصور القائم على وحدة‬ ‫ال��وزارت�ين ف��ي هياكلهما‪ ،‬نظرا‬ ‫املسجـَل في وزارة‬ ‫إلى اخلصاص‬ ‫ّ‬ ‫وحملت اجلمعية‬ ‫التعليم العالي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��دك��ات��رة املسؤولية‬ ‫للنقابات التعليمية‪ ،‬باعتبارها‬ ‫طرف ًا في احلوار الذي مت في شأن‬ ‫ملف الدكاترة العاملني في وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬والتي متثلت‬ ‫في عجزها عن توفير الضمانات‬ ‫القانونية واألخالقية املصاحبة‬ ‫ألج��رأة االت��ف��اق وغياب التصور‬ ‫عنها حلل اإلشكاالت احلقيقية في‬ ‫القطاع‪ ،‬وفي الوقت الذي طالبت‬ ‫اجلمعية ف��ي ت��ق��ري��ره��ا ال���وزارة‬

‫ب��ال��وف��اء ب��ال��ت��زام��ات��ه��ا‪ ،‬وثمنت‬ ‫ع��ال��ي��ا ت��ص��ري��ح وزي����ر التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬الذي أبدى فيه موافقته‬ ‫على تسليم ‪ 1500‬دكتور للتعليم‬

‫نقابيات‬

‫احتجاج في نيابة مراكش بعد غـد اخلميس‬ ‫> قررت أربع نقابات تعليمية في مراكش تنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫بعد غد اخلميس أمام مقر نيابة مراكش‪ ،‬كما أعلنت عزمها على تنظيم‬ ‫ندوة صحافية الحقا‪ .‬وحسب البيان الذي توصلت به «املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫النقابة الوطنية للتعليم (ف‪ .‬د‪ .‬ش‪ ).‬والنقـابة الوطـنية للتعليم (ك‪ .‬د‪.‬‬ ‫ش‪ ).‬و اجلـامعة احلرة للتعـليم (ا‪ .‬ع‪ .‬ش‪ .‬م‪ ).‬واجلامعة الوطنية للتعـليم‬ ‫(ا‪ .‬م‪ .‬ش‪« ).‬تستنكر التصريحات الالمسؤولة لوزير التربية الوطنية في‬ ‫حق نساء ورجال التعليم وتشجب تدخله في تدبير املوارد البشرية في‬ ‫اإلقليم»‪ ،‬من خالل إصدار تكليفات وزارية‪ ،‬وتدين رفض النيابة املقاربة‬ ‫التعليمي وتـُح ّملها كامل املسؤولية في ما‬ ‫التشاركية في تدبير الشأن‬ ‫ّ‬ ‫يعرفه اإلقليم من غليان وتوتر‪.‬‬ ‫ك�م��ا رف �ض��ت ال�ن�ق��اب��ات األرب� ��ع ك��ل اإلج�� ��راءات ال �ت��ي وصفتها‬ ‫بـ»الترقيعية والالتربوية التي ت��ؤزم القطاع»‪ .‬واستنكرت «استمرار‬ ‫اإلدارة في التستر على املوظفني األشباح»‪ ،‬وتشجب في نفس الوقت‬ ‫ح��رم��ان أك�ث��ر م��ن ‪ 40‬قسما م��ن ال�ت�م��درس وت��دي��ن ب�ش��دة «تضارب‬ ‫املعطيات في ملف املوارد البشرية‪ ،‬الذي فاق كل تصور»‪ ..‬كما عبرت‬ ‫النقابات عن شجبها االكتظاظ الذي تعاني منه جل املؤسسات بفعل‬ ‫التالعب الذي عرفته التكليفات الوهمية واملمددة واجلديدة وتدعو إلى‬ ‫مراجعة العمل بالسلسلة واألقسام املشتركة وفك األقسام التي تتجاوز‬ ‫‪ 50‬تلميذا‪.‬‬ ‫واستنكرت النقابات «منطق الزبونية واحملسوبية في توزيع سكنيات‬ ‫املساعدين التقنيني» وطالبت بفتح حتقيق في املوضوع‪ ،‬وبإجراء حتقيق‬ ‫في الصفقات التي ته ّم بناء القاعات في العديد من املؤسسات التي‬ ‫حت��وم شكوك كبيرة ح��ول قيمة صفقاتها املالية‪ ،‬مستنكرة ضعف‬ ‫التجهيزات واملرافق الصحية والوسائل التعليمية وغياب احلراسة‬ ‫الليلية‪ ،‬إضافة إلى مطالبتها بتقييم البرنامج االستعجالي في اإلقليم‬ ‫وافتحاص ماليته‪.‬‬

‫تنديد ضد قرار تنقيل موظف بالرباط‬

‫النقابي ملوظفي األكادميية اجلهوية‬ ‫> أص��در املكتب‬ ‫ّ‬ ‫للتربية والتكوين في الرباط‪ ،‬التابع للجامعة الوطنية ملوظفي‬ ‫التعليم (ا‪ .‬و‪ .‬ش‪ .‬م‪ ).‬بيانا عقب الوقفة االحتجاجية التي‬ ‫نظمت ي��وم اجلمعة األخ��ي��ر‪ ،‬ن��ددت فيه مب��ا وصفته بخرق‬ ‫َ‬ ‫االتفاق املُب َرم بينهما‪ ،‬واملتمثل في حماية احلريات‬ ‫اإلدارة‬ ‫النقابية وعدم املساس بأي موظف في األكادميية أو تعرضه‬ ‫لتنقيل دون رغبة منه‪ ..‬ورغم ذلك فقد قامت النيابة بتنقيل‬ ‫املوظف محمد الطاهري بتاريخ ‪ 25‬دجنبر ‪ ،2012‬األمر الذي‬ ‫اعتبرته النقابة‪ ،‬في البيان الذي توصلت «املساء»بنسخة منه‪،‬‬ ‫«نكثا للعهود وإخالفا للوعود»‪.‬‬ ‫وط���ال���ب امل��ك��ت��ب ال��ن��ق��اب� ّ�ي ب���ع���ودة امل���وظ���ف الفورية‬ ‫والالمشروطة‪ .‬وحسب البيان فإنّ «النقابة تعلن تضامنها مع‬ ‫معنوي داخل مقر‬ ‫نفسي أو مادي أو‬ ‫كل من تع ّرض النتهاك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األكادميية» منذ ما يقارب ‪ 9‬سنوات‪ ،‬كما ع ّبر املكتب النقابي‬ ‫عن ارتياحه لنجاح الوقفة التي نظمت أمام األكادميية‪ ،‬وعن‬ ‫عزمه على االستمرار في إيقاف «الهجمات»‪ ،‬التي وصفها‬ ‫ّ‬ ‫بـ»الشرسة»‪ ،‬التي متارسها اإلدارة ضداألطر النقابية‪.‬‬

‫مطالبة بتوفير األمن في مؤسسات أبي جعد‬

‫طالبت اجلامعة احل��رة للتعليم‪ ،‬التابعة لالحتاد العام للشغالني‬ ‫باملغرب ‪-‬فرع أبي جعد بحماية نساء ورجال التعليم من املضايقات‬ ‫والتحرشات التي يتعرضون لها من طرف بعض الغرباء عن املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ .‬كما طالبت‪ ،‬في بيان حصلت «املساء» على نسخة منه‪ ،‬بتوفير‬ ‫األعوان وبالزيادة في علو األسوار‪ ،‬خصوصا بالنسبة إلى املؤسسات‬ ‫املتضررة‪ ،‬منددة بكل ما تع ّرض له أستاذ التربية البدنية «ح‪ .‬ب‪ ».‬من‬ ‫اعتداء إثر تدخله حلماية تلميذة من بطش أحد الغرباء قرب مستودعات‬ ‫التربية البدنية في الثانوية اإلعدادية أبي القاسم السجلماسي‪ .‬كما‬ ‫طالبت اجلامعة احل��رة بتوفير األم��ن في محيط املؤسسات التعليمية‬ ‫وبتوفير األعوان في جميع املؤسسات التعليمية‪.‬‬

‫ال��ع��ال��ي مناصبهم امل��ال��ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫املوقف ال��ذي اعتبرته «شجاعا»‬ ‫وتنتظر تفعيله قريبا‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���ت اجل��م��ع��ي��ة وزارة‬

‫التعليم العالي باإلسهام في ّ‬ ‫حل‬ ‫مشكل ملف الدكاترة العاملني في‬ ‫وزارة التربية الوطنية‪ ،‬ما دام‬ ‫األم���ر يتعلق بتحويل مناصب‬

‫من خبرات الدكاترة العاملني‬ ‫ف��ي ق��ط��اع ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫ل��س��ن��وات ط��وي��ل��ة‪ .‬ك��م��ا دعت‬ ‫اجلمعية‪ ،‬ف��ي تقريرها‪ ،‬إلى‬ ‫ترقية امل��ؤس��س��ات اجلهوية‬ ‫ملهن التربية والتكوين‬ ‫إل��������������ى ص������ف������وف‬ ‫مؤسسات التعليم‬ ‫ال������ع������ال������ي غ���ي���ر‬ ‫التابعة للجامعة‪،‬‬ ‫تفعيال ملقتضيات‬ ‫امل����رس����وم ‪،001‬‬ ‫وك�����ذا إل����ى جبر‬ ‫ال�����ض�����رر ال�����ذي‬ ‫حل������������ق م����ل����ف‬ ‫ال���دك���ات���رة منذ‬ ‫س���ن���ة ‪،1997‬‬ ‫وف�������ق م�����ا مت‬ ‫التعامل به مع‬ ‫دكاترة وزارة‬ ‫ال������ث����ق����اف����ة‪،‬‬ ‫وإل��ى العمل‬ ‫ع��ل��ى إدم���اج‬ ‫دكاترتها في‬ ‫مؤ سسا تها‬ ‫ل����ل����ت����ك����وي����ن‬ ‫بتفعيل املرسوم‬ ‫ال����ص����ادر س���ن���ة ‪.1997‬‬ ‫ودع���ت جمعية الدكاترة‬ ‫النقابات التعليمية إلى‬ ‫ال���دف���اع ب��ص��دق ع���ن هذا‬ ‫امل��ل��ف وض��ع��ه ف��ي املكانة‬ ‫ال��ت��ي يستحقها‪ ،‬داعية‬ ‫النقابة الوطنية للتعليم‬ ‫ال���ع���ال���ي إل�����ى مساندة‬ ‫احلركة املطلبية للدكاترة‬ ‫وط��ن��ي��ا ب��غ��ي��ة إدماجهم‬ ‫ف��ي م��ؤس��س��ات التعليم‬ ‫العالي‪ ،‬مج ّددة دعوتها‬ ‫الدكاترة إلى «االنخراط‬ ‫الواعي واملنتج إلجناح‬ ‫ك����ل أوراش إص��ل�اح‬ ‫م����ن����ظ����وم����ة ال���ت���رب���ي���ة‬ ‫والتكوين والثقافة واإلعالم‬

‫م���ال���ي���ة م�����ن وزارة‬ ‫ال���ت���رب���ي���ة الوطنية‬ ‫إل���ى وزارة التعليم‬ ‫العالي‪ ،‬وباالستفادة‬

‫«‪.‬‬ ‫املوضوعاتي‬ ‫يذكر أن احلوار‬ ‫َّ‬ ‫حول ملف الدكاترة العاملني في‬ ‫ق��ط��اع التربية الوطنية‪ ،‬البالغ‬ ‫ع��دده��م ‪ 1500‬دك��ت��ورة ودكتور‪،‬‬ ‫ك��ان قد خلص إل��ى االت��ف��اق على‬ ‫ج���دول���ة زم��ن��ي��ة ل��ل��ح��ل الشامل‬ ‫للملف ع��ب��ر ث�ل�اث دف��ع��ات بدءا‬ ‫م��ن س��ن��ة ‪ 2010‬وات��ه��اءا بسنة‬ ‫‪ ،2012‬إال أن االت���ف���اق املُب َرم‬ ‫ك���ان ق��د ع���رف ت��راج��ع��ا ب��ع��د أن‬ ‫أعلنت ال���وزارة عن حتديد ‪440‬‬ ‫م��ن��ص��ب��ا ف��ق��ط مل����ب����اراة الدفعة‬ ‫األول���ى‪ ،‬عرفت احتجاجا كبيرا‬ ‫م��ن ط��رف ال��دك��ات��رة على طريقة‬ ‫ت��وزي��ع املناصب والتخصصات‬ ‫عبر اجلهات‪ ،‬التي أعطيت فيها‬ ‫األه��م��ي��ة لبعض التخصصات‪،‬‬ ‫فيما أهملت األخ��رى‪ .‬كما عرفت‬ ‫نتائج تلك امل��ب��اراة احتجاجات‬ ‫واسعة للدكاترة ضد ما وصفه‬ ‫ال���ت���ق���ري���ر ال���س���ن���وي للجمعية‬ ‫ب��ـ»ب��إق��ص��اء ع���دد م���ن الدكاترة‬ ‫املناضلني املشهود لهم بالغزارة‬ ‫العلمية وطنيا ودوليا بدعوى أن‬ ‫اللجن العلمية ه��ي املسؤولة»‪،‬‬ ‫وهي اللجن التي جاء في التقرير‬ ‫أن تقديراتها جانبت الصواب في‬ ‫كثير من احلاالت‪.‬‬ ‫وك����ان ال���دك���ات���رة ق���د دخلوا‬ ‫في اعتصام أمام وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬دام شهرين‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على تلك املباراة‪ ،‬دون أن تكون‬ ‫الح��ت��ج��اج��ات��ه��م أي ج����دوى‪ ،‬بل‬ ‫فاجأتهم الوزارة بإخراج املباراة‬ ‫بـ‪ 362‬منصبا لسنة ‪ ،2011‬ثم مت‬ ‫تقليص العدد إل��ى ‪ 240‬منصبا‬ ‫ل���دورة ‪ ،2012‬أس��ف��رت نتائجها‬ ‫عن استفادة ‪ 167‬دك��ت��ورا فقط‪،‬‬ ‫ليبقى ال��ع��دد الكبير للدكاترة‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين ف���ي ق���ط���اع التربية‬ ‫ّ‬ ‫حلل‬ ‫الوطنية ف��ي ان��ت��ظ��ار دائ���م‬ ‫ملفهم‪ ،‬الذي تلقوا وع��ودا بط ّيه‬ ‫مع متم سنة ‪.2012‬‬

‫مديرو املؤسسات التعليمية يحت ّجون أمام أكادمية الشاوية ورديغة‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫وجت������اوز ك���ل م���ا م���ن ش���أن���ه أن يثير‬ ‫االح��ت��ق��ان ف��ي ص��ف��وف األط���ر اإلداري���ة‬ ‫التربوية‪ ،‬مستنكرين ما صدر عن وزير‬ ‫التربية الوطنية م��ن تصريحات أمام‬ ‫نواب البرملان بتاريخ ‪ 17‬دجنبر ‪،2012‬‬ ‫«وال���ذي ض� ّم مغالطات وخلطا لألمور‬ ‫الهدف منها متييع مطالب اجلمعيتني‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ال تنفصل ع��ن مصلحة املدرسة‬ ‫احملتجني‪.‬‬ ‫الوطنية»‪ ،‬وفق تعبير‬ ‫ّ‬ ‫وأف�������اد م��ح��م��د ب��ل��ح��س�ين‪ ،‬عضو‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي ل��ل��ج��م��ع��ي��ة الوطنية‬ ‫ملديرات ومديري التعليم في الثانويات‬ ‫العمومية باملغرب‪« ،‬املساء» أنّ الوقفة‬ ‫اجلهوية املنظمة أم��ام مقر األكادميية‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر م��ح��ط��ة أخ���ي���رة م���ن البرنامج‬ ‫الوطني امل��وح��د ال��ذي سطره املكتبان‬ ‫ال��وط��ن��ي��ان ف م��راك��ش‪ ،‬وال���ذي انطلق‬ ‫بالوقفة االحتجاجية أمام الوزارة يوم‬ ‫‪ 29‬ن��ون��ب��ر ‪ 2012‬وت���واص���ل بالوقفة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة أم���ام ن��ي��اب��ة ال�����وزارة ف��ي ‪10‬‬ ‫دجنبر ‪ ،2012‬وهما الوقفتان اللتني‬ ‫اعتبرهما العضو النقابي تاريخيتني‪،‬‬ ‫حيث أعطتا اإلش����ارة إل��ى املسؤولني‬

‫ن��ظ��م��ت اجل��م��ع��ي��ت��ان الوطنيتان‬ ‫مل��دي��رات وم��دي��ري التعليم االبتدائي‬ ‫والثانويات العمومية في جهة الشاوية‬ ‫وردي�����غ�����ة ي�����وم اخل���م���ي���س املنصرم‬‫وقفة احتجاجية أم��ام مقر األكادميية‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين ف��ي جهة‬ ‫الشاوية ‪-‬ورديغة في سطات للتعبير‬ ‫عن مطالب األط��ر التعليمية وللتأكيد‬ ‫على أن اجلمعيتني متشبثتان بامللف‬ ‫امل��ط��ل��ب� ّ�ي‪ ،‬وع��ل��ى رأس���ه م��ط��ل��ب اإلطار‬ ‫والكرامة‪ .‬ورفعت الشغيلة التعليمية‬ ‫خالل الوقفة االحتجاجية‪ ،‬التي نـُظ ِـّمت‬ ‫حت��ت ش��ع��ار وح���دة اإلدارة التربوية‬ ‫من أجل الكرامة واإلط��ار لرد االعتبار‬ ‫للمدرسة العمومية‪ ،‬شعارات من قبيل‬ ‫«الواجبات ها هي واحلقوق فينا هي»‪..‬‬ ‫«اجل��م��ع��ي��ة حت���اور وال���وزي���ر يناور»‪..‬‬ ‫مطالبني في الوقت ذاته وزارة التربية‬ ‫الوطنية بفتح حوار جاد ومسؤول مع‬ ‫اجلمعيتني ل��وض��ع احل��ل��ول املناسبة‬

‫على هذا القطاع احليوي إلى أن شعار‬ ‫وح���د ال��ص��ف��وف بني‬ ‫«ال��ع��زة وال��ك��رام��ة ّ‬ ‫مديرات ومديري املؤسسات التعليمية‬ ‫ف����ي امل�����غ�����رب»‪ .‬وت����أت����ي ه�����ذه الوقفة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة أي��ض��ا ل�لإش��ارة إل���ى أن‬ ‫مديرات ومديري املؤسسات العمومية‬ ‫ملتفـّون حول إطارهما اجلمعويني في‬ ‫أفق حتقيق مطالبهما املشروعة‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس��ه��ا ملف اإلط���ار اخل���اص ب���اإلدارة‬ ‫التربوية وحتقيق هوية قانونية لهيئة‬ ‫نفسه‬ ‫اإلدارة التربوية‪ .‬وأشار املصدر‬ ‫ُ‬ ‫إل��ى أن «جلميع املنظومات التربوية‬ ‫احل��دي��ث��ة وامل��ت��ق��دم��ة ف��ي جميع الدول‬ ‫التي تعرف تطورا في مجال التعليم‬ ‫إدارة تربوية حديثة احترافية مهنية‬ ‫تتمتع باالستقاللية في اتخاذ القرار‬ ‫واستقاللية في التدبير املالي واملادي‬ ‫ل��ه��ذه امل��ؤس��س��ات»‪ ،‬واجل��م��ع��ي��ة ‪-‬وفق‬ ‫تعبير بلحسني‪ -‬ال تسعى م��ن خالل‬ ‫هذا املطلب إلى الزيادة في األج��ور أو‬ ‫ال��زي��ادة ف��ي ال��ت��ع��وي��ض��ات‪ ،‬ل��ك��نْ ميكن‬ ‫اعتباره مدخال أساسيا إلصالح املدرسة‬ ‫العمومية في املغرب‪.‬‬

‫بتعاون بين األكاديمية ووالية أمن الجهة الشرقية‬

‫حمالت حتسيسية إلرساء حكامة أمنية في املؤسسات التعليمية‬ ‫عبد القادر كتــرة‬ ‫رك��ز محمد ادخ��ي��س��ي‪ ،‬وال���ي األمن‬ ‫ف��ي وج��دة‪ ،‬ف��ي كلمته االفتتاحية خالل‬ ‫اللقاء التواصلي مع تالميذ ثانوية عبد‬ ‫اخل��ال��ق الطريس اإلع��دادي��ة ف��ي وجدة‪،‬‬ ‫مساء اخلميس‪ 27 ،‬دجنبر ‪ ،2013‬على‬ ‫خ��ص��وص��ي��ة ال��س��ي��اق ال���ذي ت��ن��درج فيه‬ ‫ه��ذه احل��م�لات وعلى االه��ت��م��ام املتزايد‬ ‫الذي توليه أسرة األمن للشأن التعليمي‬ ‫والتربوي ف اجلهة ومدى احترام أسرة‬ ‫األم��ن لنساء ورج��ال التربية والتكوين‬ ‫وك���ذا على ح��رص ال��والي��ة األمنية على‬ ‫إرس������اء دع���ائ���م ح��ك��ام��ة أم��ن��ي��ة فعّ الة‬ ‫ك��ان��ت ال��والي��ة ق��د م��هّ ��دت ل��ه��ا باجتماع‬ ‫أول��ي بتاريخ ‪ 6‬شتنبر ‪ 2012‬مع مدير‬ ‫ّ‬ ‫األكادميية ومجموعة من أط��ره��ا‪ ،‬رفقة‬ ‫رؤساء املؤسسات التعليمية التأهيلية‪.‬‬ ‫وش����دد وال����ي أم���ن وج����دة ومحمد‬ ‫أب��و ضمير‪ ،‬م��دي��ر األك��ادمي��ي��ة اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين للجهة الشرقية‪ ،‬على‬ ‫أه��م��ي��ة احل���م�ل�ات ال��ت��وع��وي��ة املباشرة‬ ‫للتحسيس بخطورة ظاهرة العنف في‬ ‫ال��وس��ط امل��درس� ّ�ي‪ ،‬ال��ت��ي ت��أت��ي ف��ي إطار‬ ‫ال��ش��راك��ة ب�ي�ن م��دي��ري��ة األم����ن الوطني‬ ‫ووزارة التربية الوطنية‪ ،‬بحضور كل‬ ‫من محمد البور‪ ،‬النائب اإلقليمي لنيابة‬

‫حملة حتسيسيّة‬ ‫ضد العنف في‬ ‫املدرسي‬ ‫الوسط‬ ‫ّ‬

‫وجدة ‪-‬أجناد‪ ،‬والعميدتني في أمن وجدة‬ ‫إلهام داودي ‪-‬عن قسم األح��داث‪ ،‬ووفاء‬ ‫زك���اغ ‪-‬ع���ن ق��س��م ال��ع��ن��ف ض��د النساء‪،‬‬ ‫وال��ع��م��ي��د راب���ح داودي‪ ،‬امل��ن��س��ق العام‬ ‫حلمالت التوعية والتحسيس في والية‬ ‫األمن‪ ،‬واملقدم أحمد السنوسي ‪-‬عن قسم‬ ‫املرور‪ ،‬وبوشعيب بنيونس‪ ،‬رئيس املركز‬ ‫اجل��ه��وي للتوثيق والتنشيط واإلنتاج‬ ‫ال���ت���رب���وي‪ ،‬ورش���ي���د ب��ن��ب��ي��ك��ة‪ ،‬املنسق‬ ‫اجل��ه��وي للمرصد اجل��ه��وي للعنف في‬ ‫ال��وس��ط امل��درس��ي ف األك��ادمي��ي��ة‪ ،‬وعبد‬ ‫القادر ب��دوي وعبد الكرمي فاضيل ‪-‬عن‬ ‫مكتب االتصال في األكادميية‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��رض ال��ع��م��ي��د راب���ح داودي‬ ‫مكونات العرض النظريّ املتعلق بالعنف‬ ‫املدرسي‪ ،‬الذي يعرف تناميا ُمطـّردا في‬ ‫الوسط املدرسي‪ ،‬من خالل قراءة عملية‬ ‫ف��ي م��ف��ه��وم ال��ع��ن��ف وأن���واع���ه ودوافعه‬ ‫السوسيو ‪-‬ثقافية‪ ،‬مركزا على أثر التقدم‬ ‫املعلومياتي ف��ي إذك���اء ه��ذه الظاهرة‪.‬‬ ‫واع��ت��م��د ال��ع��م��ي��د م��ق��ارب��ة ج��م��ع��ت بني‬ ‫التوعية املهنية لرجل األمن من منطلق‬ ‫ه���اج���س احل�����رص ع��ل��ى س�ل�ام���ة وأم���ن‬ ‫التالميذ وغيرة األب على الناشئة من‬ ‫سلوكي‪ .‬ووقفت العميدة إلهام‬ ‫أي منزلق‬ ‫ّ‬ ‫داودي ‪-‬ع��ن قسم األح���داث ف��ي تدخلها‬ ‫عند الوظيفة األخالقية لعملية التربية‬ ‫إنزكان‬ ‫املساء‬

‫انطلقت احلملة التحسيسية في مجاالت‬ ‫ال�ت��رب�ي��ة ع�ل��ى امل��واط �ن��ة وم�ن��اه�ض��ة ال��نف‬ ‫ف��ي ال��وس��ط امل��درس��ي وم�خ��اط��ر استهالك‬ ‫املخدرات واملشروبات الكحولية واجلرائم‬ ‫املعلومياتية والتحرش واالستغالل اجلنسي‬ ‫لألطفال في ثانوية عمر اخليام التاهيلية في‬

‫والتكوين باعتبارها مدخال إستراتيجيا‬ ‫ف��ي جت���اوز ك��ل م��ق��ارب��ة أم��ن��ي��ة وإرس���اء‬ ‫املقاربة األخالقية الدينية املنسجمة مع‬ ‫ق ّيمنا الدينية وثقافتنا املغربية‪ ،‬معتبرة‬ ‫تفعيل خ�لاي��ا اإلن��ص��ات واالس��ت��م��اع ف‬ ‫املؤسسات التعليمية خطوة هامة في‬ ‫معاجلة ظاهرة العنف‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ت���ن���اول امل���ق���دم أحمد‬ ‫ال��س��ن��وس��ي ‪-‬م���ن ق��س��م امل�����رور كارثية‬ ‫الوضع على مستوى السالمة الطرقية‪،‬‬ ‫مستشهدا بحجم احلوادث التي يعرفها‬ ‫املغرب‪ ،‬مستعرضا مجموع التصرفات‬ ‫املرضية التي ساهمت في ارتفاع نسبة‬ ‫احل�����وادث‪ ،‬وم��س��ت��ث��م��را ال��دالل��ة املؤثرة‬ ‫ملجموعة م��ن ال��ص��ور الواقعية‪ ،‬ليختم‬ ‫م��داخ��ل��ت��ه بالتشديد ع��ل��ى أث���ر املدرسة‬ ‫واألس�����رة واإلع��ل��ام ف��ي ال��ت��ص��دي لهذه‬ ‫الكارثة‪.‬‬ ‫واخ���ت���ـ� ُ��ت���م ال���ل���ق���اء ب��ك��ل��م��ة ملدير‬ ‫األك��ادمي��ي��ة‪ ،‬ث� ّ�م��ن فيها العمل املشترك‬ ‫بني األكادميية ووالي��ة األم��ن في اجلهة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬م��وج��ه��ا حت��ي��ة إك��ب��ار جلميع‬ ‫ع��ن��اص��ر األم���ن ف��ي اجل��ه��ة‪ ،‬م��ع��ت��ب��را أن‬ ‫م��ق��ارب��ة ال��ق��رب وامل���ب���ادرات االستباقية‬ ‫ال��ت��ي تنهجها والي���ة األم���ن ف��ي معاجلة‬ ‫الظواهر اإلجرامية واملرضية كفيلة بأن‬ ‫حتقق نتائج ناجعة وفعالة‪.‬‬

‫الدشيرة اجلهادية يوم ‪ 26‬دجنبر ‪،2012‬‬ ‫بتنسيق وتعاون مع أسرة األمن في املدينة‪.‬‬ ‫وذكـّر مدير املؤسسة بأهمية هذا اللقاء‬ ‫التواصلي‪ ،‬ال��ذي يكتسي رمزية خاصة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫التربوي‬ ‫والذي يندرج ضمن مسار التعاون‬ ‫ّ‬ ‫األمني كمطلب تفرضه ُمق ّومات احلكامة‬ ‫اجليدة ومقتضيات الدستور اجلديد‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬أوضح عميد الشرطة أن هذا‬ ‫التواصلي يندرج في سياق تفعيل‬ ‫اللقاء‬ ‫َّ‬

‫مقتضيات الدستور اجلديد في شقه املتعلق‬ ‫باحلقوق واحلريات األساسية للمواطنني‪.‬‬ ‫وت �ص �ح �ي��ح ال��ن��ظ��رة ال �ض �ي �ق��ة والصورة‬ ‫السلبية التي ظلت عالقة مبوظف األمن‪.‬‬ ‫كما مت تناول أحد رجال األمن املشاركني‬ ‫ف��ي ال�ل�ق��اء احل��دي��ث ع��ن بعض السلوكات‬ ‫املولدة للخطر‪ ،‬منها آفة التحرش اجلنسي‬ ‫ل�لأط �ف��ال‪ ،‬م�س�ت�ع��رض��ا أن ��واع ��ه وأسباب‬ ‫انتشاره ثم مضاعفاته اخلطيرة على الفرد‬

‫واملجتمع وسبل احلماية من كل األخطار‬ ‫التي تهدد مستقبلهم‪ .‬ول��ن يتأتى ذل��ك إال‬ ‫باملعرفة والوعي والتثقيف الذاتي واجلماعي‬ ‫والنقاش العلني وبتطبيق القوانني الصارمة‬ ‫ف��ي ح��ق امل�ن�ح��رف�ين واجل �ن��اة وم� � ّد جسور‬ ‫األس� ��رة‬ ‫ال �ت �ف��اع��ل وال� �ت� �ع ��اون امل �ث �م��ر ب�ي�ن ْ‬ ‫وامل��درس��ة وامل�ج�ت�م��ع‪ ،‬مبختلف مكوناته‪،‬‬ ‫مل �س��اع��دة امل��ؤس �س��ة التعليمية ع�ل��ى أداء‬ ‫واجبها الوطني واإلنساني‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫المساء التربوي‬

‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫انتخاب أول مجلس إداري لتعاضدية الوحدات الصحية االجتماعية للتعاضدية العامة للتربية الوطنية‬

‫غيور‪ :‬ال زيادة في االقتطاعات من أجور املنخرطني في التعاضدية‬ ‫احملمدية‬ ‫املساء‬

‫مت انتخاب أول «مجلس إداري‬ ‫ل��ت��ع��اض��دي��ة ال���وح���دات الصحية‬ ‫االجتماعية للتعاضدية العامة‬ ‫للتربية ال��وط��ن��ي��ة»‪ ،‬خ�لال اجلمع‬ ‫ال���ع���ام ال��ت��أس��ي��س��ي األول‪ ،‬الذي‬ ‫انعقد في نهاية األسبوع األخير‬ ‫ف��ي أح��د ف��ن��ادق احمل��م��دي��ة‪ .‬وجاء‬ ‫انتخاب املجلس اإلداري املذكور‬ ‫اس���ت���ج���اب���ة مل��ق��ت��ض��ي��ات مدونة‬ ‫ال��ت��غ��ط��ي��ة ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي باتت‬ ‫تفرض على التعاضديات الفصل‬ ‫بني املهن التي نصت عليها املادة‬ ‫الـ‪ 44‬م��ن ال��ق��ان��ون رق��م ‪-65 00‬‬ ‫م���ن م���دون���ة ال��ت��غ��ط��ي��ة الصحية‬ ‫األساسية‪ ،‬والتي متنع الهيئات‬ ‫املكلفة بتدبير نظام أو مجموعة‬ ‫اإلج���ب���اري‬ ‫م���ن أن��ظ��م��ة ال��ت��أم�ين‬ ‫ّ‬ ‫األس��اس��ي عن امل��رض‪ ،‬من اجلمع‬ ‫بني تدبير نظام من هذه األنظمة‬ ‫وت��دب��ي��ر م��ؤس��س��ات ت��ق��دم خدمات‬ ‫ف��ي مجال التشخيص أو العالج‬ ‫أو االستشفاء أو مؤسسات توريد‬ ‫األدوية واملُع ّدات واآلالت وأجهزة‬ ‫ال��ت��روي��ض ال��ط��ب��ي‪ ..‬إذ سيتكفل‬ ‫املجلس اإلداري اجلديد بتسيير‬ ‫ال��وح��دات الصحية واالجتماعية‬ ‫احلالية التابعة التعاضدية العامة‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ق��ص��د تقدمي‬ ‫اخل��دم��ات الصحية التي توفرها‬ ‫ه��ذه ال��وح��دات ل��ف��ائ��دة منخرطي‬ ‫تعاضديات وأفراد عائالتهم الذين‬ ‫سيحتفظون في نفس الوقت بصفة‬ ‫منخرطي التعاضدية اجلديدة‪.‬‬ ‫��ول ال��ق��ان��ون األساسي‬ ‫وي���خ� ّ‬ ‫اجل���دي���د ل��ت��ع��اض��دي��ة ال���وح���دات‬ ‫الصحية االجتماعية للتعاضدية‬ ‫العامة للتربية الوطنية إمكانية‬ ‫إحداث وتدبير منشآت اجتماعية‪،‬‬ ‫البالغ عددها ‪ 36‬وح��دة‪ ،‬منها ‪3‬‬

‫مصحات و‪ 4‬مراكز للوقاية الصحية‬ ‫و‪ 28‬عيادة لطب األسنان‪ ،‬ستصبح‬ ‫ك��ل��ه��ا خ��اض��ع��ة لتسيير املجلس‬ ‫اإلداري ل��ت��ع��اض��دي��ة ال���وح���دات‬

‫الصحية االجتماعية للتعاضدية‬ ‫ال��ع��ام��ة للتربية ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬فيما‬ ‫س��ت��س��ت��م��ر ال��ت��ع��اض��دي��ة احلالية‬ ‫ف���ي ت��دب��ي��ر ال��ت��غ��ط��ي��ة الصحية‬

‫ال��ت��ك��م��ي��ل��ي��ة وال��ت��دب��ي��ر املفوض‬ ‫اإلج���ب���اري األس��اس��ي ع��ن املرض‬ ‫وت���دب���ي���ر امل���ن���ش���آت االجتماعية‬ ‫األخ������رى‪ ،‬ع��ل��ى أن ي��ت��م إح����داث‬

‫احت����اد ب�ين ال��ت��ع��اض��دي��ة العامة‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة وتعاضدية‬ ‫ال��وح��دات الصحية االجتماعية‬ ‫ل��ل��ت��ع��اض��دي��ة ال���ع���ام���ة للتربية‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬ح��ف��اظ��ا ع��ل��ى وح���دة‬ ‫امل��ن��خ��رط�ين وجت���ان���س األجهزة‬ ‫املقررة واملسيرة لهذه املؤسسات‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص االق��ت��ط��اع��ات فقد‬ ‫أك���د رئ��ي��س ال��ت��ع��اض��دي��ة العامة‬ ‫للتربية الوطنية‪ ،‬امحمد غيور‪،‬‬ ‫أمام سلطات الوصاية املمثلة في‬ ‫وزارتي املالية والتشغيل‪ ،‬أنه «لن‬ ‫ي��ط��رأ عليها أي تغيير بالنسبة‬ ‫إل����ى امل���وظ���ف�ي�ن امل��ن��خ��رط�ين في‬ ‫التعاضدية»‪.‬‬ ‫ي����ذك����ر أن اجل����م����ع ال����ع����ام‬ ‫التأسيسي عرف نقاشا حادا من‬ ‫َّ‬ ‫بعض مناديب التعاضدية‪ ،‬الذين‬ ‫احتجوا على توصلهم بدعوتني‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي نفس الوقت‪ ،‬تتعلق األولى‬ ‫بحضور اجلمع العا ّم للتعاضدية‬ ‫العامة للتربية الوطنية‪ ،‬من أجل‬ ‫مناقشة مشروع امللتمس اخلاص‬ ‫ب��ف��ص��ل امل��ه��ن وامل��ص��ادق��ة عليه‪،‬‬ ‫ومناقشة مشروع النظام األساسي‬ ‫ل��ل��ت��ع��اض��دي��ة ال���ع���ام���ة للتربية‬ ‫الوطنية واملصادقة على تعديله‬ ‫قصد املالءمة مع فصل املهن‪ .‬أما‬ ‫الدعوة الثانية فكانت للمشاركة‬ ‫التأسيسي‬ ‫في أشغال اجلمع العام‬ ‫ّ‬ ‫ل��ت��ع��اض��دي��ة ال���وح���دات الصحية‬ ‫االجتماعية للتعاضدية العامة‬ ‫للتربية الوطنية واملصادقة على‬ ‫مشروع القانون األساسي وتقدمي‬ ‫امل��خ��ط��ط امل��ال��ي ال��ت��وق��ع��ي لثالث‬ ‫س��ن��وات ومناقشته والتصويت‬ ‫ع��ل��ي��ه‪ ،‬ث��م ان��ت��خ��اب أع��ض��اء أول‬ ‫إداري للتعاضدية احملدثة‪.‬‬ ‫مجلس‬ ‫ّ‬ ‫كما عرف املؤمتر انسحاب بعض‬ ‫�ج�ين م��ن أشغال‬ ‫امل��ن��ادي��ب احمل��ت� ّ‬ ‫امل��ؤمت��ر التأسيسي للتعاضدية‬ ‫املحُ ْ ـدَثة‪.‬‬

‫تنويه باستعمال تكنولوجيا‬ ‫املعلومات في احلياة املدرسية بوجدة‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫��وه عبد ال��ل��ه يحيى‪ ،‬ال��ن��ائ��ب اإلقليمي ب��وج��دة‪ ،‬بجهود املؤطرين‬ ‫ن� ّ‬ ‫للدورة التكوينية التي نظمتها النيابة حول استعمال تقنيات املعلوميات‬ ‫واالتصال في احلياة املدرسية وباملشاركة اإليجابية للمتدربني وبالنتائج‬ ‫اجليدة لهذه الدورة‪ ،‬فيما ع ّبر املشاركون عن استحسانهم أجوا َء الورشات‬ ‫التطبيقية وما حققته من نقلة نوعية على مستوى تطوير كفايات األطر‬ ‫التربوية املهنية في مجال إدماج تقنيات املعلوميات واإلتصال في احلياة‬ ‫املدرسية وكذا عن شكرهم العميق للنيابة على اجلهود املبذولة واإلمكانات‬ ‫التي وفـّرتها ألجل إجناح هذه احللقة التكوينية‪.‬‬ ‫وقد استفاد من هذه الدورة التكوينية‪ ،‬التي نظمتها النيابة في إطار‬ ‫التنزيل امليداني لبرنامج «جيني»‪ ،‬املتعلق بإدماج تكنولوجيا اإلعالم‬ ‫واالتصال في التعليم املدرسي‪ 135 ،‬أستاذا وأستاذة للتعليم االبتدائي‪،‬‬ ‫مت تقسيمهم إلى خمس مجموعات وتوزيعهم على أربعة مراكز‪ :‬إعدادية‬ ‫طارق بن زياد‪ ،‬إعدادية الكندي‪ ،‬مدرسة املوحدين‪ ،‬والفرع اإلقليمي للمركز‬ ‫اجلهوي ملهن التربية والتكوين‪ ،‬ال��ذي ض ّم مجموعتني‪ ،‬وج��رت في هذه‬ ‫املراكز فعاليات الدورة التكوينية دجنبر ‪.2012‬‬ ‫ومت��ي��زت أنشطة ال���دورة ب��ال��دروس النظرية واألن��ش��ط��ة التطبيقية‪،‬‬ ‫وتوزعت ورشاتها بني مصوغتني‪ ،‬األولى حول إعداد املشاريع البيداغوجية‪،‬‬ ‫والثانية حول استثمار وسائل تكنولوجيا املعلوميات واالتصال إلجناز‬ ‫مشاريع بيداغوجية ونشرها (معاجلة الصورة‪ ،‬معاجلة الصوت‪ ،‬معاجلة‬ ‫الفيديو‪ ،‬ثم نشر املشروع عبر قرص مدمج تفاعلي) شارك في تأطيرها‬ ‫خبراء دوليون وأساتذة مغاربة‪.‬‬ ‫وق��ام النائب اإلقليمي‪ ،‬ف��ي ا����ي��وم األخ��ي��ر م��ن ال���دورة‪ ،‬بتفقد مراكز‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬حيث ع��اي��ن حصيلة ال����دورة التكوينية وأن��ش��ط��ة الورشات‪،‬‬ ‫التي عرفت مشاركة فعالة لألساتذة‪ ،‬أبانت عن حرصهم على استثمار‬ ‫تكنولوجيات املعلوميات واالتصال في االرتقاء باحلياة املدرسية وحتقيق‬ ‫التعليمي املدرسي‪ ،‬ثم اختتمت الدورة التكوينية بتوزيع‬ ‫اجلودة في الفعل‬ ‫ّ‬ ‫شهادات املشاركة على األساتذة‪.‬‬

‫مطالب رجال التعليم بإدماج تقنيات اإلعالم ومالءمتها مع البرامج الدراسية بتزنيت‬

‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫ط��ال��ب ع���دد رج���ال ون��س��اء التربية‬ ‫تكويني‬ ‫والتكوين امل��ش��ارك�ين ف��ي لقاء‬ ‫ّ‬ ‫إلدم���اج تقنيات اإلع�ل�ام وال��ت��واص��ل في‬ ‫امل��ن��ظ��وم��ة ال��ت��رب��وي��ة ب���ض���رورة حتيني‬ ‫�رم��ج��ة ف��ي قطاع‬ ‫امل�����وارد ال��رق��م��ي��ة املُ��ب� َ‬ ‫التعليم وب��االه��ت��م��ام ب��ص��ي��ان��ة العتاد‬ ‫امل��ع��ل��وم��ي��ات��ي وال���ت���ج���ه���ي���زات داخ����ل‬ ‫امل���ؤس���س���ات‪ .‬ك��م��ا ط��ال��ب��وا باالهتمام‬ ‫بتكوين املفتشني وحثهم على االنخراط‬ ‫في استعمال وإدماج تقنيات املعلوميات‬ ‫واالتصال‪.‬‬ ‫وش���دد امل��ش��ارك��ون ف��ي ه���ذا اللقاء‬

‫التكويني‪ ،‬الذي احتضنه مركز التكوينات‬ ‫وامللتقيات ف��ي تزنيت قبل أي���ام‪ ،‬على‬ ‫ضرورة تشجيع املوارد الرقمية املنتجة‬ ‫محليا والعمل على مالءمتها وإطالق‬ ‫ب��رن��ام��ج «ن���اف���ذة» م���ن ج��دي��د لتسهيل‬ ‫اقتناء احلواسيب لألساتذة‪ .‬كما طالبوا‬ ‫بتجميع املنتجات واملوارد الرقمية على‬ ‫صعيد كل نيابة في اجلهة واستثمارها‬ ‫على الصعيد اجلهوي من أجل التقاسم‬ ‫والتشارك‪ .‬وإضافة إلى ذلك‪ ،‬شهد اللقاء‬ ‫ت��ق��دمي ال���ت���ج���ارب امل��ي��دان��ي��ة م���ن طرف‬ ‫األس��ات��ذة املبدعني ومناقشتها‪ ،‬كما مت‬ ‫جمع كل االنتاجات الرقمية وتسجيلها‬ ‫�دم��ج لتوزيعها على جميع‬ ‫ف��ي ق��رص ُم� َ‬ ‫املؤسسات بعد املصادقة عليها من طرف‬

‫املعنيني‪ ،‬وكذا جتميع جميع منتوجات‬ ‫املشاركني واستنساخها وتوزيعها على‬ ‫جميع املشاركني من أجل التقاسم‪ .‬وطالب‬ ‫املشاركون باستثمار كل ما مت عرضه في‬ ‫ورش���ات ال��ت��ق��اس��م وجتميعه وتعميمه‬ ‫على املؤسسات التعليمية‪ ،‬مشددين على‬ ‫ض���رورة تنظيم مسابقات للمنتوجات‬ ‫الرقمية بهدف تشجيع املبادرات وحتفيز‬ ‫األطر‪ ،‬مع إشراك الفاعلني التربويني في‬ ‫املنتوجات الرقمية التي تنتجها الوزارة‪،‬‬ ‫وإن��ش��اء بنك املعطيات ف��ي م��ج��ال دمج‬ ‫تكنولوجيات اإلع�لام والتواصل محليا‬ ‫(ع��ل��ى صعيد النيابة) م��ن أج��ل تعميم‬ ‫الفائدة والعمل على تشجيع منتوجات‬ ‫التالميذ في هذا املجال‪.‬‬

‫توضيح من النائب اإلقليمي بتازة‬

‫احتجاج أعضاء اجلامعة الوطنية للتعليم في جرسيف‬ ‫ع‪ .‬ك‬ ‫خاض أعضاء املكتب اإلقليمي للجامعة الوطنية‬ ‫للتعليم‪ ،‬املنضوي حتت لواء االحتاد املغربي للشغل‬ ‫في جرسيف‪ ،‬صباح اخلميس‪ 27 ،‬دجنبر ‪،2012‬‬ ‫وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر النيابة اإلقليمية‬ ‫لوزارة التربية الوطنية حلمل النيابة على التراجع عن‬ ‫اإلجراء الذي وصفوه بـ»التعسفي واالستفزازي»‪،‬‬ ‫املتمثل في عدم احترام شرعية التمثيلية النقابية‬ ‫ف��ي اللجنة اإلقليمية امل��ش��ت��رك��ة‪ ..‬وق���د ج���اء هذا‬ ‫عقب االجتماع العادي للمكتب اإلقليمي للجامعة‬ ‫الوطنية للتعليم ي��وم ‪ 16‬دجنبر اجل���اري‪ ،‬والذي‬ ‫تـُدولت فيه مجموعة من النقط‪ ،‬على رأسها لقاء‬ ‫املكتب مع النائب اإلقليمي يوم اخلميس‪ 6 ،‬دجنبر‬ ‫‪ ،2012‬حول شرعية التمثيلية في اللجنة اإلقليمية‬ ‫املشتركة‪ .‬وأكد بيان املكتب‪ ،‬الذي مت استصداره‬ ‫باملناسبة‪ ،‬أن الشرعية التنظيمية والدميقراطية‬ ‫والقانونية هي إلى جانب املكتب اإلقليمي واألجهزة‬

‫املرتبطة به وفقا ملقررات املؤمتر الوطني العاشر‪،‬‬ ‫الذي انعقد في الرباط يومي ‪ 5‬و‪ 6‬ماي ‪،2012‬‬ ‫وأن املكتب اإلقليمي في جرسيف عقد جمعا عاما‬ ‫استثنائيا بدعوة من أغلبيته‪ ،‬التي بقيت قائمة وفق‬ ‫قوانني البالد وإيداعه القانوني وأيضا وفق قوانني‬ ‫ومقررات مركزية االحتاد املغربي للشغل‪ .‬واعتبر‬ ‫البيان دعوة النيابة اإلقليمية لعناصر «مت تنصيبها‬ ‫من طرف أجهزة بيروقراطية ال شرعية وال متثيلية‬ ‫لها معروفة بفسادها وإفسادها‪ ،‬بتعبير البيان‪،‬‬ ‫منافيا للقانون والشرعية ومتعارضا مع قوانني‬ ‫ال��ب�لاد ع��ل��ى رأس��ه��ا ال��دس��ت��ور وأي��ض��ا النضمام‬ ‫املغرب إلى االتفاقية الدولية ملنظمة العمل الدولية»‪،‬‬ ‫التي حت ّرم على الدول واإلدارات التابعة لها التدخل‬ ‫في النزاعات الداخلية للنقابات وتدعوها إلى التزام‬ ‫النقابي‬ ‫احل��ي��اد‪ ،‬مطالبا ف��ي ال��وق��ت ذات���ه املكتب‬ ‫ّ‬ ‫ال��ن��ائ��ب اإلقليمي ب��ض��رورة ق��ب��ول متثيلية املكتب‬ ‫الشرعي للجامعة الوطنية في أشغال اجتماعات‬ ‫اللجنة املشتركة‪ ،‬محذرا من جتاهل هذا املطلب‪.‬‬

‫التكويني‪ ،‬املنظم‬ ‫ويأتي هذا اللقاء‬ ‫ّ‬ ‫م���ن ق��ب��ل امل��ن��س��ق��ي��ة اإلق��ل��ي��م��ي��ة ملشروع‬ ‫«جيني» في نيابة تزنيت‪ ،‬تنفيذا الوزارية‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��اس��ت��ئ��ن��اف ال��ت��ك��وي��ن��ات في‬ ‫إط��ار البرنامج الوطني «‪ »Génie‬حول‬ ‫إدم���اج تقنيات اإلع�ل�ام وال��ت��واص��ل في‬ ‫املنظومة التربوية من خالل االستعمال‬ ‫األم���ث���ل ل���ل���م���وارد ال��رق��م��ي��ة ف���ي العمل‬ ‫الصفي‪ ،‬وورش��ات التقاسم والتصويب‬ ‫ّ‬ ‫والتعميق لفائدة هيئة التدريس وبعض‬ ‫أطر املراقبة التربوية‪ .‬وخ�لال اجللسة‬ ‫االفتتاحية دعا النائب اإلقليمي املفتشني‬ ‫إل���ى امل��س��اه��م��ة ف���ي إجن����اح البرنامج‬ ‫م��ن خ�ل�ال ان��خ��راط��ه��م وت��ق��دمي آرائهم‬ ‫واقتراحاتهم للتسريع من وتيرة ادماج‬

‫تقنيات اإلعالم والتواصل في املنظومة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة‪ .‬كما مت خ�لال ال���دورة تقدمي‬ ‫ع���روض نظرية ح��ول ب��رن��ام��ج «جيني»‬ ‫وأهدافه واملراحل التي قطعها إلى حد‬ ‫اآلن‪ ،‬عالوة على املنجزات التي حتققت‬ ‫في إط��ار البرنامج في مرحلتيه األولى‬ ‫والثانية‪.‬‬ ‫وت������وزع امل���ش���ارك���ون خ��ل�ال يومي‬ ‫التكوين على أربع ورشات موضوعاتية‪،‬‬ ‫ت����ن����اول����ت األول��������ى م�����وض�����وع إدم������اج‬ ‫تكنولوجيا املعلوميات واالت��ص��ال في‬ ‫امل��م��ارس��ة الصفية‪ ،‬فيما ت��ن��اول��ت بقية‬ ‫ال���ورش���ات م��واض��ي��ع امل�����وارد الرقمية‬ ‫�ي وامل����وارد‬ ‫وال��س��ي��ن��اري��و ال��ب��ي��داغ��وج� ّ‬ ‫الرقمية التي اقتنتها الوزارة وتقييمها‪،‬‬

‫املساء‬ ‫توصلت «املساء» ببيان حقيقة من‬ ‫النائب اإلقليمي لوزارة التربية الوطنية‬ ‫ب��ت��ازة بخصوص م��ق��ال حت��ت عنوان‪:‬‬ ‫«فضيحة تالميذ ينجحون مبعدل ‪0.58‬‬ ‫في ضواحي تازة»‪ ،‬جاء فيه أن «الزيارة‬ ‫املنظمة للمؤسسة من قبل السيد رئيس‬ ‫املجلس البلدي ومرافقيه حتت غطاء‬ ‫تقدمي الدعم للمؤسسة‪ ،‬كانت لها أهداف‬ ‫أخرى ألسباب ال متت بصلة إلى املقاربة‬ ‫التشاركية املعتمدة م��ن قبل الوزارة‬ ‫وب��ع��ي��دا ع��ن أس��ل��وب تدعيم املنظومة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة‪ ،‬وم��س��اع��دة م��دي��ري��ه��ا على‬ ‫جتاوز بعض املعيقات املسجلة محليا‬ ‫من طرف مختلف الشركاء والفاعلني»‪.‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن «ت��وج��ي��ه��ات ال������وزارة في‬ ‫م���ا ي��خ��ص ال���رف���ع م���ن ن��س��ب النجاح‬ ‫تعتبر توجيهات صائبة تروم حتسني‬

‫املردودية الداخلية للمنظومة التربوية‪،‬‬ ‫على أن هذه التوجيهات ظلت تركز على‬ ‫ضرورة حصول الناجحني على معدالت‬ ‫مقبولة وحقيقية‪ ،»...‬مؤكدا أن «ادعاء‬ ‫وجود ‪ 80‬في املائة من الناجحني تبلغ‬ ‫م��ع��دالت��ه��م ‪ 2‬ع��ل��ى ‪ 10‬ادع����اء مغلوط‪،‬‬ ‫حيث إن نسبة التالميذ املنتمني إلى‬ ‫ه��ذه الفئة ال تتعدى ‪ 7‬في املائة وهي‬ ‫نسبة مقبولة جدا‪ ،‬وال تختلف في شيء‬ ‫ع��م��ا ه��و م��س��ج��ل ب��ج��م��ي��ع املنظومات‬ ‫التربوية‪ ،‬اعتبارا للفوارق اإلدراكية‬ ‫واالستيعابية واملعرفية الذهنية لدى‬ ‫املتعلمني‪ ،‬وإن معاجلتها رهينة مبدى‬ ‫جن��اع��ة ب��رن��ام��ج ال���دع���م امل��س��ط��ر على‬ ‫مستوى كل فصل»‪.‬‬ ‫وخ��ل��ص ال��ن��ائ��ب اإلقليمي إل��ى أن‬ ‫«مجالس األقسام تعتبر سيدة نفسها‪،‬‬ ‫وتتوفر على جميع الصالحيات للتداول‬ ‫ف��ي جميع النتائج وتعتبر قراراتها‬ ‫نهائية وغير قابلة للمراجعة»‪.‬‬

‫�ي إدماج تقنيات اإلعالم‬ ‫وتناولوا دواع� َّ‬ ‫والتواصل في املمارسة الصفية والقيمة‬ ‫املضافة التي أت��ت بها ه��ذه التقنيات‪،‬‬ ‫مش ّددين على ضرورة استعمالها بطرق‬ ‫التربوي ولصالح املتعلم‪.‬‬ ‫مناسبة للفعل‬ ‫ّ‬ ‫كما تطرقوا لكيفية تقومي املورد الرقمي‬ ‫م��ن ح��ي��ث امل�ل�اءم���ة‪ ،‬م��ع ت��ق��دمي شبكات‬ ‫تضم معايير تقومي م��ورد رقمي (موقع‬ ‫تربوي منوذجا) والتي تخص احملتوى‬ ‫والقيمة العلمية للمصدر والتحيني‪،‬‬ ‫إضافة إلى سهولة االستعمال والتصميم‬ ‫واجلمالية‪ ،‬وغيرها من تقنيات البحث‬ ‫ع��ن امل���وارد الرقمية‪ ،‬وكيفية احلصول‬ ‫عليها وتكييفها م��ع وضعيات التعلم‬ ‫املختلفة‪.‬‬

‫تنطيم قافلة تربوية تضامنية في مدارس وجدة‬ ‫املساء‬

‫نظمت اجلمعية املغربية للعمل‬ ‫ال �ت �ن �م��وي وج�م�ع�ي��ة ال�ش�ع�ل��ة للتربية‬ ‫وال� �ث� �ق ��اف ��ة ‪-‬ف� � ��رع وج� � ��دة وجمعية‬ ‫الصداقة املغربية للتنمية البشرية في‬ ‫وجدة وجمعية مبادرة فاعل خير في‬ ‫املدينة نفسها‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬قافلة تربوية‬ ‫تضامنية ملجموعة م ��دارس محمود‬ ‫دروي���ش امل��رك��زي��ة ف ح��ي الصابرة‬ ‫في اجلماعة القروية إسلي بني وكيل‬ ‫الواقعة حت��ت النفوذ الترابي عمالة‬ ‫وجدة ‪-‬أجناد‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه ��ذه امل� �ب ��ادرة ف��ي إطار‬ ‫انفتاح املجتمع املدني ع��ى املؤسسات‬ ‫التعليمية العمومية‪ ،‬خاصة ف العالم‬ ‫ال� �ق ��روي‪ ،‬وال��ت��ي اس �ت �ه��دف��ت بصفة‬ ‫م �ب��اش��رة ت�لام �ي��ذ امل��ؤس �س��ة‪ ،‬املقدر‬ ‫ع��دده��م بـ‪ 222‬تلميذا‪ ،‬وبصفة غير‬

‫مباشرة ساكنة احلي‪.‬‬ ‫وق��د مت اف�ت�ت��اح أن�ش�ط��ة القافلة‬ ‫التربوية والتضامنية بتحية العلم‪،‬‬ ‫تلتها كلمة م��دي��ر مجموعة مدارس‬ ‫محمود درويش‪ ،‬الذي ن َّوه مبثل هذه‬ ‫امل �ب��ادرات ال�ه��ادف��ة‪ ،‬بعدها مت توزيع‬ ‫التالميذ على ورشات‪ ،‬ومنها ورشات‬ ‫قارة وأخرى يتناوب عليها التالميذ‪،‬‬ ‫أش��رف��ت ع �ل��ى ت��أط �ي��ره��ا اجلمعيات‬ ‫املنظمة‪ ،‬كل حسب اختصاصه‪ ،‬منها‬ ‫ورشة التعبير اجلسدي‪ ،‬ورشة البيئة‬ ‫والتشجير‪ ،‬الورشة احلقوقية‪ ،‬ورشة‬ ‫امل��واط �ن��ة‪ ،‬ورش ��ة امل �ع��ام��ل التربوية‪،‬‬ ‫ورش���ة ال �ص �ح��ة‪ ،‬ورش���ة سينمائية‪،‬‬ ‫ورش� ��ة امل� �س ��رح‪ ،‬ورش� ��ة الصحافي‬ ‫الصغير وورشة املوسيقى واألناشيد‪..‬‬ ‫وباملوازاة مع أنشطة الورشات‪ ،‬كان‬ ‫هناك التنشيط اإلذاع� ّ�ي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫البهلواني‪..‬‬ ‫التنشيط‬ ‫ّ‬

‫إستراتيجي‬ ‫عندما تتحول مَعيرة اللغة األمازيغية إلى اختيار‬ ‫ّ‬

‫رأي‬

‫ادريس رابح *‬ ‫أثمر السجال الفكري الكبير‬ ‫�ي بني‬ ‫وال��ت��ج��اذب اإلي��دي��ول��وج� ّ‬ ‫الفعاليات املختلفة اخللفيات‬ ‫وامل��ش��ارب غ��داة انفتاح املوقف‬ ‫الرسمي على املكون األمازيغي‬ ‫هوية وثقافة ولغة ع��ن إجماع‬ ‫ومدني متمثل‬ ‫سياسي وحزبي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫في اعتماد حرف تيفيناغ حرفا‬ ‫أمازيغيا وحيدا وأنسب لتدوين‬ ‫ال��ل��غ��ة االم��ازي��غ��ي��ة والتواصل‬ ‫بها وتهيئة اللغة م��ن منظور‬ ‫املقاربة املعيارية املتعددة‪ ،‬وهي‬ ‫م��ق��ارب��ة مفاهيمية وإجرائية‬ ‫ّ‬ ‫متت استعارتـُها من الدراسات‬ ‫السوسيولسانيات الكورسيكية‪،‬‬ ‫وتتمحور حول تنوع اللهجات‬ ‫من زاوية الواحد واملتعدد‪ .‬وقد‬ ‫تبلورت ال��رؤي��ة اإلستراتيجية‬ ‫مل��س��ت��ق��ب��ل ال���ل���غ���ة األمازيغية‬ ‫�ي انطالقا‬ ‫ووضعها االج��ت��م��اع� ّ‬ ‫م��ن ال���دراس���ات املختلفة التي‬ ‫�ي للثقافة‬ ‫رع��اه��ا امل��ع��ه��د امل��ل��ك� ّ‬

‫األمازيغية في إطار الصالحيات‬ ‫املمنوحة له‪.‬‬ ‫ورغ��م ه��ذا احلسم الرسمي‬ ‫�ي وال��ف��ك��ري ف��ي شكل‬ ‫وال��ش��ع��ب� ّ‬ ‫كتابة اللغة األمازيغية (اعتماد‬ ‫ح����رف ت��ي��ف��ي��ن��اغ) ووضعيتها‬ ‫ال��س��وس��ي��ول��س��ان��ي��ة ف���ي إط���ار‬ ‫ال��ب��ول��ي��ن��وم��ي��ا ل���م ت��س��ل��م هذه‬ ‫االخ��ت��ي��ارات اإلستراتيجية من‬ ‫انتقادات ذات خلفيات سياسوية‬ ‫ب��األس��اس‪ ،‬تتخندق داخ��ل إطار‬ ‫وإديولوجي ض ّيـق األفق‬ ‫فكري‬ ‫ّ‬ ‫وت���خ���ذل���ه امل��ن��ه��ج��ي��ة العلمية‬ ‫الدقيقة إلثبات صحة أطروحته‬ ‫ذات ال��ط��اب��ع ال��ت��ش��وي��ش��ي على‬ ‫ورش إدم���اج اللغة األمازيغية‬ ‫ف������ي امل����ن����ظ����وم����ة ال����ت����رب����وي����ة‬ ‫واإلع�لام��ي��ة‪ .‬وحتفل الصحافة‪،‬‬ ‫الورقية واإللكترونبة‪ ،‬والندوات‬ ‫وامل��ؤمت��رات مبثل ه��ذه املواقف‬ ‫التي تـَغيب عنها الدقة املنهجية‬ ‫واألمانة العلمية ومبدأ احترام‬ ‫التخصص‪.‬‬ ‫إن مشروعية معيرة اللغة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة (امل��ع��ي��رة املتع ّددة‪:‬‬ ‫إدم���اج اخلصوصيات الفرعية‬ ‫داخ���ل من���وذج أو معيار يشكل‬ ‫م���رج���ع���ا ل��ل��ك��ل ف����ي التواصل‬ ‫ستم ّدة من‬ ‫الكتابي والشفوي) ُم‬ ‫َ‬ ‫ال��دراس��ات العلمية املتخصصة‬ ‫ال��ت��ي تراكمت منذ ع��ق��ود‪ ،‬ومن‬ ‫السوسيولسانية‪،‬‬ ‫وضعيتها‬ ‫ح��ي��ث إنّ ت���دري���س ال��ل��غ��ة غير‬ ‫املعيارية في سياق متعدد اللغات‬ ‫وال��ل��ه��ج��ات ت��واج��ه��ه إكراهات‬

‫لسانية وس��وس��ي��ول��س��ان��ي��ة‪ ،‬إال‬ ‫أن هذا التدبير اللغوي (معيرة‬ ‫اللغة األمازيغية) يطرح إشكالية‬ ‫ازدواج����ي����ة ل��غ��ة ال��ن��اط��ق�ين بني‬ ‫�داول��ة داخ��ل الفضاء‬ ‫اللغة املُ��ت� َ‬

‫امل���درس���ي وف���ي اإلع��ل�ام (اللغة‬ ‫املعيارية) وبني اللغة املتداولة‬ ‫داخ��ل الفضاء األس��ري (اللهجة‬ ‫احمل��ل��ي��ة) وه���و إش���ك���ال تعاني‬ ‫منه العديد من لغات العالم في‬

‫انتظار عامل ال��زم��ان للتخفيف‬ ‫م���ن آث������اره‪ .‬ول���ع���ل السياسية‬ ‫اللغوية التي تنتهجها الدولة‬ ‫ه���ي ال��ض��ام��ن��ة واحل��اس��م��ة في‬ ‫املجتمعي‬ ‫إجن��اح ه��ذا املشروع‬ ‫ّ‬

‫م����ن خ��ل��ال إع�������ادة ال���ن���ظ���ر في‬ ‫مقاربتها للغة األم��ازي��غ��ي��ة في‬ ‫واإلعالمي‬ ‫احل��ق��ل�ين ال��ت��رب��وي‬ ‫ّ‬ ‫وتفعيل مضمون الدستور بسن‬ ‫وشرعنة قوانني منظمة‪.‬‬ ‫ت��ت��ج��ل��ى أه���م���ي���ة املقاربة‬ ‫البولينومية في كونها تسعى‬ ‫إل����ى إب�����راز ال���وح���دة اللغوية‬ ‫األم�����ازي�����غ�����ي�����ة‪ ،‬م�����ع م����راع����اة‬ ‫ت��ن��وع��ه��ا ال���ن���ح���وي والصرفي‬ ‫��ي‪ ،‬واض���ع���ة معيرة‬ ‫وامل���ع���ج���م� ّ‬ ‫اللغة ه��دف��ا م��ن��ش��ودا ف��ي املدى‬ ‫البعيد‪ ،‬فمشروع «معيرة اللغة‬ ‫االمازيغية» ينطلق من وضعية‬ ‫لسانية تتميز بالتنوع‪ ،‬ويشكل‬ ‫ره��ان التقريب بني ف��روع اللغة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة أول���وي���ة للوصول‬ ‫�وح��دة‪ .‬وم��ن حسنات‬ ‫إل��ى لغة م� ّ‬ ‫ينمي املُشت َرك‬ ‫هذا املنظور أنه‬ ‫ّ‬ ‫بني الفروع اللسانية (الوحدة‬ ‫العميقة للغة األمازيغية) دون‬ ‫إه��م��ال للخصوصيات احمللية‪،‬‬ ‫حسون‬ ‫ما يجعل كل الناطقني ُي ّ‬ ‫بانتمائهم اللساني إل��ى اللغة‬ ‫امل����ع����ي����اري����ة‪ ،‬وي���ض���م���ن جن���اح‬ ‫املشروع مستقبال‪.‬‬ ‫اللغوي‬ ‫إن التدخل في الشأن‬ ‫ّ‬ ‫ميكن أن يتم على مستوى اللغة‬ ‫ذات��ه��ا (اإلم�لائ��ي��ة‪ ،‬ال��ن��ح��و)‪ ..‬أو‬ ‫على مستوى وضع اللغة ودورها‬ ‫االجتماعي أو على املستويني‬ ‫ّ‬ ‫معا‪ ،‬فاللجوء إل��ى ه��ذا اإلجراء‬ ‫ل��ي��س ب��دع��ة ُم��س��ت��ح�دَث��ة‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫ت��اري��خ ال��ل��غ��ات ح��اف��ل بتجارب‬ ‫ناجحة متباينة من حيث أشكال‬

‫وأه��داف تدخلها‪ .‬وق��د اختارت‬ ‫تركيا احلرف الالتيني للغتها‪،‬‬ ‫وق����ام����ت ال����ن����روي����ج بتحديث‬ ‫إمالئية لغتها‪ ،‬وخضعت اللغة‬ ‫ال��ي��ون��ان��ي��ة لتهيئة ف��ي النطق‬ ‫والصرف‪ ..‬وهذه التدخالت في‬ ‫ال��ل��غ��ة ال م��ف��ر م��ن��ه��ا‪ ،‬ن��ظ��را إلى‬ ‫اللغوي ال��ذي يطبع جل‬ ‫التعدد‬ ‫ّ‬ ‫بقاع العالم ونظرا إلى االتصال‬ ‫اليومي بني اللغات‬ ‫واالحتكاك‬ ‫ّ‬ ‫أو ب��س��ب��ب ان���ت���ق���ال ال��ل��غ��ة من‬ ‫ل��غ��ة ش��ف��وي��ة إل���ى ل��غ��ة كتابية‪،‬‬ ‫وه��ي وضعية سوسيولسانية‬ ‫ت��ع��ي��ش��ه��ا ال��ل��غ��ة األمازيغية‪..‬‬ ‫ول��وال خصوصياتها لـَما بقيت‬ ‫���ت���داول���ة‪ ،‬ح��ي��ث تتمتع‬ ‫ح�� ّي��ة ُم‬ ‫َ‬ ‫بالقوة الذاتية واألنا احلضارية‬ ‫الصلبة‪ ،‬ما جعلها تصمد آلالف‬ ‫السنني‪ ،‬رغم تواجدها دوما إلى‬ ‫تقو ْت بفضل‬ ‫جانب لغات رسمية ّ‬ ‫احلظوة السياسية واالقتصادية‬ ‫والثقافية التي ُمنِ حت لها في‬ ‫اللغوي‬ ‫إطار ربط‬ ‫باإليديولوجي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من طرف األنظمة احلاكمة منذ‬ ‫الروماني‪..‬‬ ‫احلكم‬ ‫ّ‬ ‫امللكي‬ ‫ل��ق��د ح��س��م امل��ع��ه��د‬ ‫ّ‬ ‫للثقافة األمازيغية في اختياره‬ ‫مبع ّية املتخصصني وفقهاء اللغة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة وع��ل��م��اء االجتماع‬ ‫وغيرها من العلوم ذات الصلة‪،‬‬ ‫وه���م أدرى ب��ال��ق��رار‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يتوجب على ك��ل ناقد احترا ُم‬ ‫ّ‬ ‫ال��ت��خ��ص��ص وع����دم اإلف���ت���اء في‬ ‫أمور بعيدة عن مجال اهتمامه‪..‬‬ ‫* ممارس تربوي ‪-‬سيدي بنور‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‪tarbaouimassae@gmail.com :‬‬

‫الـدولـيـة‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< ل��ق��ي خمسة أشخاص‬ ‫مصرعهم وأصيب ‪ 20‬آخرون‬ ‫ع��ل��ى األق���ل أول أم���س األحد‬ ‫ج�����راء حت��ط��م ح��اف��ل��ة رك���اب‬ ‫على طريق جليدي في والية‬ ‫«أوريغون» األمريكية‪.‬‬ ‫وق����ال����ت ش���رط���ة ال���والي���ة‬ ‫إن ال��س��ائ��ق ف��ق��د السيطرة‬ ‫ع��ل��ى احل��اف��ل��ة‪ ،‬م���ا أدى الى‬ ‫إصطدامها بجسر على طريق‬

‫بعد ترقية فلسطين إلى مستوى دولة مراقب غير عضو في األمم المتحدة‬

‫الفلسطينيون يُعدّون ملشروع قرار يدين االستيطان ومعركة جديدة في مجلس األمن‬ ‫املساء‬

‫تـُجري القيادة الفلسطينية‬ ‫مشاورات عربية ودولية إلعداد‬ ‫م��ش��روع ق���رار ي��دي��ن االستيطان‬ ‫اإلس����رائ����ي����ل����ي ع���ل���ى أراض������ي‬ ‫ال���دول���ة الفلسطينية احملتلة‪،‬‬ ‫مت��ه��ي��دا ل��ع��رض��ه ع��ل��ى مجلس‬ ‫األمن‪ ‬الدولي‪.‬‬ ‫وك�����ش�����ف ع����ض����و اللجنة‬ ‫التنفيذية ملنظمة التحرير واصل‬ ‫أبو يوسف عن جهود فلسطينية‬ ‫وعربية للتنسيق مع املجموعات‬ ‫اإلس�لام��ي��ة ودول ع��دم االنحياز‬ ‫ودول أميركا الالتينية‪ ،‬لتقدمي‬ ‫م��ش��روع ق���رار ي��دي��ن االستيطان‬ ‫اإلسرائيلي بعد ترقية فلسطني‬ ‫إل��ى مستوى دول���ة م��راق��ب غير‬ ‫عضو في األمم املتحدة‪.‬‬ ‫ويأتي هذا اجلهد بعد إعالن‬ ‫إس���رائ���ي���ل ب����دء خ��ط��ة «إي ‪»)1‬‬ ‫االستيطانية التي ستفصل وسط‬ ‫ال��ض��ف��ة ال��غ��رب����ي��ة ع��ن جنوبها‪،‬‬ ‫وستسيطر على أكثر من ‪6600‬‬ ‫دومن من محيط القدس‪ ،‬وتقوض‬ ‫ت��ل��ق��ائ��ي��ا إم��ك��ان��ي��ة إق���ام���ة دولة‬ ‫فلسطينية على األراضي احملتلة‬ ‫عام ‪ .1967‬كما يتفق هذا التحرك‬ ‫مع «الشكل اجلديد للنزاع» الذي‬ ‫حتدث عنه األمني العام للجامعة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ن��ب��ي��ل ال��ع��رب��ي خالل‬ ‫زيارته لرام الله السبت املاضي‪،‬‬ ‫حيث قال إنه سيختلف عما اتبع‬ ‫خ�لال ‪ 20‬عاما مضت‪ ،‬وأك��د أن‬ ‫امللف الفلسطيني سينقل قريبا‬ ‫إلى مجلس األمن‪ ،‬وأن «املطلوب‬ ‫اآلن ه��و إن��ه��اء ال���ن���زاع وليس‬ ‫إدارته»‪.‬‬ ‫وحسب املسؤول الفلسطيني‬

‫واصل أبو يوسف‪ ،‬فإن التحرك‬ ‫اجل����دي����د ي���ق���وم ع���ل���ى مشروع‬ ‫ق����رار ب��خ��ص��وص «االستيطان‬ ‫االستعماري اإلسرائيلي»‪ ،‬لطرحه‬ ‫على مجلس األمن من أجل إلزام‬ ‫إسرائيل بوقفه‪ ،‬حيث إن القانون‬ ‫الدولي ‪-‬ف��ي ظل مكانة السلطة‬ ‫الفلسطينية كدولة مراقب‪ -‬يعد‬ ‫االستيطان جرمية حرب‪.‬‬ ‫وأوضح أبو يوسف أنه في‬ ‫حال استخدمت الواليات املتحدة‬ ‫ح����ق ال���ن���ق���ض‪ ‬ض���د امل����ش����روع‪،‬‬ ‫فإنه سيتم اللجوء إل��ى محكمة‬ ‫اجل��ن��اي��ات ال���دول���ي���ة‪ ،‬ث���م الحقا‬ ‫م��ط��ال��ب��ة م��ج��ل��س األم����ن الدولي‬ ‫ك��ج��ه��ة م���س���ؤول���ة ع����ن حتقيق‬ ‫األم��ن والسلم الدوليني بإيجاد‬ ‫آلية إلقامة ال��دول��ة الفلسطينية‬ ‫املعترف بها في األمم املتحدة‪.‬‬ ‫وحسب أب��و ي��وس��ف‪ ،‬فقد كلفت‬

‫ال��ق��ي��ادة الفلسطينية مندوب‬ ‫فلسطني في األمم املتحدة رياض‬ ‫منصور مبتابعة هذه اخلطة مع‬ ‫الكتل ال��داع��م��ة ل��وض��ع مشروع‬ ‫ق���رار ح��ول االس��ت��ي��ط��ان‪ ،‬يترجم‬ ‫إقرار دول العالم بأن االستيطان‬ ‫اإلسرائيلي غير شرعي ويخالف‬ ‫ال��ق��ان��ون ال��دول��ي وي��ج��ب وقفه‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون م��وع��د ط���رح مشروع‬ ‫القرار على مجلس األمن مرتبطا‬ ‫مبواعيد انعقاد جلساته‪ ،‬وكذلك‬ ‫االنتهاء من املشاورات مع الكتل‬ ‫العربية واإلسالمية وكتلة عدم‬ ‫االنحياز ودول أميركا الالتينية‪.‬‬ ‫ال حل للسلطة‬ ‫ونفى املسؤول الفلسطيني‬ ‫أن ي��ك��ون ال���ذه���اب إل���ى مجلس‬ ‫األمن شكال من التوجه إلى «حل‬ ‫ال��س��ل��ط��ة الفلسطينية» وإلقاء‬

‫م��س��ؤول��ي��ات��ه��ا ع��ل��ى االحتالل‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي واألمم املتحدة‪،‬‬ ‫م����ؤك����دا أن ال���رئ���ي���س محمود‬ ‫عباس‪ ‬لم يصرح بذلك‪ ،‬خالفا ملا‬ ‫نشر على لسانه م��ؤخ��را‪ .‬ورغم‬ ‫تأكيد العربي ض���رورة تنسيق‬ ‫اخل���ط���وات م��ع ال����دول العربية‬ ‫قبل أي حت��رك‪ ،‬ف��إن أب��و يوسف‬ ‫اتهم امل��وق��ف العربي بالقصور‬ ‫ف���ي دع����م ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي�ين على‬ ‫الصعيدين السياسي واملالي‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب ال���ض���غ���وط األميركية‬ ‫واإلس��رائ��ي��ل��ي��ة‪ .‬وق����ال إن هذا‬ ‫القصور ترجم سياسيا بتهرب‬ ‫وزراء اخلارجية العرب من زيارة‬ ‫رام الله برفقة نبيل العربي‪ ،‬رغم‬ ‫إزالة كل العقبات من خالل عرض‬ ‫نقلهم ب��امل��روح��ي��ات م��ن األردن‬ ‫إل��ى رام ال��ل��ه ب���دون امل���رور على‬ ‫احلواجز اإلسرائيلية‪.‬‬

‫توصيات عريقات‬ ‫وف��ي س��ي��اق ذي ص��ل��ة‪ ،‬نشر‬ ‫م���س���ؤول م��ل��ف امل���ف���اوض���ات في‬ ‫منظمة ال��ت��ح��ري��ر الفلسطينية‬ ‫ص��ائ��ب ع��ري��ق��ات دراس�����ة حول‬ ‫ال��ت��وج��ه��ات ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة بعد‬ ‫احل����ص����ول ع���ل���ى م���ك���ان���ة دول����ة‬ ‫م����راق����ب ف����ي األمم امل���ت���ح���دة‪.‬‬ ‫ووضع عريقات أولوية لتحقيق‬ ‫املُ��ص��احل��ة ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة وفق ًا‬ ‫التفاقات القاهرة وال��دوح��ة‪ ،‬مع‬ ‫وجوب تثبيت التهدئة في قطاع‬ ‫غ�����زة‪ .‬وق�����ال إن «م����ا شاهدناه‬ ‫م����ن احل����ك����وم����ة اإلسرائيلية‬ ‫والكونغرس األميركي بعد ترقية‬ ‫فلسطني لدولة مراقب ي��دل على‬ ‫أن احلرب على املشروع الوطني‬ ‫الفلسطيني ستستمر»‪.‬‬ ‫وأوص����ى ع��ري��ق��ات باعتماد‬ ‫خطة عمل الستئناف املفاوضات‬ ‫ت���ق���وم ع���ل���ى أس������اس منظومة‬ ‫تضمن تنفيذ كل ط��رف ما عليه‬ ‫من التزامات ضمن سقف زمني‬ ‫ال يتجاوز ستة أشهر‪ ،‬أي حتى‬ ‫منتصف عام ‪ .2013‬وذلك حتت‬ ‫إش���راف دول���ي‪ .‬وتشترط اخلطة‬ ‫وق����ف االس���ت���ي���ط���ان مب���ا يشمل‬ ‫«القدس الشرقية»‪ ،‬واإلف��راج عن‬ ‫املعتقلني الفلسطينيني وخاصة‬ ‫ال���ق���دام���ى م���ن���ه���م‪ ،‬واستئناف‬ ‫امل���ف���اوض���ات م���ن ال��ن��ق��ط��ة التي‬ ‫توقفت عندها في نوفمبر‪/‬تشرين‬ ‫الثاني‪ ،2008 ‬ب��ه��دف التوصل‬ ‫إل���ى ات��ف��اق إط����ار ح���ول قضايا‬ ‫الوضع النهائي كافة‪.‬‬ ‫من جهة ثانية ال��ت مصادر‬ ‫ف��ي ح��رك��ة امل��ق��اوم��ة اإلسالمية‬ ‫(ح��م��اس) إن وف���دا ق��ان��ون��ي��ا من‬

‫حكومة احلركة املقالة في قطاع‬ ‫غ����زة ‪-‬ي���ض���م ‪ 13‬م���ن القضاة‬ ‫واملستشارين‪ -‬ي��زور العاصمة‬ ‫املصرية ال��ق��اه��رة لبحث ملفات‬ ‫تنفيذ اتفاق التهدئة األخير مع‬ ‫إسرائيل عبر جولة من املفاوضات‬ ‫«غ��ي��ر امل��ب��اش��رة» ب��رع��اي��ة جهاز‬ ‫املخابرات املصرية‪.‬‬ ‫وأوضحت‪ ‬صحيفة «الرسالة»‬ ‫امل��ق��رب��ة م��ن ح��م��اس ف��ي غ���زة أن‬ ‫املباحثات تستهدف الوقوف على‬ ‫خ��ط��وات استكمال تفعيل بنود‬ ‫التهدئة ال سيما التوصل حللول‬ ‫باجتاه إنهاء احلصار اإلسرائيلي‬ ‫املفروض على القطاع‪ ،‬وفتح كل‬ ‫امل��ع��اب��ر اخل��اص��ة مب���رور السلع‬ ‫م��ع إس��رائ��ي��ل‪ .‬ك��م��ا أش����ارت إلى‬ ‫أن الزيارة تتضمن البروتوكول‬ ‫األم��ن��ي املتعلق برفع‪ ‬احلصار‬ ‫البحري عن غزة‪ ،‬وحدود السماح‬ ‫ب��دخ��ول وخ����روج الفلسطينيني‬ ‫من وإل��ى القطاع وعملية إدخال‬ ‫اخل���ام���ات اخل���اص���ة باإلعمار‪.‬‬ ‫وذك���رت أن إس��رائ��ي��ل تصر على‬ ‫الوسطاء املصريني إلزام حماس‬ ‫وال��ف��ص��ائ��ل الفلسطينية بوقف‬ ‫تهريب األسلحة إل��ى قطاع غزة‬ ‫ومنح أجهزة األم��ن اإلسرائيلية‬ ‫حق مالحقة كل من يطلق النار‬ ‫ضد إسرائيليني‪.‬‬ ‫وح��س��ب ال��ص��ح��ي��ف��ة تعطي‬ ‫هذه اجلولة من املفاوضات غير‬ ‫املباشرة أولوية‪ ‬مللف فتح املعابر‪،‬‬ ‫والوسيط املصري «يتفهم موقف‬ ‫حماس في ه��ذا ال��ش��أن»‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أن‪ ‬ملف فتح املعابر البرية‬ ‫وتخفيف إج��راءات مرور األفراد‬ ‫وال��ب��ض��ائ��ع ال ي���زال عالقا حتى‬ ‫اللحظة‪.‬‬

‫اجليش السوري احلر يحقق تقدما ويستهدف القصر الرئاسي في دمشق‬ ‫املساء‬

‫قال املركز اإلعالمي السوري إن اجليش احلر‪ ‬متكن من‬ ‫إحراز تقدم ميداني وصفه بـ«املهم» في اجلبهتني الشرقية‬ ‫والغربية في ري��ف إدل��ب‪ ،‬كما استهدف القصر الرئاسي‬ ‫في العاصمة دمشق‪ ‬للمرة الثانية‪ .‬يأتي ذلك في حني كثفت‬ ‫ق��وات النظام قصفها على املناطق اجلنوبية من العاصمة‬ ‫دمشق فجر اليوم مستخدمة راجمات الصواريخ‪.‬‬ ‫‪ ‬ووفقا للمركز اإلع�لام��ي ال��س��وري فقد متكن الثوار‬ ‫م��ن إح����راز ت��ق��دم ع��ل��ى صعيد ال��ق��ت��ال ال��دائ��ر ض��د قوات‬ ‫النظام‪ ‬السوري ف���ي م��ح��ي��ط م��ع��س��ك��ري وادي الضيف‬ ‫واحلامدية‪ ،‬أهم معسكرين لقوات النظام في ريف أدلب‪،‬‬ ‫وذل��ك في محاوالتهم القتحام املعسكرين بعد تدمير عدد‬ ‫من احلواجز والدبابات واملدافع واآلليات للجيش السوري‬ ‫النظامي‪ ،‬وتكبيده خسائر في األرواح‪.‬‬ ‫ووفقا للمرصد السوري حلقوق اإلنسان‪ ،‬فقد استولى‬

‫مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب أخرى أمس على حاجزين‬ ‫عند مدخل معسكر احلامدية‪ .‬وفي إدلب أيضا‪ ،‬أكد املرصد‬ ‫السوري إسقاط مروحية هجومية بنيران ل��واء جبهة ثوار‬ ‫سراقب وريفها قرب‬ ‫وق���ال اجل��ي��ش احل��ر إن��ه استهدف القصر الرئاسي‬ ‫في العاصمة دمشق‪ ،‬واملعروف باسم قصر الشعب للمرة‬ ‫الثانية‪ .‬وفي ريف حلب‪ ،‬قال ناشطون إن اجليش احلر سيطر‬ ‫على كتيبة الدفاع اجلوي في بلدة تل حاصر‪ .‬من جانبها‬ ‫وثقت الشبكة السورية حلقوق اإلنسان مقتل ‪ 135‬شخصا‬ ‫في سوريا أول أمس األحد‪ ،‬معظمهم في ريف دمشق وحماة‬ ‫وحلب‪ .‬في حني أفادت الشبكة بسقوط أربعة قتلى برصاص‬ ‫قوات النظام‪ ،‬بينما أشارت شبكة شام إلى العثور على ما‬ ‫يقارب اخلمسني جثة في حي برزة البلد بدمشق ُمقطعي‬ ‫الرؤوس ومنكل بهم للغاية‪ ،‬بحسب الشبكة‪.‬‬ ‫وقال ناشطون إن قوات النظام السوري جددت قصفها‬ ‫ع��ل��ى امل��ن��اط��ق اجل��ن��وب��ي��ة م��ن ال��ع��اص��م��ة دم��ش��ق أول أمس‬

‫مستخدمة راجمات الصواريخ‪ .‬وكان اجليش احلر قد أعلن‬ ‫سيطرته على بلدة رنكوس ومزارعها بريف دمشق الشمالي‪،‬‬ ‫وأن��ه يخوض معارك ضارية في ريف دمشق وعلى تخوم‬ ‫العاصمة‪ ،‬وعند املتحلق اجلنوبي في دمشق‪.‬‬ ‫وتظهر لقطات فيديو حملت على اإلنترنت صورت في‬ ‫دمشق ما يعتقد أنه اجليش السوري احلر يفجر دبابة للقوات‬ ‫احلكومية على طريق قرب مطار دمشق الدولي أمس األحد‪،‬‬ ‫كما أظهرت لقطات منفصلة صورت فيما يبدو أول أمس في‬ ‫املنطقة نفسها ما يعتقد أنها دبابة حكومية تطلق النار على‬ ‫طريق مطار دمشق الدولي‪ .‬وأكدت سما مسعود املتحدثة‬ ‫باسم شبكة سوريا أول أمس األحد سيطرة اجليش احلر‬ ‫على رنكوس‪ ،‬وانسحاب حواجز نظامية منها‪ ،‬مشيرة في‬ ‫األثناء إلى مقتل رضيع في قصف نفذته القوات النظامية‪.‬ا‬ ‫وحتدث املرصد وناشطون عن غارات جوية بطائرات‬ ‫امليغ استهدفت بلدات جسرين وكفر بطنا وسقبا ومعضمية‬ ‫ال��ش��ام ب��ال��غ��وط��ة ال��ش��رق��ي��ة‪ .‬وف���ي ال��وق��ت ن��ف��س��ه‪ ،‬حتتشد‬

‫ق���وات نظامية عند م��داخ��ل داري���ا وال��زب��دان��ي ف��ي محاولة‬ ‫الستعادتهما‪ ،‬وسط قصف باملدافع وراجمات الصواريخ‪،‬‬ ���وفقا للمرصد السوري وجلان التنسيق احمللية‪ .‬كما قصفت‬ ‫الطائرات أول أم��س بلدة كفر نبودة في ري��ف حماة مما‬ ‫أدى إلى مقتل سبعة أشخاص بحسب شهادات األهالي‪،‬‬ ‫خمسة منهم من عائلة واح��دة‪ .‬وك��ان الطيران احلربي قد‬ ‫كثف غاراته على مناطق كرناز وم��ورك في احملافظة مما‬ ‫أدى إلى نزوح بعض األهالي إلى كفر نبودة املجاورة التي‬ ‫استهدفها النظام اليوم‪.‬‬ ‫وك���ان اجل��ي��ش ال��ن��ظ��ام��ي قد‪ ‬سيطر‪ ‬السبت املاضي‬ ‫بعد قتال استمر عدة أيام‪ -‬على حي دير بعلبة في مدينة‬‫حمص‪ ‬التي تشرف على طريق حيوي يربط دمشق باملناطق‬ ‫الساحلية‪ .‬وقال ناشطون إن أكثر من مائتي شخص أعدموا‬ ‫في احلي بعد سيطرة ق��وات جيش النظام عليه‪ ،‬وبحسب‬ ‫ناشطني ف��إن س��ق��وط دي��ر بعلبة يقطع ط��رق اإلم����داد إلى‬ ‫املناطق التي يسيطر عليها الثوار في املدينة‪.‬‬

‫مغطى بالثلج ش��رق��ى مدينة‬ ‫«بيندلتون» على بعد ‪ 336‬كم‬ ‫شرقي «ب��ورت�لان��د» أكثراملدن‬ ‫سكانا في «اويغون»‪.‬‬ ‫وأض�����اف�����ت ال���ش���رط���ة أن‬ ‫احل��اف��ل��ة ك���ان ت��ق��ل ن��ح��و ‪50‬‬ ‫راكبا أثناء احلادث‪ ،‬ولم تعط‬ ‫امل���زي���د م���ن ال��ت��ف��اص��ي��ل وفقا‬ ‫لصحيفة «ايست اوريغونيان»‬ ‫احمللية‪.‬‬

‫مختصرات‬

‫ليبيا تتعهد بالكشف عن املتورطني‬ ‫في االعتداء على الكنيسة املصرية‬ ‫تعهدت السلطات الليبية أم��س اإلثنني بالكشف‬ ‫عن املسؤولني عن التفجير الذي استهدف مبنى تابعا‬ ‫للكنيسة املصرية في مدينة مصراته الليبية‪ ،‬وأسفر عن‬ ‫مقتل مصريني اثنني وإصابة اثنني آخرين مشيرة‪ ،‬إال‬ ‫أن التحقيقات مازالت في بدايتها وال ميكن الكشف‬ ‫عنها حاليا‪ .‬وقد طالب وزي��ر الداخلية الليبي عاشور‬ ‫شوايل اإلستمرار والتعاون مع البحث اجلنائي الليبي‬ ‫في القبض على اجلناة‪ ،‬موضحا أن ‪ 90%‬من اجلرائم‬ ‫اجلنائية في مدينة مصراته مت كشف فاعليها‪ .‬وكان‬ ‫عدد ضحايا التفجير الذي استهدف الكنيسة املصرية‬ ‫مبصراتة ارت��ف��ع إل��ى مصريني إثنني عقب وف��اة أحد‬ ‫املصابني الثالثة متأثرا بجروحه‪.‬‬

‫القاعدة في اليمن تعرض‬ ‫مكافأة لقتل السفير األمريكي‬ ‫ق��ال��ت مجموعة تتابع م��واق��ع االسالميني‬ ‫إن تنظيم القاعدة في اليمن رصد مكافأة ألي‬ ‫شخص يقتل السفير االمريكي في اليمن أو أي‬ ‫جندي أمريكي هناك‪ .‬ونقلت مجموعة «سايت‬ ‫انتليجنس» عن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب‬ ‫ق��ول��ه ف��ي تسجيل ص��وت��ي أن���ه ي��ع��رض ثالثة‬ ‫كيلوجرامات من الذهب لقاء اغتيال السفير‬ ‫االمريكي في صنعاء جيرالد فايرستاين‪ .‬كما‬ ‫سيدفع أيضا ‪ 23350‬دوالرا لكل من يقتل أي‬ ‫جندي أمريكي في اليمن‪ ،‬مؤكدة أن هذا العرض‬ ‫سار لستة أشهر‪ ،‬وانه يهدف الى «حتفيز أمتنا‬ ‫االسالمية على اجلهاد»‪.‬‬

‫نقل هيالري كلينتون إلى مستشفى‬ ‫بسبب إصابتها بجلطة‬ ‫قال متحدث باسم وزارة اخلارجية االمريكية إن‬ ‫وزيرة اخلارجية هيالري كلينتون نقلت الى املستشفى‬ ‫أول أمس األحد بسبب إصابتها بجلطة دموية جنمت‬ ‫عن ارجتاج املخ الذي اصيبت به في وقت سابق نتيجة‬ ‫لسقوطها بعد إصابتها في بفيروس في املعدة انتقل‬ ‫اليها في رحلة ألوروب��ا‪ ،‬وعندما سقطت مغشيا عليها‬ ‫نتيجة إلصابتها بجفاف‪ .‬وكانت كلينتون قد ألغت في‬ ‫وقت سابق جولة خارجية بسبب اصابتها بفيروس في‬ ‫املعدة‪ .‬وبسبب ذلك اضطرت الى إلغاء شهادتها أمام‬ ‫الكوجنرس في فيما يتعلق بتقرير بشأن الهجوم الذي‬ ‫تعرضت له السفارة االمريكية في بنغازي بليبيا‪.‬‬

‫زلزال يضرب‬ ‫وسط جنوب البيرو‬ ‫ضرب زلزال متوسط قدرت قوته ب ‪2‬ر‪ 5‬درجة‬ ‫على مقياس ريختر مدينة كوسكو الساحلية‬ ‫وسط جنوب بيرو‪ ،‬عشية أول أمس األحد وفق‬ ‫ما ذكر املعهد اجليوفيزيائى البيروفي‪ .‬ولم ترد‬ ‫تقارير فورية عن وق��وع خسائر رغم أنه رابع‬ ‫وأق���وى ه��زة ف��ي ال��ب�لاد وف��ق��ا للمعهد‪ ،‬وقالت‬ ‫وسائل اإلع�لام احمللية إن عمق ال��زل��زال جعله‬ ‫غير محسوس تقريبا بالنسبة للسكان‪ ،‬وإن‬ ‫كانت تتوقع ظهور ضحايا في األيام القادمة‪.‬‬

‫إعالنات‬

‫األستاذ محمود أبو احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫اجلهوي للمفوضني القضائيني‬ ‫لدى محكمتي االستئناف بأكادير‬ ‫والعيون‬ ‫إعالن عن بيع قضائي‬ ‫ملف التفنيذ‬ ‫عدد ‪2011/2599‬‬ ‫يعل ـ ـ ــن املفوض القضائي األستاذ محمود‬ ‫ابو احلقوق للعموم أن بيع ــا قضائيا‬ ‫سيقع يوم ــه ‪ 2013/01/03‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة ‪ 11:00‬صباحا‬ ‫بقاعة البيوعات باحملكمة االبتدائية‬ ‫بانزكان (معاينة املنقوالت في عني املكان‬ ‫قبل تاريخ البيع )‪.‬‬ ‫لفائ ـ ــدة‪ :‬شرك ـ ــة موزون اخـ ـ ـ ــوان ‪،‬‬ ‫ضـ ـ ـ ـ ــد ‪ :‬شركـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة زيط ـ ـ ـ ـ ـ ــراب‪.‬‬ ‫وسيشم ـ ـ ـ ــلالبيـ ـ ـ ــعاملنقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوالت‬ ‫التاليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‪:‬‬ ‫•ستـ ــة وسبعون (‪ )76‬حافلة بدون‬ ‫عجالت وال محركات (حافالت قدمية)‪.‬‬ ‫•حافلة ال حتمل أي عالمة وبدون محرك‬ ‫وال عجالت ‪.‬‬ ‫•‪ 4‬مضخات قدمية للمحروقات حتمل‬ ‫عالمـ ـ ـ ــة ‪:‬‬ ‫•‪POMPE GAZOIL SCHELL‬‬ ‫‪- POMPE GAZOIL SCHELL‬‬ ‫‪- POMPE GAZOIL SCHELL‬‬ ‫‪.POMPE GAZOIL SCHELL‬‬ ‫•أطاجير حديدي ‪ -‬طاولة خشبية بأرجل‬ ‫حديدية ‪ -‬قنينة غاز ‪ -‬خزانة حديدية‬ ‫فارغة مثبتة باحلائط ‪ -‬خزانة حديدية‬ ‫حتتوي على بعض األدوات املكتبية ‪-‬‬ ‫حاسوب شاشة ‪ 2 -‬انديلور – وحدة‬ ‫مركزية ‪.‬‬ ‫•شاحنة رقم لوحتها ‪ 33- :‬أ‪–-11249‬‬ ‫قدمية‪.-‬‬ ‫•أربع مضخات للمحروقات – قدمية‪.-‬‬ ‫وسيـ ـ ـ ـ ــؤدى الثم ـ ـ ــن حاال مع زيادة ‪10%‬‬ ‫كرس ـ ــم قضائي ‪.‬‬ ‫وللمزيـ ــد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبكتب املفوض القضائي األستاذ محمود‬ ‫أبو احلقوق ‪.‬‬ ‫رت‪13/0003:‬‬ ‫****‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫كتابة الضبط‬ ‫مؤسسة القيم‬ ‫ملف تبليغي‪2012/951 :‬‬ ‫إعالن بإشهار حكم قضائي‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫بناء على األمر الصادر عن السيد‬ ‫رئيس احملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/09/25‬حتت عدد‬ ‫‪ 1133‬في امللف مختلفة عدد‪:‬‬ ‫‪ 1109/2013/1133‬القاضي بتعيني‬ ‫عبد الكرمي الساملي منتدب قضائي‬ ‫إقليمي بهذه احملكمة قيما عن املطلوبني‬ ‫وهم‪ :‬ورثة عيسى احمد‪ ،‬مفتاح احلاج‬ ‫رحال‪ ،‬عباد الكبير‪ ،‬حجوي فاطمة‪،‬‬ ‫غيثة الكركوري‪ ،‬احلاكمي احمد‪ ،‬رقية‬ ‫بنت قسو‪ ،‬صالح جابيري‪ ،‬فاطمة بنت‬ ‫احلسن‪ ،‬ناصرين امحمد‪ ،‬محمد موجود‪،‬‬ ‫امحمد الساملي‪ ،‬اجلياللي حامت‪.‬‬ ‫وبناء على امللف التبليغي رقم‬ ‫‪2012/951‬‬ ‫يعلن القيم باحملكمة االبتدائية بسطات أن‬ ‫مركز القاضي املقيم بالبروج اصدر حكما‬ ‫باسم جاللة امللك بتاريخ ‪2010/12/02‬‬ ‫حتت عدد ‪ 27‬في امللف العقاري رقم‬ ‫‪ 02/06/05‬الذي كان رائجا بني‪:‬‬ ‫السيدة حليمة بنت دحان الساكنة بالرقم‬ ‫هوباي قرب كراج عالل الدار البيضاء‬ ‫نائبتها عينان احملامية بهيئة سطات‪.‬‬ ‫بصفتها مدعية‬ ‫وبني‪:‬‬ ‫السادة‪1 :‬بطان محمد ‪2‬الكركوري غيثة‬ ‫‪3‬بطان فاطمة ‪4‬بطان جناة ‪5‬بطان نادية‬ ‫‪6‬بطان خديجة ‪7‬بطان حليمة ‪8‬بطان‬ ‫سعيدة ‪9‬بطان كلثوم ‪10‬بطان عائشة‬ ‫‪11‬بطان عمر ‪12‬بطان جميلة ‪13‬فاطنة‬ ‫بنت احلسن ‪14‬رقية بنت قسو ‪ 15‬بطان‬ ‫نعيمة ‪16‬بطان عبد الكرمي ‪17‬بطان‬ ‫سعيدة ‪18‬بطان عبد الرحمان ‪19‬بطان‬ ‫املصطفى ‪20‬بطان زينب ‪21‬بطان عبد‬ ‫الصمد ‪22‬بطان عبد الهادي ‪23‬بطان‬ ‫مرمي ‪ 24‬بطان احمد ‪ 25‬كرناوي رحال‬ ‫‪26‬السلماني اجلياللي ‪27‬الساملي امحمد‬ ‫‪28‬مفتاح احلاج رحال ‪29‬لفصاحي‬ ‫عبد السالم ‪30‬حام اجلياللي ‪31‬الغاملي‬ ‫صالح ‪32‬الغاملي محمد ‪ 33‬الغاملي احمد‬ ‫‪ 34‬الغاملي عبد الرحيم ‪35‬الغاملي عبد‬ ‫القادر ‪ 36‬جابيري صالح ‪ 37‬الزين‬ ‫العربي ‪38‬ناصر بن محمد ‪ 39‬بوغنبور‬ ‫عبد الله ‪40‬عدنان احمد –احمد بن‬ ‫محمد ‪41‬مودود محمد ‪42‬ناصر بن‬ ‫الزين ‪43‬مني بنت الزين ‪44‬بونافع محمد‬ ‫–حجوي فاطمة ‪45‬بازي قدور ‪46‬فتح‬ ‫الله محمد ‪47‬فتح الله الشرقي ‪48‬رحال‬ ‫بن الشقي‪-‬احمد بن الشرقي ‪ 49‬العربي‬ ‫بن الشرقي ‪ 50‬عباد الكبير ‪51‬عموري‬ ‫املصطفى –كمال احمد ‪52‬لفصاحي‬ ‫محمد ‪53‬خريبش حجاج ‪ 54‬خريبش‬ ‫ناصر ‪55‬غيني احمد‪-‬الصادقي حسن‬

‫‪56‬الصادقي محمد ‪57‬الصادقي‬ ‫احمد ‪58‬احلاكمي احمد ‪59‬الكرناوي‬ ‫محمد ‪60‬الكرناوي ناصر ‪61‬الكرناوي‬ ‫املصطفى ‪62‬حمودة محمد ‪63‬حمودة‬ ‫احمد ‪64‬دينارحفيظة ‪65‬بوغنبور عبد‬ ‫املجدي ‪66‬الزين محمد ‪67‬الزين حسن‬ ‫‪68‬الزين زهرة ‪69‬الزين عبد الله ‪70‬الزين‬ ‫فاطمة ‪71‬الزين مصطفى ‪72‬الزين احمد‬ ‫‪73‬الزين نور الدين ‪74‬الزين سليمة‬ ‫الساكنني بدوار اوالد بلقاسم جماعة‬ ‫اوالد فارس بني مسكني الشرقية‪.‬‬ ‫بحضور السيد احملافظ على األمالك‬ ‫العقارية بسطات‪.‬‬ ‫مدعى عليهم‬ ‫قضت في بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وحضوريا في حق املدعية وورثة احمد‬ ‫الزين والسيدة مني الزين‪ ،‬وغيابي في‬ ‫حق احمد بن محمد (‪ )41‬واحمد بن‬ ‫الشرقي(‪ )51‬وعباد الكبير (‪ )53‬وكامل‬ ‫احمد (‪ )55‬وخريبش حجاج (‪)57‬‬ ‫وغسني احمد (‪ )59‬ومفتاح احلاج رحال‬ ‫(‪ )28‬وحجوي فاطمة (‪ )46‬ورحال بن‬ ‫الشرقي (‪ )50‬والعربي بن الشرقي (‪)52‬‬ ‫ومبتابة حضوري في حق الباقي‪.‬‬ ‫في الشكل بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بإنهاء حالة الشياع‬ ‫في العقار املدعى فيه موضوع الرسم‬ ‫العقاري ‪22843‬ض وبفرز واجب املدعية‬ ‫عن بقية املدعى عليهم وفق تقرير اخلبرة‬ ‫املنجز من طرف اخلبير القضائي جواد‬ ‫عبد النبي املؤرخ في ‪2010/08/11‬‬ ‫وذلك بعد اعمال القرعة عن طريق كتابة‬ ‫ضبط هذه احملكمة مع حتميل املدعى‬ ‫عليهم مصاريف الدعوى‪.‬‬ ‫رت‪13/0004 :‬‬ ‫‪° Monsieur MULLER ALAIN‬‬ ‫‪CHARLES 333 PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES.‬‬ ‫‪° Monsieur SAID SIRAGE 333‬‬ ‫‪PARTS SOCIALES.‬‬ ‫‪Durée: 99 ans à compter de‬‬ ‫‪l’immatriculation au RC.‬‬ ‫‪Gérance : Monsieur YOUCEF‬‬ ‫‪LAGHZAL est désigné gérant‬‬ ‫‪de la société pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪II-le dépôt légal‬‬ ‫‪a été effectué près le tribunal‬‬ ‫‪de première instance D’EL‬‬ ‫‪JADIDA le 28/12/2012 sous le‬‬ ‫‪n°13721.‬‬ ‫‪Nd :0005/13‬‬

‫– ‪SIDI BENNOUR‬‬ ‫‪capital social : 4.000,00‬‬ ‫‪dh(QUATRE MILLE dirhams,‬‬ ‫‪divisé en 4 parts sociales de‬‬ ‫‪1000.00 dhs chacune souscrite‬‬ ‫‪en numéraire et entièrement‬‬ ‫‪libérées, réparties entre les‬‬ ‫‪associés comme suit :‬‬ ‫‪° Monsieur YOUNES‬‬ ‫‪TOUYEB 2 PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES.‬‬ ‫‪° MLLE AMAL TOUYEB 2‬‬ ‫‪PARTS SOCIALES.‬‬ ‫‪durée : 99 ans à compter‬‬ ‫‪du jour de sa constitution‬‬ ‫‪définitive, sauf dissolution‬‬ ‫‪anticipée après réalisation de‬‬ ‫‪son objet sociale.‬‬ ‫‪Gérance : Monsieur YOUNES‬‬ ‫‪TOUYEB EST désigné gérant‬‬ ‫‪unique de la société pour‬‬ ‫‪une durée illimitée.‬‬ ‫‪II- Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪près le tribunal depremière‬‬ ‫‪instance DE SIDI BENNOUR‬‬ ‫‪le 27/12/2012 sous le N° 1208.‬‬ ‫‪Nd :0005/13‬‬ ‫‪SOCIETE ALSA’ANIMO‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪I -aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé enregistre‬‬ ‫‪le 18/12/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques suivent :‬‬ ‫‪Dénomination :SOCIETE‬‬ ‫‪ALSA’ANIMO SARL‬‬ ‫‪Objet : Commerce de‬‬ ‫‪bestiaux de tout genre et‬‬ ‫‪de toute race, commerce de‬‬ ‫‪chevaux, location de bestiaux,‬‬ ‫‪abreuvement et soins de bétail‬‬ ‫‪de passage, Import – Export.‬‬ ‫‪Siège social : DOMAINE‬‬ ‫‪AL BARAKA ZAOUIATE‬‬ ‫‪SAISSE CR SIDI SMAIL.‬‬ ‫‪Capital social : 100.000,00‬‬ ‫‪dhs (cent mille dirhams),‬‬ ‫‪Divisé en 1.000 parts sociales‬‬ ‫‪de 100.00 dhs chacune‬‬ ‫‪souscrite en numéraire et‬‬ ‫‪entièrement libérées, réparties‬‬ ‫‪entre les associés comme suit :‬‬ ‫‪° Monsieur YOUCEF‬‬ ‫‪LAGHZAL 334 PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES.‬‬

‫‪HLAL PROVINCE - SIDI‬‬ ‫– ‪BENNOUR‬‬ ‫(‪capital social : 10.000,00 dh‬‬ ‫) ‪dix mille dirhams‬‬ ‫‪•Divisé en 100 parts sociales‬‬ ‫‪de 100.00 dhs chacune‬‬ ‫‪souscrite en numéraire‬‬ ‫‪et entièrement libérées,‬‬ ‫‪réparties entre les associés‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪•° Monsieur M’HAMMED‬‬ ‫‪EL BOURI 25 PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES.‬‬ ‫‪•° Monsieur BADR‬‬ ‫‪FALLAH 25 PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES.‬‬ ‫‪•° Mme KHADIJA KHALID‬‬ ‫‪25 PARTS SOCIALES.‬‬ ‫‪•° Mme HAFIDA‬‬ ‫‪KADDA25 PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES.‬‬ ‫‪durée : 99 ans à compter de‬‬ ‫‪l’immatriculation au RC.‬‬ ‫‪Gérance : Mme KHADIJA‬‬ ‫‪KHALID et Mme HAFIDA‬‬ ‫‪KADDA sont désignés‬‬ ‫‪cogérantes de la société‬‬ ‫‪pour une durée illimitée.‬‬ ‫‪II-le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué près le tribunal‬‬ ‫‪depremière instance DE SIDI‬‬ ‫‪BENNOUR le 25/12/2012‬‬ ‫‪sous le n°1207‬‬ ‫‪Nd :0005/13‬‬ ‫****‬ ‫‪S C I TRANSPARENTE‬‬ ‫‪AL MAHAB‬‬ ‫‪I -aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé en date du‬‬ ‫‪26/12/2012, il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une société civile‬‬ ‫‪immobilière transparente‬‬ ‫‪dont les caractéristiques‬‬ ‫‪suivent :‬‬ ‫‪Dénomination :S C I‬‬ ‫‪TRANSPARENTE AL‬‬ ‫»‪MAHAB «   ‬‬ ‫‪Objet : l’acquisition,‬‬ ‫‪l’aménagement et la‬‬ ‫‪viabilisation de lots de‬‬ ‫‪terrains et le cas échéant‬‬ ‫‪la construction, en vue‬‬ ‫‪d’attribuer à chaque associe‬‬ ‫‪un lot ou une construction‬‬ ‫‪Siège social : N° 1‬‬ ‫‪LOTISSEMENT FARJIA -‬‬

‫‪les caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‏‬ ‫‪STENAJMI DE TRAVAUX‬‬ ‫»‪DIVERS« SARL-AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : Hay‬‏‬ ‫‪Aljadid, rue 16, N° 109,Tan‬‬‫‪tan.‬‬ ‫‪-CAPITAL:100.000,00 DH‬‏‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100 dhs‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫‪-OBJET :Construction et‬‏‬ ‫‪travaux divers, négoce.‬‬ ‫‪- ASSOCIES:‬‏‬ ‫‪Mr NAJMI LAHBIB, de‬‏‬ ‫‪nationalité Marocaine, néle‬‬ ‫‪12.08.1976 à Guelmim,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N‬‬ ‫‪n°JA60405, et demeurantà‬‬ ‫‪Av. Cherif El Idrissi, n° 144,‬‬ ‫‪Guelmim, (associé unique).‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‏‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‏‬ ‫‪est gérée parMr NAJMI‬‬ ‫‪LAHBIBpour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‏‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de Tan‬‬‫‪tan, le 26/12/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro2425.‬‬ ‫‪Nd :0002/13‬‏‬ ‫****‬ ‫‪SOCIETE TRANSPORT‬‬ ‫‪BOUAABID CHARKI‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪I -aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé en date du‬‬ ‫‪18/12/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques suivent :‬‬ ‫‪Dénomination : SOCIETE‬‬ ‫‪TRANSPORT BOUAABID‬‬ ‫»‪CHARKI «  SARL ‬‬ ‫‪Objet : TRANSPORT DE‬‬ ‫‪MARCHANDISES, DU‬‬ ‫‪PERSONNEL ET DES‬‬ ‫‪VOYAGEURS, ………..‬‬ ‫‪……….‬‬ ‫‪Siège social : DOUAR‬‬ ‫‪ZNATITE OULAD SI‬‬ ‫‪BOUYAHIA KIADATE BENI‬‬

‫‪«OZONE‬‬ ‫& ‪ENVIRONNEMENT‬‬ ‫» ‪SERVICES‬‬ ‫‪S.A.R.L. D’Associé Unique‬‬

‫‪Aux termes d’un acte S.S.P. en‬‬ ‫‪date du 14 Décembre 2012, Mr.‬‬ ‫‪Aziz EL BADRAOUI, associé‬‬ ‫‪unique de la société « OZONE‬‬ ‫& ‪ENVIRONNEMENT‬‬ ‫‪SERVICES» S.A.R.L.‬‬ ‫‪D’Associé Unique, au capital‬‬ ‫‪de 12.400.000,00 de dirhams,‬‬ ‫‪dont le siège social est au n° 11‬‬ ‫‪Avenue du Prince Héritier Sidi‬‬ ‫‪Mohammed, (quartier Souissi),‬‬ ‫‪Rabat 10220, a décidé :‬‬ ‫‪•D’augmenter le capital social‬‬ ‫‪de la société de 4.000.000 DH.‬‬ ‫‪En conséquence l’ article 7 des‬‬ ‫‪statuts sera modifié comme‬‬ ‫‪suit :‬‬ ‫‪I- Article 7- CAPITAL‬‬ ‫‪Le capital social de la société‬‬ ‫‪est fixé à la somme de‬‬ ‫‪16.400.000 dirhams. Il est‬‬ ‫‪divisé en 164.000 parts sociales‬‬ ‫‪de 100 Dhs chacune, attribuées‬‬ ‫‪à l’associé unique, savoir :‬‬ ‫‪- Mr. Aziz EL BADRAOUI,‬‬ ‫‪pour 164.000 parts‬‬ ‫‪(Le reste du paragraphe sans‬‬ ‫‪changement).‬‬ ‫‪II- Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué auprès du tribunal‬‬ ‫‪de commerce de Rabat le 28‬‬ ‫‪Décembre 2012, sous le n°‬‬ ‫‪74226.‬‬ ‫ ‬ ‫‪Pour Extrait et Mention‬‬ ‫ ‬ ‫‪FIDUORGA‬‬ ‫‪Nd:0001/13‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‏‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‏‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ vis de Constitution de‬‏‬ ‫‪société‬‬ ‫‪STE NAJMI DE TRAVAUX‬‏‬ ‫»‪DIVERS« SARL-AU‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte sous‬‏‬ ‫‪seing privé du03/12/2012, il‬‬ ‫‪a été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪SARL à associé unique, dont‬‬

‫‪19‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1950:‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لم يكن يخطر على بال عدد ممن انتظموا في املسيرة التي نظمها سكان منطقة سيدي يوسف بنعلي بعد صالة يوم اجلمعة املاضي لالحتجاج على غالء فواتير املاء والكهرباء أن هذه اخلطوة‬ ‫االحتجاجية التي اعتادوا على تنظيمها منذ شهر نونبر من السنة املاضية ستنقلب إلى «حرب» سيسقط فيها العشرات من رجال األمن واملواطنني جرحى‪ ،‬وسيتم اعتقال حوالي ‪ 30‬من‬ ‫الشباب املتظاهرين‪ ،‬وستصير خاللها منطقة سيدي يوسف بنعلي بؤرة توتـّر‪ ،‬بعد أن أصبحت القنابل املسيلة للدموع تتطاير في سماء املنطقة واحلجارة تتهاوى من فوق السطوح في اجتاه‬ ‫أفراد قوات حفظ األمن والتدخل السريع‪ ،‬وبالتالي تصبح املقاطعة ساحة حرب دامية‪..‬‬

‫طفل وامرأة يشعالن شرارة المواجهات الدامية في مراكش‬

‫تنقل القصة الكاملة ألحداث سيدي يوسف بنعلي‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫خ���رج امل��ت��ظ��اه��رون إلى‬ ‫س���اح���ة امل���ص���ل���ى م����ن أجل‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي امل��س��ي��رة التي‬ ‫دعا إليها عدد من األشخاص‬ ‫املعروفني بقيادتهم الوقفات‬ ‫واالحتجاجات على فواتير‬ ‫امل��������اء وال����ك����ه����رب����اء‪ ،‬لكنّ‬ ‫خ��روج��ه��م ل��م ي��ج��د الطريق‬ ‫مع ّبـَدة‪ ،‬إذ إنه مبجرد أن بدأ‬ ‫حشد م��ن الشباب والنساء‬ ‫وال���ش���ي���وخ ي��ت��ج��م��ع وسط‬ ‫ط��ري��ق امل��ص��ل��ى‪ ،‬ال��ق��ري��ب من‬ ‫فرع الوكالة املستقلة لتوزيع‬ ‫امل��اء والكهرباء‪ ،‬حتى خرج‬ ‫عدد من قوات األمن من داخل‬ ‫السيارات التي كانت مرابطة‬ ‫في عدد من النقط احلساسة‬ ‫احملتجون‬ ‫في املنطقة‪ ..‬شعر‬ ‫ّ‬ ‫طبيعي‪،‬‬ ‫ب����أنّ ال��وض��ع غ��ي��ر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويشر على أنه سيتم تفريق‬ ‫مسيرتهم ألول م��رة منذ ما‬ ‫يزيد على السنة من انطالق‬ ‫هذه االحتجاجات‪ ..‬ليعمدوا‬ ‫إل����ى ت��أك��ي��د أنّ مسيرتهم‬ ‫ال ت���ع���دو ك��ون��ه��ا «سلمية‪،‬‬ ‫هدفـُها التنديد بفواتير املاء‬ ‫وال��ك��ه��رب��اء ل��ي��س إال»‪ ،‬كما‬ ‫ق���ال ح��س��ن‪ ،‬وه���و واح���د من‬ ‫املشاركني في هذه الوقفة‪.‬‬

‫صفارة اإلنذار في‬ ‫مواجهة «سلمية»‬ ‫«سلمية سلم ّية‪ ،‬ال ْحجرة‬ ‫بح ْت به‬ ‫ال ْج��ن��و ّي��ة»‪ ..‬شعار ّ‬ ‫ح��ن��اج��ر األف�������راد املشكلني‬ ‫للواجهة األمامية للمسيرة‪،‬‬ ‫لكنّ ه��ذا ل��م ينفع ف��ي إقناع‬ ‫أح����د ع���م���داء ال��ش��رط��ة كان‬ ‫يتكلم في مك ّبر صوت محذرا‬ ‫احملتجني من مغبة التدخل‬ ‫ّ‬ ‫���ي ف���ي ح��ق��ه��م إذا لم‬ ‫األم����ن� ّ‬ ‫يفـ ُ ّ‬ ‫ضوا مسيرتهم وينصرفوا‬ ‫إل���ى ح���ال س��ب��ي��ل��ه��م‪ ..‬ازداد‬ ‫أح���س���اس امل��ت��ظ��اه��ري��ن بأن‬ ‫ال��س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة عازمة‬ ‫ع���ل���ى ت���ف���ري���ق مسيرتهم‬ ‫بالقوة‪ ،‬ليقرروا إشهار ورقة‬ ‫العصي‬ ‫«حصانتهم» في وجه‬ ‫ّ‬ ‫وال��ه��راوات وك��ذا الدراجات‬ ‫ال��ن��اري��ة ال��ت��ي ك��ان على منت‬ ‫كل واحدة منها عنصرا أمن‪،‬‬ ‫احملتجون بعبارة‬ ‫حيث صدح‬ ‫ّ‬ ‫«عاش امللك»‪ ،‬قبل أن يطلبوا‬ ‫تدخل امللك محمد السادس‬ ‫وحمايتهم م��ن ناهبي املال‬ ‫ال��ع��ا ّم‪ ،‬عندما رف��ع��وا شعار‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫بغيناش‬ ‫ملك الفقرا‪ ،‬ما‬ ‫«يا‬ ‫ال� ّ‬ ‫��ش���ف���ـ� ّ��ارة»‪ ..‬وغ���ي��� َره���ا من‬ ‫الشعارات التي تطلب تدخل‬ ‫امللك في رفع معاناتهم‪..‬‬ ‫وما هي إال دقائق قليلة‬ ‫م����ن ت���ردي���ده���م ال���ش���ع���ارات‬ ‫امل���ؤك���دة ل��س��ل��ي��م��ة املسيرة‬ ‫وإخبارهم من قِ َبـل املسؤول‬ ‫����ي ب����ع����دم قانونية‬ ‫األم�����ن� ّ‬ ‫يتوجب‬ ‫م��س��ي��رت��ه��م‪ ،‬ال���ت���ي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فضها طوعا أو بالقوة‪ ..‬لم‬ ‫احملتجون الغاضبون‬ ‫ُي��ب��الِ‬ ‫ّ‬ ‫الذين كانت جباههم تتصبب‬ ‫ع����رق����ا‪ ،‬وش��������رارة الغضب‬ ‫تتطاير من أعينهم‪ ..‬لتتراجع‬

‫ع��ج�لات ال���دراج���ات النارية‬ ‫التابعة للمصالح األمنية‪،‬‬ ‫��ي على‬ ‫ي��ت��ب��ع��ه��ا ح��اج��ر أم���ن� ّ‬ ‫عشرات من أفراد قوات‬ ‫شكل‬ ‫ٍ‬ ‫حفظ األم��ن‪ ،‬يحملون ذروعا‬ ‫واقية من احل��ج��ارة‪ ،‬لم تكن‬ ‫لتصـ ّد عنهم كل الذي سيأتي‬ ‫ُ‬ ‫بعـد حلظات‪..‬‬ ‫األمني نحو‬ ‫بدأ الزحف‬ ‫ّ‬ ‫املتظاهرين وبدأ معه الشباب‬ ‫الغاضبون في الت ّتراجع إلى‬ ‫اخل��ل��ف وص���ف���ارات اإلن����ذار‬ ‫«تـزغرد» من داخ��ل سيارات‬ ‫األم���ن‪ ،‬بعد أن أع��ط��ى عميد‬ ‫الشرطة ش���ارة ت��دخ��ل قوات‬ ‫األم��������ن ب����ال����ق����وة لتفريق‬ ‫لتتحول «سلمية»‬ ‫احملتجني‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫املسيرة إلى مواجهات عنيفة‬ ‫ودام����ي����ة ل���م ت��ش��ه��د مثلـَها‬ ‫ش���وارعُ مدينة م��راك��ش منذ‬ ‫زمن بعيد‪ ،‬مع العلم أنّ احلي‬ ‫اجلامعي عرف في األسبوع‬ ‫املاضي أحداثا مماثلة‪ ،‬بعد‬ ‫�ت م��واج��ه� ٌ‬ ‫�ات بني‬ ‫أن ان��دل��ع� ْ‬ ‫طلبة قاطنني هناك‪..‬‬

‫أياد ناعمة تشعل‬ ‫الفتيل‬ ‫خ���رج���ت امل��س��ي��رة التي‬ ‫نظمها سكان منطقة سيدي‬ ‫يوسف بنعلي بعد صالة يوم‬ ‫اجلمعة املاضي عن طا َبعها‬ ‫السلمي امل��ع��ت��اد مب��ج��رد أن‬ ‫ّ‬ ‫أق���دم ال��ط��رف��ان املتواجهان‬ ‫على خطوتني اثنتني‪ :‬األولى‬ ‫قرار منع املسيرة التي يعتزم‬ ‫آالف امل��ت��ظ��اه��ري��ن تنظيمها‬ ‫احتجاجا على غ�لاء فواتير‬ ‫امل�����اء وال�����ك���ه���رب���اء‪ ،‬كمؤشر‬ ‫يوحي بأن إصرار السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة ع��ل��ى م��ن��ع املسيرة‬ ‫وتفريق املتظاهرين بالقوة‬ ‫سيحول ساحة املصلى إلى‬ ‫ّ‬ ‫ساحة وغى‪ ..‬ثم إن احلجارة‬ ‫األول���ى التي وُ ّج��ـِ��ه��ت صوب‬ ‫قوات حفظ األمن وانطلقت من‬ ‫يد أحد األطفال‪ ،‬والتي تلتها‬ ‫شقت بها امرأة من‬ ‫حجارة َر‬ ‫ْ‬ ‫األمني‬ ‫املتظاهرين احل��اج� َز‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي نـُصب وس��ط الشارع‪،‬‬ ‫كانتا م��ؤش��را على انطالق‬ ‫امل��واج��ه��ات ال��دام��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫أص��ي��ب إث��ره��ا أزي���د م��ن ‪27‬‬ ‫من رج��ال األم��ن ومت اعتقال‬ ‫‪ 30‬م��ت��ظ��اه��را‪ ،‬أط��ل��ق سراح‬ ‫‪ 20‬منهم بينما مت االحتفاظ‬ ‫بـ‪ 10‬آخرين‪ ،‬من املفترض أن‬ ‫يكونوا قد عُ رضوا على أنظار‬ ‫النيابة العامة صباح أمس‬ ‫االث��ن�ين لتحديد وضعيتهم‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫انطلقت حجارة «‪»paver‬‬ ‫م��ن ي��ـ��د «ص��غ��ي��رة» (الطفل)‬ ‫وأخرى من يد «ناعمة» (املرأة)‬ ‫لتتبعها العشرات‪ ،‬انطلقت‬ ‫�اد «خشنة» ه��ذه املرة‪،‬‬ ‫من أي� ٍ‬ ‫سعي إلى‬ ‫خرج أصحا ُبها في‬ ‫ٍ‬ ‫إط��ف��اء «لهيب» فواتير املاء‬ ‫وال��ك��ه��رب��اء لشهري يوليوز‬ ‫وغ���ش���ت‪ ..‬وب� ِ‬ ‫����دأت احلجارة‬ ‫تتطاير من أيدي األشخاص‬ ‫امل��ت��واج��دي��ن ف���ي الصفوف‬ ‫األمامية‪ ،‬صوب الرؤوس في‬

‫«�سلمية �سلميّة‪ ،‬ال‬ ‫ْحجرة ال ْجنويّة»‪..‬‬ ‫بح ْت به‬ ‫�شعار ّ‬ ‫حناجر الأفراد‬ ‫امل�شكلني للواجهة‬ ‫الأمامية للم�سرية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لكن هذا مل ينفع‬ ‫يف �إقناع �أحد‬ ‫عمداء ال�رشطة‬ ‫كان يتكلم يف‬ ‫مكب �صوت‬ ‫رّ‬ ‫املحتجني‬ ‫حمذرا‬ ‫ّ‬ ‫من مغبة التدخل‬ ‫ال ّ‬ ‫أمني‬

‫احلاجز‬ ‫األمني الذي ُشكل من‬ ‫ّ‬ ‫قِ بل بعض أفراد قوات حفظ‬ ‫األم����ن‪ ،‬ل��ي��ب��دأ ال��� ّزح���ف نحو‬ ‫غضب‬ ‫املتظاهرين‪ ..‬ما أث��ار‬ ‫َ‬ ‫ع����دد م���ن ال���ش���ب���اب‪ ،‬الذين‬ ‫كانت أفواههم تتلفظ بكالم‬ ‫�اب‪ ،‬وهم يقذفون احلجارة‬ ‫ن� ٍ‬ ‫ص���وب ق����وات األم�����ن‪ ..‬فبدأ‬ ‫ال��وض��ع يشي ب���أنّ األحداث‬ ‫ستتطور إل��ى أح���داث عنف‬ ‫�وج��ه ع��دد من‬ ‫دام��ي��ة‪ ،‬ح�ين ت� ّ‬ ‫املتظاهرين ص��وب إعدادية‬ ‫«يعقوب املنصور»‪ ،‬القريبة‬ ‫من ساحة املصلى‪ ،‬من أجل‬ ‫«إخراج» التالميذ وإشراكهم‬ ‫ف��ي امل��واج��ه��ات‪ ..‬وه��و األمر‬ ‫ال����ذي مت ب��ال��ف��ع��ل‪ ،‬لينخرط‬ ‫قاصرون‪ ،‬بدورهم‪ ،‬في أعمال‬ ‫العنف‪..‬‬

‫شرطيّ في قبضة‬ ‫المتظاهرين‬ ‫لم يكن حت ُّرك املجموعات‬ ‫األم�����ن�����ي�����ة ص��������وب ج���م���وع‬ ‫امل����ت����ظ����اه����ري����ن محسوبا‬ ‫ومنظما‪ ،‬مما جعل الهجوم‬ ‫األمني ينتهي بـ»فرار» عناصر‬ ‫االم��ن من قبضة املتظاهرين‬ ‫الغاضبني ال��ذي��ن ص��ار أحد‬ ‫أف���راد األم���ن ف��ي قبضتهم‪..‬‬ ‫فشرعوا في رشقه باحلجارة‪،‬‬ ‫قبل أن يتدخل بعض الشباب‬ ‫ويوقفوا اعتـداء املتظاهرين‬ ‫ال��ش��رط��ي باحلجارة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى‬ ‫ّ‬ ‫ويوفروا له حماية ووجدوا‬ ‫لينجـو بجلده‬ ‫ل��ه «م��خ� َرج��ا»‬ ‫ّ‬ ‫وي��ع��ود إل��ى ق��اع��دت��ه‪ ،‬حسب‬ ‫ما أظهره مقطع فيديو تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منه‪..‬‬ ‫�ي وط��ي��س «احل���رب»‬ ‫ح��م� ّ‬ ‫ال���ت���ي ان���دل���ع���ت ف���ي منطقة‬ ‫سيدي يوسف بنعلي‪ ،‬وصار‬ ‫«معسكر» املتظاهرين يرشق‬ ‫قوات األمن باحلجارة‪ ،‬بينما‬ ‫اك��ت��ف��ت ال���ق���وات العمومية‬ ‫بتفادي الـ»بافـْيي»‪ ،‬قبل أن‬ ‫حتضر تعزيزات أمنية كبيرة‬ ‫ش��رع��ت ف��ي إط�ل�اق القنابل‬ ‫امل���س���ي���ل���ة ل����ل����دم����وع ص���وب‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬محاولة الزحف‬ ‫نحوهم‪ ..‬صار املشهد رهيبا‬ ‫ومخيفا‪ ،‬خصوصا بالنسبة‬ ‫إل���ى ال��س��ك��ان ال��ذي��ن صارت‬ ‫ممتلكاتهم وأرواح��ه��م حتت‬ ‫احملتـجني‬ ‫رح����م����ة ب���ع���ض‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي��ن اس��ت��غ��ل��ـ��وا الفوضى‬ ‫ال���ن���ـ� ّ��اجت���ة ع���ن املواجهات‬ ‫الدامية ليعيثـوا إفسادا في‬ ‫مم��ت��ل��ك��ات ال��غ��ي��ر‪ ..‬ف��ق��د أدى‬ ‫ال���ت���راش���ق ب���احل���ج���ارة بني‬ ‫امل��ت��ظ��اه��ري��ن وق����وات األمن‪،‬‬ ‫ال���ت���ي جل����أت ب����دروه����ا إلى‬ ‫احملتجني‪،‬‬ ‫احلجارة للرد على‬ ‫ّ‬ ‫إلى تكسير زجاج وواجهات‬ ‫بعض السيارات التي كانت‬ ‫مركونة في ساحة املواجهات‬ ‫وإل�������ى ت���خ���ري���ب واج����ه����ات‬ ‫بعض احمل�ل�ات‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫مفتوحة أثناء انطالق شرارة‬ ‫االش���ت���ب���اك���ات‪ ،‬قبل‬

‫أن يغلقوا أب���واب محالتهم‬ ‫وينصرفوا إلى حال سبيلهم‪،‬‬ ‫إنقاذا حلياتهم وحفاظا على‬ ‫ممتلكاتهم‪..‬‬ ‫واك��ب ت��واف� َد التعزيزات‬ ‫األمنية تعزي ُز آليات املواجهة‬ ‫مع املتظاهرين‪ ،‬حيث قامت‬ ‫ال��س��ل��ط��ات ب��ج��ل��ب خراطيم‬ ‫امل����ي����اه واس���ت���ع���م���ال���ه���ا في‬ ‫احملتجني عن الساحة‬ ‫إبعاد‬ ‫ّ‬ ‫وإج����ب����اره����م ع���ل���ى م���غ���ادرة‬ ‫تصب املاء‬ ‫املكان‪« ،‬لكنْ كأنك‬ ‫ّ‬ ‫ف���ي ال���رم���ل»‪ ،‬ك��م��ا ق���ال أحد‬ ‫شهود عيان لـ»املساء»‪ ..‬ليتم‬ ‫تقسيم التعزيزات األمنية إلى‬ ‫مجموعات تطارد كل واحدة‬ ‫احملتجني‪،‬‬ ‫منها مجموعة من‬ ‫ّ‬ ‫الذين توجهوا صوب الدروب‬ ‫القريبة من الساحة‪ ،‬كشارع‬ ‫املصلى ودرب الكبص‪ ،‬درب‬ ‫ال��ع��س��اس ودرب السعديني‬ ‫وشارع حمان الفطواكي‪..‬‬

‫متظاهرون يختفون‬ ‫ويظهرون‪..‬‬

‫«الصغير»‪..‬‬ ‫سوء الفهم ّ‬

‫«سيكون من اخلطأ املراهنة على تهدئة األوض��اع وتوقيف‬ ‫املواجهات دون إيجاد حل «لسوء الفهم الكبير بني وكالة «الرادميا»‬ ‫واملتظاهرين في كل من منطقة سيدي يوسف بنعلي والداوديات»‪،‬‬ ‫يقول أحد املتتبعني للشأن احمللي في املدينة احلمراء‪ ،‬وهو األمر‬ ‫رحب به مسؤول في الوكالة املستقلة لتوزيع املاء والكهرباء‪،‬‬ ‫الذي ّ‬ ‫في اتصال مع «امل�س��اء»‪ ،‬مشيرا إلى أن الوكالة منذ أن أجنزت‬ ‫معظم م��ا مت االت�ف��اق عليه م��ع ممثلي السكان‪ ،‬ب��إش��راف للوالي‬ ‫السابق محمد امهيدية‪ ،‬وه��ي تفتح قنوات احل��وار مع املواطنني‬ ‫وجمعيات املجتمع املدني والبرملانيني واملنتخبني اجلماعيني‪ ،‬وتتلقى‬ ‫شكاواهم وحتثـّهم على النظر فيها واتخاذ اإلج��راءات املطلوبة‪،‬‬ ‫احملتجون‪ ،‬والتي تدخل‬ ‫دون اخلوض في املطالب التي ينادي فيها‬ ‫ّ‬ ‫في اختصاصات احلكومة‪..‬‬ ‫وتعطي عدد من جمعيات املجتمع املدني مبنطقة سيدي يوسف‬ ‫لالحتجاجات أبعادا أخرى‪ ،‬حيث تعتبر أن حسابات سياسية حت ّرك‬ ‫متزعمي هذه املظاهرات‪ ،‬دون أن تكشف هذه اجلهة‪ ،‬لكنّ اللقاء‬ ‫األخير الذي مت بني ممثلي الوكالة وجمعيات ف املنطقة كشف أن‬ ‫حلركة ‪ 20‬فبراير «يدا» في إشعال لهيب هذه االحتجاجات‪..‬‬ ‫ف��ي امل �ق��اب��ل‪ ،‬ينفي ب�ع��ض امل�ت�ظ��اه��ري��ن ال��ذي��ن حت��دث��ت إليهم‬ ‫«املساء» أن تكون هناك دوافع سياسية حت ّركهم‪ ،‬معتبرين أن «نار»‬ ‫الفواتير هي التي جعلتهم يخرجون إلى الشارع العام لالحتجاج‬ ‫لمي‪ .‬وأش��ار املتحدثون إل��ى «امل�س��اء» إل��ى أن «اإلصالحات‬ ‫السـ ّ ّ‬ ‫املتفق عليها مع الوكالة «ك��ان يجب أن يظهر لها أثر في فواتير‬ ‫امل��اء والكهرباء الشهرية»‪ ..‬واعتبر املتظاهرون أن��ه يجب أن يتم‬ ‫الكشف عن اإلجراءات املتفق عليها مع السكان مباشرة‪ ،‬سواء من‬ ‫خالل زيارة ممثلي الوكالة للمنازل والقيام باإلصالحات الضرورية‬ ‫للع ّدادات‪ ،‬التي «جتني» على جيوب الفقراء من ساكنة مراكش‪ ،‬أو‬ ‫الكشف عنها في وثائق رسمية تسلم لهم وتكون لها ِحجية قانونية‪،‬‬ ‫ما يعني أن األمر عبارة عن «سوء فهم صغير»‪ ،‬يتطلب الوضوح‬ ‫وإعطاء األولوية ملصلحة الوطن واملواطنني ليس إال»‪..‬‬

‫لم يكن امل��رور نحو هذه‬ ‫ال�����دروب واألزق�����ة ال��ت��ي كان‬ ‫ي��ح��ت��م��ي ف��ي��ه��ا املتظاهرون‬ ‫باألمر السهل‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫أن نـُصبت متاريس عبارة عن‬ ‫ح��اوي��ات ل�لأزب��ال مت إضرام‬ ‫النار فيها‪ ،‬لكنّ خراطيم املياه‬ ‫ستنفع قوات األمن هذه املرة‬ ‫ف��ي ت��س��ه��ي��ل م��ه��م��ة مطاردة‬ ‫���ج��ي�ن‪ ،‬إذ تخلصت‬ ‫احمل����ت� ّ‬ ‫ق���وات ال��ت��دخ��ل ال��س��ري��ع من‬ ‫امل���ت���اري���س‪ ،‬وت���ق���دم���ت نحو‬ ‫الدروب واألزقة التي يحتمي‬ ‫بها املتظاهرون‪ ،‬لكن املهمة‬ ‫ه��ن��اك ل��ن ت��ك��ون سهلة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ك��ان امل��ط��اردون يختفون‬ ‫فجأة‪ ،‬قبل أن يظهروا فوق‬ ‫السطوح وفي الدروب‪ ،‬حيث‬ ‫ك����ان ع����دد م���ن س���ك���ان هذه‬ ‫األح���ي���اء ي��ف��ت��ح��ون األب����واب‬ ‫للمطا َردين‬ ‫وي���س���م���ح���ون‬ ‫ُ‬ ‫ب��ال��دخ��ول إف�لات��ا م��ن قبضة‬ ‫األمن‪ ،‬وهو األمر الذي جعل‬ ‫مهمة املصالح األمنية تزداد‬ ‫صعوبة‪..‬‬ ‫أض��ح��ت م��ن��ط��ق��ة سيدي‬ ‫ي�����وس�����ف ب���ن���ع���ل���ي منطقة‬ ‫م���ح���ظ���ورا ال����ول����وج إليها‬ ‫أو اخل����روج م��ن��ه��ا‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫اشتدت املواجهات الدامية‪،‬‬ ‫ما انعكس سلبا على حياة‬ ‫برمتهم‪ ،‬حيث لم يعد‬ ‫السكان ّ‬ ‫بإمكانهم اقتناء حاجياتهم‬ ‫الضرورية نظرا إل��ى إغالق‬ ‫ج��ل احمل��ل�ات امل���وج���ودة في ال��ذي��ن ك��ان��وا ف��ي مدارسهم‬ ‫امل���ن���ط���ق���ة‪ ،‬ون����ظ����را إل�����ى أنّ‬ ‫أو ف��ي أم��اك��ن عملهم خارج‬ ‫ال���وض���ع ص����ار غ��ي��ر آم����ن‪ ..‬املنطقة املتوترة‪.‬‬ ‫ومم��ا زاد ف��ي معاناة األسر‬ ‫كان «محمد ب‪ ».‬واحد ًا من‬ ‫ال��ق��اط��ن��ة ف��ي منطقة سيدي الذين تلقوا اتصاال هاتفيا‬ ‫ي��وس��ف بنعلي‬ ‫«احملاصرة» من أحد أقاربه يسأله ما إذا‬ ‫َ‬ ‫أن ع���������ددا م������ن األم�����ه�����ات كانت لديه معلومات عن شاب‬ ‫واآلب�������اء ص������اروا يجهلون كان ضمن املشاركني في هذه‬ ‫مصير أب��ن��ائ��ه��م وأقاربهم‪،‬‬ ‫االحتجاجات‪ .‬نفى «محمد»‪،‬‬ ‫مصطفى رهني‬ ‫س������������واء ال�����ذي�����ن شاركوا‬ ‫(ك‪.‬ف) القاطم ب��ـ»ال��وح��دة الرابعة»‬ ‫ا لتظا هر ا ت‬ ‫ف�����ي م���ن���ط���ق���ة ال������داودي������ات‬ ‫أ و البعيدة عن سيدي يوسف‪،‬‬ ‫علمه مبصير الشاب‪ ،‬طالبا‬ ‫من إح��دى قريباته االتصال‬

‫بالشخص الذي تبحث عنه‪،‬‬ ‫ل��ك��نّ هاتفه مغلقا م��ا جعله‬ ‫يرجح أن يكون الشخص في‬ ‫ّ‬ ‫مقر ال��ش��رط��ة القضائية في‬ ‫باب اخلميس‪ ،‬رفقة املوقوفني‬ ‫في هذه األحداث‪ ،‬والذين بلغ‬ ‫عددهم حوالي ‪ 30‬شخص ًا‪..‬‬ ‫وضعت «احلرب» أوزارها‬ ‫ف��ي ح��دود الساعة السابعة‬ ‫من مساء يوم اجلمعة‪ ،‬ليبدأ‬ ‫الطرفان في عد خسائرهما‬ ‫وتفقد «جنود» معسكريهما‪..‬‬ ‫فكانت احلصيلة إصابة أزيد‬ ‫م���ن ‪ 27‬ع��ن��ص��را م���ن ق���وات‬

‫حفظ األمن والتدخل السريع‬ ‫إصابات متفاوتة اخلطورة‪،‬‬ ‫نقلوا إثرها إل��ى املستشفى‬ ‫لتلقي العالجات الضرورية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أص��ي��ب ع���دة عناصر‬ ‫من األم��ن بجروح ورضوض‬ ‫ف������ي ال������وج������ه واألط�����������راف‬ ‫ج���راء احل��ج��ارة ال��ت��ي كانت‬ ‫«ت���ت���ه���اط���ل» ع��ل��ي��ه��م‪ ..‬فيما‬ ‫أصيب عدد من املتظاهرين‪،‬‬ ‫ل��م حت��دد أع��داه��م ن��ظ��را إلى‬ ‫رفض بعضهم التوجه صوب‬ ‫املستشفى لتلقي العالجات‬ ‫خ���وف���ا م���ن االع���ت���ق���ال‪ ..‬كما‬ ‫اعتـُقل ‪ 30‬شخصا‪ ،‬أغلبهم‬ ‫من املتظاهرين‪ ،‬أط ِلق سراح‬ ‫‪ 20‬منهم بعد تعميق البحث‬ ‫م��ع��ه��م‪ ،‬ف��ي��م��ا مت االحتفاظ‬ ‫بـ‪ 10‬آخ��ري��ن‪ ،‬م��ن املُفت َرض‬ ‫أن يكونوا ق��د عُ ��رض��وا على‬ ‫أنظار النيابة العامة لتحديد‬ ‫وضعيتهم القانونية‪.‬‬

‫غياب المنصوري عن‬ ‫اجتماع عاجل‬ ‫عقد محمد ف��وزي‪ ،‬والي‬ ‫جهة مراكش تانسيفت احلوز‪،‬‬ ‫لقاء على وجه السرعة في مقر‬ ‫الوالية‪ ،‬يوم السبت‪ ،‬مع عدد‬ ‫من البرملانيني وممثلي بعض‬ ‫األح��زاب السياسية للوقوف‬ ‫ع��ل��ى ت���ط���ورات ال���وض���ع في‬ ‫منطقة سيدي يوسف بنعلي‬ ‫وإي����ج����اد ط���ري���ق���ة الح���ت���واء‬ ‫الوضع ومنع تفاقمه‪ .‬وهكذا‬ ‫التقى ال��وال��ي محمد فوزي‬ ‫ب���ك���ل م����ن احمل����ام����ي��ي�ن عمر‬ ‫بنيطو وي��ون��س بنسليمان‪،‬‬ ‫البرملانيني عن حزب العدالة‬ ‫وال���ت���ن���م���ي���ة‪ ،‬وم���ح���م���د أمني‬ ‫ال���ع���م���ران���ي‪ ،‬ال���ق���ي���ادي في‬ ‫ح��زب ال��ت��ق��دم واالشتراكية‪،‬‬ ‫وأحمد البنا‪ ،‬عضو املجلس‬ ‫ال����وط����ن����ي حل������زب االحت������اد‬ ‫ال����دس����ت����وري‪ ،‬إض����اف����ة إلى‬ ‫محمد ف��ؤاد احل���وري‪ ،‬ممثال‬ ‫عن حزب األحرار‪ ،‬وكذا زكية‬ ‫امل��ري��ن��ي‪ ،‬ع��ن ح��زب األصالة‬ ‫وامل����ع����اص����رة‪ ..‬ل���ك���ن غياب‬ ‫فاطمة ال��زه��راء املنصوري‪،‬‬ ‫ع��م��دة م��راك��ش‪ ،‬والبرملانية‬ ‫ال��ت��ي ف���ازت ب��امل��ق��ع��د الثالث‬ ‫ع���ن دائ������رة س���ي���دي يوسف‬ ‫بنعلي خ�لال انتخابات ‪25‬‬ ‫ن��ون��ب��ر م��ا ق��ب��ل امل��اض��ي‪ ،‬عن‬ ‫ه��ذا اإلج��ت��م��اع وغيابها عن‬ ‫ه����ذه األح������داث ج��ع��ل األم���ر‬ ‫«غ��ري��ب��ا وم��ري��ب��ا»‪ ،‬خصوصا‬ ‫احملتجون‬ ‫ب��ع��د أن ت���وج���ه‬ ‫ّ‬ ‫قبل حوالي أسبوع من هذه‬‫األحداث‪ -‬صوب مقر البلدية‪،‬‬ ‫ُم��ح� ّ�م��ـِ��ل�ين رئ��ي��س��ة املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي للمدينة احلمراء‬ ‫مسؤولية ارتفاع فواتير املاء‬ ‫وال��ك��ه��رب��اء وت����ردي الوضع‬ ‫�ي لساكنة سيدي‬ ‫االج��ت��م��اع� ّ‬ ‫يوسف بنعلي‪.‬‬ ‫وقد كثف برملانيو حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية لقاءاتهم‬ ‫م���ع س���ك���ان م��ن��ط��ق��ة سيدي‬ ‫ي��وس��ف بنعلي ف��ي محاولة‬ ‫الح���ت���واء ال��وض��ع احملتقن‪،‬‬ ‫خصوصا بعد الهدوء الذي‬ ‫طبع املنطقة «ال ُبركانية»‪ ،‬كما‬ ‫وصفها أحد املراكشيني‪..‬‬

‫‪ 109‬ماليني زائر ملتاحف أملانيا‬ ‫سجلت املتاحف األملانية رقما‬ ‫قياسيا من حيث عدد زوارها الذي‬ ‫جت�����اوز ‪ 109‬م�ل�اي�ي�ن زائ�����ر سنة‬ ‫‪ .2011‬جاء ذلك في تقرير صدر‬ ‫مؤخرا عن احتاد املتاحف األملانية‬ ‫ومعهد ب��ح��وث امل��ت��اح��ف احلكومية‬ ‫في برلني‪ .‬ويوجد في أملانيا ‪4000‬‬ ‫م���ت���ح���ف ذات ت���خ���ص���ص���ات فنية‬ ‫وتاريخية‪ ،‬وتقنية ومعمارية‪ ،‬وأدبية‬ ‫وطبيعية‪ ،‬إضافة إل��ى دور وقاعات‬ ‫ع����رض ي��ب��ل��غ ع���دده���ا ‪ ،314‬تقوم‬ ‫ب��ع��رض مقتنيات ن���ادرة وال تهدف‬ ‫إلى حتقيق مكاسب جتارية وتتميز‬ ‫بطابع متحفي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫احتفاء بإبداع النساء بتطوان‬

‫في المكتبات‬

‫الذكاءات‬ ‫املتعددة‬

‫على تنمية القدرات اللغوية والرياضية‪ ،‬ومن‬ ‫حيث منطية وأحادية طرق التدريس والتقومي‪،‬‬ ‫وغلبة الطابع الصفي اجلمعي املهمش للفوارق‬ ‫الفردية وحاجات املتعلمني للمبادرة واملسؤولية‬ ‫واإلبداع‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذا اإلط���ار سعت املنظمات الدولية‬ ‫واألب��ح��اث العلمية إل��ى نقد وجت���اوز التصور‬ ‫األح������ادي ل���ل���ذك���اء‪ ،‬ورب���ط���ت ت��غ��ي��ي��ر وإص��ل�اح‬ ‫وجت��دي��د األن��ظ��م��ة التعليمية باستثمار تعدد‬ ‫وغ��ن��ى ال��ط��اق��ات واإلم��ك��ان��ات اإلن��س��ان��ي��ة‪ .‬ففي‬ ‫سنة ‪ 1972‬أعلن تقرير لليونسكو أن للدماغ‬ ‫اإلن��س��ان��ي إم��ك��ان��ات ل��م يتم استعمالها بشكل‬ ‫واسع‪ ،‬وأن مهمة التربية هي تشغيل وحتقيق‬ ‫هذه اإلمكانات غير املستعملة‪.‬‬

‫ص��در مؤخرا للباحث املغربي عبد الواحد‬ ‫الفقيهي كتاب حتت عنوان (الذكاءات املتعددة ‪:‬‬ ‫التأسيس العلمي)‪ .‬يتضمن الكتاب‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تقدمي أحمد أوزي‪ ،‬مقدمة وفصلني؛ تناول الفصل‬ ‫األول مفهوم ومعايير الذكاء حسب تصور نظرية‬ ‫الذكاءات املتعددة؛ في حني تناول الفصل الثاني‬ ‫أن����واع ال���ذك���اء ‪ :‬ال��ل��غ��وي وامل��ن��ط��ق��ي الرياضي‬ ‫وامل��وس��ي��ق��ي وال��ب��ص��ري ال��ف��ض��ائ��ي واجلسمي‬ ‫احلركي وال��ذك��اء التفاعلي وال��ذات��ي والطبيعي‬ ‫وال����وج����ودي‪ ..‬وق���د ورد ف��ي غ�ل�اف ال��ك��ت��اب أن‬ ‫العديد م��ن املجتمعات ظلت تعاني م��ن جمود‬ ‫وقصور منظوماتها التربوية من حيث ضعف‬ ‫تعميم التعليم وصالبة البنيات البيداغوجية‪،‬‬ ‫ومن حيث عزلة التعليم عن املجتمع‪ ،‬واقتصاره‬

‫ضمن سلسة «جتارب إبداعية»‪ ،‬استضافت شعبة اللغات‬ ‫باملدرسة العليا لألساتذة‪ ،‬التابعة جلامعة عبد املالك السعدي‬ ‫بتطوان‪ ،‬الكاتبة وفاء مليح لالحتفاء بتجربتها‪ .‬وقالت مليح‪ ،‬في‬ ‫مداخلة لها حملت عنوان «كيف أدرأ موتي؟»‪ ،‬إنها ال تتحدث عن‬ ‫موتها الفيزيولوجي‪ ،‬بل تتحدث عن موتها كجنس أنثوي يبدع‪،‬‬ ‫مؤكدة أن س��ؤال «كيف إذن أدرأ ه��ذا امل���وت؟؟» ظل يرافقها‬ ‫منذ تفتح وعيها على احلياة‪ ،‬واكتشافها طريق احلرف‪ ،‬تاركة‬ ‫نفسها لغوايته‪ ،‬فكانت الكتابة إذن وكان اإلبداع‪ ‬الذي مارست‬ ‫فيه حريتها‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬أش���ار ال��ب��اح��ث املعتمد اخل����راز‪ ،‬ف��ي عرض‬ ‫له حمل عنوان «وف��اء مليح‪ :‬الكاتبة ال��ث��ائ��رة»‪ ،‬إل��ى أن مليح‬ ‫«استطاعت منذ خطواتها القصصية األولى أن تثير نقع النقد‪،‬‬ ‫جلرأتها على افتضاض بكارة املسكوت عنه‪ ،‬بأدب مكشوف‪،‬‬ ‫صريح وحر‪ .‬إنه العنف واأللم والقهر واإلقصاء والنفي»‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تؤكد الشاعرة مالكة العاصمي في حوارها مع «املساء» على أن اإلبداع األنثوي كالذكوري تعبير عن املعيش بكل ما يحبل به من مآس وأحزان‪ ،‬مضيفة أن املرأة ليست دائما ذلك الكائن اخلنوع‪ ،‬سيما عندما تكون شاعرة‪ .‬وأضافت أن صوت األنثى تغريد تختلف نبراته عن نبرات الرجل‪.‬‬ ‫وقالت أيضا إن كتابة الشعر عدت مبثابة عملية انتحارية‪ ،‬ومن ثم فإن الشعر النسائي لم يحتفظ منه إال مبا أنتجته الفقيهات أو الصوفيات‪ .‬وأشارت العاصمي إلى أن الشاعرات املغربيات لم يجدن سبيال لبث أحزانهن وآمالهن وانكساراتهن وتطلعاتهن وتألقهن بالشعر قبل أن تتجرأ مؤسسات‬ ‫على اقتحام احملظور بحس وقرار انتحاري‪ .‬وبخصوص جتاور الشعر والسياسة قالت إنه كالسياسة التزام وطاقة إبداعية خالقة وتكوين ومعرفة وجتربة وخبرة‪ ،‬لكنها تكشف أن السلط السياسية تخاف من سلطة الشعر فتحاصره وتضيق به وتعتم عليه كي ال يفضح خطاياها وعيوبها وأعطابها‪.‬‬

‫قالت إن كتابة الشعر كانت تعتبر عملية فضائحية واعترافا من الشاعرة بخطاياها وانحرافاتها ومدعاة إلنزال العقوبة بها‬

‫العاصمي‪ :‬السلط السياسية تخاف من سلطة الشعر فتحاصره كي ال يفضح خطاياها‬ ‫حاورها‪ -‬الطاهر حمزاوي‬

‫ مب يتميز شعر املرأة عن شعر‬‫الرجل؟ أم إن هناك تقاطعات فيما‬ ‫بينهما؟‬ ‫< هناك بالتأكيد تقاطعات‬ ‫تتعلق بوحدة الكائن ومكوناته‬ ‫الشعورية وحاجياته ومواقفه‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة‪ .‬وت��ت��ع��ل��ق بوحدة‬ ‫الزمان واملكان والظروف التي قد‬ ‫يعيشها في إطار واقع معني‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذه ال��ت��ق��اط��ع��ات ال تلغي‬ ‫خ��ص��وص��ي��ات ك���ل م��ب��دع ع��ل��ى ح���دة‪،‬‬ ‫ف���أح���رى أن ي��ت��ع��ل��ق األم�����ر بجنسني‬ ‫حتكمهما ف���وارق بيولوجية وف���وارق‬ ‫ث��ق��اف��ي��ة وأخ�����رى اج��ت��م��اع��ي��ة ووظيفية‬ ‫وعالقاتية ومواضعاتية‪....‬إلخ‬ ‫الشعر طفح الروح‪ ،‬وأحيانا نزيفها‪،‬‬ ‫وأح��ي��ان��ا أخ����رى ت��وق��ه��ا وانفجاراتها‬ ‫وان��ع��ت��اق��ه��ا أو جت��ن��ح��ه��ا وحتليقها‪.‬‬ ‫ول��ص��وت األن��ث��ى تغريد تختلف نبراته‬ ‫عن نبرات الرجل‪ .‬ومثل ذل��ك مكوناتها‬ ‫األخ���رى البيولوجية ال��ت��ي تضعها في‬ ‫احلياة والكون واملجتمع والعالقات‬ ‫كائنا مختلفا يصدر ع��ن أوضاع‬ ‫وت���������وت���������رات‬ ‫م����غ����اي����رة ملا‬ ‫ي�����ص�����در عنه‬ ‫ال��رج��ل‪ .‬حتضر‬ ‫امل�����������رأة ب���ق���وة‬ ‫واس��ت��م��رار في‬ ‫كتابات الرجل‬

‫م��ه��م��ا اختلفت‬ ‫م���وض���وع���ات هذه‬ ‫الكتابة أو تقلبت وتنوعت‪ ،‬تلك املرأة‬ ‫ال��ك��ائ��ن امل��ن��ش��ود أو امل����رف����وض‪ .‬ومن‬ ‫الطبيعي أن يحضر الرجل في كتابات‬ ‫املرأة ألنه اآلخر الذي تقوم العالقة معه‬ ‫على املد واجلزر واحلب والكره والشوق‬ ‫واللهفة والعذاب والعقاب‪.‬‬ ‫هذا وجه أول من وجوه االختالف‪.‬‬

‫الكاتبة والشاعرة مليكة العاصمي‬

‫ل��ك��ن وج���وه���ا أخ����رى ك��ث��ي��رة مت��اي��ز بني‬ ‫كتابات املرأة وكتابات الرجل‪ .‬فاملجتمعات‬ ‫اإلنسانية لم تتخلص من النظرة الدونية‬ ‫التمييزية احملافظة واملتعسفة على املرأة‪،‬‬ ‫املصادرة حلقوقها وحريتها‪ .‬حتى جسد‬ ‫املرأة ليس ملكا لها كما هو جسد الرجل‪.‬‬ ‫ونظرة املرأة جلسدها ليست هي نفسها‬ ‫نظرة الرجل‪ .‬إضافة إلى ما يختزنه جسد‬ ‫املرأة من مفاجآت أو يعرض له من مسائل‬ ‫ومشاكل وأوضاع‪.‬‬ ‫وح���ت���ى أس��ل��وب��ي��ا وت��ع��ب��ي��ري��ا تبرز‬ ‫االخ���ت�ل�اف���ات‪ ،‬ف��ق��ام��وس امل�����رأة ولغتها‬ ‫وأسلوبها وطريقتها في التعبير عن نفسها‬ ‫تختلف عن لغة الرجل وقاموسه وطرائقه‬ ‫التعبيرية األسلوبية‪ ،‬وقد تختلف أيضا‬ ‫طريقتها في التفكير والتحليل وتقدير‬ ‫املسائل واملواقف تبعا ملرجعياتها التي‬ ‫كثيرا ما تغيب عن الرجل‪.‬‬ ‫امل������رأة ت���ص���در ع���ن ح���ي���اة وظ����روف‬ ‫وأوض�����اع م��غ��اي��رة‪ ،‬وم���ن ال���ض���روري أن‬ ‫تكون نظرتها للحياة واألشياء متناسبة‬ ‫مع اختالفها‪ ،‬وأن تعكس كتاباتها ذلك‬ ‫االخ��ت�لاف‪ .‬لكنها ف��ي نفس اآلن تعيش‬ ‫ن���ف���س ال����ظ����روف ال��س��ي��اس��ي��ة البيئية‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة االجتماعية‬ ‫ال��ع��ام��ة ال��ت��ي يعيشها‬ ‫الرجل واملجتمع برمته‪،‬‬ ‫مم��ا ي��ج��ع��ل كتاباتهما‬ ‫في إطارها العام تغرف‬ ‫من نبع واحد مشترك‪.‬‬ ‫ اإلب������داع النسائي‬‫أه���و إب�����داع رق���ة ودم�����وع أم‬ ‫إبداع مترد على كل الكوابح التي‬ ‫أقامها اجلنس اخلشن في وجهها؟‬ ‫< هو كل ذلك وغير ذل��ك‪ .‬اإلبداع‬ ‫األن��ث��وي ك��ال��ذك��وري تعبير ع��ن املعيش‬ ‫بكل م��ا يحبل ب��ه م��ن م��آس وأح���زان‪ ،‬أو‬ ‫أفراح وجناحات‪ .‬في نفس الوقت لكل من‬ ‫اجلنسني حياته وظروفه كما له كوابحه‪.‬‬ ‫واجلنس اخلشن ينوع كوابحه على املرأة‬ ‫وكثيرا ما يشكل مصدر آالمها ودموعها‪.‬‬ ‫واملرأة ليست دائما ذلك الكائن اخلنوع‪،‬‬ ‫سيما عندما تكون شاعرة‪ ،‬فالشعر مترد‬ ‫في أحد تعاريفه وجتلياته‪ ،‬مما يعني أن‬ ‫شعر املرأة مترد بالضرورة وثورة وحتد‪.‬‬ ‫وهو أيضا بوح وعشق ومناجاة وحنني‬ ‫وأنني‪ ،‬وأحيانا توله بالذات األنثوية أو‬ ‫صراع معها‪.‬‬

‫تكريس سلماوي على رأس االحتاد العام لألدباء والكتاب العرب‬ ‫املساء‬

‫أع���اد االحت���اد ال��ع��ام ل�لأدب��اء وال��ك��ت��اب العرب‬ ‫انتخاب محمد سلماوي‪ ،‬أمينًا عا ًما لالحتاد بالتزكية‬ ‫ل��دورة ج��دي��دة‪ ،‬خ�لال امل��ؤمت��ر اخل��ام��س والعشرين‪،‬‬ ‫الذي انعقد مؤخرا بالعاصمة البحرينية املنامة‪ .‬كما‬ ‫مت انتخاب البحرين نائ ًبا أول لألمني العام‪ ،‬واجلزائر‬ ‫نائ ًبا ثان ًيا‪ ،‬باإلضافة إل��ى مساعدي األم�ين العام‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن انتخب لهم أرب��ع��ة احت���ادات؛ ه��ي السودان‪،‬‬ ‫فلسطني‪ ،‬املغرب‪ ،‬سلطنة عمان‪.‬‬ ‫وق��د أص��در االحت���اد ف��ي خ��ت��ام اجتماعه بيان ًا‬ ‫خ��ت��ام��ي�� ًا أع��ل��ن دع��م��ه ح��ق اجل��م��اه��ي��ر ال��ع��رب��ي��ة في‬ ‫احلرية والدميقراطية والعدالة االجتماعية والكرامة‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬ودع��ا احلكومات واألنظمة العربية إلى‬ ‫ضرورة مراعاة إرادة اجلماهير في اختيار حكامها‪.‬‬ ‫كما‪ ‬طالب ‪ ‬االحتاد العام ‪ ‬اجلهات املعنية الرسمية‬ ‫والشعبية في أقطار الوطن العربي كافة بضرورة‬

‫احلبيب الدائم ربي *‬ ‫م���ازال بعضنا يعتبر اللغة‬ ‫مجرد «لغو» و«ش��ف��وي»‪ ،‬واحلال‬ ‫أن سطوتها ف��ي بعض األحيان‬ ‫رهيبة وماكرة‪ ،‬وأثرها في الواقع‬ ‫شبه سحري أو هو السحر عينه‪.‬‬ ‫سم» وإن‬ ‫والدليل على ذلك أن «ال َق َ‬ ‫كان مجرد لغة فهو ميثاق غليظ‬ ‫ي��ؤط��ر ع�لاق��ات ك��ث��ي��رة ومعقدة‪.‬‬ ‫فباللغة تنعقد الزيجات وتنحل‪،‬‬ ‫حت� ّ‬ ‫����ل ال���ذب���ي���ح���ة وحت������رم (ل����دى‬ ‫املسلمني واليهود)‪ ،‬تعلن احلروب‬ ‫وتتوقف‪ ،‬بل إن «حساب اجلمل»‬ ‫و»ال���ق���ب���اال» ال��ي��ه��ودي��ة يرتكزان‬ ‫ف��ي ممارستهما ال��س��ح��ري��ة على‬ ‫ح���س���اب ق��ي��م احل�����روف املكونة‬ ‫الس����م ال��ش��خ��ص واس�����م والدته‬ ‫قصد التأثير املزعوم على سلوكه‬ ‫ومصيره‪ .‬وهكذا من هذا املنطلق‬ ‫مي��ك��ن ف��ه��م ق��ول��ة ال��س��ي��د املسيح‬

‫التصدي للخطاب التكفيري واإلقصائي‪ ،‬الذي تكون‬ ‫ع��ن��اص��ره م��ه��ددة ل�لأم��ن ال��ق��وم��ي الثقافي وللوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬فال تستبدل ديكتاتورية الفرد بديكتاتورية‬ ‫التوجه ال��واح��د‪ ،‬والتأكيد على فكرة ال��دول��ة املدنية‬ ‫لتبنى ال��دول على أس��اس املواطنة‪ ،‬مع نبذ نزعات‬ ‫ال��ت��ط��ي��ف وال��ت��م��ذه��ب واالن���ح���ي���از إل���ى العصبيات‬ ‫واملصالح الضيقة‪.‬‬ ‫‪ ‬كما دعا املؤمتر الدول العربية كافة إلى احترام‬ ‫أدبائها وكتابها‪ ،‬فهم ضميرها الناطق‪ ،‬وصوتها‬ ‫املعبر عن همومها وأحالمها‪ ،‬ودعا ال��دول العربية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ال ت��وج��د فيها متثيليات أو تنظيمات لألدباء‬ ‫والكتاب‪ ،‬إلى اإلسراع بإشهار التمثيليات التي تعتبر‬ ‫مشروعا لألدباء والكتاب‪ .‬ومن‪ ‬األمثلة على ذلك‬ ‫ح ًّقا‬ ‫ً‬ ‫دول��ة قطر التي ينتظر أدباؤها إشهار جمعيتهم أو‬ ‫احتادهم‪ ،‬واململكة العربية السعودية‪ ،‬وكذلك ليبيا‬ ‫التي تفتقد اآلن الرابطة األدبية الواحدة املعبرة عن‬ ‫اجلسم اإلبداعي كام ً‬ ‫ال‪.‬‬

‫«في البدء كان الكالم»‪ ،‬ومعنى أن‬ ‫يكون أم � ُر الله في اخللق معلقا‬ ‫بني «كاف» و«نون»‪ ،‬ألنه سيقودنا‬ ‫إلى التأمل في خطورة «الكلمة»‬ ‫و«روح��ه��ا»‪ ،‬بل تداعياتها‪ .‬ولعل‬ ‫م��ن ش��أن ه��ذا التأمل أن يضعنا‬ ‫أمام بداهة بسيطة هي أن الترادف‬ ‫في اللغة يكاد ينتفي‪ ،‬مبعنى أن‬ ‫أي كلم ًة ال تساوي كلمة أخرى إال‬ ‫من باب الترخص والتقريب‪ .‬إنه‬ ‫مبحث لغوي في غاية اخلطورة‬ ‫وال��ط��راف��ة‪ .‬وه���و م��ا دع��ان��ا إلى‬ ‫التساؤل حول معنى كلمة «سنة»‬ ‫وكلمة «ع��ام» اللتني جرت العادة‬ ‫أن نستعملهما‪ ،‬ونحن نتبادل‬ ‫ال��ت��ه��ان��ي م��ع إط�لال��ة ك��ل «حول‬ ‫جديد» أو مبناسبة ذكريات أعياد‬ ‫امل��ي�لاد‪ ،‬فهل ت��ف��ي��دان ف��ي قولنا‬ ‫«ع����ام س��ع��ي��د» و«س���ن���ة سعيدة»‬ ‫امل��ع��ن��ى ذات�������ه؟ ال ن���ري���د‪ ،‬أم���ام‬ ‫إك���راه���ات احل��ي��ز‪ ،‬أن نضيع في‬

‫ كثير م��ن ال��ذي��ن ق���رؤوا جت��ارب النساء‬‫اإلبداعية أحملوا إلى أنها مثل اجلزر املفصولة‪.‬‬ ‫ملاذا في رأيك هذا «اخلصام» والتباعد بينهن؟‬ ‫< ال��ط��ب��ي��ع��ي أن ت��ت��م��ي��ز ك���ل كتابة‬ ‫وك��ل إب��داع ومبدع بشخصيته اخلاصة‪.‬‬ ‫واالخ���ت�ل�اف ب�ين ال��ش��اع��رات املغربيات‬ ‫نابع أوال من اختالف التجربة احلياتية‬ ‫لكل واح��دة منهن‪ ،‬ومن اختالف الروافد‬ ‫الثقافية وال��ت��ج��رب��ة اإلب��داع��ي��ة‪ .‬م��ع ذلك‬ ‫فاملشترك في جتارب الشاعرات املغربيات‬ ‫كبير وكبير جدا إذا ما مت التأمل فيه‪.‬‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر ال��ك��ت��اب��ة ال��ش��ع��ري��ة عملية‬ ‫انتحارية للشاعرة وللمرأة التي تكتب‬ ‫الشعر‪ ،‬بذلك لم تسجل على النساء في‬ ‫تاريخ اإلب��داع اإلنساني تهمة الشعر إال‬ ‫قليال‪ .‬في التاريخ العربي اإلسالمي جند‬ ‫أن اخل��ن��س��اء ص��ب��ت ط��اق��ت��ه��ا اإلبداعية‬ ‫وأخ��ف��ت نفسها ف��ي ال���رث���اء‪ .‬أم���ا والدة‬ ‫فلم تسلم م��ن االت��ه��ام��ات وامل��ش��اك��ل‪ .‬إذا‬ ‫استثنينا القينات وامل��غ��ن��ي��ات اللواتي‬ ‫احتفل املجتمع ب��أش��ع��اره��ن واحتفظت‬ ‫الذاكرة الشعبية وأحيانا التراث املكتوب‬

‫محطات من حياتها‬

‫* ولدت مبدينة مراكش بتاريخ‬ ‫‪ 23‬ديسمبر ‪.1946‬‬ ‫*أصدرت في بداية السبعينيات‬ ‫مجلة «االختيار»‪ ،‬كما ساهمت‬ ‫ف����ي حت���ري���ر م��ج��ل��ة «الثقافة‬ ‫املغربية»‪.‬‬ ‫* نائبة برملانية‬ ‫صدر لها‪:‬‬ ‫* كتابات خارج أسوار العالم‪:‬‬ ‫شعر‪ ,‬ط‪ ,2‬الدار البيضاء‪ ,‬عيون‬ ‫املقاالت‪.1988 ،‬‬ ‫* أصوات حنجرة ميتة‪ :‬شعر‪،‬‬ ‫الرباط‪.1989 ،‬‬ ‫* امل����������������رأة وإش�����ك�����ال�����ي�����ة‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫* ش���يء ل���ه أس���م���اء‪ ،‬الرباط‪،‬‬ ‫امل���ؤس���س���ة ال��ع��رب��ي��ة ل�ل�إب���داع‬ ‫والنشر‪1997،‬‬ ‫* دماء الشمس ‪.2000‬‬

‫طبعة خامسة من «زين الكالم»‬ ‫أص��در اإلع�لام��ي والكاتب هشام ملغاري‬ ‫طبعة خامسة مزيدة ومنقحة من كتاب «زين‬ ‫الكالم» بعد النجاح الذي القاه‪ ،‬وهو الكتاب‬ ‫ال��ذي يضم بني دفتيه ‪ 10‬آالف مثل شعبي‬ ‫مغربي وأحاج وسالمات‪ ،‬عمل ملغاري على‬ ‫جتميعها وتبويبها على مدى عقد من الزمن‪.‬‬ ‫ال��ك��ت��اب ص����ادر ع��ن م��ن��ش��ورات دار اآلف���اق‬ ‫املغربية للنشر والتوزيع‪ ،‬ويتوزع على ثالثة‬ ‫أج��زاء‪ ،‬يضم أولها ترتيبا أبجديا لألمثال‬ ‫الشعبية املغربية م��ن األل��ف إل��ى ال��ي��اء‪ ،‬ثم‬ ‫املنتقى م��ن األم��ث��ال الشعبية وف��ق ترتيب‬ ‫موضوعاتي‪ ،‬فضال عن السالمات واألحاجي‪،‬‬ ‫ليختم الباحث كتابه بفصل املقال في ماهية‬ ‫األم��ث��ال ال��ت��ي حت��ي��ل ع��ل��ى ل��س��ان احل���ال أو‬ ‫صحيفة مجتمع أو مؤرخ احلقبة‪ ،‬مبا يؤكد‬ ‫ضرورتها املجتمعية‪.‬‬

‫ب��أش��ع��اره��ن‪ ،‬ف���إن ال��ش��ع��ر ال��ن��س��ائ��ي لم‬ ‫يحتفظ منه إال مبا أنتجته الفقيهات أو‬ ‫الصوفيات‪.‬‬ ‫ك��ت��اب��ة ال��ش��ع��ر ب��ش��ك��ل خ���اص كانت‬ ‫تعتبر عملية فضائحية واع��ت��راف��ا من‬ ‫الشاعرة بخطاياها وانحرافاتها ومدعاة‬ ‫إلن��زال العقوبة بها‪ ،‬وهو ما أض��اع على‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬ومنها األمة العربية واإلسالمية‬ ‫وامل���غ���رب‪ ،‬الكثير م��ن إب���داع���ات النساء‬ ‫التي ابتلعتها مبدعاتها أو أخفينها في‬ ‫مخابئ أسرارهن لتدفن معهن أو تعدمها‬ ‫أي���اد آث��م��ة‪ .‬ورمب����ا ل��م جت��د الشاعرات‬ ‫املغربيات سبيال لبث أحزانهن وآمالهن‬ ‫وان��ك��س��ارات��ه��ن وت��ط��ل��ع��ات��ه��ن وتألقهن‬ ‫بالشعر قبل أن تتجرأ م��ؤس��س��ات على‬ ‫اقتحام احملظور بحسط وقرار انتحاري‪.‬‬ ‫م��ج��رى شقته ل��ص��وت ال��ن��س��اء فانطلقن‬ ‫لرفد صبيب نهر الشعر النسائي‪ ،‬وهو‬ ‫اليوم متدفق منهمر بأصوات وتطلعات‬ ‫وتألقات ال ح��دود لها‪ ،‬متتح من بعضها‬ ‫البعض‪ ،‬رغ��م كل ما ميكن مالحظته من‬ ‫تباعد أو انغالق‪.‬‬ ‫ بصفتك امرأة جربت النضال السياسي‪،‬‬‫والشعر‪ ،‬كيف جاورت بني أفقني‪ :‬األول يستدعي‬ ‫االلتزام‪ ،‬والثاني الثورة والتمرد؟‬ ‫< لقد مارست السياسة بنفس أفق‬ ‫الثورة والتمرد وااللتزام واإلبداع واحلب‪.‬‬ ‫الشعر كالسياسة التزام وطاقة إبداعية‬ ‫خالقة وتكوين ومعرفة وجتربة وخبرة‪.‬‬ ‫غير ذلك ليس هناك سياسة حقيقية‪ ،‬أو‬ ‫فهم لوظيفة السياسة والسياسي‪ .‬لذلك‬ ‫ترى كثيرا من الناس يعبثون بالسياسة‬ ‫ب���دل أن ي��ع��اجل��وا ب��ه��ا أدواء املجتمع‬ ‫ويبنوا بها احلضارة والقيم اإلنسانية‬ ‫الكونية الرفيعة‪.‬‬ ‫يجب أن تعشق احل��ي��اة واحلضارة‬ ‫واإلن���س���ان���ي���ة‪ ،‬وت��ع��ش��ق ب���ل��ادك‪ ،‬أهلها‬ ‫وأرضها وسماءها‪ ،‬تفنى فيها وتتوجع‬ ‫ألوجاعها وتقدم لها من دمائك وحياتك‬ ‫وجهدك وحتس بأحاسيسها ومتطلباتها‬ ‫ال��ع��م��ي��ق��ة ورع��ش��ات��ه��ا ال��داخ��ل��ي��ة لتكون‬ ‫سياسيا‪ ،‬وتلك بالضبط طبيعة الشعر‪.‬‬ ‫وق��د م��ارس��ت السياسة بعشق الشاعرة‬ ‫ورقتها وحنانها وحدبها‪.‬‬ ‫ ب��ع��د أن ات��خ��ذ «ال���ث���وار» أب��ي��ات أبي‬‫القاسم الشابي شعارا للتغيير‪ ،‬وبعد أن حوكم‬ ‫شاعر قطري بسبب قصيدة تدعو إلى التغيير‪،‬‬ ‫هل ميكن القول بأن الشعر استعاد سلطته التي‬ ‫فقدها ألزمنة؟‬

‫< لم يفقد الشعر يوما سلطته‪ .‬لكن‬ ‫السلط السياسية تخاف من سلطة الشعر‬ ‫فتحاصره وتضيق ب��ه وتعتم عليه كي‬ ‫ال يفضح خطاياها وعيوبها وأعطابها‪.‬‬ ‫ألن ال��ش��ع��ر ي��خ��ت��رق ال���وج���دان ويحرك‬ ‫امل��ش��اع��ر وي��ح��ف��ز ال��ف��ع��ال��ي��ة‪ ،‬ف��إن��ه يعاني‬ ‫من التهميش واحل��ص��ار‪ .‬وكما قلت فإن‬ ‫بيتا واح��دا من الشعر لشاعر شاب مات‬ ‫ف��ي أول ح��ي��ات��ه‪ ،‬م��ا زال ي���ؤرق الطغاة‬ ‫وي��ت��ردد ف��ي حناجر ال��ث��وار ويستنهض‬ ‫الهمم ويخرج اجلماهير إلى الشارع كي‬ ‫تطالب بالتغيير‪ ،‬ويدعوها إلى التضحية‬ ‫والكفاح من أجل العدالة واحلرية وحقوق‬ ‫اإلنسان‪ .‬كذلك فإن قصيدة صغيرة كتبها‬ ‫شاعر بسيط أفزعت نظاما له من الشرطة‬ ‫والعسكر واملال والعتاد ما ينزل به بكلكله‬ ‫على البالد‪.‬‬ ‫ال ميكن للشعر أن يفقد سلطته في يوم‬ ‫من األي��ام‪ .‬قد يفقد بعض الشعراء سلطة‬ ‫ش��ع��ره��م ع��ن��دم��ا يبتذلونه أو يطرحونه‬ ‫ف��ي س��وق ال��ن��خ��اس��ة‪ ،‬لكن امل��س��أل��ة تكون‬ ‫خاصة بصاحبها وال عالقة لها بطبيعة‬ ‫الشعر وال بالشعر نفسه‪ ،‬ب��ل حتى في‬ ‫هذه احلال يكون الشعر سلطة بدليل أنه‬ ‫يطلب ويبحث عنه وتقدم ألجله القرابني‬ ‫والعطايا‪.‬‬ ‫ كيف تنظرين إلى واقع التجربة الشعرية‬‫في املغرب وأفقها القادم؟‬ ‫< الشعر املغربي بخير‪ ،‬يحفر مساره‬ ‫دون ه��وادة في فضاء اإلب���داع اإلنساني‬ ‫ال��ع��امل��ي‪ ،‬رغ��م التهميش واإله��م��ال الذي‬ ‫يتعرض له في بيته‪ ،‬وهو يحصد جناحاته‬ ‫في غياب أي رعاية أو تشجيع أو اهتمام‬ ‫أو احتضان‪ ،‬وأي أبوة أو سند أو درع‪.‬‬ ‫الشعر املغربي ترجم إل��ى ك��ل لغات‬ ‫ال��ع��ال��م‪ ،‬ولتميزه يعتبر ه��دف الباحثني‬ ‫والنقاد وعشاق األدب واإلبداع‪.‬‬ ‫ هل ترين أن املواكبة النقدية استطاعت‬‫أن تنصف الشعر املغربي؟‬ ‫< نقاد الشعر قلة ف��ي امل��غ��رب‪ .‬لذلك‬ ‫ليست هناك مواكبة نقدية جتاري حيوية‬ ‫الشعر وتستخرج آللئه ومنجزاته لتقربها‬ ‫م��ن امل��ت��ل��ق�ين وع��ش��اق ال��ش��ع��ر أو قرائه‪.‬‬ ‫وه��ذه أح��د أسباب خفوت ص��وت الشعر‪.‬‬ ‫ال���ت���ج���ارب ال��ش��ع��ري��ة امل��غ��رب��ي��ة حتتاج‬ ‫إل��ى الفعالية وال��ذائ��ق��ة العلمية الفنية‬ ‫ل��ت��واك��ب ال��دي��ن��ام��ي��ة اإلب��داع��ي��ة والتراكم‬ ‫ال��ش��ع��ري النشيط ومتنحه احل��ي��اة التي‬ ‫يستحقها‪.‬‬

‫وزارة الثقافة تطلق دعما خاصا بالكتاب املغربي‬ ‫املساء‬

‫أعلنت وزارة الثقافة‪ ،‬في إطار التحضير للدورة التاسعة‬ ‫عشرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب‪ ،‬التي ستنعقد ما بني‬ ‫‪ 29‬م��ارس و‪ 7‬أبريل ‪ ،2013‬عن إط�لاق دعم خاص باقتناء‬ ‫اإلصدارات املغربية املنشورة خالل سنة ‪ .2012‬هذا الدعم‪،‬‬ ‫حسب بالغ للوزارة‪ ،‬يهم األعمال املتعلقة بالثقافة املغربية‪،‬‬ ‫ومنها األعمال األدبية والدراسات اخلاصة بالثقافة والفنون‬ ‫وكتب األطفال وأعمال الترجمة والكتب اجلميلة‪ ،‬الصادرة‪،‬‬ ‫سواء عن دور النشر املغربية أو على نفقة املؤلفني‪ .‬وترجو‬ ‫الوزارة من الراغبني في االستفادة من الدعم املذكور موافاة‬ ‫مديرية الكتاب بلوائح العناوين‪ ،‬مع ذكر املؤلف وثمن الكتاب‪،‬‬ ‫قبل ‪ 15‬يناير ‪ ،2013‬على عنوان املديرية (مديرية الكتاب‪17 ،‬‬ ‫شارع ميشلفني‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط)‪ ،‬أو على البريد اإللكتروني‬ ‫‪siel.casa@yahoo.com‬‬ ‫وي��ذك��ر ال��ب�لاغ ذات��ه أن��ه سيتم تدبير اختيار الكتب من‬ ‫طرف جلنة مختصة‪.‬‬

‫سنـــة مضـت‪ ..‬عـــام أقبــل‬

‫لوحة للتشكيلي عبد املالك بومليك‬

‫اس��ت��ع��راض احل��ج��ج واألم��ث��ل��ة من‬ ‫املعاجم والقواميس ح��ول معنى‬ ‫«ال��س��ن��ة» و«ال����ع����ام»‪ ،‬ول��ك��ن��ن��ا نود‬ ‫اإلش����ارة فقط إل��ى أن النصوص‬ ‫القوية ف��ي ثقافتنا العربية وفي‬ ‫مأثورنا التاريخي (القرآن الكرمي‪،‬‬ ‫احلديث الشريف‪،‬الشعر القدمي) ال‬ ‫تستعمل كلمة «س��ن��ة» إال مقرونة‬ ‫بالشر والقسوة‪ ،‬كما ال تستعمل‬ ‫ك��ل��م��ة «ع����ام «إال م��ق��رون��ة باخلير‬ ‫والطمأنينة‪ ،‬إذ ل��م نسمع ق��ط أن‬ ‫ال���رس���ول ال���ك���رمي(ص) ول���د «سنة‬ ‫ال��ف��ي��ل» وإمن����ا «ع����ام ال��ف��ي��ل» ولم‬ ‫نسمع عن «أع��وام عجاف»‪ ،‬بل عن‬ ‫«سنوات عجاف»‪...‬فهل يكون قولنا‪:‬‬ ‫«سنة سعيدة» غير دقيق أو مشوبا‬ ‫بتناقض يجتمع فيه الشر والسعادة‬ ‫معا؟ وكما هو احلال في كثير من‬ ‫القضايا الشائكة ف��إن احلكاية ال‬ ‫تنتهي هنا ول��ن حتسم‪ ،‬ألن كلمة‬ ‫«عام» و«سنة»‪ ،‬وإن كانتا توظفان‬ ‫كثيرا للداللة على املدلول الواحد‪،‬‬

‫فإنهما مختلفتان‪ ،‬وفق ما ذكرنا‪،‬‬ ‫وتختلفان أيضا من حيث التعميم‬ ‫والتخصيص‪ ،‬مبعنى أن لفظ «عام»‬ ‫أخ��ص من لفظ «س��ن��ة»‪ ،‬فكل «عام»‬ ‫هو «سنة» بينما ليست كل «سنة»‬ ‫ع��ام��ا ب��ال��ض��رورة ألن «ال��ع��ام» هو‬ ‫ٌ‬ ‫وصيف متواليان‪ .‬أما السنة‬ ‫شتا ٌء‬ ‫فهي مدار احلول من أي يوم عددته‬ ‫إلى مثله‪ ،‬كما يرى اجلواليقي‪ .‬وما‬ ‫هم أن تبدأ من الشتاء أو الصيف‪،‬‬ ‫فهل يستقيم احلديث بلغة عوجاء؟‬ ‫وكيف نتبادل التهاني والتبريكات‬ ‫بني «عام» و«سنة» دومنا وقوع في‬ ‫مفارقة مضحكة يغدو فيها «صيفنا‬ ‫شتوة» كما تقول األغنية الشعبية؟‬ ‫وألن��ن��ي ل��س� ُ‬ ‫�ت أرث��وذوك��س��ي��ا‪ -‬في‬ ‫م��ج��ال ال��ل��غ��ة‪ ،‬وال متسيبا حتى‪،‬‬ ‫فإنني أقول ألصدقائي ونحن نودّ ع‬ ‫«سنة» ‪ -‬شا َبها حزن شديد ‪« -‬كل‬ ‫عام وأنتم طيبون»‪.‬‬ ‫* كاتب وناقد‬

‫‪21‬‬ ‫ت���ن���ظ���م ال����ن����ق����اب����ة احل�����رة‬ ‫ل��ل��م��وس��ي��ق��ي�ين امل���غ���ارب���ة يوم‬ ‫‪ 11‬ي��ن��اي��ر اجل������اري بالرباط‬ ‫يوما دراس��ي��ا تواصليا خاصا‬ ‫ح���ول إجن��ازات��ه��ا ومشاريعها‬ ‫املستقبلية ملوسم ‪.2013‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫ب�ع��د غ�ي��اب��ه ال�س�ن��ة امل��اض �ي��ة عن‬ ‫خ��ري�ط��ة امل �ه��رج��ان��ات ي �ع��ود مهرجان‬ ‫الداخلة ليحدد الفترة املمتدة من ‪ 22‬إلى‬ ‫‪ 27‬فبراير املقبل موعدا لدورته الرابعة‪.‬‬ ‫وأك ��د امل�ن�ظ�م��ون أن ال� ��دورة ستشكل‬ ‫عالمة فارقة في تاريخ امللتقى‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫قال إن بعض المنتجين سمموا المهنة وإن المخرجين التلفزيونيين هم من قوضوا العمل السينمائي‬

‫حكيم عنكر‬

‫الشوبي‪ :‬السينما املغربية ال زالت مغتربة في وطنها‬

‫حاورتها ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫ إل��ى متى سيظل الفنان يضرب عن‬‫الطعام ويحتج ويصرح للحصول على‬ ‫مستحقاته املادية بعد أي عمل فني؟‬ ‫< مع العلم أن السيد وزي��ر االتصال‬ ‫مصطفى اخللفي ل��م يتركني أضرب‬ ‫عن الطعام بتدخله الشجاع‪ ،‬فإن بعض‬ ‫الفنانني‪ ،‬منهم الكبار أيضا‪ ،‬ال زالوا‬ ‫ينتظرون مستحقاتهم لكن ه��ذه املرة‬ ‫ليس من القنوات‪ ،‬بل من بعض املنتجني‬ ‫الذين قطر بهم السقف وسمموا هذه‬ ‫املهنة‪ ،‬وأن���ا م��ن أن��ص��ار الساكت عن‬ ‫احل��ق شيطان ج��ب��ان ول��ي��س أخرس‪،‬‬ ‫فعلى هؤالء الفنانني أن يتوجهوا إلى‬ ‫احملاكم لردع هؤالء املتطفلني‪.‬‬ ‫ ه��ل وض��ع املمثل امل�غ��رب��ي ف��ي ذيل‬‫القائمة ف��ي أي عمل فني ه��و السبب‬ ‫وراء قلة أعمالك الفنية؟‬ ‫< بالطبع ليس هذا هو السبب‪ ،‬لكن‬ ‫أنا من املمثلني القالئل الذين ال يبحثون‬ ‫في كل مناسبة عن التقرب من املنتجني‬ ‫واملخرجني‪ .‬لدي العديد من األصدقاء‬ ‫املخرجني املنتجني طبعا وإذا لم يتوفر‬ ‫لي في عملهم الفني شخصية أم��كن‬ ‫من إتقانها فمن األفضل أال أؤديها‪ .‬أنا‬ ‫أوم��ن بقدسية العمل وقدسية احترام‬ ‫اجل��م��ه��ور‪ ،‬ل���ذا ال مي��ك��ن��ن��ي االطاللة‬ ‫عليه مل��ج��رد أن��ن��ي يجب أن أظ��ه��ر في‬ ‫هذا الفيلم أو ذاك واألمثلة كثيرة ملن‬ ‫يركبون موجة الظهور فقط‪.‬‬ ‫ ه��ل حت���اول م��ن خ�لال�ه��ا حضورك‬‫الفاعل م��ن خ�لال كتاباتك ومواقفك‪،‬‬ ‫رسم وجه آخر ملا يجب أن يكون عليه‬ ‫الفنان املمثل؟‬ ‫< أن����ا م��ن��ذ ص���غ���ري م���ول���ع بالكتب‬ ‫وامل���ت���ون وق���د درس����ت ب��ك��ل��ي��ة اآلداب‬ ‫القاضي عياض مب��راك��ش قبل ولوج‬ ‫املعهد العالي للفن امل��س��رح��ي‪ ،‬حيث‬ ‫كنا نتعاطى لكتابة الشعر والقصة‬ ‫واخلاطرة بل حتى املقالة‪ ،‬وتربى معي‬ ‫هذا الفعل‪ ،‬بل سكنني وكنت أنشر على‬

‫صفحات بعض اجلرائد منذ ثمانينيات‬ ‫القرن املاضي‪ .‬فالكتابة شيء يلح علي‬ ‫كلما أحسست بغربة في وطني‪ ،‬وما‬ ‫كتاباتي املتكررة اليوم إال تعبير عن‬ ‫تفاقم هذه الغربة بداخلي‪.‬‬ ‫ هل ميكن أن يكون لإلبداع في جميع‬‫مجاالت الفنون سقف ال ميكن جتاوزه‬ ‫في مجتمعنا؟‬ ‫< ال أعتقد ذل��ك إال إذا ك��ان البعض‬ ‫منا يظن أن مجتمعنا ال يتنفس هواء‬ ‫احل��ري��ة‪ .‬ك��ل املجتمعات احل���رة‪ ،‬رغم‬ ‫ضيق ذات يدها‪ ،‬ال تتنازل عن نفس‬ ‫واحد من حريتها‪ ،‬أما إذا كانت مريضة‬ ‫فالفن ن��وع من «التيرابي» التي تعيد‬ ‫السكيزوفريني من األفعال الهيستيرية‬ ‫ال���ت���ي ي���ح���اول ت��رك��ي��زه��ا ع��ل��ى أنها‬ ‫احتجاجات على األشكال الفنية‪ .‬فاملغرب‬ ‫دول����ة م��ت��ع��ددة ال��ث��ق��اف��ات واألجناس‬ ‫والديانات واألشكال البشرية‪ ،‬فال ميكن‬ ‫أن أقول لشخص بلون بشرة مغايرة ال‬ ‫ميكنك أن تتزوج ابنتي ألنك كذا‪ ،‬فهذا‬ ‫إقصاء عنصري‪ ،‬والعنصرية تبدأ دائما‬ ‫من الفهم اخلاطئ للدين‪ ،‬ويصبح الدين‬ ‫معرضا للخطر بحكم الفهم اجلاهل‬ ‫له‪ ،‬فال ميكنه أن يعترض سبيل الفن‬ ‫وحرية الناس فيما يختارون‪ ،‬فلألسف‬ ‫املسيرون يقمعون املخيرين‪.‬‬ ‫ من ينتقد حصيلة السنة من السينما‬‫املغربية يرى أن هناك قضايا مجتمعية‬ ‫يجب أن حتظى باهتمام صناع الفن‬ ‫السابع هل توافقهم الرأي؟‬ ‫< هناك جانب من احلقيقة في ذلك‪،‬‬ ‫فالسينما املغربية ال زال���ت مغتربة‬ ‫في وطنها مبعدل ‪ 40‬في املائة‪ ،‬ألنها‬ ‫فعال ت��خ��اف م��ن اق��ت��ح��ام الطابوهات‬ ‫األساسية واملضامني الكبرى بسبب‬ ‫نقص اإلمكانيات من جهة‪ ،‬ومن جهة‬ ‫أخ����رى بسبب اإلم��ك��ان��ي��ات الثقافية‬ ‫لبعض املخرجني الذين يبحثون عن‬ ‫احل����دث‪ .‬ه��ن��اك م��خ��رج��ون منغمسون‬ ‫في مجتمعهم حتى النخاع‪ ،‬عبر تتبع‬ ‫نبضه واستشراف طموحاته‪ ،‬وهناك‬

‫الفنان املثقف لقب لصيق مبحمد الشوبي الذي لم يزوق الكالم‬ ‫في احلوار الذي خصنا به‪ .‬اعتبر أن سبب معاناة املمثل‪ ،‬منتجون‬ ‫دخالء على املهنة وأن حرية اإلبداع ال سقف لها ودافع عن فيلم‬ ‫موشومة وآمن بأن السينما املغربية الزالت مغتربة في بلدها‪.‬‬ ‫م���ن ه���م م��ج��رد تقنيني ي��ب��ح��ث��ون عن‬ ‫ال��ص��ورة املمتازة وال��ص��وت الشجي‪.‬‬ ‫فالسينما باملغرب منذ أن ج��اء على‬ ‫رأس��ه��ا ن���ور ال��دي��ن ال��ص��اي��ل‪ ،‬ل��م يعد‬ ‫لديها مشكل في التقنية‪ ،‬وفي الكم وفي‬ ‫الدينامية السنوية‪ ،‬لكن هذا الرجل ال‬ ‫ميكنه التحكم في السينمائي‪ ،‬من حيث‬ ‫الرؤية‪ ،‬ومن حيث املوضوع‪ ،‬فهو رجل‬ ‫استراتيجية سينمائية‪ ،‬وليس رجل‬ ‫سياسة ثقافية‪ ،‬فاحلكومة هي صاحبة‬ ‫ال��س��ي��اس��ة الثقافية وامل��خ��رج��ون هم‬ ‫أصحاب ال���رؤى (يكذب عليك الكاذب‬ ‫إل��ى ق��ال ل��ك بلي السينما كينجحها‬ ‫غير الستراتيج) السينما مثل جميع‬

‫القطاعات‪ ،‬هل ميكن مثال للسيد وزير‬ ‫الشبيبة أن يدخل إلى امللعب لتدريب‬ ‫الفريق أو للعب في مكانه‪.‬‬ ‫ االس �ت �ع��ان��ة ب��ال �ك�لام م��ن الشارع‬‫ومشاهد العري هل يساعد في رأيك في‬ ‫خلق صناعة سينما مغربية حقيقية؟‬ ‫< ك�لام ال��ش��ارع ه��و ل��ل��ش��ارع طبعا‪،‬‬ ‫والقاعات السينمائية ليست باملنازل‬ ‫ط��ب��ع��ا‪ ،‬ب��ل ف��ي ال���ش���ارع‪ ،‬ل��ق��د ك��ن��ا في‬ ‫سبعينيات ال��ق��رن امل��اض��ي ال نشاهد‬ ‫فيلما مغربيا إال بامللتقيات وداخل‬ ‫األن��دي��ة السينمائية‪ ،‬ون��ح��ن كنا من‬ ‫ال��زم��ن امل��اض��ي ال����ذي ال ي��ت��وف��ر على‬ ‫هذا الكم الهائل من القنوات واملواقع‬

‫اإليباحية التي البد أن تصادفها أنت أو‬ ‫ابنك أو بنتك فكفانا جتنيا على نوعية‬ ‫خاصة من األف�لام‪ ،‬فأنا ضد املزايدة‪،‬‬ ‫فاملجتمع ترك املهم وخرج الى ناصية‬ ‫احلي يقذف كل من مير أمامه رغم عدم‬ ‫تأكده من صحة ما يتجنى به على ذلك‬ ‫املار‪.‬‬ ‫ هل قدم زينون‪ ،‬في اعتقادك‪ ،‬فيلما‬‫جيدا ولم يقدم عريا مجانيا في الفيلم‬ ‫موشومة الذي شاركت فيه؟‬ ‫< زي��ن��ون ق��دم فيلما مخالفا لنوعية‬ ‫األف��ل�ام ال��ت��ي ت��ق��دم ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬منذ‬ ‫ب���ادي���س وال�����س�����راب‪ ،‬وأف���ل��ام ف���وزي‬ ‫بنسعيدي‪ ،‬زينون له هواجس وهموم‬ ‫ثقافية عميقة ال ميكن ملثقفي التيكيتا‪،‬‬ ‫ومثقفي العنعنة‪ ،‬وجمهور األح��د لكم‬ ‫أن يستطيع فك رموزه‪ ،‬فالوشم ظاهرة‬ ‫قبلية‪ ،‬ع��رف��ه��ا اإلن��س��ان ف��ي ك��ل بقاع‬ ‫العالم‪ ،‬ولكن دالالت���ه مثال في البيرو‬ ‫ليست هي داللته في نواحي األطلس‪،‬‬ ‫وال��ت��ع��اط��ي م��ع��ه ل��ه ج���ذور عقائدية‪،‬‬ ‫وخرافية‪ ،‬ومجتمعية‪ ،‬فقد يأتي بعد‬ ‫ح���روب طويلة خاضتها القبيلة‪ ،‬أو‬ ‫م��ن اع��ت��ق��اد ب��ح��د م���وت األط���ف���ال عند‬ ‫عائلة ما‪ ،‬أو لتمييز النساء املشتغالت‬ ‫س���واء ب��ال��دع��ارة أو ال��ف��ن ع��ن النساء‬ ‫ربات البيوت‪ ،‬احترام للمرأة طبعا في‬ ‫كل شق اختارته‪ ،‬وه��ذه األش��ي��اء البد‬ ‫للسينما املغربية أن تطرحها وتسائل‬ ‫املجتمع عن عدم التصالح معها‪.‬‬ ‫ف����ي اع����ت����ق����ادي م����ن ق������وض العمل‬ ‫السينمائي في املغرب هم املخرجون‬ ‫التلفزيونيون الذين يستسهلون العمل‬ ‫السينمائي‪ ،‬فيقترحون مواضيع تافهة‬ ‫ومبتذلة وعدمية اجلدوى‪ .‬السينما هي‬ ‫اقتراح مواضيع جريئة وقوية تخلخل‬ ‫الثوابت الراكدة في املجتمع‪ ،‬وجمهور‬ ‫التلفزيون يجب أن نلقنه ثقافة القاعة‬ ‫السينمائية‪ ،‬ودميقراطيتها‪ ،‬فكم من‬ ‫احملبني يأتي إلي ويقول لي (كنت في‬ ‫مداولة أحسن من موشومة)‪.‬‬ ‫‪ -‬السينما املغربية تخرج خالية الوفاض‬

‫داخل وخارج‬

‫رشح نقاد في صحيفة اإلندبندنت البريطانية‬ ‫املمثلة السعودية عائشة هارت كأفضل الوجوه‬ ‫الواعدة في مجال التمثيل لعام ‪  .2012‬وكانت‬ ‫عائشة ُرشحت‪ ‬سابق ًا كأفضل وجه عاملي واعد‬ ‫لعام ‪. 2011‬وستظهر عائشة في العام املقبل‬ ‫في فيلم للسينمائي البريطاني ريتشارد كورتيس‬ ‫عنوانه «مسألة وقت»‪.‬‬ ‫وذك��ر مدير أعمال عائشة‪ ،‬املولودة من أب‬ ‫سعودي وأم بريطانية‪« ،‬أنها شابة جميلة‪ ،‬ولديها‬ ‫صوت جميل‪ ،‬س��واء في‪ ‬غنائها باإلجنليزية‪ ،‬أو‬ ‫العربية»‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫غياب األساليب التعبيرية احلديثة في التشكيل املغربي‬

‫شفيق الزكاري‬

‫‪21:15‬‬ ‫ق��ض��اي��ا وآراء» برنامج‬ ‫ح���واري يعرض على األولى‬ ‫يعالج هذا العدد من «قضايا‬ ‫وآراء» م���وض���وع صعوبة‬ ‫العيش في البادية املغربية‪،‬‬ ‫ك���م���ا ي��س��ل��ط ال����ض����وء على‬ ‫اإلجراءات احلكومية لتحسني‬ ‫هذه الوضعية‪.‬‬

‫‪13:00‬‬ ‫«ال��س��ت��ات م��ا يعرفوش‬ ‫ي���ك���ذب���و» ب���رن���ام���ج نسائي‬ ‫ي��ع��رض ع��ل��ى ‪ cbc‬يعرض‬ ‫ك��ل قضايا املجتمع بعيون‬ ‫نسائية يتضمن نشرة أخبار‬ ‫نسائية وح��وارا مفتوحا مع‬ ‫ضيف شهير وفقرة مبتكرة‬ ‫للطبخ ورك���ن االستشارات‬ ‫القانونية واالجتماعية‪.‬‬

‫‪21:00‬‬

‫«ال���ل���ي���ل���ة م�����ع ه���ان���ي»‬ ‫برنامج يعرض على ‪mbc‬‬ ‫م��ص��ر ي��ق��دم��ه ال��ف��ن��ان هاني‬ ‫رمزي‪ ،‬ويستضيف من خالله‬ ‫صناع األحداث بشكل يومي‬ ‫في كافة املجاالت احلياتية‬ ‫والتواصل مع املشاهدين عبر‬ ‫وسائل التواصل االجتماعي‬ ‫تويتر وفايس بوك‪.‬‬

‫‪20:00‬‬ ‫«حكاية سمر» مسلسل‬ ‫تركي مدبلج يعرض على‬ ‫دب��ي ي���روي حكاية البطل‬ ‫ال����ذي ي��ج��ب��ر ع��ل��ى ال����زواج‬ ‫من فتاة حتى حتل عداوة‬ ‫قدمية بني أسرتيهما بقرابة‬ ‫ال����دم‪ .‬ه��ل ت��ت��ح��ول ع���داوة‬ ‫املاضي إلى حب املستقبل‬ ‫بكل ما فيه من أسرار‪.‬‬

‫رغم جناح مسلسل حرمي السلطان بأجزائه‬ ‫ال��ث�لاث��ة فنيا وج��م��اه��ي��ري��ا‪ ،‬إذ ق���درت عائداته‬ ‫مباليني ال���دوالرات وق��در ع��دد مشاهديه بـ ‪150‬‬ ‫مليونا حول العالم‪ ،‬فقد تقرر عدم تصوير جزء‬ ‫رابع منه والسبب البرملان التركي الذي رأى في‬ ‫املسلسل تشويها لصورة سلطان عثماني عظيم‬ ‫هو سليمان القانوني وتصويره على أن ال هم له‬ ‫سوى احلرمي في قصره‪.‬‬ ‫وك���ان رئ��ي��س ال�����وزراء ال��ت��رك��ي طيب رجب‬ ‫أردغ����ان ق��د انتقد املسلسل ق��ائ�لا‪« :‬ل��ي��س هذا‬ ‫سليمان الذي نعرفه»‪.‬‬

‫ع����رف ال��ت��ش��ك��ي��ل امل���غ���رب���ي منذ‬ ‫الستينيات ت��ط��ورا سريعا مقارنة‬ ‫بالتجارب العربية‪ ،‬باستثناء العراق‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ت���ع���رف ب����دوره����ا في‬ ‫ف��ت��رة السبعينيات نشاطا يضاهي‬ ‫اإلن��ت��اج��ات اإلب��داع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ال‬ ‫م��ن حيث الشكل أو املضمون‪ ،‬على‬ ‫م��س��ت��وى ط����رح األس���ئ���ل���ة املتعلقة‬ ‫بالهوية بعد رجوع عدد من الفنانني‬ ‫من املهجر محملني بأسئلة وجودية‬ ‫مع اكتمال في التكوين التقني‪ ،‬الذي‬ ‫خول لهم اإلمكانيات األساسية إلجناز‬ ‫منتوجهم اإلب��داع��ي بطريقة توفرت‬ ‫فيها ال��ش��روط التقنية واملوضوعية‬ ‫مل��ع��اجل��ة األس��ئ��ل��ة امل��ط��روح��ة لديهم‬ ‫آنذاك‪.‬‬ ‫لكن مع مرور الزمن‪ ،‬ومع تطور‬ ‫التقنيات احل��دي��ث��ة‪ ،‬استنتجنا أن‬ ‫ه��ن��اك ت��ط��ورا ��طيئا ف��ي األساليب‬ ‫التشكيلية ملسايرة هذه التطورات‪،‬‬ ‫ما عدا بعض التجارب الشابة التي‬ ‫أسست لإلرهاصات األول��ى خلوض‬ ‫مغامرة التعبير بتقنيات معاصرة كفن‬ ‫الفيديو وفن التجهيز ‪Installation‬‬ ‫’ وفن التعبير اجلسدي ‪’Body Art‬‬ ‫إلى غيرها من اإلمكانيات التعبيرية‬ ‫امل��ت��اح��ة‪ ،‬ل��ك��ن ه��ن��اك م���ن استجاب‬ ‫ملتطلبات الفعل التشكيلي في بعده‬ ‫الثقافي والفني بشكل عميق‪ ،‬وهناك‬ ‫من اعتمد فقط على سطحية املعاجلة‬

‫عمل فني للشرقاوي‬

‫لألسئلة احلقيقية للثقافة املغربية‪،‬‬ ‫وه��ن��اك ف��ي ال��ط��رف اآلخ���ر م��ن اتخذ‬ ‫أساليب فيها نفحة استيالبية دفينة‬ ‫وتبعية مبيتة ملهاجمة والتشكيك‬ ‫ف����ي ال���ه���وي���ة وال���ع���ق���ي���دة ب���دع���وى‬ ‫احل���داث���ة وح��ري��ة ال��ت��ع��ب��ي��ر‪ ،‬مبنحى‬ ‫عن املرجعيات التاريخية والثقافية‬ ‫والتراثية املرتبطة بواقع األشياء‪ ،‬لن‬ ‫نتطرق في هذه الورقة لتفاصيل هذا‬ ‫املوضوع إلى أن تتاح الفسحة لذلك‪،‬‬ ‫فما يهمنا اآلن هو التقنيات واألدوات‬

‫املستعملة لتحقيق األفكار املطروحة‬ ‫ف��ي ه���ذا املجال’ وإل����ى أي ح��د من‬ ‫اجلودة استطاعت أن تترجمها على‬ ‫مستوى ال��واق��ع بعيدا ع��ن املظاهر‬ ‫املزيفة للمعاجلة التشكيلية؟‬ ‫في ال��واق��ع‪ ،‬وبعيدا عن األحكام‬ ‫اجل��اه��زة‪ ،‬لم أمتكن من مشاهدة كم‬ ‫كبير من ه��ذا النوع من األع��م��ال في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬م��ا ع��دا شاهدته م��ن خالل‬ ‫بعض امللتقيات التشكيلية الدولية‬ ‫مبدينة مراكش وال��دار البيضاء‪ ،‬أو‬ ‫ما شاهدته من أعمال لفنانني مغاربة‬ ‫عن طريق بعض البرامج الفضائية‬ ‫أو املجالت األجنبية‪ ،‬بحكم أن جل‬ ‫من يشتغل بهذه التقنية يقيم بدول‬ ‫أجنبية‪ ،‬مما يفسر نوعية االشتغال‬ ‫واختيار املواضيع عند البعض‪.‬‬ ‫السؤال املطروح يبقى هو‪ :‬ملاذا‬ ‫بقي التشكيل املغربي رهينا باللوحة‬ ‫ك��م��ف��ه��وم ت��ق��ل��ي��دي ول����م يتجاوزه‬ ‫الكتشاف األساليب سالفة الذكر؟ وهل‬ ‫هي أزمة إبداع‪ ،‬أم أزمة إمكانيات‪ ،‬أم‬ ‫أن املتلقي ليس مستعدا بعد لتقبل‬ ‫هذا النوع من األعمال؟‬ ‫ببساطة‪ ،‬كل اإلنتاجات الفنية‪،‬‬ ‫وب����دون اس��ت��ث��ن��اء‪ ،‬م��رت��ب��ط��ة بعامل‬ ‫ال��ت��روي��ج‪ ،‬خضوعا أوال الختيارات‬ ‫امل��ت��ل��ق��ي‪ ،‬وث��ان��ي��ا مل����زاج ومتطلبات‬ ‫األروق�����ة ال��ت��ي ت��ت��ح��ك��م ف���ي دواليب‬ ‫ال��ت��س��وي��ق بشكل م��ن األش���ك���ال‪ ،‬وال‬ ‫مي��ك��ن��ه��ا أن ت��ش��ج��ع ع��ل��ى م��ث��ل هذه‬ ‫األس��ال��ي��ب ال��ت��ي تتطلب باألساس‬

‫فضاء مناسبا للعرض‪ ،‬ثم لصعوبة‬ ‫ت��روي��ج��ه��ا‪ ،‬ف��ال��ف��ض��اء الوحيد‬ ‫ال���ذي مي��ك��ن ل��ه أن ي���روج وأن‬ ‫يساعد على مثل هذه املبادرات‬ ‫وال���ت���ع���ري���ف ب��أه��م��ي��ت��ه��ا هي‬ ‫امل��ت��اح��ف ألن��ه��ا تشتغل حتت‬ ‫الطلب‪ ،‬فالتجهيز مثال أو شريط‬ ‫الفيديو‪ ،‬يستحيل على املتلقي‬ ‫العادي أن يغامر باقتنائه إال في‬ ‫حالة توفره على املكان املناسب‬ ‫ل��ع��رض��ه‪ ،‬خ��اص��ة أن املمارس‬ ‫للعملية اإلبداعية يشترط نوعية‬ ‫امل���ك���ان‪ ،‬ث���م ال��ت��دخ��ل ف��ي��ه مبا‬ ‫تقتضيه طبيعة عمله حلد الهدم‬ ‫أو ال��ب��ن��اء‪ ،‬ح��س��ب امل���ردودي���ة‬ ‫الفيزيائية أو املعمارية إن صح‬ ‫ال���ق���ول‪ .‬إذن‪ ،‬ت��ب��ق��ى الفرضية‬ ‫النهائية‪ ،‬إن ل��م نقل الوحيدة‪،‬‬ ‫الستقطاب ه��ذا ال��ن��وع م��ن األعمال‬ ‫ه��ي امل��ت��اح��ف‪ ،‬ألن��ه��ا ت��وف��ر الشروط‬ ‫واملقومات الضرورية جلعله منتوجا‬ ‫مفتوحا في وجه ال��زوار واملعجبني‬ ‫بالتيارات الفنية احلداثية‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬وف��ي ظل كل ه��ذه الشروط‬ ‫مب��ع��ط��ي��ات��ه��ا‪ ،‬ي��ص��ع��ب احل���دي���ث عن‬ ‫ت��ق��ن��ي��ات ح��داث��ي��ة ه���ي أص��ل�ا شبه‬ ‫منعدمة ف��ي التشكيل املغربي‪ ،‬لكن‬ ‫ميكن أن تبقى كرهان مستقبلي يتطلب‬ ‫أوال تغييرا للعقليات والتوجهات‬ ‫الفكرية؟ ثم التبني للمشاريع الثقافية‬ ‫احلقيقية التي ال تضع دائما ضمن‬ ‫أولوياتها العنصر املادي‪.‬‬

‫نورانيات محمد مالي‪ ..‬البحث املستحيل عن الضوء‬ ‫املساء‬

‫يعرض الفنان الفوتوغرافي املغربي‪ ،‬محمد مالي‪ ،‬آخر‬ ‫أعماله في املركب الثقافي سيدي بليوط‪ ،‬وعن هذا املعرض‬ ‫كتب الناقد الفني والفنان الفوتوغرافي جعفر عاقيل الورقة‬ ‫التالية‪« :‬إن محمد مالي كما أع��رف��ه فنان فوتوغرافي من‬ ‫طينة قل نظيرها‪ .‬فالرجل‪ ،‬إضافة إلى حتليه بسمة اإلنسان‬ ‫الهادئ واملتواضع واملتسامح‪ ،‬يتميز كذلك بالصمت وبالعمل‬ ‫ال��دؤوب من أجل خدمة الفن الفوتوغرافي باملغرب وإعطائه‬ ‫وضعا اعتباريا‪ .‬فمحمد مالي يجمع في اهتماماته وإسهاماته‬ ‫بني املمارسة اإلبداعية والكتابة الصحفية والتنظيم للملتقيات‬ ‫الفوتوغرافية داخل الوطن وخارجه؛ وكل ذلك بدرجة عالية في‬ ‫العطاء والتفاني وااللتزام‪.‬‬ ‫لقد انشغل هذا الفنان العصامي والبشوش والزاهد منذ‬ ‫معارضه األول��ى‪ ،‬باإلمكانات واملقاربات واالستعماالت التي‬ ‫من شأنها أن تطور العرض الفوتوغرافي باملغرب تقنيا وفكريا‬ ‫وجماليا‪ .‬وما اشتغاله الكبير واملتكرر على النور ومفرداته‬ ‫وتركيباته ورمزيته وأسئلته عبر مختلف محطات مسيره الفني‬ ‫وضمنه معرض «عتبات النور»‪ ،‬إال دليال على االهتمامات التي‬

‫يوليها مالي لهذا املكون األس��اس في التعبير الفوتوغرافي‬ ‫عن احلاالت أو الوضعيات أو الواقعات التي عودتنا كاميراته‬ ‫على تصويرها بدقة عالية‪ .‬كما تعتبر أيضا تذكيرا ضمنيا‬ ‫بالتعريف األولي للفوتوغرافيا‪ ،‬أي الكتابة بالضوء‪.‬‬ ‫ومم��ا ي��زي��د م��ن ق��وة فوتوغرافياته وبالغتها‪ ،‬اعتماده‬ ‫أسلوبا إقالليا في اختيار العناصر املؤثثة لتأطيراته‪ .‬إن عني‬ ‫محمد مالي تف َّوقت‪ ،‬وف��ي أكثر من م��رة‪ ،‬أثناء متثيلها لتلك‬ ‫الواقعات البسيطة واملكثفة في أن تثير فينا بعض األسئلة‬ ‫املستفزة بخصوص معاني املوضوعات املص َّورة وأن حتفزنا‬ ‫باخلصوص على التأمل والتفكير في احلس الفني الذي صورت‬ ‫به األمكنة املمثلة في الصور وكذا مرجعياتها الثقافية‪ .‬أي أن‬ ‫تخلق فينا إحساسا دفينا بقيمة املكان وحتوالته وذاكراته‪.‬‬ ‫لقد استطاع مالي بذكائه اإلبداعي وثقافته الواسعة وحسه‬ ‫الطفولي وعينيه األسيويتني احلادتني أن يحول التأطيرات التي‬ ‫التقطها لهذه األمكنة (الدار البيضاء‪ ،‬فگيگ‪ ،‬مراكش‪ ،‬مدينة‬ ‫نيم الفرنسية‪...،‬الخ) إلى حتف بصرية بامتياز‪ .‬وهذا ليس‬ ‫صعبا على مبدعنا‪ ،‬ذلك أن العالقة التي تربطه بالفوتوغرافيا‬ ‫عالقة قلق وبحث مستمرين عن تأطيرات بل معادالت بصرية‬ ‫جديدة‪.‬‬

‫من ابداعات محمد مالي‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫هندي أحمر آخر‬

‫من مهرجانها ذي اإلشعاع الدولي‪ ،‬هل‬ ‫هذا يعني أن هناك خلال ما؟‬ ‫< السينما املغربية لم تخرج خالية‬ ‫الوفاض من مراكش‪ ،‬ذلك أنها نافست‬ ‫مجموعة من التجارب القوية والدول‬ ‫ال��ع��ري��ق��ة ف��ي ال��ص��ن��اع��ة‪ ،‬وحت��ق��ق لها‬ ‫رب���ح ل��ق��اء ال��ف��ي��ل��م امل��غ��رب��ي م��ع جلنة‬ ‫تضم جهابذة السينما‪ ،‬ويتفرج عليها‬ ‫ج��م��ه��ور م��ن ك��ب��ار ال��ن��ق��اد واملهتمني‬ ‫ب��امل��ج��ال السينمائي‪ ،‬وت��ت��اح لصانع‬ ‫ال��ف��ي��ل��م امل��غ��رب��ي امل����ش����ارك الوقوف‬ ‫إج�لاال للفعل السينمائي في العالم‪،‬‬ ‫أم���ا ب��خ��ص��وص اجل���وائ���ز ف��ق��د نكون‬ ‫مثل مصر فنوزع على كل فيلم جائزة‬ ‫لنرضي املشاركة وه��ذا مضر بالعمل‬ ‫السينمائي‪ ،‬فسياسة املهرجان ترغب‬ ‫ف��ي تقدم امل��غ��رب وال ميكننا أن ندفع‬ ‫بهذا التطور إال عبر جرعات‪ ،‬فالفيلم‬ ‫املغربي يشق طريقة في البدايات وهو‬ ‫بلغ رعونة اليافعني‪ ،‬فلنتركه يسير‪.‬‬ ‫ متى يستعيد املسرح املغربي بريقه‬‫ون �ع �ي��د جت� ��ارب ن��اج �ح��ة ك��ان��ت معها‬ ‫املسرحية بلغة املسرح إقفال الشباك؟‬ ‫< ع��ن��دم��ا ي��ع��ود اجل��م��ه��ور املغربي‬ ‫املسرحي على اخلصوص إل��ى رشده‬ ‫ال��ذي ك��ان عنده‪ ،‬في عالقته باملسرح‪،‬‬ ‫قبل أن ي��ن��زوي إل��ى التلفزيون‪ ،‬هذا‬ ‫املخرب الكبير للقيم وال��ذوق‪ ،‬وعندما‬ ‫ت��ت��رك ال��دول��ة امل��س��رح ي��ق��وم بوظائفه‬ ‫التثقيفية والتوجيهية والتربوية‪.‬‬ ‫ ه��ل أن��ت راض ع��ن جميع األعمال‬‫الفنية التي قدمتها؟‬ ‫< طبعا‪ ،‬ف��أن��ا إل���ى ج��ان��ب اختياري‬ ‫ل��ل��أدوار‪ ،‬أشتغل ف��ي بعض األحيان‬ ‫ألعيل أسرتي ومهما ك��ان العمل فأنا‬ ‫راض ع��ن��ه م���ن ال��وج��ه��ة األول�����ى أو‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫ هل من مشاريع فنية قريبا؟‬‫< نحن بصدد اإلعداد للعرض الثاني‬ ‫مل��س��رح��ي��ة (أن����ت ه���و) مل��س��رح أنفاس‬ ‫إخ����راج أس��م��اء ه���وري وذل���ك مبسرح‬ ‫محمد اخلامس يوم ‪ 25‬يناير ‪.2013‬‬

‫سعودية أفضل ممثلة واعدة في بريطانيا لعام ‪ 2012‬البرملان التركي مينع تصوير جزء رابع حلرمي السلطان‬

‫كشف تقرير صدر مؤخرا أن‬ ‫أنف الدوقة كيت ميدلتون‪ ،‬زوجة‬ ‫األمير البريطاني وليام‪ ،‬هو األكثر‬ ‫طلب ًا م��ن قبل ال��راغ��ب�ين بإجراء‬ ‫عمليات التجميل ملنطقة‬ ‫األنف في العالم ‪.‬‬

‫كتاب السيناريو اجل�ي��دون يكدحون كثيرا‬ ‫م��ن أج ��ل ت��وف�ي��ر أرض �ي��ة م�ن��اس�ب��ة وعميقة‬ ‫لشخوصهم ليأتي املخرجون ك��ي يضيئوا‬ ‫الفواصل املعتمة‪ ،‬عملهم يشبه عمل جراح‬ ‫التجميل أو الرسام‪ ،‬ومهمتهم هي اصطياد‬ ‫الضوء بشباك واضحة‪ ،‬وجتنب التسطيح‪،‬‬ ‫قاتل كل نفس من أنفاس اإلب��داع واخللق‬ ‫واإلدهاش‪.‬‬ ‫حني ينجح مخرج مبساعدة مدير تصويره‬ ‫في تـأطير جيد ملشهد من املشاهد‪ ،‬يكون‬ ‫ق��د ف�ع��ل ذل��ك ب�ع��د ط��ول تخطيط‪ ،‬وتدقيق‬ ‫في أصغر التفاصيل‪ ،‬كل شيء موجه إلى‬ ‫م�ج��رى م�ع�ين ي�ص��ب ف�ي��ه امل��وض��وع برمته‪،‬‬ ‫ليست هناك لقطة مجانية وال شيء طارئ‪،‬‬ ‫لذلك مينح املخرج املبدع لعمله ذلك الهامش‬ ‫الواسع من التأويل ومن املجاز الذي تتيحه‬ ‫أدوات العمل السينمائي‪.‬‬ ‫في الكثير من األفالم املغربية‪ ،‬هناك سذاجة‬ ‫ال ح� ��دود ل �ه��ا وت �س �ط �ي��ح ك �ب �ي��ر واستغباء‬ ‫للمشاهد‪/‬املتلقي امل �غ��رب��ي‪ ،‬ق��وام��ه تناول‬ ‫سطحي ودراما بئيسة وموضوعات متروكة‬ ‫ف��ي م �س �ت��ودع��ات امل �ت�لاش �ي��ات‪ .‬والنتيجة‪،‬‬ ‫كلما تقدمنا في صنع أفالم‪ ،‬انتكسنا على‬ ‫مستوى اجلودة‪ ،‬فالكم لم يكن يوما معيارا‬ ‫للكيف‪ ،‬ميكن اعتباره مؤشرا على حيوية‪ ،‬أو‬ ‫نشاطا مكثفا لظاهرة بصرف النظر عن قيمة‬ ‫الظاهرة نفسها‪.‬‬ ‫س��أل��ت مخرجا م�ع��روف��ا ع��ن رأي��ه ف��ي فيلم‬ ‫زميله‪ ،‬أرعبه السؤال‪ ،‬وبلع لسانه‪ ،‬عاودت‬ ‫السؤال‪ ،‬فوسع خطواته‪ ،‬وأسرع بعيدا عني‪.‬‬ ‫تواطؤ معلن‪ ،‬قوامه‪ ،‬ال تتكلم عني ال بخير وال‬ ‫بسوء‪ ،‬وتسييد ملنطق‪ ،‬هناك من يترصدنا‪،‬‬ ‫وفي اجلهة األخرى توجد جبهة مضادة لنا‪،‬‬ ‫جبهة محافظة ال تفهم في السينما وال في‬ ‫الفن وتريد أن تأتي على األخضر واليابس‪.‬‬ ‫ف��ي ح�ين ال يتعب ه��ؤالء م��ن السخرية في‬ ‫أفالمهم من املغاربة‪ ،‬يشوونهم مثل دجاج‬ ‫في أفالمهم‪ ،‬ويحولونهم إلى «هندي أحمر»‪،‬‬ ‫بدون هوية وال جذور وال تاريخ وال معرفة‪.‬‬

‫عابد فهد يخرج عن صمته السياسي‬ ‫ضمن زيارة له إلى مخيم «الزعتري» لالجئني‬ ‫السوريني في األردن دام��ت ‪ 3‬ساعات وزع من‬ ‫خاللها بعض املساعدات‪ ،‬اضطر املمثل السوري‬ ‫عابد فهد إلى كسر حاجز الصمت إزاء الوضع‬ ‫احلالي في ب�لاده سوريا قائال‪« :‬أط�ف��ال سوريا‬ ‫مي��وت��ون م��ن ال �ب��رد‪ ،‬وال�ش�ب��اب يقتلون بالبارود‪،‬‬ ‫واألمهات ميوتون من القهر‪ ،‬وآباؤهم من العجز‪،‬‬ ‫ويتواصل تدفق الالجئني السوريني إلى األراضي‬ ‫األردن��ي��ة»‪ .‬وك�ش��ف فهد أن��ه ي�ن��وي إن �ش��اء مركز‬ ‫ثقافي داخل «هنغر» كبير ليكون متنفس ًا ألطفال‬ ‫املخيم‪.‬‬

‫دليل للسينما العربية‬ ‫والعاملية في كتاب‬ ‫املساء‬

‫قام الناقد السينمائي محمد ُرضا مبغامرة‬ ‫ج���دي���دة ب����إص����داره «دل���ي���ل ال��س��ي��ن��م��ا العربية‬ ‫والعاملية» ام��ت��داد ًا ملا سبق أن أص��دره سابق ًا‬ ‫من كتب موسوعية في ه��ذا املجال‪ ،‬منذ العام‬ ‫‪.1983‬‬ ‫الكتاب اجلديد‪ ،‬في ‪ 305‬صفحات من القطع‬ ‫الكبير‪ ،‬يحتوي على خمسة فصول يتق ّدمها‬ ‫فصل بعنوان «ت��ي��ارات وحتقيقات» ويحتوي‬ ‫عامة على وضع السينما العربية‬ ‫على نظرة‬ ‫ّ‬ ‫وال��ع��امل��ي��ة ف��ي ع���ام‪ ،‬كما يحتوي على تقرير‬ ‫شامل حول مهرجانات السينما حول العالم‬ ‫ودراس����ة ح��ول امل��خ��رج ت��رن��س م��ال��ك ومسلسل‬ ‫«هاري بوتر» وثالثة مبناسبة مرور خمسني سنة‬ ‫على والدة سلسلة جيمس بوند ‪.‬‬ ‫الفصل الثاني خاص بالسينما العربية حيث‬ ‫يتم استعراض أكثر من ‪ 80‬فيلم ًا عربي ًا حديثا‬ ‫في أنواع الروائي والتسجيلي والقصير‪.‬‬ ‫الفصل الثالث يحتوي على نقد ألكثر من‬ ‫‪ 200‬فيلم أجنبي من كل أنحاء العالم وفي أنواع‬ ‫الروائي والتسجيلي والرسوم املتحركة ‪.‬‬ ‫أم��ا الفصل ال��راب��ع فهو مخصص إللقاء‬ ‫نظرة على سينما األم��س وإنتاجات الفيديو‬ ‫وال”دي ف���ي دي” وع��ل��ى شخصيات‬ ‫السينما البارزة التي رحلت عن عاملنا‬ ‫في العام ‪.2012‬‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫ال �ف��ن ال�ف�ط��ري ه��و مصطلح يطلق على‬ ‫أعمال فنية ذاتية التعلم‪ ،‬غالبا في نطاق الفن‬ ‫التشكيلي‪ ،‬مع اهتمام بااللتزام بالبساطة في‬ ‫األداء واسترسال في خيال الصورة‪ .‬أظهر‬ ‫الكثير من الفنانني املعاصرين ميال لالستفادة‬ ‫م��ن األس �ل��وب اجل�م��ال��ي الشعبي ف��ي الفن‬ ‫البدائي‪ ،‬فقد مال بول غوغان ‪P.Gauguin‬‬ ‫إلى الفطرية والرمزية مستوحي ًا الفن البدائي‬ ‫جل��زر ه ��اواي‪ ،‬وك��ذل��ك يالحظ أث��ر الفنون‬ ‫البدائية في لوحات فناني النزعة الوحشية‬ ‫(باإلجنليزية‪ )Fauvisme :‬ولوحات هنري‬ ‫روس��و ‪ H.Rousseau‬وبابلو بيكاسو‬ ‫الذي استعار عناصر من النحت اإلفريقي‬ ‫وخاصة العيون املفتوحة ومالمح الوجوه املشابهة لألقنعة وفهم املنظور‬ ‫فهما خاصا‪ ،‬ويظهر ذلك في لوحة «فتيات أفينيون» التي حددت انطالقة‬ ‫بيكاسو في الفن التكعيبي‪ .‬وكذلك تواصل كل من جماعتي الفارس األزرق‬ ‫(باألملانية‪ )Der Blaue Reiter :‬وجماعة القنطرة ‪/‬اجلسر (باألملانية‪:‬‬ ‫‪ )Die Brüke‬األملانيتني والفن البدائي وفن ما قبل التاريخ‪ .‬كما برز الفن‬ ‫الفطري عربيا من خالل أعمال الفنان الفلسطيني املتوفى سنة ‪1984‬‬ ‫إبراهيم غنام‪ ،‬وأشهرها لوحة احلصاد أو البيادر‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمك الراية بالكرنب‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1950 :‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< كيلو من سمك الراية‬ ‫< ‪ 300‬غ من الكرنب‬ ‫< ‪ 5‬حبات بصل صغيرة احلجم‬ ‫< ‪ 3‬أعواد بقدونس‬ ‫< ‪ 70‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 120‬مل من مرق السمك‬ ‫< ‪ 3‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة م���ن القشدة‬ ‫الكثيفة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرن على درجة حرارة‬ ‫‪ 230‬مئوية‪.‬‬ ‫قطعي الكرنب إل��ى شرائح رفيعة‬ ‫ض��ع��ي��ه��ا ف���ي م���اء م��ل��غ��ى مل���دة ‪10‬‬ ‫دقائق على نار متوسطة احلرارة‪،‬‬ ‫ثم قطريها جيدا‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ق��ط��ع س��م��ك ال��راي��ة ف��ي ماء‬ ‫مغلي ملدة دقيقتني ثم أزيلها‪.‬‬ ‫ق���ش���ري ال��ب��ص��ل وق��ط��ع��ي��ه رفقة‬ ‫البقدونس إلى قطع صغيرة‪.‬‬ ‫ادهني قالب الفرن بالزبدة وضعي‬ ‫أوال البصل والبقدونس‪ ،‬ثم الكرنب‬ ‫املقطع وأخيرا قطع سمك الراية‪.‬‬ ‫اسكبي مرق السمك وأضيفي ‪ 30‬غ‬ ‫من الزبدة املقطعة ملدة ‪ 12‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القالب وخذي ‪ 3‬مالعق من‬ ‫املرق وامزجيه مع القشدة الكثيفة‬ ‫ثم ادهني بها قطع سمك الراية‪.‬‬ ‫أضيفي باقي قطع ال��زب��دة وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار وأعيدي القالب إلى‬ ‫الفرن ملدة ‪ 10‬دقائق أخرى‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫الغذاء ضروري لبناء واجلسم‬ ‫التغذية الصحيحة هي مفتاح الصحة‪ ,‬والطعام ثقافة وسلوك حضاري‪,‬‬ ‫واحلقيقة التي ال نستطيع أن ننكرها هي أن من يتناول غذاء سليما‬ ‫متكامال‪ ،‬ال يحتاج إلى زيارة الطبيب‪. ‬‬ ‫فكيف ميكن أن تكون صحتنا في غذائنا‪ ،‬وكيف ميكن للغذاء أن يكون‬ ‫ضروريا لبناء وحياة مختلف خاليا اجلسم‪ ‬؟‬ ‫قبل الرد على هذا السؤال املهم ‪ ,‬سوف نتطرق لبعض املفاهيم التي‬ ‫ستساعدنا مستقبال في نهج منط غذائي سليم‪ .‬فالتغذية الصحية مثال‬ ‫هي التي متد اجلسم بسعرات حرارية كافية‪ ،‬مع العناصر الغذائية‬ ‫الالزمة لوظائف األعضاء وصحة اجلسم‪.‬‬ ‫والغذاء ال��ذي ميكن اجلسم من احلصول على جميع هذه العناصر‬ ‫املهمة للجسم وبنسب محددة يعتبر غذاء متوازنا‪ ،‬وإذا أضيفت إليه‬ ‫عناصر الفيتامينات واألمالح واأللياف واملاء صار متكامال‪.‬‬ ‫وميكننا تصنيف العناصر الغذائية إل��ى عناصر وفيرة توجد في‬ ‫اجلسم بوفرة وأخرى نادرة توجد بنسب جد قليلة‪ .‬وتلعب العناصر‬ ‫الوفيرة دورا مهما في بناء اخلاليا (ميكن تشبيهها باألجور الالزم‬ ‫لبناء البيت) أما العناصر النادرة فتلعب دورا حيويا‪ ،‬وأقصد بالدور‬ ‫احليوي بث احلياة في اخلاليا‪ ،‬ثم األنسجة‪ ،‬ثم األعضاء‪ ،‬ثم اجلسم‬ ‫ككل من خالل تفاعالت كيميائية حيوية بدونها ال نستطيع التنفس‬ ‫مثال أو هضم األغذية … (ميكن تشبيه العناصر النادرة بسكان البيت‬ ‫الذين يدل وجودهم وحركتهم على وجود حياة داخله) وجميع هذه‬ ‫العناصر يوفرها الغذاء الصحي املتوازن املتكامل‪ .‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫ملقاييس باملليمتر‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 3‬ح�����ب�����ات أف����وك����ا‬ ‫ناضجة‬ ‫< ‪ 3‬حبات فيلفلة حارة‬ ‫< نصف حبة حامض‬ ‫< حبة بصل أحمر‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ‪ 3‬عروش قزبر‬ ‫< ملعقة صغيرة غير‬ ‫مملوءة كمون‬ ‫< ملعقتان صغيرتان‬ ‫زيت زيتون‬ ‫<ملح‬

‫وصفات الجدات‬

‫< قشري حبات األفوكا واهرسيها‬ ‫ب��واس��ط��ة ش���وك���ة‪ .‬ق���ش���ري الفلفل‬ ‫وأزيلي البذور‪ ،‬قشري الثوم وأزيلي‬ ‫القلب األخضر‪ ،‬قطعي أوراق القزبر‪،‬‬ ‫وافرمي اجلميع فرما ناعما‪.‬‬ ‫اخلطي معجون األف��وك��ا مع املزيج‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬أضيفي الكمون وعصير‬ ‫احل���ام���ض وامل���ل���ح وال����زي����ت حتى‬ ‫تتمازج العناصر جميعها جيدا‪.‬‬ ‫اس��ت��ع��م��ل��ي ال��ص��ل��ص��ة م��ده��ون��ة مع‬ ‫اخلبز أو مرفقة مع السمك أو اللحوم‬ ‫البيضاء احلمراء‪.‬‬

‫صلصة األفوكا‬ ‫والفلفل الحار‬

‫كعكات بالقرع األحمر‬

‫الق‬

‫< ال‬ ‫ل �ل �ق �ن �اكرنب أو املل‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫ة ال �ه �ض �م �‬ ‫ب� �اإلض� �اف� �ة إل� � �ى ي �ة والكبد‪،‬‬ ‫للكوليسترول وم أن� � �ه مزيل‬ ‫و‬ ‫والضغط‪ .‬ونظر ًا ازن للسكر‬ ‫أل‬ ‫فقير م �ن ح�ي�ث ن امللفوف‬ ‫والسعرات احلرار البروتينات‬ ‫ي‬ ‫ل�ذا يعتبر من األ ة والدهون‪،‬‬ ‫لتقليل الوزن‪ .‬غذية املهمة‬

‫بيض بزيت أركان‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 10‬بيضات بلدية‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت أركان‬ ‫< قليل من الكامون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫يمة الغذائية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في إناء اسكبي الزيت وعندما‬ ‫يسخن أضيفي الثوم والبصل‬ ‫املفروم ومرريهما لبضع دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي ل��ب ال��ق��رع املقطع إلى‬ ‫قطع صغيرة وبعد مرور دقائق‬ ‫أض��ي��ف��ي امل�����اء وغ���ط���ي اإلن����اء‬ ‫واتركي اجلميع يطهى ملدة ‪15‬‬ ‫دقيقة على نار هادئة‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي ال��غ��ط��اء وات���رك���ي املرق‬ ‫يتبخر قليال‪ ،‬ثم بواسطة شوكة‬ ‫ادع��ك��ي امل��زي��ج ح��ت��ى حتصلني‬ ‫على بيري (‪.)purée‬‬ ‫اخفقي البيض أضيفي بيري‬ ‫القرع األحمر واجلنب معا‪.‬‬ ‫املئي ال��ق��وال��ب املصنوعة من‬ ‫السيلكون ب��امل��زي��ج وصففيها‬ ‫ف�����وق ص��ي��ن��ي��ة م��ل��ي��ئ��ة ب���امل���اء‬ ‫وأدخليها إلى الفرن لتطهى ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ‪ 4‬أشخاص‬

‫< ‪ 80‬غ������رام������ا م������ن جبنة‬

‫< ‪ 400‬غ قرع أحمر‬ ‫< حبتا بصل صغيرتان‬ ‫< فصا ثوم‬

‫< ‪ 60‬غ������رام������ا م������ن جبنة‬ ‫البارميزان‬ ‫< ‪ 4‬قبصات من ج��وزة الطيب‬

‫‪mascarpone‬‬

‫محكوكة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< بيضتان‬

‫قلبيات بكرمية احلامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في طاجني ضعي مالعق زيت أركان‬ ‫عندما يسخن الزيت أضيفي البيضة‬ ‫تلو األخ��رى أو كسريها في وع��اء قبل‬ ‫سكبها في الطاجني‪.‬‬ ‫بواسطة شوكة حاولي وضع ثقوب في‬ ‫صفار البيض‪.‬‬ ‫ق��ب��ل مت����ام ال��ن��ض��ج ال��ن��ه��ائ��ي أزيلي‬ ‫الطاجني من على النار واتركيه يطهى‬ ‫على احلرارة التي امتصها‪.‬‬ ‫زي��ن��ي س��ط��ح ال��ط��اج�ين ب���رش الكمون‬ ‫وقدميه ساخنا رفقة كأس شاي‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 100‬غراما من سكر كالصي‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< بياض بيضة‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة احللوى‬ ‫< مبشور حامضة‬ ‫احلشوة‬ ‫< ‪ 150‬غراما من مرمالد احلامض‬ ‫الزينة‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< ملعقة كبيرة ماء بارد‬ ‫< ملعقتان كبيرتان سكر سنيدة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخ��ل��ط��ي ال��ق��ل��ي��ل م��ن ال��س��ك��ر وسكر‬ ‫ك�ل�اص���ي وب���ي���اض ال��ب��ي��ض ومبشور‬ ‫احلامض بواسطة خفاق كهربائي‪.‬‬ ‫اخلطي اخلميرة وال��دق��ي��ق وأضفيهما‬ ‫ب��ال��ت��دري��ج إل��ى امل��زي��ج ث��م لفي العجني‬ ‫وضعيه في الثالجة‪.‬‬ ‫ابسطي العجني وقطعي العجني إلى‬ ‫مربعات ث��م خ��ذي مرشم أصغر حجما‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه م���ن ال���وس���ط ع��ل��ى ش��ك��ل قلب‬ ‫(انظري الصورة)‪.‬‬ ‫اخلطي صفار البيض مع ملعقة ماء بارد‬ ‫ثم ادهني نصف كمية احللويات باملزيج‬ ‫ورشيها بالسكر كالصي وصففيها في‬ ‫صفيحة مدهونة بالزبدة واطهيها ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق ثم أخرجيها من الفرن وأزيلها‬ ‫واتركيها تبرد على مصبغ حديدي‪.‬‬ ‫ف��ي إن���اء سخني م��رم�لاد احل��ام��ض مع‬ ‫التقليب ث��م ب��واس��ط��ة ملعقة صغيرة‬ ‫ادهني احللويات باملزيج والصقيها على‬ ‫بعضها ثم رشي السكر كالصي‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬ميكن تعويض مرمالد احلامض‬ ‫بأي مربى من اختيارك‪.‬‬

‫‪ 5‬ملم يعادل ‪.............................................‬ملعقة صغيرة‬ ‫‪15‬ملم يعادل ‪ ...........................................‬ملعقة كبيرة‬ ‫‪ 30‬ملم يعادل ‪ 1/8...........................................‬كأس‬ ‫‪60‬ملم يعادل‪ 1/4..............................................‬كأس‬ ‫‪ 80‬ملم يعادل‪ 1/3.............................................‬كأس‬ ‫‪ 120‬ملم يعادل‪ 1/2...........................................‬كأس‬ ‫‪ 240‬ملم يعادل‪...........................................‬كأسا‬ ‫‪300‬ملم يعادل‪ 1/4............................................‬كأس‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫خرم احلنطة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫جيتاكو‪ ،‬خرم احلنطة‪ ،‬ذرة الصدف‪ ،‬س��راج قطرب‪،‬‬ ‫ن��ب��ات ع��ش��ب��ي ح��ول��ي ينتمي للفصيلة القرنفلية‬ ‫‪ ،Caryophyllaceae‬له تفرعات ثنائية يتراوح‬ ‫ط��ول��ه ب�ين ‪ 80 50-‬س���م‪ ،‬يحمل أوراق�����ا شريطية‬ ‫مستقيمة مستدقة الطرف طولها حوالي ‪ 5-80‬سم‪،‬‬ ‫بسيطة يعطي في قممه أزه��ارا حمراء قرنفلية إلى‬ ‫ح��م��راء وردي���ة‪ ،‬تثمر ف��ي نهايات الربيع وأواسط‬ ‫الصيف لتعطي بذورا خشنة كلوية الشكل مقاسها‬ ‫‪ 3-5‬مم‪.‬‬ ‫ينتشر بحوض املتوسط وأورب��ا ويتركز أساسا في‬ ‫دول شرق املتوسط والكثير من البلدان العربية‪.‬‬ ‫تعتبر األوراق وال��ب��ذور سامة وحتتوي على مواد‬ ‫شبه قلوية صابونية‪ ،‬وبالرغم من أن تلك امل��واد ال‬ ‫متتص إال بنسب ضئيلة جدا من األنبوب الهضمي‬ ‫البشري ومتر منه من دون أذى يذكر‪ ،‬إال أنه يجب‬ ‫توخي جانب احلذر منه‪ ،‬وهذه املواد شديدة املرورة‬ ‫وهي توجد في كثير من املواد‬ ‫العشبية البقولية كالفول‬ ‫وال�����ت�����رم�����س‪ ،‬ومي���ك���ن‬ ‫ال����ت����خ����ل����ص منها‬ ‫بسهولة ع��ن طريق‬ ‫نقع البذور وغسلها‬ ‫باملاء الكثير وكذلك‬ ‫غ��س��ل مساحيقها‬ ‫(ط��ح��ي��ن��ه��ا) باملاء‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫االس������ت������ع������م������االت‬ ‫العالجية‬ ‫بناء على التنويه أعاله‪،‬‬ ‫ف���إن أي اس��ت��خ��دام لتلك‬ ‫العشبة أو مكوناتها يتم بشكل‬ ‫كامل على أس��اس مسؤولية شخصية محضة‪ ،‬وال‬ ‫نتحمل أي مسؤولية عن إساءة االستخدام‪ ،‬واحلاالت‬ ‫املستخدمة فيها هي‪:‬‬ ‫مدر للبول‪ ،‬مقشع‪ ،‬طارد للديدان‪.‬‬ ‫فالبذور حتتوي م��واد مساعدة على زي��ادة الطرح‬ ‫البولي وتساعد في إذاب��ة وطرد البلغم وكذلك طرد‬ ‫ال��دي��دان البطنية‪ ،‬وتستخدم لتلك الغايات كميات‬ ‫ضئيلة من مستحضراته‪.‬‬ ‫كما استعمل النبات ومكوناته في العالج التقليدي‬ ‫للسرطان والثآليل‪.‬‬ ‫مهما يكن ال يستعمل النبات حاليا في الطب البديل‪،‬‬ ‫بالرغم من كونه فعاال في عالج االستسقاء واحتباس‬ ‫السوائل واليرقان‪.‬‬ ‫خصائصه املضادة للنزيف تكمن في مكونات البذور‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬كما أن��ه ف��ع��ال ف��ي ع�لاج التهابات السبيل‬ ‫الهضمي وبعض أنواع الشلل‪.‬‬ ‫آثار جانبية ومحاذير‬ ‫ت��ن��اول م��ك��ون��ات ال��ن��ب��ات ق��د يسبب ال����دوار ووهط‬ ‫(هبوط) اجلهاز التنفسي والتقيؤ واإلسهال وإفراز‬ ‫لعاب غزير عند تناولها بكميات كبيرة وقد تنتهي‬ ‫بالشلل واإلغماء ومن ثم املوت‪.‬‬ ‫تكمن خطورة النبات في مرافقته حملاصيل هامة‬ ‫مثل الذرة والقمح والشعير واختالط بذوره مع بذور‬ ‫وأوراق تلك احملاصيل‪ ،‬وبالتالي خطورة سميته على‬ ‫اإلنسان واحليوان‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1950:‬الثالثاء ‪2013/01/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«أس�ع��ار املكاملات الهاتفية مرشحة ملزيد من‬ ‫االنخفاض خالل ‪»2013‬‬

‫لقينا بعدا‬ ‫حتى باش نعاونو‬ ‫احملتاجني‬ ‫تعاون معانا أسي‬ ‫بنكيران راه ما عندنا‬ ‫باش نخلصو اخلدامة‬

‫> املساء‬ ‫ وأس��ع��ار امل��واد الغذائية وامل��اء والكهرباء‬‫م��رش��ح��ة مل���زي���د م���ن االرت����ف����اع‪ ،‬وح���ت���ى البطالة‬ ‫أخبرنا ص��ن��دوق النقد ال��دول��ي بارتفاعها خالل‬ ‫سنة ‪.. 2013‬‬

‫البركة‬

‫نزل عليه‬ ‫أصاحبي بحجرة للراس‬ ‫مالك خايف‬

‫«دوزمي تعتمد نفس الفنانني في سهرة رأس‬ ‫السنة»‬

‫وراه زدنا‬ ‫فاحملروقات باش‬ ‫نتهالو فلمزاليط اللي‬ ‫ماخدامينش كاع‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫آجي أسي العنصر‬ ‫نحيدو من هنا راه بغيتك‬ ‫فشي حاجة مهمة‬

‫حتى أنا بغيت ندوي‬ ‫معاك‪ ،‬را هاد ليامات ولينا‬ ‫مقابلني غير الشغب ديال‬ ‫اجلمهور فالتيرانات‬

‫حتى يبان ليا‬ ‫فالساحة ونتفاهم‬ ‫معاه‬

‫> اخلبر‬ ‫ وت��ع��ت��م��د ن��ف��س ال���وج���وه ال��ف��ن��ي��ة في‬‫سيتكوماتها الرمضانية‪ ،‬تخلص لشعار ما‬ ‫تبدل صاحبك غير مبا كرف منو‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫غير عطيوني‬ ‫التيقار ونفرق عليكم‬ ‫ملسمن فالدورة املاجية‬

‫هاهو‬ ‫أدراري اللي كيفرق‬ ‫علينا الشفنج فاملات‬

‫« لن أبيع الوهم إلى املغاربة»‬ ‫> الطاوسي‬ ‫ باعو لينا غيريتس قبل منك‪ ،‬غير الله‬‫يجيب الغفلة بني البايع وال��ش��اري‪ ،‬باراكا‬ ‫عليك نتا غير الدور الثاني‪..‬‬

‫والشغب هو اللي‬ ‫كاين فاجلامعات أسي‬ ‫العنصر‬

‫هاداك ما ينفع معاه‬ ‫غير زيارة ديال املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‬

‫الطاوسي‬

‫«مدير س��وق اجلملة يطلق النار على ساجد‬ ‫ويشرح أن الوكالء يشتغلون بدون سند قانوني»‬ ‫راني غادي ندخل‬ ‫لالنتخابات وخاصكم‬ ‫تتعاونو معايا باألصوات‬ ‫ديالكم‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ساجد‬

‫ هاداك الشي عالش سيفطو يلعب ضامة مع‬‫صحاب النتريت قبل الوقت‪..‬‬

‫«ال��ري��اض �ي��ون ذوو االح�ت�ي��اج��ات اخلاصة‬ ‫أضاؤوا سماء الرياضة الوطنية»‬

‫ميمتي طاحت‬ ‫عليا الكرش قبل ما‬ ‫ندخل للبرملان‬

‫> العلم‬

‫ْ‬ ‫«ظلموها» وحطموا الرقم‬ ‫ واألس��وي��اء‬‫القياسي في تناول املنشطات‪..‬‬

‫الكرعة‬

‫«ب� �ن� �ك� �ي���ران ي��ع��ل��ن ال� � ��زي� � ��ادة ف� ��ي األج� � ��ور‬ ‫في ‪»2016‬‬

‫كيخسرو امليزانة‬ ‫ديالهم غير فالتحواص‬ ‫ومكملينها بشد ليا نقطع‬ ‫ليك‬

‫وفني جاي أحنيني‬ ‫سير جيب شهادة حسن‬ ‫السيرة والسلوك ال بغيتي‬ ‫تدخل بوجهك حمر‬

‫إيوا آراك دابا‬ ‫لعملية التطهير اللي‬ ‫واعدتي بها وباراكا علينا‬ ‫من الشفوي‬

‫وحتى نتا تعاون‬ ‫معانا بلفلوس ديالك‬

‫> النهار املغربية‬ ‫بنكيران‬

‫‪ -‬موت أحمار‪..‬‬

‫خاص‬ ‫الكاتبة األمريكية لوسيندا مارشال أكدت أن هناك لوبيات تعمل على ترسيخ ثقافة القتل في األجيال وتحويله إلى ممارسة عادية‬

‫عندما يتحول القتل في أمريكا إلى ثقافة وجتارة مربحة‬ ‫حسن بنشليخة‬ ‫يتواصل مسلسل سقوط األطفال‬ ‫ضحايا املجازر املدرسية بالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬من مدينة توسان‬ ‫وأرورا وك��ول��وم��ب��اي��ن ل��ي��ط��ال بلدة‬ ‫نيوتاون بوالية كناتكيت‪ .‬وال يزال‬ ‫دوي إطالق النار امل��روع‪ ،‬الذي راح‬ ‫ضحيته أكثر من ‪ 20‬طفال في مدرسة‬ ‫ساندي هوك بوالية كناتيكت‪ ،‬يزرع‬ ‫اخلوف‪ ،‬وحالة من الصدمة والذهول‬ ‫ف��ي ن��ف��وس اآلب�����اء‪ .‬ل��ك��ن ه���ذا ليس‬ ‫ب��األم��ر ال��غ��ري��ب ج���دا‪ .‬فاألمريكيون‬ ‫ميلكون ‪ 192‬مليون قطعة سالح‪،‬‬ ‫أكثر من أي مجتمع آخر في العالم‪.‬‬ ‫ومعدل الوفيات باألسلحة النارية في‬ ‫أمريكا يعادل ثالثة أمثال نظيرتيها‬ ‫في فرنسا وكندا‪ ،‬وأرب��ع عشرة مرة‬ ‫في إيرلندا‪ ،‬ومائتني وخمسني مرة‬ ‫في اليابان‪.‬‬ ‫وتعد مذبحة مدرسة «نيوتاون»‬ ‫م���ن أس�����وأ ال��ه��ج��م��ات ف���ي تاريخ‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة‪ ،‬وال ي��ب��دو أنها‬ ‫س��ت��ك��ون األخ����ي����رة‪ .‬وال ي��خ��ف��ى أن‬ ‫م��س��ل��س��ل امل����ج����ازر ع���ل���ى الشعب‬ ‫األم���ري���ك���ي‪ ،‬ح��س��ب م���ا ص��رح��ت به‬ ‫لـ»املساء» الكاتبة والناشطة النسوية‬ ‫لوسيندا مارشال‪ ،‬ال يزال متواصال‬ ‫بسبب شبكة من املصالح التي تقدر‬ ‫الربح املالي على احلياة اإلنسانية‪،‬‬ ‫وترفض إلى األبد التنازل عن عقيدتها‬ ‫أو أرباحها‪ ،‬متسترة على ذلك بالبند‬ ‫الثاني من الدستور األمريكي‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ن��ص ع��ل��ى ح���ق ال���ن���اس ف���ي حمل‬ ‫ال��س�لاح‪ .‬وهنا بالضبط تكمن قوة‬ ‫ه��ذه املجموعة‪ ،‬كما تقول مارشال‪،‬‬ ‫حيث تتحايل على الشعب األمريكي‬ ‫لرفع مبيعات السالح وجني األرباح‪.‬‬ ‫وهكذا يجد األمريكيون أنفسهم في‬ ‫مرمى النيران‪ ،‬حائرين بني الهوية‬ ‫الوطنية التي تسمح بحمل السالح‪،‬‬ ‫وب�ين م��ن ل��ه ح��ق بيعه لهم ليجني‬ ‫أكثر من ‪ 3.5‬باليني دوالر سنويا‪.‬‬ ‫في هذا الصدد توضح لوسيندا‬ ‫م��ارش��ال أن ه��ذه امل��ج��م��وع��ات‪ ،‬ذات‬ ‫ال���ق���درات االق��ت��ص��ادي��ة والصناعية‬ ‫الكبيرة‪ ،‬ال تبيع ال��س�لاح ف��ق��ط‪ ،‬بل‬ ‫تعمل على ترسيخ ثقافة القتل في‬ ‫األج���ي���ال‪ ،‬ب��إق��ن��اع األط��ف��ال ع��ل��ى أن‬ ‫القتل هو ممارسة رياضية قبل كل‬ ‫شيء ومسألة عادية‪ .‬وتستعني هذه‬ ‫املجموعات ف��ي نشر ثقافة العنف‬ ‫ب��ش��اش��ات ال��ت��ل��ي��ف��زي��ون والسينما‬ ‫وأل���ع���اب ال��ف��ي��دي��و‪ ،‬ح��س��ب رأيها‪.‬‬ ‫وتؤكد ذلك بقولها‪« :‬طوال السنوات‬ ‫األول�����ى م���ن أع���م���ار أط��ف��ال��ن��ا تعمل‬ ‫ال��ش��رك��ات ال��رأس��م��ال��ي��ة ع��ل��ى إغراء‬ ‫الصغار بصور مفعمة باللهو واملتعة‬

‫العنيفة‪ ،‬كما في ألعاب احلرب التي‬ ‫تصنع من األط��ف��ال أبطاال يحملون‬ ‫البنادق والرشاشات‪ ،‬ويستخدمونها‬ ‫لقنص ال��رج��ال وال��ن��س��اء واألطفال‬ ‫واحل���ي���وان���ات‪ ،‬وت��ل��ه��م��ه��م بوسائل‬ ‫العدوان الالزمة ليرقوا إلى مستوى‬ ‫امل��ن��اف��س��ة‪ ،‬وي��ت��م��ك��ن��وا م���ن إهانة‬ ‫خصومهم ق��ب��ل ق��ت��ل��ه��م»‪ .‬وتضيف‬ ‫أن هناك من األلعاب التي ت��زرع في‬ ‫روح األطفال حب العربدة واالنتقام‪،‬‬ ‫وت��ط��ل��ق ل��ه��م ال��ع��ن��ان للتنفيس عن‬ ‫«ك��راه��ي��ت��ه��م ال��وح��ش��ي��ة املكبوتة»‪.‬‬ ‫و»ل��ه��ذا ي��ج��ب أال نستغرب عندما‬ ‫حت���دث م��ذب��ح��ة ف��ي م��دارس��ن��ا ألننا‬ ‫علمنا أطفالنا ودربناهم جيدا على‬ ‫فنون القتل» تقول لوسيندا‪.‬‬ ‫كما تشهر مارشال أصابع االتهام‬ ‫ف��ي وج��ه أط��ر وم��ؤس��س��ات اجليش‬ ‫التي تغزو املدارس لترشيد وتكريس‬ ‫وت��رس��ي��خ ال��س��ي��اس��ات األمريكية‬ ‫وتطويع شهية العنف في األطفال‬ ‫بالوسائل الترفيهية واألسطورية‬ ‫لتحولهم إلى شخصيات متوحشة‪،‬‬ ‫م��ت��أث��رة ب���األوه���ام العسكرية التي‬ ‫تساوي بني الرجولة والقتل‪ ،‬وبعقلية‬ ‫م��ؤس��س��ات اجل��ي��ش األم��ري��ك��ي التي‬ ‫ت��دع��م نظاما سياسيا واقتصاديا‬ ‫قائما على تأجيج العنف واحلروب‬ ‫واإلره���اب وتصديرها إل��ى الداخل‬ ‫ودول العالم قاطبة‪.‬‬

‫قتل أطفال داخل مجتمع‬ ‫مضطرب‬ ‫وم���ع ت��س��ارع وت��ي��رة م��ث��ل هذا‬ ‫النوع من احلوادث املأسوية‪ ،‬توالت‬ ‫ردود األف���ع���ال ال��غ��اض��ب��ة واملنددة‬ ‫مبجزرة امل��درس��ة االبتدائية بوالية‬ ‫كناتيكت‪ ،‬ل��ت��غ��رق ال��ب�لاد ف��ي حالة‬ ‫من احل��زن وال��ذه��ول‪ ،‬وتعيد اجلدل‬ ‫مجددا حول قوانني حيازة السالح‬ ‫في أمريكا‪ .‬ولذلك زادت املطالب على‬ ‫أعمدة الصحف األمريكية وشاشات‬ ‫التلفزيون منادية بتشديد القوانني‬ ‫املتعلقة ببيع وح��م��ل ال��س�لاح في‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬كما بدأت تتحرك‬ ‫جمعيات حقوقية ضد البند الثاني‬ ‫من الدستور األمريكي لتشريع قانون‬ ‫جديد يحول دون ذلك‪.‬‬ ‫في ه��ذا الصدد تساءل الكاتب‬ ‫املتميز ريتشارد كوهن م��ن جريدة‬ ‫«واشنطن بوست» عن غياب السلطة‬ ‫األخ�لاق��ي��ة ف��ي بلده أمريكا التي ال‬ ‫تعير أي اهتمام إل��ى ‪ 12‬أل��ف قتيل‬ ‫(من بينهم ‪ 3‬آالف أطفال) يسقطون‬ ‫سنويا ضحية ال��س�لاح ف��ي أمريكا‬

‫(يوضح الكاتب أنه يستثني حاالت‬ ‫االنتحار م��ن ال��رق��م حيث يبلغ عدد‬ ‫الذين ينتحرون في أمريكا ‪ 18‬ألف‬ ‫ش��خ��ص س��ن��وي��ا) ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫ل��م يسقط فيه س��وى ‪ 4‬آالف مجند‬ ‫أمريكي ملدة عشر سنوات‪ ،‬وجندي‬ ‫أمريكي واحد سنة ‪ 2012‬في احلرب‬ ‫املفتوحة مع العراق‪ .‬وتطرق الكاتب‬ ‫أيضا إلى إحصائيات مركز الدفاع‬ ‫ع��ن األط��ف��ال‪ ،‬ال���ذي يعتبر مرجعية‬ ‫هامة‪ ،‬والذي أثبت باحلجة الدامغة‬ ‫أن ‪ 5740‬طفال قتلوا بإطالق النار‬ ‫بني سنتي ‪ 2008‬و‪ ،2009‬أي مبعدل‬ ‫ط��ف��ل ك���ل ث�ل�اث س���اع���ات‪ ،‬وثمانية‬ ‫كل ي��وم‪ ،‬و‪ 55‬طفال كل أسبوع ملدة‬ ‫عامني‪ .‬وأدلى هذا الصحفي باألرقام‬ ‫واإلح��ص��اءات‪ ،‬ووض��ع ال��ن��اس أمام‬

‫العنف الذي يعي�شه‬ ‫الأمريكيون جزء ال‬ ‫يتجز�أ من مفا�صل بنية‬ ‫التاريخ الأمريكي‬ ‫املتوترة منذ بدايته‬ ‫وحتى اليوم‪ ،‬يحميه‬ ‫نظام «دميقراطي»‬ ‫مدجج بال�سالح‬

‫حقائق فظيعة‪ ،‬حيث قتل‪ 408‬أطفال‬ ‫دون سن اخلامسة عشرة عام ‪،2008‬‬ ‫و‪ 148‬طفال دون سن العاشرة‪ .‬وبعد‬ ‫ذلك بعام‪ ،‬أي سنة ‪ ،2009‬قتل‪354‬‬ ‫ط��ف�لا دون س���ن اخل���ام���س���ة عشرة‬ ‫و‪ 151‬طفال دون سن العاشرة‪ .‬أما‬ ‫عدد األطفال الذين أصيبوا بنيران‬ ‫السالح في تينك السنتني فهو مفجع‬ ‫للغاية حيث بلغ ‪ 34387‬طفال‪.‬‬ ‫وب��ع��د أن ع���دد ال��ك��ات��ب سلسلة‬ ‫طويلة من ح��وادث القتل اجلماعي‬ ‫ال��ف��ظ��ي��ع��ة‪ ،‬رج����ع ري���ت���ش���ارد كوهن‬ ‫بذاكرته إلى اخللف وإلى أول بندقية‬ ‫ح��ص��ل ع��ل��ي��ه��ا ف���ي خ��دم��ة اجليش‪،‬‬ ‫ليشرح للقراء ش��روط االحتفاظ بها‬ ‫مع تنظيفها وتفكيكها في آخ��ر كل‬ ‫نهار‪ .‬بعدها تساءل عن سر متكن أم‬

‫آدم النزا (منفذ عملية القتل مبدرسة‬ ‫س���ان���دي ه�����وك) وب��ش��ك��ل قانوني‬ ‫م��ن ش���راء ث�ل�اث ق��ط��ع م��ن السالح‪،‬‬ ‫بينها س�لاح بندقية ح��رب رشاش‬ ‫(‪ .)AR-15‬وي��ت��س��اءل مستغربا‪:‬‬ ‫«ه���ل وص��ل��ت األم����ور ب��ن��ا إل���ى هذا‬ ‫احلد في أمريكا؟ هل نعيش حاالت‬ ‫ط���وارئ لنتسلح‪ ،‬نحن األمريكيني‪،‬‬ ‫بهذا الشكل؟ هل ال زلنا نتخوف من‬ ‫هجوم علينا من طرف الهنود احلمر‬ ‫في ه��ذا اجل��زء من والي��ة كناتكيت؟‬ ‫وإل��ى أي من املليشيات احمللية أو‬ ‫الوطنية تنتمي أم القاتل؟» ويتعجب‬ ‫الصحفي كيف يسهل على األمريكي‬ ‫ش���راء امل��س��دس��ات وب���ن���ادق احلرب‬ ‫في الوقت ال��ذي يصعب عليه شراء‬ ‫دواء عالج أعراض احتقان األنف أو‬ ‫التهاب العني‪.‬‬ ‫«يحذوني اليأس في عالم بائس‪،‬‬ ‫يقول الكاتب‪ ،‬ألن التجربة تقول لي‬ ‫أن ال ش��يء سيتغير‪ .‬فاالنقسامات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة احل����ادة وال���ص���راع بني‬ ‫مالكي األسلحة‪ ،‬وباقي أفراد املجتمع‬ ‫تكاد تكون متساوية في استطالعات‬ ‫الرأي العام‪ ،‬ولكن‪ ،‬كما تعلم جماعات‬ ‫الضغط السياسية‪ ،‬فإن املتعصبني‬ ‫حل��م��ل ال��س�لاح ه��م ال��ذي��ن يقررون‬ ‫مستقبل ه��ذه ال��ب�لاد ف��ي صناديق‬ ‫االقتراع‪ .‬إنه أيضا صراع بني أولئك‬ ‫ال��ذي��ن ي��خ��ش��ون ال��ب��ن��ادق‪ ،‬وأولئك‬ ‫الذين يعبدونها من بيننا»‪ .‬إن أمريكا‬ ‫حتولت‪ ،‬في نظر ريتشارد‪ ،‬إلى بلد‬ ‫ال ي��ق��در س��ك��ان��ه��ا ع��ل��ى أن يتفقوا‬ ‫حتى على ما يخيفهم أكثر‪ .‬ويختتم‬ ‫الكاتب مقاله‪« :‬الذي حدث في مدرسة‬ ‫نيوتاون ليس بسبب ش��اب مرتبك‬ ‫وم��ن��ط��و ع��ل��ى ن��ف��س��ه ول��ي��س حادثا‬ ‫م��ع��زوال‪ ،‬إن��ه وب���اء يصيبنا جميعا‬ ‫وعلينا أن نواجهه اليوم وغدا وكل‬ ‫يوم بعد ذلك‪ ،‬لنتمكن من فهم املأساة‬ ‫التي خلقنا ألنفسنا»‪.‬‬

‫جذور العنف‬ ‫إن العنف واإلره����اب الداخلي‬ ‫ال����ذي يعيشه األم��ري��ك��ي��ون ج���زء ال‬ ‫ي��ت��ج��زأ م��ن م��ف��اص��ل بنية التاريخ‬ ‫األمريكي املتوترة منذ بدايته وحتى‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬يحميه ن��ظ��ام «دميقراطي»‬ ‫م��دج��ج ب��ال��س�لاح‪ ،‬وب��ع��ب��اءة شرعية‬ ‫ت��ع��ك��س واق����ع ال��ع��ن��ف ف���ي أمريكا‪.‬‬ ‫وان��ت��ش��ار ج��رمي��ة ال��ق��ت��ل ف��ي املدن‬ ‫األمريكية‪ ‬وامتالك السالح الفردي‬ ‫ي��أت��ي م��ن م��ك��ان م��ا عميق اجلذور‬ ‫ف��ي الشخصية والعقلية والثقافة‬ ‫األمريكية‪ ،‬ويعيد دائما بشكل متجدد‪،‬‬ ‫وبعد كل حادثة دموية‪ ،‬اجلدل الفكري‬ ‫إلى ساحة الثقافة في أمريكا‪ .‬إن سبب‬

‫تفاقم ج��رائ��م ال��ق��ت��ل‪ ،‬حسب بعض‬ ‫اخل��ب��راء األم��ري��ك��ي�ين‪ ،‬ه��و استمرار‬ ‫اإلرث العنصري املتأصل في ثقافة‬ ‫هذا املجتمع‪ ،‬والفوارق االجتماعية‬ ‫املجردة من األخالقيات االقتصادية‬ ‫والسياسية‪ ،‬وتفكك اخللية األسرية‪،‬‬ ‫واستشراء املخدرات‪ ،‬وتفسخ نظام‬ ‫التعليم التربوي‪ ،‬وجشع الشركات‬ ‫الرأسمالية وسلطتها داخل الدولة‪،‬‬ ‫وسيادة قانون ال��دوالر‪ .‬يضاف إلى‬ ‫ذلك أثر العنف الذي يالزم ويالحق‬ ‫امل���واط���ن األم��ري��ك��ي ف���ي ك���ل مكان‪.‬‬ ‫فاإلدارة األمريكية فتحت جبهات حرب‬ ‫دائمة ومتعددة في أنحاء مختلفة من‬ ‫العالم في عصرنا احلديث‪ ،‬في كل‬ ‫من أوروب��ا الشرقية‪ ،‬وجنوب شرق‬ ‫أوروب����ا‪ ،‬وأم��ري��ك��ا الالتينية‪ ،‬ودول‬ ‫جنوب غرب آسيا‪ ،‬والشرق األوسط‪،‬‬ ‫وإفريقيا‪ ،‬ورمب��ا يكون هناك تدخل‬ ‫عسكري ف��ي ف��ن��زوي�لا‪ ،‬وف��ي الشأن‬ ‫ال����س����وري ل��ت��ح��ض��ي��ر احل�����رب على‬ ‫إي��ران‪ .‬فأمريكا هي الدولة الوحيدة‬ ‫التي تبدو في حالة حرب مستمرة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك��ان��ت ت��ق��ت��ل ال��ب��ش��ر م���ا بني‬ ‫سنتي ‪ 2011‬و‪ 2012‬في تسع دول‬ ‫مختلفة‪ ،‬ه��ي‪ :‬ال��ع��راق وأفغانستان‬ ‫وليبيا والصومال وباكستان واليمن‬ ‫وهندوراس والفلبني ومؤخرا كينيا‪.‬‬ ‫كما يعمل التلفزيون بشكل درامي‬ ‫ع��ل��ى ت��أج��ي��ج امل��ش��اه��د األمريكي‪،‬‬ ‫وتذكية العنصرية والكراهية والعنف‬ ‫واحلروب واإلرهاب‪ ،‬واجتذاب روحه‬ ‫ال��ق��ت��ال��ي��ة حل��ث��ه ع��ل��ى امل��ش��ارك��ة في‬ ‫احلرب ضد اخلطر الوهمي الداهم‪.‬‬ ‫تلك هي مشاهد اإلثارة اليومية التي‬ ‫حترض على القوة والعنف وحتاصر‬ ‫امل��واط��ن األمريكي كل ي��وم‪ ،‬وترسم‬ ‫له الطريق في إط��ار حملة سياسية‬ ‫وإعالمية تبيح إراقة الدماء‪ ،‬حسب‬ ‫رأي هؤالء اخلبراء‪.‬‬ ‫واملؤكد أن هناك حربا حقيقية‬ ‫في ش��وارع الواليات املتحدة يسقط‬ ‫فيها ‪ 45‬أل��ف قتيل ب��ال��رص��اص كل‬ ‫تسعة عشر شهرا‪ ،‬بينما سقط فقط‬ ‫‪ 58‬ألف ضحية أمريكية خالل تسعة‬ ‫أع�����وام ف���ي ح���رب ف��ي��ت��ن��ام‪ .‬غ��ي��ر أن‬ ‫النزاع املفتوح بني أمريكا وفيتنام‬ ‫أيقظ الضمائر احلية وحرك حماس‬ ‫النخبة واجلماهير‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫يبدو أن تفشي عنف األسلحة النارية‪،‬‬ ‫كما في حادث مدرسة «ساندي هوك»‪،‬‬ ‫أفقد األمريكيني احل��س اإلنساني‪،‬‬ ‫ح��ي��ث اك��ت��ف��وا ب��ال��دع��وة إل���ى إقامة‬ ‫الصلوات وتعزية عائالت الضحايا‬ ‫وإعالن احلداد الوطني‪ ،‬والتعاطف‬ ‫م��ع ج��رمي��ة القتل كسلوك مكتسب‬ ‫ومم���ارس���ة ع���ادي���ة وس���م���ة مألوفة‬ ‫ومالزمة لطبيعة املجتمع األمريكي‪.‬‬

 XM�

‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

W�«ežË WHOD� WMÝ

WO½UÐUO�« ULOýËdO¼ ÊUJÝ ‰œU³ð 1945 ÂUŽ W¹«bÐ w� WK³MI�« WMÝ X½UJ� ¨…bOFÝ WMÝ rNCF³� 5ML²� ¨w½UN²�« ÆrNOÐ√ …dJÐ sŽ rNÐ XHBŽ w²�« ¨W¹ËuM�« ÂUF�« ”√— w½UNð Êu�œU³²¹ ÷—_« ÊUJÝ qþ p�– l�Ë Æ…bOFÝ WMÝ rNCF³� 5ML²� s� ULNK¦�Ë œUAðË ‰U�uB�« vKŽ «dJŠ d??�_« o³¹ r� v²Š s??J?�Ë ¨œ«d?? ?'«Ë ·U??H? '« UNOKŽ »ËU??M?²?¹ w??²?�« œö??³? �« rNCF³� ÊuML²¹ ¨WO*UF�« …uI�« WO�U½ ÊuJK1 r¼Ë ¨ÊUJ¹—U*« Æ—bð ôË wI³ð ô dO�UŽ√ WMÝ rN� lKD²� ¨…bOFÝ WMÝ UN½uML²¹ ¨Ë—Ë_« WOL×� s� ¨ÊU³Ýù«Ë ÊU½uO�« r¼U¼Ë ô r¼Ë ¨ôe�e� «œu??�—Ë WI½Uš W�“√ rN� lKD²� ¨…bOFÝ WMÝ bý vKŽ UMK¦� «ËœuF²¹ r??�Ë ¨qLײ�« vKŽ UMð—b� ÊuJK1 Æ«e(« rKJ²ð ¨¡U�� W��U)« —UD� w� wMKÐUIð w²�« ¨W³�UD�« »U�d�« q??� rNH¹ ¨‰uN−� h�ý l??� ‰u??L?;« nðUN�« w??� WKO�ò bŽu� u¼ Ÿu{u*«Ë ¨t�UI� ÂuI¹ s� Ë√ ¨VO³(« t½√ Ác¼ ÆWM��« ”√— …—U³Ž UN×KDB� w� pK9 ô w¼ Æåw½U½uÐ WLłdð ¨åw½U½uÐò rÝUÐ WOF�U'« W³�UD�« UN�dFð W³ÝUM*« ÆW¹Ëu½ WHÞUŽ UNK³MIð ô√ vML²½ Æ…bOFÝ WMÝ r¼dE²M¹ U??� W??�d??F?� ÊuK−F²�¹ rO−M²�UÐ Êu??F? �u??*« rŁ ƉU??*«Ë WHÞUF�«Ë W×B�«  ôU−� w� ¨b¹b'« ÂUF�« w� UFЗô w� Àö¦�« w� 5M²�« w�ò ¨…bŠ«Ë ÂU¹_« Ê√ ÊuHA²J¹ fLK¹ s� Æåb??(« w� X³��« w� WFL'« w� fOL)« w� Âu¹Ë 2012 f�√ 5Ð ‚dH�« ·dF¹ s� ÆÆb¹b'« ÂUF�« WIOIŠ ø2013 X½√Ë ÂUŽ q� wzU³Š√ w� ‰U� wCIM*« ÂUF�« lKD� w� °°dOš nB½ ôË —√ r�Ë wN²M¹ ÂUF�« u¼ U¼Ë ¨dOš n�QÐ WM��« È—√ Ê√ ÊËœ ¨Íd??L? Ž s??�  d??� …d??O?¦?�  «u??M? Ý wMðbłË «cN� ¨W�Ëd³*« v²Š Ë√ ¨W�—U³*« WM��« Ë√ ¨…bOF��« Ê_ ¨WO�UŽ öÐ u�Ë W×B�UÐ nDKð ¨WHOD� WMÝ ÊuJð Ê√ U¼UM9√ WMÝ ÊuJð u� «c³ŠË Æw½UN²�« ‰œU³²Ð ÊuKGAM� T�UD*« ‰Uł— UMOKŽ X³�UJð ¨d¹“UM)« ÂUŽ v�≈ qOH�« ÂUŽ sL� ¨W�«ežË WHOD� sŠ√ U�UŽ q�Q½Ë ¨ŸU³C�«Ë ŸU³��«Ë »Uzc�«Ë »«dG�« «uŽ√ ÁdOÝ rOI²�¹Ë ¨ÁdOš rF¹Ë ¨ÁdOÞ ‚e�e¹ ÂUŽ Æw�«u)« s� ÆådŽ««««Ë ÂUŽò ÊuJ¹ Ê√ vML²½ ∫Ê«dO'« b�Ë dO³F²Ð ¨Ë√ UL� X??½√Ë ÂUŽ q� ∫.dJ�« wz—UI� ‰u??�√ Ê√ rKÝ_« ¨sJ� ÆwN²Að vKŽ tÐ ·dB¹ ‚“— WMÝ U¼UML²¹ uLOJÝ ‰u??� u1d� lMB*« t??Ł—u??¹ b??�u??Ð rK×¹ ÂËd?? � ÃU?? («Ë ¨WF�²�« ÁœôË√ …d�� l� ¨…b³F� dOž u�Ë UI¹dÞ ÊuML²¹ uJH½√ q¼√ ¨WFOC�«Ë Æ¡·œ W×H�Ë ÍUý WŽdłË e³š i¹d*«Ë ¨¡UM¼ ułd¹ q�UA*« uÐ√Ë ¨¡UI� vML²¹ oýUF�« œu¹ w�U(«Ë ¨¡U�� ÊU¹dF�«Ë ¨¡U??� ÊUADF�«Ë ¨¡UHý b¹d¹ ÂUŽ q� ÆÆË ¨öGý wG³¹ qÞUF�«Ë ¨öFÐ b¹dð f½UF�«Ë ¨öF½ ÆÊuN²Að UL� r²½√Ë r� ¨w�uý v�≈ WO¼U²F�« wÐ√ s� ¨wÐdF�« »œ_« Ê√ dO¦*«Ë UN� «uŽ√ w� rNM� ‘UŽ s� v²Š ¨UÝ√— WM�K� ÊQÐ ·d²F¹ ÆŒU��√Ë ”˃— w� w½U³� —«e??½ ‰u??�Ë dE²M¹ Ê√ »œ_« «c??¼ vKŽ ÊU??�Ë ∫tðbOB� WM��« ”√— w� b¹—b� w� XM� u� WMšb*« U½ú� UM� W½uK� U�z«dŽ dOž ¨w³FA�« UMŁ«dð w� ÂUF�« ”√d??� «d??Ł√ b$ r� UL� ∫‰uI�UÐ UN³ŠU� UNKN²�¹ w²�« ¨åw½U½uÐò …bOB� Æw½U½uÐ WKO� ÆÆÆ«dłË «dÞ ‘¬ ÆÆÆ«dCŠ U¹ uFLÝ w½U½u³�« s� ÆÆÆ«dCN�« uFÞUJðË ÆÆÆ«d*« ◊u� Ò qłd�« w½U½uÐ u� X�U� U� YOŠ ÆÆÆ U³ð ‘UÐ W{ËdF� ÆÆÆ ö�ð Wýu¼d³�« w½U½uÐ „b¹ Uð ÆÆÆÀö¦�UÐ n�UŠË ÆÆÆ UN� Z¹U¼ U¼uÐ w½U½uÐ U¹ „uÐ vKŽ  —UH�« Í—U½

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬01 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺻﻔﺮ‬18 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1950 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

¨1964 w� f�U)« bL×� WMЫ ¨W¼e½ W�ô …dO�_« s� tł«Ë“ qO�UHð œdÝ v�≈ ÊULBŽ ¨1992 w� q�u½ bOŠu�« ULNMЫ …U�Ë W�b� rŁ ¨1977 WMÝ UNðU�Ë W�b� ‘UŽ nO�Ë 5ÐË tMOÐ —«œ U�Ë ¨1971 “uO�u¹ w�  «dO�B�« »öI½« qŠ«d�« pK*« l� ‘UŽ nO�Ë W�U{≈ ª1972 XAž w� UNÞUIÝ≈ dOI�Ë√ ‰«dM'« œ«—√ w²�« …dzUD�« w� w½U¦�« s�(« ‚öD½« vKŽ t�«dý≈Ë ¨¡«d×B�« ‰uŠ WO½U³Ýù« W�uJ(« l� tðU{ËUH� fO�«u� v�≈ vKŽ ÊULBŽ wIÐ Íc�« —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ fOÝQð U¹U³šË ¨¡«dC)« …dO�*« ÆUN�dŽ w²�«  U�UIA½ô«Ë ¨2007 v�≈ 1978 WMÝ t�OÝQð cM� ¨WMÝ 29 tÝ√—

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÊULBŽ bLŠ√ l�

8

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Àö¦� ‰Ë_« Ád¹“ËË ¨ÁdN�Ë w½U¦�« s�(« WÝ«—œ o¹b� ¨ÊULBŽ bLŠ√ Àbײ¹ sŽ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� w� ¨1992 v�≈ 1984 s� ÊU*d³�« fOz—Ë WO�U²²�  «d� w²�« WOHOJ�«Ë ¨s�(« Íôu� dO�_« WI�— WÝ«—bK� —UO²šô« UNÐ tOKŽ l�Ë w²�« WOHOJ�« bFÐ t�UI²Ž« WB� wJ×¹ UL� ª◊UÐd�UÐ —UDI�« WD×� w� W�d³MÐ ÍbN*« UNÐ tK³I²Ý« WFÐU²� qł√ s� Ëœ—uÐ v�≈ tÐU¼–Ë ¨UJOÝ—u� v�≈ 1953 XAž w� WOJK*« WKzUF�« wH½ ¨ÊU� t½√ nO� UC¹√ ÍËd¹Ë ª1955 WMÝ Êu½UI�« w� Á«—u²�b�« vKŽ qBŠ YOŠ ¨t²Ý«—œ ª wðQ¹ rŁ ªr�UF�« w� dOHÝ dG�√ ¨UO½U*√ w� »dGLK� «dOHÝ 1961 WMÝ tMOOFð ‰öš

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺿﺎﺑﻄﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻭﻳﺨﺒﺮﻩ ﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ‬

»öI½ö� dOI�Ë√ jOD�ð ‰uŠ «d¹dIð sLC²ð W�UÝdÐ w�≈ YFÐ qO½u�u� ∫ÊULBŽ

V²� ¨…d??�  «–Ë ÆUNŁËbŠ o³²�¹ W�ËU×� Ê≈ UNO� w� ‰uI¹ W�UÝ— w�≈ fH½ w� »dG*« w� Àb×²Ý »öI½« b³Ž bL×� tO� wMGOÝ Íc�« ÂuO�« r� j³C�UÐ W�UÝd�« Ác??¼ Æ»U??¼u??�« w½U¦�« s�(« vKŽ UNð¡«d� lD²Ý√ w� d−HMOÝ U0— t½√  —uBð w½_ s� t²¹d�Ý ◊d� s� UJŠU{ wNłË »öI½« 5Ð W�öF�« U� –≈ ¨U¼«u²×� b³Ž bL×� w??M??G??*« 5???ÐË Íd??J??�??Ž ¨wÐU³Kł Íbð—√ U½√Ë wMMJ� Æ»U¼u�« ¨ »U¼cK� U³¼Qð ¨1971 “uO�u¹ 10 Âu¹ w²�« å…b¹—u³²�«ò ÷Ëd??Ž …b¼UA* bOŽ  öHŠ g�U¼ vKŽ ÂUIð X½U� »U¼u�« b³Ž bL×� w� dNþ ¨»U³A�« d�cð√ U½√Ë —«ËbÐ X��ŠQ� ¨wMG¹ ÀbŠ U??�b??F??ÐË Æw??�U??N??²??�«  U??F??�u??ð w½U¦�« s??�??(«  d??³??š√ ¨»ö??I??½ô« ÆU²�U� wI³� p�cÐ w� UDÐU{ ÊU� q¼ ¨«c¼ w�UN²�« ≠ øwÐdG*« gO'« ‰«dM'UÐ t½ËœUM¹ «u??½U??�Ë ¨rF½ æ X½U� Ê≈ ·d??Ž√ ô wMMJ� ¨w�UN²�« Æô Â√ ‰«d??M??ł W³ð— UN²ŽUÝ t²³ð— w� dI²��Ë bŽUI²� Êü« u¼ ¨rN*« ÆUOKOÝd� ÊU� Èd?? š√ —u?? �√ s??Ž UM� p??Š≈ ≠ w� w�UN²�« ‰«dM'« UNMŽ pŁb×¹ ø…dB³²�*« tKzUÝ— dOЫb²�« s????Ž w??M??Łb??×??¹ ÊU?????� æ W¹d��«Ë W??O??K??š«b??�«  «—«d?????I?????�«Ë ª¡«—“u???????�« i??F??Ð U??¼c??�??²??¹ w???²???�« pKð w??I??²??�??¹ t????½√ s????þ√ X??M??� b????�Ë  «dÐU�*« …e??N??ł√ s??�  U??�u??K??F??*« W�öŽ vKŽ ÊuJ¹ b� w²�« WO³Mł_« ÆUNÐ

‰uŠ t²�U{≈ pMJ1 Íc??�« b¹b'« øWOCI�« Ác¼ s�(« Ê≈ p?? � X??K? � Ê√ o??³? Ý æ ÍbN*« l� ‚UHð« v�≈ q�uð w½U¦�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« l�Ë W�d³MÐ Íc�« ‚U??H? ðô«  «– u??¼Ë ¨WO³FA�« UNÝ√d¹ W�uJŠ tMŽ o¦³M²Ý X½U� b¹bF�« „UM¼ ÊU??� sJ� ¨Êu??¹œU??%ô« s� s??J?¹ r??� s??¹c??�« ’U??�??ý_« s??� ¨‚UHðô« «c?? ¼ r??²?¹ Ê√ rN²×KB� ÊËdýU³*« Êu??Þ—u??²?*« r??¼ ¡ôR?? ¼Ë vKŽË ¨W�d³MÐ ‰UO²ž«Ë ·UD²š« w� «d�UÝ Ê«cK�« wLO�b�«Ë dOI�Ë√ rNÝ√— ÆWOKLF�« Ác¼ cOHM²� U�½d� v�≈ s� X??M? � ¨1971 “u??O? �u??¹ w??� ≠ dBI�« w?? � s?? ¹d?? {U?? (« s??L? { tL¼«œ U�bMŽ  «dO�B�UÐ wJK*« bL×�« qO½u�uJ�« …œUOIÐ ÊuOÐöI½ô« ªÕuÐc*« bL×� ‰«d??M? '«Ë u??ÐU??³?Ž« øÀœU(« «c¼ XAŽ nO�  «dO�B�« »öI½«  d�cð ULK� æ W³¹dž WB� wM¼– v�≈ XŽ«bðË ô≈ ÊU� bI� ¨o¹bB²�« vKŽ WOBŽË tLÝ« g??O??'« w???� j??ÐU??{ „U??M??¼ ÆÆw�UN²�« øq�UJ�« tLÝ« U� ≠ ÆÆrN*« Æd�cð√ r� ©d�c²�« ‰ËU×¹® æ ÆU�½dHÐ UOKOÝd� w� Êü« rOI¹ u¼ «dB³²�� U½U�½≈ ÊU� «c¼ w�UN²�« «—«d� w??�≈ YF³¹ ÊU??�Ë ¨©voyant® tðUF�u²Ð UNO� w½d³�¹ q??zU??Ýd??Ð ‰uŠË »dG*« w� dÐbÔ?ð —u??�√ ‰uŠ Æö³I²�� Àb??×??O??Ý t???½√ Èd???¹ U???� pKð tKzUÝ— s� UCFÐ √d??�√ XM�Ë ÊU� w??²??�«Ë ¨w??½U??¦??�« s??�??(« v??K??Ž  ôu%Ë l??zU??�Ë s??Ž UNO� Àbײ¹

dOI�Ë√ Ê√ «c¼ q� s� bBIð q¼ ≠ cO�ö²�« qO²Ið s??Ž ‰ËR??�??*« u??¼ W{UH²½« ¡U??M? Ł√ ‰U??L? F? �«Ë r??N??¹Ë–Ë ø1963 ”—U� ÆrF½ ·UD²š« - ¨1965 dÐu²�√ w� ≠ XNłËÔ b�Ë ÆW�d³MÐ ÍbN*« ‰UO²ž«Ë s�(« ÂU??E?½ v??�≈ ÂU??N? ðô« l??ÐU??�√ U� ªqLF�« «c??¼ w� ◊—u²�UÐ w½U¦�«

æ

WŽU−AÐ U³−F� XM� ¨W??Š«d??B?ÐË YFÐË W�UÝd�« V²� Íc�« qO½u�uJ�« r?KŽ b� ÊU� u� dOI�Ë√ Ê_ ¨w�≈ UNÐ p�– q²I¹ Ê√ sJL*« s� ÊUJ� U¼d�QÐ ÆqO½u�uJ�« Ác¼ XOIKð «b¹b% WMÝ Í√ w� ≠ øW�UÝd�« 5Ð U??� W??ŠË«d??²? *« …d??²? H? �« w??� æ Æ1972Ë 1971 wÐöI½«

wMJ� ¨W�UÝd�« sŽ wM�Q�¹ wLO�b�« w½≈Ë ¨XO³�« w� UN²O�½ w½≈ t� XK� —œUž U� œd−0Ë ¨UN³K' V¼–QÝ s�(« s� ôUBð« XOIKð wLO�b�« b¹e¹ w??J? ý Ê≈ w??� ‰u??I? ¹ w??½U??¦? �« d�_« Ê≈ t� XKI� ¨ÁbŠ vKŽ U½UOŠ√ XHK� bI� ¨ÁdOž Ë√ pý W�Q�� fO� VKD� ¨bOÐ «b¹ W�UÝd�« pLKÝ√ ÊQÐ YOŠ Êe�*« —«œ v�≈ tÐ ‚U×K�« wM� `²�√ ÊQÐ w½d�√ rŁ ¨tð—UOÝ UM³�—  błË r�Ë ¨«dNł U¼√d�√Ë W�UÝd�« W�UÝd�« pKð √d�√ U½√Ë Ułd×� w�H½ UN�u×¹ U� …d�«R� sŽ Àbײð w²�« ÆpK*« b{ dOI�Ë√ ø«–U* ≠ YFÐ b� ÊU??� w½U¦�« s�(« Ê_ æ Ác¼ s??Ž …bOFÐ dOž …b??� q³� ¨w??�≈ wMOMŠUÐ bL×� ÃU??(U??Ð ¨W??F?�«u??�« s¹c�« …c??ðU??Ý_« 5??Ð s??� ÊU??� Íc??�« Ê√ q³� ¨W¹u�u*« WÝ—b*« w� U½uÝ—œ «d¹“u� W�uJ×K� U�UŽ U³ðU� `³B¹ vKŽ® t½U�� vKŽ ¨wM� VKDO� ¨‰bFK� v�≈ œuŽ√ ô√ ¨©w½U¦�« s�(« ÊU�� w½_ ÁœUI²½« Ë√ dOI�Ë√ s� Ád¹c% ¨Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð ¨XM� qFH�UÐ q�UA*« q?? ?� Ê√ p??K? L? K? � `?? ? ?{Ë√ UNO� V³�²¹ ÊU� WFOEH�« ¡UDš_«Ë tK¦1 Íc�« dD)« ÊUO³ð l� ¨dOI�Ë√ w�U²�UÐË ªWOJK*« W�ÝR*« vKŽ p�– Ê√ w½U¦�« s�(« wM� VKÞ U�bMF� w� w�H½  b??łË W�UÝd�« t??� √d??�√ wJ% X½U� W�UÝd�« Ê_ ¨ÃdŠ n�u� Íc�« ŸUL²łô« ‰öš dOI�Ë√ t�U� ULŽ ÆÆ”U� w� ◊U³C�« l� ÁbIŽ ø«–U� ‰uŠ ≠ ÆÂUEM�« VKI� dOCײ�« ‰u?? Š æ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

XŁbŠ ¨1965 WMÝ s� ”—U� w� ≠ »dG� w??� WO³Fý W??{U??H?²?½« ‰Ë√ ÍbB²�« U??N?�ö??š - ¨‰ö??I? ²? Ýô« ø«–U* ªnMFÐ 5−²×LK� ¨UH½¬ p??� XK� UL� ¨d??O?I?�Ë√ ÊU??� æ ÆWÝUO��UÐ oKF²¹ U??� q??� »—U??×? ¹ Ë√ d�u¹ r??� ¨pKð tÐdŠ …dLž w??�Ë U½√Ë …d� d�–√Ë ÆWOJK*« v²Š s¦²�¹ WKŠ«d�« …dO�_« w²łË“Ë ¨‚dG²�� åw½“U��ò Ê√ ¨ÂuM�« w� ¨W¼e½ W�ô WŽU��« w�«uŠ w� w²�dž »UÐ ‚dÞ w½d³�O� ¨qOK�« nB²M� bFÐ W¦�U¦�« ÆÍ—UE²½« w??� W??×?B?�« d???¹“Ë ÊQ?? Ð Ê√ d?? �√ ¨W??¹«b??³??�« w??� ¨X??Ðd??G? ²? Ý« WŽU��« pKð w� W×B�« d¹“Ë w½—Ëe¹ ÆÆqOK�« s� …dšQ²*« øc¾½¬ W×B�« d¹“Ë ÊU� s� ≠ Ê√ rN*« ÆXO�½ ©d�c²�« ‰ËU×¹® æ W�UÝ— qL×¹ ÊU� „«– W×B�« d¹“Ë s� —b×M¹  öO½u�uJ�« bŠ√ UN³²� öO� dOI�Ë√ ÁbIŽ ŸUL²ł« bFÐ ¨…“Uð ¨◊U³C�« s� WŽuL−� l� ”U� w� d¹“uÐ qBð« Íc�« qO½u�uJ�« rNM� tM� U³�UÞ W�UÝd�UÐ Áb??�√Ë W×B�« ¨q−F²�� u×½ vKŽ UNÐ wMO�«u¹ Ê√ »dI*« o??¹b??B? �« X??M?� w?? ½√ rJ×Ð ªt½«u¹œ d¹b�Ë w½U¦�« s�(« s� w� ‰U??� ¨d??¹“u??�« XK³I²Ý« U�bMŽË Ê√ V??−?¹ W??�U??Ýd??�« Ác?? ¼ ∫·d??(U??Ð ªbOÐ «b¹ ¨w½U¦�« s�(« v�≈ UNLK�ð XNłuðË d�U³�« ÕU³B�« w� XLI� XKBð«Ë ¨w??J??K??*« Ê«u?? ?¹b?? ?�« v?? ?�≈ wF� ÊQ??Ð Ád??³?š_ w½U¦�« s�(UÐ w�≈ Âb???� W??¼d??Ð b??F? ÐË ¨t???� W??�U??Ý—


1950-01-01-2013